Lafzullah

تفسير يحيى بن سلام — القصص 28:1 – الأحزاب 33:73

المؤلف / المصدر: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت 200هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27766)

المحتويات
  1. القصص 28:1
  2. القصص 28:3
  3. القصص 28:4
  4. القصص 28:5
  5. القصص 28:6
  6. القصص 28:7
  7. القصص 28:8
  8. القصص 28:9
  9. القصص 28:10
  10. القصص 28:11
  11. القصص 28:12
  12. القصص 28:13
  13. القصص 28:14
  14. القصص 28:15
  15. القصص 28:16
  16. القصص 28:17
  17. القصص 28:18
  18. القصص 28:19
  19. القصص 28:20
  20. القصص 28:21
  21. القصص 28:22
  22. القصص 28:23
  23. القصص 28:24
  24. القصص 28:25
  25. القصص 28:26
  26. القصص 28:27
  27. القصص 28:28
  28. القصص 28:29
  29. القصص 28:30
  30. القصص 28:31
  31. القصص 28:32
  32. القصص 28:33
  33. القصص 28:34
  34. القصص 28:35
  35. القصص 28:37
  36. القصص 28:38
  37. القصص 28:39
  38. القصص 28:40
  39. القصص 28:41
  40. القصص 28:42
  41. القصص 28:43
  42. القصص 28:44
  43. القصص 28:45
  44. القصص 28:46
  45. القصص 28:47
  46. القصص 28:48
  47. القصص 28:49
  48. القصص 28:50
  49. القصص 28:51
  50. القصص 28:52
  51. القصص 28:53
  52. القصص 28:54
  53. القصص 28:55
  54. القصص 28:56
  55. القصص 28:57
  56. القصص 28:58
  57. القصص 28:59
  58. القصص 28:60
  59. القصص 28:61
  60. القصص 28:62
  61. القصص 28:63
  62. القصص 28:64
  63. القصص 28:65
  64. القصص 28:66
  65. القصص 28:67
  66. القصص 28:68
  67. القصص 28:69
  68. القصص 28:70
  69. القصص 28:71
  70. القصص 28:72
  71. القصص 28:73
  72. القصص 28:74
  73. القصص 28:75
  74. القصص 28:76
  75. القصص 28:77
  76. القصص 28:78
  77. القصص 28:79
  78. القصص 28:80
  79. القصص 28:81
  80. القصص 28:82
  81. القصص 28:83
  82. القصص 28:84
  83. القصص 28:85
  84. القصص 28:86
  85. القصص 28:87
  86. القصص 28:88
  87. العنكبوت 29:1
  88. العنكبوت 29:2
  89. العنكبوت 29:3
  90. العنكبوت 29:4
  91. العنكبوت 29:5
  92. العنكبوت 29:6
  93. العنكبوت 29:7
  94. العنكبوت 29:8
  95. العنكبوت 29:9
  96. العنكبوت 29:10
  97. العنكبوت 29:11
  98. العنكبوت 29:12
  99. العنكبوت 29:13
  100. العنكبوت 29:14
  101. العنكبوت 29:15
  102. العنكبوت 29:16
  103. العنكبوت 29:17
  104. العنكبوت 29:18
  105. العنكبوت 29:19
  106. العنكبوت 29:20
  107. العنكبوت 29:21
  108. العنكبوت 29:22
  109. العنكبوت 29:23
  110. العنكبوت 29:24
  111. العنكبوت 29:25
  112. العنكبوت 29:26
  113. العنكبوت 29:27
  114. العنكبوت 29:28
  115. العنكبوت 29:29
  116. العنكبوت 29:30
  117. العنكبوت 29:31
  118. العنكبوت 29:32
  119. العنكبوت 29:33
  120. العنكبوت 29:34
  121. العنكبوت 29:35
  122. العنكبوت 29:36
  123. العنكبوت 29:37
  124. العنكبوت 29:38
  125. العنكبوت 29:39
  126. العنكبوت 29:40
  127. العنكبوت 29:41
  128. العنكبوت 29:42
  129. العنكبوت 29:43
  130. العنكبوت 29:44
  131. العنكبوت 29:45
  132. العنكبوت 29:46
  133. العنكبوت 29:47
  134. العنكبوت 29:48
  135. العنكبوت 29:49
  136. العنكبوت 29:50
  137. العنكبوت 29:51
  138. العنكبوت 29:52
  139. العنكبوت 29:53
  140. العنكبوت 29:54
  141. العنكبوت 29:55
  142. العنكبوت 29:56
  143. العنكبوت 29:57
  144. العنكبوت 29:58
  145. العنكبوت 29:60
  146. العنكبوت 29:61
  147. العنكبوت 29:62
  148. العنكبوت 29:63
  149. العنكبوت 29:64
  150. العنكبوت 29:65
  151. العنكبوت 29:66
  152. العنكبوت 29:67
  153. العنكبوت 29:68
  154. العنكبوت 29:69
  155. الروم 30:1
  156. الروم 30:2
  157. الروم 30:3
  158. الروم 30:4
  159. الروم 30:5
  160. الروم 30:6
  161. الروم 30:7
  162. الروم 30:8
  163. الروم 30:9
  164. الروم 30:10
  165. الروم 30:11
  166. الروم 30:12
  167. الروم 30:13
  168. الروم 30:14
  169. الروم 30:15
  170. الروم 30:16
  171. الروم 30:17
  172. الروم 30:18
  173. الروم 30:19
  174. الروم 30:20
  175. الروم 30:21
  176. الروم 30:22
  177. الروم 30:23
  178. الروم 30:24
  179. الروم 30:25
  180. الروم 30:26
  181. الروم 30:27
  182. الروم 30:28
  183. الروم 30:29
  184. الروم 30:30
  185. الروم 30:31
  186. الروم 30:32
  187. الروم 30:33
  188. الروم 30:34
  189. الروم 30:35
  190. الروم 30:36
  191. الروم 30:37
  192. الروم 30:38
  193. الروم 30:39
  194. الروم 30:40
  195. الروم 30:41
  196. الروم 30:42
  197. الروم 30:43
  198. الروم 30:44
  199. الروم 30:45
  200. الروم 30:46
  201. الروم 30:47
  202. الروم 30:48
  203. الروم 30:49
  204. الروم 30:50
  205. الروم 30:51
  206. الروم 30:52
  207. الروم 30:53
  208. الروم 30:54
  209. الروم 30:55
  210. الروم 30:56
  211. الروم 30:57
  212. الروم 30:58
  213. الروم 30:59
  214. الروم 30:60
  215. لقمان 31:1
  216. لقمان 31:2
  217. لقمان 31:3
  218. لقمان 31:4
  219. لقمان 31:5
  220. لقمان 31:6
  221. لقمان 31:7
  222. لقمان 31:8
  223. لقمان 31:9
  224. لقمان 31:10
  225. لقمان 31:11
  226. لقمان 31:12
  227. لقمان 31:13
  228. لقمان 31:14
  229. لقمان 31:15
  230. لقمان 31:16
  231. لقمان 31:17
  232. لقمان 31:18
  233. لقمان 31:19
  234. لقمان 31:20
  235. لقمان 31:21
  236. لقمان 31:22
  237. لقمان 31:23
  238. لقمان 31:24
  239. لقمان 31:25
  240. لقمان 31:26
  241. لقمان 31:27
  242. لقمان 31:28
  243. لقمان 31:29
  244. لقمان 31:30
  245. لقمان 31:31
  246. لقمان 31:32
  247. لقمان 31:33
  248. لقمان 31:34
  249. السجدة 32:1
  250. السجدة 32:2
  251. السجدة 32:3
  252. السجدة 32:4
  253. السجدة 32:5
  254. السجدة 32:6
  255. السجدة 32:7
  256. السجدة 32:8
  257. السجدة 32:9
  258. السجدة 32:10
  259. السجدة 32:11
  260. السجدة 32:12
  261. السجدة 32:13
  262. السجدة 32:14
  263. السجدة 32:15
  264. السجدة 32:16
  265. السجدة 32:17
  266. السجدة 32:18
  267. السجدة 32:19
  268. السجدة 32:20
  269. السجدة 32:21
  270. السجدة 32:22
  271. السجدة 32:23
  272. السجدة 32:24
  273. السجدة 32:25
  274. السجدة 32:26
  275. السجدة 32:27
  276. السجدة 32:28
  277. السجدة 32:29
  278. السجدة 32:30
  279. الأحزاب 33:1
  280. الأحزاب 33:2
  281. الأحزاب 33:3
  282. الأحزاب 33:4
  283. الأحزاب 33:5
  284. الأحزاب 33:6
  285. الأحزاب 33:7
  286. الأحزاب 33:8
  287. الأحزاب 33:9
  288. الأحزاب 33:10
  289. الأحزاب 33:11
  290. الأحزاب 33:12
  291. الأحزاب 33:13
  292. الأحزاب 33:14
  293. الأحزاب 33:15
  294. الأحزاب 33:16
  295. الأحزاب 33:17
  296. الأحزاب 33:18
  297. الأحزاب 33:19
  298. الأحزاب 33:20
  299. الأحزاب 33:21
  300. الأحزاب 33:22
  301. الأحزاب 33:23
  302. الأحزاب 33:24
  303. الأحزاب 33:25
  304. الأحزاب 33:26
  305. الأحزاب 33:27
  306. الأحزاب 33:28
  307. الأحزاب 33:29
  308. الأحزاب 33:30
  309. الأحزاب 33:31
  310. الأحزاب 33:32
  311. الأحزاب 33:33
  312. الأحزاب 33:34
  313. الأحزاب 33:35
  314. الأحزاب 33:36
  315. الأحزاب 33:37
  316. الأحزاب 33:38
  317. الأحزاب 33:39
  318. الأحزاب 33:40
  319. الأحزاب 33:41
  320. الأحزاب 33:42
  321. الأحزاب 33:43
  322. الأحزاب 33:44
  323. الأحزاب 33:45
  324. الأحزاب 33:46
  325. الأحزاب 33:47
  326. الأحزاب 33:48
  327. الأحزاب 33:49
  328. الأحزاب 33:50
  329. الأحزاب 33:51
  330. الأحزاب 33:52
  331. الأحزاب 33:53
  332. الأحزاب 33:54
  333. الأحزاب 33:55
  334. الأحزاب 33:56
  335. الأحزاب 33:57
  336. الأحزاب 33:58
  337. الأحزاب 33:59
  338. الأحزاب 33:60
  339. الأحزاب 33:62
  340. الأحزاب 33:63
  341. الأحزاب 33:64
  342. الأحزاب 33:65
  343. الأحزاب 33:66
  344. الأحزاب 33:67
  345. الأحزاب 33:68
  346. الأحزاب 33:69
  347. الأحزاب 33:70
  348. الأحزاب 33:71
  349. الأحزاب 33:72
  350. الأحزاب 33:73

القصص 28:1

[ قوله تعالى ](١) :﴿طسم( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين﴾ ( ٢ )( و )(٢) قد فسرناه في طسم الشعراء. ١ - إضافة في ح.. ٢ - ساقطة في ح..

القصص 28:3

قوله [ عز وجل ](١) :﴿نتلوا عليك من نبإ موسى﴾( ٣ ) من خبر موسى. ﴿وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾( ٣ ) لقوم يصدّقون. ١ - إضافة من ح..

القصص 28:4

﴿إن فرعون علا في الأرض﴾( ٤ ) قال قتادة : بغى في الأرض(١). قال السدي : يعني أرض مصر. [ قال ](٢) :﴿وجعل أهلها شيعا﴾( ٤ ) [ قال قتادة ] :(٣)أي فرقا(٤). وقال السدي : يقول : أحزابا [ فرقا القبط، وفرقا بني إسرائيل، يقهرهم. وقال قتادة ](٥) : يستضعفهم فيذبح طائفة، ويستحيي طائفة، ويعذب طائفة، ويستعبد طائفة، يعني بني إسرائيل الذين كانوا بمصر في يدي فرعون، والطائفة التي يذبح الأبناء، والطائفة التي استحيي النساء فلا يقتلهن. وقال السدي :﴿وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة [ منهم ]﴾( ٤ )(٦) يعني يقهر طائفة منهم وهم بنو إسرائيل فيستعبدهم. ﴿إنه كان من المفسدين﴾( ٤ ) في الأرض بشركه وعمله السوء. ١ - في الطبري، ٢٠/٢٧: عن سعيد عن قتادة.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - في الطبري، ٢٠/٢٧: عن سعيد عن قتادة.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - ساقطة في ع..

القصص 28:5

﴿ونريد﴾( ٥ ) أي كان ( يفعل )(١) هذا فرعون يومئذ، ونحن نريد. ﴿أن نمن على الذين استضعفوا﴾( ٥ ) يعني قهروا. ﴿في الأرض﴾( ٥ ) ( أي )(٢) أرض مصر [ في تفسير(٣) قتادة والسدي ](٤)، يعني بني إسرائيل(٥). ﴿ونجعلهم أئمة﴾( ٥ ) يهتدى بهم، أي أئمة في الدين. [ و ](٦) قال قتادة :﴿ونجعلهم أئمة﴾ أي ولاة الأمر(٧). قال :﴿ونجعلهم الوارثين﴾( ٥ ) أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه، ففعل الله ذلك بهم. ١ - في ح: فَعَل.. ٢ - في ح: يعني.. ٣ - بداية [٤٤] من ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في الطبري، ٢٠/٢٨: عن سعيد عن قتادة.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - في الطبري، ٢٠/٢٨: عن سعيد عن قتادة..

القصص 28:6

[ قال ](١) :﴿ونمكن لهم في الأرض﴾( ٦ ) [ أرض مصر ](٢). وهو تبع للكلام الأول :﴿ونريد أن نمن﴾. قال :﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم﴾( ٦ ) من بني إسرائيل. ﴿ما كانوا يحذرون﴾( ٦ ) ( و )(٣) قال قتادة : ذكر لنا أن ( حازرا حزر )(٤) ( لفرعون )(٥) فقال [ له ](٦) : إنه يولد في هذا العام غلام يسلبك ملكك. فتتبع أبناءهم يقتلهم ويستحيي نسائهم، فلا يقتلهن حذرا مما ( قيل له )(٧). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في ع: حارزا حرز، بتقديم حرف الراء، وهو خطأ من الناسخ. والحازر من حزر الشيء يحزره حزرا: قدره بالحدس. لسان العرب، مادة: حزر.. ٥ - في ح: له.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - في ح: قال له الحازر. في الطبري، ٢٠/٢٩: عن معمر عن قتادة قال: كان لفرعون رجل ينظر له ويخبره، يعني إنه كاهن، فقال له: إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم، فكان فرعون يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم حذرا فذلك قوله:﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾..

القصص 28:7

قوله [ عز وجل ](١) :{ وأوحينا إلى أم موسى ]( ٧ ) قال قتادة : وحي ( إلهام فقذف )(٢) في قلبها، ألهمته، ليس بوحي النبوة(٣). ﴿أن أرضعيه﴾( ٧ ) أن أرضعي موسى. ﴿فإذا خفت عليه﴾( ٧ ) الطلب. ﴿فألقيه في اليم﴾( ٧ ) أي البحر. ﴿ولا تخافي﴾ عليه الضيعة. ﴿ولا تحزني﴾ أن يقتل. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾( ٧ ) قال قتادة : فجعلته في تابوت ثم قذفته في البحر. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: جاءها من الله قذف.. ٣ - في الطبري، ٢٠/٢٩: عن سعيد عن قتادة..

القصص 28:8

﴿( فالتقطه )(١) آل فرعوه﴾( ٨ ) قال يحيى : لا أعلم إلا أنه بلغني أن الغسالات على النيل التقطته. [ قال قتادة ](٢) ﴿ليكون لهم عدوا وحزنا﴾( ٨ ) أي ليكون لهم عدوا في دينهم وحزنا لهم يحزنهم ( به )(٣). قال :﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾( ٨ ) مشركين. ١ - في ح: والتقطه.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ح..

القصص 28:9

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك﴾( ٩ ) تقوله لفرعون. قال قتادة : تعني بذلك موسى(٢) ألقيت ( عليه رحمتها )(٣) حين أبصرته. ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعها أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾( ٩ ) أن هلاكهم على يديه وفي زمانه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٣٤: عن سعيد عن قتادة.. ٣ - في ح: عليها رحمته..

القصص 28:10

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾( ١٠ ) [ المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد ](٢) قال : فرغ من كل شيء غير ذكر موسى لا تذكر غيره(٣). وقال قتادة : أي لاهيا من كل شيء(٤) إلا ذكر موسى(٥). ﴿إن كادت لتبدي به﴾( ١٠ ) [ قال قتادة ](٦) : أي ليتبين أنه ابنها من شدة وجدها. (٧) قال :﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾( ١٠ ) قال قتادة : بالإيمان(٨). ﴿لتكون من المؤمنين﴾( ١٠ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - تفسير الطبري، ٢٠/٣٥.. ٤ - لاهيا من كل شيء: لهي عنه ومنه: غفل عنه ونسيه وترك ذكره. لسان العرب، مادة: لها.. ٥ - في ابن أبي زمنين، ورقة: ٢٥٣: أي فارغا من كل شيء غير ذكر موسى لا تذكر غيره. وفي الطبري، ٢٠/٣٦: عن سعيد عن قتادة، أي لاغيا من كل شيء إلا من ذكر موسى.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - في الطبري، ٢٠/٣٧: عن سعيد عن قتادة، أي لتبدي به أنه ابنها من شدة وجدها.. ٨ - في الطبري، ٢٠/٣٨: عن سعيد عن قتادة..

القصص 28:11

[ قوله عز وجل ](١) :﴿وقالت لأخته﴾ ( ١١ ) قالت أم موسى لأخت موسى. ﴿قصيه﴾( ١١ ) سعيد عن قتادة [ قال ](٢) : أي قصي أثره(٣). قال الله :﴿فبصرت به عن جنب﴾( ١١ ) أي عن ناحية. ﴿وهم لا يشعرون﴾( ١١ ) أنها أخته. جعلت تنظر إليه وكأنها لا تريده. وقال ( مجاهد )(٤) :﴿فبصرت به عن جنب﴾ من بعيد(٥). ١ - إضافة من ح. بداية [٤٥] من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ -في الطبري، ٢٠/٣٩ عن سعيد عن قتادة، أي انظري ماذا يفعلون به. وما ذكره يحيى بن سلام عن سعيد عن قتادة نسبة الطبري إلى السدي.. ٤ - في ح: ابن مجاهد عن أبيه.. ٥ - في تفسير مجاهد، ٢/٤٨١: عن بعيد..

القصص 28:12

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾( ١٢ ) قال قتادة : جعل لا يؤتى بامرأة إلا لم يأخذ ثديها(٢)، حتى رده الله على أمه. ﴿فقالت هل أدلكم﴾( ١٢ ) ( ألا أدلكم )(٣). ﴿على أهل بيت يكفلونه﴾( ١٢ ) أي يضمونه ( فيرضعونه )(٤). ﴿وهم له ناصحون﴾( ١٢ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٤١: عن سعيد عن قتادة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في ح: ويرضعونه..

القصص 28:13

قال الله [ عز وجل ](١) :﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق﴾( ١٣ ) الذي قذف في قلبها :﴿إنا رادوه إليك وجاعلون من المرسلين﴾. قال :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾( ١٣ ) [ يعني جماعتهم لا يعلمون، تفسير السدي }(٢). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة..

القصص 28:14

قوله [ عز وجل ](١) :{ ولما بلغ أشده واستوى ]( ١٤ ) [ تفسير السدي :﴿بلغ أشده﴾ عشرين سنة ﴿واستوى﴾(٢). تفسير مجاهد :﴿بلغ أشده﴾ عشرين سنة ﴿واستوى﴾(٣) بلغ أربعين سنة. ﴿آتيناه﴾( ١٤ )أعطيناه. ﴿حكما وعلما﴾( ١٤ ) يعني فهما وعقلا. [ هو تفسير السدي ](٤). ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾( ١٤ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح..

القصص 28:15

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾( ١٥ ) المعلى عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : دخل وسط النهار. وتفسير الحسن : يوم عيد لهم فهم في لهوهم ولعبهم. ﴿فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾( ١٥ ) قال قتادة : الذي من شيعته من بني إسرائيل والذي من عدوه قبطي من قوم فرعون. (٢) ﴿فاستغاثه / الذي من شيعته﴾ ( ١٥ ) من جنسه. ﴿على الذي من عدوه﴾( ١٥ ) وكان القبطي ( يسخر )(٣) الإسرائيلي ( ليحمل )(٤) حطبا لمطبخ فرعون، فأبى، فقاتله. ﴿فوكزه موسى﴾( ١٥ ) قال قتادة :{ عصا أي ](٥) ( و )(٦) لم يتعمد قتله(٧). { فقضى عليه }( ١٥ ) [ قال السدي : يعني فأنزل به الموت ](٨). قال الحسن : ولم يكن يحب قتل الكفار يومئذ في تلك الحال. كانت حال كفّ عن(٩) القتال. وقال الكلبي : كان فرعون وقومه يستعبدون بني إسرائيل. ويأخذونهم بالعمل ويتسخرونهم. فمر موسى على رجل من بني إسرائيل قد تسخره رجل من أهل مصر. فاستغاث موسى، فوكزه موسى فقضى عليه. ولم يكونوا أمروا بالقتال. [ وقال السدي :﴿هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾ يعني من شيعته، من جنسه من بني إسرائيل، والآخر من عدوه، من القبط. وكانا كافرين. ﴿فاستغاثه الذي من شيعته﴾ يعني من جنسه الذي هو من بني إسرائيل من جنس موسى، ﴿على الذي من عدوه﴾ القبطي ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ يعني أنزل به الموت ](١٠). ( قوله )(١١) :﴿قال﴾( ١٥ ) ( موسى )(١٢). ﴿هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾( ١٥ ) بين العداوة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٤٥: عن سعيد عن قتادة.. ٣ - في ح: سخر.. ٤ - في ح: يحمل.. ٥ - إضافة من ح سقط منها حرف في البداية لتمزيق بالمخطوط، ولعله حرف الجر: الباء: بعصى.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - في الطبري، ٢٠/٤٦: عن سعيد عن قتادة.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - بداية [٤٦] من ح.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - ساقطة في ح.. ١٢ - نفس الملاحظة..

القصص 28:16

ثم ﴿قال﴾( ١٦ ) موسى. ﴿رب إني ظلمت نفسي﴾( ١٦ ) [ يعني ](١) بقتله النفس يعني القبطي، ولم يتعمد قتله ولكن تعمد وكزه فمات. [ وقال السدي : هذا في توحيد. الظلم للنفس من غير إشراك ](٢). قال :{ فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ( ١٦ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح..

القصص 28:17

﴿قال﴾( ١٧ ) موسى. ﴿رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا﴾( ١٧ ) أي عوينا. ﴿للمجرمين﴾( ١٧ ) [ و ](١) قال قتادة : فلن أعين بعدها على فجرة. وقل ما قالها رجل قط إلا ابتلي. فابتلي موسى(٢). ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٤٧: عن سعيد عن قتادة فلن أعين بعدها ظالما على فجرة....

القصص 28:18

﴿فأصبح في المدينة خائفا﴾( ١٨ ) من قتله النفس. ﴿يترقب﴾( ١٨ ) أن يؤخذ. [ وحدثني ](١) الحسن [ بن دينار ](٢) عن الحسن عن علي قال : البلاء موكل بالقول(٣). قوله [ عز وجل ](٤) :﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾( ١٨ ) قال قتادة :[ يستنصره ](٥) أي ( يستغيثه، ويستعينه )(٦) يستنصره ويستصرخه واحد(٧) ﴿قال له موسى﴾( ١٨ ) للإسرائيلي. ﴿إنك لغوي مبين﴾( ١٨ ) بين ( الغواية )(٨). ثم أدركت موسى الرقة عليه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - بداية المقارنة مع ١٥٤.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - إضافة من ح و١٥٤.. ٦ - في ح: يستعينه ويستغيثه.. ٧ - في الطبري، ٢٠/٤٨: عن سعيد عن قتادة، الاستنصار والاستصراخ واحد.. ٨ - في ع: الغوا. ولعلها خطأ من الناسخ. فالمقصود بالغواية، مصدر فعل غوى الضلال. أما الغوى فإنه قد يعني البشم من البن للفصيل، وقد يعني العطش. ولا توجد مناسبة بين هذا المعنى والسياق الذي وردت فيه الكلمة. لسان العرب، مادة: غوي..

القصص 28:19

﴿فلما ( أن )(١) أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما﴾( ١٩ ) بالقبطي. ﴿قال﴾( ١٩ )الإسرائيلي. قال يحيى : بلغني أنه السامري. وخلى السامري عن القبطي( و )(٢). ﴿قال يا موسى﴾( ١٩ ) ( الإسرائيلي يقوله )(٣). ﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا﴾( ١٩ )(٤) ( أي )(٥) قتالا. ﴿في الأرض﴾( ١٩ ) [ وهو تفسير السدي }(٦). ﴿وما تريد أن تكون من المصلحين﴾( ١٩ ) ١ - ساقطة في ١٥٤.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - ساقطة في ١٥٤.. ٤ - بداية [٤٧] من ح.. ٥ - في ح و١٥٤: يعني.. ٦ - إضافة من ح و١٥٤..

القصص 28:20

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى﴾( ٢٠ ) [ يعني يسرع، تفسير السدي ](٢). ﴿قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾( ٢٠ ) ( وذلك(٣) أن القبطي ( الأخير )(٤) لما سمع قول الإسرائيلي لموسى :﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾. قال قتادة :[ فأفشى عليه القبطي الذي هو عدو لهما ](٥) أفشى عليه، فأتمر الملأ من قوم فرعون ( أن يقتلوه )(٦). فبلغ ذلك مؤمن آل فرعون وهو الذي قال الله :﴿وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾. ١ -إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و١٥٤.. ٣ - ساقطة في ١٥٤.. ٤ - في ح: الآخر.. ٥ - إضافة من ح و١٥٤.. ٦ - في ح و١٥٤: ليقتلوه..

القصص 28:21

قال الله :﴿فخرج منها﴾ ( ٢١ ) من المدينة. ﴿خائفا يترقب﴾( ٢١ ) قال قتادة : خائفا من قتله النفس يترقب الطلب(١). ﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾( ٢١ ) ١ - في الطبري، ٢٠/٥٤: عن سعيد عن قتادة..

القصص 28:22

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾( ٢٢ ) نحو مدين. قال قتادة : ومدين ماء كان عليه قوم شعيب(٢). ﴿قال عسى ربي أن يهديني﴾( ٢٢ ) أن يرشدني. ﴿سواء السبيل﴾( ٢٢ ) [ قال قتادة والسدي يعني ](٣) قصد الطريق(٤) [ إلى مدين ](٥). وكان خرج لا يدري أين يذهب ولا يهتدي ( طريق )(٦) مدين ( فقال )(٧) : ﴿عسى ربي أن ( يهديني )(٨) سواء السبيل﴾ ( الطريق، قال مجاهد : إلى مدين )(٩). ١ - إضافة من ح.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٥٤: عن سعيد عن قتادة.. ٣ - إضافة من ح و١٥٤.. ٤ - في الطبري، ٢٠/٥٤: عن معمر عن قتادة، قصد السبيل.. ٥ - إضافة من ح و١٥٤.. ٦ - في ح: بطريق.. ٧ - في ح: قال.. ٨ - في ح: يهدين.. ٩ - في ح: قال مجاهد: الطريق إلى مدين. تفسير مجاهد، ٢/٤٨٢..

القصص 28:23

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة ( من الناس )﴾(٢) ( ٢٣ ) جماعة من الناس. ﴿يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾( ٢٣ ) [ قال قتادة : تذودان ](٣) الناس عن شائهما(٤). وفي بعض ( الحروف )(٥) :( تذودان )(٦) الناس عن شائهما : أي حابستين شاءهما تذودان الناس عنها في تفسير قتادة. وقال بعضهم ( يمنعان )(٧) غنمهما أن تختلط بأغنام الناس. ﴿قال﴾( ٢٣ ) لهما موسى :﴿ما خطبكما﴾( ٢٣ ) ما أمركما ؟ ﴿قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء﴾( ٢٣ ) [ قال قتادة }(٨) أي حتى يسقي الناس ثم ( نتتبع )(٩) فضالتهم ( في )(١٠) تفسير الحسن. ﴿وأبونا شيخ كبير﴾( ٢٣ ) [ قال السدي يعني ( كبيرا )(١١) في السن ](١٢). ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح و١٥٤.. ٤ - في الطبري، ٢٠/٥٦: عن سعيد عن قتادة، قال أي حابستين شاءهما، يذودان الناس عن شائهما.. ٥ - في ح و١٥٤: القراءة.. ٦ - في ١٥٤: يذودان.. ٧ - في ح: يمنعان.. ٨ - إضافة من ح و١٥٤.. ٩ - في ح: نتبع.. ١٠ - في ح: وهو.. ١١ - في ١٥٤: كبير.. ١٢ - إضافة من ح و١٥٤..

القصص 28:24

﴿فسقى لهما﴾( ٢٤ ) موسى، فلم يلبث أن أروى غنمهما. ﴿ثم تولى﴾( ٢٤ ) يعني(١) انصرف، [ وهو تفسير قتادة والسدي }(٢). ﴿إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ ( ٢٤ ) يعني الطعام. [ وهو تفسير قتادة والسدي. وقال قتادة ](٣) : وكان ( بجهد )(٤). الحسن بن دينار عن كلثوم بن جبر أو غيره عن سعيد بن جبير قال : كان فقيرا إلى شق تمرة. ١ - بداية [٤٨] من ح.. ٢ - إضافة من ح و١٥٤. في الطبري، ٢٠/٥٨: عن السدي ﴿ثم تولى﴾ موسى إلى ظل شجرة سمرة.. ٣ - إضافة من ح و١٥٤.. ٤ - في ح: يجهد. في الطبري، ٢٠/٥٩: عن سعيد قتادة كان نبي الله بجهد..

القصص 28:25

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾( ٢٥ ) واضعة يديها على وجهها. قرة بن خالد عن الحسن قال : بعيدة والله من البذاء(٢) قال : ويقولون شعيب وليس بشعيب ولكنه ( كان )(٣) سيد أهل الماء يومئذ. حماد بن سلمة عن أبي ( حمزة )(٤) عن ابن عباس قال : اسم ختن موسى : يثرى(٥). ﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه﴾( ٢٥ ) ( موسى )(٦). ﴿وقص عليه القصص﴾ ( ٢٥ ) خبره. ﴿قال﴾( ٢٥ ) الشيخ. { لا تخف نجوت من القوم الظالمين( ٢٥ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - الطبري، ٢٠/٦٠.. ٣ - ساقطة في ح و١٥٤.. ٤ - في ح: جَمُرَة. ويبدو أنه الصحيح. وأبو جمرة هو عمران بن أبي عطاء الأسدي. روى عن ابن عباس. تهذيب التهذيب، ٨/١٣٥. لم اظفر بمن روى عن ابن عباس ممن كنيته أبو حمزة. انظر. تهذيب التهذيب ١٢/٧٨-٧٩. وفي الطبري، ٢٠/٦٠ عن أبي حمزة.. ٥ - في الطبري، ٢٠/٦٢: الذي استأجر موسى: يثرى صاحب مدين. وفي رواية ثانية: اسم أبي المراة: يثرى.. ٦ - ساقطة في ح..

القصص 28:26

﴿قالت إحداهما﴾( ٢٦ ) إحدى المرأتين. ﴿يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾( ٢٦ ) [ قال قتادة ](١) : القوي في الضيعة، الأمين فيما ولي(٢). وتفسير ( مجاهد )(٣) الأمين غض طرفه عنهما ( حين )(٤) سقى لهما فصدرتا. وكان الذي رأت من قوته في تفسير ( الحسن )(٥) انه لم تلبث ماشيتهما أن أرواها، وان الأمانة التي رأت منه أنها حين ( جاءته )(٦) تدعوه قال لها : كوني ورائي، كره أن يستدبرها / وبعضهم يقول : في قولها :﴿القوي﴾ أنه كان على تلك البئر التي سقي منها صخرة لا يرفعها إلا أربعون رجلا، فرفعها موسى وحده. وذلك أنه سألهما : هل ها هنا بئر غير هذه ؟ فقالتا : نعم، ولكن عليها صخرة لا يرفعها إلا أربعون رجلا. ١ - إضافة من ح و١٥٤.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٦٤: عن سعيد عن قتادة، القوي في الضيعة الأمين فيما ولي. قال: وذكر لنا أن الذي رأت من قوته أنه لم تلبث ماشيتها حتى رواها، وان الأمانة التي رأت منه أنها حين جاءته تدعوه قال لها: كوني ورائي وكره أن يستدبرها. فذلك ما رأت من قوته وأمانته.. ٣ - في ح و١٥٤: أين مجاهد عن أبيه.. ٤ - في ١٥٤: حتى.. ٥ - في ١٥٤: قتادة. وقد كانت كذلك في ح ثم أصلحت إلى: الحسن، في الطرة.. ٦ - في ح: جاءت..

القصص 28:27

﴿قال﴾( ٢٧ ) الشيخ لموسى : ﴿أني أريد أن أنكحك(١) إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني﴾( ٢٧ ) أي على أن(٢) ( تؤاجرني )(٣) نفسك. ﴿ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾( ٢٧ ) أي في الرفق بك. ( فقال )(٤) لموسى في آخر ذلك : كل سخلة(٥) تخرج على غير شبه أمها في هذا البطن فهي لك. فأوحى الله إلى موسى : إذا ملأت الحياض وقربتها لتشرب فألق عصاك في الحياض. ففعل ذلك(٦). فولدن كلهن خلاف شبه ( أمها )(٧). فذهب موسى بأولاد غنمه [ في ](٨) تلك السنة. وقال بعضهم : كل بلقاء تولد فهي لك. فولدن بلقا كلهن. ١ - هنا توقفت المقارنة مع ١٥٤ وبدأت مع ٢٥٥، ورقة: [١] ورقمها: ٥٥٠.. ٢ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٣ - في ٢٥٥ تواجر.. ٤ - في ح ٢٥٥: قال.. ٥ - السخلة: يقال لولد الغنم ساعة تضعه أمه من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أنثى. جمع سخل وسخال. لسان العرب، مادة: سخل.. ٦ - بداية [٤٩] من ح.. ٧ - في ٢٥٥: أمهاتهن.. ٨ - إضافة من ح..

القصص 28:28

﴿قال﴾( ٢٨ ) موسى :﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾( ٢٨ ) ( أي الأجلين قضيت )(١) فيما حدثني قرة بن خالد عن قتادة. ( قال )(٢) : وقال : قتادة :[ و ](٣) هي بلسان كلب. [ وقوله :﴿قضيت﴾ يعني أتممت. وهو تفسير السدي ](٤). [ قال ](٥) :﴿فلا عدوان علي﴾( ٢٨ ) [ يقول ](٦) : فلا سبيل علي. [ تفسير السدي ](٧). ﴿والله على ما نقول وكيل﴾( ٢٨ ) [ تفسير مجاهد، وهو تفسير السدي ](٨) : شهيد(٩). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - ساقطة من ح و٢٥٥.. ٣ - إضافة من ٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٥..

القصص 28:29

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾( ٢٩ ) [ حدثني ](٣) أشعت عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قضى أوفاهما وأبرّهما، العشر. [ وقال السدي :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ يعني أتم موسى شرطه ](٤). قوله [ عز وجل ](٥) :﴿وسار بأهله﴾ ( ٢٩ ) [ أخبرني ](٦) عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله﴾، قضى العشر السنين ثم أقام بعد ذلك عشر سنين، فخرج بعد عشرين سنة(٧). ﴿آنس من جانب الطور﴾( ٢٩ ) ( والطور الجبل. ﴿نارا﴾ )(٨) ( ٢٩ ) [ و ](٩) [ قال قتادة ](١٠) :( أحس )(١١) أي رأى نارا. وإنما ( كان )(١٢) نورا وكانت عند موسى نارا(١٣). [ وقال السدي :﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ رأى من جانب الطور ( نارا )(١٤) ](١٥) ﴿قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر﴾( ٢٩ ) الطريق، وكان على غير طريق. ﴿أو جذوة من النار﴾( ٢٩ ) [ قال قتادة ](١٦) : وهي أصل شجرة(١٧). ﴿لعلكم تصطلون﴾( ٢٩ لكي تصطلوا. وكان ( شاتيا )(١٨). ١ - في ح و٢٥٥: قوله.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٥.. ٨ - في ح و٢٥٥: نارا. والطور الجبل.. ٩ - إضافة من ٢٥٥.. ١٠ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١١ - في ٢٥٥ آنس.. ١٢ - في ح: كانت.. ١٣ - في الطبري، ٢٠/٦٩. عن سعيد عن قتادة أي أحسست نارا.. ١٤ - في ٢٥٥: نورا.. ١٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٦ - نفس الملاحظة.. ١٧ - في الطبري، ٢٠/٧٠: عن سعيد عن قتادة، والجذوة أصل شجرة فيها نار. وعن معمر عن قتادة، أصل الشجرة في طرفها نار... السعف فيه النار... أو شعلة من النار.. ١٨ - في ع: شاتبا..

القصص 28:30

قال الله [ عز وجل ](١) :﴿فلما أتاها﴾( ٣٠ ) أتى موسى النار عند نفسه. ﴿نودي من شاطئ الواد الأيمن﴾( ٣٠ ). [ تفسير ابن مجاهد عن أبيه : عن يمين موسى(٢)قال ] :(٣) ﴿في البقعة المباركة من الشجرة﴾( ٣٠ ) [ وقال قتادة ](٤) : نودي عن يمين الشجرة، أي الأيمن من الشجرة(٥). وفيهما تقديم : نودي من شاطئ الواد الأيمن من الشجرة في البقعة المباركة. ﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ ( ٣٠ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في تفسير مجاهد، ٢/٤٨٥: عند الطور عن يمين موسى.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - في الطبري، ٢٠/٧١: نودي عند الشجرة..

القصص 28:31

{ وأن ألق عصاك( ٣١ ) فألقاها. { فلما رآها تهتز كأنها جان }( ٣١ ) كأنها حية. ﴿ولى مدبرا﴾( ٣١ )(١) هاربا [ منها ](٢). ﴿ولم يعقب﴾( ٣١ ). [ قال قتادة }(٣) : أي ولم يلتفت من الفرق(٤). [ و ](٥) قال مجاهد : ولم يرجع(٦). فقال الله :﴿يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾( ٣١ ) ١ - بداية [٥٠] من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - في الطبري، ٢٠/٧٢: عن سعيد عن قتادة. وفي رواية ثانية ولم يرجع على عقبه.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨١..

القصص 28:32

﴿أسلك يدك﴾( ٣٢ ) أي أدخل يدك. ﴿في جيبك﴾( ٣٢ ) [ قال قتادة ](١) : أي في جيب قميصك(٢). ﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾( ٣٢ ) أي من غير برص. [ وهو تفسير السدي. قرة بن خالد عن الحسن قال ] :(٣) أخرجها والله كأنها مصباح، فعلم موسى أن قد لقي ربّه. [ قال ] :(٤) ﴿واضمم إليك جناحك﴾ ( ٣٢ ) ( أي )(٥) يدك. ﴿من الرهب﴾( ٣٢ ) [ قال قتادة ](٦) : أي من الرعب(٧)، ( إلى )(٨) صدرك فيذهب ما في صدرك من الرعب. وكان قد دخله فزع وفرق من آل فرعون، فأذهب الله ذلك. قال :﴿فذانك برهانان من ربك﴾( ٣٢ ) أي ( بيانان )(٩) من ربك، يعني العصا واليد في ( قول )(١٠) مجاهد(١١). وقال قتادة :﴿برهانان﴾ أي ( بينتان )(١٢) ﴿من ربك﴾. والبرهان في ( قول )(١٣) الحسن الحجة، أي حجتان من ربك. وقال السدي :[ فذانك ](١٤) [ برهانان ](١٥) [ من ربك ](١٦) [ يعني آيتين من ربك ](١٧). ﴿إلى فرعون وملئه﴾( ٣٢ ) أي قومه. ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾( ٣٢ ) مشركين. ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - في الطبري، ٢٠/٧٢: عن سعيد عن قتادة.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - - ساقطة في ح.. ٦ - -إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - في الطبري، ٢٠/٧٣: عن سعيد عن قتادة.. ٨ - في ٢٥٥: الذي في.. ٩ - في ٢٥٥: تبيانان.. ١٠ - في ح و٢٥٥: تفسير.. ١١ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٦.. ١٢ - في ٢٥٥: تبيانان.. ١٣ - في ح و٢٥٥: تفسير.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٦ - إضافة من ٢٥٥.. ١٧ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:33

﴿قال﴾( ٣٣ ) موسى :﴿رب إني قتلت منهم نفسا﴾( ٣٣ ) يعنى القبطي. ﴿فأخاف أن يقتلون﴾( ٣٣ )

القصص 28:34

﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا﴾( ٣٤ ) يعني العقدة التي كانت في لسانه. ﴿فأرسله معي ردءا﴾( ٣٤ ) أي ( عونا )(١). ﴿يصدقني﴾( ٣٤ ) في تفسير الحسن [ وابن مجاهد عن مجاهد ](٢). وقال الكلبي :﴿[ معي ](٣) ردءا يصدقني﴾ كيما يصدقني. [ ويصدقني ](٤) يكون معي في الرسالة. ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾( ٣٤ ) ١ - في ح: عوينا.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥. تفسير مجاهد، ٢/٤٨٦.. ٣ - ساقطة في ع و٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:35

﴿قال﴾( ٣٥ ) [ الله ](١) [ تعالى ](٢) : ﴿سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا﴾( ٣٥ ) حجة. ﴿فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾( ٣٥ ) فانطلق موسى ( نحو )(٣) فرعون، وأوحى الله إلى هارون أن يستقبل أخاه، فاستقبله. فأتيا باب فرعون فقالا للبواب : اذهب فأخبر فرعون أن بالباب رسول رب العالمين. فدخل عليه البواب فقال : إن بالباب رجلا مجنونا يزعم أنه رسول رب العالمين. فقال له فرعون : أتعرفه ؟ قال : لا ولكن معه هارون. وكان(٤) هارون عندهم معروفا. وكان موسى قد غاب عنهم زمانا من الدهر. قال فرعون : اذهب فأدخله. (٥) فدخل عليه، فعرفه في تفسير الحسن. وقال بعضهم :[ كأنه ](٦) عرف وجهه ولم يثبت من هو. فقال : من أنت ؟ فقال : أنا رسول رب العالمين. فقال : ليس عن هذا أسألك ولكن من أنت، وابن من أنت ؟. ( قال )(٧) : أنا موسى بن عمران. وقد كان رباه. وكان في حجره حتى صار رجلا. فقال له فرعون :﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾(٨) وأنت لا تدعي هذه النبوة ﴿وفعلت فعلتك التي / فعلت وأنت من الكافرين﴾(٩) بي أني إله [ ٧٤أ ] في تفسير الحسن. وبعضهم يقول : من الكافرين لنعمتنا، أي فيما ربيناك. ١ -إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح و٢٥٥: إلى.. ٤ - بداية [٥١] من ح.. ٥ - بداية [٢] من ٢٥٥ ورقمها: [٥٥١].. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥. ٧ - في ح و٢٥٥: فقال.. ٨ - الشعراء، ١٨.. ٩ - الشعراء، ١٩..

