Lafzullah

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — الإنسان 76:1 – النازعات 79:46

المؤلف / المصدر: نجم الدين أحمد بن عمر الرازي المعروف بـ«داية» (ت 618هـ) · المصدر الرقمي: OpenITI/RELEASE 0618NajmDinAhmadIbnCumar.Tawilat.Tafsir03097-ara1 (أصله altafsir.com)

المحتويات
  1. الإنسان 76:1
  2. الإنسان 76:2
  3. الإنسان 76:3
  4. الإنسان 76:4
  5. الإنسان 76:5
  6. الإنسان 76:6
  7. الإنسان 76:7
  8. الإنسان 76:8
  9. الإنسان 76:9
  10. الإنسان 76:10
  11. الإنسان 76:11
  12. الإنسان 76:12
  13. الإنسان 76:13
  14. الإنسان 76:14
  15. الإنسان 76:15
  16. الإنسان 76:16
  17. الإنسان 76:17
  18. الإنسان 76:18
  19. الإنسان 76:19
  20. الإنسان 76:20
  21. الإنسان 76:21
  22. الإنسان 76:22
  23. الإنسان 76:23
  24. الإنسان 76:24
  25. الإنسان 76:25
  26. الإنسان 76:26
  27. الإنسان 76:27
  28. الإنسان 76:28
  29. الإنسان 76:29
  30. الإنسان 76:30
  31. الإنسان 76:31
  32. المرسلات 77:1
  33. المرسلات 77:2
  34. المرسلات 77:3
  35. المرسلات 77:4
  36. المرسلات 77:5
  37. المرسلات 77:6
  38. المرسلات 77:7
  39. المرسلات 77:8
  40. المرسلات 77:9
  41. المرسلات 77:10
  42. المرسلات 77:11
  43. المرسلات 77:12
  44. المرسلات 77:13
  45. المرسلات 77:14
  46. المرسلات 77:15
  47. المرسلات 77:16
  48. المرسلات 77:17
  49. المرسلات 77:18
  50. المرسلات 77:19
  51. المرسلات 77:20
  52. المرسلات 77:21
  53. المرسلات 77:22
  54. المرسلات 77:23
  55. المرسلات 77:24
  56. المرسلات 77:25
  57. المرسلات 77:26
  58. المرسلات 77:27
  59. المرسلات 77:28
  60. المرسلات 77:29
  61. المرسلات 77:30
  62. المرسلات 77:31
  63. المرسلات 77:32
  64. المرسلات 77:33
  65. المرسلات 77:34
  66. المرسلات 77:35
  67. المرسلات 77:36
  68. المرسلات 77:37
  69. المرسلات 77:38
  70. المرسلات 77:39
  71. المرسلات 77:40
  72. المرسلات 77:41
  73. المرسلات 77:42
  74. المرسلات 77:43
  75. المرسلات 77:44
  76. المرسلات 77:45
  77. المرسلات 77:46
  78. المرسلات 77:47
  79. المرسلات 77:48
  80. المرسلات 77:49
  81. المرسلات 77:50
  82. النبأ 78:1
  83. النبأ 78:2
  84. النبأ 78:3
  85. النبأ 78:4
  86. النبأ 78:5
  87. النبأ 78:6
  88. النبأ 78:7
  89. النبأ 78:8
  90. النبأ 78:9
  91. النبأ 78:10
  92. النبأ 78:11
  93. النبأ 78:12
  94. النبأ 78:13
  95. النبأ 78:14
  96. النبأ 78:15
  97. النبأ 78:16
  98. النبأ 78:17
  99. النبأ 78:18
  100. النبأ 78:19
  101. النبأ 78:20
  102. النبأ 78:21
  103. النبأ 78:22
  104. النبأ 78:23
  105. النبأ 78:24
  106. النبأ 78:25
  107. النبأ 78:26
  108. النبأ 78:27
  109. النبأ 78:28
  110. النبأ 78:29
  111. النبأ 78:30
  112. النبأ 78:31
  113. النبأ 78:32
  114. النبأ 78:33
  115. النبأ 78:34
  116. النبأ 78:35
  117. النبأ 78:36
  118. النبأ 78:37
  119. النبأ 78:38
  120. النبأ 78:39
  121. النبأ 78:40
  122. النازعات 79:1
  123. النازعات 79:2
  124. النازعات 79:3
  125. النازعات 79:4
  126. النازعات 79:5
  127. النازعات 79:6
  128. النازعات 79:7
  129. النازعات 79:8
  130. النازعات 79:9
  131. النازعات 79:10
  132. النازعات 79:11
  133. النازعات 79:12
  134. النازعات 79:13
  135. النازعات 79:14
  136. النازعات 79:15
  137. النازعات 79:16
  138. النازعات 79:17
  139. النازعات 79:18
  140. النازعات 79:19
  141. النازعات 79:20
  142. النازعات 79:21
  143. النازعات 79:22
  144. النازعات 79:23
  145. النازعات 79:24
  146. النازعات 79:25
  147. النازعات 79:26
  148. النازعات 79:27
  149. النازعات 79:28
  150. النازعات 79:29
  151. النازعات 79:30
  152. النازعات 79:31
  153. النازعات 79:32
  154. النازعات 79:33
  155. النازعات 79:34
  156. النازعات 79:35
  157. النازعات 79:36
  158. النازعات 79:37
  159. النازعات 79:38
  160. النازعات 79:39
  161. النازعات 79:40
  162. النازعات 79:41
  163. النازعات 79:42
  164. النازعات 79:43
  165. النازعات 79:44
  166. النازعات 79:45
  167. النازعات 79:46

الإنسان 76:1

أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه واذكر ربك إذا نسيت [الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه: جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد. { إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42]. { إنآ أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } [الإنسان: 4]؛ يعني: هيأنا للكافرين، فمنها: سلاسل التمني والحرص؛ بحيث لو كان له واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوفه إلا التراب وأغلال البخل وسعير الحسد، ويسرنا لهم كسب السلاسل والأغلال والسعير { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا } [الإنسان: 5]؛ يعني: إن الشاكرين نعمنا يشربون من كأس استعدادهم التي كان مزاجها كافورا؛ يعني: طينة الكأس ممن وجه بكافور الجمال صورة والجلال معنى، والمسك جلالي في الصورة والكافور جمالي في الصورة، وفي بيان هذا السر لطيفة، لو بحت بها لاستباح العوام سفك دم، وإن كان من بطن القرآن فطويت صحيفتها.

الإنسان 76:2

أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه واذكر ربك إذا نسيت [الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه: جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد. { إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42]. { إنآ أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } [الإنسان: 4]؛ يعني: هيأنا للكافرين، فمنها: سلاسل التمني والحرص؛ بحيث لو كان له واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوفه إلا التراب وأغلال البخل وسعير الحسد، ويسرنا لهم كسب السلاسل والأغلال والسعير { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا } [الإنسان: 5]؛ يعني: إن الشاكرين نعمنا يشربون من كأس استعدادهم التي كان مزاجها كافورا؛ يعني: طينة الكأس ممن وجه بكافور الجمال صورة والجلال معنى، والمسك جلالي في الصورة والكافور جمالي في الصورة، وفي بيان هذا السر لطيفة، لو بحت بها لاستباح العوام سفك دم، وإن كان من بطن القرآن فطويت صحيفتها.

الإنسان 76:3

أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه واذكر ربك إذا نسيت [الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه: جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد. { إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42]. { إنآ أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } [الإنسان: 4]؛ يعني: هيأنا للكافرين، فمنها: سلاسل التمني والحرص؛ بحيث لو كان له واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوفه إلا التراب وأغلال البخل وسعير الحسد، ويسرنا لهم كسب السلاسل والأغلال والسعير { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا } [الإنسان: 5]؛ يعني: إن الشاكرين نعمنا يشربون من كأس استعدادهم التي كان مزاجها كافورا؛ يعني: طينة الكأس ممن وجه بكافور الجمال صورة والجلال معنى، والمسك جلالي في الصورة والكافور جمالي في الصورة، وفي بيان هذا السر لطيفة، لو بحت بها لاستباح العوام سفك دم، وإن كان من بطن القرآن فطويت صحيفتها.

الإنسان 76:4

أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه واذكر ربك إذا نسيت [الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه: جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد. { إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42]. { إنآ أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } [الإنسان: 4]؛ يعني: هيأنا للكافرين، فمنها: سلاسل التمني والحرص؛ بحيث لو كان له واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوفه إلا التراب وأغلال البخل وسعير الحسد، ويسرنا لهم كسب السلاسل والأغلال والسعير { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا } [الإنسان: 5]؛ يعني: إن الشاكرين نعمنا يشربون من كأس استعدادهم التي كان مزاجها كافورا؛ يعني: طينة الكأس ممن وجه بكافور الجمال صورة والجلال معنى، والمسك جلالي في الصورة والكافور جمالي في الصورة، وفي بيان هذا السر لطيفة، لو بحت بها لاستباح العوام سفك دم، وإن كان من بطن القرآن فطويت صحيفتها.

