Lafzullah

Tafsīr Al-Qur'ān Al-Karīm (Almanca) — al-Ma'ida 5:1 – al-A'raf 7:206

Author / source: Muhammed İbn Ahmed İbn Rassoul (ö. 2015) — IB Verlag Islamische Bibliothek; kaynak atfı şartıyla serbest · dijital kaynak: github.com/Mylinde/Tafsir (de_tafsir_complete.json v1.0) · çok-âyetli bloklar aralıktaki her âyete kopyalandı

Contents
  1. al-Ma'ida 5:1
  2. al-Ma'ida 5:2
  3. al-Ma'ida 5:3
  4. al-Ma'ida 5:4
  5. al-Ma'ida 5:5
  6. al-Ma'ida 5:6
  7. al-Ma'ida 5:7
  8. al-Ma'ida 5:8
  9. al-Ma'ida 5:9
  10. al-Ma'ida 5:10
  11. al-Ma'ida 5:11
  12. al-Ma'ida 5:12
  13. al-Ma'ida 5:13
  14. al-Ma'ida 5:14
  15. al-Ma'ida 5:15
  16. al-Ma'ida 5:16
  17. al-Ma'ida 5:17
  18. al-Ma'ida 5:18
  19. al-Ma'ida 5:19
  20. al-Ma'ida 5:20
  21. al-Ma'ida 5:21
  22. al-Ma'ida 5:22
  23. al-Ma'ida 5:23
  24. al-Ma'ida 5:24
  25. al-Ma'ida 5:25
  26. al-Ma'ida 5:26
  27. al-Ma'ida 5:27
  28. al-Ma'ida 5:28
  29. al-Ma'ida 5:29
  30. al-Ma'ida 5:30
  31. al-Ma'ida 5:31
  32. al-Ma'ida 5:32
  33. al-Ma'ida 5:33
  34. al-Ma'ida 5:34
  35. al-Ma'ida 5:35
  36. al-Ma'ida 5:36
  37. al-Ma'ida 5:37
  38. al-Ma'ida 5:38
  39. al-Ma'ida 5:39
  40. al-Ma'ida 5:40
  41. al-Ma'ida 5:41
  42. al-Ma'ida 5:44
  43. al-Ma'ida 5:45
  44. al-Ma'ida 5:46
  45. al-Ma'ida 5:47
  46. al-Ma'ida 5:48
  47. al-Ma'ida 5:49
  48. al-Ma'ida 5:50
  49. al-Ma'ida 5:51
  50. al-Ma'ida 5:52
  51. al-Ma'ida 5:53
  52. al-Ma'ida 5:54
  53. al-Ma'ida 5:55
  54. al-Ma'ida 5:56
  55. al-Ma'ida 5:57
  56. al-Ma'ida 5:58
  57. al-Ma'ida 5:60
  58. al-Ma'ida 5:61
  59. al-Ma'ida 5:62
  60. al-Ma'ida 5:63
  61. al-Ma'ida 5:64
  62. al-Ma'ida 5:65
  63. al-Ma'ida 5:66
  64. al-Ma'ida 5:67
  65. al-Ma'ida 5:68
  66. al-Ma'ida 5:69
  67. al-Ma'ida 5:70
  68. al-Ma'ida 5:71
  69. al-Ma'ida 5:72
  70. al-Ma'ida 5:73
  71. al-Ma'ida 5:74
  72. al-Ma'ida 5:75
  73. al-Ma'ida 5:76
  74. al-Ma'ida 5:77
  75. al-Ma'ida 5:78
  76. al-Ma'ida 5:79
  77. al-Ma'ida 5:80
  78. al-Ma'ida 5:81
  79. al-Ma'ida 5:82
  80. al-Ma'ida 5:83
  81. al-Ma'ida 5:84
  82. al-Ma'ida 5:85
  83. al-Ma'ida 5:86
  84. al-Ma'ida 5:87
  85. al-Ma'ida 5:88
  86. al-Ma'ida 5:89
  87. al-Ma'ida 5:90
  88. al-Ma'ida 5:91
  89. al-Ma'ida 5:92
  90. al-Ma'ida 5:93
  91. al-Ma'ida 5:94
  92. al-Ma'ida 5:95
  93. al-Ma'ida 5:96
  94. al-Ma'ida 5:97
  95. al-Ma'ida 5:98
  96. al-Ma'ida 5:99
  97. al-Ma'ida 5:100
  98. al-Ma'ida 5:101
  99. al-Ma'ida 5:102
  100. al-Ma'ida 5:103
  101. al-Ma'ida 5:104
  102. al-Ma'ida 5:105
  103. al-Ma'ida 5:106
  104. al-Ma'ida 5:107
  105. al-Ma'ida 5:108
  106. al-Ma'ida 5:109
  107. al-Ma'ida 5:110
  108. al-Ma'ida 5:111
  109. al-Ma'ida 5:112
  110. al-Ma'ida 5:113
  111. al-Ma'ida 5:114
  112. al-Ma'ida 5:115
  113. al-Ma'ida 5:116
  114. al-Ma'ida 5:117
  115. al-Ma'ida 5:118
  116. al-Ma'ida 5:119
  117. al-Ma'ida 5:120
  118. al-An'am 6:1
  119. al-An'am 6:2
  120. al-An'am 6:3
  121. al-An'am 6:4
  122. al-An'am 6:5
  123. al-An'am 6:6
  124. al-An'am 6:7
  125. al-An'am 6:8
  126. al-An'am 6:9
  127. al-An'am 6:10
  128. al-An'am 6:11
  129. al-An'am 6:12
  130. al-An'am 6:13
  131. al-An'am 6:14
  132. al-An'am 6:15
  133. al-An'am 6:16
  134. al-An'am 6:17
  135. al-An'am 6:18
  136. al-An'am 6:19
  137. al-An'am 6:20
  138. al-An'am 6:21
  139. al-An'am 6:22
  140. al-An'am 6:23
  141. al-An'am 6:24
  142. al-An'am 6:25
  143. al-An'am 6:26
  144. al-An'am 6:27
  145. al-An'am 6:28
  146. al-An'am 6:29
  147. al-An'am 6:30
  148. al-An'am 6:31
  149. al-An'am 6:32
  150. al-An'am 6:33
  151. al-An'am 6:34
  152. al-An'am 6:35
  153. al-An'am 6:36
  154. al-An'am 6:37
  155. al-An'am 6:38
  156. al-An'am 6:39
  157. al-An'am 6:40
  158. al-An'am 6:41
  159. al-An'am 6:42
  160. al-An'am 6:43
  161. al-An'am 6:44
  162. al-An'am 6:45
  163. al-An'am 6:46
  164. al-An'am 6:47
  165. al-An'am 6:48
  166. al-An'am 6:49
  167. al-An'am 6:50
  168. al-An'am 6:51
  169. al-An'am 6:52
  170. al-An'am 6:53
  171. al-An'am 6:54
  172. al-An'am 6:55
  173. al-An'am 6:56
  174. al-An'am 6:57
  175. al-An'am 6:58
  176. al-An'am 6:59
  177. al-An'am 6:60
  178. al-An'am 6:61
  179. al-An'am 6:62
  180. al-An'am 6:65
  181. al-An'am 6:66
  182. al-An'am 6:67
  183. al-An'am 6:68
  184. al-An'am 6:69
  185. al-An'am 6:70
  186. al-An'am 6:71
  187. al-An'am 6:72
  188. al-An'am 6:73
  189. al-An'am 6:74
  190. al-An'am 6:75
  191. al-An'am 6:76
  192. al-An'am 6:77
  193. al-An'am 6:78
  194. al-An'am 6:79
  195. al-An'am 6:80
  196. al-An'am 6:81
  197. al-An'am 6:82
  198. al-An'am 6:83
  199. al-An'am 6:84
  200. al-An'am 6:85
  201. al-An'am 6:86
  202. al-An'am 6:87
  203. al-An'am 6:88
  204. al-An'am 6:89
  205. al-An'am 6:90
  206. al-An'am 6:91
  207. al-An'am 6:92
  208. al-An'am 6:93
  209. al-An'am 6:94
  210. al-An'am 6:95
  211. al-An'am 6:96
  212. al-An'am 6:97
  213. al-An'am 6:98
  214. al-An'am 6:99
  215. al-An'am 6:100
  216. al-An'am 6:101
  217. al-An'am 6:102
  218. al-An'am 6:103
  219. al-An'am 6:104
  220. al-An'am 6:105
  221. al-An'am 6:106
  222. al-An'am 6:107
  223. al-An'am 6:108
  224. al-An'am 6:109
  225. al-An'am 6:110
  226. al-An'am 6:111
  227. al-An'am 6:112
  228. al-An'am 6:113
  229. al-An'am 6:114
  230. al-An'am 6:115
  231. al-An'am 6:116
  232. al-An'am 6:117
  233. al-An'am 6:118
  234. al-An'am 6:119
  235. al-An'am 6:120
  236. al-An'am 6:121
  237. al-An'am 6:122
  238. al-An'am 6:123
  239. al-An'am 6:124
  240. al-An'am 6:125
  241. al-An'am 6:126
  242. al-An'am 6:127
  243. al-An'am 6:128
  244. al-An'am 6:129
  245. al-An'am 6:130
  246. al-An'am 6:131
  247. al-An'am 6:132
  248. al-An'am 6:133
  249. al-An'am 6:134
  250. al-An'am 6:135
  251. al-An'am 6:136
  252. al-An'am 6:137
  253. al-An'am 6:138
  254. al-An'am 6:139
  255. al-An'am 6:140
  256. al-An'am 6:141
  257. al-An'am 6:142
  258. al-An'am 6:143
  259. al-An'am 6:144
  260. al-An'am 6:145
  261. al-An'am 6:146
  262. al-An'am 6:147
  263. al-An'am 6:148
  264. al-An'am 6:149
  265. al-An'am 6:150
  266. al-An'am 6:151
  267. al-An'am 6:152
  268. al-An'am 6:153
  269. al-An'am 6:154
  270. al-An'am 6:155
  271. al-An'am 6:156
  272. al-An'am 6:157
  273. al-An'am 6:158
  274. al-An'am 6:159
  275. al-An'am 6:160
  276. al-An'am 6:161
  277. al-An'am 6:162
  278. al-An'am 6:163
  279. al-An'am 6:164
  280. al-An'am 6:165
  281. al-A'raf 7:1
  282. al-A'raf 7:2
  283. al-A'raf 7:3
  284. al-A'raf 7:4
  285. al-A'raf 7:5
  286. al-A'raf 7:6
  287. al-A'raf 7:7
  288. al-A'raf 7:8
  289. al-A'raf 7:9
  290. al-A'raf 7:10
  291. al-A'raf 7:11
  292. al-A'raf 7:12
  293. al-A'raf 7:13
  294. al-A'raf 7:14
  295. al-A'raf 7:15
  296. al-A'raf 7:16
  297. al-A'raf 7:17
  298. al-A'raf 7:18
  299. al-A'raf 7:19
  300. al-A'raf 7:20
  301. al-A'raf 7:21
  302. al-A'raf 7:22
  303. al-A'raf 7:23
  304. al-A'raf 7:24
  305. al-A'raf 7:25
  306. al-A'raf 7:26
  307. al-A'raf 7:27
  308. al-A'raf 7:28
  309. al-A'raf 7:29
  310. al-A'raf 7:30
  311. al-A'raf 7:31
  312. al-A'raf 7:32
  313. al-A'raf 7:33
  314. al-A'raf 7:34
  315. al-A'raf 7:35
  316. al-A'raf 7:36
  317. al-A'raf 7:37
  318. al-A'raf 7:38
  319. al-A'raf 7:39
  320. al-A'raf 7:40
  321. al-A'raf 7:41
  322. al-A'raf 7:42
  323. al-A'raf 7:43
  324. al-A'raf 7:44
  325. al-A'raf 7:45
  326. al-A'raf 7:46
  327. al-A'raf 7:47
  328. al-A'raf 7:48
  329. al-A'raf 7:49
  330. al-A'raf 7:50
  331. al-A'raf 7:51
  332. al-A'raf 7:52
  333. al-A'raf 7:53
  334. al-A'raf 7:54
  335. al-A'raf 7:55
  336. al-A'raf 7:56
  337. al-A'raf 7:57
  338. al-A'raf 7:58
  339. al-A'raf 7:59
  340. al-A'raf 7:60
  341. al-A'raf 7:61
  342. al-A'raf 7:62
  343. al-A'raf 7:63
  344. al-A'raf 7:64
  345. al-A'raf 7:65
  346. al-A'raf 7:66
  347. al-A'raf 7:67
  348. al-A'raf 7:68
  349. al-A'raf 7:69
  350. al-A'raf 7:70
  351. al-A'raf 7:71
  352. al-A'raf 7:72
  353. al-A'raf 7:73
  354. al-A'raf 7:74
  355. al-A'raf 7:75
  356. al-A'raf 7:76
  357. al-A'raf 7:77
  358. al-A'raf 7:78
  359. al-A'raf 7:79
  360. al-A'raf 7:80
  361. al-A'raf 7:81
  362. al-A'raf 7:82
  363. al-A'raf 7:83
  364. al-A'raf 7:84
  365. al-A'raf 7:85
  366. al-A'raf 7:86
  367. al-A'raf 7:87
  368. al-A'raf 7:88
  369. al-A'raf 7:89
  370. al-A'raf 7:90
  371. al-A'raf 7:91
  372. al-A'raf 7:92
  373. al-A'raf 7:93
  374. al-A'raf 7:94
  375. al-A'raf 7:95
  376. al-A'raf 7:96
  377. al-A'raf 7:97
  378. al-A'raf 7:98
  379. al-A'raf 7:99
  380. al-A'raf 7:100
  381. al-A'raf 7:101
  382. al-A'raf 7:102
  383. al-A'raf 7:103
  384. al-A'raf 7:104
  385. al-A'raf 7:105
  386. al-A'raf 7:106
  387. al-A'raf 7:107
  388. al-A'raf 7:108
  389. al-A'raf 7:109
  390. al-A'raf 7:110
  391. al-A'raf 7:111
  392. al-A'raf 7:112
  393. al-A'raf 7:113
  394. al-A'raf 7:114
  395. al-A'raf 7:115
  396. al-A'raf 7:116
  397. al-A'raf 7:117
  398. al-A'raf 7:118
  399. al-A'raf 7:119
  400. al-A'raf 7:120
  401. al-A'raf 7:121
  402. al-A'raf 7:122
  403. al-A'raf 7:123
  404. al-A'raf 7:124
  405. al-A'raf 7:125
  406. al-A'raf 7:126
  407. al-A'raf 7:127
  408. al-A'raf 7:128
  409. al-A'raf 7:129
  410. al-A'raf 7:130
  411. al-A'raf 7:131
  412. al-A'raf 7:132
  413. al-A'raf 7:133
  414. al-A'raf 7:134
  415. al-A'raf 7:135
  416. al-A'raf 7:136
  417. al-A'raf 7:137
  418. al-A'raf 7:138
  419. al-A'raf 7:139
  420. al-A'raf 7:140
  421. al-A'raf 7:141
  422. al-A'raf 7:142
  423. al-A'raf 7:143
  424. al-A'raf 7:144
  425. al-A'raf 7:145
  426. al-A'raf 7:146
  427. al-A'raf 7:147
  428. al-A'raf 7:148
  429. al-A'raf 7:149
  430. al-A'raf 7:150
  431. al-A'raf 7:151
  432. al-A'raf 7:152
  433. al-A'raf 7:153
  434. al-A'raf 7:154
  435. al-A'raf 7:155
  436. al-A'raf 7:156
  437. al-A'raf 7:157
  438. al-A'raf 7:158
  439. al-A'raf 7:159
  440. al-A'raf 7:160
  441. al-A'raf 7:161
  442. al-A'raf 7:162
  443. al-A'raf 7:163
  444. al-A'raf 7:164
  445. al-A'raf 7:165
  446. al-A'raf 7:166
  447. al-A'raf 7:167
  448. al-A'raf 7:168
  449. al-A'raf 7:169
  450. al-A'raf 7:170
  451. al-A'raf 7:171
  452. al-A'raf 7:172
  453. al-A'raf 7:173
  454. al-A'raf 7:174
  455. al-A'raf 7:175
  456. al-A'raf 7:176
  457. al-A'raf 7:177
  458. al-A'raf 7:178
  459. al-A'raf 7:179
  460. al-A'raf 7:180
  461. al-A'raf 7:181
  462. al-A'raf 7:182
  463. al-A'raf 7:183
  464. al-A'raf 7:184
  465. al-A'raf 7:185
  466. al-A'raf 7:186
  467. al-A'raf 7:187
  468. al-A'raf 7:188
  469. al-A'raf 7:189
  470. al-A'raf 7:190
  471. al-A'raf 7:191
  472. al-A'raf 7:192
  473. al-A'raf 7:193
  474. al-A'raf 7:194
  475. al-A'raf 7:195
  476. al-A'raf 7:196
  477. al-A'raf 7:197
  478. al-A'raf 7:198
  479. al-A'raf 7:199
  480. al-A'raf 7:200
  481. al-A'raf 7:201
  482. al-A'raf 7:202
  483. al-A'raf 7:203
  484. al-A'raf 7:204
  485. al-A'raf 7:205
  486. al-A'raf 7:206

al-Ma'ida 5:1

Sura Al-Mā’ida (Der Tisch) (offenbart zu Al-Madīna) 120 Āyāt Diese Sura erzählt, wie die Juden und Christen ihre ursprüngliche Religion korrumpierten, und dass der Islam kam, um die Menschen wieder auf den rechten Weg zu führen (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk). Es wird auf die Christen hingewiesen, von denen Allāh ein Versprechen entgegennahm, doch sie vergaßen einen Teil der Botschaft, die zu ihnen gesandt worden war. Dies deutet auf ihre Ablehnung gegenüber dem Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, hin, obgleich ihnen Jesus (a.s.) sein Kommen vorhergesagt hatte. Gegenüber dem Verfall dieser Gebote im Christentum und im Judentum werden die islamischen Vorschriften in Bezug auf Speisen, Reinheit und Gerechtigkeit rekapituliert. Der dritte Vers enthält die denkwürdige Erklärung: Heute habe Ich euch eure Religion vollendet und meine Gnade an euch erfüllt, und es ist mein Wille, dass der Islam (die Hingabe an Mich) euer Glaube ist. Die Sura beginnt mit einem Appell an die Menschheit, dass alle Gebote, sowohl gegenüber Allāh als auch den Mitmenschen, bindend sind; sie müssen deshalb erfüllt werden. Danach werden die islamischen Speisegebote verkündet. Diese haben göttliche Gründe, indem verboten wird, Geschlachtetes zu essen, über dem ein anderer Name als der Name Allāhs gerufen wurde. Dem Aberglauben soll Absage erteilt werden. Der Islam will damit betonen, dass jede menschliche Handlung zu Allāhs Wohlgefallen und im Einklang mit den von Ihm gesetzten Normen sein soll. Alle guten und reinen Dinge sind erlaubt. Betreffend die Beziehungen zu den "Leuten der Schrift" werden ebenfalls Gesetze offenbart, um zu zeigen, dass ein wahrer Muslim kein Vorurteil und auch keine Hassgefühle gegen Menschen anderer Religion hegen soll. Gerechtigkeit, moralische und körperliche Reinheit, sowie Aufrichtigkeit werden als der Frömmigkeit am nächsten stehend bezeichnet. Sodann spricht die Offenbarung von Juden und Christen, die ihre Versprechen und Verpflichtungen gegenüber Allāh brachen. Aus diesem Grunde entzog ihnen Allāh Seine Gnade und sie irrten hilflos umher. Trotzdem sandte Allāh danach zu allen einen Boten, um die Menschen zu leiten, den Propheten Muḥammad (a.s.s.) als Überbringer einer frohen Botschaft und Warner vor dem Verderben. Die Ermordung des Sohnes Adams durch seinen Bruder zeigt, welche Behandlung Gerechte oft durch hasserfüllte Neider erleiden müssen. Doch straft Allāh die Ungerechten; deshalb soll der Gläubige nicht in Trauer und Hoffnungslosigkeit verfallen. Muslime müssen gerecht im Verhalten sein; denn wahre Gerechtigkeit steht mit Allāhs Gesetz im Einklang. Doch gleichzeitig sollen Muslime nicht jene zu Freunden und Beschützern nehmen, ”in deren Herzen Krankheit ist“ und die, die Religion als einen Scherz betrachten. Die Muslime sollen alles, was gut und erlaubt ist, genießen und Allāh dafür danken. Unbedachtes Schwören sowie Alkoholtrinken, Glücksspiel und alle Arten von Aberglauben, sind verboten. Verwehrt ist auch die Jagd im heiligen Bezirk von Makka, bzw. das Töten von Tieren und das Vernichten von Pflanzen in diesem Gebiet. Falsche Zeugenaussage ist untersagt. Die von Jesus (a.s.) durch Allāhs Macht und Wille vollbrachten Wunder werden aufgezählt und wie diese durch die Christen später falsch ausgelegt wurden. Das Schicksal jener, die Jesus zu Gott oder Sohn Gottes erklärten, wird kurzumrissen. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! O ihr, die ihr glaubt, erfüllt die Verträge. Erlaubt ist euch jede Art des Viehs, mit Ausnahme dessen, was euch (in der Schrift) bekanntgegeben wird; nicht, dass ihr die Jagd als erlaubt ansehen dürft, während ihr pilgert; wahrlich, Allāh richtet, wie Er will. (5:1) O ihr, die ihr glaubt! Entweihet weder die Glaubensausübung zur Verherrlichung Allāhs, noch den heiligen Monat, noch die Opfertiere, noch die geweihten Opfertiere, noch die nach dem heiligen Hause Ziehenden, die da Gunst und Wohlgefallen von ihrem Herrn suchen. Wenn ihr den Weihezustand beendet habt, dürft ihr jagen. Und lasst euch nicht durch den Hass, den ihr gegen Leute hegt, weil sie euch von der heiligen Moschee abgehalten haben, zu Übergriffen verleiten. Und helft einander in Rechtschaffenheit und Frömmigkeit; doch helft einander nicht in Sünde und Übertretung. Und fürchtet Allāh; denn Allāh ist streng im Strafen. (5:2) Über die Speisevorschriften vgl. den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein" (s.u. "Schlachttier" und "Jahgdbeute"), Islamische Bibliothek. Für die Bestimmungen der Pilgerfahrt vgl. die beiden Titel: "Lexikon der Pilgerfahrt" und "Labbaik - Bittgebete für Makka und Al- Madīna", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 9:4; 16:91 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:2

Es war Brauch der heidnischen Araber, dass sie zu der heiligen Moschee pilgerten. In diesem Vers wird Bezug genommen auf die Ereignisse im 6. Jahr der Hiǧra als die Makkaner den Muslimen aus Hass den Zugang zur heiligen Moschee verwehrten. Nach der Eroberung Makkas durch die Muslime, wollten einige von ihnen - als Vergeltung - die Makkaner von der Ausübung der Pilgerfahrt hindern (vgl. die Anmerkung zu 5:1; ferner 2:158, 194-200; 5: 97ff.). Verboten ist euch das Verendete sowie Blut und Schweinefleisch und das, worüber ein anderer als Allāhs Name angerufen wurde; das Erdrosselte, das zu Tode Geschlagene, das zu Tode Gestürzte oder Gestoßene und das, was Raubtiere angefressen haben, außer dem, was ihr geschlachtet habt, ferner das, was auf einem heidnischen Opferstein geschlachtet worden ist, und ferner (ist euch verboten), dass ihr durch Lospfeile das Schicksal zu erkunden sucht. Das ist eine Freveltat. Heute haben die Ungläubigen vor eurem Glauben resigniert; also fürchtet nicht sie, sondern fürchtet Mich. Heute habe Ich euch eure Religion vervollkommnet und Meine Gnade an euch vollendet und euch den Islam zur Religion erwählt. Wer aber durch Hungersnot gezwungen wird, ohne sündhafte Neigung - so ist Allāh Allverzeihend, Barmherzig. (5:3)

al-Ma'ida 5:3

vgl. die Anmerkung zu 5:1. Dieser Vers bezeichnet das nahende Ende der Wirkung des Propheten Muḥammad (a.s.s.); er (der Vers) wurde am Freitag, dem 9. Ḏul-Ḥiǧǧa (im Jahre 10 der Hiǧra) in ‘Arafāt offenbart, und zwar als der Prophet Muḥammad (a.s.s.) mit 120000 Muslimen die sog. Abschiedspilgerfahrt vollzog (vgl. dazu 2:173, 219; 5:90). Sie fragen dich, was ihnen erlaubt sei. Sprich: ”Alle guten Dinge sind euch erlaubt; und was ihr die Jagdtiere gelehrt habt, indem ihr sie zur Jagd abrichtet und sie lehrt, was Allāh euch gelehrt hat.“ Also esst von dem, was sie für euch fangen, und sprecht Allāhs Namen darüber. Und fürchtet Allāh; denn Allāh ist schnell im Abrechnen. (5:4)

al-Ma'ida 5:4

Im vorangegangenen Vers 5:3 werden die verbotenen Dinge dargelegt, während hier in diesem Vers ist die Rede vom Erlaubten. Allāh lehrt uns im Qur’ān, dass wir Seinen Namen über der Jagdbeute der abgerichteten Tiere rufen, damit sie für für uns als erlaubt bezeichnet werden kann. (Für ausführliche Information über Schlachttier und Jagdbeute vgl. die Anmerkung zu 5:1, 90f.; ferner den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek; vgl. auch 6:118-119; 22:30-31; 16:114-117 und die Anmerkung dazu). Heute sind euch alle guten Dinge erlaubt. Und die Speise derer, denen die Schrift gegeben wurde, ist euch erlaubt, wie auch eure Speise ihnen erlaubt ist. Und ehrbare gläubige Frauen und ehrbare Frauen unter den Leuten, denen vor euch die Schrift gegeben wurde, wenn ihr ihnen die Brautgabe gebt, und nur für eine Ehe und nicht für Unzucht und heimliche Liebschaften. Und wer den Glauben verleugnet, dessen Tat ist ohne Zweifel zunichte geworden; und im Jenseits wird er unter den Verlierern sein. (5:5)

al-Ma'ida 5:5

Auf Grund dessen, dass Muḥammad (a.s.s.) der letzte Prophet ist und mit seinem Tod es keine Botschaft mehr geben wird, so bedeutet das Wort "Heute" am Anfang des Verses soviel wie "ab heute bis Weltende". In diesem Vers handelt es sich um die Speise der Schriftbesitzer im Allgemeinen ohne Einschränkung, und zwar mit Ausnahme der ausdrücklich verbotenen Dinge für die Muslime wie Alkohol, Schweinefleisch, Blut usw. Der Vers hat ferner zur Bedeutung, dass Muslime gemeinsam mit den Schriftbesitzern, u.a. Juden und Christen, Mahlzeiten einnehmen dürfen. Fleisch geschlachteter Tiere durch Götzendiener dürfen Muslime nicht essen. Der Islam erlaubt die Mischehe zwischen muslimischen Männern und Frauen aus den Kreisen der Schriftbesitzer, um die Sozialen Beziehungen zu ihnen zu pflegen; umgekehrt - d.h. die Heirat einer muslimischen Frau mit einem Mann aus den Kreisen der Schriftbesitzer ist wegen der vorherrschaftlichen Stellung des Mannes in der Familie nicht erlaubt. Voraussetzung für die derartigen Mischehen ist, dass diese in Reinheit und Keuschheit geschlossen werden (vgl. zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek; ferner 6:118-119; 22:30-31; 16:114-117 und die Anmerkung dazu). O ihr, die ihr glaubt! Wenn ihr euch zum Gebet begebt, so wascht euer Gesicht und eure Hände bis zu den Ellenbogen und streicht über euren Kopf und (wascht) eure Füße bis zu den Knöcheln. Und wenn ihr im Zustande der Unreinheit seid, so reinigt euch. Und wenn ihr krank seid oder euch auf einer Reise befindet oder einer von euch von der Notdurft zurückkommt oder wenn ihr Frauen berührt habt und kein Wasser findet, so sucht reinen Sand und reibt euch damit Gesicht und Hände ab. Allāh will euch nicht mit Schwierigkeiten bedrängen, sondern Er will euch nur reinigen und Seine Gnade an euch erfüllen, auf dass ihr dankbar sein mögt (5:6)

al-Ma'ida 5:6

Für die ausführlichen Bestimmungen vgl. den Titel: "Aṣ-Ṣalāh - das Gebet im Islam", Islamische Bibliothek; ferner oben 4:43 und Anmerkung dazu. und gedenkt der Gnade Allāhs gegen euch und des Bundes, den Er mit euch schloss, als ihr spracht: ”Wir hören und gehorchen.“ Und fürchtet Allāh; wahrlich, Allāh weiß, was die Herzen verbergen. (5:7) O ihr, die ihr glaubt! Setzt euch für Allāh ein und seid Zeugen der Gerechtigkeit. Und der Hass gegen eine Gruppe soll euch nicht (dazu) verleiten, anders als gerecht zu handeln. Seid gerecht, das ist der Gottesfurcht näher. Und fürchtet Allāh; wahrlich, Allāh ist eures Tuns kundig. (5:8) Allāh hat denen, die glauben und gute Werke tun, verheißen, dass sie Vergebung und großen Lohn erlangen werden. (5:9) Die aber ungläubig sind und Unsere Zeichen verleugnen, werden Insassen der Al-Ǧaḥīm sein. (5:10) O ihr, die ihr glaubt! Gedenkt der Gnade Allāhs über euch, als eine Gruppe die Hände nach euch auszustrecken trachtete. Er aber hielt ihre Hände von euch zurück. Und fürchtet Allāh; auf Allāh sollen die Gläubigen vertrauen. (5:11)

al-Ma'ida 5:7

Der Vers bezieht sich auf den Bund, den der Prophet Muḥammad (a.s.s.) durch die beiden Abmachungen, die er mit den Delegationen aus Yaṯrib, dem späteren Al-Madīna, bei Al-‘Aqaba (einem Tal in der Nähe von Mina), etwa 14 Monate vor der Hiǧra und etwas später schloss.

al-Ma'ida 5:8

Lieben und hassen ist eine Sache des Herzens, über die der Mensch keine Herrschaft hat. Gerecht zu sein ist dagegen immer möglich. Daher ist dies ein Gebot für diejenigen, die an Allāh und den Jüngsten Tag glauben. Die Erfüllung dieses göttlichen Gebots wird von Allāh belohnt. Wer zuwiderhandelt ist ungläubig und ihm erwartet eine schmerzliche Strafe (vgl. 4:135; 16:91 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:9

Lieben und hassen ist eine Sache des Herzens, über die der Mensch keine Herrschaft hat. Gerecht zu sein ist dagegen immer möglich. Daher ist dies ein Gebot für diejenigen, die an Allāh und den Jüngsten Tag glauben. Die Erfüllung dieses göttlichen Gebots wird von Allāh belohnt. Wer zuwiderhandelt ist ungläubig und ihm erwartet eine schmerzliche Strafe (vgl. 4:135; 16:91 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:10

Lieben und hassen ist eine Sache des Herzens, über die der Mensch keine Herrschaft hat. Gerecht zu sein ist dagegen immer möglich. Daher ist dies ein Gebot für diejenigen, die an Allāh und den Jüngsten Tag glauben. Die Erfüllung dieses göttlichen Gebots wird von Allāh belohnt. Wer zuwiderhandelt ist ungläubig und ihm erwartet eine schmerzliche Strafe (vgl. 4:135; 16:91 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:11

Es handelt sich hier um den Feldzug von Ḏātu-r-Riqā‘. Nach dem Zug gegen die Banū An- Naḍīr blieb der Prophet, Allāhs Segen und Friede auf ihm, den Monat Rabī‘u-ṯ-ṯāni bzw. Rabī‘u-l- Āḫir (vgl. Termini, s.u. Hiǧra) und einen Teil vom Ǧumādā, im Jahre 4 der Hiǧra, in Al-Madīna. Dann begab er sich auf den Feldzug nach Naǧd gegen die Banū Muḥārib und die Banū Ṯa‘laba, zwei Unterstämme des Großverbandes der Banū Ġaṭafān. Er rückte bis Naḫl vor, wo er auf eine große Menge der Banū Ġaṭafān stieß. Beide Seiten näherten sich einander, es kam jedoch nicht zum Kampf, da jeder den Gegner fürchtete. Schließlich verrichtete der Prophet, Allāhs Segen und Friede auf ihm, Ṣalātu-l-Ḫauf (das Gebet bei Furcht) (für die Beschreibung dieses Gebets siehe den Titel: "Aṣ-Ṣalāh, das Gebet im Islam", Islamische Bibliothek) und zog mit seinen Leuten wieder ab. Der Feldzug wurde Ḏātu-r-Riqā‘ genannt, weil sie während des Zuges ihre Fahnen mit Flicken (Riqā‘) ausbesserten. Ein Mann vom Stamm Banū Muḥārib, namens Ġauraṯ, fragte seine Stammesgefährten von Banū Ġaṭafān und Muḥārib: »Soll ich euch nicht Muḥammad töten?« »Doch, aber wie willst du das anstellen?«, entgegneten sie ihm. »Indem ich ihn heimtükisch ermorde.« Ġauraṯ begab sich zum Propheten, der am Boden saß und sein Schwert auf dem Schoß liegen hatte, und fragte ihn: »Muḥammad, darf ich mir einmal dein Schwert betrachten?« Der Prophet bejahte. Ġauraṯ nahm das Schwert, zog es aus der Scheide und begann, es zu schwingen, um ihn zu erschlagen, doch Allāh hielt ihn davor zurück. Dann fragte Ġauraṯ: »Muḥammad, hast du denn keine Angst vor mir?« »Nein!«, antwortete der Prophet, Allāhs Segen und Friede auf ihm, »weshalb sollte ich denn vor dir Angst haben?« »Fürchtest du mich denn nicht, wenn ich das Schwert in der Hand halte?« »Nein, Allāh wird mich vor dir schützen!« Da gab Ġauraṯ dem Propheten, Allāhs Segen und Friede auf ihm, das Schwert zurück. Darauf offenbarte Allāh diesen Qur’an-Vers. Wahrlich, Allāh hatte einen Bund mit den Kindern Israels geschlossen; und Wir erweckten aus ihnen zwölf Führer. Und Allāh sprach: ”Seht, Ich bin mit euch, wenn ihr das Gebet verrichtet und die Zakāh entrichtet und an Meine Gesandten glaubt und sie unterstützt und Allāh ein gutes Darlehen gebt, dann werde Ich eure Missetaten tilgen und euch in Gärten führen, in denen Bäche fließen. Wer von euch aber hierauf in den Unglauben zurückfällt, der ist vom rechten Weg abgeirrt.“ (5:12) Deshalb, weil sie ihren Bund brachen, haben Wir sie verflucht und haben ihre Herzen verhärtet. Sie entstellten die Schrift an ihren richtigen Stellen und sie haben einen Teil von dem vergessen, woran sie gemahnt wurden. Und du wirst nicht aufhören, auf ihrer Seite - bis auf einige von ihnen - Verrat zu entdecken. Also vergib ihnen und wende dich (von ihnen) ab. Wahrlich, Allāh liebt jene, die Gutes tun. (5:13) Und auch mit denen, die sagen: ”Wir sind Christen“, schlossen Wir einen Bund; auch diese haben dann einen Teil von dem vergessen, woran sie gemahnt wurden. Darum erregten Wir Feindschaft und Hass unter ihnen bis zum Tage der Auferstehung. Und Allāh wird sie wissen lassen, was sie getan haben. (5:14)

al-Ma'ida 5:12

Wie Allāh in 5:11 vom Bund mit den Muslimen spricht, so erinnert Er hier, wie Er genauso mit den Kindern Israels am Berg Sinai verfuhr. In Seiner unendlichen Güte nennt Allāh die Spende auf Seinem Weg "Darlehen", da Er dies merhfach vermehrt (vgl. 2:43, 60, 63, 108, 245 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:13

Verflucht heißt, dass Allāh wegen ihres Bündnisbruches ihnen Seine reichliche Gnade entzogen hat. Dies verhärtete ihre Herzen auf zwei Arten: Sie waren nicht mehr vor den Angriffen des Bösen geschützt und wurden unzugänglich selbst für die Botschaft von Barmherzigkeit und Vergebung, die allen Geschöpfen offensteht. Der Satz: "Und du wirst nicht aufhören, auf ihrer Seite ... Verrat zu entdecken" ist an den Propheten Muḥammad (a.s.s.) gerichtet; dies beschreibt den Zustand der Juden in der islamischen Gesellschaft in Al-Madīna. Sie versuchten immer wieder, den Propheten zu täuschen. Dies war ihr Verhalten, solange sie in Al-Madīna waren und weiterhin auch in der ganzen arabischen Halbinsel. Vergebung für ihre betrügerische Haltung ist Großmut. Es kam jedoch die Zeit, in der Vergebung und Verzeihung verwirkt wurden und Allāh Seinem Gesandten befahl, sie aus Al-Madīna zu verbannen (vgl. 2:109; 4:46).

al-Ma'ida 5:14

Die hier erwähnte Feindschaft unter Christen wird durch Verlust des wahren Monotheismus und Verleugnung des Prophetentums Muḥammads bis zum Jüngsten Tag andauern. Hätten die Juden die Botschaft des Qur’ān anerkannt, so hätten sie die Entsendung Jesu zu ihnen als der verheißene Messias anerkannt. Hätten die Christen wiederum die Botschaft des Qur’ān anerkannt, so hätten sie sich die Rache an den Juden als "Mörder des Herrn" ersparen können, weil der Qur’ān die Kreuzigung Jesu verneint. Hinzu kommt die Spaltung der Christenheit in verschiedenen Konfessionen und Sekten durch Spannung in der Gelehrsamkeit (vgl. 61:6-14 und die Anmerkungen dazu). O Leute der Schrift, Unser Gesandter ist nunmehr zu euch gekommen, um euch vieles zu enthüllen, was ihr von der Schrift geheim gehalten habt, und (er ist zu euch gekommen) um gegen vieles Nachsicht zu üben. Wahrlich, zu euch sind ein Licht von Allāh und ein klares Buch gekommen. (5:15) Damit leitet Allāh jene, die Sein Wohlgefallen suchen, auf die Wege des Friedens, und Er führt sie mit Seiner Erlaubnis aus den Finsternissen zum Licht und führt sie auf einen geraden Weg. (5:16)

al-Ma'ida 5:15

Die an die Schriftbesitzer - u.a. Juden und Christen - gerichtete Rede wird hier fortgesetzt. Sowohl bei den Christen als auch bei den Juden ist der Kern des wahren Glaubens durch die Willkür ihrer Rabbiner und Priester untergegangen. Mit dem Wort "Licht" werden hier drei Komponente bezeichnet: Zunächst wird damit Bezug genommen auf die Wahrheit in der Offenbarung des Qur’ān, da sie die Menschen aus den Finsternissen des Unglaubens rettet; ferner wird damit der Prophet Muḥammad selbst als Empfänger der Botschaft und Verkünder der Wahrheit genannt. Anschließend wird der Islam als Ganzes damit gemeint.

al-Ma'ida 5:16

Die Aussage im vorangegangenen Vers wird hier erläutert. Allāh leitet den, der Seinem Weg folgt, zum allumfassenden Heil. Dies schließt wiederum die Unversehrtheit des Glaubens, des gesellschaftlichen Lebens, des eigenen Heims, der Familie, des Staatswesens und aller Bereiche des menschlichen Daseins ein, und zwar, sowohl im Diesseits, als auch im Jenseits (vgl. dazu 10:9-10, 24-25). Wahrlich, ungläubig sind diejenigen, die sagen: ”Allāh ist der Messias, der Sohn der Maria.“ Sprich: ”Wer vermochte wohl etwas gegen Allāh, wenn Er den Messias, den Sohn der Maria, seine Mutter und jene, die allesamt auf der Erde sind, vernichten will?“ Allāhs ist das Königreich der Himmel und der Erde und dessen, was zwischen beiden ist. Er erschafft, was Er will; und Allāh hat Macht über alle Dinge. (5:17) Und es sagten die Juden und die Christen: ”Wir sind die Söhne Allāhs und Seine Lieblinge.“ Sprich: ”Warum bestraft Er euch dann für eure Sünden? Nein, ihr seid Menschen von denen, die Er erschuf.“ Er vergibt, wem Er will, und Er bestraft, wen Er will. Und Allāhs ist das Königreich der Himmel und der Erde und dessen, was zwischen beiden ist, und zu Ihm ist die Heimkehr. (5:18)

al-Ma'ida 5:17

vgl. dazu den Titel: "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner 4:171; 5:75ff. und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:18

Eines Tages kamen An-Nu‘mān Ibn ‘Adā’, Al-Baḥryy und Ša‘ṣ zum Propheten (a.s.s.) und sprachen mit ihm. Er rief sie zum Glauben an Allāh auf und warnte sie vor Seiner Vergeltung. Darauf entgegneten sie: ”Du kannst uns keine Angst machen, Muḥammad!“ und fuhren in der Art der Christen fort: ”Wir sind die Kinder und Geliebten Allāhs!“ Darüber offenbarte Allāh diese Worte. O Leute der Schrift, zu euch ist nunmehr Unser Gesandter nach einer Zeitspanne zwischen den Gesandten gekommen, um euch aufzuklären, damit ihr nicht sagen könnt: ”Kein Bringer froher Botschaft und kein Warner ist zu uns gekommen.“ So ist nun in Wahrheit ein Bringer froher Botschaft und ein Warner zu euch gekommen. Und Allāh hat Macht über alle Dinge. (5:19)

al-Ma'ida 5:19

Der Prophet (a.s.s.) forderte die Juden auf, den Islam anzunehmen, versuchte, sie dafür zu begeistern und warnte sie vor der Eifersucht und der Strafe Allāhs. Sie aber wiesen ihn zurück und glaubten nicht an seine Botschaft. Da wandten sich die Gefährten des Propheten Mu‘āḏ, Sa‘d Ibn ‘Ubāda und ‘Uqba Ibn Wahb mit folgenden Worten an die Juden: ”O Volk der Juden! Fürchtet Allāh! Ihr wisst sehr wohl, dass Muḥammad der Gesandte Allāhs ist; denn ihr habt uns von Ihm erzählt und ihn uns beschrieben, als er noch gar nicht gesandt war.“ ”Dies haben wir nie gesagt!“ erwiderten sie und behaupteten: ”Seit Moses hat Allāh keine Schrift mehr offenbart und keinen Verkünder froher Botschaft und keinen Warner mehr gesandt.“ Darüber sandte Allāh den Qur’ān-Vers herab (vgl. dazu die beiden Titel: "Muḥammad, Prophet der Barmherzigkeit" und "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner 11:28 und die Anmerkung dazu). Und (damals) als Moses zu seinem Volk sagte: ”O mein Volk, besinnt euch auf Allāhs Huld gegen euch, als Er aus eurer Mitte Propheten erweckte und euch zu Königen machte und euch gab, was Er keinem anderen auf der Welt gegeben hat. (5:20) O mein Volk, betretet das heilige Land, das Allāh für euch bestimmt hat, und kehret (Ihm) nicht den Rücken; denn dann werdet ihr als Verlorene umkehren.“ (5:21) Sie sagten: ”O Moses, siehe, dort lebt ein tyrannisches Volk, und wir werden es (das Land) nicht betreten, ehe jene es nicht verlassen haben. Doch wenn sie es verlassen, dann wollen wir dort einziehen.“ (5:22) Es sagten zwei Männer von denen, die gottesfürchtig waren, und denen Allāh Seine Gnade erwiesen hatte: ”Zieht durch das Tor ein und wendet euch gegen sie; seid ihr eingezogen, dann werdet ihr siegreich sein. Und vertraut auf Allāh, wenn ihr Gläubige seid.“ (5:23) Sie sagten: ”O Moses, nimmermehr werden wir es betreten, solange jene dort sind. Gehe denn du mit deinem Herrn und kämpft; wir bleiben hier sitzen.“ (5:24) Er sagte: ”Mein Herr! Ich habe nur Macht über mich selbst und meinen Bruder; darum scheide Du uns von dem aufrührerischen Volk.“ (5:25) Er sprach: ”Wahrlich, es (das Land) soll ihnen vierzig Jahre lang verwehrt sein; sie sollen auf der Erde umherirren. Und betrübe dich nicht wegen des aufrührerischen Volkes.“ (5:26)

al-Ma'ida 5:20

Mit diesen Worten nimmt der Qur’ān die Geschichte der Kinder Israels wieder auf, auf die er in den Versen 12 und 13 hinweist, nämlich, dass sie ihren Bund gebrochen und ihren Glauben geschwächt haben. Darüber hinaus ist die folgende Geschichte direkt mit dem vorhergehenden Vers verbunden, indem Moses (a.s.) hier die Kinder Israels in seiner Eigenschaft als Überbringer froher Botschaft und Warner anspricht. Dies bezieht sich auf die lange Reihe der Propheten vor Moses, beispielsweise Abraham, Isaak, Ismael, Jakob und andere.

al-Ma'ida 5:21

Mit diesen Worten nimmt der Qur’ān die Geschichte der Kinder Israels wieder auf, auf die er in den Versen 12 und 13 hinweist, nämlich, dass sie ihren Bund gebrochen und ihren Glauben geschwächt haben. Darüber hinaus ist die folgende Geschichte direkt mit dem vorhergehenden Vers verbunden, indem Moses (a.s.) hier die Kinder Israels in seiner Eigenschaft als Überbringer froher Botschaft und Warner anspricht. Dies bezieht sich auf die lange Reihe der Propheten vor Moses, beispielsweise Abraham, Isaak, Ismael, Jakob und andere.

al-Ma'ida 5:22

Die mit dem Kampf verbundenen Unannehmlichkeiten entsprachen nicht den Wunschvorstellungen der Kinder Israels. Denn in ihren Herzen fehlte der Glaube (vgl. dazu 5:12).

al-Ma'ida 5:23

Auf Allāh allein sollen die Gläubigen vertrauen. Gottesfurcht und Menschenfurcht können nicht nebeneinander in einem Herzen Platz finden (vgl. 2:189).

al-Ma'ida 5:24

Die Kinder Israels befanden sich im Aufstand gegen Moses und Aaron. Ihre Antwort an Moses mit den Worten: ”Gehe denn du mit deinem Herrn und kämpft; wir bleiben hier sitzen“ war eine Gotteslästerung im wahrsten Sinne.

al-Ma'ida 5:25

Moses (a.s.) unternahm nur das Mögliche in seiner Macht, indem er die Entscheidung für sich und seinen Bruder Aaron (arab.: Hārūn) bezüglich des Aufruhrs gegen den Erhabenen traf; er distanzierte sich und seinen Bruder von der gewaltigen Sündhaftigkeit seines Volkes. Die ersten Muslime zur Zeit des Propheten Muḥammad (a.s.s.) hatten sich diese Geschichte im Gedächtnis bewahrt und daraus eine Lehre gemacht als sie in der Schlacht von Badr gegen eine große Schar hoch ausgerüsteter Makkaner kämpfen mussten. In dieser großen Not sagten sie zum Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm: ”O Gesandter Allāhs! Wir sagen nicht zu dir, was die Kinder Israels zu ihrem Propheten gesagt hatten: »Gehe denn du mit deinem Herrn und kämpft; wir bleiben hier sitzen.“ Die qur’ānische Erziehung für die Gläubigen zeigt hier ihre Erfolge.

al-Ma'ida 5:26

Diese ziellose Wanderung war eine Strafe für alle, die das Gebot Moses' nicht folgen wollten und ihn nicht im Kampf gegen die Amelekiter unterstützten. Die Wanderung dauerte etwa von 1440 bis 1400 v.Chr. Für die jüngere Generation war es anscheinend eine Art Training, bei dem sie sich an ein hartes Leben gewöhnen und Qualitäten entwickeln sollten, die ihnen die Erfüllung ihrer Aufgabe ermöglichten. Und verlies ihnen in Wahrheit die Geschichte von den zwei Söhnen Adams, als sie beide ein Opfer darbrachten, und es von dem einen angenommen und von dem anderen nicht angenommen wurde. Da sagte dieser: ”Wahrhaftig, ich schlage dich tot.“ Jener erwiderte: ”Allāh nimmt nur von den Gottesfürchtigen (Opfer) an. (5:27) Wenn du auch deine Hand nach mir ausstreckst, um mich zu erschlagen, so werde ich doch nicht meine Hand nach dir ausstrecken, um dich zu erschlagen. Ich fürchte Allāh, den Herrn der Welten. (5:28) Ich will, dass du die Last meiner Sünde und deiner Sünde trägst und so unter den Bewohnern des Feuers bist, und dies ist der Lohn der Frevler.“ (5:29) Doch er erlag dem Trieb, seinen Bruder zu töten; also erschlug er ihn und wurde einer von den Verlierern. (5:30) Da sandte Allāh einen Raben, der auf dem Boden scharrte, um ihm zu zeigen, wie er den Leichnam seines Bruders verbergen könne. Er sagte: ”Wehe mir! Bin ich nicht einmal imstande, wie dieser Rabe zu sein und den Leichnam meines Bruders zu verbergen?“ Und da wurde er reumütig. (5:31)

al-Ma'ida 5:27

Der Fall von den beiden Söhnen Adams, die im Qur’ān nicht namentlich genannt werden, wird historisch als der erste Mord in der Geschichte bezeichnet. Die Worte in 5:31 zeigen die Belehrung Allāhs an den Menschen in hilflosen Lagen. Hier geht es um das erste Menschenbegräbnis auf Erden. Was die Belehrung des Menschen angeht, vgl. 2:31, die Anmerkung dazu und die Einleitung des Titels: "Islam für Schüler", Islamische Bibliothek. Deshalb haben Wir den Kindern Israels verordnet, dass, wenn jemand einen Menschen tötet, ohne dass dieser einen Mord begangen hätte, oder ohne dass ein Unheil im Lande geschehen wäre, es so sein soll, als hätte er die ganze Menschheit getötet; und wenn jemand einem Menschen das Leben erhält, es so sein soll, als hätte er der ganzen Menschheit das Leben erhalten. Und Unsere Gesandten kamen mit deutlichen Zeichen zu ihnen; dennoch, selbst danach begingen viele von ihnen Ausschreitungen im Land. (5:32) Der Lohn derer, die gegen Allāh und Seinen Gesandten Krieg führen und Verderben im Lande zu erregen trachten, soll sein, dass sie getötet oder gekreuzigt werden oder dass ihnen Hände und Füße wechselweise abgeschlagen werden oder dass sie aus dem Lande vertrieben werden. Das wird für sie eine Schmach in dieser Welt sein, und im Jenseits wird ihnen eine schwere Strafe zuteil. (5:33) Ausgenommen davon sind jene, die bereuen, noch ehe ihr sie in eurer Gewalt habt. So wisst, dass Allāh Allvergebend, Barmherzig ist. (5:34)

al-Ma'ida 5:28

Der Fall von den beiden Söhnen Adams, die im Qur’ān nicht namentlich genannt werden, wird historisch als der erste Mord in der Geschichte bezeichnet. Die Worte in 5:31 zeigen die Belehrung Allāhs an den Menschen in hilflosen Lagen. Hier geht es um das erste Menschenbegräbnis auf Erden. Was die Belehrung des Menschen angeht, vgl. 2:31, die Anmerkung dazu und die Einleitung des Titels: "Islam für Schüler", Islamische Bibliothek. Deshalb haben Wir den Kindern Israels verordnet, dass, wenn jemand einen Menschen tötet, ohne dass dieser einen Mord begangen hätte, oder ohne dass ein Unheil im Lande geschehen wäre, es so sein soll, als hätte er die ganze Menschheit getötet; und wenn jemand einem Menschen das Leben erhält, es so sein soll, als hätte er der ganzen Menschheit das Leben erhalten. Und Unsere Gesandten kamen mit deutlichen Zeichen zu ihnen; dennoch, selbst danach begingen viele von ihnen Ausschreitungen im Land. (5:32) Der Lohn derer, die gegen Allāh und Seinen Gesandten Krieg führen und Verderben im Lande zu erregen trachten, soll sein, dass sie getötet oder gekreuzigt werden oder dass ihnen Hände und Füße wechselweise abgeschlagen werden oder dass sie aus dem Lande vertrieben werden. Das wird für sie eine Schmach in dieser Welt sein, und im Jenseits wird ihnen eine schwere Strafe zuteil. (5:33) Ausgenommen davon sind jene, die bereuen, noch ehe ihr sie in eurer Gewalt habt. So wisst, dass Allāh Allvergebend, Barmherzig ist. (5:34)

al-Ma'ida 5:29

Der Fall von den beiden Söhnen Adams, die im Qur’ān nicht namentlich genannt werden, wird historisch als der erste Mord in der Geschichte bezeichnet. Die Worte in 5:31 zeigen die Belehrung Allāhs an den Menschen in hilflosen Lagen. Hier geht es um das erste Menschenbegräbnis auf Erden. Was die Belehrung des Menschen angeht, vgl. 2:31, die Anmerkung dazu und die Einleitung des Titels: "Islam für Schüler", Islamische Bibliothek. Deshalb haben Wir den Kindern Israels verordnet, dass, wenn jemand einen Menschen tötet, ohne dass dieser einen Mord begangen hätte, oder ohne dass ein Unheil im Lande geschehen wäre, es so sein soll, als hätte er die ganze Menschheit getötet; und wenn jemand einem Menschen das Leben erhält, es so sein soll, als hätte er der ganzen Menschheit das Leben erhalten. Und Unsere Gesandten kamen mit deutlichen Zeichen zu ihnen; dennoch, selbst danach begingen viele von ihnen Ausschreitungen im Land. (5:32) Der Lohn derer, die gegen Allāh und Seinen Gesandten Krieg führen und Verderben im Lande zu erregen trachten, soll sein, dass sie getötet oder gekreuzigt werden oder dass ihnen Hände und Füße wechselweise abgeschlagen werden oder dass sie aus dem Lande vertrieben werden. Das wird für sie eine Schmach in dieser Welt sein, und im Jenseits wird ihnen eine schwere Strafe zuteil. (5:33) Ausgenommen davon sind jene, die bereuen, noch ehe ihr sie in eurer Gewalt habt. So wisst, dass Allāh Allvergebend, Barmherzig ist. (5:34)

al-Ma'ida 5:30

Der Fall von den beiden Söhnen Adams, die im Qur’ān nicht namentlich genannt werden, wird historisch als der erste Mord in der Geschichte bezeichnet. Die Worte in 5:31 zeigen die Belehrung Allāhs an den Menschen in hilflosen Lagen. Hier geht es um das erste Menschenbegräbnis auf Erden. Was die Belehrung des Menschen angeht, vgl. 2:31, die Anmerkung dazu und die Einleitung des Titels: "Islam für Schüler", Islamische Bibliothek. Deshalb haben Wir den Kindern Israels verordnet, dass, wenn jemand einen Menschen tötet, ohne dass dieser einen Mord begangen hätte, oder ohne dass ein Unheil im Lande geschehen wäre, es so sein soll, als hätte er die ganze Menschheit getötet; und wenn jemand einem Menschen das Leben erhält, es so sein soll, als hätte er der ganzen Menschheit das Leben erhalten. Und Unsere Gesandten kamen mit deutlichen Zeichen zu ihnen; dennoch, selbst danach begingen viele von ihnen Ausschreitungen im Land. (5:32) Der Lohn derer, die gegen Allāh und Seinen Gesandten Krieg führen und Verderben im Lande zu erregen trachten, soll sein, dass sie getötet oder gekreuzigt werden oder dass ihnen Hände und Füße wechselweise abgeschlagen werden oder dass sie aus dem Lande vertrieben werden. Das wird für sie eine Schmach in dieser Welt sein, und im Jenseits wird ihnen eine schwere Strafe zuteil. (5:33) Ausgenommen davon sind jene, die bereuen, noch ehe ihr sie in eurer Gewalt habt. So wisst, dass Allāh Allvergebend, Barmherzig ist. (5:34)

al-Ma'ida 5:31

Der Fall von den beiden Söhnen Adams, die im Qur’ān nicht namentlich genannt werden, wird historisch als der erste Mord in der Geschichte bezeichnet. Die Worte in 5:31 zeigen die Belehrung Allāhs an den Menschen in hilflosen Lagen. Hier geht es um das erste Menschenbegräbnis auf Erden. Was die Belehrung des Menschen angeht, vgl. 2:31, die Anmerkung dazu und die Einleitung des Titels: "Islam für Schüler", Islamische Bibliothek. Deshalb haben Wir den Kindern Israels verordnet, dass, wenn jemand einen Menschen tötet, ohne dass dieser einen Mord begangen hätte, oder ohne dass ein Unheil im Lande geschehen wäre, es so sein soll, als hätte er die ganze Menschheit getötet; und wenn jemand einem Menschen das Leben erhält, es so sein soll, als hätte er der ganzen Menschheit das Leben erhalten. Und Unsere Gesandten kamen mit deutlichen Zeichen zu ihnen; dennoch, selbst danach begingen viele von ihnen Ausschreitungen im Land. (5:32) Der Lohn derer, die gegen Allāh und Seinen Gesandten Krieg führen und Verderben im Lande zu erregen trachten, soll sein, dass sie getötet oder gekreuzigt werden oder dass ihnen Hände und Füße wechselweise abgeschlagen werden oder dass sie aus dem Lande vertrieben werden. Das wird für sie eine Schmach in dieser Welt sein, und im Jenseits wird ihnen eine schwere Strafe zuteil. (5:33) Ausgenommen davon sind jene, die bereuen, noch ehe ihr sie in eurer Gewalt habt. So wisst, dass Allāh Allvergebend, Barmherzig ist. (5:34)

al-Ma'ida 5:32

Diese Belehrung aus dem ersten Mordfall leuchtet ein; denn die Tötung eines einzigen Menschen trägt mit sich die Tötung seiner gesamten Nachkommenschaft im Lauf der Jahrtausende in der Geschichte. Wir stellen uns vor, Adam hätte noch nicht Kinder gezeugt und wäre unmittelbar nach seiner Erschaffung durch irgendeine Ursache getötet worden. Dies würde bedeuten, dass die ganze Menschheit in ihrer heutigen Milliardenzahl nicht zustande kommen könnte. Folgerichtig ist hier der Gegensatz zum Mord, nämlich die Erhaltung des Menschenlebens. Aus diesen Aspekten der Vernichtung und Erhaltung des menschlichen Lebens hat Allāh es den Kindern Israels zum Gesetz gemacht (vgl. dazu 2:87, 91).

