إيجاز البيان عن معاني القرآن — نوح 71:4 – الإنسان 76:28
المحتويات
- نوح 71:4
- نوح 71:7
- نوح 71:8
- نوح 71:10
- نوح 71:14
- نوح 71:15
- نوح 71:16
- نوح 71:17
- نوح 71:18
- نوح 71:19
- نوح 71:20
- نوح 71:21
- نوح 71:22
- نوح 71:23
- نوح 71:24
- نوح 71:25
- نوح 71:26
- نوح 71:28
- الجن 72:3
- الجن 72:4
- الجن 72:6
- الجن 72:8
- الجن 72:9
- الجن 72:10
- الجن 72:11
- الجن 72:12
- الجن 72:13
- الجن 72:14
- الجن 72:15
- الجن 72:16
- الجن 72:17
- الجن 72:18
- الجن 72:19
- الجن 72:20
- الجن 72:21
- الجن 72:22
- الجن 72:23
- الجن 72:24
- الجن 72:25
- الجن 72:26
- الجن 72:27
- الجن 72:28
- المزمل 73:1
- المزمل 73:2
- المزمل 73:3
- المزمل 73:4
- المزمل 73:5
- المزمل 73:6
- المزمل 73:7
- المزمل 73:8
- المزمل 73:9
- المزمل 73:10
- المزمل 73:11
- المزمل 73:12
- المزمل 73:13
- المزمل 73:14
- المزمل 73:15
- المزمل 73:16
- المدثر 74:4
- المدثر 74:5
- المدثر 74:6
- المدثر 74:7
- المدثر 74:8
- المدثر 74:9
- المدثر 74:10
- المدثر 74:11
- المدثر 74:13
- المدثر 74:14
- المدثر 74:15
- المدثر 74:16
- المدثر 74:17
- المدثر 74:18
- المدثر 74:19
- المدثر 74:20
- المدثر 74:21
- المدثر 74:22
- المدثر 74:23
- المدثر 74:24
- المدثر 74:25
- المدثر 74:26
- المدثر 74:27
- المدثر 74:28
- المدثر 74:29
- المدثر 74:30
- المدثر 74:31
- المدثر 74:33
- المدثر 74:34
- المدثر 74:35
- المدثر 74:36
- المدثر 74:37
- المدثر 74:38
- المدثر 74:39
- المدثر 74:40
- المدثر 74:41
- المدثر 74:42
- المدثر 74:43
- المدثر 74:44
- المدثر 74:45
- المدثر 74:46
- المدثر 74:47
- المدثر 74:48
- المدثر 74:49
- المدثر 74:50
- المدثر 74:51
- المدثر 74:52
- المدثر 74:53
- المدثر 74:54
- المدثر 74:55
- المدثر 74:56
- القيامة 75:1
- القيامة 75:2
- القيامة 75:3
- القيامة 75:4
- القيامة 75:5
- القيامة 75:6
- القيامة 75:7
- القيامة 75:8
- القيامة 75:9
- القيامة 75:10
- القيامة 75:11
- القيامة 75:12
- القيامة 75:13
- القيامة 75:14
- القيامة 75:15
- القيامة 75:17
- القيامة 75:18
- القيامة 75:19
- القيامة 75:20
- القيامة 75:21
- القيامة 75:22
- القيامة 75:23
- القيامة 75:25
- القيامة 75:26
- القيامة 75:27
- القيامة 75:29
- القيامة 75:30
- القيامة 75:31
- القيامة 75:32
- القيامة 75:33
- القيامة 75:34
- القيامة 75:35
- القيامة 75:36
- القيامة 75:37
- الإنسان 76:2
- الإنسان 76:3
- الإنسان 76:4
- الإنسان 76:5
- الإنسان 76:6
- الإنسان 76:7
- الإنسان 76:8
- الإنسان 76:9
- الإنسان 76:10
- الإنسان 76:16
- الإنسان 76:17
- الإنسان 76:18
- الإنسان 76:19
- الإنسان 76:20
- الإنسان 76:21
- الإنسان 76:22
- الإنسان 76:23
- الإنسان 76:24
- الإنسان 76:25
- الإنسان 76:26
- الإنسان 76:27
- الإنسان 76:28
نوح 71:4
﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ في الدنيا.
﴿إن أجل الله إذا جاء﴾ أي : يوم القيامة (١).
١ قاله الحسن. وقاله مجاهد: يعني أجل الموت إذا جاء لم يؤخر. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ٩٩..
نوح 71:7
﴿واستغشوا ثيابهم﴾ تغطوا بها، لا ينظرون إليك ولا يسمعون منك(١).
١ في أ لا تنظر إليك ولا تسمع منك..
نوح 71:8
﴿ثم إني دعوتهم﴾ دعاهم(١) فوضى(٢) وفرادى وجهرا وسرا.
١ في ب دعاءهم..
