تفسير القرآن — الزمر 39:3 – الإنسان 76:29
المحتويات
- الزمر 39:3
- الزمر 39:5
- الزمر 39:6
- الزمر 39:15
- الزمر 39:23
- الزمر 39:29
- الزمر 39:31
- الزمر 39:33
- الزمر 39:36
- الزمر 39:43
- الزمر 39:45
- الزمر 39:49
- الزمر 39:53
- الزمر 39:67
- الزمر 39:68
- الزمر 39:73
- الزمر 39:75
- غافر 40:1
- غافر 40:4
- غافر 40:5
- غافر 40:6
- غافر 40:7
- غافر 40:8
- غافر 40:9
- غافر 40:10
- غافر 40:11
- غافر 40:12
- غافر 40:15
- غافر 40:16
- غافر 40:18
- غافر 40:19
- غافر 40:25
- غافر 40:26
- غافر 40:30
- غافر 40:32
- غافر 40:33
- غافر 40:36
- غافر 40:37
- غافر 40:40
- غافر 40:45
- غافر 40:46
- غافر 40:51
- غافر 40:55
- غافر 40:60
- غافر 40:80
- غافر 40:82
- غافر 40:85
- فصلت 41:7
- فصلت 41:10
- فصلت 41:13
- فصلت 41:16
- فصلت 41:17
- فصلت 41:22
- فصلت 41:23
- فصلت 41:26
- فصلت 41:29
- فصلت 41:30
- فصلت 41:33
- فصلت 41:34
- فصلت 41:35
- فصلت 41:39
- فصلت 41:40
- فصلت 41:41
- فصلت 41:42
- فصلت 41:43
- فصلت 41:44
- فصلت 41:53
- الشورى 42:1
- الشورى 42:5
- الشورى 42:11
- الشورى 42:12
- الشورى 42:13
- الشورى 42:14
- الشورى 42:16
- الشورى 42:17
- الشورى 42:23
- الشورى 42:24
- الشورى 42:25
- الشورى 42:28
- الشورى 42:30
- الشورى 42:34
- الشورى 42:37
- الشورى 42:41
- الشورى 42:50
- الشورى 42:52
- الزخرف 43:4
- الزخرف 43:8
- الزخرف 43:10
- الزخرف 43:13
- الزخرف 43:15
- الزخرف 43:18
- الزخرف 43:23
- الزخرف 43:26
- الزخرف 43:28
- الزخرف 43:31
- الزخرف 43:33
- الزخرف 43:35
- الزخرف 43:36
- الزخرف 43:41
- الزخرف 43:44
- الزخرف 43:45
- الزخرف 43:53
- الزخرف 43:55
- الزخرف 43:56
- الزخرف 43:57
- الزخرف 43:58
- الزخرف 43:59
- الزخرف 43:60
- الزخرف 43:61
- الزخرف 43:65
- الزخرف 43:67
- الزخرف 43:70
- الزخرف 43:71
- الزخرف 43:75
- الزخرف 43:77
- الزخرف 43:79
- الزخرف 43:81
- الزخرف 43:84
- الزخرف 43:86
- الزخرف 43:88
- الزخرف 43:89
- الدخان 44:3
- الدخان 44:4
- الدخان 44:10
- الدخان 44:15
- الدخان 44:16
- الدخان 44:17
- الدخان 44:18
- الدخان 44:19
- الدخان 44:20
- الدخان 44:21
- الدخان 44:24
- الدخان 44:29
- الدخان 44:32
- الدخان 44:37
- الدخان 44:38
- الدخان 44:47
- الدخان 44:49
- الدخان 44:54
- الجاثية 45:5
- الجاثية 45:13
- الجاثية 45:14
- الجاثية 45:23
- الجاثية 45:24
- الجاثية 45:28
- الجاثية 45:34
- الأحقاف 46:4
- الأحقاف 46:9
- الأحقاف 46:10
- الأحقاف 46:11
- الأحقاف 46:15
- الأحقاف 46:17
- الأحقاف 46:18
- الأحقاف 46:20
- الأحقاف 46:21
- الأحقاف 46:24
- الأحقاف 46:29
- الأحقاف 46:35
- محمد 47:2
- محمد 47:4
- محمد 47:6
- محمد 47:8
- محمد 47:11
- محمد 47:13
- محمد 47:15
- محمد 47:16
- محمد 47:18
- محمد 47:19
- محمد 47:20
- محمد 47:21
- محمد 47:22
- محمد 47:25
- محمد 47:26
- محمد 47:35
- محمد 47:37
- محمد 47:38
- الفتح 48:1
- الفتح 48:2
- الفتح 48:9
- الفتح 48:15
- الفتح 48:16
- الفتح 48:17
- الفتح 48:18
- الفتح 48:20
- الفتح 48:21
- الفتح 48:25
- الفتح 48:26
- الفتح 48:27
- الفتح 48:29
- الحجرات 49:1
- الحجرات 49:2
- الحجرات 49:3
- الحجرات 49:4
- الحجرات 49:6
- الحجرات 49:7
- الحجرات 49:9
- الحجرات 49:11
- الحجرات 49:12
- الحجرات 49:13
- الحجرات 49:14
- الحجرات 49:17
- ق 50:1
- ق 50:4
- ق 50:5
- ق 50:8
- ق 50:9
- ق 50:14
- ق 50:15
- ق 50:17
- ق 50:21
- ق 50:27
- ق 50:29
- ق 50:30
- ق 50:34
- ق 50:36
- ق 50:37
- ق 50:38
- ق 50:40
- ق 50:41
- الذاريات 51:1
- الذاريات 51:6
- الذاريات 51:7
- الذاريات 51:8
- الذاريات 51:9
- الذاريات 51:10
- الذاريات 51:13
- الذاريات 51:14
- الذاريات 51:17
- الذاريات 51:18
- الذاريات 51:19
- الذاريات 51:20
- الذاريات 51:29
- الذاريات 51:39
- الذاريات 51:40
- الذاريات 51:41
- الذاريات 51:42
- الذاريات 51:45
- الذاريات 51:53
- الذاريات 51:59
- الطور 52:1
- الطور 52:2
- الطور 52:4
- الطور 52:5
- الطور 52:6
- الطور 52:9
- الطور 52:13
- الطور 52:21
- الطور 52:23
- الطور 52:24
- الطور 52:30
- الطور 52:47
- الطور 52:48
- الطور 52:49
- النجم 53:1
- النجم 53:7
- النجم 53:8
- النجم 53:9
- النجم 53:11
- النجم 53:14
- النجم 53:15
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:22
- النجم 53:32
- النجم 53:34
- النجم 53:37
- النجم 53:38
- النجم 53:48
- النجم 53:49
- النجم 53:52
- النجم 53:53
- النجم 53:54
- النجم 53:55
- النجم 53:56
- النجم 53:61
- القمر 54:1
- القمر 54:13
- القمر 54:15
- القمر 54:19
- القمر 54:29
- القمر 54:31
- القمر 54:32
- القمر 54:36
- القمر 54:45
- القمر 54:46
- القمر 54:47
- القمر 54:48
- القمر 54:49
- القمر 54:53
- الرحمن 55:5
- الرحمن 55:6
- الرحمن 55:10
- الرحمن 55:11
- الرحمن 55:12
- الرحمن 55:14
- الرحمن 55:15
- الرحمن 55:19
- الرحمن 55:20
- الرحمن 55:22
- الرحمن 55:29
- الرحمن 55:31
- الرحمن 55:33
- الرحمن 55:35
- الرحمن 55:36
- الرحمن 55:37
- الرحمن 55:39
- الرحمن 55:41
- الرحمن 55:44
- الرحمن 55:46
- الرحمن 55:48
- الرحمن 55:54
- الرحمن 55:58
- الرحمن 55:64
- الرحمن 55:66
- الرحمن 55:68
- الرحمن 55:70
- الرحمن 55:72
- الرحمن 55:76
- الواقعة 56:1
- الواقعة 56:2
- الواقعة 56:3
- الواقعة 56:4
- الواقعة 56:5
- الواقعة 56:6
- الواقعة 56:7
- الواقعة 56:15
- الواقعة 56:18
- الواقعة 56:27
- الواقعة 56:28
- الواقعة 56:29
- الواقعة 56:30
- الواقعة 56:35
- الواقعة 56:36
- الواقعة 56:37
- الواقعة 56:39
- الواقعة 56:40
- الواقعة 56:43
- الواقعة 56:46
- الواقعة 56:55
- الواقعة 56:62
- الواقعة 56:65
- الواقعة 56:66
- الواقعة 56:73
- الواقعة 56:75
- الواقعة 56:79
- الواقعة 56:82
- الحديد 57:10
- الحديد 57:12
- الحديد 57:16
- الحديد 57:19
- الحديد 57:22
- الحديد 57:25
- الحديد 57:27
- الحديد 57:28
- المجادلة 58:1
- المجادلة 58:2
- المجادلة 58:3
- المجادلة 58:8
- المجادلة 58:10
- المجادلة 58:11
- المجادلة 58:12
- المجادلة 58:13
- المجادلة 58:14
- المجادلة 58:18
- المجادلة 58:20
- الحشر 59:2
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:16
- الحشر 59:18
- الحشر 59:23
- الممتحنة 60:1
- الممتحنة 60:4
- الممتحنة 60:8
- الممتحنة 60:10
- الممتحنة 60:11
- الممتحنة 60:12
- الممتحنة 60:13
- الصف 61:2
- الصف 61:10
- الصف 61:14
- الجمعة 62:2
- الجمعة 62:3
- الجمعة 62:5
- الجمعة 62:8
- الجمعة 62:9
- الجمعة 62:11
- المنافقون 63:5
- المنافقون 63:7
- المنافقون 63:8
- التغابن 64:11
- التغابن 64:14
- التغابن 64:16
- الطلاق 65:1
- الطلاق 65:4
- الطلاق 65:12
- التحريم 66:1
- التحريم 66:4
- التحريم 66:5
- التحريم 66:6
- التحريم 66:8
- التحريم 66:10
- التحريم 66:12
- الملك 67:2
- الملك 67:3
- الملك 67:4
- الملك 67:15
- الملك 67:19
- الملك 67:22
- الملك 67:27
- القلم 68:1
- القلم 68:4
- القلم 68:6
- القلم 68:9
- القلم 68:10
- القلم 68:11
- القلم 68:13
- القلم 68:16
- القلم 68:17
- القلم 68:28
- القلم 68:42
- القلم 68:48
- القلم 68:51
- الحاقة 69:1
- الحاقة 69:4
- الحاقة 69:7
- الحاقة 69:9
- الحاقة 69:11
- الحاقة 69:12
- الحاقة 69:14
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:18
- الحاقة 69:19
- الحاقة 69:20
- الحاقة 69:32
- الحاقة 69:46
- المعارج 70:1
- المعارج 70:4
- المعارج 70:9
- المعارج 70:13
- المعارج 70:16
- المعارج 70:19
- المعارج 70:37
- المعارج 70:39
- المعارج 70:43
- نوح 71:6
- نوح 71:13
- نوح 71:14
- نوح 71:16
- نوح 71:20
- نوح 71:23
- نوح 71:26
- نوح 71:28
- الجن 72:3
- الجن 72:6
- الجن 72:9
- الجن 72:11
- الجن 72:15
- الجن 72:16
- الجن 72:17
- الجن 72:18
- الجن 72:19
- الجن 72:22
- الجن 72:27
- الجن 72:28
- المزمل 73:1
- المزمل 73:2
- المزمل 73:4
- المزمل 73:5
- المزمل 73:6
- المزمل 73:7
- المزمل 73:8
- المزمل 73:12
- المزمل 73:14
- المزمل 73:16
- المزمل 73:17
- المدثر 74:1
- المدثر 74:4
- المدثر 74:5
- المدثر 74:6
- المدثر 74:8
- المدثر 74:11
- المدثر 74:12
- المدثر 74:17
- المدثر 74:22
- المدثر 74:30
- المدثر 74:31
- المدثر 74:35
- المدثر 74:38
- المدثر 74:40
- المدثر 74:45
- المدثر 74:48
- المدثر 74:51
- المدثر 74:56
- القيامة 75:4
- القيامة 75:5
- القيامة 75:8
- القيامة 75:11
- القيامة 75:13
- القيامة 75:14
- القيامة 75:15
- القيامة 75:16
- القيامة 75:17
- القيامة 75:18
- القيامة 75:24
- القيامة 75:27
- القيامة 75:29
- القيامة 75:33
- القيامة 75:34
- القيامة 75:35
- القيامة 75:36
- القيامة 75:40
- الإنسان 76:1
- الإنسان 76:2
- الإنسان 76:7
- الإنسان 76:8
- الإنسان 76:9
- الإنسان 76:10
- الإنسان 76:13
- الإنسان 76:15
- الإنسان 76:16
- الإنسان 76:17
- الإنسان 76:18
- الإنسان 76:19
- الإنسان 76:21
- الإنسان 76:22
- الإنسان 76:24
- الإنسان 76:28
- الإنسان 76:29
الزمر 39:3
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ألا لله الدين الخالص﴾ قال : شهادة أن لا إله إلا الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ قال : إلا ليشفعوا لنا إلى الله.
الزمر 39:5
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾ قال : هو غشيان أحدهما على الآخر وقال : هو نقصان أحدهما من الآخر.
الزمر 39:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثمانية أزواج﴾ قال : من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ظلمات ثلاث﴾ قال : ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة البطن.
الزمر 39:15
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿الذين خسروا أنفسهم وأهليهم﴾ قال : ليس أحد إلا قد أعد الله له أهلا في الجنة إن أطاعه. عبد الرزاق عن معمر : عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله.
الزمر 39:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كتابا متشابها﴾ قال : متشابها في حلاله وحرامه لا يختلف منه شيء، تشبه الآية الآية والحرف الحرف مثاني. عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : قد ثناه الله. عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾ قال : هذا نعت أولياء الله نعتهم الله بأن تقشعر جلودهم وتبكي أعينهم وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم والغشيان عليهم، إنما هذا في أهل البدع وهذا من الشيطان.
الزمر 39:29
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿رجلا فيه شركاء متشاكسون﴾ قال : هو الكافر والشركاء المتشاكسون هم الشياطين، ورجلا سالما لرجل فهو المؤمن يعمل لله.
الزمر 39:31
عبد الرزاق عن إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم النخعي قال : لما نزلت ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قالوا : فيم الخصومة ونحن إخوان فلما قتل عثمان قالوا هذه خصومتها.
عبد الرزاق قال : أنا عمران أبو الهذيل قال : سمعت وهبا يقول : إن النفس تخرج من جسد الإنسان قدر كل شيء من أركانه فأما الجسد فإنه مثل القميص حين يخلعه الإنسان منه فإن كان القميص يجد مس شيء فإن الجسد على ذلك ولكن النفس هي تجد الراحة والبلاء.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن الزبير قال : لما نزلت :﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير : أي رسول الله أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا قال : نعم، قال : فإن الأمر إذا لشديد.
الزمر 39:33
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿جاء بالصدق﴾ قال : هو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وصدق به﴾، قال قتادة : وصدق به المؤمنون.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن منصور قال : قلت : لمجاهد يا أبا الحجاج ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ قال : هم الذين يأتون بالقرآن، فيقولون : هذا الذي أعطيتمونا قد علمنا بما فيه.
الزمر 39:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن خالد بن الوليد مشى إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال له : قيّمها يا خالد إنها ما يقوم بسبيلها شيء شدة وإني أخافها عليك، فمشى إليها خالد فضرب أنفها حتى كسرها بالفأس.
عبد الرزاق عن معمر في قوله :﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ قال : قال لي رجل : إنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخبلنك(١).
١ في (م) فليحملنك. وهو تصحيف.
رواه ابن المنذر. انظر الدر ج ٧ ص ٢٢٩..
الزمر 39:43
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾ قال : هي في الآلهة، قالوا اتخذناها لتشفع لنا.
الزمر 39:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة﴾ قال : استكبرت وكفرت.
الزمر 39:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ قال : على خير عندي.
الزمر 39:53
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : أصاب قوم في الشرك ذنوبا عظاما فكانوا يتخوفون ألا يغفر لهم فدعاهم الله بهذه الآية :﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾.
الزمر 39:67
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :﴿مطويات بيمينه﴾ قال : إذا كان يوم القيامة طوى الله السماوات بيمينه والأرض قبضته ثم يقول : لي الملك أين ملوك الأرض(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن أبا هريرة قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يمين الله ملأى لا تغيضها(٢) نفقة سحاء الليل والنهار أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السماوات والأرض فإنه لن ينقص مما عنده شيء وبيده الميزان(٣)، قال معمر : قال غيره : الغيض(٤) يخفض ويرفع وعرشه على الماء.
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٣.
ومسلم في صفة القيامة ج ٨ ص ١٢٥. والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣٢٥..
٢ معنى لا تغيضها: لا تنقصها..
٣ رواه البخاري في التوحيد ج٨ ص ١٧٥.
ورواه مسلم في الزكاة ج ٣ ص ٧٨. والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣١٧..
٤ في (م) القسط، وفي رواية البخاري الغيض أو القبض وفي رواية مسلم القبض..
الزمر 39:68
عبد الرزاق عن معمر عن سليمان عن بشر بن شقاف التميمي عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :﴿ونفخ في الصور﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم :" هو قرن ينفخ(١) فيه " وكان قتادة(٢) يقول : هي الصور يعني صور الناس كلهم، نفخ فيها كلها.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن الأعمش عن العوفي عن أبي سعيد الخدري في قوله :﴿ونفخ في الصور﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم صور وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر " (٣).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : إنه استثنى وما تبقى أحد إلا قد مات وقد استثنى الله والله أعلم بثنياه.
عبد الرزاق عن ابن مبارك وغيره عن شعبة عن عمارة بن أبي حفصة عن رجل عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : هم الشهداء ثنية الله حول العرش متقلدي(٤) السيوف.
[ عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ قال : هم الشهداء ثنية الله حول العرش متقلدي السيوف ](٥).
١ رواه الدارمي ج ٢ ص ٣٢٥ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٠ وأحمد ج ٢ ص ١٢٦..
٢ في (م) قال: معمر..
٣ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٠. وأحمد ج ٣ ص ٧..
٤ في (م) متقلدين..
٥ هذه الرواية سقطت من (م)..
الزمر 39:73
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم(١) بن ضمرة قال : تلا علي :﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا﴾ قال : حتى إذا جاءوها وجدوا عند باب الجنة شجرة يخرج(٢) من ساقها عينان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا بها فاغتسلوا فيها، فلن تشعث رؤوسهم بعدها أبدا كأنما دهنوا بالدهان، ثم عمدوا إلى الأخرى فشربوا منها فطهرت أجوافهم وغسلت كل قذر فيهم، وتتلقاهم الملائكة على باب الجنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين، وتتلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يجئ من الغيبة يقولون : أبشر أعد الله لك كذا وكذا، ثم يذهب الغلام منهم إلى الزوجة من أزواجه فيقول : قد جاء فلان باسمه الذي كان يدعى في الدنيا فتقول : أنت رأيته ؟ فيقول : نعم، فيستخفها الفرح حتى تقوم على أسكفة بابها، ثم ترجع، فيجيء فينظر إلى تأسيس بنيانه من جندل اللؤلؤ بين أحمر وأصفر وأخضر من كل لون ثم يجلس فينظر فإذا زرابي مبثوثة ونمارق مصفوفة وأكواب موضوعة، ثم يرفع رأسه فينظر إلى سقف بنيانه فلولا أن الله قدر ذلك له لألم أن يذهب بصره، إنما هو مثل البرق فيقول : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي مثله إلا أنه يزيد وينقص في اللفظ والمعنى واحد.
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق أن(٣) الأغر حدثه عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ثم ينادي مناد أن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وأن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وأن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وأن لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبدا فذلك قوله تعالى :﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ " (٤).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن مسعود قال : إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم ومن تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.
١ في (م) عن أبي عاصم بن أبي حمزة. والصواب ما أثبتناه، انظر تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٤٥..
٢ في (م) يجري..
٣ في (م) عن الأعز..
٤ رواه مسلم في الجنة ج ٨ ص ١٤٨.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥١.
والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣٣٤ باختصار.
وأحمد ج ٢ ص ٣١٩ ج ٣ ص ٣٨..
الزمر 39:75
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين﴾ قال : افتتح بالحمد وختم بالحمد وافتتح بقوله :﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض﴾ وختم بقوله :﴿وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين﴾.
غافر 40:1
بسم الله الرحمن الرحيم(٢)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حم﴾ قال : اسم من أسماء القرآن.
٢ البسملة من (م)..
غافر 40:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾ قال : إقبالهم وإدبارهم وتقلبهم في أسفارهم.
غافر 40:5
معمر عن قتادة في قوله :﴿والأحزاب من بعدهم﴾ قال : من بعد قوم نوح وعاد وثمود وتلك القرون كانوا أحزابا على الكفر.
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ قال : ليأخذوه فيقتلوه.
غافر 40:6
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حقت كلمة ربك﴾(١) قال : حق عليهم عذاب الله بأعمالهم.
١ (كلمات) بالجمع قراءة أبي جعفر ونافع وابن عامر، والباقون بالإفراد..
غافر 40:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويستغفرون للذين آمنوا﴾ قال : قال مطرف بن عبد الله بن الشخير وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاغفر للذين تابوا﴾ قال : تابوا من الشرك ﴿تابوا واتبعوا﴾ أي طاعتك.
١ في (م) الشيطان..
غافر 40:8
معمر عن قتادة في قوله :﴿وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم﴾ قال : بلغني أن عمر بن الخطاب قال : يا كعب(١) ما عدن ؟ قال : قصور من ذهب(٢) في الجنة يسكنها النبيون والصديقون والشهداء وأئمة العدل.
١ في (م) لكعب..
٢ كلمة (من ذهب) من (ق)..
غافر 40:9
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقهم السيئات﴾ قال : قهم العذاب. ومن تق العذاب يومئذ فقد رحمته.
غافر 40:10
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم﴾ قال : يقول : لمقت الله إياكم في الدنيا حين دعيتم إلى الإيمان فلم تؤمنوا أكبر من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب.
غافر 40:11
عبد الرزاق قال معمر : مر بالكلبي رجل فقال له : أرأيت قوله :﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ قال : قد عرفت حين تذهب إنما كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم فأحياهم ثم يميتهم ثم يحييهم.
غافر 40:12
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾ قال : قالت الحروراء : لا حكم إلا لله فقال علي : كلمة حق غذي بها الباطل. قال : معمر وقال قتادة : والله لقد استحل بها الفرج الحرام والمال الحرام والدم الحرام وعصي بها الرحمن.
غافر 40:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة ﴿يلقي الروح﴾ قال : الوحي والرحمة. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم التلاقي﴾ يوم يتلاقى أهل السماء وأهل الأرض. والخالق(١) وخلقه.
١ في (م) والخلاق..
غافر 40:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم هم بارزون﴾ قال : بارزون لا يسترهم جبل ولا يسترهم شيء.
غافر 40:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾ قال : شخصت من صدورهم فنشبت في حلوقهم فلم تخرج ولم ترجع. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم الأزفة﴾ قال : الساعة.
غافر 40:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يعلم خائنة الأعين﴾ قال : يعلم همزه بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله.
غافر 40:25
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا﴾ قال : هذا بعد القتل الأول.
غافر 40:26
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ قال : هو الهدى(١)، الفساد الذي عنى فرعون.
عبد الرزاق قال : أنا جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أنه كان يقرأ :( وأن يظهر في الأرض الفساد ).
١ في (م) قال: هو هذا الفساد. وهو تصحيف..
غافر 40:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح﴾ قال : هم الأحزاب : قوم نوح وعاد وثمود.
غافر 40:32
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم التناد﴾ يوم ينادي كل قوم بأعمالهم فينادي أهل النار أهل الجنة وأهل الجنة أهل النار.
غافر 40:33
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم تولون مدبرين﴾ قال : مدبرين إلى النار.
غافر 40:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لعلي أبلغ الأسباب﴾ قال : الأبواب.
غافر 40:37
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا في تباب﴾ قال : في خسار.
غافر 40:40
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾ قال : من عمل شركا.
غافر 40:45
أنا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ قال : كان قبطيا فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نجوا.
غافر 40:46
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الأعمش في قوله :﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ قال : قال ابن مسعود : إن أرواحهم في صور طير سود يرون منازلهم بكرة وعشية.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري(١) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : قالت أم مبشر لكعب بن مالك وهو شاك : اقرأ على ابني السلام تعني مبشرا، فقال : يغفر الله لك يا أم مبشر، أو لم تسمعي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما نسمة المؤمن طير تعلق في شجره الجنة حتى يرجعها الله إلى جسده يوم القيامة " قالت : ضعفت فأستغفر(٢) الله.
١ كلمة (عن الزهري) من (ق)...
٢ رواه النسائي في الجنائز ج ٤ ص ١٠٨.
وابن ماجه في الزهد: ج ٢ ص ١٤٢٨.
وأحمد: ج ٣ ص ٤٥٥، ٤٥٦ وقد تقدم هذا الحديث في سورة آل عمران فلينظر هناك..
غافر 40:51
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ قال : الأشهاد الملائكة.
غافر 40:55
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿بالعشي والإبكار﴾ قال : صلاة الفجر والعصر، وكل شيء في القرآن من ذكر التسبيح فهو صلاة.
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي قيس الأودي عن هذيل بن شرحبيل عن ابن مسعود قال : إن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تعرض(١) على النار كل يوم مرتين، يقال : يا آل فرعون هذه داركم.
١ في (م) يعرضون..
غافر 40:60
أنا عبد الرزاق عن الثوري عن منصور والأعمش عن ذر عن يسيع الكندي(١) عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الدعاء هو(٢) العبادة " ثم قرأ :﴿ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾.
عبد الرزاق قال : أنا ابن التيمي عن أبيه قال :(٣) لو أن غلا من أغلال جهنم وضع على جبل لوهصه(٤) حتى يبلغ الماء الأسود.
١ في (م)... عن الثوري والأعمش عن يسيع الكلبي... وهو تصحيف انظر تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٨٠..
٢ رواه أبو داود في الدعاء ج ٢ ص ١٤١.
والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٧٩ وأحمد ج ٤ ص ٢٦٧..
٣ في (ق) قال: إنه لو أن غلا..
٤ معنى وهصه: كسره ودقه. انظر لسان العرب ج ٧ ص ٣٠٨..
غافر 40:80
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حاجة في صدوركم﴾ قال : من بلد إلى بلد.
غافر 40:82
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج سمعته يذكر عن مجاهد في قوله تعالى :﴿وآثارا فيه في الأرض﴾ قال : المشي فيها بأرجلهم.
عبد الرزاق قال : أنا ابن جريج عن مجاهد في قوله :﴿قلوبنا في أكنة﴾ قال : كالجعبة للنبل.
غافر 40:85
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿سنة الله التي قد خلت في عباده﴾ قال : سنته أنهم إذا رأوا بأسنا آمنوا فلم ينفعهم إيمانهم ﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده﴾ إلى آخر السورة.
فصلت 41:7
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذين لا يؤتون الزكوة﴾ قال : كان يقال الزكاة قنطرة الإسلام فمن قطعها برئ ونجا ومن لم يقطعها هلك.
١ البسملة من (م)..
فصلت 41:10
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وقدر فيها أقواتها﴾ قال : أرزاقها.
قال عبد الرزاق قال معمر : قال قتادة : جبالها ودوابها وأنهارها وثمارها. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن حصين عن عكرمة في قوله تعالى :﴿وقدر فيها أقواتها﴾ قال : السابري لا يصلح إلا بسابور واليماني لا يصلح إلا باليمن.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿سواء للسائلين﴾ قال : من سأل فهو كما قال الله.