al-Ma'ida 5:33

Wir haben mit den Bestimmungen dieses Verses einige Züge aus dem islamischen Strafrecht: Wer die Gesellschaft terrorisiert und verunsichert, der hat in der Tat Allāh und Seinem Gesandten den Krieg erklärt. Anas (r) berichtete von den Leuten aus dem Stamm ‘Uqāl und ‘Uraina, die zum Propheten (a.s.s.) kamen und ihre Bekennung zum Islam angaben. Der Prophet stellte ihnen aus Gastfreundschaft einige Kamelstuten als Versorgung zur Verfügung und forderte sie auf, ihr Zeltlager am Stadtrand von Al-Madīna aufzuschlagen. Als sie damit weggezogen waren, zeigten sie ihre wahre Absicht als Lügner und Räuber: Sie stachen den Hirten, die sie im Auftrag des Propheten begleitet hatten, die Augen aus, töteten sie, verstümmelten ihre Leichen und nahmen die Kamelherde als Beute mit. Als der Prophet (a.s.s.) dies erfuhr, schickte er eine Reitertrupp nach ihnen, die die Übeltäter zu ihm zurückholte. Als er sie für ihr Verbrechen an die friedfertige Bevölkerung bestrafen wollte, wurden diese Verse offenbart. (Aus den Ḥadīṯ- Überlieferungen bei Bu, Ha, Mu). O ihr, die ihr glaubt, fürchtet Allāh und trachtet danach, Ihm nahezukommen und kämpft auf Seinem Weg, auf dass ihr Erfolg haben mögt. (5:35) Wahrlich, die Ungläubigen - hätten sie auch alles, was auf der Erde ist, und dann nochmal so viel, um sich damit am Tage der Auferstehung von der Strafe loszukaufen - es würde doch nicht von ihnen angenommen werden; und ihnen wird eine schmerzliche Strafe zuteil sein. (5:36) Sie wollen dem Feuer entrinnen, doch sie werden nicht daraus entrinnen können, und ihre Pein wird immerwährend sein. (5:37)

al-Ma'ida 5:34

Wir haben mit den Bestimmungen dieses Verses einige Züge aus dem islamischen Strafrecht: Wer die Gesellschaft terrorisiert und verunsichert, der hat in der Tat Allāh und Seinem Gesandten den Krieg erklärt. Anas (r) berichtete von den Leuten aus dem Stamm ‘Uqāl und ‘Uraina, die zum Propheten (a.s.s.) kamen und ihre Bekennung zum Islam angaben. Der Prophet stellte ihnen aus Gastfreundschaft einige Kamelstuten als Versorgung zur Verfügung und forderte sie auf, ihr Zeltlager am Stadtrand von Al-Madīna aufzuschlagen. Als sie damit weggezogen waren, zeigten sie ihre wahre Absicht als Lügner und Räuber: Sie stachen den Hirten, die sie im Auftrag des Propheten begleitet hatten, die Augen aus, töteten sie, verstümmelten ihre Leichen und nahmen die Kamelherde als Beute mit. Als der Prophet (a.s.s.) dies erfuhr, schickte er eine Reitertrupp nach ihnen, die die Übeltäter zu ihm zurückholte. Als er sie für ihr Verbrechen an die friedfertige Bevölkerung bestrafen wollte, wurden diese Verse offenbart. (Aus den Ḥadīṯ- Überlieferungen bei Bu, Ha, Mu). O ihr, die ihr glaubt, fürchtet Allāh und trachtet danach, Ihm nahezukommen und kämpft auf Seinem Weg, auf dass ihr Erfolg haben mögt. (5:35) Wahrlich, die Ungläubigen - hätten sie auch alles, was auf der Erde ist, und dann nochmal so viel, um sich damit am Tage der Auferstehung von der Strafe loszukaufen - es würde doch nicht von ihnen angenommen werden; und ihnen wird eine schmerzliche Strafe zuteil sein. (5:36) Sie wollen dem Feuer entrinnen, doch sie werden nicht daraus entrinnen können, und ihre Pein wird immerwährend sein. (5:37)

al-Ma'ida 5:35

Mit Gottesfurcht ist der Wunsch verbunden, alles zu unterlassen, das dem Herrn der Welten missfällig ist, und das zu begehen, was Ihn wohlwollend macht. Nur dadurch wird man Ihm nahekommen. Zu der Suche Seiner Nähe gehört das Beste von allen Dingen, nämlich der persönliche Einsatz auf Seinem Weg (vgl. dazu den Titel: "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 2:218, 14:31 und die ausführlichen Anmerkungen dazu). Dem Dieb und der Diebin schneidet ihr die Hände ab, als Vergeltung für das, was sie begangen haben, und als abschreckende Strafe von Allāh. Und Allāh ist Allmächtig, Allweise. (5:38) Aber wer es bereut nach seiner Freveltat und sich bessert, von dem wird Allāh die Reue annehmen; denn Allāh ist Allvergebend, Barmherzig. (5:39) Hast du nicht gewusst, dass Allāh es ist, Dem das Königreich der Himmel und der Erde gehört? Er bestraft, wen Er will, und Er vergibt, wem Er will; und Allāh hat Macht über alle Dinge. (5:40)

al-Ma'ida 5:36

Mit Gottesfurcht ist der Wunsch verbunden, alles zu unterlassen, das dem Herrn der Welten missfällig ist, und das zu begehen, was Ihn wohlwollend macht. Nur dadurch wird man Ihm nahekommen. Zu der Suche Seiner Nähe gehört das Beste von allen Dingen, nämlich der persönliche Einsatz auf Seinem Weg (vgl. dazu den Titel: "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 2:218, 14:31 und die ausführlichen Anmerkungen dazu). Dem Dieb und der Diebin schneidet ihr die Hände ab, als Vergeltung für das, was sie begangen haben, und als abschreckende Strafe von Allāh. Und Allāh ist Allmächtig, Allweise. (5:38) Aber wer es bereut nach seiner Freveltat und sich bessert, von dem wird Allāh die Reue annehmen; denn Allāh ist Allvergebend, Barmherzig. (5:39) Hast du nicht gewusst, dass Allāh es ist, Dem das Königreich der Himmel und der Erde gehört? Er bestraft, wen Er will, und Er vergibt, wem Er will; und Allāh hat Macht über alle Dinge. (5:40)

al-Ma'ida 5:37

Mit Gottesfurcht ist der Wunsch verbunden, alles zu unterlassen, das dem Herrn der Welten missfällig ist, und das zu begehen, was Ihn wohlwollend macht. Nur dadurch wird man Ihm nahekommen. Zu der Suche Seiner Nähe gehört das Beste von allen Dingen, nämlich der persönliche Einsatz auf Seinem Weg (vgl. dazu den Titel: "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 2:218, 14:31 und die ausführlichen Anmerkungen dazu). Dem Dieb und der Diebin schneidet ihr die Hände ab, als Vergeltung für das, was sie begangen haben, und als abschreckende Strafe von Allāh. Und Allāh ist Allmächtig, Allweise. (5:38) Aber wer es bereut nach seiner Freveltat und sich bessert, von dem wird Allāh die Reue annehmen; denn Allāh ist Allvergebend, Barmherzig. (5:39) Hast du nicht gewusst, dass Allāh es ist, Dem das Königreich der Himmel und der Erde gehört? Er bestraft, wen Er will, und Er vergibt, wem Er will; und Allāh hat Macht über alle Dinge. (5:40)

al-Ma'ida 5:38

Wie in 5:33-34 finden wir hier weitere Bestimmungen des islamischen Strafrechts. Durch seine Sozialgesetze garantiert der Islam jedem Individuum in der Gesellschaft das Recht auf Schutz seines Lebens, seines Eigentums, seiner Ehre usw., und setzt seine Mittel und Gesetze ein, um diesen Schutz wirksam zu realisieren. Zu diesen Mitteln und Gesetzen gehört die intensive Bekämpfung von Armut und Bedürftigkeit durch staatliche und gesellschaftliche Fürsorge, so dass die Begehung von Diebstahl als Notwendigkeit zum Überleben keine Rechtfertigung für das Verbrechen darstellt. Dennoch - wenn der Verdacht auf die derartige widerrechtliche Handlung auf die Not des Täters führt, so werden dafür die Bestimmungen der Notstandsgesetzgebung im Islam angewendet. ‘Umar (r), der zweite Kalif des Islam, hat von diesen Notstandsgesetzen im sog. "Jahr der Hungersnot" Gebrauch gemacht und die Strafe im Fall der zwei Diener von Balta‘a ausgesetzt, die eine Kamelstute aus Muzaina gestohlen hatten. Er wollte zunächst die Strafe des Diebstahls vollstrecken; als ihm aber berichtet wurde, dass der Dienstherr der beiden Diener sie hungern ließ, sah er von ihrer Bestrafung ab und verurteilte ihren Dienstherrn zu einer Geldstrafe in doppelter Höhe des Wertes der gestohlenen Kamelstute. Abū Ḥanīfa sieht bei Obst, Gemüse, Fleisch, gekochten Speisen, noch nicht eingesammeltem Getreide, Unterhaltungsartikeln und Musikinstrumenten, sowie bei herrenlosen Tieren im Wildnis und bei öffentlichem Eigentum, an dem der Dieb selbst Anteil hat, eine Ausnahme bei der Diebstahlstrafe im islamischen Recht.

al-Ma'ida 5:39

Die Tür zur Vergebung durch tätige Reue bleibt bei Allāh immer offen. Vorausgestzt im Fall des Diebstahls, dass der reumütige Täter das Diebesgut seinem Besitzer zurückgibt, oder dieser auf sein Recht der Rückgabe verzichtet und dem Täter verzeiht.

al-Ma'ida 5:40

Die absolute Herrschaft in Bestrafung und Vergebung wird dadurch begründet, "dass Allāh es ist, Dem das Königreich der Himmel und der Erde gehört". Dennoch muss jeder Mensch vor Augen halten, dass Allāh ihn nicht nur bestrafen, sondern ihm in erster Linie vergeben will. Denn Er ist der "Vergebende", und dieses Attribut gehört zu Seinen Schönsten Namen. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Allāh hat den Menschen nicht in schöner Gestalt erschaffen, um ihn im Höllenfeuer zu verbrennen.“ (Für die göttlichen Attribute vgl. den Titel: "Und Allāhs sind die Schönsten Namen", Islamische Bibliothek). O du Gesandter, es sollen dich nicht jene betrüben, die hastig dem Unglauben verfallen, die mit dem Munde sagen: ”Wir glauben“, jedoch im Herzen nicht glauben. Und unter den Juden sind solche, die auf jede Lüge hören; sie hören auf andere, die noch nicht zu dir gekommen sind. Sie rücken die Worte von ihren richtigen Stellen ab und sagen: ”Wenn euch dies, (was wir gutheißen wollen) vorgebracht wird, so nehmt es an, doch wenn es euch nicht vorgebracht wird, dann seid auf der Hut!“ Und wen Allāh in Versuchung führen will, dem wirst du mit keiner Macht gegen Allāh helfen können. Das sind die, deren Herzen Allāh nicht reinigen wollte; für sie ist in dieser Welt Schande, und im Jenseits wird ihnen eine große Strafe zuteil sein. (5:41) Sie sind notorische Lauscher hinsichtlich der Falschheit, Verschlinger von Unerlaubtem. Wenn sie nun zu dir kommen, so richte zwischen ihnen oder wende dich von ihnen ab. Und wenn du dich von ihnen abwendest, so können sie dir keinerlei Schaden zufügen; richtest du aber, so richte zwischen ihnen in Gerechtigkeit. Wahrlich, Allāh liebt die Gerechten. (5:42) Wie aber wollen sie dich zum Richter berufen, während sie doch die Thora in ihrem Besitz haben, worin Allāhs Richtspruch ist? Hierauf, und trotz alledem, kehren sie (Ihm) den Rücken; und sie sind nicht als Gläubige zu bezeichnen. (5:43) Wahrlich, Wir hatten die Thora, in der Führung und Licht war, herabgesandt. Damit haben die Propheten, die sich (Allāh) hingaben, den Juden Recht gesprochen, und so auch die Rabbiner und die Gelehrten; denn ihnen wurde aufgetragen, das Buch Allāhs zu bewahren, und sie waren seine Hüter. Darum fürchtet nicht die Menschen, sondern fürchtet Mich; und gebt nicht Meine Zeichen um einen geringen Preis hin. Und wer nicht nach dem richtet, was Allāh herabgesandt hat - das sind die Ungläubigen. (5:44)

al-Ma'ida 5:41

"Und wen Allāh in Versuchung führen will, dem wirst du mit keiner Macht gegen Allāh helfen können": Wenn Allāh jemand im Zustand der Versuchung belassen und ihn im Stich lassen will, vermagst du für ihn nichts vom Wohlwollen und Beistand Allāhs zu erlangen. Das sind die, von denen Allāh nicht wollte, dass Er ihnen von Seinem Wohlwollen jenes gewährt, wodurch Er ihnen die Herzen reinigen würde. Sie gehören nämlich nicht zu den Leuten, die des Wohlwollens würdig sind; denn Allāh weiß, dass das Wohlwollen bei ihnen ohne Nutzen und Erfolg bleiben wird. (Zam, Gät) 5:41ff. - Diese Verse wurden in den ersten Jahren der Hiǧra offenbart, als die Juden noch in Al- Madīna lebten. In dieser Periode, als sie fortwährend gegen die Muslime intrigierten, wurden sie von den Heuchlern unterstützt. Beide Gruppen verstrickten sich immer mehr im Unglauben, was den Propheten traurig machte. Allāh tröstet Seinen Gesandten, enthüllt der muslimischen Gemeinschaft das Streben dieser beiden Parteien und zeigt dem Propheten, wie er mit ihnen umzugehen hat. Zwei Personengruppen werden geschildert, närnlich die Heuchler und die Juden. Für beide setzte der Prophet (a.s.s.) sich ernsthaft und eifrig ein, und es muss eine große Enttäuschung für ihn gewesen sein, dass einige von ihnen so viel Starrsinn und Herzenskälte an den Tag legten. Allāh fordert Seinen Gesandten nicht auf, seine Trauer zu unterdrücken, sondern tröstet ihn, dass er durch ihre üblen Machenschaften nicht den Mut verlieren soll, und ermutigt ihn, weiter geduldig für die Umerziehung eines Volkes zu arbeiten, von dem kein anderes Verhalten zu erwarten ist. Unter den Juden gab es solche, die bereitwillig jede Verleumdung gegen den Propheten aufnahmen. Sie hörten auf Berichte von Leuten, die ihn nicht einmal gesehen hatten. Sie sagen z.B. zu denen, die zu dem Gesandten geschickt wurden, um ihn nach dem Urteil zu fragen, über einen Mann und eine Frau von ihnen, die Ehebruch begangen hatten, und die sie nicht steinigen lassen wollten, wie es ihr Gesetz vorschrieb: ”Wenn euch von Mohammed die Erlaubnis gegeben wird, die beiden auszupeitschen, statt sie zu steinigen, so akzeptiert es, und wenn nicht, dann hütet euch davor, es anzunehmen oder zu billigen.“ Als sie zum Propheten kamen, fragte er sie nach der Strafe für Ehebruch, wie sie in der Thora steht, und sie sagten: ”Sie werden bloßgestellt und ausgepeitscht.“ Als sie aber die Thora aufschlugen, verbarg einer von ihnen den Vers über die Steinigung und las, was davor und danach stand. Da befahl ihm ‘Abdullāh Ibn Sallām, die Hand hochzuheben, und der Vers wurde sichtbar, und sie gestanden, dass Muḥammad, der Gesandte Allāhs die Wahrheit gesagt hatte.

al-Ma'ida 5:44

Die Propheten zwischen Moses und Jesus sollten nach den Bestimmungen der Thora für die Juden entscheiden, indem sie sie zum Beachten dieser Bestimmung anhielten und keine Abweichung davon zuließen. Genauso machte es der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, als er die Muslime zum Beachten der Steinigungsbestimmung für Ehebrecher anhielt, ihnen trotzte und ihnen das Auspeitschen abschlug, das sie als eine mildere Strafe eingesetzt haben wollten. In derselben Weise sollte die Entscheidung der Rabbiner, Gelehrten und Muslime erfolgen, weil die Propheten die Schrift Allāhs und die Erfüllung ihrer Bestimmungen ihrer Obhut anvertraut haben und weil sie zu Zeugen darüber geworden sind. Nach Ibn ‘Abbās (r) sind die Ungläubigen, Frevler und Ruchlosen die Leute der Schrift. Von ihm ist folgendes Wort überliefert: Muslime! Gute Leute seid ihr! Das Angenehme gehört euch, das Unangenehme den Leuten der Schrift. Wer die Bestimmung Allāhs leugnet, ist ein Ungläubiger. Wer nicht nach ihr entscheidet, sie aber anerkennt, ist ein ruchloser Frevler. (Zam, Gät) (vgl. 23:53-56 und die Anmerkung dazu). Wir hatten ihnen darin vorgeschrieben: Leben um Leben, Auge um Auge, Nase um Nase, Ohr um Ohr und Zahn um Zahn; und für Verwundungen gerechte Vergeltung. Wer aber darauf verzichtet, dem soll das eine Sühne sein; und wer nicht nach dem richtet, was Allāh herabgesandt hat - das sind die Ungerechten. (5:45)

al-Ma'ida 5:45

Diese strafrechtlichen Bestimmungen der Thora gelten entsprechend im islamischen Recht und werden in ihrem Kern verwendet, jedoch unter Vorbehalt, dass das Opfer einer verbrecherischen Tat dem Täter als Sühne für sich selbst vergeben kann. Dies entspricht der Vergebungslehre von Jesus und Muḥammad. Denn unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn jemand einen anderen verletzt und dieser auf die Vergeltung verzichtet, werden ihm soviel von seinen Sünden getilgt, wie seine Vergebung ausmacht.“ (vgl. 5:47-48; 42:40-43 und die Anmerkungen dazu). Und Wir ließen ihnen Jesus, den Sohn der Maria, folgen; zur Bestätigung dessen, was vor ihm in der Thora war; und Wir gaben ihm das Evangelium, worin Rechtleitung und Licht war, zur Bestätigung dessen, was vor ihm in der Thora war und als Rechtleitung und Ermahnung für die Gottesfürchtigen. (5:46) Und die Leute des Evangeliums sollen sich nach dem richten, was Allāh darin offenbart hat; und die sich nicht nach dem richten, was Allāh herabgesandt hat - das sind die (wahren) Frevler. (5:47)

al-Ma'ida 5:46

Jesus (a.s.) hat keine neue Religion gegründet; er bestätigte lediglich, was den Propheten vor ihm offenbart wurde. Allāh gab Jesus das Evangelium als frohe Botschaft, Licht und Rechtleitung, die von den Juden befolgt werden muss (vgl. unten 5:48 und die Anmerkung dazu). Und Wir haben das Buch mit der Wahrheit zu dir herabgesandt, das bestätigt, was von der Schrift vor ihm da war und darüber Gewissheit gibt; richte also zwischen ihnen nach dem, was Allāh herabgesandt hat und folge nicht ihren Neigungen, von der Wahrheit abzuweichen, die zu dir gekommen ist. Für jeden von euch haben Wir Richtlinien und eine Laufbahn bestimmt. Und wenn Allāh gewollt hätte, hätte Er euch zu einer einzigen Gemeinde gemacht. Er wollte euch aber in alledem, was Er euch gegeben hat, auf die Probe stellen. Darum sollt ihr um die guten Dinge wetteifern. Zu Allāh werdet ihr allesamt zurückkehren; und dann wird Er euch das kundtun, worüber ihr uneins wart. (5:48) Und du sollst zwischen ihnen nach dem richten, was von Allāh herabgesandt wurde; und folge nicht ihren Neigungen, und sei vor ihnen auf der Hut, damit sie dich nicht bedrängen und von einem Teil dessen, was Allāh zu dir herabgesandt hat, wegtreiben. Wenden sie sich jedoch (von dir) ab, so wisse, dass Allāh sie für etliche ihrer Sünden zu treffen gedenkt. Wahrlich, viele der Menschen sind Frevler. (5:49) Wünschen sie etwa die Richtlinien der Al-Ǧāhiliyya? Und wer ist ein besserer Richter als Allāh für ein Volk, das fest im Glauben ist? (5:50)

al-Ma'ida 5:47

Jesus (a.s.) hat keine neue Religion gegründet; er bestätigte lediglich, was den Propheten vor ihm offenbart wurde. Allāh gab Jesus das Evangelium als frohe Botschaft, Licht und Rechtleitung, die von den Juden befolgt werden muss (vgl. unten 5:48 und die Anmerkung dazu). Und Wir haben das Buch mit der Wahrheit zu dir herabgesandt, das bestätigt, was von der Schrift vor ihm da war und darüber Gewissheit gibt; richte also zwischen ihnen nach dem, was Allāh herabgesandt hat und folge nicht ihren Neigungen, von der Wahrheit abzuweichen, die zu dir gekommen ist. Für jeden von euch haben Wir Richtlinien und eine Laufbahn bestimmt. Und wenn Allāh gewollt hätte, hätte Er euch zu einer einzigen Gemeinde gemacht. Er wollte euch aber in alledem, was Er euch gegeben hat, auf die Probe stellen. Darum sollt ihr um die guten Dinge wetteifern. Zu Allāh werdet ihr allesamt zurückkehren; und dann wird Er euch das kundtun, worüber ihr uneins wart. (5:48) Und du sollst zwischen ihnen nach dem richten, was von Allāh herabgesandt wurde; und folge nicht ihren Neigungen, und sei vor ihnen auf der Hut, damit sie dich nicht bedrängen und von einem Teil dessen, was Allāh zu dir herabgesandt hat, wegtreiben. Wenden sie sich jedoch (von dir) ab, so wisse, dass Allāh sie für etliche ihrer Sünden zu treffen gedenkt. Wahrlich, viele der Menschen sind Frevler. (5:49) Wünschen sie etwa die Richtlinien der Al-Ǧāhiliyya? Und wer ist ein besserer Richter als Allāh für ein Volk, das fest im Glauben ist? (5:50)

al-Ma'ida 5:48

Der Qur’ān bestätigt die Wahrheit früherer Offenbarungen. Sowohl der Qur’ān als auch die anderen Schriften, die Allāh in verschiedenen Epochen offenbart hat, sind in ihrer Kernaussage eine und dasselbe "Schrift" gewesen. "Gewissheit" bedeutet: Garantie und Unversehrtheit. Der Qur’ān ermahnt in diesem Vers, der Prophet (a.s.s.) soll stets wachsam sein und nach der offenbarten Schrift richten (vgl. 2:148, 213; 7:144-145; 21:92-93; 22:67-69; 28:48- 51; 23:52ff. und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:49

Der Qur’ān bestätigt die Wahrheit früherer Offenbarungen. Sowohl der Qur’ān als auch die anderen Schriften, die Allāh in verschiedenen Epochen offenbart hat, sind in ihrer Kernaussage eine und dasselbe "Schrift" gewesen. "Gewissheit" bedeutet: Garantie und Unversehrtheit. Der Qur’ān ermahnt in diesem Vers, der Prophet (a.s.s.) soll stets wachsam sein und nach der offenbarten Schrift richten (vgl. 2:148, 213; 7:144-145; 21:92-93; 22:67-69; 28:48- 51; 23:52ff. und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:50

"Al-Ǧāhiliyya" = Die Unwissenheit - ist terminus technicus für die Zeit vor dem Islam. O ihr, die ihr glaubt! Nehmt nicht die Juden und die Christen zu Beschützern. Sie sind einander Beschützer. Und wer sie von euch zu Beschützern nimmt, der gehört wahrlich zu ihnen. Wahrlich, Allāh weist nicht dem Volk der Ungerechten den Weg. (5:51) Und du wirst jene sehen, deren Herzen von Krankheit befallen sind, (und die) zu ihnen hineilen; sie sagen: ”Wir fürchten, es könnte uns ein Unglück befallen.“ Möge Allāh den Sieg oder sonst ein Ereignis herbeiführen. Dann werden sie bereuen, was sie in ihren Herzen verbargen. (5:52) Und die Gläubigen werden sagen: ”Sind das etwa jene, die mit ihren feierlichsten Eiden bei Allāh schworen, dass sie unverbrüchlich zu euch stünden?“ Eitel sind ihre Werke, und sie sind zu Verlierern geworden. (5:53)

al-Ma'ida 5:51

Derartiges Verbot bezieht sich nicht auf das friedliche Zusammenleben innerhalb der Gesellschaft, der Nachbarschaft und der sozialen Beziehungen; denn unser Prophet selbst hat solche Beziehungen in voller Güte gepflegt, und der Qur’ān bestätigt dies wie folgt: ”Allāh verbietet euch nicht, gegen jene, die euch nicht des Glaubens wegen bekämpft haben und euch nicht aus euren Häusern vertrieben haben, gütig zu sein und redlich mit ihnen zu verfahren ...“ (60:8) (vgl. ferner 2:10; 5:54-60; 8:73, 60:7ff. und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:52

Derartiges Verbot bezieht sich nicht auf das friedliche Zusammenleben innerhalb der Gesellschaft, der Nachbarschaft und der sozialen Beziehungen; denn unser Prophet selbst hat solche Beziehungen in voller Güte gepflegt, und der Qur’ān bestätigt dies wie folgt: ”Allāh verbietet euch nicht, gegen jene, die euch nicht des Glaubens wegen bekämpft haben und euch nicht aus euren Häusern vertrieben haben, gütig zu sein und redlich mit ihnen zu verfahren ...“ (60:8) (vgl. ferner 2:10; 5:54-60; 8:73, 60:7ff. und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:53

Als die Entscheidung fiel und Allāh dem Islam den Sieg gab, war ihre Lage peinlich. Nicht nur wurden sie von den Muslimen abgelehnt, sondern die Muslime konnten ihren Feinden vorwerfen: "Sind das die Leute, die euch ihre Freundschaft beteuert haben? Was war euch ihre Freundschaft wert? Wo stehen sie jetzt?" Ihre Freundschaft mit den Juden brachte ihnen keinen Gewinn: von Juden und Muslimen gleichermaßen beargwöhnt, hatten die Heuchler sich überall unglaubwürdig gemacht. Alle dem islamischen Gesetz entsprechenden Handlungen waren für die Heuchler hinfällig, weil keine Aufrichtigkeit darin lag. Ihre Loyalität war zwischen Allāh und Seinen Feinden zugunsten ihrer eigenen weltlichen Interessen geteilt. O ihr, die ihr glaubt, wer sich von euch von seinem Glauben abkehrt, wisst, Allāh wird bald ein anderes Volk bringen, das Er liebt und das Ihn liebt, (das) demütig gegen die Gläubigen und hart gegen die Ungläubigen (ist); sie werden auf Allāhs Weg kämpfen und werden den Vorwurf des Tadelnden nicht fürchten. Das ist Allāhs Huld; Er gewährt sie, wem Er will; denn Allāh ist Allumfassend, Allwissend. (5:54) Eure Beschützer sind wahrlich Allāh und Sein Gesandter und die Gläubigen, die das Gebet verrichten, die Zakāh entrichten und sich (vor Allāh) verneigen. (5:55) Und wer Allāh und Seinen Gesandten und die Gläubigen zu Beschützern nimmt, der soll wissen, dass Allāhs Schar es ist, die siegreich sein wird. (5:56)

al-Ma'ida 5:54

vgl. dazu die beiden Titel: "Die Brüderlichkeit im Islam", und "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 5:51-52; 11:90; 19:96; 85:14 und die Anmerkungen dazu. O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch nicht die zu Beschützern - von jenen, denen vor euch die Schrift gegeben wurde, und von den Ungläubigen, die mit eurem Glauben Spott und Scherz treiben - und fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid. (5:57) Und wenn ihr zum Gebet ruft, treiben sie damit ihren Spott und Scherz. Dies (ist so), weil sie Leute sind, die es nicht begreifen. (5:58)

al-Ma'ida 5:55

vgl. dazu die beiden Titel: "Die Brüderlichkeit im Islam", und "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 5:51-52; 11:90; 19:96; 85:14 und die Anmerkungen dazu. O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch nicht die zu Beschützern - von jenen, denen vor euch die Schrift gegeben wurde, und von den Ungläubigen, die mit eurem Glauben Spott und Scherz treiben - und fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid. (5:57) Und wenn ihr zum Gebet ruft, treiben sie damit ihren Spott und Scherz. Dies (ist so), weil sie Leute sind, die es nicht begreifen. (5:58)

al-Ma'ida 5:56

vgl. dazu die beiden Titel: "Die Brüderlichkeit im Islam", und "Der Ǧihād - das Gesetz von Saat und Ernte", Islamische Bibliothek; ferner 5:51-52; 11:90; 19:96; 85:14 und die Anmerkungen dazu. O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch nicht die zu Beschützern - von jenen, denen vor euch die Schrift gegeben wurde, und von den Ungläubigen, die mit eurem Glauben Spott und Scherz treiben - und fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid. (5:57) Und wenn ihr zum Gebet ruft, treiben sie damit ihren Spott und Scherz. Dies (ist so), weil sie Leute sind, die es nicht begreifen. (5:58)

al-Ma'ida 5:57

Es ist nicht richtig, eine enge Verbindung mit Menschen einzugehen, für die Religion lächerlich oder nicht ernstzunehmen ist. Eine Verbindung mit ihnen stellt den Ernst des Glaubens in Frage und macht den Menschen verletzend und unaufrichtig. In 5:56 ist eine Warnung an die Heuchler, die sich als Muslime ausgaben, in Wirklichkeit jedoch ihren eigenen Interessen dienten und voller Skepsis und Zweifel an der Zukunft des Islam den Lauf der Dinge beobachteten. Sie werden aufgefordert, alle Ängste und Befürchtungen aufzugeben und als aufrichtige Muslime zu leben, die nur Allāh fürchten. Die Spötter unter den Götzendienern wie auch unter den Schriftbesitzern. Ihre Handlungsweise selbst beweist ihre Unverständigkeit. (vgl. oben 5:51- 56 und die Anmerkungen dazu). Sprich: ”O Leute der Schrift, ihr grollt uns nur deswegen, weil wir an Allāh und an das glauben, was zu uns herabgesandt und was schon vorher herabgesandt wurde, und weil die meisten von euch Frevler sind.“ (5:59) Sprich: ”Soll ich euch über die belehren, deren Lohn bei Allāh noch schlimmer ist als das? Es sind jene, die Allāh verflucht hat und denen Er zürnt und aus denen Er Affen, Schweine und Götzendiener gemacht hat. Diese befinden sich in einer noch schlimmeren Lage und sind noch weiter vom rechten Weg abgeirrt.“ (5:60) Und wenn sie zu euch kommen, sagen sie: ”Wir glauben“, während sie doch mit Unglauben eintreten und in diesem fortgehen; und Allāh weiß am besten, was sie verborgen halten. (5:61) Und du siehst, wie viele von ihnen in Sünde und Übertretung und im Verzehr verbotener Dinge wetteifern. Übel ist wahrlich, was sie getan haben. (5:62) Warum untersagen ihnen die Rabbiner und die Schriftgelehrten nicht ihre sündige Rede und ihren Verzehr von Verbotenem? Übel ist wahrlich, was sie getrieben haben. (5:63) 5:59: Bei der Erwähnung Jesu leugneten die Juden seine Prophetenschaft und sprachen: »Wir glauben nicht an Jesus, den Sohn der Maria, und an niemanden, der an diesen glaubt.« Darüber offenbarte Allāh den Qur’ān-Vers.

al-Ma'ida 5:58

Es ist nicht richtig, eine enge Verbindung mit Menschen einzugehen, für die Religion lächerlich oder nicht ernstzunehmen ist. Eine Verbindung mit ihnen stellt den Ernst des Glaubens in Frage und macht den Menschen verletzend und unaufrichtig. In 5:56 ist eine Warnung an die Heuchler, die sich als Muslime ausgaben, in Wirklichkeit jedoch ihren eigenen Interessen dienten und voller Skepsis und Zweifel an der Zukunft des Islam den Lauf der Dinge beobachteten. Sie werden aufgefordert, alle Ängste und Befürchtungen aufzugeben und als aufrichtige Muslime zu leben, die nur Allāh fürchten. Die Spötter unter den Götzendienern wie auch unter den Schriftbesitzern. Ihre Handlungsweise selbst beweist ihre Unverständigkeit. (vgl. oben 5:51- 56 und die Anmerkungen dazu). Sprich: ”O Leute der Schrift, ihr grollt uns nur deswegen, weil wir an Allāh und an das glauben, was zu uns herabgesandt und was schon vorher herabgesandt wurde, und weil die meisten von euch Frevler sind.“ (5:59) Sprich: ”Soll ich euch über die belehren, deren Lohn bei Allāh noch schlimmer ist als das? Es sind jene, die Allāh verflucht hat und denen Er zürnt und aus denen Er Affen, Schweine und Götzendiener gemacht hat. Diese befinden sich in einer noch schlimmeren Lage und sind noch weiter vom rechten Weg abgeirrt.“ (5:60) Und wenn sie zu euch kommen, sagen sie: ”Wir glauben“, während sie doch mit Unglauben eintreten und in diesem fortgehen; und Allāh weiß am besten, was sie verborgen halten. (5:61) Und du siehst, wie viele von ihnen in Sünde und Übertretung und im Verzehr verbotener Dinge wetteifern. Übel ist wahrlich, was sie getan haben. (5:62) Warum untersagen ihnen die Rabbiner und die Schriftgelehrten nicht ihre sündige Rede und ihren Verzehr von Verbotenem? Übel ist wahrlich, was sie getrieben haben. (5:63) 5:59: Bei der Erwähnung Jesu leugneten die Juden seine Prophetenschaft und sprachen: »Wir glauben nicht an Jesus, den Sohn der Maria, und an niemanden, der an diesen glaubt.« Darüber offenbarte Allāh den Qur’ān-Vers.

al-Ma'ida 5:60

Bei manchen Kommentatoren wird der Satz "... und aus denen Er Affen, Schweine und Götzendiener gemacht hat" im wahrsten Sinne verstanden (vgl. 2:65-66 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:61

Bei manchen Kommentatoren wird der Satz "... und aus denen Er Affen, Schweine und Götzendiener gemacht hat" im wahrsten Sinne verstanden (vgl. 2:65-66 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:62

Bei manchen Kommentatoren wird der Satz "... und aus denen Er Affen, Schweine und Götzendiener gemacht hat" im wahrsten Sinne verstanden (vgl. 2:65-66 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:63

Ibn ‘Abbās berichtete: ”Es gibt keinen schlimmeren Tadel im Qur’ān, als in diesem Vers.“ Somit gilt dieser Vers als ein Beweismittel gegen die Gelehrten, wenn sie ihre Aufgabe rechtzuleiten und zu betreuen vernachlässigen und das Verbot von Ungerechtigkeiten und Schlechtigkeiten umgehen. Dies ist fürwahr die Stimme des Warners für die Anhänger aller Religionen. Denn die Rechtschaffenheit oder die Fehlerhaftigkeit einer Gesellschaft hängt von der Beharrlichkeit der Wahrer des Gesetzes Allāhs und ihrem Pflichtbewusstsein ab, das Gute zu gebieten und das Böse zu verbieten. Und die Juden sagen: ”Die Hand Allāhs ist gefesselt.“ Ihre Hände sollen gefesselt sein, und sie sollen verflucht sein um dessentwillen, was sie da sprechen. Nein, Seine Hände sind weit offen; Er spendet, wie Er will. Und was auf dich von deinem Herrn herabgesandt wurde, wird gewiss viele von ihnen in ihrem Aufruhr und Unglauben noch bestärken. Und Wir haben unter ihnen Hass und Zwietracht bis zum Tage der Auferstehung gesät. Sooft sie ein Feuer für den Krieg anzündeten, löschte Allāh es aus, und sie trachteten nur nach Unheil auf Erden; und Allāh liebt nicht die Unheilstifter. (5:64) Wenn die Leute der Schrift geglaubt hätten und gottesfürchtig gewesen wären, hätten Wir gewiss ihre Übel von ihnen hinweggenommen und Wir hätten sie gewiss in die Gärten der Wonne geführt. (5:65) Und hätten sie die Thora befolgt und das Evangelium und das, was zu ihnen von ihrem Herrn herabgesandt wurde, würden sie sicherlich über sich und zu ihren Füßen Nahrung finden. Es gibt unter ihnen Leute, die Mäßigung üben; doch viele von ihnen verrichten üble Dinge. (5:66)

al-Ma'ida 5:64

Die Aussage der Juden bezieht sich auf die Armut der Muslime in Al-Madīna zur Zeit des Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm. (vgl. 2:245; 3:181; 5:13 und die Anmerkungen dazu). O du Gesandter! Verkünde, was zu dir von deinem Herrn herabgesandt wurde; und wenn du es nicht tust, so hast du Seine Botschaft nicht verkündigt. Und Allāh wird dich vor den Menschen schützen. Wahrlich, Allāh weist den ungläubigen Leuten nicht den Weg. (5:67)

al-Ma'ida 5:65

Die Aussage der Juden bezieht sich auf die Armut der Muslime in Al-Madīna zur Zeit des Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm. (vgl. 2:245; 3:181; 5:13 und die Anmerkungen dazu). O du Gesandter! Verkünde, was zu dir von deinem Herrn herabgesandt wurde; und wenn du es nicht tust, so hast du Seine Botschaft nicht verkündigt. Und Allāh wird dich vor den Menschen schützen. Wahrlich, Allāh weist den ungläubigen Leuten nicht den Weg. (5:67)

al-Ma'ida 5:66

Die Aussage der Juden bezieht sich auf die Armut der Muslime in Al-Madīna zur Zeit des Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm. (vgl. 2:245; 3:181; 5:13 und die Anmerkungen dazu). O du Gesandter! Verkünde, was zu dir von deinem Herrn herabgesandt wurde; und wenn du es nicht tust, so hast du Seine Botschaft nicht verkündigt. Und Allāh wird dich vor den Menschen schützen. Wahrlich, Allāh weist den ungläubigen Leuten nicht den Weg. (5:67)

al-Ma'ida 5:67

Der Vers ist an Muḥammad, den Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, gerichtet. Die Satzaussage umreißt die Art des Verkündungsauftrags des Propheten. Von Ǧābir und Ibn ‘Abbās wurde überliefert, dass der Prophet (a.s.s.) ständig von seinen Gefährten bewacht wurde, und dass sein Onkel täglich zu seiner Bewachung Männer der Banū Hāšim mit ihm geschickt hat, bis dieser Vers offenbart wurde. Der Prophet selbst sagte dann: ”O mein Onkel, da Allāh mich beschützt, brauche ich deine Männer nicht mehr.“ Mit dem Wort "Menschen" in diesem Vers sind jene Ungläubigen gemeint. Hier wird Bezug genommen auf die Ereignisse der "Hiǧra" (vgl. den Titel: "Der Weg nach Yaṯrib", Islamische Bibliothek). Sprich: ”O Leute der Schrift, ihr fußt auf nichts, ehe ihr nicht die Thora und das Evangelium und das in die Tat umsetzt, was von eurem Herrn zu euch herabgesandt wurde.“ Aber gewiss, das, was von deinem Herrn zu dir herabgesandt wurde, wird viele von ihnen in ihrem Aufruhr und Unglauben bestärken. Darum betrübe dich nicht über die ungläubigen Leute. (5:68) Jene, die geglaubt haben, und die Juden und die Sabäer und die Christen - wer an Allāh glaubt, den Jüngsten Tag und gute Werke tut, keine Furcht soll über sie kommen, noch sollen sie traurig sein. (5:69)

al-Ma'ida 5:68

Mit dem Ausdruck "Leute der Schrift" sind u.a. Juden und Christen gemeint. Hätten Juden und Christen zur Zeit der Offenbarung des Qur’ān ihre wahren Lehren in der Thora und im Evangelium befolgt, dann wären sie dem Islam gegenüber nicht feindlich gesinnt gewesen (vgl. 2:62; 13:34-35 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, Wir hatten einen Bund mit den Kindern Israels geschlossen und Gesandte zu ihnen geschickt. Sooft aber Gesandte zu ihnen mit etwas kamen, was ihre Herzen nicht begehrten, erklärten sie einige von ihnen für Lügner und brachten andere um. (5:70) Und sie dachten, dies würde keine Verwirrung zur Folge haben; so wurden sie blind und taub. Dann wandte Sich Allāh ihnen gnädig wieder zu; trotzdem wurden viele von ihnen abermals blind und taub; und Allāh sieht wohl, was sie tun. (5:71)

al-Ma'ida 5:69

Mit dem Ausdruck "Leute der Schrift" sind u.a. Juden und Christen gemeint. Hätten Juden und Christen zur Zeit der Offenbarung des Qur’ān ihre wahren Lehren in der Thora und im Evangelium befolgt, dann wären sie dem Islam gegenüber nicht feindlich gesinnt gewesen (vgl. 2:62; 13:34-35 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, Wir hatten einen Bund mit den Kindern Israels geschlossen und Gesandte zu ihnen geschickt. Sooft aber Gesandte zu ihnen mit etwas kamen, was ihre Herzen nicht begehrten, erklärten sie einige von ihnen für Lügner und brachten andere um. (5:70) Und sie dachten, dies würde keine Verwirrung zur Folge haben; so wurden sie blind und taub. Dann wandte Sich Allāh ihnen gnädig wieder zu; trotzdem wurden viele von ihnen abermals blind und taub; und Allāh sieht wohl, was sie tun. (5:71)

al-Ma'ida 5:70

Allāh schildert hier den Muslimen Beispiele der Vergangenheit. "... so wurden sie blind und taub" bedeutet "sie sind taub geworden gegenüber den Ermahnungen, die ihnen die Propheten überbracht haben und mit denen sie sie vor Allāhs Strafe warnten. Allāh befreite die Juden durch Cyrus aus der babylonischen Gefangenschaft und gab ihnen Gelegenheit, sich wieder auf ehrenvolle Weise in Palästina anzusiedeln. Allāh verzieh ihnen und wandte Sich ihnen gnädig zu. Doch dies hat sie weder zur Umkehr bewogen noch konnten sie Nutzen daraus ziehen. Diese Haltung der blinden Ablehnung behielten die Juden bis zur Zeit des Propheten Muḥammad (a.s.s.) bei. (vgl. dazu 2:87). Wahrlich, ungläubig sind diejenigen, die sagen: ”Allāh ist der Messias, der Sohn der Maria“, während der Messias doch selbst gesagt hat: ”O ihr Kinder Israels, betet zu Allāh, meinem Herrn und eurem Herrn.“ Wer Allāh Götter zur Seite stellt, dem hat Allāh das Paradies verwehrt, und das Feuer wird seine Herberge sein. Und die Frevler sollen keine Helfer finden. (5:72) Wahrlich, ungläubig sind diejenigen, die sagen: ”Allāh ist der Dritte von dreien“; und es ist kein Gott da außer einem Einzigen Gott. Und wenn sie nicht von dem, was sie sagen, Abstand nehmen, wahrlich, so wird diejenigen unter ihnen, die ungläubig bleiben, eine schmerzliche Strafe ereilen. (5:73) Wollen sie sich denn nicht reumütig Allāh wieder zuwenden und Ihn um Verzeihung bitten? Und Allāh ist Allverzeihend, Barmherzig. (5:74) Der Messias, der Sohn der Maria, war nur ein Gesandter; gewiss, andere Gesandte sind vor ihm dahingegangen. Und seine Mutter war eine Wahrhaftige; beide pflegten Speise zu sich zu nehmen. Siehe, wie Wir die Zeichen für sie erklären, und siehe, wie sie sich abwenden. (5:75)

al-Ma'ida 5:71

Allāh schildert hier den Muslimen Beispiele der Vergangenheit. "... so wurden sie blind und taub" bedeutet "sie sind taub geworden gegenüber den Ermahnungen, die ihnen die Propheten überbracht haben und mit denen sie sie vor Allāhs Strafe warnten. Allāh befreite die Juden durch Cyrus aus der babylonischen Gefangenschaft und gab ihnen Gelegenheit, sich wieder auf ehrenvolle Weise in Palästina anzusiedeln. Allāh verzieh ihnen und wandte Sich ihnen gnädig zu. Doch dies hat sie weder zur Umkehr bewogen noch konnten sie Nutzen daraus ziehen. Diese Haltung der blinden Ablehnung behielten die Juden bis zur Zeit des Propheten Muḥammad (a.s.s.) bei. (vgl. dazu 2:87). Wahrlich, ungläubig sind diejenigen, die sagen: ”Allāh ist der Messias, der Sohn der Maria“, während der Messias doch selbst gesagt hat: ”O ihr Kinder Israels, betet zu Allāh, meinem Herrn und eurem Herrn.“ Wer Allāh Götter zur Seite stellt, dem hat Allāh das Paradies verwehrt, und das Feuer wird seine Herberge sein. Und die Frevler sollen keine Helfer finden. (5:72) Wahrlich, ungläubig sind diejenigen, die sagen: ”Allāh ist der Dritte von dreien“; und es ist kein Gott da außer einem Einzigen Gott. Und wenn sie nicht von dem, was sie sagen, Abstand nehmen, wahrlich, so wird diejenigen unter ihnen, die ungläubig bleiben, eine schmerzliche Strafe ereilen. (5:73) Wollen sie sich denn nicht reumütig Allāh wieder zuwenden und Ihn um Verzeihung bitten? Und Allāh ist Allverzeihend, Barmherzig. (5:74) Der Messias, der Sohn der Maria, war nur ein Gesandter; gewiss, andere Gesandte sind vor ihm dahingegangen. Und seine Mutter war eine Wahrhaftige; beide pflegten Speise zu sich zu nehmen. Siehe, wie Wir die Zeichen für sie erklären, und siehe, wie sie sich abwenden. (5:75)

al-Ma'ida 5:72

Hier verdeutlicht der Qur’ān seine Vorhaltungen gegen die Christen. Allāh bezeichnet diese Behauptung als Unglaube. Wer Speise zu sich nimmt, der hat es nötig, sein Leben nach dem Gesetz der Schöpfung zu erhalten. Ferner hat er ein menschliches Bedürfnis, seine Notdurft zu verrichten. Sowohl die Aufnahme der Nahrung als auch die Verrichtung der Notdurft vereinbaren sich nicht mit der Unabhängigkeit und Reinheit der göttlichen Natur (vgl. dazu den Titel: "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner oben 4:156, 5:116). Sprich: ”Wollt ihr statt Allāh das anbeten, was nicht die Macht hat, euch zu schaden oder zu nützen?“ Und Allāh allein ist der Allhörende, der Allwissende. (5:76) Sprich: ”O Leute der Schrift, übertreibt nicht zu Unrecht in eurem Glauben und folgt nicht den bösen Neigungen von Leuten, die schon vordem irregingen und viele irregeführt haben und weit vom rechten Weg abgeirrt sind.“ (5:77)

al-Ma'ida 5:73

Hier verdeutlicht der Qur’ān seine Vorhaltungen gegen die Christen. Allāh bezeichnet diese Behauptung als Unglaube. Wer Speise zu sich nimmt, der hat es nötig, sein Leben nach dem Gesetz der Schöpfung zu erhalten. Ferner hat er ein menschliches Bedürfnis, seine Notdurft zu verrichten. Sowohl die Aufnahme der Nahrung als auch die Verrichtung der Notdurft vereinbaren sich nicht mit der Unabhängigkeit und Reinheit der göttlichen Natur (vgl. dazu den Titel: "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner oben 4:156, 5:116). Sprich: ”Wollt ihr statt Allāh das anbeten, was nicht die Macht hat, euch zu schaden oder zu nützen?“ Und Allāh allein ist der Allhörende, der Allwissende. (5:76) Sprich: ”O Leute der Schrift, übertreibt nicht zu Unrecht in eurem Glauben und folgt nicht den bösen Neigungen von Leuten, die schon vordem irregingen und viele irregeführt haben und weit vom rechten Weg abgeirrt sind.“ (5:77)

al-Ma'ida 5:74

Hier verdeutlicht der Qur’ān seine Vorhaltungen gegen die Christen. Allāh bezeichnet diese Behauptung als Unglaube. Wer Speise zu sich nimmt, der hat es nötig, sein Leben nach dem Gesetz der Schöpfung zu erhalten. Ferner hat er ein menschliches Bedürfnis, seine Notdurft zu verrichten. Sowohl die Aufnahme der Nahrung als auch die Verrichtung der Notdurft vereinbaren sich nicht mit der Unabhängigkeit und Reinheit der göttlichen Natur (vgl. dazu den Titel: "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner oben 4:156, 5:116). Sprich: ”Wollt ihr statt Allāh das anbeten, was nicht die Macht hat, euch zu schaden oder zu nützen?“ Und Allāh allein ist der Allhörende, der Allwissende. (5:76) Sprich: ”O Leute der Schrift, übertreibt nicht zu Unrecht in eurem Glauben und folgt nicht den bösen Neigungen von Leuten, die schon vordem irregingen und viele irregeführt haben und weit vom rechten Weg abgeirrt sind.“ (5:77)

al-Ma'ida 5:75

Hier verdeutlicht der Qur’ān seine Vorhaltungen gegen die Christen. Allāh bezeichnet diese Behauptung als Unglaube. Wer Speise zu sich nimmt, der hat es nötig, sein Leben nach dem Gesetz der Schöpfung zu erhalten. Ferner hat er ein menschliches Bedürfnis, seine Notdurft zu verrichten. Sowohl die Aufnahme der Nahrung als auch die Verrichtung der Notdurft vereinbaren sich nicht mit der Unabhängigkeit und Reinheit der göttlichen Natur (vgl. dazu den Titel: "Allāhs letzte Botschaft", Islamische Bibliothek; ferner oben 4:156, 5:116). Sprich: ”Wollt ihr statt Allāh das anbeten, was nicht die Macht hat, euch zu schaden oder zu nützen?“ Und Allāh allein ist der Allhörende, der Allwissende. (5:76) Sprich: ”O Leute der Schrift, übertreibt nicht zu Unrecht in eurem Glauben und folgt nicht den bösen Neigungen von Leuten, die schon vordem irregingen und viele irregeführt haben und weit vom rechten Weg abgeirrt sind.“ (5:77)

al-Ma'ida 5:76

Dieser Vers wird ferner an die Christen gerichtet. Durch Übertreibung in Glaubensfragen wird Gotteslästerung hervorgerufen, und der wahre Weg der Rechtschaffenheit wird verlassen (vgl. 2:108; 4:171; 5:13, 116 und die Anmerkungen dazu). Verflucht wurden die Ungläubigen von den Kindern Israels durch die Zunge Davids und Jesus', des Sohnes der Maria. Dies, weil sie ungehorsam waren und (gegen die Gebote) verstießen. (5:78) Sie hinderten einander nicht an den Missetaten, die sie begingen. Übel wahrlich war das, was sie zu tun pflegten. (5:79) Du siehst, wie sich viele von ihnen die Ungläubigen zu Beschützern nehmen. Wahrlich, übel ist das, was sie selbst für sich vorausgeschickt haben, so dass Allāh ihnen zürnt; und in der Strafe werden sie auf ewig bleiben. (5:80) Und hätten sie an Allāh geglaubt und an den Propheten und an das, was zu ihm herabgesandt wurde, hätten sie sich jene nicht zu Beschützern genommen; aber viele von ihnen sind Frevler. (5:81)

al-Ma'ida 5:77

Dieser Vers wird ferner an die Christen gerichtet. Durch Übertreibung in Glaubensfragen wird Gotteslästerung hervorgerufen, und der wahre Weg der Rechtschaffenheit wird verlassen (vgl. 2:108; 4:171; 5:13, 116 und die Anmerkungen dazu). Verflucht wurden die Ungläubigen von den Kindern Israels durch die Zunge Davids und Jesus', des Sohnes der Maria. Dies, weil sie ungehorsam waren und (gegen die Gebote) verstießen. (5:78) Sie hinderten einander nicht an den Missetaten, die sie begingen. Übel wahrlich war das, was sie zu tun pflegten. (5:79) Du siehst, wie sich viele von ihnen die Ungläubigen zu Beschützern nehmen. Wahrlich, übel ist das, was sie selbst für sich vorausgeschickt haben, so dass Allāh ihnen zürnt; und in der Strafe werden sie auf ewig bleiben. (5:80) Und hätten sie an Allāh geglaubt und an den Propheten und an das, was zu ihm herabgesandt wurde, hätten sie sich jene nicht zu Beschützern genommen; aber viele von ihnen sind Frevler. (5:81)

al-Ma'ida 5:78

Der Fluch ist die Ausdrucksweise, womit Allāh Seinen Zorn gegen Seine Feinde zum Ausdruck bringt. Denn der Verfluchte wird von Allāhs Gnade und Barmherzigkeit ausgeschlossen sein. Der Prophet Muḥammad (a.s.s.) sagte: ”Wer von euch ein Übel sieht, der soll es mit seiner Hand ändern. Wenn er dazu nicht in der Lage ist, dann mit seiner Zunge. Wenn er auch dazu nicht in der Lage ist, dann mit seinem Herzen. Und das ist die schwächste Form des Glaubens.“ Die Juden hatten sich gegen den Propheten (a.s.s.) aufgelehnt und mit den Götzendienern gegen ihn verbündet. Dies machte sich während der Schlacht von Al-Aḥzāb bemerkbar. (vgl. 9:30-31 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:79

Der Fluch ist die Ausdrucksweise, womit Allāh Seinen Zorn gegen Seine Feinde zum Ausdruck bringt. Denn der Verfluchte wird von Allāhs Gnade und Barmherzigkeit ausgeschlossen sein. Der Prophet Muḥammad (a.s.s.) sagte: ”Wer von euch ein Übel sieht, der soll es mit seiner Hand ändern. Wenn er dazu nicht in der Lage ist, dann mit seiner Zunge. Wenn er auch dazu nicht in der Lage ist, dann mit seinem Herzen. Und das ist die schwächste Form des Glaubens.“ Die Juden hatten sich gegen den Propheten (a.s.s.) aufgelehnt und mit den Götzendienern gegen ihn verbündet. Dies machte sich während der Schlacht von Al-Aḥzāb bemerkbar. (vgl. 9:30-31 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:80

Der Fluch ist die Ausdrucksweise, womit Allāh Seinen Zorn gegen Seine Feinde zum Ausdruck bringt. Denn der Verfluchte wird von Allāhs Gnade und Barmherzigkeit ausgeschlossen sein. Der Prophet Muḥammad (a.s.s.) sagte: ”Wer von euch ein Übel sieht, der soll es mit seiner Hand ändern. Wenn er dazu nicht in der Lage ist, dann mit seiner Zunge. Wenn er auch dazu nicht in der Lage ist, dann mit seinem Herzen. Und das ist die schwächste Form des Glaubens.“ Die Juden hatten sich gegen den Propheten (a.s.s.) aufgelehnt und mit den Götzendienern gegen ihn verbündet. Dies machte sich während der Schlacht von Al-Aḥzāb bemerkbar. (vgl. 9:30-31 und die Anmerkung dazu).

al-Ma'ida 5:81

Hier hadelt es sich um den Propheten Muḥammad (a.s.s.). D.h., dass von den Juden erwartet wurde, an die Botschaft des Qur’ān zu glauben und den Propheten (a.s.s.) zu unterstützen, statt sich mit den Götzendienern gegen ihn zu verbünden (vgl. 9:30-31 und die Anmerkung dazu). Sicherlich findest du, dass unter allen Menschen die Juden und die Götzendiener die erbittertsten Gegner der Gläubigen sind. Und du wirst zweifellos finden, dass die, welche sagen: ”Wir sind Christen“ den Gläubigen am freundlichsten gegenüberstehen. Dies (ist so), weil es unter ihnen Priester und Mönche gibt und weil sie nicht hochmütig sind. (5:82) Und wenn sie hören, was zu dem Gesandten herabgesandt worden ist, siehst du ihre Augen von Tränen überfließen ob der Wahrheit, die sie erkannt haben. Sie sagen: ”Unser Herr, wir glauben, so schreibe uns unter die Bezeugenden. (5:83) Und weshalb sollten wir nicht an Allāh glauben und an die Wahrheit, die zu uns gekommen ist, wo wir innig wünschen, dass unser Herr uns zu den Rechtschaffenen zählen möge?“ (5:84) Und um dessentwillen, was sie da gesagt haben, wird Allāh sie mit Gärten belohnen, durch die Bäche fließen. Darin sollen sie ewig verweilen; und das ist der Lohn derer, die Gutes tun. (5:85) Die aber, die nicht glauben und Unsere Zeichen verwerfen, das sind die Insassen der Al-Ǧaḥīm. (5:86) 5:82f. - Allāh schildert hier, dass die Juden unnachgiebig sind und sich nur schwer zur Wahrheit bekennen, während die Christen von sanfter Gemütsart sind, sich leicht lenken lassen und einen Hang zum Islam haben. Wegen ihrer heftigen Feindschaft gegen die Gläubigen stellt Allāh die Juden mit den Heiden zusammen, ja Er weist sogar darauf hin, dass sie in dieser Hinsicht an der Spitze stehen, da Er sie vor den Heiden nennt. Dasselbe tut Allāh in 2:96. So und schlimmer ist es wahrhaftig mit den Juden! Vom Propheten (a.s.s.) ist folgendes Wort überliefert: "Wenn zwei Juden mit einem Muslim allein sind, suchen sie ihn zu töten." Dass die Christen leicht zu behandeln sind und den Gläubigen in Liebe nahestehen, begründet Allāh damit, dass es unter ihnen Priester und Mönche, das heißt Gelehrte und Diener gibt, und dass sie bescheidene und demütige Leute sind, die keinen Hochmut kennen, während es bei den Juden gerade umgekehrt ist. Es liegt hier ein klarer Hinweis darauf vor, dass das Bemühen um Wissen äußerst nützlich ist, am ehesten zum Guten hinführt und zum Erfolg leitet, selbst bei den Priestern. Dasselbe gilt für das Sorgen um das Jenseits und das Sprechen über das Ende, mögen diese auch durch einen Mönch erfolgen, und ebenso für die Freiheit von Hochmut, auch wenn es sich um einen Christen handelt. Wenn Allāh die Christen dadurch charakterisiert, dass sie ein weiches Herz haben und weinen, wenn sie den Qur’ān vernehmen, so entspricht das dem, was man von dem Negus von Abessinien berichtet. Als sich die Auswanderer nach Abessinien bei ihm einstellten und die Heiden Verwünschungen aussprachen und ihn gegen die Auswanderer aufhetzten und Zwangsmaßnahmen gegen sie von ihm forderten, sagte er zu Ǧa‘far Ibn Abī Ṭālib: "Ist Maria in eurer Schrift erwähnt?" Darauf antwortete Ǧa‘far: "Es gibt in unserer Schrift eine Sura, die Maria gewidmet ist", und rezitierte diese Sura Nr. 19 bis zum Wort "Solcher Art ist Jesus, der Sohn der Maria" (Vers 34). Sodann rezitierte er die Sura Ṭā Hā (Nr. 20) bis zum Wort "Ist dir nicht die Geschichte von Moses zu Ohren gekommen?" (Vers 9), und der Negus weinte. Dasselbe taten auch seine siebzig Männer, die als Abgesandte zum Gesandten Allāhs kamen, als dieser ihnen die Sura Yā Sīn (Nr. 36) rezitierte und sie dann weinten (Zam, Gät).

al-Ma'ida 5:82

Als unser Prophet (a.s.s.) mit seinen Schreiben die Könige und Oberhäupter zum Islam aufforderte, waren die Reaktionen der Christen unter ihnen die freundlichsten. Als Ǧa‘far Ibn Abī Ṭālib, der Vetter des Propheten und Sprecher der muslimischen Auswanderer beim abessinischen Kaiser von den Veränderungen in ihrem Leben durch den Islam berichtete, wünschte der Kaiser, etwas von der qur’ānischen Offenbarung zu hören. Ǧa‘far trug ihm dann einige Anfangsverse aus der Sura Maryam. Davon waren der Kaiser und mit ihm die anwesenden Bischöfe zu Tränen gerührt, und der Kaiser rief: ”Diese Worte und die Worte Jesu scheinen mir als Lichtstrahlen aus derselben Niesche.“ Der Qur’ān weist in diesem Vers auf den Grund für die Zuneigung der Christen hin, verzichtet aber, auf die nähere Begründung der Feindschaft der Juden und der Götzendiener, da dies in vielen Qur’ān-Versen genügend erklärt wird (vgl. 4:171; 5:80; 6:23 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:83

