تفسير قتادة بن دعامة السّدوسيّ — النور 24:1 – الشعراء 26:227
المحتويات
- النور 24:1
- النور 24:2
- النور 24:3
- النور 24:4
- النور 24:5
- النور 24:6
- النور 24:7
- النور 24:8
- النور 24:9
- النور 24:10
- النور 24:11
- النور 24:12
- النور 24:15
- النور 24:19
- النور 24:21
- النور 24:22
- النور 24:23
- النور 24:24
- النور 24:25
- النور 24:26
- النور 24:27
- النور 24:28
- النور 24:29
- النور 24:30
- النور 24:31
- النور 24:32
- النور 24:33
- النور 24:34
- النور 24:35
- النور 24:36
- النور 24:37
- النور 24:39
- النور 24:40
- النور 24:41
- النور 24:42
- النور 24:43
- النور 24:46
- النور 24:47
- النور 24:48
- النور 24:49
- النور 24:50
- النور 24:51
- النور 24:52
- النور 24:53
- النور 24:55
- النور 24:57
- النور 24:58
- النور 24:59
- النور 24:60
- النور 24:61
- النور 24:62
- النور 24:63
- النور 24:64
- الفرقان 25:1
- الفرقان 25:2
- الفرقان 25:3
- الفرقان 25:4
- الفرقان 25:5
- الفرقان 25:7
- الفرقان 25:10
- الفرقان 25:11
- الفرقان 25:12
- الفرقان 25:13
- الفرقان 25:14
- الفرقان 25:15
- الفرقان 25:16
- الفرقان 25:17
- الفرقان 25:18
- الفرقان 25:19
- الفرقان 25:20
- الفرقان 25:21
- الفرقان 25:23
- الفرقان 25:24
- الفرقان 25:25
- الفرقان 25:26
- الفرقان 25:27
- الفرقان 25:29
- الفرقان 25:30
- الفرقان 25:31
- الفرقان 25:32
- الفرقان 25:33
- الفرقان 25:34
- الفرقان 25:35
- الفرقان 25:38
- الفرقان 25:39
- الفرقان 25:40
- الفرقان 25:43
- الفرقان 25:45
- الفرقان 25:46
- الفرقان 25:47
- الفرقان 25:48
- الفرقان 25:49
- الفرقان 25:50
- الفرقان 25:51
- الفرقان 25:52
- الفرقان 25:53
- الفرقان 25:54
- الفرقان 25:55
- الفرقان 25:56
- الفرقان 25:57
- الفرقان 25:58
- الفرقان 25:59
- الفرقان 25:61
- الفرقان 25:62
- الفرقان 25:63
- الفرقان 25:64
- الفرقان 25:67
- الفرقان 25:68
- الفرقان 25:69
- الفرقان 25:70
- الفرقان 25:72
- الفرقان 25:73
- الفرقان 25:74
- الفرقان 25:77
- الشعراء 26:1
- الشعراء 26:2
- الشعراء 26:3
- الشعراء 26:4
- الشعراء 26:5
- الشعراء 26:6
- الشعراء 26:7
- الشعراء 26:8
- الشعراء 26:9
- الشعراء 26:13
- الشعراء 26:14
- الشعراء 26:18
- الشعراء 26:19
- الشعراء 26:20
- الشعراء 26:21
- الشعراء 26:22
- الشعراء 26:30
- الشعراء 26:31
- الشعراء 26:32
- الشعراء 26:33
- الشعراء 26:34
- الشعراء 26:35
- الشعراء 26:36
- الشعراء 26:41
- الشعراء 26:42
- الشعراء 26:43
- الشعراء 26:44
- الشعراء 26:45
- الشعراء 26:46
- الشعراء 26:47
- الشعراء 26:48
- الشعراء 26:49
- الشعراء 26:50
- الشعراء 26:51
- الشعراء 26:53
- الشعراء 26:54
- الشعراء 26:55
- الشعراء 26:56
- الشعراء 26:57
- الشعراء 26:58
- الشعراء 26:59
- الشعراء 26:60
- الشعراء 26:61
- الشعراء 26:62
- الشعراء 26:63
- الشعراء 26:64
- الشعراء 26:65
- الشعراء 26:66
- الشعراء 26:69
- الشعراء 26:70
- الشعراء 26:71
- الشعراء 26:72
- الشعراء 26:73
- الشعراء 26:74
- الشعراء 26:75
- الشعراء 26:76
- الشعراء 26:77
- الشعراء 26:78
- الشعراء 26:79
- الشعراء 26:80
- الشعراء 26:81
- الشعراء 26:82
- الشعراء 26:83
- الشعراء 26:84
- الشعراء 26:85
- الشعراء 26:86
- الشعراء 26:87
- الشعراء 26:88
- الشعراء 26:89
- الشعراء 26:90
- الشعراء 26:91
- الشعراء 26:92
- الشعراء 26:93
- الشعراء 26:94
- الشعراء 26:95
- الشعراء 26:96
- الشعراء 26:97
- الشعراء 26:98
- الشعراء 26:99
- الشعراء 26:100
- الشعراء 26:101
- الشعراء 26:105
- الشعراء 26:111
- الشعراء 26:113
- الشعراء 26:114
- الشعراء 26:115
- الشعراء 26:116
- الشعراء 26:117
- الشعراء 26:118
- الشعراء 26:119
- الشعراء 26:123
- الشعراء 26:124
- الشعراء 26:125
- الشعراء 26:126
- الشعراء 26:127
- الشعراء 26:128
- الشعراء 26:129
- الشعراء 26:136
- الشعراء 26:137
- الشعراء 26:138
- الشعراء 26:141
- الشعراء 26:142
- الشعراء 26:143
- الشعراء 26:146
- الشعراء 26:147
- الشعراء 26:148
- الشعراء 26:149
- الشعراء 26:150
- الشعراء 26:151
- الشعراء 26:152
- الشعراء 26:153
- الشعراء 26:154
- الشعراء 26:155
- الشعراء 26:156
- الشعراء 26:157
- الشعراء 26:158
- الشعراء 26:165
- الشعراء 26:166
- الشعراء 26:167
- الشعراء 26:168
- الشعراء 26:169
- الشعراء 26:170
- الشعراء 26:171
- الشعراء 26:172
- الشعراء 26:173
- الشعراء 26:176
- الشعراء 26:181
- الشعراء 26:182
- الشعراء 26:183
- الشعراء 26:184
- الشعراء 26:185
- الشعراء 26:187
- الشعراء 26:188
- الشعراء 26:189
- الشعراء 26:192
- الشعراء 26:193
- الشعراء 26:194
- الشعراء 26:195
- الشعراء 26:196
- الشعراء 26:197
- الشعراء 26:198
- الشعراء 26:199
- الشعراء 26:200
- الشعراء 26:201
- الشعراء 26:205
- الشعراء 26:206
- الشعراء 26:207
- الشعراء 26:208
- الشعراء 26:209
- الشعراء 26:210
- الشعراء 26:211
- الشعراء 26:212
- الشعراء 26:213
- الشعراء 26:214
- الشعراء 26:217
- الشعراء 26:218
- الشعراء 26:219
- الشعراء 26:221
- الشعراء 26:222
- الشعراء 26:223
- الشعراء 26:224
- الشعراء 26:225
- الشعراء 26:226
- الشعراء 26:227
النور 24:1
قوله تعالى (سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا[[قرأها الحسن البصري مخففة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عبد الله بن عامر: قراءة أهل الشام .[تفسير البستي].اهـ وقرأها مجاهد بالتشديد (فَرَّضْناهَا) .[تفسير الطبري].اهـ]] وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ)
3053 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14083:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا) فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا فَرَائِضَهُ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَحَّدَ حُدُودَهُ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِهِ، وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
قوله تعالى (لَّعَلَّكُمْ[[عن سعيد بن جبير في قوله (لَعَلَّكُمْ) قال: لِكي .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَذَكَّرُونَ)
3054 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14090:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إلي، أنبأ الحسين ابن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) قَالَ: عُودُوا بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفَكُّرِ، وَبِالتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ.
النور 24:2
قوله تعالى (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/422: قَوْلُهُ: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: 2]، هَذَا فِي الأَحْرَارِ إِذَا لَمْ يَكُونَا مُحْصِنَيْنِ، فَإِنْ كَانَا مُحْصِنَيْنِ رُجِمًا .اهـ وقال يحيى 1/424: "وَأَمَّا الرَّجْمُ فَهُوَ فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَفِي مُصْحَفِنَا فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ﴾ [المائدة: 44] حَيْثُ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَهُودِيَّيْنِ حِينَ ارْتَفَعُوا إِلَيْهِ. حَدَّثَنِي الْمُعَلَّى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا زِرُّ، كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً. قَالَ: قَطُّ؟ قُلْتُ: قَطُّ. قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ. وَإِنَّ فِيهَا لآيَةَ الرَّجْمِ. قُلْتُ: وَما آيَةُ الرَّجْمِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؟ قَالَ: "إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" .اهـ رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند 21207 وعبد الرزاق في مصنفه 13363 من طريق عاصم به. وهذا من قبيل نسخ التلاوة دون الحكم. يقول مالك في الموطأ 10: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً بَطْحَاءَ ثُمَّ طَرَحَ عَلَيْهَا رِدَاءَهُ. وَاسْتَلْقَى. ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ، وَلَا مُفَرِّطٍ» ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ سُنَّتْ لَكُمُ السُّنَنُ. وَفُرِضَتْ لَكُمُ الْفَرَائِضُ. وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ. إِلَّا أَنْ تَضِلُّوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا». وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ". ثُمَّ قَالَ: «إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ». أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَتَبْتُهَا: (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ)، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَاهَا. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ». قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَوْلُهُ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ يَعْنِي: «الثَّيِّبَ وَالثَّيِّبَةَ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ» .اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 29371: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَدْ خَشِيت أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ، أَلاَ وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ، إِذَا أُحْصِنَ الرَّجُل، أَوْ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ، أَوِ اعْتِرَافٌ، وَقَدْ قَرَأْتُهَا: ﴿الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ﴾. رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ. قِيلَ لِسُفْيَانَ: رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ .اهـ وقال يحيى بن سلام 1/425: وَقَدْ رَجَمَ عُثْمَانُ .اهـ وقال البخاري في صحيحه 6812: حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه حِينَ رَجَمَ المَرْأَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَقَالَ: «قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» .اهـ وقد حصل ما خشيه عمر رضي الله عنه. والمملوكان يُجلدان خمسين خمسين وليس عليهما رجم.]] وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ[[يقول الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن جُرَيج، قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: ثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر حدّ جارية له، فقال للجالد، وأشار إلى رجلها، وإلى أسفلها، قلت: فأين قول الله: (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) قال: أفأقتلها؟ .اهـ وفي رواية قال: "إن الله لم يأمرني أن أقتلها ". اهـ وفي رواية قال: "قَدْ أَوْجَعْتُ حَيْثُ ضَرَبْتُ " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ والرأفة في الآية تعطيل الحد، لذلك قال ابن عمر رضي الله عنه: أفأقتلها؟. فإذا أقام الحد لم تأخذه رأفة. عن مُجَاهِدٍ فِي قوله (وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله) قال: تعطيل الحد .[تفسير سفيان الثوري 707] .اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: يقام حد الله ولا يعطّل، وليس بالقتل .[تـفسير الطبري] .اهـ وعن سفيان بن عيينة ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ قال: ترك الحد .[تفسير البستي].اهـ وقال آخرون الآية في الحكم والجلد فلا رأفة في إقامة الحد ولا رأفة في الجلد، سعيد بن المسيب والزهري والشعبي والحسن وقتادة وإبراهيم وحماد. وقول الصحابيّ مقدم، وقد رجح الطبري القول الأول، قال: "وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب، لدلالة قول الله بعده (في دين الله)، يعني في طاعة الله التي أمركم بها. ومعلوم أن دين الله الذي أمر به في الزانيين: إقامة الحد عليهما، على ما أمر من جلد كل واحد منهما مئة جلدة، مع أن الشدّة في الضرب لا حدّ لها يوقف عليه، وكل ضرب أوجع فهو شديد، وليس للذي يوجع في الشدة حدّ لا زيادة فيه فيؤمر به. وغير جائز وصفه جلّ ثناؤه بأنه أمر بما لا سبيل للمأمور به إلى معرفته، وإذا كان ذلك كذلك، فالذي للمأمورين إلى معرفته السبيل، هو عدد الجلد على ما أمر به، وذلك هو إقامة الحد ".اهـ]] إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)
3055 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1997:
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ (مَائَةَ جَلْدَة): «يُخَفَّفُ فِي الشَّرَابِ وَالْفِرْيَةِ، وَيُجْتَهَدُ فِي الزِّنَا».
3056 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/423:
نا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: الْجَلْدُ فِي الزِّنَا: الْمَتْحُ الشَّدِيدُ.
قوله تعالى (وَلْيَشْهَدْ[[قال الحسن البصري: علانية .اهـ وقال نصر بن علقمة في قوله (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ): لَيْسَ ذَاكَ لِلْفَضِيحَةِ، إِنَّمَا ذَاكَ لِيُدْعَى اللَّهُ لَهُمَا بالتوبة والرحمة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وللعبرة أيضا فإن للحدود وقع عظيم في نفوس الشهود.]] عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ[[قال عكرمة البربريّ: الْوَاحِدُ طَائِفَةٌ .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ وقال مجاهد: الطائفة واحد إلى الألف. وقال عطاء: أقله رجلان. [تفسير الطبري] .اهـ وقاله سعيد بن جبير .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ وقال الزهري: الطائفة: ثلاثة فصاعدا .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن زيد: أربعة .[تفسير الطبري] .اهـ يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 14116: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، ثنا عَمِّي، قَالَ: قَالَ: الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) قَالَ: الطَّائِفَةُ أَرَى أَرْبَعَةَ نَفَرٍ فَصَاعِدًا، لأَنَّهُ لَا تَكُونُ شَهَادَةٌ فِي الزِّنَا دُونَ أَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَصَاعِدًا .اهـ]] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
3057 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2000:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: 2]، قَالَ: «نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ».
3058 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14117:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) لِيَكُونَ ذَلِكَ عِبْرَةً وَمَوْعِظَةً.
النور 24:3
قوله تعالى (الزَّانِي لا يَنكِحُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى (الزاني لا ينكح) قال: لا يزني .[تفسير البستي].اهـ]] إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/427: وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ ذَلِكَ وَرَزَقَنِي تَوْبَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، وَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: ﴿الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ [النور: 3] . فَقَالَ: كُنَّ بَغَايَا لَهُنَّ رَايَاتٌ مِثْلُ رَايَاتِ الْبَيَاطِرَةِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ النَّاسُ. اذْهَبْ فَتَزَوَّجْهَا فَمَا كَانَ مِنْ إِثْمٍ فَهُوَ عَلَيَّ .اهـ وعند ابن أبي حاتم قال: فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ أُنَاسٌ: إِنَّ الزَّانِيَ لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ هَذَا فِي هَذَا، انْكِحْهَا فَمَا كَانَ مِنْ إِثْمٍ فَعَلَيَّ .اهـ وقال مجاهد: نَزَلَتْ فِي نِسَاءٍ مَعْلُومَاتٍ بِالْمَدِينَةِ كَانَ يُقَالُ لَهُنَّ بَغِيَّاتٌ – قال الراوي: أو لقيات - نَزَلَتْ فيهن خاصة .[تفسير الثوري].اهـ وقال عاصم بن المنذر: سَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنْ قَوْلِهِ: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قَالَ: كُنَّ نِسَاءً بَغَايَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَهُنَّ رَايَاتٌ يُعْرَفْنَ بِهَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقاله سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، وقال الشعبي: كنّ نساء يكْرِين أنفسهن في الجاهلية .اهـ وكان عكرمة البربري يسمي تسعا من أصحاب الرايات .[تفسير الطبري] .اهـ وكان سعيد بن المسيب يقول: نسختها الّتي بعدها (وأنكحوا الأيامى منكم) الآية 32، قال: كان يقال: الأيامى من المسلمين .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ الأيّم التي لا زوج لها.]])
3059 - قال عبد الرزاق 2001:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، قَالُوا: "كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَغَايَا مَعْلُومٌ ذَلِكَ مِنْهُنَّ، فَأَرَادَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَهُنَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: 3].
قوله تعالى (وَحُرِّمَ ذَلِكَ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى (وحُرِّم ذلك) قال: حرَّم الله ذلك .[تفسير ابن أبي حاتم] وفي رواية قال: الزنا .[تفسير البستي].اهـ يقول ابن أبي شيبة في مصنفه ١٧٦٤٠: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِغِلْمَانِهِ: «مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ، لَا يَزْنِي مِنْكُمُ الزَّانِي إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ نُورَ الْإِيمَانِ مِنْ قَلْبِهِ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ رَدَّهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَعَهُ مَنَعَهُ». ورواه في الإيمان أيضا. وفي الباب عن سعيد بن العاص رضي الله عنه وسفيان الثوري وغيرهم.]] عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)
3060 - قال ابن أبي الدنيا في العيال 172:
حدثنا أحمد بن جميل أخبرنا عبد الله بن المبارك حدثنا محمد بن سليم عن قتادة، قال: كان يقال: «إذا بلغ الغلام فلم يزوجه أبوه فأصاب فاحشة، أَثِمَ الأب»(3).
النور 24:4
قوله تعالى (وَالَّذِينَ[[أما العبد يقذف الحر فيجلد أربعين. وقال عبد الله بن عامر: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لاَ يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِي الْقَذْفِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَأَيْتُهمْ يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ]] يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ[[قال سعيد بن جبير (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ): الَّذِينَ يَقْذِفُونَ الْحَرَائِرَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالزِّنَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء[[قيل للشعبي: في رجل قال لرجل: يا زان، وهو يعلم أنه قد زنا، أتحده؟ قال: نعم لأن الله يقول جل وعز: ﴿ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾.[تفسير البستي].اهـ]] فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿4﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
3061 - قال ابن أبي حاتم 14180:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ثُمَّ عَادَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَائِدَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، فَقَالَ: إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.[[قال سعيد بن المسيب: تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ .[تفسيرَي ابن أبي حاتم وعبد الرزاق].اهـ وقال ابن المسيب أيضا: «شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ بِالزِّنَا فَنَكَلَ زِيَادٌ [في رواية عند يحيى بن سلام، قال: وَأَبَى زِيَادٌ أَنْ يُمْضِيَ الشَّهَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَبِيحًا]، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلَاثَةَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَنْ يَتُوبُوا، فَتَابَ اثْنَانِ فَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا، وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ فَكَانَتْ شَهَادَتُهُ لَا تُقْبَلُ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مِثْلَ النَّصْلِ مِنَ الْعِبَادَةِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال الزهري: «إِذَا جُلِدَ الْقَاذِفُ، فَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَتِيبَهُ»، قَالَ: «فَإِنْ تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ، وَإِلَّا لَمْ تُقْبَلْ» قَالَ: «وَكَذَلِكَ فَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ في الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَتَابُوا إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ فَكَانَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وكان الزهري يقول: "هو والله السنة " .[تفسير الطبري].اهـ وقال الشعبي: على الإمام أن يستتيب القاذف بعد الجَلْد، فإن تاب وأونس منه خير جازت شهادته، وإن لم يتب فهو خليع لا تجوز شهادته .[تفسير الطبري].اهـ وكان الشعبي وطاوس يقولان: "توبة القاذف أن يُكذّب نفسه " .[تفسير الطبري].اهـ وقيل لعطاء: فِي الْمَحْدُودِ فِي الْقَذْفِ وَالسَّرِقَةِ، أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ؟ قَالَ: يَقْبَلُهَا اللَّهُ وَلَا أَقْبَلُهَا أَنَا؟ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقاله طائفة مسروق وسعيد بن جبير ومجاهد وسليمان بن يسار والضحاك وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وقال آخرون لا تقبل شهادته وتوبته فيما بينه وبين الله. شريح القاضي والحسن وإبراهيم النخعي ومكحول، وقال الشعبي لإبراهيم: لم لا تقبل شهادته؟ فقال: لأني لا أدري تاب أم لا .[تفسير الطبري].اهـ والأول أقوى وفيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. يقول سعيد بن منصور في التفسير 1544: حدَّثنا هُشيم، نا حصين، قال: رأيت رجلا جُلِدَ حَدًا في قذف بالمدينة، فلما فرغ من ضربه أحدث توبة، وقال: أستغفر الله، وأتوب إليه من قذف المحصنات. فلقيت أبا الزناد، فأخبرته بذلك، فقال لي: الأمر عندنا: إذا رجع عن قوله واستغفر ربه، قبلت شهادته .اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أن [الآية 23] في عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. و [الآية 4] في نساء المؤمنين، وقال: "فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبة، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة، ثم تلا تلك الآية: ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 23﴾، فَهَمَّ بعض القوم أن يقوم فيُقبل رأس ابن عَبَّاس، لِحُسن ما فسّر" .[تفسير ابن منصور 1552].اهـ]]
3062 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: أن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا في قذف، فقال: أكذب نفسك حتى تجوز شهادتك.
النور 24:5
قوله تعالى (وَالَّذِينَ[[أما العبد يقذف الحر فيجلد أربعين. وقال عبد الله بن عامر: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لاَ يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِي الْقَذْفِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَأَيْتُهمْ يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ]] يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ[[قال سعيد بن جبير (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ): الَّذِينَ يَقْذِفُونَ الْحَرَائِرَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالزِّنَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء[[قيل للشعبي: في رجل قال لرجل: يا زان، وهو يعلم أنه قد زنا، أتحده؟ قال: نعم لأن الله يقول جل وعز: ﴿ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾.[تفسير البستي].اهـ]] فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿4﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
3061 - قال ابن أبي حاتم 14180:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ثُمَّ عَادَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَائِدَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، فَقَالَ: إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.[[قال سعيد بن المسيب: تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ .[تفسيرَي ابن أبي حاتم وعبد الرزاق].اهـ وقال ابن المسيب أيضا: «شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ بِالزِّنَا فَنَكَلَ زِيَادٌ [في رواية عند يحيى بن سلام، قال: وَأَبَى زِيَادٌ أَنْ يُمْضِيَ الشَّهَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَبِيحًا]، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلَاثَةَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَنْ يَتُوبُوا، فَتَابَ اثْنَانِ فَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا، وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ فَكَانَتْ شَهَادَتُهُ لَا تُقْبَلُ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مِثْلَ النَّصْلِ مِنَ الْعِبَادَةِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال الزهري: «إِذَا جُلِدَ الْقَاذِفُ، فَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَتِيبَهُ»، قَالَ: «فَإِنْ تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ، وَإِلَّا لَمْ تُقْبَلْ» قَالَ: «وَكَذَلِكَ فَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ في الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَتَابُوا إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ فَكَانَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وكان الزهري يقول: "هو والله السنة " .[تفسير الطبري].اهـ وقال الشعبي: على الإمام أن يستتيب القاذف بعد الجَلْد، فإن تاب وأونس منه خير جازت شهادته، وإن لم يتب فهو خليع لا تجوز شهادته .[تفسير الطبري].اهـ وكان الشعبي وطاوس يقولان: "توبة القاذف أن يُكذّب نفسه " .[تفسير الطبري].اهـ وقيل لعطاء: فِي الْمَحْدُودِ فِي الْقَذْفِ وَالسَّرِقَةِ، أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ؟ قَالَ: يَقْبَلُهَا اللَّهُ وَلَا أَقْبَلُهَا أَنَا؟ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقاله طائفة مسروق وسعيد بن جبير ومجاهد وسليمان بن يسار والضحاك وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وقال آخرون لا تقبل شهادته وتوبته فيما بينه وبين الله. شريح القاضي والحسن وإبراهيم النخعي ومكحول، وقال الشعبي لإبراهيم: لم لا تقبل شهادته؟ فقال: لأني لا أدري تاب أم لا .[تفسير الطبري].اهـ والأول أقوى وفيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. يقول سعيد بن منصور في التفسير 1544: حدَّثنا هُشيم، نا حصين، قال: رأيت رجلا جُلِدَ حَدًا في قذف بالمدينة، فلما فرغ من ضربه أحدث توبة، وقال: أستغفر الله، وأتوب إليه من قذف المحصنات. فلقيت أبا الزناد، فأخبرته بذلك، فقال لي: الأمر عندنا: إذا رجع عن قوله واستغفر ربه، قبلت شهادته .اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أن [الآية 23] في عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. و [الآية 4] في نساء المؤمنين، وقال: "فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبة، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة، ثم تلا تلك الآية: ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 23﴾، فَهَمَّ بعض القوم أن يقوم فيُقبل رأس ابن عَبَّاس، لِحُسن ما فسّر" .[تفسير ابن منصور 1552].اهـ]]
3062 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: أن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا في قذف، فقال: أكذب نفسك حتى تجوز شهادتك.
النور 24:6
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ[[قال عكرمة: الخامسة وجبت .[تفسير ابن أبي حاتم]اهـ]] أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ(1) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)[[قال أحمد في مسنده 2131: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: 4] قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ، حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ، وَسَمِعَ بِأُذُنَيْهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا جَاءَ بِهِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالُوا: قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، الْآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا، فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ يَعْنِي، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: 6] الْآيَةَ كُلَّها، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَبْشِرْ يَا هِلَالُ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا» فَقَالَ هِلَالٌ: قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْسِلُوا إِلَيْهَا» فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، وَذَكَّرَهُمَا، عَنْهَا الْعَذَابَ) أَيْ عَذَابَ الدُّنْيَا(1). وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا، فقالَتْ: كَذَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا»، فَقِيلَ لِهِلَالٍ: اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ، قِيلَ: يَا هِلَالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْهَا، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا، فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا، فَعَلَيْهِ الْحَدُّ، وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ، وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ، وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا، وَقَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أُرَيْسِحَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ: «فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ، وَكَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ» .اهـ وقال عبد الرزاق في تفسيره 2015: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ» . وقال سعيد بن جبير: "إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ " .[تفسير عبد الرزاق 2013].اهـ قال يحيى بن سلام في تفسيره: ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا .اهـ]]
3063 - قال ابن أبي حاتم 14191:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (ويدرأُ
النور 24:7
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ[[قال عكرمة: الخامسة وجبت .[تفسير ابن أبي حاتم]اهـ]] أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ(1) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)[[قال أحمد في مسنده 2131: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: 4] قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ، حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ، وَسَمِعَ بِأُذُنَيْهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا جَاءَ بِهِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالُوا: قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، الْآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا، فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ يَعْنِي، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: 6] الْآيَةَ كُلَّها، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَبْشِرْ يَا هِلَالُ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا» فَقَالَ هِلَالٌ: قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْسِلُوا إِلَيْهَا» فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، وَذَكَّرَهُمَا، عَنْهَا الْعَذَابَ) أَيْ عَذَابَ الدُّنْيَا(1). وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا، فقالَتْ: كَذَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا»، فَقِيلَ لِهِلَالٍ: اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ، قِيلَ: يَا هِلَالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْهَا، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا، فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا، فَعَلَيْهِ الْحَدُّ، وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ، وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ، وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا، وَقَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أُرَيْسِحَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ: «فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ، وَكَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ» .اهـ وقال عبد الرزاق في تفسيره 2015: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ» . وقال سعيد بن جبير: "إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ " .[تفسير عبد الرزاق 2013].اهـ قال يحيى بن سلام في تفسيره: ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا .اهـ]]
3063 - قال ابن أبي حاتم 14191:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (ويدرأُ
النور 24:8
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ[[قال عكرمة: الخامسة وجبت .[تفسير ابن أبي حاتم]اهـ]] أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ(1) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)[[قال أحمد في مسنده 2131: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: 4] قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ، حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ، وَسَمِعَ بِأُذُنَيْهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا جَاءَ بِهِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالُوا: قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، الْآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا، فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ يَعْنِي، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: 6] الْآيَةَ كُلَّها، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَبْشِرْ يَا هِلَالُ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا» فَقَالَ هِلَالٌ: قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْسِلُوا إِلَيْهَا» فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، وَذَكَّرَهُمَا، عَنْهَا الْعَذَابَ) أَيْ عَذَابَ الدُّنْيَا(1). وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا، فقالَتْ: كَذَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا»، فَقِيلَ لِهِلَالٍ: اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ، قِيلَ: يَا هِلَالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْهَا، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا، فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا، فَعَلَيْهِ الْحَدُّ، وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ، وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ، وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا، وَقَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أُرَيْسِحَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ: «فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ، وَكَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ» .اهـ وقال عبد الرزاق في تفسيره 2015: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ» . وقال سعيد بن جبير: "إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ " .[تفسير عبد الرزاق 2013].اهـ قال يحيى بن سلام في تفسيره: ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا .اهـ]]
3063 - قال ابن أبي حاتم 14191:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (ويدرأُ
النور 24:9
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ[[قال عكرمة: الخامسة وجبت .[تفسير ابن أبي حاتم]اهـ]] أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ(1) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)[[قال أحمد في مسنده 2131: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: 4] قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنِّي لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أَهِيجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ، حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَوَاللَّهِ لَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ، وَسَمِعَ بِأُذُنَيْهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلًا، فَرَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ، وَسَمِعْتُ بِأُذُنَيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا جَاءَ بِهِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالُوا: قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، الْآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجًا، فَقَالَ هِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَرَى مَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا جِئْتُ بِهِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ، فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَبُّدِ جِلْدِهِ يَعْنِي، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الوَحْيِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: 6] الْآيَةَ كُلَّها، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَبْشِرْ يَا هِلَالُ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا» فَقَالَ هِلَالٌ: قَدْ كُنْتُ أَرْجُو ذَاكَ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْسِلُوا إِلَيْهَا» فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، وَذَكَّرَهُمَا، عَنْهَا الْعَذَابَ) أَيْ عَذَابَ الدُّنْيَا(1). وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الْآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ صَدَقْتُ عَلَيْهَا، فقالَتْ: كَذَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَاعِنُوا بَيْنَهُمَا»، فَقِيلَ لِهِلَالٍ: اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ، قِيلَ: يَا هِلَالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ الْعَذَابَ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْهَا، كَمَا لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْهَا، فَشَهِدَ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قِيلَ لَهَا: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتْ فِي الْخَامِسَةِ: أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا، وَقَضَى أَنْ لَا يُدْعَى وَلَدُهَا لِأَبٍ، وَلَا تُرْمَى هِيَ بِهِ وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا، فَعَلَيْهِ الْحَدُّ، وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ، وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ، وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا، وَقَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أُرَيْسِحَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» فَجَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ: «فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ، وَكَانَ يُدْعَى لِأُمِّهِ وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ» .اهـ وقال عبد الرزاق في تفسيره 2015: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ» . وقال سعيد بن جبير: "إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ " .[تفسير عبد الرزاق 2013].اهـ قال يحيى بن سلام في تفسيره: ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا .اهـ]]
3063 - قال ابن أبي حاتم 14191:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (ويدرأُ
النور 24:10
قوله تعالى (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)
3064 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/431:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ [يونس: 58] قَالَ: فَضْلُ اللَّهِ الإِسْلامُ، وَرَحْمَتُهُ الْقُرْآنُ.[[يريد الحد.]]
النور 24:11
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ)[[عن مجاهد في قوله: (عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) قال: أصحاب عائشة، عبد الله بن أُبيّ ابن سلول ومسطح وحسّان. [تفسير الطبري].اهـ وقال سعيد بن جبير في قوله (عصبة منكم) يعني: عبد الله ابن أبيّ المنافق وحسان بن ثابت ومسطح بن أُثَاثَةَ وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ حمنة أخت أم المؤمنين زينب ابنة جحش، وقد جُلدت معهم.]]
