إيجاز البيان عن معاني القرآن — الصف 61:4 – المعارج 70:43
المحتويات
- الصف 61:4
- الصف 61:13
- الجمعة 62:2
- الجمعة 62:3
- الجمعة 62:4
- الجمعة 62:5
- الجمعة 62:6
- الجمعة 62:7
- الجمعة 62:8
- الجمعة 62:9
- الجمعة 62:10
- الجمعة 62:11
- المنافقون 63:4
- المنافقون 63:5
- المنافقون 63:6
- المنافقون 63:7
- المنافقون 63:8
- المنافقون 63:9
- المنافقون 63:10
- التغابن 64:9
- التغابن 64:14
- التغابن 64:16
- الطلاق 65:1
- الطلاق 65:2
- الطلاق 65:3
- الطلاق 65:4
- الطلاق 65:5
- الطلاق 65:6
- الطلاق 65:7
- الطلاق 65:8
- الطلاق 65:9
- الطلاق 65:10
- الطلاق 65:11
- الطلاق 65:12
- التحريم 66:1
- التحريم 66:3
- التحريم 66:5
- التحريم 66:6
- التحريم 66:7
- التحريم 66:8
- التحريم 66:9
- التحريم 66:10
- التحريم 66:11
- التحريم 66:12
- الملك 67:2
- الملك 67:3
- الملك 67:4
- الملك 67:7
- الملك 67:8
- الملك 67:9
- الملك 67:10
- الملك 67:11
- الملك 67:12
- الملك 67:13
- الملك 67:14
- الملك 67:15
- الملك 67:16
- الملك 67:17
- الملك 67:18
- الملك 67:19
- الملك 67:21
- الملك 67:22
- الملك 67:23
- الملك 67:24
- الملك 67:25
- الملك 67:26
- الملك 67:27
- الملك 67:30
- القلم 68:2
- القلم 68:3
- القلم 68:4
- القلم 68:6
- القلم 68:7
- القلم 68:8
- القلم 68:9
- القلم 68:10
- القلم 68:11
- القلم 68:12
- القلم 68:13
- القلم 68:14
- القلم 68:15
- القلم 68:16
- القلم 68:17
- القلم 68:18
- القلم 68:19
- القلم 68:20
- القلم 68:21
- القلم 68:22
- القلم 68:23
- القلم 68:24
- القلم 68:25
- القلم 68:26
- القلم 68:27
- القلم 68:28
- القلم 68:31
- القلم 68:32
- القلم 68:33
- القلم 68:34
- القلم 68:35
- القلم 68:36
- القلم 68:37
- القلم 68:38
- القلم 68:39
- القلم 68:40
- القلم 68:41
- القلم 68:42
- القلم 68:43
- القلم 68:44
- القلم 68:45
- القلم 68:46
- القلم 68:47
- القلم 68:48
- القلم 68:49
- القلم 68:50
- القلم 68:51
- الحاقة 69:1
- الحاقة 69:3
- الحاقة 69:4
- الحاقة 69:5
- الحاقة 69:7
- الحاقة 69:8
- الحاقة 69:9
- الحاقة 69:10
- الحاقة 69:11
- الحاقة 69:12
- الحاقة 69:14
- الحاقة 69:15
- الحاقة 69:16
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:18
- الحاقة 69:19
- الحاقة 69:20
- الحاقة 69:21
- الحاقة 69:22
- الحاقة 69:23
- الحاقة 69:24
- الحاقة 69:25
- الحاقة 69:26
- الحاقة 69:27
- الحاقة 69:28
- الحاقة 69:29
- الحاقة 69:30
- الحاقة 69:31
- الحاقة 69:32
- الحاقة 69:33
- الحاقة 69:34
- الحاقة 69:35
- الحاقة 69:36
- الحاقة 69:40
- الحاقة 69:41
- الحاقة 69:42
- الحاقة 69:43
- الحاقة 69:44
- الحاقة 69:45
- الحاقة 69:46
- المعارج 70:1
- المعارج 70:2
- المعارج 70:3
- المعارج 70:4
- المعارج 70:8
- المعارج 70:9
- المعارج 70:10
- المعارج 70:11
- المعارج 70:12
- المعارج 70:13
- المعارج 70:14
- المعارج 70:15
- المعارج 70:16
- المعارج 70:17
- المعارج 70:18
- المعارج 70:19
- المعارج 70:20
- المعارج 70:21
- المعارج 70:22
- المعارج 70:23
- المعارج 70:24
- المعارج 70:25
- المعارج 70:26
- المعارج 70:27
- المعارج 70:28
- المعارج 70:29
- المعارج 70:30
- المعارج 70:31
- المعارج 70:32
- المعارج 70:33
- المعارج 70:34
- المعارج 70:35
- المعارج 70:36
- المعارج 70:37
- المعارج 70:43
الصف 61:4
﴿مرصوص﴾ مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنما رص بالرصاص (١).
