لطائف الإشارات — التحريم 66:1 – المدثر 74:56
المحتويات
- التحريم 66:1
- التحريم 66:2
- التحريم 66:4
- التحريم 66:5
- التحريم 66:6
- التحريم 66:7
- التحريم 66:8
- التحريم 66:9
- التحريم 66:10
- التحريم 66:11
- التحريم 66:12
- الملك 67:1
- الملك 67:2
- الملك 67:3
- الملك 67:5
- الملك 67:6
- الملك 67:7
- الملك 67:8
- الملك 67:9
- الملك 67:10
- الملك 67:11
- الملك 67:12
- الملك 67:13
- الملك 67:14
- الملك 67:15
- الملك 67:16
- الملك 67:17
- الملك 67:19
- الملك 67:20
- الملك 67:22
- الملك 67:23
- الملك 67:25
- الملك 67:28
- الملك 67:29
- الملك 67:30
- القلم 68:1
- القلم 68:2
- القلم 68:3
- القلم 68:4
- القلم 68:5
- القلم 68:6
- القلم 68:7
- القلم 68:8
- القلم 68:9
- القلم 68:10
- القلم 68:11
- القلم 68:12
- القلم 68:13
- القلم 68:14
- القلم 68:15
- القلم 68:16
- القلم 68:17
- القلم 68:18
- القلم 68:19
- القلم 68:20
- القلم 68:21
- القلم 68:22
- القلم 68:23
- القلم 68:24
- القلم 68:25
- القلم 68:26
- القلم 68:27
- القلم 68:28
- القلم 68:29
- القلم 68:30
- القلم 68:31
- القلم 68:32
- القلم 68:33
- القلم 68:34
- القلم 68:35
- القلم 68:36
- القلم 68:37
- القلم 68:42
- القلم 68:43
- القلم 68:44
- القلم 68:45
- القلم 68:46
- القلم 68:47
- القلم 68:48
- القلم 68:49
- القلم 68:50
- القلم 68:51
- الحاقة 69:1
- الحاقة 69:2
- الحاقة 69:3
- الحاقة 69:4
- الحاقة 69:11
- الحاقة 69:13
- الحاقة 69:14
- الحاقة 69:15
- الحاقة 69:16
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:18
- الحاقة 69:19
- الحاقة 69:20
- الحاقة 69:21
- الحاقة 69:24
- الحاقة 69:25
- الحاقة 69:26
- الحاقة 69:27
- الحاقة 69:38
- الحاقة 69:39
- الحاقة 69:40
- الحاقة 69:41
- الحاقة 69:42
- الحاقة 69:43
- الحاقة 69:44
- الحاقة 69:45
- الحاقة 69:46
- الحاقة 69:47
- الحاقة 69:48
- الحاقة 69:49
- الحاقة 69:50
- الحاقة 69:51
- المعارج 70:1
- المعارج 70:2
- المعارج 70:3
- المعارج 70:4
- المعارج 70:5
- المعارج 70:6
- المعارج 70:7
- المعارج 70:8
- المعارج 70:9
- المعارج 70:10
- المعارج 70:11
- المعارج 70:12
- المعارج 70:13
- المعارج 70:14
- المعارج 70:15
- المعارج 70:16
- المعارج 70:17
- المعارج 70:19
- المعارج 70:20
- المعارج 70:21
- المعارج 70:22
- المعارج 70:23
- المعارج 70:24
- المعارج 70:25
- المعارج 70:26
- المعارج 70:29
- المعارج 70:30
- المعارج 70:31
- المعارج 70:32
- المعارج 70:33
- المعارج 70:36
- المعارج 70:37
- المعارج 70:38
- المعارج 70:40
- المعارج 70:42
- المعارج 70:43
- نوح 71:1
- نوح 71:2
- نوح 71:3
- نوح 71:4
- نوح 71:5
- نوح 71:6
- نوح 71:7
- نوح 71:8
- نوح 71:9
- نوح 71:10
- نوح 71:11
- نوح 71:12
- نوح 71:13
- نوح 71:15
- نوح 71:16
- نوح 71:21
- نوح 71:22
- نوح 71:26
- الجن 72:1
- الجن 72:3
- الجن 72:4
- الجن 72:5
- الجن 72:6
- الجن 72:7
- الجن 72:8
- الجن 72:9
- الجن 72:10
- الجن 72:16
- الجن 72:18
- الجن 72:19
- الجن 72:21
- الجن 72:22
- الجن 72:23
- الجن 72:25
- الجن 72:26
- الجن 72:27
- الجن 72:28
- المزمل 73:1
- المزمل 73:2
- المزمل 73:3
- المزمل 73:4
- المزمل 73:5
- المزمل 73:6
- المزمل 73:7
- المزمل 73:8
- المزمل 73:9
- المزمل 73:10
- المزمل 73:11
- المزمل 73:12
- المزمل 73:13
- المزمل 73:14
- المزمل 73:15
- المزمل 73:16
- المزمل 73:17
- المزمل 73:18
- المزمل 73:19
- المزمل 73:20
- المدثر 74:1
- المدثر 74:2
- المدثر 74:3
- المدثر 74:4
- المدثر 74:5
- المدثر 74:6
- المدثر 74:7
- المدثر 74:8
- المدثر 74:9
- المدثر 74:10
- المدثر 74:11
- المدثر 74:12
- المدثر 74:13
- المدثر 74:14
- المدثر 74:15
- المدثر 74:16
- المدثر 74:17
- المدثر 74:18
- المدثر 74:19
- المدثر 74:20
- المدثر 74:21
- المدثر 74:22
- المدثر 74:23
- المدثر 74:24
- المدثر 74:25
- المدثر 74:26
- المدثر 74:27
- المدثر 74:28
- المدثر 74:29
- المدثر 74:30
- المدثر 74:31
- المدثر 74:32
- المدثر 74:33
- المدثر 74:34
- المدثر 74:35
- المدثر 74:36
- المدثر 74:37
- المدثر 74:38
- المدثر 74:39
- المدثر 74:40
- المدثر 74:41
- المدثر 74:42
- المدثر 74:43
- المدثر 74:44
- المدثر 74:45
- المدثر 74:46
- المدثر 74:47
- المدثر 74:48
- المدثر 74:49
- المدثر 74:50
- المدثر 74:51
- المدثر 74:52
- المدثر 74:53
- المدثر 74:54
- المدثر 74:55
- المدثر 74:56
التحريم 66:1
جاء في القصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّم على نفسه مارية القبطية، وفي الحال حَلَفَ ألاَّ يطأَها شهراً مراعاةً لقلب حفصة حيث رأت النبي صلى الله عليه وسلم معها في يومها.
وقيل: حَرَّمَ على نَفْسِه شرْبَ العسل لمَّا قالت له زوجاته، إِنَّا نشم منك ريح المغافير!
- والمغافير صمغ في البادية كريه الرائحة، ويقال: بقلة كريهة الرائحة... فعاتَبَه اللَّهُ على ذلك.
وهي صغيرةٌ منه على مذهب مَنْ جَوَّزَ الصغائر عليه، وتَرْكٌ للأُوْلَى على مذهب مَنْ لم يجوِّز.
وقيل: إنه طَلَّقَ حفصة طلقةً واحدة، فأمره الله بمراجعتها، وقال له جبريل: إنها صوَّامَةٌ قوَّامَة.
وقيل: لم يطلقها ولكن هَمَّ بتطليقها فَمَنَعه اللَّهُ عن ذلك.
وقيل: لمَّا رأته حفصة مع مارية في يومها قال لها: إنِّي مُسِرٌّ إليك سِرّاً فلا تخبري أحداً: إنَّ هذا الأمر يكون بعدي لأبي بكر ولأبيك.
ولكن حفصة ذكرت هذا لعائشة، وأوحى الله له بذلك، فسأل النبيُّ حفصة: لِمَ أخبرتِ عائشة بما قلت؟
فقالت به: ومَنْ أخبرك بذلك؟ قال أخبرني الله، وعَرَّفَ حفصةَ بعضَ ما قالت، ولم يصرِّحْ لها بجميع ما قالت، قال تعالى: { عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ } ، فعاتبها على بعضٍ وأعرْضَ عن بعض - على عادة الكِرام.
ويقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا نزلت هذه الآية كان كثيراً ما يقول: " اللهم إني أعوذ بك من كل قاطعِ يقطعني عنك ".
وظاهرُ هذا الخطاب عتاب على أنَّه مراعاةً لقلب امرأته حَرَّمَ على نفسه ما أحلَّ اللَّهُ له.
والإشارةُ فيه: وجوبُ تقديم حقِّ الله - سبحانه - على كل شيء في كل وقت.
التحريم 66:2
أنزل الله ذلك عنايةً بأمره عليه السلام، وتجاوزاً عنه. وقيل: إنه كَفَّرَ بعتق رقبة، وعاوَدَ مارية.
واللَّهُ - سبحانه - أجرى سُنَّتَه بأنه إذا ساكَن عَبْدٌ بقلبه إلى أحدٍ شَوَّشَ على خواصِّه محلَّ مساكنته غَيْرَةً على قلبه إلى أَنْ يُعَاوَدَ رَبَّه، ثم يكفيه ذلك - ولكن بعد تطويل مدةٍ، وأنشدوا في معناه:إذا عُلِّقَت روحي حبيبـاً تعـلَّقـت بـه غَيـرُ الأيـام كـل تَسْلَبَنِّيَـهُ
وقد ألقى الله في قلبِ رسوله صلى الله عليه وسلم تناسياً بينه وبين زوجاته فاعتزلهن، وما كان من حديث طلاق حفصة، وما عاد إلى قلب أبيها، وحديث الكفاية، وإمساكه عن وطء مارية تسعاً وعشرين ليلة.. كل ذلك غَيْرَةً من الحق عليه، وإرادتُه - سبحانه - تشويشُ قلوبهم حتى يكون رجوعُهم كلُّهم إلى الله تعالى بقلوبهم.
التحريم 66:4
قوله جلّ ذكره: { إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }.
عاتبهما على السير من خَطَراتِ القلب، ثم قال: { وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ.... }.
{ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } مَنْ لم يكن منهم في قلبه نفاق، مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وجاء: أن عمر بن الخطاب لما سَمِعَ شيئاً من ذلك قال لرسول الله:
لو أمرتني لأضربنَّ عُنُقَها!
والعتاب في الآية مع عائشة وحفصة رضي الله عنهما إذ تكلمتا في أمر مارية.
ثم قال تعالى زيادةً في العتاب وبيان القصة:
{ عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }.
التحريم 66:5
قوله جلّ ذكره: { إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }.
عاتبهما على السير من خَطَراتِ القلب، ثم قال: { وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ.... }.
{ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } مَنْ لم يكن منهم في قلبه نفاق، مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وجاء: أن عمر بن الخطاب لما سَمِعَ شيئاً من ذلك قال لرسول الله:
لو أمرتني لأضربنَّ عُنُقَها!
والعتاب في الآية مع عائشة وحفصة رضي الله عنهما إذ تكلمتا في أمر مارية.
ثم قال تعالى زيادةً في العتاب وبيان القصة:
{ عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }.
التحريم 66:6
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }.
أي: فَقَّهوهم، وأَدِّبوهم، وادعوهم إلى طاعة الله، وامنعوهم عن استحقاق العقوبة بإرشادهم وتعليمهم.
ودلَّت الآيةُ: على وجوبِ الأمرِ بالمعروف في الدِّين للأقرب فالأقرب.
وقيل: أظْهِروا من أنفسكم العبادات ليتعلَّموا منكم، ويعتادوا كعادتكم.
ويقال: دلُّوهم على السُّنَّةِ والجماعة.
ويقال: عَلِّموهم الأخلاقَ الحِسان.
ويقال: مُرُوهم بقبول النصيحة.
{ وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }: الوقود: الحطب.
ويقال: أمر الناس يصلح بحجرة أو مَدَرَة، فإن أصل الإنسان مدرة، ولو أنه أقام حَجَرَةٌ مقامَ مَدَرة فلا غروَ من فَضْلِ الله.
اللهمَّ فأَلْقِ فيها بَدَلنا حَجَراً وخلِّصْنا منها.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَعْتَذِرُواْ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }.
إذا فاتَ الوقتُ استفحل الأمرُ، وانغلق البابُ، وسقطت الحِيَلُ.... فالواجبُ البِدارُ والفرارُ لتصل إلى رَوْحِ القَرار.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }.
التوبةُ النصوحُ: هي التي لا يَعقُبها نَقْضٌ.
ويقال: هي التي لا تراها من نَفْسِك، ولا ترى نجاتَكَ بها، وإنما تراها بربِّك.
ويقال: هي أنْ تجدَ المرارةَ في قلبك عند ذكر الزَّلَّة كما كُنْتَ تجد الراحة لنفسِك عند فِعْلِها.
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
لا يُخزِي اللَّهُ النبيَّ بِتَرْكِ شفاعته، والذين آمنوا معه بافتضاحِهم بعد ما قَبِلَ فيهم شفاعته.
{ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ } عبَّر بذلك عن أنَّ الإيمانَ من جميع جهاتهم.
ويقال: بأَيمانهم كتابُ نجاتهم: أراد نور توحيدهم ونور معرفتهم ونور إيمانهم، وما يخصُّهم اللَّهُ به من الأنوارِ في ذلك اليوم.
{ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا }: يستديمون التضرُّعَ والابتهالَ في السؤال.
التحريم 66:7
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }.
أي: فَقَّهوهم، وأَدِّبوهم، وادعوهم إلى طاعة الله، وامنعوهم عن استحقاق العقوبة بإرشادهم وتعليمهم.
ودلَّت الآيةُ: على وجوبِ الأمرِ بالمعروف في الدِّين للأقرب فالأقرب.
وقيل: أظْهِروا من أنفسكم العبادات ليتعلَّموا منكم، ويعتادوا كعادتكم.
ويقال: دلُّوهم على السُّنَّةِ والجماعة.
ويقال: عَلِّموهم الأخلاقَ الحِسان.
ويقال: مُرُوهم بقبول النصيحة.
{ وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }: الوقود: الحطب.
ويقال: أمر الناس يصلح بحجرة أو مَدَرَة، فإن أصل الإنسان مدرة، ولو أنه أقام حَجَرَةٌ مقامَ مَدَرة فلا غروَ من فَضْلِ الله.
اللهمَّ فأَلْقِ فيها بَدَلنا حَجَراً وخلِّصْنا منها.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَعْتَذِرُواْ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }.
إذا فاتَ الوقتُ استفحل الأمرُ، وانغلق البابُ، وسقطت الحِيَلُ.... فالواجبُ البِدارُ والفرارُ لتصل إلى رَوْحِ القَرار.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }.
التوبةُ النصوحُ: هي التي لا يَعقُبها نَقْضٌ.
