إيجاز البيان عن معاني القرآن — الواقعة 56:1 – الممتحنة 60:13
المحتويات
- الواقعة 56:1
- الواقعة 56:2
- الواقعة 56:3
- الواقعة 56:4
- الواقعة 56:5
- الواقعة 56:6
- الواقعة 56:7
- الواقعة 56:8
- الواقعة 56:9
- الواقعة 56:10
- الواقعة 56:11
- الواقعة 56:12
- الواقعة 56:13
- الواقعة 56:14
- الواقعة 56:15
- الواقعة 56:16
- الواقعة 56:17
- الواقعة 56:26
- الواقعة 56:27
- الواقعة 56:28
- الواقعة 56:29
- الواقعة 56:30
- الواقعة 56:31
- الواقعة 56:32
- الواقعة 56:33
- الواقعة 56:34
- الواقعة 56:35
- الواقعة 56:36
- الواقعة 56:37
- الواقعة 56:39
- الواقعة 56:40
- الواقعة 56:41
- الواقعة 56:42
- الواقعة 56:43
- الواقعة 56:44
- الواقعة 56:45
- الواقعة 56:46
- الواقعة 56:47
- الواقعة 56:48
- الواقعة 56:49
- الواقعة 56:50
- الواقعة 56:51
- الواقعة 56:52
- الواقعة 56:53
- الواقعة 56:55
- الواقعة 56:56
- الواقعة 56:57
- الواقعة 56:58
- الواقعة 56:59
- الواقعة 56:60
- الواقعة 56:61
- الواقعة 56:62
- الواقعة 56:63
- الواقعة 56:64
- الواقعة 56:65
- الواقعة 56:66
- الواقعة 56:67
- الواقعة 56:68
- الواقعة 56:69
- الواقعة 56:70
- الواقعة 56:71
- الواقعة 56:73
- الواقعة 56:74
- الواقعة 56:75
- الواقعة 56:76
- الواقعة 56:77
- الواقعة 56:78
- الواقعة 56:79
- الواقعة 56:80
- الواقعة 56:81
- الواقعة 56:82
- الواقعة 56:83
- الواقعة 56:84
- الواقعة 56:85
- الواقعة 56:86
- الواقعة 56:87
- الواقعة 56:89
- الواقعة 56:90
- الواقعة 56:91
- الحديد 57:1
- الحديد 57:2
- الحديد 57:3
- الحديد 57:4
- الحديد 57:5
- الحديد 57:6
- الحديد 57:7
- الحديد 57:8
- الحديد 57:9
- الحديد 57:10
- الحديد 57:11
- الحديد 57:12
- الحديد 57:13
- الحديد 57:14
- الحديد 57:15
- الحديد 57:16
- الحديد 57:17
- الحديد 57:18
- الحديد 57:19
- الحديد 57:20
- الحديد 57:21
- الحديد 57:22
- الحديد 57:23
- الحديد 57:24
- الحديد 57:25
- الحديد 57:26
- الحديد 57:27
- الحديد 57:28
- الحديد 57:29
- المجادلة 58:1
- المجادلة 58:2
- المجادلة 58:3
- المجادلة 58:4
- المجادلة 58:5
- المجادلة 58:6
- المجادلة 58:7
- المجادلة 58:8
- المجادلة 58:9
- المجادلة 58:10
- المجادلة 58:11
- المجادلة 58:12
- المجادلة 58:13
- المجادلة 58:14
- المجادلة 58:15
- المجادلة 58:16
- المجادلة 58:17
- المجادلة 58:18
- المجادلة 58:19
- الحشر 59:2
- الحشر 59:3
- الحشر 59:4
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:9
- الحشر 59:10
- الحشر 59:11
- الحشر 59:12
- الحشر 59:13
- الحشر 59:14
- الحشر 59:15
- الحشر 59:16
- الحشر 59:17
- الحشر 59:18
- الحشر 59:19
- الحشر 59:20
- الحشر 59:21
- الحشر 59:22
- الحشر 59:23
- الممتحنة 60:4
- الممتحنة 60:5
- الممتحنة 60:6
- الممتحنة 60:7
- الممتحنة 60:8
- الممتحنة 60:9
- الممتحنة 60:10
- الممتحنة 60:11
- الممتحنة 60:12
- الممتحنة 60:13
الواقعة 56:1
و الواقعة : القيامة(١). وقيل : الصيحة(٢).
١ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٦٦..
٢ قاله الضحاك المرجع السابق..
الواقعة 56:2
﴿كاذبة﴾ تكذيب، أو نفس كاذبة. لإخبار الله بها و دلالة العقل عليها.
الواقعة 56:3
﴿خافضة﴾ لأهل المعاصي.
﴿رافعة﴾ لأهل الطاعات(١).
١ قاله عثمان بن عبد الله بن سراقة، وقتادة. جامع البيان ج٢٧ ص١٦٦..
الواقعة 56:4
﴿رجت﴾ زلزلت. و( إذا ) في موضع نصب أي : إذا وقعت في ذلك الوقت(١).
١ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٨..
الواقعة 56:5
٥ بُسَّتِ: هدّت أو دقّت، والبسيسة: [بل] «١» السّويق.
٧ أَزْواجاً ثَلاثَةً: أصنافا متشاكلة «٢»، وفسّر بما في سورة «الملائكة» من الظالم والمقتصد والسّابق «٣».
وروى النّعمان «٤» بن بشير أنّ النّبيّ ﷺ قرأ وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً إلى وَالسَّابِقُونَ، فقال «٥» :«هم السّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.
وروي «٦» أيضا: «السّابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم».
وفي حديث «٧» آخر: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة».
(١) في الأصل و «ج» :«زاد»، والمثبت في النص عن «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٧، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٦٧، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ٦/ ٢٦ (بسس).
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٩٨، والبحر المحيط: ٨/ ٢٠٤.
(٣) يريد قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آية: ٣٢.
وقد ورد هذا التفسير الذي أشار إليه المؤلف في أثر أخرجه ابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في الدر المنثور: ٨/ ٦. [.....]
(٤) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل.
ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٩٦، وأسد الغابة: ٥/ ٣٢٦، والإصابة: ٦/ ٤٤٠.
(٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٩٠ رواية ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: «هم الضرباء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٧، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن النعمان ورفعه.
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٨/ ١٣١ حديث رقم (٧٥٢٦) عن أبي أمامة مرفوعا، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ٣٠٨، وحسّن إسناده.
(٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: (١/ ٢١١، ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب «فرض الجمعة»، والإمام مسلم في صحيحه: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦)، كتاب الجمعة، باب «هداية هذه الأمة ليوم الجمعة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
الواقعة 56:6
٥ بُسَّتِ: هدّت أو دقّت، والبسيسة: [بل] «١» السّويق.