١ أي: تشبيه الذوات في التحام بعضهم ببعض بالبنيان المرصوص، أو بالرصاص المرصوص..
الصف 61:13
﴿وأخرى تحبونها﴾ جر الموضع عطفا على " تجارة " (١)، أو رفع بتقدير : ولكم تجارة أخرى (٢).
١ قاله الأخفش. انظر البحر المحيط ج ١٠ ص ١٦٨..
٢ قاله الفراء في معانيه ج ٣ ص ١٥٤..
الجمعة 62:2
﴿بعث في الأميين رسول منهم﴾ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهم الاستعانة بالكتب، وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساوته لو أمكنهم (١).
١ ذكر ذالك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ٦..
الجمعة 62:3
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:4
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:5
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:6
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:7
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:8
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:9
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:10
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
الجمعة 62:11
٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم «١».
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام «٢» :«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣» فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها «سفر» «٤».
١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها «٥».
و «اللهو» : طبل يضرب إذا وردت العير.
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب «فضل فارس».
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
(٣) العفرة: البياض غير الناصع.
النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
(٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.
المنافقون 63:4
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:5
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:6
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:7
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:8
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:9
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
المنافقون 63:10
سورة المنافقين
٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث «١» في ذكرهم: «خشب باللّيل صخب «٢» بالنّهار».
قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء «٣».
١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: «أكن» عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم [٩٩/ أ] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط «٤».
سورة التغابن
٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه «٥». والغبن: الإخفاء «٦»، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة «٧».
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: «أي: صياحون فيه ومتجادلون».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٢٦.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢٥.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
(٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.
التغابن 64:9
﴿ذلك يوم التغابن﴾ لأن الله أخفاه. والغبن : الإخفاء ومغابن الجسد :
ما يخفى عن العين. والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم (١) يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا، والمظلوم بما نقصه. وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها(٢).
١ في ب أو الكافر والظالم..
٢ ذكر هذين السببين في تسميته بيوم التغابن الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٣..
التغابن 64:14
﴿وأولادكم عدوا لكم﴾ كانوا يمنعونهم من الهجرة(١).
﴿وإن تعفوا﴾ كان من المهاجرين من قال إذا رجعت(٢) إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا لصدهم(٣) إياي عن الهجرة. فأمروا بالصفح(٤)، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.
والصفح : الإعراض عن المعاتبة (٥)، وفي الحديث :" لا يستعيذن أحدكم من الفتنة فإن الله يقول :{ إنما أموالكم وأولادكم فتنة فأيكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن (٦).
١ قال ابن عباس فيما أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٠ وصححه، ووافقه الذهبي. كما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٢٤..
٢ في أ راجعت..
٣ في أ بصدهم..
٤ قاله ابن عباس، وعكرمة. انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ١٢٤..
٥ في أ المغايبة..
٦ الأثر موقوف على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأخرجه ابن المنذر والطبراني، انظر الدر المنثور ج ٨ ص ١٨٥، وأورده البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٣٥٤..
التغابن 64:16
وَإِنْ تَعْفُوا كان من المهاجرين من قال: إذا [رجعت] «١» إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا بصدّهم إياي عن الهجرة فأمروا بالصّفح «٢»، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.
والصّفح: الإعراض عن المعاتبة. وفي الحديث «٣» :«لا يستعيذنّ أحدكم من الفتنة فإن الله يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
فأيّكم استعاذ فليستعذ بالله من مضلات الفتن».
١٦ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وذلك فيما قد وقع بالنّدم مع العزم على ترك معاودته وفيما لم يقع بالاحتراز عن أسبابه.
وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ ايتوا في الإنفاق خيرا لكم.
سورة الطلاق
١ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ عند عدتهنّ، أي: بحسابها وفي وقت أقرائها «٤»، كقوله «٥» : لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها، أي: عند وقتها، ويؤيده القراءة المرويّة
(١) في الأصل: «راجعت»، والمثبت في النّص عن «ك».
(٢) تفسير الطبري: (٢٨/ ١٢٤، ١٢٥)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٤٨.
(٣) أخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢١٣ حديث رقم (٨٩٣١) عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا، واللفظ عنده: «لا يقل أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحد إلا يشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من معضلاتها، فإن الله عزّ وجلّ يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ اه-.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٢٢٣: وإسناده منقطع.
والحديث ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٥٤ عن ابن مسعود بدون سند.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٨٥، وعزا إخراجه إلى الطبراني وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا.
(٤) في «ج» أطهارها.