ويقال: هي التي لا تراها من نَفْسِك، ولا ترى نجاتَكَ بها، وإنما تراها بربِّك.
ويقال: هي أنْ تجدَ المرارةَ في قلبك عند ذكر الزَّلَّة كما كُنْتَ تجد الراحة لنفسِك عند فِعْلِها.
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
لا يُخزِي اللَّهُ النبيَّ بِتَرْكِ شفاعته، والذين آمنوا معه بافتضاحِهم بعد ما قَبِلَ فيهم شفاعته.
{ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ } عبَّر بذلك عن أنَّ الإيمانَ من جميع جهاتهم.
ويقال: بأَيمانهم كتابُ نجاتهم: أراد نور توحيدهم ونور معرفتهم ونور إيمانهم، وما يخصُّهم اللَّهُ به من الأنوارِ في ذلك اليوم.
{ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا }: يستديمون التضرُّعَ والابتهالَ في السؤال.
التحريم 66:8
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }.
أي: فَقَّهوهم، وأَدِّبوهم، وادعوهم إلى طاعة الله، وامنعوهم عن استحقاق العقوبة بإرشادهم وتعليمهم.
ودلَّت الآيةُ: على وجوبِ الأمرِ بالمعروف في الدِّين للأقرب فالأقرب.
وقيل: أظْهِروا من أنفسكم العبادات ليتعلَّموا منكم، ويعتادوا كعادتكم.
ويقال: دلُّوهم على السُّنَّةِ والجماعة.
ويقال: عَلِّموهم الأخلاقَ الحِسان.
ويقال: مُرُوهم بقبول النصيحة.
{ وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ }: الوقود: الحطب.
ويقال: أمر الناس يصلح بحجرة أو مَدَرَة، فإن أصل الإنسان مدرة، ولو أنه أقام حَجَرَةٌ مقامَ مَدَرة فلا غروَ من فَضْلِ الله.
اللهمَّ فأَلْقِ فيها بَدَلنا حَجَراً وخلِّصْنا منها.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَعْتَذِرُواْ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }.
إذا فاتَ الوقتُ استفحل الأمرُ، وانغلق البابُ، وسقطت الحِيَلُ.... فالواجبُ البِدارُ والفرارُ لتصل إلى رَوْحِ القَرار.
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }.
التوبةُ النصوحُ: هي التي لا يَعقُبها نَقْضٌ.
ويقال: هي التي لا تراها من نَفْسِك، ولا ترى نجاتَكَ بها، وإنما تراها بربِّك.
ويقال: هي أنْ تجدَ المرارةَ في قلبك عند ذكر الزَّلَّة كما كُنْتَ تجد الراحة لنفسِك عند فِعْلِها.
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
لا يُخزِي اللَّهُ النبيَّ بِتَرْكِ شفاعته، والذين آمنوا معه بافتضاحِهم بعد ما قَبِلَ فيهم شفاعته.
{ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ } عبَّر بذلك عن أنَّ الإيمانَ من جميع جهاتهم.
ويقال: بأَيمانهم كتابُ نجاتهم: أراد نور توحيدهم ونور معرفتهم ونور إيمانهم، وما يخصُّهم اللَّهُ به من الأنوارِ في ذلك اليوم.
{ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا }: يستديمون التضرُّعَ والابتهالَ في السؤال.
التحريم 66:9
أمَرَه بالمُلايَنَةِ في وقت الدعوة، وقال:{ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [النحل: 125] ثم لمَّا أصرُّوا - بعد بيان الحُجَّةِ - قال: { وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ }: لأن هذا في حالِ إصرارهم، وزوالِ أعذارهم.
التحريم 66:10
لمَّا سَبَقَتْ لهما الفُرْقةُ يومَ القِسْمة لم تنفعْهما القربةُ يومَ العقوبةُ.
التحريم 66:11
قالوا: صغرت هِمَّتُها حيث طلبت بيتاً في الجنة، وكان من حقِّها أنْ تطلب الكثير... ولا كما تَوهمّوا: فإنها قالت: { رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ } فطلبَتْ جوارَ القربة، ولَبيْتٌ في الجِوار أفضلُ من ألف قصرٍ في غير الجوار. ومن المعلوم أنَّ العِنديَّةَ هنا عِنديَّةُ القربة والكرامة... ولكنه على كل حال بيت له مزية على غيره، وله خصوصية. وفي معناه أنشدوا:إنـي لأحْسُد جـارَكم لجـواركـم طُوبى لِمَن أضحـى لـدارِكَ جـارا
يا ليـت جـارَك باعنـي مـن داره شِبْـراً لأُعطيـه بِشِبْـر دارا
التحريم 66:12
خَتَم السورة بِذكْرها بعد ما ذكر امرأةُ فرعون، وهما من جملة النساء، ولمَّا كثُر في هذه السورة ذكْرُ النساء أراد الله سبحانه أَلاَّ يُخْلَى السورة من ذكرها تخصيصاً لقدْرِها.
الملك 67:1
قوله جلّ ذكره: { تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
تَقَدَّسَ وتعالَى، مَنْ إحسانُه تَواتَرَ وتَوالَى، فهو المتكبِّرُ في جلالِ كبريائه، المتجرِّد في علاءِ بهائه ودوامِ سنائه.
{ بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ }: بقدرته إظهارُ ما يريد، { وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
خَلَقَ الموتَ والحياةَ، ابتلاءً للخَلْق، يختبرهم ليَظْهَر له شكرانهُم وكفرانُهم، كيف يكونان عند المحنة في الصبر وعند النعمة في الشكر - { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }.
عَرَّفَهم كمالَ قدرتِه بدلالاتِ خَلْقِه، فَمسَك السماءَ وأمسكها بلا عَمدَ، ورَكَّبَ أجزاءَها غيرَ مُسْتعينٍ بأحدِ في خَلْقِها، وبالنجومِ زَيَّنهَا، ومِنَ استراقِ سمعِ الشياطين حَصَّنها، وبغيرِ تعليم مُعلِّم أحكمها وأتقنها.
{ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }؟: لا ترى فيما خَلَقَ تفاوتاً ينافي آثارَ الحكمة ولا يدل على كمال القدرة.
ويقال: ما ترى فيها تفاوتاً، في استغنائه عن الجميع... ما ترى فيها تفاوتاً في الخَلْقِ؛ فَخْلقُ الكثير واليسير عنده سيَّان، فلا يَسْهُلُ عنده القليلُ ولا يَشُقُّ عليه الكثير؛ لأنه مُتَنَزَّهٌ عن السهولة عليه ولحوقِ المشقة به.
فأنْعِمْ النظرَ، وكَرِّر السِّبْرَ والفِكْرَ... فلن تجد فيها عيباً ولا في عِزِّه قصوراً.
الملك 67:2
قوله جلّ ذكره: { تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
تَقَدَّسَ وتعالَى، مَنْ إحسانُه تَواتَرَ وتَوالَى، فهو المتكبِّرُ في جلالِ كبريائه، المتجرِّد في علاءِ بهائه ودوامِ سنائه.
{ بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ }: بقدرته إظهارُ ما يريد، { وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
خَلَقَ الموتَ والحياةَ، ابتلاءً للخَلْق، يختبرهم ليَظْهَر له شكرانهُم وكفرانُهم، كيف يكونان عند المحنة في الصبر وعند النعمة في الشكر - { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }.
عَرَّفَهم كمالَ قدرتِه بدلالاتِ خَلْقِه، فَمسَك السماءَ وأمسكها بلا عَمدَ، ورَكَّبَ أجزاءَها غيرَ مُسْتعينٍ بأحدِ في خَلْقِها، وبالنجومِ زَيَّنهَا، ومِنَ استراقِ سمعِ الشياطين حَصَّنها، وبغيرِ تعليم مُعلِّم أحكمها وأتقنها.
{ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }؟: لا ترى فيما خَلَقَ تفاوتاً ينافي آثارَ الحكمة ولا يدل على كمال القدرة.
ويقال: ما ترى فيها تفاوتاً، في استغنائه عن الجميع... ما ترى فيها تفاوتاً في الخَلْقِ؛ فَخْلقُ الكثير واليسير عنده سيَّان، فلا يَسْهُلُ عنده القليلُ ولا يَشُقُّ عليه الكثير؛ لأنه مُتَنَزَّهٌ عن السهولة عليه ولحوقِ المشقة به.
فأنْعِمْ النظرَ، وكَرِّر السِّبْرَ والفِكْرَ... فلن تجد فيها عيباً ولا في عِزِّه قصوراً.
الملك 67:3
قوله جلّ ذكره: { تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
تَقَدَّسَ وتعالَى، مَنْ إحسانُه تَواتَرَ وتَوالَى، فهو المتكبِّرُ في جلالِ كبريائه، المتجرِّد في علاءِ بهائه ودوامِ سنائه.
{ بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ }: بقدرته إظهارُ ما يريد، { وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
خَلَقَ الموتَ والحياةَ، ابتلاءً للخَلْق، يختبرهم ليَظْهَر له شكرانهُم وكفرانُهم، كيف يكونان عند المحنة في الصبر وعند النعمة في الشكر - { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }.
{ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }.
عَرَّفَهم كمالَ قدرتِه بدلالاتِ خَلْقِه، فَمسَك السماءَ وأمسكها بلا عَمدَ، ورَكَّبَ أجزاءَها غيرَ مُسْتعينٍ بأحدِ في خَلْقِها، وبالنجومِ زَيَّنهَا، ومِنَ استراقِ سمعِ الشياطين حَصَّنها، وبغيرِ تعليم مُعلِّم أحكمها وأتقنها.
{ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَاوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }؟: لا ترى فيما خَلَقَ تفاوتاً ينافي آثارَ الحكمة ولا يدل على كمال القدرة.
ويقال: ما ترى فيها تفاوتاً، في استغنائه عن الجميع... ما ترى فيها تفاوتاً في الخَلْقِ؛ فَخْلقُ الكثير واليسير عنده سيَّان، فلا يَسْهُلُ عنده القليلُ ولا يَشُقُّ عليه الكثير؛ لأنه مُتَنَزَّهٌ عن السهولة عليه ولحوقِ المشقة به.
فأنْعِمْ النظرَ، وكَرِّر السِّبْرَ والفِكْرَ... فلن تجد فيها عيباً ولا في عِزِّه قصوراً.
الملك 67:5
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:6
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:7
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:8
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:9
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:10
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:11
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:12
قوله جلّ ذكره: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ }.
زَيَّنَ السماءَ بالكواكب والنجوم، وزَيَّنَ قلوبَ أوليائه بأنواعٍ من الأنوار والنجوم؛ فالمؤمنون قلوبُهم مُزَيَّنةٌ بالتصديق والإيمان ثم بالتحقيق بتأَمُّل البرهان، ثم بالتوفيق لطلب البيان. والعارفون قلوبهم مُزَيَّنةٌ بشمسِ التوحيد، وأرواحُهم مُزَيَّنةٌ بأنوار التفريد، وأسرارُهم مزينةٌ بآثارِ التجريد... وعلى القياس: " لكلِّ طائفةٍ أنوارٌ ".
{ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ }: فمن النجوم ما هو للشياطين رجوم، ومنها ما هو للاهتداء به معلوم... فأخبر أن هذا القَدْرَ من العقوبة بواسطة الرجوم لا يكفي، وإنما يُعَذِّبهم مؤبَّدين في السعير.
قوله جلّ ذكره: { وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
أخبر: أنهم يحْتَجُّ عليهم بإرسال الرسل، فتقول لهم الملائِكةُ: { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }.
{ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
{ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ... } فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.
قوله جلّ ذكره: { فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
اعترفوا بذنبهم ولكن في غير وقت الاعتراف...فلا جَرَمَ يقال لهم: { فَسُحْقاً لأَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ }.
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }.
الخشيةُ توجِب عدمَ القرار فيكون العبدُ أبداً - لانزعاجه - كالحَبِّ على المَقْلَى؛ لا يَقَرُّ ليلَه أو نهارَه، يتوقَّعُ العقوباتِ مع مجاري الأنفاس، وكلمَّا ازداد في الله طاعةً ازداد لله خشيةً.
الملك 67:13
قوله جلّ ذكره: { وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُواْ بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ }.
خوَّفَهم بِعلْمِه، ونَدَبَهم إلى مراقبته،لأنه يعلم السِّرَّ وأخفى، ويسمع الجَهْرَ والنجوى... ثم قال مُبَيِّناً:
{ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ }.
وفي كل جُزْءِ مِنْ خَلْقِه - من الأعيانِ والآثارِ - أدِلةٌ على علمه وحكمته.
الملك 67:14
قوله جلّ ذكره: { وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُواْ بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ }.
خوَّفَهم بِعلْمِه، ونَدَبَهم إلى مراقبته،لأنه يعلم السِّرَّ وأخفى، ويسمع الجَهْرَ والنجوى... ثم قال مُبَيِّناً:
{ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ }.
وفي كل جُزْءِ مِنْ خَلْقِه - من الأعيانِ والآثارِ - أدِلةٌ على علمه وحكمته.
الملك 67:15
أي إذا أردتم أن تضربوا في الأرضِ سَهَّلَ عليكم ذلك.
كذلك جعل النَّفْس ذلولاً؛ فلو طَالَبْتَها بالوفاقِ وَجَدْتَها مُسَاعدةً مُوَافقة، مُتَابِعةً مُسَابِقة... وقد قيل في صفتها:هـي النَّفْـسُ ما عَـوَّدْتهـا تتعـودُ وللـدهرِ أيـامٌ تُـذَمُّ وتُحْـمَدُ
الملك 67:16
{ مِّن فِي ٱلسَّمَآءِ } أراد بهم الملائكة الذين يسكنون السماء، فهم مُوَكَّلون بالعذاب.
وخوَّفهم بالملائكة أن يُنْزِلوا عليهم العقوبةََ من السماء، أو يخسفوا بهم الأرض، وكذلك خَوَّفَهمِ أنْ يُرْسِلوا عليهم حجارةً كما أرسلوا على قوم لوط. وبيَّن أنَّ مَنْ كذَّب قَبْلَ هؤلاءِ رُسُلَهم كيف كانت عقوبتهم، ثم زاد في البيان وقال: { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ.... }.
الملك 67:17
{ مِّن فِي ٱلسَّمَآءِ } أراد بهم الملائكة الذين يسكنون السماء، فهم مُوَكَّلون بالعذاب.
وخوَّفهم بالملائكة أن يُنْزِلوا عليهم العقوبةََ من السماء، أو يخسفوا بهم الأرض، وكذلك خَوَّفَهمِ أنْ يُرْسِلوا عليهم حجارةً كما أرسلوا على قوم لوط. وبيَّن أنَّ مَنْ كذَّب قَبْلَ هؤلاءِ رُسُلَهم كيف كانت عقوبتهم، ثم زاد في البيان وقال: { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ.... }.