3065 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/432:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا فِي شَأْنِ عَائِشَةَ وَمَا أُذِيعَ عَلَيْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَخَذَ النَّاسُ فِي الرَّحِيلِ، وَانْقَطَعَتْ قِلادَةٌ لَهَا، فَطَلَبَتْهَا فِي الْمَنْزِلِ وَمَضَى النَّاسُ. وَقَدْ كَانَ صَفْوَانُ بْنُ مُعَطَّلٍ تَخَلَّفَ عَنِ الْمَنْزِلِ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ، فَوَجَدَ النَّاسُ قَدِ ارْتَحَلُوا وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَإِذَا هُوَ بِعَائِشَةَ. فَجَاءَ بِبَعِيرِهِ وَوَلاهَا ظَهْرَهُ حَتَّى رَكِبَتْ، ثُمَّ قَادَ بِهَا. فَجَاءَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ. فَتَكَلَّمَ بِذَلِكَ قَوْمٌ وَاتَّهَمُوهَا.[[يقول البخاري في صحيحه 3388: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ، عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ، إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهِيَ تَقُولُ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَلَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: لِمَ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ نَمَى ذِكْرَ الحَدِيثِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَيُّ حَدِيثٍ؟ فَأَخْبَرَتْهَا. قَالَتْ: فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَا لِهَذِهِ» قُلْتُ: حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لاَ تَعْذِرُونِي، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لاَ بِحَمْدِ أَحَدٍ .اهـ ينظر الخبر بطوله رقم 2467.]]
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ[[عن الضحاك في قوله ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾ قال: الذي بدأ بذلك .[تفسير البستي].اهـ وصح عن عائشة رضي الله عنها أنه المنافق عبد الله بن أبيّ بن سلول، وهو رأس القوم. يقول عبد الرزاق في تفسيره 2006: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قُلْتُ: لَا. حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ كُلُّهُمْ سَمِعُوا عَائِشَةَ تَقُولُ: «الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ». قَالَ: فَقَالَ لِي: وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ؟، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبَرَنِي شَيْخَانِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ مُسِيئًا فِي أَمْرِي» .اهـ وقالت عائشة رضي الله عنها: "لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ بِهِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، وكان الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِيهِ الْمُنَافِقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، هُوَ الَّذِي يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ، هُوَ وَحَمْنَةُ وَمِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ" .[تفسير ابن أبي حاتم 14213].اهـ وعن عائشة رضي الله عنها: أنه كان يجمعهم في بيته. [تفسير الطبري].اهـ وهو قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد وغيرهم. وكان مسروق يقول هو حسان بن ثابت. قال الطبري في تفسيره: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة، فشبَّب بأبيات له، فقال: وتصبح غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِل. فقالت عائشة: أما إنك لست كذلك، فقلت: تدعين هذا الرجل يدخل عليك، وقد أنزل الله فيه: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ) الآية؟ فقالت: وأيّ عذاب أشدّ من العمى، وقالت: إنه كان يدفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .اهـ سبحان الله، وروي أن زينب رضي الله عنها قالت: يا عائشة، ما قلت حين ركبتيها [يعني الراحلة]، قالت: قلت: "حسبي الله ونعم الوكيل ". فقالت: قُلتِ كلمة المؤمنين .[تفسير الطبري].اهـ قال عبد الرزاق في تفسيره 2016: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَؤُلَاءِ النَّفَرَ الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا مَا قَالُوا» .اهـ يقول مسلم بن صبيح: كان مسروق إذا حَدَّث عن عائشة، قال: حدثتني الصديقة، ابنت الصديق، حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم وعليها .[سنن ابن منصور 1556].اهـ فرضي الله عنها وأرضاها.]] لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
3066 - قال يحيى بن سلام 1/433:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾ [النور: 11] رَجُلانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ مِسْطَحٌ، وَالآخَرُ مِنَ الأَنْصَارِ(3).
النور 24:12
قوله تعالى (لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ)
3067 - قال ابن حاتم في تفسيره 14227:
روي عن قتادة في قوله (إِفْكٌ مُبِينٌ) يَقُولُ: هَذَا الْقَذْفُ، كَذِبٌ بيّنٌ.
النور 24:15
قوله تعالى (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ[[وفي قراءة "تَلِقُونَهُ ".قال يحيى بن يعمر: ﴿إذ تَلِقُونَهُ﴾ مِنَ الوَلَقِ .[تفسير البستي].اهـ وروي أيضا عن ابن أبي مليكة. يقال وَلَقَ الحديث: إذا اخترعه وأنشأه.]] بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
3068 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/433:
قَوْلُهُ: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ [النور: 15] يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ. تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ.
النور 24:19
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ[[قال البخاري في الأدب المفرد 324: قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: الْقَائِلُ الْفَاحِشَةَ، وَالَّذِي يُشِيعُ بِهَا، فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ .اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: مَنْ أَشَاعَ الْفَاحِشَةَ، فَعَلَيْهِ النَّكَالُ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا .اهـ وقال خالد بن معدان: مَنْ حَدَّثَ مَا أَبْصَرَتْهُ عَيْنَاهُ وَسَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ، فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ فكيف بمن يحدث بما لم تبصر عيناه وتسمع أذناه؟.]] فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)
3069 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/434:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ [النور: 19]: أَنْ يَظْهَرَ الزِّنَا، فِي تَفْسِيرِ قَتَادَةَ.
النور 24:21
قوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ[[قال عكرمة البربريّ (خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ): نَزَعَاتِ الشَّيْطَانِ .اهـ وقال سعيد بن جبير: تَزْيِينَ الشَّيْطَانِ. [تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال أبو مجلز [لاحق بن حميد] ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾: النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي .[تفسير يحيى بن سلام 1/435].اهـ وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14254: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحمصي، ثنا محمد ابن شُعَيْبِ بْنِ شَأبُورَ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا مَنْصُورُ ابن الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِضِرْعٍ وَمِلْحٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: نَاوِلُوا صَاحِبَكُمْ، فَقَالَ: لَا أُرِيدُهُ فَقَالَ: أَصَائِمٌ أَنْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: حَرَّمْتُ أَنْ آكُلَ ضِرْعًا أَبَدًا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَاطْعَمْ، وَكَفِّرْ عن يمينك .اهـ]] وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ)
3070 - قال البستي في تفسيره:
حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن بعض أصحابه قال: سألت قتادة عن قوله جل وعز: ﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ قال: كل شيء نهى الله عنه.
3071 - وقال ابن أبي حاتم 14258:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ ابن الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ (لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، قَالَ: «كُلُّ مَعْصِيَةٍ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
النور 24:22
قوله تعالى (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى[[قالت عائشة رضي الله عنها: أنْزَلَ اللَّهُ: (أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى) يعني مِسطح .[تفسير ابن أبي حاتم 14275].اهـ وقال سعيد بن جبير: مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ قَرَابَةَ أَبِي بَكْرٍ وَابْنَ خَالَتِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: أبو بكر حلف أن لا ينفع يتيما في حِجْره كان أشاع ذلك، فلما نزلت هذه الآية قال: بلى أنا أحب أن يغفر الله لي، فلأكوننّ ليتيمي خيرَ ما كنت له قطُّ .[تفسير الطبري].اهـ سبحان الله كيف كانوا يتفاعلون مع الأوامر والنواهي، رضي الله عنهم وأرضاهم.]] وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
3072 - قال يحيى بن سلام 1/435:
قَوْلُهُ: ﴿وَلا يَأْتَلِ﴾ قَالَ قَتَادَةُ: وَلا يَحْلِفُ. ﴿أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ [النور: 22] الْغِنَى.
3073 - وقال يحيى بن سلام أيضا:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أُنْزِلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَمِسْطَحٍ. كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ، وَكَانَ الَّذِي أَذَاعَ عَلَى عَائِشَةَ مَا أُذِيعَ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا وَعُذْرَهَا تَأَلَّى أَبُو بَكْرٍ، حَلَفَ أَلا يَرْزَأَهُ خَيْرًا أَبَدًا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ.
3074 - وقال ابن أبي حاتم 14281:
وروي عن قتادة في قول الله (وَلْيَصْفَحُوا) يَعْنِى: وَلْيَتَجَاوَزُوا، عَنْ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ.
3075 - وقال أبو نعيم في الحلية:
حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا نوح بن حبيب قَالَ: ثَنَا عبد الرزاق، عَنْ معمر عن قتادة قال: كَانَ يُقَالُ: لَا عَفْوَ إِلَّا بَعْدَ قُدْرَةٍ.
النور 24:23
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ[[مر معنا قول ابن عباس رضي الله عنه في الآية وأنها نزلت في عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الطبري في تفسيره: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا خَصِيف، قال: قلت لسعيد بن جُبير: الزنا أشدّ أم قذف المحصَنة؟ فقال: الزنا، فقلت: أليس الله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) الآية؟ قال سعيد: إنما كان هذا لعائشة خاصة .اهـ وقال البستي في تفسيره: سمعت ابن أبي عمر يقول: سمعت سفيان [ابن عيينة] يقول: من قذف محصنة حبط عمله سبعين سنة ثم قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ حتى بلغ وعظيمًا .اهـ فكيف والزنا أشد من القذف؟. يا رب سلمنا وأبنائنا.]] ﴿23﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
3076 - قال ابن أبي حاتم 14299:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ (تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ) ابْنَ آدَمَ وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهُودًا غَيْرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ فَرَاقِبْهُمْ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سرائرك وَعَلانِيَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْءٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلانِيَةٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ فَلْيَفْعَلْ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ.
النور 24:24
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ[[مر معنا قول ابن عباس رضي الله عنه في الآية وأنها نزلت في عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الطبري في تفسيره: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا خَصِيف، قال: قلت لسعيد بن جُبير: الزنا أشدّ أم قذف المحصَنة؟ فقال: الزنا، فقلت: أليس الله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) الآية؟ قال سعيد: إنما كان هذا لعائشة خاصة .اهـ وقال البستي في تفسيره: سمعت ابن أبي عمر يقول: سمعت سفيان [ابن عيينة] يقول: من قذف محصنة حبط عمله سبعين سنة ثم قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ حتى بلغ وعظيمًا .اهـ فكيف والزنا أشد من القذف؟. يا رب سلمنا وأبنائنا.]] ﴿23﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
3076 - قال ابن أبي حاتم 14299:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ (تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ) ابْنَ آدَمَ وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهُودًا غَيْرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ فَرَاقِبْهُمْ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سرائرك وَعَلانِيَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْءٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلانِيَةٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ فَلْيَفْعَلْ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ.
النور 24:25
قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ[[قال ابن عباس رضي الله عنه: (دينهم) حِسَابَهُمْ، وقال: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ الدِّينُ فَهُوَ الْحِسَابُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ)
3077 - قال ابن أبي حاتم 14303:
حدثا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) أَيْ عَمَلَهُمُ الْحَقَّ، أَهْلَ الْحَقِّ بِحَقِّهِمْ وَأَهْلَ الْبَاطِلِ بِبَاطِلِهِمْ.
النور 24:26
قوله تعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)
3078 - قال الطبري 19/143:
حدثنا أبو زرعة ثنا عباس بن الوليد النرسي قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) يقول: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل.
3079 - وقال ابن أبي حاتم 14324:
حدثنا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ يَقُولُ: الطَّيِّبَاتُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِلطَّيِّبِينَ مِنَ النَّاسِ. [14330] قَوْلُهُ: وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ يَقُولُ: [الطَّيِّبُونَ مِنَ النَّاسِ][[أضفته وليس في الأصل قياسا على قوله الأول. وعن سعيد بن جبير قال: الطَّيِّبُونَ يَعْنِى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. قال ابن أبي حاتم 14328: وروي عن قتادة نحو ذلك .اهـ]] للطَّيِّبَاتُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ.
قوله تعالى (أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ[[قال مجاهد بن جبر: فَمَنْ كَانَ طَيِّبًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ خَبِيثٍ يَقُولُهُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ كَانَ خَبِيثًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ صَالِحٍ، قَالَ: يَرُدُّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ مِنْهُ .[تفسير عبد الرزاق 2019].اهـ]] لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)
3080 - قال الطبري 19/145:
حدثنا أبو زرعة، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ): مغفرة لذنوبهم، ورزق كريم في الجنة.
النور 24:27
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا[[يقول الأعمش: كانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَهَا (حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وتسلموا على أهلها) .[تفسير سفيان الثوري 724].اهـ وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: إنما هي خطأ من الكاتب .[تفسير البستي، وتفسير ابن منصور].اهـ والاستئذان والاستئناس بمعنى.]] وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا[[قال عكرمة: إذا دخلت بيتًا غير مسكون ليس فيه أحد، فقل: السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. [تفسير البستي].اهـ ونحوه عن مجاهد وعطاء وغيرهم. وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أواجب على الرجل أن يستأذن على أمه، ومن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم .[تفسير الطبري].اهـ وكان ابن عباس رضي الله عنه يُشَدِّد في ذلك. وليس في الحوانيت إذن، وكان الشّعبي يقول: "إِذْنُهُمْ أَنَّهُمْ جَاءُوا بِبُيُوعِهِمْ فَجَعَلُوهَا فِيهَا وَقَالُوا لِلنَّاسِ: هَلُمَّ " .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
3081 - قال يحيى بن سلام 1/436:
﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَهُوَ الاسْتِئْذَانُ.
3082 - وقال عبد الرزاق 2020:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: 27]، قَالَ: «تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا».
3083 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14347:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ (حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا) قَالَ: هُوَ الاسْتِئْذَانُ ثَلاثًا مَنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ، أَمَّا الأُولَى: فَيَسْمَعُ الْحَيُّ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنْ شَاءُوا أَذِنُوا وَإِنْ شَاءُوا رَدُّوا.
النور 24:28
قوله تعالى (فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ)[[عن قتادة، قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبت عمري كله هذه الآية، فما أدركتها، أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي ارجع، فأرجع وأنا مغتبط، لقوله: ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم﴾ .[تفسير الطبري].اهـ]]
3084 - قال يحيى بن سلام 1/439:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لا تَقِفْ عَلَى بَابِ قَوْمٍ رَدُّوكَ عَنْ بَابِهِمْ فَإِنَّ لِلنَّاسِ حَاجَاتٍ وَلَهُمْ أَشْغَالٌ. قَالَ: ﴿هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ [النور: 28] خَيْرٌ لَكُمْ.
3085 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14347:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ قال: لَا تَقْعُدُوا عَلَى بَابِ قَوْمٍ رَدُّوكُمْ عَنْ بَابِهِمْ، فَإِنَّ لِلنَّاسِ حَاجَات وَلَهُمْ أَشْغَالٌ وَاللهُ أَوْلَى بِالعُذْرِ.
3086 - وقال ابن أبي حاتم أيضا 14357:
حدثنا محمد بن يحى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ (وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ) لَا تَقْعُدُوا عَلَى بَابِ قَوْمٍ مُتَغَيِّظًا أَوْ مُتَغَمِّطًا مِنْ شَيْءٍ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ.
النور 24:29
قوله تعالى (لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ[[الخانات جمع خان، والخان هو الفندق.]] فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ)
3087 - قال الطبري 19/151:
حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا عمر بن فروخ، قال: سمعت قَتادة يقول: (بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ) قال: هي الخانات[[عن مجاهد في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ [النور: 29]، قَالَ: «هِيَ الْبُيُوتُ الَّتِي يَنْزِلُهَا السَّفَرُ لَا يَسْكُنُهَا أَحَدٌ». [تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال الضحاك: هي البيوت التي ليس لها أهل، وهي البيوت التي تكون بالطرق والخربة (فِيهَا مَتَاعٌ) منفعة للمسافر في الشتاء والصيف، يأوي إليها .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن جريج: سمعت عطاء يقول: ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ الخلاء والبول .[تفسير البستي].اهـ وقال سفيان الثوري: هيَ الْخَانَاتُ وَالْمَنَازِلُ مَا بين مكة والكوفة ونحوها .[تفسيره 725].اهـ]] تكون لأهل الأسفار.
3088 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14368:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ قَتَادَةَ (بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ) أَيْ: خَرِبَةً،
[14369] (فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ) أي: مَنْفَعَةٌ لَكُمْ وَبُلْغَةٌ.
النور 24:30
قوله تعالى (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ[[قال عاصم الأحول: [قلت للشعبي] أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمِ) أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ لَا يَرَى مِنْهَا مُحَرَّمًا؟. قَالَ الشعبي: وَاللَّهِ مَا لَكَ أَنْ تَنْقِبَهَا بِعَيْنَيْكَ. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال ابن زيد: يغضّ من بصره: أن ينظر إلى ما لا يحلّ له، إذا رأى ما لا يحلّ له غضّ من بصره لا ينظر إليه، ولا يستطيع أحد أن يغضّ بصره كله، إنما قال الله: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) .[تفسير الطبري].اهـ وقال أحمد في الزهد 259 [جزء 13 تحقيق أخونا أبو حمزة الشامي]: ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا هشام قال: سمعت الحسن يقول: غضوا من هذه الأبصار، ومروا بناتكم وأخواتكم فليستترن .اهـ اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين.]] أَبْصَارِهِمْ)
3089 - قال يحيى بن سلام 1/439:
قَالَ قَتَادَةُ: يَغُضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا لا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النَّظَرِ.
قوله تعالى (وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)
3090 - قال يحيى بن سلام 1/440:
﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَهُمْ.
النور 24:31
قوله تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)
3091 - قال يحيى بن سلام 1/440:
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَمَّا لا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النَّظَرِ. ﴿وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: 31] مِمَّا لا يَحِلُّ لَهُنَّ، وَهَذِهِ فِي الْحُرَّةِ وَالأَمَةِ.
قوله تعالى (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/441: قَوْلُهُ ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31] تُسْدِلُ الْخِمَارَ عَلَى جَيْبِهَا وَهُوَ نَحْرُهَا .اهـ يقول أبو عبيد في فضائل القرآن ١\٢٥٠: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ، وَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا، وَقَالَتْ: «لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمِدْنَ إِلَى حُجَزِ - أَوْ حُجُوزِ - مَنَاطِقِهِنَّ فَشَقَّقْنَهَا فَجَعَلْنَ مِنْهَا خُمُرًا» .اهـ والخمار غطاء الرأس، كما صحّ عن الزهري.]])
3092 - قال عبد الرزاق 2022:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، قَالَ: «الْمَسَكَتَانِ، وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ».
3093 - وقال الطبري 19/157:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قَتادة قال: الكحل، والسوران، والخاتم.
قوله تعالى (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ)
3094 - قال الطبري 19/159:
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادة، في قوله: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ) قال: تُبدي لهؤلاء الرأس.
قوله تعالى (أَوْ نِسَائِهِنَّ[[عن ابن جريج في قوله (أَوْ نِسَائِهِنَّ)، قال: بلغني أنهنّ نساء المسلمين، لا يحلّ لمسلمة أن ترى مشركة عَرِيَّتَها، إلا أن تكون أمةً لها، فذلك قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) .[تفسير الطبري].اهـ معناه أنه أخرج العبيد. وهذا قاله جماعة من السلف، قالوا: لا ينظر العبد إلى شعر مولاته. وعن مخلد التيمي في قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) قال: في القراءة الأولى: أيمانكم .[تفسير الطبري].اهـ]] أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ(1) أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ[[قال مجاهد: الذي يريد الطعام ولا يريد النساء .[تفسير الطبري].اهـ وقال أيضا: الَّذِي لَا أَرَبَ لَهُ بِالنِّسَاءِ. وقال عكرمة: هُوَ الْمُخَنَّثُ الَّذِي لَا يَقُومُ زُبُّهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عطاء: الذي لا يحمله أربه على أن يراود النساء .[تفسير البستي].اهـ وبه قال طاوس وسعيد بن جبير والزهري والشعبيّ وغيرهم.]] مِنَ الرِّجَالِ)
3095 - قال عبد الرزاق 2029:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾ [النور: 31]، قَالَ: «هُوَ التَّابِعُ لَكَ الَّذِي يَتْبَعُكَ، يُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ».
3096 - قال يحيى بن سلام 1/442:
نا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الأَحْمَقُ الَّذِي لا تَشْتَهِيهِ الْمَرْأَةُ وَلا يَغَارُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ.
3097 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 8/578:
رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ أَنَّهُمْ قَالُوا: هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ بِالنِّسَاءِ.
قوله تعالى (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا[[عن مجاهد قوله: (لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ) قال: لم يدروا ما ثَمَّ، من الصغر قبل الحلم .[تفسير الطبري].اهـ]] عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)
3098 - قال يحيى بن سلام 1/443:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الَّذِي لَمْ يَبْلُغِ الْحُلْمَ وَلا النِّكَاحَ.
قوله تعالى (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)
3099 - قال عبد الرزاق 2034:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ [النور: 31]، قَالَ: «هُوَ الْخَلْخَالُ، تَضْرِبُ الْمَرْأَةُ بِرِجْلِهَا لِيُسْمَعَ صَوْتُ خَلْخَالِهَا».
3100 - وقال يحيى بن سلام 1/444:
نا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَضْرِبُ بِرِجْلَيْهَا إِذَا مَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ لِتُسْمِعَ قَعْقَعَةَ الْخَلْخَالَيْنِ.
النور 24:32
قوله تعالى (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿33﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا[[قال عكرمة البربريّ: هُوَ الرَّجُلُ يَرَى الْمَرْأَةَ فَكَأَنَّهُ يَشْتَهِي، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَلْيَذْهَبْ إِلَيْهَا فَلْيَقْضِ حَاجَتَهُ مِنْهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ امْرَأَةٌ فَلْيَنْظُرْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)
3101 - قال ابن أبي حاتم 14447:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ) قَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ كَمَا تَسْمَعُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لأَبْصَارِهِنَّ وَأَحْفَظُ لِفُرُوجِهِنَّ.
النور 24:33
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ[[ذهب بعض السلف إلى أنها عزيمة وواجب، عن عمر رضي الله عنه وعطاء وغيرهم. وقال آخرون بل هو ندب من الله وليس بواجب.]] إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا[[عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كره أن يكاتب مملوكه إذا لم تكن له حرفة، قال: "تطعمني أوساخ الناس " .[تفسير الطبري].اهـ وعن عبيدة السلمانيّ قال: «إِنْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عِنْدَهُمْ أَمَانَةً» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وفي رواية قال: إِنْ صَلَّى .[تفسير سعيد بن منصور].اهـ وقال الحسن البصري: إِنْ عَلِمْتُمْ عِنْدَهُمْ مَالا .[تفسير يحيى].اهـ وعن طاوس ومجاهد قالا: مالا وأمانة .[تفسير الطبري].اهـ وقيل قوة في الأداء، وقيل عقلًا.]])
3102 - قال يحيى بن سلام 1/446:
﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾، نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: إِنْ عَلِمْتُمْ مِنْهُمْ صِدْقًا وَوَفَاءً وَأَمَانَةً.
3103 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14497:
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) قَالَ: يَعْنِى لَهُ مَالًا أَوْ حِرْفَةً.
3104 - وقال عبد الرزاق في تفسيره 2037:
قَالَ مَعْمَرٌ: «وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَيْسَتْ لَهُ حِرْفَةٌ، وَلَا وَجْهٌ فِي شَيْءٍ أَنْ يُكَاتِبَهُ الرَّجُلُ لَا يُكَاتِبُهُ إِلَّا لِيَسْأَلَ النَّاسَ».
قوله تعالى (وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)
3105 - قال ابن أبي حاتم 14502:
حدثنا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) يَقُولُ: أَعْطُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ.
3106 - وقال يحيى بن سلام 1/447:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يَدَعَ طَائِفَةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ[[عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أعان مملوكه بالنصف .[تفسير الطبري].اهـ وعن علي رضي الله عنه قال «يُتْرَكُ لِلْمُكَاتبِ الرُّبُعُ» .[تفسير عبد الرزاق 2038].اهـ يقول الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك، قال: ثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه، قال: كاتبني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاستقرض لي من حفصة مئتي درهم. قلت: ألا تجعلها في مكاتبتي؟ قال: إني لا أدري أدرك ذاك أم لا. قال [ابن بشار]: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، بلغني أنه كاتبه على مئة أوقية، [كذا عند البستي في تفسيره: مائة أوقية] قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك، قال: ذكرت ذلك لعكرمة، فقال: هو قول الله: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) .اهـ وقال الطبري أيضا: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه كاتب غلاما له على ألف ومئتين، فترك الربع وأشهدني، فقال لي: كان صديقك يفعل هذا، يعني عليا رضوان الله عليه يتأوّل (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) .اهـ والمكاتب إذا أدّى ما عليه عتق، وإن عجز عاد إلى الرق. والرق قد كثر الكلام حوله وتثار حوله الشبهات وهي أشبه بالريح. الله تعالى خلق آدم بيده وأسجد له ملائكته وأكرمه، وأمر ذريته بعبادته وأخذ منهم العهد وأشهدهم أنه ربهم فشهدوا قال الله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف]. وأسبغ على بني آدم النعم ظاهرة وباطنة ما عُلم منها وما لم يُعلم، وأرسل إليهم الرسل وأنزل الكتب وبشر المؤمنين بالجنة وأنذر من كفر بالنار. فإذا كفر الإنسان بربّه نزل عن هذا التكريم، بل منهم من يقف محاربا لدين الله وأوليائه فإذا أُسِر كان إمام المسلمين مخير بين ضرب عنقه أو استرقاقه، فإن تاب وأسلم فتح الله له باب العتق ورغّب فيه وجعله الله من أفضل القربات. قال الله تعالى ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ [البلد]. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أيُّمَا رَجُلٍ أعْتَقَ امْرَأً مُسْلِماً اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ». [متفق عليه].اهـ ولا يهلك على الله إلا هالك، نسأل السلامة والعافية.]] أَوْ يُسَاغُ لَهُ.
قوله تعالى (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)[[قال عكرمة البربريّ: "كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ هَذَا خَيْرًا فَقَدِ اسْتَكْثَرْتُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ شَرًّا لَقَدْ آنَ لِي أَنْ أَدَعَهُ "، قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وذكر الزهري أنه كانت عنده جارية اسمها: معاذة. وعن الشعبيّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ مُعَاذَةُ وَمُسَيْكَةُ فَأَرْسَلَ إِحْدَاهُمَا تَفْجُرُ فَجَاءَتْ بِبُرْدٍ فَأَرَادَهَا عَلَى آخَرَ فَأَبَتْ فَنَزَلَتْ لَهُمَا التَّوْبَةُ دُونَهُ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]]
3107 - قال ابن أبي حاتم 14530:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) أَيْ عِفَّةً وَأَخْلاقًا.
3108 - وقال يحيى بن سلام 1/448:
﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: 33] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عِفَّةً وَإِسْلامًا. ﴿لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [النور: 33] قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُكْرِهُ مَمْلُوكَتَهُ عَلَى الْبِغَاءِ فَيَكْثُرُ وَلَدُهَا.
قوله تعالى (وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
3109 - قال يحيى بن سلام 1/448:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلَيْسَتْ لَهُمْ[[أي أن التوبة نزلت لهنَّ دون أسيادهن الذين أكرهوهن على الزنا. قال مجاهد: للْمُكْرَهَاتِ عَلَى الزِّنَا فَفِي هَذَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الزهري: غَفَرَ لَهُنَّ مَا أُكْرِهْنَ عَلَيْهِ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]]. وَكَذَلِكَ هِيَ فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
النور 24:34
قوله تعالى (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً[[عن الشعبيّ في قَوْلَهُ (وَمَوْعِظَةٌ) قَالَ: مَوْعِظَةٌ مِنَ الْجَهْلِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لِّلْمُتَّقِينَ)
3110 - قال ابن أبي حاتم 14542:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ) وَهُوَ هَذَا الْقُرْآنُ فِيهِ حَلالُ اللَّهِ وَحَرَامُ اللَّهِ، وَمَوْعِظَةُ اللَّهِ.
3111 - وبه قال ابن أبي حاتم 14549:
عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) قَالَ: هُوَ مَوْعِظَةُ اللَّهِ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهِ.
3112 - وقال أيضا 14547:
وَرُوِيَ عَنِ قَتَادَةَ: مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ خَاصَّةً.
النور 24:35
قوله تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ[[قرأ أبو عمرو وأهل مكة (تَوَقَّدَ)، يعنون: المصباح، وقرأ آخرون (تُوقَدُ). يعني الزجاجة .[تفسير البستي بتصرف].اهـ]] مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ)[[قال أُبيّ بن كعب رضي الله عنه: "بدأ بنور نفسه فذكره، ثم قال: (مَثَلُ نُورِهِ) يقول: مثل نور من آمن به، - [قال أبو العلية: ] وكذلك كان يقرأ أُبيّ -، قال: هو عبد جعل الله القرآن والإيمان في صدره .[تفسير الطبري] (كمشكاة): "فصدر المؤمن ". (فيها مصباح): "فالمصباح النور ". وقال أيضا: "المصباح القرآن والإيمان الذي جُعل في صدره ". (المصباح في زجاجة): "فذلك النور في زجاجة، و الزجاجة قلبه ". (الزجاجة كأنها كوكب دري): "فالزجاجة قلبه كأنها كوكب دري، قال: فقلبه لما استنار فيه القرآن والإيمان كأنه (كوكب دري) ". يقول: "كوكب مضيء ". (يوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ): "فالشجرة المباركة: أصله المبارك الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له " .[تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3113 - قال عبد الرزاق 2045:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: 35]، قَالَ: "هُوَ مَثَلُ نُورِ اللَّهِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ (كَمِشْكَاةٍ)، وَالْمِشْكَاةُ: الْكُوَّةُ[[قاله سعد بن عياض الثمالي والحسن والضحاك. وقال مجاهد (المشكاة): القنديل .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال: الصُّفْرُ الَّذِي فِي جَوْفِ الْقَنْدِيلِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] (فِيهَا مِصْبَاحٌ)، الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ، (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) كَوْكَبٌ مُضِيءٌ، فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ. (تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقَيَّةٍ وَلَا غَرْبَيَّةٍ) ".
3114 - وقال يحيى بن سلام 1/448:
﴿كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ [النور: 35] قَالَ قَتَادَةُ: مُنِيرٌ ضَخْمٌ.
3115 - وقال عبد الرزاق أيضا 2050:
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: "هِيَ شَجَرَةٌ لَا يَفِيءُ عَلَيْهَا ظِلُّ شَرْقٍ، وَلَا ظلُّ غَرْبٍ ضَاحِيَةً لِلشَّمْسِ، ذَلِكَ أَصْفَى لِلزَّيْتِ[[يقول حبيب بن الزبير: أتى رجل عكرمة فقال: قول الله جل اسمه ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قال: تلك زيتونة بأرض فلاة، إذا أشرقت الشمس أشرقت عليها، وإذا غربت غربت عليها، وذلك أصفى ما يكون من الزيت .[تفسير البستي].اهـ وقال سعيد بن جبير: هي في وسط الشجر لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر .[تفسير سعيد بن منصور].اهـ]] ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾.
قوله تعالى (نُّورٌ عَلَى نُورٍ[[قال مجاهد (نُّورٌ عَلَى نُورٍ): النّار على الزّيت .[تفسير الطبري].اهـ]] يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ[[قال السديّ (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ): لدينه .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] مَن يَشَاء)
3116 - قال ابن أبي حاتم 14623:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْقُرْآنِ، يَقُولُ: قَدْ جَاءَ مِنِّي نُورٌ وَهُدًى مُتَظَاهِرٌ.
قوله تعالى (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
3117 - قال ابن أبي حاتم 14625:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ) قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
النور 24:36
قوله تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ[[كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا خرج إلى الصلاة نادى في المسجد "إِيَّاكُمْ وَاللَّغَط" .اهـ وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلاً رَافِعًا صَوْتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: وهي المساجد تُكرم، ونهى عن اللغو فيها .[تفسير الطبري]. وقال الضحاك (ترفع): تُعَظَّمَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ[[قال ابن عباس رضي الله عنه: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا) يَقُولُ يُصَلَّى لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك في قوله تبارك اسمه ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ قال: الصلاة الفريضة .[تفسير البستي].اهـ والآصال العشيّ.]] لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ﴿36﴾ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ[[عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: "فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ فاعجب ممن يقول أن هذا الفعل بدعة. !!!]]) الآية
3118 - قال يحيى بن سلام 1/450:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ.
