تفسير القرآن — مريم 19:1 – ص 38:88
المحتويات
- مريم 19:1
- مريم 19:4
- مريم 19:5
- مريم 19:6
- مريم 19:7
- مريم 19:8
- مريم 19:10
- مريم 19:11
- مريم 19:12
- مريم 19:13
- مريم 19:14
- مريم 19:16
- مريم 19:22
- مريم 19:23
- مريم 19:24
- مريم 19:25
- مريم 19:26
- مريم 19:28
- مريم 19:30
- مريم 19:34
- مريم 19:37
- مريم 19:38
- مريم 19:46
- مريم 19:52
- مريم 19:62
- مريم 19:64
- مريم 19:69
- مريم 19:71
- مريم 19:72
- مريم 19:73
- مريم 19:74
- مريم 19:76
- مريم 19:77
- مريم 19:78
- مريم 19:79
- مريم 19:80
- مريم 19:82
- مريم 19:83
- مريم 19:85
- مريم 19:86
- مريم 19:89
- مريم 19:91
- مريم 19:96
- مريم 19:97
- مريم 19:98
- طه 20:1
- طه 20:7
- طه 20:10
- طه 20:12
- طه 20:14
- طه 20:15
- طه 20:18
- طه 20:22
- طه 20:39
- طه 20:40
- طه 20:42
- طه 20:50
- طه 20:58
- طه 20:59
- طه 20:61
- طه 20:63
- طه 20:69
- طه 20:81
- طه 20:82
- طه 20:87
- طه 20:88
- طه 20:97
- طه 20:106
- طه 20:107
- طه 20:108
- طه 20:111
- طه 20:112
- طه 20:113
- طه 20:114
- طه 20:115
- طه 20:119
- طه 20:123
- طه 20:124
- طه 20:126
- طه 20:130
- الأنبياء 21:7
- الأنبياء 21:11
- الأنبياء 21:13
- الأنبياء 21:14
- الأنبياء 21:15
- الأنبياء 21:17
- الأنبياء 21:18
- الأنبياء 21:19
- الأنبياء 21:26
- الأنبياء 21:30
- الأنبياء 21:33
- الأنبياء 21:37
- الأنبياء 21:43
- الأنبياء 21:44
- الأنبياء 21:47
- الأنبياء 21:69
- الأنبياء 21:71
- الأنبياء 21:72
- الأنبياء 21:78
- الأنبياء 21:80
- الأنبياء 21:84
- الأنبياء 21:85
- الأنبياء 21:87
- الأنبياء 21:96
- الأنبياء 21:98
- الأنبياء 21:103
- الأنبياء 21:105
- الحج 22:1
- الحج 22:4
- الحج 22:5
- الحج 22:9
- الحج 22:11
- الحج 22:15
- الحج 22:17
- الحج 22:19
- الحج 22:20
- الحج 22:25
- الحج 22:26
- الحج 22:27
- الحج 22:28
- الحج 22:29
- الحج 22:30
- الحج 22:31
- الحج 22:34
- الحج 22:36
- الحج 22:39
- الحج 22:40
- الحج 22:41
- الحج 22:45
- الحج 22:51
- الحج 22:52
- الحج 22:55
- الحج 22:67
- الحج 22:78
- المؤمنون 23:1
- المؤمنون 23:2
- المؤمنون 23:3
- المؤمنون 23:5
- المؤمنون 23:10
- المؤمنون 23:11
- المؤمنون 23:12
- المؤمنون 23:14
- المؤمنون 23:20
- المؤمنون 23:27
- المؤمنون 23:36
- المؤمنون 23:41
- المؤمنون 23:50
- المؤمنون 23:53
- المؤمنون 23:54
- المؤمنون 23:57
- المؤمنون 23:60
- المؤمنون 23:63
- المؤمنون 23:64
- المؤمنون 23:67
- المؤمنون 23:71
- المؤمنون 23:72
- المؤمنون 23:96
- المؤمنون 23:100
- المؤمنون 23:102
- المؤمنون 23:104
- المؤمنون 23:108
- المؤمنون 23:113
- النور 24:2
- النور 24:3
- النور 24:4
- النور 24:5
- النور 24:6
- النور 24:11
- النور 24:23
- النور 24:26
- النور 24:27
- النور 24:29
- النور 24:31
- النور 24:33
- النور 24:35
- النور 24:36
- النور 24:37
- النور 24:39
- النور 24:40
- النور 24:43
- النور 24:58
- النور 24:59
- النور 24:60
- النور 24:61
- النور 24:62
- النور 24:63
- الفرقان 25:12
- الفرقان 25:18
- الفرقان 25:19
- الفرقان 25:22
- الفرقان 25:23
- الفرقان 25:27
- الفرقان 25:32
- الفرقان 25:39
- الفرقان 25:45
- الفرقان 25:53
- الفرقان 25:55
- الفرقان 25:61
- الفرقان 25:62
- الفرقان 25:63
- الفرقان 25:65
- الفرقان 25:67
- الفرقان 25:68
- الفرقان 25:72
- الفرقان 25:74
- الفرقان 25:77
- الشعراء 26:1
- الشعراء 26:3
- الشعراء 26:4
- الشعراء 26:7
- الشعراء 26:14
- الشعراء 26:18
- الشعراء 26:20
- الشعراء 26:22
- الشعراء 26:56
- الشعراء 26:64
- الشعراء 26:89
- الشعراء 26:94
- الشعراء 26:118
- الشعراء 26:119
- الشعراء 26:128
- الشعراء 26:129
- الشعراء 26:137
- الشعراء 26:148
- الشعراء 26:149
- الشعراء 26:153
- الشعراء 26:189
- الشعراء 26:192
- الشعراء 26:197
- الشعراء 26:198
- الشعراء 26:210
- الشعراء 26:212
- الشعراء 26:214
- الشعراء 26:219
- الشعراء 26:222
- الشعراء 26:223
- الشعراء 26:224
- الشعراء 26:225
- الشعراء 26:227
- النمل 27:1
- النمل 27:8
- النمل 27:10
- النمل 27:16
- النمل 27:17
- النمل 27:21
- النمل 27:23
- النمل 27:25
- النمل 27:30
- النمل 27:35
- النمل 27:38
- النمل 27:39
- النمل 27:40
- النمل 27:41
- النمل 27:42
- النمل 27:44
- النمل 27:47
- النمل 27:48
- النمل 27:49
- النمل 27:50
- النمل 27:55
- النمل 27:56
- النمل 27:60
- النمل 27:82
- النمل 27:87
- النمل 27:88
- النمل 27:89
- النمل 27:90
- القصص 28:1
- القصص 28:4
- القصص 28:5
- القصص 28:6
- القصص 28:7
- القصص 28:9
- القصص 28:10
- القصص 28:11
- القصص 28:12
- القصص 28:14
- القصص 28:15
- القصص 28:17
- القصص 28:19
- القصص 28:20
- القصص 28:22
- القصص 28:23
- القصص 28:24
- القصص 28:26
- القصص 28:28
- القصص 28:29
- القصص 28:30
- القصص 28:32
- القصص 28:34
- القصص 28:38
- القصص 28:44
- القصص 28:46
- القصص 28:48
- القصص 28:57
- القصص 28:63
- القصص 28:76
- القصص 28:77
- القصص 28:78
- القصص 28:79
- القصص 28:82
- القصص 28:85
- العنكبوت 29:1
- العنكبوت 29:2
- العنكبوت 29:10
- العنكبوت 29:13
- العنكبوت 29:14
- العنكبوت 29:15
- العنكبوت 29:17
- العنكبوت 29:27
- العنكبوت 29:29
- العنكبوت 29:32
- العنكبوت 29:33
- العنكبوت 29:35
- العنكبوت 29:36
- العنكبوت 29:38
- العنكبوت 29:41
- العنكبوت 29:45
- العنكبوت 29:46
- العنكبوت 29:49
- العنكبوت 29:56
- العنكبوت 29:64
- الروم 30:2
- الروم 30:7
- الروم 30:17
- الروم 30:18
- الروم 30:27
- الروم 30:28
- الروم 30:30
- الروم 30:38
- الروم 30:39
- الروم 30:41
- لقمان 31:6
- لقمان 31:12
- لقمان 31:14
- لقمان 31:16
- لقمان 31:18
- لقمان 31:19
- لقمان 31:27
- السجدة 32:5
- السجدة 32:7
- السجدة 32:16
- السجدة 32:17
- السجدة 32:21
- السجدة 32:27
- السجدة 32:29
- الأحزاب 33:4
- الأحزاب 33:5
- الأحزاب 33:6
- الأحزاب 33:7
- الأحزاب 33:9
- الأحزاب 33:10
- الأحزاب 33:12
- الأحزاب 33:13
- الأحزاب 33:14
- الأحزاب 33:18
- الأحزاب 33:22
- الأحزاب 33:23
- الأحزاب 33:24
- الأحزاب 33:26
- الأحزاب 33:27
- الأحزاب 33:29
- الأحزاب 33:30
- الأحزاب 33:31
- الأحزاب 33:32
- الأحزاب 33:33
- الأحزاب 33:34
- الأحزاب 33:35
- الأحزاب 33:36
- الأحزاب 33:37
- الأحزاب 33:38
- الأحزاب 33:40
- الأحزاب 33:42
- الأحزاب 33:43
- الأحزاب 33:44
- الأحزاب 33:48
- الأحزاب 33:49
- الأحزاب 33:50
- الأحزاب 33:51
- الأحزاب 33:52
- الأحزاب 33:53
- الأحزاب 33:57
- الأحزاب 33:59
- الأحزاب 33:60
- الأحزاب 33:69
- الأحزاب 33:72
- سبأ 34:1
- سبأ 34:3
- سبأ 34:5
- سبأ 34:7
- سبأ 34:9
- سبأ 34:10
- سبأ 34:11
- سبأ 34:12
- سبأ 34:13
- سبأ 34:14
- سبأ 34:16
- سبأ 34:17
- سبأ 34:18
- سبأ 34:19
- سبأ 34:20
- سبأ 34:23
- سبأ 34:26
- سبأ 34:28
- سبأ 34:33
- سبأ 34:45
- سبأ 34:46
- سبأ 34:49
- سبأ 34:51
- سبأ 34:52
- سبأ 34:53
- سبأ 34:54
- فاطر 35:5
- فاطر 35:10
- فاطر 35:11
- فاطر 35:12
- فاطر 35:13
- فاطر 35:19
- فاطر 35:20
- فاطر 35:21
- فاطر 35:27
- فاطر 35:32
- فاطر 35:33
- فاطر 35:37
- فاطر 35:39
- فاطر 35:45
- يس 36:1
- يس 36:6
- يس 36:7
- يس 36:8
- يس 36:9
- يس 36:12
- يس 36:14
- يس 36:18
- يس 36:19
- يس 36:20
- يس 36:21
- يس 36:22
- يس 36:23
- يس 36:24
- يس 36:25
- يس 36:26
- يس 36:27
- يس 36:28
- يس 36:29
- يس 36:30
- يس 36:38
- يس 36:39
- يس 36:40
- يس 36:43
- يس 36:45
- يس 36:47
- يس 36:51
- يس 36:52
- يس 36:55
- يس 36:56
- يس 36:67
- يس 36:68
- يس 36:69
- يس 36:71
- يس 36:75
- يس 36:78
- الصافات 37:1
- الصافات 37:2
- الصافات 37:5
- الصافات 37:9
- الصافات 37:10
- الصافات 37:11
- الصافات 37:12
- الصافات 37:14
- الصافات 37:22
- الصافات 37:28
- الصافات 37:45
- الصافات 37:47
- الصافات 37:48
- الصافات 37:49
- الصافات 37:55
- الصافات 37:57
- الصافات 37:63
- الصافات 37:67
- الصافات 37:70
- الصافات 37:78
- الصافات 37:83
- الصافات 37:84
- الصافات 37:89
- الصافات 37:94
- الصافات 37:102
- الصافات 37:103
- الصافات 37:104
- الصافات 37:107
- الصافات 37:112
- الصافات 37:113
- الصافات 37:125
- الصافات 37:135
- الصافات 37:137
- الصافات 37:139
- الصافات 37:140
- الصافات 37:141
- الصافات 37:142
- الصافات 37:143
- الصافات 37:145
- الصافات 37:146
- الصافات 37:148
- الصافات 37:158
- الصافات 37:163
- الصافات 37:165
- الصافات 37:166
- الصافات 37:167
- الصافات 37:168
- الصافات 37:177
- الصافات 37:180
- ص 38:1
- ص 38:3
- ص 38:7
- ص 38:10
- ص 38:11
- ص 38:15
- ص 38:16
- ص 38:17
- ص 38:19
- ص 38:20
- ص 38:21
- ص 38:22
- ص 38:23
- ص 38:24
- ص 38:25
- ص 38:32
- ص 38:34
- ص 38:35
- ص 38:36
- ص 38:39
- ص 38:41
- ص 38:42
- ص 38:44
- ص 38:45
- ص 38:46
- ص 38:57
- ص 38:58
- ص 38:62
- ص 38:69
- ص 38:77
- ص 38:79
- ص 38:84
- ص 38:88
مريم 19:1
بسم الله الرحمن الرحيم
نا(١) عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كهيعص﴾ قال : اسم من أسماء القرآن، قال معمر، وقال الكلبي : كاف هاد عالم صادق.
عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال :﴿كهيعص﴾ قال :( كاف ) من ( كافي )، و ( يا ) من ( حكيم ) و( عين ) من ( عليم ) و( ها ) من ( هاد )، و( صاد ) من ( صادق ).
١ في (م) أخبرنا محمد بن عبد السلام قال: نا سلمة بن شبيب النيسابوري قال: نا عبد الرزاق..
مريم 19:4
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾ قال : كنت تعرفني الإجابة فيما مضى.
مريم 19:5
عبد الرزاق : قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإني خفت الموالى﴾ قال : العصبة.
مريم 19:6
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الحسن في قوله :﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ قال : نبوته وعلمه.
قال معمر، وقال قتادة : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يرحم الله زكريا، وما كان عليه من ورثه ؟ ! ويرحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد " (١).
١ القسم الأول من الحديث رواه عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم أما القسم الثاني فهو مروي في الصحيحين وقد تقدم تخريجه..
مريم 19:7
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ قال : لم يسم أحد قبله يحيى.
مريم 19:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿من الكبر عتيا﴾ قال : سنا، قال : وكان ابن بضع وسبعين سنة.
مريم 19:10
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن عكرمة في قوله :﴿ثلاث ليال سويا﴾ قال : سويّا من غير خرس، وقاله قتادة.
مريم 19:11
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأوحى إليهم﴾ قال : فأومأ إليهم أن صلوا بكرة وعشيا.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم في قوله :﴿فأوحى إليهم﴾ قال : كتب لهم. (٢)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الحسن أن يحيى قال لعيسى حين التقيا : إنك خير مني، فقال عيسى : بل أنت خير مني، سلم الله عليك، وسلمت أنا على نفسي.
مريم 19:12
قال عبد الرزاق : وسمعت معمرا يقول : قال الصبيان ليحيى اذهب بنا نلعب، فقال : ما للعب خلقت، قال فأنزل الله عز وجل :﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾.
مريم 19:13
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وحنانا من لدنا﴾ قال : رحمة من عندنا.
قال عبد الرزاق : وأنا عن عبد الصمد بن معقل ابن أخي وهب قال : سمعت وهبّا يقول : نادى مناد من السماء أن يحيى بن زكريا سيد من ولدت النساء، وأن جرجس سيد الشهداء(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن شهر بن حوشب أن عيسى بن مريم خرج يستسقي، وخرج بالناس ثم قال لهم : من كان ذا ذنب فليرجع، قال : فجعل الناس يرجعون حتى لم يبق معه إلا رجل أعور، فقال له عيسى : أما أذنبت قط ؟ قال : نظرت بعيني هذه مرة إلى ما لا يحل لي ففقأتها، فقال له عيسى : فأنت، ثم قال له عيسى : ادع وأنا أؤمن، قال : فدعا وأمن عيسى فسقاهم الله.
عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن رجل عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿وحنانا من لدنا﴾ قال : ترحم الله على العباد.
معمر قال : أنا قتادة في قوله تعالى :﴿وزكاة﴾ قال : صدقة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما أذنب يحيى بن زكريا ذنبا، ولا هم بامرأة " (٣).
١ هذا من الأخبار الإسرائيلية وإن صح فهو خاص بشهداء عصرهم، ولا يمكن حمله على العموم، فهو معارض بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الشهداء حمزة... الحديث.
وهذا مثل قوله تعالى في شأن بني إسرائيل: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾ وفي شأن مريم: ﴿إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال المفسرون أي: عالمي زمانهم..
٣ رواه ابن جرير بسنده إلى قتادة أيضا، ولم أجده في كتب السنن والصحاح..
مريم 19:14
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿جبارا عصيا﴾ قال : كان ابن المسيب يذكر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ما من أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذنب إلا يحيى بن زكريا "، وقال قتادة عن الحسن قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ما أذنب يحيى ذنبا قط، ولا همّ بامرأة. (١)
١ في الدر المنثور نسبه إلى ابن عساكر بلفظ (ما هم بخطيئة ولا حاكت في صدره امرأة) انظر الدر ج ٤ ص ٢٦٢..
مريم 19:16
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مكانا شرقيا﴾ قال : قبل المشرق منتحيا.
مريم 19:22
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فانتبذت به مكانا قصيا﴾ قال متنحيا. (١)
١ في (م) منتحيا..
مريم 19:23
[ عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكنت نسيا منسيا﴾ قال : تقول لا أعرف ولا يدري من أنا ](١).
١ هذه الرواية جاءت متأخرة في (م) عن التي بعدها..
مريم 19:24
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فناداها من تحتها﴾ قال : الملك، وقال الحسن : من تحتها هو ابنها.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ قال : هو الجدول يعني النهر الصغير.
[ عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب في قوله تعالى :﴿تحتك سريا﴾ قال : هو الجدول، النهر الصغير ](١).
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن رجل عمن سمع ابن عباس يقول في مريم يقول : ليس إلا أن حملته ثم وضعت(٢).
عبد الرزاق قال : أنا قيس قال : أنا عاصم عن شقيق قال : لو علم الله للنفساء(٣) خيرا من الرطب أمر به.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال : إني لأحسب أفضل الطعام للنفساء(٤) التمر.
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
٢ في (م) ثم وضعته..
٣ في (م) للنساء، وهو تصحيف..
٤ في (م) للنساء، وهو تصحيف..
مريم 19:25
عبد الرزاق قال : أنا قيس عن الأعمش أنه كان يقرأ :﴿تساقط عليك﴾ يشد تساقط، ويقرأها بالتاء(١).
١ تسّاقط، قراءة سبعية وهي قراءة الجمهور ماعدا حمزة وعاصم. انظر كتاب السبعة في القراءات ص ٤٠٩..
مريم 19:26
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾ قال : في بعض الحروف ( صمتا ) وإنك لا تشاء أن تلقى امرأة جاهلة تقول : نذرت كما نذرت مريم ألا تكلم يوما إلى الليل، وإنما جعل الله تلك(١) آية لمريم وابنها، ولا يحل لأحد أن ينذر صمتا يوما(٢) إلى الليل، وأما قوله ﴿صوما﴾ فإنها : صامت من الطعام والشراب والكلام.
١ في (م) ذلك..
٢ كلمة (يوما) من (ق)..
مريم 19:28
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿يا أخت هرون﴾ قال : كان رجل صالح في بني إسرائيل يسمى هارون فشبهوها به، فقالوا : يا شبيهة هارون في الصلاح.
مريم 19:30
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة في قوله تعالى :﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ قال : قضى أن يؤتيني الكتاب.
مريم 19:34
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ قال : اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفر، أخرج كل قوم عالمهم فامتروا في عيسى حين رفع، فقال أحدهم : هو الله هبط إلى الأرض، فأحيا من أحيا وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية، قال : فقال الثلاثة : كذبت، ثم قال اثنان(١) منهم للثالث : قل، فقال : هو ابن الله، وهم النسطورية. فقال اثنان : كذبت، ثم قال أحد الاثنين للآخر : قل فيه، قال : هو ثالث ثلاثة، الله إله وهو إله وأمه إله وهم الإسرائيلية وهم ملوك النصارى. قال الرابع : كذبت، هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته وهم المسلمون. فكانت لكل رجل منهم أتباع على(٢) ما قال، فاقتتلوا فظُهر على المسلمين، وذلك قول الله :﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾ قال قتادة : وهم الذين قال الله فيهم(٣) :﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾ فاختلفوا فيه فصاروا أحزابا.
١ في (م) الثاني..
٢ كلمة (على) سقطت من (م)..
٣ كلمة (فيهم) من (م)..
مريم 19:37
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ قال : اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفر، أخرج كل قوم عالمهم فامتروا في عيسى حين رفع، فقال أحدهم : هو الله هبط إلى الأرض، فأحيا من أحيا وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية، قال : فقال الثلاثة : كذبت، ثم قال اثنان(١) منهم للثالث : قل، فقال : هو ابن الله، وهم النسطورية. فقال اثنان : كذبت، ثم قال أحد الاثنين للآخر : قل فيه، قال : هو ثالث ثلاثة، الله إله وهو إله وأمه إله وهم الإسرائيلية وهم ملوك النصارى. قال الرابع : كذبت، هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته وهم المسلمون. فكانت لكل رجل منهم أتباع على(٢) ما قال، فاقتتلوا فظُهر على المسلمين، وذلك قول الله :﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾ قال قتادة : وهم الذين قال الله فيهم(٣) :﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾ فاختلفوا فيه فصاروا أحزابا.
١ في (م) الثاني..
٢ كلمة (على) سقطت من (م)..
٣ كلمة (فيهم) من (م)..
مريم 19:38
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أسمع بهم وأبصر﴾ قال : أسمع قوم(١) وأبصرهم ﴿يوم يأتوننا﴾ يوم القيامة.
١ في (م) قال أسمع قوما وأبصرهم..
مريم 19:46
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿واهجرني مليا﴾ قال : زمانا طويلا.
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال قتادة :﴿واهجرني مليا﴾ قال : سالما(١).
١ في (م) ثلاثا، وفي رواية الطبري (سالما) والمراد اهجرني سويا سالما من عقوبتي، قال أبو جعفر الطبري: وأولى القولين بتأويل الآية عندي- أي معنى مليا: زمانا طويلا، أو سليما من العقوبة- قول من قال معنى ذلك: اهجرني سويا سليما من عقوبتي، لأنه عقيب قوله: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، وذلك وعيد منه له إن لم ينته عن ذكر آلهته بالسوء أن يرجمه بالقول السيئ، والذي هو أولى بأن يتبع ذلك التقدم إليه بالانتهاء عنه قبل أن تناله العقوبة، فأما الأمر بطول هجره فلا وجه له. ا. هـ من الطبري..
مريم 19:52
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة : في قوله تعالى :﴿جانب الطور﴾ قال : جانب الجبل.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقربناه نجيا﴾ قال : نجا بصدقه.
مريم 19:62
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾ قال : كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء والعشاء عجب له، فأخبرهم الله أن لهم في الجنة رزقهم بكرة وعشيا، قدر ذلك الغداء والعشاء.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾ قال : ليس بكرة ولا عشي(١) ولكن يؤتون به(٢) على ما كانوا يشتهون في الدنيا.
١ في (م) قال ليس بكرة وعشية..
٢ في (م) يؤتون بها، والضمير يعود على الرزق فما أثبتناه أولى. وما في الطبري يؤكده..
مريم 19:64
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لبث جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتاه وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد استبطأه فقال له جبريل :﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ يقول : له ما بين أيدينا في الآخرة، وما خلفنا من الدنيا، وما بين ذلك، يقول : ما بين النفختين(١).
١ رواه البخاري بلفظ قريب في التفسير، انظر ج ٥ ص ٢٣٧.
والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٧٧..
مريم 19:69
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن مسعر(١) عمن سمع أبا الأحوص يقول : يحبس الأول على الآخر حتى إذا تكاملت حتى العدة أثارهم جميعا، ثم بدأ بالأكبر جرما ثم قرأ :﴿لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾.
١ في (م) عن مسهر..
مريم 19:71
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واردها﴾ قال : هو الممر عليها(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم(٢) "، يعني الورود.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس(٣) قال : كان عبد الله بن رواحة واضعا رأسه في حجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : رأيتك تبكي فبكيت، قال إني ذكرت قول الله :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ فلا ندري أننجو منها أم لا ؟.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أخبرني من سمع ابن عباس يخاصم نافع بن الأزرق، فقال ابن عباس(٤) : الورود الدخول، وقال نافع : لا. قال فقرأ ابن عباس :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ أورد هؤلاء أم لا(٥) ؟ وقرأ :﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار﴾ أورد(٦) هؤلاء أم لا ؟ أما أنا وأنت فسندخلها، فانظر هل نخرج منها أم لا ؟ وما أرى(٧) الله مخرجك منها لتكذيبك، قال فضحك نافع، فقال ابن عباس : ففيم الضحك إذا ؟ ! !.
١ في (م) المرور عليها..
٢ رواه البخاري في الجنائز ج ٢ ص ٧٢.
ومسلم في البر: ج ٨ ص ٣٩..
٣ في (م) عن إسماعيل بن قيس..
٤ في (م) فقال ابن نافع. وهو سهو..
٥ في رواية الطبري: أورود هو أم لا..
٦ في رواية الطبري: أورود هو أم لا..
٧ في (م) وما أراد الله يخرجك منها لتكذيبك. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
مريم 19:72
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ قال : على ركبهم.
مريم 19:73
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا﴾ قال : خير مكانا وأحسن مجلسا.
مريم 19:74
قال : أن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾ قال : أكثر أموالا وأحسن صورا.
مريم 19:76
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿والباقيات الصالحات﴾ قال : لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، هن(١) الباقيات الصالحات.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال :﴿والباقيات الصالحات﴾ الصلوات الخمس.
عبد الرزاق قال : أنا عمير بن(٢) راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأخذ عودا يابسا فحط ورقة، ثم قال : " إن قول لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله(٣) يحط الخطايا كما انحط ورق هذه الشجرة، خذهن يا أبا الدرداء قبل أن يحال بينك وبينهن، فإنهن من الباقيات الصالحات، ومن كنوز الجنة(٤) "، قال أبو سلمة : فكان أبو الدرداء إذا ذكر هذا الحديث قال : لأهللن الله، ولأكبرن الله، ولأحمدن الله، ولأسبحن الله، حتى إذا رآني الجاهل حسب أني مجنون(٥).
١ في (م) من الباقيات الصالحات. ورواية الطبري تؤيد ما أثبتناه..
٢ في (م) عمرو بن راشد..
٣ في (م) وسبحان الله والحمد لله. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٤ في (م) فإنهن الباقيات الصالحات، وهي من كنوز الجنة..
٥ رواه ابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب فضل التسبيح ج ٢ ص ١٢٥٣ مختصرا..
مريم 19:77
قال : أنا الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : قال خباب بن الأرت : كنت قينا، وكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمع لي عليه دراهم فجئت لأتقاضاه، فقال : لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال : قلت : لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال : فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى :﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا﴾ إلى قوله :﴿ويأتينا فردا﴾. (١)
مريم 19:78
قال : أنا الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : قال خباب بن الأرت : كنت قينا، وكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمع لي عليه دراهم فجئت لأتقاضاه، فقال : لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال : قلت : لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال : فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى :﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا﴾ إلى قوله :﴿ويأتينا فردا﴾. (١)
مريم 19:79
قال : أنا الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : قال خباب بن الأرت : كنت قينا، وكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمع لي عليه دراهم فجئت لأتقاضاه، فقال : لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال : قلت : لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال : فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى :﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا﴾ إلى قوله :﴿ويأتينا فردا﴾. (١)
مريم 19:80
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونرثه ما يقول﴾ قال : ما عنده، وهو قوله :﴿لأوتين مالا وولدا﴾ وفي حرف ابن مسعود ( ونرثه ما عنده ).
مريم 19:82
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضدا﴾ قال : قرناء في النار ](١).
١ سقطت الرواية من (م)..
مريم 19:83
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تؤزهم أزا﴾ قال : تزعجهم إزعاجا في معاصي الله.
مريم 19:85
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلى الرحمن وفدا﴾ قال : وفدا إلى(١) الجنة.
١ سقطت كلمة (إلى) من (م)..
