Lafzullah

تفسير قتادة بن دعامة السّدوسيّ — فاطر 35:1 – الصافات 37:182

المؤلف / المصدر: قتادة بن دعامة السّدوسيّ (ت 117هـ) · المصدر الرقمي: tafsir.app (qatada)

المحتويات
  1. فاطر 35:1
  2. فاطر 35:2
  3. فاطر 35:3
  4. فاطر 35:4
  5. فاطر 35:5
  6. فاطر 35:6
  7. فاطر 35:7
  8. فاطر 35:8
  9. فاطر 35:9
  10. فاطر 35:10
  11. فاطر 35:11
  12. فاطر 35:12
  13. فاطر 35:13
  14. فاطر 35:14
  15. فاطر 35:15
  16. فاطر 35:16
  17. فاطر 35:17
  18. فاطر 35:18
  19. فاطر 35:19
  20. فاطر 35:20
  21. فاطر 35:21
  22. فاطر 35:22
  23. فاطر 35:23
  24. فاطر 35:24
  25. فاطر 35:25
  26. فاطر 35:26
  27. فاطر 35:27
  28. فاطر 35:28
  29. فاطر 35:29
  30. فاطر 35:30
  31. فاطر 35:31
  32. فاطر 35:32
  33. فاطر 35:34
  34. فاطر 35:35
  35. فاطر 35:36
  36. فاطر 35:37
  37. فاطر 35:38
  38. فاطر 35:39
  39. فاطر 35:40
  40. فاطر 35:41
  41. فاطر 35:42
  42. فاطر 35:43
  43. فاطر 35:44
  44. فاطر 35:45
  45. يس 36:1
  46. يس 36:2
  47. يس 36:3
  48. يس 36:4
  49. يس 36:5
  50. يس 36:6
  51. يس 36:7
  52. يس 36:8
  53. يس 36:9
  54. يس 36:10
  55. يس 36:11
  56. يس 36:12
  57. يس 36:13
  58. يس 36:14
  59. يس 36:18
  60. يس 36:19
  61. يس 36:20
  62. يس 36:21
  63. يس 36:22
  64. يس 36:25
  65. يس 36:26
  66. يس 36:27
  67. يس 36:28
  68. يس 36:29
  69. يس 36:30
  70. يس 36:31
  71. يس 36:32
  72. يس 36:37
  73. يس 36:38
  74. يس 36:39
  75. يس 36:40
  76. يس 36:41
  77. يس 36:42
  78. يس 36:43
  79. يس 36:44
  80. يس 36:45
  81. يس 36:47
  82. يس 36:48
  83. يس 36:49
  84. يس 36:50
  85. يس 36:51
  86. يس 36:52
  87. يس 36:53
  88. يس 36:54
  89. يس 36:55
  90. يس 36:56
  91. يس 36:57
  92. يس 36:59
  93. يس 36:60
  94. يس 36:61
  95. يس 36:62
  96. يس 36:65
  97. يس 36:66
  98. يس 36:67
  99. يس 36:68
  100. يس 36:69
  101. يس 36:70
  102. يس 36:71
  103. يس 36:72
  104. يس 36:73
  105. يس 36:74
  106. يس 36:75
  107. يس 36:76
  108. يس 36:77
  109. يس 36:78
  110. يس 36:79
  111. يس 36:80
  112. يس 36:81
  113. يس 36:82
  114. الصافات 37:1
  115. الصافات 37:2
  116. الصافات 37:3
  117. الصافات 37:4
  118. الصافات 37:5
  119. الصافات 37:6
  120. الصافات 37:7
  121. الصافات 37:8
  122. الصافات 37:9
  123. الصافات 37:10
  124. الصافات 37:11
  125. الصافات 37:12
  126. الصافات 37:13
  127. الصافات 37:14
  128. الصافات 37:15
  129. الصافات 37:16
  130. الصافات 37:17
  131. الصافات 37:18
  132. الصافات 37:19
  133. الصافات 37:20
  134. الصافات 37:21
  135. الصافات 37:22
  136. الصافات 37:23
  137. الصافات 37:24
  138. الصافات 37:25
  139. الصافات 37:26
  140. الصافات 37:27
  141. الصافات 37:28
  142. الصافات 37:29
  143. الصافات 37:30
  144. الصافات 37:31
  145. الصافات 37:32
  146. الصافات 37:33
  147. الصافات 37:34
  148. الصافات 37:35
  149. الصافات 37:36
  150. الصافات 37:37
  151. الصافات 37:38
  152. الصافات 37:39
  153. الصافات 37:40
  154. الصافات 37:41
  155. الصافات 37:42
  156. الصافات 37:43
  157. الصافات 37:44
  158. الصافات 37:45
  159. الصافات 37:46
  160. الصافات 37:47
  161. الصافات 37:48
  162. الصافات 37:49
  163. الصافات 37:50
  164. الصافات 37:51
  165. الصافات 37:52
  166. الصافات 37:53
  167. الصافات 37:54
  168. الصافات 37:55
  169. الصافات 37:56
  170. الصافات 37:57
  171. الصافات 37:58
  172. الصافات 37:59
  173. الصافات 37:60
  174. الصافات 37:61
  175. الصافات 37:62
  176. الصافات 37:63
  177. الصافات 37:64
  178. الصافات 37:65
  179. الصافات 37:66
  180. الصافات 37:67
  181. الصافات 37:68
  182. الصافات 37:69
  183. الصافات 37:70
  184. الصافات 37:71
  185. الصافات 37:72
  186. الصافات 37:73
  187. الصافات 37:74
  188. الصافات 37:75
  189. الصافات 37:76
  190. الصافات 37:77
  191. الصافات 37:78
  192. الصافات 37:82
  193. الصافات 37:83
  194. الصافات 37:84
  195. الصافات 37:85
  196. الصافات 37:86
  197. الصافات 37:87
  198. الصافات 37:88
  199. الصافات 37:89
  200. الصافات 37:90
  201. الصافات 37:91
  202. الصافات 37:92
  203. الصافات 37:93
  204. الصافات 37:94
  205. الصافات 37:95
  206. الصافات 37:96
  207. الصافات 37:97
  208. الصافات 37:98
  209. الصافات 37:99
  210. الصافات 37:100
  211. الصافات 37:101
  212. الصافات 37:102
  213. الصافات 37:103
  214. الصافات 37:104
  215. الصافات 37:105
  216. الصافات 37:107
  217. الصافات 37:108
  218. الصافات 37:111
  219. الصافات 37:112
  220. الصافات 37:113
  221. الصافات 37:114
  222. الصافات 37:115
  223. الصافات 37:117
  224. الصافات 37:118
  225. الصافات 37:119
  226. الصافات 37:123
  227. الصافات 37:124
  228. الصافات 37:125
  229. الصافات 37:126
  230. الصافات 37:127
  231. الصافات 37:128
  232. الصافات 37:129
  233. الصافات 37:130
  234. الصافات 37:133
  235. الصافات 37:134
  236. الصافات 37:135
  237. الصافات 37:136
  238. الصافات 37:137
  239. الصافات 37:138
  240. الصافات 37:139
  241. الصافات 37:140
  242. الصافات 37:141
  243. الصافات 37:142
  244. الصافات 37:143
  245. الصافات 37:144
  246. الصافات 37:145
  247. الصافات 37:146
  248. الصافات 37:147
  249. الصافات 37:148
  250. الصافات 37:149
  251. الصافات 37:150
  252. الصافات 37:151
  253. الصافات 37:152
  254. الصافات 37:153
  255. الصافات 37:154
  256. الصافات 37:155
  257. الصافات 37:156
  258. الصافات 37:157
  259. الصافات 37:158
  260. الصافات 37:159
  261. الصافات 37:160
  262. الصافات 37:161
  263. الصافات 37:162
  264. الصافات 37:163
  265. الصافات 37:164
  266. الصافات 37:165
  267. الصافات 37:166
  268. الصافات 37:167
  269. الصافات 37:168
  270. الصافات 37:169
  271. الصافات 37:170
  272. الصافات 37:171
  273. الصافات 37:172
  274. الصافات 37:173
  275. الصافات 37:174
  276. الصافات 37:175
  277. الصافات 37:176
  278. الصافات 37:177
  279. الصافات 37:180
  280. الصافات 37:181
  281. الصافات 37:182

فاطر 35:1

قوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لم أكن أدري ما (فاطر السموات والأرض)، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أي ابتدأتها .[تفسير البستي].اهـ وقال الضحاك: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فهو خالق السموات وَالْأَرْضَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) 4052 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17919: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (فاطر السماوات والأرض) قال: خالق السموات وَالْأَرْضَ. قوله تعالى (جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء[[عن إسماعيل السديّ فِي قَوْلِهِ: (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ)، قال: يَزِيدُ فِي أَجْنِحَتِهِمْ وَخَلْقِهِمْ مَا يَشَاءُ .اهـ وعن الزهري (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يشاء) قال: حسن الصوت .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 4053 - قال يحيى بن سلام المغربي في تفسيره 2/774: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مِنْهُمْ مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلاثَةُ[[يقول أبو نعيم في الحلية 9/8: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ لِفَتًى مِنْ وَلَدِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ: «مَكَانَكَ». فَقَعَدَ حَتَّى تَفَرَّقَ النَّاسُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ، تَعْرِفُ مَا فِي هَذِهِ الْكُورَةِ مِنَ الْأَهْوَاءِ، وَالِاخْتِلَافِ وَكُلُّ ذَلِكَ يَجْرِي مِنْكَ عَلَى بَالٍ رَخِيٍّ إِلَّا أَمْرَكَ، وَمَا بَلَغَنِي؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ لَا يَزَالُ هَيِّنًا مَا لَمْ يصَلْ إِلَيْكُمْ، يَعْنِي السُّلْطَانَ، فَإِذَا صَارَ إِلَيْكُمْ جَلَّ وَعَظُمَ» قَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، وَمَا ذَاكَ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّكَ تَتَكَلَّمُ فِي الرَّبِّ وَتَصِفُهُ وَتُشَبِّهُ» قَالَ: الْغُلَامُ: نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ، نَظَرْنَا فَلَمْ نَرَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ شَيْئًا أَحْسَنَ وَلَا أَوْلَى مِنَ الْإِنْسَانِ، فَأَخَذَ يَتَكَلَّمُ فِي الصِّفَةِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: "رُوَيْدَكَ يَا بُنَيَّ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوَّلَ شَيْءٍ فِي الْمَخْلُوقِ، فَإِنْ عَجَزْنَا عَنِ الْمَخْلُوقِ فَنَحْنُ عَنِ الْخَالِقِ أَعْجَزُ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنِيهِ شُعْبَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 18]. قَالَ: «رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ». فَبَقِيَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَهُ أَرْبَعَةُ(1) أَجْنِحَةٍ. «يَا بُنَيَّ، فَإِنِّي أُهَوِّنُ عَلَيْكَ الْمَسْأَلَةَ، وَأَضَعُ عَنْكَ خَمْسَمِائَةٍ وَسَبْعًا وَتِسْعِينَ جَنَاحًا. صِفْ لِي خَلْقًا بِثَلَاثَةِ أَجْنِحَةٍ، رُكِّبَ الْجَنَاحُ الثَّالِثُ مِنْهُ مَوْضِعًا غَيْرَ الْمَوْضِعَيْنِ اللَّذَيْنِ رَكَّبَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَعْلَمَ.» فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدِ، قَدْ عَجَزْنَا عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِ وَنَحْنُ عَنْ صِفَةِ الْخَالِقِ أَعْجَزُ؛ فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ، عَنْ ذَاكَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ .اهـ وقد روى أبو عيسى الترمذي في جامعه من حديث أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ "الحديث. قال الترمذي معقبا: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هَذَا، "وَقَدْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ فِي هَذَا الحَدِيثِ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الرِّوَايَاتِ مِنَ الصِّفَاتِ وَنُزُولِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالُوا: قَدْ تَثْبُتُ الرِّوَايَاتُ فِي هَذَا وَيُؤْمَنُ بِهَا وَلَا يُتَوَهَّمُ وَلَا يُقَالُ: كَيْفَ هَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ: أَمِرُّوهَا بِلَا كَيْفٍ "، وَهَكَذَا قَوْلُ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَأَمَّا الجَهْمِيَّةُ فَأَنْكَرَتْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ وَقَالُوا: هَذَا تَشْبِيهٌ، وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابهِ اليَدَ وَالسَّمْعَ وَالبَصَرَ، فَتَأَوَّلَتِ الجَهْمِيَّةُ هَذِهِ الآيَاتِ فَفَسَّرُوهَا عَلَى غَيْرِ مَا فَسَّرَ أَهْلُ العِلْمِ، وَقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ آدَمَ بِيَدِهِ، وَقَالُوا: إِنَّ مَعْنَى اليَدِ هَاهُنَا القُوَّةُ "، وقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: "إِنَّمَا يَكُونُ التَّشْبِيهُ إِذَا قَالَ: يَدٌ كَيَدٍ، أَوْ مِثْلُ يَدٍ، أَوْ سَمْعٌ كَسَمْعٍ، أَوْ مِثْلُ سَمْعٍ، فَإِذَا قَالَ: سَمْعٌ كَسَمْعٍ، أَوْ مِثْلُ سَمْعٍ، فَهَذَا التَّشْبِيهُ، وَأَمَّا إِذَا قَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَدٌ، وَسَمْعٌ، وَبَصَرٌ، وَلَا يَقُولُ كَيْفَ، وَلَا يَقُولُ مِثْلُ سَمْعٍ، وَلَا كَسَمْعٍ، فَهَذَا لَا يَكُونُ تَشْبِيهًا، وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابهِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى: 11] ".اهـ إسحاق بن إبراهيم هو الحافظ ابن راهويه الحنظلي رحمه الله. وكان نعيم بن حماد (شيخ البخاري) يقول: "من شبّه الله تبارك وتعالى بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله عز وجل به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله بن نفسه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيه " .[رواه أبو نصر الغازي في مجالسه 13].اهـ وفيه الرد على المشبهة والجهمية وقد حكم على كليهما بالكفر.]] أَجْنِحَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ

فاطر 35:2

قوله تعالى (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[[قال الطبري في تفسيره: (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) يقول: وهو العزيز في نِقمته ممن انتقم منه من خلقه بحبس رحمته عنه وخيراته، الحكيم في تدبير خلقه .اهـ خير (فَلا مُمْسِكَ لَهَا) فلا يستطيع أحد حبسها (وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ).(1)]]) 4054 - قال الطبري في تفسيره 20/437: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ) أي: من[[وممن كان له أربع أجنحة إبليس. كما صح عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: "كَانَ إِبْلِيسُ اسْمُهُ عَزَازِيلُ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَفِ الْمَلائِكَةِ مِنْ ذَوِي الأَجْنِحَةِ الأَرْبَعَةِ، ثُمَّ أُبْلِسَ بَعْدَ .[تفسيره ابن أبي حاتم 8242].اهـ]]

فاطر 35:3

قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ[[عن السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: (يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) قَالَ: الرِّزْقُ مِنَ السَّمَاءِ: الْمَطَرُ، وَمِنَ الْأَرْضِ: النَّبَاتُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) 4055 - قال الطبري 20/438: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) يقول الرجل: إنه ليوفك عني كذا وكذا. 4056 - وقال يحيى بن سلام 1/ 469: ﴿إِلا إِفْكٌ﴾ [الفرقان: 4] قَالَ قَتَادَةُ: إِلا كَذِبٌ.

فاطر 35:4

قوله تعالى (وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ) 4057 - قال الطبري 20/439: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ)، قال: يُعَزّي نبيّه كما تسمعون.[[وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ: «لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» .[متفق عليه].اهـ]]

فاطر 35:5

قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)[[عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنه قَالَ: الْغِرَّةُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنْ يَغْتَرَّ بِهَا، وَتَشْغَلَهُ عَنِ الْآخِرَةِ أَنْ يُمَهِّدَ لَهَا وَيَعْمَلُ لَهَا، كَقَوْلِ الْعَبْدِ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي. وَالْغِرَّةُ بِاللَّهِ: أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ فُي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَيَتَمَنَّى على الله المغفرة .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4058 - قال عبد الرزاق 2434: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغُرُورُ﴾ [لقمان: 33][[وفي سورة الحديد ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾. وهذه ثلاث مواضع في القرآن.]] قَالَ: "الْغَرُورُ: الشَّيْطَانُ ".

فاطر 35:6

قوله تعالى (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ[[عن ابن زيد قال: هؤلاء حزبه من الإنس، يقول: أولئك حزب الشيطان، والحزب: وُلاته الذين يتولاهم ويتولونه .[تفسير الطبري].اهـ]] لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) 4059 - قال الطبري 20/440: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا)، قال: [عَادُوهُ] فإنه لَحَقٌّ[[عند ابن أبي حاتم، قَالَ: عَادُوهُ، فَإِنَّهُ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عَدَاوَتُهُ ..]] على كل مسلم عداوته، وعداوته أن يعاديه بطاعة الله. (إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ) وحزبه: أولياؤه (لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) أي: ليسوقهم إلى النار فهذه عداوته.

فاطر 35:7

قوله تعالى (الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ[[قال يحيى بن سلام: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ [فاطر: 7] جَهَنَّمُ .اهـ]] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) 4060 - قال ابن أبي حاتم 10721: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ (أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) [هود 11] يَقُولُ: مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِمْ. (وَأَجْرٌ كَبِيرٌ): لِحَسَنَاتِهِمْ، وَهِيَ الْجَنَّةُ.

فاطر 35:8

قوله تعالى (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ[[قال عبد الرحمن بن زيد: الحسرات الحزن، وقرأ قول الله (يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) .[تـفسير الطبري].اهـ]] إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)[[عن أبي قلابة [عبد الله بن زيد الجرمي] أَنُّهُ سُئِلَ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا) أَهُمْ عُمَّالُنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ؟ قَالَ: لَيْسَ هُمْ. إِنَّ هَؤُلاءِ لَيْسَ أَحَدُهُمْ يَأْتِي شَيْئًا مِمَّا لَا يَحِلُّ لَهُ إِلا قَدْ عَرَفَ أَنْ ذَلِكَ حَرَامٌ عَلَيْهِ. إِنْ أَتَى الزِّنَا فَهُوَ حَرَامٌ، أَوْ قَتَلَ النَّفْسَ فَهُوَ حَرَامٌ. إِنَّمَا أُولَئِكَ أَهْلُ الْمِلَلِ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى، وَالْمَجُوسُ، وَأَظُنُّ الْخَوَارِجَ مِنْهُمْ، لِأَنَّ الْخَارِجِيَّ يَخْرُجُ بِسَيْفِهِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَقَدْ عَرَفَ أَنَّهُ لَيْسَ يَنَالُ حَاجَتَهُ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ سَوْفَ يَقْتُلُونَهُ، وَلَوْلا أَنَّهُ مِنْ دِينِهِ مَا فَعَلَ ذَلِكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4061 - قال الطبري 20/441: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) قال: الشيطان زيَّن لهم (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) أي: لا يحزنك ذلك عليهم؛ فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

فاطر 35:9

قوله تعالى (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ[[قال يحيى بن سلام: إِلَى أَرْضٍ مَيِّتَةٍ لَيْسَ فِيهَا نَبَاتٌ .اهـ]] فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) 4062 - قال الطبري 20/443: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (والله الذي أرسل الرياح) الآية. قال: يرسل الرياح فتسوق السحاب، فأحيا الله به هذه الأرض الميتة بهذا الماء، (كذلك النشور) فكذلك يبعثه يوم القيامة.

فاطر 35:10

قوله تعالى (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ[[عن السديّ قوله (من كان يريد العزة)، قال: المنعة .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) 4063 - قال يحيى بن سلام 2/779: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ [فاطر: 10] أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلْيَتَعَزَّزْ بِطَاعَةِ اللَّهِ. قوله تعالى (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)[[قال كعب: إن لِسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لدويًّا حول العرش كدوي النحل يذكرن بصاحبهن، والعمل الصالح في الخزائن .[تفسير الطبري].اهـ وعن مجاهد قوله (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيْبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) قال: العمل الصالح يَرْفَعَ الكلام الطيب .[تفسير الطبري]. وقاله الضحاك .[تفسير ابن منصور].اهـ وشهر بن حوشب [تفسير الطبري وتفسير البستي].اهـ]] 4064 - قال الطبري 20/445: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيْبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) قال: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، من قال وأحسن العمل قَبِلَ الله منه. 4065 - وقال عبد الرزاق2436: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾: «يَرْفَعُ اللَّهُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِصَاحِبِهِ». 4066 - وقال عبد الرزاق أيضا 2555: عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ، كُلَّمَا عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكَئًا». قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ[[قال سفيان بن عيينة: المكر: العمل .[تفسير ابن منصور 1772].اهـ]] السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) 4067 - جاء في تفسيره ابن أبي حاتم 17943: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ) قَالَ: يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ. 4068 - وقال الطبري 20/446: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثني سعيد، عن قتادة قوله (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) قال: هؤلاء أهل الشرك.[[وقال مجاهد: أصحاب الرياء. وعن شهر بن حوشب ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ قال: هو الرياء .[تفسير البستي].اهـ ولا يعارض قول قتادة، والرياء شرك. فقد روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ ".اهـ]] قوله تعالى (وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ) 4069 - قال عبد الرزاق 2437: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ يَبُورُ﴾ [فاطر: 10] قَالَ: «يَفْسُدُ». 4070 - وقال الطبري 20/446: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) أي: يفسد.[[عن ابن زيد، في قوله (وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) قال: بار فلم ينفعهم ولم ينتفعوا به، وضرّهم .[تفسير الطبري].اهـ وعن شهر بن حوشب قوله تعالى ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، قال: عملهم لا يصعد .[تفسير إسحاق البستي].اهـ]]

فاطر 35:11

قوله تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا) 4071 - جاء في تفسيره ابن أبي حاتم 17945: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) يَعْنِي خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، (ثُمَّ مِنْ نطفة) يعني ذريته، ثم ذُكْرَانًا وإناثا. 4072 - وقال الطبري 20/447: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) يعني آدم (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ) يعني ذريته (ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا) فزوج بعضكم بعضًا. قوله تعالى (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ[[عن أبي مالك، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾، قال: أيام حياته، ﴿وَلاَ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾، قال: كل يوم في نقصان .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن حسان بن عطية فِي قَوْلِهِ (وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) قَالَ: كُلُّ مَا ذَهَبَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَهُوَ نُقْصَانٌ مِنْ عُمُرِهِ .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: أَلا تَرَى النَّاسَ يَعِيشُ الْإِنْسَانُ مِائَةَ سَنَةٍ وَآخَرَ يَمُوتُ حِينَ يُولَدُ فَهُوَ هَذَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان الزهري يقول: وَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ أَجَلٌ مَكْتُوبٌ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] إِلاَّ فِي كِتَابٍ[[قال يحيى بن سلام في "تفسيره 2/ 781 ": حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [فاطر: 11] قَالَ: عُمْرُ الْعَبْدِ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابٍ، فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ مُنْتَهَى عُمْرِهِ، ثُمَّ يُكْتَبُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ: ذَهَبَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا، وَمَضَى يَوْمُ كَذَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَجَلِهِ .اهـ وكان مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول: "ابن آدم لم توكل إلى القدر وإليه تصير". وهذا من تمام علم الله جل في علاه (مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ). علم ثم كتب ثم شاء ثم قدّر(خلق). نسأل الله التوفيق والسداد ولا حول ولا قوة إلا بالله.]] إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) 4073 - جاء في تفسيره ابن أبي حاتم 17955: عَنْ قَتَادَةَ فِي الْآيَةِ قَالَ: أَمَّا الْمُعَمَّرُ[[في الأصل "أما العمر"، والصواب ما أثبت.]] فَمَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً[[سبحان الله، هذا الأثر يحتاج وقفة. من بلغ ستين سنة فقد عُمّر في الأرض، ولذلك كانوا يقولون للرجل إذا بلغ أربعين سنة: احتفظ بنفسك .اهـ بمعنى انتبه لنفسك، ويروى أن عمر بن عبد العزيز رأى في منامه قائلا يقول له: إذا ما أتتك الأربعون فعندها ... فاخش الإله وكن للموت حذّارا .اهـ وقد مات وهو ابن أربعين سنة. وعن هلال بن يساف قال: "كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً تَفَرَّغَ لِلْعِبَادَةِ " .[الزهد لهناد بن السري].اهـ وكان مسروق يقول: "إذا بلغ أحدكم أربعين سنة فليأخذ حذره من الله " .[الزهد لأحمد].اهـ وعن وهب قال: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: أَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ: "يَا أَبْنَاءَ الْأَرْبَعِينَ، أَنْتُمْ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ ". [الحلية لأبي نعيم].اهـ نعوذ بالله من الغفلة.]]، وَأَمَّا الَّذِي يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ فَالَّذِي يَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ سِتِّينَ سَنَةً.

فاطر 35:12

قوله تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ[[عَذْبٌ أي حُلْوٌ.]] فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) 4074 - قال الطبري 20/449: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) والأُجاج: الْمُرُّ. قوله تعالى (وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) 4075 - قال الطبري 20/450: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا) أي: منهما جميعًا (وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) هذا اللؤلؤ. قوله تعالى (وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ[[قال يحيى بن سلام: ﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [فاطر: 12] طَلَبِ التِّجَارَةِ فِي الْبَحْرِ، وَهُوَ تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ .اهـ]] وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) 4076 - قال عبد الرزاق 2438: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ [فاطر: 12] قَالَ: «تَجْرِي مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ». 4077 - وقال الطبري 20/450: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ) فيه السفن مقبلة ومدبرة بريح واحدة.

فاطر 35:13

قوله تعالى (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ)[[عن عبد الله ابن مسعود في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾، قال: قصر أيام الشتاء في طول ليله، وقصر ليل الصيف في طول نهاره .[تفسير ابن منصور].اهـ]] 4078 - قال الطبري 20/450: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) زيادة هذا في نقصان هذا، ونقصان هذا في زيادة هذا. 4079 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17959: عن قتادة قوله (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) قَالَ: نُقْصَانُ اللَّيْلِ فِي زِيَادَةِ النَّهَارِ، وَنُقْصَانُ النَّهَارِ فِي زِيَادَةِ اللَّيْلِ. قوله تعالى (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى) 4080 - قال الطبري 20/451: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمًّى) أجلٍ معلوم وحدٍّ لا يَقْصِرُ دونه ولا يتعدّاه. قوله تعالى (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ) 4081 - قال الطبري 20/451: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد، عن قتادة (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ) أي: هو الذي يفعل هذا. 4082 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17959: عن قتادة قوله (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) يَقُولُ: هو الذي سخر لكم هذا. قوله تعالى (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ[[قال سفيان الثوري في تفسيره 786: عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ فِي النَّوَاةِ: النَّقِيرُ وَالْفَتِيلُ وَالْقِطْمِيرُ . وَالنَّقِيرُ الَّذِي فِي وَسَطِ النَّوَاةِ الَّذِي بِهِ يَنْبُتُ النَّوَى مِنْهُ، وَالْفَتِيلُ شِقُّ النَّوَاةِ، وَالْقِطْمِيرُ لُفَافَةُ النَّوَاةِ الْقِشْرِ الَّذِي يكون عليها .اهـ وعن مجاهد في قول الله (مِنْ قِطْمِيرٍ) قال: لفافة النواة كسحاة البيضة .[تفسير الطبري].اهـ في بعض المصادر: كسحاة البصل.]]) 4083 - قال الطبري 20/452: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله (مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) والقطمير: القشرة التي على رأس النواة.

فاطر 35:14

قوله تعالى (إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ)[[عن السديّ قوله (إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ) قَالَ: هِيَ الْآلِهَةُ، لَا تَسْمَعُ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهَا وَعَبَدَهَا مِنْ دَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى (وَلَو سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ) قَالَ: وَلَوْ سَمِعْتِ الْآلِهَةُ دُعَاءَكُمْ مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ) قَالَ: بِعِبَادَتِكُمْ إِيَّاهُمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4084 - قال الطبري 20/453: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ) أي: ما قبلوا ذلك عنكم، ولا نفعوكم فيه، (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ) إياهم ولا يرضون ولا يقرون به. قوله تعالى (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) 4085 - قال الطبري 20/454: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ)، والله هو الخبير أنه سيكون هذا منهم يوم القيامة.

