التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — الحاقة 69:1 – نوح 71:28
المحتويات
- الحاقة 69:1
- الحاقة 69:2
- الحاقة 69:3
- الحاقة 69:4
- الحاقة 69:5
- الحاقة 69:6
- الحاقة 69:7
- الحاقة 69:8
- الحاقة 69:9
- الحاقة 69:10
- الحاقة 69:11
- الحاقة 69:12
- الحاقة 69:13
- الحاقة 69:14
- الحاقة 69:15
- الحاقة 69:16
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:18
- الحاقة 69:19
- الحاقة 69:20
- الحاقة 69:21
- الحاقة 69:22
- الحاقة 69:23
- الحاقة 69:24
- الحاقة 69:25
- الحاقة 69:26
- الحاقة 69:27
- الحاقة 69:28
- الحاقة 69:29
- الحاقة 69:30
- الحاقة 69:31
- الحاقة 69:32
- الحاقة 69:33
- الحاقة 69:34
- الحاقة 69:35
- الحاقة 69:36
- الحاقة 69:37
- الحاقة 69:38
- الحاقة 69:39
- الحاقة 69:40
- الحاقة 69:41
- الحاقة 69:42
- الحاقة 69:43
- الحاقة 69:44
- الحاقة 69:45
- الحاقة 69:46
- الحاقة 69:47
- الحاقة 69:48
- الحاقة 69:49
- الحاقة 69:50
- الحاقة 69:51
- الحاقة 69:52
- المعارج 70:1
- المعارج 70:2
- المعارج 70:3
- المعارج 70:4
- المعارج 70:5
- المعارج 70:6
- المعارج 70:7
- المعارج 70:8
- المعارج 70:9
- المعارج 70:10
- المعارج 70:11
- المعارج 70:12
- المعارج 70:13
- المعارج 70:14
- المعارج 70:15
- المعارج 70:16
- المعارج 70:17
- المعارج 70:18
- المعارج 70:19
- المعارج 70:20
- المعارج 70:21
- المعارج 70:22
- المعارج 70:23
- المعارج 70:24
- المعارج 70:25
- المعارج 70:26
- المعارج 70:27
- المعارج 70:28
- المعارج 70:29
- المعارج 70:30
- المعارج 70:31
- المعارج 70:32
- المعارج 70:33
- المعارج 70:34
- المعارج 70:35
- المعارج 70:36
- المعارج 70:37
- المعارج 70:38
- المعارج 70:39
- المعارج 70:40
- المعارج 70:41
- المعارج 70:42
- المعارج 70:43
- المعارج 70:44
- نوح 71:1
- نوح 71:2
- نوح 71:3
- نوح 71:4
- نوح 71:5
- نوح 71:6
- نوح 71:7
- نوح 71:8
- نوح 71:9
- نوح 71:10
- نوح 71:11
- نوح 71:12
- نوح 71:13
- نوح 71:14
- نوح 71:15
- نوح 71:16
- نوح 71:17
- نوح 71:18
- نوح 71:19
- نوح 71:20
- نوح 71:21
- نوح 71:22
- نوح 71:23
- نوح 71:24
- نوح 71:25
- نوح 71:26
- نوح 71:27
- نوح 71:28
الحاقة 69:1
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:2
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:3
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:4
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:5
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:6
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:7
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:8
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:9
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:10
أيها الغافل عن القيامة السرية اعلم أن قيامته حاقة مستحاقة محاقة فيما يقول في كتابه الكريم { الحاقة * ما الحآقة * ومآ أدراك ما الحاقة } [الحاقة: 1-3]؛ يعني: حقت القيامة الواقعة في السر الذي فيه خوارق الأمور، وحقائقها أن يعتبر بها؛ يعني: مستحاقة الوجود عن الأباطيل، ومحاقة الوجود الحادث بحيث لا يبقى إلا الوجود الحقيقي في الوجود المطلع، وفي أثر هذه القيامة قال أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي قدس سره: ليس في الوجود إلا الله الحاقة الأولى هي المستحاقة، والثاني نية هي المحاقة، والثالثة هي الحاقة التي تحق حقوقها وتظهر الحقائق المودعة في جميع القوى والمفردات واللطائف، ولم يطلع أحد عليها إلا بعد الوصول إليها، ومطالعتها عيانا، { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } [الحاقة: 4]؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القارعة؛ يعني: كذبت قوى اللطيفة القالبية والنفسية العادية المتعدية المكذبة لطائفها المنذرة لها بالقارعة، وهو قيامة القلب حتى نزل لهم العذاب الذي هو علامة القارعة في الدنيا.
{ فأما ثمود } [الحاقة: 5]؛ يعني: قومه وقوى اللطيفة القالبية، { فأهلكوا بالطاغية } [الحاقة: 5]؛ أي: بطغيانهم هلكوا حين سلط الله عليهم عين طاغيتهم من كدورات تراب قالبهم، والأخلاق نشأت من خواص التراب مثل الكبارة والجهل والمذلة وأمثالها { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية } [الحاقة: 6]؛ يعني: سلط الله عليهم حين عتوهم الحاصل من ريح قالبهم المكدرة بظلمات الحظوظ الهودية، والأخلاق التي ظهرت منها مثل الإباء عن الحق والاستنكاف عن قبول الحق ومتابعة الهوى.
{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما } [الحاقة: 7]؛ يعني: سلط الريح عليهم سبع ليال حاصلة من ظلمات ما افترقت لسبعة أغصانهم مما زين لهم الشهوات من النساء والبنين، والذهب والفضة، والخيل المسومة والأنعام والحرث اللاتي هن متاع الحياة الدنيا، وبها يقدر الشيطان أن يزين الدنيا في عيون ابن آدم، وفي وجودك أشار إلى النساء بالقوة القابلة، والبنين بالقوة المتولدة والخواطر التي نتجت من القوى القابلة، والذهب والفضة بالاستعدادات المعدنية القالبية، والخيل المسومة والأنعام والحرث بالاستعدادات الحيوانية والنباتية والنفسية، وثمانية أيام ظاهرة من ثمان صفات التي وهبها الله تعالى لبني آدم ليطيع بها الحق ويستعملها في معرفة الحق؛ وهي الحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والعلم، والإرادة، والقدرة، والحكمة، فاستعمالها في معرفة الحياة وهي الحياة في الباطل والحظوظ، وبالغ في النكران والكفران فبريح ظنونهم الباطلة العاتية أهلكهم الله في سبع ليال مظلمة حاصلة من استعمال سبعة أغصانهم في طلب الباطل، وثمانية أيام مكدرة بدخان الهوى من استعمال ثمان صفاتهم من متابعة الهوى ومخالفة المولى، { حسوما } [الحاقة: 7]؛ أي: متتابعة؛ لأنهم بهذه الأعضاء والصفات تتابعوا في معصية الله تعالى وكانوا غافلين عن ذكر الله، ولا يذكرونه لا كثيرا ولا قليلا، { فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ يعني: في تلك الليالي والأيام ترى وجودهم الحاصل من حظوظ الباطل [ساقط] لكل مثل { أعجاز نخل خاوية } [الحاقة: 7]؛ أي: ساقط من شدة الريح مما لا يكون أصله محكما؛ يعني: وجودهم وجود إنسان ولأصل هذا شبهت بالنخلة ولكن ما كانت نخلة، وجودهم أصيلا عريقا في أرض الإيمان
اجتثت
[إبراهيم: 26] قوة الأرض
ما لها من قرار
[إبراهيم: 26] فقلعتها ريح ظنونهم الكاذبة بالحق العاتية للحق عن أصلها خاوية خالية الأجواف عن الحق.
{ فهل ترى لهم من باقية } [الحاقة: 8]؛ يعني: ترى اليوم من تلك القوى والخواطر أثرا { كأن لم تغن بالأمس } [يونس: 24] { وجآء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة } [الحاقة: 9]؛ يعني: اللطيفة القالبية الغير المستخلصة عن الأباطيل في الوجود الحادث وقواها الخاطئة المؤتفكة، { فعصوا رسول ربهم } [الحاقة: 10]؛ أي: عصوا اللطيفة المطهرة المرسلة إليهم، { فأخذهم أخذة رابية } [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة على عذاب من قبلهم؛ لأن ماء وجودهم طغى الحق، وحصل لهم من ماء وجودهم محبة الدنيا، وشرب وجودهم ماء حبة الدنيوية، بحيث [كان] الشبع في وجودهم مجاري الشيطان، ويدخل في عروقهم لاتساع مجاريهم، وظهر لهم من ماء وجودهم أخلاق كريهة مثل طول الأمل والأماني الباطلة، واستسقاء الحرص والكسالة في الطاعة وأمثالها يسلطها الله عليهم.