Dies bezieht sich auf die freundlich gesinnten Christen zur Zeit des Propheten, die sich allmählich dem Islam zuwandten. Sie begnügten sich nicht mit Tränen der Rührung und ihre Haltung der Wahrheit gegenüber, die sie so aufs Äußerste rührte, als sie den Qur’ān hörten, war nicht passiv. Nein! Sie nahmen eine eindeutig bejahende Haltung zu dieser Wahrheit ein. Sie bekannten sich zu ihr und riefen ihren Herrn an, sie zu denen zu rechnen, die diese Wahrheit bezeugten, und sie in die Gemeinschaft einzufügen, die sich für diese Wahrheit einsetzt, nämlich die Muslime. Jesus selbst sagte die Ankunft des Propheten Muḥammad voraus, wobei er ihn mit dem Namen "Geist der Wahrheit" bezeichnete. O ihr, die ihr glaubt, erklärt die guten Dinge, die Allāh euch erlaubt hat, nicht für verboten; doch übertretet auch nicht. Denn Allāh liebt die Übertreter nicht. (5:87) Und esst von dem, was Allāh euch gegeben hat: Erlaubtes, Gutes. Und fürchtet Allāh, an Den ihr glaubt. (5:88)

al-Ma'ida 5:84

Dies bezieht sich auf die freundlich gesinnten Christen zur Zeit des Propheten, die sich allmählich dem Islam zuwandten. Sie begnügten sich nicht mit Tränen der Rührung und ihre Haltung der Wahrheit gegenüber, die sie so aufs Äußerste rührte, als sie den Qur’ān hörten, war nicht passiv. Nein! Sie nahmen eine eindeutig bejahende Haltung zu dieser Wahrheit ein. Sie bekannten sich zu ihr und riefen ihren Herrn an, sie zu denen zu rechnen, die diese Wahrheit bezeugten, und sie in die Gemeinschaft einzufügen, die sich für diese Wahrheit einsetzt, nämlich die Muslime. Jesus selbst sagte die Ankunft des Propheten Muḥammad voraus, wobei er ihn mit dem Namen "Geist der Wahrheit" bezeichnete. O ihr, die ihr glaubt, erklärt die guten Dinge, die Allāh euch erlaubt hat, nicht für verboten; doch übertretet auch nicht. Denn Allāh liebt die Übertreter nicht. (5:87) Und esst von dem, was Allāh euch gegeben hat: Erlaubtes, Gutes. Und fürchtet Allāh, an Den ihr glaubt. (5:88)

al-Ma'ida 5:85

Dies bezieht sich auf die freundlich gesinnten Christen zur Zeit des Propheten, die sich allmählich dem Islam zuwandten. Sie begnügten sich nicht mit Tränen der Rührung und ihre Haltung der Wahrheit gegenüber, die sie so aufs Äußerste rührte, als sie den Qur’ān hörten, war nicht passiv. Nein! Sie nahmen eine eindeutig bejahende Haltung zu dieser Wahrheit ein. Sie bekannten sich zu ihr und riefen ihren Herrn an, sie zu denen zu rechnen, die diese Wahrheit bezeugten, und sie in die Gemeinschaft einzufügen, die sich für diese Wahrheit einsetzt, nämlich die Muslime. Jesus selbst sagte die Ankunft des Propheten Muḥammad voraus, wobei er ihn mit dem Namen "Geist der Wahrheit" bezeichnete. O ihr, die ihr glaubt, erklärt die guten Dinge, die Allāh euch erlaubt hat, nicht für verboten; doch übertretet auch nicht. Denn Allāh liebt die Übertreter nicht. (5:87) Und esst von dem, was Allāh euch gegeben hat: Erlaubtes, Gutes. Und fürchtet Allāh, an Den ihr glaubt. (5:88)

al-Ma'ida 5:86

Dies bezieht sich auf die freundlich gesinnten Christen zur Zeit des Propheten, die sich allmählich dem Islam zuwandten. Sie begnügten sich nicht mit Tränen der Rührung und ihre Haltung der Wahrheit gegenüber, die sie so aufs Äußerste rührte, als sie den Qur’ān hörten, war nicht passiv. Nein! Sie nahmen eine eindeutig bejahende Haltung zu dieser Wahrheit ein. Sie bekannten sich zu ihr und riefen ihren Herrn an, sie zu denen zu rechnen, die diese Wahrheit bezeugten, und sie in die Gemeinschaft einzufügen, die sich für diese Wahrheit einsetzt, nämlich die Muslime. Jesus selbst sagte die Ankunft des Propheten Muḥammad voraus, wobei er ihn mit dem Namen "Geist der Wahrheit" bezeichnete. O ihr, die ihr glaubt, erklärt die guten Dinge, die Allāh euch erlaubt hat, nicht für verboten; doch übertretet auch nicht. Denn Allāh liebt die Übertreter nicht. (5:87) Und esst von dem, was Allāh euch gegeben hat: Erlaubtes, Gutes. Und fürchtet Allāh, an Den ihr glaubt. (5:88)

al-Ma'ida 5:87

Damit will Allāh uns klarmachen, dass Er uns das Asketentum als Art Gottesverehrung nicht vorschreibt. Somit dürfen Genüsse, die Allāh uns erlaubt hat, von keinem Menschen verboten werden. Zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kamen Leute zu seinen Frauen und erkundigten sich nach seinen Lebensgewohnheiten. Als seine Frauen von seinem bescheidenen Lebensstil berichteten, erschienen dieser ihnen nicht genügend; sie sagten: ”Was sind wir im Verhältnis zum Gesandten Allāhs, dem Allāh schon alle seine vergangenen und zukünftigen Fehler vergeben hat?“ (vgl. 48:2) Einer von den Leuten sagte: ”Ich verbringe die ganze Nacht hindurch im Beten.“ Ein anderer sagte: ”Ich faste die Zeit hintereinander, ohne mein Fasten zu brechen.“ Ein dritter sagte: ”Und ich halte mich von den Frauen fern und werde niemals heiraten.“ Da kam der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, zu ihnen aus seiner Wohnung und sprach zu ihnen: ”Ihr habt dies und jenes gesagt; ich bin bei Allāh derjenige unter euch, der Ihn am meisten fürchtet und Seinen Geboten nachkommt. Dennoch faste ich und breche mein Fasten; ich verrichte meine Gebete und gehe ich schlafen, und ich heirate die Frauen. Wer sich von meiner Sunna distanziert, der gehört nicht zu mir.“ Der Ḥadīṯ weist eindeutig hin, dass der Prophet (a.s.s.) nach den Geboten Allāhs gelebt hat. (vgl. zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek). Allāh wird euch für ein unbedachtes Wort in euren Eiden nicht zur Rechenschaft ziehen, doch Er wird von euch die Rechenschaft für das fordern, was ihr mit Bedacht geschworen habt. Die Sühne dafür sei dann die Speisung von zehn Armen in jenem Maß, wie ihr die Eurigen im Durchschnitt speist, oder ihre Bekleidung oder die Befreiung eines Sklaven. Wer es aber nicht kann, dann (soll er) drei Tage fasten. Das ist die Sühne für eure Eide, wenn ihr sie geleistet habt. Und hütet ja eure Eide. So macht euch Allāh Seine Zeichen klar, auf dass ihr dankbar sein mögt. (5:89)

al-Ma'ida 5:88

Damit will Allāh uns klarmachen, dass Er uns das Asketentum als Art Gottesverehrung nicht vorschreibt. Somit dürfen Genüsse, die Allāh uns erlaubt hat, von keinem Menschen verboten werden. Zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kamen Leute zu seinen Frauen und erkundigten sich nach seinen Lebensgewohnheiten. Als seine Frauen von seinem bescheidenen Lebensstil berichteten, erschienen dieser ihnen nicht genügend; sie sagten: ”Was sind wir im Verhältnis zum Gesandten Allāhs, dem Allāh schon alle seine vergangenen und zukünftigen Fehler vergeben hat?“ (vgl. 48:2) Einer von den Leuten sagte: ”Ich verbringe die ganze Nacht hindurch im Beten.“ Ein anderer sagte: ”Ich faste die Zeit hintereinander, ohne mein Fasten zu brechen.“ Ein dritter sagte: ”Und ich halte mich von den Frauen fern und werde niemals heiraten.“ Da kam der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, zu ihnen aus seiner Wohnung und sprach zu ihnen: ”Ihr habt dies und jenes gesagt; ich bin bei Allāh derjenige unter euch, der Ihn am meisten fürchtet und Seinen Geboten nachkommt. Dennoch faste ich und breche mein Fasten; ich verrichte meine Gebete und gehe ich schlafen, und ich heirate die Frauen. Wer sich von meiner Sunna distanziert, der gehört nicht zu mir.“ Der Ḥadīṯ weist eindeutig hin, dass der Prophet (a.s.s.) nach den Geboten Allāhs gelebt hat. (vgl. zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek). Allāh wird euch für ein unbedachtes Wort in euren Eiden nicht zur Rechenschaft ziehen, doch Er wird von euch die Rechenschaft für das fordern, was ihr mit Bedacht geschworen habt. Die Sühne dafür sei dann die Speisung von zehn Armen in jenem Maß, wie ihr die Eurigen im Durchschnitt speist, oder ihre Bekleidung oder die Befreiung eines Sklaven. Wer es aber nicht kann, dann (soll er) drei Tage fasten. Das ist die Sühne für eure Eide, wenn ihr sie geleistet habt. Und hütet ja eure Eide. So macht euch Allāh Seine Zeichen klar, auf dass ihr dankbar sein mögt. (5:89)

al-Ma'ida 5:89

Es handelt sich um die Schwurformen "Bei Allāh, nein" und/oder "Bei Allāh, ja". Dazu zählt auch, was man im Spaß oder Ärger schwört, etwas zu tun oder zu unterlassen. Ibn ‘Abbās (r) sagte anläßlich dieser Offenbarung: ”Die Leute versagten sich selbst Gutes zu essen, schöne Kleidung zu tragen und Frauen zu heiraten. Als jedoch der Vers kam: ”O ihr, die ihr glaubt, erklärt die guten Dinge, die Allāh euch erlaubt hat, nicht für verboten“ (vgl. oben 5:87-88), sagten sie: ”Wie sollen wir uns verhalten wegen unserer Eide?“ Daraufhin wurden diese Worte offenbart (vgl. 2:224-226 und die Anmerkungen dazu). O ihr, die ihr glaubt! Berauschendes, Glücksspiel, Opfersteine und Lospfeile sind ein Greuel, das Werk Satans. So meidet sie, auf dass ihr erfolgreich seid (5:90); Satan will durch das Berauschende und das Losspiel nur Feindschaft und Hass zwischen euch auslösen, um euch vom Gedenken an Allāh und vom Gebet abzuhalten. Werdet ihr euch denn abhalten lassen? (5:91) Und gehorcht Allāh und gehorcht dem Gesandten und seid auf der Hut. Kehrt ihr euch jedoch von ihm ab, dann wisst, dass Unserem Gesandten nur die deutliche Verkündigung obliegt. (5:92) Denen, die glauben und gute Werke tun, soll als Sünde nicht angerechnet werden, was sie aßen, wenn sie gottesfürchtig sind und glauben und gute Werke tun, und abermals fürchten und glauben, dann nochmals fürchten und Gutes tun. Und Allāh liebt jene, die Gutes tun. (5:93)

al-Ma'ida 5:90

Über das Alkoholverbot, wurde die Entscheidung Allāhs darüber im Qur’ān im 6. Jahr n.H. in Al-Madīna offenbart. "Berauschendes" ist ein allumfassender Begriff, der in diesem Vers Rauschmittel und alkoholische Getränke einschließt. Glücksspiel, Opfersteine und Lospfeile galten als Brauchtum aus der Zeit der Unwissenheit vor dem Islam (arab.: Ǧāhiliyya). Die Lospfeile wurden zum Wahrsagen benutzt. Die Verbreitung der Glücksspielsucht und ihre sozialen Folgen sind mit der Rauschgiftsucht zu vergleichen. Während aber der Drogensucht große Aufmerksamkeit in der offentlichkeit zuteil werde, werde die Gefahr, die von der Spielsucht ausgehe, unterschätzt. In Deutschland gibt es nach Einschätzung etwa 2,5 Millionen Alkoholiker und jeweils 100000 Drogen- und Glücksspielabhängige. Die Sucht nach dem Glücksspiel habe sich mit dem steigenden Angebot von Spielhallen und Casinos ausgeweitet. Zu Beginn dieses Jahrzehnts sei die Zahl der Abhängigen noch auf 80000 geschätzt worden. Während es 1974 erst dreizehn Spielbanken in Deutschland gegeben habe, seien es heute 42. Zwanzig weitere seien in Planung. Allein in Hamburg soll es zehnmal so viele Spielautomaten geben wie in ganz Bayern. Die Glücksspielsucht sei als eigenständige Krankheit anzuerkennen. Die stationäre Therapie koste je Einzelfall mindestens 25000 DM. Jährlich ließen sich bis zu 1500 Süchtige stationär und bis zu 6000 ambulant behandeln. Die Erfolgsquote liege mit 40% zwar nicht so hoch wie bei Alkoholikern, aber höher als bei Rauschgiftsüchtigen (25%). Der Spieler werde unfähig zur Abstinenz, das Spiel werde zum zentralen Inhalt seines lebens, er rutsche womöglich in die Beschaffungskriminalität ab. Ein abhängiger Automatenspieler verbringe im Durchschnitt an fünf Tagen in der Woche vier bis fünf Stunden am Automaten. Der mittlere Tageseinsatz betrage 350 DM. Der Spieler werfe mehr als 5000 DM im Monat in Automaten ein. Die Fachleute berichteten von einem leitenden Bankmitarbeiter, der als Systemspieler zwanzig Millionen DM beim Lotto verloren habe. Aus ihrer Beratungspraxis berichteten die Therapeuten aber von einem Mann, der seinen Arbeitsplatz aufgegeben habe, um 50000 DM Abfindung zu erhalten. Das Geld habe er innerhalb von zwei Wochen beim Lottospielen gesetzt und verloren. Schulden in Höhe mehrerer hunderttausend DM wegen der Spielsucht seien keine Seltenheit. Auch begingen Spieler Diebstahl in der eigenen Familie. Eltern sollten achtgeben, wenn ihre Kinder sagten, sie gingen zum Billardspiel. Das Suchtpotential steige mit der Geschwindigkeit der Spielfolge. Gefährdet seien Besuchen von Spielhallen, Casinos oder Pferdewettstationen. Meist gerieten Männer im Alter zwischen zwanzig und dreißig Jahren in den Teufelskreis der Spielsucht. In Spielhallen mit niedrigen Eintrittsbarrieren und auf den ersten Blick niedrigen Spieleinsätzen sammeln sich nach Angaben der Fachleute eher Angehorige der Unterschicht oder der unteren Mittelschicht. Ein Therapeut aus Süddeutschland schilderte den aus seiner Sicht typischen Fall eines jungen Mannes, der regelmäßig ein Drittel seines Nettoeinkommens von 1500 bis 2000 DM verspiele. Irgendwann beginne für ihn der Zwang zu spielen, weil er nur durch das Spiel den Geldverlust, den er erfahre, meine ausgleichen zu konnen. Das Einstiegsmotiv in die Spielsucht sei meist die Aussicht auf Gewinn. Dem Spieler werde vorgegaukelt, er könne mit den Tasten am Gerät den Spielablauf entscheidend beeinflussen, in Wahrheit stehe der Ausgang des Spiels aber fest. Das Spiel selbst wecke Gefühle, es stimuliere, führe zu Euphorie, erlaube die Flucht aus dem Alltag und versetze den Spieler in einen Trancezustand, in dem er die Zeit nicht mehr wahrnehme. Schließlich werde der Spieler psychisch abhängig. (FAZ Nr.267/97) (vgl. 2:219; 4:43; 5:4 und die Anmerkungen dazu; ferner den Titel: "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek).

al-Ma'ida 5:91

Über das Alkoholverbot, wurde die Entscheidung Allāhs darüber im Qur’ān im 6. Jahr n.H. in Al-Madīna offenbart. "Berauschendes" ist ein allumfassender Begriff, der in diesem Vers Rauschmittel und alkoholische Getränke einschließt. Glücksspiel, Opfersteine und Lospfeile galten als Brauchtum aus der Zeit der Unwissenheit vor dem Islam (arab.: Ǧāhiliyya). Die Lospfeile wurden zum Wahrsagen benutzt. Die Verbreitung der Glücksspielsucht und ihre sozialen Folgen sind mit der Rauschgiftsucht zu vergleichen. Während aber der Drogensucht große Aufmerksamkeit in der offentlichkeit zuteil werde, werde die Gefahr, die von der Spielsucht ausgehe, unterschätzt. In Deutschland gibt es nach Einschätzung etwa 2,5 Millionen Alkoholiker und jeweils 100000 Drogen- und Glücksspielabhängige. Die Sucht nach dem Glücksspiel habe sich mit dem steigenden Angebot von Spielhallen und Casinos ausgeweitet. Zu Beginn dieses Jahrzehnts sei die Zahl der Abhängigen noch auf 80000 geschätzt worden. Während es 1974 erst dreizehn Spielbanken in Deutschland gegeben habe, seien es heute 42. Zwanzig weitere seien in Planung. Allein in Hamburg soll es zehnmal so viele Spielautomaten geben wie in ganz Bayern. Die Glücksspielsucht sei als eigenständige Krankheit anzuerkennen. Die stationäre Therapie koste je Einzelfall mindestens 25000 DM. Jährlich ließen sich bis zu 1500 Süchtige stationär und bis zu 6000 ambulant behandeln. Die Erfolgsquote liege mit 40% zwar nicht so hoch wie bei Alkoholikern, aber höher als bei Rauschgiftsüchtigen (25%). Der Spieler werde unfähig zur Abstinenz, das Spiel werde zum zentralen Inhalt seines lebens, er rutsche womöglich in die Beschaffungskriminalität ab. Ein abhängiger Automatenspieler verbringe im Durchschnitt an fünf Tagen in der Woche vier bis fünf Stunden am Automaten. Der mittlere Tageseinsatz betrage 350 DM. Der Spieler werfe mehr als 5000 DM im Monat in Automaten ein. Die Fachleute berichteten von einem leitenden Bankmitarbeiter, der als Systemspieler zwanzig Millionen DM beim Lotto verloren habe. Aus ihrer Beratungspraxis berichteten die Therapeuten aber von einem Mann, der seinen Arbeitsplatz aufgegeben habe, um 50000 DM Abfindung zu erhalten. Das Geld habe er innerhalb von zwei Wochen beim Lottospielen gesetzt und verloren. Schulden in Höhe mehrerer hunderttausend DM wegen der Spielsucht seien keine Seltenheit. Auch begingen Spieler Diebstahl in der eigenen Familie. Eltern sollten achtgeben, wenn ihre Kinder sagten, sie gingen zum Billardspiel. Das Suchtpotential steige mit der Geschwindigkeit der Spielfolge. Gefährdet seien Besuchen von Spielhallen, Casinos oder Pferdewettstationen. Meist gerieten Männer im Alter zwischen zwanzig und dreißig Jahren in den Teufelskreis der Spielsucht. In Spielhallen mit niedrigen Eintrittsbarrieren und auf den ersten Blick niedrigen Spieleinsätzen sammeln sich nach Angaben der Fachleute eher Angehorige der Unterschicht oder der unteren Mittelschicht. Ein Therapeut aus Süddeutschland schilderte den aus seiner Sicht typischen Fall eines jungen Mannes, der regelmäßig ein Drittel seines Nettoeinkommens von 1500 bis 2000 DM verspiele. Irgendwann beginne für ihn der Zwang zu spielen, weil er nur durch das Spiel den Geldverlust, den er erfahre, meine ausgleichen zu konnen. Das Einstiegsmotiv in die Spielsucht sei meist die Aussicht auf Gewinn. Dem Spieler werde vorgegaukelt, er könne mit den Tasten am Gerät den Spielablauf entscheidend beeinflussen, in Wahrheit stehe der Ausgang des Spiels aber fest. Das Spiel selbst wecke Gefühle, es stimuliere, führe zu Euphorie, erlaube die Flucht aus dem Alltag und versetze den Spieler in einen Trancezustand, in dem er die Zeit nicht mehr wahrnehme. Schließlich werde der Spieler psychisch abhängig. (FAZ Nr.267/97) (vgl. 2:219; 4:43; 5:4 und die Anmerkungen dazu; ferner den Titel: "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek).

al-Ma'ida 5:92

Über das Alkoholverbot, wurde die Entscheidung Allāhs darüber im Qur’ān im 6. Jahr n.H. in Al-Madīna offenbart. "Berauschendes" ist ein allumfassender Begriff, der in diesem Vers Rauschmittel und alkoholische Getränke einschließt. Glücksspiel, Opfersteine und Lospfeile galten als Brauchtum aus der Zeit der Unwissenheit vor dem Islam (arab.: Ǧāhiliyya). Die Lospfeile wurden zum Wahrsagen benutzt. Die Verbreitung der Glücksspielsucht und ihre sozialen Folgen sind mit der Rauschgiftsucht zu vergleichen. Während aber der Drogensucht große Aufmerksamkeit in der offentlichkeit zuteil werde, werde die Gefahr, die von der Spielsucht ausgehe, unterschätzt. In Deutschland gibt es nach Einschätzung etwa 2,5 Millionen Alkoholiker und jeweils 100000 Drogen- und Glücksspielabhängige. Die Sucht nach dem Glücksspiel habe sich mit dem steigenden Angebot von Spielhallen und Casinos ausgeweitet. Zu Beginn dieses Jahrzehnts sei die Zahl der Abhängigen noch auf 80000 geschätzt worden. Während es 1974 erst dreizehn Spielbanken in Deutschland gegeben habe, seien es heute 42. Zwanzig weitere seien in Planung. Allein in Hamburg soll es zehnmal so viele Spielautomaten geben wie in ganz Bayern. Die Glücksspielsucht sei als eigenständige Krankheit anzuerkennen. Die stationäre Therapie koste je Einzelfall mindestens 25000 DM. Jährlich ließen sich bis zu 1500 Süchtige stationär und bis zu 6000 ambulant behandeln. Die Erfolgsquote liege mit 40% zwar nicht so hoch wie bei Alkoholikern, aber höher als bei Rauschgiftsüchtigen (25%). Der Spieler werde unfähig zur Abstinenz, das Spiel werde zum zentralen Inhalt seines lebens, er rutsche womöglich in die Beschaffungskriminalität ab. Ein abhängiger Automatenspieler verbringe im Durchschnitt an fünf Tagen in der Woche vier bis fünf Stunden am Automaten. Der mittlere Tageseinsatz betrage 350 DM. Der Spieler werfe mehr als 5000 DM im Monat in Automaten ein. Die Fachleute berichteten von einem leitenden Bankmitarbeiter, der als Systemspieler zwanzig Millionen DM beim Lotto verloren habe. Aus ihrer Beratungspraxis berichteten die Therapeuten aber von einem Mann, der seinen Arbeitsplatz aufgegeben habe, um 50000 DM Abfindung zu erhalten. Das Geld habe er innerhalb von zwei Wochen beim Lottospielen gesetzt und verloren. Schulden in Höhe mehrerer hunderttausend DM wegen der Spielsucht seien keine Seltenheit. Auch begingen Spieler Diebstahl in der eigenen Familie. Eltern sollten achtgeben, wenn ihre Kinder sagten, sie gingen zum Billardspiel. Das Suchtpotential steige mit der Geschwindigkeit der Spielfolge. Gefährdet seien Besuchen von Spielhallen, Casinos oder Pferdewettstationen. Meist gerieten Männer im Alter zwischen zwanzig und dreißig Jahren in den Teufelskreis der Spielsucht. In Spielhallen mit niedrigen Eintrittsbarrieren und auf den ersten Blick niedrigen Spieleinsätzen sammeln sich nach Angaben der Fachleute eher Angehorige der Unterschicht oder der unteren Mittelschicht. Ein Therapeut aus Süddeutschland schilderte den aus seiner Sicht typischen Fall eines jungen Mannes, der regelmäßig ein Drittel seines Nettoeinkommens von 1500 bis 2000 DM verspiele. Irgendwann beginne für ihn der Zwang zu spielen, weil er nur durch das Spiel den Geldverlust, den er erfahre, meine ausgleichen zu konnen. Das Einstiegsmotiv in die Spielsucht sei meist die Aussicht auf Gewinn. Dem Spieler werde vorgegaukelt, er könne mit den Tasten am Gerät den Spielablauf entscheidend beeinflussen, in Wahrheit stehe der Ausgang des Spiels aber fest. Das Spiel selbst wecke Gefühle, es stimuliere, führe zu Euphorie, erlaube die Flucht aus dem Alltag und versetze den Spieler in einen Trancezustand, in dem er die Zeit nicht mehr wahrnehme. Schließlich werde der Spieler psychisch abhängig. (FAZ Nr.267/97) (vgl. 2:219; 4:43; 5:4 und die Anmerkungen dazu; ferner den Titel: "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek).

al-Ma'ida 5:93

Dies bezieht sich auf jene Muslime, die bereits vor dem Verbot gestorben sind (vgl. oben 5:90f. und die Anmerkungen dazu). O ihr, die ihr glaubt! Allāh will euch gewiss Prüfungen aussetzen mit dem Wild, das eure Hände und eure Speere erreichen können, so dass Allāh die auszeichnen möge, die Ihn im geheimen fürchten. Wer sich darum noch nach diesem vergeht, dem wird eine schmerzliche Strafe zuteil sein. (5:94) O ihr, die ihr glaubt! Tötet kein Wild, während ihr pilgert. Und (wenn) einer von euch ein Tier vorsätzlich tötet, so ist die Ersatzleistung (dafür) ein gleiches Maß vom Vieh, wie das, was er getötet (hat), nach dem Spruch von zwei Redlichen unter euch, und das soll dann als Opfertier zu der Al-Ka‘ba gebracht werden; oder die Sühne sei die Speisung von Armen oder dementsprechendes Fasten, damit er die bösen Folgen seiner Tat koste. Allāh vergibt das Vergangene; den aber, der es wieder tut, wird Allāh der Vergeltung aussetzen. Und Allāh ist Allmächtig und Herr der Vergeltung. (5:95)

al-Ma'ida 5:94

Ibn ‘Abbās (r) berichtete: ”Wenn ein Pilger ein Wild tötet, so hat er dafür eine Sühne zu leisten. Ist das, was er getötet hat, ein Reh oder etwas ähnliches, so muss er ein Schaf in Makka opfern. Hat er keines zur Verfügung, so muss er sechs arme Menschen speisen, ist ihm auch dies nicht möglich, so muss er drei Tage fasten. Tötet er aber einen Hirsch, muss er eine Kuh opfern. Hat er keine, muss er zwanzig Tage fasten. Ist das erlegte Tier ein Strauß oder ein Zebra, dann ist das Schlachten einer Kamelstute erforderlich. Findet er keine, muss er dreißig arme Menschen speisen. Ist ihm auch das nicht möglich, so muss er dreißig Tage fasten. Das "Kosten" der Folgen dieser Tat steht hier allgemein für das Begreifen, nicht für das spezielle Kosten mit der Zunge. (Für die Bestimmungen der Pilgerfahrt vgl. den Titel: "Lexikon der Pilgerfahrt", Islamische Bibliothek; ferner 2:196; 3:166; 5:2-3). Der Fang aus dem Meer und sein Genuss sind euch - als Versorgung für euch und für die Reisenden - erlaubt, doch verwehrt ist (euch) das Wild des Landes, solange ihr pilgert. Und fürchtet Allāh, vor Dem ihr versammelt werdet. (5:96) Allāh hat die Al-Ka‘ba, das unverletzliche Haus, zu einer Gebetsstätte für die Menschen gemacht, ebenso den heiligen Monat und die Opfertiere und die Tiere mit dem Halsschmuck. Dies, damit ihr wisst, dass Allāh weiß, was in den Himmeln und was auf Erden ist, und dass Allāh alle Dinge weiß. (5:97) Wisst, dass Allāh streng im Strafen ist und dass Allāh Allverzeihend, Barmherzig ist. (5:98) Dem Gesandten obliegt nur die Verkündigung. Und Allāh weiß, was ihr kundtut und was ihr verborgen haltet. (5:99)

al-Ma'ida 5:95

Ibn ‘Abbās (r) berichtete: ”Wenn ein Pilger ein Wild tötet, so hat er dafür eine Sühne zu leisten. Ist das, was er getötet hat, ein Reh oder etwas ähnliches, so muss er ein Schaf in Makka opfern. Hat er keines zur Verfügung, so muss er sechs arme Menschen speisen, ist ihm auch dies nicht möglich, so muss er drei Tage fasten. Tötet er aber einen Hirsch, muss er eine Kuh opfern. Hat er keine, muss er zwanzig Tage fasten. Ist das erlegte Tier ein Strauß oder ein Zebra, dann ist das Schlachten einer Kamelstute erforderlich. Findet er keine, muss er dreißig arme Menschen speisen. Ist ihm auch das nicht möglich, so muss er dreißig Tage fasten. Das "Kosten" der Folgen dieser Tat steht hier allgemein für das Begreifen, nicht für das spezielle Kosten mit der Zunge. (Für die Bestimmungen der Pilgerfahrt vgl. den Titel: "Lexikon der Pilgerfahrt", Islamische Bibliothek; ferner 2:196; 3:166; 5:2-3). Der Fang aus dem Meer und sein Genuss sind euch - als Versorgung für euch und für die Reisenden - erlaubt, doch verwehrt ist (euch) das Wild des Landes, solange ihr pilgert. Und fürchtet Allāh, vor Dem ihr versammelt werdet. (5:96) Allāh hat die Al-Ka‘ba, das unverletzliche Haus, zu einer Gebetsstätte für die Menschen gemacht, ebenso den heiligen Monat und die Opfertiere und die Tiere mit dem Halsschmuck. Dies, damit ihr wisst, dass Allāh weiß, was in den Himmeln und was auf Erden ist, und dass Allāh alle Dinge weiß. (5:97) Wisst, dass Allāh streng im Strafen ist und dass Allāh Allverzeihend, Barmherzig ist. (5:98) Dem Gesandten obliegt nur die Verkündigung. Und Allāh weiß, was ihr kundtut und was ihr verborgen haltet. (5:99)

al-Ma'ida 5:96

"Meer" ist ein allgemeiner Begriff für Wasser. Es handelt sich hier um die Nahrung aus Meer, Fluss, Brunnen, Teich und ähnlichem, wovon man Fisch, Meerestiere, Meeresfrüchte, und was nur im Wasser lebensfähig ist, gewinnen kann. Wasservögel gehören nicht dazu. Der Ausdruck "... als Versorgung für euch und für die Reisenden" gilt auch für "Pilger". (Für die Bestimmungen der Pilgerfahrt vgl. den Titel: "Lexikon der Pilgerfahrt", Islamische Bibliothek).

al-Ma'ida 5:97

Sowohl Pilgern als auch Nichtpilgern ist die Jagd aller Art in der Umgebung der Al-Ka‘ba verboten, das heißt im Gebiet von Makka und seiner Umgebung; denn dies ist ein Ort der Sicherheit sowohl für Menschen als auch für alle Lebewesen. Bei seinem Einzug in Makka bestätigte unser Prophet (a.s.s.) die Heiligkeit der Stadt (vgl. 2:125ff. und die Anmerkungen dazu). (Für die Bestimmungen der Pilgerfahrt vgl. den Titel: "Lexikon der Pilgerfahrt", Islamische Bibliothek).

al-Ma'ida 5:98

Der Vers beinhaltet Drohung wie Verheißung: Drohung für denjenigen, der sich des Unglaubens schuldig macht und sich von den Geboten des Buches Allāhs abwendet, und Verheißung für denjenigen, der gläubig ist und Rechtes tut. Sprich: ”Das Schlechte und das Gute sind nicht gleich“, auch wenn dich die Menge des Schlechten in Erstaunen versetzen mag. Darum fürchtet Allāh, ihr Verständigen, auf dass ihr erfolgreich sein mögt. (5:100) O ihr, die ihr glaubt! Fragt nicht nach Dingen, die, wenn sie euch enthüllt würden, euch unangenehm wären; und wenn ihr danach zur Zeit fragt, da der Qur’ān niedergesandt wird, werden sie euch doch klar. Allāh hat euch davon entbunden; und Allāh ist Allverzeihend, Nachsichtig. (5:101) Es haben schon vor euch Leute nach solchen (Dingen) gefragt, doch dann versagten sie ihnen den Glauben. (5:102)

al-Ma'ida 5:99

Der Vers beinhaltet Drohung wie Verheißung: Drohung für denjenigen, der sich des Unglaubens schuldig macht und sich von den Geboten des Buches Allāhs abwendet, und Verheißung für denjenigen, der gläubig ist und Rechtes tut. Sprich: ”Das Schlechte und das Gute sind nicht gleich“, auch wenn dich die Menge des Schlechten in Erstaunen versetzen mag. Darum fürchtet Allāh, ihr Verständigen, auf dass ihr erfolgreich sein mögt. (5:100) O ihr, die ihr glaubt! Fragt nicht nach Dingen, die, wenn sie euch enthüllt würden, euch unangenehm wären; und wenn ihr danach zur Zeit fragt, da der Qur’ān niedergesandt wird, werden sie euch doch klar. Allāh hat euch davon entbunden; und Allāh ist Allverzeihend, Nachsichtig. (5:101) Es haben schon vor euch Leute nach solchen (Dingen) gefragt, doch dann versagten sie ihnen den Glauben. (5:102)

al-Ma'ida 5:100

Dieser Vers setzt ein neues Wertesystem ein, das sich grundsätzlich von dem Wertesystem derer unterscheidet, die nur nach dem oberflächlichen Anschein gehen. (vgl. dazu 2:204).

al-Ma'ida 5:101

Die überflüssigen Fragen nach etwas, was Allāh niemandem auferlegt hat: In diesem Sinne ist der Ausdruck "ihre überflüssigen Fragen" in dem Ḥadīṯ aufzufassen. Es kann sein, dass sich aus den betreffenden Fragen entsprechende Verpflichtungen ergeben, die Beschwerlichkeiten nach sich ziehen. Darauf zielen die Worte des Propheten, Allāhs Segen und Friede auf ihm, ab: ”Und Er (Allāh) hat euch aus Barmherzigkeit Dinge verschwiegen. So fragt nun nicht danach.“ Von ‘Alyy, Allāhs Wohlgefallen auf ihm, wird überliefert: ”Als der Qur’ān-Vers »Und die Menschen sind Allāh gegenüber verpflichtet, die Pilgerfahrt nach dem Haus zu machen, soweit sie sich auf den Weg dorthin machen können« (3:97) offenbart worden war, fragte ein Mann den Propheten, Allāhs Segen und Friede auf ihm: »Jedes Jahr, o Gesandter Allāhs?« Darauf wandte sich der Prophet, Allāhs Segen und Friede auf ihm, von ihm ab, doch jener wiederholte seine Frage zwei oder dreimal. Schließlich sagte der Gesandte Allāhs: »Ich bin nahe daran, >jaAllāh! Sagte ich >jaAllāh diese Worte. Dieses Verbot, Fragen nach Dingen zu stellen, die einem nachher leidtun, galt nur für die Zeit des Gesandten Allāhs. Nachdem aber das offenbarte Gesetz in Kraft getreten war und man vor weiteren Hinzufügungen sicher sein konnte, war das Verbot mit dem Verschwinden seines Anlasses aufgehoben. (vgl. den Titel: "Ḥadīṯ für Schüler", Islamische Bibliothek)

al-Ma'ida 5:102

z.B. die Streitfragen, die die Kinder Israels Moses (a.s.) stellten (vgl. 2:68-71 und die Anmerkungen dazu). Allāh hat keinerlei Baḥīra oder Sā’iba oder Waṣīla oder Ḥām geboten: vielmehr ersinnen die Ungläubigen eine Lüge gegen Allāh, und die meisten von ihnen begreifen es nicht. (5:103) Und wenn ihnen gesagt wird: ”Kommt her zu dem, was von Allāh herabgesandt wurde, und kommt zu dem Gesandten“, sagen sie: ”Uns genügt das, wobei wir unsere Väter vorfanden.“ Und selbst (dann) wenn ihre Väter kein Wissen hatten und nicht auf dem rechten Weg waren! (5:104)

al-Ma'ida 5:103

Hier handelte es sich um Brauchtümer der heidnischen Araber vor dem Islam. Baḥīra ist eine Kamelstute, die zehn Jahre lang geworfen hatte, woraufhin ihr Ohr geschlitzt und sie losgelassen wurde, um frei zu weiden. Wenn sie starb, wurde ihr Fleisch nur von den Männern gegessen, während es den Frauen verboten war. Sā’iba dagegen ist ein Kamel, das als geweihtes Tier losgelassen wurde, so dass es weiden konnte und nicht mehr zur Arbeit herangezogen werden durfte, gewöhnlich als Erfüllung eines Gelübdes. Als Waṣīla wurde irgendein Haustier bezeichnet, einschließlich Ziege oder Schaf, das beim siebten Wurf bzw. Deckungsakt ein männliches und ein weibliches Junges hervorgebracht hatte. Ḥām ist ein Kamelhengst, der losgelassen wurde, nachdem er zehn Junge gezeugt hatte. Viele Araber waren der Annahme, sie folgten der Religion Abrahams, die dieser von Allāh gebracht hatte; denn sie hatten Allāh nicht gänzlich verleugnet, sondern wussten um Seine Existenz, Seine Macht und Seine Lenkung der Geschehnisse des Daseins. Sie hatten jedoch selbst zusätzlich für sich Gesetze gemacht, die sie dann Allāh zuschrieben. Somit waren sie in den Unglauben hineingeraten, wie alle Unwissenden immer und überall. (vgl. 2:170; 6:138-139, 143-144; 10:34-36 und die Anmerkungen dazu). O ihr, die ihr glaubt! Wacht über euch selbst. Wer irregeht, kann euch nicht schaden, wenn ihr nur selbst auf dem rechten Weg seid. Zu Allāh ist euer aller Heimkehr; dann wird Er euch enthüllen, was ihr zu tun pflegtet. (5:105)

al-Ma'ida 5:104

Hier handelte es sich um Brauchtümer der heidnischen Araber vor dem Islam. Baḥīra ist eine Kamelstute, die zehn Jahre lang geworfen hatte, woraufhin ihr Ohr geschlitzt und sie losgelassen wurde, um frei zu weiden. Wenn sie starb, wurde ihr Fleisch nur von den Männern gegessen, während es den Frauen verboten war. Sā’iba dagegen ist ein Kamel, das als geweihtes Tier losgelassen wurde, so dass es weiden konnte und nicht mehr zur Arbeit herangezogen werden durfte, gewöhnlich als Erfüllung eines Gelübdes. Als Waṣīla wurde irgendein Haustier bezeichnet, einschließlich Ziege oder Schaf, das beim siebten Wurf bzw. Deckungsakt ein männliches und ein weibliches Junges hervorgebracht hatte. Ḥām ist ein Kamelhengst, der losgelassen wurde, nachdem er zehn Junge gezeugt hatte. Viele Araber waren der Annahme, sie folgten der Religion Abrahams, die dieser von Allāh gebracht hatte; denn sie hatten Allāh nicht gänzlich verleugnet, sondern wussten um Seine Existenz, Seine Macht und Seine Lenkung der Geschehnisse des Daseins. Sie hatten jedoch selbst zusätzlich für sich Gesetze gemacht, die sie dann Allāh zuschrieben. Somit waren sie in den Unglauben hineingeraten, wie alle Unwissenden immer und überall. (vgl. 2:170; 6:138-139, 143-144; 10:34-36 und die Anmerkungen dazu). O ihr, die ihr glaubt! Wacht über euch selbst. Wer irregeht, kann euch nicht schaden, wenn ihr nur selbst auf dem rechten Weg seid. Zu Allāh ist euer aller Heimkehr; dann wird Er euch enthüllen, was ihr zu tun pflegtet. (5:105)

al-Ma'ida 5:105

Dieser Vers betont die Kollektivschuld vor Allāh . Über die Offenbarung dieses Verses sagte Abū Bakr (r): ”Ihr Leute, ihr tragt diesen Vers vor und erläutert ihn falsch. Ich habe den Propheten, Allāhs Segen und Friede auf ihm, sagen hören: »Wenn ein Volk so gleichgültig wird, dass es Übles sieht und es nicht ändert, oder einen ungerechten Menschen sieht, wie er Unrecht tut, und nicht ihn davon abhält, so wird Allāh euch alle dafür bestrafen.« Ich schwöre bei Allāh, dass es eure Pflicht ist, Gutes zu gebieten und Übles zu verbieten. Sonst wird Allāh euch einem gewalttätigen Volk ausliefern, das euch unterjocht. Wenn die Guten unter euch Bittgebete sprechen, so wird Er sie nicht erhören.“ O ihr, die ihr glaubt! Wenn der Tod an einen von euch herantritt, liegt die Zeugenschaft zum Zeitpunkt der Testamentseröffnung bei euch: (bei) zwei Redlichen unter euch, oder zwei anderen, die nicht zu euch gehören, wenn ihr gerade im Land herumreist und euch das Unglück des Todes trifft. Ihr sollt sie beide nach dem Gebet zurückhalten; und wenn ihr zweifelt, so sollen sie beide bei Allāh schwören: ”Wir erstehen damit keinen Gewinn, handelte es sich auch um einen nahen Verwandten, und wir verhehlen das Zeugnis Allāhs nicht; wahrlich, wir wären sonst Sünder.“ (5:106) Wenn aber bekannt wird, dass die beiden (Zeugen) sich der Sünde schuldig gemacht haben, dann sollen an ihre Stelle zwei andere aus der Zahl derer treten, gegen welche die beiden ausgesagt haben, und die beiden (späteren Zeugen) sollen bei Allāh schwören: ”Wahrlich, unser Zeugnis ist wahrhaftiger als das Zeugnis der beiden (früheren), wahrlich, wir gehörten sonst zu den Ungerechten.“ (5:107) So geschieht es eher, dass sie ein wahres Zeugnis ablegen oder dass sie fürchten, es könnten andere Eide nach ihrem Eide gefordert werden. Und fürchtet Allāh und hört! Denn Allāh weist nicht den ungehorsamen Leuten den Weg. (5:108)

al-Ma'ida 5:106

Dieser Schwur sollte die entscheidende Rolle spielen und die Angelegenheit hiermit beendet sein. Sollte sich jedoch herausstellen, dass der Eid falsch war, dann müssen andere Beweismittel herangezogen werden. Wer spürt, dass sein Ende naht, hat die Pflicht, wenn er seinen Verwandten etwas vermachen will, zwei rechtschaffene Muslime herbeizurufen, um ihnen das zu übergeben, was er seinen nicht anwesenden Angehörigen vermachen will. Dies ist so im Fall, dass er sich zuhause befindet. Ist er aber auf Reisen, und es lassen sich keine Muslime finden, die er mit dieser Aufgabe betrauen kann, so dürfen diese zwei Zeugen Nicht-Muslime sein. Hegen die Muslime oder die Verwandten des Toten Zweifel an der Richtigkeit der Zeugenaussage und an ihrer Aufrichtigkeit, so können sie die Zeugen nach der Verrichtung des Gebets zurückhalten und sie bei Allāh schwören lassen, dass sie nicht nach Vorteil für sich oder für andere trachten. Alsdann wird ihre Zeugenaussage angenommen. Zur Zeit des Propheten (a.s.s.) starb ein Mann aus Al-Madīna als er auf einer Reise war. Vor seinem Tod hatte er Handelswaren zwei Freunden anvertraut, die sie seinen Erben in Al-Madīna überbringen sollten. Sie jedoch unterschlugen einen wertvollen Silberbecher. Als sich dieser Sachverhalt heraustellte, wurden denjenigen, die mit den wahren Verhältnissen vertraut waren, Eide abgenommen und der Gerechtigkeit Genüge getan. Am Tage, an dem Allāh die Gesandten versammelt und spricht: ”Welche Antwort empfingt ihr (auf eure Botschaft)?“ sagen sie: ”Wir haben kein Wissen, Du allein bist der Allwissende des Verborgenen.“ (5:109)

al-Ma'ida 5:107

Dieser Schwur sollte die entscheidende Rolle spielen und die Angelegenheit hiermit beendet sein. Sollte sich jedoch herausstellen, dass der Eid falsch war, dann müssen andere Beweismittel herangezogen werden. Wer spürt, dass sein Ende naht, hat die Pflicht, wenn er seinen Verwandten etwas vermachen will, zwei rechtschaffene Muslime herbeizurufen, um ihnen das zu übergeben, was er seinen nicht anwesenden Angehörigen vermachen will. Dies ist so im Fall, dass er sich zuhause befindet. Ist er aber auf Reisen, und es lassen sich keine Muslime finden, die er mit dieser Aufgabe betrauen kann, so dürfen diese zwei Zeugen Nicht-Muslime sein. Hegen die Muslime oder die Verwandten des Toten Zweifel an der Richtigkeit der Zeugenaussage und an ihrer Aufrichtigkeit, so können sie die Zeugen nach der Verrichtung des Gebets zurückhalten und sie bei Allāh schwören lassen, dass sie nicht nach Vorteil für sich oder für andere trachten. Alsdann wird ihre Zeugenaussage angenommen. Zur Zeit des Propheten (a.s.s.) starb ein Mann aus Al-Madīna als er auf einer Reise war. Vor seinem Tod hatte er Handelswaren zwei Freunden anvertraut, die sie seinen Erben in Al-Madīna überbringen sollten. Sie jedoch unterschlugen einen wertvollen Silberbecher. Als sich dieser Sachverhalt heraustellte, wurden denjenigen, die mit den wahren Verhältnissen vertraut waren, Eide abgenommen und der Gerechtigkeit Genüge getan. Am Tage, an dem Allāh die Gesandten versammelt und spricht: ”Welche Antwort empfingt ihr (auf eure Botschaft)?“ sagen sie: ”Wir haben kein Wissen, Du allein bist der Allwissende des Verborgenen.“ (5:109)

al-Ma'ida 5:108

Dieser Schwur sollte die entscheidende Rolle spielen und die Angelegenheit hiermit beendet sein. Sollte sich jedoch herausstellen, dass der Eid falsch war, dann müssen andere Beweismittel herangezogen werden. Wer spürt, dass sein Ende naht, hat die Pflicht, wenn er seinen Verwandten etwas vermachen will, zwei rechtschaffene Muslime herbeizurufen, um ihnen das zu übergeben, was er seinen nicht anwesenden Angehörigen vermachen will. Dies ist so im Fall, dass er sich zuhause befindet. Ist er aber auf Reisen, und es lassen sich keine Muslime finden, die er mit dieser Aufgabe betrauen kann, so dürfen diese zwei Zeugen Nicht-Muslime sein. Hegen die Muslime oder die Verwandten des Toten Zweifel an der Richtigkeit der Zeugenaussage und an ihrer Aufrichtigkeit, so können sie die Zeugen nach der Verrichtung des Gebets zurückhalten und sie bei Allāh schwören lassen, dass sie nicht nach Vorteil für sich oder für andere trachten. Alsdann wird ihre Zeugenaussage angenommen. Zur Zeit des Propheten (a.s.s.) starb ein Mann aus Al-Madīna als er auf einer Reise war. Vor seinem Tod hatte er Handelswaren zwei Freunden anvertraut, die sie seinen Erben in Al-Madīna überbringen sollten. Sie jedoch unterschlugen einen wertvollen Silberbecher. Als sich dieser Sachverhalt heraustellte, wurden denjenigen, die mit den wahren Verhältnissen vertraut waren, Eide abgenommen und der Gerechtigkeit Genüge getan. Am Tage, an dem Allāh die Gesandten versammelt und spricht: ”Welche Antwort empfingt ihr (auf eure Botschaft)?“ sagen sie: ”Wir haben kein Wissen, Du allein bist der Allwissende des Verborgenen.“ (5:109)

al-Ma'ida 5:109

Mit diesem Vers wird uns eine Szene aus dem Tage des Jüngsten Gerichts vor Augen gehalten (vgl. 4:41-42 und die Anmerkungen dazu). Wenn Allāh sagen wird: ”O Jesus, Sohn der Maria, gedenke Meiner Gnade gegen dich und gegen deine Mutter; wie Ich dich stärkte mit der heiligen Eingebung - du sprachst zu den Menschen sowohl in der Wiege als auch im Mannesalter; und wie Ich dich die Schrift und die Weisheit lehrte und die Thora und das Evangelium; und wie du mit Meiner Erlaubnis aus Ton bildetest, was wie Vögel aussah, du hauchtest ihm dann (Atem) ein, und es wurde mit Meiner Erlaubnis zu (wirklichen) Vögeln; und wie du mit Meiner Erlaubnis die Blinden und die Aussätzigen heiltest; und wie du mit Meiner Erlaubnis die Toten erwecktest; und wie Ich die Kinder Israels von dir abhielt, als du zu ihnen mit deutlichen Zeichen kamst und die Ungläubigen unter ihnen sagten: »Das ist nichts als offenkundige Zauberei.«“ (5:110) Und als Ich den Jüngern eingab, an Mich und an Meinen Gesandten zu glauben, da sagten sie: ”Wir glauben, und sei Zeuge, dass wir (Dir) ergeben sind.“ (5:111)

al-Ma'ida 5:110

Am Jüngsten Gericht wird Jesus (a.s.) aufgefordert, alle Wohltaten Allāhs vor seinen Anhängern, die Jesus zum Gott erhoben haben, aufzuzählen (vgl. 2:87; 3:46, 48-49, 62; 4:157 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:111

"... als Ich den Jüngern eingab" bedeutet, dass Allāh es ist, Der den Jüngern die Rechtleitung geschenkt hatte und damit Jesus (a.s.) unterstützte. Hierzu ist wohl zu bemerken, dass Allāh mit Seiner derartigen Fügung nur den Glauben an Jesus als Propheten und Gesandten eingab (vgl. 3:52 und die Anmerkung dazu). Als die Jünger sagten: ”O Jesus, Sohn der Maria, ist dein Herr imstande, uns einen Tisch (mit Speisen) vom Himmel herabzusenden?“, sagte er: ”Fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid.“ (5:112) Sie sagten: ”Wir wollen davon essen, und unsere Herzen sollen beruhigt sein, und wir wollen wissen, dass du in Wahrheit zu uns gesprochen hast, und wollen selbst dafür Zeugnis ablegen.“ (5:113) Da sagte Jesus, der Sohn der Maria: ”O Allāh, unser Herr, sende uns einen Tisch (mit Speise) vom Himmel herab, dass er ein Fest für uns sei, für den Ersten von uns und für den Letzten von uns, und ein Zeichen von Dir; und versorge uns; denn Du bist der beste Versorger.“ (5:114) Allāh sprach: ”Siehe, Ich will ihn (den Tisch) zu euch niedersenden; wer von euch aber danach ungläubig wird, über den werde Ich eine Strafe verhängen, mit welcher Ich keinen anderen auf der Welt bestrafen werde.“ (5:115)

al-Ma'ida 5:112

Die Jünger Jesu gehörten zum Volk der Kinder Israels, das gewöhnt war, Wunder kettenweise im Laufe seiner langen Geschichte zu erleben. Diesmal wollten sie Speise vom Himmel nach der Art der Versogung ihrer Vorväter während der Wanderschaft auf Sinai. Gleichzeitig wollten sie mit den Worten "... und wir wollen wissen, dass du in Wahrheit zu uns gesprochen hast ..." Jesus selbst auf die Probe stellen. Die Antwort Jesu zeigt, dass er die Forderung seiner Jünger nicht für gut geheißen hatte. Die Worte Jesu (Fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid) sind eine passende Antwort auf ihre unpassende Frage (... ist dein Herr imstande ...) gegenüber Dem Allmächtigen; sie ist die Äußerung eines Kenners seines Volkes, der wusste, wie das Volk trotz der vielen Wunder in der Vergangenheit ungläubig wurde und in der Abwesenheit Moses' das goldene Kalb angebetet hatte. Man merkt ferner die unliebsame Äußerung gegenüber Allāh mit den Worten "dein Herr" (vgl. zu dieser Art 2:61, 68-70; 5:24), statt zu sagen "unser Herr".

al-Ma'ida 5:113

Die Jünger Jesu gehörten zum Volk der Kinder Israels, das gewöhnt war, Wunder kettenweise im Laufe seiner langen Geschichte zu erleben. Diesmal wollten sie Speise vom Himmel nach der Art der Versogung ihrer Vorväter während der Wanderschaft auf Sinai. Gleichzeitig wollten sie mit den Worten "... und wir wollen wissen, dass du in Wahrheit zu uns gesprochen hast ..." Jesus selbst auf die Probe stellen. Die Antwort Jesu zeigt, dass er die Forderung seiner Jünger nicht für gut geheißen hatte. Die Worte Jesu (Fürchtet Allāh, wenn ihr Gläubige seid) sind eine passende Antwort auf ihre unpassende Frage (... ist dein Herr imstande ...) gegenüber Dem Allmächtigen; sie ist die Äußerung eines Kenners seines Volkes, der wusste, wie das Volk trotz der vielen Wunder in der Vergangenheit ungläubig wurde und in der Abwesenheit Moses' das goldene Kalb angebetet hatte. Man merkt ferner die unliebsame Äußerung gegenüber Allāh mit den Worten "dein Herr" (vgl. zu dieser Art 2:61, 68-70; 5:24), statt zu sagen "unser Herr".

al-Ma'ida 5:114

Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Hier gibt Allāh davon Kunde, dass Sein Prophet Jesus den Leuten gefolgt ist, als sie ihn aufforderten, seinen Herrn um einen Tisch zu bitten, der vom Himmel auf sie herabkommen sollte. Nun sind die Exegeten uneins über die Auslegung von Allāhs Wort "... dass er ein Fest für uns sei, für den Ersten von uns und für den Letzten von uns". Einige behaupten, der Sinn sei dieser: einen Tisch bei dem wir den Tag, an dem er herabkommt, als Fest nehmen wollen, das wir und unsere Nachfahren in hohen Ehren halten werden. Andere behaupten, der Sinn sei folgender: einen Tisch, von dem wir alle zusammen essen werden. Wieder andere sagen, wenn Allāh hier von einem Fest spreche, so sei es nicht im Sinne eines Festes, sondern im Sinne eines Nutzens gemeint, den Allāh uns gewährt, sowie als Argument und Beweis. Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Innerhalb dieser Behauptungen kommt derjenige dem Richtigen am nächsten, welcher folgenden Sinn annimmt: einen Tisch, der für uns eine Feier sein wird, indem wir nämlich an dem Tage, da er herabkommt, unseren Herrn so verehren und anbeten werden, wie das die Menschen an ihren Feiertagen zu tun pflegen. Denn die geläufige Bedeutung, die die Menschen in ihrer Rede mit dem Worte "Fest" verbinden, entspricht dem, was wir anführen, nicht aber der Behauptung derer, die als Sinn annehmen: ein Nutzen von Allāh für uns. Es liegt nun aber näher, die Sinngehalte der Rede Allāhs an der gebräuchlichen Redeweise des Angesprochenen zu orientieren als an etwas, das diesem unbekannt und unzugänglich ist. Bei Allāhs Wort "für den Ersten von uns und für den Letzten von uns" kommt derjenige der richtigen Auslegung am nächsten, welcher als Deutung annimmt: für diejenigen von uns, die an diesem Tage Leben, und für diejenigen von uns, die nach uns kommen werden. Dies gilt aus demselben sprachlichen Grund, den wir zu Allāhs Wort "der für uns eine Feier ... sein wird" angeführt haben; denn die genannte Bedeutung ist die vorherrschende. Allāhs Wort "und ein Zeichen von Dir" besagt: und ein Merkmal und Argument von Dir, o Herr, für Deine Diener, welches erweist, dass Du als Gott einzig bist und dass ich die Wahrheit sage, wenn ich mich im Rahmen Deiner Sendung als Gesandten an sie ausgebe. Uneinig sind sich die Exegeten des Weiteren darüber, ob der Tisch tatsächlich herabgesandt wurde oder nicht, und über das, was auf ihm war. Einige sagen: Er ist mit Fisch und Speise herabgekommen, worauf die Leute von ihm gegessen haben. Andere Exegeten behaupten: Er ist mit Früchten aus dem Paradies herabgekommen. Nach Ansicht Aṭ-Ṭabaryys ist es richtig folgendes zu sagen: Allāh hat den Tisch tatsächlich zu denjenigen herabgesandt, die Jesus aufforderten, seinen Herrn darum zu bitten. Wir behaupten das im Hinblick auf die Kunde, die wir diesbezüglich von Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, seinen Gefährten und danach von den Exegeten, soweit diese nicht im oben angeführten Sinne eine Sonderstellung einnehmen, überliefert haben. Ferner bricht Allāh kein Versprechen, und es kommt in dem, was Er kundtut, kein Widerspruch vor. Als Allāh in seiner Schrift Kunde davon gab, dass Er der Bitte seines Propheten Jesus entsprechen würde, hat Er gesagt: "Siehe, Ich will ihn (den Tisch) zu euch niedersenden." Allāh kann aber unmöglich sagen: Ich will ihn euch nunmehr hinabsenden, und ihn dann nicht hinabsenden. Es handelt sich hier ja um etwas, das Allāh kundtut, und es kann von Ihm nichts erfolgen, das dazu im Widerspruch steht. Wäre es möglich, dass Allāh sagt: Ich will ihn euch nunmehr hinabsenden, und dass Er ihn dann nicht hinabsendet, so könnte Er auch sagen: Und wenn einer von euch nachträglich nicht glaubt, werde Ich ihn auf eine Weise bestrafen wie niemand in der Welt, wobei dann jemand von ihnen nachträglich ungläubig sein konnte, ohne dass Allāh ihn bestrafen würde. In diesem Falle kämen weder der Verheißung noch der Drohung Allāhs Wahrheit und Gültigkeit zu. So etwas aber kann man Allāh nicht zuschreiben. Über das, was auf dem Tisch war, sagt man richtigerweise: Es war Speise darauf. Möglicherweise handelt es sich dabei um Fisch und Brot, moglicherweise um Früchte aus dem Paradies. Es bringt keinen Nutzen, wenn man es weiß, und keinen Schaden, wenn man es nicht weiß, solange die Konsequenz aus dem Vers mit dem übereinstimmt, was der äußere Wortlaut der Offenbarung als zulässig erscheinen lässt. (Tab, Gät) Und wenn Allāh sprechen wird: ”O Jesus, Sohn der Maria, hast du zu den Menschen gesagt: »Nehmt mich und meine Mutter als zwei Götter neben Allāh?« wird er antworten: ”Gepriesen bist Du. Nie könnte ich das sagen, wozu ich kein Recht hatte. Hätte ich es gesagt, würdest Du es sicherlich wissen. Du weißt, was in meiner Seele ist, aber ich weiß nicht, was Du in Dir hegst. Du allein bist der Allwissende des Verborgenen. (5:116) Nichts anderes sagte ich zu ihnen, als das, was Du mich geheißen hattest: »Betet Allāh an, meinen Herrn und euren Herrn.« Und ich war ihr Zeuge, solange ich unter ihnen weilte, doch nachdem Du mich abberufen hattest, bist Du ihr Wächter gewesen; und Du bist der Zeuge aller Dinge. (5:117) Wenn Du sie bestrafst, sind sie Deine Diener, und wenn Du ihnen verzeihst, bist Du wahrlich der Allmächtige, der Allweise.“ (5:118)

al-Ma'ida 5:115

Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Hier gibt Allāh davon Kunde, dass Sein Prophet Jesus den Leuten gefolgt ist, als sie ihn aufforderten, seinen Herrn um einen Tisch zu bitten, der vom Himmel auf sie herabkommen sollte. Nun sind die Exegeten uneins über die Auslegung von Allāhs Wort "... dass er ein Fest für uns sei, für den Ersten von uns und für den Letzten von uns". Einige behaupten, der Sinn sei dieser: einen Tisch bei dem wir den Tag, an dem er herabkommt, als Fest nehmen wollen, das wir und unsere Nachfahren in hohen Ehren halten werden. Andere behaupten, der Sinn sei folgender: einen Tisch, von dem wir alle zusammen essen werden. Wieder andere sagen, wenn Allāh hier von einem Fest spreche, so sei es nicht im Sinne eines Festes, sondern im Sinne eines Nutzens gemeint, den Allāh uns gewährt, sowie als Argument und Beweis. Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Innerhalb dieser Behauptungen kommt derjenige dem Richtigen am nächsten, welcher folgenden Sinn annimmt: einen Tisch, der für uns eine Feier sein wird, indem wir nämlich an dem Tage, da er herabkommt, unseren Herrn so verehren und anbeten werden, wie das die Menschen an ihren Feiertagen zu tun pflegen. Denn die geläufige Bedeutung, die die Menschen in ihrer Rede mit dem Worte "Fest" verbinden, entspricht dem, was wir anführen, nicht aber der Behauptung derer, die als Sinn annehmen: ein Nutzen von Allāh für uns. Es liegt nun aber näher, die Sinngehalte der Rede Allāhs an der gebräuchlichen Redeweise des Angesprochenen zu orientieren als an etwas, das diesem unbekannt und unzugänglich ist. Bei Allāhs Wort "für den Ersten von uns und für den Letzten von uns" kommt derjenige der richtigen Auslegung am nächsten, welcher als Deutung annimmt: für diejenigen von uns, die an diesem Tage Leben, und für diejenigen von uns, die nach uns kommen werden. Dies gilt aus demselben sprachlichen Grund, den wir zu Allāhs Wort "der für uns eine Feier ... sein wird" angeführt haben; denn die genannte Bedeutung ist die vorherrschende. Allāhs Wort "und ein Zeichen von Dir" besagt: und ein Merkmal und Argument von Dir, o Herr, für Deine Diener, welches erweist, dass Du als Gott einzig bist und dass ich die Wahrheit sage, wenn ich mich im Rahmen Deiner Sendung als Gesandten an sie ausgebe. Uneinig sind sich die Exegeten des Weiteren darüber, ob der Tisch tatsächlich herabgesandt wurde oder nicht, und über das, was auf ihm war. Einige sagen: Er ist mit Fisch und Speise herabgekommen, worauf die Leute von ihm gegessen haben. Andere Exegeten behaupten: Er ist mit Früchten aus dem Paradies herabgekommen. Nach Ansicht Aṭ-Ṭabaryys ist es richtig folgendes zu sagen: Allāh hat den Tisch tatsächlich zu denjenigen herabgesandt, die Jesus aufforderten, seinen Herrn darum zu bitten. Wir behaupten das im Hinblick auf die Kunde, die wir diesbezüglich von Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, seinen Gefährten und danach von den Exegeten, soweit diese nicht im oben angeführten Sinne eine Sonderstellung einnehmen, überliefert haben. Ferner bricht Allāh kein Versprechen, und es kommt in dem, was Er kundtut, kein Widerspruch vor. Als Allāh in seiner Schrift Kunde davon gab, dass Er der Bitte seines Propheten Jesus entsprechen würde, hat Er gesagt: "Siehe, Ich will ihn (den Tisch) zu euch niedersenden." Allāh kann aber unmöglich sagen: Ich will ihn euch nunmehr hinabsenden, und ihn dann nicht hinabsenden. Es handelt sich hier ja um etwas, das Allāh kundtut, und es kann von Ihm nichts erfolgen, das dazu im Widerspruch steht. Wäre es möglich, dass Allāh sagt: Ich will ihn euch nunmehr hinabsenden, und dass Er ihn dann nicht hinabsendet, so könnte Er auch sagen: Und wenn einer von euch nachträglich nicht glaubt, werde Ich ihn auf eine Weise bestrafen wie niemand in der Welt, wobei dann jemand von ihnen nachträglich ungläubig sein konnte, ohne dass Allāh ihn bestrafen würde. In diesem Falle kämen weder der Verheißung noch der Drohung Allāhs Wahrheit und Gültigkeit zu. So etwas aber kann man Allāh nicht zuschreiben. Über das, was auf dem Tisch war, sagt man richtigerweise: Es war Speise darauf. Möglicherweise handelt es sich dabei um Fisch und Brot, moglicherweise um Früchte aus dem Paradies. Es bringt keinen Nutzen, wenn man es weiß, und keinen Schaden, wenn man es nicht weiß, solange die Konsequenz aus dem Vers mit dem übereinstimmt, was der äußere Wortlaut der Offenbarung als zulässig erscheinen lässt. (Tab, Gät) Und wenn Allāh sprechen wird: ”O Jesus, Sohn der Maria, hast du zu den Menschen gesagt: »Nehmt mich und meine Mutter als zwei Götter neben Allāh?« wird er antworten: ”Gepriesen bist Du. Nie könnte ich das sagen, wozu ich kein Recht hatte. Hätte ich es gesagt, würdest Du es sicherlich wissen. Du weißt, was in meiner Seele ist, aber ich weiß nicht, was Du in Dir hegst. Du allein bist der Allwissende des Verborgenen. (5:116) Nichts anderes sagte ich zu ihnen, als das, was Du mich geheißen hattest: »Betet Allāh an, meinen Herrn und euren Herrn.« Und ich war ihr Zeuge, solange ich unter ihnen weilte, doch nachdem Du mich abberufen hattest, bist Du ihr Wächter gewesen; und Du bist der Zeuge aller Dinge. (5:117) Wenn Du sie bestrafst, sind sie Deine Diener, und wenn Du ihnen verzeihst, bist Du wahrlich der Allmächtige, der Allweise.“ (5:118)

al-Ma'ida 5:116

Hier handelt es sich um eine Szene am Tage des Jüngsten Gerichts. Der Vers steht in Zusammenhang mit den vorangegangenen Versen. In diesem Vers wird die Haltung angesprochen, aufgrund derer Jesus und seine Mutter als Gottheiten verehrt wurden, trotz der Tatsache, dass weder Jesus noch Maria jemals einen solchen Anspruch stellten, sondern die Menschen aufforderten, Allāh allein zu dienen. Allāh weiß sehr wohl, was Jesus zu den Menschen gesagt hat. Hier geht es jedoch um ein Verhör an jenem gefürchteten Tag, womit nicht derjenige gemeint ist, an den die Frage gerichtet wird. Es soll aber in dieser Form und mit der erwähnten Antwort die hässliche Lage derer, die diesen aufrichtigen, edlen Diener zum Gott erhoben haben, verstärkt zum Ausdruck gebracht werden. Der Begriff "Mutter Gottes" wurde zuerst von einigen Theologen in Alexandria geprägt. Obwohl dieser Begriff beim Volk großen Anklang fand, war die Kirche zunächst nicht geneigt, die Lehre zu akzeptieren, und erklärte die Marienverehrung für Irrglauben. Beim Konzil von Ephesus 431 n.Chr. wurde der Begriff schließlich offiziell von der Kirche benutzt. Infolgedessen verbreitete sich die Marienverehrung lawinenartig, sowohl innerhalb als auch außerhalb der Kirche. (vgl. 3:19; 5:75, 76, 78, 80; 33:45-48 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:117