مريم 19:86
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلى جهنم وردا﴾ قال : ظماء(١) إلى النار.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : كان أبغض الرجال إلى رسول الله الألد الخصم. (٢)
١ في (م) ظمأ. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ البخاري في التفسير ج ٥ ص ١٥٩.
ومسلم في العلم ج ٨ ص ٥٧.
والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٢٨٢.
وكلهم رواه بلفظ أبغض الرجال إلى الله..
مريم 19:89
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿شيئا إدا﴾ قال : عظيما.
مريم 19:91
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : لم يبعث الله نبيا إلا في ثروة من قومه بعد لوط، بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم في ثروة قومه، وقال قوم شعيب ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾.
عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : لولا أن يوسف استعان على ربه ما لبث في السجن كل الذي لبث.
مريم 19:96
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عبد الله بن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله :﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ قال : محبة.
مريم 19:97
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لدا﴾ قال : جدلا بالباطل.
مريم 19:98
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾ قال : هل ترى عينا(١) أو تسمع صوتا.
١ في (م) قال: هل تسمع عينا أو ترى صوتا..
طه 20:1
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والحسن في قوله تعالى :﴿طه﴾ قالا : يا رجل.
طه 20:7
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله ﴿السر وأخفى﴾(١) من السر ما حدثت به نفسك، وما لم تحدث به نفسك أيضا مما هو كائن.
١ في رواية الطبري في قوله ﴿السر وأخفى﴾ قال: أخفى من السر ما حدثت به نفسك وما لم تحدث به نفسك أيضا مما هو كائن. وفيها: زيادة توضيح..
طه 20:10
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو أجد على النار هدى﴾ قال : من يهديني الطريق.
طه 20:12
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاخلع نعليك﴾ قال : كانتا من جلد حمار، فقيل له : اخلعهما، فالقدس قدس بها مرتين، وطوى اسم الوادي.
عبد الرزاق قال : أنا مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن كعب الأحبار قال : كانتا من جلد حمار ميت.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عاصم عن أبي قلابة عن كعب قال : هل تدرون لم قال الله لموسى : اخلع نعليك ؟ قال : إنهما كانتا من جلد حمار ميت، فأمر أن يباشر القدس بقدميه.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن مسعر عن مصعب بن(١) شيبة عن ابن الزبير قال : كانت الأئمة من بني إسرائيل إذا بلغوا طوى خلعوا نعالهم.
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج عن أشياخهم أن تبعا لما بلغ(٢) مرا نزل عن دابته وخلع نعليه تعظيما للحرم، ثم مشى حتى أتى البيت.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن جابر بن زيد عن عمير بن سعيد عن علي قال : كانتا من جلد حمار، فقيل له : اخلعهما.
١ في (م) عن مصعب بن شعيب عن ابن الزبير، وهو تصحيف انظر تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ١٦٢..
٢ في (م) لما بلغ منى... معظما للحرم، والمراد بمر (مر الظهران) وهو مكان قرب مكة المكرمة من جهة المدينة، وكان تبع قادما من جهة المدينة فمروره على مر الظهران أولى..
طه 20:14
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول :﴿وأقم الصلاة لذكري﴾. (١)
١ رواه البخاري في المواقيت ج ١ ص ١٤٨. وأخرجه مسلم في قضاء الفائتة ج ٢ ص ١٣٨ وأبو داود في الصلاة ج ١ ص ٢٥٠. والترمذي في الصلاة ج ١ ص ١١٤..
طه 20:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : إن في بعض الحروف ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي﴾.
طه 20:18
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأهش بها على غنمي﴾ قال : أخبط بها الشجر.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مآرب أخرى﴾ قال : حاجات أخرى، منافع أخرى.
طه 20:22
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بيضاء من غير سوء﴾ قال : من غير برص.
عبد الرزاق قال : أنا جعفر عن مالك بن دينار قال : بلغني أنه كان بين لحيي عصا موسى حين عادت حية خمسون ذراعا.
طه 20:39
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ولتصنع على عيني﴾ قال : هو غذاؤه، يقول ولتغدى على عيني.
طه 20:40
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿على قدر يا موسى﴾ قال : على قدر الرسالة والنبوة.
طه 20:42
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تنيا في ذكري﴾ قال : لا تضعفا. (١)
١ في (م) لا تضبعا، وهو تصحيف. وفي الطبري كما أثبتناه..
طه 20:50
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الحسن في قوله :﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ قال : أعطى كل شيء ما يصلحه، ثم هداه لذلك.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي قال : أعطى الرجل المرأة والجمل الناقة، والذكر أعطاه الأنثى ثم هداه لذلك.
طه 20:58
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مكانا سوى﴾ قال : نصف بيننا وبينك.
طه 20:59
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿موعدكم يوم الزينة﴾ قال : هو يوم عيد كان لهم، وهو قوله أيضا :﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾. عبد الرزاق قال : إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع قال : سمعت عبيد بن عمير يقول : إن السحرة كانوا أول النهار سحارا كما وآخر النهار شهداء.
طه 20:61
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فيسحتكم بعذاب﴾ قال : فيستأصلكم، فيهلككم.
طه 20:63
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بطريقتكم المثلى﴾ قال : ببني إسرائيل.
طه 20:69
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تلقف ما صنعوا﴾ قال : ألقاها موسى، فتحولت حية تأكل حبالهم وما صنعوا.
طه 20:81
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فيحل عليكم غضبي﴾ قال : ينزل عليكم غضبي.
طه 20:82
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن بيان عن الشعبي في قوله تعالى :﴿وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ قال : لغفار لمن تاب من الذنوب، وآمن من الشرك، وعمل صالحا : صام وصلى، ثم اهتدى، علم أن لهذا ثوابا.
طه 20:87
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾ قال : بطاقتنا.
طه 20:88
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لما استبطأ موسى قومه، قال : لهم السامري : إنما احتبس عنكم من أجل ما عندكم من الحلي، وكانوا استعاروا حليا من آل فرعون فجمعوه فأعطوه السامري، فصاغ منه عجلا، ثم أخذ القبضة التي قبض من أثر فرس الملك فنبذها في جوفه ( فإذا هو عجل جسد له خوار فقال : هذا إلهكم وإله موسى ) ولكن موسى نسي ربه عندكم.
قال عبد الرزاق : قال معمر، وقال الكلبي : إن الفرس التي كان عليها جبريل كانت الحياة، فقبض السامري من أثرها، فلما نبذه في العجل خار.
طه 20:97
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ قال : عقوبة له(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : في حرف ابن مسعود ﴿انظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾.
١ في (م) لهم..
طه 20:106
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿قاعا صفصفا﴾ قال : القاع الأرض، والصفصف : المستوية.
طه 20:107
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال : صدعا ﴿ولا أمتا﴾ يقول : ولا أكمة.
طه 20:108
عبد الرزاق قال : نا الثوري في قوله :﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ قال : صوت الأقدام.
طه 20:111
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ قال : ذلت الوجوه.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ قال : من حمل شركا.
طه 20:112
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ قال : ظلما : أن يزاد في سيئاته، ولا يهضم من حسناته.
طه 20:113
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ قال : جدا وورعا.
طه 20:114
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ قال : تبيانه.
طه 20:115
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : إنما سمي الإنسان، لأنه عهد إليه فنسي.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي حصين أو غيره عن سعيد بن جبير قال : سمي آدم أنه خلق من أديم الأرض.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿فنسي﴾ قال : ترك أمر ربه.
طه 20:119
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن خصيف عن عكرمة في قوله :﴿لا تظمأ فيها﴾ قال : لا تعطش، ﴿ولا تضحى﴾ : قال : لا تصيبك الشمس.
طه 20:123
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عطاء بن السائب قال : قال ابن عباس : من قرأ القرآن فاتبع ما فيه هداه الله من الضلالة في الدنيا ووقاه الله يوم القيامة الحساب، قال : فذلك قوله :﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.
طه 20:124
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿معيشة ضنكا﴾ قال : الضنك الضيق، يقال : ضنكا في النار.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن أبي حازم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال :﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ قال : يضيق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه.
طه 20:126
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿أتتك آياتنا فنسيتها﴾ قال : فتركتها ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ وكذلك اليوم تترك في النار. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ قال : أعمى عن حجته.
طه 20:130
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ قال : هي صلاة الفجر ﴿وقبل غروبها﴾ صلاة العصر ﴿ومن آناء الليل﴾ صلاة المغرب والعشاء ﴿وأطراف النهار﴾ صلاة الظهر.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ قال : الصلاة المكتوبة.
الأنبياء 21:7
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ قال : يعني أهل التوراة، يقول : سلوهم هل جاءهم إلا رجال يوحى إليهم.
الأنبياء 21:11
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة﴾ قال : هي حصون(١) بني أزد.
١ في (ق) حضور، وما أثبتناه من (م) ومن الدر المنثور.
وفي هامش (ق): حضور قرية من قرى اليمن وإليها بعث شعيب عليه السلام..
الأنبياء 21:13
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وارجعوا إلى ما أترفتم فيه﴾ قال : يقول : إلى ما أترفتم فيه من دنياكم ﴿لعلكم تسألون﴾ من دنياكم شيئا، استهزاء بهم.
الأنبياء 21:14
﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ قال : فما هجيراهم(١) إلا الويل.
١ معنى هجيراهم: أي هذيانهم، أو كلامهم الذي رددوه. أو دأبهم وعادتهم..
الأنبياء 21:15
﴿فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ يقول : حتى هلكوا. عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ قال : ضربا بالسيف.
الأنبياء 21:17
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ قال : اللهو في بعض لغة أهل اليمن المرأة ﴿لاتخذنه من لدنا إن كنا فاعلين﴾ يقول : ما كنا فاعلين.
الأنبياء 21:18
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿بل نقذف بالحق﴾ قال : القرآن.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإذا هو زاهق﴾ قال : هالك.
الأنبياء 21:19
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يستحسرون﴾ قال : لا يعيون.
الأنبياء 21:26
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ قالت اليهود وطوائف من الناس : إن الله خاتن إلى الجن، فالملائكة من الجن، قال الله سبحانه :﴿بل عباد مكرمون﴾، حتى بلغ ﴿وهم من خشيته مشفقون﴾، قال : لا يشفعون يوم القيامة إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قال : هي خاصة لإبليس.
الأنبياء 21:30
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من الماء كل شيء حي﴾ قال : كل شيء حي خلق من الماء.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾ قال : فتق سبع سماوات بعضهن فوق بعض، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي قوله تعالى :﴿رتقا ففتقناهما﴾ قال : فتق السماء عن الماء، والأرض عن النبات. عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال : خلق الله الليل والنهار ثم قرأ :﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾.
الأنبياء 21:33
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في فلك يسبحون﴾ قال : يجرون في فلك السماء كما رأيت، قال : معمر، وقال الكلبي : كل شيء يدور فهو فلك.
الأنبياء 21:37
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خلق الإنسان من عجل﴾، قال : خلق الإنسان عجولا.
الأنبياء 21:43
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿منا يصحبون﴾ قال : ينصرون.
الأنبياء 21:44
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ننقصها من أطرافها﴾ قال : قال الحسن : هو ظهور المسلمين على المشركين، وقال عكرمة : هو الموت.
الأنبياء 21:47
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ إنما هو مثل، كما يجوز الوزن كذلك يجوز الحق(١).
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن ليث عن مجاهد قال :﴿ونضع الموازين﴾ قال : العدل.
عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد قال : سمعت وهبا يقول : إنما يوزن من الأعمال خواتيمها، فإذا أراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله، وإذا أراد الله بعبد سوءا ختم له بشر عمله.
١ هكذا في جميع الروايات، والمراد بها- والله أعلم- كما يجوز الوزن في كل شيء لبيان مقداره فكذلك يجوز وزن الحق بمعنى تقديره..
الأنبياء 21:69
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قلنا يا نار كونى بردا وسلما على إبراهيم﴾ قال : قال كعب : ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار، ولا أحرقت النار يومئذ شيئا إلا وثاق إبراهيم.
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ ](١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة : كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها، فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا.
عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الزهري قال : أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وسماه فويسقا يعني الوزغ. (٢)
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
٢ رواه البخاري في الأنبياء ولم يذكر (وسماه فويسقا) انظر ج ٤ ص ١١٢ وكذلك في بدء الخلق.
ورواه مسلم بسند عبد الرزاق نفسه وبألفاظه انظر ج ٧ ص ٤٢ في كتاب السلام..
الأنبياء 21:71
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها﴾ قال : هاجرا جميعا من كوثا إلى الشام.
الأنبياء 21:72
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ويعقوب نافلة﴾ قال : دعا بإسحاق فاستجيب له، وزيد يعقوب نافلة.
الأنبياء 21:78
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿نفشت فيه غنم القوم﴾ قال : في حرث القوم.
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال الزهري : النفش لا يكون إلا ليلا، والهمل بالنهار.
قال قتادة : فقضى داود أن يأخذوا الغنم، ففهمها الله سليمان، فلما أخبر سليمان بقضاء داود قال : لا، ولكن خذوا الغنم، فلكم ما خرج من رسلها(١) وأولادها وأصوافها إلى الحول.
قال : عبد الرزاق قال معمر : وبلغني أن الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبا.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن محيصة أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل(٢).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الشعبي أن شاة وقعت في غزل حوّاك فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي : انظروا فإنه سيسألهم ليلا كان أو نهارا فقال شريح : ليلا كان أم نهارا ؟ قال : إن كان نهارا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلا ضمن، قال وقرأ :﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾ ثم قال : النفش بالليل والهمل بالنهار.
عبد الرزاق قال معمر، وقال قتادة : بلغنا أن داود حكم بالغنم لأهل الزرع، ففهمها الله سليمان، قال : فبلغنا أن سليمان قضى أن الغنم تكون مع أهل الزرع، فلهم ما يخرج من أصوافها وألبانها وأولادها عامها ذلك.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن مرة عن مسروق في قوله تعالى :﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾ قال : كان حرثهم عنبا، فنفشت فيه الغنم ليلا، فقضى بالغنم لهم، فمروا على سليمان فأخبروه الخبر، فقال : أو غير ذلك ؟ فردهم إلى داود فقال : ما قضيت بين هؤلاء ؟ فأخبروه، قال : ولكن اقض بينهم أن يأخذوا غنمهم فيكون لهم لبنها وصوفها وسمنها ومنفعتها، ويقوم هؤلاء على عنبهم حتى إذا عاد كما كان ردوا عليهم غنمهم، قال : فذلك قوله ﴿ففهمناها سليمان﴾.
١ المراد برسلها: الرسل: ذوات اللبن. كما في لسان العرب..
٢ أخرجه أبو داود في كتاب البيوع ج ٥ ص ٢٠٢..
الأنبياء 21:80
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾ قال : كانت صفائح فأول من سردها وحلقها داود.
الأنبياء 21:84
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ قال : آتاه الله أهله في الدنيا ومثلهم معهم من نسلهم، وقال معمر وقال الكلبي : آتاه الله أهله في الدنيا، ومثلهم معهم في الآخرة.
الأنبياء 21:85
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وذا الكفل﴾ قال : قال أبو موسى الأشعري لم يكن ذو الكفل نبيا، ولكنه كفل بصلاة رجل كان يصلي في كل يوم صلاة فتوفي، فكفل(١) بصلاته فلذلك سمي ذا الكفل.
١ في (م) فتكفل..
الأنبياء 21:87
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿إذ ذهب مغاضبا﴾ قال : غاضب قومه ولم يغاضب ربه.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ قالا : ظن أن لن نقضي عليه العقوبة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فنادى في الظلمات﴾ قال : ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل.
الأنبياء 21:96
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾ قال : من كل أكمة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن أبا سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن عامر البكالي قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة أجزاء منهم الكروب يون، وهم الملائكة الذين يحملون العرش، وهم أيضا ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ قال : ومن بقي من الملائكة : لأمر الله ولوحي الله ولرسالات الله قال : ثم جزأ الإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة منها(١) الجن، ولا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة، ثم جزأ الإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد(٢).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن حميد بن هلال(٣) عن أبي الصيف قال : قال كعب : إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، وإذا كان الليل قالوا : نجيء غدا فنفتح فنخرج، فيعيده الله كما كان، فيجيئون من الغد فيحفرون حتى يسمع الذي يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل قالوا نجيء غدا(٤) فنخرج، فيجيئون من الغد، فيجدونه من الغد(٥) قد أعاده الله كما كان، فيحفرون حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم، فيقول : نجيء غدا فنخرج إن شاء الله، فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه فيحفرون ثم يخرجون، فتمر الزمرة الأولى منهم بالبحيرة فيشربون ماءها، ثم تمر الزمرة الثانية فيلحسون طينها، ثم تمر الزمرة الثالثة، فيقولون : لقد كان مرة ها هنا ماء، قال : ويفر الناس منهم، فلا يقوم لهم شيء، ثم يرمون بسهامهم إلى السماء فترجع متخضبة بالدماء فيقولون : غلبنا أهل الأرض وأهل السماء، فيدعو عليهم عيسى ابن مريم، فيقول : اللهم لا طاقة لنا بهم، ولا يدين لنا بهم فاكفناهم بما شئت، فيسلط الله عليهم دودا يقال له : النغف فتفرس(٦) رقابهم، ويبعث الله عليهم طيرا تأخذهم بمناقيرها فتلقيهم في البحر، فيبعث الله غيثا يقال له الحياة، يطهر الأرض وينبتها، حتى إن الرمانة ليشبع منها السكن، قيل وما السكن ؟ قال : أهل البيت. قال : فبينا الناس كذلك إذا أتاهم الصريخ : إن ذا السويقتين قد غزا البيت يريده، فيبعث الله إليه عيسى ابن مريم طليعة سبع مائة، أو بين السبع مائة والثماني مائة، حتى إذا كان ببعض الطريق بعث الله ريحا يمانية طيبة، فيقبض فيها روح كل مؤمن، ثم يبقى عجاج من الناس يتسافدون كما تتسافد البهائم، فمثل الساعة كمثل رجل يطيف حول فرسه ينتظر ولادها حتى تضع، فمن تكلف بعد قولي هذا شيئا أو بعد علمي هذا شيئا فهو متكلف.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني(٧) عن عبد الله بن عمرو، قال : ما يموت الرجل من يأجوج ومأجوج حتى يولد له من صلبه ألف رجل، وإن من ورائهم لثلاث أمم ما يعلم عددهم(٨) إلا الله : منسك وتأويل وتاريس.
١ في (م) منهم..
٢ كلمة (واحد) من (م)..
٣ في هامش (ق) هلال. وفي النسختين (هليل). وهي تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٥١ (هلال) وكذلك رواية الطبري فرجحناها..
٤ في (م) فنفتح فنخرج..
٥ (من الغد) من (ق)..
٦ معنى (تفرس رقابهم): تكسر رقابهم..
٧ في هامش (ق) خيوان في همدان، وكذا في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ١٦٠ وفي (م) الحلواني..
٨ في (م) عدتهم..
الأنبياء 21:98
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿حصب جهنم﴾ قال : حطب جهنم يقذفون فيها.
الأنبياء 21:103
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ قال : إذا أطبقت النار على أهلها.
الأنبياء 21:105
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر﴾ قال : في الزبور من بعد التوراة ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾ قال معمر : وقال غير الكلبي : في الزبور : في الكتاب، من بعد الذكر قال : الأصل الذي عند الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شهد قتالا قال : رب احكم بالحق(١)
١ نسبه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة انظر الدر ج ٤ ص ٣٤٢..
الحج 22:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة وأبان عن أنس بن مالك قال : نزلت ﴿يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم إلى ولكن عذاب الله شديد﴾ قال : نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير له، فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه، فقال : أتدرون أي يوم هذا ؟ يوم يقول الله لآدم : يا آدم قم فابعث بعث النار، من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين(٢) إلى النار وواحدا إلى الجنة، قال : فكبر ذلك على المسلمين، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" سددوا وقاربوا وأبشروا(٣)، فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير وكالرقمة(٤) أي في ذراع الدابة(٥)، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الإنس والجن(٦) ".
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي قال : دخلت على ابن مسعود بيت المال قال : فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة " ؟ قلنا : نعم، قال : " أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة " ؟ قلنا : نعم، فقال :" والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك، إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن قلة المسلمين في الكفار(٧) كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود(٨) ".
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن زيد الصنعاني قال : نا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إني لأرجو أن تكون(٩) أمتي ربع أهل الجنة ". قال : فكبرنا، فقال :" إني لأرجو أن تكون ثلث أهل الجنة "، قال : فكبرنا، قال :" إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة(١٠) ".
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت عبيد ابن عمير يقول : ما جموع المسلمين يوم القيامة في جموع الكفار إلا كالرقمة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة السوداء في جلد الثور الأبيض.
١ البسملة غير موجودة في النسخ..
٢ في (م) وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة..
٣ كلمة (وأبشروا) من (م)..
٤ الرقمة هي: العلامة في الثوب والوشي فيه..
٥ في (ق) الراية..
٦ روى البخاري أجزاء من الحديث في الأنبياء ج ٤ ص ١١٠ وتفسير سورة الحج.
ومسلم في الإيمان ج ١ ص ١٣٩. والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٦..
٧ في (م) وأن قلة المسلمين في الكفار (يعني في الكفرة). بزيادة (يعني الكفرة) وهي زيادة لا داعي لها لأن العبارة واضحة المعنى..
٨ انظر تخريج الحديثين في الصفحة السابقة رقم (٦)..
٩ في (م) أن تكونوا..
١٠ انظر تخريج الحديثين في الصفحة السابقة رقم (٦)..
الحج 22:4
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾ قال : كتب على الشيطان.
الحج 22:5
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿مخلقة وغير مخلقة﴾ قال : تامة وغير تامة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اهتزت وربت﴾ قال : حسنت وعرف الغيث(١) في ربوها ﴿وأنبتت من كل زوج بهيج﴾ يقول : حسن.
١ في (م) العشب. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
الحج 22:9
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ثاني عطفه﴾ يقول لاوي عنقه.
الحج 22:11
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ قال : شك ﴿فإن أصابه خير﴾ يقول : فإن كثر ماله وكثرت ماشيته ﴿أطمأن﴾، وقال : لم يصبني في ديني هذا منذ دخلته(١) إلا خير ﴿وإن أصابته فتنة﴾ يقول : إن ذهب ماله وذهبت ماشيته ﴿انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾.
١ في (م) مذ..
الحج 22:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من كان يظن أن لن ينصره الله﴾ عليه ﴿فليمدد بسبب﴾ يقول : بحبل إلى سماء البيت ﴿ثم ليقطع﴾، يقول : ثم ليختنق ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾.
الحج 22:17
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا﴾ قال : الصابئون : قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرؤون الزبور، والمجوس يعبدون الشمس والقمر، والذين أشركوا يعبدون الأوثان، والأديان ستة، خمسة للشيطان [ وواحد للرحمن ](١).
الحج 22:19
عبد الرزاق قال :(١) أنا ابن التيمي عن أبيه عن أبي مجلز عن قيس بن عبادة عن علي بن أبي طالب، وقال مرة : عن قيس بن عبادة عن أبي ذر عن علي بن أبي طالب قال : إني لأول، أو قال : أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله يوم القيامة، قال قيس : وفيهم أنزلت في الذين تبارزوا يوم بدر :﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ في حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، وفي عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة.
١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال أرنا ابن التيمي..
الحج 22:20
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يصهر به ما في بطونه﴾ قال : يذاب به ما في بطونهم.
الحج 22:25
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿سواء العاكف فيه والباد﴾ قال : سواء فيه أهله وغيرهم. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن جابر عن مجاهد في قوله :﴿سواء العاكف فيه والباد﴾ قال : في تعظيمه وفي تحريمه.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ قال : هو الشرك، من أشرك في بيت الله عذبه الله.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال : سمعته يقول : بيع الطعام بمكة إلحاد.
الحج 22:26
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ قال : وضع الله البيت مع آدم، أهبط الله آدم إلى الأرض، وكان مهبطه بأرض الهند، وكان رأسه في السماء ورجلاه في الأرض، فكانت الملائكة تهابه، فنقص إلى ستين ذراعا، فحزن آدم إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم فشكا ذلك إلى الله، فقال : يا آدم إني قد أهبطت لك بيتا يطاف به كما يطاف حول عرشي، ويصلى عنده كما يصلى عند عرشي، فانطلق إليه فخرج إليه آدم ومد له في خطوه، فكان بين كل خطوتين مفازة، فلم تزل تلك المفازة على ذلك، فأتى آدم البيت فطاف به ومن بعده من الأنبياء.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبان أن البيت أهبط ياقوتة واحدة أو درة واحدة.
قال : عبد الرزاق قال : قال : معمر وبلغني أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا حين أغرق الله قوم نوح، رفعه الله وبقي أساسه فبوأه الله لإبراهيم فبناه بعد ذلك(١) فذلك قوله :﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : مّر إبراهيم وسارة بجبار من الجبابرة فأخبر الجبار بهما، فأرسل إلى إبراهيم فقال من هذه معك ؟ فقال : أختي، قال : أبو هريرة : ولم يكذب إبراهيم قط إلا ثلاث مرات مرتين في الله، وواحدة في امرأته، قوله :﴿إني سقيم﴾، وقوله :﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾، وقوله للجبار في امرأته : هي أختي، فلما خرج من عند الجبار دخل على سارة، فقال لها : إن الجبار سألني عنك فأخبرته أنك أختي، فأنت أختي في الله، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فأرسل إليها الجبار، فلما دخلت عليه دعت الله أن يكفّه عنها، قال أيوب : فضبث(٢) بيده فأخذ أخذة شديدة، فعاهدها لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم همّ بها الثانية، فأخذ أخذة هي أشد من الأولى فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم همّ بها الثالثة، فأخذ أخذة أشد من الأوليين، فعاهدها أيضا(٣) لئن خلي عنه لا يقربها فدعت الله فخلي عنه، فقال : للذي أدخلها عليه : أخرجها عني فإنك إنما(٤) أدخلت علي شيطانا ولم تدخل علي إنسانا، وأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم وهو يصلي ويدعو الله فقالت : فقد كف الله يد الفاجر الكافر وأخدم هاجر، ثم صارت هاجر لإبراهيم بعد، فولدت له إسماعيل، قال أبو هريرة : فتلكم أمكم يا بني ماء السماء، كانت أمة لأم إسحاق يعني العرب. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم فإلهم ذمة وإن لهم رحما(٥) ".
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أن طهرا بيتي للطائفين﴾ قال : من أهل(٦) الشرك وعبادة الأوثان، وقوله :﴿للطائفين والقائمين﴾ قال : القائمون : المصلون.
١ مثل هذه الروايات في شأن البيت لم يتصل سند شيء منها بالرسول صلى الله عليه وسلم، لذا لا يمكن الجزم بها..
٢ في حاشية (ق) الضبث: قبض الشيء بالكف. وفي (م) فصفعت بيده..
٣ كلمة (أيضا) من (ق)..
٤ كلمة (إنما) من (ق)..
٥ رواه الإمام أحمد ج ٥ ص ١٧٤.
ومسلم في فضائل الصحابة ج ٧ ص ١٩٠ مع اختلاف يسير في اللفظ..
٦ كلمة (أهل) من (ق)..
الحج 22:27
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن ابن عباس في قوله :﴿يأتوك رجالا﴾ قال : على أرجلهم، ﴿وعلى كل ضامر﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من كل فج عميق﴾ قال : من كل مكان بعيد.
الحج 22:28
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ليشهدوا منافع لهم﴾ قال : التجارة وما أرضى الله من أمر الدنيا والآخرة.
الحج 22:29
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله :( التفث ) قال التفث : حلق الرأس، ورمي الجمار، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط وحلق العانة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : الأيام المعلومات العشر، والمعدودات : أيام التشريق.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن مجاهد قال : البائس الفقير : الذي يمد إليك يده.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿تفثهم﴾ قال : التفث : حلق الرأس وتقليم الأظفار.
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : التفث حلق الرأس ](١).
عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري أن ابن(٢) الزبير قال : إنما سمي :﴿بالبيت العتيق﴾ لأن الله أعتقه من الجبابرة.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى :﴿بالبيت العتيق﴾ قال : أعتق من الجبابرة.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عبيد المكتري(٣) عن مجاهد : ليس لأحد فيه شيء.
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
٢ سقطت كلمة (ابن) من (ق) ورواية الطبري عن ابن الزبير أيضا..
٣ في (ق) المكب، وهو غير واضح، ولم أجد الرواية في الطبري. والتصحيح من (م)..