الملك 67:19
{ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ٱلرَّحْمَـٰنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ }.
أو لم يروا كيف خَلَقَ الطيور على اختلاف أجناسها، واختصاصها بالطيران لأن لها أجنحة - بخلاف الأجسام الأخر... مَنْ الذي يمسكهن ويحفظهن وهن يقبضن ويبسطن أجنحتهن في الفضاء؟ وما الذي يوجبه العقل حفظ هذه الطيور أم بقية الأجسام الأُخر؟.
{ أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنِ ٱلْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ }.
إِن أراد الرحمنُ بك سوءاً... فَمَنْ الذي يُوَسِّعُ عليكم ما قَبَضَه، أو يمحو ما أثبته، أو يُقَدِّمُ ما أَخَّرَه، أو يُؤَخّرُ ما قدَّمَه؟.
الملك 67:20
{ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ٱلرَّحْمَـٰنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ }.
أو لم يروا كيف خَلَقَ الطيور على اختلاف أجناسها، واختصاصها بالطيران لأن لها أجنحة - بخلاف الأجسام الأخر... مَنْ الذي يمسكهن ويحفظهن وهن يقبضن ويبسطن أجنحتهن في الفضاء؟ وما الذي يوجبه العقل حفظ هذه الطيور أم بقية الأجسام الأُخر؟.
{ أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنِ ٱلْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ }.
إِن أراد الرحمنُ بك سوءاً... فَمَنْ الذي يُوَسِّعُ عليكم ما قَبَضَه، أو يمحو ما أثبته، أو يُقَدِّمُ ما أَخَّرَه، أو يُؤَخّرُ ما قدَّمَه؟.
الملك 67:22
قوله جلّ ذكره: { أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ قُلْ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَكُمْ }.
وخَصَّكم بالسمع والبصر والأفئدة، وأنتم لا تشكرون عظيمَ نِعَمه.
الملك 67:23
قوله جلّ ذكره: { أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ قُلْ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَكُمْ }.
وخَصَّكم بالسمع والبصر والأفئدة، وأنتم لا تشكرون عظيمَ نِعَمه.
الملك 67:25
وأجاب عنه حيث قال: لا تستعجلوا العذاب، وبيَّن أنهم إذا رأوه كيف يخافون وكيف يندمون.
الملك 67:28
قوله جلّ ذكره: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا... }.
وإليه أمورنَا - جملةً - فَوَّضْنَا.
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ }.
مَنْ الذي يأتيكم بالماء إذا صار غائراً في الأرض لا تناله الأيدي.
وهذه الآيات جميعها على وجه الاحتجاج عليهم... ولم يكن لواحدٍ عن ذلك جواب.
الملك 67:29
قوله جلّ ذكره: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا... }.
وإليه أمورنَا - جملةً - فَوَّضْنَا.
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ }.
مَنْ الذي يأتيكم بالماء إذا صار غائراً في الأرض لا تناله الأيدي.
وهذه الآيات جميعها على وجه الاحتجاج عليهم... ولم يكن لواحدٍ عن ذلك جواب.
الملك 67:30
قوله جلّ ذكره: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا... }.
وإليه أمورنَا - جملةً - فَوَّضْنَا.
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ }.
مَنْ الذي يأتيكم بالماء إذا صار غائراً في الأرض لا تناله الأيدي.
وهذه الآيات جميعها على وجه الاحتجاج عليهم... ولم يكن لواحدٍ عن ذلك جواب.
القلم 68:1
قوله جلّ ذكره: { نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }.
{ نۤ } قيل: الحوت الذي على ظهره الكون، ويقال: هي الدواة.
ويقال: مفتاح اسمه ناصر واسمه نور.
ويقال: إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين.
وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه:
{ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }.
ما أوجب لصدره من الوحشة من قول الأعداء عنه:
إنه مجنون، أزاله عنه بنفيه، ومحقَّقاً ذلك بالقَسَم عليه... وهذه سُنَّةُ الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فما يقوله الأعداءُ فيه يردُّه - سبحانه - عليهم بخطابه وعنه ينفيه.
{ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }: أي غير منقوص...لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له: { وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ - وبِنَا لَسْتَ تريد؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.
قوله جلّ ذكره: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
كما عرَّفَه اللَّهُ سبحانه أخبارَ مَنْ قبْلَه من الأنبياء عرَّفه أنه اجتمعت فيه متفرقاتُ أخلاقهم فقال له: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
ويقال: إنه عَرَضَ مفاتيحَ الأرضِ فلم يقبلْها، ورقّاه ليلةَ المعراج، وأراه جميع المملكة والجنة فلم يلتفت إليها، قال تعالى:{ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] فما التفت يميناً ولا شمالاً، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.. ويقال: (على خلق عظيم): لا بالبلاءِ تنحرف، ولا بالعطاءِ تنصِرف؛ احتمل صلوات الله عليه في الأذى شَجَّ رأسِه وثَغْرِه، وكان يقول:
" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " وغداً كلٌّ يقول: نفسي نفسي وهو صلوات الله عليه يقول: " أمتي أمتي "
ويقال: عَلّمه محاسنَ الأخلاق بقوله:{ خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199].
سأل صلواتُ الله عليه جبريل: " بماذا يأمرني ربي؟ قال: يأمرك بمحاسن الأخلاق؛ يقول لك: صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأعْطِ مَنْ حَرَمك واعفُ عَمَّن ظَلَمَك " فتأدَّبَ بهذا؛ فأثنى عليه وقال: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
القلم 68:2
قوله جلّ ذكره: { نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }.
{ نۤ } قيل: الحوت الذي على ظهره الكون، ويقال: هي الدواة.
ويقال: مفتاح اسمه ناصر واسمه نور.
ويقال: إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين.
وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه:
{ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }.
ما أوجب لصدره من الوحشة من قول الأعداء عنه:
إنه مجنون، أزاله عنه بنفيه، ومحقَّقاً ذلك بالقَسَم عليه... وهذه سُنَّةُ الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فما يقوله الأعداءُ فيه يردُّه - سبحانه - عليهم بخطابه وعنه ينفيه.
{ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }: أي غير منقوص...لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له: { وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ - وبِنَا لَسْتَ تريد؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.
قوله جلّ ذكره: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
كما عرَّفَه اللَّهُ سبحانه أخبارَ مَنْ قبْلَه من الأنبياء عرَّفه أنه اجتمعت فيه متفرقاتُ أخلاقهم فقال له: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
ويقال: إنه عَرَضَ مفاتيحَ الأرضِ فلم يقبلْها، ورقّاه ليلةَ المعراج، وأراه جميع المملكة والجنة فلم يلتفت إليها، قال تعالى:{ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] فما التفت يميناً ولا شمالاً، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.. ويقال: (على خلق عظيم): لا بالبلاءِ تنحرف، ولا بالعطاءِ تنصِرف؛ احتمل صلوات الله عليه في الأذى شَجَّ رأسِه وثَغْرِه، وكان يقول:
" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " وغداً كلٌّ يقول: نفسي نفسي وهو صلوات الله عليه يقول: " أمتي أمتي "
ويقال: عَلّمه محاسنَ الأخلاق بقوله:{ خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199].
سأل صلواتُ الله عليه جبريل: " بماذا يأمرني ربي؟ قال: يأمرك بمحاسن الأخلاق؛ يقول لك: صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأعْطِ مَنْ حَرَمك واعفُ عَمَّن ظَلَمَك " فتأدَّبَ بهذا؛ فأثنى عليه وقال: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
القلم 68:3
قوله جلّ ذكره: { نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }.
{ نۤ } قيل: الحوت الذي على ظهره الكون، ويقال: هي الدواة.
ويقال: مفتاح اسمه ناصر واسمه نور.
ويقال: إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين.
وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه:
{ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }.
ما أوجب لصدره من الوحشة من قول الأعداء عنه:
إنه مجنون، أزاله عنه بنفيه، ومحقَّقاً ذلك بالقَسَم عليه... وهذه سُنَّةُ الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فما يقوله الأعداءُ فيه يردُّه - سبحانه - عليهم بخطابه وعنه ينفيه.
{ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }: أي غير منقوص...لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له: { وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ - وبِنَا لَسْتَ تريد؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.
قوله جلّ ذكره: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
كما عرَّفَه اللَّهُ سبحانه أخبارَ مَنْ قبْلَه من الأنبياء عرَّفه أنه اجتمعت فيه متفرقاتُ أخلاقهم فقال له: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
ويقال: إنه عَرَضَ مفاتيحَ الأرضِ فلم يقبلْها، ورقّاه ليلةَ المعراج، وأراه جميع المملكة والجنة فلم يلتفت إليها، قال تعالى:{ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] فما التفت يميناً ولا شمالاً، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.. ويقال: (على خلق عظيم): لا بالبلاءِ تنحرف، ولا بالعطاءِ تنصِرف؛ احتمل صلوات الله عليه في الأذى شَجَّ رأسِه وثَغْرِه، وكان يقول:
" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " وغداً كلٌّ يقول: نفسي نفسي وهو صلوات الله عليه يقول: " أمتي أمتي "
ويقال: عَلّمه محاسنَ الأخلاق بقوله:{ خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199].
سأل صلواتُ الله عليه جبريل: " بماذا يأمرني ربي؟ قال: يأمرك بمحاسن الأخلاق؛ يقول لك: صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأعْطِ مَنْ حَرَمك واعفُ عَمَّن ظَلَمَك " فتأدَّبَ بهذا؛ فأثنى عليه وقال: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
القلم 68:4
قوله جلّ ذكره: { نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ }.
{ نۤ } قيل: الحوت الذي على ظهره الكون، ويقال: هي الدواة.
ويقال: مفتاح اسمه ناصر واسمه نور.
ويقال: إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين.
وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه:
{ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }.
ما أوجب لصدره من الوحشة من قول الأعداء عنه:
إنه مجنون، أزاله عنه بنفيه، ومحقَّقاً ذلك بالقَسَم عليه... وهذه سُنَّةُ الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فما يقوله الأعداءُ فيه يردُّه - سبحانه - عليهم بخطابه وعنه ينفيه.
{ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ }: أي غير منقوص...لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له: { وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ - وبِنَا لَسْتَ تريد؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.
قوله جلّ ذكره: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
كما عرَّفَه اللَّهُ سبحانه أخبارَ مَنْ قبْلَه من الأنبياء عرَّفه أنه اجتمعت فيه متفرقاتُ أخلاقهم فقال له: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
ويقال: إنه عَرَضَ مفاتيحَ الأرضِ فلم يقبلْها، ورقّاه ليلةَ المعراج، وأراه جميع المملكة والجنة فلم يلتفت إليها، قال تعالى:{ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] فما التفت يميناً ولا شمالاً، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.. ويقال: (على خلق عظيم): لا بالبلاءِ تنحرف، ولا بالعطاءِ تنصِرف؛ احتمل صلوات الله عليه في الأذى شَجَّ رأسِه وثَغْرِه، وكان يقول:
" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " وغداً كلٌّ يقول: نفسي نفسي وهو صلوات الله عليه يقول: " أمتي أمتي "
ويقال: عَلّمه محاسنَ الأخلاق بقوله:{ خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ } [الأعراف: 199].
سأل صلواتُ الله عليه جبريل: " بماذا يأمرني ربي؟ قال: يأمرك بمحاسن الأخلاق؛ يقول لك: صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأعْطِ مَنْ حَرَمك واعفُ عَمَّن ظَلَمَك " فتأدَّبَ بهذا؛ فأثنى عليه وقال: { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
القلم 68:5
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:6
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:7
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:8
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:9
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:10
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:11
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:12
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:13
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:14
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:15
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:16
قوله جلّ ذكره: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ }.
المفتون: المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.
{ فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ }.
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً... وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهودك واحداً.
{ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }.
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى.. وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.
{ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ }.
وهو الذي سقط من عيننا، وأقميناه بالبعد عنا.
{ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ }.
محجوبٍ عنَّا مُعّذَّبٍ بخذلان الوقيعة في أوليائنا.
{ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ }.
مُهانٍ بالشُّحِّ، مسلوب التوفيق.
{ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }.
ممنوعِ الحياءِ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.
{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }.
لئيم الأصل، عديم الفضل، شديد الخصومة بباطله، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.
{ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }.
أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.
{ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ }.
أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.
القلم 68:17
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:18
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:19
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:20
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:21
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:22
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:23
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:24
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:25
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:26
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:27
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:28
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:29
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:30
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:31
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:32
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:33
قوله جلّ ذكره: { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ }.
أي امتحنَّاهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فابتلاهم الله بالجوع، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين، وكان يجتمع منه مال، فلما مات هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم؛ فنَدموا وتابوا.
وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ، ولم يقولوا: إن شاء الله:
{ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ }.
أرسل عليها من السماء آفةً فأحرقت ثمارهم. وأصبحت { كَٱلصَّرِيمِ } أي كالليل المسودِّ، فنادى بعضُهم بعضاً وقت الصبح: أن اغدوا على حرثكم إن أردتم الصرام، فانطلقوا لا يرفعون أصواتهم فيما بينهم لئلا يسمعَهم أحدٌ. وقصدوا إلى الصرام { عَلَىٰ حَرْدٍ } أي: قادرين عند أنفسهم، ويقال: على غضبٍ منهم على المساكين.
فلمّا رأوا الجنةَ وقد استؤصلَتْ قالوا: ليست هذه جنتنا!!
ثم قالوا: بل هذه جَنّتُنا... ولكنّا حُرِمْنا خيرَها.
قال أوسطُهم: أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ }.
أي: تستثنون وتقولون:{ إِن شَآءَ ٱللَّهُ } [البقرة: 70].
{ قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }.
ثم أقبل بعضُهم على بعض يتلاومون، ويقولون:
{ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْراً مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ }.
قال تعالى: { كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ } لأهل مكة { وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ }
وهكذا تكون حالُ مَنْ له بدايةٌ حسنةٌ ويجدُ التوفيق على التوالي، ويجتنبُ المعاصي، فيُعَوضه اللَّهُ في الوقتِ نشاطاً، وتلوحُ في باطنه الأحوالُ... فإذْا بَدَرَ منه سوءٌ دعوى أو تَرْكَ أدبٍ من آداب الخدمة تَنْسَدُّ عليه تلك الأحوالُ ويقع في قرْةٍ من الأعمال فإذا حَصَلَ منه بالعبادات إخلالٌ، ولبعض الفرائض إهمالٌ - انقلب حالُه، ورُدَّ من الوصال إلى البعاد، ومن الاقتراب إلى الاغتراب عن الباب، فصارت صفوتُه قسوةً. وإن كان له بعد ذلك توبة، وعلى مَا سَلَفَ منه ندامة - فقد فات الأمُرُ من يده، وقلَّما يصل إلى حاله.
