Lafzullah

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — الجن 72:1 – القيامة 75:40

المؤلف / المصدر: نجم الدين أحمد بن عمر الرازي المعروف بـ«داية» (ت 618هـ) · المصدر الرقمي: OpenITI/RELEASE 0618NajmDinAhmadIbnCumar.Tawilat.Tafsir03097-ara1 (أصله altafsir.com)

المحتويات
  1. الجن 72:1
  2. الجن 72:2
  3. الجن 72:3
  4. الجن 72:4
  5. الجن 72:5
  6. الجن 72:6
  7. الجن 72:7
  8. الجن 72:8
  9. الجن 72:9
  10. الجن 72:10
  11. الجن 72:11
  12. الجن 72:12
  13. الجن 72:13
  14. الجن 72:14
  15. الجن 72:15
  16. الجن 72:16
  17. الجن 72:17
  18. الجن 72:18
  19. الجن 72:19
  20. الجن 72:20
  21. الجن 72:21
  22. الجن 72:22
  23. الجن 72:23
  24. الجن 72:24
  25. الجن 72:25
  26. الجن 72:26
  27. الجن 72:27
  28. الجن 72:28
  29. المزمل 73:1
  30. المزمل 73:2
  31. المزمل 73:3
  32. المزمل 73:4
  33. المزمل 73:5
  34. المزمل 73:6
  35. المزمل 73:7
  36. المزمل 73:8
  37. المزمل 73:9
  38. المزمل 73:10
  39. المزمل 73:11
  40. المزمل 73:12
  41. المزمل 73:13
  42. المزمل 73:14
  43. المزمل 73:15
  44. المزمل 73:16
  45. المزمل 73:17
  46. المزمل 73:18
  47. المزمل 73:19
  48. المزمل 73:20
  49. المدثر 74:1
  50. المدثر 74:2
  51. المدثر 74:3
  52. المدثر 74:4
  53. المدثر 74:5
  54. المدثر 74:6
  55. المدثر 74:7
  56. المدثر 74:8
  57. المدثر 74:9
  58. المدثر 74:10
  59. المدثر 74:11
  60. المدثر 74:12
  61. المدثر 74:13
  62. المدثر 74:14
  63. المدثر 74:15
  64. المدثر 74:16
  65. المدثر 74:17
  66. المدثر 74:18
  67. المدثر 74:19
  68. المدثر 74:20
  69. المدثر 74:21
  70. المدثر 74:22
  71. المدثر 74:23
  72. المدثر 74:24
  73. المدثر 74:25
  74. المدثر 74:26
  75. المدثر 74:27
  76. المدثر 74:28
  77. المدثر 74:29
  78. المدثر 74:30
  79. المدثر 74:31
  80. المدثر 74:32
  81. المدثر 74:33
  82. المدثر 74:34
  83. المدثر 74:35
  84. المدثر 74:36
  85. المدثر 74:37
  86. المدثر 74:38
  87. المدثر 74:39
  88. المدثر 74:40
  89. المدثر 74:41
  90. المدثر 74:42
  91. المدثر 74:43
  92. المدثر 74:44
  93. المدثر 74:45
  94. المدثر 74:46
  95. المدثر 74:47
  96. المدثر 74:48
  97. المدثر 74:49
  98. المدثر 74:50
  99. المدثر 74:51
  100. المدثر 74:52
  101. المدثر 74:53
  102. المدثر 74:54
  103. المدثر 74:55
  104. المدثر 74:56
  105. القيامة 75:1
  106. القيامة 75:2
  107. القيامة 75:3
  108. القيامة 75:4
  109. القيامة 75:5
  110. القيامة 75:6
  111. القيامة 75:7
  112. القيامة 75:8
  113. القيامة 75:9
  114. القيامة 75:10
  115. القيامة 75:11
  116. القيامة 75:12
  117. القيامة 75:13
  118. القيامة 75:14
  119. القيامة 75:15
  120. القيامة 75:16
  121. القيامة 75:17
  122. القيامة 75:18
  123. القيامة 75:19
  124. القيامة 75:20
  125. القيامة 75:21
  126. القيامة 75:22
  127. القيامة 75:23
  128. القيامة 75:24
  129. القيامة 75:25
  130. القيامة 75:26
  131. القيامة 75:27
  132. القيامة 75:28
  133. القيامة 75:29
  134. القيامة 75:30
  135. القيامة 75:31
  136. القيامة 75:32
  137. القيامة 75:33
  138. القيامة 75:34
  139. القيامة 75:35
  140. القيامة 75:36
  141. القيامة 75:37
  142. القيامة 75:38
  143. القيامة 75:39
  144. القيامة 75:40

الجن 72:1

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:2

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:3

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:4

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:5

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:6

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:7

أيتها اللطيفة الخفية التالية كلام الحق؛ إذا استمعت منك القوى النفسية القوى المؤمنة الجنية فمدي في تلاوتك، وأحسني في قراءتك وخبري تخبيرا؛ فافهم إذا رجعوا إلى قومهم يقولون: { إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به } [الجن: 1-2] فيمكن أن يؤمن بهم كثير من القوى النفسية. ويدعو أمر اللطيفة الخفية لما تسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم: { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنآ أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } [الجن: 1-3]؛ يعني: إذا استمعوا الوارد يؤمنون بالله وحده، ويتقون عن الشرك وعن شبهة ثالث الثلاثة كما بينا في سورة التوحيد، ويقولون تعالت قدرة ربنا عن أن يحتاج إلى اتخاذ صاحبة؛ لإيجاد الخلق { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } [الجن: 4]؛ يعني: اللطيفة النفسية الجاهلة الغير المتخلصة عن الظلمات الحظوظية الباطلة ما على الله عدوانا وكذبا. { وأنا ظننآ أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا } [الجن: 5]؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، { وأنه كان رجال من الإنس } [الجن: 6]؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية { يعوذون برجال من الجن } [الجن: 6]؛ أي: بقوى النفس الأمارة { فزادوهم رهقا } [الجن: 6]؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغيانا وكفرا؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفا في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة. { وأنهم ظنوا كما ظننتم } [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنونا ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة { أن لن يبعث الله أحدا } [الجن: 7]؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحدا منا من قبول القالب.

الجن 72:8

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:9

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:10

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:11

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:12

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:13

{ وأنا لمسنا السمآء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا } [الجن: 8]؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشهبا؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، { وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } [الجن: 9]؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب. { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض } [الجن: 10]؛ يعني: يرجم الشهاب؛ لئلا يسمع من أمر السماء شيئا ليستفيد بها لا تدري أن الله أراد بمن في الأرض البشرية شرا { أم أراد بهم ربهم رشدا } [الجن: 10] بحراسة السماء فحظك أيها السالك من هذه السورة أن يبقى وقت ورود الوارد؛ لئلا تسرق منه القوى النفسية، وتلبس فيها المعاني الخبيثة، ويلقي بها إليك بعد فتور الوارد ظن أنه الوارد بما فيه من معاني الوارد المسترقة، وتلتفت إليه ويسد عليك باب الوارد الأعلى بالتفاتك إلى معاني القوى النفسية، وأكثر من هلك من أهل السلوك من اليونانية والنصرانية الشكمانية بهذه المعاني الملتبسة بالوارد. لأنهم إذا اشتغلوا بالسلوك، اشتغلوا بربهم غير متشبثين بعروة نبي من الأنبياء ليرشدهم في الغيب، ويطلعهم على الحق والباطل، ويهديهم إلى القوى المستخلصة، ويعرفهم خاصة القوى الملوثة؛ فإذا أصغوا وجودهم بالرياضة قويت القوى النفسية، وصعدت إلى سماء الصدر، واسترقت من المعارف الربانية، ونزلت إلى عالمها، وكملت مع صاحبها فظن صاحبها أنها وارد غيبي ترده من عالم الرب على قلبه واطمأن بها، واستدرج منها حتى صار إماما في ملة الشيطان راعيا للأمم إليه، وهو خليفة خاص الشيطان والحكماء القديمة اليونانية والرهابين المرتاضة بالنصرانية وحكماء الهند الذين أنهم ظنوا الوصول إلى المأمون حين قالوا: إنا ناصر برخانا، والبرخان بلغتهم: الواصل إلى الرحمن، وهم يقولون في أثناء السلوك، وفي الوصول بالاتحاد. وها جئنا معهم وألزمناهم بلطف الله وحسن توفيقه ومعونيته حتى أسلموا وآمنوا، ثم بعضهم ارتدوا وماتوا على الكفر بأنهم أقروا بأن الاتحاد باطل؛ فأما الأئمة المهدية الذين اعتصموا بحبل نبي من الأنبياء واشتغلوا بالسلوك، أمنوا من هذه الورطة الوعيرة بأن استحكمت عقدة إرادتهم، ذلك بولاية ذلك النبي حتى دخلت نوبة النبوة المحمدية الناسخة لجميع الأديان لكمال أدرج الله في نبوته، أغلق المسرفون باب سمعهم بالشهاب الثاقب من أوج ولاية رسالته؛ فمن دخل في زمرة متبعيه، واشتغل بالسلوك على وفق إشارته سلم من القوى الخبيثة النفسية وأمن من إلقائها، وينبغي للسالك ألا يغتر بأنه يقول على اللسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، بأنه ممن يجوز له السلوك؛ لئلا يغتر بجبة الغرور في شبكة المغرور؛ لأن التشكيك أمر يختص بولاية الرسالة وينبغي أن يكون المسلك حيا في عالم البشرية؛ ليهديك إلى الصراط المستقيم، ويقرئك الخواطر ومنشأها، والمسلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو إلى الذي كان وصاه بالأسرار، وعلمه كيفية الوصول إلى عالم الأنوار وأصله إلى حضرة الله الواحد القهار، وهو أرشد مريده ووصاه كما وصاه نبيه وعلمه وأوصله إلى الآن معنعنا متصلا؛ لتمكن الاستفادة من قلبه وقالبه صورة ومعنى، ويدفع عن نفسه كيد قطاع الطريق، ويسهل عليه العبور على مكامنهم بقوته وهمته وذكره. { وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرآئق قددا } [الجن: 11]؛ يعني: منا القوى الصالحة المصدقة، ومنا القوى الفاسدة المكذبة لقوانا المتفرقة طرائق مختلفة باختلاف الطبائع المتضادة التي ركزت فينا، { وأنا ظننآ أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا } [الجن: 12]؛ يعني: علمنا يقينا بعد استماع القرآن من اللطيفة التالية أن لن تفوته إن أراد ربنا الحق أمرا في أرض البشرية، ولا نطيق أن نهرب منه إن طلبنا. { وأنا لما سمعنا الهدى } [الجن: 13]؛ يعني: الوارد والهدى الذي فيه { آمنا به } [الجن: 13]، وصدقنا اللطيفة التالية فيما تلت علينا؛ { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } [الجن: 13]؛ يعني: من يصدق الرب، ويؤمن به فلا يخاف بخسا ورهقا؛ أي: نقصا من المعرفة ولا نكرة وظلمة تغشاه بحيث يدين على قلبه.

