Lafzullah

لطائف الإشارات — القيامة 75:1 – عبس 80:42

المؤلف / المصدر: عبد الكريم القشيري

المحتويات
  1. القيامة 75:1
  2. القيامة 75:2
  3. القيامة 75:3
  4. القيامة 75:4
  5. القيامة 75:5
  6. القيامة 75:6
  7. القيامة 75:7
  8. القيامة 75:8
  9. القيامة 75:9
  10. القيامة 75:10
  11. القيامة 75:11
  12. القيامة 75:12
  13. القيامة 75:13
  14. القيامة 75:14
  15. القيامة 75:15
  16. القيامة 75:16
  17. القيامة 75:17
  18. القيامة 75:18
  19. القيامة 75:19
  20. القيامة 75:20
  21. القيامة 75:21
  22. القيامة 75:22
  23. القيامة 75:23
  24. القيامة 75:24
  25. القيامة 75:25
  26. القيامة 75:26
  27. القيامة 75:27
  28. القيامة 75:28
  29. القيامة 75:29
  30. القيامة 75:30
  31. القيامة 75:31
  32. القيامة 75:32
  33. القيامة 75:33
  34. القيامة 75:34
  35. القيامة 75:35
  36. القيامة 75:36
  37. القيامة 75:37
  38. القيامة 75:38
  39. القيامة 75:39
  40. القيامة 75:40
  41. الإنسان 76:1
  42. الإنسان 76:2
  43. الإنسان 76:3
  44. الإنسان 76:4
  45. الإنسان 76:5
  46. الإنسان 76:6
  47. الإنسان 76:7
  48. الإنسان 76:8
  49. الإنسان 76:9
  50. الإنسان 76:10
  51. الإنسان 76:11
  52. الإنسان 76:12
  53. الإنسان 76:13
  54. الإنسان 76:14
  55. الإنسان 76:15
  56. الإنسان 76:16
  57. الإنسان 76:17
  58. الإنسان 76:18
  59. الإنسان 76:19
  60. الإنسان 76:20
  61. الإنسان 76:21
  62. الإنسان 76:22
  63. الإنسان 76:23
  64. الإنسان 76:24
  65. الإنسان 76:25
  66. الإنسان 76:26
  67. الإنسان 76:27
  68. الإنسان 76:28
  69. الإنسان 76:29
  70. الإنسان 76:30
  71. الإنسان 76:31
  72. المرسلات 77:1
  73. المرسلات 77:2
  74. المرسلات 77:3
  75. المرسلات 77:4
  76. المرسلات 77:5
  77. المرسلات 77:6
  78. المرسلات 77:7
  79. المرسلات 77:8
  80. المرسلات 77:10
  81. المرسلات 77:11
  82. المرسلات 77:12
  83. المرسلات 77:13
  84. المرسلات 77:14
  85. المرسلات 77:15
  86. المرسلات 77:16
  87. المرسلات 77:17
  88. المرسلات 77:19
  89. المرسلات 77:20
  90. المرسلات 77:25
  91. المرسلات 77:26
  92. المرسلات 77:27
  93. المرسلات 77:29
  94. المرسلات 77:30
  95. المرسلات 77:31
  96. المرسلات 77:35
  97. المرسلات 77:36
  98. المرسلات 77:38
  99. المرسلات 77:41
  100. المرسلات 77:43
  101. المرسلات 77:44
  102. المرسلات 77:45
  103. المرسلات 77:46
  104. المرسلات 77:47
  105. المرسلات 77:48
  106. النبأ 78:1
  107. النبأ 78:2
  108. النبأ 78:3
  109. النبأ 78:6
  110. النبأ 78:7
  111. النبأ 78:8
  112. النبأ 78:9
  113. النبأ 78:10
  114. النبأ 78:11
  115. النبأ 78:12
  116. النبأ 78:13
  117. النبأ 78:14
  118. النبأ 78:15
  119. النبأ 78:16
  120. النبأ 78:17
  121. النبأ 78:18
  122. النبأ 78:19
  123. النبأ 78:20
  124. النبأ 78:21
  125. النبأ 78:22
  126. النبأ 78:23
  127. النبأ 78:24
  128. النبأ 78:25
  129. النبأ 78:26
  130. النبأ 78:27
  131. النبأ 78:28
  132. النبأ 78:29
  133. النبأ 78:30
  134. النبأ 78:31
  135. النبأ 78:32
  136. النبأ 78:33
  137. النبأ 78:34
  138. النبأ 78:35
  139. النبأ 78:36
  140. النبأ 78:37
  141. النبأ 78:38
  142. النبأ 78:39
  143. النبأ 78:40
  144. النازعات 79:1
  145. النازعات 79:2
  146. النازعات 79:3
  147. النازعات 79:4
  148. النازعات 79:5
  149. النازعات 79:6
  150. النازعات 79:7
  151. النازعات 79:8
  152. النازعات 79:10
  153. النازعات 79:11
  154. النازعات 79:12
  155. النازعات 79:13
  156. النازعات 79:14
  157. النازعات 79:15
  158. النازعات 79:16
  159. النازعات 79:17
  160. النازعات 79:18
  161. النازعات 79:19
  162. النازعات 79:20
  163. النازعات 79:24
  164. النازعات 79:26
  165. النازعات 79:27
  166. النازعات 79:28
  167. النازعات 79:29
  168. النازعات 79:30
  169. النازعات 79:31
  170. النازعات 79:32
  171. النازعات 79:33
  172. النازعات 79:34
  173. النازعات 79:35
  174. النازعات 79:40
  175. النازعات 79:41
  176. النازعات 79:42
  177. النازعات 79:43
  178. النازعات 79:44
  179. النازعات 79:45
  180. النازعات 79:46
  181. عبس 80:1
  182. عبس 80:2
  183. عبس 80:3
  184. عبس 80:4
  185. عبس 80:5
  186. عبس 80:6
  187. عبس 80:7
  188. عبس 80:8
  189. عبس 80:11
  190. عبس 80:12
  191. عبس 80:13
  192. عبس 80:14
  193. عبس 80:15
  194. عبس 80:16
  195. عبس 80:17
  196. عبس 80:18
  197. عبس 80:19
  198. عبس 80:20
  199. عبس 80:21
  200. عبس 80:22
  201. عبس 80:23
  202. عبس 80:24
  203. عبس 80:25
  204. عبس 80:26
  205. عبس 80:27
  206. عبس 80:28
  207. عبس 80:29
  208. عبس 80:30
  209. عبس 80:31
  210. عبس 80:32
  211. عبس 80:33
  212. عبس 80:37
  213. عبس 80:38
  214. عبس 80:39
  215. عبس 80:40
  216. عبس 80:41
  217. عبس 80:42

القيامة 75:1

قوله جلّ ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }. أي: أقسم بيوم القيامة. { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ }. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلَّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: { بَلَىٰ }. قوله جلّ ذكره: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ }. { قَادِرِينَ } نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟! { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ }. يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول: سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال: يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.

القيامة 75:2

قوله جلّ ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }. أي: أقسم بيوم القيامة. { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ }. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلَّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: { بَلَىٰ }. قوله جلّ ذكره: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ }. { قَادِرِينَ } نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟! { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ }. يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول: سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال: يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.

القيامة 75:3

قوله جلّ ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }. أي: أقسم بيوم القيامة. { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ }. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلَّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: { بَلَىٰ }. قوله جلّ ذكره: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ }. { قَادِرِينَ } نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟! { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ }. يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول: سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال: يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.

القيامة 75:4

قوله جلّ ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }. أي: أقسم بيوم القيامة. { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ }. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلَّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: { بَلَىٰ }. قوله جلّ ذكره: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ }. { قَادِرِينَ } نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟! { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ }. يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول: سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال: يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.

القيامة 75:5

قوله جلّ ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }. أي: أقسم بيوم القيامة. { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ }. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً... كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها - وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار " الرَّب " أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ - وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلَّ النفوس غداً - ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: { بَلَىٰ }. قوله جلّ ذكره: { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ }. { قَادِرِينَ } نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟! { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ }. يُقدِّم الزّلّةَ ويؤخر التوبة. ويقول: سوف أتوب، ثم يموت ولا يتوب. ويقال: يعزم على ألا يستكثر من معاصيه في مستأنف وقته، وبهذا لا تَنْحَلُّ - في الوقت - عقدةُ الإصرار من قلبه، وبذلك لا تصحُّ توبتُه؛ لأن التوبة من شرطها العزم على ألا يعودَ إلى مثل ما عَمِلَ. فإذا كان استحلاءُ الزلّةِ في قلبه، ويفكر في الرجوع إلى مثلها - فلا تصح ندامتُه.

القيامة 75:6

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:7

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:8

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:9

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:10

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:11

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:12

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:13

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:14

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:15

قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ }. على جهة الاستبعاد، فقال تعالى: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }. { بَرِقَ } بكسر الراء معناها تحَيَّرَ، { وَبَرقٌ } بفتح الراء شَخَصَ (فلا يَطْرِف) من البريق، وذلك حين يُقَاد إِلى جهنم بسبعين ألف سلسلة، كل سلسلة بيد سبعين ألف مَلَك، لها زفير وشهيق، فلا يَبْقى مَلَكٌ ولا رسول إلاَّ وهو يقول: نفسي نفسي! { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } كأَنهما ثوران عقيران. ويقال: يجمع بينهما في ألاَّ نورَ لهما. { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ }؟ والمفرّ موضع الفرار إليه، فيقال لهم: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ }. اليومَ، ولا مَهْربَ من قضاءِ الله. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ }. أي: لا مَحِيدَ عن حُكْمِه. { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ }. أي: يَعْرِف ما أسْلَفَه من ذنوب أحصاها اللَّهُ - وإن كان العبدُ نسيَها. { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ }. للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عمِله. ويقال: هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث. ويقال: إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

القيامة 75:16

قوله جلّ ذكره: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ }. لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قرءاته على لسانك، فإذا قرأناه أي: جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه. { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }. نُبيِّنُ لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعجل في التلقفِ مخافةَ النسيان، فنُهِيَ عن ذلك، وضمن اللَّهُ له التيسير والتسهيل.