القصص 28:37

﴿وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾( ٣٧ ) أين أني أنا جئت بالهدى من عنده. ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾( ٣٧ ) دار الآخرة، الجنة. ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ ( ٣٧ ) المشركون لا يدخلون الجنة. والمفلحون هم أهل الجنة.

القصص 28:38

[ قوله ] :(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾( ٣٨ ) تعمد الكذب ( في تفسير الحسن )(٣). ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾( ٣٨ ) أي فاطبخ لي ( آجُرّا )(٤) فكان أول ( ما عمل )(٥) الآجُرّ. ﴿فاجعل لي صرحا﴾ ( ٣٨ ) أي فابن لي صرحا. ﴿لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين﴾( ٣٨ ) فبنى له صرحا عاليا. وقد علم فرعون أن موسى رسول الله وهذا القول منه كذب. قال الله [ عز وجل ](٦) :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾(٧). قال قتادة : والجحد لا ( يكون )(٨) إلا من بعد المعرفة. ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ٢٥٥.. ٤ - في ٢٥٥ جرا.. ٥ - في ح: من صنع. وفي ٢٥٥: من طبخ. وقد كانت كذلك في ح: ثم أصلحت في الطرة إلى: صنع.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - النمل، ١٤.. ٨ - في ع: تكون..

القصص 28:39

قال الله [ تعالى ](١) :﴿( واستكبر )(٢) هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾ ( ٣٩ ) يوم القيامة. ١ - إضافة من ح.. ٢ -في ع: فاستكبر..

القصص 28:40

قال [ الله ](١) :﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾( ٤٠ ) في البحر. وقد ( فسرنا ذلك )(٢) في غير هذه السورة. قال :﴿فانظر﴾ ( ٤٠ ) يا محمد(٣). ﴿كيف كان عاقبة الظالمين﴾( ٤٠ ) أي دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار. ١ - إضافة من ٢٥٥.. ٢ - في ٢٥٥: فسرناه.. ٣ - بداية [٥٢] من ح..

القصص 28:41

﴿قال﴾(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾( ٤١ ) يتبعهم من بعدهم من الكفار. ﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾( ٤١ ) ١ - في ح: قوله.. ٢ - إضافة من ح..

القصص 28:42

قال :﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾( ٤٢ ) العذاب الذي عذبهم [ الله ](١) به : الغرق. قال :﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾( ٤٢ ) في النار، وأهل النار مقبوحون مشوهون، سود، زرق، ( حبن )(٢)، كان رؤوسهم أجام ( القصب )(٣). كالحون، شفة أحدهم السفلى ساقطة على صدره، وشفته العليا قالصة قد غطت وجهه، رأس أحدهم مثل الحبل العظيم، وضرسه مثل أحد، وأنيابه كالصياصي، وهي الجبال ( و )(٤) غلظ جلده سبعون ذراعا، وبعضهم يقول أربعون، يشتد الدود ما بين جلده و( لحمه )(٥) كما يشتد ( الوحوش )(٦) في البرية، [ و ](٧) فخذه مسيرة يومين. ( و )(٨) قال [ عبد الله ](٩) بن مسعود : وإني أراه يشغل من جهنم مثل ما بيني وبين المدينة. وهو بالكوفة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: حتى. في طرة: ٢٥٥: الحبن الكبير البطن. انظر لسان العرب، مادة: حبن وفيه: الحبن: داء يأخذ في البطن فيعظم منه ويَرٍمُ... وجل أحبن.. ٣ - في ٢٥٥: العصب.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - في ح: عظمه.. ٦ - في ح: الوحش.. ٧ -إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - ساقطة في ٢٥٥.. ٩ - إضافة من ح..

القصص 28:43

[ قوله ](١) [ عز وجل ](٢) :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾( ٤٣ ) التوراة. ﴿من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون﴾( ٤٣ ) ( يعني يتفكروا فكانت )(٣) التوراة أول كتاب ( نزل )(٤) فيه الفرائض والحدود والأحكام. [ و ](٥) قوله :﴿من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ قرنا [ من ](٦) بعد قرن كقوله على مقرأ هذا الحرف :﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾(٧). ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح و٢٥٥: لكي يتذكروا وكانت.. ٤ - في ح و٢٥٥: أنزل.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - هود، ١٠٢..

القصص 28:44

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما كنت﴾( ٤٤ ) يا محمد. ﴿بجانب الغربي﴾( ٤٤ ) غربي الجبل. ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾( ٤٤ ) الرسالة. [ وقال السدي : يعني عهدنا إلى موسى فأوصيناه إلى فرعون وقومه ](٢). ﴿وما كنت من الشاهدين﴾( ٤٤ ) أي لم تكن شاهدا يومئذ لذلك. وقال السدي :[ يعني ](٣) [ ﴿من الشاهدين﴾ يعني ](٤) من الحاضرين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - إضافة من ٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:45

قال :﴿ولكنا أنشأنا﴾( ٤٥ ) [ خلقنا ](١). ﴿قرونا فتطاول عليهم العمر﴾ ( ٤٥ ) كان بين عيسى ومحمد عليهما السلام ](٢) خمسمائة سنة. [ قال ](٣) : وقال قتادة : ستمائة(٤) سنة. [ قال ](٥) :﴿وما كنت ثاويا﴾( ٤٥ ) ساكنا. ﴿في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا﴾( ٤٥ ) [ و ](٦) قال السدي : لم تكن يا محمد مقيما بمدين فتعلم كيف كان أمرهم فتخبر أهل مكة بشأنهم وأمرهم. [ قال ] :(٧) ﴿ولكنا كنا مرسلين﴾( ٤٥ ) كقوله ﴿أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين﴾(٨). قال :﴿وما كنت بجانب الطور﴾( ٤٦ ) الجبل. ١ - إضافة من ح و٢٥٥. في ٢٥٥: حلفا.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - بداية [٥٣] من ح.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - نفس الملاحظة.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - الدخان، ٥..

القصص 28:46

﴿إذ نادينا﴾( ٤٦ ) [ ا ](١) أبو عبد الله الشامي ( قال )(٢) : وأخبرنيه محرز عن الأعمش عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي قال : نودي : يا أمة محمد، أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتهم قبل أن تسألوني. قال :﴿ولكن رحمة(٣) من ربك لتنذر قوما﴾( ٤٦ ) يعني قريشا. تفسير السدي. ﴿ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾( ٤٦ ) ( أي )(٤) لكي يتذكروا. ١ - إضافة من ح. في ٢٥٥: حدثني.. ٢ - ساقطة في ح. و٢٥٥.. ٣ - بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٢.. ٤ - ساقطة في ح و٢٥٥..

القصص 28:47

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة﴾( ٤٧ ) يعني المشركين. ﴿بما قدمت أيديهم﴾( ٤٧ ) بالذي هم عليه من الشرك. والمصيبة في هذا الموضع العذاب. ( يقول )(٢) :( و )(٣) لو أنا عذبناهم لاحتجوا فقالوا : ﴿ربنا لولا﴾( ٤٧ ) هلا. ﴿أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك وتكن من المؤمنين﴾( ٤٧ ) فقطع الله عذرهم بمحمد [ صلى الله عليه ](٤) [ وسلم ](٥) فكذبوه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ٢٥٥ يقولوا.. ٣ - ساقطة في ٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - إضافة من ح..

القصص 28:48

قال الله :﴿فلما جاءهم الحق من عندنا﴾( ٤٨ ) يعني القرآن [ وهو تفسير السدي ](١). ﴿قالوا لولا أوتي﴾( ٤٨ ) يعنون النبي [ عليه السلام ](٢). ﴿مثل ما أوتي موسى﴾( ٤٨ ) هلا أنزل عليه القرآن جملة واحدة كما أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة. قال الله :﴿أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾( ٤٨ ) وقد كان كتاب موسى عليهم حجة في تفسير الحسن. ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾( ٤٨ ) موسى ومحمد في تفسير الحسن. وهذا قول مشركي العرب. ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾( ٤٨ ) بالتوراة والقرآن. عاصم [ بن حكيم ](٣) عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير. [ قال ](٤) :﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ موسى وهارون. [ المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :﴿قالوا لولا﴾ هلا ﴿أوتي مثل ما أوتي موسى﴾ قال :(٥) هم أهل الكتاب ](٦). وتفسير ( مجاهد )(٧) [ قال ](٨) :﴿قالوا لولا﴾ ( هلا )(٩) ﴿أوتي مثل ما أوتي موسى﴾ من قبل هذا. قول يهود تأمر قريشا أن يسألوا محمدا مثل ما أوتي موسى. يقول الله ( لمحمد )(١٠) : قل لقريش ( يقولون )(١١) لهم :﴿أولم يكفروا بما/ أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا﴾. قول يهود لموسى وهارون. وبعضهم يقرؤها : سحران(١٢) تظاهرا، التوراة والقرآن. ﴿وقالوا﴾( ٤٨ ) يهود تقوله. ﴿إنا بكل كافرون﴾( ٤٨ ) ( كفرت )(١٣) أيضا بما أوتي محمد ( صلى الله عليه وسلم )(١٤). ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح. وهي في ٢٥٥: صلى الله عليه.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - إضافة من ٢٥٥.. ٥ - بداية [٥٤] من ح.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - في ح و٢٥٥: ابن مجاهد عن أبيه.. ٨ - إضافة من ٢٥٥.. ٩ - ساقطة في ح.. و٢٥٥.. ١٠ - في ح: يا محمد.. ١١ - في ح: يقولوا.. ١٢ - قرأ عاصم وحمزة والكسائي: سحران. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: ساحران. ابن مجاهد، ٤٩٥.. ١٣ - في ح: نكفر، وفي ٢٥٥ يكفروا.. ١٤ - ساقطة في ح و٢٥٥..

القصص 28:49

قال الله :﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما﴾( ٤٩ ) من التوراة والقرآن. ﴿أتبعه إن كنتم صادقين﴾( ٤٩ ).

القصص 28:50

قال :﴿فإن لم يستجيبوا لك﴾( ٥٠ ) فيأتوا به، ولا يأتون به ولكنها حجة عليهم. ﴿فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾ ( ٥٠ ) جاءه، أي لا أحد ( أضل )(١) منه. ١ - في ح و٢٥٥: اظلم..

القصص 28:51

﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾( ٥١ ) المشركين الذين يموتون على شركهم. قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ ( ٥١ ) أخبرناهم ( به )(٢)، بما أهلكنا الأمم السالفة : قوم نوح و( عادا وثمودا )(٣) ومن بعدهم بتكذيبهم رسلهم. قال :﴿لعلهم يتذكرون﴾( ٥١ ) لكي يتذكروا فيحذروا ( لا )(٤) ينزل بهم ما نزل بهم فيؤمنوا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٣ - في ٢٥٥: عاد وثمود.. ٤ - في ح و٢٥٥: إلا..

القصص 28:52

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الذين آتيناهم الكتب من قبله﴾( ٥٢ ) من قبل القرآن. ﴿هم به﴾( ٥٢ ) بالقرآن. ﴿يؤمنون﴾( ٥٢ ) يعني من آمن من أهل الكتابين، يعني من كان مستمسكا بدين موسى وعيسى ثم آمن بمحمد ( صلى الله عليه وسلم )(٢). حماد عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن رفاعة ( القرظي )(٣) قال : نزلت هذه الآية في عشرة من اليهود أنا احدهم :﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾. وقال ( بعضهم ) :(٤) هم مسلمو أهل الإنجيل. ( و )(٥) قال الكلبي : هم أناس من أهل الكتاب لم يكونوا يهودا ولا نصارى، وكانوا على دين أنبياء الله، ورسله وكرهوا ما عليه اليهود والنصارى(٦)، وأخذوا بأمر الله فكانوا ينتظرون النبي [ عليه السلام ](٧). فلما سمعوا به وهو بمكة أتوه فلما رأوه عرفوه بنعته وسألوه أن يقرأ عليهم القرآن. فلما سمعوه ﴿قالوا آمنا به﴾ بالقرآن ﴿إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين﴾. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٣ - في ٢٥٥: القرضي.. ٤ - في ح و٢٥٥: السدي.. ٥ - ساقطة في ٢٥٥.. ٦ - بداية [٤] من ٢٥٥، ورقمها: ٥٥٣.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ٢٥٥: صلى الله عليه..

القصص 28:53

[ قوله ](١) [ عز وجل ](٢) :﴿وإذا يتلى عليهم﴾( ٥٣ ) القرآن. ﴿قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله﴾( ٥٣ ) من قبل القرآن. ﴿مسلمين﴾( ٥٣ ). ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ٢٥٥..

القصص 28:54

قال الله ( عز ذكره ) :(١) ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾( ٥٤ ) يقول بأخذهم ( الكتاب )(٢) الأول، وإيمانهم بالكتاب الآخر. حماد عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة ( أن رسول الله قال :"ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : من آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر، والعبد إذا أطاع الله وأطاع سيده، والرجل إذا أعتق أمته ثم تزوجها" )(٣). [ قال ](٤) :﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾( ٥٤ ) على دينهم. ﴿يدرءون بالحسنة السيئة﴾( ٥٤ ) يعفون عن السيئة ويأخذون(٥) بالحسنة. والسيئة ها هنا : الجهل، والعفو : والحلم، وإذا حلم فعفا عن السيئة فهو حسنة. ( و )(٦) قال السدي : يقول : ويدفعون بالقول المعروف والعفو الأذى والأمر القبيح. قال :﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾( ٥٤ ) الزكاة الواجبة. ١ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢ - في ح و٢٥٥: بالكتاب.. ٣ - في ح و٢٥٥: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أطاع العبد ربه وسيده فله أجران، والرجل إذا أعتق أمته ثم تزوجها فله أجران، ومؤمن أهل الكتاب إذا امن بالكتاب الأول والآخر فله أجران".. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - بداية [٥٥] من ح.. ٦ - ساقطة في ح..

القصص 28:55

﴿وإذا سمعوا اللغو﴾( ٥٥ ) الباطل، الشرك. ( وقال بعضهم ) :(١) الشتم والأذى من كفار قومهم. ﴿أعرضوا عنه﴾( ٥٥ ) يعني عن اللغو فلم يردوا عليهم. ﴿وقالوا﴾ ( ٥٥ ) للمشركين. ﴿لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم﴾( ٥٥ ) كلمة حلم عن المشركين وتحية بين المؤمنين. ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾( ٥٥ ) لا نكون من الجاهلين. هذا تفسير الحسن. وقال الكلبي :﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾( ٥٥ ). قال أبو جهل وأصحاب له لهؤلاء الرهط الذين أسلموا من أهل الكتاب : أف لكم من قوم منظور إليكم تبعتم(٢) غلاما قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم. فقالوا لهم :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾. [ وقال السدي : وقالوا :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾. يعني ردوا خيرا ](٣). ١ - في ح و٢٥٥: وقال السدي: يقول لمسلمي أهل الإنجيل. ﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ يعني.... ٢ - بداية [٥٦] من ح.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥. سوف ترد في: ع بعد قليل..

القصص 28:56

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾( ٥٦ ) ( وقال السدي : وقالوا :﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ يعني ردوا خيرا )(٢). ( قوله ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين﴾(٣) ( ٥٦ ) : نزلت في أبي طالب حيث أراده النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٤) على أن يقول : لا إله إلا الله، فأبى. [ وقال ](٥) ابن مجاهد عن أبيه ( قال )(٦) : قال له النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٧) : قل كلمة الإخلاص- وهي التوحيد- أجادل بها عنك يوم القيامة. ( فقال ) (٨) : يا ابن ( أخي )(٩)، ملة الأشياخ (١٠). وقال ( مجاهد )(١١) في قوله ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ قال : من قدر ( له )(١٢) الهدى [ والضلالة ] (١٣). ١ - إضافة من ح.. ٢ - تقدمت في ح قبل قليل.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥، تقدمت في ع و ح و٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - في ح و٢٥٥: قال.. ٩ - في ٢٥٥: اخ. انظر تفسير مجاهد، ٢/٤٨٨.. ١٠ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٨.. ١١ - في ح و٢٥٥: ابن مجاهد، مع إضافة: عن أبيه في ٢٥٥: ثم أصلحت في طرة ح، غير أنه بالطرة تمزيق لم يبق إلا على : و ـ اهد.. ١٢ - في ح: عليه.. ١٣ - إضافة من ح و٢٥٥. تفسير مجاهد، ٢/٤٨٨..

القصص 28:57

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقالوا إن نتبع الهدى [ معك ]﴾(٢) ( ٥٧ ) يعني التوحيد ؛ وهو تفسير السدي. قوله :﴿وقالوا إن نتبع الهدى (٣) معك نتخطف من أرضنا﴾( ٥٧ ) لقلتنا في كثرة العرب وإنما ( ننفي )(٤) الحرب عنا أنا على دينهم. فإن آمنّا بك واتبعناك خشينا أن يتخطفنا الناس. قال الله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٥) :﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا﴾ ( ٥٧ ) من عندنا. ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾( ٥٧ ) أي قد كانوا في حرمي يأكلون رزقي ويعبدون غيري وهم آمنون. ( أفيخافون )(٦) إن آمنوا أن أسلط عليهم من يقتلهم ويسبيهم ! ما كنت لأفعل. قوله [ عز وجل ](٧) :﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾( ٥٧ ) كقوله :﴿يأتيها رزقها رغدا من كل مكان﴾(٨). سعيد عن قتادة قال : ذكر لنا أن سيلا أتى على المقام فاقتلعه ؛ فإذا في أسفله كتاب. فدعوا له رجلا من حمير فزبره (٩) لهم في جريدة ثم قرأه عليهم. فإذا فيه : هذا بيت الله المحرم ؛ جعل رزق ( أهله من معبره )(١٠) ( يأتيهم )(١١) من ثلاثة سبل. مبارك لأهله في الماء واللحم، وأول من يحله أهله. أشعت عن ( عبد )(١٢) الله بن أبي نجيح عن مجاهد قال : وجد عند المقام كتاب فيه : إني أنا الله ذو بكة، صغتها يوم خلقت الشمس والقمر، وحرمتها يوم خلقت السماوات والأرض، وحففتها بسبعة (١٣) أملاك حنفاء، يأتيها رزقها من ثلاثة سبل. مبارك لأهلها في الماء واللحم. أول من يحلها أهلها. قال :﴿رزقا من لدنا﴾( ٥٧ ) من عندنا. ﴿ولكن أكثرهم لا يعملون﴾( ٥٧ ) [ يعني ](١٤) جماعتهم لا يعملون ؛ يعني من لا يؤمن منهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - في ح و٢٥٥: قال.. ٤ - في ح و٢٥٥: ينفي.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: فيخافون.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - النحل، ١٢٢.. ٩ - فزبره: زبر الكتاب يزبِره زبرا: كتبه. زبرت الكتاب وزبرته: قرأته. لسان العرب، مادة زبر.. ١٠ - في ح: من يعمره.. ١١ - في ٢٥٥: تأتيهم.. ١٢ - في ٢٥٥: عبيد. والصحيح ما جاء في ع و ح. انظر ترجمة عبد الله في تهذيب التهذيب ٦/٥٤.. ١٣ - بداية [٥٧] من ح.. ١٤ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:58

قال :﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها﴾( ٥٨ ) كقوله :﴿فكفرت بأنعُم الله﴾(١). [ قال ](٢) :( فأهلكتهم }(٣) : يعني من أهلك من القرون الأولى. { فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين ) ( ٥٨ ) كقوله :{ إنا نحن نرث الأرض ومن عليها }(٤). ١ - النحل، ١١٢.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - في ح و٢٥٥ فأهلكناهم.. ٤ - مريم، ٤٠..

القصص 28:59

[ قوله ](١) :﴿وما كان ربك مهلك القرى﴾( ٥٩ ) يعني معذب القرى، يعني هذه الأمة. ﴿حتى يبعث(٢) في أمها﴾( ٥٩ ) [ يعني مكة ](٣). ﴿رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى﴾( ٥٩ ) [ تفسير السدي : يعني لم يكن يهلك، يعني يعذب القرى ](٤). ﴿إلا وأهلها ظالمون﴾( ٥٩ ) مشركون. وأمها مكة، هي أم القرى، والرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم )(٥). وقال في آية أخرى مدنية في النحل بعد هذه الآية :﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا﴾ والرغد لا يحاسبها أحد بما ( رزقها )(٦) الله. ( قال )(٧) :﴿من كل مكان فكفرت بأنعم الله﴾ يعني كفر أهلها، وهي مكية ﴿فأذاقها الله(٨) لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون( ١١٢ ) ولقد جاءهم رسول منهم﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿( فكذبوه )(٩) فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾(١٠). ١ - إضافة من ٢٥٥.. ٢ - في ح: نبعث.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - ساقطة في ٢٥٥.. ٦ - في ع: رزقه.. ٧ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٤.. ٩ - ساقطة في ع.. ١٠ - النحل، ١١٢-١١٣..

القصص 28:60

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى﴾( ٦٠ ) [ الجنة ](٢). ﴿أفلا تعقلون﴾( ٦٠ ) يقوله للمشركين. ثم قال على الاستفهام :﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا﴾ [ يعني ](٣) الجنة. [ وهو تفسير السدي. ١ -إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:61

قال ](١) :﴿فهو لاقيه﴾( ٦١ ) داخل الجنة. ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾( ٦١ ) في النار. أي أنهما لا يستويان، لا يستوي من يدخل الجنة ومن يدخل النار. وبعضهم يقول نزلت في النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢) وفي أبي جهل بن هشام. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:62

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم يناديهم﴾( ٦٢ ) في الآخرة، يعني المشركين. ﴿فيقول أين شركائي(٢) الذين كنتم تزعمون﴾ ( ٦٢ ) في الدنيا أنهم شركائي فأشركتموهم في عبادتي. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٥٨] من ح..

القصص 28:63

﴿قال الذين حق عليهم القول﴾( ٦٣ ) الغضب، يعني الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان. ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا﴾( ٦٣ )( أضللنا. ﴿أغويناهم﴾(١) ( ٦٣ ) أضللناهم. ﴿كما غوينا﴾( ٦٣ ) كما ضللنا. ﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾( ٦٣ ) يعني يطيعون في الشرك. تفسير السدي. قال يحيى : أي ما كانوا إيانا يعبدون بسلطان كان لنا عليهم استكرهناهم به، وإنما دعوهم بالوسوسة كقول إبليس :﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾(٢)، وكقولهم :﴿وما كان عليكم من سلطان﴾(٣)، وكقول الله :﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾(٤) إلى آخر الآية، وكقوله :﴿( ما )(٥) انتم عليه بفاتنين﴾(٦) ( بمضلين )(٧) ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾(٨). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إبراهيم، ٢٢.. ٣ - الصافات، ٣٠.. ٤ - سبأ، ٢١.. ٥ - في ٢٥٥: وما.. ٦ - الصافات، ١٦٢.. ٧ - في ح: مضلين.. ٨ - الصافات، ١٦٣..

القصص 28:64

[ قال ](١) :﴿وقيل ادعوا شركاءكم﴾( ٦٤ ) يعني الأوثان. ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب﴾ ( ٦٤ ) أي ودخلوا العذاب. ﴿ولو أنهم كانوا يهتدون﴾( ٦٤ ) أي لو أنهم كانوا مهتدين في الدنيا ما دخلوا العذاب. وبعضهم يقول : لو كانوا مهتدين في الدنيا كما أبصروا الهدى في الآخرة ما دخلوا العذاب، وإيمانهم في الآخرة لا يقبل منهم. ١ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:65

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم يناديهم﴾( ٦٥ ) يعني المشركين. ﴿فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾( ٦٥ ) ( يستفهمهم )(٢) يحتج عليهم هو أعلم بذلك، ولا يسأل العباد عن أعمالهم إلا الله وحده. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: فيستفهمهم..

القصص 28:66

قال :﴿فعميت عليهم الأنباء﴾( ٦٦ ) تفسير مجاهد : الحجج(١). ﴿يومئذ فهم لا يتساءلون﴾( ٦٦ ) أن يحمل بعضهم عن بعض من ( ذنوبهم )(٢) شيئا في تفسير الحسن. وقال مجاهد : لا يتساءلون بالأنساب(٣). وفي تفسير الحسن أيضا أنه لا يسأل القريب قريبه أن يحل من ذنوبه شيئا كقوله :﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾(٤). ١ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٩.. ٢ - في ح: ذنوبه.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٩.. ٤ - فاطر، ١٨..

القصص 28:67

قال :﴿فأما من تاب﴾( ٦٧ ) من شركه. ﴿وآمن﴾( ٦٧ ) [ و ](١) اخلص الإيمان الله. ﴿وعمل صالحا﴾( ٦٧ ) في إيمانه. ﴿فعسى أن يكون من المفلحين﴾( ٦٧ ) وعسى من الله واجبة. والمفلحون ( الشهداء )(٢) وهم أهل الجنة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح و٢٥٥: السعداء..

القصص 28:68

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾( ٦٨ ) من خلقه(٢) للنبوة. ﴿وما كان لهم الخيرة﴾( ٦٨ ) أن يختاروا هم الأنبياء ( فيبعثونهم )(٣)، بل الله الذي اختار وهو اعلم حيث يجعل رسالاته. ﴿سبحان الله﴾( ٦٨ ) ينزه نفسه. ﴿وتعالى﴾( ٦٨ ) ارتفع. ﴿عما يشركون﴾( ٦٨ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٥٩] من ح.. ٣ - في ح: فيبعثوهم..

القصص 28:69

قال :﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم﴾( ٦٩ ) [ ما تخفي صدورهم ](١)، ما يسرون. ﴿وما يعلنون﴾( ٦٩ ) العلانية. ١ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:70

﴿وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة﴾( ٧٠ ) في الدنيا والآخرة. ﴿وله الحكم﴾( ٧٠ ) القضاء. ﴿وإليه ترجعون﴾( ٧٠ ) يوم القيامة.

القصص 28:71

قوله [ عز وجل ](١) :﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا﴾( ٧١ ) ( قال )(٢) مجاهد :( أي )(٣) دائما لا ينقطع(٤). ﴿إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم ( بضياء )﴾(٥) ( ٧١ ) وهذا على الاستفهام. ﴿يأتيكم بضياء﴾( ٧١ ) بنهار. ﴿أفلا تسمعون﴾( ٧١ ) أمره أن يقوله للمشركين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح و٢٥٥: تفسير.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٩.. ٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..

القصص 28:72

﴿قال أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا﴾( ٧٢ ) أي دائما / لا ينقطع. ﴿إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه﴾( ٧٢ ) كقوله : ﴿وجعل الليل سكنا(١)﴾ يسكن فيه الخلق. ﴿أفلا تبصرون﴾( ٧٢ ) أمره أن يقوله للمشركين. ١ - الأنعام، ٩٦..

القصص 28:73

قال :﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه﴾( ٧٣ ) في الليل. ﴿ولتبتغوا من فضله﴾( ٧٣ ) بالنهار. وهذا رحمة [ من ](١) الله للمؤمن والكافر. ²فأما المؤمن فتتم عليه رحمة الله في الآخرة، وأما الكافر فهي رحمة له في الدنيا [ و ](٢) ليس له في الآخرة نصيب. قال :﴿ولعلكم تشكرون﴾( ٧٣ ) ( و )(٣) لكي تشكروا(٤). ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - بداية [٦] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٥..

القصص 28:74

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ ( ٧٤ ) وهي مثل الأولى. ١ - إضافة من ح..

القصص 28:75

قال :﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾ ( ٧٥ ) تفسير مجاهد : رسولا(١)، جئنا برسولهم. كقوله :﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾(٢) وكقوله ﴿يوم(٣) ( ندعوا )(٤) كل أناس بإمامهم(٥)﴾ بنبيهم. وقال بعضهم : بكتابهم. قال :﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾( ٧٥ ) حجتكم في تفسير الحسن بأن الله أمركم بما كنتم عليه من الشرك. وقال قتادة :﴿هاتوا برهانكم﴾[ هاتوا ](٦) ( بينتكم )(٧). قال :﴿فعلموا﴾( ٧٥ ) يومئذ. ﴿أن الحق لله﴾( ٧٥ ) [ يعني التوحيد هو تفسير السدي ](٨). ﴿وضل(٩) عنهم ما كانوا يفترون﴾( ٧٥ ) أوثانهم التي كانوا يعبدونها. ١ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٩.. ٢ - النساء، ٤١.. ٣ - في ع: ويوم.. ٤ - في ح: يدعو.. ٥ - الإسراء، ٧١.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - في ٢٥٥: حجتكم. في الطبري، ٢٠/١٠٥: عن سعيد عن قتادة، أي بيّنتكم.. ٨ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٩ - بداية [٦٠] من ح..

القصص 28:76

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾( ٧٦ ) ( كان )(٢) ابن عمه أخي أبيه. ﴿فبغى عليهم﴾( ٧٦ ) [ و ](٣) كان ( عاملا )(٤) لفرعون فتعدى عليهم وظلمهم. قال :﴿وآتيناه﴾( ٧٦ ) يعني قارون [ أي ](٥) أعطيناه. ﴿من الكنوز﴾( ٧٦ ) أي من الأموال. ﴿ما إن مفاتحه﴾( ٧٦ ) قال بعضهم : خزائنه، يعني أمواله. وقال بعضهم :( مفاتح )(٦) خزائنه. ﴿( لتنوء )(٧) بالعصبة﴾( ٧٦ ) لتثقل العصبة، الجماعة. ﴿أولي القوة﴾( ٧٦ ) من الرجال. وقال السدي :﴿أولي القوة﴾ [ يعني ](٨) أولي الشدة. والعصبة، الجماعة. وهم ها هنا أربعون رجلا. قال :﴿إذ قال له قومه﴾( ٧٦ ) قال له موسى والمؤمنون بنو إسرائيل. ﴿لا تفرح﴾( ٧٦ ) لا تبطر. ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾( ٧٦ ) [ و ](٩) [ قال السدي :﴿لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾ يعني لا تبطر و﴿لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾ ](١٠) المرحين [ البطرين ](١١) المشركين ( أي )(١٢) الذين يفرحون بالدنيا لا يفرحون بالآخرة، لا يؤمنون بها، لا يرجونها. قال في آية أخرى :﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾(١٣) وهم المشركون. وقال ابن مجاهد عن أبيه : الأشرين، البطرين الذين لا يشكرون فيما أعطاهم(١٤). وهو واحد. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في ٢٥٥: غلاما.. ٥ - إضافة من ٢٥٥.. ٦ - في ح: مفاتيح.. ٧ - في ٢٥٥: لتبوا.. ٨ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٩ - إضافة من ٢٥٥.. ١٠ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١١ - نفس الملاحظة.. ١٢ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ١٣ - الرعد، ٢٦.. ١٤ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٠، بإضافة: المتبذخين، في البداية..

القصص 28:77

﴿وابتغ فيما آتاك الله﴾( ٧٧ ) من هذه النعم والخزائن. ﴿الدار الآخرة﴾( ٧٧ ) الجنة. ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾( ٧٧ ) ( أي )(١) اعمل في دنياك لآخرتك في تفسير بعضهم. قرة بن خالد عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ ( أي )(٢) طاعة ربك وعبادته. ﴿وأحسن﴾ ( ٧٧ ) فيما افترض الله عليك. ﴿كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾( ٧٧ ) المشركين. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ح و٢٥٥: يعني..

القصص 28:78

﴿قال﴾( ٧٨ ) قارون. ﴿إنما أوتيته﴾( ٧٨ ) أعطيته، يعنى ما أعطي من الدنيا. ﴿على علم عندي﴾( ٧٨ ) أي بقوتي وعلمي وهي مثل قوله :﴿ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم﴾. قال الله :﴿بل هي فتنة﴾ بلية ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾(١). قال :﴿أولم يعلم﴾( ٧٨ ) قارون. أيْ بلى قد علم. وهذا على الاستفهام. ﴿أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد قوة وأكثر جمعا﴾( ٧٨ ) من ( الجبابر )(٢) والرجال. قال الله :﴿ولا يسأل عن ذنوبهم(٣) المجرمون﴾( ٧٨ ) المشركون ليعلم ذنوبهم منهم. يعرفون بسواد وجوههم، وزرقة أعينهم(٤) مثل قوله :﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان( ٣٩ ) [ فبأي آلاء ربكما تكذبان ](٥) يعرف المجرمون بسيماهم﴾ بسواد وجوههم وزرقة ( أعينهم )(٦) ﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾(٧). ١ - الزمر، ٤٩.. ٢ - هكذا في ع. في ح و٢٥٥: الجنود.. ٣ - بداية [٦١] من ح.. ٤ - في ح و٢٥٥ عيونهم.. ٥ - ساقطة في ع، و ح، و٢٥٥.. ٦ - في ح و٢٥٥: عيونهم.. ٧ -الرحمن، ٣٩-٤١..

القصص 28:79

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فخرج على قومه﴾( ٧٩ ) يعني قارون. ﴿في زينته﴾( ٧٩ ) تفسير الكلبي أنه خرج وعليه ثياب حمر مصبوغة بالأرجوان على بلغة بيضاء [ و ](٢) معه أربعمائة جارية عليهن ثياب حمر على بغال بيض. وتفسير عمرو عن الحسن انه خرج في صنوف ماله من دره، وذهبه، وفضته. وفي حديث المبارك بن فضالة عن الحسن إنه خرج في ( الحمرة والصفرة )(٣). [ وفي حديث الربيع بن صبيح عن الحسن أن قارون خرج في زينته فكانت ثيابه وسروجه الأرجوان والحمرة ](٤) ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾( ٧٩ ) المشركون، لا يقرون بالآخرة. ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾( ٧٩ ) لذو نصيب عظيم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح و٢٥٥: الصفرة والحمرة.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥..

القصص 28:80

﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾( ٨٠ ) وهم المؤمنون للمشركين. ﴿ويلكم ثواب الله﴾( ٨٠ ) جزاء الله، الجنة. ﴿خير لمن آمن وعمل صالحا﴾( ٨٠ ) مما أوتي قارون. ﴿ولا يلقاها﴾( ٨٠ ) [ ولا ](١) يعطاها، الجنة(٢). ﴿إلا الصابرون﴾( ٨٠ ) وهم المؤمنون. [ وقال السدي :﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ يعني وما يؤتاها إلا ذو حظ عظيم ](٣). ١ - إضافة من ٢٥٥.. ٢ - هنا توقفت المقارنة مع ٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح..

القصص 28:81

قال الله :﴿فخسفنا به﴾( ٨١ ) بقارون. ﴿وبداره﴾( ٨١ ) أي [ و ](١) ( مسكنه )(٢). ﴿الأرض﴾ ( ٨١ ) فهو يخسف به كل يوم قامة إلى أن تقوم الساعة في تفسير سعيد عن قتادة(٣). [ قال ](٤) :﴿فما كان له من فئة ينصرونه﴾( ٨١ ) يمنعونه. ﴿من دون الله وما كان من المنتصرين﴾( ٨١ ) أي من الممتنعين من عذاب الله. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: بمسكنه.. ٣ - في الطبري، ٢٠/١١٩: ذكر لنا انه يخسف به كل يوم قامة، وأنه يتجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة.. ٤ - إضافة من ح..

القصص 28:82

﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾( ٨٢ ) أي أن الله. ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، ويقدر(١) لولا أن منّ الله علينا لخسف بنا﴾( ٨٢ ) قوله [ عز وجل ](٢) :﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾( ٨٢ ) أي وأنه يفلح الكافرون. ( قال )(٣) : وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل في شيء يكلمه به : ويكأنك لم تكن لتعلمه. وبعضهم يقول / ويكأن الله، ولكن الله. ﴿ويكأنه﴾ ولكنه ﴿لا يفلح الكافرون﴾ [ يعني لا يفوزون في الآخرة. وهو تفسير السدي ]. (٤) ١ - بداية [٦٢] من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة من ح.. ٤ - إضافة من ح..

القصص 28:83

قوله [ عز وجل ](١) :﴿تلك الدار الآخرة﴾( ٨٣ ) يعني الجنة. ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾( ٨٣ ) يعني الشرك. ﴿ولا فسادا﴾( ٨٣ ) قتل الأنبياء والمؤمنين وانتهاك حرمتهم. ﴿والعاقبة﴾( ٨٣ ) أي الثواب. ﴿للمتقين﴾( ٨٣ ) وهي الجنة. ١ - نفس الملاحظة..

القصص 28:84

قوله :﴿من جاء بالحسنة﴾( ٨٤ ) لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه. ﴿فله خير منها﴾( ٨٤ ) ( أي )(١) فله منها خير، يعني فله منها الجنة. وفيها تقديم : فله منها خير، وهي الجنة. ﴿ومن جاء بالسيئة﴾( ٨٤ ) بالشرك. ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾( ٨٤ ) الشرك. ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾( ٨٤ )جزاؤهم النار خالدين فيها. [ وقال ( قتادة )(٢) :﴿من جاء بالحسنة﴾ يعني التوحيد ﴿فله خير منها﴾ يعني فله منها خير. ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني الشرك ](٣). وقال قتادة :﴿من جاء بالحسنة﴾ بالإخلاص. (٤) الحارث بن نبهان عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال : لا إله إلا الله ثمن الجنة. سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) عن الموجبتين فقال :"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار". ١ - في ح: يعني.. ٢ - داخل النص في ح: السدي، ثم أصلحت إلى قتادة في الطرة.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في الطبري، ٢٠/١٢٣: عن سعيد عن قتادة، أي له منها حظ خير، والحسنة: الإخلاص والسيئة: الشرك.. ٥ - إضافة من ح..

القصص 28:85

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن الذي فرض عليك﴾( ٨٥ ) يعني ( أنزل )(٢) عليك. ﴿القرآن﴾( ٨٥ ) وقال ( مجاهد )(٣) : أعطاكه(٤). ﴿لرادك إلى معاد﴾( ٨٥ ) يعني إلى مكة. تفسير السدي. وقال : ليس في القرآن آية إلا وهي مكية أو مدنية إلا هذه الآية فإنها ليست بمكية ولا مدنية، وذلك أنها نزلت على النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٥) بالجحفة في هجرته إلى المدينة قبل(٦) بلوغه. يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد قال : لرادك إلى مولدك، إلى مكة(٧). قال يحيى : بلغني أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٨) وهو موجه من مكة إلى المدينة حين هاجر نزل عليه جبريل وهو الجحفة فقال : أتشتاق يا محمد إلى بلادك التي ولدت بها ؟ فقال : نعم. فقال :﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ إلى مولدك الذي خرجت منه ظاهرا على أهله. وفي حديث عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس ﴿لرادك إلى معاد﴾ إلى الجنة. قوله [ عز وجل ](٩) :﴿قل ربي أعلم﴾( ٨٥ ) قال الله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) { قل ربي أعلم من جاء بالهدى ]( ٨٥ ) أي أن محمدا جاء بالهدى فآمن به المؤمنون، فعملوا أن محمدا هو الذي جاء بالهدى، وأنه على الهدى. { ومن هو } ( ٨٥ ) أي واعلم من هو. ﴿في ضلال مبين﴾( ٨٥ ) المشركون. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: نزّل.. ٣ - في ح: ابن مجاهد عن أبيه.. ٤ - الطبري، ٢٠/١٢٣.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - بداية [٦٣] من ح.. ٧ - الطبري، ٢٠/١٢٥.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - نفس الملاحظة.. ١٠ - إضافة من ح..

القصص 28:86

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما كنت ترجوا﴾( ٨٦ ) يقوله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢). ﴿أن يلقى إليك﴾( ٨٦ ) أن ينزل إليك. ﴿الكتاب﴾( ٨٦ ) القرآن. ﴿إلا رحمة من ربك﴾( ٨٦ ) أي ولكن انزل عليك الكتاب رحمة من ربك. ﴿فلا تكونن ظهيرا﴾( ٨٦ ) أي عوينا. ﴿للكافرين﴾( ٨٦ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة..

القصص 28:87

﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إن أنزلت إليك وادع إلى ربك﴾( ٨٧ ) إلى عبادة ربك. ﴿ولا تكونن من المشركين﴾( ٨٧ )

القصص 28:88

﴿ولا تدع مع الله إلها أخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه﴾( ٨٨ ) هو كقوله :﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾(١). [ وقال السدي :﴿كل شيء هالك﴾ يعني كل شيء من الحيوان ميت. قال :﴿إلا وجهه﴾ إلا الله فإنه لا يموت تبارك وتعالى ](٢). قال :﴿له الحكم﴾( ٨٨ ) القضاء. ﴿وإليه ترجعون﴾ ( ٨٨ ) يوم القيامة. ١ - الرحمن، ٢٦-٢٧.. ٢ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:1

بسم الله الرحمن الرحيم(١) قوله [ عز وجل ](٢) :﴿الم﴾( ١ ) قد فسرناه في [ أول ](٣) سورة البقرة. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:2

﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾( ٢ ) [ يعني وهم لا يبتلون في إيمانهم في تفسير السدي. عمار عن المبارك عن الحسن قال :﴿وهم لا يفتنون﴾ لا يبتلون(١). ١ - - بداية [٦٣] من ح..