الحج 22:30
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ قال : إلا الميتة وما لم يذكر اسم الله عليه.
الحج 22:31
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فكأنما خر من السماء﴾ قال : هذا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده(١) من الهدى وهلاكه ﴿فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾.
١ أي مثل المشرك بالله (في البعد من الهدى) كمثل... إلخ..
الحج 22:34
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : هم المتواضعون.
الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : المخبتون : المتواضعون.
الحج 22:36
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى في حرف ابن مسعود ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ أي : معقّلة قياما.
عبد الرزاق قال : معمر وقال : صواف خالصة لله.
معمر عن ابن أبي نجيح في قوله تعالى :﴿القانع والمعتر﴾ قال : القانع : الطامع بما قبلك ولا يسألك، والمعتر : الذي يعتر بك ويسألك.
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير قال : القانع الذي يسأل فيعطى في يده، والمعتر الذي يعتر فيطوف.
الحج 22:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ قال : هي أول آية نزلت في القتال [ وأذن لهم أن يقاتلوا ](١).
[ عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان يقرأ :﴿أذن للذين يقاتلون﴾، قال : وهي أول آية نزلت في القتال ]. (٢)
١ هذه الزيادة بين المعقوفتين غير موجودة في (م)..
٢ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
الحج 22:40
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿لهدمت صوامع﴾ قال : هي للصابئين ﴿وبيع﴾ للنصارى ﴿وصلوات﴾ قال : كنائس اليهود، والمساجد مساجد المسلمين يذكر فيها اسم الله كثيرا.
الحج 22:41
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة﴾ الآية، قال : هذه الأمة ](١).
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
الحج 22:45
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج عن عطاء في قوله تعالى :﴿وقصر مشيد﴾ قال : مجصص.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن هلال بن حباب عن عكرمة ﴿وقصر مشيد﴾ قال : المجصص.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبئر معطلة﴾ قال : عطلها أهلها وتركوها ﴿وقصر مشيد﴾، قال : كان أهله شيدوه وحصّنوه، فهلكوا فتركوه. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿خاوية﴾ قال : خربة ليس فيها أحد.
الحج 22:51
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سعوا في آياتنا معاجزين﴾ قال : كذبوا بآيات الله، وظنوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه.
الحج 22:52
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في أمنيته﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى أن(١) يعيب الله آلهة المشركين، فألقى الشيطان في أمنيته، فقال : إن الآلهة التي تدعا، إن شفاعتها لترتجى، وإنها لبالغرانيق العلى، فنسخ الله ذلك، وأحكم آياته، فقال :﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى﴾ حتى بلغ ﴿من سلطان﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : لما ألقى الشيطان ما ألقى قال المشركون : قد ذكر الله آلهتكم بخير ففرحوا بذلك(٢) فذلك قوله :﴿ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾(٣).
١ في (ق) كان يتمنى أن يعيب الله آلهة المشركين. بالإثبات.
وفي(م): كان يتمنى أن يعيب الشيطان آلهة المشركين.
وفي الطبري: كان يتمنى أن لا يعيب آلهة المشركين. بالنفي..
٢ في (م) ففرحوا بذلك فقال: ليجعل ما يلقى الشيطان...
٣ هذه القصة تعرف بقصة الغرانيق وقد اختلف فيها المحدثون والمفسرون، وفي نوع التمني ونوع الإلقاء، إلا أنهم مجمعون على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من تلبيس الشيطان وتدخله في الوحي..
الحج 22:55
معمر عن قتادة في قوله :﴿عذاب يوم عقيم﴾ قال : هذا يوم بدر ذكره عن أبي بن كعب.
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة قال : بلغني أن أبي بن كعب كان يقول : أربع آيات أنزلت في يوم بدر، هذه إحداهن، ﴿يوم عقيم﴾ يوم بدر. واللزام(١) القتل يوم بدر ﴿البطشة الكبرى﴾(٢) يوم بدر، ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾(٣) يوم بدر.
١ والمراد به قوله تعالى: ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾ من سورة الفرقان الآية ٧٧..
٢ والمراد بها الآية الكريمة: ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون﴾ سورة الدخان الآية ١٦..
٣ الآية رقم ٢١ من سورة السجدة..
الحج 22:67
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال : ذبحا وحجا.
قال :﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ فلا يعالجنك. (١)
١ في (م) فلا يحاجنك..
الحج 22:78
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ قال : من ضيق، وقال : أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي. كان يقال للنبي : اذهب فليس عليك حرج، وقال الله :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ وكان يقال للنبي : أنت شهيد على قومك، وقال الله :﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾(١) وكان يقال للنبي : سل ما تعطه، وقال الله :﴿ادعوني أستجب لكم﴾(٢). عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ أنه قد بلغكم أنتم ﴿وتكونوا﴾ أنتم ﴿شهداء على الناس﴾ أن الرسل قد بلغتهم.
١ الآية: ١٤٣ من سورة البقرة..
٢ الآية: ٦٠ من سورة غافر..
المؤمنون 23:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿قد أفلح المؤمنون﴾ قال : قال كعب : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده، والتوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، ثم قال للجنة، تكلمي، فقالت : قد أفلح المؤمنون، لما علمت فيها(٢) من كرامة الله لأهلها.
١ ليس في النسخ البسملة. وهي سورة (المؤمنون). ومذهب العلماء في تسمية السور أن السورة إذا سميت بأول كلمة فيها لا يحتاج الأمر إلى دليل توقيفي وكذلك إذا وصفت بصفة عامة تميزها عن غيرها أما في غير ذلك فلا بد في تسميتها من دليل..
٢ كلمة (فيها) سقطت من (م)..
المؤمنون 23:2
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري في قوله :﴿في صلاتهم خاشعون﴾ قال : هو سكون المرء في صلاته. قال : معمر وقال الحسن : خائفون.
قال : عبد الرزاق : وقال معمر : قال قتادة : الخشوع في القلب.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي سنان عن رجل عن علي قال : سئل عن قوله :﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ قال : لا تلتفت في صلاتك، وأن(١) تلين كتفيك للرجل المسلم.
١ في (م) قال لا تلتفت في صلاتك وإن لمس كتفيك الرجل المسلم..
المؤمنون 23:3
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿عن اللغو معرضون﴾ قال : عن المعاصي.
المؤمنون 23:5
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري قال : سألت القاسم بن محمد بن أبي بكر عن متعة النساء، فقال : إني لأرى تحريمها في القرآن، قال : قلت : فأين ؟ قال :﴿والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾.
المؤمنون 23:10
عبد الرزاق قال : عن معمر عن سليمان الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة في قوله تعالى :﴿أولئك هم الوارثون﴾ قال : يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم الذين أعدت لهم لو أطاعوا الله.
المؤمنون 23:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يرثون الفردوس﴾ قال : قتل حارث بن سراقة يوم بدر، فقالت أمه : يا رسول الله إن كان ابني من أهل الجنة لم أبك عليه، وإن كان من أهل النار بالغت في البكاء، فقال :" يا أم حارثة إنهما جنتان في جنة(١) وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى من الجنة " (٢).
١ سقطت (في جنة) من (ق) وما أثبتناه من (م) ورواية الطبري..
٢ رواه البخاري في الرقاق ج٧ ص ٢٠٠..
المؤمنون 23:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من سلالة من طين﴾، قال : استل آدم من طين وخلقت ذريته من ماء مهين.
المؤمنون 23:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثم أنشأته خلقا ءاخر﴾ قال : يقول بعضهم : هو نبات الشعر، ويقول بعضهم : هو نفخ الروح. عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : وفي حرف ابن مسعود، ﴿ثم أنشأنا(١) له خلقا آخر﴾.
١ في (ق) ثم أنشأناه خلقا آخر. وما أثبتناه من (م) وهو حرف ابن مسعود كما ورد في السند، ولم أجد الرواية في الطبري..
المؤمنون 23:20
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طور سيناء﴾ قال : جبل حسن، قال معمر : وقال الكلبي : جبل ذو شجر. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن﴾ قال : الزيتون.
المؤمنون 23:27
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وفار التنور﴾ قال : كانت آية لهم إذا رأوا التنور قد فار(١) منها الماء أن يسلك فيها من كل زوجين اثنين.
١ في (م) قد فار فيه..
المؤمنون 23:36
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾ قال : يعني البعث.
المؤمنون 23:41
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فجعلناهم غثاء﴾ قال : الشيء البالي.
المؤمنون 23:50
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ قال : ذات ثمار وماء، وهي بيت المقدس. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن يحيى بن سعيد بن المسيب في قوله تعالى :﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾ قال : هي دمشق ذات قرار ومعين الغوطة. عبد الرزاق قال : أنا معمر وقال قتادة عن كعب : بيت المقدس، أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ قال : ولدت من غير أب هو له. عبد الرزاق قال : أنا بشر بن رافع عن عبيد الله ابن عم أبي هريرة قال : سمعت أبا هريرة يقول في قوله تعالى :﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾ قال : هي الرملة من فلسطين.
المؤمنون 23:53
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بينهم زبرا﴾ قال : كتبا.
المؤمنون 23:54
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ قال : في ضلالتهم.
المؤمنون 23:57
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : ذكر الله الذين هم من خشية(١) ربهم مشفقون والذين والذين ثم قال للكفار بل قلوبهم في غمرة من هذا، ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ قال : من دون الأعمال التي سمى الله(٢) قوله :﴿الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين والذين﴾.
المؤمنون 23:60
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿والذين يؤتون ما ءاتو وقلوبهم وجلة﴾ قال : يعطون ما أعطوا ويعملون ما عملوا من خير وقلوبهم وجلة يقول : خائفة.
عبد الرزاق قال : أنا مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿يؤتون ما آتوا﴾ قال : يعطون ما أعطوا.
المؤمنون 23:63
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن العلاء(١) بن عبد الكريم عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ قال : أعمال لابد لهم أن يعملوها.
١ في (م) عن المعلي بن عبد الكريم. وفي الطبري كما أثبتناه..
المؤمنون 23:64
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾ قال : نزلت في يوم بدر.
المؤمنون 23:67
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مستكبرين به﴾ قال : مستكبرين بالحرم ﴿سامرا﴾ يقول : سامروا لم أهل الحرم(١) أمنا لا يخافون. كانوا يقولون : نحن أهل الحرم فلا نخاف ﴿تهجرون﴾ تقولون سوءا.
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : تهجرون رسول الله وكتاب الله. قال معمر : وقال الكلبي :﴿تهجرون﴾ أي : يقولون هجرا.
١ في رواية الطبري: سامرا يقول سامرا من أهل مكة آمنا لا يخاف، قال: كانوا يقولون نحن أهل الحرم لا نخاف. وفي (ق) سامروا أهل الحرم أمن لا نخاف وما أثبتناه من (م). ومعنى السامر والسمر: حديث الليل، أو مجلس السمار: انظر لسان العرب ج ٤ ص ٣٧٦..
المؤمنون 23:71
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي في قوله تعالى :﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [ قال : يقول لو اتبع الله أهواءهم ](١) ﴿لفسدت السموات والأرض ومن فيهن﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة :﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ قال : القرآن.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م) وذكرت الآية بدون تفسير..
المؤمنون 23:72
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿تسألهم خرجا﴾ قال : أجرا.
المؤمنون 23:96
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ قال : هو السلام تسلم عليه إذا لقيته.
المؤمنون 23:100
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ قال : البرزخ بقية الدنيا.
المؤمنون 23:102
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾ قال : قال للنبي صلى الله عليه وسلم بعض أهله : يا رسول الله هل يذكر الناس أهليهم يوم القيامة ؟ قال :" أما في مواطن ثلاثة فلا : عند الميزان، وعند تطاير الصحف في الأيدي، وعند الصراط " (١). عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه يقول في قوله تعالى :﴿ونضع الموازين القسط﴾ قال : إنما يوزن من الأعمال خواتمها. (٢)
١ رواه أبو داود في السنة ج ٧ ص ١٤٦ وفيها: أن السائلة هي عائشة رضي الله عنها..
٢ في (م) خواتيمها..
المؤمنون 23:104
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص أن عبد الله ابن مسعود قرأ الآية ﴿تلفح وجوههم النار فيها كالحون﴾ قال : ألم تر(١) إلى الرأس المشيط بالنار قد قلعت شفتاه وبدت أسنانه.
١ في (م) ألم تروا..
المؤمنون 23:108
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [ قال : بلغني أنهم ينادون مالكا(١) فيقولون : ليقض علينا ربك، فيسكت عنهم قدر أربعين سنة، ثم يقول : إنكم ماكثون، قال : ثم ينادون ربهم فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين، ثم يقول : اخسؤوا فيها ولا تكلمون ](٢) قال : فييأس القوم بعدها ولا يتكلمون(٣) كلمة، وإنما هو الزفير والشهيق. عبد الرزاق قال : أنا عبد الله بن عيسى عن زيادة الخراساني قال : أسنده [ إلى بعض أهل العلم فنسيته ](٤) في قوله :﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ قال : فيسكتون فلا تسمع فيها حسا(٥) إلا كطنين حدثنا الطست.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : صوت الكافر في النار مثل صوت الحمار، أوله زفير وآخره شهيق.
١ في (ق) ملكا. وما أثبتناه من رواية الطبري..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٣ في (م) ورواية الطبري: فييأس القوم ولا يتكلمون بعدها بكلمة..
٤ هذه الزيادة أثبتناها من رواية الطبري وقد سقطت من (ق، م)..
٥ جاءت هذه الرواية في (م) على الشكل التالي: قال: فيسكتون فلا تسمع لهم حس إلا طنين الطست..
المؤمنون 23:113
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فسئل(١) العادين﴾ قال : فاسأل الحساب.
١ كلمة (فسأل) من (ق)..
النور 24:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ قال : رأفة في تعطيل الحدود عنهما.
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الزهري : يجتهد في حد الزنا والفرية ويخفف في حد الشراب.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يخفف في الشراب والفرية ويجتهد(٢) في الزنا.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن ابن نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ قال : ألا يقام(٣) الحدود، وقال في قوله :﴿طائفة من المؤمنين﴾ قال : الطائفة رجل فما فوقه. قال عبد الرزاق : قال الثوري : وقال ابن أبي نجيح : قال عطاء : الطائفة : اثنان فصاعدا. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ قال : نفر من المسلمين.
١ البسملة غير موجودة في النسخ..
٢ في (م) ويخفف في الزنى. وهو سهو لأنه عكس المطلوب في الآية..
٣ في (م) إلا أن تقام الحدود. والمراد بالروايتين، لابد من إقامة الحدود فلا تعطل شفقة على الزانيين..
النور 24:3
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وقاله الزهري وقتادة قالوا : كان(١) في الجاهلية بغايا معلوم ذلك منهن، فأراد ناس من المسلمين(٢) نكاحهن، فأنزل الله تعالى :﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين﴾. قال عبد الرزاق : قال معمر وقال ابن أبي نجيح : أخبرني القاسم بن أبي بزة قال : كان الرجل ينكح الزانية في الجاهلية التي قد علم ذلك منها يتخذها مأكلة، فأراد ناس من المسلمين نكاحهن على تلك الجهة، فنهوا عن ذلك. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : نسختها ﴿وانكحوا الأيامى منكم﴾. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عبد الله بن شبرمة عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله :﴿الزاني لا ينكح إلا زانية﴾ قال : هو الوطء يعني لا(٣) يزني الزاني إلا بزانية. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿الزاني لا ينكح إلا زانية﴾ قال : ليس هذا بالنكاح ولكنه الجماع، ألا يزني حين يزني إلا زان أو مشرك، يقول الزاني لا يزني إلا بزانية.
١ في (ق) كانوا في الجاهلية بغايا معلومات ذلك منهن، وما أثبتناه من (م) وهو أوضح..
٢ في (ق) المشركين. وهو سهو..
٣ في (م) يعني أن لا..
النور 24:4
قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا﴾ قال : كان الحسن يقول : لا تقبل شهادة القاذف أبدا وتوبته فيما بينه وبين الله.
قال عبد الرزاق قال : معمر وكان شريح يقول : لا تقبل شهادته.
النور 24:5
عبد الرزاق قال : معمر وقال : الزهري إذا جلد القاذف، فإنه(١) ينبغي للإمام أن يستتيبه، قال : فإن تاب قبلت شهادته، وإلا لم تقبل. قال : وكذلك فعل عمر بن الخطاب بالذين شهدوا على المغيرة بن شعبة، فتابوا إلا أبا بكرة فكان لا تقبل شهادته. عبد الرزاق قال : أنا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن مسيرة عن ابن المسيب قال : شهد على المغيرة بن شعبة أربعة نفر بالزنا، فنكل زياد، فحد عمر الثلاثة، ثم سألهم أن يتوبوا فتاب اثنان فقبلت شهادتهما، وأبى أبو بكرة أن يتوب. فكانت شهادته لا تقبل حتى مات، وكان قد عاد مثل النصل من العبادة. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن ابن المسيب قال : تقبل شهادة القاذف إذا تاب.
١ في (م) فينبغي..
النور 24:6
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب عن عكرمة قال : لما نزلت ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ فقال : سعد بن عبادة : أي لكاع الآن تفخذها رجل، فنظرت حتى أيقنت، فإن(١) ذهبت أجمع الشهداء لم أجمعهم حتى يقضي حاجته، وإن حدثتكم بما رأيت ضربتم ظهري ثمانين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم ؟ قالوا : يا نبي الله لا تلمه فإنه ليس فينا أحد أشد غيرة منه، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا ولا طلق امرأة قط فاستطاع أحد منا أن يتزوجها، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" لا إلا البينة التي ذكر الله " قال : فابتلي ابن عم له فجاءه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد(٢) أدرك على أمرأته رجلا. فأنزل الله :﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين﴾ قال : فلما شهد أربع مرات قال : النبي صلى الله عليه وسلم :" قفوه فإنها واجبة "، ثم قال له :" إن كنت كاذبا فتب إلى الله " قال : لا والله، إني لصادق. ثم مضى على الخامسة. ثم شهدت هي أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :" قفوها فإنها واجبة " ثم قال لها :" إن كنت كاذبة فتوبي "، فسكتت ساعة ثم قالت لا أفضح له قومي سائر اليوم، ثم مضت على الخامسة(٣).
معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال : كنا نختلف بالكوفة : فمنا من يقول : يفرق بينهما، قال : قلت(٤) لابن عمر : أيفرق بين المتلاعنين ؟ فقال : فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال : إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب ؟ فلم يتعرف واحد منهما ففرق بينهما(٥). عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرق بينهما، قال : الرجل للنبي : صداقي ؟ قال : النبي صلى الله عليه وسلم :" إن كنت صادقا فلها مهرها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبا فهو أوجب له(٦) ". عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال : أمرني أمير مرة أن ألاعن بين رجل وامرأته، قال : أيوب : فقلت له : كيف لاعنت بينهما ؟ قال : كما في كتاب الله.
قال : أخبرني ابن أبي يحيى عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت : لما أنزل الله براءتها، جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء النفر الذين قالوا فيها ما قالوا(٧). عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم حدهم. (٨)
١ في (م) فإذا..
٢ كلمة (قد) من (م)..
٣ روى البخاري أجزاء من الحديث في النكاح والتوحيد والحدود، انظر ج ٨ ص ٣١ و١٧٤.
وفي تفسير سورة النور أجزاء، انظر ج ٥ ص ٤.
ورواه مسلم في اللعان ج ٤ ص ٢٠٦ مع اختلاف في الألفاظ والسياق.
والدارمي في النكاح ج ٢ ص ١٥٠ مع اختلاف في اللفظ.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١٣.
وأبو داود في اللعان ج ٣ ص ١٦٤. مع اختلاف في السياق..
٤ في (م) قلت إن ابن عمر يفرق بين المتلاعنين..
٥ انظر التخريج السابق في مسلم والدارمي. ورواه البخاري في الطلاق ج ٦ ص ١٨٠..
٦ هذه الرواية تتمة للرواية السابقة. انظر البخاري ج ٦ ص ١٨١، ورواه أبو داود في اللعان ج ٣ ص ١٦٩..
٧ رواه أبو داود في الحدود ج ٦ ص ٢٨٣. والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١٧..
٨ في (م) جلدهم..
النور 24:11
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك، فقال : الذي تولى كبره منهم علي ابن أبي طالب، قلت : لا، حدثني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود(١)، كلهم سمعوا عائشة تقول : الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي(٢). قال : فقال لي : وما كان جرمه ؟ (٣) قال : قلت : أخبرني شيخان من قومك : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث(٤) بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت : كان مسيئا في أمري.
١ ابن مسعود من (ق)..
٢ قول عائشة هذا جزء من حديث رواه البخاري ج ٥ ص ٥..
٣ في (م) وما كان من حديثه. ورواية الدر المنثور كالتي أثبتناها..
٤ في (ق) الحرث..
النور 24:23
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله :﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والأخرة﴾ قال : إنما عنى بهذه الآية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب.
النور 24:26
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿الخبيثات للخبيثين﴾ قال : الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من الكلام ﴿أولئك مبرئون مما يقولون﴾ فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله يغفره الله له، ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح، قال : يرده الله عليه لا يقبله منه.
النور 24:27
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى تستأنسوا﴾ قال : تستأذنوا وتسلموا ](١).
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
النور 24:29
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي(١) نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿بيوتا غير مسكونة﴾ قال : هي البيوت التي ينزلها السفر لا يسكنها أحد.
١ في (م) (قتادة) بدل (ابن أبي نجيح)..
النور 24:31
عبد الرزاق قال : معمر عن قتادة في قوله :﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ قال : المسكتان(١) والخاتم والكحل. قال قتادة : وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تخرج من يدها إلا ها هنا، وقبض على نصف الذراع(٢) ". عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن رجل عن المسور بن مخرمة في قوله تعالى :﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ قال : هو القلبان(٣) والخاتم والكحل. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص أن ابن مسعود قال : إلا ما ظهر منها :(٤) الثياب، ثم قال أبو إسحاق : ألا ترى أنه يقول :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. عبد الرزاق قال : أنا ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله :﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ قال : هو الكف والخضاب والخاتم. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿ولا يبدين زينتهن﴾ قال : يرى الشيء من دون الخمار، فأما أن تسلخه فلا. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾ أو. . . أو. . . القلادة من الزينة والدملج من الزينة والخلخال والقرط(٥)، كل هذا زينة، فلا بأس أن تبديه عند كل ذي محرم، فأما التجرد فإن تلك عورة فلا(٦) ينبغي أن تجرد إلا عند زوجها. معمر عن قتادة ﴿أو التابعين﴾ قال : هو التابع لك الذي يتبعك يصيب من طعامك. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى :﴿وأن تصبروا خير لكم﴾ قال :(٧) عن نكاح الأمة. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما، وهو عند أم سلمة وهو ينعت لعبد الله بن أبي أمية امرأة، فقال : إذا افتتحتم إلى الطائف غدا فإني رأيت ابنة الغيلان بن سلمة، إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" ألا أرى هذا يعلم ما ها هنا، لا يدخل هذا(٨) عليكن، فحجبوه " (٩). عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى :﴿غير أولى الإربة﴾ قال : هو الأحمق الذي ليس له في النساء حاجة ولا أرب. قال معمر : قال الزهري : الأحمق الذي لا همة له في النساء ولا أرب.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :{ ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن قال : هو الخلخال لا تضرب(١٠) المرأة برجلها ليسمع صوت خلخالها.
١ المسكتان: مفردها مسكة: السوار من العاج..
٢ رواه ابن جرير بسنده ولم أجد الرواية في كتب السنن..
٣ القلبان: مثنى قلب: وهو السوار من الفضة..
٤ كلمة (منها) من (م)..
٥ القلادة: ما يوضع في العنق.
الدملج: هو السوار.
الخلخال: ما يوضع في الرجلين.
القرط: ما يعلق في الأذن..
٦ (فلا ينبغي) من (ق)..
٧ الآية: ٢٥ من سورة النساء..
٨ في (م) لا يدخل عليكن هذا..
٩ رواه البخاري مختصرا في المغازي ج ٥ ص ١٠٢.
ومسلم بسنده عن عبد الرزاق وبألفاظه في كتاب السلام ج ٧ ص ١١..
١٠ كلمة (لا) من (ق)..
النور 24:33
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله :﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهن خيرا﴾ قال : إن علمتم أن عندهم أمانة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل من أهل الشام أنه وجد في خزانة حمص كتابا من عمر بن الخطاب إلى عمير بن سعد(١) الأنصاري، وكان عاملا له فإذا فيه : أما بعد ؛ فانه من قبلك أن(٢) يفادوا أرقاءهم على مسألة الناس.
قال عبد الرزاق قال معمر : وكان قتادة يكره إذا كان العبد ليست له حرفة ولا وجه في شيء أن يكاتبه الرجل، لا يكاتبه إلا ليسأل الناس.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليا قال : في قوله :﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ كان أن عليا(٣) قال : يترك للمكاتب الربع. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : يترك له من طائفة من كتابته. قال معمر، وقال الكلبي : إنما يعني بهذا الناس آتوا المكاتب من مال الله الذي آتاكم، يحضهم بذلك على الصدقة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري أن رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند(٤) عبد الله بن أبي سلول أسيرا، وكانت لعبد الله بن أبي جارية، يقال : لها معاذة، فكان القرشي الأسير يريدها على نفسها، وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها، وكان ابن أبي يكرهها ويضربها رجاء أن تحمل للقرشي، (٥) فيطلب فداء ولده، فقال الله تعالى :﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ قال الزهري ﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ قال : غفر لهن ما أكرهن عليه.
[ سلمة عن إبراهيم بن الحكم قال : حدثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿أولى الإربة﴾ قال : الذي لا يقوم زبه ](٦).
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال : كان لعبد الله بن أبي جارية يقال لها مسيكة، يكرهها على الزنا، فقالت : إن كان هذا خيرا لقد استكثرت منه وإن كان ذلك سوءا لقد أنى(٧) لي أدعه، قال : فنزلت :﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن زكريا عن الشعبي أن عبد الله بن أبي كانت عنده معاذة ومسيكة، فأرسل إحداهما تفجر فجاءت ببرد، فأرادها على آخر فأبت فنزلت لهما التوبة دونه.
[ عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ قال : غفر لهن ما أكرهن عليه ](٨).
١ في (م) سعيد. وهو تصحيف. انظر تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٤٤..
٢ في (م) من قبلك من الناس..
٣ (أن عليا) من (ق)..
٤ سقطت كلمة (عند) من (م)..
٥ في (م) من القرشي..
٦ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
٧ أنى بمعنى آن وفي (م) آن لي أني أدعه..
٨ تقدمت هذه الرواية في الصفحة السابقة وهي غير موجودة في (م) في هذا المكان..
النور 24:35
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿كمشكاة فيها مصباح﴾ قال : هو مثل نور الله الذي في قلب المؤمن كمشكاة، والمشكاة الكوة ﴿فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري﴾ كوكب مضيء فهذا مثل لهذا ضربه الله ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾ قال معمر وقال الحسن : ليست من شجرة الدنيا ليست شرقية ولا غربية، قال معمر وقال الكلبي ﴿لا شرقية﴾ : لا يسترها من المشرق شيء ﴿ولا غربية﴾ : لا يسترها من المغرب شيء، وهو أصفى الزيت.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : هي الشجرة لا يفيء عليها ظل غرب، ضاحية للشمس، ذلك أصفى الزيت ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور﴾.
النور 24:36
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله :﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ قال : هي المساجد ﴿أذن الله أن ترفع﴾ يقول : أن تعظم لذكره ﴿يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ أذن الله أن تبنى ويصلى له فيها بالغدو والآصال.
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي، قال : أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقولون : إن المساجد بيوت الله في الأرض، فإنه حق على الله أن يكرم من زاره(١) فيها.
١ في (م) أن يكرم زائره فيها..
النور 24:37
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله :﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ قال : هي المساجد ﴿أذن الله أن ترفع﴾ يقول : أن تعظم لذكره ﴿يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ أذن الله أن تبنى ويصلى له فيها بالغدو والآصال.
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي، قال : أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقولون : إن المساجد بيوت الله في الأرض، فإنه حق على الله أن يكرم من زاره(١) فيها.
١ في (م) أن يكرم زائره فيها..
عبد الرزاق قال : أنا جعفر بن سليمان، قال : أنا عمرو بن دينار مولى لآل الزبير عن سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق، فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد، فقال ابن عمر : فيهم نزلت :﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾.