القيامة 75:17

قوله جلّ ذكره: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ }. لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قرءاته على لسانك، فإذا قرأناه أي: جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه. { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }. نُبيِّنُ لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعجل في التلقفِ مخافةَ النسيان، فنُهِيَ عن ذلك، وضمن اللَّهُ له التيسير والتسهيل.

القيامة 75:18

قوله جلّ ذكره: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ }. لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قرءاته على لسانك، فإذا قرأناه أي: جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه. { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }. نُبيِّنُ لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعجل في التلقفِ مخافةَ النسيان، فنُهِيَ عن ذلك، وضمن اللَّهُ له التيسير والتسهيل.

القيامة 75:19

قوله جلّ ذكره: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ }. لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه، وكذلك علينا تيسيرُ قرءاته على لسانك، فإذا قرأناه أي: جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه. { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }. نُبيِّنُ لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعجل في التلقفِ مخافةَ النسيان، فنُهِيَ عن ذلك، وضمن اللَّهُ له التيسير والتسهيل.

القيامة 75:20

أي: إنما يحملهم على التكذيب للقيامة والنشر أنهم يحبون العاجلة في الدنيا، أي: يحبون البقاء في الدنيا. { وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ }: أي: تتركون العملَ للآخرة. ويقال: تكفرون بها.

القيامة 75:21

أي: إنما يحملهم على التكذيب للقيامة والنشر أنهم يحبون العاجلة في الدنيا، أي: يحبون البقاء في الدنيا. { وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ }: أي: تتركون العملَ للآخرة. ويقال: تكفرون بها.

القيامة 75:22

{ نَّاضِرَةٌ }: أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله. والنظر المقرون بـ " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى. ويقال: العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله. ويقال: الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى:{ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ } [البقرة: 25]. ويقال: في قوله: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء. والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.

القيامة 75:23

{ نَّاضِرَةٌ }: أي مشرقة حسنة، وهي مشرقة لأنها إلى ربها " ناظرة " أي رائية لله. والنظر المقرون بـ " إلى " مضافاً إلى الوجه لا يكون إلاَّ الرؤية، فالله تعالى يخلق الرؤية في وجوههم في الجنة على قَلْبِ العادة، فالوجوه ناظرة إلى الله تعالى. ويقال: العين من جملة الوجه فاسم الوجه يتناوله. ويقال: الوجهُ لا ينظر ولكنَّ العينَ في الوجهِ هي التي تنظر؛ كما أنَّ النهرَ لا يجري ولكنَّ الماءَ في النهر هو الذي يجري، قال تعالى:{ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ } [البقرة: 25]. ويقال: في قوله: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } دليل على أنهم بصفة الصحو، ولا تتداخلهم حيرة ولا دَهَش؛ فالنضرة من أمارات البسط لأن البقاء في حال اللقاء أتمُّ من اللقاء. والرؤية عند أهل التحقيق تقتضي بقاء الرائي، وعندهم استهلاكُ العبدِ في وجود الحقِّ أتمُّ؛ فالذين أشاروا إلى الوجود رأوا الوجود أعلى من الرؤية.

القيامة 75:24

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:25

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:26

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:27

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:28

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:29

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:30

قوله جلّ ذكره: { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }. { بَاسِرَةٌ }: أي كالحةٌ عابسة. { فَاقِرَةٌ } أي: داهية وهي بقاؤهم في النار عَلَى التأييد. تظن أن يخلق في وجوههم النظر. ويحتمل أن يكون معنى { تَظُنُّ }: أي يخلق ظنَّا في قلوبهم يظهر أَثَرُه على وجوههم. { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }. أي ليس الأمر على ما يظنون؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }. أي يقول مَنْ حولَه: هل أحدٌ يَرْقِيه؟ هل طبيبٌ يداويه؟ هل دواءٌ يشفيه؟ ويقال: مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون: مَنْ الذي يَرْقى برُوحه؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب؟. { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ }: وعلم الميت أنه الموت!. { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ }: ساقا الميت. فتقترِنُ شِدَّةُ آخرِ الدنيا بشدَّة أوَّلِ الآخرة. { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } أي الملائكةُ يسوقون روحَه إلى الله حيث يأمرهم بأن يحملوها إليه: إِمّا إلى عليين - ثم لها تفاوت درجَات، وإِمّا إلى سجِّين - ولها تفاوت دَرَكات. ويقال: الناسُ يُكَفًِّنون بَدنَ الميت ويغسلونه، ويُصَلُّون عليه.. والحقُّ سبحانه يُلْبِسُ روحَه ما تستحق من الحُلَلِ، ويغسله بماء الرحمة، ويصلي عليه وملائكتُه.

القيامة 75:31

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:32

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:33

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:34

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:35

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:36

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:37

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:38

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:39

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

القيامة 75:40

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: الكافر ما صدَّق اللَّهَ ولا صلَّى له، ولكن كذَّب وتولَّى عن الإيمان. وتدل الآيةُ على أنَّ الكفارَ مُخَاطَبون بتفصيل الشرائع. { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ }. أي: يتبختر ويختال. { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ }. العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا: { أَوْلَىٰ لَكَ } وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة. ويقال: معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار. { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }. مُهمَلاً لا يُكلَّفُ!؟. ليس كذلك. { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. { مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } أي تُلْقى في الرَّحم { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي: دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ماهو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين: إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما. { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }. أَليس الذي قدر على هذا كلِّه بقادر على إحياء الموتى؟ فهو استفهام في معنى التقرير.

الإنسان 76:1

في التفسير: قد أتى على الإِنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً له خَطَرٌ ومقدار. قيل: كان آدم عليه السلام أربعين سنة مطروحاً جَسَدُه بين مكة والطائف. ثم من صلصالٍ أربعين سنة، ثم من حمإٍ مسنون أربعين سنة، فتمَّ خَلْقُه بعد مائة وعشرين سنةٍ. ويقال: { هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ... }: أي لم يأتِ عليه وقتٌ إلا كان مذكوراً إليَّ. ويقال: هل غَفلْتُ ساعةً عن حِفْظِك؟ هل ألقيتُ - لحظةً - حَبْلَكَ على غارِبِك؟ هل أخليتُك - ساعةً - من رعاية جديدة وحمايةٍ مزيدة.

الإنسان 76:2

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }. { مِن نُّطْفَةٍ }: أي من قطرة ماءٍ، { أَمْشَاجٍ }: أَخلاط من بين الرجل والمرأة. ويقال: طوراً نطفة، وطوراً عَلَقَة، وطوراً عَظْماً، وطوراً لَحْماً. { نَّبْتَلِيهِ }: نمتحنه ونختبره. وقد مضى معناه. { فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }. { إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً }. أي: عَرَّفْناه الطريقَ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ. وقيل: إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.

الإنسان 76:3

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }. { مِن نُّطْفَةٍ }: أي من قطرة ماءٍ، { أَمْشَاجٍ }: أَخلاط من بين الرجل والمرأة. ويقال: طوراً نطفة، وطوراً عَلَقَة، وطوراً عَظْماً، وطوراً لَحْماً. { نَّبْتَلِيهِ }: نمتحنه ونختبره. وقد مضى معناه. { فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }. { إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً }. أي: عَرَّفْناه الطريقَ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ. وقيل: إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.

الإنسان 76:4

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً }. أي: هَيَّأْنا لهم سلاسلَ يُسْحَبون فيها، { وَأَغْلاَلاً } لأعناقهم يُهانون بها، { وَسَعِيراً }: ناراً مستعرة. { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً }. قيل: البَرُّ: الذي لا يُضْمِرُ الشَّرَّ، ولا يؤذي الذَّرّ. وقيل: { ٱلأَبْرَارَ }: هم الذين سَمَتْ هِمَّتهُم عن المستحقرات، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتّقوا عن مُسَاكنةٍ الدنيا. { يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ } رائحتها كرائحة الكافور، أو ممزوجة بالكافور. ويقال: اختلفت مشاربهُم في الآخرة؛ فكلٌّ يُسْقَى ما يليق بحاله... وكذلك في الدنيا مشاربهُم مختلفة؛ فمنهم مَنْ يُسقَى مَزْجاً، ومنهم من يُسقَى صِرْفاً، ومنهم من يسقى على النُّوَب، ومنهم من يُسقى بالنُّجُب ومنهم من يُسْقى وحدَه ولا يُسقي مما يُسقى غيره، ومنهم مَنْ يسقى هو والقوم شراباً واحداً... وقالوا:إن كنت من ندماي فبالأكبر اسْقِني ولا تَسْقِني بالأصغر المتثلم وفائدة الشرابِ - اليومَ - أن يشغلهم عن كل شيءٍ فيريحُهم عن الإحساس، ويأخذهم عن قضايا العقل.. كذلك قضايا الشراب في الآخرة، فيها زوالُ الأرَبِ، وسقوطُ الطلبِ، ودَوَامُ الطَّرَب، وذَهَابُ الحَرَب، والغفلة عن كلِّ سبب. ولقد قالوا:عاقِرْ عقارك واصْطبِحْ واقدَحْ سرورَك بالقَدحَ واخلع عذارك في الهوى وأَرِحْ عذولَك واسترحْ وافرَحْ بوقتِك إنما عُمْرُ الفتى وقتُ الفَرَح قوله جلّ ذكره: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً }. يُشَقِّقونها تشقيقاً، ومعناه أَن تلك العيون تجري في منازلهم وقصورهم على ما يريدون. واليومَ - لهم عيونٌ في أَسرارهم من عين المحبة، وعين الصفاء، وعين الوفاء، وعين البسط، وعين الروح.. وغير ذلك، وغداً لهم عيون.