فاطر 35:15

قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[[قال الطبري في تفسيره: (وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ) عن عبادتكم إياه وعن خدمتكم، وعن غير ذلك من الأشياء؛ منكم ومن غيركم (الْحَمِيدُ) يعني: المحمود على نعمه؛ فإن كل نعمة بكم وبغيركم فمنه، فله الحمد والشكر بكل حال .اهـ]] ﴿15﴾ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿16﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ[[قال يحيى بن سلام: وَقَالَ السُّدِّيُّ ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ يَعْنِي: وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِشَدِيدٍ .اهـ]]) 4086 - قال الطبري 20/454: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ويأت بغيركم.

فاطر 35:16

قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[[قال الطبري في تفسيره: (وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ) عن عبادتكم إياه وعن خدمتكم، وعن غير ذلك من الأشياء؛ منكم ومن غيركم (الْحَمِيدُ) يعني: المحمود على نعمه؛ فإن كل نعمة بكم وبغيركم فمنه، فله الحمد والشكر بكل حال .اهـ]] ﴿15﴾ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿16﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ[[قال يحيى بن سلام: وَقَالَ السُّدِّيُّ ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ يَعْنِي: وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِشَدِيدٍ .اهـ]]) 4086 - قال الطبري 20/454: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ويأت بغيركم.

فاطر 35:17

قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[[قال الطبري في تفسيره: (وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ) عن عبادتكم إياه وعن خدمتكم، وعن غير ذلك من الأشياء؛ منكم ومن غيركم (الْحَمِيدُ) يعني: المحمود على نعمه؛ فإن كل نعمة بكم وبغيركم فمنه، فله الحمد والشكر بكل حال .اهـ]] ﴿15﴾ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿16﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ[[قال يحيى بن سلام: وَقَالَ السُّدِّيُّ ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ يَعْنِي: وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِشَدِيدٍ .اهـ]]) 4086 - قال الطبري 20/454: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ويأت بغيركم.

فاطر 35:18

قوله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى)[[عن عكرمة مولى ابن عباس قال: إِنَّ الْجَارَ يَتَعَلَّقُ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ كَانَ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونِي، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَتَعَلَّقُ بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا مُؤْمِنُ إِنَّ لِي، عِنْدَكَ يَدًا قَدْ عَرَفْتَ كَيْفَ كُنْتُ فِي الدُّنْيَا وَقَدِ احْتَجْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ فَلا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يَشْفَعُ لَهُ إلى رَبِّهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى مَنْزِلَةٍ دُونَ مَنْزِلَةٍ وَهُوَ فِي النَّارِ، وَأَنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْم لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن حاتم].اهـ]] 4087 - قال الطبري 20/455: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا) إلى ذنوبها (لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) أي: قريب القرابة منها، لايحمل من ذنوبها شيئًا، ولا تحمل على غيرها من ذنوبها شيئا (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). قوله تعالى (إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ[[يقول عبد الرحمن بن نمر: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (أَقَامُوا الصَّلاةَ) قَالَ: إِقَامَتُهَا: أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهَا .اهـ وقال الحسن البصري: فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ لَا تَنْفَعُ الأَعْمَالُ إِلا بِهَا وَبِالزَّكَاةِ .[تفسير ابن أبي حاتم وقال: وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ].اهـ]]) 4088 - قال الطبري 20/456: حدثنا بشر ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) أي: يخشون النار. 4089 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17970: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) أَيْ يَخْشَوْنَ النَّارَ، وَالْحِسَابَ. قوله تعالى (وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) 4090 - قال الطبري 20/456: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ) أي: من يعمل صالحًا فإنما يعمله لنفسه.

فاطر 35:19

قوله تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿19﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿20﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿21﴾ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ)[[عن إسماعيل السديّ: فِي قَوْلِهِ (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) قَالَ: الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ. (وَلا الظُّلُمَاتُ) قَالَ: الْكُفْرُ (وَلا النُّورُ) قَالَ: الْإِيْمَانُ. (وَلا الظِّلُّ) قَالَ: الْجَنَّةُ (وَلا الْحَرُورُ) قَالَ: النَّارُ. (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ) قَالَ: الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4091 - قال عبد الرزاق 2440: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا، كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ». 4092 - وقال الطبري 20/458: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى والبصير) الآية، قال: خلقًا فُضِّلَ بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل. وأما الكافر فعبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل.

فاطر 35:20

قوله تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿19﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿20﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿21﴾ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ)[[عن إسماعيل السديّ: فِي قَوْلِهِ (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) قَالَ: الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ. (وَلا الظُّلُمَاتُ) قَالَ: الْكُفْرُ (وَلا النُّورُ) قَالَ: الْإِيْمَانُ. (وَلا الظِّلُّ) قَالَ: الْجَنَّةُ (وَلا الْحَرُورُ) قَالَ: النَّارُ. (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ) قَالَ: الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4091 - قال عبد الرزاق 2440: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا، كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ». 4092 - وقال الطبري 20/458: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى والبصير) الآية، قال: خلقًا فُضِّلَ بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل. وأما الكافر فعبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل.

فاطر 35:21

قوله تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿19﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿20﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿21﴾ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ)[[عن إسماعيل السديّ: فِي قَوْلِهِ (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) قَالَ: الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ. (وَلا الظُّلُمَاتُ) قَالَ: الْكُفْرُ (وَلا النُّورُ) قَالَ: الْإِيْمَانُ. (وَلا الظِّلُّ) قَالَ: الْجَنَّةُ (وَلا الْحَرُورُ) قَالَ: النَّارُ. (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ) قَالَ: الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4091 - قال عبد الرزاق 2440: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا، كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ». 4092 - وقال الطبري 20/458: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى والبصير) الآية، قال: خلقًا فُضِّلَ بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل. وأما الكافر فعبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل.

فاطر 35:22

قوله تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿19﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿20﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿21﴾ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ)[[عن إسماعيل السديّ: فِي قَوْلِهِ (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) قَالَ: الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ. (وَلا الظُّلُمَاتُ) قَالَ: الْكُفْرُ (وَلا النُّورُ) قَالَ: الْإِيْمَانُ. (وَلا الظِّلُّ) قَالَ: الْجَنَّةُ (وَلا الْحَرُورُ) قَالَ: النَّارُ. (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ) قَالَ: الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4091 - قال عبد الرزاق 2440: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا، كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ». 4092 - وقال الطبري 20/458: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى والبصير) الآية، قال: خلقًا فُضِّلَ بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل. وأما الكافر فعبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل. قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء[[عن السديّ قوله (إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ) قَالَ: يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ) 4093 - قال الطبري 20/459: كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) كذلك الكافر لا يسمع، ولا ينتفع بما يسمع.

فاطر 35:23

قوله تعالى (إِنْ أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ ﴿23﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ بِالْقُرْآنِ. ﴿بَشِيرًا﴾ بِالْجَنَّةِ. ﴿وَنَذِيرًا﴾ مِنَ النَّارِ .اهـ]] وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) 4094 - قال الطبري 20/460: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) كل أمة كان لها رسول. 4095 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17972: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) يَقُولُ: كُلُّ أُمَّةٍ قَدْ كَانَ لَهَا رَسُولٌ جَاءَهَا مِنَ اللَّهِ.

فاطر 35:24

قوله تعالى (إِنْ أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ ﴿23﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ بِالْقُرْآنِ. ﴿بَشِيرًا﴾ بِالْجَنَّةِ. ﴿وَنَذِيرًا﴾ مِنَ النَّارِ .اهـ]] وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) 4094 - قال الطبري 20/460: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) كل أمة كان لها رسول. 4095 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17972: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) يَقُولُ: كُلُّ أُمَّةٍ قَدْ كَانَ لَهَا رَسُولٌ جَاءَهَا مِنَ اللَّهِ.

فاطر 35:25

قوله تعالى (وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ[[عن السديّ: قوله ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾، يَعْنِي: الآيَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَجِيءُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ إِلَى قَوْمِهِمْ. ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ قال يَعْنِي: وَحَدِيثِ الْكِتَابِ وَمَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْمَوَاعِظِ .[تـفسير يحيى بن سلام].اهـ]] وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) 4096 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17972: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) قَالَ: يُعَزِّي نَبِيَّهُ. 4097 - وقال الطبري 20/460: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ) أي: الكتب. (وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) يُضَعِّف الشيء وهو واحد.

فاطر 35:26

قوله تعالى (ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) 4098 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17972: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرٌ) قَالَ: شَدِيدٌ. وَاللَّهِ لَقَدْ عَجَّلَ لَهُمْ عُقُوبَةَ الدُّنْيَا ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى النَّارِ.

فاطر 35:27

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ[[عن أبي مالك في قوله (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ) قَالَ: طَرَائِقُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ بِيضٌ وَحُمْرٌ فَتِلْكَ الْجُدَدُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿27﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ) 4099 - قال عبد الرزاق 2442: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ قَالَ: "طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ ". 4100 - وقال الطبري 20/462: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله (ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا) أحمر وأخضر وأصفر (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ) طرائق بيض (وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا) أي: جبال حمر وبيض (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) هو الأَسْوَدُ يعني لونه. كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك.

فاطر 35:28

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ[[عن أبي مالك في قوله (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ) قَالَ: طَرَائِقُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ بِيضٌ وَحُمْرٌ فَتِلْكَ الْجُدَدُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿27﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ) 4099 - قال عبد الرزاق 2442: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ قَالَ: "طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ ". 4100 - وقال الطبري 20/462: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله (ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا) أحمر وأخضر وأصفر (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ) طرائق بيض (وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا) أي: جبال حمر وبيض (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) هو الأَسْوَدُ يعني لونه. كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك. قوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) 4101 - قال الطبري 20/463: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) قال: كان يقال: كفى بالرهبة علمًا.[[رُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "لَيْسَ الْعِلْمُ رِوَايَةَ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ الْخَشْيَةُ " .[تفسير يحيى ٢\٧٨٦]. وقال الحسن البصري: "الْإِيمَانُ إِيمَانُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالْغَيْبِ وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ وَتَرَكَ مَا يَسْخَطُ اللَّهُ، ثُمَّ تَلَا ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ " .[زوائد الزهد لأحمد ١٥٤٤]. وقال صالح أبا الخليل: «أَعْلَمُهُمْ بِهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ» .[مصنف ابن أبي شيبة ٣٥١٦٦]. وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول إذا استفتح صلاته بليل: "اللهم اجعلك أحب شيء إليَّ وأخشى شيء عندي " .[مصنف ابن أبي شيبة]. وقال خالد الربعيّ: وَجَدْتُ فَاتِحَةَ الزَّبُور زَبُورُ دَاوُدَ: "إِنَّ رَأْسَ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ " .[الزهد لهناد ٤٥٨].اهـ وعن عَبَّاس الْعَمِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، تَعَالَيْت فَوْقَ عَرْشِك، وَجَعَلْت خَشْيَتَك عَلَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِك مِنْك مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَك خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَك، أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَك .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: "قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «يَا مَعْشَرَ الْأَبْنَاءِ، تَعَالَوْا حَتَّى أُعَلِّمَكُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ تَعَالَى، أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْكُمْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَى وَيَرَى الْأَيَّامَ الصَّالِحَةَ: فَلْيَحْفَظْ عَيْنَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سُوء، وَلِسَانَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِالْإِفْكِ» .[اعتلال القلوب للخرائطي ٢٧٧].اهـ وهذا عين حديث نبيا محمد صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ " .[البخاري]. اللهم أعنا على دينك وأقبل بقلوبنا على طاعتك وأدخلنا الجنة بمنّك ورحمتك.]]

فاطر 35:29

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) 4102 - قال الطبري 20/464: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا معتمر عن أبيه، عن قتادة قال: كان مُطرّف[[مطرف بن عبد الله بن الشخير تابعي جليل، من خيار أهل البصرة وعبّادهم. وقد يسّر الله جمع شيء من أخبار أهل البصرة وآثارهم رحمهم الله. فيه 25 إماما من أئمة البصرة وهم طبقات، وسميته "ما صح من أخبار نجوم أهل البصرة رضي الله عنهم ".]] إذا مر بهذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ) يقول: هذه آية القُرَّاء. 4103 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17983: عَن قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ) قال: الجنة لن تبور، لا تبيد.

فاطر 35:30

قوله تعالى (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) 4104 - قال الطبري 20/464: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) إنه غفور لذنوبهم، شكور لحسناتهم.

فاطر 35:31

قوله تعالى (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ) 4105 - قال الطبري 20/464: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) للكتب التي خلت قبله.

فاطر 35:32

قوله تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) 4106 - قال عبد الرزاق 2443: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: 32] قَالَ: «هُوَ الْمُنَافِقُ».[[قال عبد الرزاق في تفسيره 2445: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: 32] قَالَ: «الظَّالِمُ الكَافِرُ» .اهـ وفي رواية قال رضي الله عنه: "اثنان في الجنة وواحد في النار" .اهـ وهو قول أصحابه مجاهد وعكرمة .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن البصري .[زوائد الزهد لابن المبارك].اهـ وقاله الضحاك أيضا .[تفسير ابن منصور].اهـ]] 4107 - قال الطبري 20/468: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) شهادة أن لا إله إلا الله (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) هذا المنافق (وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) قال: هذا صاحب اليمين (وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ) قال: هذا الْمُقرّب. قال قتادة: كان الناس ثلاث منازل في الدنيا، وثلاث منازل عند الموت، وثلاث منازل في الآخرة؛ أما الدنيا فكانوا: مؤمن ومنافق ومشرك، وأما عند الموت فإن الله قال (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنزلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) وأما في الآخرة فكانوا أزواجًا ثلاثة (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ).

فاطر 35:34

قوله تعالى (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ[[قال ابن عباس: حزن النار .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان العلاء بن زياد العدوي يقول: "إنما نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار، فإن شاء الله أن يخرجنا منها أخرجنا " .[الزهد لأحمد].اهـ وعن الشعبي (الحزن) قال: طلب الخبز في الدنيا، فلا نهتم له کاهتمامنا له في طلب الغداء والعَشاء.[تـفسير البستي].اهـ وقال شمر بن عطية: الجوع .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]) 4108 - قال الطبري 20/473: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) قال: كانوا في الدنيا يعملون وينصبون وهم في خوف، أو يحزنون. 4109 - وقال يحيى بن سلام 2/793: وَأَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانُوا فِي الدُّنْيَا وَهُمْ مَحْزُونُونَ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ [الطور: 26] . قوله تعالى (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) 4110 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18000: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (إن ربنا لغفور شكور) يقول: غَفُورٌ لِذُنُوبِهِمْ شَكُورٌ لِحَسَنَاتِهِمْ.

فاطر 35:35

قوله تعالى (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ) 4111 - قال الطبري 20/475: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ) أقاموا فلا يتحولون[[سبحان الله، ولذلك كان نبي الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام يقول لابنه: "إِنَّ مِنْ عَيْشِ السُّوءِ نَقْلًا مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ " .[الحلية لأبي نعيم].اهـ اللهم تفضل علينا يا كريم.]]. 4112 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18000: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ) قَالَ: أَقَامُوا فَلا يَتَحَوَّلُونَ وَلا يُحَوَّلُونَ. قوله تعالى (لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنهم في قوله (لُغوب) قال: إعياء .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ بمعنى التعب والإرهاق. من ذلك قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ).]]) 4113 - قال الطبري 20/475: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ) أي: وجع. 4114 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18000: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) قَالَ: قَدْ كَانَ الْقَوْمُ يَنْصَبُونَ فِي الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَهُمْ قَوْمٌ جَهَّدَهُمُ اللَّهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَرَاحَهُمْ كَثِيرًا فَهَنِيئًا لَهُمْ.

فاطر 35:36

قوله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا) 4115 - قال الطبري 20/475: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ) بالموت (فَيَمُوتُوا)، لأنهم لو ماتوا لاستراحوا (وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا) يقول: ولا يخفف عنهم من عذاب نار جهنم بإماتتهم، فيخفف ذلك عنهم. قوله تعالى (كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ) 4116 - قال يحيى بن سلام 2/794: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ [فاطر: 36] كُلَّ كَفِورٍ بِرَبِّهِ.

فاطر 35:37

قوله تعالى (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) 4117 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18003: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا) قَالَ: يَسْتَغِيثُونَ فِيهَا. قوله تعالى (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ[[قال سفيان الثوري في تفسيره 789: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عثمان بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فيه من تذكر) قال: الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إِلَى أَهْلِهِ سِتُّونَ سَنَةً .اهـ نعوذ بالله من الغفلة.]] وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ[[عن ابن زيد قوله (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) قال: النذير: النبيّ، وقرأ (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) .[تفسير الطبري].اهـ وقاله السدي أيضا. وعن سفيان بن عيينة ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ قال: يقولون: الشيب .[تفسير البستي].اهـ يروى عن عكرمة أيضا.]] فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ) 4118 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18008: عنْ قَتَادَةَ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ طُولَ الْعُمُرِ حُجَّةٌ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نُعَيَّرَ بِطُولِ الْعُمُرِ. قَالَ: نَزَلَتْ وَإِنَّ فِيهِمْ لابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَة. وَفِي قَوْلِهِ: (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) قَالَ: احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِالْعُمُرِ وَالرُّسُلِ. 4119 - وقال يحيى بن سلام 2/794: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ كَلامِ أَهْلِ النَّارِ فَهُوَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ لَهُمْ: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: 108] .

فاطر 35:38

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿38﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) 4120 - قال عبد الرزاق 2450: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: 14] قَالَ: «خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ، وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ». 4121 - وقال الطبري 20/479: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأرْضِ) أُمّة بعد أمّة، وقَرنًا بعد قرن.

فاطر 35:39

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿38﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) 4120 - قال عبد الرزاق 2450: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: 14] قَالَ: «خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ، وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ». 4121 - وقال الطبري 20/479: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأرْضِ) أُمّة بعد أمّة، وقَرنًا بعد قرن.

فاطر 35:40

قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلا غُرُورًا) 4122 - قال الطبري 20/480: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ) لَا شَيْءَ وَاللَّهِ خَلَقُوا مِنْهَا (أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ) لا والله ما لهم فيها شرك (أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ) يقول: أم آتيناهم كتابًا فهو يأمرهم أن يُشْرِكُوا.

فاطر 35:41

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) 4123 - قال الطبري 20/481: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا) من مكانهما.[[الزوال بمعنى التحول والانتقال، يقال زالت الشمس إذا مالت عن كبد السماء. وفيه أن السماء ثابتة وكذا الأرض. يقول الطبري في تفسيره: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن أَبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: من أين جئت؟ قال: من الشأم. قال: من لَقيتَ؟ قال: لقيتُ كعبًا. فقال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السماوات تدور على منكب ملك. قال: فصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته. قال: لوددت أنك افتديت من رحلتك إليه براحلتك ورحلها، وكذب كعب، إن الله يقول (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) .اهـ وفي رواية قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كفى بها زوالا أن تدور" .اهـ]]

فاطر 35:42

قوله تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا) 4124 - قال الطبري 20/483: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة قوله (فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ) وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

فاطر 35:43

قوله تعالى (اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) 4125 - قال الطبري 20/483: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) وهو الشرك. 20/484: (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) وهو الشرك. قوله تعالى (فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا) 4126 - قال الطبري 20/484: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّةَ الأوَّلِينَ) أي: عقوبة الأولين، (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا) يقول: فلن تجد يا محمد لسُنَّة الله تغييرًا.

فاطر 35:44

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ[[عن السدي في قوله (ليعجزه) قال: يفوته .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا[[قال يحيى بن سلام: ﴿قَدِيرًا﴾ [فاطر: 44] قَادِرًا .اهـ]]) 4127 - قال الطبري 20/485: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً) يُخبركم أنه أعطى القوم ما لم يُعطكم.

فاطر 35:45

قوله تعالى (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا[[قال الطبري في تفسيره: فإذا جاء أَجَلُ عقابهم فإن الله كان بعباده بصيرًا مَنِ الذي يستحق أن يعاقب منهم، ومن الذي يستوجب الكرامة ومن الذي كان منهم في الدنيا له مطيعًا، ومن كان فيها به مشركًا، لا يخفى عليه أحد منهم، ولا يعزب عنه علم شيء من أمرهم .اهـ]]) 4128 - قال عبد الرزاق 2451: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾، قال: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمَانَ نُوحٍ». 4129 - وقال الطبري 20/486: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ)، إلا ما حمل نوح في السفينة.

يس 36:1

قوله تعالى (يس) 4130 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 2/799: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: يَا إِنْسَانُ[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عكرمة البربريّ: تفسير (يس): يا إنسان .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال سفيان ابن عيينة .[تفسير البستي].اهـ وعن مجاهد في قوله (يس) قَالَ: فَوَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ عز وجل .[تفسير الثوري].اهــ وعن الضحاك: (يس)، قال: يا محمد .[تفسير الثوري].اهـ]]، وَالسِّينُ حَرْفٌ مِنَ اسْمِ الإِنْسَانِ، يَقُولُ للنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا إِنْسَانُ. 4131 - وقال عبد الرزاق في تفسيره 2458: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يس﴾ [يس: 1] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ». 4132 - وقال الطبري في تفسيره 20/490: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (يس) قال: كل هجاء في القرآن اسم من أسماء القرآن.

يس 36:2

قوله تعالى (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿2﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿3﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) 4133 - قال الطبري 20/490: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) قسم كما تسمعون (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ): أي على الإسلام.

يس 36:3

قوله تعالى (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿2﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿3﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) 4133 - قال الطبري 20/490: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) قسم كما تسمعون (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ): أي على الإسلام.

يس 36:4

قوله تعالى (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿2﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿3﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) 4133 - قال الطبري 20/490: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) قسم كما تسمعون (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ): أي على الإسلام.

يس 36:5

قوله تعالى (تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿5﴾ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ) 4134 - قال يحيى بن سلام 2/799: ﴿مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ [يس: 6] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: لِتُنْذِرَ قَوْمًا لَمْ يُنْذَرْ آبَاؤُهُمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِالَّذِي أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ[[عن عكرمة في هذه الآية (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) قال: قد أنذروا .[تفسير الطبري].اهـ]]. 4135 - وقال الطبري 20/492: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) قال بعضهم: لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم. وقال بعضهم: لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم أي: هذه الأمة لم يأتهم نذير، حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم.

يس 36:6

قوله تعالى (تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿5﴾ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ) 4134 - قال يحيى بن سلام 2/799: ﴿مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ [يس: 6] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: لِتُنْذِرَ قَوْمًا لَمْ يُنْذَرْ آبَاؤُهُمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِالَّذِي أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ[[عن عكرمة في هذه الآية (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) قال: قد أنذروا .[تفسير الطبري].اهـ]]. 4135 - وقال الطبري 20/492: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) قال بعضهم: لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم. وقال بعضهم: لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم أي: هذه الأمة لم يأتهم نذير، حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم.

يس 36:7

قوله تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ[[عن الضحاك في قوله (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَي أَكْثَرِهِمْ): سَبَقَ فيِ عِلْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿7﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ[[عن مجاهد في قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ) قال: رافعو رءوسهم، وأيديهم موضوعة على أفواههم .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان ابن عيينة في قوله: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال: الإبل إذا شربت رفعت رؤوسها .[تفسير البستي].اهـ يا رب سلم.]]) 4136 - قال يحيى بن سلام 2/801: وَ﴿الأَذْقَانُ﴾ فِيمَا ذَكَرَهُ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: الْوُجُوهُ. 4137 - وقال عبد الرزاق 2460: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُولُونَ». 4138 - وقال الطبري 20/494: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ): أي فهم مغلولون عن كل خير.

يس 36:8

قوله تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ[[عن الضحاك في قوله (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَي أَكْثَرِهِمْ): سَبَقَ فيِ عِلْمِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿7﴾ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ[[عن مجاهد في قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ) قال: رافعو رءوسهم، وأيديهم موضوعة على أفواههم .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان ابن عيينة في قوله: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال: الإبل إذا شربت رفعت رؤوسها .[تفسير البستي].اهـ يا رب سلم.]]) 4136 - قال يحيى بن سلام 2/801: وَ﴿الأَذْقَانُ﴾ فِيمَا ذَكَرَهُ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: الْوُجُوهُ. 4137 - وقال عبد الرزاق 2460: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُولُونَ». 4138 - وقال الطبري 20/494: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قوله (فَهُمْ مُقْمَحُونَ): أي فهم مغلولون عن كل خير.

يس 36:9

قوله تعالى (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا[[في قراءة بضم السين (سُدًّا).]] وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا)[[عن مجاهد (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا) عن الحق فهم يترددون .اهـ وقال ابن زيد: جُعل هذا سدًّا بينهم وبين الإسلام والإيمان، فهم لا يَخْلُصُونَ إليه .[تفسير الطبري] .اهـ]] 4139 - قال الطبري 20/495: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا) قال: ضلالات. 4140 - قال عبد الرزاق 2465: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ قَالَ: ضَلَالَةً. قوله تعالى (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)[[قال عبد الرزاق في تفسيره 2459: مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قد رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ: "وَقَرَأَ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: 2] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: 9] ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا، وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا، وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا ".اهـ وقال الطبري: وقد رُوي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك: (فَأَعْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) بالعين، بمعنى: أعشيناهم عنه، وذلك أن العَشَا هو أن يمشي بالليل ولا يُبصر .اهـ]] 4141 - قال الطبري 20/495: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) هدى، ولا ينتفعون به.

يس 36:10

قوله تعالى (وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿10﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) 4142 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18036: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) قَالَ: اتِّبَاعُ الذِّكْرَ اتِّبَاعُ الْقُرْآنِ. (وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ) قَالَ: خَشِيَ عَذَابَ اللَّهِ وَنَارَهُ (فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ[[قال يحيى بن سلام: ﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ [يس: 11] لِذَنْبِهِ .اهـ]] وَأَجْرٍ كريم) قال: الجنة.

يس 36:11

قوله تعالى (وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿10﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) 4142 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18036: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) قَالَ: اتِّبَاعُ الذِّكْرَ اتِّبَاعُ الْقُرْآنِ. (وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ) قَالَ: خَشِيَ عَذَابَ اللَّهِ وَنَارَهُ (فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ[[قال يحيى بن سلام: ﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ [يس: 11] لِذَنْبِهِ .اهـ]] وَأَجْرٍ كريم) قال: الجنة.

يس 36:12

قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا) 4143 - قال الطبري 20/497: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا) مِن عمل. قوله تعالى (وَآثَارَهُمْ)(1) 4144 - قال الطبري 20/499: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَآثَارَهُمْ) قال: لو كان مُغْفِلًا[[مغفلا أي تاركا. نسأل الله السلامة والعافية.]] شيئًا من شأنك يا ابن آدم أغفل ما تعفي الرياح من هذه الآثار. 4145 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18041: عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَوْ كَانَ الله مُغْفَلًا شَيْئًا مِنْ أَمرِ ابْنِ آدَمَ لأغْفَلَ هَذَا الأَثَر التي تعفيها الرياح، ولكن أحصى على ابن آدم أثره وعمله كله حتى أحصى هَذَا الْأَثَرُ فِيمَا هُوَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ مَعْصِيَتِهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُكْتَبَ أَثَرُهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، فَلْيَفْعَلْ .[[عن مجاهد والحسن البصري في قوله (وآثارهم): خُطاهم .[تفسير الطبري].اهـ وكان مسروق يقول: "مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ " .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وروى مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَالْبِقَاعُ خَالِيَةٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ، تُكْتَبْ آثَارُكُمْ». فَقَالُوا: مَا كَانَ يَسُرُّنَا أَنَّا كُنَّا تَحَوَّلْنَا .اهـ وعن سعيد بن جبير قوله ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: 12] قَالَ: مَا سَنُّوا.[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وعند ابن أبي حاتم في تفسيره، قال: "مَا سَنُّوا مِنْ سُنَّةٍ، فَعَمِلُوا بِهَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمْ ".اهـ وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ».[صحيح مسلم].اهـ]] قوله تعالى (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) 4146 - قال الطبري 20/499: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) كل شيء محصًى عند الله في كتاب[[يريد أم الكتاب. قال مجاهد (فِي إِمَامٍ مُبِينٍ): في أم الكتاب .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: أم الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها، هي الإمام المبين .[تفسير الطبري].اهـ]]. 4147 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18045: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ في إِمَامٍ عِنْدَ اللَّهِ مَحْفُوظٌ، يَعْنِي فِي كِتَابِ.

