تفسير قتادة بن دعامة السّدوسيّ — عبس 80:1 – البلد 90:20
المحتويات
- عبس 80:1
- عبس 80:2
- عبس 80:3
- عبس 80:11
- عبس 80:12
- عبس 80:13
- عبس 80:14
- عبس 80:15
- عبس 80:16
- عبس 80:17
- عبس 80:18
- عبس 80:19
- عبس 80:20
- عبس 80:21
- عبس 80:22
- عبس 80:23
- عبس 80:24
- عبس 80:25
- عبس 80:26
- عبس 80:27
- عبس 80:28
- عبس 80:29
- عبس 80:30
- عبس 80:31
- عبس 80:32
- عبس 80:33
- عبس 80:34
- عبس 80:35
- عبس 80:36
- عبس 80:37
- عبس 80:38
- عبس 80:39
- التكوير 81:1
- التكوير 81:2
- التكوير 81:3
- التكوير 81:4
- التكوير 81:5
- التكوير 81:6
- التكوير 81:7
- التكوير 81:8
- التكوير 81:9
- التكوير 81:10
- التكوير 81:11
- التكوير 81:12
- التكوير 81:13
- التكوير 81:14
- التكوير 81:15
- التكوير 81:16
- التكوير 81:17
- التكوير 81:18
- التكوير 81:19
- التكوير 81:20
- التكوير 81:21
- التكوير 81:22
- التكوير 81:23
- التكوير 81:24
- التكوير 81:25
- التكوير 81:26
- التكوير 81:27
- التكوير 81:28
- التكوير 81:29
- الانفطار 82:1
- الانفطار 82:2
- الانفطار 82:3
- الانفطار 82:4
- الانفطار 82:5
- الانفطار 82:6
- الانفطار 82:7
- الانفطار 82:8
- الانفطار 82:9
- الانفطار 82:10
- الانفطار 82:11
- الانفطار 82:12
- الانفطار 82:13
- الانفطار 82:14
- الانفطار 82:15
- الانفطار 82:16
- الانفطار 82:17
- الانفطار 82:18
- الانفطار 82:19
- المطففين 83:1
- المطففين 83:2
- المطففين 83:3
- المطففين 83:4
- المطففين 83:5
- المطففين 83:6
- المطففين 83:7
- المطففين 83:8
- المطففين 83:9
- المطففين 83:10
- المطففين 83:11
- المطففين 83:12
- المطففين 83:13
- المطففين 83:14
- المطففين 83:15
- المطففين 83:16
- المطففين 83:18
- المطففين 83:19
- المطففين 83:20
- المطففين 83:21
- المطففين 83:22
- المطففين 83:23
- المطففين 83:24
- المطففين 83:25
- المطففين 83:26
- المطففين 83:27
- المطففين 83:28
- المطففين 83:29
- المطففين 83:34
- المطففين 83:35
- المطففين 83:36
- الانشقاق 84:1
- الانشقاق 84:2
- الانشقاق 84:3
- الانشقاق 84:4
- الانشقاق 84:5
- الانشقاق 84:6
- الانشقاق 84:7
- الانشقاق 84:8
- الانشقاق 84:9
- الانشقاق 84:10
- الانشقاق 84:11
- الانشقاق 84:12
- الانشقاق 84:13
- الانشقاق 84:14
- الانشقاق 84:15
- الانشقاق 84:16
- الانشقاق 84:17
- الانشقاق 84:18
- الانشقاق 84:19
- الانشقاق 84:20
- الانشقاق 84:21
- الانشقاق 84:22
- الانشقاق 84:23
- البروج 85:1
- البروج 85:2
- البروج 85:3
- البروج 85:4
- البروج 85:5
- البروج 85:6
- البروج 85:7
- البروج 85:8
- البروج 85:10
- البروج 85:11
- البروج 85:12
- البروج 85:13
- البروج 85:14
- البروج 85:15
- البروج 85:20
- البروج 85:21
- البروج 85:22
- الطارق 86:1
- الطارق 86:2
- الطارق 86:3
- الطارق 86:4
- الطارق 86:5
- الطارق 86:6
- الطارق 86:7
- الطارق 86:8
- الطارق 86:9
- الطارق 86:10
- الطارق 86:11
- الطارق 86:12
- الطارق 86:13
- الطارق 86:14
- الطارق 86:15
- الطارق 86:16
- الطارق 86:17
- الأعلى 87:1
- الأعلى 87:2
- الأعلى 87:3
- الأعلى 87:4
- الأعلى 87:5
- الأعلى 87:6
- الأعلى 87:7
- الأعلى 87:8
- الأعلى 87:9
- الأعلى 87:10
- الأعلى 87:11
- الأعلى 87:14
- الأعلى 87:15
- الأعلى 87:16
- الأعلى 87:17
- الأعلى 87:18
- الأعلى 87:19
- الغاشية 88:1
- الغاشية 88:2
- الغاشية 88:3
- الغاشية 88:4
- الغاشية 88:5
- الغاشية 88:6
- الغاشية 88:7
- الغاشية 88:8
- الغاشية 88:9
- الغاشية 88:10
- الغاشية 88:11
- الغاشية 88:12
- الغاشية 88:13
- الغاشية 88:14
- الغاشية 88:15
- الغاشية 88:16
- الغاشية 88:17
- الغاشية 88:18
- الغاشية 88:19
- الغاشية 88:20
- الغاشية 88:21
- الغاشية 88:22
- الغاشية 88:23
- الغاشية 88:24
- الغاشية 88:25
- الغاشية 88:26
- الفجر 89:1
- الفجر 89:2
- الفجر 89:3
- الفجر 89:4
- الفجر 89:5
- الفجر 89:6
- الفجر 89:7
- الفجر 89:8
- الفجر 89:9
- الفجر 89:10
- الفجر 89:11
- الفجر 89:12
- الفجر 89:13
- الفجر 89:14
- الفجر 89:15
- الفجر 89:16
- الفجر 89:17
- الفجر 89:18
- الفجر 89:19
- الفجر 89:20
- الفجر 89:21
- الفجر 89:22
- الفجر 89:23
- الفجر 89:24
- الفجر 89:25
- الفجر 89:26
- الفجر 89:27
- الفجر 89:28
- الفجر 89:29
- الفجر 89:30
- البلد 90:1
- البلد 90:2
- البلد 90:3
- البلد 90:4
- البلد 90:5
- البلد 90:6
- البلد 90:7
- البلد 90:8
- البلد 90:9
- البلد 90:10
- البلد 90:11
- البلد 90:12
- البلد 90:13
- البلد 90:14
- البلد 90:15
- البلد 90:16
- البلد 90:17
- البلد 90:18
- البلد 90:19
- البلد 90:20
عبس 80:1
قوله تعالى (عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿1﴾ أَن جَاءَهُ الأَعْمَى[[قال مجاهد: «الْأَعْمَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ» .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ وقال عروة بن الزبير: نزلت في ابن أمّ مكتوم (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى).اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائده يبصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى قائده يكفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر؛ قال: حتى عبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) إلى قوله (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَتَمَ من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه، قال: وكان يتصدّى لهذا الشريف في جاهليته رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلَّهى .[تفسير الطبري].اهـ وهذا قوي في الرد على المشاغبين. وقال قتادة: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ، وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ - يَعْنِي ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿2﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى[[عن ابن زيد، في قوله (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)، قال: يُسْلِم .اهـ وقال مجاهد في قوله (وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى) يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهَّر من كفره فيُسلم؟ .[تفسير الطبري].اهـ وكان قتادة يفسر التزكية بالعمل الصالح.]])
إلى قوله (فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى)
6123 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: «فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ».
6124 - وقال الطبري 24/218:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) عبد الله بن زائدة، وهو ابن أمّ مكتوم، وجاءه يستقرئه، وهو يناجي أُميَّة بن خلف، رجل من عِلْية قريش، فأعرض عنه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله فيه ما تسمعون: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) إلى قوله: (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم استخلفه بعد ذلك مرّتين على المدينة في غزوتين غزاهما يصلي بأهلها.
عبس 80:2
قوله تعالى (عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿1﴾ أَن جَاءَهُ الأَعْمَى[[قال مجاهد: «الْأَعْمَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ» .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ وقال عروة بن الزبير: نزلت في ابن أمّ مكتوم (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى).اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائده يبصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى قائده يكفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر؛ قال: حتى عبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) إلى قوله (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَتَمَ من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه، قال: وكان يتصدّى لهذا الشريف في جاهليته رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلَّهى .[تفسير الطبري].اهـ وهذا قوي في الرد على المشاغبين. وقال قتادة: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ، وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ - يَعْنِي ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿2﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى[[عن ابن زيد، في قوله (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)، قال: يُسْلِم .اهـ وقال مجاهد في قوله (وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى) يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهَّر من كفره فيُسلم؟ .[تفسير الطبري].اهـ وكان قتادة يفسر التزكية بالعمل الصالح.]])
إلى قوله (فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى)
6123 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: «فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ».
6124 - وقال الطبري 24/218:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) عبد الله بن زائدة، وهو ابن أمّ مكتوم، وجاءه يستقرئه، وهو يناجي أُميَّة بن خلف، رجل من عِلْية قريش، فأعرض عنه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله فيه ما تسمعون: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) إلى قوله: (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم استخلفه بعد ذلك مرّتين على المدينة في غزوتين غزاهما يصلي بأهلها.
عبس 80:3
قوله تعالى (عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿1﴾ أَن جَاءَهُ الأَعْمَى[[قال مجاهد: «الْأَعْمَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ» .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ وقال عروة بن الزبير: نزلت في ابن أمّ مكتوم (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى).اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائده يبصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى قائده يكفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر؛ قال: حتى عبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) إلى قوله (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَتَمَ من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه، قال: وكان يتصدّى لهذا الشريف في جاهليته رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلَّهى .[تفسير الطبري].اهـ وهذا قوي في الرد على المشاغبين. وقال قتادة: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ، وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ - يَعْنِي ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿2﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى[[عن ابن زيد، في قوله (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)، قال: يُسْلِم .اهـ وقال مجاهد في قوله (وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى) يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهَّر من كفره فيُسلم؟ .[تفسير الطبري].اهـ وكان قتادة يفسر التزكية بالعمل الصالح.]])
إلى قوله (فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى)
6123 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١] قَالَ: «فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ».
6124 - وقال الطبري 24/218:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) عبد الله بن زائدة، وهو ابن أمّ مكتوم، وجاءه يستقرئه، وهو يناجي أُميَّة بن خلف، رجل من عِلْية قريش، فأعرض عنه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله فيه ما تسمعون: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) إلى قوله: (فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى). ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم استخلفه بعد ذلك مرّتين على المدينة في غزوتين غزاهما يصلي بأهلها.
عبس 80:11
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:12
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:13
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:14
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:15
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:16
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَةٍ)
6125 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] قَالَ: «بِأَيْدِي كَتَبَةٍ».[[يريد الملائكة. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه. وقال الطبري في تفسيره: والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله .اهـ]]
6126 - وقال الطبري 24/221:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال: هم القرّاء.(1)
عبس 80:17
قوله تعالى (قُتِلَ[[قال الطبري: وقوله: (قُتِلَ الإنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) يقول تعالى ذكره: لعن الإنسان الكافر ما أكفره .اهـ وكان سفيان الثوري يقول: بلغني أنه الكافر .[تفسير الطبري].اهـ]] الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿17﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿18﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ)
6127 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ[[كما في قوله تعالى (مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) [السجدة: 8]، قال مجاهد: ضَعِيفٍ، يَعْنِي: نُطْفَةَ الرَّجُلِ.]]) أي من نطفة.
6128 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أطوار الخلق: طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مُضغة، وطورا عِظاما، ثم كسى الله العظام لحما، ثم أنشأه خلقا آخر، أنبت له الشعر.
عبس 80:18
قوله تعالى (قُتِلَ[[قال الطبري: وقوله: (قُتِلَ الإنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) يقول تعالى ذكره: لعن الإنسان الكافر ما أكفره .اهـ وكان سفيان الثوري يقول: بلغني أنه الكافر .[تفسير الطبري].اهـ]] الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿17﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿18﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ)
6127 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ[[كما في قوله تعالى (مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) [السجدة: 8]، قال مجاهد: ضَعِيفٍ، يَعْنِي: نُطْفَةَ الرَّجُلِ.]]) أي من نطفة.
6128 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أطوار الخلق: طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مُضغة، وطورا عِظاما، ثم كسى الله العظام لحما، ثم أنشأه خلقا آخر، أنبت له الشعر.
عبس 80:19
قوله تعالى (قُتِلَ[[قال الطبري: وقوله: (قُتِلَ الإنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) يقول تعالى ذكره: لعن الإنسان الكافر ما أكفره .اهـ وكان سفيان الثوري يقول: بلغني أنه الكافر .[تفسير الطبري].اهـ]] الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿17﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿18﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ)
6127 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ[[كما في قوله تعالى (مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) [السجدة: 8]، قال مجاهد: ضَعِيفٍ، يَعْنِي: نُطْفَةَ الرَّجُلِ.]]) أي من نطفة.
6128 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أطوار الخلق: طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مُضغة، وطورا عِظاما، ثم كسى الله العظام لحما، ثم أنشأه خلقا آخر، أنبت له الشعر.
عبس 80:20
قوله تعالى (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)
6129 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٦:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ [عبس ٢٠] قَالَ: خُرُوجُهُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ.
6130 - وقال الطبري 24/223:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: أخرجه من بطن أمه.[[عن أبي صالح (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: سبيل الرحم .[تفسير الطبري].اهـ وذهب مجاهد إلى أن المراد هو سبيل الحق والباطل، ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَرَّهُ﴾ قَالَ: "هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان: 3] " .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ يريد السعادة والشقاء.]]
عبس 80:21
قوله تعالى (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿21﴾ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ ﴿22﴾ كَلاَّ لَمَّا[[عن مجاهد قوله تعالى ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ [عبس: 23] يَقُولُ: «لَا يَقْضِي أَحَدٌ أَبَدًا كُلَّ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ]] يَقْضِ مَا أَمَرَهُ)
6131 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: أَهْلُ الْقُبُورِ فِي الْبَرْزَخِ، وَهُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
عبس 80:22
قوله تعالى (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿21﴾ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ ﴿22﴾ كَلاَّ لَمَّا[[عن مجاهد قوله تعالى ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ [عبس: 23] يَقُولُ: «لَا يَقْضِي أَحَدٌ أَبَدًا كُلَّ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ]] يَقْضِ مَا أَمَرَهُ)
6131 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: أَهْلُ الْقُبُورِ فِي الْبَرْزَخِ، وَهُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
عبس 80:23
قوله تعالى (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿21﴾ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ ﴿22﴾ كَلاَّ لَمَّا[[عن مجاهد قوله تعالى ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ [عبس: 23] يَقُولُ: «لَا يَقْضِي أَحَدٌ أَبَدًا كُلَّ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ]] يَقْضِ مَا أَمَرَهُ)
6131 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: أَهْلُ الْقُبُورِ فِي الْبَرْزَخِ، وَهُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
عبس 80:24
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[[عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[[الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.]] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[[قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ]] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)
6132 - قال الطبري 24/226:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[[قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.]].
عبس 80:25
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[[عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[[الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.]] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[[قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ]] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)
6132 - قال الطبري 24/226:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[[قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.]].
عبس 80:26
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[[عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[[الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.]] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[[قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ]] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)
6132 - قال الطبري 24/226:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[[قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.]].
عبس 80:27
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[[عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[[الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.]] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[[قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ]] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)
6132 - قال الطبري 24/226:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[[قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.]].
عبس 80:28
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[[عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ]] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[[الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.]] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[[قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ]] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)
6132 - قال الطبري 24/226:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[[قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.]].
عبس 80:29
قوله تعالى (وَزَيْتُونًا وَنَخْلا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا[[عن مجاهد بن جبر قَالَ: "الْحَدَائِقُ: الْجِنَانُ، وَالْغُلْبُ: الْمُلْتَفَّةُ .[تفسير آدم].اهـ]])
6133 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ غُلْبًا﴾ [عبس: ٣٠] قَالَ: «النَّخْلُ الْكِرَامُ».
6134 - وقال الطبري 24/228:
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (وَحَدَائِقَ غُلْبًا) والغلب: النخل الكرام.
عبس 80:30
قوله تعالى (وَزَيْتُونًا وَنَخْلا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا[[عن مجاهد بن جبر قَالَ: "الْحَدَائِقُ: الْجِنَانُ، وَالْغُلْبُ: الْمُلْتَفَّةُ .[تفسير آدم].اهـ]])
6133 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ غُلْبًا﴾ [عبس: ٣٠] قَالَ: «النَّخْلُ الْكِرَامُ».
6134 - وقال الطبري 24/228:
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (وَحَدَائِقَ غُلْبًا) والغلب: النخل الكرام.
عبس 80:31
قوله تعالى (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿31﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)
6135 - قال الطبري 24/229:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفاكِهَةً) قال: أما الفاكهة فلكم.[[كذا قال مجاهد والحسن البصري .[تفسير آدم].اهـ وأبو رزين مسعود بن مالك، والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: الأبّ: ما أنبتت الأرض للأنعام .[تفسير الطبري].اهـ يريد العشب. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يعرف معنى الأبّ. يقول شعبة: حدثني قتادة، عن أنس قال: قرأ عمر: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) ومعه عصا في يده، فقال: ما الأبّ، ثم قال: بحسبنا ما قد علمنا، وألقى العصا من يده .اهـ وفي رواية قال: قد عرفنا الفاكهة. فما الأبّ؟ قال: لعمرك يا بن الخطاب إن هذا لهو التكلف .[تفسير الطبري].اهـ وفي زماننا تجد اللُّكَع، لا يحسن شيئا ويتجرأ على الكلام في كتاب الله بغير علم. وعمر عمر رضي الله عنه يصنع ما ترون. وهو العربي الفصيح صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلم الناس بعد أبي بكر الصديق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.]]
6136 - وقال عبد الرزاق ٣٥٠٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١] قَالَ: «هُوَ مَا أَكَلَتْهُ الدَّوَابُّ».(1)
عبس 80:32
قوله تعالى (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿31﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)
6135 - قال الطبري 24/229:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفاكِهَةً) قال: أما الفاكهة فلكم.[[كذا قال مجاهد والحسن البصري .[تفسير آدم].اهـ وأبو رزين مسعود بن مالك، والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: الأبّ: ما أنبتت الأرض للأنعام .[تفسير الطبري].اهـ يريد العشب. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يعرف معنى الأبّ. يقول شعبة: حدثني قتادة، عن أنس قال: قرأ عمر: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) ومعه عصا في يده، فقال: ما الأبّ، ثم قال: بحسبنا ما قد علمنا، وألقى العصا من يده .اهـ وفي رواية قال: قد عرفنا الفاكهة. فما الأبّ؟ قال: لعمرك يا بن الخطاب إن هذا لهو التكلف .[تفسير الطبري].اهـ وفي زماننا تجد اللُّكَع، لا يحسن شيئا ويتجرأ على الكلام في كتاب الله بغير علم. وعمر عمر رضي الله عنه يصنع ما ترون. وهو العربي الفصيح صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلم الناس بعد أبي بكر الصديق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.]]
6136 - وقال عبد الرزاق ٣٥٠٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١] قَالَ: «هُوَ مَا أَكَلَتْهُ الدَّوَابُّ».(1)
عبس 80:33
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
عبس 80:34
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
عبس 80:35
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
عبس 80:36
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
عبس 80:37
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
عبس 80:38
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿34﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿37﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
6137 - قال الطبري 24/232:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يُشغله عن الناس.[[وقد سمعتْ عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» .[صحيح البخاري].اهـ وعند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ» .اهـ وعن عكرمة البربريّ قال: .. إِنَّ الْوَالِدَ يَتَعَلَّقُ بِوَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ أَيُّ وَالِدٍ كُنْتُ لَكَ؟ فَيُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي احْتَجْتُ إِلَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ حَسَنَاتِكَ أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى، فَيَقُولُ لَهُ وَلَدُهُ: يَا أَبَتِ مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ؟ وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ، فَلا أَسْتَطَيْعُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا، ثُمَّ يَتَعَلَّقُ بِزَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: يَا فُلانَةُ، أَيُّ زَوْجٍ كُنْتُ لَكِ؟ فَتُثْنِي خَيْرًا فَيَقُولُ لَهَا: فَإِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْكَ حَسَنَةً وَاحِدَةً تَهِبِيهَا لِي، لَعَلِّي أَنْجُو مِمَّا تَرَيْنَ قَالَتْ: مَا أَيْسَرُ مَا طَلَبْتَ! لَكِنِّي لَا أُطِيقُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا أَتَخَوَّفُ مِثْلَ الَّذِي تَخَوَّفْتَ. يَقُولُ اللَّهُ: (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ) وَيَقُولُ اللَّهُ: (يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ ولده) و(يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (مسفرة) قال: مُشرقة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿38﴾ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ[[قال الطبري في تفسيره: (ضَاحِكَةٌ) يقول: ضاحكة من السرور بما أعطاها الله من النعيم والكرامة (مُسْتَبْشِرَةٌ) لما ترجو من الزيادة .اهـ]])
6138 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قَوْلهُ (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ)، قال بَلَغَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ ناَدَاهُمْ مُنَادٍ: إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمُ الحُسْنَى وَهيَ الجَنَّة. وَأَمَّا الزِّيَادَة، فَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ.
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴿40﴾ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قوله تعالى (ترهقها قترة)، قال: تغشاها شدّة وذلّة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿37﴾ أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾
عبس 80:39
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (مسفرة) قال: مُشرقة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿38﴾ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ[[قال الطبري في تفسيره: (ضَاحِكَةٌ) يقول: ضاحكة من السرور بما أعطاها الله من النعيم والكرامة (مُسْتَبْشِرَةٌ) لما ترجو من الزيادة .اهـ]])
6138 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قَوْلهُ (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ)، قال بَلَغَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ ناَدَاهُمْ مُنَادٍ: إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمُ الحُسْنَى وَهيَ الجَنَّة. وَأَمَّا الزِّيَادَة، فَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ.