النور 24:39
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كسراب بقيعة﴾ قال : بقيعة من الأرض، يحسبه الظمآن ماء، فهو مثل ضربه الله لعمل الكافر، يحسب أنه في شيء كما يحسب هذا السراب ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وكذلك الكافر إذا مات لم يجد عمله شيئا، ﴿ووجد الله عنده فوفاه حسابه﴾.
النور 24:40
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو كظلمات في بحر لجي﴾ قال : في بحر عميق، وهو مثل ضربه للكافر أنه يعمل في ظلمة وحيرة، قال : ظلمات بعضها فوق بعض.
النور 24:43
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يكاد سنا برقه﴾ قال : لمحان البرق يكاد يذهب بالأبصار.
النور 24:58
معمر عن قتادة : أن ابن عباس قال في قوله تعالى :﴿ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات﴾ قال : ثلاث آيات محكمات لا يعمل(١) بهن أحد، هذه الآية إحداهن، وأخرى، قال الله :﴿يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ فأبيتم أنتم(٢) إلا فلانا وفلانا. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : المملوكون ومن(٣) لم يبلغ الحلم يستأذنوا في هذه الثلاث الساعات، صلاة العشاء التي تسمى العتمة، وقبل صلاة الفجر، ونصف النهار، فإذا بلغ الأطفال منكم الحلم، فإنهم يستأذنون على كل حال، لا يدخل الرجل على والديه إلا بإذن، قال : وذلك قوله :﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم﴾. عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير في قوله تعالى :﴿حتى تستأنسوا﴾ قال : هو الاستئذان. عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير(٤) عن حذيفة أنه سئل : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال : نعم، إنك إن لم تفعل رأيت منها ما تكره.
١ في (م) لم يعمل..
٢ كلمة (أنتم) من(ق). والآية من سورة الحجرات رقم /١٣/ ولم يذكر في النسختين الآية الثالثة. وفي الطبري: عن عطاء... قال: ونسيت الثالثة. وفي الدر المنثور: عن ابن عباس قال: ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بهن: ﴿يا أيها الناس آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم...﴾ الآية.
الآية التي في سورة النساء: ﴿إذا حضر القسمة..﴾ الآية..
الآية التي في سورة الحجرات: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾..
٣ في (م) ولم يبلغوا..
٤ في (م) مسلم بن يزيد. في تهذيب التهذيب: مسلم بن نذير وقيل ابن يزيد ويقال: إن يزيد جده أبو نذير انظر ج ١٠ ص ١٣٩..
النور 24:59
معمر عن قتادة : أن ابن عباس قال في قوله تعالى :﴿ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات﴾ قال : ثلاث آيات محكمات لا يعمل(١) بهن أحد، هذه الآية إحداهن، وأخرى، قال الله :﴿يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ فأبيتم أنتم(٢) إلا فلانا وفلانا. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : المملوكون ومن(٣) لم يبلغ الحلم يستأذنوا في هذه الثلاث الساعات، صلاة العشاء التي تسمى العتمة، وقبل صلاة الفجر، ونصف النهار، فإذا بلغ الأطفال منكم الحلم، فإنهم يستأذنون على كل حال، لا يدخل الرجل على والديه إلا بإذن، قال : وذلك قوله :﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم﴾. عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير في قوله تعالى :﴿حتى تستأنسوا﴾ قال : هو الاستئذان. عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير(٤) عن حذيفة أنه سئل : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال : نعم، إنك إن لم تفعل رأيت منها ما تكره.
١ في (م) لم يعمل..
٢ كلمة (أنتم) من(ق). والآية من سورة الحجرات رقم /١٣/ ولم يذكر في النسختين الآية الثالثة. وفي الطبري: عن عطاء... قال: ونسيت الثالثة. وفي الدر المنثور: عن ابن عباس قال: ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بهن: ﴿يا أيها الناس آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم...﴾ الآية.
الآية التي في سورة النساء: ﴿إذا حضر القسمة..﴾ الآية..
الآية التي في سورة الحجرات: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾..
٣ في (م) ولم يبلغوا..
٤ في (م) مسلم بن يزيد. في تهذيب التهذيب: مسلم بن نذير وقيل ابن يزيد ويقال: إن يزيد جده أبو نذير انظر ج ١٠ ص ١٣٩..
النور 24:60
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن(١) في قوله تعالى :﴿يضعن ثيابهن غير متبرجة بزينة﴾ قال : هو الجلباب والمنطق، يقول : لا جناح على المرأة إذا قعدت عن النكاح أن تضع الجلباب والمنطق، وفي حرف ابن مسعود :( أن يضعن من ثيابهن ). معمر : وقال الكلبي : إن المرأة تكون قد جلّت، فيكون لها(٢) العضو من أعضائها حسنا، فلا ينبغي لها أن تبدي ذلك تلتمس به الزينة. عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن علقمة بن مرثد عن ذر عن أبي وائل عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿أن يضعن ثيابهن﴾ قال : هو الرداء. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود(٣) قال : هو الرداء. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي حصين وسالم عن سعيد بن جبير قال : هو الرداء. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن معقل أو غيره عن عمرو بن ميمون قال : هو الجلباب.
١ في (م) عن قتادة..
٢ كلمة (لها) من (ق)..
٣ سقطت كلمة (ابن مسعود) من (م)..
النور 24:61
عبد الرزاق قال : أنا معمر في قوله تعالى :﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا﴾ قال :(١) قلت للزهري : ما بال الأعمى ذكر ها هنا والأعرج والمريض ؟ قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم، وكانوا يدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم، ويقولون : قد أحللنا(٢) أن تأكلوا مما في بيوتنا، فكانوا يتحرجون من ذلك، يقولون : لا ندخلها وهم غيب، فأنزلت هذه الآية رخصة لهم.
عبد الرزاق عن معمر عن مطر الوراق قال : كنا نأخذ غداءنا وعشاءنا إلى منزل سعيد بن أبي عروبة فنأكل عنده.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : كان الرجل يذهب بالأعمى أو الأعرج أو المريض إلى بيت أخيه أو بيت أبيه أو بيت أخته أو عمته أو خاله أو خالته، فكان الزمني يتحرجون من ذلك، يقولون : إنما يذهبون بنا إلى بيوت غيرهم ؟ فنزلت هذه الآية رخصة لهم(٣).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾ مما يختزن ابن آدم، ﴿أو صديقكم﴾ قال : إذا دخلت بيت صديقك من غير مؤامرته(٤) لم يكن بذلك بأس.
قال معمر : وقال قتادة عن مكرمة قال : إذا ملك الرجل المفتاح فهو خازن، فلا بأس أن يطعم الشيء اليسير، قال معمر : ودخلت على قتادة فقلت له : اشرب من هذا الجب- لجب فيه ماء- فقال : أنت لنا صديق.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا﴾ قال : كانوا إذا اجتمعوا ليأكلوا طعاما عزلوا للأعمى على حدة والأعرج على حدة والمريض على حدة، كانوا يتحرجون أن يتفضلوا عليهم، فنزلت هذه الآية رخصة لهم ﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا﴾
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة نزلت :﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا﴾ في حي من العرب كان الرجل منهم لا يأكل طعامه عبد وحده، وكان يحمله بعض يوم، حتى يجد من يأكل معه، قال معمر : وأحسبه ذكرا أنهم من بني كنانة.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة في قوله تعالى :﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله﴾ قالا : بيتك(٥) إذا دخلته فقل سلام عليكم.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي سنان عن ماهان في قوله تعالى :﴿فسلموا على أنفسكم﴾ قال : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل : سلام(٦) علينا من ربنا.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد قال : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد، فقل : بسم الله والحمد لله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿فسلموا على أنفسكم﴾ قال : هو المسجد إذا دخلته فقل : سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
عبد الرزاق عن معمر والحسن والكلبي في قوله :﴿فسلموا على أنفسكم﴾ قال : يسلم بعضكم على بعض، كقوله :﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾.
١ كلمة قال من (م)..
٢ في (م) أجزنا لكم..
٣ كلمة (لهم) من (ق)..
٤ أي من غير انتظار أمره أو استطلاع أمره..
٥ سقطت كلمة (بيتك) من (م)..
٦ في (م) السلام..
النور 24:62
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وإذا كانوا معه على أمر جامع﴾، قال : هو الجمعة، إذا كانوا معه فيها لم يذهبوا حتى يستأذنوه. قال معمر : وقال الكلبي : كان ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإن إذنه أن يأخذ بأنفه وينصرف.
النور 24:63
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ قال : أمرهم الله أن يفخموه(١) ويشرفوه.
١ في (م) أن يفخموا ويشرفوا..
الفرقان 25:12
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير الليثي في قوله تعالى :﴿سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾ إن جهنم تزفر زفرة لا يبقى ملك ولا نبي إلا خرّ تُرعد فرائصه، حتى إن إبراهيم ليجثو على ركبتيه فيقول : أي رب إني لا أسالك اليوم إلا نفسي.
١ البسملة من (ق)..
الفرقان 25:18
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وكانوا قوما بورا﴾ قال : هم الذين لا خير فيهم.
الفرقان 25:19
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿ومن يظلم منكم﴾ قال : هو الشرك.
الفرقان 25:22
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿حجرا محجورا﴾ قال : هي كلمة كانت العرب تقولها، كان الرجل إذا نزلت به شديدة(١) قال : حجرا محجورا، يقول : حراما محرما.
١ في (م) شدة..
الفرقان 25:23
عبد الرزاق قال : أن معمرا عن الحسن في قوله :﴿فجعلناه هباء منثورا﴾ قال : أما رأيت شيئا يدخل البيت من الشمس يدخله من الكوة فهو الهباء.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة ﴿هباء منثورا﴾ قال : هو ما تذري(١) الريح من حطام هذا الشجر.
١ في (م) هو ما تذرو الرياح. والوجهان صحيحان في اللغة. انظر لسان العرب ج ١٤ ص ٢٨٢..
الفرقان 25:27
عبد الرزاق قال : ثنا معمر عن قتادة وعثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس في قوله :﴿ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ قال : اجتمع عقبة بن أبي معيط وأبي بن خلف، وكانا خليلين، فقال أحدهما لصاحبه : بلغني أنك أتيت محمدا فاستمعت منه، والله لا أرضى عنك حتى تتفل في وجهه وتكذبه، فلم يسلطه الله على ذلك، فقتل عقبة بن أبي معيط يوم بدر صبرا، وأما أبي بن خلف فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده يوم أحد في القتال. فهما اللذان أنزل الله فيهما ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾ حتى بلغ ﴿خليلا﴾(١). عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس عن ابن عباس : أن عقبة بن أبي معيط وأبي بن خلف الجمحي، قال عقبة بن أبي معيط لأبي بن خلف- وكانا خليلين في الجاهلية- فقال : لا أرضى عنك أبدا حتى تأتي محمدا، فتتفل في وجهه وتكذبه وتشتمه، وكان قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وعرض عليه الإسلام، فلما سمع عقبه بذلك قال : لا أرضى عنك(٢) أبدا حتى تكذبه وتتفل في وجهه، فلم يسلطه الله على ذلك، فلما كان يوم بدر أسر عقبة بن أبي معيط في الأسارى، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل، فقال : يا محمد من بين هؤلاء أقتل ؟ قال : نعم، فقال : لم ؟ قال : بكفرك وفجورك وعتوك على الله وعلى رسوله. قال مقسم : فبلغنا- والله أعلم- أنه قال : فمن للصبية ؟ قال : فيقال : إنه قال : النار(٣). قال : فقام علي بن أبي طالب فضرب عنقه. وأما أبي بن خلف فقال : والله لأقتلن محمدا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : بل أنا أقتله إن شاء الله، قال : فانطلق رجل حتى أتى أبي بن خلف، فقال : إن محمدا حين قيل له ما قلت قال : بل أنا أقتله، فأفزعه ذلك، وقال : أنشدك بالله أسمعته يقول ذلك ؟ ووقعت في نفسه ؛ لأنهم لم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(٤) قولا إلا كان حقا، قال : فلما كان يوم أحد خرج أبي بن خلف مع المشركين، فجعل يلتمس غفلة النبي صلى الله عليه وسلم ليحمل عليه، فيحول رجل من المسلمين بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينه، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : خلوا عنه، وأخذ الحربة فرجله بها، فتقع في ترقوته تحت تسبغة(٥) البيضة وفوق الدرع، فلم يخرج كبير دم، واحتقن الدم في جوفه، فخر يخور كما يخور الثور، فأقبل أصحابه حتى احتملوه وهو يخور، فقالوا : ما هذا فوالله ما كان إلا خدش، فقال : والله لو لم يصبني إلا بريقه لقتلني، أليس قد قال : بل(٦) أنا أقتله ؟ والله لو كان الذي بي بأهل الحجاز لقتلهم، قال : فما لبث إلا يوما أو نحو ذلك حتى مات إلى النار، فأنزل الله تعالى :﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾ حتى بلغ ﴿خذولا﴾(٧).
١ أخرجه ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل، وأصحاب السير، ولم أجد الرواية في الكتب الستة..
٢ في (م) عليك..
٣ في (م) إلى النار..
٤ في (م) يقول قولا..
٥ في (م) تحت تسبغة البيضا وفوق الدراع، وهو تصحيف.
وتسبغة البيضة: ما يتدلى من الخوذة على الرقبة..
٦ كلمة (بل) سقطت من (م)..
٧ روى أبو داود جزءا صغيرا من الحديث في باب الجهاد ج ٤ ص ٢٣.
وأخرج الرواية بطولها ابن جرير في تفسير الآية وأصحاب السير. ولم أجد الرواية بطولها في الكتب الستة..
الفرقان 25:32
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله " ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ قال : كان ينزل آية أو آيتين أو آيات، كان ينزل جوابا لهم إذا(١) سألوا عن شيء أنزل الله جوابا لهم وردا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكلمونه وكان بين أوله وآخره نحو من عشرين سنة.
١ في (م) فإذا..
الفرقان 25:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾ قال : كلا قد أعذر الله إليه ثم انتقم منه.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ قال : تبر الله كلا بالعذاب تتبيرا.
الفرقان 25:45
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ قالا : مد الظل من حين يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس، فذلك مد الظل.
الفرقان 25:53
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾ قال : جعل هذا ملحا أجاجا، والأجاج المر.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : جعل بينهما برزخا، يقول : حاجزا.
الفرقان 25:55
عبد الرزاق قال معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾ قال : عونا للشيطان على ربه على المعاصي.
الفرقان 25:61
أنا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿بروجا﴾ قال : البروج : النجوم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا﴾ قال : السراج الشمس.
الفرقان 25:62
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهو الذي جعل اليل والنهار خلفة﴾ قال : جعل أحدهما خلفا للآخر، إن فات رجلا(١) من النهار شيء أدركه من الليل، وإن فاته من الليل(٢) شيء أدركه من النهار.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا حسد إلا على اثنتين : رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ". (٣)
١ في (م) الرجل..
٢ كلمة (شيء) من (ق)..
٣ رواه البخاري في كتاب التمني ج ٨ ص ١٢٩ مع تقديم وتأخير وكذلك في فضائل القرآن.
ومسلم في فضائل القرآن ج ٢ ص ٢٠١..
الفرقان 25:63
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿يمشون على الأرض هونا﴾ قال : بالوقار والسكينة، ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلما﴾ قال : سدادا.
[ عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿يمشون على الأرض هونا﴾ قال : حلماء علماء لا يجهلون ](١).
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
الفرقان 25:65
عبد الرزاق قال : أنا جعفر بن سليمان عن سليمان التميمي، قال : سمعته(١) وسأله رجل قال : يا أبا المعتمر أرأيت قول الله عز وجل :﴿إن عذابها كان غراما﴾ ما الغرام ؟ قال : الله أعلم، ثلاثا، ثم(٢) قال : كل أسير لا بد أن يفك إساره يوما أو يموت إلا أسير جهنم، فهو الغرام لا يفك أبدا.
١ في (م) سمعت..
٢ كلمة (ثم) من (م)..
الفرقان 25:67
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن رجل عن الحسن في قوله :﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ أن عمر بن الخطاب قال : كفى سرفا إلا يشتهي رجل شيئا إلا اشتراه فأكله.
الفرقان 25:68
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يلق أثاما﴾ قال : نكالا، ويقال : إنه واد في جهنم. (١)
١ في (ق) واد في النار، وما أثبتناه من (م) ومن رواية الطبري..
الفرقان 25:72
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾ قال : اللغو كله المعاصي.
الفرقان 25:74
عبد الرزاق عن ابن عيينه عن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿واجعلنا للمتقين إماما﴾ قال : اجعلنا مؤتمين بهم(١) مقتدين بهم.
١ في (م) مؤتمين لهم..
الفرقان 25:77
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فسوف يكون لزاما﴾ قال : قال أبي : هو القتل يوم بدر.
الشعراء 26:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طسم﴾ قال : اسم من أسماء القرآن.
١ البسملة من (م)..
الشعراء 26:3
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لعلك باخع نفسك﴾ قال : قاتل نفسك.
الشعراء 26:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لها خاضعين﴾ قال : لو شاء الله أنزل عليهم(١) آية يذلون بها، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله.
١ في (م) أنزل عليهم من السماء آية، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
الشعراء 26:7
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من كل زوج كريم﴾ قال : حسن.
الشعراء 26:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ولهم على ذنب﴾ قال : قتل النفس.
الشعراء 26:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ قال : التقطه آل فرعون فربوه حتى كان رجلا.
الشعراء 26:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأنا من الضالين﴾ قال : من الجاهلين ؛ جهله نبي الله ولم يتعمده.
الشعراء 26:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾ قال : يقول موسى لفرعون : أتمن علي أن اتخذت أنت بني إسرائيل عبيدا.
الشعراء 26:56
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال : كان يقرأ ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ قال : مؤدون(١) مقوون.
عبد الرزاق قال : أنا هشم عن أبي إسحاق عن رجل من الأزد عن ابن مسعود أنه كان يقرؤها : حاذرون.
عبد الرزاق عن هشم عن مغيرة عن إبراهيم وعن جويبر عن الضحاك أنهما كانا يقرآنها : حاذرون(٢).
١ أي ذوو أداة وقوة..
٢ هذه إحدى القراءتين المتواترتين وهي قراءة أهل الكوفة والقراءة الثانية حذرون، وهي قراءة المدنيين وأبي عمرو..
الشعراء 26:64
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة :﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ قال : هم قوم فرعون، قربهم الله حتى أغرقهم في البحر.
الشعراء 26:89
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بقلب سليم﴾ قال : سليم من الشرك.
الشعراء 26:94
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون﴾ قال : الغاوون الشياطين ](١).
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
الشعراء 26:118
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ قال : فاقض بيني وبينهم قضاء.
الشعراء 26:119
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في الفلك المشحون﴾ المشحون المحمل.
الشعراء 26:128
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بكل ريع آية تعبثون﴾ قال : بكل طريق.
الشعراء 26:129
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وتتخذون مصانع﴾ قال : مآخذ للماء، قال : وفي بعض الحروف : وتتخذون مصانع كأنكم تخلدون.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال مجاهد ﴿مصانع﴾ قصور، وحصون.
الشعراء 26:137
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ قال : يقول : هكذا خلقت الأولون، وهكذا كانوا يحيون ويموتون.
الشعراء 26:148
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿طلعها هضيم﴾ قال : الهضيم : اللطيف.
الشعراء 26:149
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والكلبي في قوله تعالى :﴿فارهين﴾ قال : معجبين بصنعكم.
الشعراء 26:153
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿المسحرين﴾(١) قال : الساحرين.
١ في (ق) المسحرون الساحرون. وما أثبتناه من (م)..
الشعراء 26:189
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿عذاب يوم الظلة﴾ قال : كانت سحابة استظلوا تحتها، فجعلها الله عليهم نيرانا.
قال عبد الرزاق : قال معمر : أنا رجل من أصحابنا عن بعض العلماء، قال : كانوا عطلوا حدا، فوسع الله عليهم في الرزق، ثم عطلوا حدا، فوسع الله عليهم في الرزق، فجعلوا كلما عطلوا حدا وسع الله عليهم في الرزق، حتى إذا أراد الله هلاكهم، سلط عليهم حرا لا يستطيعون أن يتقاروا، ولا ينفعهم ظل، ولا ماء، حتى ذهب ذاهب منهم، فاستظل تحت ظلة فوجد فيها روحا، فنادى أصحابه هلموا إلى الروح، فذهبوا إليه سراعا حتى إذا اجتمعوا فيها وتتاموا ألهبها الله عليهم نارا، فذلك عذاب(١) يوم الظلة.
١ في (ق) عذابه يوم الظلة، وما أثبتناه من (م) ورواية الطبري..
الشعراء 26:192
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ قال : هذا القرآن نزل به الروح الأمين.
الشعراء 26:197
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أو لم يكن لهم ءاية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾ قال : ألم يكن لهم النبي آية أن(١) علماء بني إسرائيل كانوا يعلمونه أنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم.
١ في (ق) أن يعلمه علماء بني إسرائيل، بزيادة (يعلمه) وما أثبتناه من (م) والطبري..
الشعراء 26:198
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ قال : لو أنزله الله أعجميا لكانوا أخسر(١) الناس به لأنهم لا يعرفون العجمية.
١ في (ق) (أحس) وفي (م) وحاشية (ق) أخص، والمعنى ليس واضحا منها وما أثبتناه من رواية الطبري..
الشعراء 26:210
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ قال :(١) هو القرآن.
١ كلمة (قال:) من (م)..
الشعراء 26:212
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ قال : عن سمع السماء.
الشعراء 26:214
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يا فاطمة ابنة محمد ويا صفية بنت عبد المطلب اتقوا النار ولو بشق تمرة ". (١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما نزلت :﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جمع النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم، فقال :" يا بني هاشم ألا لا ألفينكم تأتون(٢) تحملون الدنيا، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا إن أوليائي منكم المتقون، ألا فاتقوا النار ولو بشق تمرة " (٣).
١ روى القسم الأخير من الحديث (اتقوا النار...) الحديث، البخاري في مواطن من صحيحه منها كتاب التوحيد ج ٨ ص ٢٠٢. ومسلم في الزكاة ج ٣ ص ٨٦. وروى البخاري في التفسير ج ٨ ص ١٧. ومسلم في الإيمان: ج ١ ص ١٣٣. والترمذي في التفسير: ج ٥ ص ٢٠ دعوة رسول الله أقرباءه عند نزول الآية ولم يذكروا فيها (اتقوا النار ولو بشق ثمرة)..
٢ سقطت كلمت (تأتون) من (م)..
٣ روى القسم الأخير من الحديث (اتقوا النار...) الحديث، البخاري في مواطن من صحيحه منها كتاب التوحيد ج ٨ ص ٢٠٢. ومسلم في الزكاة ج ٣ ص ٨٦. وروى البخاري في التفسير ج ٨ ص ١٧. ومسلم في الإيمان: ج ١ ص ١٣٣. والترمذي في التفسير: ج ٥ ص ٢٠ دعوة رسول الله أقرباءه عند نزول الآية ولم يذكروا فيها (اتقوا النار ولو بشق ثمرة)..
الشعراء 26:219
عبد الرزاق عن معمر عن قتاد في قوله تعالى :﴿وتقلبك في الساجدين﴾ قال : في المصلين.
عبد الرزاق قال معمر : قال قتادة : وقال عكرمة : قائما(١) وراكعا وساجدا وجالسا.
١ سقطت كلمت (قائما) من (م)..
الشعراء 26:222
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿كل أفاك أثيم﴾ قال : هم الكهنة تسترق الجن السمع، ثم يأتون إلى أوليائهم من الإنس. (١)
١ جاءت هذه الرواية في (م) كما يلي: (قال: هي الكلمة يسترقها الجن من السمع ثم يأتون إلى أوليائهم من الإنس) وما أثبتناه من (ق) والطبري..
الشعراء 26:223
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن يحيى بن عروة عن عروة عن عائشة في قوله تعالى :﴿وأكثرهم كاذبون﴾ قال : قالت عائشة : قلت : يا رسول الله : إن الكهان كانوا يحدثوننا بالشيء فيكون حقا، قال :" تلك الكلمة من(١) الحق يخطفها الجني، فيقذفها في أذن وليه، وقال : فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة ". (٢)
١ في (م) تلك الكلمة من الحق يلفظها الجني..
٢ أخرج البخاري معنى الحديث ج ٦ ص ٢٩ في كتاب التفسير.
ورواه مسلم من حديث عبد الرزاق بسنده وألفاظه ج ٧ ص ٣٦..
الشعراء 26:224
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يتبعهم الغاوون﴾ قال : يتبعهم الشياطين.
الشعراء 26:225
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في كل واد يهيمون﴾ قال : يمدحون قوما بباطل، ويشمتون قوما بباطل.
الشعراء 26:227
﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ قال : هم من الأنصار الذين هاجوا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
النمل 27:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طس﴾ قال : اسم من أسماء القرآن.
١ البسملة من (م)..
النمل 27:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿نودي أن بورك من في النار﴾ قال : نور الله بورك.
عبد الرزاق قال : أنا معمر : وقال الحسن : هو النور، ومن حوله الملائكة.
النمل 27:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولم يعقب﴾ قال : لم يلتفت.
النمل 27:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿منطق الطير﴾ قال : النملة من الطير.
النمل 27:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فهم يوزعون﴾ قال : يرد أولهم على آخرهم. عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن ﴿يوزعون﴾ أن يتقدموه.
النمل 27:21
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ قال : نتف ريشه.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن حصين عن عبد الله بن شداد في قوله تعالى :﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ قال : نتفه وتشميسه.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قال ابن عباس : نتفه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾ قال : بعذر مبين.
النمل 27:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾ قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها(١) ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها(٢) وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل(٣) من الكوة، فألقى الصحيفة عليها(٤)، فقرأتها فإذا فيها ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ حتى ﴿مسلمين﴾ قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب(٥) إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾ فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين(٦) لم تحلل له أموالهم. فقال :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾.
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..
النمل 27:25
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذي يخرج الخبء﴾ قال : هو السر.
النمل 27:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾ قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها(١) ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها(٢) وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل(٣) من الكوة، فألقى الصحيفة عليها(٤)، فقرأتها فإذا فيها ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ حتى ﴿مسلمين﴾ قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب(٥) إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾ فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين(٦) لم تحلل له أموالهم. فقال :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾.
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : قال لم يكن الناس يكتبون إلا : باسمك اللهم، حتى نزلت ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾(١).
عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب أول ما كتب باسمك اللهم حتى نزلت ﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾ فكتب بسم الله، ثم نزلت :﴿ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾، فكتب بسم الله الرحمن، حتى نزلت :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فكتب بسم الله الرحمن الرحيم(٢).
١ رواه ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران في تفسير الآية. وأخرجه ابن سعيد وابن أبي شيبة وابن المنذر، انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ١٠٦..
٢ رواه ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران في تفسير الآية. وأخرجه ابن سعيد وابن أبي شيبة وابن المنذر، انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ١٠٦..
النمل 27:35
عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني في قوله تعالى :﴿وإني مرسلة إليهم بهدية﴾ قال : أهدت له صفائح الذهب في أوعية الديباج، فلما بلغ ذلك سليمان أمر الجن، فموهوا له الآجر بالذهب، ثم أمر بإلقائه في الطريق فلما جاءوا رأوه ملقى في الطريق وفي كل مكان، قالوا : قد جئنا نحمل شيئا نراه هاهنا ملقى ما يلتفت إليه، فصغر في أعينهم ما جاءوا به.
النمل 27:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾ قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها(١) ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها(٢) وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل(٣) من الكوة، فألقى الصحيفة عليها(٤)، فقرأتها فإذا فيها ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ حتى ﴿مسلمين﴾ قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب(٥) إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾ فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين(٦) لم تحلل له أموالهم. فقال :﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾.
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..
النمل 27:39
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿عفريت من الجن﴾ قال : داهية من الجن.
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾ قال : يعني مجلسه، قال معمر : وقال قتادة : كان يقضي، فقال : قبل أن تقوم من مجلسك الذي تقضي فيه.
النمل 27:40
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ قال : هو رجل من بني آدم، قال :﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ يقول : قبل أن يأتيك الشخص من مد البصر، وقال غيره : هو النظر. قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : الذي عنده علم من الكتاب رجل من(١) بني آدم، أحسبه قال : من بني إسرائيل، كان يعلم اسم الله الذي إذا دعي به أجاب.