٧ أَزْواجاً ثَلاثَةً: أصنافا متشاكلة «٢»، وفسّر بما في سورة «الملائكة» من الظالم والمقتصد والسّابق «٣».
وروى النّعمان «٤» بن بشير أنّ النّبيّ ﷺ قرأ وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً إلى وَالسَّابِقُونَ، فقال «٥» :«هم السّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.
وروي «٦» أيضا: «السّابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم».
وفي حديث «٧» آخر: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة».
(١) في الأصل و «ج» :«زاد»، والمثبت في النص عن «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٧، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٦٧، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ٦/ ٢٦ (بسس).
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٩٨، والبحر المحيط: ٨/ ٢٠٤.
(٣) يريد قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آية: ٣٢.
وقد ورد هذا التفسير الذي أشار إليه المؤلف في أثر أخرجه ابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في الدر المنثور: ٨/ ٦. [.....]
(٤) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل.
ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٩٦، وأسد الغابة: ٥/ ٣٢٦، والإصابة: ٦/ ٤٤٠.
(٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٩٠ رواية ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: «هم الضرباء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٧، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن النعمان ورفعه.
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٨/ ١٣١ حديث رقم (٧٥٢٦) عن أبي أمامة مرفوعا، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ٣٠٨، وحسّن إسناده.
(٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: (١/ ٢١١، ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب «فرض الجمعة»، والإمام مسلم في صحيحه: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦)، كتاب الجمعة، باب «هداية هذه الأمة ليوم الجمعة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
الواقعة 56:7
٥ بُسَّتِ: هدّت أو دقّت، والبسيسة: [بل] «١» السّويق.
٧ أَزْواجاً ثَلاثَةً: أصنافا متشاكلة «٢»، وفسّر بما في سورة «الملائكة» من الظالم والمقتصد والسّابق «٣».
وروى النّعمان «٤» بن بشير أنّ النّبيّ ﷺ قرأ وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً إلى وَالسَّابِقُونَ، فقال «٥» :«هم السّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.
وروي «٦» أيضا: «السّابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم».
وفي حديث «٧» آخر: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة».
(١) في الأصل و «ج» :«زاد»، والمثبت في النص عن «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٧، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٦٧، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ٦/ ٢٦ (بسس).
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٩٨، والبحر المحيط: ٨/ ٢٠٤.
(٣) يريد قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آية: ٣٢.
وقد ورد هذا التفسير الذي أشار إليه المؤلف في أثر أخرجه ابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في الدر المنثور: ٨/ ٦. [.....]
(٤) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل.
ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٩٦، وأسد الغابة: ٥/ ٣٢٦، والإصابة: ٦/ ٤٤٠.
(٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٩٠ رواية ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: «هم الضرباء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٧، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن النعمان ورفعه.
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٨/ ١٣١ حديث رقم (٧٥٢٦) عن أبي أمامة مرفوعا، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ٣٠٨، وحسّن إسناده.
(٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: (١/ ٢١١، ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب «فرض الجمعة»، والإمام مسلم في صحيحه: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦)، كتاب الجمعة، باب «هداية هذه الأمة ليوم الجمعة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
الواقعة 56:8
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:9
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:10
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:11
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:12
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:13
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:14
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:15
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:16
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:17
٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن «١».
وتكرير «السّابقين» «٢» لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة «٣».
١٣ ثُلَّةٌ: جماعة «٤».
١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار «٥».
(١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
٨/ ١٣٣.
(٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
(٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة».
وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
وقال أيضا: «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه».
قال الحافظ: «قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.
الواقعة 56:26
مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من «قيل»، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل»، أي: قيلا يسلم من اللّغو «٣». [٩٥/ ب]
٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «٤».
٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «٥».
٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦»، ولكنه ظل
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... ».
(٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة».
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
(٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
(٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
(٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها».
الواقعة 56:27
مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من «قيل»، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل»، أي: قيلا يسلم من اللّغو «٣». [٩٥/ ب]
٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «٤».
٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «٥».
٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦»، ولكنه ظل
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... ».
(٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة».
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
(٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
(٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
(٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها».
الواقعة 56:28
مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من «قيل»، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل»، أي: قيلا يسلم من اللّغو «٣». [٩٥/ ب]
٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «٤».
٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «٥».
٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦»، ولكنه ظل
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... ».
(٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة».
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
(٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
(٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
(٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها».
الواقعة 56:29
مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من «قيل»، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل»، أي: قيلا يسلم من اللّغو «٣». [٩٥/ ب]
٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «٤».
٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «٥».
٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦»، ولكنه ظل
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... ».
(٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة».
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
(٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
(٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
(٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها».
الواقعة 56:30
مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من «قيل»، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل»، أي: قيلا يسلم من اللّغو «٣». [٩٥/ ب]
٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «٤».
٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «٥».
٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦»، ولكنه ظل
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... ».
(٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة».
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
(٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
(٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
(٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها».
الواقعة 56:31
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:32
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:33
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:34
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:35
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:36
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:37
ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم «٢».
٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش «٣».
مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا «٤».
٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» :«جهاد المرأة حسن التبعّل».
(١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: «والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها» اه.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
قال القرطبي: «وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها» اه.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
(٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: «جهادكن حسن التبعل».
الواقعة 56:39
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:40
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:41
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:42
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:43
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:44
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:45
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:46
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:47
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:48
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:49
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:50
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:51
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:52
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:53
والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا «١»، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ «٢» عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه «٣»، وفسّرها عليه السّلام فقال: «من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤» : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
وقيل «٥» : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود «٦»، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر «اليحموم» لسواده «٧». ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس «٨».
(١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
(٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
(٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
(٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
(٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.
الواقعة 56:55
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:56
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:57
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:58
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:59
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:60
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:61
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:62
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:63
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:64
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:65
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:66
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:67
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:68
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:69
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:70
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:71
٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش «١». والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى «٢».
[٩٦/ أ] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق «٣»، و «منى» لإراقة الدّماء بها.
٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار «٤».
٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
: نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه «٥».
تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم «٦». وقيل «٧» : تعجبون.
٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند «٨». وفي حديث علي «٩» رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أورى قبسا لقابس» أي: أظهر نورا من الحق.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
١٢/ ٦٢٦ (هيم).
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
١٢٣.
(٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
(٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.
الواقعة 56:73
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:74
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:75
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:76
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:77
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:78
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:79
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:80
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:81
٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى «١»، وَمَتاعاً:
في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل؍ وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس «٢».؍
وأقوى «٣» من الأضداد «٤» أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين «٥».
٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها «٦». أو انتثارها يوم القيامة «٧».
أو هو نجوم القرآن «٨»، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض «٩».
٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٢١.
(٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :«التكليس: التمليس».
(٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
(٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... ».
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
ورجحه الطبري لأن «المواقع جمع «موقع»، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.