(٥) سورة الأعراف: آية: ١٨٧. عن النّبيّ «١» صلى الله عليه وسلم، وابن عبّاس «٢»، وعثمان، وأبيّ «٣»، وخالد «٤» بن عبد الله، ومجاهد، وعلي «٥» بن الحسن وزيد بن علي، وجعفر بن محمد لقبل عدّتهنّ «٦».
بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ: بزنا فيخرجن لإقامة الحدّ «٧». وقيل «٨» : الفاحشة أن تبذوا على أحمائها وتفحش في القول.
(١) صحيح مسلم: ٢/ ١٠٩٨، حديث رقم (١٤٧١)، كتاب الطلاق، باب «تحريم طلاق الحائض بغير رضاها» عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا.
وينظر المصنف لعبد الرزاق: ٦/ ٣٠٤ حديث رقم (١٠٩٣١)، كتاب الطلاق، باب «وجه الطلاق وهو طلاق العدة والسنّة».
وسنن أبي داود: ٢/ ٦٣٧ حديث رقم (٢١٨٥) كتاب الطلاق، باب «في طلاق السنّة».
وتفسير النسائي: ٢/ ٤٤١ حديث رقم (٦٢١).
والقراءة الواردة في المصادر السابقة «في قبل عدتهن».
(٢) المصنف للإمام عبد الرزاق: ٦/ ٣٠٣، حديث رقم (١٠٩٢٨).
(٣) هو أبي بن كعب الأنصاري رضي الله تعالى عنه.
(٤) كذا في النّسخ المعتمدة هنا، وفي وضح البرهان للمؤلف: ٣٨٥ (مخطوط)، وتحرف عند المحقق في المطبوعة: ٢/ ٤١١ إلى: وأبيّ بن خلف وعبد الله خلف بن عبد الله. وفي المحتسب لابن جني: ٢/ ٣٢٣: «جابر بن عبد الله».
(٥) في المحتسب: علي بن الحسين.
(٦) ينظر هذه القراءة في المحتسب: ٢/ ٣٢٣، والكشاف: ٤/ ١١٨، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ٢٨١، ومعجم القراءات: ٧/ ١٦٥.
قال أبو حيان «وما روى عن جماعة من الصحابة والتابعين- رضي الله تعالى عنهم- من أنهم قرءوا «فطلقوهن في قبل عدتهن»، وعن بعضهم «في قبل عدتهنّ». وعن عبد الله «لقبل طهرهن» هو على سبيل التفسير لا على أنه قرآن لخلافه سواد المصحف الذي أجمع عليه المسلمون شرقا وغربا... ».
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ١٣٣ عن الحسن، ومجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٢ عن ابن عمر، والحسن، ومجاهد. [.....]
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٣٣، ١٣٤) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٩٣، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن مردويه- من طرق- عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الطلاق 65:1
﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ عند عدتهن أي : بحسابها وفي وقت أقرائها، كقوله :﴿لا يجليها لوقتها﴾(١) أي : عند وقتها، ويؤيده القراءة المروية عن النبي ﷺ، وابن عباس، وعثمان، وأبي(٢)، وجابر بن عبد الله(٣)، ومجاهد(٤)، وعلي بن الحسين(٥)، وزيد بن علي(٦)، وجعفر بن محمد(٧) :" لقبل عدتهن " (٨).
﴿بفاحشة مبينة﴾ بزنا، فيخرجن لإقامة الحد(٩). وقيل : الفاحشة أن تبذؤ على أحمائها(١٠) وتفحش في القول(١١).
١ سورة الأعراف: الآية ١٨٧..
٢ هو: أبي بن كعب الأنصاري، سيد القراء، شهد بدرا والمشاهد كلها، وأحد كتاب الوحي. مات سنة ٣٠ هـ. الإصابة ج ١ ص ٢٦..
٣ في النسختين: وخالد بن عبد الله، وهو تصحيف.
وجابر بن عبد الله بن عمرو بن سلمة الأنصاري، أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مع من شهد العقبة، ويقول: إنه غزا مع رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة قيل إنه مات سنة ٧٨ هـ. الإصابة ج ٢ ص ٤٥..
٤ هو: مجاهد بن جبر، وأبو الحجاج المكي، أحد الأعلام من التابعين، والأئمة المفسرين مات سنة ١٠٣ غاية النهاية ج ٢ ص ٤١..
٥ في النسختين: علي بن الحسن، وهو تصحيف. وعلي: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبو الحسن الملقب بـ " زين العابدين " عرض على أبيه الحسين، وعرض عليه ابنه الحسين، مات سنة ٩٤ هـ. غاية النهاية ج ١ ص ٥٣٤..
٦ هو: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان ذا علم وجلالة وإصلاح، وهو الذي انتسب إليه الزيدية وقالت بقوله. قتل سنة ١٢٢ هـ سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٣٨٩..
