Lafzullah

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — عبس 80:1 – المطففين 83:36

المؤلف / المصدر: نجم الدين أحمد بن عمر الرازي المعروف بـ«داية» (ت 618هـ) · المصدر الرقمي: OpenITI/RELEASE 0618NajmDinAhmadIbnCumar.Tawilat.Tafsir03097-ara1 (أصله altafsir.com)

المحتويات
  1. عبس 80:1
  2. عبس 80:2
  3. عبس 80:3
  4. عبس 80:4
  5. عبس 80:5
  6. عبس 80:6
  7. عبس 80:7
  8. عبس 80:8
  9. عبس 80:9
  10. عبس 80:10
  11. عبس 80:11
  12. عبس 80:12
  13. عبس 80:13
  14. عبس 80:14
  15. عبس 80:15
  16. عبس 80:16
  17. عبس 80:17
  18. عبس 80:18
  19. عبس 80:19
  20. عبس 80:20
  21. عبس 80:21
  22. عبس 80:22
  23. عبس 80:23
  24. عبس 80:24
  25. عبس 80:25
  26. عبس 80:26
  27. عبس 80:27
  28. عبس 80:28
  29. عبس 80:29
  30. عبس 80:30
  31. عبس 80:31
  32. عبس 80:32
  33. عبس 80:33
  34. عبس 80:34
  35. عبس 80:35
  36. عبس 80:36
  37. عبس 80:37
  38. عبس 80:38
  39. عبس 80:39
  40. عبس 80:40
  41. عبس 80:41
  42. عبس 80:42
  43. التكوير 81:1
  44. التكوير 81:2
  45. التكوير 81:3
  46. التكوير 81:4
  47. التكوير 81:5
  48. التكوير 81:6
  49. التكوير 81:7
  50. التكوير 81:8
  51. التكوير 81:9
  52. التكوير 81:10
  53. التكوير 81:11
  54. التكوير 81:12
  55. التكوير 81:13
  56. التكوير 81:14
  57. التكوير 81:15
  58. التكوير 81:16
  59. التكوير 81:17
  60. التكوير 81:18
  61. التكوير 81:19
  62. التكوير 81:20
  63. التكوير 81:21
  64. التكوير 81:22
  65. التكوير 81:23
  66. التكوير 81:24
  67. التكوير 81:25
  68. التكوير 81:26
  69. التكوير 81:27
  70. التكوير 81:28
  71. التكوير 81:29
  72. الانفطار 82:1
  73. الانفطار 82:2
  74. الانفطار 82:3
  75. الانفطار 82:4
  76. الانفطار 82:5
  77. الانفطار 82:6
  78. الانفطار 82:7
  79. الانفطار 82:8
  80. الانفطار 82:9
  81. الانفطار 82:10
  82. الانفطار 82:11
  83. الانفطار 82:12
  84. الانفطار 82:13
  85. الانفطار 82:14
  86. الانفطار 82:15
  87. الانفطار 82:16
  88. الانفطار 82:17
  89. الانفطار 82:18
  90. الانفطار 82:19
  91. المطففين 83:1
  92. المطففين 83:2
  93. المطففين 83:3
  94. المطففين 83:4
  95. المطففين 83:5
  96. المطففين 83:6
  97. المطففين 83:7
  98. المطففين 83:8
  99. المطففين 83:9
  100. المطففين 83:10
  101. المطففين 83:11
  102. المطففين 83:12
  103. المطففين 83:13
  104. المطففين 83:14
  105. المطففين 83:15
  106. المطففين 83:16
  107. المطففين 83:17
  108. المطففين 83:18
  109. المطففين 83:19
  110. المطففين 83:20
  111. المطففين 83:21
  112. المطففين 83:22
  113. المطففين 83:23
  114. المطففين 83:24
  115. المطففين 83:25
  116. المطففين 83:26
  117. المطففين 83:27
  118. المطففين 83:28
  119. المطففين 83:29
  120. المطففين 83:30
  121. المطففين 83:31
  122. المطففين 83:32
  123. المطففين 83:33
  124. المطففين 83:34
  125. المطففين 83:35
  126. المطففين 83:36