فصلت 41:13
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ قال : يقول : أنذرتكم وقيعة مثل وقيعة عاد وثمود.
فصلت 41:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ريحا صرصرا﴾ قال : باردة وقال : النحسات المشؤومات النكدات.
فصلت 41:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم﴾ قال : يقول : بينا لهم فاستحبوا العمى على الهدى.
فصلت 41:22
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :﴿أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ قال : إنكم تدعون يفدم(١) على أفواهكم بالفدام فأول شيء يبين عن أحدكم فخذه وكفه(٢).
١ معنى يفدم بالفدام: أصل الفدام ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة ونحوها لتصفية الشراب. والمراد أنهم يمنعون عن الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم..
٢ رواه الإمام أحمد ج ٤ ص ٤٤٧، ج ٥ ص ٣..
فصلت 41:23
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا الحسن :﴿وذلكم ظنكم الذي طننتم بربكم أرداكم﴾ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله : عبدي عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني " (١) ثم أفتن(٢) ينطق الحسن بهذا فقال :" ألا وإنما أعمال الناس على قدر ظنونهم بربهم : فأما المؤمن فأحسن بالله الظن فأحسن العمل وأما الكافر والمنافق فأساء بالله الظن فأساء العمل، قال الله تعالى :﴿وما كنتم تستترون﴾ حتى الخاسرين ".
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمارة عن وهب بن ربيعة عن عبد الله بن مسعود قال : إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر : ثقفي وختناه قرشيان كثيرة شحوم بطونهم قليل فقه قلوبهم فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم : أترى(٣) الله يسمع ما قلنا فقال الآخر : أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا، فقال الآخر : لئن كان يسمع شيئا منه إنه ليسمعه كله، قال : فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : فأنزل الله :﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ إلى الخاسرين(٤).
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال لي رجل : إنه يؤمر برجل إلى النار فيلتفت فيقول : يا رب ما كذا هذا ظني بك، قال : وما ظنك بي قال : كان ظني بك أن تغفر لي لا تعذبني، قال : فإني عند ظنك بي.
١ رواه البخاري في التوحيد ج ٨ ص ١٧١ ومسلم في التوبة ج ٨ ص ٩١ والترمذي في الزهد ج ٤ ص ٢٣..
٢ في (م) ثم أقبل..
٣ في (ق) ترى الله يسمع..
٤ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٧ ومسلم في صفات المنافقين ج ٨ ص ١٢١ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٣..
فصلت 41:26
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله :﴿والغوا فيه﴾ قال : إذا سمعتموه يتلى فالغوا تحدثوا وضجوا وصيحوا حتى لا تسمعوه.
فصلت 41:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس﴾ قال : هما الشيطان وابن آدم الذي قتل أخاه. عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن مالك بن حصين بن عقبة الفزاري عن أبيه أن عليا سئل عن الكلاب فقال : أمة من الأمم لعنت فجعلت كلابا(١). وسئل عن قوله تعالى :﴿ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس﴾ فقال : ابن آدم الذي قتل آخاه، وإبليس.
١ مثل هذه الروايات تحتاج إلى توقف في قبولها فإن هذه الحيوانات خلقها الله سبحانه وتعالى ابتداء كسائر الحيوانات والبهائم وسخرها لمصلحة الإنسان. وإن صحت الرواية إلى علي رضي الله عنه فإنما هو اجتهاد منه أو مما سمعه من علماء أهل الكتاب..
فصلت 41:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ قال : استقاموا على طاعة الله، قال معمر : وكان الحسن إذا تلاها قال : اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة.
قال عبد الرزاق : قال : معمر وقال الأعمش ومنصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن " (١).
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن إسحاق عن عامر بن سعد البجلي عن سعيد بن نجران(٢) عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ قال : الاستقامة ألا يشركوا بالله شيئا.
١ رواه الدارمي في الطهارة ج ١ ص ١٦٨ وابن ماجه في الطهارة.
والإمام مالك في الطهارة وأحمد ج ٥ ص ٢٧٧، ٢٨٢..
٢ في (م) مهران..
فصلت 41:33
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : تلا الحسن :﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا﴾ فقال : هذا حبيب الله هذا ولي الله هذا صفوة الله هذا خيرة الله هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته، وقال : إنني من المسلمين هذا خليفة الله.
فصلت 41:34
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد في قوله :﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ قال : السلام سلم(١) عليه إذ لقيته. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كأنه ولي حميم﴾ قال : ولي قريب.
١ في (م) تسلم عليه..
فصلت 41:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ذو حظ عظيم﴾ قال : الحظ العظيم الجنة.
فصلت 41:39
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ترى الأرض خاشعة﴾ قال : غبراء متهشمة.
فصلت 41:40
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يلحدون﴾ قال : الإلحاد التكذيب. عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن بشير بن تميم قال : نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمار بن ياسر ﴿أفمن يلقى في النار﴾ أبو جهل ﴿خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾ عمار بن ياسر.
عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن مجاهد في قوله :﴿اعملوا ما شئتم﴾ قال : هي وعيد. عبد الرزاق قال أنا عمر(٢) بن حبيب عن عبد الحميد بن رافع الطهراني عن فلان بن نافع عن مجاهد مثله قال : وعيد.
فصلت 41:41
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بالذكر لما جاءهم﴾ قال : بالقرآن.
فصلت 41:42
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا يأتيه الباطل﴾ قال : الشيطان لا يستطيع أن يبطل منه حقا ولا يحق فيه باطلا.
فصلت 41:43
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن سهيل بن أبي صالح في قوله :﴿ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك﴾ قال : من الأذى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في يقوله تعالى :﴿ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك﴾ قال : يعزيه، قال : قول قد قيل للأنبياء ساحر وشبه ذلك.
فصلت 41:44
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لولا فصلت آياته أأعجمي﴾(١) قال : يقول : لولا بينت آياته أعجمي وعربي لقالوا هذا القرآن أعجمي وهذا النبي عربي، فيقول لكان ذلك أشد لتكذيبهم. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وهو عليهم عمى﴾ قال : عموا عن القرآن وصموا عنه.
١ بهمزة واحدة وهي قراءة هشام على الخبر. أما قراءة أبي بكر وحمزة والكسائي فبهمزتين، وقرأ الباقون بهمزة مع المد. انظر كتاب التبصرة لمكي بن أبي طالب ص ٤٩٥ ج ١ الدار السلفية بالهند..
فصلت 41:53
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : أنا إنسان(١) عن مجاهد في قوله :﴿سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم﴾ قال : ما يفتح الله عليهم من القرى وفي أنفسهم قال : فتح مكة.
١ في (م) قال: أرنا زيد بن أسلم عن مجاهد..
الشورى 42:1
بسم الله الرحمن الرحيم(٢)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حم عسق﴾ قال : اسم من أسماء القرآن.
٢ البسملة من (م)..
الشورى 42:5
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿يتفطرن من فوقهن﴾ قال : من جلال الله وعظمته. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ويستغفرون لمن في الأرض﴾ قال : للمؤمنين منهم.
الشورى 42:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يذرأكم فيه﴾ قال : يعيشكم فيه.
الشورى 42:12
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿مقاليد السماوات﴾ قال : مفاتيح السماوات.
الشورى 42:13
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا﴾ قال : الحلال والحرام.
الشورى 42:14
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ قال : إياكم والفرقة فإنها هلكة.
الشورى 42:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم﴾ قال : هم اليهود والنصارى(١) قالوا : كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم ونحن خير منكم.
١ كلمة (النصارى) من (ق)..
الشورى 42:17
معمر عن قتادة في قوله :﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان﴾ قال : الميزان العدل.
الشورى 42:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا المودة في القربى﴾ قال : لا أسألكم أجرا على هذا الذي جئتكم به إلا أن توادوني(١) لقرابتي قال : فكل قريش بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة. عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن : إلا أن تودوا إلى الله فيما يقربكم إليه.
١ في (م) تودوني..
الشورى 42:24
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾ قال : إن يشأ أنساك ما قد آتاك.
الشورى 42:25
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ أن أبا هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان الذي يخاف أن يقتله فيه العطش ". (١)
١ رواه مسلم في التوبة ج ٨ ص ٩٢.
وأحمد ج ٤ ص ٢٧٥..
الشورى 42:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا﴾ قال : قيل لعمر بن الخطاب أجدبت الأرض وقنط الناس قال : مطروا إذا.
الشورى 42:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن في قوله :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ قال : الحدود. عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : قال الحسن :﴿فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ قال : بلغنا أنه ليس من أحد تصيبه عثرة قدم أو خدش عود أو كذا وكذا إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر. عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن إسماعيل عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(١) " ما من خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر " ثم قرأ :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾(٢).
١ قوله (عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من (م)..
٢ أخرجه سعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم انظر الدر ج ٦ ص ٩..
الشورى 42:34
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ قال : بذنوب أهلها.
الشورى 42:37
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يجتنبون كبائر الإثم والفواحش﴾ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أتدرون ما الزنا والسرقة وشرب الخمر ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : هي الفواحش وفيهن عقوبات " (١).
عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وقول الزور ". (٢)
١ رواه مالك في الموطأ في السفر ج ١ ص ١٦٧..
٢ رواه البخاري في الأدب ج ٧ ص ٧٠.
ومسلم في الإيمان ج ١ ص ٦٤.
والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٠٢.
والدارمي ج ٢ ص ١٩١..
الشورى 42:41
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل﴾ قال : هذا فيما يكون بين الناس من القصاص، فأما لو أن رجلا ظلمك لم يحلل لك أن تظلمه.
الشورى 42:50
عبد الرزاق عن معمر والحسن في قوله :﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا﴾ قال : أو يجمع لهم الذكران والإناث.
الشورى 42:52
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿روحا من أمرنا﴾ قال : رحمة من عندنا.
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ قال : لكل قوم هاد.
الزخرف 43:4
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنه في أم الكتاب لدينا﴾ قال : في أصل الكتاب وجملته عندنا.
١ البسملة من (م)..
الزخرف 43:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومضى مثل الأولين﴾ قال : عقوبة الأولين.
الزخرف 43:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾ قال : طرقا.
الزخرف 43:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما كنا له مقرنين﴾ قال : في العبادة، في القوة.
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن علي بن ربيعة أنه سمع عليا حين ركب فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله، فلما استوى، قال : الحمد لله، ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، ثم حمد ثلاثا وكبر ثلاثا ثم قال : اللهم لا إله إلا أنت(١) قد ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقيل : له ما يضحك يا أمير المؤمنين ؟ قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل ما فعلت، وقال مثل ما قلت، ثم ضحك، فقلنا : ما يضحكك يا نبي الله ؟ قال : العبد، أو قال : عجبت للعبد إذا قال : لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال : يعلم أنه يغفر الذنوب إلا هو(٢).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : كان إذا ركب قال : بسم الله ثم يقول : اللهم هذا من منّك وفضلك علينا، الحمد لله ربنا، ثم يقول :﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾.
١ في (م) إلا الله..
٢ رواه أبو داود في الجهاد ج ٣ ص ٤١٠.
والترمذي في الدعوات ج ٥ ص ١٦٤..
الزخرف 43:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وجعلوا له من عباده جزءا﴾ أي عدلا.
الزخرف 43:18
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة :﴿أو من ينشأ في الحلية﴾ قال : جعلوا له البنات، وهم إذا بشر أحدهم بهن ظل وجهه مسودا وهو كظيم، وأما قوله :﴿وهو في الخصام غير مبين﴾ يقول : قل ما تكلمت امرأة تريد أن تكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن علقمة بن مرثد عن مجاهد قال : ذكر له : أنهم يقولون : من تحلى بمثل حر بصيصة يعني دابة صغيرة. فقال مجاهد : رخص للنساء في الذهب ثم تلا هذه الآية :﴿أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾.
الزخرف 43:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا قال مترفوها﴾ قال مترفوها : رؤوسهم وأشرافهم.
الزخرف 43:26
عبد الرزاق عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنني براء مما تعبدون﴾ قال : يقول أي براء مما تعبدون إلا الذي خلقني.
الزخرف 43:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ قال : التوحيد والإخلاص : لا يزال في ذريته من يوحد الله ويعبده.
الزخرف 43:31
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿على رجل من القريتين عظيم﴾ قال الرجل : الوليد بن مغيرة، قال : لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علي هذا القرآن أو على أبي مسعود الثقفي، والقريتان الطائف ومكة وأبو مسعود الثقفي من الطائف واسمه عروة بن مسعود.
الزخرف 43:33
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ قال : لولا أن يكون الناس كفارا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿معارج﴾ قال : درج عليها يرتقون.
الزخرف 43:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وزخرفا﴾ قال : ذهب قال معمر : وقال الحسن في قوله :﴿زخرفا﴾، قال : بيتا من زخرف قال : من ذهب.
الزخرف 43:36
عبد الرزاق عن معمر عن سعيد الجريري في قوله تعالى :﴿نقيض له شيطانا﴾ قال : بلغنا أن الكافر إذا بعث يوم القيامة من قبره يشفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصيرهما الله إلى النار فذلك حيث يقول :﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾، وأما المؤمن فيوكل به ملك فهو معه حتى قال : إما يقضى بين الناس أو يصيرا إلى ما شاء الله.
الزخرف 43:41
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه تلا :﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون﴾ قال : ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وبقيت النقمة ولم ير الله نبيه صلى الله عليه وسلم في أمته شيئا يكرهه حتى مضى، ولم يكن نبي قط إلا قد رأى العقوبة في أمته إلا نبيكم عليه السلام، قال معمر : قال قتادة : وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أري ما يصاب به أمته بعده فما رئي ضاحكا مستنشطا ثم حتى قبض صلى الله عليه وسلم.
الزخرف 43:44
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ قال : يقال ممن هذا الرجل ؟ يقال : من العرب، يقال : من أي العرب ؟ يقال : من قريش، يقال من أي قريش ؟ يقال : من بني هاشم.
الزخرف 43:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [ قال : قال في بعض الحروف ( واسأل الذين أرسلنا إليهم من قبلك من رسلنا ) ](١) يقول : سل أهل الكتاب أكانت الرسل تأتيهم بالتوحيد ؟. . أكانت تأتيهم بالإخلاص ؟.
١ ما بين المعكوفتين من (م)..
الزخرف 43:53
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿معه الملائكة مقترنين﴾ قال : أي متتابعين.
الزخرف 43:55
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.
عبد الرزاق عن معمر عن أبان قال : يقول : لولا أن يشق على عبدي المؤمن لجعلت على رأس الكافر إكليلا من حديد فلا يصدع ولا يحزن أبدا ولا يصيبه نكبة أبدا.
عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : وغضبت في شئ فقيل له : أتغضب يا أبا خالد ؟ قال : قد غضب خالق الأحلام إن الله تعالى يقول :﴿فلما آسفونا﴾ يقول أغضبونا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : حدثني سماك بن الفضل قال : كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة فشكي فأكثروا عليه فقالوا : فعل وفعل وثبتت عليه البينة، قال : فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فإذا دماؤه تشخب، وقال : أفي زمان عمر بن عبد العزيز تصنع مثل هذا قال : فاستهانها عروة، وكان حليما أيضا فاستلقى على قفاه يضحك، وقال : يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب، فقال وهب : قد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول :﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ يقول أغضبونا. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.
الزخرف 43:56
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.
الزخرف 43:57
عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود قال : سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقرؤها ﴿يصدون﴾ قال : يضحون [ قال : عاصم وأخبرني أبو رزين أن ابن عباس كان يقرؤها ﴿يصدون﴾ قال : يضجون ](١).
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)، قرأ نافع: وابن عامر والكسائي (يصدون) بضم الصاد، وقرأ بقية السبعة (يصدون) بكسر الصاد. انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد ص ٥٨٧..
الزخرف 43:58
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما ذكر عيسى ابن مريم جزعت قريش فقالوا : يا محمد ما ذكرك عيسى ابن مريم ؟ وقالوا : ما يريد محمد إلا أن يصنع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم، فقال الله عز وجل :﴿ما ضربوه لك إلا جدلا﴾.
الزخرف 43:59
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿مثلا لبني إسرائيل﴾ أحسبه(١) قال : إنه لبني إسرائيل.
١ في (م) قال: حسبته..
الزخرف 43:60
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ملائكة في الأرض يخلفون﴾ قال : يخلف بعضهم بعضا مكان بني آدم.
الزخرف 43:61
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال : نزول عيسى ابن مريم علم للساعة. ناس يقولون، القرآن علم للساعة.
الزخرف 43:65
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فاختلف الأحزاب﴾ قال : هم الأربعة الذين أخرجوهم. بنو إسرائيل يقولون في عيسى. قد كتب في سورة مريم. (١)
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال : قال ابن عباس : إن كان ما يقول أبو هريرة حقا فهو عيسى لقول الله :﴿وإنه لعلم للساعة﴾.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن سوقة(٢) عن محمد بن المنكدر قال : وأخبرنيه سهيل عن ابن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" النجوم أمان للسماء فإذا ذهبت أتاها ما توعد، وأنا أمان لأصحابي ما كنت فيهم، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون، وأصحابي أمان لأمتي فإذا ذهبوا أتاهم ما يوعدون " (٣).
١ أي تقدم ذكر قصة الأربعة الذين اختلفوا في عيسى عليه السلام انظر سورة: (مريم) ص ٨..
٢ في (م) محمد بن سودة. وهو تصحيف. انظر تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٢٠٩..
٣ رواه مسلم في فضائل الصحابة ج ٧ ص ١٨٣. وأحمد: ج ٤ ص ٣٩٩..
الزخرف 43:67
عبد الرزاق عن إسرائيل عن يونس عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي في قوله تعالى :﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ أن عليا قال : خليلان مؤمنان وخليلان كافران، توفي أحد المؤمنين فبشر بالجنة، فذكر خليله فقال : اللهم إن(١) خليلي فلانا كان يأمرني لطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك، اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني، وترضى عنه كما رضيت عني، فيقال له : اذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت كثيرا وبكيت قليلا، قال : ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقال : ليثن أحدكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه : نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل. وإذا مات أحد الكافرين فبشر بالنار فيذكر خليله، فيقول : اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك(٢) اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي قال : فيموت الكافر الآخر ولا فيجمع بين أرواحهما ثم يقول : ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منها لصاحبه : بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل.
١ في (م) فقال: إن فلانا خليلي كان..
٢ في (م) غير لاقيك..
الزخرف 43:70
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر ومطرف ابن طريف عن الشعبي قال : سمعت المغيرة بن شعبة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى سأل الله، قال : رب(١) أخبرني بأدنى أهل الجنة منزلة قال : هو رجل يجيء بعدما يدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له : ادخل الجنة، فيقول : رب وكيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم ؟ قال : فيقال له : أما ترضى(٢) أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا، فيقول : بلى أي رب، فيقال له : فإن ذلك لك ومثله فذكر مرارا فيقول : رب رضيت، فيقال : إن لك هذا وعشرة أمثاله، فيقول : رضيت رب، فيقال له : إن لك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول : رضيت رب، فقال موسى : رب فأخبرني عن أفضل أهل الجنة منزلة، فقال : عن أولئك سألت أو ذلك أردت وسوف أخبرك، غرست كراماتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر، فقال : ومصداق(٣) ذلك في كتاب الله :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ (٤).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن إسماعيل أن عكرمة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أهون أهل النار عذابا، رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه، فقال أبو بكر : وما كان جرمه يا رسول الله ؟ قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه، وحرمه الله وما حوله غلوة بسهم وربما قال : رمية بحجر، فاحذروا إلا يسحت الرجل ماله في الدنيا ويهلك نفسه في الآخرة فلا تسحتوا أموالكم في الدنيا وتهلكوا أنفسكم في الآخرة، وكان يصل بهذا الحديث. قال : وإن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة لرجل لا يدخل الجنة بعده أحد، يفسح له في بصره مسيرة مائة عام في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمورا ويغدي عليه ويراح كل يوم بسبعين ألف صفحة من ذهب، ليس منها صفحة إلا وفيها لون ليس في الأخرى مثله، شهوته في أخرها كشهوته في أولها لو نزل به جميع أهل الدنيا لوسع عليهم مما أعطي لا ينقص ذلك مما أوتي شيئا. (٥)
عبد الرزاق عن معمر(٦) عن يحيى بن أبي كثير في قوله تعالى :﴿أنتم وأزواجكم تحبرون﴾ قال : قيل : يا رسول الله ما الحبر ؟ قال : " اللذة والسماع بما شاء الله من ذكره " (٧).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :[ تعالى :﴿تحبرون﴾ قال : تنعّمون.
١ كلمة (رب) من (ق)..
٢ في (م) أما تريد..
٣ في (م) قال: وتصديق..
٤ رواه مسلم في الإيمان ج ١ ص ١٢١..
٥ أخرجه عبد بن حميد، انظر الدر ج ٦ ص ٢٢..
٦ في (م) عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿أنتم وأزواجكم..﴾..
٧ أخرجه عبد بن حميد. انظر الدر ج ٥ ص ١٥٣..
الزخرف 43:71
عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن رجل عن كعب في قوله تعالى :](١) ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب﴾ قال : يطاف عليهم بسبعين ألف صحفة من ذهب في كل صحفة لون وطعم ليس في الأخرى.
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : وألف غلام : كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الزخرف 43:75
أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مبلسون﴾ قال : أي مستسلمون.
الزخرف 43:77
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن عطاء بن السائب عن أبي الحسن عن ابن عباس في قوله :﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال : مكث عنهم ألف سنة ثم قال : إنكم ماكثون، قال سفيان الثوري : وفي حرف ابن مسعود :( ونادوا يا مال(١) ليقض علينا ربك ).
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقرأ :﴿ونادوا يا مالك﴾.
١ أي بالترخيم..
الزخرف 43:79
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون﴾ قال : أم أجمعوا أمرا فإنا مجمعون.
الزخرف 43:81
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ قال : يقول : إن كان لله ولد في قولكم فأنا أول من عبد الله ووحده وكذبكم بما تقولون.
الزخرف 43:84
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ قال : يعبد في السماء ويعبد في الأرض.
الزخرف 43:86
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿إلا من شهد بالحق﴾ قال : الملائكة وعيسى ابن مريم وعزير قال : فإن لهم عند الله شفاعة.
الزخرف 43:88
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ قال : هو قول النبي صلى الله عليه وسلم :﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾.
الزخرف 43:89
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاصفح عنهم وقل سلام﴾ قال : اصفح عنهم ثم أمر بقتالهم.
الدخان 44:3
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
أنا سلمة بن شبيب قال : أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليلة مباركة﴾ قال : هي ليلة القدر.
١ البسملة من (م)..
الدخان 44:4
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ فيها يقضى ما يكون من السنة إلى السنة.
عبد الرزاق عن الثوري عن محمد بن سوقة عن عكرمة قال : سمعته يقول : يؤذن للناس بالحج(١) ليلة القدر فيكتبون بأسمائهم قال : محمد، وأظنه قال : وأسماء آبائهم لا يغادر أحدا ممن كتب تلك الليلة لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، ثم قرأ عكرمة :﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾.
١ في (ق) في الحج..
الدخان 44:10
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق في قوله تعالى :﴿يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ قال : مسروق كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود فجاء رجل، قال : سمعت رجلا آنفا عند أبواب كندة يقول : إنه سيأتي على الناس دخان يأخذ بأنفاس الكفار ويكون على المؤمن كهيئة الزكمة، فغضب ابن مسعود فقال : يا أيها الناس من علم منكم شيئا فليقل ما يعلم ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾(١) إن قريشا لما آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه دعا عليهم. فقال :" اللهم خذهم بسنين كسني يوسف " فأخذتهم سنة أهلكت كل شيء حتى أصابهم جوع شديد أو جهد حتى أكلوا الميتة فأكلوا العصب وحتى جعل أحدهم يخيل إليه أنه يرى ما بينه وبين السماء دخانا فجاء أبو سفيان فقال : يا محمد إنك بعثت(٢) بالرحمة والعافية والخير وإن قومك قد هلكوا ثم تلا ابن مسعود :﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ حتى بلغ ﴿كاشفوا العذاب قليلا﴾ قال : أفيكشف عذاب الآخرة ثم قال :﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ قال : هذا يوم بدر، واللزام القتل يوم بدر قد مضى هذا كله، وآية الروم(٣) قد مضت.
أنا عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام وينتفخ الكافر حتى ينقد.
عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة أو سمعته يقول : دخلت على ابن عباس يوما، فقال لي : لم أنم البارحة حتى أصبحت، فقلت : لم ؟ قال : قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت الدخان قد طرق فوالله ما نمت حتى أصبحت.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة(٤) أحدكم وأمر العامة ](٥) يوم القيامة(٦).
١ الآية: ٨٦ من سورة ص..
٢ كلمة (بعثت) سقطت من (م)..
٣ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٩. ومسلم في صفة القيامة ج ٨ ص ١٣٠ والترمذي ج ٥ ص ٥٦ المراد بآية الروم قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. الآيات ١-٥..
٤ الخويصة : الموت: كما في النهاية لابن الأثير وفيها: وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك..
٥ هذه الرواية جاءت متأخرة في (م)..
٦ رواه مسلم في الفتن ج ٨ ص ٢٠٨. والإمام أحمد ج ٢ ص ٣٣٧.
وقد تقدم تخريج الحديث في تفسير سورة يس انظر ص ١٤٣.
لا تعارض بين هذا الحديث وإنكار ابن مسعود على القاص، لأن القاص حمل ما ورد في قوله تعالى: ﴿وارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ على الدخان الذي هو من علامات الساعة. وابن مسعود حمله على ما حصل لقريش من غير أن يتعرض للدخان الذي يأتي قبيل يوم القيامة. وقد ثبت في روايات صحيحه أنه سيأتي دخان قبيل يوم القيامة كما ورد..
الدخان 44:15
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق في قوله تعالى :﴿يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ قال : مسروق كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود فجاء رجل، قال : سمعت رجلا آنفا عند أبواب كندة يقول : إنه سيأتي على الناس دخان يأخذ بأنفاس الكفار ويكون على المؤمن كهيئة الزكمة، فغضب ابن مسعود فقال : يا أيها الناس من علم منكم شيئا فليقل ما يعلم ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾(١) إن قريشا لما آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه دعا عليهم. فقال :" اللهم خذهم بسنين كسني يوسف " فأخذتهم سنة أهلكت كل شيء حتى أصابهم جوع شديد أو جهد حتى أكلوا الميتة فأكلوا العصب وحتى جعل أحدهم يخيل إليه أنه يرى ما بينه وبين السماء دخانا فجاء أبو سفيان فقال : يا محمد إنك بعثت(٢) بالرحمة والعافية والخير وإن قومك قد هلكوا ثم تلا ابن مسعود :﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ حتى بلغ ﴿كاشفوا العذاب قليلا﴾ قال : أفيكشف عذاب الآخرة ثم قال :﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ قال : هذا يوم بدر، واللزام القتل يوم بدر قد مضى هذا كله، وآية الروم(٣) قد مضت.
أنا عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام وينتفخ الكافر حتى ينقد.
عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة أو سمعته يقول : دخلت على ابن عباس يوما، فقال لي : لم أنم البارحة حتى أصبحت، فقلت : لم ؟ قال : قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت الدخان قد طرق فوالله ما نمت حتى أصبحت.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة(٤) أحدكم وأمر العامة ](٥) يوم القيامة(٦).
١ الآية: ٨٦ من سورة ص..
٢ كلمة (بعثت) سقطت من (م)..