العنكبوت 29:3

﴿ولقد فتنا﴾( ٣ ) يعني ولقد ابتلينا. وهو تفسير السدي ](١) ( أي )(٢) وهم لا يبتلون بالجهاد في سبيل الله. ( وذلك أن قوما )(٣) كانوا بمكة ممن أسلم [ كان ](٤) قد وضع عنهم الجهاد )(٥) والنبي ( عليه السلام )(٦) بالمدينة بعد ما افترض الجهاد، وقبل منهم أن يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة ولا يجاهدوا، ثم أذن لهم في القتال حين أخرجهم أهل مكة فقال :﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾(٧) فلما أمروا بالجهاد كره قوم القتال فقال الله ( تبارك وتعالى )(٨) :﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وأوتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب﴾(٩). وانزل في هذه ( السورة )(١٠) :﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾( ٢ ) لا يبتلون بالجهاد في سبيل الله. ( وقال السدي، يبتلون في إيمانهم )(١١). ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾( ٣ ) ( يعني ابتلينا الذين من قبلهم )(١٢). ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا﴾( ٣ ) بما أظهروا من الإيمان. ﴿وليعلمن الكاذبين﴾( ٣ ) الذين ( اظهروا )(١٣) الإيمان وقلوبهم على الكفر. وهم المنافقون. وهذا علم الفعال. الحسن بن دينار عن الحسن قال : والله ما قال عبد في هذا الدين من قول إلا وعلى قوله دليل من عمله يصدقه أو يكذبه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: قوم.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في طرة ع: في الأم كان الجهاد عنهم موضوعا.. ٦ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٧ - الحج، ٣٩.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - النساء، ٧٧.. ١٠ -في ح: الآية في أول هذه السورة.. ١١ - ساقطة في ح، وقد مر ذكرها قريبا فيها.. ١٢ - ساقطة في ح.. ١٣ - في ح: يظهرون..

العنكبوت 29:4

قال :﴿أم حسب الذين يعملون السيئات﴾( ٤ ) ( والسيئات ها هنا )(١) الشرك. ﴿أن يسبقونا﴾( ٤ ) حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم. أي قد حسبوا ذلك وليس كما ظنوا. ( قال )(٢) :﴿ساء ما﴾ بئس ما. ﴿يحكمون﴾( ٤ ) ( أن يظنوا )(٣) أن الله خلفهم ثم ( لا )(٤) يبعثهم فيجزيهم ( بأعمالهم )(٥). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - في ح: بالأعمال..

العنكبوت 29:5

ثم قال :﴿من كان يرجوا لقاء الله ( فإن أجل الله لآت )﴾(١) ( ٥ ). يقول : من كان يخشى البعث، ( وهو )(٢) المؤمن. ﴿( فإن أجل الله لآت﴾( ٥ ) فإن القيامة ( آتية )(٣) يعني البعث. ( ﴿وهو السميع العليم﴾( ٥ ) لا أسمع منه ولا أعلم(٤). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ح: وهذا.. ٣ - في ح: جائية.. ٤ - في ح: ﴿هو السميع﴾ لا أسمع منه ﴿العليم﴾ لا أعلم منه..

العنكبوت 29:6

قال :﴿ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه﴾( ٦ ). تفسير السدي :﴿ومن جاهد﴾ يعني ومن عمل الخير ﴿فإنما يجاهد لنفسه﴾ فإنما يعمل لنفسه، إنما نفع ذلك له. قال يحيى : يعطيه الله ثواب ذلك [ في ](١) الجنة. ﴿إن الله لغني(٢) عن العالمين﴾( ٦ ) عن عبادتهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٦٥] من ح..

العنكبوت 29:7

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾( ٧ ) يجزيهم به الجنة. أبو الأشهب والربيع بن صبيح عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ألا إن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر".

العنكبوت 29:8

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ووصينا الإنسان﴾( ٨ ) يعني جميع الناس. ﴿بوالديه حسنا﴾ يعني برا. تفسير السدي، كقوله :﴿وبالوالدين إحسانا﴾(٢) يعني برا. قال :﴿وإن جاهداك لتشرك بي﴾( ٨ )( إن )(٣) أراداك على أن تشرك بي. ﴿ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾( ٨ ) أي انك لا تعلم أن معي شريكا، يعني ( بذلك )(٤) المؤمنين. ﴿إلي مرجعكم﴾( ٨ ) يوم القيامة. ﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾( ٨ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - البقرة ٨٣؛ النساء ٣٦؛ الأنعام، ١٥١، الإسراء، ٢٣؛ الأحقاف، ١٥.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:9

( قال )(١) :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾( ٩ ) [ يعني أطاعوا الله فيما أمرهم به وفرض عليهم. تفسير السدي ](٢). ﴿( لندخلنهم )(٣) في الصالحين﴾( ٩ ) مع الصالحين يعني أهل الجنة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: لندخلهم. ووضع تحت الكلمة عبارة صح للتصحيح..

العنكبوت 29:10

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس﴾( ١٠ ) [ تفسير السدي : جعل ](٢) عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة. ( وهذه الآية )(٣) نزلت في عياش بن أبي ربيعة أخي أبي جهل ( تفسير السدي )(٤). قال يحيى : رجعت القصة إلى الكلام الأول :﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون( ٢ ) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾( ٣ ). فوصف المنافقين في هذه الآية الآخرة فقال :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله﴾ إذا أمر بالجهاد في سبيل الله، فدخل عليه فيه أذى، رفض ما أمر به، يعني المنافق، واجترأ على عذاب الله وأقام عن الجهاد فتبين نفاقه. أي ﴿جعل فتنة الناس﴾ يعني ما يدخل عليه من البلية في القتال إذا كانت بلية. ﴿كعذاب الله﴾( ١٠ ) في الآخرة، فترك القتال في سبيل الله، واجترأ على عذاب الله ( في الآخرة )(٥) لأن الله ( تبارك وتعالى )(٦) قد خوفه عذاب الآخرة وهو لا يقر به. وقال مجاهد : أناس يؤمنون بأسنتهم، فإذا أصابهم بلاء من الناس أو مصيبة في أنفسهم وأموالهم افتتنوا وجعلوا ذلك في الدنيا كعذاب الله في الآخرة(٧). قال :﴿ولئن(٨) جاء نصر من ربك﴾( ١٠ ) على المشركين فجاءت غنيمة. ﴿ليقولن﴾( ١٠ ) يعني جماعتهم. ﴿إنا كنا معكم﴾( ١٠ ) يطلبون الغنيمة، فيظن المؤمن أن المنافق عارف وليس بعارف ( لأنه )(٩) ليس ( بموقن )(١٠) بالآخرة. قال الله ( تبارك وتعالى )(١١) :﴿أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾( ١٠ ). والعالمون الخلق كلهم. أي أنه يعلم أن هؤلاء المنافقين في صدورهم التكذيب بالله و( رسله )(١٢) وهم يظهرون الإيمان. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - ساقطة في ح. وقد مر ذكرها قريبا فيها.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - نفس الملاحظة.. ٧ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٣.. ٨ - بداية [٦٦] من ح.. ٩ - في ح: يعني.. ١٠ - في ح: يوقن.. ١١ - ساقطة في ح.. ١٢ - في ح: برسله..

العنكبوت 29:11

قال :﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين﴾( ١١ ) وهذا علم الفعال. وهو مثل قوله الأول :﴿فيعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾(١). ( و )(٢) ما بعد هذه العشر ( آيات )(٣) مكي، وهذه العشر مدنية نزلت ( بعدها )(٤) من هذه السورة وهي قبل ما بعدها ( في )(٥) التأليف. ١ - العنكبوت، ٣.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: الآيات.. ٤ - مكررة في ح.. ٥ - في ح: من..

العنكبوت 29:12

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا﴾( ١٢ ) ( التي )(٢) نحن ( عليها )(٣). ﴿ولنحمل خطاياكم﴾( ١٢ ) فيما اتبعتمونا فيه، أي ما كان فيه من إثم فهو علينا. وهذا منهم إنكار للبعث والحساب. قال الله ( تبارك وتعالى )(٤) :﴿وما هم﴾( ١٢ ) يعني ( الكفار )(٥). ﴿بحاملين من خطاياهم﴾( ١٢ ) المؤمنين. ﴿من شيء﴾( ١٢ ) لو اتبعوهم. ﴿إنهم لكاذبون﴾( ١٢ ) لا يحملون خطاياهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: الذي.. ٣ - في ح: عليه.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - في ح: الكافرين..

العنكبوت 29:13

[ قال ](١) :﴿وليحملن أثقالهم﴾( ١٣ ) يعني آثامهم. آثام أنفسهم. ﴿وأثقالا مع أثقالهم﴾( ١٣ ) مع ( آثام أنفسهم )(٢) يحملون من ذنوب من اتبعهم على الضلالة ولا ينقص ذلك من ذنوب الذين ( اتبعوهم )(٣) شيئا. أبو الأشهب عن الحسن وخالد [ عن الحسن ](٤) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له مثل اجر من أتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها كان ( له )(٥) مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا". الفرات بن سلمان عن عبد الكريم ( عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه )(٦) في قوله :﴿علمت نفس ما قدمت وأخرت﴾(٧) قال : ما قدمت من خير ﴿وما أخرت﴾ يعني ما أخرت من سنة صالحة/ فعمل بها. [ قال ] :(٨) فإن له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيئا، أو سنة سيئة فإن عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص(٩) من أوزارهم شيئا. ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبي سلمة قال : من استن سنة في الإسلام ثم عمل بها فإن له مثل أجور من عمل بها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة في الإسلام فعمل بها فإن عليه مثل أوزار من اتبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا. قال :﴿وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾( ١٣ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: آثامهم.. ٣ - في ح: اتبعوا.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: عليه. وفي ابن أبي زمنين، ورقة: ٢٥٩: له.. ٦ - في ح: الجزري عن زياد بن أبي مريم عن ابن مسعود.. ٧ - الانفطار، ٥.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - بداية [٦٧] من ح..

العنكبوت 29:14

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾( ١٤ ) [ يقول :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ ](٢). أبو ( سهل )(٣) عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : كان جميع عمره ألف سنة إلا خمسين عاما. بقول :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم﴾ من يوم ولد إلى يوم مات ﴿ألف سنة إلا خمسين عاما﴾. ( قال )(٤) : وحدثني عن الحسن بن دينار عن حميد بن هلال أن كعبا قال : لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، ثم لبث بعد الطوفان ستمائة ( عام )(٥). ( قال )(٦) :﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ ( ١٤ ) والطوفان )(٧) الماء. فأغرقهم به. ﴿وهم ظالمون﴾ ( ١٤ ) أي مشركون، ظالمون لأنفسهم ( وبظلمهم ضروا أنفسهم )(٨). ١ -إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: الأشهب.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ -كانت في ح: سنة، ثم أصلحت في الطرة إلى: عام.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - في ح: وظلموا أنفسهم، ضروا أنفسهم..

العنكبوت 29:15

قال ( الله )(١) ﴿فأنجيناه﴾ ( ١٥ ) يعني نوحا. ﴿وأصحاب السفينة﴾( ١٥ ) يعني من كان ( مع نوح في السفينة )(٢). قال :﴿وجعلناها آية﴾( ١٥ ) يعني عبرة. ﴿للعالمين﴾( ١٥ ) [ وهو تفسير السدي ](٣). سعيد عن قتادة قال : أبقاها الله ( تبارك وتعالى )(٤) بباق ردى )(٥) من أرض الجزيرة حتى أدركها أوائل هذه الأمة. وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رمددا(٦). قال يحيى : بلغني أنهم كانوا يجدون من مساميرها بعدما بعث النبي ( عليه السلام )(٧). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ح: في السفينة مع نوح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ -ساقطة في ح.. ٥ - باقردي: بكسر القاف في الكتب وأهلها يفتحونها. كورة من ناحية جزيرة ابن عمر في شرقي دجلة قرب جبل الجودي. انظر معجم البلدان مادة: باقردي ومادة: بازبدي.. ٦ - رِمددِ: هالك. لسان العرب، مادة: رمد.. ٧ - في ح: صل الله عليه وسلم..

العنكبوت 29:16

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإبراهيم﴾( ١٦ ) أي وأرسلنا إبراهيم إلى قومه. وهذا تبع للكلام الأول لقوله في نوح :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾. قال :﴿إذ قال لقومه اعبدوا الله﴾( ١٦ ) يعني وحدوا الله. ﴿واتقوه﴾( ١٦ ) يقول : واخشوه وهو تفسير السدي. ﴿ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون﴾( ١٦ ) ١ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:17

﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون﴾( ١٧ ) أي وتصنعون. ﴿إفكا﴾( ١٧ ) ( يعني )(١) كذبا كقوله :﴿أتعبدون ما تنحتون﴾(٢). وقال ( مجاهد )(٣) :[ قال ](٤) :﴿وتخلقون إفكا﴾ ( يقول )(٥) كذبا(٦). [ وقال السدي :﴿وتخلقون إفكا﴾ يعني تخرصون كذبا ](٧). قال :﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق﴾( ١٧ ) ( فإن )(٨) هذه الأوثان لا تملك لكم رزقا. ﴿( واعبدوه )(٩) واشكروا له﴾( ١٧ ) أي فابتغوا عند الله الرزق بأن تعبدوه وتشكروه يرزقكم. قال :﴿( إليه )(١٠) ترجعون﴾( ١٧ ) يوم القيامة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - الصافات، ٩٥.. ٣ - في ح: ابن مجاهد عن أبيه. بداية [٦٨] من ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: تقولون.. ٦ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٥.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - في ح: قال.. ٩ - في ح: فاعبدوه.. ١٠ - في ع: وإليه..

العنكبوت 29:18

[ قال ](١) :﴿وإن ( تكذبوا )(٢) فقد كذب أمم من قبلكم﴾( ١٨ ) [ أي ](٣) فأهلكهم الله. يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا. قال :﴿وما على الرسول إلا البلاغ ( المبين )﴾( ١٨ )(٤) ( قال )(٥) : ليس عليه أن يكره الناس على الإيمان كقوله :﴿ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت﴾ يقوله على الاستفهام ﴿تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾(٦)، أي انك لا تستطيع أن تكرههم ( وإنما )(٧) يؤمن من أراد الله أن يؤمن. و( كقوله )(٨) :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾(٩). ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ع: كذبوا.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ع.. ٥ - في ح: أي.. ٦ - يونس، ٩٩.. ٧ - في ح: فإنما.. ٨ - في ع: كقولك.. ٩ - القصص، ٥٦..

العنكبوت 29:19

قال :﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾( ١٩ ) بلى قد رأوا ( و )(١) إن الله ( تبارك وتعالى )(٢) ( خلق )(٣) العباد. قال :﴿ثم يعيده﴾( ١٩ ) يعني البعث، يخبر انه يبعث العباد. والمشركون [ على خلاف ذلك ](٤) لا يقرون بالبعث. قال :﴿إن ذلك على الله يسير﴾( ١٩ ) خلقهم وبعثهم. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ -في ح: خالق.. ٤ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:20

ثم قال للنبي ( عليه السلام )(١) :﴿قل﴾ ( ٢٠ ) لهم. ﴿سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق﴾( ٢٠ ) حيثما ساروا ( رأوا )(٢) خلق الله الذي خلق. [ قال الله ](٣) :﴿ثم الله ينشئ﴾( ٢٠ ) يخلق. ﴿النشأة الآخرة﴾( ٢٠ ) الخلق الآخر، يعني البعث. ( أي )(٤) ( أنه )(٥) خلقهم وأنه يبعثهم. ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾( ٢٠ ) ١ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٢ - في ع: و.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - في ح: أن الله..

العنكبوت 29:21

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء﴾( ٢١ ) يعذب الكافر بالنار ويرحم المؤمن فيدخله الجنة. قال :﴿وإليه تقلبون﴾( ٢١ ) [ أي ](٢) ( وإليه )(٣) ترجعون يوم القيامة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح..

العنكبوت 29:22

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾( ٢٢ ) أي فتسبقونا حتى لا نقدر عليكم فنعذبكم. يقوله للمشركين. [ وقال السدي :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾( يعني ما انتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة فتفوتوه هربا ](٢). قال :﴿وما لكم من دون الله من ولي﴾( ٢٢ ) يعني من قريب(٣) يمنعكم، يعني الكفار. تفسير السدي. [ قال يحيى : يقول :﴿من ولي﴾ ](٤) يمنعكم من عذابه. ﴿ولا نصير﴾( ٢٢ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - بداية [٦٩] من ح.. ٤ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:23

قوله [ عز وجل ](١) :﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي﴾( ٢٣ ) يعني من جنتي. ﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾( ٢٣ ) ( يعني )(٢) موجع، يعني ( به )(٣) عذاب جنهم. [ وهو تفسير السدي ](٤). عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام الشامي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس من لقي الله ( تبارك وتعالى )(٥) بهن مستيقنا دخل الجنة : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأيقن بالموت، والبعث والحساب. الخليل بن مرة وأبو أمية عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله عليه [ وسلم ](٦) قال :"خمس" [ من ](٧) أثقل شيء في الميزان فقال رجل : يا نبي الله ما هن ؟ ( قال )(٨) : لا إله إلا الله، والله اكبر، والحمد لله، وسبحان الله، والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده". وخمس من لقي الله ( تبارك وتعالى )(٩) ( بهن موقنا )(١٠) دخل الجنة :( من شهد )(١١) أن لا إله(١٢) إلا الله، وان محمدا رسول الله، وأيقن بالموت، والبعث والحساب. سفيان الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي قال : رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٣) لا يؤمن عبد حتى يؤمن ( بأربعة )(١٤) : يشهد أن لا إله إلا الله، وإني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر/. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - في ح: فقال.. ٩ - ساقطة في ح.. ١٠ - في ح: مؤمنا بهن.. ١١ - في ح: شهادة.. ١٢ - بداية المقارنة مع ١٦٩، ورقة: [١].. ١٣ - إضافة من ح.. ١٤ - في ح و١٦٩: بأربع..

العنكبوت 29:24

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فما كان جواب قومه﴾( ٢٤ ) رجع إلى قصة إبراهيم :﴿وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه﴾(٢). قال :﴿فما كان جواب قومه﴾( ٢٤ ) قوم إبراهيم. ﴿ألا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾ يقوله بعضهم لبعض. قال :﴿فأنجاه الله من النار﴾( و )(٣) قد فسرنا ذلك في سورة الأنبياء. قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾( ٢٤ ) أي فيما صنع الله بإبراهيم و ما نجاه من النار. وإنما يعتبر المؤمنون. ١ - إضافة من ح.. ٢ - العنكبوت، ١٦.. ٣ - ساقطة في ح و١٦٩..

العنكبوت 29:25

﴿قال﴾( ٢٥ ) إبراهيم. ﴿إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم﴾( ٢٥ ) يواد بعضكم بعضا، أي يحب بعضكم بعضا على(١) عبادة الأوثان. ﴿في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض﴾( ٢٥ ) أي بولاية بعض. وقال السدي :( يتبرأ )(٢) بعضكم من بعض. ﴿ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾( ٢٥ ) ١ - بداية [٧٠] من ح.. ٢ - في ح و١٦٩: يبرأ..

العنكبوت 29:26

[ قال ](١) :﴿فآمن له لوط﴾( ٢٦ ) [ أي ](٢) فصدقه لوط. ﴿وقال إني مهاجر إلى ربي﴾( ٢٦ ) يقوله إبراهيم. ﴿إنه هو العزيز الحكيم﴾( ٢٦ ) هاجر من أرض العراق إلى أرض الشام. ١ - إضافة من ح و١٦٩.. ٢ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:27

قال :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾( ٢٧ ) فكان أول كتاب انزل ( بعد )(١) كتاب موسى وما بعده من الكتب. [ حدثنا أبو القاسم الفِرَبْري : قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال : حدثنا معاوية بن هشام قال : حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ قال : الثناء(٢). قال :﴿اجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ (٣) قال : الثناء ](٤). قال :﴿وآتيناه ( أجره )﴾(٥) ( ٢٧ ) أعطيناه أجره. ﴿في الدنيا﴾( ٢٧ ) فليس من أهل دين إلا وهم يتولونه ويحبونه وهو مثل قوله :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾(٦) أي أبقينا عليه في ( الآخرين )(٧) الثناء الحسن. قال :﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾( ٢٧ ) لمن أهل الجنة. ١ - في ح و١٦٩: بعده.. ٢ - الطبري، ٢٠/١٤٤.. ٣ - الشعراء، ٨٤.. ٤ - إضافة من ١٦٩.. ٥ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٦ - الصافات، ١٠٨.. ٧ - في ح: الآخرة..

العنكبوت 29:28

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولوطا﴾( ٢٨ ) أي وأرسلنا لوطا. [ قال ](٢) :﴿إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾( ٢٨ ) ( الفاحشة )(٣) المعصية. [ وهي ](٤) إتيان الرجال في أدرباهم. [ وهو تفسير السدي ](٥). ﴿ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾( ٢٨ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ١٦٩.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح و١٦٩.. ٥ - إضافة من ح و١٦٩..

العنكبوت 29:29

﴿أئنكم لتأتون الرجال﴾( ٢٩ ) في أدبارهم. وهذا على الاستفهام. أي إنكم تفعلون ذلك. قال :﴿وتقطعون السبيل﴾( ٢٩ ) على الغرباء فتأتونهم في أدبارهم. و( كانوا )(١) لا يفعلون ذلك إلا بالغرباء، وكانوا يتعرضون الطرق، ويأخذون الغرباء ولا يفعله بعضهم ببعض. قال :﴿وتأتون في ناديكم ( المنكر )﴾(٢) ( ٢٩ ) ( في مجمعكم و )(٣) المنكر الفاحشة يعني فعلهم ذلك. ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾( ٢٩ ) وذلك لما كان يعدهم به من العذاب. ١ - في ١٦٩: هم.. ٢ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٣ - في ح: المجمع..

العنكبوت 29:30

﴿قال﴾( ٣٠ ) لوط. ﴿رب انصرني على القوم المفسدين﴾( ٣٠ ) المشركين وهو أعظم الفساد. والمعاصي كلها من الفساد وأعظمها الشرك، وكانوا على الشرك، جاحدين ( نبيهم )(١). ١ - في ح: لنبيهم..

العنكبوت 29:31

قال الله :﴿ولما ( جاءت )(١) رسلنا﴾( ٣١ ) يعني الملائكة. ﴿إبراهيم بالبشرى﴾( ٣١ ) بإسحاق. وذلك أن الملائكة، لما بعثت إلى قوم لوط بعذابهم مروا بإبراهيم فسألوه(٢) الضيافة، فلما أخبروه أنهم أرسلوا بعذاب قوم لوط بعد(٣) ما بشروه بإسحاق ﴿قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾( ٣١ ) ( يعني )(٤) قوم لوط. ﴿إن أهلها كانوا ظالمين﴾( ٣١ ) ( يعني )(٥) مشركين. ١ - في ح و١٦٩: إن جاءت.. ٢ - بداية [٢] من ١٦٩.. ٣ - بداية [٧١] من ح.. ٤ - في ح و١٦٩: يعنون قرية.. ٥ - ساقطة في ح و١٦٩..

العنكبوت 29:32

﴿قال﴾( ٣٢ ) إبراهيم لهم. ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾( ٣٢ ) الباقين في عذاب الله. وقال في آية أخرى :﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾(١). ١ - الحجر، ٦٠..

العنكبوت 29:33

قال :﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾( ٣٣ ) ( يعني )(١) الملائكة. ﴿لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾( ٣٣ ) ( سيء )(٢) بقومه الظن ( بما )(٣) كانوا يأتون الرجال في أدبارهم ( تخوفا )(٤) على أضيافه، وهو يظن أنهم آدميون. قال :﴿وضاق بهم ذرعا﴾( ٣٣ ) ضاق بأضيافه الذرع لما يتخوف عليهم منهم. ﴿وقالوا﴾( ٣٣ ) الملائكة قالته للوط. ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين( ٣٣ ) إنا منزلون على أهل هذه القرية ( رجزا من السماء )﴾(٥) يعنون قرية قوم لوط. ﴿رجزا﴾ : عذابا. ١ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٢ - في ١٦٩: سا.. ٣ - في ١٦٩: لما.. ٤ - في ح و١٦٩: يخوفهم.. ٥ - ساقطة في ع و ح..

العنكبوت 29:34

﴿بما كانوا يفسقون﴾( ٣٤ ) يشركون.

العنكبوت 29:35

قال الله :﴿ولقد تركنا ( منها )(١) آية﴾( ٣٥ ) [ أي ](٢) عبرة [ لقوم. تفسير مجاهد والسدي. قال ](٣) :﴿( بينة )(٤) لقوم يعقلون﴾( ٣٥ ) وهم المؤمنون، عقلوا عن الله ما أنزل عليهم فأخبرهم انه جعل عاليها سافلها. خسف بهم وأمطر عليهم الحجارة. ١ - في ع: فيها ثم أصلحت في الطرة إلى: منها.. ٢ - إضافة من ح و١٦٩.. ٣ - إضافة من ح و١٦٩. وهي في١٦٩: في تفسير مجاهد والسدي. قال. تفسير مجاهد. ٢/٤٩٥.. ٤ - ساقطة في ح و١٦٩..

العنكبوت 29:36

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإلى مدين﴾( ٣٦ ) أي أرسلنا إلى مدين. ﴿أخاهم شعيبا﴾( ٣٦ ) أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين. ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾( ٣٦ ) وحدوا الله. تفسير السدي. ﴿وارجوا اليوم﴾( ٣٦ ) أي صدقوا باليوم الآخر. ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾( ٣٦ ) ( و )(٢) ( لا تسيروا في الأرض مفسدين )(٣) [ في ](٤) تفسير قتادة. وتفسير الحسن : ولا تكونوا في الأرض مفسدين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح و١٦٩..

العنكبوت 29:37

﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة﴾( ٣٧ ) ( و )(١) الرجفة ها هنا عند الحسن مثل الصيحة وهما عنده العذاب. وتفسير السدي : صيحة جبريل. قال :﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾( ٣٧ ) ( قال )(٢) : موتى قد هلكوا. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - ساقطة في ح و١٦٩..

العنكبوت 29:38

قال :﴿وعادا وثمودا﴾( ٣٨ ) ( قال )(١) : وأهلكنا عادا وثمودا. ﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾( ٣٨ ) يعني ما رأوا من آثارهم. قال :﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾( ٣٨ ) عن [ سبيل ](٢) الهدى. ﴿وكانوا مستبصرين﴾( ٣٨ ) في الضلالة [ في تفسير مجاهد ](٣). ١ - في ح و١٦٩: أي.. ٢ - إضافة من ح و١٦٩.. ٣ - نفس الملاحظة. تفسير مجاهد، ٢/٤٩٥..

العنكبوت 29:39

قال :﴿وقارون وفرعون وهامان﴾( ٣٩ ) أي وأهلكنا(١) قارون وفرعون وهامان. ﴿ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين﴾( ٣٩ ) ما كانوا بالذين يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم. [ وقال السدي :﴿وما كانوا سابقين﴾ ما كانوا سابقي الله أعمالهم الخبيثة ( فيفوتوه )(٢) هربا ](٣). ١ - بداية [٧٢] من ح.. ٢ - في ١٦٩: فيفوتونه.. ٣ - إضافة من ح و١٦٩..

العنكبوت 29:40

قال الله ( تبارك وتعالى )(١) :﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾( ٤٠ ) يعني من أهلك من الأمم الذين قص في هذه السورة إلى هذا الموضع. ( و )(٢) قال السدي :﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ ( يعني )(٣) فكلا ( عذبناه )(٤) بذنبه. قال :﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾(٥) ( ٤٠ ) يعني قوم لوط [ يعني ](٦) ( الحجارة )(٧) التي رمي بها من كان خارجا من مدينتهم وأهل السفر منهم وخسف بمدينتهم. قال :﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾( ٤٠ ) ( يعني )(٨) ثمود. ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾( ٤٠ ) مدينة ثوم لوط وقارون. ﴿ومنهم من أغرقنا﴾( ٤٠ ) قوم نوح وفرعون ( وقومه )(٩). قال :﴿وما كان الله(١٠) ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ( ٤٠ ) أي يضرون. وفي تفسير الحسن ينقصون بشركهم وجحودهم رسلهم. ١ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: يقول.. ٤ - في ١٦٩ عذبنا.. ٥ - في ع: حاصنا.. ٦ - إضافة من ح و١٦٩.. ٧ - في ح: بالحجارة.. ٨ - ساقطة في ح و١٦٩.. ٩ - ساقطة في ح.. ١٠ - هنا توقفت المقارنة مع ١٦٩..

العنكبوت 29:41

قوله [ عز وجل ](١) :﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾( ٤١ ) يعني أوثانهم التي عبدوها. [ وقال السدي :﴿أولياء﴾ يعني آلهة وهو واحد. قال ](٢) :﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت﴾( ٤١ ) أضعف البيوت. ﴿لبيت العنكبوت﴾( ٤١ ) أي أن أوثانهم لا تغني عنهم شيئا كما لا ( يغني )(٣) بيت العنكبوت من حر ولا برد. ﴿لو كانوا يعلمون﴾( ٤١ ) [ يعلمون ](٤) لعلموا أن أوثانهم لا تغني عنهم شيئا كبيت العنكبوت. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: يكن.. ٤ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:42

ثم قال :﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء﴾( ٤٢ ) يقوله للمشركين، يعني ما تعبدون من دونه. ﴿وهو العزيز﴾( ٤٢ ) في نقمته. ﴿الحكيم﴾( ٤٢ ) في أمره.

العنكبوت 29:43

( قوله )(١) :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾( ٤٣ ) يعني نصفها ( للناس )(٢) فنبينها للناس. تفسير السدي. قال :﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾( ٤٣ ) يعني المؤمنين. ١ - في ح: قال.. ٢ - ساقطة في ح..

العنكبوت 29:44

قوله [ عز وجل ](١) :﴿خلق الله السماوات والأرض بالحق﴾( ٤٤ ) أي للبعث والحساب كقوله :﴿وما خلقنا السماء(٢) والأرض وما بينهما باطلا﴾ أي خلقناهما للبعث والحساب. قال :﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾(٣) ألا يبعثوا ولا يحاسبوا. قال :﴿إن في ذلك لآية﴾( ٤٤ ) لعبرة. ويقال : لمعرفة. ﴿للمؤمنين﴾( ٤٤ ) في خلق السماوات والأرض يعلمون(٤) أن الذي خلق السماوات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ع: السموات.. ٣ - ص، ٢٧.. ٤ - بداية [٧٣] من ح..

العنكبوت 29:45

قوله [ عز وجل ](١) :﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾( ٤٥ ) تفسير الكلبي أن العبد ( المؤمن )(٢) ما دام في صلاته لا يأتي فحشاء ولا منكرا. الحسن عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"كل صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر فإن صاحبها لا يزداد من الله إلا بعدا". و( حديث )(٣) المبارك [ بن فضالة ](٤) عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) :"من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر فإنها لا تزيده عند الله إلا مقتا". قوله [ عز وجل ](٦) :﴿ولذكر الله أكبر﴾( ٤٥ ) الحسن [ بن دينار ](٧) عن الحسن في تفسيرها قال : قال الله :﴿فاذكروني أذكركم﴾(٨) فإذا ذكر العبد الله ذكره الله، فذكر الله ( للعبد )(٩) أكبر من ذكر العبد إياه. قال يحيى : وحدثني أبو الجراح المهدي أن محارب بن دثار قال : قال لي ابن عمر : كيف [ كان ](١٠) تفسير ابن ( العباس )(١١) في هذه الآية :﴿ولذكر الله أكبر﴾ ؟ فقلت كان يقول : إن ذكر الله العبد عند المعصية فيكفّ أكبر من ( ذكر )(١٢) الله باللسان. فقال ابن عمر : إن العبد إذا ذكر الله ذكره الله، فذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد إياه. قال يحيى : وحدثني أبو الأشهب عن الحسن قال :( الذكر ذكران أحدهما أفضل من الآخر : ذكر الله باللسان حسن وأفضل منه ذكر الله عندما نهاك عنه. والصبر صبران احدهما أفضل من الآخر : الصبر عند المصيبة حسن وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه )(١٣). قال :﴿والله يعلم ما تصنعون﴾( ٤٥ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: حدثني.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - نفس الملاحظة.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - البقرة، ١٥٢.. ٩ - في ح: إياه.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - في ح: عباس.. ١٢ - في ح: ذكره.. ١٣ - في ح: الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر: الصبر عند المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عما نهاك الله عنه. والذكر احدهما أفضل من الآخر: الذكر باللسان حسن وأفضل منه الذكر عندما نهاك الله عنه..

العنكبوت 29:46

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾( ٤٦ ) قال يحيى : سمعت سعيدا يذكر عن قتادة قال : أي بكتاب الله. قال : نهى [ الله ](٢) عن مجادلتهم في هذه الآية ولم يكن ( يومئذ أمر )(٣) بقتالهم ( ثم نسخ ذلك فأمر بقتالهم فلا مجادلة اشد من السيف. فقال في سورة براءة :﴿( قاتلوا )(٤) الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ )(٥). همام عن قتادة قال : أمر بقتالهم حتى يسلموا أو يقروا بالجزية. قوله [ عز وجل ](٦) :﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾( ٤٦ ) قال ( بعضهم )(٧) : من قاتلك ولم يعطك الجزية يعني إذ أمر بجهادهم. [ وإنما أمر بجهادهم ](٨) بالمدينة وهذه الآية مكية. [ وحدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ وقالوا مع الله إلها آخر، وليس له ند ولا شريك ](٩). ( وقال مجاهد : من أقام على الشرك منهم ولم يؤمن )(١٠). و( قال ابن مجاهد )(١١) عن أبيه :﴿إلا الذين ظلموا﴾ [ و ](١٢) قالوا ( إن )(١٣) مع الله ( إلها )(١٤) ( آخر )(١٥) أو له ند، أو له شريك(١٦). [ وقال السدي : يعني من آمن ]. (١٧) [ قال :﴿وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾( ٤٦ ) تفسير ابن مجاهد عن أبيه : قوله من لم يقل من هذا شيئا من أهل الكتاب أي لم يقل مع الله إله أو له ند أو له شريك ](١٨). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: أمر يومئذ.. ٤ - في ع: اقتلوا.. ٥ - براءة، ٢٩. وفي ح: في براءة ثم نسخها بعد فأمر الله بقتالهم فقال: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر( فأمر بقتالهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله ويعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فلا (بداية [٧٤] من ح) مجادلة أشد من السيف. وفي الطبري، ٢١/٢: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} ثم نسخ بعد ذلك فأمر بقتالهم في سورة براءة، ولا مجادلة أشد من السيف أن يقاتلوا حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يقروا بالخراج.. ٦ - - إضافة من ح.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - نفس الملاحظة.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - مكررة في ح.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - ساقطة في ح.. ١٤ - في ح: إله.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - في تفسير مجاهد، ٢/٤٩٦: يعني أنهم قالوا مع الله إله وقالوا له ولد وله شريك ويده مغلولة، هو فقير تبارك وتعالى. وأوذي محمد صلى الله عليه وسلم وهم أهل الكتاب فقال الله عز وجل: ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ يقول: فانتصروا منهم. وفي رواية ثانية: هم أهل الحرب ومن لا عهد له. يقول: جاهدوهم بالسيف.. ١٧ - إضافة من ح.. ١٨ - إضافة من ح جاءت في الطرة ولم تقع الإشارة إلى مكانها داخل النص لكن سياق الآيات يرجح إيرادها حيث أوردناها. في تفسير مجاهد، ٢/٤٩٧: يعني لمن لم يقل هذا من أهل الكتاب..

العنكبوت 29:47

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾( ٤٧ ) يعني من آمن منهم. ﴿ومن هؤلاء﴾( ٤٧ ) يعني مشركي العرب. ﴿من يؤمن به﴾( ٤٧ ) [ يعني القرآن ](٢). ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾( ٤٧ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:48

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما كنت تتلوا﴾ ( ٤٨ )أي تقرأ. ﴿من قبله﴾( ٤٨ ) من قبل القرآن. ﴿من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾( ٤٨ ) لو كنت تقرأ وتكتب. والمبطلون في تفسير مجاهد مشركو قريش(٢). ( و )(٣) قال بعضهم : من لم يؤمن من أهل الكتاب. و( في تفسير )(٤) السدي :﴿المبطلون﴾ [ يقول ](٥) : المكذبون، وهم اليهود. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في تفسير مجاهد، ٢/٤٩٧: يعني قريشا.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في ح: قال.. ٥ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:49

﴿بل هو﴾( ٤٩ ) يعني القرآن. ﴿آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾( ٤٩ ) يعني النبي والمؤمنين. سعيد عن قتادة قال : أعطيت هذه الأمة الحفظ، وكان من قبلنا لا يقرءون كتابهم إلا نظرا، فإذا أطبقوه لم ( يحفظ )(١) ما فيه إلا النبيون/. ( و )(٢) قال يحيى : بلغني عن كعب في صفة هذه الأمة قال : حلماء، علماء، كأنهم من الفقه أنبياء. قال :﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾( ٤٩ ) المشركون. ١ - في ح: يحفظوا.. ٢ - ساقطة في ح..

العنكبوت 29:50

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقالوا لولا﴾( ٥٠ ) هلا. ﴿أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله﴾( ٥٠ ) كانوا يسألون النبي ( عليه السلام )(٢) أن يأتيهم بالآيات كقولهم :﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾(٣) وأشباه ذلك. قال الله ( تبارك وتعالى )(٤) :﴿قل إنما الآيات عند الله﴾ إذا أراد أن ينزل آية انزلها كقوله :(٥) ﴿قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾(٦). ( وقال )(٧) الله :﴿قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين﴾( ٥٠ ) ثم قال ( تبارك وتعالى )(٨) :﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك للكتاب يتلى عليهم﴾( ٥١ ) أي تتلوه ( و )(٩) تقرأه عليهم وأنت لا تقرأ ولا تكتب ( فكفاك )(١٠) ذلك لو عقلوا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٣ - الأنبياء، ٥.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - بداية [٧٥] من ح.. ٦ - الأنعام، ٣٧.. ٧ - في ح: فقال.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ -في ح: أي.. ١٠ - في ح: فكفاهم..

العنكبوت 29:51

قال :﴿إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾( ٥١ ) ثم قال :﴿قل كفى بالله بيني وبينكم ( شهيدا )(١)﴾ أي رسوله، ( وان )(٢) هذا الكتاب من عنده، وأنكم على الكفر. ١ - في ع: شهيدا بيني وبينكم.. ٢ - في ح: بأن..

العنكبوت 29:52

قال :﴿يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل﴾( ٥٢ ) بإبليس. ﴿وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون﴾( ٥٢ ) في الآخرة، خسروا أنفسهم أن يغنموها فصاروا في النار. [ وتفسير السدي :﴿والذين آمنوا بالباطل﴾ يعني بعبادة الشيطان، الشرك ﴿وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون﴾ ](١). قوله [ عز وجل ](٢) :﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب﴾( ٥٣ ) ( وذلك أن النبي عليه السلام كان )(٣) يخوفهم ( بالعذاب )(٤) إن لم يؤمنوا فكانوا يستعجلون به استهزاء وتكذيبا. قال الله ( تبارك وتعالى )(٥) :﴿ولولا أجل مسمى﴾ ( يعني )(٦) النفخة الأولى ﴿لجاءهم العذاب﴾. أن الله ( تبارك وتعالى )(٧) آخر عذاب كفار آخر هذه الأمة باستئصال، الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: كان النبي صلى الله عليه وسلم.. ٤ - في ح: العذاب.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - نفس الملاحظة.. ٧ - ساقطة في ح..

العنكبوت 29:53

[ قال ](١) :﴿وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾( ٥٣ ) عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :"تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان [ به ](٢) فما يطويانه حتى تقوم الساعة. وتقوم الساعة والرجل يخفض ميزانه ويرفعه. وتقوم الساعة ( والرجل ( يليط )(٣) حوضه ليسقي ماشيته، فما يسقيها حتى تقوم الساعة. وتقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم الساعة"(٤). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - يليط: لاط يلوط ويليط الحوض بالطين طينه. لسان العرب مادة: لوط. انظر كذلك لسان العرب، مادة لطط حيث جاء: تلط حوضها... اللط اللصاق يريد تلصقه بالطين حتى تسد خلله. انظر اللفظة في رواية ح.. ٤ - في ح: والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم الساعة. وتقوم الساعة والرحل يلط حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتى تقوم الساعة..

العنكبوت 29:54

قوله [ عز وجل ](١) :﴿( يستعجلونك )(٢) بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾( ٥٤ ) كقوله :﴿أحاط بهم سرادقها﴾(٣) [ سورها ](٤). ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ع: ويستعجلونك.. ٣ - الكهف، ٢٩.. ٤ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:55

قال :﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾( ٥٥ ) وهذا عذاب جهنم. كقوله :﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾(١) أي يغشاهم(٢). [ كقوله ](٣) :﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾(٤). قال :﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾( ٥٥ ) [ في الدنيا ](٥) أي ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا. ١ - الأعراف، ٤١.. ٢ - بداية [٤٦] من ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - الزمر، ١٦.. ٥ - إضافة من ح..

العنكبوت 29:56

( قوله )(١) :﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾( ٥٦ ) سفيان الثوري عن الربيع ( بن )(٢) أبي راشد عن سعيد بن جبير قال :﴿إن أرضي واسعة﴾( ٥٦ ) قال : إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرجوا منها. وقال مجاهد : فهاجروا وجاهدوا(٣). وقال السدي :﴿إن أرضي واسعة﴾ يعني أرض المدينة ](٤). ﴿فإياي فاعبدون﴾( ٥٦ ) [ فيها ](٥). أمرهم ( في هذه الآية )(٦) بالهجرة، وأن يجاهدوا في سبيل الله، يهاجروا إلى المدينة ثم يجاهدوا إذا أمروا [ بالجهاد ](٧). وقوله :﴿فإياي فاعبدون﴾ أي في تلك الأرض التي أمركم أن تهاجروا إليها ( يعني المدينة. نزلت هذه الآية بمكة قبل الهجرة )(٨). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ح: عن.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٧.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح..

العنكبوت 29:57

وقوله [ عز وجل ](١) :﴿كل نفس ذائقة الموت﴾( ٥٧ ) كقوله :﴿ثم إنكم بعد ذلك لميتون﴾(٢) كقوله :﴿كل من عليها فان﴾(٣) وكقوله :﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾(٤). قال :﴿ثم إلينا ترجعون﴾( ٥٧ ) يوم القيامة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - المؤمنون، ١٥.. ٣ - الرحمن، ٢٦.. ٤ - الزمر، ٣٠..