عبس 80:1

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:2

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:3

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:4

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:5

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:6

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:7

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:8

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:9

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:10

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:11

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:12

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:13

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:14

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:15

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:16

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:17

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:18

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:19

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:20

أيها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن الطلاب أما تقرأ فصل الخطاب وما تفهم العتاب الذي أدرج رب الأرباب في طي الكتاب المستطاب المنزل على نبيه سيد الأحباب حيث قال: { عبس وتولى * أن جآءه الأعمى } [عبس: 1-2] فينبغي أيتها اللطيفة المبلغة إذا جاءك طالب من قوى النفس التي عميت عيناها بالهوى ويطلب منك الهدى أن تغتنم مجيئها، وتقبل بوجهك عليها وترشدها إلى سبيل الهدى، { وما يدريك لعله يزكى } [عبس: 3]؛ أي: يتطهر من الباطل بتعليمك إياه وبقي لك ثواب الدلالة والتعليم { أو يذكر فتنفعه الذكرى } [عبس: 4]؛ أي: يتعظ بوعظك فتنفعه الموعظة، وأنت جئت إلى هذا العالم لينتفع بك الآخر. { أما من استغنى } [عبس: 5] عن الوعظ وعن استماع الحق { فأنت له تصدى } [عبس: 6]؛ يعني: تقبل بوجهك إليه وتصغي إلى كلامه، وهو في الأنفس القوى الشريفة القالبية والنفسية تقبل اللطيفة عليها ليعطي حظها رجاء أن تقبل منها الحق، { وما عليك ألا يزكى } [عبس: 7]؛ يعني: ما عليك إلا البلاغ، فإن لم يزك ما عليك ذنب، { وأما من جآءك يسعى } [عبس: 8]؛ أي: القوى الضعيفة الطالبة { وهو يخشى } [عبس: 9] من الله ويسعى إليك؛ لترشده إلى سبيل الحق وطريق النجاة، { فأنت عنه تلهى } [عبس: 10]؛ أي: أنت تشتغل عنه باشتغالك بالأشراف. { كلا } [عبس: 11] كلمة جاءت على سبيل الزجر؛ أي: أنت عن مثل هذا الفعل { إنها تذكرة } [عبس: 11]؛ يعني: هذه الموعظة والعتاب موعظة للمرشدين ليغتنموا مجيء المسترشدين، ويشتغلوا بإرشادهم ما ينزه على نفوسهم، ومنعه للطالبين ليجتهدوا في الطلب إذ اعلموا أن الله عاتب حبيبه لأجلهم، { فمن شآء ذكره } [عبس: 12]؛ أي: من كان سعيدا اتعظ به، واجتهد في طلبه كان بمشيئة الله المسطورة. { في صحف مكرمة } [عبس: 13] بكرامة الله تعالى آمنة على أن يطلع عليها العدد { مرفوعة } [عبس: 14]؛ أي: رفيعة القدر عنه لا تصل إليها يد العدو، ومودعة في صحف القلب والسر والروح والخفى مطهرة عن الزيغ بحديث النفس، وعن إلقاء الشيطان بالزيادة والنقصان لا يمسها يد لامس لا تكون { مطهرة } [عبس: 14] عن الباطل بل يمسها المطهرون، وهم القوى الملكية القلبية والسرية والروحية كما يقول في كتابه: { بأيدي سفرة * كرام بررة } [عبس: 15-16] بأيدي كتبة على الله بررة على خلقه بكتابتهم كل ينؤون قبل الوقوع من الخير، ولا يكتبون ما ينوؤون من السر إلا بعد الوقوع، وهم جمع من الملائكة التي خلقهم الله من رشاش النور المطهر من رأس القلم على لوح العقل، وهم الكتبة وفي هذا سر يتعلق بحد القرآن مما يجب أن يطوي سره. { قتل الإنسان مآ أكفره } يعني: لمن القوى المتقدة الشريفة المقبلة عليها اللطيفة بوجهها لتهديها، وهو أعرض عنها وما قبل هدايتها فكفرت بأنعم الله [النحل: 112] التي أنعم في حقها من إعطاء الاستعداد لها والتفات اللطيفة إليها ألا تتفكر { من أي شيء خلقه } [عبس: 18] { من نطفة خلقه } [عبس: 19]؛ أي: من نطفة قطرة نقطة القاسم خلقها { فقدره } [عبس: 19]؛ أي: في لوح العقل قدرها { ثم السبيل يسره } [عبس: 20]؛ أي: يسرها سبيل عالم الجسم لينزل إليه.

عبس 80:21

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:22

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:23

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:24

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:25

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:26

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:27

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:28

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:29

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:30

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:31

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:32

{ ثم أماته فأقبره } [عبس: 21] أماتها من المعارف الروحانية لتشتغل باكتساب الآلات الجسمانية التي يكون لها أدوات الحصول المعارف الإلهية على وجه التفصيل فأقبرها في قبر القالب { ثم إذا شآء أنشره } [عبس: 22]؛ يعني: إذا شاء الله أحياها بالنور الإرادي المنصب في صدره ليذكر المعارف كما قال الله تعالى: أو من كان ميتا فأحيينه [الأنعام: 122] ليجتهد في طلب المعارف ويتذكر محلها ومكانتها في الملكوت بعد نزولها إلى عالم الناسوت. { كلا } [عبس: 23]؛ أي: حقا { لما يقض مآ أمره } [عبس: 23]؛ أي: لم يؤد حق الحق الذي فرض عليها أداؤه إن لم يطلب الحق في الحظ والحظ للحق { فلينظر الإنسان إلى طعامه } [عبس: 24]؛ أي: فلينظر اللطيفة الغيبية والشهادية المستجمعة في الإنسان الذي هو أنس علوي وأنس سفلي إلى الطعام المركب من الحظوظ العلوية المغلوبة والحقوق السفلية المستكنة في الحظوظ وكيفية اجتماع الأضرار فيه رحمة منا وحكمة منا ليعبر بالرزق الذل جعلنا بسبب حصولها { أنا صببنا المآء صبا } [عبس: 25]؛ يعني: صببنا ماء المعرفة من سحاب الإرادة { ثم شققنا الأرض شقا } [عبس: 26]؛ يعني: شققنا أرض القالب شقا ليمطر من الصدر على أرض القالب لينبت أشجار المعرفة { فأنبتنا فيها حبا } [عبس: 27] بموجب المحبة { وعنبا } [عبس: 28]؛ يعني: ثمرة المعرفة الذاتية المسكرة صاحبها { وقضبا } [عبس: 28]؛ يعني: معرفة يصل ذوقها إلى جميع القوى القلبية { وزيتونا } [عبس: 29]؛ يعني: معرفة مختصة بالقوى الروحية { ونخلا } [عبس: 29]؛ أي: معرفة مختصة بالقوى الخفية { وحدآئق غلبا } [عبس: 30]؛ أي: معارف سرية { وفاكهة } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مخصوصة بالقوى النفسية { وأبا } [عبس: 31]؛ أي: معرفة مشتملة على جميع القوى القالبية { متاعا لكم ولأنعامكم } [عبس: 32]؛ أي: منفعة للطائفكم ولقواها.

عبس 80:33

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:34

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:35

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:36

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:37

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:38

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:39

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:40

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:41

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

عبس 80:42

{ فإذا جآءت الصآخة } [عبس: 33]؛ يعني: قيامة النفس فكاد صيحتها يضم الآذان { يوم يفر المرء من أخيه } [عبس: 34]؛ يعني: تفر النفس من القلب { وأمه } [عبس: 35]؛ يعني: من القالب { وأبيه } [عبس: 35]؛ أي: من الأرواح { وصحبته } [عبس: 36]؛ أي: من هوية { وبنيه } [عبس: 36]؛ أي: من الخواطر المتولدة عنه { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } [عبس: 37]؛ يعني: لكل لطيفة من هذه اللطائف شأن خاص متعلق بها ليشغلها عن غيرها في هذا اليوم ترى وجوها مشرقة بنور الرب منعمة بنعمة الهداية ضاحكة أسنانها بما يشاهدون من حسن الجزاء فرحة بإنجاز الوعد لهم، وترى وجوها مظلمة مكدرة عليها سيماء النحوسة والشقاوة تلمع تغشاها كل ساعة كائنة وذلة وغيرة أرضية قالبية وقترة سماوية صدرية كما يقول في كتابه الكريم { وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة } [عبس: 38-42]؛ يعني: هم الذين كفروا بنعمة الاستعداد الذي أعطاهم الله وإقبال اللطيفة عليهم وما آمنوا بالله وما قبلوا دعوة اللطيفة وفجروا في عالم الأنفس باختلال القوى النفسية والقالبية واستردافها على وفق هواهم فيا أيها السالك اعتبر بهذه السورة واجتهد في الطلب ويا أيها المسلك احذر من هذا العتاب وأد حق الطلاب وتذكر ما قال الله تعالى لنبيه داود - عليه السلام - إذا رأيت لي طالب فكن له خادما لتكون من المعتبرين بالقرآن المنتفعين من نعم معارفه. اللهم انفعنا بغفرانك الكريم نفعا عظيما وصل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسالكين صراط مستقيم.

التكوير 81:1

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:2

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:3

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:4

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:5

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:6

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:7

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:8

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:9

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:10

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:11

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:12

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:13

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:14

أيها المدل بضياء شمسك، وأنوار نجومك، وثبات جبالك، وكثرة عشائرك ومالك، وأنعامك وأملاكك، وأعوانك، { إذا الشمس كورت } [التكوير: 1]؛ يعني: إذا أظلمت شمس روحك وأمرت بالتكوير، { وإذا النجوم انكدرت } [التكوير: 2]؛ يعني: إذا أذهب بضوء نجوم حواسك وبقيت مكدرة منتثرة متحللة، { وإذا الجبال سيرت } [التكوير: 3]؛ يعني: إذا سيرت جبال قالبك وهي كانت سير كلي طرفة عين، ولكن ما كنت تشاهد سيرها فيشاهدها في هذه الساعة، { وإذا العشار عطلت } [التكوير: 4]؛ يعني: عشار القوى القالبية عطلت؛ أي: تركت مباركها، { وإذا الوحوش حشرت } [التكوير: 5]؛ يعني: وحوش الأخلاق الذميمة النفسانية جمعت وغلبت وكثرت في عينك، { وإذا البحار سجرت } [التكوير: 6]؛ يعني: بحار عنصرية مائيتك سجرت بحرارة نزع الروح عن قالبك، { وإذا النفوس زوجت } [التكوير: 7]؛ يعني: زوجت كل قوة نفسانية بعملها الذي عملته في دار الدنيا، { وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت } [التكوير: 8-9]؛ يعني: سئلت عن الخواطر الإلهامية التي وردت على السالك وهو نفاها وقتلها، ووأدها في قبر القالب وظلمها، { وإذا الصحف نشرت } [التكوير: 10]؛ يعني: نشرت صحف أعمال كل أحد خيرا كان أمر شرا، { وإذا السمآء كشطت } [التكوير: 11]؛ يعني: يرفع سماء الصدر حتى يكشف ما في صدورهم، بعبارة أخرى: قلعت أوتادها وطويت كطي السجل للكتاب. { وإذا الجحيم سعرت } [التكوير: 12]؛ يعني: أحميت جحيم النفس بنيران الهوى، { وإذا الجنة أزلفت } [التكوير: 13]؛ يعني: زينت جنة القلب وقربت لأولياء الله تعالى، { علمت نفس مآ أحضرت } [التكوير: 14]؛ يعني: أيها المذل: إذا ظهرت هذه العلامات علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5] فيما أحضر.

التكوير 81:15

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:16

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:17

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:18

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:19

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:20

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:21

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:22

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:23

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:24

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:25

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:26

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:27

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:28

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

التكوير 81:29

{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } [التكوير: 15-16]؛ أي: أقسم بالآيات في ضوء شمس الذات؛ يعني: بالأنوار المودعة في قوى القلبية التي إذا طلعت شمس اللطيفة الأنانية يهلك في ضوئها، وتستر بيضائها، ويرجع إلى أصلها، { والليل إذا عسعس } [التكوير: 17]؛ يعني: بالأنوار الجلالية التي أودعناها في ليل القالب إذا أدبر، { والصبح إذا تنفس } [التكوير: 18]؛ يعني: بالنور الجمالي الذي أودعناه في يوم لدليل بعده إذا تنفس وهو صبح القيامة، { إنه لقول رسول كريم } [التكوير: 19] هذا جواب القسم؛ يعني: هذا التقدير لقول رسول كريم { ذي قوة } [التكوير: 20] قوي علي وهو أمين { عند ذي العرش مكين } أشار إلى العرش لأنك لا تشك فيما يرد عليك من القوى المخزونة في دماغك أن هذا الوارد يكون مثل ذلك، { مطاع ثم أمين } [التكوير: 21]؛ يعني: يطاوعك لذلك الوارد جميع القوى الروحانية ويقرون بحقيقته، وهو أمين على وحي الحق وإلهامه يبلغ صاحبه بلا زيادة ونقصان، { وما صاحبكم بمجنون } [التكوير: 22]؛ أي: اللطيفة المبلغة بعد ورود الوارد وتبليغها رسالة الحق، ما هو بمجنون فيما يتكلم به، ويخاطب معكم ما كنتم تستمعون من أحد قبل. { ولقد رآه بالأفق المبين } [التكوير: 23]؛ يعني: صاحب الوارد الإلهي وهو إشارة إلى: أفق محمد صلى الله عليه وسلم خاصة في هذا المقام؛ لأن أفق آدم عليه السلام كان متصلا بأفق نوح، كان متصلا بأفق إبراهيم، كان متصلا بأفق موسى، وأفق موسى كان متصلا بأفق داود، وأفق داود كان متصلا بأفق عيسى، وأفق عيسى كان متصلا بأفق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وأفق محمد صلى الله عليه وسلم كان متصلا بالحق وهو أفق الأعلى من طرف الخلق؛ يعني: ليس أفق أعلى من أفقه وهو الأفق المبين من طرف الحق، كما أن للمعدن أفقا إلى حد النبات، وللنبات أفقا إلى حد الحيوان، وللحيوان أفقا إلى حد الإنسان، والإنسان صاحب الأفقين العلويين والسفليين ولأجل هذا كان وسطا وخيرا، فهكذا صارت أمة محمد صلى الله عليه سلم وسطا كما قال الله تعالى في كتابه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا [البقرة: 143]، وقال الله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110] وفي حقيقة الأفق سر يتعلق بحد القرآن مما لا يجوز إفشاؤه، هذا بساط قد طويناه، { وما هو على الغيب بضنين } [التكوير: 24]؛ يعني: وما اللطيفة المبلغة بضنين؛ أي: متهم على الواردات الغيبية ولا بخيل بإبلاغها، { وما هو بقول شيطان رجيم } [التكوير: 25] وما هذا الوارد بإلقاء الشيطان الرجيم، { فأين تذهبون }؛ أي: أين تعدلون عن الصراط المستقيم وتشكون في صدق الوارد، ثم تكلم به قبل ورود الوارد وهذه اللطيفة كانت معكم، أفلا تصدقونه فيما يقول من الوارد الغيبي: { إن هو إلا ذكر للعالمين } [التكوير: 27]؛ أي ليس هذا الوارد إلا ذكرا ووعظا لجميع العالم إن آمنوا به وعملوا بما فيه، { لمن شآء منكم أن يستقيم } [التكوير: 28] إزاغته عن الصراط المستقيم بإنكاره الوارد والاستهزاء لصاحب الوارد المبلغ، { وما تشآءون إلا أن يشآء الله رب العالمين } [التكوير: 29]؛ يعني: ما تشاءون هداية أحد وإضلاله إلا أن يشاء الله هدايته وإضلاله، يضل به من يشاء، ويهدي به من يشاء وهو رب العالمين، يربيهم بلطفه وقهره كما يشاء لا يسأل عما يفعل [الأنبياء: 23] من إعطاء التوفيق لأحد والخذلان لآخر ويسألون بحكمه وحكمته. اللهم أعذنا من الخذلان وشرفنا بالتوفيق لقبول الوحي عن الرب بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان على سبيل التحقيق.

الانفطار 82:1

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:2

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:3

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:4

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:5

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:6

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:7

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:8

يا مترصد القيامة، تيقن بدخول { إذا السمآء انفطرت } [الانفطار: 1]؛ يعني: إذا انفطرت سماء الصدر وهو أحد علامات القيامة، { وإذا الكواكب انتثرت } [الانفطار: 2] كواكب القوى المخزونة في الدماغ وتحللت، { وإذا البحار فجرت } [الانفطار: 3]؛ أي: بحار عنصرية مائية القالب فجرت بالعرق، { وإذا القبور بعثرت } [الانفطار: 4]؛ أي: قبور القالب بعثرت وقلبت على صاحبها، وهذه علامات القيامة يشاهد السالك عند غلبة سلطان الذكر اللساني على وجوده، { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [الانفطار: 5]؛ أي: علمت قوى النفس ما قدمت من الأعمال الصالحة والفاسدة، وأخرت من التبعات باتباع الهوى ومخالفة المولى. { يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم } [الانفطار: 6]؛ يعني: أيتها اللطيفة الإنسانية، ما غرك؛ أي: ما خدعك بكرم ربك لأنك اتكأت على سرير رحمته، واشتغلت بمشتهيات نفسك، وتركت الطاعة وركبت المعاصي رجاء مغفرته بتسويل الشيطان الغرور، أما علمت أنه هو { الذي خلقك } [الانفطار: 7] من العدم { فسواك } [الانفطار: 7] في الرحم { فعدلك * في أي صورة ما شآء } [الانفطار: 7-8] في القدم { ركبك } [الانفطار: 8] من المفردات في أعدل مزاج وأحسن تقويم، ما خلقك سدى ولا هزلا ولا عبثا.

الانفطار 82:9

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:10

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:11

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:12

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:13

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:14

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:15

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:16

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:17

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:18

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الانفطار 82:19

{ كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين } [الانفطار: 9-10] حقا أنهم يكذبون بيوم الجزاء؛ لأجل هذا يعملون الفساد ويرجون من الله الثواب، ولو أنكم تصدقون بيوم الحساب ما كنتم متورطين في المخالفات، وحفظتنا للتي كانت رقباؤكم يحفظون أعمالكم ويشهدون ما تفعلون { كراما كاتبين } [الانفطار: 11] يكتبون ما تكسبون { يعلمون ما تفعلون } [الانفطار: 12] يمهلونكم لتزدادوا إثما؛ لأنا كتبنا في الكتاب القديم { إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم } [الانفطار: 13-14]؛ لأن بذور البر إذا زرعت خرجت النعيم، وبذور الفجور إذا زرعت أبرزت الجحيم، وإنكم اليوم في الزراعة لأن الدنيا مزرعة الآخرة، وغدا في الحصاد فكل أحد يحصد ما يزرع، فالعجب من العاقل أنه يزرع الشوك ويرجو الرطب فليس هذا الغرور إلا من إلقاء الغرور، فاحذر منه وأزرع في مزرعتك خيرا تحصد رغبته ولا تزرع شرا لئلا تحصد ندامته، { يصلونها يوم الدين } [الانفطار: 15]؛ يعني: الفجار في جحيم عمروها منذ عاشوا في الدنيا، { وما هم عنها بغآئبين } [الانفطار: 16]؛ يعني: الفجار ما كانوا عن الجحيم بغائبين معهم يعمرونها ولكن كانوا محجوبين؛ لكثافة جحيمهم وعمى أبصارهم المريضة، فسل محبة الدنيا وظفرة الهوى، { ومآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 17] ثم كرر معظما لذلك اليوم ويقول: { ثم مآ أدراك ما يوم الدين } [الانفطار: 18]؛ يعني: أخذ عنهم الاختيار الوهبي الذي أعطاهم الله؛ ليبلوهم أيهم أحسن عملا بذلك الاختيار الوهبي نسوا الله واليوم الآخر، وحصلوا مشتهيات أنفسهم على وفق هواهم، ويملكون بعضهم و يحسبون أنهم يحسنون صنعا [الكهف: 104] بغلبتهم على الآخرين وباستيفاء حظوظهم من الدين { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19] اليوم أيضا لله، ولكنهم سبب اختيارهم الذي أعطاهم الله محجبون عن المختار الحقيقي الوهاب لكل أحد اختياره، فإذا نزع عنهم الاستعداد وأخذ الاختيار فعرفوا في ذلك الوقت أن ليس لهم اختيار، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وأقروا أن الأمر بيد الله وهو المريد المختار الفعال لما يريد ولا ينفعهم في ذلك الوقت الإقرار، فالواجب عليك أيها السالك، أن تجتهد في أن تشاهد اليوم اختياره واضطرارك، وتعلم أن الأمر كله بيد الله يبطش ويأخذ، ويعطي ويمنع، ويحيي ويميت، يرفع أقواما ويضع آخرين، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويحكم ما يريد، وتلتجئ إلى حضرته بالتمسك والعجز ليرحمك إن شاء الله، ولا يمكن هذا إلا بترك اختيارك وتسليمك إلى شيخك؛ ليوصلك إلى الاختيارية الحقيقية إن شاء الله، ولأجل هذا السر يحتاج إلى بشر مثلك؛ لينذرك ويبشرك ويهديك إلى ربك، ولأجل هذا [تلي على] زبدة الكائنات عليه أزكى التحيات وأزكى الصلوات بقوله تعالى: قل إنمآ أنا بشر مثلكم [الكهف: 110] وهذا سنة سنها الله تعالى ولن تجد لسنته تبديلا، من يرد أن يصل إلى الله؛ فليلذ بأذيال متابعة حبيبه، ومن يرد أن يصل إلى حبيبه فليعتصم بحبل ولايته ويشاهد ولايته، فليترك اختياره وإرادته وإلا فلا يلعب بالتوراة إن لم يكن يهوديا صرفا، والله إن منادي الحق ينادي دائما من الصباح إلى الرواح { والأمر يومئذ لله } [الانفطار: 19]، و كل شيء هالك إلا وجهه [القصص: 88]، ولكن صماخك مسدول بقطن الغفلة لا يسمع النداء، وعينك بحب الدنيا رمدا لا تبصر هلاك الأشياء وبقاء وجهه، فاسمع نصيحتي وداوي نفسك المريضة، ووقر صماخك، ورمد عينك؛ لترى وتسمع ما يرى ويسمع أهل الحق، وتجدون ذوق المشاهدة والمكالمة في السماع والذكر نقدا ويرجون أضعاف أضعاف ما يجدون غدا. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

المطففين 83:1

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:2

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:3

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:4

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:5

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:6

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:7

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:8

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:9

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:10

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:11

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:12

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:13

أيها المطفف، الذي يأخذ من القوى العلوية بكيل وفي ولا يعطي حقه من القوى السفلية إلا بوزن طفيف وكيل منقوص، أما سمع ما يقول رب العالمين للمطففين في كلامه القديم حيث يقول: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } [المطففين: 1-3]؛ يعني: يكيلون على الحفظة أعمالهم الناقصة، ويزنون حظوظ القوى من القوى السفلية في التفكر في آلاء الله ونعمائه، والاعتبار بما في عالم الآفاق، واستماع المواعظ بوزن خاسر، ويستوفون حظوظها من القوى العلوية من الحياة والعقل وغيرهما مما نكب بها نفسها بالحظوظ العاجلة على وفق سواها، ولولاها لكانت مثل البهائم في جذب المنافع ودفع المضار عن نفسه، وخسران وزنهم يرجع إلى أعمالهم الباطنة مثل: الحضور، والإخلاص، والصدق، والنية، والتوجه وأمثالها، وخسران كيلهم يرجع إلى الأعمال التي تتعلق بالحواس الظاهرة مثل: أركان الصلاة، والإمساك والشرب، وإيتاء الزكاة وأشبهها. { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم } [المطففين: 4-5]؛ يعني: هؤلاء يظنون أنهم غير مبعوثين من قبور قوالبهم ليوم عظيم شأنه يوم تبلى السرآئر [الطارق: 9] من الصدور وتشهد الأعضاء على كل ما صدر عن صاحبه وورد عليه { يوم يقوم الناس } [المطففين: 6] من قبور قوالبهم { لرب العالمين } [المطففين: 6] لأمر ربه ليجزي كل نفس بما كسبت، { كلا } [المططفين: 7]؛ أي: ليس الأمر كما ظنوا، { إن كتاب الفجار لفي سجين } [المطففين: 7]؛ يعني: كتاب القوى الفاجرة يصعد إلى السماء؛ أي: سماء الصور؛ فأبت السماء أن تقبله فرد ونزل إلى الأرض؛ أي: أرض القالب فأبت الأرض أن تقبله فصار مترددا فيأمر الله تعالى حتى يسحبوه من سجين؛ وهو موضع الشيطان تحت سبع أرضين الأعضاء السبعة مثل الجب الذي لا يكون له قعر ولا نهاية، قعره يدل على أنه مظهر لصفة قهر الحق وفيه أسرار تتعلق بحد القرآن، { ومآ أدراك ما سجين } [المطففين: 8]؛ أي: سجين موضع يسجن فيه كتاب الفجار الذي هو كتاب { كتاب مرقوم } [المطففين: 9]؛ يعني: مكتوب فيه أعمالهم كالأعلام المرقومة على الثياب بحيث لا يفنى بالغسل، وهذه إشارة إلى: تثبت الأعمال وجوديته الفاسدة على وجودهم بحيث صارت الأعمال وجودية ذاتية لهم ولأجل هذا يخلدون في العذاب، { ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيوم الدين * وما يكذب به إلا كل معتد أثيم } [المطففين: 10-12]؛ أي: لا يكذب بيوم الجزاء إلا قوة عبدة قالبية أو أثيمة نفسية قالت: هكذا جبلت النفس، { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [المطففين: 13]؛ يعني: إذا تتلى على تلك القوى الآيات الأنفسية قالت: هكذا جبلت النفس فإذا غلبت عليها خلطة السوء يشهد أشياء هائلة، وهي من قبيل الخيالات.

المطففين 83:14

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:15

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:16

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:17

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:18

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:19

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:20

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:21

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:22

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:23

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:24

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:25

{ كلا } [المطففين: 14]؛ أي: ليس الأمر على ما زعمتم { بل ران على قلوبهم } [المطففين: 14]؛ أي: طبع الله على قلوبهم بالذنوب التي اقترفتها القوى حتى يكتب على لوح وجودهم ظلمة الجهل والظلم، ويبطل استعداد اللوحية ليغرس الصور الهائلة التي هي ثمرة أعماله الفاسدة الثابتة عليه، روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ورجع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } " ، وأصل الرين الغلبة؛ يعني: غلبت عليهم شقوتهم لغلبة الظلمة على لوح وجودهم مما كسبت أيديهم وكتبت على اللوح بخط أعمالهم حتى اسود اللوح من المعاصي، ومات القلب لفوات استعداد قابلية الرحمة من الحق. { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [المطففين: 15]؛ يعني: القوى الفاجرة، والألواح المسودة بنقوش المعاصي عن رحمة ربهم ولقائه محجوبون بالحجاب الذي كسبوا في دار الكسب { ثم إنهم لصالوا الجحيم } [المطففين: 16] الذي كسبوها وعملوها عملا وعمروها وبالغوا في تعميق قربها وإشعال نارها { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]، يقال لهم: القوى الملهمة التي تلهم القوى الأمارة بالخير وهي تكذبها، وتقول: كيف نترك لذتها العاجلة التي تشاهدها لقولك ووعدك لنا بدار لا نشاهدها، فقوله لهم في ذلك اليوم: { هذا الذي كنتم به تكذبون } [المطففين: 17]؛ يعني: هذه الدار التي بها تكذبون في الدنيا، وهذا جزاء أعمالكم التي كنتم عاملين لها في دار كسبكم، { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين } [المطففين: 18]؛ أي: حقا أن محل كتاب الأبرار لفي عليين؛ أي: لفي مرتبة الملائكة التي يصلون إليها في الملكوت الأعلى ويضعون فيها كتاب الأبرار وليس فوقها لهم سبيل؛ لأن ذلك المقام أعلى عليين الروحانية ولا يمكن التجاوز لأحد من ذلك المقام إلا بالجذبة، { ومآ أدراك ما عليون } [المطففين: 19] عليون محل كتاب الأبرار؛ وهو { كتاب مرقوم * يشهده المقربون } [المطففين: 20-21] من أعلى عليين ويفرحون بذلك الكتاب. { إن الأبرار لفي نعيم } [المطففين: 22] الذين كسبوا في دار الكسب بالقوة القالبية والنفسية، والقلبية والسرية، والروحية والخفية، حتى رقم في وجودهم عين ذلك النعيم، { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 23] على أريكة الرحمة ينظرون إلى جزاء أعمالهم وإلى نقوش ألواحهم، { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } [المطففين: 24]؛ لأن وجوههم كانت مبصرة من نور كسبوه في دار الكسب { يسقون من رحيق } المحبة { مختوم } [المطففين: 25].