٧ هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني المعروف ب " جعفر الصادق " قرأ على آبائه رضي الله عنهم وقرأ عليه حمزة مات سنة ١٤٨ هـ. غاية النهاية ج ١ ص ١٩٦، وسير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٢٥٥..
٨ انظر هذه القراءة في: المحتسب ج ٢ ص ٣٢٣، والمحرر الوجيز ج ١٤ ص ٤٨٩. وهي قراءة شاذة..
٩ قاله الحسن، ومجاهد، وابن زيد. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٣٣..
١٠ أي: أن تفحش في القول على أقارب زوجها..
١١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٣٤..
الطلاق 65:2
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:3
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:4
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:5
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:6
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:7
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:8
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:9
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:10
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:11
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
الطلاق 65:12
٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة» «١» ارتابوا في غيرهن.
٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم «٢»، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ [٩٩/ ب] على لسانه.
١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: [سبعة] «٣» أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة «٤».
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت «٥» القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
سورة التحريم
١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة
(١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
(٣) في الأصل: «مسبعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
(٥) في «ج» : يترتب.
التحريم 66:1
﴿لم تحرم﴾ أصاب النبي عليه السلام من مارية في بيت حفصة، وقد خرجت إلى أبيها، فلما علمت عتبت، فقال حرمتها علي. وقيل إنه كان في يوم عائشة، وكانت وحفصة متصافيتين، فأخبرت عائشة، وكان قال لها : لا تخبرها فطلق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرم مارية (١) وقيل : حرم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش فأنكرت ذلك عائشة وحفصة وقالتا : إنا نشم منك ريح المغافير (٢) وهي بقلة متغيرة – فحرم ذلك الشراب (٣).
١ أخرج ذلك ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٥٧ عن ابن عباس، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٨ ص٢١٤، ٢١٥ وزاد نسبته لابن المنذر، وابن سعد، وابن مردويه..
٢ المغافير: شيء شبيه بالصمغ فيه حلاوة. قاله أبو عبيد. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٠٥..
٣ أخرج ذلك البخاري في صحيحه ج ٦ ص ٦٨ عن عبيد بن عمير، في كتاب التفسير، تفسير سورة التحريم، ومسلم في صحيحه ج ٢ ص ١١٠٠، في كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق..
التحريم 66:3
وقد خرجت إلى أبيها، فلمّا علمت عتبت، فقال: «حرّمتها عليّ».
وقيل «١» : إنه كان في يوم عائشة وكانت وحفصة متصافيتين فأخبرت عائشة، وكان قال لها: لا تخبريها، فطلّق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرّم مارية.
وقيل «٢» : حرّم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش، فأنكرت ذلك عائشة وحفصة وقالتا: إنا نشمّ منك ريح المغافير «٣» - وهي بقلة متغيرة- فحرّم ذلك الشّراب.
٣ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه.
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: حياء وإبقاء. و «عرف» بالتخفيف «٤» : جازى
(١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٢٥٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الواحدي في أسباب النزول: ٥٠٤، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٦٣ بغير سند.
وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٨٦ نحو هذا القول من رواية الهيثم بن كليب في مسنده عن عمر رضي الله عنه، وعقب عليه بقوله: «وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وقد اختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المستخرج.
(٢) صحح الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٨٧ هذا القول في نزول هذه الآية.
وقد ثبت هذا في صحيح البخاري: ٦/ ٦٨، كتاب التفسير «تفسير سورة التحريم».
وصحيح مسلم: ٢/ ١١٠٠، كتاب الطلاق، باب «وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق».
وعقب الحافظ في الفتح: ٩/ ٢٨٩ على الروايات المختلفة في سبب نزول هذه الآية بقوله: «وطريق الجمع بين هذا الاختلاف الحمل على التعدد، فلا يمتنع تعدد السبب للأمر الواحد..».
(٣) جاء في هامش الأصل: «المغفور مثل الصمغ يخرج من الرّمث: ضرب من الشجر مما ينبت في السهل، وهو من الحمض.
وفي الدستور:
المغفور شيء ينضحه العرفط حلو؍ ، والعرفط من شجر العضاة» اه.؍
ينظر النهاية لابن الأثير: ٣/ ٢١٨، واللسان: ٧/ ٣٥٠ (عرفط).
(٤) هذه قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٤٠، والتبصرة لمكي: ٣٥٤، والتيسير للداني: ٢١٢.
التحريم 66:5
عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك.
وقيل «١» : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما.
٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة «٢».
سائِحاتٍ: ماضيات «٣» فيها. وقيل «٤» : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل «٥».
٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل «٦».
٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،
(١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١١٧ حديث رقم (١٢٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٦١ عن الضحاك.
وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٢ رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر.
وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٣، والمفردات للراغب:
٤١٣، واللسان: ٢/ ٧٣ (قنت).