الإنسان 76:5

أيها الذاكر هل أتى عليك حين من الدهر في الذكر كأن لم يكن شيئا مذكورا ولم يكن شيئا مذكورا، ولو لم يكن هكذا لن يصح منك الذكر؛ لأن من خاصية الذكر نسيان غير الحق كما يقول في كتابه واذكر ربك إذا نسيت [الكهف: 24]؛ أي: نسيت سوى الرب إما تقرأ كلام الرب حيث يقول: { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا } [الإنسان: 1]، وهذا الحال يظهر على الذاكر الذي يسلك في مرتبة آدم عند غلبة سلطان ذكر الحق على طينة قالبه، فتلاشى الطين من الطينة الطينية، وينفذ نور الذكر الحقيقي في أجزاء وجوده وعند مجيء الحق زهوق الباطل، كما قال في كلامه: جآء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا [الإسراء: 81]، فلما يزهق الباطل يصير اللطيفة مستحقة؛ لينفخ الروح القدسي الإضافي فيها، فإذا نفخ فيها صار السالك آدم وقته وإنسانا كاملا في مرتبة البياض والسواد. { إنا خلقنا الإنسان من نطفة } [الإنسان: 2]؛ أي: من نور نطفة الولاية في هذه المرتبة { أمشاج } [الإنسان: 2] مختلطة بنور النبوة ونور الحق، ونور الربوبية في رحم الإرادة، { نبتليه } [الإنسان: 2] بالإصدار التي جمعناها جبرا في قالبه، وأمرناه بمحافظة الأضداد ومخالفة هواهم، { فجعلناه سميعا } متصفا بصفة سمع الحق { بصيرا } [الإنسان: 2] متصفا بصفة بصره، { إنا هديناه السبيل } [الإنسان: 3] بعد إعطاء هاتين الصفتين إياه؛ يعني: سبيل المحق الباطل، { إما شاكرا وإما كفورا } [الإنسان: 3] نعمتنا وهذه الهداية تمام أمر الابتلاء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42]. { إنآ أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } [الإنسان: 4]؛ يعني: هيأنا للكافرين، فمنها: سلاسل التمني والحرص؛ بحيث لو كان له واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوفه إلا التراب وأغلال البخل وسعير الحسد، ويسرنا لهم كسب السلاسل والأغلال والسعير { إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا } [الإنسان: 5]؛ يعني: إن الشاكرين نعمنا يشربون من كأس استعدادهم التي كان مزاجها كافورا؛ يعني: طينة الكأس ممن وجه بكافور الجمال صورة والجلال معنى، والمسك جلالي في الصورة والكافور جمالي في الصورة، وفي بيان هذا السر لطيفة، لو بحت بها لاستباح العوام سفك دم، وإن كان من بطن القرآن فطويت صحيفتها.

الإنسان 76:6

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:7

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:8

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:9

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:10

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:11

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:12

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:13

{ عينا } [الإنسان: 6]، والأصح أن يكون نصبا على المدح يعني: أعني عينا { يشرب بها عباد الله } [الإنسان: 6]؛ وهي عين المعرفة يشرب بها عباد الله بعد كأس الاستعدادات التي كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] يطفئ نيران الشهوة والغضب والبغض والكبر، وأخواتها الحاصلة من امتزاج القوى غير المزكاة بعضها ببعض، والشراب المصبوب في كأس كان مزاجها كافورا [الإنسان: 5] من حب الجلال المعنوي، وعن المعرفة الحاصلة عند التجليات الجلالية المعنوية { يفجرونها تفجيرا } [الإنسان: 6] كلما أخذوا من العين يريد انفجار العين، ويمشي معهم حيث مشوا في عالم الآثار والأفعال والذات. { يوفون بالنذر } [الإنسان: 7]، هؤلاء العباد الشاكرون أوفوا بنذرهم في دار الكسب، ونذرهم ألا يشتغلوا بذكر غيرنا ولا يلوثوا ألسنتهم بذكر غيرنا وهم، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور: 37]، مشغولون بذكر الحق مؤتمرون بأمره حيث قال فاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، فذكروه حتى صاروا مذكورين له بعد أن كانوا ذاكرين { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } [الإنسان: 7]؛ يعني: تبلى السرائر، ويطير عمل كل امرئ بصاحبه إلى مستقره الذي عمده صاحب العمل بعمله في دار الكسب، { ويطعمون الطعام على حبه } [الإنسان: 8]؛ يعني: على محبة الحق لا من خوف العقوبة، ولا رجاء الثواب والجزاء، { مسكينا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر السكينة، { ويتيما } [الإنسان: 8] خاطر القلب، { وأسيرا } [الإنسان: 8]؛ يعني: خاطر الروح يطعمون هذه الخواطر الذكر على محبته المذكورة خاصة غير متوقعين جزاء ولا شكورا. { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا } [الإنسان: 9]، { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان: 10]، إنا نخاف من اللطيفة الربوبية السكينة في قالبنا يوما أظلم فيه شمس الروح، وقمر القلب وكوكب الحواس، ونجوم القوى فصار يوما عبوسا على صاحبه، وهذا يشاهد وقت تقرر ذكر الرب عن القلب الغافل عن الرب، وفي ذكر القمطرير شدة الكرب، وهو عند تقرر القلب السليم عن الذكر الذي يجري على لسان ملوث بالغيبة، والكذب والفحش، ومما لا يعنيه { فوقهم الله شر ذلك اليوم } [الإنسان: 11]؛ لمخافتهم من ذلك اليوم والتجائهم إلى الحق بصدق النية، { ولقاهم نضرة وسرورا } [الإنسان: 11]؛ يعني: نضارة وجوه أحوالهم، ومسرة في قلوبهم وأسرارهم، { وجزاهم بما صبروا } [الإنسان: 12] مكابدة نفسهم وجهادهم الأعداء يعني: القوى القالبية والنفسية حتى إطعامهم المسكين، واليتيم والأسير، { جنة وحريرا } [الإنسان: 12] جزاء النفس الجنة وجزاء القالب الحرير يعني: القوى القالبية والنفسية الصابر على ترك مشتهاها لوجه الله، { متكئين فيها } [الإنسان: 13] نصب على الحال { على الأرائك } [الإنسان: 13]؛ أي: على أرائك الرحمة، { لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا } [الإنسان: 13]؛ يعني: حرا وبردا؛ لأنهم كانوا معتدلين في الأمزجة في دار الكسب ثابتين على الصراط المستقيم غير ذائقين إلى طرفي الإفراط والتفريط.

الإنسان 76:14

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:15

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:16

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:17

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:18

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:19

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:20

{ ودانية عليهم ظلالها } [الإنسان: 14]؛ يعني: يرون في الجنة أشجار أعمالهم الصالحة قريبة إليهم ظلالها، { وذللت قطوفها تذليلا } [الإنسان: 14] أي: سخرت قطوف أثمار المعارف من أشجار الأعمال تسخيرا، بحيث شاءوا أكلوا منها، وأينما مشوا مشوا، { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا } [الإنسان: 15] { قواريرا من فضة قدروها } [الإنسان: 16]؛ يعني: يطاف عليهم قواهم المطر بآنية نياتهم الثابتة، مثل القصعة في الصلابة وأكواب استعدادهم الوسيعة الصافية؛ مثل الزجاج وشبهه بالزجاج؛ لأن الزجاج يخرج من الحجر، ويشعل النار تحته؛ لتحرق أجزاءه الباطلة الكثيفة، كما كان حال القالب فهو مثل الحجر، فينبغي أن يشعل صاحبه نار الذكر؛ ليخرج منه خبائبه وكشائفه حتى يصير آنية صافية لطيفة، وشبهه بالفضة؛ ليكون آمنا من الكسر صلابة استعدادهم مثل الفضة، وصفاؤهم ورقتهم الزجاجة يصف أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نفس المؤمن أنها أصلب من الصلد وأذل من العبد { قدروها تقديرا } [الإنسان: 16]؛ يعني: قدروا كؤوس استعدادهم على قدر رتبتهم تقديرا معينا لا يزيد على مقدار شربهم، ولا ينقص عنه فطوبى لاستعداداتهم الغير متناهية، { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا } [الإنسان: 17]؛ يعني: يسقون أيضا من كأس استعدادهم الممزوجة بزنجبيل الشوق يسكن زمهرير الحرص والبخل والكسل، الحال المعنوي { عينا فيها تسمى سلسبيلا } [الإنسان: 18]؛ يعني: يسقون بهذه الكؤوس الممزوجة بنزنجبيل الشوق من العين السلسبيل، وهو عين خلقه الله تعالى في جنة قالب الإنسان الصافي المزكى عن الحظوظ والأباطيل لها ماء بردة مثل الكافر، وهو برد العقود وحرارة مثل حرارة الزنجبيل حتى تسكن برد الكافور، وريحه مثل ريح المسك، ولا يحصل هذه العين إلا لمن اعتدل مزاجه في الدنيا بترك الحظوظ، وإعطاء الحقوق إياه والتوجه إلى الحق في كلتا الحالتين؛ ليحصل من ترك الحظوظ برد الكافور، ويكسب من إعطاء الحقوق حرارة الزنجبيل، ويجد من التوجه ريح المسك، فإن كنت عملت في الدنيا بهذا الذي شرحته لك، فمن قريب تسقى من عين السلسبيل. { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19]؛ يعني: منثرا في خدمتك وشبهه باللؤلؤ؛ لصفاء القوة التي ربيت في صدف القالب في بحر الدنيا، وأصل اللؤلؤ وهو القوة المصفاة من قطرة قطرة من سماء الصدر، كما يقول الله تعالى: { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } [الإنسان: 19] { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]، حتى إذا رأيت في جنة قالبك ولدان قواك المصفاة رأيت باقيا خالدا، وملكا كبيرا من عندي، وهذا المقام ينبغي أن يقرأ لا يروي بعد هذا النعيم { وملكا كبيرا } [الإنسان: 20]؛ يعني: جمال يتولد، ويقرأ سكون اللام ليس له معنى غير جمال الرب العظيم إن مشاهدة الرب هي الملك الكبير.