3119 - وقال ابن أبي حاتم 14635:
حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قال: وَهِيَ هَذِهِ الْمَسَاجِدُ، أَذِنَ اللَّهُ فِي بِنَائِهَا وَرَفْعِهَا، وَأَمَرَ بِعِمَارِتِهَا وَتَطْهِيرِهَا.[[ممّا جاء في فضل المساجد والصلاة وما لأهلها من الأجر والرفعة، وأنّ من تركها لا دين له، قول سلمان الفارسي رضي الله عنه: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد ليصلي فيه كان زائرا لله، وحق على المزور أن يكرم زائره " .[مصنف ابن أبي شيبة 35760].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "المساجد بيوت الله، تضيء لأهلها كما تضيء نجوم السماء لأهلها " .[فوائد أبي الحسين ابن بشران ٦٦٨].اهـ وعند الطبراني في الكبير ١٠٦٠٨ قال ابن عباس: "المساجد بيوت الله في الأرض، تضئ لأهل السماء كما تضئ نجوم السماء لأهل الأرض ".اهـ وقال عمرو بن ميمون الأودي: "أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ فِيهَا» .[تفسير عبد الرزاق ٢\٤٤٢].اهـ وقال حبيب بن أبي ثابت: "كَانَ يُقَالُ: ائْتُوا اللَّهَ فِي بَيْتِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ مِثْلُهُ فِي بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ لَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقٍّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .[الزهد لابن المبارك ٤٠٤].اهـ وقال كعب المسلم: "وجدت في التوراة: إن بيوتي في الأرض المساجد فمن توضأ في بيته ثم زارني في بيتي أكرمته، وحق على المزور أن يكرم الزائر .. " .[تفسير يحيى بن سلام المغربي 1/452].اهـ وكان رحمه الله يقول في قوله تعالى (إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) "والذي نفسي بيده هم أهل الصلوات الخمس ".[تفسير الطبري].اهـ وقال ثابت البناني: "الصَّلاَةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأَرْضِ" .[الجعديات 1/210].اهـ وقال سعيد بن المسيب: "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصلوات الخمس في جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ عِبَادَةً " .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وكان رحمه الله يقول: "العبادة الورع عما حرم الله، والفكر في أمر الله " .[الزهد لأبي داود].اهـ وأذكر مر معي عن سفيان بن عيينة في قوله تعالى (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) قال: الصلوات الخمس .اهـ قال ابن القاسم في مسائله للإمام مالك: ١١٣ - مسألة: قلت: ما يريد بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ٦]؟. قال: يريد من المضاجع .اهـ وقال ابن وهب في تفسيره: عند قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) قال: قال ابن عياش عن زيد [ابن أسلم]: (إقامة الصلاة) إقامة الدين .اهـ فجعل إقامة الصلاة إقامة الدين. وكان عمر رضي الله عنه يقول: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .اهـ وقال ابن مسعود رضي الله عنه في تارك الصلاة: لا دين له .اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة .اهـ وقال الحسن البصري: كانوا يقولون بين الرجل والشرك ترك الصلاة .اهـ وقال مجاهد: سألت جابر ما كان يفرق عندكم بين الإيمان والكفر. قال: الصلاة .اهـ وقال مسروق: كانوا لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة .اهـ وقال أيوب: ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه .اهـ وهذه إجماعات كثيرة لا تدفع بحال من الأحوال. يقول أبو الخطاب قتادة السدوسي: "ذكر لنا أن دانيال نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أُرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة فإنها خُلُقٌ للمؤمنين حسن " .[تفسير الطبري].اهـ ولا حول ولا قوة إلا بالله.]]
3120 - وقال يحيى بن سلام 1/452:
هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ كَعْبًا قَالَ: صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي صُفَّتِهَا وَصَلاتُهَا فِي صُفَّتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا. ثُمَّ يَتْبَعُهُ قَتَادَةُ: وَمَا سَتَرَ امْرَأَة فَهُوَ خَيْرٌ لَهَا.
النور 24:37
قوله تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ[[كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا خرج إلى الصلاة نادى في المسجد "إِيَّاكُمْ وَاللَّغَط" .اهـ وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلاً رَافِعًا صَوْتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ؟ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: وهي المساجد تُكرم، ونهى عن اللغو فيها .[تفسير الطبري]. وقال الضحاك (ترفع): تُعَظَّمَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ[[قال ابن عباس رضي الله عنه: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا) يَقُولُ يُصَلَّى لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك في قوله تبارك اسمه ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ قال: الصلاة الفريضة .[تفسير البستي].اهـ والآصال العشيّ.]] لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ﴿36﴾ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ[[عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: "فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ فاعجب ممن يقول أن هذا الفعل بدعة. !!!]]) الآية
3118 - قال يحيى بن سلام 1/450:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ.
3119 - وقال ابن أبي حاتم 14635:
حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قال: وَهِيَ هَذِهِ الْمَسَاجِدُ، أَذِنَ اللَّهُ فِي بِنَائِهَا وَرَفْعِهَا، وَأَمَرَ بِعِمَارِتِهَا وَتَطْهِيرِهَا.[[ممّا جاء في فضل المساجد والصلاة وما لأهلها من الأجر والرفعة، وأنّ من تركها لا دين له، قول سلمان الفارسي رضي الله عنه: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد ليصلي فيه كان زائرا لله، وحق على المزور أن يكرم زائره " .[مصنف ابن أبي شيبة 35760].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "المساجد بيوت الله، تضيء لأهلها كما تضيء نجوم السماء لأهلها " .[فوائد أبي الحسين ابن بشران ٦٦٨].اهـ وعند الطبراني في الكبير ١٠٦٠٨ قال ابن عباس: "المساجد بيوت الله في الأرض، تضئ لأهل السماء كما تضئ نجوم السماء لأهل الأرض ".اهـ وقال عمرو بن ميمون الأودي: "أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ فِيهَا» .[تفسير عبد الرزاق ٢\٤٤٢].اهـ وقال حبيب بن أبي ثابت: "كَانَ يُقَالُ: ائْتُوا اللَّهَ فِي بَيْتِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ مِثْلُهُ فِي بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ لَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقٍّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .[الزهد لابن المبارك ٤٠٤].اهـ وقال كعب المسلم: "وجدت في التوراة: إن بيوتي في الأرض المساجد فمن توضأ في بيته ثم زارني في بيتي أكرمته، وحق على المزور أن يكرم الزائر .. " .[تفسير يحيى بن سلام المغربي 1/452].اهـ وكان رحمه الله يقول في قوله تعالى (إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) "والذي نفسي بيده هم أهل الصلوات الخمس ".[تفسير الطبري].اهـ وقال ثابت البناني: "الصَّلاَةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأَرْضِ" .[الجعديات 1/210].اهـ وقال سعيد بن المسيب: "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصلوات الخمس في جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ عِبَادَةً " .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وكان رحمه الله يقول: "العبادة الورع عما حرم الله، والفكر في أمر الله " .[الزهد لأبي داود].اهـ وأذكر مر معي عن سفيان بن عيينة في قوله تعالى (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) قال: الصلوات الخمس .اهـ قال ابن القاسم في مسائله للإمام مالك: ١١٣ - مسألة: قلت: ما يريد بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ٦]؟. قال: يريد من المضاجع .اهـ وقال ابن وهب في تفسيره: عند قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) قال: قال ابن عياش عن زيد [ابن أسلم]: (إقامة الصلاة) إقامة الدين .اهـ فجعل إقامة الصلاة إقامة الدين. وكان عمر رضي الله عنه يقول: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .اهـ وقال ابن مسعود رضي الله عنه في تارك الصلاة: لا دين له .اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة .اهـ وقال الحسن البصري: كانوا يقولون بين الرجل والشرك ترك الصلاة .اهـ وقال مجاهد: سألت جابر ما كان يفرق عندكم بين الإيمان والكفر. قال: الصلاة .اهـ وقال مسروق: كانوا لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة .اهـ وقال أيوب: ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه .اهـ وهذه إجماعات كثيرة لا تدفع بحال من الأحوال. يقول أبو الخطاب قتادة السدوسي: "ذكر لنا أن دانيال نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أُرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة فإنها خُلُقٌ للمؤمنين حسن " .[تفسير الطبري].اهـ ولا حول ولا قوة إلا بالله.]]
3120 - وقال يحيى بن سلام 1/452:
هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ كَعْبًا قَالَ: صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي صُفَّتِهَا وَصَلاتُهَا فِي صُفَّتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا. ثُمَّ يَتْبَعُهُ قَتَادَةُ: وَمَا سَتَرَ امْرَأَة فَهُوَ خَيْرٌ لَهَا.
النور 24:39
قوله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ[[عن مجاهد في قوله (وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ) قَالَ: فَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَ فِرَاقِهِ الدُّنْيَا فَيُوَفِّيهِ حِسَابَهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
3121 - قال ابن أبي حاتم 14672:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ) أَيْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ. [14679] (حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا)، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ، يَرَى أَنَّ لَهَ خَيْرًا وَأَنَّهُ قَامَ[[عند يحيى بن سلام في تفسيره 1/453: وَأَنَّهُ قَادِمٌ عَلَى خَيْرٍ .اهـ]] عَلَى خَيْرٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَجِدْ خَيْرًا قَدَّمَهُ وَلَا سَلَفًا سَلَّفَهُ، وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ.
3122 - وقال عبد الرزاق 2/442:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور: 39]، قَالَ: بِقِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ [النور: 39]. فَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ يَحْسَبُهُ أَنَّهُ شَيْءٌ كَمَا يَحْسَبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً، ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا﴾ [النور: 39]، وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا، وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ.
النور 24:40
قوله تعالى (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ)
3123 - قال عبد الرزاق 2052:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ [النور: 40]، قَالَ: «هُوَ فِي بَحْرٍ عَمِيقٍ. وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ»، قَالَ: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ [النور: 40].
3124 - وقال ابن أبي حاتم 14691:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) هَذَا مَثَلُ عَمَلِ الْكَافِرِ، ضَلَالَاتٌ مُتَسَكِّعٌ فِيهَا لَا يَهْتَدِي.
قوله تعالى (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)
3125 - قال ابن أبي حاتم 14694:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) قَالَ: لَا يَجِد مِنْهَا مَنْفَذًا وَلا مَخْرَجًا أَعْمَى فِيهَا لَا يُبْصِرُ.
النور 24:41
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)
3126 - قال ابن أبي حاتم 14699:
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: (يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) قَالَ: لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلا عَبَّدَهُ لَهُ طَائِعًا وَكَارِهًا.
3127 - وقال ابن أبي حاتم 14698: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ من في السماوات وَالأَرْضِ) قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَسْجُدُ طَائِعًا وَالْكَافِرُ يَسْجُدُ كَارِهًا[[يريد سجود ظِلّه.]].
قوله تعالى (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ[[عن مجاهد بن جبر في قوله (كل قد علم صلاته وتسبيحه) قال: الصَّلاةُ لِلإِنْسَانِ، وَالتَّسْبِيحُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء 44 (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا). قال عكرمة مولى ابن عباس: "لا يَعِيبنّ أحدكم دابته ولا ثوبه، فإن كل شيء يسبح بحمده " .[تفسير الطبري].اهـ وكان يقول: "الشَّجَرُ تُسَبِّحُ وَالْأُسْطُوَانَةُ تُسَبِّحُ " .[الهواتف لابن أبي الدنيا].اهـ وقال ماهان: "أما يستحيي أحدكم أن تكون دابته التي يركب، وثوبه الذي يلبس، أكثر لله منه ذكراً، فكان لا يفتر من التكبير والتهليل " .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال قتادة: "كل شيء يسبح، من شجر أو شيء فيه الروح " .[تفسير الطبري].اهـ وقال إبراهيم النخعي: "الطعام يسبح " .[تفسير الطبري].اهـ والتسبيح تنزيه لله عما لا ينبغي، وتعظيم له. قال الحسن البصري: "سُبْحَانَ اللَّهِ اسْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يَنْتَحِلُوهُ" .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال ميمون بن مهران: "اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ، وَيُحَاشَى بِهِ مِنَ السُّوءِ " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عطية: سبحان الله تنزيهٌ لله .[تفسير الطبري].اهـ وقول ميمون بن مهران أصوب وفيه التعظيم والتنزيه، وهذا أكمل. فما من شيء إلا يسبح الله تبارك وتعالى، يقول سفيان الثوري: "صياح كل شيء تسبيحه، إلا الحمار " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وذكر طاوس أو عطاء بن أبي رباح الكلب أيضا وقال: "إنهم يرون مالا ترون ".اهـ ورُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عَرَجَ إلى ربّه سمع تسبيحا كثيرا "سبَّحت السموات العلى من ذي المهابةِ مشفقات من ذي العلى لَمَّا علا سبحان العليِّ الأعلى سبحانه وتعالى ".[سنن سعيد بن منصور].اهـ يقول مسعر بن كدام: "لولا ما عمّى الله عليكم من تسبيح خلقه ما تقاررتم " .[زوائد الزهد لابن المبارك].اهـ عياذا بالله من الغفلة.]] وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿42﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 14704: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ الْأَصْمَعِيُّ، ثنا النمر ابن هِلالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجلْدِ قَالَ: الأَرْضُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ فَرْسَخٍ، فَالسُّودَانَ اثْنَا عشر، والروم ثمانية، والفارسي ثلاثة، وللعرب ألف .اهـ والفرسخ قرابة 5 كيلومتر. أبو الجلد جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة وكان ابن عباس رضي الله عنه يسأله عن أشياء، يقول أبو الجلد: حدثني ابن عباس في داره سنتين يسألني، وسألني عن السماء ما هي؟ فقلت: موج مكفوف .[علل أحمد رواية عبد الله]. قال أبو طالب: قال أحمد: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة .[الجرح والتعديل 2/ 547].اهـ]] وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)
3128 - قال ابن أبي حاتم 14701:
حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ ابْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) بِأَجْنِحَتِهَا.
النور 24:42
قوله تعالى (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ[[عن مجاهد بن جبر في قوله (كل قد علم صلاته وتسبيحه) قال: الصَّلاةُ لِلإِنْسَانِ، وَالتَّسْبِيحُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء 44 (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا). قال عكرمة مولى ابن عباس: "لا يَعِيبنّ أحدكم دابته ولا ثوبه، فإن كل شيء يسبح بحمده " .[تفسير الطبري].اهـ وكان يقول: "الشَّجَرُ تُسَبِّحُ وَالْأُسْطُوَانَةُ تُسَبِّحُ " .[الهواتف لابن أبي الدنيا].اهـ وقال ماهان: "أما يستحيي أحدكم أن تكون دابته التي يركب، وثوبه الذي يلبس، أكثر لله منه ذكراً، فكان لا يفتر من التكبير والتهليل " .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال قتادة: "كل شيء يسبح، من شجر أو شيء فيه الروح " .[تفسير الطبري].اهـ وقال إبراهيم النخعي: "الطعام يسبح " .[تفسير الطبري].اهـ والتسبيح تنزيه لله عما لا ينبغي، وتعظيم له. قال الحسن البصري: "سُبْحَانَ اللَّهِ اسْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يَنْتَحِلُوهُ" .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال ميمون بن مهران: "اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ، وَيُحَاشَى بِهِ مِنَ السُّوءِ " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عطية: سبحان الله تنزيهٌ لله .[تفسير الطبري].اهـ وقول ميمون بن مهران أصوب وفيه التعظيم والتنزيه، وهذا أكمل. فما من شيء إلا يسبح الله تبارك وتعالى، يقول سفيان الثوري: "صياح كل شيء تسبيحه، إلا الحمار " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وذكر طاوس أو عطاء بن أبي رباح الكلب أيضا وقال: "إنهم يرون مالا ترون ".اهـ ورُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عَرَجَ إلى ربّه سمع تسبيحا كثيرا "سبَّحت السموات العلى من ذي المهابةِ مشفقات من ذي العلى لَمَّا علا سبحان العليِّ الأعلى سبحانه وتعالى ".[سنن سعيد بن منصور].اهـ يقول مسعر بن كدام: "لولا ما عمّى الله عليكم من تسبيح خلقه ما تقاررتم " .[زوائد الزهد لابن المبارك].اهـ عياذا بالله من الغفلة.]] وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿42﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 14704: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ الْأَصْمَعِيُّ، ثنا النمر ابن هِلالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجلْدِ قَالَ: الأَرْضُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ فَرْسَخٍ، فَالسُّودَانَ اثْنَا عشر، والروم ثمانية، والفارسي ثلاثة، وللعرب ألف .اهـ والفرسخ قرابة 5 كيلومتر. أبو الجلد جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة وكان ابن عباس رضي الله عنه يسأله عن أشياء، يقول أبو الجلد: حدثني ابن عباس في داره سنتين يسألني، وسألني عن السماء ما هي؟ فقلت: موج مكفوف .[علل أحمد رواية عبد الله]. قال أبو طالب: قال أحمد: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة .[الجرح والتعديل 2/ 547].اهـ]] وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)
3128 - قال ابن أبي حاتم 14701:
حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ ابْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) بِأَجْنِحَتِهَا.
النور 24:43
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ[[يقول ابن أبي حاتم 14709: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ الرَّازِيَّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُثِيرَةَ فَتَقُمُّ الأَرْضَ قَمًّا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ النَّاشِئَةَ فَتُنْشِئُ السَّحَابَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُؤَلِّفَةَ فَيُؤَلِّفُ بَيْنَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّوَاقِحَ فَتَلْقَمُ السَّحَابَ أَوِ الشَّجَرَ، شك أبو يحي .اهـ وقال سعيد بن منصور في التفسير 1612: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: أظنه عن عبيد بن عمير، قال: الرياح أربعة: ريح تُقِّم، وريح تثير فتجعله كِسَفا، وريح تؤلف فتجعله ركاما، وريح تمطر .اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قَوْلُهُ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا﴾ يُنْشِئُ سَحَابًا. ﴿ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ﴾ يَجْمَعُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ. ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ الْمَطَرَ. ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ. ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ﴾ يُنَزِّلُ مِنْ تِلْكَ الْجِبَالِ الَّتِي هِيَ مِنْ بَرَدٍ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ جِبَالًا مِنْ بَرَدٍ. ﴿فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾[النور: 43] فَيُهْلِكُ الزَّرْعَ كَقَوْلِهِ: ﴿رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ [آل عمران: 117] بَرْدٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رِيحٌ بَارِدَةٌ ﴿أَصَابَتْ﴾ [آل عمران: 117] الرِّيحُ ﴿حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ﴾ [آل عمران: 117] وَمَا أَصَابَ الْعِبَادَ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِذُنُوبِهِمْ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ. قَوْلُهُ ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ﴾ يَصْرِفُ ذَلِكَ الْبَرْدَ عَمَّنْ يَشَاءُ .اهـ]] ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ[[يقول البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قوله عز وجل ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾، قال: لم أر أحدًا ذهب البرق ببصره، ولكن الصواعق يصيب بها من يشاء .اهـ وقال بعض السلف: "الصّاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكرا لله عز وجل ".]])
3129 - قال عبد الرزاق 2053:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور: 43]، قَالَ: «لَمَعَانُ الْبَرْقِ، يَكَادُ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ».
النور 24:46
قوله تعالى (لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
3130 - قال ابن أبي حاتم 14729:
حثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ) هُوَ هَذَا الْقُرْآنُ فِيهِ حَلالُهُ وَحَرَامُهُ.
النور 24:47
قوله تعالى (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ)
3131 - قال ابن أبي حاتم 14734:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) قَالَ: أُنَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ أَظَهَرُوا الإِيمَانَ وَالطَّاعَةَ وَهُمْ فِي ذَلِكَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ.
النور 24:48
قوله تعالى (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿48﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ[[عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (مذعنين)، قال: يُسرِعون إليه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿49﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ[[يقال حافَ عَلَيْهِ: ظَلَمَهُ في حُكْمٍ. وهذا استفهام لوم وذم. لذلك يقول الله بعدها (بل أولئك هم الظالمون).]] اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
3132 - قال ابن أبي حاتم 14739:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (مُعْرِضُونَ) قَالَ: عَنْ كِتَابِ اللَّهِ.
3133 - وقال يحيى بن سلام 1/457:
﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [النور: 50] قَالَ قَتَادَةُ: نِفَاقٌ.
النور 24:49
قوله تعالى (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿48﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ[[عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (مذعنين)، قال: يُسرِعون إليه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿49﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ[[يقال حافَ عَلَيْهِ: ظَلَمَهُ في حُكْمٍ. وهذا استفهام لوم وذم. لذلك يقول الله بعدها (بل أولئك هم الظالمون).]] اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
3132 - قال ابن أبي حاتم 14739:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (مُعْرِضُونَ) قَالَ: عَنْ كِتَابِ اللَّهِ.
3133 - وقال يحيى بن سلام 1/457:
﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [النور: 50] قَالَ قَتَادَةُ: نِفَاقٌ.
النور 24:50
قوله تعالى (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿48﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ[[عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (مذعنين)، قال: يُسرِعون إليه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿49﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ[[يقال حافَ عَلَيْهِ: ظَلَمَهُ في حُكْمٍ. وهذا استفهام لوم وذم. لذلك يقول الله بعدها (بل أولئك هم الظالمون).]] اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
3132 - قال ابن أبي حاتم 14739:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (مُعْرِضُونَ) قَالَ: عَنْ كِتَابِ اللَّهِ.
3133 - وقال يحيى بن سلام 1/457:
﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [النور: 50] قَالَ قَتَادَةُ: نِفَاقٌ.
النور 24:51
قوله تعالى (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[[يقول الطبري في تفسيره: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، قال: ثنا شعبة، عن أبي الشعثاء، قال: قعدت إلى ابن مسعود وحُذيفة، فقال حذيفة: ذهب النفاق فلا نفاق، وإنما هو الكفر بعد الإيمان، فقال عبد الله: تعلم ما تقول؟ قال: فتلا هذه الآية (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ) حتى بلغ: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) قال: فضحك عبد الله. قال: فلقيت أبا الشعثاء بعد ذلك بأيام، فقلت: من أي شيء ضحك عبد الله؟ قال: لا أدري، إن الرجل ربما ضحك من الشيء الذي يعجبه، وربما ضحك من الشيء الذي لا يعجبه، فمن أي شيء ضحك؟ لا أدري .اهـ وعن أبي العالية في قوله تعالى ﴿وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ 55﴾ قال: مَنْ كَفَرَ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ يَعْنِى: الْكُفْرُ كُفْرٌ بِالنِّعْمَةِ وَلَيْسَ يَعْنِى: الْكُفْرَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3134 - قال ابن أبي حاتم 14745:
حدثنا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ كان عقيبا بَدْرِيًّا أَحَدَ نُقَبَاءِ الأَنْصَارِ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَنْ لَا يَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَأَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَى ابْنَ أُخْتِهِ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ: أَلا أُنَبِّئُكَ مَاذَا عَلَيْكَ وَمَاذَا لَكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أَنْ تُقِيمَ لِسَانَكَ بِالْعَدْلِ، وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ بَوَاحًا، فَمَا أُمِرْتَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ.
وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا إِسْلامَ إِلا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَلا خَيْرَ إِلا فِي جَمَاعَةٍ، وَالنَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْخَلِيفَةِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً.
قَالَ: وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: عُرْوَةُ الإِسْلامِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالطَّاعَةُ لِمَنْ وَلاهُ اللَّهُ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ .[[قتادة لم يدرك هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم لذلك يقول: ذكر لنا. ومثل هذه النصوص إنما يراد بها الحاكم المسلم دون غيره. وللفائدة، يقول أبو بكر الخلال في السنة 10: َأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ، أَنَّ إِسْحَاقَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ [يريد أحمد بن حنبل] سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»، مَا مَعْنَاهُ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: "تَدْرِي مَا الْإِمَامُ؟ الْإِمَامُ الَّذِي يُجْمِعُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: هَذَا إِمَامٌ، فَهَذَا مَعْنَاهُ ".اهـ وقال حذيفة رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ» .[متفق عليه] .اهـ]]
النور 24:52
قوله تعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)
3135 - قال ابن أبي حاتم 14747:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) قَالَ: (مَنْ يُطِعِ اللَّهَ) فِيمَا أَمَرَ بِهِ (وَرَسُولَهُ) قَالَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ، (وَيَخْشَ اللَّهَ) قَالَ: فِيمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ (وَيَتَّقِهِ) قَالَ: يَخْشَاهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ.
النور 24:53
قوله تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ[[عن مجاهد في قول اللَّهِ: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) قَالَ: هِيَ يَمِينٌ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
3136 - قال ابن أبي حاتم 14752:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (خَبِيرٌ) قَالَ خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ.
النور 24:55
قوله تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم[[قرأ الحسن: ﴿وَلَيُبْدِلَنَّهُمْ﴾ من أبدلت، وقرأ أبو عمرو: ﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ﴾ من بدّلت .[تفسير البستي].اهـ]] مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا)[[قال مقاتل بن حيان: فَقَدْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ ذَلِكَ وَبِمَنْ كَانَ بَعْدَهُمْ حَتَّى هَذِهِ الأُمَّةِ فَمَكَّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَأَبْدَلَهُمْ أَمْنًا بَعْدَ خَوْفِهِمْ وَبَسَطَ لَهُمْ فِي الرِّزْقِ وَنَصَرَهُمْ عَلَى الأَعْدَاءِ، فَقَدْ أَنْجَزَ اللَّهُ مَوْعِدَهُ وَبَقِيَ دينُ اللَّهِ فِي رِقَابِهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3137 - قال ابن أبي حاتم 14770:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهَمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) فَقَالَ: هُوَ الإِسْلامِ.
3138 - وقال ابن أبي حاتم 14774:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا): ذُكِرَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَرَدِيفُهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا إِلا آخِرَةُ الرَّحْلِ، إِذْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ النَّاسِ - أَوِ الْعِبَادِ - عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَلا يُعَذِّبَهُمْ.[[رواه البخاري 6267 ومسلم 34 في صحيحيهما عن قتادة عن أنس عن معاذ.]]
النور 24:57
قوله تعالى (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
3139 - قال يحيى بن سلام 1/459:
﴿مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ﴾ قَالَ قَتَادَةُ: سَابِقِينَ فِي الأَرْضِ.
3140 - وقال ابن أبي حاتم 8/531:
وَرُوِى عَنْ قَتَادَةَ (مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ) قال: سابقين.
النور 24:58
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿58﴾ وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[[هذه الآية باب عظيم قد تهاون به الناس وكثير منهم تركوا العمل بما جاء في هذه الآية. يقول الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن جُرَيج، قال: سمعت عطاء يقول: قال ابن عباس: ثلاث آيات جحدهنّ الناس: الإذن كله، وقال (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وقال الناس: أكرمكم أعظمكم بيتا، ونسيت الثالثة .اهـ وعند ابن أبي حاتم من طريق آخر قال: "وَالآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النساء (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَأرْزُقُوهُمْ مِنْهُ) ".اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: كُنَّ بَنَاتُ أَخٍ لِي فِي حِجْرِي، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِنَّ؟ قَالَ: نَعَمِ اسْتَأْذِنْ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا هُنَّ بِمَنْزِلَةِ بَنَاتِي وَهُنَّ مَعِيَ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا عَاوَدْتُهُ قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ تَرَى إِحْدَاهُنَّ عُرْيَانَةً؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي بَيْتِهَا، قَالَ: فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِنَّ فَقَعَدْنَ يَبْكِينَ، فَقُلْتُ مَا ذَنْبِي، أُمِرْتُ بِذَلِكَ. قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَسُئِلَ عَطَاءٌ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ مَعَ أُمِّهِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ . [تفسير ابن أبي حاتم 14818].اهـ وعن موسى بن أبي عائشة قال: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. قَالَ: لَمْ تُنْسَخْ. فَقُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَعْمَلُونَ بِهَا، فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان الحسن البصري يقول: "إذا أبات الرجل خادمه معه فهو إذنه، وإن لم يبته معه استأذن في هذه الساعات " .[تفسير الطبري].اهـ وقال الزهري: "الْمَمْلُوكُونَ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ السَّاعَاتِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ، وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَنِصْفَ النَّهَارِ. وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَإِنَّهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ "، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: 59] " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال سعيد بن جبير: "إن ناسا يقولون نسخت، ولكنها مما يتهاون الناس به ". وفي رواية قال: "لا يُعمل بها اليوم " .[تفسير الطبري].اهـ والله المستعان.]] ﴿59﴾ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ)
3141 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14834:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا) قَالَ: وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْقَاعِدُ الَّتِي لَا تَحِيضُ وَلا تُحَدِّثُ نَفْسَهَا بِالْبَاءَةِ[[قوله الباءة أي النكاح والجماع.]]، رَخَّصَ اللَّهُ لَهَا أَنْ تَضَعَ مِنْ جِلْبَابِهَا.
3142 - وقال عبد الرزاق 2058:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ [النور: 60]، قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ وَالْمَنْطِقُ» يَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا قَعَدَتْ عَنِ النِّكَاحِ أَنْ تَضَعَ الْجِلْبَابَ وَالنِّطْقَ[[كذا في الأصل ولعل الصواب "النطاق"، وهو إزار تشده المرأة على وسطها.]]». وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)[[كان ابن عباس رضي الله عنه يقول: فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ جَلابِيبَهُنَّ .[تفسير ابن أبي حاتم 14843].اهـ]].
النور 24:59
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿58﴾ وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[[هذه الآية باب عظيم قد تهاون به الناس وكثير منهم تركوا العمل بما جاء في هذه الآية. يقول الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن جُرَيج، قال: سمعت عطاء يقول: قال ابن عباس: ثلاث آيات جحدهنّ الناس: الإذن كله، وقال (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وقال الناس: أكرمكم أعظمكم بيتا، ونسيت الثالثة .اهـ وعند ابن أبي حاتم من طريق آخر قال: "وَالآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النساء (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَأرْزُقُوهُمْ مِنْهُ) ".اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: كُنَّ بَنَاتُ أَخٍ لِي فِي حِجْرِي، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِنَّ؟ قَالَ: نَعَمِ اسْتَأْذِنْ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا هُنَّ بِمَنْزِلَةِ بَنَاتِي وَهُنَّ مَعِيَ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا عَاوَدْتُهُ قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ تَرَى إِحْدَاهُنَّ عُرْيَانَةً؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي بَيْتِهَا، قَالَ: فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِنَّ فَقَعَدْنَ يَبْكِينَ، فَقُلْتُ مَا ذَنْبِي، أُمِرْتُ بِذَلِكَ. قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَسُئِلَ عَطَاءٌ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ مَعَ أُمِّهِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ . [تفسير ابن أبي حاتم 14818].اهـ وعن موسى بن أبي عائشة قال: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. قَالَ: لَمْ تُنْسَخْ. فَقُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَعْمَلُونَ بِهَا، فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان الحسن البصري يقول: "إذا أبات الرجل خادمه معه فهو إذنه، وإن لم يبته معه استأذن في هذه الساعات " .[تفسير الطبري].اهـ وقال الزهري: "الْمَمْلُوكُونَ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ السَّاعَاتِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ، وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَنِصْفَ النَّهَارِ. وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَإِنَّهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ "، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: 59] " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال سعيد بن جبير: "إن ناسا يقولون نسخت، ولكنها مما يتهاون الناس به ". وفي رواية قال: "لا يُعمل بها اليوم " .[تفسير الطبري].اهـ والله المستعان.]] ﴿59﴾ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ)
3141 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14834:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا) قَالَ: وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْقَاعِدُ الَّتِي لَا تَحِيضُ وَلا تُحَدِّثُ نَفْسَهَا بِالْبَاءَةِ[[قوله الباءة أي النكاح والجماع.]]، رَخَّصَ اللَّهُ لَهَا أَنْ تَضَعَ مِنْ جِلْبَابِهَا.