الحاقة 69:11
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:12
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:13
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:14
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:15
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:16
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:17
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:18
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:19
{ إنا لما طغا المآء حملناكم في الجارية } [الحاقة: 11]؛ يعني: في زمن نوح إذا طغى ماء وجودهم فطغى الماء وسلط عليهم حملناكم في سفينة السكينة عند تلاطم البحر الطاغي الوجود، { لنجعلها لكم تذكرة } [الحاقة: 12]؛ أي: عظة وعبرة؛ لئلا يشتغلوا بعد الأخلاق الحاصلة من الماء الطاغي، { وتعيهآ أذن واعية } [الحاقة: 12]؛ يعني: لتحفظها وتبلغها إلى من بعدها؛ لئلا يطغوا ربهم، ولا يعصوا للطيفة المرسلة إليهم؛ لئلا يعذبوا بالماء الطاغي فما فعلتم بل نسيتموها،
فأغرقناهم في اليم
[الأعراف: 136] بطغيانهم اللطيفة المرسلة إليهم المذكرة لهم.
{ فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة * وحملت الأرض والجبال } [الحاقة: 13-14]؛ يعني: إذا نفخ نفخ الذكر اللساني القالبي رفعت الأرض البشرية والجبال المعدنية من أماكنها، { فدكتا دكة واحدة } [الحاقة: 14]؛ أي: كسرتا حتى صارتا
هبآء منبثا
[الواقعة: 6]، { فيومئذ وقعت الواقعة } [الحاقة: 15]، والواقعة قيامة الروح، كما أن الحاقة قيامة السر، والساعة قيامة القلب، { وانشقت السمآء فهي يومئذ واهية } [الحاقة: 16]؛ أي: ضعيفة مع صلابتها من شدة نفخ الذكر.
{ والملك على أرجآئهآ } [الحاقة: 17]؛ يعني: القوى على أقطار السماء متحيزين مترصدين مراقبين إشارة الرب تعالى، { ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية } [الحاقة: 17]؛ يعني: يحمل حقيقة العرش الروحاني حقائق الصفات الثمانية فوق القوى القلبية، والذي جاء في الحديث أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخر؛ هي أربعة حروف سوادية التي الآن حافظة صورة عرش كلمة الله، فإذا جاءت القيامة أيدهم الله بأربعة حروف بياضية ليحفظ حقيقة عرش كلمة الله في تلك الساعة؛ ولهذا السر تتقي النفوس المتألمة والمتنعمة في العقبى خالدات، وحقيقتها تتعلق بحد القرآن، فاختصرت على هذا الذي بينت لك مما لم يبينه قبلي أحد قط، واغتنم بهذا البيان، واشتغل بالسلوك في الطريقة المستقيمة المسلوكة بالأقدام الثابتة على الصراط المستقيم، وهو متابعة نبيه الكريم صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان الثابتين على الدين القويم، وهم الذين جمعوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وآمنوا بمحكمه ومتشابهة، ومما أولوه من عند أنفسهم برأيهم العليل وعلمهم القليل { يومئذ تعرضون } [الحاقة: 18] الأعمال والخواطر على الله الخبير اللطيف، { لا تخفى منكم خافية } [الحاقة: 18]؛ أي: لا يمكن إخفاء خاطر خفي لا شهادة القوى الباطنة والجوارح الظاهرة على أعمال صاحبها وأفكاره.
{ فأما من أوتي كتبه بيمينه فيقول هآؤم اقرءوا كتبيه } [الحاقة: 19]؛ وهم أصحاب اليمين أهل اليمن والبركة ممن صدقوا اللطائف المرسلة إليهم، وآمنوا بالله واليوم الآخر يقول لهم تعالى: خذوا كتابكم واقرءوا ما في صحيفتكم يقولون فرحين:
الحاقة 69:20
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:21
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:22
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:23
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:24
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:25
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:26
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:27
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:28
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:29
{ إني ظننت } [الحاقة: 20]؛ أي: أيقنت { أني ملاق حسابيه } [الحاقة: 20]؛ أي: حسابي في الآخرة، { فهو في عيشة راضية * في جنة عالية } [الحاقة: 21-22]؛ يعني: المؤمن الموقن بيوم الحساب والجزاء يكون في ذلك؛ أي: في حالة مرضية في جنة القلب.
{ قطوفها دانية } [الحاقة: 23]؛ يعني: يسهل عليه اقتطاف ثمرات المعارف من شجرة وجودهم يقال في جنة القلب: { كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية } [الحاقة: 24]؛ يعني: أخلاقهم الحميدة الطيبة يقول لهم: كلوا من طعام الذكر، واشربوا من شراب المحبة، واقطفوا من ثمار المعرفة، هنيئا لكم بما جاهدتم في الله، وصبرتم على ترك اللذات العاجلة والشهوات الفانية لذتها في الأيام الماضية الدنيوية الغير ثابتة، { وأما من أوتي كتبه بشماله } [الحاقة: 25] لاعوجاجه في طريق الحق والبغاية من قبلة التوجه إلى جانب الهوى وإقباله على الدنيا، { فيقول } [الحاقة: 25] صاحب الكتاب { يليتني لم أوت كتبيه } [الحاقة: 25] سيتمنى إن لم يفقه كتابه المملوء من قبائح أعماله وفواسد أفكاره.
{ ولم أدر ما حسابيه } [الحاقة: 26]؛ يعني: يا ليتني كنت ترابا بحيث لا أقدر أن أقرأ كتابي، وفي هذا المقام يتمنى ألا يكون له إدراك كما كان قبل دخوله في الطور الإنساني، ولا ينفع له التمني ولم يزد له إلا عذابا، { يليتها كانت القاضية } [الحاقة: 27]؛ يعني: يتمنى أن يكون منه في القالب فلا يبعث من قبر القالب فيكون موتى ما كان علم بهذا اليوم، { مآ أغنى عني ماليه } [الحاقة: 28]، ما ينفعني الاستعداد الذي حصل في مملكة وجودي، وهذا عذاب يختص بالمجاهدين السالكين الذين سلكوا الطريق من غير إرشاد المرشدين المتصل إرشاده بالنبي الهادي عليه السلام؛ يعني: سلك الطريق برأيه وعقله وفكره وحديثه لا من إلهام رباني ووارد رحماني، يتمنى صاحبه أنه كان ميتا في قالبه قبل اشتغاله بالسلوك ورفعه بعض الحجب بكثرة مجاهدته، كما أن العوام [مبعدين] عن إدراك هذه الآلام مشتغلين بهوى أنفسهم لكثافة حجبهم الظلمانية القالبية والنفسية.
{ هلك عني سلطانيه } [الحاقة: 29]؛ يعني: ما بقيت لي حجة ونزع عني استعدادي الذين يمكن به أن أحاج، وشهدت علي جوارحي وقواي بأعمالي وأفكاري فلا برهان لي ولا سلطان لي ولا نصير لي ولا ظهير لي، يقول تعالى لخزنة جهنم التي رباها وقواها في دار الكسب:
الحاقة 69:30
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:31
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:32
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:33
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:34
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:35
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:36
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:37
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:38
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:39
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:40
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:41
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:42
{ خذوه فغلوه } [الحاقة: 30] بالتجلي الذي أنقل صورته { خذوه فغلوه } [الحاقة: 30]؛ يعني: جحيم نفسه [وأغلاله] { ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه } [الحاقة: 31-32]؛ أي: خذوه بالقوة التي رباها في دنياه فغلوه بالبخل الذي أنقل صورته، { ثم الجحيم صلوه } [الحاقة: 31]؛ يعني: جحيم نفسه التي اشتعل فيها نيران الحقد والحسد والكبر والبغض، ثم في سلسلة أمانيه وأماليه المسلسلة بعضها ببعض إلى الآن، { ذرعها سبعون ذراعا } [الحاقة: 32]؛ وهي إشارة إلى أنها الحجبات الحاصلة من استعمال أغصانها السبعة في الحواس العشرة الظاهرة والباطنة على وفق هواه في جميع دنياه، والاشتغال بما اشتهاه، { فاسلكوه } [الحاقة: 32] فما دخوله أبد الآباد؛ لأنه كفر بالله الأزلي الأبدي، وأشرك بصفاته الأزلية الأبدية حين استعمل صفاته المعطية له لأجل أن يعرف بها الحق من الباطل الحاصل منه النكرة.
{ إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين } [الحاقة: 33-34]؛ يعني: لا يصدق اللطيفة المبلغة بوجود البارئ ولا يطعم خاطر السكينة طعام ذكر الله الذي خلقه، ولا يأمر القوى النفسية أن يطعمون الخواطر النازلة إليهم من السكينة، { فليس له اليوم ها هنا حميم } [الحاقة: 35]؛ أي: قريب شفيع له وصديق ينفعه.
{ ولا طعام إلا من غسلين } [الحاقة: 36]؛ يعني: ليس له طعام في هذا المقام إلا غسالة فرحته التي [هي] فرحت وجوده بالأخلاق الردية والأوصاف الرذيلة في دار الكسب، { لا يأكله إلا الخاطئون } [الحاقة: 37]؛ لأنهم أخطئوا رميهم بسهام استعدادهم ففرحوا بتلك السهام التي أعطيناهم؛ ليروا بها العدو وجودهم المدرك الذي حصل من امتزاج المفردات العلوية والسفلية الباقي بعد خراب البدن المجعول أبد الآباد، { فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون } [الحاقة: 38-39]؛ أي: أقسم بما تبصرون من قدرتي ونفاذ مشيئتي وإظهار لطفي وقهري، { وما لا تبصرون } [الحاقة: 39] من حكمتي في إيلام بعض المظاهر وإنعام بعضها.