(٣) تفسير القرطبي: ١٨/ ١٩٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢٩٢.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٤، ١٦٥) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..
وانظر مجاز القرآن لابن عبيدة: ٢/ ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤. [.....]
(٥) عن معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٦٧.
(٦) في «ك» :«يا امرأة قيان وقينان يا نسوة».
وانظر اللسان: ١٥/ ٤٠٥ (وقي).
التحريم 66:6
عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك.
وقيل «١» : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما.
٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة «٢».
سائِحاتٍ: ماضيات «٣» فيها. وقيل «٤» : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل «٥».
٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل «٦».
٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،
(١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١١٧ حديث رقم (١٢٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٦١ عن الضحاك.
وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٢ رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر.
وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٣، والمفردات للراغب:
٤١٣، واللسان: ٢/ ٧٣ (قنت).
(٣) تفسير القرطبي: ١٨/ ١٩٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢٩٢.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٤، ١٦٥) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..
وانظر مجاز القرآن لابن عبيدة: ٢/ ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤. [.....]
(٥) عن معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٦٧.
(٦) في «ك» :«يا امرأة قيان وقينان يا نسوة».
وانظر اللسان: ١٥/ ٤٠٥ (وقي).
التحريم 66:7
عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك.
وقيل «١» : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما.
٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة «٢».
سائِحاتٍ: ماضيات «٣» فيها. وقيل «٤» : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل «٥».
٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل «٦».
٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،
(١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١١٧ حديث رقم (١٢٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٦١ عن الضحاك.
وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٢ رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر.
وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٣، والمفردات للراغب:
٤١٣، واللسان: ٢/ ٧٣ (قنت).
(٣) تفسير القرطبي: ١٨/ ١٩٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢٩٢.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٤، ١٦٥) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..
وانظر مجاز القرآن لابن عبيدة: ٢/ ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤. [.....]
(٥) عن معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٦٧.
(٦) في «ك» :«يا امرأة قيان وقينان يا نسوة».
وانظر اللسان: ١٥/ ٤٠٥ (وقي).
التحريم 66:8
عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك.
وقيل «١» : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما.
٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة «٢».
سائِحاتٍ: ماضيات «٣» فيها. وقيل «٤» : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل «٥».
٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل «٦».
٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ «فعول» بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،
(١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١١٧ حديث رقم (١٢٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٦١ عن الضحاك.
وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٢ رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر.
وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٣، والمفردات للراغب:
٤١٣، واللسان: ٢/ ٧٣ (قنت).
(٣) تفسير القرطبي: ١٨/ ١٩٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢٩٢.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٤، ١٦٥) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..
وانظر مجاز القرآن لابن عبيدة: ٢/ ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤. [.....]
(٥) عن معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٦٧.
(٦) في «ك» :«يا امرأة قيان وقينان يا نسوة».
وانظر اللسان: ١٥/ ٤٠٥ (وقي).
التحريم 66:9
[١٠٠/ أ] والمؤنث «١»، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل «٢» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل «٣» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «٤».
١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
سورة الملك
٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة «٥».
٣ طِباقاً: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «٦». أو
(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤، وزاد المسير: ٨/ ٣١٣، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٩٩.
(٢) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٩٣.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٦٧، وكذا في تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠١.
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٩، ١٧٠)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٦، كتاب التفسير- كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٢٨، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٥) تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٧.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
التحريم 66:10
[١٠٠/ أ] والمؤنث «١»، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل «٢» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل «٣» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «٤».
١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
سورة الملك
٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة «٥».
٣ طِباقاً: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «٦». أو
(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤، وزاد المسير: ٨/ ٣١٣، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٩٩.
(٢) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٩٣.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٦٧، وكذا في تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠١.
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٩، ١٧٠)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٦، كتاب التفسير- كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٢٨، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٥) تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٧.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
التحريم 66:11
[١٠٠/ أ] والمؤنث «١»، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل «٢» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل «٣» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «٤».
١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
سورة الملك
٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة «٥».
٣ طِباقاً: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «٦». أو
(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤، وزاد المسير: ٨/ ٣١٣، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٩٩.
(٢) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٩٣.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٦٧، وكذا في تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠١.
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٩، ١٧٠)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٦، كتاب التفسير- كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٢٨، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٥) تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٧.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
التحريم 66:12
[١٠٠/ أ] والمؤنث «١»، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل «٢» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل «٣» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «٤».
١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
سورة الملك
٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة «٥».
٣ طِباقاً: جمع «طبق» جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض «٦». أو
(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤، وزاد المسير: ٨/ ٣١٣، وتفسير القرطبي:
١٨/ ١٩٩.
(٢) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٩٣.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٦٧، وكذا في تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠١.
