إيجاز البيان عن معاني القرآن — المرسلات 77:1 – المطففين 83:36
المحتويات
- المرسلات 77:1
- المرسلات 77:3
- المرسلات 77:4
- المرسلات 77:5
- المرسلات 77:6
- المرسلات 77:7
- المرسلات 77:8
- المرسلات 77:9
- المرسلات 77:10
- المرسلات 77:11
- المرسلات 77:12
- المرسلات 77:13
- المرسلات 77:14
- المرسلات 77:15
- المرسلات 77:16
- المرسلات 77:17
- المرسلات 77:18
- المرسلات 77:19
- المرسلات 77:20
- المرسلات 77:21
- المرسلات 77:22
- المرسلات 77:23
- المرسلات 77:24
- المرسلات 77:25
- المرسلات 77:26
- المرسلات 77:27
- المرسلات 77:28
- المرسلات 77:29
- المرسلات 77:30
- المرسلات 77:31
- المرسلات 77:32
- المرسلات 77:33
- المرسلات 77:50
- النبأ 78:9
- النبأ 78:14
- النبأ 78:15
- النبأ 78:16
- النبأ 78:17
- النبأ 78:18
- النبأ 78:19
- النبأ 78:20
- النبأ 78:21
- النبأ 78:22
- النبأ 78:23
- النبأ 78:24
- النبأ 78:26
- النبأ 78:27
- النبأ 78:28
- النبأ 78:29
- النبأ 78:30
- النبأ 78:31
- النبأ 78:32
- النبأ 78:33
- النبأ 78:34
- النبأ 78:35
- النبأ 78:36
- النبأ 78:37
- النبأ 78:38
- النازعات 79:1
- النازعات 79:2
- النازعات 79:3
- النازعات 79:4
- النازعات 79:5
- النازعات 79:6
- النازعات 79:7
- النازعات 79:8
- النازعات 79:9
- النازعات 79:10
- النازعات 79:11
- النازعات 79:12
- النازعات 79:13
- النازعات 79:14
- النازعات 79:15
- النازعات 79:16
- النازعات 79:17
- النازعات 79:18
- النازعات 79:19
- النازعات 79:20
- النازعات 79:21
- النازعات 79:22
- النازعات 79:23
- النازعات 79:24
- النازعات 79:25
- النازعات 79:26
- النازعات 79:27
- النازعات 79:28
- النازعات 79:29
- النازعات 79:30
- النازعات 79:31
- النازعات 79:32
- النازعات 79:33
- النازعات 79:34
- عبس 80:2
- عبس 80:3
- عبس 80:4
- عبس 80:5
- عبس 80:6
- عبس 80:7
- عبس 80:8
- عبس 80:9
- عبس 80:10
- عبس 80:11
- عبس 80:12
- عبس 80:15
- عبس 80:16
- عبس 80:17
- عبس 80:18
- عبس 80:19
- عبس 80:20
- عبس 80:21
- عبس 80:28
- عبس 80:30
- عبس 80:31
- عبس 80:32
- عبس 80:33
- عبس 80:34
- عبس 80:35
- عبس 80:36
- عبس 80:37
- عبس 80:38
- عبس 80:39
- عبس 80:40
- عبس 80:41
- التكوير 81:2
- التكوير 81:6
- التكوير 81:7
- التكوير 81:8
- التكوير 81:9
- التكوير 81:10
- التكوير 81:11
- التكوير 81:12
- التكوير 81:13
- التكوير 81:14
- التكوير 81:15
- التكوير 81:16
- التكوير 81:17
- التكوير 81:18
- التكوير 81:24
- الانفطار 82:4
- الانفطار 82:5
- الانفطار 82:6
- الانفطار 82:7
- الانفطار 82:8
- المطففين 83:3
- المطففين 83:7
- المطففين 83:9
- المطففين 83:14
- المطففين 83:15
- المطففين 83:16
- المطففين 83:17
- المطففين 83:18
- المطففين 83:19
- المطففين 83:20
- المطففين 83:21
- المطففين 83:22
- المطففين 83:23
- المطففين 83:24
- المطففين 83:25
- المطففين 83:26
- المطففين 83:27
- المطففين 83:28
- المطففين 83:29
- المطففين 83:30
- المطففين 83:31
- المطففين 83:32
- المطففين 83:33
- المطففين 83:34
- المطففين 83:35
- المطففين 83:36
المرسلات 77:1
﴿والمرسلات عرفا ١﴾ الملائكة ترسل بالمعروف(١)، وقيل : السحائب(٢)، و[ قيل ] (٣) : الرياح (٤).