الجن 72:14

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:15

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:16

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:17

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:18

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:19

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } [الجن: 14]؛ أي: منا من سلم نفسه إلى ملكه - وهو اللطيفة - تسليما حقيقيا، ومنا الجائر الذي ظلم على نفسه بترك التسليم لمسلكه واختياره مشتهى وفق هواه؛ { فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا } [الجن: 14]؛ يعني: من صار مستسلما لشيخه وترك اختيار نفسه قصد طريق الحق والرشاد وتوخاه، { وأما القاسطون } [الجن: 15] الذين اتبعوا أهواءهم وخالفوا مولاهم وظلموا أنفسهم بمتابعة هواهم والتلذذ بالشهوات العاجلة؛ { فكانوا لجهنم حطبا } [الجن: 15] أنهم جمعوا حطبا في دار الكسب، وأوقدوا نيران الكبر والحسد حتى صار وجودهم القالبي حطبا، وقواهم النفسية نيرانا فيعذب في دار البوار بتلك الحطب والنار أبدا. { وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم مآء غدقا } [الجن: 16]؛ يعني: إن كانت القوى استقامت على طريق العدل والاستقامة في الطريق واجبة لمن أراد وجه الله تعالى { لأسقيناهم مآء } [الجن: 16] المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من ينبوع العلم الكثير الماء، المعرفة كثيرا؛ يعني: أسقيناهم من يبنوع العلم الكثير، لا من ينبوع العلم القليل، والعلم الكثير هو: اللدني الفائض من رب العلم الجليل، والعلم القليل: هو الذي يحصل من الفكر بالرأي العليل؛ { لنفتنهم فيه } [الجن: 17] وهذا مقام الابتلاء؛ يعني: نمتحنهم بالعلم اللدني إن أفشوا سره عند الأغيار؛ { يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]، وإن ستروه وأدوا حق الأمانة؛ يقربه إلى مقام القربة الزلفى، ويزيده من المعارف الذاتية ما لم يطلع عليه أحد. { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا } [الجن: 17]؛ يعني: من يعرض بعد الاطلاع على المعرفة الذاتية عن ذكر ربه عند المسترشدين فوق طاقتهم { يسلكه عذابا صعدا } شاقا على نفسه، { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن: 18]؛ يعني: مساجد القلوب بنيت في عالم الأنفس لله، فلا تدعو في تلك المساجد مع ذكر الله أحدا؛ يعني: لا تأذن للخواطر الصادة لك عن ذكر الله في دخولها في قلبك، وأكثر تقرر القلب يكون؛ لأجل أن الذاكر يأذن للخاطر الدخول في أثناء الذكر فاحذر أيها السالك عن الخواطر في الذكر القلبي. { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } [الجن: 19]؛ يعني: إذا أرادت اللطيفة الخفية أن تقوم في مسجد القلب وتشتغل بذكر الله يجمعون عليه الخواطر المتشعبة جمعا؛ ليشوشوها ويبطلون توجهها.

الجن 72:20

{ قل إنمآ أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا } [الجن: 20]؛ يعني: تتوجه اللطيفة على الحق وتذكره وتقول: لا أشرك به أحدا، ولا أذكر غيره أحدا، ولا آذن أن يدخل الخاطر في ذكر الله أبدا. { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن: 21]؛ يعني: قل للخواطر المتجمعة عليك: إني لا أملك أن أرفع عنكم ضرا، ولا أن أسوق إليكم نفعا إلا ما شآء الله [الأعلى: 7]، وهذا القول في بداية حال السالك، إذا اجتمعت عليه القوى القالبية والنفسية ليستمعوا منه الفوائد وإرادتهم ضد السالك على سلوكه. فيجب عليه في هذا المقام، أن يدفعهم عن نفسه بهذا الكلام، فأما في النهاية فيرشدهم ويهديهم ويعرفهم أمر الله تعالى { قل إني لن يجيرني من الله أحد } [الجن: 22]، ولن يمنعني من عذابه أحد إن اشتغلت في هذا المقام بغير ذكر يعزز الذكر عن القلب أو القلب عن الذكر { ولن أجد من دونه ملتحدا } [الجن: 22]، الذكر للقلب ملجأ ولا من دون القلب للذكر مسكنا وملتحدا. { إلا بلاغا من الله ورسالاته } [الجن: 23]؛ يعني: إلا ما أمرني أن أبلغ وأرسل لأجل البلاغ إليكم، لو أشتغل بالإبلاغ والإرسال لا يضرني ذلك الإبلاغ { ومن يعص الله ورسوله } [الجن: 23] بعد إرسال الله إليكم رسوله وإبلاغ اللطيفة المرسلة المبلغة أمره إليكم { فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون } [الجن: 23-24]؛ يعني: يعذبون في مشعلة قلوبهم حتى يبعثوا من قالبهم ويشاهدوا ما ادخر الله لهم؛ { فسيعلمون } [الجن: 24] في ذلك الوقت { من أضعف ناصرا وأقل عددا } [الجن: 24]؛ أي: اللطيفة الملوثة القالبية والنفسية أضعف ناصرا لقواهم المتبعة لهواها، أم اللطائف المطهرة لأتباعها من القوى المؤمنة المتابعة لمولاها، أو القوى القالبية والنفسية الفاجرة أقل عددا، أم القوى القلبية البشرية والروحية والخفية المؤمنة.

الجن 72:21

{ قل إنمآ أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا } [الجن: 20]؛ يعني: تتوجه اللطيفة على الحق وتذكره وتقول: لا أشرك به أحدا، ولا أذكر غيره أحدا، ولا آذن أن يدخل الخاطر في ذكر الله أبدا. { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن: 21]؛ يعني: قل للخواطر المتجمعة عليك: إني لا أملك أن أرفع عنكم ضرا، ولا أن أسوق إليكم نفعا إلا ما شآء الله [الأعلى: 7]، وهذا القول في بداية حال السالك، إذا اجتمعت عليه القوى القالبية والنفسية ليستمعوا منه الفوائد وإرادتهم ضد السالك على سلوكه. فيجب عليه في هذا المقام، أن يدفعهم عن نفسه بهذا الكلام، فأما في النهاية فيرشدهم ويهديهم ويعرفهم أمر الله تعالى { قل إني لن يجيرني من الله أحد } [الجن: 22]، ولن يمنعني من عذابه أحد إن اشتغلت في هذا المقام بغير ذكر يعزز الذكر عن القلب أو القلب عن الذكر { ولن أجد من دونه ملتحدا } [الجن: 22]، الذكر للقلب ملجأ ولا من دون القلب للذكر مسكنا وملتحدا. { إلا بلاغا من الله ورسالاته } [الجن: 23]؛ يعني: إلا ما أمرني أن أبلغ وأرسل لأجل البلاغ إليكم، لو أشتغل بالإبلاغ والإرسال لا يضرني ذلك الإبلاغ { ومن يعص الله ورسوله } [الجن: 23] بعد إرسال الله إليكم رسوله وإبلاغ اللطيفة المرسلة المبلغة أمره إليكم { فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون } [الجن: 23-24]؛ يعني: يعذبون في مشعلة قلوبهم حتى يبعثوا من قالبهم ويشاهدوا ما ادخر الله لهم؛ { فسيعلمون } [الجن: 24] في ذلك الوقت { من أضعف ناصرا وأقل عددا } [الجن: 24]؛ أي: اللطيفة الملوثة القالبية والنفسية أضعف ناصرا لقواهم المتبعة لهواها، أم اللطائف المطهرة لأتباعها من القوى المؤمنة المتابعة لمولاها، أو القوى القالبية والنفسية الفاجرة أقل عددا، أم القوى القلبية البشرية والروحية والخفية المؤمنة.

الجن 72:22

{ قل إنمآ أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا } [الجن: 20]؛ يعني: تتوجه اللطيفة على الحق وتذكره وتقول: لا أشرك به أحدا، ولا أذكر غيره أحدا، ولا آذن أن يدخل الخاطر في ذكر الله أبدا. { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن: 21]؛ يعني: قل للخواطر المتجمعة عليك: إني لا أملك أن أرفع عنكم ضرا، ولا أن أسوق إليكم نفعا إلا ما شآء الله [الأعلى: 7]، وهذا القول في بداية حال السالك، إذا اجتمعت عليه القوى القالبية والنفسية ليستمعوا منه الفوائد وإرادتهم ضد السالك على سلوكه. فيجب عليه في هذا المقام، أن يدفعهم عن نفسه بهذا الكلام، فأما في النهاية فيرشدهم ويهديهم ويعرفهم أمر الله تعالى { قل إني لن يجيرني من الله أحد } [الجن: 22]، ولن يمنعني من عذابه أحد إن اشتغلت في هذا المقام بغير ذكر يعزز الذكر عن القلب أو القلب عن الذكر { ولن أجد من دونه ملتحدا } [الجن: 22]، الذكر للقلب ملجأ ولا من دون القلب للذكر مسكنا وملتحدا. { إلا بلاغا من الله ورسالاته } [الجن: 23]؛ يعني: إلا ما أمرني أن أبلغ وأرسل لأجل البلاغ إليكم، لو أشتغل بالإبلاغ والإرسال لا يضرني ذلك الإبلاغ { ومن يعص الله ورسوله } [الجن: 23] بعد إرسال الله إليكم رسوله وإبلاغ اللطيفة المرسلة المبلغة أمره إليكم { فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون } [الجن: 23-24]؛ يعني: يعذبون في مشعلة قلوبهم حتى يبعثوا من قالبهم ويشاهدوا ما ادخر الله لهم؛ { فسيعلمون } [الجن: 24] في ذلك الوقت { من أضعف ناصرا وأقل عددا } [الجن: 24]؛ أي: اللطيفة الملوثة القالبية والنفسية أضعف ناصرا لقواهم المتبعة لهواها، أم اللطائف المطهرة لأتباعها من القوى المؤمنة المتابعة لمولاها، أو القوى القالبية والنفسية الفاجرة أقل عددا، أم القوى القلبية البشرية والروحية والخفية المؤمنة.