الإنسان 76:21

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:22

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:23

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:24

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:25

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:26

{ عاليهم ثياب سندس } [الإنسان: 21] نصب على الظرف { خضر وإستبرق } [الإنسان: 21]، صفة الثياب وإشارته إلى قوله: { عاليهم } [الإنسان: 21] إشارة إلى: علو همتهم في الدنيا، وتركهم للباس الفاخر تذليلا لأنفسهم، وتواضعا لربهم في مقام العبودية، وإشارة إلى لون الخضرة إشارة إلى حصول حياتهم الطيبة والخضرة لون الحياة، وهي أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، { وحلوا أساور من فضة } [الإنسان: 21]؛ لأنهم ما دنسوا في الدنيا أيديهم بأخذ الحرام والإعطاء بالباطل رياء وسمعة والسؤال من غير الحق؛ فصارت هذه الصفات لهم أساور في الدار الباقية الأخروية، { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } [الإنسان: 21] جزاء لا يمدوا أيديهم إلى الخمر الحرام في الدنيا يسقيهم ربهم في العقبى شراب المعرفة طهورا من الشك والوهم والظن، فمن شربه لم يبق في قلبه غش وغل وحقد وحسد؛ يعني: يطهر القلب من هذه الصفات المكدرة ماذا رأيت قلبك اليوم على هذه الصفة، فبشر نفسك بشرب من شراب الطهور غدا، ومن لا يلتفت إلى غير الحق في الدنيا، فيبشر نفسه بأن يسقيه ربه على يد لطفه شراب معرفته { إن هذا كان لكم جزآء } [الإنسان: 22]؛ أي: جزاء ما عملتم في الدنيا، { وكان سعيكم } [الإنسان: 22] في دار الدنيا { مشكورا } [الإنسان: 22] عند الله بأنكم كنتم شاكرين نعمة الله، فإذا شكرت نعمة الله فاعلم أنك عند الله، { مشكورا } [الإنسان: 22]، وإن رضيت عنه، فاعلم أنه راض عنك فانظر قدر الله في قلبك فعلى قدر ذلك يكون قدرك عند الرب، أيها المسكين الغافل أما تقرأ القرآن، وأما تعلمه وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] والله أنت الجنة، وأنت النار، وأنت الدنيا، وأنت العقبى، ومعك ما تشتهي وتتمنى من العقاب والثواب، ولو لم تقرأ كتابك فما تنفعك قراءة الكتاب، وسماع الخطاب، وعتاب رب الأرباب { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } [الإنسان: 23]؛ أي: نجما نجما ليثبت به فؤادك، ولو أنزلناه جملة واحدة ما كنت تحمله، { فاصبر لحكم ربك } [الإنسان: 24] على الأحكام المحددة النازلة عليك على سبيل الخواطر، وترك مشتهيات النفس { ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا } [الإنسان: 24]؛ يعني: لا تطع القوة الآثمة القالبية والقوة الكافرة النفسية في ترك الصبر، والاشتغال بالشهوات العاجلة، { واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا } [الإنسان: 25] ذكر الرب في بكرة الروحانية، وأصيل الجسمانية بدفع كيد القوة الآثمة الكافرة { ومن الليل فاسجد له } [الإنسان: 26]؛ يعني: إذا أسدل ليل النكرة ذيله على وجه نهار المعرفة تواضع للرب { وسبحه ليلا طويلا } [الإنسان: 26] ونزهه عن معرفتك له في طول ليل النكرة؛ لأن ليل النكرة يسدل ذيله على وجه نهار المعرفة حينا لرؤية المعارف مخوفا إياه، ووقتا لتسكين القلب عند استيلاء أنوار المعرفة بحيث يريد أن يذهب ببصر عقل المعارف إن لم يسدل ليل النكرة ذيله على وجهه، وفي ليل النكرة للمعارف استراحة وسكون، وربما يكون لتربية ثمرة المعرفة، ففي كل حال ينبغي أن يتواضع فيه للرب، ويسبحه بأمره فسبح.

الإنسان 76:27

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة } [الإنسان: 27]؛ يعني: القوى الآثمة والكافرة يحبون الشهوات الدنيوية القريبة إليهم { ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا } [الإنسان: 27]؛ يعني: يوم الجزاء والحساب ليثقل عليهم لتركهم العمل لأجله { نحن خلقناهم وشددنآ أسرهم } [الإنسان: 28]؛ يعني: خلقنا القوى وقوينا أصولها كفروا بنعمتنا { وإذا شئنا بدلنآ أمثالهم تبديلا } [الإنسان: 28]؛ يعني: إذا شئنا أهلكنا القوى الآثمة والكافرة بالتحليل وبدلنا قوى أمثالهم أحسن وأقوى منهم { إن هذه تذكرة } [الإنسان: 29]؛ يعني: إن هذه السورة موعظة وذكرى لمن يريد سلوك سبيل الهدى { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [الإنسان: 29]؛ أي: وسيلة بهذه الموعظة إلى طاعة الحق وترك طاعة الآثم والكفور ثم يذكر بعد التأديب بالترهيب والترغيب أمر التوحيد لئلا يغفل السالك عن حقيقة سر الوحدة ويقول { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [الإنسان: 30] أي: ليس المشيئة إلا مشيئة الله ومشيئتكم مربوطة بمشيئة { إن الله كان عليما } [الإنسان: 30] بأحوال مظاهر لطفه وقهره { حكيما } [الإنسان: 30] فيما أودع في كل مظهر من الاستعداد والقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد عمله بالاستعدادات { يدخل من يشآء في رحمته } [الإنسان: 31] ممن كان مظهر اللطف { والظالمين أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31]؛ لأنهم كانوا مظاهر لطيفة قهره يفعل ما شاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [الأنبياء: 23] بحكمه وحكمته وإرادته وقدرته. اللهم اجعلنا مظاهر لطفك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وهذه سورة مختصة بسيد الأولياء أمر المؤمنين علي رضي الله عنه فينبغي للسالكين سبيله أن يقتدوا بسنته ويفهموا ما في سورته ليكونوا من شيعته.