ولا يبعد أن ينظر إليه الحقُّ بأفضاله، فيقبله بعد ذلك رعايةً لما سَلَفَ في بدايته من أحواله... فإنَّ الله تعالى رؤوفٌ بعباده.
القلم 68:34
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ }.
الذين يتقون الشِّرْكَ والكُفْر، ثم المعاصيَ والفِسْقَ، لهم عند الله الثوابُ والأجْر.
قوله جلّ ذكره: { أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }.
كيف تحكمون؟ هل لديكم حجة؟ { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟ أم لكم منا عهود فيها تحكمون؟ والمقصود من هذه الأسئلة نفي ذلك.
القلم 68:35
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ }.
الذين يتقون الشِّرْكَ والكُفْر، ثم المعاصيَ والفِسْقَ، لهم عند الله الثوابُ والأجْر.
قوله جلّ ذكره: { أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }.
كيف تحكمون؟ هل لديكم حجة؟ { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟ أم لكم منا عهود فيها تحكمون؟ والمقصود من هذه الأسئلة نفي ذلك.
القلم 68:36
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ }.
الذين يتقون الشِّرْكَ والكُفْر، ثم المعاصيَ والفِسْقَ، لهم عند الله الثوابُ والأجْر.
قوله جلّ ذكره: { أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }.
كيف تحكمون؟ هل لديكم حجة؟ { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟ أم لكم منا عهود فيها تحكمون؟ والمقصود من هذه الأسئلة نفي ذلك.
القلم 68:37
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ }.
الذين يتقون الشِّرْكَ والكُفْر، ثم المعاصيَ والفِسْقَ، لهم عند الله الثوابُ والأجْر.
قوله جلّ ذكره: { أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }.
كيف تحكمون؟ هل لديكم حجة؟ { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟ أم لكم منا عهود فيها تحكمون؟ والمقصود من هذه الأسئلة نفي ذلك.
القلم 68:42
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:43
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:44
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:45
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:46
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:47
قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }.
{ عَن سَاقٍ }: أي عن شِدَّةٍ يومَ القيامة.
ويقال في التفسير عن ساقِ العرش.
يُؤْمَرون بالسجود؛ فأمَّا المؤمنون فيسجدون، وأمَّا الكفار فتُشَدُّ أصلابُهم فلا تنحني.
وقيل: يكشف المريضُ عن ساقه - وقت التوفِّي - ليُبْصِرَ ضعفَه - ويقول المؤذَّنُ: حيِّ على الصلاة - فلا يستطيع.
وعلى الجملة فقد خَوَّفَهم بهذه القالة: إمَّا عند انتهائهم في الدنيا أو ابتدائهم في الآخرة.
{... وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ }.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.
قوله جلّ ذكره: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ }. سنُقَرِّبُهم من العقوبة بحيث لا يشعرون.
والاستدراجُ: أَنْ يريد الشيءَ ويَطْوِي عن صاحبه وَجْهُ القَصْدِ فيه، ويُدْرِجُه إليه شيئاً بعد شيء، حتى يأخذه بغتةً.
ويقال: الاستدراج: التمكين من النِّعم مقروناً بنسيان الشكر.
ويقال: الاستدراجُ: أنهم كلما ازدادوا معصيةً زادهم نعمةً.
ويقال: أَلاَّ يُعاقِبَه في حالِ الزَّلَّة، وإنما يؤخِّر العقوبَة إِلى ما بعدها..
ويقال: هو الاشتغال بالنعمة مع نسيان المنعم.
ويقال: الاغترارُ بطول الإمهال.
ويقال: ظاهرٌ مغبوط وباطنٌ مُشَوَّش.
قوله جلّ ذكره: { وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }.
أُمْهِلُهم... ثم إِذا أَخَذْتُهم فأخْذِي أَليمٌ شديدٌ.
قوله جلّ ذكره: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ }.
أي: ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك... فأنت لا تسأل أجراً... فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة؟
{ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ }؟.
أم عندهم شيءٌ من الغيب انفردوا به وأوجب لهم ألا يستجيبوا؟.
القلم 68:48
قوله جلّ ذكره: { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }.
صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: { نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
{ لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ }.
أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن:
{ فَٱجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ }.
فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.
قوله جلّ ذكره: { وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ }.
كانوا إِذا أرادوا أَنْ يُصيبوا شيئاً بأعينهم جاعوا ثلاثةَ أَيامٍ، ثم جاؤوا ونظروا إِلى ذلك الشيء قائلين: ما أَحسنه من شيء! فكان يسقط المنظور في الوقت. وقد فعلوا ذلك بالنبي صلوات الله عليه، فقالوا: ما أَفصحه من رجل! ولكنَّ الله سبحانه حفظه، ومَنَّ بذكره عليه.
القلم 68:49
قوله جلّ ذكره: { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }.
صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: { نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
{ لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ }.
أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن:
{ فَٱجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ }.
فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.
قوله جلّ ذكره: { وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ }.
كانوا إِذا أرادوا أَنْ يُصيبوا شيئاً بأعينهم جاعوا ثلاثةَ أَيامٍ، ثم جاؤوا ونظروا إِلى ذلك الشيء قائلين: ما أَحسنه من شيء! فكان يسقط المنظور في الوقت. وقد فعلوا ذلك بالنبي صلوات الله عليه، فقالوا: ما أَفصحه من رجل! ولكنَّ الله سبحانه حفظه، ومَنَّ بذكره عليه.
القلم 68:50
قوله جلّ ذكره: { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }.
صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: { نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
{ لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ }.
أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن:
{ فَٱجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ }.
فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.
قوله جلّ ذكره: { وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ }.
كانوا إِذا أرادوا أَنْ يُصيبوا شيئاً بأعينهم جاعوا ثلاثةَ أَيامٍ، ثم جاؤوا ونظروا إِلى ذلك الشيء قائلين: ما أَحسنه من شيء! فكان يسقط المنظور في الوقت. وقد فعلوا ذلك بالنبي صلوات الله عليه، فقالوا: ما أَفصحه من رجل! ولكنَّ الله سبحانه حفظه، ومَنَّ بذكره عليه.
القلم 68:51
قوله جلّ ذكره: { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }.
صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: { نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ - يا محمد - بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
{ لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ }.
أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن:
{ فَٱجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ }.
فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.
قوله جلّ ذكره: { وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ }.
كانوا إِذا أرادوا أَنْ يُصيبوا شيئاً بأعينهم جاعوا ثلاثةَ أَيامٍ، ثم جاؤوا ونظروا إِلى ذلك الشيء قائلين: ما أَحسنه من شيء! فكان يسقط المنظور في الوقت. وقد فعلوا ذلك بالنبي صلوات الله عليه، فقالوا: ما أَفصحه من رجل! ولكنَّ الله سبحانه حفظه، ومَنَّ بذكره عليه.
الحاقة 69:1
قوله جلّ ذكره: { ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ }.
" الحاقة ": اسمٌ للقيامة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسانٍ بعملهِ خَيْرِه وشَرِّه.
{ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ } استفهام يفيد التعظيم لأمرها، والتفخيمَ لشأنها.
قوله جلّ ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِٱلْقَارِعَةِ }.
ذَكَرَ في هذه السورة: الذين كَذَّبوا رُسُلَهم من الأمم، وأصرُّوا على كُفْرِهم، ولم يقبلوا النصيحةَ من أنبيائهم، فأهلكهم، وانتقم لأنبيائه منهم.
والفائدةُ في ذِكْرِهم: الاعتبارُ بهم، والتحرُّرُ عمَّا فعلوا لئلا يُصيبَهم ما أصابهم. وعقوبةُ هذه الأمةِ مُؤَجَّلةٌ مُؤَخَّرَةٌ إلى القيامة، ولكنَّ خواصَّهم عقوبتُهم مُعجَّلة؛ فقومٌ من هذه الطائفة إذا أشاعوا سِرًّا، أو أضاعوا أدباً يعاقبهم برياح الحجبة، فلا يَبْقى في قلوبهم أثرٌ من الاحتشام للدِّين، ولا مِمَّا كان لهم من الأوقات، ويصيرون على خَطَرٍ في أحوالهم بأنْ يُمْتَحنوا بالاعتراض على التقدير والقِسْمة.
وأمَّا فرعون وقومُه فكان عذابُهم بالغَرَقِ... كذلك مَنْ كان له وقتٌ فارغٌ وهو بطاعة ربِّه مشتغِلٌ، والحقُّ عليه مُقْبِلٌ - فإذا لم يشكرْ النعمةَ، وأساءَ أدبَه، ولم يَعْرِفْ قَدْرَ ما أنعم اللَّهُ به عليه رَدَّه الحقُّ إلى أسباب التفرقة، ثم أغرقه في بحار الاشتغال فيتكدر مَشْرَبُه، ويصير على خَطَرٍ بأن يُدْرِكَه سُخْطُ الحقِّ وغضبُه.
الحاقة 69:2
قوله جلّ ذكره: { ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ }.
" الحاقة ": اسمٌ للقيامة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسانٍ بعملهِ خَيْرِه وشَرِّه.
{ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ } استفهام يفيد التعظيم لأمرها، والتفخيمَ لشأنها.
قوله جلّ ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِٱلْقَارِعَةِ }.
ذَكَرَ في هذه السورة: الذين كَذَّبوا رُسُلَهم من الأمم، وأصرُّوا على كُفْرِهم، ولم يقبلوا النصيحةَ من أنبيائهم، فأهلكهم، وانتقم لأنبيائه منهم.
والفائدةُ في ذِكْرِهم: الاعتبارُ بهم، والتحرُّرُ عمَّا فعلوا لئلا يُصيبَهم ما أصابهم. وعقوبةُ هذه الأمةِ مُؤَجَّلةٌ مُؤَخَّرَةٌ إلى القيامة، ولكنَّ خواصَّهم عقوبتُهم مُعجَّلة؛ فقومٌ من هذه الطائفة إذا أشاعوا سِرًّا، أو أضاعوا أدباً يعاقبهم برياح الحجبة، فلا يَبْقى في قلوبهم أثرٌ من الاحتشام للدِّين، ولا مِمَّا كان لهم من الأوقات، ويصيرون على خَطَرٍ في أحوالهم بأنْ يُمْتَحنوا بالاعتراض على التقدير والقِسْمة.
وأمَّا فرعون وقومُه فكان عذابُهم بالغَرَقِ... كذلك مَنْ كان له وقتٌ فارغٌ وهو بطاعة ربِّه مشتغِلٌ، والحقُّ عليه مُقْبِلٌ - فإذا لم يشكرْ النعمةَ، وأساءَ أدبَه، ولم يَعْرِفْ قَدْرَ ما أنعم اللَّهُ به عليه رَدَّه الحقُّ إلى أسباب التفرقة، ثم أغرقه في بحار الاشتغال فيتكدر مَشْرَبُه، ويصير على خَطَرٍ بأن يُدْرِكَه سُخْطُ الحقِّ وغضبُه.
الحاقة 69:3
قوله جلّ ذكره: { ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ }.
" الحاقة ": اسمٌ للقيامة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسانٍ بعملهِ خَيْرِه وشَرِّه.
{ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ } استفهام يفيد التعظيم لأمرها، والتفخيمَ لشأنها.
قوله جلّ ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِٱلْقَارِعَةِ }.
ذَكَرَ في هذه السورة: الذين كَذَّبوا رُسُلَهم من الأمم، وأصرُّوا على كُفْرِهم، ولم يقبلوا النصيحةَ من أنبيائهم، فأهلكهم، وانتقم لأنبيائه منهم.
والفائدةُ في ذِكْرِهم: الاعتبارُ بهم، والتحرُّرُ عمَّا فعلوا لئلا يُصيبَهم ما أصابهم. وعقوبةُ هذه الأمةِ مُؤَجَّلةٌ مُؤَخَّرَةٌ إلى القيامة، ولكنَّ خواصَّهم عقوبتُهم مُعجَّلة؛ فقومٌ من هذه الطائفة إذا أشاعوا سِرًّا، أو أضاعوا أدباً يعاقبهم برياح الحجبة، فلا يَبْقى في قلوبهم أثرٌ من الاحتشام للدِّين، ولا مِمَّا كان لهم من الأوقات، ويصيرون على خَطَرٍ في أحوالهم بأنْ يُمْتَحنوا بالاعتراض على التقدير والقِسْمة.
وأمَّا فرعون وقومُه فكان عذابُهم بالغَرَقِ... كذلك مَنْ كان له وقتٌ فارغٌ وهو بطاعة ربِّه مشتغِلٌ، والحقُّ عليه مُقْبِلٌ - فإذا لم يشكرْ النعمةَ، وأساءَ أدبَه، ولم يَعْرِفْ قَدْرَ ما أنعم اللَّهُ به عليه رَدَّه الحقُّ إلى أسباب التفرقة، ثم أغرقه في بحار الاشتغال فيتكدر مَشْرَبُه، ويصير على خَطَرٍ بأن يُدْرِكَه سُخْطُ الحقِّ وغضبُه.
الحاقة 69:4
قوله جلّ ذكره: { ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ }.
" الحاقة ": اسمٌ للقيامة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسانٍ بعملهِ خَيْرِه وشَرِّه.
{ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحَاقَّةُ } استفهام يفيد التعظيم لأمرها، والتفخيمَ لشأنها.
قوله جلّ ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِٱلْقَارِعَةِ }.
ذَكَرَ في هذه السورة: الذين كَذَّبوا رُسُلَهم من الأمم، وأصرُّوا على كُفْرِهم، ولم يقبلوا النصيحةَ من أنبيائهم، فأهلكهم، وانتقم لأنبيائه منهم.
والفائدةُ في ذِكْرِهم: الاعتبارُ بهم، والتحرُّرُ عمَّا فعلوا لئلا يُصيبَهم ما أصابهم. وعقوبةُ هذه الأمةِ مُؤَجَّلةٌ مُؤَخَّرَةٌ إلى القيامة، ولكنَّ خواصَّهم عقوبتُهم مُعجَّلة؛ فقومٌ من هذه الطائفة إذا أشاعوا سِرًّا، أو أضاعوا أدباً يعاقبهم برياح الحجبة، فلا يَبْقى في قلوبهم أثرٌ من الاحتشام للدِّين، ولا مِمَّا كان لهم من الأوقات، ويصيرون على خَطَرٍ في أحوالهم بأنْ يُمْتَحنوا بالاعتراض على التقدير والقِسْمة.