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴿40﴾ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قوله تعالى (ترهقها قترة)، قال: تغشاها شدّة وذلّة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿37﴾ أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾
التكوير 81:1
قوله تعالى (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
6139 - قال عبد الرزاق ٣٥٠٢:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير ١] قَالَ: أُذْهِبَ ضَوْءُهَا.
6140 - وقال الطبري 24/238:
حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، في قوله: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) قال: ذهب ضوءها فلا ضوء لها.[[كذا قال سعيد بن جبير والضحاك .[تفسير الطبري]اهـ والحسن .[تفسير آدم].اهـ وعن أبي صالح قال: أُلقيت. وقال الربيع بن خثيم: رُمي بها.[تفسير الطبري].اهـ يقول أبو العالية: ثني أبيّ بن كعب، قال: ستّ آيات قبل يوم القيامة: بينا الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك، إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك، إذ وقعت الجبال على وجه الأرض، فتحرّكت واضطربت واحترقت، وفزِعت الجنّ إلى الإنس، والإنس إلى الجنّ، واختلطت الدوابّ والطير والوحش، وماجوا بعضهم في بعض (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) قال: اختلطت (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ) قال: أهملها أهلها (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) قال: قالت الجنّ للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، قال: فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي نار تأجج؛ قال: فبينما هم كذلك إذ تصدّعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى، وإلى السماء السابعة العليا، قال: فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم .[تفسير الطبري].اهـ]]
التكوير 81:2
قوله تعالى (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ)
6141 - قال عبد الرزاق ٣٥٠٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ٢] قَالَ: تَنَاثَرَتْ.
6142 - وقال الطبري 24/239:
حدثنا بشر ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ) قال: تساقطت وتهافتت.
التكوير 81:3
قوله تعالى (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ[[سيرت من أماكنها. قال الطبري في تفسيره: (وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا) يقول: وتسير الجبال عن أماكنها من الأرض سيرا، فتصير هباء منبثا .اهـ وروي عن مجاهد (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ) قال: ذهبت .[تفسير الطبري].اهـ]])
6143 - قال عبد الرزاق:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ [الواقعة] قَالَ: «نُسِفَتْ نَسْفًا». (فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا)، قَالَ: «الْهَبَاءُ مَا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ».
التكوير 81:4
قوله تعالى (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ)[[قال الطبري: والعشار: جمع عَشراء، وهي التي قد أتى عليها عشرة أشهر من حملها .اهـ قال أبيّ بن كعب (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ): إذا أهملها أهلها .[تفسير الطبري].اهـ وقال مجاهد: "الْعِشَارُ: هِيَ الْإِبِلُ عَطَّلَهَا أَرْبَابُهَا " .[تفسير آدم].اهـ وقال الربيع بن خثيم: خلا منها أهلها لم تُحْلَب ولم تُصرّ .[تفسير الطبري].اهـ يقال صَرَّ الناقةَ إذا شَدَّ ضَرْعَها بالصِّرَارِ لئلاَّ يرضعها ولدُها.]]
6144 - قال عبد الرزاق ٣٥٠٤:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ [التكوير ٤] قَالَ: «عشَارُ الْإِبِلِ سُيِّبَتْ».
6145 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩١٤٤:
عَنْ قَتَادَةَ (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ) قَالَ: سَيَّبَهَا أَهْلُوهَا، أَتَاهُمْ مَا شَغَلَهُمْ عَنْهَا فَلَمْ تُصَرّ وَلَمْ تُحْلَبْ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا مَالٌ أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا.
التكوير 81:5
قوله تعالى (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ)[[قال أبيّ بن كعب رضي الله عنه (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) قال: اختلطت .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: نرى أن حشر الوحوش: موتها .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: حَشْرُ البهائم: موتها، وحشر كل شيء: الموت، غير الجنّ والإنس، فإنهما يوقفان يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ]]
6146 - قال الطبري 24/242:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) هذه الخلائق موافية يوم القيامة، فيقضي الله فيها ما يشاء.
التكوير 81:6
قوله تعالى (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ[[كذا قال الحسن. وقال الربيع بن خثيم: فاضت. وقد صح عن عليّ وأبّي رضي الله عنهما أنها اشتعلت نارا. قال عليّ رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقا (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) مخففة .اهـ وعن أبيُّ بن كعب (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) قال: قالت الجنّ للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجج نارا .اهـ وعن ابن عباس رضي الله عنه: «تُسَجَّرُ حَتَّى تَصِيرَ نَارًا» .اهـ وقال عكرمة ومجاهد (سُجِّرَتْ): «أُوقِدَتْ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6147 - قال الطبري 24/243:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) قال: ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة.
6148 - وقال عبد الرزاق ٣٥٠٦:
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ».(1)
التكوير 81:7
قوله تعالى (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ)[[عن النعمان بن بشير قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يخطب، قال: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال: أزواج في الجنة، وأزواج في النار .اهـ وفي رواية قال عمر رضي الله عنه: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ): هما الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة [أو النار]، وقال: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ)، قال: ضرباءَهم .اهـ كلمة "أو النار"عند عبد الرزاق. وقال مجاهد: "الأمثال من الناس جُمِع بينهم ".اهـ وقال الربيع بن خثيم: "يحشر المرء مع صاحب عمله " .[تفسير الطبري].اهـ وقد جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» .[متفق عليه].اهـ واللحاق هنا في الفضل والعمل، اللهم تفضل علينا. وقيل الأرواح ترجع إلى الأجساد. عن عكرمة وأبو العالية والشعبيّ. ولا تعارض فترجع الأرواح إلى الأجساد ثم تزوج. نسأل الله السلامة والعافية.]]
6149 - قال عبد الرزاق ٣٥٠٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] قَالَ: «بِأَشْكَالِهِمْ».
6150 - وقال الطبري 24/245:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال: لَحِقَ كُلُّ إنسان بشيعته، اليهود باليهود، والنصارى بالنصارى.
التكوير 81:8
قوله تعالى (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قال: الْمَوْءُودَةُ هِيَ الْمَدْفُونَةُ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا هِيَ حَمَلَتْ فَكَانَ أَوَانُ وِلادِهَا حَفَرَتْ حُفْرَةً فَتَمَخْضَتْ عَلَى رَأْسِ تِلْكَ الْحُفْرَةِ فَإِنْ وَلَدَتْ جَارِيَةً رَمَتْ بِهَا فِي تِلْكَ الْحُفْرَةِ، وَإِنْ ولدت غلاما حبسته .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الربيع بن خثيم (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) قال: كانت العرب من أفعلِ الناس لذلك .اهـ وقال ابن زيد: البنات التي كانت طوائف العرب يقتلونهنّ .[تفسير الطبري].اهـ]] سُئِلَتْ[[كذا قرأها مسلم بن صبيح [أبو الضحى الكوفي] ﴿وإذا الموؤدة سَأَلَتْ﴾، وقال: طلبت بدمائها .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿8﴾ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ)
6151 - قال الطبري 24/248:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ) هي في بعض القراأت: (سأَلَتْ)(2) (بِأيّ ذَنْب قُتلَتْ) لا بذنب، كان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته، ويُغذّي كلبه، فعاب الله ذلك عليهم.
6152 - وقال عبد الرزاق ٣٥١٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ التَّمِيمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي وَأَدْتُ ثَمَانِيَ بَنَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ رَقَبَةً»، قَالَ: إِنِّي صَاحِبُ إِبِلٍ، قَالَ: «فَأَهْدِ إِنْ شِئْتَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ بَدَنَةً».[[لم أقف عليه في مظانه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير 863، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسين بن مهدي الأبلي، ثنا عبد الرزاق، أنا إسرائيل، ثنا سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول وسئل عن قوله (وإذا الموءودة سئلت) قال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية، قال: "أعتق عن كل واحدة منها رقبة "، قلت: إني صاحب إبل، قال: "اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة " .اهـ]]
التكوير 81:9
قوله تعالى (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قال: الْمَوْءُودَةُ هِيَ الْمَدْفُونَةُ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا هِيَ حَمَلَتْ فَكَانَ أَوَانُ وِلادِهَا حَفَرَتْ حُفْرَةً فَتَمَخْضَتْ عَلَى رَأْسِ تِلْكَ الْحُفْرَةِ فَإِنْ وَلَدَتْ جَارِيَةً رَمَتْ بِهَا فِي تِلْكَ الْحُفْرَةِ، وَإِنْ ولدت غلاما حبسته .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن الربيع بن خثيم (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) قال: كانت العرب من أفعلِ الناس لذلك .اهـ وقال ابن زيد: البنات التي كانت طوائف العرب يقتلونهنّ .[تفسير الطبري].اهـ]] سُئِلَتْ[[كذا قرأها مسلم بن صبيح [أبو الضحى الكوفي] ﴿وإذا الموؤدة سَأَلَتْ﴾، وقال: طلبت بدمائها .[تفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿8﴾ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ)
6151 - قال الطبري 24/248:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ) هي في بعض القراأت: (سأَلَتْ)(2) (بِأيّ ذَنْب قُتلَتْ) لا بذنب، كان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته، ويُغذّي كلبه، فعاب الله ذلك عليهم.
6152 - وقال عبد الرزاق ٣٥١٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ التَّمِيمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي وَأَدْتُ ثَمَانِيَ بَنَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ رَقَبَةً»، قَالَ: إِنِّي صَاحِبُ إِبِلٍ، قَالَ: «فَأَهْدِ إِنْ شِئْتَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ بَدَنَةً».[[لم أقف عليه في مظانه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير 863، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسين بن مهدي الأبلي، ثنا عبد الرزاق، أنا إسرائيل، ثنا سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول وسئل عن قوله (وإذا الموءودة سئلت) قال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية، قال: "أعتق عن كل واحدة منها رقبة "، قلت: إني صاحب إبل، قال: "اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة " .اهـ]]
التكوير 81:10
قوله تعالى (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ)
6153 - قال الطبري 24/249:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ) صحيفتك يا ابن آدم تملي ما فيها[[قوله تملي ما فيها: أي تخطها بأعمالك. ثم تطوى عند الممات، ثم تنشر يوم القيامة. والله المستعان.]]، ثم تُطوى، ثم تُنشر عليك يوم القيامة.
6154 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم:
عن قتادة (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ) قَالَ: صَحِيفَتُكَ يَا ابْنَ آدَمَ يُمَلَّى مَا فِيهَا، ثُمَّ تُطْوَى ثُمَّ تُنْشَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَليَنْظُر الرَّجُلُ مَا يَملِي فِي صَحِيفَتِهِ.
التكوير 81:11
قوله تعالى (وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ[[عن مجاهد: ﴿كُشِطَتْ﴾ [التكوير: 11]، يَعْنِي: «اجْتُبِذَتْ» .[تفسير آدم].اهـ يقول الطبري في تفسيره: وإذا السماء نزعت وجُذبت ثم طُويت.. وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله (قُشِطَتْ) بالقاف، والقَشْط والكَشْط بمعنى واحد .اهـ]] ﴿11﴾ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ)
6155 - قال عبد الرزاق ٣٥١٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ [التكوير: ١٢] قَالَ: أُوقِدَتْ.
6156 - وقال الطبري 24/250:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ) سعرها غضب الله، وخطايا بني آدم.
التكوير 81:12
قوله تعالى (وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ[[عن مجاهد: ﴿كُشِطَتْ﴾ [التكوير: 11]، يَعْنِي: «اجْتُبِذَتْ» .[تفسير آدم].اهـ يقول الطبري في تفسيره: وإذا السماء نزعت وجُذبت ثم طُويت.. وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله (قُشِطَتْ) بالقاف، والقَشْط والكَشْط بمعنى واحد .اهـ]] ﴿11﴾ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ)
6155 - قال عبد الرزاق ٣٥١٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ [التكوير: ١٢] قَالَ: أُوقِدَتْ.
6156 - وقال الطبري 24/250:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ) سعرها غضب الله، وخطايا بني آدم.
التكوير 81:13
قوله تعالى (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ)
6157 - قال عبد الرزاق ٣٥١٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ [التكوير: ١٣] قَالَ: قُرِّبَتْ.
التكوير 81:14
قوله تعالى (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ)
6158 - قال الطبري 24/250:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ) من عمل. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وإلى هذا جرى الحديث.[[وعند ابن أبي حاتم، قال قتادة: قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: إِلَى هَاهُنَا آخِرُ الْحَدِيثِ .اهـ وقد روى الطبري في تفسيره عن الربيع بن خثيم (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ) قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق في الجنة، وفريق في السعير .اهـ قال الطبري عقبه: يعنى الربيع بقوله: إلى هذين ما جرى الحديث، أن ابتداء الخبر (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) إلى قوله: (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ) إنما عُدِّدت الأمور الكائنة التي نهايتها أحد هذين الأمرين، وذلك المصير: إما إلى الجنة، وإما إلى النار .اهـ]]
التكوير 81:15
قوله تعالى (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿15﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)
6159 - قال الطبري 24/252:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قوله: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) قال: هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار.[[يقول الطبري: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عُرعرة، قال: سمعت عليا عليه السلام، وسُئل عن (لا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ) قال: هي النجوم تخنس بالنهار، وتكنس بالليل .اهـ قال الطبري: تخنِس في مجراها فترجع، وتكنس فتستتر في بيوتها كما تكنس الظباء في المغار، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَل، وعُطارد، والزُّهرَة، والْمُشْتَرِي .اهـ وقال آدم في تفسيره: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: ﴿بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: 16] «هِيَ النُّجُومُ تَجْرِي بِاللَّيْلِ، وَتُخَنَّسُ بِالنَّهَارِ» .اهـ وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول هي البقر .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال جابر بن زيد وإبراهيم النخعي وكان يقول يكذبون على عليّ. يقول ابن منصور 2408: نا خالد بن عبد الله، عن مغيرة، قال: سئل مجاهد عن قوله: ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾؟ فقال: لا أدري. فقال إبراهيم: لم لا تدري؟ قال: إنا سمعنا أنها البقر الوحش، وهؤلاء يروون عن علي: أنها النجوم. قال إبراهيم: إنهم يكذبون على عليّ هنا، كما يقولون: إن عليا قال: لو أن رجلا وقع من فوق بيت على رجل فمات الأعلى، ضمن الأسفل .اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنها الظباء .اهـ وكذا قال سعيد بن جبير، والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال الطبري: إن الله تعالى ذكره أقسم بأشياء تخنس أحيانا: أي تغيب، وتجري أحيانا، وتكنس أخرى. وكنوسها: أن تأوي في مكانسها، والمكانس عند العرب: هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء... إلى أن قال: وغير مُنكر أن يستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر، ولا البقر دون الظباء، فالصواب أن يُعَمّ بذلك كلّ ما كانت صفته الخنوس أحيانا والجري أخرى، والكنوس .اهـ]]
التكوير 81:16
قوله تعالى (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿15﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)
6159 - قال الطبري 24/252:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قوله: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) قال: هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار.[[يقول الطبري: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عُرعرة، قال: سمعت عليا عليه السلام، وسُئل عن (لا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ) قال: هي النجوم تخنس بالنهار، وتكنس بالليل .اهـ قال الطبري: تخنِس في مجراها فترجع، وتكنس فتستتر في بيوتها كما تكنس الظباء في المغار، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَل، وعُطارد، والزُّهرَة، والْمُشْتَرِي .اهـ وقال آدم في تفسيره: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: ﴿بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: 16] «هِيَ النُّجُومُ تَجْرِي بِاللَّيْلِ، وَتُخَنَّسُ بِالنَّهَارِ» .اهـ وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول هي البقر .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال جابر بن زيد وإبراهيم النخعي وكان يقول يكذبون على عليّ. يقول ابن منصور 2408: نا خالد بن عبد الله، عن مغيرة، قال: سئل مجاهد عن قوله: ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾؟ فقال: لا أدري. فقال إبراهيم: لم لا تدري؟ قال: إنا سمعنا أنها البقر الوحش، وهؤلاء يروون عن علي: أنها النجوم. قال إبراهيم: إنهم يكذبون على عليّ هنا، كما يقولون: إن عليا قال: لو أن رجلا وقع من فوق بيت على رجل فمات الأعلى، ضمن الأسفل .اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنها الظباء .اهـ وكذا قال سعيد بن جبير، والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال الطبري: إن الله تعالى ذكره أقسم بأشياء تخنس أحيانا: أي تغيب، وتجري أحيانا، وتكنس أخرى. وكنوسها: أن تأوي في مكانسها، والمكانس عند العرب: هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء... إلى أن قال: وغير مُنكر أن يستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر، ولا البقر دون الظباء، فالصواب أن يُعَمّ بذلك كلّ ما كانت صفته الخنوس أحيانا والجري أخرى، والكنوس .اهـ]]
التكوير 81:17
قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ)
6160 - قال عبد الرزاق ٣٥١٦:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧]: «إِذَا أَدْبَرَ».[[فيه عن ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقاله مجاهد .[تفسير آدم].اهـ وقد صح عن عليّ رضي الله عنه. قال الطبري في تفسيره [24/ 159]: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَلِي بَابَ السُّوقِ، وَقَدْ طَلَعَ الصُّبْحُ أَوِ الْفَجْرُ، فَقَرَأَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوِتْرِ؟ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ .اهـ يريد قبل الأذان الذي تجب به الصلاة. فعن أبي طبيان قال: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نَنْظرُ إِلَى تَبَاشِيرَ الصُّبْحِ، فَيَقُولُ: الصَّلاَةُ، الصَّلاَةُ، نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَة فَصَلَّى .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقيل (إذا عسعس) أقبل بظلامه. روي عن ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن الحسن وعطية .[تفسير الطبري].اهـ. والقول قول عليّ رضي الله عنه.]]
6161 - وقال الطبري 24/256:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ): إذا أدبر.
التكوير 81:18
قوله تعالى (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ[[عن سعيد بن جبير، في قوله: (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) قال: إذا نشأ .[تفسير الطبري].اهـ]])
6162 - قال الطبري 24/258:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ): إذا أضاء وأقبل.
التكوير 81:19
قوله تعالى (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿19﴾ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)
6163 - قال عبد الرزاق ٣٥١٩:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [التكوير: ١٩] قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ».
التكوير 81:20
قوله تعالى (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿19﴾ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)
6163 - قال عبد الرزاق ٣٥١٩:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [التكوير: ١٩] قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ».
التكوير 81:21
قوله تعالى (مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ)[[عن ميمون بن مِهْران في قوله: (مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) قال: ذاكم جبريل عليه السلام .اهـ وقال أبو صالح السمان: جبريل عليه السلام، أمين على أن يدخل سبعين سرادقا من نور بغير إذن .[تفسير الطبري].اهـ السرادق ما يحيط بالشيء كالحائط أو السور. كما في قوله تعالى (نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا). قال الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره: (مُطَاعٍ ثَمَّ) يعني جبريل صلى الله عليه وسلم، مطاع في السماء تطيعه الملائكة (أمِينٍ) يقول: أمين عند الله على وحيه ورسالته وغير ذلك مما ائتمنه عليه .اهـ]]
6164 - قال الطبري 24/259:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (مُطَاعٍ ثَمَّ) مطاع عند الله (أَمِينٍ) .
التكوير 81:22
قوله تعالى (وَمَا صَاحِبُكُم[[عن ميمون بن مهران الرقيّ: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) قال: ذاكم محمد صلى الله عليه وسلم .[تفسير الطبري].اهـ]] بِمَجْنُونٍ ﴿22﴾ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ)
6165 - قال عبد الرزاق ٣٥٢٠:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] قَالَ: «أَيْ جِبْرِيلُ لَهُ خَمْسُمِائَةِ[[وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام له ستمائة جناح. يقول مسلم في صحيحه 282 - (174) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 18]، قَالَ: «رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ» .اهـ وعن الشعبي ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: 23] قَالَ: «رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ خُضْرٌ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ» .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ]] جَنَاحٍ، قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ».
6166 - وقال الطبري 24/260:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ) كنا نحدَّث أنه الأفق الذي يجيء منه النهار.
6167 - وقال عبد الرزاق ٣٥٢١:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْأُفُقَ مِنْ حَيْثُ مَطْلَعِ الشَّمْسِ».
التكوير 81:23
قوله تعالى (وَمَا صَاحِبُكُم[[عن ميمون بن مهران الرقيّ: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) قال: ذاكم محمد صلى الله عليه وسلم .[تفسير الطبري].اهـ]] بِمَجْنُونٍ ﴿22﴾ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ)
6165 - قال عبد الرزاق ٣٥٢٠:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] قَالَ: «أَيْ جِبْرِيلُ لَهُ خَمْسُمِائَةِ[[وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام له ستمائة جناح. يقول مسلم في صحيحه 282 - (174) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 18]، قَالَ: «رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ» .اهـ وعن الشعبي ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: 23] قَالَ: «رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ خُضْرٌ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ» .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ]] جَنَاحٍ، قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ».
6166 - وقال الطبري 24/260:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ) كنا نحدَّث أنه الأفق الذي يجيء منه النهار.
6167 - وقال عبد الرزاق ٣٥٢١:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْأُفُقَ مِنْ حَيْثُ مَطْلَعِ الشَّمْسِ».
