Lafzullah

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — البلد 90:1 – العاديات 100:11

المؤلف / المصدر: نجم الدين أحمد بن عمر الرازي المعروف بـ«داية» (ت 618هـ) · المصدر الرقمي: OpenITI/RELEASE 0618NajmDinAhmadIbnCumar.Tawilat.Tafsir03097-ara1 (أصله altafsir.com)

المحتويات
  1. البلد 90:1
  2. البلد 90:2
  3. البلد 90:3
  4. البلد 90:4
  5. البلد 90:5
  6. البلد 90:6
  7. البلد 90:7
  8. البلد 90:8
  9. البلد 90:9
  10. البلد 90:10
  11. البلد 90:11
  12. البلد 90:12
  13. البلد 90:13
  14. البلد 90:14
  15. البلد 90:15
  16. البلد 90:16
  17. البلد 90:17
  18. البلد 90:18
  19. البلد 90:19
  20. البلد 90:20
  21. الشمس 91:1
  22. الشمس 91:2
  23. الشمس 91:3
  24. الشمس 91:4
  25. الشمس 91:5
  26. الشمس 91:6
  27. الشمس 91:7
  28. الشمس 91:8
  29. الشمس 91:9
  30. الشمس 91:10
  31. الشمس 91:11
  32. الشمس 91:12
  33. الشمس 91:13
  34. الشمس 91:14
  35. الشمس 91:15
  36. الليل 92:1
  37. الليل 92:2
  38. الليل 92:3
  39. الليل 92:4
  40. الليل 92:5
  41. الليل 92:6
  42. الليل 92:7
  43. الليل 92:8
  44. الليل 92:9
  45. الليل 92:10
  46. الليل 92:11
  47. الليل 92:12
  48. الليل 92:13
  49. الليل 92:14
  50. الليل 92:15
  51. الليل 92:16
  52. الليل 92:17
  53. الليل 92:18
  54. الليل 92:19
  55. الليل 92:20
  56. الليل 92:21
  57. الضحى 93:1
  58. الضحى 93:2
  59. الضحى 93:3
  60. الضحى 93:4
  61. الضحى 93:5
  62. الضحى 93:6
  63. الضحى 93:7
  64. الضحى 93:8
  65. الضحى 93:9
  66. الضحى 93:10
  67. الضحى 93:11
  68. الشرح 94:1
  69. الشرح 94:2
  70. الشرح 94:3
  71. الشرح 94:4
  72. الشرح 94:5
  73. الشرح 94:6
  74. الشرح 94:7
  75. الشرح 94:8
  76. التين 95:1
  77. التين 95:2
  78. التين 95:3
  79. التين 95:4
  80. التين 95:5
  81. التين 95:6
  82. التين 95:7
  83. التين 95:8
  84. العلق 96:1
  85. العلق 96:2
  86. العلق 96:3
  87. العلق 96:4
  88. العلق 96:5
  89. العلق 96:6
  90. العلق 96:7
  91. العلق 96:8
  92. العلق 96:9
  93. العلق 96:10
  94. العلق 96:11
  95. العلق 96:12
  96. العلق 96:13
  97. العلق 96:14
  98. العلق 96:15
  99. العلق 96:16
  100. العلق 96:17
  101. العلق 96:18
  102. العلق 96:19
  103. القدر 97:1
  104. القدر 97:2
  105. القدر 97:3
  106. القدر 97:4
  107. القدر 97:5
  108. البينة 98:1
  109. البينة 98:2
  110. البينة 98:3
  111. البينة 98:4
  112. البينة 98:5
  113. البينة 98:6
  114. البينة 98:7
  115. البينة 98:8
  116. الزلزلة 99:1
  117. الزلزلة 99:2
  118. الزلزلة 99:3
  119. الزلزلة 99:4
  120. الزلزلة 99:5
  121. الزلزلة 99:6
  122. الزلزلة 99:7
  123. الزلزلة 99:8
  124. العاديات 100:1
  125. العاديات 100:2
  126. العاديات 100:3
  127. العاديات 100:4
  128. العاديات 100:5
  129. العاديات 100:6
  130. العاديات 100:7
  131. العاديات 100:8
  132. العاديات 100:9
  133. العاديات 100:10
  134. العاديات 100:11

البلد 90:1

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:2

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:3

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:4

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:5

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:6

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:7

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:8

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:9

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:10

يا طالب البلد الأمين، ويا قارئ الكتاب المبين، اعلم أن الله تعالى أقسم بهذا البلد وقال: { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد } [البلد: 1-2]؛ أي: حرمنا هذا البلد على غيرك وأحللنا لك كل ما تفعل في بلد الوجود من قتل كفرة النفس ومشركها وأسر الهوى وسير قواها، { ووالد وما ولد } [البلد: 3]؛ أي: بحق اللطيفة الفاعلية ونتائجها، { لقد خلقنا الإنسان في كبد } [البلد: 4]؛ يعني: اللطيفة الإنسانية في مكابدة وشدة مع هؤلاء الأضداد المنفرة بالطبع [بعها] بعضها عن بعض، منه خلقناه { أيحسب } [البلد: 5] القوى الكافرة { أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] من هواها بقوتها واعتمادها على مكرها، { يقول أهلكت مالا لبدا } [البلد: 6]؛ يعني: أنفق قوتي في مشتهيات الهوى وأسلطها على اللطيفة؛ لتجلب خواطرها النفسية ورجل خاطرها القالبية ويمنعها عن التسليط على أهل البلد. { أيحسب أن لم يره أحد } [البلد: 7]؛ أي: ما يكيد ويمكر؛ بل الله مطلع على جميع ما يخفي ويظهر، { ألم نجعل له عينين * ولسانا وشفتين * وهديناه النجدين } [البلد: 8-10]؛ يعني: ألم نجعل للإنسان هذه القوى؛ يعني: القوة الباصرة وقوة التكلم وزينة التيقن والقوة المميزة بين الخير والشر، أيظن أن لن ير كيده خالقه الذي هداه على تمييز الخاطرين.

البلد 90:11

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:12

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:13

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:14

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:15

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:16

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:17

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:18

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:19

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

البلد 90:20

{ فلا اقتحم العقبة } [البلد: 11] لم ينفق قواه فيما يسهل عليه جواز العقبة الكؤود والنفسانية وقت خروجه عن قبر القالب، { ومآ أدراك ما العقبة } [البلد: 12]؛ يعني: ما تدري بأي شيء يسهل عليه جواز العقبة، { فك رقبة } [البلد: 13]؛ يعني: فك رقبة نفسه عن أمر هواه، { أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة } [البلد: 14-16]؛ يعني: يطعم الخاطر القلبي الذي كان يتيما في عالم النفس، أو خاطر السكينة الذي هو محتاج إلى الذكر من طعام ذكر الله، { ثم كان من الذين آمنوا } [البلد: 17]؛ أي: هذا المطعم ينبغي أن يكون مؤمنا بأن الله أرسل بخاطر القلب وخاطر السكينة إليه، { وتواصوا } [البلد: 17]؛ يعني: قواها النفسية والقالبية، { بالصبر } [البلد: 17] على مراده خلاف الهوى، { وتواصوا بالمرحمة } [البلد: 17]؛ أي: بالمرحمة على الخواطر الغريبة التائبية في عالمه. { أولئك أصحاب الميمنة } [البلد: 18]؛ يعني: هذه القوى النفسانية المؤمنة المطعمة تكون من أصحاب الميمنة غدا، { والذين كفروا بآياتنا } [البلد: 19]؛ يعني: كفروا بالآيات الأنفسية التي خلقناها وأظهرناها في باطن السالك وكشفناها عليه، { هم أصحاب المشأمة } [البلد: 19]؛ يعني: تلك القوى الكافرة التي كانت في نفس السالك هم أصحاب المشأمة غدا، { عليهم نار مؤصدة } [البلد: 20]؛ يعني: عليهم نار مطبقة عليهم الأبواب لا يدخل عليهم روح من عالم الروح، ولا يخرج من داخلهم كرب وغم بأنهم كسبوا هذه النار المؤصدة بكفرانهم وطغيانهم اللطيفة في عالم الكسب. اللهم اجعلنا مؤمنين لك وسهل الجواز على العقبة بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

الشمس 91:1

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:2

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:3

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:4

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:5

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:6

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:7

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:8

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:9

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:10

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:11

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:12

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:13

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:14

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الشمس 91:15

يا شمس النبوة وضحى الرسالة وقمر الولاية، ونهار المعرفة وليل السكينة، وسماء العزة وأرض التواضع، ويا صاحب النفس الملهمة، ويا طالب الفلاح، اعلم أن الله أقسم بالحقائق المودعة في النبوة والرسالة، والولاية والمعرفة، والسكينة والعزة، والتواضع والنفس الملهمة في كلامه حيث يقول: { والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها * والسمآء وما بناها * والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } [الشمس: 1-8] بما سوى وقت سويته قالبها، { قد أفلح من زكاها } [الشمس: 9] فكل من زكى نفسه من الأخلاق الذليلة الحاصلة من العناصر القالبية المظلمة، وحلاها بالأخلاق الحميدة الحاصلة من القوى الروحانية النورانية، { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها } [الشمس: 9-10]؛ أي: دس نفسه في تراب الطبيعة الملطخة بالطين القالبي بمتابعة الشهوات النفسانية على وفق هواه قد خاب من لطف الله، ومن التنعم في دار القرار الداس نفسه في تراب دار البوار ولتكذيبه اللطيفة التي أرسلها الله إليه في نفسه وعصيانه اللطيفة وطغيانه كما قال تعالى: { كذبت ثمود بطغواهآ * إذ انبعث أشقاها } [الشمس: 11-12]؛ يعني: إذا انبعثت اللطيفة وأسرعت إلى الطاغية انبعث أشقى قوى النفس على أثر اللطيفة الصالحة ليعقر ناقة شوقها. { فقال لهم رسول الله } [الشمس: 13]؛ أي: اللطيفة { ناقة الله وسقياها } [الشمس: 13]؛ أي: أخذوا ناقة الشوق ومشربها من عين الذكر، { فكذبوه فعقروها } [الشمس: 14] بتكذيبهم صالح اللطيفة النفسية وعقروا ناقة الشوق، { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } [الشمس: 14]؛ أي: أهلكهم الله، { فسواها } [الشمس: 14]؛ أي: عمهم بذلك العذاب، { ولا يخاف عقباها } [الشمس: 15] ولا يخاف القوى العاقرة في عقر ناقة الشوق عاقبة الأمر، فأهلكهم الله بطغيانهم لرسوله وتكذيبهم إياه. اللهم اجعلنا من الصادقين الصالحين.