عرفا : متتابعة كعرف الفرس.
١ قاله ابن مسعود، ومسروق. انظر : جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٢٩..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ١٧٥..
٣ سقط من أ..
٤ رواه أبو العبيدين عن ابن مسعود، وبه قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وهو قول الجمهور. انظر جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٢٨..
المرسلات 77:3
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:4
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:5
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:6
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:7
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:8
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:9
وقيل «١» : السّحائب والرياح.
عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس «٢».
٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات «٣».
٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل «٤».
٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح «٥». [١٠٤/ ب]
٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له «٦»، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
٨ طُمِسَتْ: محيت «٧».
٩ فُرِجَتْ: شقّت «٨».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٥) في «ج» و «ك» : الوحي.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٥.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.
المرسلات 77:10
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:11
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:12
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:13
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:14
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:15
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:16
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:17
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:18
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:19
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:20
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:21
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:22
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:23
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:24
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:25
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:26
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:27
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:28
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:29
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:30
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:31
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:32
١٠ نُسِفَتْ: قلعت «١».
١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت «٢».
٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء «٣»، وأصلها الضمّ «٤». يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان «٥».
وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب «النّاري»، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور «٦»، وهي بيوت من أدم «٧».
٣٣ جمالت «٨» جمع «جمالة» : قلوس....
(١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
(٢) أي: لوقت القيامة.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
(٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
(٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل «كالقصور» و «الشرر» جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
(٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر».
(٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.
المرسلات 77:33
﴿جمالت﴾ جمالات(١) : جمع جمالة قلوس السفن(٢)، وقرئ(٣) : جمالات (٤) : جمال، وجمالات : كرجال ورجالات.
والصفر : السود، لأن سود الإبل فيها شكلة من صفرة (٥).
١ بضم الجيم وبالألف والتاء، وقرأ بها ابن عباس، وقتادة، وابن جبير، والحسن. المحرر الوجيز ج١٥ ص ٢٧٠، والبحر المحيط ج١٠ ص ٣٧٧..
٢ أي حبالها. وبه قال ابن عباس، وابن جبير. جامع البيان ص ٢٩ ص ٢٤٢..
٣ في ب. وقيل..
٤ بكسر الجيم وبالألف والتاء. وقرأ بها ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم. وقرأ حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم " جمالة " بكسر الجيم وبغير ألف. انظر: السبعة ص ٦٦٦، والكشف ج٢ ص ٣٥٨..
٥ أي : مشرب بصفرة. قاله الفراء في معانيه ج٣ ص ٢٢٥..
المرسلات 77:50
السّفن «١». وقريء: جمالات «٢» جمال وجمالات ك «رجال» و «رجالات» «٣».
و «الصفر» : السّود «٤» لأنّ سود الإبل فيها شكلة من صفرة.
٥٠ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ: أي: إذا كفروا بالقرآن فبأيّ حديث يؤمنون؟!.
سورة النبأ إلى آخر القرآن
٩ نَوْمَكُمْ سُباتاً: قطعا لأعمالكم «٥»، ويوم السّبت لقطعهم العمل فيه.
والسّبت: نوع من النعال الحسنة التحضير والتقطيع «٦».