الإنسان 76:5

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً }. أي: هَيَّأْنا لهم سلاسلَ يُسْحَبون فيها، { وَأَغْلاَلاً } لأعناقهم يُهانون بها، { وَسَعِيراً }: ناراً مستعرة. { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً }. قيل: البَرُّ: الذي لا يُضْمِرُ الشَّرَّ، ولا يؤذي الذَّرّ. وقيل: { ٱلأَبْرَارَ }: هم الذين سَمَتْ هِمَّتهُم عن المستحقرات، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتّقوا عن مُسَاكنةٍ الدنيا. { يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ } رائحتها كرائحة الكافور، أو ممزوجة بالكافور. ويقال: اختلفت مشاربهُم في الآخرة؛ فكلٌّ يُسْقَى ما يليق بحاله... وكذلك في الدنيا مشاربهُم مختلفة؛ فمنهم مَنْ يُسقَى مَزْجاً، ومنهم من يُسقَى صِرْفاً، ومنهم من يسقى على النُّوَب، ومنهم من يُسقى بالنُّجُب ومنهم من يُسْقى وحدَه ولا يُسقي مما يُسقى غيره، ومنهم مَنْ يسقى هو والقوم شراباً واحداً... وقالوا:إن كنت من ندماي فبالأكبر اسْقِني ولا تَسْقِني بالأصغر المتثلم وفائدة الشرابِ - اليومَ - أن يشغلهم عن كل شيءٍ فيريحُهم عن الإحساس، ويأخذهم عن قضايا العقل.. كذلك قضايا الشراب في الآخرة، فيها زوالُ الأرَبِ، وسقوطُ الطلبِ، ودَوَامُ الطَّرَب، وذَهَابُ الحَرَب، والغفلة عن كلِّ سبب. ولقد قالوا:عاقِرْ عقارك واصْطبِحْ واقدَحْ سرورَك بالقَدحَ واخلع عذارك في الهوى وأَرِحْ عذولَك واسترحْ وافرَحْ بوقتِك إنما عُمْرُ الفتى وقتُ الفَرَح قوله جلّ ذكره: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً }. يُشَقِّقونها تشقيقاً، ومعناه أَن تلك العيون تجري في منازلهم وقصورهم على ما يريدون. واليومَ - لهم عيونٌ في أَسرارهم من عين المحبة، وعين الصفاء، وعين الوفاء، وعين البسط، وعين الروح.. وغير ذلك، وغداً لهم عيون.

الإنسان 76:6

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً }. أي: هَيَّأْنا لهم سلاسلَ يُسْحَبون فيها، { وَأَغْلاَلاً } لأعناقهم يُهانون بها، { وَسَعِيراً }: ناراً مستعرة. { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً }. قيل: البَرُّ: الذي لا يُضْمِرُ الشَّرَّ، ولا يؤذي الذَّرّ. وقيل: { ٱلأَبْرَارَ }: هم الذين سَمَتْ هِمَّتهُم عن المستحقرات، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتّقوا عن مُسَاكنةٍ الدنيا. { يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ } رائحتها كرائحة الكافور، أو ممزوجة بالكافور. ويقال: اختلفت مشاربهُم في الآخرة؛ فكلٌّ يُسْقَى ما يليق بحاله... وكذلك في الدنيا مشاربهُم مختلفة؛ فمنهم مَنْ يُسقَى مَزْجاً، ومنهم من يُسقَى صِرْفاً، ومنهم من يسقى على النُّوَب، ومنهم من يُسقى بالنُّجُب ومنهم من يُسْقى وحدَه ولا يُسقي مما يُسقى غيره، ومنهم مَنْ يسقى هو والقوم شراباً واحداً... وقالوا:إن كنت من ندماي فبالأكبر اسْقِني ولا تَسْقِني بالأصغر المتثلم وفائدة الشرابِ - اليومَ - أن يشغلهم عن كل شيءٍ فيريحُهم عن الإحساس، ويأخذهم عن قضايا العقل.. كذلك قضايا الشراب في الآخرة، فيها زوالُ الأرَبِ، وسقوطُ الطلبِ، ودَوَامُ الطَّرَب، وذَهَابُ الحَرَب، والغفلة عن كلِّ سبب. ولقد قالوا:عاقِرْ عقارك واصْطبِحْ واقدَحْ سرورَك بالقَدحَ واخلع عذارك في الهوى وأَرِحْ عذولَك واسترحْ وافرَحْ بوقتِك إنما عُمْرُ الفتى وقتُ الفَرَح قوله جلّ ذكره: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً }. يُشَقِّقونها تشقيقاً، ومعناه أَن تلك العيون تجري في منازلهم وقصورهم على ما يريدون. واليومَ - لهم عيونٌ في أَسرارهم من عين المحبة، وعين الصفاء، وعين الوفاء، وعين البسط، وعين الروح.. وغير ذلك، وغداً لهم عيون.

الإنسان 76:7

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:8

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:9

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:10

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:11

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:12

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:13

{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ }. ثم ذكر أحوالهم في الدنيا فقال: يوفون بالعهد القديم الذي بينهم وبين الله على وجهٍ مخصوص. { وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً }. قاسياً، منتشراً، ممتداً. { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }. أي: على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه. ويقال: على حُبِّ الله، ولذلك يُطْعِمون. ويقال: على حُبِّ الإطعام. وجاء في التفسير: أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: تأسروننا ولا تطعموننا! { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }. إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قِبلكُم جزاءً ولا شكراً. ويقال: إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم. { إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً }. أي: يوم القيامة. { فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ }. { وَلَقَّاهُمْ } أي: أعطاهم { نَضْرَةً وَسُرُوراً }. { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً }. كافَأَهُم على ما صبروا من الجوع ومقاساته جنَّةً وحريراً. { مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ }. واحدها أريكة، وهي السرير في الحجال. { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً }. أي: لا يتَأَذْون فيها بِحَرًٍّ ولا بَرْدٍ.

الإنسان 76:14

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:15

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:16

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:17

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:18

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:19

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:20

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:21

{ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً }. يتمكنون من قطافها على الوجه الذي هم فيه من غير مشقة؛ فإِن كانوا قعوداً تُدلَّى لهم، وإن كانوا قياماً - وهي على الأرض - ارتقت إليهم. { وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ }. الاسم فضة، والعين لا تشبه العين. { وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً }. أي: في صفاء القوارير وبياض الفضة... قَدَّرَ ذلك على مقدار إرادتهم. { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً }. المقصود منه الطِّيب. فقد كانوا (أي العرب) يستطيبون الزنجبيل، ويستلذون نكهته، وبه يشبِّهون الفاكهة، ولا يريدون به ما يقرص اللسان. { عَيْناً فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلاً }. أي: يُسْقَوْنَ من عينٍ - أثبت المَسْقِيَّ وأَجْمَلَ مَنْ يسقيهم؛ لأنَّ منهم من يسقيه الحقُّ - سبحانه - بلا واسطة. قوله جلّ ذكره: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً }. أي: يخدمهم { وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف. وجاء في التفسير: لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون. إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً. وفي التفسير: ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }. { ثَمَّ }: أي في الجنة. { وَمُلْكاً كَبِيراً }: في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول. وقيل: هو قوله:{ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا } [ق: 35] ويقال: أي لا زوالَ له. { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً }. يحتمل أن يكون هذا الوصف للأبرار. ويصح أن يكون للولدان وهو أَوْلَى، والاسم يوافق الاسم دون العين. { شَرَاباً طَهُوراً }: الشراب الطهورُ هو الطاهر في نفسِه المُطَهِّرُ لغيره. فالشراب يكون طهوراً في الجنة - وإنْ لم يحصل به التطهيرُ لأن الجنة لا يُحتاجُ فيها إلى التطهير. ولكنه - سبحانه - لمَّا ذَكَرَ الشرابَ - وهو اليومَ في الشاهد نجَسٌ - أخبر أنَّ ذلك الشرابَ غداً طاهرٌ، ومع ذلك مُطَهِّر؛ يُطَهِّرُهم عن محبة الأغيار، فمن يَحْتسِ من ذلك الشرابِ شيئاً طَهَّرَه عن محبة جميع المخلوقين والمخلوقات. ويقال: يُطَهِّرُ صدورهم من الغِلِّ والغِشِّ، ولا يُبْقِي لبعضهم مع بعض خصيمة ولا عداوة ولا دَعْوَى ولا شيء. ويقال: يُطهِّرُ قلوبهم عن محبة الحور العين. ويقال: إن الملائكة تعرض عليهم الشرابَ فيأبون قبولَه منهم، ويقولون: لقد طال أَخْذُنا مِنْ هؤلاء، فإذا هم بكاساتٍ تُلاقِي أفواهَهَم بغير أكُفٍّ؛ من غيبٍ إلى عَبْدٍ. ويقال: اليومَ شرابٌ وغداً شراب... اليوم شرابُ الإيناس وغداً شرابُ الكاس، اليومَ شرابٌ من اللُّطْفِ وغداً شرابٌ يُدار على الكفّ. ويقال: مَنْ سقاه اليومَ شرابَ محبَّتهِ آنسَه وشَجَّعُه؛ فلا يستوحِش في وقته من شيء، ولا يَضِنُّ بروحه عن بَذْل. ومن مقتضى شُرْبه بكأسِ محبته أن يجودَ على كلِّ أحدٍ بالكونين من غير تمييز، ولا يَبْقَى على قلبه أثرٌ للأخطار. ومن آثارِ شُرْبِه تذلُّلُه لكلِّ أحدٍ لأجل محبوبه، فيكون لأصغرِ الخَدم تُرَابَ القَدَم، لا يتحرَّكُ فيه للتكبُّر عرْقٌ. وقد يكون من مقتضى ذلك الشراب أيضاً في بعض الأحايين أَنْ يَتِيه على أهل الدارين. ومن مقتضى ذلك الشراب أيضاً أَنْ يمْلِكَه سرورٌ ولا يَتَمَالَكُ معه من خَلْعِ العذار وإلقاء قناع الحياء ويظهر ما هو به من المواجيد:يخلع فيك العذارَ قومٌ فكيف مَنْ مالَه عذارُ؟ ومن موجِبات ذلك الشراب سقوط الحشمة، فيتكلم بمقتضى البسط، أو بموجب لفظ الشكوى، وبما لا يَستخرجُ منه - في حال صَحْوه - سفيهٌ بالمناقيش... وعلى هذا حَمَلُوا قول موسى:{ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ } [الأعراف: 143]. فقالوا: سَكِرَ من سماع كلامه، فَنَطَقَ بذلك لسانُه. وأمَّا مَنْ يسقيهم شرابَ التوحيد فَيَنْفي عنهم شهودَ كلِّ غَيْرِ فَيهيمون في أودية العِزِّ، ويتيهون في مفاوزِ الكبرياء، وتتلاشى جملتهُم في هواء الفرادنية.. فلا عقلَ ولا تمييزَ ولا فَهْمَ ولا إدراك... فكلُّ هذه المعاني ساقطة. فالعبدُ يكون في ابتداء الكَشْفِ مُستوْعَباً ثم يصير مستغْرقاً ثم يصيرُ مُسْتَهْلَكا..{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } [النجم: 42].