3142 - وقال عبد الرزاق 2058:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ [النور: 60]، قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ وَالْمَنْطِقُ» يَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا قَعَدَتْ عَنِ النِّكَاحِ أَنْ تَضَعَ الْجِلْبَابَ وَالنِّطْقَ[[كذا في الأصل ولعل الصواب "النطاق"، وهو إزار تشده المرأة على وسطها.]]». وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)[[كان ابن عباس رضي الله عنه يقول: فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ جَلابِيبَهُنَّ .[تفسير ابن أبي حاتم 14843].اهـ]].
النور 24:60
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿58﴾ وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[[هذه الآية باب عظيم قد تهاون به الناس وكثير منهم تركوا العمل بما جاء في هذه الآية. يقول الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن جُرَيج، قال: سمعت عطاء يقول: قال ابن عباس: ثلاث آيات جحدهنّ الناس: الإذن كله، وقال (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) وقال الناس: أكرمكم أعظمكم بيتا، ونسيت الثالثة .اهـ وعند ابن أبي حاتم من طريق آخر قال: "وَالآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النساء (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَأرْزُقُوهُمْ مِنْهُ) ".اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: كُنَّ بَنَاتُ أَخٍ لِي فِي حِجْرِي، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِنَّ؟ قَالَ: نَعَمِ اسْتَأْذِنْ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا هُنَّ بِمَنْزِلَةِ بَنَاتِي وَهُنَّ مَعِيَ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا عَاوَدْتُهُ قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ تَرَى إِحْدَاهُنَّ عُرْيَانَةً؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي بَيْتِهَا، قَالَ: فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِنَّ فَقَعَدْنَ يَبْكِينَ، فَقُلْتُ مَا ذَنْبِي، أُمِرْتُ بِذَلِكَ. قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَسُئِلَ عَطَاءٌ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ مَعَ أُمِّهِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ . [تفسير ابن أبي حاتم 14818].اهـ وعن موسى بن أبي عائشة قال: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. قَالَ: لَمْ تُنْسَخْ. فَقُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَعْمَلُونَ بِهَا، فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان الحسن البصري يقول: "إذا أبات الرجل خادمه معه فهو إذنه، وإن لم يبته معه استأذن في هذه الساعات " .[تفسير الطبري].اهـ وقال الزهري: "الْمَمْلُوكُونَ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ السَّاعَاتِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ، وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَنِصْفَ النَّهَارِ. وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَإِنَّهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ "، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: 59] " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال سعيد بن جبير: "إن ناسا يقولون نسخت، ولكنها مما يتهاون الناس به ". وفي رواية قال: "لا يُعمل بها اليوم " .[تفسير الطبري].اهـ والله المستعان.]] ﴿59﴾ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ)
3141 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 14834:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا) قَالَ: وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْقَاعِدُ الَّتِي لَا تَحِيضُ وَلا تُحَدِّثُ نَفْسَهَا بِالْبَاءَةِ[[قوله الباءة أي النكاح والجماع.]]، رَخَّصَ اللَّهُ لَهَا أَنْ تَضَعَ مِنْ جِلْبَابِهَا.
3142 - وقال عبد الرزاق 2058:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ [النور: 60]، قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ وَالْمَنْطِقُ» يَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا قَعَدَتْ عَنِ النِّكَاحِ أَنْ تَضَعَ الْجِلْبَابَ وَالنِّطْقَ[[كذا في الأصل ولعل الصواب "النطاق"، وهو إزار تشده المرأة على وسطها.]]». وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)[[كان ابن عباس رضي الله عنه يقول: فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ جَلابِيبَهُنَّ .[تفسير ابن أبي حاتم 14843].اهـ]].
قوله تعالى (غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ)
3143 - قال ابن أبي حاتم 14850:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنْ خُلَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ) بَادِيَاتٍ عَنِ النَّحْرِ[[النحر موضع القلادة.]]، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
قوله تعالى (وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ)[[يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، قال: دخلنا على حفصة، فرأيتها متلفّعة، فقلنا: يرحمك الله أليس قال الله جل ثناؤه: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ ألست من القواعد؟ قالت: اقرأ ما بعدها يا أحول: ﴿وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ﴾ .اهـ حفصة هي بنت سيرين أم الهذيل، امرأة صالحة عابدة فقيهة، حفظت القرآن وهي بنت 12 سنة، وكان يحيى بن معين يقول عنها ثقة حجة. يقول ابن عون: "كان محمد بن سيرين إذا أصابته مصيبة يكون كما كان قبل ذلك يتحدث ويضحك، إلا أنه يوم ماتت حفصة جعل يكشر وأنت تعرف في وجهه" .[شعب الإيمان للبيهقي]. وعلى مثلها يحزن المرأ، رحمها الله ورضي الله عنها.]]
3144 - قال ابن أبي حاتم 14856:
حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ خُلَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ) قَالا: يَلْبَسْنَ الْجِلْبَابَ أَفْضَلُ مِنْ وَضْعِهِنَّ إِيَّاهُ.
النور 24:61
قوله تعالى (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ[[يقول عبد الرزاق في تفسيره 2064: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا﴾ [النور: 61]، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجُ وَالْمَرِيضُ؟ قَالَ: أرني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ، وَيَقُولُونَ: قَدْ أَجَزْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتِنَا، فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ، وَيَقُولُونَ: لَا نَدْخُلُهَا وَهُمْ غُيَّبٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ ".اهـ]] وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ)
3145 - قال يحيى بن سلام 1/462:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مُنِعَتِ الْبُيُوتُ زَمَانًا. كَانَ الرَّجُلُ لا يَتَضَيَّفُ أَحَدًا وَلا يَأْكُلُ فِي بَيْتِ غَيْرِهِ تَأَثُّمًا مِنْ ذَلِكَ. قَالَ قَتَادَةُ: فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَخَّصَ اللَّهُ لَهُ الأَعْمَى، وَالأَعْرَجَ، وَالْمَرِيضَ. ثُمَّ رَخَّصَ لِعَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ.
قوله تعالى (أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ)
3146 - قال عبد الرزاق 2067:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ [النور: 61]، "مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ.
3147 - وقال ابن أبي حاتم 14879:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ) مِمَّا تَخْتَزِنُ يَا ابْنَ آدَمَ.
قوله تعالى (أَوْ صَدِيقِكُمْ)
3148 - قال يحيى بن سلام 1/462:
﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ [النور: 61] سَعِيد عَنْ قَتَادَةُ قَالَ: فَلَوْ أَكَلْتَ مِنْ بَيْتِ صَدِيقِكَ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ لَكَانَ اللَّهُ قَدْ أَحَلَّ لَكَ ذَلِكَ.
3149 - وقال يحيى بن سلام 1/ 463:
حدثنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ قال: كُنَّا فِي بَيْتِ قَتَادَةَ فَأُتِينَا بِبُسْرٍ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَّا بُسُرَاتٍ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْخَطَّابِ، إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ مِنْ هَذَا الْبُسْرِ. فَقَالَ: هُوَ لَكَ حَلالٌ وَإِنْ لَمْ تَذْكُرْهُ لِي لأَنَّكَ مُؤَاخِيَّ.
3150 - وقال عبد الرزاق 2068:
قَالَ مَعْمَرٌ: وَدَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: اشْرُبُ مِنْ هَذَا الْجُبِّ؟ لِجُبٍّ مِنْهُ مَاءٌ. فَقَالَ: «أَنْتَ لَنَا صَدِيقٌ».[[سبحان الله أين تجد مثل هذا.]]
قوله تعالى (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا)
3151 - قال يحيى بن سلام 1/463:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ بَنُو كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ يَرَى أَحَدُهُمْ أَنَّ مُحَرَّمًا عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسُوقُ الذَّوْدَ وَالْحُفَّلَ[[قوله الحفّل كأنه يريد النوق. يقال حفّل الناقةَ: إذا لم َيحْلُبها أياماً، ليَجتمِع اللَّبَنُ في ضَرْعِها. والله أعلم.]] وَهُوَ جَائِعٌ حَتَّى يَجِدَ مَنْ يُؤَاكِلُهُ وَيُشَارِبُهُ. وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْخَيَالَ[[الخَيال شيء ينصب في الأرض، كالخشبة أو ما شابه.]] إِلَى جَنْبِهِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَنْ يُؤَاكِلُ وَيُشَارِبُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ.
قوله تعالى (فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون)
3152 - قال عبد الرزاق 2071:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [النور: 61]، قَالَا: "بَيْتُكَ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ".[[عند ابن أبي حاتم 14892: من طريق ابن المبارك عن معمر، بلفظ: السلام عليكم.]]
3153 - وقال يحيى بن سلام 1/464:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة قَالَ: إِذا دَخَلْتَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ فَهُمْ أَحَقُّ مَنْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ. فَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لا أَحَدَ فِيهِ فَقُلْ: سَلامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ بِذَلِكَ.
النور 24:62
قوله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ[[قال الزهري: هُوَ الْجُمُعَةُ إِذَا كَانُوا مَعَهُ فِيهَا لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال سعيد بن جبير وابن أبي مليكة: الجهاد والجمعة والعيدين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: ذَلِكَ فِي الْغَزْوِ وَالْجُمُعَةِ، وَإِذْنُ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُشِيرَ بِيَدِهِ .[تفسير البستي].اهـ يقول ابن منصور في تفسيره 1620: حدَّثنا إسماعيل بن عياش، قال: رأيت عمرو بن قيس السكوني يخطب الناس يوم الجمعة، فقام إليه أبو المدلة اليحصبي، في شيء وجده في بطنه، فأشار إليه عمرو بيده، أي: انصرف. قال إسماعيل: فسألت عمرا - أو أبا المدلة - فقال: هكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعون .اهـ يقول مكحول: إِذَا كَانَ ذَلِكَ وَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى أَنْفِهِ، ثُمَّ يَأْتِي فَيُشِيرُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى الإِمَامِ، فَيُشِيرُ إِلَيْهِ الإِمَامُ، فَيَذْهَبُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
3154 - قال يحيى بن سلام 1/466:
سَمِعْتُ سَعِيدًا يَذْكُرُ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهَا نُسِخَتِ الآيَةُ فِي بَرَاءَةٍ: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ [التوبة: 43] وَهِيَ عِنْدَهُ فِي الْجِهَادِ، لأَنَّ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يَسْتَأْذِنُونَهُ فِي الْمُقَامِ عَنِ الْغَزْوِ بِالْعِلَلِ، فَرَخَّصَ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَسْتَأْذِنُوا إِذَا كَانَ لَهُمْ عُذْرٌ.
3155 - وقال عبد الرزاق في مصنفه 5508:
عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ [النور: 62] قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ: فِي الْجُمُعَةِ، وَفِي الْغَزْوِ أَيْضًا.
النور 24:63
قوله تعالى (لا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا)
3156 - قال عبد الرزاق 2078:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «أَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يُفَخِّمُوهُ وَيُشَرِّفُوهُ».
3157 - وقال ابن أبي حاتم 14927:
حدثنا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ)، أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ أَنْ يُهَابَ نَبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم وَأَنْ يُبَجَّلَ وَأَنْ يُعَظَّمَ وَأَنْ يُسَوَّدَ.
قوله تعالى (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا[[عن سفيان الثوري في قوله (لِوَاذا)، قال: فرارا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[[عن مقاتل بن حيان في قوله (أَنْ تُصِيبَهُمُ فِتْنَةٌ) قال: يَعْنِى بِالْفِتْنَةِ: الْكُفْرَ. (أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) يَعْنِى الْقَتْلَ فِي الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3158 - قال ابن أبي حاتم 14931:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا) عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَنْ كِتَابِهِ.
النور 24:64
قوله تعالى (أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
3159 - قال ابن أبي حاتم 14943:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ عَلَى أَمْرٍ وَلا حَالٍ إِلا كَانُوا بِعَيْنِ اللَّهِ وَإِلا كَانَ عَلَيْهِمْ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
الفرقان 25:1
قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ)
3160 - قال يحيى بن سلام 1/468:
﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ [الفرقان: 1] قَالَ قَتَادَةُ: وَهُوَ الْقُرْآنُ. وَفُرْقَانُهُ حَلالُهُ وَحَرَامُهُ.
3161 - وقال ابن أبي حاتم 14952:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ) يَقُولُ: الْفُرْقَانُ فِيهِ حَلالُ اللَّهِ وَحَرَامُهُ وَشَرَائِعُهُ وَدِينُهُ، فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
قوله تعالى (عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿1﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ[[قال عكرمة البربريّ: قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ الصَّابِئَةُ نَحْنُ نَعْبُدَ الْمَلائِكَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَقَالَتِ الْمَجُوسُ نَحْنُ نَعْبُدُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ دُونَ اللَّهِ، وَقَالَ أَهْلُ الأَوْثَانِ نَحْنُ نَعْبُدُ الأَوْثَانَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُكَذِّبَ قَوْلَهُمْ .اهـ وقال محمد بن كعب القرظي: قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَقَالَتِ الْعَرَبُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، وَقَالَتِ الصَّابِئَةُ وَالْمَجُوسُ: لَوْلا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لَذَلَّ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ).[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3162 - قال ابن أبي حاتم 14957:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قتادة قال: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم نَذِيرًا مِنَ النَّارِ وَيُنْذِرُ بَأْسَ اللَّهِ وَوَقَائِعَهُ بِمَنْ خَلا قَبْلَكُمْ.
الفرقان 25:2
قوله تعالى (عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿1﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ[[قال عكرمة البربريّ: قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ الصَّابِئَةُ نَحْنُ نَعْبُدَ الْمَلائِكَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَقَالَتِ الْمَجُوسُ نَحْنُ نَعْبُدُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ دُونَ اللَّهِ، وَقَالَ أَهْلُ الأَوْثَانِ نَحْنُ نَعْبُدُ الأَوْثَانَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُكَذِّبَ قَوْلَهُمْ .اهـ وقال محمد بن كعب القرظي: قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَقَالَتِ الْعَرَبُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، وَقَالَتِ الصَّابِئَةُ وَالْمَجُوسُ: لَوْلا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لَذَلَّ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ).[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3162 - قال ابن أبي حاتم 14957:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قتادة قال: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم نَذِيرًا مِنَ النَّارِ وَيُنْذِرُ بَأْسَ اللَّهِ وَوَقَائِعَهُ بِمَنْ خَلا قَبْلَكُمْ.
قوله تعالى (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا)
3163 - قال ابن أبي حاتم 14963:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا): مِنْ خَلْقِهِ وَصَلاحِهِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ بِقَدرٍ مَعْلُومٍ.
الفرقان 25:3
قوله تعالى (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا[[عن مجاهد بن جبر: (ضرًّا)، قال: ضلالة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا)
3164 - قال ابن أبي حاتم 14964:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً) وَهِيَ هَذِهِ الأَوْثَانُ الَّتِي تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[14965] (لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) وَهُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ، وَهَذِهِ الأَوْثَانُ الَّتِي تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تُخْلَقُ وَلا تَخْلُقُ شَيْئًا.
[14967] (وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً) وَهِيَ هَذِهِ الأَوْثَانُ الَّتِي تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ وَلا تَمْلِكُ مَوْتًا وَلا حَيَاةً، وَفِي قَوْلِهِ (وَلا نُشُورًا) أَيْ: وَلا بَعْثًا.
3165 - وقال يحيى بن سلام 1/469:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات: 95] يَعْنِي أَصْنَامَهُمُ الَّتِي عَمِلُوا بِأَيْدِيهِمْ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: 96] بِأَيْدِيكُمْ.
الفرقان 25:4
قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ)
3166 - قال ابن أبي حاتم 14968:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قوله (وقال الَّذِينَ كَفَرُوا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ مُشْرِكِي الْعَرَبِ.
3167 - وقال يحيى بن سلام 1/469:
﴿إِلا إِفْكٌ﴾ [الفرقان: 4] قَالَ قَتَادَةُ: إِلا كَذِبٌ.
قوله تعالى (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ[[عن مجاهد: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخرون) قال: يهود .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقيل: عَبْدُ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَعَدَّاسٌ غُلامُ عُتْبَةَ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]])
3168 - قال ابن أبي حاتم 14971:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قوله: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى حَدِيثِهِ هَذَا وَأَمْرِهِ.
قوله تعالى (فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا[[عن مجاهد قوله: (ظُلْمًا وَزُورًا)، قال: كَذِبًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3169 - قال ابن أبي حاتم 14973:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَقَدْ جَاؤوا ظُلْمًا وَزُورًا)، قَدْ أَتَوْا ظُلْمًا وَزُورًا.
الفرقان 25:5
قوله تعالى (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ[[عن ابن جريج في قوله (أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ)، قال: أَشْعَارُهُم وكَهَانَتُهم، وقالها النضر بن الحارث .[تفسير الطبري].اهـ]] اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا)
3170 - قال ابن أبي حاتم 14976:
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) أَيْ كَذِبُ الأَوَّلِينَ وَبَاطِلُهُمْ.
الفرقان 25:7
قوله تعالى (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ[[عن السديّ في قوله (وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ)، قَالَ: هِيَ الطَّرِيقُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3171 - قال ابن أبي حاتم 14984:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زريع، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ) عَجِبَ الْكُفَّارُ مِنْ ذَلِكَ، أَنْ يَكُونَ رَسُولٌ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ.
الفرقان 25:10
قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ[[قال مجاهد: (جنّات)، حوائط .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أي بساتين، وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/471: إِنَّمَا قَالُوا هُمْ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ .اهـ]] تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا[[قال مجاهد (قُصُورًا): بُيُوتًا مَبْنِيَّةً مُشَيَّدَةً، كَانَتْ قُرَيْشٌ تَرَى الْبَيْتَ مِنْ حِجَارَةٍ قَصْرًا كَائِنًا مَا كَانَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3172 - قال ابن أبي حاتم 14993:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ) أَيْ مِمَّا قَالَ الْكُفَّارُ مِنَ الْكَنْزِ وَالْجَنَّةِ، جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الأَنْهَارُ.
الفرقان 25:11
قوله تعالى (بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴿11﴾ إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ[[قال السديّ (مكان بعيد)، مسيرة مائة عام .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا[[عن عبيد بن عُمير الليثيّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: 12]، قال: إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ وَلَا نَبِيٌّ إِلَّا خَرَّ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ: «أَيْ رَبِّ، إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي» .[تفسير عبد الرزاق 2079].اهـ إلا نبينا عليه الصلاة والسلام. يقول ابن أبي الدنيا في صفة النار 182: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، آخِذٌ كُلَّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَهِيَ تَمَايَلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُوقَفَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، وَيُلْقِي اللَّهُ عَلَيْهَا الذُّلَّ يَوْمَئِذٍ، فَيُوحِي إِلَيْهَا: مَا هَذَا الذُّلُّ؟ فَتَقُولُ: يَا رَبُّ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَكَ فِيَّ نِقْمَةٌ. فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا: إِنَّمَا خَلَقْتُكِ نِقْمَةً وَلَيْسَ لِي فِيكِ نِقْمَةٌ، فَتَزْفُرُ زَفْرَةً لَا تَبْقَى دَمْعةٌ فِي عَيْنٍ إِلَّا جَرَتْ "قَالَ: "ثُمَّ تَزْفُرُ أُخْرَى فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا صُعِقَ، إِلَّا نَبِيُّكُمْ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: يَا رَبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي ".اهـ صلى الله عليه وسلم.]] ﴿12﴾ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ[[عن أبي صالح [السمان] فِي قَوْلِهِ: (مُقَرَّنِينَ) قَالَ: مُكَتَّفِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا)
3173 - قال يحيى بن سلام 1/472:
﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا﴾ [الفرقان: 13] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا[[رواه ابن أبي حاتم في تفسيره عن قتادة عن أبي أيوب [يحيى بن مالك العتكي] عن عبد الله بن عمرو.]] أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَقُولُ: إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَضِيقُ عَلَى الْكَافِرِ كَمَضِيقِ الزُّجِّ عَلَى الرُّمْحِ.
﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: 13] قَالَ قَتَادَةُ: وَيْلًا وَهَلاكًا.
الفرقان 25:12
قوله تعالى (بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴿11﴾ إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ[[قال السديّ (مكان بعيد)، مسيرة مائة عام .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا[[عن عبيد بن عُمير الليثيّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: 12]، قال: إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ وَلَا نَبِيٌّ إِلَّا خَرَّ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ: «أَيْ رَبِّ، إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي» .[تفسير عبد الرزاق 2079].اهـ إلا نبينا عليه الصلاة والسلام. يقول ابن أبي الدنيا في صفة النار 182: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، آخِذٌ كُلَّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَهِيَ تَمَايَلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُوقَفَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، وَيُلْقِي اللَّهُ عَلَيْهَا الذُّلَّ يَوْمَئِذٍ، فَيُوحِي إِلَيْهَا: مَا هَذَا الذُّلُّ؟ فَتَقُولُ: يَا رَبُّ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَكَ فِيَّ نِقْمَةٌ. فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا: إِنَّمَا خَلَقْتُكِ نِقْمَةً وَلَيْسَ لِي فِيكِ نِقْمَةٌ، فَتَزْفُرُ زَفْرَةً لَا تَبْقَى دَمْعةٌ فِي عَيْنٍ إِلَّا جَرَتْ "قَالَ: "ثُمَّ تَزْفُرُ أُخْرَى فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا صُعِقَ، إِلَّا نَبِيُّكُمْ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: يَا رَبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي ".اهـ صلى الله عليه وسلم.]] ﴿12﴾ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ[[عن أبي صالح [السمان] فِي قَوْلِهِ: (مُقَرَّنِينَ) قَالَ: مُكَتَّفِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا)
3173 - قال يحيى بن سلام 1/472:
﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا﴾ [الفرقان: 13] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا[[رواه ابن أبي حاتم في تفسيره عن قتادة عن أبي أيوب [يحيى بن مالك العتكي] عن عبد الله بن عمرو.]] أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَقُولُ: إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَضِيقُ عَلَى الْكَافِرِ كَمَضِيقِ الزُّجِّ عَلَى الرُّمْحِ.
﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: 13] قَالَ قَتَادَةُ: وَيْلًا وَهَلاكًا.
الفرقان 25:13
قوله تعالى (بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴿11﴾ إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ[[قال السديّ (مكان بعيد)، مسيرة مائة عام .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا[[عن عبيد بن عُمير الليثيّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: 12]، قال: إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ وَلَا نَبِيٌّ إِلَّا خَرَّ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ: «أَيْ رَبِّ، إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي» .[تفسير عبد الرزاق 2079].اهـ إلا نبينا عليه الصلاة والسلام. يقول ابن أبي الدنيا في صفة النار 182: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، آخِذٌ كُلَّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَهِيَ تَمَايَلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُوقَفَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، وَيُلْقِي اللَّهُ عَلَيْهَا الذُّلَّ يَوْمَئِذٍ، فَيُوحِي إِلَيْهَا: مَا هَذَا الذُّلُّ؟ فَتَقُولُ: يَا رَبُّ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَكَ فِيَّ نِقْمَةٌ. فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا: إِنَّمَا خَلَقْتُكِ نِقْمَةً وَلَيْسَ لِي فِيكِ نِقْمَةٌ، فَتَزْفُرُ زَفْرَةً لَا تَبْقَى دَمْعةٌ فِي عَيْنٍ إِلَّا جَرَتْ "قَالَ: "ثُمَّ تَزْفُرُ أُخْرَى فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا صُعِقَ، إِلَّا نَبِيُّكُمْ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: يَا رَبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي ".اهـ صلى الله عليه وسلم.]] ﴿12﴾ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ[[عن أبي صالح [السمان] فِي قَوْلِهِ: (مُقَرَّنِينَ) قَالَ: مُكَتَّفِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا)
3173 - قال يحيى بن سلام 1/472:
﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا﴾ [الفرقان: 13] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا[[رواه ابن أبي حاتم في تفسيره عن قتادة عن أبي أيوب [يحيى بن مالك العتكي] عن عبد الله بن عمرو.]] أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَقُولُ: إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَضِيقُ عَلَى الْكَافِرِ كَمَضِيقِ الزُّجِّ عَلَى الرُّمْحِ.
﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: 13] قَالَ قَتَادَةُ: وَيْلًا وَهَلاكًا.
الفرقان 25:14
قوله تعالى (لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا)
3174 - قال ابن أبي حاتم 15015:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا)، أَيْ وَيْلا كَثِيرًا.
الفرقان 25:15
قوله تعالى (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا ﴿15﴾ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولا[[عن عبد الرحمن بن زيد فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (كَانَ على ربك وعدا مسؤلا) قَالَ: سَأَلُوهُ إِيَّاهَا فِي الدُّنْيَا طَلَبُوا ذَلِكَ فَأَعْطَاهُمْ وَعْدَهُمْ إِذَا سَأَلُوهُ. وَوَقَّتَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ فِي الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ فَجَعَلَهَا أَقْوَاتًا لِلسَّائِلِينَ وَوَقَّتَ ذَلِكَ عَلَى مَسَائِلِهِمْ وَقَرَأَ فِيهَا قال: (قَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ جليل، وفيه الرد على القدرية نفاة العلم. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: لا نغزوا مع المكذبين بالقدر فإنهم لا يُنصرون .[رواه أبو الشيخ في النوادر والنتف].اهـ]])
3175 - قال ابن أبي حاتم 15016:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً) أَيْ: جَزَاءً مِنَ اللَّهِ بِأَعْمَالِهِمْ، (وَمَصِيرًا) أَيْ: مَنْزِلاً.
الفرقان 25:16
قوله تعالى (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا ﴿15﴾ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولا[[عن عبد الرحمن بن زيد فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (كَانَ على ربك وعدا مسؤلا) قَالَ: سَأَلُوهُ إِيَّاهَا فِي الدُّنْيَا طَلَبُوا ذَلِكَ فَأَعْطَاهُمْ وَعْدَهُمْ إِذَا سَأَلُوهُ. وَوَقَّتَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ فِي الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ فَجَعَلَهَا أَقْوَاتًا لِلسَّائِلِينَ وَوَقَّتَ ذَلِكَ عَلَى مَسَائِلِهِمْ وَقَرَأَ فِيهَا قال: (قَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ جليل، وفيه الرد على القدرية نفاة العلم. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: لا نغزوا مع المكذبين بالقدر فإنهم لا يُنصرون .[رواه أبو الشيخ في النوادر والنتف].اهـ]])
3175 - قال ابن أبي حاتم 15016:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً) أَيْ: جَزَاءً مِنَ اللَّهِ بِأَعْمَالِهِمْ، (وَمَصِيرًا) أَيْ: مَنْزِلاً.
الفرقان 25:17
قوله تعالى (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ[[عن مجاهد في قوله (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)، قال: هَؤُلاءِ عِيسَى وَعُزَيْرٌ وَالْمَلائِكَةُ .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ]] فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ)
3176 - قال ابن أبي حاتم 15024:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله (ويَوْمَ) قَالَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
الفرقان 25:18
قوله تعالى (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ[[قال البستي في تفسيره: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن علقمة قال: سألني رجل عن قوله تبارك اسمه ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُتَّخَذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ فلولا الحياء لأمرت به أن يقام، وقرأ: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾.اهـ]] مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء)
3177 - قال ابن أبي حاتم 15029:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ) هَذَا قَوْلُ الآلِهَةِ.
قوله تعالى (وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا[[عن مجاهد في قوله (بورا) قال: هلكى .[تفسير الطبري].اهـ وقال: هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿18﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ[[عن مجاهد (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) يقول الله للذين كانوا يعبدون عيسى وعُزيرا والملائكة، يكذّبون المشركين .[تفسير الطبري].اهـ والقبورية الذين يدعون فلان وعلان ويحلفون بهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم داخلون في الآية. قال الله تعالى ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر]. نسأل الله السلامة والعافية.]] فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ[[عن ابن جريج في قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾، قَالَ: يشرك .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا.]] نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا)
3178 - قال ابن أبي حاتم 15037:
حدثنا محمد بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) وَالْبُورُ: الْفَاسِدُ. وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.
3179 - وقال أيضا 15036:
حَدَّثَنَا أَبِي أنبأ أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ[[هذا سعيد بن بشير، وليس ابن أبي عروبة. وسويد هو سويد بن إبراهيم أبو حاتم البصري يحتمل في مثل هذا.]] حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ(5)، عَنْ قَتَادَةَ: الْبُورُ بِكَلامِ عُمَانَ.
الفرقان 25:19
قوله تعالى (وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا[[عن مجاهد في قوله (بورا) قال: هلكى .[تفسير الطبري].اهـ وقال: هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿18﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ[[عن مجاهد (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) يقول الله للذين كانوا يعبدون عيسى وعُزيرا والملائكة، يكذّبون المشركين .[تفسير الطبري].اهـ والقبورية الذين يدعون فلان وعلان ويحلفون بهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم داخلون في الآية. قال الله تعالى ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر]. نسأل الله السلامة والعافية.]] فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ[[عن ابن جريج في قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾، قَالَ: يشرك .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا.]] نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا)
3178 - قال ابن أبي حاتم 15037:
حدثنا محمد بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) وَالْبُورُ: الْفَاسِدُ. وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.
3179 - وقال أيضا 15036:
حَدَّثَنَا أَبِي أنبأ أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ[[هذا سعيد بن بشير، وليس ابن أبي عروبة. وسويد هو سويد بن إبراهيم أبو حاتم البصري يحتمل في مثل هذا.]] حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ(5)، عَنْ قَتَادَةَ: الْبُورُ بِكَلامِ عُمَانَ.
الفرقان 25:20
قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ[[عن الحسن في قوله: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً) الآية، يقول هذا الأعمى: لو شاء الله لجعلني بصيرا مثل فلان، ويقول هذا الفقير: لو شاء الله لجعلني غنيا مثل فلان، ويقول هذا السقيم: لوشاء الله لجعلني صحيحا مثل فلان .[تفسير الطبري].اهـ]] وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا[[عن ابن جُرَيج (وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)، قال: إن ربك لبصير بمن يجزع، ومن يصبر .[تفسير الطبري].اهـ]])
3180 - قال ابن أبي حاتم 15045:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ) أَيْ إِنَّ الرُّسُلَ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم كَانُوا بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ.