Hier handelt es sich um eine Szene am Tage des Jüngsten Gerichts. Der Vers steht in Zusammenhang mit den vorangegangenen Versen. In diesem Vers wird die Haltung angesprochen, aufgrund derer Jesus und seine Mutter als Gottheiten verehrt wurden, trotz der Tatsache, dass weder Jesus noch Maria jemals einen solchen Anspruch stellten, sondern die Menschen aufforderten, Allāh allein zu dienen. Allāh weiß sehr wohl, was Jesus zu den Menschen gesagt hat. Hier geht es jedoch um ein Verhör an jenem gefürchteten Tag, womit nicht derjenige gemeint ist, an den die Frage gerichtet wird. Es soll aber in dieser Form und mit der erwähnten Antwort die hässliche Lage derer, die diesen aufrichtigen, edlen Diener zum Gott erhoben haben, verstärkt zum Ausdruck gebracht werden. Der Begriff "Mutter Gottes" wurde zuerst von einigen Theologen in Alexandria geprägt. Obwohl dieser Begriff beim Volk großen Anklang fand, war die Kirche zunächst nicht geneigt, die Lehre zu akzeptieren, und erklärte die Marienverehrung für Irrglauben. Beim Konzil von Ephesus 431 n.Chr. wurde der Begriff schließlich offiziell von der Kirche benutzt. Infolgedessen verbreitete sich die Marienverehrung lawinenartig, sowohl innerhalb als auch außerhalb der Kirche. (vgl. 3:19; 5:75, 76, 78, 80; 33:45-48 und die Anmerkungen dazu).

al-Ma'ida 5:118

Die Abberufung Jesu bedeutet nicht unbedingt, dass er gestorben ist; denn die Märtyrer werden nach dem Qur’ān abberufen, während sie bei Allāh nach 3:169 für lebendig gehalten werden (vgl. dazu 5:75). Die deutschen Muslime, die für ihre christlichen Eltern große Sorge tragen, können Allāh nur um deren Rechtleitung bitten, solange sie am Leben sind. Wenn diese aber als Christen gestorben sind, so bleibt für sie nur die Formulierung dieses Verses als empfehlungswerter Trost; nämlich: "Wenn Du sie bestrafst, sind sie Deine Diener, und wenn Du ihnen verzeihst, bist Du wahrlich der Allmächtige, der Allweise." (vgl. 9:113-114 und die Anmerkung dazu). Allāh wird sprechen: ”Das ist ein Tag, an dem den Wahrhaftigen ihre Wahrhaftigkeit nützen soll. Für sie gibt es Gärten, durch welche Bäche fließen; darin sollen sie verweilen auf ewig und immerdar. Allāh hat an ihnen Wohlgefallen, und sie haben Wohlgefallen an Ihm; das ist die große Glückseligkeit.“ (5:119) Allāhs ist das Königreich der Himmel und der Erde und dessen, was in ihnen ist; und Er hat Macht über alle Dinge. (5:120)

al-Ma'ida 5:119

Mit diesem eindrucksvollen Versblock endet diese schöne Sura. Allāh wird so sprechen am Tage der Abrechnung, und was Er spricht ist die absolute Wahrheit und vollkommene Gerechtigkeit. Der Schlussvers betont die Alleinherrschaft Allāhs; vgl. dazu die ersten drei Verse der darauffolgenden Sura Nr. 6, die in einer harmonischen Fortsetzung dieses Schlussverses stehen.

al-Ma'ida 5:120

Mit diesem eindrucksvollen Versblock endet diese schöne Sura. Allāh wird so sprechen am Tage der Abrechnung, und was Er spricht ist die absolute Wahrheit und vollkommene Gerechtigkeit. Der Schlussvers betont die Alleinherrschaft Allāhs; vgl. dazu die ersten drei Verse der darauffolgenden Sura Nr. 6, die in einer harmonischen Fortsetzung dieses Schlussverses stehen.

al-An'am 6:1

Sura Al-An‘ām (Das Vieh) (offenbart zu Makka) 165 Āyāt Diese Sura fälIt in die spätmakkanische Periode. Der größte Teil davon wurde im Ganzen offenbart. Der Grund, warum diese Sura an dieser Stelle im Qur’ān plaziert wurde, ist einfach: Die geistige Geschichte der Menschheit wird da fortgesetzt, wo die vorhergehende Sura endete. Bis hierher hat der Qur’ān die Schöpfung des Menschen und die Geschichte der Schriftbesitzer - vorrangig der Juden und Christen - behandelt und wie sie die Botschaft Allāhs durch Unachtsamkeit verloren oder sie abänderten. Die Notwendigkeit für die Offenbarung des Islam und für die Normen, die die Umma leiten sollen, wird betont. Der nächste Schritt ist ein Vergleich: der Kontrast der Islam-Lehre zu den Vorstellungen der heidnischen Araber. Die Eigenschaften Allāhs wird beschrieben: Er ist der Schöpfer, der Erhalter, die absolute Wahrheit. Warum sollte also der Mensch sich nicht Seinem Willen hingeben? Er, Allāh , ist der Herr der Himmel und der Erde. Die Schwäche der heidnischen Glaubensvorstellungen wird bloßgestellt. Sie verleugnen die Wahrheit, wenn sie zu ihnen kommt und bezeichnen sie als "Dichtung" oder "Zauberei". Jene, die den Glauben ablehnen, werden aufgefordert, die Erde zu bereisen, um zu sehen, wie das Ende derer war, die die Wahrheit ableugneten; sie alle wurden vernichtet, gleichwohl wie mächtig sie auch waren. Auch im jenseitigen Leben sind sie die Verlierer. Die Güter und das Leben in dieser Welt sind nur auf Zeit; das jenseitge Leben ist besser. Schließlich wird den Propheten Allāhs Mut zugesprochen, wenn die Menschen die Botschaft ablehnen. Es gehört zu den Zeichen Allāhs, dass jene, die die Wahrheit verleugnen, "taub, stumm und blind" sein wollen, obgleich sie Allāhs wunderbares Werk in der gesamten Schöpfung erkennen könnten. Alles in den Himmeln und auf der Erde gehorcht Allāh . Er ist es, der um das Unsichtbare weiß und die Geheimnisse aller Dinge kennt. Die Vollkommenheit der Schöpfung muss uns überzeugen, dass dies alles das Werk Allāhs ist und unter Seiner ständigen Fürsorge und Leitung steht. Es ist dieses Argument, das Abraham (a.s.) im Disput mit den Götzenanbetern vorbrachte. Ein wichtiger Punkt wird gegen jene vorgebracht, die Sonne und Mond verehren: Abraham (a.s.) lehnte diese als Götter ab; denn ihr Licht strahlt nicht immer für uns; es ist sinnlos, Dinge zu Göttern zu erklären, die nicht immer für uns da sind; sie sind Erschaffene und in ihrer Funktion begrenzt sind. Der Schöpfer ohne jeden Zweifel ist Allāh . Das Licht Seiner Güte und Seiner Leitung verlässt uns nicht und ist immer für uns da. Die Folge der Propheten nach Abraham (a.s.) hielt die von Allāh geoffenbarte Wahrheit lebendig und führte bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und der Offenbarung des Qur’ān. Das Wissen um die Existenz und das Verstehen von Allāhs Güte, Seine unvorstellbare Größe, kann durch das Studium Seiner Botschaft an die Menschheit und durch das Studium der Schöpfung erworben werden. Jene, die dies starrsinnig ablehnen, betrügen sich selber; man soll sie deshalb meiden. Obgleich sie sich gegenseitig Beistand leisten, vermögen sie im Endeffekt nichts, da Allāh ihnen keine Hlilfe gewährt. Sie können ihrer Strafe nicht entgehen. Allāh durchsetzt Sein Gesetz und Seinen Willen, trotz aller Verbrechen, Verschwörungen und Irrglauben. Folgt daher dem geraden Weg, wie er im Qur’ān vorgezeichnet ist. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alles Lob gebührt Allāh, Der Himmel und Erde erschaffen und die Finsternisse und das Licht gemacht hat; doch setzen jene, die da ungläubig sind, ihrem Herrn anderes gleich. (6:1) Er ist es, Der euch aus Lehm erschaffen hat, und dann bestimmte Er (euch) eine (Lebens-) Frist. Und eine weitere Frist ist Ihm bekannt. Ihr aber zweifelt noch! (6:2) Und Er ist Allāh, (der Gott) in den Himmeln wie auch auf der Erde. Er kennt euer Verborgenes und euer Verlautbartes, und Er weiß, was ihr begeht. (6:3) vgl. die beiden Schlussverse 5:119-120 der vorangegangenen Sura, die als Vorspann für die ersten drei Verse dieser Sura verstanden werden können (vgl. dazu 6:70; 15:26-27; 32:7; 42:15 und die Anmerkung dazu). Es kommt zu ihnen auch nicht ein Zeichen von den Zeichen ihres Herrn, ohne dass sie sich davon abwenden. (6:4) So haben sie die Wahrheit für Lüge erklärt, als sie zu ihnen kam; bald aber soll ihnen von dem Kunde gegeben werden, was sie verspotteten. (6:5) Sehen sie denn nicht, wie so manches Geschlecht Wir schon vor ihnen vernichtet haben? Diesen hatten Wir auf der Erde Macht gegeben, wie Wir sie euch nicht gegeben haben; und ihnen sandten Wir vom Himmel reichlich Regen; und unter ihnen ließen wir Bäche fließen; dann aber tilgten Wir sie um ihrer Sünden willen aus und erweckten nach ihnen ein anderes Geschlecht. (6:6)

al-An'am 6:2

Sura Al-An‘ām (Das Vieh) (offenbart zu Makka) 165 Āyāt Diese Sura fälIt in die spätmakkanische Periode. Der größte Teil davon wurde im Ganzen offenbart. Der Grund, warum diese Sura an dieser Stelle im Qur’ān plaziert wurde, ist einfach: Die geistige Geschichte der Menschheit wird da fortgesetzt, wo die vorhergehende Sura endete. Bis hierher hat der Qur’ān die Schöpfung des Menschen und die Geschichte der Schriftbesitzer - vorrangig der Juden und Christen - behandelt und wie sie die Botschaft Allāhs durch Unachtsamkeit verloren oder sie abänderten. Die Notwendigkeit für die Offenbarung des Islam und für die Normen, die die Umma leiten sollen, wird betont. Der nächste Schritt ist ein Vergleich: der Kontrast der Islam-Lehre zu den Vorstellungen der heidnischen Araber. Die Eigenschaften Allāhs wird beschrieben: Er ist der Schöpfer, der Erhalter, die absolute Wahrheit. Warum sollte also der Mensch sich nicht Seinem Willen hingeben? Er, Allāh , ist der Herr der Himmel und der Erde. Die Schwäche der heidnischen Glaubensvorstellungen wird bloßgestellt. Sie verleugnen die Wahrheit, wenn sie zu ihnen kommt und bezeichnen sie als "Dichtung" oder "Zauberei". Jene, die den Glauben ablehnen, werden aufgefordert, die Erde zu bereisen, um zu sehen, wie das Ende derer war, die die Wahrheit ableugneten; sie alle wurden vernichtet, gleichwohl wie mächtig sie auch waren. Auch im jenseitigen Leben sind sie die Verlierer. Die Güter und das Leben in dieser Welt sind nur auf Zeit; das jenseitge Leben ist besser. Schließlich wird den Propheten Allāhs Mut zugesprochen, wenn die Menschen die Botschaft ablehnen. Es gehört zu den Zeichen Allāhs, dass jene, die die Wahrheit verleugnen, "taub, stumm und blind" sein wollen, obgleich sie Allāhs wunderbares Werk in der gesamten Schöpfung erkennen könnten. Alles in den Himmeln und auf der Erde gehorcht Allāh . Er ist es, der um das Unsichtbare weiß und die Geheimnisse aller Dinge kennt. Die Vollkommenheit der Schöpfung muss uns überzeugen, dass dies alles das Werk Allāhs ist und unter Seiner ständigen Fürsorge und Leitung steht. Es ist dieses Argument, das Abraham (a.s.) im Disput mit den Götzenanbetern vorbrachte. Ein wichtiger Punkt wird gegen jene vorgebracht, die Sonne und Mond verehren: Abraham (a.s.) lehnte diese als Götter ab; denn ihr Licht strahlt nicht immer für uns; es ist sinnlos, Dinge zu Göttern zu erklären, die nicht immer für uns da sind; sie sind Erschaffene und in ihrer Funktion begrenzt sind. Der Schöpfer ohne jeden Zweifel ist Allāh . Das Licht Seiner Güte und Seiner Leitung verlässt uns nicht und ist immer für uns da. Die Folge der Propheten nach Abraham (a.s.) hielt die von Allāh geoffenbarte Wahrheit lebendig und führte bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und der Offenbarung des Qur’ān. Das Wissen um die Existenz und das Verstehen von Allāhs Güte, Seine unvorstellbare Größe, kann durch das Studium Seiner Botschaft an die Menschheit und durch das Studium der Schöpfung erworben werden. Jene, die dies starrsinnig ablehnen, betrügen sich selber; man soll sie deshalb meiden. Obgleich sie sich gegenseitig Beistand leisten, vermögen sie im Endeffekt nichts, da Allāh ihnen keine Hlilfe gewährt. Sie können ihrer Strafe nicht entgehen. Allāh durchsetzt Sein Gesetz und Seinen Willen, trotz aller Verbrechen, Verschwörungen und Irrglauben. Folgt daher dem geraden Weg, wie er im Qur’ān vorgezeichnet ist. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alles Lob gebührt Allāh, Der Himmel und Erde erschaffen und die Finsternisse und das Licht gemacht hat; doch setzen jene, die da ungläubig sind, ihrem Herrn anderes gleich. (6:1) Er ist es, Der euch aus Lehm erschaffen hat, und dann bestimmte Er (euch) eine (Lebens-) Frist. Und eine weitere Frist ist Ihm bekannt. Ihr aber zweifelt noch! (6:2) Und Er ist Allāh, (der Gott) in den Himmeln wie auch auf der Erde. Er kennt euer Verborgenes und euer Verlautbartes, und Er weiß, was ihr begeht. (6:3) vgl. die beiden Schlussverse 5:119-120 der vorangegangenen Sura, die als Vorspann für die ersten drei Verse dieser Sura verstanden werden können (vgl. dazu 6:70; 15:26-27; 32:7; 42:15 und die Anmerkung dazu). Es kommt zu ihnen auch nicht ein Zeichen von den Zeichen ihres Herrn, ohne dass sie sich davon abwenden. (6:4) So haben sie die Wahrheit für Lüge erklärt, als sie zu ihnen kam; bald aber soll ihnen von dem Kunde gegeben werden, was sie verspotteten. (6:5) Sehen sie denn nicht, wie so manches Geschlecht Wir schon vor ihnen vernichtet haben? Diesen hatten Wir auf der Erde Macht gegeben, wie Wir sie euch nicht gegeben haben; und ihnen sandten Wir vom Himmel reichlich Regen; und unter ihnen ließen wir Bäche fließen; dann aber tilgten Wir sie um ihrer Sünden willen aus und erweckten nach ihnen ein anderes Geschlecht. (6:6)

al-An'am 6:3

Sura Al-An‘ām (Das Vieh) (offenbart zu Makka) 165 Āyāt Diese Sura fälIt in die spätmakkanische Periode. Der größte Teil davon wurde im Ganzen offenbart. Der Grund, warum diese Sura an dieser Stelle im Qur’ān plaziert wurde, ist einfach: Die geistige Geschichte der Menschheit wird da fortgesetzt, wo die vorhergehende Sura endete. Bis hierher hat der Qur’ān die Schöpfung des Menschen und die Geschichte der Schriftbesitzer - vorrangig der Juden und Christen - behandelt und wie sie die Botschaft Allāhs durch Unachtsamkeit verloren oder sie abänderten. Die Notwendigkeit für die Offenbarung des Islam und für die Normen, die die Umma leiten sollen, wird betont. Der nächste Schritt ist ein Vergleich: der Kontrast der Islam-Lehre zu den Vorstellungen der heidnischen Araber. Die Eigenschaften Allāhs wird beschrieben: Er ist der Schöpfer, der Erhalter, die absolute Wahrheit. Warum sollte also der Mensch sich nicht Seinem Willen hingeben? Er, Allāh , ist der Herr der Himmel und der Erde. Die Schwäche der heidnischen Glaubensvorstellungen wird bloßgestellt. Sie verleugnen die Wahrheit, wenn sie zu ihnen kommt und bezeichnen sie als "Dichtung" oder "Zauberei". Jene, die den Glauben ablehnen, werden aufgefordert, die Erde zu bereisen, um zu sehen, wie das Ende derer war, die die Wahrheit ableugneten; sie alle wurden vernichtet, gleichwohl wie mächtig sie auch waren. Auch im jenseitigen Leben sind sie die Verlierer. Die Güter und das Leben in dieser Welt sind nur auf Zeit; das jenseitge Leben ist besser. Schließlich wird den Propheten Allāhs Mut zugesprochen, wenn die Menschen die Botschaft ablehnen. Es gehört zu den Zeichen Allāhs, dass jene, die die Wahrheit verleugnen, "taub, stumm und blind" sein wollen, obgleich sie Allāhs wunderbares Werk in der gesamten Schöpfung erkennen könnten. Alles in den Himmeln und auf der Erde gehorcht Allāh . Er ist es, der um das Unsichtbare weiß und die Geheimnisse aller Dinge kennt. Die Vollkommenheit der Schöpfung muss uns überzeugen, dass dies alles das Werk Allāhs ist und unter Seiner ständigen Fürsorge und Leitung steht. Es ist dieses Argument, das Abraham (a.s.) im Disput mit den Götzenanbetern vorbrachte. Ein wichtiger Punkt wird gegen jene vorgebracht, die Sonne und Mond verehren: Abraham (a.s.) lehnte diese als Götter ab; denn ihr Licht strahlt nicht immer für uns; es ist sinnlos, Dinge zu Göttern zu erklären, die nicht immer für uns da sind; sie sind Erschaffene und in ihrer Funktion begrenzt sind. Der Schöpfer ohne jeden Zweifel ist Allāh . Das Licht Seiner Güte und Seiner Leitung verlässt uns nicht und ist immer für uns da. Die Folge der Propheten nach Abraham (a.s.) hielt die von Allāh geoffenbarte Wahrheit lebendig und führte bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und der Offenbarung des Qur’ān. Das Wissen um die Existenz und das Verstehen von Allāhs Güte, Seine unvorstellbare Größe, kann durch das Studium Seiner Botschaft an die Menschheit und durch das Studium der Schöpfung erworben werden. Jene, die dies starrsinnig ablehnen, betrügen sich selber; man soll sie deshalb meiden. Obgleich sie sich gegenseitig Beistand leisten, vermögen sie im Endeffekt nichts, da Allāh ihnen keine Hlilfe gewährt. Sie können ihrer Strafe nicht entgehen. Allāh durchsetzt Sein Gesetz und Seinen Willen, trotz aller Verbrechen, Verschwörungen und Irrglauben. Folgt daher dem geraden Weg, wie er im Qur’ān vorgezeichnet ist. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alles Lob gebührt Allāh, Der Himmel und Erde erschaffen und die Finsternisse und das Licht gemacht hat; doch setzen jene, die da ungläubig sind, ihrem Herrn anderes gleich. (6:1) Er ist es, Der euch aus Lehm erschaffen hat, und dann bestimmte Er (euch) eine (Lebens-) Frist. Und eine weitere Frist ist Ihm bekannt. Ihr aber zweifelt noch! (6:2) Und Er ist Allāh, (der Gott) in den Himmeln wie auch auf der Erde. Er kennt euer Verborgenes und euer Verlautbartes, und Er weiß, was ihr begeht. (6:3) vgl. die beiden Schlussverse 5:119-120 der vorangegangenen Sura, die als Vorspann für die ersten drei Verse dieser Sura verstanden werden können (vgl. dazu 6:70; 15:26-27; 32:7; 42:15 und die Anmerkung dazu). Es kommt zu ihnen auch nicht ein Zeichen von den Zeichen ihres Herrn, ohne dass sie sich davon abwenden. (6:4) So haben sie die Wahrheit für Lüge erklärt, als sie zu ihnen kam; bald aber soll ihnen von dem Kunde gegeben werden, was sie verspotteten. (6:5) Sehen sie denn nicht, wie so manches Geschlecht Wir schon vor ihnen vernichtet haben? Diesen hatten Wir auf der Erde Macht gegeben, wie Wir sie euch nicht gegeben haben; und ihnen sandten Wir vom Himmel reichlich Regen; und unter ihnen ließen wir Bäche fließen; dann aber tilgten Wir sie um ihrer Sünden willen aus und erweckten nach ihnen ein anderes Geschlecht. (6:6)

al-An'am 6:4

Diese Kunde ist das Versprechen Allāhs an Seinen Propheten, ihm zum Sieg zu verhelfen, seine Religion die Oberhand gewinnen zu lassen und seinen Feinden Misserfolg im Diesseits und im Jenseits zu bescheren. Diese Hoffnung wurde dem Propheten kurz vor seiner Auswanderung nach Al-Madīna gegeben. Wenn Wir dir auch eine Schrift auf einem Blatt Papier herabgesandt hätten, welche sie mit Händen angefasst hätten, die Ungläubigen hätten selbst dann gesagt: ”Das ist nichts als offenkundige Zauberei.“ (6:7) Und sie sagen: ”Wäre ein Engel zu ihm herabgesandt worden!“ Hätten Wir aber einen Engel herabgesandt, wäre die Sache entschieden gewesen; dann hätten sie keinen Aufschub erlangt. (6:8) Und wenn Wir ihn zu einem Engel gemacht hätten, hätten Wir ihn doch als Menschen erscheinen lassen, und so hätten Wir ihnen das noch mehr verwirrt, was sie selbst schon verwirrt. (6:9) Schon vor dir wurden Gesandte verspottet, doch das, worüber sie spotteten, erfasste die Spötter unter ihnen. (6:10) Sprich: ”Wandert im Lande umher und seht, wie das Ende der Verleugner war.“ (6:11)

al-An'am 6:5

Diese Kunde ist das Versprechen Allāhs an Seinen Propheten, ihm zum Sieg zu verhelfen, seine Religion die Oberhand gewinnen zu lassen und seinen Feinden Misserfolg im Diesseits und im Jenseits zu bescheren. Diese Hoffnung wurde dem Propheten kurz vor seiner Auswanderung nach Al-Madīna gegeben. Wenn Wir dir auch eine Schrift auf einem Blatt Papier herabgesandt hätten, welche sie mit Händen angefasst hätten, die Ungläubigen hätten selbst dann gesagt: ”Das ist nichts als offenkundige Zauberei.“ (6:7) Und sie sagen: ”Wäre ein Engel zu ihm herabgesandt worden!“ Hätten Wir aber einen Engel herabgesandt, wäre die Sache entschieden gewesen; dann hätten sie keinen Aufschub erlangt. (6:8) Und wenn Wir ihn zu einem Engel gemacht hätten, hätten Wir ihn doch als Menschen erscheinen lassen, und so hätten Wir ihnen das noch mehr verwirrt, was sie selbst schon verwirrt. (6:9) Schon vor dir wurden Gesandte verspottet, doch das, worüber sie spotteten, erfasste die Spötter unter ihnen. (6:10) Sprich: ”Wandert im Lande umher und seht, wie das Ende der Verleugner war.“ (6:11)

al-An'am 6:6

Diese Kunde ist das Versprechen Allāhs an Seinen Propheten, ihm zum Sieg zu verhelfen, seine Religion die Oberhand gewinnen zu lassen und seinen Feinden Misserfolg im Diesseits und im Jenseits zu bescheren. Diese Hoffnung wurde dem Propheten kurz vor seiner Auswanderung nach Al-Madīna gegeben. Wenn Wir dir auch eine Schrift auf einem Blatt Papier herabgesandt hätten, welche sie mit Händen angefasst hätten, die Ungläubigen hätten selbst dann gesagt: ”Das ist nichts als offenkundige Zauberei.“ (6:7) Und sie sagen: ”Wäre ein Engel zu ihm herabgesandt worden!“ Hätten Wir aber einen Engel herabgesandt, wäre die Sache entschieden gewesen; dann hätten sie keinen Aufschub erlangt. (6:8) Und wenn Wir ihn zu einem Engel gemacht hätten, hätten Wir ihn doch als Menschen erscheinen lassen, und so hätten Wir ihnen das noch mehr verwirrt, was sie selbst schon verwirrt. (6:9) Schon vor dir wurden Gesandte verspottet, doch das, worüber sie spotteten, erfasste die Spötter unter ihnen. (6:10) Sprich: ”Wandert im Lande umher und seht, wie das Ende der Verleugner war.“ (6:11)

al-An'am 6:7

vgl. 2:210; 6:12; 13:7, 32; 15:6-7, 14-15, 10-12; 17:89ff.; 21:41-43; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu. Sprich: ”Wem gehört das, was in den Himmeln und was auf Erden ist?“ Sprich: ”Allāh.“ Er hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben. Er wird euch gewiss (in den Gräbern) versammeln bis zum Tage der Auferstehung. Darüber besteht kein Zweifel. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:12) Ihm gehört das, was in der Nacht und am Tage ruht. Und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:13) Sprich: ”Sollte ich einen anderen zum Beschützer nehmen als Allāh, den Schöpfer der Himmel und der Erde, Der Nahrung gibt und Selbst keine Nahrung nimmt?“ Sprich: ”Mir wurde geboten, dass ich der Erste sei, der sich ergebe.“ Und sei nicht einer der Götzendiener. (6:14) Sprich: ”Ich fürchte die Strafe eines gewaltigen Tages, sollte ich meinem Herrn ungehorsam sein.“ (6:15) Wer an jenem Tage davor bewahrt bleibt, dem hat Er Barmherzigkeit erwiesen. Das ist ein offenbarer Erfolg. (6:16)

al-An'am 6:8

vgl. 2:210; 6:12; 13:7, 32; 15:6-7, 14-15, 10-12; 17:89ff.; 21:41-43; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu. Sprich: ”Wem gehört das, was in den Himmeln und was auf Erden ist?“ Sprich: ”Allāh.“ Er hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben. Er wird euch gewiss (in den Gräbern) versammeln bis zum Tage der Auferstehung. Darüber besteht kein Zweifel. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:12) Ihm gehört das, was in der Nacht und am Tage ruht. Und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:13) Sprich: ”Sollte ich einen anderen zum Beschützer nehmen als Allāh, den Schöpfer der Himmel und der Erde, Der Nahrung gibt und Selbst keine Nahrung nimmt?“ Sprich: ”Mir wurde geboten, dass ich der Erste sei, der sich ergebe.“ Und sei nicht einer der Götzendiener. (6:14) Sprich: ”Ich fürchte die Strafe eines gewaltigen Tages, sollte ich meinem Herrn ungehorsam sein.“ (6:15) Wer an jenem Tage davor bewahrt bleibt, dem hat Er Barmherzigkeit erwiesen. Das ist ein offenbarer Erfolg. (6:16)

al-An'am 6:9

vgl. 2:210; 6:12; 13:7, 32; 15:6-7, 14-15, 10-12; 17:89ff.; 21:41-43; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu. Sprich: ”Wem gehört das, was in den Himmeln und was auf Erden ist?“ Sprich: ”Allāh.“ Er hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben. Er wird euch gewiss (in den Gräbern) versammeln bis zum Tage der Auferstehung. Darüber besteht kein Zweifel. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:12) Ihm gehört das, was in der Nacht und am Tage ruht. Und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:13) Sprich: ”Sollte ich einen anderen zum Beschützer nehmen als Allāh, den Schöpfer der Himmel und der Erde, Der Nahrung gibt und Selbst keine Nahrung nimmt?“ Sprich: ”Mir wurde geboten, dass ich der Erste sei, der sich ergebe.“ Und sei nicht einer der Götzendiener. (6:14) Sprich: ”Ich fürchte die Strafe eines gewaltigen Tages, sollte ich meinem Herrn ungehorsam sein.“ (6:15) Wer an jenem Tage davor bewahrt bleibt, dem hat Er Barmherzigkeit erwiesen. Das ist ein offenbarer Erfolg. (6:16)

al-An'am 6:10

vgl. 2:210; 6:12; 13:7, 32; 15:6-7, 14-15, 10-12; 17:89ff.; 21:41-43; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu. Sprich: ”Wem gehört das, was in den Himmeln und was auf Erden ist?“ Sprich: ”Allāh.“ Er hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben. Er wird euch gewiss (in den Gräbern) versammeln bis zum Tage der Auferstehung. Darüber besteht kein Zweifel. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:12) Ihm gehört das, was in der Nacht und am Tage ruht. Und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:13) Sprich: ”Sollte ich einen anderen zum Beschützer nehmen als Allāh, den Schöpfer der Himmel und der Erde, Der Nahrung gibt und Selbst keine Nahrung nimmt?“ Sprich: ”Mir wurde geboten, dass ich der Erste sei, der sich ergebe.“ Und sei nicht einer der Götzendiener. (6:14) Sprich: ”Ich fürchte die Strafe eines gewaltigen Tages, sollte ich meinem Herrn ungehorsam sein.“ (6:15) Wer an jenem Tage davor bewahrt bleibt, dem hat Er Barmherzigkeit erwiesen. Das ist ein offenbarer Erfolg. (6:16)

al-An'am 6:11

vgl. 2:210; 6:12; 13:7, 32; 15:6-7, 14-15, 10-12; 17:89ff.; 21:41-43; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu. Sprich: ”Wem gehört das, was in den Himmeln und was auf Erden ist?“ Sprich: ”Allāh.“ Er hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben. Er wird euch gewiss (in den Gräbern) versammeln bis zum Tage der Auferstehung. Darüber besteht kein Zweifel. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:12) Ihm gehört das, was in der Nacht und am Tage ruht. Und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:13) Sprich: ”Sollte ich einen anderen zum Beschützer nehmen als Allāh, den Schöpfer der Himmel und der Erde, Der Nahrung gibt und Selbst keine Nahrung nimmt?“ Sprich: ”Mir wurde geboten, dass ich der Erste sei, der sich ergebe.“ Und sei nicht einer der Götzendiener. (6:14) Sprich: ”Ich fürchte die Strafe eines gewaltigen Tages, sollte ich meinem Herrn ungehorsam sein.“ (6:15) Wer an jenem Tage davor bewahrt bleibt, dem hat Er Barmherzigkeit erwiesen. Das ist ein offenbarer Erfolg. (6:16)

al-An'am 6:12

Der Prophet (a.s.s.) wird aufgefordert, den Götzendienern entgegen zu treten. Sie wissen, dass Allāh der Schöpfer ist, aber trotzdem setzen sie Ihm Wesen gleich, die keine Schöpfung hervorbringen können. Auf die Frage, wem alles gehört, was es im Himmel und auf der Erde gibt, mussten die Götzendiener schweigen. Sie konnten nicht leugnen, dass alles Allāh gehört; denn sie selbst glaubten ja daran, aber sie konnten dies auch nicht bestätigen. Barmherzigkeit ist die Grundlage Seiner Entscheidungen und Seines Umgangs mit Seinen Geschöpfen im Diesseits und im Jenseits. Der Glaube an diese Grundlage ist eine der Wertvorstellungen des Islam. Dem Gesandten Allāhs wurden einmal Kriegsgefangene vorgeführt. Unter diesen befand sich eine Frau, die infolge ihrer mit Milch übervollen Brüste unruhig war. Als sie unter diesen Kriegsgefangen ein Kind fand, nahm sie es und stillte es. Da fragte der Prophet seine Gefährten: ”Könntet ihr euch vorstellen, dass diese Frau ihr Kind ins Feuer wirft?“ Sie antworteten: ”Nein, bei Allāh, dazu wäre sie nie in der Lage.“ Er erwiderte: ”Allāh ist Seinen Geschöpfen gegenüber noch barmherziger als diese Frau gegenüber ihrem Kind.“ In einem Ḥadīṯ Qudsyy sagt Allāh von Sich Selbst: ”Meine Barmherzigkeit überwindet Meinen Zorn.“ (vgl. 2:210; 6:7-11, 54, 160; 16:9; 17:89ff.; 53:19-ff. und die Anmerkungen dazu).

al-An'am 6:13

Mit dem ersten Vers dieser Sura ist die Räumlichkeit gemeint, die die Gesamtschöpfung umfasst, während hier von der Zeit die Rede ist (vgl. dazu 6:17ff.). Und wenn Allāh dir Schaden zufügt, so kann ihn keiner als Er hinwegnehmen; und wenn Er dir Gutes beschert, so hat Er die Macht, alles zu tun, was Er will. (6:17) Er ist Der, Der über Seine Diener Macht ausübt, und Er ist Allweise, Der wohl unterrichtet ist. (6:18) Sprich: ”Was für ein Zeugnis wiegt schwerer?“ Sprich: ”Allāh ist mein und euer Zeuge. Und dieser Qur’ān ist mir offenbart worden, auf dass ich euch damit warne und jeden, den er erreicht. Wolltet ihr wirklich bezeugen, dass es neben Allāh andere Götter gebe?“ Sprich: ”Ich bezeuge es nicht.“ Sprich: ”Er ist der Einzige Gott, und ich bin wahrlich fern von dem, was ihr anbetet.“ (6:19) Sie, denen wir das Buch gaben, erkennen es, wie sie ihre Söhne erkennen. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:20) Und wer ist ungerechter als der, der eine Lüge gegen Allāh ersinnt oder Seine Verse für Lüge erklärt? Wahrlich, die Ungerechten erlangen keinen Erfolg. (6:21)

al-An'am 6:14

Mit dem ersten Vers dieser Sura ist die Räumlichkeit gemeint, die die Gesamtschöpfung umfasst, während hier von der Zeit die Rede ist (vgl. dazu 6:17ff.). Und wenn Allāh dir Schaden zufügt, so kann ihn keiner als Er hinwegnehmen; und wenn Er dir Gutes beschert, so hat Er die Macht, alles zu tun, was Er will. (6:17) Er ist Der, Der über Seine Diener Macht ausübt, und Er ist Allweise, Der wohl unterrichtet ist. (6:18) Sprich: ”Was für ein Zeugnis wiegt schwerer?“ Sprich: ”Allāh ist mein und euer Zeuge. Und dieser Qur’ān ist mir offenbart worden, auf dass ich euch damit warne und jeden, den er erreicht. Wolltet ihr wirklich bezeugen, dass es neben Allāh andere Götter gebe?“ Sprich: ”Ich bezeuge es nicht.“ Sprich: ”Er ist der Einzige Gott, und ich bin wahrlich fern von dem, was ihr anbetet.“ (6:19) Sie, denen wir das Buch gaben, erkennen es, wie sie ihre Söhne erkennen. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:20) Und wer ist ungerechter als der, der eine Lüge gegen Allāh ersinnt oder Seine Verse für Lüge erklärt? Wahrlich, die Ungerechten erlangen keinen Erfolg. (6:21)

al-An'am 6:15

Mit dem ersten Vers dieser Sura ist die Räumlichkeit gemeint, die die Gesamtschöpfung umfasst, während hier von der Zeit die Rede ist (vgl. dazu 6:17ff.). Und wenn Allāh dir Schaden zufügt, so kann ihn keiner als Er hinwegnehmen; und wenn Er dir Gutes beschert, so hat Er die Macht, alles zu tun, was Er will. (6:17) Er ist Der, Der über Seine Diener Macht ausübt, und Er ist Allweise, Der wohl unterrichtet ist. (6:18) Sprich: ”Was für ein Zeugnis wiegt schwerer?“ Sprich: ”Allāh ist mein und euer Zeuge. Und dieser Qur’ān ist mir offenbart worden, auf dass ich euch damit warne und jeden, den er erreicht. Wolltet ihr wirklich bezeugen, dass es neben Allāh andere Götter gebe?“ Sprich: ”Ich bezeuge es nicht.“ Sprich: ”Er ist der Einzige Gott, und ich bin wahrlich fern von dem, was ihr anbetet.“ (6:19) Sie, denen wir das Buch gaben, erkennen es, wie sie ihre Söhne erkennen. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:20) Und wer ist ungerechter als der, der eine Lüge gegen Allāh ersinnt oder Seine Verse für Lüge erklärt? Wahrlich, die Ungerechten erlangen keinen Erfolg. (6:21)

al-An'am 6:16

Mit dem ersten Vers dieser Sura ist die Räumlichkeit gemeint, die die Gesamtschöpfung umfasst, während hier von der Zeit die Rede ist (vgl. dazu 6:17ff.). Und wenn Allāh dir Schaden zufügt, so kann ihn keiner als Er hinwegnehmen; und wenn Er dir Gutes beschert, so hat Er die Macht, alles zu tun, was Er will. (6:17) Er ist Der, Der über Seine Diener Macht ausübt, und Er ist Allweise, Der wohl unterrichtet ist. (6:18) Sprich: ”Was für ein Zeugnis wiegt schwerer?“ Sprich: ”Allāh ist mein und euer Zeuge. Und dieser Qur’ān ist mir offenbart worden, auf dass ich euch damit warne und jeden, den er erreicht. Wolltet ihr wirklich bezeugen, dass es neben Allāh andere Götter gebe?“ Sprich: ”Ich bezeuge es nicht.“ Sprich: ”Er ist der Einzige Gott, und ich bin wahrlich fern von dem, was ihr anbetet.“ (6:19) Sie, denen wir das Buch gaben, erkennen es, wie sie ihre Söhne erkennen. Jene aber, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, glauben es nicht. (6:20) Und wer ist ungerechter als der, der eine Lüge gegen Allāh ersinnt oder Seine Verse für Lüge erklärt? Wahrlich, die Ungerechten erlangen keinen Erfolg. (6:21)

al-An'am 6:17

Sowohl alle Macht als auch die wahre Güte liegen in der Hand Allāhs. Die islamische Lehre von der absoluten Einheit unseres Schöpfers (At-Tauḥīd) erfordert unbedingt derartige Wertvorstellung. Allāh als den einzigen Beschützer zu nehmen, und in allen Lebenslagen auf Ihn allein zu vertrauen, gehört auch dazu. Allāh ist Selbst Zeuge dafür, dass Muḥammad (a.s.s.) Sein Prophet und Gesandter ist. Die Unnachahmlichkeit des Qur’ān ist das ewige Wunder unseres Propheten und der unbestrittene Beweis für die Wahrheit seiner Botschaft (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk).

al-An'am 6:18

Sowohl alle Macht als auch die wahre Güte liegen in der Hand Allāhs. Die islamische Lehre von der absoluten Einheit unseres Schöpfers (At-Tauḥīd) erfordert unbedingt derartige Wertvorstellung. Allāh als den einzigen Beschützer zu nehmen, und in allen Lebenslagen auf Ihn allein zu vertrauen, gehört auch dazu. Allāh ist Selbst Zeuge dafür, dass Muḥammad (a.s.s.) Sein Prophet und Gesandter ist. Die Unnachahmlichkeit des Qur’ān ist das ewige Wunder unseres Propheten und der unbestrittene Beweis für die Wahrheit seiner Botschaft (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk).

al-An'am 6:19

Sowohl alle Macht als auch die wahre Güte liegen in der Hand Allāhs. Die islamische Lehre von der absoluten Einheit unseres Schöpfers (At-Tauḥīd) erfordert unbedingt derartige Wertvorstellung. Allāh als den einzigen Beschützer zu nehmen, und in allen Lebenslagen auf Ihn allein zu vertrauen, gehört auch dazu. Allāh ist Selbst Zeuge dafür, dass Muḥammad (a.s.s.) Sein Prophet und Gesandter ist. Die Unnachahmlichkeit des Qur’ān ist das ewige Wunder unseres Propheten und der unbestrittene Beweis für die Wahrheit seiner Botschaft (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk).

al-An'am 6:20

Der Qur’ān erwähnt mehrmals, dass die Schriftbesitzer, u.a. Juden und Christen, genaue Kenntnis über den wesentlichen Kern der Botschaft unseres Propheten Muḥammad (a.s.s.) besitzen, weil dies in ihren eigenen Schriften zu finden ist, und zwar so, wie sie ihre eigenen Propheten kennen. Es geht primär um die oben in 6:17-19 erwähnte Lehre des At-Tauḥīd (vgl. dazu 2:146). Und am Tage, an dem Wir sie alle versammeln werden, werden Wir zu denen, die Götzen anbeten, sprechen: ”Wo sind nun eure Götter, die ihr wähntet?“ (6:22) Dann werden sie keine andere Ausrede haben als zu sagen: ”Bei Allāh, unserem Herrn, wir waren keine Götzendiener.“ (6:23) Schau wie sie sich selbst belügen und das, was sie sich ausdachten, sie im Stich lässt. (6:24) Und unter ihnen sind manche, die dir Gehör schenken, doch Wir haben auf ihre Herzen Hüllen gelegt, so dass sie nicht begreifen, und in ihre Ohren Taubheit. Selbst wenn sie jedes Zeichen sähen, würden sie nicht daran glauben, so dass sie mit dir stritten, wenn sie zu dir kämen. Die Ungläubigen sagen: ”Das sind bloß Fabeln der Früheren.“ (6:25) Und sie hindern sich daran und halten sich selbst davon fern. Aber sie stürzen sich selbst ins Verderben; allein, sie begreifen es nicht. (6:26)

al-An'am 6:21

Der Qur’ān erwähnt mehrmals, dass die Schriftbesitzer, u.a. Juden und Christen, genaue Kenntnis über den wesentlichen Kern der Botschaft unseres Propheten Muḥammad (a.s.s.) besitzen, weil dies in ihren eigenen Schriften zu finden ist, und zwar so, wie sie ihre eigenen Propheten kennen. Es geht primär um die oben in 6:17-19 erwähnte Lehre des At-Tauḥīd (vgl. dazu 2:146). Und am Tage, an dem Wir sie alle versammeln werden, werden Wir zu denen, die Götzen anbeten, sprechen: ”Wo sind nun eure Götter, die ihr wähntet?“ (6:22) Dann werden sie keine andere Ausrede haben als zu sagen: ”Bei Allāh, unserem Herrn, wir waren keine Götzendiener.“ (6:23) Schau wie sie sich selbst belügen und das, was sie sich ausdachten, sie im Stich lässt. (6:24) Und unter ihnen sind manche, die dir Gehör schenken, doch Wir haben auf ihre Herzen Hüllen gelegt, so dass sie nicht begreifen, und in ihre Ohren Taubheit. Selbst wenn sie jedes Zeichen sähen, würden sie nicht daran glauben, so dass sie mit dir stritten, wenn sie zu dir kämen. Die Ungläubigen sagen: ”Das sind bloß Fabeln der Früheren.“ (6:25) Und sie hindern sich daran und halten sich selbst davon fern. Aber sie stürzen sich selbst ins Verderben; allein, sie begreifen es nicht. (6:26)

al-An'am 6:22

Sie haben sich selbst betrogen, indem sie Fürsprecher nahmen, damit sie zwischen ihnen und Allāh vermitteln sollten. Das war in ihren Augen eine Ehrenbezeugung und kein Frevel gegenüber Allāh. Das Lügengebäude, das sie aufgebaut hatten, lässt sie hier im Stich. Indem sie die Tatsache abstreiten, dass sie sich falschen Göttern zugewandt hatten, geben sie die Falschheit ihrer Vorstellungen zu und verurteilen sich praktisch selbst. Die Propheten Allāhs, die seit frühesten Zeiten für die Leitung und Führung der Menschheit gekommen sind, haben immer den gleichen Botschaftskern empfangen. Die Obrigkeit der Banū Quraiš fürchtete den Einfluss des Islam auf sich und auf ihre Untertanen. So genügte es nicht, einfach dazusitzen und zu erzählen, das "sind bloß Fabeln der Früheren“, sondern sie gingen weiter und verboten ihren Untertanen, den Propheten (a.s.s.) zu hören. (vgl. 2:7, 102; 6:136; 8:31-33; 10:28, 14:4; 16:27-28; 17:45- 46, 67; 28:62-67; 41-44 und die Anmerkungen dazu). Und wenn du nur sehen könntest, wie sie vor das Feuer gestellt werden! Dann werden sie sagen: ”Ach, würden wir doch zurückgebracht! Wir würden dann die Zeichen unseres Herrn nicht für Lüge erklären, und wir würden zu den Gläubigen zählen.“ (6:27) Nein, das, was sie ehemals zu verhehlen pflegten, ist ihnen nun klar geworden. Doch wenn sie auch zurückgebracht würden, kehrten sie ganz gewiss bald zu dem ihnen Verbotenen zurück. Und sie sind gewiss Lügner. (6:28) Und sie sagen: ”Es gibt kein anderes als unser irdisches Leben, und wir werden nicht wiedererweckt werden.“ (6:29) Aber wenn du nur sehen könntest, wie sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sprechen: ”Ist dies nicht die Wahrheit?“ Sie werden antworten: ”Ja, bei unserem Herrn.“ Er wird sprechen: ”Dann kostet die Strafe dafür, dass ihr ungläubig wart.“ (6:30)

al-An'am 6:23

Sie haben sich selbst betrogen, indem sie Fürsprecher nahmen, damit sie zwischen ihnen und Allāh vermitteln sollten. Das war in ihren Augen eine Ehrenbezeugung und kein Frevel gegenüber Allāh. Das Lügengebäude, das sie aufgebaut hatten, lässt sie hier im Stich. Indem sie die Tatsache abstreiten, dass sie sich falschen Göttern zugewandt hatten, geben sie die Falschheit ihrer Vorstellungen zu und verurteilen sich praktisch selbst. Die Propheten Allāhs, die seit frühesten Zeiten für die Leitung und Führung der Menschheit gekommen sind, haben immer den gleichen Botschaftskern empfangen. Die Obrigkeit der Banū Quraiš fürchtete den Einfluss des Islam auf sich und auf ihre Untertanen. So genügte es nicht, einfach dazusitzen und zu erzählen, das "sind bloß Fabeln der Früheren“, sondern sie gingen weiter und verboten ihren Untertanen, den Propheten (a.s.s.) zu hören. (vgl. 2:7, 102; 6:136; 8:31-33; 10:28, 14:4; 16:27-28; 17:45- 46, 67; 28:62-67; 41-44 und die Anmerkungen dazu). Und wenn du nur sehen könntest, wie sie vor das Feuer gestellt werden! Dann werden sie sagen: ”Ach, würden wir doch zurückgebracht! Wir würden dann die Zeichen unseres Herrn nicht für Lüge erklären, und wir würden zu den Gläubigen zählen.“ (6:27) Nein, das, was sie ehemals zu verhehlen pflegten, ist ihnen nun klar geworden. Doch wenn sie auch zurückgebracht würden, kehrten sie ganz gewiss bald zu dem ihnen Verbotenen zurück. Und sie sind gewiss Lügner. (6:28) Und sie sagen: ”Es gibt kein anderes als unser irdisches Leben, und wir werden nicht wiedererweckt werden.“ (6:29) Aber wenn du nur sehen könntest, wie sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sprechen: ”Ist dies nicht die Wahrheit?“ Sie werden antworten: ”Ja, bei unserem Herrn.“ Er wird sprechen: ”Dann kostet die Strafe dafür, dass ihr ungläubig wart.“ (6:30)

al-An'am 6:24

Sie haben sich selbst betrogen, indem sie Fürsprecher nahmen, damit sie zwischen ihnen und Allāh vermitteln sollten. Das war in ihren Augen eine Ehrenbezeugung und kein Frevel gegenüber Allāh. Das Lügengebäude, das sie aufgebaut hatten, lässt sie hier im Stich. Indem sie die Tatsache abstreiten, dass sie sich falschen Göttern zugewandt hatten, geben sie die Falschheit ihrer Vorstellungen zu und verurteilen sich praktisch selbst. Die Propheten Allāhs, die seit frühesten Zeiten für die Leitung und Führung der Menschheit gekommen sind, haben immer den gleichen Botschaftskern empfangen. Die Obrigkeit der Banū Quraiš fürchtete den Einfluss des Islam auf sich und auf ihre Untertanen. So genügte es nicht, einfach dazusitzen und zu erzählen, das "sind bloß Fabeln der Früheren“, sondern sie gingen weiter und verboten ihren Untertanen, den Propheten (a.s.s.) zu hören. (vgl. 2:7, 102; 6:136; 8:31-33; 10:28, 14:4; 16:27-28; 17:45- 46, 67; 28:62-67; 41-44 und die Anmerkungen dazu). Und wenn du nur sehen könntest, wie sie vor das Feuer gestellt werden! Dann werden sie sagen: ”Ach, würden wir doch zurückgebracht! Wir würden dann die Zeichen unseres Herrn nicht für Lüge erklären, und wir würden zu den Gläubigen zählen.“ (6:27) Nein, das, was sie ehemals zu verhehlen pflegten, ist ihnen nun klar geworden. Doch wenn sie auch zurückgebracht würden, kehrten sie ganz gewiss bald zu dem ihnen Verbotenen zurück. Und sie sind gewiss Lügner. (6:28) Und sie sagen: ”Es gibt kein anderes als unser irdisches Leben, und wir werden nicht wiedererweckt werden.“ (6:29) Aber wenn du nur sehen könntest, wie sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sprechen: ”Ist dies nicht die Wahrheit?“ Sie werden antworten: ”Ja, bei unserem Herrn.“ Er wird sprechen: ”Dann kostet die Strafe dafür, dass ihr ungläubig wart.“ (6:30)

al-An'am 6:25

Sie haben sich selbst betrogen, indem sie Fürsprecher nahmen, damit sie zwischen ihnen und Allāh vermitteln sollten. Das war in ihren Augen eine Ehrenbezeugung und kein Frevel gegenüber Allāh. Das Lügengebäude, das sie aufgebaut hatten, lässt sie hier im Stich. Indem sie die Tatsache abstreiten, dass sie sich falschen Göttern zugewandt hatten, geben sie die Falschheit ihrer Vorstellungen zu und verurteilen sich praktisch selbst. Die Propheten Allāhs, die seit frühesten Zeiten für die Leitung und Führung der Menschheit gekommen sind, haben immer den gleichen Botschaftskern empfangen. Die Obrigkeit der Banū Quraiš fürchtete den Einfluss des Islam auf sich und auf ihre Untertanen. So genügte es nicht, einfach dazusitzen und zu erzählen, das "sind bloß Fabeln der Früheren“, sondern sie gingen weiter und verboten ihren Untertanen, den Propheten (a.s.s.) zu hören. (vgl. 2:7, 102; 6:136; 8:31-33; 10:28, 14:4; 16:27-28; 17:45- 46, 67; 28:62-67; 41-44 und die Anmerkungen dazu). Und wenn du nur sehen könntest, wie sie vor das Feuer gestellt werden! Dann werden sie sagen: ”Ach, würden wir doch zurückgebracht! Wir würden dann die Zeichen unseres Herrn nicht für Lüge erklären, und wir würden zu den Gläubigen zählen.“ (6:27) Nein, das, was sie ehemals zu verhehlen pflegten, ist ihnen nun klar geworden. Doch wenn sie auch zurückgebracht würden, kehrten sie ganz gewiss bald zu dem ihnen Verbotenen zurück. Und sie sind gewiss Lügner. (6:28) Und sie sagen: ”Es gibt kein anderes als unser irdisches Leben, und wir werden nicht wiedererweckt werden.“ (6:29) Aber wenn du nur sehen könntest, wie sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sprechen: ”Ist dies nicht die Wahrheit?“ Sie werden antworten: ”Ja, bei unserem Herrn.“ Er wird sprechen: ”Dann kostet die Strafe dafür, dass ihr ungläubig wart.“ (6:30)

al-An'am 6:26

Sie haben sich selbst betrogen, indem sie Fürsprecher nahmen, damit sie zwischen ihnen und Allāh vermitteln sollten. Das war in ihren Augen eine Ehrenbezeugung und kein Frevel gegenüber Allāh. Das Lügengebäude, das sie aufgebaut hatten, lässt sie hier im Stich. Indem sie die Tatsache abstreiten, dass sie sich falschen Göttern zugewandt hatten, geben sie die Falschheit ihrer Vorstellungen zu und verurteilen sich praktisch selbst. Die Propheten Allāhs, die seit frühesten Zeiten für die Leitung und Führung der Menschheit gekommen sind, haben immer den gleichen Botschaftskern empfangen. Die Obrigkeit der Banū Quraiš fürchtete den Einfluss des Islam auf sich und auf ihre Untertanen. So genügte es nicht, einfach dazusitzen und zu erzählen, das "sind bloß Fabeln der Früheren“, sondern sie gingen weiter und verboten ihren Untertanen, den Propheten (a.s.s.) zu hören. (vgl. 2:7, 102; 6:136; 8:31-33; 10:28, 14:4; 16:27-28; 17:45- 46, 67; 28:62-67; 41-44 und die Anmerkungen dazu). Und wenn du nur sehen könntest, wie sie vor das Feuer gestellt werden! Dann werden sie sagen: ”Ach, würden wir doch zurückgebracht! Wir würden dann die Zeichen unseres Herrn nicht für Lüge erklären, und wir würden zu den Gläubigen zählen.“ (6:27) Nein, das, was sie ehemals zu verhehlen pflegten, ist ihnen nun klar geworden. Doch wenn sie auch zurückgebracht würden, kehrten sie ganz gewiss bald zu dem ihnen Verbotenen zurück. Und sie sind gewiss Lügner. (6:28) Und sie sagen: ”Es gibt kein anderes als unser irdisches Leben, und wir werden nicht wiedererweckt werden.“ (6:29) Aber wenn du nur sehen könntest, wie sie vor ihren Herrn gestellt werden! Er wird sprechen: ”Ist dies nicht die Wahrheit?“ Sie werden antworten: ”Ja, bei unserem Herrn.“ Er wird sprechen: ”Dann kostet die Strafe dafür, dass ihr ungläubig wart.“ (6:30)

al-An'am 6:27

Menschen, die ohne jegliche Verpflichtung unserem Schöpfer gegenüber ein vergnügensvolles Leben im materiellen Sinne führen wollen, und deshalb den Glauben ablehnen, sind diese Verse gewidmet (vgl. 2:10; 14:44; 23:99-100 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, die Verlierer sind diejenigen, die die Begegnung mit Allāh leugnen. Wenn dann unversehens die Stunde über sie kommt, werden sie sagen: ”O wehe uns, dass wir sie vernachlässigt haben!“ Und sie werden ihre Last auf dem Rücken tragen. Wahrlich, schlimm ist das, was sie tragen werden. (6:31) Das Leben in dieser Welt ist wahrlich nichts als ein Spiel und Vergnügen. Und wahrlich, die Wohnstätte des Jenseits ist für jene besser, die gottesfürchtig sind. Wollt ihr (das) denn nicht begreifen? (6:32)

al-An'am 6:28

Menschen, die ohne jegliche Verpflichtung unserem Schöpfer gegenüber ein vergnügensvolles Leben im materiellen Sinne führen wollen, und deshalb den Glauben ablehnen, sind diese Verse gewidmet (vgl. 2:10; 14:44; 23:99-100 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, die Verlierer sind diejenigen, die die Begegnung mit Allāh leugnen. Wenn dann unversehens die Stunde über sie kommt, werden sie sagen: ”O wehe uns, dass wir sie vernachlässigt haben!“ Und sie werden ihre Last auf dem Rücken tragen. Wahrlich, schlimm ist das, was sie tragen werden. (6:31) Das Leben in dieser Welt ist wahrlich nichts als ein Spiel und Vergnügen. Und wahrlich, die Wohnstätte des Jenseits ist für jene besser, die gottesfürchtig sind. Wollt ihr (das) denn nicht begreifen? (6:32)

al-An'am 6:29

Menschen, die ohne jegliche Verpflichtung unserem Schöpfer gegenüber ein vergnügensvolles Leben im materiellen Sinne führen wollen, und deshalb den Glauben ablehnen, sind diese Verse gewidmet (vgl. 2:10; 14:44; 23:99-100 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, die Verlierer sind diejenigen, die die Begegnung mit Allāh leugnen. Wenn dann unversehens die Stunde über sie kommt, werden sie sagen: ”O wehe uns, dass wir sie vernachlässigt haben!“ Und sie werden ihre Last auf dem Rücken tragen. Wahrlich, schlimm ist das, was sie tragen werden. (6:31) Das Leben in dieser Welt ist wahrlich nichts als ein Spiel und Vergnügen. Und wahrlich, die Wohnstätte des Jenseits ist für jene besser, die gottesfürchtig sind. Wollt ihr (das) denn nicht begreifen? (6:32)

al-An'am 6:30

Menschen, die ohne jegliche Verpflichtung unserem Schöpfer gegenüber ein vergnügensvolles Leben im materiellen Sinne führen wollen, und deshalb den Glauben ablehnen, sind diese Verse gewidmet (vgl. 2:10; 14:44; 23:99-100 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, die Verlierer sind diejenigen, die die Begegnung mit Allāh leugnen. Wenn dann unversehens die Stunde über sie kommt, werden sie sagen: ”O wehe uns, dass wir sie vernachlässigt haben!“ Und sie werden ihre Last auf dem Rücken tragen. Wahrlich, schlimm ist das, was sie tragen werden. (6:31) Das Leben in dieser Welt ist wahrlich nichts als ein Spiel und Vergnügen. Und wahrlich, die Wohnstätte des Jenseits ist für jene besser, die gottesfürchtig sind. Wollt ihr (das) denn nicht begreifen? (6:32)

al-An'am 6:31

vgl. dazu die obige Anmerkung zu 6:27-30. "Spiel und Vergnügen" bedeutet, dass das diesseitige Leben wie ein Spiel vergänglich und von kurzer Dauer ist. Das Jenseits dagegen ist das wahre Leben, das in aller Ewigkeit dem Menschen die Wirklichkeit vor Augen führt. (vgl. 29:64- 66 und die Anmerkung dazu). Wir wissen wohl, dass dich das betrübt, was sie sagen; denn wahrlich, nicht dich bezichtigen sie der Lüge, sondern es sind die Zeichen Allāhs, welche die Ungerechten verwerfen. (6:33) Es sind auch vor dir Gesandte als lügenhaft gescholten worden; doch, obgleich sie verleugnet und verfolgt wurden, sie blieben geduldig, bis Unsere Hilfe zu ihnen kam. Es gibt keinen, der die Worte Allāhs zu ändern vermag. Wahrlich, von den Gesandten ist die Kunde zu dir gekommen. (6:34) Und wenn dir ihr Widerwille schmerzlich ist - nun wohl, falls du imstande bist, einen Schacht in die Erde oder eine Leiter in den Himmel zu finden, um ihnen ein Zeichen zu bringen, (dann magst du es tun). Wäre es Allāhs Wille, Er hätte sie gewiss auf dem rechten Weg zusammengeführt. So sei nicht einer der Unwissenden. (6:35) Nur die können (etwas) aufnehmen, die zuhören. Die Toten aber wird Allāh dereinst erwecken; dann sollen sie zu Ihm zurückgebracht werden. (6:36)

al-An'am 6:32

vgl. dazu die obige Anmerkung zu 6:27-30. "Spiel und Vergnügen" bedeutet, dass das diesseitige Leben wie ein Spiel vergänglich und von kurzer Dauer ist. Das Jenseits dagegen ist das wahre Leben, das in aller Ewigkeit dem Menschen die Wirklichkeit vor Augen führt. (vgl. 29:64- 66 und die Anmerkung dazu). Wir wissen wohl, dass dich das betrübt, was sie sagen; denn wahrlich, nicht dich bezichtigen sie der Lüge, sondern es sind die Zeichen Allāhs, welche die Ungerechten verwerfen. (6:33) Es sind auch vor dir Gesandte als lügenhaft gescholten worden; doch, obgleich sie verleugnet und verfolgt wurden, sie blieben geduldig, bis Unsere Hilfe zu ihnen kam. Es gibt keinen, der die Worte Allāhs zu ändern vermag. Wahrlich, von den Gesandten ist die Kunde zu dir gekommen. (6:34) Und wenn dir ihr Widerwille schmerzlich ist - nun wohl, falls du imstande bist, einen Schacht in die Erde oder eine Leiter in den Himmel zu finden, um ihnen ein Zeichen zu bringen, (dann magst du es tun). Wäre es Allāhs Wille, Er hätte sie gewiss auf dem rechten Weg zusammengeführt. So sei nicht einer der Unwissenden. (6:35) Nur die können (etwas) aufnehmen, die zuhören. Die Toten aber wird Allāh dereinst erwecken; dann sollen sie zu Ihm zurückgebracht werden. (6:36)

al-An'am 6:33

Der Vers spricht unseren Propheten an in Bezug auf die Götzendiener. ‘Alyy Ibn Abī Ṭālib (r) berichtete: ”Abū Ǧahl sagte in einem Gespräch zu dem Propheten, Allāhs Segen und Friede auf ihm: »Wir bezichtigen dich nicht der Lüge, sondern halten deine Verkündung für falsch.«“ Aus diesem Grund tröstet Allāh Seinen Gesandten mit diesem Vers (vgl. dazu 6:21).

al-An'am 6:34

Wie im vorangegangenen Vers 6:33 wird unser Prophet (a.s.s.) hier getröstet und zur Geduld und Ausdauer ermahnt. Die göttliche Prüfung zur Opferbereitschaft und Treue stellt die Verfahrensweise des Schöpfers mit Seinen Geschöpfen dar. Deshalb werden die Worte: "Es gibt keinen, der die Worte Allāhs zu ändern vermag". Mit "den Worten Allāhs" sind Sein Beschluss, Seine Gesetze, Seine Fügung und Sein unabänderlicher Wille gemeint.

al-An'am 6:35

Hier erhält unser Prophet (a.s.s.) die informative Bekräftigung über die Aussage des Verses 6:34 (vgl. oben die Anmerkung dazu). Es ist Allāhs Wille, dass die Menschen sich freiwillig für den Glauben entscheiden, und auf dem Weg zu Ihm ohne jeden Zwang schreiten (vgl. dazu oben 2:256); denn Er erschuf den Menschen und gab ihm Handlungsfreiheit, um ihn auf die Probe zu stellen (vgl. ferner 2:6; 15:14; 17:90-93 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:36