الإنسان 76:28

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة } [الإنسان: 27]؛ يعني: القوى الآثمة والكافرة يحبون الشهوات الدنيوية القريبة إليهم { ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا } [الإنسان: 27]؛ يعني: يوم الجزاء والحساب ليثقل عليهم لتركهم العمل لأجله { نحن خلقناهم وشددنآ أسرهم } [الإنسان: 28]؛ يعني: خلقنا القوى وقوينا أصولها كفروا بنعمتنا { وإذا شئنا بدلنآ أمثالهم تبديلا } [الإنسان: 28]؛ يعني: إذا شئنا أهلكنا القوى الآثمة والكافرة بالتحليل وبدلنا قوى أمثالهم أحسن وأقوى منهم { إن هذه تذكرة } [الإنسان: 29]؛ يعني: إن هذه السورة موعظة وذكرى لمن يريد سلوك سبيل الهدى { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [الإنسان: 29]؛ أي: وسيلة بهذه الموعظة إلى طاعة الحق وترك طاعة الآثم والكفور ثم يذكر بعد التأديب بالترهيب والترغيب أمر التوحيد لئلا يغفل السالك عن حقيقة سر الوحدة ويقول { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [الإنسان: 30] أي: ليس المشيئة إلا مشيئة الله ومشيئتكم مربوطة بمشيئة { إن الله كان عليما } [الإنسان: 30] بأحوال مظاهر لطفه وقهره { حكيما } [الإنسان: 30] فيما أودع في كل مظهر من الاستعداد والقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد عمله بالاستعدادات { يدخل من يشآء في رحمته } [الإنسان: 31] ممن كان مظهر اللطف { والظالمين أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31]؛ لأنهم كانوا مظاهر لطيفة قهره يفعل ما شاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [الأنبياء: 23] بحكمه وحكمته وإرادته وقدرته. اللهم اجعلنا مظاهر لطفك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وهذه سورة مختصة بسيد الأولياء أمر المؤمنين علي رضي الله عنه فينبغي للسالكين سبيله أن يقتدوا بسنته ويفهموا ما في سورته ليكونوا من شيعته.

الإنسان 76:29

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة } [الإنسان: 27]؛ يعني: القوى الآثمة والكافرة يحبون الشهوات الدنيوية القريبة إليهم { ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا } [الإنسان: 27]؛ يعني: يوم الجزاء والحساب ليثقل عليهم لتركهم العمل لأجله { نحن خلقناهم وشددنآ أسرهم } [الإنسان: 28]؛ يعني: خلقنا القوى وقوينا أصولها كفروا بنعمتنا { وإذا شئنا بدلنآ أمثالهم تبديلا } [الإنسان: 28]؛ يعني: إذا شئنا أهلكنا القوى الآثمة والكافرة بالتحليل وبدلنا قوى أمثالهم أحسن وأقوى منهم { إن هذه تذكرة } [الإنسان: 29]؛ يعني: إن هذه السورة موعظة وذكرى لمن يريد سلوك سبيل الهدى { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [الإنسان: 29]؛ أي: وسيلة بهذه الموعظة إلى طاعة الحق وترك طاعة الآثم والكفور ثم يذكر بعد التأديب بالترهيب والترغيب أمر التوحيد لئلا يغفل السالك عن حقيقة سر الوحدة ويقول { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [الإنسان: 30] أي: ليس المشيئة إلا مشيئة الله ومشيئتكم مربوطة بمشيئة { إن الله كان عليما } [الإنسان: 30] بأحوال مظاهر لطفه وقهره { حكيما } [الإنسان: 30] فيما أودع في كل مظهر من الاستعداد والقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد عمله بالاستعدادات { يدخل من يشآء في رحمته } [الإنسان: 31] ممن كان مظهر اللطف { والظالمين أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31]؛ لأنهم كانوا مظاهر لطيفة قهره يفعل ما شاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [الأنبياء: 23] بحكمه وحكمته وإرادته وقدرته. اللهم اجعلنا مظاهر لطفك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وهذه سورة مختصة بسيد الأولياء أمر المؤمنين علي رضي الله عنه فينبغي للسالكين سبيله أن يقتدوا بسنته ويفهموا ما في سورته ليكونوا من شيعته.

الإنسان 76:30

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة } [الإنسان: 27]؛ يعني: القوى الآثمة والكافرة يحبون الشهوات الدنيوية القريبة إليهم { ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا } [الإنسان: 27]؛ يعني: يوم الجزاء والحساب ليثقل عليهم لتركهم العمل لأجله { نحن خلقناهم وشددنآ أسرهم } [الإنسان: 28]؛ يعني: خلقنا القوى وقوينا أصولها كفروا بنعمتنا { وإذا شئنا بدلنآ أمثالهم تبديلا } [الإنسان: 28]؛ يعني: إذا شئنا أهلكنا القوى الآثمة والكافرة بالتحليل وبدلنا قوى أمثالهم أحسن وأقوى منهم { إن هذه تذكرة } [الإنسان: 29]؛ يعني: إن هذه السورة موعظة وذكرى لمن يريد سلوك سبيل الهدى { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [الإنسان: 29]؛ أي: وسيلة بهذه الموعظة إلى طاعة الحق وترك طاعة الآثم والكفور ثم يذكر بعد التأديب بالترهيب والترغيب أمر التوحيد لئلا يغفل السالك عن حقيقة سر الوحدة ويقول { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [الإنسان: 30] أي: ليس المشيئة إلا مشيئة الله ومشيئتكم مربوطة بمشيئة { إن الله كان عليما } [الإنسان: 30] بأحوال مظاهر لطفه وقهره { حكيما } [الإنسان: 30] فيما أودع في كل مظهر من الاستعداد والقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد عمله بالاستعدادات { يدخل من يشآء في رحمته } [الإنسان: 31] ممن كان مظهر اللطف { والظالمين أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31]؛ لأنهم كانوا مظاهر لطيفة قهره يفعل ما شاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [الأنبياء: 23] بحكمه وحكمته وإرادته وقدرته. اللهم اجعلنا مظاهر لطفك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وهذه سورة مختصة بسيد الأولياء أمر المؤمنين علي رضي الله عنه فينبغي للسالكين سبيله أن يقتدوا بسنته ويفهموا ما في سورته ليكونوا من شيعته.

الإنسان 76:31

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة } [الإنسان: 27]؛ يعني: القوى الآثمة والكافرة يحبون الشهوات الدنيوية القريبة إليهم { ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا } [الإنسان: 27]؛ يعني: يوم الجزاء والحساب ليثقل عليهم لتركهم العمل لأجله { نحن خلقناهم وشددنآ أسرهم } [الإنسان: 28]؛ يعني: خلقنا القوى وقوينا أصولها كفروا بنعمتنا { وإذا شئنا بدلنآ أمثالهم تبديلا } [الإنسان: 28]؛ يعني: إذا شئنا أهلكنا القوى الآثمة والكافرة بالتحليل وبدلنا قوى أمثالهم أحسن وأقوى منهم { إن هذه تذكرة } [الإنسان: 29]؛ يعني: إن هذه السورة موعظة وذكرى لمن يريد سلوك سبيل الهدى { فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا } [الإنسان: 29]؛ أي: وسيلة بهذه الموعظة إلى طاعة الحق وترك طاعة الآثم والكفور ثم يذكر بعد التأديب بالترهيب والترغيب أمر التوحيد لئلا يغفل السالك عن حقيقة سر الوحدة ويقول { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [الإنسان: 30] أي: ليس المشيئة إلا مشيئة الله ومشيئتكم مربوطة بمشيئة { إن الله كان عليما } [الإنسان: 30] بأحوال مظاهر لطفه وقهره { حكيما } [الإنسان: 30] فيما أودع في كل مظهر من الاستعداد والقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد عمله بالاستعدادات { يدخل من يشآء في رحمته } [الإنسان: 31] ممن كان مظهر اللطف { والظالمين أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31]؛ لأنهم كانوا مظاهر لطيفة قهره يفعل ما شاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [الأنبياء: 23] بحكمه وحكمته وإرادته وقدرته. اللهم اجعلنا مظاهر لطفك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وهذه سورة مختصة بسيد الأولياء أمر المؤمنين علي رضي الله عنه فينبغي للسالكين سبيله أن يقتدوا بسنته ويفهموا ما في سورته ليكونوا من شيعته.