وقيل «السّبات» : النّوم الممتدّ، سبتت شعرها: مددت عقيصتها المفتولة «٧».
(١) فلوس السفن: حبالها.
وقد ورد هذا المعنى في أثر أخرجه البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة «المرسلات» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٥، واللسان: ٦/ ١٨٠ (قلس).
(٢) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٨، والتيسير للداني: ٢١٨. [.....]
(٣) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٨، والبحر المحيط: ٨/ ٤٠٧.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٤١، واللسان: ٤/ ٤٦٠ (صفر).
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٢، والمفردات للراغب:
٢٢٠، واللسان: ٢/ ٣٧ (سبت).
(٦) اللسان: ٢/ ٣٦ (سبت).
(٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧١، وتفسير القرطبي:
١٩/ ١٧١.
النبأ 78:9
﴿نومكم سباتا﴾ قطعا لأعمالكم، ويوم السبت لقطعهم العمل فيه (١).
والسبت : نوع من النعال الحسنة التخصير والتقطيع.
وقيل : السبات : النوم الممتد، سبتت(٢) شعرها مدت(٣) عقيصتها المفتولة (٤).
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١٨٣..
٢ في ب سبت..
٣ في أ مددت..
٤ انظر : تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٧١، ولسان العرب مادة " سبت " ج٢ ص ٣٦..
النبأ 78:14
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:15
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:16
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:17
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:18
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:19
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:20
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:21
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:22
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:23
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:24
١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر «١»، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها «لفّ»، ثم «ألفاف» «٢».
وفي الحديث «٣» :«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»، أي: حزبا.
٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد «٤».
٢٤ بَرْداً: نوما «٥»، يقال: منع البرد البرد «٦».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
(٢) ف «ألفاف» جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: «سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... ».
ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
(٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
(٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
٨/ ٤١٤.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
(٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.
النبأ 78:26
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:27
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:28
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:29
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:30
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:31
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:32
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:33
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:34
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:35
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:36
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:37
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النبأ 78:38
وقيل «١» : برد الماء والهواء.
٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق «٢» ؟.
٣١ مَفازاً: موضع الفوز «٣».
٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء «٤».
٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا «٥».
٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا «٦».
[سورة النازعات]
١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: «وهو قول كثير من المفسرين».
(٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
٣٨٧. [.....]
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
(٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- «الروح» - ثم قال: «والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح» -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: «والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم».
(٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.
النازعات 79:1
﴿والنازعات﴾ الملائكة تنزع الأرواح (١).
﴿غرقا﴾ إغراقا في النزع (٢).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿والنازعات﴾ الملائكة تنزع أرواح الكفار ] (٤).
١ أي: أرواح بني آدم. رواه عطية عن ابن عباس، وبه قال مسروق. انظر تفسير بن الجوزي ج ٩ ص ١٤..
٢ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥١٢..
النازعات 79:2
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
النازعات 79:3
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
النازعات 79:4
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
النازعات 79:5
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
النازعات 79:6
غَرْقاً: إغراقا في النّزع.
[١٠٥/ أ] ٢ نَشْطاً: تنشطها كنشط/ العقال «١». وقيل «٢» : النّاشطات النّجوم السيّارة، ويقال للحمار الوحشي: ناشط لإسراعه أو لذهابه من مكان إلى آخر «٣».
٣ وَالسَّابِحاتِ: النّجوم تسبح في الأفلاك «٤» أو الفلك في البحر، أو الخيل السّوابق «٥».
٤ فَالسَّابِقاتِ: الملائكة تسبق الشّياطين بالوحي إلى الأنبياء «٦».
وقيل «٧» : المنايا تسبق الأماني.
٦ الرَّاجِفَةُ: النّفخة الأولى تميت الأحياء، والرَّادِفَةُ: التي تحيي الموتى «٨».
(١) أي: كربط العقال، وهذا مثال لقبض روح المؤمن كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٨.
(٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٣٠/ ٢٩ عن قتادة.