{ إنه لقول رسول كريم } [الحاقة: 40]؛ يعني: إن هذا الوارد الذي يتلو عليكم اللطيفة الخفية وتقول لكم معناه ما تقول من عندها، { وما هو بقول شاعر } [الحاقة: 41]؛ يعني: ما تلقفته بفكرها وما نظمته بحسن طبعها، { قليلا ما تؤمنون } [الحاقة: 41]؛ يعني: لا تؤمن القوى القالبية المكذبة المكدرة باللطيفة المبلغة أصلا، { ولا بقول كاهن } [الحاقة: 42]؛ يعني: لا بقول من إلقاء الشيطان، { قليلا ما تذكرون } [الحاقة: 42]؛ يعني: القوى النفسية المعاندة لا تذكر أصلا أن اللطيفة كانت معنا من قبل ورود الوارد، وما قالت معنا شيئا من هذا وما أمرتنا لاتباع لها وقت الطفولية إلى وقت البلوغ، فالذي تقول في هذا الوقت كون من عند غيرها لا من عندها ينبغي أن يقول في أول حال صاحبناها.
الحاقة 69:43
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:44
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:45
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:46
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:47
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:48
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:49
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:50
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:51
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
الحاقة 69:52
{ تنزيل من رب العالمين } [الحاقة: 43]، يعني: إنه تنزيل من رب العالمين يتلوه رسول الرسل الكريم، { ولو تقول علينا بعض الأقاويل } [الحاقة: 44]؛ أي: لو اختلف في نفسه بعض ما قال؛ أي: لو اختلف من نفسه بعض ما قال، { لأخذنا منه باليمين } [الحاقة: 45]؛ أي: أخذنا قوله عليه بقوة المجادلة والمباحثة، { ثم لقطعنا منه الوتين } [الحاقة: 46]؛ يعني: لقطعنا حجته التي يحاج بها معنا من ظهر قلبه، { فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة: 47]؛ يعني: من القوى القالبية والنفسية لا يكونوا مانعين إن كنا نقطع حجته التي يحاج اللطيفة بها معنا من عند نفسه وظهر قلبه.
{ وإنه لتذكرة } [الحاقة: 48] وموعظة وعبرة { للمتقين } [الحاقة: 48] الذين اتقوا خواطر النفس الأمارة، واتقوا متاع الدنيا التي هي آلة تزيين الشيطان، { وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } [الحاقة: 49]؛ لأنا خلقناهم بظاهر القهر، وجعلناهم على التكذيب والكفران، { وإنه لحسرة على الكافرين } [الحاقة: 50]؛ يعني: إن تضييعهم هذا الاستعداد الذي أعطيناهم ليكونوا مظاهر صفتنا؛ إذا عرفوا يوم القيامة يكون حسرة عليهم لتضييعهم الاستعداد واستعمال في الباطل { وإنه لحق اليقين } [الحاقة: 51]؛ يعني: وقوع القيامة والمحاسبة والمجازاة وورود الوارد لحق اليقين على الواصل.
{ فسبح باسم ربك العظيم } [الحاقة: 52]؛ يعني: بعد وصولك إلى هذه الحالة فنزه باسم ربك العظيم، وهو الله مجازي ذكره الكريم، واشتغل بالذكر الخفي في هذا المقام بتنزيهك مجازي الذكر، وتنزيهك مجازي الذكر فقدان وجودك بوجدان وجودك الحق؛ لتصل إلى حقيقة حق اليقين إن شاء الله رب العالمين.
اللهم أذقنا حلاوة حقيقة اليقين بحق محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين.
المعارج 70:1
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:2
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:3
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:4
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:5
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:6
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:7
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:8
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:9
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:10
أيها السائل عن العذاب الواقع الذي ليس له دافع غير الذكر الواقع قدر صاحبه في العروج النافع له في الرجوع القاطع برهانه الساطع نوره اللامع أما تقرأ سورة المعارج؛ لتفهم من ظاهر تفسيرها كيفية عروجك إلى بارئك، ومن باطن تفسيرها حقيقة رجوعك إلى ربك، وهو قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم: { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج } [المعارج: 1-3]؛ يعني: حضرة الله معارج جميع اللطائف لطيفة.
{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } [المعارج: 4]، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعمائة ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ثلاثمائة ألف سنة وستين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره سبعين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ستة آلاف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة، ولطيفة تعرج إليه في يوم كان مقداره أقل من لمحة، وهذه اللطيفة الأنانية الكاملة المستحقة للمرآتية وإفشاء سر معارجها ومدتها المقدرة من حد القرآن مما لا يحل إفشاؤها.
{ تعرج الملائكة والروح } [المعارج: 4]؛ يعني: القوى الروحانية والروح الأسنية إليه، إلى حضرة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛ لأنهم ما كسبوا من أرض البشرية استعدادا وقوة فأما المدبرات الأمرية التي أنزلها الله من السماوات إلى الأرض، ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة؛ ولأجل هذا السر قال الشيخ الصمداني أبو الحسن الخرقاني قدس سره: إني صعدت ظهيرة للطوف بالعرش فرأيت جماعة يطوفون بالعرش طوافا لا يعجبني لبرودتهم وسكونتهم؛ فطفت بالعرش ألف طوفة وما أتموا طوفة واحدة فسألتهم من أنتم؟ وما هذه البرودة في طوافكم؟ قالوا: نحن الملائكة، وهذا طبعنا لا يمكن أن نتجاوز عما جبلنا الله عليه، فسألوني من أنت؟ وما هذه السرعة؟ قلت: أنا ابن آدم وهذه السرعة نتيجة طبع النار التي ركدت فينا.
{ فاصبر صبرا جميلا } [المعارج: 5]، أيتها اللطيفة الخفية على استهزاء السائلين عن العذاب الواقع للمكذبين لك { إنهم يرونه بعيدا } [المعارج: 6]؛ يعني: يرون العذاب بعيدا لحجابهم وغطائهم { ونراه قريبا } [المعارج: 7]؛ لأن العذاب محيط بهم، بل صار وجودهم عين العذاب بما كسبوا من النار والحطب في دار الكسب؛ فاصبر حتى تشتعل نارهم ويحترق بنارهم حطبهم ويكشف غطاؤهم؛ ليصيروا بالعذاب ويتضرعوا، ويقولون:
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
المعارج 70:11
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:12
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:13
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:14
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:15
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:16
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:17
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:18
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:19
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:20
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:21
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:22
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:23
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:24
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:25
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
المعارج 70:26
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:27
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:28
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:29
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:30
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:31
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:32
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:33
{ والذين يصدقون بيوم الدين } [المعارج: 26]؛ يعني: يوم الجزاء بعد يوم الكسب، { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } [المعارج: 27]؛ يعني: يخالفون قهريته ويرجون لطفه ويعلمون { إن عذاب ربهم غير مأمون } [المعارج: 28]، إلا من رحم الله بلطفه.
{ والذين هم لفروجهم حافظون } [المعارج: 29]؛ يعني: حافظون قوة شهوتهم { إلا على أزواجهم } [المعارج: 30]؛ يعني: إلا على ما جعل الله لهم فيه حقا؛ ليكون بذل ما بتجلي عن وجودهم ويبقى به وتبقى به قوتهم لطاعته، { أو ما ملكت أيمانهم } [المعارج: 30]؛ يعني: فوق الحظ الذي إن لم يكن هو يستحلل الحق ويزوج صاحبه بعد أيام إلى الموت.
{ فإنهم غير ملومين } [المعارج: 30] باستعمالهم القوة الشهرية في استيفاء الحق أو الحظ الذي يكون الحق أنه دائما لله تعالى لا لهوى أنفسهم { فمن ابتغى ورآء ذلك } [المعارج: 31]؛ يعني: من يستعمل القوة الشهوية؛ لاستيفاء حظوظه العاجلة على وفق هواه وخلاف رضا مولاه؛ { فأولئك هم العادون } [المعارج: 31]؛ أي: المجاوزون عن الحسد الظالمون على أنفسهم.
{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون } [المعارج: 32]؛ يعني: يحافظون على أمانات الحواس الظاهرة والباطنة، لا ينظرون إلا بالحق ولا يسمعون إلا للحق ولا يتكلمون إلا بالحق ولا يتفكرون إلا في آيات الحق، وبعبارة أخرى: لا يفشون أسرار الحق وهم الأمناء من الخواطر.
{ والذين هم بشهاداتهم قائمون } [المعارج: 33]؛ يعني: لا يكتمون الشهادة التي تطلب منهم اللطيفة الخفية في استعمال القوى النفسانية القوى الشهوية بغير الحق.
المعارج 70:34
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:35
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:36
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:37
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:38
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:39
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون } [المعارج: 34]؛ يعني: الذين هم يراقبون الأوقات التي فيها مأذنون بالتوجه إلى الحضرة الصمدية، { أولئك في جنات مكرمون } [المعارج: 35]؛ يعني: أولئك آمنون من العذاب، مكرمون في جنات القلب، { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } [المعارج: 36]؛ يعني: ما بال القوى الكافرة المستهزئة حين تريد أن تبلغ حكم الوارد مسرعين إليك؛ ليسمعوا أحكام الوارد أحوال الغيب ويستهزئوا { عن اليمين وعن الشمال عزين } [المعارج: 37]؛ أي: جماعات متفرقين حولك، يسمعون كلامك وأخبارك عن حكم الوارد، يكذبون بالقلب، ويستهزئون به إذا تفرقوا من مجلسك
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
[البقرة: 15].
{ أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم } [المعارج: 38] بأنهم يجيئون بالصورة عندك ويجلسون معك نفاقا ورياء وسمعة، أن يدخل جنة القلب { كلا }؛ أي: لا يدخل جنة نعيم حتى يطهر قلبه من النفاق، ويصدقك وحظ السالك من هذه الآية أن يجتهد في الخلوة عند غلبة الذكر، ولمعان الأنوار لا تغتر بها نفسه يمنع صاحبه عن الاجتهاد والمبالغة في الذكر؛ لشؤمه من هذه الحالة، ولو اغتر بها لمنع عن الدخول في جنة القلب.
{ إنا خلقناهم مما يعلمون } [المعارج: 39]؛ يعني: من نطفة ثم نربيها طورا فطورا؛ حتى صارت ذاكرة فينبغي ألا ينسى أزل حاله، ولا يغش بما فيه من نعيم مشاهدة الآيات الآثارية؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الآيات العقلية، ولا يغتر بها أيضا؛ لئلا يحرم عن مشاهدة الصفات، ولا يقنع بها؛ لئلا يحرم عن المعارف الذاتية.
المعارج 70:40
{ فلآ أقسم برب المشرق والمغرب } [المعارج: 40]؛ يعني: أقسم برب مشارق كل نفس نازل من الوجود، ومغارب كل نفس صاعد من الأنفاس النازلة من الوجود، { إنا لقدرون * على أن نبدل خيرا منهم } [المعارج: 40-41]؛ يعني: تبدل نفسك خيرا مما نزل وصعد، { وما نحن بمسبوقين } [المعارج: 41] لا تقدر النفس أن تسبقنا، { فذرهم يخوضوا ويلعبوا } [المعارج: 42]؛ يعني: دع القوى المكذبة يخوضوا مع هواهم في أودية الشكوك، ويلعبوا مع أطفال شهواتهم في زقاق الطبيعة؛ { حتى يلقوا يومهم الذي } [المعارج: 42] كانوا { يوعدون } [المعارج: 42]؛ حتى يشاهدوا ويعاينوا.
{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا } [المعارج: 43]؛ يعني: من قبور قوالبهم مسرعين مجيبين الداعي مجبورين في الإجابة { كأنهم إلى نصب يوفضون } [المعارج: 43]؛ يعني: إلى ضالتهم يسرعون { خشعة أبصرهم } [المعارج: 44]؛ أي: ذليلة خاضعة مهينة ملتفتة يمينا وشمالا طالبة مغيثا ومعينا، ولا تجد مفرا ولا مهربا { ترهقهم ذلة } [المعارج: 44]؛ أي: يغشاهم هوان فوق هوان؛ لتكذيبهم اللطيفة واستهزائهم بالوارد.
{ ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } [المعارج: 44]، فيا أيها السالك: اعتبر بهذه السورة، واحذر عن تكذيبك الوارد واليوم الموعود ولا تحسب أن الذي عانيته في نفسك هو اليوم الموعود؛ لئلا يكفر باليوم الموعود العامر، وتيقن أن الذي وجدته في نفسك بالموت الاختياري فكذلك تجده في الموت الاضطراري، ومثل ذلك تجده في اليوم الموعود الكبير العظيم، وإن لم يؤمن بالقيامات الثلاث:
الصغرى: الحاصلة من الموت الاختياري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" قبل أن تموتوا ".
والوسطى: بالموت الاضطراري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" من مات فقد قامت قيامته ".
والقيامة الكبرى: وهي القيامة كما نطق به الكتاب والسنة؛ فأنت كافر لا ينفعك الإيمان بإحدى القيامات الثلاث، كما قال الله تعالى:
نؤمن ببعض ونكفر ببعض
[النساء: 150]، وتيقن أن كل قيامة متأخرة أبين وأكبر من القيامة المقدمة، كما أن الذي يبصره عند طلوع الشمس فيزداد ظهوره إذا طلعت الشمس، والذي يبصره عند طلوع الشمس، فيزداد ظهوره عند استواء الشمس في يوم صبيح.
فهكذا ينبغي أن يعلم القيامة الحاصلة بالموت الاختياري، أنها نموذج مما كان مودعا في القيامة التي قامت بالموت الاضطراري، وما شاهدت في هذه القيامة هو أنموذج مما كانت مدخرة في القيامة الكبرى الأخيرة، وأنا مؤمن بحمد الله وحسن توفيقه بالقيامات الثلاث كما نطق به الكتاب والسنة. اللهم ثبتني على الإيمان ووفقني لمتابعة حبيبك نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان صغيرا وكبيرا.
المعارج 70:41
{ فلآ أقسم برب المشرق والمغرب } [المعارج: 40]؛ يعني: أقسم برب مشارق كل نفس نازل من الوجود، ومغارب كل نفس صاعد من الأنفاس النازلة من الوجود، { إنا لقدرون * على أن نبدل خيرا منهم } [المعارج: 40-41]؛ يعني: تبدل نفسك خيرا مما نزل وصعد، { وما نحن بمسبوقين } [المعارج: 41] لا تقدر النفس أن تسبقنا، { فذرهم يخوضوا ويلعبوا } [المعارج: 42]؛ يعني: دع القوى المكذبة يخوضوا مع هواهم في أودية الشكوك، ويلعبوا مع أطفال شهواتهم في زقاق الطبيعة؛ { حتى يلقوا يومهم الذي } [المعارج: 42] كانوا { يوعدون } [المعارج: 42]؛ حتى يشاهدوا ويعاينوا.
{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا } [المعارج: 43]؛ يعني: من قبور قوالبهم مسرعين مجيبين الداعي مجبورين في الإجابة { كأنهم إلى نصب يوفضون } [المعارج: 43]؛ يعني: إلى ضالتهم يسرعون { خشعة أبصرهم } [المعارج: 44]؛ أي: ذليلة خاضعة مهينة ملتفتة يمينا وشمالا طالبة مغيثا ومعينا، ولا تجد مفرا ولا مهربا { ترهقهم ذلة } [المعارج: 44]؛ أي: يغشاهم هوان فوق هوان؛ لتكذيبهم اللطيفة واستهزائهم بالوارد.
{ ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } [المعارج: 44]، فيا أيها السالك: اعتبر بهذه السورة، واحذر عن تكذيبك الوارد واليوم الموعود ولا تحسب أن الذي عانيته في نفسك هو اليوم الموعود؛ لئلا يكفر باليوم الموعود العامر، وتيقن أن الذي وجدته في نفسك بالموت الاختياري فكذلك تجده في الموت الاضطراري، ومثل ذلك تجده في اليوم الموعود الكبير العظيم، وإن لم يؤمن بالقيامات الثلاث:
الصغرى: الحاصلة من الموت الاختياري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" قبل أن تموتوا ".
والوسطى: بالموت الاضطراري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" من مات فقد قامت قيامته ".
والقيامة الكبرى: وهي القيامة كما نطق به الكتاب والسنة؛ فأنت كافر لا ينفعك الإيمان بإحدى القيامات الثلاث، كما قال الله تعالى:
نؤمن ببعض ونكفر ببعض
[النساء: 150]، وتيقن أن كل قيامة متأخرة أبين وأكبر من القيامة المقدمة، كما أن الذي يبصره عند طلوع الشمس فيزداد ظهوره إذا طلعت الشمس، والذي يبصره عند طلوع الشمس، فيزداد ظهوره عند استواء الشمس في يوم صبيح.
فهكذا ينبغي أن يعلم القيامة الحاصلة بالموت الاختياري، أنها نموذج مما كان مودعا في القيامة التي قامت بالموت الاضطراري، وما شاهدت في هذه القيامة هو أنموذج مما كانت مدخرة في القيامة الكبرى الأخيرة، وأنا مؤمن بحمد الله وحسن توفيقه بالقيامات الثلاث كما نطق به الكتاب والسنة. اللهم ثبتني على الإيمان ووفقني لمتابعة حبيبك نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان صغيرا وكبيرا.
المعارج 70:42
{ فلآ أقسم برب المشرق والمغرب } [المعارج: 40]؛ يعني: أقسم برب مشارق كل نفس نازل من الوجود، ومغارب كل نفس صاعد من الأنفاس النازلة من الوجود، { إنا لقدرون * على أن نبدل خيرا منهم } [المعارج: 40-41]؛ يعني: تبدل نفسك خيرا مما نزل وصعد، { وما نحن بمسبوقين } [المعارج: 41] لا تقدر النفس أن تسبقنا، { فذرهم يخوضوا ويلعبوا } [المعارج: 42]؛ يعني: دع القوى المكذبة يخوضوا مع هواهم في أودية الشكوك، ويلعبوا مع أطفال شهواتهم في زقاق الطبيعة؛ { حتى يلقوا يومهم الذي } [المعارج: 42] كانوا { يوعدون } [المعارج: 42]؛ حتى يشاهدوا ويعاينوا.