المرسلات 77:1

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:2

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:3

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:4

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:5

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:6

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:7

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:8

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:9

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:10

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:11

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:12

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:13

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:14

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:15

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:16

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:17

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:18

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:19

يا طالب الوصل لما غفلت عن يوم الفصل واشتغلت بالفرع عن الأصل حين قرأت كلام الرب على سبيل العزل وما فهمت من الكلام إلا الحروف والمد والشد ومعنى اللغات العربية التي كان أبو جهل اعلم منك ومن استاذك لأن فهم القرآن يتعلق بالقلب وأنت بلا قلب؛ لدسته في تراب الطبيعة فاسمع نصيحتي ومر إلى الكتاب وقل لأستاذك ليكتب لك ألف الأصل ويعلمك سرها وحقيقتها ويطلعك على ما أودع في صدقها من الدرر المستورة لتستتر بها وتدخل في بروج الحروف وتشاهد نجوم النقطات المسعودة والمنحوسة ثم تعرج إلى كرسي الأبجاد ثم تستوي على عرش الكلمات ثم تشاهد كيفية استواء الرحمن على العرش ثم تنزل إلى العرش المبسوط في عالم الشرع وتفهم ما يقسم الرب به فقوله { والمرسلات عرفا } [المرسلات: 1] وتطلب في وجودك القوة المرسلة إلى القوى القالبية العارفة المتتابعة لتفهم أنه يقسم باللطيفة الجمالية المودعة في قلبك ثم يقسم باللطيفة الجلالية المستودعة في قالبك بقوله { فالعاصفات عصفا } [المرسلات: 2] ثم يقسم باللطيفة المنبسطة الحيوانية في قوله تعالى:- { والناشرات نشرا } [المرسلات: 3] ثم يقسم باللطيفة المتميزة الفارقة بين الحق والباطل في قوله { فالفارقات فرقا } [المرسلات: 4] ثم يقسم باللطيفة الذاكرة الملقية إليك ما كنت تنساه باشتغالك بتربية القالب بقوله { فالملقيت ذكرا } [المرسلات: 5] { عذرا أو نذرا } [المرسلات: 6]؛ يعني: أعذارا للقوى النفسية وإنذارا للقوى القالبية { إنما توعدون لوقع } [المرسلات: 7] جواب القسم يعني: يوم القيامة وما وعدت وأوعدت اللطيفة الخفية الذاكرة المنذرة { لوقع } أي: كائن لا محالة وله علامات فإذا ظهرت العلامات تيقن بتوعده { فإذا النجوم طمست } [المرسلات: 8]؛ يعني: إذا محيت أنوار الحواس الظاهر والباطن لغلبه نور الحق { وإذا السمآء فرجت } [المرسلات: 9]؛ يعني: إذا سماء الصدر صارت ذات فرجة ينزل عليك القوى العلوية على صور هائلة أو حسنة على قدر حسن أعمالك وقبحها { وإذا الجبال نسفت } [المرسلات: 10]؛ يعني: جبال قوة معدنية قالبك قلعت من أماكنها ونسفتها الرياح العاصفة نسفا { وإذا الرسل أقتت } [المرسلات: 11]؛ يعني: جمعت اللطائف المرسلة في ذلك الوقت المعلوم وقوعه يشهدون على أمم القوى بما عملوا { لأي يوم أجلت } [المرسلات: 12]؛ أي: لأي يوم أخرت هذه الأعمال { ليوم الفصل } [المرسلات: 13] أخرت ليفصل بين الحق والباطل ويجزي كل أحد على وفق أعماله من الخير والشر { ومآ أدراك ما يوم الفصل } [المرسلات: 14] { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 15] كذبوا بيوم الفصل وقرءوا كلام الله هزوا على سبيل الهزل { ألم نهلك الأولين } [المرسلات: 16] أما سمعوا بالأولين الذين كذبوا بيوم الفصل وآثروا بحياة العاجلة الدنيوية وبنوا القصور الرفيعة والبساتين النزهة كيف أهلكناهم { ثم نتبعهم الآخرين } [المرسلات: 17] الذين اتبعوهم وأتباع الهوى ومخالفة المولى بالهلاك { كذلك نفعل بالمجرمين } [المرسلات: 18] أي نفعل بالقوى المجرمة المكذبة بيوم الفصل كما فعلنا بهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 19].

المرسلات 77:20

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:21

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:22

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:23

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:24

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:25

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:26

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:27

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:28

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:29

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:30

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:31

{ ألم نخلقكم من مآء مهين } [المرسلات: 20] عنصري منفعل { فجعلناه في قرار مكين } [المرسلات: 21]؛ أي: في رحم القالب { إلى قدر معلوم } [المرسلات: 22]؛ أي: مقدار معين { فقدرنا } [المرسلات: 23] كما شئنا { فنعم القادرون } [المرسلات: 23]؛ أي: نعم المقدرون قدر قدره ومقداره وقدره من القوى العلوية والسفلية تقديرا تاما { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 24] بالقدر خيره وشره منا { ألم نجعل الأرض كفاتا } [المرسلات: 25]؛ يعني: ألم نجعل أرض البشرية صاحبة جمع وضم تضم وتجمع القوى المتفرقة العنصرية { أحيآء } [المرسلات: 26] عارفين بمقدارها { وأموتا } [المرسلات: 26] جامعين بموجدها { وجعلنا فيها رواسي شامخات } [المرسلات: 27]؛ يعني: جعلنا في أرض البشرية القوى المعدنية كالجبال الراسيات العاليات لئلا تتزلزل { وأسقيناكم مآء فراتا } [المرسلات: 27]؛ أي: ماء الحياة الباقية الروحانية التي يبقى شاربها في دار البقاء أبدا { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 28] بالخلود في دار القرار { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [المرسلات: 29] يعني: تكذبون الدار الآخرة في الدنيا تقول اللطيفة المنذرة للقوى إذا نجومها طمست وظهور علامات أخرى { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } [المرسلات: 30] وهي ظل القالب ذي شعب ثلاث وهي القوة المعدنية والنباتية والحيوانية الباقية له ماء الحياة الباقية التي سقاه في الدنيا وهو المتاع القليل { لا ظليل } [المرسلات: 31] ظله لأنه ظل الباطل الذي كسبه القالب { ولا يغني من اللهب } [المرسلات: 31] لأنه اشتعل في الظلال الثلاثة نارا ذات لهب.

المرسلات 77:32

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:33

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:34

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:35

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:36

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:37

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:38

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:39

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:40

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:41

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:42

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:43

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:44

{ إنها ترمي بشرر } [المرسلات: 32] { كالقصر } [المرسلات: 32]؛ يعني: ناره المشعلة ترمي بالقوة المعدنية شرارات القوة النباتية { كالقصر } [المرسلات: 32] { كأنه جملت صفر } [المرسلات: 33] من القوة الحيوانية التي هي إحدى ظلاله { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 34] بالجزاء للكل عمل مثله { هذا يوم لا ينطقون } [المرسلات: 35]؛ يعني: يوم الفصل لا ينطقون إلا بالنطق الذي أنطق كل شيء يشهد جوارحهم على صواحبهم { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } [المرسلات: 36]؛ أي: لا رخصة لهم أن يشتغلوا بالعذر لجرائمهم ولما شهدت الجوارح عليهم { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 37] تتكلم الجوارح وشهادتها على صاحبها { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } [المرسلات: 38] { فإن كان لكم كيد فكيدون } [المرسلات: 39]؛ يعني: إن كنتم تقدرون أن تدفعوا العذاب عن أنفسكم فادفعوا هذا على سبيل الاستهزاء جزاء استهزائهم بالوارد وتكذيبهم اللطيفة المبلغة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 40] الوارد واللطيفة المبلغة فيما وعدوا وأوعدوا { إن المتقين في ظلال وعيون } [المرسلات: 41]؛ يعني: الذين اتقوا من المتاع القليل العاجل وخشوا ربهم واتبعوا ألطافهم المبلغة وتركوا شهواتهم النفسانية اللاهوتية لهم ظلال من الرحمة وعيون من الماء الطيب المحيي بالحياة الطيبة الأبدية { وفواكه مما يشتهون } [المرسلات: 42] من فواكه المعرفة يقولون لهم { كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون } [المرسلات: 43] في دار الكسب هذا مما زرعتم وحضرتم وكسبتم { إنا كذلك نجزي المحسنين } [المرسلات: 44] الذين أحسنوا في ديار الدنيا وقت جزيناهم بما زرعوا وقت الحصاد زرعوا عملا صالحا فحصدوا سنابل طيبة واقتطفوا فواكه صالحة.

المرسلات 77:45

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

المرسلات 77:46

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

المرسلات 77:47

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

المرسلات 77:48

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

المرسلات 77:49

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

المرسلات 77:50

{ ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم { كلوا وتمتعوا قليلا } [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل { إنكم مجرمون } [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين { ويل يومئذ للمكذبين } [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب { فبأي حديث بعده يؤمنون } [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه. فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذبا بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية. اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.