الفرقان 25:21
قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا[[قال عكرمة: الْعُتُوُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ التَّجَبُّرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ ومن التجبّر أيضا ما روى أبو نعيم في الحلية، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر، ثَنَا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي عيسى بن سالم، ثَنَا أبو المليح، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ، يَقُولُ: "أَوَّلُ مَنْ مَشَتْ مَعَهُ الرِّجَالُ وَهُوَ رَاكِبٌ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ، وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ السَّلَفَ وَهُمْ إِذَا نَظَرُوا إِلَى رَجُلٍ رَاكِبٍ وَرَجُلٍ مَاشٍ يَحْضُرُ مَعَهُ، قَالُوا: قَاتَلَهُ اللَّهُ جَبَّارٌ ".اهـ وفي رواية قال ميمون بن مهران: "كَانَ الْمُهَاجِرُونَ إِذَا رَأَوْا رَجُلا رَاكِبًا يَمْشِي مَعَهُ الرِّجَالُ، قَالُوا: قَاتَلَهُ اللَّهُ جَبَّارًا ! " .[مسائل البغوي للإمام أحمد ٥].اهـ وما أكثرهم في زماننا، قاتلهم الله. وفي هذا الأثر الرد على من ينكر الانتساب للسلف ويقول نحن مسلمون. خاصة مع ظهور البدع، المسلم لا يشرك بالله ولا ينفي صفات الله ولا يكذّب بقضاء الله وقدره ولا يسب الصحابة وغيرها من الطوام، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم، أنه قال لفاطمة رضي الله عنها: "نِعم السلف أنا لك ". الإنتساب للسّلف - وهُم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم بإحسان - دين يدين به المرأ ويسدّد ويقارب في اتباعهم، والأمر كما قال شميط بن عجلان لسفيان الثوري، وقد قال سفيان: ذهب الناس وبقينا على حمر دبرة. فقال شميط: يا أَبَا عبد الله إِن كانت على الطريق ما أسرع ما نلحق .[تقدمة الجرح والتعديل].اهـ فكن على الطريق وهي السّنة والأثر، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول: "من خالف السنة كفر" .اهـ وقال عمر بن عبد العزيز: "لا سلامة لامرئ في خلاف السُنّة" .اهـ ولذلك قال مالك بن أنس: "من مات على السنة فليبشر" .اهـ وقال أحمد: "من مات على السنة مات على الخير كله" .اهـ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ) أَيْ فَنَرَاهُمْ عَيَانًا أَوْ نَرَى رَبَّنَا. قول تعالى (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ[[عن مجاهد قوله (يوم يرون الملائكة) قال: يوم القيامة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقيل عند الموت. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: "لا يَبعُدنّ عليكم ولا يطولن يوم القيامة، فإنه من وافقته منيته فقد قامت عليه قيامته " .[الحلية لأبي نعيم].اهـ عياذا بالله من الغفلة.]] لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ[[عن مجاهد بن جبر في قوله (وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا)، قال: عَوْذًا مُعَاذَ اللَّهِ، الْمَلائِكَةُ تَقُولُهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وفي رواية قال: تَقُولُ الْمَلائِكَةُ: حَرَامًا مُحَرَّمًا أَنْ تَكُونَ الْبُشْرَى الْيَوْمَ إِلا لِلْمُؤْمِنِينَ .اهـ وقال الضحاك وعطية العوفي أيضا أنه كلام الملائكة. وعن عكرمة أنه كلام المجرمين. يقول ابن أبي حاتم 15062: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ أَنْبَأَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الحكم ابن أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ (وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا) قَالَ: يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّا لَا نَصِلُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ .اهـ وقاله ابن جريج أيضا: كانت العرب إذا كرهوا شيئا قالوا حِجرا، فقالوا حين عاينوا الملائكة .[تفسير الطبري].اهـ ولا تعارض.]] حِجْرًا مَّحْجُورًا)]] كَبِيرًا)
3181 - قال ابن أبي حاتم 15053:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَوْلا
3182 - قال عبد الرزاق 2082:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: 22]، قَالَ: "هِيَ كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُهَا. كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ شِدَّةٌ قَالَ: حِجْرًا مَحْجُورًا "قَالَ: "يَقُولُ: حَرَامًا مُحَرَّمًا ".
3183 - وقال يحيى بن سلام 1/475:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَرَامًا مُحَرَّمًا عَلَى الْكَافِرِ الْبُشْرَى يَوْمَئِذٍ.
الفرقان 25:23
قوله تعالى (وَقَدِمْنَا[[قال مجاهد (قَدِمْنَا): عَمَدْنَا .[تفسير الطبري].اهـ]] إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً[[قال عكرمة: "الغبار الذي يكون في الشمس ". وقال مجاهد: "شعاع الشمس من الكوّة ". وقال ابن زيد: "الهباء: الغبار" .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: "الشعاع في كوة أحدكم لو ذهب يقبض عليه لم يستطع " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن أبي مالك قال: هو الذي يرى في الشمس، الذي يدخل من الكوة .[تفسير ابن منصور].اهـ وقول عبد الرحمن بن زيد والله أعلم كأنه يرى أن الهباء هو الغبار الذي يتناثر من حوافر الدواب إذا سارت. قال ابن قتيبة في غريب القرآن ١\٣١١ ": " ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ وأصل "الهباء المنثُور": ما رأيته في الكُوَّة، مثلَ الغُبار، من الشمس. واحدها: هَبَاءة. و "الهباء المُنْبَثُّ": ما سطع من سنابك الخيل. وهو من "الهَبْوَة". والهبوةُ: الغبار ".اهـ]] مَّنثُورًا)[[قال عبد الله بن المبارك فِي قَوْلِهِ: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا): "كُلُّ عَمَلٍ صَالِحٍ لَا يُراد ُبِهِ وَجْهُ اللَّهِ" .[تفسير ابن أبي حام 15068].اهـ نسأل الله العافية والسلامة.]]
3184 - قال عبد الرزاق 2084:
قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23] هُوَ مَا تَذْرُو الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ ".
3185 - وقال ابن أبي حاتم 15074:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (هَبَاءً مَنْثُورًا) قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ يُبْسَ الشَّجَرِ إِذَا ذَرَتْهُ الرِّيحُ فَهُوَ ذَلِكَ، يَعْنِي الوَرَق.
الفرقان 25:24
قوله تعالى (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا)[[قال إبراهيم النخعي: كانوا يرون أنه يفرغ من حساب الناس يوم القيامة في نصف النهار، فَيَقِيلُ هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار .[تفسير الطبري].اهـ وقاله ابن جريج أيضا، وقال: في قراءة ابن مسعود: (ثُمَّ إِنَّ مَقِيلَهُمْ لإلى الجَحيم) .[تفسير الطبري].اهـ]]
3186 - قال ابن أبي حاتم 15084:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا) أَيْ مَأْوًى وَمَنْزِلا.
الفرقان 25:25
قوله تعالى (وَيَوْمَ[[عن مجاهد قوله (وَيَوْمَ)، قال: يوم القيامة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلا ﴿25﴾ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ[[روى مسلم في صحيحه 24/ (2788) من حديث عبد الله بن عمر قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟. ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ".اهـ]] وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)
3187 - قال ابن أبي حاتم 15093:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: (وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)، فَبَيَّنَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَقَعُ فَقَالَ: عَلَى الكَافِرِينَ.
الفرقان 25:26
قوله تعالى (وَيَوْمَ[[عن مجاهد قوله (وَيَوْمَ)، قال: يوم القيامة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلا ﴿25﴾ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ[[روى مسلم في صحيحه 24/ (2788) من حديث عبد الله بن عمر قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟. ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ".اهـ]] وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)
3187 - قال ابن أبي حاتم 15093:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: (وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)، فَبَيَّنَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَقَعُ فَقَالَ: عَلَى الكَافِرِينَ.
الفرقان 25:27
قوله تعالى (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ[[عن سفيان الثوري في قوله (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ) قَالَ: يَأْكُلُ يَدَهُ ثُمَّ تُنْبِتُ .اهـ وكان أبا عمران الجوني [عبد الملك بن حبيب البصري] يقول: بَلَغَنِي أَنَّهُ يَعَضُّهُ حَتَّى يُكْسَرَ الْعَظْمُ ثُمَّ يَعُودَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا)[[عن مجاهد في قوله (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ)، قال: عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ دَعَا مَجْلِسًا فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ وقال: لَا آكُلُ؟! حَتَّى تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ. فَلَقِيَهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ فَقَالَ: أَقَدْ صَبَوْتَ؟ قَالَ: إِنِّي أَخَاك عَلَى مَا تَعْلَمُ وَلَكِنْ صَنَعْتُ طَعَامًا فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ حَتَّى أَقُولَ ذَلِكَ فَقُلْتُهُ وَلَيْسَ مِنْ نَفْسِي .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3188 - قال يحيى بن سلام 1/479:
قَالَ قَتَادَةُ: ﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا﴾ [الفرقان: 27] بِطَاعَةِ اللَّه.
3189 - وقال ابن أبي حاتم 15096:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ كَانَ يَغْشَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى صَرْفَهُ وَصَدَّهُ عَنْ غَشَيَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمَا: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ).
الفرقان 25:29
قوله تعالى (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا)
3190 - قال ابن أبي حاتم 15114:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولا): خَذَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَبَرَّأَ مِنْهُ.
الفرقان 25:30
قوله تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا[[وعن مجاهد في قوله (مهجورا) قال: يَهْجُرُونَ فيه بالقول، يقولون: هو سحر .[تفسير الطبري].اهـ]])
3191 - قال ابن أبي حاتم 15116:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النرسي، ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) فَهَذَا قَوْلُ نَبِيِّكُمْ يَشْتَكِي قَوْمَهُ إِلَى رَبِّهِ.
الفرقان 25:31
قوله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)
3192 - قال ابن أبي حاتم 15121:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَزِّي نَبِيَّهُ: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ المجرمين) الْآيَةَ أَيْ: أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ لَقِيَتْ هَذَا مِنْ قَوْمِهَا قَبْلَكَ فَلا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ.
الفرقان 25:32
قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً)
3193 - قال ابن أبي حاتم 15128:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً) كَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى وَكَمَا أُنْزِلَ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
قوله تعالى (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا)[[قال مجاهد بن جبر (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا)، بعضه على إثر بعض .اهـ وقال سفيان بن عيينة: والترتيل، والترسيل: بعضها على إثر بعض.[تفسير البستي].اهـ وقال إبراهيم النخعي: نزل متفرقا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: فسرناه تفسيرا .[تفسير الطبري].اهـ وقال السدّيّ: فصلناه تفصيلا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3194 - قال ابن أبي حاتم 15137:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ ابْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) أَيْ بَيَّنَّاهُ تَبْيِينًا.
الفرقان 25:33
قوله تعالى (وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا)[[يقول الحافظ ابن شهاب الزهري: "ما من شيءٍ إلا هو في القرآن، إلا أنا لا نعرفه " .[تفسير ابن وهب].اهـ]]
3195 - قال يحيى بن سلام 1/481:
﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ قَالَ قَتَادَةُ: أَحْسَنُ تَفْصِيلًا.
الفرقان 25:34
قوله تعالى (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا)
3196 - قال مسلم في صحيحه 54/2806:
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالَا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟».
قَالَ قَتَادَةُ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا.
الفرقان 25:35
قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا)
3197 - قال ابن أبي حاتم 15151:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (الْكِتَابَ) قَالَ: التَّوْرَاةُ. وَفِي قَوْلِهِ: (وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا) أَيْ عَوْنًا وَعَضُدًا.
الفرقان 25:38
قوله تعالى (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ)
3198 - قال ابن وهب في تفسيره 2/87:
حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة يقول: بُعث شعيب النبيّ إلى أمّتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة غيضة [..] شجر ملتفٌ؛ فلما أراد الله أن يعذبهم بعث عليهم حرّا شديدا ورفع لهم العذاب كأنه سحابة؛ فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بردها؛ فلما كانوا تحتها مُطرت عليهم نارا؛ قال: فذلك قول الله: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يومٍ عظيمٍ﴾.
قال قتادة: وأما ﴿الرس﴾، فإنها بقريةٍ من اليمامة يقال لها الفلج.
3199 - وقال عبد الرزاق 2951: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ [ص: 13] قَالُوا: "كَانُوا أَصْحَابَ غَيْضَةٍ، وَكَانَتْ عَامَّةُ شَجَرِهِمُ الدُّومَ. قَالَ: ﴿وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ [الفرقان: 38] قَالَ: كَانُوا بِحِجْرٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ عَلَى آبَارٍ ".
3200 - وقال ابن أبي حاتم 15176:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَأَصْحَابَ الرَّسِّ) حَدَّثَنِي: أن أصحاب الرس كانوا أهل فلج وَآبَارٍ كَانُوا عَلَيْهَا.[[لعلها هي التي تسمى اليوم "الأفلاج ". وروي عن ابن عباس أنه بئر في أذربيحان .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: الرس بئر قُتل فيها صاحب يس .اهـ وروي عن عكرمة أيضا وقال: بفلج .[تفسير الطبري].اهـ وعن ابن وهب: أنهم كانوا أهل بئر يقعدون عليها وأصحاب مواشي، وكانوا يعبدون الأصنام، فأرسل الله إليهم شعيباً فكذّبوه وآذوه .[ذكره بعض المفسرين].اهـ]]
قوله تعالى (وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا)
3201 - قال يحيى بن سلام 1/482:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الْقَرْنُ سَبْعُونَ سَنَةً.[[وقيل القرن: سِتون سنة، وقيل: أربعون سنة.]]
3202 - وقال ابن أبي حاتم 15185:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ التَّنُوخِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ وَكَانَ بَيْنَ عِيسَى وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ وَبَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَلْفُ دَارٍ وَبَيْنَ نُوحٍ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَلْفُ دَارٍ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ أَلْفُ دَارٍ.[[وفيه أن الدنيا قد دخلت في يومها السابع، اللهم توفنا على الإسلام والسنة.]]
يَعْنِى أَلْفُ دَارٍ: أَلْفُ سَنَةٍ.
الفرقان 25:39
قوله تعالى (وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا[[عن ابن جريج في قوله (وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا) قال: بالعذاب .[تفسير الطبري].اهـ]])
3203 - قال عبد الرزاق 2088:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ﴾ [الفرقان: 39]، قَالَ: «كُلًّا قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ انْتَقَمَ مِنْهُ».
الفرقان 25:40
قوله تعالى (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ[[مطر السوء يعني الحجارة.]] أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا)
3204 - قال يحيى بن سلام 1/482:
﴿عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ [الفرقان: 40] قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي قَرْيَةَ لُوطٍ.
قوله تعالى (بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا)
3205 - وقال ابن أبي حاتم 15194:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: لا يَرْجُونَ أَيْ لَا يَخَافُونَ.
3206 - وقال أيضا 15195:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (نُشُورًا) أَيْ بَعْثًا وَلَا حِسَابًا.
الفرقان 25:43
قوله تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ)
3207 - قال ابن أبي حاتم 15203:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) وَاللَّهِ لَكُلَّمَا هَوِيَ شَيْئًا رَكِبَهُ وَكُلَّمَا اشْتَهَى شَيْئًا أَتَاهُ لَا يَحْجِزُهُ عَنْ ذَلِكَ وَرَعٌ وَلَا تَقْوَى.
قوله تعالى (أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا)
3208 - قال ابن أبي حاتم 15204:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ عَبْدُ الْأَعْلَى بن جهاد النرسي، ثنا يزيد ابْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكِيلا) قَالَ: نَاصِرًا.
الفرقان 25:45
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ[[عن مجاهد في قوله (مد الظل) قال: ظِلّ الغداة قبل أن تطلع الشمس .[تفسير الطبري].اهـ قاله أصحاب ابن عباس والحسن وإبراهيم النخعي والضحاك وأبو مالك الغفاري وغيرهم، وكان عمرو بن ميمون الأوديّ يقول: أزَالَتُهُ عَنْكُمُ الشَّمْسَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3209 - قال عبد الرزاق 2090:
عن معمر عن قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: 45]، قَالَ: "مَدَّ الظِّلَّ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَذَلِكَ: مَدُّ الظِّلِّ ".
قوله تعالى (وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا[[قال مجاهد: (لَجَعَلَهُ سَاكِنًا) لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَلا يَزُولُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿45﴾ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/484: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ﴾ وَذَلِكَ حِينَ يَقُومُ الْعَمُودُ نِصْفَ النَّهَارِ حِينَ لا يَكُونُ ظِلٌّ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَجَعَ الظِّلُّ فَازْدَادَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ .اهـ]] إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا)
3210 - قال ابن أبي حاتم 15223:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا)، قال: تَتْلُوهُ وَتَتْبَعُهُ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ كُلَّه.
الفرقان 25:46
قوله تعالى (وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا[[قال مجاهد: (لَجَعَلَهُ سَاكِنًا) لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَلا يَزُولُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿45﴾ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/484: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ﴾ وَذَلِكَ حِينَ يَقُومُ الْعَمُودُ نِصْفَ النَّهَارِ حِينَ لا يَكُونُ ظِلٌّ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَجَعَ الظِّلُّ فَازْدَادَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ .اهـ]] إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا)
3210 - قال ابن أبي حاتم 15223:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا)، قال: تَتْلُوهُ وَتَتْبَعُهُ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ كُلَّه.
الفرقان 25:47
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا)
3211 - قال ابن أبي حاتم 15235:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا) لِمَعَايِشِهِمْ وَلِحَوَائِجِهِمْ وَلِتَصَرُّفِهِمْ.
الفرقان 25:48
قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا ﴿48﴾ لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا[[يقول ابن أبي حاتم 15245: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الأَشْعَثَ، ثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: فَذَكَرُوا الْمَاءَ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْهُ مَا يَسْقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمِمَّا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ .اهـ سبحان الله.]] وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ﴿49﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا[[يقول يحيى بن سلام في تفسيره 1/485: قَوْلُهُ ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَمُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا .اهـ (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا) وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَّمَ هَذَا الرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَصَرَّفَهُ بَيْنَهُمْ.]])
3212 - قال ابن أبي حاتم 15250:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أنبأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ:
3213 - وقال يحيى بن سلام 1/485:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابَنْ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كَانَ عَامٌ قَطُّ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُصَرِّفُهُ بَيْنَ عِبَادِهِ.[[هذا مما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنه. يقول ابن أبي الدنيا في المطر والرعد 24: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ عَامٍ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» .اهـ]]
الفرقان 25:49
قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا ﴿48﴾ لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا[[يقول ابن أبي حاتم 15245: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الأَشْعَثَ، ثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: فَذَكَرُوا الْمَاءَ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْهُ مَا يَسْقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمِمَّا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ .اهـ سبحان الله.]] وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ﴿49﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا[[يقول يحيى بن سلام في تفسيره 1/485: قَوْلُهُ ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَمُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا .اهـ (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا) وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَّمَ هَذَا الرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَصَرَّفَهُ بَيْنَهُمْ.]])
3212 - قال ابن أبي حاتم 15250:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أنبأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ:
3213 - وقال يحيى بن سلام 1/485:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابَنْ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كَانَ عَامٌ قَطُّ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُصَرِّفُهُ بَيْنَ عِبَادِهِ.[[هذا مما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنه. يقول ابن أبي الدنيا في المطر والرعد 24: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ عَامٍ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» .اهـ]]
الفرقان 25:50
قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا ﴿48﴾ لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا[[يقول ابن أبي حاتم 15245: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الأَشْعَثَ، ثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: فَذَكَرُوا الْمَاءَ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْهُ مَا يَسْقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمِمَّا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ .اهـ سبحان الله.]] وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ﴿49﴾ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا[[يقول يحيى بن سلام في تفسيره 1/485: قَوْلُهُ ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَمُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا .اهـ (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا) وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَّمَ هَذَا الرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَصَرَّفَهُ بَيْنَهُمْ.]])
3212 - قال ابن أبي حاتم 15250:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أنبأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ:
3213 - وقال يحيى بن سلام 1/485:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابَنْ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كَانَ عَامٌ قَطُّ أَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُصَرِّفُهُ بَيْنَ عِبَادِهِ.[[هذا مما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنه. يقول ابن أبي الدنيا في المطر والرعد 24: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ عَامٍ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» .اهـ]]
الفرقان 25:51
قوله تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا ﴿51﴾ فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ[[عن ابن زيد في قَوْلِ اللَّهِ: (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) قَالَ يُرِيدُ الإِسْلامَ وَالدِّينَ، وَقَرَأَ: وَأغْلُظْ عَلَيْهِمْ، وَقَرَأَ: وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَقَالَ: هَذَا الْجِهَادُ الْكَبِيرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] جِهَادًا كَبِيرًا)
3214 - قال ابن أبي حاتم 15253:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا) قَالَ: لَهَا رُسُلٌ.
الفرقان 25:52
قوله تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا ﴿51﴾ فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ[[عن ابن زيد في قَوْلِ اللَّهِ: (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) قَالَ يُرِيدُ الإِسْلامَ وَالدِّينَ، وَقَرَأَ: وَأغْلُظْ عَلَيْهِمْ، وَقَرَأَ: وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَقَالَ: هَذَا الْجِهَادُ الْكَبِيرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] جِهَادًا كَبِيرًا)
3214 - قال ابن أبي حاتم 15253:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا) قَالَ: لَهَا رُسُلٌ.
الفرقان 25:53
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ[[عن مجاهد في قوله (مرج البحرين)، قال: أفاض أحدهما في الآخر .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ قيل بحر السماء والأرض، وقيل بحر فارس والروم.]] هَذَا عَذْبٌ[[قوله تعالى (عَذْبٌ) أي حلو.]] فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ)
3215 - قال عبد الرزاق 2091:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «جَعَلَ هَذَا مِلْحًا أُجَاجًا، وَالْأُجَاجُ الْمُرُّ».
قوله تعالى (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا)[[عن مجاهد قوله (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا) قال: محبسا، وقوله (وَحِجْرًا مَحْجُورًا) قال: لا يختلط البحر بالعذب .[تفسير الطبري].اهـ وكان ابن جريج يقول: فَلَمْ أَجِدْ بَحْرًا عَذْبًا إِلا الأَنْهَارَ الْعِذَابَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3216 - قال ابن أبي حاتم 15266:
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: بَرْزَخًا قَالَ: الْبَرْزَخُ التُّخُومُ[[التخوم بمعنى الحدود الفاصلة.]].
3217 - وقال ابن أبي حاتم 8/709:
وَرُوِي عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: حَجَرَ الْعَذْبَ عَنِ الْمَالِحِ، وَالْمَالِحَ عَنِ العَذْبِ.
الفرقان 25:54
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ[[عن سعيد بن جبير، أن رجلا قال لابن عباس رضي الله عنه: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: (وَكَانَ اللَّهُ) كَأَنَّهُ شَيْءٌ كَانَ؟. قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ: وَكَانَ اللَّهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَلا يَزَالُ وَهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] رَبُّكَ قَدِيرًا)
3218 - قال ابن أبي حاتم 15275:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا)، ذَكَرَ اللَّهُ الصِّهْرَ مَعَ النَّسَبِ وَحَرَّمَ أَرْبَعَةَ عَشْرَةَ امْرَأَةً سَبْعًا مِنَ النَّسَبِ وَسَبْعًا مِنَ الصِّهْرِ، وَاسْتَوَى تَحْرِيمُ اللَّهِ فِي النَّسَبِ وَالصِّهْرِ.[[الصهر الختن، وهم أهل بيت المرأة. قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/285 بعد أن ذكر قول قتادة: حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ النَّسَبِ سَبْعَ نِسْوَةٍ، وَحَرَّمَ مِنَ الصِّهْرِ سَبْعَ نِسْوَةٍ قَالَ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجِ الرَّجُلُ أُمَّهُ وَلا أُمَّ امْرَأَتِهِ وَلا يَجْمَعْ بَيْنَهُمَا وَلا يَتَزَوَّجهَا بَعْدَهَا. وَلا ابْنَتَهُ، وَلا ابْنَةَ امْرَأَتِهِ، إِلا أَلا يَكُونَ دَخَلَ بِأُمِّهَا فَإِنَّهُ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدَهَا، وَلا يَجْمَعْ بَيْنَهُمَا. قَالَ: ﴿وَأَخَوَاتُكُمْ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجْ أُخْتَهُ، وَلا أُخْتَ امْرَأَتِهِ لا يَجْمَعْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ. قَالَ: ﴿وَعَمَّاتُكُمْ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجُ عَمَّتَهُ، وَلا عَمَّةَ امْرَأَتِهِ، وَلا يَجْمَعْ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَعَمَّتِهَا. قَالَ: ﴿وَخَالاتُكُمْ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجْ خَالَتَهُ وَلا خَالَةَ امْرَأَتِهِ وَلا يَجْمَعْ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَخَالَتِهَا. قَالَ: ﴿وَبَنَاتُ الأَخِ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجِ ابْنَةَ أَخِيهِ، وَلا ابْنَةَ أَخِي امْرَأَتِهِ، لا يَجْمَعْ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَلا ابْنَةِ أَخِيهَا. قَالَ: ﴿وَبَنَاتُ الأُخْتِ﴾ [النساء: 23] فَلا يَتَزَوَّجِ ابْنَةَ أُخْتَهُ، وَلا ابْنَةَ أُخْتِ امْرَأَتِهِ، لا يَجْمَعْ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ ابْنَةِ أُخْتِهَا. فَهَذِهِ أَرْبَعُ عَشْرَةَ نِسْوَةً حَرَّمَهُنَّ اللَّهُ، سَبْعٌ مِنَ النَّسَبِ وَسَبْعٌ مِنَ الصِّهْرِ .اهـ وكان طاوس بن كيسان يقول: الرَّضَاعَةُ مِنَ الصِّهْرِ. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: النسب سبع: ﴿أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾. والصهر خمس: ﴿أُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ .[تفسير البستي].اهـ]]
الفرقان 25:55
قوله تعالى (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا[[عن مجاهد في قوله (ظهيرا)، قال: مُعينا .[تفسير الطبري].اهـ]])
3219 - قال ابن أبي حاتم 15279:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) هَذَا الْوَثَنَ وَهَذَا الْحَجَرَ.
الفرقان 25:56
قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)
3220 - قال يحيى بن سلام 1/487:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا﴾ [الفرقان: 56] قَالَ قَتَادَةُ: بِالْجَنَّةِ. ﴿وَنَذِيرًا﴾ [الفرقان: 56] مِنَ النَّارِ.
الفرقان 25:57
قوله تعالى (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا)
3221 - قال ابن أبي حاتم 15289:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (مَا أسئلكم عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا) أَيْ: بِطَاعَةِ اللَّهِ.
الفرقان 25:58
قوله تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ)
3222 - قال ابن أبي حاتم 15292:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامِغَانِيَّ، ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (الْحَيِّ) قَالَ: الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ.
قوله تعالى (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ)
3223 - قال ابن أبي حاتم 15293:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلُهُ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) أَيْ بِمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ.
قوله تعالى (وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا)[[قال رجل لوهيب بن الورد: عظني، قال: اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وكان الربيع بن خثيم يقول: السرائر الّاتي يخفين من الناس وهنَّ لله بوادٍ. التمسوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواءها؟ أن تتوب إلى الله ثم لا تعود .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ ولا حول ولا قوة إلا بالله.]]
3224 - قال ابن أبي حاتم 15294:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (خَبِيرًا) قَالَ: خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ.
الفرقان 25:59
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ)
3225 - قال ابن أبي حاتم 15298:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) قَالَ: الْيَوْمُ السَّابِعُ.
الفرقان 25:61
قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا)
3226 - قال عبد الرزاق 2094:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿بُرُوجًا﴾ [الحجر: 16]، قَالَ: «الْبُرُوجُ النُّجُومُ».[[يريد النجوم الكبار، قاله أبو صالح السمان. وقال أيضا وعطية بن سعد ويحيى بن رافع: قصورا في السماء .[تفسير الطبري].اهـ والنجوم والكواكب عند السلف بمعنى واحد.]]
قوله تعالى (وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا)
3227 - قال عبد الرزاق 2095:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: 61]، قَالَ: "السِّرَاجُ: الشَّمْسُ ".
3228 - وقال ابن أبي حاتم 15315:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (وَقَمَرًا مُنِيرًا)، أَيْ مُضِيئًا.
الفرقان 25:62
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا[[عن مجاهد قوله (أَوْ أَرَادَ شُكُورًا)، قال: شكر نعمة ربه عليه فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3229 - قال ابن أبي حاتم 15321:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً) قَالَ: مُخْتَلِفَانِ هَذَا أَسْوَدُ وَهَذَا أَبْيَضُ، وَأنَّ الْمُؤْمِنَ قَدْ يَنْسَى بِاللَّيْلِ وَيَذَّكَرُ بِالنَّهَارِ، وَيَنْسَى بِالنَّهَارِ وَيَذَّكَرُ بِاللَّيْلِ.[[قال ابن المبارك في الزهد ١٢٤٩: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «مَنْ فَاتَهُ وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيُصَلِّ بِهِ فِي صَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ» .اهـ حميد بن عبد الرحمن عن عمر مرسل، لم يسمع منه شيئا، وقيل رآه. ثم وقفت عليه من كلامه هو. قال النسائي في المجتبى ١٧٩٣: أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: «مَنْ فَاتَهُ وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقْرَأْهُ فِي صَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ» .اهـ وصح عن أنس رضي الله عنه. قال البغوي في الجعديات ١٤٧٦: رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «صَلَاةٌ قَبْلَ الظُّهْرِ تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ» . اهـ وكان الحسن البصري يقول: "مَنْ عَجَزَ بِاللَّيْلِ كَانَ لَهُ فِي النَّهَارِ مُسْتَعْتَبٌ وَمَنْ عَجَزَ بِالنَّهَارِ كَانَ لَهُ فِي اللَّيْلِ مُسْتَعْتَبٌ".[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وهذا من فضل الله ورحمته.]]
الفرقان 25:63
قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا[[قال مجاهد: بالوقار والسكينة .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: الْهَوْنُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ اللِّينُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ. وقال ميمون بن مهران (هونا): حلماء بالسريانة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال زيد بن أسلم: التمست تفسير هذه الآية (الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا) فلم أجدها عند أحد، فأُتيت في النوم فقيل لي: هم الذين لا يريدون يفسدون في الأرض .[تفسير الطبري].اهـ]])
3230 - قال ابن أبي حاتم 15346:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ: (يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا) قَالَ: تَوَاضُعًا لِلَّهِ لِعَظَمَتِهِ.
قوله تعالى (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا[[عن مجاهد في قوله (قَالُوا سَلامًا)، قَالُوا سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ. وقال سعيد بن جبير: رَدُّوا مَعْرُوفًا.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3231 - قال ابن أبي حاتم 15358:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا)، أَهْلُ حَيَاءٍ وَكَرَمٍ يَعْفُونَ وَيُكَنُّونَ.
3232 - وقال أيضا 15346:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا قَتَادَةُ قال: كَانُوا لَا يُجَاهِلُونَ أَهْلَ الْجَهْلِ.
الفرقان 25:64
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا)[[عن الحسن البصري في قوله (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا)، قال: هَذَا لَيْلُهُمْ إِذَا خَلَوْا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ يَرُوحُونَ مِنْ أَطْرَافِهِمْ.[تفسير اب أبي حاتم].اهـ]]
3233 - قال ابن أبي حاتم 15362:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: أَصِيبُوا مِنْ هَذَا اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا.[[لم أقف عليه مسندا. وفي الباب أحاديث وآثار في نفس المعنى. فقد روى مسلم في صحيحه 221 (485) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ .اهـ وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية .[مصنف ابن أبي شيبة ٦٦٧٢].اهـ وكان الحسن البصري يقول: "قيام الليل شرف المؤمنين ".[التهجد لابن أبي الدنيا 19].اهـ وقال محمد بن سيرين: "لابد من قيام الليل ولو قدر حلب شاة " .[الزهد لأحمد 1766].اهـ]]
الفرقان 25:67
قوله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا[[قال مجاهد: لو أنفقت مثل أبي قبيس ذهبا في طاعة الله ما كان سرفا، ولو أنفقت صاعا في معصية الله كان سرفا .[تفسير الطبري].اهـ أبي قبيس جبل.]] وَلَمْ يَقْتُرُوا[[عن الأعمش [سليمان بن مهران] فِي قوله (لم يَقْتُرُوا) قَالَ: لَمْ يُقَصِّرُوا، عَنِ الْحَقِّ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا)
3234 - قال يحيى بن سلام 1/490:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ قَالَ قَتَادَةُ: الإِسْرَافُ: النَّفَقَةُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَالإِقْتَارُ: الإِمْسَاكُ عَنْ حَقِّ اللَّهِ.