{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا } [المعارج: 43]؛ يعني: من قبور قوالبهم مسرعين مجيبين الداعي مجبورين في الإجابة { كأنهم إلى نصب يوفضون } [المعارج: 43]؛ يعني: إلى ضالتهم يسرعون { خشعة أبصرهم } [المعارج: 44]؛ أي: ذليلة خاضعة مهينة ملتفتة يمينا وشمالا طالبة مغيثا ومعينا، ولا تجد مفرا ولا مهربا { ترهقهم ذلة } [المعارج: 44]؛ أي: يغشاهم هوان فوق هوان؛ لتكذيبهم اللطيفة واستهزائهم بالوارد.
{ ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } [المعارج: 44]، فيا أيها السالك: اعتبر بهذه السورة، واحذر عن تكذيبك الوارد واليوم الموعود ولا تحسب أن الذي عانيته في نفسك هو اليوم الموعود؛ لئلا يكفر باليوم الموعود العامر، وتيقن أن الذي وجدته في نفسك بالموت الاختياري فكذلك تجده في الموت الاضطراري، ومثل ذلك تجده في اليوم الموعود الكبير العظيم، وإن لم يؤمن بالقيامات الثلاث:
الصغرى: الحاصلة من الموت الاختياري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" قبل أن تموتوا ".
والوسطى: بالموت الاضطراري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" من مات فقد قامت قيامته ".
والقيامة الكبرى: وهي القيامة كما نطق به الكتاب والسنة؛ فأنت كافر لا ينفعك الإيمان بإحدى القيامات الثلاث، كما قال الله تعالى:
نؤمن ببعض ونكفر ببعض
[النساء: 150]، وتيقن أن كل قيامة متأخرة أبين وأكبر من القيامة المقدمة، كما أن الذي يبصره عند طلوع الشمس فيزداد ظهوره إذا طلعت الشمس، والذي يبصره عند طلوع الشمس، فيزداد ظهوره عند استواء الشمس في يوم صبيح.
فهكذا ينبغي أن يعلم القيامة الحاصلة بالموت الاختياري، أنها نموذج مما كان مودعا في القيامة التي قامت بالموت الاضطراري، وما شاهدت في هذه القيامة هو أنموذج مما كانت مدخرة في القيامة الكبرى الأخيرة، وأنا مؤمن بحمد الله وحسن توفيقه بالقيامات الثلاث كما نطق به الكتاب والسنة. اللهم ثبتني على الإيمان ووفقني لمتابعة حبيبك نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان صغيرا وكبيرا.
المعارج 70:43
{ فلآ أقسم برب المشرق والمغرب } [المعارج: 40]؛ يعني: أقسم برب مشارق كل نفس نازل من الوجود، ومغارب كل نفس صاعد من الأنفاس النازلة من الوجود، { إنا لقدرون * على أن نبدل خيرا منهم } [المعارج: 40-41]؛ يعني: تبدل نفسك خيرا مما نزل وصعد، { وما نحن بمسبوقين } [المعارج: 41] لا تقدر النفس أن تسبقنا، { فذرهم يخوضوا ويلعبوا } [المعارج: 42]؛ يعني: دع القوى المكذبة يخوضوا مع هواهم في أودية الشكوك، ويلعبوا مع أطفال شهواتهم في زقاق الطبيعة؛ { حتى يلقوا يومهم الذي } [المعارج: 42] كانوا { يوعدون } [المعارج: 42]؛ حتى يشاهدوا ويعاينوا.
{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا } [المعارج: 43]؛ يعني: من قبور قوالبهم مسرعين مجيبين الداعي مجبورين في الإجابة { كأنهم إلى نصب يوفضون } [المعارج: 43]؛ يعني: إلى ضالتهم يسرعون { خشعة أبصرهم } [المعارج: 44]؛ أي: ذليلة خاضعة مهينة ملتفتة يمينا وشمالا طالبة مغيثا ومعينا، ولا تجد مفرا ولا مهربا { ترهقهم ذلة } [المعارج: 44]؛ أي: يغشاهم هوان فوق هوان؛ لتكذيبهم اللطيفة واستهزائهم بالوارد.
{ ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } [المعارج: 44]، فيا أيها السالك: اعتبر بهذه السورة، واحذر عن تكذيبك الوارد واليوم الموعود ولا تحسب أن الذي عانيته في نفسك هو اليوم الموعود؛ لئلا يكفر باليوم الموعود العامر، وتيقن أن الذي وجدته في نفسك بالموت الاختياري فكذلك تجده في الموت الاضطراري، ومثل ذلك تجده في اليوم الموعود الكبير العظيم، وإن لم يؤمن بالقيامات الثلاث:
الصغرى: الحاصلة من الموت الاختياري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" قبل أن تموتوا ".
والوسطى: بالموت الاضطراري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" من مات فقد قامت قيامته ".
والقيامة الكبرى: وهي القيامة كما نطق به الكتاب والسنة؛ فأنت كافر لا ينفعك الإيمان بإحدى القيامات الثلاث، كما قال الله تعالى:
نؤمن ببعض ونكفر ببعض
[النساء: 150]، وتيقن أن كل قيامة متأخرة أبين وأكبر من القيامة المقدمة، كما أن الذي يبصره عند طلوع الشمس فيزداد ظهوره إذا طلعت الشمس، والذي يبصره عند طلوع الشمس، فيزداد ظهوره عند استواء الشمس في يوم صبيح.
فهكذا ينبغي أن يعلم القيامة الحاصلة بالموت الاختياري، أنها نموذج مما كان مودعا في القيامة التي قامت بالموت الاضطراري، وما شاهدت في هذه القيامة هو أنموذج مما كانت مدخرة في القيامة الكبرى الأخيرة، وأنا مؤمن بحمد الله وحسن توفيقه بالقيامات الثلاث كما نطق به الكتاب والسنة. اللهم ثبتني على الإيمان ووفقني لمتابعة حبيبك نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان صغيرا وكبيرا.
المعارج 70:44
{ فلآ أقسم برب المشرق والمغرب } [المعارج: 40]؛ يعني: أقسم برب مشارق كل نفس نازل من الوجود، ومغارب كل نفس صاعد من الأنفاس النازلة من الوجود، { إنا لقدرون * على أن نبدل خيرا منهم } [المعارج: 40-41]؛ يعني: تبدل نفسك خيرا مما نزل وصعد، { وما نحن بمسبوقين } [المعارج: 41] لا تقدر النفس أن تسبقنا، { فذرهم يخوضوا ويلعبوا } [المعارج: 42]؛ يعني: دع القوى المكذبة يخوضوا مع هواهم في أودية الشكوك، ويلعبوا مع أطفال شهواتهم في زقاق الطبيعة؛ { حتى يلقوا يومهم الذي } [المعارج: 42] كانوا { يوعدون } [المعارج: 42]؛ حتى يشاهدوا ويعاينوا.
{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا } [المعارج: 43]؛ يعني: من قبور قوالبهم مسرعين مجيبين الداعي مجبورين في الإجابة { كأنهم إلى نصب يوفضون } [المعارج: 43]؛ يعني: إلى ضالتهم يسرعون { خشعة أبصرهم } [المعارج: 44]؛ أي: ذليلة خاضعة مهينة ملتفتة يمينا وشمالا طالبة مغيثا ومعينا، ولا تجد مفرا ولا مهربا { ترهقهم ذلة } [المعارج: 44]؛ أي: يغشاهم هوان فوق هوان؛ لتكذيبهم اللطيفة واستهزائهم بالوارد.
{ ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } [المعارج: 44]، فيا أيها السالك: اعتبر بهذه السورة، واحذر عن تكذيبك الوارد واليوم الموعود ولا تحسب أن الذي عانيته في نفسك هو اليوم الموعود؛ لئلا يكفر باليوم الموعود العامر، وتيقن أن الذي وجدته في نفسك بالموت الاختياري فكذلك تجده في الموت الاضطراري، ومثل ذلك تجده في اليوم الموعود الكبير العظيم، وإن لم يؤمن بالقيامات الثلاث:
الصغرى: الحاصلة من الموت الاختياري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" قبل أن تموتوا ".
والوسطى: بالموت الاضطراري كما قال صلى الله عليه وسلم:
" من مات فقد قامت قيامته ".
والقيامة الكبرى: وهي القيامة كما نطق به الكتاب والسنة؛ فأنت كافر لا ينفعك الإيمان بإحدى القيامات الثلاث، كما قال الله تعالى:
نؤمن ببعض ونكفر ببعض
[النساء: 150]، وتيقن أن كل قيامة متأخرة أبين وأكبر من القيامة المقدمة، كما أن الذي يبصره عند طلوع الشمس فيزداد ظهوره إذا طلعت الشمس، والذي يبصره عند طلوع الشمس، فيزداد ظهوره عند استواء الشمس في يوم صبيح.
فهكذا ينبغي أن يعلم القيامة الحاصلة بالموت الاختياري، أنها نموذج مما كان مودعا في القيامة التي قامت بالموت الاضطراري، وما شاهدت في هذه القيامة هو أنموذج مما كانت مدخرة في القيامة الكبرى الأخيرة، وأنا مؤمن بحمد الله وحسن توفيقه بالقيامات الثلاث كما نطق به الكتاب والسنة. اللهم ثبتني على الإيمان ووفقني لمتابعة حبيبك نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان صغيرا وكبيرا.