وأمَّا فرعون وقومُه فكان عذابُهم بالغَرَقِ... كذلك مَنْ كان له وقتٌ فارغٌ وهو بطاعة ربِّه مشتغِلٌ، والحقُّ عليه مُقْبِلٌ - فإذا لم يشكرْ النعمةَ، وأساءَ أدبَه، ولم يَعْرِفْ قَدْرَ ما أنعم اللَّهُ به عليه رَدَّه الحقُّ إلى أسباب التفرقة، ثم أغرقه في بحار الاشتغال فيتكدر مَشْرَبُه، ويصير على خَطَرٍ بأن يُدْرِكَه سُخْطُ الحقِّ وغضبُه.
الحاقة 69:11
وكذلك تكون مِنَّتُه على خواصِّ أوليائه حين يسلمهم في سفينة العافية، والكون يتلاطم في أمواجِ بحارِ الاشتغالِ على اختلاف أوصافها، فيكونون بوصف السلام، لا مُنَازَعَةَ ولا محاسبةَ لهم مع أحد، ولا تَوَقَعَ شيءٍ من أحدٍ؛ سالمون من الناسِ، والناسُ منهم سالمون.
الحاقة 69:13
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:14
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:15
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:16
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:17
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:18
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:19
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:20
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:21
قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ... }.
بدأ في وصف القيامة والحساب...
قوله جلّ ذكره: {... يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ }.
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.
قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَـٰبيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ }.
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }.
القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مَرْضِيَّةٍ لهم، وهؤلاء القوم - اليوم - في عيشةٍ راضية، والفرق بينهما أنهم - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا... فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً.
الحاقة 69:24
{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ }.
ويقال لهؤلاء: اسمعوا واشهدوا... اسمعوا منَّا... وانظروا إلينا، واستأنِسوا بقُرْبنا، وطالعوا جمالَنا وجلالَنا... فأنتم بنا ولنا.
قوله جلّ ذكره: { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ }.
هناك - اليومَ - أقوامٌ مهجورون تتصاعد حسراتُهم، ويتضاعف أنينُهم - ليلَهم ونهارَهم - فليلُهم ويلٌ ونهارهم بُعَاد؛ تكدَّرتْ مشاربُهم، وخربت أوطانُ أُنْسِهم، ولا بكاؤهم يُرْحَم، ولا أنينُهم يُسْمَع... فعِنْدَهم أنهم مُبْعَدون... وهم في الحقيقة من اللَّهِ مرحومون، أسبلَ عليهم السترَ فَصَغَّرَهم في أعينهم - وهم أكرمُ أهل القصة! كما قالوا:لا تُنْكِرنْ جحدي هواكَ فإنما ذاك الجحودُ عليك سترٌ مُسْبَلُ
الحاقة 69:25
{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ }.
ويقال لهؤلاء: اسمعوا واشهدوا... اسمعوا منَّا... وانظروا إلينا، واستأنِسوا بقُرْبنا، وطالعوا جمالَنا وجلالَنا... فأنتم بنا ولنا.
قوله جلّ ذكره: { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ }.
هناك - اليومَ - أقوامٌ مهجورون تتصاعد حسراتُهم، ويتضاعف أنينُهم - ليلَهم ونهارَهم - فليلُهم ويلٌ ونهارهم بُعَاد؛ تكدَّرتْ مشاربُهم، وخربت أوطانُ أُنْسِهم، ولا بكاؤهم يُرْحَم، ولا أنينُهم يُسْمَع... فعِنْدَهم أنهم مُبْعَدون... وهم في الحقيقة من اللَّهِ مرحومون، أسبلَ عليهم السترَ فَصَغَّرَهم في أعينهم - وهم أكرمُ أهل القصة! كما قالوا:لا تُنْكِرنْ جحدي هواكَ فإنما ذاك الجحودُ عليك سترٌ مُسْبَلُ
الحاقة 69:26
{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ }.
ويقال لهؤلاء: اسمعوا واشهدوا... اسمعوا منَّا... وانظروا إلينا، واستأنِسوا بقُرْبنا، وطالعوا جمالَنا وجلالَنا... فأنتم بنا ولنا.
قوله جلّ ذكره: { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ }.
هناك - اليومَ - أقوامٌ مهجورون تتصاعد حسراتُهم، ويتضاعف أنينُهم - ليلَهم ونهارَهم - فليلُهم ويلٌ ونهارهم بُعَاد؛ تكدَّرتْ مشاربُهم، وخربت أوطانُ أُنْسِهم، ولا بكاؤهم يُرْحَم، ولا أنينُهم يُسْمَع... فعِنْدَهم أنهم مُبْعَدون... وهم في الحقيقة من اللَّهِ مرحومون، أسبلَ عليهم السترَ فَصَغَّرَهم في أعينهم - وهم أكرمُ أهل القصة! كما قالوا:لا تُنْكِرنْ جحدي هواكَ فإنما ذاك الجحودُ عليك سترٌ مُسْبَلُ
الحاقة 69:27
{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ }.
ويقال لهؤلاء: اسمعوا واشهدوا... اسمعوا منَّا... وانظروا إلينا، واستأنِسوا بقُرْبنا، وطالعوا جمالَنا وجلالَنا... فأنتم بنا ولنا.
قوله جلّ ذكره: { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ }.
هناك - اليومَ - أقوامٌ مهجورون تتصاعد حسراتُهم، ويتضاعف أنينُهم - ليلَهم ونهارَهم - فليلُهم ويلٌ ونهارهم بُعَاد؛ تكدَّرتْ مشاربُهم، وخربت أوطانُ أُنْسِهم، ولا بكاؤهم يُرْحَم، ولا أنينُهم يُسْمَع... فعِنْدَهم أنهم مُبْعَدون... وهم في الحقيقة من اللَّهِ مرحومون، أسبلَ عليهم السترَ فَصَغَّرَهم في أعينهم - وهم أكرمُ أهل القصة! كما قالوا:لا تُنْكِرنْ جحدي هواكَ فإنما ذاك الجحودُ عليك سترٌ مُسْبَلُ
الحاقة 69:38
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:39
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:40
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:41
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:42
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:43
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:44
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:45
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:46
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:47
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:48
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:49
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:50
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
الحاقة 69:51
قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ }.
" لا " صلة والمعنى: أُقْسِم؛ كأنه قال: أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم:
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }..
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو: { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.
قوله جلّ ذكره: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ }.
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن:
{ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ }.
حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.
وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.
المعارج 70:1
قوله جلّ ذكره: { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }.
الباء في { بِعَذَابٍ } بمعنى عن، أي سأل سائلٌ عن هذا العذاب لِمَنْ هو؟ فقال تعالى:
{ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }.
هذا العذاب للكافرين ليس له دافع { مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }؛ فهذا العذابُ من الله.
ومعنى { ذِي ٱلْمَعَارِجِ } ذي الفضل ومعالي الدرجات التي يُبْلِغُ إليها أولياءَه.
المعارج 70:2
قوله جلّ ذكره: { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }.
الباء في { بِعَذَابٍ } بمعنى عن، أي سأل سائلٌ عن هذا العذاب لِمَنْ هو؟ فقال تعالى:
{ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }.
هذا العذاب للكافرين ليس له دافع { مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }؛ فهذا العذابُ من الله.
ومعنى { ذِي ٱلْمَعَارِجِ } ذي الفضل ومعالي الدرجات التي يُبْلِغُ إليها أولياءَه.
المعارج 70:3
قوله جلّ ذكره: { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }.
الباء في { بِعَذَابٍ } بمعنى عن، أي سأل سائلٌ عن هذا العذاب لِمَنْ هو؟ فقال تعالى:
{ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }.
هذا العذاب للكافرين ليس له دافع { مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }؛ فهذا العذابُ من الله.
ومعنى { ذِي ٱلْمَعَارِجِ } ذي الفضل ومعالي الدرجات التي يُبْلِغُ إليها أولياءَه.
المعارج 70:4
{ وَٱلرُّوحُ } أي جبريل، في يومٍ كان مقداره ألف سنة من أيام الدنيا يعني به يوم القيامة.
ويقال: معناه يحاسِبُ الخَلْقَ في يوم قصيرٍ ووقتٍ يسير ما لو كان الناسُ يشتغلون به لكان ذلك خمسين ألف سنة، واللَّهُ يُجْرِي ذلك ويُمضيه في يومٍ واحد.
ويقال: من أسفلِ المخلوقاتِ إلى أعلاها مسيرةُ خمسين ألف سنة للناس؛ فالملائكة تعرج فيه من أَسفله إلى أعلاه في يومٍ واحد.
المعارج 70:5
فاصبرْ - يا محمد - على مقاساةِ أذاهم صبراً جميلاً. والصبرُ الجميلُ ما لا شكوى فيه.
ويقال: الصبر الجميل ألا تَسْتَثْقِلَ الصبرَ بل تستعذبه.
ويقال: الصبرُ الجميل ما لا ينْتَظِرُ العبدُ الخروجَ منه، ويكون ساكناً راضياً.
ويقال: الصبرُ الجميل أن يكون على شهود المُبْلِي.
ويقال: الصبرُ الجميل ما تجرَّد عن الشكوى والدَّعْوى.
المعارج 70:6
إِنَّ ما هو آتٍ فقريبٌ، وما اسْتَبْعَدَ مَنْ يستَبْعِد إلاَّ لأنّه مُرْتَابٌ؛ فأمّا الواثِقُ بالشيءِ فهو غيرُ مُسْتَبْعِدٍ له.
المعارج 70:7
إِنَّ ما هو آتٍ فقريبٌ، وما اسْتَبْعَدَ مَنْ يستَبْعِد إلاَّ لأنّه مُرْتَابٌ؛ فأمّا الواثِقُ بالشيءِ فهو غيرُ مُسْتَبْعِدٍ له.
المعارج 70:8
الإشارة فيه أنه في ذلك اليوم مَنْ كان في سُمُوِّ نخوته ونُبُوِّ صولته يلين ويستكين ويَضْعُفُ مَنْ كان يَشْرُفُ، ويَذَلُّ مَنْ كان يُذِلُّ.
المعارج 70:9
الإشارة فيه أنه في ذلك اليوم مَنْ كان في سُمُوِّ نخوته ونُبُوِّ صولته يلين ويستكين ويَضْعُفُ مَنْ كان يَشْرُفُ، ويَذَلُّ مَنْ كان يُذِلُّ.
المعارج 70:10
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:11
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:12
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:13
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:14
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:15
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:16
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:17
قوله جلّ ذكره: { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً }.
لا يَتَفَرَّغُ قريبٌ إلى قريبٍ؛ فلكلِّ امرىءٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنيه.
ولا يَتَعَهَّدُ المساكينَ - في ذلك اليوم - إلا الله.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ }.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي يعرفون أقاربهم، ولكن لا تَرِقُّ قلوبُ بعضهم على بعض.
ويتمنَّى المجرمُ يومئذٍ أَنْ يُفتدىَ من عذاب جهنم بأعز مَنْ كان عليه في الدنيا من قريبٍ ونسيب وحميم وولدٍ، وبكلٍّ من الأرض حتى يخلص من العذاب.
{ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ }.
اسم من أسماء جهنم.
{ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ }.
قَلاَّعةٌ للأطراف. تكشط الجِلْدَ عن الوجه وعن العَظْم.
قوله جلّ ذكره: { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ }.
تقول جهنمٌ للكافرِ والمنافقِ: يا فلان.. إليَّ إليَّ.
والإشارة فيه: أنَّ جهنمَ الدنيا تعلق بقلبِ المرءِ فتدعوه بكلابِ الحِرْصِ إلى نَفْسِه وتجرُّه إلى جمعها حتى يؤثرها على نَفْسه وكلِّ أحد له؛ حتى لقد يَبْخَلُ بدنياه على أولاده وأَعِزَّتهِ... وقليلٌ مَنْ نجا من مكر الدنيا وتسويلاتها.
المعارج 70:19
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:20
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:21
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:22
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:23
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:24
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:25
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:26
قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً }.
وتفسيره ما يتلوه:
{ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً }.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً: متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال: يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال: عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.
{ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ }.
استثنى منهم المصلين - وهم الذين يُلازِمون أبداً مواطنَ الافتقار؛ مِنْ صَلِيَ بالمكان.
{ وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ }.
وهم المُتَكفِّف والمُتَعَفِّف.
وهم على أقسام: منهم مَنْ يُؤْثر بجميع مالِه؛ فأموالُهم لكلِّ مَنْ قَصَدَ، لا يخصُّون سائِلاً من عائل. ومنهم مَن يعطي ويمسك - وهؤلاء منهم - ومنهم مَنْ يرى يَدَه يَدَ الأمانه فلا يتكلِّف باختياره، وإنما ينتظر ما يُشَار عليه به من الأمر؛ إِمَّا بالإمساك فيقف أو ببذْلِ الكُلِّ أو البعضِ فيستجيب على ما يُطَالَبُ به وما يقتضيه حُكْمُ الوقت... وهؤلاءِ أَتَمُّهُم.
{ وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله، وأن يكونوا كما قيل:مستـوفزون على رِجْلٍ كأَنهمـو فقـد يـريـدون أن يمضـوا فيرتحلـوا
المعارج 70:29
وإنما تكون صحبتُهم مع أزواجهم للتَّعَفُّفِ وصَوْنِ النَّفْسِ، ثم لابتغاء أن يكونَ له وَلَدٌ من صلبه يذكر الله. وشَرْطُ هذه الصحبة: أن يعيش معها على ما يهون، وألا يجرَّها إلى هَوَى نَفسِه ويحملها على مرادِه وهواه.
المعارج 70:30
وإنما تكون صحبتُهم مع أزواجهم للتَّعَفُّفِ وصَوْنِ النَّفْسِ، ثم لابتغاء أن يكونَ له وَلَدٌ من صلبه يذكر الله. وشَرْطُ هذه الصحبة: أن يعيش معها على ما يهون، وألا يجرَّها إلى هَوَى نَفسِه ويحملها على مرادِه وهواه.
المعارج 70:31
وإنما تكون صحبتُهم مع أزواجهم للتَّعَفُّفِ وصَوْنِ النَّفْسِ، ثم لابتغاء أن يكونَ له وَلَدٌ من صلبه يذكر الله. وشَرْطُ هذه الصحبة: أن يعيش معها على ما يهون، وألا يجرَّها إلى هَوَى نَفسِه ويحملها على مرادِه وهواه.
المعارج 70:32
يحفظون الأمانات التي عندهم للخَلْق ولا يخونون فيها. وأمانات الحق التي عندهم أعضاؤهم الظاهرة - فلا يُدَنِّسُونها بالخطايا؛ فالمعرفة التي في قلوبهم أمانة عندهم من الحق، والأسرارُ التي بينهم وبين الله أماناتٌ عندهم. والفرائضُ واللوازمُ والتوحيدُ... كل ذلك أماناتٌ.