(٣) ينظر مجاز القرآن لابن قتيبة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢، واللسان: ٧/ ٤١٣ (نشط).
(٤) مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٩٣.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣٠ عن عطاء، وذكره الماوردي في تفسيره:
٤/ ٣٩١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٦.
(٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩١ عن علي رضي الله عنه، ومسروق.
(٧) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤١٩ دون عزو.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٣١، عن الحسن، وقتادة.
ونقله الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال: «وهكذا قال مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك، وغير واحد».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٢.
النازعات 79:7
والرادفة : التي تحيي الموتى(١).
١ قاله الحسن وقتادة. جامع البيان ج ٣٠ ص ٣١..
النازعات 79:8
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:9
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:10
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:11
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:12
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:13
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:14
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:15
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:16
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:17
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:18
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:19
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:20
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:21
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:22
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:23
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:24
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:25
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:26
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:27
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:28
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:29
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:30
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:31
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:32
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:33
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
النازعات 79:34
٨ واجِفَةٌ: خافقة مضطربة «١»، من «الوجيف».
١٠ فِي الْحافِرَةِ: في الأمر الأول، رجع في حافرته: ذهب في طريقه الأول «٢».
١١ نَخِرَةً: بالية متآكلة، نخر العظم: بلي ورمّ «٣». وناخرة «٤» :
صيّتة صافرة، كأنّ الريح تنخر فيها نخيرا.
١٤ بِالسَّاهِرَةِ: أرض القيامة «٥».
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَها: جعلها مظلمة «٦».
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ: مع ذلك، كقوله «٧» : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ.
دَحاها: بسطها «٨»، وأدحي النّعام لبسطها موضعه «٩».
٣٤ الطَّامَّةُ الْكُبْرى: الداهية العظمى «١٠»، وفي الحديث «١١» :«ما من
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٣، واللسان: ٩/ ٣٥٢ وجف).
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٨، واللسان: ٤/ ٢٠٥ (حفر). [.....]
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٤، والمفردات للراغب: ٤٨٦.
(٤) بالألف، قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٠، والتبصرة لمكي: ٣٧٠، والتيسير للداني: ٢١٩.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٢، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٣٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٧٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٦١.
(٥) تفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٤، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٠.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٨٠، والمفردات للراغب: ٣٦٢.
(٧) سورة القلم: آية: ١٣.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٣، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٤٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤.
(٩) ينظر المفردات للراغب: ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٠٤، واللسان: ١٤/ ٢٥١ (دحا).
(١٠) غريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٩، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٥٠، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٠٦.
(١١) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٤٢٤ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وذكره الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ٢٩ عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكذا ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٤٠، والمحب الطبري في الرياض النضرة:
١/ ١٠٢، وأشار العقيلي إليه في كتاب الضعفاء: ١/ ٣٨ وقال: «وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا.
عبس 80:2
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:3
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:4
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:5
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:6
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:7
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:8
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:9
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:10
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:11
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:12
طامّة إلّا وفوقها طامة».
[سورة عبس]
٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم «١».
٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد «٢» : تتعرّض.
١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة «٣».
١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن «٤».
(١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب «ومن سورة عبس» عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، «سورة عبس وتولى».
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي».
وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
(٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.
عبس 80:15
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:16
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:17
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:18
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:19
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:20
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:21
١٥ سَفَرَةٍ: كتبه «١»، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب «٢»، وهو أميّة «٣» بن خلف.
٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
قالت بنو تميم لابن هبيرة «٤» - لما قتل صالح «٥» بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه «٦».
والقضب «٧» : كل رطب يقضب «٨» فينبت.
(١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
(٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: «وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم».
(٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
(٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
(٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
(٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).
عبس 80:28
والقضب : كل رطب يقضب فينبت(١).
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥١٤..
عبس 80:30
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:31
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:32
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:33
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:34
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:35
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:36
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:37
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:38
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:39
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:40
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
عبس 80:41
٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار [ملتفة] «١» الأغصان.