١ في حاشية (ق) هو آصف بن برخيا..
النمل 27:41
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿نكروا لها عرشها﴾ قال : نكرته أن يزاد فيه أو ينقص منه.
النمل 27:42
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كأنه هو﴾ قال : شبهته به وكانت قد تركته خلفها ](١).
١ هذه الرواية جاءت متأخرة عن التي تليها في (م)..
النمل 27:44
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿حسبته لجة﴾ قال : كان من قوارير، وكان الماء من خلفه ؛ فحسبته لجة أي ماء.
النمل 27:47
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طائركم عند الله﴾ قال : علم عملكم عند الله.
النمل 27:48
عبد الرزاق قال : أنا يحيى بن ربيعة الصنعاني قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول في قوله تعالى :﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ قال : كانوا يقرضون الدراهم.
النمل 27:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا﴾ قال : تقاسموا بالله أن يبيتوا صالحا ثم يفتكوا به، ثم ليقولن لوليه :﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾.
النمل 27:50
﴿ومكروا مكرا﴾ فذلك مكرهم، فبينا هم معانيق(١) إلى صالح، يعني يسرعون سلط الله عليهم صخرة فقتلتهم.
١ معانيق: كما شرحتها الرواية أي مسرعين والأصل من عنق بفتحتين، وهو نوع من السير السريع تمد الراحلة عنقها أثناء السير..
النمل 27:55
عبد الرزاق قال : أنا فضل عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى :﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قال : كان يجامع بعضهم بعضا في المجالس.
النمل 27:56
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه تلا :﴿إنهم أناس يتطهرون﴾ فقال : عابوهم والله بغير عيب أي : إنهم يتطهرون من أعمال السوء.
النمل 27:60
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿حدائق ذات بهجة﴾.
النمل 27:82
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : حدثني من سمع حفصة بنت سيرين تقول : سألت أبا العالية الرياحي واسمه رفيع عن قوله تعالى :﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ فقال :﴿وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾.
عبد الرزاق عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت سألت أبا العالية عن قوله :﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ الآية. قال :﴿وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾.
عبد الرزاق عن معمر في قوله :﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ قال : حدثني هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان قال : إن للدابة ثلاث خرجات : خرجة تخرج في بعض البوادي ثم تنكمي(١)، وخرجة تخرج في بعض القرى حتى تذكر، وحتى تهريق الأمراء فيها الدماء، ثم تنكمي، فبينما الناس عند أشرف المساجد وأفضلها وأعظمها- حتى ظننا أنه يسمي المسجد الحرام، وما سماه- إذ ارتفعت بهم الأرض فانطلق الناس هرابا فلا يفوتها هارب، وتبقى عصابة من المسلمين فيقولون(٢) : إنه لا ينجينا من أمر الله شيء، فتخرج عليهم الدابة فتجلو وجوههم مثل الكوكب الدري، ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب، ثم تأتي الرجل وهو يصلي، فتقول : أتتعوذ بالصلاة، والله ما كنت من أهل الصلاة، فيلتفت إليها فتخطمه(٣)، وتجلو وجه المؤمن وتخطم الكافر، قال : قلنا : وما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال : جيران في الرباع، وشركاء في الأموال، أصحاب في الأسفار.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال : هي دابة ذات زغب وريش، لها أربع(٤) قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة، قال : وقال : عبد الله ابن عمرو بن العاص : إنها تنكت في وجه الكافر نكتة سوداء فتفشو في وجهه حتى يسود وجهه، وتنكت في وجه المؤمن نكتة بيضاء فتفشو في وجهه ثم تبيض وجهه، فيجلس أهل البيت على المائدة فيعرفون المؤمن من الكافر، ويتبايعون في الأسواق فيعرفون المؤمن من الكافر.
عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن قيس عن عطية بن(٥) سعد عن ابن عمر في قوله تعالى :﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ قال : إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر. عبد الرزاق نا إسرائيل عن سماك بن حرب عن إبراهيم قال : تخرج الدابة من مكة.
١ معنى تنكمي: أي تستتر وتختفي..
٢ (إنه) من (ق)..
٣ معنى (فتخطمه): أي تضربه على خطمه وهو الأنف أو مقدمة الوجه والأنف..
٤ في (م) (أربعة قوائم تخرج)..
٥ في (م) عن عطية عن سعد في قوله: (وإذا وقع...) ولم يذكر في السند ابن عمر..
النمل 27:87
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أحسبه عن ابن المسيب في قوله :﴿ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : بلغني أن مسلما ويهوديا تدارءا في أمر، فقال للمسلم : والذي اصطفى موسى على البشر لقد كان كذا وكذا، فصكه المسلم، فأتى اليهودي النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فأرى(١) موسى متعلقا بالعرش فلا أدري أبعث قبلي أم كان فيمن استثنى الله ". (٢)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿وكل أتوه داخرين﴾ قال : صاغرين.
١ في (م) فإذا..
٢ رواه البخاري في الخصومات ج ٣ ص ٨٨. ورواه مسلم في الفضائل ج ٧ ص ١٠١ وفي إحدى رواياته لا تفضلوني..
النمل 27:88
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿أتقن كل شيء﴾ قال : أحكم كل شيء.
النمل 27:89
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن زيد قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله وسئل عم الموجبتين فقال : من لقى الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ قال : من جاء بلا إله إلا الله، فإن له خيرا، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يقول : بالشرك(١) ﴿فكبت وجوههم في النار﴾.
١ سقطت عبارة (يقول بالشرك) من (م)..
النمل 27:90
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن زيد قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله وسئل عم الموجبتين فقال : من لقى الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ قال : من جاء بلا إله إلا الله، فإن له خيرا، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يقول : بالشرك(١) ﴿فكبت وجوههم في النار﴾.
١ سقطت عبارة (يقول بالشرك) من (م)..
القصص 28:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طسم﴾ قال اسم من أسماء القرآن.
١ البسملة من (م)..
القصص 28:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعل أهلها شيعا﴾ قال : يستعبد طائفة منهم ويذبح طائفة، ويقتل طائفة ويستحي طائفة.
القصص 28:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونجعلهم الوارثين﴾ قال : يرثون الأرض بعد آل فرعون.
القصص 28:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان حاز(١) يجزي لفرعون، فقال : إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم، فكان فرعون يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم حذرا من قول الحازي، وذلك قوله :﴿ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾.
١ الحازي هو: الكاهن..
القصص 28:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ قال : قذف في نفسها.
القصص 28:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾ قال : لا يشعرون أن هلاكهم على يديه.
القصص 28:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ قال : فارغا ليس بها هم غيره.
عبد الرزاق عن معمر قال : أنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني في قوله تعالى :﴿فؤاد أم موسى فارغا﴾ قال فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾ قال : ربط الله على قلبها بالإيمان.
القصص 28:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قصيه﴾ قال : قصي أثره ﴿فبصرت به عن جنب﴾ يقول : بصرت به وهي مجانبة له لم تأته.
القصص 28:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾ قال : كان لا يقبل ثديا لهم(١)، فقالت أخته ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم﴾.
١ كلمة (لهم) من (م)..
القصص 28:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾ قال : استوى : بلغ(١) أربعين سنة.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم(٢) عن مجاهد، قال : استوى أربعين سنة. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وقال قتادة : أشده(٣) ثلاث وثلاثون سنة.
١ كلمة (بلغ) من (م)..
٢ في (م) هشيم وهو تصحيف انظر التهذيب ج ٥ ص ٣١٤ ترجمة عبد الله عثمان بن خثيم..
٣ كلمة (أشده) من (ق)..
القصص 28:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿على حين غفلة من أهلها﴾ قال : عند القائلة بالظهيرة، وهم نائمون(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾ قال : كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل(٢) فرعون ﴿فوكزه موسى﴾ بعصاه ﴿فقضى عليه﴾،
١ في (م) وهو نيام..
٢ في (م) رجل من آل فرعون..
القصص 28:17
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ قال : إني لن أعين بعدها ظالما على فجرة. (١)
١ فجرة: أي عمل آثم يرتكبه..
القصص 28:19
فأقبل إليه موسى، فظن الرجل أنه يريد قتله، فقال : يا موسى ﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ وقبطي قريب منهما يسمعهما، فأفشى عليهما.
القصص 28:20
قال :﴿وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى﴾، قال : هو مؤمن(١) آل فرعون ﴿يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا يترقب﴾ من قتل النفس يترقب أن يأخذه الطلب.
١ في (م) (هو من آل فرعون) وهو تصحيف..
القصص 28:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سواء السبيل﴾ قال : قصد السبيل.
القصص 28:23
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿تذودان﴾ تذودان الناس عن غنمهما.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى يصدر الرعاء﴾ قال : فتشرب فضالتهم.
القصص 28:24
عبد الرزاق عن معمر تلا قتادة في قوله تعالى :﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب﴾ الآية، قال : كان نبي الله بجهد(١) ﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾.
١ في (ق) كان نبي الله جهد، وما أثبتناه من (م) ومن رواية الطبري أي تعبا..
القصص 28:26
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾ قال : بلغنا أن قوته كانت سرعة ما أروى غنمهما(١)، قال : بلغنا أنه ملأ الحوض بدلو واحدة.
معمر : وقال قتادة : وأما أمانته فإنه أمرها أن تمشي من خلفه.
١ في (م) عليهما. وهو تصحيف..
القصص 28:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أيما الأجلين قضيت﴾ قال : قال ابن عباس : رعى عليه أكثر الأجلين.
القصص 28:29
معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿جذوة من النار﴾ قال : شعلة من النار.
قال معمر وقال قتادة : أصل الشجرة في(١) طرفها النار، قال فذلك قوله :﴿جذوة من النار﴾.
القصص 28:30
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿المباركة من الشجرة﴾ قال : شجرة العوسج.
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : كان عصا موسى من عوسج، والشجرة أيضا من العوسج.
القصص 28:32
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من الرهب﴾قال من الرعب.
القصص 28:34
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ردءا يصدقني﴾ قال : عونا لي.
القصص 28:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾ قال : بلغني أنه أول من طبخ الآجر.
القصص 28:44
عبد الرزاق : معمر عن قتادة في قوله :﴿بجانب الغربي﴾ قال : يعني جبلا غربيا كان.
القصص 28:46
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي مدرك عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير رفع الحديث في قوله تعالى :﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ قال : نودوا يا أمة محمد، أجبتكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني قال : فذلك قوله :﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾. (١)
١ نسبه السيوطي في الدر إلى الفرياني وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم انظر الدر ج ٥ ص ١٢٩، ولم أجد الرواية في الكتب الستة..
القصص 28:48
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿سحران تظاهرا﴾ قال : الكتابان، قد ذكرهما فنسيت أحدهما، وحفظت أن أحدهما القرآن.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿سحران﴾ محمد وعيسى أو قال : موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن حميد الأعرج عن مجاهد قال : سألت ابن عباس وهو بين الركن والباب في الملتزم، وهو متكئ على يد(١) عكرمة مولاه فقلت : أسحران أم ساحران ؟ قال : فقلت ذاك مرارا، فقال عكرمة : ساحران، اذهب أيها الرجل، أكثرت عليه(٢).
١ في (م) على ابن عكرمة. وهو تصحيف. لأن مولاه عكرمة وليس ابنه..
٢ في (م) (فقلت ذلك مرارا فقال: ساحران، اذهب أيها الرجل أكثرت علي) وما أثبتناه من الدر المنثور ومن (ق). وبإثبات الألف وإسقاطها قراءاتان سبعيتان. انظر كتاب السبعة في القراءات ص ٤٩٥..
القصص 28:57
نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حرما آمنا﴾ قال : كان أهل الحرم آمنين يذهبون حيث شاءوا ؛ فإذا خرج أحدهم قال : أنا من أهل الحرم ؛ فلم يعرض له. وكان غيرهم من الناس إذا خرج أحدهم (١) قُتل أو سُلب.
١ (أحدهم) من (ق)..
القصص 28:63
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما أغوينا﴾ قال : هم الشياطين.
القصص 28:76
معمر عن الكلبي في قوله :﴿تنوء بالعصبة﴾ قال : العصبة ما بين الخمس عشرة إلى الأربعين.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ قال : كانت من جلود الإبل.
[ عبد الرزاق عن معمر وابن علية عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى :﴿لتنوء بالعصبة﴾ قال : كانت مفاتيحه من جلود الإبل ](١).
عبد الرزاق عن معمر ويحيى(٢) عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب أراد أن يضرب من جلود الإبل دراهم. فقالوا : إذا يفنى الإبل فتركها.
[ عبد الرزاق عن ابن جريج عن مجاهد في قوله :﴿لتنوء بالعصبة﴾ قال : العصبة خمسة عشر رجلا ](٣).
١ هذه الرواية جاءت متأخرة عن التي تليها في (م)..
٢ كلمة (يحيى) من (ق)..
٣ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..
القصص 28:77
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : لا تنسى الحلال من الدنيا، أي اتبع الحلال.
معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة.
[ نا سلمة قال : نا الفريابي عن محرر عن الحسن في قوله تعالى :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : أمره أن يأخذ قدر قوته ويدع ما سوى ذلك ](١).
١ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..
القصص 28:78
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ قال : يدخلون النار بغير حساب.
القصص 28:79
عبد الرزاق قال أنا(١) الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله :﴿فخرج على قومه في زينته﴾ قال : خرج على براذين بيض سروجها أرجوان، وعليه(٢) ثياب معصفرة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : خرج على أربعة آلاف دافة(٣) عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء، عليها قطائف أرجوان.
١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: أرنا الثوري.....
٢ في (م) (وعليهم) وفي الدر المنثور (عليها) ورجحنا رواية (ق) عليه، لتوحيد الضمائر مع (فخرج، قومه، زينته)..
٣ الدافة: الجيش يدفون نحو العدو أي يدبون. والجماعة تسير سيرا لينا.. انظر لسان العرب ج ٩ ص ١٠٥..
القصص 28:82
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يقول : أولا يعلم أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، يقول :﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ يقول : أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون.
القصص 28:85
نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لرادك إلى معاد﴾ قال : هذه مما كان يكتم ابن عباس، قال معمر : وأما الحسن والزهري فقالا : معاده يوم القيامة.
العنكبوت 29:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن عامر الشعبي قال : لما نزلت آية الهجرة كتب بها المسلمون إلى إخوانهم بمكة فخرجوا، حتى إذا كانوا ببعض الطريق أدركهم المشركون فردوهم، فأنزل الله تعالى :﴿آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون﴾ عشر آيات من أول السورة، فتعاهدوا أن يخرجوا إلى المدينة، فخرجوا فتبعهم المشركون، فاقتتلوا فمنهم من قتل ومنهم من نجا، فنزلت فيهم :﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾.
١ البسملة من (م)..
العنكبوت 29:2
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهم لا يفتنون﴾ قال : لا يبتلون.
العنكبوت 29:10
نا عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار، قال : سمعت عكرمة يقول : كان ناس بمكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله، فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم معهم فقتلوا، قال : فنزلت فيهم ﴿الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ إلى قوله :﴿عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا﴾(١) قال : فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة فخرج ناس من المسلمين، حتى إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون، فأدركوهم، فمنهم من أعطى الفتنة، فأنزل الله :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾ فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة، فقال : رجل من بني ضمرة لأهله وكان مريضا : أخرجوني إلى الروح، فأخرجوه، حتى إذا كان بالحص حاص(٢)، فمات فأنزل الله عز وجل ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله﴾ إلى آخر الآية، ونزل في أولئك الذين كانوا أعطوا الفتنة، ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾.
١ هذه الآيات من سورة النساء ٩٧-٩٩، وقد أورد الإمام عبد الرزاق الروايات المتعلقة بها، لمناسبتها لذكر الفتنة في هذه السورة..
٢ في (م) بالخضخاض، والحصحاص موطن خارج مكة على طريق المدينة..
العنكبوت 29:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وليحملن أثقالهم﴾ قال : من دعا قوما إلى ضلالة فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء. (١)
١ (م) شيئا..
العنكبوت 29:14
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأخذهم الطوفان﴾ قال : الماء.
العنكبوت 29:15
عبد الرزاق عن معمر عن في قوله تعالى :﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة﴾ قال : أخبرني يونس بن خباب عن مجاهد قال : كانوا سبعة : نوح وثلاثة بنيه ونساء بنيه، قال عبد الرزاق : قال معمر : وحسبت أني سمعت الكلبي يذكر أنهم كانوا ثلاثين أو نحو ذلك.
العنكبوت 29:17
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿وتخلقون إفكا﴾ قال : تنحتون إفكا.
العنكبوت 29:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ قال : هي كقوله ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ قال : وقال : ليس من أهل دين إلا وهم يتولّونه.
العنكبوت 29:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قال : في مجالسكم.
العنكبوت 29:32
نا عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾ قال : لا تجد المؤمن إلا يحوط المؤمن حيث كان.
العنكبوت 29:33
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سيء بهم﴾ قال : ساء ظنه بقومه وضاق بضيفه ذرعا ](١).
١ هذه الرواية غير موجودة في (م)..
العنكبوت 29:35
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولقد تركنا منها آية بيّنة﴾ قال هي : الحجارة التي أبقاها الله.
العنكبوت 29:36
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ قال : بلغنا أن شعيبا أرسل مرتين إلى أمتين : مدين وأصحاب الأيكة.
العنكبوت 29:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي : معجبين(١) بضلالتهم.
١ في (ق) متعجبين..
العنكبوت 29:41
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كمثل العنكبوت﴾ قال : هذا مثل ضربه الله أنه لن يغني عنه شيئا، من ضعفه وقلة إجزائه مثل ضعف بيت العنكبوت.
العنكبوت 29:45
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ما كان فيها، وذكر الله الناس(١) أكبر من كل شيء.
عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : ليس شيء(٢) أفضل من ذكر الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال : قال معاذ ابن جبل : لأن أذكر الله من بكرة حتى(٣) الليل أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل في سبيل الله من بكرة حتى الليل(٤).
عبد الرزاق قال : أخبرنا(٥) عمن سمع الحسن يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا، ولم يزدد بها عند الله(٦) إلا مقتا " (٧).
عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل عن الحسن في قوله تعالى :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ قال : قال : صلى الله رسول الله عليه وسلم :" من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا ". عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي خالد قال : قال ابن مسعود : لا تنفع الصلاة إلا لمن أطاعها. عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن ربيعة عن ابن عباس قال : سألني عن هذه الآية ﴿ولذكر الله أكبر﴾ قال : قلت : التسبيح والتكبير، فقال ابن عباس : ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه.
١ كلمة (الناس) من (ق)..
٢ كلمة (شي) من (ق)..
٣ في (م) حتى إلى الليل..
٤ في (م) حتى إلى الليل..
٥ في (م) عبد الرزاق قال: وأرنا معمر عمن سمع الحسن..
٦ في (م) ولم يزدد بها من الله إلا مقتا..
٧ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان. انظر الدر ج ٥ ص ١٤٥..
العنكبوت 29:46
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن﴾ قال : نسختها اقتلوا المشركين، ولا مجادلة أشد من السيف.
العنكبوت 29:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿بل هو آيات بينات﴾ قال :(١) النبي صلى الله عليه وسلم آية بينة وكذلك قرأها قتادة. ﴿في صدور الذين أوتوا العلم﴾ من أهل الكتاب.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : القرآن آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم يعني المؤمنين.
١ في (م) قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم آية بينة..
العنكبوت 29:56
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن الربيع بن أبي راشد عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾ قال : هو الرجل يكون بين ظهراني قوم يعملون بالمعاصي.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال : كان رجل بين قوم أو قرية يعمل فيها بالمعاصي، وإلى جنبه قرية صالحة، قال : قد أنى لي أن أترك هذه القرية فخرج يريد القرية الصالحة، فمات قبل أن يصل إليها، فاحتج فيه الملك والشيطان قال : فقيض الله له بعض جنوده، فقال : قيسوا ما بين القريتين، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر.
العنكبوت 29:64
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾ قال : هي الحياة.
الروم 30:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿الم غلبت الروم﴾ قال : كانت فارس قد غلبت الروم في أدنى الأرض، وهي الجزيرة، وهي أقرب أرض الروم(٢) إلى فارس :﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة، وعن رجل عن الشعبي قالا : لما نزلت ﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ فبلغنا أن المسلمين والمشركين حيث(٣) تخاطروا بينهم قبل أن ينزل تحريم القمار فضربوا بينهم أجلا فجاء ذلك الأجل، ولم يكن ذلك، قال : فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال :" لو ضربتم أجلا آخر فإن البضع يكون بين الثلاث إلى التسع والعشر " فزادوهم في الخطر(٤) ومدوا لهم في الأجل، قال : فظهروا في تسع سنين ففرح المؤمنون يومئذ بالقمار الذي أصابوا من المشركين(٥) ﴿بنصر الله ينصر من يشاء﴾ وكانوا يحبون أن يظهر أهل الكتاب على المجوس، وكان ذلك تشديدا للإسلام. قال عبد الرزاق : قال معمر : وكان مجاهد وقتادة يقولان : قد مضى. عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق أن ابن مسعود قال : قد مضت آية الروم، وقد مضى ﴿فسوف يكون لزاما﴾(٦) واللزام : القتل يوم بدر، وقال : وقد مضت ﴿البطشة الكبرى﴾(٧) يوم بدر.
١ البسملة من (م)..
٢ في (ق) أقرب الأرض. وما أثبتناه من (م)..
٣ كلمة (حيث) من (ق)..
٤ في (م) في الخطار..
٥ رواه الترمذي في التفسير انظر ج ٥ ص ٢٣ وما بعدها، وقال: حديث حسن صحيح غريب..
٦ الآية: ٧٧ من سورة الفرقان..
٧ الآية: ١٦ من سورة الدخان..
الروم 30:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ قال : يعلمون تجارتها وحرفتها(١) وبيعها ﴿وهم عن الآخرة هم غافلون﴾
١ في هامش (ق) الحرفة: الإقبال والإدبار، والحرفة تطلق على الصناعة، والكسب..
الروم 30:17
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزيق قال : خاصم نافع ابن الأزرق ابن عباس فقال : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال ابن عباس : نعم. ثم قرأ عليه :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ المغرب ﴿وحين تصبحون﴾ الفجر ﴿وعشيا﴾ العصر ﴿وحين تظهرون﴾ الظهر، ثم قرأ ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾.
الروم 30:18
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزيق قال : خاصم نافع ابن الأزرق ابن عباس فقال : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال ابن عباس : نعم. ثم قرأ عليه :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ المغرب ﴿وحين تصبحون﴾ الفجر ﴿وعشيا﴾ العصر ﴿وحين تظهرون﴾ الظهر، ثم قرأ ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾.
الروم 30:27
قال عبد الرزاق : قال : أنا معمر عن قتادة أن في حرف ابن مسعود ( بدأ الخلق ثم يعيده وهو عليه هين ).
الروم 30:28
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾ قال : هذا مثل ضرب للمشركين يقول :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم﴾ يقول : ليس من أحد يرضى لنفسه أن يشاركه عبده(١) في ماله ونفسه وزوجه حتى يكون بمثله، ويقول : فقد رضي بذلك ناس لله فجعله معه إلها شريكا.
١ في (م) غيره. وهو تصحيف، والروايات في الدر تؤيد ما أثبتناه حيث ذكر المملوك في سياق الآية..
الروم 30:30
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن أبا هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه(١) وينصرانه ويمجسانه(٢) كما تنتج البهيمة بهيمة(٣) هل تحسون فيها من جدعاء " ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم :﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ قال معمر : وقال قتادة : لا تبديل لدين الله. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وكان الحسن يقول : فطرة الله الإسلام.
١ في (م) أو ينصرانه أو يمجسانه، وما أثبتناه من (ق) ويؤيده ما في الصحيحن..
٢ في هامش (ق) قال الخشني: قال الأوزاعي: أنه لا يهوده أبوه ولا ينصره ولا يمجسه إلا بما قدر الله عليه..
٣ في رواية الشيخين بهيمة جمعاء. انظر البخاري في الجنائز ج ٢ ص ٩٧. ومسلم في القدر ج ٨ ص ٥٢..
الروم 30:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ قال : إذا كان لك ذو قرابة فلم تصله بمالك ولم تمش إليه برجلك فقد قطعته.
الروم 30:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن عباس(١) في قوله تعالى :﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس﴾ قال : هي هدية الرجل يهدي الشيء يريد أن يثاب أفضل منه فذلك الذي لا يربو عند الله، لا يؤجر(٢) فيه صاحبه ولا إثم عليه ﴿وما آتيتم من زكاة﴾ قال : هي الصدقة ﴿تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثل ذلك. عبد الرزاق قال : أنا عبد العزيز بن أبي رواد عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس﴾ قال : هو الربا الحلال، الرجل(٣) يهدي الشيء ليثاب أفضل منه فذلك لا له ولا عليه ليس له فيه أجر، وليس عليه فيه إثم.
١ (عن ابن عباس) من (ق)..
٢ في (م) لا يربو فيه صاحبه. وهو تصحيف..
٣ كلمة (الرجل) من (م)..
الروم 30:41
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ قال هو : الشرك امتلأت الأرض ضلالة وظلما، والبر أهل البوادي، والبحر أهل القرى ﴿بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بقلب سليم قال سليم من الشرك.
لقمان 31:6
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ قال : أما والله لعله ألا يكون أنفق فيه مالا وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق. قال عبد الرزاق : قال معمر : وبلغني أنها نزلت في بعض بني عبد الدار. عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم البصري عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ قال : هو الغناء، وكل لعب لهو.
١ البسملة من (م)..
لقمان 31:12
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي ليلى عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ قال : العقل والفقه والإصابة في القول في غير نبوة.
لقمان 31:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ قال : جهدا على جهد. معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ختار﴾ قال : هو الغدار. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مفاتيح الغيب خمس :﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾(١).
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٢١.
ومسلم في الإيمان: ج ١ ص ٣١..
لقمان 31:16
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله :﴿فتكن في صخرة﴾ قال : الصخرة التي الأرض عليها(١)، ثم قال :﴿أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله﴾ يقول : إن تك مثقال حبة من خردل من خير أو شر يأت بها الله.
قال عبد الرزاق : قال الثوري : قال : صخرة تحت الأرضين، قال : بلغنا أن خضرة السماء من تلك الصخرة(٢).
١ هذا فهم للرواة، وليس حديثا ولا أثرا، حسب ثقافة عصر الراوي..
٢ هذا فهم للرواة، وليس حديثا ولا أثرا، حسب ثقافة عصر الراوي..
لقمان 31:18
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تصعر(١) خدك للناس﴾ قال : هو الإعراض عن الناس يكلمك أحدهم(٢)، وأنت معرض عنه متكبر.
١ قراءة تصاعر هي قراءة نافع وأبي عمرو والكسائي وابن محيصن وقراءة تصعر هي قراءة ابن كثير وعاصم وابن عامر وهما قراءتان سبعيتان..
٢ في (م) يكلمك أحد..
لقمان 31:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واغضض من صوتك﴾ قال : أمر بالاقتصاد في صوته. عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قال : أقبح الأصوات لصوت الحمار.
لقمان 31:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن المشركين قالوا في القرآن : إن هذا الكلام يوشك أن ينفد، يوشك أن ينقطع، فنزلت :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾.
السجدة 32:5
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج قال : أنا ابن أبي مليكة قال : دخلت أنا وعبد الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان على عبد الله بن عباس قال : فقال له ابن فيروز : يا أبا عباس(٢)، قول الله تبارك وتعالى :﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره﴾ الآية قال ابن عباس : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان، فقال ابن عباس :﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾ فقال له ابن فيروز : أسألك يا أبا عباس(٣)، فقال ابن عباس : أياما سماها الله لا أدري ما هي، أكره أن أقول فيها ما لا أعلم. قال ابن أبي مليكة : فضرب الدهر حتى دخلت على سعيد بن المسيب، فسئل عنها فلم يدر ما يقول فيها، قال : فقلت له : ألا أخبرك ما حضرت من ابن عباس ؟ فأخبرته، فقال ابن المسيب للسائل : هذا ابن عباس قد اتقى أن يقول فيها وهو أعلم مني.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ قال : ينحدر الأمر ويصعد إلى السماء من الأرض في يوم واحد مقداره ألف سنة خمس مائة في المسير حين(٤) ينزل وخمس مائة حين(٥) يعرج.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) يا ابن عباس. ورواية الدر المنثور كالتي أثبتناها..