3235 - قال ابن أبي حاتم 15394:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَقَاتَكُمْ[[أقاتكم من القوت. يقال أقات فلان إذا أعطاه القوت. ومراد قتادة والله أعلم أن الله قد بين لخلقه كيف ينفقون بالحق دون إسراف ولا إقتار. وكان ميمون بن مهران يقرأ قول الله تعالى (يسئلونك مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَينِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ) ويقول: هَذِهِ مَوَاضِعُ النَّفَقَةِ، مَا ذُكِرَ فِيهَا طَبْلٌ وَلا مِزْمَارٌ وَلا تَصَاوِيرُ الْخَشَبِ وَلا كِسْوَةُ الحِيطَانِ .[تفسير ابن أبي حاتم 2009].اهـ]] قِيتَةً فَانْتَهُوا إِلَى قِيتَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
3236 - وقال الطبري 19/300:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا كعب بن فروخ، قال: ثنا قتادة، عن مطرِّف بن عبد الله، قال: خير هذه الأمور أوساطها، والحسنة بين السيئتين.
فقلت لقتادة: ما الحسنة بين السيئتين؟.
فقال: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) الآية.[[يريد لا غلوّ ولا جفاء.]]
الفرقان 25:68
قوله تعالى (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا)
3237 - قال عبد الرزاق 2098:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: 68]، قَالَ: "نَكَالًا، وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ".
3238 - وقال ابن أبي حاتم 15408:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أنبأ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُمْ أَنّ أَثَامًا أَوْدِيَةٌ فِي جَهَنَّمَ.
الفرقان 25:69
قوله تعالى (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا)
3239 - قال ابن أبي حاتم 15412:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (يُضَاعَفْ لَهُ) أَيْ عَذَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
الفرقان 25:70
قوله تعالى (إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا)[[قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: نزلت في أهل الشرك .[تـفسير الطبري].اهـ وعن سعيد بن جبير: أن عبد الرحمن بن أبزى أمره أن يسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين التي في النساء (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا) إلى آخر الآية، والآية التي في الفرقان (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) إلى (وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) قال ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنا متعمدا، فلا توبة له، والتي في الفرقان لما أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرّم الله بغير الحقّ، فما ينفعنا الإسلام؟ قال: فنزلت (إِلا مَنْ تَابَ) قال: فمن تاب منهم قُبل منه .[تفسير الطبري].اهـ وقيل له توبة والدماء بابها عظيم. مَنْ تَابَ) أَيْ مِنْ ذُنُوبِهِ. [15424] (وآمن) أَيْ بِرَبِّهِ. وَفِي قَوْلِهِ (وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا) أَيْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.]]
3240 - قال ابن أبي حاتم 15421:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (إِلاَّ
قوله تعالى (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
3241 - قال ابن أبي حاتم 15438:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ بَعْدَ نِسْيَانِهِ وَطَاعَةُ اللَّهِ بَعْدَ مَعْصِيَتِهِ.
الفرقان 25:72
قوله تعالى (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ[[ومن الزور أعياد المشركين. قال الفرّاء في معاني القرآن ٢\٢٧٣: "يقول: لا يحضرون مجالس الكذب والمعاصي. ويُقال: أعياد المشركين لا يشهدونها، لأنها زُور وكذب إذ كانت لغير الله ".اهـ وقال البغوي في تفسيره عند قوله تعالى ﴿والذين لا يشهدون الزور﴾: "قال ابن جريج: يعني الكذب، وقال مجاهد: يعني أعياد المشركين . وقال قتادة: لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم . وقال محمد بن الحنفية: لا يشهدون اللهو والغناء ".اهـ وقال الضحاك: الشرك. وفي رواية: كلام الشرك. وفي رواية: أعياد المشركين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأعَاجِمِ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ» .[مصنف عبد الرزاق 1609].اهـ]] وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا[[عن مجاهد قوله (مرّوا كراما) قال: صَفَحُوا . [تفسير الطبري].اهـ أي أعرضوا.]])
3242 - قال ابن أبي حاتم 15449:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قَالَ: لَا يُسَاعِدُونَ أَهْلَ الْبَاطِلِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَلَا يُمَالِئُونَهُمْ فِيهِ.
3243 - وقال أيضا 15460:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قَالَ: الْكَذِبَ.
الفرقان 25:73
قوله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا)
3244 - قال ابن أبي حاتم 15477:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قال: يَقُولُ: لَمْ يَصُمُّوا عَنِ الْحَقِّ وَلَمْ يَعْمَوْا فِيهِ[[عند يحيى بن سلام 1/493: لم يعموا عنه .اهـ]]، هُمْ وَاللَّهِ قَوْمٌ عَقَلُوا عَنِ اللَّهِ وَانْتَفِعُوا بِمَا سَمِعُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.
الفرقان 25:74
قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ[[قال عكرمة: لَمْ يُرِيدُوا بِذَلِكَ صَاحِبَةً وَلا جَمَالا وَلَكِنْ أَرَادُوا أَنْ يَكُونُوا مُطِيعِينَ .اهـ وقال الحسن البصري: أن يُرِي اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مِنْ زَوْجَتِهِ مِنْ أَخِيهِ مِنْ وَلَدِهِ مِنْ حَمِيمِهِ طَاعَةَ اللَّهِ، لَا وَاللَّهِ مَا شَيْءٌ أَقَرُّ لَعِينِ الْمُسْلِمِ مِنْ أَنْ يَرَى وَلَدًا أَوْ أَخًا أَوْ حَمِيمًا مُطِيعًا لِلَّهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
3245 - قال يحيى بن سلام 1/493:
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74] قَالَ قَتَادَةُ: قَادَةً فِي الْخَيْرِ وَدُعَاةَ هُدًى يُؤْتَمُّ بِهِمْ.
3246 - وقال ابن أبي حاتم 8/743:
وَرُوِيَ عَن قَتَادَةَ قال: أَئِمَّةٌ فِي التَّقْوَى حَتَّى نَأْتَمَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا وَيَأْتَمُّ بِنَا مَنْ بَعْدَنَا.
الفرقان 25:77
قوله تعالى (قُلْ مَا يَعْبَأُ[[عن سفيان بن عيينة في قوله جل ذكره ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ قال: ما يصنع بكم ربي .[تفسير البستي].اهـ]] بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا)
3247 - قال يحيى بن سلام 1/493:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ يَوْمُ بَدْرٍ.[[وفي رواية عن قتادة قال: قال أبيّ: هو القتل يوم بدر .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقاله ابن مسعود وأبو مالك الغفاري ومجاهد والضحاك والسديّ وإبراهيم النخعي. وقيل معنى اللزام: القتل، وقيل الموت، وقيل السيف والمعنى واحد.]]
الشعراء 26:1
قوله تعالى (طسم)[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنَّهُ قَسَمٌ أَقْسَمَهُ اللَّهُ وَهِيَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ .اهـ وقال القرظي: الطَّاءُ مِنَ الطَّوْلِ وَالسِّينُ مِنَ الْقُدُّوسِ وَالْمِيمُ مِنَ الرَّحْمَنِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال شعبة: سألت السديّ عن قوله جل وعز ﴿طسم﴾ قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم .[تفسير البستي].اهـ]]
3248 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/495:
سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ، أَقْسَمَ بِهِ رَبُّكَ.
الشعراء 26:2
قوله تعالى (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
3249 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 8/748:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ وَثنا سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ) قَالَ: الْكُتُبُ الَّتِي خَلَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ (الْمُبِينِ) قَالَ: إِي وَاللَّهِ تَبَيَّنَ بَرَكَتُهُ وَهُدَاهُ وَرُشْدُهُ.
الشعراء 26:3
قوله تعالى (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)
3250 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2107:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الشعراء: 3]، قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ».
الشعراء 26:4
قوله تعالى (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)
3251 - قال عبد الرزاق 2108:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ آيَةً يَذِلُّونَ بِهَا، فَلَا يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عُنُقَهُ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ».
3252 - وقال ابن أبي حاتم 15532:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عمّار، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً) قَالَ: لَوْ نَشَاءُ.
[15533] (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) حَتَّى لَا يَلْتَفِتَ أَحَدٌ إِلَى مَعْصِيَةٍ.
الشعراء 26:5
قوله تعالى (وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ)
3253 - قال ابن أبي حاتم 15536:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ) يَقُولُ: مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ)، يَقُولُ: إِلا أَعْرَضُوا عَنْهُ.
الشعراء 26:6
قوله تعالى (فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون)
3254 - قال ابن أبي حاتم 15536:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلِهِ: (فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ) يَعْنِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ (أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) يَقُولُ: أَنْبَاءُ مَا اسْتَهْزَؤُا بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
الشعراء 26:7
قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)
3255 - قال عبد الرزاق 2109:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾، قَالَ: «حَسَنٍ».
الشعراء 26:8
قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿8﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[[مر تفسير قتادة للرحيم، قال: رحيم بعباده .اهـ وقال ابن جريج: كلّ شيء في الشعراء من قوله (الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم، يقول: عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه .[تفسير الطبري].اهـ]])
3256 - قال ابن أبي حاتم 8/751:
وَرُوِيَ عَنِ قَتَادَةَ (الْعَزِيزُ)، قال: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ.
الشعراء 26:9
قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿8﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[[مر تفسير قتادة للرحيم، قال: رحيم بعباده .اهـ وقال ابن جريج: كلّ شيء في الشعراء من قوله (الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم، يقول: عزيز حين انتقم من أعدائه، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه .[تفسير الطبري].اهـ]])
3256 - قال ابن أبي حاتم 8/751:
وَرُوِيَ عَنِ قَتَادَةَ (الْعَزِيزُ)، قال: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ.
الشعراء 26:13
قوله تعالى (وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) إلى قوله (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي[[كان في لسان موسى عليه الصلاة والسلام شيء. وعيّره عدو الله فرعون بذلك فقال (وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) [الزخرف].]] فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿13﴾ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ)
3257 - قال عبد الرزاق 2110:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ [الشعراء: 14]، قَالَ: «قَتْلُ النَّفْسِ».
3258 - وقال ابن أبي حاتم 15550:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ) يَعْنِى النَّفْسُ الَّتِي قَتَلَ.[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: "يَعْنِي الْقِبْطِيَّ الَّذِي قَتَلَهُ خَطَأً، حَيْثُ وَكَزَهُ فَمَاتَ ".اهـ]]
الشعراء 26:14
قوله تعالى (وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) إلى قوله (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي[[كان في لسان موسى عليه الصلاة والسلام شيء. وعيّره عدو الله فرعون بذلك فقال (وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) [الزخرف].]] فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿13﴾ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ)
3257 - قال عبد الرزاق 2110:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ [الشعراء: 14]، قَالَ: «قَتْلُ النَّفْسِ».
3258 - وقال ابن أبي حاتم 15550:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ) يَعْنِى النَّفْسُ الَّتِي قَتَلَ.[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: "يَعْنِي الْقِبْطِيَّ الَّذِي قَتَلَهُ خَطَأً، حَيْثُ وَكَزَهُ فَمَاتَ ".اهـ]]
الشعراء 26:18
قوله تعالى (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ)
3259 - قال عبد الرزاق 2112:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ [الشعراء: 18]، قَالَ: «الْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ فَرَبَّوْهُ حَتَّى كَانَ رَجُلًا».
الشعراء 26:19
قوله تعالى (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ[[عن سعيد بن جبير في قوله تعالى (وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)، قال: مَنَّ فِرْعَوْنُ عَلَى مُوسَى حِينَ رَبَّاهُ، يَقُولُ: كَفَرْتَ نِعْمَتِي .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3260 - قال ابن أبي حاتم 15559:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ) يَقُولُ: قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي قَتَلْتَ.
الشعراء 26:20
قوله تعالى (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ[[عن عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى (وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينِ)، قال: قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَنِي مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ كَانَ قَتْلِي إِيَّاهُ ضَلالَةً وَخَطَأً. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ مِنَ الضَّالِّينَ) أَيْ مِنَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ: "فعلتها إذا وأنا مِنَ الْجَاهِلِينَ"، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ جَهِلَ فِيهِ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَتَعَمَّدْهُ.]])
3261 - قال عبد الرزاق 2111
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ [الشعراء: 20]، قَالَ: مِنَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ: جَهِلَهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَلَمْ يَتَعَمَّدْهُ .
3262 - وقال ابن أبي حاتم 15565:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: (وَأَنَا
الشعراء 26:21
قوله تعالى (فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا[[قال السدي: الحكم النبوة .[تفسير الطبري].اهـ]] وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿21﴾ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)
3263 - قال ابن أبي حاتم 15570:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ) قَالَ: يَقُولُ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: أَتَمُنُّ عَلَيَّ يَا فِرْعَوْنُ بِأَنِ اتَّخَذْتَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا وَكَانُوا أَحْرَارًا فَقَهَرْتَهُمْ وَاتَّخَذْتَهُمْ عَبِيدًا.
الشعراء 26:22
قوله تعالى (فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا[[قال السدي: الحكم النبوة .[تفسير الطبري].اهـ]] وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿21﴾ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)
3263 - قال ابن أبي حاتم 15570:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ) قَالَ: يَقُولُ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: أَتَمُنُّ عَلَيَّ يَا فِرْعَوْنُ بِأَنِ اتَّخَذْتَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا وَكَانُوا أَحْرَارًا فَقَهَرْتَهُمْ وَاتَّخَذْتَهُمْ عَبِيدًا.
الشعراء 26:30
قوله تعالى (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ﴿30﴾ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿31﴾ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿32﴾ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ الْبَرْقِ تَلْتَمِعُ الأَبْصَارَ فَخَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلّا يَفِرُّ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لِلنَّاظِرِينَ)
3264 - قال ابن أبي حاتم 15590:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) قَالَ: تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً .. .[[جاء عن بعض السلف أن فرعون أخذه البطن يومئذ من الخوف. مر معنا.]]
الشعراء 26:31
قوله تعالى (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ﴿30﴾ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿31﴾ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿32﴾ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ الْبَرْقِ تَلْتَمِعُ الأَبْصَارَ فَخَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلّا يَفِرُّ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لِلنَّاظِرِينَ)
3264 - قال ابن أبي حاتم 15590:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) قَالَ: تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً .. .[[جاء عن بعض السلف أن فرعون أخذه البطن يومئذ من الخوف. مر معنا.]]
الشعراء 26:32
قوله تعالى (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ﴿30﴾ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿31﴾ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿32﴾ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ الْبَرْقِ تَلْتَمِعُ الأَبْصَارَ فَخَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلّا يَفِرُّ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لِلنَّاظِرِينَ)
3264 - قال ابن أبي حاتم 15590:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) قَالَ: تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً .. .[[جاء عن بعض السلف أن فرعون أخذه البطن يومئذ من الخوف. مر معنا.]]
الشعراء 26:33
قوله تعالى (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ ﴿30﴾ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿31﴾ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿32﴾ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِهِ فَأَخْرَجَهَا مِثْلَ الْبَرْقِ تَلْتَمِعُ الأَبْصَارَ فَخَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلّا يَفِرُّ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لِلنَّاظِرِينَ)
3264 - قال ابن أبي حاتم 15590:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) قَالَ: تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً .. .[[جاء عن بعض السلف أن فرعون أخذه البطن يومئذ من الخوف. مر معنا.]]
الشعراء 26:34
قوله تعالى (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿34﴾ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿35﴾ قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
3265 - قال ابن أبي حاتم 15607:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَرْجِهْ وَأَخَاهُ) قَالَ: احْبِسْهُ وَأَخَاهُ.
الشعراء 26:35
قوله تعالى (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿34﴾ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿35﴾ قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
3265 - قال ابن أبي حاتم 15607:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَرْجِهْ وَأَخَاهُ) قَالَ: احْبِسْهُ وَأَخَاهُ.
الشعراء 26:36
قوله تعالى (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿34﴾ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿35﴾ قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ)
3265 - قال ابن أبي حاتم 15607:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَرْجِهْ وَأَخَاهُ) قَالَ: احْبِسْهُ وَأَخَاهُ.
الشعراء 26:41
قوله تعالى (فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿41﴾ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ)
3266 - قال يحيى بن سلام 1/502:
﴿نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: فِي الْعَطِيَّةِ وَالْفَضِيلَةِ.
الشعراء 26:42
قوله تعالى (فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿41﴾ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ)
3266 - قال يحيى بن سلام 1/502:
﴿نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: فِي الْعَطِيَّةِ وَالْفَضِيلَةِ.
الشعراء 26:43
قوله تعالى (قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿43﴾ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ)
3267 - قال ابن أبي حاتم 15626:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ)، قال: فَوَجَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعَزَّ مِنْهُ.
الشعراء 26:44
قوله تعالى (قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿43﴾ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ)
3267 - قال ابن أبي حاتم 15626:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ)، قال: فَوَجَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعَزَّ مِنْهُ.
الشعراء 26:45
قوله تعالى (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ[[(تلقف) أي تبتلع.]] مَا يَأْفِكُونَ[[عن مجاهد قوله (يأفكون)، قال: يكذبون .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3268 - قال ابن أبي حاتم 15632:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ) مِنْ سِحْرِهِمْ.
الشعراء 26:46
قوله تعالى (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ[[روي عن سعيد بن جبير أنه قال: رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ تُبْنَى لَهُمْ وَهُمْ فِي سُجُودِهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يعني في الجنة.]] ﴿46﴾ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿47﴾ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ)
3269 - قال ابن أبي حاتم 15641: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ السَّحَرَةَ قَالُوا حِينَ اجْتَمَعُوا: "إِنْ يَكُنَ مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى سِحْرًا فَلَنْ نُغْلَبَ وَإِنْ يَكُنْ مِنَ اللَّهِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْنَا". فَلَمَّا قَذَفَ عَصَاهُ تَلَقَّفَتْ مَا أَفِكُوا مِنْ سِحْرِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ مِنْ حِبَالِهِمْ وَعِصِيِّهِمْ عَلِمُوا أَنَّهُ مِنَ اللهِ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ عِنْدَ ذَلِكَ سَاجِدِينَ، قَالُوا: آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ.
الشعراء 26:47
قوله تعالى (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ[[روي عن سعيد بن جبير أنه قال: رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ تُبْنَى لَهُمْ وَهُمْ فِي سُجُودِهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يعني في الجنة.]] ﴿46﴾ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿47﴾ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ)
3269 - قال ابن أبي حاتم 15641: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ السَّحَرَةَ قَالُوا حِينَ اجْتَمَعُوا: "إِنْ يَكُنَ مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى سِحْرًا فَلَنْ نُغْلَبَ وَإِنْ يَكُنْ مِنَ اللَّهِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْنَا". فَلَمَّا قَذَفَ عَصَاهُ تَلَقَّفَتْ مَا أَفِكُوا مِنْ سِحْرِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ مِنْ حِبَالِهِمْ وَعِصِيِّهِمْ عَلِمُوا أَنَّهُ مِنَ اللهِ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ عِنْدَ ذَلِكَ سَاجِدِينَ، قَالُوا: آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ.
الشعراء 26:48
قوله تعالى (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ[[روي عن سعيد بن جبير أنه قال: رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ تُبْنَى لَهُمْ وَهُمْ فِي سُجُودِهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يعني في الجنة.]] ﴿46﴾ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿47﴾ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ)
3269 - قال ابن أبي حاتم 15641: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ السَّحَرَةَ قَالُوا حِينَ اجْتَمَعُوا: "إِنْ يَكُنَ مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى سِحْرًا فَلَنْ نُغْلَبَ وَإِنْ يَكُنْ مِنَ اللَّهِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْنَا". فَلَمَّا قَذَفَ عَصَاهُ تَلَقَّفَتْ مَا أَفِكُوا مِنْ سِحْرِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ مِنْ حِبَالِهِمْ وَعِصِيِّهِمْ عَلِمُوا أَنَّهُ مِنَ اللهِ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ عِنْدَ ذَلِكَ سَاجِدِينَ، قَالُوا: آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ.
الشعراء 26:49
قوله تعالى (قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)
3270 - قال ابن أبي حاتم 15644:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ) يَعْنِى بِكَبِيرِهِمْ مُوسَى صلى الله عليه وسلم.
الشعراء 26:50
قوله تعالى (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ[[عن عبد الرحمن بن زيد قوله (منقلبون)، قال: راجعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿50﴾ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا[[عن عبد الرحمن بن زيد قوله (خطايانا)، قال: السِّحْرَ وَالْكُفْرَ الَّذِي كَانُوا فِيهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ)
3271 - قال يحيى بن سلام 1/503:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سَحَرَةً وَآخِرَهُ شُهَدَاءَ.
الشعراء 26:51
قوله تعالى (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ[[عن عبد الرحمن بن زيد قوله (منقلبون)، قال: راجعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿50﴾ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا[[عن عبد الرحمن بن زيد قوله (خطايانا)، قال: السِّحْرَ وَالْكُفْرَ الَّذِي كَانُوا فِيهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ)
3271 - قال يحيى بن سلام 1/503:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سَحَرَةً وَآخِرَهُ شُهَدَاءَ.
الشعراء 26:53
قوله تعالى (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿53﴾ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[[عن مجاهد قوله (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)، قال: هم يومئذ ستّ مئة ألف، ولا يُحْصَى عدد أصحاب فرعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[[الغيظ والغضب بمعنى واحد.]] ﴿55﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[[عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت الأسود بن يزيد يقرأ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) قال: مُقْوُون مُؤْدُون .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: بمعنى ذوو أداة وقوّة وسلاح .اهـ وفي قراءة (حَذِرُونَ).]])
3272 - قال يحيى بن سلام 1/504:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ قَطَعَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، بَنِي عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مُقَدِّمَةُ فِرْعَوْنَ: أَلْفَ أَلْفِ حِصَانٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ.
قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ كَانُوا: أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفٍ.
الشعراء 26:54
قوله تعالى (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿53﴾ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[[عن مجاهد قوله (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)، قال: هم يومئذ ستّ مئة ألف، ولا يُحْصَى عدد أصحاب فرعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[[الغيظ والغضب بمعنى واحد.]] ﴿55﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[[عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت الأسود بن يزيد يقرأ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) قال: مُقْوُون مُؤْدُون .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: بمعنى ذوو أداة وقوّة وسلاح .اهـ وفي قراءة (حَذِرُونَ).]])
3272 - قال يحيى بن سلام 1/504:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ قَطَعَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، بَنِي عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مُقَدِّمَةُ فِرْعَوْنَ: أَلْفَ أَلْفِ حِصَانٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ.
قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ كَانُوا: أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفٍ.
الشعراء 26:55
قوله تعالى (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿53﴾ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[[عن مجاهد قوله (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)، قال: هم يومئذ ستّ مئة ألف، ولا يُحْصَى عدد أصحاب فرعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[[الغيظ والغضب بمعنى واحد.]] ﴿55﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[[عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت الأسود بن يزيد يقرأ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) قال: مُقْوُون مُؤْدُون .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: بمعنى ذوو أداة وقوّة وسلاح .اهـ وفي قراءة (حَذِرُونَ).]])
3272 - قال يحيى بن سلام 1/504:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ قَطَعَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، بَنِي عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مُقَدِّمَةُ فِرْعَوْنَ: أَلْفَ أَلْفِ حِصَانٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ.
قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ كَانُوا: أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفٍ.
الشعراء 26:56
قوله تعالى (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿53﴾ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[[عن مجاهد قوله (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)، قال: هم يومئذ ستّ مئة ألف، ولا يُحْصَى عدد أصحاب فرعون .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[[الغيظ والغضب بمعنى واحد.]] ﴿55﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[[عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت الأسود بن يزيد يقرأ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) قال: مُقْوُون مُؤْدُون .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: بمعنى ذوو أداة وقوّة وسلاح .اهـ وفي قراءة (حَذِرُونَ).]])
3272 - قال يحيى بن سلام 1/504:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ قَطَعَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، بَنِي عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا.
قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مُقَدِّمَةُ فِرْعَوْنَ: أَلْفَ أَلْفِ حِصَانٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ.
قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ كَانُوا: أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفٍ.
الشعراء 26:57
قوله تعالى (فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿57﴾ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ)
3273 - قال يحيى بن سلام 1/505: قالَ قَتَادَةُ: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: 58]، أَيْ: فِي الدُّنْيَا.
الشعراء 26:58
قوله تعالى (فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿57﴾ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ)
3273 - قال يحيى بن سلام 1/505: قالَ قَتَادَةُ: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: 58]، أَيْ: فِي الدُّنْيَا.
الشعراء 26:59
قوله تعالى (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿59﴾ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ[[يقول آدم بن أبي إياس في تفسيره 510: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ [الشعراء: 60] قَالَ: "خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى لَيْلًا وَكَسَفَ الْقَمَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُوسَى: إِنَّ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَنَا أَنَّنَا سَنُنَجَّى مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْدَ لَنَخْرُجنَّ بِعِظَامِهِ مَعَنَا، فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَيْلَتِهِ يَسْأَلُ عَنْ قَبْرِهِ، فَوَجَدَ عَجُوزًا بَيْتُهَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَلَى حُكْمِهَا، فَكَانَ حُكْمُهَا أَنْ قَالَتَ: احْمِلْنِي وَأَخْرِجْنِي مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ فِي كِسَائِهِ، ثُمَّ حَمَلَ الْعَجُوزَ عَلَى كِسَائِهِ، وَحَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَخَرَجَ بِهِ، قَالَ: وَخَيْلُ فِرْعَوْنَ فِي مَلْءِ أَعِنَّتِهَا حُضْرًا فِي أَعْيُنِهِمْ وَلَا تَبْرَحُ، حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابِهِ حَتَّى تَوَارَوْا .اهـ وقولهم "بعظامه"أي ببدنه. أراد نبي الله يوسف صلى الله عليه وسلم أن يدفن بجوار آبائه يعقوب وإسحاق وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام بفلسطين.]])
3274 - قال ابن أبي حاتم 15653:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) أَتْبَعَ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ مُوسَى حِينَ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ.
الشعراء 26:60
قوله تعالى (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿59﴾ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ[[يقول آدم بن أبي إياس في تفسيره 510: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ [الشعراء: 60] قَالَ: "خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى لَيْلًا وَكَسَفَ الْقَمَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُوسَى: إِنَّ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَنَا أَنَّنَا سَنُنَجَّى مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْدَ لَنَخْرُجنَّ بِعِظَامِهِ مَعَنَا، فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَيْلَتِهِ يَسْأَلُ عَنْ قَبْرِهِ، فَوَجَدَ عَجُوزًا بَيْتُهَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَلَى حُكْمِهَا، فَكَانَ حُكْمُهَا أَنْ قَالَتَ: احْمِلْنِي وَأَخْرِجْنِي مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ فِي كِسَائِهِ، ثُمَّ حَمَلَ الْعَجُوزَ عَلَى كِسَائِهِ، وَحَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَخَرَجَ بِهِ، قَالَ: وَخَيْلُ فِرْعَوْنَ فِي مَلْءِ أَعِنَّتِهَا حُضْرًا فِي أَعْيُنِهِمْ وَلَا تَبْرَحُ، حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابِهِ حَتَّى تَوَارَوْا .اهـ وقولهم "بعظامه"أي ببدنه. أراد نبي الله يوسف صلى الله عليه وسلم أن يدفن بجوار آبائه يعقوب وإسحاق وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام بفلسطين.]])
3274 - قال ابن أبي حاتم 15653:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) أَتْبَعَ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ مُوسَى حِينَ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ.
الشعراء 26:61
قوله تعالى (فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿61﴾ قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)
3275 - قال يحيى بن سلام 1/505:
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا[[عند ابن أبي حاتم في تفسيره، قال قتادة: حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيُّ، وذكره .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] أَنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى يَوْمَئِذٍ يَسِيرُ وَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ لَهُ مُوسَى: أَمَامَكَ، فَيَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ: وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلا كُذِبْتَ، ثُمَّ يَسِيرُ سَاعَةً ثُمَّ يَلْتَفِتُ فَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: أَمَامَكَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ، ثُمَّ يَسِيرُ سَاعَةً ثُمَّ يَلْتَفِتُ فَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: أَمَامَكَ، يَقُولُ وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ، حَتَّى دَخَلُوا الْبَحْرَ.
الشعراء 26:62
قوله تعالى (فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿61﴾ قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)
3275 - قال يحيى بن سلام 1/505:
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا[[عند ابن أبي حاتم في تفسيره، قال قتادة: حَدَّثَنِي خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيُّ، وذكره .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] أَنَّ مُؤْمِنَ آلِ فِرْعَوْنَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى يَوْمَئِذٍ يَسِيرُ وَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ لَهُ مُوسَى: أَمَامَكَ، فَيَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ: وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتَ وَلا كُذِبْتَ، ثُمَّ يَسِيرُ سَاعَةً ثُمَّ يَلْتَفِتُ فَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: أَمَامَكَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ، ثُمَّ يَسِيرُ سَاعَةً ثُمَّ يَلْتَفِتُ فَيَقُولُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَيَقُولُ: أَمَامَكَ، يَقُولُ وَهَلْ أَمَامِي إِلا الْبَحْرُ؟ وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ، حَتَّى دَخَلُوا الْبَحْرَ.
الشعراء 26:63
قوله تعالى (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ)
3276 - قال يحيى بن سلام 1/506:
(كَالطَّوْدِ العَظِيمِ) قالَ قَتَادَةُ: وَالطَّوْدُ الْجَبَلُ، أَيْ: كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ، صَارَ اثْنَيْ عَشَرَ طَرِيقًا لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ، وَصَارَ مَا بَيْنَ كُلِّ طَرِيقَيْنِ مِنْهُ مِثْلَ الْقَنَاطِرِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.
الشعراء 26:64
قوله تعالى (وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ)
3277 - قال عبد الرزاق 2114:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: 64]، قَالَ: «هُمْ قَوْمُ فِرْعَوْنَ قَرَّبَهُمُ اللَّهُ ثُمَّ أَغْرَقَهُمْ فِي الْبَحْرِ».
3278 - وقال ابن أبي حاتم 15680: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ) يَقُولُ: وَأَدْنَيْنَا فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ إِلَى الْبَحْرِ.
الشعراء 26:65
قوله تعالى (وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ﴿65﴾ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ)
3279 - قال ابن أبي حاتم 15685:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ وَدَخَلَ الْبَحْرَ آلُ فِرْعَوْنَ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْبَحْرُ فَغَرَّقَهُمْ.
الشعراء 26:66
قوله تعالى (وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ﴿65﴾ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ)
3279 - قال ابن أبي حاتم 15685:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ وَدَخَلَ الْبَحْرَ آلُ فِرْعَوْنَ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْبَحْرُ فَغَرَّقَهُمْ.
الشعراء 26:69
قوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴿69﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿70﴾ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)
3280 - قال ابن أبي حاتم 15693:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (لَهَا عَاكِفِينَ) عَابِدِينَ.
الشعراء 26:70
قوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴿69﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿70﴾ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)
3280 - قال ابن أبي حاتم 15693:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (لَهَا عَاكِفِينَ) عَابِدِينَ.
الشعراء 26:71
قوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴿69﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿70﴾ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)
3280 - قال ابن أبي حاتم 15693:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (لَهَا عَاكِفِينَ) عَابِدِينَ.
الشعراء 26:72
قوله تعالى (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ)
3281 - قال ابن أبي حاتم 15694:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ) هَلْ تُجِيبُكُمْ آلِهَتُكُمْ إِذَا دَعَوْتُمُوهُمْ؟.
الشعراء 26:73
قوله تعالى (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ)
3281 - قال ابن أبي حاتم 15694:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ) هَلْ تُجِيبُكُمْ آلِهَتُكُمْ إِذَا دَعَوْتُمُوهُمْ؟.
الشعراء 26:74
قوله تعالى (قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)
3282 - قال ابن أبي حاتم 15697:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) يَعْنِى عَلَى دِينٍ، وَإِنَّا مُتَّبِعُوهُمْ عَلَى ذَلِكَ.
الشعراء 26:75
قوله تعالى (قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿75﴾ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ﴿76﴾ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
3283 - قال ابن أبي حاتم 15698:
حدثنا علي حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: (الْعَالَمِينَ)، قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ.
الشعراء 26:76
قوله تعالى (قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿75﴾ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ﴿76﴾ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
3283 - قال ابن أبي حاتم 15698:
حدثنا علي حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: (الْعَالَمِينَ)، قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ.