التكوير 81:24
قوله تعالى (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ[[عن مجاهد ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: 24] يَعْنِي بِبَخِيلٍ، يَقُولُ: «لَا يَضِنُّ عَلَيْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ» .[تفسير آدم].اهـ وكذا قرأها ابن عباس رضي الله عنه. وقرأها عبد الله بن مسعود وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم بالظاء "ظنين". قال النخعي: الظنين: المتهم، والضنين: البخيل .[تفسير ابن منصور].اهـ وكذا قرأ سعيد بن جبير. وسئل ما الظنين؟: قال: المتهم .[تفسير الطبري].اهـ]])
6168 - قال الطبري 24/261:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ) قال: إن هذا القرآن غَيْبٌ، فأعطاه الله محمدا، فبذله وعلَّمه[[قول قتادة رحمه الله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم "فبذله وعلّمه ودعا إليه "جليل، وفيه الرد على المشاغبين. لم يحوج ربنا تبارك وتعالى خلقه لأحد من الناس، إنما أمرهم باتباع نبيه المصطفى وأصحابه المرضيين، فقال عز وجل (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا). وجعل الصحابة رضي الله عنهم هو الأصل الذي يقاس عليه. قال الله تعالى (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم). وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية فقال: "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". بل ألزم الله خلقه الدعاء بأن يهديهم صراطهم وسبيلهم في صلاتهم، ومن ترك هذا الدعاء لا تصح له صلاة وكل هذا رحمة بهم. فعن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) قَالَ: هُوَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبَاهُ مِنْ بَعْدِهِ. قَالَ عَاصِمٌ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلْحَسَنِ فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَنَصَحَ» .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَأَكَابِرِهِمْ. فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصَاغِرِهِمْ، فَذَلِكَ حِينَ هَلَكُو ".[الزهد لابن المبارك].اهـ وعن أيوب بن كيسان السختياني: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: لَا تُحَدِّثُونَا إِلَّا بِالْقُرْآنِ. فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفٌ: وَاللَّهِ مَا نُرِيدُ بِالْقُرْآنِ بَدَلًا، وَلَكِنْ نُرِيدُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ مِنَّا " .[جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر].اهـ يريد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا خبر جليل، يحل كثيرا من المشاكل. وكان الأزواعي رحمه الله يقول: العلم ما جاء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وما لم يجيء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فليس بعلم " .[جامع بيان العلم وفضله].اهـ وقال إبراهيم بن يزيد النخعي: "لَمْ يُدَّخَر لَكُمْ شَيْءٌ خُبِّئَ مِنَ القَوْمِ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ " .[جامع بيان العلم وفضله].اهـ قال صالح بن أحمد في مسائله 214: وسألته عن قول إبراهيم؟. قال [أحمد]: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخر عنهم .اهـ وسئل عبيدة السلماني عن آية من كتاب الله، فقال: "قَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْلَمُونَ فِيمَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ " .[سنن ابن منصور 44].اهـ عبيدة هو ابن عَمْرو السلماني الفقيه الثبت. من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه أسلم قبل وفاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ولَمْ يلقه، يقول مثل هذا الكلام. فاعجب ممن يقول لك أنا سأفسّر القرآن وأنا أقول وأنا أرى وأنا وأنا .. وكأن الله تركنا هكذا لمن هب وذب. فاللهم لك الحمد على ما أنعمت به علينا وتفضلت، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.]] ودعا إليه، واللهِ ما ضَنَّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
التكوير 81:25
قوله تعالى (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ)[[قال الطبري: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ) يقول تعالى ذكره: وما هذا القرآن بقول شيطان ملعون مطرود، ولكنه كلام الله ووحيه .اهـ وكان الإمام مالك يقول: "كلام الله من الله، وليس من الله شيء مخلوق ".]]
6169 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ) قَالَ: الرَّجِيم، الْمَلْعُون.
التكوير 81:26
قوله تعالى (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿26﴾ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ[[عن مجاهد ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: 28]، يَعْنِي: «أَنْ يَتَّبِعَ الْحَقَّ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿28﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[[عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: ٢٨] قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِذَنْ أَرَى الْأَمْرَ إِلَيْنَا، قَالَ: "فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ اللهم ما شئت لا ما شئنا فشِأ لنا أن نستقيم.]]
6170 - قال الطبري 24/262:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) يقول: فأين تعدلون عن كتابي وطاعتي.
التكوير 81:27
قوله تعالى (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿26﴾ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ[[عن مجاهد ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: 28]، يَعْنِي: «أَنْ يَتَّبِعَ الْحَقَّ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿28﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[[عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: ٢٨] قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِذَنْ أَرَى الْأَمْرَ إِلَيْنَا، قَالَ: "فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ اللهم ما شئت لا ما شئنا فشِأ لنا أن نستقيم.]]
6170 - قال الطبري 24/262:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) يقول: فأين تعدلون عن كتابي وطاعتي.
التكوير 81:28
قوله تعالى (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿26﴾ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ[[عن مجاهد ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: 28]، يَعْنِي: «أَنْ يَتَّبِعَ الْحَقَّ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿28﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[[عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: ٢٨] قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِذَنْ أَرَى الْأَمْرَ إِلَيْنَا، قَالَ: "فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ اللهم ما شئت لا ما شئنا فشِأ لنا أن نستقيم.]]
6170 - قال الطبري 24/262:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) يقول: فأين تعدلون عن كتابي وطاعتي.
التكوير 81:29
قوله تعالى (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿26﴾ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ[[عن مجاهد ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: 28]، يَعْنِي: «أَنْ يَتَّبِعَ الْحَقَّ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿28﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[[عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ [التكوير: ٢٨] قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِذَنْ أَرَى الْأَمْرَ إِلَيْنَا، قَالَ: "فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ اللهم ما شئت لا ما شئنا فشِأ لنا أن نستقيم.]]
6170 - قال الطبري 24/262:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) يقول: فأين تعدلون عن كتابي وطاعتي.
الانفطار 82:1
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ[[قوله تعالى (انفطرت) أي تشققت.]] ﴿1﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ[[قوله تعالى (انتثرت) أي تساقطت. كما مر معنا في قوله تعالى في التكوير (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ). والنجوم والكواكب بمعنى.]] ﴿2﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ[[عن ابن عباس، في قوله: (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) يقول: بُحِثت .[تفسير الطبري].اهـ يقول الطبري: يقال: بعثر فلان حوض فلان: إذا جعل أسفله أعلاه. يقال: بَعْثَرَة وَبَحْثَرَة: لغتان .اهـ]])
6171 - قال الطبري 24/268:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) فُجِّر عذبها في مالحها، ومالحها في عذبها.[[وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: 3] قَالَ: «فَاضَتْ» .[تفسير آدم].اهـ]]
الانفطار 82:2
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ[[قوله تعالى (انفطرت) أي تشققت.]] ﴿1﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ[[قوله تعالى (انتثرت) أي تساقطت. كما مر معنا في قوله تعالى في التكوير (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ). والنجوم والكواكب بمعنى.]] ﴿2﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ[[عن ابن عباس، في قوله: (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) يقول: بُحِثت .[تفسير الطبري].اهـ يقول الطبري: يقال: بعثر فلان حوض فلان: إذا جعل أسفله أعلاه. يقال: بَعْثَرَة وَبَحْثَرَة: لغتان .اهـ]])
6171 - قال الطبري 24/268:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) فُجِّر عذبها في مالحها، ومالحها في عذبها.[[وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: 3] قَالَ: «فَاضَتْ» .[تفسير آدم].اهـ]]
الانفطار 82:3
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ[[قوله تعالى (انفطرت) أي تشققت.]] ﴿1﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ[[قوله تعالى (انتثرت) أي تساقطت. كما مر معنا في قوله تعالى في التكوير (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ). والنجوم والكواكب بمعنى.]] ﴿2﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ[[عن ابن عباس، في قوله: (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) يقول: بُحِثت .[تفسير الطبري].اهـ يقول الطبري: يقال: بعثر فلان حوض فلان: إذا جعل أسفله أعلاه. يقال: بَعْثَرَة وَبَحْثَرَة: لغتان .اهـ]])
6171 - قال الطبري 24/268:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) فُجِّر عذبها في مالحها، ومالحها في عذبها.[[وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: 3] قَالَ: «فَاضَتْ» .[تفسير آدم].اهـ]]
الانفطار 82:4
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ[[قوله تعالى (انفطرت) أي تشققت.]] ﴿1﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ[[قوله تعالى (انتثرت) أي تساقطت. كما مر معنا في قوله تعالى في التكوير (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ). والنجوم والكواكب بمعنى.]] ﴿2﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ[[عن ابن عباس، في قوله: (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) يقول: بُحِثت .[تفسير الطبري].اهـ يقول الطبري: يقال: بعثر فلان حوض فلان: إذا جعل أسفله أعلاه. يقال: بَعْثَرَة وَبَحْثَرَة: لغتان .اهـ]])
6171 - قال الطبري 24/268:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) فُجِّر عذبها في مالحها، ومالحها في عذبها.[[وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: 3] قَالَ: «فَاضَتْ» .[تفسير آدم].اهـ]]
الانفطار 82:5
قوله تعالى (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ)[[كذا قال عكرمة البربريّ. ﴿علمت نفس ما قدمت وأخرت﴾، قال: ما أدّت إلى الله مما أمرها الله به، "وما أخّرت"، قال: ما ضيّعت .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ) قال: ما افترض عليها (وَأَخَّرَتْ) قال: مما افترض عليها .[تفسير الطبري].اهـ وكذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير الطبري].اهـ وقال محمد بن كعب القرظي: ما قدّمت مما عملت، وأما ما أخَّرت فالسنة يَسُنها الرجل يُعمل بها من بعده .[تفسير لطبري].اهـ أي من خير أو شر. وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: مَا قَدَّمَتْ مِنْ خَيْرٍ وَأُخِّرَتْ مِنْ سنّة صالحة يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَهُ، فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، أَوْ سُنَّةٍ سَيِّئَةٍ يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَهُ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مِثْلَ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
6172 - قال الطبري 24/268:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) قال: ما قدّمت من خير، وأخَّرت من حق الله عليها لم تعمل به.(5)
6173 - وقال عبد الرزاق ٣٥٢٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار: ٥] قَالَ: «بِمَا قَدَّمَتْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، وَبِمَا أَخَّرَتْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ».
الانفطار 82:6
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ[[عَنْ عِكْرَمَةَ (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غرك) قال: أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ .[رواه ابن المنذر].اهـ]] مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم ﴿6﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ[[في قراءة (فعدّلك)، بتشديد الدال.]] ﴿7﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ[[عن مجاهد، ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: 8] يَقُولُ: «أَيِّ شَبَهٍ شَاءَ صَوَّرَكَ، شَبَهِ الْأَبِ أَوِ الْأُمِّ أَوِ الْخَالِ أَوِ الْعَمِّ».[تفسير آدم].اهـ وقال عكرمة: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير .[تفسير الطبري].اهـ]])
6174 - قال الطبري 24/269:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) شيء ما غرّ ابن آدم، هذا العدوّ الشيطان.[[وقد سمى الله الشيطان بالغَرور، كما في قوله تعالى (ولا يغرنكم بالله الغرور)، وعن سفيان بن عيينة قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقرأ: ﴿ما غرك بربك الكريم﴾، قال: الجهل، الجهل .[تفسير ابن منصور].اهـ وكان سعيد بن جبير يؤم الناس فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ يُرَدِّدُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .[مصنف عبد الرزاق].اهـ وعن إبراهيم بن الأشعث قال: قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين يديه فقال: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول غرني ستورك المرخاة .[تفسير الثعلبي].اهـ يقول يحيى بن اليمان: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: «ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ» .[حلية الأولياء لأبي نعيم].اهـ اللهم اعف عنا يا كريم واسترنا بسترك الجميل في الدنيا والآخرة.]]
الانفطار 82:7
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ[[عَنْ عِكْرَمَةَ (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غرك) قال: أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ .[رواه ابن المنذر].اهـ]] مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم ﴿6﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ[[في قراءة (فعدّلك)، بتشديد الدال.]] ﴿7﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ[[عن مجاهد، ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: 8] يَقُولُ: «أَيِّ شَبَهٍ شَاءَ صَوَّرَكَ، شَبَهِ الْأَبِ أَوِ الْأُمِّ أَوِ الْخَالِ أَوِ الْعَمِّ».[تفسير آدم].اهـ وقال عكرمة: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير .[تفسير الطبري].اهـ]])
6174 - قال الطبري 24/269:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) شيء ما غرّ ابن آدم، هذا العدوّ الشيطان.[[وقد سمى الله الشيطان بالغَرور، كما في قوله تعالى (ولا يغرنكم بالله الغرور)، وعن سفيان بن عيينة قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقرأ: ﴿ما غرك بربك الكريم﴾، قال: الجهل، الجهل .[تفسير ابن منصور].اهـ وكان سعيد بن جبير يؤم الناس فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ يُرَدِّدُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .[مصنف عبد الرزاق].اهـ وعن إبراهيم بن الأشعث قال: قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين يديه فقال: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول غرني ستورك المرخاة .[تفسير الثعلبي].اهـ يقول يحيى بن اليمان: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: «ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ» .[حلية الأولياء لأبي نعيم].اهـ اللهم اعف عنا يا كريم واسترنا بسترك الجميل في الدنيا والآخرة.]]
الانفطار 82:8
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ[[عَنْ عِكْرَمَةَ (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غرك) قال: أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ .[رواه ابن المنذر].اهـ]] مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم ﴿6﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ[[في قراءة (فعدّلك)، بتشديد الدال.]] ﴿7﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ[[عن مجاهد، ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: 8] يَقُولُ: «أَيِّ شَبَهٍ شَاءَ صَوَّرَكَ، شَبَهِ الْأَبِ أَوِ الْأُمِّ أَوِ الْخَالِ أَوِ الْعَمِّ».[تفسير آدم].اهـ وقال عكرمة: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير .[تفسير الطبري].اهـ]])
6174 - قال الطبري 24/269:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) شيء ما غرّ ابن آدم، هذا العدوّ الشيطان.[[وقد سمى الله الشيطان بالغَرور، كما في قوله تعالى (ولا يغرنكم بالله الغرور)، وعن سفيان بن عيينة قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقرأ: ﴿ما غرك بربك الكريم﴾، قال: الجهل، الجهل .[تفسير ابن منصور].اهـ وكان سعيد بن جبير يؤم الناس فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ يُرَدِّدُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .[مصنف عبد الرزاق].اهـ وعن إبراهيم بن الأشعث قال: قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين يديه فقال: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول غرني ستورك المرخاة .[تفسير الثعلبي].اهـ يقول يحيى بن اليمان: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: «ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، ستْركَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ» .[حلية الأولياء لأبي نعيم].اهـ اللهم اعف عنا يا كريم واسترنا بسترك الجميل في الدنيا والآخرة.]]
الانفطار 82:9
قوله تعالى (كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ)[[عن مجاهد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ قَالَ: «بِالْحِسَابِ» .[تفسير آدم].اهـ وفي رواية قال: بيوم الحساب .[تفسير الطبري].اهـ]]
6175 - قال عبد الرزاق ٣٥٢٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ [الانفطار: ٩] قَالَ: «يَوْمَ يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ».
6176 - وقال الطبري 24/271:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: (بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ) قال: يوم شدّة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم.
الانفطار 82:10
قوله تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿10﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿11﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ)
6177 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) حتى بلغ (عَتِيدٌ)، قال: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ) أي ما يتكلم به من شيء إلا كُتب عليه.
الانفطار 82:11
قوله تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿10﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿11﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ)
6177 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) حتى بلغ (عَتِيدٌ)، قال: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ) أي ما يتكلم به من شيء إلا كُتب عليه.
الانفطار 82:12
قوله تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿10﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿11﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ)
6177 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) حتى بلغ (عَتِيدٌ)، قال: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ) أي ما يتكلم به من شيء إلا كُتب عليه.
الانفطار 82:13
قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ)
6178 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) قال: كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة والزكاة، والحجّ والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله بذلك الأبرار.[[وسئل الحسن البصري، من الأبرار؟. قال: الذين لا يؤذون الذر .[تفسير ابن منصور].اهـ الذر النمل الصغير.]]
الانفطار 82:14
قوله تعالى (وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿14﴾ يَصْلَوْنَهَا[[قوله تعالى (يصلونها) أي يدخلونها.]] يَوْمَ الدِّينِ ﴿15﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ[[قال الطبري: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبدا، فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلَّدون ماكثون .اهـ]])
6179 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (عَذَابَ الْجَحِيمِ) عذاب النار.
الانفطار 82:15
قوله تعالى (وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿14﴾ يَصْلَوْنَهَا[[قوله تعالى (يصلونها) أي يدخلونها.]] يَوْمَ الدِّينِ ﴿15﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ[[قال الطبري: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبدا، فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلَّدون ماكثون .اهـ]])
6179 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (عَذَابَ الْجَحِيمِ) عذاب النار.
الانفطار 82:16
قوله تعالى (وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿14﴾ يَصْلَوْنَهَا[[قوله تعالى (يصلونها) أي يدخلونها.]] يَوْمَ الدِّينِ ﴿15﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ[[قال الطبري: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبدا، فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلَّدون ماكثون .اهـ]])
6179 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (عَذَابَ الْجَحِيمِ) عذاب النار.
الانفطار 82:17
قوله تعالى (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿17﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ)
6180 - قال الطبري 24/272:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) تعظيما ليوم القيامة، يوم يدان فيه الناس بأعمالهم.
الانفطار 82:18
قوله تعالى (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿17﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ)
6180 - قال الطبري 24/272:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) تعظيما ليوم القيامة، يوم يدان فيه الناس بأعمالهم.
الانفطار 82:19
قوله تعالى (يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ)
6181 - قال عبد الرزاق ٣٥٢٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩] قَالَ: «لَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَقْضِي شَيْئًا، وَلَا يَصْنَعُ شَيْئًا إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ».
6182 - وقال الطبري 24/273:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) والأمر والله اليوم لله[[ولم يزل، قال الله (ألا له الخلق والأمر) وقال (لله الأمر من قبل ومن بعد). وقد شاء سبحانه ما لا يحب من غير قهر.]]، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد.
المطففين 83:1
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:2
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:3
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:4
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:5
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:6
قوله تعالى (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩١٧٨: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلالِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ هَيْئَةً وَأَوْفَاهُ كَيْلًا؟ أَهْلُ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).اهـ وروي عن سلمان الفارسي أنه قال: إنما الصلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفف فقد سمعتم ما قال الله في المطففين .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال ابن أبي شيبة في مصنفه 30: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ أُنَاسًا يُدْعونَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يُنْقِصُ طَهُورَهُ، وَالْتِفَاتِهِ فِي صَلَاتِهِ» .اهـ]] ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[يقول البخاري في صحيحه 6531: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» .اهـ وقال المروزي في تعظيم قدر الصلاة 281: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامُوا أَرْبَعِينَ عَامًا عَلَى رُءُوسِهِمُ الشَّمْسُ، شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ الْفَصلَ، كُلُّ بَرٍّ مِنْهُمْ وَفَاجِرٍ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَيْسَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، ثُمَّ رَزَقَكُمْ، ثُمَّ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا تَوَلَّوْا؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى ... الحديث. وفي رواية عند الطبري، قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين يدي ربّ العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء حفاة عراة يلجمهم العرق، ولا يكلّمهم بشر أربعين عاما .اهـ عياذا بالله من هول ذلك اليوم. وعن قتادة قال: حدثنا العلاء بن زياد العدويّ، قال: بلغني أن يوم القيامة يقصر على المومن حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة .[تفسير الطبري].اهـ وعن خيثمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يُلْجِمَ الْكَافِرَ الْعَرَقُ، فَقِيلَ لَهُ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: «عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6183 - قال الطبري 24/281:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: "يقومون ثلاثمائة سنة ".
المطففين 83:7
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ﴿7﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ[[عن مغيث بن سميّ، قال: (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) قال: الأرض السفلى، قال: إبليس مُوثَق بالحديد والسلاسل في الأرض السفلى .[تفسير الطبري].اهـ]])
6184 - قال عبد الرزاق ٣٥٣٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ».
6185 - وقال الطبري 24/282:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَفِي سِجِّينٍ) ذُكر أن عبد الله بن عمرو كان يقول: هي الأرض السفلى فيها أرواح الكفار، وأعمالهم أعمال السوء.
6186 - وقال الطبري 24/283:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) قال: الأرض السابعة السفلى.
المطففين 83:8
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ﴿7﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ[[عن مغيث بن سميّ، قال: (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) قال: الأرض السفلى، قال: إبليس مُوثَق بالحديد والسلاسل في الأرض السفلى .[تفسير الطبري].اهـ]])
6184 - قال عبد الرزاق ٣٥٣٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ».
6185 - وقال الطبري 24/282:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَفِي سِجِّينٍ) ذُكر أن عبد الله بن عمرو كان يقول: هي الأرض السفلى فيها أرواح الكفار، وأعمالهم أعمال السوء.
6186 - وقال الطبري 24/283:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) قال: الأرض السابعة السفلى.
المطففين 83:9
قوله تعالى (كِتَابٌ مَّرْقُومٌ)[[عن كعب المسلم قال: "الْمَرْقُومُ: الْمَكْتُوبُ " .[تفسير آدم].اهـ وعن خصيف الجزري قال: انطلقت أنا ومجاهد وذرّ إلى محمد بن كعب القرظي، فسأله عن قوله: ﴿كلا إن كتاب الفجار لفي سجين﴾؟ فقال: قد رقم الله عليهم ما هم عاملون في سجين، فهو أسفل، والفجار منتهون إلى ما قد رقم الله عليهم، وعن ﴿كتاب الأبرار لفي عليين﴾؟ قال: قد رقم الله عليهم ما هم عاملون في عليين، وهم فوق، فهم منتهون إلى ما قد رقم الله عليهم في عليين .[تفسير ابن منصور].اهـ]]
6187 - قال الطبري 24/285:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فِي (كِتَابٌ مَرْقُومٌ) قال: كتاب مكتوب.
6188 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ) قال: رُقِّمَ لهم بشرٍّ.
المطففين 83:10
قوله تعالى (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ)
6189 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) ويلٌ والله طويل.
المطففين 83:11
قوله تعالى (الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ)
6190 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمُ الدِّينِ) يوم يدان فيه الناس بأعمالهم.
المطففين 83:12
قوله تعالى (وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ)
6191 - قال الطبري 24/285:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الله: (وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ) أي بيوم الدين، (إِلا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) إلا كلّ معتد في قوله، أثيم بربه.