الليل 92:1

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:2

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:3

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:4

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:5

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:6

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:7

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:8

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:9

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:10

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:11

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:12

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:13

يا ساكن القالب الظلماني وطالب النور الروحاني، إن الله تعالى يقسم باللطيفة الجلالية المظهر بها ليل القالب، المظلمة بها نهار الروح لكمال قدرته وإظهار حكمته حيث يقول: { والليل إذا يغشى } [الليل: 1] وابتدأ بالليل في هذا المقام لأن ابتداء خلقك في عالم الشهادة تخمير طينة قالبك، وقيده بقوله: { إذا يغشى }؛ لأن ظلمة ليل القالب في البداية تغشى جميع الأسرار التي كانت في طي الطينة مستودعة، { والنهار إذا تجلى } [الليل: 2]؛ يعني: بحق اللطيفة الجلالية التي أودعناها في النهار الروحاني تتنور بها ظلمة القلب، ويطلع السالك على الودائع المسكنة في قالبه وقت التخمير؛ وهي الأمانة التي أشار إليها حيث قال: وحملها الإنسان [الأحزاب: 72]. { وما خلق الذكر والأنثى } [الليل: 3]؛ أي: بحق من خلق اللطائف الفاعلية والقالبية التي أودعناها في روحك وشخصك، { إن سعيكم لشتى } [الليل: 4]؛ لتفاوت الاستعدادات التي تتعلق بالفاعلية القالبية مما جعلناه فيك، { فأما من أعطى } [الليل: 5] جهده في طاعة الله وماله من القوى والاستعدادات للحق، { واتقى } [الليل: 5] عن الباطل { وصدق بالحسنى } [الليل: 6]؛ أي: صدق ربه فيما أوحى على لسان سر نبيه إليه بوجود الجنة التي هي الثمرة، التي حصلت من الشجرة الطيبة الإنسانية بذرها الكلمة الروحانية { فسنيسره لليسرى } [الليل: 7]؛ أي: نيسره بالحقائق المودعة في اللطائف لعمل يوصله إلى يسر الأبد ويسار السرمد { وأما من بخل واستغنى } [الليل: 8] من القوى الحقانية التي أعطيناها له، واستغنى وجعل نفسه مستغنيا عن الأعمال بالقوى التي أعطيناها ليكتسب بها السعادات السرمدية { وكذب } [الليل: 9] الله ونبيه { بالحسنى } [الليل: 9] التي هي الباقية للعمى الحاصل له من خيار الهوى الصارف إياه عن المولى. { فسنيسره للعسرى } [الليل: 10]؛ أي: نيسره بتلك القوى ليبطل بها حقوقها في طلب حظوظه العاجلة، ويعسر عليه الاشتغال بما ينفعه في الآخرة بتوجهه إلى حظ نفسه وبطلان استعداده وقواه في استعمالها في غير حقه { وما يغني عنه ماله إذا تردى } [الليل: 11]؛ أي: بطل استعداده وأخذ منه الآلة وأدواته وأهوي في هاوية هواه ما يغني عنه قواهم { إن علينا للهدى } [الليل: 12]؛ أي: نودع فيك اللطائف ونبين على لسان بشريتك ما كان فيه هداك { وإن لنا للآخرة والأولى } [الليل: 13] فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ الطريقان أولاك اشتغالك بحظوظك العاجلة النفسانية الهووية الشهوية وأخراك توجهك إلى الحقائق الباقية المودعة فيك أولاك وأخراك، ولا يتخرج عنك ولا يطلب من غيرك؛ لأن الحق معك كما يقول تعالى: وهو معكم أين ما كنتم [الحديد: 4] لئلا تغلط وتضل وتزل عن الصراط المستقيم وتهوي إلى الجحيم.

الليل 92:14

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:15

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:16

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:17

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:18

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:19

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:20

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الليل 92:21

{ فأنذرتكم نارا تلظى } [الليل: 14]؛ أي: أخبرتكم بما أودعت فيكم وأنذرتكم بالنار التي هي كافية في حجر قابلكم معجونة بطينتكم تتلظى من اشتعالكم تلك النار بالشهوات الباطلة، وتبغي بعد خراب قالبكم وهي نار الحسرة { لا يصلهآ إلا الأشقى * الذي كذب وتولى } [الليل: 15-16] بالحسنى التي معه وتولى عن الحق بتوجهه إلى الباطل. { وسيجنبها الأتقى * الذى يؤتي ماله يتزكى } [الليل: 17-18]؛ أي: الأتقى الذي اتقى عن الباطل والاشتغال بالحظ العاجل ويؤتي ماله من القوى والاستعدادات في استعمالها بالحق، الطلب الحق { يتزكى } لتزكي لطائفه عن الإبطال عن الأباطيل الحاملة في عالم الظلمة { وما لأحد عنده } [الليل: 19] من القوى والاستعدادات عند اللطيفة الخفية { من نعمة } [الليل: 19] تجب على تلك اللطيفة { تجزى } [الليل: 19]؛ لأن اللطيفة الخفية أعطت كل لطيفة حقا في بدء الخلقة، وتدعوهم إلى الحق بعد نسيانهم الحق في عالم الظلمة والاشتغال بما فيه تكميل قواها القالبية والنفسية { إلا ابتغآء وجه ربه الأعلى } [الليل: 20]؛ أي: اللطيفة الخفية تدعوهم، وتصبر على أذاهم لا من احتياجها إليهم ولا من نعمة لهم عليها أن تجزى لها؛ بل كان خالصا لابتغاء وجه الله ربه الأعلى لعلمه بأن رضاه في هذا { ولسوف يرضى } [الليل: 21]؛ أي: عن قريب يرضى عنه ربه بإعطائه إياه وعده من المقام المحمود أحده قبول شفاعته في أمته الخاطئة، وهذه أرجى آية في كتاب الله للأمة الخاطئة فاجتهد أن تكون مستقيما في اعتقادك باللطيفة الخفية التي هي فيك مودعة، متيقنا بما أخبرتك اللطيفة الخفية عن الغيوب ولا يحل عندك الغرور بالتشكيك والتكذيب في إيمانك الغيبي؛ لتصل إليك فائدة شفاعة لطيفتك الخفية إن شاء الله تعالى. اللهم ثبتنا على متابعة حبيبك عليه الصلاة والسلام.

الضحى 93:1

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:2

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:3

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:4

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:5

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:6

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:7

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:8

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:9

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:10

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الضحى 93:11

اعلم يا طالب اللطيفة الجمالية والجلالية في اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك إن الله في كلامه القديم وقت إسبال الحجاب الجلالي على وجه جمال حال محمد ليتم معرفة الحقيقة بعد النكرة التي هي حال جمال الحال حيث قال: { والضحى * والليل إذا سجى } [الضحى: 1-2]؛ أي: وحق اللطيفة الجمالية المستودعة في روحك وحق اللطيفة الجلالية المستكنة في نفسك إذا سجى بالحجاب الجلالي على وجه ضحى اللطيفة الجمالية والسر في إطلاق وتقييد الليل، هو في هذه الحالة رجحت اللطيفة الجمالية بإسبال حجاب اللطيفة الجلالية لإكمال المعرفة فاحتاج إلى إخبار إسدال الحجاب بقوله: { إذا سجى } ، ثم يقول بعد القسم: { ما ودعك ربك } [الضحى: 3] بإسبال الحجاب { وما قلى } [الضحى: 3] لظهور سلطان النكرة { وللآخرة } [الضحى: 4]؛ يعني: المعرفة الأخيرة التي تطلع من أفق قلبك بعد هذه النكرة { خير لك من الأولى } [الضحى: 4] السابقة على هذه النكرة؛ لأنها كانت من معارف الملكوت والمعرفة التي تحصل لك في صدق هذه النكرة هي الدرة اليتيمة وهي من المعارف الجبروتية. { ولسوف يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5]؛ أي: يعطيك من المعارف اللاهوتية التي كنت تسألها في دعائك تقول: " اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " وهذه المعرفة مثل الدرة اليتيمة درر المعارف وسوف يدل على أنه أعطاه بعد قوله: { يعطيك ربك فترضى } [الضحى: 5] وفاء التعقيب أيضا تدل على أنه وصل بعد رفع حجاب النكرة إلى هذه المعرفة المطلوبة، وقوله: { ألم يجدك يتيما فآوى } [الضحى: 6].... إلى آخره، أيضا يدل على أنه واصل إلى المعارف اللاهوتية؛ لأنه تعالى يقول امتنانا عليه وتعليما له في التخلق بخلق مع خلق الله حين يقول: { ووجدك ضآلا فهدى } [الضحى: 7]؛ يعني: ألم يجدك درة لطيفة وأنانيتك يتيما فريدا وحيدا ما كان لها مرب في صغرها فرباها وآواها في تاج المحبوبية { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8] في عالم الجبروت؛ يعني: كنت ضالة بطريق الدقائق الجبروتية محرومة عن معارف الصفات الفعلية، وكيفية استعمال رقائق الصفات دقائق الأفعال؛ ليظهر منها شقائق الآثار وحقيقة ارتباط الشقائق بالدقائق والدقائق بالرقائق والرقائق بالحقائق، فهذه لطيفتك إلى هذه المعارف كلها على سبيل التفصيل، { ووجدك عآئلا فأغنى } [الضحى: 8]؛ أي: فقيرا إلى معارف عالم اللاهوت وحقائقه المتصلة بالذات الواحدة التي بها رقائق الصفات الجبروتية فائقة فهل كله يقول في مقام الامتنان. ثم يقول في مقام التعليم: { فأما اليتيم } [الضحى: 9] الذي يكون في عالم الملكوت { فلا تقهر } [الضحى: 9] والطف به واهده إلى معارف الدقائق الملكوتية بالرفق وآوه في رياض قدس سرك كما آويناك. { وأما السآئل } [الضحى: 10] الذي يسأل عنك في عالم الجبروت من دقائق الصفات { فلا تنهر } [الضحى: 10]؛ لأن للسائل حقا وهو دخيل في عالم الجبروت وضال طريق هداه إلى الرقائق المتصلة بالحقائق فأرشده واهده كما هديناك { وأما بنعمة ربك فحدث } [الضحى: 11]: أي: بنعمة معارف الحقائق اللاهوتية التي ربيناك بصفات الربوبية ثم أنعمنا بها عليك فحدث مع كل أحد من أمم قواك على قدر عقولهم ولأجل هذا قال صلى الله عليه وسلم " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم " وأوتي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام جوامع الكلام بحيث لو تكلم بكلمة وجيزة أخذ منها الخاص والعام كلهم على قدر استعدادهم، فأيديهم وكانت مندرجة في كلمة وجيزة معان كثيرة فاجتهد أيها السالك أن تكون في هذا المقام مؤدبا بآداب رسولك مع ربك متخلق بخلق الله مع خلق الله في عالم شهادتك وغيبك ليمكن لك أن تؤدي حق هذا المقام وتتمتع بعده بالمقام المحمود المخصوص بمحمد أحمد للخلائق بأخلاقه الحميدة القاسم بين الخلق رزق خلق الخلائق، وفيه اسرار تتعلق بحد القرآن فادرج أيها الإنسان الغالب عليك النسيان وتوكل على الرحيم الملك المستعان مالك الدنيا في السرور والأحزان لتكون في ملكك وملكوتك مهدي إلى آخر الزمان.

الشرح 94:1

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:2

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:3

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:4

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:5

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:6

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:7

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

الشرح 94:8

يا منشرح الصدر على القدر رافع الذكر فما أنقاضك، { ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] بنور جمالنا المودع في ظلمة قالبك، { ووضعنا عنك وزرك } [الشرح: 2] { الذي أنقض ظهرك } [الشرح: 3] وهو من الخواص القالبية والنفسية التي أنقض وأثقل ظهر ظاهر اللطيفة الخفية بنفوذ نور الذكر في وجود الذكر، كما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر المفردين الذين اهتزوا بالذكر: " حتى وضع الذكر عنهم أوزارهم " ، { ورفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] باقتران ذاكريتك بمذكوريتنا وإيصال حقيقة مذكوريتك إلى حقيقة ذاكريتنا، وإظهار نور عزك بنور عزتنا، كما يقول تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [المنافقون: 8]، في هذه الآية صرح بأن المؤمنين كانوا عزيزين بنور عزة اللطيفة الخفية النبوية المحمدية، كما أن الرسول عزيز بنور عزة الله الحق المبين، فاجتهد في طلب عزتك التي أودعها الله فيك. { فإن مع العسر يسرا } [الشرح: 5]؛ أي: مع العسر المجاهدة والمذلة في الدنيا الفانية يسر المجاهدة والعزة في العقبى الباقية، { إن مع العسر يسرا } [الشرح: 6]؛ أي: مع عسر النكرة وتحمل مرارة مشاقها يسر المعرفة والاسترواح بمجاهدة حلاوة مذاقها. { فإذا فرغت } [الشرح: 7] عن المجاهدة في عالم الكسب { فانصب } [الشرح: 7] للمشاهدة في عالم الوهب، ونصب المشاهدة رعاية الأدب المختصة بخواص حضرة السلطان، { وإلى ربك } [الشرح: 8] وقت المشاهدة والوهب { فارغب } [الشرح: 8]؛ يعني: كن على الهمة ولا تلتفت إلى غير الرب، ولا تطلب من الرب إلا الرب، فإذا وجدته وجدت الكل، ولا يفوت عنك شيء، كما قيل في المثل: كل صيد في جوف الفرا. وجاء في الحكايات المنقولة عن بعض المشايخ أن أحدا منهم جذب وعرج به إلى الحضرة وأوقف بين يدي الحق، فقال له الحق: إن كل الطالبين طلبوا مني شيئا إلا أبا يزيد فإنه طلبني، ويكون مثل هذا الخطاب من رب الأرباب على سبيل التنبيه للسالك لانبعاث داعية همته العالية في طلبه لطفا به منه، تأدبا إياه وتعليما له، اللهم أرفع همتنا وأدبنا بأحسن تأديب بحق محمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:1