و «الفاكهة» «٢» : الثّمرة الرّطبة، و «الأبّ» : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء «٣»، و «الأبّ» : الاستعداد «٤».
٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها «٥».
٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان «٦».
[سورة التكوير]
١ كُوِّرَتْ: طويت «٧».
٢ انْكَدَرَتْ: انقضت «٨».
٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا «٩».
(١) في الأصل: «متلفة»، والتصويب من نسخة «ج» والمصادر التي أوردت هذا القول.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
(٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
(٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
(٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
١٩/ ٢٢٦.
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
(٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
(٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).
التكوير 81:2
﴿انكدرت﴾ انقضت(١).
١ انظر تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٣٨..
التكوير 81:6
﴿سجرت﴾ ملئت نارا(١).
١ قاله علي وابن عباس، وأبي بن كعب. جامع البيان ج ٣٠ ص ٦٧، ٦٨..
التكوير 81:7
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:8
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:9
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:10
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:11
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:12
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:13
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:14
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:15
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:16
٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع [١٠٥/ ب] الصّالح «١». وقيل «٢» : قرنت بجزائها وأعمالها.
٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
١١ كُشِطَتْ: «الكشط» : النزع عن شدّة التزاق «٣».
١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة «٤» لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها [في السير] «٥» في حالتي الاستقامة والرجوع «٦».
١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: «تفسير سورة إذا الشمس كورت»، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث»، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
(٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» و «ك».
(٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.
التكوير 81:17
القرانات كما تستتر الظباء في الكناس «١».
١٧ عَسْعَسَ: أظلم «٢».
١٨ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ: يقال: تنفّس الصّبح عن ريحانة، وأنت في نفس من أمرك، أي: في سعة «٣».
وفي الحديث «٤» :«الرّيح نفس الرّحمن»، أي: تفرّج الكرب وتنشر الغيث «٥».
٢٤ بظنين «٦» : بمتّهم «٧». قال ابن سيرين «٨» : لم يكن عليّ يظنّ في قتل عثمان، أي: يتّهم.
وبالضّاد: بخيل «٩»، أي: لا يبخل بأخبار السّماء كما يضنّ الكاهن رغبة في الحلوان.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، واللسان: ٦/ ١٩٨ (كنس).
(٢) معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١١، واللسان: ٦/ ١٣٩ (عسس).
(٣) ينظر النهاية لابن الأثير: ٥/ ٩٣، واللسان: ٦/ ٢٣٧ (نفس).
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٧٢، كتاب التفسير، «من سورة البقرة» عن أبي بن كعب رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٥) غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٤٢٥، والنهاية: ٥/ ٩٤.
(٦) بالظاء، قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي، وقرأ باقي السبعة بالضاد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٣، والتبصرة لمكي: ٣٧٢، والتيسير للداني: ٢٢٠. [.....]
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٣.
(٨) هو محمد بن سيرين البصري الأنصاري، أبو بكر، الإمام التابعي الفقيه المفسر المحدث الثقة. توفي سنة ١١٠ للهجرة.
ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد: ٧/ ١٩٣، والمعرفة والتاريخ: ٢/ ٥٤، وتقريب التهذيب: ٤٨٣.
(٩) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٣٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٣.
التكوير 81:18
القرانات كما تستتر الظباء في الكناس «١».
١٧ عَسْعَسَ: أظلم «٢».
١٨ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ: يقال: تنفّس الصّبح عن ريحانة، وأنت في نفس من أمرك، أي: في سعة «٣».
وفي الحديث «٤» :«الرّيح نفس الرّحمن»، أي: تفرّج الكرب وتنشر الغيث «٥».
٢٤ بظنين «٦» : بمتّهم «٧». قال ابن سيرين «٨» : لم يكن عليّ يظنّ في قتل عثمان، أي: يتّهم.