Wer lebt, der ist sowohl empfindlich als auch empfänglich für die Rechtleitung. Die Toten können dagegen weder hören noch folgen; von ihnen kann kein Gehorsam erwartet werden. Für diese Kategorie von Menschen vermag der Prophet nichts unternehmen; denn ihre Angelegenheit liegt allein in Allāhs Hand am Tage der Rechenschaft (vgl. dazu 10:41-44). Sie sagen: ”Warum wird nicht ein Zeichen zu ihm herabgesandt von seinem Herrn!“ Sprich: ”Allāh hat die Macht, ein Zeichen herabzusenden, doch die meisten von ihnen wissen es nicht!“ (6:37) Es gibt kein Getier auf Erden und keinen Vogel, der auf seinen zwei Schwingen dahinfliegt, die nicht Gemeinschaften wären so wie ihr. Nichts haben Wir in dem Buch ausgelassen. Vor ihrem Herrn sollen sie dann versammelt werden. (6:38) Die aber Unsere Zeichen leugnen, sind taub und stumm in Finsternissen. Allāh führt, wen Er will, in die Irre, und wen Er will, den führt Er auf einen geraden Weg. (6:39)

al-An'am 6:37

Die Götzendiener stellen Fragen ohne zu begreifen, dass Allāh der Allmächtige Schöpfer und kein Vollzugsgehilfe für ihre Wünsche ist. In der Schöpfung selbst liegen genug Zeichen und Beweise für Allāhs Macht, wie z.B. hier das Getier und die Vögel, die in ihrem wunderbaren Gemeinwesen menschenähnliche Funktionen haben. Dazu ist noch zu bemerken, dass zum "Getier" verschiedene Arten, wie z.B. Wassertiere, Landtiere, Insekten und viele andere mannigfache Gattungen, gehören. Ebenso ist es der Fall mit den Vögeln. Allāh gibt jedem die Gelegenheit, den rechten Weg zu finden und zu befolgen; wenn aber ein Mensch seine Augen, seine Ohren und seinen Verstand der Rechtleitung verschließt, so gelten für ihn die Worte in 6:39 (vgl. 6:59; 7:203; 10:20, 41-44; 14:4 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Was denkt ihr? Wenn die Strafe Allāhs über euch kommt oder die Stunde euch ereilt, werdet ihr dann zu einem anderen rufen als zu Allāh, wenn ihr wahrhaftig seid?“ (6:40) Nein, zu Ihm allein werdet ihr rufen; dann wird Er das hinwegnehmen, weshalb ihr (Ihn) anruft, wenn Er will, und ihr werdet vergessen, was ihr (Ihm) zur Seite stelltet. (6:41) Wahrlich, Wir sandten schon vor dir (Botschaften) zu den Völkern herab, dann suchten Wir sie mit Not und Drangsal heim, auf dass sie (Mich) anflehen mögen. (6:42) Warum demütigten sie sich dann nicht, als Unsere Strafe über sie kam? Jedoch ihre Herzen waren verhärtet, und Satan ließ ihnen alles, was sie taten, als wohlgetan erscheinen. (6:43) Als sie das vergaßen, woran sie erinnnert worden waren, da öffneten Wir ihnen die Tore aller Dinge. Als sie sich dann schließlich über das freuten, was sie erhalten hatten, verhängten Wir plötzlich eine Strafe über sie, und siehe, sie wurden in Verzweiflung gestürzt! (6:44) So wurden die Leute ausgerottet, die Frevler waren; und alles Lob gebührt Allāh, dem Herrn der Welten. (6:45)

al-An'am 6:38

Die Götzendiener stellen Fragen ohne zu begreifen, dass Allāh der Allmächtige Schöpfer und kein Vollzugsgehilfe für ihre Wünsche ist. In der Schöpfung selbst liegen genug Zeichen und Beweise für Allāhs Macht, wie z.B. hier das Getier und die Vögel, die in ihrem wunderbaren Gemeinwesen menschenähnliche Funktionen haben. Dazu ist noch zu bemerken, dass zum "Getier" verschiedene Arten, wie z.B. Wassertiere, Landtiere, Insekten und viele andere mannigfache Gattungen, gehören. Ebenso ist es der Fall mit den Vögeln. Allāh gibt jedem die Gelegenheit, den rechten Weg zu finden und zu befolgen; wenn aber ein Mensch seine Augen, seine Ohren und seinen Verstand der Rechtleitung verschließt, so gelten für ihn die Worte in 6:39 (vgl. 6:59; 7:203; 10:20, 41-44; 14:4 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Was denkt ihr? Wenn die Strafe Allāhs über euch kommt oder die Stunde euch ereilt, werdet ihr dann zu einem anderen rufen als zu Allāh, wenn ihr wahrhaftig seid?“ (6:40) Nein, zu Ihm allein werdet ihr rufen; dann wird Er das hinwegnehmen, weshalb ihr (Ihn) anruft, wenn Er will, und ihr werdet vergessen, was ihr (Ihm) zur Seite stelltet. (6:41) Wahrlich, Wir sandten schon vor dir (Botschaften) zu den Völkern herab, dann suchten Wir sie mit Not und Drangsal heim, auf dass sie (Mich) anflehen mögen. (6:42) Warum demütigten sie sich dann nicht, als Unsere Strafe über sie kam? Jedoch ihre Herzen waren verhärtet, und Satan ließ ihnen alles, was sie taten, als wohlgetan erscheinen. (6:43) Als sie das vergaßen, woran sie erinnnert worden waren, da öffneten Wir ihnen die Tore aller Dinge. Als sie sich dann schließlich über das freuten, was sie erhalten hatten, verhängten Wir plötzlich eine Strafe über sie, und siehe, sie wurden in Verzweiflung gestürzt! (6:44) So wurden die Leute ausgerottet, die Frevler waren; und alles Lob gebührt Allāh, dem Herrn der Welten. (6:45)

al-An'am 6:39

Die Götzendiener stellen Fragen ohne zu begreifen, dass Allāh der Allmächtige Schöpfer und kein Vollzugsgehilfe für ihre Wünsche ist. In der Schöpfung selbst liegen genug Zeichen und Beweise für Allāhs Macht, wie z.B. hier das Getier und die Vögel, die in ihrem wunderbaren Gemeinwesen menschenähnliche Funktionen haben. Dazu ist noch zu bemerken, dass zum "Getier" verschiedene Arten, wie z.B. Wassertiere, Landtiere, Insekten und viele andere mannigfache Gattungen, gehören. Ebenso ist es der Fall mit den Vögeln. Allāh gibt jedem die Gelegenheit, den rechten Weg zu finden und zu befolgen; wenn aber ein Mensch seine Augen, seine Ohren und seinen Verstand der Rechtleitung verschließt, so gelten für ihn die Worte in 6:39 (vgl. 6:59; 7:203; 10:20, 41-44; 14:4 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Was denkt ihr? Wenn die Strafe Allāhs über euch kommt oder die Stunde euch ereilt, werdet ihr dann zu einem anderen rufen als zu Allāh, wenn ihr wahrhaftig seid?“ (6:40) Nein, zu Ihm allein werdet ihr rufen; dann wird Er das hinwegnehmen, weshalb ihr (Ihn) anruft, wenn Er will, und ihr werdet vergessen, was ihr (Ihm) zur Seite stelltet. (6:41) Wahrlich, Wir sandten schon vor dir (Botschaften) zu den Völkern herab, dann suchten Wir sie mit Not und Drangsal heim, auf dass sie (Mich) anflehen mögen. (6:42) Warum demütigten sie sich dann nicht, als Unsere Strafe über sie kam? Jedoch ihre Herzen waren verhärtet, und Satan ließ ihnen alles, was sie taten, als wohlgetan erscheinen. (6:43) Als sie das vergaßen, woran sie erinnnert worden waren, da öffneten Wir ihnen die Tore aller Dinge. Als sie sich dann schließlich über das freuten, was sie erhalten hatten, verhängten Wir plötzlich eine Strafe über sie, und siehe, sie wurden in Verzweiflung gestürzt! (6:44) So wurden die Leute ausgerottet, die Frevler waren; und alles Lob gebührt Allāh, dem Herrn der Welten. (6:45)

al-An'am 6:40

Die Verleugner werden die Folgen ihrer Taten einsehen müssen, wenn es aber zu spät ist. Wenn den Menschen ein Unheil trifft oder er dem Tod mit allen seinen Schrecken gegenübersteht, dann sieht er keine Zuflucht außer zu Allāh . Selbst ausgesprochene Götzendiener vergessen ihre Gottheiten und rufen zu Allāh um Hilfe, und ebenso ergeht es Atheisten mit ihren unwilkürlichen Gebeten um Rettung. (vgl. 7:94-95; 14:22-23; 23:76-83 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:41

Die Verleugner werden die Folgen ihrer Taten einsehen müssen, wenn es aber zu spät ist. Wenn den Menschen ein Unheil trifft oder er dem Tod mit allen seinen Schrecken gegenübersteht, dann sieht er keine Zuflucht außer zu Allāh . Selbst ausgesprochene Götzendiener vergessen ihre Gottheiten und rufen zu Allāh um Hilfe, und ebenso ergeht es Atheisten mit ihren unwilkürlichen Gebeten um Rettung. (vgl. 7:94-95; 14:22-23; 23:76-83 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:42

Die Verleugner werden die Folgen ihrer Taten einsehen müssen, wenn es aber zu spät ist. Wenn den Menschen ein Unheil trifft oder er dem Tod mit allen seinen Schrecken gegenübersteht, dann sieht er keine Zuflucht außer zu Allāh . Selbst ausgesprochene Götzendiener vergessen ihre Gottheiten und rufen zu Allāh um Hilfe, und ebenso ergeht es Atheisten mit ihren unwilkürlichen Gebeten um Rettung. (vgl. 7:94-95; 14:22-23; 23:76-83 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:43

Die Verleugner werden die Folgen ihrer Taten einsehen müssen, wenn es aber zu spät ist. Wenn den Menschen ein Unheil trifft oder er dem Tod mit allen seinen Schrecken gegenübersteht, dann sieht er keine Zuflucht außer zu Allāh . Selbst ausgesprochene Götzendiener vergessen ihre Gottheiten und rufen zu Allāh um Hilfe, und ebenso ergeht es Atheisten mit ihren unwilkürlichen Gebeten um Rettung. (vgl. 7:94-95; 14:22-23; 23:76-83 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:44

"... da öffneten Wir ihnen die Tore aller Dinge" schließt Genüsse, Wohlstand (wie hierzulande) und Wohlleben ohne Mühe und Not ein, bis diejenigen, die hier gemeint sind, bis zu den Ohren in Freude versanken. Der materielle Zustand und die gottlose Gesellschaftsform brechen dann plötzlich so zusammen, dass es vor derartigen Überraschung keinen Ausweg geben wird. Städte und Völker, die Allāh dem Erdboden gleich gemacht hatte, sind im Qur’ān namentlich erwähnt; es sind z.B. die Völker Noahs, Hūds, Sālihs, ‘Āds, Ṯamūds, Lots und das Volk Pharaos. Sprich: ”Was wähnt ihr? Wenn Allāh euer Gehör und euer Gesicht wegnähme und eure Herzen versiegelte, welcher Gott außer Allāh könnte euch das wiedergeben?“ Schau, wie mannigfach Wir die Zeichen dartun, und dennoch wenden sie sich (davon) ab. (6:46) Sprich: ”Was wähnt ihr? Wenn Allāhs Strafe unversehens oder offenkundig über euch kommt, wer anders wird vernichtet werden als die Ungerechten?“ (6:47) Wir schicken die Gesandten nur als Bringer froher Botschaft und als Warner. Über die also, die da glauben und sich bessern, soll keine Furcht kommen, noch sollen sie traurig sein. (6:48) Diejenigen aber, die Unsere Zeichen leugnen, wird die Strafe erfassen, weil sie ungehorsam sind. (6:49)

al-An'am 6:45

"... da öffneten Wir ihnen die Tore aller Dinge" schließt Genüsse, Wohlstand (wie hierzulande) und Wohlleben ohne Mühe und Not ein, bis diejenigen, die hier gemeint sind, bis zu den Ohren in Freude versanken. Der materielle Zustand und die gottlose Gesellschaftsform brechen dann plötzlich so zusammen, dass es vor derartigen Überraschung keinen Ausweg geben wird. Städte und Völker, die Allāh dem Erdboden gleich gemacht hatte, sind im Qur’ān namentlich erwähnt; es sind z.B. die Völker Noahs, Hūds, Sālihs, ‘Āds, Ṯamūds, Lots und das Volk Pharaos. Sprich: ”Was wähnt ihr? Wenn Allāh euer Gehör und euer Gesicht wegnähme und eure Herzen versiegelte, welcher Gott außer Allāh könnte euch das wiedergeben?“ Schau, wie mannigfach Wir die Zeichen dartun, und dennoch wenden sie sich (davon) ab. (6:46) Sprich: ”Was wähnt ihr? Wenn Allāhs Strafe unversehens oder offenkundig über euch kommt, wer anders wird vernichtet werden als die Ungerechten?“ (6:47) Wir schicken die Gesandten nur als Bringer froher Botschaft und als Warner. Über die also, die da glauben und sich bessern, soll keine Furcht kommen, noch sollen sie traurig sein. (6:48) Diejenigen aber, die Unsere Zeichen leugnen, wird die Strafe erfassen, weil sie ungehorsam sind. (6:49)

al-An'am 6:46

Allāh ist der Schöpfer, Der alles in Seiner Schöpfung beginnen, vollenden und ändern kann. Falsche Götter haben sich nie diesbezüglich für fähig erklärt. Die Strafe Allāhs darf nicht als Rache von Ihm an Seine Geschöpfe verstanden werden, sondern als Akt der Gerechtigkeit eines Allmächtigen Richters, Der zuvor vor dieser Vergeltung genug gewarnt hat. Denn die Gesandten sind nicht entsandt worden, um über die Menschen zu richten, sondern um die frohe Botschaft zu verkünden und vor den Folgen deren Verleugnung zu warnen (vgl. 2:7 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich sage nicht zu euch: »Bei mir sind Allāhs Schätze«, noch kenne ich das Verborgene; auch sage ich nicht zu euch: »Ich bin ein Engel«; ich folge nur dem, was mir offenbart wurde.“ Sprich: ”Können wohl ein Blinder und ein Sehender einander gleichen? Wollt ihr denn nicht nachdenken?“ (6:50) Und warne hiermit diejenigen, die da fürchten, dass sie vor ihrem Herrn versammelt werden - wo sie außer Ihm keinen Beschützer noch Fürsprecher haben werden, auf dass sie doch gottesfürchtig werden mögen. (6:51) Und treibe nicht jene fort, die ihren Herrn am Morgen und am Abend im Trachten nach Seinem Angesicht anrufen. Du bist nicht verantwortlich für sie, und sie sind nicht verantwortlich für dich. Treibst du sie fort, so wirst du einer der Ungerechten. (6:52) Und so haben Wir einige von ihnen durch andere in Versuchung geführt, so dass sie sagten: ”Sind es diese, denen Allāh aus unserer Mitte huldreich gewesen ist?“ Kennt Allāh denn die Dankbaren nicht am besten? (6:53) Und wenn jene, die an Unsere Zeichen glauben, zu dir kommen, so sprich: ”Friede sei auf euch! Euer Herr hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben; wenn einer von euch unwissentlich etwas Böses tut und es danach bereut und sich bessert, so ist Er Allvergebend, Barmherzig.“ (6:54)

al-An'am 6:47

Allāh ist der Schöpfer, Der alles in Seiner Schöpfung beginnen, vollenden und ändern kann. Falsche Götter haben sich nie diesbezüglich für fähig erklärt. Die Strafe Allāhs darf nicht als Rache von Ihm an Seine Geschöpfe verstanden werden, sondern als Akt der Gerechtigkeit eines Allmächtigen Richters, Der zuvor vor dieser Vergeltung genug gewarnt hat. Denn die Gesandten sind nicht entsandt worden, um über die Menschen zu richten, sondern um die frohe Botschaft zu verkünden und vor den Folgen deren Verleugnung zu warnen (vgl. 2:7 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich sage nicht zu euch: »Bei mir sind Allāhs Schätze«, noch kenne ich das Verborgene; auch sage ich nicht zu euch: »Ich bin ein Engel«; ich folge nur dem, was mir offenbart wurde.“ Sprich: ”Können wohl ein Blinder und ein Sehender einander gleichen? Wollt ihr denn nicht nachdenken?“ (6:50) Und warne hiermit diejenigen, die da fürchten, dass sie vor ihrem Herrn versammelt werden - wo sie außer Ihm keinen Beschützer noch Fürsprecher haben werden, auf dass sie doch gottesfürchtig werden mögen. (6:51) Und treibe nicht jene fort, die ihren Herrn am Morgen und am Abend im Trachten nach Seinem Angesicht anrufen. Du bist nicht verantwortlich für sie, und sie sind nicht verantwortlich für dich. Treibst du sie fort, so wirst du einer der Ungerechten. (6:52) Und so haben Wir einige von ihnen durch andere in Versuchung geführt, so dass sie sagten: ”Sind es diese, denen Allāh aus unserer Mitte huldreich gewesen ist?“ Kennt Allāh denn die Dankbaren nicht am besten? (6:53) Und wenn jene, die an Unsere Zeichen glauben, zu dir kommen, so sprich: ”Friede sei auf euch! Euer Herr hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben; wenn einer von euch unwissentlich etwas Böses tut und es danach bereut und sich bessert, so ist Er Allvergebend, Barmherzig.“ (6:54)

al-An'am 6:48

Allāh ist der Schöpfer, Der alles in Seiner Schöpfung beginnen, vollenden und ändern kann. Falsche Götter haben sich nie diesbezüglich für fähig erklärt. Die Strafe Allāhs darf nicht als Rache von Ihm an Seine Geschöpfe verstanden werden, sondern als Akt der Gerechtigkeit eines Allmächtigen Richters, Der zuvor vor dieser Vergeltung genug gewarnt hat. Denn die Gesandten sind nicht entsandt worden, um über die Menschen zu richten, sondern um die frohe Botschaft zu verkünden und vor den Folgen deren Verleugnung zu warnen (vgl. 2:7 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich sage nicht zu euch: »Bei mir sind Allāhs Schätze«, noch kenne ich das Verborgene; auch sage ich nicht zu euch: »Ich bin ein Engel«; ich folge nur dem, was mir offenbart wurde.“ Sprich: ”Können wohl ein Blinder und ein Sehender einander gleichen? Wollt ihr denn nicht nachdenken?“ (6:50) Und warne hiermit diejenigen, die da fürchten, dass sie vor ihrem Herrn versammelt werden - wo sie außer Ihm keinen Beschützer noch Fürsprecher haben werden, auf dass sie doch gottesfürchtig werden mögen. (6:51) Und treibe nicht jene fort, die ihren Herrn am Morgen und am Abend im Trachten nach Seinem Angesicht anrufen. Du bist nicht verantwortlich für sie, und sie sind nicht verantwortlich für dich. Treibst du sie fort, so wirst du einer der Ungerechten. (6:52) Und so haben Wir einige von ihnen durch andere in Versuchung geführt, so dass sie sagten: ”Sind es diese, denen Allāh aus unserer Mitte huldreich gewesen ist?“ Kennt Allāh denn die Dankbaren nicht am besten? (6:53) Und wenn jene, die an Unsere Zeichen glauben, zu dir kommen, so sprich: ”Friede sei auf euch! Euer Herr hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben; wenn einer von euch unwissentlich etwas Böses tut und es danach bereut und sich bessert, so ist Er Allvergebend, Barmherzig.“ (6:54)

al-An'am 6:49

Allāh ist der Schöpfer, Der alles in Seiner Schöpfung beginnen, vollenden und ändern kann. Falsche Götter haben sich nie diesbezüglich für fähig erklärt. Die Strafe Allāhs darf nicht als Rache von Ihm an Seine Geschöpfe verstanden werden, sondern als Akt der Gerechtigkeit eines Allmächtigen Richters, Der zuvor vor dieser Vergeltung genug gewarnt hat. Denn die Gesandten sind nicht entsandt worden, um über die Menschen zu richten, sondern um die frohe Botschaft zu verkünden und vor den Folgen deren Verleugnung zu warnen (vgl. 2:7 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich sage nicht zu euch: »Bei mir sind Allāhs Schätze«, noch kenne ich das Verborgene; auch sage ich nicht zu euch: »Ich bin ein Engel«; ich folge nur dem, was mir offenbart wurde.“ Sprich: ”Können wohl ein Blinder und ein Sehender einander gleichen? Wollt ihr denn nicht nachdenken?“ (6:50) Und warne hiermit diejenigen, die da fürchten, dass sie vor ihrem Herrn versammelt werden - wo sie außer Ihm keinen Beschützer noch Fürsprecher haben werden, auf dass sie doch gottesfürchtig werden mögen. (6:51) Und treibe nicht jene fort, die ihren Herrn am Morgen und am Abend im Trachten nach Seinem Angesicht anrufen. Du bist nicht verantwortlich für sie, und sie sind nicht verantwortlich für dich. Treibst du sie fort, so wirst du einer der Ungerechten. (6:52) Und so haben Wir einige von ihnen durch andere in Versuchung geführt, so dass sie sagten: ”Sind es diese, denen Allāh aus unserer Mitte huldreich gewesen ist?“ Kennt Allāh denn die Dankbaren nicht am besten? (6:53) Und wenn jene, die an Unsere Zeichen glauben, zu dir kommen, so sprich: ”Friede sei auf euch! Euer Herr hat Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben; wenn einer von euch unwissentlich etwas Böses tut und es danach bereut und sich bessert, so ist Er Allvergebend, Barmherzig.“ (6:54)

al-An'am 6:50

Die Worte sind an Muḥammad, den Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, gerichtet; er ist nicht entsandt worden, um den Menschen zu zeigen, dass er übernatürliche Fähigkeiten besitzt. Die Vorstellungen der Götzendiener waren sehr weit entfernt von der Realität der Botschaft, indem sie diese der Magie und Wahrsagung gleichgemacht. Im Vers 6:51 liegt es auf der Hand, dass es sich um alle Gläubigen hadelt - einschließlich der Schriftbesitzer, u.a. Juden und Christen, weil sie mit dem Leben nach dem Tod rechenen. (vgl. 11:12-14, 31 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:51

Die Worte sind an Muḥammad, den Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, gerichtet; er ist nicht entsandt worden, um den Menschen zu zeigen, dass er übernatürliche Fähigkeiten besitzt. Die Vorstellungen der Götzendiener waren sehr weit entfernt von der Realität der Botschaft, indem sie diese der Magie und Wahrsagung gleichgemacht. Im Vers 6:51 liegt es auf der Hand, dass es sich um alle Gläubigen hadelt - einschließlich der Schriftbesitzer, u.a. Juden und Christen, weil sie mit dem Leben nach dem Tod rechenen. (vgl. 11:12-14, 31 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:52

Unser Prophet (a.s.s.) wird ermahnt, die hier erwähnte Menschengruppe richtig zu behandeln; ihm steht nicht zu, über das Innere der Menschen zu beurteilen. Der Anlass für die Offenbarung dieses Verses war, dass einige hochangesehenen Araber es ablehnten, dem Anruf zum Islam Folge zu leisten mit der Begründung, dass der Prophet von Armen und Schwachen mit schäbiger und übelriechender Kleidung aufgesucht werde. Die soziale Stellung dieser Leute erlaube ihnen nicht, zusammen mit den Adligen von Banū Quraiš in der gleichen Gesellschaft zu sitzen. So argumentierten die Führer der Banū Quraiš mit Spott und Verachtung und verlangten vom Propheten (a.s.s.), dass er sie abweise, was er jedoch nicht tat; denn Reichtum und sozialer Status haben bei Allāh keine Rangstellung. Nur Aufrichtigkeit, Reinheit des Herzens und Wahrheitsliebe im Menschen zählt vor Ihm. (vgl. 11:29-31; 18:27-28 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:53

Unser Prophet (a.s.s.) wird ermahnt, die hier erwähnte Menschengruppe richtig zu behandeln; ihm steht nicht zu, über das Innere der Menschen zu beurteilen. Der Anlass für die Offenbarung dieses Verses war, dass einige hochangesehenen Araber es ablehnten, dem Anruf zum Islam Folge zu leisten mit der Begründung, dass der Prophet von Armen und Schwachen mit schäbiger und übelriechender Kleidung aufgesucht werde. Die soziale Stellung dieser Leute erlaube ihnen nicht, zusammen mit den Adligen von Banū Quraiš in der gleichen Gesellschaft zu sitzen. So argumentierten die Führer der Banū Quraiš mit Spott und Verachtung und verlangten vom Propheten (a.s.s.), dass er sie abweise, was er jedoch nicht tat; denn Reichtum und sozialer Status haben bei Allāh keine Rangstellung. Nur Aufrichtigkeit, Reinheit des Herzens und Wahrheitsliebe im Menschen zählt vor Ihm. (vgl. 11:29-31; 18:27-28 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:54

Nicht nur wurden die Geringen mit ihrem aufrichtigen Glauben nicht fortgeschickt, um den Reichen einen Gefallen zu tun, sondern sie wurden geehrt und besonders gegrüßt, mit dem Gruß, der für den Islam charakteristisch geworden ist: ”Friede sei auf euch!" Wobei das Wort "salām" (Friede) etymologisch mit dem Wort "lslām" zusammenhängt. Der Begriff umfasst Frieden in der Seele des Menschen, Friede unter den Menschen, Sicherheit vor allem Bösen und damit Freiheit von allem moralischen Konflikten und Unruhen. (vgl. 6:12). Nach dem Geschenk des Glaubens und der Zusicherung, dass die Abrechnung erleichtert wird, ist es Allāhs besondere Gnade, dass Er Sich Selbst Barmherzigkeit vorgeschrieben hat gegenüber denjenigen, die an Sein Zeichen glauben, und Er fordert Seinen Gesandten auf, ihnen dies mitzuteilen. Seine Barmherzigkeit geht so weit, dass Er die Sünden allesamt vergibt, wenn diese aus Unwissenheit geschehen. Somit umfasst die Vergebung alle Sünden, wenn man nur bereut und sich danach bessert. Der Prophet (a.s.s.) soll diejenigen unter seinen Anhängern trösten, die vor ihrem Übertritt zum Islam schwerwiegende Fehler begangen haben, indem er ihnen die Zusicherung macht, dass Allāh denen vergibt, die umkehren. Die Sticheleien der Feinde des Islam sollen sie nicht besorgt machen über das, was in der Vergangenheit geschehen ist. Den Muslimen wird Allāhs Barmherzigkeit zugesichert. Sie sollen sich nicht unter der Last der Vergangenheit entmutigt fühlen, sondern entschlossen, ein rechtschaffenes Leben entsprechend den Lehren des Islam beginnen. (vgl. 16:9 und die Anmerkung dazu). So machen Wir die Zeichen klar, auf dass der Weg der Sünder erkannt werde. (6:55) Sprich: ”Mir ist es verboten worden, dass ich diejenigen anbete, die ihr anruft außer Allāh.“ Sprich: ”Ich folge euren bösen Gelüsten nicht; ich würde sonst wahrlich irregehen und wäre nicht unter den Rechtgeleiteten.“ (6:56) Sprich: ”Ich folge einem klaren Beweis von meinem Herrn, den ihr als Lüge erklärt. Es liegt nicht in meiner Macht, (herbeizuführen), was ihr zu beschleunigen wünscht. Die Entscheidung liegt nur bei Allāh. Er legt die Wahrheit dar, und Er ist der beste Richter.“ (6:57) Sprich: ”Läge das in meiner Macht, was ihr zu beschleunigen wünscht, wahrlich, die Sache zwischen mir und euch wäre entschieden.“ Und Allāh kennt die Ungerechten am besten. (6:58) Bei Ihm befinden sich die Schlüssel zum Verborgenen; nur Er kennt sie. Und Er weiß, was auf dem Lande ist und was im Meer. Und nicht ein Blatt fällt nieder, ohne dass Er es weiß; und kein Körnchen ist in der Finsternis der Erde und nichts Feuchtes und nichts Trockenes, das nicht in einem deutlichen Buch (verzeichnet) wäre. (6:59)

al-An'am 6:55

Die Götzendiener riefen den Propheten dazu auf, ihre Religion gut zu heißen und sich vor ihren Götzen niederzuwerfen, dann würden sie auch seine Religion gut heißen und vor Allāh das gleiche tun. Hier fordert Allāh den Propheten dazu auf, den Götzendienern vorzuhalten, dass es ihm verboten ist, denen zu dienen, die sie neben Allāh als ebenbürtige Gottheiten anrufen und ihren Gelüsten zu folgen. Denn sie rufen ihre Götzen aus ihren eigenen Wunschvorstellungen heraus an, nicht aus Wissen und Wahrheit. Und falls er ihren Wunschvorstellungen folgte, würde er irregeleitet, anstatt rechtgeleitet zu werden. Das Verbot bezieht sich auf alles und auf jeden, der neben Allāh angerufen oder ernannt wird. Die Angelegenheit liegt nicht zwischen dem Propheten (a.s.s.) und den Götzendienern, sondern zwischen ihnen und Allāh . Der Prophet soll nur vor Sünde warnen und die frohe Botschaft des Heils verkünden. (vgl. dazu 8:32; 13:6; 16:1; 22:47-48 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:56

Die Götzendiener riefen den Propheten dazu auf, ihre Religion gut zu heißen und sich vor ihren Götzen niederzuwerfen, dann würden sie auch seine Religion gut heißen und vor Allāh das gleiche tun. Hier fordert Allāh den Propheten dazu auf, den Götzendienern vorzuhalten, dass es ihm verboten ist, denen zu dienen, die sie neben Allāh als ebenbürtige Gottheiten anrufen und ihren Gelüsten zu folgen. Denn sie rufen ihre Götzen aus ihren eigenen Wunschvorstellungen heraus an, nicht aus Wissen und Wahrheit. Und falls er ihren Wunschvorstellungen folgte, würde er irregeleitet, anstatt rechtgeleitet zu werden. Das Verbot bezieht sich auf alles und auf jeden, der neben Allāh angerufen oder ernannt wird. Die Angelegenheit liegt nicht zwischen dem Propheten (a.s.s.) und den Götzendienern, sondern zwischen ihnen und Allāh . Der Prophet soll nur vor Sünde warnen und die frohe Botschaft des Heils verkünden. (vgl. dazu 8:32; 13:6; 16:1; 22:47-48 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:57

Die Götzendiener riefen den Propheten dazu auf, ihre Religion gut zu heißen und sich vor ihren Götzen niederzuwerfen, dann würden sie auch seine Religion gut heißen und vor Allāh das gleiche tun. Hier fordert Allāh den Propheten dazu auf, den Götzendienern vorzuhalten, dass es ihm verboten ist, denen zu dienen, die sie neben Allāh als ebenbürtige Gottheiten anrufen und ihren Gelüsten zu folgen. Denn sie rufen ihre Götzen aus ihren eigenen Wunschvorstellungen heraus an, nicht aus Wissen und Wahrheit. Und falls er ihren Wunschvorstellungen folgte, würde er irregeleitet, anstatt rechtgeleitet zu werden. Das Verbot bezieht sich auf alles und auf jeden, der neben Allāh angerufen oder ernannt wird. Die Angelegenheit liegt nicht zwischen dem Propheten (a.s.s.) und den Götzendienern, sondern zwischen ihnen und Allāh . Der Prophet soll nur vor Sünde warnen und die frohe Botschaft des Heils verkünden. (vgl. dazu 8:32; 13:6; 16:1; 22:47-48 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:58

Die Götzendiener riefen den Propheten dazu auf, ihre Religion gut zu heißen und sich vor ihren Götzen niederzuwerfen, dann würden sie auch seine Religion gut heißen und vor Allāh das gleiche tun. Hier fordert Allāh den Propheten dazu auf, den Götzendienern vorzuhalten, dass es ihm verboten ist, denen zu dienen, die sie neben Allāh als ebenbürtige Gottheiten anrufen und ihren Gelüsten zu folgen. Denn sie rufen ihre Götzen aus ihren eigenen Wunschvorstellungen heraus an, nicht aus Wissen und Wahrheit. Und falls er ihren Wunschvorstellungen folgte, würde er irregeleitet, anstatt rechtgeleitet zu werden. Das Verbot bezieht sich auf alles und auf jeden, der neben Allāh angerufen oder ernannt wird. Die Angelegenheit liegt nicht zwischen dem Propheten (a.s.s.) und den Götzendienern, sondern zwischen ihnen und Allāh . Der Prophet soll nur vor Sünde warnen und die frohe Botschaft des Heils verkünden. (vgl. dazu 8:32; 13:6; 16:1; 22:47-48 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:59

Der Glaube an das Verborgene ist Pflicht für die Gläubigen. Die Offenbarung jeder Botschaft gilt als Teil des Verborgenen, das Allāh allein kennt, und so sind bei Ihm auch die Schlüssel - d.h. die Wege - dazu. Zum Schluss des Verses sind Beispiele für die Menschen angegeben, damit jeder begreifen kann, dass Allāh über jeden Zustand in Seiner Schöpfung informiert ist, auch dann, wenn es um winzige und gewöhnliche Erscheinungsformen geht, wie der Fall mit dem Blatt oder mit dem Körnchen (vgl. dazu 2:1-5; 2:285; 6:37-38; 57:22-24; 72:26- 27). Und Er ist es, Der eure Seelen in der Nacht abruft und weiß, was ihr am Tage begeht, an dem Er euch dann wieder erweckt, auf dass die vorbestimmte Frist erfüllt werde. Zu Ihm werdet ihr dann (schließlich) heimkehren; dann wird Er euch verkünden, was ihr getan habt. (6:60) Und Er ist es, der alle Macht über seine Diener hat, und Er sendet über euch Wächter, bis endlich, wenn der Tod an einen von euch herantritt, Unsere Boten seine Seele dahinnehmen; und sie sind darin nicht nachlässig. (6:61) Dann werden sie zu Allāh, ihrem Herrn, zurückgebracht. Wahrlich, Sein ist das Urteil, und Er ist der Schnellste im Abrechnen. (6:62)

al-An'am 6:60

Allāh offenbart ferner in diesen drei Versen Beispiele aus dem Verborgenen, über das in 6:59 die Rede ist. Der Zustand des Menschen im Schlaf wird mit dem Tod verglichen und stellt ein vorübergehendes Ableben dar, während dessen Allāhs Engel in unserer kurzen Abwesenheit wachen und uns schützen (vgl. dazu 39:42; 78:9 11). Sprich: ”Wer errettet euch aus den Fährnissen zu Lande und Meer, wenn ihr Ihn in Demut anruft und insgeheim (denkt): »Wenn Er uns hieraus errettet, werden wir wahrlich dankbar sein.«“ (6:63) Sprich: ”Allāh errettet euch daraus und aus aller Drangsal; dennoch stellt ihr Ihm Götter zur Seite.“ (6:64) Sprich: ”Er hat die Macht, euch ein Strafgericht zu senden aus der Höhe oder (aus der Tiefe) unter euren Füßen, oder euch in verschiedene Parteien zersplittern und die einen der anderen Gewalttat kosten zu lassen.“ Schau, wie mannigfach Wir die Zeichen dartun, auf dass sie (sie) verstehen mögen. (6:65)

al-An'am 6:61

Allāh offenbart ferner in diesen drei Versen Beispiele aus dem Verborgenen, über das in 6:59 die Rede ist. Der Zustand des Menschen im Schlaf wird mit dem Tod verglichen und stellt ein vorübergehendes Ableben dar, während dessen Allāhs Engel in unserer kurzen Abwesenheit wachen und uns schützen (vgl. dazu 39:42; 78:9 11). Sprich: ”Wer errettet euch aus den Fährnissen zu Lande und Meer, wenn ihr Ihn in Demut anruft und insgeheim (denkt): »Wenn Er uns hieraus errettet, werden wir wahrlich dankbar sein.«“ (6:63) Sprich: ”Allāh errettet euch daraus und aus aller Drangsal; dennoch stellt ihr Ihm Götter zur Seite.“ (6:64) Sprich: ”Er hat die Macht, euch ein Strafgericht zu senden aus der Höhe oder (aus der Tiefe) unter euren Füßen, oder euch in verschiedene Parteien zersplittern und die einen der anderen Gewalttat kosten zu lassen.“ Schau, wie mannigfach Wir die Zeichen dartun, auf dass sie (sie) verstehen mögen. (6:65)

al-An'am 6:62

Allāh offenbart ferner in diesen drei Versen Beispiele aus dem Verborgenen, über das in 6:59 die Rede ist. Der Zustand des Menschen im Schlaf wird mit dem Tod verglichen und stellt ein vorübergehendes Ableben dar, während dessen Allāhs Engel in unserer kurzen Abwesenheit wachen und uns schützen (vgl. dazu 39:42; 78:9 11). Sprich: ”Wer errettet euch aus den Fährnissen zu Lande und Meer, wenn ihr Ihn in Demut anruft und insgeheim (denkt): »Wenn Er uns hieraus errettet, werden wir wahrlich dankbar sein.«“ (6:63) Sprich: ”Allāh errettet euch daraus und aus aller Drangsal; dennoch stellt ihr Ihm Götter zur Seite.“ (6:64) Sprich: ”Er hat die Macht, euch ein Strafgericht zu senden aus der Höhe oder (aus der Tiefe) unter euren Füßen, oder euch in verschiedene Parteien zersplittern und die einen der anderen Gewalttat kosten zu lassen.“ Schau, wie mannigfach Wir die Zeichen dartun, auf dass sie (sie) verstehen mögen. (6:65)

al-An'am 6:65

Die Argumente in den vorangegangenen Versen werden hier fortgesetzt. Wenn den Menschen ein Unheil trifft, so hat ihn etwas aus dem Verborgenen getroffen. Es gibt dann keine Zuflucht vor Allāh außer der Zuflucht zu Ihm Selbst, wie unser Prophet (a.s.s.) dies ausgedrückt hat. Dennoch verehren manche Menschen falsche Gottheiten. Zu den Strafgerichten aus der Höhe zählen z.B. Orkane, und zu denjenigen aus der Tiefe zählen z.B. Erdbeben und Erdrutsche. Ibn ‘Abbās (r) deutet das Strafgericht aus der Höhe mit dem Leiden eines Volkes unter einem tyrannischen Herrscher, und das Strafgericht aus der Tiefe mit dem Unheil, das einen Herrscher durch seine Untergebenen zugefügt wird (vgl. dazu 6:46; 10:21-23 und die Anmerkung dazu). Und deine Leute haben es für eine Lüge gehalten, obwohl es die Wahrheit ist. Sprich: ”Ich bin nicht euer Wächter.“ (6:66) Jede Weissagung hat ihre festgesetzte Zeit, und bald werdet ihr es erfahren. (6:67) Wenn du jene siehst, die über Unsere Zeichen töricht reden, dann wende dich ab von ihnen, bis sie zu einem anderen Gespräch übergehen. Und sollte dich Satan (dies) vergessen lassen, dann sitze nach dem Wiedererinnern nicht mit den Ungerechten (beisammen). (6:68) Den Gottesfürchtigen obliegt nicht die Verantwortung für jene, sondern nur das Ermahnen, auf dass jene gottesfürchtig werden mögen. (6:69)

al-An'am 6:66

Allāh befiehlt Seinem Gesandten, sich von seinem Volk zu distanzieren, mit dem Hinweis darauf, dass er nicht ihr Vormund und nicht bevollmächtigt ist, ihre Herzen rechtzuleiten; das gehört nicht zu den Aufgaben eines Propheten. Der Prophet kann die Menschen nicht zwingen, seine Botschaft anzunehmen, oder bestrafen, venn sie es nicht tun. Jede Prophezeiung, von der der Qur’ān spricht, wird mit Sicherheit zu einer bestimmten Zeit eintreten, wobei die Wahrheit von der Lüge deutlich zu unterscheiden sein wird. In 6:68 geht es um die Zeit in Makka, als das Wirken des Propheten (a.s.s.) nur auf das Aufrufen zu Allāh begrenzt und ihm der Kampf noch nicht auferlegt war. Der Prophet wurde hiermit aufgefordert, die Gesellschaften der Götzendiener zu velassen, sobald er feststellte, dass sie Allāhs Zeichen verspotteten oder respektlos davon sprachen. Dieser Auftrag ist an die Muslime bis heute gerichtet. Den Gottesfürchtigen wird eine ähnliche Aufgabe wie die der Propheten auferlegt, nämlich das Ermahnen. (vgl. dazu 4:140). Und verlasst jene, die mit ihrem Glauben ein Spiel treiben und ihn als Zerstreuung betrachten, und die vom irdischen Leben betört sind. Und ermahne sie hiermit, auf dass nicht eine Seele durch das ins Verderben stürzt, was sie begangen hat. Keinen Helfer noch Fürsprecher soll sie haben außer Allāh; auch wenn sie jegliches Lösegeld bietet, wird es von ihr nicht angenommen. Das sind diejenigen, die für ihre eigenen Taten dem Verderben preisgegeben werden. Ein Trunk siedenden Wassers wird ihr Anteil sein sowie eine schmerzliche Strafe, weil sie ungläubig waren. (6:70)

al-An'am 6:67

Allāh befiehlt Seinem Gesandten, sich von seinem Volk zu distanzieren, mit dem Hinweis darauf, dass er nicht ihr Vormund und nicht bevollmächtigt ist, ihre Herzen rechtzuleiten; das gehört nicht zu den Aufgaben eines Propheten. Der Prophet kann die Menschen nicht zwingen, seine Botschaft anzunehmen, oder bestrafen, venn sie es nicht tun. Jede Prophezeiung, von der der Qur’ān spricht, wird mit Sicherheit zu einer bestimmten Zeit eintreten, wobei die Wahrheit von der Lüge deutlich zu unterscheiden sein wird. In 6:68 geht es um die Zeit in Makka, als das Wirken des Propheten (a.s.s.) nur auf das Aufrufen zu Allāh begrenzt und ihm der Kampf noch nicht auferlegt war. Der Prophet wurde hiermit aufgefordert, die Gesellschaften der Götzendiener zu velassen, sobald er feststellte, dass sie Allāhs Zeichen verspotteten oder respektlos davon sprachen. Dieser Auftrag ist an die Muslime bis heute gerichtet. Den Gottesfürchtigen wird eine ähnliche Aufgabe wie die der Propheten auferlegt, nämlich das Ermahnen. (vgl. dazu 4:140). Und verlasst jene, die mit ihrem Glauben ein Spiel treiben und ihn als Zerstreuung betrachten, und die vom irdischen Leben betört sind. Und ermahne sie hiermit, auf dass nicht eine Seele durch das ins Verderben stürzt, was sie begangen hat. Keinen Helfer noch Fürsprecher soll sie haben außer Allāh; auch wenn sie jegliches Lösegeld bietet, wird es von ihr nicht angenommen. Das sind diejenigen, die für ihre eigenen Taten dem Verderben preisgegeben werden. Ein Trunk siedenden Wassers wird ihr Anteil sein sowie eine schmerzliche Strafe, weil sie ungläubig waren. (6:70)

al-An'am 6:68

Allāh befiehlt Seinem Gesandten, sich von seinem Volk zu distanzieren, mit dem Hinweis darauf, dass er nicht ihr Vormund und nicht bevollmächtigt ist, ihre Herzen rechtzuleiten; das gehört nicht zu den Aufgaben eines Propheten. Der Prophet kann die Menschen nicht zwingen, seine Botschaft anzunehmen, oder bestrafen, venn sie es nicht tun. Jede Prophezeiung, von der der Qur’ān spricht, wird mit Sicherheit zu einer bestimmten Zeit eintreten, wobei die Wahrheit von der Lüge deutlich zu unterscheiden sein wird. In 6:68 geht es um die Zeit in Makka, als das Wirken des Propheten (a.s.s.) nur auf das Aufrufen zu Allāh begrenzt und ihm der Kampf noch nicht auferlegt war. Der Prophet wurde hiermit aufgefordert, die Gesellschaften der Götzendiener zu velassen, sobald er feststellte, dass sie Allāhs Zeichen verspotteten oder respektlos davon sprachen. Dieser Auftrag ist an die Muslime bis heute gerichtet. Den Gottesfürchtigen wird eine ähnliche Aufgabe wie die der Propheten auferlegt, nämlich das Ermahnen. (vgl. dazu 4:140). Und verlasst jene, die mit ihrem Glauben ein Spiel treiben und ihn als Zerstreuung betrachten, und die vom irdischen Leben betört sind. Und ermahne sie hiermit, auf dass nicht eine Seele durch das ins Verderben stürzt, was sie begangen hat. Keinen Helfer noch Fürsprecher soll sie haben außer Allāh; auch wenn sie jegliches Lösegeld bietet, wird es von ihr nicht angenommen. Das sind diejenigen, die für ihre eigenen Taten dem Verderben preisgegeben werden. Ein Trunk siedenden Wassers wird ihr Anteil sein sowie eine schmerzliche Strafe, weil sie ungläubig waren. (6:70)

al-An'am 6:69

Allāh befiehlt Seinem Gesandten, sich von seinem Volk zu distanzieren, mit dem Hinweis darauf, dass er nicht ihr Vormund und nicht bevollmächtigt ist, ihre Herzen rechtzuleiten; das gehört nicht zu den Aufgaben eines Propheten. Der Prophet kann die Menschen nicht zwingen, seine Botschaft anzunehmen, oder bestrafen, venn sie es nicht tun. Jede Prophezeiung, von der der Qur’ān spricht, wird mit Sicherheit zu einer bestimmten Zeit eintreten, wobei die Wahrheit von der Lüge deutlich zu unterscheiden sein wird. In 6:68 geht es um die Zeit in Makka, als das Wirken des Propheten (a.s.s.) nur auf das Aufrufen zu Allāh begrenzt und ihm der Kampf noch nicht auferlegt war. Der Prophet wurde hiermit aufgefordert, die Gesellschaften der Götzendiener zu velassen, sobald er feststellte, dass sie Allāhs Zeichen verspotteten oder respektlos davon sprachen. Dieser Auftrag ist an die Muslime bis heute gerichtet. Den Gottesfürchtigen wird eine ähnliche Aufgabe wie die der Propheten auferlegt, nämlich das Ermahnen. (vgl. dazu 4:140). Und verlasst jene, die mit ihrem Glauben ein Spiel treiben und ihn als Zerstreuung betrachten, und die vom irdischen Leben betört sind. Und ermahne sie hiermit, auf dass nicht eine Seele durch das ins Verderben stürzt, was sie begangen hat. Keinen Helfer noch Fürsprecher soll sie haben außer Allāh; auch wenn sie jegliches Lösegeld bietet, wird es von ihr nicht angenommen. Das sind diejenigen, die für ihre eigenen Taten dem Verderben preisgegeben werden. Ein Trunk siedenden Wassers wird ihr Anteil sein sowie eine schmerzliche Strafe, weil sie ungläubig waren. (6:70)

al-An'am 6:70

In diesem Vers liegt eine Erläuterung vor für das Gesagte in 6:68. Die Rede hier ist an den Propheten und mit ihm die Muslime allesamt gerichtet (vgl. 22:19-22 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Sollen wir statt Allāh das anrufen, was uns weder nützt noch schadet, und sollen wir auf unseren Fersen umkehren, nachdem Allāh uns den Weg gewiesen hat, gleich einem, den die Satane verwirrt im Land herumgängeln? (Jedoch) er hat Gefährten, die ihn zum rechten Weg rufen: »Komm zu uns!«“ Sprich: ”Allāhs Führung ist die eigentliche Führung, und uns ist befohlen worden, dass wir uns dem Herrn der Welten ergeben sollen.“ (6:71) Und (uns ist befohlen worden): ”Verrichtet das Gebet und fürchtet Ihn, und Er ist es, vor Dem ihr versammelt werdet.“ (6:72) Er ist es, Der in Wahrheit die Himmel und die Erde erschuf; und am Tage, da Er spricht: ”Sei!“ wird es so sein. Sein Wort ist die Wahrheit, und Sein ist das Reich an dem Tage, da in den Ṣūr gestoßen wird. Er kennt das Verborgene und das Offenkundige; und Er ist der Allweise, Der am besten unterrichtet ist. (6:73)

al-An'am 6:71

Immer wieder taucht das Wort "Sprich" in dieser Sura auf; denn es soll betont werden, dass Allāh allein die Befehlsgewalt zusteht, und dass der Prophet (a.s.s.) auf Geheiß seines Herrn warnen und verkünden soll. Dass Allāh hier als "Herr der Welten" bezeichnet wird, hat seinen Grund. Es soll damit die unausweichliche Realität festgestellt werden, dass alles, was in diesen Welten existiert, sich den Gesetzen Allāhs hingibt. Das Gebet ist der am deutlichsten sichtbare Ausdruck der Hingabe an Allāh . Gottesfurcht ist die bedeutendste Eigenschaft des Herzens in einer Person, die sich Allāh hingegeben hat. So wie Allāh Himmel und Erde in Wahrheit erschaffen hat, so wird Er auch in Wahrheit die Menschheit auferwecken und zur Rechenschaft ziehen. Ihm allein gehört die Herrschaft am Tag des Jüngsten Gerichts. (vgl. 13:8f., 14:19; 27:87-90 und die Anmerkung dazu). Und als Abraham zu seinem Vater Āzar sagte: ”Nimmst du Götzen zu Göttern? Ich sehe dich und dein Volk in einem offenbaren Irrtum“ (6:74), da zeigten Wir Abraham das Reich der Himmel und der Erde, auf dass er zu den Festen im Glauben zählen möge. (6:75) Als ihn nun die Nacht überschattete, da erblickte er einen Stern. Er sagte: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Ich liebe nicht die Untergehenden.“ (6:76) Als er den Mond sah, wie er sein Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Wenn mein Herr mich nicht rechtleitet, werde ich gewiss unter den Verirrten sein.“ (6:77) Als er die Sonne sah, wie sie ihr Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr, das ist noch größer.“ Da sie aber unterging, sagte er: ”O mein Volk, ich habe nichts mit dem zu tun, was ihr (Allāh) zur Seite stellt. (6:78) Seht, ich habe mein Angesicht in Aufrichtigkeit zu Dem gewandt, Der die Himmel und die Erde erschuf, und ich gehöre nicht zu den Götzendienern.“ (6:79)

al-An'am 6:72

Immer wieder taucht das Wort "Sprich" in dieser Sura auf; denn es soll betont werden, dass Allāh allein die Befehlsgewalt zusteht, und dass der Prophet (a.s.s.) auf Geheiß seines Herrn warnen und verkünden soll. Dass Allāh hier als "Herr der Welten" bezeichnet wird, hat seinen Grund. Es soll damit die unausweichliche Realität festgestellt werden, dass alles, was in diesen Welten existiert, sich den Gesetzen Allāhs hingibt. Das Gebet ist der am deutlichsten sichtbare Ausdruck der Hingabe an Allāh . Gottesfurcht ist die bedeutendste Eigenschaft des Herzens in einer Person, die sich Allāh hingegeben hat. So wie Allāh Himmel und Erde in Wahrheit erschaffen hat, so wird Er auch in Wahrheit die Menschheit auferwecken und zur Rechenschaft ziehen. Ihm allein gehört die Herrschaft am Tag des Jüngsten Gerichts. (vgl. 13:8f., 14:19; 27:87-90 und die Anmerkung dazu). Und als Abraham zu seinem Vater Āzar sagte: ”Nimmst du Götzen zu Göttern? Ich sehe dich und dein Volk in einem offenbaren Irrtum“ (6:74), da zeigten Wir Abraham das Reich der Himmel und der Erde, auf dass er zu den Festen im Glauben zählen möge. (6:75) Als ihn nun die Nacht überschattete, da erblickte er einen Stern. Er sagte: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Ich liebe nicht die Untergehenden.“ (6:76) Als er den Mond sah, wie er sein Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Wenn mein Herr mich nicht rechtleitet, werde ich gewiss unter den Verirrten sein.“ (6:77) Als er die Sonne sah, wie sie ihr Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr, das ist noch größer.“ Da sie aber unterging, sagte er: ”O mein Volk, ich habe nichts mit dem zu tun, was ihr (Allāh) zur Seite stellt. (6:78) Seht, ich habe mein Angesicht in Aufrichtigkeit zu Dem gewandt, Der die Himmel und die Erde erschuf, und ich gehöre nicht zu den Götzendienern.“ (6:79)

al-An'am 6:73

Immer wieder taucht das Wort "Sprich" in dieser Sura auf; denn es soll betont werden, dass Allāh allein die Befehlsgewalt zusteht, und dass der Prophet (a.s.s.) auf Geheiß seines Herrn warnen und verkünden soll. Dass Allāh hier als "Herr der Welten" bezeichnet wird, hat seinen Grund. Es soll damit die unausweichliche Realität festgestellt werden, dass alles, was in diesen Welten existiert, sich den Gesetzen Allāhs hingibt. Das Gebet ist der am deutlichsten sichtbare Ausdruck der Hingabe an Allāh . Gottesfurcht ist die bedeutendste Eigenschaft des Herzens in einer Person, die sich Allāh hingegeben hat. So wie Allāh Himmel und Erde in Wahrheit erschaffen hat, so wird Er auch in Wahrheit die Menschheit auferwecken und zur Rechenschaft ziehen. Ihm allein gehört die Herrschaft am Tag des Jüngsten Gerichts. (vgl. 13:8f., 14:19; 27:87-90 und die Anmerkung dazu). Und als Abraham zu seinem Vater Āzar sagte: ”Nimmst du Götzen zu Göttern? Ich sehe dich und dein Volk in einem offenbaren Irrtum“ (6:74), da zeigten Wir Abraham das Reich der Himmel und der Erde, auf dass er zu den Festen im Glauben zählen möge. (6:75) Als ihn nun die Nacht überschattete, da erblickte er einen Stern. Er sagte: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Ich liebe nicht die Untergehenden.“ (6:76) Als er den Mond sah, wie er sein Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr.“ Doch da er unterging, sagte er: ”Wenn mein Herr mich nicht rechtleitet, werde ich gewiss unter den Verirrten sein.“ (6:77) Als er die Sonne sah, wie sie ihr Licht ausbreitete, da sagte er: ”Das ist mein Herr, das ist noch größer.“ Da sie aber unterging, sagte er: ”O mein Volk, ich habe nichts mit dem zu tun, was ihr (Allāh) zur Seite stellt. (6:78) Seht, ich habe mein Angesicht in Aufrichtigkeit zu Dem gewandt, Der die Himmel und die Erde erschuf, und ich gehöre nicht zu den Götzendienern.“ (6:79)

al-An'am 6:74

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:75

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:76

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:77

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:78

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:79

Der Prophet Abraham (a.s.) wurde im Jahre 2160 vZtw. geboren und starb 1985 vZtw. Er begann seine Wirkung in seinem Heimatort Ur im Irak. Abraham (a.s.), war der erste Gesandte, der eine Schrift erhielt, wie in 87:19 erwähnt ist. Āzar, der nur einmal namentlich im Qur’ān erwähnt wird, gehörte zu einer heidnischen Religion, die Bild und Naturphänomäne verehrte. Sonne und Mond bildeten dabei die Hauptgottheiten. Im beschilderten Stadium Abrahams liegt ein Musterbeispiel eines gesunden Nachdenkens für jeden Menschen. (vgl. 14:38-41; 19:41-45 und die Anmerkung dazu; für ausführliche Information über Abraham [a.s.] vgl. den Titel: "Allāhs Friede auf Ibrāhīm", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und sein Volk stritt mit ihm. Da sagte er: ”Streitet ihr mit mir über Allāh, da Er mich schon rechtgeleitet hat? Und ich fürchte nicht das, was ihr Ihm zur Seite stellt, sondern nur das, was mein Herr will. Mein Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Wollt ihr euch denn nicht ermahnen lassen? (6:80) Und wie sollte ich das fürchten, was ihr (Allāh) zur Seite stellt, wenn ihr nicht fürchtet, Allāh etwas zur Seite zu stellen, wozu Er euch keine Vollmacht niedersandte?“ Welche der beiden Parteien hat also ein größeres Anrecht auf Sicherheit, wenn ihr es wissen würdet? (6:81) Die da glauben und ihren Glauben nicht mit Ungerechtigkeiten vermengen - sie sind es, die Sicherheit haben und die rechtgeleitet werden. (6:82) Dies ist unsere Beweisführung, die Wir Abraham seinem Volk gegenüber gaben. Wir erheben im Rang, wen Wir wollen. Wahrlich, dein Herr ist Allweise, Allwissend. (6:83)

al-An'am 6:80

Hier fordert Abraham sein Volk auf, sich auf die Wahrheit zurückzubesinnen (vgl. oben 6:74-79; 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und Wir schenkten ihm Isaak und Jakob; jeden leiteten Wir recht, wie Wir vordem Noah rechtgeleitet hatten und von seinen Nachkommen David, Salomo, Hiob, Yūsuf, Moses und Aaron. So belohnen Wir diejenigen, die Gutes tun. (6:84) Und (Wir leiteten) Zacharias, Johannes, Jesus und Elias; sie alle gehörten zu den Rechtschaffenen. (6:85) Und (Wir leiteten) Ismael, Elisa, Jonas und Lot; und jeden (von ihnen) zeichneten Wir unter den Völkern aus (6:86); ebenso manche von ihren Vätern und ihren Nachkommen und ihren Brüdern: Wir erwählten sie und leiteten sie auf den geraden Weg. (6:87) Das ist die Rechtleitung Allāhs; damit leitet Er von Seinen Dienern, wen Er will. Hätten sie aber (etwas) anderes angebetet, wahrlich, all ihr Tun wäre für sie fruchtlos geblieben. (6:88) Diese sind es, denen Wir die Schrift gaben und die Weisheit und das Prophetentum. Wenn diese das aber leugnen, so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet. (6:89) Das sind jene, die Allāh rechtgeleitet hat: so folge ihrer Rechtleitung. Sprich: ”Ich verlange von euch dafür keinen Lohn. Es ist ja nichts anderes als eine Ermahnung für die Welten.“ (6:90)

al-An'am 6:81

Hier fordert Abraham sein Volk auf, sich auf die Wahrheit zurückzubesinnen (vgl. oben 6:74-79; 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und Wir schenkten ihm Isaak und Jakob; jeden leiteten Wir recht, wie Wir vordem Noah rechtgeleitet hatten und von seinen Nachkommen David, Salomo, Hiob, Yūsuf, Moses und Aaron. So belohnen Wir diejenigen, die Gutes tun. (6:84) Und (Wir leiteten) Zacharias, Johannes, Jesus und Elias; sie alle gehörten zu den Rechtschaffenen. (6:85) Und (Wir leiteten) Ismael, Elisa, Jonas und Lot; und jeden (von ihnen) zeichneten Wir unter den Völkern aus (6:86); ebenso manche von ihren Vätern und ihren Nachkommen und ihren Brüdern: Wir erwählten sie und leiteten sie auf den geraden Weg. (6:87) Das ist die Rechtleitung Allāhs; damit leitet Er von Seinen Dienern, wen Er will. Hätten sie aber (etwas) anderes angebetet, wahrlich, all ihr Tun wäre für sie fruchtlos geblieben. (6:88) Diese sind es, denen Wir die Schrift gaben und die Weisheit und das Prophetentum. Wenn diese das aber leugnen, so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet. (6:89) Das sind jene, die Allāh rechtgeleitet hat: so folge ihrer Rechtleitung. Sprich: ”Ich verlange von euch dafür keinen Lohn. Es ist ja nichts anderes als eine Ermahnung für die Welten.“ (6:90)

al-An'am 6:82

Hier fordert Abraham sein Volk auf, sich auf die Wahrheit zurückzubesinnen (vgl. oben 6:74-79; 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und Wir schenkten ihm Isaak und Jakob; jeden leiteten Wir recht, wie Wir vordem Noah rechtgeleitet hatten und von seinen Nachkommen David, Salomo, Hiob, Yūsuf, Moses und Aaron. So belohnen Wir diejenigen, die Gutes tun. (6:84) Und (Wir leiteten) Zacharias, Johannes, Jesus und Elias; sie alle gehörten zu den Rechtschaffenen. (6:85) Und (Wir leiteten) Ismael, Elisa, Jonas und Lot; und jeden (von ihnen) zeichneten Wir unter den Völkern aus (6:86); ebenso manche von ihren Vätern und ihren Nachkommen und ihren Brüdern: Wir erwählten sie und leiteten sie auf den geraden Weg. (6:87) Das ist die Rechtleitung Allāhs; damit leitet Er von Seinen Dienern, wen Er will. Hätten sie aber (etwas) anderes angebetet, wahrlich, all ihr Tun wäre für sie fruchtlos geblieben. (6:88) Diese sind es, denen Wir die Schrift gaben und die Weisheit und das Prophetentum. Wenn diese das aber leugnen, so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet. (6:89) Das sind jene, die Allāh rechtgeleitet hat: so folge ihrer Rechtleitung. Sprich: ”Ich verlange von euch dafür keinen Lohn. Es ist ja nichts anderes als eine Ermahnung für die Welten.“ (6:90)

al-An'am 6:83

Hier fordert Abraham sein Volk auf, sich auf die Wahrheit zurückzubesinnen (vgl. oben 6:74-79; 21:51-56; 26:69-77 und die Anmerkung dazu). Und Wir schenkten ihm Isaak und Jakob; jeden leiteten Wir recht, wie Wir vordem Noah rechtgeleitet hatten und von seinen Nachkommen David, Salomo, Hiob, Yūsuf, Moses und Aaron. So belohnen Wir diejenigen, die Gutes tun. (6:84) Und (Wir leiteten) Zacharias, Johannes, Jesus und Elias; sie alle gehörten zu den Rechtschaffenen. (6:85) Und (Wir leiteten) Ismael, Elisa, Jonas und Lot; und jeden (von ihnen) zeichneten Wir unter den Völkern aus (6:86); ebenso manche von ihren Vätern und ihren Nachkommen und ihren Brüdern: Wir erwählten sie und leiteten sie auf den geraden Weg. (6:87) Das ist die Rechtleitung Allāhs; damit leitet Er von Seinen Dienern, wen Er will. Hätten sie aber (etwas) anderes angebetet, wahrlich, all ihr Tun wäre für sie fruchtlos geblieben. (6:88) Diese sind es, denen Wir die Schrift gaben und die Weisheit und das Prophetentum. Wenn diese das aber leugnen, so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet. (6:89) Das sind jene, die Allāh rechtgeleitet hat: so folge ihrer Rechtleitung. Sprich: ”Ich verlange von euch dafür keinen Lohn. Es ist ja nichts anderes als eine Ermahnung für die Welten.“ (6:90)

al-An'am 6:84

In den folgenden Versen werden außer Noah und Abraham siebzehn Propheten und Gesandte namentlich erwähnt, und es wird auf die anderen "von ihren Vorvätern, Nachkommen und Brüdern" hingewiesen. Mit dem Schlusswort hinter jeder Namenfolge wird noch einmal das gute Handeln dieser edlen Schar, ihre Auserwählung von Allāh und Seine Rechtleitung unterstrichen. (vgl. 6:74-79; 16:120-123 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:85