يس 36:13

قوله تعالى (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿13﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا[[عن مجاهد، قوله (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: شَدَّدْنا .اهـ وقال ابن زيد (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: جعلناهم ثلاثة، قال: ذلك التّعزز، قال: والتّعزز: القوة.[تفسير الطبري].اهـ وعن أبي العالية (فَعَزَّزَنَا بِثَالِثٍ) قَالَ: لِكَي تَكُونَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ أَشَدَّ، فَأَتَوْا أَهْلَ الْقَرْيَةِ فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَحْدهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، فكذّبوهم .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ) 4148 - قال الطبري 20/500: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: ذُكر لنا أن عيسى ابن مريم بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية[[قاله عكرمة أيضا .[تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى بن سلام: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ [يس: 13] وَهِيَ أَنْطَاكِيَةُ .اهـ]] - مدينة بالرّوم - فكذّبوهما فَأَعَزَّهُمَا بثالث (فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) . 4149 - وقال عبد الرزاق2469: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ [يس: 14] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ بِثَالِثٍ».

يس 36:14

قوله تعالى (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿13﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا[[عن مجاهد، قوله (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: شَدَّدْنا .اهـ وقال ابن زيد (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: جعلناهم ثلاثة، قال: ذلك التّعزز، قال: والتّعزز: القوة.[تفسير الطبري].اهـ وعن أبي العالية (فَعَزَّزَنَا بِثَالِثٍ) قَالَ: لِكَي تَكُونَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ أَشَدَّ، فَأَتَوْا أَهْلَ الْقَرْيَةِ فَدَعَوْهُمْ إِلَى اللَّهِ وَحْدهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، فكذّبوهم .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ) 4148 - قال الطبري 20/500: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) قال: ذُكر لنا أن عيسى ابن مريم بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية[[قاله عكرمة أيضا .[تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى بن سلام: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ [يس: 13] وَهِيَ أَنْطَاكِيَةُ .اهـ]] - مدينة بالرّوم - فكذّبوهما فَأَعَزَّهُمَا بثالث (فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) . 4149 - وقال عبد الرزاق2469: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ [يس: 14] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ بِثَالِثٍ».

يس 36:18

قوله تعالى (قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) 4150 - قال الطبري 20/502: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ) قالوا: إن أصابنا شر، فإنما هو من أجلكم. (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ) بالحجارة (وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) يقول: ولينالنّكم منَّا عذاب مُوجِع.

يس 36:19

قوله تعالى (قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم[[عن السديّ: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: 19]، يَعْنِي: وُعِظْتُمْ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) 4151 - قال يحيى بن سلام 2/804: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: 19] حَدَّثَنِي سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، أَيْ: عَمَلُكُمْ مَعَكُمْ. ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: 19]، قَالَتْ لَهُمُ الرُّسُلُ: أَئِنْ ذَكَّرْنَاكُمْ بِاللَّهِ تَطَيَّرْتُمْ بِنَا؟، عَلَى الاسْتِفْهَامِ.

يس 36:20

قوله تعالى (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ) 4152 - قال الطبري 20/506: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: لما انتهى إليهم - يعني إلى الرسل - قال: هل تسألون على هذا من أجر؟ قالوا: لا، فقال عند ذلك (يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) . 4153 - وقال عبد الرزاق 2471: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: 20] قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي غَارٍ وَاسْمُهُ حَبِيبٌ[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه (وَجَاءَ من أقصا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) قَالَ: هُوَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن أبي مجلز [لاحق بن حميد] قال: اسم صاحب ﴿يس﴾ حبيب بن مريّ .[تفسير البستي].اهـ رضي الله عنه. وَاحِدَةٌ، ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: 29].]]، سَمِعَ بِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ عِيسَى إِلَى أَنْطَاكِيَّةَ، فَجَاءَهُمْ فَقَالَ: أَتَسْأَلُونَ أَجْرًا؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾ [يس: 21] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: 25] قَالَ: فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، فَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ اهْدِ قَوْمِي - أَحْسِبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ - قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا يَرْجُمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: 26] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: 29] قَالَ: فَمَا نُوظِرُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُ حَتَّى أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ

يس 36:21

قوله تعالى (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ) 4152 - قال الطبري 20/506: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: لما انتهى إليهم - يعني إلى الرسل - قال: هل تسألون على هذا من أجر؟ قالوا: لا، فقال عند ذلك (يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) . 4153 - وقال عبد الرزاق 2471: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: 20] قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي غَارٍ وَاسْمُهُ حَبِيبٌ[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه (وَجَاءَ من أقصا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) قَالَ: هُوَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن أبي مجلز [لاحق بن حميد] قال: اسم صاحب ﴿يس﴾ حبيب بن مريّ .[تفسير البستي].اهـ رضي الله عنه. وَاحِدَةٌ، ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: 29].]]، سَمِعَ بِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ عِيسَى إِلَى أَنْطَاكِيَّةَ، فَجَاءَهُمْ فَقَالَ: أَتَسْأَلُونَ أَجْرًا؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾ [يس: 21] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: 25] قَالَ: فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، فَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ اهْدِ قَوْمِي - أَحْسِبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ - قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا يَرْجُمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: 26] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: 29] قَالَ: فَمَا نُوظِرُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُ حَتَّى أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ

يس 36:22

قوله تعالى (وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 4154 - قال الطبري 20/507: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) هذا رجل دعا قومه إلى الله، وأبدى لهم النصيحة فقتلوه على ذلك. وذُكر لنا أنهم كانوا يرجمونه بالحجارة، وهو يقول: اللهم اهد قومي، اللهم اهد قومي، اللهم اهد قومي، حتى أقْعَصوه[[الإقعاص أَن تضربَ الشيء أَو ترْميَه فيموت مكانَه.]] وهو كذلك.

يس 36:25

قوله تعالى (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ[[عن مجاهد، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) قال: قيل: قد وجبت له الجنة؛ (قال يا ليت قومي يعلمون)، قال: قال ذاك حين رأى الثواب .[تفسير الطبري].اهـ]] قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) 4155 - قال الطبري 20/509: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) فلما دخلها (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) قال: فلا تلقى المؤمن إلا ناصحًا ولا تلقاه غاشًّا، فلمّا عاين من كرامة الله (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) تمنَّى على الله أن يعلم قومه ما عاين من كرامة الله، وما هَجَمَ عليه.

يس 36:26

قوله تعالى (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ[[عن مجاهد، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) قال: قيل: قد وجبت له الجنة؛ (قال يا ليت قومي يعلمون)، قال: قال ذاك حين رأى الثواب .[تفسير الطبري].اهـ]] قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) 4155 - قال الطبري 20/509: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) فلما دخلها (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) قال: فلا تلقى المؤمن إلا ناصحًا ولا تلقاه غاشًّا، فلمّا عاين من كرامة الله (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) تمنَّى على الله أن يعلم قومه ما عاين من كرامة الله، وما هَجَمَ عليه.

يس 36:27

قوله تعالى (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ[[عن مجاهد، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) قال: قيل: قد وجبت له الجنة؛ (قال يا ليت قومي يعلمون)، قال: قال ذاك حين رأى الثواب .[تفسير الطبري].اهـ]] قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) 4155 - قال الطبري 20/509: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) فلما دخلها (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) قال: فلا تلقى المؤمن إلا ناصحًا ولا تلقاه غاشًّا، فلمّا عاين من كرامة الله (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) تمنَّى على الله أن يعلم قومه ما عاين من كرامة الله، وما هَجَمَ عليه.

يس 36:28

قوله تعالى (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء[[عن مجاهد، قوله (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) قال: رسالة. [تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: وَالْجُنْدُ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْوَحْيِ إِلَى الأَنْبِيَاءِ .اهـ]] وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ) 4156 - قال الطبري 20/510: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا أَنزلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزلِينَ) قال: فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله (إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً[[قال يحيى بن سلام: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: الصَّيْحَةُ عِنْدَ الْحَسَنِ الْعَذَابُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: صَيْحَةُ إِسْرَافِيلَ .اهـ]] وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ[[خامدون أي هالكون.]]).

يس 36:29

قوله تعالى (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء[[عن مجاهد، قوله (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) قال: رسالة. [تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: وَالْجُنْدُ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْوَحْيِ إِلَى الأَنْبِيَاءِ .اهـ]] وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ) 4156 - قال الطبري 20/510: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا أَنزلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزلِينَ) قال: فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله (إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً[[قال يحيى بن سلام: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: الصَّيْحَةُ عِنْدَ الْحَسَنِ الْعَذَابُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: صَيْحَةُ إِسْرَافِيلَ .اهـ]] وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ[[خامدون أي هالكون.]]).

يس 36:30

قوله تعالى (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون)[[عن مجاهد، قوله (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) قال: كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرُّسل .[تفسير الطبري].اهـ]] 4157 - قال الطبري 20/512: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) أي: يا حسرة العباد على أنفسها على ما ضَيَّعت من أمر الله، وفرّطت في جنب الله. قال: وفي بعض القراأت: (يَاحَسْرَةَ العِبَادِ عَلى أنْفُسِهَا مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ) . 4158 - وقال عبد الرزاق 2472: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: 30] يَقُولُ: «عَلَى الْعِبَادِ الْحَسْرَةُ».

يس 36:31

قوله تعالى (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) 4159 - قال الطبري 20/513: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ) قال: عادٌ وثمود، وقُرونا بين ذلك كثيرا. (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) أي يوم القيامة.

يس 36:32

قوله تعالى (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) 4159 - قال الطبري 20/513: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ) قال: عادٌ وثمود، وقُرونا بين ذلك كثيرا. (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) أي يوم القيامة.

يس 36:37

قوله تعالى (وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ)[[في زوائد مسند أحمد 16693، لما جاء قيصر كتاب النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، كتب جوابا وفيه: "دَعَوْتَنِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، فَأَيْنَ النَّارُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ؟» ". وقال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، أن ناسا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب عن جنة عرضها السماوات والأرض، أين النار؟ قال: أرأيتم إذا جاء الليل أين يكون النهار؟ فقالوا: اللهم نزعت مثله من التوراة .اهـ وهذا من باب التكلّف، والواجب التسليم للنصوص. ومن خبث اليهود أنهم يعرفون الجواب ومع ذلك يسألون. وفي رواية من طريق الأعمش عن قيس بن مسلم، زاد: "فقال له صاحبه: لم أخبرته؟ فقال له صاحبه: دعه إنه بكل موقن ".اهـ]] 4160 - قال الطبري 20/516: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) قال: يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل. 4161 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18067: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) قَالَ: كَقَوْلِهِ (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ).

يس 36:38

قوله تعالى (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[[عن الأعمش عن أبي راشد: ﴿الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ قال: موضع سجودها .[تفسير البستي].اهـ كذا في الأصل ولعله ابن أبي راشد، واسمه جامع. وعن أبي العالية الرياحي قال: بلغني أن الشمس تغرب في عين، تقذفها العين إلى المشرق .[تفسير ابن منصور].اهـ فإذا اقترب يوم الوعيد طلعت من مغربها. فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي ذرّ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟»، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا "فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ .اهـ ويروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38] قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ فَتَرُدُّهَا ذُنُوبُ بَنِي آدَمَ، وَإِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ، فَيُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا غَرَبَتْ فَسَلَّمَتْ بِصَوْتٍ وَاسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا، فَتَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيرَ بَعِيدٌ وَإِنَّهُ إِنْ لَا يُؤْذَنُ لِي، لَا أَبْلُغُ. فَتُحْبَسُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تُحْبَسَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهَا: "اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: 158] .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] 4162 - قال الطبري 20/517: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) قال: وقت واحد لا تعدوه. 4163 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18073: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) قَالَ: لِوَقْتِهَا وَلِأَجَلٍ لَا تَعْدُوهُ.

يس 36:39

قوله تعالى (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ[[للقمر 28 منزلا، ينزل كل يوم منزلا.]] حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) 4164 - قال الطبري 20/519: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) قال: قدّره الله منازل، فجعل ينقص حتى كان مثل عذق النخلة، شبهه بعذق النخلة. 4165 - قال عبد الرزاق 2473: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس 39] قَالَ: عِذْقُ النَّخْلَةِ الْيَابِسِ الْمُنْحَنِي.[[عن الحسن ويزيد بن الأصم في قوله (حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) قالا: عذق النخلة إذا قَدُمَ انحنى .[تفسير الطبري].اهـ]]

يس 36:40

قوله تعالى (لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ[[عن مجاهد، في قوله (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) قال: لا يُشبه ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي ذلك لهما .[تفسير الطبري].اهـ ويروى عن عكرمة أنه قال: سُلْطَانَ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ وَلِلْقَمَرِ سُلْطَانٌ بِاللَّيْلِ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن الضحاك قوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ قال: هذا في ضوء القمر وضوء الشمس. إذا طلعت الشمس لم يكن للقمر ضوء، وإذا طلع القمر بضوئه لم يكن للشمس ضوء ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ كان في قضاء الله وعلمه أن لا يفوت الليل النهار حتي يدرکه فيذهب ظلمته، وفي قضاء الله أن لا يفوت النهار الليل حتى يدركه فيذهب بضوئه .[تفسير البستي].اهـ]] الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ) 4166 - قال الطبري 20/520: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ)، قال: لكلٍّ حدٌّ وعلم لا يعدوه، ولا يقصر دونه؛ إذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا، وإذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا. قوله تعالى (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ[[عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه (كُلّ فِي فَلَكٍ يسبحون) قَالَ: فلكة كفلكة المغزل .[تفسير ابن أبي حاتم 13649].اهـ وقال مجاهد: فلك كهيئة حديدة الرحى .[تفسير الطبري] اهـ وقَالَ الْحَسَنُ: الْفَلَكُ طَاحُونَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ كَفَلَكَةِ الْمِغْزَلِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَتَجْرِي فِيهَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ، وَلَيْسَتْ بِمُلْتَصِقَةٍ بِالسَّمَاءِ، وَلَوْ كَانَتْ مُلْتَصِقَةً مَا جَرَتْ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ وهذا يدلك على أن السماء لا تدور وأن الأرض لا تدور وقد مر معنا قول السلف في قوله تعالى (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا). وعن نوف البكالي قَالَ: إِنَّ السَّمَاءَ خُلِقَتْ مِثْلَ الْقُبَّةِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ لاصِقٌ بِالسَّمَاءِ، وَإِنَّهَا تَجْرِي فِي فَلَكٍ دُونَ السَّمَاءِ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ وقال الضحاك: الفلك: الجري والسرعة .[تفسير البستي].اهـ]] يَسْبَحُونَ) 4167 - قال الطبري 20/521: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) أي في فلك السماء يَسْبَحُون. 4168 - وقال عبد الرزاق 1861: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: 33]، قَالَ: «يَجْرُونَ فِي فَلَكِ السَّمَاءِ كَمَا رَأَيْتَ[[سبحان الله، بعض الناس يرى بأم عينه الشموس (الشمس والقمر والنجوم) تجري وتتحرك ويقول لك، لا الشمس ثابثة والأرض تتحرك اتباعا للغرب، والله يقول (والشمس تجري). وكما قيل: من كذّب بالحق ابتلي بتصديق الباطل.]]».

يس 36:41

قوله تعالى (وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) 4169 - قال الطبري 20/522: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) الموقر، يعني سفينة نوح.

يس 36:42

قوله تعالى (وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ)[[رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (وَخَلَقْنَا لَهُم مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) قَالَ: هِيَ السُّفُنُ جُعِلَتْ مِنْ بَعْدِ سَفِينَةِ نوح على مثلها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الضحاك قوله ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾، قال: يعني السفن التي اتخذت بعدها، قال إسحاق: يعني بعد سفينة نوح .اهـ وقال أبو مالك: هي السفن الصغار، ألا ترى أنه يقول: ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾ .[تفسير البستي].اهـ وقيل الإبل. رواية عن ابن عباس أيضا قال: الإبل، خَلَقها الله كما رأيت، فهي سفن البر، يحملون عليها ويركبونها. وقاله عكرمة والحسن وعبد الله بن شداد. وقال مجاهد: الأنعام .[تفسير الطبري].اهـ]] 4170 - قال الطبري 20/524: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) قال: هي السفن التي ينتفع بها.

يس 36:43

قوله تعالى (وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ) 4171 - قال عبد الرزاق 2485: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ [يس: 43] قَالَ: «لَا مُغِيثَ لَهُمْ». 4172 - وقال الطبري 20/525: ثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ) أي لا مُغِيث.

يس 36:44

قوله تعالى (إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) 4173 - قال الطبري 20/525: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) أي: إلى الموت.

يس 36:45

قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) 4174 - قال الطبري 20/526: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ): وقائع الله فيمن خلا قبلهم من الأمم (وما خلفكم) من أمر الساعة. 4175 - وقال عبد الرزاق 2486: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ [يس: 45] قَالَ: "مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ [يس: 45] مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ ". 4176 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18089: عَنْ قَتَادَةَ قوله (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) قَالَ: مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ والعقوبات التي أصابت عادا وثمودا وَالْأُمَمَ، (وَمَا خَلْفَكُمْ) قَالَ: مِنْ أَمَرِ السَّاعَةِ.

يس 36:47

قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُّبِين) 4177 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18089: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رزقكم الله) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الزَّنَادِقَةِ، كَانُوا لَا يُطْعِمُونَ فَقِيرًا، فَعَابَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَعَيَّرَهُمْ.

يس 36:48

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿48﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً[[عن ابن زيد قوله (صيحة) قال: نفخة .[تفسير الطبري].اهـ]] وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ[[عن السديّ قوله (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]) 4178 - قال الطبري 20/528: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ): ذُكر لنا أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يقول: "تَهِيجُ السَّاعَةُ بالنَّاسِ وَالرَّجُلُ يَسْقِي ماشِيَتَهُ، والرَّجُلُ يُصْلِحُ حَوْضَهُ، والرَّجُلُ يُقِيمُ سِلْعَتَهُ فِي سُوقِهِ[[عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: "ليُنفَخَنّ في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان به، فما يرسله واحد منهما حتى يُنفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع إلى بيته حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله جل ذكره: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ " .[تفسير الطبري وتفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إن الساعة لتقوم، وإن الثوب لبين الرجلان يتساومان .اهـ وقال الضحاك: تذرهم في أسواقهم وطرقهم .[تفسير ابن منصور].اهـ]] والرَّجُلُ يَخْفِضُ مِيزَانَهُ وَيَرْفَعُهُ، وَتَهِيجُ بِهِمْ وَهُمْ كَذلكَ، (فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونِ) ".

يس 36:49

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿48﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً[[عن ابن زيد قوله (صيحة) قال: نفخة .[تفسير الطبري].اهـ]] وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ[[عن السديّ قوله (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]) 4178 - قال الطبري 20/528: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ): ذُكر لنا أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يقول: "تَهِيجُ السَّاعَةُ بالنَّاسِ وَالرَّجُلُ يَسْقِي ماشِيَتَهُ، والرَّجُلُ يُصْلِحُ حَوْضَهُ، والرَّجُلُ يُقِيمُ سِلْعَتَهُ فِي سُوقِهِ[[عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: "ليُنفَخَنّ في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان به، فما يرسله واحد منهما حتى يُنفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع إلى بيته حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله جل ذكره: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ " .[تفسير الطبري وتفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إن الساعة لتقوم، وإن الثوب لبين الرجلان يتساومان .اهـ وقال الضحاك: تذرهم في أسواقهم وطرقهم .[تفسير ابن منصور].اهـ]] والرَّجُلُ يَخْفِضُ مِيزَانَهُ وَيَرْفَعُهُ، وَتَهِيجُ بِهِمْ وَهُمْ كَذلكَ، (فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونِ) ".

يس 36:50

قوله تعالى (فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) 4179 - قال الطبري 20/530: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً) أي: فيما في أيديهم (وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) قال: أُعْجِلوا عن ذلك. 4180 - وقال يحيى بن سلام 2/812: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَضَى اللَّهُ أَلا تَأْتِيكُمُ السَّاعَةُ إِلّا بَغْتَةً.

يس 36:51

قوله تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ[[هذه النفخة الثالثة، والنفخات ثلاثة: نفخة الصرع ثم نفخة الصعق ثم نفخة البعث كما مر معنا. وعن عكرمة البربريّ قَالَ: الصُّورُ مَعَ إِسْرَافِيلَ، وَفِيهِ أَرْوَاحُ كُلِّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ يَوْمَ يَنْفُخُ فِيهِ نَفْخَةَ الصَّعْقَةِ، فَإِذَا نَفَخَ فِيهِ نَفْخَةَ الْبَعْثِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: "بِعِزَّتِي لَتَرْجِعَنَّ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهَا"، قَالَ: وَدَارَةٌ مِنْهَا أَعْظَمُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ، قَالَ: فَخَلَقَ الصُّورَ عَلَى إِسْرَافِيلَ وَهُوَ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ إِلَى الْعَرْشِ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ بِالصُّورِ " .[العظمة لأبي الشيخ 306].اهـ الصواب "ودائرة "وقد روي مرفوعا "قَرْنٌ عَظِيمٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عظم دائرة فيه كعرض السموات وَالأَرْضِ". وعن السدي أيضا أن إسرافيل هو صاحب الصور. وصح عن مجاهد أن الصور كهيئة البوق.]] فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ) 4181 - قال الطبري 20/531: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ) أي: من القبور. (إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) أي: يخرجون. 4182 - وقال يحيى بن سلام 2/813: ﴿فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: 51] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فَإِذَا هُمْ مِنَ الْقُبُورِ إِلَى رَبِّهِمْ يَخْرُجُونَ، يَعْنِي: جَمِيعَ الْخَلْقِ.

يس 36:52

قوله تعالى (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا[[عن مجاهد، قوله (يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا) قال: الكافرون يقولونه. (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) مما سر المؤمنون، يقولون هذا حين البعث .[تفسير الطبري].اهـ]] هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿52﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) 4183 - قال يحيى بن سلام 2/813: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: تَكَلَّمَ بِأَوَّلِ هَذِهِ الآيَةِ أَهْلُ الضَّلالَةِ وَبِآخِرِهَا أَهْلُ الإِيمَانِ. 4184 - وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة قال: الكافر إلى جنب المؤمن، فإذا أصابته النفخة، قال الكافر: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [قال المؤمن][[ليست في الأصل، ولعلها سقطت.]] ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾. 4185 - وقال عبد الرزاق 2491: عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: "أَوَّلُهَا لِلْكُفَّارِ وَآخِرُهَا لِلْمُسْلِمِينَ، قَالَ الْكُفَّارُ ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾، وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس 52]. 4186 - وقال ابن أبي الدنيا في الأهوال 87: دثنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: دثنى قَتَادَةُ: "إِنَّهُ لَا يُفَتَّرُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ عَذَابُ الْقَبْرِ إِلَّا فِيمَا بَيْنَ نَفْخَةِ الصَّعْقِ وَنَفْخَةِ الْبَعْثِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ حِينَ يُبْعَثُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52] يَعْنِي: تِلْكَ الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: 52] ". 4187 - وقال الطبري 20/532: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا) هذا قول أهل الضلالة. والرَّقدة: ما بين النفختين[[عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه في قوله: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ قال: نومة ناموا قبل البعث .[تفسير البستي].اهـ وقال مجاهد: "لِلْكُفَّارِ هَجْعَةٌ يَجِدُونَ فِيهَا طَعْمَ النَّوْمِ حَتَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا صِيحَ: يَا أَهْلَ الْقُبُورِ ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] قَالَ مُجَاهِدٌ: يُرَى أَنَّ لَهُمْ رَقْدَةً. قَالَ: يَقُولُ الْمُؤْمِنُ إِلَى جَنْبِهِ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢] " .[الزهد لهناد].اهـ وعن جرير بن عبد الحميد قال: كَانَتْ أُمُّ مَنْصُورٍ تَقُولُ لَهُ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ لِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِجِسْمِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَكَانَ يَقُولُ لَهَا: «دَعِي عَنْكِ مَنْصُورًا، فَإِنَّ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ نَوْمًا طَوِيلًا» .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وقد خفي هذا على بعض أهل الكلام والبعد عن الآثار فاستدل بقوله تعالى ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ على أن أهل القبور في نوم !. ولكن هيهيات. يقول ابن أبي شيبة في مصنفه 34061: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْت عَائِشَةَ تَقُولُ: يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلَيْهِ إلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ فَهُوَ كَذَلِكَ .اهـ و هذا دليل استمرار العذاب إلى أن يشاء الله. روى مسلم في صحيحه 930، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، يَقُولُ قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. قَالَ مُسْلِم بْن الْحَجَّاج: بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ؟ فَقَالَ لَا. قَالَ أَعِدْ صَلَاتَكَ ...اهـ وقال مالك في الموطأ ٤٨٠: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .اهـ نسأل الله السلامة والعافية.]] 20/533: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) قال: قال أهل الهدى: هذا ما وعد الرَّحْمَنُ وصدق المرسلون.

يس 36:53

قوله تعالى (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا[[عن مجاهد، قوله (يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا) قال: الكافرون يقولونه. (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) مما سر المؤمنون، يقولون هذا حين البعث .[تفسير الطبري].اهـ]] هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿52﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) 4183 - قال يحيى بن سلام 2/813: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: تَكَلَّمَ بِأَوَّلِ هَذِهِ الآيَةِ أَهْلُ الضَّلالَةِ وَبِآخِرِهَا أَهْلُ الإِيمَانِ. 4184 - وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة قال: الكافر إلى جنب المؤمن، فإذا أصابته النفخة، قال الكافر: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [قال المؤمن][[ليست في الأصل، ولعلها سقطت.]] ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾. 4185 - وقال عبد الرزاق 2491: عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: "أَوَّلُهَا لِلْكُفَّارِ وَآخِرُهَا لِلْمُسْلِمِينَ، قَالَ الْكُفَّارُ ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾، وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس 52]. 4186 - وقال ابن أبي الدنيا في الأهوال 87: دثنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، دثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: دثنى قَتَادَةُ: "إِنَّهُ لَا يُفَتَّرُ عَنْ أَهْلِ الْقُبُورِ عَذَابُ الْقَبْرِ إِلَّا فِيمَا بَيْنَ نَفْخَةِ الصَّعْقِ وَنَفْخَةِ الْبَعْثِ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ حِينَ يُبْعَثُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52] يَعْنِي: تِلْكَ الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: 52] ". 4187 - وقال الطبري 20/532: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا) هذا قول أهل الضلالة. والرَّقدة: ما بين النفختين[[عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه في قوله: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ قال: نومة ناموا قبل البعث .[تفسير البستي].اهـ وقال مجاهد: "لِلْكُفَّارِ هَجْعَةٌ يَجِدُونَ فِيهَا طَعْمَ النَّوْمِ حَتَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا صِيحَ: يَا أَهْلَ الْقُبُورِ ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] قَالَ مُجَاهِدٌ: يُرَى أَنَّ لَهُمْ رَقْدَةً. قَالَ: يَقُولُ الْمُؤْمِنُ إِلَى جَنْبِهِ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢] " .[الزهد لهناد].اهـ وعن جرير بن عبد الحميد قال: كَانَتْ أُمُّ مَنْصُورٍ تَقُولُ لَهُ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ لِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِجِسْمِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَكَانَ يَقُولُ لَهَا: «دَعِي عَنْكِ مَنْصُورًا، فَإِنَّ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ نَوْمًا طَوِيلًا» .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وقد خفي هذا على بعض أهل الكلام والبعد عن الآثار فاستدل بقوله تعالى ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ على أن أهل القبور في نوم !. ولكن هيهيات. يقول ابن أبي شيبة في مصنفه 34061: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْت عَائِشَةَ تَقُولُ: يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلَيْهِ إلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ فَهُوَ كَذَلِكَ .اهـ و هذا دليل استمرار العذاب إلى أن يشاء الله. روى مسلم في صحيحه 930، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، يَقُولُ قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. قَالَ مُسْلِم بْن الْحَجَّاج: بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ؟ فَقَالَ لَا. قَالَ أَعِدْ صَلَاتَكَ ...اهـ وقال مالك في الموطأ ٤٨٠: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .اهـ نسأل الله السلامة والعافية.]] 20/533: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) قال: قال أهل الهدى: هذا ما وعد الرَّحْمَنُ وصدق المرسلون.