الجن 72:23

{ قل إنمآ أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا } [الجن: 20]؛ يعني: تتوجه اللطيفة على الحق وتذكره وتقول: لا أشرك به أحدا، ولا أذكر غيره أحدا، ولا آذن أن يدخل الخاطر في ذكر الله أبدا. { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن: 21]؛ يعني: قل للخواطر المتجمعة عليك: إني لا أملك أن أرفع عنكم ضرا، ولا أن أسوق إليكم نفعا إلا ما شآء الله [الأعلى: 7]، وهذا القول في بداية حال السالك، إذا اجتمعت عليه القوى القالبية والنفسية ليستمعوا منه الفوائد وإرادتهم ضد السالك على سلوكه. فيجب عليه في هذا المقام، أن يدفعهم عن نفسه بهذا الكلام، فأما في النهاية فيرشدهم ويهديهم ويعرفهم أمر الله تعالى { قل إني لن يجيرني من الله أحد } [الجن: 22]، ولن يمنعني من عذابه أحد إن اشتغلت في هذا المقام بغير ذكر يعزز الذكر عن القلب أو القلب عن الذكر { ولن أجد من دونه ملتحدا } [الجن: 22]، الذكر للقلب ملجأ ولا من دون القلب للذكر مسكنا وملتحدا. { إلا بلاغا من الله ورسالاته } [الجن: 23]؛ يعني: إلا ما أمرني أن أبلغ وأرسل لأجل البلاغ إليكم، لو أشتغل بالإبلاغ والإرسال لا يضرني ذلك الإبلاغ { ومن يعص الله ورسوله } [الجن: 23] بعد إرسال الله إليكم رسوله وإبلاغ اللطيفة المرسلة المبلغة أمره إليكم { فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون } [الجن: 23-24]؛ يعني: يعذبون في مشعلة قلوبهم حتى يبعثوا من قالبهم ويشاهدوا ما ادخر الله لهم؛ { فسيعلمون } [الجن: 24] في ذلك الوقت { من أضعف ناصرا وأقل عددا } [الجن: 24]؛ أي: اللطيفة الملوثة القالبية والنفسية أضعف ناصرا لقواهم المتبعة لهواها، أم اللطائف المطهرة لأتباعها من القوى المؤمنة المتابعة لمولاها، أو القوى القالبية والنفسية الفاجرة أقل عددا، أم القوى القلبية البشرية والروحية والخفية المؤمنة.

الجن 72:24

{ قل إنمآ أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا } [الجن: 20]؛ يعني: تتوجه اللطيفة على الحق وتذكره وتقول: لا أشرك به أحدا، ولا أذكر غيره أحدا، ولا آذن أن يدخل الخاطر في ذكر الله أبدا. { قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن: 21]؛ يعني: قل للخواطر المتجمعة عليك: إني لا أملك أن أرفع عنكم ضرا، ولا أن أسوق إليكم نفعا إلا ما شآء الله [الأعلى: 7]، وهذا القول في بداية حال السالك، إذا اجتمعت عليه القوى القالبية والنفسية ليستمعوا منه الفوائد وإرادتهم ضد السالك على سلوكه. فيجب عليه في هذا المقام، أن يدفعهم عن نفسه بهذا الكلام، فأما في النهاية فيرشدهم ويهديهم ويعرفهم أمر الله تعالى { قل إني لن يجيرني من الله أحد } [الجن: 22]، ولن يمنعني من عذابه أحد إن اشتغلت في هذا المقام بغير ذكر يعزز الذكر عن القلب أو القلب عن الذكر { ولن أجد من دونه ملتحدا } [الجن: 22]، الذكر للقلب ملجأ ولا من دون القلب للذكر مسكنا وملتحدا. { إلا بلاغا من الله ورسالاته } [الجن: 23]؛ يعني: إلا ما أمرني أن أبلغ وأرسل لأجل البلاغ إليكم، لو أشتغل بالإبلاغ والإرسال لا يضرني ذلك الإبلاغ { ومن يعص الله ورسوله } [الجن: 23] بعد إرسال الله إليكم رسوله وإبلاغ اللطيفة المرسلة المبلغة أمره إليكم { فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون } [الجن: 23-24]؛ يعني: يعذبون في مشعلة قلوبهم حتى يبعثوا من قالبهم ويشاهدوا ما ادخر الله لهم؛ { فسيعلمون } [الجن: 24] في ذلك الوقت { من أضعف ناصرا وأقل عددا } [الجن: 24]؛ أي: اللطيفة الملوثة القالبية والنفسية أضعف ناصرا لقواهم المتبعة لهواها، أم اللطائف المطهرة لأتباعها من القوى المؤمنة المتابعة لمولاها، أو القوى القالبية والنفسية الفاجرة أقل عددا، أم القوى القلبية البشرية والروحية والخفية المؤمنة.

الجن 72:25

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا } [الجن: 25]؛ يعني: قل لا أدري إن ذلك قريب أم بعيد { علم الغيب } [الجن: 26]، ربنا وهذا من علوم الغيب، { فلا يظهر على غيبه أحدا } [الجن: 26]؛ يعني: لا يظهر ربنا ولا يكشف على أحد علم غيبه المخصوص به، { إلا من ارتضى من رسول } [الجن: 27]، يستثني ويقول الله، إلا من يصطفيه بالرسالة فإنه محرم لسره وأمين على وحيه لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم، إلا بأمر المولى { فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا } [الجن: 27]؛ يعني: يجعل له حرسا من خواطر السكينة محرسة ورصدا من نور الجذبة يرصده؛ لئلا تقدر القوى الخبيثة النفسية على استراق السمع والاطلاع على الوارد القدسي، ويدفعون الشياطين على إلقاء خاطر في نفسه؛ لتتكلم اللطيفة المرسلة به ظنا بأنه من الوارد؛ { ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم } [الجن: 28]؛ يعني اللطيفة المرسلة أن الخواطر التي جاءت من عند السكينة، أبلغوا رسالات ربهم من غير شوب بالخواطر الشيطانية. { وأحاط بما لديهم } [الجن: 28]؛ ويعني: أحاط علم الله بما عند الرسل من أبراره { وأحصى كل شيء عددا } [الجن: 28]؛ يعني: أحصى نعمه ومعارفه التي أنعم على اللطيفة، وعدها عددا تذكره اللطيفة، واشتغل بأداء شكره، ولا يمكن لأحد أن يشكر ربه حق شكره أبد الآباد؛ لاعتراف من إذا حق شكره، فإن اعترافه بالعجز عن أداء حق شكره غاية شكر لربه، اللهم اجعلنا عارفين نعمك معترفين بالعجز عن أداء حق شكرك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الجن 72:26

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا } [الجن: 25]؛ يعني: قل لا أدري إن ذلك قريب أم بعيد { علم الغيب } [الجن: 26]، ربنا وهذا من علوم الغيب، { فلا يظهر على غيبه أحدا } [الجن: 26]؛ يعني: لا يظهر ربنا ولا يكشف على أحد علم غيبه المخصوص به، { إلا من ارتضى من رسول } [الجن: 27]، يستثني ويقول الله، إلا من يصطفيه بالرسالة فإنه محرم لسره وأمين على وحيه لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم، إلا بأمر المولى { فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا } [الجن: 27]؛ يعني: يجعل له حرسا من خواطر السكينة محرسة ورصدا من نور الجذبة يرصده؛ لئلا تقدر القوى الخبيثة النفسية على استراق السمع والاطلاع على الوارد القدسي، ويدفعون الشياطين على إلقاء خاطر في نفسه؛ لتتكلم اللطيفة المرسلة به ظنا بأنه من الوارد؛ { ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم } [الجن: 28]؛ يعني اللطيفة المرسلة أن الخواطر التي جاءت من عند السكينة، أبلغوا رسالات ربهم من غير شوب بالخواطر الشيطانية. { وأحاط بما لديهم } [الجن: 28]؛ ويعني: أحاط علم الله بما عند الرسل من أبراره { وأحصى كل شيء عددا } [الجن: 28]؛ يعني: أحصى نعمه ومعارفه التي أنعم على اللطيفة، وعدها عددا تذكره اللطيفة، واشتغل بأداء شكره، ولا يمكن لأحد أن يشكر ربه حق شكره أبد الآباد؛ لاعتراف من إذا حق شكره، فإن اعترافه بالعجز عن أداء حق شكره غاية شكر لربه، اللهم اجعلنا عارفين نعمك معترفين بالعجز عن أداء حق شكرك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الجن 72:27