الإنسان 76:22

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:23

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:24

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:25

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:26

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:27

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:28

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }. يقال لهم: هذا جزاءٌ لكم، { مَّشْكُوراً }: وشُكْرُه لسعيهم تكثيرُ الثوابِ على القليل من العمل - هذا على طريقة العلماء، وعند قومٍ شُكْرُهم جزاؤهم على شكرهم. ويقال: شُكْرُه لهم ثناؤه عليهم بذكر إحسانهم على وجه الإكرام. قوله جلّ ذكره: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ تَنزِيلاً }. في مُدَّةِ سنين. { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }. أي: ارْضَ بقضائه، واستسلمْ لِحُكْمِه. { وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً }: أي: ولا كفوراً، وهذا أمرٌ له بإفرادِ ربِّه بطاعته. { وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }. الفَرْضُ في الأول، ثم النَّفْل. { إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ... }. أي كفَّار قريش: { يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }. أي: لا يعملون ليوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً }. أعدمناهم، وخلقنا غيرَهم بدلاً عنهم. ويقال: أخذنا عنهم الميثاق.

الإنسان 76:29

{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ... }. أي: القرآن تذكرة. { فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً }. بطاعته. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَٱلظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }. أي: عذاباً أليماً موجِعاً يخلص وَجَعُه إلى قلوبهم.

الإنسان 76:30

{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ... }. أي: القرآن تذكرة. { فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً }. بطاعته. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَٱلظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }. أي: عذاباً أليماً موجِعاً يخلص وَجَعُه إلى قلوبهم.

الإنسان 76:31

{ إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ... }. أي: القرآن تذكرة. { فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً }. بطاعته. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَٱلظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }. أي: عذاباً أليماً موجِعاً يخلص وَجَعُه إلى قلوبهم.

المرسلات 77:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:4

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:5

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:6

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:7

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:8

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }. { وَٱلْمُرْسَلاَتِ }: الملائكة { عُرْفاً } أي: أرسلوا بالمعروف من الأمر، أو كثيرين كعُرْفِ الفَرس. { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }. الرياحُ الشديدة (العوصف تأتي بالعصف وهو ورق الزرع وحطامه). { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }. الأمطار (لأنها تنشر النبات. فالنشر بمعنى الإحياء). ويقال السُّحُبُ تنشر الغيث. ويقال: الملائكة. { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }. الملائكة؛ تفرق بين الحلال والحرام. { فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً }. الملائكة: تُلقِي الوحيَ على الأنبياء عليهم السلام؛ إعذاراً وإنذاراً. وجوابُ القَسَم: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ }. فأقسم بهذه الأشياء: إنَّ القيامة لحقُّ. قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ }. إنما تكون هذه القيامة. و { طُمِسَتْ }: ذهب ضَوؤُها.

المرسلات 77:10

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:11

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:12

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:13

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:14

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:15

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:16

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:17

{ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ }. ذَهَبَ بها كلِّها بسرعة، حتى لا يَبْقَى لها أَثَرٌ. { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ }. أي: جَعَلَ لها وقتاً وأَجَلاً لفَصْلِ القضاءِ يومَ القيامة. ويقال: أُرْسِلَتْ لأوقاتٍ معلومة. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ }. على جهة التعظيم له. { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }. مضى تفسيرُ معنى الويل. ويقال في الإشارات: فإذا نجومُ المعارف طمست بوقوع الغيبة. { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ } القلوبُ الساكنة بيقين الشهود حُرِّكَتْ عقوبةً على ما هَمَّتْ بالذي لا يجوز. فويلٌ يومئذٍ لأرباب الدعاوَى الباطلةِ الحاصلةِ من ذوي القلوب المُطبقة الخالية من المعاني. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ }. الذين كذَّبوا رُسُلَهم، وجحدوا آياتنا؛ فمثلما أهلكنا الأولين كذلك نفعل بالمجرمين إذا فعلوا مثلَ فِعْلِهم.

المرسلات 77:19

{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } الذين لا يستوي ظاهرُهم وباطنهم في التصديق. وهكذا كان المتقدمون من أهل الزَّلَّة والفَترة في الطريقة، والخيانة في أحكام المحبة فعُذِّبوا بالحرمان في عاجلهم، ولم يذوقوا من المعاني شيئاً. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ }. أي: حقير. وإذ قد علمتم ذلك فلِمَ لم تقيسوا أمر البعث عليه؟ ويقال: ذَكَّرَهم أصلَ خلقتم لئلا يُعْجَبوا بأحوالهم؛ فإنه لا جِنْسَ من المخلوقين والمخلوقاتِ أشدَّ دعوى من بني آدم. فمن الواجب أَنْ يَتَفَكَّرَ الإنسان في أَصلِه... كان نطفةً وفي انتهائه يكون جيفة، وفي وسائط حالِه كنيفٌ في قميص!! فبالحريِّ ألاَّ يُدِلَّ ولا يفتخر:كيـف يـزهو مَنْ رجيعـهُ أَبَـدَ الـدهرِ ضجيعُه فهـو منـه وإليـه وأَخـوه ورضـيـعُـه وهـو يـدعوه إلى الحُـ ـشِّ بصغـر فيطيعـه؟!! ويقال: يُذكِّرهم أصلَهم.. كيف كان كذلك... ومع ذلك فقد نقلهم إلى أحسن صورة، قال تعالى:{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } [التغابن: 3]، والذي يفعل ذلك قادِرٌ على أن يُرقِّيَكَ من الأحوال الخسيسة إلى تلك المنازل الشريفة.

المرسلات 77:20

{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } الذين لا يستوي ظاهرُهم وباطنهم في التصديق. وهكذا كان المتقدمون من أهل الزَّلَّة والفَترة في الطريقة، والخيانة في أحكام المحبة فعُذِّبوا بالحرمان في عاجلهم، ولم يذوقوا من المعاني شيئاً. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ }. أي: حقير. وإذ قد علمتم ذلك فلِمَ لم تقيسوا أمر البعث عليه؟ ويقال: ذَكَّرَهم أصلَ خلقتم لئلا يُعْجَبوا بأحوالهم؛ فإنه لا جِنْسَ من المخلوقين والمخلوقاتِ أشدَّ دعوى من بني آدم. فمن الواجب أَنْ يَتَفَكَّرَ الإنسان في أَصلِه... كان نطفةً وفي انتهائه يكون جيفة، وفي وسائط حالِه كنيفٌ في قميص!! فبالحريِّ ألاَّ يُدِلَّ ولا يفتخر:كيـف يـزهو مَنْ رجيعـهُ أَبَـدَ الـدهرِ ضجيعُه فهـو منـه وإليـه وأَخـوه ورضـيـعُـه وهـو يـدعوه إلى الحُـ ـشِّ بصغـر فيطيعـه؟!! ويقال: يُذكِّرهم أصلَهم.. كيف كان كذلك... ومع ذلك فقد نقلهم إلى أحسن صورة، قال تعالى:{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } [التغابن: 3]، والذي يفعل ذلك قادِرٌ على أن يُرقِّيَكَ من الأحوال الخسيسة إلى تلك المنازل الشريفة.

المرسلات 77:25

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآءً وَأَمْوٰتاً }. { كِفَاتاً } أي: ذات جَمْعٍ؛ فالأرض تضمهم وتجمعهم أحياءً وأمواتاً؛ فهم يعيشون على ظهرها، ويُودَعون بعد الموت في بطنها.. { وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً }. أي: جبالاً مرتفعات، وجعلنا بها الماء سقياً لكم. يُذكِّرهم عظيم مِنَّتهِ بذلك عليهم. والإشارةُ فيه إلى عظيم مِنَّته أنَّه لم يخسف بكم الأرض - وإن عملتم ما عملتم.