وبالضّاد: بخيل «٩»، أي: لا يبخل بأخبار السّماء كما يضنّ الكاهن رغبة في الحلوان.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، واللسان: ٦/ ١٩٨ (كنس).
(٢) معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١١، واللسان: ٦/ ١٣٩ (عسس).
(٣) ينظر النهاية لابن الأثير: ٥/ ٩٣، واللسان: ٦/ ٢٣٧ (نفس).
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٧٢، كتاب التفسير، «من سورة البقرة» عن أبي بن كعب رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٥) غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٤٢٥، والنهاية: ٥/ ٩٤.
(٦) بالظاء، قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي، وقرأ باقي السبعة بالضاد.
السبعة لابن مجاهد: ٦٧٣، والتبصرة لمكي: ٣٧٢، والتيسير للداني: ٢٢٠. [.....]
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٣.
(٨) هو محمد بن سيرين البصري الأنصاري، أبو بكر، الإمام التابعي الفقيه المفسر المحدث الثقة. توفي سنة ١١٠ للهجرة.
ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد: ٧/ ١٩٣، والمعرفة والتاريخ: ٢/ ٥٤، وتقريب التهذيب: ٤٨٣.
(٩) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٣٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٣.
التكوير 81:24
﴿بضنين﴾ بضنين(١) : بمتهم، قال ابن سرين (٢) : لم " يكن علي يظن في قتل عثمان " (٣) أي يتهم. وبالضاد(٤) : بخيل أي : لا يبخل بأخبار السماء، كما يضن الكاهن رغبة في الحلوان(٥).
١ بالظاء، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي..
٢ وهو: محمد بن سرين، وأبو بكر الأنصاري، الإمام، شيخ الاسلام، تابعي اشتهر بالورع وتعبير الرؤيا. توفي سنة ١١٠ هـ سير أعلام النبلاء ج٤ ص ٦٠٦..
٣ الخبر أورده ابن منظور في لسان العرب، مادة " ظنن " ج ١٣ ص ٢٧٣ وتتمته: " وكان الذي يظن في قتله غيره "..
٤ وهي قراءة: نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة. انظر السبعة ص ٦٧٣، والكشف ج ٢ ص ٣٦٤..
٥ الحلوان: أجرة الكاهن على كهانته. وانظر توجيه القراءتين في غريب القرآن لأبن قتيبة ص ٥١٧، والحجة ج ٦ ص ٣٨٠، ٣٨١..
الانفطار 82:4
[سورة الانفطار]
٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١».
٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو.
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢».
[سورة المطففين]
٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣».
٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤»، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥».
٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧».
(١) أي: قلبت وأخرج ما فيها من أهلها أحياء، كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٥٥، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٤٤.
(٢) هذا قول مجاهد كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١٥، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٦٥، والدر المنثور: ٨/ ٤٤٠.
(٣) تفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٢.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٩٨، واللسان: ١٣/ ٢٠٣ (سجن).
(٥) نقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧، وعزاه- أيضا- إلى قتادة، وسعيد بن جبير، ومقاتل، وكعب.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٩٤ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد رحمه الله.
(٦) في الأصل: «مكتوم»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٨.
الانفطار 82:5
[سورة الانفطار]
٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١».
٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو.
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢».
[سورة المطففين]
٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣».
٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤»، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥».
٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧».
(١) أي: قلبت وأخرج ما فيها من أهلها أحياء، كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٥٥، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٤٤.
(٢) هذا قول مجاهد كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١٥، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٦٥، والدر المنثور: ٨/ ٤٤٠.
(٣) تفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٢.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٩٨، واللسان: ١٣/ ٢٠٣ (سجن).
(٥) نقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧، وعزاه- أيضا- إلى قتادة، وسعيد بن جبير، ومقاتل، وكعب.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٩٤ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد رحمه الله.
(٦) في الأصل: «مكتوم»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٨.