٢ أي مختلطون، ومنه قوم فوضى: مختلطون، وصار الناس فائض أي: متفرقين.
انظر لسان العرب مادة "فوض" ج٧ ص ٢١٠..
نوح 71:10
﴿فقلت استغفروا﴾ قحط(١) الناس على عهد عمر رضي الله عنه فصعد المنبر ليستسقي فلم يزد على الاستغفار فلما نزل قيل يا أمير المؤمنين : ما رأيناك استسقيت فقال : لقد طلب الغيث بمجاديح السماء(٢) التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية (٣).
١ من القحط، وهو الجدب إذا احتبس وانقطع المطر..
٢ المجاديح: واحدها مجدح، وهو نجم من النجوم، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر، فجعل رضي الله عنه الاستغفار مشبها بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء. انظر النهاية ج ١ ص ٢٤٣..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٩ ص ٩٣، ٩٤ عن الشعبي. والواحدي في الوسيط ج٤ ص ٣٥٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٤ ص ٤٤٢ وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، والبيهقي في سننه..
نوح 71:14
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:15
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:16
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:17
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:18
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:19
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:20
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:21
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:22
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:23
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:24
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:25
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:26
ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح «١» السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية «٢».
١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا «٣» نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا «٤»، ثم فانيا.
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء «٥».
١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، [١٠٢/ ب] فالشّمس سراج والقمر نور.
١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها «٦».
٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، «فيعال» من «الدّوران» «٧».
(١) جمع «مجدح» بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: «من قال لا يصلي في الاستسقاء»، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب «ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في «الدعاء» وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
(٤) في «ك» : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
(٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).
نوح 71:28
٢٨ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ: سفينتي «١».
ومن سورة الجن
٣ تَعالى جَدُّ رَبِّنا: عظمته «٢». عن أنس «٣» رضي الله عنه: «كان الرّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا»، أي: عظم.
٤ سَفِيهُنا: إبليس «٤».
شَطَطاً: كفرا لبعده عن الحق.
٦ يَعُوذُونَ: كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد، نادى: أعوذ بسيّد هذا الوادي من سفهائه «٥».
(١) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٠ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣١٤، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٤٣.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٧٥، وقال: «حكاه الثعلبي»، وذكره الكرماني في غرائب التفسير: ٢/ ١٢٥٨ دون عزو.
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٣٤، والمفردات للراغب: ٨٩.
وهو رأي الجمهور كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٤٧. [.....]
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ١٢٠، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف:
٥، وقال: «هذا طرف من حديث أخرجه أحمد وابن أبي شيبة».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٤٩ وعزا إخراجه إلى أحمد، ومسلم، وأبي نعيم في «الدلائل» عن أنس رضي الله تعالى عنه. ولم أقف عليه في صحيح مسلم ولا في الدلائل لأبي نعيم.
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٠٧، عن مجاهد، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٩٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
وانظر تفسيره الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠١.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢.
الجن 72:3
﴿تعالى جد ربنا﴾ عظمته(١)، عن أنس :" كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا " (٢) أي : عظم.
١ قاله قتادة. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٤..
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٣ ص١٢٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج١ ص ٤٩ وعزاه أيضا لمسلم وأبي نعيم في الدلائل..
الجن 72:4
﴿سفيهنا﴾ إبليس (١).
﴿شططا﴾ كفرا، لبعده عن الحق.
١ قاله قتادة ومجاهد. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٧..
الجن 72:6
﴿يعوذون﴾ كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد نادى : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهائه(١).
﴿رهقا﴾ فسادا وإثما.
١ أخرج هذا الخبر ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٠٨ عن ابن عباس، والحسن، وإبراهيم، ومجاهد، وقتادة..
الجن 72:8
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:9
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:10
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:11
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:12
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:13
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:14
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:15
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:16
رَهَقاً: فسادا وإثما «١».
٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا «٢».
مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم «٣».
٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع «قدّة» «٤». وقيل «٥» : أهواء مختلفة.
١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة «٦»، قال عمر «٧» رضي الله عنه: «حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة».
وقيل على عكسه «٨»، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
(٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
(٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
(٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: «والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة» معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».
الجن 72:17
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:18
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:19
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:20
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:21
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:22
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:23
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:24
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:25
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:26
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:27
وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤».
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥».
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦».
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة»، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩». لام
(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.
الجن 72:28
ليعلم النبي أن الرسل المتقدمين أبلغوا (٣). أو ليعلم الناس ذلك (٤). أو ليعلم الله /، لام الصيرورة أي : ليتبين علم الله (٥).
المزمل 73:1
تزمل وتدثر : تلفف بغطاء.
المزمل 73:2
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
المزمل 73:3
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
المزمل 73:4
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
المزمل 73:5
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
المزمل 73:6
الصيرورة، أي: ليتبين علم الله.