الشعراء 26:77
قوله تعالى (قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿75﴾ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ﴿76﴾ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
3283 - قال ابن أبي حاتم 15698:
حدثنا علي حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: (الْعَالَمِينَ)، قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ.
الشعراء 26:78
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿78﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿79﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿80﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)
3284 - قال ابن أبي حاتم 15699:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ حِينَ خَلَقَهُ.
الشعراء 26:79
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿78﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿79﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿80﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)
3284 - قال ابن أبي حاتم 15699:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ حِينَ خَلَقَهُ.
الشعراء 26:80
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿78﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿79﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿80﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)
3284 - قال ابن أبي حاتم 15699:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ حِينَ خَلَقَهُ.
الشعراء 26:81
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿78﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿79﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿80﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)
3284 - قال ابن أبي حاتم 15699:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ حِينَ خَلَقَهُ.
الشعراء 26:82
قوله تعالى (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)
3285 - قال ابن أبي حاتم 15703:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) قَالَ: قَالَ خَلِيلُ اللَّهِ مَا تَسْمَعُونَ، لَيْسَ كَمَا قَالَ أَهْلُ الْفِرَى وَالْكَذِبِ[[يريد الخوارج، والله أعلم.]] فُلانٌ فِي النَّارِ وَفُلانٌ فِي الْجَنَّةِ.
3286 - وقال يحيى بن سلام 1/508:
﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ قال قتادة: يَوْمٌ يُدِينُ اللَّهُ النَّاسَ فِيهِ بِأَعْمَالِهِمْ.
الشعراء 26:83
قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا[[الحُكم: قيل العلم، وقيل النبوة.]] وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿83﴾ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ[[عن مجاهد في قوله (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً) وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: اللِّسَانُ الصِّدْقُ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ الصَّالِحُ وَالذِّكْرُ الصَّالِحُ .اهـ وقال ليث بن أبي سليم: يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ كُلِّ مِلَّةٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿84﴾ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿85﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86﴾ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)
3287 - قال ابن أبي حاتم 15729:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آخِذٌ بِيَدِ أَبٍ لَهُ مُشْرِكٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فينادي أنه "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُشْرِكٌ "، فَيَقُولُ رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي، قَالَ فَلا يَزَالُ مُتَشَبِّثَا بِهِ حَتَّى يُحَوَّلَ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ فِي صُورَةِ ضِبْعَانٍ قَالَ: فَيُرْسِلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَسْتَ أَبِي لَسْتَ أَبِي. قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم وَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ.[[روى البخاري في صحيحه 3350 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ".اهـ الذِّيخُ ذكر الضبع الكثير الشعر. يا رب سلم سلم.]]
الشعراء 26:84
قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا[[الحُكم: قيل العلم، وقيل النبوة.]] وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿83﴾ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ[[عن مجاهد في قوله (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً) وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: اللِّسَانُ الصِّدْقُ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ الصَّالِحُ وَالذِّكْرُ الصَّالِحُ .اهـ وقال ليث بن أبي سليم: يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ كُلِّ مِلَّةٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿84﴾ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿85﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86﴾ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)
3287 - قال ابن أبي حاتم 15729:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آخِذٌ بِيَدِ أَبٍ لَهُ مُشْرِكٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فينادي أنه "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُشْرِكٌ "، فَيَقُولُ رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي، قَالَ فَلا يَزَالُ مُتَشَبِّثَا بِهِ حَتَّى يُحَوَّلَ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ فِي صُورَةِ ضِبْعَانٍ قَالَ: فَيُرْسِلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَسْتَ أَبِي لَسْتَ أَبِي. قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم وَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ.[[روى البخاري في صحيحه 3350 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ".اهـ الذِّيخُ ذكر الضبع الكثير الشعر. يا رب سلم سلم.]]
الشعراء 26:85
قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا[[الحُكم: قيل العلم، وقيل النبوة.]] وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿83﴾ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ[[عن مجاهد في قوله (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً) وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: اللِّسَانُ الصِّدْقُ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ الصَّالِحُ وَالذِّكْرُ الصَّالِحُ .اهـ وقال ليث بن أبي سليم: يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ كُلِّ مِلَّةٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿84﴾ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿85﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86﴾ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)
3287 - قال ابن أبي حاتم 15729:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آخِذٌ بِيَدِ أَبٍ لَهُ مُشْرِكٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فينادي أنه "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُشْرِكٌ "، فَيَقُولُ رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي، قَالَ فَلا يَزَالُ مُتَشَبِّثَا بِهِ حَتَّى يُحَوَّلَ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ فِي صُورَةِ ضِبْعَانٍ قَالَ: فَيُرْسِلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَسْتَ أَبِي لَسْتَ أَبِي. قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم وَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ.[[روى البخاري في صحيحه 3350 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ".اهـ الذِّيخُ ذكر الضبع الكثير الشعر. يا رب سلم سلم.]]
الشعراء 26:86
قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا[[الحُكم: قيل العلم، وقيل النبوة.]] وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿83﴾ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ[[عن مجاهد في قوله (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً) وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: اللِّسَانُ الصِّدْقُ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ الصَّالِحُ وَالذِّكْرُ الصَّالِحُ .اهـ وقال ليث بن أبي سليم: يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ كُلِّ مِلَّةٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿84﴾ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿85﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86﴾ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)
3287 - قال ابن أبي حاتم 15729:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آخِذٌ بِيَدِ أَبٍ لَهُ مُشْرِكٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فينادي أنه "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُشْرِكٌ "، فَيَقُولُ رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي، قَالَ فَلا يَزَالُ مُتَشَبِّثَا بِهِ حَتَّى يُحَوَّلَ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ فِي صُورَةِ ضِبْعَانٍ قَالَ: فَيُرْسِلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَسْتَ أَبِي لَسْتَ أَبِي. قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم وَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ.[[روى البخاري في صحيحه 3350 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ".اهـ الذِّيخُ ذكر الضبع الكثير الشعر. يا رب سلم سلم.]]
الشعراء 26:87
قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا[[الحُكم: قيل العلم، وقيل النبوة.]] وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿83﴾ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ[[عن مجاهد في قوله (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ: (وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً) وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: اللِّسَانُ الصِّدْقُ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ الصَّالِحُ وَالذِّكْرُ الصَّالِحُ .اهـ وقال ليث بن أبي سليم: يُؤْمِنُ بِهِ أَهْلُ كُلِّ مِلَّةٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿84﴾ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿85﴾ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ﴿86﴾ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ)
3287 - قال ابن أبي حاتم 15729:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آخِذٌ بِيَدِ أَبٍ لَهُ مُشْرِكٍ حَتَّى يَقْطَعَهُ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فينادي أنه "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُشْرِكٌ "، فَيَقُولُ رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي رَبِّ كَتَبْتَ لَا تُخْزِنِي، قَالَ فَلا يَزَالُ مُتَشَبِّثَا بِهِ حَتَّى يُحَوَّلَ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ فِي صُورَةِ ضِبْعَانٍ قَالَ: فَيُرْسِلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَسْتَ أَبِي لَسْتَ أَبِي. قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم وَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ.[[روى البخاري في صحيحه 3350 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ".اهـ الذِّيخُ ذكر الضبع الكثير الشعر. يا رب سلم سلم.]]
الشعراء 26:88
قوله تعالى (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ[[كان سفيان الثوري يقول: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله .[ذم الدنيا 57].اهـ]] وَلا بَنُونَ ﴿88﴾ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهِ .اهـ وقيل لمحمد بن سيرين: مَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ قَالَ: يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ فِي الْقُبُورِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مجاهد قوله (قلب سليم)، قال: ليس فيك شك .[تفسير سفيان الثوري].اهـ وقال الضحاك: هو الخالص .اهـ وقال ابن زيد: سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد .[تفسير الطبري].اهـ]])
3288 - قال عبد الرزاق 2115:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 89]، قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ».
الشعراء 26:89
قوله تعالى (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ[[كان سفيان الثوري يقول: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله .[ذم الدنيا 57].اهـ]] وَلا بَنُونَ ﴿88﴾ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهِ .اهـ وقيل لمحمد بن سيرين: مَا الْقَلْبُ السَّلِيمُ قَالَ: يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ فِي الْقُبُورِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مجاهد قوله (قلب سليم)، قال: ليس فيك شك .[تفسير سفيان الثوري].اهـ وقال الضحاك: هو الخالص .اهـ وقال ابن زيد: سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد .[تفسير الطبري].اهـ]])
3288 - قال عبد الرزاق 2115:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 89]، قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ».
الشعراء 26:90
قوله تعالى (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ)
3289 - قال يحيى بن سلام 1/510:
سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الشعراء: 90]، أَيْ: وَأُدْنِيَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ.
3290 - وقال ابن أبي حاتم 8/784:
روي عن قتادة قوله (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ) قَالَ: قُرِّبَتْ مِنْ أَهْلِهَا.
الشعراء 26:91
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[[قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[[قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.]] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
الشعراء 26:92
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[[قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[[قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.]] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
الشعراء 26:93
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[[قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[[قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.]] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
الشعراء 26:94
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[[قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[[قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.]] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
الشعراء 26:95
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[[قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[[قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.]] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
الشعراء 26:96
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:97
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:98
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:99
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:100
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:101
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[[قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[[عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].]] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[[يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.]]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[[عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ]]
الشعراء 26:105
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ)
3293 - قال عبد الرزاق 244:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «كَانَ أَوَّلَ نَبِيٍّ بُعِثَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ».[[روى البخاري في صحيحه 7440 من طريق قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الشفاعة، لما أتوا آدم عليه الصلاة والسلام ذكر خطيئته وقال لهم: "وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ".اهـ]]
الشعراء 26:111
قوله تعالى (قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ)
3294 - قال ابن أبي حاتم 15771:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ) يَقُولُ: سَفَلَةُ النَّاسِ وَأَرَاذِلُهُمْ.
الشعراء 26:113
قوله تعالى (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ[[يقول زر بن حبيش: شَهِدْتُ صَاحِبَنَا وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ وَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الشَّامِ، يَعِيبُ أَحَدُهُمَا هَؤُلاءِ وَيَعِيبُ الآخَرُ هَؤُلاءِ، قَالَ وَابِصَةُ: فَهَلا يَقُولُونَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: وَمَاذَا نَقُولُ: قَالَ: يَقُولانِ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿113﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿114﴾ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ[[عن قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٌ ﴿115﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)
3295 - قال ابن أبي حاتم 15778:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أَيْ بِالْحِجَارَةِ.
الشعراء 26:114
قوله تعالى (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ[[يقول زر بن حبيش: شَهِدْتُ صَاحِبَنَا وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ وَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الشَّامِ، يَعِيبُ أَحَدُهُمَا هَؤُلاءِ وَيَعِيبُ الآخَرُ هَؤُلاءِ، قَالَ وَابِصَةُ: فَهَلا يَقُولُونَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: وَمَاذَا نَقُولُ: قَالَ: يَقُولانِ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿113﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿114﴾ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ[[عن قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٌ ﴿115﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)
3295 - قال ابن أبي حاتم 15778:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أَيْ بِالْحِجَارَةِ.
الشعراء 26:115
قوله تعالى (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ[[يقول زر بن حبيش: شَهِدْتُ صَاحِبَنَا وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ وَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الشَّامِ، يَعِيبُ أَحَدُهُمَا هَؤُلاءِ وَيَعِيبُ الآخَرُ هَؤُلاءِ، قَالَ وَابِصَةُ: فَهَلا يَقُولُونَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: وَمَاذَا نَقُولُ: قَالَ: يَقُولانِ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿113﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿114﴾ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ[[عن قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٌ ﴿115﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)
3295 - قال ابن أبي حاتم 15778:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أَيْ بِالْحِجَارَةِ.
الشعراء 26:116
قوله تعالى (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ[[يقول زر بن حبيش: شَهِدْتُ صَاحِبَنَا وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ وَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الشَّامِ، يَعِيبُ أَحَدُهُمَا هَؤُلاءِ وَيَعِيبُ الآخَرُ هَؤُلاءِ، قَالَ وَابِصَةُ: فَهَلا يَقُولُونَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: وَمَاذَا نَقُولُ: قَالَ: يَقُولانِ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿113﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿114﴾ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ[[عن قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مُّبِينٌ ﴿115﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)
3295 - قال ابن أبي حاتم 15778:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أَيْ بِالْحِجَارَةِ.
الشعراء 26:117
قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿117﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
3296 - قال عبد الرزاق 2117:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ [الشعراء: 118]، قَالَ: «فَاقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً».
الشعراء 26:118
قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿117﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
3296 - قال عبد الرزاق 2117:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ [الشعراء: 118]، قَالَ: «فَاقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً».
الشعراء 26:119
قوله تعالى (فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ)
3297 - قال ابن أبي حاتم 15787:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ) قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْجُ مِمَّنْ فِي السَّفِينَةِ إِلا نُوحٌ[[الصواب "نوح وامرأته ". كذا عند الطبري 18174، قال: حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيل)، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لمَ ْيَتِمَّ فِي السَّفِينَةِ إِلاَّ نُوحٌ وَامْرَأَتهُ وَثَلاَثَةُ بَنِيهِ، وَنِسَاؤُهُمْ، فَجَمِيعُهُمْ ثَمَانِيَةٌ. وقد مر الكلام على هذه المسألة والراجح أنهم كانوا سبعة كما قال الأعمش وغيره وأن امرأته لم تكن معهم في السفينة والله أعلم. وصح عن ابن عباس رضي الله عنه أنهم كانوا ثمانون في السفينة ولا تعارض كما سبق بيان ذلك.]] وَثَلاثَةُ بَنِينَ لَهُ وَنِسَاؤُهُمْ فَجَمِيعُهُمْ ثَمَانِيَةٌ.
قوله تعالى (فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ[[عن عامر الشعبي (المشحون)، قال: المثقل .[تـفسير سعيد بن منصور].اهـ]])
3298 - قال عبد الرزاق 2118:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الشعراء: 119] قَالَ: «الْمَشْحُونُ الْمُحَمَّلُ».
الشعراء 26:123
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:124
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:125
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:126
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:127
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:128
قوله تعالى (كَذَّبَتْ عَادٌ[[قال السديّ: إِنَّ عاد كَانُوا قَوْمًا بِالْيَمَنِ بِالأَحْقَافِ وَالأَحْقَافُ هِيَ الرِّمَالُ، فَأَتَاهُمْ [هود عليه الصلاة والسلام] فَوَعَظَهُمْ وَذَكَّرَهُمْ بِمَا قَصَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَكَذَّبُوهُ وَسَأَلُوا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِالعَذَابِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿125﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿126﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿127﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ[[عن مجاهد (بكل ريع)، قال: بِكُلِّ فَجٍّ .اهـ وفي رواية: فج بين جبلين .اهـ وقال السديّ: الرِّيعُ مَا اسْتَقْبَلَ الطَّرِيقَ بَيْنَ الْجِبَالِ وَالظِّرَابِ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك: بكل طريق .[تفسير البستي].اهـ]] آيَةً[[عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (آيَةً) بُنْيَانًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] تَعْبَثُونَ[[عن الضحاك قوله ﴿تَعْبَثُونَ﴾ تلعبون .[تفسير البستي].اهـ]])
3299 - قال عبد الرزاق 2119:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128]، قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ».
3300 - وقال ابن أبي حاتم 15804:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (بِكُلِّ رِيعٍ) قَالَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ.
3301 - وقال ابن أبي حاتم 9/794:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ (تَعْبَثُونَ) قَالَ: تَلْعَبُونَ.
الشعراء 26:129
قوله تعالى (وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ[[عن مجاهد (تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ)، قال: قصورٌ مشيدة، وبنيانٌ مُخلّد .[تفسير الطبري].اهـ]] لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ)
3302 - قال عبد الرزاق 2120:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ [الشعراء: 129]، قَالَ: «مَآخِذَ لِلْمَاءِ». قَالَ: «وَفِي بَعْضِ الْحُرُوفِ (تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ)».
3303 - وقال يحيى بن سلام 1/514:
سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: (كَأَنَّكُمْ خَالِدُونَ) فِي الدُّنْيَا.
الشعراء 26:136
قوله تعالى (قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ ﴿136﴾ إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ[[وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ﴾، ويقول: شيء اختلقوه .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ)، قال: كذبهم .[تفسير الطبري].اهـ]] الأَوَّلِينَ)
3304 - قال عبد الرزاق 2122:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: 137]، قَالَ: يَقُولُ: «هَكَذَا خِلْقَةُ الْأَوَّلِينَ، وَهَكَذَا كَانُوا يَحْيَوْنَ وَيَمُوتُونَ».
الشعراء 26:137
قوله تعالى (قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ ﴿136﴾ إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ[[وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ﴾، ويقول: شيء اختلقوه .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ)، قال: كذبهم .[تفسير الطبري].اهـ]] الأَوَّلِينَ)
3304 - قال عبد الرزاق 2122:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: 137]، قَالَ: يَقُولُ: «هَكَذَا خِلْقَةُ الْأَوَّلِينَ، وَهَكَذَا كَانُوا يَحْيَوْنَ وَيَمُوتُونَ».
الشعراء 26:138
قوله تعالى (ومَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)
3305 - قال ابن أبي حاتم 15834:
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) قَالَ: قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ الأَوَّلِينَ، نَعِيشُ كَمَا عَاشَ الأَوَّلُونَ ثُمَّ نَمُوتُ وَلا بَعْثَ وَلا حِسَابَ.
الشعراء 26:141
قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿141﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/516: أَخُوهُمْ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ بِأَخِيهِمْ فِي الدِّينِ .اهـ]] صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿142﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)
3306 - قال ابن أبي حاتم 15842:
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ صَالِحًا بُعِثَ مِنَ الْحِجْرِ.
الشعراء 26:142
قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿141﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/516: أَخُوهُمْ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ بِأَخِيهِمْ فِي الدِّينِ .اهـ]] صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿142﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)
3306 - قال ابن أبي حاتم 15842:
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ صَالِحًا بُعِثَ مِنَ الْحِجْرِ.
الشعراء 26:143
قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿141﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/516: أَخُوهُمْ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ بِأَخِيهِمْ فِي الدِّينِ .اهـ]] صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿142﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)
3306 - قال ابن أبي حاتم 15842:
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ صَالِحًا بُعِثَ مِنَ الْحِجْرِ.
الشعراء 26:146
قوله تعالى (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿146﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿147﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)
3307 - قال ابن أبي حاتم 9/2801:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ: الْهَضِيمُ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ.[[عن مجاهد قوله (وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) قال: يَتَهَشَّمُ تَهَشُّمًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة فيرکب بعضها بعضًا، حتى يَقصي بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم .[تفسير البستي].اهـ]]
الشعراء 26:147
قوله تعالى (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿146﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿147﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)
3307 - قال ابن أبي حاتم 9/2801:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ: الْهَضِيمُ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ.[[عن مجاهد قوله (وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) قال: يَتَهَشَّمُ تَهَشُّمًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة فيرکب بعضها بعضًا، حتى يَقصي بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم .[تفسير البستي].اهـ]]
الشعراء 26:148
قوله تعالى (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿146﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿147﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)
3307 - قال ابن أبي حاتم 9/2801:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ: الْهَضِيمُ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ.[[عن مجاهد قوله (وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) قال: يَتَهَشَّمُ تَهَشُّمًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة فيرکب بعضها بعضًا، حتى يَقصي بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم .[تفسير البستي].اهـ]]
الشعراء 26:149
قوله تعالى (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ)
3308 - قال عبد الرزاق 2124:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَارِهِينَ﴾ قَالَ: «مُعْجَبِينَ بِصُنْعِكُمْ».
3309 - وقال ابن أبي حاتم 15862:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (فَارِهِينَ) أَيْ مُعْجَبِينَ.
الشعراء 26:150
قوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿150﴾ وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿151﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)
3310 - قال ابن أبي حاتم 15863:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ)، أَيْ الْمُشْرِكِينَ.
الشعراء 26:151
قوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿150﴾ وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿151﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)
3310 - قال ابن أبي حاتم 15863:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ)، أَيْ الْمُشْرِكِينَ.
الشعراء 26:152
قوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿150﴾ وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿151﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)
3310 - قال ابن أبي حاتم 15863:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ)، أَيْ الْمُشْرِكِينَ.
الشعراء 26:153
قوله تعالى (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿153﴾ مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه: أَنَّ صَالِحً النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَآمَنُوا بِهِ ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ فَرَجَعُوا بَعْدَهُ عَنِ الإِسْلامِ، فَأَحْيَاهُ اللَّهُ فَبَعَثَهُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ صَالِحٌ فَكَذَّبُوهُ وَقَالُوا: قَدْ مَاتَ صَالِحٌ فَاتِنًا بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَهُمُ بِآيَةٍ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ بِالنَّاقَةِ فَكَفَرُوا بِهِ وَعَقَرُوهَا فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ .اهـ وقال قتادة السدوسي: عَنِ أَبِي الْخَلِيلِ [صالح بن أبي مريم] أَنَّهَا كَانَتْ تَرِدُ فِي شِعْبٍ قَدْ رَأَيْتُهُ قَالَ: قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: سَبْعَةٌ وَثَلاثُونَ ذِرَاعًا قَدْ ذَرَّعْتُهُ قَالَ: وَكَانَتْ تَصْدِرُ فِي شِعْبٍ آخَرَ، قَالَ قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: علوه وَنِصْفٌ، وَحَدَّثَ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَدَرَتْ أَثَّرَ فِي الْجَبَلِ أَضْلاعُهَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقول يحيى بن سلام في تفسيره: وَبَلَغَنَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْتِي الْمَاءَ مِنْ فَجٍّ، وَتَرْجِعُ مِنْ فَجٍّ آخَرَ، يَضِيقُ عَلَيْهَا الْفَجُّ الأَوَّلُ إِذَا شَرِبَتْ .اهـ]])
3311 - قال الطبري في تفسيره 19/385:
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق[[لم أقف عليه في تفسير عبد الرزاق.]]، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ) قال: إنما أنت من المسحورين.
الشعراء 26:154
قوله تعالى (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿153﴾ مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه: أَنَّ صَالِحً النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَآمَنُوا بِهِ ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ فَرَجَعُوا بَعْدَهُ عَنِ الإِسْلامِ، فَأَحْيَاهُ اللَّهُ فَبَعَثَهُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ صَالِحٌ فَكَذَّبُوهُ وَقَالُوا: قَدْ مَاتَ صَالِحٌ فَاتِنًا بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَهُمُ بِآيَةٍ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ بِالنَّاقَةِ فَكَفَرُوا بِهِ وَعَقَرُوهَا فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ .اهـ وقال قتادة السدوسي: عَنِ أَبِي الْخَلِيلِ [صالح بن أبي مريم] أَنَّهَا كَانَتْ تَرِدُ فِي شِعْبٍ قَدْ رَأَيْتُهُ قَالَ: قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: سَبْعَةٌ وَثَلاثُونَ ذِرَاعًا قَدْ ذَرَّعْتُهُ قَالَ: وَكَانَتْ تَصْدِرُ فِي شِعْبٍ آخَرَ، قَالَ قُلْتُ: كَمْ هُوَ؟ قَالَ: علوه وَنِصْفٌ، وَحَدَّثَ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَدَرَتْ أَثَّرَ فِي الْجَبَلِ أَضْلاعُهَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقول يحيى بن سلام في تفسيره: وَبَلَغَنَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْتِي الْمَاءَ مِنْ فَجٍّ، وَتَرْجِعُ مِنْ فَجٍّ آخَرَ، يَضِيقُ عَلَيْهَا الْفَجُّ الأَوَّلُ إِذَا شَرِبَتْ .اهـ]])
3311 - قال الطبري في تفسيره 19/385:
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق[[لم أقف عليه في تفسير عبد الرزاق.]]، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ) قال: إنما أنت من المسحورين.
الشعراء 26:155
قوله تعالى (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ)
3312 - قال يحيى بن سلام 1/518:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ شِرْبِهَا أَضَرَّتْ بِمَوَاشِيهِمْ وَزُرُوعِهِمْ وَلَمْ تَضُرَّ شِفَاهَهُمْ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ شِرْبِهِمْ كَانَ لأَنْفُسِهِمْ، وَلِمَوَاشِيهِمْ وَأَرْضِهِمْ.
الشعراء 26:156
قوله تعالى (وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿156﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿157﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ)
3313 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بَنْ عَبْد الأَعْلَى قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنْ ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: أَنَّ صَالِحًا قَالَ لَهُمْ حِينَ عَقَرُوا النَّاقَة: تَمتَّعُوا ثَلاَثَة أَيَّامٍ! وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ هَلاَكِكُمْ أَنْ تَصْبِحَ وُجُوهُكُمْ مُصْفَرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّانِي مُحْمرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّالِثَ مُسْوَدَّة، فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ. فَلَّمَا كَانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ وَأَيْقَنُوا بِالهَلاَكِ، تَكَفَّنُوا وَتَحَنَّطُوا، ثُمَّ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ.[[قال قتادة السدوسي: حدثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: أَنَّهُ رَأَى مَكَانَهَمُ وَأَنَّهُ لَا يَذْكُرُ مِنْهُمْ إِلا مَوْضِعَ الْمِسَلَّةِ صَارُوا رَمَادًا. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ المسلّة هي الإبرة الكبيرة تخاط بها أكياس الكتّان.]]
3314 - وقال الطبري 18286:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة [قال: ] وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ لَمَّا عَقَرُوا النَّاقَة نَدَمُوا، وَقَالُوا: "عَلَيْكُم الفَصِيلَ[[الفصيل ولد الناقة. قيل له الفصيل لأنه فصل عنها. وهذا الخبر ورد عند ابن أبي حاتم أيضا 15877 لكن أخطأ الناسخ في كلمة الفصيل جعلها الفصل، وكلمة أمِّي جعلها أمَّتي.]] ". فَصَعِدَ الفَصِيلُ القَارَة - وَالقَارَةُ الجَبَل - حَتَّى إِذَا كَانَ اليَوْم الثَّالِث، اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَالَ: "يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي "، ثَلاَثاً. قَالَ: فَأُرْسِلَتِ الصَّيْحَةُ عِنْدَ ذَلِكَ.
3315 - وقال يحيى بن سلام 1/519:
قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ صَالِحًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْعَذَابَ آتِيهِمْ، لَبِسُوا الأَنْطَاعَ، وَالأَكْسِيَةَ، وَاطَّلَوْا، وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَصْفَرَّ وُجُوهُكُمْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَتَحْمَرَّ فِي الثَّانِي، وَتَسْوَدَّ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اسْتَقَلَّ الْفَصِيلُ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ عِنْدَ ذَلِكَ.
الشعراء 26:157
قوله تعالى (وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿156﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿157﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ)
3313 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بَنْ عَبْد الأَعْلَى قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنْ ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: أَنَّ صَالِحًا قَالَ لَهُمْ حِينَ عَقَرُوا النَّاقَة: تَمتَّعُوا ثَلاَثَة أَيَّامٍ! وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ هَلاَكِكُمْ أَنْ تَصْبِحَ وُجُوهُكُمْ مُصْفَرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّانِي مُحْمرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّالِثَ مُسْوَدَّة، فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ. فَلَّمَا كَانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ وَأَيْقَنُوا بِالهَلاَكِ، تَكَفَّنُوا وَتَحَنَّطُوا، ثُمَّ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ.[[قال قتادة السدوسي: حدثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: أَنَّهُ رَأَى مَكَانَهَمُ وَأَنَّهُ لَا يَذْكُرُ مِنْهُمْ إِلا مَوْضِعَ الْمِسَلَّةِ صَارُوا رَمَادًا. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ المسلّة هي الإبرة الكبيرة تخاط بها أكياس الكتّان.]]
3314 - وقال الطبري 18286:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة [قال: ] وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ لَمَّا عَقَرُوا النَّاقَة نَدَمُوا، وَقَالُوا: "عَلَيْكُم الفَصِيلَ[[الفصيل ولد الناقة. قيل له الفصيل لأنه فصل عنها. وهذا الخبر ورد عند ابن أبي حاتم أيضا 15877 لكن أخطأ الناسخ في كلمة الفصيل جعلها الفصل، وكلمة أمِّي جعلها أمَّتي.]] ". فَصَعِدَ الفَصِيلُ القَارَة - وَالقَارَةُ الجَبَل - حَتَّى إِذَا كَانَ اليَوْم الثَّالِث، اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَالَ: "يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي "، ثَلاَثاً. قَالَ: فَأُرْسِلَتِ الصَّيْحَةُ عِنْدَ ذَلِكَ.
3315 - وقال يحيى بن سلام 1/519:
قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ صَالِحًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْعَذَابَ آتِيهِمْ، لَبِسُوا الأَنْطَاعَ، وَالأَكْسِيَةَ، وَاطَّلَوْا، وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَصْفَرَّ وُجُوهُكُمْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَتَحْمَرَّ فِي الثَّانِي، وَتَسْوَدَّ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اسْتَقَلَّ الْفَصِيلُ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ عِنْدَ ذَلِكَ.
الشعراء 26:158
قوله تعالى (وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿156﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿157﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ)
3313 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بَنْ عَبْد الأَعْلَى قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنْ ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: أَنَّ صَالِحًا قَالَ لَهُمْ حِينَ عَقَرُوا النَّاقَة: تَمتَّعُوا ثَلاَثَة أَيَّامٍ! وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ هَلاَكِكُمْ أَنْ تَصْبِحَ وُجُوهُكُمْ مُصْفَرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّانِي مُحْمرَّة، ثُمَّ تَصْبِحُ اليَوْمَ الثَّالِثَ مُسْوَدَّة، فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ. فَلَّمَا كَانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ وَأَيْقَنُوا بِالهَلاَكِ، تَكَفَّنُوا وَتَحَنَّطُوا، ثُمَّ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ.[[قال قتادة السدوسي: حدثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: أَنَّهُ رَأَى مَكَانَهَمُ وَأَنَّهُ لَا يَذْكُرُ مِنْهُمْ إِلا مَوْضِعَ الْمِسَلَّةِ صَارُوا رَمَادًا. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ المسلّة هي الإبرة الكبيرة تخاط بها أكياس الكتّان.]]
3314 - وقال الطبري 18286:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة [قال: ] وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ لَمَّا عَقَرُوا النَّاقَة نَدَمُوا، وَقَالُوا: "عَلَيْكُم الفَصِيلَ[[الفصيل ولد الناقة. قيل له الفصيل لأنه فصل عنها. وهذا الخبر ورد عند ابن أبي حاتم أيضا 15877 لكن أخطأ الناسخ في كلمة الفصيل جعلها الفصل، وكلمة أمِّي جعلها أمَّتي.]] ". فَصَعِدَ الفَصِيلُ القَارَة - وَالقَارَةُ الجَبَل - حَتَّى إِذَا كَانَ اليَوْم الثَّالِث، اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَالَ: "يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي "، ثَلاَثاً. قَالَ: فَأُرْسِلَتِ الصَّيْحَةُ عِنْدَ ذَلِكَ.
3315 - وقال يحيى بن سلام 1/519:
قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ صَالِحًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْعَذَابَ آتِيهِمْ، لَبِسُوا الأَنْطَاعَ، وَالأَكْسِيَةَ، وَاطَّلَوْا، وَقَالَ لَهُمْ: آيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَصْفَرَّ وُجُوهُكُمْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَتَحْمَرَّ فِي الثَّانِي، وَتَسْوَدَّ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اسْتَقَلَّ الْفَصِيلُ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ عِنْدَ ذَلِكَ.
الشعراء 26:165
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:166
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:167
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:168
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:169
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:170
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:171
قوله تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) إلى قوله (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ[[قال وهب بن منبه: كَانَ أَهْلُ سَدُومُ الَّذِينَ فِيهِمْ لُوطٌ قَوْمٌ سُوءٌ قَدِ اسْتَغْنَوْا عَنِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿165﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم[[عن مجاهد (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) قال: تَرَكْتُمْ أَقْبَالَ النِّسَاءِ إِلَى أَدْبَارِ الرِّجَالِ وَأَدْبَارِ النِّسَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال طاوس: إِنَّمَا بَدَأَ قَوْمُ لُوطٍ ذَلِكَ، صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، ثُمَّ صَنَعَهُ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿166﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ﴿167﴾ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء: 168]: مِنَ الْمُبْغِضِينَ .اهـ]] ﴿168﴾ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿169﴾ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ[[قال مجاهد: في قراءة عبد الله: "وواعدناه أن نؤمّنه أجمعين إلا عجوزا في الْغَابِرِينَ " .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿170﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)
3316 - قال ابن أبي حاتم 15890:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ.