الواقعة 56:82
وأدهنت: غششت «١».
٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا «٢».
وقيل «٣» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «٤»، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
و «ترجعون» «٥» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «٦» لأنّ المعنى
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
(٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر» قالوا: هذه رحمة الله.
وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
(٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
(٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
(٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.
الواقعة 56:83
وأدهنت: غششت «١».
٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا «٢».
وقيل «٣» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «٤»، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
و «ترجعون» «٥» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «٦» لأنّ المعنى
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
(٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر» قالوا: هذه رحمة الله.
وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
(٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
(٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
(٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.
الواقعة 56:84
وأدهنت: غششت «١».
٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا «٢».
وقيل «٣» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «٤»، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
و «ترجعون» «٥» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «٦» لأنّ المعنى
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
(٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر» قالوا: هذه رحمة الله.
وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
(٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
(٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
(٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.
الواقعة 56:85
وأدهنت: غششت «١».
٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا «٢».
وقيل «٣» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «٤»، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
و «ترجعون» «٥» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «٦» لأنّ المعنى
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
(٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر» قالوا: هذه رحمة الله.
وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
(٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
(٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
(٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.
الواقعة 56:86
وأدهنت: غششت «١».
٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا «٢».
وقيل «٣» : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء «٤»، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
و «ترجعون» «٥» جواب ل «لولا» الأولى والثانية «٦» لأنّ المعنى
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
(٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر» قالوا: هذه رحمة الله.
وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب «بيان كفر من قال مطرنا بالنوء».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
(٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
(٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
(٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
(٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.
الواقعة 56:87
( وترجعون ) جواب ل( لولا ) الأولى و الثانية لأن المعنى متفق(٣). ووجه الإلزام : أن إنكار أن يكون القادر على النشأة الأولى قادرا على الثانية كادعاء أن القادر على الثانية إنما هو من لم يقدر على الأولى، لأن إنكار الأول يقتضي إيجاب الثاني، كإنكار أن يكون زيد المتحرك حرك نفسه في اقتضاء أن غيره حركه.
الواقعة 56:89
متفق، ووجه الإلزام أنّ إنكار أن يكون القادر على النّشأة الأولى قادرا على الثانية كادعاء أنّ القادر على الثانية إنّما هو من لم يقدر على الأولى لأن إنكار الأولى يقتضي إيجاب الثاني كإنكار أن يكون زيد المتحرك، حرّك [٩٦/ ب] نفسه في اقتضاء أنّ غيره حرّكه.
٨٩ فَرَوْحٌ: راحة وبرد «١». وفي قراءة النّبيّ ﷺ برواية عائشة «٢»، وقراءة ابن العباس، والحسن، وقتادة، والضحاك، والأشهب»
، ونوح القاري «٤»، وبديل «٥»، وشعيب بن الحربي «٦»، وسليمان التيمي «٧»،
(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ١١٧.
(٢) عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ فَرَوْحٌ بضم الراء، وقد أخرج هذا الأثر الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ٦٤ من طريق هارون الأعور، وكذا البخاري في التاريخ الكبير: ٨/ ٢٢٣، وأبو داود في سننه ٤/ ٢٩٠ حديث رقم (٣٩٩١) كتاب الحروف والقراءات، والترمذي في سننه: ٥/ ١٩٠ رقم (٢٩٣٧) كتاب القراءات، باب «ومن سورة الواقعة»، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور، وأخرجه- أيضا- النسائي في التفسير: ٢/ ٣٨٢ رقم (٥٨٦)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٣٦، كتاب التفسير، وقال:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(٣) هو الأشهب العقيلي. [.....]
(٤) ترجم له ابن الجزري في غاية النهاية: ٢/ ٣٤٣، وقال: «ذكره الحافظ أبو عمرو، وقال:
قال محمد بن الحسن النقاش: ثم كان بعد أبي عمرو بن العلاء- يعني من رواة الحروف المتصدرين- نوح القاري. وذكر جماعة».
(٥) هو بديل- بضم الباء الموحدة- بن ميسرة العقيلي، روى عن أنس، وعبد الله بن شفيق وشهر، وروى عنه شعبة وهشام، وحماد بن زيد... وغيرهم.
ترجمته في الجرح والتعديل: ٢/ ٤٢٨، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: ١/ ١٦٥.
(٦) كذا في «ك»، وفي المحتسب: ٢/ ٣١٠: «شعيب بن الحارث»، وفي البحر المحيط:
٨/ ٢١٥: «شعيب بن الحبحاب».
ولعله شعيب بن حرب بن بسام بن يزيد المدائني البغدادي والمترجم في غاية النهاية:
١/ ٣٢٧.
(٧) هو سليمان بن قتّة- بفتح القاف ومثناة من فوق مشددة- كذا ضبطه ابن الجزري في غاية النهاية: ١/ ٣١٤، وقال: وقته أمه- ثقة، عرض على ابن عباس ثلاث عرضات، وعرض عليه عاصم الجحدري». والربيع «١» بن خثيم، وأبي عمران «٢» الجوني وأبي جعفر محمد بن علي، والفيّاض «٣» فَرَوْحٌ بضم الراء «٤»، أي: حياة لا موت بعدها «٥».
وَرَيْحانٌ: استراحة «٦». أو رحمة. وقيل «٧» : رزق.
وفي الحديث «٨» :«إنّ المؤمن إذا نزل به الموت يلقّى
(١) هو الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري الكوفي، أبو يزيد. الإمام التابعي الثقة.
ترجمته في غاية النهاية: ١/ ٢٨٣، وتقريب التهذيب: ٢٠٦.
(٢) هو عبد الملك بن حبيب البصري، أبو عمران الجوني.
قال الحافظ في التقريب: ٣٦٢: «مشهور بكنيته، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرين، وقيل بعدها».
وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء: ٥/ ٢٥٥، وشذرات الذهب: ٢/ ١٢٣.
(٣) هو فياض بن غزوان الضبي الكوفي.
قال ابن الجزري في غاية النهاية: ٢/ ١٣: «مقرئ موثق، أخذ القراءة عرضا عن طلحة بن مصرف... ».
(٤) ينظر هذه القراءة المنسوبة إلى هؤلاء في تفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٦، والكشاف: ٤/ ٦٠، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٥، والنشر: (٣/ ٣٢٥، ٣٢٦)، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥١٧.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٧، وانظر هذا المعنى في معاني الفراء:
٣/ ١٣١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٢، وزاد المسير: ٨/ ١٥٧.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢١٢ عن الضحاك، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨١، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٩١.
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٣١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٢١١، ٢١٢) عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وذكره الراغب في المفردات: ٢٠٦.