يس 36:54

قوله تعالى (فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) 4188 - قال أبو نعيم في الحلية 2/338: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي[[لم أقف عليه في الزهد لأحمد رحمه الله. الْمُسِيءِ عَمَلُهُ كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ، وَإِنَّ الْبَرَّ التَّقِيَّ عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ الشَّقِيَّ عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ، كُلٌّ سَيَهْجِمُ عَلَى مَا قَدَّمَ وَيُعَايِنُ مَا قَدْ أَسْلَفَ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ».]] قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو رَوْحٍ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ النَّاسَ لَا يَطَئُونَ إِلَّا آثَارًا وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِرَجِيعٍ مِنَ الْقَوْلِ، الْمُحْسِنِ عَلَى إِثْرِ الْمُحْسِنِ عَمَلُهُ كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ، وَالْمُسِيءُ عَلَى إِثْرِ

يس 36:55

قوله تعالى (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ[[قاله ابن عباس رضي الله عنه وعكرمة البربريّ وسعيد بن المسيب .[تفسير الطبري/ابن منصور/البستي].اهـ وقاله سفيان الثوري .[تفسيره].اهـ وعن مجاهد قوله (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ) قال: في نعمة .[تفسير الطبري].اهـ وقيل: في شغل عما يلقى أهلُ النار. ذكره الحسن وإسماعيل ابن أبي خالد .[تفسير الطبري].اهـ]]) 4189 - قال عبد الرزاق 2492: مَعْمَرٌ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ [يس: 55] قَالَا: «أَيْ مُعْجَبُونَ». 4190 - وقال يحيى بن سلام 2/814: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ [يس: 55] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فِي افْتِضَاضِ الْعَذَارَى.(1)

يس 36:56

قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ[[عن مجاهد قوله (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ) قال: حلائلهم في ظُلَلٍ .[تفسير الطبري].اهـ]] فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُون ﴿56﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ) 4191 - قال عبد الرزاق 2493: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ قَالَ: «عَلَى السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ». [[قال ابن عباس رضي الله عنه: الأرائك، السُّرُر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: هي الأسرة في الحجال .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: "الأرائك سُرُر عليها الحِجال ".اهـ وسئل عكرمة عنها فقال: "هي الحجال على السُّرر " .[تفسير الطبري].اهـ وقاله سفيان ابن عيينة أيضا .[تفسير البستي].اهـ والحَجَلَةُ ساتِر كالقبة.]] 4192 - وقال الطبري 20/539: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَلَى الأرَائِكِ مُتَّكِئُونَ) قال: هي الحِجال فيها السرر.

يس 36:57

قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ[[عن مجاهد قوله (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ) قال: حلائلهم في ظُلَلٍ .[تفسير الطبري].اهـ]] فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُون ﴿56﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ) 4191 - قال عبد الرزاق 2493: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ قَالَ: «عَلَى السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ». [[قال ابن عباس رضي الله عنه: الأرائك، السُّرُر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: هي الأسرة في الحجال .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: "الأرائك سُرُر عليها الحِجال ".اهـ وسئل عكرمة عنها فقال: "هي الحجال على السُّرر " .[تفسير الطبري].اهـ وقاله سفيان ابن عيينة أيضا .[تفسير البستي].اهـ والحَجَلَةُ ساتِر كالقبة.]] 4192 - وقال الطبري 20/539: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَلَى الأرَائِكِ مُتَّكِئُونَ) قال: هي الحِجال فيها السرر.

يس 36:59

قوله تعالى (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) 4193 - قال يحيى بن سلام 2/816: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [يس: 59] نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: عُزِلُوا عَنْ كُلِّ خَيْرٍ.

يس 36:60

قوله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ[[قال أبو العالية: "هُوَ ذَلِكَ الْعَهْدُ، يَعْنِي يَوْمَ أَخَذَ الميثاق " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يريد قوله تعالى ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾ [الأعراف]. وروى النسائي في المجتبى 5522، من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .. ".اهـ نسأل الله العصمة والثبات.]] إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿60﴾ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿61﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا[[عن مجاهد (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا) قال: خلقا .[تفسير الطبري].اهـ وكذا عن سفيان بن عيينة ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جبلًا كَثِيرًا﴾ قال: خلقًا كثيرًا .[تفسير البستي].اهـ]] كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) 4194 - قال ابن أبي حاتم 8782: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَدَّمَ اللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ أَكْثَرُهُمْ، فَقَالَ: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنَّ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ).

يس 36:61

قوله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ[[قال أبو العالية: "هُوَ ذَلِكَ الْعَهْدُ، يَعْنِي يَوْمَ أَخَذَ الميثاق " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يريد قوله تعالى ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾ [الأعراف]. وروى النسائي في المجتبى 5522، من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .. ".اهـ نسأل الله العصمة والثبات.]] إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿60﴾ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿61﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا[[عن مجاهد (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا) قال: خلقا .[تفسير الطبري].اهـ وكذا عن سفيان بن عيينة ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جبلًا كَثِيرًا﴾ قال: خلقًا كثيرًا .[تفسير البستي].اهـ]] كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) 4194 - قال ابن أبي حاتم 8782: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَدَّمَ اللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ أَكْثَرُهُمْ، فَقَالَ: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنَّ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ).

يس 36:62

قوله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ[[قال أبو العالية: "هُوَ ذَلِكَ الْعَهْدُ، يَعْنِي يَوْمَ أَخَذَ الميثاق " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يريد قوله تعالى ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾ [الأعراف]. وروى النسائي في المجتبى 5522، من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .. ".اهـ نسأل الله العصمة والثبات.]] إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿60﴾ وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿61﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا[[عن مجاهد (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا) قال: خلقا .[تفسير الطبري].اهـ وكذا عن سفيان بن عيينة ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جبلًا كَثِيرًا﴾ قال: خلقًا كثيرًا .[تفسير البستي].اهـ]] كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) 4194 - قال ابن أبي حاتم 8782: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَدَّمَ اللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ أَكْثَرُهُمْ، فَقَالَ: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنَّ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ).

يس 36:65

قوله تعالى (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[[روى مسلم في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَضَحِكَ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟» قَالَ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي، قَالَ: فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا، قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، فَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: انْطِقِي، قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ، قَالَ فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ ".اهـ]] 4195 - قال الطبري 20/545: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) الآية، قال: قد كانت خصومات وكلام، فكان هذا آخره، (نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ). 4196 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18100: عَنْ قَتَادَةَ فِي الْآيَةِ قَالَ: كَانَتْ خُصُومَاتٌ وَكَلامٌ، وَكَانَ هَذَا آخرَهُ أَنْ خُتِمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ.[[إي والله، ما أكثر أهل الخصومات والجدل ورفع الصوت. عياذا بالله من أحوالهم.]]

يس 36:66

قوله تعالى (وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) 4197 - قال الطبري 20/545: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ) يقول: لو شئنا لتركناهم عميا يترددون، (فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ) أي: الطريق، (فَأَنَّى يُبْصِرُونَ). 4198 - وقال يحيى بن سلام 2/817: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لأَعْمَيْنَاهُمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾، أَيِ: الطَّرِيقَ ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ [يس: 66] فَكَيْفَ يُبْصِرُونَ إِذَا أَغْشَيْنَاهُمْ.

يس 36:67

قوله تعالى (وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ) 4199 - قال الطبري 20/547: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد عن قتادة (وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ) أي: لأقعدناهم على أرجلهم (فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ) فلم يستطيعوا أن يتقدموا ولا يتأخروا. 4200 - وقال يحيى بن سلام 2/817: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَلَوْ نَشَاءُ لأَقْعَدْنَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ بِهِمْ أَنْ يَتَقَدَّمُوا أَوْ يَتَأَخَّرُوا.

يس 36:68

قوله تعالى (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ) 4201 - قال الطبري 20/548: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ) يقول: من نَمُدُّ له في العمر نُنَكِّسْهُ في الخلق، لكيلا يعلم بعد علم شيئا[[قال عكرمة مولى ابن عباس: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا .[تفسير ابن منصور 1468].اهـ]]، يعني الهَرَم. 4202 - وقال عبد الرزاق 2495: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: 68] قَالَ: «هُوَ الْهَرَمُ يَتَغَيَّرُ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَقُوَّتُهُ كَمَا رَأَيْتَ».

يس 36:69

قوله تعالى (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ) 4203 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18110: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ) قَالَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ. 4204 - وقال عبد الرزاق 2496: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ [يس: 69] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ الشِّعْرُ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: "وَلَمْ يَتَمَثَّلْ بِشَيْءٍ مِنَ الشَّعْرِ إِلَّا بِبَيْتِ أَخِي بَنِي قَيْسٍ - تَعْنِي – طَرَفَةَ: [البحر الطويل] سُتُبْدِي لَكَ الْأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا ... وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ. فَجَعَلَ يَقُولُ: «يَأْتِيكَ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ بِالْأَخْبَارِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَيْسَ كَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ شَاعِرًا وَلَا يَنْبَغِي لِي».[[قتادة لا يروي عن عائشة رضي الله عنها لذلك يقول بلغني. يقول الطبري في تهذيب الآثار 340: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عمرو بن حريث يحدث قال: إن شاعرا كان في عهد عمر يروي شعرا كثيرا، فقال عمر: لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا .اهـ وكذا قال عثمان رضي الله عنه: لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يُرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمْتَلِئَ شِعْرًا .[تـهذيب الآثار للطبري 963].اهـ وكذا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا .[مسند إسحاق 324].اهـ وكذا قال أبا هريرة رضي الله عنه. وعن مسروق: أَنَّهُ تَمَثَّلَ مَرَّةً بِبَيْتِ شِعْرٍ فَسَكَتَ عَنْ آخِرِهِ وَقَالَ: إنِّي لأَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي صَحِيفَتِي بَيْتُ شِعْرٍ .اهـ وقال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون من الشعر ما ضاهى القرآن .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يقول ابن بطة في الإبانة ٥٠٥: حدثنا ابن الأنباري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، عن المدائني، قال: قيل للبيد بعدما أسلم: ما لك لا تقول الشعر؟. فقال: إن في البقرة وآل عمران شغلاً عن الشعر، إلا أني قد قلتُ بيتًا واحدًا: ما عاتب المرءُ الكريم كَنفسِه ... والمرء يُصلحه الجليسُ الصالحُ .اهـ لبيد هذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: [البحر الطويل] أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ " .[البخاري].اهـ والمرأ لا يكثر منه حتى يصده عن العلم. قال البخاري في صحيحه: بَابُ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَ عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرُ، حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالعِلْمِ وَالقُرْآنِ، 6154: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» .اهـ وعند مسلم 2259 من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا الشَّيْطَانَ، - أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ -، لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» .اهـ]] قوله تعالى (إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ) 4205 - قال الطبري 20/549: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) قال: هذا القرآن.

يس 36:70

قوله تعالى (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) 4206 - قال الطبري 20/550: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا): حي القلب، حي البصر. (وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) بأعمالهم. 4207 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18110: عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (لِيُنذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا) قَالَ: حَيُّ الْقَلْبِ حَيُّ الْبَصَرِ، (وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) بِأَعْمَالِهِمْ أَعْمَالَ السُّوء.

يس 36:71

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) 4208 - قال الطبري 20/550: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) أي: ضابطون. 4209 - وقال عبد الرزاق 2497: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ [يس: 71] قَالَ: «مُطِيعُونَ»[[عن عكرمة البربريّ في قوله تعالى ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ قال: أما رأيتم الرجل يسوق البعير فيتخلف لحاجته، فيقوم البعير ينتظر، ذاك منه .[تفسير البستي].اهـ]].

يس 36:72

قوله تعالى (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿72﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ[[قال الطبري: وقوله (أَفَلا يَشْكُرُونَ) يقول: أفلا يشكرون نعمتي هذه، وإحساني إليهم بطاعتي، وإفراد الألوهية والعبادة، وترك طاعة الشيطان وعبادة الأصنام .اهـ]]) 4210 - قال الطبري 20/551: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ): يركبونها يسافرون عليها (وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ) لحومها. (وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ) يلبسون أصوافها (وَمَشَارِبُ) يشربون ألبانها (أَفَلا يَشْكُرُونَ).

يس 36:73

قوله تعالى (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿72﴾ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ[[قال الطبري: وقوله (أَفَلا يَشْكُرُونَ) يقول: أفلا يشكرون نعمتي هذه، وإحساني إليهم بطاعتي، وإفراد الألوهية والعبادة، وترك طاعة الشيطان وعبادة الأصنام .اهـ]]) 4210 - قال الطبري 20/551: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ): يركبونها يسافرون عليها (وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ) لحومها. (وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ) يلبسون أصوافها (وَمَشَارِبُ) يشربون ألبانها (أَفَلا يَشْكُرُونَ).

يس 36:74

قوله تعالى (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ﴿74﴾ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ) 4211 - قال الطبري 20/552: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ) الآلهة (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ). والمشركون يَغْضِبُونَ للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا، ولا تدفع عنهم سوأ، إنما هي أصنام.

يس 36:75

قوله تعالى (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ﴿74﴾ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ) 4211 - قال الطبري 20/552: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ) الآلهة (وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ). والمشركون يَغْضِبُونَ للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا، ولا تدفع عنهم سوأ، إنما هي أصنام.

يس 36:76

قوله تعالى (فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) 4212 - قال يحيى بن سلام 2/820: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ إِنَّكَ سَاحِرٌ، وَإِنَّكَ شَاعِرٌ، وَإِنَّكَ كَاهِنٌ، وَإِنَّكَ مَجْنُونٌ، وَإِنَّكَ كَاذِبٌ. ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ مِنْ عَدَاوَتِهِمْ لَكَ. ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [يس: 76] كُفْرَهُمْ بِمَا جِئْتَهُمْ بِهِ، فَسَنَعْصِمُكَ مِنْهُمْ وَنُذِلُّهُمْ لَكَ. فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِ.

يس 36:77

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿77﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿78﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) 4213 - قال عبد الرزاق 2498: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ [يس: 78] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، جَاءَ بِعَظْمٍ نَخِرٍ فَجَعَلَ يَذْرُوهُ فِي الرِّيحِ، فَقَالَ: أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ يُحْيِي اللَّهُ هَذَا وَيُمِيتُكَ وَيُدْخِلُكَ النَّارَ». 4214 - وقال الطبري 20/554: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ): ذُكر لنا أن أُبيَّ بن خلف[[قاله عكرمة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وأبو مالك الغفاري .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن سعيد بن جبير أنها نزلت في: العاص بن وائل السهمي .[تفسير الطبري].اهـ]]، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل، ففتَّه ثم ذراه في الريح، ثم قال: يا محمد من يحيي هذا وهو رميم؟ قال: "والله يحييه، ثم يميته، ثم يُدخلك النار؛ قال: فقتله رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم أُحُد.

يس 36:78

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿77﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿78﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) 4213 - قال عبد الرزاق 2498: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ [يس: 78] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، جَاءَ بِعَظْمٍ نَخِرٍ فَجَعَلَ يَذْرُوهُ فِي الرِّيحِ، فَقَالَ: أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ يُحْيِي اللَّهُ هَذَا وَيُمِيتُكَ وَيُدْخِلُكَ النَّارَ». 4214 - وقال الطبري 20/554: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ): ذُكر لنا أن أُبيَّ بن خلف[[قاله عكرمة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وأبو مالك الغفاري .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن سعيد بن جبير أنها نزلت في: العاص بن وائل السهمي .[تفسير الطبري].اهـ]]، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل، ففتَّه ثم ذراه في الريح، ثم قال: يا محمد من يحيي هذا وهو رميم؟ قال: "والله يحييه، ثم يميته، ثم يُدخلك النار؛ قال: فقتله رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم أُحُد.

يس 36:79

قوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿77﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿78﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) 4213 - قال عبد الرزاق 2498: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ [يس: 78] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، جَاءَ بِعَظْمٍ نَخِرٍ فَجَعَلَ يَذْرُوهُ فِي الرِّيحِ، فَقَالَ: أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ يُحْيِي اللَّهُ هَذَا وَيُمِيتُكَ وَيُدْخِلُكَ النَّارَ». 4214 - وقال الطبري 20/554: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ): ذُكر لنا أن أُبيَّ بن خلف[[قاله عكرمة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وأبو مالك الغفاري .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن سعيد بن جبير أنها نزلت في: العاص بن وائل السهمي .[تفسير الطبري].اهـ]]، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل، ففتَّه ثم ذراه في الريح، ثم قال: يا محمد من يحيي هذا وهو رميم؟ قال: "والله يحييه، ثم يميته، ثم يُدخلك النار؛ قال: فقتله رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم أُحُد.

يس 36:80

قوله تعالى (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ) 4215 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18125: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا) يَقُولُ: الَّذِي أَخْرَجَ هَذِهِ النَّارَ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ قَادِرٌ عَلَي أَنْ يَبْعَثَهُ.

يس 36:81

قوله تعالى (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ﴿81﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) 4216 - قال الطبري 20/557: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ) قال: هذا مِثْلَ قوله (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ). قال: ليس من كلام العرب شيء هو أخف من ذلك ولا أهون، فأمر الله كذلك. قال الله تعالى (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 4217 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (فَسُبْحَانَ اللَّهِ) يسبح نفسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قِيلَ عليه البهتان.[[وفي آية أخرى قال قتادة: إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ الْبُهْتَانَ عَظَّمَ نَفْسَهُ .[تفسير ابن أبي حاتم 10472].اهـ وهذا معنى التسبيح لله أي التنزيه والتعظيم، وليس التنزيه فقط. قال ميمون بن مهران [سبحان الله]: اسم يُعظّم الله به ويُحاشى به من السوء .[تفسير ابن بي حاتم].اهـ وهذا أكمل في حق الله تبارك وتعالى.]]

يس 36:82

قوله تعالى (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ﴿81﴾ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) 4216 - قال الطبري 20/557: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ) قال: هذا مِثْلَ قوله (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ). قال: ليس من كلام العرب شيء هو أخف من ذلك ولا أهون، فأمر الله كذلك. قال الله تعالى (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 4217 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (فَسُبْحَانَ اللَّهِ) يسبح نفسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قِيلَ عليه البهتان.[[وفي آية أخرى قال قتادة: إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ الْبُهْتَانَ عَظَّمَ نَفْسَهُ .[تفسير ابن أبي حاتم 10472].اهـ وهذا معنى التسبيح لله أي التنزيه والتعظيم، وليس التنزيه فقط. قال ميمون بن مهران [سبحان الله]: اسم يُعظّم الله به ويُحاشى به من السوء .[تفسير ابن بي حاتم].اهـ وهذا أكمل في حق الله تبارك وتعالى.]]

الصافات 37:1

قوله تعالى (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿1﴾ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿2﴾ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا)[[عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: 2] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ» .[تفسير عبد الرزاق 2503].اهـ وكذا قال مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري].اهـ وقال مسروق: كان يقال في الصافات، والمرسلات، والنازعات: هي الملائكة .[تفسير ابن منصور 7/143].اهـ]] 4218 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2501: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ». 4219 - وقال الطبري في تفسيره: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا) قال: قسم، أقسم الله بخلق، ثم خلق، ثم خلق. والصافات: الملائكة صُفوفا في السماء. 21/8: (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا) قال: ما زَجَر الله عنه في القرآن. 21/9: (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) قال: ما يُتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم.

الصافات 37:2

قوله تعالى (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿1﴾ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿2﴾ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا)[[عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: 2] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ» .[تفسير عبد الرزاق 2503].اهـ وكذا قال مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري].اهـ وقال مسروق: كان يقال في الصافات، والمرسلات، والنازعات: هي الملائكة .[تفسير ابن منصور 7/143].اهـ]] 4218 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2501: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ». 4219 - وقال الطبري في تفسيره: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا) قال: قسم، أقسم الله بخلق، ثم خلق، ثم خلق. والصافات: الملائكة صُفوفا في السماء. 21/8: (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا) قال: ما زَجَر الله عنه في القرآن. 21/9: (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) قال: ما يُتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم.

الصافات 37:3

قوله تعالى (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿1﴾ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿2﴾ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا)[[عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: 2] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ» .[تفسير عبد الرزاق 2503].اهـ وكذا قال مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري].اهـ وقال مسروق: كان يقال في الصافات، والمرسلات، والنازعات: هي الملائكة .[تفسير ابن منصور 7/143].اهـ]] 4218 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2501: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ». 4219 - وقال الطبري في تفسيره: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا) قال: قسم، أقسم الله بخلق، ثم خلق، ثم خلق. والصافات: الملائكة صُفوفا في السماء. 21/8: (فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا) قال: ما زَجَر الله عنه في القرآن. 21/9: (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) قال: ما يُتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم.

الصافات 37:4

قوله تعالى (إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ) 4220 - قال الطبري 21/10: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ) وقع القسم على هذا: إنّ إلهكم لواحد.

الصافات 37:5

قوله تعالى (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ) 4221 - قال الطبري 21/10: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ) قال: مشارق الشمس في الشتاء والصيف. 4222 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره 2/823: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَهَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَشْرِقًا وَثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَغْرِبًا.[[عن السدي، قوله (رَبُّ الْمَشَارِقِ) قال: المشارق ستون وثلاث مئة مَشْرِق، والمغارب مثلها، عدد أيام السنة .[تفسير الطبري].اهـ]] 4223 - وقال عبد الرزاق 2504: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ قَالَ: الْمَشَارِقُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَشْرِقًا، وَالْمَغَارِبُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَغْرِبًا فِي السَّنَةِ، قَالَ: وَالْمَشْرِقَانِ: مَشْرِقَا الشِّتَاءِ، وَمَشْرِقَا الصَّيْفِ، وَالْمَغْرِبَانِ: مَغْرِبَا الشِّتَاءِ، وَمَغْرِبَا الصَّيْفِ، وَالْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ: الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ.

الصافات 37:6

قوله تعالى (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ[[الكواكب والنجوم عند السلف بمعنى واحد، كما سبق التنبيه عليه. والبروج هي النجوم الكبار. وسيأتي عن قتادة في قوله تعالى (لا يسمعون إلى الملأ الأعلى) قال: مُنعوا بالنجوم. يريد الشهب.]]) 4224 - قال عبد الرزاق 1434: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ [الحجر: 16]، قَالَ: «الْكَوَاكِبُ».

الصافات 37:7

قوله تعالى (وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ[[قال يحيى بن سلام: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾، مَرَدَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، أَيِ: اجْتَرَأَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَهُمْ سُرَاةُ إِبْلِيسَ .اهـ]]) 4225 - قال الطبري 21/11: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَحِفْظا) يقول: جَعَلْتُهَا حفظا من كل شيطان مارد.

الصافات 37:8

قوله تعالى (لا يَسَّمَّعُونَ[[روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (لا يَسْمَعُونَ إِلَى الْمَلا الْأَعْلَى) مُخَفَّفَةً، وَقَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ، وَلَكِنْ لَا يَسْمَعُونَ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى[[قال يحيى بن سلام: ﴿إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى﴾ [الصافات: 8] الْمَلائِكَةِ فِي السَّمَاءِ، وَكَانُوا يَسْمَعُونَ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَارًا مِنْ أَخْبَارِ السَّمَاءِ، فَأَمَّا الْوَحْيُ فَلَمْ يَكُونُوا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَسْمَعُوهُ وَكَانُوا يَقْعَدُونَ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنِعُوا مِنْ تِلْكَ الْمَقَاعِدِ .اهـ]]) 4226 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18132: عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلا الأعلى) قال: مُنعوا بها، يعني بالنجوم. قوله تعالى (وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿8﴾ دُحُورًا)[[عن مجاهد، قوله (وَيقْذفُونَ) يرمون (مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) قال: من كل مكان. وقوله (دُحُورًا) قال: مطرودين .[تفسير الطبري].اهـ]] 4227 - قال الطبري 21/16: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا) قذفا بالشهب.

الصافات 37:9

قوله تعالى (وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿8﴾ دُحُورًا)[[عن مجاهد، قوله (وَيقْذفُونَ) يرمون (مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) قال: من كل مكان. وقوله (دُحُورًا) قال: مطرودين .[تفسير الطبري].اهـ]] 4227 - قال الطبري 21/16: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا) قذفا بالشهب. قوله تعالى (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ) 4228 - قال الطبري 21/17: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ): أي دائم.

الصافات 37:10

قوله تعالى (إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ[[عن سعيد بن جبير (إِلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ) يَقُولُ: إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ مِنْ أَصْوَاتِ الْمَلائِكَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ[[وقد كره السلف أن ينتصب الرجل للهلال عند رؤيته إذا أراد أن يدعو، ولكن يعترض. [ابن عباس رضي الله عنه/مصنف ابن أبي شيبة]، أو الشهابُ يَنْقَضُّ أن يتبعه بصره. [أبا قتادة الأنصاري رضي الله عنه/ مسند أحمد]. وما يفعله البعض اليوم من تغميض العين والدعاء عند رؤية الشهاب من بدع الكفار التي لا ينبغي لمسلم أن يتلبّس بها. وهذا كله حفاظا على جناب التوحيد. فانتبه.]] ثَاقِبٌ) 4229 - قال الطبري 21/18: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) من نار، وثقوبه: ضوءه[[قاله أبو مجلز والضحاك والسديّ .[تـفسير الطبري].اهـ]]. 4230 - وقال عبد الرزاق 2507: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَاقِبٌ﴾ [الصافات: 10] قَالَ: مُضِيءٌ ".

الصافات 37:11

قوله تعالى (فَاسْتَفْتِهِمْ) 4231 - قال يحيى بن سلام 2/825: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ [الصافات: 11]، يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ، أَيْ: فَاسْأَلْهُمْ. قوله تعالى (أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا) 4232 - قال الطبري 21/20: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أهُمْ أَشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ خلقنا) قال: أم من عَدَدْنَا من خلق السموات والأرض، قال اللهُ: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ) الآية. قوله تعالى (إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لّازِبٍ)[[عن ابن عباس رضي الله عنه: كَانَ أَوَّلُهُ تُرَابًا، ثُمَّ صَارَ حَمَأً مُنْتِنًا، ثُمَّ صَارَ طينا لازبا، فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهُ آدَمَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4233 - قال الطبري 21/22: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله (إنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ) واللازب: الذي يَلْزَق[[قال يحيى في تفسيره: يَلْصَقُ وَيَلْزَقُ وَاحِدٌ، هِيَ لُغَةٌ، وَهِيَ تُقَالُ بِالسِّينِ يَلْسِقُ أَيْضًا .اهـ]] باليد. 4234 - وقال عبد الرزاق 2509: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَازِبٍ﴾ [الصافات: 11] قَالَ: «لَاصِقٌ». 4235 - وقال يحيى بن سلام 2/826: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: 11] وَقَالَ: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: 26]، يَعْنِي: الطِّينَ الْمُنْتِنَ.