In den folgenden Versen werden außer Noah und Abraham siebzehn Propheten und Gesandte namentlich erwähnt, und es wird auf die anderen "von ihren Vorvätern, Nachkommen und Brüdern" hingewiesen. Mit dem Schlusswort hinter jeder Namenfolge wird noch einmal das gute Handeln dieser edlen Schar, ihre Auserwählung von Allāh und Seine Rechtleitung unterstrichen. (vgl. 6:74-79; 16:120-123 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:86

Der biblische Prophet EIisa (Elisha‘), wird im Qur’ān zweimal (vgl. Sura 38:48) erwähnt; an beiden Stellen unmittelbar nach Ismael. Elisa als Sohn Saphats bezeichnet wird, nennen die muslimischen Qur’ān-Kommentatoren und Historiker doch seinen Vater Uḫṭub. Elisas erste Begegnung mit Ilyās (Elia) wird folgendermassen erzählt: Ilyās kam einst ins Haus einer alten, armen Israelitin, der Witwe Uḫṭubs, die einen jungen, aber gelähmten Sohn namens Alisa‘ hatte. Diesen heilte Ilyās durch sein Gebet, und seitdem begleitete ihn Alisa‘ auf all seinen Sendungen. Manche muslimische Schriftsteller setzen Alisa‘ mit dem Propheten gleich. Alisa‘ war der Nachfolger des Ilyās als Prophet; auch besaß er die Bundeslade, die nach muslimischer Auffassung von einem Propheten auf den andern überging. Nachdem er den Israeliten Allāhs Einheit gepredigt, bat er Allāh, ihn von dieser Welt fortzunehmen und ihn wieder mit Ilyās zu vereinigen. Ersterer Wunsch fand Erfüllung; er starb, den Ḏ-l-Kifl als Nachfolger hinterlassend. Die muslimischen Schriftsteller versetzen Alisa‘ in eine viel frühere Zeit, als der biblische Bericht ihm zuweist, nämlich lange vor König Saul (arab.: Ṭālut). (HdI) (vgl. 21:85-86 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:87

Der biblische Prophet EIisa (Elisha‘), wird im Qur’ān zweimal (vgl. Sura 38:48) erwähnt; an beiden Stellen unmittelbar nach Ismael. Elisa als Sohn Saphats bezeichnet wird, nennen die muslimischen Qur’ān-Kommentatoren und Historiker doch seinen Vater Uḫṭub. Elisas erste Begegnung mit Ilyās (Elia) wird folgendermassen erzählt: Ilyās kam einst ins Haus einer alten, armen Israelitin, der Witwe Uḫṭubs, die einen jungen, aber gelähmten Sohn namens Alisa‘ hatte. Diesen heilte Ilyās durch sein Gebet, und seitdem begleitete ihn Alisa‘ auf all seinen Sendungen. Manche muslimische Schriftsteller setzen Alisa‘ mit dem Propheten gleich. Alisa‘ war der Nachfolger des Ilyās als Prophet; auch besaß er die Bundeslade, die nach muslimischer Auffassung von einem Propheten auf den andern überging. Nachdem er den Israeliten Allāhs Einheit gepredigt, bat er Allāh, ihn von dieser Welt fortzunehmen und ihn wieder mit Ilyās zu vereinigen. Ersterer Wunsch fand Erfüllung; er starb, den Ḏ-l-Kifl als Nachfolger hinterlassend. Die muslimischen Schriftsteller versetzen Alisa‘ in eine viel frühere Zeit, als der biblische Bericht ihm zuweist, nämlich lange vor König Saul (arab.: Ṭālut). (HdI) (vgl. 21:85-86 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:88

Der biblische Prophet EIisa (Elisha‘), wird im Qur’ān zweimal (vgl. Sura 38:48) erwähnt; an beiden Stellen unmittelbar nach Ismael. Elisa als Sohn Saphats bezeichnet wird, nennen die muslimischen Qur’ān-Kommentatoren und Historiker doch seinen Vater Uḫṭub. Elisas erste Begegnung mit Ilyās (Elia) wird folgendermassen erzählt: Ilyās kam einst ins Haus einer alten, armen Israelitin, der Witwe Uḫṭubs, die einen jungen, aber gelähmten Sohn namens Alisa‘ hatte. Diesen heilte Ilyās durch sein Gebet, und seitdem begleitete ihn Alisa‘ auf all seinen Sendungen. Manche muslimische Schriftsteller setzen Alisa‘ mit dem Propheten gleich. Alisa‘ war der Nachfolger des Ilyās als Prophet; auch besaß er die Bundeslade, die nach muslimischer Auffassung von einem Propheten auf den andern überging. Nachdem er den Israeliten Allāhs Einheit gepredigt, bat er Allāh, ihn von dieser Welt fortzunehmen und ihn wieder mit Ilyās zu vereinigen. Ersterer Wunsch fand Erfüllung; er starb, den Ḏ-l-Kifl als Nachfolger hinterlassend. Die muslimischen Schriftsteller versetzen Alisa‘ in eine viel frühere Zeit, als der biblische Bericht ihm zuweist, nämlich lange vor König Saul (arab.: Ṭālut). (HdI) (vgl. 21:85-86 und die Anmerkung dazu).

al-An'am 6:89

Mit den Worten "... so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet" sind insbesondere die "Almuhāǧirūn" (die Auswanderer aus Makka), die "Al-Anṣār" (die Helfer von Al-Madīna) und die Gefährten des Propheten Muḥammad im Allgemeinen, gemeint (vgl. dazu 3: 37-41; 7: 80-84). Sie haben Allāh nicht richtig nach Seinem Wert eingeschätzt, wenn sie sagen: ”Allāh hat keinem Menschen irgendetwas herabgesandt.“ Sprich: ”Wer sandte das Buch nieder, das Moses als ein Licht und eine Führung für die Menschen brachte - ihr macht es zu Papyrusblättern, die ihr kundtut, während ihr viel verbergt, und wo euch das gelehrt worden ist, was weder ihr noch eure Väter wussten?“ Sprich: ”Allāh!“ Dann lass sie sich weiter vergnügen an ihrem eitlen Geschwätz. (6:91) Und dies ist ein Buch, das Wir segensreich hinabsandten als Bestätigung dessen, was vor ihm war, auf dass du die Mutter der Städte (Makka) und die rings um sie (Wohnenden) warnen mögest. Diejenigen, die an das Jenseits glauben, glauben daran, und sie halten ihre Gebete regelmäßig ein. (6:92)

al-An'am 6:90

Mit den Worten "... so vertrauen Wir es einem Volk an, das es nicht leugnet" sind insbesondere die "Almuhāǧirūn" (die Auswanderer aus Makka), die "Al-Anṣār" (die Helfer von Al-Madīna) und die Gefährten des Propheten Muḥammad im Allgemeinen, gemeint (vgl. dazu 3: 37-41; 7: 80-84). Sie haben Allāh nicht richtig nach Seinem Wert eingeschätzt, wenn sie sagen: ”Allāh hat keinem Menschen irgendetwas herabgesandt.“ Sprich: ”Wer sandte das Buch nieder, das Moses als ein Licht und eine Führung für die Menschen brachte - ihr macht es zu Papyrusblättern, die ihr kundtut, während ihr viel verbergt, und wo euch das gelehrt worden ist, was weder ihr noch eure Väter wussten?“ Sprich: ”Allāh!“ Dann lass sie sich weiter vergnügen an ihrem eitlen Geschwätz. (6:91) Und dies ist ein Buch, das Wir segensreich hinabsandten als Bestätigung dessen, was vor ihm war, auf dass du die Mutter der Städte (Makka) und die rings um sie (Wohnenden) warnen mögest. Diejenigen, die an das Jenseits glauben, glauben daran, und sie halten ihre Gebete regelmäßig ein. (6:92)

al-An'am 6:91

Makka wurde Mutter der Städte genannt, weil sich dort das Haus Allāhs, die Al-Ka‘ba befindet, das erste Haus, das für die Menschen erbaut wurde (vgl. 3:96; ferner 3:3; 4:149; 5:47, 49; 6:155; 28:43 und die Anmerkung dazu). Wer ist ungerechter als derjenige, der eine Lüge gegen Allāh erdichtet oder sagt: ”Mir wurde offenbart“, während ihm doch nichts offenbart worden war, und der da sagt: ”Ich werde dergleichen hinabsenden, was Allāh herabgesandt hat.“? Aber könntest du die Frevler nur in des Todes Schlünden sehen, wenn die Engel ihre Hände ausstrecken: ”Liefert eure Seelen aus! Heute sei euer Lohn die Strafe der Schande als Vergeltung für das, was ihr an Falschem gegen Allāh gesprochen habt, und weil ihr euch hochmütig von Seinen Zeichen abgewendet habt.“ (6:93) Und nun kommt ihr einzeln zu Uns, wie Wir euch zuerst erschufen, und habt, was Wir euch bescherten, hinter euch gelassen, und Wir sehen bei euch nicht eure Fürsprecher, von denen ihr wähntet, sie seien Teilhaber an euren Sachen. Nun seid ihr voneinander abgeschnitten und das, was ihr wähntet, ist euch dahingeschwunden. (6:94)

al-An'am 6:92

Makka wurde Mutter der Städte genannt, weil sich dort das Haus Allāhs, die Al-Ka‘ba befindet, das erste Haus, das für die Menschen erbaut wurde (vgl. 3:96; ferner 3:3; 4:149; 5:47, 49; 6:155; 28:43 und die Anmerkung dazu). Wer ist ungerechter als derjenige, der eine Lüge gegen Allāh erdichtet oder sagt: ”Mir wurde offenbart“, während ihm doch nichts offenbart worden war, und der da sagt: ”Ich werde dergleichen hinabsenden, was Allāh herabgesandt hat.“? Aber könntest du die Frevler nur in des Todes Schlünden sehen, wenn die Engel ihre Hände ausstrecken: ”Liefert eure Seelen aus! Heute sei euer Lohn die Strafe der Schande als Vergeltung für das, was ihr an Falschem gegen Allāh gesprochen habt, und weil ihr euch hochmütig von Seinen Zeichen abgewendet habt.“ (6:93) Und nun kommt ihr einzeln zu Uns, wie Wir euch zuerst erschufen, und habt, was Wir euch bescherten, hinter euch gelassen, und Wir sehen bei euch nicht eure Fürsprecher, von denen ihr wähntet, sie seien Teilhaber an euren Sachen. Nun seid ihr voneinander abgeschnitten und das, was ihr wähntet, ist euch dahingeschwunden. (6:94)

al-An'am 6:93

Ibn ‘Abbās (r) berichtete: ”Dieser Vers wurde offenbart als Musailima, der Lügner, und zwei andere Personen behaupteten, sie seien Propheten.“ Am Tag des Jüngsten Gerichts spricht Allāh die Frevler an, und zwar einzeln und nackt wie Er sie anfangs bei der Geburt erschuf. Dies drückt die Hilflosigkeit und die Machtlosigkeit des Menschen aus. Das heißt mit anderen Worten: ihr kommt einzeln nacheinander, aber auch allein ohne gleichgestellte Gottheiten und Götzen, ohne Verwandte und Geschwister, ohne Helfer und Beschützer, beraubt aller Dienerschaft, Gelder und Güter. Allen Besitz, alle Zierde, Kinder, Vergnügungen des Lebens, Ansehen und Macht habt ihr zurückgelassen, nichts von alldem könnt ihr mitnehmen. (vgl. dazu 6:22; 10:3, 45; 18:47-49; 32:7-9; 39:3 und die Anmerkungen dazu). Wahrlich, Allāh ist es, Der das Korn und die Kerne keimen lässt. Er bringt das Lebendige aus dem Toten hervor, und Er bringt das Tote aus dem Lebendigen hervor. Das ist Allāh; warum lasst ihr euch dann (von Ihm) abwenden? (6:95) Er lässt den Tag anbrechen; und Er macht die Nacht zur Ruhe und Sonne und Mond zur Berechnung (von Tag und Nacht). Das ist die Anordnung des Allmächtigen, des Allwissenden. (6:96) Und Er ist es, Der die Sterne für euch erschaffen hat, auf dass ihr durch sie den Weg in den Finsternissen zu Land und Meer finden mögt. Und so haben Wir bis ins einzelne die Zeichen für die Menschen, die Wissen haben, dargelegt. (6:97)

al-An'am 6:94

Ibn ‘Abbās (r) berichtete: ”Dieser Vers wurde offenbart als Musailima, der Lügner, und zwei andere Personen behaupteten, sie seien Propheten.“ Am Tag des Jüngsten Gerichts spricht Allāh die Frevler an, und zwar einzeln und nackt wie Er sie anfangs bei der Geburt erschuf. Dies drückt die Hilflosigkeit und die Machtlosigkeit des Menschen aus. Das heißt mit anderen Worten: ihr kommt einzeln nacheinander, aber auch allein ohne gleichgestellte Gottheiten und Götzen, ohne Verwandte und Geschwister, ohne Helfer und Beschützer, beraubt aller Dienerschaft, Gelder und Güter. Allen Besitz, alle Zierde, Kinder, Vergnügungen des Lebens, Ansehen und Macht habt ihr zurückgelassen, nichts von alldem könnt ihr mitnehmen. (vgl. dazu 6:22; 10:3, 45; 18:47-49; 32:7-9; 39:3 und die Anmerkungen dazu). Wahrlich, Allāh ist es, Der das Korn und die Kerne keimen lässt. Er bringt das Lebendige aus dem Toten hervor, und Er bringt das Tote aus dem Lebendigen hervor. Das ist Allāh; warum lasst ihr euch dann (von Ihm) abwenden? (6:95) Er lässt den Tag anbrechen; und Er macht die Nacht zur Ruhe und Sonne und Mond zur Berechnung (von Tag und Nacht). Das ist die Anordnung des Allmächtigen, des Allwissenden. (6:96) Und Er ist es, Der die Sterne für euch erschaffen hat, auf dass ihr durch sie den Weg in den Finsternissen zu Land und Meer finden mögt. Und so haben Wir bis ins einzelne die Zeichen für die Menschen, die Wissen haben, dargelegt. (6:97)

al-An'am 6:95

Der Vers berührt das Wunder der Schöpfung und beschreibt zum Teil die Entstehung des Lebens aus der toten Materie. Allāh spricht nur: "Sei!" und es ist. (16:40) (vgl. 6:99; 10:31- 33; 18:19-20; 113:1 und die Anmerkung dazu). Er ist es, Der euch aus einem einzigen Wesen hervorbrachte, alsdann für euch eine Bleibe (im Mutterleib) und einen Aufbewahrungsort (im Grab bestimmte). Wir haben die Zeichen für Leute dargelegt, die es begreifen. (6:98) Und Er ist es, Der aus dem Himmel Wasser niedersendet; damit bringen Wir alle Arten von Pflanzen hervor; mit diesen bringen Wir dann Grünes hervor, woraus Wir Korn in Reihen sprießen lassen; und aus der Dattelpalme, aus ihren Blütendolden, (sprießen) niederhängende Datteltrauben, und Gärten mit Beeren, und Oliven- und Granatapfel-(Bäume) - einander ähnlich und nicht ähnlich. Betrachtet ihre Frucht, wenn sie Früchte tragen, und ihr Reifen. Wahrlich, hierin sind Zeichen für Leute, die glauben. (6:99)

al-An'am 6:96

Der Vers berührt das Wunder der Schöpfung und beschreibt zum Teil die Entstehung des Lebens aus der toten Materie. Allāh spricht nur: "Sei!" und es ist. (16:40) (vgl. 6:99; 10:31- 33; 18:19-20; 113:1 und die Anmerkung dazu). Er ist es, Der euch aus einem einzigen Wesen hervorbrachte, alsdann für euch eine Bleibe (im Mutterleib) und einen Aufbewahrungsort (im Grab bestimmte). Wir haben die Zeichen für Leute dargelegt, die es begreifen. (6:98) Und Er ist es, Der aus dem Himmel Wasser niedersendet; damit bringen Wir alle Arten von Pflanzen hervor; mit diesen bringen Wir dann Grünes hervor, woraus Wir Korn in Reihen sprießen lassen; und aus der Dattelpalme, aus ihren Blütendolden, (sprießen) niederhängende Datteltrauben, und Gärten mit Beeren, und Oliven- und Granatapfel-(Bäume) - einander ähnlich und nicht ähnlich. Betrachtet ihre Frucht, wenn sie Früchte tragen, und ihr Reifen. Wahrlich, hierin sind Zeichen für Leute, die glauben. (6:99)

al-An'am 6:97

Der Vers berührt das Wunder der Schöpfung und beschreibt zum Teil die Entstehung des Lebens aus der toten Materie. Allāh spricht nur: "Sei!" und es ist. (16:40) (vgl. 6:99; 10:31- 33; 18:19-20; 113:1 und die Anmerkung dazu). Er ist es, Der euch aus einem einzigen Wesen hervorbrachte, alsdann für euch eine Bleibe (im Mutterleib) und einen Aufbewahrungsort (im Grab bestimmte). Wir haben die Zeichen für Leute dargelegt, die es begreifen. (6:98) Und Er ist es, Der aus dem Himmel Wasser niedersendet; damit bringen Wir alle Arten von Pflanzen hervor; mit diesen bringen Wir dann Grünes hervor, woraus Wir Korn in Reihen sprießen lassen; und aus der Dattelpalme, aus ihren Blütendolden, (sprießen) niederhängende Datteltrauben, und Gärten mit Beeren, und Oliven- und Granatapfel-(Bäume) - einander ähnlich und nicht ähnlich. Betrachtet ihre Frucht, wenn sie Früchte tragen, und ihr Reifen. Wahrlich, hierin sind Zeichen für Leute, die glauben. (6:99)

al-An'am 6:98

Hier handelt es sich um weitere Variante der Schöpfung. Wenn die Früchte einander ähnlich sind, so sind sie nicht ähnlich im Geschmack und im biologischen Wert für die Menschen. Der Glaube öffnet beim Menschen das Herz und schärft seinen Blick zum Fenster der Schöpfung (vgl. dazu 4:1; 11:6; 21: 30). Und doch haben sie die Ǧinn zu Allāhs Teilhabern gemacht, obwohl Er sie erschaffen hat; und sie dichten Ihm ohne alles Wissen fälschlicherweise Söhne und Töchter an. Gepriesen sei Er und Erhaben über das, was sie (Ihm) zuschreiben. (6:100)

al-An'am 6:99

Hier handelt es sich um weitere Variante der Schöpfung. Wenn die Früchte einander ähnlich sind, so sind sie nicht ähnlich im Geschmack und im biologischen Wert für die Menschen. Der Glaube öffnet beim Menschen das Herz und schärft seinen Blick zum Fenster der Schöpfung (vgl. dazu 4:1; 11:6; 21: 30). Und doch haben sie die Ǧinn zu Allāhs Teilhabern gemacht, obwohl Er sie erschaffen hat; und sie dichten Ihm ohne alles Wissen fälschlicherweise Söhne und Töchter an. Gepriesen sei Er und Erhaben über das, was sie (Ihm) zuschreiben. (6:100)

al-An'am 6:100

Die Ǧinn sind aus Feuer erschaffene Lebewesen, die - wie der Mensch - Denkfähigkeit und Entscheidungsfreiheit haben; sie sind mit den Menschen die Erdbewohner (vgl. dazu 6:112, 128, 130; 7:38, 179; 17:88; 18:50; 23:91-92; 27:17, 39; 34:12, 14, 41; 15:26-27; 41:25, 29; 46:18, 29; 51:56; 55:33; 72:1, 5-6 und die Anmerkung dazu). Der Qur’ān nimmt hier Bezug auf die Geisteshaltung derer, die den Ǧinn göttliche Eigenschaften zuschreiben. (vgl. ferner 9:30-31; 17:42-43 und die Anmerkung dazu). Schöpfer der Himmel und der Erde! Wie sollte Er einen Sohn haben, wo Er keine Gefährtin hat und wo Er alles erschuf und alle Dinge kennt? (6:101)

al-An'am 6:101

Hier ist die Fortsetzung für den Versinhalt in 6:100. Ferner eine Vorhaltung an die Juden und Christen, die unserem Schöpfer Söhne zuschreiben (9:30). Er ist Allāh, euer Herr. Es ist kein Gott außer Ihm, dem Schöpfer aller Dinge; so betet Ihn an. Und Er ist der Hüter aller Dinge. (6:102) Blicke können Ihn nicht erreichen, Er aber erreicht die Blicke. Und Er ist der Allgütige, der Allkundige. (6:103)

al-An'am 6:102

Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Die Ausleger sind uneins über die Deutung von Allāhs Wort "Blicke können Ihn nicht erreichen, Er aber erreicht die Blicke". Einige Ausleger behaupten, der Sinn sei folgender: Die Sehkraft des Menschen erfasst Ihn nicht, wird aber von Ihm erfasst. Von ‘Ā’iša (r), Gattin des Propheten (a.s.s.), wurde überliefert: "Wenn dir jemand berichtet, dass der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, seinen Herrn gesehen habe, so lügt er. Lauten doch Allāhs Worte: >Die Sehkraft erreicht Ihn nicht, wird aber von Ihm erreichtUnd es steht keinem Menschen an, dass Allāh mit ihm spricht, es sei denn mittelbar durch Eingebung oder hinter einem Vorhang (42:51). Dagegen hat Muḥammad (a.s.s.) Gabriel zweimal in seiner wahren Gestalt gesehen. (Tab, Gät) (Für die göttlichen Attribute vgl. den Titel: "Und Allāhs sind die Schönsten Namen", Islamische Bibliothek). ”Wahrlich, sichtbare Beweise sind nunmehr von eurem Herrn zu euch gekommen; wenn einer also sieht, so ist es zu seinem eigenen Besten; und wenn einer blind wird, so ist es zu seinem eigenen Schaden. Und ich bin nicht euer Wächter.“ (6:104) Und so legen Wir die Zeichen vielgestaltig dar, damit sie sagen: ”Du hast geforscht“, und damit Wir sie für die Leute, die Wissen haben, klar machen. (6:105)

al-An'am 6:103

Abū Ǧa‘far Aṭ-Ṭabaryy sagt: Die Ausleger sind uneins über die Deutung von Allāhs Wort "Blicke können Ihn nicht erreichen, Er aber erreicht die Blicke". Einige Ausleger behaupten, der Sinn sei folgender: Die Sehkraft des Menschen erfasst Ihn nicht, wird aber von Ihm erfasst. Von ‘Ā’iša (r), Gattin des Propheten (a.s.s.), wurde überliefert: "Wenn dir jemand berichtet, dass der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, seinen Herrn gesehen habe, so lügt er. Lauten doch Allāhs Worte: >Die Sehkraft erreicht Ihn nicht, wird aber von Ihm erreichtUnd es steht keinem Menschen an, dass Allāh mit ihm spricht, es sei denn mittelbar durch Eingebung oder hinter einem Vorhang (42:51). Dagegen hat Muḥammad (a.s.s.) Gabriel zweimal in seiner wahren Gestalt gesehen. (Tab, Gät) (Für die göttlichen Attribute vgl. den Titel: "Und Allāhs sind die Schönsten Namen", Islamische Bibliothek). ”Wahrlich, sichtbare Beweise sind nunmehr von eurem Herrn zu euch gekommen; wenn einer also sieht, so ist es zu seinem eigenen Besten; und wenn einer blind wird, so ist es zu seinem eigenen Schaden. Und ich bin nicht euer Wächter.“ (6:104) Und so legen Wir die Zeichen vielgestaltig dar, damit sie sagen: ”Du hast geforscht“, und damit Wir sie für die Leute, die Wissen haben, klar machen. (6:105)

al-An'am 6:104

Die Pflicht unseres Propheten (a.s.s.) bestand nicht darin, die Augen der Menschen gewaltsam zu öffnen. "Du hast geforscht" heißt: Du hast deine Sache gut studiert und bist keineswegs ein Prophet Allāhs. Der Vers bezieht sich auf den Vorwurf gegen den Propheten (a.s.s.), er habe seine Botschaft aus jüdischen und christlichen Quellen genommen und als Offenbarung ausgegeben. Dieser Vorwurf wird bis heute gemacht. In von Orientalisten verfassten Biographien des Propheten wird dieser Punkt immer wieder betont. Folge dem, was dir von deinem Herrn offenbart wurde - es ist kein Gott außer Ihm - und wende dich von den Götzendienern ab. (6:106) Und hätte Allāh es gewollt, hätten sie (Ihm) keine Götter zur Seite gesetzt. Wir haben dich weder zu ihrem Hüter gemacht, noch bist du ihr Wächter. (6:107)

al-An'am 6:105

Die Pflicht unseres Propheten (a.s.s.) bestand nicht darin, die Augen der Menschen gewaltsam zu öffnen. "Du hast geforscht" heißt: Du hast deine Sache gut studiert und bist keineswegs ein Prophet Allāhs. Der Vers bezieht sich auf den Vorwurf gegen den Propheten (a.s.s.), er habe seine Botschaft aus jüdischen und christlichen Quellen genommen und als Offenbarung ausgegeben. Dieser Vorwurf wird bis heute gemacht. In von Orientalisten verfassten Biographien des Propheten wird dieser Punkt immer wieder betont. Folge dem, was dir von deinem Herrn offenbart wurde - es ist kein Gott außer Ihm - und wende dich von den Götzendienern ab. (6:106) Und hätte Allāh es gewollt, hätten sie (Ihm) keine Götter zur Seite gesetzt. Wir haben dich weder zu ihrem Hüter gemacht, noch bist du ihr Wächter. (6:107)

al-An'am 6:106

"... es ist kein Gott außer Ihm" bildet den Kernsatz der Einheitlehre des Schöpfers (At-Tauḥīd). Allāh hat den beiden Erdbewohnern (Ǧinn und Menschen) die freie Wahl für den Glauben an Ihn durch Denkfähigkeit und Entscheidungsfreiheit gegeben (vgl. oben 6:100 und die Anmerkung dazu). Und schmäht die nicht, welche sie statt Allāh anrufen, sonst würden sie aus Groll ohne Wissen Allāh schmähen. Also lassen Wir jedem Volk sein Tun als wohlgefällig erscheinen. Dann aber werden sie zu ihrem Herrn heimkehren; und Er wird ihnen verkünden, was sie getan haben. (6:108)

al-An'am 6:107

"... es ist kein Gott außer Ihm" bildet den Kernsatz der Einheitlehre des Schöpfers (At-Tauḥīd). Allāh hat den beiden Erdbewohnern (Ǧinn und Menschen) die freie Wahl für den Glauben an Ihn durch Denkfähigkeit und Entscheidungsfreiheit gegeben (vgl. oben 6:100 und die Anmerkung dazu). Und schmäht die nicht, welche sie statt Allāh anrufen, sonst würden sie aus Groll ohne Wissen Allāh schmähen. Also lassen Wir jedem Volk sein Tun als wohlgefällig erscheinen. Dann aber werden sie zu ihrem Herrn heimkehren; und Er wird ihnen verkünden, was sie getan haben. (6:108)

al-An'am 6:108

Dem Muslim liegt in diesem Vers ein Gebot vor. Von ihm wird erwartet, dass er sich von jeder Art Konfrontation mit dem Unglauben distanziert - auch von der Herabwürdigung der falschen Götter, damit er dadurch die Erhabenheit Allāhs nicht verletzen lässt, und die Gemüter des Gegners erhitzt. Im Dialog mit den Schriftbesitzern, u.a. Juden und Christen, sowie mit Götzendienern soll der Muslim voller Hoffnung sein, dass diese sich durch gütige Rede und Sachlichkeit des rechten Wegs rechtleiten lassen (vgl. dazu 29:46). Und sie haben bei Allāh hoch und heilig geschworen, wenn zu ihnen nur ein Zeichen käme, würden sie sicherlich daran glauben. Sprich: ”Über die Zeichen verfügt Allāh. Und was gibt euch die Sicherheit, dass sie glauben, wenn sie (die Zeichen) kommen?“ (6:109) Und Wir werden ihre Herzen und ihre Augen verwirren, weil sie ja auch das erste Mal nicht daran glaubten, und Wir lassen sie sodann in ihrer Widerspenstigkeit verblendet irregehen. (6:110)

al-An'am 6:109

"Zeichen" wird oft für das Beglaubigungswunder benutzt, das nichts anderes als ein Eingriff in die Gesetzmäßigkeit der Schöpfung verstanden wird (vgl. dazu 2:15; 13:31; 15:90; 17:59; 20:133-135 und die Anmerkung dazu). Und sendeten Wir auch Engel zu ihnen herab, und sprächen die Toten zu ihnen, und versammelten Wir alle Dinge ihnen gegenüber, sie würden doch nicht glauben, es sei denn, Allāh wollte es. Jedoch die meisten von ihnen sind unwissend. (6:111)

al-An'am 6:110

"Zeichen" wird oft für das Beglaubigungswunder benutzt, das nichts anderes als ein Eingriff in die Gesetzmäßigkeit der Schöpfung verstanden wird (vgl. dazu 2:15; 13:31; 15:90; 17:59; 20:133-135 und die Anmerkung dazu). Und sendeten Wir auch Engel zu ihnen herab, und sprächen die Toten zu ihnen, und versammelten Wir alle Dinge ihnen gegenüber, sie würden doch nicht glauben, es sei denn, Allāh wollte es. Jedoch die meisten von ihnen sind unwissend. (6:111)

al-An'am 6:111

Der Weg zum Glauben bleibt ihnen deshalb verschlossen, weil sie die Wahrheit ablehnen. Es liegt selbstverständlich in Allāhs Macht, dass Er sie allesamt gläubig macht. Dies widerspräche jedoch dem Grundsatz in 6:106-107 (vgl. ferner 13:7, 31 und die Anmerkung dazu). Und so hatten Wir für jeden Propheten Feinde bestimmt: die Satane (aus den Reihen) der Menschen und der Ǧinn. Sie geben einander zum Trug prunkende Rede ein - und hätte es dein Herr gewollt, hätten sie es nicht getan; so überlass sie sich selbst mit dem, was sie erdichten. (6:112) Und damit die Herzen derer, die nicht an das Jenseits glauben, sich demselben zuneigen und an diesem Gefallen finden und (fortfahren) mögen zu verdienen, was sie sich nun erwerben. (6:113)

al-An'am 6:112

vgl. oben 6:100 und die Anmerkung dazu. Allāh lässt diese Feindschaft zu, obwohl Er imstande ist, dies zu hindern oder zu verändern. Dies demonstriert die Allmacht Allāhs und ruft keinen Schaden für den standhaften Propheten und seinen Anhängern hervor. Der Prophet (a.s.s.) wurde gefragt: ”Gibt es Satane unter den Menschen?“ Er antwortete: ”Ja, und sie sind schlimmer als die der Ǧinn.“ Die Neigung des Herzens zu Gottlosigkeit heißt, dass die Ungläubigen sich gegenseitig mit schönen Worten verführen und betrügen. Es entsteht bei denen, die ohnehin nicht an das Jenseits glauben, eine Zufriedenheit, da dieses Gerede ihren Wünschen entspricht. Da sie sich keine Mühe machen, das Gesagte auf seinen Wahrheitsgehalt hin zu hinterfragen, begehren sie durch ihre falsche Auslegung Sünden über Sünden. Wer keinen Glauben an das zukünftige Schicksal des Menschen hat, hört vielleicht auf die Verlockungen des Bösen und wird davon eingenommen. Lass ihn, wenn es ihm gefällt! Er mag sehen, was er dabei gewinnt! Sein Gewinn wird ebenso trügerisch sein wie sein Gefallen daran; denn das Ende des Bösen ist böse. (vgl. 2:14; 22:52-54; 25:30-31 und die Anmerkung dazu). ”Soll ich denn einen anderen Richter suchen als Allāh - und Er ist es, Der euch das Buch klar gemacht und herabgesandt hat?“ Und jene, denen Wir das Buch gegeben haben, wissen, dass es von deinem Herrn mit der Wahrheit herabgesandt wurde, deshalb solltest du nicht unter den Bestreitern sein. (6:114) Und das Wort deines Herrn ist in Wahrheit und Gerechtigkeit vollendet worden. Keiner vermag Seine Worte zu ändern, und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:115)

al-An'am 6:113

vgl. oben 6:100 und die Anmerkung dazu. Allāh lässt diese Feindschaft zu, obwohl Er imstande ist, dies zu hindern oder zu verändern. Dies demonstriert die Allmacht Allāhs und ruft keinen Schaden für den standhaften Propheten und seinen Anhängern hervor. Der Prophet (a.s.s.) wurde gefragt: ”Gibt es Satane unter den Menschen?“ Er antwortete: ”Ja, und sie sind schlimmer als die der Ǧinn.“ Die Neigung des Herzens zu Gottlosigkeit heißt, dass die Ungläubigen sich gegenseitig mit schönen Worten verführen und betrügen. Es entsteht bei denen, die ohnehin nicht an das Jenseits glauben, eine Zufriedenheit, da dieses Gerede ihren Wünschen entspricht. Da sie sich keine Mühe machen, das Gesagte auf seinen Wahrheitsgehalt hin zu hinterfragen, begehren sie durch ihre falsche Auslegung Sünden über Sünden. Wer keinen Glauben an das zukünftige Schicksal des Menschen hat, hört vielleicht auf die Verlockungen des Bösen und wird davon eingenommen. Lass ihn, wenn es ihm gefällt! Er mag sehen, was er dabei gewinnt! Sein Gewinn wird ebenso trügerisch sein wie sein Gefallen daran; denn das Ende des Bösen ist böse. (vgl. 2:14; 22:52-54; 25:30-31 und die Anmerkung dazu). ”Soll ich denn einen anderen Richter suchen als Allāh - und Er ist es, Der euch das Buch klar gemacht und herabgesandt hat?“ Und jene, denen Wir das Buch gegeben haben, wissen, dass es von deinem Herrn mit der Wahrheit herabgesandt wurde, deshalb solltest du nicht unter den Bestreitern sein. (6:114) Und das Wort deines Herrn ist in Wahrheit und Gerechtigkeit vollendet worden. Keiner vermag Seine Worte zu ändern, und Er ist der Allhörende, der Allwissende. (6:115)

al-An'am 6:114

Der Prophet (a.s.s.) soll hier die Frage stellen und darauf die Antwort geben. Allāh hat dieses Buch offenbart und für die Menschen in Wahrheit und Gerechtigkeit als göttliche Gesetzgebung vollendet (vgl. 2:146 und die Anmerkung dazu). Und wenn du den meisten derer auf der Erde gehorchst, werden sie dich von Allāhs Weg irreführen. Sie folgen nur Vermutungen, und sie raten nur. (6:116) Wahrlich, dein Herr kennt die am besten, die von Seinem Weg abirren; und Er kennt die Rechtgeleiteten am besten. (6:117)

al-An'am 6:115

Der Prophet (a.s.s.) soll hier die Frage stellen und darauf die Antwort geben. Allāh hat dieses Buch offenbart und für die Menschen in Wahrheit und Gerechtigkeit als göttliche Gesetzgebung vollendet (vgl. 2:146 und die Anmerkung dazu). Und wenn du den meisten derer auf der Erde gehorchst, werden sie dich von Allāhs Weg irreführen. Sie folgen nur Vermutungen, und sie raten nur. (6:116) Wahrlich, dein Herr kennt die am besten, die von Seinem Weg abirren; und Er kennt die Rechtgeleiteten am besten. (6:117)

al-An'am 6:116

Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und jeder Muslim nach ihm wird mit diesem Vers angesprochen (vgl. ferner unten 6:118-119). So esst das, worüber Allāhs Name ausgesprochen wurde, wenn ihr an Seine Zeichen glaubt. (6:118) Warum solltet ihr denn nicht von dem essen, worüber Allāhs Name gesprochen wurde, wo Er euch bereits erklärt hat, was Er euch verboten hat - das ausgenommen, wozu ihr gezwungen werdet? Und gewiss, viele führen mit ihren Gelüsten durch Mangel an Wissen zum Irrweg. Wahrlich, dein Herr kennt die Übertreter am besten. (6:119)

al-An'am 6:117

Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und jeder Muslim nach ihm wird mit diesem Vers angesprochen (vgl. ferner unten 6:118-119). So esst das, worüber Allāhs Name ausgesprochen wurde, wenn ihr an Seine Zeichen glaubt. (6:118) Warum solltet ihr denn nicht von dem essen, worüber Allāhs Name gesprochen wurde, wo Er euch bereits erklärt hat, was Er euch verboten hat - das ausgenommen, wozu ihr gezwungen werdet? Und gewiss, viele führen mit ihren Gelüsten durch Mangel an Wissen zum Irrweg. Wahrlich, dein Herr kennt die Übertreter am besten. (6:119)

al-An'am 6:118

Zu den Merkmalen des Gehorsams in 6:116 gehört die Befolgung der göttlichen Vorschriften und Gebote. Das Ziel dieses Verses und der folgenden ist nicht, wie es zunächst den Anschein haben mag, eine Wiederholung der bereits behandelten Speisegesetze, sondern eher eine Erinnerung daran, dass die Beachtung solcher Gesetze nicht zum Selbstzweck oder zum Ritual gemacht werden darf (vgl. 5:4 und die Anmerkung dazu) (vgl. ferner zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek). Und meidet die offenkundige und die geheime Sünde. Jene, die Sünde erwerben, werden den Lohn für ihren Erwerb empfangen. (6:120)

al-An'am 6:119

Zu den Merkmalen des Gehorsams in 6:116 gehört die Befolgung der göttlichen Vorschriften und Gebote. Das Ziel dieses Verses und der folgenden ist nicht, wie es zunächst den Anschein haben mag, eine Wiederholung der bereits behandelten Speisegesetze, sondern eher eine Erinnerung daran, dass die Beachtung solcher Gesetze nicht zum Selbstzweck oder zum Ritual gemacht werden darf (vgl. 5:4 und die Anmerkung dazu) (vgl. ferner zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek). Und meidet die offenkundige und die geheime Sünde. Jene, die Sünde erwerben, werden den Lohn für ihren Erwerb empfangen. (6:120)

al-An'am 6:120

Dieses Gebot ist mit dem oben erwähnten Vers 6:118 verknüpft. Die offenkundige Sünde ist die, die man in der Öffentlichkeit begeht; die geheime Sünde hingegen ist die, die man in Abgeschiedenheit begeht. Und esst nicht von dem, worüber Allāhs Name nicht gesprochen wurde; denn wahrlich, das ist Frevel. Und gewiss werden die Satane ihren Freunden eingeben, mit euch zu streiten. Und wenn ihr ihnen gehorcht, so werdet ihr Götzendiener sein. (6:121)

al-An'am 6:121

In diesem Vers wird das Gebot in 6:118 wiederholt und begründet mit Zusatz "... denn wahrlich, das ist Frevel" (vgl. zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 6:118-119; 22:30-31; 16:114-117 und die Anmerkung dazu). Kann wohl einer, der tot war und dem Wir Leben gaben und für den Wir ein Licht machten, um damit unter den Menschen zu wandeln, dem gleich sein, der in Finsternissen ist und nicht daraus hervorzugehen vermag? Und so wurde den Ungläubigen schön gemacht, was sie zu tun pflegten. (6:122)

al-An'am 6:122

Hier ist die Rede von den Folgen, die auf Grund der Befolgung und Nicht-Befolgung der Gebote (vgl. oben 6:118ff.) entstehen können. Glaube erzeugt Licht und Unglaube Finsternisse, d.h. Phasen des Lebens und des Todes. Und so haben Wir es in jeder Stadt mit den Großen ihrer Sünder gemacht: damit sie darin Ränke schmieden. Und sie schmieden nur Ränke gegen sich selbst, ohne dass sie es merken. (6:123) Und wenn ein Zeichen zu ihnen kommt, sagen sie: ”Wir werden nicht eher glauben, als bis wir dasselbe erhalten, was die Gesandten Allāhs erhalten haben.“ Allāh weiß am besten, wem Er Seine Botschaft anvertraut. Wahrlich, Erniedrigung vor Allāh und eine strenge Strafe wird die Sünder für ihre Ränke treffen. (6:124)

al-An'am 6:123

Al-Walīd Ibn Al-Muġīra war einer der Vornehmen seines Volkes; er sagte zum Propheten Muḥammad (a.s.s.): ”Wenn das Prophetentum wahr wäre, dann stände es mir eher zu als dir; denn ich bin älter und wohlhabender als du.“ Genauso war es mit Abū Ǧahl, einer der großen Persönlichkeiten seines Volkes in Makka, indem er sagte: ”Bei Allāh, wir werden ihn (Muḥammad) nicht akzeptieren und ihm nicht folgen, bis wir eine ebensolche Offenbarung erhalten wie er.“ Wer von den Großen des Volkes aus Neid nach Ruhm und Glanz und nach Würde des Prophetentums strebt, der erhält von Allāh Erniedrigung und strenge Strafe. Wen Allāh aber rechtleiten will, dem weitet Er die Brust für den Islam; und wen Er in die Irre gehen lassen will, dem macht Er die Brust eng und bedrückt, wie wenn er in den Himmel emporsteigen würde. So verhängt Allāh die Strafe über jene, die nicht glauben. (6:125)

al-An'am 6:124

Al-Walīd Ibn Al-Muġīra war einer der Vornehmen seines Volkes; er sagte zum Propheten Muḥammad (a.s.s.): ”Wenn das Prophetentum wahr wäre, dann stände es mir eher zu als dir; denn ich bin älter und wohlhabender als du.“ Genauso war es mit Abū Ǧahl, einer der großen Persönlichkeiten seines Volkes in Makka, indem er sagte: ”Bei Allāh, wir werden ihn (Muḥammad) nicht akzeptieren und ihm nicht folgen, bis wir eine ebensolche Offenbarung erhalten wie er.“ Wer von den Großen des Volkes aus Neid nach Ruhm und Glanz und nach Würde des Prophetentums strebt, der erhält von Allāh Erniedrigung und strenge Strafe. Wen Allāh aber rechtleiten will, dem weitet Er die Brust für den Islam; und wen Er in die Irre gehen lassen will, dem macht Er die Brust eng und bedrückt, wie wenn er in den Himmel emporsteigen würde. So verhängt Allāh die Strafe über jene, die nicht glauben. (6:125)

al-An'am 6:125

"Wen Allāh aber rechtleiten will": wenn Allāh einem Sein Wohlwollen verleihen will. Allāh will Sein Wohlwollen nur dem verleihen, der dessen würdig ist. Weitet Er ihm die Brust für den Islam: verleiht Er ihm Sein Wohlwollen, so dass er Sehnsucht nach dem Islam empfindet, seine Seele sich darin heimisch fühlt und er den Beitritt zum Islam wünscht. "... und wen Er in die Irre gehen lassen will": Wenn Er einen im Stich lassen und ihn in seinem Tun sich selbst überlassen will. Gemeint ist derjenige, welcher des Wohlwollens nicht würdig ist. "... dem macht Er die Brust eng und bedrückt": entzieht Er ihm Sein Wohlwollen, so dass sein Herz sich verhärtet, er sich der Aufnahme der Wahrheit widersetzt und verschließt. Dann findet der Glaube bei ihm keinen Zugang. "... wie wenn er in den Himmel emporsteigen würde": wie wenn er eine unmögliche Sache betreiben würde. Das Hochsteigen in den Himmel ist nämlich ein Gleichnis dafür, was einem unmöglich ist, über die Fähigkeit hinausgeht und das Vermögen übersteigt. (Zam, Gät) (vgl. 10:99-100 und die Anmerkung dazu). Und dies ist der Weg deines Herrn, ein gerader (Weg). Wahrlich, Wir haben die Zeichen für die Leute dargelegt, die sich ermahnen lassen. (6:126) Ihnen wird ein Haus des Friedens bei ihrem Herrn zuteil sein, und Er ist ihr Beschützer um ihrer Werke willen. (6:127)

al-An'am 6:126

Der Weg deines Herrn ist erkennbar geradlinig für diejenigen, die sich von Allāhs Zeichen ermahnen lassen. Ihr Lohn bei Allāh wird das sichere, ewige Leben in der Wohnstatt des ewigen Friedens sein (vgl. dazu 6:153).

al-An'am 6:127

Der Weg deines Herrn ist erkennbar geradlinig für diejenigen, die sich von Allāhs Zeichen ermahnen lassen. Ihr Lohn bei Allāh wird das sichere, ewige Leben in der Wohnstatt des ewigen Friedens sein (vgl. dazu 6:153).

al-An'am 6:128

Über das Wesen der Ǧinn vgl. 6:100 und die Anmerkung dazu (vgl. ferner 6:112, 130). Und auf diese Weise lassen Wir die, die Unrecht tun, sich einander zuwenden wegen dessen, was sie zu tun pflegten. (6:129)

al-An'am 6:129

Der Ausdruck "auf diese Weise", der den Vers einleitet, ist ein Hinweis auf die in 6:128 erwähnte Art und Weise (vgl. dazu 6:112). ”O ihr Ǧinn und Menschen! Sind nicht aus eurer Mitte Gesandte zu euch gekommen, die euch Meine Zeichen berichteten und euch vor dem Eintreffen dieses eures Tages warnten?“ Sie sagen: ”Wir zeugen gegen uns selbst.“ Das irdische Leben hat sie betört, und sie werden gegen sich selbst das Zeugnis ablegen, dass sie Ungläubige waren. (6:130)

al-An'am 6:130

Über das Wesen der Ǧinn vgl. 6:100 und die Anmerkung dazu. Nach dem Wortlaut eingang des Verses versteht man, dass auch unter den Ǧinn eigene Gesandte berufen worden sind, um ihre Völker zu leiten. D.h., es gibt eine getrennte Reihe von Gesandten unter den Ǧinn und solche - wie wir wissen - unter den Menschen, und zwar bis zur Entsendung des Propheten Muḥammad (a.s.s.), der sowohl an die Ǧinn, als auch an die gesamte Menschheit entsandt worden ist; und er gilt lt. Qur’ān für alle Welten (21:107) als der letzte Gesandte (33:40) (vgl. ferner 6:112, 130; 28:58-59; 46:29ff. und die Anmerkung dazu). Dies, weil dein Herr nicht ungerechterweise die Städte zerstören wollte, während ihre Bewohner ungewarnt waren. (6:131) Jeder hat Rangstellungen für das, was er geleistet hat; und dein Herr übersieht nicht, was sie tun. (6:132)

al-An'am 6:131

Allāh hat für Sich Selbst die Barmherzigkeit als Pflicht deklariert (6:54, 133). Zu Seiner Barmherzigkeit gehört die Entsendung von Propheten als Warner und Bringer froher Botschaften (vgl. dazu den Begriff der Barmherzigkeit im Titel: "Muḥammad, Prophet der Barmherzigkeit", Islamische Bibliothek). Für die Gläubigen gibt es Rangstufen, eine höher als die andere; für die Satane gibt es Rangstufen, eine tiefer als die andere, entsprechend ihrem aufgespeicherten und registrierten Taten. Es gibt unendlich viele Abstufungen des Guten und Bösen in unseren Taten und Absichten. (vgl. ferner 9:115-116; 10:13-14; 15:4-5; 17:15 und die Anmerkung dazu). Und dein Herr ist Der, Der auf keinen angewiesen ist, und Dem die Barmherzigkeit zu eigen ist. Wenn Er will, wird Er euch hinwegnehmen und an eurer Stelle folgen lassen, was Ihm beliebt, wie Er euch auch aus der Nachkommenschaft anderer entstehen ließ. (6:133) Wahrlich, was euch versprochen wird, das wird geschehen, und ihr könnt es nicht vereiteln. (6:134) Sprich: ”O Leute, handelt eurem Standpunkt gemäß, (auch) ich werde (entsprechend) handeln. Bald werdet ihr erfahren, wer den endgültigen Lohn der Wohnstatt erhalten wird.“ Siehe, die Ungerechten sind nie erfolgreich. (6:135)

al-An'am 6:132

Allāh hat für Sich Selbst die Barmherzigkeit als Pflicht deklariert (6:54, 133). Zu Seiner Barmherzigkeit gehört die Entsendung von Propheten als Warner und Bringer froher Botschaften (vgl. dazu den Begriff der Barmherzigkeit im Titel: "Muḥammad, Prophet der Barmherzigkeit", Islamische Bibliothek). Für die Gläubigen gibt es Rangstufen, eine höher als die andere; für die Satane gibt es Rangstufen, eine tiefer als die andere, entsprechend ihrem aufgespeicherten und registrierten Taten. Es gibt unendlich viele Abstufungen des Guten und Bösen in unseren Taten und Absichten. (vgl. ferner 9:115-116; 10:13-14; 15:4-5; 17:15 und die Anmerkung dazu). Und dein Herr ist Der, Der auf keinen angewiesen ist, und Dem die Barmherzigkeit zu eigen ist. Wenn Er will, wird Er euch hinwegnehmen und an eurer Stelle folgen lassen, was Ihm beliebt, wie Er euch auch aus der Nachkommenschaft anderer entstehen ließ. (6:133) Wahrlich, was euch versprochen wird, das wird geschehen, und ihr könnt es nicht vereiteln. (6:134) Sprich: ”O Leute, handelt eurem Standpunkt gemäß, (auch) ich werde (entsprechend) handeln. Bald werdet ihr erfahren, wer den endgültigen Lohn der Wohnstatt erhalten wird.“ Siehe, die Ungerechten sind nie erfolgreich. (6:135)

al-An'am 6:133

Ungehorsam der Geschöpfe verursacht bei Allāh keinen Schaden. Auch Gehorsam bringt Ihm keinen Nützen bei. Deshalb ist Er völlig von Seiner Schöpfung unabhängig. Dagegen ist die Existenz Seiner Geschöpfe von Ihm abhängig (vgl. 112:1ff.). Angesprochen in diesen Versen sind sowohl die Generation des Propheten (a.s.s.) als auch jede andere Generation nach ihm. Für alle Generationen gibt es kein Entkommen vor der Allmacht Allāhs auf dieser Erde. Mit den Worten ”O Leute, handelt eurem Standpunkt gemäß ..." handelt es sich um eine Herausforderung. Der Begriff "Wohnstatt" wird im Qur’ān sowohl für das diesseitige als auch für das jenseitige Leben verwendet. Hier handelt es sich speziell um das diesseitige Leben; denn es geht hier um den Ausgang des Kampfes zwischen Glauben und Unglauben. Diese Aussage wird von den Versen 11:121-122; 14:13-14; 21:105 und 24:55 untermauert. Und sie haben für Allāh einen Anteil an den Feldfrüchten und dem Vieh, das Er wachsen ließ, ausgesetzt, und sie sagen: ”Das ist für Allāh“, wie sie meinen, ”und das ist für unsere Teilhaber (Götzen).“ Aber was für ihre Teilhaber ist, das erreicht Allāh nicht, während das, was für Allāh ist, ihre Teilhaber erreicht. Übel ist das, was sie beurteilen. (6:136)

al-An'am 6:134

Ungehorsam der Geschöpfe verursacht bei Allāh keinen Schaden. Auch Gehorsam bringt Ihm keinen Nützen bei. Deshalb ist Er völlig von Seiner Schöpfung unabhängig. Dagegen ist die Existenz Seiner Geschöpfe von Ihm abhängig (vgl. 112:1ff.). Angesprochen in diesen Versen sind sowohl die Generation des Propheten (a.s.s.) als auch jede andere Generation nach ihm. Für alle Generationen gibt es kein Entkommen vor der Allmacht Allāhs auf dieser Erde. Mit den Worten ”O Leute, handelt eurem Standpunkt gemäß ..." handelt es sich um eine Herausforderung. Der Begriff "Wohnstatt" wird im Qur’ān sowohl für das diesseitige als auch für das jenseitige Leben verwendet. Hier handelt es sich speziell um das diesseitige Leben; denn es geht hier um den Ausgang des Kampfes zwischen Glauben und Unglauben. Diese Aussage wird von den Versen 11:121-122; 14:13-14; 21:105 und 24:55 untermauert. Und sie haben für Allāh einen Anteil an den Feldfrüchten und dem Vieh, das Er wachsen ließ, ausgesetzt, und sie sagen: ”Das ist für Allāh“, wie sie meinen, ”und das ist für unsere Teilhaber (Götzen).“ Aber was für ihre Teilhaber ist, das erreicht Allāh nicht, während das, was für Allāh ist, ihre Teilhaber erreicht. Übel ist das, was sie beurteilen. (6:136)

al-An'am 6:135

Ungehorsam der Geschöpfe verursacht bei Allāh keinen Schaden. Auch Gehorsam bringt Ihm keinen Nützen bei. Deshalb ist Er völlig von Seiner Schöpfung unabhängig. Dagegen ist die Existenz Seiner Geschöpfe von Ihm abhängig (vgl. 112:1ff.). Angesprochen in diesen Versen sind sowohl die Generation des Propheten (a.s.s.) als auch jede andere Generation nach ihm. Für alle Generationen gibt es kein Entkommen vor der Allmacht Allāhs auf dieser Erde. Mit den Worten ”O Leute, handelt eurem Standpunkt gemäß ..." handelt es sich um eine Herausforderung. Der Begriff "Wohnstatt" wird im Qur’ān sowohl für das diesseitige als auch für das jenseitige Leben verwendet. Hier handelt es sich speziell um das diesseitige Leben; denn es geht hier um den Ausgang des Kampfes zwischen Glauben und Unglauben. Diese Aussage wird von den Versen 11:121-122; 14:13-14; 21:105 und 24:55 untermauert. Und sie haben für Allāh einen Anteil an den Feldfrüchten und dem Vieh, das Er wachsen ließ, ausgesetzt, und sie sagen: ”Das ist für Allāh“, wie sie meinen, ”und das ist für unsere Teilhaber (Götzen).“ Aber was für ihre Teilhaber ist, das erreicht Allāh nicht, während das, was für Allāh ist, ihre Teilhaber erreicht. Übel ist das, was sie beurteilen. (6:136)

al-An'am 6:136

Allāh legt die widersprüchliche Verhaltensweise der Göttzendiener dar. In der Schilderung wird gezeigt, welche Brauchtümer gab es bei den vorislamischen Arabern. Bei ihnen gingen die Anteile an die Tempeldiener, die sich energisch ihre Rechte daran beanspruchten. Ibn ‘Abbās berichtete: ”Sobald die Götzendiener die Ernte eingebündelt hatten, teilten sie davon einen Teil für Allāh und einen Teil für ihre Götter zu. Wenn nun der Wind aus der Richtung des Anteils wehte, den sie ihren Göttern zugeteilt hatten, und etwas hinübertrug zu dem, was für Allāh bestimmt war, legten sie es zurück. Wenn aber der Wind aus der Richtung des Anteils wehte, der Allāh zugeteilt war, und etwas hinübertrug zu dem, was sie ihren Göttern zugeteilt hatten, dann beließen sie es dabei und legten nichts zurück.“ (Über den Begriff Teilhaberschaft vgl. oben 6:22 und die Anmerkung dazu). Und ebenso haben ihre Teilhaber vielen der Götzenanbeter das Töten ihrer Kinder als wohlgefällig erscheinen lassen, damit sie sie verderben und ihren Glauben verwirren können. Und hätte Allāh Seinen Willen erzwungen, hätten sie das nicht getan; so überlasse sie sich selbst mit dem, was sie erdichten. (6:137)

al-An'am 6:137

Das oben in 6:136 erwähnte Unrecht, das die Götzendiener ihrem Erhabenen Schöpfer gegenüber begangen haben erstreckt sich in ungeheuerer Weise auf die unschuldigen Kinder. Im Vers ist die Rede von der Kindestötung im Allgemeinen und als ein Ritual für die Götter, das nicht nur bei den heidnischen Arabern, sondern auch bis zu unserer Neuzeit bei manchen Sekten der Fall ist. Die vorislamischen Araber opferten den Göttern ihre Jungen und begruben ihre Mädchen lebendig im Wüstensand aus Furcht vor Armut. Allāh hält ihnen diesen Brauch in 81:8 vor. Und sie sagten: ”Dieses Vieh und diese Feldfrüchte sind unantastbar; niemand soll davon essen, außer dem, dem wir es erlauben“, wie sie meinten, und es gibt Vieh, dessen Rücken (zum Reiten) verboten ist, und Vieh, über das sie (beim Schlachten) nicht den Namen Allāhs sprechen und so eine Lüge gegen Allāh erfinden. Bald wird Er ihnen vergelten, was sie erdichteten. (6:138)

al-An'am 6:138

Hier werden weitere Beispiele aus dem Leben der heidnischen Araber in 6:136 dargelegt, indem sie einen Teil des Viehs und der Ernte für "unantastbar" erklärten, um diese ihnen Göttern zu weihen. Außerdem schlachteten sie bewusst Tiere, ohne Allāhs Namen zu erwähnen, um diese als Opfer an ihre Götter zu weihen (vgl. zu diesem Thema den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 5:103; 6:118-119; 22:30-31; 16:114-117 und die Anmerkung dazu). Und sie sagen: ”Was im Schoße von diesem Vieh ist, das ist ausschließlich unseren Männern vorbehalten und unseren Frauen verboten.“ Wird es aber tot (geboren), dann haben sie (alle) Anteil daran. Er wird ihnen den Lohn für ihre Behauptung geben. Wahrlich, Er ist Allweise, Allwissend. (6:139)

al-An'am 6:139

Der Vers enthält eine weitere Variante der sinnlosen Brauchtümer der heidnischen Araber (vgl. oben 6:136ff.). Es ging darum, dass alles, was im Schoße von diesem Vieh war, einschließlich Milch und Fötus, ihren Männern vorbehalten war. Brachte das Vieh männliche Jungen zur Welt, so durften nur die Männer von dem Fleisch essen. Frauen hatten davon keinen Anteil. War es ein weibliches Kalb, wurde es zum Gebären am Leben gelassen. Wird es aber tot (geboren), dann haben sie (alle) Anteil daran. (vgl. 5:106, 103 und die Anmerkung dazu). Den Schaden tragen wahrlich jene, die ihre Kinder aus törichter Unwissenheit töten und das für verboten erklären, was Allāh ihnen gegeben hat und so eine Lüge gegen Allāh erfinden. Sie sind wahrlich in die Irre gegangen, und sie sind nicht rechtgeleitet. (6:140)

al-An'am 6:140

Der Kindermord von 6:137 wird hier noch einmal in Wechselbeziehung zu den sinnlosen Riten und Brauchtümern der heidnischen Araber gebracht. Mit dem Verlust der Kinder trägt die Gesellschaft selbst den Schaden. Parallel dazu verliert sie die Freude, das Glück, und den Beistand, den die Kinder im späteren Alter den Alten bescheren (vgl. dazu 6:151; 18:46). Und Er ist es, Der Gärten wachsen lässt, mit Rebspalieren und ohne Rebspaliere, und die Dattelpalme und die Getreidefelder, deren Früchte von verschiedener Art sind, und Oliven- und Granatapfel-(Bäume), einander ähnlich und unähnlich. Esst von ihren Früchten, wenn sie Früchte tragen, doch gebt davon am Tage der Ernte (dem Armen) seinen Anteil, und seid (dabei aber) nicht verschwenderisch! Wahrlich, Er liebt diejenigen nicht, die nicht Maßhalten. (6:141) Unter dem Vieh sind Lasttiere und Schlachttiere. Esst von dem, was Allāh euch gegeben hat und folgt nicht den Fußstapfen Satans. Wahrlich, er ist euch ein offenkundiger Feind. (6:142)

al-An'am 6:141

Allāh ist Derjenige, Der mit Seiner Macht diese herrlichen Gärten und Früchte ins Leben ruft. Die Abgabe aus der Ernte ist eine Zakāh und gleich eine Verpflichtung der Gläubigen, damit Arme und Bedürftige ihren Anteil daran erhalten. Somit wird derartige Abgabe nicht als Almosen, Armensteuer oder Gnadenakt der Wohlhabenden, sondern ein verbrieftes Recht einer dazu berechtigten Gruppe des Volkes. Die Pflicht zur Zakāh wurde erst nach der Hiǧra offenbart. Allāh hat das Vieh mit dem Zweck so erschaffen, damit die Menschen daraus Nahrung und Nutzen bekommen können. Niemand hat also das Recht, in den Willen Allāhs einzugreifen, den Zweck Seiner Schöpfung zu entfremden oder die Mitmenschen durch erfundene Riten in Mitleid zu ziehen (vgl. oben 6:139 und die Anmerkung dazu). Zu diesem Thema vgl. die beiden Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein" und "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek. (vgl. ferner oben 6:98, 99). Acht (in) Paaren: zwei von den Schafen und zwei von den Ziegen. Sprich: ”Sind es die beiden Männchen, die Er (euch) verboten hat, oder die beiden Weibchen oder das, was der Mutterschoß der beiden Weibchen umschließt? Verkündet es mir mit Wissen, wenn ihr wahrhaftig seid.“ (6:143) Und von den Kamelen zwei und von den Rindern zwei. Sprich: ”Sind es die beiden Männchen, die Er (euch) verboten hat, oder die beiden Weibchen oder das, was der Mutterschoß der beiden Weibchen umschließt? Wart ihr dabei, als Allāh euch dies gebot?“ Wer ist also ungerechter als der, welcher eine Lüge gegen Allāh ersinnt, um die Leute ohne Wissen irrezuführen? Wahrlich, Allāh leitet das ungerechte Volk nicht. (6:144)