وعقّب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «الروح»، و «الريحان» بقوله:
«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بالروح: الفرح والرحمة والمغفرة، وأصله من قولهم: وجدت روحا: إذا وجد نسيما يستروح إليه من كرب الحر وأما «الريحان»، فإنه عندي الريحان الذي يتلقى به عند الموت... لأن ذلك الأغلب والأظهر من معانيه» اه-.
(٨) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «ذكر الموت» وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» عن أبي عمران الجوني.
الواقعة 56:90
[ ﴿و أما إن كان من أصحاب اليمين ٩٠ فسلام لك من أصحاب اليمين ٩١﴾ أي : هم معك من الجنة فيسلمون عليك، أو لفراغهم عن الشدائد و العقوبات يقدرون على الوصول إليك و السلام عليك.
أو فسلام لك : أمن لك عن عذابهم و عقابهم(١).
و الأول أوجه. وفي الجملة هذا يدل على اتصالهم بالنبي ﷺ وفراغهم له و التحية عليه و الحضور لديه ](٢).
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٣٣..
٢ سقط من أ..
الواقعة 56:91
[ ﴿و أما إن كان من أصحاب اليمين ٩٠ فسلام لك من أصحاب اليمين ٩١﴾ أي : هم معك من الجنة فيسلمون عليك، أو لفراغهم عن الشدائد و العقوبات يقدرون على الوصول إليك و السلام عليك.
أو فسلام لك : أمن لك عن عذابهم و عقابهم(١).
و الأول أوجه. وفي الجملة هذا يدل على اتصالهم بالنبي ﷺ وفراغهم له و التحية عليه و الحضور لديه ](٢).
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٣٣..
٢ سقط من أ..
الحديد 57:1
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:2
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:3
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:4
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:5
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:6
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:7
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:8
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:9
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:10
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:11
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:12
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:13
بضبائر «١» الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
سورة الحديد
١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات «٢».
٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير «٣» من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم «٤» لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون «٥» ؟!.
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة «٦»، أو نور الإيمان.
وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم «٧».
١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.
(١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
النهاية: ٣/ ٧١.
(٢) في «ك» : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
(٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
(٤) في «ك» :«ففيم لا تنفقون».
(٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
(٧) المصدر السابق.
الحديد 57:14
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:15
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:16
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:17
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:18
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:19
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:20
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:21
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:22
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف «١».
١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم «٢».
وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ «٣».
١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان «٤».
١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع «٥»، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ «٦» لهم وأعجب عندهم «٧».
٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها «٨». ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية «٩».
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
(٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
(٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
(٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: «يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه».
وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
(٦) في «ج» : أفتن بهم.
(٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
(٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]
الحديد 57:23
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:24
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:25
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:26
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:27
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:28
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
الحديد 57:29
٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. [٩٧/ أ] قال ابن مسعود «١» :«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن».
٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع «٢». وقيل «٣» :
الانقطاع عن النّاس.
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من «ها» «٤» الذي يشتمل عليه المعنى.
٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين «٥» لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم «٦».
(١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
١٧/ ٢٦٣.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
(٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
قال الزجاج: «وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
(٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.
المجادلة 58:1
سورة المجادلة
١ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ في خولة بنت ثعلبة بن خويلد. قال لها زوجها أوس بن الصّامت: أنت عليّ كظهر أمي «١».
٣ لِما قالُوا: لنقض ما قالوا «٢»، أو هو العود بالعزم على الوطء «٣».
قال عبد الله «٤» بن الحسين أي: يعودون إلى المقول [فيهن] «٥»، أي:
إلى نسائهم، كأنّ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون «ما قالوا» بمعنى المصدر، والمصدر، بمعنى المفعول، كقولهم: ضرب الأمير ونسج بغداد.
(١) ورد التصريح بذكر أوس بن الصّامت وخولة بنت ثعلبة في رواية الإمام أحمد في مسنده:
(٦/ ٤١٠، ٤١١)، وأبي داود في سننه: ٢/ ٦٦٣، كتاب الطلاق، باب «في الظهار» حديث رقم ٢٢١٤.
والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨١، والواحدي في أسباب النزول: ٤٧٢ وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٦٢: «هذا هو الصحيح في سبب نزول صدر هذه السورة... ».
وانظر الروايات التي صرحت بذكر أوس بن الصامت وخولة بنت ثعلبة رضي الله عنهما في الدر المنثور: (٨/ ٧٠، ٧١).
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٣٩، وقال: «وهو كما تقول: حلف أن يضربك فيكون معناه:
حلف لا يضربك وحلف ليضربنك».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٨، وزاد المسير: ٨/ ١٨٣.
(٣) هذا قول الحنفية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، ومجمع الأنهر: ١/ ٤٤٨ ونسب إلى الإمام مالك في الخرشي على مختصر خليل: ٤/ ١١٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٨٠.
(٤) لعله عبد الله بن الحسين الناصحي الخراساني، أبو محمد، قاضي القضاة، الإمام الفقيه الحنفي، المتوفي سنة ٤٤٧ هـ-.
قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٦٦٠: وطال عمره، وعظم قدره، وكان قاضي السلطان محمود بن سبكتكين. اه-.
له كتاب أدب القاضي، والجمع بين وقفي هلال والخصاف، جمع فيه بين كتاب الوقف لهلال بن يحيى وكتاب أحمد بن عمرو الخصاف.
وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٤٣، والجواهر المضيئة: ٢/ ٣٠٥.
(٥) عن نسخة «ج».
المجادلة 58:2
سورة المجادلة
١ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ في خولة بنت ثعلبة بن خويلد. قال لها زوجها أوس بن الصّامت: أنت عليّ كظهر أمي «١».
٣ لِما قالُوا: لنقض ما قالوا «٢»، أو هو العود بالعزم على الوطء «٣».
قال عبد الله «٤» بن الحسين أي: يعودون إلى المقول [فيهن] «٥»، أي:
إلى نسائهم، كأنّ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون «ما قالوا» بمعنى المصدر، والمصدر، بمعنى المفعول، كقولهم: ضرب الأمير ونسج بغداد.
(١) ورد التصريح بذكر أوس بن الصّامت وخولة بنت ثعلبة في رواية الإمام أحمد في مسنده:
(٦/ ٤١٠، ٤١١)، وأبي داود في سننه: ٢/ ٦٦٣، كتاب الطلاق، باب «في الظهار» حديث رقم ٢٢١٤.
والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨١، والواحدي في أسباب النزول: ٤٧٢ وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٦٢: «هذا هو الصحيح في سبب نزول صدر هذه السورة... ».
وانظر الروايات التي صرحت بذكر أوس بن الصامت وخولة بنت ثعلبة رضي الله عنهما في الدر المنثور: (٨/ ٧٠، ٧١).
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٣٩، وقال: «وهو كما تقول: حلف أن يضربك فيكون معناه:
حلف لا يضربك وحلف ليضربنك».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٨، وزاد المسير: ٨/ ١٨٣.