المطففين 83:13
قوله تعالى (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)
6192 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنا الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ (أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) أَيْ: أَحَادِيثُ الأَوَّلِينَ وَبَاطِلُهُمْ.
6193 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، (أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)، أَيْ: كَذِبُ الأَوَّلِينَ وَبَاطِلُهُمْ.
المطففين 83:14
قوله تعالى (كَلاَّ بَلْ رَانَ[[يقال ران عليه الشيء بمعنى اشتد عليه وغلبه وغطّاه.]] عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
6194 - قال عبد الرزاق ٣٥٣٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [المطففين: ١٤] قَالَ: «هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ، حَتَّى يَرِينَ عَلَى الْقَلْبِ فَيَسْوَدَّ».[[يقول عبد الرزاق في تفسيره ٣٥٣٨: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «إِنَّ الْفِتْنَةَ تُعْرَضُ عَلَى الْقَلْبِ كَمَا تُعْرَضُ الْحَصِيرُ، فَمَنْ أُشْرِبَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَمَنْ أَنْكَرَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ أَوْ يَكُونُوا عَلَى قَلْبَيْنِ، قَلْبٍ أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا، وَقَلْبٍ مَنْكُوسٍ أَسْوَدَ مُرْبَادٍّ، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا» .اهـ ربعي بن حراش أبو مريم الكوفيّ. يقول أحمد بن عبد الله العجلى: تابعي ثقة، من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، كان له ابنان عاصيان على الحجاج، فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال: أين ابناك؟ فقال: هما في البيت . قال: قد عفونا عنهما بصدقك .[التهذيب].اهـ وقد صح هذا الخبر مرفوعا .[صحيح مسلم].اهـ وقال الحسن البصري: الذنب على الذنب حتى يَعمى القلب فيموت .اهـ وعن الأعمش قال: أرانا مجاهد بيده، قال: كانوا يرون القلب في مثل هذا يعني: الكفّ، فإذا أذنب العبد ذنبا ضم منه، وقال بأصبعه الخنصر هكذا فإذا أذنب ضمّ أصبعا أخرى، فإذا أذنب ضمّ أصبعا أخرى، حتى ضمّ أصابعه كلها، ثم يطبع عليه بطابع، قال مجاهد: وكانوا يرون أن ذلك الرَّيْن .اهـ وفي رواية قال مجاهد: أُنبثت على قلبه الخطايا حتى غمرته .[تفسير الطبري].اهـ وعن ابن زيد، في قوله: (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) قال: غلب على قلوبهم ذُنُوبهم، فَلا يخلُص إليها معها خير .[تفسير الطبري].اهـ]]
6195 - وقال الطبري 24/288:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) أعمال السوء، أي والله ذنب على ذنب، وذنب على ذنب حتى مات قلبه واسودّ.
المطففين 83:15
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ[[قال الطبري: (إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ) يقول تعالى ذكره: ثم إنهم لوَارِدُو الجحيم، فَمَشْوِيُّون فيها .اهـ]])
6196 - قال الطبري 24/289:
حدثني عليّ بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن خليد، عن قتادة (كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ)، لا ينظر إليهم[[وعن الحسن أنهم يحجبون عن رؤية الله. قال: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ يُؤْمِنُ إِلَّا رَآهُ، ثُمَّ يُحْجَبُ عَنْهُ الْكَافِرُونَ، وَيَرَاهُ الْمُؤْمِنُونَ»، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: 15] .[تفسير آدم].اهـ]]، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم.
المطففين 83:16
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ[[قال الطبري: (إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ) يقول تعالى ذكره: ثم إنهم لوَارِدُو الجحيم، فَمَشْوِيُّون فيها .اهـ]])
6196 - قال الطبري 24/289:
حدثني عليّ بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن خليد، عن قتادة (كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ)، لا ينظر إليهم[[وعن الحسن أنهم يحجبون عن رؤية الله. قال: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ يُؤْمِنُ إِلَّا رَآهُ، ثُمَّ يُحْجَبُ عَنْهُ الْكَافِرُونَ، وَيَرَاهُ الْمُؤْمِنُونَ»، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: 15] .[تفسير آدم].اهـ]]، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم.
المطففين 83:18
قوله تعالى (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ)
6197 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) قال: كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة والزكاة، والحجّ والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله بذلك الأبرار.[[وسئل الحسن من الأبرار؟. قال: الذين لا يؤذون الذر .[تفسير ابن منصور].اهـ]]
المطففين 83:19
قوله تعالى (وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ)[[عن مجاهد قَالَ: "الْعِلِّيُّونَ: السَّمَاءُ السَّابِعَةُ " .[تفسير آدم].اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (لَفِي عِلِّيِّينَ) قَالَ: الْجَنَّةُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
6198 - قال عبد الرزاق ٣٥٣٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (عِلِّيِّينَ) قَالَ: «فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، عِنْدَ قَائِمَةِ الْعَرْشِ الْيُمْنَى».
المطففين 83:20
قوله تعالى (كِتَابٌ مَّرْقُومٌ)[[قال الطبري في تفسيره: أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة، والفوز بالجنة، كما قد ذكرناه قبل عن كعب الأحبار والضحاك بن مُزَاحم .اهـ]]
6199 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فِي (كِتَابٌ مَرْقُومٌ) قال: كتاب مكتوب.
المطففين 83:21
قوله تعالى (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ)[[روي عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) قَالَ: كُلُّ أَهْلِ سماء .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
6200 - قال الطبري 24/294:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله تعالى: (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) من ملائكة الله.
المطففين 83:22
قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿22﴾ عَلَى الأَرَائِكِ[[قال ابن عباس: الأرائك، السرر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: عَلَى الأَسِرَّةِ عَلَيْهَا الحجَالُ. [تفسير ابن منصور 1800].اهـ الحَجَلَةُ ساتِر كالقبة. وقال مجاهد: «الْأَرَائِكُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ» .[تفسير آدم].اهـ]] يَنظُرُونَ[[قال ابن المبارك في الزهد 2\ 130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ]] ﴿23﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ[[النضرة بمعنى البهجة والحُسْن.]] النَّعِيمِ)
6201 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: 31]، قَالَ: «هِيَ الْحِجَالُ».
المطففين 83:23
قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿22﴾ عَلَى الأَرَائِكِ[[قال ابن عباس: الأرائك، السرر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: عَلَى الأَسِرَّةِ عَلَيْهَا الحجَالُ. [تفسير ابن منصور 1800].اهـ الحَجَلَةُ ساتِر كالقبة. وقال مجاهد: «الْأَرَائِكُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ» .[تفسير آدم].اهـ]] يَنظُرُونَ[[قال ابن المبارك في الزهد 2\ 130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ]] ﴿23﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ[[النضرة بمعنى البهجة والحُسْن.]] النَّعِيمِ)
6201 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: 31]، قَالَ: «هِيَ الْحِجَالُ».
المطففين 83:24
قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿22﴾ عَلَى الأَرَائِكِ[[قال ابن عباس: الأرائك، السرر في جوف الحجال .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: عَلَى الأَسِرَّةِ عَلَيْهَا الحجَالُ. [تفسير ابن منصور 1800].اهـ الحَجَلَةُ ساتِر كالقبة. وقال مجاهد: «الْأَرَائِكُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ» .[تفسير آدم].اهـ]] يَنظُرُونَ[[قال ابن المبارك في الزهد 2\ 130: أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ» .اهـ]] ﴿23﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ[[النضرة بمعنى البهجة والحُسْن.]] النَّعِيمِ)
6201 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: 31]، قَالَ: «هِيَ الْحِجَالُ».
المطففين 83:25
قوله تعالى (يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿25﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)
6202 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٠:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ رحيقٍ مَخْتُومٍ﴾ [المطففين: ٢٥] قَالَ: «هُوَ الْخَمْرُ»، قَالَ ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] قَالَ: «عَاقِبَتُهُ مِسْكٌ».
6203 - وقال الطبري 24/297:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: عاقبته مسك، قوم تُمزَج لهم بالكافور وتختم بالمسك.[[كذا قال ابن عباس رضي الله عنه. والحسن والضحاك. وقال سعيد بن جبير: يجد في آخر طعمه ريح المسك .[الزهد لابن المبارك].اهـ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله (مختوم) قال: ممزوج (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طعمه وريحه .اهـ وعن زيد بن معاوية العبسي قال: سألت علقمة عن قوله: ﴿ختامه مسك﴾، فقرأتها: ﴿خَاتَمُهُ مسك﴾، فقال لي علقمة: ليس: ﴿خَاتَمه مسك﴾، ولكن اقرأها ﴿ختامه﴾، ثم قال لي علقمة: ﴿ختامه﴾: خلطه، ألم تر أن المرأة من نسائكم تقول للطيب: إن خلطه من مسك لكذا وكذا .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طينه مسك .اهـ وقال ابن زيد: ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين .[تفسير الطبري].اهـ]]
المطففين 83:26
قوله تعالى (يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿25﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)
6202 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٠:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ رحيقٍ مَخْتُومٍ﴾ [المطففين: ٢٥] قَالَ: «هُوَ الْخَمْرُ»، قَالَ ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] قَالَ: «عَاقِبَتُهُ مِسْكٌ».
6203 - وقال الطبري 24/297:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: عاقبته مسك، قوم تُمزَج لهم بالكافور وتختم بالمسك.[[كذا قال ابن عباس رضي الله عنه. والحسن والضحاك. وقال سعيد بن جبير: يجد في آخر طعمه ريح المسك .[الزهد لابن المبارك].اهـ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله (مختوم) قال: ممزوج (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طعمه وريحه .اهـ وعن زيد بن معاوية العبسي قال: سألت علقمة عن قوله: ﴿ختامه مسك﴾، فقرأتها: ﴿خَاتَمُهُ مسك﴾، فقال لي علقمة: ليس: ﴿خَاتَمه مسك﴾، ولكن اقرأها ﴿ختامه﴾، ثم قال لي علقمة: ﴿ختامه﴾: خلطه، ألم تر أن المرأة من نسائكم تقول للطيب: إن خلطه من مسك لكذا وكذا .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طينه مسك .اهـ وقال ابن زيد: ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين .[تفسير الطبري].اهـ]]
المطففين 83:27
قوله تعالى (وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ[[عن ابن مسعود رضي الله عنه (مِنْ تَسْنِيمٍ) قال: عين في الجنة يشربها المقرّبون، وتمزج لأصحاب اليمين .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "تَسْنِيمٌ: أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ صِرْفٌ لِلْمُقَرَّبِينَ، وَيُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿27﴾ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ)
6204 - قال الطبري 24/301:
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ) شراب شريف، عين في الجنة يشربها المقرّبون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة.
المطففين 83:28
قوله تعالى (وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ[[عن ابن مسعود رضي الله عنه (مِنْ تَسْنِيمٍ) قال: عين في الجنة يشربها المقرّبون، وتمزج لأصحاب اليمين .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "تَسْنِيمٌ: أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ صِرْفٌ لِلْمُقَرَّبِينَ، وَيُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]] ﴿27﴾ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ)
6204 - قال الطبري 24/301:
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ) شراب شريف، عين في الجنة يشربها المقرّبون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة.
المطففين 83:29
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ)
إلى قوله (وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ)
6205 - قال الطبري 24/302:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ) في الدنيا، يقولون: والله إن هؤلاء لكذَبة وما هم على شيء، استهزاء بهم.
المطففين 83:34
قوله تعالى (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿34﴾ عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿35﴾ هَلْ ثُوِّبَ[[عن مجاهد ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المطففين: 36]: يَقُولُ: «هَلْ جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ» .[تفسير آدم].اهـ يعني حين كانوا يسخرون في الدنيا.]] الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
6206 - قال الطبري 24/304:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: إن بين الجنة والنار كُوَى، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدّو كان له في الدنيا، اطلع من بعض الكوى. قال الله جل ثناؤه: (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) أي في وسط النار، وذُكر لنا أنه رأى جماجم القوم تغلي.
المطففين 83:35
قوله تعالى (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿34﴾ عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿35﴾ هَلْ ثُوِّبَ[[عن مجاهد ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المطففين: 36]: يَقُولُ: «هَلْ جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ» .[تفسير آدم].اهـ يعني حين كانوا يسخرون في الدنيا.]] الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
6206 - قال الطبري 24/304:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: إن بين الجنة والنار كُوَى، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدّو كان له في الدنيا، اطلع من بعض الكوى. قال الله جل ثناؤه: (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) أي في وسط النار، وذُكر لنا أنه رأى جماجم القوم تغلي.
المطففين 83:36
قوله تعالى (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿34﴾ عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿35﴾ هَلْ ثُوِّبَ[[عن مجاهد ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المطففين: 36]: يَقُولُ: «هَلْ جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ» .[تفسير آدم].اهـ يعني حين كانوا يسخرون في الدنيا.]] الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
6206 - قال الطبري 24/304:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: إن بين الجنة والنار كُوَى، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدّو كان له في الدنيا، اطلع من بعض الكوى. قال الله جل ثناؤه: (فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ) أي في وسط النار، وذُكر لنا أنه رأى جماجم القوم تغلي.
الانشقاق 84:1
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ[[روي عن عليّ رضي الله عنه (إذا السماء انشقت) قال: تَنْشَقُّ السَّمَاءُ مِنَ الْمَجَرَّةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقد صح عن عليّ أنه لما سأله ابْنُ الْكَوَّا عَنِ الْمَجَرَّةِ؟، قَالَ: هُوَ شَرَجُ السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتِ السَّمَاءُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ .[الأدب المفرد 766].اهـ وصح عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا أنه قال: الْقَوْسُ: أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْمَجَرَّةُ: بَابُ السَّمَاءِ الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ.[الأدب المفرد 767].اهـ]] ﴿1﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ[[عن مجاهد ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ قَالَ: سَمِعَتْ لِرَبِّهَا وَأَطَاعَتْ، وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿وَحُقَّتْ﴾ فَيَقُولُ: حقَّ لَهَا أَنْ تَفْعَلَ .[تفسير آدم].اهـ]])
6207 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٤:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق: ٢] قَالَ: «سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ».
6208 - وقال الطبري 24/310:
حدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ): أي سمعت وأطاعت.
الانشقاق 84:2
قوله تعالى (إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ[[روي عن عليّ رضي الله عنه (إذا السماء انشقت) قال: تَنْشَقُّ السَّمَاءُ مِنَ الْمَجَرَّةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقد صح عن عليّ أنه لما سأله ابْنُ الْكَوَّا عَنِ الْمَجَرَّةِ؟، قَالَ: هُوَ شَرَجُ السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتِ السَّمَاءُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ .[الأدب المفرد 766].اهـ وصح عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا أنه قال: الْقَوْسُ: أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْمَجَرَّةُ: بَابُ السَّمَاءِ الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ.[الأدب المفرد 767].اهـ]] ﴿1﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ[[عن مجاهد ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ قَالَ: سَمِعَتْ لِرَبِّهَا وَأَطَاعَتْ، وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿وَحُقَّتْ﴾ فَيَقُولُ: حقَّ لَهَا أَنْ تَفْعَلَ .[تفسير آدم].اهـ]])
6207 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٤:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق: ٢] قَالَ: «سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ».
6208 - وقال الطبري 24/310:
حدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ): أي سمعت وأطاعت.
الانشقاق 84:3
قوله تعالى (وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ[[عن مجاهد، قوله: (مُدَّتْ) قال: يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ كما في قوله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا). وهذا يوم القيامة تكون الأرض منبسطة كأنها سبيكة فضة، ليس فيها حجر ولا زرع ولا شجر.]] ﴿3﴾ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ)
6209 - قال الطبري 24/311:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ) قال: أخرجت أثقالها وما فيها.
6210 - وقال عبد الرزاق ٣٥٥٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ قَالَ: أَلْقَتْ أَثْقَالَهَا وَكُنُوزَهَا، وَتَخَلَّتْ مِنْهُمَا .
الانشقاق 84:4
قوله تعالى (وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ[[عن مجاهد، قوله: (مُدَّتْ) قال: يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ كما في قوله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا). وهذا يوم القيامة تكون الأرض منبسطة كأنها سبيكة فضة، ليس فيها حجر ولا زرع ولا شجر.]] ﴿3﴾ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ)
6209 - قال الطبري 24/311:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ) قال: أخرجت أثقالها وما فيها.
6210 - وقال عبد الرزاق ٣٥٥٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ قَالَ: أَلْقَتْ أَثْقَالَهَا وَكُنُوزَهَا، وَتَخَلَّتْ مِنْهُمَا .
الانشقاق 84:5
قوله تعالى (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ)
6211 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ قَالَ: «سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ».
الانشقاق 84:6
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ)
6212 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٥:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ [الانشقاق: ٦] قَالَ: «عَامِلٌ لَهُ عَمَلًا».
6213 - وقال الطبري 24/312:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَاأَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ) إن كدحك يا ابن آدم لضعيف، فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل، ولا قوّة إلا بالله.
الانشقاق 84:7
قوله تعالى (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿7﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا[[روى البخاري في صحيحه، من حديث عائشة رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ - [الانشقاق: 8] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» .اهـ]] ﴿8﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
6214 - قال الطبري 24/315:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا) قال: إلى أهْلٍ أعدّ الله لهم الجنة.
الانشقاق 84:8
قوله تعالى (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿7﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا[[روى البخاري في صحيحه، من حديث عائشة رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ - [الانشقاق: 8] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» .اهـ]] ﴿8﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
6214 - قال الطبري 24/315:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا) قال: إلى أهْلٍ أعدّ الله لهم الجنة.
الانشقاق 84:9
قوله تعالى (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿7﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا[[روى البخاري في صحيحه، من حديث عائشة رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ - [الانشقاق: 8] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» .اهـ]] ﴿8﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
6214 - قال الطبري 24/315:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا) قال: إلى أهْلٍ أعدّ الله لهم الجنة.
الانشقاق 84:10
قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ[[عن مجاهد ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ [الانشقاق: 10] قَالَ: «يَجْعَلُ شِمَالَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ كِتَابَهُ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿10﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿11﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا)
6215 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَادْعُوا ثُبُورًا)، أَيْ وَيْلًا[[وعن الضحاك في قوله: (يَدْعُو ثُبُورًا) قال: يدعو بالهلاك .[تفسير الطبري].اهـ]] (كثيرا).
الانشقاق 84:11
قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ[[عن مجاهد ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ [الانشقاق: 10] قَالَ: «يَجْعَلُ شِمَالَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ كِتَابَهُ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿10﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿11﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا)
6215 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَادْعُوا ثُبُورًا)، أَيْ وَيْلًا[[وعن الضحاك في قوله: (يَدْعُو ثُبُورًا) قال: يدعو بالهلاك .[تفسير الطبري].اهـ]] (كثيرا).
الانشقاق 84:12
قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ[[عن مجاهد ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ [الانشقاق: 10] قَالَ: «يَجْعَلُ شِمَالَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ كِتَابَهُ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿10﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿11﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا)
6215 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَادْعُوا ثُبُورًا)، أَيْ وَيْلًا[[وعن الضحاك في قوله: (يَدْعُو ثُبُورًا) قال: يدعو بالهلاك .[تفسير الطبري].اهـ]] (كثيرا).
الانشقاق 84:13
قوله تعالى (إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا)
6216 - قال الطبري 24/316:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا): أي في الدنيا.
الانشقاق 84:14
قوله تعالى (إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿14﴾ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا)
6217 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٧:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤] يَقُولُ: «أَنْ لَنْ يُبْعَثَ».
6218 - وقال الطبري 24/317:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ): أن لا مَعَادَ له ولا رجعة.
6219 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب. يقول: أن لن يُبعث.
الانشقاق 84:15
قوله تعالى (إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿14﴾ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا)
6217 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٧:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤] يَقُولُ: «أَنْ لَنْ يُبْعَثَ».
6218 - وقال الطبري 24/317:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ): أن لا مَعَادَ له ولا رجعة.
6219 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب. يقول: أن لن يُبعث.
الانشقاق 84:16
قوله تعالى (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ[[عن مجاهد ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ [الانشقاق: 16] قَالَ: "الشَّفَقُ: النَّهَارُ كُلُّهُ " .[تفسير آدم].اهـ وعن العوام بن حوشب قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿16﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ)
6220 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٨:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٧] قَالَ: «وَمَا جَمَعَ».[[كذا قال ابن عباس رضي الله عنه. وعن عكرمة (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) قال: ما حاز إذا جاء الليل .اهـ وقال مجاهد (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) قال: وما جمع، يقول: ما آوى فيه من دابة .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال: وَاللَّيْلِ وَمَا لَفَّ عَلَيْهِ .[تفسير آدم].اهـ]]
6221 - وقال الطبري 24/320:
حدثنا بشر، قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَمَا وَسَقَ) قال: وما جمع من نَجْمٍ أو دَابَّةٍ.
الانشقاق 84:17
قوله تعالى (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ[[عن مجاهد ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ [الانشقاق: 16] قَالَ: "الشَّفَقُ: النَّهَارُ كُلُّهُ " .[تفسير آدم].اهـ وعن العوام بن حوشب قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿16﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ)
6220 - قال عبد الرزاق ٣٥٤٨:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٧] قَالَ: «وَمَا جَمَعَ».[[كذا قال ابن عباس رضي الله عنه. وعن عكرمة (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) قال: ما حاز إذا جاء الليل .اهـ وقال مجاهد (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) قال: وما جمع، يقول: ما آوى فيه من دابة .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال: وَاللَّيْلِ وَمَا لَفَّ عَلَيْهِ .[تفسير آدم].اهـ]]
6221 - وقال الطبري 24/320:
حدثنا بشر، قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَمَا وَسَقَ) قال: وما جمع من نَجْمٍ أو دَابَّةٍ.
الانشقاق 84:18
قوله تعالى (وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ)
6222 - وقال عبد الرزاق ٣٥٤٩:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٨] قَالَ: «إِذَا اسْتَدَارَ».