al-An'am 6:142

Allāh ist Derjenige, Der mit Seiner Macht diese herrlichen Gärten und Früchte ins Leben ruft. Die Abgabe aus der Ernte ist eine Zakāh und gleich eine Verpflichtung der Gläubigen, damit Arme und Bedürftige ihren Anteil daran erhalten. Somit wird derartige Abgabe nicht als Almosen, Armensteuer oder Gnadenakt der Wohlhabenden, sondern ein verbrieftes Recht einer dazu berechtigten Gruppe des Volkes. Die Pflicht zur Zakāh wurde erst nach der Hiǧra offenbart. Allāh hat das Vieh mit dem Zweck so erschaffen, damit die Menschen daraus Nahrung und Nutzen bekommen können. Niemand hat also das Recht, in den Willen Allāhs einzugreifen, den Zweck Seiner Schöpfung zu entfremden oder die Mitmenschen durch erfundene Riten in Mitleid zu ziehen (vgl. oben 6:139 und die Anmerkung dazu). Zu diesem Thema vgl. die beiden Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein" und "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek. (vgl. ferner oben 6:98, 99). Acht (in) Paaren: zwei von den Schafen und zwei von den Ziegen. Sprich: ”Sind es die beiden Männchen, die Er (euch) verboten hat, oder die beiden Weibchen oder das, was der Mutterschoß der beiden Weibchen umschließt? Verkündet es mir mit Wissen, wenn ihr wahrhaftig seid.“ (6:143) Und von den Kamelen zwei und von den Rindern zwei. Sprich: ”Sind es die beiden Männchen, die Er (euch) verboten hat, oder die beiden Weibchen oder das, was der Mutterschoß der beiden Weibchen umschließt? Wart ihr dabei, als Allāh euch dies gebot?“ Wer ist also ungerechter als der, welcher eine Lüge gegen Allāh ersinnt, um die Leute ohne Wissen irrezuführen? Wahrlich, Allāh leitet das ungerechte Volk nicht. (6:144)

al-An'am 6:143

Die in 6:139 und 5:106 erwähnten abergläubischen Praktiken werden in diesen beiden Versen weiter ad absurdum geführt. Die in 6:143 erwähnten Paare werden in 6:144 vervollständigt. Dies ist ein Beispiel für die elliptische Ausdrucksweise, die im Qur’ān oft verwendet wird, eine Ausdrucksweise, die ohne erklärende Interpolation nicht in eine andere Sprache übersetzt werden kann. (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk). Der spezielle Aberglaube, auf den sich die beiden Verse beziehen, ist identisch mit dem, was in 5:103 erwähnt ist (vgl. 16:56 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich finde in dem, was mir offenbart worden ist, nichts, was einem Essenden, der es essen möchte, verboten wäre, es sei denn von selbst Verendetes oder ausgeflossenes Blut oder Schweinefleisch - denn das ist eine Unreinheit oder ein Greuel, worüber ein anderer Name als der Allāhs angerufen worden ist.“ Wenn aber jemand durch Not (dazu) getrieben wird und dabei keine Ungehorsamkeit oder Übertretung begeht, dann ist dein Herr Allverzeihend, Barmherzig. (6:145)

al-An'am 6:144

Die in 6:139 und 5:106 erwähnten abergläubischen Praktiken werden in diesen beiden Versen weiter ad absurdum geführt. Die in 6:143 erwähnten Paare werden in 6:144 vervollständigt. Dies ist ein Beispiel für die elliptische Ausdrucksweise, die im Qur’ān oft verwendet wird, eine Ausdrucksweise, die ohne erklärende Interpolation nicht in eine andere Sprache übersetzt werden kann. (vgl. den einleitenden Teil zu diesem Werk). Der spezielle Aberglaube, auf den sich die beiden Verse beziehen, ist identisch mit dem, was in 5:103 erwähnt ist (vgl. 16:56 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Ich finde in dem, was mir offenbart worden ist, nichts, was einem Essenden, der es essen möchte, verboten wäre, es sei denn von selbst Verendetes oder ausgeflossenes Blut oder Schweinefleisch - denn das ist eine Unreinheit oder ein Greuel, worüber ein anderer Name als der Allāhs angerufen worden ist.“ Wenn aber jemand durch Not (dazu) getrieben wird und dabei keine Ungehorsamkeit oder Übertretung begeht, dann ist dein Herr Allverzeihend, Barmherzig. (6:145)

al-An'am 6:145

In der Auseinandersetzung zwischen den Götzendienern und dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) ging es um die Religon Abrahams, hier besonders bezügich erlaubter und verbotener Tiere. Der Prophet sagte, dass Allāh den Fleischverzehr von Tieren verboten hatte, die eines natürlichen Todes gestorben waren, oder von Blut und Schweinefleisch und solchen Tieren, die im Namen eines anderen als Allāh geschlachtet worden sind. Was ansonsten die Götzendiener für verboten erklärt haben, ist ihre eigene Erfindung und eine Einmischung in Allāhs gesetzgebende Macht. In den letzten Versen wurde festgelegt, dass niemand das Recht hat, einen Teil der Speisen oder andere Dinge für andere zu verbieten außer dem, was Allāh den Gesandten offenbart hat. Und hier wird abschließend, durch den Mund Seines letzten Gesandten genau erklärt, was Allāh tatsächlich Seinen Dienern an Speisen verboten hat. Mit den Worten "ausgeflossenes Blut" ist damit der alte Brauch der heidnischen Araber gemeint, indem sie im Tier einen Eingriff durch Aderlass vornahmen, um das beim lebendigen Leib fließende Blut in ein Gefäß aufzufangen und zu trinken. Die verwundete Stelle am Tierkörper wird solange gebunden bis zum nächsten Zapfen. Das Blut, das im Fleischgewebe, Leber und Milz enthalten ist, unterliegt nach dem Spruch des Propheten (a.s.s.) nicht diesem Verbot, vorausgesetzt, dass die Schlachtung nach islamischer Vorschrift vorgenommen wurde. Verendetes beinhaltet auch das Tier, das erlegt worden ist, ohne damit die Absicht zum Verzehr verbunden war. Was das Thema im Allgemeinen und das Verbot des Schweinefleisches insbesondere angeht vgl. den Titel: "Der Muslim lebt nicht vom Brot allein", Islamische Bibliothek) (vgl. ferner 2:173, 5:3; 16:114-117 und die Anmerkungen dazu). Und den Juden haben Wir alles Getier untersagt, das Krallen hat; und von den Rindern und vom Kleinvieh haben Wir ihnen das Fett verboten, ausgenommen das, was an ihrem Rücken sitzt oder in den Eingeweiden oder mit den Knochen verwachsen ist. Damit haben Wir ihnen ihre Auflehnung vergolten. Und siehe, Wir sind Wahrhaftig. (6:146)

al-An'am 6:146

Dass den Kindern Israels gewisse Speisen ihres Ungehorsams wegen verboten wurden, wird im Qur’ān an drei Stellen erwähnt: 2:93, 4:160 und in diesem Vers. Das den Juden verhängte Verbot, das für Muslime keine Gültigkeit hat, wird mit den Worten begründet: "Damit haben Wir ihnen ihre Auflehnung vergolten". Darunter verstehen die Gelehrten, dass Verbote im Laufe der Glaubensgeschichte nicht nur auf die Schädlichkeit des Verbotenen zurückzuführen ist (vgl. 3:93; 4:160; 16:118-119 und die Anmerkungen dazu). Wenn sie dich aber der Lüge bezichtigen, so sprich: ”Euer Herr ist von allumfassender Barmherzigkeit, doch Seine Strenge soll nicht vom verbrecherischen Volk abgewendet werden. (6:147)

al-An'am 6:147

Der Hinweis mit dem Wort "sie" bezieht sich auf die Gegner des Propheten (a.s.s.) im Allgemeinen; darunter sind sowohl die Juden als auch die heidnischen Araber gemeint. Die Götzendiener werden sagen: ”Hätte Allāh es gewollt, so hätten weder wir noch unsere Väter (Allāh etwas) beigesellt; auch hätten wir nichts ohne Erlaubnis gemacht.“ Genauso leugneten schon jene, die vor ihnen waren, bis sie Unsere Strenge zu kosten bekamen. Sprich: ”Habt ihr irgendein Wissen? Dann bringt es für uns zum Vorschein. Doch ihr geht nur Vermutungen nach; und ihr rätselt nur.“ (6:148) Sprich: ”Allāh hat den überzeugenden Beweis. Hätte Er es gewollt, so hätte Er euch alle rechtgeleitet.“ (6:149) Sprich: ”Her mit euren Zeugen, die bezeugen, Allāh habe dies verboten!“ Wenn sie (dies) bezeugen, so lege du nicht mit ihnen Zeugnis ab und folge nicht den Neigungen derer, die Unsere Zeichen für Lüge erklärt haben, und (den Neigungen) derer, die nicht an das Jenseits glauben und die andere Wesen ihrem Herrn gleichsetzen. (6:150)

al-An'am 6:148

"Die Götzendiener werden sagen": Hier wird kundgetan, was sie später sagen werden. Und sobald sie das dann sagten, hat Allāh das in 16:35 gesagt. Sie meinen in ihrem Unglauben und Ungehorsam, dass ihre und ihrer Väter Götzendienerei sowie auch die Tatsache, dass sie verboten haben, was Allāh erlaubt hat, durch den Willen und das Wollen Allāhs geschehen sind und dass ohne Seinen Willen nichts Derartiges geschehen wäre. Wenn nun jemand dennoch dem Willen und Wollen Allāhs das Bestehen der Schändlichkeiten des Unglaubens und des Ungehorsams zuschreibt, so erklärt er die Wahrheit uneingeschränkt für Lüge; denn damit zeiht er Allāh Seine Schriften und Seine Gesandten der Lüge und verwirft zugleich die Beweise der Vernunft und des Hörens. "... bis sie Unsere Strenge zu kosten bekamen": bis Wir schließlich die Strafe für ihre Lügenerklärung auf sie herabsandten. "Sprich: ”Habt ihr irgendein Wissen? Dann bringt es für uns zum Vorschein. Doch ihr geht nur Vermutungen nach; und ihr rätselt nur.“": Dies ist ironisch gemeint und dient als Zeugnis dafür, dass derartige Reden unmöglich einen Beweisgrund für sich haben können. "Nein ihr geht nur Vermutungen nach, wenn ihr dies behauptet. Und ratet nur": Ihr vermutet, dass die Sache sich nach eurer Behauptung oder lügnerischen Erklärung verhält. "Sprich: ”Allāh hat den überzeugenden Beweis. Hätte Er es gewollt, so hätte Er euch alle rechtgeleitet.“ Das bedeutet: Wenn sich die Sache so verhält, wie ihr behauptet, nämlich dass der Zustand, in dem ihr euch befindet, dem Willen Allāhs entspricht, dann hat Allāh gemäß eurer eigenen Lehre den entscheidenden Beweisgrund gegen euch auf Seiner Seite. "Und wenn Er gewollt hätte, hätte Er euch insgesamt rechtgeleitet". Wenn ihr nämlich eure Religion mit dem Willen Allāhs verknüpft, müsst ihr auch die Religion eurer Widersacher mit dem Willen Allāhs verknüpfen. Daher steht ihnen bei und seid ihnen nicht Feind, helft ihnen und widersteht ihnen nicht; denn der Wille Allāhs bildet ja dann ein gemeinsames Band zwischen eurer und ihrer Lage! (Zam, Gät)

al-An'am 6:149

"Die Götzendiener werden sagen": Hier wird kundgetan, was sie später sagen werden. Und sobald sie das dann sagten, hat Allāh das in 16:35 gesagt. Sie meinen in ihrem Unglauben und Ungehorsam, dass ihre und ihrer Väter Götzendienerei sowie auch die Tatsache, dass sie verboten haben, was Allāh erlaubt hat, durch den Willen und das Wollen Allāhs geschehen sind und dass ohne Seinen Willen nichts Derartiges geschehen wäre. Wenn nun jemand dennoch dem Willen und Wollen Allāhs das Bestehen der Schändlichkeiten des Unglaubens und des Ungehorsams zuschreibt, so erklärt er die Wahrheit uneingeschränkt für Lüge; denn damit zeiht er Allāh Seine Schriften und Seine Gesandten der Lüge und verwirft zugleich die Beweise der Vernunft und des Hörens. "... bis sie Unsere Strenge zu kosten bekamen": bis Wir schließlich die Strafe für ihre Lügenerklärung auf sie herabsandten. "Sprich: ”Habt ihr irgendein Wissen? Dann bringt es für uns zum Vorschein. Doch ihr geht nur Vermutungen nach; und ihr rätselt nur.“": Dies ist ironisch gemeint und dient als Zeugnis dafür, dass derartige Reden unmöglich einen Beweisgrund für sich haben können. "Nein ihr geht nur Vermutungen nach, wenn ihr dies behauptet. Und ratet nur": Ihr vermutet, dass die Sache sich nach eurer Behauptung oder lügnerischen Erklärung verhält. "Sprich: ”Allāh hat den überzeugenden Beweis. Hätte Er es gewollt, so hätte Er euch alle rechtgeleitet.“ Das bedeutet: Wenn sich die Sache so verhält, wie ihr behauptet, nämlich dass der Zustand, in dem ihr euch befindet, dem Willen Allāhs entspricht, dann hat Allāh gemäß eurer eigenen Lehre den entscheidenden Beweisgrund gegen euch auf Seiner Seite. "Und wenn Er gewollt hätte, hätte Er euch insgesamt rechtgeleitet". Wenn ihr nämlich eure Religion mit dem Willen Allāhs verknüpft, müsst ihr auch die Religion eurer Widersacher mit dem Willen Allāhs verknüpfen. Daher steht ihnen bei und seid ihnen nicht Feind, helft ihnen und widersteht ihnen nicht; denn der Wille Allāhs bildet ja dann ein gemeinsames Band zwischen eurer und ihrer Lage! (Zam, Gät)

al-An'am 6:150

Dies bezieht sich auf die in den vorigen Abschnitten erwähnten willkürlichen Verbote. Diese Aufforderung soll ihre Unfähigkeit herausstellen; denn es kann keine Zeugen dafür geben. Angenommen, sie könnten diese Zeugen herbeirufen, so nimm ihnen ihr Zeugnis nicht ab. Auch Stillschweigen hinsichtlich dieser Lüge wäre, als wenn man es selbst bezeugen würde. Stattdessen musst du ihnen die Falschheit ihrer Behauptungen, die sie Zeugenaussage nennen, vor Augen führen. Heidnischer Aberglaube hat keine Grundlage und ist vielfach schädlich und entwürdigend. Wenn Allāhs Name benutzt wurde, um ihn zu legitimieren, darf ein wahrer Gläubiger sich davon nicht beeindrucken lassen oder sich ihrer Argumentation anschließen, bei der Allāhs Name missbraucht wurde. Wenn sie begreifen, welche schwere Verantwortung damit verbunden ist, Zeuge zu sein, und sich dessen bewusst sind, dass man nur Zeuge für etwas sein kann, was man weiß, dann werden sie niemals bezeugen können, dass ihre selbstauferlegten Tabus göttlicher Herkunft sind. Wenn sie dennoch auf ihrer Aussage bestehen, sollst du dich nicht ihrer Lüge anschließen. Das wirkliche Ziel dieser Herausforderung ist, die rechtschaffenen Menschen unter ihnen zum Nachdenken zu bewegen und herauszusondern. Und die deswegen nicht geneigt sind, ehrlich und aufrichtig die Wahrheit zu suchen. Würden sie an das Jenseits glauben, so hätte sie dieser Glaube dazu geführt, den Beweisen zu gehorchen, wenn sie damit ermahnt werden. Sprich: ”Kommt her, ich will verlesen, was euer Herr euch verboten hat: Ihr sollt Ihm nichts zur Seite stellen und den Eltern Güte erweisen; und ihr sollt eure Kinder nicht aus Armut töten, Wir sorgen ja für euch und für sie. Ihr sollt euch nicht den Schändlichkeiten nähern, seien sie offenkundig oder verborgen; und ihr sollt niemanden töten, dessen Leben Allāh unverletzlich gemacht hat, außer wenn dies gemäß dem Recht geschieht. Das ist es, was Er euch geboten hat, auf dass ihr es begreifen mögt. (6:151)

al-An'am 6:151

Die Sura Nr. 6 neigt dem Ende zu. Hier liegt sowohl ein "summa summarum" für das Gewesene in den vorangegangenen Versen der Sura 6 als auch einige Bestimmungen des islamischen Rechts vor. Die Anrede im Vers ist an die gesamte Menschheit gerichtet. Der Glaubensgrundsatz an die Einzigkeit des Schöpfers ist Nr. 1 in der gesamten Aussage der Verse. Die Güte zu den Eltern, die unmittelbar danach folgt, bildet eine Wertstellung für die Eltern, die wir aus 17:23 resultieren können. Denn die Rechte der Eltern sind im Qur’ān gewöhnlich unmittelbar nach den Rechten Allāhs aufgeführt. Kindermord ist eines der furchtbarsten Verbrechen, nicht nur in der Vergangenheit, sondern auch bis zur Gegenwart: FAZ 190/94 berichtet: ”In Indien ist die Ermittlung des Geschlechts eines Kindes vor der Geburt verboten. Das Parlament hat jetzt ein entsprechendes, bereits im Jahr 1991 von der Regierung eingebrachtes Gesetz verabschiedet. Wer gegen die Vorschriften verstößt, wird mit Gefangnis und einer Geldbuße bestraft. Ärzten kann die Approbation entzogen werden. Das Verbot der pränatalen Geschlechtsbestimmung soll der Abtreibung von weiblichen Feten entgegenwirken, die in Indien in den letzten 20 Jahren stark zugenommen hat. Mädchen werden von vielen Familien wegen der Mitgift als Bürde empfunden. Früher wurden deshalb viele Mädchen als Säuglinge vergiftet, etwa durch Opium, das man auf die Brust der Mutter strich. In besonders armen Gegenden Indiens werden auch heute noch Tausende weiblicher Säuglinge ermordet. Seit es möglich ist das Geschlecht von Ungeborenen zu ermitteln, werden Mädchen immer häufiger bereits im Mutterleib getötet. Die Zahl dieser Abtreibungen wird auf 50000 bis 80000 geschätzt. Dem neuen Gesetz zufolge dürfen künftig nur noch von der Regierung genehmigte Labors pränatale Tests vornehmen. Sie müssen sich auf die Analyse von vererbbaren Veränderungen oder angeborene Anomalien beschränken. Hinweise auf das Geschlecht des Kindes dürfen den Eltern nicht gegeben werden. Außerdem ist es verboten, für den Sextest zu werben. Gegner des Gesetzes bezweifeln, dass es seinen Zweck erfüllt. Sie befürchten, dass das Gewerbe im Untergrund betrieben wird.“ (vgl. oben 6:137, 140; 7:33; 17:32f.; 25:68-71 und die Anmerkungen dazu). Und kommt dem Vermögen der Waise nicht nahe, es sei denn zu ihrem Besten, bis sie ihre Volljährigkeit erreicht hat. Und gebt volles Maß und Gewicht in Billigkeit. Wir fordern von keiner Seele etwas über das hinaus, was sie zu leisten vermag. Und wenn ihr eine Aussage macht, so übt Gerechtigkeit, auch wenn es einen nahen Verwandten (betrifft); und haltet den Bund Allāhs ein. Das ist es, was Er euch gebietet, auf dass ihr ermahnt sein mögt.“ (6:152)

al-An'am 6:152

Die gesetzlichen Bestimmungen bzw. die Gebote des Islam, die wir oben in 6:151 angetroffen haben gehen hier weiter. Die Waisen bilden mit ihrem hilflosen Status eine schwache Schicht in der Gesellschaft. Nach Qur’ān und Sunna ist die Gemeinschaft der Muslime für ein würdiges Dasein und für den Schutz der Waisen verpflichtet. Darüber gibt es zahlreiche Verse im Qur’an und Überlieferungen aus der Sunna. Die Volljährigkeit im islamischen Recht ist identisch mit der geschlechtlichen Reife und der geistigen Vollkraft (für ausführliche Erklärung vgl. ÜB, a.a.O.) (vgl. ferner 5:1; 7:199-200; 11:85ff.; 17:34-35 und die Anmerkungen dazu). Und dies ist Mein gerader Weg. So folgt ihm; und folgt nicht den (anderen) Wegen, damit sie euch nicht weitab von Seinem Weg führen. Das ist es, was Er euch gebietet, auf dass ihr gottesfürchtig sein mögt. (6:153)

al-An'am 6:153

Der Weg Allāhs ist der einzige Weg der Wahrheit und erkennbar geradlinig (vgl. oben 6:126-127 und die Anmerkung dazu) (vgl. ferner die weiteren Bestimmungen in 6:151, 152, 153 und den Anmerkungen dazu). Hierauf gaben Wir Moses das Buch - (die Gnade) erfüllend für den, der das Gute tat, und als Klarlegung aller Dinge und als Führung und als Barmherzigkeit - auf dass sie an die Begegnung mit ihrem Herrn glauben mögen. (6:154) Und das ist (auch) ein Buch, das Wir niedersandten - voll des Segens. So folgt ihm und hütet euch vor Sünde, auf dass ihr Barmherzigkeit finden mögt (6:155),

al-An'am 6:154

Das Wort "Hierauf" leitet das Thema des Prophetentums ein, nachdem die Lehre von Allāhs Einheit behandelt worden ist. Den vorislamischen Arabern war Moses (a.s.) als Prophet bekannt. Die Betonung auf dem Gebrauch von "Hierauf" scheint hier auf 6:91 zurückzuverweisen. Die im Qur’ān enthaltene Botschaft des Islam ist die nächste vollständige Richtschnur nach dem mosaischen Gesetz. Die "Begegnung mit ihrem Herrn" bedeutet, dass der Mensch vor Allāh Rechenschaft ablegen muss. In 6:155 handelt es sich um den Qur’ān, der "voll des Segens" (vgl. oben 6:92) und in sich die Summe aller Botschaften enthält (vgl. 7:144-145; 28:43 und die Anmerkung dazu). damit ihr nicht sprecht: ”Nur zu zwei Völkern vor uns wurde die Schrift niedergesandt, und wir hatten in der Tat keine Kunde von ihrem Inhalt“ (6:156), oder damit ihr nicht sprecht: ”Wäre das Buch zu uns niedergesandt worden, hätten wir uns wahrlich besser leiten lassen als sie.“ Nun ist zu euch ein deutlicher Beweis von eurem Herrn gekommen und eine Führung und eine Barmherzigkeit. Wer ist also ungerechter als der, der Allāhs Zeichen leugnet und sich von ihnen abkehrt? Wir werden über die, die sich von Unseren Zeichen abkehren, eine schlimme Strafe verhängen, da sie sich abgewandt haben. (6:157)

al-An'am 6:155

Das Wort "Hierauf" leitet das Thema des Prophetentums ein, nachdem die Lehre von Allāhs Einheit behandelt worden ist. Den vorislamischen Arabern war Moses (a.s.) als Prophet bekannt. Die Betonung auf dem Gebrauch von "Hierauf" scheint hier auf 6:91 zurückzuverweisen. Die im Qur’ān enthaltene Botschaft des Islam ist die nächste vollständige Richtschnur nach dem mosaischen Gesetz. Die "Begegnung mit ihrem Herrn" bedeutet, dass der Mensch vor Allāh Rechenschaft ablegen muss. In 6:155 handelt es sich um den Qur’ān, der "voll des Segens" (vgl. oben 6:92) und in sich die Summe aller Botschaften enthält (vgl. 7:144-145; 28:43 und die Anmerkung dazu). damit ihr nicht sprecht: ”Nur zu zwei Völkern vor uns wurde die Schrift niedergesandt, und wir hatten in der Tat keine Kunde von ihrem Inhalt“ (6:156), oder damit ihr nicht sprecht: ”Wäre das Buch zu uns niedergesandt worden, hätten wir uns wahrlich besser leiten lassen als sie.“ Nun ist zu euch ein deutlicher Beweis von eurem Herrn gekommen und eine Führung und eine Barmherzigkeit. Wer ist also ungerechter als der, der Allāhs Zeichen leugnet und sich von ihnen abkehrt? Wir werden über die, die sich von Unseren Zeichen abkehren, eine schlimme Strafe verhängen, da sie sich abgewandt haben. (6:157)

al-An'am 6:156

Hier sind die Thora der Juden und das Evangelium der Christen gemeint, die die heidnischen Araber nicht studieren konnten, weil sie den jeweiligen Sprachen unkundig waren. Der Qur’ān ist nunmehr in ihrer eigenen Sprache offenbart worden und Muḥammad, der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, ist aus ihrer Mitte von edler Abstammung entsandt worden. Muḥammad (a.s.s.) brachte ihnen ein Buch, das in sich den klaren Beweis seiner Richtigkeit beinhaltet; denn seine Aussagen sind weder unklar noch schwer verständlich. Warten sie etwa darauf, dass Engel zu ihnen kommen oder dass dein Herr kommt oder dass einige Zeichen deines Herrn kommen? Am Tag, an dem einige Zeichen deines Herrn eintreffen, soll der Glaube an sie niemandem nützen, der nicht vorher geglaubt oder in seinem Glauben Gutes gewirkt hat. Sprich: ”Wartet nur; auch wir warten.“ (6:158)

al-An'am 6:157

Hier sind die Thora der Juden und das Evangelium der Christen gemeint, die die heidnischen Araber nicht studieren konnten, weil sie den jeweiligen Sprachen unkundig waren. Der Qur’ān ist nunmehr in ihrer eigenen Sprache offenbart worden und Muḥammad, der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, ist aus ihrer Mitte von edler Abstammung entsandt worden. Muḥammad (a.s.s.) brachte ihnen ein Buch, das in sich den klaren Beweis seiner Richtigkeit beinhaltet; denn seine Aussagen sind weder unklar noch schwer verständlich. Warten sie etwa darauf, dass Engel zu ihnen kommen oder dass dein Herr kommt oder dass einige Zeichen deines Herrn kommen? Am Tag, an dem einige Zeichen deines Herrn eintreffen, soll der Glaube an sie niemandem nützen, der nicht vorher geglaubt oder in seinem Glauben Gutes gewirkt hat. Sprich: ”Wartet nur; auch wir warten.“ (6:158)

al-An'am 6:158

Die Engel kommen mit der Aufgabe, die Seelen vom Körper zu trennen und das Leben auf Allāhs Geheiß zu beenden (vgl. dazu 79:1). Damit ist der Zustand der Gewissheit gemeint, mit dem die Angelegenheit entschieden ist. Das Kommen des Herrn bedeutet, dass Sein Wille dann geschehe, wie Er durch Seine Gesandten verheißen ließ. Dies wird im darauffolgenden Satz dargelegt: "Am Tag, an dem einige Zeichen deines Herrn eintreffen, soll der Glaube an sie niemandem nützen, der nicht vorher geglaubt oder in seinem Glauben Gutes gewirkt hat." (vgl. 2:210; 6:162; 9:52-54; 16:33-34 und die Anmerkungen dazu). Mit jenen aber, die zur Spaltung ihrer Religion beitrugen und zu Parteien geworden sind, hast du nichts Gemeinsames. Ihre Angelegenheit wird sicherlich von Allāh beurteilt werden; dann wird Er ihnen verkünden, was sie getan haben. (6:159)

al-An'am 6:159

Die Religion bei Allāh ist nur der Islam (3:19). "Und wer eine andere Religion als den Islam begehrt: nimmer soll sie von ihm angenommen werden, und im Jenseits wird er unter den Verlierern sein." (3:85) Diejenigen, die zur Spaltung ihrer Religion und zur Teilung der Gemeinschaft der Muslime zu Parteien (arab.: Šī‘a) und Sekten beitrugen und die Einheit des Islam zu brechen versuchten, haben mit dem Propheten des Islam nichts Gemeinsames (vgl. oben 6:153; 9:107-108; 30:32 und die Anmerkung dazu). Dem, der eine gute Tat vollbringt, soll (sie) zehnfach vergolten werden; derjenige aber, der eine böse Tat verübt, soll nur das Gleiche als Lohn empfangen; und sie sollen kein Unrecht erleiden. (6:160)

al-An'am 6:160

Die göttliche Deklaration in diesem Vers ist rührend und ein Ausdruck der Barmherzigkeit Allāhs, die Er Sich Selbst vorgeschrieben hat (vgl. oben 6:12 und die Anmerkung dazu). Man kann davon ausgehen, dass Allāh die Sünden abgelten lassen und die Menschen nicht bestrafen will; es sei denn, der Mensch lehnt diese Güte des Schöpfers ab. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Alle Menschen kommen ins Paradies, mit Ausnahme derer, die es ablehnen!“ Darauf fragte jemand vollen Erstauenens: ”Und wer wird so etwas ablehnen, o Gesandter Allāhs?“ Der Prophet erwiderte: ”Wer mir gegenüber gehorsam ist, der geht ins Paradies, und wer ungehorsam ist, der hat es abgelehnt!“ (vgl. 10:26; 29:5-7 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Wahrlich, mich hat mein Herr auf einen geraden Weg rechtgeleitet - zu dem rechten Glauben, dem Glauben Abrahams, des Aufrechten. Und er war keiner der Götzendiener.“ (6:161) Sprich: ”Mein Gebet und meine Opferung und mein Leben und mein Tod gehören Allāh, dem Herrn der Welten. (6:162) Er hat niemanden neben Sich. Und so ist es mir geboten worden, und ich bin der erste der Gottergebenen.“ (6:163)

al-An'am 6:161

Hier wird bei den Juden, Christen und heidnischen Arabern die Erinnerung an Abraham (a.s.) wachgerufen, den Erbauer der Al-Ka‘ba, der kein Götzendiener war. Abraham wird von allen als wahrer Pophet anerkannt, und alle wissen, dass er lange vor der Entstehung des Judentums und Christentums gewirkt hat. Allāh gibt in 6:162 dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) in wenigen Worten diese schöne prägnante Formulierung, in der der Kern des Glaubens zusammengefasst wird. Demnach ist unser Prophet (a.s.s.) der erste Gottergebene (arab.: Muslim) (6:163) in seiner Berfufung. Sprich: ”Sollte ich einen anderen Herrn als Allāh suchen, wo Er doch der Herr aller Dinge ist?“ Und keine Seele wirkt, es sei denn gegen sich selbst, und keine lasttragende (Seele) soll die Last einer anderen tragen. Zu eurem Herrn werdet ihr dann heimkehren, und Er wird euch über all das belehren, worüber ihr uneins wart. (6:164)

al-An'am 6:162

Hier wird bei den Juden, Christen und heidnischen Arabern die Erinnerung an Abraham (a.s.) wachgerufen, den Erbauer der Al-Ka‘ba, der kein Götzendiener war. Abraham wird von allen als wahrer Pophet anerkannt, und alle wissen, dass er lange vor der Entstehung des Judentums und Christentums gewirkt hat. Allāh gibt in 6:162 dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) in wenigen Worten diese schöne prägnante Formulierung, in der der Kern des Glaubens zusammengefasst wird. Demnach ist unser Prophet (a.s.s.) der erste Gottergebene (arab.: Muslim) (6:163) in seiner Berfufung. Sprich: ”Sollte ich einen anderen Herrn als Allāh suchen, wo Er doch der Herr aller Dinge ist?“ Und keine Seele wirkt, es sei denn gegen sich selbst, und keine lasttragende (Seele) soll die Last einer anderen tragen. Zu eurem Herrn werdet ihr dann heimkehren, und Er wird euch über all das belehren, worüber ihr uneins wart. (6:164)

al-An'am 6:163

Hier wird bei den Juden, Christen und heidnischen Arabern die Erinnerung an Abraham (a.s.) wachgerufen, den Erbauer der Al-Ka‘ba, der kein Götzendiener war. Abraham wird von allen als wahrer Pophet anerkannt, und alle wissen, dass er lange vor der Entstehung des Judentums und Christentums gewirkt hat. Allāh gibt in 6:162 dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) in wenigen Worten diese schöne prägnante Formulierung, in der der Kern des Glaubens zusammengefasst wird. Demnach ist unser Prophet (a.s.s.) der erste Gottergebene (arab.: Muslim) (6:163) in seiner Berfufung. Sprich: ”Sollte ich einen anderen Herrn als Allāh suchen, wo Er doch der Herr aller Dinge ist?“ Und keine Seele wirkt, es sei denn gegen sich selbst, und keine lasttragende (Seele) soll die Last einer anderen tragen. Zu eurem Herrn werdet ihr dann heimkehren, und Er wird euch über all das belehren, worüber ihr uneins wart. (6:164)

al-An'am 6:164

Diese Aussage, die auch in 17:15; 35:18; 39:7; 53:38 zu finden ist, weist kategorisch die christlichen Lehren von der "Erbsünde" und der "stellvertretenden Sühne" zurück. Bezüglich der weiteren ethischen Implikation dieser Aussage vgl. 53:38, wo sie als erste in der chronologischen Reihenfolge der Offenbarungen vorkommt. Der Vers steht hier im Zusammenhang mit einer Kompromissforderung der heidnischen Araber, die verlangten, dass der Prophet (a.s.s.) und seine Anhänger die Lehre von der Einheit Allāhs flexibel behandeln und ihre Gottheiten anerkennen sollten. Dafür machten sie das Angebot, jede dadurch für den Propheten und die Seinen entstehende Sündenlast auf sich zu nehmen. Und Er ist es, Der euch zu Nachfolgern auf der Erde machte und die einen von euch über die anderen um Rangstufen erhöhte, um euch durch das zu prüfen, was Er euch gegeben hat. Wahrlich, dein Herr ist schnell im Strafen; und wahrlich, Er ist Allvergebend, Barmherzig. (6:165)

al-An'am 6:165

Mit diesem lehrreichen Vers endet diese edle Sura. Allāh lässt die Menschen einander in verschiedenen Situationen Folgen: Durch Vermehrung und Geburt folgen die Nachkommen ihrer Vorgänger. Durch den Tod folgen die Lebenden die Verstorbenen, erben ihr Vermögen und verursachen Wechsel in der Eigentumsberechtigung. Durch Machtwechsel folgen die neuen Machthaber ihre gestürzen Vorläufer. Die Ansprache hier ist auch an die Muslime gerichtet, die Allāh zu Nachfolgern der vorherigen Völker gemacht hat. In dieser Formulierung liegt sowohl eine Ermahnung als auch eine Warnung für die Muslime. Die Rangstufen der Menschen im diesseitigen Leben kann auf Grund des Körperbaus und des Wissens (2:247), des Vermögens (89:16) und der Macht sein. Vor Allāh wird der Rang durch Gehorsam, Frömmigkeit, Aufopferung, Standhaftigkeit in Leid und Freud usw. gekennzeichnet. Die Nachfolge Adams in 2:30 hat eine andere Dimension; denn der Vers verrät durch die Aussage der Engel, dass die Erde vor Adam von anderen Vorgängern bewohnt wurde. Demnach ist Adam ein Nachfolger auf dieser Erde.

al-A'raf 7:1

Sura Al-A‘rāf (Die Höhen) (offenbart zu Makka) 206 Āyāt Diese Sura ist in zweierlei Hinsicht eng mit der vorhergehenden verbunden, und zwar vom Zeitraum der Offenbarung her gesehen; sie argumentiert ähnlich wie die vorherige Sura. Die geistige Geschichte der Menschheit wird hier wiedergegeben von der Zeit Adams (a.s.) bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm. Dabei wird uns über verschiedene Propheten berichtet, besonders über die Sendung Moses (a.s.). Die wichtigste daraus zu ziehende Lehre ist: Lernt aus der Vergangenheit! In dieser Hinsicht kann uns die Offenbarung eine große Hilfe sein. Der Kampf zwischen Gut und Böse wird durch die Geschichte von Adam (a.s.) und dem verdammten Iblīs illustriert. Iblīs wurde zu Satan, als er sich weigerte, sich vor Adam niederzuwerfen, wie Allāh es befohlen hatte; er war aufgeblasen vor Überheblichkeit und meinte, dass er diesem Befehl Allāhs nicht zu folgen brauche, da er aus Feuer erschaffen wurde, Adam aber aus Lehm. Er rebellierte gegen das Gebot seines Schöpfers. Da er eifersüchtig war, verführte er Adam, um eine Sünde zu begehen. Doch Allāh gewährte ihnen - Adam und seiner Gattin - Seine Gnade; denn Allāh ist der Barmherzige. Er leitete den Menschen und lehrte ihn, sich zu kleiden um seine Blöße zu bedecken und auch um sich zu schmücken. Doch sollte der Mensch nie vergessen, dass das Gewand der Rechtschaffenheit das Beste ist. Wir müssen uns der göttlichen Gerechtigkeit beugen und - auch in Essen, Trinken usw. - maßhalten. Wenn diese Warnung nicht beachtet wird, sind schwere Strafen zu erwarten. Die Privilegien, Friede und Glück der Rechtschaffenen werden uns in einer bildlichen Beschreibung vor Augen geführt. Die Macht und Güte Allāhs, die sich in der Welt um uns manifestieren, werden ebenfalls behandelt. Allāh hat nur die schlechten Dinge verboten, nicht die guten; diese wurden erschaffen, damit der Mensch sich u.a. an seinem Gehorsam erfreue. Das Volk Noahs wies die Warnung zurück, die er brachte, worauf sie in der Sintflut umkamen. Hūd (a.s.) wurde von seinem Volk ‘Ād verspottet; sie wurden durch einen heißen Sturm hinweggefegt. Das ihnen nachfolgende Volk, die Ṯamūd behandelte seinen Propheten Ṣāliḥ (a.s.) mit Hochmut und Verachtung, und ein Erdbeben zerstörte sie. Lot (a.s.) warnte seine Leute davor, sich ihren Gelüsten und Exzessen hinzugeben. Doch sie hörten nicht auf ihn und wurden durch einen unheilvollen Regen aus Schwefel und glühenden Steinen vernichtet. Auch das Volk Madyan verübte Böses und Betrügereien. Ihr Prophet Šu‘aib (Jethro) warnte sie, doch sie wollten nicht hören, so dass schließlich ein Erdbeben ein großes Verderben über sie brachte. Nun wird die Geschichte Moses (a.s.) dargestellt: Seine Bemühungen, sein unterdrücktes Volk Israels aus der Macht des hochmütigen Pharaos zu befreien; schließlich sein Erfolg, und wie er sie gegen allen Widerstand ins verheißene Land führte. Dies ist eine Parallele zu den Mühen und dem Kampf des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und ein Hinweis auf seinen endgültigen Sieg. Doch das Volk Moses vergaß und veränderte Allāhs Gesetz oft und brach sein Gelübde gegenüber Allāh , und dies geschah sogar auch noch nachdem der Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, Licht und Leitung für die gesamte Menschheit gebracht hatte. Die Aufrechten unter ihnen nahmen den Islam an; der Rest wurde über die Erde zerstreut. Die Kinder Adams haben sich vermehrt und auf der Erde verbreitet. Alle von ihnen tragen gute Eigenschaften in sich. Durch Seine Zeichen zeigt Allāh den rechten Weg. Doch haben viele die Wahrheit verleugnet und sind tiefer und tiefer gesunken, ohne sich darüber klar zu werden, was sie tun. Wenn sie fortfahren, Böses zu tun, wie die Früheren, wird ihre Strafe sie zu der von Allāh festgesetzten Zeit erfassen. Die Muslime sollen daher, wenn der Qur’ān verlesen wird, aufmerksam zuhören und schweigen, damit sie Allāhs Gnade empfangen können. Und desweiteren wird ihnen empfohlen: Gedenke deines Herrn in deiner Seele in Demut und Furcht und ohne laute Worte am Abend und am Morgen. Und sei keiner der Achtlosen. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alif Lām Mīm Ṣād. (7:1) (Dies ist) ein zu dir hinabgesandtes Buch; du sollst seinetwegen nicht bedrückt sein; und du sollst damit warnen; und es soll eine Ermahnung für die Gläubigen (sein). (7:2) Folgt dem, was zu euch von eurem Herrn herabgesandt wurde, und folgt keinen anderen Beschützern außer Ihm. Wie wenig seid ihr (dessen) eingedenk! (7:3) Über die Bedeutung dieser arabischen Buchstaben vgl. Erläuterung der Termini (s.u. "Alif"). Die einzelnen Buchstaben weisen daraufhin, dass der Qur’ān aus den gleichen Buchstaben besteht, die die Araber in ihrer Sprache gebrauchen. Dennoch sind sie nicht in der Lage, Gleiches wie den Qur’ān zu verfassen. Der Buchstabe Ṣād erscheint sowohl hier als auch in 19:1. Allein steht er in 38:1. Sonst ist er nirgends vorhanden. Unser Prophet (a.s.s.) wird hier aufgefordert, die Menschen mit der Botschaft zu warnen und die Gläubigen zu ermahnen (vgl. dazu 7:204 11:12; 15:97 und die Anmerkung dazu). Und wieviele Städte haben Wir zerstört! Unsere Strafe kam über sie bei Nacht oder während sie (sich) am Mittag ausruhten. (7:4) Ihr Ausruf war nichts anderes, als Unsere Strafe über sie kam, als dass sie sagten: ”Wir waren wahrlich Frevler!“ (7:5) Wahrlich, Wir werden jene fragen, zu denen (die Gesandten) geschickt wurden, und Wir werden die Gesandten fragen. (7:6) Dann werden Wir ihnen mit Wissen berichten, (was geschehen ist); denn Wir waren (ja) niemals abwesend. (7:7)

al-A'raf 7:2

Sura Al-A‘rāf (Die Höhen) (offenbart zu Makka) 206 Āyāt Diese Sura ist in zweierlei Hinsicht eng mit der vorhergehenden verbunden, und zwar vom Zeitraum der Offenbarung her gesehen; sie argumentiert ähnlich wie die vorherige Sura. Die geistige Geschichte der Menschheit wird hier wiedergegeben von der Zeit Adams (a.s.) bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm. Dabei wird uns über verschiedene Propheten berichtet, besonders über die Sendung Moses (a.s.). Die wichtigste daraus zu ziehende Lehre ist: Lernt aus der Vergangenheit! In dieser Hinsicht kann uns die Offenbarung eine große Hilfe sein. Der Kampf zwischen Gut und Böse wird durch die Geschichte von Adam (a.s.) und dem verdammten Iblīs illustriert. Iblīs wurde zu Satan, als er sich weigerte, sich vor Adam niederzuwerfen, wie Allāh es befohlen hatte; er war aufgeblasen vor Überheblichkeit und meinte, dass er diesem Befehl Allāhs nicht zu folgen brauche, da er aus Feuer erschaffen wurde, Adam aber aus Lehm. Er rebellierte gegen das Gebot seines Schöpfers. Da er eifersüchtig war, verführte er Adam, um eine Sünde zu begehen. Doch Allāh gewährte ihnen - Adam und seiner Gattin - Seine Gnade; denn Allāh ist der Barmherzige. Er leitete den Menschen und lehrte ihn, sich zu kleiden um seine Blöße zu bedecken und auch um sich zu schmücken. Doch sollte der Mensch nie vergessen, dass das Gewand der Rechtschaffenheit das Beste ist. Wir müssen uns der göttlichen Gerechtigkeit beugen und - auch in Essen, Trinken usw. - maßhalten. Wenn diese Warnung nicht beachtet wird, sind schwere Strafen zu erwarten. Die Privilegien, Friede und Glück der Rechtschaffenen werden uns in einer bildlichen Beschreibung vor Augen geführt. Die Macht und Güte Allāhs, die sich in der Welt um uns manifestieren, werden ebenfalls behandelt. Allāh hat nur die schlechten Dinge verboten, nicht die guten; diese wurden erschaffen, damit der Mensch sich u.a. an seinem Gehorsam erfreue. Das Volk Noahs wies die Warnung zurück, die er brachte, worauf sie in der Sintflut umkamen. Hūd (a.s.) wurde von seinem Volk ‘Ād verspottet; sie wurden durch einen heißen Sturm hinweggefegt. Das ihnen nachfolgende Volk, die Ṯamūd behandelte seinen Propheten Ṣāliḥ (a.s.) mit Hochmut und Verachtung, und ein Erdbeben zerstörte sie. Lot (a.s.) warnte seine Leute davor, sich ihren Gelüsten und Exzessen hinzugeben. Doch sie hörten nicht auf ihn und wurden durch einen unheilvollen Regen aus Schwefel und glühenden Steinen vernichtet. Auch das Volk Madyan verübte Böses und Betrügereien. Ihr Prophet Šu‘aib (Jethro) warnte sie, doch sie wollten nicht hören, so dass schließlich ein Erdbeben ein großes Verderben über sie brachte. Nun wird die Geschichte Moses (a.s.) dargestellt: Seine Bemühungen, sein unterdrücktes Volk Israels aus der Macht des hochmütigen Pharaos zu befreien; schließlich sein Erfolg, und wie er sie gegen allen Widerstand ins verheißene Land führte. Dies ist eine Parallele zu den Mühen und dem Kampf des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und ein Hinweis auf seinen endgültigen Sieg. Doch das Volk Moses vergaß und veränderte Allāhs Gesetz oft und brach sein Gelübde gegenüber Allāh , und dies geschah sogar auch noch nachdem der Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, Licht und Leitung für die gesamte Menschheit gebracht hatte. Die Aufrechten unter ihnen nahmen den Islam an; der Rest wurde über die Erde zerstreut. Die Kinder Adams haben sich vermehrt und auf der Erde verbreitet. Alle von ihnen tragen gute Eigenschaften in sich. Durch Seine Zeichen zeigt Allāh den rechten Weg. Doch haben viele die Wahrheit verleugnet und sind tiefer und tiefer gesunken, ohne sich darüber klar zu werden, was sie tun. Wenn sie fortfahren, Böses zu tun, wie die Früheren, wird ihre Strafe sie zu der von Allāh festgesetzten Zeit erfassen. Die Muslime sollen daher, wenn der Qur’ān verlesen wird, aufmerksam zuhören und schweigen, damit sie Allāhs Gnade empfangen können. Und desweiteren wird ihnen empfohlen: Gedenke deines Herrn in deiner Seele in Demut und Furcht und ohne laute Worte am Abend und am Morgen. Und sei keiner der Achtlosen. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alif Lām Mīm Ṣād. (7:1) (Dies ist) ein zu dir hinabgesandtes Buch; du sollst seinetwegen nicht bedrückt sein; und du sollst damit warnen; und es soll eine Ermahnung für die Gläubigen (sein). (7:2) Folgt dem, was zu euch von eurem Herrn herabgesandt wurde, und folgt keinen anderen Beschützern außer Ihm. Wie wenig seid ihr (dessen) eingedenk! (7:3) Über die Bedeutung dieser arabischen Buchstaben vgl. Erläuterung der Termini (s.u. "Alif"). Die einzelnen Buchstaben weisen daraufhin, dass der Qur’ān aus den gleichen Buchstaben besteht, die die Araber in ihrer Sprache gebrauchen. Dennoch sind sie nicht in der Lage, Gleiches wie den Qur’ān zu verfassen. Der Buchstabe Ṣād erscheint sowohl hier als auch in 19:1. Allein steht er in 38:1. Sonst ist er nirgends vorhanden. Unser Prophet (a.s.s.) wird hier aufgefordert, die Menschen mit der Botschaft zu warnen und die Gläubigen zu ermahnen (vgl. dazu 7:204 11:12; 15:97 und die Anmerkung dazu). Und wieviele Städte haben Wir zerstört! Unsere Strafe kam über sie bei Nacht oder während sie (sich) am Mittag ausruhten. (7:4) Ihr Ausruf war nichts anderes, als Unsere Strafe über sie kam, als dass sie sagten: ”Wir waren wahrlich Frevler!“ (7:5) Wahrlich, Wir werden jene fragen, zu denen (die Gesandten) geschickt wurden, und Wir werden die Gesandten fragen. (7:6) Dann werden Wir ihnen mit Wissen berichten, (was geschehen ist); denn Wir waren (ja) niemals abwesend. (7:7)

al-A'raf 7:3

Sura Al-A‘rāf (Die Höhen) (offenbart zu Makka) 206 Āyāt Diese Sura ist in zweierlei Hinsicht eng mit der vorhergehenden verbunden, und zwar vom Zeitraum der Offenbarung her gesehen; sie argumentiert ähnlich wie die vorherige Sura. Die geistige Geschichte der Menschheit wird hier wiedergegeben von der Zeit Adams (a.s.) bis zu Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm. Dabei wird uns über verschiedene Propheten berichtet, besonders über die Sendung Moses (a.s.). Die wichtigste daraus zu ziehende Lehre ist: Lernt aus der Vergangenheit! In dieser Hinsicht kann uns die Offenbarung eine große Hilfe sein. Der Kampf zwischen Gut und Böse wird durch die Geschichte von Adam (a.s.) und dem verdammten Iblīs illustriert. Iblīs wurde zu Satan, als er sich weigerte, sich vor Adam niederzuwerfen, wie Allāh es befohlen hatte; er war aufgeblasen vor Überheblichkeit und meinte, dass er diesem Befehl Allāhs nicht zu folgen brauche, da er aus Feuer erschaffen wurde, Adam aber aus Lehm. Er rebellierte gegen das Gebot seines Schöpfers. Da er eifersüchtig war, verführte er Adam, um eine Sünde zu begehen. Doch Allāh gewährte ihnen - Adam und seiner Gattin - Seine Gnade; denn Allāh ist der Barmherzige. Er leitete den Menschen und lehrte ihn, sich zu kleiden um seine Blöße zu bedecken und auch um sich zu schmücken. Doch sollte der Mensch nie vergessen, dass das Gewand der Rechtschaffenheit das Beste ist. Wir müssen uns der göttlichen Gerechtigkeit beugen und - auch in Essen, Trinken usw. - maßhalten. Wenn diese Warnung nicht beachtet wird, sind schwere Strafen zu erwarten. Die Privilegien, Friede und Glück der Rechtschaffenen werden uns in einer bildlichen Beschreibung vor Augen geführt. Die Macht und Güte Allāhs, die sich in der Welt um uns manifestieren, werden ebenfalls behandelt. Allāh hat nur die schlechten Dinge verboten, nicht die guten; diese wurden erschaffen, damit der Mensch sich u.a. an seinem Gehorsam erfreue. Das Volk Noahs wies die Warnung zurück, die er brachte, worauf sie in der Sintflut umkamen. Hūd (a.s.) wurde von seinem Volk ‘Ād verspottet; sie wurden durch einen heißen Sturm hinweggefegt. Das ihnen nachfolgende Volk, die Ṯamūd behandelte seinen Propheten Ṣāliḥ (a.s.) mit Hochmut und Verachtung, und ein Erdbeben zerstörte sie. Lot (a.s.) warnte seine Leute davor, sich ihren Gelüsten und Exzessen hinzugeben. Doch sie hörten nicht auf ihn und wurden durch einen unheilvollen Regen aus Schwefel und glühenden Steinen vernichtet. Auch das Volk Madyan verübte Böses und Betrügereien. Ihr Prophet Šu‘aib (Jethro) warnte sie, doch sie wollten nicht hören, so dass schließlich ein Erdbeben ein großes Verderben über sie brachte. Nun wird die Geschichte Moses (a.s.) dargestellt: Seine Bemühungen, sein unterdrücktes Volk Israels aus der Macht des hochmütigen Pharaos zu befreien; schließlich sein Erfolg, und wie er sie gegen allen Widerstand ins verheißene Land führte. Dies ist eine Parallele zu den Mühen und dem Kampf des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und ein Hinweis auf seinen endgültigen Sieg. Doch das Volk Moses vergaß und veränderte Allāhs Gesetz oft und brach sein Gelübde gegenüber Allāh , und dies geschah sogar auch noch nachdem der Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, Licht und Leitung für die gesamte Menschheit gebracht hatte. Die Aufrechten unter ihnen nahmen den Islam an; der Rest wurde über die Erde zerstreut. Die Kinder Adams haben sich vermehrt und auf der Erde verbreitet. Alle von ihnen tragen gute Eigenschaften in sich. Durch Seine Zeichen zeigt Allāh den rechten Weg. Doch haben viele die Wahrheit verleugnet und sind tiefer und tiefer gesunken, ohne sich darüber klar zu werden, was sie tun. Wenn sie fortfahren, Böses zu tun, wie die Früheren, wird ihre Strafe sie zu der von Allāh festgesetzten Zeit erfassen. Die Muslime sollen daher, wenn der Qur’ān verlesen wird, aufmerksam zuhören und schweigen, damit sie Allāhs Gnade empfangen können. Und desweiteren wird ihnen empfohlen: Gedenke deines Herrn in deiner Seele in Demut und Furcht und ohne laute Worte am Abend und am Morgen. Und sei keiner der Achtlosen. Im Namen Allāhs, des Allerbarmers, des Barmherzigen! Alif Lām Mīm Ṣād. (7:1) (Dies ist) ein zu dir hinabgesandtes Buch; du sollst seinetwegen nicht bedrückt sein; und du sollst damit warnen; und es soll eine Ermahnung für die Gläubigen (sein). (7:2) Folgt dem, was zu euch von eurem Herrn herabgesandt wurde, und folgt keinen anderen Beschützern außer Ihm. Wie wenig seid ihr (dessen) eingedenk! (7:3) Über die Bedeutung dieser arabischen Buchstaben vgl. Erläuterung der Termini (s.u. "Alif"). Die einzelnen Buchstaben weisen daraufhin, dass der Qur’ān aus den gleichen Buchstaben besteht, die die Araber in ihrer Sprache gebrauchen. Dennoch sind sie nicht in der Lage, Gleiches wie den Qur’ān zu verfassen. Der Buchstabe Ṣād erscheint sowohl hier als auch in 19:1. Allein steht er in 38:1. Sonst ist er nirgends vorhanden. Unser Prophet (a.s.s.) wird hier aufgefordert, die Menschen mit der Botschaft zu warnen und die Gläubigen zu ermahnen (vgl. dazu 7:204 11:12; 15:97 und die Anmerkung dazu). Und wieviele Städte haben Wir zerstört! Unsere Strafe kam über sie bei Nacht oder während sie (sich) am Mittag ausruhten. (7:4) Ihr Ausruf war nichts anderes, als Unsere Strafe über sie kam, als dass sie sagten: ”Wir waren wahrlich Frevler!“ (7:5) Wahrlich, Wir werden jene fragen, zu denen (die Gesandten) geschickt wurden, und Wir werden die Gesandten fragen. (7:6) Dann werden Wir ihnen mit Wissen berichten, (was geschehen ist); denn Wir waren (ja) niemals abwesend. (7:7)

al-A'raf 7:4

Der Untergang früherer Völker ist die beste Art der Warnung und Ermahnung (vgl. oben 7:2f.). 7:6 erinnert an die Strafe des Jenseits, nachdem der vorherige an die Strafe im Diesseits für die Völker, die sich den Gesandten widersetzten, erinnert hat. Allāh ist zu keiner Zeit und an keinem Ort abwesend gewesen (vgl. 5:109, 15:89-93 und die Anmerkung dazu). Und das Wägen an jenem Tage wird wahrhaftig sein. Diejenigen, deren Waagschale dann schwer ist, werden erfolgreich sein. (7:8) Diejenigen, deren Waagschale aber leicht ist, sind jene, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, weil sie sich gegen Unsere Zeichen vergingen. (7:9)

al-A'raf 7:5

Der Untergang früherer Völker ist die beste Art der Warnung und Ermahnung (vgl. oben 7:2f.). 7:6 erinnert an die Strafe des Jenseits, nachdem der vorherige an die Strafe im Diesseits für die Völker, die sich den Gesandten widersetzten, erinnert hat. Allāh ist zu keiner Zeit und an keinem Ort abwesend gewesen (vgl. 5:109, 15:89-93 und die Anmerkung dazu). Und das Wägen an jenem Tage wird wahrhaftig sein. Diejenigen, deren Waagschale dann schwer ist, werden erfolgreich sein. (7:8) Diejenigen, deren Waagschale aber leicht ist, sind jene, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, weil sie sich gegen Unsere Zeichen vergingen. (7:9)

al-A'raf 7:6

Der Untergang früherer Völker ist die beste Art der Warnung und Ermahnung (vgl. oben 7:2f.). 7:6 erinnert an die Strafe des Jenseits, nachdem der vorherige an die Strafe im Diesseits für die Völker, die sich den Gesandten widersetzten, erinnert hat. Allāh ist zu keiner Zeit und an keinem Ort abwesend gewesen (vgl. 5:109, 15:89-93 und die Anmerkung dazu). Und das Wägen an jenem Tage wird wahrhaftig sein. Diejenigen, deren Waagschale dann schwer ist, werden erfolgreich sein. (7:8) Diejenigen, deren Waagschale aber leicht ist, sind jene, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, weil sie sich gegen Unsere Zeichen vergingen. (7:9)

al-A'raf 7:7

Der Untergang früherer Völker ist die beste Art der Warnung und Ermahnung (vgl. oben 7:2f.). 7:6 erinnert an die Strafe des Jenseits, nachdem der vorherige an die Strafe im Diesseits für die Völker, die sich den Gesandten widersetzten, erinnert hat. Allāh ist zu keiner Zeit und an keinem Ort abwesend gewesen (vgl. 5:109, 15:89-93 und die Anmerkung dazu). Und das Wägen an jenem Tage wird wahrhaftig sein. Diejenigen, deren Waagschale dann schwer ist, werden erfolgreich sein. (7:8) Diejenigen, deren Waagschale aber leicht ist, sind jene, die ihrer selbst verlustig gegangen sind, weil sie sich gegen Unsere Zeichen vergingen. (7:9)

al-A'raf 7:8

Das Wägen in der diesseitigen Welt ist verbunden mit dem Gewicht der Sache in Bezug auf das Naturgesetz der Erdanziehungskraft. Das Wägen der Taten dagegen ist nicht möglich, weil diese im irdischen Leben mit dem genannten Naturgesetz nicht zu tun haben. Das Wägen der Taten am Tag der Abrechnung im Jenseits wird nach dem Wortalut des Verses wahrhaftig sein, weil dort andere Gesetze von unserem Schöpfer herrchen. Dasgleiche gilt entgsprechend für das Wort "Waagschale". Die Behauptung, dies sei nur symbolisch gemeint ist nicht richtig, weil es sich bei Allāhs Botschaft nicht um Symbolik, sondern um Gerechtigkeit, Wahrheit und Realität handelt (vgl. dazu 18:103-105; 31:13). Wahrlich, Wir haben euch auf der Erde Macht verliehen und euch darin die Mittel zum Unterhalt bereitet. Wie wenig seid ihr dankbar! (7:10)

al-A'raf 7:9

Das Wägen in der diesseitigen Welt ist verbunden mit dem Gewicht der Sache in Bezug auf das Naturgesetz der Erdanziehungskraft. Das Wägen der Taten dagegen ist nicht möglich, weil diese im irdischen Leben mit dem genannten Naturgesetz nicht zu tun haben. Das Wägen der Taten am Tag der Abrechnung im Jenseits wird nach dem Wortalut des Verses wahrhaftig sein, weil dort andere Gesetze von unserem Schöpfer herrchen. Dasgleiche gilt entgsprechend für das Wort "Waagschale". Die Behauptung, dies sei nur symbolisch gemeint ist nicht richtig, weil es sich bei Allāhs Botschaft nicht um Symbolik, sondern um Gerechtigkeit, Wahrheit und Realität handelt (vgl. dazu 18:103-105; 31:13). Wahrlich, Wir haben euch auf der Erde Macht verliehen und euch darin die Mittel zum Unterhalt bereitet. Wie wenig seid ihr dankbar! (7:10)

al-A'raf 7:10

Der Vers enthält den Hinweis darauf, dass Allāh die Erde zum Untertan für uns Menschen gemacht hat. Gleichzeitig stellt Er uns die Mittel zum Leben und Überleben zur Verfügung. Und Wir haben euch erschaffen, dann gaben Wir euch die Gestalt; dann sprachen Wir zu den Engeln: ”Werft euch vor Adam nieder!“ - und sie alle warfen sich nieder. Nur Iblīs nicht; er gehörte nicht zu denen, die sich niederwarfen. (7:11)

al-A'raf 7:11

Mit dem Befehl Allāhs an die Engel, sich vor Adam niederzuwerfen, ist nicht die Anbetung des Menschen gemeint, sondern die Hochachtung vor der vollendeten Schöpfung Adams. Iblīs hatte sich gegen Allāh aufgelehnt, indem er die Ausführung Seines Befehls verweigerte (vgl. 2:30-36; 6:100; 15:28-33; 18:50; 82:8 und die Anmerkungen dazu). Er sprach: ”Was hinderte dich daran, dich niederzuwerfen, nachdem Ich es dir befohlen habe?“ Er sagte: ”Ich bin besser als er. Du hast mich aus Feuer erschaffen, ihn aber erschufst Du aus Lehm!“ (7:12)

al-A'raf 7:12

Hier versucht das Geschöpf Iblīs, sich anzumaßen und kritisch gegen den Willen des Allmächtigen Schöpfers zu argumentieren. Beachte, dass Iblīs aus Feuer erschaffen war, nicht aus Licht wie die Engel. Eine weitere falsche Prämisse in seiner Argumentation. Feuer und Erde sind beide träge materielle Substanzen, deswegen kann man keine als der anderen überlegen betrachten. Beachte Iblis' tückische Argumentation; seinen Egoismus, der ihn veranlasst, sich über den Menschen stellen zu wollen; und seine Verlogenheit, mit der er die Tatsache ignoriert, dass Allāh nicht nur den Körper des Menschen aus Erde erschaffen, sondern ihm auch eine Seele aus Seinem Geist verliehen hat; mit anderen Worten, dass Er ihn das Wesen der Dinge gelehrt und ihn über die Engel erhoben hat. (vgl. oben 7:11 und die Anmerkung dazu). Er sprach: ”Hinab mit dir von hier; es ziemt sich nicht für dich, hier hochmütig zu sein. Hinaus denn; du bist wahrlich einer der Erniedrigten.“ (7:13) Er sagte: ”Gewähre mir Aufschub bis zu dem Tage, da sie auferweckt werden.“ (7:14) Er sprach: ”Dir sei Aufschub gewährt.“ (7:15)

al-A'raf 7:13

Allāh degradiert Iblīs und verwehrt ihm den hohen Rang mitten in der Gemeinschaft der Engel. Die Beschaffenheit des Ortes, den Iblīs verlassen musste, ist im Qur’ān nicht in Details geschildert. Man kann davon ausgehen, dass es sich entweder um das Paradies oder um einen Ort der Wonne mit paradisichen Eigenschaften handelt. Auch die Hochmütigen unter Menschen werden dort keine Bleibe finden. Iblīs bereute nicht einmal seinen Ungehorsam, sondern besteht auf seinen in 7:12 erwähnten Standpunkt und verlangt Aufschub, der ihm auch gewährt wurde. Gemäß diesem Aufschub wird Iblīs ein Leben auf dieser Erde bis zum Tage der Auferstehung gewährt (vgl. dazu unten 7:40, 15:34-38 und die Anmerkung dazu). Er sagte: ”Darum, dass Du mich hast abirren lassen, will ich ihnen gewiss auf Deinem geraden Weg auflauern. (7:16) Dann will ich über sie von vorne und von hinten kommen, von rechts und von links, und Du wirst die Mehrzahl von ihnen nicht dankbar finden.“ (7:17)

al-A'raf 7:14

Allāh degradiert Iblīs und verwehrt ihm den hohen Rang mitten in der Gemeinschaft der Engel. Die Beschaffenheit des Ortes, den Iblīs verlassen musste, ist im Qur’ān nicht in Details geschildert. Man kann davon ausgehen, dass es sich entweder um das Paradies oder um einen Ort der Wonne mit paradisichen Eigenschaften handelt. Auch die Hochmütigen unter Menschen werden dort keine Bleibe finden. Iblīs bereute nicht einmal seinen Ungehorsam, sondern besteht auf seinen in 7:12 erwähnten Standpunkt und verlangt Aufschub, der ihm auch gewährt wurde. Gemäß diesem Aufschub wird Iblīs ein Leben auf dieser Erde bis zum Tage der Auferstehung gewährt (vgl. dazu unten 7:40, 15:34-38 und die Anmerkung dazu). Er sagte: ”Darum, dass Du mich hast abirren lassen, will ich ihnen gewiss auf Deinem geraden Weg auflauern. (7:16) Dann will ich über sie von vorne und von hinten kommen, von rechts und von links, und Du wirst die Mehrzahl von ihnen nicht dankbar finden.“ (7:17)

al-A'raf 7:15

Allāh degradiert Iblīs und verwehrt ihm den hohen Rang mitten in der Gemeinschaft der Engel. Die Beschaffenheit des Ortes, den Iblīs verlassen musste, ist im Qur’ān nicht in Details geschildert. Man kann davon ausgehen, dass es sich entweder um das Paradies oder um einen Ort der Wonne mit paradisichen Eigenschaften handelt. Auch die Hochmütigen unter Menschen werden dort keine Bleibe finden. Iblīs bereute nicht einmal seinen Ungehorsam, sondern besteht auf seinen in 7:12 erwähnten Standpunkt und verlangt Aufschub, der ihm auch gewährt wurde. Gemäß diesem Aufschub wird Iblīs ein Leben auf dieser Erde bis zum Tage der Auferstehung gewährt (vgl. dazu unten 7:40, 15:34-38 und die Anmerkung dazu). Er sagte: ”Darum, dass Du mich hast abirren lassen, will ich ihnen gewiss auf Deinem geraden Weg auflauern. (7:16) Dann will ich über sie von vorne und von hinten kommen, von rechts und von links, und Du wirst die Mehrzahl von ihnen nicht dankbar finden.“ (7:17)

al-A'raf 7:16

Iblīs erklärte seine Rache nach dem ihm gewährten Aufschub, indem er behauptete, Allāh habe ihn irregeführt, während doch in Wirklichkeit seine Auflehnung gegen Allāh die ewige Verdammung hervorgerufen hat; er droht nunmehr, die Nachkommen Adams gegen ihren Erhabenen Schöpfer aufzuwiegeln. Dies hat zur Folge, dass er sie zur Hölle treiben will (vgl. dazu 15:39-40; 17:61-65 und die Anmerkung dazu). Er sprach: ”Hinweg mit dir, (sei) verachtet und verstossen! Wahrlich, wer von ihnen dir folgt - Ich werde mit euch allesamt Ǧahannam füllen.“ (7:18)

al-A'raf 7:17

Iblīs erklärte seine Rache nach dem ihm gewährten Aufschub, indem er behauptete, Allāh habe ihn irregeführt, während doch in Wirklichkeit seine Auflehnung gegen Allāh die ewige Verdammung hervorgerufen hat; er droht nunmehr, die Nachkommen Adams gegen ihren Erhabenen Schöpfer aufzuwiegeln. Dies hat zur Folge, dass er sie zur Hölle treiben will (vgl. dazu 15:39-40; 17:61-65 und die Anmerkung dazu). Er sprach: ”Hinweg mit dir, (sei) verachtet und verstossen! Wahrlich, wer von ihnen dir folgt - Ich werde mit euch allesamt Ǧahannam füllen.“ (7:18)

al-A'raf 7:18

Es folgt kurz und bündig das ewige Urteil Allāhs über das Schicksal Satans und dessen, der ihm folgt. Im Höllenfeuer namens Ǧahannam gibt genug Platz für alle verachteten und Verstossenen. ”O Adam, weile du mit deiner Gattin in dem Garten und esst, wovon immer ihr wollt, nur nähert euch nicht diesem Baum, sonst werdet ihr Ungerechte sein.“ (7:19) Doch Satan flüsterte ihnen Böses ein, um ihnen das kundzutun, was ihnen von ihrer Scham verborgen war. Er sagte: ”Euer Herr hat euch diesen Baum nur deshalb verboten, damit ihr nicht Engel oder Ewiglebende werdet.“ (7:20) Und er schwor ihnen: ”Gewiss, ich bin euch ein aufrichtiger Ratgeber.“ (7:21)

al-A'raf 7:19

Hier beginnt die Geschichte der Menschheit mit den Geboten und Verboten des Erhabenen Schöpfers. Adam und seine Gattin wohnten in einem Garten der Wonne, und ihnen wurde alles erlaubt, wovon sie immer essen wollten; nur mit einer Ausnahme, nämlich, dass sie einen bestimmten Baum meiden. Vor den Folgen des Ungehorsams hat Allāh sie gewarnt. Die Gattung des Baumes hat der Qur’ān nicht näher definiert (vgl. dazu 2:35; 6:14; 14:22-23; 20:120 und die Anmerkung dazu).