الصافات 37:12

قوله تعالى (بَلْ عَجِبْتَ[[وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرأها بالرفع (بل عجبتُ). وصِفة العَجَب لله سبحانه وتعالى ثابتة وهو عجب سببه خروج الشيء عما ينبغي أن يكون عليه، لا أن سببه خفاء الشيء، وهذا في حق الإنسان. أما الله عز وجل فلا يخفى عليه شيء علام الغيوب. من ذلك ما رواه مسلم في صحيحه 3829 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي مَجْهُودٌ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ، فَقَالَ: مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: أَنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: لَا إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي، قَالَ: فَعَلِّلِيهِمْ بِشَيْءٍ، فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِئِ السِّرَاجَ، وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُلُ، فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ، فَقُومِي إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئِيهِ، قَالَ: فَقَعَدُوا وَأَكَلَ الضَّيْفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: قَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ .اهـ من ذلك أيضا ما رواه أبو أحمد العسال في المعرفة، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، ثنا منجاب بن الحارث، أنبا ابن مسهر، عن محمد بن راشد، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل وسأله رجل فقال: يا أبا المغيرة، أسمعت عبد الله يقول: «إن الله ليضحك ممن ذكره في الأسواق»؟ قال: لا، ولكني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: «إن الله ليعجَب ممن ذكره في الأسواق» .اهـ والسوق موطن غفلة والغالب على أهله اللغط والأخذ والعطاء، فهم في شغل فيعز أن تجد أحدا في السوق يذكر الله. فهذا المراد.]] وَيَسْخَرُونَ) 4236 - قال عبد الرزاق 2508: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: 12] قَالَ: «عَجِبْتَ مِنْ وَحْيِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ وَيَسْخَرُونَ بِمَا جِئْتَ بِهِ». 4237 - وقال الطبري 21/23: حثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) قال: عَجِبَ محمد عليه الصلاة والسلام من هذا القرآن حين أُعطيه، وسخر منه أهل الضلالة.[يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ.][[زيادة عند ابن أبي حاتم في تفسيره.]]

الصافات 37:13

قوله تعالى (وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ) 4238 - قال الطبري 21/24: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ): أي لا ينتفعون ولا يُبْصرون.

الصافات 37:14

قوله تعالى (وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ) 4239 - قال عبد الرزاق 2510: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ [الصافات: 14] قَالَ: أَيْ يَسْخَرُونَ ". 4240 - وقال الطبري 21/24: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ): يسخرون منها ويستهزئون.

الصافات 37:15

قوله تعالى (وَقَالُوا إِنْ هَذَا[[قال يحيى في تفسيره: ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴾ يَعْنُونَ الْقُرْآنَ. ﴿إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصافات: 15] بَيِّنٌ أَنَّهُ سِحْرٌ .اهـ]] إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿16﴾ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴿17﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ) 4241 - قال يحيى بن سلام 2/826: ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ [الصافات: 18] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ: صَاغِرُونَ.

الصافات 37:16

قوله تعالى (وَقَالُوا إِنْ هَذَا[[قال يحيى في تفسيره: ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴾ يَعْنُونَ الْقُرْآنَ. ﴿إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصافات: 15] بَيِّنٌ أَنَّهُ سِحْرٌ .اهـ]] إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿16﴾ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴿17﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ) 4241 - قال يحيى بن سلام 2/826: ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ [الصافات: 18] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ: صَاغِرُونَ.

الصافات 37:17

قوله تعالى (وَقَالُوا إِنْ هَذَا[[قال يحيى في تفسيره: ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴾ يَعْنُونَ الْقُرْآنَ. ﴿إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصافات: 15] بَيِّنٌ أَنَّهُ سِحْرٌ .اهـ]] إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿16﴾ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴿17﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ) 4241 - قال يحيى بن سلام 2/826: ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ [الصافات: 18] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ: صَاغِرُونَ.

الصافات 37:18

قوله تعالى (وَقَالُوا إِنْ هَذَا[[قال يحيى في تفسيره: ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴾ يَعْنُونَ الْقُرْآنَ. ﴿إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصافات: 15] بَيِّنٌ أَنَّهُ سِحْرٌ .اهـ]] إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿16﴾ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴿17﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ) 4241 - قال يحيى بن سلام 2/826: ﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾ [الصافات: 18] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ: صَاغِرُونَ.

الصافات 37:19

قوله تعالى (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ[[قال الطبري: وقوله (فإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ) يقول تعالى ذكره: فإنما هي صيحة واحدة، وذلك هو النفخ في الصور (فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ) يقول: فإذا هم شاخصة أبصارهم ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة ويعاينونه .اهـ]] ﴿19﴾ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ) 4242 - قال الطبري 21/26: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (هَذَا يَوْمُ الدِّينِ) قال: يدين الله فيه العباد بأعمالهم.

الصافات 37:20

قوله تعالى (فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ[[قال الطبري: وقوله (فإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ) يقول تعالى ذكره: فإنما هي صيحة واحدة، وذلك هو النفخ في الصور (فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ) يقول: فإذا هم شاخصة أبصارهم ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة ويعاينونه .اهـ]] ﴿19﴾ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ) 4242 - قال الطبري 21/26: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (هَذَا يَوْمُ الدِّينِ) قال: يدين الله فيه العباد بأعمالهم.

الصافات 37:21

قوله تعالى (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) 4243 - قال الطبري 21/26: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (هَذَا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) يعني: يوم القيامة.

الصافات 37:22

قوله تعالى (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) 4244 - قال عبد الرزاق ق 2512: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الرعد: 23] قَالَ: «هُمْ وَأَشْكَالُهُمْ».[[وعن ابن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (وأزواجهم) قال أشباههم .[تـفسير الثوري].اهـ وقال النعمان بن بشير: «أَمْثَالُهُمُ الَّذِينَ مِثْلُهُمْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال أبو العالية الرياحي: وأشياعهم .اهـ وقال ابن زيد: أزواجهم في الأعمال .[تفسير الطبري].اهـ]] 4245 - وقال الطبري 21/28: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأزْوَاجهُمْ): أي وأشياعهم، الكفار مع الكفار. قوله تعالى (وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿22﴾ مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ) 4246 - قال الطبري 21/29: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الأصنام[[ويدخل في الآية كل ما عبد من دون الله، من الأشجار والأحجار والشموس والقبور والملوك والملائكة والأنبياء ...]].

الصافات 37:23

قوله تعالى (وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿22﴾ مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ) 4246 - قال الطبري 21/29: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الأصنام[[ويدخل في الآية كل ما عبد من دون الله، من الأشجار والأحجار والشموس والقبور والملوك والملائكة والأنبياء ...]].

الصافات 37:24

قوله تعالى (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ[[قال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، عن عبد الله، قال: يقوم الخلق لله إذا نُفخ في الصور، قيام رجل واحد، ثم يتمثل الله عزّ وجلّ للخلق فما يلقاه أحد من الخلائق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه، قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ قال: فيقولون: نعبد عُزَيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة سراب، ثم قرأ (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا). ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح، فيقول: هل يسركم الماء، فيقولون نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئه السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ).اهـ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 38792، عن عبد الله بن نمير عن سفيان به في سياق طويل .اهـ وعن مقاتل بن حيان، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فقرأ: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ فجعل يكررها لا يستطيع أن يجاوزها، يعني: من البكاء .[الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ﴿25﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) 4247 - قال الطبري 21/30: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ) لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) في عذاب الله.

الصافات 37:25

قوله تعالى (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ[[قال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، عن عبد الله، قال: يقوم الخلق لله إذا نُفخ في الصور، قيام رجل واحد، ثم يتمثل الله عزّ وجلّ للخلق فما يلقاه أحد من الخلائق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه، قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ قال: فيقولون: نعبد عُزَيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة سراب، ثم قرأ (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا). ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح، فيقول: هل يسركم الماء، فيقولون نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئه السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ).اهـ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 38792، عن عبد الله بن نمير عن سفيان به في سياق طويل .اهـ وعن مقاتل بن حيان، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فقرأ: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ فجعل يكررها لا يستطيع أن يجاوزها، يعني: من البكاء .[الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ﴿25﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) 4247 - قال الطبري 21/30: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ) لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) في عذاب الله.

الصافات 37:26

قوله تعالى (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ[[قال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، عن عبد الله، قال: يقوم الخلق لله إذا نُفخ في الصور، قيام رجل واحد، ثم يتمثل الله عزّ وجلّ للخلق فما يلقاه أحد من الخلائق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه، قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ قال: فيقولون: نعبد عُزَيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة سراب، ثم قرأ (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا). ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح، فيقول: هل يسركم الماء، فيقولون نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئه السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ).اهـ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 38792، عن عبد الله بن نمير عن سفيان به في سياق طويل .اهـ وعن مقاتل بن حيان، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فقرأ: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ فجعل يكررها لا يستطيع أن يجاوزها، يعني: من البكاء .[الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ﴿25﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) 4247 - قال الطبري 21/30: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ) لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) في عذاب الله.

الصافات 37:27

قوله تعالى (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) 4248 - قال الطبري 21/30: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) الإنس على الجن.

الصافات 37:28

قوله تعالى (قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ[[عن مجاهد، في قوله (تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ) قال: عن الحق، الكفار تقوله للشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]]) 4249 - قال عبد الرزاق 2514: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ﴿كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ [الصافات: 28] قَالَ: «تَفْتِنُونَنَا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ». 4250 - وقال الطبري 21/31: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قالت الإنس للجن: إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين، قال: من قبل الخير فتنهوننا عنه، وتبطِّئوننا عنه. 4251 - وقال يحيى في تفسيره 2/829: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ [الصافات: 28] مِنْ قِبَلِ الْخَيْرِ فَتُثَبِّطُونَنَا عَنْهُ.

الصافات 37:29

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:30

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:31

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:32

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:33

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:34

قوله تعالى (قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿29﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿30﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿31﴾ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿32﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ[[عن ابن زيد في قوله (فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) قال: هم والشياطين .[تفسير الطبري] .اهـ]] ﴿33﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) 4252 - قال الطبري 21/32: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قالت لهم الجن (بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) حتى بلغ (قَوْما طَاغِينَ). 21/33: (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنا) الآية. قال: هذا قول الجن. 4253 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18165: عن قتادة في قوله (فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا) قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْجِنِّ. (فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ) هَذَا قَوْلُ الشَّيَاطِينِ لِضُلَّالِ بَنِي آدَمَ.

الصافات 37:35

قوله تعالى (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ)[[عن إسماعيل السديّ، في قوله (إذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) قال: يعني المشركين خاصة .[تفسير الطبري].اهـ]] 4254 - قال الطبري 21/34: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) قال: قال عمر بن الخطاب: احْضُروا موتاكم، ولقنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون.[[وروى ابن أبي شيبة في مصنفه، عن الحسن قال: قال عمر: احضروا موتاكم وذكّروهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويقال لهم .اهـ وروى ابن أبي الدنيا في المحتضرين، عن مكحول قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم وذكّروهم، فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله .اهـ وكلها مراسيل. وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» .اهـ وعن عائشة رضي الله عنها أيضا .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ]]

الصافات 37:36

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴿36﴾ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ) 4255 - قال الطبري 21/34: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. (بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ) بالقرآن (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ): أي صدَّق من كان قبله من المرسلين.

الصافات 37:37

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴿36﴾ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ) 4255 - قال الطبري 21/34: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُون) يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. (بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ) بالقرآن (وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ): أي صدَّق من كان قبله من المرسلين.

الصافات 37:38

قوله تعالى (إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ ﴿38﴾ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿39﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4256 - قال الطبري 21/35: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:39

قوله تعالى (إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ ﴿38﴾ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿39﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4256 - قال الطبري 21/35: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:40

قوله تعالى (إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ ﴿38﴾ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿39﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4256 - قال الطبري 21/35: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:41

قوله تعالى (أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ﴿41﴾ فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ) 4257 - قال الطبري 21/35: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ) في الجنة.

الصافات 37:42

قوله تعالى (أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ﴿41﴾ فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ) 4257 - قال الطبري 21/35: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ) في الجنة.

الصافات 37:43

قوله تعالى (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿43﴾ عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ[[قال ابن المبارك في الزهد 2\130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ]]) 4258 - قال ابن أبي الدنيا في الإخوان 23: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ «وُجُوهُ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ نُورٍ».

الصافات 37:44

قوله تعالى (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿43﴾ عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ[[قال ابن المبارك في الزهد 2\130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ]]) 4258 - قال ابن أبي الدنيا في الإخوان 23: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ «وُجُوهُ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ نُورٍ».

الصافات 37:45

قوله تعالى (يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ[[عن الضحاك بن مزاحم، في قوله (بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قال: كل كأس في القرآن فهو خمر .[تفسير الطبري].اهـ]] مِن مَّعِينٍ[[قال يحيى في تفسيره: ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45] وَالْمَعِينُ الْجَارِي الظَّاهِرُ .اهـ كما في قوله تعالى (فمن يأتيكم بماء معين).]] ﴿45﴾ بَيْضَاء[[عن إسماعيل بن عبد الرحمن السديّ، في قوله (بَيْضَاءَ) قال: في قراءة عبد الله: صفراء .[تفسير الطبري].اهـ]] لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ) 4259 - قال عبد الرزاق 2515: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45] قَالَ: «مِنْ خَمْرٍ جَارٍ». 4260 - وقال الطبري 21/36: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قال: كأس من خمر جارية، والمعين: هي الجارية. 4261 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18175: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قَالَ: كَأْسٌ مِنْ خَمْرٍ لَمْ تُعْصَرْ، وَالْمَعِينُ هِيَ الْجَارِيَةُ.

الصافات 37:46

قوله تعالى (يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ[[عن الضحاك بن مزاحم، في قوله (بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قال: كل كأس في القرآن فهو خمر .[تفسير الطبري].اهـ]] مِن مَّعِينٍ[[قال يحيى في تفسيره: ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45] وَالْمَعِينُ الْجَارِي الظَّاهِرُ .اهـ كما في قوله تعالى (فمن يأتيكم بماء معين).]] ﴿45﴾ بَيْضَاء[[عن إسماعيل بن عبد الرحمن السديّ، في قوله (بَيْضَاءَ) قال: في قراءة عبد الله: صفراء .[تفسير الطبري].اهـ]] لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ) 4259 - قال عبد الرزاق 2515: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45] قَالَ: «مِنْ خَمْرٍ جَارٍ». 4260 - وقال الطبري 21/36: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قال: كأس من خمر جارية، والمعين: هي الجارية. 4261 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18175: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) قَالَ: كَأْسٌ مِنْ خَمْرٍ لَمْ تُعْصَرْ، وَالْمَعِينُ هِيَ الْجَارِيَةُ.

الصافات 37:47

قوله تعالى (لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ) 4262 - قال الطبري 21/38: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لا فِيهَا غَوْلٌ) يقول: ليس فيها وَجع بطن، ولا صُداع رأس. 21/40: (وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزفُونَ) قال: لا تغلبهم على عقولهم.

الصافات 37:48

قوله تعالى (وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ)[[عن مجاهد (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) قال: على أزواجهن، لا تبغي غيره .اهـ وقال السديّ: قصرن أبصارهن وقلوبهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، قد قَصَرْن أطرافهن على أزواجهن، ليس كما يكون نساء أهل الدنيا، وقوله (عِينٌ) قال: العيناء: العظيمة العين .[تفسير الطبري].اهـ هذا الذي ذكر ابن زيد جليل، فإن المرأة من أهل الدنيا ربما ترى رجلا خيرا من زوجها فتمد عينها إليه وتميل بقلبها إليه، أما الحورية فقد خلقت لزوجها ورُبيت له في الجنة، لا تريد غيره كائنا من كان ولا تزال تنتظره حتى يقدم عليها. وقد صح عن عليّ رضي الله عنه في خبر طويل، وهو يصف أهل الجنة إذا دخلوها، قال: "وَيَتَلَقَّاهُمُ الْوِلْدَانُ يُطِيفُونَ بِهِمْ كَمَا يُطِيفُ وِلْدَانُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْحَمِيمِ يَجِيءُ مِنَ الْغَيْبَةِ، يَقُولُونَ: أَلَيْسَ أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ كَذَا وَأَعَدَّ اللَّهُ لَكَ كَذَا، ثُمَّ يَذْهَبُ الْغُلَامُ مِنْهُمْ إِلَى الزَّوْجَةِ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَيَقُولُ: قَدْ جَاءَ فُلَانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فِي الدُّنْيَا، فَتَقُولُ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَسْتَخِفُّهَا الْفَرَحُ حَتَّى تَقُومَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهَا، ثُمَّ تَرْجِع ..." .[تفسير عبد الرزاق].اهـ عياذا بالله من الغفلة.]] 4263 - قال عبد الرزاق 2517: نا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الصافات 48] قَالَ: قَصُرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ. 4264 - وقال الطبري 21/42: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) قال: قَصَرْن طرفهن على أزواجهن، فلا يُرِدْنَ غيرهم.

الصافات 37:49

قوله تعالى (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ)[[عن السديّ (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال: البيض حين يُقْشر قبل أن تمسَّه الأيدي .[تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى في تفسيره: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: يَعْنِي بِالْبِيضِ اللُّؤْلُؤِ، كَقَوْلِهِ ﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة 22-23] فِي أَصْدَافِهِ .اهـ وكذا قال ابن عباس رضي الله عنه في رواية.]] 4265 - قال الطبري 21/43: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) لم تمر به الأيدي ولم تمسه، يَشْبِهْنَ بَيَاضَهُ. 4266 - وقال يحيى بن سلام 2/831: ﴿مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: 49] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمْ يُمَرَّثْ وَلَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي. 4267 - وقال عبد الرزاق 2518: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: 49] قَالَ: «الْبَيْضُ الَّذِي لَمْ تُلَوِّثْهُ الْأَيْدِي».(1)

الصافات 37:50

قوله تعالى (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿50﴾ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ[[عن مجاهد في قول الله: (إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ) قال: شيطان .[تفسير الطبري].اهـ وروى السديّ .[تفسير ابن أبي حاتم] وفراث بن ثعلبة .[تفسير ابن منصور والطبري] وعطاء الخراساني .[تفسير البستي] [وهذا لفظ عطاء]: كان رجلان، فكانا شريكين وكانت لهما ثمانية آلاف دينار، قال: فاقتسماها، فعمد أحدهما فاشترى بألف دينار أرضًا، فقال صاحبه: اللهم إن كان فلانًا اشترى بألف دينار أرضًا فإني أشتري منك أرضًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم إن صاحبه بنى دارًا بألف دينار فقال هذا: اللهم إن فلانًا بنى دارًا بألف دينار، وإني أشتري منك دارًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار، وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم اشتري متاعًا وخدمًا بألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا اشتري خدمًا ومتاعًا بألف دينار وإني اشتري منك خدمًا ومتاعًا من الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم أصابته حاجه شديدة فقال: لو أتيتُ صاحبي هذا لعله ينالني منه معروف، قال: فجلس له على طريقه حتى مر به في حشمه فقام إليه فنظر الآخر فعرفه فقال: فلان؟ قال: نعم، قال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك فأتيتك لتصلني بخير، قال: فما فعل مالك؟ فقد اقتسمنا مالاً واحدًا فأخذت شطره وأنا شطره، قال: فقص عليه قصته فقال: أو إنك لمن المصدقين؟ يا هذا اذهب فوالله لا أعطيك شيئًا فطرده فقضي لهما أن توفيا. فنزلت فيهما: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾.اهـ]] ﴿51﴾ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ) 4268 - قال الطبري 21/44: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) أهل الجنة.

الصافات 37:51

قوله تعالى (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿50﴾ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ[[عن مجاهد في قول الله: (إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ) قال: شيطان .[تفسير الطبري].اهـ وروى السديّ .[تفسير ابن أبي حاتم] وفراث بن ثعلبة .[تفسير ابن منصور والطبري] وعطاء الخراساني .[تفسير البستي] [وهذا لفظ عطاء]: كان رجلان، فكانا شريكين وكانت لهما ثمانية آلاف دينار، قال: فاقتسماها، فعمد أحدهما فاشترى بألف دينار أرضًا، فقال صاحبه: اللهم إن كان فلانًا اشترى بألف دينار أرضًا فإني أشتري منك أرضًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم إن صاحبه بنى دارًا بألف دينار فقال هذا: اللهم إن فلانًا بنى دارًا بألف دينار، وإني أشتري منك دارًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار، وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم اشتري متاعًا وخدمًا بألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا اشتري خدمًا ومتاعًا بألف دينار وإني اشتري منك خدمًا ومتاعًا من الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم أصابته حاجه شديدة فقال: لو أتيتُ صاحبي هذا لعله ينالني منه معروف، قال: فجلس له على طريقه حتى مر به في حشمه فقام إليه فنظر الآخر فعرفه فقال: فلان؟ قال: نعم، قال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك فأتيتك لتصلني بخير، قال: فما فعل مالك؟ فقد اقتسمنا مالاً واحدًا فأخذت شطره وأنا شطره، قال: فقص عليه قصته فقال: أو إنك لمن المصدقين؟ يا هذا اذهب فوالله لا أعطيك شيئًا فطرده فقضي لهما أن توفيا. فنزلت فيهما: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾.اهـ]] ﴿51﴾ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ) 4268 - قال الطبري 21/44: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) أهل الجنة.

الصافات 37:52

قوله تعالى (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿50﴾ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ[[عن مجاهد في قول الله: (إِنّي كَانَ لِي قَرِينٌ) قال: شيطان .[تفسير الطبري].اهـ وروى السديّ .[تفسير ابن أبي حاتم] وفراث بن ثعلبة .[تفسير ابن منصور والطبري] وعطاء الخراساني .[تفسير البستي] [وهذا لفظ عطاء]: كان رجلان، فكانا شريكين وكانت لهما ثمانية آلاف دينار، قال: فاقتسماها، فعمد أحدهما فاشترى بألف دينار أرضًا، فقال صاحبه: اللهم إن كان فلانًا اشترى بألف دينار أرضًا فإني أشتري منك أرضًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم إن صاحبه بنى دارًا بألف دينار فقال هذا: اللهم إن فلانًا بنى دارًا بألف دينار، وإني أشتري منك دارًا في الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا تزوج امرأة فأنفق عليها ألف دينار، وإني أخطب إليك من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم اشتري متاعًا وخدمًا بألف دينار فقال: اللهم إن فلانًا اشتري خدمًا ومتاعًا بألف دينار وإني اشتري منك خدمًا ومتاعًا من الجنة بألف دينار فتصدق بألف دينار، ثم أصابته حاجه شديدة فقال: لو أتيتُ صاحبي هذا لعله ينالني منه معروف، قال: فجلس له على طريقه حتى مر به في حشمه فقام إليه فنظر الآخر فعرفه فقال: فلان؟ قال: نعم، قال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك فأتيتك لتصلني بخير، قال: فما فعل مالك؟ فقد اقتسمنا مالاً واحدًا فأخذت شطره وأنا شطره، قال: فقص عليه قصته فقال: أو إنك لمن المصدقين؟ يا هذا اذهب فوالله لا أعطيك شيئًا فطرده فقضي لهما أن توفيا. فنزلت فيهما: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾.اهـ]] ﴿51﴾ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ) 4268 - قال الطبري 21/44: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) أهل الجنة.

الصافات 37:53

قوله تعالى (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ) 4269 - قال الطبري 21/46: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَئِنَّا لَمَدِينُونَ): أئنا لمحاسبون.

الصافات 37:54

قوله تعالى (قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﴿54﴾ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء[[عن السديّ قال: كان ابن عباس يقرؤها: (هَلْ أنتُمْ مُطْلِعُونِى فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) قال: في وسط الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ]] الْجَحِيمِ)[[عن قتادة، عن خُليد العصري، قال: لولا أن الله عرّفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره بعده، وذُكر لنا أنه اطّلع فرأى جماجم القوم، فقال: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ).اهـ وروى قتادة عن مطرف بن عبد الله، في قوله (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) قال: والله لولا أنه عرّفه ما عرفه، لقد غيّرت النار حِبْره وسِبْره .[تفسير الطبري].اهـ وعن قتادة قال: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ كُوًى، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَدُوِّهِ فِي النَّارِ اطَّلَعَ، فَازْدَادَ شُكْرًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4270 - قال الطبري أيضا 21/48: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: (هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ) قال: سأل ربه أن يُطْلِعَهُ، قال (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ): أي في وسط الجحيم. 4271 - وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة أنه قال: لولا أن الله عرَّفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1811: حدَّثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيم﴾، قال: أبصرهم وجماجمهم تغلي، فعرّفه الله إياه، ولقد غيرت النار حبره وسبره. فقال سفيان [ابن عيينة]: يعني: لونه وصورته .اهـ يا رب سلم سلم.]]، فعند ذلك يقول: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾.

الصافات 37:55

قوله تعالى (قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﴿54﴾ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء[[عن السديّ قال: كان ابن عباس يقرؤها: (هَلْ أنتُمْ مُطْلِعُونِى فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) قال: في وسط الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ]] الْجَحِيمِ)[[عن قتادة، عن خُليد العصري، قال: لولا أن الله عرّفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره بعده، وذُكر لنا أنه اطّلع فرأى جماجم القوم، فقال: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ).اهـ وروى قتادة عن مطرف بن عبد الله، في قوله (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) قال: والله لولا أنه عرّفه ما عرفه، لقد غيّرت النار حِبْره وسِبْره .[تفسير الطبري].اهـ وعن قتادة قال: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ كُوًى، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَدُوِّهِ فِي النَّارِ اطَّلَعَ، فَازْدَادَ شُكْرًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4270 - قال الطبري أيضا 21/48: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: (هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ) قال: سأل ربه أن يُطْلِعَهُ، قال (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ): أي في وسط الجحيم. 4271 - وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا عبد الوارث، عن عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة أنه قال: لولا أن الله عرَّفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1811: حدَّثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيم﴾، قال: أبصرهم وجماجمهم تغلي، فعرّفه الله إياه، ولقد غيرت النار حبره وسبره. فقال سفيان [ابن عيينة]: يعني: لونه وصورته .اهـ يا رب سلم سلم.]]، فعند ذلك يقول: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾.

الصافات 37:56

قوله تعالى (قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ) 4272 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18196: عن قتادة قال: فَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَرَّفَهُ إِيَّاهُ لَمَا عَرَفَهُ. لَقَدْ تَغَيَّرَ حبَرُهُ وَسَبْرُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ) يَقُولُ: لَتُهْلِكُنِي لَوْ أَطَعْتُكَ.

الصافات 37:57

قوله تعالى (وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) 4273 - قال عبد الرزاق 2522: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: 57] قَالَ: «الْمُحْضَرِينَ فِي النَّارِ». 4274 - وقال الطبري 21/51: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ): أي في عذاب الله.

الصافات 37:58

قوله تعالى (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) 4275 - قال الطبري 21/51: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إلى قوله (الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) قال: هذا قول أهل الجنة. [يَقُولُ اللَّهُ: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ.][[الزيادة عند ابن أبي حاتم.]]

الصافات 37:59

قوله تعالى (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) 4275 - قال الطبري 21/51: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إلى قوله (الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) قال: هذا قول أهل الجنة. [يَقُولُ اللَّهُ: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ.][[الزيادة عند ابن أبي حاتم.]]

الصافات 37:60

قوله تعالى (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) 4275 - قال الطبري 21/51: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إلى قوله (الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) قال: هذا قول أهل الجنة. [يَقُولُ اللَّهُ: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ.][[الزيادة عند ابن أبي حاتم.]]

الصافات 37:61

قوله تعالى (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) 4275 - قال الطبري 21/51: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إلى قوله (الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) قال: هذا قول أهل الجنة. [يَقُولُ اللَّهُ: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ.][[الزيادة عند ابن أبي حاتم.]]