النبأ 78:1

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:2

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:3

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:4

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:5

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:6

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:7

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:8

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:9

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:10

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:11

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:12

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:13

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:14

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:15

أيها السائل عن النبأ العظيم ما أعددت له من الرزق الكريم عن سبيل النزل من النعيم المقيم والرحيق المختوم الذي كان مزاجه من تسنيم كما يقول الرب الرحيم في كلامه القديم بقوله { عم يتسآءلون } ، { عن النبإ العظيم } [النبأ: 2]؛ يعني: القوى المشركة عم يتساءلون عن الوارد الذي ورد عن حضرة الرب على اللطيفة الخفية المبلغة أحكام الوارد إلى أممه { الذي هم فيه مختلفون } [النبأ: 3]؛ يعني: القوى المشركة والمؤمنة يختلفون في أمر الوارد يصدقونه حينا ويكذبونه حينا { كلا } [النبأ: 4]؛ أي: حقا { سيعلمون } [النبأ: 4] عاقبة اختلافهم وتكذيبهم القوى المشركة { ثم كلا سيعلمون } [النبأ: 5]؛ أي: ستعلم القوى المؤمنة المصدقة جزاء تصديقهم. { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6] يذكر صنائعه ويقول { ألم نجعل الأرض مهدا } [النبأ: 6]؛ أي: أرض البشرية فراشا لهم { والجبال أوتادا } [النبأ: 7]؛ أي: القوى المعدنية القالبية أوتاد الأرض البشرية، { وخلقناكم أزواجا } [النبأ: 8] ليستأنس بعضهم ببعض من القوى الفاعلة والقابلة وتظهر منها النتائج القالبية { وجعلنا نومكم سباتا } [النبأ: 9]؛ يعني: غفلتكم استراحة كما قيل: لولا الغفلة لبطلت الحكمة { وجعلنا اليل لباسا } [النبأ: 10]؛ يعني: سترناكم بلباس اللطيفة الجلالية لتسكنوا وتستريحوا { وجعلنا النهار معاشا } [النبأ: 11]؛ يعني: كشف عليكم نهار الكسب باللطيفة الجمالية لتكسبوا معاشكم في العاجل والآجل. { وبنينا فوقكم سبعا شدادا } [النبأ: 12]؛ يعني: بنينا أطوار القلب فوق القالب { وجعلنا سراجا وهاجا } [النبأ: 13]؛ أي: جعلنا في طور من أطواره الشمس الروحانية المنيرة المضيئة التي هي كالسراج يعني: تقتبس منه القوى الحسية الظاهرة والباطنة ضياء { وأنزلنا من المعصرات مآء ثجاجا } [النبأ: 14]؛ يعني: أنزلنا من الصدر ماء الربوبية صبابا { لنخرج به حبا ونباتا } [النبأ: 15].

النبأ 78:16

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:17

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:18

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:19

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:20

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:21

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:22

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:23

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:24

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:25

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:26

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:27

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:28

{ وجنات ألفافا } [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حب الحب المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، { إن يوم الفصل } [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البر والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، { كان ميقاتا } [النبأ: 17] لما وعد أوعد. { يوم ينفخ في الصور } [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، { فتأتون أفواجا } [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمرا { وفتحت السمآء فكانت أبوابا } [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأذنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، { وسيرت الجبال فكانت سرابا } [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. { إن جهنم كانت مرصادا } [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت { للطاغين مآبا } [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها { لابثين فيهآ أحقابا } [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما } [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكن عطش الجهل، { إلا حميما وغساقا } [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، { جزآء وفاقا } [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. { إنهم كانوا لا يرجون حسابا } [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، { وكذبوا بآياتنا كذابا } [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

النبأ 78:29

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:30

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:31

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:32

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:33

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:34

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:35

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:36

{ وكل شيء أحصيناه كتابا } [النبأ: 29]؛ يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ، { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } [النبأ: 30] لتكذيبهم اللطائف والآيات البينات الأنفسية؛ لأن بعد هذا اليوم لا يمكن الكسب، ولا ينفع الندم على تقوية الآلات وتضييع الأدوات بعد انتزاع الاستعدادات. { إن للمتقين مفازا } [النبأ: 31]؛ يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات بعد رجاء الجزاء في يوم المآب فوزا وغنيمة النجاة من النار، ومن المتنزهات في دار القرار، { حدآئق } [النبأ: 32] من جنات القلب، { وأعنابا } [النبأ: 33] من ثمرة معرفة الرب، { وكواعب أترابا } [النبأ: 33] وعلوما مطهرة عن مس أحد غيره، { وكأسا دهاقا } [النبأ: 34]؛ يعني: استعدادا مملوءا من العلم، { لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا } [النبأ: 35]؛ يعني: لا يبقي لكأس استعدادهم فرجة للباطل والكذب لامتلائه من علوم الحق. { جزآء من ربك عطآء حسابا } [النبأ: 36]؛ يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حسابا وافيا بما وفوا بعهد الله وكسبوا للمعاد.

النبأ 78:37

{ رب السموت والأرض } [النبأ: 37] بدل من ربك؛ يعني: جازى العباد في سماوات أطوار القلوب، وفي أرض استعداد الباقية القالبية من أنواع النعم بما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وتقر عين القلب من مشاهدة وجه الرب، { وما بينهما الرحمن } [النبأ: 37]؛ يعني: رب سماوات أطوار القلب وأرض استعدادات الباقية القالبية وبينهما من الصفات بالنفسانية المزكوة { لا يملكون منه خطابا } [النبأ: 37]؛ يعني: لا يقدر أحد على خلق السماوات والأرض وما بينهما أن يكلمون الرب إلا بإذنه. { يوم يقوم الروح } [النبأ: 38] في ذلك اليوم في حضرة الرب، { والملائكة صفا } [النبأ: 38]؛ يعني: الروح الإنسانية إلا خليقة الرب في مملكة الوجود وملائكة قوى السر والقلب المطيعون لأمر الرب، { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن } [النبأ: 38]؛ يعني: لم يرد من عرش وارد الإشارة لم يقدر قوة من القوى أن يخاطب الرب، وإذا خاطب بأمره وإذنه، { وقال صوابا } [النبأ: 38] كما قال في الدنيا قول: " لا إله إلا الله " وقال: { صوابا } [النبأ: 38] حقا صدقا. { ذلك اليوم الحق } [النبأ: 39]؛ يعني: يوم الفصل يوم حق وقوعه، { فمن شآء اتخذ إلى ربه مآبا } [النبأ: 39]؛ يعني: بعد تقرير ذلك اليوم، وتبيين أحواله وأحوال الخلق فمن شاء السلامة والسعادة اتخذ إلى حضرة الرب، وآب إلى [خدمته] آيبا تائبا { إنآ أنذرناكم عذابا قريبا } [النبأ: 40] إنا أعلمناكم أيتها القوى القالبية والنفسية عذابا قريبا إليكم، بل عذابا هو لا ينفك عنكم ساعة، بل هو من كسبكم بحيث صار وجودكم، ولكن من كثافة الحجب ورمد عيونكم لا تبصرونه اليوم، فلما كشف الغطاء وصار البصر حديد اليوم { يوم ينظر المرء ما قدمت يداه } [النبأ: 40]؛ يعني: ينظر إلى ما كسبت يداه وقدمت لنفسه إلى الدار الباقية خيرا أم شرا، { ويقول الكافر } [النبأ: 40] في ذلك اليوم بعد اطلاعه على ما قدمت يداه من الشر، { يليتني كنت ترابا } [النبأ: 40]؛ يعني: فاقدا قوة الإدراك كما كنت قبل التركيب ولا ينفعه هذا الندم؛ لأنه كسب قوة الإدراك الباقية الدائمة الأبدية المؤلمة له في الآخرة أبد الآباد، فيا أيها الكاسب اكسب اليوم في دار الكسب لطيفة باقية متنعمة؛ لتتنعم بها أبد الآباد مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم اجعلنا من الصالحين بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

النبأ 78:38

{ رب السموت والأرض } [النبأ: 37] بدل من ربك؛ يعني: جازى العباد في سماوات أطوار القلوب، وفي أرض استعداد الباقية القالبية من أنواع النعم بما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وتقر عين القلب من مشاهدة وجه الرب، { وما بينهما الرحمن } [النبأ: 37]؛ يعني: رب سماوات أطوار القلب وأرض استعدادات الباقية القالبية وبينهما من الصفات بالنفسانية المزكوة { لا يملكون منه خطابا } [النبأ: 37]؛ يعني: لا يقدر أحد على خلق السماوات والأرض وما بينهما أن يكلمون الرب إلا بإذنه. { يوم يقوم الروح } [النبأ: 38] في ذلك اليوم في حضرة الرب، { والملائكة صفا } [النبأ: 38]؛ يعني: الروح الإنسانية إلا خليقة الرب في مملكة الوجود وملائكة قوى السر والقلب المطيعون لأمر الرب، { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن } [النبأ: 38]؛ يعني: لم يرد من عرش وارد الإشارة لم يقدر قوة من القوى أن يخاطب الرب، وإذا خاطب بأمره وإذنه، { وقال صوابا } [النبأ: 38] كما قال في الدنيا قول: " لا إله إلا الله " وقال: { صوابا } [النبأ: 38] حقا صدقا. { ذلك اليوم الحق } [النبأ: 39]؛ يعني: يوم الفصل يوم حق وقوعه، { فمن شآء اتخذ إلى ربه مآبا } [النبأ: 39]؛ يعني: بعد تقرير ذلك اليوم، وتبيين أحواله وأحوال الخلق فمن شاء السلامة والسعادة اتخذ إلى حضرة الرب، وآب إلى [خدمته] آيبا تائبا { إنآ أنذرناكم عذابا قريبا } [النبأ: 40] إنا أعلمناكم أيتها القوى القالبية والنفسية عذابا قريبا إليكم، بل عذابا هو لا ينفك عنكم ساعة، بل هو من كسبكم بحيث صار وجودكم، ولكن من كثافة الحجب ورمد عيونكم لا تبصرونه اليوم، فلما كشف الغطاء وصار البصر حديد اليوم { يوم ينظر المرء ما قدمت يداه } [النبأ: 40]؛ يعني: ينظر إلى ما كسبت يداه وقدمت لنفسه إلى الدار الباقية خيرا أم شرا، { ويقول الكافر } [النبأ: 40] في ذلك اليوم بعد اطلاعه على ما قدمت يداه من الشر، { يليتني كنت ترابا } [النبأ: 40]؛ يعني: فاقدا قوة الإدراك كما كنت قبل التركيب ولا ينفعه هذا الندم؛ لأنه كسب قوة الإدراك الباقية الدائمة الأبدية المؤلمة له في الآخرة أبد الآباد، فيا أيها الكاسب اكسب اليوم في دار الكسب لطيفة باقية متنعمة؛ لتتنعم بها أبد الآباد مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم اجعلنا من الصالحين بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