٣ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٩. ومسلم في صفة القيامة ج ٨ ص ١٣٠ والترمذي ج ٥ ص ٥٦ المراد بآية الروم قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. الآيات ١-٥..
٤ الخويصة : الموت: كما في النهاية لابن الأثير وفيها: وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك..
٥ هذه الرواية جاءت متأخرة في (م)..
٦ رواه مسلم في الفتن ج ٨ ص ٢٠٨. والإمام أحمد ج ٢ ص ٣٣٧.
وقد تقدم تخريج الحديث في تفسير سورة يس انظر ص ١٤٣.
لا تعارض بين هذا الحديث وإنكار ابن مسعود على القاص، لأن القاص حمل ما ورد في قوله تعالى: ﴿وارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ على الدخان الذي هو من علامات الساعة. وابن مسعود حمله على ما حصل لقريش من غير أن يتعرض للدخان الذي يأتي قبيل يوم القيامة. وقد ثبت في روايات صحيحه أنه سيأتي دخان قبيل يوم القيامة كما ورد..
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنكم عائدون﴾ قال : عائدون إلى عذاب الله.
الدخان 44:16
عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق في قوله تعالى :﴿يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ قال : مسروق كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود فجاء رجل، قال : سمعت رجلا آنفا عند أبواب كندة يقول : إنه سيأتي على الناس دخان يأخذ بأنفاس الكفار ويكون على المؤمن كهيئة الزكمة، فغضب ابن مسعود فقال : يا أيها الناس من علم منكم شيئا فليقل ما يعلم ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾(١) إن قريشا لما آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه دعا عليهم. فقال :" اللهم خذهم بسنين كسني يوسف " فأخذتهم سنة أهلكت كل شيء حتى أصابهم جوع شديد أو جهد حتى أكلوا الميتة فأكلوا العصب وحتى جعل أحدهم يخيل إليه أنه يرى ما بينه وبين السماء دخانا فجاء أبو سفيان فقال : يا محمد إنك بعثت(٢) بالرحمة والعافية والخير وإن قومك قد هلكوا ثم تلا ابن مسعود :﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ حتى بلغ ﴿كاشفوا العذاب قليلا﴾ قال : أفيكشف عذاب الآخرة ثم قال :﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ قال : هذا يوم بدر، واللزام القتل يوم بدر قد مضى هذا كله، وآية الروم(٣) قد مضت.
أنا عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام وينتفخ الكافر حتى ينقد.
عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة أو سمعته يقول : دخلت على ابن عباس يوما، فقال لي : لم أنم البارحة حتى أصبحت، فقلت : لم ؟ قال : قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت الدخان قد طرق فوالله ما نمت حتى أصبحت.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة(٤) أحدكم وأمر العامة ](٥) يوم القيامة(٦).
١ الآية: ٨٦ من سورة ص..
٢ كلمة (بعثت) سقطت من (م)..
٣ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٣٩. ومسلم في صفة القيامة ج ٨ ص ١٣٠ والترمذي ج ٥ ص ٥٦ المراد بآية الروم قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. الآيات ١-٥..
٤ الخويصة : الموت: كما في النهاية لابن الأثير وفيها: وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك..
٥ هذه الرواية جاءت متأخرة في (م)..
٦ رواه مسلم في الفتن ج ٨ ص ٢٠٨. والإمام أحمد ج ٢ ص ٣٣٧.
وقد تقدم تخريج الحديث في تفسير سورة يس انظر ص ١٤٣.
لا تعارض بين هذا الحديث وإنكار ابن مسعود على القاص، لأن القاص حمل ما ورد في قوله تعالى: ﴿وارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ على الدخان الذي هو من علامات الساعة. وابن مسعود حمله على ما حصل لقريش من غير أن يتعرض للدخان الذي يأتي قبيل يوم القيامة. وقد ثبت في روايات صحيحه أنه سيأتي دخان قبيل يوم القيامة كما ورد..
الدخان 44:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿رسول كريم﴾ قال : هو موسى.
الدخان 44:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾ قال : أدوا بني إسرائيل.
عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال : إذا رأيت البناء ارتفع إلى أبي قبيس وجرى الماء في الوادي فخذ حذرك.
الدخان 44:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أن لا تعلوا على الله﴾ قال : لا تعتوا(١) على الله.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿آتيكم بسلطان مبين﴾ قال : أي بعذر بيّن(٢).
١ في (م) لا تعثوا. والعثو: الاستكبار ومجاوزة الحد. انظر لسان العرب ج ١٥ ص ٢٧..
٢ في (م) مبين..
الدخان 44:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أن ترجمون﴾ قال : أن ترجموني بالحجارة.
الدخان 44:21
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ أي : خلوا سبيلي.
الدخان 44:24
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما قطع موسى البحر عطف ليضرب البحر بعصاه ليلتئم وخاف أن يتبعه فرعون وجنوده، فقيل له :﴿واترك البحر رهوا﴾ يقول : كما هو، طريقا يابسا ﴿إنهم جند مغرقون﴾.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿رهوا﴾ قال : الرهو : الطريق اليابس.
الدخان 44:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ قال : هي بقاع المؤمن التي كان يصلي فيها من الأرض تبكي عليه إذا مات، وبقاعه من السماء التي يرفع فيها عمله.
الدخان 44:32
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ قال : على عالم ذلك الزمان.
الدخان 44:37
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قوم تبع﴾ أن عائشة قالت : كان تبع رجلا صالحا، وقال كعب : ذم الله قومه ولم يذممه. عبد الرزاق قال : أخبرني معمر وأخبرنيه تميم(١) بن عبد الرحمن أنه سمع سعيد بن جبير قال : إن تبعا كسا البيت ونهى سعيد عن سبه.
عبد الرزاق قال : أنا بكار قال : سمعت وهبا يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب تبع قلنا : يا أبا عبد الله وما كان تبع قال : صابئا قلنا : يا أبا عبد الله وما الصابئ ؟ قال : على دين إبراهيم، كان إبراهيم يصلي كل يوم صلاة ولم تكن له شريعة(٢).
عبد الرزاق قال : أخبرني أبو الهذيل قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن قال : قال لي عطاء بن أبي رباح أتسبون تبعا يا تميم قال : قلت : نعم، قال : فلا تسبوه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن سبه(٣).
عبد الرزاق قال : أنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع هماما يقول في قوله تعالى :﴿أهم خير أم قوم تبع﴾ قال : قال الله لنبيه سلهم يعني قريشا أهم خير أم قوم تبع، فقد(٤) أهلكناهم أي إنهم لم يكونوا خيرا منهم.
١ في (م) تيم، وفي حاشية (ق) نعيم وفي (ق) تيم. وقد أثبتنا (تميم) لأن الرواية التالية في النسختين جرت على ذلك. انظر الجرح والتعديل للرازي ج ٢ ص ٤٤٢..
٢ في كلام وهب نظر لأن الثابت من الروايات الصحيحة أن الحج كان من شريعة إبراهيم عليه السلام..
٣ روى النهي عن سب تبع الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٣٤٠..
٤ كلمة (فقد) من (ق)..
الدخان 44:38
عبد الرزاق عن معمر عن ابن عيينة عن أبي سعيد عن عكرمة مولى ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كم خلقت السماوات والأرض ؟ فقال : خلق الله أول الأيام يوم الأحد وخلقت الأرض في يوم الأحد ويوم الاثنين وخلقت الجبال وشقت الأنهار وغرس في الأرض الثمار وقدر في كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها﴾ في يوم الخميس ويوم الجمعة، وكان آخر الخلق آدم خلق في آخر ساعات يوم الجمعة فلما كان يوم السبت لم يكن له فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت، فأنزل الله تكذيبهم :﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما﴾(١) إلى آخر الآية.
١ لم أجد هذه الرواية في شيء من كتب السنة وقد أورد مسلم رواية في خلق السماوات والأرض تخالف جميع الروايات التي ذكرها أصحاب السنن. حيث ذكر من حديث أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق منها الجبال يوم الأحد...) الحديث انظر صحيح مسلم ج ٨ ص ١٢٧.
والروايات التي تحدثت عن بدء الخلق تذكر بدأ الخلق يوم الأحد، كما في هذه الرواية التي ذكرها عبد الرزاق، وقريب منها ما ذكره أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس وغيره. كما أن رواية مسلم فيها إشكال من ناحيتين: الأولى: أنها جعلت أيام خلق السماوات والأرض سبعة أيام وهو مخالف لظاهر الآيات التي تذكر خلق ذلك في ستة أيام.
الثانية: تذكر أن يوم السبت هو يوم بدأ الخلق بينما تذكر جميع الروايات أن بدء الخلق كان يوم الأحد والانتهاء يوم الجمعة، وعندما زعمت اليهود أن الله سبحانه وتعالى استراح يوم السبت رد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾. واختلفت آراء العلماء في توجيه رواية الإمام مسلم ليس هذا موضع ذكرها..
الدخان 44:47
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما(١) نزلت في أبي جهل :﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾
١ كلمة (لما) من (م)..
الدخان 44:49
قال قتادة : قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز مني ولا أكرم مني، فقال الله له :﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾.
الدخان 44:54
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بحور عين﴾ قال : بيض عين وفي حرف ابن مسعود ( بعيس(١) عين ).
عبد الرزاق قال : أنا جعفر بن سليمان عن عباد بن عمرو قال : سأل يزيد ابن أبي مريم الحسن فقال : يا أبا سعيد ما الحور العين ؟ قال : عجائزكم هؤلاء الدرد ينشئهن الله خلقا آخر، فقال له يزيد بن أبي مريم : عن من تذكر هذا يا أبا سعيد ؟ قال : فحسر الحسن عن ذراعيه ثم قال : حدثني فلان وفلان حتى عد من المهاجرين خمسة وعد من الأنصار أربعة. عبد الرزاق قال : أنا معمر عمن سمع الحسن يقول : حور العين من نساء الدنيا ينشئهن الله خلقا آخر، وقال أبو هريرة : لسن من نساء الدنيا.
١ المراد بالعيس: بياض يخالطه شيء من شقرة..
الجاثية 45:5
بسم الله الرحمن الرحيم(٢)
قال : أنا سلمة قال : أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وتصريف الرياح﴾ قال : يصرفها إن شاء جعلها رحمة وإن شاء جعلها عذابا.
٢ البسملة من (م)..
الجاثية 45:13
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن حبيب المكي عن حميد الأعرج، قال : جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، فسأله فقال : مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء والنور والظلمة والريح والتراب، قال : فمم خلق هؤلاء ؟ قال : لا أدري، قال : ثم أتى عبد الله بن الزبير فسأله، فقال : مثل قول عبد الله بن عمرو فأتى ابن عباس فسأله، فقال : مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء والنور والظلمة والريح والتراب، قال : فمم خلق هؤلاء ؟ قال : فتلا ابن عباس :﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه﴾ فقال الرجل ما كان ليأتي بهذا إلا رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه﴾ قال : منه النور والشمس والقمر.
الجاثية 45:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ قال : نسختها :﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. (١)
١ التوبة في (م)..
الجاثية 45:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أفرأيت من اتخذ إلاهه هواه﴾ قال : لا يهوى شيئا إلا ركبه لا يخاف الله.
الجاثية 45:24
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ قال : قال ذلك مشركو قريش، قالوا وما يهلكنا إلا الدهر، يقولون إلا(١) العمر.
قال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الله يقول : لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر- مرتين-(٢) فإني أنا الدهر، أقلب الليل ونهاره، فإذا شئت قبضتها " (٣).
١ كلمة (إلا) من (ق)..
٢ أي كرر ذكل مرتين. وكلمة (مرتين) من (ق)..
٣ روى البخاري شطره الأول في الأدب ج ٧ ص ١١٥.
ومسلم في: الألفاظ من الأدب: ج ٧ ص ٤٥.
وأحمد: ج ٢ ص ٢٥٩.
وأبو داود: ج ٨ ص ١١٨ في الأدب..
الجاثية 45:28
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي في قوله تعالى :﴿وترى كل أمة جاثية﴾ قالا : هاهنا جثوة وهاهنا جثوة.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن بابيه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كأني أراكم بالكوم(١) جاثين دون جهنم في قوله :﴿وترى كل أمة جاثية﴾(٢) ".
١ الكوم: المكان المرتفع، ومنه الحديث: يجيء يوم القيامة على كوم فوق الناس..
٢ أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث. انظر الدر ج ٦ ص ٣٦..
الجاثية 45:34
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اليوم ننساكم كما نسيتم﴾ قال : اليوم نترككم كما تركتم.
الأحقاف 46:4
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
سلمة قال : أنا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن من سمع الحسن في قوله تعالى :﴿أو أثارة من علم﴾ قال : أثرة شيء يستخرجه فيثيره. عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة : أو خاصة من علم.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخط فقال : علم(٢) علمه نبي فمن وافق علمه علم(٣). قال : صفوان فحدثت به أبا سلمة بن عبد الرحمن فقال أبو سلمة : حدثت به ابن عباس فقال : هو أثرة من علم :﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم﴾.
١ البسملة من (م)..
٢ كلمة (علم) من (م)..
٣ أصل الحديث في مسلم في المساجد ج ٢ ص ٣٧٤.
وفي أبي داود في الطب: ج ٥ ص ٣٧٤.
والنسائي في السهو: ج ٣ ص ١٦..
الأحقاف 46:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما كنت بدعا من الرسل﴾ قال : قد كانت قبله رسل.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ قال : قد بين له أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
الأحقاف 46:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وشهد شاهد من بنى إسرائيل على مثله﴾ قال : هو عبد الله بن سلام.
الأحقاف 46:11
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما سبقونا إليه﴾ قال : قال ذلك ناس من المشركين، قالوا : نحن أعز ونحن ونحن فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان، قال : الله يختص برحمته من يشاء. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن، قال كانت غفار وأسلم أهل سلة يعني سرقة في الجاهلية، قال : فلما أسلموا قالت قريش : لو كان خيرا ما سبقونا إليه.
الأحقاف 46:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ قالا : حملته من مشقة ووضعته من مشقة(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى إذا بلغ أشده﴾ ثلاث وثلاثون سنة، وتلا قتادة ﴿وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ حتى المسلمين، قال وقد مضى من سني عمله ما مضى.
١ في (م) حملته بمشقة ووضعته بمشقة..
الأحقاف 46:17
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي في قوله تعالى :﴿والذي قال : لوالديه أف لكما﴾ قالا : عبد الرحمن بن أبي بكر.
قال عبد الرزاق قال : سمعت أبي أنه سمع مينا(١) يذكر أنه(٢) سمع عائشة تنكر أن يكون عبد الرحمن الذي نزلت فيه الآية وقالت : هو فلان بن فلان سمت رجلا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أتعدانني أن أخرج﴾ قال : يعني البعث بعد الموت.
١ في هامش (ق) رجل رافضي..
٢ في (م) وردت الرواية هكذا: قال: وسمعت أبي يذكر أنه سمع عائشة تنكر....
الأحقاف 46:18
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت﴾ قال : يعني بهذا القرآن قوله : ّقد خلت القرون من قبلي }.
الأحقاف 46:20
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة قال : أخبرني رجل من أهل المدينة في قوله تعالى :﴿أذهبتم طيباتكم﴾ قال : أبصر عمر مع جابر بن عبد الله إنسانا يحمل شيئا، فقال : ما هذا ؟ فقال : لحم اشتريته بدرهم فقال عمر : ما يقدم أحدكم قومه إلا أخرج درهما فاشترى به لحما أما سمعتم الله يقول :﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا﴾.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن هشام بن عروة في قوله تعالى :﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا﴾ أن عمر بن الخطاب قال : لو شئت أن أذهب طيباتي في حياتي الدنيا لأمرت بجدي سمين فطبخ باللبن.
عبد الرزاق قال : قال معمر : قال قتادة : قال عمر : لو شئت أن أكون أطيبكم طعاما وألينكم ثوبا لفعلت ولكني أستبقي طيباتي.
الأحقاف 46:21
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ قال : الأحقاف الرمال. عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة : بلغني أنه كان بأرض يقال : لها الشحر(٣) مشرفين على البحر وكانوا أهل رمل.
الأحقاف 46:24
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ريح فيها عذاب أليم﴾ قال : ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ". (١)
١ رواه البخاري في الاستسقاء ج ٢ ص ٢٢.
ومسلم في الاستسقاء ج ٣ ص ٢٧.
وأحمد ج ١ص ٢٢٣، ٢٢٨..
الأحقاف 46:29
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرءان﴾ قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم حرست السماء، فقالت الشياطين ما حرست إلا لأمر حدث في الأرض، فبعث سراياه في الأرض فوجدوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بأصحابه صلاة الفجر ابن بنخلة وهو يقرأ، فاستمعوا حتى إذا فرغ :﴿ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا﴾ حتى ﴿مستقيم﴾(١).
أنا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب هو ابن مسعود ليلة الجن، فخط النبي صلى الله عليه وسلم على ابن مسعود خطا، فقال : لا تخرج منه ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى الجن فقرأ عليهم القرآن، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن مسعود فقال له : هل رأيت شيئا ؟ فقال : سمعت لغطا شديدا، قال :" إن الجن تدارأت في قتيل بينها فقضي بينهم بالحق " قال : وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم الزاد فقال : كل عظم لكم عرق وكل روثة لكم خضرة قالوا يا نبي الله يقذرهما الناس علينا، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستنجي الناس بأحدهما(٢).
وقال : فلما(٣) قدم ابن مسعود الكوفة رأى(٤) الزط وهم قوم طيال قوله سود فأفزعوه حين رآهم، فقال : أظهروا ؟ فقيل له : إن هؤلاء قوم من الزط، فقال : ما أشبههم بالنفر الذين صرفوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجن. (٥)
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ليس في الجن رسالة، قال : إنما الرسالة في الإنس والإنذار في الجن، قال :﴿ولوا إلى قومهم منذرين﴾.
١ رواه البخاري في حديث طويل في الأذان ج ١ ص ١٨٦.
ومسلم في الصلاة ج ٢ ص ٣٥ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٩٨..
٢ في صحيح مسلم أن علقمة سأل ابن مسعود: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا. ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه... الحديث انظر صحيح مسلم ج ٢ ص ٣٦ وهذه الرواية تناقض ما رواه الإمام الصنعاني في حضور ابن مسعود ليلة الجن فلينظر؟ وروى الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٩ مثل رواية مسلم..
٣ كلمة (فلما) من (ق)..
٤ كلمة (رأى) من (ق)..
٥ في (م) ليلة الجن..
الأحقاف 46:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل﴾ قال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم.
محمد 47:2
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرزاق(١) عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأصلح بالهم﴾ قال : حالهم.
١ في (م) نا محمد بن عبد السلام قال أرنا سلمة بن شبيب قال أرنا عبد الرزاق..
محمد 47:4
عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري في قوله :﴿فإما منا بعدو وإما فداء﴾ أنه كُتب إلى أبي بكر في أسير أسر فذكر أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا فقال أبو بكر : اقتلوه، لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا، قال : وأتي أبو بكر برأس فقال : قد بغيتم. عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني رجل من أهل الشام ممن كان يحرس عمر بن عبد العزيز وهو من بني أسد قال : ما رأيت عمر قتل أسيرا إلا واحد من الترك، كان جيء بأسارى من الترك فأمر بهم يسترقوا، فقال رجل ممن جاء بهم : يا أمير المؤمنين لو كنت رأيت هذا لأحدهم، وهو يقتل المسلمين لكثر بكاؤك عليهم، فقال له عمر : فدونك فاقتله فقام إليه فقتله. قال عبد الرزاق : قال معمر : وكان الحسن يقول : لا يقتل الأسارى إلا في الحرب يهيب بهم العدو. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن المهلب(١) عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم فادى رجلين من أصحابه برجل من المشركين أسر(٢).
قال عبد الرزاق : قال معمر : وكان عمر بن عبد العزيز يفاديهم أيضا الرجل بالرجلين. قال عبد الرزاق : قال معمر : وكان الحسن يكره أن يفادوا بالمال، قال معمر : ولم أسمع أحدا يرخص في ذلك. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ قال : نسخها قوله تعالى :﴿فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم﴾(٣).
عبد الرزاق قال : سمعت أبا عثمان الثقفي يحدث معمرا قال : كنت مع مجاهد في غزاة فأبق أسير من رجل، فتبعه فقتله، فعاب ذلك عليه مجاهد.
أنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ قال : حتى لا يكون شرك، والحرب من كان يقاتله، سماهم حربا.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ قال : الذين قتلوا يوم أحد.
١ في (م) عن أبي المهلب..
٢ في (م) أسير، والحديث رواه الإمام أحمد ج ٤ ص ٣٢٦ وزاد: برجل من المشركين من بني عقيل. والدارمي في السير ج ٢ ص ٢٢٣ مختصرا..
٣ الأنفال الآية رقم: ٥٧..
محمد 47:6
عبد الرزاق [ عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿الجنة عرفها لهم﴾ قال : عرفهم منازلهم ](١).
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا نجى الله المؤمنين من النار، حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فاقتص بعضهم من بعض من مظالم كانت بينهم في الدنيا، ثم يؤذن لهم أن يدخلوا الجنة، فإذا دخلوها فما كان المؤمن(٢) بأدل بمنزله في الدنيا منه بمنزله في الجنة حين يدخلها. (٣)
١ الرواية بين المعكوفتين من (م) ولم ترد في (ق)..
٢ كلمة (المؤمن) من (ق)..
٣ رواه البخاري في المظالم ج ٣ ص ٩٧ مع اختلاف يسير.
وأحمد ج ٣ ص ١٣، ٥٧..
محمد 47:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فتعسا لهم وأضل أعمالهم﴾ قال : هي عامة للكفار.
محمد 47:11
عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿الله مولى الذين ءامنوا﴾ قال : ليس لهم مولى غيره.
محمد 47:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك﴾ قال : قريته مكة.
محمد 47:15
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ماء غير آسن﴾ قال : غير منتن.
محمد 47:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ قال : هم المنافقون، قال : وكان يقال : الناس ثلاثة : سامع فعامل، وسامع فعاقل، وسامع فتارك.
محمد 47:18
عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ قال : قد أنى لهم أن يتذكروا ويتوبوا إذا جاءتهم الساعة.
محمد 47:19
عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾. عبد الرزاق عن الزهري قال : حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إني لأستغفر في اليوم وأتوب سبعين مرة أو أكثر " (١).
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي إسحاق : عن عبيد بن مغيرة قال : سمعت حذيفة يقول : كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي(٢) فقلت : يا رسول الله إني لأخشى أن يدخلني لساني النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" فأين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة " (٣) قال : أبو إسحاق فذكرته لأبي بردة فقال : وأتوب إليه.
١ رواه البخاري في الدعوات ج ٧ ص ١٤٥.
والترمذي في التفسير: ج ٥ ص ٥٩..
٢ في (م) على النبي صلى الله عليه وسلم فإني أخشى أن يدخلني لساني النار وهو تصحيف. ومعنى ذرب اللسان: أي فيه حدة. انظر لسان العرب ج ١ ص ٣٨٥..
٣ روى مسلم القسم الأخير من الحديث في باب الذكر ج ٨ ص ٦٣.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٥٩ وأبو داود في الوتر ج ٢ ص ١٥١.
ورواه الدارمي بتمامه في الرقاق ج ٢ ص ٣٠٢..
محمد 47:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وذكر فيها القتال﴾ قال : كل سورة ذكر فيها القتال فهي محكمة.
محمد 47:21
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فأولى لهم﴾ قال : هذا وعيد يقول ﴿فأولى لهم﴾، ثم انقطع الكلام، فقال : طاعة وقول معروف، يقول : طاعة الله وقول بالمعروف(١) عند حقائق الأمور خير لهم.
١ في (م) وقول معروف..
محمد 47:22
عبد الرزاق قال معمر : تلا قتادة :﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ قال : قد فعلوا.
محمد 47:25
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم﴾ قال : هم أهل الكتاب، يقول : بين(١) لهم الهدى أي أنهم يجدونه مكتوبا عندهم والشيطان سول لهم يقول زين لهم.
١ في (م) تبين..
محمد 47:26
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كرهوا ما نزل الله﴾ قال : هم المنافقون.
محمد 47:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم﴾ قال : لا تكونوا أول الطائفتين ضرعت إلى صاحبتها ﴿وأنتم الأعلون﴾ يقول : وأنتم أولى بالله منهم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولن يتركم أعمالكم﴾ قال : لن يظلمكم أعمالكم.
محمد 47:37
عبد الرزاق قال معمر : تلا قتادة :﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم﴾ إلى قال : قد علم الله في مسألة المال خروج الأضغان.
محمد 47:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم﴾ قال إن : إن تتولوا عن طاعة الله.
الفتح 48:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال : قضينا لك قضاء مبينا. عبد الرزاق عن ابن التيمي عن مغيرة عن الشعبي في قوله :﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال : نزلت بعد الحديبية، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبايعوه مبايعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الروم على فارس، وفرح المؤمنون بتصديق كتاب الله، وظهر أهل الكتاب على المجوس.
١ قوله (وهي مدنية، والبسملة) من (م)..
الفتح 48:2
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال : نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم :﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ مرجعه من الحديبية، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" لقد نزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض "، ثم قرأها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هنيئا مريئا قد بين الله لك ماذا يفعل بك فما يفعل بنا ؟ (١)، فنزلت عليه :﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ حتى ﴿فوزا عظيما﴾(٢).
١ سقطت (فما يفعل بنا) من (م)..
٢ أخرجه البخاري في المغازي مختصرا ج ٥ ص ٦٦.
وفي التفسير ج ٦ ص ٤٤ روى جزءا آخر منه.
والترمذي بنصه في التفسير ج ٥ ص ٦٢..
الفتح 48:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وتعزروه وتوقروه﴾ قال : أي يعظموه.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : وفي بعض الحروف وتسبحوا الله بكرة وعشيا.
الفتح 48:15
عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عم مقسم قال : لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر، وكان قد وعدها من شهد الحديبية، لم يعط أحدا غيرهم منها شيئا، فلما علم المنافقون أنها الغنيمة قالوا :﴿ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾.
الفتح 48:16
يقول : ما كان وعدهم، إلى قوله :﴿أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون﴾. قال عبد الرزاق قال : معمر : أخبرني الزهري عن أبي هريرة قال : لم تأت هذه الآية بعد.
عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن : هم فارس والروم. قال عبد الرزاق وقال معمر وقال الكلبي : هم بنو حنيفة. قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : هم هوازن وغطفان وثقيف يوم حنين.
الفتح 48:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليس على الأعمى حرج ولا﴾ ولا، قال : هذا كله في الجهاد.
الفتح 48:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال : بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يفروا يومئذ وهم ألف وأربع مائة، وبايعوه على ألا يفروا، قال معمر في قوله :﴿وأثابهم فتحا قريبا﴾ إن مقسما أو قتادة أو كلاهما قالا : هو خيبر.
الفتح 48:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم﴾ قال : كف أيدي الناس عن عيالهم بالمدينة، وقال :﴿ولتكون آية للمؤمنين﴾ يقول : ذلك آية للمؤمنين كف أيدي الناس عن عيالهم.
الفتح 48:21
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ قال : بلغنا أنها مكة.
الفتح 48:25
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليم﴾. قال : القتل والسباء.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن المقداد(١) بن الأسود قال يوم الحديبية، لما حال المشركون بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين البيت قال : يا رسول الله والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل :﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون﴾ ولكن نقول : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون(٢).
١ سقط اسم (قتادة) من (م)..
٢ من المعلوم أن هذه المقالة قالها المقداد يوم بدر انظر البخاري في المغازي ج ٥ ص ٤..