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:2

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:3

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:4

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:5

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:6

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:7

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

التين 95:8

يا ساكن البلد الأمين، وآكل ثمرة اليقين من شجرة التين، اعلم أن الله أقسم بالتين وهو الثمرة اليقينية الذاتية الوجودية اللاهوتية، وبالزيتون وهو الثمرة العينية الصفاتية الجبروتية، وبطور سينين بفله الملكوتي الذي هو جبل مضى صفاؤه وسناؤه من سناء سبحات الجلال عليه بترتيب أمر النطق؛ وهو جبل ختم الله طينه بيدي لطفه وقهره في أربعين درجة، لاهوتية وجبروتية وملكوتية وناسوتية عشرا عشرا في صباح حاجز بين ظلمة العالم الجسماني وضياء العالم الروحاني، وبه يتم تدبير الأمر وهو المقصود من تجلي الذات وإبراز الصفات وإصدار الأفعال وإظهار الآثار؛ لأن الله تعالى أدرج كن [آل عمران: 47] كون ذلك الجبل جوهر اللطيفة العارفة المعرفة الشاهدة المشهودة للمرآتية، وهو القلب. { البلد الأمين } [التين: 3]؛ أي: المأمون من دخول الشيطان فيه، بيت الله الحرام الذي قال في كتابه: ومن دخله كان آمنا [آل عمران: 97] من عذاب الفرقة، والدخول في هذا البيت الحرام على النفس الملوثة بمحبة الدنيا الملطخة بمشتهياتها واتباعها على وفق الهوى المكدرة باشتغال بما سوى الحق تعالى، والحق يقسم بذاته وصفاته وأفعاله وآثاره في كلامه بقوله تعالى: { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين: 1-4]؛ يعني: جمعنا فيه الحقائق اللاهوتية، والدقائق الجبروتية، والرقائق الملكوتية، والشقائق الناسوتية. { ثم رددناه أسفل سافلين } [التين: 5]؛ يعني: رددناه إلى أسفل سافلين الطبيعة للابتداء، { إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون } [التين: 6] لأجل هذا الترديد؛ لأنهم صدقوا اللطيفة الخفية، وآمنوا بالحق واستعملوا قواهم في الأعمال الصالحات، فلهم أجر على هذه الأعمال التي عملوا لله { غير ممنون } [التين: 6]؛ أي: غير مقطوع أبد الآباد، وكان ردنا إياهم وقت التدبير إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] الطبيعة ليكتسبوا القوى الصالحة، وتعرج إلى ربها مع حصول المعارف على سبيل التفضيل، ويجتازوا عن درجة الروحانيين، ويكونوا مرآة لوجه الله تعالى الملك الكريم من كمال عنايتنا بهم واصطفائنا بالمرآتية من بين المخلوقات. { فما يكذبك بعد بالدين } [التين: 7]؛ يعني: فما يكذبك الشيطان بعد هذا التقدير، وكشف سر التدبير وحكمة العروج إلى الرب القدير { بالدين } [التين: 7] الذي هو فطرتك الخفية، أتظن أن الله خلقكم عبثا؟! أتحسب أن الله تعالى جمع فيك المفردات وركبك من لطائف المفردات العلوية والسفلية بالهزل؟! وإنك لا ترجع إليه { أليس الله بأحكم الحاكمين } [التين: 8]؟! يعني أن الحكم الحقيقي للحاكم القادر لا يفعل فعلا عبثا، ولا يخلق شيئا باطلا فخلقه لك { في أحسن تقويم } [التين: 4]، ثم رده إياك إلى { أسفل سافلين } [التين: 5] [لم] يكن من غير حكمة، ولا يكون بعد هذا الرد رجوعك إليه، ولا ينفي منك لطيفة باقية تتنعم وتتألم بعد خراب البدن، فكل نفس تكون مطمئنة تؤمن وتقول: بلى وأنا من الشاهدين على أنك أحكم الحاكمين، ولا يمكن أن يصدر منك فعل غير حق وعمل غير متقن، خلقتنا لمظهرية صفات لطفك وقهرك، وأودعت فينا لطيفة مستحقة؛ لتكون مرآة لذاتك، فطوبى لمن آمن بحقيتك وعمل عملا صالحا على مرآة وجوده بتصقيلها وإقامتها محاذاة الوجه بعد إخراج الحديد من الجبل، وبناء البلد الأمين الذي فيه مسكن المعملة، وغرس الأشجار المثمرة؛ ليضيء بضياء نور مروج في دهن الزيت { البلد الأمين } [التين: 3]، فيطلع في بستانه على ثمرة المعرفة الذاتية ويجتنيها ويأكلها ويصل إلى لطيفة ذوقها، اللهم أذقنا معرفتك الذاتية بمحمد صلى الله عليه وسلم.

العلق 96:1

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:2

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:3

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:4

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:5

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:6

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:7

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:8

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:9

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:10

أيتها اللطيفة الخفية، { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] مفردات لطائفك أولا، { خلق الإنسان من علق } [العلق: 2]؛ أي: خلق ثانيا حقيقة إنسانيتك عند خلق المفردات بعضها ببعض ليصل إليها ضوء نور اسم ربك؛ لكي تشرق به أرض قالبك. { اقرأ } [العلق: 3] بالقوة التي أودعناها في اسمك الأحمدي الذي هو مظهر اسمنا الأحدي، { وربك الأكرم * الذى علم بالقلم } [العلق: 3-4]. وهو أول موجود أوجده الله في مرتبة الفاعلية، وهذه إشارة ترد على اللطيفة المتخلقة من ظلمات القالب، ويظهر على السالك بعد هذا الأمر العلم اللدني، فإذا أدى حق هذه المقام في السجود يعطى له العلم المجهول في مقام الاقتراب، وهو مقام يرفع الحجاب فيه بين الأرباب الباطلة المتفرقة ورب الأرباب، يسجدوا له ويؤمنوا به ويقولوا: نحن التراب وأنت رب الأرباب، وفي هذا البيان سر عزيز يتعلق بحد القرآن الذي لا يمكن لقلم البيان التجاوز عنه؛ لأنه مأمور بأن يمد عين البيان في ميدانه. { علم الإنسان ما لم يعلم } [العلق: 5] من تفاصيل علم الأسماء، ومحاضر الصفاء، ومصادر الأفعال، ومظاهر الآثار. { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى } [العلق: 6-7]؛ يعني: حقا إن الإنسان إذا أراه مستغنيا بالقوى والآلات والأدوات التي أعطيناها ليكتسب بها علم التفاصيل، { ليطغى } [العلق: 6] ويعصي ربه بتلك الآلات والأدوات واستعمالها بغير حقها؛ ليكتسب اللذائذ العاجلة الشهوانية ويتمتع بها، ونسيانه بأن رجوعه إلى ربه كما يقول: { إن إلى ربك الرجعى } [العلق: 8]؛ يعني: مرجع كل اللطائف إلى رب الحق، فكل لطيفة أثقلت بالباطل ظهرها فهي معذبة وقت الرجوع. { اقرأ باسم ربك } [العلق: 1] لكي يخفف نور اسم ربك ظهرك على ظلمة الباطل، كما أشرنا إليها من قبل. { أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى } [العلق: 9-10]؛ يعني: أرأيت القوى القالبية والنفسية إن تنهى لطيفتها التي توجهت إلى لطيفتها الخفية.

العلق 96:11

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:12

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:13

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:14

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:15

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:16

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:17

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:18

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

العلق 96:19

{ أرأيت إن كان على الهدى } [العلق: 11]؛ يعني: اللطيفة التي كانت على الهدى بتوجهها إلى اللطيفة الخفية، { أو أمر بالتقوى } [العلق: 12] إن أمرت قواها بأن يتقوا الهوى ويتركوا الاشتغال بالباطل فما تنفع التقوى بعد نزع الآلات والأدوات عنها اطلاعها على أمر اللطيفة وضياع الآلة؛ لإبقاء الحسرة في نفسها وشدة آلام الحسرة على فواتها. { أرأيت إن كذب وتولى } [العلق: 13]؛ أي: قوة جهل إلى جهله كذبت بالحق وتولت عن الإيمان، { ألم يعلم } [العلق: 14]؛ أي: القوى الجهلية { بأن الله يرى } [العلق: 14] ما في ضميرها، { كلا لئن لم ينته } [العلق: 15] عن تكذيب اللطيفة الخفية فيما وعدت وأوعدت، ويشتغل بالحظ العاجل ويستعمل الحق في الباطل { لنسفعا بالناصية } [العلق: 15]، إذا لنأخذن بناصية إدبارها واستكبارها ونجرها إلى النار الموقدة في صدرها من نيران الحقد والحسد. { ناصية كاذبة } [العلق: 16] قوة مكذبة اللطيفة الخفية { خاطئة } [العلق: 16] طريق رشدها بمخالفة أمر اللطيفة الخفية، { فليدع ناديه } [العلق: 17] إلى قواها القالبية والنفسية، التي هي عشيرتها ولينتصر بها عن هذه النيران المشتعلة في وجودها المقتحمة فيها، { سندع الزبانية } [العلق: 18]؛ وهي حقائق القوى القهرية التي أودعت في النفس الأمارة؛ لتحزن القوى الجاهلة الظالمة الخاطئة الكاذبة المكذبة بنواصيها وتلقيها في دركات قالبها. { كلا } [العلق: 19]؛ يعني: ليس الأمر كما زعمت القوى الجاهلة، فيا أيها اللطيفة { لا تطعه } [العلق: 19]؛ أي: لا تطع القوى الجاهلة، وصل لربك متوجها كعبة قلبك، { واسجد } [العلق: 19] على تراب قالبك، { واقترب } [العلق: 19] باللطيفة الربوبية المستكنة في تراب قالبك؛ ليعطيك ربك الرفعة والعزة والكرامة بإيصالك اللطيفة الخفية التي هي محمد وجودك للجذب إليها جميع اللطائف في مقام العروج، وترجع إلى ربك راضية مرضية [الفجر: 28] إن شاء الله تعالى. اللهم اجعلنا راضين مرضيين بحق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

القدر 97:1

يا طالب ليلة القدر وشرح الصدر، اعلم أن الله تعالى يقول: { إنا أنزلناه في ليلة القدر } [القدر: 1]؛ أي: النور الذي يحصل به انشراح الصدر؛ وهو الجمال المخصوص بسيد أهل الكمال المودع في ظل قالبه، الذي بذلك النور ما كان لقالبه ظل قابلة قالبه، كان ظل النور لا ظل الظلمة بخلاف القوالب؛ لأنها ظلال ظلمانية، فلما طلعت شمس الروح أظهر ظلال الظلمة وهذا سر عزيز يتعلق بحد القرآن، فأنت أيها السالك الطالب اجتهد في طلب ذلك الظل المودع فيه ذلك النور في اللطيفة القالبية المستخلصة عن الأباطيل، المتسكن فيها نور لطيفتك الخفية ليصل في ظلمة ليل قالبك إلى ظل اللطيفة المستودع فيها نور القدر، ونشاهد ذلك النور في لطيفتك المستحقة ليكون قالبا للطيفتك الخفية، وتصير صاحب القدر منشرح الصدر. { ومآ أدراك ما ليلة القدر } [القدر: 2] التي هي ظلمات القالب مسكنة، { خير من ألف شهر } [القدر: 3] روحاني؛ لئلا يغتر بالأنوار الروحانية ويجهل أن يصل إلى ظلمات وصل إليها خضر لطيفتك الحيوانية، وشرب من ينبوعها ماء الحياة السرمدية، وما التفت إلى الجواهر النفيسة التي منعت ذي القرنين عن شراب ماء الحياة من منبعها. وذو القرنين خاصيتا نفسك اللوامة؛ وهي العقل العملي والهوى العملي، وينبغي أن تخاف من هيبة سواد تلك الظلمة، وتلتجئ بالذكر القلبي وتلوذ بأذيال متابعة النبي، وتلتجئ إلى همة الشيخ الهادي المهدي؛ لتصل إلى الينبوع الذي ينبع منه ماء الحياة وتشرب منه بكأس الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتشاهد تنزل الملائكة قوى روحانيتك وروح قوتك الخفية القدسية، كما يقول تعالى: { تنزل الملائكة والروح فيها } [القدر: 4]؛ أي: في تلك الليلة شديدة السواد المهيبة، التي فيها المستكن نور القدر الخفي عن أعين لطائفك المتلهبة بالأباطيل الجبلية على بصائر لطائفك المستخلصة عن الأباطيل. { بإذن ربهم من كل أمر } [القدر: 4]؛ يعني: هذه القوى التي كانت وسائط من الأمر والمأمور، كما شرحناها في " بدائع الصنائع " ، لا ينزلون إلا بإذن الرب على القلب الصافي عن كدورات الأضاليل، للسليم عن آفات الأباطيل، بخلاف الملائكة التي هي الحفظة؛ لأنهم ينزلون على الصافي والصالح، والباطل والفاسق، والضال والكتبة، ويتعلق بها الموت والحياة والرزق وغيره يسلمون على القلب السليم، السلام من الرب الكريم، الرب البر الرحيم؛ لأن تلك الليلة كلها سلام وخير حتى يطلع فجر النفس، كما يقول: { سلام هي حتى مطلع الفجر } [القدر: 5]. اللهم ارفع قدرنا وذكرنا واشرح قلبنا وصدرنا بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