العنكبوت 29:58

قوله [ عز وجل ](١) :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم﴾(٢) ( ٥٨ ) لنسكننهم ﴿من الجنة غرفا تجري من تحتها النهار خالدين فيها﴾( ٥٨ ) لا يموتون ولا يخرجون منها. ﴿نعم أجر العاملين﴾( ٥٨ ) [ نعم ثواب العاملين ](٣) في الدنيا، يعني الجنة. أبو أمية عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن ( عرابة )(٤) الجهني قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :(٥) أشهد بالله. [ قال ](٦) : وكان إذا حلف يقول :"والذي نفسي بيده لا يموت رجل كان يشهد أن لا إله إلا الله صادقا من قلبه وأن محمدا رسول الله ثم يسدد إلا سلك به إلى الجنة مع أن ربي قد وعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرجو أن تدخلوها حتى تبوؤوا أنتم من صح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة". ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية المقارنة مع ٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - في ح: عرابة وفي ٢٥٥: عرابة. انظر تهذيب التهذيب، ٣/٢٨٢.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:60

قوله :﴿وكأين﴾ ( ٦٠ ) ( يعني )(١) وكم. ﴿من دابة لا تحمل رزقها﴾( ٦٠ ) تأكل بأفواهها ولا تحمل شيئا لغد. تفسير ابن مجاهد عن(٢) أبيه يعني البهائم، والطير(٣)، و( الوحوش )(٤)، والسباع. ﴿الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم﴾( ٦٠ ) لا أسمع منه ولا أعلم [ منه ](٥). ١ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢ - بداية [٧٧] من ح.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٧.. ٤ - في ح و٢٥٥: الوحش.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥..

العنكبوت 29:61

قوله [ عز وجل ](١) :﴿لئن سألتهم﴾( ٦١ ) يعني المشركين. ﴿من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر﴾( ٦١ ) ( تجريان )(٢). ﴿ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾( ٦١ ) فكيف يصرفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الأشياء. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: يجريان..

العنكبوت 29:62

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾( ٦٢ ) يوسع الرزق ( على من )(٢) يشاء من عباده. ﴿ويقدر له﴾( ٦٢ ) أي ويقتر عليه نظرا له، يعني ( بذلك )(٣) / المؤمن. ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾( ٦٢ ) كقوله :﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة﴾(٤) إلى آخر الآية. ( يحيى عن بعض أصحابه )(٥) عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لو ( كانت )(٦) الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى منها كافرا شيئا". الحسن [ بن دينار والمبارك بن فضالة ](٧) عن الحسن قال : قال رسول الله ( عليه السلام )(٨) :"ألا إن الدنيا [ في حديث المبارك ](٩) سجن المؤمن وجنة الكافر". ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: لمن.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - الزخرف، ٣٣.. ٥ - في ح و٢٥٥: خداش عن حريث.. ٦ - في ح و٢٥٥: إن.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم.. ٩ - إضافة من ح و٢٥٥..

العنكبوت 29:63

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولئن سألتهم﴾( ٦٣ ) يعني المشركين. ﴿من نزل من السماء ماء﴾( ٦٣ ) يعني المطر. ﴿فأحيا به الأرض من بعد موتها﴾( ٦٣ ) فأخرج به النبات من بعد أن كانت تلك الأرض ميتة أي يابسة ليس فيها نبات. [ قال ](٢) :﴿ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾( ٦٣ ) فيؤمنون. أي أنهم قد أقروا بأن الله خالق هذه الأشياء ثم عبدوا الأوثان من دونه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥..

العنكبوت 29:64

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾( ٦٤ ) أي أن أهل الدنيا أهل لهو ولعب، يعني المشركين هم أهل الدنيا الذين لا يريدون غيرها، لا يقرون بالآخرة. ﴿وإن الدار الآخرة﴾( ٦٤ ) يعني الجنة. ﴿لهي الحيوان﴾( ٦٤ ) ابن مجاهد عن أبيه قال : لا موت فيها(٢)، أي يبقى فيها أهلها لا يموتون. قال :﴿لو كانوا يعلمون﴾( ٦٤ ) يعني المشركين. أي لو كانوا يعلمون لعلموا أن الآخرة خير من الدنيا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٧..

العنكبوت 29:65

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾( ٦٥ ) إذا خافوا الغرق. ﴿فلما نجاهم(٢) إلى البر إذا هم يشركون ( ٦٥ ) ليكفروا ( بما آتيناهم )﴾( ٦٦ )(٣) يعني لئلا يكفروا بما آتيناهم. [ تفسير السدي ](٤). وقال في آية أخرى :﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾(٥). ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٧٨] من ح.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - إبراهيم، ٢٨..

العنكبوت 29:66

قال :﴿وليتمتعوا﴾( ٦٦ ) في الدنيا. ﴿فسوف يعلمون﴾( ٦٦ ) إذا صاروا إلى النار. وهذا وعيد. عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( "المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" )(١). ١ - في ح و٢٥٥: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد..

العنكبوت 29:67

قوله [ عز وجل ](١) :﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا﴾( ٦٧ ) أي بلى قد رأوا ذلك. ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾( ٦٧ ) يعني أهل الحرم أنهم آمنون والعرب حولهم يقتل بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا. قال :﴿أفبالباطل يؤمنون﴾( ٦٧ ) أي ( أفبإبليس )(٢) ﴿يؤمنون﴾ يصدقون، يعبدونه بما وسوس إليهم من عبادة الأوثان وهي عبادته. قال :﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين( ٦٠ ) وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ( ٦١ )﴾(٣). قال :﴿وبنعمة الله يكفرون﴾( ٦٧ ) [ و ](٤) هذا على الاستفهام. ( بلى )(٥) قد فعلوا. ( و )(٦) قوله [ عز وجل ](٧) :﴿وبنعمة الله يكفرون﴾ يعني ما جاء به النبي ( عليه السلام )(٨) من الهدى. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: بإبليس.. ٣ - يس، ٦١. ٦٠.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - في ح و٢٥٥: أي.. ٦ - ساقطة من ح.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم..

العنكبوت 29:68

قال :﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾( ٦٨ ) فعبد الأوثان ( من )(١) دونه. ﴿أو كذب بالحق﴾ ( ٦٨ ) بالقرآن. وقال السدي :﴿بالحق﴾ يعني ( التوحيد )(٢). [ قال ](٣) :﴿لما جاءه﴾ ( ٦٨ ) أي لا احد اظلم منه. [ ثم ](٤) قال :﴿أليس في جهنم مثوى﴾( ٦٨ ) [ منزل ](٥). ﴿للكافرين﴾( ٦٨ ) وهو على الاستفهام. أي بلى فيها مثوى للكافرين. ١ - ساقطة من ح.. ٢ - في ح و٢٥٥: بالتوحيد.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - نفس الملاحظة..

العنكبوت 29:69

قوله [ عز وجل ](١) :﴿والذين جاهدوا فينا﴾ ( ٦٩ ) يعني عملوا لنا. تفسير السدي. ﴿لنهدينهم سبلنا﴾( ٦٩ ) يعني سبل الهدى، الطريق إلى الجنة. [ قال ](٢) : نزلت قبل أن يؤمر بالجهاد. ثم أمر بالجهاد بعد بالمدينة. قال :﴿وإن الله لمع المحسنين﴾( ٦٩ ) [ أي المؤمنين }(٣). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥..

الروم 30:1

( بسم الله الرحمن الرحيم )(١) قوله [ عز وجل ](٢) :﴿الم﴾( ١ )قد فسرناه في أول سورة البقرة. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح..

الروم 30:2

وقوله :﴿غلبت الروم﴾( ٢ ) غلبتهم فارس.

الروم 30:3

﴿في أدنى الأرض﴾( ٣ ) قال السدي : يعني ( أرض )(١) الأردن وفلسطين(٢). [ و ](٣) قال يحيى :﴿أدنى الأرض﴾ أرض الروم بأذرعات من الشام، بها كانت ( الوقعة )(٤). فلما بلغ ذلك أهل مكة شمتوا أن غلب إخوانهم على أهل الكتاب. وكان المسلمون يعجبهم أن ( تظهر )(٥) الروم على فارس لأن الروم أهل كتاب. وكان مشركو العرب يعجبهم أن تظهر المجوس على أهل الكتاب. قال الله ( تبارك وتعالى )(٦) :﴿وهم من بعد غلبهم﴾( ٣ ) يعني الروم من بعد ما غلبتهم فارس. ﴿سيغلبون﴾( ٣ ) ( فارسا )(٧). ١ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢ - بداية [٧٩] من ح.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - في ح: الواقعة.. ٥ - في ح: يظهر.. ٦ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٧ - في ح: فارس..

الروم 30:4

﴿في بضع سنين لله الأمر من قبل﴾( ٤ ) أن ( تهزم )(١) الروم. ﴿ومن بعد﴾( ٤ ) ما هزمت. ﴿ويومئذ﴾( ٤ ) يوم تغلب الروم ( فارسا )(٢). ﴿يفرح المؤمنون﴾( ٤ ) ١ - في ح: يهزم.. ٢ - في ح: فارس..

الروم 30:5

﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾( ٥ ) ( قال )(١) أبو بكر للمشركين : لم تشمتون، فوالله لتظهرن الروم على فارس ( إلى )(٢) ثلاث سنين. فقال أبي بن خلف : أنا ( أبايعك )(٣) ألا تظهر الروم على فارس إلى ثلاث سنين. فتبايعا على ( خطار )(٤) : سبع من الإبل. ثم رجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٥) : اذهب فبايعهم إلى سبع سنين، مد في الأجل وزد في ( الخطار )(٦) ولم يكن حرم ذلك يومئذ، وإنما حرم القمار، وهو الميسر، والخمر بعد غزوة / الأحزاب. فرجع أبو بكر إليهم فقال : اجعلوا الوقت إلى سبع سنين وأزيدكم في ( الخطار )(٧) ففعلوا فزادوا في ( الخطار )(٨) ثلاثا فصارت ( عشرا )(٩) من الإبل، وفي السنين أربعا فكانت السنون سبعا. ووضع ( الخطار )(١٠) على يدي أبي بكر. فلما مضت ثلاث سنين قال المشركون. قد مضى الوقت. فقال المسلمون : هذا قول ربنا وتبليغ رسولنا. والبضع ما بين الثلاث إلى التسع ما لم يبلغ العشر، والموعود كائن. فلما كان تمام سبع سنين ظهرت الروم على فارس. وكان الله ( تبارك وتعلى )(١١) وعد المؤمنين [ أن ](١٢) إذا غلبت الروم ( فارسا )(١٣) أظهرهم على المشركين، فظهرت الروم على فارس والمؤمنون على المشركين في يوم واحد، يوم بدر، وفرح المسلمون بذلك وبأن ( صدق الله )(١٤) قولهم وصدق رسولهم. قال :﴿ويومئذ يفرح المؤمنون( ٤ ) بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾ ( ٥ ) ١ - في ح و٢٥٥: فقال.. ٢ - في ٢٥٥: في.. ٣ - في ح: نبايعك.. ٤ - في ح و٢٥٥: خطر.. ٥ - ساقطة في ٢٥٥.. ٦ - في ح و٢٥٥: خطر.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - في ٢٥٥: عشرة.. ١٠ - في ح و٢٥٥: الخطر.. ١١ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ١٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٣ - في ح: فارس.. ١٤ - في ح: الله صدق..

الروم 30:6

﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر(١) الناس لا يعلمون﴾( ٦ ) [ يعني المشركين لا يعلمون ](٢). [ حدثني ](٣) عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده". قال يحيى : يعني ملك الروم بالشام. وحدثني شريك بن عبد الله عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن ( عتبة )(٤) بن نافع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"تقاتلون ( فارسا )(٥) فيفتح الله عليكم، وتقاتلون جزيرة العرب فيفتح الله عليكم، ( ثم )(٦) تقاتلون الروم فيفتح الله عليكم، وتقاتلون الدجال فيفتح الله عليكم". قال : فكان ( عتبة )(٧) بن نافع يحلف بالله لا يخرج الدجال حتى تفتح الروم. إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا بلغ ملك العرب أرض بني إسرائيل لم يخرج منها أبدا". ١ - بداية [٨٠] من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ح: ـا.. ٤ - كانت في ح: قبة، ثم أصلحت في الطرة بنفس الخط.. ٥ - في ح: فارس.. ٦ - في ح: و.. ٧ - كانت في ح: عقبة ثم أصلحت في الطرة بنفس الخط..

الروم 30:7

قال :﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ ( ٧ ) يعني ما بدا [ لهم ](١) من معائشهم(٢) وحرثهم. تفسير السدي. الحسن [ بن دينار ](٣) عن الحسن قال : يعلمون حين ( زرعهم )(٤)، وحين حصادهم وحين نتاجهم. وقال الكلبي :[ و ](٥) حين تجاراتهم. و( حدثنا )(٦) موسى بن علي عن أبيه قال : كنت ( عند )(٧) عمرو بن العاصي بالإسكندرية فقال رجل من القوم : زعم ( جسطان )(٨) هذه المدينة أنه يكسف بالقمر الليلة، أو أن القمر ينكسف الليلة. فقال رجل : كذبوا، هذا هم علموا ما في الأرض فما علمهم بما في السماء ؟ ( قال )(٩) عمرو بن العاصي : إنما الغيب خمسة :﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾(١٠) وما سوى ذلك يعلمه قوم ويجهله آخرون. [ و ](١١) [ حدثني ](١٢) أبو الأشهب عن الحسن قال : أضل رجل من المسلمين راحلته ( فذهب في طلبها، فلقي رجلا من المشركين فأنشده إياها )(١٣) فقال : الست مع هذا [ الرجل ](١٤) الذي يزعم انه نبي، أفلا تأتيه فيخبرك بمكان راحلتك ؟ فمضى الرجل قليلا ( فرد الله عليه راحلته )(١٥)، فأتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٦) فأخبره ( فقال )(١٧) : فما قلت له ؟ قال : وما عسى أن أقول لرجل من المشركين مكذب ؟ قال :( أفلا )(١٨) قلت له : أن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأن الشمس لم تطلع قدا إلا بزيادة أو نقصان. قوله [ عز وجل ](١٩) :﴿وهم عن الآخرة هم غافلون﴾( ٧ ) يعني المشركين لا يقرون بها، هم منها في غفلة كقوله :﴿لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾(٢٠) أبصر حين لم ينفعه البصر. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية الورقة [٢] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٨.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - في ٢٥٥: زروعهم.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - في ح: ـا.. ٧ - في ح و٢٥٥: مع.. ٨ - في ح و٢٥٥: جسطال. يبدو أنه: الحاسب. انظر ابن محكم، ٣/٣١٥، هامش: ٢.. ٩ - في ح و٢٥٥: فقال.. ١٠ - لقمان، ٣٤.. ١١ - إضافة من ٢٥٥.. ١٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٣ - في ح و٢٥٥: فأتى على رجل من المشركين فأنشدها إياه.. ١٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٥ - في ح و٢٥٥: فردها (بداية [٨١] من ح) الله عليه.. ١٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٧ - في ٢٥٥: قال.. ١٨ - في ح و٢٥٥: هلا.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ -ق، ٢٢..

الروم 30:8

قوله [ عز وجل ](١) :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾( ٨ ) إلا ( للبعث )(٢) والحساب. أي لو تفكروا في خلق السماوات والأرض لعلموا أن الذي خلقهما يبعث الخلق يوم القيامة. قال :﴿وأجل مسمى﴾( ٨ ) يعني القيامة، خلق الله ( تبارك وتعالى )(٣) السماوات والأرض للقيامة ليجزي الناس بأعمالهم. والقيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا الأولى والآخرة. [ و ](٤) ( هذا قول الحسن )(٥). قال :﴿وإن كثيرا من الناس﴾( ٨ ) يعني المشركين [ و ](٦) هم أكثر الناس. ﴿بلقاء ربهم لكافرون﴾( ٨ ). ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ٢٥٥: البعث.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ٢٥٥.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥..

الروم 30:9

قال :﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة﴾( ٩ ) يعني بطشا. وهو تفسير السدي. ﴿وأثاروا الأرض﴾( ٩ ) ( قال )(١) مجاهد :[ أي ](٢) حرثوها(٣). ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾( ٩ ) هؤلاء. ﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم﴾( ٩ ) يعني كفار الأمم الخالية الذين كذبوا في الدنيا. يقول : لم يظلمهم فيعذبهم على غير ذنب. ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾( ٩ ) ( يعني )(٤) يضرون بكفرهم وتكذيبهم. هذا تفسير السدي. قال :﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾( أي )(٥) يضرون. أي قد ( صاروا )(٦) في الأرض ورأوا آثار الذين من قبلهم. يخوفهم أن ينزل بهم ما نزل بهم أن لم يؤمنوا. ١ - في ح و٢٥٥: تفسير.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٩.. ٤ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - في ح و٢٥٥: ساروا..

الروم 30:10

قال :﴿ثم كان عاقبة الذين﴾(١) ( ١٠ ) [ أي ](٢) جزاء الذين. ﴿أساءوا﴾( ١٠ ) أشركوا. ﴿السوأى﴾( ١٠ ) ( يعني )(٣) جهنم في تفسير قتادة. (٤) ﴿أن كذبوا﴾( ١٠ ) يعني بأن كذبوا(٥). وهو تفسير السدي. ﴿بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾( ١٠ ) وقال ( الحسن )(٦) : يعني ﴿السوأى﴾ العذاب في [ الدنيا و ](٧) الآخرة. [ وقال السدي :﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا﴾ يعني أشركوا بالله ﴿السوأى﴾ يعني العذاب(٨). ١ - ساقطة في ٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - في الطبري، ٢١/٢٥: أي النار.. ٥ - بداية [٨٢] من ح.. ٦ - في ح: السدي.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - نفس الملاحظة..

الروم 30:11

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الله يبدأ الحق ثم يعيده﴾( ١١ ) يعني ( البعث )(٢). ﴿ثم إليه ترجعون﴾ ( ١١ ) يوم القيامة. / ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: بالبعث..

الروم 30:12

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون﴾( ١٢ ) ييأس ( المجرمون )(٢) من الجنة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح و٢٥٥: المشركون..

الروم 30:13

قال :﴿ولم يكن لهم من شركائهم﴾( ١٣ ) الذين عبدوهم من دون الله. ﴿شفعاء﴾ حتى لا يعذبوا. ﴿وكانوا بشركائهم﴾( ١٣ ) يعني ما عبدوا بعبادتهم [ إياهم ](١). ﴿كافرين﴾( ١٣ ) ١ - إضافة من ح و٢٥٥..

الروم 30:14

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾( ١٤ ) فريق في الجنة وفريق في السعير. ١ - إضافة من ح..

الروم 30:15

قال :﴿فأما الذين آمنوا(١) وعملوا الصالحات فهم في روضة﴾( ١٥ ) كقوله :﴿في روضات الجنات﴾(٢) والروضة الخضرة. ﴿يحبرون﴾( ١٥ ) يكرمون في تفسير الكلبي. وتفسير الحسن : يفرحون. ١ - بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٩.. ٢ - الشورى، ٢٢..

الروم 30:16

قال :﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾ ( ١٦ ) ( يعني )(١) مدخلون. ١ - ساقطة في ح و٢٥٥..

الروم 30:17

قوله(١) :﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾( ١٧ ) ١ - ساقطة في ح..

الروم 30:18

﴿وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾( ١٨ ). ( قال السدي : تنشرون وتنبسطون )(١). [ و ](٢) حدثني حماد [ بن سلمة ](٣) عن عاصم بن بهدلة أن نافع بن الأزرق ( قال لابن عباس )(٤) : هل تجد الصلوات الخمس مسميات في كتاب الله ؟ قال : نعم. [ قال ](٥) :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ فهذه صلاة المغرب، ﴿وحين تصبحون﴾ ( فهذه )(٦) صلاة الفجر، ﴿وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا﴾ ( هذه )(٧) صلاة العصر، ﴿وحين تظهرون﴾ [ هذه ](٨) صلاة الظهر. وقال في رواية أخرى :﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾(٩) فهذه خمس صلوات(١٠). قال يحيى(١١) : وتفسير الحسن ( أن )(١٢) الصلوات الخمس كلها في هذه الآية ( يقول ) :(١٣) ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ المغرب والعشاء. قال يحيى : كل صلاة ذكرت في المكي من القرآن قبل الهجرة بسنة فهي ركعتان غدوة وركعتان عشية، وذلك قبل أن ( تفرض )(١٤) الصلوات الخمس. وإنما افترضت الصلوات الخمس قبل أن يهاجر النبي ( عليه السلام )(١٥) بسنة ليلة اسري به. فما كان من ذكر الصلاة بعد ( ذلك )(١٦)، [ يعني ](١٧) فهي الصلوات الخمس. وهذه الآية نزلت بعدما اسري بالنبي ( عليه السلام )(١٨) وفرضت عليه الصلوات الخمس. ١ - في ح و٢٥٥: تفسير السدي: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ يعني ساعة تمسون، يعني صلوا لله ساعة تغرب الشمس، ﴿وحيث تصبحون﴾ يعني وساعة تصبحون يعني صلاة الغداة، ﴿وحين تظهرون﴾ يعني وساعة تظهرون، يعني صلاة الظهر بعد انتصاف النهار. سوف تأتي عبارة: ع في : ح و٢٥٥ في تفسير الآية: ٢٠.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - في ح: سأل ابن عباس فقال.. ٥ - إضافة من ٢٥٥.. ٦ - في ٢٥٥: هذه.. ٧ - في ٢٥٥: فهذه.. ٨ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ٢٥٥: فهذه.. ٩ - النور، ٥٨.. ١٠ - في طرة ٢٥٥: اعرفه في الصلوات الخمس.. ١١ - بداية [٨٣] من ح.. ١٢ - ساقطة في ٢٥٥.. ١٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ١٤ - في ح و٢٥٥: تفترض.. ١٥ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم.. ١٦ - في ح و٢٥٥: ليلة أسري به.. ١٧ - إضافة من ٢٥٥.. ١٨ - في ح : صلى الله عليه وسلم. وفي ٢٥٥: صلى الله عليه..

الروم 30:19

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾( ١٩ ) [ تفسير السدي : يعني يخرج النطف وهي ميتة من الحي، ويخرج الحي، الناس الأحياء من الميت من النطف ](٢). ( هي النطفة الحية تخرج من النطفة الميتة، الخلق الحي، ويخرج من الخلق الحي النطفة الميتة. ويخرج من الحبة اليابسة النبات الحين ويخرج من النبات الحي الحبة اليابسة. هذا تفسير مجاهد )(٣). وتفسير الحسن : يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن. قال :﴿ويحيي الأرض بعد موتها﴾( ١٩ ) يحييها بالنبات بعد أن كانت [ ميتة أي ](٤) يابسة لا نبات فيها. قال :﴿وكذلك تخرجون﴾( ١٩ ) يعني البعث. يرسل الله ( تبارك وتعالى )(٥) مطرا [ منيا كمني الرجال ](٦) فتنبت به ( جسمانهم )(٧) ولحمانهم كما تنبت الأرض الثرى. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - في ح و٢٥٥: المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال: هما آيتان إحداهما مثل النواة والحبة تكونان (في ٢٥٥ يكونان) يابستين فيخرج منهما نباتا حيا والآخر (في ٢٥٥ الأخرى) ماء الرجل يكون ميتا فيخرج الله منه بشرا حيا.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - في ٢٥٥: أجسامهم..

الروم 30:20

قال :﴿ومن آياته﴾( ٢٠ ) تفسير السدي يعني ومن علامات الرب ( تبارك وتعالى )(١) أنه واحد. ﴿أن خلقهم من تراب﴾( ٢٠ ) يعني الخلق الأول خلق آدم. ﴿ثم إذا انتم بشر تنتشرون﴾ ( ٢٠ ) في الأرض. [ وقال السدي :﴿تنتشرون﴾ تنبسطون ](٢). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥. مرت في: ع في تفسير الآية: ١٨..

الروم 30:21

قال :﴿ومن آياته﴾( ٢١ ) [ يعني ومن علامات الرب أنه واحد فاعرفوا توحيده في صنعه ](١). ﴿أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا﴾( ٢١ ) قال يحيى : يعني من أزواجكم المرأة ( هي من الرجل )(٢). ﴿لتسكنوا إليها﴾( ٢١ ) لتستأنسوا إليها. ﴿وجعل بينكم مودة ( ورحمة )﴾(٣) يعني ( بالمودة : الحب، والرحمة : الولد )(٤). [ وقال السدي :﴿مودة﴾ يعني محبة، وهو الحب ](٥). ﴿إن في ذلك لآيات لقوم(٦) يتفكرون﴾( ٢١ ) ( فيؤمنوا )(٧) وإنما يتفكر المؤمنون. ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - في ح: يعني من الرجال.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - في ح و٢٥٥: المحبة (وفي ٢٥٥: الحب) ورحمة، الولد.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - بداية [٨٤] من ح.. ٧ - في ح: فيؤمنون..

الروم 30:22

قال :﴿ومن آياته﴾ ( ٢٢ ) وهي مثل الأولى. ﴿خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾( ٢٢ ) قال بعضهم :﴿واختلاف ألسنتكم﴾ النغمة، ﴿وألوانكم﴾ لا ترى اثنين على صورة واحدة(١). [ و ](٢) حدثني نعيم بن يحيى عن أبيه عن الضحاك بن مزاحم ( قال )(٣) :( يشبه )(٤) الرجل الرجل ليس بينهما قرابة إلا من قبل الأب الأكبر آدم. [ قال يحيى ](٥) : وتفسير الكلبي :﴿واختلاف ألسنتكم﴾ للعرب كلام، ولفارس كلام وللروم كلام، ولسائرهم من الناس ( كلام )(٦). [ قال ](٧) ﴿وألوانكم﴾( ٢٢ ) أبيض واحمر، وأسود قال :﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾( ٢٢ ) ( وهي )(٨) مثل الأولى. ١ - بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦٠.. ٢ - إضافة من ٢٥٥.. ٣ - ساقطة في ٢٥٥.. ٤ - في ٢٥٥ شبه.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - ساقطة في ح و٢٥٥..

الروم 30:23

قال :﴿ومن آياته﴾( ٢٣ ) [ قال ](١) :[ هي مثل الأولى ](٢). ﴿منامكم الليل والنهار وابتغاؤكم من فضله﴾( ٢٣ ) من رزقه كقوله :﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه﴾ في الليل ﴿وابتغوا من فضله﴾(٣) بالنهار. قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾( ٢٣ ) وهم المؤمنون، سمعوا ( من )(٤) الله ( عز وجل )(٥) ما انزل عليهم. ١ - إضافة من ٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - القصص، ٧٣.. ٤ - في ٢٥٥: عن. وقد كانت كذلك في : ح ثم أصلحت في الطرة.. ٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..

الروم 30:24

قال :﴿ومن آياته﴾( ٢٤ ) [ هي مثل الأولى ](١). ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾( ٢٤ ) ﴿خوفا﴾ للمسافر، ويخاف أذاه ومعرته(٢)، ﴿وطمعا﴾ للمقيم، يطمع في رزق الله [ في ](٣) تفسير قتادة(٤). وبعضهم يقول : خوفا من البرد [ يخاف ](٥) [ أن يهلك الزرع ](٦)، وطمعا في المطر. قال :﴿وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها﴾( ٢٤ ) يحييها بالنبات بعد إذ كانت يابسة ليس فيها نبات. قال :﴿إن في ذلك لآيات﴾( ٢٤ ) [ وهي مثل الأولى ](٧). ﴿لقوم يعقلون﴾( ٢٤ ) وهم المؤمنون عقلوا عن الله ما انزل ( عليهم )(٨). ١ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٢ - المعرة: الشدة. لسان العرب، مادة: عرر.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - في الطبري، ٢١/٣٢: عن سعيد عن قتادة.. ٥ - إضافة من ٢٥٥.. ٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - في ح: إليهم..

الروم 30:25

قال :﴿ومن آياته﴾( ٢٥ ) [ يعني [ و ](١) من علامات الرب انه واحد فاعرفوا توحيده بصنعه. وهذا تفسير السدي ](٢). ﴿وأن تقوم السماء والأرض بأمره﴾( ٢٥ ) [ يعني بغير عمد، تفسير السدي. قال يحيى ](٣) : كقوله :﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾(٤) ( لئلا تزولا )(٥). قال :﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض / إذا أنتم تخرجون﴾( ٢٥ ) يعني النفخة الآخرة. وفيها تقديم : إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون، كقوله :﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث﴾( أي )(٦) من القبور ﴿إلى ربهم ينسلون﴾(٧) ( أي )(٨) يخرجون، وهو ( نفخة )(٩) صاحب الصور في الصور، وهو قوله :﴿فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ )﴾(١٠) إذا هم على الأرض. وهو قوله :﴿يوم يناد المناد﴾(١١). ١ - إضافة من ٢٥٥.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - فاطر، ٤١.. ٥ - ساقطة في ح. في طرة ع: بلع.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - يس، ٥١.. ٨ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٩ - في ح و٢٥٥: نفخ. بداية [٨٥] من ح.. ١٠ - النازعات، ١٣-١٤.. ١١ - ق، ٤١..

الروم 30:26

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون﴾( ٢٦ ) [ يقول ](٢) : مقرون له بالعبودية. تفسير السدي. وتفسير الحسن : كل له ( قائم )(٣) بالشهادة. وتفسير الكلبي :( ﴿كل له قانتون﴾ يعني(٤) [ كل له ](٥) مطيعون في الآخرة. ( ولا )(٦) يقبل ذلك من الكفار. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - في ح: قائمون.. ٤ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ - في ح و٢٥٥: فلا..

الروم 30:27

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ ( ٢٧ ) بعد الموت، يعني البعث. ﴿وهو أهون عليه﴾( ٢٧ ) ( يعني )(٢) [ وهو ](٣) أسرع عليه. بدأ الخلق خلقا بعد خلق. ثم يبعثهم ( مرة )(٤) واحدة. [ حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : الله ﴿يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ قال : خلقا بعد خلق ﴿وهو أهون عليه﴾ قال : أسرع وأظنه قال : يجمعهم ](٥). قوله [ عز وجل ](٦) :﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض﴾( ٢٧ ) عما قال المشركون. أي أنه ليس له ند ولا شبه. [ قال ](٧) :﴿وهو العزيز الحكيم﴾( ٢٧ ) ﴿العزيز﴾ في نقمته، ﴿الحكيم﴾ في أمره. ينزه نفسه عما قال المشركون [ أن ](٨) جعلوا ( لله )(٩) الأنداد فعبدوهم دونه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ف ح و٢٥٥: أي.. ٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤ - في ح و٢٥٥: بمرة.. ٥ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٦ -إضافة من ح.. ٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - في ح و٢٥٥: له..

الروم 30:28

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾( ٢٨ ) ثم ذكر ذلك المثل فقال :﴿هل لكم﴾( ٢٨ ) يعني ألكم. ﴿من ما ملكت أيمانكم﴾( ٢٨ ) [ قال السدي ](٢) : يعني عبيدكم. ﴿من شركاء في ما رزقناكم فأنتم﴾( ٢٨ ) وهم. و﴿فيه سواء﴾( ٢٨ ) يعني ( شرعا )(٣) سواء. أي أهل يشارك أحدكم مملوكه في زوجته وماله فأنتم فيه سواء. ﴿تخافونهم﴾( ٢٨ ) [ تخافون لائمتهم ](٤). ﴿كخيفتكم أنفسكم﴾( ٢٨ ) كخيفة بعضكم بعضا ( أي )(٥) أنه ليس أحد منكم هكذا، فأنا أحق ألا يشرك بعبادتي غيري فكيف ( تعبدون )(٦) دوني غيري تشركونه في إلهيتي وربوبيتي. و( هي )(٧) مثل قوله :﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا(٨) برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء﴾(٩). قال :﴿كذلك نفصل الآيات﴾( ٢٨ ) نبيّن الآيات. ﴿لقوم يعقلون﴾( ٢٨ ) وهم المؤمنون. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣ - في ح: شرع.. ٤ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - في ح: يعبدون.. ٧ - في ح: هو.. ٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦١.. ٩ - النحل، ٧١، انظر التفسير ص: ٨١..

الروم 30:29

( قوله )(١) ﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم﴾( ٢٩ ) أتاهم من الله بعبادة(٢) الأوثان. ﴿فمن يهدي من أضل الله﴾( ٢٩ ) أي لا أحد يهديه. ﴿وما لهم من الناصرين﴾( ٢٩ ). ١ - في ح: قال. ساقطة في ٢٥٥.. ٢ - بداية [٨٦] من ح..

الروم 30:30

( قوله )(١) :﴿فأقم وجهك﴾( ٣٠ ) ( أي وجهتك )(٢). ﴿لدين حنيفا﴾( ٣٠ ) مخلصا في تفسير الحسن. وقال الكلبي : مسلما. ( قوله )(٣) :﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها﴾( يعني )(٤) خلق الناس عليها. ( وهو مثل )(٥) قوله :﴿إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى﴾(٦). ( قال : وذلك )(٧) أن أول ما خلق الله ( تبارك وتعالى )(٨) القلم، فقال : اكتب. قال : رب ( و )(٩) ما أكتب ؟ قال : ما هو كائن. قال : فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. [ قال ](١٠) : فأعمال العباد تعرض [ في ](١١) كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب. ثم مسح الله ( تبارك وتعالى )(١٢) بعد ذلك على ظهر آدم، فأخرج منه كل نسمة هو خالقها فأخرجهم مثل الذر فقال :﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾(١٣) ثم أعادهم في صلب آدم، ثم يكتب بعد [ ذلك ](١٤) العبد في بطن أمه شقيا أو سعيدا على [ ما في ](١٥) الكتاب الأول. [ فمن كان في الكتاب الأول ](١٦) شقيا عمر حتى يجري عليه القلم، فينقض الميثاق الذي أخذ عليه في صلب آدم بالشرك فيكون شقيا، ومن كان في الكتاب الأول سعيدا عمر حتى يجري عليه القلم فيؤمن فيصير سعيدا، ومن مات صغيرا من أولاد المؤمنين قبل أن يجري عليه القلم فهم مع آبائهم في الجنة من ملوك أهل الجنة لأن الله ( تبارك وتعالى )(١٧) يقول :﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم﴾(١٨). ( قال يحيى )(١٩) : وحدثني قرة بن خالد عن الحسن قال : توفي بني رجل من الأنصار فدنخ (٢٠) في بيته أي ( قعد )(٢١) في بيته. ( فافتقده النبي فسأل عنه قال سعد : يا رسول الله، توفي بنيه ( فدنخ )(٢٢) في بيته. ثم لقي سعد الرجل فقال : أما رسول الله فذكرك اليوم. فأتى الرجل النبي عليه السلام فقال :( يا رسول الله )(٢٣) توفي بنيي ( فقعدت في بيتي )(٢٤). فقال ( رسول الله )(٢٥) : أما ترضى أن تكفى مؤونته في الدنيا ولا تأتي على باب من أبواب الجنة ألا وجدته ( بإزائه )(٢٦) ( ينتظر )(٢٧). ( قال : وحدثنيه الحسن عن الحسن )(٢٨). قال يحيى : من كان من أولاد المشركين فمات قبل أن يجري عليه القلم(٢٩) فليس ( يكونوا )(٣٠) مع آبائهم في النار لأنهم ماتوا على الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، ولم ينقضوا الميثاق، فهم خدم لأهل الجنة. حدثني الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ( أطفال )(٣١) المشركين فقال : لم تكن لهم حسنات ( فيجزون )(٣٢) بها فيكونوا من ملوك أهل الجنة، ولم تكن لهم سيئات [ فيعاقبوا بها ](٣٣) فيكونوا من أهل النار، فهم خدم لأهل الجنة(٣٤). ( قال )(٣٥) الخليل بن مرة وهمام بن يحيى عن قتادة عن أبي مراية العجلي عن سلمان الفارسي قال : أطفال المشركين خدم لأهل الجنة. قال الخليل : قال قتادة :/ فذكرت ذلك للحسن ( قال )(٣٦) : وما تنكرون ؟ قوم أكرمهم الله وأكرم بهم، يعني أهل الجنة. [ وحدثني ](٣٧) ابن أبي ذئب عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة أن ( النبي عليه السلام )(٣٨) سئل عن ( أطفال )(٣٩) المشركين. فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين. قال يحيى : أي لو بلغوا. [ وحدثنا ](٤٠) عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( عليه السلام )(٤١) كل مولود يولد على الفطرة [ حتى ( يعبر )(٤٢) عنه لسانه ](٤٣) فأبواه يهودانه ( و )(٤٤) ينصرانه. قيل : يا رسول الله، فالذي يموت صغيرا ؟ قال : الله اعلم ( بما )(٤٥) كانوا عاملين. [ و ](٤٦) [ حدثني ](٤٧) قرة بن خالد عن الحسن قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من في )(٤٨) الجنة(٤٩) فقال :"النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة". [ وحدثني }(٥٠) قرة بن خالد عن الحسن قال : أربعة يرجون العذر يوم القيامة : من مات قبل الإسلام، ومن أدركه الإسلام وهو هرم قد ذهب عقله، ومن ولدته أمه لا يسمع الصوت، والذي يتخبطه الشيطان من المس. فكل هؤلاء يرجون العذر يوم القيامة. قال : فيرسل الله ( تبارك وتعالى )(٥١) إليهم رسولا، فيوقد نارا ( فيأمرهم )(٥٢) أن يقعوا فيها فمن بين واقع ومن بين ( هارب )(٥٣). قال يحيى : بلغني ( انه من واقعها )(٥٤) نجا من النار، ومن(٥٥) ( لم يقعها )(٥٦) دخل النار. قال يحيى : نرى أن الذي ينجو من النار : من ولدته أمه لا يسمع الصوت، والذي يتخبطه الشيطان من المس، والاثنان الآخران ليس لهما عذر : الذي مات قبل الإسلام، ومن أدركه الإسلام وهو هرم قد ذهب عقله ( هو قول الله عز وجل )(٥٧) :﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين( ٦٩ ) فهم على أثارهم يهرعون﴾( ٧٠ )(٥٨). حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان أن أبا هريرة قال : ثلاثة يحتجون على الله يوم القيامة : رجل مات في الجاهلية، ورجل أدرك الإسلام هرما، ومعتوه أصم أبكم(٥٩). قوله [ عز وجل ](٦٠) :﴿لا تبديل لخلق الله﴾( ٣٠ ) لدين الله، كقوله :﴿إن عبادي﴾ [ أي المؤمنين ](٦١) ﴿ليس لك عليهم سلطان﴾(٦٢) كقوله :﴿من يهد الله فهو المهتد﴾(٦٣) لا يستطيع احد أن يضله، وكقوله :﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾(٦٤). قال :﴿ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعملون﴾( ٣٠ ) وهم المشركون. ١ - في ح و٢٥٥: قال.. ٢ - ساقطة من ح.. ٣ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - ساقطة من ح. في ٢٥٥: و.. ٦ - الأعراف، ١٧٢.. ٧ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - ساقطة في ٢٥٥.. ١٠ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١١ - إضافة من٢٥٥.. ١٢ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ١٣ - الأعراف، ١٧٢.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - نفس الملاحظة.. ١٦ - إضافة من ح و٢٥٥.. ١٧ - ساقطة في ح. في ٢٥٥: عز وجل.. ١٨ - الطور، ٢١.. ١٩ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢٠ - في طرة ع: دنّخ إذا خضع. انظر لسان العرب، مادة: دنخ. في ٢٥٥: فذنخ. ٢١ - في ٢٥٥: فقعد.. ٢٢ - في خ: فذنخ بالذال والصحيح أنه بالدال.. ٢٣ - في ح و٢٥٥: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين فلان؟ فقال سعد بن عبادة: يا (نبي) (في ٢٥٥ رسول) الله توفي نبيه فدنخ في بيته. ثم لقيه فقال: أما إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (ساقطة في ٢٥٥) قد ذكرك اليوم. فاتاه الرجل فقال: يا نبي الله.. ٢٤ - ساقطة في ٢٥٥.. ٢٥ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢٦ - في طرة ٢٥٥: يعني بحذائه.. ٢٧ - في ح و٢٥٥: ينتظرك. وفي طرة ٢٥٥: أعرفه في موت الولد.. ٢٨ - ساقطة في ح و٢٥٥.. ٢٩ - بداية [٨٧] من ح.. ٣٠ - في ح و٢٥٥: يكونون.. ٣١ - في ٢٥٥: أولاد، وكانت كذلك في: ح ثم أصلحت في الطرة إلى: أطفال.. ٣٢ - في ح: فيجزوا.. ٣٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣٤ - في طره ع: ذكر أولاد المسلمين وأولاد المشركين.. ٣٥ - في ح: حدثني. وفي ٢٥٥: وحدثني.. ٣٦ - في ح و٢٥٥: فقال.. ٣٧ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٣٨ - في ح و٢٥٥: رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ٣٩ - في ح و٢٥٥: أولاد.. ٤٠ - إضافة من ح و٢٥٥: وهي في ٢٥٥: وـا.. ٤١ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم.. ٤٢ - في ٢٥٥: يعرب.. ٤٣ - إضافة من ح و٢٥٥.. ٤٤ - في ح و٢٥٥: أو.. ٤٥ - في ح: ما.. ٤٦ - إضافة من ٢٥٥.. ٤٧ - إضافة من ح و ٢٥٥.. ٤٨ - في ح و٢٥٥: عن أهل.. ٤٩ - نهاية المقارنة مع ٢٥٥ وبداية المقارنة مع ١٥٤.. ٥٠ - إضافة من ح و١٥٤.. ٥١ - ساقطة في ح و١٥٤.. ٥٢ - في ١٥٤: يأمرهم.. ٥٣ - في ١٥٤: هايب.. ٥٤ - في ح و١٥٤: أن من وقعها.. ٥٥ - بداية [٨٨] من ح.. ٥٦ - في ابن محكم، ٣/٣٢٣: لم يواقعها.. ٥٧ - في ح و١٥٤: قال الله.. ٥٨ - الصافات، ٦٩-٧٠.. ٥٩ - جاء في طرة ٥٤ العبارة التالية: قال موسى: قد علم الخلق بأن الله خالقهم فلزمتهم بذلك الـ.. ولا توجد إشارة تدل على مكانها في النص.. ٦٠ - إضافة من ح.. ٦١ - إضافة من ح و١٥٤.. ٦٢ - الحجر، ٤٢.. ٦٣ - الكهف، ١٧.. ٦٤ - النحل، ٩٩..