المرسلات 77:26

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآءً وَأَمْوٰتاً }. { كِفَاتاً } أي: ذات جَمْعٍ؛ فالأرض تضمهم وتجمعهم أحياءً وأمواتاً؛ فهم يعيشون على ظهرها، ويُودَعون بعد الموت في بطنها.. { وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً }. أي: جبالاً مرتفعات، وجعلنا بها الماء سقياً لكم. يُذكِّرهم عظيم مِنَّتهِ بذلك عليهم. والإشارةُ فيه إلى عظيم مِنَّته أنَّه لم يخسف بكم الأرض - وإن عملتم ما عملتم.

المرسلات 77:27

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً أَحْيَآءً وَأَمْوٰتاً }. { كِفَاتاً } أي: ذات جَمْعٍ؛ فالأرض تضمهم وتجمعهم أحياءً وأمواتاً؛ فهم يعيشون على ظهرها، ويُودَعون بعد الموت في بطنها.. { وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً }. أي: جبالاً مرتفعات، وجعلنا بها الماء سقياً لكم. يُذكِّرهم عظيم مِنَّتهِ بذلك عليهم. والإشارةُ فيه إلى عظيم مِنَّته أنَّه لم يخسف بكم الأرض - وإن عملتم ما عملتم.

المرسلات 77:29

{ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }. يقال لهم: انطلقوا إلى النار التي كذَّبتم بها. { ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ }. كذلك إذا لم يعرفْ البعدُ قَدْرَ انفتاح طريقه إلى الله بقلْبه، وتعزُّرِه بتوكله... فإذا رجع إلى الخَلْقِ عند استيلاءِ الغفلة نَزَعَ اللَّهُ عن قلبه الرحمةَ، وانسدَّت عليه طُرُقُ رُشْدِه، فيتردد من هذا إلى هذا إلى هذا. ويقال لهم: انطلقوا إلى ما كنتم به تكذِّبون. والاستقلالُ بالله جنّة المأوى، والرجوعُ إلى الخَلْقِ قَرْعُ باب جهنم.. وفي معناه أنشدوا:ولم أرَ قبلي مَنْ يُفارِقُ جنَّةً ويقرع بالتطفيل بابَ جهنم ثم يقال لهم إذا أخذوا في التنصُّل والاعتذار:

المرسلات 77:30

{ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }. يقال لهم: انطلقوا إلى النار التي كذَّبتم بها. { ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ }. كذلك إذا لم يعرفْ البعدُ قَدْرَ انفتاح طريقه إلى الله بقلْبه، وتعزُّرِه بتوكله... فإذا رجع إلى الخَلْقِ عند استيلاءِ الغفلة نَزَعَ اللَّهُ عن قلبه الرحمةَ، وانسدَّت عليه طُرُقُ رُشْدِه، فيتردد من هذا إلى هذا إلى هذا. ويقال لهم: انطلقوا إلى ما كنتم به تكذِّبون. والاستقلالُ بالله جنّة المأوى، والرجوعُ إلى الخَلْقِ قَرْعُ باب جهنم.. وفي معناه أنشدوا:ولم أرَ قبلي مَنْ يُفارِقُ جنَّةً ويقرع بالتطفيل بابَ جهنم ثم يقال لهم إذا أخذوا في التنصُّل والاعتذار:

المرسلات 77:31

{ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }. يقال لهم: انطلقوا إلى النار التي كذَّبتم بها. { ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ }. كذلك إذا لم يعرفْ البعدُ قَدْرَ انفتاح طريقه إلى الله بقلْبه، وتعزُّرِه بتوكله... فإذا رجع إلى الخَلْقِ عند استيلاءِ الغفلة نَزَعَ اللَّهُ عن قلبه الرحمةَ، وانسدَّت عليه طُرُقُ رُشْدِه، فيتردد من هذا إلى هذا إلى هذا. ويقال لهم: انطلقوا إلى ما كنتم به تكذِّبون. والاستقلالُ بالله جنّة المأوى، والرجوعُ إلى الخَلْقِ قَرْعُ باب جهنم.. وفي معناه أنشدوا:ولم أرَ قبلي مَنْ يُفارِقُ جنَّةً ويقرع بالتطفيل بابَ جهنم ثم يقال لهم إذا أخذوا في التنصُّل والاعتذار:

المرسلات 77:35

فإلى أنْ تنتهيَ مُدّةُ العقوبة فحينئذٍ: إنْ استأنَفْتَ وقتاً استؤنِفَ لك وقتٌ. فأمّا الآن.. فصبراً حتى تنقضِيَ أيامُ العقاب.

المرسلات 77:36

فإلى أنْ تنتهيَ مُدّةُ العقوبة فحينئذٍ: إنْ استأنَفْتَ وقتاً استؤنِفَ لك وقتٌ. فأمّا الآن.. فصبراً حتى تنقضِيَ أيامُ العقاب.

المرسلات 77:38

فعلنا بكم ما فعلنا بهم في الدنيا من الخذلان، كذلك اليوم سنفعل بكم ما نفعل بهم من دخول النيران.

المرسلات 77:41

اليومَ.. في ظلال العناية والحماية، وغداً.. هم في ظلال الرحمة والكلاءة. اليومَ.. في ظلال التوحيد، وغداً.. في ظلال حُسْن المزيد. اليومَ.. في ظلال المعارف، وغداً.. في ظلال اللطائف. اليومَ.. في ظلال التعريف، وغداً.. في ظلال التشريف.

المرسلات 77:43

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

المرسلات 77:44

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

المرسلات 77:45

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

المرسلات 77:46

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

المرسلات 77:47

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

المرسلات 77:48

{ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }. اليومَ تشربون على ذِكْره.. وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء. { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ }. والإحسانُ من العبد تَرْكُ الكلِّ لأَجله! كذلك غداً: يجازيك بترك كلِّ الحاصل عليك لأجْلِك. قوله جل ذكره: { كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ }. هذا خطابٌ للكفار، وهذا تهديد ووعيد، والويل يومئذٍ لكم. قوله جل ذكره: { وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ }. كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم. [ذكر في التفسير: أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من الملِك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة: كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات. { كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } من الكرامات. قيل: كلوا واشربوا { هَنِيـۤئاً }: لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات. وقيل: الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.

النبأ 78:1

مختلفون بشدة إنكارهم أمرَ البعث، ولالتباسِ ذلك عليهم، وكثرةِ مُساءَلتهم عنه، وكثرة مراجعتهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في معناه. تكرَّر من الله إنزالُ أمرِ البعث، وكم استدلَّ عليهم في حوازِه بوجوهٍ من الأمثلة.. فهذا من ذلك، يقول: { عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ }: عن الخبر العظيم { ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } قال الله تعالى على جهة الاحتجاج عليهم: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }.

النبأ 78:2

مختلفون بشدة إنكارهم أمرَ البعث، ولالتباسِ ذلك عليهم، وكثرةِ مُساءَلتهم عنه، وكثرة مراجعتهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في معناه. تكرَّر من الله إنزالُ أمرِ البعث، وكم استدلَّ عليهم في حوازِه بوجوهٍ من الأمثلة.. فهذا من ذلك، يقول: { عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ }: عن الخبر العظيم { ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } قال الله تعالى على جهة الاحتجاج عليهم: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }.

النبأ 78:3

مختلفون بشدة إنكارهم أمرَ البعث، ولالتباسِ ذلك عليهم، وكثرةِ مُساءَلتهم عنه، وكثرة مراجعتهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في معناه. تكرَّر من الله إنزالُ أمرِ البعث، وكم استدلَّ عليهم في حوازِه بوجوهٍ من الأمثلة.. فهذا من ذلك، يقول: { عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ }: عن الخبر العظيم { ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } قال الله تعالى على جهة الاحتجاج عليهم: { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }.

النبأ 78:6

{ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }. ذَلَّلْناها لهم حتى سَكَنوها. { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً }. أوتاداً للأرضِ حتى تَمِيدَ بِهم. { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً }. ذَكَراً وأنثى، وحَسَناً وقبيحاً...وغير ذلك. { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً }. أي راحةً لكم، لتَنْقَطِعوا عن حركاتِكم التي تعبتم بها في نهاركم. { وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً }. تُغَطَّي ظُلمتُه كلَّ شيءٍ فتسكنوا فيه.

النبأ 78:7

{ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }. ذَلَّلْناها لهم حتى سَكَنوها. { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً }. أوتاداً للأرضِ حتى تَمِيدَ بِهم. { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً }. ذَكَراً وأنثى، وحَسَناً وقبيحاً...وغير ذلك. { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً }. أي راحةً لكم، لتَنْقَطِعوا عن حركاتِكم التي تعبتم بها في نهاركم. { وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً }. تُغَطَّي ظُلمتُه كلَّ شيءٍ فتسكنوا فيه.

النبأ 78:8

{ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }. ذَلَّلْناها لهم حتى سَكَنوها. { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً }. أوتاداً للأرضِ حتى تَمِيدَ بِهم. { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً }. ذَكَراً وأنثى، وحَسَناً وقبيحاً...وغير ذلك. { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً }. أي راحةً لكم، لتَنْقَطِعوا عن حركاتِكم التي تعبتم بها في نهاركم. { وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً }. تُغَطَّي ظُلمتُه كلَّ شيءٍ فتسكنوا فيه.

النبأ 78:9

{ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }. ذَلَّلْناها لهم حتى سَكَنوها. { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً }. أوتاداً للأرضِ حتى تَمِيدَ بِهم. { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً }. ذَكَراً وأنثى، وحَسَناً وقبيحاً...وغير ذلك. { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً }. أي راحةً لكم، لتَنْقَطِعوا عن حركاتِكم التي تعبتم بها في نهاركم. { وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً }. تُغَطَّي ظُلمتُه كلَّ شيءٍ فتسكنوا فيه.