القدر 97:2

يا طالب ليلة القدر وشرح الصدر، اعلم أن الله تعالى يقول: { إنا أنزلناه في ليلة القدر } [القدر: 1]؛ أي: النور الذي يحصل به انشراح الصدر؛ وهو الجمال المخصوص بسيد أهل الكمال المودع في ظل قالبه، الذي بذلك النور ما كان لقالبه ظل قابلة قالبه، كان ظل النور لا ظل الظلمة بخلاف القوالب؛ لأنها ظلال ظلمانية، فلما طلعت شمس الروح أظهر ظلال الظلمة وهذا سر عزيز يتعلق بحد القرآن، فأنت أيها السالك الطالب اجتهد في طلب ذلك الظل المودع فيه ذلك النور في اللطيفة القالبية المستخلصة عن الأباطيل، المتسكن فيها نور لطيفتك الخفية ليصل في ظلمة ليل قالبك إلى ظل اللطيفة المستودع فيها نور القدر، ونشاهد ذلك النور في لطيفتك المستحقة ليكون قالبا للطيفتك الخفية، وتصير صاحب القدر منشرح الصدر. { ومآ أدراك ما ليلة القدر } [القدر: 2] التي هي ظلمات القالب مسكنة، { خير من ألف شهر } [القدر: 3] روحاني؛ لئلا يغتر بالأنوار الروحانية ويجهل أن يصل إلى ظلمات وصل إليها خضر لطيفتك الحيوانية، وشرب من ينبوعها ماء الحياة السرمدية، وما التفت إلى الجواهر النفيسة التي منعت ذي القرنين عن شراب ماء الحياة من منبعها. وذو القرنين خاصيتا نفسك اللوامة؛ وهي العقل العملي والهوى العملي، وينبغي أن تخاف من هيبة سواد تلك الظلمة، وتلتجئ بالذكر القلبي وتلوذ بأذيال متابعة النبي، وتلتجئ إلى همة الشيخ الهادي المهدي؛ لتصل إلى الينبوع الذي ينبع منه ماء الحياة وتشرب منه بكأس الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتشاهد تنزل الملائكة قوى روحانيتك وروح قوتك الخفية القدسية، كما يقول تعالى: { تنزل الملائكة والروح فيها } [القدر: 4]؛ أي: في تلك الليلة شديدة السواد المهيبة، التي فيها المستكن نور القدر الخفي عن أعين لطائفك المتلهبة بالأباطيل الجبلية على بصائر لطائفك المستخلصة عن الأباطيل. { بإذن ربهم من كل أمر } [القدر: 4]؛ يعني: هذه القوى التي كانت وسائط من الأمر والمأمور، كما شرحناها في " بدائع الصنائع " ، لا ينزلون إلا بإذن الرب على القلب الصافي عن كدورات الأضاليل، للسليم عن آفات الأباطيل، بخلاف الملائكة التي هي الحفظة؛ لأنهم ينزلون على الصافي والصالح، والباطل والفاسق، والضال والكتبة، ويتعلق بها الموت والحياة والرزق وغيره يسلمون على القلب السليم، السلام من الرب الكريم، الرب البر الرحيم؛ لأن تلك الليلة كلها سلام وخير حتى يطلع فجر النفس، كما يقول: { سلام هي حتى مطلع الفجر } [القدر: 5]. اللهم ارفع قدرنا وذكرنا واشرح قلبنا وصدرنا بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

القدر 97:3

يا طالب ليلة القدر وشرح الصدر، اعلم أن الله تعالى يقول: { إنا أنزلناه في ليلة القدر } [القدر: 1]؛ أي: النور الذي يحصل به انشراح الصدر؛ وهو الجمال المخصوص بسيد أهل الكمال المودع في ظل قالبه، الذي بذلك النور ما كان لقالبه ظل قابلة قالبه، كان ظل النور لا ظل الظلمة بخلاف القوالب؛ لأنها ظلال ظلمانية، فلما طلعت شمس الروح أظهر ظلال الظلمة وهذا سر عزيز يتعلق بحد القرآن، فأنت أيها السالك الطالب اجتهد في طلب ذلك الظل المودع فيه ذلك النور في اللطيفة القالبية المستخلصة عن الأباطيل، المتسكن فيها نور لطيفتك الخفية ليصل في ظلمة ليل قالبك إلى ظل اللطيفة المستودع فيها نور القدر، ونشاهد ذلك النور في لطيفتك المستحقة ليكون قالبا للطيفتك الخفية، وتصير صاحب القدر منشرح الصدر. { ومآ أدراك ما ليلة القدر } [القدر: 2] التي هي ظلمات القالب مسكنة، { خير من ألف شهر } [القدر: 3] روحاني؛ لئلا يغتر بالأنوار الروحانية ويجهل أن يصل إلى ظلمات وصل إليها خضر لطيفتك الحيوانية، وشرب من ينبوعها ماء الحياة السرمدية، وما التفت إلى الجواهر النفيسة التي منعت ذي القرنين عن شراب ماء الحياة من منبعها. وذو القرنين خاصيتا نفسك اللوامة؛ وهي العقل العملي والهوى العملي، وينبغي أن تخاف من هيبة سواد تلك الظلمة، وتلتجئ بالذكر القلبي وتلوذ بأذيال متابعة النبي، وتلتجئ إلى همة الشيخ الهادي المهدي؛ لتصل إلى الينبوع الذي ينبع منه ماء الحياة وتشرب منه بكأس الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتشاهد تنزل الملائكة قوى روحانيتك وروح قوتك الخفية القدسية، كما يقول تعالى: { تنزل الملائكة والروح فيها } [القدر: 4]؛ أي: في تلك الليلة شديدة السواد المهيبة، التي فيها المستكن نور القدر الخفي عن أعين لطائفك المتلهبة بالأباطيل الجبلية على بصائر لطائفك المستخلصة عن الأباطيل. { بإذن ربهم من كل أمر } [القدر: 4]؛ يعني: هذه القوى التي كانت وسائط من الأمر والمأمور، كما شرحناها في " بدائع الصنائع " ، لا ينزلون إلا بإذن الرب على القلب الصافي عن كدورات الأضاليل، للسليم عن آفات الأباطيل، بخلاف الملائكة التي هي الحفظة؛ لأنهم ينزلون على الصافي والصالح، والباطل والفاسق، والضال والكتبة، ويتعلق بها الموت والحياة والرزق وغيره يسلمون على القلب السليم، السلام من الرب الكريم، الرب البر الرحيم؛ لأن تلك الليلة كلها سلام وخير حتى يطلع فجر النفس، كما يقول: { سلام هي حتى مطلع الفجر } [القدر: 5]. اللهم ارفع قدرنا وذكرنا واشرح قلبنا وصدرنا بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

القدر 97:4

يا طالب ليلة القدر وشرح الصدر، اعلم أن الله تعالى يقول: { إنا أنزلناه في ليلة القدر } [القدر: 1]؛ أي: النور الذي يحصل به انشراح الصدر؛ وهو الجمال المخصوص بسيد أهل الكمال المودع في ظل قالبه، الذي بذلك النور ما كان لقالبه ظل قابلة قالبه، كان ظل النور لا ظل الظلمة بخلاف القوالب؛ لأنها ظلال ظلمانية، فلما طلعت شمس الروح أظهر ظلال الظلمة وهذا سر عزيز يتعلق بحد القرآن، فأنت أيها السالك الطالب اجتهد في طلب ذلك الظل المودع فيه ذلك النور في اللطيفة القالبية المستخلصة عن الأباطيل، المتسكن فيها نور لطيفتك الخفية ليصل في ظلمة ليل قالبك إلى ظل اللطيفة المستودع فيها نور القدر، ونشاهد ذلك النور في لطيفتك المستحقة ليكون قالبا للطيفتك الخفية، وتصير صاحب القدر منشرح الصدر. { ومآ أدراك ما ليلة القدر } [القدر: 2] التي هي ظلمات القالب مسكنة، { خير من ألف شهر } [القدر: 3] روحاني؛ لئلا يغتر بالأنوار الروحانية ويجهل أن يصل إلى ظلمات وصل إليها خضر لطيفتك الحيوانية، وشرب من ينبوعها ماء الحياة السرمدية، وما التفت إلى الجواهر النفيسة التي منعت ذي القرنين عن شراب ماء الحياة من منبعها. وذو القرنين خاصيتا نفسك اللوامة؛ وهي العقل العملي والهوى العملي، وينبغي أن تخاف من هيبة سواد تلك الظلمة، وتلتجئ بالذكر القلبي وتلوذ بأذيال متابعة النبي، وتلتجئ إلى همة الشيخ الهادي المهدي؛ لتصل إلى الينبوع الذي ينبع منه ماء الحياة وتشرب منه بكأس الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتشاهد تنزل الملائكة قوى روحانيتك وروح قوتك الخفية القدسية، كما يقول تعالى: { تنزل الملائكة والروح فيها } [القدر: 4]؛ أي: في تلك الليلة شديدة السواد المهيبة، التي فيها المستكن نور القدر الخفي عن أعين لطائفك المتلهبة بالأباطيل الجبلية على بصائر لطائفك المستخلصة عن الأباطيل. { بإذن ربهم من كل أمر } [القدر: 4]؛ يعني: هذه القوى التي كانت وسائط من الأمر والمأمور، كما شرحناها في " بدائع الصنائع " ، لا ينزلون إلا بإذن الرب على القلب الصافي عن كدورات الأضاليل، للسليم عن آفات الأباطيل، بخلاف الملائكة التي هي الحفظة؛ لأنهم ينزلون على الصافي والصالح، والباطل والفاسق، والضال والكتبة، ويتعلق بها الموت والحياة والرزق وغيره يسلمون على القلب السليم، السلام من الرب الكريم، الرب البر الرحيم؛ لأن تلك الليلة كلها سلام وخير حتى يطلع فجر النفس، كما يقول: { سلام هي حتى مطلع الفجر } [القدر: 5]. اللهم ارفع قدرنا وذكرنا واشرح قلبنا وصدرنا بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