٣ في (م) يا ابن عباس. ورواية الدر المنثور كالتي أثبتناها..
٤ في (م) (حتى) بدل (حين)..
٥ في (م) (حتى) بدل (حين)..
السجدة 32:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أحسن خلق كل شيء.
السجدة 32:16
عبد الرزاق عن الثوري عن جويبر عن الضحاك في قوله :﴿تتجافى جنوبهم﴾ قال : كانوا إذا استيقظوا ذكروا الله وكبروا.
عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل في قوله :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت يا رسول الله : أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني(١) من النار، وقال :" لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت، ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل، ثم قرأ :﴿تتجافى جنوبهم﴾ حتى ﴿يعملون﴾ ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ فقلت : بلى يا رسول الله، قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت : بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه ثم قال : كف عليك هذا، فقلت : يا رسول الله، أو إنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " ؟ ؟ (٢).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ قال : الصلاة من الليل.
١ في (م) ويبعدني..
٢ رواه الترمذي في الإيمان ج ٤ ص ١٢٤ وقال: حديث حسن صحيح.
وابن ماحه في الفتن ج ٢ ص ١٣١٥. وأحمد ج ٥ ص ٢٣١، ٢٣٧..
السجدة 32:17
عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ قال : قال الله : أعددت لعبادي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
[ عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ](١).
١ هذا السند غير موجود في (م)، وقد أخرج الحديث البخاري في التوحيد ج ٨ ص ١٩٧ ورواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها ج ٨ ص ١٤٢ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٢٦ والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٢٣٥. وعند الشيخين والترمذي والدارمي (لعبادي الصالحين)..
السجدة 32:21
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ قال : قال أبي بن كعب : هو يوم بدر. عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : العذاب الأدنى عقوبات الدنيا.
السجدة 32:27
معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾ قال : هي أبين(١) التي لا تنبت.
١ في رواية الدر المنثور: قال هي التي لا تنبت هن أبين ونحوها من الأرض. وفي حاشية (ق) أبين: أرض باليمن وهي عدن، وهو ما ذكره صاحب لسان العرب: ج ١٣ ص ٦. وفي رواية الطبري عن ابن عباس: الأرض التي لا تمطر إلا قطرا لا يغني عنها شيئا إلا ما يأتيها من السيول..
السجدة 32:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يوم الفتح﴾ قال : الفتح القضاء.
الأحزاب 33:4
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال :: أنا معمر عن الزهري في قوله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال : بلغنا أن ذلك(٢) كان في شأن زيد ابن حارثة فضرب له مثلا يقول : ليس ابن رجل آخر ابنك.
معمر : وقال قتادة : كان رجل(٣) لا يسمع شيئا إلا وعاه، فقال الناس : ما يعي هذا إلا أن له قلبين، قال : وكان يسمى ذا القلبين، قال الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : كان الرجل يقول : إن نفسا تأمرني بكذا ونفسا تأمرني بكذا، فقال الله تعالى :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) أنه كان..
٣ في (ق) كان رجلا. وما أثبتناه من (م) والدر المنثور..
الأحزاب 33:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال قتادة : لو دعوت رجلا لغير أبيه، وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس، وقال : وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقول : اللهم اغفر لي خطاياي، فقال : استغفر الله للعمد، فأما الخطأ فقد تجوز عنه، قال : وكان يقول : ما أخاف عليكم الخطأ، ولكني أخاف عليكم العمد، وما أخاف عليكم العائلة(١) ولكن أخاف عليكم التكاثر، وما أخاف عليكم أن تزدروا أعمالكم، ولكني أخاف عليكم أن تستكثروها.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : وكان يقال :(٢) ثلاث لا يهلك عليهن ابن آدم : الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه.
١ في (م) العيلة: وهي كثرة العيال مع الفقر..
٢ (وكان يقال:) من (ق)..
الأحزاب 33:6
نا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر في قوله تعالى :﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ](١) فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن ترك مالا فهو لورثته(٢).
عبد الرزاق : قال معمر : وفي حرف أبي بن كعب ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم ). عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن بجالة التميمي قال : مر عمر بغلام وهو يقرأ ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ وهو أب لهم، فقال عمر : احككها يا غلام(٣)، قال : أقرأنيها أبي، فأرسل إلى أبي بن كعب فجاءه، قال : فرفع صوته عليه، فقال أبي : كان يشغلني القرآن إذ كان يشغلك الصفق بالأسواق، فسكت عمر.
أنا عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾، قال معمر : أخبرني قتادة عن الحسن : إلا أن يكون لك ذو قرابة، ليس على دينك فتوصي له بالشيء من مالك، هو وليك في النسب وليس وليك في الدين.
قال عبد الرزاق : أخبرني ابن جريج قال : قلت لعطاء ما قوله :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ ؟ قال : هو إعطاء المسلم الكافر، بينهما قرابة ووصيته له. عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين فكانوا يتوارثون بالهجرة حتى نزلت ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾ فجمع الله(٤) المؤمنين والمهاجرين. قال :﴿إلا إن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ إلا أن توصوا لأوليائكم، يعني الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهم.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ رواه البخاري في النفقات ج ٦ ص ١٩٥. ومسلم في الفرائض ج ٥ ص ٦٢.
وأبو داود في الإمارة ج ٤ ص ٢٠٦. والترمذي في الجنائز ج ٢ ص ٢٦٦..
٣ المراد باحككها: امح عبارة (وهو أب لهم) من المصحف، لأنها لم تتواتر نقلا وهي من القراءات الشاذة..
٤ في (ق): فجمع المؤمنين والمهاجرين. وما أثبتناه من (م)..
الأحزاب 33:7
أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾ قال : أخذ الله ميثاقهم أن يصدق بعضهم بعضا.
الأحزاب 33:9
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾ قال : هي(١) الملائكة.
١ في (م) هم الملائكة..
الأحزاب 33:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ قال : شخصت من مكانها، فلولا أنه ضاق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت.
الأحزاب 33:12
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ قال : ناس من المنافقين : يعدنا محمد أنا نفتتح قصور الشام وفارس، وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله، ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا.
الأحزاب 33:13
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن بيوتنا عورة﴾ قال : كان المنافقون يقولون : إن بيوتنا تلي العدو(١) ولا نأمن على أهالينا، فيبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجد فيها أحدا.
١ (تلي العدو) من (ق) وورد مكانها في (م) عورة..
الأحزاب 33:14
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله :﴿من أقطارها﴾ قال : نواحيها، وقوله :﴿سئلوا الفتنة﴾ يعني الشرك.
الأحزاب 33:18
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿هلم إلينا﴾ قال : قال المنافقون : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، وهو هالك ومن معه(١)، هلّم إلينا.
١ في (م) وهو هالك معهم. والمراد بأكلة رأس، أي أن عددهم قليل يمكن جمعهم على رأس ذبيحة واحدة أي يجمعهم مكان ضيق. كناية عن قلة عددهم..
الأحزاب 33:22
قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولما رأى المؤمنين الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ قال : أنزل الله تعالى في سورة البقرة :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا﴾ ﴿ولما رأى المؤمنون روى الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ لقوله :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾.
الأحزاب 33:23
معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ قال : قضى أجله على الصدق والوفاء.
الأحزاب 33:24
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة :﴿ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾ قال : يعذبهم إن شاء أو(١) يخرجهم من النفاق إلى الإيمان.
١ في (م) إذ، وهو تصحيف..
الأحزاب 33:26
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من صياصيهم﴾ قال : من حصونهم.
الأحزاب 33:27
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأرضا لم تطئوها﴾ قال : مكة.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : فارس والروم.
الأحزاب 33:29
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لما نزلت :﴿إن كنتن تردن الله ورسوله﴾ الآية، دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأني فقال :" يا عائشة إني ذاكر لك أمرا فلا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك "، قالت : قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه قالت : فقرأ علي :﴿يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا﴾ الآية، فقلت : أفي هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. (١)
١ رواه البخاري في المظالم في حديث طويل ج ٣ ص ١٠٦.
وفي تفسير سورة الأحزاب باختصار: ج ٦ ص ٢٣.
والترمذي في التفسير ج ٢ ص ٣٠.
والنسائي في النكاح ج ٦ ص ٥٥..
الأحزاب 33:30
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يضاعف لها العذاب ضعفين﴾ قال : عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.
الأحزاب 33:31
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾ قال : كل قنوت في القرآن طاعة.
الأحزاب 33:32
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لستن كأحد من النساء﴾ قال : كأحد من نساء هذه الأمة. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ قال : نفاق. عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس أنه سمع عكرمة قال : يقول : شهوة الزنا.
الأحزاب 33:33
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ قال : كانت المرأة تخرج تتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلق(١) النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت، وكان يقال لها : أم المساكين، فتزوجت قبل أن يحرم على الناس أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
١ طلق: بمعنى طلقها..
الأحزاب 33:34
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايت الله والحكمة﴾ قال : القرآن والسنة.
الأحزاب 33:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما ذكر الله أزواج النبي صلى الله عليه وسلم دخل نساء من المسلمات عليهن فقلن : ذكرتن ولم نذكر، ولو كان فينا خير ذكرنا، فأنزل الله تعالى :﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾.
أنا عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال : لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.
الأحزاب 33:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي ابنة عمته، وهو يريدها لزيد، فظنت أنه يريدها لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت، فأنزل الله :﴿ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذ قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ فرضيت وسلمت(١).
١ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني.
انظر الرواية في الدر: ج ٥ ص ٢٠١..
الأحزاب 33:37
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ قال : أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق، ﴿أمسك عليك زوجك﴾ قال قتادة : جاء زيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن زينب اشتد علي لسانها، وأنا أريد أن أطلقها قال له النبي صلى الله عليه وسلم :" اتق الله وأمسك عليك(١) زوجك(٢) "، والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس إن أمره(٣) بطلاقها، فأنزل الله تعالى :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا﴾ قال قتادة : لما أهل طلقها زيد ﴿زوجناكها﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول : ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية أشد عليه منها، قوله :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ ولو كان كاتما من الوحي شيئا لكتمها(٤)، قال : وكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول : أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني رب العرش(٥).
١ في (م) أمسك عليك زوجك واتق الله..
٢ روى القسم الأول من الحديث الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣١، ٣٢..
٣ في (م) أن أمره إن يطلقها..
٤ روى القسم الأول من الحديث الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣١، ٣٢..
٥ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٣..
الأحزاب 33:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ أي : فيما أحل الله له.
الأحزاب 33:40
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم﴾ قال : يعني زيدا، يقول : ليس بأبيه(١)، وقد ولد للنبي صلى الله عليه وسلم رجال ونساء. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وخاتم النبيين﴾ يقول : آخر النبيين.
١ في (م) ليس بابنه..
الأحزاب 33:42
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ قال : صلاة الصبح وصلاة العصر.
الأحزاب 33:43
معمر عن الحسن في قوله :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ إن بني إسرائيل سألوا موسى هل يصلي ربك فكأن ذلك كبر في صدره، فأوحى الله إليه أن أخبرهم أني أصلي وأن صلاتي أن رحمتي سبقت غضبي.
الأحزاب 33:44
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ قال : تحية أهل الجنة : السلام.
الأحزاب 33:48
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ودع أذاهم﴾ قال : اصبر على أذاهم.
الأحزاب 33:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾ قال :(١) التي نكحت ولم يبين بها ولم يفرض لها، فليس لها صداق وليس عليها عدة.
١ في (م) قال: المرأة التي..
الأحزاب 33:50
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ قال : إن ميمونة وهبت نفسها للنبي فقبلها(١)، ووهبت سودة يومها لعائشة، قال الزهري : إن الهبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ولا يحل لأحد أن تهب له(٢) امرأة نفسها بغير صداق. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم﴾ قال : ما فرض الله عليهم(٣) ألا ينكح إلا بوجود شهداء وصداق، ولا ينكح الرجل أكثر من أربع.
١ في (م) فقبلها بغير صداق..
٢ كلمة (له) من (م)..
٣ العبارة في (م): قال: فرض الله عليهن أن لا ينكحن إلا بولي وشهيدي عدل وصداق....
الأحزاب 33:51
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي رزين في قوله :﴿ترجى من تشاء منهن﴾ قال : المرجيات ميمونة وسودة وصفية وجويرية وأم حبيبة، وكانت عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب سواء في قسم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساوي(٤) بينهن في القسم. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول :" اللهم هذا فيما أطيق وأملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. (٥)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : فلا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة إنما بعثت عند مبلغا ولم أبعث متعنتا ". (٦)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم موسعا عليه في قسم أزواجه أن يقسم بينهن كيف يشاء، فذلك قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾ إذا علمن أن ذلك من الله.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله :﴿ترجي من تشاء منهن﴾ قال : كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن، قال الزهري : وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدا، ولقد آواهن كلهن حتى مات، قال معمر : وقال قتادة : جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء، بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم. عبد الرزاق قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة فليس(١) لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يدعها، ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن. . . الآية.
١ في (م) فليس يحل لأحد..
الأحزاب 33:52
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ هؤلاء اللاتي عندك، قال الحسن : لما خيرهن فاخترن الله ورسوله قصر عليهن فقال : لا يحل لك النساء من بعد، اللاتي عندك. عبد الرزاق عن معمر وقال الزهري : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وما نعلمه يتزوج النساء.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي قال :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ يقول : ما قص الله عليك من بنات العم وبنات الخال وبنات وبنات.
الأحزاب 33:53
معمر عن أبي عثمان البصري عن أنس قال : لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت إليه أم سليم(١) حيسا في تور(٢) من الحجارة، قال أنس فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم :" اذهب فادع من لقيت من المسلمين "، قال : فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون ويأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، أو قال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا وبقي(٣) طائفة منهم فأطالوا عنده الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾. (٤)
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : غير متحينين طعاما، ﴿ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾ حتى بلغ ﴿لقلوبكم وقلوبهن﴾. عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سنان عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿ومن يتوكل على الله﴾ قال : التوكل جماع الإيمان. عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن خيثمة، قال : ما من شيء(٥) يقرءونه في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلا وهو في التوراة يا أيها المساكين. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رجلا قال :(٦) لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم لتزوجت فلانة، يعني عائشة، فأنزل الله تعالى :﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا﴾.
[ عبد الرزاق قال : معمر سمعت أن هذا الرجل طلحة بن عبيد الله ](٧).
١ في (ق) أم سلمة. وهو تصحيف..
٢ الحيس: هو: الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن.
والتور: هو: إناء يوضع فيه الطعام وقد يتوضأ منه..
٣ في (م) وبقيت..
٤ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٦ ومسلم في النكاح ج ٤ ص ١٥١ في حديث طويل..
٥ في (م) قال: ما شيء..
٦ في (ق) قال: لو قد قبض النبي صلى الله عليه وسلم لقد تزوجت فلانة..
٧ الرواية التي بين المعكوفتين من (م)..
الأحزاب 33:57
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله﴾ قال : بلغني أن الله تبارك اسمه قال : شتمني عبدي ولم يكن له أن يشتمني، وكذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني، أما شتمه إياي فقوله : إني اتخذت ولدا، وأنا الأحد الصمد، وأما تكذيبه إياي فزعم أني لن أبعثه يعني بعد الموت. عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(١).
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٩٥ والنسائي في الجنائز ج ٤ ص ١١٢..
الأحزاب 33:59
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا، كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن، فكانت المرأة الحرة(١) تخرج فيحسبون أنها أمة، فيتعرضون لها ويؤذونها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين(٢). عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن صفية بنت نسيبة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما نزلت هذه الآية ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها.
١ كلمة (الحرة) من (ق)..
٢ أخرجه سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم مع اختلاف في اللفظ انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ٢٢١..
الأحزاب 33:60
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ناسا من المنافقين أرادوا أن يظهروا نفاقهم فنزلت :﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم﴾ يقول : لنحرشنك بهم.
معمر وأخبرني عن ابن طاوس عن أبيه قال : نزلت في بعض أمور النساء يعني ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾. عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال : قلت لعكرمة أرأيت قول الله ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ قال : الزناة. عبد الرزاق قال : أنا أبو يزيد سلم(١) بن عبيد الله الصنعاني عن إسماعيل ابن شروس عن عكرمة في قوله :﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ قال : الزناة.
١ في (م) سالم بن عبد الله. وفي الجرح والتعديل للرازي: سلم بن عبد الله أبو يزيد الصنعاني انظر ج ٤ ص ٢٨٦..
الأحزاب 33:69
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿لا تكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرأه الله مما قالوا﴾ قالا : إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة فلا يستترون، وكان موسى رجلا حييا لا يفعل ذلك، فكانوا يقولون : ما يمنع موسى أن يسعى معنا إلا أنه آدر، فاغتسل يوما ووضع ثوبه على حجر فسعى الحجر بثوبه، فأتبعه موسى خلفه ويقول : ثوبي يا حجر ؟ ثوبي يا حجر ؟ حتى مر على بني إسرائيل فنظروا إليه، فرأوه بريئا مما كانوا يقولون فأدرك الحجر فأخذ ثوبه. عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوءة بعض وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا : ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا آدر، فذهب يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال : فجمح(١) موسى في أثره يقول : ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا : والله ما بموسى بأس، قال : فقام الحجر بعدما نظروا إليه فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " قال أبو هريرة إنه لندب بالحجر ستة أو سبعة أثر ضربه بالحجر(٢).
١ في (م) فخرج..
٢ رواه البخاري في الغسل ج ١ ص ٧٣.
ومسلم في الفضائل ج ٧ ص ٩٩.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٨..
الأحزاب 33:72
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ إلى آخر السورة قالا : هي فرائض الله التي عرضها(١) على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها.
عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾ قال : هي الفرائض. قال : وقوله :﴿فأبين أن يحملنها﴾ قال : فلم تستطعها، قال : فقيل لآدم : هل أنت آخذها بما فيها ؟ قال : وما فيها ؟ قال : إن أحسنت أجرت وإن أسأت عوقبت(٢)، قال : فحملها.
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الأمانة ثلاث الصلاة والصيام والغسل من الجنابة " (٣).
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم أبي الضحى عن مسروق عن أبي بن كعب قال : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على فرجها. عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : أخبرني وهب الديناري قال : في الزبور مكتوب أن الله يقول : من اغتسل من الجنابة فإنه(٤) عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فإنه عدوي حقا.
١ في (م) التي عرض..
٢ في (م) جوزيت..
٣ أخرجه عبد بن حميد. انظر الدر ج ٥ ص ٢٢٥..
٤ في (م) فهو..
سبأ 34:1
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهو الحكيم الخبير﴾ قال : حكيم في أمره خبير بخلقه.
سبأ 34:3
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب﴾ قال : يقول بلى وربي عالم الغيب لتأتينكم.
سبأ 34:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين﴾ قال : يظنون أنهم يعجزون الله ولن يعجزوه.
سبأ 34:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ يقول : إذا أكلتكم الأرض وكنتم عظاما ورفاتا إنكم لفي خلق جديد.
سبأ 34:9
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾ قال : إنك إن نظرت عن يمينك وعن شمالك أو بين يديك أو من خلفك رأيت السماء والأرض.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لكل عبد منيب﴾ قال : تائب.
سبأ 34:10
نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يا جبال أوبي معه﴾ قال : سبحي معه.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وألنا له الحديد﴾ قال : لينه الله له يعمله بغير نار.
سبأ 34:11
وقوله :﴿أن اعمل سابغات﴾ يقول : دروع سابغات.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وقدر في السرد﴾ [ قال : السرد : المسامير التي في حلق الدرع.
عبد الرزاق قال : أنا ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿وقدر في السرد﴾ ](١) قال : لا تدق في(٢) المسامير وتوسع الحلقة فتسلس، ولا تغلظ المسامير وتضيق الحلقة فتنفصم، واجعله قدرا.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ كلمة (في) من (م)..
سبأ 34:12
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿غدوها شهر ورواحها شهر﴾ قال : يغدو من دمشق فيقيل باصطخر، ويروح من اصطخر فيبيت بكابل، وما بين اصطخر ودمشق مسيرة شهر للمسرع، ومن اصطخر إلى كابل مسيرة شهر للمسرع.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأسلنا له عين القطر﴾ قال : أسال الله له عينا من نحاس.
سبأ 34:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من محاريب﴾ قال : قصور ومساجد ﴿وجفان كالجواب﴾ قال : كالحياض، ﴿وقدور راسيات﴾ قال : ثابتات.
سبأ 34:14
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿تأكل منسأته﴾ قال : هي العصا. معمر عن أيوب عن عكرمة أنها كانت تنبت في مسجد سليمان بن داود كل يوم شجرة فيسألها لأي شيء تصلحين فتقول : لكذا وكذا، فيأخذ بها لذلك قال : فنبتت يوما في مسجده شجرة فقال : ما أنت ؟ قالت : أنا الخروبة، قال : ما أراك تنبت إلا على خراب بيت المقدس، وما كان الله ليخربه وأنا حي، ثم لبس ثيابه وسأل الله أن يعمي موته على الجن حولا(١)، فاعتمد على عصاه فقبض وهو كذلك(٢)، فأكلت دابة الأرض وهي الأرضة عصاه بعد حول فخر، ف ﴿تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾ قال :(٣) وفي بعض الحروف ( تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : كانت الجن تخبر الإنس أنهم يعلمون الغيب، فذلك قول الله عز وجل :﴿تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾.
١ كلمة (حولا) من (ق)..
٢ في (م) فقبض روحه وهو كذلك..
٣ كلمة (قال) من (م)..
سبأ 34:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ قال : بلغنا أن هلاكهم كان في جرذ خرق عرمهم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذواتي أكل خمط﴾ قال : الخمط الأراك، وأكله بريره. (١)
١ في حاشية (ق) بريره يعني ثمره، وفي لسان العرب: البرير ثمر الأراك إذا أسود وبلغ. لسان العرب ج ٤ ص ٥٥..
سبأ 34:17
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى :﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ قال : هي المناقشة يعني الحساب يقول :(١) من حوسب عذب، وهو الكافر لا يغفر له.
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من حوسب عذب "، قال : فقالت عائشة : فإن الله يقول :﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا﴾ قال :" ذاكم(٢) العرض، ولكنه من نوقش الحساب عذب " (٣).
١ في (م) يقال..
٢ في (م) ذلكم..
٣ رواه البخاري في العلم ج ١ ص ٣٤.
ومسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٦٤.
وأبو داود في الجنائز ج ٤ ص ٢٧٤.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١٠٦..
سبأ 34:18
عبد الرزاق عن معمر عن [ أبي يحيى عن مجاهد ](١) في قوله تعالى :﴿التي باركنا فيها﴾ قال : هي قرى الشام. عبد الرزاق عن معمر عن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿قرى ظاهرة﴾ قال : كل يوم هم على ماء. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال : هي قرى عربية وهي القرى التي بين مأرب والشام. عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح أن ناسا يقولون : هي السراة(٢) ظاهرة.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) المرأة..
سبأ 34:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قرى ظاهرة﴾ قال : متواصلة ﴿آمنين﴾ لا يخافون جوعا ولا ظمأ، إنما يغدون فيقيلون في قرية ويروحون فيبيتون في قرية أهل جنة، حتى لقد ذكر لنا أن المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها فيمتلئ قبل أن ترجع إلى أهلها من غير أن تحترف بيدها شيئا وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زادا ولا سقاء من ماء(١) مما بسط للقوم، قال : فبطر القوم نعمة الله ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ فمزقوا كل ممزق وجعلوا أحاديث.
معمر وقال قتادة : فقال الشعبي فحلت الأنصار بيثرب، وغسان بالشام وخزاعة بتهامة والأزد بعمان. قال معمر : وقال قتادة :﴿ظاهرة﴾ متواصلة على ظهر طريق.
عبد الرزاق قال معمر : قال قائل لا أحسبه إلا الكلبي : إن إبليس حين أزل آدم ظن أن ذريته ستكون أضعف منه، فذلك قوله :﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾. عبد الرزاق قال معمر : وتلا الحسن :﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ فقال والله ما ضربهم بعصا، ولا أكرههم على شيء وما كان إلا غرورا وأماني دعاهم إليها فأجابوه.
١ في (م) مماء بسط..
سبأ 34:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ قال : والله ما كان إلا ظنا ظنه فبدل الناس عند ظنه.
سبأ 34:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والكلبي في قوله :﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قالا لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد فنزل الوحي مثل صوت الحديد على الصخرة فأفزع الملائكة ذلك فقال :﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ يقول : حتى إذا جلي عن قلوبهم ﴿قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾.
[ عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن أبي هريرة قال : إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا بقوله، كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا للذي يقول : الحق وهو العلي الكبير، قال : فسمعها مسترق السماء، فربما لم يقذفها إلى صاحبه حتى يأخذه الشهاب، وربما قذف به إلى صاحبه قبل أن يدركه الشهاب، قال : وواحد أسفل من الآخر فيبلغ هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ينتهي إلى الأرض فيلقونها على في الكاهن أو الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصّدق فيقال : ألم يخبرنا يوما كذا وكذا بكذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء ](١).
١ هذه الرواية سقطت من (م). وقد كتبت في هامش (ق) وهو حديث مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه البخاري في كتاب التفسير ج ٥ ص ٢٢١.
والترمذي في التفسير مختصرا ج ٥ ص ٤٠..
سبأ 34:26
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ثم يفتح بيننا بالحق﴾ قال : ثم يقضي بيننا بالحق.
سبأ 34:28
عبد الرزاق عن معمر عن خصيف عن مجاهد في قوله تعالى :﴿إلا كافة للناس﴾ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" أعطيت خمسا لم يعطهن أحد كان(١) قبلي : بعثت إلى كل أحمر وأسود، ونصرت بالرعب بين يدي شهرا وجعلت لي كل بقعة طهورا ومسجدا، وأطعمت المغانم ولم يطعمها أحد قبلي، قال معمر : وذكر الأعمش عن مجاهد في هذا الحديث، " وقيل لي(٢) سل تعطه فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة " (٣).
١ كلمة (كان) من (ق)..
٢ كلمة (لي) من (ق)..
٣ رواه البخاري في التيمم ج ١ ص ٨٦ مع اختلاف يسير.
ومسلم في المساجد ج ٢ ص ٦٣.
والنسائي في الغسل ج ١ ص ٢٠٩.
والدارمي في السير ج ٢ ص ٢٢٤..
سبأ 34:33
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بل مكر الليل﴾ قال : بل مكركم(١) بالليل والنهار.
١ في (م) في الليل..
سبأ 34:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وما بلغوا معشار ما آتيناهم﴾ قال : كذب الذين من قبلهم هؤلاء، ولم يبلغ هؤلاء معشار ما أوتي أولئك من القوة والجلد، يقول فقد أهلك الله أولئك وهم أقوى وأجلد.
سبأ 34:46
معمر عن قتادة في قوله :﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ [ يقول بواحدة ](١) ﴿أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ فهذه واحدة وعظهم بها.
سبأ 34:49
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ قال : الباطل الشيطان، قال : لا يبدئ ولا يعيد إذا هلك.
سبأ 34:51
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ أي : في الدنيا حين رأوا بأس الله فلا فوت، قال معمر : وقال الحسن : فزعوا من قبورهم يوم القيامة.
سبأ 34:52
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وأنى لهم التناوش﴾ قال : أنى لهم أن يتناولوا التوبة.
سبأ 34:53
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ قال : بالظن.
سبأ 34:54
عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن من حدثه عن الحسن في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : حيل بينهم وبين الإيمان.
فاطر 35:5
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ قال : الغرور الشيطان.
١ البسملة من (م)..
فاطر 35:10
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ قال : العمل الصالح يرفع الكلم الطيب إلى الله، قال : فإذا كان كلام طيب وعمل سيئ رد القول على العمل وكان عملك ألحق(١) بك من قولك.
قال معمر : قال قتادة :﴿والعمل الصالح﴾ قال : يرفع الله العمل الصالح لصاحبه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿هو يبور﴾ قال يفسد.
١ في (م) أحق..
فاطر 35:11
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب في قوله تعالى :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره﴾ قال : لما طعن عمر بن الخطاب قال كعب : لو أن عمر دعا الله لأخر في أجله، فقال الناس : سبحان الله أليس قد قال الله :﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾(١) فقال كعب : أو ليس قد قال الله :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب﴾ قال الزهري : فنرى أن ذلك يؤخر ما لم يحضر الأجل، فإذا حضر لم يؤخر. قال الزهري : وليس أحد إلا وله أجل مكتوب.