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا } [الجن: 25]؛ يعني: قل لا أدري إن ذلك قريب أم بعيد { علم الغيب } [الجن: 26]، ربنا وهذا من علوم الغيب، { فلا يظهر على غيبه أحدا } [الجن: 26]؛ يعني: لا يظهر ربنا ولا يكشف على أحد علم غيبه المخصوص به، { إلا من ارتضى من رسول } [الجن: 27]، يستثني ويقول الله، إلا من يصطفيه بالرسالة فإنه محرم لسره وأمين على وحيه لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم، إلا بأمر المولى { فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا } [الجن: 27]؛ يعني: يجعل له حرسا من خواطر السكينة محرسة ورصدا من نور الجذبة يرصده؛ لئلا تقدر القوى الخبيثة النفسية على استراق السمع والاطلاع على الوارد القدسي، ويدفعون الشياطين على إلقاء خاطر في نفسه؛ لتتكلم اللطيفة المرسلة به ظنا بأنه من الوارد؛ { ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم } [الجن: 28]؛ يعني اللطيفة المرسلة أن الخواطر التي جاءت من عند السكينة، أبلغوا رسالات ربهم من غير شوب بالخواطر الشيطانية. { وأحاط بما لديهم } [الجن: 28]؛ ويعني: أحاط علم الله بما عند الرسل من أبراره { وأحصى كل شيء عددا } [الجن: 28]؛ يعني: أحصى نعمه ومعارفه التي أنعم على اللطيفة، وعدها عددا تذكره اللطيفة، واشتغل بأداء شكره، ولا يمكن لأحد أن يشكر ربه حق شكره أبد الآباد؛ لاعتراف من إذا حق شكره، فإن اعترافه بالعجز عن أداء حق شكره غاية شكر لربه، اللهم اجعلنا عارفين نعمك معترفين بالعجز عن أداء حق شكرك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الجن 72:28

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا } [الجن: 25]؛ يعني: قل لا أدري إن ذلك قريب أم بعيد { علم الغيب } [الجن: 26]، ربنا وهذا من علوم الغيب، { فلا يظهر على غيبه أحدا } [الجن: 26]؛ يعني: لا يظهر ربنا ولا يكشف على أحد علم غيبه المخصوص به، { إلا من ارتضى من رسول } [الجن: 27]، يستثني ويقول الله، إلا من يصطفيه بالرسالة فإنه محرم لسره وأمين على وحيه لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم، إلا بأمر المولى { فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا } [الجن: 27]؛ يعني: يجعل له حرسا من خواطر السكينة محرسة ورصدا من نور الجذبة يرصده؛ لئلا تقدر القوى الخبيثة النفسية على استراق السمع والاطلاع على الوارد القدسي، ويدفعون الشياطين على إلقاء خاطر في نفسه؛ لتتكلم اللطيفة المرسلة به ظنا بأنه من الوارد؛ { ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم } [الجن: 28]؛ يعني اللطيفة المرسلة أن الخواطر التي جاءت من عند السكينة، أبلغوا رسالات ربهم من غير شوب بالخواطر الشيطانية. { وأحاط بما لديهم } [الجن: 28]؛ ويعني: أحاط علم الله بما عند الرسل من أبراره { وأحصى كل شيء عددا } [الجن: 28]؛ يعني: أحصى نعمه ومعارفه التي أنعم على اللطيفة، وعدها عددا تذكره اللطيفة، واشتغل بأداء شكره، ولا يمكن لأحد أن يشكر ربه حق شكره أبد الآباد؛ لاعتراف من إذا حق شكره، فإن اعترافه بالعجز عن أداء حق شكره غاية شكر لربه، اللهم اجعلنا عارفين نعمك معترفين بالعجز عن أداء حق شكرك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

المزمل 73:1

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:2

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:3

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:4

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:5

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:6

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:7

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:8

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:9

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:10

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:11

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:12

يا أيها المتأمل في إبلاغ الوارد، والمزمل بكساء النفس عند هبوب رياح اللطيف البارد حرارة نيران النشوة الشارد لذة الرقاد عن العين الطارد جند الشهوات عن الباطن، وغماء لأنف الشيطان الماردة تفكر في سورة المزمل حيث قال الله تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم وتعظيما له: { يأيها المزمل * قم اليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه } [المزمل: 1-4]؛ يعني: أيها المتلفف بكساء النفس عند وجدان برودة الوارد قم في غلبة أنوار الجلال للتقرب إلى الله الملك المتعال، والتوجه بالكلية إليه خاصة في تلك الحالة إلى أن يطلع صبح الجمال من أفق الصدر، وإن غلب عليك الملال وعلى جوارحك الكلال فاسترح قليلا نصفه أو ثلثه أو ثلثين. واعلم أن الله لا يمل حتى تملوا فتقرب إليه بالنشاط { ورتل القرآن ترتيلا } [المزمل: 4]؛ يعني: تثبت فيه تثبيتا، وتدبر في قصصه تدبيرا، وتفكر في أوامره ونواهيه تفكرا تاما والتقط من در حكمته سلاما، وتلذذ بأذيال رحمة الله عند قراءتك آية الرحمن بمطالعتك آيات ألطاف البر التواب، وقد جاء في الحديث الصحيح المروي عن سيد الأحباب أنه قام بآية من القرآن ليلة ومراوده أبو ذر وإن تلك الآية كانت إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة: 118]، فاعتبر من جولان سره في ميدان هذه الآية الجامعة لأسرار مظاهر اللطف والقهر وأسراره من حد القرآن، ولا تعبر على الآيات كعبور الغافلين كما ذكرهم تعالى في كتابه حيث يقول: وكأين من آية في السموت والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف: 105]، وتيقن أن كل آية من آيات القرآن كنز من كنوز الرحمن فيه جواهر ودرر لا تحصى. فاغتنم بتسيير القرآن على اللسان وكشف بيانه على الجنان، وعندي أن من يقدر على اقتطاف ثمرة من ثمراته يستنكف التلذذ بثمرات الجنان، تيقظ فتفكر { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا } [المزمل: 5]؛ يعني: ثقيلا في العمل والوزن والقدر؛ أي: عمله ثقيل على الأبدان، وثوابه في الميزان، وقدره عظيم عند الرحمن، والموارد ثقل إذا يرد على السالك في البداية كأن السماء وقعت عليه، ولا يحسب أن ثقل الوارد يوازي ثقل الوحي ولا عشر عشيره، روت عائشة رضي الله عنها " رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقا " وهو صلى الله عليه وسلم في القوة بمرتبة، قيل في حقه أن الله أعطاه أربعين ضعف قوة أعطاها الله لموسى بن عمران وهو أقوى الأنبياء. { إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا } [المزمل: 6]؛ يعني: الثلث الأخير هي أجدر للقانتين أن يتوجهوا إلى الله فيه؛ لأن في تلك الساعة أخذت النفس حظها من النوم، ولها نشاط في الطاعة، والوقت وقت نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأصوب للتقرب إلى الرب، وأصح للقراءة دائم، وأتم إخلاصا في القيام، وأكثر بركة في تلك الساعة المباركة التي يمتد سلطنة الجلال إلى آخرها، وقرب طلوع صبح الجمال والدعاء والتضرع والابتهال، وأرجى للاستجابة؛ لأنه يقول: " هل من داع فأجيبه، هل من سائل فأعطيه ". { إن لك في النهار سبحا طويلا } [المزمل: 7]؛ يعني: إن اللطيفة في نهار تجلي الجمال متصرفا في القوى، وإقبالا وإدبارا في قضاء الحقوقية مما فرض عليها أداؤها وقضاؤها، كما جاء في الحديث " إن لنفسك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا " في عالم الأنفس؛ وهي القوى القالبية، وإن لزوجك عليك حقا في عالم السر الخفي، وأداء هذه الحقوق لا يمكن إلا في تجلي نهار الجمال، { واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا } [المزمل: 8] بعد الصلاة في الليل اشتغل بذكر لا إله إلا الله، وأخلص في الذكر لله إخلاصا، وانقطع إليه في الذكر انقطاعا كليا وهذا من خاصية الذكر، فالواجب عليك أن تشتغل بذكر الله في ناشئة الليل مخلصا في ذكرك منقطعا عن ذكر غير ربك. { رب المشرق والمغرب } [المزمل: 9] على قراءة من يقرأ بأن يكون على نعت الرب؛ يعني: رب مشرق شمس الروح في عالم الأجسام، ومغرب شمس الإيمان في عالم الأرواح، وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن، { لا إله إلا هو } [المزمل: 9] ليس وجود يستحق لأن يكون معبودا إلا هو، { فاتخذه وكيلا } [المزمل: 9]؛ يعني: فوض إليه أمرك؛ لأنه قيم بأمورك قبل شعورك بوجودك، فالآن أيضارع التدبير إلى من خلقك تستريح؟ { واصبر على ما يقولون } [المزمل: 10] القوى الجاهلة بألا يقوم بأمرنا، { واهجرهم هجرا جميلا } [المزمل: 10]؛ يعني: لا تؤتهم عنك، ولا تلتفت إلى ما يقولون فاهجرهم بالقلب، وخالطهم بالقالب، { وذرني والمكذبين أولي النعمة } [المزمل: 11]؛ يعني: دعني والقوى المكذبة بالوارد باللطيفة المنذرة أولي النعمة؛ يعني: بالاستعدادات التي أنعمنا بها عليهم، { ومهلهم قليلا } [المزمل: 11]؛ أي: زمانا قليلا في الدنيا؛ ليزيدوا في شقاوتهم الموعودة لهم. { إن لدينآ أنكالا } [المزمل: 12]؛ يعني: قيودا عظاما هي نتيجة صفة بخلهم، { وجحيما } [المزمل: 12].