ويقال: من الأمانات إقرارُهم وقتَ الذَّرِّ. ويقال: من الأمانات عند العبد تلك المحبة التي أودعها اللَّهُ في قلبه.
المعارج 70:33
شهادتهم لله بالوحدانية، وفيما بينهم لبعضهم عند بعض - يقومون بحقوق ذلك كله.
المعارج 70:36
والإهطاع أن يُقْبِلَ ببصره إلى الشيءِ فلا يرفعه عنه، وكذلك كانوا يفعلون عند النبي صلى الله عليه وسلم { عِزِينَ }: أي خَلْقاً خَلْقاً، وجماعةً جماعة.
المعارج 70:37
والإهطاع أن يُقْبِلَ ببصره إلى الشيءِ فلا يرفعه عنه، وكذلك كانوا يفعلون عند النبي صلى الله عليه وسلم { عِزِينَ }: أي خَلْقاً خَلْقاً، وجماعةً جماعة.
المعارج 70:38
كلا... إنك لا تدعو عن هذا! وليس هذا بصوابٍ؛ فإنهم - اليوم - كفار، وغداً يعاملون بما يستوجبون.
المعارج 70:40
{ فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ } لا - هنا صلة، والمعنى أقسم. وقد مضى القولُ في المشارق والمغارب - { إِنَّا لَقَٰدِرُونَ } على ذلك.
المعارج 70:42
{ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ } غاية التهديد والتوبيخ لهم.
المعارج 70:43
{ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ سِرَاعاً } كأَنهم يسرعون إلى أصنامهم، شبَّه إسراعهم حين قاموا من القبور بإسراعهم إلى النُّصُبِ - اليومَ - كي يقوموا بعبادتهم إياها.
نوح 71:1
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:2
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:3
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:4
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:5
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:6
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:7
قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
أرسلنا نوحاً بالنبوَّةِ والرسالة. { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } أي بأن أنذرهم وإرسالُ الرُّسُل من الله فضلٌ، وله بحق مُلْكه ان يفعل ما أراد، ولم يجبْ عليه إرسالُ الرُّسُلِ لأن حقيقته لا تقبل الوجوب.
وإرسالُ الرسلِ إلى مَنْ عَلِمَ أنه لا يَقْبَل جائز، وتكليفُهم من ناحية العقل جائز فنوحٌ - عَلِمَ منهم أَنهم لا يقبلون.. ومع ذلك بَلَّغ الرسالة وقال لهم: { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.
قوله جلّ ذكره: { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
{ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ } مِنْ هنا للجنس لا للتبعيض كقوله تعالى:{ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ } [الحج: 30].
ويقال: ما عملوه دون ما هو معلوم أنهم سيفعلونه؛ لأنه لو أخبرهم بأنه غفر لهم ذلك كان إغراءً لهم.. وذلك لا يجوز. فأبوا أن يَقْبَلوا منه، فقال:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً }.
بَيّنَ أَنّ الهداية ليست إليه، وقال: إنْ أَرَدْتَ إِيمانَهم فقلوبُهم بقدرتك - سبحانك.
قوله جلّ ذكره: { وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً }.
وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً.
ويقال: لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم، قال تعالى:
{ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحديد: 16].
نوح 71:8
ليعلمَ العالِمون: أَنًَّ الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار.
ويقال: مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل.
قوله: { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ }: كان نوح عليه السلام كلمّا ازداد في بيان وجوه الخير والإحسان زادوا هم في الكفر والنسيان.
نوح 71:9
ليعلمَ العالِمون: أَنًَّ الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار.
ويقال: مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل.
قوله: { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ }: كان نوح عليه السلام كلمّا ازداد في بيان وجوه الخير والإحسان زادوا هم في الكفر والنسيان.
نوح 71:10
ليعلمَ العالِمون: أَنًَّ الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار.
ويقال: مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل.
قوله: { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ }: كان نوح عليه السلام كلمّا ازداد في بيان وجوه الخير والإحسان زادوا هم في الكفر والنسيان.
نوح 71:11
ليعلمَ العالِمون: أَنًَّ الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار.
ويقال: مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل.
قوله: { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ }: كان نوح عليه السلام كلمّا ازداد في بيان وجوه الخير والإحسان زادوا هم في الكفر والنسيان.
نوح 71:12
ليعلمَ العالِمون: أَنًَّ الاستغفار قَرْعُ أبوابِ النعمة، فمن وقعت له إلى اللَّهِ حاجةُ فلن يَصِلَ إلى مرادِه إلاّ بتقديم الاستغفار.
ويقال: مَنْ أراد التَّفَضُّل فعليه بالعُذْرِ والتنصُّل.
قوله: { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ }: كان نوح عليه السلام كلمّا ازداد في بيان وجوه الخير والإحسان زادوا هم في الكفر والنسيان.
نوح 71:13
ما لَكْم لا تخافون للَّهِ عَظَمَةً؟ وما لكم لا ترجون ولا تؤمِّلون على توقيركم للأمرِ من اللَّهِ لُطْفاً ونعمة؟.
نوح 71:15
ثم نَبَّهَهُم إلى خَلْقِ السماوات والأرض وما فيهما من الدلالات على أنها مخلوقة، وعلى أنَّ خالقَها يستحقُّ صفاتِ العُلُوِّ والعِزَّة.
نوح 71:16
ثم نَبَّهَهُم إلى خَلْقِ السماوات والأرض وما فيهما من الدلالات على أنها مخلوقة، وعلى أنَّ خالقَها يستحقُّ صفاتِ العُلُوِّ والعِزَّة.
نوح 71:21
ثم شكا نوحٌ إلى الله وقال:
{ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً }.
يعني كبراءَهم وأغنياءَهم الذين ضلُّوا في الدنيا وهلكوا في الآخرة.
نوح 71:22
ثم شكا نوحٌ إلى الله وقال:
{ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً }.
يعني كبراءَهم وأغنياءَهم الذين ضلُّوا في الدنيا وهلكوا في الآخرة.
نوح 71:26
وذلك بتعريفِ اللَّهِ تعالى إيَّاه أَنَّه لن يؤمِنَ من قومك إلاّ من قد آمن. فاستجاب الله فيهم دعاءَه وأهلكهم.
الجن 72:1
قيل: إن الجنَّ كانوا يأتون السماءَ فيستمعون إلى قولِ الملائكة، فيحفظونه، ثم يلقونه إلى الكهنة، فيزيدون فيه وينقصون.. وكذلك كانوا في الفترة التي بين نبيِّنا صلى الله عليه وسلم وبين عيسى عليه السلام. فلمَّا بُعِثَ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم ورُجِمُوا بالشُّهُبِ عَلِمَ إبليس أنه وقع شيءٌ ففرَّ جنوده، فأتى تسعةٌ منهم إلى بطن نخلة واستمعوا قراءته صلى الله عليه وسلم فآمنوا، ثم آتوا قومهم وقالوا: إنَّا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به... إلى آخر الآيات.
وجاءه سبعون منهم وأسلموا وذلك قوله تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ.. } [الأحقاف: 29].
الجن 72:3
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً }.
الجَدَّ العظمة، والعظمةُ استحقاقُ نعوتِ الجلال.
{ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطاً }.
أراد بالسفيه الجاهل بالله يعني إبليس. والشطط السَّرَف.
{ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً }.
في كفرهم وكلمتهم بالشِّرك.
{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }.
أَي ذِلة وصغاراً؛ فالجنُّ زادوا للإنس ذِلَّةً ورهقاً فكانوا إذا نزلوا يقولون: نعوذ بربِّ هذا الوادي فيتوهم الجنُّ أنهم على شيء { فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } حيث استعاذوا بهم.
الجن 72:4
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً }.
الجَدَّ العظمة، والعظمةُ استحقاقُ نعوتِ الجلال.
{ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطاً }.
أراد بالسفيه الجاهل بالله يعني إبليس. والشطط السَّرَف.
{ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً }.
في كفرهم وكلمتهم بالشِّرك.
{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }.
أَي ذِلة وصغاراً؛ فالجنُّ زادوا للإنس ذِلَّةً ورهقاً فكانوا إذا نزلوا يقولون: نعوذ بربِّ هذا الوادي فيتوهم الجنُّ أنهم على شيء { فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } حيث استعاذوا بهم.
الجن 72:5
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً }.
الجَدَّ العظمة، والعظمةُ استحقاقُ نعوتِ الجلال.
{ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطاً }.
أراد بالسفيه الجاهل بالله يعني إبليس. والشطط السَّرَف.
{ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً }.
في كفرهم وكلمتهم بالشِّرك.
{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }.
أَي ذِلة وصغاراً؛ فالجنُّ زادوا للإنس ذِلَّةً ورهقاً فكانوا إذا نزلوا يقولون: نعوذ بربِّ هذا الوادي فيتوهم الجنُّ أنهم على شيء { فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } حيث استعاذوا بهم.
الجن 72:6
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً }.
الجَدَّ العظمة، والعظمةُ استحقاقُ نعوتِ الجلال.
{ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطاً }.
أراد بالسفيه الجاهل بالله يعني إبليس. والشطط السَّرَف.
{ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً }.
في كفرهم وكلمتهم بالشِّرك.
{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ ٱلإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }.
أَي ذِلة وصغاراً؛ فالجنُّ زادوا للإنس ذِلَّةً ورهقاً فكانوا إذا نزلوا يقولون: نعوذ بربِّ هذا الوادي فيتوهم الجنُّ أنهم على شيء { فَزَادُوهُمْ رَهَقاً } حيث استعاذوا بهم.
الجن 72:7
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً }.
أي ظنُّوا كما ظنَّ الكفارُ من الجن أَلاّ بعثَ ولا نشور - كما ظننتم إيها الإنس.
{ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً }.
يعني حين منعوا عن الاستماع.
{ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }.
فالآن قد مُنِعْنا.
{ وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً }.
الجن 72:8
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً }.
أي ظنُّوا كما ظنَّ الكفارُ من الجن أَلاّ بعثَ ولا نشور - كما ظننتم إيها الإنس.
{ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً }.
يعني حين منعوا عن الاستماع.
{ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }.
فالآن قد مُنِعْنا.
{ وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً }.
الجن 72:9
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً }.
أي ظنُّوا كما ظنَّ الكفارُ من الجن أَلاّ بعثَ ولا نشور - كما ظننتم إيها الإنس.
{ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً }.
يعني حين منعوا عن الاستماع.
{ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }.
فالآن قد مُنِعْنا.
{ وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً }.
الجن 72:10
قوله جلّ ذكره: { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَداً }.
أي ظنُّوا كما ظنَّ الكفارُ من الجن أَلاّ بعثَ ولا نشور - كما ظننتم إيها الإنس.
{ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً }.
يعني حين منعوا عن الاستماع.
{ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }.
فالآن قد مُنِعْنا.
{ وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً }.
الجن 72:16
الاستقامة على الطريقة تقتضي إكمالَ النعمةِ وإكثارَ الراحةِ. والإعراضُ عن الله يُوجِب تَنَغُّصَ العَيْشِ ودوامَ العقوبة.
الجن 72:18
للمسجد فضيلة، ولهذا خصَّه الله سبحانه وأفرده بالذكر من بين البقاع؛ فهو محلُّ العبادة.. وكيف يُحلُّ العابد عنده إذا حلَّ محلَّ قَدَمِه؟!.
ويقال: أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها، أخبر أنها لله، فلا تعبدوا بما للَّهِ غَيْرَ الله.
الجن 72:19
لما قام عبد الله يعني محمداً عليه السلام يدعو الخَلْقَ إلى الله كاد الجنُّ والإنس يكونون مجتمعين عليه، يمنعونه عن التبليغ. قل يا محمد: { قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً }.
الجن 72:21
{ قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }.
لا أقدر أن أدفع عنكم ضرّاً، أو أسوق لكم خيراً... فكل شيء من الله. ولن أجد من دونه ملتجأ:
{ إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ }.
فلن يُنَجِّينِي من الله إلا تبليغي رسالاته بأمره.
{ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }.
الجن 72:22
{ قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }.
لا أقدر أن أدفع عنكم ضرّاً، أو أسوق لكم خيراً... فكل شيء من الله. ولن أجد من دونه ملتجأ:
{ إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ }.
فلن يُنَجِّينِي من الله إلا تبليغي رسالاته بأمره.
{ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }.
الجن 72:23
{ قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }.
لا أقدر أن أدفع عنكم ضرّاً، أو أسوق لكم خيراً... فكل شيء من الله. ولن أجد من دونه ملتجأ:
{ إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ }.
فلن يُنَجِّينِي من الله إلا تبليغي رسالاته بأمره.
{ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }.
الجن 72:25
أَي: لا أَدْري ما تُوعَدون من العقوبة، ومن قيام الساعة أَقريب أم بعيد؟ فكونوا على حذرٍ. ويجب أنْ يتوقَّع العبدُ العقوبات أبداً مع مجاري الأنفاس ليَسلم من العقوبة.
الجن 72:26
قوله جلّ ذكره: { عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ }.
فيطلعه بقَدْرِ ما يريده.
{ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً }.
أرسل مع الوحي ملائكةً قُدَّامه وخَلْفه.. هم ملائكةٌ حَفَظَه، يحفظون الوحيَ من الكهنة والشياطين، حتى لا يزيدوا أو ينقصوا الرسالاتِ التي يحملها... واللَّه يعلم ذلك، وأحاط عِلْمُه به.
الجن 72:27
قوله جلّ ذكره: { عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ }.
فيطلعه بقَدْرِ ما يريده.
{ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً }.
أرسل مع الوحي ملائكةً قُدَّامه وخَلْفه.. هم ملائكةٌ حَفَظَه، يحفظون الوحيَ من الكهنة والشياطين، حتى لا يزيدوا أو ينقصوا الرسالاتِ التي يحملها... واللَّه يعلم ذلك، وأحاط عِلْمُه به.
الجن 72:28
قوله جلّ ذكره: { عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ }.
فيطلعه بقَدْرِ ما يريده.
{ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً }.
أرسل مع الوحي ملائكةً قُدَّامه وخَلْفه.. هم ملائكةٌ حَفَظَه، يحفظون الوحيَ من الكهنة والشياطين، حتى لا يزيدوا أو ينقصوا الرسالاتِ التي يحملها... واللَّه يعلم ذلك، وأحاط عِلْمُه به.
المزمل 73:1
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
أي: المتزمل المتلفِّف في ثيابِه. وفي الخبر: " أنه كان عند نزول هذه الآية عليه مِرْطُ من شَعْرٍ وَبَرٍ، وقالت عائشة رضي الله عنها: كان نصفُه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله وهو يُصَلِّي، وطولُ المِرْطِ أربعةُ عشر ذراعاً ".
{ نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
{ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً } نصفَه بَدَلٌ منه؛ أي: قم نصف الليل، وأَنْقِصْ من النصف إلى الثلث أو زِدْ على الثلث، فكان عليه الصلاة والسلام في وجوب قيام الليل مُخَيَّراً ما بين ثلث الليل إلى النصف وما بين النصف إلى الثلث. وكان ذلك قبل فَرْضِ الصلوات الخمس، ثم نُسِخَ بعد وجوبها على الأمة - وإن كانت بقيت واجبة على الرسول صلى الله عليه سلم.
ويقال: يا أيها المتزمل بأعباء النبوَّة.. { قُمِ ٱلَّيلَ }.
ويقال: يا أيها الذي يُخْفِي ما خصصناه به قُمْ فأنذِرْ.. فإنّا نصرناك.
ويقالك قُمْ بنا.. يا مَنْ جعلنا الليل ليسكن فيه كلُّ الناس.. قُمْ أنت.
فليسكنْ الكلُّ.. ولْتَقُمْ أنت.
ويقال: لمَّا فَرَضَ عليه القيام بالليل أخبر عن نَفْسِه لأجل أُمَّته وإكراماً لشأنه وقدرة.
وفي الخبر: " أنه ينزل كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا... " ولا يُدْرَى التأويل للخبر، أو أنَّ التأويل معلوم.. وإلى أن ينتهي إلى التأويل فللأحبابِ راحاتٌ كثيرة، ووجوهٌ من الإحسان موفورة.
قوله جلّ ذكره: { وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
ارْتَعْ بِسِرِّك في فَهْمِه، وَتأَنَّ بلسانِك في قراءته.
المزمل 73:2
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
أي: المتزمل المتلفِّف في ثيابِه. وفي الخبر: " أنه كان عند نزول هذه الآية عليه مِرْطُ من شَعْرٍ وَبَرٍ، وقالت عائشة رضي الله عنها: كان نصفُه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله وهو يُصَلِّي، وطولُ المِرْطِ أربعةُ عشر ذراعاً ".
{ نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
{ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً } نصفَه بَدَلٌ منه؛ أي: قم نصف الليل، وأَنْقِصْ من النصف إلى الثلث أو زِدْ على الثلث، فكان عليه الصلاة والسلام في وجوب قيام الليل مُخَيَّراً ما بين ثلث الليل إلى النصف وما بين النصف إلى الثلث. وكان ذلك قبل فَرْضِ الصلوات الخمس، ثم نُسِخَ بعد وجوبها على الأمة - وإن كانت بقيت واجبة على الرسول صلى الله عليه سلم.
ويقال: يا أيها المتزمل بأعباء النبوَّة.. { قُمِ ٱلَّيلَ }.
ويقال: يا أيها الذي يُخْفِي ما خصصناه به قُمْ فأنذِرْ.. فإنّا نصرناك.
ويقالك قُمْ بنا.. يا مَنْ جعلنا الليل ليسكن فيه كلُّ الناس.. قُمْ أنت.
فليسكنْ الكلُّ.. ولْتَقُمْ أنت.
ويقال: لمَّا فَرَضَ عليه القيام بالليل أخبر عن نَفْسِه لأجل أُمَّته وإكراماً لشأنه وقدرة.
وفي الخبر: " أنه ينزل كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا... " ولا يُدْرَى التأويل للخبر، أو أنَّ التأويل معلوم.. وإلى أن ينتهي إلى التأويل فللأحبابِ راحاتٌ كثيرة، ووجوهٌ من الإحسان موفورة.
قوله جلّ ذكره: { وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
ارْتَعْ بِسِرِّك في فَهْمِه، وَتأَنَّ بلسانِك في قراءته.
المزمل 73:3
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
أي: المتزمل المتلفِّف في ثيابِه. وفي الخبر: " أنه كان عند نزول هذه الآية عليه مِرْطُ من شَعْرٍ وَبَرٍ، وقالت عائشة رضي الله عنها: كان نصفُه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله وهو يُصَلِّي، وطولُ المِرْطِ أربعةُ عشر ذراعاً ".
{ نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
{ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً } نصفَه بَدَلٌ منه؛ أي: قم نصف الليل، وأَنْقِصْ من النصف إلى الثلث أو زِدْ على الثلث، فكان عليه الصلاة والسلام في وجوب قيام الليل مُخَيَّراً ما بين ثلث الليل إلى النصف وما بين النصف إلى الثلث. وكان ذلك قبل فَرْضِ الصلوات الخمس، ثم نُسِخَ بعد وجوبها على الأمة - وإن كانت بقيت واجبة على الرسول صلى الله عليه سلم.
ويقال: يا أيها المتزمل بأعباء النبوَّة.. { قُمِ ٱلَّيلَ }.
ويقال: يا أيها الذي يُخْفِي ما خصصناه به قُمْ فأنذِرْ.. فإنّا نصرناك.
ويقالك قُمْ بنا.. يا مَنْ جعلنا الليل ليسكن فيه كلُّ الناس.. قُمْ أنت.
فليسكنْ الكلُّ.. ولْتَقُمْ أنت.
ويقال: لمَّا فَرَضَ عليه القيام بالليل أخبر عن نَفْسِه لأجل أُمَّته وإكراماً لشأنه وقدرة.
وفي الخبر: " أنه ينزل كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا... " ولا يُدْرَى التأويل للخبر، أو أنَّ التأويل معلوم.. وإلى أن ينتهي إلى التأويل فللأحبابِ راحاتٌ كثيرة، ووجوهٌ من الإحسان موفورة.
قوله جلّ ذكره: { وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
ارْتَعْ بِسِرِّك في فَهْمِه، وَتأَنَّ بلسانِك في قراءته.
المزمل 73:4
قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
أي: المتزمل المتلفِّف في ثيابِه. وفي الخبر: " أنه كان عند نزول هذه الآية عليه مِرْطُ من شَعْرٍ وَبَرٍ، وقالت عائشة رضي الله عنها: كان نصفُه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله وهو يُصَلِّي، وطولُ المِرْطِ أربعةُ عشر ذراعاً ".
{ نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
{ قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً } نصفَه بَدَلٌ منه؛ أي: قم نصف الليل، وأَنْقِصْ من النصف إلى الثلث أو زِدْ على الثلث، فكان عليه الصلاة والسلام في وجوب قيام الليل مُخَيَّراً ما بين ثلث الليل إلى النصف وما بين النصف إلى الثلث. وكان ذلك قبل فَرْضِ الصلوات الخمس، ثم نُسِخَ بعد وجوبها على الأمة - وإن كانت بقيت واجبة على الرسول صلى الله عليه سلم.
ويقال: يا أيها المتزمل بأعباء النبوَّة.. { قُمِ ٱلَّيلَ }.
ويقال: يا أيها الذي يُخْفِي ما خصصناه به قُمْ فأنذِرْ.. فإنّا نصرناك.
ويقالك قُمْ بنا.. يا مَنْ جعلنا الليل ليسكن فيه كلُّ الناس.. قُمْ أنت.
فليسكنْ الكلُّ.. ولْتَقُمْ أنت.
ويقال: لمَّا فَرَضَ عليه القيام بالليل أخبر عن نَفْسِه لأجل أُمَّته وإكراماً لشأنه وقدرة.
وفي الخبر: " أنه ينزل كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا... " ولا يُدْرَى التأويل للخبر، أو أنَّ التأويل معلوم.. وإلى أن ينتهي إلى التأويل فللأحبابِ راحاتٌ كثيرة، ووجوهٌ من الإحسان موفورة.
قوله جلّ ذكره: { وَرَتِّلِ ٱلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }.
ارْتَعْ بِسِرِّك في فَهْمِه، وَتأَنَّ بلسانِك في قراءته.
المزمل 73:5
قيل: هو القرآن. وقيل: كلمة لا إلَهَ إلا الله.
ويقال: الوحي؛ وسمَّاه ثقيلاً أي خفيفاً على اللسان ثقيلاً في الميزان.
ويقال: ثقيل أي: له وزن وخطر. وفي الخبر " كان إذا نزل عليه القرآن - وهو على ناقته - وضعت جِرانها، ولا تكاد تتحرك حتى يُسرَّى عنه ".
وروى ابن عباس: أنَّ سورة الأنعامِ نَزَلَتْ مرةَ واحدةٍ فَبَركَت ناقةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقل القرآن وهيبته.
ويقال: { ثَقِيلاً } سماعه على مَنْ جحده.
ويقال: " ثقيلاً بِعِبْئِه - إلاَّ على من أُيِّدِ بقوةٍ سماوية، ورُبِّي في حِجْرِ التقريب ".
المزمل 73:6
أي: ساعات الليل، فكلُّ ساعةٍ تحدث فهي ناشئة، وهي أشد وطئاً أي: مُوَطَّأة أي: هي أشدُّ موافقةً للسانِ والقلبِ، وأشدُّ نشاطاً.
ويحتمل:هي أشدُ وأغلظُ على الإنسان من القيام بالنهار.
{ وَأَقْوَمُ قِيلاً } أي: أَبْيَنُ قولاً.
ويقال: هي أشدُّ موطأةً للقلب وأقوم قيلاً لأنها أبعدُ من الرياء، ويكون فيها حضورُ القلبِ وسكونُ السِّرِّ أبلغَ وأتمِّ.
المزمل 73:7
أي: سبحاً في أعمالك، والسبح: الذهاب والسرعة، ومنه السباحة في الماء.
فالمعنى: مذاهبُك في النهار فيما يَشْغَلُك كثيرةٌ - والليلُ أَخْلَى لك.
المزمل 73:8
قوله جلّ ذكره: { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً }.
أي: انقَطِعْ إليه انقطاعاً تاماً.
{ رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلاً }.
الوكيلُ مَنْ تُوكَلُ إليه الأمورُ؛ أي: تَوَكَّلْ عليه وكِلْ أمورَك إليه، وثِقْ به.
ويقال: إنك إذا اتخذْتَ من المخلوقين وكيلاً اختزلوا مالَكَ وطالبوك بالأجرة، وإذا اتخذتني وكيلاً أُوَفِّرُ عليكَ مَالَكَ وأُعطيكَ الأجر.
ويقال: وكيلُك ينفق عليك من مالِك، وأنا أرزقك وأنفق عليك من مالي.
ويقال: وكيلُك مَنْ هو في القَدْرِ دونَك، وأنت تترفَّعُ أن تكلِّمَه كثيراً. وأنا ربُّكَ سَيِّدُك وأحبُّ أنْ تكَلمَني وأُكلِّمَك.
المزمل 73:9
قوله جلّ ذكره: { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً }.
أي: انقَطِعْ إليه انقطاعاً تاماً.
{ رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلاً }.
الوكيلُ مَنْ تُوكَلُ إليه الأمورُ؛ أي: تَوَكَّلْ عليه وكِلْ أمورَك إليه، وثِقْ به.
ويقال: إنك إذا اتخذْتَ من المخلوقين وكيلاً اختزلوا مالَكَ وطالبوك بالأجرة، وإذا اتخذتني وكيلاً أُوَفِّرُ عليكَ مَالَكَ وأُعطيكَ الأجر.
ويقال: وكيلُك ينفق عليك من مالِك، وأنا أرزقك وأنفق عليك من مالي.
ويقال: وكيلُك مَنْ هو في القَدْرِ دونَك، وأنت تترفَّعُ أن تكلِّمَه كثيراً. وأنا ربُّكَ سَيِّدُك وأحبُّ أنْ تكَلمَني وأُكلِّمَك.
المزمل 73:10
الهَجْرُ الجميلُ: أن تعاشِرَهم بظاهرك وتُباينَهم بِسِرِّك وقلبك.
ويقال: الهجرُ الجميل ما يكون لحقِّ ربِّك لا لِحَظِّ نَفْسِك.
ويقال: الهجرُ الجميلُ ألا تُكلِّمَهم، وتكلمني لأجْلهم بالدعاء لهم.
وهذه الآية منسوخة بآية القتال.
المزمل 73:11
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:12
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:13
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:14
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:15
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:16
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:17
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:18
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:19
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المزمل 73:20
قوله جل ذكره: { وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً }.
أي: أُولِي التَّنَعُّم وأنْظِرْهم قليلاً، ولا تهتمْ بشأنهم، فإني أكفيكَ أمرَهم.
قوله جل ذكره: { إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً }.
ثم ذكر وصف القيامة فقال:
{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلاً }.
ثم قال:
{ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً }.
يعني: أرسلنا إليكم محمداً صلى الله عليه وسلم شاهداً عليكم { كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً } ، { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ثقيلاً.
{ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً } من هَوْلُه يصير الولدانُ شيباً - وهذا على ضَرْبِ المثل.
{ السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } أي بذلك: اليوم لهوله.
ويقال: مُنْفَطِرٌ بالله أي: بأمره.
{ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً }: فما وَعَدَ اللَّهُ سيصدقه.
{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ }: يعني هذه السورة، أو هذه الآيات مَوْعِظَةٌ؛ فَمَنْ اتعظ بها سَعِدَ.
{ إِنَّ رَبَّكَ } يا محمد { يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ } من المؤمنين.
{ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ } فهو خالقهما { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ } وتطيعوه.
{ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } أي: خَفَّفَ عنكم { فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْآنِ } من خمس آيات إلى ما زاد. ويقال: من عَشْرِ آيات إلى ما يزيد.
{ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } يسافرون، ويعلم أصحاب الأعذار، فَنَسخَ عنهم قيامَ الليل.
{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ } المفروضة.
{ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } مضى معناه.
{ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ } أي: ما تقدِّموا من طاعة تجدوها عند الله ثواباً هو خيرٌ لكم من كلِّ متاع الدنيا.
المدثر 74:1
يا أيها المتدثر بثوبه.
وهذه السورة من أول ما أُنْزِلَ من القرآن. قيل: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَهَبَ إلى حِرَاء قبل النُّبُوة، فَبَدا له جبريلُ في الهواء، فرجع الرسول إلى بيت خديجة وهو يقول " دثِّروني دثِّروني " فَدُثِّرَ بثوبٍ فنزل عليه جبريل وقال: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ }.
وقيل: أيها الطالبُ صَرْفَ الأذى عنك بالدثار اطلبْه بالإنذار.
ويقال: قُمْ بنا، وأَسْقِطْ عنك ما سوانا، وأَنذِر عبادَنا؛ فلقد أقمناك بأشرف المواقف، ووقفناك بأعلى المقامات.
ويقال: لمَّا سَكَنَ إلى قوله { قُمْ } وقام قَطَعَ سِرَّه عن السُّكونِ إلى قيامِه، ومن الطمأنينة في قيامه.