الصافات 37:62

قوله تعالى (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) 4276 - قال عبد الرزاق 2524: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: 63] قَالَ: زَادَهُمْ تَكْذِيبًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، فَقَالَ: «يُخْبِرُهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً وَالنَّارُ تَحْرِقُ الشَّجَرَ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ غِذَاءَهَا مِنَ النَّارِ». 4277 - وقال يحيى بن سلام 2/833: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ دَعَا أَبُو جَهْلٍ بِتَمْرٍ وَزُبْدٍ فَقَالَ: تَزَقَّمُوا فَمَا نَعْلَمُ الزَّقُّومَ إِلَّا هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾. 4278 - وقال الطبري 21/53: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَذَلِكَ خَيْرٌ نزلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) حتى بلغ (فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) قال: لما ذكر شجرة الزقوم افتتن الظلَمة، فقالوا: يُنبئكم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ما تسمعون: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم)، غُذِيت بالنار ومنها خُلقت.

الصافات 37:63

قوله تعالى (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) 4276 - قال عبد الرزاق 2524: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: 63] قَالَ: زَادَهُمْ تَكْذِيبًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، فَقَالَ: «يُخْبِرُهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً وَالنَّارُ تَحْرِقُ الشَّجَرَ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ غِذَاءَهَا مِنَ النَّارِ». 4277 - وقال يحيى بن سلام 2/833: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ دَعَا أَبُو جَهْلٍ بِتَمْرٍ وَزُبْدٍ فَقَالَ: تَزَقَّمُوا فَمَا نَعْلَمُ الزَّقُّومَ إِلَّا هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾. 4278 - وقال الطبري 21/53: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَذَلِكَ خَيْرٌ نزلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) حتى بلغ (فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) قال: لما ذكر شجرة الزقوم افتتن الظلَمة، فقالوا: يُنبئكم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ما تسمعون: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم)، غُذِيت بالنار ومنها خُلقت.

الصافات 37:64

قوله تعالى (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) 4276 - قال عبد الرزاق 2524: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: 63] قَالَ: زَادَهُمْ تَكْذِيبًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، فَقَالَ: «يُخْبِرُهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً وَالنَّارُ تَحْرِقُ الشَّجَرَ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ غِذَاءَهَا مِنَ النَّارِ». 4277 - وقال يحيى بن سلام 2/833: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ دَعَا أَبُو جَهْلٍ بِتَمْرٍ وَزُبْدٍ فَقَالَ: تَزَقَّمُوا فَمَا نَعْلَمُ الزَّقُّومَ إِلَّا هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾. 4278 - وقال الطبري 21/53: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَذَلِكَ خَيْرٌ نزلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) حتى بلغ (فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) قال: لما ذكر شجرة الزقوم افتتن الظلَمة، فقالوا: يُنبئكم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ما تسمعون: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم)، غُذِيت بالنار ومنها خُلقت.

الصافات 37:65

قوله تعالى (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)[[عن وهب بن منبه في قوله (طلعها كأنه رؤس الشَّيَاطِينِ) قَالَ: شُعُورُ الشَّيَاطِينِ، قَائِمَةٌ إِلَى السَّمَاءِ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال يحيى بن سلام: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رُءُوسُ الْحَيَّاتِ .اهـ]] 4279 - قال الطبري 21/53: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ) قال: شَبَّهَهُ بذلك.

الصافات 37:66

قوله تعالى (فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَحْيَا بِلَهَبِ النَّارِ كَمَا يَحْيَا شَجَرُكُمْ بِبَرْدِ الْمَاءِ، قَالَ: فَلا بُدَّ لأَهْلِ النَّارِ مِنْ أَنْ يَنْحَدِرُوا إِلَيْهَا، يَعْنِي: مَنْ كَانَ فَوْقَهَا، فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا .اهـ]] فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿66﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ[[قال يحيى بن سلام: وَالْحَمِيمُ: الْحَارُّ الَّذِي لا يُسْتَطَاعُ مِنْ حَرِّهِ .اهـ عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: حميم يُشاب لهم بغساق مما تَغْسِق أعينهم، وصديد من قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال مغيث بن سميّ: إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ، قِيلَ: انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَك، قَالَ: فَيُؤْتَى بِكَأْسٍ مِنْ سُمِّ الأَفَاعِي وَالأَسَاوِد، إِذَا أَدْنَاهَا مِنْ فِيهِ نَثَرَتِ اللَّحْمَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْعَظْمَ عَلَى حِدَةٍ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يا رب سلم سلم.]]) 4280 - قال الطبري 21/54: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: مِزاجًا من حميم.

الصافات 37:67

قوله تعالى (فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَحْيَا بِلَهَبِ النَّارِ كَمَا يَحْيَا شَجَرُكُمْ بِبَرْدِ الْمَاءِ، قَالَ: فَلا بُدَّ لأَهْلِ النَّارِ مِنْ أَنْ يَنْحَدِرُوا إِلَيْهَا، يَعْنِي: مَنْ كَانَ فَوْقَهَا، فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا .اهـ]] فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿66﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ[[قال يحيى بن سلام: وَالْحَمِيمُ: الْحَارُّ الَّذِي لا يُسْتَطَاعُ مِنْ حَرِّهِ .اهـ عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: حميم يُشاب لهم بغساق مما تَغْسِق أعينهم، وصديد من قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال مغيث بن سميّ: إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ، قِيلَ: انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَك، قَالَ: فَيُؤْتَى بِكَأْسٍ مِنْ سُمِّ الأَفَاعِي وَالأَسَاوِد، إِذَا أَدْنَاهَا مِنْ فِيهِ نَثَرَتِ اللَّحْمَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْعَظْمَ عَلَى حِدَةٍ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يا رب سلم سلم.]]) 4280 - قال الطبري 21/54: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: مِزاجًا من حميم.

الصافات 37:68

قوله تعالى (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ[[عن السديّ، في قوله (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى الْجَحِيمِ) قال: في قراءة عبد الله: "ثم إن منقلبهم لإلى الجحيم" .[تفسير الطبري].اهـ]] لإِلَى الْجَحِيمِ) 4281 - قال الطبري 21/56: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى الْجَحِيمِ) فهم في عناء وعذاب [بين نار وحميم][[تصويب من تفسير ابن أبي حاتم.]] وتلا هذه الآية: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ).

الصافات 37:69

قوله تعالى (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ ﴿69﴾ فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ[[عن مجاهد، قوله (فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ) قال: كهيئة الهرْولَة .[تفسير الطبري].اهـ]]) 4282 - قال الطبري 21/57: حدثنا بشر، قال ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إنهم ألفوا آباءهم): أي وجدوا آباءهم. (فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ): أي يُسرِعون إسراعا في ذلك.

الصافات 37:70

قوله تعالى (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ ﴿69﴾ فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ[[عن مجاهد، قوله (فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ) قال: كهيئة الهرْولَة .[تفسير الطبري].اهـ]]) 4282 - قال الطبري 21/57: حدثنا بشر، قال ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إنهم ألفوا آباءهم): أي وجدوا آباءهم. (فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ): أي يُسرِعون إسراعا في ذلك.

الصافات 37:71

قوله تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿71﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿72﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4283 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:72

قوله تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿71﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿72﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4283 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:73

قوله تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿71﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿72﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4283 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:74

قوله تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿71﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿72﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4283 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.

الصافات 37:75

قوله تعالى (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿75﴾ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) 4284 - قال الطبري 21/58: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) قال: أجابه الله. وقوله (مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)[[عن السديّ (وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) قال: من الغرق .[تفسير الطبري].اهـ]] يقول: من الأذى والمكروه الذي كان فيه.

الصافات 37:76

قوله تعالى (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿75﴾ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) 4284 - قال الطبري 21/58: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) قال: أجابه الله. وقوله (مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)[[عن السديّ (وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) قال: من الغرق .[تفسير الطبري].اهـ]] يقول: من الأذى والمكروه الذي كان فيه.

الصافات 37:77

قوله تعالى (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ) 4285 - قال الطبري 21/59: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ) قال: فالناس كلهم من ذرية نوح. 4286 - قال يحيى بن سلام 1/114: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ [الإسراء: 3]: فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ ذُرِّيَّةُ مَنْ أَنْجَى فِي تِلْكَ السَّفِينَةِ. وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ نَجَا فِيهَا نُوحٌ، وَثَلاثَةُ بَنِينَ لَهُ، وَامْرَأَتُهُ[[قد مضى الكلام عن هذه المسألة، فيراجع. والراجح أنها لم تكن معهم.]]، وَنِسَاؤُهُمْ. وَبَنُوهُ: سَامٌ، وَحَامٌ، وَيَافِثُ.[[يقول ابن وهب في جامعه 25: وأخبرني معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: "ولد نوح ثلاثة: سام، وحام ويافث. فولد سام العرب وفارس والروم، وفي كل هؤلاء خير. وولد حام: السودان والبربر والقِبط. وولد يافث: الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج. اهـ وولد نوح الرابع هو الذي غرق واسمه كنعان.]]

الصافات 37:78

قوله تعالى (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ)[[عن مجاهد، في قوله (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) يقول: جعلنا لسان صدق للأنبياء كُلِّهم .[تفسير الطبري].اهـ]] 4287 - قال عبد الرزاق 2527: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الصافات: 78] قَالَ: «تَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثَنَاءً حَسَنًا فِي الْآخَرِينَ». 4288 - وقال الطبري 21/60: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين.

الصافات 37:82

قوله تعالى (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ) 4289 - قال الطبري 21/61: حدثنا بشر، قال: يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ) قال: أنجاه الله ومن معه في السفينة، وأغرق بقية قومه.

الصافات 37:83

قوله تعالى (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ) 4290 - قال الطبري 21/61: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإبْرَاهِيمَ) قال: على دينه وملته.[[عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ) قَالَ: مِنْ أَهْلِ ذُرِّيَّتِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: على مِنهاجه وسنّته .اهـ وقال السديّ: من أهل دينه .[تفسير الطبري].اهـ وفيه الرد على اليهود في زعمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرسل إليهم لأن داود عليه السلام قال أن آخر نبيّ يكون من ذريته. والذرية ليست ذرية نسل إنما هي ذرية دين وإيمان وعمل. قال جل وعلا (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) ثم قال (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ). قال قتادة رحمه الله: فِي النِّيَّةِ وَالعَمَلِ وَالإِخْلاَصِ وَالتَّوْحِيدِ لَهُ .اهـ ولذلك لما قال نوح (رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق)، وقد وعده الله أن ينجيه وأهله من الغرق والهلاك، قال الله (يا نوح إنه ليس من أهلك). وسئل مالك بن أنس عن معنى "آل محمد صلى الله عليه وسلم"فقال: آله: أتباعه.]]

الصافات 37:84

قوله تعالى (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[[يقول البستي في تفسيره: حدثنا بندار، قال حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ لا شك فيه .اهـ]]) 4291 - قال عبد الرزاق 2528: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84] قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ». 4292 - وقال يحيى بن سلام 2/835: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ.

الصافات 37:85

قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿85﴾ أَئِفْكًا[[الإفك بمعنى الكذب، والمراد أن هذه الأصنام التي اتخذوها آلهة تعبد كذبا وزورا.]] آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) 4293 - قال الطبري 20/ 19: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) [العنكبوت] أي: تصنعون أصنامًا.(2)

الصافات 37:86

قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿85﴾ أَئِفْكًا[[الإفك بمعنى الكذب، والمراد أن هذه الأصنام التي اتخذوها آلهة تعبد كذبا وزورا.]] آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) 4293 - قال الطبري 20/ 19: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) [العنكبوت] أي: تصنعون أصنامًا.(2)

الصافات 37:87

قوله تعالى (فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) 4294 - قال الطبري 21/63: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فما ظنكم برب العالمين) يقول: إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.

الصافات 37:88

قوله تعالى (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ[[روى قتادة عن سعيد بن المسيب قوله (فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم)، قال: رأى نجما طلع .[تفسير الطبري].اهـ وقال السديّ: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾ [الصافات: 88]، يَعْنِي: فِي الْكَوَاكِبِ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ والنجوم والكواكب بمعنى واحد كما سبق التنبيه عليه.]] ﴿88﴾ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ[[عن ابن زيد (فقال إني سقيم)، قال: أَرْسَلَ إِلَيْهِ مَلِكُهُمْ فَقَالَ: إِنَّ غَدًا عِيدَنَا فَاخْرُجْ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى نَجْمٍ فَقَالَ: إِنَّ ذَا النَّجْمُ لَمْ يَطْلُعْ قَطُّ إِلا طَلَعَ بِسُقْمٍ لِي فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم: أخرج معنا، فقال لهم: إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان بن عيينة في قوله جل ذكره: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ قال: أي طعين، وكانوا يفرون من المطعون، فأراد أن يَخْلوَ بآلهتهم .[تفسير البستي].اهـ روى مسلم (وهو عند البخاري أيضا) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ، ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ، قَوْلُهُ: (إِنِّي سَقِيمٌ)، وَقَوْلُهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا)، وَوَاحِدَةٌ فِي شَأْنِ سَارَةَ، فَإِنَّهُ قَدِمَ أَرْضَ جَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَةُ وَكَانَتْ أَحْسَنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهَا: إِنَّ هَذَا الْجَبَّارَ، إِنْ يَعْلَمْ أَنَّكِ امْرَأَتِي يَغْلِبْنِي عَلَيْكِ، فَإِنْ سَأَلَكِ فَأَخْبِرِيهِ أَنَّكِ أُخْتِي، فَإِنَّكِ أُخْتِي فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ مُسْلِمًا غَيْرِي وَغَيْرَكِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْضَهُ رَآهَا بَعْضُ أَهْلِ الْجَبَّارِ، أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: لَقَدْ قَدِمَ أَرْضَكَ امْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَكُونَ إِلَّا لَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأُتِيَ بِهَا فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ لَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ لَهَا: ادْعِي اللهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِي وَلَا أَضُرُّكِ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ، فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَةِ الْأُولَى، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ، فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، فَقَالَ: ادْعِي اللهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِي، فَلَكِ اللهَ أَنْ لَا أَضُرَّكِ، فَفَعَلَتْ، وَأُطْلِقَتْ يَدُهُ، وَدَعَا الَّذِي جَاءَ بِهَا فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ، وَلَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ، فَأَخْرِجْهَا مِنْ أَرْضِي، وَأَعْطِهَا هَاجَرَ. قَالَ: فَأَقْبَلَتْ تَمْشِي، فَلَمَّا رَآهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْصَرَفَ، فَقَالَ لَهَا: مَهْيَمْ؟ قَالَتْ: خَيْرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الْفَاجِرِ، وَأَخْدَمَ خَادِمًا ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ .اهـ يريد بالخادم هاجر أم إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، وبني ماء السماء هم العرب.]]) 4295 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18216: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ) قَالَ: كَلِمَةٌ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ، يَقُولُ إِذَا تَفَكَّرَ نَظَرَ فِي النُّجُومِ.

الصافات 37:89

قوله تعالى (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ[[روى قتادة عن سعيد بن المسيب قوله (فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم)، قال: رأى نجما طلع .[تفسير الطبري].اهـ وقال السديّ: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾ [الصافات: 88]، يَعْنِي: فِي الْكَوَاكِبِ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ والنجوم والكواكب بمعنى واحد كما سبق التنبيه عليه.]] ﴿88﴾ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ[[عن ابن زيد (فقال إني سقيم)، قال: أَرْسَلَ إِلَيْهِ مَلِكُهُمْ فَقَالَ: إِنَّ غَدًا عِيدَنَا فَاخْرُجْ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى نَجْمٍ فَقَالَ: إِنَّ ذَا النَّجْمُ لَمْ يَطْلُعْ قَطُّ إِلا طَلَعَ بِسُقْمٍ لِي فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم: أخرج معنا، فقال لهم: إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان بن عيينة في قوله جل ذكره: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ قال: أي طعين، وكانوا يفرون من المطعون، فأراد أن يَخْلوَ بآلهتهم .[تفسير البستي].اهـ روى مسلم (وهو عند البخاري أيضا) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ، ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ، قَوْلُهُ: (إِنِّي سَقِيمٌ)، وَقَوْلُهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا)، وَوَاحِدَةٌ فِي شَأْنِ سَارَةَ، فَإِنَّهُ قَدِمَ أَرْضَ جَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَةُ وَكَانَتْ أَحْسَنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهَا: إِنَّ هَذَا الْجَبَّارَ، إِنْ يَعْلَمْ أَنَّكِ امْرَأَتِي يَغْلِبْنِي عَلَيْكِ، فَإِنْ سَأَلَكِ فَأَخْبِرِيهِ أَنَّكِ أُخْتِي، فَإِنَّكِ أُخْتِي فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ مُسْلِمًا غَيْرِي وَغَيْرَكِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْضَهُ رَآهَا بَعْضُ أَهْلِ الْجَبَّارِ، أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: لَقَدْ قَدِمَ أَرْضَكَ امْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَكُونَ إِلَّا لَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأُتِيَ بِهَا فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ لَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ لَهَا: ادْعِي اللهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِي وَلَا أَضُرُّكِ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ، فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَةِ الْأُولَى، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ، فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، فَقَالَ: ادْعِي اللهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِي، فَلَكِ اللهَ أَنْ لَا أَضُرَّكِ، فَفَعَلَتْ، وَأُطْلِقَتْ يَدُهُ، وَدَعَا الَّذِي جَاءَ بِهَا فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ، وَلَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ، فَأَخْرِجْهَا مِنْ أَرْضِي، وَأَعْطِهَا هَاجَرَ. قَالَ: فَأَقْبَلَتْ تَمْشِي، فَلَمَّا رَآهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْصَرَفَ، فَقَالَ لَهَا: مَهْيَمْ؟ قَالَتْ: خَيْرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الْفَاجِرِ، وَأَخْدَمَ خَادِمًا ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ .اهـ يريد بالخادم هاجر أم إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، وبني ماء السماء هم العرب.]]) 4295 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18216: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ) قَالَ: كَلِمَةٌ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ، يَقُولُ إِذَا تَفَكَّرَ نَظَرَ فِي النُّجُومِ.

الصافات 37:90

قوله تعالى (فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ) 4296 - قال الطبري 21/65: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (فَتَوَلَّوْا) فنكصوا عنه (مُدْبِرِينَ) منطلقين.

الصافات 37:91

قوله تعالى (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ ﴿91﴾ مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ) 4297 - قال الطبري 21/66: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ): أي فمال إلى آلهتهم، قال: ذهب. (قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ) يستنطقهم (مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ)؟.

الصافات 37:92

قوله تعالى (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ ﴿91﴾ مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ) 4297 - قال الطبري 21/66: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ): أي فمال إلى آلهتهم، قال: ذهب. (قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ) يستنطقهم (مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ)؟.

الصافات 37:93

قوله تعالى (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ) 4298 - قال الطبري 21/67: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ)، قال: فأقبل عليهم يكسرهم.

الصافات 37:94

قوله تعالى (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ) 4299 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18220: عن قتادة (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ) قَالَ: يَسْعَوْنَ.

الصافات 37:95

قوله تعالى (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿95﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) 4300 - قال الطبري 21/70: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ) الأصنام. (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) بِأَيْدِكُمْ. 4301 - وقال يحيى بن سلام 2/837: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: 96] بِأَيْدِيكُمْ، أَيْ: خَلَقَكُمْ وَخَلَقَ ذَلِكَ الَّذِي تَنْحِتُونَ. حَدَّثَنَاهُ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ.[[وهذا يدلك على أن فعل الله غير مخلوق، ردا على الجهمية ومن قال بقولهم. وقد صنف الإمام البخاري في هذا الباب كتابا جليلا سماه "خلق أفعال العباد والرد على الجهمية ". يقول البخاري رحمه الله ص 46: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ صَانِعَ الْخَزَمِ وَصَنْعَتَهُ». رَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ .اهـ يريد قوله تعالى (والله خلقكم وما تعملون). وقال البخاري أيضا ص 47: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ [هذا القطان] يَقُولُ: مَا زِلْتُ أَسْمَعُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: «إِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ». قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: "حَرَكَاتُهُمْ وَأَصْوَاتُهُمْ وَاكْتِسَابُهُمْ وَكِتَابَتُهُمْ مَخْلُوقَةٌ، فَأَمَّا الْقُرْآنُ الْمَتْلُوُّ الْمُبَيَّنُ الْمُثَبَّتُ فِي الْمُصْحَفِ الْمَسْطُورُ الْمَكْتُوبُ الْمُوعَى فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِخَلْقٍ، قَالَ اللَّهُ: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩] "وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: «فَأَمَّا الْأَوْعِيَةُ فَمَنْ يَشُكُّ فِي خَلْقِهَا؟» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ [الطور: ٣]، وَقَالَ: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢١] «، فَذَكَرَ أَنَّهُ يُحْفَظُ وَيُسْطَرُ» .اهـ فهنا صرَّح البخاري بأن أفعال العباد مخلوقة وأن كلام الله ليس بمخلوق. وقال اللالكائي في السنة 611: وأخبرنا أحمد بن محمد بن حفص قال ثنا محمد بن أحمد بن سلمة قال ثنا أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل قال سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري - المعروف بالخفاف - ببخارى يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القرشي ومعنا محمد بن نصر المروزي [هذا إمام صاحب كتاب السنة وتعظيم قدر الصلاة وغيرها] فجرى ذكر محمد بن إسماعيل فقال محمد بن نصر: سمعته يقول [أي البخاري]: من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذّاب، فإني لم أقله. فقلت له: يا أبا عبد الله قد خاض الناس في هذا، وأكثروا فيه. فقال: ليس إلا ما أقول. وقال أبو عمرو الخفاف: "أتيت البخاري فناظرته في الأحاديث حتى طابت نفسه. فقلت: يا أبا عبد الله ها هنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة، فقال: يا أبا عمرو، احفظ ما أقول لك: من زعم من أهل نيسابور وقومس والري وهمذان وحلوان وبغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب، فإني لم أقله، إلا أني قلت: أفعال العباد مخلوقة" .اهـ فاعجب ممن يرمي البخاري ببدعة اللفظية. قال الذهبي في السير: "مَعَ أَنَّ البُخَارِيَّ رَحِمَهُ اللهُ مَا صرَّح بِذَلِكَ، وَلاَ قَالَ: أَلفَاظُنَا بِالقُرْآن مَخْلُوْقَة. بَلْ قَالَ: أَفعَالُنَا مَخْلوقَة، وَالمقروء الْمَلْفُوظ هُوَ كَلاَمُ الله تَعَالَى، وَلَيْسَ بِمَخْلُوْقٍ، فَالسُّكوت عَنْ تَوَسُّع العبارَات أَسلمُ للإِنسَان ".اهـ وعامة الروايات التي فيها اتهام البخاري لا يصح منها شيء. فماذا بعد الحق إلا الضلال.]]

الصافات 37:96

قوله تعالى (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿95﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) 4300 - قال الطبري 21/70: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ) الأصنام. (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) بِأَيْدِكُمْ. 4301 - وقال يحيى بن سلام 2/837: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: 96] بِأَيْدِيكُمْ، أَيْ: خَلَقَكُمْ وَخَلَقَ ذَلِكَ الَّذِي تَنْحِتُونَ. حَدَّثَنَاهُ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ.[[وهذا يدلك على أن فعل الله غير مخلوق، ردا على الجهمية ومن قال بقولهم. وقد صنف الإمام البخاري في هذا الباب كتابا جليلا سماه "خلق أفعال العباد والرد على الجهمية ". يقول البخاري رحمه الله ص 46: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ صَانِعَ الْخَزَمِ وَصَنْعَتَهُ». رَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ .اهـ يريد قوله تعالى (والله خلقكم وما تعملون). وقال البخاري أيضا ص 47: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ [هذا القطان] يَقُولُ: مَا زِلْتُ أَسْمَعُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: «إِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ». قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: "حَرَكَاتُهُمْ وَأَصْوَاتُهُمْ وَاكْتِسَابُهُمْ وَكِتَابَتُهُمْ مَخْلُوقَةٌ، فَأَمَّا الْقُرْآنُ الْمَتْلُوُّ الْمُبَيَّنُ الْمُثَبَّتُ فِي الْمُصْحَفِ الْمَسْطُورُ الْمَكْتُوبُ الْمُوعَى فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِخَلْقٍ، قَالَ اللَّهُ: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩] "وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: «فَأَمَّا الْأَوْعِيَةُ فَمَنْ يَشُكُّ فِي خَلْقِهَا؟» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ [الطور: ٣]، وَقَالَ: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢١] «، فَذَكَرَ أَنَّهُ يُحْفَظُ وَيُسْطَرُ» .اهـ فهنا صرَّح البخاري بأن أفعال العباد مخلوقة وأن كلام الله ليس بمخلوق. وقال اللالكائي في السنة 611: وأخبرنا أحمد بن محمد بن حفص قال ثنا محمد بن أحمد بن سلمة قال ثنا أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل قال سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري - المعروف بالخفاف - ببخارى يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القرشي ومعنا محمد بن نصر المروزي [هذا إمام صاحب كتاب السنة وتعظيم قدر الصلاة وغيرها] فجرى ذكر محمد بن إسماعيل فقال محمد بن نصر: سمعته يقول [أي البخاري]: من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذّاب، فإني لم أقله. فقلت له: يا أبا عبد الله قد خاض الناس في هذا، وأكثروا فيه. فقال: ليس إلا ما أقول. وقال أبو عمرو الخفاف: "أتيت البخاري فناظرته في الأحاديث حتى طابت نفسه. فقلت: يا أبا عبد الله ها هنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة، فقال: يا أبا عمرو، احفظ ما أقول لك: من زعم من أهل نيسابور وقومس والري وهمذان وحلوان وبغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب، فإني لم أقله، إلا أني قلت: أفعال العباد مخلوقة" .اهـ فاعجب ممن يرمي البخاري ببدعة اللفظية. قال الذهبي في السير: "مَعَ أَنَّ البُخَارِيَّ رَحِمَهُ اللهُ مَا صرَّح بِذَلِكَ، وَلاَ قَالَ: أَلفَاظُنَا بِالقُرْآن مَخْلُوْقَة. بَلْ قَالَ: أَفعَالُنَا مَخْلوقَة، وَالمقروء الْمَلْفُوظ هُوَ كَلاَمُ الله تَعَالَى، وَلَيْسَ بِمَخْلُوْقٍ، فَالسُّكوت عَنْ تَوَسُّع العبارَات أَسلمُ للإِنسَان ".اهـ وعامة الروايات التي فيها اتهام البخاري لا يصح منها شيء. فماذا بعد الحق إلا الضلال.]]

الصافات 37:97

قوله تعالى (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) 4302 - قال عبد الرزاق 1869: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ) قَالَ: «لَمْ تَأْتِهِ يَوْمَئِذٍ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ عَنْهُ، إِلَّا الْوَزَغَ». 4303 - وقال عبد الرزاق أيضا 1870: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قال: «كَانَتِ الْوَزَغُ تَنْفُخُ عَلَى النَّارِ، وَكَانَتِ الضَّفَادِعُ تُطْفِئُهَا فَأُمِرَ بِقَتْلِ هَذَا، وَنُهِيَ عَنْ قَتْلِ هَذَا».

الصافات 37:98

قوله تعالى (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ)[[قال ابن عباس رضي الله عنه: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: "حسبي الله ونعم الوكيل " .[البخاري 4198].اهـ وقال البستي في تفسيره: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: حيث أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النيران كانت المرأة العجوز تجيء بالحطب فيقال لها: أين تريدين؟ فتقول: إلى هذا الرجل الذي يحرق. فقال حيث أرادوا أن يلقوه - أو حين ألقوه -: حسبي الله ونعم الوكيل. قال: فلما ألقي به ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ فقال أبو لوط - وكان ابن عمه -: إن النار لم تحرقه من أجلي، قال: فخرجت عنق من النار أو شرارة فأحرقته. اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 324: بَلَغَنِي أَنَّهُمْ رَمَوْا بِهِ فِي الْمِنْجَنِيقِ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا صُنِعَ الْمِنْجَنِيقُ. اهـ وقال البستي: سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان [ابن عيينة]: لما وضع إبراهيم النبي - عليه السلام - في المنجنيق جاءه جبريل - عليه السلام - فقال: ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، قد توكلت على الله، فأوحى الله إلى النار، لئن نلت من إبراهيم أكثر من حل وثاقه، لأعذبنك عذابا لا أعذبه أحدًا من خلقي. اهـ وعن قتادة أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: مَا انْتَفَعَ بِهَا يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَمَا أَحْرَقَتْ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ إِلا وَثَاقَهُ .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] 4304 - قال الطبري 21/71: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأسْفَلِينَ) قال: فما ناظرهم بعد ذلك حتى أهلكهم.