6223 - قال الطبري 24/322:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ): إذا استوى.[[كذا قال عكرمة .[تفسير ابن منصور].اهـ وسعيد بن جبير ومجاهد. وفي رواية قالا: لثلاث عَشْرة .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن: إذا امتلأ .[تفسير الطبري].اهـ]]
6224 - وقال عبد الرزاق ٣٥٤٩:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٨] قَالَ: «إِذَا اسْتَدَارَ».
الانشقاق 84:19
قوله تعالى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ)
6225 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٥:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩] قَالَ: «حَالًا عَنْ حَالٍ، وَمَنْزِلَةً عَنْ مَنْزِلَةٍ».
6226 - قال الطبري 24/323:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) يقول: حالا بعد حال، ومنزلا عن منزل.[[كذا قال ابن عباس رضي الله عنه وأصحابه، وغيرهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال البخاري في صحيحه 4940: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: 19] «حَالًا بَعْدَ حَالٍ». قَالَ: «هَذَا نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم» .اهـ وكان أبو العالية الرياحي يقول (لَتَرْكَبَنَّ) يعني محمدًا صلى الله عليه وسلم (طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) السموات .[تفسير الطبري].اهـ وكان أبو العالية يقرأ ﴿لَتَرْكَبَنَّ طبقا عن طبق﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في قوله: (لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) قال: هي السماء تَشَقَّق، ثم تحمرّ، ثم تنفطر .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال: «هِيَ السَّمَاءُ تَكُونُ أَلْوَانًا كَالْمُهْلِ، وَتَكُونُ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ، وَتَكُونُ وَاهِيَةً، وَتَشَقَّقُ وَتَكُونُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ» .[تفسير آدم].اهـ]]
الانشقاق 84:20
قوله تعالى (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[[عن زرّ بن حبيش، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد .[تفسير ابن منصور].اهـ عمار بن ياسر من السابقين، أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة " . رضي الله عنهم وأرضاهم.]] ﴿21﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ[[عن مجاهد، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23] يَقُولُ: «بِمَا يَكْتُمُونَ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6227 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] قَالَ: «يُوعُونَ فِي صُدُورِهِمْ».
﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[[عن مجاهد، قوله: (أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) يعني: غير محسوب .[تفسير الطبري].اهـ]]
الانشقاق 84:21
قوله تعالى (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[[عن زرّ بن حبيش، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد .[تفسير ابن منصور].اهـ عمار بن ياسر من السابقين، أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة " . رضي الله عنهم وأرضاهم.]] ﴿21﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ[[عن مجاهد، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23] يَقُولُ: «بِمَا يَكْتُمُونَ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6227 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] قَالَ: «يُوعُونَ فِي صُدُورِهِمْ».
﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[[عن مجاهد، قوله: (أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) يعني: غير محسوب .[تفسير الطبري].اهـ]]
الانشقاق 84:22
قوله تعالى (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[[عن زرّ بن حبيش، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد .[تفسير ابن منصور].اهـ عمار بن ياسر من السابقين، أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة " . رضي الله عنهم وأرضاهم.]] ﴿21﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ[[عن مجاهد، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23] يَقُولُ: «بِمَا يَكْتُمُونَ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6227 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] قَالَ: «يُوعُونَ فِي صُدُورِهِمْ».
﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[[عن مجاهد، قوله: (أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) يعني: غير محسوب .[تفسير الطبري].اهـ]]
الانشقاق 84:23
قوله تعالى (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[[عن زرّ بن حبيش، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد .[تفسير ابن منصور].اهـ عمار بن ياسر من السابقين، أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة " . رضي الله عنهم وأرضاهم.]] ﴿21﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ[[عن مجاهد، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23] يَقُولُ: «بِمَا يَكْتُمُونَ» .[تفسير آدم].اهـ]])
6227 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] قَالَ: «يُوعُونَ فِي صُدُورِهِمْ».
﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[[عن مجاهد، قوله: (أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) يعني: غير محسوب .[تفسير الطبري].اهـ]]
البروج 85:1
قوله تعالى (وَالسَّمَاء)
6228 - قال يحيى بن سلام المغربي في تفسيره:
نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (السماء) قَالَ: هِيَ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ[[كذا قال مجاهد: السَّمَاءُ: مَوْجٌ مَكْفُوفٌ .[تفسير آدم].اهـ يقول أبو الجلد جيلان بن فروة: سألني [ابن عباس] عن السماء ما هي؟ فقلت: موج مكفوف .[علل أحمد رواية عبد الله].اهـ جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة. قال أحمد: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة .[الجرح والتعديل 2/ 547].اهـ]].
قوله تعالى (ذَاتِ الْبُرُوجِ)
6229 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١] قَالَ: «النُّجُومُ».[[يريد النجوم الكبار، قاله أبو صالح السمان. وقال الضحاك وعطية بن سعد ويحيى بن رافع: قصورا في السماء .[تفسير الطبري].اهـ وسميت بروجا لظهرورها. يقول البغوي في تفسيره: "قوله عز وجل: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾، والبروج: هي النجوم الكبار، مأخوذة من الظهور، يقال: تبرجت المرأة أي: ظهرت ".اهـ]]
6230 - وقال الطبري 24/332:
حدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) وبروجها: نجومها.
البروج 85:2
قوله تعالى (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ)
6231 - قال عبد الرزاق ٣٥٦١:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قوله ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾ [البروج: ٢] قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ، يَوْمُ الْقِيَامَةِ».
البروج 85:3
قوله تعالى (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ)
6232 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣] وَقَالَ: «الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ».[[صح عن عليّ رضي الله عنه. يقول الطبري في تفسيره: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مضرِّب، يحدّث عن عليّ رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة .اهـ وعن سعيد بن المسيب قال: سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، الَّذِي قَالَ اللَّهُ: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقيل الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود القيامة. وقيل الشاهد: عيسى عليه السلام. وقيل الشاهد: ابن آدم.]]
6233 - وقال الطبري 24/334:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ): يومان عظيمان من أيام الدنيا، كنا نحدّث أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.
البروج 85:4
قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ[[عن مجاهد، قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) قال: شقوق في الأرض بنَجْرَان كانوا يعذّبون فيها الناس .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩٢٠٨: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَتِ الْأُخْدُودُ فِي الْيَمَنِ زَمَانَ تُبَّعٍ، وَفِي الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ زَمَانَ قُسْطَنْطِينَ حِينَ صَرَفَ النَّصَارَى قِبْلَتَهُمْ عَنْ دِينِ الْمَسِيحِ وَالتَّوْحِيدِ، فَاتَّخَذُوا أَتُّونًا، وَأَلْقَى فِيهِ النَّصَارَى الَّذِينَ كَانُوا عَلَى دِينِ الْمَسِيحِ وَالتَّوْحِيدِ. وَفِي الْعِرَاقِ فِي أَرْضِ بَابِلَ بُخْتِنَصَّرُ، الَّذِي وَضَعَ الصَّنَمُ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُ، فَامْتَنَعَ دَانْيَالُ وَصَاحِبَاهُ: عُزَرْيَا وَمِيشَائِيلُ، فَأَوْقَدَ لَهُمْ أَتُّونًا وَأَلْقَى فِيهِ الْحَطَبَ وَالنَّارَ، ثُمَّ أَلْقَاهُمَا فِيهِ، فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمَا بَرْدًا وَسَلامًا وَأَنْقَذْهُمَا مِنْهَا وَأَلْقَى فِيهَا الَّذِينَ بَغَوْا عَلَيْهِ وَهُمْ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَأَكَلَتْهُمُ النَّارُ .اهـ عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، أبو حميد، ويقال أبو حمير الحمصي. وثقه أبو زرعة والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث .]])
6234 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ [البروج: ٤] قَالَ: «يَعْنِي الْقَاتِلِينَ الَّذِينَ قَتَلُوهم يوم قُتِلُوا».[[في الأصل "يَعْنِي الْقَاتِلِينَ الَّذِينَ قَتَلُوا، ثُمَّ قُتِلُوا". والتصويب عند الطبري من طريق ابن ثور عن معمر به.]]
6235 - وقال الطبري 24/338:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) قال: حُدِّثنا[[مرسل. وقد روى مسلم في صحيحه، من حديث صهيب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ، قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَامًا يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ، إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ، فَأَعْجَبَهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ، فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ آلسَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ، حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الْأَدْوَاءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِيَ، فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ، إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِاللهِ دَعَوْتُ اللهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللهِ فَشَفَاهُ اللهُ، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي، قَالَ: وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قَالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ، فَجِيءَ بِالْغُلَامِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ مَا تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا، إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ، فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بِالْمِئْشَارِ، فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ الْمَلِكِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا، فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَإِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلَّا فَاطْرَحُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمِ الْجَبَلُ فَسَقَطُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ، فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَاقْذِفُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَانْكَفَأَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: كَفَانِيهِمُ اللهُ، فَقَالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ: بِاسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ ارْمِنِي، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبْدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ فِي مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، فَأُتِيَ الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قَدْ وَاللهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ، فَأَمَرَ بِالْأُخْدُودِ فِي أَفْوَاهِ السِّكَكِ، فَخُدَّتْ وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ، وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَحْمُوهُ فِيهَا، أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ، فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ لَهَا الْغُلَامُ: يَا أُمَّهْ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ ".اهـ وذكر أن الغلام كان قد أخرج من قبره في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل. والصدغ ما بين العين والأذن. فظهر مؤمنوها على كفارها، ثم اقتتلوا الثانية، فظهر مؤمنوها على كفارها ثم أخذ بعضهم على بعض عهدًا ومواثيق أن لا يغدر بعضهم ببعض، فغدر بهم الكفار فأخذوهم أخذًا، ثم إن رجلا من المؤمنين قال لهم: هل لكم إلى خير، توقدون نارًا ثم تعرضوننا عليها، فمن تابعكم على دينكم فذلك الذي تشتهون، ومن لا، اقتحم النار فاسترحتم منه، قال: فأجَّجوا نارًا وعُرِضوا عليها، فجعلوا يقتحمونها صناديدهم، ثم بقيت منهم عجوز كأنها نكصت، فقال لها طفل في حجرها: يا أماه امضي ولا تنافقي. قصّ الله عليكم نبأهم وحديثهم.]] أنّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول: هم ناس بمذارع اليمن، اقتتل مؤمنوها وكفارها،
البروج 85:5
قوله تعالى (النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿5﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ)
6236 - قال الطبري 24/342:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ)، قال: يعني بذلك المؤمنين.
البروج 85:6
قوله تعالى (النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿5﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ)
6236 - قال الطبري 24/342:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ)، قال: يعني بذلك المؤمنين.
البروج 85:7
قوله تعالى (وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ)
6237 - قال الطبري 24/343:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ) يعني بذلك الكفار.
البروج 85:8
قوله تعالى (وَمَا نَقَمُوا[[قوله تعالى (نقموا) أي أنكروا وعابوا.]] مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ[[قال الطبري: (الْحَمِيدِ) يقول: المحمود بإحسانه إلى خلقه .اهـ]])
6238 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْعَزِيزُ﴾ [الحشر] فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ.
البروج 85:10
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا[[عن مجاهد ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البروج: 10]، يَعْنِي: «عَذَّبُوا» .[تفسير آدم].اهـ]] الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا[[يقول الحسن البصري: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ خَدُّوا أُخْدُودًا وَمَلَئُوهَا نَارًا، فَأَلْقَوْا فِيهَا مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَتَرَكُوا مَنْ كَفَرَ فَأَلْقَوْا بَضْعَةً وَثَمَانِينَ مُؤْمِنًا حَتَّى أَتَوْا عَلَى عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ وَابْنُهَا خَلْفَهَا صَبِيُّ صَغِيرٌ، فَلَمَّا رَأَتِ النَّارَ كَيْفَ تَأْخُذُهُمْ جَزِعَتْ، قَالَتْ: يَا بُنَيَّ أَمَا تَرَى؟ قَالَ لَهَا ابْنُهَا: يَا أُمَّتَاهُ، امْضِي وَلَا تُنَافِقِي فَمَضَتْ، وَاقْتَحَمَ ابْنُهَا عَلَى أَثَرِهَا "، قَالَ الْحَسَنُ: "كَانَتْ لَذْعَةَ نَارٍ، لَا نَارَ عَلَيْهِمْ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَحْلَمَ اللَّهَ إِنَّهُمْ يُعَذِّبُونَ أَوْلِيَاءَهُ بِالنَّارِ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ؟ "، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ يَقُولُ: أَحْرَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ أَيْ فَلَوْ تَابُوا لَتَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ» .[تفسير آدم].اهـ]] فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)
6239 - قال الطبري 24/344:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) قال: حرّقوهم بالنار.
البروج 85:11
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ[[قال مجاهد: (جنات)، حوائط .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أي بساتين.]] تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ)
6240 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (حَدَائِقَ) [النمل] قَالَ: جَنَّاتٌ.
البروج 85:12
قوله تعالى (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[[عن عبد الرحمن بن زيد، في قوله: (يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (الودود) قال: الحبيب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿14﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (المجيد) قال: الكريم .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال قتادة في الآية التي بعدها.]])
6241 - قال الطبري 24/340:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ).[[يريد أن هذا جواب القسم الذي أقسم به الله في بداية السورة.]]
البروج 85:13
قوله تعالى (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[[عن عبد الرحمن بن زيد، في قوله: (يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (الودود) قال: الحبيب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿14﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (المجيد) قال: الكريم .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال قتادة في الآية التي بعدها.]])
6241 - قال الطبري 24/340:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ).[[يريد أن هذا جواب القسم الذي أقسم به الله في بداية السورة.]]
البروج 85:14
قوله تعالى (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[[عن عبد الرحمن بن زيد، في قوله: (يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (الودود) قال: الحبيب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿14﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (المجيد) قال: الكريم .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال قتادة في الآية التي بعدها.]])
6241 - قال الطبري 24/340:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ).[[يريد أن هذا جواب القسم الذي أقسم به الله في بداية السورة.]]
البروج 85:15
قوله تعالى (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ[[عن عبد الرحمن بن زيد، في قوله: (يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (الودود) قال: الحبيب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿14﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (المجيد) قال: الكريم .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال قتادة في الآية التي بعدها.]])
6241 - قال الطبري 24/340:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ).[[يريد أن هذا جواب القسم الذي أقسم به الله في بداية السورة.]]
البروج 85:20
قوله تعالى (وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ[[قال الطبري: (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) بأعمالهم مُحْصٍ لها، لا يخفى عليه منها شيءٌ، وهو مجازيهم على جميعها .اهـ]] ﴿20﴾ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ)
6242 - قال الطبري 24/347:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) يقول: قرآن كريم.
البروج 85:21
قوله تعالى (وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ[[قال الطبري: (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) بأعمالهم مُحْصٍ لها، لا يخفى عليه منها شيءٌ، وهو مجازيهم على جميعها .اهـ]] ﴿20﴾ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ)
6242 - قال الطبري 24/347:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) يقول: قرآن كريم.
البروج 85:22
قوله تعالى (فِي لَوْحٍ[[عن مجاهد (فِي لَوْحٍ) قال: في أمّ الكتاب .[تفسير الطبري].اهـ وقد جاء في الأخبار أن اللوح على جبهة إسرافيل عليه السلام. يقول الطبري في تفسيره: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، في قوله: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) قال: "إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) في جَبْهَة إسرافيل ".اهـ قرة بن سليمان الأزدي جليس حماد بن زيد يحتمل في مثل هذا بإذن الله. وعن كعب قال: إذا "أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا أَنْ يُوحِيَهُ جَاءَ اللَّوْحُ حَتَّى يُصَفِّقَ جَبْهَةَ إِسْرَافِيلَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَيَنْظُرُ فَإِذَا الأَمْرُ مَكْتُوبٌ، فَيُنَادِي جِبْرِيلَ، فَيُلَبِّيهِ فَيَقُولُ: أُمِرْتَ بِكَذَا، أُمِرْتَ بِكَذَا، فَلا يَهْبِطُ جِبْرِيلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلا فَزِعَ أَهْلُهَا مَخَافَةَ السَّاعَةِ، حَتَّى يَقُولَ جِبْرِيلُ: الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ. فَيَهْبِطُ عَلَى النَّبِيِّ فَيُوحِي إِلَيْهِ" .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ]] مَّحْفُوظٍ)
6243 - قال الطبري 24/348:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) عند الله.
الطارق 86:1
قوله تعالى (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ[[قال الطبري: أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق .اهـ]])
6244 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١] «هُوَ ظُهُورُ النُّجُومِ بِاللَّيْلِ»، يَقُولُ: يَطْرُقُكَ بِاللَّيْلِ.(1)
6245 - وقال الطبري 24/351:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ) قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار.
الطارق 86:2
قوله تعالى (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ[[قال الطبري: أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق .اهـ]])
6244 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١] «هُوَ ظُهُورُ النُّجُومِ بِاللَّيْلِ»، يَقُولُ: يَطْرُقُكَ بِاللَّيْلِ.(1)
6245 - وقال الطبري 24/351:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ) قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار.
الطارق 86:3
قوله تعالى (النَّجْمُ الثَّاقِبُ)[[عن مجاهد بن جبر، في قول الله: (الثَّاقِبُ) قال: الذي يتوهَّج .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: كانت العرب تسمِّي الثُّريا النجم، ويقال: إن الثاقبَ النجمُ الذي يقال له زُحَلْ. والثاقب أيضًا: الذي قد ارتفع على النجوم، والعرب تقول للطائر - إذا هو لحق ببطن السماء ارتفاعًا -: قد ثَقَبَ، والعرب تقول: أثقِب نارك: أي أضئها .[تفسير الطبري].اهـ]]
6246 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ [الطارق: ٣] قال: الْمُضِيءُ ".
6247 - وقال الطبري 24/352:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ثقوبه: ضوءه.
الطارق 86:4
قوله تعالى (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ)
6248 - قال الطبري 24/353:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْهَا حَافِظٌ): حفظة يحفظون عملك، ورزقك وأجلك، إذا توفيته يا ابن آدم قُبِضت إلى ربك.
6249 - وقال عبد الرزاق ٣٥٧٣:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: ٤] قَالَ: «قَرِينُهُ يَحْفَظُ عَمَلَهُ»
الطارق 86:5
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿5﴾ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴿6﴾ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
6250 - قال الطبري 24/355:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) يقول: يخرج من بين صلب الرجل ونحره.
6251 - وقال عبد الرزاق ٣٥٧٤:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَيْنَ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ [الطارق: ٧] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ مِنَ التَّرَاقِي».[[كذا قال مجاهد (التَّرَائِبِ) قال: أسفل من التراقي .اهـ وهي عظمة مشرفة في أعلى الصدر بين ثغرة النحر والعاتق. وسُئل عكرِمة عن الترائب، فقال: هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه .اهـ وفي رواية قال: صُلْب الرجل، وترائب المرأة .اهـ وهي موضع القلادة بين ثدي المرأة. وقال ابن زيد: الترائب: الصدر. وهذا الصلب وأشار إلى ظهره .[تفسير الطبري].اهـ والصلب فقار الظهر. وعن الأعمش [سليمان بن مهران]، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يُخْلَقُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ: مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ، وَيُخْلَقُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ: مِنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ سبحان الله، أين أهل الدنيا من هذه العلوم الدقيقة.]]
الطارق 86:6
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿5﴾ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴿6﴾ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
6250 - قال الطبري 24/355:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) يقول: يخرج من بين صلب الرجل ونحره.
6251 - وقال عبد الرزاق ٣٥٧٤:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَيْنَ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ [الطارق: ٧] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ مِنَ التَّرَاقِي».[[كذا قال مجاهد (التَّرَائِبِ) قال: أسفل من التراقي .اهـ وهي عظمة مشرفة في أعلى الصدر بين ثغرة النحر والعاتق. وسُئل عكرِمة عن الترائب، فقال: هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه .اهـ وفي رواية قال: صُلْب الرجل، وترائب المرأة .اهـ وهي موضع القلادة بين ثدي المرأة. وقال ابن زيد: الترائب: الصدر. وهذا الصلب وأشار إلى ظهره .[تفسير الطبري].اهـ والصلب فقار الظهر. وعن الأعمش [سليمان بن مهران]، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يُخْلَقُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ: مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ، وَيُخْلَقُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ: مِنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ سبحان الله، أين أهل الدنيا من هذه العلوم الدقيقة.]]
الطارق 86:7
قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿5﴾ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴿6﴾ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
6250 - قال الطبري 24/355:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) يقول: يخرج من بين صلب الرجل ونحره.
6251 - وقال عبد الرزاق ٣٥٧٤:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَيْنَ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ [الطارق: ٧] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ مِنَ التَّرَاقِي».[[كذا قال مجاهد (التَّرَائِبِ) قال: أسفل من التراقي .اهـ وهي عظمة مشرفة في أعلى الصدر بين ثغرة النحر والعاتق. وسُئل عكرِمة عن الترائب، فقال: هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه .اهـ وفي رواية قال: صُلْب الرجل، وترائب المرأة .اهـ وهي موضع القلادة بين ثدي المرأة. وقال ابن زيد: الترائب: الصدر. وهذا الصلب وأشار إلى ظهره .[تفسير الطبري].اهـ والصلب فقار الظهر. وعن الأعمش [سليمان بن مهران]، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يُخْلَقُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ: مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ، وَيُخْلَقُ الدَّمُ وَاللَّحْمُ: مِنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ سبحان الله، أين أهل الدنيا من هذه العلوم الدقيقة.]]