الفتح 48:26
عبد الرزاق قال : أنا عبد الله بن كثير عن شعبة عن سلمة بن كهيل قال : سمعت عبادة يقول : سمعت عليا يقول في هذه الآية :﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ لا إله إلا الله وحده. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾ قالا : شهادة أن لا إله إلا الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري قال : بسم الله الرحمن الرحيم. عبد الرزاق قال : أن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي في قوله تعالى :﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال : لا إله إلا الله(١) قال : وأحسبه قال : والله أكبر. عبد الرزاق قال : أخبرني ابن عيينة عن شيخ مؤذن كان لأهل مكة عن علي الأسدي، قال : سمعهم ابن عمر يقولون : لا إله إلا الله والله أكبر. فقال ابن عمر : هي هي قال قلت ما هي هي يا أبا عبد الرحمن ؟ قال :﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾.
١ في حاشية (ق): عبد الرزاق أرنا هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمي قال: قالوا: يستحب للصبي أول ما يتكلم أن يلقن لا إله إلا الله لتكون فاتحة كلمة لا إله إلا الله..
الفتح 48:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾ قال : أري في المنام أنهم يدخلون المسجد وهم آمنون محلقين رؤوسهم ومقصرين. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الحديبية :" اللهم اغفر للمحلقين " فقال رجل : وللمقصرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم اغفر للمحلقين "، حتى قالها ثلاثا أو أربعا ثم قال :" وللمقصرين " (١).
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : قال بعد الثالثة، قال :" وللمقصرين ".
١ رواه البخاري في الحج ج ٢ ص ١٨٩، ومسلم في الحج ج ٤ ص ٨١.
وأبو داود في المناسك ج ٢ ص ٤١٨، والترمذي في الحج ج ٢ ص ١٩٨..
الفتح 48:29
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله :﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ قال : التخشع.
عبد الرزاق عن الثوري عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال : التخشع والتواضع(١). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ قال : علامتهم الصلاة، فذلك مثلهم في التوراة، وذكر مثلا آخر في الإنجيل فقال : كزرع أخرج شطأه. قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة، والزهري : أخرج نباته فآزره، يقولون فتلاحق، قال :﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾ يقولان : ليغيظ الله بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكفار.
١ في حاشية (ق): قيل في قوله تعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه﴾ أبو بكر الصديق ﴿أشداد على الكفار﴾ عمر بن الخطاب ﴿رحماء بينهم﴾ عثمان بن عفان ﴿تراهم ركعا سجدا﴾ علي بن أبي طالب ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ عبد الرحمن بن عوف وسعد ابن أبي وقاص. ا هـ وهذا قول لا دليل عليه..
الحجرات 49:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ قال : إن ناسا كانوا يقولون : لولا أنزل في كذا لولا أنزل في كذا. قال معمر : وقال الحسن : هم قوم ذبحوا(١) قبل أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم فأعادوا الذبح.
١ قوله (وهي مدنية) والبسملة من (م)..
الحجرات 49:2
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ثابت بن قيس بن شماس قال : لما نزلت :﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ قال : يا نبي الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت نهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا امرؤ جهير الصوت، ونهى الله المرء أن يحب أن يحمد بما لم يفعل، وأجدني أحب الحمد، ونهى الله عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة " فعاش حميدا وقتل شهيدا يوم مسيلمة (١). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لا ترفعوا أصواتكم﴾ قال : كانوا يرفعون ويجهرون عند النبي صلى الله عليه وسلم، فوعظوا، ونهوا عن ذلك.
١ روى البخاري جزءا من الحديث في التفسير ج ٦ ص ٤٧. ومسلم أيضا في الإيمان ج ١ ص ٥٧٧. وأخرجه ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة. انظر ج ٣ ص ٤٨٨..
الحجرات 49:3
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾ قال : أخلص الله قلوبهم فيما أحب.
الحجرات 49:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فناداه من وراء الحجرة فقال : يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" ويلك ذاك الله ويلك ذلك الله " فأنزل الله عز وجل :﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾(١).
١ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٦٣ وأحمد ج ٣ ص ٤٨٨..
الحجرات 49:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾ قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فأتاهم الوليد بن عقبة فخرجوا يتلقونه ففرقهم(١) فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : ارتدوا، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم خالد بن الوليد فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا فإذا هم يصلون وينادون، فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره(٢).
١ أي خافهم..
٢ أخرجه ابن جرير والبيهقي في سننه وعبد بن حميد بروايات متقاربة
أنظر الدر ج ٦ ص ٨٨..
الحجرات 49:7
عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة :﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾ قال : فأنتم أسخف رأيا وأطيش أحلاما، فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله.
الحجرات 49:9
عبد الرزاق قال : أنا هشيم عن أبي بشر عن مجاهد في قوله :﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ قال : كانا رجلين.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن أن قوما من المسلمين كان بينهم تنازع حتى اضطربوا بالنعال والأيدي فأنزل فيهم :﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ قال معمر وقال قتادة وكان رجلان بينهما حق تدارءا فيه، وقال أحدهم لآخذنه عنوة بكثرة عشيرته، وقال الآخر بيني وبينك رسول الله فتنازعا حتى كان بينهما ضرب بالنعال والأيدي.
الحجرات 49:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ قال : لا يطعن بعضكم على بعض ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ قال : لا تقل لأخيك المسلم يا فاسق يا منافق.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال كان اليهودي والنصراني يسلم فيلقب فيقال له : يا يهودي يا نصراني فنهوا عن ذلك.
الحجرات 49:12
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف : أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب المدينة فبينا هم يمشون شب لهم سراج في بيت [ فانطلقوا يؤمونه ](١) فلما دنوا منه إذا باب مجاف(٢) على قوم لهم أصوات مرتفعة ولغط فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن : أتدري بيت من هذا ؟ قال قلت : لا، قال : هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب(٣) فما ترى ؟ فقال عبد الرحمن : أرى أن قد أتينا ما نهانا الله عنه، قال :﴿ولا تجسسوا﴾ فقد تجسسنا فانصرف عمر عنهم وتركهم. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب حدث أن أبا محجن الثقفي شرب الخمر في بيته هو وأصحابه فانطلق عمر حتى دخل عليه، فإذا ليس عنده إلا رجل، فقال أبو محجن : يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك، قد نهاك الله عن التجسس [ فقال عمر : ما يقول هذا، فقال : زيد ابن ثابت وعبد الله بن الأرقم : صدق يا أمير المؤمنين، هذا التجسس ](٤) قال : فخرج عمر وتركه.
١ قوله (فانطلقوا يؤمونه) من (ق)..
٢ في هامش (ق) أي مغلق. وفي لسان العرب أجاف الباب أي رده عليه.
وفي الحديث أجيفوا أبوابكم أي ردوها ج ٩ ص ٣٥..
٣ في (م) وهم الآن شرب عنده فباتوا، وهو تصحيف..
٤ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الحجرات 49:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعلناكم شعوبا﴾ قال : هو النسب البعيد، قال والقبائل كما سمعته يقال فلان من بني فلان.
الحجرات 49:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ قال : لم تعم هذه الآية الأعراب، إن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله. ولكنها الطوائف من الأعراب، قال معمر : وقال الزهري :﴿قل لم تؤمنوا ولكن ولكن قولوا أسلمنا﴾ قال نرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل. عبد الرزاق عن الثوري(١) عن عمرو بن قيس الملائي عن زيد السلمي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك :" كيف أصبحت يا حارث بن مالك ؟ " قال : من المؤمنين قال : اعلم ما تقول قال : مؤمن حقا قال : فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة ذلك ؟ " قال : أظمأت نهاري وأسهرت ليلي وعزفت عن الدنيا حتى كأني أنظر إلى العرش حين يجاء به، وكأني أنظر إلى عواء(٢) أهل النار في النار، وتزاور أهل الجنة في الجنة، قال :" عرفت يا حارث بن مالك فالزم، عبدا(٣) نور الله الإيمان في قلبه " قال : يا رسول الله ادع لي بالشهادة، فدعا له، قال : فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل حتى قتل(٤). عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا، فقال سعد : يا نبي الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا، وهو مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أو مسلم " حتى أعادها ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أو مسلم "، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إني أعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم لا أعطيهم شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم " (٥).
عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن مسمار قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما أنت يا حارث بن مالك ؟ " قال : مؤمن يا نبي الله، قال : " مؤمن حقا ؟ " قال : مؤمن حقا. قال :" فإن لكل حق حقيقة، فما حقيقة ذلك ؟ " قال : عزفت نفسي عن الدنيا وأظمأت نهاري وأسهرت ليلي وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أسمع عواء أهل النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" مؤمن نور الله قلبه " (٦).
١ في (م) عن الزهري..
٢ في (م) إلى عذاب أهل النار....
٣ عبد بالنصب مفعول به لفعل مقدر. والحديث رواه عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ص ١٠٦..
٤ عبد بالنصب مفعول به لفعل مقدر. والحديث رواه عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ص ١٠٦..
٥ رواه البخاري في الزكاة ج ٢ ص ١٣١. ومسلم في الزكاة ج ٣ ص ١٠٤..
٦ انظر تخريج الحديث في الصفحة السابقة..
الحجرات 49:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لا تمنوا على إسلامكم﴾ قال : منوا على النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءوه فقالوا : إنا قد أسلمنا بغير قتال، لم نقاتلك، كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان(١)﴾.
١ أخرجه الطبراني وابن المنذر وابن مردويه. انظر الروايات في الدر ج ٦ ص ١٠٠..
ق 50:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ق﴾ قال : اسم من أسماء القرآن. عبد الرزاق عن ابن جريج لا أعلمه إلا عن مجاهد في قوله :﴿ق﴾ قال : جبل محيط بالأرض(٢).
١ البسملة من (م)..
٢ هذا من الأقوال التي لا مستند لها من الوحي..
ق 50:4
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ قال : يعني الموت، قال : يقول من يموت منهم، أو قال ما تأكل الأرض منهم إذا ماتوا. أنا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عوف عن الحسن في قوله تعالى :﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ قال : من أبدانهم وعندنا بذلك كتاب حفيظ.
ق 50:5
أنا عبد الرزاق قال معمر تلا قتادة ﴿في أمر مريج﴾ قال : من ترك الحق مرج عليه رأيه والتبس عليه دينه.
ق 50:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿تبصرة وذكرى﴾ قال : تبصرة من الله وذكرى لكل عبد منيب.
ق 50:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وحب الحصيد﴾ قال : هو البر والشعير، ﴿والنخل باسقات﴾ لا يعني طولها ﴿لها طلع نضيد﴾ قال بعضه على بعض.
ق 50:14
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وأصحاب الأيكة﴾ قال : كانوا أصحاب غيضة، وكانت عامة شجرهم الدوم، قال :﴿وأصحب الرس﴾ قال : كانوا بحجر بناحية اليمامة على آبار.
ق 50:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في لبس من خلق جديد﴾ قال : البعث من بعد الموت.
ق 50:17
معمر قال : تلا الحسن :﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ فقال : يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك، فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك، فأملل ما شئت أقلل أو أكثر، حتى إذا مت طويت صحيفتك، فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة فعند ذلك يقول :﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾(١) حتى بلغ ﴿حسيبا﴾، عدل والله لك من جعلك حسيب نفسك.
ق 50:21
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿معها سائق وشهيد﴾ قال : سائق يسوقها وشهيد يشهد عليها بعملها. عبد الرزاق قال : أخبرني ابن التيمي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عيسى يحيى بن أبي(١) رافع قال سمعت عثمان بن عفان يخطب على المنبر وهو يقرأ :﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ قال : سائق يسوقها إلى أمر الله وشاهد يشهد عليها بما عملت.
١ في (م) يحيى بن نافع..
ق 50:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته﴾ قال : قرينه الشيطان، قال معمر وقال منصور بن المعتمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن. قالوا : ولا أنت يا رسول الله، قال : ولا أنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير " (١).
١ رواه مسلم وأحمد والدارمي وقد تقدم تخريجه انظر ج ١ ص ١٠٧..
ق 50:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما يبدل القول لدى﴾ قال : قال الله : يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، ولك بالخمس الصلوات خمسون صلاة.
ق 50:30
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة، ومعمر عن همام عن أبي هريرة في قوله تعالى :﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة : يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم ؟ وقالت النار : ما لي يا رب لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون ؟ فقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة ملؤها، فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما شاء، وأما النار فيلقون فيها وتقول هل من مزيد ؟ حتى يضع الجبار قدمه فيها، فهنالك تملأ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول. قط قط قط(١). أي حسبي " (٢). عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال : حدثني رجل بحديث أبي هريرة، فقام رجل فانتفض، فقال ابن عباس ما فرق بين هؤلاء يحدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه.
١ رواه مسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٥١ بنصه وسنده.
والترمذي في صفة الجنة ج ٤ ص ٩٨ ولم يذكر (ولكل واحدة منكما ملؤها) وما بعده.
وأحمد ج ٢ ص ٢٧٦..
٢ في حاشية (ق): ويقال قطني، قال الراجز:
امتلأ الحوض وقال قطني مهلا رويدا قد ملأت بطني.
ق 50:34
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ادخلوها بسلام﴾ قال : سلموا من عذاب الله وسلم الله عليهم.
ق 50:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فنقبوا في البلاد هل من محيص﴾ قال حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله لهم مدركا.
ق 50:37
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لمن كان له قلب﴾ قال : من كان له قلب من هذه الأمة ﴿أو ألقى السمع﴾ قال : هو رجل من أهل الكتاب ألقى السمع يقول : استمع إلى القرآن، وهو شهيد على ما في يديه من كتاب الله أنه يجد النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبا.
قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن هو منافق استمع ولم ينتفع.
ق 50:38
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من لغوب﴾ قال : قالت اليهود : إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ففرغ من الخلق يوم الجمعة واستراح يوم السبت، فأكذبهم الله وقال :﴿وما مسنا من لغوب﴾.
ق 50:40
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وأدبار السجود﴾ قال : ركعتان بعد المغرب. عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة(١) عن الحسن بن علي ﴿وأدبار السجود﴾ ركعتان بعد المغرب.
١ جاءت هذه الرواية في (م) كالتالي: عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن مرة عن الحسن بن علي ﴿إدبار النجوم﴾ ركعتان قبل الصبح و﴿أدبار السجود﴾ ركعتان بعد المغرب. وفيها زيادة لبيان ﴿إدبار النجوم﴾..
ق 50:41
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ قال : قال : بلغنا أنه ينادي من الصخرة التي ببيت المقدس.
الذاريات 51:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال : شهدت عليا وهو يخطب وهو يقول : سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به وسلوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل، فقام إليه ابن الكواء وأنا بينه وبين علي وهو خلفي قال : ما ﴿والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا﴾، فقال علي : ويلك سل تفقها ولا تسل تعنتا(٢)، الذاريات : ذرو الرياح، ﴿فالحاملات وقرا﴾ : قال : السحاب. ﴿فالجاريات يسرا﴾ : السفن، ﴿فالمقسمات أمرا﴾ : قال : الملائكة، قال : أفرأيت السواد الذي في القمر ما هو ؟ قال : أعمى سأل عن عمياء. أما سمعت الله يقول :﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة﴾(٣) فذلك محوه، السواد الذي فيه. قال : أفرأيت ذا القرنين أنبيا كان أم ملكا ؟ قال : ولا واحد منهما، ولكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه وناصح الله فناصحه، دعا قومه إلى الهدى فضربوه على قرنه فمكث ما شاء الله ثم دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الآخر، ولم يكن له قرنان كقرني الثور، قال : أفرأيت هذا القوس(٤) ما هي قال : علامة كانت بين نوح بين ربه، وأمان من الغرق(٥). قال أفرأيت البيت المعمور ما هو ؟ قال : ذلك الصرح في سبع سماوات تحت العرش يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، قال : فمن ﴿الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾(٦) قال : الأفجران من قريش بنو أمية وبنو مخزوم كفيتهم يوم بدر، قال : فمن ﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾(٧) قال : كانت أهل حروراء منهم.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) ولا تسأل تعيينا، وهو تصحيف..
٣ الآية: ١٢ من سورة الإسراء..
٤ في (م) هذه القرنين، وهو تصحيف..
٥ الأمور الكونية والظواهر الفلكية التي لم تنقل عن طريق الوحي لا تؤخذ مسلمة لأن الصحابة رضوان الله عليهم كانت لهم أقوالهم في ذلك متأثرة بثقافة العصر هذا إذا صحت الأسانيد إليهم، ومن هذا القبيل السواد في القمر، وقوس قزح..
٦ الآية: ٢٨ من سورة إبراهيم..
٧ الآية ١٠٤ من سورة الكهف..
الذاريات 51:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن الدين لواقع﴾ قال : يوم يدين الله العباد بأعمالهم.
الذاريات 51:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذات الحبك﴾ قال : ذات الخلق الحسن.
الذاريات 51:8
أنا عبد الرزاق عن عمر عن قتادة في قوله :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ قال : مصدق بهذا القرآن ومكذب به.
الذاريات 51:9
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن فقوله :﴿يؤفك عنه من أفك﴾ قال : يصرف من صرف.
الذاريات 51:10
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿قتل الخراصون﴾ قال : الكذابون.
الذاريات 51:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم﴾ قال : يقول يوم يعذبون فيقول ذوقوا عذابكم.
الذاريات 51:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم﴾ قال : يقول يوم يعذبون فيقول ذوقوا عذابكم.
الذاريات 51:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ قال : قال مطرف بن عبد الله : كان لهم قليل من الليل، لا يهجعون فيه، كانوا يصلونه. عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن والزهري، كانوا يصلون كثيرا من الليل.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : قال أنس : كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء. عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة أسنده قال : كان ابن مسعود إذا كان السحر يقول دعوتني اللهم فأجبتك وأمرتني اللهم فأطعتك وقلت :﴿والمستغفرين بالأسحار﴾(١) وهذا السحر فاغفر لي.
١ الآية: ١٧ من سورة آل عمران..
الذاريات 51:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ قال : قال مطرف بن عبد الله : كان لهم قليل من الليل، لا يهجعون فيه، كانوا يصلونه. عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن والزهري، كانوا يصلون كثيرا من الليل.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : قال أنس : كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء. عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة أسنده قال : كان ابن مسعود إذا كان السحر يقول دعوتني اللهم فأجبتك وأمرتني اللهم فأطعتك وقلت :﴿والمستغفرين بالأسحار﴾(١) وهذا السحر فاغفر لي.
١ الآية: ١٧ من سورة آل عمران..
عبد الرزاق عن الثوري عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر في قوله :﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ قال : يصلون.
الذاريات 51:19
أنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله :﴿للسائل والمحروم﴾ قال : السائل الذي يسألك والمحروم المتعفف الذي لا يسألك. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان، قالوا : فمن المسكين يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يجد غنى ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه " قال الزهري : فذلك المحروم(١). عبد الرزاق عن الثوري(٢) عن منصور عن إبراهيم في قوله تعالى :﴿والمحروم﴾ قال : المحروم الذي ليس له شيء من الغنيمة. عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد بن الحنفية : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فغنموا وفتح الله عليهم فجاء قوم لم يشهدوا فنزلت :﴿والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وعطاء قالا : المحروم المحارف في الرزق [ وهو المحدود ](٣).
١ رواه البخاري في الزكاة ج ٢ ص ١٣٢ مع اختلاف يسير.
ومسلم في الزكاة ج ٣ ص ٩٥ وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٣١.
والنسائي في الزكاة ج ٥ ص ٨٥ والدارمي في الزكاة ج ١ ص ٣٧٩..
٢ كلمة (عن الثوري) من (ق)..
٣ في (م) قالا المحروم المحارف في التجارة.
وفي (ق) كلمة مطموسة في آخر الرواية، وما أثبتناه من الطبري والدر المنثور..
الذاريات 51:20
عبد الرزاق معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿آيات للموقنين﴾ قال يقول معتبر(١) لمن اعتبر ﴿وفي أنفسكم﴾ قال : يقول وفي خلقه أيضا إذا فكر فيه معتبر.
أنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن المرتفع أنه سمع ابن الزبير يخطب يقول :﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ قال : سبيل الغائط والبول.
١ في (م) قال: يقول للمعتبرين اعتبروا في أنفسهم..
الذاريات 51:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿في صرة﴾ قال : أقبلت ترن.
الذاريات 51:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فتولى بركنه﴾ قال : بقومه.
الذاريات 51:40
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهو مليم﴾ قال : مليم في عباد الله.
الذاريات 51:41
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الريح العقيم﴾ قال : التي لا تنبت.
الذاريات 51:42
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إلا جعلته كالرميم﴾ قال : كرميم الشجر.
الذاريات 51:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فما استطاعوا من قيام﴾ قال : من نهوض.
الذاريات 51:53
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أتواصوا به﴾ قال : يقول : أوصى أولهم آخرهم بالكذب.
الذاريات 51:59
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾ [ قال : عذابا مثل عذاب أصحابهم ](١). عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج عن زيد بن أسلم في قوله تعالى :﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم﴾ قال : ما جبلوا عليه من الطاعة والمعصية.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الطور 52:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعن من سمع عكرمة يقولان(٢) ﴿الطور﴾ جبل يقال له الطور.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) يقول في والطور قال: جبل يقال له الطور..
الطور 52:2
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :[ ﴿وكتاب مسطور﴾ قال : مكتوب ](١).
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الطور 52:4
وعن معمر عن قتادة في قوله :﴿والبيت المعمور﴾ قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال :" أتدرون ما البيت المعمور ؟ بيت في السماء بحيال الكعبة لو سقط سقط عليه ويدخله كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم " (١).
١ روى البخاري الشطر الأخير من الحديث في حديث الإسراء في كتاب بدء الخلق ج ٤ ص ٧٨.
ومسلم في الإيمان مثل رواية البخاري ١ ص ١٠٤.
والنسائي في الصلاة مثل رواية الشيخين ج ١ ص ١٢٩..
الطور 52:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والسقف المرفوع﴾ قال : هو السماء.
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : حدثني أبو عمران الجوفي عن نوف البكالي قال : أوحى الله إلى الجبال أني نازل عل جبل منكن فشخمت الجبال كلها رجاء أن يكون الأمر عليها، قال : وتواضع طور سيناء وقال أرضى بما قسم الله لي فكان الأمر عليه.
الطور 52:6
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت أبا صالح مولى أم هاني يقول :﴿البحر المسجور﴾، وهو بحر تحت العرش.
عبد الرزاق قال[ أنا ابن التيمي قال ](١) أخبرني الصياح عن الأشرس قال : سئل ابن عباس عن المد في البحر والجزر فقال : إن ملكا موكل بقاموس البحر إذا وضع رجله فاضت وإذا رفعها غاضت(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿والبحر المسجور﴾ قال : الممتلئ.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ انظر التعليق رقم (١) ص ٢٤٢..
الطور 52:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تمور السماء مورا﴾ قال : مورها تحركها.
الطور 52:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم يدعون إلى نار جهنم﴾ قال : يزعجون إليها إزعاجا.
الطور 52:21
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله ﴿واتبعتهم ذريتهم بإيمان﴾ قال : بإيمان الذرية.
عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿ألحقنا بهم ذريتهم(١) وما ألتناهم﴾ قال : إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجة في الجنة وإن كانوا دونه في العمل ثم قرأ :﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم﴾ قال : وما نقصناهم. أنا عبد الرزاق معمر عن قتادة في قوله :﴿وما ألتناهم﴾ يقول : وما ظلمناهم.
١ قرئت: (ذرياتهم)، و﴿ذريتهم﴾ بالجمع وبالإفراد، وهما سبعينات. انظر كتاب السبعة القراءات ص ٦١٢..
الطور 52:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ قال : ليس فيها لغو ولا باطل إنما اللغو والباطل في الدنيا.
الطور 52:24
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كأنهم لؤلؤ مكنون﴾ قال : بلغني أنه قيل : يا رسول الله ؛ هذا الخدم مثل اللؤلؤ فكيف المخدوم ؟ فقال : " والذي نفسي بيده إن فضل ما بينهم كفضل القمر ليلة البدر على النجوم " (١).
١ أخرجه ابن جرير وابن المنذر انظر الدر ج ٦ ص ١١٩..
الطور 52:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ريب المنون﴾ قال : هو الموت، قال، يتربص به الموت كما مات شاعر بني فلان وشاعر بني فلان.
الطور 52:47
عبد الرزاق عن الثوري عن العلاء بن عبد الكريم عن أبي كرمة أو غيره عن زادان(١) في قوله تعالى :﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ قال : عذاب القبر. عبد الرزاق عن ابن جريج وقال مجاهد في قوله تعالى :﴿عذابا دون ذلك﴾ قال : الجوع لقريش في الدنيا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال : إن عذاب القبر في القرآن ثم تلا ﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾.
١ كلمة (عن زادان) من (ق)..
الطور 52:48
عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص في قوله تعالى :﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : سبحان الله وبحمده. عبد الرزاق قال أنا ابن المبارك عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم للصلاة تقول : الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا.
الطور 52:49
أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إدبار النجوم﴾ قال : ركعتان قبل صلاة الصبح.
النجم 53:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والنجم إذا هوى﴾ قال : تلا النبي صلى الله عليه وسلم ﴿والنجم إذا هوى﴾ فقال ابن أبي لهب- حسبت أنه قال اسمه : عتبة بن أبي لهب- : كفرت برب النجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" احذر لا يأكلك كلب الله " (٢).
قال عبد الرزاق : قال معمر : وأخبرني ابن طاوس عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" أما يخاف أن يسلط الله عليه كلبه " فخرج ابن أبي لهب مع أناس في سفر حتى إذا كانوا ببعض الطريق سمعوا صوت الأسد فقال : ما هو إلا يريدني، فاجتمع أصحابه حوله وجعلوه في وسطهم حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ بهامته(٣).
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿والنجم إذا هوى﴾ قال : الثريا إذا غابت. عبد الرزاق قال : أنا ابن مجاهد عن أبيه مثله.
١ البسملة من (م)..
٢ أخرجه ابن جرير وعبد حميد، انظر الدر ج ٦ ص ١٢١..
٣ أخرجه ابن جرير وعبد حميد، انظر الدر ج ٦ ص ١٢١..
النجم 53:7
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ قال : بأفق المشرق الأعلى منهما.
النجم 53:8
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿ثم دنا فتدلى﴾ قالا : هو جبريل.
النجم 53:9
﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قالا : قيد قوسين.
النجم 53:11
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قالا : رأى جبريل في صورته التي هي صورته، قالا : وهو الذي رآه نزله أخرى.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال : رآه بقلبه.
النجم 53:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس في قوله تعالى :﴿عند سدرة المنتهى﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان قال : قلت : يا جبريل ما هذان ؟ قال : أما الباطنان ففي(١) الجنة وأما النهران الظاهران فالنيل والفرات(٢). عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن عبد الله بن الحارث، قال : اجتمع ابن عباس وكعب قال : فقال ابن عباس : أما نحن بنو هاشم نزعم أو نقول : إن محمدا قد رأى ربه مرتين قال فكبر كعب حتى جاوبته الجبال، ثم قال : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلمه موسى ورآه محمد بقلبه، قال مجالد وقال الشعبي : فأخبرني مسروق أنه قال لعائشة قلت : أي أمتاه(٣) هل رأى محمد ربه ؟ فقالت : إنك لتقول قولا، إنه ليقف منه شعري، قال قلت : رويدا فقرأت عليها :﴿والنجم إذا هوى﴾ حتى ﴿قاب قوسين أو أدنى﴾ فقالت : رويدا أين يذهب بك إنما رأى جبريل في صورته، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ومن حدثك أنه يعلم الخمس من الغيب فقد كذب ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾(٤) إلى آخر السورة، قال عبد الرزاق فذكرت هذا الحديث لمعمر فقال : ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس.