النبأ 78:10

{ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً }. ذَلَّلْناها لهم حتى سَكَنوها. { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً }. أوتاداً للأرضِ حتى تَمِيدَ بِهم. { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً }. ذَكَراً وأنثى، وحَسَناً وقبيحاً...وغير ذلك. { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً }. أي راحةً لكم، لتَنْقَطِعوا عن حركاتِكم التي تعبتم بها في نهاركم. { وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً }. تُغَطَّي ظُلمتُه كلَّ شيءٍ فتسكنوا فيه.

النبأ 78:11

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:12

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:13

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:14

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:15

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:16

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:17

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:18

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:19

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:20

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:21

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:22

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:23

{ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً }. أي وقتَ معاشِكم. { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً }. أي سبع سماوات. { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً }. أي الشمس، جعلناها سراجاً وقَّاداً مشتعلاً. { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً }. { ٱلْمُعْصِرَاتِ } الرياح التي تعْصِرُ السحاب. { مَآءً ثَجَّاجاً } مطراً صَبَّاباً. { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }. { حَبّاً } كالحنطة والشعير، { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً } بساتين يَلْتَفُّ بعضُها ببعض. وإذا قد علمتم ذلك فهلاَّ علمتم أنِّي قادرٌ على أَنْ أُعيدَ الخَلْقَ وأُقيمَ القيامة؟ فبعدَ أن عَدَّ عليهم بعضَ وجوهِ إنعامه، وتمكينهم من منافعهم... قال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً }. مضى معناه. { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }. أي في ذلك اليوم تأتون زُمراً وجماعاتٍ. { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً }. أي: تَشَقَّقَتْ وانفطرت. { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }. أي كالسراب. { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً }. أي ممراً. ويقال: ذات ارتقابٍ لأهلها. { لِّلطَّاغِينَ مَآباً }. أي مرجعاً. { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً }. أي دهوراً، والمعنى مُؤَبَّدين.

النبأ 78:24

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:25

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:26

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:27

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:28

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:29

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:30

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:31

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:32

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:33

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:34

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:35

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:36

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً }. مضى معناه. ثم يُعَذَّبون بعد ذلك بأنواعٍ أُخَرَ من العذاب. { جَزَآءً وِفَاقاً }. أي: جُوزُوا على فرق أعمالهم. ويقال: على وفق ما سَبَقَ به التقديرُ، وجرى به الحكم. { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً }. لا يؤمنون فيرجعون الثواب ويخافون العقاب. { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً }. أي: تكذيباً. { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً }. أي: كتبناه كتاباً، وعلمناه عِلْماً. والمسبِّحُ الزاهدُ تسبيحَه، والمهجورُ البائسُ يحصي أيامَ هجرانه، والذي هو صاحب وصالٍ لا يتفرَّغ من وَصْلِه إلى تذكُّرِ أيامه في العدد، أو الطول والقصر. والملائكة يُحصون زلاَّت العاصين، ويكتبونها في صحائفهم. والحق سبحانه يقول: { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } فكما أحصى زَلاَّتٍ العاصين وطاعات المطيعين فكذلك أحْصَى أيامَ هجرانِ المهجورين وَأيَامَ مِحَنِ الممتحَنين، وإِنَّ لهم في ذلك لَسَلْوَةً وَنَفَساً:ثمـانٍ قد مضيْـنَ بلا تـلاقٍ ومـا فـي الصبـر فَضْـلٌ عـن ثمـانٍ وكم من أقوامٍ جاوزت أيامُ فترتهم الحدَّ! وأَرْبَتْ أوقاتُ هجرانهم على الحَصْر! قوله جلّ ذكره: { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }. يا أيها المُنَعَمَّون في الجنة.. افرحوا وتمتعوا فلن نزيدكم إلا ثواباً. أيها الكافرون.. احترقوا في النار.. ولن نزيدكم إلا عذاباً. ويا أيها المطيعون.. افرحوا وارتعوا فلن نزيدكم إلا فَضْلاً على فَضْل. يا أيها المساكين.. ابكوا واجزعوا فلن نزيدَكم إلاَّ عَزْلاً على عَزْل. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً }. مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به.. فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية. والظّفَرِ بالسُّؤْلِ والمُنْيَة: من حدائق وأَعنابٍ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك. فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر.أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا قوله: { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار.

النبأ 78:37

قوله جلّ ذكره: { رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً }. وكيف تكون للمُكَوَّن المخلوقِ الفقيرِ المسكينِ مُكْنَةٌ أَنْ يملك منه خطاباً؟ أو يتنفَّسَ بدونه نَفَساً؟ كلاّ.. بل هو اللَّهُ الواحدُ الجبَّار. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً }. إنما تظهر الهيبةُ على العموم لأهل الجمع في ذلك اليوم، وأمَّا الخواص وأصحابُ الحضور فَهُم أبداً بمشهدِ العِزِّ بنعت الهيبة، لا نَفَسَ لهم ولا راحة؛ أحاط بهم سرادُقها واستولت عليهم حقائها. قوله جلّ ذكره: { ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآباً }. هم بمشهد الحقِّ، والحَكَمُ عليهم الحقُّ، حكم عليهم بالحق، وهم مجذوبون بالحقِّ للحقِّ. قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً }. وهو عند أهلِ الغفلة بعيدٌ، ولكنَّه في التحقيق قريبٌ. { يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }. مضوا في ذُلِّ الاختيار والتعنِّي، وبُعِثوا في حسرة التمنِّي، ولو أنهم رضوا بالتقدير لتخلَّصوا عن التمنِّي.

النبأ 78:38

قوله جلّ ذكره: { رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً }. وكيف تكون للمُكَوَّن المخلوقِ الفقيرِ المسكينِ مُكْنَةٌ أَنْ يملك منه خطاباً؟ أو يتنفَّسَ بدونه نَفَساً؟ كلاّ.. بل هو اللَّهُ الواحدُ الجبَّار. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً }. إنما تظهر الهيبةُ على العموم لأهل الجمع في ذلك اليوم، وأمَّا الخواص وأصحابُ الحضور فَهُم أبداً بمشهدِ العِزِّ بنعت الهيبة، لا نَفَسَ لهم ولا راحة؛ أحاط بهم سرادُقها واستولت عليهم حقائها. قوله جلّ ذكره: { ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآباً }. هم بمشهد الحقِّ، والحَكَمُ عليهم الحقُّ، حكم عليهم بالحق، وهم مجذوبون بالحقِّ للحقِّ. قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً }. وهو عند أهلِ الغفلة بعيدٌ، ولكنَّه في التحقيق قريبٌ. { يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }. مضوا في ذُلِّ الاختيار والتعنِّي، وبُعِثوا في حسرة التمنِّي، ولو أنهم رضوا بالتقدير لتخلَّصوا عن التمنِّي.

النبأ 78:39

قوله جلّ ذكره: { رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً }. وكيف تكون للمُكَوَّن المخلوقِ الفقيرِ المسكينِ مُكْنَةٌ أَنْ يملك منه خطاباً؟ أو يتنفَّسَ بدونه نَفَساً؟ كلاّ.. بل هو اللَّهُ الواحدُ الجبَّار. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً }. إنما تظهر الهيبةُ على العموم لأهل الجمع في ذلك اليوم، وأمَّا الخواص وأصحابُ الحضور فَهُم أبداً بمشهدِ العِزِّ بنعت الهيبة، لا نَفَسَ لهم ولا راحة؛ أحاط بهم سرادُقها واستولت عليهم حقائها. قوله جلّ ذكره: { ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآباً }. هم بمشهد الحقِّ، والحَكَمُ عليهم الحقُّ، حكم عليهم بالحق، وهم مجذوبون بالحقِّ للحقِّ. قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً }. وهو عند أهلِ الغفلة بعيدٌ، ولكنَّه في التحقيق قريبٌ. { يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }. مضوا في ذُلِّ الاختيار والتعنِّي، وبُعِثوا في حسرة التمنِّي، ولو أنهم رضوا بالتقدير لتخلَّصوا عن التمنِّي.

النبأ 78:40

قوله جلّ ذكره: { رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً }. وكيف تكون للمُكَوَّن المخلوقِ الفقيرِ المسكينِ مُكْنَةٌ أَنْ يملك منه خطاباً؟ أو يتنفَّسَ بدونه نَفَساً؟ كلاّ.. بل هو اللَّهُ الواحدُ الجبَّار. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً }. إنما تظهر الهيبةُ على العموم لأهل الجمع في ذلك اليوم، وأمَّا الخواص وأصحابُ الحضور فَهُم أبداً بمشهدِ العِزِّ بنعت الهيبة، لا نَفَسَ لهم ولا راحة؛ أحاط بهم سرادُقها واستولت عليهم حقائها. قوله جلّ ذكره: { ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآباً }. هم بمشهد الحقِّ، والحَكَمُ عليهم الحقُّ، حكم عليهم بالحق، وهم مجذوبون بالحقِّ للحقِّ. قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً }. وهو عند أهلِ الغفلة بعيدٌ، ولكنَّه في التحقيق قريبٌ. { يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }. مضوا في ذُلِّ الاختيار والتعنِّي، وبُعِثوا في حسرة التمنِّي، ولو أنهم رضوا بالتقدير لتخلَّصوا عن التمنِّي.

النازعات 79:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً }. أي الملائكة؛ تنزعُ أرواحَ الكفَّارِ من أبدانهم. { غَرْقاً }: أي إغراقاً كالمُغرِق في قَوْسِه. ويقال: هي النجوم تنزع من مكانٍ إلى مكان. { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً }. هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت. ويقال: هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها. ويقال: هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ. ويقال: هي الأوهاق. ويقال: هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق. { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً }. الملائكة تسبح في نزولها. ويقال: هي النجوم تسبح في أفلاكها. ويقال: هي السفن في البحار. ويقال: هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى الله. { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً }. الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار. ويقال: هي النجوم يسبق بعضها بعضاً في الأفول.