الروم 30:31

قال :﴿منيبين إليه﴾( ٣١ ) مقبلين إليه الإخلاص، مخلصين له. وهذا تبع للكلام الأول :﴿فأقم وجهك للدين﴾ [ يعني التوحيد. هو تفسير السدي(١) ﴿حنيفا﴾. قال :﴿واتقوه وأقيموا الصلاة﴾( ٣١ ) المفروضة. ﴿ولا تكونوا من المشركين﴾( ٣١ ) ١ - إضافة من ح و١٥٤..

الروم 30:32

﴿من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾( ٣٢ ) فرقا. وقال السدي : أحزابا. [ يعني ](١) أهل الكتاب. ﴿كل حزب﴾( ٣٢ ) كل قوم. ﴿بما لديهم﴾( ٣٢ ) بما عندهم، أي بما هم عليه. ﴿فرحون﴾( ٣٢ ) يقول : راضون. [ وهو تفسير السدي ](٢). ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة..

الروم 30:33

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذا مس الناس ضر﴾( ٣٣ ). قال السيد :[ و ](٢) الضر ها هنا قحط المطر. ﴿دعوا ربهم منيبين إليه﴾( ٣٣ ) ( مخلصين )(٣) في الدعاء. ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة﴾ ( ٣٣ ) يعني المطر [ في ](٤) تفسير السدي. [ وقال يحيى :﴿إذا أذاقهم منه رحمة﴾ ](٥) ( كشف )(٦) عنهم ( ذلك )(٧). ﴿إذا فريق منهم﴾( ٣٣ ) يعني المشركين. ﴿بربهم يشركون﴾ ( ٣٣ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح و١٥٤.. ٣ - في ح و١٥٤: يخلصون.. ٤ - إضافة من ح. تمزيق في ١٥٤.. ٥ - إضافة من ح و١٥٤.. ٦ - في ح و١٥٤: فكشف.. ٧ - ساقطة في ح..

الروم 30:34

﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾( ٣٤ ) يعني لئلا يكفروا بما آتيناهم. قال يحيى : أي فكفروا بما آتيناهم من النعم حيث أشركوا. ( ثم )(١) قال :﴿فتمتعوا﴾( ٣٤ ) إلى موتكم. ﴿فسوف تعلمون﴾( ٣٤ ) وهذا وعيد. وهي تقرأ أيضا على الياء ( فيتمتعوا )(٢). يخبر عنهم ﴿فسوف تعلمون﴾ وعيدا لهم. ١ - ساقطة في ح و١٥٤.. ٢ - هكذا في ع. وفي ح: فيتمتعوا. غير واضحة في ١٥٤..

الروم 30:35

قال :﴿أم أنزلنا(١) عليهم سلطانا﴾( ٣٥ ) أي حجة. ﴿فهو يتكلم﴾( ٣٥ ) أي ( فذلك )(٢) السلطان يتكلم، وهي الحجة. ﴿بما كانوا به يشركون﴾( ٣٥ ) وهذا استفهام أي، لم ( تنزل )(٣) عليهم حجة بذلك أي لم يأمرهم أن يشركوا. [ وقال السدي :﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا﴾ أي حجة في كتاب بأن مع الله ( شريكا )(٤) فإنهم ليس لهم حجة ](٥). ١ - بداية [٨٩] من ح.. ٢ - في ح: بذلك.. ٣ - في ح: ينزل. غير معجمة في ١٥٤.. ٤ - في ١٥٤: شريك.. ٥ - إضافة من ح و١٥٤..

الروم 30:36

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذا أذقنا الناس رحمة﴾( ٣٦ ) ( يعني )(٢) عافية وسعة(٣). ﴿فرحوا بها وإن تصبهم سيئة﴾( ٣٦ ) شدة وعقوبة. ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ قال السدي :﴿بما قدمت أيديهم﴾( ٣٦ ) يعني قحط المطر. قال :﴿بما قدمت أيديهم﴾( ٣٦ ) يقول :[ بذنوبهم ](٤). ﴿إذا هم يقنطون﴾ ( ٣٦ ) ييأسون من أن يصيبهم رخاء بعد تلك الشدة، يعني المشركين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح و١٥٤.. ٣ - هنا توقفت المقارنة مع ١٥٤. جاء في خاتمة القطعة: تم الجزء التاسع والعشرون (هكذا) من التفسير... العالمين. وكتب عبد الله بن يحيى... أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد... قوبل وصح... سمعته على ابن حفص عمرون بن محمد سنة... ثلاثمائة.. ٤ - إضافة من ح..

الروم 30:37

قوله [ عز وجل ](١) :﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء﴾( ٣٧ ) يوسع عليه. ﴿ويقدر﴾( ٣٧ ) أي ويقتر عليه. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾( ٣٧ ) أي إن في ما يبسط الله من الرزق ويقتر. ﴿لآيات لقوم يؤمنون﴾. ١ - نفس الملاحظة..

الروم 30:38

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾( ٣٨ ) قال الحسن : بعض هذه الآية تطوع وبعضها ( فريضة )(٢). فأما قوله :﴿فآت ذا القربى حقه﴾ فهو تطوع، وهو ما أمره الله ( تبارك وتعالى )(٣) به من صلة القرابة. وأما قوله :﴿والمسكين وابن السبيل﴾ يعني الزكاة. قال يحيى : حدثونا أن الزكاة فرضت بمكة ولكن لم تكن شيئا معلوما. وقال الكلبي في تفسير هذه الآية : أمرت أن تصل ( القرابة )(٤)، وتطعم المسكين وتحسن إلى ابن السبيل وهو الضيف. قال :﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون﴾( ٣٨ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: مفروض.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في ح: ذا القربى..

الروم 30:39

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾( ٣٩ ) ( قال )(٢) ( حدثنا )(٣) عبد العزيز بن أبي الرواد عن الضحاك بن مزاحم قال : تلك الهدية تهديها ليهدى ( لك خير )(٤) منها ليس لك فيها اجر وليس عليك / فيها وزر ونهى عنها النبي ( عليه السلام )(٥) فقال :﴿ولا تمنن تستكثر﴾(٦). وحدثني ابن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج أنه(٧) سمع ابن عباس قرأها : لتربوا وبعضهم يقرأها :"ليربوا" أي ليربو ذلك الربا الذي يربون(٨). والربا، الزيادة أي يهدون(٩) إلى الناس ليهدوا إليكم أكثر منه. و( حدثنا )(١٠) موسى بن علي عن أبيه أن ( النبي عليه السلام )(١١) قال :"الهدية رزق الله فمن أهدي إليه شيء فليقبله وليعط خيرا منه". و( حدثنا )(١٢) الحسن [ بن دينار ](١٣) عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يردن أحدكم على أخيه ( الهدية )(١٤) وليهد له كما اهدي له". قوله [ عز وجل ](١٥) :﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله﴾( ٣٩ ) ( يريد )(١٦) : تريدون به الله :[ وهو تفسير السدي ](١٧). ﴿فأولئك هم المضعفون﴾( ٣٩ ) ( يعني الذي )(١٨) يضاعف الله ( تبارك وتعالى )(١٩) لهم ( الحساب )(٢٠). ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: ـا.. ٤ - في ح: إليك خيرا.. ٥ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٦ - المدثر، ٦.. ٧ - بداية [٩٠] من ح.. ٨ - قرأ الجمهور: ليربو بالياء وإسناد الفعل إلى الربا. وابن عباس والحسن وقتادة وأبو رجاء والشعبي ونافع وأبو حيوة: بالتاء مضمومة وإسناد الفعل إليهم. البحر المحيط، ٧/١٧٤.. ٩ - في ح: تهدون.. ١٠ - في ح: حدثني.. ١١ - في ح: رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ١٢ - في ح: ـا.. ١٣ - إضافة من ح.. ١٤ - في ح: هديته.. ١٥ - إضافة من ح.. ١٦ - في ح: يعني.. ١٧ - إضافة من ح.. ١٨ - في ح: أي الذين.. ١٩ - ساقطة في ح.. ٢٠ - في ح: الحسنات..

الروم 30:40

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ يعني البعث. ﴿هل من شركائكم﴾( ٤٠ ) استفهام منه. يعني ما ( يعبد )(٢) من دونه. ﴿من يفعل من ذلكم من شيء﴾( ٤٠ ) يخلق، أو يرزق، أو يميت، أو يحيي. ﴿سبحانه﴾ ( ٤٠ ) ينزه نفسه. ﴿وتعالى﴾( ٤٠ ) ارتفع. ﴿عما يشركون﴾( ٤٠ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: تعبدون..

الروم 30:41

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾( ٤١ ) يعني قحط المطر وقلة النبات. ﴿في البر﴾ يعني في البادية، ﴿والبحر﴾ يعني به العمران والريف. [ وهذا ](٢) تفسير السدي. قال :﴿بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾( ٤١ ) [ الفساد، الهلاك، يعنى من أهلك من الأمم السابقة بتكذيبهم رسلهم كقوله :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾(٣) أي أفسدنا ﴿لعلهم يرجعون﴾ ](٤) ( يعني )(٥) لعل من بعدهم أن يرجعوا عن شركهم إلى الإيمان [ ويتعظون بهم. و ](٦) قوله :﴿في البر والبحر﴾ : [ حدثني ](٧) قرة بن خالد عن الحسن قال : أهلكهم الله ( تبارك وتعالى )(٨) بذنوبهم في بر الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة. ﴿لعلهم يرجعون﴾( ٤١ ) [ قال : يرجع من كان بعدهم ويتعظون بهم ](٩). قال يحيى : كقوله :﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ يعني قوم لوط الذين كانوا خارجا من المدينة وأهل السفر منهم. ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ ثمود. ﴿ومنم من خسفنا به الأرض﴾ قوم لوط، أصاب مدينتهم الخسف، وقارون ﴿ومنهم من أغرقنا﴾(١٠) قوم نوح، (١١) وفرعون وقومه. وقال مجاهد :﴿ظهر الفساد في البر﴾ قتل ابن آدم أخاه ﴿والبحر﴾ أخذ الملك السفن غصبا(١٢). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - الفرقان، ٣٩.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ -إضافة من ح.. ١٠ - العنكبوت، ٤٠. ١١ - بداية [٩١] من ح.. ١٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠١..

الروم 30:42

قوله [ عز وجل ](١) :﴿قال سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل﴾ ( ٤٢ ) كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار. ( وقوله )(٢) :﴿كان أكثرهم مشركين﴾( ٤٢ ) أي فأهلكهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح..

الروم 30:43

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فأقم وجهك﴾( ٤٣ ) أي وجهتك. ﴿للدين القيم﴾( ٤٢ ) ( وهو )(٢) الإسلام. وقال السدي : التوحيد. وهو واحد. ﴿من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾( ٤٣ ) يعني يوم القيامة. ﴿يومئذ يصدعون﴾( ٤٣ ) ( يعني )(٣) يتفرقون. فريق في الجنة وفريق في السعير. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: أي..

الروم 30:44

قوله [ عز وجل ](١) :﴿من كفر فعليه كفره﴾ ( ٤٤ ) يثاب عليه النار. ﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾( ٤٤ ) يوطئون في الدنيا القرار في الآخرة بالعمل الصالح. عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : يسوون المضجع(٢). ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"نعمت المطية الدنيا ( فارتحلوا )(٣) تبلغكم الآخرة". ( و )(٤) حدثني الخليل بن مرة، ذكره بإسناد قال : يقول الله ( تبارك وتعالى ) :(٥) "ادخلوا الدنيا برحمتي واقتسموها بأعمالكم". ١ - إضافة من ح.. ٢ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٠١: يسوون المضاجع.. ٣ - في ح: فارتحلوها.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - نفس الملاحظة..

الروم 30:45

قال :﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله﴾( ٤٥ ) ( فبفضله )(١) يدخلهم الجنة. قال : ﴿إنه لا يحب الكافرين﴾(٢) ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ع: يفلح الكافرون..

الروم 30:46

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾( ٤٦ ) بالمطر. تفسير مجاهد(٢) [ وغيره ](٣). ﴿( و )(٤) ليذيقكم من رحمته﴾( ٤٦ ) ( وهو )(٥) المطر. ﴿ولتجري الفلك﴾( ٤٦ ) السفن. ﴿بأمره ولتبتغوا من فضله﴾( ٤٦ ). قال مجاهد : طلب التجارة في ( البحر ). (٦) وهذا تبع للكلام الأول في ( قوله ) :(٧) ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ وما ذكر من المطر والسفر وطلب الفضل. قال :﴿ولعلكم تشكرون﴾( ٤٦ ) [ أي ](٨) لكي تشكروا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٢.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ع.. ٥ - في ح: قال.. ٦ - في ح: السفن.. ٧ - في ح: هذه الآية.. ٨ - إضافة من ح..

الروم 30:47

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات﴾ ( ٤٧ ) أي فكذبوهم. ﴿فانتقمنا من الذين أجرموا﴾( ٤٧ ) أشركوا. ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾( ٤٧ ) إجابة دعاء الأنبياء على قومهم بالهلاك حين كذبوهم، فأمروا بالدعاء عليهم ثم استجيب لهم، فأهلكهم الله(٢). ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [ ٩٢] من ح..

الروم 30:48

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا﴾( ٤٨ )( يعني )(٢) قطعا بعضه على بعض. ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾(٣) ( ٤٨ ) قال مجاهد : المطر(٤). ﴿يخرج من خلاله﴾(٥) من خلال السحاب. ( قال )(٦) وحدثني قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقرا هذا الحرف :﴿يخرج من خلاله﴾(٧) أي من خلل السحاب. ( قوله )(٨) :﴿فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾( ٤٨ ) به. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: أي.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٠٢: القطر.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - البحر المحيط، ٦/٤٦٤.. ٨ - في ح: قال..

الروم 30:49

قال :﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم﴾( ٤٩ ) المطر. ﴿من قبله لمبلسين﴾( ٤٩ ) ( ليائسين )(١) من المطر، كقوله :﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا﴾(٢). قوله [ عز وجل ](٣) :﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم﴾( ٤٩ ) [ المطر ]. (٤) ﴿من قبله﴾( ٤٩ ) وهو كلام من كلام العرب مثنى مثل قوله :﴿وهم بالآخرة هم يوقنون﴾، (٥) وكقوله :﴿وهم عن الآخرة هم غافلون﴾(٦). ١ - في ح: ليئسين.. ٢ - الشورى، ٢٨.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - النمل، ٣؛ لقمان، ٤.. ٦ - الروم، ٧..

الروم 30:50

قال :﴿فنظر إلى آثار رحمة الله﴾( ٥٠ ) يعني المطر. ﴿كيف يحي الأرض بعد موتها﴾( ٥٠ ) يعني النبات الذي أنبته الله ( تبارك / وتعالى )(١) بذلك المطر. قال :﴿إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾( ٥٠ ) أي فالذي انبت هذا النبات، ( يريد )(٢) المطر، قادر على أن يبعث الخلق يوم القيامة. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - في ح: بذلك..

الروم 30:51

( قوله )(١) :﴿ولئن أرسلنا ريحا﴾( ٥١ ) فأهلكنا به ذلك الزرع. ﴿فرأوه مصفرا﴾(٢) ( ٥١ ) ( و )(٣) ذلك الزرع مصفرا. ﴿( لظلوا )(٤) من ( بعده )(٥)﴾( ٥١ ) من بعد ذلك المطر. ﴿يكفرون﴾( ٥١ ). ١ - في ح: قال.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: فرأوا.. ٤ - في ع: لضلوا.. ٥ - ساقطة في ح..

الروم 30:52

( قوله )(١) :﴿فإنك لا تسمع الموتى﴾( ٥٢ ) يعني الكفار الذين يموتون على كفرهم. ﴿ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾( ٥٢ ) يقول : أن الصم لا يسمعون الدعاء ﴿إذا ولوا مدبرين﴾. وهذا مثل الكفار إذا تولوا عن الهدى لم يسمعوه سمع قبول. ١ - في ح: قال..

الروم 30:53

قال :﴿وما أنت بهاد العمي﴾( ٥٣ ) ( عن الهدى، ﴿بهاد العمي﴾ )(١) يعني الكفار. [ العمي عن الهدى ](٢). ﴿عن ضلالتهم إن تسمع﴾( ٥٣ ) أن يقبل منك. ﴿إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون﴾( ٥٣ ) ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح..

الروم 30:54

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾( ٥٤ ) يعني ضعف نطفة الرجل. ﴿ثم جعل من بعد ضعف قوة﴾ ( ٥٤ ) يعني شبابه. ( عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : شبابه. وهذا قول مجاهد )(٢). ﴿ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو ( العليم )(٣) القدير﴾( ٥٤ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: تفسير مجاهد.. ٣ - جاء قبلها في ع: العلي. وهو خطأ..

الروم 30:55

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون﴾( ٥٥ ) يحلف المشركون. ﴿ما لبثوا﴾( ٥٥ ) في الدنيا وفي قبورهم. ﴿غير ساعة﴾( ٥٥ )(٢) قال ( تبارك وتعالى )(٣) ﴿كذلك كانوا يؤفكون﴾( ٥٥ ) يصدون في الدنيا عن الإيمان بالبعث. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٩٣] من ح.. ٣ - ساقطة في ح..

الروم 30:56

قوله :(١) ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾ ( ٥٦ ). وهذا من مقاديم الكلام. ( قال سعيد عن قتادة )(٢) يقول : وقال الذين أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان : لقد لبثتم إلى يوم البعث، لبثهم الذين كان في الدنيا وفي قبورهم إلى أن بعثوا. قال :﴿فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾( ٥٦ ) في الدنيا أن البعث حق. ١ - في ح: قال.. ٢ - ساقطة في ح..

الروم 30:57

قال :﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا﴾( ٥٧ ) ( يعني )(١) أشركوا. ﴿معذرتهم﴾( ٥٧ )وان اعتذروا. ﴿ولا هم يستعتبون﴾( ٥٧ ) لا يردون إلى الدنيا ليعتبوا أي ليؤمنوا. وذلك أنهم يسألون الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا فلا يردون إلى الدنيا. ١ - نفس الملاحظة..

الروم 30:58

( قوله )(١) :﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾( ٥٨ ) أي ليذكروا. ﴿لئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن انتم إلا مبطلون﴾( ٥٨ ) وذلك أنهم كانوا يسألون النبي ( عليه السلام )(٢) أن يأتيهم بآية. ١ - في ح: قال.. ٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم..

الروم 30:59

قال :﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾( ٥٩ ) يعني الذين يلقون الله بشركهم.

الروم 30:60

قال :﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾( ٦٠ ) الذي وعدك انه سينصرك على المشركين ويظهر دينك. ﴿ولا يستخفنك﴾( ٦٠ ) أي ولا يستفزنك. ﴿الذين لا يوقنون﴾( ٦٠ ) وهم المشركون. لا تتابع المشركين إلى ما يدعونك إليه من ترك دينك.

لقمان 31:1

( بسم الله الرحمن الرحيم )(١) قوله عز وجل(٢) :﴿الم﴾( ١ ) قد فسرناه في أول سورة البقرة. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح..

لقمان 31:2

قوله [ عز وجل ](١) :﴿تلك آيات﴾( ٢ ) هذه آيات. ﴿الكتاب الحكيم﴾( ٢ ) [ أي ](٢) المحكم [ أحكمت ](٣) بالحلال، والحرام، والأحكام والأمر والنهي. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:3

قوله [ عز وجل ](١) :﴿هدى﴾( ٣ ) يهتدون به إلى الجنة. ﴿ورحمة للمحسنين﴾( ٣ ) للمؤمنين. ١ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:4

﴿الذين يقيمون الصلاة﴾( ٤ ) المفروضة. ﴿ويؤتون الزكاة﴾( ٤ ) المفروضة. ﴿وهم بالآخرة هم يوقنون﴾ ( ٤ )

لقمان 31:5

﴿أولئك على هدى ( من ربهم )﴾(١) على بيان من ربهم. ﴿وأولئك هم المفلحون﴾( ٥ ) ( وهم )(٢) السعداء. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - ساقطة في ح..

لقمان 31:6

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾( ٦ ) يعني الشرك. وهو كقوله :﴿أولئك الذين اشتروا(٢) الضلالة بالهدى﴾(٣) اختاروا الضلالة على الهدى في تفسير الحسن. وقال قتادة : استحبوا الضلالة على الهدى(٤). ( و )(٥) تفسير السدي :﴿من يشتري لهو الحديث﴾ يعني يختار باطل الحديث على القرآن. خالد عن ليث عن مجاهد وعطاء ( قال )(٦) :﴿لهو الحديث﴾ الغناء. [ و ](٧) قال مجاهد :( و ) (٨) الاستماع إليه. (٩) [ المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : لهو الحديث، الغناء(١٠) ونحوه ](١١). ( قوله ) :(١٢) ﴿ليضل عن سبيل الله﴾( ٦ ) ( يعني )(١٣) [ عن ](١٤) سبيل الهدى. ﴿بغير علم﴾( ٦ ) أتاه من الله بما هو عليه من الشرك. قال :﴿ويتخذها هزوا﴾ ( ٦ ) يتخذ آيات الله، ( القرآن )(١٥) هزوا. وتفسير الكلبي أنها ( أنزلت )(١٦) في النضر بن الحارث من بني عبد الدار. وكان رجلا راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم. قال :﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾( ٦ ) [ من الهوان ](١٧) يعني ( عذاب )(١٨) جهنم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [٩٤] من ح.. ٣ - البقرة، ١٦، ١٧٥.. ٤ - في الطبري، ١/١٣٧: في تفسير الآية ١٦ من سورة البقرة: عن سعيد عن قتادة. وجاء في الطبري، ٢١/٦١ في تفسير هذه الآية: عن سعيد عن قتادة: والله لعله أن لا ينفق فيه مالا ولكن اشتراؤه استحبابه. بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - في ح: قالا.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٣: هو اشتراء المغنّي والمغنّية بالمال الكثير والاستماع إليهم وإلى مثله من الباطل.. ١٠ - الطبري، ٢١/٦٣.. ١١ - إضافة من ح.. ١٢ - في ح: قال.. ١٣ - ساقطة في ح.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - في ح: أنزلت.. ١٧ - إضافة من ح.. ١٨ - ساقطة في ح..

لقمان 31:7

قوله :(١) ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا﴾( ٧ ) عن عبادة/ الله، جاحدا لآيات الله. ﴿كأن لم يسمعها﴾( ٧ ) أي قد سمعها وقامت عليه بها الحجة. ﴿كأن في أذنيه وقرا﴾( ٧ ) والوقر، الصمم، سمعها بأذنيه ولم يقبلها قلبه. قال :﴿فبشره بعذاب أليم﴾( ٧ ) موجع. ١ - في ح: قال..

لقمان 31:8

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم﴾( ٨ ) ١ - إضافة من ح..

لقمان 31:9

﴿خالدين فيها﴾( ٩ ) لا يموتون ولا يخرجون منها. ﴿وعد الله حقا﴾( ٩ ) أن لهم الجنة. ﴿وهو العزيز﴾( ٩ ) في ملكه و( في )(١) نقمته. ﴿الحكيم﴾( ٩ ) في أمره. ١ - ساقطة في ح..

لقمان 31:10

قوله [ عز وجل ](١) :﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾( ١٠ ) وفيها تقديم في تفسير الحسن قال : خلق السماوات ترونها بغير عمد. سعيد عن قتادة أن ابن عباس قال : لها عمد ولكن لا ترونها. يقول :﴿بغير عمد ترونها﴾، أي لها عمد ولكن لا ترونها. (٢) قال :﴿وألقى في الأرض رواسي﴾( ٩ ) يعني الجبال ( اثبت )(٣) بها الأرض. ﴿أن تميد بكم﴾( ٩ ) أي لئلا تحرك بكم. ( و )(٤) حدثني أبو الأشهب عن الحسن قال : لما خلق الله ( تبارك وتعالى )(٥) الأرض جعلت تميع(٦). فلما رأت ( ذلك ملائكة الله )(٧) قالوا : يا ربنا هذه لا يقر لك على ظهرها خلق ) (٨) فأصبح قد وقطها بالجبال. فلما رأت ملائكة الله ( ما )(٩) قد أرسيت(١٠) به الأرض، عجبوا فقالوا : يا ربنا، هل خلقت خلقا هو أشد من الجبال ؟ قال : نعم الحديد. قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الحديد ؟ قال : نعم، النار. قالوا يا ربنا، هل خلقت خلقا هو أشد من النار ؟ قال : نعم، الماء، قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الماء ؟ قال : نعم، الريح. قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو اشد من الريح ؟ قال : نعم ابن آدم. قوله [ عز وجل ](١١) :﴿وبث فيها﴾( ١٠ ) خلق فيها، في الأرض. ﴿من كل دابة﴾( ١٠ ) قال :﴿وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج﴾( ١٠ ) [ أي ](١٢) من كل لون. ﴿كريم﴾( ١٠ ) أي حسن. ١ - إضافة من ح.. ٢ - الطبري، ٢١/٦٥.. ٣ - في ح: أثبتت.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - انظر ابن محكم، ٣/٣٣٣، هامش: (٢).. ٧ - في ح: ملائكة الله ما تفعل الأرض.. ٨ - في ع: خلقا.. ٩ - في ح: الذي.. ١٠ - بداية [٩٥] من ح.. ١١ - إضافة من ح.. ١٢ - إضافة من ح..

لقمان 31:11

ثم قال :﴿هذا خلق الله فأروني﴾( ١١ ) يعني المشركين. ﴿ماذا خلق الذين من دونه﴾( ١١ ) يعني الأوثان التي يعبدونها فلم تكن لهم حجة فقال :﴿بل الظالمون﴾( ١١ )( المشركين )(١). ﴿في ضلال مبين﴾( ١١ ) بيّن. ١ - في ح: المشركون. في طرة ع: تم الجزء الأربعون..

لقمان 31:12

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾( ١٢ ) يعني الفهم والعقل. تفسير السدي. ابن مجاهد عن أبيه قال : الفقه، والعقل، والإصابة في القول في غير نبوة(٢). وحدثني أبو الأشهب عن خالد الربعي قال : كان لقمان رجلا حبشيا نجارا ( فأمره )(٣) سيده ( أن يذبح له )(٤) شاة، فذبح له شاة. فقال ( له )(٥) : ائتني بأطيبها مضغتين، فأتاه باللسان والقلب، [ فقال : أما كان فيها شيء أطيب من هاتين ؟ قال : لا. فسكت عنه ما سكت ](٦). ثم أمره فذبح له شاة فقال له : ابق أخبثها مضغتين. فألقى اللسان والقلب. فقال( له )(٧) : أمرتك أن تأتيني بأطيبها مضغتين فأتيتني باللسان والقلب. وأمرتك أن تلقي أخبثها مضغتين فألقيت اللسان والقلب. فقال : انه ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ولا [ شيء ](٨) أخبث منهما إذا خبثا. قوله :(٩)﴿أن اشكر لله﴾ ( ١٢ ) النعمة. قال :﴿ومن يشكر﴾( ١٢ ) النعمة. ﴿فإنما يشكر لنفسه﴾( ١٢ ) وهو المؤمن. قال :﴿ومن كفر﴾( ١٢ ) يعني ( من كفر النعمة )(١٠). ﴿فإن الله غني﴾( ١٢ ) عن خلقه. ﴿حميد﴾ ( ١٢ ) استحمد إلى خلقه، استوجب عليهم أن يحمدوه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٤.. ٣ - في ح: فقال له.. ٤ - في ح: اذبح لي.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - في ح: قال.. ١٠ - في ح: كفرها..

لقمان 31:13

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾( ١٣ ) يظلم ( المشرك به )(٢) نفسه ( و )(٣) يضر به نفسه. وقال الحسن : ينقص به نفسه. [ وقال(٤) السدي :﴿لظلم عظيم﴾ لذنب عظيم ](٥). عاصم بن حكيم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية :﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾(٦) قال أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٧) : وأينا لم يظلم ؟ فنزلت هذه الآية :﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾. ( وقال السدي :﴿لظلم عظيم﴾ لذنب عظيم )(٨). الربيع بن صبيح عن الحسن قال : قال ( النبي )(٩) صلى الله عليه وسلم :"الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفره الله ( تبارك وتعالى )، (١٠) وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله. ( فأما )(١١) الظلم الذي لا يغفره [ الله ](١٢) فالإشراك. وأما الظلم الذي يغفره [ الله ](١٣) فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله. وأما الظلم الذي لا يدعه [ الله ](١٤) فظلم العباد بعضهم بعضا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم من بعض". ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: به المشرك.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - بداية [٩٦] من ح.. ٥ - إضافة من ح. سوف ترد في: ع بعد قليل.. ٦ - الأنعام، ٨٢.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - سبق ذكرها في ح.. ٩ - في ح: رسول الله.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - في ح: أما.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - نفس الملاحظة.. ١٤ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:14

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾(٢) ( ١٤ ) يعني برا ( بوالديه )(٣) تفسير السدي. ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾( ١٤ ) ضعفا على ضعف في تفسير الحسن. وقال ابن مجاهد عن أبيه : الولد وهن الوالدة وضعفها. ( وتفسير مجاهد في حديث عاصم بن حكيم : وهن الولد على وهن الولد والوهن الضعف(٤). وفي تفسير قتادة : جهد على جهد(٥). )(٦) قال :﴿وفصاله﴾( ١٤ )(٧) أي وفطامه. ﴿في عامين﴾( ١٤ ) ( قال )(٨) ( حدثنا )(٩) عثمان عن عمرو عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا رضاع بعد الفطام"/. وحدثني ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن عن الزهري أن ابن عمر وابن عباس كانا لا يريان الرضاع بعد الحولين شيئا. قوله [ عز وجل ](١٠) :﴿أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير﴾( ١٤ ) البعث. ( حدثني )(١١) أشعث عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"رضى الرب مع رضى الوالد، وسخط الرب مع سخط الوالد". وحدثني المعلى عن إبان بن أبي عياش عن محمد بن المنكدر عن ابن عباس قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة و[ من ](١٢) أمسى مثل ذلك، وإن كان ( واحدا )(١٣) فواحد. ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان من النار" و[ من ](١٤) أمسى مثل ذلك، وإن كان(١٥) ( واحدا )(١٦) فواحد، وإن ظلماه، وإن ظلماه، [ وإن ظلماه ]"(١٧). خالد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن فوق كل برّ برّا حتى إن الرجل ليهريق دمه لله، وإن فوق كل فجور فجورا حتى أن الرجل ليعق والديه". ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح، إضافة، حسنا. وهو خطأ.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٠٤: يعني المشقة، وهن الوالد. وفي الطبري، ٢١/٦٩ وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها.. ٥ - في الطبري، ٢١/٦٩ عن سعيد عن قتادة.. ٦ - في ح: وتفسير قتادة: جهدا على جهد. وتفسير مجاهد في حديث عاصم بن حكيم: وهن الولد على وهن الولد. والوهن الضعف.. ٧ - في ع: وحمله وفصاله.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - في ح: ـا.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - في ح: ـا.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - في ح: واحد.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - بداية [٩٧] من ح.. ١٦ - في ع: واحد.. ١٧ - إضافة من ح..

لقمان 31:15

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإن جاهداك﴾( ١٥ ) ( يعني )(٢) أراداك. ﴿على أن تشرك بي ما ليس لك به علم﴾( ١٥ ) أي انك لا تعلم أن لي شريكا، يعني المؤمن. [ قال ](٣) :﴿فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي﴾( ١٥ )( أي )(٤) طريق [ ﴿من أناب إلي﴾ ](٥) من أقبل إلي بقلبه مخلصا، يعني النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٦) والمؤمنين. قال :﴿ثم إلي مرجعكم﴾( ١٥ ) يوم القيامة. ﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾( ١٥ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:16

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا بني﴾( ١٦ ) رجع إلى كلام لقمان ( يعني الكلام )(٢) الأول :﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله﴾. ( وقوله )(٣) :﴿إنها إن تك مثقال حبة ( من خردل )﴾(٤) ( ١٦ ) أي وزن حبة من خردل. ﴿فتكن في صخرة﴾( ١٦ ) بلغنا أنها الصخرة التي عليها الحوت، التي عليها قرار الأرضين. قال :﴿أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله﴾( ١٦ ) أي احذر، فإنه سيحصي عليك عملك، ويعلمه كما علم هذه الحبة من الخردل. لقمان يقوله لابنه. قال :﴿إن الله لطيف خبير﴾( ١٦ )( قال )(٥) ﴿لطيف﴾ باستخراجها ﴿خبير﴾ بمكانها. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: تبعا للكلام.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:17

﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف﴾( ١٧ ) يعني ( بالتوحيد )(١). تفسير السدي. ﴿وانْه عن المنكر﴾( ١٧ ) يعني الشرك بالله. ( قال )(٢) : وبلغنا عن أبي العالية الرياحي قال : من أمر بعبادة الله ونهى عن عبادة الأوثان فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. قال :﴿واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾( ١٧ ) [ العزم أن تصرم ](٣). ١ - في ح: التوحيد.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح. في لسان العرب، مادة: صرم: الصريمة، العزيمة..

لقمان 31:18

﴿ولا تصعر خدك للناس﴾( ١٨ ) قال مجاهد : الصدود والإعراض بالوجه عن الناس(١). [... عاصم بن حكيم ](٢) قال :﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾( ١٨ ) بالعظمة. ﴿إن الله لا يحب كل مختال﴾( ١٨ ) تفسير ابن مجاهد عن أبيه قال : متكبر(٣). ﴿فخور﴾( ١٨ ) يعد ما أعطي زهوا، لا ( يشكر الله )(٤). [ وحدثني ](٥) فطر ( بن خليفة )(٦) عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يدخل الجنة"(٧) احد في قلبه مثقال حبة ( من )(٨) خردل من كبر". [ قال ](٩) : فقال رجل من القوم : يا رسول الله، إن الرجل منا ليكون نقي الثوب جديد الشراك، فيعجبه ذلك. ( فقال )(١٠) :"ليس ذلك بالكبر، ولكن الكبر أن تسفه ( بالحق )(١١) وتغمض ) (١٢) الناس". قال يحيى وبلغني عن يحيى بن جعدة أنه قال : من وضع جبهته ساجدا لله فقد برئ من الكبر. أبو الجارود الكوفي عن أبي داود ( حنش )(١٣) بن المعتمر قال : سمعت عليا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صنع شيئا فخرا لقي الله يوم القيامة أسود، قال قلنا إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكنا ورب الكعبة، فوالله أن الرجل منا ليعجبه حسن ثوبه وحسن مركبه حتى أنه لينظر في شعره ونعله، قال قد شكونا ( الذي )(١٤) تشكون إلى النبي ( عليه السلام )(١٥) فقال ليس ذلك بالفخر ولكن الفخر إبطال الحق، وغمص الناس، والاستطالة عليهم". [ وحدثني ](١٦) إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الكبر رداء الله فمن نازع الله رداءه قصمه". ١ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٥.. ٢ - إضافة من ح بها نقص بقدر بكلمة، ناشئ عن تمزيق في ورقة المخطوط.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٥.. ٤ - في ح: يشكره الله.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - بداية [٩٨] من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - في ح: قال.. ١١ - في ح: الحق.. ١٢ - تغمص: تحتقر. لسان العرب، مادة: غمص.. ١٣ - في ع: أحنش.. ١٤ - في ع: الذين.. ١٥ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ١٦ - إضافة من ح..

لقمان 31:19

( قوله ) :(١) ﴿واقصد في مشيك﴾( ١٩ ) وقال في آية أخرى :﴿ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا﴾(٢). قال :﴿واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات﴾( ١٩ ) ( يعني )(٣) أقبح الأصوات. ﴿لصوت الحمير﴾( ١٩ ) وإنما كانت ( صوت )(٤) الحمير ولم ( يكن )(٥) لأصوات ( الحمير )(٦) لأنه ( عنى )(٧) صوتها الذي هو صوتها. ١ - في ح: قال.. ٢ - الإسراء، ٣٧.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - في ح: لصوت.. ٥ - في ح: تكن.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - في ح: يعني..

لقمان 31:20

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض﴾( ٢٠ ) [ قال ] :(٢) ( من(٣) شمسها، وقمرها، ونجومها، وما ينزل من السماء من ماء، وما فيها من جبال البرد، وما في الأرض من شجرها، وجبالها، وأنهارها، وبحارها وبهائمها. قال :﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾( ٢٠ ) أي في باطن أمركم وظاهره. وبعضهم يقرأها منونة :﴿نعمة ظاهرة وباطنة﴾(٤) الظاهرة الإسلام والقرآن و( الباطن ما يستر )(٥) من العيوب والذنوب. ( قوله )(٦) :﴿ومن الناس من يجادل في الله﴾( ٢٠ ) فيعبد الأوثان دونه. ﴿بغير علم﴾( ٢٠ ) من الله. ﴿ولا هدى﴾( ٢٠ ) أتاه من الله. ﴿ولا كتاب(٧) منير﴾( ٢٠ ) مضيء/ أي بين ( بما )(٨) هو عليه من الشرك. وتفسير الكلبي أنها أنزلت في النضر بن الحارث أخي بني عبد الدار. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: نعمه. وروى علي بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو: نعمة ونعمه. وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: نعمة. ابن مجاهد/ ٥١٣.. ٥ - في ح: الباطنة ما ستر.. ٦ - في ح: قال.. ٧ - بداية [٩٩] من ح.. ٨ - في ح: لما..

لقمان 31:21

قوله { عز وجل(١) :{ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءها }( ٢١ ) يعنون عبادة الأوثان. قال ( الله تبارك وتعالى )(٢) :﴿أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾( ٢١ ) ( يعني )(٣) أيتبعون ما وجدوا عليه آباءهم على الاستفهام. ﴿( أو )(٤) لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾( ٢١ ) أي قد فعلوا. ودعاؤه ( إياهم )(٥) إلى عذاب السعير دعاؤه إياهم إلى عبادة الأوثان بالوسوسة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: أي.. ٤ - في ع: و.. ٥ - في ح: إباءهم..

لقمان 31:22

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾(٢) ( ٢٢ ) أي وجهته في الدين. [ وقال السدي : يخلص دينه ](٣). ﴿وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾( ٢٢ ) لا إله إلا الله. ثم قال :﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾( ٢٢ ) مصيرها في الآخرة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح..

لقمان 31:23

قوله [ عز وجل ] :(١) ﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾( ٢٣ ) كقوله :﴿ولا تحزن عليهم﴾(٢). ﴿إلينا مرجعهم﴾( ٢٣ ) يوم القيامة. ﴿فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور﴾( ٢٣ ) ما يسرون في صدورهم. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - الحجر، ٨٨؛ النحل، ١٢٧؛ النمل، ٧٠..

لقمان 31:24

قال :﴿نمتعهم قليلا﴾( ٢٤ ) في الدنيا إلى موتهم. ﴿ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾( ٢٤ )( يعني )(١) جهنّم. ١ - ساقطة في ح..

لقمان 31:25

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾( ٢٥ ) أنهم مبعوثون. ١ - إضافة من ح..

لقمان 31:26

قوله [ عز وجل ](١) :﴿لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني ( الحميد﴾( ٢٦ ) ﴿الغني﴾ )(٢) عن خلقه ﴿الحميد﴾ المستحمد إلى خلقه، استوجب عليهم أن يحمدوه. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ح..

لقمان 31:27

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾( ٢٧ ) يقول : لو أنها أقلام. ﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾( ٢٧ ) وبعضهم يقرأها بالنصب :﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾(٢) [ أي ](٣) ولو أن البحر، تبع للكلام الأول. يقول :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾ ليكتب بها علم الله، علمه بما خلق ﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر﴾ يستمد منه للأقلام ليكتب [ بها ](٤) علم ذلك. ﴿ما نفدت كلمات الله﴾( ٢٧ )( يعني )(٥) لانكسرت الأقلام، ونفد ماء البحر، ولمات الكتاب وما نفدت كلمات الله، علمه بما خلق. وقال السدي :﴿ما نفدت كلمات الله﴾ يعني علم الله وعجائبه. (٦) ( قال يحيى : وحدثني )(٧) خداش عن عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال : إن تحت بحركم هذا بحرا من نار، وتحته بحر من ماء، وتحته بحر من نار وتحته بحر من ماء، ( وتحته بحر من نار )(٨) حتى عد سبعة أبحر من ماء وسبعة أبحر من نار. [ سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو نحوه ](٩). قال :﴿إن الله عزيز حكيم﴾( ٢٧ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - قرأ أبو عمرو وحده: (والبحر(، نصبا، وقرأ باقي السبعة (والبحر(، رفعا. ابن مجاهد ٥١٣.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - بداية [١٠٠] من ح.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - إضافة من ح. في الطبري، ٢١/٨١: قال المشركون: إنما هذا كلام يوشك أن ينفد. قال: لو كان شجر البر أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر ما كان لتنفذ عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه..

لقمان 31:28

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾( ٢٨ ) ( وذلك أن المشركين قالوا )(٢) : يا محمد، خلقنا الله أطوارا، نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم ( عظاما )(٣)، ثم لحما، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة، فأنزل الله ( تبارك وتعالى )(٤) جوابا لقولهم : ﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾ [ أي ](٥) إنما ( يقول )(٦) له : كن فيكون. قال :﴿إن الله سميع بصير﴾( ٢٨ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: قال المشركون.. ٣ - في ح: عظما.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: نقول..

لقمان 31:29

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ألم تر أن الله يولج الليل في النهار﴾( ٢٩ ) يدخل الليل في النهار. ﴿ويولج النهار في الليل﴾( ٢٩ )( و )(٢) يدخل النهار في الليل. وهو أخذ كل واحد منهما من صاحبه. قال :﴿وسخر﴾( ٢٩ ) ( لكم )(٣). ﴿الشمس والقمر﴾( ٢٩ ) يجريان. قال :﴿كل يجري إلى أجل مسمى﴾( ٢٩ ) لا يقصر دونه ولا يزيد عليه إلى الوقت الذي ( يكور )(٤) فيه فيذهب ضوءه. قال :﴿وأن الله بما تعملون خبير﴾( ٢٩ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - في ح: يكون..

لقمان 31:30

( قوله )(١) :﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾ ( ٣٠ ) والحق اسم من أسماء الله. ﴿وأن ما يدعون من دونه الباطل﴾( ٣٠ ) يعني أوثانهم. ﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾( ٣٠ ) لا أعلى منه، [ ﴿الكبير﴾ ](٢) ( و )(٣) لا أكبر [ منه ](٤). ١ - في ح: قال.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح..