المزمل 73:13

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:14

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:15

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:16

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:17

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:18

وهي نتيجة صفة حسرتهم، { وطعاما ذا غصة } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة شجرة بغضهم، { وعذابا أليما } [المزمل: 13]؛ هي ثمرة استهزائهم وتكذيبهم، { يوم ترجف الأرض } [المزمل: 14]؛ أي: تزلزلها أرض البشرية، { والجبال } [المزمل: 14]؛ أي: قوة معدنية القالب، { وكانت الجبال كثيبا مهيلا } [المزمل: 14]؛ يعني: من سطوة نزول سلطان الذكر إلى الصدر، وتسير جبال معدنية القالب كالرجل الساحل. { إنآ أرسلنآ إليكم رسولا شاهدا عليكم كمآ أرسلنآ إلى فرعون رسولا } [المزمل: 15]؛ يعني: أيتها القوى المستكبرة إنا أرسلنا إليكم نطفة خفية لتكون شاهدة على أفعالكم وأقوالكم وحركاتكم وسكناتكم، كما أرسلنا إلى فرعون اللطيفة القالبية الغير المستخلصة رسولا من اللطيفة السرية المزكاة { فعصى فرعون الرسول } [المزمل: 16]؛ يعني: عصى اللطيفة القالبية الغير المستخلصة اللطيفة السرية المنذرة، { فأخذناه أخذا وبيلا } [المزمل: 16]؛ يعني: عاقبناهم عقوبة عظيمة نعرفهم في بحار الهوى، { فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا } [المزمل: 17]، يعني: كيف لكم أن تتقوا من عذابنا يوم يجعل ولدان خواطركم متقين شاهدين على كفركم شمصا من أهل الوارد، إن كفرتم بالله في الدنيا بتكذيب آياته والإعراض عن اللطائف المرسلة إليهم. { السمآء منفطر به } [المزمل: 18]؛ يعني: في ذلك اليوم لنزول جنة الوارد، وهيبة سلطان تشق سماء الصدر، { كان وعده مفعولا } [المزمل: 18] بلا محالة كينونة ذلك اليوم؛ لأن وعده صدق.

المزمل 73:19

{ إن هذه تذكرة } [المزمل: 19]؛ يعني: إن هذه الآيات موعظة وتذكير لمن يشاء سبيل الهدى والإعراض عن الهوى، { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [المزمل: 19] واشتغل بذكره بكرة وأصيلا؛ لئلا يذوق في ذلك اليوم عذابا وبيلا. { إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي اليل ونصفه وثلثه وطآئفة من الذين معك } [المزمل: 20]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية إن الله يعلم أنك في بداية السلوك في ظلمة الليل الجلال تقوم مقام التوجه أقل من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من القوى معك، { والله يقدر اليل والنهار } [المزمل: 20] فلا بد من تجلي الجلال والجمال على وفق استطاعة القالب والروح، { علم أن لن تحصوه } [المزمل: 20] حتى لن تطيقوه، لأن القوة البشرية لا تتحمل هذه المجاهدات التي كنتم تشتغلون بها في البدايات، لأن المبتدئ الرحيل في الطريق ومباينه يظن أنه بالعجلة وحمل الميثاق يقطعه وذلك من غاية اشتياقه وقلة معرفته بالحق، فلما سلك ووصل إلى عالم العرفان يطلع على أن كل شيء مرهون بوقت معين لا يمكن الوصول إليه قبل إيقانه، فدخل فيه الضعف الذي أشار الله تعالى إليه بقوله: وعلم أن فيكم ضعفا [الأنفال: 66]، ولحكمة هذا الضعف أسرار جمة مختصة بحد القرآن، { فتاب عليكم } [المزمل: 20]؛ يعني: رحمكم بالتخفيف والعفو والتقصير في القيام بمثل تلك المجاهدات العنيفة، { فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى } [المزمل: 20] من تناول الحظوظ النفسية والقلبية مما لا يمكن بقاء الحقوق القلبية والروحية إلا بها، فمن عليكم من أن جاهدتم فينا وهديناكم إلى الملة الحنيفية السمحة السمية، من [قوى] صحيفة سركم. واعلموا " إن الدين لمتين فأوغلوا فيه برفق " ؛ لأن المنبت لا أرض قطع ولا ظهرا أبقى، { وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله } [المزمل: 20]؛ يعني: الهوى المؤمنة القالبية ولا الجالبية طعام الحظوظ من عالم الشهادة ابتغاء الحقوق المودعة في الحظوظ التي هي من فضل الله لم تقرع لقراءة صحيفة سره، فهو معفو مغفور أن يقتصر على خمس آيات من لوح قلبه، { وآخرون يقتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه } [المزمل: 20]؛ يعني: القوى المؤمنة النفسية الذين يجاهدون للقوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية، ويقاتلون القوى الشيطانية النازلة في جهنم الصدر؛ لئلا يغلبوا على القوى القلبية مغفورون وإن اقتصروا على تيسير من قرأ الآيات السرية من لوح القلب مخزون على المقابلة لما كانت القوى القالبية والسرية مجذبة على القراءة، { وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة } [المزمل: 20]؛ يعني: أقيموا في مقام التوجه، وآتوا زكاة أنفسكم، وإيتاء زكاة النفس في حد المقام تطهيرها من الحظوظ بحق الذكر، { وأقرضوا الله قرضا حسنا } [المزمل: 20]؛ يعني: من صلة الرحم وقري الضيف، وصلة الرحم في هذا المقام للسالك أن ينصح لقوى النفس والقالب بالخير، ويدعوهم إلى سبيل النجاة بحسن الخلق والمداراة والرفق بهم، وقري الضيف هو إكرام الخواطر السرية والخفية وإكرامها حضور القلب مع الرب، وإطعامها طعام الذكر وشراب الإخلاص، { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله } [المزمل: 20]؛ يعني: كل عمل يعمل هو ذخيرة مدخرة عند الله لا بد أن تجدوه؛ لأنه مستودع، { هو خيرا وأعظم أجرا } [المزمل: 20]؛ أي: الساعة ادخرنا فيها خير لأنفسكم وطاعة هي خير مما أفنيتم ساعاتكم بالبطالة؛ أي: ادخرتم في تلك الساعة لأنفسكم عقوبة وأعظم أجرا للعمل القلبي من العمل القالبي. فاجتهدوا بعد تحقيق المجاهدة الصورية بالمجاهدة المعنوية؛ وهي الإخلاص في الأعمال وصدق التوجه ونفي الخواطر الردية؛ { واستغفروا الله } [المزمل: 20] من رؤيتكم خلاصكم، { إن الله غفور رحيم } [المزمل: 20]؛ يعني: يغفر لمن يتوب إليه بعد الاكتساب من المعاصي، ويرحم من تغلب عليه شهوته، وهو يريد أن يدفعها ولا يمكن له دفعها لغلبة قواها القالبية والنفسية، وضعف قوى قلبه ينصره بخواطر السكينة وملكية الرحمة ما لنا ذلة على صدره من عالم سره ليخرج من ضيق المجاهدة مع الشهوة إلى متسع عالم الرحمة. اللهم اغفر خطايانا، وارحم عجزنا وتقصيرنا بحق محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا وعلى آله وأصحابه أجمعين.

المزمل 73:20

{ إن هذه تذكرة } [المزمل: 19]؛ يعني: إن هذه الآيات موعظة وتذكير لمن يشاء سبيل الهدى والإعراض عن الهوى، { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [المزمل: 19] واشتغل بذكره بكرة وأصيلا؛ لئلا يذوق في ذلك اليوم عذابا وبيلا. { إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي اليل ونصفه وثلثه وطآئفة من الذين معك } [المزمل: 20]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية إن الله يعلم أنك في بداية السلوك في ظلمة الليل الجلال تقوم مقام التوجه أقل من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من القوى معك، { والله يقدر اليل والنهار } [المزمل: 20] فلا بد من تجلي الجلال والجمال على وفق استطاعة القالب والروح، { علم أن لن تحصوه } [المزمل: 20] حتى لن تطيقوه، لأن القوة البشرية لا تتحمل هذه المجاهدات التي كنتم تشتغلون بها في البدايات، لأن المبتدئ الرحيل في الطريق ومباينه يظن أنه بالعجلة وحمل الميثاق يقطعه وذلك من غاية اشتياقه وقلة معرفته بالحق، فلما سلك ووصل إلى عالم العرفان يطلع على أن كل شيء مرهون بوقت معين لا يمكن الوصول إليه قبل إيقانه، فدخل فيه الضعف الذي أشار الله تعالى إليه بقوله: وعلم أن فيكم ضعفا [الأنفال: 66]، ولحكمة هذا الضعف أسرار جمة مختصة بحد القرآن، { فتاب عليكم } [المزمل: 20]؛ يعني: رحمكم بالتخفيف والعفو والتقصير في القيام بمثل تلك المجاهدات العنيفة، { فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى } [المزمل: 20] من تناول الحظوظ النفسية والقلبية مما لا يمكن بقاء الحقوق القلبية والروحية إلا بها، فمن عليكم من أن جاهدتم فينا وهديناكم إلى الملة الحنيفية السمحة السمية، من [قوى] صحيفة سركم. واعلموا " إن الدين لمتين فأوغلوا فيه برفق " ؛ لأن المنبت لا أرض قطع ولا ظهرا أبقى، { وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله } [المزمل: 20]؛ يعني: الهوى المؤمنة القالبية ولا الجالبية طعام الحظوظ من عالم الشهادة ابتغاء الحقوق المودعة في الحظوظ التي هي من فضل الله لم تقرع لقراءة صحيفة سره، فهو معفو مغفور أن يقتصر على خمس آيات من لوح قلبه، { وآخرون يقتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه } [المزمل: 20]؛ يعني: القوى المؤمنة النفسية الذين يجاهدون للقوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية، ويقاتلون القوى الشيطانية النازلة في جهنم الصدر؛ لئلا يغلبوا على القوى القلبية مغفورون وإن اقتصروا على تيسير من قرأ الآيات السرية من لوح القلب مخزون على المقابلة لما كانت القوى القالبية والسرية مجذبة على القراءة، { وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة } [المزمل: 20]؛ يعني: أقيموا في مقام التوجه، وآتوا زكاة أنفسكم، وإيتاء زكاة النفس في حد المقام تطهيرها من الحظوظ بحق الذكر، { وأقرضوا الله قرضا حسنا } [المزمل: 20]؛ يعني: من صلة الرحم وقري الضيف، وصلة الرحم في هذا المقام للسالك أن ينصح لقوى النفس والقالب بالخير، ويدعوهم إلى سبيل النجاة بحسن الخلق والمداراة والرفق بهم، وقري الضيف هو إكرام الخواطر السرية والخفية وإكرامها حضور القلب مع الرب، وإطعامها طعام الذكر وشراب الإخلاص، { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله } [المزمل: 20]؛ يعني: كل عمل يعمل هو ذخيرة مدخرة عند الله لا بد أن تجدوه؛ لأنه مستودع، { هو خيرا وأعظم أجرا } [المزمل: 20]؛ أي: الساعة ادخرنا فيها خير لأنفسكم وطاعة هي خير مما أفنيتم ساعاتكم بالبطالة؛ أي: ادخرتم في تلك الساعة لأنفسكم عقوبة وأعظم أجرا للعمل القلبي من العمل القالبي. فاجتهدوا بعد تحقيق المجاهدة الصورية بالمجاهدة المعنوية؛ وهي الإخلاص في الأعمال وصدق التوجه ونفي الخواطر الردية؛ { واستغفروا الله } [المزمل: 20] من رؤيتكم خلاصكم، { إن الله غفور رحيم } [المزمل: 20]؛ يعني: يغفر لمن يتوب إليه بعد الاكتساب من المعاصي، ويرحم من تغلب عليه شهوته، وهو يريد أن يدفعها ولا يمكن له دفعها لغلبة قواها القالبية والنفسية، وضعف قوى قلبه ينصره بخواطر السكينة وملكية الرحمة ما لنا ذلة على صدره من عالم سره ليخرج من ضيق المجاهدة مع الشهوة إلى متسع عالم الرحمة. اللهم اغفر خطايانا، وارحم عجزنا وتقصيرنا بحق محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا وعلى آله وأصحابه أجمعين.