(٣) هذا قول الحنفية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، ومجمع الأنهر: ١/ ٤٤٨ ونسب إلى الإمام مالك في الخرشي على مختصر خليل: ٤/ ١١٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٨٠.
(٤) لعله عبد الله بن الحسين الناصحي الخراساني، أبو محمد، قاضي القضاة، الإمام الفقيه الحنفي، المتوفي سنة ٤٤٧ هـ-.
قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٦٦٠: وطال عمره، وعظم قدره، وكان قاضي السلطان محمود بن سبكتكين. اه-.
له كتاب أدب القاضي، والجمع بين وقفي هلال والخصاف، جمع فيه بين كتاب الوقف لهلال بن يحيى وكتاب أحمد بن عمرو الخصاف.
وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٤٣، والجواهر المضيئة: ٢/ ٣٠٥.
(٥) عن نسخة «ج».
المجادلة 58:3
سورة المجادلة
١ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ في خولة بنت ثعلبة بن خويلد. قال لها زوجها أوس بن الصّامت: أنت عليّ كظهر أمي «١».
٣ لِما قالُوا: لنقض ما قالوا «٢»، أو هو العود بالعزم على الوطء «٣».
قال عبد الله «٤» بن الحسين أي: يعودون إلى المقول [فيهن] «٥»، أي:
إلى نسائهم، كأنّ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون «ما قالوا» بمعنى المصدر، والمصدر، بمعنى المفعول، كقولهم: ضرب الأمير ونسج بغداد.
(١) ورد التصريح بذكر أوس بن الصّامت وخولة بنت ثعلبة في رواية الإمام أحمد في مسنده:
(٦/ ٤١٠، ٤١١)، وأبي داود في سننه: ٢/ ٦٦٣، كتاب الطلاق، باب «في الظهار» حديث رقم ٢٢١٤.
والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨١، والواحدي في أسباب النزول: ٤٧٢ وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٦٢: «هذا هو الصحيح في سبب نزول صدر هذه السورة... ».
وانظر الروايات التي صرحت بذكر أوس بن الصامت وخولة بنت ثعلبة رضي الله عنهما في الدر المنثور: (٨/ ٧٠، ٧١).
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٣٩، وقال: «وهو كما تقول: حلف أن يضربك فيكون معناه:
حلف لا يضربك وحلف ليضربنك».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٨، وزاد المسير: ٨/ ١٨٣.
(٣) هذا قول الحنفية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، ومجمع الأنهر: ١/ ٤٤٨ ونسب إلى الإمام مالك في الخرشي على مختصر خليل: ٤/ ١١٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٨٠.
(٤) لعله عبد الله بن الحسين الناصحي الخراساني، أبو محمد، قاضي القضاة، الإمام الفقيه الحنفي، المتوفي سنة ٤٤٧ هـ-.
قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٦٦٠: وطال عمره، وعظم قدره، وكان قاضي السلطان محمود بن سبكتكين. اه-.
له كتاب أدب القاضي، والجمع بين وقفي هلال والخصاف، جمع فيه بين كتاب الوقف لهلال بن يحيى وكتاب أحمد بن عمرو الخصاف.
وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٤٣، والجواهر المضيئة: ٢/ ٣٠٥.
(٥) عن نسخة «ج».
المجادلة 58:4
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:5
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:6
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:7
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:8
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:9
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:10
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:11
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:12
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:13
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:14
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:15
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:16
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:17
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:18
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
المجادلة 58:19
٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ «١».
٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر «٢».
٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار «٣».
حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك «٤».
١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
انْشُزُوا: ارتفعوا «٥».
١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى «٦»، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧»، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.
(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: «ودليلنا قوله تعالى:
مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... ».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٢.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: «وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل»، وهو من الفقر، ولم يقل منه: «فقر» ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: «حاذ عليهم الشيطان»، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.
الحشر 59:2
سورة الحشر
٢ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا: يهود بني النّضير، أجلاهم النّبيّ- عليه السّلام- من الحجاز إلى أذرعات «١» من الشّام بعد ما حاصرهم ثلاثا وعشرين يوما «٢».
لِأَوَّلِ الْحَشْرِ اجلوا إلى الشّام وهو أول حشر، ثم يحشر الخلق إلى الشّام أيضا «٣».
[٩٧/ ب] وقال النبيّ «٤» صلى الله عليه وسلم: «هو أول/ الحشر ونحن على الأثر».
(١) أذرعات: بفتح الهمزة، وسكون الذال، وكسر الراء: موضع في أطراف الشام بالقرب من عمّان.
معجم البلدان: ١/ ١٣٠، والروض المعطار: ١٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٦.
وانظر خبر بني النضير في السيرة لابن هشام: ٢/ ١٩٠، وتفسير الطبري: (٢٨/ ٢٧، ٢٨)، وأسباب النزول للواحدي: (٤٧٩، ٤٨٠)، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٨٣، وفتح الباري:
(٧/ ٣٨٤- ٣٨٨).
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٨٩، وعزا إخراجه إلى البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «من شك أن المحشر بالشام فليقرأ هذا الآية: هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ قال لهم رسول الله ﷺ يومئذ: أخرجوا، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى أرض المحشر» اه-.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٨١.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٢٩ عن الحسن مرفوعا بلفظ: «امضوا فهذا أول الحشر، وإنا على الأثر».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٨٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن الحسن ورفعه.
الحشر 59:3
و «الحشر» : الجمع «١».
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ: المؤمنون يخربون حصونهم «٢»، وهم «يخرّبون» بيوتهم ليسدّوا بها خراب الحصون.
٣ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا: بالسّبي والقتل كما فعل ببني قريظة «٣».
٥ مِنْ لِينَةٍ: اللّينة ما خلا العجوة من النّخل»
. وقيل «٥» : هي الفسيل للينها.
وقال الأخفش «٦» : هو من اللّون لا من اللّين، وكانت لونة فقلبت ياء لانكسار ما قبلها كالريح، واختلاف الألوان فيها ظاهر لأنها أوّل حالها بيضاء كصدف ملئ درّا منضّدا ثم غبراء ثم خضراء كأنها قطع زبرجد خلق فيها الماء، ثم حمراء [كيواقيت] «٧» رصّ بعضها ببعض، ثم صفراء كأنها شذر عقيان «٨»، وكذلك إذا بلغ الأرطاب نصفها سمّيت «مجزّعة» لاختلاف لونيها كأنها الجزع الظفاريّ «٩».
(١) في «ج» : الجمع بكرة.
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢، واللسان: ٤/ ١٩٠ (حشر).
(٢) في «ج» بيوتهم.
(٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٨/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٥، وزاد المسير: ٨/ ٢٠٦.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٤٤، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٨/ ٣٢، ٣٣) عن ابن عباس، وعكرمة، وقتادة.
وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٣٧٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٩.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٠٩ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩.