نوح 71:1
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:2
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:3
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:4
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:5
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:6
أيتها اللطيفة المستخلصة من كدورات الباطل، المطهرة من قاذورات الطبيعة ادعي أمتك إلى الحق بالحق للحق، وإن أبوا فادعي لهم ولا تدعي عليهم إنا أرسلناك في نوبة نبوة من كان بأمته رءوفا رحيما ومدحناه على خلقه العظيم؛ لأنه قال مع أمته الطاغية:
وأنا بريء مما تعملون
[يونس: 41]، وما قال: إني برئ منكم، وقال في دعائه إذ أذوه:
" اللهم اغفر لهم فإنهم قوم لا يعلمون ".
وتفكر في سورة نوح حيث يقول: { إنآ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1]، والباقي { أنذر } مقدر يعني: أرسلنا اللطيفة النفسية المطهرة إلى قواها { أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [نوح: 1] من عذاب الطوفان المائية القالبية في الدنيا، ومن عذاب النارية القالبية في العقبى.
{ قال يقوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه } [نوح: 2-3]؛ يعني: اعبدوا خالقكم ومولاكم، ولا تعبدوا هواكم واتقوا من عقوبة الله الواحد القهار { وأطيعون * يغفر لكم } [نوح: 3-4]؛ يعني: أطيعوا أمري يغفر لكم { من ذنوبكم } [نوح: 4]؛ أي: من ذنوب سلفت.
{ ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جآء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } [نوح: 4]؛ يعني: يحييكم في عافية إلى وقت الأجل المعلوم فإن أجل الله لآت
كل نفس ذآئقة الموت
[آل عمران: 185] لا محالة { لو كنتم تعلمون } [نوح: 4] أن الإيمان عند حلول الأجل لا ينفع لصاحبه؛ لأنه ما كسب باستعداد { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم } [نوح: 5-6]؛ يعني: دعوت القوى النفسية حين كنت متجليا بصفات الجلال والجمال قهرا ولطفا فلم يزدهم { دعآئي إلا فرارا } [نوح: 6]، ونفارا مني وإباء لدعوتي.
نوح 71:7
{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } [نوح: 7]؛ يعني: أصابع الغفلة في آذانهم؛ لئلا يسمعون دعائي وإنذاري { واستغشوا ثيابهم } [نوح: 7]؛ يعني: ثياب الجهل؛ لئلا يصل إليهم برد تعليمي إياهم { وأصروا } [نوح: 7] ظلما من غاية ظلام وجودهم وكثافة استعدادهم المكدرة، { واستكبروا } [نوح: 7] بالكبر والكفر { استكبارا } [نوح: 7] عن قبول الحق.
{ ثم إني دعوتهم جهارا } [نوح: 8]؛ يعني: الآثار الظاهرة والموعظة الحسنة { ثم إني أعلنت لهم } [نوح: 9]؛ يعني: أعلمتهم ودللتهم على الأفعال بالمجادلة والمباحثة، { وأسررت لهم إسرارا } [نوح: 9]؛ يعني: بينت لهم حقائق الصفات بالحكمة؛ { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا } [نوح: 10-11]، يرسل بلطفه في سماء صدركم مطر الرحمة؛ لينبت في أراضي بشريتكم نبات المعرفة.
نوح 71:8
{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } [نوح: 7]؛ يعني: أصابع الغفلة في آذانهم؛ لئلا يسمعون دعائي وإنذاري { واستغشوا ثيابهم } [نوح: 7]؛ يعني: ثياب الجهل؛ لئلا يصل إليهم برد تعليمي إياهم { وأصروا } [نوح: 7] ظلما من غاية ظلام وجودهم وكثافة استعدادهم المكدرة، { واستكبروا } [نوح: 7] بالكبر والكفر { استكبارا } [نوح: 7] عن قبول الحق.
{ ثم إني دعوتهم جهارا } [نوح: 8]؛ يعني: الآثار الظاهرة والموعظة الحسنة { ثم إني أعلنت لهم } [نوح: 9]؛ يعني: أعلمتهم ودللتهم على الأفعال بالمجادلة والمباحثة، { وأسررت لهم إسرارا } [نوح: 9]؛ يعني: بينت لهم حقائق الصفات بالحكمة؛ { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا } [نوح: 10-11]، يرسل بلطفه في سماء صدركم مطر الرحمة؛ لينبت في أراضي بشريتكم نبات المعرفة.
نوح 71:9
{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } [نوح: 7]؛ يعني: أصابع الغفلة في آذانهم؛ لئلا يسمعون دعائي وإنذاري { واستغشوا ثيابهم } [نوح: 7]؛ يعني: ثياب الجهل؛ لئلا يصل إليهم برد تعليمي إياهم { وأصروا } [نوح: 7] ظلما من غاية ظلام وجودهم وكثافة استعدادهم المكدرة، { واستكبروا } [نوح: 7] بالكبر والكفر { استكبارا } [نوح: 7] عن قبول الحق.
{ ثم إني دعوتهم جهارا } [نوح: 8]؛ يعني: الآثار الظاهرة والموعظة الحسنة { ثم إني أعلنت لهم } [نوح: 9]؛ يعني: أعلمتهم ودللتهم على الأفعال بالمجادلة والمباحثة، { وأسررت لهم إسرارا } [نوح: 9]؛ يعني: بينت لهم حقائق الصفات بالحكمة؛ { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا } [نوح: 10-11]، يرسل بلطفه في سماء صدركم مطر الرحمة؛ لينبت في أراضي بشريتكم نبات المعرفة.
نوح 71:10
{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } [نوح: 7]؛ يعني: أصابع الغفلة في آذانهم؛ لئلا يسمعون دعائي وإنذاري { واستغشوا ثيابهم } [نوح: 7]؛ يعني: ثياب الجهل؛ لئلا يصل إليهم برد تعليمي إياهم { وأصروا } [نوح: 7] ظلما من غاية ظلام وجودهم وكثافة استعدادهم المكدرة، { واستكبروا } [نوح: 7] بالكبر والكفر { استكبارا } [نوح: 7] عن قبول الحق.
{ ثم إني دعوتهم جهارا } [نوح: 8]؛ يعني: الآثار الظاهرة والموعظة الحسنة { ثم إني أعلنت لهم } [نوح: 9]؛ يعني: أعلمتهم ودللتهم على الأفعال بالمجادلة والمباحثة، { وأسررت لهم إسرارا } [نوح: 9]؛ يعني: بينت لهم حقائق الصفات بالحكمة؛ { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا } [نوح: 10-11]، يرسل بلطفه في سماء صدركم مطر الرحمة؛ لينبت في أراضي بشريتكم نبات المعرفة.
نوح 71:11
{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } [نوح: 7]؛ يعني: أصابع الغفلة في آذانهم؛ لئلا يسمعون دعائي وإنذاري { واستغشوا ثيابهم } [نوح: 7]؛ يعني: ثياب الجهل؛ لئلا يصل إليهم برد تعليمي إياهم { وأصروا } [نوح: 7] ظلما من غاية ظلام وجودهم وكثافة استعدادهم المكدرة، { واستكبروا } [نوح: 7] بالكبر والكفر { استكبارا } [نوح: 7] عن قبول الحق.
{ ثم إني دعوتهم جهارا } [نوح: 8]؛ يعني: الآثار الظاهرة والموعظة الحسنة { ثم إني أعلنت لهم } [نوح: 9]؛ يعني: أعلمتهم ودللتهم على الأفعال بالمجادلة والمباحثة، { وأسررت لهم إسرارا } [نوح: 9]؛ يعني: بينت لهم حقائق الصفات بالحكمة؛ { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا } [نوح: 10-11]، يرسل بلطفه في سماء صدركم مطر الرحمة؛ لينبت في أراضي بشريتكم نبات المعرفة.
نوح 71:12
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:13
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:14
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:15
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:16
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:17
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:18
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:19
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:20
{ ويمددكم بأموال وبنين } [نوح: 12]؛ يعني: بالاستعدادات الحالمة من المعارف، ونتائج المعرفة مثل التوكل والرضاء، { ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح: 12]؛ يعني: أنهارا من الأخلاق الحميدة الجارية في وجودكم { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [نوح: 13]؛ يعني: ما لكم لا تعظمون الله الذي هذا ذكرته كان من آثاره وأفعاله وصفاته.
{ وقد خلقكم أطوارا } [نوح: 14]؛ يعني: ما لكم من طور المعدن والنبات والحيوان { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا } [نوح: 15]؛ يعني: بعد إتمام الخلق في أطوار المعدن والنبات والحيوان.
{ ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت } [نوح: 15]، كيف خلق سبع أطوار القلب { طباقا } [نوح: 15]، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية، وجعل قمر الإرادة في طور من أطواره نورا يهدي به إلى نور الولاية { وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16]، الولاية في طور من أطواره { سراجا } [نوح: 16]؛ يعني: ليستضئ منها قلوب المريدين، كما يقول: { وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا } [نوح: 16].