النبأ 78:39

{ رب السموت والأرض } [النبأ: 37] بدل من ربك؛ يعني: جازى العباد في سماوات أطوار القلوب، وفي أرض استعداد الباقية القالبية من أنواع النعم بما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وتقر عين القلب من مشاهدة وجه الرب، { وما بينهما الرحمن } [النبأ: 37]؛ يعني: رب سماوات أطوار القلب وأرض استعدادات الباقية القالبية وبينهما من الصفات بالنفسانية المزكوة { لا يملكون منه خطابا } [النبأ: 37]؛ يعني: لا يقدر أحد على خلق السماوات والأرض وما بينهما أن يكلمون الرب إلا بإذنه. { يوم يقوم الروح } [النبأ: 38] في ذلك اليوم في حضرة الرب، { والملائكة صفا } [النبأ: 38]؛ يعني: الروح الإنسانية إلا خليقة الرب في مملكة الوجود وملائكة قوى السر والقلب المطيعون لأمر الرب، { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن } [النبأ: 38]؛ يعني: لم يرد من عرش وارد الإشارة لم يقدر قوة من القوى أن يخاطب الرب، وإذا خاطب بأمره وإذنه، { وقال صوابا } [النبأ: 38] كما قال في الدنيا قول: " لا إله إلا الله " وقال: { صوابا } [النبأ: 38] حقا صدقا. { ذلك اليوم الحق } [النبأ: 39]؛ يعني: يوم الفصل يوم حق وقوعه، { فمن شآء اتخذ إلى ربه مآبا } [النبأ: 39]؛ يعني: بعد تقرير ذلك اليوم، وتبيين أحواله وأحوال الخلق فمن شاء السلامة والسعادة اتخذ إلى حضرة الرب، وآب إلى [خدمته] آيبا تائبا { إنآ أنذرناكم عذابا قريبا } [النبأ: 40] إنا أعلمناكم أيتها القوى القالبية والنفسية عذابا قريبا إليكم، بل عذابا هو لا ينفك عنكم ساعة، بل هو من كسبكم بحيث صار وجودكم، ولكن من كثافة الحجب ورمد عيونكم لا تبصرونه اليوم، فلما كشف الغطاء وصار البصر حديد اليوم { يوم ينظر المرء ما قدمت يداه } [النبأ: 40]؛ يعني: ينظر إلى ما كسبت يداه وقدمت لنفسه إلى الدار الباقية خيرا أم شرا، { ويقول الكافر } [النبأ: 40] في ذلك اليوم بعد اطلاعه على ما قدمت يداه من الشر، { يليتني كنت ترابا } [النبأ: 40]؛ يعني: فاقدا قوة الإدراك كما كنت قبل التركيب ولا ينفعه هذا الندم؛ لأنه كسب قوة الإدراك الباقية الدائمة الأبدية المؤلمة له في الآخرة أبد الآباد، فيا أيها الكاسب اكسب اليوم في دار الكسب لطيفة باقية متنعمة؛ لتتنعم بها أبد الآباد مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم اجعلنا من الصالحين بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

النبأ 78:40

{ رب السموت والأرض } [النبأ: 37] بدل من ربك؛ يعني: جازى العباد في سماوات أطوار القلوب، وفي أرض استعداد الباقية القالبية من أنواع النعم بما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وتقر عين القلب من مشاهدة وجه الرب، { وما بينهما الرحمن } [النبأ: 37]؛ يعني: رب سماوات أطوار القلب وأرض استعدادات الباقية القالبية وبينهما من الصفات بالنفسانية المزكوة { لا يملكون منه خطابا } [النبأ: 37]؛ يعني: لا يقدر أحد على خلق السماوات والأرض وما بينهما أن يكلمون الرب إلا بإذنه. { يوم يقوم الروح } [النبأ: 38] في ذلك اليوم في حضرة الرب، { والملائكة صفا } [النبأ: 38]؛ يعني: الروح الإنسانية إلا خليقة الرب في مملكة الوجود وملائكة قوى السر والقلب المطيعون لأمر الرب، { لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن } [النبأ: 38]؛ يعني: لم يرد من عرش وارد الإشارة لم يقدر قوة من القوى أن يخاطب الرب، وإذا خاطب بأمره وإذنه، { وقال صوابا } [النبأ: 38] كما قال في الدنيا قول: " لا إله إلا الله " وقال: { صوابا } [النبأ: 38] حقا صدقا. { ذلك اليوم الحق } [النبأ: 39]؛ يعني: يوم الفصل يوم حق وقوعه، { فمن شآء اتخذ إلى ربه مآبا } [النبأ: 39]؛ يعني: بعد تقرير ذلك اليوم، وتبيين أحواله وأحوال الخلق فمن شاء السلامة والسعادة اتخذ إلى حضرة الرب، وآب إلى [خدمته] آيبا تائبا { إنآ أنذرناكم عذابا قريبا } [النبأ: 40] إنا أعلمناكم أيتها القوى القالبية والنفسية عذابا قريبا إليكم، بل عذابا هو لا ينفك عنكم ساعة، بل هو من كسبكم بحيث صار وجودكم، ولكن من كثافة الحجب ورمد عيونكم لا تبصرونه اليوم، فلما كشف الغطاء وصار البصر حديد اليوم { يوم ينظر المرء ما قدمت يداه } [النبأ: 40]؛ يعني: ينظر إلى ما كسبت يداه وقدمت لنفسه إلى الدار الباقية خيرا أم شرا، { ويقول الكافر } [النبأ: 40] في ذلك اليوم بعد اطلاعه على ما قدمت يداه من الشر، { يليتني كنت ترابا } [النبأ: 40]؛ يعني: فاقدا قوة الإدراك كما كنت قبل التركيب ولا ينفعه هذا الندم؛ لأنه كسب قوة الإدراك الباقية الدائمة الأبدية المؤلمة له في الآخرة أبد الآباد، فيا أيها الكاسب اكسب اليوم في دار الكسب لطيفة باقية متنعمة؛ لتتنعم بها أبد الآباد مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم اجعلنا من الصالحين بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين.