(٦) في معاني القرآن له: ٢/ ٧٠٦، ونص كلامه: وهي من اللّون في الجماعة، وواحدته «لينة»، وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء».
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٣٤ قول الأخفش، ثم قال: «وكان بعضهم ينكر هذا القول ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: «اللوان» لا «الليان»... ». [.....]
(٧) في الأصل: «كياقوت»، والمثبت في النص عن «ك».
(٨) العقيان: الذهب.
(٩) الجزع: بفتح الجيم وسكون الزاي: الخرز اليماني، الواحدة جزعة.
النهاية: ١/ ٢٦٩.
و «الظفاري» منسوب إلى «ظفار» موضع باليمن قرب صنعاء.
معجم البلدان: ٤/ ٦٠.
الحشر 59:4
و «الحشر» : الجمع «١».
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ: المؤمنون يخربون حصونهم «٢»، وهم «يخرّبون» بيوتهم ليسدّوا بها خراب الحصون.
٣ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا: بالسّبي والقتل كما فعل ببني قريظة «٣».
٥ مِنْ لِينَةٍ: اللّينة ما خلا العجوة من النّخل»
. وقيل «٥» : هي الفسيل للينها.
وقال الأخفش «٦» : هو من اللّون لا من اللّين، وكانت لونة فقلبت ياء لانكسار ما قبلها كالريح، واختلاف الألوان فيها ظاهر لأنها أوّل حالها بيضاء كصدف ملئ درّا منضّدا ثم غبراء ثم خضراء كأنها قطع زبرجد خلق فيها الماء، ثم حمراء [كيواقيت] «٧» رصّ بعضها ببعض، ثم صفراء كأنها شذر عقيان «٨»، وكذلك إذا بلغ الأرطاب نصفها سمّيت «مجزّعة» لاختلاف لونيها كأنها الجزع الظفاريّ «٩».
(١) في «ج» : الجمع بكرة.
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢، واللسان: ٤/ ١٩٠ (حشر).
(٢) في «ج» بيوتهم.
(٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٨/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٥، وزاد المسير: ٨/ ٢٠٦.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٤٤، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٨/ ٣٢، ٣٣) عن ابن عباس، وعكرمة، وقتادة.
وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٣٧٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٩.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٠٩ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩.
(٦) في معاني القرآن له: ٢/ ٧٠٦، ونص كلامه: وهي من اللّون في الجماعة، وواحدته «لينة»، وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء».
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٣٤ قول الأخفش، ثم قال: «وكان بعضهم ينكر هذا القول ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: «اللوان» لا «الليان»... ». [.....]
(٧) في الأصل: «كياقوت»، والمثبت في النص عن «ك».
(٨) العقيان: الذهب.
(٩) الجزع: بفتح الجيم وسكون الزاي: الخرز اليماني، الواحدة جزعة.
النهاية: ١/ ٢٦٩.
و «الظفاري» منسوب إلى «ظفار» موضع باليمن قرب صنعاء.
معجم البلدان: ٤/ ٦٠.
الحشر 59:5
و «الحشر» : الجمع «١».
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ: المؤمنون يخربون حصونهم «٢»، وهم «يخرّبون» بيوتهم ليسدّوا بها خراب الحصون.
٣ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا: بالسّبي والقتل كما فعل ببني قريظة «٣».
٥ مِنْ لِينَةٍ: اللّينة ما خلا العجوة من النّخل»
. وقيل «٥» : هي الفسيل للينها.
وقال الأخفش «٦» : هو من اللّون لا من اللّين، وكانت لونة فقلبت ياء لانكسار ما قبلها كالريح، واختلاف الألوان فيها ظاهر لأنها أوّل حالها بيضاء كصدف ملئ درّا منضّدا ثم غبراء ثم خضراء كأنها قطع زبرجد خلق فيها الماء، ثم حمراء [كيواقيت] «٧» رصّ بعضها ببعض، ثم صفراء كأنها شذر عقيان «٨»، وكذلك إذا بلغ الأرطاب نصفها سمّيت «مجزّعة» لاختلاف لونيها كأنها الجزع الظفاريّ «٩».
(١) في «ج» : الجمع بكرة.
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢، واللسان: ٤/ ١٩٠ (حشر).
(٢) في «ج» بيوتهم.
(٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ٢٨/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣١٥، وزاد المسير: ٨/ ٢٠٦.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٤٤، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٨/ ٣٢، ٣٣) عن ابن عباس، وعكرمة، وقتادة.
وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٣٧٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٩.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٠٩ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩.
(٦) في معاني القرآن له: ٢/ ٧٠٦، ونص كلامه: وهي من اللّون في الجماعة، وواحدته «لينة»، وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء».
وأورد الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٣٤ قول الأخفش، ثم قال: «وكان بعضهم ينكر هذا القول ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: «اللوان» لا «الليان»... ». [.....]
(٧) في الأصل: «كياقوت»، والمثبت في النص عن «ك».
(٨) العقيان: الذهب.
(٩) الجزع: بفتح الجيم وسكون الزاي: الخرز اليماني، الواحدة جزعة.
النهاية: ١/ ٢٦٩.
و «الظفاري» منسوب إلى «ظفار» موضع باليمن قرب صنعاء.
معجم البلدان: ٤/ ٦٠.
الحشر 59:6
﴿أوجفتم﴾ وجف الفرس وجيفا أسرع، وأوجفته (١) : نزلت في مال بني النضير، أي الفيء الذي يكون من غير قتال للرسول يضعه حيث وضعه أصلح، فوضعه في المهاجرين(٢). وأما القرى والنخيل فكانت تزرع(٣) لقوت أهله، وكانت صدقاته منها(٤) ومن أموال " مخيريق " (٥) [ وهي ] (٦) سبعة حوائط أحدها : مشربة أم إبراهيم(٧) مارية : وكان عليه السلام يصير إليها هناك (٨).
١ أي: حركته وحملته على السير. انظر غريب القرآن لابن قتيبة ص ٤٦٠، وتفسير القرطبي ج ١٨ ص ١٠..
٢ انظر: جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٥، ٣٦، والوسيط ج ٤ ص ٢٧٢، وتفسير البغوي ج ٤ ص ٣١٦..
٣ في أ يزرع..
٤ في أ وكان صداق مارية منها..
٥ مخيريق، رجل من يهود بني فينقاع، أوصى بأمواله للنبي صلى الله عليه وسلم، وشهد أحدا فقتل به وأمواله السبعة هي: الدلال، برقه، الأعوف. الصافية، المثيب، حسنى، مشربة أم إبراهيم، تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٧٣..
٦ سقط من أ..
٧ في النسختين مشرقة، والتصحيح من كتاب تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٧٣ وفيه أن المشربة سميت بذلك لأن أم إبراهيم ولدت إبراهيم ابن الرسول ﷺ فيها وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة.