النازعات 79:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً }. أي الملائكة؛ تنزعُ أرواحَ الكفَّارِ من أبدانهم. { غَرْقاً }: أي إغراقاً كالمُغرِق في قَوْسِه. ويقال: هي النجوم تنزع من مكانٍ إلى مكان. { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً }. هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت. ويقال: هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها. ويقال: هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ. ويقال: هي الأوهاق. ويقال: هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق. { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً }. الملائكة تسبح في نزولها. ويقال: هي النجوم تسبح في أفلاكها. ويقال: هي السفن في البحار. ويقال: هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى الله. { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً }. الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار. ويقال: هي النجوم يسبق بعضها بعضاً في الأفول.

النازعات 79:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً }. أي الملائكة؛ تنزعُ أرواحَ الكفَّارِ من أبدانهم. { غَرْقاً }: أي إغراقاً كالمُغرِق في قَوْسِه. ويقال: هي النجوم تنزع من مكانٍ إلى مكان. { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً }. هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت. ويقال: هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها. ويقال: هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ. ويقال: هي الأوهاق. ويقال: هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق. { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً }. الملائكة تسبح في نزولها. ويقال: هي النجوم تسبح في أفلاكها. ويقال: هي السفن في البحار. ويقال: هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى الله. { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً }. الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار. ويقال: هي النجوم يسبق بعضها بعضاً في الأفول.

النازعات 79:4

قوله جلّ ذكره: { وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً }. أي الملائكة؛ تنزعُ أرواحَ الكفَّارِ من أبدانهم. { غَرْقاً }: أي إغراقاً كالمُغرِق في قَوْسِه. ويقال: هي النجوم تنزع من مكانٍ إلى مكان. { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً }. هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت. ويقال: هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها. ويقال: هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ. ويقال: هي الأوهاق. ويقال: هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق. { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً }. الملائكة تسبح في نزولها. ويقال: هي النجوم تسبح في أفلاكها. ويقال: هي السفن في البحار. ويقال: هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى الله. { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً }. الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار. ويقال: هي النجوم يسبق بعضها بعضاً في الأفول.

النازعات 79:5

{ فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً }. الملائكة تنزل بالحرام والحلال. ويقال: جبريل بالوحي، وميكائيل بالقَطْرِ والنبات، وإسرافيل بالصُّور، ومََلَكُ الموت يَقْبِضِ الأرواح.. عليهم السلام. وجوابُ القَسم قوله: { إِنَّ فِى ذَالِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ }. تتحرك الأرضُ حركةً شديدة. { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ }. النفخة الأولى في الصُّور. وقيل: الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية. { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ }. خائفة.

النازعات 79:6

{ فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً }. الملائكة تنزل بالحرام والحلال. ويقال: جبريل بالوحي، وميكائيل بالقَطْرِ والنبات، وإسرافيل بالصُّور، ومََلَكُ الموت يَقْبِضِ الأرواح.. عليهم السلام. وجوابُ القَسم قوله: { إِنَّ فِى ذَالِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ }. تتحرك الأرضُ حركةً شديدة. { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ }. النفخة الأولى في الصُّور. وقيل: الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية. { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ }. خائفة.

النازعات 79:7

{ فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً }. الملائكة تنزل بالحرام والحلال. ويقال: جبريل بالوحي، وميكائيل بالقَطْرِ والنبات، وإسرافيل بالصُّور، ومََلَكُ الموت يَقْبِضِ الأرواح.. عليهم السلام. وجوابُ القَسم قوله: { إِنَّ فِى ذَالِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ }. تتحرك الأرضُ حركةً شديدة. { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ }. النفخة الأولى في الصُّور. وقيل: الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية. { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ }. خائفة.

النازعات 79:8

{ فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً }. الملائكة تنزل بالحرام والحلال. ويقال: جبريل بالوحي، وميكائيل بالقَطْرِ والنبات، وإسرافيل بالصُّور، ومََلَكُ الموت يَقْبِضِ الأرواح.. عليهم السلام. وجوابُ القَسم قوله: { إِنَّ فِى ذَالِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }. قوله جلّ ذكره: { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ }. تتحرك الأرضُ حركةً شديدة. { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ }. النفخة الأولى في الصُّور. وقيل: الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية. { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ }. خائفة.

النازعات 79:10

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:11

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:12

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:13

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:14

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:15

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:16

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:17

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:18

{ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ }. أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا (ونمشي على الأرض بأقدامنا)؟. قالوه على جهة الاستبعاد. { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }. أي بالية. { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ }. رَجْعَةٌ ذات خسران (ما دام المصيرُ إلى النار). قوله جلّ ذكره: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }. جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال: إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. ويقال: (الساهرة) نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى }. أي الأرض المطهرة المباركة. { طُوًى } اسم الوادي هناك. { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ }. قلنا له: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } ، فقل له: هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. وفي التفسير: لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة.. ثم لك الجنة في الآخرة.

النازعات 79:19

{ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ }. أُقَرِّرُ لك بالآيات صِحَّةَ ما أقول، وأعرفك صحة الدين.. فهل لك ذلك؟ فلم يَقْبَلْ. ويقال: أظهر له كل هذا التلطُّفَ ولكنه في خَفِيِّ سِرِّه وواجبِ مَكْرِه به أنه صَرَفَ قلبَه عن إِرادة هذه الأشياء، وإيثار مرادِه على مراد ربِّه، وألَقى في قلبه الامتناعَ، وتَرْكَ قبولِ النُّصْح.. وأيُّ قلبٍ يسمع هذا الخطاب فلا ينقطع لعذوبة هذا اللفظ؟ وأيَّ كَبِدٍ تعرف هذا فلا تَتَشَقَّقُ لصعوبة هذا المكر؟. قوله جلّ ذكره: { فَأَرَاهُ ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ }. جاء في التفسير: هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون: حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان: أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً؟! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً؟ فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى: { فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ }.

النازعات 79:20

{ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ }. أُقَرِّرُ لك بالآيات صِحَّةَ ما أقول، وأعرفك صحة الدين.. فهل لك ذلك؟ فلم يَقْبَلْ. ويقال: أظهر له كل هذا التلطُّفَ ولكنه في خَفِيِّ سِرِّه وواجبِ مَكْرِه به أنه صَرَفَ قلبَه عن إِرادة هذه الأشياء، وإيثار مرادِه على مراد ربِّه، وألَقى في قلبه الامتناعَ، وتَرْكَ قبولِ النُّصْح.. وأيُّ قلبٍ يسمع هذا الخطاب فلا ينقطع لعذوبة هذا اللفظ؟ وأيَّ كَبِدٍ تعرف هذا فلا تَتَشَقَّقُ لصعوبة هذا المكر؟. قوله جلّ ذكره: { فَأَرَاهُ ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ }. جاء في التفسير: هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون: حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان: أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً؟! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً؟ فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى: { فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ }.

النازعات 79:24

ويقال: إنَّ إبليس لمَّا سَمِع هذا الخطابَ فرَّ وقال: لا أطيق هذا! ويقال قال: أنا ادَّعَيْتُ الخيرية على آدم فلقيت ما لقيت.. وهذا يقول: { أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ }.

النازعات 79:26

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }. أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى. قوله جلّ ذكره: { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا }. { فَسَوَّاهَا } جعلها مستوية. { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا } أظلم ليلها. { ضُحَاهَا } ضوؤُها ونهارها. { دَحَاهَا } بَسَطَها وَمدَّها.

النازعات 79:27

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }. أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى. قوله جلّ ذكره: { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا }. { فَسَوَّاهَا } جعلها مستوية. { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا } أظلم ليلها. { ضُحَاهَا } ضوؤُها ونهارها. { دَحَاهَا } بَسَطَها وَمدَّها.

النازعات 79:28

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }. أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى. قوله جلّ ذكره: { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا }. { فَسَوَّاهَا } جعلها مستوية. { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا } أظلم ليلها. { ضُحَاهَا } ضوؤُها ونهارها. { دَحَاهَا } بَسَطَها وَمدَّها.

النازعات 79:29

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }. أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى. قوله جلّ ذكره: { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا }. { فَسَوَّاهَا } جعلها مستوية. { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا } أظلم ليلها. { ضُحَاهَا } ضوؤُها ونهارها. { دَحَاهَا } بَسَطَها وَمدَّها.

النازعات 79:30

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }. أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى. قوله جلّ ذكره: { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا }. { فَسَوَّاهَا } جعلها مستوية. { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا } أظلم ليلها. { ضُحَاهَا } ضوؤُها ونهارها. { دَحَاهَا } بَسَطَها وَمدَّها.