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٩، ١٧٠)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٦، كتاب التفسير- كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٢٨، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٥) تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٧.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
الملك 67:2
﴿خلق الموت والحياة﴾ [ الحياة :] (١) ليختبركم فيها. والموت : للبعث والجزاء. أو تعبد بالصبر على الموت والشكر في الحياة.
١ سقط من ب..
الملك 67:3
﴿طباقا﴾ جمع طبق كجمل وجمال. أي : بعضها فوق بعض. أو من التطابق والتشابه (١)/.
﴿من تفاوت﴾ وتفوت (٢)، مثل : تعاهد وتعهد، وتجاوز وتجوز(٣). وقيل : التفوت : مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت : مخالفة بعض الجملة (٤)بعضا، كأنه الشيء المختلف لا على نظام.
ومن لطائف المعاني (٥) : إن الفوت الفرجة بين الأصبعين (٦). والفوت والتفوت واحد فمعنى " من تفاوت " [ معنى ] (٧) :
﴿هل ترى من فطور﴾ أي : صدوع(٨).
١ ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج ١٠ ص ٢٢١.
٢ قرأ حمزة والكسائي " من تفوت " بغير ألف. وقرأ الباقون " من تفاوت " بألف. انظر: السبعة ص ٦٤٤، والكشف ج ٢ ص٣٢٨..
٣ أي: ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمان من اعوجاج واختلاف وتناقض..
٤ في أ الحكمة..
٥ في ب الغانمي..
٦ ذكر ذلك ابن فارس في معجم مقاييس اللغة مادة " فوت " ج ٤ ص ٤٥٧، وابن منظور في لسان العرب ج ٢ ص ٧٠..
٧ سقط من ب..
٨ ذكر ان التفاوت بمعنى الفطور الفخر الرازي في تفسيره ج ٣٠ ص ٥٧..
الملك 67:4
﴿ثم ارجع البصر كرتين﴾ ليرجع البصر وكرر النظر أبدا، وقد أمرناك بذلك كرتين (١).
﴿خاسئا﴾ صاغرا ذليلا.
﴿وهو حسير﴾ معي كليل(٢).
١ قال القرطبي: " والمراد بـ " كرتين " ها هنا التكثير. والدليل عل ذلك " ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " وذلك دليل على كثرة النظر " تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢١٠..
٢ ذكر ذلك القرطبي. المرجع السابق..
الملك 67:7
من التطابق والتشابه «١».
مِنْ تَفاوُتٍ، وتفوّت «٢» مثل: تعاهد وتعهّد، وتجاوز وتجوّز «٣».
وقيل: التفوّت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت مخالفة بعض [الجملة] «٤». بعضا كأنه الشّيء المختلف لا على نظام. ومن لطائف المعاني أنّ الفوت الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوّت واحد «٥»، فمعنى: «من تفوّت» معنى هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ، أي: صدوع.
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ارجع البصر وكرّر النّظر أبدا قد أمرناك بذلك كرّتين.
خاسِئاً: صاغرا ذليلا «٦».
وَهُوَ حَسِيرٌ: معيى كليل «٧».
«شهيق» «٨» : زفرة من زفرات جهنّم «٩».
٧ تَفُورُ: تغلي.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧١ عن ابن بحر.
(٢) بتشديد الواو من غير ألف، وهي قراءة حمزة، والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٦٤٤، والتبصرة لمكي: ٣٥٥، والتيسير للداني: ٢١٢.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٤) في الأصل: الحكمة والمثبت في النص عن «ج».
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.
(٦) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ١٤٨. [.....]
(٧) الكليل: الذي ضعف عن إدراك مرآه.
ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٢.
(٨) من قوله تعالى: إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ [آية: ٧].
(٩) تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١١.
الملك 67:8
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:9
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:10
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:11
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:12
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:13
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:14
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:15
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:16
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:17
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:18
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:19
٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق «١».
١٥ ذَلُولًا: سهلة «٢» ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
فِي مَناكِبِها: أطرافها [وأقطارها] «٣». وقيل «٤» : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى] «٧» «فوق»، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن، من «القبيض» : شدّة العدو «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
(٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
(٣) في الأصل: وإظهارها، وفي «ك» : وأطوارها، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
(٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
(٧) في الأصل: «معنى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٨) سورة التوبة: آية: ٢.
(٩) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).
الملك 67:21
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:22
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:23
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:24
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:25
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:26
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:27
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي [١٠٠/ ب] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي «١»، و «اللّجاج» : تقحّم الأمر مع [كثرة] «٢» الصّوارف عنه.
و «العتوّ» : الخروج إلى فاحش الفساد «٣».
٢٢ مُكِبًّا: ساقطا «٤». كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها «٥»، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها «٦».
٢٧ زُلْفَةً: قريبا «٧».
سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم «٨».
تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء «٩»،
(١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
(٢) في الأصل: «كثر»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
(٤) المفردات: ٤٢٠.
(٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: «نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل» متعديا، و «أفعل» غير متعد».
وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
(٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: «وهو قول أكثر العلماء».
وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.
الملك 67:30
وجاء في التفسير: تكذبون، وتأويله: تدّعون الأكاذيب «١».
٣٠ غَوْراً: غائرا «٢»، وصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] «٣».
سورة ن
٢ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «٤».
وقيل «٥» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون.
٣ غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «٦».
٤ خُلُقٍ عَظِيمٍ: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «٧» :«اقرأ الآي العشر
(١) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٠١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٢.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠٤، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي:
٤/ ٢٧٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٥.
(٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٥.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٠٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٥٠. [.....]
(٧) لم أقف على نص هذا القول المنسوب إلى عائشة رضي الله عنها، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٧ بلفظ: «وسئلت (عائشة) أيضا عن خلقه عليه السلام، فقرأت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى عشر آيات، وقال: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله ﷺ... ».
وفي صحيح مسلم: ١/ ٥١٣، كتاب صلاة المسافرين، باب «جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض» أن سعد بن هشام سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله ﷺ فقالت له: «ألست تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن... ».
القلم 68:2
﴿ما أنت بنعمة ربك﴾ أي : انتفى عنك الجنون بنعمته. وقيل : هو كقولك : ما أنت بحمد الله مجنون(١).
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢٠٤..
القلم 68:3
﴿غير ممنون﴾ غير مقطوع، مننت الحبل : قطعته.
القلم 68:4
﴿خلق عظيم﴾ سئلت عائشة عن خلقه فقالت :" اقرأ الآي العشر في سورة المؤمنين فذلك خلقه (١) ".
١ الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٣٩٢، وصححه، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٨٢، وزاد نسبته للبخاري في الأدب المفرد، والنسائي وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن بابنوس..
القلم 68:6
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:7
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:8
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:9
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:10
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:11
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:12
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:13
في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش «١»، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود «٢».
١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد «٣».
١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله «٤». وسئل عنه النّبي ﷺ فقال «٥» :«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس».
والوقف على «عتل» «٦»، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم «٧» معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته «٨».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: «ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
(٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
(٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
(٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
(٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: «والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي».
(٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: «هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها».
القلم 68:14
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:15
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:16
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:17
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:18
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:19
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:20
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:21
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:22
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:23
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:24
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:25
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:26
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:27
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:28
١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع «١» ؟!.
١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد «٢» بن المغيرة.
١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق «٣». خرجت عنق من النّار في واديهم «٤».
٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود «٥».
٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب «٦».
٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
[١٠١/ أ] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون «٧» إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح «٨».
(١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
(٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
٨/ ٣٣١.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
(٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
(٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
(٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
قال ابن الجوزي: «قاله الأكثرون».
(٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.
القلم 68:31
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:32
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:33
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:34
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:35
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:36
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:37
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:38
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:39
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:40
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:41
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:42
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢».
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» :«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».
(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).
القلم 68:43
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:44
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:45
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:46
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:47
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:48
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:49
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:50
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
القلم 68:51
٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «١».
٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «٢» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «٣».
٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «٤».
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «٥»، من «كظم القربة».
٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
سورة الحاقة
١ الْحَاقَّةُ فاعلة من «الحق»، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة «٦»، [كقوله] «٧» : طَغَى الْماءُ،
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
(٢) في الأصل «اطلنا»، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
(٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
(٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
(٧) في الأصل و «ج» :«كقولك»، والمثبت في النص عن «ك».
الحاقة 69:1
﴿الحاقة ١﴾ فاعلة من الحق، وهي القيامة التي يحق فيها الأمر (١).
١ قاله الطبري في تفسيره ج ٢٩ ص ٤٧..
الحاقة 69:3
﴿و ما أدراك ما الحاقة ٣﴾ إذ لم تعاين أهوالها، أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم (١).
١ قاله الأصم. انظر تفسير الماوردي ج ٦ ص ٧٦..
الحاقة 69:4
﴿بالقارعة﴾ بالقيامة، لأنها تقرع القلوب مخافة، وقوارع القرآن(١) :
هي قوارع الشيطان وزواجره (٢).
١ في ب وقوله عليه السلام: و قوارع القرآن..
٢ قال ابن الأثير: " وهي الآيات التي من قرأها أمن شر الشيطان. كآية الكرسي ونحوها، كأنها تدهاه وتهلكه " النهاية ج ٤ ص ٤٥..
الحاقة 69:5
﴿بالطاغية﴾ بالصيحة العظيمة(١)، كقوله (٢) :﴿طغا الماء﴾ (٣) أي عظم ارتفاعه وجاوز حده.