{ والله أنبتكم من الأرض نباتا } [نوح: 17]؛ يعني: في الطور النباتي كنتم من النبات في أرض البشرية فيكم نشور ونماء، حتى ينزل عليكم القوة الحيوانية { ثم يعيدكم فيها } [نوح: 18]؛ أي: في الأرض البشرية وقت الموت الاختياري { ويخرجكم } [نوح: 18] منها عند الإحياء بالحياة الطيبة؛ إذا نزل نطق الذكر من سماء الصدر ويمطر على أرض البشرية { إخراجا } [نوح: 18] بينا، { والله جعل لكم الأرض بساطا } [نوح: 19]؛ أي: من أرض البشرية فراشا مبسوطا؛ { لتسلكوا منها سبلا فجاجا } [نوح: 20]؛ يعني: لتسلكوا من أرض البشرية المبسوطة سبلا بكل فج من القوى والطبائع المذكورة فيها؛ ليعرفوا بدائع صنائع الرب.
نوح 71:21
{ قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } [نوح: 21]؛ يعني: ما سمعوا دعوتي وأعرضوا عني وأقبلوا على هواهم الذي لم يزد استعدادهم وخاطرهم { إلا خسارا } [نوح: 21]؛ أي: نقصانا في دين متبعيه بترك الإيمان، وفي دنياهم بالفناء عن قريب وإبقاء نيران الحسرة في وجودهم { ومكروا مكرا كبارا } [نوح: 22]؛ يعني: حرثوا القوى اللطيفة الداعية لها؛ لتعلموا بالآمالي والآمال.
{ وقالوا لا تذرن آلهتكم } [نوح: 23]؛ يعني: هواكم { ولا تذرن ودا } [نوح: 23]؛ يعني: مودة الهوى، { ولا سواعا } [نوح: 23]؛ يعني: الساعة التي بينها لكم لتعبدوه فيها، { ولا يغوث } [نوح: 23]؛ يعني: ولا استغاثة { ويعوق } [نوح: 23]، والقوة الهوائية التي هي عائقة لكم عن ترككم الشهوات، { ونسرا } [نوح: 23].
{ وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا } [نوح: 24]؛ يعني: القوة الطائرة الهوائية في وجود بني آدم؛ يعني: القوى النفسية الضامرة المستكبرة فتعبدون آلهة هواها وضوء القوى الهوائية، والزمان الذي عين لهم الهوى بعبادتها فهذه أرباب لهم (وإلههم هواهم)؛ يعني: لم يتركوا عبادة آلهتهم وأربابهم، ولا يعبدون رب اللطيفة على الأمم التي هي قواها، أنهم كانوا ظالمين باتخاذ الأرباب والآلهة من دون الله الرب الذي خلقهم ورباهم وأعطاهم الاستعدادات والقوى، ووضع اسم الآلهة على الهوى وهذا من أفحش الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، { مما خطيئاتهم أغرقوا } [نوح: 25] بالطواف المائية القالبية المكدرة الظلمانية في الدنيا؛ { فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } [نوح: 25]؛ يعني: في النار القالبية المشتعلة من نار الكبر والحسد بعد الطوفان.
نوح 71:22
{ قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } [نوح: 21]؛ يعني: ما سمعوا دعوتي وأعرضوا عني وأقبلوا على هواهم الذي لم يزد استعدادهم وخاطرهم { إلا خسارا } [نوح: 21]؛ أي: نقصانا في دين متبعيه بترك الإيمان، وفي دنياهم بالفناء عن قريب وإبقاء نيران الحسرة في وجودهم { ومكروا مكرا كبارا } [نوح: 22]؛ يعني: حرثوا القوى اللطيفة الداعية لها؛ لتعلموا بالآمالي والآمال.
{ وقالوا لا تذرن آلهتكم } [نوح: 23]؛ يعني: هواكم { ولا تذرن ودا } [نوح: 23]؛ يعني: مودة الهوى، { ولا سواعا } [نوح: 23]؛ يعني: الساعة التي بينها لكم لتعبدوه فيها، { ولا يغوث } [نوح: 23]؛ يعني: ولا استغاثة { ويعوق } [نوح: 23]، والقوة الهوائية التي هي عائقة لكم عن ترككم الشهوات، { ونسرا } [نوح: 23].
{ وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا } [نوح: 24]؛ يعني: القوة الطائرة الهوائية في وجود بني آدم؛ يعني: القوى النفسية الضامرة المستكبرة فتعبدون آلهة هواها وضوء القوى الهوائية، والزمان الذي عين لهم الهوى بعبادتها فهذه أرباب لهم (وإلههم هواهم)؛ يعني: لم يتركوا عبادة آلهتهم وأربابهم، ولا يعبدون رب اللطيفة على الأمم التي هي قواها، أنهم كانوا ظالمين باتخاذ الأرباب والآلهة من دون الله الرب الذي خلقهم ورباهم وأعطاهم الاستعدادات والقوى، ووضع اسم الآلهة على الهوى وهذا من أفحش الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، { مما خطيئاتهم أغرقوا } [نوح: 25] بالطواف المائية القالبية المكدرة الظلمانية في الدنيا؛ { فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } [نوح: 25]؛ يعني: في النار القالبية المشتعلة من نار الكبر والحسد بعد الطوفان.
نوح 71:23
{ قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } [نوح: 21]؛ يعني: ما سمعوا دعوتي وأعرضوا عني وأقبلوا على هواهم الذي لم يزد استعدادهم وخاطرهم { إلا خسارا } [نوح: 21]؛ أي: نقصانا في دين متبعيه بترك الإيمان، وفي دنياهم بالفناء عن قريب وإبقاء نيران الحسرة في وجودهم { ومكروا مكرا كبارا } [نوح: 22]؛ يعني: حرثوا القوى اللطيفة الداعية لها؛ لتعلموا بالآمالي والآمال.
{ وقالوا لا تذرن آلهتكم } [نوح: 23]؛ يعني: هواكم { ولا تذرن ودا } [نوح: 23]؛ يعني: مودة الهوى، { ولا سواعا } [نوح: 23]؛ يعني: الساعة التي بينها لكم لتعبدوه فيها، { ولا يغوث } [نوح: 23]؛ يعني: ولا استغاثة { ويعوق } [نوح: 23]، والقوة الهوائية التي هي عائقة لكم عن ترككم الشهوات، { ونسرا } [نوح: 23].
{ وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا } [نوح: 24]؛ يعني: القوة الطائرة الهوائية في وجود بني آدم؛ يعني: القوى النفسية الضامرة المستكبرة فتعبدون آلهة هواها وضوء القوى الهوائية، والزمان الذي عين لهم الهوى بعبادتها فهذه أرباب لهم (وإلههم هواهم)؛ يعني: لم يتركوا عبادة آلهتهم وأربابهم، ولا يعبدون رب اللطيفة على الأمم التي هي قواها، أنهم كانوا ظالمين باتخاذ الأرباب والآلهة من دون الله الرب الذي خلقهم ورباهم وأعطاهم الاستعدادات والقوى، ووضع اسم الآلهة على الهوى وهذا من أفحش الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، { مما خطيئاتهم أغرقوا } [نوح: 25] بالطواف المائية القالبية المكدرة الظلمانية في الدنيا؛ { فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } [نوح: 25]؛ يعني: في النار القالبية المشتعلة من نار الكبر والحسد بعد الطوفان.
نوح 71:24
{ قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } [نوح: 21]؛ يعني: ما سمعوا دعوتي وأعرضوا عني وأقبلوا على هواهم الذي لم يزد استعدادهم وخاطرهم { إلا خسارا } [نوح: 21]؛ أي: نقصانا في دين متبعيه بترك الإيمان، وفي دنياهم بالفناء عن قريب وإبقاء نيران الحسرة في وجودهم { ومكروا مكرا كبارا } [نوح: 22]؛ يعني: حرثوا القوى اللطيفة الداعية لها؛ لتعلموا بالآمالي والآمال.
{ وقالوا لا تذرن آلهتكم } [نوح: 23]؛ يعني: هواكم { ولا تذرن ودا } [نوح: 23]؛ يعني: مودة الهوى، { ولا سواعا } [نوح: 23]؛ يعني: الساعة التي بينها لكم لتعبدوه فيها، { ولا يغوث } [نوح: 23]؛ يعني: ولا استغاثة { ويعوق } [نوح: 23]، والقوة الهوائية التي هي عائقة لكم عن ترككم الشهوات، { ونسرا } [نوح: 23].
{ وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا } [نوح: 24]؛ يعني: القوة الطائرة الهوائية في وجود بني آدم؛ يعني: القوى النفسية الضامرة المستكبرة فتعبدون آلهة هواها وضوء القوى الهوائية، والزمان الذي عين لهم الهوى بعبادتها فهذه أرباب لهم (وإلههم هواهم)؛ يعني: لم يتركوا عبادة آلهتهم وأربابهم، ولا يعبدون رب اللطيفة على الأمم التي هي قواها، أنهم كانوا ظالمين باتخاذ الأرباب والآلهة من دون الله الرب الذي خلقهم ورباهم وأعطاهم الاستعدادات والقوى، ووضع اسم الآلهة على الهوى وهذا من أفحش الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، { مما خطيئاتهم أغرقوا } [نوح: 25] بالطواف المائية القالبية المكدرة الظلمانية في الدنيا؛ { فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } [نوح: 25]؛ يعني: في النار القالبية المشتعلة من نار الكبر والحسد بعد الطوفان.