لقمان 31:31

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله﴾( ٣١ ) أنعم بها على خلقه. ﴿ليريكم من آياته﴾( ٣١ ) يعني جري السفن من آياته. قال :﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾( ٣١ ) وهو المؤمن. ١ - نفس الملاحظة..

لقمان 31:32

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذا غشيهم موج كالظلل﴾( ٣٢ ) كالجبال. وقال في آية أخرى ﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾(٢). وقال [ في آية أخرى ](٣) :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾(٤). قال :﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾( ٣٢ ) يعني التوحيد. وهو تفسير السدي. ﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾( ٣٢ ) و( هو )(٥) المؤمن. وأما الكافر فعاد في كفره. قال مجاهد :﴿فمنهم مقتصد﴾ في القول وهو كافر(٦). وقال :﴿وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور﴾( ٣٢ ) غدار [ في تفسير مجاهد ](٧). ﴿كفور﴾(٨) ( ٣٢ ) اخلص لله في البحر(٩) للمخافة من الغرق، ثم غدر فأشرك كقوله :﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾(١٠). ١ - إضافة من ح.. ٢ - هود، ٤٢.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - الأعراف، ١٧١.. ٥ - في ح: هذا.. ٦ - الطبري، ٢١/٨٥.. ٧ - إضافة من ح: تفسير مجاهد، ٢/٥٠٦.. ٨ - في ح: كفرَوَ.. ٩ - بداية [١٠١] من ح.. ١٠ - العنكبوت، ٦٥..

لقمان 31:33

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما﴾( ٣٣ ) يعني العقاب فيه. ﴿لا يجزي والد عن ولده﴾( ٣٣ ) لا يفديه من عذاب الله. ﴿ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾( ٣٣ ) لا يفديه من عذاب الله. ﴿إن وعد الله حق﴾( ٣٣ ) ( يعني )(٢) البعث، والحساب، والجنة، والنار. ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾( ٣٣ ) وهي تقرأ على وجهين : الغرور والغرور. فمن قرأها الغَرور فيقول : الشيطان، ومن قرأها الغُرور يقول : غُرور الدنيا، كقوله ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾(٣). ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - آل عمران، ١٨٥؛ الحديد، ٢٠..

لقمان 31:34

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾( ٣٤ ) علم مجيئها. ﴿وينزل الغيث﴾( ٣٤ ) ( يعني )(٢) المطر. ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾( ٣٤ ) من ذكر ( أو )(٣) أنثى وكيف صوره. ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾( ٣٤ ). عليم بخلقه خبير بأعمالهم. ( حدثنا )(٤) مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خمس لا يعلمهن إلا الله :﴿عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير﴾". أبو سهل عن ابن دينار عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود قال : إذا أراد الله ( تبارك وتعالى )(٥) أن يقبض ( عبدا )(٦) بأرض جعل له بها حاجة، فإذا كان يوم القيامة قالت له الأرض : هذا ما استودعتني(٧). ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: و.. ٤ - في ح: ـا.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - في ح: روح عبد.. ٧ - جاء في ع: في خاتمة تفسير سورة لقمان ما يلي: تم الجزء الثامن عشر بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد، وذلك يوم السبت مستهل المحرم سنة ثلاثة وثمانين وثلاثمائة. ارـا أبو جعفر أحمد بن عون الله رضي الله عنه قال: ـا أبو بكر محمد بن معاوية القرشي قال: ـا أبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي القرشي قال: ـا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: ـا همام قال: ـا إسحاق بن عبد الله قال: حدثني شيبة الحضرمي انه شهد عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث اشهد عليهن والرابعة لو شهدت لرجوت ألا آثم: لا يجعل الله رجلا له سهم في الإسلام كمن لا سهم له. قال: وسهام الإسلام: الصيام، والصلاة، والصدقة. ولا يتولى الله رجلا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة. ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة. والرابعة: لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة..

السجدة 32:1

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الم﴾( ١ ) قد فسرنا في أول سورة البقرة. ١ - نفس الملاحظة..

السجدة 32:2

قوله [ عز وجل ](١) :﴿تنزيل الكتاب لا ريب فيه﴾( ٢ ) [... حدثني أبي أن عبد الله بن مسعود قال ] :(٢) ( يعني )(٣) لا شك فيه. قوله [ عز وجل ](٤) :﴿من رب العالمين﴾( ٢ ) أي لا شك فيه انه من رب العالمين. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة. طمس في بداية الإضافة بقدر كلمتين.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح..

السجدة 32:3

قوله :﴿أم يقولون افتراه﴾( ٣ ) يعني المشركين يقولون إن محمدا افترى القرآن(١)، أي قد قالوه. هو على الاستفهام. قال :﴿بل هو﴾( ٣ ) [ يعني القرآن ](٢). ﴿الحق من ربك﴾( ٣ ) يقوله للنبي ( عليه السلام )(٣). ﴿لتنذر﴾( ٣ ) لكي تنذر. ﴿قوما﴾( ٣ ) وهو تفسير السدي. [ قال ] :(٤) ﴿قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾( ٣ ) يعني قريشا ( تنذرهم )(٥) العذاب. ﴿لعلهم يهتدون﴾( ٣ ) لكي يهتدوا. ١ - بداية [١٠٢] من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: ينذرهم..

السجدة 32:4

قوله [ عز وجل ](١) :﴿( الله )(٢) الذي خلق السماوات والأرض وما بنيهما في ستة أيام﴾( ٤ ) اليوم منها ألف سنة. ﴿ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي﴾( ٤ ) ( يؤمنكم )(٣) من عذابه إذا راد عذابكم. ﴿ولا شفيع﴾( ٤ ) يشفع لكم عنده حتى لا يعذبكم. قال :﴿أفلا تتذكرون﴾( ٤ )(٤) يقوله للمشركين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: يمنعكم.. ٤ - في ع: تذكرون..

السجدة 32:5

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يدبر الأمر﴾( ٥ ) يعني ينزل الوحي. [ وهو ](٢) تفسير السدي. [ قال ](٣) :﴿من السماء إلى الأرض﴾( ٥ ) ( قال )(٤) : ينزله مع جبريل من السماء إلى الأرض. ﴿ثم يعرج إليه﴾( ٥ ) يصعد إليه جبريل إلى السماء. ﴿في يوم كان مقداره ألف سنة ( مما تعدون )﴾(٥) يقول : ينزل ويصعد في يوم كان مقداره ألف سنة. قال السدي : من أيام الدنيا. قال يحيى : إن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة، فينزل مسيرة خمسمائة سنة ويصعد مسيرة خمسمائة سنة في يوم وفي أقل من يوم، وربما ( سأل )(٦) النبي ( عليه السلام )(٧) عن الأمر [ يحضره ](٨) فينزل ( عليه )(٩) في أسرع من الطرف. [ ا ](١٠) إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر أن رسول الله ( عليه السلام )(١١) قال :"ما أشاء أن أرى جبريل في بعض الأفق يزجي أمرا من أمر الله إلا رأيته". [ وقال السدي : يعني مقدار نزول جبريل وصعوده إلى السماء ألف سنة مما تعدون لغير جبريل }(١٢). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - في ح: يسأل.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - ساقطة في ح.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ١٢ - إضافة من ح..

السجدة 32:6

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿ذلك عالم الغيب والشهادة﴾( ٦ ) وهذا تبع للكلام الأول :﴿لا ريب فيه من رب العالمين﴾. ثم أخبر بقدرته ( ثم )(٣) قال :﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾( ٦ ) يعني نفسه. والغيب السر، والشهادة، العلانية [ و ](٤) ﴿العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه. حدثني الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : إن الله ( تبارك وتعالى )(٥) خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة منها طباقها السماوات والأرض، فأنزل منها رحمة(٦) واحدة ( فبها )(٧) تتراحم الخليقة حتى ترحم البهيمة بهيمتها والوالدة ولدها، حتى إذا كان يوم القيامة جاء بتلك ( التسعة وتسعين رحمة )(٨) ونزع تلك الرحمة من قلوب الخليقة فأكملها مائة رحمة، ثم نصبها بينه وبين خلقه، فالخائب من( خاب )(٩) من تلك ( المائة )(١٠) ( رحمة )(١١). ١ - في ح: قوله.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ -إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - بداية [١٠٣] من ح.. ٧ - في ح: منها.. ٨ - في ح: التسع والتسعين الرحمة.. ٩ - في ح: خيب.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - في ح: الرحمة..

السجدة 32:7

قوله [ عز وجل ](١) :﴿الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين﴾ ( ٧ ) يعني آدم. خلق الله ( تبارك وتعالى )(٢) آدم من ( طين قبضه )(٣) من جميع الأرض بيضاء، وحمراء، وسوداء، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فمنهم ( الأبيض والأحمر )(٤)، والأسود، [ والسهل، والحزن ](٥)، والخبيث، والطيب. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: طينة قبضها.. ٤ - في ح: الأحمر والأبيض.. ٥ - إضافة من ح..

السجدة 32:8

قال :﴿ثم جعل نسله﴾( ٨ ) نسل آدم بعد. ﴿من سلالة من ماء ( مهين )﴾(١) ( ٨ ) يعني النطفة. تفسير مجاهد [ والسدي وغيرهما ](٢). ( وقال مجاهد :﴿ماء مهين﴾ )(٣) ضعيف، يعني نطفة الرجل(٤). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: مهين، قال مجاهد.. ٤ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٩..

السجدة 32:9

قال :﴿ثم سواه﴾( ٩ ) [ يعني سوى }(١) خلقه كيف شاء. ﴿ونفخ فيه من روحه﴾( ٩ ) قال :﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون﴾( ٩ ) أقلكم المؤمنون. ١ - إضافة من ح..

السجدة 32:10

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقالوا﴾ ( ١٠ ) يعني المشركين. ﴿أئذا ضللنا في الأرض﴾( ١٠ ) [ أي ](٢) إذا كنا ( عظاما و )(٣) رفاتا. ﴿أئنا لفي خلق جديد﴾( ١٠ ) على الاستفهام منهم. وهذا استفهام على إنكار، أي أنا لا نبعث بعد الموت. قال الله ( تبارك وتعالى )(٤) :﴿بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾( ١٠ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - نفس الملاحظة..

السجدة 32:11

قوله [ عز جل ](١) :﴿قل يتوفاكم ملك الموت ( الذي وكل بكم﴾( ١١ ) يعني )(٢) يقبض أرواحكم. تفسير السدي ( قال ) :(٣) ﴿ملك الموت الذي وكل بكم﴾ )(٤) ( جعلت لملك الموت الأرض مثل الطست يقبض أرواحهم كما يلتقط الطير الحب )(٥). عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :"( جُوِّنت )(٦) له الأرض فجعلت مثل الطست ينال منها حيث يشاء"(٧). ( قال يحيى )(٨) وبلغنا انه يقبض روح كل شيء في البر والبحر. قال :﴿ثم إلى ربكم ترجعون﴾( ١١ ) يوم القيامة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - هكذا في ع. وهي في ح: خويت. وليس في مادتى: جون، وخوى في لسان العرب ما يناسب المعنى الوارد في السياق. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠ حويت. وحوى الشيء يحويه حيا وحواية جمعه وأحرزه. انظر ابن محكم، ٣/٣٤٥.. ٧ - تفسير، مجاهد، ٢/٥١٠.. ٨ - ساقطة في ح..

السجدة 32:12

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولو ترى إذ المجرمون﴾( ١٢ ) [ المشركون ](٢). ﴿ناكسوا رؤوسهم عند ربهم﴾( ١٢ ) خزايا نادمين. ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا﴾( ١٢ ) يقولون :﴿( ربنا )(٣) أبصرنا وسمعنا﴾، سمعوا حين لم ينفعهم السمع، وأبصروا حين لم ينفعهم البصر. ﴿فأرجعنا﴾( ١٢ ) إلى الدنيا. ﴿نعمل صالحا إنا موقنون﴾( ١٢ ) بالذي أتانا به محمد انه حق. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح..

السجدة 32:13

قوله(١) [ عز وجل ](٢) :﴿ولو شئنا لآتينا﴾( ١٣ ) لأعطينا. ﴿كل نفس هداها﴾(٣) ( ١٣ ) كقوله :﴿أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾(٤) [ هداها ](٥) وكقوله :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾(٦). قال :﴿ولكن حق القول مني﴾ ( ١٣ ) سبق القول مني. وتفسير السدي يعني وجبت كلمة العذاب مني. ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾( ١٣ ) يعني المشركين من كلا الفريقين. ( و )(٧) كقوله لإبليس :﴿اخرج منها ( مذءوما )(٨) مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾(٩). ( و )(١٠) حدثني يزيد بن إبراهيم والحسن بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : اختصمت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ما لي يدخلني الجبارون والمتكبرون ؟ وقالت الجنة : يا رب، ما لي / يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم ؟ فقال ( للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة، أنت رحمتي أصيب بك من أشاء )(١١) ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ( تبارك وتعالى )(١٢) لا يظلم الناس شيئا وينشئ لها ما يشاء من خلقه، وأما النار ( فيقذف )(١٣) فيها ﴿وتقول من مزيد﴾(١٤)، ويقذف فيها ﴿وتقول هل من مزيد﴾، ويقذف فيها ﴿وتقول هل من مزيد﴾ )(١٥) ( حتى يضع عليها قدمه }(١٦) فحينئذ تمتلئ و( تنزوي )(١٧) بعضها إلى بعض وتقول :( قد، قد )(١٨). ( وقال بعضهم : قد، قد ثلاث مرات ). (١٩) خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ( غير أنه قال : قط، قط، قط، قط، قط، قط )(٢٠). ١ - بداية [١٠٤] من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - الرعد، ٣١.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - يونس، ٩٩.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - في ع: مذموما.. ٩ - الأعراف، ١٨.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - في ح: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء.. ١٢ - ساقطة في ح.. ١٣ - في ح: فيلقي.. ١٤ - ق، ٣٠.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - في ح: فيضع قدمه فيها.. ١٧ - في ح: ينزوي.. ١٨ - في ح: قط، قط.. ١٩ - ساقطة في ح.. ٢٠ - نفس الملاحظة..

السجدة 32:14

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿فذوقوا﴾( ١٤ ) أي عذاب جهنم. ﴿بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾( ١٤ ) بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا. ﴿إنا نسيناكم﴾( ١٥ ) أنا تركناكم في ( النار )(٣). [ وهو تفسير السدي ](٤). تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشر. قال :﴿وذوقوا عذاب الخلد﴾( ١٤ ) الدائم، الذي لا ينقطع. ﴿بما كنتم تعملون﴾( ١٤ ) ١ - في ح: قوله.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: العذاب.. ٤ - إضافة من ح..

السجدة 32:15

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم﴾( ١٥ ) في سجودهم. ﴿وهم لا يستكبرون﴾( ١٥ ) يعني لا يتكبرون عن عبادة الله. ١ - إضافة من ح..

السجدة 32:16

قوله [ عز وجل ](١) :﴿تتجافى جنوبهم من المضاجع﴾( ١٦ ) المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾(٢) لذكر الله ( تبارك وتعالى يعني )(٣) ( الصلاة )(٤). المعلى عن إبان بن أبي عياش عن انس بن مالك قال : كانوا ( يتنامون )(٥) إذا أمسوا من قبل أن(٦) تفترض صلاة العشاء، فلما فرضت جعلوا لا ينامون حتى يصلوا، فشق ذلك عليهم فنزلت :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ حتى أتم الآية. الخليل بن مرة عن إبان بن أبي عياش قال : جاءت امرأة إلى انس بن مالك عابدة فقالت : إنما لي من الليل هذه النومة، ما بين المغرب إلى العشاء، وإني أوكل من أهلي من يوقظني عند الآذان بالعشاء، فقال أنس : وكلي من أهلك من لا يدعك تنامين حتى تصليها فإن فيها أنزلت :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾. وكان القوم قبل أن تفترض عليهم ينامون، فلما فرضت [ عليهم ](٧) اجتنبوا مضاجعهم حتى يصلوها. الحسن عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها. ( و )(٨) سمعت سعيدا يذكر عن قتادة عن الحسن انه قال :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ قال : هو قيام الليل(٩). ( قال : و )(١٠) سمعت حماد بن سلمة يذكر عن عاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى معاذ بن جبل بأشياء، فقال في آخر ذلك : و( القيام )(١١) من الليل ثم تلا هذه الآية :﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾. [ و ](١٢) أخبرنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما(١٣). قال :﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾( ١٦ ) ( خوفا )(١٤) من عذابه. [ تفسير السدي ] :(١٥) ﴿وطمعا﴾ في رحمته، يعني الجنة. ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ ( ١٦ ) الزكاة المفروضة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - في ح: للصلاة. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠: هو قيام العبد من الليل، كانوا يصلون من الليل.. ٥ - في ح: ينامون.. ٦ - بداية [١٠٥] من ح.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - الطبري، ٢١/١٠١.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - في ح: الصلاة.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - في الطبري، ٢١/١٠٠، أربع روايات عن سعيد عن قتادة عن انس في هذا المعنى.. ١٤ - ساقطة في ح.. ١٥ - إضافة من ح..

السجدة 32:17

قوله [ عز وجل ](١) :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾( ١٧ ) على قدر أعمالهم. [ حدثني ](٢) الخليل بن مرة أن الله ( تبارك وتعالى )(٣) يقول :"ادخلوا الجنة برحمتي واقتسموها بأعمالكم". [ و ](٤) ( حدثنا )(٥) عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"( إن الله تبارك وتعالى قال ) :(٦) أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا إن شئتم، قال الله ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ و( أن )(٧) في الجنة(٨) شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها، اقرأوا إن شئتم، قال الله :﴿وظل ممدود﴾(٩). وزاد فيه خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، قال أبي هريرة عن النبي ( عليه السلام )(١٠) : ولقاب قوس أحدكم من ( الجنة )(١١) وموضع ( سوطه )(١٢) [ في الجنة ](١٣) خير من الدنيا وما فيها، اقرأوا إن شئتم قال الله ( تبارك وتعالى )(١٤) :﴿فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(١٥)﴾. [ ا ](١٦) إبان العطار عن أبي ( طلال )(١٧) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لولا أن الله ( تبارك وتعالى )(١٨) يبعث إليه ( ملكا )(١٩) فيشد ( فؤاده )"(٢٠). ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: ـا.. ٦ - في ح: قال الله.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - بداية [١٠٦] من ح.. ٩ - الواقعة، ٣٠.. ١٠ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ١١ - ساقطة في ح.. ١٢ - في ح: سوط.. ١٣ - إضافة من ح.. ١٤ - ساقطة في ح.. ١٥ - آل عمران، ١٨٥.. ١٦ - إضافة من ح.. ١٧ - في ح: هلال.. ١٨ - ساقطة في ح.. ١٩ - في ع: ملك. وهو خطأ.. ٢٠ - في ح: قلبه..

السجدة 32:18

قوله [ عز وجل ](١) :﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾( ١٨ ) ( يعني )(٢) [ كمن كان ](٣) مشركا. ﴿لا يستوون﴾( ١٨ ) و( هو )(٤) على الاستفهام. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في ح: هذا..

السجدة 32:19

قال :﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى﴾( ١٩ ) ( يعني أنه )(١) يأوي إليها أهل الجنة. وجنة المأوى اسم من أسماء الجنة. ١ - في ح: أي.

السجدة 32:20

قال :﴿وأما الذين فسقوا﴾( ٢٠ ) ( يعني )(١) أشركوا. ﴿فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾( ٢٠ ) أنهم إذا كانوا في أسفلها رفعتهم بلهبها، حتى إذا كانوا في أعلاها رجوا أن يخرجوا منها فضربوا بمقامع من حديد، فهووا إلى أسفلها. ﴿وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به ( تكذبون )﴾(٢) ( ٢٠ ) يعني العذاب ( الذي كنتم )(٣) تكذبون( به )(٤) في الدنيا. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - نفس الملاحظة..

السجدة 32:21

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾( ٢١ ) [ سفيان عن إسماعيل السدي عن مسروق عن ابن مسعود قال : هو يوم بدر ](٢). الحسن بن دينار عن الحسن قال : العذاب الأدنى ( بالسيف )(٣) يوم بدر/. المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : عذاب الدنيا وعذاب القبر دون العذاب الأكبر جهنم، والأكبر الأشد(٤). وقال السدي : يعني بالعذاب الأدنى العذاب الأقرب، وهو الجوع في الدنيا. ﴿دون العذاب الأكبر﴾( ٢١ ) يعني النار في الآخرة كقوله في والنجم :﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾(٥) يعني أقرب. ﴿لعلهم﴾ ( ٢١ ) لعل من يبقى منهم. ﴿يرجعون﴾( ٢١ ) عن(٦) الشرك إلى الإيمان، فعذبهم بالسيف يوم بدر، ومنّ بعدهم على من شاء بالإيمان. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: السيف.. ٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١، ﴿العذاب الأدنى﴾ ما أصابهم من القتل والجوع. هذا لقريش و﴿العذاب الأكبر﴾ يوم القيامة: ﴿العذاب الأدنى﴾. قال: سنون أصابت قوما قبلكم.. ٥ - النجم، ٩.. ٦ - في ح: من..

السجدة 32:22

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها﴾( ٢٢ ) لم يؤمن بها. ﴿إنا(٢) من المجرمين منتقمون﴾( ٢٢ ) والمجرمين هاهنا ( المشركين )(٣). ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١٠٧] من ح.. ٣ - في ح: المشركين ﴿منتقمون﴾..

السجدة 32:23

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾( ٢٣ ) ( يعني )(٢) التوراة. ﴿فلا تكن﴾ ( ٢٣ ) يا محمد. ﴿في مرية﴾ ( ٢٣ ) ( في شك ). (٣) ﴿من لقائه﴾( ٢٣ ) تفسير الكلبي يعني أسري به فلقيه النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٤) في السماء السادسة [ ليلة أسرى به ](٥). وقد فسرنا ذلك في حديث المعراج. وتفسير الحسن :﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ من أن تلقى من قومك من الأذى ما لقي موسى من قومه من الأذى. وقال مجاهد :﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ من لقاء موسى وكتبه(٦). قال :﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾( ٢٣ ). [ تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل. وقال السدي :﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ ](٧) يعني التوراة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١ من أن تلقى موسى وكتابه.. ٧ - إضافة من ح..

السجدة 32:24

قال :﴿وجعلنا منهم أئمة﴾( ٢٤ ) أنبياء يهتدى بهم. ﴿يهدون بأمرنا﴾( ٢٤ ) [ يعني ](١) يدعون بأمرنا. ﴿لما صبروا﴾( ٢٤ ) [ يعني ](٢) بما صبروا. تفسير السدي )(٣). قال : ومن قرأها :﴿لما صبروا﴾ مثقلة فإنه يعني حين صبروا(٤). ﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾( ٢٤ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - في ح: تفسير السدي: بما صبروا.. ٤ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم: لمّا مشددة مفتوحة اللام. وقرأ حمزة والكسائي: لِما مكسورة اللام خفيفة الميم. ابن مجاهد، ٥١٦..

السجدة 32:25

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة﴾( ٢٥ ) ( يقضي بينهم يوم القيامة )(٢). ﴿فيما كانوا فيه يختلفون﴾( ٢٥ ) يفصل بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر، فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح..

السجدة 32:26

قوله [ عز وجل ](١) :﴿أولم ( نهد )(٢) لهم﴾( ٢٦ ) أي أولم ( نبين )(٣) لهم. [ وهو تفسير السدي ](٤). وهي تقرأ على وجه آخر، بالياء :﴿أولم يهد لهم﴾ أي أولم يبين [ الله ](٥) لهم(٦). ﴿كم أهلكنا من قبلهم من القرون﴾( ٢٦ ) يعني ما قص مما أهلك به الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم. قال :﴿يمشون في مساكنهم﴾( ٢٦ ( يعني )(٧) يمرون ( فيها )(٨) كقوله :﴿وإنكم لتمرون عليه مصبحين﴾(٩)نهارا و( ليلا يعني )(١٠) في مساكنهم التي كانوا فيها، منها ما يرى ومنها ما لا يرى، كقوله :﴿منها قائم﴾ تراه ﴿وحصيد﴾(١١) لا تراه. [ وقال السدي : يقول : قد مر أهل مكة على قراه... ](١٢). قال :﴿إن في ذلك لآيات﴾( ٢٦ ) أي للمؤمنين. ﴿أفلا يسمعون﴾( ٢٦ ) يعني المشركين. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: يهد.. ٣ - في ح: يبين.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - أحال أبو حيان في البحر المحيط، ٧/٢٠٥ في تحرير قراءة هذا الحرف على الآية: ١٢٨ من سورة طه ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا﴾ ٦/٢٨٨ حيث جاء: قرأ الجمهور: يهد بالياء، وقرأ فرقة منهم ابن عباس والسلمي بالنون.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - الصافات، ١٣٧.. ١٠ - في ح: بالليل أي.. ١١ - هود، ١٠٠.. ١٢ - إضافة من ح بها تلف في الآخر بقدر حرف أو حرفين..

السجدة 32:27

( قوله )(١) :﴿أولم يروا﴾ ( ٢٧ ) يعني المشركين. ﴿أنا نسوق الماء﴾( ٢٧ ) ( يعني )(٢) المطر، تساق السحاب التي فيها الماء كقوله :﴿سقناه لبلد ميت﴾(٣). ( قال ) :(٤) ﴿إلى الأرض الجرز﴾( ٢٧ ) اليابسة التي ليس فيها نبات. ﴿فنخرج(٥) به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون﴾( ٢٧ ) يعني المشركين. أي فالذي أحيي هذه الأرض بعد موتها قادر على أن يحييهم بعد موتهم. ١ - في ح: قال.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - الأعراف، ٥٧.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - بداية [١٠٨] من ح..

السجدة 32:28

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ويقولون﴾( ٢٨ ) يعني المشركين. ﴿متى هذا الفتح﴾ ( ٢٨ ) متى هذا القضاء. [ وهو تفسير السدي ](٢). ﴿إن كنتم صادقين﴾( ٢٨ ) والفتح، القضاء بعذابهم. قالوا ذلك استهزاء وتكذيبا بأنه لا يكون. وقال بعضهم : يعني يوم بدر. وقال ( عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال ) :(٣) يوم القيامة(٤). وقال الحسن : لم يبعث الله نبيا إلا وهو يحذر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: وقال ابن مجاهد، عن أبيه.. ٤ - الطبري، ٢١/١١٦..

السجدة 32:29

قال الله :﴿قل يوم الفتح﴾( ٢٩ ) يعني يوم القضاء. ﴿لا ينفع الذين كفروا إيمانهم﴾( ٢٩ ) ليس أحد من المشركين سرى العذاب ألا آمن فلا يقبل منهم عند ذلك. قال :﴿ولا هم ينظرون﴾( ٢٩ ) [ فما ](١) يؤخرون بالعذاب إذا جاء الوقت. ١ - إضافة من ح..

السجدة 32:30

قال :﴿فأعرض عنهم وانتظر﴾( ٣٠ ) بهم العذاب. ﴿إنهم منتظرون﴾( ٣٠ ) قال(١) يحيى : سمعت سعيدا يذكر عن قتادة أنها نزلت قبل أن يؤمر بقتالهم فنسخها القتال في سورة براءة في قوله :﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾(٢). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - التوبة، ٥..

الأحزاب 33:1

( بسم الله الرحمن الرحيم )(١) قوله [ عز وجل ](٢) :﴿يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين﴾( ١ ) في الشرك بالله. ﴿والمنافقين﴾( ١ ) ولا تطع المنافقين حتى تكون وليجة في دين الله، والوليجة أن يدخل في دين الله ما يقارب به المنافقين. قال :﴿إن الله كان عليما حكيما﴾( ١ ) ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:2

﴿واتبع ما يوحي إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾( ٢ ) يعني العامة.

الأحزاب 33:3

﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾( ٣ ) متوكلا عليه. وقال أيضا :﴿ونعم الوكيل﴾(١) ونعم المتوكل عليه. ١ - آل عمران، ١٧٣..

الأحزاب 33:4

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في وجوفه﴾( ٤ ) تفسير مجاهد أن رجلا من المشركين من بني فهر قال : أن في جوفي لقلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، وكذب(٢). وتفسير الكلبي أن رجلا من قريش يقال له جميل كان حافظا ( لما )(٣) ( سمع )(٤) فقالت قريش : ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد، إن له قلبين/. قوله [ عز وجل ](٥) :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾( ٤ ) إذا قال الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي، ثم لم تكن عليه مثل أمه في التحريم فتحرم عليه أبدا، ولكن عليه كفارة الظهار في أول سورة المجادلة :﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير( ٣ ) فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين(... )(٦) فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾(٧). وكان الظهار عندهم في الجاهلية طلاقا فجعل الله فيه الكفارة. قال :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾( ٤ ) عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : هذا في زيد بن حارثة، تبناه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان الرجل في الجاهلية يكون ذليلا فيأتي الرجل ذا القوة والشرف فيقول : أنا ابنك، فيقول : نعم. فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح اعز أهلها، وكان زيد بن حارثة منهم، كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٨) تبناه يومئذ على ما كان يصنع في الجاهلية، وكان مولى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩)، فلما جاء الإسلام أمرهم الله أن يلحقوهم بآبائهم(١٠) فقال : ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم﴾( ٤ ) يعني ( ادعاءهم )(١١) هؤلاء وقول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي. قال :﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾ ( ٤ ) يهدي إلى الهدى. وقوله الحق في هذا الموضع أنه أمر هؤلاء المدعين أن يلحقوا هؤلاء المدعين بآبائهم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٣.. ٣ - أصلحت في طرة ح، لكن بالطرة تلفا ذهب بالإصلاح. ويبدو أن ما أصلحت إليه هي عبارة: لكل ما.. ٤ - في ح: يسمع. بداية [١٠٩] من ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - سقط في سياق الآية في ع و ح، قوله تعالى: ﴿من قبل أن يتماسا﴾.. ٧ - المجادلة، ٣-٤.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - نفس الملاحظة.. ١٠ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٣: نزلت في زيد بن حارثة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم تبناه.. ١١ - في ح: ادعياءهم..

الأحزاب 33:5

قال :﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾( ٥ ) اعدل عند الله. ﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين مواليكم﴾( ٥ ) [ يعني المولى الذي يعتق.. ). (١) السدي ](٢). قال يحيى :( قولوا )(٣) ولينا فلان، وأخونا فلان. ﴿وليس عليكم جناح﴾( ٥ ) إثم. ﴿فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾( ٥ ) أن أخطأ الرجل بعد النهي فنسبه إلى الذي تبناه ناسيا، فليس عليه في ذلك(٤) إثم. ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم ( وكان الله غفورا رحيما )﴾(٥) ( ٥ ) أن تدعوهم إلى غير آبائهم الذين ألحقهم الله ( بهم )(٦) متعمدين لذلك. وهذا تفسير الحسن. وقال مجاهد :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قبل النهي عن هذا وغيره(٧)، ﴿به ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد النهي في هذا وغيره. ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾( ٥ ). [ ا ](٨) نصر بن طريف عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن سعد بن مالك قال : سمعت أذناي ووعى قلبي من محمد النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول ) :(٩) "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام". قال : فلقيت أبا بكرة فأخبرته فقال : قد سمعته من النبي ( عليه السلام )(١٠). ١ - طمس في ح بقدر كلمة يبدو أنها بقية الكلمة السابقة، يعني حرف الدال وبعدها كلمة: تفسير.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: قوله، ثم أصلحت في الطرة إلى: يقول على ما يبدو، لأن بالمخطوطة طمسا.. ٤ - بداية [١١٠] من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - في ح: به.. ٧ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٣: في هذا، بدل: عن هذا.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - في ح: انه قال.. ١٠ - في ح: صلى الله عليه وسلم..

الأحزاب 33:6

قوله [ عز وجل ](١) :﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾( ٦ ) تفسير مجاهد : هو أبوهم(٢). ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾( ٦ ) في التحريم مثل أمهاتهم. سفيان الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة أن امرأة قالت لها : يا أمه، فقالت لست لك بأم إنما أنا أم رجالكم. قال :﴿وأتوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾( ٦ ) سعيد عن قتادة قال : كان نزل قبل هذه الآية في سورة الأنفال :﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا﴾(٣) فتوارث المسلمون بالهجرة ( فكان )(٤) لا يرث ( الأعرابي )(٥) المسلم من قريبه المهاجر المسلم شيئا ( فنسختها هذه الآية )(٦)، [ فصارت المواريث بالملل ](٧). فقال :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾ فخلط الله المسلمين بعضهم ببعض فصارت المواريث بالملل. وحدثني أبو سلمة البناني عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال : لا يتوارث أهل ملتين ( شيئا )(٨). مالك بن أنس عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة ابن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يرث المسلم الكافر". [ ا ](٩) نصر بن طريف عن حبيب المعلم وسعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يرث الكافر المسلم(١٠) ولا المسلم الكافر". وفي حديث سعيد : ولا يتوارث أهل ملتين ( شيئا )(١١). ( وحدثني بحر بن كنيز )(١٢) عن الزهري أن أبا طالب مات ( فترك طالبا، وجعفرا، وعقيلا، وعليا )(١٣)، فورثه عقيل وطالب ولم يرثه علي ولا جعفر. قوله [ عز وجل ](١٤) :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم﴾( ٦ ) قال : إلى قرابتكم من أهل الشرك. [ ا سعيد عن قتادة قال : يقول الله :﴿إلى أوليائكم﴾ من أهل الشرك وصية ولا ميراث لهم ](١٥) ( يعني بالمعروف الوصية )(١٦). ( أجاز )(١٧) لهم الوصية ولا ميراث لهم. ( ثم رجع إلى قوله :( ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾ فقال )(١٨) : ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾( ٦ ) [ يقول ](١٩) : مكتوبا ( ألا )(٢٠) يرث ( كافر مسلما )(٢١). ( وقد قال النبي :"لا يرث المسلم الكافر" )(٢٢). [ ا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قال : قدمت علي أمي وهي مشركة، فسألت رسول الله عليه وسلم لأصلها، قال : صليها ](٢٣). وقال عثمان عن قتادة :﴿إلى أوليائكم﴾ من أهل الكتاب. وقال مجاهد :﴿إلى أوليائكم معروفا﴾ قال : الذين والى بينهم النبي صلى الله عليه وسلم من ( المهاجرين والأنصار )(٢٤) تمسكا بينهم بالمعروف. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٤: هو أب لهم.. ٣ - الأنفال، ٧٢.. ٤ - في ح: وكان.. ٥ - في ع: إلا عن أبي، ويبدو انه خطأ. في الطبري، ٢١/١٢٣ لبث المسلمون زمانا يتوارثون بالهجرة، والأعرابي المسلم لا يرث من المهاجرين شيئا، فأنزل الله هذه الآية، فخلط المؤمنين بعضهم ببعض فصارت المواريث بالملل.. ٦ - في ح: ثم نسخ ذلك في هذه السورة.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - في ح: شتى.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - بداية [١١١] من ح.. ١١ - في ح: شتى.. ١٢ - في ح: حدثنا بحر السقاء. وهو بحر بن كنيز الباهلي السقاء. تهذيب التهذيب، ١/٤١٨.. ١٣ - ساقطة في ح.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - نفس الملاحظة. تفسير الطبري، ٢١/١٢٤.. ١٦ - ساقطة في ح.. ١٧ - في ح: فأجاز.. ١٨ - ساقطة في ح.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ - في ح: لا.. ٢١ - في ح: مسلما كافر.. ٢٢ - ساقطة في ح.. ٢٣ - إضافة من ح.. ٢٤ - في ح: الأنصار والمهاجرين. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٤: يعني إلى حلفائكم الذين والى الخ....

الأحزاب 33:7

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾( ٧ ) قال مجاهد : في ظهر آدم(٢). وقال الكلبي : في صلب آدم أن يبلغوا الرسالة. قال :﴿ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى / ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾( ٧ ) بتبليغ الرسالة. وبعضهم يقول : وأن ( يعلموا )(٣) أن محمدا رسول الله. وتصديق ذلك عنده في قوله ﴿وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾(٤). سل جبريل فإنه ( هو )(٥) كان يأتيهم بالرسالة، هل أرسلنا من رسول إلا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وتفسير الحسن في هذه الآية في آل عمران مثل هذه الآية :﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم﴾(٦). قال : أخذ الله على النبيين أن يعلموا أمر محمد، ما خلا محمدا من النبيين فإنه لا نبي بعده، و( لكنه )(٧) قد اخذ عليه أن يصدق بالأنبياء كلهم، ففعل صلى الله عليه وسلم. ( وذكر يحيى عن بعض أصحابه )(٨) عن قتادة انه كان إذا تلا هذه الآية :﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾(٩) قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :(١٠) "كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث"(١١). عمار عن أبي هلال عن داود بن أبي هند عن مطرف بن عبد الله(١٢) قال : قال رجل : يا نبي الله، متى كتبت نبوتك ؟ قال : بين الطين وبين الروح من خلق آدم. ١ - إضافة من ح.. ٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٤.. ٣ - في ح: تعلموا.. ٤ - الزخرف، ٤٥.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - آل عمران، ٨١.. ٧ - في ح: لكن.. ٨ - في ح: عمار بن أبي هلال الراسبي.. ٩ - بداية [١١٢] من ح.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - في الطبري، ٢١/١٢٦: إلى قوله في الخلق.. ١٢ - في طرة ع: في غير الأم: يحيى عن صاحب له عن داود..

الأحزاب 33:8

قوله [ عز وجل ] :(١) ﴿ليسأل﴾( ٨ ) أي ليسأل الله. ﴿الصادقين عن صدقهم﴾( ٨ ) تفسير الحسن : يعني النبيين كقوله :﴿ولنسألن المرسلين﴾(٢). وقال في آية أخرى :﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾(٣). وقال مجاهد :﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ قال : المبلغين المؤدين، هم الرسل في حديث عاصم بن حكيم. [ وقال ابن مجاهد عن أبيه : المبلغين المؤدين من الرسل ](٤). وقال السدي :﴿ليسأل الصادقين﴾ يعني النبيين ﴿عن صدقهم﴾ أنهم بلغوا الرسالة إلى قومهم من الله. قال :﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾( ٨ ) موجعا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - الأعراف، ٦.. ٣ - المائدة، ١٠٩.. ٤ - إضافة من ح. تفسير مجاهد، ٢/٥١٤..

الأحزاب 33:9

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود﴾( ٩ ) يعني أبا سفيان وأصحابه، وهم الأحزاب. [ المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : يوم الأحزاب ](٢) تحازبوا على الله ورسوله. جاء عيينة بن حصن الفزاري وطليحة بن خويلد الأسدي من فوق الوادي، وجاء أبو الأعور السلمي من أسفل الوادي، ونصب أبو سفيان قبل الخندق الذي فيه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٣). قال :﴿فأرسلنا عليهم ريحا﴾( ٩ ) قال مجاهد :[ وهي ](٤) الصبا ( تكبهم على وجوههم وتقطع فساطيطهم )(٥) [ حتى أظعنتهم ](٦). ( وهذا تفسير مجاهد ). (٧) حدثني إبراهيم بن محمد عن صالح بن كيسان عن طاوس ( قال يحيى ) :(٨) وأخبرني صاحب لي عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور". قال :﴿وجنودا لم تروها﴾( ٩ ) الملائكة في تفسير مجاهد(٩) وقتادة(١٠). ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - نفس الملاحظة. في الطبري، ٢١/١٢٨ عن مجاهد: الأحزاب، عيينة بن بدر، وأبو سفيان وقريظة.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: تكب القدور على أفواهها وتنزع الفساطيط.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - ساقطة في ح. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٥ يعني ريح الصبا أرسلت على الأحزاب يوم الخندق حتى كفأت قدروهم على أفواهها ونزعت فساطيطهم حتى اظعنتهم.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٥.. ١٠ - الطبري، ٢١/١٢٨..

الأحزاب 33:10

قال :﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾( ١٠ ) ( جاءوا من وجهين من أسفل المدينة ومن أعلاها في تفسير الحسن )(١). [ أبو سفيان في تفسير مجاهد ](٢) ( وقال الكلبي :)(٣) جاءوا من أعلى الوادي ومن أسفله. جاء من أعلاه عيينة ابن حصن، ومن أسفله أبو الأعور السلمي، ونصب(٤) أبو سفيان إلى الخندق. وقال السدي :﴿إذ جاءوكم﴾ يعني الأحزاب، أبا سفيان ومن معه. ﴿ومن فوقكم﴾ يعني من فوق الوادي، يعني من أعلاه، من قبل المشرق ومن حيث يجيء الصبح، يعني مالك بن عوف من بني نضر، وعيينة بن ( حصن )(٥) الفزاري ومعهما ألف من غطفان، ومعه طليحة بن خويلد ( الثقفيين )(٦) من بني أسد، وحيي بن أخطب اليهودي في يهود من بني ( قريظة )(٧). ثم قال :﴿ومن أسفل منكم﴾ يعني من أسفل من النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٨) من بطن الوادي ومن قبل المغرب. [ و ](٩) جاء أبو سفيان على أهل مكة ومعه يزيد بن جحش على ( فرقتين )(١٠)، جاءوا من أسفل الوادي من قبل المغرب، وجاء أبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان من قبل الخندق والذين معه. ( قال )(١١) [ عز وجل ](١٢) :﴿وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر﴾( ١٠ ) من شدة الخوف. ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾( ١٠ ) يعني التهمة. تفسير السدي. يعني المنافقين ظنوا أن محمدا [ صلى الله عليه وسلم ](١٣) سيقتل، وأنهم ( سيهلكون )(١٤). ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٥ ﴿إذ جاءوكم من فوقكم﴾ يعني عيينة بن بدر في أهل نجد ﴿ومن أسفل منكم﴾ أبو سفيان بن حرب، مواجهتكم قريظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - بداية [١١٣] من ح.. ٥ - في ح: نصر.. ٦ - في ح: الثقفي.. ٧ - في ح: قريضة.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - نفس الملاحظة.. ١٠ - في ح: قريش.. ١١ - في ح: قوله.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - نفس الملاحظة.. ١٤ - في ع: سيهلكوا..