القدر 97:5

يا طالب ليلة القدر وشرح الصدر، اعلم أن الله تعالى يقول: { إنا أنزلناه في ليلة القدر } [القدر: 1]؛ أي: النور الذي يحصل به انشراح الصدر؛ وهو الجمال المخصوص بسيد أهل الكمال المودع في ظل قالبه، الذي بذلك النور ما كان لقالبه ظل قابلة قالبه، كان ظل النور لا ظل الظلمة بخلاف القوالب؛ لأنها ظلال ظلمانية، فلما طلعت شمس الروح أظهر ظلال الظلمة وهذا سر عزيز يتعلق بحد القرآن، فأنت أيها السالك الطالب اجتهد في طلب ذلك الظل المودع فيه ذلك النور في اللطيفة القالبية المستخلصة عن الأباطيل، المتسكن فيها نور لطيفتك الخفية ليصل في ظلمة ليل قالبك إلى ظل اللطيفة المستودع فيها نور القدر، ونشاهد ذلك النور في لطيفتك المستحقة ليكون قالبا للطيفتك الخفية، وتصير صاحب القدر منشرح الصدر. { ومآ أدراك ما ليلة القدر } [القدر: 2] التي هي ظلمات القالب مسكنة، { خير من ألف شهر } [القدر: 3] روحاني؛ لئلا يغتر بالأنوار الروحانية ويجهل أن يصل إلى ظلمات وصل إليها خضر لطيفتك الحيوانية، وشرب من ينبوعها ماء الحياة السرمدية، وما التفت إلى الجواهر النفيسة التي منعت ذي القرنين عن شراب ماء الحياة من منبعها. وذو القرنين خاصيتا نفسك اللوامة؛ وهي العقل العملي والهوى العملي، وينبغي أن تخاف من هيبة سواد تلك الظلمة، وتلتجئ بالذكر القلبي وتلوذ بأذيال متابعة النبي، وتلتجئ إلى همة الشيخ الهادي المهدي؛ لتصل إلى الينبوع الذي ينبع منه ماء الحياة وتشرب منه بكأس الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتشاهد تنزل الملائكة قوى روحانيتك وروح قوتك الخفية القدسية، كما يقول تعالى: { تنزل الملائكة والروح فيها } [القدر: 4]؛ أي: في تلك الليلة شديدة السواد المهيبة، التي فيها المستكن نور القدر الخفي عن أعين لطائفك المتلهبة بالأباطيل الجبلية على بصائر لطائفك المستخلصة عن الأباطيل. { بإذن ربهم من كل أمر } [القدر: 4]؛ يعني: هذه القوى التي كانت وسائط من الأمر والمأمور، كما شرحناها في " بدائع الصنائع " ، لا ينزلون إلا بإذن الرب على القلب الصافي عن كدورات الأضاليل، للسليم عن آفات الأباطيل، بخلاف الملائكة التي هي الحفظة؛ لأنهم ينزلون على الصافي والصالح، والباطل والفاسق، والضال والكتبة، ويتعلق بها الموت والحياة والرزق وغيره يسلمون على القلب السليم، السلام من الرب الكريم، الرب البر الرحيم؛ لأن تلك الليلة كلها سلام وخير حتى يطلع فجر النفس، كما يقول: { سلام هي حتى مطلع الفجر } [القدر: 5]. اللهم ارفع قدرنا وذكرنا واشرح قلبنا وصدرنا بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

البينة 98:1

أيها التالي سطور كلام الكتاب العالي، وظلمة الليالي لدرك المكارم والمعالي، اعلم أن القوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية غير منفكين عن كفرهم وشركهم، حتى جاءتهم بينة الوارد الغيبي هو رسول من الله مالك الملك، ليقول في كتابه الحميد وكلامه المجيد: { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة } [البينة: 1-2]؛ وهي صحف السر والقلب المطهر من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. { فيها كتب قيمة } [البينة: 3]؛ يعني: في صحف السر والقلب كتب قيمة غير معوجة لاستقامة السلام عند إقامة المرآة محازاة الوجه، ولو لم يكن السالك مستقيما تكون الكتب معوجة على صحف قلبه، والسرة وإن كانت مطهرة وهذه حالة شهودية لا يطلع على حقيقة هذا البيان إلا أهل المشاهدة. { وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءتهم البينة } [البينة: 4]؛ لأنهم كانوا ثابتين على عاداتهم في عبادتهم بحيث صارت العبادة عادة لهم، فإذا جاءتهم البينة الواردة وأمرتهم بترك العبادات العادية، وبالإخلاص في التوجه، وبالصلاة في العبادة وبالزكاة في الطهارة، وتفرقت القوى الكافرة { والمشركين منفكين } [البينة: 1] عن الحق مجتمعين في حظوظهم.

البينة 98:2

أيها التالي سطور كلام الكتاب العالي، وظلمة الليالي لدرك المكارم والمعالي، اعلم أن القوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية غير منفكين عن كفرهم وشركهم، حتى جاءتهم بينة الوارد الغيبي هو رسول من الله مالك الملك، ليقول في كتابه الحميد وكلامه المجيد: { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة } [البينة: 1-2]؛ وهي صحف السر والقلب المطهر من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. { فيها كتب قيمة } [البينة: 3]؛ يعني: في صحف السر والقلب كتب قيمة غير معوجة لاستقامة السلام عند إقامة المرآة محازاة الوجه، ولو لم يكن السالك مستقيما تكون الكتب معوجة على صحف قلبه، والسرة وإن كانت مطهرة وهذه حالة شهودية لا يطلع على حقيقة هذا البيان إلا أهل المشاهدة. { وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءتهم البينة } [البينة: 4]؛ لأنهم كانوا ثابتين على عاداتهم في عبادتهم بحيث صارت العبادة عادة لهم، فإذا جاءتهم البينة الواردة وأمرتهم بترك العبادات العادية، وبالإخلاص في التوجه، وبالصلاة في العبادة وبالزكاة في الطهارة، وتفرقت القوى الكافرة { والمشركين منفكين } [البينة: 1] عن الحق مجتمعين في حظوظهم.

البينة 98:3

أيها التالي سطور كلام الكتاب العالي، وظلمة الليالي لدرك المكارم والمعالي، اعلم أن القوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية غير منفكين عن كفرهم وشركهم، حتى جاءتهم بينة الوارد الغيبي هو رسول من الله مالك الملك، ليقول في كتابه الحميد وكلامه المجيد: { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة } [البينة: 1-2]؛ وهي صحف السر والقلب المطهر من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. { فيها كتب قيمة } [البينة: 3]؛ يعني: في صحف السر والقلب كتب قيمة غير معوجة لاستقامة السلام عند إقامة المرآة محازاة الوجه، ولو لم يكن السالك مستقيما تكون الكتب معوجة على صحف قلبه، والسرة وإن كانت مطهرة وهذه حالة شهودية لا يطلع على حقيقة هذا البيان إلا أهل المشاهدة. { وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءتهم البينة } [البينة: 4]؛ لأنهم كانوا ثابتين على عاداتهم في عبادتهم بحيث صارت العبادة عادة لهم، فإذا جاءتهم البينة الواردة وأمرتهم بترك العبادات العادية، وبالإخلاص في التوجه، وبالصلاة في العبادة وبالزكاة في الطهارة، وتفرقت القوى الكافرة { والمشركين منفكين } [البينة: 1] عن الحق مجتمعين في حظوظهم.

البينة 98:4

أيها التالي سطور كلام الكتاب العالي، وظلمة الليالي لدرك المكارم والمعالي، اعلم أن القوى الكافرة القالبية والمشركة النفسية غير منفكين عن كفرهم وشركهم، حتى جاءتهم بينة الوارد الغيبي هو رسول من الله مالك الملك، ليقول في كتابه الحميد وكلامه المجيد: { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة } [البينة: 1-2]؛ وهي صحف السر والقلب المطهر من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. { فيها كتب قيمة } [البينة: 3]؛ يعني: في صحف السر والقلب كتب قيمة غير معوجة لاستقامة السلام عند إقامة المرآة محازاة الوجه، ولو لم يكن السالك مستقيما تكون الكتب معوجة على صحف قلبه، والسرة وإن كانت مطهرة وهذه حالة شهودية لا يطلع على حقيقة هذا البيان إلا أهل المشاهدة. { وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جآءتهم البينة } [البينة: 4]؛ لأنهم كانوا ثابتين على عاداتهم في عبادتهم بحيث صارت العبادة عادة لهم، فإذا جاءتهم البينة الواردة وأمرتهم بترك العبادات العادية، وبالإخلاص في التوجه، وبالصلاة في العبادة وبالزكاة في الطهارة، وتفرقت القوى الكافرة { والمشركين منفكين } [البينة: 1] عن الحق مجتمعين في حظوظهم.

البينة 98:5

{ ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفآء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة: 5]؛ يعني: ما أمرهم الوارد إلا بأن يعبدوا الله مخلصين في مقام التوجه، { حنفآء } [البينة: 5] عند إقامة المرآة في محازاة الوجه، بأن يقيموا الصلاة في مقام العبادة؛ لأن هذه الصلاة مجموعة العبادات فيها القيام والقعود، والركوع والسجود، والتسبيح والتهليل، والتكبير والتحميد، والقراءة والدعاء، والخشوع والتذلل والافتقار، وبأن يؤتوا الزكاة في مقام الطهارة؛ وهي تزكية النفس عن أوساخ الأوصاف الذميمة، وتصقيل القلب عن كدورات الأخلاق الرذيلة، وتطهير السر عن غبار عالم الحدث، وتلك الملة الخفية القيمة. { إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين } [البينة: 6]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية، والمؤمنة باللطيفة المستخلصة عن الكدورات المرسلة إليها من حيث التقليد عادة لا عبادة، والكافرة اللطيفة الخفية { إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيهآ أولئك هم شر البرية } [البينة: 6]؛ لأنهم أشعلوا نيران الحقد والحسد والكبر في جهنم قالبهم بإنكار الوارد الذي يرد على اللطيفة الخفية، وكفرهم بنعمة إرسال اللطيفة الخفية إليهم، وشركهم في عبادة ربهم بأمر أهوائهم.

البينة 98:6

{ ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفآء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة: 5]؛ يعني: ما أمرهم الوارد إلا بأن يعبدوا الله مخلصين في مقام التوجه، { حنفآء } [البينة: 5] عند إقامة المرآة في محازاة الوجه، بأن يقيموا الصلاة في مقام العبادة؛ لأن هذه الصلاة مجموعة العبادات فيها القيام والقعود، والركوع والسجود، والتسبيح والتهليل، والتكبير والتحميد، والقراءة والدعاء، والخشوع والتذلل والافتقار، وبأن يؤتوا الزكاة في مقام الطهارة؛ وهي تزكية النفس عن أوساخ الأوصاف الذميمة، وتصقيل القلب عن كدورات الأخلاق الرذيلة، وتطهير السر عن غبار عالم الحدث، وتلك الملة الخفية القيمة. { إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين } [البينة: 6]؛ يعني: القوى القالبية والنفسية، والمؤمنة باللطيفة المستخلصة عن الكدورات المرسلة إليها من حيث التقليد عادة لا عبادة، والكافرة اللطيفة الخفية { إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيهآ أولئك هم شر البرية } [البينة: 6]؛ لأنهم أشعلوا نيران الحقد والحسد والكبر في جهنم قالبهم بإنكار الوارد الذي يرد على اللطيفة الخفية، وكفرهم بنعمة إرسال اللطيفة الخفية إليهم، وشركهم في عبادة ربهم بأمر أهوائهم.

البينة 98:7

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البينة: 7]؛ يعني: أن القوى التي آمنت باللطيفة الخفية، وعملت الصالحات من الإخلاص في الطاعات وترك العادات في العبادات، ومخالفة الآباء والأمهات بأمر خالق الأرض والسماوات؛ لأنهم اتبعوا خير اللطائف وصاروا خير أمة أخرجت للناس [آل عمران: 110] يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، { جزآؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيهآ أبدا } [البينة: 8]؛ يعني: يجزيهم الله في دار الجزاء بما كسبوا طارت معدنهم في دار الكسب { جنات عدن } [البينة: 8] في قلوبهم، { تجرى } [البينة: 8] من تلك الجنة أنهار المعرفة الخالدة أبد الآباد، آمنة عن الانقطاع والنفاد، { رضى الله عنهم } [البينة: 8] لتركهم تقليد آبائهم ودخولهم في دين القيمة [البينة: 5]، وانقيادهم أمر اللطيفة الخفية المعلمة لهم أمر التقويم والتصقيل والتوجه في صورة الصلاة والزكاة ومعنى الإخلاص، { ورضوا عنه } [البينة: 8] بما يحكم عليهم؛ لإيقانهم بأنه رءوف رحيم حكيم عليم، { ذلك لمن خشي ربه } [البينة: 8]؛ يعني: رضاك عن الله من ثمرة الخشية من الله، فإذا خشيت من ربك وتركت ما يسخط به عليك ربك رضي الله عنك، وإذا رضي عنك ربك يجعلك من أهل الرضا وباب الله الأعظم، فإذا وقفت بالباب بالحرمة وراعيت شرائط حسب الأدب، ورضيت في جميع الحالات من رب الأرباب، وقطعت النظر عن الأسباب يدخلك في دار الصفاء، ويجلسك على سرير أصحاب الصمت، ويسقيك من شراب المعرفة الذاتية، ويسكرك عن رؤية وجودك حتى لا تسمع إلا من الله، ولا تكون إلا بالله، ولا تعمل إلا لله، ولا تسافر إلا في الله، ولا تنظر إلا إلى الله، ولا [ترى] إلا لله، فحينئذ يكون سكران كل اللسان. فأما شراب المعرفة الصفاتية فيثمر طول طور اللسان، ويجعل الرجل صاحب البيان منبسط الجنان في الجنان، وهذه مراتب تحصل للسالك في مقام الخشية؛ ولأجل هذا جاء في القرآن: إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر: 28]، وقال الله تعالى: أوتوا الكتاب [البقرة: 145] درجات، وقال الله تعالى أيضا: ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات [الزخرف: 32]، وقال سيد السادات عليه أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحيات: " أنا أعلمكم بالله وأخشاكم من الله " ، وكل من كان خشي من الله كان أعلم بالله، وكل من كان أعلم بالله كان أرفع درجة عند الله، وكل من كان أقرب إلى الله كان أكثر خشية إلى الله كما قيل بالفارسية: بيت تزديكا نرابيش بور حيراني كيشان دانندسيات سلطاني. اللهم اجعلني من أهل الرضاء، وأدخلني في زمرة أهل الصفاء.