ومارية: هي مارية القبطية مولاة رسول الله ﷺ وأم ولده إبراهيم، أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية ومصر، توفيت سنة ١٦ هـ. الاستيعاب ج ١٣ ص ١٥٣ هامش الإصابة..
٨ انظر معاني القرآن للزجاج ج ٥ ص ١٤٥..
الحشر 59:7
أَوْجَفْتُمْ وجف الفرس وجيفا: أسرع «١»، وأوجفته.
نزلت في مال بني النّضير، أي: الفيء الذي يكون من غير «٢» قتال للرسول ﷺ يضعه حيث وضعه أصلح، فوضعه في المهاجرين، وأما القرى والنّخيل فكان يوزع «٣» لقوت أهله وكانت [صدقاته] «٤» منها، ومن أموال مخيريق «٥» سبعة حوائط «٦» أحدها [مشربة] «٧» أمّ إبراهيم مارية، وكان عليه السّلام يصير إليها هناك.
٧ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً: الدّولة في الحرب، وبالضّم «٨» فيما يتداوله الناس من متاع الدنيا «٩».
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٤٥، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٠، واللسان: ٩/ ٣٥٢ (وجف).
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٣٥.
(٣) في «ك» :«يزرع».
(٤) هو مخيريق النّضري الإسرائيلي، استشهد يوم أحد.
السيرة لابن هشام: (٢/ ٨٨، ٨٩)، والإصابة: (٦/ ٥٧، ٥٨).
(٥) في الأصل «صداق مارية منها»، والمثبت في النص عن «ج»، «ك».
(٦) جمع «حائط»، وهو البستان.
(٧) في الأصل «مشرفة»، وفي «ك» «مشرقة»، والمثبت في النص هو الصواب.
ينظر الروض الأنف للسهيلي: ٣/ ١٨٠، وتخريج الدلالات السمعية: ٥٦٤.
قال السهيلي: وإنما سميت مشربة أم إبراهيم، لأنها كانت تسكنها. والمشربة: بفتح الميم وضم الراء: الغرفة، وفتح الراء لغة فيها.
اللسان: ١/ ٤٩١ (شرب).
(٨) هذه قراءة أبي جعفر من القراء العشرة.
ينظر النشر لابن الجزري: ٣/ ٢٢١، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٣٠.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٧٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢٤٥، واللسان: ١١/ ٢٥٢ (دول).
الحشر 59:9
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:10
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:11
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:12
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:13
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:14
٩ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ: المدينة دار الهجرة «١».
وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي: تمكنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم وجمعوه إلى سكنى الدار وهم الأنصار بالمدينة.
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي: حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النّضير «٢».
وأصل الخصاصة «٣» : الخلل والفرجة «٤»، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ قال عليه السّلام «٥» :«وقى الشّحّ من أدى الزكاة وقرى الضّيف، وأعطى في النائبة».
١٠ وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد انقطاع الهجرة وإيمان الأنصار «٦».
١٤ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [٩٨/ أ]
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير البغوي: ٤/ ٣١٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٤١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٢، وزاد المسير: ٨/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٩٦. [.....]
(٣) من قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية: ٩].
(٤) تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٢، والمفردات للراغب: ١٤٩، والكشاف: ٤/ ٨٤، واللسان:
٧/ ٢٥ (خصص).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٤٤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/ ١٨٨ (حديث رقم ٤٠٩٦) عن خالد بن زيد الأنصاري مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٨/ ١٠٩، ١١٠)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٣٢٠، وزاد المسير: ٨/ ٢١٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣١.
الحشر 59:15
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:16
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:17
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:18
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:19
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:20
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:21
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:22
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الحشر 59:23
١٥ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أهل بدر «١».
١٩ نَسُوا اللَّهَ: تركوا أداء حقّه.
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ: بحرمان حظوظهم «٢». أو بخذلانهم حتى تركوا طاعته.
٢١ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ أي: أنزلناه على جبل، والجبل ممّا يتصدّع خشية لتصدّع مع صلابته فكيف وقد أوضح هذا التأويل بقوله: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها.
٢٣ الْقُدُّوسُ: الطاهر المنزّه عن أن يكون له ولد «٣»، أو يكون في حكمه ما ليس بعدل.
والسّلام: ذو السّلام على عباده. أو الباقي، والسلامة: البقاء، والصفة منها للعبد: السّالم ولله السّلام «٤».
الْمُؤْمِنُ: المصدق وعده. أو المؤمن من عذابه من أطاعه «٥».
(١) من المشركين، كما في تفسير الطبري: ٢٨/ ٤٨ عن مجاهد.
وقيل: هم يهود بن قينقاع، أخرجه الطبري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
قال الطبري- رحمه الله-: «وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عزّ وجلّ مثّل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عزّ وجلّ منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٥٢ عن سفيان.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٢٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٢٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٥١.
(٣) زاد المسير: ٨/ ٢٢٥ عن الخطابي.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢١٩.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وزاد المسير: ٨/ ٢٢٥.
الممتحنة 60:4
و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١».
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
الممتحنة 60:5
و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١».
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
الممتحنة 60:6
و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١».
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
الممتحنة 60:7
و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١».
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
الممتحنة 60:8
على بعض اليمن فلما قبض عليه السّلام أقبل فلقى ذا الحمار «١» مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «٢».
٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣».
٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤».
١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧».
(١) هو الأسود العنسي المتنبي واسمه: عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس.
كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٤٠٥، ويعرف بذي الحمار من أجل حمار كان له.
ينظر خبر ردته في السيرة لابن هشام: ٢/ ٥٩٩، والطبقات لابن سعد: ٥/ ٥٣٤، وتاريخ الطبري: (٣/ ١٨٤- ١٨٧).
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١١٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن هشام الزهري.
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٢، والدر المنثور: ٨/ ١٣٠.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٣ عن مقاتل، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٧ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٣١، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن مجاهد.
(٥) هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، صحابية جليلة.
ترجمتها في الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٩، والإصابة: ٧/ ٦٩٢.
(٦) هو مسافر المخزومي، وقيل إن زوجها كان صيفي بن الراهب.
ينظر الكشاف: ٤/ ٩٢، والكافي الشاف: ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦١، ومفحمات الأقران: ١٩٦.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في سبب نزول هذه الآية وقال: «حكاه الكلبي».
(تفسيره: ٤/ ٢٢٤)، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٨، وقال: «هكذا ذكره البغوي عن ابن عباس بغير سند».
الممتحنة 60:9
على بعض اليمن فلما قبض عليه السّلام أقبل فلقى ذا الحمار «١» مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «٢».
٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣».
٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤».
١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧».
(١) هو الأسود العنسي المتنبي واسمه: عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس.
كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٤٠٥، ويعرف بذي الحمار من أجل حمار كان له.
ينظر خبر ردته في السيرة لابن هشام: ٢/ ٥٩٩، والطبقات لابن سعد: ٥/ ٥٣٤، وتاريخ الطبري: (٣/ ١٨٤- ١٨٧).