عبد الرزاق قال : أنا ابن التيمي عن المبارك بن فضالة قال : كان الحسن يحلف بالله(٥) لقد رأى محمد ربه(٦).
١ في (م) (أما النهران الظاهران فنهرا الجنة وأما النهران الباطنان فالنيل والفرات) وهو عكس الرواية في (ق) ورواية الطبري كالتي أثبتناه كما أن رواية الشيخين وأصحاب السنن كما أثبتناه وسيأتي تخريج الحديث..
٢ رواه البخاري في بدء الخلق ج ٤ ص ٧٨.
ومسلم في الإيمان: ج ١ ص ١٠٤.
والنسائي في الصلاة: ج ١ ص ٢١٩..
٣ في (م) قال: لعائشة ج ١ ص ٢١٩..
٤ تتمة الآية ﴿.... ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا كسبت غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ الآية: ٣٤ من سورة لقمان..
٥ في (م) يحلف ثلاثة. وهو تصحيف..
٦ مسألة رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه في الدنيا نقلها مسلم وأحمد والطبراني في أحاديث صحيحة عن ابن عباس والخلاف فيها بين ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم جميعا خلاف مشهور، وبقول كل قال أناس من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والنصوص الواردة في ذلك لا تؤيد وجهة أحدهما بشكل قطعي. فلينظر..
النجم 53:15
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :[ ﴿جنة المأوى﴾ قال : منازل الشهداء.
النجم 53:18
عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله في قوله تعالى ] :(١) ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ أن ابن مسعود قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
النجم 53:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى﴾ قال : هي آلهة كان يعبدها المشركون(١) وكانت اللات لأهل الطائف، وكانت العزى لقريش، وكانت مناة للأنصار.
١ في (ق) كانوا يعبدونها المشركون. وهي على لغة أكلوني البراغيث. وما أثبتناه رواية (م)..
النجم 53:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قسمة ضيزى﴾ قال : جائرة.
عبد الرزاق عن معمر عن سليمان الأعمش عن أبي الضحى أن ابن مسعود قال : قوله ﴿إلا اللمم﴾ قال : زنا العينين النظر وزنا الشفتين التقبيل وزنا اليدين اللمس، وزنا الرجلين المشي، ويصدق ذلك ويكذبه الفرج، فإن تقدم بفرجه كان زانيا وإلا فهو اللمم.
قال معمر : وكان الحسن يقول : تكون اللمة من الرجل بالفاحشة ثم يتوب.
النجم 53:32
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : سمعت ابن عباس قال : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك لا محالة، فزنا العينين النظر وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي الفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه " (١).
عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة مثل حديث ابن طاوس عن أبيه.
١ رواه البخاري في الاستئذان ج ٧ ص ١٣٠ ومسلم في القدر ج ٧ ص ٢٥.
وأحمد ج ٢ ص ٢٧٦، ٣١٧ وأبو داود في النكاح ج ٣ ص ٧١..
النجم 53:34
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وأعطى قليلا وأكدى﴾ قال : أعطى قليلا ثم قطع ذلك. عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة مثل ذلك.
النجم 53:37
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس في قوله تعالى :﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ قال : كان الرجل يؤخذ بذنب غيره حتى جاء إبراهيم فقال الله :﴿وإبراهيم الذي وفى﴾.
عبد الرزاق قال ابن عيينة : وقال ابن أبي نجيح في قوله :﴿وفى﴾ أدى
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿الذي وفى﴾ قال : أوفى(١) طاعة الله ورسالته إلى خلقه.
١ في (م) وفي طاعة الله..
النجم 53:38
﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر أحد قدره.
عبد الرزاق قال : أنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس قال : كان الرجل يؤخذ بذنب غيره حتى نزل :﴿وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
النجم 53:48
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿أغنى وأقنى﴾ أغنى وأخدم.
النجم 53:49
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿رب الشعرى﴾ قال كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النجم الذي يقال له الشعرى.
النجم 53:52
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنهم كانوا هم أظلم وأطغى﴾ قال : دعاهم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما.
النجم 53:53
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والمؤتفكة أهوى﴾ قال : قوم لوط.
النجم 53:54
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فغشاها ما غشى﴾ قال : الحجارة.
النجم 53:55
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ قال : بأي نعم ربك تتمارى.
النجم 53:56
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ قال : بأي نعم ربك تتمارى.
النجم 53:61
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سامدون﴾ قال : غافلون. عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس في قوله :﴿سامدون﴾ قال : هو الغناء، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا وهي بلغة أهل اليمن، يقول اليماني إذا تغنى اسمد. عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة(١) عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿سامدون﴾ قال : لاهون معرضون عنه.
١ كلمة (عن عكرمة) من (ق)..
القمر 54:1
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وانشق القمر﴾ قال كان ابن مسعود يقول : انشق القمر حتى رأيت حراء بين شقيه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم فانشق القمر بمكة مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾ يقول : أي ذاهب(١).
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود في قوله :﴿وانشق القمر﴾ قال : انشق القمر حتى رأيت الجبل بين فرجتي القمر(٢).
عبد الرزاق عن ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود قال : رأيت القمر منشقا شقتين مرتين بمكة، قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم : شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء، فقالوا : سحر القمر فنزلت :﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ يقول كما رأيتم القمر منشقا فإن الذي أخبرتكم عن اقتراب الساعة حق.
١ من قولهم: قد مر هذا السحر، إذا ذهب. من الطبري... روى الحديث البخاري في التفسير ج ٦ ص ٥٢. ومسلم في كتاب صفة القيامة ج ٨ ص ١٣٣ وأحمد ج ١ ص ٤١٣..
٢ من قولهم: قد مر هذا السحر، إذا ذهب. من الطبري... روى الحديث البخاري في التفسير ج ٦ ص ٥٢. ومسلم في كتاب صفة القيامة ج ٨ ص ١٣٣ وأحمد ج ١ ص ٤١٣..
القمر 54:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ذات ألواح﴾ قال : معاريض السفينة قال :﴿ودسر﴾ دسرت بمسامير. قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : تدسر الماء بصدرها.
القمر 54:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولقد تركناها آية﴾ قال : أبقى الله السفينة نوح على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة. عبد الرزاق عن معمر عن يونس بن خباب عن مجاهد أن الله حين أغرق الأرض جعلت الجبال تشمخ وتواضع الجودي لله فرفعه الله على الجبال وجعل قرار السفينة عليه.
القمر 54:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ريحا صرصرا﴾ قال : الصرصر الباردة والنحس المشؤوم.
القمر 54:29
عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله تعالى :﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن عاقر الناقة كان في قومه عزيزا منيعا كأبي زمعة(١).
١ أبو زمعة: هو الأسود بن المطلب بن أسد، وكان الأسود أحد المستهزئين مات كافرا بمكة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرا أيضا. انظر فتح الباري ج ٨٧ ص ٥٤٣. طبعة دار المعرفة. الحديث رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٨٣ وأحمد ج ٤ ص ١٧، ٢٦٣..
القمر 54:31
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿كهشيم المحتظر﴾ قال : كرمام(١) محترق.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كهشيم المحتظر﴾ قال : كرمام محترق.
١ هكذا في (ق) و(م) وفي الدر المنثور كرماد. والرمام بالكسر قطعة من الحبل بالية، أو العظام البالية انظر لسان العرب ج ١٢ ص ٢٥٢.
والرمام بالضم: الهشيم المتفتت من النبت..
القمر 54:32
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فهل من مدكر﴾ قال : هل من خائف يتذكر.
القمر 54:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فتماروا بالنذر﴾ قال : لم يصدقوه.
القمر 54:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعن أيوب عن عكرمة أن عمر قال : لما نزلت ﴿سيهزم الجمع﴾ جعلت أقول : أي جمع يهزم، فلما كان يوم بدر، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول :﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾(١).
١ رواه الإمام أحمد ج ١ ص ٣٢٩
وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ١٣٧..
القمر 54:46
عبد الرزاق قال : أخبرني معمر قال : أخبرني ناس من أصحابي رفعوا الحديث إلى بعض أهل الكوفة قال :(١) مر عمر على رجل أعمى مقعد فسأل عنه من هو قالوا : هذا الذي أبهله بريق، قال : إن بريقا لقب، ولكن ادعوا لي عياضا فدعي له، فقال : أخبرني ما شأن هذا ؟ قال : إن بني الصفاء كنت تزوجت فيهم امرأة فأرادوا ظلمي وانتزاعها مني فناشدتهم الله فأبوا فتركتهم حتى إذا دخل رجب مضر شهر الله الأصم، قلت : اللهم إني أدعوك دعاء جاهرا، على بني الصفا إلا واحدا، اكسر الرجل فذره قاعدا، أعمى إذا قيد يعني القائد، فهلكوا كلهم إلا هذا فهو أعمى مقعد، فقال عمر : والله إن هذا لعجب، فقال رجل من القوم : أفلا أخبرك يا أمير المؤمنين بما هو أعجب من هذا ؟ إني ورثت أبي فأراد عم لي وبنوه أن ينتزعوا مالي، فناشدتهم الله والرحم، فأبوا إلا أخذه فانتظرت حتى إذا دخل رجب مضر شهر الله الأصم فقلت : اللهم إن الذي عمي أبا تقاصف *** لم يعطني الحق ولم يناصف فالجمع له الأحبة الملاطف *** بين قران ثم والنواصف
فبينما هم يحفرون حفيرة لهم إذا انهارت بهم فهلكوا أجمعون، فقال عمر : والله إن هذا لعجب، فقال رجل من القوم : أفلا أخبرك بأعجب من هذا يا أمير المؤمنين ؟ إن ناسا من بني مؤمل ظلموني في كذا وكذا، فناشدتهم الله فأبوا، فانتظرت بهم حتى إذا دخل رجب مضر شهر الله الأصم فقلت :
اللهم أزلهم من بني مؤمل؍ وارم على أقفائهم بمنكل؍
بصخرة أو عارض جيش جحفل؍ إلا رباحا إنه لم يفعل؍
فنزلوا في أصل الجبل وهم في سفر، فانتقضت عليهم صخرة فقتلتهم وركابهم إلا رباحا، فقال عمر والله إن هذا لعجب، فقال رجل من جلسائه : فهذا كان في أهل الجاهلية يستجاب لهم في شركهم، فكيف بمن يظلم المسلمين ؟ ! فقال عمر : إن هذه حواجز كانت تكون بينهم وإن موعدكم الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾.
١ مناسبة إيراد هذه القصة في هذا الموضع لقول عمر في آخرها (إن موعدكم الساعة والساعة أدهى وأمر)..
القمر 54:47
عبد الرزاق عن محمد بن يحيى عن الثوري عن زياد بن إسماعيل عن محمد ابن عباد بن جعفر عن أبي هريرة، قال : جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر فنزلت :﴿إن المجرمين في ظلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضلال وسعر﴾ قال : ضلال وعناء.
عبد الرزاق عن داود بن قيس قال : سمعت محمد بن كعب القرظي، قال : كنت أقرأ هذه الآية فلا أدري من عني بها حتى سقطت عليها ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى ﴿كلمح بالبصر﴾ فإذا هم المكذبون بالقدر.
القمر 54:48
عبد الرزاق عن محمد بن يحيى عن الثوري عن زياد بن إسماعيل عن محمد ابن عباد بن جعفر عن أبي هريرة، قال : جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر فنزلت :﴿إن المجرمين في ظلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضلال وسعر﴾ قال : ضلال وعناء.
عبد الرزاق عن داود بن قيس قال : سمعت محمد بن كعب القرظي، قال : كنت أقرأ هذه الآية فلا أدري من عني بها حتى سقطت عليها ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى ﴿كلمح بالبصر﴾ فإذا هم المكذبون بالقدر.
القمر 54:49
عبد الرزاق عن محمد بن يحيى عن الثوري عن زياد بن إسماعيل عن محمد ابن عباد بن جعفر عن أبي هريرة، قال : جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر فنزلت :﴿إن المجرمين في ظلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضلال وسعر﴾ قال : ضلال وعناء.
عبد الرزاق عن داود بن قيس قال : سمعت محمد بن كعب القرظي، قال : كنت أقرأ هذه الآية فلا أدري من عني بها حتى سقطت عليها ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى ﴿كلمح بالبصر﴾ فإذا هم المكذبون بالقدر.
القمر 54:53
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿مستطر﴾ قال : محفوظ مكتوب ](١).
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
الرحمن 55:5
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ قال : يجريان في حساب.
الرحمن 55:6
أنا عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ قال : النجم كل شيء ليس له ساق من الشجر، قال : والشجر كل شيء له ساق من الشجر.
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : إنما يريد النجم.
الرحمن 55:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿للأنام﴾ قال : الخلق.
الرحمن 55:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والحسن في قوله :﴿ذات الأكمام﴾ قالا : أكمامها ليفها(١).
١ في (م) ليقيها..
الرحمن 55:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذو العصف﴾ قال : هو التبن.
الرحمن 55:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من صلصال﴾ قال : من طين له صلصلة وكان يابسا ثم خلق الإنسان منه.
الرحمن 55:15
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله :﴿من مارج من نار﴾ قال : من لهب النار.
الرحمن 55:19
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ قالا : بحر فارس وبحر الروم والبرزخ الأرض التي بينها ﴿لا يبغيان﴾ يقولان : لا يطمان(١) على الناس.
١ في الدر: لا يطغيان على الناس.
ومعنى طم: علا وغمر، وكل ما كثر وعلا حتى غلب فقد طم يطم. لسان العرب ج ١٢ ص ٣٧٠..
الرحمن 55:20
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ قالا : بحر فارس وبحر الروم والبرزخ الأرض التي بينها ﴿لا يبغيان﴾ يقولان : لا يطمان(١) على الناس.
١ في الدر: لا يطغيان على الناس.
ومعنى طم: علا وغمر، وكل ما كثر وعلا حتى غلب فقد طم يطم. لسان العرب ج ١٢ ص ٣٧٠..
الرحمن 55:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ قال : اللؤلؤ الكبار من اللؤلؤ والمرجان الصغار منه. عبد الرزاق قال : أنا إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت مرة الهمداني عن قوله تعالى :﴿اللؤلؤ والمرجان﴾ قال : المرجان جيد اللؤلؤ. عبد الرزاق عن إسرائيل عن السدي عن أبي مالك عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : المرجان الخرز الأحمر.
الرحمن 55:29
عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير في قوله تعالى :﴿كل يوم هو في شأن﴾ قال : يجيب داعيا ويعطي سائلا ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم.
عبد الرزاق قال : أخبرني ابن عيينة عن ثابت الثمالي(١) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿كل يوم هو في شأن﴾ قال : إن مما خلق الله لوحا من ياقوتة بيضاء دفتاه ياقوتة حمراء قلمه نور(٢) وكتابه نور ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مائة نظرة في كل نظرة يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء.
١ في (م) عن ثابت البناني. ورواية الطبري كما أثبتنا. انظر الجرح والتعديل للرازي ج ٢ ص ٤٥٠.
.
٢ هكذا (نور) في (م) وكذلك في الطبري والدر. وفي (ق) بر وفي هامش (ق) برق..
الرحمن 55:31
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿سنفرغ لكم أيه الثقلان﴾ قال : قد دنا من الله فراغ لخلقه.
الرحمن 55:33
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا تنفذون إلا بسلطان﴾ قال : إلا بسلطان من الله بملكة منه(١).
١ في (م) تملكه منه..
الرحمن 55:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿شواظ من نار﴾ قال : لهب من نار(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا تنتصران﴾ قال : يعني الجن والإنس، يقول : فلا تنتصران،
١ هذه الرواية متقدمة على سابقتها في (م)..
الرحمن 55:36
وقوله أيضا :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ يعني الجن والإنس، قال : يقول فبأي نعم ربكما تكذبان.
الرحمن 55:37
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وردة كالدهان﴾ قال : إنها اليوم خضراء وسيكون لها يومئذ لون آخر.
الرحمن 55:39
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ قال : قد حفظ الله عليهم أعمالهم.
الرحمن 55:41
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن(١) في قوله تعالى :﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ قال : يعرفون باسوداد الوجوه وزرق الأعين.
١ في (م) عن قتادة..
الرحمن 55:44
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن(١) في قوله تعالى :﴿وبين حميم آن﴾ قال : يقول : قد آن أي قد بلغ منتهى حره.
١ في (م) لا يرد يده ولا شرك له. وهو تصحيف..
الرحمن 55:46
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ قال : من خاف مقام الله عليه في الدنيا إذا هم بمعصية أن يعملها تركها. قال : الثوري(١) وأخبرني صاحب لنا عن مسلم بن يسار قال : سجد(٢) سجدة فوقعت ثنيتاه، فدخل عليه أبو إياس معونة بن قرة فأخذ يعزيه ويهون عليه، فذكر مسلم من تعظيم الله، فقال مسلم : من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء(٣) امرئ مسلم عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو، وما أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى.
١ سقطت كلمة (قال: الثوري) من (م). ومناسبة سوق القصة هنا لما فيها من ذكر للخوف..
٢ في (م) قال: سجد ثم سجدة..
٣ في (م) رجل وفي (ق) الكلمة مطموسة ولعلها (رجاء) بدليل السياق..
الرحمن 55:48
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذواتا أفنان﴾ قال : ذواتا فضل على ما سواهما.
الرحمن 55:54
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله من سندس وإستبرق قال : هو غليظ الديباج.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجنى الجنتين دان﴾ قال : يقول : لا يرده بعد(١) ولا شوك.
١ في (م) من خاف الله في الدنيا..
الرحمن 55:58
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ قال : في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
الرحمن 55:64
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مدهامتان﴾ قال : خضراوان من الري ناعمتان إذا اشتدت الخضرة ضربتا إلى السواد.
الرحمن 55:66
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿عينان نضاختان﴾ قال تنضخان بالخير.
الرحمن 55:68
عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ قال : نخل الجنة جذوعها ذهب وكرانيفها زمرد أو قال : جذوعها زمرد وكرانيفها(١) ذهب وسعفها كسوة أهل الجنة ورطبها كالدلاء أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من العسل ليس له عجم.
١ الكرانيف جمع كرنوفة وكرنافة هي: أصل السعفة الغليظ الملتزق بجزع النخلة التي إذا يبست صارت مثل الكتف. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٢٩٧..
الرحمن 55:70
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿خيرات حسان﴾ قال : خيرات في الأخلاق حسان في الوجوه.
الرحمن 55:72
عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش في قوله تعالى :﴿حور مقصورات في الخيام﴾ يرفعه إلى أبي موسى الأشعري قال : بلغني أن الخيمة من خيام الجنة يكون طولها ستين ميلا ولكل ناحية منها أهل لا يرى بعضهم بعضا وهي درة واحدة. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن عباس قال : الخيمة مجوفة فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف باب من ذهب. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة : قال حائط الجنة مبني لبنة من ذهب ولبنة من فضة ومدرها(١) الياقوت واللؤلؤ، قال : وكنا نتحدث أن رضراض(٢) أنهارها اللؤلؤ وترابها الزعفران. عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن مسروق قال : الجنة نخلها نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها أمثال القلال كلما نزعت تمرة عادت مكانها أخرى، وأنهارها في غير أخدود والعنقود اثنا عشر ذراعا. عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن عمرو أنه قال- وهو بالشام- : العنقود أبعد من صنعاء.
١ في (م) ودرجها الياقوت..
٢ معنى رضراض: هو دقيق الحصى..
الرحمن 55:76
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿رفرف خضر﴾ قال : مجالس خضر ﴿وعبقري حسان﴾ قال : زرابي.
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم بلغنا أن في الجنة نخلا عذوقها من ذهب وكرانيفها(١) من ذهب وأقتادها(٢) من ذهب وسعفها كسوة لأهل الجنة كأحسن حلل رآها الناس قط وشمار يخها من ذهب وعراجينها من ذهب وتفاريقها(٣) من ذهب وجريدها من ذهب ورطبها أمثال القلال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل والسكر وألين من السمن والزبد. عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش قال : إن في الجنة شجرة لو أن غرابا خرج من عشه فطار لمات هرما قبل أن يقطعها. الثوري عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : الجنة نخلها جذوعها زمرد أخضر وكربها(٤) ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس له عجم.
١ تقدم بيان معنى كرانيف في الصفحة السابقة..
٢ أقتادها: جمع قتد وهو الشوك..
٣ التفاريق: هي القطع الصغيرة والأجزاء المكسورة منها..
٤ أصول السعف الغلاظ العراض التي تيبس فتصير مثل الكتف، واحدتها كربة انظر لسان العرب ج ١ ص ٧١٣..
الواقعة 56:1
بسم الله الرحمن الرحيم
سلمة بن شبيب قال : أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذا وقعت الواقعة﴾ قال : نزلت
الواقعة 56:2
﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ قال : مثنوية(١).
١ معنى مثنوية: أي تثنية أو رجعة..
الواقعة 56:3
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خافضة رافعة﴾ قال : أسمعت القريب والبعيد حتى خفضت أقواما في عذاب الله ورفعت أقواما في كرامة الله.
الواقعة 56:4
عبد الرزاق عن معمر في قوله :﴿إذا رجت الأرض رجا﴾ قال : زلزلت زلزالا.
الواقعة 56:5
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبست الجبال بسا﴾ قال : نسفت نسفا.
الواقعة 56:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هباء منبثا﴾ قال : الهباء ما تذرو الريح من حطام هذا الشجر. عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : المنبث قال : هو آثار الدواب.
الواقعة 56:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿وكنتم أزوجا ثلاثة﴾ قال : منازل الناس يوم القيامة.
الواقعة 56:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿على سرر موضونة﴾ قال : مرملة مشبكة(١).
١ معنى مرملة: بمعنى مشبكة أو منسوجة..
الواقعة 56:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿بأكواب﴾ قال : الكوب الذي دون الإبريق ليس له عروة.
الواقعة 56:27
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن زاذان عن علي قال :﴿أصحاب اليمين﴾ أطفال المسلمين.
الواقعة 56:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿في سدر مخضود﴾ قال : كثير الحمل ليس له شوك.
الواقعة 56:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طلح منضود﴾ قال : هو الموز.
عبد الرزاق عن الثوري عن [ المعتمر ](١) التيمي عن أبي سعيد الرقاشي عن ابن عباس في قوله :﴿طلح منضود﴾ قال : هو الموز.
عبد الرزاق عن الثوري عن محمد بن السائب عن الحسن عن سعد عن أبيه عن علي قال : هو الموز.
١ ما بين المعكوفتين من الطبري وهي مطموسة في (ق) والرواية غير موجودة في (م)..
الواقعة 56:30
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ظل ممدود﴾ عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها " (١). عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ إن شئتم ﴿وظل ممدود﴾(٢).
١ رواه البخاري في بدء الخلق ج ٤ ص ٨٧ ومسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٤٤.
والترمذي في صفة الجنة ج ٤ ص ٧٩ والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣٣٨..
٢ انظر الهامش السابق..
الواقعة 56:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾ قال : خلقناهن خلقا.
الواقعة 56:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فجعلناهن أبكارا عربا﴾ قال : عشاقا لأزواجهن ﴿أترابا﴾ قال : سنا واحدا.
الواقعة 56:37
عبد الرزاق عن سفيان عن ابن أبي نجيح(١) عن مجاهد في قوله :﴿عربا أترابا﴾ قال : الغلمة.
١ في (م) أبي يعيم..
الواقعة 56:39
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قالوا : نعم، قال : أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟ قالوا : نعم، قال : والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة " ثم تلا قتادة :﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾(١).
عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي(٢) عن عبد الله بن شقيق عن كعب، قال أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون صفا منها من هذه الأمة. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" خيرني ربي بين أن تكون أمتي نصف أهل الجنة أو الشفاعة فاخترت الشفاعة(٣).
١ رواه البخاري في الرقاق ج ٧ ص ١٩٥ ومسلم في الإيمان ج ١ ص ١٣٩ والترمذي في صفة الجنة ج ٤ ص ٨٩..
٢ في (م) العقبي..
٣ رواه الترمذي في صفة القيامة ج ٤ ص ٤٧ وأحمد ج ٢ ص ٧٥ ج ٤ ص ٤٠٤..
الواقعة 56:40
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قالوا : نعم، قال : أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟ قالوا : نعم، قال : والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة " ثم تلا قتادة :﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾(١).
عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي(٢) عن عبد الله بن شقيق عن كعب، قال أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون صفا منها من هذه الأمة. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" خيرني ربي بين أن تكون أمتي نصف أهل الجنة أو الشفاعة فاخترت الشفاعة(٣).
١ رواه البخاري في الرقاق ج ٧ ص ١٩٥ ومسلم في الإيمان ج ١ ص ١٣٩ والترمذي في صفة الجنة ج ٤ ص ٨٩..
٢ في (م) العقبي..
٣ رواه الترمذي في صفة القيامة ج ٤ ص ٤٧ وأحمد ج ٢ ص ٧٥ ج ٤ ص ٤٠٤..
الواقعة 56:43
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وظل من يحموم﴾ قال : من دخان.
الواقعة 56:46
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿على الحنث العظيم﴾ قال : على الذنب العظيم.
الواقعة 56:55
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿شرب الهيم﴾ قال : الإبل العطاش.
الواقعة 56:62
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿علمتم النشأة الأولى﴾ قال : هو خلق آدم.
عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت رجلا يحدث قتادة عن يزيد الرقاشي قال : قال الله للروح : ادخل في الجسد، قال : يا رب ضيق ولست أستطيع أن أعصيك، قال فادخل كرها واخرج كرها.
الواقعة 56:65
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فظلتم تفكهون﴾ قال : تفكهون شبه التندم. وقال : مجاهد تفكهون تعجّبون.
الواقعة 56:66
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا لمغرمون بل نحن محرومون﴾ قال : أي محارفون(١). قال عبد الرزاق : قال معمر عن رجل عن مجاهد في قوله تعالى :﴿إنا لمغرمون﴾ أي لمولع بنا.
١ معنى محارفون: المحارف منقوص الحظ لا ينمى له مال. ورجل محارف أي محدود محروم وهو ضد المبارك. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..
الواقعة 56:73
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿متاعا للمقوين﴾ قال : للمسافرين.
الواقعة 56:75
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : منازل النجوم. قال معمر : وقال الكلبي : هو القرآن كان ينزل نجوما.
الواقعة 56:79
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ [ قال : لا يمسه عند الله إلا المتطهرون ] (١) فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس والمنافق الرجس. عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله ومحمد ابني أبي بكر بن حزم عن أبيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتابا فيه :" ولا يمس القرآن إلا طاهر " (٢).
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ أخرجه ابن مردويه. انظر الدر ج ٦ ص ١٦٢. وأخرجه في كتاب القرآن ج ١ ص ١٩٩..
الواقعة 56:82
عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني في قوله :﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال : كان ناس يتطيرون فيقولون مطرنا بنوء كذا مطرنا بنوء كذا. عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب بنبيه صلى الله عليه وسلم. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبحت طائفة كافرين، قالوا هذا بنوء المجدح(١) يعني الدبران " (٢). عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقول في الأنواء يعني في قوله ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾. عبد الرزاق عن ابن عيينة قال سمعت رجلا من أهل الكوفة كان يقرؤها وتجعلون شكركم أنكم تكذبون.
١ في (ق) (المجدح) وفي (م) المجدع. وفي الدر (الذبح) يعني الدبران ولم ترد الرواية في الطبري.
والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، وسمي بالدبران لأنه يدبر الثريا أي يتبعها. انظر لسان العرب ج ٤ ص ٢٧١..