نوح 71:25
{ قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا } [نوح: 21]؛ يعني: ما سمعوا دعوتي وأعرضوا عني وأقبلوا على هواهم الذي لم يزد استعدادهم وخاطرهم { إلا خسارا } [نوح: 21]؛ أي: نقصانا في دين متبعيه بترك الإيمان، وفي دنياهم بالفناء عن قريب وإبقاء نيران الحسرة في وجودهم { ومكروا مكرا كبارا } [نوح: 22]؛ يعني: حرثوا القوى اللطيفة الداعية لها؛ لتعلموا بالآمالي والآمال.
{ وقالوا لا تذرن آلهتكم } [نوح: 23]؛ يعني: هواكم { ولا تذرن ودا } [نوح: 23]؛ يعني: مودة الهوى، { ولا سواعا } [نوح: 23]؛ يعني: الساعة التي بينها لكم لتعبدوه فيها، { ولا يغوث } [نوح: 23]؛ يعني: ولا استغاثة { ويعوق } [نوح: 23]، والقوة الهوائية التي هي عائقة لكم عن ترككم الشهوات، { ونسرا } [نوح: 23].
{ وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا } [نوح: 24]؛ يعني: القوة الطائرة الهوائية في وجود بني آدم؛ يعني: القوى النفسية الضامرة المستكبرة فتعبدون آلهة هواها وضوء القوى الهوائية، والزمان الذي عين لهم الهوى بعبادتها فهذه أرباب لهم (وإلههم هواهم)؛ يعني: لم يتركوا عبادة آلهتهم وأربابهم، ولا يعبدون رب اللطيفة على الأمم التي هي قواها، أنهم كانوا ظالمين باتخاذ الأرباب والآلهة من دون الله الرب الذي خلقهم ورباهم وأعطاهم الاستعدادات والقوى، ووضع اسم الآلهة على الهوى وهذا من أفحش الظلم؛ لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، { مما خطيئاتهم أغرقوا } [نوح: 25] بالطواف المائية القالبية المكدرة الظلمانية في الدنيا؛ { فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } [نوح: 25]؛ يعني: في النار القالبية المشتعلة من نار الكبر والحسد بعد الطوفان.
نوح 71:26
{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } [نوح: 26]؛ يعني: على أرض البشرية من القوى المستكبرة الآبية الظالمة أحد يدور في فج من فجاجها { إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا } [نوح: 27]؛ يعني: إذا بقي خاطر من خواطر الهوى في الباطن، أو قوة من القوى النفسية الفاجرة يضلوا القوى المؤمنة ويلدوا خواطر هوائية ليضلوا الصورة المسلمة اللائمة وهذا في مبادئ السلوك؛ إذا تنور القلب من الذكر وخرج طوفان ماء القالب من غلبة الذكر تسأل اللطيفة عن الرب، ألا تذر على وجه الأرض أرض البشرية خاطرا من خواطر الهوى، وتدعو أيضا لنفسها ولقواها التابعة لها ولروحها ولقالبها ولمن دخل بيت قلبها المغفرة بقوله: { رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات } [نوح: 28]؛ يعني: رب اغفر لي ولروحي ولقالبي ولقوى قالبي وللقوى المؤمنة النفسية من القوى الفاعلة والقابلة، { ولا تزد الظالمين إلا تبارا } [نوح: 28]؛ يعني: رمز القوى الظالمة القالبية والنفسية تدميرا لا انتعاش لها بعد، وأهلكهم هلاكا، لا ظهور لها بعد فيا أيها السالك: ينبغي أن تعتبر بهذه السورة، ولا تعجل في الدعاء على أمتك؛ بل تدعو لهم وتتبع سنة نبيك الرفيق الشفيق على أمته؛ لأن
لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر
[الأحزاب: 21].
ولأجل هذا السر أمر المشايخ مريديهم أن يسروا على أنفسهم في الخلوات أبواب الدعوات، لا يسألون الله شيئا قط؛ لأنهم كأنهم كانوا جاهلين في بداية أمرهم بما سألوا من الله بجهلهم شيئا إن أجابهم الله، ضيع استعدادهم وهم جاهلون به وقت الدعاء والسؤال؛ فعليك أن تأخذ من ظاهر تفسيرها حظ ظاهرك، وتأخذ من باطن تفسيرها حق باطنك؛ لتكون سنيا كاملا ظاهريا وباطنيا، اللهم اجعلنا محفوظين بظاهر القرآن وباطنه وحده ومطلعه بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
نوح 71:27
{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } [نوح: 26]؛ يعني: على أرض البشرية من القوى المستكبرة الآبية الظالمة أحد يدور في فج من فجاجها { إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا } [نوح: 27]؛ يعني: إذا بقي خاطر من خواطر الهوى في الباطن، أو قوة من القوى النفسية الفاجرة يضلوا القوى المؤمنة ويلدوا خواطر هوائية ليضلوا الصورة المسلمة اللائمة وهذا في مبادئ السلوك؛ إذا تنور القلب من الذكر وخرج طوفان ماء القالب من غلبة الذكر تسأل اللطيفة عن الرب، ألا تذر على وجه الأرض أرض البشرية خاطرا من خواطر الهوى، وتدعو أيضا لنفسها ولقواها التابعة لها ولروحها ولقالبها ولمن دخل بيت قلبها المغفرة بقوله: { رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات } [نوح: 28]؛ يعني: رب اغفر لي ولروحي ولقالبي ولقوى قالبي وللقوى المؤمنة النفسية من القوى الفاعلة والقابلة، { ولا تزد الظالمين إلا تبارا } [نوح: 28]؛ يعني: رمز القوى الظالمة القالبية والنفسية تدميرا لا انتعاش لها بعد، وأهلكهم هلاكا، لا ظهور لها بعد فيا أيها السالك: ينبغي أن تعتبر بهذه السورة، ولا تعجل في الدعاء على أمتك؛ بل تدعو لهم وتتبع سنة نبيك الرفيق الشفيق على أمته؛ لأن
لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر
[الأحزاب: 21].
ولأجل هذا السر أمر المشايخ مريديهم أن يسروا على أنفسهم في الخلوات أبواب الدعوات، لا يسألون الله شيئا قط؛ لأنهم كأنهم كانوا جاهلين في بداية أمرهم بما سألوا من الله بجهلهم شيئا إن أجابهم الله، ضيع استعدادهم وهم جاهلون به وقت الدعاء والسؤال؛ فعليك أن تأخذ من ظاهر تفسيرها حظ ظاهرك، وتأخذ من باطن تفسيرها حق باطنك؛ لتكون سنيا كاملا ظاهريا وباطنيا، اللهم اجعلنا محفوظين بظاهر القرآن وباطنه وحده ومطلعه بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
نوح 71:28
{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } [نوح: 26]؛ يعني: على أرض البشرية من القوى المستكبرة الآبية الظالمة أحد يدور في فج من فجاجها { إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا } [نوح: 27]؛ يعني: إذا بقي خاطر من خواطر الهوى في الباطن، أو قوة من القوى النفسية الفاجرة يضلوا القوى المؤمنة ويلدوا خواطر هوائية ليضلوا الصورة المسلمة اللائمة وهذا في مبادئ السلوك؛ إذا تنور القلب من الذكر وخرج طوفان ماء القالب من غلبة الذكر تسأل اللطيفة عن الرب، ألا تذر على وجه الأرض أرض البشرية خاطرا من خواطر الهوى، وتدعو أيضا لنفسها ولقواها التابعة لها ولروحها ولقالبها ولمن دخل بيت قلبها المغفرة بقوله: { رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات } [نوح: 28]؛ يعني: رب اغفر لي ولروحي ولقالبي ولقوى قالبي وللقوى المؤمنة النفسية من القوى الفاعلة والقابلة، { ولا تزد الظالمين إلا تبارا } [نوح: 28]؛ يعني: رمز القوى الظالمة القالبية والنفسية تدميرا لا انتعاش لها بعد، وأهلكهم هلاكا، لا ظهور لها بعد فيا أيها السالك: ينبغي أن تعتبر بهذه السورة، ولا تعجل في الدعاء على أمتك؛ بل تدعو لهم وتتبع سنة نبيك الرفيق الشفيق على أمته؛ لأن
لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر
[الأحزاب: 21].
ولأجل هذا السر أمر المشايخ مريديهم أن يسروا على أنفسهم في الخلوات أبواب الدعوات، لا يسألون الله شيئا قط؛ لأنهم كأنهم كانوا جاهلين في بداية أمرهم بما سألوا من الله بجهلهم شيئا إن أجابهم الله، ضيع استعدادهم وهم جاهلون به وقت الدعاء والسؤال؛ فعليك أن تأخذ من ظاهر تفسيرها حظ ظاهرك، وتأخذ من باطن تفسيرها حق باطنك؛ لتكون سنيا كاملا ظاهريا وباطنيا، اللهم اجعلنا محفوظين بظاهر القرآن وباطنه وحده ومطلعه بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.