النازعات 79:1

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:2

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:3

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:4

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:5

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:6

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:7

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:8

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:9

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:10

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:11

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:12

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:13

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:14

أيها الغرق النزاع إلى حال الفرعون كثير النزاع مع اللطيفة المبلغة بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها إلى بعض ملائكتنا الروحانية حتى ينزعون أرواح الكفرة من أبدانهم حتى تغرق نفسهم في بحر صدورهم، وبحق اللطيفة الجمالية التي أدرجناها في بعض ملائكتنا القلبية ينشطون بنفس المؤمن، ويرفقون بهم رفقا حتى ينشط روحه من عقال البدن كالإبل حين ينشط من عقاله يسرح في رياض الجنة على مراده، وبحق الله للطيفة الربانية المودعة في بعض ملائكتنا السرية حين يقبضون أرواح المؤمنين سهلا، ويسألونها سبلا كالسابح بالمشي في الماء، مسرعين كالفرس الجواد، وكالسفن على وجه الماء عند هبوب الرياح اللطيفة المسرعة بها إلى منزلها، وبحق القدسية المسكنة في بعض ملائكتنا المرباة في القوة الخفية اللاتي يسبقون بأرواح المؤمنين سبقا إلى الفردوس، وبحق اللطيفة المدبرة التي أودعناها في بعض ملائكتنا العنصرية المدبرة الأمر الإلهية هن ظلال لجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل؛ ليبعثن من قبور القوالب يوم ترجف الراجفة، كما يقول في كتابه ويقسم بهذه الودائع بقوله تعالى: { والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا } [النازعات: 1-5] جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن من القبور. { يوم ترجف الراجفة } [النازعات: 6] فهي يوم القيامة إذا رجفت جبال القالب، وزلزلت أرض البشرية { تتبعها الرادفة } [النازعات: 7] وهي القيامة المخصوصة بالنفس تميت القوى عند الراجفة، ويحيها بالرادفة { قلوب يومئذ واجفة } [النازعات: 8]؛ يعني: في الرادفة مضطربة مسرعة قلقة رجلة، { أبصارها خاشعة } [النازعات: 9]؛ أي: ذليلة كثيرة العبرة، { يقولون } [النازعات: 10]؛ أي: المنكرون بهذا اليوم من القوى القالبية والنفسية الفرعونية الصفات، { أإنا لمردودون في الحافرة } [النازعات: 10]؛ يعني: وقت الرادفة يظنون أنهم يردون إلى الدنيا. { أإذا كنا عظاما نخرة } [النازعات: 11]؛ يعني: الذي بليت عظامها وصارت كالمناخرة المجوفة التي تمر فيها الرياح ويصوت أنحن مردودون إلى الدنيا؟! { قالوا تلك إذا كرة خاسرة } [النازعات: 12]؛ يعني: رجوعنا بعد هذه الأهوال التي شاهدناها يكون رجعة غايته؛ لخسران وجودنا وضعف قوانا، { فإنما هي زجرة واحدة } [النازعات: 13]؛ يعني: زجرة الرادفة زجرة واحدة يحشر جميع القوى أرض الساهرة كما يقول: { فإذا هم بالساهرة } [النازعات: 14] وهي أرض ساهر أهلها يطلعون على عملهم خارج ما في صدورهم.

النازعات 79:15

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:16

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:17

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:18

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:19

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:20

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:21

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:22

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:23

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:24

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:25

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:26

{ هل أتاك حديث موسى } [النازعات: 15] أيتها اللطيفة الخفية المبلغة { إذ ناداه ربه بالواد } [النازعات: 16] الأيمن السري إلى واد { المقدس طوى } [النازعات: 16] الخفي وناداه ربه { اذهب إلى فرعون } [النازعات: 17] لطيفة قالبيتك الغير المستخلصة عن الباطل الملحة الملطخة بتراب الطبيعة، { إنه طغى } [النازعات: 17] أمر اللطيفة المبلغة { فقل هل لك إلى أن تزكى } [النازعات: 18]؛ أي: هل لك رغبة إلى أن تؤمن بالحق، وتصلح العمل بإخراج الباطل عن حقيقتك، وتشهد أن لا إله إلا الله وتكفر بآلهة هواك، { وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات: 19]؛ أي: أهديك إلى صراط مستقيم فتخشى من عذاب الجحيم المدخر في دار الإقامة بضلالتك عن الهدى والدين القويم. { فأراه الآية الكبرى } [النازعات: 20] من آيات النفس وهي بيضاء الهمة العلية بأي شيء أشارت أذعن إلى أمرها؟ وعصاه الذكر الذي به يبطل تسحر الشيطان، { فكذب وعصى } [النازعات: 21]؛ يعني: كذب اللطيفة الفرعونية بيد الهمة وعصيت عصاء الذكر، وبعبارة أخرى: كذب اللطيفة المبلغة وعصى بها ربها وظن أنها من أثر التسحر، { ثم أدبر يسعى } [النازعات: 22]؛ أي: أعرض عن الحق وسعى إلى الباطل، { فحشر فنادى } [النازعات: 23]؛ أي: جمع القوى القالبية والنفسية فنادى القوى الشيطانية حين جمعوا { فقال أنا ربكم الأعلى } [النازعات: 24]؛ يعني: أصنام الهوى ربكم وأنا رب الأصنام الهوائية؛ لأن الهوى انبعث من تلك اللطيفة القالبية. { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } [النازعات: 25]؛ أي: عاقبه الله بنكال العاجل بتسلط اللطيفة عليه، وعذابه الآجل بإلقائه في قعر جهنم جحيم جسده المملوء من نيران الحسرة والندامة، { إن في ذلك لعبرة } [النازعات: 26]؛ أي: اعتبار وموعظة { لمن يخشى } [النازعات: 26] لمن يؤمن باللطيفة ويخشى مما أوعد ويرجو بما وعده.

النازعات 79:27

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:28

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:29

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:30

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:31

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:32

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:33

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:34

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:35

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:36

{ ءأنتم أشد خلقا } [النازعات: 27] خطاب مع القوى القالبية { أم السمآء بناها } [النازعات: 27]؛ أي: سماء الصدر التي بنيناها فرفعنا سقفها فوق القالب فسويناها بلا خرق وخدش وفرجة كما يقول: { رفع سمكها فسواها } [النازعات: 28] { وأغطش ليلها وأخرج ضحاها } [النازعات: 29]؛ أي: أظلم بصفة الجلال ليل القالب وأخرج بصفة الجمال ضحى الروح. { والأرض بعد ذلك دحاها } [النازعات: 30]؛ يعني: البشرية، { أخرج منها مآءها ومرعاها } [النازعات: 31]؛ أي: من أرض البشرية ماء الحياة، ومراعاها القوى القالبية والنفسية من الخواص الظاهرة، { والجبال أرساها } [النازعات: 32] القوى المعدنية التي هي في القالب، وأرض البشرية بها مستحكمة غير مزلزلة، { متاعا لكم ولأنعامكم } [النازعات: 33]؛ أي: يستمتع به اللطائف والقوى { فإذا جآءت الطآمة الكبرى } [النازعات: 34] وهي القيامة النارية القالبية لا تظلم القيامات الترابية والمائية والهوائية القالبية، وهي هذه القيامة ظهور الرادفة. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } [النازعات: 35]؛ يعني: يظهر عليه في أرض الساهرة ما تراها في اليوم، ويحسبه أنه من قبيل الخيال فإذا شاهد تذكر ما سعى في عالم الدنيا من خير أو شر، { وبرزت الجحيم } [النازعات: 36] في تلك الساعة { لمن يرى } [النازعات: 36] مقام فيها بالعمل الذي عمل في الدنيا فيما يجعل الله جزاءه فيها.

النازعات 79:37

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:38

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:39

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:40

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:41

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:42

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:43

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:44

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:45

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.

النازعات 79:46

{ فأما من طغى } [النازعات: 37] بآيات أمر اللطيفة { وآثر الحياة الدنيا } [النازعات: 38]؛ أي: اختار اللذة العاجلة على اللذة الآجلة { فإن الجحيم هي المأوى } [النازعات: 39]؛ لأنه آوى في الدنيا وسط جحيم الهوى، فاليوم أيضا إذا برزت الجحيم وكشف أستارها شاهد نفسه في وسطها، وطالع جزاء الأعمال الفاسدة فيها المدخرة فيها، { وأما من خاف مقام ربه } [النازعات: 40] في الدنيا { ونهى النفس عن الهوى } [النازعات: 40] ومنع نفسه عن التورط في جحيم الهوى، { فإن الجنة هي المأوى } [النازعات: 41]؛ لأنه كان في الدنيا آوى نفسه في جنة القلب بتركه ما اشتهت على وفق الهوى. { يسألونك عن الساعة } [النازعات: 42] وهي قيامة القلب { أيان مرسها } [النازعات: 42]؛ يعني: متى ظهورها؟ { فيم أنت من ذكرها * إلى ربك منتههآ } [النازعات: 43-44]؛ أي: منتهى الساعة إلى الرب؛ يعني: منتهي إلى الرب تلك الساعة الممدود سويعاتها من أسرار مطلع القرآن؛ يعني: انتهاؤها إلى ربها؛ أي: لا تعلمها والله أخفاها لحكمة إظهارها لا يجوز قبل أوانها، وهي أيضا تتعلق بحد القرآن، { إنمآ أنت منذر من يخشها } [النازعات: 45]؛ يعني: لست أنت مطلعا على علم الساعة بل أنت منذر من يخشى الساعة { كأنهم يوم يرونها } [النازعات: 46]؛ أي: كأن السائلين { يوم يرونها } [النازعات: 46] يوم يشاهدون تلك الساعة { لم يلبثوا } [النازعات: 46] في الدنيا { إلا عشية أو ضحها } [النازعات: 46]؛ يعني: عشية استراحة القوى أو ضحى الكسب بها. فيا أيها المنتظر للساعة لو تشاهدها لم تلبث ساعة في قالبك للاستراحة أو الكسب، وتسارع إلى حضرة الرب فلا ينفع للسالك في هذا المقام إلا التوجه الكلي، ولو لم يكن توجهه إلى الحق في الأعمال بل كان توجهه إلى جنة مشتهيات النفس في دار البقاء لا ينخرط في تلك الساعة في سلك إلا بالهمة. اللهم ارفع همتنا واصرف توجهنا من أعمالنا إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم.