Lafzullah

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — الانشقاق 84:1 – الفجر 89:30

المؤلف / المصدر: نجم الدين أحمد بن عمر الرازي المعروف بـ«داية» (ت 618هـ) · المصدر الرقمي: OpenITI/RELEASE 0618NajmDinAhmadIbnCumar.Tawilat.Tafsir03097-ara1 (أصله altafsir.com)

المحتويات
  1. الانشقاق 84:1
  2. الانشقاق 84:2
  3. الانشقاق 84:3
  4. الانشقاق 84:4
  5. الانشقاق 84:5
  6. الانشقاق 84:6
  7. الانشقاق 84:7
  8. الانشقاق 84:8
  9. الانشقاق 84:9
  10. الانشقاق 84:10
  11. الانشقاق 84:11
  12. الانشقاق 84:12
  13. الانشقاق 84:13
  14. الانشقاق 84:14
  15. الانشقاق 84:15
  16. الانشقاق 84:16
  17. الانشقاق 84:17
  18. الانشقاق 84:18
  19. الانشقاق 84:19
  20. الانشقاق 84:20
  21. الانشقاق 84:21
  22. الانشقاق 84:22
  23. الانشقاق 84:23
  24. الانشقاق 84:24
  25. الانشقاق 84:25
  26. البروج 85:1
  27. البروج 85:2
  28. البروج 85:3
  29. البروج 85:4
  30. البروج 85:5
  31. البروج 85:6
  32. البروج 85:7
  33. البروج 85:8
  34. البروج 85:9
  35. البروج 85:10
  36. البروج 85:11
  37. البروج 85:12
  38. البروج 85:13
  39. البروج 85:14
  40. البروج 85:15
  41. البروج 85:16
  42. البروج 85:17
  43. البروج 85:18
  44. البروج 85:19
  45. البروج 85:20
  46. البروج 85:21
  47. البروج 85:22
  48. الطارق 86:1
  49. الطارق 86:2
  50. الطارق 86:3
  51. الطارق 86:4
  52. الطارق 86:5
  53. الطارق 86:6
  54. الطارق 86:7
  55. الطارق 86:8
  56. الطارق 86:9
  57. الطارق 86:10
  58. الطارق 86:11
  59. الطارق 86:12
  60. الطارق 86:13
  61. الطارق 86:14
  62. الطارق 86:15
  63. الطارق 86:16
  64. الطارق 86:17
  65. الأعلى 87:1
  66. الأعلى 87:2
  67. الأعلى 87:3
  68. الأعلى 87:4
  69. الأعلى 87:5
  70. الأعلى 87:6
  71. الأعلى 87:7
  72. الأعلى 87:8
  73. الأعلى 87:9
  74. الأعلى 87:10
  75. الأعلى 87:11
  76. الأعلى 87:12
  77. الأعلى 87:13
  78. الأعلى 87:14
  79. الأعلى 87:15
  80. الأعلى 87:16
  81. الأعلى 87:17
  82. الأعلى 87:18
  83. الأعلى 87:19
  84. الغاشية 88:1
  85. الغاشية 88:2
  86. الغاشية 88:3
  87. الغاشية 88:4
  88. الغاشية 88:5
  89. الغاشية 88:6
  90. الغاشية 88:7
  91. الغاشية 88:8
  92. الغاشية 88:9
  93. الغاشية 88:10
  94. الغاشية 88:11
  95. الغاشية 88:12
  96. الغاشية 88:13
  97. الغاشية 88:14
  98. الغاشية 88:15
  99. الغاشية 88:16
  100. الغاشية 88:17
  101. الغاشية 88:18
  102. الغاشية 88:19
  103. الغاشية 88:20
  104. الغاشية 88:21
  105. الغاشية 88:22
  106. الغاشية 88:23
  107. الغاشية 88:24
  108. الغاشية 88:25
  109. الغاشية 88:26
  110. الفجر 89:1
  111. الفجر 89:2
  112. الفجر 89:3
  113. الفجر 89:4
  114. الفجر 89:5
  115. الفجر 89:6
  116. الفجر 89:7
  117. الفجر 89:8
  118. الفجر 89:9
  119. الفجر 89:10
  120. الفجر 89:11
  121. الفجر 89:12
  122. الفجر 89:13
  123. الفجر 89:14
  124. الفجر 89:15
  125. الفجر 89:16
  126. الفجر 89:17
  127. الفجر 89:18
  128. الفجر 89:19
  129. الفجر 89:20
  130. الفجر 89:21
  131. الفجر 89:22
  132. الفجر 89:23
  133. الفجر 89:24
  134. الفجر 89:25
  135. الفجر 89:26
  136. الفجر 89:27
  137. الفجر 89:28
  138. الفجر 89:29
  139. الفجر 89:30

الانشقاق 84:1

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:2

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:3

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:4

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:5

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:6

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:7

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:8

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:9

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:10

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:11

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:12

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:13

أيها الكادح لربك؛ القادح في أمر لطيفتك، الفاضح نفسك، { إذا السمآء انشقت } [الانشقاق: 1]؛ يعني: إذا انشقت سماء صدرك { وأذنت لربها } [الانشقاق: 2] في انشقاقها { وحقت } [الانشقاق: 2]؛ أي: تطيع أمر الرب وهو يوم قادح، { وإذا الأرض مدت } [الانشقاق: 3]؛ أي: أرض البشرية مدت في عينيك لا يبقى فيها عوجا ولا أمتا { وألقت ما فيها } [الانشقاق: 4]؛ ألقت ما فيها من كنوز القوالب والاستعدادات { وتخلت } [الانشقاق: 4]؛ أي: ما بقيت فيها من القوى، وخلت بالكلية منها، وانتزعت عنها شاءت أم أبت { وأذنت لربها وحقت } [الانشقاق: 5]؛ أي: وحق لها أن تطيع أمر ربها. { يأيها الإنسن إنك كادح إلى ربك كدحا } [الانشقاق: 6] أيتها اللطيفة الباقية الإنسانية، إنك مسرعة إلى ربك في عملك، فانظري ما عملت خيرا عملت لتكوني مسارعة إلى لطفه، أم شرا عملت لتكوني مسارعة إلى قهره { فملاقيه }؛ أي: تشاهدين جزاء الشر لا محالة، وكلكم في تلك الحالة مسارعون إلى ربكم بأمر الرب حيث يقول: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133] فطوبى لمن سارع إلى مغفرة، وويل لمن [كفر] نعمته، { فأما من أوتي كتبه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا } [الانشقاق: 7-8] وهو المسارع إلى مغفرة الرب، { وينقلب إلى أهله مسرورا } [الانشقاق: 9]؛ أي: ينقلب إلى قواه الطائعة له المؤمنة بربه، مسرورا معه مغفورا { وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره } [الانشقاق: 10] وهو المسارع إلى نعمته؛ لأنه كان متوجها إلى الدنيا مدبرا عن العقبى، فلأجل ذلك أوتي كتابه وراء ظهره؛ لأن كل ما عمل بقي وراء ظهره وما قدم لنفسه عملا صالحا، { فسوف يدعوا ثبورا } [الانشقاق: 11] ينادي بالويل والثبور ويدعو هو بنفسه على نفسه بالويل والثبور حين يهوى به في السعير كقوله تعالى: { ويصلى سعيرا * إنه كان في أهله مسرورا } [الانشقاق: 12-13]؛ يعني: في الدنيا مع القوى الكافرة كان مسرورا باتباع الشهوات والتلذذ بالمنهيات على وفق هواه.

الانشقاق 84:14

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:15

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:16

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:17

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:18

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:19

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:20

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:21

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:22

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:23

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:24

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الانشقاق 84:25

{ إنه ظن } [الانشقاق: 14] في دار الدنيا { أن لن يحور } [الانشقاق: 14]؛ أي: لن يرجع إلينا { بلى } رجوعه كان إلينا. { إن ربه كان به بصيرا } [الانشقاق: 15] كان بمشهد الحق كل ما كان عامله من اتباع الهوى ومخالفة أمر المولى، { فلا أقسم } [الانشقاق: 16]؛ أي: أقسم بالسر الذي أودعت { بالشفق } [الانشقاق: 16] عند غروب شمس الروح، { والليل } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعته بجلالي في سوار ليلة الموت وفوت ضياء الشمس، { وما وسق } [الانشقاق: 17]؛ أي: والسر الذي أودعت في ضم المنتشرات وجمع المتفرقات حالة النزع، { والقمر إذا اتسق } [الانشقاق: 18] والسر الذي أودعت في قمر القلب في تلك الساعة إذا أتم نوره ليبصر به عند كشف الغطاء الذي يكون بصره حديدا ويتمنى الرجوع والمهلة ولا ينفعه التمني. { لتركبن طبقا عن طبق } [الانشقاق: 19]؛ يعني: لتركبن اللطيفة المطاوعة درجة بعد درجة في تلك الساعة، ورتبة بعد رتبة حتى تقربها إلى الله زلفى، { فما لهم لا يؤمنون } [الانشقاق: 20] هذا استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: فما للقوى الكافرة لا يؤمنون، فهذا مخصوص في عالم الأنفس بالسالك الذي شاهد طيفه يصعد إلى الحق، وأنكر بعد ذلك الصور بتلقين الشيطان، وكذب تلك الحالة وظن أنه كان خيالا، { وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } [الانشقاق: 21] آيات الأنفس { لا يسجدون } [الانشقاق: 21]؛ أي: لا يتواضعون للحق ولا يؤمنون به، { بل الذين كفروا } [الانشقاق: 22]؛ بل الذين جعلناهم مظاهر قهر، وحكمنا عليهم بالكفر { يكذبون } [الانشقاق: 22] هذه الآيات { والله أعلم بما يوعون } [الانشقاق: 23]؛ أي: بما يحفظون في صدورهم؛ لأنه أودع فيهم سر مظهريتهم لقهره، { فبشرهم بعذاب أليم } [الانشقاق: 24] وهذا سخره لهم { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون } [الانشقاق: 25]؛ أي: غير مقطوع ولا منقوص، فعليك أيها السالك أن تخضع لأمر الحق، وتصدق الآيات الأنفسية التي تطرأ عليك والقرآن الذي يقرأ عليك لطيفتك السرية، وتؤمن بالحق الذي أنزل عليك، وتعمل بما فيه ليكون لك أجرا غير ممنون. اللهم ارزقنا الإيمان الصحيح بالآيات الأنفسية والأفاقية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

البروج 85:1

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:2

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:3

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:4

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:5

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:6

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:7

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:8

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:9

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:10

سورة يا شاهد شاهد الحق، ويا شهود مشهودك، ويا مشهود شاهدك تبين لك في اليوم الموعود، وحقيقة الشاهد والمشهود، واعلم أن الله تعالى خلق لوح العقل وكتب عليه كل شيء أراد إظهاره في الوقت المقدر والأجل المعلوم المعين؛ وهو أول خلق خلقه في مقام القلبية وجعل له مظهرا في العالم الجسماني؛ وهو سماء الدنيا التي زينها الله بمصابيح النجوم والبروج، ورتب عليها أمور عالم الكون الفاسد الذي هو المسمى بالدنيا؛ وهي سماء صدرك في عالم الأنفس وأقسم بها في كتابه وقال: { والسمآء ذات البروج } [البروج: 1]؛ أي: بحق الوديعة التي أودعت في قابليتها بصفة ربوبيتي، { واليوم الموعود } [البروج: 2]؛ أي: بالسر الذي أظهره في اليوم الموعود، وهو إذا دخل نجوم كل برزخ آخر وتتبدل الأشكال التي أظهرناها على ذلك الثوب الذي سميته ذات البروج والسماء الدنيا، فبعد التبديل يظهر السر الذي أودعه الله في اليوم الموعود وهو يوم القيامة. { وشاهد ومشهود } [البروج: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الكاملة الأنانية المستحقة المرائية، والعكس الذي ظهر في المرآة من جمال الشاهد، فالمرآة مشهودة لجمال الشاهد، والشاهد هو الله، والمشهود مرآة، فإذا صارت المرآة واحدة عكس الجمال تصير مشاهدة والجمال يكون مشهودا وهذا سر مخصوص بمرآة بني آدم، ولأجل هذا صار أشرف الخلائق وأكرمهم عند خالقه حتى أمر الملائكة بسجوده، وفي تحقيقه أسرار تتعلق بحد القرآن ولا رخصة في إظهارها إلا في بسم الله الرحمن الرحيم، فإني مرخص أن أبين حده ومأذون في بيان مطلع النقطة الواقعة تحت الباء التي في أول البسملة، فإن ساعدني القدر وأخرني الأجل كتبت بعد الفراغ في تفسير بطن القرآن حد البسملة ومطلع نقطة الباء إن شاء الله تعالى. { قتل أصحاب الأخدود * النار } [البروج: 4-5] جواب القسم؛ يعني: أن أصحاب اللطيفة النفسية المكذبة للطيفتها، المنذرة الداعية إلى ربهم، والمنكرة لها بعد اطلاعها على الآيات البينات الأنفسية الملكوتية، لعنوا وطردوا وأبعدوا من رحمة الله تعالى بإنكارهم الآيات البينات وتكذيبهم اللطيفة في دعوتها لهم إلى خالق السماوات، الذين اشتعلوا بنيران الغضب والبغض في أخاديد وجودهم؛ ليحرقوا اللطيفة الداعية لهم إلى الحق فتخرج النار الموقدة من شفير أخاديدهم عناصر وأحرقتهم كقوله تعالى: { النار ذات الوقود } [البروج: 5]؛ وهي بدل الأخدود. { إذ هم عليها قعود } [البروج: 6]؛ يعني: أصحاب الأخدود كانوا على شفير أخاديد لهم قاعدين لتعذيبهم اللطيفة الداعية والقوى المؤمنة بها، { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود } [البروج: 7]؛ يعني: النفس الأمارة وقواها الكافرة كانوا حاضرين فلما شاهدوا خروج النار من شفير الأخدود، وإحراق الكافرين ونجاة المؤمنين منها، ندموا وما نفعهم الندم بعد نزول البلاء وظهور الآيات، { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } [البروج: 8-9]؛ يعني: ما كرهوا الإيمان وما عابوا المؤمنين وما تبينوا إلا أن يؤمنوا بالله الغالب على أمره { الحميد } المحمود بكل موجود عين لسانه، الذي يسبح به خالقه { الذي له ملك السماوات والأرض }؛ يعني: بحكمة النار والريح أمر الريح؛ ليخرج النار من قعر الأخدود وإحراق الكافرين الذين كانوا على شفير الأخدود، وأنجى المؤمنين الذين كانوا في قعر الأخدود، { والله على كل شيء شهيد }؛ يعني: حاضرا معهم شاهدا لأحوالهم، ماكرا بالذين مكروا بالمؤمنين. { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } [البروج: 10]؛ أي: عذبوا وأرادوا أن يحرقوهم { ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم } [البروج: 10] ولهم؛ أي: عذاب الأجل بكفرهم وإصرارهم على الكفر بعد اطلاعهم على الآيات البينات { ولهم عذاب الحريق } [البروج: 10]؛ أي: العذاب الأجل بنصرة عدوهم عليهم؛ وتسلط القوى المؤمنة على القوى الكافرة، وتذليلهم وأسرهم.

البروج 85:11

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:12

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:13

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:14

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:15

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:16

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:17

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:18

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:19

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:20

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:21

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

البروج 85:22

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11]؛ يعني: القوى التي آمنت باللطيفة الداعية لها وعملت الصالحات لهم الجنات التي عمرت في نفوسهم بالعمل الصالح تجري من تحتها الأنهار والمعرفة، و { ذلك الفوز الكبير } [البروج: 11] وهذه الآية تصلح أن تكون جواب القسم؛ يعني: يكرر القسم، ثم قال: قتل أصحاب الأخدود [البروج: 4].... إلى آخره، ثم أقسم وقال: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البروج: 11] ولو نقول: إن في الآية تقديما وتأخيرا كما قيل يجوز؛ يعني: قتل أصحاب الأخدود والسمآء.... [البروج: 1] إلى آخره؛ { إن بطش ربك لشديد } [البروج: 12] جواب بعد الجواب؛ يعني: يوم يبطش البطشة الكبرى تكون أشد من البطش العاجل الذي بيناه في عذاب الحريق. { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13]؛ يعني: خلقهم أولا، يميتهم ثانيا، ثم يحييهم ثالثا، وبعبارة أخرى: { إنه هو يبدىء ويعيد } [البروج: 13] ويعيد القوى في النفس الأمارة من الغيب إلى الشهادة ويجعلها مظهرا لصفة قهره، ويعيدها إلى عالم الغيب من الشهادة مع الكتاب الآلات الباقية للمظهرية لصفة القهر. { وهو الغفور الودود } [البروج: 14] للقوى التائبة المؤمنة { ذو العرش المجيد } [البروج: 15] الذي كان فوق الكرسي المسمى بفلك الأفلاك؛ وهو مستوى الصفة الروحانية ومحرك الأفلاك؛ وهو مبدئ ظهور الفعل { فعال لما يريد } [البروج: 16]؛ يعني: يفعل بتحركه الأفلاك ما كتب على اللوح أراد ظهوره، { هل أتاك حديث الجنود * فرعون وثمود } [البروج: 17-18]؛ أي: سمعت حديث القوى القالبية، والنفسية التي آمنت بفرعون اللطيفة القالبية غير المستخلصة عن الباطل وإرادة الغلبة على اللطيفة المستخلصة عن الباطل الواصلة إلى الحق ما فعل الله بهم، { بل الذين كفروا في تكذيب } [البروج: 19] أيتها اللطيفة الخفية، لك كما كذبوا من قبل اللطائف المستخلصة عن الباطل الداعية أممهم إلى الحق والأمن، { والله من ورآئهم محيط } [البروج: 20]؛ يعني: عالم بكيدهم قادر على دفعهم ولكنه يمهلهم؛ ليكسوا آلات شقاوتهم الأبدية، { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21]؛ يعني: إن الذي ينزل عليك من أحوالهم، ومما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، من أمور الغيبية المشهودة من أعين أهل الشهادة، قرآن حق لا شعر ولا كهانة وبعبارة أخرى: { بل هو قرآن مجيد } [البروج: 21] إنهم أمهلوا حتى أكثروا الفساد وادخروا العذاب الشديد ليوم المعاد مكتوب { في لوح محفوظ } [البروج: 22]؛ أي: في لوح عقلك، محفوظ في قوة حافظتك، وقد بينا في قدسية أخرى ذكر القرآن القديم الكريم الذي { لا يمسه إلا المطهرون } [الواقعة: 79] والقرآن المجيد الذي يقرؤه الآفاقيون، فاطلب منها حقيقتها فسبيلك أيها السالك سماءك ولوحك، وشاهدك ومشهودك، ويوم الموعود، ولا تنكر الآيات البينات الأنفسية التي تشاهدها في السلوك، وتذعن الأمر للطيفة، وتكفر بالنفس الأمارة، وتكون من حزب الرحمن، وتجاهد مع جند الشيطان؛ لتكون من الفائزين بالفوز الكبير. اللهم اجعلنا من أهل الفوز والسداد والصلاح بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان كل صباح ورواح.

الطارق 86:1

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:2

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:3

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:4

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:5

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:6

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:7

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:8

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:9

أيها الطارق في ليل القالب من سماء الصدر الطالب، محبوب القلب الكاسب، مطلوب الرب في سوق القدر، اعلم أن الله أقسم بالسماء والطارق في كتابه بقوله: { والسمآء والطارق * ومآ أدراك ما الطارق * النجم الثاقب } [الطارق: 1-3]؛ يعني: النجم المضيء من نور العرش الذي هو مستوى الرحمن، يطرق من السماء إلى عالم البشرية في ظلمة ليل القالب، { إن كل نفس لما عليها حافظ } [الطارق: 4] جواب القسم؛ يعني: ليس كل نفس لما عليها منا حافظ، وحفظتك من هذا القبيل يحفظونك من العاهات الجسمانية والآفات الروحانية، وأنت غافل عن نفسك وعن حفظك وتحسب أنك خلقت للأكل والشرب، والجماع كالبهائم ولا تتفكر في خلقك { فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من مآء دافق * يخرج من بين الصلب والترآئب } [الطارق: 5-7] النازل من سماء صدرك، أما تعلم أن الله خلق لطيفتك الإرادية من ماء الرحمن المصبوب في رحم قالبك مما كان مودعا في صلب روحك، ومن ماء التربية المستودع في ترائب قالبك وقت التخمير؟ { إنه على رجعه لقادر } [الطارق: 8]؛ يعني: أن الله قادر على رجعه { لقادر } إلى أصله إن لم يعطه حقه، فالواجب عليك أيها المريد، أن تغتنم نزول اللطيفة الإرادية في قلبك وتربيها أحسن مما يربي أحد ولده العزيز؛ لأن ذلك الولد عدو لك وفتنة لك، وهذا الولد مبارك عليك حبيب لك يوصلك إلى حضرة ربك { يوم تبلى السرآئر } [الطارق: 9] يظهر لكل أحد في ذلك اليوم سر هذا الولد العزيز ويندم على تقصيره في تربيته ولا ينفعه الندم.

الطارق 86:10

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:11

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:12

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:13

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:14

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:15

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:16

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الطارق 86:17

{ فما له من قوة } [الطارق: 10] أن يشتغل سيده بتربيته { ولا ناصر } [الطارق: 10] أن ينصره على استرضائه إذ أذنه بالرجوع ليربيه حق تربية، ثم يقسم بالقوة التي أودعها في سماء الصدر بأن تمطر على رحم القالب ماء الرحمة لينعقد نطفة اللطيفة الإرادية، ويقول: { والسمآء ذات الرجع * والأرض ذات الصدع } [الطارق: 11-12]؛ أي: أرض القالب التي أودع فيها سر الربوبية؛ لتتصدع وتأخذ الماء وتنبت منه الشجرة الطيبة التي هي اللطيفة الإرادية. { إنه لقول فصل } [الطارق: 13]؛ أي: هذا الذي أنزلنا عليك لقول حق يفصل بين الحق والباطل { وما هو بالهزل } [الطارق: 14]؛ يعني: هذا قول جد صدق لا لغو ولا هزل إن كنت تشتغل بتربية هذه اللطيفة الإرادية تصل إلى مرتبة الولاية، وإن كنت تهمل حق هذه اللطيفة وتقصر في تربيتها تعذب عذابا أليما، { إنهم يكيدون كيدا } [الطارق: 15]؛ يعني: القوى الطبيعية يكيدون ألا تبلغ الرجال هذه اللطيفة مبلغ الرجال لئلا تسلط عليهم، { وأكيد كيدا } [الطارق: 16]؛ يعني: استدرجهم من حيث يكيدون وأعد لهم بما يكيدون، { فمهل الكافرين } [الطارق: 17]؛ أي: مهل القوى الطبيعية الكافرة أياما قلائل؛ ليعمروا دركاتها ويشعلوا نيرانها، { أمهلهم رويدا } [الطارق: 17]؛ يعني: أنظر لهم ولا تستعجل؛ لكي يتمتعوا ويلههم الأمل فيأخذهم أخذ بغتة، وتعد لهم بما كادوا باللطيفة الإرادية عذابا شديدا؛ وهو عذاب الاطلاع على عرش اللطيفة وما أودع الله لصاحبها من النعيم المقيم والملك العظيم في جنة قلبها، ونحشرهم على فوات الاستعداد الذي يمكن ترتيبها. اللهم وفقنا لتربية اللطيفة الإرادية المثمرة نور الولاية بحق محمد صاحب الهداية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

الأعلى 87:1

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:2

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:3

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:4

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:5

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:6

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:7

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:8

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:9

يا مسبح سبح أولا لجاري اسمه ربك اشتغل بذكر الله حتى يطهر لسانك عن الغيبة والكذب والفحش والنميمة وما شاكلها، يستحق أن يكون مسبحا لله ولا يمكن حصول تطهير اللسان إلا باسم الرب فلأجل هذا قال في كتابه: { سبح اسم ربك الأعلى } [الأعلى: 1] [من أن] يجري على لسان ملوث، والاسم الأعلى هو الله، والذكر الأفضل لا إله إلا الله ولأجل هذا السر اختار المشايخ الذين عرفوا الطريق على وجه التحقيق وهم طبقة أستاذ الطريقة الجنيد البغدادي - قدس سره - للسالكين الذين دخلوا في الطريقة، وجاهدوا في تطهير القلب؛ لينزل سلطان ذكر الرب فيه لا إله إلا الله، وإذا طهرت صورة الذكر صورة لسانك، وطهرت معاني الذكر حقيقة جنانك عرفت الرب وسبحته حق التسبيح، وعلمت أنه خلقك من العناصر الأربعة فسواك في أعدل الأمزجة ليصلح أن يكون مركبا للروح الإضافي، وقدر أقوات القوى الروحانية من نفحات ألطاف الرب، وأقوات القوى الجسمانية من التدبيرات السماوية النازلة إلى أرض القالب، وهدى كل قوة إلى قوتها المقدرة كما قال في كتابه: { الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى } [الأعلى: 2-4]؛ يعني: أخرج مرعى الروح من ثدي الخفي كما أخرج مرعى الجسم من ثدي البطن { فجعله غثآء } [الأعلى: 5]؛ أي: هشيما مذللا للأطفال، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية الجسمانية والروحانية { أحوى } [الأعلى: 5]؛ يعني: بحكمته جعل رأس الثديين أسود لأنه أودع نور البصر في سواد العين، ونور البصيرة في سواد الخفي، ولين المعرفة والتربية في الثديين المصبوغين بصبغ السواد الذي ليس بعده لون في تحقيق هذا السر قرع باب حد القرآن. { سنقرئك فلا تنسى } [الأعلى: 6] يقول الله تعالى للطيفة الخفية: سنقرئك من بيان الحدود فلا تنسى حقيقة أبد الدهر { إلا ما شآء الله } [الأعلى: 7]؛ لأنه حكيم رحيم يعلم أن الأسرار التي هي مدرجة في الحدود لو تكشف على أحد يحترق العقل ويبطل نظام العالم السفلي، { إنه يعلم الجهر وما يخفى } [الأعلى: 7] إنه يعلم ظاهر القرآن وباطنه، ويعلم قوة ظاهرك وباطنك ومقدرا تحمله معاني الظهر والبطن، فعلى قدر ما تكون قوتك نقرأه عليك ويثبت في قلبك بحور ما لك طاقة في حملها. { ونيسرك لليسرى } [الأعلى: 8]؛ أي: نهون عليك حمل ما أثبت في لوحك وقرأته والعمل به، { فذكر } [الأعلى: 9] القوى القالبية والنفسية، والسرية والقلبية، والروحية والخفية، { إن نفعت الذكرى } [الأعلى: 9]؛ يعني: إن كنت تذكر ما قرأت على لوحك فما عليك أن ينفع لهم الذكرى أو لا ينفع وعليك الوعظ والإبلاغ.

الأعلى 87:10

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:11

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:12

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:13

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:14

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:15

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:16

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:17

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:18

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأعلى 87:19

{ سيذكر من يخشى } [الأعلى: 10] سوف ينفع الذين يخشون من ربهم من القوى المستعدة الغير الملطخة بتراب الطبيعة [المدساء] في الطين اللازب، { ويتجنبها الأشقى * الذى يصلى النار الكبرى } [الأعلى: 11-12] فكل من كان من الأشقياء الذين أصليناهم في النار الكبرى التي بها استكبر وأبى أمر الرحمن ويتجنبون عن الموعظة والذكر؛ لأنهم لا يموتون في تلك النار بألا يكون لهم خبر من عذابها، ولا يحيون بأن يكون لهم من الحياة لذة؛ بل لا يموتون من الطريق الجسماني يأكلون ويتمتعون ولكن ليس لهم حقانية حقيقة روحانية. { ثم لا يموت فيها ولا يحيا } [الأعلى: 13] حياة تنفع؛ ليبصروا الحق ويسمعوا كلام الحق وينتفعوا بموعظة اللطيفة، { قد أفلح من تزكى } [الأعلى: 14]؛ أي: كل لطيفة اشتغلت بتزكية القوى القالبية والنفسية أفلحت؛ لأنها ذكرت اسم الرب فصلت وتوجهت إليه كما قال في كتابه: { وذكر اسم ربه فصلى } [الأعلى: 15] والأشقى الذين لا هم أموات ولا أحياء، آثروا عيش الدنيا على عيش الآخرة لأنهم كانوا أمواتا عن القوى الأخروية، أحياء بالقوى الدنيوية كما قال الله تعالى: { بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى } [الأعلى: 16-17]؛ لأنها دار البقاء خيرها لا ينفد وعيشها لا يفنى، والدنيا مرحلة الفناء عيشها عن قريب يفنى وتبعتها أبد الآباد تبقى. { إن هذا لفي الصحف الأولى } [الأعلى: 18]؛ يعني: إن هذا الماء المكتوب في { صحف } [الأعلى: 19] القلب والسر { صحف إبراهيم وموسى } [الأعلى: 19] فاجتهد أيها السالك لتقرأ صحفك، ولا يمكن لك القراءة حتى تعالج بصرك الذي أعماه سبيل محبة الدنيا وظفرة الهوى، فإذا عالجت البصر وصار صحيحا تعلم علم القراءة من أستاذك لتقرأه من صحيفتك وتعرف حقيقة هذه الآيات فيك وتشتغل بالعمل بما أمرت به إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا قارئين صحفنا عاملين بما فيها بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الغاشية 88:1

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:2

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:3

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:4

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:5

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:6

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:7

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:8

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:9

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:10

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:11

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:12

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:13

يا طالب معرفة القيامة المائية القالبية، اسمع ما يقول تعالى في كتابه الكريم حيث يقول: { هل أتاك حديث الغاشية } [الغاشية: 1] والغاشية ما يغشى صاحبه عليه من هواها، وهي حاصلة من الماء الذي ركب القالب عنه، وأحمى بالنيران المشعلة بالريح الهوائية، وجمع في باطنه بحيث صار متقنا وغلب عليه عند خراب القالب. { وجوه يومئذ خاشعة } [الغاشية: 2]؛ أي: ذليلة ليس لهم وجاهة، { عاملة ناصبة } [الغاشية: 3] عملوا بالهوى ما عملوا في عمران قالبه، ونصبوا على وفق متابعة هواهم ما نصبوا؛ يعني: ما وفقوا لاتباع اللطيفة الخفية؛ بل عملوا ونصبوا بالابتداع من هوى أنفسهم. { تصلى نارا حامية } [الغاشية: 4] بالحطب الذي جمعوا من الأخلاق الذميمة والأوصاف الكريهة، { تسقى من عين آنية } [الغاشية: 5]؛ أي: متناهية في الحرارة التي حصلت من النار الحامية بحطب الأخلاق الردية ونيران الشهوة والغضب، { ليس لهم طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6]؛ لأنهم ما أطعموا القوى القلبية والسرية والروحية من شراب الذكر وطعامه، فلا يكون لهم يومئذ { طعام إلا من ضريع } [الغاشية: 6] وهو شوك الخواطر القالبية الردية لصاحبها باتباع هواها، { لا يسمن ولا يغني من جوع } [الغاشية: 7]؛ لأنهم كلما أكلوا منها زاد جوعهم وعطشهم بعدها، ولهم { وجوه يومئذ ناعمة * لسعيها راضية } [الغاشية: 8-9] والوجوه التي توجهت إلى قبلة وجه الله، ونعمت القوى القلبية والسرية والروحية بنعمة الذكر، وسعت في طاعته طلبا لمرضاته يكن ناعمات لسعيها راضيات في جنات عاليات عامرات في بواطنهم كما يقول الله تعالى: { في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية } [الغاشية: 10-11]؛ لأنهم اشتغلوا في حبس القالب بذكر الله وما اشتغلوا باللغو واللهو، فلا جرم كانت جنة قالبهم عالية طاهرة من لاغية. { فيها عين جارية } [الغاشية: 12] من المعرفة { فيها سرر مرفوعة } [الغاشية: 13] من الأسرار الرفيعة التي لا يصل إليها المقربون من عباده الخواص.

الغاشية 88:14

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:15

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:16

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:17

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:18

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:19

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:20

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:21

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:22

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:23

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:24

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:25

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الغاشية 88:26

{ وأكواب موضوعة } [الغاشية: 14] موضوعة في حانة أنفسهم؛ وهي الاستعدادات القالبية مملوءة من شراب المحبة ورحيق المشاهدة { ونمارق مصفوفة } [الغاشية: 15]؛ أي: وسائد الرحمة مصفوفة ليتكئوا عليها كما يتكئوا على وسائد وكالته في عالم القلب، { وزرابي مبثوثة } [الغاشية: 16]؛ أي: فرشوا البسط مبسوطة في بساط الباسطة، { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } [الغاشية: 17] إن كنتم تشكون وتعجبون مما ذكرنا، أفلا ينظرون إلى إبل الشوق كيف خلقت؛ لتكون مركبهم ويصلون عليها إلى هذا المقام الذي لا يصل إليه أحد إلا بشق الأنفس [النحل: 7] أفلا ينظرون إلى سماء صدورهم كيف رفعت، وإلى جبال قالبهم كيف نصبت، وإلى أرض بشريتهم كيف سطحت كما يقول في كتابه: { وإلى السمآء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنمآ أنت مذكر } [الغاشية: 18-21] أيها النائب لمحمد صلى الله عليه وسلم القائم مقامه في وجود كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم { إنمآ أنت مذكر }؛ يعني: خلقت في وجود كل أحد لطيفة أحمدية وقوة محمدية؛ ليذكرهم قواها من الغاشية، وينذرهم بالنار الحامية والعين الآنية، ويبشرهم بالجنة العالية والعين الجارية والفرش المرفوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة، { لست عليهم بمصيطر } [الغاشية: 22]؛ أي: لست بمسلط على هذه القوى لأنها خلقت لعمل خاص متعلق بكل واحد منها، وما عليك إلا البلاغ والإنذار والإبشار. { إلا من تولى } [الغاشية: 23]؛ أي: القوى التي تولت عن الحق وعما خلقت له، { وكفر } [الغاشية: 23]؛ أي: كفرت حتى بخالقها والحق الذي لأجله خلقت، { فيعذبه الله العذاب الأكبر } [الغاشية: 24] بإعراض القوى عن الحق، وإقبالها على الباطل بعذاب فقدان الحق وهذا من أكبر العذاب، { إن إلينآ إيابهم } [الغاشية: 25]؛ أي: رجوعهم إلى حضرة الحق { ثم إن علينا حسابهم } [الغاشية: 26]؛ يعني: الحق محاسبهم يوم الغاشية بإبطالهم الحقوق التي كانت ودائع الحق فيهم، وإحقاقهم الأباطيل التي كانوا مأمورين بإخراجها. فيها أيها السالك، اجتهد اليوم في إيتاء كل ذي حق حقه وإخراج الباطل عن نفسك؛ لتكون وجيها عند الله يوم الغاشية. اللهم اجعل وجهي إليك ناظرا متنعما بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الوجاهة والقدر.

الفجر 89:1

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:2

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:3

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:4

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:5

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:6

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:7

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:8

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:9

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:10

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:11

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:12

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:13

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:14

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:15

يا طالب رضا المولى، ويا هاربا من هاوية الهوى، ويا عارجا في الدرجات العلى، ويا صاحب ذوي النهي، اعلم أن الله أقسم بالفجر؛ وهو قدر جمال الروح الفاعل، وبليال عشر؛ وهي اللطيفة الجلالية المسكنة في القالب؛ وهي السكينة والحلم، والتواضع والصبر، والحكمة والفيض، والغيرة والعزة، والهمة والثبات، وأقسم أيضا بالشفع؛ وهو الأحوال الطارئة على النفس من الفقر والغنى، والخوف والرجاء، والفرح والحزن، والترح بامتثال الأوامر؛ وهو الحال الذي ظهر في الآخرة الباقية التي فيها ينادي لأهلها يا أهل الجنة فرح لا بعده ترح، ويا أهل النار ترح لا بعده فرح، وأقسم ثانيا بالليل إذا يسر؛ يعني: بالسير الذي جعل في الليل العظيم القدر، الذي رفع فيه قدر صاحبه وأسرى إلى سدرة المنتهى همته. كما يقول الله تعالى: { والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * واليل إذا يسر * هل في ذلك قسم لذى حجر } [الفجر: 1-5]؛ أي: هل يقنع هذا القسم لمن كان له عقل بحجر؛ أي: يمنعه عن تكذيب الحق في القسم، { ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد } [الفجر: 6-8]؛ يعني: ألم تر القوى النفسية أن الله فعل بالقوى العادية التي نبت لنفسها من التنعم في ذات عماد قالبها إرم جنة من القول النباتية الخبيثة، متى ما شاءت على وفق هواها دخلت وأكلت من ثمارها، لم يخلق مثل ذلك الإرم في قوالب غيرها كيف خربها ربها. { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } [الفجر: 9] جابوا صخور جبال القالب ليأمنوا من عذاب الرب، { وفرعون ذى الأوتاد * الذين طغوا في البلاد } [الفجر: 10-11]؛ أي: القوة القالبية الكاملة في الباطلة فسدت أركانها وأحكمت أوتادها بهواها، وطغت في بلاد القالب على جميع القوى القالبية { فأكثروا فيها الفساد } [الفجر: 12] وأراد أن يظهر على سماء الصدر، ورحاب مع الرب { فصب عليهم ربك سوط عذاب } [الفجر: 13]؛ يعني: فرد كيدهم في نحورهم، وأدخلهم النيران التي أوقدوها، وخرب جنانهم التي بنوها، { إن ربك لبالمرصاد } [الفجر: 14] هذا جواب القسم؛ يعني: وحق هذه اللطائف التي ذكرها ربك في وجودك إن ربك رباك وأودع فيك هذه اللطائف، { لبالمرصاد }؛ يعني: يرصدك ويراك في تقلبك ويسمع نجواك ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا في الأرض القالب، ولا في الصدور، ولا في نهار الروح، ولا في ظلمة ليل النفس، ولا في أطوار القلب. { فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن } [الفجر: 15]؛ يعني: إذا فتح عليه بأنوار البسط يقول: إني من المكرمين عند ربي.

الفجر 89:16

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:17

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:18

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:19

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:20

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:21

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:22

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:23

{ وأمآ إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن } [الفجر: 16]؛ يعني: إذا فتحنا عليه أبواب الفيض وأمسكنا عنه رزقه من البسط يقول: صرت مهينا عند ربي، { كلا } [الفجر: 17]؛ أي: حقا ليس الأمر كذلك، { بل لا تكرمون اليتيم } [الفجر: 17]؛ إذا فتحنا عليكم باب البسط لا تكرمون خاطر القلب بكرامة الحضور في الذكر { ولا تحآضون على طعام المسكين } [الفجر: 18]؛ أي: لا يطعمون القوى المسكينة بطعام الذكر الخفي القوي، وظنوا أنهم وصلوا وتركوا الذكر والمراقبة واغتروا بحال البسط، { وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 19-20] وتأكلون من نعم البسط وما أورثهم في حال البسط أكلا تماما شديدا من نعمة البسط الحاصلة من ذكر اللسان، ولا يلتفتون إلى اليتيم والمسكين، { وتحبون المال حبا جما } [الفجر: 20]؛ أي: يحبون ما حصل لهم من نعم البسط حبا كثيرا، { كلا } [الفجر: 21]؛ يعني: ما هكذا ينبغي حقا أن يفعل صاحب البسط، { إذا دكت الأرض دكا دكا } [الفجر: 21]؛ يعني: إذا دكت أرض القالب من سطوة الوارد الجلالي المثمر بلاء الفيض، { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر: 22]؛ أي: جاءت اللطيفة الربوبية التي يقوم بها وجودك وخواطر القلب مع تلك اللطيفة صفا صفا، { وجيء يومئذ بجهنم } [الفجر: 23] أرجئ جهنم قالبك التي اشتعلت نارها بهوى نفسك، { يومئذ } [الفجر: 23] هي في تلك الحالة، { يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } [الفجر: 23]؛ يعني: وما تنفع الذكرى وأين القبول، وأين له بحال ذكر التوبة.

الفجر 89:24

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:25

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:26

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:27

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:28

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:29

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.

الفجر 89:30

{ يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] هذه آية تدل على: أن الرجل ما دام في قبر قالبه كان ميتا فإذا خرج منه يصير ذي حياة وعلم وبصر، { يقول يليتني قدمت لحياتي } [الفجر: 24] في تلك الحالة التي هي بالنسبة للحياة الأبدية مماتا للأعمال الصالحة لا ينفعني اليوم. { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد } [الفجر: 25-26]؛ يعني: يعذب بعذاب الحسرة والندامة الدائمة، ويوثقه بالقيود الملائكية يأخذ الآلات والأدوات عنه وسعوره، بل لا سبيل له إلى الرجوع ولا سبيل له إلى الخلاص من هذا العذاب أبد الآبدين ودهر الداهرين، { يأيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27]؛ أي: القوى النفسية المطمئنة الخفية، المصدقة لها المؤتمرة بأمرها، المنتهية عما نهتها المشتغلة بحفظ حقوقها، التاركة حظوظها العاجلة، المعرضة عن هواها المقبلة على مولاها { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } [الفجر: 28] حين خروجها من قبر قالبها { فادخلي في عبادي } [الفجر: 29] بعد التجاوز عن العقبة الكؤود النفسانية { وادخلي جنتي } [الفجر: 30]؛ يعني: في جنة القلب المضاف إلى الرب لشرفها. فيا أيها السالك، أعبر بهذه الحالات واعتبر عن مشتهيات النفس الأمارة؛ لتكون من الداخلين جنة الرب، ولا تفرح بالبسط ولا تحزن بالقبض، وكن في كلتا الحالتين ذاكرا للرب لئلا تكون من الذين يعبدون الله على حرف كما ذكرهم الله في كتابه. اللهم اجعل نفسنا مطمئنة راضية مرضية وثبتنا على متابعة حبيبك محمد خير البرية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان كل غدوة وعشية.