البينة 98:8

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [البينة: 7]؛ يعني: أن القوى التي آمنت باللطيفة الخفية، وعملت الصالحات من الإخلاص في الطاعات وترك العادات في العبادات، ومخالفة الآباء والأمهات بأمر خالق الأرض والسماوات؛ لأنهم اتبعوا خير اللطائف وصاروا خير أمة أخرجت للناس [آل عمران: 110] يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، { جزآؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيهآ أبدا } [البينة: 8]؛ يعني: يجزيهم الله في دار الجزاء بما كسبوا طارت معدنهم في دار الكسب { جنات عدن } [البينة: 8] في قلوبهم، { تجرى } [البينة: 8] من تلك الجنة أنهار المعرفة الخالدة أبد الآباد، آمنة عن الانقطاع والنفاد، { رضى الله عنهم } [البينة: 8] لتركهم تقليد آبائهم ودخولهم في دين القيمة [البينة: 5]، وانقيادهم أمر اللطيفة الخفية المعلمة لهم أمر التقويم والتصقيل والتوجه في صورة الصلاة والزكاة ومعنى الإخلاص، { ورضوا عنه } [البينة: 8] بما يحكم عليهم؛ لإيقانهم بأنه رءوف رحيم حكيم عليم، { ذلك لمن خشي ربه } [البينة: 8]؛ يعني: رضاك عن الله من ثمرة الخشية من الله، فإذا خشيت من ربك وتركت ما يسخط به عليك ربك رضي الله عنك، وإذا رضي عنك ربك يجعلك من أهل الرضا وباب الله الأعظم، فإذا وقفت بالباب بالحرمة وراعيت شرائط حسب الأدب، ورضيت في جميع الحالات من رب الأرباب، وقطعت النظر عن الأسباب يدخلك في دار الصفاء، ويجلسك على سرير أصحاب الصمت، ويسقيك من شراب المعرفة الذاتية، ويسكرك عن رؤية وجودك حتى لا تسمع إلا من الله، ولا تكون إلا بالله، ولا تعمل إلا لله، ولا تسافر إلا في الله، ولا تنظر إلا إلى الله، ولا [ترى] إلا لله، فحينئذ يكون سكران كل اللسان. فأما شراب المعرفة الصفاتية فيثمر طول طور اللسان، ويجعل الرجل صاحب البيان منبسط الجنان في الجنان، وهذه مراتب تحصل للسالك في مقام الخشية؛ ولأجل هذا جاء في القرآن: إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر: 28]، وقال الله تعالى: أوتوا الكتاب [البقرة: 145] درجات، وقال الله تعالى أيضا: ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات [الزخرف: 32]، وقال سيد السادات عليه أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحيات: " أنا أعلمكم بالله وأخشاكم من الله " ، وكل من كان خشي من الله كان أعلم بالله، وكل من كان أعلم بالله كان أرفع درجة عند الله، وكل من كان أقرب إلى الله كان أكثر خشية إلى الله كما قيل بالفارسية: بيت تزديكا نرابيش بور حيراني كيشان دانندسيات سلطاني. اللهم اجعلني من أهل الرضاء، وأدخلني في زمرة أهل الصفاء.

الزلزلة 99:1

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:2

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:3

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:4

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:5

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:6

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:7

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

الزلزلة 99:8

يا فزعا من زلزلة القيامة وأحوالها { إذا زلزلت الأرض زلزالها } [الزلزلة: 1] فما ينفعك الفزع في الساعة من أهوالها، واعلم أن الله ذكر القيامة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والساعة، والواقعة؛ ليعلمه أن القيامات كثيرة، ولكل قيامة اسم خاص لها، والخلاص من كل قيامة بنوع طاعة مميزة من غيرها، فالواجب عليك عرفان القيامات، ثم عرفان الطاعات المخصوصة بكل قيامة من القيامات، ليمكن لك الاشتغال بها والاستخلاص منها. واعلم أولا أن القيامة التي يذكرها الله تعالى في هذه السورة؛ هي القيامة القالبية، والطاعة التي تنفع لهذه القيامة الطاعات القالبية المفروضة عليك، كالإقرار باللسان في كلمتي الشهادة، والأذكار اللسانية، والقيام والقعود، والركوع والسجود، والقراءة في الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، والصوم، والجهاد، والحدود، والكفارات طاعة تتعلق بالشهادة الآفاقية، فإذا أديت حق الطاعات القالبية تخلصت من أهوال القيامة القالبية إن شاء الله تعالى. واعلم أن أرض قالبك تزلزلت عند نزول سلطان الذكر اللساني عليها وأخرجت ما فيها من الخاصيات، كما يقول: { وأخرجت الأرض أثقالها } [الزلزلة: 2] فالواجب على الخير اليقظان ألا يلتفت إليها ولو التفت من دناءة همته إلى تلك الخواص، ويقول: { ما لها } [الزلزلة: 3]، كما قال تعالى في كتابه الكريم: { وقال الإنسان ما لها * يومئذ تحدث أخبارها } [الزلزلة: 3-4] تلك الخواص، { أخبارها } [الزلزلة: 4]؛ أي: ما فيها من الخواص التي يمكن أنها الكتاب الخير والشر وما يحدث تلك الخاصيات بأنفسهن، بل يحدث بوحي الرب، كما قال تعالى: { بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتا } [الزلزلة: 5-6]؛ لأنهم التفتوا إليها وتفتشوا عن حالها، وأوحى الله إليها وأنطقها كما أنطق كل شيء ليحدثن بأخبارها، فتشتت وتفرق الناس في مشاهدة خواصها وأعمالهم الصادرة عنهم من الخير والشر، أنها من أي خاصية صدرت؟! { ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } [الزلزلة: 6-7]؛ أي: يره مصدره، من أي خاصة كان؟ { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [الزلزلة: 8]؛ أي: مصدره، ففي هذه المقام مناقشة عظيمة في الحساب، وهذا القيامة التي ألجمت الناس يعرف الحسرة والندامة والحياء، وليس من المقامات قيامة أشد من هذا، والواجب عليك أن تموت اليوم الموت الاختياري لتشاهد قيامتك التي نبه النبي إليها حيث قال صلى الله عليه وسلم: " من مات فقد قامت قيامته " ، لتحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتتخلص من أحوالها اليوم لتكون من الفائزين غدا - إن شاء الله تعالى - وأشرح بتوفيق الله تعالى أن أمهلني الله القيامات للآخرة في موقعها بإذن الله تعالى.

العاديات 100:1

اعلم يا طالب الهمة العالية أن الله تعالى أقسم بالهمم العالية في كتابه القدير، حيث قال: { والعاديات ضبحا } [العاديات: 1]؛ أي: وحق الهمم العالية التي تعدو في سبيل إلى حد يخرج من جوف اشتياقها صوت الدعاء من شدة العدو أو غاية الاشتياق، بحيث تسمع الملائكة السماوية صيح تضرعها في دعائها والتماسها من مالكها؛ ليسهل عليها سلوك الطريق الوعر الذي يتعلق بحبال القالب. { فالموريات قدحا } [العاديات: 2]؛ أي: الموريات من حجر الجبال بنور شوقي نار الهداية المستكنة في حجر القالب وقت لتخمير اللطيفة؛ وهي حوافز تلك الهمم وحوافز الذكر، { فالمغيرات صبحا } [العاديات: 3]؛ يعني: إذا وصلت الهمة بعد سلوكها في جبال القالب الراسية في ظلام الليل القالبي، وعبورها عنها على أفق عالم النفس، وتنفس صبح النفس أغار أصحاب الهمم العالية على الخواطر النفسية واستوائها. { فأثرن به نقعا } [العاديات: 4]؛ يعني: هيجن غبار خواطر النفس محملة الذكر في الكرة الأولى؛ لئلا يختفي خاطر من خواطرها. { فوسطن به جمعا } [العاديات: 5]؛ يعني: وسط الهمم العالية وجنود القوى القلبية، وحزب الخواطر الذكرية التي هي حزب الرحمن في وسط عالم النفس، مجتمعين منصورين ذاكرين، [رمح] الذكر فوق سطح النفس، ناجين أعلام الهداية في سوق الهوى، ضاربين طبل النصرة على أبواب حضرة الإمارة، آسرين قوى النفس الأمارة صاحبها بمخالفة المولى، الصافة مواجهة صف القوى القلبية باستظهار جند الهوى.

العاديات 100:2

اعلم يا طالب الهمة العالية أن الله تعالى أقسم بالهمم العالية في كتابه القدير، حيث قال: { والعاديات ضبحا } [العاديات: 1]؛ أي: وحق الهمم العالية التي تعدو في سبيل إلى حد يخرج من جوف اشتياقها صوت الدعاء من شدة العدو أو غاية الاشتياق، بحيث تسمع الملائكة السماوية صيح تضرعها في دعائها والتماسها من مالكها؛ ليسهل عليها سلوك الطريق الوعر الذي يتعلق بحبال القالب. { فالموريات قدحا } [العاديات: 2]؛ أي: الموريات من حجر الجبال بنور شوقي نار الهداية المستكنة في حجر القالب وقت لتخمير اللطيفة؛ وهي حوافز تلك الهمم وحوافز الذكر، { فالمغيرات صبحا } [العاديات: 3]؛ يعني: إذا وصلت الهمة بعد سلوكها في جبال القالب الراسية في ظلام الليل القالبي، وعبورها عنها على أفق عالم النفس، وتنفس صبح النفس أغار أصحاب الهمم العالية على الخواطر النفسية واستوائها. { فأثرن به نقعا } [العاديات: 4]؛ يعني: هيجن غبار خواطر النفس محملة الذكر في الكرة الأولى؛ لئلا يختفي خاطر من خواطرها. { فوسطن به جمعا } [العاديات: 5]؛ يعني: وسط الهمم العالية وجنود القوى القلبية، وحزب الخواطر الذكرية التي هي حزب الرحمن في وسط عالم النفس، مجتمعين منصورين ذاكرين، [رمح] الذكر فوق سطح النفس، ناجين أعلام الهداية في سوق الهوى، ضاربين طبل النصرة على أبواب حضرة الإمارة، آسرين قوى النفس الأمارة صاحبها بمخالفة المولى، الصافة مواجهة صف القوى القلبية باستظهار جند الهوى.

العاديات 100:3

اعلم يا طالب الهمة العالية أن الله تعالى أقسم بالهمم العالية في كتابه القدير، حيث قال: { والعاديات ضبحا } [العاديات: 1]؛ أي: وحق الهمم العالية التي تعدو في سبيل إلى حد يخرج من جوف اشتياقها صوت الدعاء من شدة العدو أو غاية الاشتياق، بحيث تسمع الملائكة السماوية صيح تضرعها في دعائها والتماسها من مالكها؛ ليسهل عليها سلوك الطريق الوعر الذي يتعلق بحبال القالب. { فالموريات قدحا } [العاديات: 2]؛ أي: الموريات من حجر الجبال بنور شوقي نار الهداية المستكنة في حجر القالب وقت لتخمير اللطيفة؛ وهي حوافز تلك الهمم وحوافز الذكر، { فالمغيرات صبحا } [العاديات: 3]؛ يعني: إذا وصلت الهمة بعد سلوكها في جبال القالب الراسية في ظلام الليل القالبي، وعبورها عنها على أفق عالم النفس، وتنفس صبح النفس أغار أصحاب الهمم العالية على الخواطر النفسية واستوائها. { فأثرن به نقعا } [العاديات: 4]؛ يعني: هيجن غبار خواطر النفس محملة الذكر في الكرة الأولى؛ لئلا يختفي خاطر من خواطرها. { فوسطن به جمعا } [العاديات: 5]؛ يعني: وسط الهمم العالية وجنود القوى القلبية، وحزب الخواطر الذكرية التي هي حزب الرحمن في وسط عالم النفس، مجتمعين منصورين ذاكرين، [رمح] الذكر فوق سطح النفس، ناجين أعلام الهداية في سوق الهوى، ضاربين طبل النصرة على أبواب حضرة الإمارة، آسرين قوى النفس الأمارة صاحبها بمخالفة المولى، الصافة مواجهة صف القوى القلبية باستظهار جند الهوى.