الأحزاب 33:11

قال الله :﴿هنالك ابتلى المؤمنون﴾( ١١ ) محصوا في تفسير مجاهد(١). قال :﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾( ١١ ). كان الله أنزل في سورة البقرة ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾ : قال الله :﴿ألا إن نصر الله قريب﴾(٢). فلما نزلت هذه الآية قال أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٣) : ما أصابنا هذا بعد. فلما كان يوم الأحزاب أنزل الله :﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾(٤). وانزل :﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا( ٩ ) إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا( ١٠ ) هنالك ابتلي المؤمنون﴾ مُحِّصوا ﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾( ١١ ) حركوا(٥) بالخوف ( في تفسير مجاهدا )(٦)، وأصابتهم الشدة. ١ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٦.. ٢ - البقرة، ٢١٤.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - الأحزاب، ٢٢.. ٥ - بداية [١١٤] من ح.. ٦ - ساقطة في ح..

الأحزاب 33:12

( قال ) :(١) ﴿وإذ يقول المنافقون / والذين في قلوبهم مرض﴾( ١٢ ) وهم المنافقون. والمرض في تفسير قتادة، النفاق. وفي تفسير الحسن، الشرك. وصفهم بالوجهين جميعا. والنفاق أنهم نافقوا بقلوبهم ( عن ما )(٢) اظهروا بألسنتهم. والمرض( ما )(٣) في قلوبهم. ﴿ما وعدنا الله ورسوله﴾( ١٢ ) في ما يزعم أنه رسوله. ﴿إلا غرورا﴾( ١٢ ) وذلك أنه لما انزل ( الله )(٤) في سورة البقرة :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ إلى قوله :﴿ألا إن نصر الله قريب﴾(٥) فوعد الله المؤمنين أن ينصرهم كما نصر من قبلهم بعد أن يزلزلوا وهي الشدة، [ و ](٦) أن يحركوا بالخوف كما قال النبيون حيث يقول الله :﴿حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾ قال الله :﴿ألا إن نصر الله قريب﴾ فقال المنافقون : وعدنا الله النصر فلا نرانا ننصر، و( نرانا )(٧) نقتل ونهزم. ولم يكن في ما وعدهم الله ألا يقتل منهم احد، و( ألا )(٨) يهزموا في بعض الأحايين. و( قد )(٩) قال في آية أخرى :﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾(١٠)، وإنما وعدهم النصر في العاقبة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - في ح: على.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - البقرة، ٢١٤.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - في ح: أُرانا.. ٨ - في ح: لا.. ٩ - ساقطة في ح.. ١٠ - آل عمران، ١٤٠..

الأحزاب 33:13

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾( ١٣ ) يقوله المنافقون بعضهم لبعض، اتركوا دين محمد وارجعوا إلى دين مشركي العرب في تفسير الحسن. وقال الكلبي : لما رأى المنافقون الأحزاب جبنوا، فقال بعضهم لبعض : لا والله ما لكم مقام مع هؤلاء فارجعوا إلى قومكم، يعنون المشركين فاستأمنوهم. وقال السدي :﴿يا أهل يثرب لا مقام لكم﴾ يعني لا مكث لكم مع الأحزاب، لا تقومون لهم. ( قال )(٣) [ عز وجل ](٤) :﴿ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة﴾( ١٣ ) [ قال مجاهد : يخشى عليها السرق ](٥). وقال الكلبي : خالية ( نخاف )(٦) عليها السرق. وقال الحسن : ضائعة. وهو واحد، يقولون : إذا خليناها ضاعت. قال الله :﴿وما هي بعورة﴾( ١٣ ) [ يقول ](٧) :﴿إن يريدون إلا فرارا ( ١٣ ) ولو دخلت عليهم﴾( ١٣ ) لو دخل عليهم أبو سفيان ومن معه. ١ - في ح: قوله.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: قوله.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - إضافة من ح. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٦: نخشى، بدل: يخشى.. ٦ - في ح: يخاف.. ٧ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:14

﴿من أقطارها﴾( ١٤ ) من نواحيها يعني(١) المدينة. ﴿ثم سئلوا﴾( ١٤ ) طلبت منهم. ﴿الفتنة﴾( ١٤ ) الشرك. ﴿لأتوها﴾( ١٤ ) لجاءوها. رجع إلى الفتنة وهي الشرك على تفسير من قرأها خفيفة. ومن قرأها مثقلة :( لآتوها )(٢) لأعطوها، يعني الفتنة وهي الشرك، لأعطوهم إياها. ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾( ١٤ ) ( قال )(٣) [ عز وجل ](٤) :﴿ولقد كانوا عهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار﴾ منهزمين. [ وهو تفسير السدي ](٥). ابن لهيعة عن أبي الزبير ( عن جابر بن عبد الله )(٦) قال : سئل جابر بن عبد الله كيف بايعتموه ؟ قال :( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم )(٧) على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت. ١ - بداية [١١٥] من ح.. ٢ - في ع: لآتّوها، بتاء مضاعفة. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: لَأَتَوْهَا. قصيرة من أتيت. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وأبو عمرو: لآتَوْهَا ممدودة. وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير: لآتَوءهَا ممدودة. ابن مجاهد: ٥٢٠.. ٣ - في ح: قوله.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - ساقطة في ح.. ٧ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:15

قال :﴿وكان عهد الله مسئولا﴾( ١٥ ) لا يسألهم الله عن ذلك العهد الذي لم يوفوا به، يعني المنافقين.

الأحزاب 33:16

قال :﴿قل لن ينفعكم الفرار﴾( ١٦ ) يعني الهرب. ﴿إن فررتم من الموت﴾( ١٦ ) يعني أن هربتم من الموت. ﴿أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾( ١٦ ) في الدنيا. ﴿إلا قليلا﴾ ( ١٦ ) إلى آجالهم. [ وهو تفسير السدي ](١). ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:17

قوله [ عز وجل ](١) :﴿قل من ذا الذي يعصمكم ( من الله )﴾( ١٧ )(٢) يمنعكم من الله. ﴿إن أراد بكم سوءا﴾ ( ١٧ ) عذابا. وقال السدي : يعني القتل والهزيمة. ﴿أو أراد بكم رحمة﴾( ١٧ ) توبة يعني المنافقين، كقوله :﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾ يموتون على نفاقهم فيعذبهم ﴿أو يتوب عليهم﴾(٣) فيرجعون عن نفاقهم. وقال السدي : يعني النصر والفتح. قال :﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا﴾( ١٧ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - ساقطة في ع.. ٣ - الأحزاب، ٢٤..

الأحزاب 33:18

﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾( ١٨ ) يعوق ( بعضكم )(١) بعضا يأمر ( بعضكم )(٢) بعضا بالفرار. ﴿والقائلين لإخوانهم﴾( ١٨ ) أي ﴿قد يعلم ( الله )(٣) المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا﴾( ١٨ ) يأمر بعضهم بعضا بالفرار. ﴿ولا يأتون البأس﴾( ١٨ ) القتال. ﴿إلا قليلا﴾( ١٨ ) بغير حسبة ولا إخلاص. [ وقال السدي :﴿إلا قليلا﴾ يعني رياء وسمعة ]. (٤) ( وقال يحيى )(٥) : حدثني أبو الأشهب عن الحسن في قوله :﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾(٦) قال : إنما قل ( أنه كان )(٧) لغير الله. ١ - في ح: بعضهم.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ -النساء، ١٤٢.. ٧ - في ح: لأنه..

الأحزاب 33:19

قال :﴿أشحة عليكم﴾( ١٩ ) يتركون عليكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا. قال :﴿فإذا جاء الخوف﴾( ١٩ ) ( رجع الكلام إلى أول القتال قبل أن تكون الغنيمة. قال :﴿فإذا جاء الخوف﴾( ١٩ )(١) يعني القتال. [ وهو تفسير السدي ](٢). ﴿رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾( ١٩ ) خوفا من القتال. ﴿فإذا ذهب الخوف﴾( ١٩ ) [ يعني القتال(٣) يعني إذا ذهب القتال ](٤). ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾( ١٩ ) ( فحشوا )(٥) عليكم. السلق، الصياح. ﴿أشحة على الخير﴾( ١٩ ) على الغنيمة. قال [ الله ](٦) :﴿أولئك لم يؤمنوا﴾( ١٩ ) كقوله :﴿من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾(٧). قال :﴿فأحبط الله أعمالهم﴾( ١٩ ) أبطل [ الله ](٨) حسناتهم ( لأنهم )(٩) ليس لهم فيها ( حسبة )(١٠). ﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾( ١٩ ) وقال بعضهم :﴿أشحة على الخير﴾ على القتال، لا يقاتلون. وتفسير الكلبي أن رجلا من أصحاب ( رسول الله )(١١) [ صلى الله عليه وسلم ](١٢) لما مسهم الحصر والبلاء في الخندق رجع إلى أهله ليصيب طعاما أو إداما، فوجد أخاه يتغذى تمرا، فدعاء فقال أخوه المؤمن : قد بخلت علي وعلى رسول الله [ صلى الله عليه سلم ](١٣) بنفسك فلا حاجة لي في طعامك. ١ - ساقطة في ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - بداية [١١٦] من ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - في ح: فشحوا.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - المائدة، ٤١.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - في ح: لأنه.. ١٠ - في ح: حسنة.. ١١ - في ح: النبي.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:20

قال :﴿يحسبون﴾( ٢٠ ) يحسب المنافقون. ﴿الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا﴾ ( ٢٠ ) يود المنافقون. ﴿لو أنهم بادون في الأعراب﴾( ٢٠ ) يعني في البادية مع الأعراب، يودون من الخوف لو أنهم في البدو. ﴿يسألون عن أنبائكم﴾( ٢٠ ) وهو كلام موصول، وليس بهم / في ذلك إلا الخوف على أنفسهم وعيالهم وأموالهم، لأنهم مع المسلمين قد اظهروا أنهم على الإسلام وهم يتمنون أن يظهر المشركون على المسلمين من غير أن يدخل [ عليهم ](١) في ذلك مضرة. قال :﴿ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا﴾( ٢٠ ) ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:21

قوله [ عز وجل ](١) :﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾( ٢١ ) وهذا الذكر تطوع، ليس فيه وقت. ١ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:22

قال :﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾( ٢٢ ) يعنون الآية في سورة البقرة، وقد فسرناه قبل هذا الموضع. ﴿وصدق الله ورسوله﴾( ٢٢ ) قال الله :﴿وما زادهم إلا إيمانا﴾( ٢٢ )( و )(١) تصديقا. ﴿وتسليما﴾( ٢٢ ) لأمر الله. وتفسير الكلبي أن الأحزاب لما خرجوا من مكة أمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢) بالخندق أن يحفر، فقالوا :[ يا رسول الله ](٣)، وهل أتاك من خبر ؟ قال : نعم. فلما حفر الخندق وفرغ منه أتاهم الأحزاب(٤)، فلما رآهم المؤمنون ﴿قالوا هذا ما وعدنا الله رسوله﴾ إلى آخر الآية. ١ - ساقطة في ح. يبدو أن هذه الواو في غير محلها.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - بداية [١١٧] من ح..

الأحزاب 33:23

قوله [ عز وجل ](١) :﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾( ٢٣ ) حيث بايعوه على أن لا يفروا، ( و )(٢) صدقوا في لقائهم العدو، وذلك يوم أحد. ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾( ٢٣ ) وتفسير مجاهد :﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ عهده فقتل أو عاش. ﴿ومنهم من ينتظر﴾( ٢٣ ) يوما فيه قتال فيقضي نحبه، عهده، فيقتل أو يصدق في لقائه(٣). وبعضهم يقول :﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ أجله، يعني من قتل يومئذ : حمزة وأصحابه. ﴿ومنهم من ينتظر﴾ أجله. وقال السدي :﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ [ يعني ](٤) أتم أجله. قال :﴿وما بدلوا تبديلا﴾( ٢٣ ) كما بدل المنافقون. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٧.. ٤ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:24

قال :﴿ليجزي الله الصادقين ( بصدقهم )﴾(١) ( ٢٤ ) يعني المؤمنين. تفسير السدي. ( قال :﴿بصدقهم﴾ )(٢) ( ٢٤ ) يجزيهم الجنة. ﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾( ٢٤ ) فيموتوا على نفقاهم فيعذبهم. ﴿أو يتوب عليهم﴾( ٢٤ ) فيرجعوا من نفاقهم. ﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾( ٢٤ ) ١ - ساقطة في ع.. ٢ - ساقطة في ح..

الأحزاب 33:25

قال :﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾( ٢٥ ) لم ينالوا من المسلمين خيرا، وظهرهم بالمسلمين لو ظفروا عندهم خير. وقال ( بعضهم )(١) لم ينالوا خيرا يعني لم يصيبوا ظفرا ولا غنيمة. ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾(٢) ( ٢٥ ) بالريح والجنود التي أرسلها [ الله ](٣) عليهم. ﴿وكان الله قويا عزيزا﴾( ٢٥ ) ١ - في ح: السدي. في طرة ع: لمحمد. وقال السدي.. ٢ - ساقطة في ع.. ٣ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:26

قال :﴿وأنزل الذين ظاهروهم﴾( ٢٦ ) عاونوهم. ﴿من أهل الكتاب﴾( ٢٦ ) ( قريضة والنضير )(١). ﴿من صياصيهم﴾ من حصونهم. ﴿وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا﴾ ( ٢٦ ) ١ - في ح: قريضة والنظير..

الأحزاب 33:27

﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم﴾( ٢٧ ) لما حصر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١) ( قريظة )(٢) نزلوا على حكم سعد بن معاذ في قول بعضهم. وحدثني حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه أن سعدا لم يحكم فيهم ولكنهم نزلوا على حكم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٣)، فأرسل ( رسول الله )(٤) إلى سعد فجاء على حمار فقال : اشر علي فيهم. فقال : قد( علمت )(٥) أن الله قد أمرك فيهم بأمر(٦)، أنت فاعل ما أمرك به ( فقال )(٧) : أشر علي فيهم ( فقال )(٨) : لو وليت أمرهم لقتلت مقاتلتهم ولسبيت ذراريهم ونساءهم، ولقسمت أموالهم. فقال : والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله به. وحدثني حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير ( عن )(٩) عطية ( القرظي )(١٠) ( قال : كنت فيمت عرض )(١١) على النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٢) يوم ( قريظة )(١٣) فمن [ كان احتلم أو ](١٤) نبتت عانته قتل، ( من لم تنبت عانته ترك )(١٥). قال : فنظروا إلي فلم تكن نبتت عانتي، فتركت. قال يحيى : وأما النضير فحدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن ( رسول الله )(١٦) صلى الله عليه وسلم لما حصر وقطع نخلهم فرأوا انه قد ذهب بعيشهم صالحوه على أن يجليهم إلى الشام. حدثني عثمان عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وهي البويرة وترك العجوة، وهي التي قال فيها الشاعر. وهان على سراة بني لؤي؍ حريق بالبويرة مستطير؍ [ الوافر ](١٧) ( قال يحيى :)(١٨) ( وحدثني )(١٩) نصر بن طريف عن ( أيوب )(٢٠) عن عكرمة. قال : مادون العجوة من النخل فهي لينة. قوله [ عز وجل ](٢١) :﴿وأرضا لم تطئوها﴾( ٢٧ ) أي وأورثكم أيضا ﴿أرضا لم تطئوها﴾ وهي خيبر. ( أخبرنا )(٢٢) سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كنت رديف أبي طلحة يوم فتحنا خيبر، أن ساقي لتصيب ساق النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢٣)، وفخذي فخذه فلما أشرفنا عليها قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢٤) : الله اكبر، خربت خيبر إنا ذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فأخذناها عنوة. ( و )(٢٥) حدثني أشعت عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة صبحنا خيبر، فقرأ بأقصر ( سورتين )(٢٦) في القرآن ثم ركب. فلما أشرفنا عليها قالت اليهود : محمد والله والخميس. قال : والخميس، الجيش. فأخذناها عنوة. قال :﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾( ٢٧ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: قريضة.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - في ح: عرفت.. ٦ - بداية [١١٨] من ح.. ٧ - في ح: قال.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - في ح: قال حدثني.. ١٠ - في ح: القرضي.. ١١ - في ح: أنهم عرضوا. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - في ح: قريضة.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - في ح: النبي.. ١٧ - انظر هذا البيت في سيرة ابن هشام، مطبعة حجازي بالقاهرة، ٣/٣١٠.. ١٨ - ساقطة في ح.. ١٩ - في ح: ـا.. ٢٠ - في ح: داود بن أبي هند.. ٢١ - إضافة من ح.. ٢٢ - في ح: ا ـا.. ٢٣ - إضافة من ح.. ٢٤ - نفس الملاحظة.. ٢٥ - ساقطة في ح.. ٢٦ - في ع: صورتين..

الأحزاب 33:28

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين(٢) أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا( ٢٨ ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾( ٢٩ ) [ الجنة ](٣). ( قال و )(٤) حدثني مندل بن علي عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا / رسول [ صلى الله عليه وسلم ](٥) فاخترناه. فلم ( يكن ذلك )(٦) طلاقا. ( عمار )(٧) عن أبي هلال الراسبي عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال : خير رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٨) نساءه فلم يك ذلك طلاقا، فذكرت ذلك لقتادة فقال : إنما خيرهن بين الدنيا والآخرة ولم يخيرهن الطلاق. (٩) وكان علي بن أبي طالب يجعل الخيار إذا اختارت المرأة نفسها إذا خيرها الرجل تطليقة بائنة. قال يحيى : احسبه قال ذلك من هذه الآية في قوله :﴿أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾. وقال في هذه السورة بعد هذا الموضع :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾ يعني تجامعوهن. تفسير السدي. ﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾(١٠). فإذا طلقها قبل أن يدخل بها تطليقة فإنها تبين بها، وهي أملك بنفسها، وهو خاطب. أن تزوجها كانت عنده على تطليقتين. وقال في سورة البقرة :﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف﴾(١١). وهذا عند انقضاء العدة قبل أن ( ينقضي )(١٢) ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة إذا كانت ممن يحيض. فإن كانت ممن لا ( تحيض )(١٣) وليست بحامل فما لم ( تنقض )(١٤) ثلاثة أشهر. وإن كانت حاملا ( ما )(١٥) لم تضع حملها. فإن كان في بطنها اثنان أو ثلاثة فما لم تضع الآخر فهو يراجعها قبل ذلك إن شاء. فإن انقضت العدة ولم يراجعها فهي تطليقة بائنة. قال :﴿أو سرحوهن بمعروف﴾(١٦) ( فالتسريح )(١٧) في كتاب الله واحدة بائنة. ( وكان )(١٨) زيد بن ثابت يقول : إن اختارت نفسها فثلاث. وكان [ ابن ](١٩) عمر وابن مسعود يقولان : واحدة هو أحق بها. وإن اختارته(٢٠) فلا شيء [ لها ](٢١) كأنهما يقولان : إنما ( يكون )(٢٢) في طلاق السنة على الواحدة. ولا ينبغي للرجل أن يطلق ثلاثا جميعا فإنما خيرها على وجه ما ينبغي له أن يطلقها. وأما إذا قال : أمرك بيدك ففي قولهما : إذا طلقت نفسها ثلاثا فهي واحدة على هذا الكلام الأول. وكان علي ورجال معه من أصحاب النبي ( عليه السلام )(٢٣) يقولون : القول ما قالت. غير أن ابن عمر قال : إلا أن يقول : إنما ملكتها في واحدة، فيحلف على ذلك ويكون قضاؤها في واحدة. [ وبه يأخذ يحيى، ذكره عن مالك عن نافع عن ابن عمر ](٢٤). ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١١٩] من ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: يعده.. ٧ - في ح: همام.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - في الطبري، ٢١/١٥٦-١٥٧: عن سعيد عن قتادة خيرهن بين الدنيا والآخرة والجنة والنار في شيء كن أردنه من الدنيا.. ١٠ - الأحزاب، ٤٩.. ١١ - البقرة، ٢٣١.. ١٢ - في ح: تنقضي.. ١٣ - في ح: يحيض. ١٤ - في ع: تنقضي.. ١٥ - في ح: فما.. ١٦ - البقرة، ٢٣١.. ١٧ - في ح: والتسريح.. ١٨ - في ح: فكان.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ - بداية [١٢٠] من ح.. ٢١ - إضافة من ح.. ٢٢ - ساقطة في ح.. ٢٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٢٤ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:29

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين(٢) أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا( ٢٨ ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾( ٢٩ ) [ الجنة ](٣). ( قال و )(٤) حدثني مندل بن علي عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا / رسول [ صلى الله عليه وسلم ](٥) فاخترناه. فلم ( يكن ذلك )(٦) طلاقا. ( عمار )(٧) عن أبي هلال الراسبي عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال : خير رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٨) نساءه فلم يك ذلك طلاقا، فذكرت ذلك لقتادة فقال : إنما خيرهن بين الدنيا والآخرة ولم يخيرهن الطلاق. (٩) وكان علي بن أبي طالب يجعل الخيار إذا اختارت المرأة نفسها إذا خيرها الرجل تطليقة بائنة. قال يحيى : احسبه قال ذلك من هذه الآية في قوله :﴿أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾. وقال في هذه السورة بعد هذا الموضع :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾ يعني تجامعوهن. تفسير السدي. ﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾(١٠). فإذا طلقها قبل أن يدخل بها تطليقة فإنها تبين بها، وهي أملك بنفسها، وهو خاطب. أن تزوجها كانت عنده على تطليقتين. وقال في سورة البقرة :﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف﴾(١١). وهذا عند انقضاء العدة قبل أن ( ينقضي )(١٢) ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة إذا كانت ممن يحيض. فإن كانت ممن لا ( تحيض )(١٣) وليست بحامل فما لم ( تنقض )(١٤) ثلاثة أشهر. وإن كانت حاملا ( ما )(١٥) لم تضع حملها. فإن كان في بطنها اثنان أو ثلاثة فما لم تضع الآخر فهو يراجعها قبل ذلك إن شاء. فإن انقضت العدة ولم يراجعها فهي تطليقة بائنة. قال :﴿أو سرحوهن بمعروف﴾(١٦) ( فالتسريح )(١٧) في كتاب الله واحدة بائنة. ( وكان )(١٨) زيد بن ثابت يقول : إن اختارت نفسها فثلاث. وكان [ ابن ](١٩) عمر وابن مسعود يقولان : واحدة هو أحق بها. وإن اختارته(٢٠) فلا شيء [ لها ](٢١) كأنهما يقولان : إنما ( يكون )(٢٢) في طلاق السنة على الواحدة. ولا ينبغي للرجل أن يطلق ثلاثا جميعا فإنما خيرها على وجه ما ينبغي له أن يطلقها. وأما إذا قال : أمرك بيدك ففي قولهما : إذا طلقت نفسها ثلاثا فهي واحدة على هذا الكلام الأول. وكان علي ورجال معه من أصحاب النبي ( عليه السلام )(٢٣) يقولون : القول ما قالت. غير أن ابن عمر قال : إلا أن يقول : إنما ملكتها في واحدة، فيحلف على ذلك ويكون قضاؤها في واحدة. [ وبه يأخذ يحيى، ذكره عن مالك عن نافع عن ابن عمر ](٢٤). ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١١٩] من ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: يعده.. ٧ - في ح: همام.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - في الطبري، ٢١/١٥٦-١٥٧: عن سعيد عن قتادة خيرهن بين الدنيا والآخرة والجنة والنار في شيء كن أردنه من الدنيا.. ١٠ - الأحزاب، ٤٩.. ١١ - البقرة، ٢٣١.. ١٢ - في ح: تنقضي.. ١٣ - في ح: يحيض. ١٤ - في ع: تنقضي.. ١٥ - في ح: فما.. ١٦ - البقرة، ٢٣١.. ١٧ - في ح: والتسريح.. ١٨ - في ح: فكان.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ - بداية [١٢٠] من ح.. ٢١ - إضافة من ح.. ٢٢ - ساقطة في ح.. ٢٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٢٤ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:30

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة﴾( ٣٠ ) يعني الزنا. تفسير السدي. قال :﴿يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا﴾( ٣٠ ) ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:31

﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾( ٣١ ) أي ومن يطع منكن الله ورسوله فيما حدثني قباث بن رزين اللخمي عن عكرمة عن ابن عباس. [ وليس فيه اختلاف ](١). قال :﴿وتعمل صالحا﴾( ٣١ ) يعني التي تقنت منهن لله ورسوله. ﴿نؤتها أجرها مرتين﴾( ٣١ ) قال يحيى : بلغني أن رجلا سأل الحسن [ قال :](٢) أين يضاعف لها العذاب ضعفين ؟ قال : حيث تؤتى أجرها مرتين. [ قال يحيى : تؤتى أجرها مرتين ](٣) يعني في الآخرة. ( قال :)(٤) ﴿وأعتدنا ( لها )﴾(٥) ( ٣١ ) أي وأعددنا لها. ﴿رزقا كريما﴾( ٣١ )الجنة. ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - ساقطة في ح..

الأحزاب 33:32

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن﴾( ٣٢ ) ثم استأنف الكلام فقال :﴿فلا تخضعن بالقول﴾( ٣٢ ) قال الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب. وقال الحسن : فلا تكلمن بالرفث. ( قال )(٢) و[ كان ](٣) أكثر ( من )(٤) يصيب الحدود في زمان النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٥) المنافقون. قال :﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾( ٣٢ ) سعيد عن قتادة قال بعضهم : المرض هاهنا ( الزنا )(٦). وقال بعضهم : النفاق. وقال السدي : يعني فجور. قال :﴿وقلن قولا معروفا﴾( ٣٢ ) وهذا تبع للكلام الأول ﴿فلا تخضعن بالقول﴾ (...... )(٧)( ﴿وقلن قولا معروفا﴾ )(٨). [ تفسير الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب. وقال الحسن : فلا تكلمن بالرفث ]. (٩) ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في ح: ما.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في الطبري، ٢٢/٢: عن عكرمة شهوة الزنا. وفي رواية أخرى: عن سعيد عن قتادة النفاق.. ٧ - النقط من المحققة.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - إضافة من ح. وقد مر ذكر هذا الكلام قبل قليل..

الأحزاب 33:33

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وقرن في بيوتكن﴾( ٣٣ ) وهي تقرأ على وجهين :﴿قِرن﴾ ﴿وَقَرن﴾، فمن قرأها :﴿وقرن﴾ فمن قبل ( القرار )(٣)، ومن قرأها :﴿وقِرن﴾ فمن قبل الوقار. قال :﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ ( ٣٣ ) قبلكم في تفسير الحسن. ليس يعني أنها كانت جاهلية قبلها كقوله :﴿عادا الأولى﴾(٤) أي قبلكم. وبعضهم يقول : الجاهلية التي ولد فيها إبراهيم قبل الجاهلية التي ولد فيها محمد صلى الله عليه [ وسلم ](٥). وحدثني الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري قال : قال ابن عباس في تفسيرها : تكون جاهلية أخرى. وحدثني الحسن بن دينار عن محمد بن سيرين قال : لا تقوم الساعة حتى يعبد ذو ( الخلصة )(٦)، فإنه كان سيد الأوثان في الجاهلية. وحدثني عاصم بن حكيم عن عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال : تنفخ النفخة الأولى وما يعبد الله يومئذ في الأرض. قال :﴿وأقمن الصلاة﴾( ٣٣ ) المفروضة، الصلوات الخمس على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها. ﴿وآتين الزكاة﴾( ٣٣ ) المفروضة. ﴿وأطعن الله ورسوله﴾( ٣٣ ) في ما أمركن [ به ](٧). ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾( ٣٣ ) الشيطان الذي يدعو إلى المعاصي. وقال ( بعضهم ) :(٨) [ الرجس ](٩) يعني الإثم الذي ذكر في هذه الآيات. ﴿ويطهركم تطهيرا﴾(١٠) ( ٣٣ ) من ( الذنوب )(١١) [ في تفسير السدي. وقال : كل رجس في القرآن فإنما هو إثم، والرجز كله العذاب، والرجز مرفوعة : الأوثان ](١٢). ( وحدثني )(١٣) حماد عن علي بن يزيد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ( يقوم على )(١٤) باب ( علي و )(١٥) فاطمة صلاة الفجر ستة أشهر فيقول : الصلاة ( الصلاة )(١٦) [ يا أهل البيت ](١٧) ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾. ( و )(١٨) حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبي داود عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٩) كيوم واحد فسمعت/ النبي صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة، ثلاثا ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾. ( قال يحيى )(٢٠) : وبلغني أن هذه الآية نزلت ( على )(٢١) النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة. ١ - في ح: قوله.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - في ح: القران. بداية [١٢١] من ح.. ٤ - النجم، ٥٠.. ٥ -إضافة من ح.. ٦ - في ع: الخصلة والصحيح ما جاء في ح. في لسان العرب: مادة خلص، ذو الخَلَصة: موضع يقال انه بيت لخثعم كان يدعى كعبة اليمامة. وكان فيه صنم يدعى الخَلَصة فهدم.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - في ح: السدي.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - في ح: الإثم.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - ساقطة في ح.. ١٤ - في ح: يأتي.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - نفس الملاحظة.. ١٧ - إضافة من ح.. ١٨ - ساقطة في ح.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ - ساقطة في ح.. ٢١ - في ع: في..

الأحزاب 33:34

قال :﴿واذكرن ما(١) يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا﴾( ٣٤ ). ١ - بداية [١٢٢] من ح..

الأحزاب 33:35

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ ( ٣٥ ) وهو واحد. [ و ](٢) قال في آية أخرى :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ( ٣٥ ) فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ( ٣٦ )﴾(٣) والإسلام هو اسم الدين. قال :﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾(٤) والإيمان بالله وما أنزل. حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن أبيه أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) قال له :"أسلم تسلم، قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله أن ويسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال وأي الإسلام أفضل قال الإيمان، قال وما الإيمان قال [ أن ](٦) تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت قال ( فأي )(٧) الإيمان أفضل قال الهجرة، قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء، قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد، قال وما الجهاد قال أن تقاتل المشركين إذا لقيتهم ( ثم )(٨) لا تغل ولا تجبن". [ ا ](٩) خداش عن عبد الملك بن قدامة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) بينما هو في ملإ من أصحابه إذ اقبل رجل ( حتى سلم )(١١) عليه فرد عليه النبي ( عليه السلام )(١٢). الخليل بن مرة عن أبان [ بن أبي عياش ](١٣) عن أنس عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) مثله، وزاد فيه أيضا : ورد الملأ فقال : يا محمد، ألا تخبرني ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث بعد الموت والحساب، والميزان، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره. قال : فإذا فعلت هذا فقد آمنت ؟ قال : نعم. قال : صدقت. فعجب أصحاب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) لقوله صدقت. ثم قال : يا محمد، ( ألا تخبرني )(١٦) ما الإسلام ؟ قال : الإسلام ( قال )(١٧) : أن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. قال : فإذا فعلت هذا فقد أسلمت ؟ قال نعم قال : صدقت. قال : يا محمد ألا تخبرني ما الإحسان ؟ فقال : الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا ( تكون )(١٨) تراه فإنه(١٩) يراك. قال : فإذا فعلت هذا فقد أحسنت ؟قال : نعم. قال : صدقت. قال : يا محمد ( اخبرني )(٢٠) متى الساعة ؟ ( فقال )(٢١) : سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، ما المسئول عنها بأعلم من السائل، استأثر الله بعلم خمس لم يطلع عليهن أحدا. إن الله يقول :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ حتى أتم الآية(٢٢)، ولكن سأخبرك بشيء يكون قبلها : حين تلد الأمة ربتها، ويتطاول أهل الشاء في البنيان، ويصير الحفاة العراة على رقاب ( المسلمين )(٢٣). قال :( ثم ولى )(٢٤) الرجل، فاتبعه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢٥) طرفه طويلا ثم رد طرفه ( عليه )(٢٦) فقال : هل تدرون من هذا ؟ هذا جبريل جاءكم يعلمكم [ أمر ](٢٧) دينكم، أو جاءكم يتعاهد دينكم. قال :﴿والقانتين والقانتات﴾( ٣٥ ) والقنوت، الطاعة. ( وقال السدي ) :(٢٨) يعني المطيعين لله والمطيعات. قال :﴿وقوموا لله﴾ أي في صلاتكم ﴿قانتين﴾(٢٩) مطيعين. ﴿والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات﴾( ٣٥ ) على ما أمرهم الله به وعما نهاهم ( الله )(٣٠) عنه. ﴿والخاشعين والخاشعات﴾( ٣٥ ) وهو الخوف الثابت في القلب. ﴿والمتصدقين والمتصدقات﴾( ٣٥ ) يعني الزكاة المفروضة. ﴿والصائمين والصائمات﴾( ٣٥ ) قال يحيى : بلغني أنه من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر فهو من الصائمين والصائمات. ﴿والحافظين فروجهم والحافظات﴾ مما لا يحل لهن. ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات﴾( ٣٥ ) [ يعني باللسان. هو تفسير السدي ](٣١). قال يحيى : وليس في هذا الذكر وقت. ﴿أعد الله لهم مغفرة﴾( ٣٥ ) لذنوبهم. ﴿وأجرا عظيما﴾( ٣٥ ) الجنة. حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :( إن )(٣٢) أم سلمة(٣٣)قالت : يا رسول الله ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في العمل الصالح ؟ فانزل الله هذه الآية :﴿إن المسلمين والمسلمات﴾(٣٤) إلى آخر الآية(٣٥). ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - الذاريات، ٣٥-٣٦.. ٤ - آل عمران، ٨٥.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - نفس الملاحظة.. ٧ - في ح: وأي.. ٨ - في ح: و.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - نفس الملاحظة.. ١١ - في ح: فسلم.. ١٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم. وفي طرة ع: هذا الحديث وقع في سورة اقتربت بتمامه.. ١٣ - إضافة من ح.. ١٤ - نفس الملاحظة.. ١٥ - نفس الملاحظة.. ١٦ - في ح أخبرني، ثم أصلحت في الطرة، لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالكتابة في معظمها.. ١٧ - ساقطة في ح.. ١٨ - في ح: تكن.. ١٩ - بداية [١٢٣] من ح.. ٢٠ - في ح: ألا تخبرني.. ٢١ - في ح: قال.. ٢٢ - لقمان، ٣٤ ولفظها: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾.. ٢٣ - في ح: الناس.. ٢٤ - في ح: فولى.. ٢٥ - إضافة من ح.. ٢٦ - في ح: عنه.. ٢٧ - إضافة من ح.. ٢٨ -ساقطة في ح.. ٢٩ - البقرة، ٢٣٨.. ٣٠ - ساقطة في ح.. ٣١ - إضافة من ح.. ٣٢ - في ح: قالت.. ٣٣ - لعل الناسخ غفل عن كتابة: قالت، حتى يستقيم المعنى في الجملة. في ابن محكم، ٣/٣٦٩: ذكروا عن مجاهد أن أم سلمة قالت.... ٣٤ - ساقطة في ح.. ٣٥ - في الطبري، ٢٢/١٠: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله يذكر الرجال ولا نذكر، فنزلت ﴿إن المسلمين...﴾ وفي رواية ثانية قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ما للنساء لا يذكرن مع الرجال في الصلاح؟ فأنزل الله هذه الآية..

الأحزاب 33:36

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾( ٣٦ ) أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوج زينب ( بنت )(٢) جحش زيد بن حارثة. فأبت وقالت : أزوج نفسي(٣) رجلا كان عبدا بالأمس. وكانت ذات شرف، فلما أنزلت هذه الآية جعلت أمرها إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٤) فزوجها إياه، ثم صارت سنة بعد في ( جميع )(٥) الدين، ليس لأحد خيار على ( قضاء )(٦) رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٧) وحكمه. [ حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : نزلت في كراهية زينب بنت جحش نكاح زيد بن حارثة حين أمره محمد صلى الله عليه وسلم ](٨). وقال السدي :﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا﴾ يعني إذا فعل الله ورسوله أمرا، يعني شيئا ( من )(٩) أمر تزويج زينب. ﴿أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾. قال :﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾( ٣٦ ) بينا. وقال السدي :﴿فقد ضل ضلالا مبينا﴾ يعني أخطأ خطأ طويلا. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: بنت.. ٣ - بداية [١٢٤] من ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - في ع: قضى.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - إضافة من ح. في الطبري، ٢٢/١١ زينب بنت جحش وكراهتها نكاح زيد بن حارثة حين أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ٩ - في ح: في..

الأحزاب 33:37

قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾( ٣٧ ) يعني زيدا. ﴿أمسك عليك زوجك واتق الله﴾( ٣٧ ) قال الله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢) :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾( ٣٧ ) مظهره [ تفسير السدي ](٣). ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾( ٣٧ ) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن ( يأمره )(٤) بطلاقها فيتزوجها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]. (٥) وقال الكلبي : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٦) أتى زينبا زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته، فقال رسول الله/ [ صلى الله عليه وسلم ](٧) سبحان [ الله ](٨) مقلب القلوب. فرأى زيد أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩) قد هويها فقال : يا رسول الله ائذن لي في طلاقها فإن فيها كبرا وإنها تؤذيني بلسانها. فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :(١٠) اتق الله وأمسك عليك زوجك. فامسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها. فلما انقضت عدتها انزل الله نكاحها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١١) من السماء فقال :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ إلى قوله :﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾. فدعا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم عند ذلك ](١٢) زيدا فقال : ائت زينب فأخبرها أن الله قد زوجنيها. فانطلق زيد فاستفتح الباب، فقيل من هذا ؟ قال : زيد(١٣) قالت : وما حاجة زيد إلي وقد طلقني ؟ فقال : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) أرسلني، فقالت مرحبا برسول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) ففتح له الباب، فدخل عليها وهي تبكي. فقال زيد : لا يبك الله عينك، قد كنت نعم المرأة أو قال : الزوجة، أن كنت لتبرين قسمي وتطيعين أمري، و( تتبعين )(١٦) مسرتي، فقد أبدلك الله خيرا مني. قالت : من لا أبا لك ؟ فقال : رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٧). فخرت ساجدة. ( و )(١٨) قوله [ عز وجل ](١٩) :﴿وتخشى الناس﴾(٢٠) عيب الناس أن يعيبوا ما صنعت. ﴿فلما قضى زيد منها وطرا﴾( ٣٧ ) والوطر الحاجة. ﴿زوجناكما لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾( ٣٧ ) فقال المشركون للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢١) : يا محمد زعمت أن حليلة الابن لا تحل للأب، وقد تزوجت حليلة ابنك زيد. فقال الله :﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم﴾ أي أن زيدا كان دعيا ولم يكن ولم بابن محمد. وقال :﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم(٢٢)﴾. قال :﴿وكان أمر الله مفعولا﴾( ٣٧ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في ح: يأمر.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - نفس الملاحظة.. ٨ - نفس الملاحظة.. ٩ - نفس الملاحظة.. ١٠ - نفس الملاحظة.. ١١ - نفس الملاحظة.. ١٢ - نفس الملاحظة.. ١٣ - بداية [١٢٥] من ح.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - إضافة من ح.. ١٦ - في ح: تبتغين.. ١٧ - إضافة من ح.. ١٨ - ساقطة في ح.. ١٩ - إضافة من ح.. ٢٠ - في ع: الله.. ٢١ - إضافة من ح.. ٢٢ - الأحزاب، ٤٠..

الأحزاب 33:38

﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ ( ٣٨ ) فيما أحل الله له. قال بعضهم : في زينب. وقال الحسن : يعني التي وهبت نفسها للنبي إذ ( زوجها )(١) الله ( إياه )(٢) بغير صداق، ولكن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٣) قد تطوع عليها فأعطاها الصداق. قال :﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾( ٣٨ ) أي أنه ليس على الأنبياء حرج فيما أحل الله لهم، وقد أحللت لداود مائة امرأة، ولسليمان ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سرية. قال :﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾( ٣٨ ) ١ - في ح: زوجه.. ٢ - في ح: إياها.. ٣ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:39

قال :﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا﴾( ٣٩ ) حفيظا لأعمالهم.

الأحزاب 33:40

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾( ٤٠ )(٢) يقول : أن محمدا لم يكب بأبي زيد وإنما كان زيد دعيا له. قال :﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾( ٤٠ ) الربيع بن صبيح عن محمد بن سيرين عن عائشة(٣) قالت : لا تقولوا لا نبي بعد محمد وقولوا خاتم النبيين فإنه ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإمام مقسطا فيقتل الدجال، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها. [ ا ](٤) عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تقوم الساعة حتى يخرج دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي [ ولا نبي بعدي ](٥) وأنا خاتم النبيين". [ وحدثني ](٦) قرة بن خالد عن معاوية بن قرة ( المزني )(٧) عن أبيه قال : أتيت النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٨) فاستأذنته أن ادخل يدي فأمس الخاتم فأذن لي. فأدخلت يدي في جُرُبَّان(٩) قميصه وإنه ليدعو لي فما منعه وأنا ألمسه أن دعا لي. قال : فوجدت على نغض(١٠) كتفه مثل السلعة(١١). قال :﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾ ( ٤٠ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - في طرة ع: تم الجزء الحادي والأربعون.. ٣ - بداية [١٢٦] من ح.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - نفس الملاحظة.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - إضافة من ح.. ٩ - الجربان: جيب القميص. لسان العرب، مادة: جرب.. ١٠ - النغض والنغض والناغض أعلى الكتف. لسان العرب، مادة: نغض.. ١١ - في طرة ع: السلعة غدة... العنق تموج إذا حركتها. وفي لسان العرب، مادة: سلع، السلعة غدة تظهر بيت الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركت..