١ الآية: ٤٩ من سورة يونس..
فاطر 35:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿الفلك فيه مواخر﴾ قال : تجري مقبلة ومدبرة بريح واحدة(١).
١ في (ق) واحد..
فاطر 35:13
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿من قطمير﴾ قال : هو قشر النواة.
فاطر 35:19
معمر عن قتادة في قوله :﴿وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور﴾ قال : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن يقول : كما لا يستوي هذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن.
فاطر 35:20
معمر عن قتادة في قوله :﴿وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور﴾ قال : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن يقول : كما لا يستوي هذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن.
فاطر 35:21
معمر عن قتادة في قوله :﴿وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور﴾ قال : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن يقول : كما لا يستوي هذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن.
فاطر 35:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿جدد بيض﴾ قال : طرائق بيض ﴿وغرابيب سود﴾ قال : جبال سود.
فاطر 35:32
عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن جابر عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾ قال :(١) مثل التي في الواقعة ﴿وكنتم أزوجا ثلاثة﴾(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿فمنهم ظالم لنفسه﴾ قال : هو المنافق.
عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له عن عقبة بن صهبان أن عائشة قالت : الظالم لنفسه أنا وأنت.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقول :﴿فمنهم ظالم لنفسه﴾ قال : الظالم كافر(١). قال عمرو : وسمعت عبيد بن عمير يقول : كلهم صالح.
١ في (م) قال: هذا مثل الذي في الواقعة..
٢ الآية: ٧ من سورة الواقعة..
فاطر 35:33
عبد الرزاق عن معمر عن أبان عمن حدثه أن أبا الدرداء قال : السابق يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد يحاسب حسابا يسيرا، ويحبس الظالم لنفسه ما شاء الله ثم يدخل الجنة.
[ عبد الرزاق قال معمر : وبلغني أن كعبا قال : يدخل الجنة كلهم ؛ السابق والمقتصد والظالم لنفسه ](٢).
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عوف عن عبد الله بن الحارث عن كعب قال(٣) : قرأ هذه الآية :﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد﴾. . . حتى بلغ :﴿جنات عدن يدخلونها﴾ فقال كعب : دخلوها ورب الكعبة.
عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش قال : دخل رجل مسجد دمشق فقام على باب المسجد، فقال : اللهم ارحم غربتي وآنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني، ثم صلى ركعتين ثم جلس إلى شيخ، فقال : من أنت يا عبد الله ؟ فقال : أنا أبو الدرداء، فجعل يكبر ويحمد الله فقال له أبو الدرداء : ما لك يا عبد الله ؟ قال : دخلت هذه القرية وأنا غريب لا أعرف بها أحدا، فقلت : اللهم ارحم غربتي وآنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني، قال : فقال أبو الدرداء : فأنا أحق أن أحمد الله إذ جعلني ذلك الجليس، أما إني سأحدثك بشيء ما حدثت به أحدا غيرك أتحفك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" يجيء السابقون يوم القيامة(٤) فيدخلون الجنة بغير حساب، وأما المقتصدون فيحاسبون حسابا يسيرا، ويجيء الظالم فيحبس حتى يصيبه كظ العذاب وسوء الحساب، ثم يدخل الجنة " (٥).
فاطر 35:37
عبد الرزاق عن معمر والثوري عن ابن خيثم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله :﴿أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾ قال : ستون سنة. عبد الرزاق عن معمر عن شيخ من غفار عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لقد أعذر الله إلى عبد أحياه ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر الله إليه، لقد أعذر الله إليه ". (٢)
فاطر 35:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خلائف في الأرض﴾ قال : خلف بعد خلف، وقرن بعد قرن.
فاطر 35:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ما ترك على ظهرها من دابة﴾ قال : قد فعل ذلك زمان نوح.
قال معمر : وبلغني أن ابن مسعود كان يقرأ هذه الآية، فيقول : كاد الجعل(١) أن يهلك بذنب غيره، قال معمر : وبلغني أن الناس قالوا : يا رسول الله لو سألت الله أن يجعل ذنوبنا كذنوب بني إسرائيل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن بني إسرائيل كان إذا أذنب أحدهم(٢) أصبح مكتوبا على بابه ذنبه وكفارته، فإما أن يجحد فيكفر، وإما أن يقر بها(٣) فيعير بذلك، وقد أعطاكم الله خيرا من ذلك الاستغفار والتوبة ".
١ في (م) الجمل..
٢ في (م) أحد منهم..
٣ في (م) وأما أن يقر فيعبر بها..
يس 36:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن عثمان الجزري عن مقسم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعث عروة بن مسعود إلى أهل الطائف إلى قومه ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم(٢) فقتله، فقال : ما أشبهه بصاحب يس(٣).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يس﴾ قال : اسم من أسماء القرآن.
د١
١ البسملة من (م)..
٢ في (ق) منهم، ورواية الدر كما أثبتناها..
٣ أخرجه عبد بن حميد والطبراني، انظر الدر ج ٥ ص ٢٦٢..
معمر عن أيوب عن عكرمة قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم : لقد رأيت محمدا لقد فعلت به(٣) كذا وكذا، ويقول بعضهم : لو رأيته لفعلت به كذا وكذا، فأتاهم(٤) النبي صلى الله عليه وسلم وهم في حلقة في المسجد، فوقف عليهم فقرأ :﴿يس والقرءان الحكيم﴾ حتى بلغ :﴿لا يبصرون﴾ ثم أخذ ترابا فجعل يذروه على رؤسهم فما رفع إليه رجل طرفه ولا تكلم كلمة ثم جاوز النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم وهم يقولون : والله ما سمعنا والله ما أبصرنا والله ما عقلنا. (٥)
يس 36:6
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون﴾ قال : يقول بعضهم لم يأتهم نذير قبلك ويقول بعضهم ما أنذر آباؤهم يقول مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون.
يس 36:7
معمر عن منصور- أن ابن مسعود قال لأصحابه : نعم القوم أنتم، لولا آية في يس ﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾ وكان يقرؤها كذلك(١). معمر عن قتادة عن الحسن قال : خطوهم(٢).
١ أي قرأ سبق بدل (حق)..
٢ تفسير آثارهم..
يس 36:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فهم مقحمون﴾ قال : مغللون.
يس 36:9
معمر عن قتادة في قوله :﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾ قال : ضلالة.
يس 36:12
قال معمر : وكتب عمر بن عبد العزيز لو كان الله تاركا لابن آدم شيئا لترك له ما عفت عليه الرياح من أثره(١) في قوله :﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾.
قال معمر وقال الكلبي :﴿آثارهم﴾ كل شيء سبق من خير أو شر. معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق بن الأجدع قال : ما خطا رجل خطوة إلا كتبت حسنة أو سيئة.
١ في (م) آثاره..
يس 36:14
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذ أرسلنا إليهم اثنين﴾ قال : بلغني أن عيسى ابن مريم بعث إلى أهل القرية أهل أنطاكية رجلين من الحواريين ثم أتبعهم بثالث.
يس 36:18
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا تطيرنا بكم﴾ قال يقولون : إن أصابنا شر فهو بكم.
يس 36:19
﴿قالوا طائركم معكم أين ذكرتم﴾ تطيرتم بنا.
يس 36:20
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:21
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:22
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:23
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:24
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:25
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:26
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:27
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:28
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:29
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ قال : بلغني أنه كان رجلا يعبد الله في غار واسمه حبيب، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أنطاكية فجاءهم فقال : أتسألون أجرا ؟ قالوا : لا، فقال لقومه :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾ حتى بلغ :﴿فاسمعون﴾ قال : فرجموه بالحجارة، قال : فجعل يقول : رب اهد قومي، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون. قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه فدخل الجنة، فقال :﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ حتى بلغ :﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
يس 36:30
معمر عن قتادة : إن في بعض الحروف يا حسرة(١) العباد يقول : على العباد حسرة.
١ في (م) في بعض الحروف (يا حسرة على العباد). بإثبات (على) وهو الحرف المثبت في المصاحف، وما أثبتناه هو المناسب لسياق الرواية ومعناها الذي فسر به..
يس 36:38
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني(١) عن عبد الله بن عمرو بن العاص في قوله :﴿والشمس تجرى لمستقر لها﴾ قال : إن الشمس تطلع فتردها ذنوب بني آدم حتى إذا غربت، سلمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها، حتى إذا كان يوما غربت فسلمت(٢) وسجدت واستأذنت فلا يؤذن لها، فتقول : إن المسير بعيد وإنه إن لا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله أن تحبس ثم يقال لها : اطلعي من حيث غربت، فمن يومئذ إلى يوم القيامة :﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾(٣).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن ابن المسيب قال : ما تطلع الشمس حتى يدحسها فلا ثلاث(٤) مائة وستون ملكا من كراهيتها أن تعبد.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وبلغني عن أبي موسى الأشعري أنه قال : إذا كانت تلك الليلة التي تطلع فيها الشمس من حيث تغرب، قام المتهجدون لصلاتهم فصلوا حتى يملوا، ثم يعودون إلى مضاجعهم يفعلون ذلك ثلاث مرات، والليل كما هو والنجوم واقفة لا تسري، حتى يخرج الرجل إلى أخيه وإلى جاره ويخرج الناس بعضهم إلى بعض.
عبد الرزاق قال معمر : وحدثني شيخ من أهل البصرة أنه يتوب في تلك الليلة ناس فيتاب عليهم، فإذا أصبحوا انتظروا طلوعها فتطلع عليهم من مغربها حتى إذا أتت وسط السماء رجعت إلى مغربها، ثم تجري كما كانت تجري قبل ذلك، قال معمر : وبلغني أن بين أول الآيات وآخرها ستة أشهر.
عبد الرزاق وقيل لمعمر ما الآيات ؟ قال أخبرني قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بادروا بالأعمال(٥) ستا : طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الأرض وخويصة(٦) أحدكم، وأمر العامة. قيل فهل بلغك أي الآيات أولها ؟ قال : طلوع الشمس(٧).
معمر قال : وبلغني أن رجالا يقولون الدجال.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ثابت البناني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله " (٨).
١ في حاشية (ق) خيوان: قبيلة من همدان..
٢ في (م) فسلمت بصوت..
٣ سجود الشمس تحت العرش ورد في أحاديث صحيحة منها ما رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٠ وهو من الأمور الغيبية التي تؤمن بها من غير استفسار عن حقيقة ذلك..
٤ معنى يدحسها: أي يدسها ويدفعها..
٥ في (م) بادروا بالإعمال قبل ست..
٦ في حاشية (ق): الخويصة، الموت، قاله الخشني..
٧ رواه مسلم في الفتن ج ٨ ص ٢٠٨ وأحمد ج ٣ ص ٣٠٤، ٣٣٧..
٨ رواه مسلم في الإيمان ج ١ ص ٩١ وأحمد ج ٣ ص ١٦٢..
يس 36:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿كالعرجون القديم﴾ قال : هو عذق النخلة اليابس المنحني.
يس 36:40
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾ قال : ذاك ليلة الهلال.
عبد الرزاق قال معمر : وبلغني عن عكرمة قال : لكل واحد منها سلطان قال : فلا ينبغي للشمس أن تطلع بالليل :﴿ولا الليل سابق النهار﴾ يقول(١) : لا ينبغي إذا كان الليل أن يكون ليل آخر حتى يكون النهار، يعني سلطان الشمس بالنهار وللقمر سلطان بالليل.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وكل في فلك يسبحون﴾ قال : كل شيء يدور فهو فلك، قال معمر : ثم سألت قتادة عنها، فقال : فلك السماء كما رأيت.
١ في (م) قال معمر لا ينبغي..
يس 36:43
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا صريخ لهم﴾ قال : لا مغيث لهم.
يس 36:45
معمر عن قتادة في قوله :﴿اتقوا ما بين أيديكم﴾ قال : ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت، وما خلفكم من أمر الساعة.
يس 36:47
معمر عن الكلبي في قوله :﴿وإذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله﴾ قال : نزلت في الزنادقة.
معمر عن محمد بن زياد مولى بني جمح في قوله تعالى :﴿صيحة واحدة منه تأخذكم وهم يخصمون﴾ قال : سمعت أبا هريرة يقول : إن الساعة لتقوم على الرجلين وهما ينشران الثوب يتبايعانه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بقلب سليم﴾(١) قال : سليم من الشرك.
١ تفسير كلمة (بقلب سليم) في سورة الصافات وليست من سرة يس. وقد جاءت هذه الرواية والتي تليها. في تفسير تلك السورة..
يس 36:51
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿ينسلون﴾(١) قال : يزفون على أقدامهم.
١ في (ق) في قوله تعالى: يزفون، قال يزفون على أقدامهم. وهو سهو.
وكلمة (يزفون) تأتي في سورة الصافات وهي بمعنى يسرعون..
يس 36:52
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا﴾ قال : أولها للكفار وآخرها للمسلمين، قال : الكفار يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ؟ وقال المسلمون :﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾.
يس 36:55
معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿في شغل فاكهون﴾ قالا : أي معجبون.
يس 36:56
معمر عن قتادة والكلبي في قوله :﴿على الأرائك متكئون﴾ قال : على السرر في الحجال.
يس 36:67
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو نشاء ء لمسخناهم﴾ قال : لم نشاء لجعلناهم كسحا(١) لا يقومون، ولو نشاء لجعلناهم عميا لا يترددون(٢).
١ في حاشية (ق): الأكسح الذي به العرج..
٢ في (ق) يترددون. ورواية الدر مثل رواية (ق). ورجحنا رواية (م) بالنفي لأنها ألصق بالمعنى فالأعمى لا يستطيع التردد عل الأماكن والناس..
يس 36:68
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ننكسه في الخلق﴾ قال : هو الهرم يتغير سمعه وبصره وقوته كما رأيت.
يس 36:69
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما علمناه الشعر﴾ قال : بلغني أن عائشة سئلت هل : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت كان الشعر أبغض الحديث إليه، قالت : ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت أخي بني قيس(١) طرفة :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا؍ ويأتيك بالأخبار من لم تزود؍
فجعل يقول : يأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر : ليس هكذا(٢) يا رسول الله، فقال : إني لست بشاعر ولا ينبغي لي(٣).
١ في (م) يعني طرفة..
٢ في (م) ليس كذلك..
٣ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر الرواية في الدر ج ٥ ص ٢٦٨..
يس 36:71
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فهم لها مالكون﴾ قال : مطيعون.
يس 36:75
معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿جند محضرون﴾ قال : هم لهم جند في الدنيا محضرون في النار.
قال معمر وقال الكلبي : يعكفون حولهم في الدنيا.
يس 36:78
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾ قال : نزلت في أبي بن خلف جاء بعظم نخر فجعل يذروه في الريح، فقال : أيحيي الله هذا يا محمد(١) ؟ ! قال النبي صلى الله عليه وسلم :" نعم يحيي الله هذا ويميتك ويدخلك النار(٢) ".
١ كلمة (يا محمد) من (م)..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، الدر ج ٥ ص ٢٧٠..
الصافات 37:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق ومعمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والصافات صفا﴾ قال : هم الملائكة.
١ البسملة من (م)..
الصافات 37:2
﴿فالزاجرات زجرا﴾ قال : كل زاجرة زجر الله عنها في القرآن.
عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مسلم عن مسروق أن ابن مسعود قال : في قوله تعالى :﴿والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا﴾ قال : هم الملائكة(١).
١ في حاشية (ق): ابن فورك، والزاجرات، قيل: هم الملائكة تزجر عن معاصي الله زجرا، يوصل الله مفهومه إلى قلوب العباد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم، وقيل: كأنها تزجر السحاب في سوقه، وقيل الزاجرات زجر آيات القرآن، عن قتادة من مشكل القرآن له..
الصافات 37:5
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿رب المشارق﴾ قال : المشارق ثلاثمائة وستون مشرقا، والمغارب ثلاثمائة وستون مغربا في السنة، قال : والمشرقان : مشرق الشتاء ومشرق الصيف، والمغربان : مغرب الشتاء ومغرب الصيف. والمشرق والمغرب : المشرق والمغرب.
الصافات 37:9
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿دحورا﴾ قال : قذفا في النار.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واصب﴾ قال : دائم.
الصافات 37:10
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿ثاقب﴾ قالا مضيء.
الصافات 37:11
معمر عن قتادة في قوله :﴿لازب﴾ قال : لاصق(١).
١ في (ق) لازق. وهما لغتان..
الصافات 37:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بل عجبت ويسخرون﴾ قال : عجبت من وحي الله وكتابه ويسخرون مما جئت به.
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل، قال : قرأها شريح :﴿بل عجبت ويسخرون﴾، قال شريح : إن الله لا يعجب من شيء إنما يعجب من لا يعلم قال : فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال : كان عبد الله بن مسعود يقرأ ﴿بل عجبت(١) وتسخرون﴾.
١ قراءة (عجبت) بضم التاء قراءة حمزة والكسائي. انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد ص ٥٤٧..
الصافات 37:14
معمر عن قتادة في قوله :﴿يستسخرون﴾ قال : أي يسخرون.
الصافات 37:22
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأزواجهم﴾ قال : هم وأشكالهم.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير في قوله :﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ قال : أمثالهم الذين مثلهم.
الصافات 37:28
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ قال : تفتنونا عن طاعة الله.
الصافات 37:45
معمر عن قتادة في قوله :﴿بكأس من معين﴾ قال : من خمر جار.
الصافات 37:47
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لا فيها غول﴾ قال : لا تذهب عقولهم ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ قال : لا تصدع رؤوسهم ولا توجع بطونهم.
الصافات 37:48
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قاصرات الطرف﴾ قال : قصر طرفهن على أزواجهن.
الصافات 37:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : البيض الذي لم تلوثه الأيدي. معمر عن عطاء الخراساني في قوله تعالى :﴿كأنهن بيض مكنون﴾ قال : هو السحاء الذي بين(١) القشرة العليا ولباب البيضة.
معمر عن عطاء الخراساني قال : كان(٢) رجلان شريكان وكان لهما ثمانية آلاف دينار فاقتسماها فعمد أحدهما فاشترى بألف دينار أرضا.
١ السحاء: هي القشرة الرقيقة البيضاء..
٢ هذه الرواية تفسير لقوله تعالى:﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾..
الصافات 37:55
معمر عن قتادة عن خليد العصري(١) في قوله تعالى :﴿فأطلع فرآه في سواء الجحيم﴾ قال : في وسطها، قال : رأى جماجمهم تغلي، فقال : فلان والله لولا أن الله عرفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره(٢) فعند ذلك يقول :﴿تالله إن كدت لتردين﴾.
١ في (م) القصري..
٢ المراد بحبره وسبره: الحسن والبهاء، وفي الحديث: يخرج رجل من أهل البهاء قال: ذهب حبره وسبره، أي لونهه وهيئته. انظر لسان العرب ج ٤ ص ٣٤١..
الصافات 37:57
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لكنت من المحضرين﴾ قال : من المحضرين في النار.
عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد قال : سمعت وهبا يقول : نادى مناد من السماء أن يحيى بن زكريا سيد من ولدت النساء وأن جرجس سيد الشهداء(١).
١ سبق مثل هذا الكلام عن وهب ووجهناه أحد توجيهين: إما أن المراد به سيد شهداء زمانهم، أو أن الكلام من الإسرائليات التي عرف بها وهب وهو مناقض للحديث الصحيح: (سيد الشهداء حمزة ورجل... ) الحديث..
الصافات 37:63
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فتنة للظالمين﴾ قال : زادهم تكذيبا حين أخبرهم أن في النار شجرة، فقالوا : يخبركم أن في النار شجرة والنار تحرق الشجر فأخبرهم أن غذاءها من النار.
الصافات 37:67
معمر عن قتادة قي قوله تعالى :﴿لشوبا من حميم﴾ قال : مزاجا من حميم.
الصافات 37:70
معمر عن قتادة في قوله :﴿يهرعون﴾ قال : يسرعون.
الصافات 37:78
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ قال : ترك الله عليه ثناء حسنا في الآخرين.
الصافات 37:83
أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ قال : على دينه.
الصافات 37:84
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بقلب سليم﴾ قال : سليم من الشرك.
الصافات 37:89
معمر عن قتادة عن ابن المسيب في قوله ﴿إني سقيم﴾ قال : رأى نجما طالعا فقال : إني مريض غدا، قال ابن المسيب كايد(١) نبي الله عن دينه.
١ في (م) كايد، ومعنى كايد أي احتال من أجل دينه لإفهام قومه بطلان ما هم عليه من عبادة الأصنام..
الصافات 37:94
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله ﴿يزفون﴾ قال : يزفون على أقدامهم. (١)
١ ومعنى الزف الإسراع في السير دون الركض..
الصافات 37:102
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله :﴿إني أرى في المنام أني أذبحك﴾ قال : أخبرني القاسم بن محمد أنه اجتمع أبو هريرة وكعب فجعل أبو هريرة يحدث كعبا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل كعب يحدث أبا هريرة عن الكتب، فقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن لكل نبي دعوة مستجابة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة "، فقال : له كعب : أأنت سمعت هذا من رسول الله ؟ قال : نعم، قال كعب : فداه أبي وأمي، أو فدى له أبي وأمي أفلا أخبرك عن إبراهيم، إنه لما رأى ذبح ابنه إسحاق، قال الشيطان : إن لم أفتن هؤلاء عند هذه لم أفتنهم أبدا، فخرج إبراهيم بابنه ليذبحه، فذهب الشيطان فدخل على سارة، فقال : أين ذهب إبراهيم بابنك ؟ قالت : غدا به(١) لبعض حاجته. فقال : إنه لم يغد به لحاجة(٢) إنما ذهب به ليذبحه، قالت : ولم يذبحه ؟ قال : يزعم أن ربه أمره بذلك، قالت : فقد أحسن أن يطيع ربه، فخرج الشيطان في أثرهما فقال للغلام : أين يذهب بك أبوك ؟ قال : لحاجته، قال : إنما يذهب بك ليذبحك، قال : لم يذبحني ؟ قال : يزعم أن ربه أمره بذلك، قال : فوالله لئن كان الله أمره بذلك ليفعلن، قال : فتركه ولحق بإبراهيم، فقال : أين غدوت بابنك ؟ فقال : لحاجة، قال : فإنك لم تغد به لحاجة إنما غدوت به لتذبحه، قال : ولم أذبحه ؟ قال : إن ربك أمرك بذلك، قال : فوالله لئن كان الله أمرني بذلك لأفعلن. قال : فتركه ويئس أن يطاع.
١ في (م) غاب لبعض حاجته..
٢ في (م) لحاجته..
الصافات 37:103
قال :﴿فلما أسلما﴾ قال معمر وقال قتادة : فلما أسلما أمر الله بينهما وتله للجبين(١).
قال ابن جريج في قوله :﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ قال : وضع وجهه للأرض، قال : لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي عسى أن ترحمني فلا تجهز علي أو أن أجزع فاتركض فأمتنع منك، ولكن اربط يدي إلى رقبتي، ثم ضع وجهي إلى الأرض، فأما أنت فلا تنظر في وجهي، وأما أنا فإن جزعت لم أمتنع منك، قال : وقال مجاهد هو إسماعيل الذي كان ذلك بمنى في منحر الناس ربط يديه إلى رقبته ووضع وجهه للأرض وأدخل الشفرة فإذا هي لا تحز(٢) فسمع النداء فنظر فإذا هو بالكبش فأخذه فذبحه.
١ كلام أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري في الدعوات ج ٧ ص ١٤٥، ومسلم في الإيمان ج١ ص ١٣١.
والترمذي في الدعوات ج ٥ ص ٢٣٨.
وكلام وهب رواه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان. انظر الدر ج ٥ ص ٢٨٢..
٢ في (م) فإذا هي لا تجهد..
الصافات 37:104
معمر قال قتادة : أضجعه للجبين :﴿وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين﴾. . . ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾.
سلمة بن شبيب قال : أنا عبد الرزاق قال : وقال معمر : قال الزهري في حديث كعب قال : أوحي إلى إسحاق أن ادع(١) فإن لك دعوة مستجابة.
عبد الرزاق قال : معمر أخبرني الحكم بن أبان عن القاسم بن أبي برة قال : قال إبراهيم لإسحاق : اعجل علي يا بني لا يدخل الشيطان فيما بيننا.
عبد الرزاق عن معمر وقال الزهري في حديث كعب قال وقال إسحاق : اللهم إني أدعوك أن تستجيب لي : أيما عبد من الأولين والآخرين لقيك لا يشرك بك شيئا أن تدخله الجنة.
قال عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : قال ابن عباس : سمع صوتا وقد أضجعه ليذبحه فالتفت فإذا هو بكبش فأخذه فذبحه.
قال عبد الرزاق : قال معمر : فبلغني أنه كان من كباش الجنة قد رعى في الجنة أربعين خريفا، قال ابن عباس، وكان ذلك بمنى، وقال كعب : هو إسحاق وكان ذلك بالشام.
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ قال متقبل : والمفدي به إسماعيل.
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن(٢) ابن شيبة أنه سمع ابن المسيب يقال(٣) له في قوله تعالى :﴿وتله للجبين﴾ قال : هو إسحاق فقال : معاذ الله ولكنه إسماعيل فثوب(٤) بإسحاق على صبره حين صبر.
١ في (ق) ادعوا..
٢ كلمة (عن) من (م)..
٣ في (م) أنه سمع ابن المسيب يقول في قوله..
٤ معنى ثوّب: أي جوزي..
الصافات 37:107
قال : وقال : عبيد بن عمير هو إسحاق(١) وكان ذلك بالشام.
عبد الرزاق قال : أنا رجل عن الحجاج بن أرطأة عن القاسم ابن أبي برة عن أبي الطفيل عن علي قال :﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ قال : هو إسحاق.
عبد الرزاق قال : أنا عبد الله ابن كثير عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأحوص عن ابن مسعود قال : هو إسحاق.
١ في حاشية (ق): يقال: هذا قول مالك، في رسم شك في طوافه من العشية ولابن حبيب، في ضحايا الواضحة، هو إسماعيل..
الصافات 37:112
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين﴾ قال : بعد الذي كان من أمره.
الصافات 37:113
عبد الرزاق عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال : قال موسى : يا رب إن بني إسرائيل يدعونك بإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب فيم أعطيتهم ذلك ؟ قال : إن إبراهيم لم يعدل بي شيئا قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد بنفسه لي فهو بغيرها أجود، وإن يعقوب لم ابتله ببلاء قط إلا ازداد بي حسن ظن.
الصافات 37:125
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أتدعون بعلا﴾ قال : ربا.
الصافات 37:135
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾ قال : في من غبر(١) فلم يذهب معهم.
١ أي ما بقي ولم يسر مع لوط. وأصل (غبر) بمعنى بقي ومنه غَبْر اللبن والليل أي بقيتهما..
الصافات 37:137
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون﴾ قال : تمرون مصبحين وبالليل أيضا.
الصافات 37:139
معمر عن ابن طاوس عن أبيه(١) في قوله تعالى :﴿وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق﴾ قال : قيل ليونس : إن قومك يأتيهم العذاب يوم كذا وكذا فلما كان يومئذ خرج يونس ففقده قومه فخرجوا وخرجوا بالصغير والكبير والدواب وكل شئ ثم عزلوا الوالدة عن ولدها والشاة عن ولدها والبقرة عن ولدها والناقة عن ولدها فسمعت لهم عجيجا فأتاهم العذاب حتى نظروا إليه ثم صرف عنهم فلما(٢) لم يصبهم العذاب، ذهب يونس مغاضبا فركب في البحر(٣) في سفينة مع ناس حتى إذا كانوا حيث شاء الله ركدت السفينة فلم تسر فقال صاحب السفينة : ما يمنعها أن تسير إلا أن فيكم رجلا مشؤوما، قال : فاقترعوا ليلقوا أحدهم فخرجت القرعة على يونس فقالوا : ما كنا لنفعل بك هذا، ثم اقترعوا فخرجت(٤) عليه أيضا حتى خرجت القرعة ثلاثا، فرمى بنفسه فالتقمه الحوت وهو مليم، قال معمر : قال قتادة : أي مسيء.
١ كلمة (عن أبيه) سقطت من (م)..
٢ في (م) فلم يصبهم..
٣ (في البحر) من (ق)..
٤ في (م) فخرجت القرعة أيضا عليه..