المدثر 74:1

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:2

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:3

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:4

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:5

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:6

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:7

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:8

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:9

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:10

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:11

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:12

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:13

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:14

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:15

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:16

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:17

يا أيها المنذر لا تدثر بدثار القالب، { يأيها المدثر } [المدثر: 1] من خوف وارد القلب، { قم فأنذر } [المدثر: 2] قواك بأمر الرب، { وربك فكبر } [المدثر: 3]؛ أي: عظم الرب عما تصفه القوى الكافرة، { وثيابك فطهر } [المدثر: 4]؛ يعني: طهر بماء الذكر ثياب وجودك ليمكن لك أن تعظم الرب، { والرجز فاهجر } [المدثر: 5]؛ يعني: اهجر الرجز بعد تطهير الثياب؛ لئلا يلوث بالخاطر الهوى، { ولا تمنن } [المدثر: 6] بتكثير؛ يعني: لا تنذر الخلق لنفسك، ولا تنصحهم لحظك، ولا تعط مالك من المعارف الآثارية تريد به وجاهتك حتى يفيض عليك من المعارف الصفاتية، { ولا تمنن تستكثر } [المدثر: 6] في نفسك عين معرفتك حتى يشرفك الله بالمعارف الذاتية، ولا تعمل لله مراقبة جهره لتكون مخلصا في عملك. { ولربك فاصبر } [المدثر: 7]؛ يعني: فاصبر على كتمان الأسرار خاصة لأمر الرب وغيره على محذرات أسراره المقدسة؛ لئلا يطلع عليها الأغيار، { فإذا نقر في الناقور } [المدثر: 8]؛ يعني: إذا نفخ في الصور التي هي كالناقور، وفي عالم الأنفس ناقور كل أحد قالبه، والنافخ فيه قوة إسرافيلية كما ذكرنا من قبل، { فذلك يومئذ يوم عسير } [المدثر: 9]؛ يعني: النفخ في القالب في تلك الساعة أمر عسير، { على الكافرين } [المدثر: 10]؛ أي: على القوى الكافرة، { غير يسير } [المدثر: 10] ليس بعده عسرة رجاء اليسر. { ذرني ومن خلقت وحيدا } [المدثر: 11]؛ يعني: أيتها اللطيفة الخفية المنذرة ذرني ومن خلقت من القوى وحيدا من غير شريك، { وجعلت له مالا ممدودا } [المدثر: 12]؛ يعني: جعلت له استعدادات كثيرة، وأعطيته آلات وأدوات لأجل الكسب، { وبنين شهودا } [المدثر: 13]؛ يعني: بنتائج شاهدين لها مأمور بأمرها معينين على كسبها، { ومهدت له تمهيدا } [المدثر: 14]؛ يعني: بسطت له بساط العيش على أحسن وجه خيرا من لطائف النباتات والحيوانات العلوية والسفلية، { ثم يطمع أن أزيد } [المدثر: 15] بعناده وكفرانه؛ يعني: { كلا } [المدثر: 16]؛ أي: ليس الأمر كما ظن، { إنه كان لآياتنا عنيدا } [المدثر: 16] كما بينا له أنه عاند اللطيفة المنذرة والآية البينة معاندة جحودا وإنكارا { سأرهقه صعودا } [المدثر: 17] سأكلفه اليوم مشقة دائمة صاعدة أبد الآباد.

المدثر 74:18

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:19

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:20

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:21

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:22

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:23

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:24

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:25

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:26

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:27

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:28

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:29

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:30

{ إنه فكر وقدر } [المدثر: 18]؛ يعني: القوى الكافرة إذا فكرت في حقيقة الوارد ما تنطق به اللطيفة المنذرة، وقدر في نفسه أن يؤمن بما نطقت اللطيفة، ثم فكرت في ترك اختيارها وتسليمها اللطيفة، وترك مشتهياتها قدرت تقدير أسوء وأنكرت الآية البينة، { فقتل كيف قدر } [المدثر: 19]؛ أي: طرح عن حضرة الحق، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] على طريق التعجب؛ يعني: بعدما علم وذاق حلاوة الوارد كيف قدر نفسه إنكاره، { ثم قتل كيف قدر } [المدثر: 20] ثم لعن وطرح كيف قدر في نفسه إنكار الآيات البينات بعد مشاهدتها. { ثم نظر } [المدثر: 21]؛ أي: نظرة القوة الكافرة على ترك هواها، { ثم عبس } [المدثر: 22]؛ أي: عبس وجهها على ما فكرت في ترك هواها وتسليمها للطيفة، { وبسر } [المدثر: 22]؛ أي: كره كراهة شديدة في قبول ما تنطق به اللطيفة، { ثم أدبر } [المدثر: 23]؛ أي: تولى عن قبول الحق، { واستكبر } [المدثر: 23]؛ أي: أبى أمر الحق استكبارا بنفسه بأنه كيف يكون تبعا لغيره، { فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر } [المدثر: 24]؛ أي: ليس هذا الوارد الذي يرد على اللطيفة المنذرة إلا سحر يروى عن شجرة قواها، { إن هذآ إلا قول البشر } [المدثر: 25] يقول من تلقاء نفسه، وألقاه قواها الساحرة له. { سأصليه سقر } [المدثر: 26]؛ يعني: القوة الكافرة لسوف أصليها في سقر قالبها، وهو اسم من أسماء جهنم التي تتعلق بالقالب، { ومآ أدراك ما سقر } [المدثر: 27]؛ يعني: سقر قالب جهنم محماة بنيران البغض والكبر وحب الشهوات، { لا تبقي ولا تذر } [المدثر: 28]؛ أي: لا تبقي أهلها أحياء ولا تذرهم أمواتا، { لواحة للبشر } [المدثر: 29] مغيرة لوجه البشرية حتى يصير مكدرا صبورا، وتلوح له هذه الحالة ويشاهد وجهه عيانا، { عليها تسعة عشر } [المدثر: 30] من القوى العنصرية إذا ضربت أربعة في أربعة يحصل ستة عشر، وخاصية المعدنية والنباتية والحيوانية على هذه الستة تسعة عشر من قواها، وخواصها في صورها هائلة موكلة ليشعلوا نيرانها ويعذبوا فيها أبد الآباد.

المدثر 74:31

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:32

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:33

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:34

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:35

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:36

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:37

{ وما جعلنآ أصحب النار إلا ملئكة } [المدثر: 31]؛ يعني: كانوا مأمورين بأمور بأمر الله غالبين على الهوى الجسماني غير مغلوبين، { وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا } [المدثر: 31]؛ يعني: فتناهم بقواهم وبعدد قواهم الذين ظنوا أن يقدروا على غلبتهم لقلة عددهم، وما ظنوا أن قواهم كانوا قائمين بهم واليوم غالبون بأمر الرتبة عليهم؛ { ليستيقن الذين أوتوا الكتب } [المدثر: 31] عدتهم بما أوتوا من علم الوارد، { ويزداد الذين ءامنوا إيمنا } [المدثر: 31]؛ يعني: يزداد إيمانا من شاهد هذه القوى في نفسه، وعلم عددها إذا جاء الوارد وبين هذه الأعداد كما هي إيمانا مشاهديا على إيمان مكاشفي، { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون } [المدثر: 31] ألا يشكون فيما جاء به الوارد ونطقت به اللطيفة المنذرة يعلمهم بما في كتابهم مسطورا، { وليقول الذين في قلوبهم مرض } [المدثر: 31]؛ أي: القوى المنافقة التي ما طهرت بماء الوارد باطنها، { والكفرون } [المدثر: 31] والقوى المنكرة للوارد واللطيفة المنذرة، { ماذآ أراد الله بهذا مثلا } [المدثر: 31]؛ يعني: أي شيء أراد الله بهذا المثل؟ أي: لا تحقق لعدتهم بل هو مثل ضربه لمعنى خاص لا يتعلق بسقر، { كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء } [المدثر: 31]؛ يعني: الله أعلم باستعداد كل أحد من الخلق فمن شاء أن يكون مظهرا لقهره واستعداده لائق بأن يكون مضل قهره يضله، ومن شاء أن يكون مظهرا للطفه واستعداده قابل للطف يهديه، { وما يعلم جنود ربك إلا هو } [المدثر: 31] وما يعلم بالقوى التي خلقها في مملكتك إلا هو، { وما هي إلا ذكرى للبشر } [المدثر: 31]؛ يعني: ذكر النار والسقر؛ لأجل الموعظة ليتعظ ويذكر أهوالها وينب إلى الله ويخافها. { كلا والقمر } [المدثر: 32] هذا قسم يقول حقا وحق اللطيفة الجمالية الطالعة في القلب، { والليل إذ أدبر } [المدثر: 33] وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في القالب، { والصبح إذآ أسفر } [المدثر: 34] وحق اللطيفة الحاجزة بين بياض الجمال وسواد الجلال التي أودعناها في الصدور والألوان، التي يشاهد السالك المبتدئ بعد خروجه عن ظلمات القالب ألوان هذه اللطيفة المستودعة في الصدر، { إنها لإحدى الكبر } [المدثر: 35] جواب القسم؛ يعني: بحق هذه اللطائف إن سقر لأحدى الكبر؛ أي: آية من آياتها الكبرى. { نذيرا للبشر } [المدثر: 36]؛ يعني: هي منذرة للقوى البشرية، { لمن شآء منكم أن يتقدم أو يتأخر } [المدثر: 37]؛ يعني: هذه نذيرة لمن شاء منكم أن يتقدم إلى معصية أو يتأخر عن طاعة، وبعبارة أخرى أن يتقدم إلى الحق أو يتأخر عن الحظ.