ومن سورة المزمل
تزمّل وتدثر: تلفف بغطاء.
٢ قُمِ اللَّيْلَ اسم الجنس، أي: كل ليلة، إِلَّا قَلِيلًا: من اللّيالي، فقاموا على ذلك سنة «١» ثمّ خفّف بقوله: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ.
٤ وَرَتِّلِ: بيّن وفصل، من الثغر: الرّتل «٢». ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرءوا القرآن ولا تهذوه هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدّقل «٣»، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكونن همّ أحدكم/ آخر السّورة» «٤». [١٠٣/ أ]
٥ قَوْلًا ثَقِيلًا: راجحا ليس بسخيف مهلهل.
٦ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعته التي تنشأ «٥».
(١) في مدة فرضه اختلاف، والقول الذي ذكره المؤلف- رحمه الله- مرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٢٦٥ (رتل)، وفيه أيضا: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات... وكلام رتل ورتل، أي: مرتّل حسن على تؤدة».
(٣) الدقل: رديء التمر كما في النهاية: ٢/ ١٢٧.
قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٣٤٤: «وذلك أن الدّقل من التمر لا يكاد يلصق بعضه ببعض فإذا نثر يفرق سريعا».
(٤) أخرجه البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٠٧، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٧٧، وعزا إخراجه إلى البغوي.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٤١٧، وأبو داود في سننه: ٢/ ١١٧، كتاب الصلاة، باب «تحزيب القرآن» عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل؟؟!... ».
(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٣٣ عن عطاء وعكرمة.
وقال الراغب في المفردات: ٤٩٣: «يريد القيام والانتصاب للصلاة».
وأكثر العلماء على أن ناشِئَةَ اللَّيْلِ أوقاته وساعاته.
ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٩، وقال: «لأن أوقاته تنشأ أولا فأولا يقال: نشأ الشيء ينشأ: إذا ابتدأ وأقبل شيئا بعد شيء، فهو ناشئ، وأنشأه الله فنشأ».
المزمل 73:7
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:8
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:9
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:10
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:11
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:12
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:13
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:14
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:15
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المزمل 73:16
وطاء «١» : مصدر كالمواطأة مثل: الوفاق والموافقة، أي: اللّيل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك وكذا تفسير وَطْئاً «٢».
٧ سَبْحاً: فراغا للعمل «٣»، والاستراحة والسّبح: سهولة الحركة «٤».
٨ وَتَبَتَّلْ: انقطع إلى عبادته عن كل شيء.
٩ وَكِيلًا: وليا معينا «٥».
١٢ أَنْكالًا: قيودا «٦».
١٣ غُصَّةٍ: يأخذ الحلق فلا يسوغ.
١٤ كَثِيباً مَهِيلًا: رملا سائلا «٧»، هلت الرّمل: حرّكت أسفله فانهار أعلاه «٨».
١٦ وَبِيلًا: ثقيلا شديدا «٩».
(١) هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، وهي بكسر الواو وفتح الطاء والمد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٨، والتبصرة لمكي: ٣٦٣، والتيسير للداني: ٢١٦.
(٢) ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٦٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٠، واللسان: ٢/ ٤٧٠ (سبح). [.....]
(٤) المفردات للراغب: ٢٢١.
(٥) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٥، والمفردات للراغب: ٥٣١.
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٤، ومعاني القرآن للزجاج:
٥/ ٢٤١، والمفردات للراغب: ٥٠٦.
(٧) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٢، والمفردات: ٤٢٦.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٦، واللسان: ١١/ ٦٣٣ (مهل).
(٩) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٣٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٤٨.
المدثر 74:4
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:5
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:6
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:7
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:8
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:9
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:10
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:11
ومن سورة المدثر
٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها «١» على غدر ولا إثم «٢». [وقيل: قلبك طهّر] «٣».
٥ وَالرُّجْزَ بالكسر «٤» : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه «٥». وقيل «٦» : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل «٧» : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من «النّقر».
١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة «٨»، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.
(١) في «ج» : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك»، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
(٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: «هذا قول أكثر المفسرين».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
(٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٨/ ٤٠٢.
(٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]
المدثر 74:13
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:14
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:15
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:16
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:17
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:18
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:19
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:20
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:21
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:22
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:23
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:24
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:25
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:26
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:27
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:28
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:29
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:30
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:31
١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار «١».
٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «٢». وقيل «٣» : معطشة للنّاس.
٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «٤».
٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «٥».
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «٦».
(١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: «وفي الصعود» قولان:
الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.
ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
(٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.
المدثر 74:33
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:34
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:35
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:36
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:37
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:38
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:39
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:40
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:41
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:42
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:43
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:44
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:45
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:46
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:47
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:48
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:49
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:50
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:51
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:52
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:53
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:54
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:55
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
المدثر 74:56
٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل «١».
٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
: غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «٣».
٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها «٤» منفّرة.
و «القسورة» : الرماة «٥». وقيل «٦» : الأسد، فعولة من «القسر».
٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
ومن سورة القيامة
١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي [١٠٣/ ب]
(١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
(٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
(٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
٨/ ٣٣٩.
القيامة 75:1
﴿لا أقسم﴾ دخول " لا " لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النفي آكد، كأنه رد على المنكر أولا ثم إثبات بالقسم ثانيا (١).
وقيل : المراد نفي القسم لوضوح الأمر(٢).
وقيل : هو لأقسم لام الابتداء (٣).
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص١١٥، ٢٥١. والنحاس في إعرابه ج٥ ص ٧٧..
٢ ذكره منتجب الدين في الفريد ج٤ ص ٥٧١. وقال: إنه ليس بشيء..
٣ وعلى هذا تكون " أقسم" خبر لمبتدأ محذوف تقديره " لأنا أقسم "..
القيامة 75:2
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:3
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:4
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:5
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:6
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:7
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:8
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القيامة 75:9
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:10
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:11
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:12
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:13
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:14
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:15
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
القيامة 75:17
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:18
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:19
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:20
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:21
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:22
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:23
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
القيامة 75:25
من عنده.
وعن أبي سعيد الخدري «١» رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
ويروى «٣» :«لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤».
٢٧ مَنْ راقٍ
: من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦».
(١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٨١، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
كتاب الإيمان، باب «معرفة طريق الرؤية» باختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) في الأصل: «ليله»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: «معرفة طريق الرؤية».
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: «تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.
القيامة 75:26
من عنده.
وعن أبي سعيد الخدري «١» رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
ويروى «٣» :«لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤».
٢٧ مَنْ راقٍ
: من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦».
(١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٨١، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
كتاب الإيمان، باب «معرفة طريق الرؤية» باختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) في الأصل: «ليله»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: «معرفة طريق الرؤية».
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: «تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.
القيامة 75:27
من عنده.
وعن أبي سعيد الخدري «١» رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
ويروى «٣» :«لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤».
٢٧ مَنْ راقٍ
: من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦».
(١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٨١، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
كتاب الإيمان، باب «معرفة طريق الرؤية» باختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) في الأصل: «ليله»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: «معرفة طريق الرؤية».
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: «تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.
القيامة 75:29
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:30
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:31
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:32
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:33
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:34
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:35
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:36
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
القيامة 75:37
﴿يمنى﴾ يراق (١). وقيل : يقدر ويخلق (٢).
والمنا : القدر.
١ في أ (تمنى) تراق. وبالتاء وهي قراءة سبعية قرأ بها: ابن كثير، ونافع، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي. وبالياء قرأ بها حفص عن عاصم. انظر السبعة ص ٦٦٢، والكشف ج ٢ ص ٣٥١..
٢ ذكر هذين القولين ابن الجوزي في تفسيره ج٨ ص ٨٣..
الإنسان 76:2
﴿أمشاج﴾ المشج : الخلط، وهو ماء الرجل والمرأة(١) قال عليه السلام :" أي الماءين سبق فمنه الشبه " (٢).
١ قاله ابن عباس وعكرمة، والربيع، والحسن، ومجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٠٣-٢٠٤..
٢ الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج١ ص ٢٥٠ في كتاب الحيض، باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها. وأحمد في مسنده ج٣ ص١٢١، ٢٨٢. عن أنس بن مالك. وأخرجه البخاري في صحيحه ج٤ ص ١٠٢، ٣٠٣ في كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ جوابا لأحد أسئلة عبد الله بن سلام النبي ﷺ ولفظه :" وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه، كان الشبه له، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها "..
الإنسان 76:3
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:4
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:5
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:6
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:7
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:8
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:9
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:10
٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال «فعول» للمبالغة والكثرة «١»، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
٤ سلاسلا: بالتنوين «٢» لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى «السّلاسل» مجرى الواحد «٣» والجمع «السّلاسلات»، وفي الحديث «٤» :
«إنكنّ صواحبات يوسف».
٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك «٥».
٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا «٦».
٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا «٧».
١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا «٨».
(١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
(٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
٨/ ٣٩٤.
(٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب «استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... ».
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
(٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).
الإنسان 76:16
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:17
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:18
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:19
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:20
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:21
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:22
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:23
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:24
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:25
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:26
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:27
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
الإنسان 76:28
١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
قال ابن عبّاس «١» :«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة».
١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر «٢».
٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا «٣»، كقوله»
: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم «٥». قال المبرد «٦» : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
ومن سورة المرسلات
١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف «٧».
(١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
(٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
(٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
(٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
(٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.