الصافات 37:140
معمر عن ابن طاوس عن أبيه(١) في قوله تعالى :﴿وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق﴾ قال : قيل ليونس : إن قومك يأتيهم العذاب يوم كذا وكذا فلما كان يومئذ خرج يونس ففقده قومه فخرجوا وخرجوا بالصغير والكبير والدواب وكل شئ ثم عزلوا الوالدة عن ولدها والشاة عن ولدها والبقرة عن ولدها والناقة عن ولدها فسمعت لهم عجيجا فأتاهم العذاب حتى نظروا إليه ثم صرف عنهم فلما(٢) لم يصبهم العذاب، ذهب يونس مغاضبا فركب في البحر(٣) في سفينة مع ناس حتى إذا كانوا حيث شاء الله ركدت السفينة فلم تسر فقال صاحب السفينة : ما يمنعها أن تسير إلا أن فيكم رجلا مشؤوما، قال : فاقترعوا ليلقوا أحدهم فخرجت القرعة على يونس فقالوا : ما كنا لنفعل بك هذا، ثم اقترعوا فخرجت(٤) عليه أيضا حتى خرجت القرعة ثلاثا، فرمى بنفسه فالتقمه الحوت وهو مليم، قال معمر : قال قتادة : أي مسيء.
١ كلمة (عن أبيه) سقطت من (م)..
٢ في (م) فلم يصبهم..
٣ (في البحر) من (ق)..
٤ في (م) فخرجت القرعة أيضا عليه..
الصافات 37:141
معمر عن ابن طاوس عن أبيه(١) في قوله تعالى :﴿وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق﴾ قال : قيل ليونس : إن قومك يأتيهم العذاب يوم كذا وكذا فلما كان يومئذ خرج يونس ففقده قومه فخرجوا وخرجوا بالصغير والكبير والدواب وكل شئ ثم عزلوا الوالدة عن ولدها والشاة عن ولدها والبقرة عن ولدها والناقة عن ولدها فسمعت لهم عجيجا فأتاهم العذاب حتى نظروا إليه ثم صرف عنهم فلما(٢) لم يصبهم العذاب، ذهب يونس مغاضبا فركب في البحر(٣) في سفينة مع ناس حتى إذا كانوا حيث شاء الله ركدت السفينة فلم تسر فقال صاحب السفينة : ما يمنعها أن تسير إلا أن فيكم رجلا مشؤوما، قال : فاقترعوا ليلقوا أحدهم فخرجت القرعة على يونس فقالوا : ما كنا لنفعل بك هذا، ثم اقترعوا فخرجت(٤) عليه أيضا حتى خرجت القرعة ثلاثا، فرمى بنفسه فالتقمه الحوت وهو مليم، قال معمر : قال قتادة : أي مسيء.
١ كلمة (عن أبيه) سقطت من (م)..
٢ في (م) فلم يصبهم..
٣ (في البحر) من (ق)..
٤ في (م) فخرجت القرعة أيضا عليه..
الصافات 37:142
معمر عن ابن طاوس عن أبيه(١) في قوله تعالى :﴿وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق﴾ قال : قيل ليونس : إن قومك يأتيهم العذاب يوم كذا وكذا فلما كان يومئذ خرج يونس ففقده قومه فخرجوا وخرجوا بالصغير والكبير والدواب وكل شئ ثم عزلوا الوالدة عن ولدها والشاة عن ولدها والبقرة عن ولدها والناقة عن ولدها فسمعت لهم عجيجا فأتاهم العذاب حتى نظروا إليه ثم صرف عنهم فلما(٢) لم يصبهم العذاب، ذهب يونس مغاضبا فركب في البحر(٣) في سفينة مع ناس حتى إذا كانوا حيث شاء الله ركدت السفينة فلم تسر فقال صاحب السفينة : ما يمنعها أن تسير إلا أن فيكم رجلا مشؤوما، قال : فاقترعوا ليلقوا أحدهم فخرجت القرعة على يونس فقالوا : ما كنا لنفعل بك هذا، ثم اقترعوا فخرجت(٤) عليه أيضا حتى خرجت القرعة ثلاثا، فرمى بنفسه فالتقمه الحوت وهو مليم، قال معمر : قال قتادة : أي مسيء.
١ كلمة (عن أبيه) سقطت من (م)..
٢ في (م) فلم يصبهم..
٣ (في البحر) من (ق)..
٤ في (م) فخرجت القرعة أيضا عليه..
الصافات 37:143
عبد الرزاق قال : أنا المنذر بن النعمان قال : سمعت وهبا يقول : أمر الحوت ألا يضره ولا يكلمه، قال :﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ قال : من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته، فلما خرج من البحر نام فأنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي الدباء فأظلته فبلغت في يومه فرآها قد أظلته ورأى خضرتها فأعجبته، ثم نام فاستيقظ فإذا هي قد يبست فجعل يحزن عليها فقيل له : أنت الذي لم تخلق ولم تفتق(١) ولم تنبت تحزن عليها، وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ قال : من المصلين. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ قال : من المصلين.
الصافات 37:145
﴿فنبذناه بالعراء وهو سقيم﴾ : عن عبد الرزاق عن ابن طاوس عن أبيه، قال : بلغني أنه لما نبذه الحوت بالعراء وهو سقيم، نبتت عليه شجرة من يقطين، واليقطين الدباء، فمكث حتى إذا تراجعت إليه نفسه فيبست الشجرة فبكى يونس جزعا عليها فأوحى الله إليه : أتبكي على هلاك شجرة ولا تبكي على هلاك مائة ألف ؟.
الصافات 37:146
نبتت عليه شجرة من يقطين، واليقطين الدباء، فمكث حتى إذا تراجعت إليه نفسه فيبست الشجرة فبكى يونس جزعا عليها فأوحى الله إليه : أتبكي على هلاك شجرة ولا تبكي على هلاك مائة ألف ؟. . .
عن عبد الرزاق قال : أنا يحيى بن العلاء قال : أخبرني حميد بن صخر عن أنس بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لما ألقى يونس نفسه في البحر فالتقمه الحوت هوى به حتى انتهى به إلى الأرض فسمع تسبيح الأرض :﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحنك إني كنت من الظالمين﴾، قال : فأقبلت الدعوة تحن حول العرش فقالت الملائكة : يا ربنا إنا لنسمع صوتا ضعيفا من بلاد غربية فقال : أو ما تدرون من ذاكم ؟ قالوا : لا ربنا قال : ذاكم عبدي يونس قالوا : الذي كنا لا نزال نرفع له عملا متقبلا ودعوة مجابة قال : نعم، قالوا : ربنا ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتجيبه عند البلاء ؟ قال : بلى. فأمر الحوت فلفظه. قال حميد : فحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة أنه لفظه حين لفظه في أصل يقطينة وهي الدباء، وهو كهيئة الصبي فكان يستظل بظلها وهيأ الله له أروية من الوحش تروح عليه بكرة وعشيا فتفشخ عليه فيشرب من لبنها حتى نبت لحمه.
الصافات 37:148
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فمتعناهم إلى حين﴾، قال : إلى موت.
الصافات 37:158
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ قالوا : صاهر إلى الجن والملائكة من الجن فلذلك قال :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ يقول : جعلوا الملائكة بنات الله من الجن وكذبوا أعداء الله سبحان الله عما يصفون، قال :﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ قال قتادة : محضرون في النار إلا عباد الله المخلصين قال : فهذه ثنيا الله من الجن والإنس.
الصافات 37:163
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ قال : إلا من تولاكم بعمل النار.
عبد الرزاق عن عمر بن ذر أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ ثم قال : لو شاء الله ألا يعصى لم يخلق إبليس، وقد بيّن الله ذلك في آية من كتابه عقلها من عقلها وجهلها من جهلها ثم قال :﴿فإنكم وما تعبدون﴾ الآية.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال : لا تفتنون إلا من هو صالي الجحيم.
الصافات 37:165
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾ قال : الملائكة. عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : إن من السماوات لسماء ما منها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائما أو ساجدا قال : ثم قرأ عبد الله ﴿وإنا لحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾.
الصافات 37:166
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾ قال : الملائكة. عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : إن من السماوات لسماء ما منها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائما أو ساجدا قال : ثم قرأ عبد الله ﴿وإنا لحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾.
الصافات 37:167
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ قال : قول الناس فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به.
الصافات 37:168
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ قال : قول الناس فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به.
الصافات 37:177
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس في قوله :﴿فساء صباح المنذرين﴾ قال : لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فوجدهم حين خرجوا إلى زرعهم معهم مساحيهم، فلما رأوه ومعه الجيش نكصوا فرجعوا إلى حصنهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ".
معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سمعت أنسا يقول : صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : محمد والخميس، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال : " الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ".
الصافات 37:180
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ قال : سبح نفسه إذ كذب عليه قال :﴿عما يصفون﴾ قال : عما يكذبون.
ص 38:1
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ص﴾ قال : يقول : ص كما تقول تلق كذا.
ص 38:3
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولات حين مناص﴾ قال : نادوا على غير حين النداء.
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة ونادوا وليس بحين انفلات.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن أصحابه عن أبي إسحاق عن رجل من بني تميم أنه سأل ابن عباس قال : ما ولات حين مناص ؟ قال : ليس بحين نزو ولا فرار.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : قال : وذكره إسرائيل عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابن عباس مثله.
ص 38:7
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿بهذا في الملة الأخرة﴾، قال : النصرانية، وقال قتادة : هو الدين الذي نحن عليه.
ص 38:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ قال : في أبواب السماء.
ص 38:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾ قال : هو يوم بدر أخبرهم الله به قبل أن يكون.
ص 38:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فواق﴾ قال : ليس لها مثنويّة.
ص 38:16
عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخرساني في قوله :﴿قطنا﴾ قال : قضاءنا. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : نصيبنا من العذاب.
ص 38:17
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذا الأيد﴾ قال : ذا القوة في العبادة.
ص 38:19
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كل له أواب﴾ قال : مطيع.
ص 38:20
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وفصل الخطاب﴾ قال : فصل القضاء.
ص 38:21
عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ قال : جزأ داود الدهر أربعة أجزاء : فيوم لنسائه، ويوم لقضائه، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم لبني إسرائيل يسألونه، فقال يوما لبني إسرائيل أيكم يستطيع أن يتفرغ لربه لا يصيب الشيطان منه شيئا ؟ قالوا : لا أينا والله، فحدث نفسه أنه يستطيع ذلك، فدخل محرابه وأغلق أبوابه، فقام يصلي فجاء طائر في أحسن صورة، مزين كأحسن ما يكون فوقع قريبا منه فنظر إليه فأعجبه فوقع في نفسه منه شيء وأعجبه فدنا منه ليأخذه فضرب يده عليه فأخطأه فوقع قريبا وأطمعه أن سيأخذه ففعل ذلك ثلاث مرات حتى إذا كان في الرابعة ضرب يده عليها فأخطأه فوقع على سور المحراب، قال : وحول المحراب حوض يغتسل فيه النساء نساء بني إسرائيل أحسبه قال : الحيض. قال : فضرب يده عليه وهو على سور المحراب فأخطأه وهبط الطائر فأشرف فإذا هو بامرأة تغتسل فنفضت شعرها فغطى جسدها فوقع في نفسه منها ما شغله عن صلاته فنزل من محرابه ولبست المرأة ثيابها وخرجت إلى بيتها فخرج حتى عرف بيتها وسألها : من أنت فأخبرته فقال هل لك زوج ؟ قالت : نعم، قال : أين هو ؟ قالت : في بعث كذا وكذا وجند كذا وكذا فرجع، وكتب إلى عامله : إذا جاءك كتابي هذا فاجعل فلانا في أول الخيل التي تلي العدو قال : فقدم في فوارس في عادية الخيل، فقاتل حتى قتل، قال : فبينا داود في المحراب تسور عليه ملكان فأفزعاه ورعاه فقالا :﴿لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ حتى بلغ :﴿ولا تشطط﴾ أي لا تجر، ﴿وأهدنا إلى سواء الصراط﴾ حتى بلغ :﴿فقال أكفلنيها﴾ يقول : أعطنيها ﴿وعزني في الخطاب﴾ يقول : قهرني في الخصومة ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾ حتى بلغ :﴿وظن داود أنما فتناه﴾ قال : علم داود أنه هو المعني بذلك ﴿وخر راكعا وأناب﴾. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب : أي تاب.
ص 38:22
عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ قال : جزأ داود الدهر أربعة أجزاء : فيوم لنسائه، ويوم لقضائه، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم لبني إسرائيل يسألونه، فقال يوما لبني إسرائيل أيكم يستطيع أن يتفرغ لربه لا يصيب الشيطان منه شيئا ؟ قالوا : لا أينا والله، فحدث نفسه أنه يستطيع ذلك، فدخل محرابه وأغلق أبوابه، فقام يصلي فجاء طائر في أحسن صورة، مزين كأحسن ما يكون فوقع قريبا منه فنظر إليه فأعجبه فوقع في نفسه منه شيء وأعجبه فدنا منه ليأخذه فضرب يده عليه فأخطأه فوقع قريبا وأطمعه أن سيأخذه ففعل ذلك ثلاث مرات حتى إذا كان في الرابعة ضرب يده عليها فأخطأه فوقع على سور المحراب، قال : وحول المحراب حوض يغتسل فيه النساء نساء بني إسرائيل أحسبه قال : الحيض. قال : فضرب يده عليه وهو على سور المحراب فأخطأه وهبط الطائر فأشرف فإذا هو بامرأة تغتسل فنفضت شعرها فغطى جسدها فوقع في نفسه منها ما شغله عن صلاته فنزل من محرابه ولبست المرأة ثيابها وخرجت إلى بيتها فخرج حتى عرف بيتها وسألها : من أنت فأخبرته فقال هل لك زوج ؟ قالت : نعم، قال : أين هو ؟ قالت : في بعث كذا وكذا وجند كذا وكذا فرجع، وكتب إلى عامله : إذا جاءك كتابي هذا فاجعل فلانا في أول الخيل التي تلي العدو قال : فقدم في فوارس في عادية الخيل، فقاتل حتى قتل، قال : فبينا داود في المحراب تسور عليه ملكان فأفزعاه ورعاه فقالا :﴿لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ حتى بلغ :﴿ولا تشطط﴾ أي لا تجر، ﴿وأهدنا إلى سواء الصراط﴾ حتى بلغ :﴿فقال أكفلنيها﴾ يقول : أعطنيها ﴿وعزني في الخطاب﴾ يقول : قهرني في الخصومة ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾ حتى بلغ :﴿وظن داود أنما فتناه﴾ قال : علم داود أنه هو المعني بذلك ﴿وخر راكعا وأناب﴾. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب : أي تاب.
ص 38:23
عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ قال : جزأ داود الدهر أربعة أجزاء : فيوم لنسائه، ويوم لقضائه، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم لبني إسرائيل يسألونه، فقال يوما لبني إسرائيل أيكم يستطيع أن يتفرغ لربه لا يصيب الشيطان منه شيئا ؟ قالوا : لا أينا والله، فحدث نفسه أنه يستطيع ذلك، فدخل محرابه وأغلق أبوابه، فقام يصلي فجاء طائر في أحسن صورة، مزين كأحسن ما يكون فوقع قريبا منه فنظر إليه فأعجبه فوقع في نفسه منه شيء وأعجبه فدنا منه ليأخذه فضرب يده عليه فأخطأه فوقع قريبا وأطمعه أن سيأخذه ففعل ذلك ثلاث مرات حتى إذا كان في الرابعة ضرب يده عليها فأخطأه فوقع على سور المحراب، قال : وحول المحراب حوض يغتسل فيه النساء نساء بني إسرائيل أحسبه قال : الحيض. قال : فضرب يده عليه وهو على سور المحراب فأخطأه وهبط الطائر فأشرف فإذا هو بامرأة تغتسل فنفضت شعرها فغطى جسدها فوقع في نفسه منها ما شغله عن صلاته فنزل من محرابه ولبست المرأة ثيابها وخرجت إلى بيتها فخرج حتى عرف بيتها وسألها : من أنت فأخبرته فقال هل لك زوج ؟ قالت : نعم، قال : أين هو ؟ قالت : في بعث كذا وكذا وجند كذا وكذا فرجع، وكتب إلى عامله : إذا جاءك كتابي هذا فاجعل فلانا في أول الخيل التي تلي العدو قال : فقدم في فوارس في عادية الخيل، فقاتل حتى قتل، قال : فبينا داود في المحراب تسور عليه ملكان فأفزعاه ورعاه فقالا :﴿لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ حتى بلغ :﴿ولا تشطط﴾ أي لا تجر، ﴿وأهدنا إلى سواء الصراط﴾ حتى بلغ :﴿فقال أكفلنيها﴾ يقول : أعطنيها ﴿وعزني في الخطاب﴾ يقول : قهرني في الخصومة ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾ حتى بلغ :﴿وظن داود أنما فتناه﴾ قال : علم داود أنه هو المعني بذلك ﴿وخر راكعا وأناب﴾. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب : أي تاب.
ص 38:24
عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ قال : جزأ داود الدهر أربعة أجزاء : فيوم لنسائه، ويوم لقضائه، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم لبني إسرائيل يسألونه، فقال يوما لبني إسرائيل أيكم يستطيع أن يتفرغ لربه لا يصيب الشيطان منه شيئا ؟ قالوا : لا أينا والله، فحدث نفسه أنه يستطيع ذلك، فدخل محرابه وأغلق أبوابه، فقام يصلي فجاء طائر في أحسن صورة، مزين كأحسن ما يكون فوقع قريبا منه فنظر إليه فأعجبه فوقع في نفسه منه شيء وأعجبه فدنا منه ليأخذه فضرب يده عليه فأخطأه فوقع قريبا وأطمعه أن سيأخذه ففعل ذلك ثلاث مرات حتى إذا كان في الرابعة ضرب يده عليها فأخطأه فوقع على سور المحراب، قال : وحول المحراب حوض يغتسل فيه النساء نساء بني إسرائيل أحسبه قال : الحيض. قال : فضرب يده عليه وهو على سور المحراب فأخطأه وهبط الطائر فأشرف فإذا هو بامرأة تغتسل فنفضت شعرها فغطى جسدها فوقع في نفسه منها ما شغله عن صلاته فنزل من محرابه ولبست المرأة ثيابها وخرجت إلى بيتها فخرج حتى عرف بيتها وسألها : من أنت فأخبرته فقال هل لك زوج ؟ قالت : نعم، قال : أين هو ؟ قالت : في بعث كذا وكذا وجند كذا وكذا فرجع، وكتب إلى عامله : إذا جاءك كتابي هذا فاجعل فلانا في أول الخيل التي تلي العدو قال : فقدم في فوارس في عادية الخيل، فقاتل حتى قتل، قال : فبينا داود في المحراب تسور عليه ملكان فأفزعاه ورعاه فقالا :﴿لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ حتى بلغ :﴿ولا تشطط﴾ أي لا تجر، ﴿وأهدنا إلى سواء الصراط﴾ حتى بلغ :﴿فقال أكفلنيها﴾ يقول : أعطنيها ﴿وعزني في الخطاب﴾ يقول : قهرني في الخصومة ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾ حتى بلغ :﴿وظن داود أنما فتناه﴾ قال : علم داود أنه هو المعني بذلك ﴿وخر راكعا وأناب﴾. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب : أي تاب.
ص 38:25
عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن : علم أنه هو المعني بذلك فسجد أربعين ليلة لا يرفع رأسه إلا لصلاة مكتوبة. قال : ولم يذق طعاما ولا شرابا حتى أوحى الله إليه أن ارفع رأسك فقد غفرت لك قال : يا رب إني قد علمت أنك لست بتاركي حتى تأخذ لعبدك مني، قال : إني أستوهبك من عبدي فيهبك لي، وأجزيه على ذلك أفضل الجزاء، قال : الآن علمت يا رب أنك قد غفرت لي، قال الله :﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾.
ص 38:32
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة والكلبي في قوله :﴿أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ يقول : الخير المال، والخيل من المال، يقول شغلته الخيل عن الصلاة.
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال : قال عبد الله : ما زاد داود على أن قال : أكفلنيها أي انزل لي عنها.
عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الرحمن بن عبد الله عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : ما زاد داود على أن قال : أكفلنيها أي تحول لي عنها.
ص 38:34
معمر عن قتادة في قوله :﴿وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾ قال : كان على كرسيه شيطان أربعين ليلة حتى رد الله عليه ملكه.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : لم يسلط على نسائه.
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أربع آيات في كتاب الله لم أدر ما هن حتى سألت عنهن كعب الأحبار : قوم تبع في القرآن ولم يذكر تبع، قال : إن تبعا كان ملكا وكان قومه كهانا وكان في قومه قوم من أهل الكتاب، فكان الكهان يبغون على أهل الكتاب ويقتلون تابعتهم، فقال : أصحاب الكتاب لتبع : إنهم يكذبون علينا قال : فإن كنتم صادقين فقربوا قربانا، فأيكم كان أفضل أكلت النار قربانه، قال : فقرب أهل الكتاب والكهان فنزلت نار من السماء فأكلت قربان أهل الكتاب، قال : فاتبعهم تبع فأسلم فلهذا ذكر الله قومه في القرآن ولم يذكره، وسألته عن قول الله :﴿وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾ قال : شيطان أخذ خاتم سليمان الذي فيه ملكه فقذف به في البحر فوقع في بطن سمكة. فانطلق سليمان يطوف إذ تصدق عليه بتلك السمكة فاشتراها فأكلها فإذا فيها خاتمه فرجع إليه ملكه.
ص 38:35
قال معمر : وقال قتادة : إن سليمان قال للشياطين : إني قد أمرت أن أبني مسجدا يعني بيت المقدس، لا أسمع فيه صوت منقار ولا ميشار، فقالت له الشياطين : إن في البحر شيطانا فلعلك إن قدرت عليه أن يخبرك بذلك، وكان ذلك الشيطان يرد كل سبعة أيام عينا يشرب منها فعمدت الشياطين إلى تلك العين فنزحتها ثم ملأتها خمرا فجاء ذلك الشيطان فقال : إنك لطيبة الريح ولكنك تسفهين الحليم وتزيدين السفيه سفها، ثم ذهب فلم يشرب، ثم أدركه العطش فرجع فقال له مثل ذلك ثلاث مرات، ثم إنه كرع فشرب فسكر فأخذوه فجاءوا به إلى سليمان فأراه سليمان خاتمه، فلما رآه ذل، وكان ملك سليمان في خاتمه، فقال له سليمان : إني أمرت أن أبني مسجدا لا أسمع فيه صوت منقار ولا ميشار، فأمر الشياطين بزجاجة فصنعت له ثم وضعت على بيض الهدهد، فجاء الهدهد ليربض على بيضه فلم يقدر عليه فذهب، فقال الشيطان : انظروا ما يأتي به الهدهد فخذوه، فجاء بالماس فوضعه على الزجاجة ففلقها، فأخذوا الماس فجعلوا يقطون به الحجارة قطا حتى بني بيت المقدس، قال : فانطلق سليمان يوما إلى الحمام وكان قد قارف بعض نسائه في بعض المأثم، قال معمر : لا أظنه إلا قال حائضا، فدخل الحمام فوضع خاتمه، ومعه ذلك الشيطان فلما دخل أخذ ذلك الشيطان خاتمه فألقاه في البحر، وألقي على الشيطان شبه سليمان فخرج سليمان وقد ذهب ملكه، وكان الشيطان يجلس على سرير سليمان أربعين يوما، فاستنكره صحابة سليمان وقالوا : لقد افتتن سليمان من تهاونه بالصلاة، وكان ذلك الشيطان يتهاون بالصلاة وبأشياء من أمر الدين، وكان معه من صحابة سليمان رجل يشبه بعمر بن الخطاب في الجلد والقوة، فقال : إني سائله لكم فجاء، فقال : يا نبي الله ما تقول في أحدنا يصيب من امرأته في الليلة الباردة ثم ينام حتى تطلع الشمس لا يغتسل ولا يصلي، هل ترى عليه في ذلك بأسا ؟ قال : لا بأس عليه، فرجع إلى أصحابه فقال : قد افتتن سليمان، قال : فبينا سليمان ذاهب في الأرض إذ أوى إلى امرأة فصنعت له حوتا أو قال فجاءته بحوت، فشقت بطنه فرأى سليمان خاتمه في بطن الحوت فعرفه فأخذه فلبسه فسجد له كل شئ لقيه من طير أو دابة أو شيء، ورد الله إليه ملكه، فقال عند ذلك ﴿رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ قال قتادة : يقول : لا تسلبنيه مرة أخرى.
ص 38:36
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : فحينئذ سخرت له الشياطين والرياح.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي قال : هي صلاة العصر التي شغل عنها سليمان.
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿رخاء حيث أصاب﴾ قال : حيث أراد.
عبد الرزاق قال : أنا ابن التيمي عن قرة عن الحسن في قول الله تعالى :﴿رخاء حيث أصاب﴾ قال : ليس بالعاصف الشديدة ولا بالهينة هو اللينة رخاء بين ذلك، قال معمر : وبلغني أن الرخاء اللينة.
ص 38:39
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أو غيره في قوله ﴿هذا عطاؤنا﴾ قال : سليمان بن داود أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا فلم نر شيئا أفضل من خشية الله في الغيب والشهادة والقصد في الفقر والغنى وكلمة الحق عند الغضب والرضا.
ص 38:41
أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿بنصب وعذاب اركض برجلك﴾ قال : الضر في الجسد وعذاب في المال، قال : فلبث سبع سنين وأشهر على كناسة لبني إسرائيل تختلف الدواب في جسده.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه قال : سمعته يقول : لم يكن أصاب أيوب الجذام ولكنه أصابه أشد منه، كان خرج منه مثل ثدي المرأة ثم يتفقأ. عبد الرزاق قال : أنا عمران بن الهذيل قال : سمعت وهب بن منبه يقول أصاب أيوب البلاء سبع سنين.
ص 38:42
عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن : فنادى حين نادى رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب فأوحى الله إليه :﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾ فركض ركضة خفيفة فإذا عين تنبع حتى غمرته فرد الله إليه جسده، ثم مضى قليلا ثم قيل له :﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾ فركض ركضة أخرى فإذا بعين أخرى فشرب منها فطهرت جوفه وغسلت كل قذر كان فيه.
ص 38:44
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وخذ بيدك ضغثا﴾ قال : خذ عودا فيه تسعة وتسعون عودا والأصل تمام المائة فضرب به امرأته وذلك أن امرأته أرادها الشيطان على بعض الأمر فقال لها : قولي لزوجك يقول كذا وكذا، فقالت له : قل كذا وكذا، فحلف حينئذ أن يضربها فضربها تلك الضربة وكانت تحلة ليمينه وتخفيفا عن امرأته. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان أن رجلا أصاب فاحشة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض على شفا موت فأخبر أهله بما صنع فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم، أو قال فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقنو فيه مائة شمراخ فضرب بها ضربة واحدة.
ص 38:45
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿أولى الأيدي والأبصار﴾ قال : أولي القوة في العبادة
ص 38:46
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ قال : تدعون إلى الآخرة وإلى طاعة الله.
ص 38:57
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حميم وغساق﴾ قال : هو ما يغسق بين جلده ولحمه يخرج من بينهما.
ص 38:58
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن السدي عن مرة عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿وآخر من شكله أزواج﴾ قال : الزمهرير.
ص 38:62
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ يقول : زاغت أبصارنا عنهم فلم نرهم حين دخلوا النار.
ص 38:69
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون﴾ قال : اختصموا إذ قال ربك للملائكة : إني خالق بشرا للذي خلقه بيده.
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أتاني آت الليلة في أحسن صورة- أحسبه قال : يعني في المنام- فقال : يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : النبي صلى الله عليه وسلم قلت : لا. قال : النبي صلى الله عليه وسلم : فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي أو قال نحري فعلمت ما في السموات وما في الأرض، ثم قال : يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات، والكفارات : المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال : يا محمد، إذا صليت فقل : اللهم إني أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون. والدرجات : بذل الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام ".
ص 38:77
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فإنك رجيم﴾ قال : ملعون.
ص 38:79
عبد الرزاق قال : معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن إبليس لما جعل الله على إبليس اللعنة سأله النظرة إلى يوم الدين فأنظره، قال : فبعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه. قال : وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه.
ص 38:84
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة في قوله :﴿فالحق والحق أقول﴾ قال : هو الحق وهو يقول الحق.
ص 38:88
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ قال : بعد الموت.