المطففين 83:26

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:27

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:28

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:29

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:30

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:31

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:32

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:33

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:34

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:35

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

المطففين 83:36

{ ختامه مسك } [المطففين: 26]؛ يعني: مختوم بطين خمره بيده وقت التخمير، وتكون طينته من عرف المعرفة مسكا وفي المسك والكافور الذي يذكرهما الله تعالى في كتابه تعلق بحد القرآن. { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين: 26]؛ يعني: من الاطلاع على سر الرحيق الحبي، والطيني المسكي، والأرض الكافورية فليرغب الراغبون من أخص الخواص من السابقين ويضن على إفشاء سره لنفاسته وعلو مثاله، فتحل الفتنة { ومزاجه من تسنيم } [المطففين: 27]؛ يعني: مزج الحب بالطين وبعبارة أخرى؛ يعني: مزجوا رحيقهم بسنيم الريق؛ أي: ريق الساقي وهذا مخصوص بالمقربين من الأنبياء والصديقين، { عينا يشرب بها المقربون } [المطففين: 28]؛ وهي عين المعاينة تنبع من وجه المشايخ، يشرب بها المقربون خاصة وهي مما قال الله تعالى: فلا تعلم نفس مآ أخفي لهم من قرة أعين [السجدة: 17]، { إن الذين أجرموا } [المطففين: 29]؛ يعني: القوى المجرمة { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } [المطففين: 29] في دار الدنيا، ويقولون: هؤلاء مساكين تركوا هذا النعيم المعين النقد لخيالاتهم الفاسدة ويتبعون أنفسهم ويستهزءون بعقولهم، { وإذا مروا بهم يتغامزون } [المطففين: 30]؛ يعني: يشير بعضهم إلى بعض استهزاء بهم وبما كانوا مشتغلين بالعبادة والمجاهدة وترك المشتهيات النفسية والهووتية، { وإذا انقلبوا إلى أهلهم } [المطففين: 31]؛ أي: إلى قوى قالبهم ونفسهم { انقلبوا فكهين } [المطففين: 31]؛ أي متعجبين من أحوالهم، ضاحكين من أفعالهم، { وإذا رأوهم } [المطففين: 32]؛ أي: إذا رأوا القوى اللطيفة { قالوا إن هؤلاء لضالون } [المطففين: 32]؛ يعني: ضلوا الطريق الواضح واللذة العاجلة، ويتبعون النفس بخيال: أن لهم بعد هذه الدار دار ينعمون فيها أبد الدهر، { ومآ أرسلوا } [المطففين: 33]؛ يعني: القوى المجرمة { عليهم } [المطففين: 33]؛ أي: على القوى المطيعة { حافظين } [المطففين: 33] لأعمالهم وأحوالهم ولكنهم أرادوا أن يستوفوا القوى المطيعة لأهوائهم، فلما عصت القوى المطيعة لأمرهم وطاوعت أمر ربهم حسدوا عليهم وضحكوا منهم وآذوهم. { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } [المطففين: 34]؛ يعني: يوم خروجهم من الدنيا ودخولهم في دار الآخرة يضحكون من الكفار بتجهيزهم في النار، وبخسرهم على أنفسهم فيما أضاعوا الاستعداد الذي به يمكن حصول النعيم المقيم، والمؤمنون { على الأرآئك ينظرون } [المطففين: 35] إلى الكفار بعين العبرة { هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } [المطففين: 36]؛ يعني: هل جزاء استهزائهم بالمؤمنين إلا هزاء، فعليك يا سالك الطريقة أن تستهزئ بالقوى المجرمة، وشاهد نعمك لتعمل بالنعيم المقيم عملا صالحا؛ ليكون غدا من المقربين الشاربين رحيق المحبة الممزوجة بنسيم ريق الساقي إن شاء الله تعالى. اللهم اسقني من كأس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.