الصافات 37:99

قوله تعالى (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) 4305 - قال الطبري 21/71: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ): ذاهب بعمله وقلبه ونيته. 4306 - وقال يحيى بن سلام 2/838: ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: 99] الطَّرِيقَ، يَعْنِي: الْهِجْرَةَ، هَاجَرَ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ. قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ يُقَالُ: أَنَّ الشَّامَ عِمَادُ دَارِ الْهِجْرَةِ. 4307 - وقال عبد الرزاق في تفسيره: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأنبياء: 71]، قَالَ: «هَاجَرَا جَمِيعًا مِنْ كُوثَى[[يريد كوثى العراق، ومنها يخرج الأعور الدجال. يقول ابن أبي شيبة في مصنفه: نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى» .اهـ وقال معمر بن راشد في جامعه: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ طِمْرَانِ، فَرَحَّبَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُ هَذَا؟ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قُلْتُ: أَهَذَا الَّذِي يَقُولُ: لَا يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَ مِائَةِ سَنَةٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَقَالَ: «أَوَقُلْتُ ذَلِكَ أَنَا؟ تَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ مِائَةِ سَنَةٍ دَهْرًا طَوِيلًا، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُجِّلَتْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ» قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِى: «مِمَّنْ أَنْتَ؟»، قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ - أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ - قَالَ: «تَعْرِفُ كُوثَى؟»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مِنْهَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ» .اهـ و "كُوثَى العراق فهي قرية وُلِدَ بها إبراهيم عليه السلام يقال لها: كُوثَى رَبَّى " .[غريب الحديث للخطابي 3/72].اهـ "وبها مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام، وبها مولده، وهما من أرض بابل، وبها طرح إبراهيم في النار" .[معجم البدان لياقوت 7/291].اهـ ولعلها هي التي يقال لها الآن "جْبَلَه". عياذا بالله من فتنة الدجال ومن كل فتنة.]] إِلَى الشَّامِ».

الصافات 37:100

قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿100﴾ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ) 4308 - قال الطبري 21/72: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ)، قال: بُشّر بإسحاق، قال: لم يُثْنِ بالحِلم على أحد غير إسحاق وإبراهيم.

الصافات 37:101

قوله تعالى (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿100﴾ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ) 4308 - قال الطبري 21/72: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ)، قال: بُشّر بإسحاق، قال: لم يُثْنِ بالحِلم على أحد غير إسحاق وإبراهيم.

الصافات 37:102

قوله تعالى (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ)[[عن مجاهد قوله (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ) قَالَ: لَمَّا شَبَّ حَتَّى أَدْرَكَ سَعْيَهُ سعي إِبْرَاهِيمُ فِي الْعَمَلِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] 4309 - قال الطبري 21/73: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ): أي لما مشى مع أبيه. قوله تعالى (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) 4310 - قال الطبري 21/75: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ) قال: رؤيا الأنبياء حق إذا رأوا في المنام شيئا فعلوه.[[وعن عبيد بن عمير، قال: رؤيا الأنبياء وحي، ثم تلا هذه الآية: (إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ) .[تفسير الطبري].اهـ]]

الصافات 37:103

قوله تعالى (فَلَمَّا أَسْلَمَا)[[عن ابن جريج فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] قَالَ: وَضَعَ وَجْهَهُ لِلْأَرْضِ، قَالَ: لَا تَذْبَحْنِي وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِي عَسَى أَنْ تَرْحَمَنِي فَلَا تُجْهِزَ عَلَيَّ، أَوْ أَنْ أَجْزَعَ فَأَرْتَكِضَ، فَأَمْتَنِعَ مِنْكَ، وَلَكِنِ ارْبُطْ يَدِي إِلَى رَقَبَتِي، ثُمَّ ضَعْ وَجْهِي إِلَى الْأَرْضِ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَا تَنْظُرْ إِلَى وَجْهِي، وَأَمَّا أَنَا فَإِنْ جَزِعْتُ لَمْ أَمْتَنِعْ مِنْكَ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] 4311 - قال عبد الرزاق 2530: قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: فَلَمَّا أَسْلَمَا أَمْرَ اللَّهِ بَيْنَهُمَا. 4312 - وقال الطبري 21/76: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلَمَّا أَسْلَمَا) قال: أسلم هذا نفسه لله، وأسلم هذا ابنه لله. قوله تعالى (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ[[عن مجاهد، في قوله (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) قال: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي عسى أن ترحمني، ولا تجهز عليّ، اربط يدي إلى رقبتي ثم ضع وجهي للأرض .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿103﴾ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿104﴾ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) 4313 - قال الطبري 21/76: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ): أي وكبّه للقبلة[[في الأصل "وكبه لفيه "، والصواب ما أثبت كما في تفسير يحيى بن سلام.]] وأخذ الشفرة. 4314 - وقال يحيى بن سلام 2/839: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكَبَّهُ لِلْقِبْلَةِ لِيَذْبَحَهُ. 4315 - وقال عبد الرزاق 2534: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ: أَضْجَعَهُ لِلْجَبِينِ ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 105].

الصافات 37:104

قوله تعالى (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ[[عن مجاهد، في قوله (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) قال: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي عسى أن ترحمني، ولا تجهز عليّ، اربط يدي إلى رقبتي ثم ضع وجهي للأرض .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿103﴾ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿104﴾ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) 4313 - قال الطبري 21/76: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ): أي وكبّه للقبلة[[في الأصل "وكبه لفيه "، والصواب ما أثبت كما في تفسير يحيى بن سلام.]] وأخذ الشفرة. 4314 - وقال يحيى بن سلام 2/839: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكَبَّهُ لِلْقِبْلَةِ لِيَذْبَحَهُ. 4315 - وقال عبد الرزاق 2534: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ: أَضْجَعَهُ لِلْجَبِينِ ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 105].

الصافات 37:105

قوله تعالى (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ[[عن مجاهد، في قوله (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) قال: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي عسى أن ترحمني، ولا تجهز عليّ، اربط يدي إلى رقبتي ثم ضع وجهي للأرض .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿103﴾ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿104﴾ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) 4313 - قال الطبري 21/76: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ): أي وكبّه للقبلة[[في الأصل "وكبه لفيه "، والصواب ما أثبت كما في تفسير يحيى بن سلام.]] وأخذ الشفرة. 4314 - وقال يحيى بن سلام 2/839: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكَبَّهُ لِلْقِبْلَةِ لِيَذْبَحَهُ. 4315 - وقال عبد الرزاق 2534: مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ: أَضْجَعَهُ لِلْجَبِينِ ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: 105].

الصافات 37:107

قوله تعالى (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ[[عن قتادة (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ) قال: قال ابن عباس: التفتَ فإذا كبش، فأخذه فذبحه .[تفسير الطبري].اهـ وهذا مرسل. وقال ابن عباس رضي الله عنه: الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه .[تفسير الطبري].اهـ وروي أنه قد رعى في الجنة.]] عَظِيمٍ[[عن مجاهد قوله (عظيم) قال: متقبّل .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿107﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) 4316 - قال الطبري 21/91: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين.

الصافات 37:108

قوله تعالى (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ[[عن قتادة (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ) قال: قال ابن عباس: التفتَ فإذا كبش، فأخذه فذبحه .[تفسير الطبري].اهـ وهذا مرسل. وقال ابن عباس رضي الله عنه: الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه .[تفسير الطبري].اهـ وروي أنه قد رعى في الجنة.]] عَظِيمٍ[[عن مجاهد قوله (عظيم) قال: متقبّل .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿107﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) 4316 - قال الطبري 21/91: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين.

الصافات 37:111

قوله تعالى (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿111﴾ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِين) 4317 - قال الطبري 21/91: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) قال: بُشّر به بعد ذلك نبيا، بعد ما كان هذا من أمره لَمَّا جاد[[وفيه أن قتادة يقول أن إسحاق هو الذبيح. وهو قول العباس بن عبد المطلب .[تفسير الطبري 21/79]، وابن مسعود .[تفسير عبد الرزاق 2533، وتفسير ابن أبي حاتم 11613].اهـ وأحد قولي ابن عباس .[تفسير الطبري 21/79، المستدرك للحاكم 4046]، وقاله أيضا عكرمة .[تفسير الطبري 18793]ـ وسعيد بن جبير .[الحلية لأبي نعيم 4/283] وعبيد بن عمير .[تفسير عبد الرزاق 2547]. وكعب المسلم .[تفسير عبد الرزاق 2530]. ومسروق .[تفسير الطبري 21/80]. والقاسم بن أبي بزة .[تفسير عبد الرزاق 2536].اهـ وابن أبي الهذيل .[تفسير الطبري 21/81]. وإسماعيل السديّ .[تفسير الطبري 21/74].اهـ وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 18238: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: الصَّحِيحُ أَنَّ الذَّبِيحَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ. قَالَ: وَرَوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي صَالِحٍ أنهم قالوا: الذبيح: إسماعيل .اهـ وقوّى الطبري [21/86] قول من قال هو إسحاق. وأذكر مر معي رواية عن علي رضي الله عنه يقول الذبيح هو إسحاق. فالمسألة فيها خلاف.]] لله بنفسه. 4318 - وقال عبد الرزاق 2545: أناْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قَالَ: بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ".

الصافات 37:112

قوله تعالى (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿111﴾ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِين) 4317 - قال الطبري 21/91: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) قال: بُشّر به بعد ذلك نبيا، بعد ما كان هذا من أمره لَمَّا جاد[[وفيه أن قتادة يقول أن إسحاق هو الذبيح. وهو قول العباس بن عبد المطلب .[تفسير الطبري 21/79]، وابن مسعود .[تفسير عبد الرزاق 2533، وتفسير ابن أبي حاتم 11613].اهـ وأحد قولي ابن عباس .[تفسير الطبري 21/79، المستدرك للحاكم 4046]، وقاله أيضا عكرمة .[تفسير الطبري 18793]ـ وسعيد بن جبير .[الحلية لأبي نعيم 4/283] وعبيد بن عمير .[تفسير عبد الرزاق 2547]. وكعب المسلم .[تفسير عبد الرزاق 2530]. ومسروق .[تفسير الطبري 21/80]. والقاسم بن أبي بزة .[تفسير عبد الرزاق 2536].اهـ وابن أبي الهذيل .[تفسير الطبري 21/81]. وإسماعيل السديّ .[تفسير الطبري 21/74].اهـ وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 18238: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: الصَّحِيحُ أَنَّ الذَّبِيحَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ. قَالَ: وَرَوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي صَالِحٍ أنهم قالوا: الذبيح: إسماعيل .اهـ وقوّى الطبري [21/86] قول من قال هو إسحاق. وأذكر مر معي رواية عن علي رضي الله عنه يقول الذبيح هو إسحاق. فالمسألة فيها خلاف.]] لله بنفسه. 4318 - وقال عبد الرزاق 2545: أناْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قَالَ: بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ".

الصافات 37:113

قوله تعالى (وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ) 4319 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) أَيْ مُؤْمِنٌ، وَكَافِرٌ.

الصافات 37:114

قوله تعالى (وَلَقَدْ مَنَنَّا[[قال يحيى بن سلام: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الصافات: 114] بِالنُّبُوَّةِ .اهـ]] عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿114﴾ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) 4320 - قال الطبري 21/93: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ): أي من آل فرعون.

الصافات 37:115

قوله تعالى (وَلَقَدْ مَنَنَّا[[قال يحيى بن سلام: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الصافات: 114] بِالنُّبُوَّةِ .اهـ]] عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿114﴾ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) 4320 - قال الطبري 21/93: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ): أي من آل فرعون.

الصافات 37:117

قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿117﴾ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿118﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ) 4321 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247: عن قتادة قوله (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ) قَالَ: التَّوْرَاةَ (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ: الْإِسْلامَ (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ) قَالَ: أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الثَّنَاءَ الْحَسَنَ فِي الْآخِرِينَ.

الصافات 37:118

قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿117﴾ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿118﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ) 4321 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247: عن قتادة قوله (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ) قَالَ: التَّوْرَاةَ (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ: الْإِسْلامَ (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ) قَالَ: أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الثَّنَاءَ الْحَسَنَ فِي الْآخِرِينَ.

الصافات 37:119

قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿117﴾ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿118﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ) 4321 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247: عن قتادة قوله (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ) قَالَ: التَّوْرَاةَ (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ: الْإِسْلامَ (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ) قَالَ: أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الثَّنَاءَ الْحَسَنَ فِي الْآخِرِينَ.

الصافات 37:123

قوله تعالى (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ) 4322 - قال الطبري 21/95: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان يقال: إلياس هو إدريس.[[يقول السيوطي في الدرر 5/ 515-516: وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إدريس هو إلياس. اهـ وقال الطبري في تفسيره: وفي قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿سَلامٌ عَلى إدْرَاسِينَ﴾ .. وذلك أن عبد الله كان يقول: إلياس هو إدريس، ويقرأ: ﴿وَإِنَّ إدْرِيسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، ثم يقرأ على ذلك ﴿سَلامٌ عَلَى إدْرَاسِينَ﴾.اهـ وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 358: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "إِنَّ إِدْرِيسَ هُوَ إِلْيَاسُ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ هُوَ إِسْرَائِيلُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ - يَعْنِي إِلْيَاسَ - أَنَّهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ بِقَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: 123]، وَهُوَ أَبُو جَدِّ نُوحٍ؛ لِأَنَّ نُوحًا هُوَ ابْنُ لَمْكَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بْنِ أَخْنُوخَ، وَهُوَ إِدْرِيسُ ".اهـ]]

الصافات 37:124

قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلا[[عن عكرمة في قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: إلها .اهـ وفي رواية قال: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) يقول: أتدعون ربا، وهي لغة أهل اليمن، تقول: من بعل هذا الثور: أي من ربُّه؟ .اهـ وعن مجاهد: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: ربّا .[تفسير الطبري].اهـ وعن الضحاك ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: صنمًا لهم كان يسمى بعلًا .[تفسير البستي].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: بعل: صنم كانوا يعبدونه، كانوا ببعلبك، وهم وراء دمشق، وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون .[تفسير الطبري].اهـ]] وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين ﴿125﴾ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ) 4323 - قال عبد الرزاق 2546: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: 125] قَالَ: "رَبًّا ". 4324 - وقال الطبري 21/96: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: هذه لغة باليمانية: أتدعون ربّا دون الله. 4325 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18251: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (أَتَدْعُونَ بعلا) قال: ربا بلغة أزد شنوءة.

الصافات 37:125

قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلا[[عن عكرمة في قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: إلها .اهـ وفي رواية قال: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) يقول: أتدعون ربا، وهي لغة أهل اليمن، تقول: من بعل هذا الثور: أي من ربُّه؟ .اهـ وعن مجاهد: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: ربّا .[تفسير الطبري].اهـ وعن الضحاك ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: صنمًا لهم كان يسمى بعلًا .[تفسير البستي].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: بعل: صنم كانوا يعبدونه، كانوا ببعلبك، وهم وراء دمشق، وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون .[تفسير الطبري].اهـ]] وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين ﴿125﴾ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ) 4323 - قال عبد الرزاق 2546: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: 125] قَالَ: "رَبًّا ". 4324 - وقال الطبري 21/96: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: هذه لغة باليمانية: أتدعون ربّا دون الله. 4325 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18251: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (أَتَدْعُونَ بعلا) قال: ربا بلغة أزد شنوءة.

الصافات 37:126

قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلا[[عن عكرمة في قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: إلها .اهـ وفي رواية قال: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) يقول: أتدعون ربا، وهي لغة أهل اليمن، تقول: من بعل هذا الثور: أي من ربُّه؟ .اهـ وعن مجاهد: (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: ربّا .[تفسير الطبري].اهـ وعن الضحاك ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾، قال: صنمًا لهم كان يسمى بعلًا .[تفسير البستي].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: بعل: صنم كانوا يعبدونه، كانوا ببعلبك، وهم وراء دمشق، وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون .[تفسير الطبري].اهـ]] وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين ﴿125﴾ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ) 4323 - قال عبد الرزاق 2546: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: 125] قَالَ: "رَبًّا ". 4324 - وقال الطبري 21/96: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أَتَدْعُونَ بَعْلا) قال: هذه لغة باليمانية: أتدعون ربّا دون الله. 4325 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18251: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (أَتَدْعُونَ بعلا) قال: ربا بلغة أزد شنوءة.

الصافات 37:127

قوله تعالى (فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿127﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4326 - قال الطبري 21/99: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) في عذاب الله. إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.

الصافات 37:128

قوله تعالى (فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿127﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4326 - قال الطبري 21/99: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) في عذاب الله. إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.

الصافات 37:129

قوله تعالى (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ﴿129﴾ سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ[[قال الطبري في تفسيره: وفي قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿سَلامٌ عَلى إدْرَاسِينَ﴾.اهـ وفي قراءة أُبيّ: ﴿سَلَامٌ عَلَى آل يَاسِينَ﴾ .[تفسير البستي].اهـ]]) 4327 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين.

الصافات 37:130

قوله تعالى (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ﴿129﴾ سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ[[قال الطبري في تفسيره: وفي قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿سَلامٌ عَلى إدْرَاسِينَ﴾.اهـ وفي قراءة أُبيّ: ﴿سَلَامٌ عَلَى آل يَاسِينَ﴾ .[تفسير البستي].اهـ]]) 4327 - قال الطبري: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ) قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين.

الصافات 37:133

قوله تعالى (وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿133﴾ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿134﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) 4328 - قال ابن أبي حاتم 15890: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ. 4329 - وقال عبد الرزاق 2548: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: 171] قَالَ: «فِيمَنْ غَبَرَ فَلَمْ تَذْهَبْ مَعَهُمْ». 4330 - وقال ابن أبي حاتم 15891: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.

الصافات 37:134

قوله تعالى (وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿133﴾ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿134﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) 4328 - قال ابن أبي حاتم 15890: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ. 4329 - وقال عبد الرزاق 2548: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: 171] قَالَ: «فِيمَنْ غَبَرَ فَلَمْ تَذْهَبْ مَعَهُمْ». 4330 - وقال ابن أبي حاتم 15891: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.

الصافات 37:135

قوله تعالى (وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿133﴾ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿134﴾ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) 4328 - قال ابن أبي حاتم 15890: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (إِلا عَجُوزًا) قَالَ: هِيَ امْرَأَتُهُ. 4329 - وقال عبد الرزاق 2548: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: 171] قَالَ: «فِيمَنْ غَبَرَ فَلَمْ تَذْهَبْ مَعَهُمْ». 4330 - وقال ابن أبي حاتم 15891: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (فِي الْغَابِرِينَ) قَالَ: الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهُ.

الصافات 37:136

قوله تعالى (ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ) 4331 - قال ابن أبي حاتم 15883: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَرْيَةُ لُوطٍ حِينَ رَفَعَهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفِيهَا أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ فَسَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ الْكِلابِ وأَصْوَاتِ الدِّيَكَةِ، ثُمَّ قَلْبَ أَسْفَلَهَا أَعْلاهَا.

الصافات 37:137

قوله تعالى (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿137﴾ وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) 4332 - قال الطبري 21/105: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ) قال: نعم والله صباحا ومساء يطئونها وطْئًا، من أخذ من المدينة إلى الشام، أخذ على سدوم قرية قوم لوط. 4333 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18275: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ) قَالَ: عَلَى قَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ، (أَفَلا تَعْقِلُونَ) قَالَ: أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ.

الصافات 37:138

قوله تعالى (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿137﴾ وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) 4332 - قال الطبري 21/105: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ) قال: نعم والله صباحا ومساء يطئونها وطْئًا، من أخذ من المدينة إلى الشام، أخذ على سدوم قرية قوم لوط. 4333 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18275: عن قتادة فِي قَوْلِهِ (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ) قَالَ: عَلَى قَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ، (أَفَلا تَعْقِلُونَ) قَالَ: أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ.

الصافات 37:139

قوله تعالى (وَإِنَّ يُونُسَ[[روى البخاري في صحيحه 3413، من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ» .اهـ]] لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿139﴾ إِذْ أَبَقَ[[قال الطبري في تفسيره: (إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ) يقول: حين فرّ إلى الفُلك .اهـ]] إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) 4334 - قال الطبري 21/106: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) كنَّا نحدّث أنه الْمُوقَرُ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾، الْمُوقرُ بِأَهْلِهِ .اهـ أي المملوء.]] من الفُلك.

الصافات 37:140

قوله تعالى (وَإِنَّ يُونُسَ[[روى البخاري في صحيحه 3413، من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ» .اهـ]] لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿139﴾ إِذْ أَبَقَ[[قال الطبري في تفسيره: (إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ) يقول: حين فرّ إلى الفُلك .اهـ]] إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) 4334 - قال الطبري 21/106: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) كنَّا نحدّث أنه الْمُوقَرُ[[قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾، الْمُوقرُ بِأَهْلِهِ .اهـ أي المملوء.]] من الفُلك.

الصافات 37:141

قوله تعالى (فَسَاهَمَ[[عن السديّ، في قوله (فَسَاهَمَ) قال: قارع .[تفسير الطبري].اهـ]] فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ[[عن مجاهد، قوله (مِنَ الْمُدْحَضِينَ) قال: من المسهومين .[تفسير الطبري].اهـ أي وقع السّهم عليه. وسئل سفيان بن عيينة عن قوله: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ قال: فقامر فكان من المقمورين .[تفسير البستي].اهـ]])[[عن طاوس بن كيسان فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ﴾ [الصافات: 140] قَالَ: قِيلَ لِيُونُسَ: "إِنَّ قَوْمَكَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ خَرَجَ يُونُسُ فَفَقَدَهُ قَوْمُهُ، فَخَرَجُوا بِالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالدَّوَابِّ وَكُلِّ شَيْءٍ، ثُمَّ عَزَلُوا الْوَالِدَةَ عَنْ وَلَدِهَا، وَالشَّاةَ عَنْ وَلَدِهَا، وَالْبَقَرَةَ عَنْ وَلَدِهَا، وَالنَّاقَةَ عَنْ وَلَدِهَا، فَسَمِعَتْ لَهُمْ عَجِيجًا فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ صُرِفَ عَنْهُمْ، فَلَمْ يُصِبْهُمُ الْعَذَابُ ذَهَبَ يُونُسُ مُغَاضِبًا فَرَكِبَ فِي سَفِينَةٍ مَعَ نَاسٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ رَكَدَتِ السَّفِينَةُ فَلَمْ تَسِرْ، فَقَالَ صَاحِبُ السَّفِينَةِ مَا يَمْنَعُهَا أَنْ تَسِيرَ إِلَّا أَنَّ فِيكُمْ رَجُلًا مَشْئُومًا، قَالَ: فَاقْتَرَعُوا لِيُلْقُوا أَحَدَهُمْ فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى يُونُسَ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا لَنَفْعَلَ بِكَ هَذَا، ثُمَّ اقْتَرَعُوا فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ أَيْضًا عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال سفيان بن عيينة: إنهم خرجوا في السفينة فجاء الحوت فلم يدعهم أن يجوزوا، فلما وجهوا السفينة جاء فغاص بين أيديهم فلم يدعهم أن يجوزوا، فقال بعضهم لبعض: ما شأن هذا؟ إن فيكم رجل أبق من ربه، فساهموا فوقع السهم على يونس، فكأنهم تأثموا أن يلقوه، ثم أعادوا السهم فخرج السهم عليه فألقوا السهم الثالثة فوقع السهم عليه فلما خرج عليه الثالثة ألقوه فالتقمه الحوت، والتقم الحوت حوت آخر، فذلك قوله جل ذكره: ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ ظلمة البحر وظلمة بطن الحوت، فلما انتهى الحوت إلى قرار الماء سمع الحصا يسبح فقال يونس: وها هنا يُعبد الله! ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ .[تفسير البستي].اهـ]] 4335 - قال الطبري 21/107: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله (فساهم) الآية قال: احْتُبِسَتِ السفينة، فَعَلِمَ القوم أنما احتبست من حدث أحدثوه فتساهموا، فقُرِعَ يونس فرمى بنفسه، فالتقمه الحوت.

الصافات 37:142

قوله تعالى (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) 4336 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18283: عن قتادة قَالَ: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) يُقَالُ لَهُ "نَجْمٌ "، فَجَرَى بِهِ فِي بَحْرِ الرُّومِ ثُمَّ النِّيلِ، ثُمَّ فَارِسَ ثُمَّ فِي دِجْلَةَ. قوله تعالى (وَهُوَ مُلِيمٌ[[عن مجاهد، قوله (وَهُوَ مُلِيمٌ) قال: مذنب .[تفسير الطبري].اهـ]]) 4337 - قال عبد الرزاق 2550: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ (وَهُوَ مُلِيمٌ): أَيْ مُسِيءٌ. 4338 - وقال الطبري 21/108: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَهُوَ مُلِيمٌ): أي في صُنعه.

الصافات 37:143

قوله تعالى (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ) 4339 - قال عبد الرزاق 2551: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143] قَالَ: مِنَ الْمُصَلِّينَ.[[كذا قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنه، وسعيد بن جبير، والسديّ .[تفسير الطبري].اهـ والقاسم بن الوليد، وسفيان بن عيينة .[تفسير البستي].اهـ]] 4340 - وقال يحيى بن سلام 2/844: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ يَقِي الرَّجُلَ مَصَارِعَ السُّوءِ. 4341 - وقال الطبري 21/108: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) كان كثير الصَّلاةِ في الرّخاء، فنجَّاه الله بذلك؛ قال: وقد كان يقال في الحكمة: إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا ما عَثَر، فإذا صُرع وجد مُتَّكَئًا. 4342 - وقال الطبري أيضا 21/108: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَّة، عن بعض أصحابه، عن قتادة، في قوله (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال: كان طويل الصلاة في الرّخاء؛ قال: وإنّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، فإذا صُرع وجد متكئا. 4343 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18286: عن الحسن فِي قَوْلِهِ (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قَالَ: مَا كَانَ إِلا صَلاةً أَحْدَثَهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ: لَا. إِنَّمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الرَّخَاءِ[[يقول ميمون بن مهران: سمعت الضحاك بن قيس رضي الله عنه يقول على منبره: "اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدّة"، إن يونس كان عبدًا لله ذاكرا، فلما أصابته الشدّة دعا الله فقال الله: (لَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) فذكره الله بما كان منه، وكان فرعون طاغيا باغيا فلمَّا (أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ). قال الضحاك: فاذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدّة .[تفسير الطبري].اهـ وقد صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: إذَا كَانَ الْعَبْدُ يَحْمَدُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ. قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنَ امْرِئٍ ضَعِيفٍ فَيَشْفَعُونَ لَهُ. وَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَلا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ. قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: صَوْتٌ مُنْكَرٌ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ]].

الصافات 37:144

قوله تعالى (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) 4344 - قال الطبري 21/110: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ): لصار له بطن الحوت قبرًا إلى يوم القيامة. 4345 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18292: عن قتادة قَالَ: الْتَقَمَهُ حُوتُ يُقَالُ لَهُ "نَجْمٌ"، وَإِنَّهُ لَبِثَ ثَلاثًا فِي جَوْفِهِ، وَفِي قَوْلِهِ (فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قَالَ: كَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ فِي الرَّخَاءِ فَنَجَا، (لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ) قَالَ: لَصَارَ لَهُ بَطْنُ الْحُوتِ قَبْرًا (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) قَالَ: إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. مَكَثَ فِي بَطْنِهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا[[كذا قال أبو مالك .[تفسير سفيان الثوري وتفسير الطبري].اهـ وابن جريج .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] يَتَرَدَّدُ بِهِ في دِجْلَةَ.