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١١٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن هشام الزهري.
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٢، والدر المنثور: ٨/ ١٣٠.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٣ عن مقاتل، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٧ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٣١، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن مجاهد.
(٥) هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، صحابية جليلة.
ترجمتها في الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٩، والإصابة: ٧/ ٦٩٢.
(٦) هو مسافر المخزومي، وقيل إن زوجها كان صيفي بن الراهب.
ينظر الكشاف: ٤/ ٩٢، والكافي الشاف: ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦١، ومفحمات الأقران: ١٩٦.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في سبب نزول هذه الآية وقال: «حكاه الكلبي».
(تفسيره: ٤/ ٢٢٤)، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٨، وقال: «هكذا ذكره البغوي عن ابن عباس بغير سند».
الممتحنة 60:10
على بعض اليمن فلما قبض عليه السّلام أقبل فلقى ذا الحمار «١» مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «٢».
٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣».
٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤».
١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧».
(١) هو الأسود العنسي المتنبي واسمه: عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس.
كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٤٠٥، ويعرف بذي الحمار من أجل حمار كان له.
ينظر خبر ردته في السيرة لابن هشام: ٢/ ٥٩٩، والطبقات لابن سعد: ٥/ ٥٣٤، وتاريخ الطبري: (٣/ ١٨٤- ١٨٧).
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١١٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن هشام الزهري.
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٢، والدر المنثور: ٨/ ١٣٠.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٣ عن مقاتل، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٧ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٣١، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن مجاهد.
(٥) هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، صحابية جليلة.
ترجمتها في الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٩، والإصابة: ٧/ ٦٩٢.
(٦) هو مسافر المخزومي، وقيل إن زوجها كان صيفي بن الراهب.
ينظر الكشاف: ٤/ ٩٢، والكافي الشاف: ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦١، ومفحمات الأقران: ١٩٦.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في سبب نزول هذه الآية وقال: «حكاه الكلبي».
(تفسيره: ٤/ ٢٢٤)، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٨، وقال: «هكذا ذكره البغوي عن ابن عباس بغير سند».
الممتحنة 60:11
وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا أي: من المهور ووجب بالشّرط «١»، ثم نسخ.
١١ فَعاقَبْتُمْ: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «٢»، له معنيان وفيه لغتان «٣» : عاقب وعقّب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة في العاقبة سبيا واغتناما «٤».
١٢ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «٥».
وَأَرْجُلِهِنَّ ما تلحقه به من الزنا «٦».
(١) أي بشرط إرجاع من يفد من الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحد شروط صلح الحديبية.
قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٤: «فنسخ الله ردهن من العقد ومنع منه، وأبقاه من الرجال على ما كان، وهذا يدل على أن للنبي ﷺ أن يجتهد برأيه في الأحكام، ولكن لا يقره الله تعالى على خطأ.
وقالت طائفة من أهل العلم: لم يشترط ردهن في العقد لفظا، وإنما أطلق العقد في رد من أسلم، فكان ظاهر العموم اشتماله عليهن مع الرجال، فبين الله خروجهن عن العموم، وفرّق بينهن وبين الرجال لأمرين:
أحدهما: أنهن ذوات فروج يحرمن عليهم.
الثاني: أنهن أرأف قلوبا وأسرع تقلبا منهم» اه-.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٢.
(٣) وهما قراءتان، فَعاقَبْتُمْ وعليها القراء السبعة، و «عقبتم» بتشديد القاف بغير ألف وتنسب هذه القراءة إلى علقمة، والنخعي، والأعرج، والحسن، ومجاهد، وعكرمة.
ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦٩، والبحر المحيط:
٨/ ٢٥٧.
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٨/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٦٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٧، والمفردات للراغب: ٣٤٠، واللسان: (١/ ٦١٩ (عقب).
(٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٧٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٤١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس.
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٨. [.....]
الممتحنة 60:12
وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا أي: من المهور ووجب بالشّرط «١»، ثم نسخ.
١١ فَعاقَبْتُمْ: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «٢»، له معنيان وفيه لغتان «٣» : عاقب وعقّب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة في العاقبة سبيا واغتناما «٤».
١٢ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «٥».
وَأَرْجُلِهِنَّ ما تلحقه به من الزنا «٦».
(١) أي بشرط إرجاع من يفد من الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحد شروط صلح الحديبية.
قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٤: «فنسخ الله ردهن من العقد ومنع منه، وأبقاه من الرجال على ما كان، وهذا يدل على أن للنبي ﷺ أن يجتهد برأيه في الأحكام، ولكن لا يقره الله تعالى على خطأ.
وقالت طائفة من أهل العلم: لم يشترط ردهن في العقد لفظا، وإنما أطلق العقد في رد من أسلم، فكان ظاهر العموم اشتماله عليهن مع الرجال، فبين الله خروجهن عن العموم، وفرّق بينهن وبين الرجال لأمرين:
أحدهما: أنهن ذوات فروج يحرمن عليهم.
الثاني: أنهن أرأف قلوبا وأسرع تقلبا منهم» اه-.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٢.
(٣) وهما قراءتان، فَعاقَبْتُمْ وعليها القراء السبعة، و «عقبتم» بتشديد القاف بغير ألف وتنسب هذه القراءة إلى علقمة، والنخعي، والأعرج، والحسن، ومجاهد، وعكرمة.
ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦٩، والبحر المحيط:
٨/ ٢٥٧.
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٨/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٦٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٧، والمفردات للراغب: ٣٤٠، واللسان: (١/ ٦١٩ (عقب).
(٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٧٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٤١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس.
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٨. [.....]
الممتحنة 60:13
١٣ لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي: اليهود «١».
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ممن مات كافرا وصار إلى القبر.
سورة الصف
٤ مَرْصُوصٌ: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رصّ بالرصاص «٢».
١٢ وَأُخْرى تُحِبُّونَها جرّ الموضع عطفا على تِجارَةٍ «٣» أو رفع بتقدير: ولكم تجارة أخرى «٤».
سورة الجمعة
٢ بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهّم الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته لو أمكنهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٨١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٣٦.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٤، وتفسير الطبري: ٢٨/ ٨٦، ومعاني الزجاج:
٥/ ١٦٤، والمفردات للراغب: ١٩٦.
(٣) من قوله تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [آية: ١٠]، وهذا الوجه في إعراب (وأخرى) قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٧٠٨، وإعراب القرآن للنحاس:
(٤/ ٤٢٢، ٤٢٣).
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٥٤، ووصفه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٤٢٣ بأنه أصح من قول الأخفش، فقال: «يدل على ذلك: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ بالرفع ولم يخفضا، وعلى قول الأخفش الرفع بإضمار مبتدأ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، أي: بالنصر والفتح».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٩٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢١.