١ قاله قتادة. جامع البيان ج ٢٩ ص ٤٩..
٢ في أ كقولك..
٣ سورة الحاقة الآية ١١..
الحاقة 69:7
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:8
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:9
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:10
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:11
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:12
أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع «حاسم»، من «حسم» الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة «١».
وقيل «٢» : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
خاوِيَةٍ: ساقطة «٣». خوى النّجم: سقط في المغرب «٤».
٨ مِنْ باقِيَةٍ: «بقاء» مصدر «٥». أو من نفس باقية «٦».
٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه «٧»، ونصبه على ظرف المكان.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف «٨».
١٠ رابِيَةً: زائدة.
١٢ وَتَعِيَها
أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين «٩».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
(٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
(٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: «خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... ».
(٥) في «ك» : مصدر بمعنى البقاء.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
(٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
(٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
(٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: «فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان».
الحاقة 69:14
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:15
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:16
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:17
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:18
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:19
١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره «١».
١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف «٢».
١٨ لا يخفى «٣» منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
وفي خطبة عمر رضي الله عنه «٤» :«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وفي خطبة الحجاج «٥» : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه «٦» مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ «٧».
(١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
(٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
(٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
(٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
(٦) في «ك» :«قبله».
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: «هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ».
وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).
الحاقة 69:20
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:21
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:22
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:23
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:24
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:25
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:26
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:27
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:28
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:29
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:30
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:31
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:32
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:33
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:34
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:35
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:36
٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك «ليل نائم»، و «ماء دافق»، و «امرأة طامث، وحامل، وطالق» «١».
٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث «٢» :«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم».
٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه «٣».
٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس «٤» :«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين».
٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك «٥».
٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن «فعلين» غسالة جروحهم «٦». والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
(٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: «سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته».
(٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).
الحاقة 69:40
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:41
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:42
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:43
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:44
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:45
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
الحاقة 69:46
٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» عليه السّلام.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢».
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣». أو لأخذنا منه بالقوة «٤»، أو لأخذنا منه بالحق «٥».
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦».
(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: «لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول» ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
١٨/ ٢٧٤.
(٢) في الأصل: «أن يدعو إليه الهوى»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٦.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: «وهو قول أكثر المفسرين».
المعارج 70:1
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
المعارج 70:2
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
المعارج 70:3
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
المعارج 70:4
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم «١».
وقيل «٢» : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥».
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» صلى الله عليه وسلم.
(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد».
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.
المعارج 70:8
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:9
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:10
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:11
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:12
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:13
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:14
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:15
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:16
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «١» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «٢».
٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «٣».
والعهن «٤» : الصّوف المصبوغ «٥»، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «٦» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «٧».
١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «٨».
(١) في الأصل: «خمسون».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
(٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
(٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
(٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.
المعارج 70:17
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:18
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:19
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:20
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:21
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:22
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:23
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:24
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:25
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:26
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:27
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:28
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:29
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:30
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:31
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:32
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:33
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:34
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:35
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:36
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:37
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ؍ [الآيتان] «٥».؍
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير؍ وكان مألفا لأهل العلم والأدب.؍
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
المعارج 70:43
أخيه فقال عليه السّلام «١» :«لا تكونوا عزين كخلق الجاهليّة».
٤٣ إِلى نُصُبٍ «٢»، ونصب معا، شيء منصوب مصدر بمعنى المفعول ك «نسج بغداد» «٣».
يُوفِضُونَ: يسرعون «٤». وفض يفض وأوفض يوفض.
ومن سورة نوح
٤ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: في الدنيا «٥».
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ: أي: يوم القيامة «٦».
٧ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ: تغطّوا بها لا ننظر إليك «٧» ولا نسمع منك.
٨ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ: دعاهم فوضى وفرادى وجهرا وسرا.
١٠ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا: قحط النّاس على عهد عمر، فصعد المنبر
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣٢٢ حديث رقم (٤٣٠) كتاب الصلاة، باب «الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد... » عن جابر بن سمرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «ما لي أراكم عزين... ».
(٢) بفتح النون وإسكان الصاد قراءة أبي عمرو، وابن كثير، ونافع، وحمزة، وعاصم في رواية شعبة.
وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم بضم النون والصاد.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٥١، والتبصرة لمكي: ٣٥٩، والتيسير للداني: ٢١٤. [.....]
(٣) ينظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٣/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٩٦، ٢٩٧).
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٩، والمفردات للراغب: ٥٢٨، واللسان: ٧/ ٢٥١ (وفض).
(٥) قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٩: «يعني إلى موتكم وأجلكم الذي خط لكم... ».
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٣٩٧، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٩.
(٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣١٠، عن الحسن.
(٧) في «ج» : لا ينظرون إليك ولا يسمعون منك.