الطارق 86:8
قوله تعالى (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ)
6252 - قال الطبري 24/358:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) إن الله تعالى ذكره على بعثه وإعادته قادر.[[وعن مجاهد ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ [الطارق: 8]، قَالَ: "يَقُولُ: إِنَّهُ لَعَلَى رَجْعِ النُّطْفَةِ فِي الْإِحْلِيلِ لَقَادِرٌ " .[تفسير آدم].اهـ وقال عكرمة: إنه على رَدّه في صُلْبه لقادر .[تفسير الطبري].اهـ]]
الطارق 86:9
قوله تعالى (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)[[عن عطاء بن أبي رباح، في قوله: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) قال: ذلك الصوم والصلاة وغسل الجنابة، وهو السرائر، ولو شاء أن يقول: قد صُمْتُ وليس بصائم، وقد صلَّيتُ ولم يصلّ، وقد اغتسلت ولم يغتسل .[تفسير الطبري].اهـ وكان مطرّف يقول: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اسْتَوَتْ سَرِيرَتُهُ وَعَلَانِيَتُهُ، قَالَ اللَّهُ: هَذَا عَبْدِي حَقًّا" .[الزهد لهناد].اهـ اللهم لا تُخزنا فإنك بنا عالم، اللهم لا تعذبنا فإنك علينا قادر. إن تعذبنا فنحن أهل ذلك، وإن تعف عنا فأنت أهل ذلك، يا ذا الطول يا كريم.]]
6253 - قال الطبري 24/358:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) إن هذه السرائر مختبرة، فأسِرّوا خيرًا وأعلنوه إن استطعتم، ولا قوّة إلا بالله.
الطارق 86:10
قوله تعالى (فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ)[[عن عكرمة البربريّ قال: هؤلاء الملوك الذين لهم الأتباع، يوم القيامة ما لهم من قوة ولا ناصر .[الأهوال لابن أبي الدنيا]. وعن سفيان الثوري فِي قَوْلِهِ: ﴿فَمَا لُهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ [الطارق: 10] قَالَ: "الْقُوَّةُ الْعَشِيرَةُ، وَالنَّاصِرُ: الْحَلِيفُ " .[تفسير آدم].اهـ]]
6254 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٠:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ [الطارق: ١٠] قَالَ: مِنْ قُوَّةٍ يَمْتَنِعُ بِهَا، وَلَا نَاصِرٍ يَنْصُرُهُ مِنَ اللَّهِ.
الطارق 86:11
قوله تعالى (وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ)[[عن مجاهد، في قوله تعالى: (ذَاتِ الرَّجْعِ) قال: السحاب يمطر، ثم يَرجع بالمطر .اهـ وسُئل عنها عكرِمة، فقال: رجعت بالمطر .[تفسير الطبري].اهـ]]
6255 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: ١١] قَالَ: «تَرْجِعُ بِالْغَيْثِ كُلَّ عَامٍ».(1)
6256 - وقال الطبري 24/360:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) قال: ترجع بأرزاق العباد كلّ عام، لولا ذلك هلَكوا، وهلَكت مواشيهم.
الطارق 86:12
قوله تعالى (وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ)[[عن مجاهد: (وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) قال: الصدع: مثل المأزم، غير الأودية وغير الجُرُف .اهـ وسُئل عنها عكرِمة، فقال: هذه تصدع عن الرزق .[تفسير الطبري].اهـ يريد تظهر الرزق وتكشفه، كما في قوله (فاصدع بما تؤمر)، قال مجاهد: اجهر بالقرآن في الصلاة. وعن عبد الله بن عبيدة قال: مازال النبيّ مستخفيا حتى نـزلت (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) فخرج هو وأصحابه .[تفسير الطبري].اهـ]]
6257 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ [الطارق: ١٢] قَالَ: «تَتَصَدَّعُ عَنِ النَّبَاتِ».
6258 - وقال الطبري 24/362:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) تصدّع عن الثمار وعن النبات كما رأيتم.
الطارق 86:13
قوله تعالى (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) يقول: حقّ .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ[[عن مجاهد، قوله: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) قال: باللعب .[تفسير الطبري].اهـ]])
6259 - قال الطبري 24/362:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ): أي حُكْم.
الطارق 86:14
قوله تعالى (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) يقول: حقّ .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ[[عن مجاهد، قوله: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) قال: باللعب .[تفسير الطبري].اهـ]])
6259 - قال الطبري 24/362:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ): أي حُكْم.
الطارق 86:15
قوله تعالى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا[[قوله تعالى (يكيدون كيدا) أي يمكرون مكرًا.]] ﴿15﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿16﴾ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا)
6260 - قال الطبري 24/363:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) الرويد: القليل.[[وعن ابن عباس رضي الله عنه (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) يقول: قريبًا .[تفسير الطبري].اهـ]]
الطارق 86:16
قوله تعالى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا[[قوله تعالى (يكيدون كيدا) أي يمكرون مكرًا.]] ﴿15﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿16﴾ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا)
6260 - قال الطبري 24/363:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) الرويد: القليل.[[وعن ابن عباس رضي الله عنه (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) يقول: قريبًا .[تفسير الطبري].اهـ]]
الطارق 86:17
قوله تعالى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا[[قوله تعالى (يكيدون كيدا) أي يمكرون مكرًا.]] ﴿15﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿16﴾ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا)
6260 - قال الطبري 24/363:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) الرويد: القليل.[[وعن ابن عباس رضي الله عنه (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) يقول: قريبًا .[تفسير الطبري].اهـ]]
الأعلى 87:1
قوله تعالى (سَبِّحِ[[التسبيح كما مر معنا في كلام ميمون بن مهران الرقيّ هو: التنزيه والتعظيم. يقول الطبري: معناه: نزه اسم ربك أن تدعو به الآلهة والأوثان، لما ذكرت من الأخبار، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة أنهم كانوا إذا قرءوا ذلك قالوا: سبحان ربي الأعلى، فَبَيَّن بذلك أن معناه كان عندهم معلوما: عظم اسم ربك ونزهه .اهـ]] اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)
6261 - قال الطبري 24/368:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى) ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: سبحان ربي الأعلَى.[[لم أقف عليه في مظانّه، وقد ثبت من فعل الصحابة رضي الله عنهم. يقول الطبري في تفسيره: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سفيان، عن السدّي، عن عبد خير، قال: سمعت عليًا رضي الله عنه قرأ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى) فقال: سبحان ربي الأعلى .اهـ وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدة ووكيع عن سفيان به. وقال عبدة: وهو في الصلاة. وقال الطبري أيضا: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر [جعفر]، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر أنه كان يقرأ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى) سبحان ربي الأعلى (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) قال: وهي في قراءة أُبيّ بن كعب كذلك .اهـ وقال سعيد بن منصور في تفسيره: نا هُشيم، أبنا حجاج بن أرطاة، حدثني عمير بن سعيد النخعي، أنه سمع أبا موسى الأشعري يقرؤها كذلك .اهـ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان إذا قرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى) يقول: سبحان ربي الأعلى .[تفسير الطبري].اهـ]]
الأعلى 87:2
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى[[قال الطبري: (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل .اهـ]] ﴿2﴾ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى[[عن مجاهد بن جبر قال: أَمَّا قَوْلُهُ ﴿قَدَّرَ﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «قَدَّرَ لِلْإِنْسَانِ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ»، وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿فَهَدَى﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «هَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿3﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى)
6262 - قال الطبري 24/369:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى) الآية، قال: نَبَتَ كما رأيتم بين أصفر وأحمر وأبيض.
الأعلى 87:3
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى[[قال الطبري: (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل .اهـ]] ﴿2﴾ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى[[عن مجاهد بن جبر قال: أَمَّا قَوْلُهُ ﴿قَدَّرَ﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «قَدَّرَ لِلْإِنْسَانِ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ»، وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿فَهَدَى﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «هَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿3﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى)
6262 - قال الطبري 24/369:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى) الآية، قال: نَبَتَ كما رأيتم بين أصفر وأحمر وأبيض.
الأعلى 87:4
قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى[[قال الطبري: (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل .اهـ]] ﴿2﴾ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى[[عن مجاهد بن جبر قال: أَمَّا قَوْلُهُ ﴿قَدَّرَ﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «قَدَّرَ لِلْإِنْسَانِ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ»، وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿فَهَدَى﴾ [الأعلى: 3] فَيَقُولُ: «هَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿3﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى)
6262 - قال الطبري 24/369:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى) الآية، قال: نَبَتَ كما رأيتم بين أصفر وأحمر وأبيض.
الأعلى 87:5
قوله تعالى (فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى)
6263 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٦:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غُثَاءً أَحْوَى﴾ [الأعلى: ٥] قَالَ: الْغُثَاءُ الشَّيْءُ الْبَالِي، وَ﴿أَحْوَى﴾ [الأعلى: ٥] قَالَ: «أَصْفَرُ وَأَخْضَرُ وَأَبْيَضُ، ثُمَّ يَيْبَسُ يَكُونُ يَابِسًا بِغَيْرِ خُضْرَةٍ.
6264 - وقال الطبري 24/370:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (غُثَاءً أَحْوَى) قال: يعود يَبِسًا بعد خُضْرَة.
الأعلى 87:6
قوله تعالى (سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى ﴿6﴾ إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ)
6265 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ قَالَ: «كَانَ اللَّهُ يُنْسِي نَبِيَّهُ مَا يَشَاءُ»[[وعن ابن عباس رضي الله عنه (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]].
6266 - وقال الطبري 24/371:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئًا (إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ).[[قال الطبري: ذلك هو ما نسخه الله من القرآن، فرفع حكمه وتلاوته .اهـ كلمة الطبري هذه جيدة فأبقى ما رفع حكمه وبقيت تلاوته، وكذلك ما رفعت تلاوته وبقي حكمه. وقد ذكرت هده الأنواع الثلاثة في مقدمة "الناسخ والمنسوخ "، وقد ترفع الآية وتنسى، قال قتادة: "كَانَ يَنْسَخُ الآيَة بِالآيَةِ بَعْدَهَا، وَيَقْرَأُ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم الآيةَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تُنْسَى وَتُرْفَعُ ". [تفسير الطبري].اهـ يقول أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِين مِنَ الأَنْصَارِ الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَة، قَرَأْنَا بِهِمْ وَفِيهِمْ كِتَابًا: (بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا)، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ " .[تفسير الطبري].اهـ وقصة القرّاء في الصحيحين.]][[عن مجاهد قَالَ: "الْغُثَاءُ: السَّيْلِ، وَالْأَحْوَى: الْيَابِسُ " .[تفسير آدم].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: كان بقلا ونباتًا أخضر، ثم هاج فيبُس، فصار غُثاء أحوى تذهب به الرياح والسيول .[تفسير الطبري].اهـ]]
الأعلى 87:7
قوله تعالى (سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى ﴿6﴾ إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ)
6265 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ قَالَ: «كَانَ اللَّهُ يُنْسِي نَبِيَّهُ مَا يَشَاءُ»[[وعن ابن عباس رضي الله عنه (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]].
6266 - وقال الطبري 24/371:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئًا (إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ).[[قال الطبري: ذلك هو ما نسخه الله من القرآن، فرفع حكمه وتلاوته .اهـ كلمة الطبري هذه جيدة فأبقى ما رفع حكمه وبقيت تلاوته، وكذلك ما رفعت تلاوته وبقي حكمه. وقد ذكرت هده الأنواع الثلاثة في مقدمة "الناسخ والمنسوخ "، وقد ترفع الآية وتنسى، قال قتادة: "كَانَ يَنْسَخُ الآيَة بِالآيَةِ بَعْدَهَا، وَيَقْرَأُ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم الآيةَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تُنْسَى وَتُرْفَعُ ". [تفسير الطبري].اهـ يقول أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِين مِنَ الأَنْصَارِ الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَة، قَرَأْنَا بِهِمْ وَفِيهِمْ كِتَابًا: (بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا)، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ " .[تفسير الطبري].اهـ وقصة القرّاء في الصحيحين.]][[عن مجاهد قَالَ: "الْغُثَاءُ: السَّيْلِ، وَالْأَحْوَى: الْيَابِسُ " .[تفسير آدم].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: كان بقلا ونباتًا أخضر، ثم هاج فيبُس، فصار غُثاء أحوى تذهب به الرياح والسيول .[تفسير الطبري].اهـ]]
قوله تعالى (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى)
6267 - قال عبد الرزاق ٣٥٨١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى: ٧] قَالَ: «الْوَسْوَسَةُ».
6268 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره:
نَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) [طه] قَالَ: السِّرُّ مَا حَدَّثْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَأَخْفَى مِنْهُ مَا هُوَ كَائِنٌ مِمَّا لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَكَ.
الأعلى 87:8
قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى[[قال الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره: ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى .اهـ]] ﴿8﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿9﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿10﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى)
6269 - قال الطبري 24/372:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى) فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قطّ إلا ذَكره. (وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى) فلا والله لا يتنكَّب عبد هذا الذكر زهدًا فيه وبُغضًا لأهله، إلا شَقِيٌّ بَيِّنُ الشّقاء.
الأعلى 87:9
قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى[[قال الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره: ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى .اهـ]] ﴿8﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿9﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿10﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى)
6269 - قال الطبري 24/372:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى) فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قطّ إلا ذَكره. (وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى) فلا والله لا يتنكَّب عبد هذا الذكر زهدًا فيه وبُغضًا لأهله، إلا شَقِيٌّ بَيِّنُ الشّقاء.
الأعلى 87:10
قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى[[قال الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره: ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى .اهـ]] ﴿8﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿9﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿10﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى)
6269 - قال الطبري 24/372:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى) فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قطّ إلا ذَكره. (وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى) فلا والله لا يتنكَّب عبد هذا الذكر زهدًا فيه وبُغضًا لأهله، إلا شَقِيٌّ بَيِّنُ الشّقاء.
الأعلى 87:11
قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى[[قال الطبري في تفسيره: يقول تعالى ذكره: ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى .اهـ]] ﴿8﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿9﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿10﴾ وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى)
6269 - قال الطبري 24/372:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى) فاتقوا الله، ما خشي الله عبد قطّ إلا ذَكره. (وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى) فلا والله لا يتنكَّب عبد هذا الذكر زهدًا فيه وبُغضًا لأهله، إلا شَقِيٌّ بَيِّنُ الشّقاء.
الأعلى 87:14
قوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى[[عن ابن عباس رضي الله عنه قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) يقول: مَنْ تَزَكَّى من الشرك .اهـ وقال عكرمة البربريّ: من قال "لا إله إلا الله" .[تفسير الطبري].اهـ وقال عطاء: من آمن .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن سعيد بن المسيب قال: زكاة الفطر .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وكذا قال أبو العالية الرياحي .[تفسير الطبري].اهـ ومحمد بن سيرين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أنها زكاة الفطر، وفيه الرد على منكري زكاة الفطر بحجة أنها لا توجد في القرآن !. وما أدري ما علم الجاهل بما في القرآن مما ليس فيه. وروي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنها الصدقات كلها .اهـ]] ﴿14﴾ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)
6270 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى: ١٤] قَالَ: بِعَمَلٍ صَالِحٍ ".
6271 - وقال الطبري 24/373:
حدثنا ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر، عن قتادة (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) قال: يعمل وَرِعًا.
6272 - وقال الطبري أيضا 24/374:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) تزكى رجل مِن ماله، وأرضى خالقه.
الأعلى 87:15
قوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى[[عن ابن عباس رضي الله عنه قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) يقول: مَنْ تَزَكَّى من الشرك .اهـ وقال عكرمة البربريّ: من قال "لا إله إلا الله" .[تفسير الطبري].اهـ وقال عطاء: من آمن .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن سعيد بن المسيب قال: زكاة الفطر .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وكذا قال أبو العالية الرياحي .[تفسير الطبري].اهـ ومحمد بن سيرين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أنها زكاة الفطر، وفيه الرد على منكري زكاة الفطر بحجة أنها لا توجد في القرآن !. وما أدري ما علم الجاهل بما في القرآن مما ليس فيه. وروي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنها الصدقات كلها .اهـ]] ﴿14﴾ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)
6270 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى: ١٤] قَالَ: بِعَمَلٍ صَالِحٍ ".
6271 - وقال الطبري 24/373:
حدثنا ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر، عن قتادة (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) قال: يعمل وَرِعًا.
6272 - وقال الطبري أيضا 24/374:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) تزكى رجل مِن ماله، وأرضى خالقه.
الأعلى 87:16
قوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[[قال أبو داود في الزهد 163: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: اسْتَقْرَأتُ ابْنَ مَسْعُودٍ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: آثَرْنَا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لِأَنَّا رَأَيْنَا زَهْرَتَهَا وَزِينَتَهَا وَطَعَامَهَا وَشَرَابَهَا .اهـ وعن عكرمة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) قَالَ: يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِنَّكُمْ سَتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿16﴾ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
6273 - قال الطبري 24/375:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) فاختار الناس العاجِلة إلا من عصم الله.
الأعلى 87:17
قوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[[قال أبو داود في الزهد 163: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: اسْتَقْرَأتُ ابْنَ مَسْعُودٍ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: آثَرْنَا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لِأَنَّا رَأَيْنَا زَهْرَتَهَا وَزِينَتَهَا وَطَعَامَهَا وَشَرَابَهَا .اهـ وعن عكرمة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) قَالَ: يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِنَّكُمْ سَتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿16﴾ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
6273 - قال الطبري 24/375:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) فاختار الناس العاجِلة إلا من عصم الله.
الأعلى 87:18
قوله تعالى (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ﴿18﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى[[عن قتادة، عن أبي الجلد، قال: نزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لستّ ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين .[تفسير الطبري].اهـ في الأصل أبي الخلد والصواب ما أثبت. وهو أبو الجلد جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة. قال أحمد كما في الجرح والتعديل: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة.]])
6274 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ [الأعلى: ١٨] قَالَ: "إِنَّ مَا قَصَّ اللَّهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٩].
6275 - وقال الطبري 24/376:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولَى) قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى.
الأعلى 87:19
قوله تعالى (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ﴿18﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى[[عن قتادة، عن أبي الجلد، قال: نزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لستّ ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين .[تفسير الطبري].اهـ في الأصل أبي الخلد والصواب ما أثبت. وهو أبو الجلد جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة. قال أحمد كما في الجرح والتعديل: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة.]])
6274 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ [الأعلى: ١٨] قَالَ: "إِنَّ مَا قَصَّ اللَّهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٩].
6275 - وقال الطبري 24/376:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولَى) قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى.
الغاشية 88:1
قوله تعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ)
6276 - قال الطبري 24/381:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الغاشية: الساعة.[[وعن سعيد بن جبير في قوله (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: غاشية النار .[تفسير الطبري].اهـ]]
الغاشية 88:2
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿2﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ)
6277 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَاشِعَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] قَالَ: "خَاشِعَةٌ فِي النَّارِ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] فِي النَّارِ ".
6278 - وقال الطبري 24/382:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ): أي ذليلة. (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) تكبّرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها[[النصب بمعنى التعب والعناء. كما في قول تعالى (آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا). وعن عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) قَالَ: عَامِلَةٌ فِي الدُّنْيَا بِالْمَعَاصِي، تَنْصَبُ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] في النار.
الغاشية 88:3
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿2﴾ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ)
6277 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَاشِعَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] قَالَ: "خَاشِعَةٌ فِي النَّارِ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] فِي النَّارِ ".
6278 - وقال الطبري 24/382:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ): أي ذليلة. (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) تكبّرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها[[النصب بمعنى التعب والعناء. كما في قول تعالى (آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا). وعن عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) قَالَ: عَامِلَةٌ فِي الدُّنْيَا بِالْمَعَاصِي، تَنْصَبُ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] في النار.
الغاشية 88:4
قوله تعالى (تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴿4﴾ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ[[عن مجاهد ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: 5] يَقُولُ: «قَدْ بَلَغَتْ إِنَاهَا، وَحَانَ شُرْبُهَا» .[تفسير آدم].اهـ رب سلّم.]])
6279 - قال الطبري 24/383:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) يقول: قد أنَى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض.
6280 - وقال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن 44] قَالَ: يَقُولُ قَدْ آنَ: «قَدْ بَلَغَ مُنْتَهَى حَرِّهِ».
الغاشية 88:5
قوله تعالى (تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴿4﴾ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ[[عن مجاهد ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: 5] يَقُولُ: «قَدْ بَلَغَتْ إِنَاهَا، وَحَانَ شُرْبُهَا» .[تفسير آدم].اهـ رب سلّم.]])
6279 - قال الطبري 24/383:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) يقول: قد أنَى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض.
6280 - وقال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن 44] قَالَ: يَقُولُ قَدْ آنَ: «قَدْ بَلَغَ مُنْتَهَى حَرِّهِ».
الغاشية 88:6
قوله تعالى (لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ ﴿6﴾ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ)
6281 - قال الطبري 24/384:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) قال: هو الشِّبرقُ إذا يَبِس، يُسمّى الضريع.
6282 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) يقول: مِن شرِّ الطعام، وأَبْشَعِهِ وأَخْبَثِهِ.
6283 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٢٥٩:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الضَّرِيعُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ. فِي الرَّبِيعِ الشِّبْرَقُ وَفِي الصَّيْفِ الضَّرِيعُ.[[عن عكرمة، في قوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) قال: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمَّتها قريش الشِّبرق، فإذا هاج العود سمتها الضَّريع .[تفسير الطبري].اهـ اللّطء لزوق الشيء بالشيء.]]
الغاشية 88:7
قوله تعالى (لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ ﴿6﴾ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ)
6281 - قال الطبري 24/384:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) قال: هو الشِّبرقُ إذا يَبِس، يُسمّى الضريع.
6282 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) يقول: مِن شرِّ الطعام، وأَبْشَعِهِ وأَخْبَثِهِ.
6283 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٢٥٩:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الضَّرِيعُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ. فِي الرَّبِيعِ الشِّبْرَقُ وَفِي الصَّيْفِ الضَّرِيعُ.[[عن عكرمة، في قوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) قال: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمَّتها قريش الشِّبرق، فإذا هاج العود سمتها الضَّريع .[تفسير الطبري].اهـ اللّطء لزوق الشيء بالشيء.]]