العاديات 100:4

اعلم يا طالب الهمة العالية أن الله تعالى أقسم بالهمم العالية في كتابه القدير، حيث قال: { والعاديات ضبحا } [العاديات: 1]؛ أي: وحق الهمم العالية التي تعدو في سبيل إلى حد يخرج من جوف اشتياقها صوت الدعاء من شدة العدو أو غاية الاشتياق، بحيث تسمع الملائكة السماوية صيح تضرعها في دعائها والتماسها من مالكها؛ ليسهل عليها سلوك الطريق الوعر الذي يتعلق بحبال القالب. { فالموريات قدحا } [العاديات: 2]؛ أي: الموريات من حجر الجبال بنور شوقي نار الهداية المستكنة في حجر القالب وقت لتخمير اللطيفة؛ وهي حوافز تلك الهمم وحوافز الذكر، { فالمغيرات صبحا } [العاديات: 3]؛ يعني: إذا وصلت الهمة بعد سلوكها في جبال القالب الراسية في ظلام الليل القالبي، وعبورها عنها على أفق عالم النفس، وتنفس صبح النفس أغار أصحاب الهمم العالية على الخواطر النفسية واستوائها. { فأثرن به نقعا } [العاديات: 4]؛ يعني: هيجن غبار خواطر النفس محملة الذكر في الكرة الأولى؛ لئلا يختفي خاطر من خواطرها. { فوسطن به جمعا } [العاديات: 5]؛ يعني: وسط الهمم العالية وجنود القوى القلبية، وحزب الخواطر الذكرية التي هي حزب الرحمن في وسط عالم النفس، مجتمعين منصورين ذاكرين، [رمح] الذكر فوق سطح النفس، ناجين أعلام الهداية في سوق الهوى، ضاربين طبل النصرة على أبواب حضرة الإمارة، آسرين قوى النفس الأمارة صاحبها بمخالفة المولى، الصافة مواجهة صف القوى القلبية باستظهار جند الهوى.

العاديات 100:5

اعلم يا طالب الهمة العالية أن الله تعالى أقسم بالهمم العالية في كتابه القدير، حيث قال: { والعاديات ضبحا } [العاديات: 1]؛ أي: وحق الهمم العالية التي تعدو في سبيل إلى حد يخرج من جوف اشتياقها صوت الدعاء من شدة العدو أو غاية الاشتياق، بحيث تسمع الملائكة السماوية صيح تضرعها في دعائها والتماسها من مالكها؛ ليسهل عليها سلوك الطريق الوعر الذي يتعلق بحبال القالب. { فالموريات قدحا } [العاديات: 2]؛ أي: الموريات من حجر الجبال بنور شوقي نار الهداية المستكنة في حجر القالب وقت لتخمير اللطيفة؛ وهي حوافز تلك الهمم وحوافز الذكر، { فالمغيرات صبحا } [العاديات: 3]؛ يعني: إذا وصلت الهمة بعد سلوكها في جبال القالب الراسية في ظلام الليل القالبي، وعبورها عنها على أفق عالم النفس، وتنفس صبح النفس أغار أصحاب الهمم العالية على الخواطر النفسية واستوائها. { فأثرن به نقعا } [العاديات: 4]؛ يعني: هيجن غبار خواطر النفس محملة الذكر في الكرة الأولى؛ لئلا يختفي خاطر من خواطرها. { فوسطن به جمعا } [العاديات: 5]؛ يعني: وسط الهمم العالية وجنود القوى القلبية، وحزب الخواطر الذكرية التي هي حزب الرحمن في وسط عالم النفس، مجتمعين منصورين ذاكرين، [رمح] الذكر فوق سطح النفس، ناجين أعلام الهداية في سوق الهوى، ضاربين طبل النصرة على أبواب حضرة الإمارة، آسرين قوى النفس الأمارة صاحبها بمخالفة المولى، الصافة مواجهة صف القوى القلبية باستظهار جند الهوى.

العاديات 100:6

{ إن الإنسان لربه لكنود } [العاديات: 6]؛ يعني: إن الإنسان لا يرضى بهذا الفتح لأنه كنود، ويدخل مني الإذن بدخوله في عالم القلب، فالواجب على صاحب الهمم العلية أن يشكر الله على نعمة الفتح والنصرة في هذا المقام، ثم يسأل منه التوفيق للدخول في عالم القلم وكنوده من علق همته، وعجلته من غاية اشتياقه، وبهاتين الخصلتين اللتين إن ظهرتا تتبدلا بالهمة، والسرعة المحمودة التي أشار إليها الله تعالى حيث قال في كتابه: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133]، صار الإنسان أشرف الموجودات، وإن لم يكن هاتان الخصلتان موجودتان في ابن آدم، ويمكن له التجاوز عن مقامه، مثل الملائكة الذين يقولون: وما منآ إلا له مقام معلوم [الصافات: 164]، وظلمه وجهله وكفرانه أيضا من الواجبات العالية الهمة في سلوك الطريقة. كما أن الكنود والعجلة من الموجبات أيضا إذا ظهر صار صفتين حميدتين معينتين لصاحبهما على قطع الطريق والغلبة على العدو، وبعلو الهمة التي هي نتيجة الكنود المطهر من تلويثات الهوى النفسية، وبسرعة السير لغلبة الاشتياق التي هي من خصائص صفة العجلة المزكاة من كدورات القوى القالبية، بحيث يسير في عمره القصير سيرا باستعداد العجلة، ويصل إلى مطلوبه في سيره، وينتهي سيره في مدة يسيرة إلى ما لا يمكن الوصول لمنتهاه إلا بخمسين ألف سنة لغيره، فذلك الجهل؛ لأنه من جهله تثقل الأمانة قلبه وحملها حيث أبت الكائنات حملها وقبولها، كما يقول تعالى: وحملها الإنسان إنه كان ظلوما [الأحزاب: 72] على نفسه، جهولا [الأحزاب: 72] بحقيقة ثقل الأمانة. ولولا صفة ظلوميته لما حارب بنفسه وما قاتلها، ولما اجتهد في قلع أشجار خواطرها، وما شد عليها مشربها من ينبوع الهوى، ولولا صفة كفرانه لما التفت إلى تربيته طبيعتها له ورحم عليها، وما حملها على ترك مألوفاتها، وقطع النظر عن مشتهياتها، وما أمرها بالمجاهدة في خلع عاداتها ورفض محبوبتها طباعها، ونفض الأيدي من الدنيا ومتاعها، فكفرانه بنعمة تربيته اللطيفة، وبالنفس التي رباني في حجرها من زمان تعلق الروح بالعلة إلى أن بلغ مبلغ الرجال، وعلم أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وطفق ينفي الباطل ويثبت الحق، وسلك الطريق وعرف المظلوم من المحمود على سبيل التحقيق، سير له قهر النفس وهواها وأضعف الطبيعة وأقواها؛ لأنها أرضعته من الصغر إلى الكبر. { وإنه على ذلك لشهيد } [العاديات: 7]؛ يعني: أن الحق شهيد بما أودعه من الصفات الجديدة في أجبال قالبه ومعدن نفسه ليكون له استعداد المحاربة وقت الجهاد، ثم يحصل له من هذه الجديدة المرآة التي هي المقصودة من إيجاد المكونات. { وإنه لحب الخير لشديد } [العاديات: 8]؛ يعني: أن الإنسان لحب المعارف لشديد؛ ولأجل هذه يبخل السالك بمعارفه ولو لم تكن صفة البخل فيه يكون إفشاء لأسرار الطريقة في بداية وصوله إلى المعارف القلبية؛ لقلة عمله فإن إفشاء سر الطريقة لا يجوز، وإظهار علاماتها لغير أهلها منهى عنه، وينبغي للسالك في مقام كشف المعارف القلبية ألا يلتفت إليها ويجتهد في السلوك، ويبالغ في نفي المعارف؛ لئلا ينقطع بالمعارف عن المعروف. { أفلا يعلم } [العاديات: 9] السالك { إذا بعثر ما في القبور } [العاديات: 9]؛ أي: بعثر ما في قبور القلب، وأبين وأخرج ما في معدته مستكن مستودع.

العاديات 100:7

{ إن الإنسان لربه لكنود } [العاديات: 6]؛ يعني: إن الإنسان لا يرضى بهذا الفتح لأنه كنود، ويدخل مني الإذن بدخوله في عالم القلب، فالواجب على صاحب الهمم العلية أن يشكر الله على نعمة الفتح والنصرة في هذا المقام، ثم يسأل منه التوفيق للدخول في عالم القلم وكنوده من علق همته، وعجلته من غاية اشتياقه، وبهاتين الخصلتين اللتين إن ظهرتا تتبدلا بالهمة، والسرعة المحمودة التي أشار إليها الله تعالى حيث قال في كتابه: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133]، صار الإنسان أشرف الموجودات، وإن لم يكن هاتان الخصلتان موجودتان في ابن آدم، ويمكن له التجاوز عن مقامه، مثل الملائكة الذين يقولون: وما منآ إلا له مقام معلوم [الصافات: 164]، وظلمه وجهله وكفرانه أيضا من الواجبات العالية الهمة في سلوك الطريقة. كما أن الكنود والعجلة من الموجبات أيضا إذا ظهر صار صفتين حميدتين معينتين لصاحبهما على قطع الطريق والغلبة على العدو، وبعلو الهمة التي هي نتيجة الكنود المطهر من تلويثات الهوى النفسية، وبسرعة السير لغلبة الاشتياق التي هي من خصائص صفة العجلة المزكاة من كدورات القوى القالبية، بحيث يسير في عمره القصير سيرا باستعداد العجلة، ويصل إلى مطلوبه في سيره، وينتهي سيره في مدة يسيرة إلى ما لا يمكن الوصول لمنتهاه إلا بخمسين ألف سنة لغيره، فذلك الجهل؛ لأنه من جهله تثقل الأمانة قلبه وحملها حيث أبت الكائنات حملها وقبولها، كما يقول تعالى: وحملها الإنسان إنه كان ظلوما [الأحزاب: 72] على نفسه، جهولا [الأحزاب: 72] بحقيقة ثقل الأمانة. ولولا صفة ظلوميته لما حارب بنفسه وما قاتلها، ولما اجتهد في قلع أشجار خواطرها، وما شد عليها مشربها من ينبوع الهوى، ولولا صفة كفرانه لما التفت إلى تربيته طبيعتها له ورحم عليها، وما حملها على ترك مألوفاتها، وقطع النظر عن مشتهياتها، وما أمرها بالمجاهدة في خلع عاداتها ورفض محبوبتها طباعها، ونفض الأيدي من الدنيا ومتاعها، فكفرانه بنعمة تربيته اللطيفة، وبالنفس التي رباني في حجرها من زمان تعلق الروح بالعلة إلى أن بلغ مبلغ الرجال، وعلم أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وطفق ينفي الباطل ويثبت الحق، وسلك الطريق وعرف المظلوم من المحمود على سبيل التحقيق، سير له قهر النفس وهواها وأضعف الطبيعة وأقواها؛ لأنها أرضعته من الصغر إلى الكبر. { وإنه على ذلك لشهيد } [العاديات: 7]؛ يعني: أن الحق شهيد بما أودعه من الصفات الجديدة في أجبال قالبه ومعدن نفسه ليكون له استعداد المحاربة وقت الجهاد، ثم يحصل له من هذه الجديدة المرآة التي هي المقصودة من إيجاد المكونات. { وإنه لحب الخير لشديد } [العاديات: 8]؛ يعني: أن الإنسان لحب المعارف لشديد؛ ولأجل هذه يبخل السالك بمعارفه ولو لم تكن صفة البخل فيه يكون إفشاء لأسرار الطريقة في بداية وصوله إلى المعارف القلبية؛ لقلة عمله فإن إفشاء سر الطريقة لا يجوز، وإظهار علاماتها لغير أهلها منهى عنه، وينبغي للسالك في مقام كشف المعارف القلبية ألا يلتفت إليها ويجتهد في السلوك، ويبالغ في نفي المعارف؛ لئلا ينقطع بالمعارف عن المعروف. { أفلا يعلم } [العاديات: 9] السالك { إذا بعثر ما في القبور } [العاديات: 9]؛ أي: بعثر ما في قبور القلب، وأبين وأخرج ما في معدته مستكن مستودع.