٢ روى البخاري ما في معنى الحديث في الاستسقاء ج ٢ ص ٢٣ ولم يذكر اسم الكوكب.
وروى مسلم في الإيمان قريبا منه من غير ذكر اسم الكوكب ج ١ ص ٥٩.
وأبو داود في الطب ج ٥ ص ٣٧٢ مثل رواية الشيخين.
وأخرجه الدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣١٤ وذكر عشر سنين بدل سبع..
الحديد 57:10
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من قبل الفتح﴾ فتح مكة.
١ قوله: وهي مدنية، والبسملة من (م)..
الحديد 57:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يسعى نورهم بين أيديهم﴾ قال : بلغنا أن المؤمنين يوم القيامة منهم من يضيء له نوره ما بين المدينة إلى عدن إلى وصنعاء فدون ذلك حتى أن من المؤمنين من لا يضيء له نوره إلا موضع قدميه، والناس منازلهم بأعمالهم.
الحديد 57:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ قال : كان شداد بن أوس يقول : أول ما يرفع من الناس الخشوع.
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش، قال : لما قدموا المدينة أصابوا من لين العيش ورفاهيته ففتروا عن بعض ما كانوا عليه، فعوتبوا، فنزل في ذلك :﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾.
الحديد 57:19
عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله :﴿أولئك هم الصديقون والشهداء﴾ قال : كل مؤمن شهيد، ثم تلا :﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء﴾. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي الضحى(١) عن مسروق قال : هي خاصة للشهداء.
١ في (م) عن أبي العلا. وفي الطبري: كالتي أثبتناها..
الحديد 57:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض﴾ قال : هي السنون، قال :﴿ولا في أنفسكم﴾ يقول : الأوجاع والأمراض قال : بلغنا أنه ليس أحد يصيبه خدش عود ولا نكبة قدم ولا خلجان عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر.
الحديد 57:25
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿الكتاب والميزان﴾ قال : الميزان العدل. قال سلمة كفة الميزان على جهنم والكفة الأخرى على الجنة.
الحديد 57:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ قال : لم تكتب عليهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله.
الحديد 57:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿كفلين من رحمته﴾ قال : بلغنا أنها حين نزلت حسدها أهل الكتاب على المسلمين(١)، فأنزل الله تعالى :﴿لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله﴾. قال معمر وسمعت آخر يقول لما نزلت :﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين﴾ أنزل الله تعالى :﴿يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته﴾.
١ سقطت كلمة (على) من (ق)..
المجادلة 58:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق في قوله تعالى :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك﴾ قال : نزلت في امرأة اسمها خويلة، قال معمر : قال عكرمة أيضا : اسمها خولة(٢) بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت فقال : جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجها جعلها عليه كظهر أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أراك إلا وقد حرمت(٣) عليه، وهو حينئذ يغسل رأسه، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، قال : ما أراك إلا قد حرمت عليه، قالت : انظر في شأني، فجعلت تجادله، ثم حول شق رأسه الآخر لتغسله(٤) فتحولت من الجانب الآخر، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، فقالت الغاسلة : أقصري من حديثك ومجادلتك يا خولة، أما ترين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تربد ليوحى إليه فأنزل الله تعالى(٥) :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ حتى بلغ ﴿ثم يعودون﴾ قال قتادة : حرمها ثم يريد أن يعود لها يطأها ﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ حتى بلغ ﴿بما تعملون خبير﴾. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أحسبه ذكره عن عكرمة أن الرجل قال والله يا نبي الله ما أجد رقبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنا بزائدك(٦) فأنزل الله تعالى عليه :﴿فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا﴾ فقال : والله يا نبي الله ما أطيق الصوم إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت فجعل يشكو إليه، فقال ما أنا بزائدك فنزلت ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾(٧).
١ قوله (وهي مدنية، والبسملة) من (م)..
٢ في (م) خويلة..
٣ في (م) ما أراك إلا حراما..
٤ في (م) ليغسله بالياء. وكما صرحت الروايات أن الغاسلة كانت عائشة رضي الله عنها..
٥ وردت الرواية بألفاظ وسياقات مختلفة ولعل أقربها إلى رواية الإمام الصنعاني ما رواه الطبراني عن ابن عباس. انظر الدر ج ٦ ص ١٨٢.
ورواه أبو داود في الطلاق ج ٣ ص ١١٤٠ مع اختلاف اختصار..
٦ المراد بما أنا بزايدك: أي لن أزيد في التخفيف عنك في الكفارة..
٧ لم يورد أحد من أصحاب الكتب الستة الحديث بهذا السياق وقريب منه حادثة الظهار التي وقع فيها سلمة بن صخر الأنصاري التي رواها الترمذي في الطلاق ج ٢ ص ٣٣٥ وغيره.... ولكن السياق يبين أن الحادثة وقعت بعد نزول آيات الظهار، حيث ورد في سياقه: (فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقال أنت بذاك قلت أنا بذاك... وها أنا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك قال أعتق رقبة، فضربت صفحة عنقي بيدي قلت لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها قال فصم شهرين متتابعين، قلت وهل أصابني إلا في الصيام، قال فأطعم ستين مسكينا، قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وبني ما لنا عشاء، وقال: اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل لع فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا ثم استعن بسائرها عليك وعلى عيالك) الحديث..
المجادلة 58:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق في قوله تعالى :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك﴾ قال : نزلت في امرأة اسمها خويلة، قال معمر : قال عكرمة أيضا : اسمها خولة(٢) بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت فقال : جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجها جعلها عليه كظهر أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أراك إلا وقد حرمت(٣) عليه، وهو حينئذ يغسل رأسه، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، قال : ما أراك إلا قد حرمت عليه، قالت : انظر في شأني، فجعلت تجادله، ثم حول شق رأسه الآخر لتغسله(٤) فتحولت من الجانب الآخر، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، فقالت الغاسلة : أقصري من حديثك ومجادلتك يا خولة، أما ترين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تربد ليوحى إليه فأنزل الله تعالى(٥) :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ حتى بلغ ﴿ثم يعودون﴾ قال قتادة : حرمها ثم يريد أن يعود لها يطأها ﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ حتى بلغ ﴿بما تعملون خبير﴾. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أحسبه ذكره عن عكرمة أن الرجل قال والله يا نبي الله ما أجد رقبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنا بزائدك(٦) فأنزل الله تعالى عليه :﴿فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا﴾ فقال : والله يا نبي الله ما أطيق الصوم إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت فجعل يشكو إليه، فقال ما أنا بزائدك فنزلت ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾(٧).
١ قوله (وهي مدنية، والبسملة) من (م)..
٢ في (م) خويلة..
٣ في (م) ما أراك إلا حراما..
٤ في (م) ليغسله بالياء. وكما صرحت الروايات أن الغاسلة كانت عائشة رضي الله عنها..
٥ وردت الرواية بألفاظ وسياقات مختلفة ولعل أقربها إلى رواية الإمام الصنعاني ما رواه الطبراني عن ابن عباس. انظر الدر ج ٦ ص ١٨٢.
ورواه أبو داود في الطلاق ج ٣ ص ١١٤٠ مع اختلاف اختصار..
٦ المراد بما أنا بزايدك: أي لن أزيد في التخفيف عنك في الكفارة..
٧ لم يورد أحد من أصحاب الكتب الستة الحديث بهذا السياق وقريب منه حادثة الظهار التي وقع فيها سلمة بن صخر الأنصاري التي رواها الترمذي في الطلاق ج ٢ ص ٣٣٥ وغيره.... ولكن السياق يبين أن الحادثة وقعت بعد نزول آيات الظهار، حيث ورد في سياقه: (فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقال أنت بذاك قلت أنا بذاك... وها أنا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك قال أعتق رقبة، فضربت صفحة عنقي بيدي قلت لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها قال فصم شهرين متتابعين، قلت وهل أصابني إلا في الصيام، قال فأطعم ستين مسكينا، قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وبني ما لنا عشاء، وقال: اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل لع فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا ثم استعن بسائرها عليك وعلى عيالك) الحديث..
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿منكرا من القول وزورا﴾ قال : الزور الكذب.
المجادلة 58:3
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق في قوله تعالى :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك﴾ قال : نزلت في امرأة اسمها خويلة، قال معمر : قال عكرمة أيضا : اسمها خولة(٢) بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت فقال : جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجها جعلها عليه كظهر أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أراك إلا وقد حرمت(٣) عليه، وهو حينئذ يغسل رأسه، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، قال : ما أراك إلا قد حرمت عليه، قالت : انظر في شأني، فجعلت تجادله، ثم حول شق رأسه الآخر لتغسله(٤) فتحولت من الجانب الآخر، فقالت : انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، فقالت الغاسلة : أقصري من حديثك ومجادلتك يا خولة، أما ترين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تربد ليوحى إليه فأنزل الله تعالى(٥) :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ حتى بلغ ﴿ثم يعودون﴾ قال قتادة : حرمها ثم يريد أن يعود لها يطأها ﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ حتى بلغ ﴿بما تعملون خبير﴾. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أحسبه ذكره عن عكرمة أن الرجل قال والله يا نبي الله ما أجد رقبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنا بزائدك(٦) فأنزل الله تعالى عليه :﴿فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا﴾ فقال : والله يا نبي الله ما أطيق الصوم إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت فجعل يشكو إليه، فقال ما أنا بزائدك فنزلت ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾(٧).
١ قوله (وهي مدنية، والبسملة) من (م)..
٢ في (م) خويلة..
٣ في (م) ما أراك إلا حراما..
٤ في (م) ليغسله بالياء. وكما صرحت الروايات أن الغاسلة كانت عائشة رضي الله عنها..
٥ وردت الرواية بألفاظ وسياقات مختلفة ولعل أقربها إلى رواية الإمام الصنعاني ما رواه الطبراني عن ابن عباس. انظر الدر ج ٦ ص ١٨٢.
ورواه أبو داود في الطلاق ج ٣ ص ١١٤٠ مع اختلاف اختصار..
٦ المراد بما أنا بزايدك: أي لن أزيد في التخفيف عنك في الكفارة..
٧ لم يورد أحد من أصحاب الكتب الستة الحديث بهذا السياق وقريب منه حادثة الظهار التي وقع فيها سلمة بن صخر الأنصاري التي رواها الترمذي في الطلاق ج ٢ ص ٣٣٥ وغيره.... ولكن السياق يبين أن الحادثة وقعت بعد نزول آيات الظهار، حيث ورد في سياقه: (فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقال أنت بذاك قلت أنا بذاك... وها أنا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك قال أعتق رقبة، فضربت صفحة عنقي بيدي قلت لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها قال فصم شهرين متتابعين، قلت وهل أصابني إلا في الصيام، قال فأطعم ستين مسكينا، قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وبني ما لنا عشاء، وقال: اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل لع فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا ثم استعن بسائرها عليك وعلى عيالك) الحديث..
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ قال : الوطء.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ قال : يجزي ها هنا الطفل.
المجادلة 58:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حيوك بما لم يحيك به الله﴾ قال : كانت اليهود يقولون : سام عليك للنبي صلى الله عليه وسلم. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رهطا من اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك، قالت عائشة : ففطنت إلى قولهم فقلت : عليكم السام واللعنة. فقال لها : مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله(١) فقلت : يا نبي الله أولم تسمع ما يقولون ؟ قال : أفلم تسمعيني(٢) أرد(٣) ذلك عليهم ؟ فأقول : عليكم(٤). عبد الرزاق عن جعفر بن برقان الجزري(٥) أنه حدث بهذا الحديث إلا أنه قال عند قوله مهلا يا عائشة، فإن الفحش لو كان رجلا كان رجل سوء.
١ في (م) في الأمور كلها..
٢ في (م) أما سمعتني..
٣ في (ق) أردد..
٤ رواه البخاري في الاستئذان ج ٧ ص ١٣٣ ومسلم في السلام ج ٧ ص ٥.
والترمذي في الاستئذان ج ٤ ص ١٦٢..
٥ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن جعفر..
المجادلة 58:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان المسلمون إذا رأوا المنافقين خلوا متناجين(١) شق عليهم فنزلت :﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾ الآية.
١ في (م) متناجين، وفي (ق) طمس..
المجادلة 58:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تفسحوا في المجالس﴾(١) قال : كان الناس يتنافسون في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لهم : إذا قيل لكم : تفسحوا فافسحوا، وإذا قيل : انشزوا فانشزوا يقول إذا دعيتم إلى خير فانشزوا(٢) يقول فأجيبوا، قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الحسن : هذا كله في الغزو.
١ قرئت الجمع والإفراد وهما سبعيتان. انظر التبصرة ص ٥٢٦..
٢ كلمة (انشزوا) من (ق)..
المجادلة 58:12
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن سليمان الأحول عن مجاهد في قوله تعالى :﴿فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ قال : أمروا ألا يناجي أحد النبي صلى الله عليه وسلم حين يتصدق بين يدي ذلك فكان أول من تصدق بين ذلك علي بن أبي طالب، فناجاه ولم يناجه أحد غيره، ثم نزلت الرخصة ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم﴾ الآية.
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن مجاهد في قوله :﴿إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم﴾ قال علي : ما عمل بهذا(١) أحد غيري حتى نسخت، قال : أحسبه قال : وما كانت إلا ساعة.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي وقتادة في قوله تعالى :﴿إذا ناجيتم الرسول فقدموا﴾ أنها منسوخة، قالا : ما كانت إلا ساعة من نهار.
١ في (م) هذه..
المجادلة 58:13
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : جاء علي بدينار فتصدق به وكلم النبي صلى الله عليه وسلم، وأمسك الناس عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزل التخفيف فقال :﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم﴾ حتى بلغ ﴿خبير بما تعلمون﴾.
المجادلة 58:14
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذين تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ قال : هم اليهود تولاهم المنافقون.
المجادلة 58:18
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون لكم﴾ قال : إن المنافق يحلف لله يوم القيامة كما حلف لأوليائه في الدنيا.
المجادلة 58:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يحادون الله ورسوله﴾ قال : يعادون الله ورسوله.
الحشر 59:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
أنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿من ديارهم لأول الحشر﴾ قال : هم بنو النضير قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجلاء، فأجلاهم إلى الشام وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من شيء إلا الحلقة، والحلقة السلاح، وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا، وكان الله قد كتب عليهم الجلاء ولولا ذلك لعذبهم(٢) في الدنيا بالقتل والسباء، وأما قوله :﴿لأول الحشر﴾ وكان جلاؤهم ذلك أول الحشر في الدنيا إلى الشام(٣). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : تجيء نار من مشرق الأرض تحشر الناس إلى مغربها تسوقهم سوق البرق الكسير، تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وتأكل من تخلف منهم(٤).
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿يخربون بيوتهم بأيديهم﴾ قال : لما صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا تعجبهم خشبة إلا أخذوها فكان ذلك تخريبهم.
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة وكان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ليدخلوا عليهم ويخربها اليهود من داخلها.
١ قوله: وهي مدنية والبسملة من (م)..
٢ في (ق) عذبهم..
٣ أخرج هذه الرواية الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها. انظر الدر ج ٦ ص ١٨٧..
٤ سبب سوق الإمام عبد الرزاق هذا الأثر في هذا الموضع هو أن من قال إن جلاء بني النضير هو الحشر الأول، قالوا إن الحشر الثاني هو خروج النار من مشرق الأرض تسوق الناس إلى الشام..
الحشر 59:5
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ما قطعتم من لينة﴾ قال : اللينة ألوان النخل كلها إلا العجوة.
الحشر 59:6
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ يقول : صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى سماها لا أحفظها وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح فأفاءها الله عليهم من غير قتال، لم يوجفوا علية خيلا ولا ركابا، فقال الله :﴿فما أوجفتم عليهم من خيل ولا ركاب﴾ يقول : بغير قتال(١). عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا، لم يفتتحوها عنوة [ إنما ](٢) افتتحوها على صلح فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة(٣).
١ أخرجه البيهقي وابن المنذر عن الزهري، انظر الدر ج ٦ ص ١٩٢..
٢ كلمة (إنما) من الدر. ذكرت بعض الروايات اسم الرجلين من الأنصار وهما سهل بن حنيف وأبو دجانة. انظر الدر ج ٨ ص ٩٥..
٣ كلمة (إنما) من الدر. ذكرت بعض الروايات اسم الرجلين من الأنصار وهما سهل بن حنيف وأبو دجانة. انظر الدر ج ٨ ص ٩٥..
الحشر 59:7
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك عن أوس ابن الحدثان أن عمر بن الخطاب قال :﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾(١) حتى ﴿عليم حكيم﴾ قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾(٢)، ثم قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ حتى بلغ ﴿والذين جاءوا من بعدهم﴾ ثم قال : هذه استوعبت المسلمين(٣) عامة، فلئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيها جبينه. عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ قال : بلغني أنها الجزية والخراج، خراج أهل(٤) القرى يعني القرى التي تؤدي الخراج. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذاقوا وبال أمرهم﴾ قال : هم بنو النضير.
١ الآية: ٦٠ من سورة التوبة..
٢ الآية: ٤١ من سورة الأنفال..
٣ في (ق): للمسلمين..
٤ كلمة (أهل) من (ق)..
الحشر 59:16
قال عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه : قال : كان رجل من بني إسرائيل، وكان عابدا وكان ربما داوى المجانين، وكانت امرأة جميلة أخذها الجنون فجيء بها إليه فتركت عنده فأعجبته، فوقع عليها [ فحملت فجاءه الشيطان، فقال ](١) إن علم بهذا افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك، فقتلها ودفنها، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها فقال : ماتت فلم يتهموه لصلاحه فيهم ورضاه، فجاءهم الشيطان، فقال : إنها لم تمت ولكنه وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها [ وهي في بيته ](٢) في مكان كذا وكذا، فجاء أهلها، فقالوا : ما نتهمك، ولكن أخبرنا أين دفنتها، ومن كان معك ؟ ففتشوا بيته فوجدوها حيث دفنها، فأخذ فسجن، فجاءه الشيطان فقال : إن كنت تريد أن أخلصك مما أنت فيه وتخرج منه فاكفر بالله، فأطاع الشيطان وكفر، فأخذ فقتل، فتبرأ منه الشيطان حينئذ. قال طاوس فما أعلم إلا بهذه أهل الآية أنزلت فيه :﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك أني أخاف الله رب العالمين﴾. عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن نهيك بن عبد الله السلولي عن علي أن رجلا كان يتعبد في صومعة وأن امرأة كان لها إخوة، فعرض لها شيء فأتوه بها، فزينت له نفسه(٣)، فوقع عليها، فحملت منه فجاءه الشيطان، فقال : اقتلها، فإنهم إن ظهروا عليك افتضحت، فقتلها ودفنها فجاؤوه فأخذوا فذهبوا به، فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطان، فقال : أنا الذي زينت لك فاسجد لي أنجيك، قال : فسجد له فذلك قوله :﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾الآية(٤).
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٣ في (م) نفسها..
٤ أخرجه ابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان. انظر الدر ج ٦ ص ١٩٩..
الحشر 59:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ما قدمت لغد﴾ قال : يوم القيامة.
الحشر 59:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿السلام﴾ قال : الله السلام ﴿المؤمن﴾، قال : آمن لقوله(١) وهو ﴿المهيمن﴾ قال : الشهيد عليه ﴿العزيز﴾ في نقمته(٢) إذا انتقم، ﴿الجبار﴾ جبر خلقه على ما شاء، ﴿المتكبر﴾ : تكبر عن كل سوء(٣).
١ في حاشية (ق): أي مصدق لقوله فلا يخلف وعده ويغفر لمن استغفره..
٢ في (م) في نفسه. وهو تصحيف..
٣ في (م): المتكبر على كل شيء..
الممتحنة 60:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير في قوله تعالى :﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء﴾ أنها نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، قال : كتب إلى كفار قريش كتابا ينصح لهم فيه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك، فأرسل عليا والزبير، فقال :" اذهبا فإنكما ستدركان امرأة بمكان كذا وكذا فأتياني(٢) بكتاب معها، فانطلقا حتى أدركاها، فقالا : الكتاب الذي معك قالت : ما معي كتاب، قالا : والله لا ندع عليك شيئا إلا فتشناه أو تخرجينه، قالت : أو لستما مسلمين ؟ قالا : بلى، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن معك كتابا(٣) فقد أيقنت أنفسنا أنه معك، فلما رأت جدهما أخرجت كتابا من قرونها فرمت(٤) به فذهبا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى كفار قريش فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : أنت كتبت هذا الكتاب ؟ قال : نعم. قال : وما حملك على ذلك ؟ قال : أما والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت، ولكني كنت امرأ غريبا فيكم أيها الحي من قريش، وكان لي بمكة مال وبنون فأردت أن أدفع عنهم بذلك، فقال عمر : ائذن لي يا نبي الله فأضرب عنقه، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : مهلا(٥) يا ابن الخطاب إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم " (٦). قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الزهري : وفيه نزلت :﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدكم أولياء﴾ حتى بلغ ﴿غفور رحيم﴾.
١ قوله: وهي مدنية، والبسملة من (م)..
٢ في (م) فأتيا..
٣ في (م) أن معك كتاب حاطب بن أبي بلتعة. وهو سبق قلم على ما يبدو لأن اسم حاطب لم يذكر في الروايات إلا بعد الاطلاع على الكتاب..
٤ كلمة (فرمت به) من (ق)..
٥ في (ق) مهلا يا عمر بن الخطاب. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٦ أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في المغازي ج ٥ ص ١٠.
ومسلم في فضائل الصحابة ج ٧ ص ١٦٨. وأبو داود في الجهاد ج ٤ ص ٣.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٣. وغيرهم..
الممتحنة 60:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا قول إبراهيم لأبيه﴾ قال : يقول فلا تأتسوا بذلك، فإنه كان عن موعدة وتأسوا بأمره كله.
الممتحنة 60:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ قال : نسخها قوله :﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾(١).
١ سورة التوبة: الآية ٥. انظر التعليق ص ٢٦١ ح ١ من التفسير. والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٤. وأحمد ج ٦ ص ١٦٣..
الممتحنة 60:10
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري نزلت عليه وهو في أسفل الحديبية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالحهم على أنه من أتاه منهم فإنه يرده إليهم فلما جاء النساء نزلت عليه هذه الآية وأمره أن يرد الصداق على أزواجهن وحكم على المشركين بمثل ذلك إذا جاءتهم امرأة من المسلمين أن يردوا الصداق إلى زوجها قال الله تعالى :﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ قال : فطلق عمر امرأتين كانتا له بمكة. قال : فأما المؤمنون فأقروا بحكم الله وأما المشركون فأبوا أن يقروا، فأنزل الله تعالى :﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا﴾، فأمر الله المؤمنين أن يردوا الصداق إذا ذهبت امرأة من المسلمين ولها زوج من المسلمين أن يرد إليه المسلمون صداق امرأته من صداق إن كان في أيديهم مما يريدون أن يردوا ذلك إلى المشركين(١).
١ أخرجه سعيد ن منصور وابن سعد عن الشعبي. انظر الدر ج ٦ ص ٢٠٩..
الممتحنة 60:11
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنهم كانوا أمروا أن يردوا عليهم من الغنيمة، قال : وكان مجاهد يقول :﴿فعاقبتم﴾ يقول فغنمتم.
الممتحنة 60:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال : هو النوح أخذ عليهن ألا ينحن ولا يخلين بحديث الرجال إلا مع ذي محرم معهن، فقال عبد الرحمن بن عوف : يا رسول الله إنا نغيب ويكون لنا أضياف قال : " ليس أولئك(١) عنيت "
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بايع النساء يمتحنهن إلا بالآية التي قال :﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا﴾(١) ولا ولا. عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : وكان يحلفهن بالله ما خرجن إلا رغبة في الإسلام وحبا لله ولرسوله. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافح النساء على يده الثوب(٢).
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٦١. ومسلم في الإمارة ج ٦ ص ٢٩.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٤. وأحمد ج ٦ ص ١٦٣..
٢ أي تكون عملية مقاصة بين الصداقين.
وأخرج قريبا من هذه الرواية ابن سعد عن الزهري وكذلك عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الزهري. انظر الدر ج ٦ ص ٢٠٨..
الممتحنة 60:13
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد يئسوا من الآخرة﴾ [ يقول اليهود قد يئسوا أن يبعثوا كما يئس الكفار أن يرجع إليهم أصحاب القبور الذين ماتوا.
عبد الرزاق قال معمر : وقال الكلبي : في قوله تعالى :﴿قد يئسوا من الآخرة﴾(١) يعني اليهود والنصارى يقول : قد يئسوا من ثواب الآخرة وكرامتها، كما يئس الكفار الذين قد ماتوا فهم في القبور أيسوا من الجنة حين رأوا مقاعدهم من النار.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الصف 61:2
بسم الله الرحمن الرحيم(٢).
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لم تقولون مالا تفعلون﴾ قال : بلغني أنها نزلت في الجها، قال : كان الرجل يقول : قاتلت وفعلت ولم يكن فعل، فوعظهم الله في ذلك أشد الموعظة.
الصف 61:10
معمر قال : تلا قتادة :﴿هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله﴾ فقال : الحمد لله الذي بيّنها.
الصف 61:14
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحوارين من أنصاري إلى الله﴾ فقال : قد كان ذلك بحمد الله قد جاءه سبعون رجلا، فبايعوه عند العقبة ونصروه وآووه، حتى أظهر الله دينه ولم يسم حي من السماء قط باسم لم يكن لهم قبل ذلك غيرهم(١). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن الحواريين كلهم من قريش : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحمزة وجعفر وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام.
١ أي أن الله سماهم الأنصار وهم الأوس والخزرج وهذه التسمية مأخوذة من قوله تعالى: ﴿كونوا أنصار الله﴾. وهذا الشرف لم يحدث بقبيلة أو حي قبلهم..
الجمعة 62:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم﴾ قال : كانت هذه الأمة أمة أمية لا يقرؤون كتابا.
١ البسملة من (م)..
الجمعة 62:3
عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس عن عكرمة في قوله تعالى :﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال : هم التابعون.
الجمعة 62:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ قال : مثل الحمار يحمل كتبا لا يدري ما على ظهره.
الجمعة 62:8
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾ فقال : إن الله أذل ابن آدم بالموت، لا أعلمه إلا رفعه.
الجمعة 62:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال في حرف ابن مسعود :﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله﴾. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه كان يقرؤها ﴿فامضوا إلى ذكر الله﴾. عبد الرزاق عن الثوري عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾ قال : إذا زالت الشمس حرم البيع والشراء. عبد الرزاق عن الثوري عن جابر(١) عن مجاهد قال :﴿إذا نودي للصلاة﴾ قال : العزيمة عند التذكرة، كأنه يعني إذا خطب. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن رجل عن مسروق قال :﴿إذا نودي﴾ هو الوقت.
١ في (م) عن حماد عن مجاهد..
الجمعة 62:11
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿انفضوا إليها وتركوك قائما﴾، أن أهل المدينة(١) أصابهم جوع وغلا سعرهم، فقدمت عير والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فسمعوا بها، فخرجوا إليها والنبي صلى الله عليه وسلم قائم كما هو فأنزل الله تعالى :﴿وتركوك قائما﴾ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لو اتبع آخرهم أولهم التهب عليهم الوادي نارا " (٢). قال معمر : وقال قتادة : لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ إلا اثنا عشر رجلا وامرأة(٣).
١ في النسختين (أهل مكة). وقد كتب في حاشية (ق): قال: قاسم مكة والصواب المدينة. ا هـ. وهذا التصويب هو الصحيح لأن السورة مدنية، ولم تشرع الجمعة إلا في المدينة..