الصافات 37:145

قوله تعالى (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء[[قال البخاري في صحيحه 4/159: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالعَرَاءِ﴾ [الصافات: 145] بِوَجْهِ الأَرْضِ .اهـ]] وَهُوَ سَقِيمٌ[[عن السديّ (وَهُوَ سَقِيمٌ) كهيئة الصبيّ .اهـ وقال ابن زيد: ما لَفَظَه الحوت حتى صار مثل الصبيّ المنفوس، قد نشر اللحم والعظم، فصار مثل الصبيّ المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة من يقطين .[تفسير الطبري]، اهـ]]) 4346 - قال الطبري 21/111: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ) بأرض ليس فيها شيء ولا نبات. 4347 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18292 عن قتادة فِي قَوْلِهِ: (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ) قَالَ: شَطُّ دِجْلَةَ، وَنَينْوَى عَلَى شَطِّ دِجْلَةَ.

الصافات 37:146

قوله تعالى (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ)[[قال طاوس بن كيسان: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَبَذَهُ الْحُوتُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ نَبَتَتْ عَلَيْهِ شَجَرَةٌ مِنْ يَقْطِينٍ، وَالْيَقْطِينُ الدُّبَّاءُ، فَمَكَثَ حَتَّى إِذَا تَرَاجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ، يَبِسَتِ الشَّجَرَةُ فَبَكَى يُونُسُ جَزَعًا عَلَيْهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: «أَتَبْكِي عَلَى هَلَاكِ شَجَرَةٍ، وَلَا تَبْكِي عَلَى هَلَاكِ مِائَةِ أَلْفٍ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] 4348 - قال الطبري 21/113: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ): كنَّا نحدَّث أنها الدُّبَّاء[[قال سفيان بن عيينة في قوله جل جلاله: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ قال: اليقطين كل شيء يبسط على الأرض بسطًا من الدباء والخيار وكل شيء لا ساق له .[تفسير البستي].اهـ وقال البخاري في صحيحه 4/159: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: 146] مِنْ غَيْرِ ذَاتِ أَصْلٍ: الدُّبَّاءِ وَنَحْوِهِ .اهـ وروى في صحيحه 2092: من حديث أنس رضي الله عنه قال: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزًا وَمَرَقًا، فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ القَصْعَةِ»، قَالَ [أنس]: «فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ» .اهـ أما ما جاء في النهي عن الدبّاء فالمراد ما ينبذ فيه، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَنْهَاكُمْ عَمَّا يُنْبَذُ فِي الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ» .[صحيح مسلم].اهـ وعن أنس رضي الله عنه «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ» .[صحيح مسلم].اهـ وذلك خشية الإسكار.]]، هذا القرع الذي رأيتم أنبتها الله عليه يأكل منها.

الصافات 37:147

قوله تعالى (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ[[عن ابن عباس، في قوله (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قال: بل يزيدون .[تفسير الطبري].اهـ]] يَزِيدُونَ)[[عن مجاهد، قوله (إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قال: قوم يونس الذين أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت .[تفسير الطبري].اهـ]] 4349 - قال الطبري 21/116: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) أُرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل. 4350 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18296: عَنِ قَتَادَةَ في قوله: (وَأَرْسَلْنَاهُ) قَال: بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُ، أُرْسِلَ إِلَى أَهْلِ نَينَوَى مِنْ أَرْضِ الْمَوْصِلِ.

الصافات 37:148

قوله تعالى (فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) 4351 - قال عبد الرزاق 2559: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ [الصافات: 148] قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ». 4352 - وقال الطبري 21/117: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ): الموت.[[قوله الموت يعني الأجل.]]

الصافات 37:149

قوله تعالى (فَاسْتَفْتِهِمْ[[عن ابن زيد، في قوله (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قال: سلهم، وقرأ: (وَيَسْتَفْتُونَكَ) قال: يسألونك .[تفسير الطبري].اهـ]] أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴿149﴾ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) 4353 - قال الطبري 21/117: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ): يعني مشركي قريش. 4354 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302: عن قتادة فِي قَوْلِهِ: (فَاسْتَفْتِهِمْ) قَالَ: فَسَلْهُمْ، يَعْنِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ (أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قَالَ: لِأَنَّهُمْ قَالُوا: لِلَّهِ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ، وَقَالُوا: إِنَّ الْمَلائِكَةَ إِنَاثٌ. فَقَالَ: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ).

الصافات 37:150

قوله تعالى (فَاسْتَفْتِهِمْ[[عن ابن زيد، في قوله (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قال: سلهم، وقرأ: (وَيَسْتَفْتُونَكَ) قال: يسألونك .[تفسير الطبري].اهـ]] أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴿149﴾ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) 4353 - قال الطبري 21/117: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ): يعني مشركي قريش. 4354 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302: عن قتادة فِي قَوْلِهِ: (فَاسْتَفْتِهِمْ) قَالَ: فَسَلْهُمْ، يَعْنِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ (أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قَالَ: لِأَنَّهُمْ قَالُوا: لِلَّهِ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ، وَقَالُوا: إِنَّ الْمَلائِكَةَ إِنَاثٌ. فَقَالَ: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ).

الصافات 37:151

قوله تعالى (أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﴿151﴾ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) 4355 - قال الطبري 21/118: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ) يقول: من كذبهم.

الصافات 37:152

قوله تعالى (أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﴿151﴾ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) 4355 - قال الطبري 21/118: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ) يقول: من كذبهم.

الصافات 37:153

قوله تعالى (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ﴿153﴾ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿154﴾ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) 4356 - قال الطبري 21/119: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) يقول: كيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات، ما لكم كيف تحكمون؟. 4357 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302: عن قتادة قال: فَكَيْفَ يَجْعَلُ لَكُمُ الْبَنِينَ، وَلِنَفْسِهِ الْبَنَاتِ (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) إِنَّ هَذَا لَحُكْمٌ جَائِرٌ (أَفَلا تَذَكَّرُونَ).

الصافات 37:154

قوله تعالى (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ﴿153﴾ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿154﴾ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) 4356 - قال الطبري 21/119: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) يقول: كيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات، ما لكم كيف تحكمون؟. 4357 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302: عن قتادة قال: فَكَيْفَ يَجْعَلُ لَكُمُ الْبَنِينَ، وَلِنَفْسِهِ الْبَنَاتِ (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) إِنَّ هَذَا لَحُكْمٌ جَائِرٌ (أَفَلا تَذَكَّرُونَ).

الصافات 37:155

قوله تعالى (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ﴿153﴾ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿154﴾ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) 4356 - قال الطبري 21/119: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) يقول: كيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات، ما لكم كيف تحكمون؟. 4357 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302: عن قتادة قال: فَكَيْفَ يَجْعَلُ لَكُمُ الْبَنِينَ، وَلِنَفْسِهِ الْبَنَاتِ (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) إِنَّ هَذَا لَحُكْمٌ جَائِرٌ (أَفَلا تَذَكَّرُونَ).

الصافات 37:156

قوله تعالى (أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ[[عن السديّ، في قوله (سُلْطَانٌ مُبِينٌ) قال: حُجة .[تفسير الطبري].اهـ وهو قول ابن عباس رضي الله عنه.]] مُّبِينٌ) 4358 - قال الطبري 21/120: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ): أي عذر مبين.

الصافات 37:157

قوله تعالى (فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) 4359 - قال الطبري 21/120: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ): أي بعذركم (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

الصافات 37:158

قوله تعالى (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا) 4360 - قال عبد الرزاق 2560: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] قَالُوا: صَاهَرَ إِلَى الْجِنِّ، وَالْمَلَائِكَةُ فِي الْجِنِّ، فَلِذَلِكَ قَالُوا ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] يَقُولُ: جَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ بَنَاتِ اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ. 4361 - وقال الطبري 21/121: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمران بن عفرة[[هذا الإسناد أول مرة يمر معنا. عمرو بن يحيى لم أقف عليه. وأما الأبح، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: الأبح من كبار أصحاب سعيد .[العلل].اهـ وكان الدارقطني يقول: هُوَ عمر بْن سعيد الْأَبَح، وَقَولهم: هُوَ عمر بْن حَمَّاد بْن سعيد وهم .[التعليقات على المجروحين].اهـ حدث عن سعيد بن أبي عروبة غرائب.]]، قال: ثنا عمرو بن سعيد الأبح(1)، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، في قوله (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا) قالت اليهود: إن الله تبارك وتعالى تزوّج إلى الجنّ، فخرج منهما الملائكة، قال: (سبحانه)، سبّح نفسه. 4362 - وقال يحيى بن سلام 2/846: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ[[عن مجاهد أنهم كفار قريش. قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، فسأل أبو بكر: مَنْ أمهاتهنّ؟ فقالوا: بنات سَرَوات الجنّ، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس .[تفسير الطبري].اهـ]] إِنَّ اللَّهَ صَاهَرَ الْجِنَّ فَكَانَتْ مِنْ بَيْنِهِمُ الْمَلائِكَةُ. قوله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ[[عن مجاهد (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ): أنها ستحضر الحساب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿158﴾ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿159﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4363 - قال عبد الرزاق 2560: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: 158] قَالَ: مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ. ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 159] وَكَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ. قَالَ ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 160] قَالَ: «فَهَذِهِ ثُنْيَا اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ».

الصافات 37:159

قوله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ[[عن مجاهد (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ): أنها ستحضر الحساب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿158﴾ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿159﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4363 - قال عبد الرزاق 2560: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: 158] قَالَ: مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ. ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 159] وَكَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ. قَالَ ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 160] قَالَ: «فَهَذِهِ ثُنْيَا اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ».

الصافات 37:160

قوله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ[[عن مجاهد (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ): أنها ستحضر الحساب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿158﴾ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿159﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) 4363 - قال عبد الرزاق 2560: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: 158] قَالَ: مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ. ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 159] وَكَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ. قَالَ ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 160] قَالَ: «فَهَذِهِ ثُنْيَا اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ».

الصافات 37:161

قوله تعالى (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿161﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿162﴾ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)[[يقول البستي في تفسيره: حدثنا قتيبة حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان عن منصور عن مجاهد ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ قال: إلا من كان في علمي أنه صال الجحيم .اهـ وعن محمد القرظيّ في هذه الآية: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدًا إلا أحد قد حق عليهم من العذاب.[تفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إلا من أوجب الله عليه أن يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال إبراهيم النخعي: إلا من قدّر عليه أنه يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال الضحاك: لا تضلون بآلهتكم أحدا إلا من سبقت له الشقاوة، ومن هو صال الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ يقول سعيد بن منصور 1827: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا عمر بن ذر، قال: خرجت وافدا إلى عمر بن عبد العزيز في نفر من أهل الكوفة، وكان معنا صاحب لنا يتكلم في القدر، فسألنا عمر عن حوائجنا؟ ثم ذكرنا له القدر، فقال: والله لو أراد الله ألا يُعصى ما خلق إبليس. ثم قال: قد بين الله ذلك في كتابه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾، قال: فرجع صاحبنا ذلك عنِ القدر .اهـ وقال 1829: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني أبو سهيل، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركت للقدرية هذه الآية في كتاب الله حجة، الرأي فيهم، ما هو؟ قلت: الرأي أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي! ذلك الرأي! .اهـ وقال 1830: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم النهشلي، قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا أيها الناس، اتقوا الله عز وجل، ومن أحسن فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، فإن عاد فليستغفر الله، فإنه والله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا كتبها الله عليهم، ووضعها في رقابهم .اهـ]] 4364 - قال عبد الرزاق 2561: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «إِلَّا مَنْ هُوَ تَوَلَّاكُمْ بِعَمَلِ النَّارِ». 4365 - وقال الطبري 21/124: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) حتى بلغ: (صَالِي الْجَحِيمِ) يقول: ما أنتم بمضلين أحدا من عبادي بباطلكم هذا، إلا من تولّاكُم بعمل النار.

الصافات 37:162

قوله تعالى (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿161﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿162﴾ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)[[يقول البستي في تفسيره: حدثنا قتيبة حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان عن منصور عن مجاهد ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ قال: إلا من كان في علمي أنه صال الجحيم .اهـ وعن محمد القرظيّ في هذه الآية: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدًا إلا أحد قد حق عليهم من العذاب.[تفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إلا من أوجب الله عليه أن يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال إبراهيم النخعي: إلا من قدّر عليه أنه يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال الضحاك: لا تضلون بآلهتكم أحدا إلا من سبقت له الشقاوة، ومن هو صال الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ يقول سعيد بن منصور 1827: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا عمر بن ذر، قال: خرجت وافدا إلى عمر بن عبد العزيز في نفر من أهل الكوفة، وكان معنا صاحب لنا يتكلم في القدر، فسألنا عمر عن حوائجنا؟ ثم ذكرنا له القدر، فقال: والله لو أراد الله ألا يُعصى ما خلق إبليس. ثم قال: قد بين الله ذلك في كتابه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾، قال: فرجع صاحبنا ذلك عنِ القدر .اهـ وقال 1829: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني أبو سهيل، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركت للقدرية هذه الآية في كتاب الله حجة، الرأي فيهم، ما هو؟ قلت: الرأي أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي! ذلك الرأي! .اهـ وقال 1830: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم النهشلي، قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا أيها الناس، اتقوا الله عز وجل، ومن أحسن فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، فإن عاد فليستغفر الله، فإنه والله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا كتبها الله عليهم، ووضعها في رقابهم .اهـ]] 4364 - قال عبد الرزاق 2561: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «إِلَّا مَنْ هُوَ تَوَلَّاكُمْ بِعَمَلِ النَّارِ». 4365 - وقال الطبري 21/124: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) حتى بلغ: (صَالِي الْجَحِيمِ) يقول: ما أنتم بمضلين أحدا من عبادي بباطلكم هذا، إلا من تولّاكُم بعمل النار.

الصافات 37:163

قوله تعالى (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿161﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿162﴾ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)[[يقول البستي في تفسيره: حدثنا قتيبة حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان عن منصور عن مجاهد ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ قال: إلا من كان في علمي أنه صال الجحيم .اهـ وعن محمد القرظيّ في هذه الآية: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدًا إلا أحد قد حق عليهم من العذاب.[تفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إلا من أوجب الله عليه أن يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال إبراهيم النخعي: إلا من قدّر عليه أنه يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال الضحاك: لا تضلون بآلهتكم أحدا إلا من سبقت له الشقاوة، ومن هو صال الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ يقول سعيد بن منصور 1827: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا عمر بن ذر، قال: خرجت وافدا إلى عمر بن عبد العزيز في نفر من أهل الكوفة، وكان معنا صاحب لنا يتكلم في القدر، فسألنا عمر عن حوائجنا؟ ثم ذكرنا له القدر، فقال: والله لو أراد الله ألا يُعصى ما خلق إبليس. ثم قال: قد بين الله ذلك في كتابه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾، قال: فرجع صاحبنا ذلك عنِ القدر .اهـ وقال 1829: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني أبو سهيل، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركت للقدرية هذه الآية في كتاب الله حجة، الرأي فيهم، ما هو؟ قلت: الرأي أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي! ذلك الرأي! .اهـ وقال 1830: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم النهشلي، قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا أيها الناس، اتقوا الله عز وجل، ومن أحسن فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، فإن عاد فليستغفر الله، فإنه والله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا كتبها الله عليهم، ووضعها في رقابهم .اهـ]] 4364 - قال عبد الرزاق 2561: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «إِلَّا مَنْ هُوَ تَوَلَّاكُمْ بِعَمَلِ النَّارِ». 4365 - وقال الطبري 21/124: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) حتى بلغ: (صَالِي الْجَحِيمِ) يقول: ما أنتم بمضلين أحدا من عبادي بباطلكم هذا، إلا من تولّاكُم بعمل النار.

الصافات 37:164

قوله تعالى (وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴿164﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) 4366 - قال يحيى بن سلام 2/847: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْمَلائِكَةِ يُنَزِّهُونَ اللَّهَ عَمَّا قَالَتِ الْيَهُودُ حَيْثُ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ نَسَبًا، وَيُخْبِرُونَ بِمَكَانِهِمْ فِي السَّمَوَاتِ فِي صُفُوفِهِمْ وَتَسْبِيحِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] لَيْسَ فِي السَّمَوَاتِ مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعٌ، أَوْ سَاجِدٌ.[[قال الطبري في تفسيره: حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ مِنَ السَّمَوَاتِ لَسَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمُهُ قَائِمًا. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.اهـ عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.]] 4367 - وقال الطبري 21/128: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: صفوف في السماء[[عن السديّ (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: للصلاة .اهـ وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس استَوُوا، إن الله إنما يريد بكم هدى الملائكة (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) استَوُوا، تقدّم أنت يا فلان، تأخر أنت أي هذا، فإذا استَوُوا تقدّم فكبّر .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الرزاق في مصنفه 2459: عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَامُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ. أَرَاهُ قَالَ: لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَسْتَاخِرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ .اهـ وكذا كان عثمان رضي الله عنه يصنع، قال مالك في الموطأ 234: عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذلِكَ إِذَا خَطَبَ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْمَعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ، مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ فَأَعْدِلُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ لاَ يُكَبِّرُ، حَتَّى يَاتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ. فَيُكَبِّرُ .اهـ والله المستعان.]] (وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ): أي المصلون، هذا قول الملائكة يثنون بمكانهم من العبادة.

الصافات 37:165

قوله تعالى (وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴿164﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) 4366 - قال يحيى بن سلام 2/847: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْمَلائِكَةِ يُنَزِّهُونَ اللَّهَ عَمَّا قَالَتِ الْيَهُودُ حَيْثُ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ نَسَبًا، وَيُخْبِرُونَ بِمَكَانِهِمْ فِي السَّمَوَاتِ فِي صُفُوفِهِمْ وَتَسْبِيحِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] لَيْسَ فِي السَّمَوَاتِ مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعٌ، أَوْ سَاجِدٌ.[[قال الطبري في تفسيره: حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ مِنَ السَّمَوَاتِ لَسَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمُهُ قَائِمًا. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.اهـ عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.]] 4367 - وقال الطبري 21/128: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: صفوف في السماء[[عن السديّ (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: للصلاة .اهـ وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس استَوُوا، إن الله إنما يريد بكم هدى الملائكة (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) استَوُوا، تقدّم أنت يا فلان، تأخر أنت أي هذا، فإذا استَوُوا تقدّم فكبّر .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الرزاق في مصنفه 2459: عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَامُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ. أَرَاهُ قَالَ: لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَسْتَاخِرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ .اهـ وكذا كان عثمان رضي الله عنه يصنع، قال مالك في الموطأ 234: عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذلِكَ إِذَا خَطَبَ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْمَعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ، مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ فَأَعْدِلُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ لاَ يُكَبِّرُ، حَتَّى يَاتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ. فَيُكَبِّرُ .اهـ والله المستعان.]] (وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ): أي المصلون، هذا قول الملائكة يثنون بمكانهم من العبادة.

الصافات 37:166

قوله تعالى (وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴿164﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) 4366 - قال يحيى بن سلام 2/847: سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ الْمَلائِكَةِ يُنَزِّهُونَ اللَّهَ عَمَّا قَالَتِ الْيَهُودُ حَيْثُ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ نَسَبًا، وَيُخْبِرُونَ بِمَكَانِهِمْ فِي السَّمَوَاتِ فِي صُفُوفِهِمْ وَتَسْبِيحِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1] لَيْسَ فِي السَّمَوَاتِ مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعٌ، أَوْ سَاجِدٌ.[[قال الطبري في تفسيره: حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ مِنَ السَّمَوَاتِ لَسَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمُهُ قَائِمًا. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.اهـ عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.]] 4367 - وقال الطبري 21/128: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: صفوف في السماء[[عن السديّ (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) قال: للصلاة .اهـ وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس استَوُوا، إن الله إنما يريد بكم هدى الملائكة (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ) استَوُوا، تقدّم أنت يا فلان، تأخر أنت أي هذا، فإذا استَوُوا تقدّم فكبّر .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الرزاق في مصنفه 2459: عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَامُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ. أَرَاهُ قَالَ: لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَسْتَاخِرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ .اهـ وكذا كان عثمان رضي الله عنه يصنع، قال مالك في الموطأ 234: عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذلِكَ إِذَا خَطَبَ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْمَعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ، مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ فَأَعْدِلُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ لاَ يُكَبِّرُ، حَتَّى يَاتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْ قَدِ اسْتَوَتْ. فَيُكَبِّرُ .اهـ والله المستعان.]] (وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ): أي المصلون، هذا قول الملائكة يثنون بمكانهم من العبادة.

الصافات 37:167

قوله تعالى (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿167﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ ﴿168﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿169﴾ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 4368 - قال عبد الرزاق 2568: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ[[يريد قول المشركين من أهل مكة. وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قالوا: مِثْلُ كِتَابِ مُوسَى وعِيسَى .اهـ]]، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ». 4369 - وقال الطبري 21/129: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين"؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون.

الصافات 37:168

قوله تعالى (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿167﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ ﴿168﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿169﴾ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 4368 - قال عبد الرزاق 2568: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ[[يريد قول المشركين من أهل مكة. وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قالوا: مِثْلُ كِتَابِ مُوسَى وعِيسَى .اهـ]]، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ». 4369 - وقال الطبري 21/129: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين"؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون.

الصافات 37:169

قوله تعالى (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿167﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ ﴿168﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿169﴾ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 4368 - قال عبد الرزاق 2568: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ[[يريد قول المشركين من أهل مكة. وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قالوا: مِثْلُ كِتَابِ مُوسَى وعِيسَى .اهـ]]، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ». 4369 - وقال الطبري 21/129: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين"؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون.

الصافات 37:170

قوله تعالى (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿167﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ ﴿168﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿169﴾ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 4368 - قال عبد الرزاق 2568: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ[[يريد قول المشركين من أهل مكة. وقال يحيى بن سلام في تفسيره: قالوا: مِثْلُ كِتَابِ مُوسَى وعِيسَى .اهـ]]، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ». 4369 - وقال الطبري 21/129: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد الله المخلصين"؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون.

الصافات 37:171

قوله تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿171﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿172﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) 4370 - قال الطبري 21/130: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ) حتى بلغ: (لَهُمُ الْغَالِبُونَ) قال: سَبَقَ هَذَا مِنَ اللهِ لَهُمْ أَنْ يَنْصُرَهُمْ. 4371 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18315: عن قتادة قوله (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) الآية، قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُقْتَلُ وَهُمْ مَنْصُورُونَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وَهُمْ مَنْصُورُونَ نُصِرُوا بِالْحُجَجِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ، وَلا قَوْمٌ يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَذْهَبُ تِلْكَ الْأُمَّةُ وَالْقَرْنُ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَرْنًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنْهُمْ.

الصافات 37:172

قوله تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿171﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿172﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) 4370 - قال الطبري 21/130: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ) حتى بلغ: (لَهُمُ الْغَالِبُونَ) قال: سَبَقَ هَذَا مِنَ اللهِ لَهُمْ أَنْ يَنْصُرَهُمْ. 4371 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18315: عن قتادة قوله (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) الآية، قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُقْتَلُ وَهُمْ مَنْصُورُونَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وَهُمْ مَنْصُورُونَ نُصِرُوا بِالْحُجَجِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ، وَلا قَوْمٌ يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَذْهَبُ تِلْكَ الْأُمَّةُ وَالْقَرْنُ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَرْنًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنْهُمْ.

الصافات 37:173

قوله تعالى (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿171﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿172﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) 4370 - قال الطبري 21/130: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ) حتى بلغ: (لَهُمُ الْغَالِبُونَ) قال: سَبَقَ هَذَا مِنَ اللهِ لَهُمْ أَنْ يَنْصُرَهُمْ. 4371 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18315: عن قتادة قوله (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا) الآية، قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُقْتَلُ وَهُمْ مَنْصُورُونَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وَهُمْ مَنْصُورُونَ نُصِرُوا بِالْحُجَجِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ، وَلا قَوْمٌ يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَذْهَبُ تِلْكَ الْأُمَّةُ وَالْقَرْنُ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَرْنًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنْهُمْ.

الصافات 37:174

قوله تعالى (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ) 4372 - قال الطبري 21/131: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ): أي إلى الموت. 4373 - وقال يحيى بن سلام 2/848: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [الصافات: 174] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: نَسَخَهَا الْقِتَالُ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5] .

الصافات 37:175

قوله تعالى (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿175﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿176﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ[[عن إسماعيل السديّ، في قوله (فَإِذَا نزلَ بِسَاحَتِهِمْ) قال: بدارهم، (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) قال: بئس ما يصبحون .[تفسير الطبري].اهـ وعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، قَالَ: "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: 177] ".[صحيح مسلم] .اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: كَانَ سَعِيدٌ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ مِنَ السُّورَةِ، أَظُنُّهُ رَجَعَ إِلَى قِصَّةِ الْيَهُودِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] .اهـ وهذه لفتة جليلة.]] فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ(1)) 4374 - قال الطبري 21/132: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) حين لا ينفعهم البصر.

الصافات 37:176

قوله تعالى (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿175﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿176﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ[[عن إسماعيل السديّ، في قوله (فَإِذَا نزلَ بِسَاحَتِهِمْ) قال: بدارهم، (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) قال: بئس ما يصبحون .[تفسير الطبري].اهـ وعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، قَالَ: "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: 177] ".[صحيح مسلم] .اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: كَانَ سَعِيدٌ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ مِنَ السُّورَةِ، أَظُنُّهُ رَجَعَ إِلَى قِصَّةِ الْيَهُودِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] .اهـ وهذه لفتة جليلة.]] فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ(1)) 4374 - قال الطبري 21/132: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) حين لا ينفعهم البصر.

الصافات 37:177

قوله تعالى (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿175﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿176﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ[[عن إسماعيل السديّ، في قوله (فَإِذَا نزلَ بِسَاحَتِهِمْ) قال: بدارهم، (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) قال: بئس ما يصبحون .[تفسير الطبري].اهـ وعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، قَالَ: "إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: 177] ".[صحيح مسلم] .اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: كَانَ سَعِيدٌ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ مِنَ السُّورَةِ، أَظُنُّهُ رَجَعَ إِلَى قِصَّةِ الْيَهُودِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] .اهـ وهذه لفتة جليلة.]] فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ(1)) 4374 - قال الطبري 21/132: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) حين لا ينفعهم البصر.

الصافات 37:180

قوله تعالى (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿180﴾ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ[[عن قتادة (سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين " .[تفسير الطبري].اهـ هذا مرسل، ولم أقف عليه في مظّانه.]] ﴿181﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) 4375 - قال عبد الرزاق 2571: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 180] قَالَ: "سَبَّحَ نَفْسَهُ إِذْ كُذِبَ عَلَيْهِ، قَالَ: ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يَقُولُ: عَمَّا يُكَذِّبُونَ ". 4376 - وقال الطبري 21/134: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ): أي عمّا يكذبون، يُسَبِّحُ نفسه إذا قيل عليه البهتان.

الصافات 37:181

قوله تعالى (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿180﴾ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ[[عن قتادة (سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين " .[تفسير الطبري].اهـ هذا مرسل، ولم أقف عليه في مظّانه.]] ﴿181﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) 4375 - قال عبد الرزاق 2571: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 180] قَالَ: "سَبَّحَ نَفْسَهُ إِذْ كُذِبَ عَلَيْهِ، قَالَ: ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يَقُولُ: عَمَّا يُكَذِّبُونَ ". 4376 - وقال الطبري 21/134: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ): أي عمّا يكذبون، يُسَبِّحُ نفسه إذا قيل عليه البهتان.

الصافات 37:182

قوله تعالى (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿180﴾ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ[[عن قتادة (سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين " .[تفسير الطبري].اهـ هذا مرسل، ولم أقف عليه في مظّانه.]] ﴿181﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) 4375 - قال عبد الرزاق 2571: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 180] قَالَ: "سَبَّحَ نَفْسَهُ إِذْ كُذِبَ عَلَيْهِ، قَالَ: ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يَقُولُ: عَمَّا يُكَذِّبُونَ ". 4376 - وقال الطبري 21/134: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ): أي عمّا يكذبون، يُسَبِّحُ نفسه إذا قيل عليه البهتان.