3317 - وقال ابن أبي حاتم 15891:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.
الشعراء 26:172
قوله تعالى (ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ)
3318 - قال ابن أبي حاتم 15883:
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ[[الحكم بن عبد الملك فيه كلام، ولا يروي عن قتادة إلا اليسير.]]، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَرْيَةُ لُوطٍ حِينَ رَفَعَهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفِيهَا أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ فَسَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ الْكِلابِ وأَصْوَاتِ الدِّيَكَةِ، ثُمَّ قَلْبَ أَسْفَلَهَا أَعْلاهَا.
الشعراء 26:173
قوله تعالى (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)[[قال ابن عباس رضي الله عنه: فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ الليل إذا أَدْخَلَ جِبْرِيلَ جَنَاحَهُ تَحْتَ الْقَرْيَةِ فَرَفَعَهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي جَوِّ السَّمَاءِ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ، قَلَبَهَا ثُمَّ تَتَبَّعَ الشُّذَّاذَ وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ بِالْحِجَارَةِ .اهـ وعن محمد بن كعب القرظي قوله (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا) قَالَ: عَلَى أَهْلِ بَوَادِيهِمْ وَعَلَى رُعَاتِهِمْ وَعَلَى مُسَافِرِيهِمْ فَلَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُمْ أَحَدٌ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وهذا حد اللوطي وقد سئل ابن عباس رضي الله عنه: ما حد اللوطي؟ قال: يُنظر أعلى بِنَاء بالقرية فيلقى منه، ثم يتبع بالحجارة " .[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا 125].اهـ]]
3319 - قال يحيى بن سلام 1/521:
(فَسَاءَ مَطَرً الْمُنْذَرِين) قَالَ قَتَادَةُ: أَمْطَرَ اللَّهُ عَلَى قَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ حِجَارَةً.
الشعراء 26:176
قوله تعالى (كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ)
3320 - قال ابن أبي حاتم 15901:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَصْحَابُ الأَيْكَةِ أَصْحَابُ شَجَرٍ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ.
3321 - وقال ابن أبي حاتم 15902:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَصْحَابُ الأَيْكَةِ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْل غَيْضَةٍ، وَكَانَ عَامَّةُ شَجَرِهِمْ هَذَا الدّوم[[في الأصل "الروم"والصواب ما أثبت.]]، وَكَانَ رَسُولُهُمْ فِيمَا بَلَغَنَا شُعَيْب أُرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَإِلَى أَهْل مَدْيَنَ، أَرْسَلَ إِلَى أُمَّتَيْنِ[[وقال الربيع بن أنس: إِنَّ شُعَيْبًا أَخَا مَدْيَنَ أُرْسِلَ أَيْضًا إِلَى أَصْحَابِ الْأَيْكَةِ وهم كانوا قوم مِنْ أَهْلِ عَمُورَ يَتَّبِعُونَ الرِّعَاءَ وَالْكَلأَ فِي زَمَانِهِ، فَإِذَا يَبِسَ الْغَوْرُ رَجَعُوا إِلَى الْغَيْضَةِ الَّتِي كَانُوا يَتَقَيَّضُونَ وَهِيَ أَجَمَةٌ فِيهَا عَيْنٌ سَائِحَةٌ، وَإِنَّ شُعَيْبًا أَنْذَرَهُمْ فَكَذَّبُوهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكذا قال عبد الرحمن بن زيد، في قوله (كَذَّبَ أَصْحَابُ الأيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ) قال: الأيكة: الشجر، بعث الله شعيبا إلى قومه من أهل مدين، وإلى أهل البادية، قال: وهم أصحاب ليكة .[تفسير الطبري].اهـ وليكة والأيكة بمعنى واحد.]] مِنَ النَّاسِ وَعُذِّبَتَا بِعَذَابَيْنِ شَتَّى ..
الشعراء 26:181
قوله تعالى (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ[[يقول سعيد بن المسيب: إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَلا تَعْجَلْ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ لَا يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَعَجِّلْ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا. وعن خلف بن حوشب قَال: هَلَكَ قَوْمُ شُعَيْبٍ مِنْ شَعِيرَةٍ إِلَى شَعِيرَةٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ بِالرَّزِينَةِ وَيُعْطُونْ بِالْخَفِيفِةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿181﴾ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)
3322 - قال ابن أبي حاتم 15907:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَزنوْا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ) قَالَ: الْقِسْطَاسُ الْعَدْلُ.[[عن مجاهد بن جبر، قال: القسطاس هو العدل بالرّوميّة.]]
الشعراء 26:182
قوله تعالى (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ[[يقول سعيد بن المسيب: إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَلا تَعْجَلْ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ لَا يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَعَجِّلْ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا. وعن خلف بن حوشب قَال: هَلَكَ قَوْمُ شُعَيْبٍ مِنْ شَعِيرَةٍ إِلَى شَعِيرَةٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ بِالرَّزِينَةِ وَيُعْطُونْ بِالْخَفِيفِةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿181﴾ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)
3322 - قال ابن أبي حاتم 15907:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَزنوْا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ) قَالَ: الْقِسْطَاسُ الْعَدْلُ.[[عن مجاهد بن جبر، قال: القسطاس هو العدل بالرّوميّة.]]
الشعراء 26:183
قوله تعالى (وَلا تَبْخَسُوا[[عن ابن زيد (وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)، قال: لَا تَنْقُصُوهُمْ، يُسَمِّي لَهُ شَيْئًا وَيُعْطِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)
3323 - قال ابن أبي حاتم 15913:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) يَقُولُ: لَا تَسِيرُوا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ.
الشعراء 26:184
قوله تعالى (وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ[[عن مجاهد قوله (الِجبِلَّةَ الأَوَّلِينَ) قال: الْخَلِيقَةُ .اهـ وقال ابن زيد: (وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ) قَالَ: الْخَلْقُ الأَوَّلُ، وَالْجِبِلَّةُ الْخَلْقُ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ كقوله تعالى (ولقد أضل منكم جِبِلًّا كثيرا) أي خلقا كثيرا. ذكره البستي في تفسيره عن الحافظ سفيان بن عيينة.]] الأَوَّلِينَ ﴿184﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)
3324 - قال الطبري في تفسيره 19/385:
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ) قال: إنما أنت من المسحورين.
الشعراء 26:185
قوله تعالى (وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ[[عن مجاهد قوله (الِجبِلَّةَ الأَوَّلِينَ) قال: الْخَلِيقَةُ .اهـ وقال ابن زيد: (وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ) قَالَ: الْخَلْقُ الأَوَّلُ، وَالْجِبِلَّةُ الْخَلْقُ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ كقوله تعالى (ولقد أضل منكم جِبِلًّا كثيرا) أي خلقا كثيرا. ذكره البستي في تفسيره عن الحافظ سفيان بن عيينة.]] الأَوَّلِينَ ﴿184﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)
3324 - قال الطبري في تفسيره 19/385:
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ) قال: إنما أنت من المسحورين.
الشعراء 26:187
قوله تعالى (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)
3325 - قال ابن أبي حاتم 15923:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ) أَيْ قِطَعًا مِنَ السَّمَاءِ.
الشعراء 26:188
قوله تعالى (قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ[[قال مالك بن أنس: كَانَ شُعَيْبٌ خَطِيبَ الأَنْبِيَاءِ .اهـ وقال محمد بن إسحاق: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فِيمَا ذَكَرَ لِي يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ إِذَا ذَكَرَهُ يَعْنِي شُعَيْبًا قَالَ: ذَاكَ خَطِيبُ الأَنْبِيَاءِ لِحُسْنِ مُرَاجَعَتِهِ قَوْمَهِ فِيمَا يُرَادُّهُمْ بِهِ، فَلَمَّا كَذَّبُوهُ وَتَوَعَّدُوهُ بِالرَّجْمِ وَالنَّفْيِ مِنْ بِلادِهِ وَعَتَوْا عَلَى اللَّهِ، أخذهم عَذَابُ يَوْم الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْم عَظِيمٍ. فَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَدْيَنَ يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ جَلْهَاءَ لَمَّا رَآهَا قَالَ: يَا قَوْمِ إِنَّ شُعَيْبًا مُرْسَلٌ فَذَرُوا ... عَنْكُمْ سَمِيرًا وَعِمْرَانَ بْنَ شَدَّادِ. إِنِّي أَرَى غَيْمَةً يَا قَوْمُ قَدْ طَلَعَتْ ... تَدْعُو بِصَوْتٍ عَلَى صِمَّانَةِ الْوَادِي. وَإِنَّكُمْ إِنْ تُزْوُا فِيهَا ضُحَى غَدٍ ... مَا فِيها إِلا الرَّقِيمُ يَمْشِي بَيْنَ أَنْجَادِ. قال: سُمَيْرٌ وَعِمْرَانُ: كَاهِنُهُمْ، وَالرَّقِيمُ كَلْبُهُمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ فحَلُّوا تحتها يلتمسون الرَّوْح فيها، فجعلها الله عليهم عذابا، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلَّة، إنه كان عذاب يوم عظيم.]] ﴿188﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
3326 - قال ابن وهب في تفسيره 164:
حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة يقول: بُعث شعيب النبيّ إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة غيضة شجر ملتفٌ؛ فلما أراد الله أن يعذبهم بعث عليهم حرا شديدا ورفع لهم العذاب كأنه سحابة؛ فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بردها؛ فلما كانوا
تحتها مطرت عليهم نارا فذلك قول الله ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يومٍ عظيمٍ﴾.
3327 - وقال الطبري في تفسيره 17/124:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: .. كان رسولهم فيما بلغنا شُعَيب صلى الله عليه وسلم، أرسل إليهم وإلى أهل مدين، أرسل إلى أمتين من الناس، وعذّبتا بعذابين شتى. أما أهل مدين، فأخذتهم الصيحة، وأما أصحاب الأيكة، فكانوا أهل شجر متكاوس، ذُكر لنا أنه سلَّط عليهم الحرّ سبعة أيام، لا يظللهم منه ظلّ، ولا يمنعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة،
الشعراء 26:189
قوله تعالى (قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ[[قال مالك بن أنس: كَانَ شُعَيْبٌ خَطِيبَ الأَنْبِيَاءِ .اهـ وقال محمد بن إسحاق: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فِيمَا ذَكَرَ لِي يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ إِذَا ذَكَرَهُ يَعْنِي شُعَيْبًا قَالَ: ذَاكَ خَطِيبُ الأَنْبِيَاءِ لِحُسْنِ مُرَاجَعَتِهِ قَوْمَهِ فِيمَا يُرَادُّهُمْ بِهِ، فَلَمَّا كَذَّبُوهُ وَتَوَعَّدُوهُ بِالرَّجْمِ وَالنَّفْيِ مِنْ بِلادِهِ وَعَتَوْا عَلَى اللَّهِ، أخذهم عَذَابُ يَوْم الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْم عَظِيمٍ. فَبَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَدْيَنَ يُقَالُ لَهُ: عَمْرُو بْنُ جَلْهَاءَ لَمَّا رَآهَا قَالَ: يَا قَوْمِ إِنَّ شُعَيْبًا مُرْسَلٌ فَذَرُوا ... عَنْكُمْ سَمِيرًا وَعِمْرَانَ بْنَ شَدَّادِ. إِنِّي أَرَى غَيْمَةً يَا قَوْمُ قَدْ طَلَعَتْ ... تَدْعُو بِصَوْتٍ عَلَى صِمَّانَةِ الْوَادِي. وَإِنَّكُمْ إِنْ تُزْوُا فِيهَا ضُحَى غَدٍ ... مَا فِيها إِلا الرَّقِيمُ يَمْشِي بَيْنَ أَنْجَادِ. قال: سُمَيْرٌ وَعِمْرَانُ: كَاهِنُهُمْ، وَالرَّقِيمُ كَلْبُهُمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ فحَلُّوا تحتها يلتمسون الرَّوْح فيها، فجعلها الله عليهم عذابا، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلَّة، إنه كان عذاب يوم عظيم.]] ﴿188﴾ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)
3326 - قال ابن وهب في تفسيره 164:
حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة يقول: بُعث شعيب النبيّ إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة غيضة شجر ملتفٌ؛ فلما أراد الله أن يعذبهم بعث عليهم حرا شديدا ورفع لهم العذاب كأنه سحابة؛ فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بردها؛ فلما كانوا
تحتها مطرت عليهم نارا فذلك قول الله ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يومٍ عظيمٍ﴾.
3327 - وقال الطبري في تفسيره 17/124:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: .. كان رسولهم فيما بلغنا شُعَيب صلى الله عليه وسلم، أرسل إليهم وإلى أهل مدين، أرسل إلى أمتين من الناس، وعذّبتا بعذابين شتى. أما أهل مدين، فأخذتهم الصيحة، وأما أصحاب الأيكة، فكانوا أهل شجر متكاوس، ذُكر لنا أنه سلَّط عليهم الحرّ سبعة أيام، لا يظللهم منه ظلّ، ولا يمنعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة،
الشعراء 26:192
قوله تعالى (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿192﴾ نَزَلَ[[في قراءة (نزَّل)، مشددة.]] بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ[[يقول مجاهد بن جبر: مَنْ كَلَّمَهُ الرُّوحُ الأَمِينُ لَمْ تَأْكُلْهُ الأَرْضُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3328 - قال عبد الرزاق 2128:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 192]، قَالَ: «هَذَا الْقُرْآنُ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ».
3329 - وقال ابن أبي حاتم 9/2817:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ (الرُّوحُ الأَمِينُ) قَالَ: جِبْرِيلُ.
الشعراء 26:193
قوله تعالى (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿192﴾ نَزَلَ[[في قراءة (نزَّل)، مشددة.]] بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ[[يقول مجاهد بن جبر: مَنْ كَلَّمَهُ الرُّوحُ الأَمِينُ لَمْ تَأْكُلْهُ الأَرْضُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]])
3328 - قال عبد الرزاق 2128:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 192]، قَالَ: «هَذَا الْقُرْآنُ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ».
3329 - وقال ابن أبي حاتم 9/2817:
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ (الرُّوحُ الأَمِينُ) قَالَ: جِبْرِيلُ.
الشعراء 26:194
قوله تعالى (عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿194﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ[[قيل لسان جُرهم، وقيل لسان قريش. وقال سفيان الثوري: لَمْ يَنْزِلْ وَحْيٌ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ تَرْجَمَ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿195﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ)
3330 - قال ابن أبي حاتم 15951:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ) أَيْ: فِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ.
3331 - وقال يحيى بن سلام 1/524:
﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَفِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ، التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
الشعراء 26:195
قوله تعالى (عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿194﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ[[قيل لسان جُرهم، وقيل لسان قريش. وقال سفيان الثوري: لَمْ يَنْزِلْ وَحْيٌ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ تَرْجَمَ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿195﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ)
3330 - قال ابن أبي حاتم 15951:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ) أَيْ: فِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ.
3331 - وقال يحيى بن سلام 1/524:
﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَفِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ، التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
الشعراء 26:196
قوله تعالى (عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿194﴾ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ[[قيل لسان جُرهم، وقيل لسان قريش. وقال سفيان الثوري: لَمْ يَنْزِلْ وَحْيٌ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ تَرْجَمَ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿195﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ)
3330 - قال ابن أبي حاتم 15951:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ) أَيْ: فِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ.
3331 - وقال يحيى بن سلام 1/524:
﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَفِي كُتُبِ الأَوَّلِينَ، التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
الشعراء 26:197
قوله تعالى (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ)
3332 - قال عبد الرزاق 2132:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: 197]، قَالَ: «أَلَمْ يَكُنْ لَهُمُ النَّبِيُّ آيَةً، أَنَّ عُلَمَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ».
3333 - وقال ابن أبي حاتم 15957:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) يَعْنِي بِذَلِكَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، أَنَّهُمْ يَجِدُونَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
الشعراء 26:198
قوله تعالى (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ﴿198﴾ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ)
3334 - قال ابن أبي حاتم 15962:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ) يَقُولُ: لَوْ نَزَّلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ[[وقيل المراد بالأعجمين: البهائم. كقول أبي هريرة رضي الله عنه: من أصاب العَجْمَاء غرم .[مصنف عبد الرزاق].اهـ وقال يحيى بن الضريس: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُسَمِّي الْبَهَائِمَ الْعُجْمَ، أَوْ مِنَ الْعُجْمِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال أبو عبيد في غريب الحديث: سمعت المبارك بن سعيد بن مسروق يتحدث عن عمرو بن قيس عن الحسن قال: "من ذكر الله تبارك وتعالى في السوق كان له من الأجر بعدد كل فصيح فيها وأعجم ". فقال المبارك: الفصيح الإنسان والأعجم البهيمة .اهـ وقال محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعرفة، فتلا هذه الآية: (وَلَوْ نزلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ) قال: لو نزل على بعيري هذا فتكلم به ما آمنوا به .[تفسير الطبري].اهـ وإلى هذا القول مال الطبري . ويروى عن مجاهد أنه قال: دواب العجم .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لَكَانَتِ الْعَرَبُ أَضَرَّ النَّاسِ فِيهِ لَا يَفْهَمُونَهُ وَلا يَدْرُونَ مَا هُوَ.
3335 - وقال عبد الرزاق 2133:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ [الشعراء: 198]، قَالَ: «لَوْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ أَعْجَمَيًّا لَكَانُوا أَخَسر[[في الأصل "أخص"، والتصويب من تفسير الطبري.]] النَّاسِ بِهِ؛ لَأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْعَجَمَيَّةَ».
3336 - وقال يحيى بن سلام 1/5252:
(مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِين) قَالَ قَتَادَةُ: إِذًا لَكَانُوا شَرَّ النَّاسِ فِيهِ، لَمَا فَقِهُوهُ وَلا دَرَوْا مَا هُوَ.
الشعراء 26:199
قوله تعالى (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ ﴿198﴾ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ)
3334 - قال ابن أبي حاتم 15962:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ) يَقُولُ: لَوْ نَزَّلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ[[وقيل المراد بالأعجمين: البهائم. كقول أبي هريرة رضي الله عنه: من أصاب العَجْمَاء غرم .[مصنف عبد الرزاق].اهـ وقال يحيى بن الضريس: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُسَمِّي الْبَهَائِمَ الْعُجْمَ، أَوْ مِنَ الْعُجْمِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال أبو عبيد في غريب الحديث: سمعت المبارك بن سعيد بن مسروق يتحدث عن عمرو بن قيس عن الحسن قال: "من ذكر الله تبارك وتعالى في السوق كان له من الأجر بعدد كل فصيح فيها وأعجم ". فقال المبارك: الفصيح الإنسان والأعجم البهيمة .اهـ وقال محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعرفة، فتلا هذه الآية: (وَلَوْ نزلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ) قال: لو نزل على بعيري هذا فتكلم به ما آمنوا به .[تفسير الطبري].اهـ وإلى هذا القول مال الطبري . ويروى عن مجاهد أنه قال: دواب العجم .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لَكَانَتِ الْعَرَبُ أَضَرَّ النَّاسِ فِيهِ لَا يَفْهَمُونَهُ وَلا يَدْرُونَ مَا هُوَ.
3335 - وقال عبد الرزاق 2133:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ [الشعراء: 198]، قَالَ: «لَوْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ أَعْجَمَيًّا لَكَانُوا أَخَسر[[في الأصل "أخص"، والتصويب من تفسير الطبري.]] النَّاسِ بِهِ؛ لَأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْعَجَمَيَّةَ».
3336 - وقال يحيى بن سلام 1/5252:
(مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِين) قَالَ قَتَادَةُ: إِذًا لَكَانُوا شَرَّ النَّاسِ فِيهِ، لَمَا فَقِهُوهُ وَلا دَرَوْا مَا هُوَ.
الشعراء 26:200
قوله تعالى (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ)[[عن أنس رضي الله عنه في قَوْلِهِ (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) قَالَ: الشِّرْكُ .اهـ وقال عكرمة البربريّ: القَسْوَة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3337 - قال ابن أبي حاتم 15968:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا هَمَّام، عَنْ قَتَادَةَ (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ) قَالَ: جَعَلْنَاهُ.
الشعراء 26:201
قوله تعالى (لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ)
3338 - قال ابن أبي حاتم 15993:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) قَالَ: إِذَا كَذَّبُوا، سَلَكَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ أَلاَّ يُؤْمِنُوا بِهِ.[[يقول مالك في الموطأ 2/900: عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْهَادِي وَالْفَاتِنُ» .اهـ وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هِيَ كَمَا قَالَ، هُوَ أَضَلَّهُمْ وَمَنَعَهُمُ الإِيمَانَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ نسأل الله السلامة والعافية.]]
الشعراء 26:205
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿205﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿206﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[[يقول يزيد بن حازم: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ عياذا بالله من الغفلة، وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هؤلاء أهل الكفر .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿207﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴿208﴾ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)
3339 - قال ابن أبي حاتم 16001:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ)، مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.
3340 - وقال ابن أبي حاتم 16003:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى نُرْسِلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
الشعراء 26:206
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿205﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿206﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[[يقول يزيد بن حازم: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ عياذا بالله من الغفلة، وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هؤلاء أهل الكفر .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿207﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴿208﴾ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)
3339 - قال ابن أبي حاتم 16001:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ)، مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.
3340 - وقال ابن أبي حاتم 16003:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى نُرْسِلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
الشعراء 26:207
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿205﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿206﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[[يقول يزيد بن حازم: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ عياذا بالله من الغفلة، وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هؤلاء أهل الكفر .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿207﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴿208﴾ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)
3339 - قال ابن أبي حاتم 16001:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ)، مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.
3340 - وقال ابن أبي حاتم 16003:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى نُرْسِلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
الشعراء 26:208
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿205﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿206﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[[يقول يزيد بن حازم: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ عياذا بالله من الغفلة، وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هؤلاء أهل الكفر .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿207﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴿208﴾ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)
3339 - قال ابن أبي حاتم 16001:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ)، مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.
3340 - وقال ابن أبي حاتم 16003:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى نُرْسِلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
الشعراء 26:209
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿205﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿206﴾ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[[يقول يزيد بن حازم: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ لَا يَدَعُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فِيهَا عَلَى وَجَلٍ لَمْ يَمْضِ بِهِمْ نِيَّةٌ، وَلا تَطْمَئِنُّ بِهِمْ دَارٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَا يَبْقَى نَعِيمُهَا، وَلا تُؤْمَنُ فَجَعَاتُهَا، وَلا يَبْقَى شَيْءٌ سَرَّ أَهْلَهَا، ثُمَّ يَتْلُو: (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ. مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ عياذا بالله من الغفلة، وكان عبد الرحمن بن زيد يقول: هؤلاء أهل الكفر .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿207﴾ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴿208﴾ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ)
3339 - قال ابن أبي حاتم 16001:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ)، مَا أَهْلَكَ اللَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ، وَالْحُجَّةُ، وَالْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ.
3340 - وقال ابن أبي حاتم 16003:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى نُرْسِلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
الشعراء 26:210
قوله تعالى (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ)
3341 - قال عبد الرزاق 2134:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء: 210]، قَالَ: «هُوَ الْقُرْآنُ».
الشعراء 26:211
قوله تعالى (وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ)
3342 - قال ابن أبي حاتم 16005:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ) أَنْ يَنْزِلُوا بِهِ، يَعْنِي بِكِتَابِ اللَّهِ.
3343 - وقال أيضا 16006:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا يَسْتَطِيعُونَ) يَقُولُ: لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَلا يَسْتَطِيعُونَهُ.
الشعراء 26:212
قوله تعالى (إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ)
3344 - قال عبد الرزاق 2135:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: 212]، قَالَ: «عَنْ سَمْعِ السَّمَاءِ».
3345 - وقال الطبري 19/404:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة (لمعزولون) قال: عن سمع القرآن.[[قاله السديّ أيضا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
الشعراء 26:213
قوله تعالى (فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ[[يقول أبو مجلز: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَنِ الشِّرْكِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ إلها أي معبودا، ومن العبادة الذبح والسجود والركوع والحلف والرغبة والرهبة وغير ذلك. ولا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له. كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا .. " .[متفق عليه] .اهـ أما آلهة الباطل فلا تستحق شيئا من ذلك، قال سبحانه وتعالى (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا) [الفرقان 3]. وما عبدت إلا على جهة الظلم. قال الله تعالى (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان 13]. ولذلك لا يغفره الله تعالى، قال سبحانه (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء 48]. نعوذ بالله أن نشرك به شيئا نعلمه ونستغفره مما لا نعلم.]] فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿213﴾ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)
3346 - قال عبد الرزاق 2137:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ قَالَ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ، أَلَا لَا أَلْفِيَنَّكُمْ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا وَتَأْتِي النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ. أَلَا إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَقَدِّمَةُ، أَلَا فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ».[[روى مسلم في صحيحه 348 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214]، دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ: «يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا» .اهـ قوله صلى الله عليه وسلم "سأبلها"أي سأصلها.]]
الشعراء 26:214
قوله تعالى (فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ[[يقول أبو مجلز: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَنِ الشِّرْكِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ إلها أي معبودا، ومن العبادة الذبح والسجود والركوع والحلف والرغبة والرهبة وغير ذلك. ولا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له. كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا .. " .[متفق عليه] .اهـ أما آلهة الباطل فلا تستحق شيئا من ذلك، قال سبحانه وتعالى (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا) [الفرقان 3]. وما عبدت إلا على جهة الظلم. قال الله تعالى (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [لقمان 13]. ولذلك لا يغفره الله تعالى، قال سبحانه (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء 48]. نعوذ بالله أن نشرك به شيئا نعلمه ونستغفره مما لا نعلم.]] فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿213﴾ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)
3346 - قال عبد الرزاق 2137:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ قَالَ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ، أَلَا لَا أَلْفِيَنَّكُمْ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا وَتَأْتِي النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ. أَلَا إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَقَدِّمَةُ، أَلَا فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ».[[روى مسلم في صحيحه 348 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214]، دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ: «يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا» .اهـ قوله صلى الله عليه وسلم "سأبلها"أي سأصلها.]]
الشعراء 26:217
قوله تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿217﴾ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ)
3347 - قال ابن أبي حاتم 16025:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ)، يَقُولُ: الَّذِي يَرَاكَ قَائِمًا، وَجَالِسًا وَعَلَى حَالاتِكَ.
الشعراء 26:218
قوله تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿217﴾ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ)
3347 - قال ابن أبي حاتم 16025:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ)، يَقُولُ: الَّذِي يَرَاكَ قَائِمًا، وَجَالِسًا وَعَلَى حَالاتِكَ.
الشعراء 26:219
قوله تعالى (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)[[عن مجاهد في قوله (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) قَالَ: فِي الْمُصَلِّينِ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: يَرَى مَنْ خَلْفَهُ فِي الصَّلاةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقول البخاري في صحيحه 718: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي» .اهـ]]
3348 - قال يحيى بن سلام 1/528:
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] قَالَ قَتَادَةُ: فِي الصَّلاةِ.
3349 - وقال ابن أبي حاتم 16037:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) قَالَ: فِي الصَّلاةِ يَرَاكَ وَحْدَكَ، وَيَرَاكَ فِي الْجَمِيعِ.
الشعراء 26:221
قوله تعالى (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿221﴾ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ)[[قال سعيد بن وهب: ذُكِرَ الْمُخْتَارُ، عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَقَالُوا: إِنَّهُ يَقُولُ: يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ: صَدَق، ثُمَّ تَلَى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ]]
3350 - قال يحيى بن سلام 1/529:
سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ﴿تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222] قَالَ قَتَادَةُ: وَالأَفَّاكُ الْكَذَّابُ.
3351 - وقال عبد الرزاق 2140:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222]، قَالَ: «هُمُ الْكَهَنَةُ. تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ، ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ مِنَ الْإِنْسِ».
الشعراء 26:222
قوله تعالى (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿221﴾ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ)[[قال سعيد بن وهب: ذُكِرَ الْمُخْتَارُ، عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَقَالُوا: إِنَّهُ يَقُولُ: يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ: صَدَق، ثُمَّ تَلَى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ]]
3350 - قال يحيى بن سلام 1/529:
سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ﴿تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222] قَالَ قَتَادَةُ: وَالأَفَّاكُ الْكَذَّابُ.
3351 - وقال عبد الرزاق 2140:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222]، قَالَ: «هُمُ الْكَهَنَةُ. تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ، ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ مِنَ الْإِنْسِ».
الشعراء 26:223
قوله تعالى (يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ)[[عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ (وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) قَالَ: الشيطان يسترق السمع فيجيء بِكَلِمَةِ حَقٍّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذِنِ وَلِيِّهِ فَيَزِيدُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذِبَةٍ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنَانِ: وَهُوَ السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِيَ فِي السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ، فَتُوحِيهِ إِلَى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ".[البخاري].اهـ وروى مسلم في صحيحه من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيْءِ فَنَجِدُهُ حَقًّا. قَالَ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ الْحَقُّ، يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، وَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ» .اهـ]]
3352 - قال ابن أبي حاتم 16045:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ: (وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) قَالَ: كَانَتِ الشَّيَاطِينُ يَسْتَمِعُونَ إِلَى السَّمَاءِ فَيَنْزِلُونَ فَيُخْبِرُونَ بِهِ الْكَهَنَةَ، فَكَانَتِ الْكَهَنَةُ يُحَدِّثُونَ بِهِ النَّاسَ، وَيَخْلِطُونَ بِهِ كَذِبًا كَثِيرًا فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ سَمعَ السَّمَاءِ فَيصِيرُ حَقًّا، وَأَمَّا مَا خَلَطُوا بِهِ مِنَ الْكَذِبَ فَيَصِيرُ كَذِبًا.
الشعراء 26:224
قوله تعالى (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ)[[عن عكرمة البربريّ قوله (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) قَال: عُصَاةُ الْجِنُّ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وفي رواية قال: إن شَاعِرَيْنَ تَهَاجَيَا في الجاهلية، فكان مع كل واحد منهما فئام من الناس، فنزلت: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ .[تفسير البستي].اهـ وقال مجاهد: الشيطان .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن زيد: المشركون .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3353 - قال عبد الرزاق 2142:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء 224] قَالَ: يَتَّبِعُهُمُ الشَّيَاطِينُ.
الشعراء 26:225
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿225﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ)
3354 - قال عبد الرزاق 2143:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [الشعراء: 225]، قَالَ: "يَمْدَحُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ، وَيَشْتِمُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ ".
الشعراء 26:226
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿225﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ)
3354 - قال عبد الرزاق 2143:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [الشعراء: 225]، قَالَ: "يَمْدَحُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ، وَيَشْتِمُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ ".
الشعراء 26:227
قوله تعالى (إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا[[قال ابن وهب: ذكروا الله في شِعرهم .[تفسير لطبري].اهـ]])
3355 - قال عبد الرزاق 2143:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾، قَالَ: «هُم مِنَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ هَاجُوا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم».
3356 - وقال ابن أبي حاتم 16072:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) قَالَ: هَذِهِ ثَنِيَّةُ اللَّهِ مِنَ الشُّعَرَاءِ وَمِنْ غَيْرِهِمْ.
قوله تعالى (وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا)
3357 - قال ابن أبي حاتم 16080:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بين الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا) قَالَ: هِيَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ "وَانْتَصَرُوا بِمِثْلِ مَا ظُلِمُوا"قَالَ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا يُهَاجُونَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ.
قوله تعالى (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)[[كان فضالة بن عبيد رضي الله عنه يقول في قوله (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا): "هُمُ الَّذِينَ يُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
3358 - قال ابن أبي حاتم 16083:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قال: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنَ الشُّعَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.