٢ روى الشيخان وأصحاب السنن خروج الصحابة رضوان الله عليهم من غير ذكر العقوبة. انظر صحيح البخاري ج ٦ ص ٦٣ في التفسير.
وصحيح مسلم ج ٣ ص ٩ في الجمعة. والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٧.
أما قوله (لو اتبع آخرهم أولهم التهب عليهم الوادي نارا) فقد رواها عبد بن حميد: انظر الدر ج ٦ ص ٢٢١..
٣ روى الشيخان وأصحاب السنن خروج الصحابة رضوان الله عليهم من غير ذكر العقوبة. انظر صحيح البخاري ج ٦ ص ٦٣ في التفسير.
وصحيح مسلم ج ٣ ص ٩ في الجمعة. والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٧.
أما قوله (لو اتبع آخرهم أولهم التهب عليهم الوادي نارا) فقد رواها عبد بن حميد: انظر الدر ج ٦ ص ٢٢١.
.
المنافقون 63:5
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة : فقال له قومه : لو أتيت النبي فاستغفر لك، فجعل يلوي رأسه، فنزلت فيه :﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم﴾ الآية.
١ قوله: وهي مدنية والبسملة من (م)..
المنافقون 63:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾ أن عبد الله بن أبي قال لأصحابه : لا تنفقوا على من عند رسول الله، فإنكم إن لم تنفقوا عليهم قد انفضوا.
المنافقون 63:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : اقتتل رجلان أحدهما من جهينة والآخر من غفار، وكانت جهينة حلفاء الأنصار فظهر عليه الغفاري فقال رجل منهم عظيم النفاق : عليكم صاحبكم عليكم حليفكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل : سمن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال : وهم في سفر حينئذ فجاء رجل من بعض من سمعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال عمر : مر معاذا(١) أن يضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له :" لا والله، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه "، فنزلت فيه :﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا﴾(٢) الآية. قال معمر في قوله تعالى :﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ قال : قال الحسن : جاء غلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سمعت عبد الله بن أبي يقول كذا وكذا، قال :" فلعلك غضبت عليه، فقال : لا والله يا نبي الله لقد سمعته يقوله، قال : فلعلك أخطأ سمعك. قال : لا والله يا نبي الله لقد سمعته يقول ذاك، قال : فلعله شبه عليك، فأنزل الله تعالى تصديقا للغلام :﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذن الغلام وقال : وفت أذنك(٣) يا غلام " (٤).
١ خص عمر معاذا ليضرب عنق الرجل لأنه كان من الأنصار ولم يقل دعني أضرب عنقه –كعادته- لأن المشكلة كانت بين حلفاء المهاجرين وحلفاء الأنصار. فأراد تأديب المنافق بيد أحد الأنصار. وفي بعض الروايات (فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق) كما هي رواية البخاري..
٢ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٦٦. ومسلم في صفات المنافقين ج ٦ ص ١٢٠ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٨. مع شيء من الاختلاف والزيادة والنقصان في الروايات..
٣ انظر هامش الصفحة السابقة رقم (٣)..
٤ جاء التصريح باسم الغلام في روايات البخاري وغيره وهو زيد بن أرقم..
التغابن 64:11
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة بن قيس في قوله تعالى :﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ قال : هو الرجل يصاب بالمصيبة فيعلم أنها من الله.
١ قوله: هي مدنية والبسملة من (م)..
التغابن 64:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن من أزواجكم وأولادكم لو عدوا لكم﴾ قال : ينهون عن الإسلام ويبطئون عنه وهم من الكفار فاحذروهم.
التغابن 64:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ قال : نسخت(١) قوله :﴿اتقوا الله حق تقاته﴾.
١ في (م) نسخها قوله ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾. وهو عكس دلالة ما أثبتناه والصواب أن آية التغابن ناسخة. لأن النسخ كان إلى أخف. وقد جاء التصريح بذلك في رواية الطبري حيث قال: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ قالنسختها ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾..
الطلاق 65:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ قال : إذا طهرت من الحيض لغير جماع قلت : وكيف ؟ قال : إذا طهرت فطلقها قبل أن تمسها، فإن بدا لك أن تطلقها أخرى تركتها حتى تحيض حيضة أخرى ثم طلقها إذا طهرت الثانية، فإن أردت طلاقها الثالثة أمهلتها حتى تحيض فإذا طهرت طلقتها الثالثة ثم تعتد حيضة واحدة ثم تنكح إن شاءت. عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت مجاهدا يقرأ :﴿فطلقوهن في قبل عدتهن﴾(٢). عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ :﴿فطلقوهن لقبل عدتهن﴾(٣). عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى :﴿فطلقوهن﴾ قال : إذا أردت الطلاق فطلقها حين تطهر قبل أن تمسها تطليقة واحدة، ولا ينبغي لك أن تزيد عليها حتى تخلو ثلاثة قروء فإن واحده تبينها هذا الطلاق السنة. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له فأمره أن يراجعها ثم يتركها حتى إذا طهرت ثم حاضت ثم طهرت طلقها، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فهي العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها يقول حتى يطهرن " (٤).
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿لا تخرجوهن﴾ عن ابن المسيب أنه قال : إذا لم يكن للرجل إلا بيت واحد فليجعل بينه وبينها سترا يستأذن عليها إذا كانت له عليها رجعة. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن فاطمة ابنة قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي وكان النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليا على بعض اليمن، فخرج معه فبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها وأمر عياش ابن أبي ربيعة والحرث بن هشام أن ينفقا عليها، فقالا : والله ما لها من نفقة إلا أن تكون حاملا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فلم يجعل لها نفقة إلا أن تكون حاملا، فاستأذنته في الانتقال فقالت : أين أنتقل يا رسول الله ؟ قال عند ابن أم مكتوم، وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها، فلم تزل هنالك حتى أنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد حين مضت عدتها فأرسل إليها مروان ابن الحكم قبيصة بن ذؤيب يسألها عن هذا الحديث، فأخبرته، فقال مروان : لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة : بيني وبينكم القرآن، قال الله تعالى :﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ حتى بلغ ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ قالت : فأي أمر يحدث بعد الثلاث، وإنما هو في مراجعة الرجل امرأته فكيف تحبس امرأة فكيف يقولون : لا نفقة لها(٥). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ قال : هذا في مراجعة الرجل امرأته.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م): (لقبل عدتهن). أي في بدايتها، وكما شرحت الروايات ذلك بأن تطلق في بداية طهر لم تجامع فيه..
٣ هذه الرواية أوردها أبو داود بأطول منها حيث ذكر فيها (قل عبد الله فردها علي ولم يرها شيئا وقال إذا طهرت فليطلق أو ليمسك، قال ابن عمر: وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم (... فطلقوهن في قبل عدتهن). وهذه القراءة شاذة كما أن الحكم (ولم يرها شيئا) قال عنه العلماء وإنه ليس بشيء لأنه معارض بما هو أقوى وأثبت منه كما هو مصرح به في روايات البخاري ومسلم وغيرهما..
٤ رواه البخاري في الطلاق ج ٦ ص ١٦٣ ومسلم في الطلاق ج ٤ ص ١٨٠.
وأبو داود في الطلاق ج ٣ ص ٩٤ والترمذي ج ٢ ص ٣٢١..
٥ انظر رواية مسلم في الطلاق ج ٤ ص ١٩٧ والترمذي في الطلاق ج ٢ ص ٣٢٥.
وأبو داود في الطلاق ج ٣ ص ١٩٠ والنسائي في الطلاق ج ٦ ص ١٥٠ مختصرا والدارمي في النكاح ج ٢ ص ١٣٥..
الطلاق 65:4
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿إن ارتبتم﴾ قال : في كبرهن أن يكون(١) ذلك من الكبر فإنها تعتد حين ترتاب ثلاثة أشهر فأما إذا ارتفعت حيضة المرأة وهي شابة فإنها تتأنى بها حتى ينظر أحامل هي أم لا، فإن استبان حملها فأجلها أن تضع حملها، فإن لم تستبن حملها استوفي بها وأقصى ذلك سنة. عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد قال : لما نزلت هذه الآية ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله أرأيت التي لم تحض والتي قد يئست من المحيض فاختلفوا فيه فأنزل الله تعالى :﴿إن ارتبتم﴾ يقول : إن سألتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن بمنزلتهن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن(٢).
١ في (م) إن يكن..
٢ أخرجه ابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٣٥..
الطلاق 65:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن﴾ قال : في كل سماء وفي كل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه تبارك وتعالى.
قال عبد الرزاق : عن معمر عن قتادة قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه إذ مرت سحاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أتدرون ما هذه ؟ هذه العنان(١) هذه روايا أهل الأرض، يسوقها الله إلى قوم لا يعبدونه، ثم قال : أتدرون ما هذه السماء ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : هذه السماء موج مكفوف وسقف محفوظ، ثم قال : أتدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : فوق ذلك سماء أخرى حتى عد سبع سماوات، ويقول : أتدرون ما بينهما ؟ ثم يقول : ما بينهما خمس مائة عام، ثم قال : أتدرون ما فوق ذلك ؟ قال : فوق ذلك العرش ثم قال : أتدرون كم ما بينهما ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : بينهما خمس مائة سنة، ثم قال : أتدرون ما هذه الأرض ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : هذه الأرض، ثم قال : أتدرون ما تحت ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : تحت ذلك أرض أخرى، ثم قال : أتدرون كم بينهما ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؛ قال : بينهما مسيرة خمسمائة سنة، حتى عد سبع أرضين، ثم قال : والذي نفسي بيده لو دلي رجل بحبل حتى يبلغ أسفل الأرض السابعة، لهبط على الله، ثم قال :﴿هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾(٢). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : التقى أربعة من الملائكة بين السماء والأرض، فقال بعضهم لبعض : من أين جئت ؟ قال : أرسلني ربي(٣) من السماء السابعة وتركته ثم، ثم قال الآخر : أرسلني ربي من الأرض السابعة وتركته ثم، وقال الآخر : أرسلني ربي من المغرب وتركته ثم، وقال الآخر : أرسلني ربي من المشرق وتركته ثم. عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق بن الأجدع قال : ما سرقة أعظم من سرقة الأرض، ولو أن رجلا سرق من الأرض موضع حصاة، ثم حملته دواب الأرض ما حملته، قال مسروق : وكان يقال إلى أسفل الأرض السابعة. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" من ظلم من الأرض شبرا طوقه من سبع أرضين " (٤).
١ في (ق) العثان بالثاء، والعثان في الأصل الدخان، أو الغبار الذي يشبه الدخان، ويطلق على السحاب المتصل بالأرض. كما في لسان العرب ج ١٣ ص ٢٧٦ والعنان: السحاب وقيل: العنان التي تمسك الماء. انظر لسان العرب ج ١٣ ص ٢٩٤.
وقد أثبتنا ما ورد في (م) لموافقته لرواية الترمذي..
٢ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٧٧ وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه ورواه الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٧٠.
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ في العظمة انظر الدر ج ٦ ص ١٧٠..
٣ كلمة (ربي) من (م)..
٤ رواه البخاري في مواضع من صحيحه منها في المظالم ج ٣ ص ١٠٠.
ومسلم في المساقاة ج ٥ ص ٥٨..
التحريم 66:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والشعبي في قوله تعالى :﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ قالا : حرم النبي صلى الله عليه وسلم جاريته، قال الشعبي : حلف النبي صلى الله عليه وسلم بيمين(٢) مع التحريم فعاتبه الله في التحريم وجعل له كفارة اليمين(٣). قال عبد الرزاق : قال معمر : وأما(٤) قتادة فقال حرمها فكانت يمينا. معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح دخل على أزواجه امرأة امرأة فسلم عليهن، وكانت حفصة قد أهدي لها عسل، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها خاضت(٥) له من ذلك العسل فسقته منه فيجلس عندها، فغارت عائشة فجمعتهن فقالت لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أمرأة : إذا دخل عليكن فقولي : ما هذه الريح التي أجدها منك يا رسول الله ؟ أكلت مغافير ؟ فإنه سيقول : سقتني حفصة عسلا فقولي : جرست(٦) نحله العرفط، قال : فدخل على سودة، قالت : فأردت أن أقول له قبل أن يدخل فرقا من عائشة، قالت : فلما دخل قلت : ما هذه الريح التي أجد منك يا رسول الله ؟ أأكلت مغافير ؟ قال : لا، ولكن حفصة سقتني عسلا، فقالت : جرست نحله العرفط، ثم دخل عليهن امرأة امرأة وهن يقلن له ذلك ثم دخل على عائشة فقالت له أيضا ذلك، فلما كان الغد دخل على حفصة فسقته فأبى أن يشرب وحرمه عليه، فأنزل الله تعالى :﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾(٧).
١ البسملة من (م)..
٢ في النسختين بيمين وفي الدر يمينا. وكلا التعبيرين يصح من حيث اللغة..
٣ أخرجه عبد بن حميد عن الشعبي وقتادة، وروى ما في معناه النسائي في كتاب عشرة النساء ج ٧ ص ٧١..
٤ في (م) وقال معمر قال قتادة..
٥ في (م) وجعلت له. ومعنى خاضت: أي خلطته بالماء وحركته..
٦ معنى جرست نحله العرفط: أي أكلت ورعت من شجر العرفط. والعرفط بالضم شجر من العضاه. وقيل هو شجر الطلح وله صمغ كريه الرائحة فإذا أكلته النحل حصل في عسلها من ريحه. والصمغ الذي يسيل من شجر العرفط يسمى المغافير وهو حو المذاق إلا أن رائحته ليست بطيبة. ا هـ باختصار من لسان العرب ج ٦ ص ٣٦ وج ٧ ص ٣٥..
٧ رواه البخاري في مواضع كثيرة من صحيحه ومنها الطلاق ج ٦ ص ١٦٧ وقد جاء في بعض الروايات أن التي سقته عسلا هي زينب بنت جحش، وتؤيده روايات ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن اللتين تظاهرتا على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حفصة وعائشة رضي الله عنهم جميعا. ورواه مسلم في الطلاق ج ٤ ص ١٨٥ وفيه الروايات المختلفة أيضا.
وأبو داود في الأشربة ج ٥ ص ٢٨٠ والنسائي في الطلاق ج ٦ ص ١٥١..
التحريم 66:4
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فقد صغت قلوبكما﴾ قال : مالت قلوبكما.
عبد الرزاق عن الثوري قال : بلغني عن الربيع بن خيثم في قوله :﴿من يتق الله جعل له مخرجا﴾(١) قال من كل شيء ضاق على الناس.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وصالح المؤمنين﴾ قال : هم الأنبياء.
١ هذه القطعة من الآية رقم: ٢. من سورة الطلاق. وليست التحريم..
التحريم 66:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قانتات﴾ قال : مطيعات، قال : والسائحات الصائمات. عبد الرزاق عن سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مجاهد في قوله :﴿اقنتي لربك﴾ قال : أطيلي الركوع.
التحريم 66:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن رجل عن علي في قوله تعالى :﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ قال علي بن أبي طالب : علموا أنفسكم وأهليكم الخير.
التحريم 66:8
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير يقول في قوله تعالى :﴿توبة نصوحا﴾ قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : التوبة النصوح أن يجتنب الرجل عمل السوء كان يعمله، ويتوب إلى الله ثم لا يعود إليه أبدا، فتلك التوبة النصوح.
التحريم 66:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا﴾ قال : لم يغن صلاح هذين عن هاتين شيئا، وامرأة فرعون لم يضرها كفر فرعون.
التحريم 66:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فنفخنا فيه من روحنا﴾ قال : فنفخنا في جيبها من روحنا. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿من القانتين﴾ قال : من المطيعين.
الملك 67:2
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذي خلق الموت﴾ قال : أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار فناء، وجعل الآخرة دار بقاء وجزاء. عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة : أنه يجاء(٢) بالموت يوم القيامة في صورة كبش، فيقال : يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، ثم يقال لأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : يا رب هذا الموت، فيسحط(٣) سحطا، ثم يقال : خلود لا موت فيه(٤). قال عبد الرزاق : قال معمر : وسمعت إنسانا يقول : فما أتى على أهل النار يوم قط أشد حزنا منه(٥)، وما أوتى على أهل الجنة يوم قط أشد سرورا منه.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) يؤتى بالموت..
٣ في (م) فيسحط سحطا يعني ذبح ذبحا..
٤ الإتيان بالموت في صورة كبش وذبحه رواه البخاري في التفسير ج ٥ ص ٢٣٦، ومسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٥٢ والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٧٦..
٥ في (م) أشد خزي وهو تصحيف لمقابلته بالسرور..
الملك 67:3
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ قال : أي : من اختلاف.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من فطور﴾ قال : من خلل.
الملك 67:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾ قال : صاغرا، ﴿وهو حسير﴾ يقول : معي(١) لم ير خللا، ولا تفاوتا.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي :﴿وهو حسير﴾ يقول : المعي.
١ في (م) معيبا وهو تصحيف والمعي: الكليل التعب..
الملك 67:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مناكبها﴾ قال : في جبالها.
الملك 67:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿صافات ويقبضن﴾ قال : الطائر يصف جناحيه كما رأيت ثم يقبضهما.
الملك 67:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أفمن يمشي مكبا﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فيحشره الله يوم القيامة على وجهه، فذكر أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على(١) وجوههم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾ قال : المؤمن عمل بطاعة الله فحشره الله على طاعته.
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ١٤.
رواه مسلم في صفة يوم القيامة ج ٨ ص ١٣٥
والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٦٧..
الملك 67:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما رأوه زلفة سيئت﴾ قال :[ لما رأوا عذاب الله زلفة ](١) سيئت وجوههم حين عاينوا من عذاب الله وخزية ما عاينوا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن(٢) قال : لما خلق الله الأرض كادت تميد فقالوا : ما هذه بمقرة على ظهرها، فأصبحوا وقد خلقت الجبال، فلم تدر الملائكة مم خلقت.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) والحسن..
القلم 68:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن وقتادة الحسن في قوله تعالى :﴿ن والقلم وما يسطرون﴾(٢) وما يكتبون.
عبد الرزاق عن معمر والثوري عن الأعمش، عن أبي ظبيان عن ابن عباس، قال : إن أول ما خلق الله من شيء خلق القلم فقال : اكتب، فقال : أي ورب وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر، فجرى بما هو كائن في ذلك اليوم إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب ورفع القلم، فارتفع بخار الماء ففتق السماوات، ثم خلق(٣) النون ثم بسط الأرض عليها، فاضطربت النون فمادت الأرض، فخلق الجبال فوتدها فإنها لتفخر على الأرض، ثم قرأ ابن عباس :﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ إلى ﴿ما أنت بنعمة ربك مجنون﴾.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م)... في قوله: ﴿ن والقلم﴾ قال: الدواة ﴿والقلم وما يسطرون﴾ وما يكتبون..
٣ مثل هذه الروايات لم ترفع وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والراجح أنها من خرافات بني إسرائيل التي تسربت إلى التابعين، ونسبت إلى بعض الصحابة ترويجا لها..
القلم 68:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام بن عامر في قوله تعالى :﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ قال : سألت عائشة فقلت : يا أم المؤمنين أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت : أتقرأ القرآن ؟ فقلت : نعم، فقالت : إن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن(١).
١ رواه مسلم في حديث طويل في باب صلاة الليل ج ٢ ص ١٦٩.
وأبو داود في التطوع ج ٢ ص ٩٩ والنسائي في قيام الليل ج ٣ ص ١٩٩..
القلم 68:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بأييكم المفتون﴾ قال : أيكم أولى بالشيطان.
القلم 68:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿ودوا لو تدهن﴾ قال : ودوا لو يدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدهنون.
القلم 68:10
عبد الرزاق عن الثوري(١) قال : الحسن في قوله تعالى :﴿كل حلاف مهين﴾ قال : يقول كل مكثار(٢) في الحلف ﴿مهين﴾ يقول : ضعيف.
١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن الحسن..
٢ في (م) كل مكثري الحلف..
القلم 68:11
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿مشاء بنميم﴾ قال : هو الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في بني زهرة.
القلم 68:13
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿عتل بعد ذلك﴾ قال : الفاحش اللئيم الضريبة(١). عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم في قوله تعالى :﴿زنيم﴾ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تبكي السماء(٢) من رجل أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا مقضما وكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم. قال وتبكي السماء من الشيخ الزاني ما تكاد الأرض تقله " (٣).
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله في ﴿زنيم﴾.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن علي قال : الزنيم هو الهجين الكافر. قال عبد الرزاق : قال معمر : هو ولد الزنا في بعض اللغة.
١ الضريبة: الطبيعة أي اللئيم بطبعه..
٢ في (م) تبكي الأرض..
٣ أخرجه ابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم. انظر الدر ج ٦ ص ٢٥٢..
القلم 68:16
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
القلم 68:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ قال : كانت الجنة لشيخ وكان يتصدق وكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنة ويتصدق بالفضل، فلما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا :﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ قال :﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ يقول : على جد(١) من أمرهم. قال معمر : وقال الحسن : على فاقة ﴿فلما رأوها قالوا إنا لضالون﴾.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يقول : أخطأنا الطريق ما هذه جنتنا، قال بعضهم :﴿بل نحن محرومون﴾ حورفنا(٢) حرمنا حتى ﴿راغبون﴾.
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
قال عبد الرزاق : قال معمر : فقال لقتادة : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ قال : لقد كلفتني تعبا.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع ابن جبير يقول : هي أرض باليمن يقال لها ضروان.
١ في (م) على جهد من أمرهم. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ معنى حورفنا: المحارف الذي لا يصيب خيرا من وجه توجه له. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه ](٣).
القلم 68:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿قال : أوسطهم﴾ : قال : هو أعدلهم وخيرهم.
القلم 68:42
عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : عن أمر عظيم وقال : قد قامت الحرب على ساق، وقال إبراهيم : قال ابن مسعود : يكشف عن ساق. قال : قال ابن عباس : يكشف عن ساق فيسجد كل مؤمن ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : يكشف عن شدة الأمر.
عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : يعني ساقه(١) تبارك وتعالى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويدعون إلى السجود﴾ قال : بلغني أنه يؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السجود وبين كل مؤمنين منافق فيسجد المؤمنين ولا يستطيع المنافقون أن يسجدوا أحسبه قال : تقسوا ظهورهم، ويكون سجود المؤمنين توبيخا لهم، قال :﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾.
١ في (ق) يعني ساقيه تبارك وتعالى، وقد أثبتنا رواية (م) تمسكا بظاهر اللفظ وكذلك في رواية البخاري: {يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة...) الحديث، انظر البخاري ج ٦ ص ٧٢..
القلم 68:48
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ قال : لا تعجل كما عجل ولا تغضب كما غضب(١).
١ في (ق) ولا تغاضب كما غضب، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
القلم 68:51
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليزلقونك بأبصارهم﴾ قال : ليزهقونك، قال عبد الرزاق : قال معمر عن الكلبي : ليصرعونك.
الحاقة 69:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الحاقة﴾ قال : حقت لكل قوم أعمالهم.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة ﴿وعاد بالقارعة﴾ قال : أرسل الله عليهم صيحة واحدة فأهمدتهم.
١ البسملة من (م)..
الحاقة 69:4
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن وهب بن منبه في قوله تعالى :﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ قال : هو ما بين أسفل الأرض إلى العرش.
الحاقة 69:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حسوما﴾ قال : دائمات.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود في قوله :﴿سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ قال : متتابعة.
عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال :﴿حسوما﴾ : قال مشايم.
الحاقة 69:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والمؤتفكات﴾ قال : هم قوم لوط : ائت فكت بهم أرضوهم.
الحاقة 69:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنا لما طغا الماء﴾ قال : بلغنا أنه طغا فوق كل شيء خمسة عشر ذراعا.
الحاقة 69:12
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أذن واعية﴾ قال : أذن سمعت وعقلت ما سمعت وأوعت.
الحاقة 69:14
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿فدكتا دكة واحدة﴾ قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لي الملك أين ملوك الأرض(١). عبد الرزاق عن ابن عيينة وفضيل عن منصور عن إبراهيم عن رجل عن ابن مسعود قال : جاء حبر من يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة وضع ربك السماوات على هذه يريد إبهامه والأرض على هذه يعني السبابة والجبال على هذه يعني الوسطى والنار والثرى على هذه يعني البنصر وسائر الخلق على هذه يعني الخنصر، ثم قال : هزهن فقال : أين الملوك ؟ لي الملك اليوم قال : فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه تصديقا لقول اليهودي إلا أن فضيلا قال : على أصبع(٢). وقال ابن عيينة : على هذه حتى ذكر فضيل الأصابع كلها.
١ رواه البخاري ومسلم والدارمي، وقد تقدم تخريج الحديث في سورة الزمر: انظر ص ١٧٤..
٢ انظر التخريج للحديث السابق..
الحاقة 69:17
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والملك على أرجائها﴾ قال : بلغني أنه على أقطارها قال : معمر وقال قتادة : على نواحيها ](١).
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾ قال : ثمانية صفوف. عبد الرزاق قال : أنا أبو الهذيل عمران عن عبد الله بن وهب بن منبه عن أبيه في قوله تعالى :﴿ويحمل عرش ربك﴾ قال : أربعة ملائكة يحملون العرش على أكتافهم لكل واحد منهم أربعة أوجه : وجه وجه ثور ووجه وجه أسد ووجه وجه نسر ووجه وجه إنسان ولكل واحد منهم أربعة أجنحة، أما جناحان فعلى وجهه من أن ينظر إلى العرش فيصعق، وأما جناحان فيهفو بهما ليس لهم كلام إلا أن يقولوا : قدسوا الله القوي ملأت عظمته السماوات والأرضين(٢). عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : أخبرني هرون بن دياب عن شهر ابن حوشب قال : حملة العرش ثمانية، قال : أربعة منهم يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك، وأربع منهم يقولون : سبحانك الله وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، كأنهم ينظرون إلى أعمال بني آدم(٣).
١ هذه الرواية سقطت من (م)..
٢ في (م) المقادير وهو تصحيف..
٣ في (م) قدرتك. وهو خطأ..
الحاقة 69:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾ قال : تعرضون ثلاث عرضات فأما عرضتان ففيهما الخصومات والمعاذير(١) وأما الثالثة فتطاير الصحف في الأيدي.
١ هذه الرواية سقطت من (م).
وقد تقدم تخريج هذا الحديث..
الحاقة 69:19
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم أحسبه قال : سأله بعض أزواجه هل يذكر الناس أهليهم يوم القيامة ؟ قال : أما في ثلاثة مواطن فلا، عند الميزان وعند الصراط وعند الصحف إذا تطايرت في الأيدي ](١).
١ هذه الرواية من الإسرائيليات التي كان يحدث بها أحبار أهل الكتاب الذين دخلوا الإسلام وقد اتصل السند بوهب بن منبه وهو من أقطاب الإسرائيليات كما هو معلوم..
الحاقة 69:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إني ظننت أني ملاق حسابية﴾ قال : يقول : إني قد علمت.
الحاقة 69:32
[ (١)بن عبد الله عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة عن كعب في قوله تعالى :﴿سلسلة ذرعها سبعون ذراعا﴾ قال : لو جمع حديد الدنيا من أولها إلى آخرها ما وزن حلقة منها ](٢).
عبد الرزاق عن الثوري عن بسير بن ذعلوق قال : سمعت نوفا يقول في قوله تعالى :﴿سلسلة ذرعها سبعون ذراعا﴾ كل ذراع سبعون باعا كل باع أبعد مما بينك وبين مكة، وهو يومئذ برحبة الكوفة. قال عبد الرزاق : قال الثوري : بلغني أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه ومن رأسه.