العاديات 100:8

{ إن الإنسان لربه لكنود } [العاديات: 6]؛ يعني: إن الإنسان لا يرضى بهذا الفتح لأنه كنود، ويدخل مني الإذن بدخوله في عالم القلب، فالواجب على صاحب الهمم العلية أن يشكر الله على نعمة الفتح والنصرة في هذا المقام، ثم يسأل منه التوفيق للدخول في عالم القلم وكنوده من علق همته، وعجلته من غاية اشتياقه، وبهاتين الخصلتين اللتين إن ظهرتا تتبدلا بالهمة، والسرعة المحمودة التي أشار إليها الله تعالى حيث قال في كتابه: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133]، صار الإنسان أشرف الموجودات، وإن لم يكن هاتان الخصلتان موجودتان في ابن آدم، ويمكن له التجاوز عن مقامه، مثل الملائكة الذين يقولون: وما منآ إلا له مقام معلوم [الصافات: 164]، وظلمه وجهله وكفرانه أيضا من الواجبات العالية الهمة في سلوك الطريقة. كما أن الكنود والعجلة من الموجبات أيضا إذا ظهر صار صفتين حميدتين معينتين لصاحبهما على قطع الطريق والغلبة على العدو، وبعلو الهمة التي هي نتيجة الكنود المطهر من تلويثات الهوى النفسية، وبسرعة السير لغلبة الاشتياق التي هي من خصائص صفة العجلة المزكاة من كدورات القوى القالبية، بحيث يسير في عمره القصير سيرا باستعداد العجلة، ويصل إلى مطلوبه في سيره، وينتهي سيره في مدة يسيرة إلى ما لا يمكن الوصول لمنتهاه إلا بخمسين ألف سنة لغيره، فذلك الجهل؛ لأنه من جهله تثقل الأمانة قلبه وحملها حيث أبت الكائنات حملها وقبولها، كما يقول تعالى: وحملها الإنسان إنه كان ظلوما [الأحزاب: 72] على نفسه، جهولا [الأحزاب: 72] بحقيقة ثقل الأمانة. ولولا صفة ظلوميته لما حارب بنفسه وما قاتلها، ولما اجتهد في قلع أشجار خواطرها، وما شد عليها مشربها من ينبوع الهوى، ولولا صفة كفرانه لما التفت إلى تربيته طبيعتها له ورحم عليها، وما حملها على ترك مألوفاتها، وقطع النظر عن مشتهياتها، وما أمرها بالمجاهدة في خلع عاداتها ورفض محبوبتها طباعها، ونفض الأيدي من الدنيا ومتاعها، فكفرانه بنعمة تربيته اللطيفة، وبالنفس التي رباني في حجرها من زمان تعلق الروح بالعلة إلى أن بلغ مبلغ الرجال، وعلم أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وطفق ينفي الباطل ويثبت الحق، وسلك الطريق وعرف المظلوم من المحمود على سبيل التحقيق، سير له قهر النفس وهواها وأضعف الطبيعة وأقواها؛ لأنها أرضعته من الصغر إلى الكبر. { وإنه على ذلك لشهيد } [العاديات: 7]؛ يعني: أن الحق شهيد بما أودعه من الصفات الجديدة في أجبال قالبه ومعدن نفسه ليكون له استعداد المحاربة وقت الجهاد، ثم يحصل له من هذه الجديدة المرآة التي هي المقصودة من إيجاد المكونات. { وإنه لحب الخير لشديد } [العاديات: 8]؛ يعني: أن الإنسان لحب المعارف لشديد؛ ولأجل هذه يبخل السالك بمعارفه ولو لم تكن صفة البخل فيه يكون إفشاء لأسرار الطريقة في بداية وصوله إلى المعارف القلبية؛ لقلة عمله فإن إفشاء سر الطريقة لا يجوز، وإظهار علاماتها لغير أهلها منهى عنه، وينبغي للسالك في مقام كشف المعارف القلبية ألا يلتفت إليها ويجتهد في السلوك، ويبالغ في نفي المعارف؛ لئلا ينقطع بالمعارف عن المعروف. { أفلا يعلم } [العاديات: 9] السالك { إذا بعثر ما في القبور } [العاديات: 9]؛ أي: بعثر ما في قبور القلب، وأبين وأخرج ما في معدته مستكن مستودع.

العاديات 100:9

{ إن الإنسان لربه لكنود } [العاديات: 6]؛ يعني: إن الإنسان لا يرضى بهذا الفتح لأنه كنود، ويدخل مني الإذن بدخوله في عالم القلب، فالواجب على صاحب الهمم العلية أن يشكر الله على نعمة الفتح والنصرة في هذا المقام، ثم يسأل منه التوفيق للدخول في عالم القلم وكنوده من علق همته، وعجلته من غاية اشتياقه، وبهاتين الخصلتين اللتين إن ظهرتا تتبدلا بالهمة، والسرعة المحمودة التي أشار إليها الله تعالى حيث قال في كتابه: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [آل عمران: 133]، صار الإنسان أشرف الموجودات، وإن لم يكن هاتان الخصلتان موجودتان في ابن آدم، ويمكن له التجاوز عن مقامه، مثل الملائكة الذين يقولون: وما منآ إلا له مقام معلوم [الصافات: 164]، وظلمه وجهله وكفرانه أيضا من الواجبات العالية الهمة في سلوك الطريقة. كما أن الكنود والعجلة من الموجبات أيضا إذا ظهر صار صفتين حميدتين معينتين لصاحبهما على قطع الطريق والغلبة على العدو، وبعلو الهمة التي هي نتيجة الكنود المطهر من تلويثات الهوى النفسية، وبسرعة السير لغلبة الاشتياق التي هي من خصائص صفة العجلة المزكاة من كدورات القوى القالبية، بحيث يسير في عمره القصير سيرا باستعداد العجلة، ويصل إلى مطلوبه في سيره، وينتهي سيره في مدة يسيرة إلى ما لا يمكن الوصول لمنتهاه إلا بخمسين ألف سنة لغيره، فذلك الجهل؛ لأنه من جهله تثقل الأمانة قلبه وحملها حيث أبت الكائنات حملها وقبولها، كما يقول تعالى: وحملها الإنسان إنه كان ظلوما [الأحزاب: 72] على نفسه، جهولا [الأحزاب: 72] بحقيقة ثقل الأمانة. ولولا صفة ظلوميته لما حارب بنفسه وما قاتلها، ولما اجتهد في قلع أشجار خواطرها، وما شد عليها مشربها من ينبوع الهوى، ولولا صفة كفرانه لما التفت إلى تربيته طبيعتها له ورحم عليها، وما حملها على ترك مألوفاتها، وقطع النظر عن مشتهياتها، وما أمرها بالمجاهدة في خلع عاداتها ورفض محبوبتها طباعها، ونفض الأيدي من الدنيا ومتاعها، فكفرانه بنعمة تربيته اللطيفة، وبالنفس التي رباني في حجرها من زمان تعلق الروح بالعلة إلى أن بلغ مبلغ الرجال، وعلم أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وطفق ينفي الباطل ويثبت الحق، وسلك الطريق وعرف المظلوم من المحمود على سبيل التحقيق، سير له قهر النفس وهواها وأضعف الطبيعة وأقواها؛ لأنها أرضعته من الصغر إلى الكبر. { وإنه على ذلك لشهيد } [العاديات: 7]؛ يعني: أن الحق شهيد بما أودعه من الصفات الجديدة في أجبال قالبه ومعدن نفسه ليكون له استعداد المحاربة وقت الجهاد، ثم يحصل له من هذه الجديدة المرآة التي هي المقصودة من إيجاد المكونات. { وإنه لحب الخير لشديد } [العاديات: 8]؛ يعني: أن الإنسان لحب المعارف لشديد؛ ولأجل هذه يبخل السالك بمعارفه ولو لم تكن صفة البخل فيه يكون إفشاء لأسرار الطريقة في بداية وصوله إلى المعارف القلبية؛ لقلة عمله فإن إفشاء سر الطريقة لا يجوز، وإظهار علاماتها لغير أهلها منهى عنه، وينبغي للسالك في مقام كشف المعارف القلبية ألا يلتفت إليها ويجتهد في السلوك، ويبالغ في نفي المعارف؛ لئلا ينقطع بالمعارف عن المعروف. { أفلا يعلم } [العاديات: 9] السالك { إذا بعثر ما في القبور } [العاديات: 9]؛ أي: بعثر ما في قبور القلب، وأبين وأخرج ما في معدته مستكن مستودع.

العاديات 100:10

{ وحصل ما في الصدور } [العاديات: 10]؛ أي حصل له في عالم الأنفس قوة التميز، وميز بين معارف خواطر الشر وخواطر الخير، وحصل له قوة النفي والإثبات بعد قوة التميز؛ لينفي خواطر الشر ويثبت خواطر الخير في عالم القلب. { إن ربهم بهم يومئذ لخبير } [العاديات: 11]؛ يعني: إن الله لخبير من يحفظون من الخواطر الردية والحميدة، وهذه إشارة ليتفطن السالك؛ لأن ترك الالتفات إلى المعارف التي حصلت له في عالم النفس بعد خروجه عن قبر القالب ودخوله في روضة القلب واجب، ونفي الخواطر بأسرها خيرها وشرها لازم ليجعل الوجه ساذجا عن النقوش الشهادية؛ ليكون صالحا لحول المعاني الغيبية المعارف القلبية فيها، واليوم أيضا لخبير بجميع أحوالنا ولكنه قيد ب { يومئذ } [العاديات: 11]؛ لأن ذلك اليوم بسبب رفع الحجاب وكشف الغطاء نصير عالمين بخبرته، فاجتهد أيها السالك حتى تعرف خبيرته اليوم لتتمتع بهذه المعرفة، وأن ينزع عنك الآلات والأدوات وتعرف خبيرته بعد كشف الغطاء، لا يزد لك من معرفتك إلا حسرتك الأثرة. فارفع همتك أيها السالك لتعرف الحجاب اليوم الذي أنت مختار، وتعرف [خبرة] مالك الممالك لتصير همتك مخلدة للقسم، والله تعالى يحب معالي الأمور ويبغض سفاسفها. اللهم ارزقنا بهمة عالية ونفس راضية مرضية، وصل على محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه خير البرية.

العاديات 100:11

{ وحصل ما في الصدور } [العاديات: 10]؛ أي حصل له في عالم الأنفس قوة التميز، وميز بين معارف خواطر الشر وخواطر الخير، وحصل له قوة النفي والإثبات بعد قوة التميز؛ لينفي خواطر الشر ويثبت خواطر الخير في عالم القلب. { إن ربهم بهم يومئذ لخبير } [العاديات: 11]؛ يعني: إن الله لخبير من يحفظون من الخواطر الردية والحميدة، وهذه إشارة ليتفطن السالك؛ لأن ترك الالتفات إلى المعارف التي حصلت له في عالم النفس بعد خروجه عن قبر القالب ودخوله في روضة القلب واجب، ونفي الخواطر بأسرها خيرها وشرها لازم ليجعل الوجه ساذجا عن النقوش الشهادية؛ ليكون صالحا لحول المعاني الغيبية المعارف القلبية فيها، واليوم أيضا لخبير بجميع أحوالنا ولكنه قيد ب { يومئذ } [العاديات: 11]؛ لأن ذلك اليوم بسبب رفع الحجاب وكشف الغطاء نصير عالمين بخبرته، فاجتهد أيها السالك حتى تعرف خبيرته اليوم لتتمتع بهذه المعرفة، وأن ينزع عنك الآلات والأدوات وتعرف خبيرته بعد كشف الغطاء، لا يزد لك من معرفتك إلا حسرتك الأثرة. فارفع همتك أيها السالك لتعرف الحجاب اليوم الذي أنت مختار، وتعرف [خبرة] مالك الممالك لتصير همتك مخلدة للقسم، والله تعالى يحب معالي الأمور ويبغض سفاسفها. اللهم ارزقنا بهمة عالية ونفس راضية مرضية، وصل على محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه خير البرية.