الغاشية 88:8
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ﴿8﴾ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴿9﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿10﴾ لّا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً)
6284 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١] قَالَ: «لَا تَسْمَعُ فِيهَا بَاطِلًا، وَلَا إِثْمًا».
6285 - وقال الطبري 24/385:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً): لا تسمع فيها باطلا ولا شاتمًا.
الغاشية 88:9
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ﴿8﴾ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴿9﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿10﴾ لّا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً)
6284 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١] قَالَ: «لَا تَسْمَعُ فِيهَا بَاطِلًا، وَلَا إِثْمًا».
6285 - وقال الطبري 24/385:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً): لا تسمع فيها باطلا ولا شاتمًا.
الغاشية 88:10
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ﴿8﴾ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴿9﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿10﴾ لّا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً)
6284 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١] قَالَ: «لَا تَسْمَعُ فِيهَا بَاطِلًا، وَلَا إِثْمًا».
6285 - وقال الطبري 24/385:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً): لا تسمع فيها باطلا ولا شاتمًا.
الغاشية 88:11
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ﴿8﴾ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴿9﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿10﴾ لّا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً)
6284 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١١] قَالَ: «لَا تَسْمَعُ فِيهَا بَاطِلًا، وَلَا إِثْمًا».
6285 - وقال الطبري 24/385:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً): لا تسمع فيها باطلا ولا شاتمًا.
الغاشية 88:12
قوله تعالى (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿12﴾ فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ)
6286 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى سُرَرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة 15] قَالَ: «مُرَمَّلَةٌ مُشَبَّكَةٌ».[[السُّرُر جمع سرير، وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: "مرمولة بالذهب" . وقال عكرمة: "مشبكة بالدرّ والياقوت" .كما مرّ معنا.]]
الغاشية 88:13
قوله تعالى (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿12﴾ فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ)
6286 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى سُرَرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة 15] قَالَ: «مُرَمَّلَةٌ مُشَبَّكَةٌ».[[السُّرُر جمع سرير، وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: "مرمولة بالذهب" . وقال عكرمة: "مشبكة بالدرّ والياقوت" .كما مرّ معنا.]]
الغاشية 88:14
قوله تعالى (وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ)
6287 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ) والأكواب التي يُغترف بها ليس لها خراطيم، وهي أصغر من الأباريق.
الغاشية 88:15
قوله تعالى (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿15﴾ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ)
6288 - قال الطبري 24/387:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ) والنمارق: الوسائد. 24/388: (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) قال: المبسوطة.
الغاشية 88:16
قوله تعالى (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿15﴾ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ)
6288 - قال الطبري 24/387:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ) والنمارق: الوسائد. 24/388: (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) قال: المبسوطة.
الغاشية 88:17
قوله تعالى (أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)
6289 - قال الطبري 24/388:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: لما نعت الله ما في الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فكانت الإبل من عيش العرب ومن خَوَلهم[[الخَوَلُ بمعنى النِّعم.]].
الغاشية 88:18
قوله تعالى (وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ)
6290 - قال عبد الرزاق 1348:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قَال: «رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا»
قال مَعْمَرٍ: وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، يَقُولُ: لَهَا عَمَدٌ وَلَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا. يَعْنِي الْأَعْمَادَ.[[قال الطبري في تفسيره 20051: حدثنا أحمد بن هشام قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا عمران بن حدير، عن عكرمة قال: قلت لابن عباس: إن فلانًا يقول: إنها على عمد، يعنى السماء؟ قال: فقال: اقرأها (بغير عمَدٍ ترونها): أي لا ترونها. اهـ وصح أيضا عن مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري 20055].اهـ]]
الغاشية 88:19
قوله تعالى (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ)
6291 - قال الطبري 24/389:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ) تَصَاعَدْ إلى الجَبَلِ الصَّيْخُود[[الصّيخود الذي لا تعمل فيه المعاول.]] عامّة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار مُتهدِّلة ثَمَّ، لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، نعمة من الله وبُلغةَ الأجل.
الغاشية 88:20
قوله تعالى (وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)
6292 - قال الطبري 24/389:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ): أي بُسطت. يقول: أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة.
الغاشية 88:21
قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ[[وعن مجاهد ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] يَقُولُ: «لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» .[تفسير آدم].اهـ هي كقوله تعالى (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وعن ابن زيد أنها نُسخت. يقول: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وقال (اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) وارصدوهم لا يخْرُجُوا فِي البِلاد (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال: فَنَسخت (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، قال: جاء اقتله أو يُسْلِم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ وقرأ: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿22﴾ إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ[[عن مجاهد ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: 23] يَقُولُ: «فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ)
6293 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] قَالَ: «بِقَاهِرٍ».(2)
6294 - وقال الطبري 24/390:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، أي: كِلْ إليّ عبادي.
الغاشية 88:22
قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ[[وعن مجاهد ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] يَقُولُ: «لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» .[تفسير آدم].اهـ هي كقوله تعالى (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وعن ابن زيد أنها نُسخت. يقول: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وقال (اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) وارصدوهم لا يخْرُجُوا فِي البِلاد (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال: فَنَسخت (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، قال: جاء اقتله أو يُسْلِم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ وقرأ: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿22﴾ إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ[[عن مجاهد ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: 23] يَقُولُ: «فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ)
6293 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] قَالَ: «بِقَاهِرٍ».(2)
6294 - وقال الطبري 24/390:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، أي: كِلْ إليّ عبادي.
الغاشية 88:23
قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ[[وعن مجاهد ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] يَقُولُ: «لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» .[تفسير آدم].اهـ هي كقوله تعالى (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وعن ابن زيد أنها نُسخت. يقول: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وقال (اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) وارصدوهم لا يخْرُجُوا فِي البِلاد (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال: فَنَسخت (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، قال: جاء اقتله أو يُسْلِم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ وقرأ: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿22﴾ إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ[[عن مجاهد ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: 23] يَقُولُ: «فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ)
6293 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] قَالَ: «بِقَاهِرٍ».(2)
6294 - وقال الطبري 24/390:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، أي: كِلْ إليّ عبادي.
الغاشية 88:24
قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ[[وعن مجاهد ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] يَقُولُ: «لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» .[تفسير آدم].اهـ هي كقوله تعالى (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وعن ابن زيد أنها نُسخت. يقول: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وقال (اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) وارصدوهم لا يخْرُجُوا فِي البِلاد (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال: فَنَسخت (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، قال: جاء اقتله أو يُسْلِم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ وقرأ: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .[تـفسير الطبري].اهـ]] ﴿22﴾ إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ[[عن مجاهد ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: 23] يَقُولُ: «فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» .[تفسير آدم].اهـ]] ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ)
6293 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٨:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] قَالَ: «بِقَاهِرٍ».(2)
6294 - وقال الطبري 24/390:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، أي: كِلْ إليّ عبادي.
الغاشية 88:25
قوله تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿25﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ)
6295 - قال الطبري 24/391:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) يقول: إنّ إلى الله الإياب وعليه الحساب.
الغاشية 88:26
قوله تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿25﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ)
6295 - قال الطبري 24/391:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) يقول: إنّ إلى الله الإياب وعليه الحساب.
الفجر 89:1
قوله تعالى (وَالْفَجْرِ[[عن عبد الله بن الزبير أنه قال: (وَالْفَجْرِ) قال: الفجر: قسم أقسم الله به .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "هُوَ الْفَجْرُ الَّذِي تَرَوْنَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقُولُ: فَجْرُ النَّهَارِ ".اهــ وكذا قال مجاهد.[تفسير آدم].اهـ وقال عكرِمة: الفجر: فجر الصبح .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية عن ابن عباس قال: الفجر: هو المحرم، فجر السنة .[تـفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن الليالي العشر اللاتي أقسم الله بهنّ: هن الليالي الأوَل من ذي الحجة .اهـ وقاله أصحابه أيضا .[تفسير الطبري].اهـ وعن مسروق ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢] قَالَ: «هِيَ أَفْضَلُ أَيَّام السَّنَةِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]])
6296 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٩:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، قَالَ: هِيَ الْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَتَمَّهَا اللَّهُ لِمُوسَى.
6297 - وقال الطبري 24/396:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) قال: كنا نُحدَّث أنها عشر الأضحى.
الفجر 89:2
قوله تعالى (وَالْفَجْرِ[[عن عبد الله بن الزبير أنه قال: (وَالْفَجْرِ) قال: الفجر: قسم أقسم الله به .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: "هُوَ الْفَجْرُ الَّذِي تَرَوْنَ مِنَ الْمَشْرِقِ يَقُولُ: فَجْرُ النَّهَارِ ".اهــ وكذا قال مجاهد.[تفسير آدم].اهـ وقال عكرِمة: الفجر: فجر الصبح .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية عن ابن عباس قال: الفجر: هو المحرم، فجر السنة .[تـفسير ابن منصور].اهـ]] ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن الليالي العشر اللاتي أقسم الله بهنّ: هن الليالي الأوَل من ذي الحجة .اهـ وقاله أصحابه أيضا .[تفسير الطبري].اهـ وعن مسروق ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢] قَالَ: «هِيَ أَفْضَلُ أَيَّام السَّنَةِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ]])
6296 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٩:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، قَالَ: هِيَ الْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَتَمَّهَا اللَّهُ لِمُوسَى.
6297 - وقال الطبري 24/396:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) قال: كنا نُحدَّث أنها عشر الأضحى.
الفجر 89:3
قوله تعالى (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)
6298 - قال الطبري 24/400:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) إن من الصلاة شفعا، وإن منها وترا.[[عن قتادة، قال: قال عكرِمة، عن ابن عباس: الشفع: يوم النحر، والوَتر: يوم عرفة .اهـ وقاله عكرمة. وقال قتادة: كان عمران بن حصين يقول: (الشَّفْعِ والْوَتْرِ): الصلاة .اهـ وكذا قال أبو العالية. وسئل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عن الشفع والوتر؟. فقال: الشَّفْعُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ)، وَالْوَتْرُ قَوْلُهُ: (وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مجاهد بن جبر في قوله: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) قال: الكفر والإيمان، والسعادة والشقاوة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والجنّ والإنس، والوَتْر: الله؛ قال: وقال في (الشفع والوتر) مثل ذلك .[تفسير الطبري].اهـ]]
الفجر 89:4
قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)
6299 - قال عبد الرزاق ٣٥٩٦:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] قَالَ: «إِذَا سَارَ».
6300 - وقال الطبري 24/401:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْر) يقول: إذا سار.
الفجر 89:5
قوله تعالى (هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ)
6301 - قال عبد الرزاق ٣٥٩٨:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لِذِي حَجْرٍ﴾ [الفجر: ٥] قَالَ: لِذِي حِجْرٍ: يَعْنِي الْعَقْلَ.
6302 - وقال الطبري 24/403:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ) لذي حِجى، لذي عقل ولُبّ.
الفجر 89:6
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ[[يقول الطبري في تفسيره: "فإن بلاد عاد هي التي وصفها الله في كتابه فقال: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقَافِف) والأحقاف: هي جمع حِقْف، وهو ما انعطف من الرمل وانحنى، وليست الإسكندرية ولا دمشق من بلاد الرمال، بل ذلك الشِّحْرَ من بلاد حضرموت، وما والاها ".اهـ يريد اليمن.]])
6303 - قال عبد الرزاق ٣٦٠٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [الفجر: ٧]، قَالَ: " (إِرَمُ) قَبِيلٌ مِنْ عَادٍ كَانَ يُقَالُ لَهُمْ: إِرَمَ.
6304 - وقال الطبري 24/404:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ) قال: كنا نحدّث أن إرم قبيلة من عاد، بيت مملكة عاد.
6305 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة، في قوله: (إرَمَ) قال: إرم، جدّ عاد.
الفجر 89:7
قوله تعالى (ذَاتِ الْعِمَادِ)
6306 - قال عبد الرزاق ٣٦٠٠:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [الفجر: ٧]، قَالَ: كَانُوا أَهْلَ عَمُودٍ.
6307 - قال الطبري 24/406:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ذَاتِ الْعِمَادِ) قال: ذُكر لنا أنهم كانوا أهل عَمُود لا يُقيمون[[كذا قال مجاهد .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: وقال بعضهم: بل قيل لهم: (ذَاتِ الْعِمَادِ) لأنهم كانوا أهل عَمَد، ينتجِعون الغيوث، وينتقلون إلى الكلأ حيث كان، ثم يرجعون إلى منازلهم .اهـ هذا معنى قول قتادة: لا يقيمون، سيارة، فهم دائموا التنقل حيث ما وُجد الماء طلبوه، وحيث ما وُجد العُشب ذهبوا إليه.]]، سيارة.
الفجر 89:8
قوله تعالى (الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ)
6308 - قال الطبري 24/407:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ) ذكر أنهم كانوا اثني عشر ذراعا طولا في السماء.
الفجر 89:9
قوله تعالى (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ)
6309 - قال عبد الرزاق ٣٦٠١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ قَالَ: "ثَقَبُوا الصَّخْرَ: نَحَتُوا الصَّخْرَ ".
6310 - وقال الطبري 24/408:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ): جابوها ونحتوها بيوتا.
الفجر 89:10
قوله تعالى (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ)
6311 - قال عبد الرزاق ٣٦٠٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذِي الْأَوْتَادِ﴾ [الفجر: ١٠] قَالَ: «ذِي الْبِنَاءِ».
٣٦٠٣: قَالَ قتادة: «كَانَتْ لَهُ مَظَالٌّ يُلْعَبُ لَهُ تَحْتَهَا، وَأَوْتَادٌ كَانَتْ تُضْرَبُ لَهُ».
6312 - وقال الطبري 24/409:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ)، قال: ذُكر لنا أنها كانت مظال وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وحبال.[[وعن أبي رافع قال: «وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى ظَهْرِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقد صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عنها أَظَلَّتْهَا الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ ولا تعارض. وقال مجاهد: كان يُوتِّد الناس بالأوتاد .[تفسير الطبري].اهـ يعني يعذبهم بها. وقال السديّ: كَانَ فِرْعَوْنُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا رَبَطَهُ بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ عَلَى صَخْرَةٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهِ صَخْرَةً مِنْ فَوْقِهِ فَشَدَخَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا قَدْ رُبِطَ بِكُلِّ يَدٍ مِنْهَا قَائِمَة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أبو رافع هو نفيع مولى ابنة عمر بن الخطاب، الصائغ المدني، نزيل البصرة، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، و قال: تحول إلى البصرة، فروى عنه أهلها ولم يرو عنه أهل المدينة شيئا، لأنه خرج من عندهم قديما، وكان ثقة. يقول أبو رافع: كان عمر يمازحني حتى يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم وغدا .اهـ والصائغ هو الذي يصوغ الذهب والفضة ويعالجهما ويصنع منهما الحليّ.]]
الفجر 89:11
قوله تعالى (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ)
6311 - قال عبد الرزاق ٣٦٠٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذِي الْأَوْتَادِ﴾ [الفجر: ١٠] قَالَ: «ذِي الْبِنَاءِ».
٣٦٠٣: قَالَ قتادة: «كَانَتْ لَهُ مَظَالٌّ يُلْعَبُ لَهُ تَحْتَهَا، وَأَوْتَادٌ كَانَتْ تُضْرَبُ لَهُ».
6312 - وقال الطبري 24/409:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ)، قال: ذُكر لنا أنها كانت مظال وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وحبال.[[وعن أبي رافع قال: «وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى ظَهْرِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقد صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عنها أَظَلَّتْهَا الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ ولا تعارض. وقال مجاهد: كان يُوتِّد الناس بالأوتاد .[تفسير الطبري].اهـ يعني يعذبهم بها. وقال السديّ: كَانَ فِرْعَوْنُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا رَبَطَهُ بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ عَلَى صَخْرَةٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهِ صَخْرَةً مِنْ فَوْقِهِ فَشَدَخَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا قَدْ رُبِطَ بِكُلِّ يَدٍ مِنْهَا قَائِمَة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أبو رافع هو نفيع مولى ابنة عمر بن الخطاب، الصائغ المدني، نزيل البصرة، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، و قال: تحول إلى البصرة، فروى عنه أهلها ولم يرو عنه أهل المدينة شيئا، لأنه خرج من عندهم قديما، وكان ثقة. يقول أبو رافع: كان عمر يمازحني حتى يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم وغدا .اهـ والصائغ هو الذي يصوغ الذهب والفضة ويعالجهما ويصنع منهما الحليّ.]]
الفجر 89:12
قوله تعالى (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ)
6311 - قال عبد الرزاق ٣٦٠٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذِي الْأَوْتَادِ﴾ [الفجر: ١٠] قَالَ: «ذِي الْبِنَاءِ».
٣٦٠٣: قَالَ قتادة: «كَانَتْ لَهُ مَظَالٌّ يُلْعَبُ لَهُ تَحْتَهَا، وَأَوْتَادٌ كَانَتْ تُضْرَبُ لَهُ».
6312 - وقال الطبري 24/409:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ)، قال: ذُكر لنا أنها كانت مظال وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وحبال.[[وعن أبي رافع قال: «وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى ظَهْرِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقد صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عنها أَظَلَّتْهَا الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ ولا تعارض. وقال مجاهد: كان يُوتِّد الناس بالأوتاد .[تفسير الطبري].اهـ يعني يعذبهم بها. وقال السديّ: كَانَ فِرْعَوْنُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا رَبَطَهُ بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ عَلَى صَخْرَةٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهِ صَخْرَةً مِنْ فَوْقِهِ فَشَدَخَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا قَدْ رُبِطَ بِكُلِّ يَدٍ مِنْهَا قَائِمَة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أبو رافع هو نفيع مولى ابنة عمر بن الخطاب، الصائغ المدني، نزيل البصرة، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، و قال: تحول إلى البصرة، فروى عنه أهلها ولم يرو عنه أهل المدينة شيئا، لأنه خرج من عندهم قديما، وكان ثقة. يقول أبو رافع: كان عمر يمازحني حتى يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم وغدا .اهـ والصائغ هو الذي يصوغ الذهب والفضة ويعالجهما ويصنع منهما الحليّ.]]
الفجر 89:13
قوله تعالى (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ[[عن مجاهد بن جبر قوله: (سَوْطَ عَذَابٍ) قال: ما عذّبوا به .اهـ وقال ابن زيد: العذاب الذي عذّبهم به سماه: سوط عذاب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ[[عن ميمون بن مهران الرقيّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ [النبأ: 21] وَ ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: 14]: «فَالْتَمِسُوا لِهَذَيْنِ الرَّصَدَيْنِ جَوَازًا» .[حلية الأولياء لأبي نعيم].اهـ اللهم رحمتك نطلب.]])
6313 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٢٦٦:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُلُّ شيء عذب اللَّهُ بِهِ فَهُوَ سَوْطُ عَذَابٍ.
الفجر 89:14
قوله تعالى (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ[[عن مجاهد بن جبر قوله: (سَوْطَ عَذَابٍ) قال: ما عذّبوا به .اهـ وقال ابن زيد: العذاب الذي عذّبهم به سماه: سوط عذاب .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ[[عن ميمون بن مهران الرقيّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ [النبأ: 21] وَ ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: 14]: «فَالْتَمِسُوا لِهَذَيْنِ الرَّصَدَيْنِ جَوَازًا» .[حلية الأولياء لأبي نعيم].اهـ اللهم رحمتك نطلب.]])
6313 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٢٦٦:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُلُّ شيء عذب اللَّهُ بِهِ فَهُوَ سَوْطُ عَذَابٍ.
الفجر 89:15
قوله تعالى (فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿15﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)[[يقول الطبري: يقول: وأما إذا ما امتحنه ربه بالفقر (فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ) يقول: فضيَّق عليه رزقه وقَتَّره، فلم يكثر ماله، ولم يوسع عليه (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) يقول: فيقول ذلك الإنسان: ربي أهانني، يقول: أذلني بالفقر، ولم يشكر الله على ما وهب له من سلامة جوارحه، ورزقه من العافية في جسمه .اهـ وهذه هي الكنودية التي قال الله عنها (إن الإنسان لربه لكنود)، قال الحسن البصري: "يعدد المصاب وينسى النعم". وكان سفيان بن عيينة يقول: "من أبر البر كتمان المصائب". والعافية في البدن خير من مال الدنيا، وخير منها العافية في الدين والسلامة من البدع. وكان أبو العالية الرياحي يقول: "قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ. فَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِنِعْمَتَيْنِ لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا أَفْضَلَ، أَنْ هَدَانِيَ لِلإِسْلامِ أَمْ لَمْ يَجْعَلَنِي حَرُورِيًّا " .[الطبقات لابن سعد].اهـ هذا رجل مخضرم أدرك الجاهلية يعرف نعمة الإسلام ويعرف نعمة السنة.]]
6314 - قال الطبري 24/412:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَأَمَّا الإنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) وحُقّ له. (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) ما أسرع كفر ابن آدم.
الفجر 89:16
قوله تعالى (فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿15﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)[[يقول الطبري: يقول: وأما إذا ما امتحنه ربه بالفقر (فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ) يقول: فضيَّق عليه رزقه وقَتَّره، فلم يكثر ماله، ولم يوسع عليه (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) يقول: فيقول ذلك الإنسان: ربي أهانني، يقول: أذلني بالفقر، ولم يشكر الله على ما وهب له من سلامة جوارحه، ورزقه من العافية في جسمه .اهـ وهذه هي الكنودية التي قال الله عنها (إن الإنسان لربه لكنود)، قال الحسن البصري: "يعدد المصاب وينسى النعم". وكان سفيان بن عيينة يقول: "من أبر البر كتمان المصائب". والعافية في البدن خير من مال الدنيا، وخير منها العافية في الدين والسلامة من البدع. وكان أبو العالية الرياحي يقول: "قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ. فَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِنِعْمَتَيْنِ لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا أَفْضَلَ، أَنْ هَدَانِيَ لِلإِسْلامِ أَمْ لَمْ يَجْعَلَنِي حَرُورِيًّا " .[الطبقات لابن سعد].اهـ هذا رجل مخضرم أدرك الجاهلية يعرف نعمة الإسلام ويعرف نعمة السنة.]]