المدثر 74:38

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:39

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:40

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:41

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:42

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:43

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:44

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:45

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:46

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:47

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:48

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:49

{ كل نفس بما كسبت رهينة } [المدثر: 38]؛ يعني: لا شك ولا شبهة أن كل نفس كسبت شرا فهي رهينة به، وكل نفس كسبت خيرا فهي رهينة به، وليس لكل نفس إلا ما كسبت، { إلا أصحاب اليمين } [المدثر: 39] هذا استثناء من رهينة بكسب اللمم؛ يعني: يغفر الرب لمم أصحاب اليمين؛ لأنهم اتكلوا على فضل الله بصدق القلب لا باللسان، فإذا صدرت عنهم لمة بشرية فلما يخلص البشر عنها يغفرها ربه بما وقر في قلبه من تصديق ذلك اليوم، وإقراره بالوارد وإيمانه بالجزاء، ويدخلهم الله { في جنات يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر } [المدثر: 40-42]؛ أي: ما أدخلكم في سقر مستهزئا بهم. { قالوا لم نك من المصلين } [المدثر: 43]؛ أي: لم نكن من المطيعين بالجوارح الظاهرة، { ولم نك نطعم المسكين } [المدثر: 44]؛ أي: أطعمنا خاطر السكينة من طعام الذكر، { وكنا نخوض مع الخآئضين } [المدثر: 45]؛ يعني: نخوض مع القوى المرباة بالباطل في أباطيلهم، { وكنا نكذب بيوم الدين } [المدثر: 46]؛ يعني: كنا غير مصدقين بيوم الجزاء، { حتى أتانا اليقين } [المدثر: 47]؛ أي: الموت وكشف غطاءنا فكاشفنا وشاهدنا بعد كشف الغطاء ما يكذب، والسالك يشاهد بالموت الاختياري كل ما ذكرته في جميع الكتاب مشاهدة يقين، { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } [المدثر: 48]؛ يعني: بعد الموت الاضطراري لا ينفع لمن مات غافلا عن حقيقة الآيات منكرا إياها شفاعة الشافعين. { فما لهم عن التذكرة معرضين } [المدثر: 49] نصب على الحال كونهم معرضين عن موعظة الوارد وعن اللطيفة الواعظة المنذرة لهم بالوارد الذي يرد على قلبه في الحق.

المدثر 74:50

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:51

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:52

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:53

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:54

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:55

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

المدثر 74:56

{ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة } [المدثر: 50-51] شبههم بالحمر لجهلهم، وبالمستنفرة لتنفر طبعهم عن حمل الأمانة؛ يعني: القوى الجاهلة يهربون من سلطة قوى الواردة كما تهرب الحمر من الأسد، { بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة } [المدثر: 52]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية يريدون أن يرد عليهم الوارد كما يرد على القلب ليؤمنوا، ولا يعلمون أن ليس لهم طاقة سماع ما في الوارد على لسان اللطيفة المنذرة، فكيف يطيقون حمل قوة الوارد؟ { كلا } [المدثر: 53] لا يؤتون الصحف، لأنهم ملوثون بأقذار اللطيفة، { بل لا يخافون الآخرة } [المدثر: 53]؛ هو التمني أيضا يلقي الشيطان فيهم ليزداد لهم إنكار الآخرة، لا يتمنون الوارد أن يرد عليهم ليؤمنوا، بل يكذبون الوارد ووجود الآخرة ولا يخافون منها، { كلا } [المدثر: 54]؛ أي: حقا، { إنه تذكرة } [المدثر: 54]؛ يعني: الوارد تذكرة وموعظة، { فمن شآء ذكره } [المدثر: 55] واتعظ به، { وما يذكرون إلا أن يشآء الله } [المدثر: 56] وما يتعظون بالوارد إلا من شاء الله هدايته وجعله مظهرا للطفه؛ لينفي عن الباطل وجوده، ويستغفر ربه في كل حال { هو أهل التقوى } [المدثر: 56]؛ يعني: الله أهل أن يتقي من محارمه، ويخاف من نقمته، { وأهل المغفرة } [المدثر: 56]؛ أي: أهل لمن يتوب إليه ويستغفره أن يتوب عليه ويغفر له. اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والبررة وعلى التابعين لهم بإحسان المقتفين أثره.

القيامة 75:1

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:2

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:3

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:4

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:5

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:6

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:7

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:8

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:9

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:10

يا صاحب النفس اللوامة ويا أيها السائل عن يوم القيامة ما أعددت له من الكرامة؛ لأنه يوم مكرم، بحيث صار محلا للقسم كما قال في كتابه المعظم: { لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة } [القيامة: 1-2]؛ أي: أقسم بهما والسر الذي قرنهما أن كل من وصل إلى قيامته اليوم تصير نفسه الأمارة لوامة، بحيث تلوم صاحبها في كل حركة وسكون يصدر منه على خلاف أمر الحق، ولا تحسب أن القيامة بعيده عنك، بل لو كشف الغطاء غطاؤك لشاهدت القيامة أقرب إليك من شراك نعلك، ولوامتها دالة على ظهور نور القيامة في باطنك، وهذه الملامة تنفع لصاحبها ما دامت معها آلات الكسب لتعتذر وتتوب إلى الله؛ فأما بعد نزع الآلة عنها لا تنفع ملامتها إلا ندامة وحسرة وعذابا، والنفس المؤمنة اللوامة تلوم صاحبها في الدنيا، والنفس الكافرة اللوامة تلوم صاحبها في العقبى. { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } [القيامة: 3]؛ يعني: يظن الإنسان أنا لا نقدر على جمع العظام البالية بعد تفرقها، أما ترى في المغناطيس الذي خلقناه في الدنيا وهو حجر جسماني ظلماني وأودعنا فيه خاصية جذب المتفرقات وجمعها، ومثاله بين في عالم الشهادة إذا سحق الحديد سحقا وتفرق أجزاؤه في حائط ثم أقيم المغناطيس على رأس الحديد المسحوق المتفرق، كيف يجمع المتفرقات بقدرتنا وبضم بعضها إلى بعض؟ فما ظن الكافر بالروح الإنساني وخاصيته إذا أمرنا أن ينظر إلى أجزاء قالبه المتفرقة لا يقدر أن يجمعها، وخاصية الروح الإنساني اللطيف العلوي لا يكون أقل من الحجر الجسماني الكثيف السفلي. { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } [القيامة: 4] معناه بلى قادرين على جمع العظام كما كنا قادرين على تسوية بنانه من نطفة لا عظم فيها ولا شكل لها، فسوينا البنان وسخرناه للإنسان أن يستعمله فيما شاء، أفلا نقدر على أن نجمع العظام البالية؟ بلى نجمع عظامه التي بها كان ذا قوة واقترف ذنوبا عظاما كما سوينا بنانه ليعد ذنوبه، ويشهد على صاحبه بما استعمله وهو عدة، { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه * يسأل أيان يوم القيامة } [القيامة: 5-6]؛ يعني: يكذب الكافر الجاهل ما كنا نعد أيامه من الحساب والجزاء، ويريد أن يعمل على وفق مشتهاه يسأل متى يكون القيامة استهزاء واستخفافا يقول الله تعالى: { فإذا برق البصر } [القيامة: 7]؛ أي: شخص بصر الرجل عند كشف الغطاء ويرى ما بعده اللطيفة المبلغة، { وخسف القمر } [القيامة: 8]؛ أي: أظلم ضوء قمر قلبه في ليل قالبه، { وجمع الشمس والقمر } [القيامة: 9]؛ أي: جمع شمس روحه وقمر قلبه في عالم نفسه؛ ليرى بضوء شمس روحه أن هؤلاء أعد الله تعالى للقوى العلوية المستكبرة الروحانية التابعة للهوى القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد الأغلال والإنكار التي كسبتها القوى السفلية على وفق هواها، وهذا الحال مما يشاهد السالك في أثناء سلوكه، فينبغي أن يتيقن بأنه من علامات القيامة التي قامت بالموت الاختياري، { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } [القيامة: 10] لشدة ما يشاهده في ذلك اليوم. فأما السالك في هذه الحالة يلتجئ إلى كشف ولاية شيخه، أو يعتصم بحبل ذكر الله الذي لقنه شيخه، أو يلوذ بأذيال ولاية بنيته وكل أحد على مقدار توجهه وصدقه وغلبة الذكر وولاية شيخه أو ولاية بنيته، يفر من تلك الأهوال إلى ما يغلب عليه في تلك الحالة، ويتوجه إليه في تلك الساعة من الذكر، أو الإرادة لشيخه، أو الاتصال لولاية بنيته.