المدثر 74:2
يا أيها المتدثر بثوبه.
وهذه السورة من أول ما أُنْزِلَ من القرآن. قيل: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَهَبَ إلى حِرَاء قبل النُّبُوة، فَبَدا له جبريلُ في الهواء، فرجع الرسول إلى بيت خديجة وهو يقول " دثِّروني دثِّروني " فَدُثِّرَ بثوبٍ فنزل عليه جبريل وقال: { يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ }.
وقيل: أيها الطالبُ صَرْفَ الأذى عنك بالدثار اطلبْه بالإنذار.
ويقال: قُمْ بنا، وأَسْقِطْ عنك ما سوانا، وأَنذِر عبادَنا؛ فلقد أقمناك بأشرف المواقف، ووقفناك بأعلى المقامات.
ويقال: لمَّا سَكَنَ إلى قوله { قُمْ } وقام قَطَعَ سِرَّه عن السُّكونِ إلى قيامِه، ومن الطمأنينة في قيامه.
المدثر 74:3
قوله جلّ ذكره: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }.
كَبِّرْه عن كلِّ طَلَبٍ، ووَصْلٍ وفَصْلٍ، وعِلَّةٍ وخَلْقٍ.
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }.
طَهِّرْ قلبك عن الخلائق أجمع، وعن كلِّ صفةٍ مذمومة.
وطَهِّرْ نَفْسَك عن الزَّلاَّت، وقلبَك عن المخالفات، وسِرَّك عن الالتفاتات.
ويقال: أَهْلَكَ طَهِّرْهم بالوعظ؛ قال تعالى:{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ } [البقرة: 187]، فيعبر عنهن - أحياناً - بالثياب واللِّباس.
قوله جلّ ذكره: { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }.
أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهِّرْ قلبَك من الخطايا وأشغال الدنيا.
ويقال: مَنْ لا يَصِحُّ جِسْمُه لا يجد شهوةَ الطعام كذلك مَنْ لا يَصِحُّ قلبُه لا يجد حلاوةَ الطاعة.
{ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ }.
لا تُعْطِ عطاءَ تطلب به زيادةً على ما تعطيه.
ويقال: لا تستكثِرْ الطاعةَ من نفسك.
ويقال: لا تمنُنْ بعملك فتَسْتكثِرَ عملك، وتُعْجَبَ به.
{ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ }.
أي: أنت تُؤَذَى في اللَّهِ. فاصبرْ على مقاساةِ أذاهم.
المدثر 74:4
قوله جلّ ذكره: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }.
كَبِّرْه عن كلِّ طَلَبٍ، ووَصْلٍ وفَصْلٍ، وعِلَّةٍ وخَلْقٍ.
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }.
طَهِّرْ قلبك عن الخلائق أجمع، وعن كلِّ صفةٍ مذمومة.
وطَهِّرْ نَفْسَك عن الزَّلاَّت، وقلبَك عن المخالفات، وسِرَّك عن الالتفاتات.
ويقال: أَهْلَكَ طَهِّرْهم بالوعظ؛ قال تعالى:{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ } [البقرة: 187]، فيعبر عنهن - أحياناً - بالثياب واللِّباس.
قوله جلّ ذكره: { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }.
أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهِّرْ قلبَك من الخطايا وأشغال الدنيا.
ويقال: مَنْ لا يَصِحُّ جِسْمُه لا يجد شهوةَ الطعام كذلك مَنْ لا يَصِحُّ قلبُه لا يجد حلاوةَ الطاعة.
{ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ }.
لا تُعْطِ عطاءَ تطلب به زيادةً على ما تعطيه.
ويقال: لا تستكثِرْ الطاعةَ من نفسك.
ويقال: لا تمنُنْ بعملك فتَسْتكثِرَ عملك، وتُعْجَبَ به.
{ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ }.
أي: أنت تُؤَذَى في اللَّهِ. فاصبرْ على مقاساةِ أذاهم.
المدثر 74:5
قوله جلّ ذكره: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }.
كَبِّرْه عن كلِّ طَلَبٍ، ووَصْلٍ وفَصْلٍ، وعِلَّةٍ وخَلْقٍ.
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }.
طَهِّرْ قلبك عن الخلائق أجمع، وعن كلِّ صفةٍ مذمومة.
وطَهِّرْ نَفْسَك عن الزَّلاَّت، وقلبَك عن المخالفات، وسِرَّك عن الالتفاتات.
ويقال: أَهْلَكَ طَهِّرْهم بالوعظ؛ قال تعالى:{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ } [البقرة: 187]، فيعبر عنهن - أحياناً - بالثياب واللِّباس.
قوله جلّ ذكره: { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }.
أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهِّرْ قلبَك من الخطايا وأشغال الدنيا.
ويقال: مَنْ لا يَصِحُّ جِسْمُه لا يجد شهوةَ الطعام كذلك مَنْ لا يَصِحُّ قلبُه لا يجد حلاوةَ الطاعة.
{ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ }.
لا تُعْطِ عطاءَ تطلب به زيادةً على ما تعطيه.
ويقال: لا تستكثِرْ الطاعةَ من نفسك.
ويقال: لا تمنُنْ بعملك فتَسْتكثِرَ عملك، وتُعْجَبَ به.
{ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ }.
أي: أنت تُؤَذَى في اللَّهِ. فاصبرْ على مقاساةِ أذاهم.
المدثر 74:6
قوله جلّ ذكره: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }.
كَبِّرْه عن كلِّ طَلَبٍ، ووَصْلٍ وفَصْلٍ، وعِلَّةٍ وخَلْقٍ.
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }.
طَهِّرْ قلبك عن الخلائق أجمع، وعن كلِّ صفةٍ مذمومة.
وطَهِّرْ نَفْسَك عن الزَّلاَّت، وقلبَك عن المخالفات، وسِرَّك عن الالتفاتات.
ويقال: أَهْلَكَ طَهِّرْهم بالوعظ؛ قال تعالى:{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ } [البقرة: 187]، فيعبر عنهن - أحياناً - بالثياب واللِّباس.
قوله جلّ ذكره: { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }.
أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهِّرْ قلبَك من الخطايا وأشغال الدنيا.
ويقال: مَنْ لا يَصِحُّ جِسْمُه لا يجد شهوةَ الطعام كذلك مَنْ لا يَصِحُّ قلبُه لا يجد حلاوةَ الطاعة.
{ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ }.
لا تُعْطِ عطاءَ تطلب به زيادةً على ما تعطيه.
ويقال: لا تستكثِرْ الطاعةَ من نفسك.
ويقال: لا تمنُنْ بعملك فتَسْتكثِرَ عملك، وتُعْجَبَ به.
{ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ }.
أي: أنت تُؤَذَى في اللَّهِ. فاصبرْ على مقاساةِ أذاهم.
المدثر 74:7
قوله جلّ ذكره: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }.
كَبِّرْه عن كلِّ طَلَبٍ، ووَصْلٍ وفَصْلٍ، وعِلَّةٍ وخَلْقٍ.
{ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }.
طَهِّرْ قلبك عن الخلائق أجمع، وعن كلِّ صفةٍ مذمومة.
وطَهِّرْ نَفْسَك عن الزَّلاَّت، وقلبَك عن المخالفات، وسِرَّك عن الالتفاتات.
ويقال: أَهْلَكَ طَهِّرْهم بالوعظ؛ قال تعالى:{ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ } [البقرة: 187]، فيعبر عنهن - أحياناً - بالثياب واللِّباس.
قوله جلّ ذكره: { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ }.
أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهِّرْ قلبَك من الخطايا وأشغال الدنيا.
ويقال: مَنْ لا يَصِحُّ جِسْمُه لا يجد شهوةَ الطعام كذلك مَنْ لا يَصِحُّ قلبُه لا يجد حلاوةَ الطاعة.
{ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ }.
لا تُعْطِ عطاءَ تطلب به زيادةً على ما تعطيه.
ويقال: لا تستكثِرْ الطاعةَ من نفسك.
ويقال: لا تمنُنْ بعملك فتَسْتكثِرَ عملك، وتُعْجَبَ به.
{ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ }.
أي: أنت تُؤَذَى في اللَّهِ. فاصبرْ على مقاساةِ أذاهم.
المدثر 74:8
يعني: إذا قامت القيامةُ، فذلك يومٌ عسيرٌ على الكافرين غيرُ هيِّنٍ.
المدثر 74:9
يعني: إذا قامت القيامةُ، فذلك يومٌ عسيرٌ على الكافرين غيرُ هيِّنٍ.
المدثر 74:10
يعني: إذا قامت القيامةُ، فذلك يومٌ عسيرٌ على الكافرين غيرُ هيِّنٍ.
المدثر 74:11
أي: لا تهتمْ بشأنهم، ولا تَحْتَفِلْ؛ فإنِّي أكفيكَ أمرَهم.
إنِّي خَلَقْتُه وحدي؛ لم يشارِكْني في خلقي إيَّاه أحدٌ.
ويحتمل: خَلَقْتُه وَحْدَه لا ناصرَ له.
المدثر 74:12
قوله جلّ ذكرهُ: { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً }.
حضوراً معه لا يحتاجون إلى السَّفَرِ.
{ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً }.
أراد: تسهيلَ التصرُّف، أي: مكَّنْتُهُ من التصرُّف في الأمور.
{ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }.
يطمع أن أزيده في النعمة.
المدثر 74:13
قوله جلّ ذكرهُ: { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً }.
حضوراً معه لا يحتاجون إلى السَّفَرِ.
{ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً }.
أراد: تسهيلَ التصرُّف، أي: مكَّنْتُهُ من التصرُّف في الأمور.
{ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }.
يطمع أن أزيده في النعمة.
المدثر 74:14
قوله جلّ ذكرهُ: { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً }.
حضوراً معه لا يحتاجون إلى السَّفَرِ.
{ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً }.
أراد: تسهيلَ التصرُّف، أي: مكَّنْتُهُ من التصرُّف في الأمور.
{ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }.
يطمع أن أزيده في النعمة.
المدثر 74:15
قوله جلّ ذكرهُ: { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً وَبَنِينَ شُهُوداً }.
حضوراً معه لا يحتاجون إلى السَّفَرِ.
{ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً }.
أراد: تسهيلَ التصرُّف، أي: مكَّنْتُهُ من التصرُّف في الأمور.
{ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }.
يطمع أن أزيده في النعمة.
المدثر 74:16
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:17
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:18
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:19
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:20
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:21
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:22
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:23
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:24
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:25
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:26
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:27
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:28
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:29
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:30
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:31
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:32
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:33
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:34
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:35
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:36
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:37
{ كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً }.
جَحوداً.
{ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }.
سأحمله على مشقَّةٍ من العذاب.
{ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }.
أي: لُعِنَ كيف فكَّر، وكيف قَدَّر، ويعني به: الوليد بن المغيرة الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّه ليس بشاعرٍ ولا بمجنونٍ ولا بكذَّاب، وإنه ليس ساحر، وما يأتي به ليس إلا سحرٌ يُرْوَى:
{ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ قَوْلُ ٱلْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ }.
لا تُبقي لَحْماً، ولا تَذَرُ عَظْماً، تحرق بشرة الوجه وتُسَوِّدها، من لاحته الشمسُ ولوَّحته.
{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }.
قال المشركون: نحن جَمْعٌ كثير.. فما يفعل بنا تسعة عشر؟! فأنزل الله سبحانه:
{ وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلَٰئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِيمَٰناً وَلاَ يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ }.
فيزداد المؤمنون إيماناً، ويقول هؤلاء: أي فائدة في هذا القَدْر؟ فقال تعالى:
{ كَذَلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ }.
ثم قال:
{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ }.
أي: تقاصرت علومُ الخَلْقِ فلم تتعلَّقْ إلا بمقدار دون مقدار، والذي أحاط بكل شيء علماً هو الله - سبحانه.
{ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }.
كلاّ - حرفُ ردعٍ وتنبيه؛ أي: ارتدعوا عما أنتم عليه، وانتبهوا لغيرِه.
وأقسم بهذه الأشياء { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ }: أي بالقمر، أو بقدرته على القمر.
{ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } وقُرِىءَ " ودَبَرَ " أي: مضى، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: تجلَّى.
{ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ }.
أي: النار لإحدى الدواهي الكُبَر.
ويقال في { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } إشارةٌ إلى أقمار العلوم إذا أخذ هلالُها في الزيادة بزيادة البراهين، فإنها تزداد، ثم إذا صارت إلى حدِّ التمام في العلم وبلغت الغاية تبدو أعلام المعرفة، فالعلم يأخذ النقصان، وتطلع شمسُ المعرفة، فكما أنه إذا قَرُبَ القمرُ من الشمس يزداد نقصانه حتى إذا قرب من الشمس تماماً صار محاقاً - كذلك إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفانِ تأخذ أقمارُ العلوم في النقصان لزيادة المعارف؛ كالسراج في ضوء الشمس وضياء النهار. { وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي إذا انكشفت ظُلَمُ البواطن، { وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } وتجلَّت أنوار الحقائق في السرائر... إنها لإحدى العظائم! وذلك من باب التخويف من عودة الظُّلَم إلى القلوب.
{ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ }.
في هذا تحذيرٌ من الشواغل التي هي قواطع عن الحقيقة، فيحذروا المساكنةَ والملاحظةَ إلى الطاعات والموافقات... فإنّها - في الحقيقة - لا خطرَ لها.
{ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } عن الطاعات... وهذا على جهة التهديد.
المدثر 74:38
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:39
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:40
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:41
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:42
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:43
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:44
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:45
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:46
قوله جلّ ذكره: { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }.
أي: مرتهنة بما عملت، ثم استثنى:
{ إِلاَّ أَصْحَابَ ٱلْيَمِينِ }.
فقال: إنهم غير مرتهنين بأعمالهم، ويقال: هم الذين قال الله تعالى في شأنهم: " هؤلاء في الجنة ولا أُبالي "!
وقيل: أَطفال المؤمنين.
{ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ }.
هؤلاء يتساءلون عن المجرمين، ويقولون لأهل النار إذا حَصِلَ لهم إشرافٌ عليهم: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }؟ { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ } ألم نكُ نُطْعِمُ المسكين؟
وهذا يدل على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع.
{ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلُخَآئِضِينَ }: نشرع في الباطل، ونكذِّب بيوم الدين.
المدثر 74:47
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:48
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:49
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:50
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:51
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:52
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:53
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:54
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:55
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.
المدثر 74:56
{ حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ }.
وهو معاينة القيامة.
{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ }.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }.
والتذكرة: القرآن:
{ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ }.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً }.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{ كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ }.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{ كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ }.
أهل لأن يُتَّقى.
{ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ }.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.