الأحزاب 33:41

قوله عز وجل(١) :﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾( ٤١ ) يعني باللسان. هو تفسير السدي. قال يحيى : وهذا ذكر ليس فيه وقت وهو تطوع. إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر عن أبي الدرداء قال : ألا أخبركم بخير أعمالكم، أزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى. قال : ذكر الله. فقال أبو بحرية : قد قال ( ذاك )(٢) أخوكم معاذ بن جبل : ما عمل آدمي قط عملا أنجى له من عذاب الله من كثرة ذكر الله. [ خداش عن ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه(٣) عن انس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفورا لكم، بدلت سيئاتكم حسنات" ](٤). ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: ذلكم.. ٣ - انظر في تهذيب التهذيب، ١٠/٣٨٨.. ٤ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:42

قوله عز وجل(١) :﴿وسبحوه بكرة﴾ ( ٤٢ ) ( لصلاة الغداة )(٢). ﴿وأصيلا﴾( ٤٢ ) ( صلاة الظهر وصلاة العصر )(٣). ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة أن ابن عباس قال : هذا في الصلاة المكتوبة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:43

قوله [ عز وجل ](١) :﴿هو الذي يصلي عليكم(٢) وملائكته﴾( ٤٣ ) تفسير ابن عباس قال : صلاة الله الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار. وقال السدي :﴿هو الذي يصلي عليكم﴾ يعني الله تبارك وتعالى، هو الذي يغفر لكم إذا أطعتموه. قال :﴿وملائكته﴾ يعني هو الذي يصلي عليكم، يغفر لكم، ويستغفر لكم الملائكة. ( قال )(٣) : وحدثني أبو الأشهب عن الحسن أن بني إسرائيل قالت لموسى : سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا. فقال : يا بني إسرائيل اتقوا الله ( إن كنتم مؤمنين )(٤)، فأوحى الله إليه : أني إنما أرسلتك إليهم لتبلغهم عني وتبلغني عنهم. قال : يقولون يا رب ما قد سمعت، [ يقولون ](٥) سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا. قال : فأخبرهم [ عني ](٦) إني أصلي، وأن صلاتي عليهم : لتسبق رحمتي غضبي ولولا ذلك ( لهلكوا )(٧). ( قال )(٨) [ عز وجل ](٩) :﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾( ٤٣ ) يعني من الشرك إلى الإيمان. تفسير السدي(١٠)/. وقال الحسن :﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ من الضلالة إلى الهدى. وتفسير الحسن أنه يعصم المؤمنين من الضلالة. وقال هو كقول الرجل : الحمد لله الذي نجاني من كذا وكذا لأمر ينزل به، صرفه الله عنه. قال :﴿وكان بالمؤمنين رحيما﴾( ٤٣ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١٢٧] من ح.. ٣ - ساقطة في ح.. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - في ح: هلكوا.. ٨ - في ح: قوله.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - في طرة ع: بلع..

الأحزاب 33:44

قوله [ عز وجل ](١) :﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾( ٤٤ ) تحييهم الملائكة عن الله بالسلام في تفسير الحسن. ﴿وأعد لهم أجرا﴾( ٤٤ ) ثوابا. ﴿كريما﴾( ٤٤ ) الجنة. ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:45

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا﴾( ٤٥ ) على أمتك، تشهد عليهم في الآخرة انك قد بلغتهم. ﴿ومبشرا﴾( ٤٥ ) في الدنيا بالجنة. ﴿ونذيرا﴾( ٤٥ ) من النار. وتفسير الحسن من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. ١ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:46

قال :﴿وداعيا إلى الله بإذنه﴾( ٤٦ ) بالقرآن ( الوحي )(١) الذي جاء من ( عنده )(٢). ﴿وسراجا منيرا﴾( ٤٦ ) مضيئا. [ ا ](٣) مندل بن علي وغيره عن جويبر عن الضحاك ( بن مزاحم )(٤) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مثل أصحابي مثل الملح لا يصلح الطعام إلا به، ومثل النجوم يهتدى بها فبأي قول أصحابي(٥) أخذتم اهتديتم". و( حدثنا )(٦) الحسن [ بن دينار ](٧) عن الحسن عن أبي مسلم الخولاني قال :[ إن ](٨) مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها الناس ما بدت فإذا خفيت تحيروا. ١ - في ح: بالوحي.. ٢ - في ح: عند الله.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - ساقطة في ح.. ٥ - بداية [١٢٨] من ح.. ٦ - في ح: ـا.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:47

قال :﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾( ٤٧ ) يعني الجنة. [ وهو تفسير السدي وغيره ](١). ١ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:48

قال :﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين﴾( ٤٨ ) وقد فسرناه في أول السورة. قال :﴿ودع أذاهم﴾( ٤٨ ) قال : مجاهد : اعرض عن أذاهم إياك، أي اصبر عليه(١). ﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾( ٤٨ ) ١ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٨: اعرض عنهم..

الأحزاب 33:49

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾( ٤٩ ) [ قال يحيى ] :(٢) إذا طلق الرجل المرأة قبل أن يدخل بها واحدة فقد بانت منه بتلك الواحدة وهي املك ( بنفسها )(٣)، يخطبها مع الخطاب وليس عليها عدة منه ولا من غيره [ حتى ](٤) تزوج أن شاءت من يومها الذي طلقها فيه لأنه لم يطأها فتعتد من مائه مخافة أن تكون حبلى، ولها نصف الصداق. فإن أغلق عليها بابا أو أرخى عليها سترا فقد وجب عليه الصداق كاملا ووجبت عليها العدة، وإن طلقها ثلاثا قبل أن يدخل بها لم يتزوجها حتى تنكح زوجا غيره إلا أن يفرق الطلاق فيقول : أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق فإنها تبين بالأولى وليس ما طلق بعدها بشيء وهو خاطب [ من الخطاب ](٥)، فإن تزوجها كانت عنده على تطليقتين. وأما قوله :﴿فمتعوهن﴾ فهو منسوخ إذا كان قد سمى لها صداقا إلا أن يكون لم يسم لها صداقا ( فيكون )(٦) لها المتعة ولا صداق لها. فإن كان سمى [ لها ](٧) صداقا ( ثم طلقها )(٨) قبل أن يدخل بها فإن لها نصف الصداق ولا متعة لها. نسختها الآية التي في البقرة ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر(٩) قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ( ٢٣٦ ) وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة ( فنصف ما فرضتم )﴾(١٠)، ولا متاع لها ( إلى آخر الآية )(١١). سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : جعلت لها المتعة في هذه الآية، فلما نزلت الآية [ التي ](١٢) في البقرة ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم﴾ جعل لها النصف ولا متاع لها(١٣) وهو قول قتادة. وبه يأخذ يحيى. [ وقال الحسن : ليست منسوخة. لها المتاع ](١٤). وقد حدثني قرة بن خالد عن الحسن انه كان يقول : لها المتاع وليست بمنسوخة. والعامة على أنها منسوخة. ( و )(١٥) قوله [ عز وجل ](١٦) :﴿وسرحوهن سراحا جميلا﴾( ٤٩ ) إلى ( أهلهن )(١٧). لا تكون المرأة والرجل في بيت وليس بينهما حرمة. وإذا مات الرجل قبل أن يدخل بامرأته توارثا ولها الصداق كاملا. وإنما يكون لها النصف إذا طلقها. ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - في ح: لنفسها.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: فتكون.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - بداية [١٢٩] من ح.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - ساقطة في ح. البقرة، ٢٣٦-٢٣٧.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - في الطبري، ٢٢/١٩. ٢٠ قال سعيد بن المسيب: ثم نسخ هذا الحرف المتعة: ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم﴾. البقرة، ٢٣٧. وفي رواية ثانية... سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب قال: نسخت هذه الآية: ﴿يأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات... فمتعوهن﴾ قال: نسخت هذه الآية التي في البقرة.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - ساقطة في ح.. ١٦ - إضافة من ح.. ١٧ - في ح: أهليهن..

الأحزاب 33:50

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك التي آتيت أجورهن﴾( ٥٠ ) صداقهن. ﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك﴾ أي أحللنا لك أيضا بنات عمك. ﴿وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك﴾( ٥٠ ) إلى قوله :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾( ٥٢ ) هؤلاء اللاتي ذكر من أزواجه، ومن بنات عمه و( من )(٢) بنات عماته، وبنات خاله، وبنات خالاته. ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾( ٥٠ ) ( قال يحيى ) فيما )(٣) حدثني حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن موسى ابن عبد الله عن أبيّ بن كعب [ قال :﴿إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾ صداقهن. ﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك﴾ حتى انتهى إلى قوله :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ ( ٥٢ )، هؤلاء : العمة، والخالة، ونحوهن. وكان يقول : يتزوج من بنات عماته وبنات خالاته اللاتي هاجرن معه ](٤). عمار عن أبي هلال الراسبي عن قتادة(٥) عن الحسن أن النبي ( عليه السلام )(٦) لما خير نساءه فاخترن الله ورسوله قصره عليهن وقال :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ إلى آخر الآية(٧). حماد عن علي بن زيد عن الحسن قال :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ يعني أزواجه التسع [ ﴿ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾(٨) قال : قصره الله على أزواجه اللاتي مات عنهن فأخبرت به علي بن الحسن فقال : لو شاء لتزوج عليهن ](٩). وقال علي بن زيد : أمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) جريرا ( يخطب )(١١) عليه جميلة بنت فلان بعد التسع. وحدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾( ٥٢ ) لا نصرانيات، ولا يهوديات، ولا كوافر، ( ولا )(١٢) أن تبدل بهن من الأزواج المسلمات / غيرهن ﴿ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك﴾(١٣). [ ٩١أ ] قوله [ عز وجل ](١٤) :﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك﴾( ٥٠ ) يقول للنبي [ صلى الله عليه وسلم }(١٥) ﴿من دون المؤمنين﴾( ٥٠ ) مقرأ العامة على :( أن وهبت نفسها للنبي إن ) يقولون : كانت امرأة واحدة وأن مفتوحة لما قد كان. وبعضهم يقرأها :( إن وهبت نفسها ) يقولون : في المستقبل. على تلك الوجوه من قول أبي وقول الحسن(١٦)، وقول مجاهد. ( و )(١٧) قوله [ عز وجل ](١٨) :﴿خالصة لك من دون المؤمنين﴾ لا تكون الهبة بغير صداق إلا للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٩) فيما حدثني سليمان ( ابن أرقم )(٢٠) عن الحسن. [ وحدثني الخليل بن مرة عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال : لم تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ](٢١). وحدثني الليث بن سعد عن يزيد بن قسيط عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن رجل وهبت له امرأة فقال : الهبة لا تكون إلا لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢٢). ولكن لو كان سمى سوطا كان صداقا. وفي تفسير الحسن أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢٣) قد تطوع على تلك المرأة(٢٤) التي وهبت نفسها [ له ](٢٥) فأعطاها الصداق. نزل أمر المرأة التي وهبت نفسها للنبي [ عليه السلام ](٢٦) في تفسير الحسن قبل أن ينزل :﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾(٢٧)وهي بعدها في التأليف. وفي تفسير الكلبي في قوله :﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن﴾ أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٢٨) لما تزوج أسماء بنت النعمان الكندية، وكانت من أحسن البشر، فقال نساء نبي الله : لئن تزوج [ علينا ](٢٩) رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٣٠) الغرائب ما له فيها حاجة. فحبس الله نبيه [ صلى الله عليه وسلم ](٣١) على أزواجه اللائي عنده، وأحل له من بنات العم، والعمة، والخال، والخالة ما شاء. قال يحيى : وهذا موافق لتفسير أبي بن كعب. قوله [ عز وجل ](٣٢) :﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾( ٥٠ ) يعني ما أوجبنا عليهم. تفسير السدي. ﴿وما ملكت أيمانهم﴾( ٥٠ ) حدثني حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن موسى بن عبد لله عن أبي بن كعب قال :﴿وقد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم﴾ يعني الأربع. يقول يتزوج أربعا إن شاء ﴿وما ملكت أيمانهم﴾ ويطأ بملك يمينه ( كم )(٣٣) شاء. وتفسير سعيد عن قتادة :﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم﴾ أن لا نكاح إلا بوليّ وشاهدي عدل، وصداق معلوم(٣٤). وقال قتادة في قوله :﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾(٣٥) [ قال ](٣٦) فريضة. قال يحيى : فإن تزوج الرجل امرأة ولم يسم لها صداقا أو وهبها له الولي فرضيت، أو كانت بكرا فزوجها أبوها، فإن ذلك جائز عليها، فلها ما اتفقوا عليه من الصداق. فإن اختلفوا فلها صداق مثلها، والنكاح ثابت. قوله [ عز وجل ](٣٧) :﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾( ٥٠ ) رجع إلى قصة النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٣٨). ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾( ٥٠ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - إضافة من ح.. ٥ - بداية [١٣٠] من ح.. ٦ - في ح: صلى الله عليه وسلم.. ٧ - الطبري، ٢٢/٢٩. ٢٨. ٨ - الأحزاب، ٥٢.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - في ابن محكم، ٣/٣٧٥: أن يخطب.. ١٢ - ساقطة في ح.. ١٣ - الأحزاب، ٥٢. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٩: يعني أن تبدل بالمسلمات من غيرهن من النصارى واليهود والمشركين.. ١٤ - إضافة من ح.. ١٥ - نفس الملاحظة.. ١٦ - في الطبري، ٢٢/٢٢: وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ: أن وهبت بفتح الألف، بمعنى وأحللنا له امرأة مؤمنة أن ينكحها لهبتها له نفسها. قرأ الجمهور: امرأة بالنصب إن وهبت بكسر الهمزة. وقرأ أبي والحسن والشعبي وعيسى وسلام: أن بفتح الهمزة، وتقديره لأن وهبت. وذلك حكم في امرأة بعينها فهو فعل ماض. وقراءة الكسر استقبال في كل امرأة كانت تهب نفسها دون واحدة بعينها. البحر المحيط، ٧/٢٤٢. ٢٤١. قارن مع ما جاء في تفسير يحيى بن سلام.. ١٧ - ساقطة في ح.. ١٨ - إضافة من ح.. ١٩ - نفس الملاحظة.. ٢٠ - في طرة ع: لمحمد: ابن أرقم.. ٢١ - إضافة من ح.. ٢٢ - نفس الملاحظة.. ٢٣ - إضافة من ح.. ٢٤ - بداية [١٣١] من ح.. ٢٥ - إضافة من ح.. ٢٦ - نفس الملاحظة.. ٢٧ - الأحزاب، ٣٨.. ٢٨ - إضافة من ح.. ٢٩ - نفس الملاحظة.. ٣٠ - نفس الملاحظة.. ٣١ - إضافة من ح.. ٣٢ - إضافة من ح.. ٣٣ - في ح: ما.. ٣٤ - في الطبري، ٢٢/٢٤، كان مما فرض الله عليهم أن لا يتزوج امرأة إلا بولي وصداق عند شاهدي عدل ولا يحل لهم من النساء إلا أربع وما ملكت أيمانهم.. ٣٥ - النساء، ٤.. ٣٦ - إضافة من ح.. ٣٧ - إضافة من ح.. ٣٨ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:51

قوله [ عز وجل ](١) :﴿ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾( ٥١ ) تفسير الحسن :(٢) ﴿ترجى من تشاء منهن﴾ : يذكر النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٣) ( المرأة ( للتزوج )(٤) ثم يرجيها، أي يتركها فلا يتزوجها. قال :﴿وتؤوي إليك من تشاء﴾ ( تتزوج من تشاء )(٥). وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر امرأة ليتزوج لم يكن لأحد أن يعرض بذكرها حتى يتزوجها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٦) أو يتركها. وأما قوله :﴿ومن ابتغيت ممن عزلت﴾، يقول : ليست عليك لهن قسمة. ومن ابتغيت من نسائك للحاجة ممن عزلت فلم ترد منها الحاجة. ﴿فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾( ٥١ ) إذا علمن أنه من قبل الله. ﴿ولا يحزن﴾( ٥١ ) على أن تخص واحدة منهن دون الأخرى. ﴿ويرضين بما آتيتهن ( كلهن )﴾(٧) ( ٥١ ) من ( الحاجة )(٨) التي تخص منهن لحاجتك. وهذا تفسير الحسن. وقال مجاهد :﴿ترجى من تشاء﴾ تعزل ﴿وتؤوي﴾ تمسك(٩). وتفسير الكلبي :﴿ترجى من تشاء منهن﴾ يعني من اللائي أحل له، إن شاء أن يتزوج منهن ﴿وتؤوي إليك من تشاء﴾ ( يتزوج )(١٠) منهن من ( شاء )(١١) ﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾ يعني نساءه اللائي عنده يومئذ، يعني التسع، ﴿ولا تحزن﴾ إذا عرفن ألا ( تنكح )(١٢) عليهن. ﴿( والله )(١٣) يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما﴾( ٥١ ) ١ - نفس الملاحظة.. ٢ - بداية [١٣٢] من ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - في ح: ليتزوج.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - إضافة من ح.. ٧ - ساقطة في ح.. ٨ - في ح: الخاصة وكذلك هي في ابن أبي زمنين، ورقة: ٢٧٣.. ٩ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٩: ﴿ترجى من تشاء منهن﴾ يقول: تعزل بغير طلاق من أزواجك من تشاء. ﴿وتؤوي إليك من تشاء﴾ يقول: ترد إليك من شئت ممن أرجيت.. ١٠ - في ح: فتزوج.. ١١ - في ح: تشاء.. ١٢ - في ح: ينكح.. ١٣ - في ع: فإن الله..

الأحزاب 33:52

﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ ( ٥٢ ) وقد فسرناه قبل هذا. ﴿ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن﴾( ٥٢ ) حسن نساء غير أزواجه وما احل الله له مما سمى في قول أبي بن كعب، ومجاهد، والكلبي، على وجه ما قالوا. وفي قول الحسن : غير نسائه خاصة. هذا في أزواجه اللائي عنده خاصة، لا يتزوج مكانهن ولا يطلقهن. قال :﴿إلا ما ملكت يمينك﴾( ٥٢ ) ( يطأ )(١) بملك يمينه ما شاء. ﴿وكان الله على كل شيء رقيبا﴾( ٥٢ ) حفيظا. وتفسير السدي حفيظا لأعمالكم. ١ - في ح: فيطأ..

الأحزاب 33:53

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا(٢) دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا﴾( ٥٣ ) يعني فتفرقوا. [ وهو تفسير السدي ](٣). ﴿ولا مستأنسين لحديث﴾( ٥٣ ) [ تفسير ابن مجاهد عن أبيه(٤) وهو تفسير السدي ](٥) : بعد أن تأكلوا. ﴿إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب﴾( ٥٣ ) ( حدثني )(٦) أشعث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال : لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش أولم عليها ما لم يولم على امرأة من نسائه. قال انس : كنت أدعو الناس على الخبز واللحم فيأكلون حتى يشبعوا. فجاء رجلان فقعدا مع زينب في جوف البيت ينتظران، أظنه يعني الطعام. فخرج النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٧) إلى حجرة عائشة فقال : السلام عليكم يا أهل البيت. فقالت عائشة : السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كيف وجدت/ اهلك ؟ بارك الله لك فيهم. ( قال )(٨) : فاستقرى نساءه كلهن فقلن بمقالتها. ثم جاء فوجد الرجلين في البيت، فاستحيي فرجع، ( وانزل )(٩) الله آية الحجاب، فقرأها عليهما فخرجا، ودخل النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٠) وأرخى الستر. حماد عن علي بن زيد عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب قال : قلت : يا رسول الله أنه قد يدخل عليكم البر والفاجر، فلو أمرت نساءك يحتجبن، فأنزل الله آية الحجاب. ( و )(١١) قوله [ عز وجل ](١٢) :﴿غير ناظرين إناه﴾ صنعته. وقال مجاهد : متحينين حينه(١٣). ( و )(١٤) قوله [ عز وجل ](١٥) :﴿والله لا يستحي من الحق﴾ يخبركم أن هذا يؤذي النبي [ عليه السلام ](١٦). قوله [ عز وجل ](١٧) :﴿ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾( ٥٣ ) يعني من الريبة والدنس. تفسير السدي : أن يكون ذلك من وراء حجاب. قال :﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾( ٥٣ ) قال ناس من المنافقين : لو قد مات محمد تزوجنا نساءه، فأنزل الله هذه الآية. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١٣٣] من ح.. ٣ - إضافة من ح.. ٤ - تفسير مجاهد، ٢/٥٢٠.. ٥ - إضافة من ح.. ٦ - في ح: ـا.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - ساقطة في ح.. ٩ - في ح: فأنزل.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - ساقطة في ح.. ١٢ - إضافة من ح.. ١٣ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٢٠ يعني غير متحينين نضجه.. ١٤ - ساقطة في ح.. ١٥ - إضافة من ح.. ١٦ - إضافة من ح.. ١٧ - نفس الملاحظة..

الأحزاب 33:54

( و )(١) قال :﴿إن تبدوا شيئا أو(٢) تخفوه﴾( ٥٤ ) يعني ما قالوا : لو قد مات [ محمد ](٣) تزوجنا نساءه. ﴿فإن الله كان بكل شيء عليما﴾( ٥٤ ) ١ - ساقطة في ح.. ٢ - بداية [١٣٤] من ح.. ٣ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:55

ثم استثنى من يدخل على أزواج النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٤) في الحجاب فقال :﴿لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ( ولا أبناء أخواتهن )(٥) ولا نسائهن﴾( ٥٥ ) المسلمات. ﴿ولا ما ملكت أيمانهن﴾( ٥٤ ) وكذلك الرضاع بمنزلة ( الذي ذكر )(٦) ممن يدخل على أزواج النبي [ عليه السلام ](٧) في الحجاب. المعلى عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قوله :﴿لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن﴾ إلى آخر الآية قال : هو الجلباب، رخص لهن في وضعه عند هؤلاء. حدثني ( يزيد )(٨) بن عياض المدني عن الزهري عن نبهان مولى أم سلمة قال : كنت أساير أم سلمة بين مكة والمدينة إذ قالت لي : يا نبهان، كم بقي [ لي ](٩) عليك من كتابتك ؟ قلت : ألفان. قالت : قط ؟ قلت : قط، قالت : أهما عندك ؟ ( قال )(١٠) : قلت : نعم. قالت : ادفعهما إلى محمد بن عبد الله فإني قد أعنته بهما في نكاحه. ثم أرخت الحجاب دوني، فبكيت فقلت : والله لا ادفعهما إليه أبدا. فقالت : يا بني أنك والله لن تراني [ أبدا ](١١). إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٢) عهد إلينا أيما مكاتب إحداكن كان عنده ما يؤدي فاضربن دونه الحجاب. [ بحر السقاء عن الزهري قال(١٣) سافرت أم سلمة مع مكاتب لها فقالت : يا فلان عندك ما تؤدي لي ؟ قال : نعم وزيادة، فاحتجبت منه وقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"إذا كان مع المكاتب ما يؤدي فاحتجبن منه". قال :﴿واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾( ٥٥ ) شاهدا لكل شيء وشاهدا على كل شيء. ٤ - نفس الملاحظة.. ٥ - ساقطة في ح.. ٦ - هي كذلك في ح: ثم أصلحت في الطرة إلى: من ذكر الله.. ٧ - إضافة من ح.. ٨ - في ع: زيد، وهو خطأ. انظر ترجمة يزيد في تهذيب التهذيب، ١١/٣٥٢-٣٥٤.. ٩ - إضافة من ح.. ١٠ - ساقطة في ح.. ١١ - إضافة من ح.. ١٢ - نفس الملاحظة.. ١٣ - في طرة ع: أن امرأة سافرت مع مكاتب..

الأحزاب 33:56

(١)قوله [ عز وجل ](٢) :﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾( ٥٦ ) يعني أن الله يغفر للنبي [ صلى الله عله وسلم ](٣) وتستغفر(٤) له الملائكة. هذا تفسير السدي. ﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه﴾( ٥٦ ) يعني استغفروا له. ﴿وسلموا تسليما﴾( ٥٦ ) حدثني سعيد والخليل بن مرة عن أبي هاشم صاحب ( الرمان )(٥) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : جاءني كعب بن عجرة فقال ( لي )(٦) : ألا أهدي لك هدية ؟ بينما نحن عند رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٧) إذ قال رجل : يا رسول الله عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا :"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"(٨). [ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ](٩). [ ا ](١٠) الخليل بن مرة والنضر بن بلال عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال :[ دفعت ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي، ما ادري متى رأيتك أطيب نفسا، ولا أشرق وجها، ولا أحسن بشرا منك الآن ](١١) ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )(١٢) :[ وما يمنعني يا أبا طلحة، وإنما صدر جبريل من عندي الآن فبشرني بما أعطيت أمتي فقال : يا محمد ](١٣) ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا أو )(١٤) رد عليه مثل الذي صلى به علي. ( وحدثني )(١٥) ( حماد الكلبي عن )(١٦) حماد عن إبراهيم عن عبد الله بن مسعود أن ملكا موكل بالنبي [ عليه السلام ](١٧) إذا قال العبد : صلى الله على محمد، قال الملك : أنت فصلى الله عليك. ( وحدثني )(١٨) المبارك بن فضالة عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(١٩) : أكثروا ( الصلاة علي )(٢٠) يوم الجمعة. وحدثني إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن عبيدة [ عن سعيد بن أبي هلال ](٢١) عن ( عبادة بن نسي )(٢٢) عن أبي الدرداء [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أكثروا ( الصلاة علي )(٢٣) ويوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، وان ( أحدا لا )(٢٤) يصلي علي ألا بلغتني صلاته حيث كان ](٢٥). ( قلنا )(٢٦)يا رسول الله كيف تبلغك صلاتنا إذا ( تضمنتك )(٢٧) الأرض ؟ قال :"إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"(٢٨). أشعب عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٢٩) قال :"من نسي الصلاة علي فقد ( خطئ )(٣٠) طريق الجنة". ١ - بداية المقارنة مع ٢٤٩ ورقة [١] ورقمها: ٦٩٢ وقد جاء في أولها: بسم الله الرحمن الرحيم. الجزء الحادي والثلاثين من التفسير. بقية سورة الأحزاب. حدثنا يحيى عن أبيه عن جده في قوله. أما الورقة ٦٩١ فهي ورقة عنوان وقد جاء فيها: الجزء الحادي وثلاثين من التفسير فيه بقية سورة الأحزاب من قوله: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ إلى آخرها، سورة سبأ كلها وسورة فاطر كلها، وسورة يس إلى قوله: ﴿إني آمنت بربكم فاسمعون﴾. عن محمد بن يحيى عن أبيه يحيى بن سلام البصري لعبد الله بن يحيى نفعه الله به. حبس لله. بسم الله الرحمن الرحيم. صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما. وجد هذا الدفتر بيد فاطمة ابنة أبي عبد الله محمد البجوري الخطيب فذكرت أنها لا حق لها فيه ولا ملك وإنما هو حبس على جامع عقبة بالقيروان. شهد عليها بذلك من سمعه منها وهي... بتاريخ أواخر ذي قعدة عام اثنين وسبعمائة. إمضاءات غير واضحة.. ٢ - إضافة من ح.. ٣ - نفس الملاحظة.. ٤ - بداية [١٣٥] من ح.. ٥ - في ٢٤٩: الزمان.. ٦ - ساقطة في ح. ٧ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٨ - في طرة ع: فضل الصلاة على محمد.. ٩ - إضافة من ح و٢٤٩.. ١٠ - إضافة من ح.. ١١ - إضافة من ح و٢٤٩.. ١٢ - ساقطة في ح و ٢٤٩.. ١٣ - إضافة من ح و٢٤٩.. ١٤ - في ح و٢٤٩: من صلى علي صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه [بها] (إضافة من ٢٤٩) عشر سيئات، و. ١٥ - في ح: ـا.. ١٦ - ساقطة في ح.. ١٧ - إضافة من ح و٢٤٩.. ١٨ - في ح: ـا. في ٢٤٩: حدببى.. ١٩ - في ٢٤٩: عليه السلام.. ٢٠ - في ح و٢٤٩: على الصلاة.. ٢١ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٢٢ - انظره في تهذيب التهذيب، ٥/١١٣.. ٢٣ - في ٢٤٩: علي الصلاة.. ٢٤ - في ٢٤٩: أحد يصلي.. ٢٥ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٢٦ - في ح: فقلنا.. ٢٧ - في ٢٤٩: تظمنتك.. ٢٨ - بداية [١٣٦] من ح.. ٢٩ - في ٢٤٩: عليه السلام.. ٣٠ - أصلحت في طرة ح إلى: أخطأ..

الأحزاب 33:57

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن الدين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا﴾( ٥٧ ) هؤلاء المنافقون كانوا يؤذون رسول الله [ عليه السلام ](٢)، ويستخفون بحقه، ويرفعون أصواتهم عنده استخفافا بحقه، ويكذبون عليه ويبهتونه. ١ - إضافة من ح.. ٢ - إضافة من ٢٤٩..

الأحزاب 33:58

قال :﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا﴾( ٥٨ ) بغير ما جنوا. هم المنافقون. ﴿فقد احتملوا بهتانا﴾( ٥٨ ) كذبا. ﴿وإثما مبينا﴾( ٥٨ ) بينا. حدثني ( النضر )(١) بن بلال عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٢) خرج يوما فنادى بصوت أسمع العواتق في الخدور :"يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه ألا لا تؤذوا المؤمنين ولا ( تغتبوهم )(٣)، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من ( تتبع )"(٤) عورة أخيه المسلم ( تتبع )(٥) الله عورته، ومن ( يتبع )(٦) الله عورته(٧) فضحه في بيته". ( وحدثني )(٨) همام عن قتادة عن الحسن قال : بلغنا أنه من استحمد إلى الناس في الدنيا بشيء لم يستحمد فيه إلى الله نادى ( منادي )(٩) يوم القيامة : ألا إن فلانا استحمد إلى الناس في الدنيا بشيء لم يستحمد فيه إلى الله، ومن ذمه الناس بشيء في الدنيا لم يستذم فيه إلى الله نادى ( منادي )(١٠) يوم القيامة : ألا إن [ ٩٢أ ] فلانا ذمه الناس في الدنيا بشيء لم / يستذم فيه إلى الله. ١ - في ٢٤٩: النظر.. ٢ في ٢٤٩: عليه السلام.. ٣ - هكذا في ع. ولعلها تغتابوهم،. في ح، و٢٤٩، وابن محكم، ٣/٣٨١: تعيبوهم.. ٤ - في ح: يتبع، وفي ٢٤٩:.. ٥ - في ح و٢٤٩: يتبع.. ٦ - في ح: يتبع. غير معجمة في ٢٤٩. ببع.. ٧ - بداية [٢] من ٢٤٩ ورقمها: ٦٩٣.. ٨ - في ح: ـا.. ٩ - في ح: مناد.. ١٠ - في ح و٢٤٩: مناد..

الأحزاب 33:59

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن﴾( ٥٩ ) والجلباب، الرداء تقنع به، وتغطي [ به ](٢) شق وجهها الأيمن، تغطي عينها اليمنى وأنفها. ﴿ذلك أدنى أن يعرفن﴾( ٥٩ ) أنهن حرائر، مسلمات، عفائف. ﴿فلا يؤذين﴾( ٥٩ ) أي فلا يعرض لهن بالأذى. وكان المنافقون هم الذين [ كانوا ](٣) يتعرضون ( للنساء )(٤). وقال الكلبي : كانوا يلتمسون الإماء ولم تكن تعرف الحرة من الأمة(٥) بالليل فلقي نساء ( المسلمين )(٦) منهم أذى شديدا(٧)، فذكرن ذلك لأزواجهن، فرفع ذلك ( إلى النبي )(٨) [ صلى الله عليه وسلم ](٩)، فنزلت هذه الآية. وقال الحسن : كان أكثر من يصيب الحدود يومئذ المنافقون. ( وحدثنا )(١٠) سعيد عن قتادة عن انس بن مالك أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع فعلاها بالدرة وقال : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر. ( وحدثنا )(١١) حماد بن سلمة ونصر بن طريف عن ( ثمامة بن أنس )(١٢) عن أنس ابن مالك )(١٣) قال : كن جواري عمر يخدمننا كاشفات الرؤوس تضطرب ( ثديهن )(١٤) بادية أخدامهن(١٥). قال :﴿وكان الله غفورا رحيما﴾( ٥٩ ) ١ - إضافة من ح.. ٢ - نفس الملاحظة.. ٣ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٤ - في ح: النساء. وقد أصلحت بالطرة لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالكتابة. في ٢٤٩ النساء.. ٥ - في ٢٤٩: الإماء.. ٦ - في ح: المؤمنين.. ٧ - بداية [١٣٧] من ح.. ٨ - في ٢٤٩: للنبي.. ٩ - إضافة من ح. في ٢٤٩ عليه السلام.. ١٠ - في ح: ـا.. ١١ - في ح: ـا.. ١٢ - في ح و٢٤٩: ثمامة بن أنس بن مالك. ويبدو أن الصحيح ما جاء في ع. ولعل المقصود هو ثمامة بن عبد الله بن أنس الأنصاري قاضي البصرة. سمع أنسا، سمع منه حماد بن سلمة. التاريخ الكبير، ١/٢/١٧٧.. ١٣ - ساقطة في ح.. ١٤ - في ٢٤٩: ثدييهن.. ١٥ - هكذا في ع، و ح، و٢٤٩. ولعل المقصود خدامهن، جمع خدمة وهو الخلخال. وقد تسمى الساق بذلك لكونها موضعه. لسان العرب، مادة: خدم..

الأحزاب 33:60

ثم قال :﴿لئن لم ( ينته )(١) المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾( ٦٠ ) يعني ( الزناة )(٢). وقال السدي : يعني ( فجور )(٣). وليس في القرآن غير هذه والأولى. قال :﴿والمرجفون في المدينة﴾( ٦٠ ) يعني المنافقين يرجفون بالنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٤) وأصحابه يقولون : يهلك محمد وأصحابه. قال الكلبي : لئن لم ينتهوا عن أذى نساء المسلمين. وفال الحسن : عما في قلوبهم من الشرك حتى يظهروه شركا. ﴿لنغرينك بهم﴾( ٦٠ ) لنسلطنك عليهم. ﴿ثم لا يجاورونك فيها﴾( ٦٠ ) في المدينة. ﴿إلا قليلا﴾ ( ٦٠ ) ١ - في ٢٤٩: ينتهي.. ٢ - في ح و٢٤٩: الزنا.. ٣ - في ٢٤٩: فجورا.. ٤ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:62

﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾( ٦٢ ) أي من أظهر الشرط قتل. وهذا ( إذا )(١) أمر النبيون بالجهاد. قال :﴿ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾( ٦٢ ) ١ - في ٢٤٩: إذ..

الأحزاب 33:63

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها﴾( ٦٣ ) علم مجيئها. ﴿عند الله﴾( ٦٣ ) لا يعلم متى مجيئها إلا الله. ﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾( ٦٣ ) أي إنها قريب. ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:64

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا﴾( ٦٤ ) ١ - إضافة من ح..

الأحزاب 33:65

﴿خالدين فيها أبدا﴾( ٦٥ ) لا يموتون ولا يخرجون منها. ( و )(١) ﴿لا يجدون وليا﴾ يمنعهم من العذاب. ﴿ولا نصيرا﴾( ٦٥ ) ينصرهم. ١ - ساقطة في ح و٢٤٩..

الأحزاب 33:66

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يوم تقلب وجوههم في النار﴾( ٦٦ ) يجرون على وجوههم تجرهم الملائكة. ﴿يقولون﴾( ٦٦ ) في النار. ﴿يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول﴾( ٦٦ ) وإنما صارت : الرسولا، والسبيلا لأنها(٢) مخاطبة. وهذا جائز في كلام العرب إذا كانت مخاطبة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - بداية [١٣٨] من ح..

الأحزاب 33:67

﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا(١) ( سادتنا )(٢) ( وكبراءنا﴾(٣) ( ٦٧ ) وهي تقرأ على وجه آخر :( ساداتنا )(٤). والسادة جماعة واحدة، والسادات جماعة الجماعة. ﴿وكبراءنا﴾( ٦٧ ) في الضلالة. ﴿فأضلونا السبيلا﴾ ( ٦٧ ) ١ - بداية [٣] من ٢٤٩ ورقمها: ٦٩٤.. ٢ - في ٢٤٩: ساداتنا.. ٣ - ساقطة في ع و ٢٤٩.. ٤ - في ح: ساداتنا. كلهم قرأوا: سادتنا واحدة غير ابن عامر فإنه قرأ: ساداتنا جماعة. ابن مجاهد، ٥٢٣..

الأحزاب 33:68

﴿ربنا آتهم ضعفين من العذاب وألعنهم لعنا ( كبيرا )﴾(١) ( ٦٨ ) وقد تقرأ :( كثيرا )(٢). وكل شيء في القرآن يذكر فيه شيء من كلام أهل النار فهو قبل أن يقول الله لهم :﴿أخسئوا فيما ولا تكلمون﴾(٣) وقد فسرنا متى يقول ذلك لهم في غير هذا الموضع. ١ - في ٢٤٩: كثيرا. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة والكسائي: ﴿لعنا كثيرا﴾، وقرأ عاصم وابن عامر: ﴿لعنا كبيرا﴾ بالباء. كما روي عن ابن عامر: ﴿كثيرا﴾ بالثاء. ابن مجاهد، ٥٢٣-٥٢٤.. ٢ - في ٢٤٩: كثيرا. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وحمزة والكسائي: ﴿لعنا كثيرا﴾، وقرأ عاصم وابن عامر: ﴿لعنا كبيرا﴾ بالباء. كما روي عن ابن عامر: ﴿كثيرا﴾ بالثاء. ابن مجاهد، ٥٢٣-٥٢٤.. ٣ - المؤمنون، ١٠٨..

الأحزاب 33:69

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾( ٦٩ ) ( حدثني )(٢) حمادة بن سلمة عن علي بن زيد عن انس [ بن مالك ](٣) ( قال : كان موسى أراد أن يغتسل، فدخل الماء يوما ووضع ثوبه على صخرة. وكانت بنو إسرائيل تقول : إن موسى آدر(٤). فلما أراد أن يخرج يتناول ثوبه تده دهت(٥) الصخرة، فتبعها وهو يقول : ثوبي، ثوبي. فمر بملإ من بني إسرائيل )(٦)، فرأوه ﴿فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: ـا.. ٣ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٤ - الآدر: أدر يأدر إدار فهو آدر والأدرة نفخة في الخصية. لسان العرب، مادة: أدر.. ٥ - تدهدهت: دهدهت الحجر فتدهده دحرجته فتدحرج. لسان العرب، مادة: دهده.. ٦ - في ح و٢٤٩ أن اليهود كانوا يقولون أم موسى آدر، قال: وكان إذا دخل الماء ليغتسل وضع ثوبه على صخرة قال: فدخل (يوما الماء فوضع) (في ٢٤٩: الماء يوما ووضع) ثوبه على صخرة فتدهدهت فخرج يتبعها..

الأحزاب 33:70

قوله [ عز وجل ](١) :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾ ( ٧٠ ) يعني وحدوا الله. وهو تفسير السدي. قال :﴿وقولوا قولا سديدا﴾( ٧٠ ) عدلا، وهو لا إله إلا الله. ١ -إضافة من ح..

الأحزاب 33:71

﴿يصلح لكم أعمالكم﴾( ٧١ ) لا يقبل العمل إلا ممن قال : لا إله إلا الله مخلصا من قلبه. خالد عن الحسن قال : إن الله لا يقبل عمل عبد حتى يرضى قوله. قوله [ عز وجل ](١) :﴿يصلح لكم أعمالكم﴾(٢) ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }( ٧١ ) وهي النجاة العظيمة من النار إلى الجنة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - ساقطة في ح و٢٤٩..

الأحزاب 33:72

قوله [ عز وجل ](١) :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها﴾( ٧٢ ). حدثني الخليل بن مرة قال سمعت قتادة يقول، وحدثني به إسرائيل عن قتادة قال : عرض عليهن ( الثواب، والعقاب، والطاعة، والمعصية )(٢). وتفسير الكلبي : عرض العبادة على السماوات، والأرض، والجبال ( أيأخذنها }(٣) بما فيها ؟ قلن : وما فيها ؟ قيل : إن أحسنتن جوزيتن، وان أسأتن عوقبتن. ﴿فأبين(٤) أن يحملنها﴾. وعرضها على الإنسان، والإنسان آدم فقبلها. ( و(٥) ) حدثني ( إبراهيم )(٦) بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال : الأمانة التي حملها الإنسان :( الصلاة، والصوم، والغسل من الجنابة )(٧). وحدثني أبو الأشهب والمبارك [ والحسن بن دينار ](٨) عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩) :"قال الله ثلاث من حفظهن فهو عبدي حقا، ومن ضيعهن فهو عدوي حقا ائتمن الله ابن آدم على ثلاث على الصلاة، ولو شاء قال قد صليت، وعلى الصوم لو شاء قال قد صمت، وعلى الغسل من الجنابة ولو شاء قال قد اغتسلت". ثم تلا هذه الآية(١٠) ﴿يوم تبلى السرائر﴾(١١). قال :﴿إنه كان ظلوما﴾ ( ٧٢ ) لنفسه. ﴿جهولا﴾ ( ٧٢ ) بربه(١٢). وهذا المشرك/. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح و٢٤٩: الطاعة، والمعصية، والجزاء، والعقاب.. ٣ - في ح: لتأخذها.. ٤ - بداية [١٣٩] من ح.. ٥ - ساقطة في ٢٤٩.. ٦ - في ح: ابراهم.. ٧ - في ح و٢٤٩: الجنابة، والصلاة، والصيام.. ٨ - إضافة من ح و٢٤٩.. ٩ - إضافة من ح. في ٢٤٩: عليه والسلام.. ١٠ - في ح و٢٤٩: الصلاة والصوم والغسل من الجنابة، غير أن المبارك قال: من حافظ عليهن. وحدثني خالد وعثمان عن يزيد بن أسلم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)( في ٢٤٩ عليه السلام): الأمانة ثلاث: الصلاة والصوم والجنابة. استأمن الله ابن آدم على الصلاة فإن شاء قال: قد صليت ولم يصل (و) (ساقطة في ٢٤٩) استأمن الله ابن آدم على الصيام فإن شاء قال: (قد) (ساقطة في ح) صمت ولم يصم (و) (ساقطة في ٢٤٩) استأمن الله ابن آدم على الجنابة فإن شاء قال: (قد) (ساقطة في ٢٤٩) اغتسلت ولم يغتسل. اقرؤا إن شئتم).. ١١ - الطارق، ٩.. ١٢ - في طرة ع: وقال بعضهم جهولا بأمر ربه..

الأحزاب 33:73

قال(١) :﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾( ٧٣ ) ( حدثني )(٢) أبو الأشهب عن الحسن أنه قرأ هذه الآية :( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض )(٣) إلى قوله :( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )( ٧٢ ) ( ﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقين والمشركين والمشركات﴾ )(٤) ( فقال )(٥) : هما اللذان ظلماها، هما اللذان خاناها، المنافق والمشرك. قال :﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات )(٦) ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا﴾( ٧٣ ) لمن تاب من شركه. ﴿رحيما﴾( ٧٣ ) للمؤمنين، فبرحمته يدخلهم الجنة. ١ - إضافة من ح.. ٢ - في ح: ـا.. ٣ - ساقطة في ع و٢٤٩.. ٤ - ساقطة في ع.. ٥ - في ح: قال.. ٦ - ساقطة في ح و٢٤٩..