١ طمس في (ق) والرواية غير موجودة في (م) ولا في الطبري..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الحاقة 69:46
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لقطعنا منه الوتين﴾ قال : حبل القلب.
المعارج 70:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سأل سائل﴾ قال : سأل سائل عن عذاب واقع، فقال الله :﴿للكافرين ليس له دافع من الله﴾.
١ البسملة من (م)..
المعارج 70:4
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال معمر : وأخبرني الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى :﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ قالا : الدنيا من أولها إلى أخرها يوم مقداره خمسون ألف سنة لا يدري أحد كم مضى ولا كم بقي إلا الله. عبد الرزاق عن الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة في قوله تعالى :﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ قال : هو يوم القيامة. عبد الرزاق عن الثوري ( عن أبيه )(١) عن إبراهيم التيمي، قال : ما طول يوم القيامة على المؤمن إلا ما بين الظهر إلى العصر. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن طول نهار(٢) يوم القيامة على المؤمن مثل صلاة صلاها(٣) في الدنيا فأكملها وأحسنها " (٤).
١ كلمة (عن أبيه) من (ق)..
٢ كلمة (نهار) من (ق)..
٣ كلمة (صلاها) من (م)..
٤ أخرج قريبا منه أبو يعلى وابن حبان والبيهقي وعبد بن حميد. انظر الدر ج ٦ ص ٢٦٥..
المعارج 70:9
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿كالعهن﴾ قال : كالصوف.
المعارج 70:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وفصيلته التي تؤويه﴾ قال : قبيلته، قال معمر وبلغني أن فصيلته أمه التي أرضعته.
المعارج 70:16
عبد الرزاق عن ابن التيمي عن قرة عن الحسن قال :﴿نزاعة للشوى﴾ قال : للهام، قال : تأكله النار، حتى لا يبقى منه شيء غير فؤاده يصيح.
عبد الرزاق قال : معمر وحدثني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل يوم القيامة صفائح من نار يكوى بها جبينه وجبهته وظهره في يوم كان مقداره(١) خمسين ألف سنة ".
١ رواه مسلم في الصلاة ج ٢ ص ٢٩ وأبو داود في الآداب ج ٧ ص ١٨٢.
والدارمي في الصلاة ج ١ ص ٢٧٥ مختصرا..
المعارج 70:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هلوعا﴾ قال : جزوعا.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : هو الشره.
المعارج 70:37
عبد الرزاق عن أبي بكر بن عياش أن حميدا حدثه عن عبادة بن نسي قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرآهم عزين حلقا، فقال :" ما لي أراكم عزين حلقا كحلق الجاهلية جلس رجل خلف أخيه " (١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿عزين﴾ قال : عزين الحلق المجالس.
١ رواه مسلم في حديث طويل في الزكاة ج ٢٣ ص ٧٠.
وأحمد ج ٢ ص ٢٦٢..
المعارج 70:39
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿خلقناهم مما يعلمون﴾ قال : خلقت من قذر يا ابن آدم فاتق الله.
المعارج 70:43
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من الأجداث﴾ قال : من القبور. ﴿كأنهم إلى نصب﴾ قال : إلى علم ﴿يوفضون﴾ قال : يسعون(١).
١ في (م) يسرعون..
نوح 71:6
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلم يزدهم دعائي إلا فرارا﴾ قال : بلغني أنهم كانوا يذهب الرجل بابنه إلى نوح فيقول لابنه : احذر هذا لا يغرنك، فإن أبي ذهب بي إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.
١ البسملة من (م)..
نوح 71:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾ قال : لا ترجون لله عاقبة.
نوح 71:14
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خلقكم أطوارا﴾ قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم خلقا طورا بعد طور. عبد الرزاق عن فضل عن منصور عن مجاهد(١) في قوله :﴿خلقكم أطوارا﴾ قال : العلقة ثم المضغة ثم الشيء بعد الشيء.
١ كلمة (عن مجاهد) من (م)..
نوح 71:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿جعل القمر فيهن نورا﴾ أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن الشمس والقمر وجوههما قبل السماوات وأقفيتهما قبل الأرض، وأنا أقرأ بذلك آية من كتاب الله تعالى :﴿جعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا﴾.
نوح 71:20
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سبلا فجاجا﴾ قال : طرقا.
نوح 71:23
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ قال : كانت آلهة يعبدها قوم نوح ثم كانت العرب تعبدها بعد(١) فكان ود لكلب بدومة الجندل، وكان سواع لهذيل، وكان يغوث لبني غطيف من مراد بالجوف، وكان يعوق لهمدان، وكان نسر لذي الكلاع من حمير.
١ كلمة (بعد) من (م)..
نوح 71:26
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس مثله، إلا أنه قال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، ثم ذكر مثل حديث قتادة. معمر قال : تلا قتادة ﴿لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾، فقال : أما والله ما دعا بها حتى أوحى الله إليه ﴿إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾(١) ثم دعا دعوة عامة ﴿رب اغفر لي ولوالدي﴾ حتى بلغ ﴿تبارا﴾. عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مجاهد قال : كانوا يضربون نوحا حتى يغشى عليه فإذا أفاق، قال رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
١ الآية رقم: ٣٦ من سورة هود..
نوح 71:28
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس مثله، إلا أنه قال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، ثم ذكر مثل حديث قتادة. معمر قال : تلا قتادة ﴿لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾، فقال : أما والله ما دعا بها حتى أوحى الله إليه ﴿إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾(١) ثم دعا دعوة عامة ﴿رب اغفر لي ولوالدي﴾ حتى بلغ ﴿تبارا﴾. عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مجاهد قال : كانوا يضربون نوحا حتى يغشى عليه فإذا أفاق، قال رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
١ الآية رقم: ٣٦ من سورة هود..
الجن 72:3
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿جد ربنا﴾ قال : تعالى أمر ربنا تعالت وعظمته(٢).
عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن الحسن قال : في قوله تعالى :﴿جد ربنا﴾ قال : غناء ربنا(٣)، وقال : عكرمة جلال ربنا. قال معمر : وتلا قتادة ﴿أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ فقال : عصاه والله سفهة الجن كما عصاه سفهة الإنس.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م)... قال: تعالى كبر ربنا قال: تعالت عظمته. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٣ في (م) غنى ربنا..
الجن 72:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يعوذون برجال من الجن﴾ قال : كانوا في الجاهلية إذا نزلوا منزلا قالوا : نعوذ بأعز هذا المكان، ﴿فزادوهم رهقا﴾، يقول : خطيئة وإثما.
الجن 72:9
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿يجد له شهابا رصدا﴾ قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس في نفر من أصحابه من الأنصار رمي بنجم فاستنار فقال :" ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية ؟ قالوا : كنا نقول : يموت عظيم ويولد عظيم، قال : فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم يستخبر أهل السماء السابعة حملة العرش ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء أهل سماء حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء وتتخطف بعد الجن ويرمون فما جاؤوا به [ على وجهه ](١) فهو حق، ولكنهم يقذفون فيه ويزيدون " (٢)، قال معمر، فقلت للزهري : أو كان يرمى بها [ في الجاهلية ] ؟ (٣) قال : نعم، قلت : أفرأيت قوله :﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ قال :[ غلظت ] (٤) وشدد أمرها حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ رواه الترمذي في التفسير ج٥ ص ٤٠ وقال: هذا حديث حسن صحيح..
٣ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٤ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
الجن 72:11
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طرائق قددا﴾ قال : أهواء مختلفة.
الجن 72:15
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأما القاسطون﴾ قال : هم الجبارون(١).
١ في (م) الجائرون..
الجن 72:16
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا﴾ قال : لو آمنوا لوسع الله عليهم في الرزق.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة قال : سألت سعيد بن جبير عن قوله تعالى :﴿لأسقيناهم ماء غدقا﴾ قال : هو المال.
الجن 72:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿عذابا صعدا﴾ قال : صعودا من عذاب الله لا راحة فيه.
الجن 72:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ قال : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله فأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخلص الدعوة له إذا دخل المسجد.
الجن 72:19
قال عبد الرزاق : عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لبدا﴾ قال : لما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم تلبدت الجن والإنس فحرصوا على أن يطفئوا هذا النور الذي أنزل إليه. عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قال الزبير : كان ذلك بنخلة والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء(١).
١ رواه أحمد ج ١ ص ١٦٧..
الجن 72:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ملتحدا﴾ قال : ملجأ.
الجن 72:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ قال : يظهره من الغيب على ما شاء الله إذا ارتضاه.
الجن 72:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليعلم أن قد أبلغوا﴾ قال : ليعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن الرسل قد بلغت عن الله وأن الله حفظها ودفع عنها.
المزمل 73:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يا أيها المزمل﴾ قال : هو الذي يتزمل(٢) بثيابه.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) الذي قد تزمل بثيابه..
المزمل 73:2
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لما نزلت :﴿قم الليل إلا قليلا﴾ قاموا حولا أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم فأنزل الله تعالى تخفيفها في آخر السورة ﴿علم أن سيكون منكم مرضى﴾ حتى بلغ ﴿ما تيسر منه﴾ قال : فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.
المزمل 73:4
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ورتل القرءان ترتيلا﴾ قال : بلغنا أن عامة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كانت المد(١).
١ رواه البخاري بمعناه في فضائل القرآن ج ٦ ص ١١٢ والإمام أحمد ج ٣ ص ١٢٧..
المزمل 73:5
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قولا ثقيلا﴾ قال : تثقل والله فرائضه وحدوده. عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني هشام بن عروة عن أبيه(١) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها فما تستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه(٢).
١ (عن أبيه)، من (ق)..
٢ رواه أحمد ج ٦ ص ١١٨ مع اختلاف يسير..
المزمل 73:6
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾ قال : القيام في الليل أشد وطأ يقول : أثبت في الخير، ﴿وأقوم قيلا﴾ يقول : وأحفظ للقراءة(١).
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى :﴿أشد وطئا﴾ قال : يواطئ سمعك وقلبك وبصرك، ﴿وأقوم قيلا﴾ أثبت للقراءة.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿إن ناشئة الليل﴾ قال : كل شيء بعد العشاء فهو ناشئة.
١ في (م) وأحفظ في الآخرة، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
المزمل 73:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سبحا طويلا﴾ قال : فراغا طويلا.
المزمل 73:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ قال : أخلص له الدعوة(١) والعبادة.
١ في (م) الدعاء والعبادة..
المزمل 73:12
عبد الرزاق عن جعفر قال : سمعت أبا عمران الجوني يقول : في قوله تعالى :﴿أنكالا وجحيما﴾ قال : أنكالا قيودا، والله لا تحل أبدا.
المزمل 73:14
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله ﴿كثيبا مهيلا﴾ قال : المهيل الذي إذا أخذت منه شيئا اتبعك آخره قال : والكثيب من الرمل.
المزمل 73:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أخذا وبيلا﴾ قال : شديدا.
المزمل 73:17
عبد الرزاق عن معمر قال : تلا قتادة :﴿فكيف تتقون إن كفرتم يوما﴾ فقال : والله لا يتقي الله عبد كفر بالله ذلك اليوم.
عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال معمر : أحسبه قال : الحارث بن هشام فقال : كيف يأتيك الوحي يا رسول الله ؟ قال :" يأتيني أحيانا وله صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت وذلك أشد ما يكون عليّ، ويأتيني أحيانا في صورة الرجل أو قال : الملك فيكلمني فأعي ما يقول، وذلك أهون علي(١) ".
١ رواه البخاري في بدء الوحي ج ١ ص ٢ مختصرا وفي بدء الخلق ج ٤ ص ٨٠ ومسلم في الفضائل ج ٧ ص ٨٢ والترمذي في المناقب ج ٥ ص ٢٥٨.
وأحمد ج ٦ ص ١٥٨..
المدثر 74:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿يا أيها المدثر﴾ قال : فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم فترة قال : وكان أول شيء(٢) أنزل عليه :﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ حتى بلغ ﴿ما لم يعلم﴾، فلما فتر عنه الوحي حزن حزنا شديدا حتى جعل يغدوا مرارا إلى رؤوس شواهق الجبال ليتردى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فيقول إنك نبي الله حقا فيسكن بذلك جأشه وترجع إليه نفسه(٣).
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الزهري : فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي قال : فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان أتاني بحراء على الكرسي بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة [ فقلت : زملوني زملوني ](٤)، قالت خديجة : فدثرناه فأنزل الله تعالى عليه :﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر. . .﴾
١ البسملة من (م)..
٢ أي أول شيء أنزل عليه على الإطلاق، وليس أول شيء أنزل عليه بعد فترة الوحي كما قد يتوهم من السياق..
٣ رواه البخاري في التعبير مطولا ج ٨ ص ٦٧..
٤ هذه الكلمات مطموسة في (ق) وقد أثبتناها من (م).
أنظر الرواية في البخاري في بدء الخلق ج ٤ ص ٨٤.
ومسلم في الإيمان ج ٢ ص ٩٨.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١٠٠..
المدثر 74:4
﴿وثيابك فطهر﴾ قال معمر : وقال قتادة : وهي كلمة عربية كانت العرب تقولها طهر ثيابك أي من الذنب،
المدثر 74:5
﴿والرجز فاهجر﴾ قال معمر : وقال الزهري : الأوثان.
المدثر 74:6
قال :﴿ولا تمنن تستكثر﴾ قال معمر : وقال قتادة : وابن طاوس عن أبيه مثله، قال ولا تعط شيئا لتثاب أفضل منه. قال معمر : وقال الحسن : لا تمنن عملك ولا تستكثر.
المدثر 74:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإذا نقر في الناقور﴾ قال : إذا نفخ في الصور.
المدثر 74:11
عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال : أي عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا، قال : ولم ؟ قال : ليعطوكه، فإنك أتيت محمدا لتعرض لما قبله، قال : قد علمت قريش أني من أكثرها مالا قال : فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر لما قال، وأنك كاره له، قال : ماذا أقول فيه ؟ ! فوالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن مني والله ما يشبه الذي يقول شيء من هذا، والله إن لقوله الذي يقول لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه معذق(١) حتى أسفله وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلو وما يعلى. فقال : قف(٢)، والله لا يرضى عنك وقومك حتى تقول فيه، قال : فدعني حتى أفكر فيه، قال : فلما فكر، قال : هذا سحر يؤثر، أي يأثره عن غيره(٣) فنزلت فيه :﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾.
١ هكذا في (ق) معذق بالعين المهملة والذال المعجمة، وفي (م) وكذلك في هامش (ق) مغدق. بالغين المعجمة والدال المهملة. معنى مغذق أي له شعوب، ومعنى معذق أي كثير غزير يقال: ماء مغدق أي غزير. ووصف الوليد للقرآن بذلك أنه يحتوي على المعاني الكثيرة في الكلمات القليلة.
انظر لسان العرب ج ١٠ ص ٢٣٨ و ص ٢٨٢..
٢ في (م) قد..
٣ أخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه. أنظر ج ٢ ص ٥٠٦ والبيهقي في الدلائل..
المدثر 74:12
عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن مجاهد في قوله تعالى :﴿مالا ممدودا﴾ قال : ألف دينار.
المدثر 74:17
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿سأرهقه صعودا﴾ قال : جبل في النار.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمار الدهني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى :﴿سأرهقه صعودا﴾ قال : إن صعودا صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت وإذا رفعوها عادت واقتحامها فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة.
المدثر 74:22
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿عبس وبسر﴾ قال : عبس وكلح.
المدثر 74:30
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : خرج من بطن أمه وحيدا. قال : نزلت فيه هذه الآيات حتى بلغ ﴿عليها تسعة عشر﴾ قال أبو جهل : يحدثكم محمد أن خزنة جهنم تسعة عشر، وأنت الدهم، فيجتمع على كل واحدة عشرة(١).
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال أيوب عن عكرمة في قول الوليد بن المغيرة : إنه يأمر بالعدل والإحسان(٢).
١ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير. الدر ج ٦ ص ٢٨٤..
٢ أي أن كلام الوليد السابق عن القرآن (إن لقوله الذي يقول لحلاوة...) قاله عندما سمع قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان..﴾.
المدثر 74:31
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليستيقن الذين أوتوا الكتاب﴾ قال : ليستيقن أهل الكتاب حين وافق عدة خزنة أهل النار ما(١) في كتابهم.
١ كلمة (ما) من رواية الطبري، والسياق يقتضيها..
المدثر 74:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لإحدى الكبر﴾ قال : هي النار.
المدثر 74:38
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عثمان بن قيس، قال : سمعت زاذان يقول : قال علي :﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ قال : هم أولاد المسلمين.
المدثر 74:40
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت ابن الزبير يقول :﴿في جنات يتساءلون عن المجرمين﴾ يا فلان ﴿ما سلككم في سقر﴾، قال عمرو فحدثني لقيط أن ابن الزبير قال : سمعت عمر يقرؤها كذلك.
المدثر 74:45
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿كنا نخوض مع الخائضين﴾ قال : يقولون : أي كلما غوى غاو غوينا معه.
المدثر 74:48
عبد الرزاق قال معمر : تلا قتادة :﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾(١) قال : يعلمون أن الله يشفع المؤمنين بعضهم في بعض.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني ثابت أنه سمع أنسا يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والرجل للرجال " (٢). عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : يدخل الله بشفاعة رجل من هذه الأمة الجنة مثل بني تميم أو قال أكثر من بني تميم.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن وغيره : مثل ربيعة ومضر(٣).
عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة أنه قال : إن الله تبارك وتعالى إذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا من تحت العرش فيه إن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين، قال : فيخرج من النار مثل أهل الجنة، أو قال : مثلي أهل الجنة مكتوب في نحورهم عتقاء الله، قال : وأشار الحكم إلى نحره.
١ في (م) فما تنفعهم شفاعة الشافعين، كما هي قراءة الجمهور من قراء الأمصار أما على قراءة قتادة، فالمعنى: أن شفاعتهم لغيرهم لا تنفع، وهذا المعنى فيه بعد لأن أهل النار بحاجة إلى شفاعة غيرهم. لا العكس..
٢ في (م) إن الرجل ليشفع للرجل والرجلين والثلاثة والرجل للرجل رواه الإمام أحمد بألفاظ مختلفة ج ٣ ص ٢٠، ٦٣، ج ٤ ص ٢١٢.
والترمذي في صفة القيامة ج ٤ ص ٤٦..
٣ جاء في بعض روايات الترمذي التصريح باسم الرجل وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه. انظر الترمذي ج ٤ ص ٤٦ وأحمد ج ٣ ص ٤٧٠..
المدثر 74:51
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿فرت من قسورة﴾ قال : هو ركز الناس(١). عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فرت من قسورة﴾ قال : قسورة النبل.
١ أي فرت من ركز الناس أي أصواتهم ﴿أو تسمع لهم ركزا﴾ أي صوتا وقد جاء مصرحا بذلك في بعض روايات الطبري: حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن عيينة عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس (فرت من قسورة} قال: ركز الناس أصواتهم.
وفي رواية الدر المنثور أيضا.. قال: هو ركز الناس يعني أصواتهم..
المدثر 74:56
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أهل التقوى﴾ قال : أهل أن تتقى محارمه ﴿وأهل المغفرة﴾ قال : أهل أن يغفر الذنوب.
القيامة 75:4
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿نسوي بنانه﴾ قال : لو شاء الله لجعل بنانه مثل خف البعير(٢)، أو قال مثل حافر الدابة.
عبد الرزاق عن ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿نسوي بنانه﴾ قال : نجعله مثل خف البعير.
١ البسملة غير موجودة في النسختين..
٢ في (م) البقر، وهو تصحيف..
القيامة 75:5
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿ليفجر أمامه﴾ قال : قدما قدما في المعاصي.
القيامة 75:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وخسف القمر﴾ قال : هو ضوؤه، يقول ذهب ضوؤه.
القيامة 75:11
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا وزر﴾ قال : كلا لا جبل(١).
١ المراد بلا جبل، أن العرب كانت في الجاهلية إذا خشوا عدوا قالوا عليكم الوزر أي عليكم الجبل ليحتصنوا به من العدو. وقال: ابن جرير إن الوزر: الجبل بلغة حمير..
القيامة 75:13
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بما قدم وأخر﴾ قال : ما قدم من طاعة الله وما أخر من حق الله.
عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿بما قدم وأخر﴾ قال : بما قدم من عمله وأخر من سنة عمل بها بعده من خير أو شر.
القيامة 75:14
عبد الرزاق عن الثوري عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ قال : شهيد على نفسه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ قال : شاهد عليها بعملها.
القيامة 75:15
وقال في قوله تعالى :﴿ولو ألقى معاذيره﴾ قال : ولو اعتذر.
القيامة 75:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا تحرك به لسانك﴾ قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فيكثر مخافة أن ينساه(١).
١ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٨٩..
القيامة 75:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿جمعه وقرآنه﴾ قال : حفظه وتأليفه ﴿فإذا قرأناه فأتبع قرآنه﴾ يقول : فاتبع حلاله وحرامه.
القيامة 75:18
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿جمعه وقرآنه﴾ قال : حفظه وتأليفه ﴿فإذا قرأناه فأتبع قرآنه﴾ يقول : فاتبع حلاله وحرامه.
القيامة 75:24
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿باسرة﴾ قال : عابسة قال معمر : وقال الكلبي : الباسرة الكالحة.
القيامة 75:27
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وقيل من راق﴾ قال : من طبيب.
القيامة 75:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والتفت الساق بالساق﴾ قال : الشدة بالشدة ساق الدنيا بساق الآخرة.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : ساقي ابن آدم عند الموت.
القيامة 75:33
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يتمطى﴾ قال يقول : يتبختر قال : وهو أبو جهل كانت مشيته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال :﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ فقال : ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا إني لأعز(١) من بين جبليها(٢). قال : فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا، فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة.
١ في (م) لأفخر..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
القيامة 75:34
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يتمطى﴾ قال يقول : يتبختر قال : وهو أبو جهل كانت مشيته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال :﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ فقال : ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا إني لأعز(١) من بين جبليها(٢). قال : فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا، فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة.
١ في (م) لأفخر..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
عبد الرزاق عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قوله تعالى :﴿أولى لك فأولى﴾ قاله محمد صلى الله عليه وسلم لأبي جهل أم نزل به القرآن ؟ فقال : قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل به القرآن.
القيامة 75:35
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يتمطى﴾ قال يقول : يتبختر قال : وهو أبو جهل كانت مشيته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال :﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ فقال : ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا إني لأعز(١) من بين جبليها(٢). قال : فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا، فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة.
١ في (م) لأفخر..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
القيامة 75:36
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أن يترك سدى﴾ قال : أن يهمل.
القيامة 75:40
عبد الرزاق عن إسرائيل عن موسى بن أبي(١) عائشة أن رجلا حدثهم قال : أمهم رجل يوما فقرأ :﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فلما بلغ آخرها قال :(٢) ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى﴾ قال : سبحانك اللهم وبلي، فلما انصرف قلنا شيئا سمعناك وقلته من أين أخذته(٣) ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله(٤).
١ سقطت كلمة (أبي) من (م)..
٢ طمس في (ق) وما أثبتناه من (م)..
٣ طمس في (ق) وما أثبتناه من (م)..
٤ أخرجه عبد بن حميد والبيهقي مع اختلاف يسير، انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
الإنسان 76:1
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ قال : كان آدم آخر ما خلق الله من الخلق.
١ البسملة من (م)..
الإنسان 76:2
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿أمشاج نبتليه﴾ قال : الأمشاج إذا اختلط الماء والدم ثم كان علقة ثم كان مضغة.
الإنسان 76:7
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿يوفون بالنذر﴾ قال : بطاعة الله والصلاة والصوم(١) والحج والعمرة.
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن رفيع عن أبي عبيدة بن عبد الله عن ابن مسعود أنه قال : إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخره ولكن الله يستخرج به من البخيل، ولا وفاء لنذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين.
١ كلمة (والصوم) من (م)..
الإنسان 76:8
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأسيرا﴾ قال : كان أسيرهم يومئذ المشرك، فأخوك المسلم أحق أن تطعمه. عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿وأسيرا﴾ قال : هو المسجون. عبد الرزاق عن الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله :﴿وأسيرا﴾ قال : هو المشرك.
الإنسان 76:9
عبد الرزاق عن الثوري عن سالم الأفطس عن مجاهد في قوله تعالى :﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ قال : لم يقله القوم الذين أطعموا ولكن علمه الله منهم فأثنى به عليهم.
الإنسان 76:10
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قمطريرا﴾ قال : القمطرير تقبيض الجباه. قال معمر : وناس يقولون : القمطرير الشديد.
الإنسان 76:13
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمه بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :﴿زمهريرا﴾ قال : " اشتكت النار إلى ربها فقالت : رب قد أكل بعضي بعضا فنفسني قال : فأذن لها في كل عام بنفسين فأشد ما تجدون من البرد فهو(١) من زمهرير جهنم وأشد ما تجدون من الحر فهو(٢) من حر جهنم " (٣).
١ كلمة (فهو) من (م)..
٢ كلمة (فهو) من (م)..
٣ رواه البخاري في المواقيت ج ١ ص ١٣٥ ومسلم في المساجد ج ٢ ص ١٠٨ والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣٤٠..
الإنسان 76:15
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة﴾ قال علي(١) : هي من فضة وصفاؤها مثل صفاء القوارير في بياض الفضة وصفاء القوارير ﴿قدروها تقديرا﴾ قال : قدروها لريهم.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال : إنك لو أخذت فضة من فضة الدنيا فضربتها حتى تجعلها مثل جناح الذباب لم تر الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفضة في مثل صفاء القارورة.
١ كلمة (علي) من (ق)..
الإنسان 76:16
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة﴾ قال علي(١) : هي من فضة وصفاؤها مثل صفاء القوارير في بياض الفضة وصفاء القوارير ﴿قدروها تقديرا﴾ قال : قدروها لريهم.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال : إنك لو أخذت فضة من فضة الدنيا فضربتها حتى تجعلها مثل جناح الذباب لم تر الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفضة في مثل صفاء القارورة.
١ كلمة (علي) من (ق)..
الإنسان 76:17
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مزاجها زنجبيلا﴾ قال : تمزج(١) لهم بالزنجبيل.
١ في (م) تجمر لهم..
الإنسان 76:18
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد(١) في قوله تعالى :﴿تسمى سلسبيلا﴾ قال : شديدة الجرية. معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تسمى سلسبيلا﴾ قال : سلسة لهم يصرفونها حيث شاؤوا.
١ كلمة (مجاهد) من (ق)..
الإنسان 76:19
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولدان مخلدون﴾ قال : لا يموتون.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لؤلؤا منثورا﴾ قال : من كثرتهم وحسنهم.
الإنسان 76:21
عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أبي قلابة في قوله :﴿شرابا طهورا﴾ قال : إذا أكلوا وشربوا ما شاء الله من الشراب ومن الطعام دعوا بالشراب والطهور فيشربون فيطهرهم فيكون ما أكلوا وشربوا جشاء ورشح مسك يفتض من جلودهم وتضمر لذلك بطونهم.
الإنسان 76:22
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكان سعيكم مشكورا﴾ قال : لقد شكر الله سعيا قليلا.
الإنسان 76:24
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه بلغه أن أبا جهل يقول : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فأنزل الله عز وجل :﴿ولا تطع منهم أثما أو كفورا﴾(١).
١ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٣٠٢..
الإنسان 76:28
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وشددنا أسرهم﴾ قال : أي خلقهم.
الإنسان 76:29
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿إن هذه تذكرة﴾ قال : إن هذه السورة تذكرة.