القيامة 75:11

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:12

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:13

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:14

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:15

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:16

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:17

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:18

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:19

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:20

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:21

فأما البالغون يشاهدون آيات الرب ويفرحون بها ولا يخافون منها، بل يحبون من شجرة كل آية ثمار معرفة الصفات، { كلا لا وزر } [القيامة: 11]؛ أي: حقا لا مهربا لكم من هذا المقام ولا حصن لكم؛ لأن الحصن الذي كنتم تتحصنون به في هذا اليوم خربتموه في دار الدنيا، وما التفتم إلى ما بلغت اللطيفة إليكم عنا: أن لا إله إلا الله حصني يؤمن من عذابي ما دخلتم فيه وما اشتغلتم بعمارته، فاليوم لا حصن لكم ولا حرز ولا ملجأ، أما تعلمون أن الله تعالى قال في كتابه: ففروا إلى الله [الذاريات: 50]، فلما فررتم إليه في دنياكم من أعادي شيطانكم وهواكم، ووافقتم أعداءكم وخالفتم مولاكم فليس لكم اليوم المفر. { إلى ربك يومئذ المستقر } [القيامة: 12]؛ يعني: مستقر الخلق ومرجعهم إلى ربهم كما يقول: إلى ربك الرجعى [العلق: 8] إلى ربك المنتهى، { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } [القيامة: 13] من عمل صالح أو فاسد، وبعبارة أخرى بما قدم لنفسه من مكتسباته وبما أخر لورثته من مخلفاته المنحة للورثة والمحنة له، { بل الإنسان على نفسه بصيرة } [القيامة: 14]؛ لأن جوارحه وحواسه عددوا أعماله خيرا كان أو شرا، فإذا كشف الغطاء في ذلك اليوم حدد بصره ووجد جميع أعماله حاضرة عنده. { ولو ألقى معاذيره } [القيامة: 15]؛ أي: لو أرخى ستور قالبه فهو بنور قمر قلبه وضياء شمس روحانيته يشاهد في ذلك اليوم مكتسبات لا تستره ستور قالبه، ولا يخفى خلف ستور الاستعدادات الجسمانية عمل أعماله؛ لأن القوى الجسمانية والروحانية كانوا شاهدين عليه بما عمل في دار الكسب، { لا تحرك به لسانك لتعجل به } [القيامة: 16] أيتها اللطيفة المبلغة لا تحرك بالوارد لسانك لتعجل بالوارد ويجذب الوارد إليك بالعجلة؛ لأن العجلة من الشيطان؛ يعني: اترك اختيارك وألقي سمعك، ولا تحرك لسانك عند نزول الوارد، { إن علينا جمعه وقرآنه } [القيامة: 17]؛ يعني: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل ورود الوارد، فكلما أنا أنزلناه من غير شعورك واختيارك فعلينا أن نجمعه في صدرك، ونيسر على لسانك قراءته. { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } [القيامة: 18]؛ يعني: إذا أنزلناه فاسمع ثم اتبع قراءته، ولا تعجل ببيانه، ولا تقل من نفسك معناه، { ثم إن علينا بيانه } [القيامة: 19] فكلما إنا أنزلنا الوارد فعلينا أن نبين عليك معناه ونيسر على لسانك بيانه، { كلا } [القيامة: 20]؛ أي: حقا لا ينفع البيان لمجيء الدنيا؛ لأنهم { بل تحبون العاجلة * وتذرون الآخرة } [القيامة: 20-21] هم يحبون الشهوات العاجلة لنفوسهم ولا يصبرون على تركها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، وهم القوى القالبية والنفسية الغالبة على القوى الروحانية واستردافها للهوى.

القيامة 75:22

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:23

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:24

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:25

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:26

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:27

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:28

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:29

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:30

{ وجوه يومئذ ناضرة } [القيامة: 22]؛ يعني: إذا برق البصر يرى وجوها مسرورة منظرة منعمة بمشاهدة جمال وجه الرب، { إلى ربها ناظرة } [القيامة: 23] بلا حجاب كلما ينظر إلى نضارة وجه الناظر وقرارة عينه وحق لها تنظر وتفر، وكلما تزيد نضارة الوجه وقرارة العين يتنعم بمشاهدة جمال وجه الرب أكثر من الأول؛ لأن حسن جماله بلا نهاية، والناظر بقدر قرارة عينه يقدر أن يشاهد ذلك الجمال، فكلما يزداد قربه يزداد حسن جماله في نظره ولأجل هذا لا يستريح الواصلون من العمل بعد وصولهم إلى الأصل و لمثل هذا فليعمل العاملون [الصافات: 61]، وعلى هذه المشاهدة فليتنافس المتنافسون [المطففين: 26] فعلامة الواصل إلى هذا المقام في الدنيا زيادة عطشه عند شرب ماء مشاهدته، فكلما يزداد عطشه إلى أبد الآباد، وسر هذا الحرف يتعلق بحد القرآن، فاجتهد في أن تصل إلى هذه الكرامة العظيمة في الدنيا؛ لأن استيفاء حظك منها مع الآلات والأدوات يزيد نفعا فما يرى بعد نزع الآلات والأدوات. { ووجوه يومئذ باسرة } [القيامة: 24]؛ أي: عابسة كالحة مغتمة قبيحة مكدرة من سوء أعمالهم، وقبح أفعالهم، وكدورة أخلاقهم، { تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة: 25] يظن أحد إن أراها أن إصابتها واهية، وهو بنفسه رأى وجهه ويتألم من مشاهدة وجهه القبيح العابس، ولا بد له من مشاهدته؛ لأنه كسبه لنفسه بنفسه، وهو غمر غائب عنه لمحة، بل صار عين وجوده القبح والألم، وهذا من العذاب الأليم نعوذ بالله منه. { كلا إذا بلغت التراقي } [القيامة: 26]؛ يعني: حقا إذا بلغت روح كل واحد ترقونه، { وقيل من راق } [القيامة: 27] ولا راق له إلا الحق، { وظن أنه الفراق } [القيامة: 28] ويتيقن صاحبه بأن لا راق له، وإن لا بد له من فراق الدنيا وهجرانها، { والتفت الساق بالساق } [القيامة: 29]؛ يعني: من الهيبة والشدة المتتابعة، وهذه حالة سيشاهدها السالك في أثناء سلوكه وقت ظهور قياسته، واشتغاله بما لا يعنيه في اليوم الذي وقعت له هذه الواقعة وهذه من أصعب الحالات، فينبغي للسالك إذا رجع في واقعته يستغفر مما كان عليه قلبه. { إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة: 30] لا ينفع لف الساق بالساق عن ساقه إلى ربه؛ لأن حضرة الرب مرجع الكل يساق الناس إليه شاءوا أم أبوا.

القيامة 75:31

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:32

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:33

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:34

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:35

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:36

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:37

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:38

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:39

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.

القيامة 75:40

{ فلا صدق ولا صلى } [القيامة: 31]؛ يعني: القوى الجاهلة الكاذبة لا صدقت اللطيفة المبلغة، ولا صلت في دار الكسب بالقالب، { ولكن كذب وتولى } [القيامة: 32]؛ يعني: كذبت الوارد وتولت عن صاحب الوارد، { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } [القيامة: 33]؛ يعني: ثم ذهب إلى القوى القالبية والنفسية تنجر من حصول شهواتها العاجلة، واستيفاء حظوظها عن القوى العلوية على وفق هواها. { أولى لك فأولى } [القيامة: 34] التفاف الساق إلى الساق في هذه اليوم، { ثم أولى لك فأولى } [القيامة: 35] يسود الوجه وبالملك بمشاهدته { أيحسب الإنسان أن يترك سدى } [القيامة: 36]؛ أي: ظن الإنسان الغافل عن الله تعالى ركبه من جميع المفردات العلوية والسفلية، وجعله مختارا في إرادته في الدنيا أن يتركه جهلا، وكان خلقه عبثا، { ألم يك نطفة من مني يمنى } [القيامة: 37]؛ يعني: في بدء خلقته كان نطفة من مني يمنى من القوة الفاعلة الملقية إلى القوة القابلة، { ثم كان علقة فخلق فسوى } [القيامة: 38] في تعليق النطفة المنتشرة في القوة القابلة حتى صارت مستحقة لنفخ الروح فيها، فلما نفخ فيها وتمت خلقته { فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } [القيامة: 39] من هذه النطفة التي صارت خلقته علقة، ثم صارت مضغة مخلقة وغير مخلقة لنفخ الروح، فاستوت خلقتها وتمت بنيتها، فخلقنا من هذه القوى الفاعلة والقابلة ليظهر منها المشايخ الباقية المدركة المتنعمة والمتألمة، وجعلناها مظاهر لطفنا وقهرنا. { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } [القيامة: 40] أليس الذي عمل هذه الأعمال في النطفة، وخلق صاحب النطفة بإرادته كما شاء مما يشاء يقدر أن يحيي القوى الميتة القالبية والنفسية غير المدركة بنتائجها الباقية وبما كسبت من الآلام الدائمة، بلى قادر على أن يحيي الموتى في الدنيا قبل نزع الآلات والأدوات منها لتعذر عن السيئات، وتتوب إلى خالق السماوات والأرض، وتحيا بعد نزع الآلات حياة طيبة أبد الآباد، وقادر على أن يحيي الموتى العقبى بعد نزع الاستعدادات لتشقى في الآخرة أبد الآباد ونحدد على ذلك؛ لأنا شاهدنا في أنفسنا وفي أنفس غيرنا مما أرسلهم الله إلينا لنداويهم فداويناهم وأحياهم الله تعالى، وشاهدوا كل الذي كتب في هذه السورة مشاهدة إيقان عيان عن غير ظن وحسبان، وصار إيمانهم الغيبي الذي يخبر الله عنهم في كلامه بقوله تعالى: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] إيمانا شهوديا وعيانيا ذوقيا أظهر من فلق الصبح. ونسأل الله الثبات على هذه الطريقة النفسية الصفية المنسوبة إلى الصوفية حق الممات، وأن يحشرنا يوم القيامة تحت لواء سيد السادات صلى الله عليه وسلم وعلى آله أصحاب الكرامات، وأصحابه أهل المدرجات، والتابعين لهم بإحسان السالكين جميع المقامات الشاهدين في كل مقام من المقامات آياته البينات صلاة غير منقطعة أبد الآباد آمين آمين آمين آمين.