النازعات 79:31

{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا }. أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات.. { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا }. أَثْبَتَها أوتاداً للأرض. { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }. أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ }. الداهية العُظمى.. وهي القيامة. { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ }. وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

النازعات 79:32

{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا }. أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات.. { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا }. أَثْبَتَها أوتاداً للأرض. { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }. أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ }. الداهية العُظمى.. وهي القيامة. { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ }. وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

النازعات 79:33

{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا }. أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات.. { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا }. أَثْبَتَها أوتاداً للأرض. { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }. أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ }. الداهية العُظمى.. وهي القيامة. { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ }. وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

النازعات 79:34

{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا }. أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات.. { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا }. أَثْبَتَها أوتاداً للأرض. { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }. أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ }. الداهية العُظمى.. وهي القيامة. { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ }. وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

النازعات 79:35

{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا }. أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات.. { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا }. أَثْبَتَها أوتاداً للأرض. { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }. أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ }. الداهية العُظمى.. وهي القيامة. { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ }. وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

النازعات 79:40

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:41

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:42

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:43

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:44

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:45

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

النازعات 79:46

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ }. { مَقَامَ رَبِّهِ }: وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال: إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له.. وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. { وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } أي لم يتابع هواه. قوله جلّ ذكره: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا }. أي متى تقوم؟ { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }. مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك. { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }. أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ. { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا }. أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن. { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا }. كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة { لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا } فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

عبس 80:1

قوله جلّ ذكره: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ }. نَزَلَت في ابن أمِّ مكتوم، وكان ضريراً.. أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكان عنده العباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف الجُمْحي - يرجو الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانَهما، فَكَرِه أَنْ يَقْطَعَ حديثَه معهما، فأعرض عن ابن أمِّ مكتوم، وعَبَسَ وَجْهُه، فأنزل اللَّهُ هذه الآية. وجاء في التفسير: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج على أثرِه، وأَمَرَ بطلبِه، وكان بعد ذلك يَبَرُّه ويُكْرِمُه، فاستخلفه على المدينة مرتين. وجاء في التفسير: أنه صلى الله عليه وسلم لم يَعْبَسْ - بعد هذا - في وجهِ فقيرٍ قط، ولم يُعْرِضْ عنه. ويقال: في الخطاب لُطْفٌ... وهو أنه لم يواجهه بل قالَه على الكناية، ثم بعده قال: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ }. أي يتذكر بما يتعلم منك أو. { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }.

عبس 80:2

قوله جلّ ذكره: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ }. نَزَلَت في ابن أمِّ مكتوم، وكان ضريراً.. أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكان عنده العباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف الجُمْحي - يرجو الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانَهما، فَكَرِه أَنْ يَقْطَعَ حديثَه معهما، فأعرض عن ابن أمِّ مكتوم، وعَبَسَ وَجْهُه، فأنزل اللَّهُ هذه الآية. وجاء في التفسير: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج على أثرِه، وأَمَرَ بطلبِه، وكان بعد ذلك يَبَرُّه ويُكْرِمُه، فاستخلفه على المدينة مرتين. وجاء في التفسير: أنه صلى الله عليه وسلم لم يَعْبَسْ - بعد هذا - في وجهِ فقيرٍ قط، ولم يُعْرِضْ عنه. ويقال: في الخطاب لُطْفٌ... وهو أنه لم يواجهه بل قالَه على الكناية، ثم بعده قال: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ }. أي يتذكر بما يتعلم منك أو. { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }.

عبس 80:3

قوله جلّ ذكره: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ }. نَزَلَت في ابن أمِّ مكتوم، وكان ضريراً.. أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكان عنده العباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف الجُمْحي - يرجو الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانَهما، فَكَرِه أَنْ يَقْطَعَ حديثَه معهما، فأعرض عن ابن أمِّ مكتوم، وعَبَسَ وَجْهُه، فأنزل اللَّهُ هذه الآية. وجاء في التفسير: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج على أثرِه، وأَمَرَ بطلبِه، وكان بعد ذلك يَبَرُّه ويُكْرِمُه، فاستخلفه على المدينة مرتين. وجاء في التفسير: أنه صلى الله عليه وسلم لم يَعْبَسْ - بعد هذا - في وجهِ فقيرٍ قط، ولم يُعْرِضْ عنه. ويقال: في الخطاب لُطْفٌ... وهو أنه لم يواجهه بل قالَه على الكناية، ثم بعده قال: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ }. أي يتذكر بما يتعلم منك أو. { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }.

عبس 80:4

قوله جلّ ذكره: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ }. نَزَلَت في ابن أمِّ مكتوم، وكان ضريراً.. أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكان عنده العباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف الجُمْحي - يرجو الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانَهما، فَكَرِه أَنْ يَقْطَعَ حديثَه معهما، فأعرض عن ابن أمِّ مكتوم، وعَبَسَ وَجْهُه، فأنزل اللَّهُ هذه الآية. وجاء في التفسير: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج على أثرِه، وأَمَرَ بطلبِه، وكان بعد ذلك يَبَرُّه ويُكْرِمُه، فاستخلفه على المدينة مرتين. وجاء في التفسير: أنه صلى الله عليه وسلم لم يَعْبَسْ - بعد هذا - في وجهِ فقيرٍ قط، ولم يُعْرِضْ عنه. ويقال: في الخطاب لُطْفٌ... وهو أنه لم يواجهه بل قالَه على الكناية، ثم بعده قال: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ }. أي يتذكر بما يتعلم منك أو. { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }.

عبس 80:5

قوله جلّ ذكره: { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ }. أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله. ويقال: استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك. { وَمَا عَلَيْكَ } فأنت لا تُؤَخَذُ بألا يتزكّى هو فإنما عليكَ البلاغ. { وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ }. لطَلَبِ العِلْم، ويخشى الله فأنت عنه تَتَلَهَّى، وتتشاغل... وهذا كله مِنْ قبيلِ العتاب معه لأَجْلِ الفقراء.

عبس 80:6

قوله جلّ ذكره: { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ }. أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله. ويقال: استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك. { وَمَا عَلَيْكَ } فأنت لا تُؤَخَذُ بألا يتزكّى هو فإنما عليكَ البلاغ. { وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ }. لطَلَبِ العِلْم، ويخشى الله فأنت عنه تَتَلَهَّى، وتتشاغل... وهذا كله مِنْ قبيلِ العتاب معه لأَجْلِ الفقراء.

عبس 80:7

قوله جلّ ذكره: { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ }. أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله. ويقال: استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك. { وَمَا عَلَيْكَ } فأنت لا تُؤَخَذُ بألا يتزكّى هو فإنما عليكَ البلاغ. { وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ }. لطَلَبِ العِلْم، ويخشى الله فأنت عنه تَتَلَهَّى، وتتشاغل... وهذا كله مِنْ قبيلِ العتاب معه لأَجْلِ الفقراء.

عبس 80:8

قوله جلّ ذكره: { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ }. أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله. ويقال: استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك. { وَمَا عَلَيْكَ } فأنت لا تُؤَخَذُ بألا يتزكّى هو فإنما عليكَ البلاغ. { وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ }. لطَلَبِ العِلْم، ويخشى الله فأنت عنه تَتَلَهَّى، وتتشاغل... وهذا كله مِنْ قبيلِ العتاب معه لأَجْلِ الفقراء.

عبس 80:11

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:12

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:13

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:14

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:15

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:16

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ }. القرآن تذكرة؛ فَمَنْ شاء الله أن يَذْكُرَه ذَكُرَه، ومَنْ شاء الله ألا يَذْكُرَه لم يُذَكِّرْه؛ أي بذلك جرى القضاءُ، فلا يكون إلا ما شاء اللَّهُ. ويقال: الكلامُ على جهة التهديد؛ ومعناه: فَمَنْ أراد أن يذكره فليذكره، ومن شاء ألا يذكره فلا يذكره! كقوله:{ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [الكهف: 29]. وقال سبحانه: { ذَكَرَهُ } ولم يقل " ذَكَرَها " لأنه أراد به القرآن. قوله جل ذكره: { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ }. أي صحف إبراهيم وموسى وما قبل ذلك، وفي اللوح المحفوظ. { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ }. مرفوعة في القَدْر والرتبة، مطهرة من التناقض والكذب. { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }. أي: الملائكة الكَتَبة. { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }. كرام عند الله بَرَرَة.

عبس 80:17

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:18

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:19

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:20

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:21

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:22

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:23

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:24

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:25

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:26

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:27

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:28

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:29

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:30

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:31

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:32

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:33

قوله جلّ ذكره: { قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ }. لُعِنَ الإنسان ما أعظم كُفْره!.. { مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ }. خَلَقَه وصَوَّرَه وقَدَّره أطواراً: من نطفةٍ، ثم عَلَقَةٍ، ثم طوراً بعد طور. قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ }. يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ، وألهمه كيف التصرُّف. ويقال: يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً. { ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ }. أي: جعل له قَبْراً لئلا تفترِسَه السِّباعُ والطيورُ ولئلا يفتضح. { ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ }. بَعَثَه من قبره. { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ }. أي: عصى وخالَفَ ما أُمِرَ به. ويقال: لم يقضِ الله له ما أمره به، ولو قضى عليه وله ما أمره به لَمَا عصاه. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدَآئِقَ غُلْباً }. في الإشارة: صَبَبْنا ماءَ الرحمةِ على القلوب القاسية فَلانَتْ للتوبة، وصببنا ماءَ التعريف على القلوب فنبتت أزهارُ التوحيد وأنوارُ التجريد. { وَقَضْباً } أي القَتّ. { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } متكاثفةً غلاظاً. { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً }. الفاكهة: جمع الفواكه، و { وَأَبّاً }: المرعى. { مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ... }. { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ } أي: القيامة؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال.

عبس 80:37

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.

عبس 80:38

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.

عبس 80:39

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.

عبس 80:40

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.

عبس 80:41

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.

عبس 80:42

{ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }. لا يتفرَّغ إلى ذاك، ولا ذاك إلى هذه. كذلك قالوا: الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه. فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا:فلقـد جعلتـك فـي الفـؤادِ مُحَـدِّثي وأَبَحْـتُ جسمـي مَنْ أراد جلـوسـي قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ }. وسببُ استبشارهم مختلفٌ؛ فمنهم مَنْ استبشاره لوصوله إلى جنَّته، ومنهم لوصوله إلى الحور العين من حظيته... ومنهم ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إِلى ربِّه فرآه. { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ }. وهي غَبَرةُ الفُسَّاق. { تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ }. وهي ذُلُّ الحجاب.