الانفطار 82:6
[سورة الانفطار]
٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١».
٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو.
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢».
[سورة المطففين]
٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣».
٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤»، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥».
٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧».
(١) أي: قلبت وأخرج ما فيها من أهلها أحياء، كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٥٥، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٤٤.
(٢) هذا قول مجاهد كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١٥، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٦٥، والدر المنثور: ٨/ ٤٤٠.
(٣) تفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٢.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٩٨، واللسان: ١٣/ ٢٠٣ (سجن).
(٥) نقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧، وعزاه- أيضا- إلى قتادة، وسعيد بن جبير، ومقاتل، وكعب.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٩٤ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد رحمه الله.
(٦) في الأصل: «مكتوم»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٨.
الانفطار 82:7
[سورة الانفطار]
٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١».
٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو.
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢».
[سورة المطففين]
٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣».
٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤»، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥».
٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧».
(١) أي: قلبت وأخرج ما فيها من أهلها أحياء، كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٥٥، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٤٤.
(٢) هذا قول مجاهد كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١٥، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٦٥، والدر المنثور: ٨/ ٤٤٠.
(٣) تفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٢.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٩٨، واللسان: ١٣/ ٢٠٣ (سجن).
(٥) نقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧، وعزاه- أيضا- إلى قتادة، وسعيد بن جبير، ومقاتل، وكعب.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٩٤ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد رحمه الله.
(٦) في الأصل: «مكتوم»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٨.
الانفطار 82:8
[سورة الانفطار]
٤ بُعْثِرَتْ: بحثت وثوّرت «١».
٧ فَعَدَلَكَ: معتدل البنية لا يفضل عضو في خاصّ وضعه على عضو.
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ: في أيّ شبه من أب أو أم «٢».
[سورة المطففين]
٣ وَإِذا كالُوهُمْ: كالوا لهم، ولكنّه لما تقدم «اكتال» عليه كان «كاله» أفصح «٣».
٧ سِجِّينٍ: «فعّيل» من «السّجن» «٤»، وهو تحت الأرض السّابعة. عن ابن عباس «٥».
٩ مَرْقُومٌ: [مكتوب] «٦» كالرّقم في الحجر لا ينمحي «٧».
(١) أي: قلبت وأخرج ما فيها من أهلها أحياء، كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩٥، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٥٥، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٤٤.
(٢) هذا قول مجاهد كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٨٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤١٥، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٦٥، والدر المنثور: ٨/ ٤٤٠.
(٣) تفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٢.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٤، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢٩٨، واللسان: ١٣/ ٢٠٣ (سجن).
(٥) نقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧، وعزاه- أيضا- إلى قتادة، وسعيد بن جبير، ومقاتل، وكعب.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ٩٤ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد رحمه الله.
(٦) في الأصل: «مكتوم»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٥٨.
المطففين 83:3
﴿وإذا كالوهم﴾ أي : كالوا لهم، ولكنه لما تقدم " اكتال " عليه كان كاله أفصح(١).
١ فعلى هذا يكون الضمير " هم " متصلا ب " كالوا". انظر الفريد ج ٤ ص ٦٤٠..
المطففين 83:7
﴿سجين﴾ فعيل من السجن وهو تحت الأرض السابعة عن ابن عباس(١).
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٣٠ ص ٩٤، ٩٥، وبه قال مجاهد..
المطففين 83:9
﴿مرقوم﴾ مكتوب، كالرقم في الحجر (١) لا ينمحي.
١ في ب الحجرة..
المطففين 83:14
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:15
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:16
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:17
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:18
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:19
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:20
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:21
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:22
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:23
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:24
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:25
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:26
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:27
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:28
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:29
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:30
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:31
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:32
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:33
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:34
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:35
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.
المطففين 83:36
١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «١». وفي حديث «٢» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «٣».
٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «٤».
٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «٥» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
[سورة الانشقاق]
٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «٦».
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
٣٠/ ٢٦٠.
(٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
(٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.