6314 - قال الطبري 24/412:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَأَمَّا الإنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) وحُقّ له. (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) ما أسرع كفر ابن آدم.
الفجر 89:17
قوله تعالى (كَلاَّ)[[عن حرملة بن عمران، أنه سمع عمر مولى غُفْرة يقول: إذا سمعت الله يقول: (كلا) فإنما يقول: كذبت .[تفسير الطبري].اهـ]]
6315 - قال الطبري 24/413:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: يقول الله جلّ ثناؤه: كلَّا، إني لا أكرم من أكرمت بكثرة الدنيا ولا أهين من أهنت بقلتها، ولكن إنما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأُهينُ من أهنت بمعصيتي.
قوله تعالى (بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿17﴾ وَلا تَحَاضُّونَ[[وفي قراءة (ولا تحضون)، قال الطبري: (وَلا تَحُضُّون) بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين .اهـ وعن مجاهد، أنه كان يقرأ: ﴿كلا بل لا يُكْرِمُونَ اليتيم (17) ولا يَحُضُّونَ على طعام المسكين (18)﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ]] عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿18﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَّمًّا)
6316 - قال الطبري 24/414:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ) أي الميراث. 24/415: (أَكْلا لَمًّا) أي: شديدا.[[عن مجاهد قوله: (أَكْلا لَمًّا) قال: اللمّ السفّ، لفّ كل شيء .اهـ وعن الحسن (أَكْلا لَمًّا) قال: نصيبه ونصيب صاحبه .اهـ وقال بكر بن عبد الله المزني: اللمّ: الاعتداء في المِيراث، يأكل ميراثه وميراث غيره .[تفسير الطبري].اهـ]]
الفجر 89:18
قوله تعالى (بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿17﴾ وَلا تَحَاضُّونَ[[وفي قراءة (ولا تحضون)، قال الطبري: (وَلا تَحُضُّون) بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين .اهـ وعن مجاهد، أنه كان يقرأ: ﴿كلا بل لا يُكْرِمُونَ اليتيم (17) ولا يَحُضُّونَ على طعام المسكين (18)﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ]] عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿18﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَّمًّا)
6316 - قال الطبري 24/414:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ) أي الميراث. 24/415: (أَكْلا لَمًّا) أي: شديدا.[[عن مجاهد قوله: (أَكْلا لَمًّا) قال: اللمّ السفّ، لفّ كل شيء .اهـ وعن الحسن (أَكْلا لَمًّا) قال: نصيبه ونصيب صاحبه .اهـ وقال بكر بن عبد الله المزني: اللمّ: الاعتداء في المِيراث، يأكل ميراثه وميراث غيره .[تفسير الطبري].اهـ]]
الفجر 89:19
قوله تعالى (بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿17﴾ وَلا تَحَاضُّونَ[[وفي قراءة (ولا تحضون)، قال الطبري: (وَلا تَحُضُّون) بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين .اهـ وعن مجاهد، أنه كان يقرأ: ﴿كلا بل لا يُكْرِمُونَ اليتيم (17) ولا يَحُضُّونَ على طعام المسكين (18)﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ]] عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿18﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَّمًّا)
6316 - قال الطبري 24/414:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ) أي الميراث. 24/415: (أَكْلا لَمًّا) أي: شديدا.[[عن مجاهد قوله: (أَكْلا لَمًّا) قال: اللمّ السفّ، لفّ كل شيء .اهـ وعن الحسن (أَكْلا لَمًّا) قال: نصيبه ونصيب صاحبه .اهـ وقال بكر بن عبد الله المزني: اللمّ: الاعتداء في المِيراث، يأكل ميراثه وميراث غيره .[تفسير الطبري].اهـ]]
الفجر 89:20
قوله تعالى (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ[[يقول سفيان الثوري: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا، لِأَنَّهَا دَنِيَّةٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمَالُ لِأَنَّهُ يَمِيلُ بِأَهْلِهِ .[الزهد لابن أبي الدنيا].اهـ وفي رواية قال: إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ .[الحلية لأبي نعيم].اهـ]] حُبًّا جَمًّا[[عن مجاهد قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20] قَالَ: "الْجَمُّ: الْكَثِيرُ " .[تفسير آدم العسقلاني].اهـ]])
6317 - قال الطبري 24/416:
حدثنا بشر ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا): أي حبا شديدا.
الفجر 89:21
قوله تعالى (كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (إِذَا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا) يقول: تحريكها .[تفسير الطبري].اهـ وفيه أن الأرض الآن لا تتحرك. وقال الربيع بن أنس: تُحْمَلُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَيُدَكُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿21﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)
6318 - قال الطبري 14/419:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) صفوف الملائكة.[[وعن الضحاك فِي قَوْلِهِ: (وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) قَالَ: جَاءَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ كُلُّ سَمَاءٍ صَفًّا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
الفجر 89:22
قوله تعالى (كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (إِذَا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا) يقول: تحريكها .[تفسير الطبري].اهـ وفيه أن الأرض الآن لا تتحرك. وقال الربيع بن أنس: تُحْمَلُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَيُدَكُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿21﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)
6318 - قال الطبري 14/419:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) صفوف الملائكة.[[وعن الضحاك فِي قَوْلِهِ: (وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) قَالَ: جَاءَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ كُلُّ سَمَاءٍ صَفًّا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]]
الفجر 89:23
قوله تعالى (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ)[[قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد 868: حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شبيبة، حدثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله: في قوله عز وجل: ﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾. قال: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا .اهـ وعن الربيع بن خثيم: أَنَّهُ لَبِسَ قَميصًا لَهُ سُنْبُلاَنِي ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةٌ. فَكَانَ إِذَا مَدَّ كُمَّهُ بَلَغَ أَظْفَارَهُ، وَإِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ سَاعِدَهُ. فَكَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى بَيَاضَ الْقَمِيصِ: أَيْ عُبَيْدَ اللَّهِ، ضَعْ لِرَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ لُحَيْمَةُ أَيْ دُمَيَّةُ، كَيْفَ تَصْنَعَانِ إِذَا سُيَّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ دَكًّا دَكًّا ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ .[زوائد الزهد لأحمد].اهـ]]
6319 - قال الطبري 24/419:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) قال: جيء بها مزمومة[[مزمومة أي مشدودة.]].
6320 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، عن قتادة، قال: جَنْبتيه: الجنة والنار؛ قال: هذا حين ينزل من عرشه إلى كرسيه لحساب خلقه، وقرأ: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) .
قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ[[عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: (يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ) قال: يريد التَّوْبَةَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَأَنَّى لَهُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (وَأَنَّى لَهُ) يقول: وكيف له .[تفسير الطبري].اهـ]] الذِّكْرَى ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي[[عن مجاهد، قوله: (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) قال: الآخرة .[تفسير الطبري].اهـ سبحان الله لما عاين سمى الآخرة حياة. من ذلك قوله تعالى (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚوَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). الحيوان أي الحياة التي لا موت فيها.]])
6321 - قال الطبري 24/421:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)، قال: هُناكُم والله الحياة الطويلة.
الفجر 89:24
قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ[[عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: (يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ) قال: يريد التَّوْبَةَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] وَأَنَّى لَهُ[[عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (وَأَنَّى لَهُ) يقول: وكيف له .[تفسير الطبري].اهـ]] الذِّكْرَى ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي[[عن مجاهد، قوله: (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) قال: الآخرة .[تفسير الطبري].اهـ سبحان الله لما عاين سمى الآخرة حياة. من ذلك قوله تعالى (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚوَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). الحيوان أي الحياة التي لا موت فيها.]])
6321 - قال الطبري 24/421:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)، قال: هُناكُم والله الحياة الطويلة.
الفجر 89:25
قوله تعالى (فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿25﴾ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ)
6322 - قال الطبري 24/422:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ) ولا يوثِق كوِثاق الله أحد.
الفجر 89:26
قوله تعالى (فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿25﴾ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ)
6322 - قال الطبري 24/422:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ) ولا يوثِق كوِثاق الله أحد.
الفجر 89:27
قوله تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)[[عن مجاهد (يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) قال: أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا .[تفسير الطبري].اهـ وفي رواية قال: ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: «الْمُخْبِتَةَ الْمُطْمَئِنَّةَ إِلَى رَبِّهَا» .[تفسير آدم].اهـ]]
6323 - قال عبد الرزاق ٣٦١٠:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧] قَالَ: الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ، وَالْمُصَدِّقَةُ بِمَا قَالَ اللَّهُ.
6324 - وقال الطبري 24/423:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) هو المؤمن اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله.
الفجر 89:28
قوله تعالى (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي[[عن عكرِمة في هذه الآية (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) إلى الجسد .اهـ وقال الضحاك: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) يأمر الله الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون الله كما خلقهم أول مرّة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي)[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩٢٩٩: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسُ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فَجَاءَ طَيْرٌ لَمْ يُرَ عَلَى خَلْقِهِ، فَدَخَلَ نَعْشَهُ ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجًا مِنْهُ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَنْ شَفِيرِ الْقَبْرِ مَا يُدْرَى مَنْ تَلاهَا (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).اهـ]]
6325 - قال الطبري 24/425:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) قال: ادخلي في عبادي الصالحين.
الفجر 89:29
قوله تعالى (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي[[عن عكرِمة في هذه الآية (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) إلى الجسد .اهـ وقال الضحاك: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) يأمر الله الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون الله كما خلقهم أول مرّة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي)[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩٢٩٩: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسُ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فَجَاءَ طَيْرٌ لَمْ يُرَ عَلَى خَلْقِهِ، فَدَخَلَ نَعْشَهُ ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجًا مِنْهُ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَنْ شَفِيرِ الْقَبْرِ مَا يُدْرَى مَنْ تَلاهَا (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).اهـ]]
6325 - قال الطبري 24/425:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) قال: ادخلي في عبادي الصالحين.
الفجر 89:30
قوله تعالى (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي[[عن عكرِمة في هذه الآية (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) إلى الجسد .اهـ وقال الضحاك: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) يأمر الله الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون الله كما خلقهم أول مرّة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي)[[يقول ابن أبي حاتم في تفسيره ١٩٢٩٩: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسُ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، فَجَاءَ طَيْرٌ لَمْ يُرَ عَلَى خَلْقِهِ، فَدَخَلَ نَعْشَهُ ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجًا مِنْهُ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَنْ شَفِيرِ الْقَبْرِ مَا يُدْرَى مَنْ تَلاهَا (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).اهـ]]
6325 - قال الطبري 24/425:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) قال: ادخلي في عبادي الصالحين.
البلد 90:1
قوله تعالى (لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿1﴾ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ)
6326 - قال عبد الرزاق ٣٦١١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: ١] قَالَ: "الْبَلَدُ: مَكَّةُ. ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾، يَقُولُ: أَنْتَ بِهِ حِلٌّ وَلَسْتَ بِآثِمٍ ".
6327 - وقال الطبري 24/431:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) يقول: بريء عن الحرج والإثم.[[وعن مجاهد (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) قال: لا تؤاخَذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس .اهـ وفي رواية قال: أحلّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع فيه ساعة .اهـ وقال عطاء: إن الله حرّم مكة، لم تحلّ لنبيّ إلا نبيكم ساعة من نهار .اهـ وقال الحسن: أَحَلَّهَا اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم سَاعَةً مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْفَتْحِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال ابن زيد: لم يكن بها أحد حِلًّا غير النبيّ صلى الله عليه وسلم، كلّ من كان بها حراما، لم يحلّ لهم أن يقاتلوا فيها، ولا يستحلوا حرمه، فأحله الله لرسوله، فقاتل المشركين فيه .[تفسير الطبري].اهـ]]
البلد 90:2
قوله تعالى (لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿1﴾ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ)
6326 - قال عبد الرزاق ٣٦١١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: ١] قَالَ: "الْبَلَدُ: مَكَّةُ. ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾، يَقُولُ: أَنْتَ بِهِ حِلٌّ وَلَسْتَ بِآثِمٍ ".
6327 - وقال الطبري 24/431:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) يقول: بريء عن الحرج والإثم.[[وعن مجاهد (وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) قال: لا تؤاخَذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس .اهـ وفي رواية قال: أحلّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع فيه ساعة .اهـ وقال عطاء: إن الله حرّم مكة، لم تحلّ لنبيّ إلا نبيكم ساعة من نهار .اهـ وقال الحسن: أَحَلَّهَا اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم سَاعَةً مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْفَتْحِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال ابن زيد: لم يكن بها أحد حِلًّا غير النبيّ صلى الله عليه وسلم، كلّ من كان بها حراما، لم يحلّ لهم أن يقاتلوا فيها، ولا يستحلوا حرمه، فأحله الله لرسوله، فقاتل المشركين فيه .[تفسير الطبري].اهـ]]
البلد 90:3
قوله تعالى (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)[[عن مجاهد (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده .[تفسير الطبري].اهـ وكذا قال أبو صالح والضحاك وسفيان. وعن أبي عمران الجوني (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) قال: إبراهيم وما ولد .[تفسير الطبري].اهـ]]
6328 - قال عبد الرزاق ٣٦١٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ [البلد: ٣] قَالَ: «آدَمُ وَمَا وَلَدَ».
البلد 90:4
قوله تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)
6329 - قال الطبري 24/433:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: وقع ها هنا القسم (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) .
6330 - وقال عبد الرزاق ٣٦١٣:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤] قَالَ: «يُكَابِدُ أَمْرَ الدُّنْيَا، وَأَمْرَ الْآخِرَةِ».
6331 - وقال الطبري 24/433:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) حين خُلِق في مشقة[[وعن عكرمة ومجاهد والحسن قالوا: في شدة .[تفسير الطبري].اهـ وقال سَعِيد بن جُبير ﴿في كبد﴾، قال: في انتصاب .[تفسير ابن منصور].اهـ وقاله أيضا أبو صالح وإبراهيم النخعي والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ أي خُلِق منتصبا معتدل القامة.]]، لا يُلْقى ابن آدم إلا مُكابدَ أمر الدنيا والآخرة.
البلد 90:5
قوله تعالى (أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿5﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ[[قوله تعالى (أهلكت) أي أنفقت. وسمى الله الإنفاق في الشر إهلاكا، لأنه يهلك صاحبه.]] مَالا لُّبَدًا)
6332 - قال عبد الرزاق ٣٦١٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَالًا لُبَدًا﴾ [البلد: ٦] قَالَ: «مَالًا كَثِيرًا».
البلد 90:6
قوله تعالى (أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿5﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ[[قوله تعالى (أهلكت) أي أنفقت. وسمى الله الإنفاق في الشر إهلاكا، لأنه يهلك صاحبه.]] مَالا لُّبَدًا)
6332 - قال عبد الرزاق ٣٦١٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَالًا لُبَدًا﴾ [البلد: ٦] قَالَ: «مَالًا كَثِيرًا».
البلد 90:7
قوله تعالى (أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ)
6333 - قال عبد الرزاق ٣٦١٦:
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [البلد: ٧] قَالَ: «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَسْئُولٌ عَنْ مَالِكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ، وَأَيْنَ أَنْفَقْتَهُ؟».
6334 - وقال الطبري 24/436:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ) ابن آدم إنك مسئول عن هذا المال: من أين اكتسبته، وأين أنفقته.[[وفي حديث أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ». رواه الترمذي في جامعه، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .اهـ فأمر المال شديد وكان سفيان الثوري يقول: سمي المال لأنه يميل بأهله .[ذم الدنيا 57].اهـ]]
البلد 90:8
قوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ)
6335 - قال الطبري 24/437:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ) نِعَم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره.
البلد 90:9
قوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ)
6335 - قال الطبري 24/437:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ) نِعَم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره.
البلد 90:10
قوله تعالى (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)
6336 - قال الطبري 24/439:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ): ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "أيُّها النَّاسُ إنَّمَا هُمَا النَجْدَانِ: نَجْدُ الخَيْرِ، وَنَجْدُ الشَّرّ، فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرّ أحَبَّ إلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الخَيْرِ".[[لم أقف عليه في مظانه. وعن أبي وائل قال: كان عبد الله [ابن مسعود] يقول في قوله: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ): نجد الخير، ونجد الشرّ .[تفسير الطبري].اهـ وقاله عكرمة وسعيد بن جبير .[تفسير ابن منصور]. ومجاهد .[تفسير آدم].اهـ وروي عن ابن عباس (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) قَالَ: الْهُدَى وَالضَّلالَةَ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكذا قال محمد بن كعب القرظيّ.[تفسير ابن منصور].اهـ وعن أبي بُردة، قال: مرّ بنا الربيع بن خثيم، فسألناه عن هذه الآية: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) فقال: أما إنهما ليسا بالثديين .[تفسير الطبري].اهـ]]
البلد 90:11
قوله تعالى (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ)
6337 - قال الطبري 24/440:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله.
6338 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) قال: للنار عقبة دون الجسر.
6339 - وقال عبد الرزاق ٣٦٢٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١] قَالَ: النَّارُ عَقَبَةٌ دُونَ الْجَنَّةِ، قَالَ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ثُمَّ أَخْبَرَ عَنِ اقْتِحَامِهَا، قَالَ: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣].
البلد 90:12
قوله تعالى (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ)
6337 - قال الطبري 24/440:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله.
6338 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) قال: للنار عقبة دون الجسر.
6339 - وقال عبد الرزاق ٣٦٢٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١] قَالَ: النَّارُ عَقَبَةٌ دُونَ الْجَنَّةِ، قَالَ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ثُمَّ أَخْبَرَ عَنِ اقْتِحَامِهَا، قَالَ: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣].
البلد 90:13
قوله تعالى (فَكُّ رَقَبَةٍ)
6340 - قال الطبري 24/441:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) ذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن الرقاب أيها أعظم أجرا؟ قال: "أكثرها ثمنا ".[[يقول البخاري في صحيحه 2518: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ»، قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَعْلاَهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا»، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ ضَايِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ»: قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ» .اهـ]]
البلد 90:14
قوله تعالى (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ[[عن عكرِمة مولى ابن عباس في قول الله (أو أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) قال: ذي مجاعة .[تفسير الطبري].اهـ وقاله مجاهد بن جبر والضحاك بن مزاحم .اهـ وقال الحسن البصري: فِي يَوْمٍ، الطَّعَامُ فِيهِ عَزِيزٌ .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ يقول هناد بن السريّ في الزهد: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْعَلَّافِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «إِنَّ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ» .اهـ أي الذي اشتد به الجوع.]])
6341 - قال الطبري 24/443:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أو أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) يقول: يوم يُشْتَهَى فيه الطعام.
البلد 90:15
قوله تعالى (يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ[[عن عبد الرحمن بن زيد (ذَا مَقْرَبَةٍ) قال: ذا قرابة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب .[تفسير الطبري].اهـ وقال عكرمة البربريّ: «لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التُّرَابِ شَيْءٌ قَدْ لَزِقَ بِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال مجاهد: ساقط في التراب .اهـ وقال سعيد بن جبير: ذا عيال .اهـ وقال الضحاك: ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد .[تفسير الطبري].اهـ]])
6342 - قال الطبري 24/445:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) كنا نحدّث أن التَّرِب هو ذو العيال الذي لا شيء له.
البلد 90:16
قوله تعالى (يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ[[عن عبد الرحمن بن زيد (ذَا مَقْرَبَةٍ) قال: ذا قرابة .[تفسير الطبري].اهـ]] ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب .[تفسير الطبري].اهـ وقال عكرمة البربريّ: «لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التُّرَابِ شَيْءٌ قَدْ لَزِقَ بِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال مجاهد: ساقط في التراب .اهـ وقال سعيد بن جبير: ذا عيال .اهـ وقال الضحاك: ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد .[تفسير الطبري].اهـ]])
6342 - قال الطبري 24/445:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) كنا نحدّث أن التَّرِب هو ذو العيال الذي لا شيء له.
البلد 90:17
قوله تعالى (ثم كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ[[قوله تعالى (أصحاب الميمنة) أي أصحاب اليمين. وقوله (أصحاب المشأمة) أي أصحاب الشمال.]] ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(2) ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)
6343 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠] قَالَ: «مُطْبِقَةٌ».
6344 - وقال الطبري 24/447:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ): أي مُطْبَقة، أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد.[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1473: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ إلى آخر الآية .اهـ نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار.]]
البلد 90:18
قوله تعالى (ثم كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ[[قوله تعالى (أصحاب الميمنة) أي أصحاب اليمين. وقوله (أصحاب المشأمة) أي أصحاب الشمال.]] ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(2) ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)
6343 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠] قَالَ: «مُطْبِقَةٌ».
6344 - وقال الطبري 24/447:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ): أي مُطْبَقة، أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد.[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1473: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ إلى آخر الآية .اهـ نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار.]]
البلد 90:19
قوله تعالى (ثم كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ[[قوله تعالى (أصحاب الميمنة) أي أصحاب اليمين. وقوله (أصحاب المشأمة) أي أصحاب الشمال.]] ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(2) ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)
6343 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠] قَالَ: «مُطْبِقَةٌ».
6344 - وقال الطبري 24/447:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ): أي مُطْبَقة، أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد.[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1473: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ إلى آخر الآية .اهـ نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار.]]
البلد 90:20
قوله تعالى (ثم كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ[[عن ابن عباس رضي الله عنه (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ]] ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ[[قوله تعالى (أصحاب الميمنة) أي أصحاب اليمين. وقوله (أصحاب المشأمة) أي أصحاب الشمال.]] ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(2) ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)
6343 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠] قَالَ: «مُطْبِقَةٌ».
6344 - وقال الطبري 24/447:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ): أي مُطْبَقة، أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد.[[يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1473: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ إلى آخر الآية .اهـ نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار.]]