al-A'raf 7:20

Die Konjunktion "li-" (um) hat konsekutiven Sinn. Oder sie hat finalen Sinn; denn Satan hatte bei seiner Einflüsterung auch den Willen, ihnen durch das Aufdecken ihrer Blöße etwas Schlechtes anzutun. Daher ist im Zusammenhang mit ihnen von der Schlechtigkeit die Rede. Es liegt hier ein Hinweis darauf vor, dass die Blöße in der Einsamkeit und vor dem Ehepartner, sofern kein Bedürfnis gegeben ist, dem natürlichen Empfinden als abscheulich und verwerflich gilt. Was ihnen von ihrer Schlechtigkeit bis dahin verborgen war: was ihnen von ihrer Blöße verhüllt geblieben war. Sie hatten sie an sich selbst und an ihrem Partner noch nicht bemerkt. Und er sagte: Euer Herr hat euch diesen Baum nur verboten, um zu verhindern dass ihr werdet: nur weil Er es nicht mochte, dass ihr werdet ... zu Engeln oder sonst zu Wesen, die ewig leben: zu Wesen, die nicht sterben oder die ewig im Paradies leben. Man hat hieraus geschlossen, dass die Engel gegenüber den Propheten den Vorrang haben. Indessen ist darauf folgendes zu entgegnen: Es ist sicher, dass sich die Realitäten nicht umwerfen lassen. Adam und seine Gattin hatten lediglich den Wunsch, dieselben natürlichen Vollkommenheiten wie die Engel zu erhalten und wie diese auf Speise und Trank verzichten zu können. Darin liegt kein Beweis für den absoluten Vorrang der Engel. (Baid, Gät) (vgl. 2:36 und die Anmerkung dazu).

al-A'raf 7:21

Um sie zu beeindrucken und ihnen seine volle Sympathie zuzusichern. Er wollte vor Adam und Eva nicht als ihr Feind, sondern als ihr aufrichtiger Wohltäter erscheinen. Aufgrund dieser Schwüre und von ihren Wünschen hingerissen vergaß das erste Menschenpaar, dass Satan ihr Erzfeind war, der sie unmöglich zum Guten führen konnte und dass sie Allāhs Verbot zu gehorchen hatten. So verführte er sie durch Trug. Und als sie von dem Baum kosteten, wurde ihnen ihre Scham offenbar und sie begannen, sich mit den Blättern des Gartens zu bekleiden; und ihr Herr rief sie: ”Habe Ich euch nicht diesen Baum verwehrt und euch gesagt: »Wahrlich, Satan ist euer offenkundiger Feind«?“ (7:22) Sie sagten: ”Unser Herr, wir haben gegen uns selbst gesündigt; und wenn Du uns nicht verzeihst und Dich unser erbarmst, dann werden wir gewiss unter den Verlierern sein.“ (7:23)

al-A'raf 7:22

Der Qur’ān sagt hier, dass Satan beide verführte. Damnach wird die Frau von der Schuld freigesprochen, die auf Grund falscher Behauptung verbreitet wurde, nämlich, Satan hätte Eva zunächst verführt, alsdann sie ihren Mann. Die Blätter des Gartens stellten zu jenem Zeitpunkt die einzige Bekleidung dar. In 7:26 ist die Rede von der richtigen Kleidung als Schmuck für die Kinder Adams. Die gemachte Vorhaltung des Herrn gilt hier als Warnung an uns Menschen zu allen Orten und Zeiten (vgl. 17:53 und die Anmerkung dazu).

al-A'raf 7:23

Sie - Adam und seine Gattin - sehen sofort ihren Fehler ein und geben reumütig zu, dass sie gesündigt haben; sie rechnen mit der Vergebung des Herrn. Man merkt, dass ihr Verhalten ganz anders ist als jenes des Satans (vgl. oben 7:12ff.). Er sprach: ”Hinab mit euch; die einen von euch seien der anderen Feinde. Und es sei euch auf der Erde (nur) ein Aufenthaltsort und eine Versorgung auf Zeit bestimmt.“ (7:24) Er sprach: ”Auf ihr sollt ihr leben, und auf ihr sollt ihr sterben, und aus ihr werdet ihr (wieder) hervorgebracht werden.“ (7:25)

al-A'raf 7:24

(vgl. oben 7:13-15 und die Anmerkung dazu). Die Worte ”Hinab mit euch ..." darf nicht als Bestrafung verstanden werden, da der Qur’ān an verschiedenen Versen daraufhinweist, dass Allāh ihre Reue angenommen und ihnen vergeben hat. Es geht hier um einen Übergang von einem Zustand in einen anderen. Hier handelt es sich um eine Einleitung zur Geschichte des Menschen auf der Erde und setzt sich logisch im nächsten Abschnitt fort, wo die Kinder Adams angesprochen werden. Mit der Feindschaft kann solche verstanden werden, die sowohl zwischen dem Menschen und Satan, als auch zwischen dem Menschen und seinem Mitmenschen entsteht (vgl. 2:35-36; 15:39ff. und die Anmerkung dazu). O Kinder Adams, Wir gaben euch Kleidung, um eure Scham zu bedecken und zum Schmuck; doch das Kleid der Frömmigkeit - das ist das Beste. Dies ist eins der Zeichen Allāhs, auf dass sie (dessen) eingedenk sein mögen. (7:26)

al-A'raf 7:25

(vgl. oben 7:13-15 und die Anmerkung dazu). Die Worte ”Hinab mit euch ..." darf nicht als Bestrafung verstanden werden, da der Qur’ān an verschiedenen Versen daraufhinweist, dass Allāh ihre Reue angenommen und ihnen vergeben hat. Es geht hier um einen Übergang von einem Zustand in einen anderen. Hier handelt es sich um eine Einleitung zur Geschichte des Menschen auf der Erde und setzt sich logisch im nächsten Abschnitt fort, wo die Kinder Adams angesprochen werden. Mit der Feindschaft kann solche verstanden werden, die sowohl zwischen dem Menschen und Satan, als auch zwischen dem Menschen und seinem Mitmenschen entsteht (vgl. 2:35-36; 15:39ff. und die Anmerkung dazu). O Kinder Adams, Wir gaben euch Kleidung, um eure Scham zu bedecken und zum Schmuck; doch das Kleid der Frömmigkeit - das ist das Beste. Dies ist eins der Zeichen Allāhs, auf dass sie (dessen) eingedenk sein mögen. (7:26)

al-A'raf 7:26

Die Kleidung hat für den Menschen die Doppelfunktion als Schutz und Schmuck zugleich. Der Mensch wird hier ermahnt, nicht nur äußerlich und materiell, sondern auch mit dem Kleid der Frömmigkeit schön auszustrahlen. Denn die fromme Ausstrahlung ist die beste für den Menschen, wenn seine materielle Kleidung nicht den höchsten Standard des Prunks hat. O Kinder Adams, lasst Satan euch nicht verführen, (so) wie er eure Eltern aus dem Garten vertrieb und ihnen ihre Kleidung entriss, um ihnen ihre Scham zu zeigen. Wahrlich, er sieht euch, er und seine Schar, von wo ihr sie nicht seht. Denn seht, Wir haben die Satane zu Freunden derer gemacht, die nicht glauben. (7:27)

al-A'raf 7:27

Die "Kinder Adams" sind alle Menschen, die hier vor der Gefahr der Verführung Satans gewarnt werden. Die Erinnerung an die Vertreibung ihrer "Eltern" aus dem Garten rührt im Sprachstil die gemeinsame Abstammung aller Menschen und erweckt in ihnen das Mitleid und die Fürsorge für einander (vgl. 14:22-23 und die Anmerkung dazu). Und wenn sie eine Schandtat begehen, sagen sie: ”Wir fanden unsere Väter dabei, und Allāh hat sie uns befohlen.“ Sprich: ”Wahrlich, Allāh befiehlt keine Schandtaten. Wollt ihr denn von Allāh reden, was ihr nicht wisst?“ (7:28) Sprich: ”Mein Herr hat Gerechtigkeit befohlen. Und ihr sollt euer Antlitz bei jeder Gebetsstätte (zu Ihm) richten, und ihr sollt Ihn in lauterem Gehorsam anrufen. Wie Er euch ins Dasein gebracht hat, so werdet ihr (zu Ihm) zurückkehren.“ (7:29) Eine Schar hat Er rechtgeleitet, einer anderen aber wurde nach Gebühr Irrtum zuteil, da sie sich die Satane zu Beschützern außer Allāh genommen hatten; und (sie) meinen, sie seien rechtgeleitet. (7:30)

al-A'raf 7:28

Dies bezieht sich auf den Brauch der vorislamischen Araber, den Gang um die Al-Ka‘ba völlig unbekleidet zu vollziehen und dies als von Allāh befohlene religiöse Handlung zu erklären. Diesem Verhalten lag die Vorstellung zugrunde, dass ein Mensch, der seine Seele vom Bösen reinigen wollte, sich auch der Kleider entledigen müsse, unter denen er seine Sünden beging. Da sie eigentlich ihr schamloses Verhalten nicht rechtfertigen konnten, schoben sie die Verantwortung dafür ihren Vorfahren zu. Dieses Argument ermöglichte ihnen gleichzeitig, ihre Verehrung ihren Vorfahren gegenüber zur Schau zu stellen, während sich darunter nichts als Unwissenheit und Selbstsucht befand. Sie schreckten nicht einmal davor zurück, Allāh zu unterstellen, Er befürworte ihr Verhalten, und die Sitte ihrer Vorfahren sei Sein Gebot. Allāh befiehlt Seinem Gesandten, ihnen gegenüberzutreten mit der Zurückweisung dieser falschen Behauptung, und dass Allāhs Gesetz naturgemäß Schandtaten verabscheut. Somit kann Er sie niemals befohlen haben. Schändlichkeit ist alles, was die Schranken überschreitet, was verboten und strafbar ist. Wie kann Allāh etwas gebieten, was Seine Schranken überschreitet? Und wie wäre dies mit Seinem Gebot zur Bedeckung und dem Schamgefühl vereinbar? Allāhs Gebote und Gesetze stehen in Seinen Büchern und werden durch Seine Gesandten verkündet. Während die vorislamischen Araber darauf bestanden, gewisse religiöse Riten nur unbekleidet zu vollziehen, betrachteten sie Nacktheit an sich als schändlich. Trotz dieses Brauches hätte also niemals ein ehrenhafter Araber sich in einer öffentlichen Versammlung, auf dem Markt oder im Kreise seiner Verwandten unbekleidet gezeigt. Wie können solche Menschen rechtgeleitet werden, die sich absichtlich für den Weg des Irrtums entscheiden und dann in ihrer Selbsttäuschung in der Meinung, sie folgten dem rechten Weg, versuchen vorwärts zu kommen? (vgl. unten 7:31 und die Anmerkung dazu). O Kinder Adams, habt eine gepflegte Erscheinung an jeder Gebetsstätte, und esst und trinkt, doch überschreitet (dabei) das Maß nicht; wahrlich, Er liebt nicht diejenigen, die nicht Maß halten. (7:31)

al-A'raf 7:29

Dies bezieht sich auf den Brauch der vorislamischen Araber, den Gang um die Al-Ka‘ba völlig unbekleidet zu vollziehen und dies als von Allāh befohlene religiöse Handlung zu erklären. Diesem Verhalten lag die Vorstellung zugrunde, dass ein Mensch, der seine Seele vom Bösen reinigen wollte, sich auch der Kleider entledigen müsse, unter denen er seine Sünden beging. Da sie eigentlich ihr schamloses Verhalten nicht rechtfertigen konnten, schoben sie die Verantwortung dafür ihren Vorfahren zu. Dieses Argument ermöglichte ihnen gleichzeitig, ihre Verehrung ihren Vorfahren gegenüber zur Schau zu stellen, während sich darunter nichts als Unwissenheit und Selbstsucht befand. Sie schreckten nicht einmal davor zurück, Allāh zu unterstellen, Er befürworte ihr Verhalten, und die Sitte ihrer Vorfahren sei Sein Gebot. Allāh befiehlt Seinem Gesandten, ihnen gegenüberzutreten mit der Zurückweisung dieser falschen Behauptung, und dass Allāhs Gesetz naturgemäß Schandtaten verabscheut. Somit kann Er sie niemals befohlen haben. Schändlichkeit ist alles, was die Schranken überschreitet, was verboten und strafbar ist. Wie kann Allāh etwas gebieten, was Seine Schranken überschreitet? Und wie wäre dies mit Seinem Gebot zur Bedeckung und dem Schamgefühl vereinbar? Allāhs Gebote und Gesetze stehen in Seinen Büchern und werden durch Seine Gesandten verkündet. Während die vorislamischen Araber darauf bestanden, gewisse religiöse Riten nur unbekleidet zu vollziehen, betrachteten sie Nacktheit an sich als schändlich. Trotz dieses Brauches hätte also niemals ein ehrenhafter Araber sich in einer öffentlichen Versammlung, auf dem Markt oder im Kreise seiner Verwandten unbekleidet gezeigt. Wie können solche Menschen rechtgeleitet werden, die sich absichtlich für den Weg des Irrtums entscheiden und dann in ihrer Selbsttäuschung in der Meinung, sie folgten dem rechten Weg, versuchen vorwärts zu kommen? (vgl. unten 7:31 und die Anmerkung dazu). O Kinder Adams, habt eine gepflegte Erscheinung an jeder Gebetsstätte, und esst und trinkt, doch überschreitet (dabei) das Maß nicht; wahrlich, Er liebt nicht diejenigen, die nicht Maß halten. (7:31)

al-A'raf 7:30

Dies bezieht sich auf den Brauch der vorislamischen Araber, den Gang um die Al-Ka‘ba völlig unbekleidet zu vollziehen und dies als von Allāh befohlene religiöse Handlung zu erklären. Diesem Verhalten lag die Vorstellung zugrunde, dass ein Mensch, der seine Seele vom Bösen reinigen wollte, sich auch der Kleider entledigen müsse, unter denen er seine Sünden beging. Da sie eigentlich ihr schamloses Verhalten nicht rechtfertigen konnten, schoben sie die Verantwortung dafür ihren Vorfahren zu. Dieses Argument ermöglichte ihnen gleichzeitig, ihre Verehrung ihren Vorfahren gegenüber zur Schau zu stellen, während sich darunter nichts als Unwissenheit und Selbstsucht befand. Sie schreckten nicht einmal davor zurück, Allāh zu unterstellen, Er befürworte ihr Verhalten, und die Sitte ihrer Vorfahren sei Sein Gebot. Allāh befiehlt Seinem Gesandten, ihnen gegenüberzutreten mit der Zurückweisung dieser falschen Behauptung, und dass Allāhs Gesetz naturgemäß Schandtaten verabscheut. Somit kann Er sie niemals befohlen haben. Schändlichkeit ist alles, was die Schranken überschreitet, was verboten und strafbar ist. Wie kann Allāh etwas gebieten, was Seine Schranken überschreitet? Und wie wäre dies mit Seinem Gebot zur Bedeckung und dem Schamgefühl vereinbar? Allāhs Gebote und Gesetze stehen in Seinen Büchern und werden durch Seine Gesandten verkündet. Während die vorislamischen Araber darauf bestanden, gewisse religiöse Riten nur unbekleidet zu vollziehen, betrachteten sie Nacktheit an sich als schändlich. Trotz dieses Brauches hätte also niemals ein ehrenhafter Araber sich in einer öffentlichen Versammlung, auf dem Markt oder im Kreise seiner Verwandten unbekleidet gezeigt. Wie können solche Menschen rechtgeleitet werden, die sich absichtlich für den Weg des Irrtums entscheiden und dann in ihrer Selbsttäuschung in der Meinung, sie folgten dem rechten Weg, versuchen vorwärts zu kommen? (vgl. unten 7:31 und die Anmerkung dazu). O Kinder Adams, habt eine gepflegte Erscheinung an jeder Gebetsstätte, und esst und trinkt, doch überschreitet (dabei) das Maß nicht; wahrlich, Er liebt nicht diejenigen, die nicht Maß halten. (7:31)

al-A'raf 7:31

Die "Kinder Adams" sind alle Menschen (vgl. oben 7:27 und die Anmerkung dazu). Gepflegte Erscheinung gilt hier als Gebot des Islam. Damit sind nicht nur die Kleidungsstücke gemeint, sondern auch die Körperpflege, die persönliche Reinlichkeit und die gesunde Erscheinung durch vernünftiges Essen und Trinken. Dabei darf man das Maß nicht überschreiten, weil Allāh dies nicht liebt. Man soll dabei an die Gefahr der Überernährung denken, die den Menschen zur Stufe des Tieres degradiert (vgl. unten 7:32 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Wer hat die schönen Dinge Allāhs verboten, die Er für Seine Diener hervorgebracht hat und die guten Dinge der Versorgung?“ Sprich: ”Sie sind für die Gläubigen in diesem Leben (und) ausschließlich (für sie) am Tage der Auferstehung.“ So machen Wir die Zeichen klar für Leute, die Wissen haben. (7:32)

al-A'raf 7:32

Der Vers erklärt, dass Allāh mit dem Gebot des Maßhaltens im Vers 7:31 (s. oben) die schönen Dinge nicht verbietet. Die Rede ist sowohl an Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, als auch an jeden Muslim zu allen Orten und Zeiten gerichtet, um damit mit den Mönchen, Sufis, Schiiten und Mitgliedern des Asketentums über die Entsagung dieser Welt zu argumentieren. (vgl. 30:28-29 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”Mein Herr hat nur Schändlichkeiten verboten, seien sie offenkundig oder verborgen, dazu Sünde und ungerechte Gewalttat. Und (Er hat verboten) dass ihr Allāh das zur Seite setzt, wozu Er keine Befugnis herabsandte, und (Er hat verboten) dass ihr (etwas) von Allāh aussagt, was ihr nicht wisst.“ (7:33)

al-A'raf 7:33

Der Vers, der als Forsetzung für den vorangegangenen Vers verstanden wird, gehört zu den deutlichen Versen nach 3:7 (vgl. ferner 6:151-153 und die Anmerkungen dazu). Jedem Volk ist eine Frist gesetzt; und wenn ihre Zeit gekommen ist, dann können sie (sie) auch nicht um eine Stunde hinausschieben, noch können sie (sie) vorverlegen. (7:34) O Kinder Adams, wenn zu euch aus eurer Mitte Gesandte kommen, die euch Meine Zeichen verkünden - über diejenigen, die dann gottesfürchtig sind und gute Werke tun, soll keine Furcht kommen, noch sollen sie traurig sein. (7:35) Diejenigen aber, die Unsere Zeichen verleugnen und sich hochmütig von ihnen abwenden, sollen die Bewohner des Feuers sein; darin werden sie auf ewig verweilen. (7:36)

al-A'raf 7:34

Die begrenzte Lebensdauer gilt nicht nur für Individuen, sondern auch für Völker und Generationen. Wenn sie während dieser begrenzten Zeitspanne ihr frevelhaftes Verhalten nicht ändern, dann ist ihre Chance unwiderruflich vertan. Die Rettung liegt in der Offenbarung; und dies ist schon durch die Entsendung des Gesandten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, geschehen. (vgl. 10:48-52; 15:4-5; 16:61 und die Anmerkung dazu). Wer ist wohl frevelhafter als der, der eine Lüge gegen Allāh erdichtet oder Seine Zeichen der Lüge bezichtigt? Diesen soll das bestimmte Los (zuteil) werden, bis Unsere Boten zu ihnen kommen, um ihnen den Tod zu bringen; sie werden sprechen: ”Wo ist nun das, was ihr statt Allāh anzurufen pflegtet?“ Jene werden antworten: ”Wir können sie nicht finden“; und sie werden gegen sich selbst Zeugnis ablegen, dass sie Ungläubige waren. (7:37)

al-A'raf 7:35

Die begrenzte Lebensdauer gilt nicht nur für Individuen, sondern auch für Völker und Generationen. Wenn sie während dieser begrenzten Zeitspanne ihr frevelhaftes Verhalten nicht ändern, dann ist ihre Chance unwiderruflich vertan. Die Rettung liegt in der Offenbarung; und dies ist schon durch die Entsendung des Gesandten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, geschehen. (vgl. 10:48-52; 15:4-5; 16:61 und die Anmerkung dazu). Wer ist wohl frevelhafter als der, der eine Lüge gegen Allāh erdichtet oder Seine Zeichen der Lüge bezichtigt? Diesen soll das bestimmte Los (zuteil) werden, bis Unsere Boten zu ihnen kommen, um ihnen den Tod zu bringen; sie werden sprechen: ”Wo ist nun das, was ihr statt Allāh anzurufen pflegtet?“ Jene werden antworten: ”Wir können sie nicht finden“; und sie werden gegen sich selbst Zeugnis ablegen, dass sie Ungläubige waren. (7:37)

al-A'raf 7:36

Die begrenzte Lebensdauer gilt nicht nur für Individuen, sondern auch für Völker und Generationen. Wenn sie während dieser begrenzten Zeitspanne ihr frevelhaftes Verhalten nicht ändern, dann ist ihre Chance unwiderruflich vertan. Die Rettung liegt in der Offenbarung; und dies ist schon durch die Entsendung des Gesandten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, geschehen. (vgl. 10:48-52; 15:4-5; 16:61 und die Anmerkung dazu). Wer ist wohl frevelhafter als der, der eine Lüge gegen Allāh erdichtet oder Seine Zeichen der Lüge bezichtigt? Diesen soll das bestimmte Los (zuteil) werden, bis Unsere Boten zu ihnen kommen, um ihnen den Tod zu bringen; sie werden sprechen: ”Wo ist nun das, was ihr statt Allāh anzurufen pflegtet?“ Jene werden antworten: ”Wir können sie nicht finden“; und sie werden gegen sich selbst Zeugnis ablegen, dass sie Ungläubige waren. (7:37)

al-A'raf 7:37

Man darf nicht von der Annahme ausgehen, dass diejenigen, die sich gegen Allāh auflehnen, sofort in diesem Leben für ihre Vergehen bestraft würden. Sie werden alles bekommen, was ihnen zusteht, einschließlich der guten Dinge dieses Lebens und der Gelegenheit zu Reue und Umkehr, solange ihre Prüfungszeit auf dieser Erde andauert. Während dieser Zeit wird ihnen freie Hand gelassen. Wenn sie jedoch abgelaufen ist, werden sie zur Rechenschaft gezogen. Sie werden selbst das Falsche, auf das sie ihre Hoffnungen gesetzt hatten, als falsch erkennen und ihre Vergehen eingestehen, aber dann ist es zu spät. Er wird sprechen: ”Tretet ein in das Feuer zu den Scharen der Ǧinn und der Menschen, die vor euch dahingingen.“ Sooft eine Schar eintritt, wird sie ihre Schwesterschar verfluchen, bis endlich, wenn sie alle nacheinander darin angekommen sind, die letzten zu den ersten sagen werden: ”Unser Herr, diese da haben uns irregeführt, so gib ihnen die Pein des Feuers mehrfach.“ Er wird sprechen: ”Jeder hat (sie) mehrfach, allein ihr wisst es nicht.“ (7:38) Und die ersten werden zu den letzten sagen: ”So hattet ihr denn keinen Vorteil vor uns; kostet also die Strafe für das, was ihr begangen habt.“ (7:39)

al-A'raf 7:38

Frevelhaftigkeit führt zur Missgunst unter den Komplizen, die für einander keine Spur von Achtung und Ehre haben. Wahrlich, denjenigen, die Unsere Zeichen für Lüge erklären und sich mit Hochmut von ihnen abwenden, werden die Pforten des Himmels nicht geöffnet werden, noch werden sie in das Paradies eingehen, ehe denn ein Kamel durch ein Nadelöhr geht. Und so belohnen Wir die Verbrecher. (7:40) Sie sollen Ǧahannam zum Lager und als Decke über sich haben. Und so belohnen Wir die Ungerechten. (7:41)

al-A'raf 7:39

Frevelhaftigkeit führt zur Missgunst unter den Komplizen, die für einander keine Spur von Achtung und Ehre haben. Wahrlich, denjenigen, die Unsere Zeichen für Lüge erklären und sich mit Hochmut von ihnen abwenden, werden die Pforten des Himmels nicht geöffnet werden, noch werden sie in das Paradies eingehen, ehe denn ein Kamel durch ein Nadelöhr geht. Und so belohnen Wir die Verbrecher. (7:40) Sie sollen Ǧahannam zum Lager und als Decke über sich haben. Und so belohnen Wir die Ungerechten. (7:41)

al-A'raf 7:40

Nach Ibn ‘Abbās besagt diese bildliche Übertragung, dass Allāh von solchen Menschen weder gute Taten annimmt noch Bittgebete erhört. Diejenigen aber, die glauben und gute Werke tun - Wir belasten keine Seele über ihr Vermögen hinaus - sie sind die Bewohner des Paradieses; darin sollen sie auf ewig verweilen. (7:42) Und Wir wollen alles hinwegräumen, was an Groll in ihren Herzen sein mag. Unter ihnen sollen Bäche fließen. Und sie werden sagen: ”Alles Lob gebührt Allāh, Der uns zu diesem (Paradies) rechtgeleitet hat! Wir hätten den Weg nicht zu finden vermocht, wenn Allāh uns nicht rechtgeleitet hätte. Die Gesandten unseres Herrn haben in der Tat die Wahrheit gebracht.“ Und es soll ihnen zugerufen werden: ”Das ist das Paradies, das euch zum Erbe gegeben wird für das, was ihr getan habt.“ (7:43)

al-A'raf 7:41

Nach Ibn ‘Abbās besagt diese bildliche Übertragung, dass Allāh von solchen Menschen weder gute Taten annimmt noch Bittgebete erhört. Diejenigen aber, die glauben und gute Werke tun - Wir belasten keine Seele über ihr Vermögen hinaus - sie sind die Bewohner des Paradieses; darin sollen sie auf ewig verweilen. (7:42) Und Wir wollen alles hinwegräumen, was an Groll in ihren Herzen sein mag. Unter ihnen sollen Bäche fließen. Und sie werden sagen: ”Alles Lob gebührt Allāh, Der uns zu diesem (Paradies) rechtgeleitet hat! Wir hätten den Weg nicht zu finden vermocht, wenn Allāh uns nicht rechtgeleitet hätte. Die Gesandten unseres Herrn haben in der Tat die Wahrheit gebracht.“ Und es soll ihnen zugerufen werden: ”Das ist das Paradies, das euch zum Erbe gegeben wird für das, was ihr getan habt.“ (7:43)

al-A'raf 7:42

Im Gegenteil zur Szene im Vers 7:38-39 (s. oben) hat Groll in den Herzen der Gläubigen im Zustand der Glückseligkeit keinen Platz. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Groll bleibt draußen vor den Toren des Paradieses wie der Liegeplatz der Kamelstuten. Allāh wird ihn aus den Herzen der Gläubigen entfernen.“ (Qurt) (vgl. 7:199-200; 15:45-50 und die Anmerkung dazu). Und die Bewohner des Paradieses rufen den Bewohnern der Hölle zu: ”Seht, wir haben als Wahrheit vorgefunden, was unser Herr uns verhieß. Habt ihr auch als Wahrheit vorgefunden, was euer Herr (euch) verhieß?“ Jene sagen: ”Ja“. Dann kündigt ein Ausrufer unter ihnen an: ”Der Fluch Allāhs sei über den Missetätern (7:44), die von Allāhs Weg abhalten und ihn zu krümmen suchen und nicht an das Jenseits glauben!“ (7:45)

al-A'raf 7:43

Im Gegenteil zur Szene im Vers 7:38-39 (s. oben) hat Groll in den Herzen der Gläubigen im Zustand der Glückseligkeit keinen Platz. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Groll bleibt draußen vor den Toren des Paradieses wie der Liegeplatz der Kamelstuten. Allāh wird ihn aus den Herzen der Gläubigen entfernen.“ (Qurt) (vgl. 7:199-200; 15:45-50 und die Anmerkung dazu). Und die Bewohner des Paradieses rufen den Bewohnern der Hölle zu: ”Seht, wir haben als Wahrheit vorgefunden, was unser Herr uns verhieß. Habt ihr auch als Wahrheit vorgefunden, was euer Herr (euch) verhieß?“ Jene sagen: ”Ja“. Dann kündigt ein Ausrufer unter ihnen an: ”Der Fluch Allāhs sei über den Missetätern (7:44), die von Allāhs Weg abhalten und ihn zu krümmen suchen und nicht an das Jenseits glauben!“ (7:45)

al-A'raf 7:44

Die Höllenbewohner können im jammerlichen Zustand nur mit "Ja" antworten (vgl. 14:1-3 und die Anmerkung dazu). Und zwischen den zweien soll eine Scheidewand sein; und in den Höhen sind Leute, die die beiden (Scharen) an ihren Merkmalen erkennen. Sie rufen der Schar des Paradieses zu: ”Friede sei auf euch!“ Diese sind (noch) nicht (in das Paradies) eingegangen, obwohl sie es erhoffen. (7:46) Und wenn ihre Blicke sich in Richtung der Bewohner des Feuers wenden, sagen sie: ”Unser Herr, mache uns nicht zum Volk der Frevler.“ (7:47)

al-A'raf 7:45

Die Höllenbewohner können im jammerlichen Zustand nur mit "Ja" antworten (vgl. 14:1-3 und die Anmerkung dazu). Und zwischen den zweien soll eine Scheidewand sein; und in den Höhen sind Leute, die die beiden (Scharen) an ihren Merkmalen erkennen. Sie rufen der Schar des Paradieses zu: ”Friede sei auf euch!“ Diese sind (noch) nicht (in das Paradies) eingegangen, obwohl sie es erhoffen. (7:46) Und wenn ihre Blicke sich in Richtung der Bewohner des Feuers wenden, sagen sie: ”Unser Herr, mache uns nicht zum Volk der Frevler.“ (7:47)

al-A'raf 7:46

Bei den Leuten in den Höhen handelt es sich um Menschen, die ihren Platz in den Höhen des Paradieses genommen haben, z.B. Märtyrer, Propheten usw. Sie erkennen die Paradiesbewohner an ihren strahlenden Gesichtern und die Höllenbewohner an ihren elenden Gesichtern und an ihren Brandflecken (eine Fortsetzung erfolgt unten in 7:48-49; vgl. ferner 68:16; 80:38-42 und die Anmerkungen dazu). Und die (Leute) in den Höhen rufen den Leuten, die sie an ihren Merkmalen erkennen, zu (und) sagen: ”Nichts hat euch das gefruchtet, was ihr zusammengebracht habt, und auch euer Hochmut (hat euch nichts gefruchtet). (7:48) Sind das jene, von denen ihr (einst) geschworen habt, Allāh würde ihnen keine Barmherzigkeit erweisen?“ Geht ein in das Paradies; keine Furcht soll über euch kommen, noch sollt ihr traurig sein. (7:49)

al-A'raf 7:47

Bei den Leuten in den Höhen handelt es sich um Menschen, die ihren Platz in den Höhen des Paradieses genommen haben, z.B. Märtyrer, Propheten usw. Sie erkennen die Paradiesbewohner an ihren strahlenden Gesichtern und die Höllenbewohner an ihren elenden Gesichtern und an ihren Brandflecken (eine Fortsetzung erfolgt unten in 7:48-49; vgl. ferner 68:16; 80:38-42 und die Anmerkungen dazu). Und die (Leute) in den Höhen rufen den Leuten, die sie an ihren Merkmalen erkennen, zu (und) sagen: ”Nichts hat euch das gefruchtet, was ihr zusammengebracht habt, und auch euer Hochmut (hat euch nichts gefruchtet). (7:48) Sind das jene, von denen ihr (einst) geschworen habt, Allāh würde ihnen keine Barmherzigkeit erweisen?“ Geht ein in das Paradies; keine Furcht soll über euch kommen, noch sollt ihr traurig sein. (7:49)

al-A'raf 7:48

In den beiden Versen handelt es sich um eine Fortsetzung der vorangegangenen Verse 7:46-47. Im Vers 7:49 sind die Schwachen gemeint, die im irdischen Leben unterdrückt und gepeinigt wurden. In den Versen 7:50-51 (s. unten) wird diese jenseitige Szene fortgesetzt (vgl. 15:90 und die Anmerkung dazu). Und die Bewohner des Feuers rufen den Bewohnern des Paradieses zu: ”Gießt etwas Wasser über uns aus oder etwas von dem, was Allāh euch gegeben hat.“ Sie sagen: ”Wahrlich, Allāh hat beides den Ungläubigen verwehrt (7:50), die ihre Religion als Zerstreuung betrachteten und ihr Spiel mit ihr trieben und vom irdischen Leben betört waren.“ An diesem Tage nun vergessen Wir sie, wie sie die Begegnung an diesem ihrem Tage vergaßen und wie sie Unsere Zeichen zu leugnen pflegten. (7:51)

al-A'raf 7:49

In den beiden Versen handelt es sich um eine Fortsetzung der vorangegangenen Verse 7:46-47. Im Vers 7:49 sind die Schwachen gemeint, die im irdischen Leben unterdrückt und gepeinigt wurden. In den Versen 7:50-51 (s. unten) wird diese jenseitige Szene fortgesetzt (vgl. 15:90 und die Anmerkung dazu). Und die Bewohner des Feuers rufen den Bewohnern des Paradieses zu: ”Gießt etwas Wasser über uns aus oder etwas von dem, was Allāh euch gegeben hat.“ Sie sagen: ”Wahrlich, Allāh hat beides den Ungläubigen verwehrt (7:50), die ihre Religion als Zerstreuung betrachteten und ihr Spiel mit ihr trieben und vom irdischen Leben betört waren.“ An diesem Tage nun vergessen Wir sie, wie sie die Begegnung an diesem ihrem Tage vergaßen und wie sie Unsere Zeichen zu leugnen pflegten. (7:51)

al-A'raf 7:50

Hier geht es weiter mit der jenseitigen Szene der vorangegangenen Verse. Für die Höllenbewohner gibt es weder Leben noch Sterben (vgl. 87:13). Der Tod wird in aller Ewigkeit abgeschafft sein. Ihr Dasein im Höllenfeuer kann nicht als Leben bezeichnet werden, da ihnen jede Freude - hier z.B. das Wasser als akuter Bedarf - genommen wird, weil sie die Begegnung mit Allāh bewusst vergaßen (vgl. dazu 6:70; 37:41-47, 62-67). Und wahrlich, Wir hatten ihnen ein Buch gebracht, das Wir mit Wissen darlegten als Richtschnur und Barmherzigkeit für die Leute, die gläubig sind. (7:52) Warten sie auf etwas (anderes) als auf seine Auslegung? An dem Tage, da seine Auslegung Wirklichkeit wird, werden jene sagen, die es vordem vergessen hatten: ”Die Gesandten unseres Herrn haben in der Tat die Wahrheit gebracht. Haben wir wohl Fürsprecher, die für uns Fürsprache einlegen? Oder könnten wir zurückgeschickt werden, auf dass wir anderes tun mögen, als wir zu tun pflegten?“ Sie haben ihre Seelen zugrunde gerichtet, und das, was sie zu erdichten gewohnt waren, hat sie im Stich gelassen. (7:53)

al-A'raf 7:51

Hier geht es weiter mit der jenseitigen Szene der vorangegangenen Verse. Für die Höllenbewohner gibt es weder Leben noch Sterben (vgl. 87:13). Der Tod wird in aller Ewigkeit abgeschafft sein. Ihr Dasein im Höllenfeuer kann nicht als Leben bezeichnet werden, da ihnen jede Freude - hier z.B. das Wasser als akuter Bedarf - genommen wird, weil sie die Begegnung mit Allāh bewusst vergaßen (vgl. dazu 6:70; 37:41-47, 62-67). Und wahrlich, Wir hatten ihnen ein Buch gebracht, das Wir mit Wissen darlegten als Richtschnur und Barmherzigkeit für die Leute, die gläubig sind. (7:52) Warten sie auf etwas (anderes) als auf seine Auslegung? An dem Tage, da seine Auslegung Wirklichkeit wird, werden jene sagen, die es vordem vergessen hatten: ”Die Gesandten unseres Herrn haben in der Tat die Wahrheit gebracht. Haben wir wohl Fürsprecher, die für uns Fürsprache einlegen? Oder könnten wir zurückgeschickt werden, auf dass wir anderes tun mögen, als wir zu tun pflegten?“ Sie haben ihre Seelen zugrunde gerichtet, und das, was sie zu erdichten gewohnt waren, hat sie im Stich gelassen. (7:53)

al-A'raf 7:52

Der Qur’ān ist hier gemeint als "Richtschnur und Barmherzigkeit"; er ist ein göttlicher Segen; denn er hat bereits bemerkenswerte hohe Werte im Leben der Menschen zur Zeit der Offenbarung bis heute gebracht. Die unbestimmte Form des Wortes "Wissen" steht sowohl für die unendliche Reichweite des göttlichen Wissens als auch für seine unendliche Feinheit und Genauigkeit. Die endgültige Auslegung dieses Buches kann nur am Tage der Auferstehung im Jenseits erfolgen, weil in ihm einige derartige jenseitige Szenen enthalten sind, die Später als Wirklichkeit vor Augen der Verleugner ausgeführt werden (vgl. 6:27-28, 155;14:44-45; 23:99- 100; 32:12-13; 35:37; 39:56-59; 40:11-12 und die verschiedenen Anmerkungen dazu). Seht, euer Herr ist Allāh, Der die Himmel und die Erde in sechs Tagen erschuf, (und) Sich alsdann (Seinem) Reich hoheitsvoll zuwandte: Er lässt die Nacht den Tag verhüllen, der ihr eilends folgt. Und (Er erschuf) die Sonne und den Mond und die Sterne, Seinem Befehl dienstbar. Wahrlich, Sein ist die Schöpfung und der Befehl! Segensreich ist Allāh, der Herr der Welten. (7:54)

al-A'raf 7:53

Der Qur’ān ist hier gemeint als "Richtschnur und Barmherzigkeit"; er ist ein göttlicher Segen; denn er hat bereits bemerkenswerte hohe Werte im Leben der Menschen zur Zeit der Offenbarung bis heute gebracht. Die unbestimmte Form des Wortes "Wissen" steht sowohl für die unendliche Reichweite des göttlichen Wissens als auch für seine unendliche Feinheit und Genauigkeit. Die endgültige Auslegung dieses Buches kann nur am Tage der Auferstehung im Jenseits erfolgen, weil in ihm einige derartige jenseitige Szenen enthalten sind, die Später als Wirklichkeit vor Augen der Verleugner ausgeführt werden (vgl. 6:27-28, 155;14:44-45; 23:99- 100; 32:12-13; 35:37; 39:56-59; 40:11-12 und die verschiedenen Anmerkungen dazu). Seht, euer Herr ist Allāh, Der die Himmel und die Erde in sechs Tagen erschuf, (und) Sich alsdann (Seinem) Reich hoheitsvoll zuwandte: Er lässt die Nacht den Tag verhüllen, der ihr eilends folgt. Und (Er erschuf) die Sonne und den Mond und die Sterne, Seinem Befehl dienstbar. Wahrlich, Sein ist die Schöpfung und der Befehl! Segensreich ist Allāh, der Herr der Welten. (7:54)

al-A'raf 7:54

Die Gelehrten vergleichen gern diesen Vers mit dem Thronvers in 2:255. Der Thron in Sura 2:255 bezieht sich mehr auf Majestät und Erhabenheit. Die in Sura 14:14 erwahnten "Tage Allāhs" beziehen sich weniger auf die Zeit als auf Wachstum im geistigen Sinne. In Sura 22:47 erfahren wir, dass ein Tag vor Allāh wie tausend lahre unserer Zeitrechnung ist, und in Sura 70:4 ist sogar die Rede von 50000 Jahren. Die Bedeutung der Zahl sechs wird in Verbindung mit Sura 12:9-12 behandelt. Was die Schöpfung der Himmel und der Erde in sechs Tagen betrifft, so gehört dies auch zu den verborgenen Dingen, da weder Mensch noch ein anderes Geschöpf als Zeuge dabei waren (vgl. 18:51). Die Zahl Sechs könnte entweder sechs Schöpfungsphasen oder Entwicklungsstadien sein, aber auch Tage Allāhs, die nicht nach zeitlichem Standard gemessen werden können. (vgl. dazu 2:29; 7:55; 10:3; 11:7; 13:2; 20:5; 23:84:90; 25:59; 32:4; 41:10, 12; 57:4). Ruft euren Herrn in Demut und im Verborgenen an. Wahrlich, Er liebt die Übertreter nicht. (7:55) Und stiftet keinen Verderb auf Erden, nachdem dort Ordnung herrscht, und ruft Ihn in Furcht und Hoffnung an. Wahrlich, Allāhs Barmherzigkeit ist denen nahe, die gute Werke tun. (7:56)

al-A'raf 7:55

Allāh hat Himmel und Erde makellos erschaffen. Er fordert uns nunmehr auf: "Und stiftet keinen Verderb auf Erden, nachdem dort Ordnung herrscht". Dies verpflichtet uns, die Umwelt gebührend zu schützen. Was Seine Berufung angeht, so wird folgendes berichtet: Als unser Prophet (a.s.s.) einmal mit seinen Gefährten auf einer Reise war, und er ihren überlauten Ruf bemerkte, sagte er: ”lhr Leute, macht es euch selbst leichter. Ihr ruft weder einen Schwerhörigen noch einen Abwesenden, sondern einen Hörenden, euch Nahestehenden.“ (vgl. dazu 6:63, 11:50-52).

al-A'raf 7:56

Furcht vor Seinem Zorn und Seiner Strafe. Hoffnung und Verlangen nach Seinem Wohlgefallen und Lohn. Gottesfurcht ist in Wirklichkeit die Furcht, entgegen Seinem Willen zu handeln oder etwas zu tun, das Ihm nicht gefällt. Im Gegensatz zu gewöhnlicher Furcht oder Angst bringt sie uns näher zu Allāh und fördert in der Tat unser Verlangen und unsere Sehnsucht nach Ihm. (vgl. dazu 6:63, 11:50-52). Er ist es, Der in Seiner Barmherzigkeit die Winde als frohe Botschaft schickt, bis dass Wir sie, wenn sie eine schwere Wolke tragen, zu einem toten Ort treiben; dann lassen Wir Wasser aus ihr herab, mit dem Wir Früchte von jeglicher Art hervorbringen. So bringen Wir auch die Toten hervor, auf dass ihr dessen eingedenk sein mögt. (7:57) Und der gute Ort - seine Pflanzen sprießen nach der Erlaubnis seines Herrn hervor; der (Ort, der) aber schlecht ist - (seine Pflanzen) sprießen nur kümmerlich. Und so wenden Wir die Zeichen für Leute, die dankbar sind. (7:58)

al-A'raf 7:57

Die Wolken werden von Allāh dienstbar gemacht. Auf Sein Geheiß hin erfüllen sie eine bestimmte Funktion; und auch auf Sein Geheiß werden die Toten - wie die belebte Erde - ins Leben gerufen. Alles geschieht mit dem Willen und mit der Allmacht Allāhs. In 7:58 werden die Vergleiche von 7:57 fortgesetzt: Der schlechte Boden ist keine gute Grundlage für eine gute Pflanze, und genauso ist der üble Mensch; er ist kein guter Boden für den Glauben. (vgl. 25:48:50; 27:63; 30:46 und die Anmerkung dazu). Wir entsandten Noah zu seinem Volk, und er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wahrlich, ich fürchte für euch die Strafe eines großen Tages.“ (7:59) Es sagten die Vornehmen seines Volkes: ”Wahrlich, wir sehen dich in einem offenkundigen Irrtum.“ (7:60) Er sagte: ”O meine Leute, es ist kein Irrtum in mir, sondern ich bin ein Gesandter vom Herrn der Welten. (7:61) Ich überbringe euch die Botschaften meines Herrn und gebe euch aufrichtigen Rat, und ich weiß durch Allāh, was ihr nicht wisst. (7:62)

al-A'raf 7:58

Die Wolken werden von Allāh dienstbar gemacht. Auf Sein Geheiß hin erfüllen sie eine bestimmte Funktion; und auch auf Sein Geheiß werden die Toten - wie die belebte Erde - ins Leben gerufen. Alles geschieht mit dem Willen und mit der Allmacht Allāhs. In 7:58 werden die Vergleiche von 7:57 fortgesetzt: Der schlechte Boden ist keine gute Grundlage für eine gute Pflanze, und genauso ist der üble Mensch; er ist kein guter Boden für den Glauben. (vgl. 25:48:50; 27:63; 30:46 und die Anmerkung dazu). Wir entsandten Noah zu seinem Volk, und er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wahrlich, ich fürchte für euch die Strafe eines großen Tages.“ (7:59) Es sagten die Vornehmen seines Volkes: ”Wahrlich, wir sehen dich in einem offenkundigen Irrtum.“ (7:60) Er sagte: ”O meine Leute, es ist kein Irrtum in mir, sondern ich bin ein Gesandter vom Herrn der Welten. (7:61) Ich überbringe euch die Botschaften meines Herrn und gebe euch aufrichtigen Rat, und ich weiß durch Allāh, was ihr nicht wisst. (7:62)

al-A'raf 7:59

Für eine ausführlichere Geschichte des Propheten Noah (a.s.) vgl. 11:25ff. Hier prädigt Noah in seinem Volk und hofft damit, einen fruchbaren Boden für den Glauben zu finden (vgl. oben 7:57-58 und die Anmerkung dazu). Wie in allen Geschichten der Propheten stößt hier Noah auf den Widerstand der Vornehmen. Genauso reagierten die Götzendiener auf die Botschaft des Qur’ān (vgl. 11:25-27; 17:17; 23:23-25; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Wundert ihr euch, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne, und auf dass ihr (Allāh) fürchten mögt und vielleicht Erbarmen findet?“ (7:63) Doch sie bezichtigten ihn der Lüge; dann erretteten Wir ihn und die, die mit ihm im Schiff waren, und ließen jene ertrinken, die Unsere Zeichen verwarfen. Sie waren wahrlich eine blinde Schar. (7:64)

al-A'raf 7:60

Für eine ausführlichere Geschichte des Propheten Noah (a.s.) vgl. 11:25ff. Hier prädigt Noah in seinem Volk und hofft damit, einen fruchbaren Boden für den Glauben zu finden (vgl. oben 7:57-58 und die Anmerkung dazu). Wie in allen Geschichten der Propheten stößt hier Noah auf den Widerstand der Vornehmen. Genauso reagierten die Götzendiener auf die Botschaft des Qur’ān (vgl. 11:25-27; 17:17; 23:23-25; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Wundert ihr euch, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne, und auf dass ihr (Allāh) fürchten mögt und vielleicht Erbarmen findet?“ (7:63) Doch sie bezichtigten ihn der Lüge; dann erretteten Wir ihn und die, die mit ihm im Schiff waren, und ließen jene ertrinken, die Unsere Zeichen verwarfen. Sie waren wahrlich eine blinde Schar. (7:64)

al-A'raf 7:61

Für eine ausführlichere Geschichte des Propheten Noah (a.s.) vgl. 11:25ff. Hier prädigt Noah in seinem Volk und hofft damit, einen fruchbaren Boden für den Glauben zu finden (vgl. oben 7:57-58 und die Anmerkung dazu). Wie in allen Geschichten der Propheten stößt hier Noah auf den Widerstand der Vornehmen. Genauso reagierten die Götzendiener auf die Botschaft des Qur’ān (vgl. 11:25-27; 17:17; 23:23-25; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Wundert ihr euch, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne, und auf dass ihr (Allāh) fürchten mögt und vielleicht Erbarmen findet?“ (7:63) Doch sie bezichtigten ihn der Lüge; dann erretteten Wir ihn und die, die mit ihm im Schiff waren, und ließen jene ertrinken, die Unsere Zeichen verwarfen. Sie waren wahrlich eine blinde Schar. (7:64)

al-A'raf 7:62

Für eine ausführlichere Geschichte des Propheten Noah (a.s.) vgl. 11:25ff. Hier prädigt Noah in seinem Volk und hofft damit, einen fruchbaren Boden für den Glauben zu finden (vgl. oben 7:57-58 und die Anmerkung dazu). Wie in allen Geschichten der Propheten stößt hier Noah auf den Widerstand der Vornehmen. Genauso reagierten die Götzendiener auf die Botschaft des Qur’ān (vgl. 11:25-27; 17:17; 23:23-25; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Wundert ihr euch, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne, und auf dass ihr (Allāh) fürchten mögt und vielleicht Erbarmen findet?“ (7:63) Doch sie bezichtigten ihn der Lüge; dann erretteten Wir ihn und die, die mit ihm im Schiff waren, und ließen jene ertrinken, die Unsere Zeichen verwarfen. Sie waren wahrlich eine blinde Schar. (7:64)

al-A'raf 7:63

Allāh weiß sehr wohl, wen Er als Propheten erwählt. Die Geschichte soll dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) und seinen Gefährten Standhaftigkeit verleihen (vgl. 10:71; 11:25- 27; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Und zu den ‘Ād (entsandten Wir) ihren Bruder Hūd. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wollt ihr nicht gottesfürchtig sein?“ (7:65) Die ungläubigen Vornehmen seines Volkes sagten: ”Wahrlich, wir sehen dich in Torheit, und wahrlich, wir erachten dich für einen Lügner.“ (7:66) Er sagte: ”O mein Volk, es ist keine Torheit in mir, sondern ich bin ein Gesandter vom Herrn der Welten. (7:67) Ich überbringe euch die Botschaften meines Herrn, und ich bin euch ein aufrichtiger und getreuer Ratgeber. (7:68) Wundert ihr euch etwa, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne? Und gedenkt (der Zeit), da Er euch zu Erben der Leute Noahs einsetzte und euch ein Übermaß an Körperwuchs verlieh. Gedenkt denn der Gnaden Allāhs, auf dass ihr erfolgreich sein mögt.“ (7:69)

al-A'raf 7:64

Allāh weiß sehr wohl, wen Er als Propheten erwählt. Die Geschichte soll dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) und seinen Gefährten Standhaftigkeit verleihen (vgl. 10:71; 11:25- 27; 26:105-110 und die Anmerkung dazu). Und zu den ‘Ād (entsandten Wir) ihren Bruder Hūd. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wollt ihr nicht gottesfürchtig sein?“ (7:65) Die ungläubigen Vornehmen seines Volkes sagten: ”Wahrlich, wir sehen dich in Torheit, und wahrlich, wir erachten dich für einen Lügner.“ (7:66) Er sagte: ”O mein Volk, es ist keine Torheit in mir, sondern ich bin ein Gesandter vom Herrn der Welten. (7:67) Ich überbringe euch die Botschaften meines Herrn, und ich bin euch ein aufrichtiger und getreuer Ratgeber. (7:68) Wundert ihr euch etwa, dass eine Ermahnung von eurem Herrn durch einen Mann aus eurer Mitte zu euch gekommen ist, auf dass er euch warne? Und gedenkt (der Zeit), da Er euch zu Erben der Leute Noahs einsetzte und euch ein Übermaß an Körperwuchs verlieh. Gedenkt denn der Gnaden Allāhs, auf dass ihr erfolgreich sein mögt.“ (7:69)

al-A'raf 7:65

Das Volk ‘Ād mit seinem Propheten Hūd wird an vielen Stellen erwähnt, besonders in 26:123-140 und 46:21-26. Das Volk bewohnte ein weiträumiges Gebiet in Südarabien von Oman am Persischen Golf bis Hadramaut und Jemen am Südende des Roten Meeres. Eine dreijährige Hungersnot suchte sie heim, aber sie achteten nicht auf die Warnung. Schließlich vernichtete sie ein furchtbarer Sturm und verwüstete ihr Land, aber ein Überrest von ihnen, die zweiten ‘Ād oder Ṯamūd (vgl. unten) wurde gerettet. Die Araber zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kannten diese Geschichte sehr gut. Dieser Stamm wird oft in der altarabischen Dichtung erwähnt. 1837 entdeckte James R. Wellested, ein Offizier der britischen Marine, in der Nähe von Ḥiṣn Al-Ġurāb eine Steintafel, worauf der Prophet Hūd erwähnt wird und vom Gesetz des Propheten Hūd die Rede ist. Hūd soll der erste arabische Prophet gewesen sein. Das Volk ‘Ād war nur durch wenige Generationen von Noahs Volk getrennt. Dass sie Statthalter waren, bedeutet, dass sie eine herrschende Nation und Herren eines weiträumigen Reiches waren. Sie waren das zahlenmäßig stärkste Volk unter allen Nachkommen Noahs. (vgl. dazu oben 7:63- 64; 17:17; 26:123-135; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Bist du zu uns gekommen, damit wir Allāh allein verehren und das verlassen (sollen), was unsere Väter anbeteten? Bring uns denn her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du wahrhaftig bist!“ (7:70) Er sagte: ”Wahrlich, fällig geworden ist nunmehr für euch Strafe und Zorn von eurem Herrn. Wollt ihr mit mir über die Namen streiten, die ihr nanntet - ihr und eure Väter, wozu Allāh keine Befugnis hinabsandte? Wartet denn, ich bin mit euch unter den Wartenden.“ (7:71) Sodann erretteten Wir ihn und diejenigen, die bei ihm waren, durch Unsere Barmherzigkeit; und Wir schnitten den letzten Zweig derer ab, die Unsere Zeichen leugneten und nicht gläubig waren. (7:72)

al-A'raf 7:66

Das Volk ‘Ād mit seinem Propheten Hūd wird an vielen Stellen erwähnt, besonders in 26:123-140 und 46:21-26. Das Volk bewohnte ein weiträumiges Gebiet in Südarabien von Oman am Persischen Golf bis Hadramaut und Jemen am Südende des Roten Meeres. Eine dreijährige Hungersnot suchte sie heim, aber sie achteten nicht auf die Warnung. Schließlich vernichtete sie ein furchtbarer Sturm und verwüstete ihr Land, aber ein Überrest von ihnen, die zweiten ‘Ād oder Ṯamūd (vgl. unten) wurde gerettet. Die Araber zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kannten diese Geschichte sehr gut. Dieser Stamm wird oft in der altarabischen Dichtung erwähnt. 1837 entdeckte James R. Wellested, ein Offizier der britischen Marine, in der Nähe von Ḥiṣn Al-Ġurāb eine Steintafel, worauf der Prophet Hūd erwähnt wird und vom Gesetz des Propheten Hūd die Rede ist. Hūd soll der erste arabische Prophet gewesen sein. Das Volk ‘Ād war nur durch wenige Generationen von Noahs Volk getrennt. Dass sie Statthalter waren, bedeutet, dass sie eine herrschende Nation und Herren eines weiträumigen Reiches waren. Sie waren das zahlenmäßig stärkste Volk unter allen Nachkommen Noahs. (vgl. dazu oben 7:63- 64; 17:17; 26:123-135; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Bist du zu uns gekommen, damit wir Allāh allein verehren und das verlassen (sollen), was unsere Väter anbeteten? Bring uns denn her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du wahrhaftig bist!“ (7:70) Er sagte: ”Wahrlich, fällig geworden ist nunmehr für euch Strafe und Zorn von eurem Herrn. Wollt ihr mit mir über die Namen streiten, die ihr nanntet - ihr und eure Väter, wozu Allāh keine Befugnis hinabsandte? Wartet denn, ich bin mit euch unter den Wartenden.“ (7:71) Sodann erretteten Wir ihn und diejenigen, die bei ihm waren, durch Unsere Barmherzigkeit; und Wir schnitten den letzten Zweig derer ab, die Unsere Zeichen leugneten und nicht gläubig waren. (7:72)

al-A'raf 7:67

Das Volk ‘Ād mit seinem Propheten Hūd wird an vielen Stellen erwähnt, besonders in 26:123-140 und 46:21-26. Das Volk bewohnte ein weiträumiges Gebiet in Südarabien von Oman am Persischen Golf bis Hadramaut und Jemen am Südende des Roten Meeres. Eine dreijährige Hungersnot suchte sie heim, aber sie achteten nicht auf die Warnung. Schließlich vernichtete sie ein furchtbarer Sturm und verwüstete ihr Land, aber ein Überrest von ihnen, die zweiten ‘Ād oder Ṯamūd (vgl. unten) wurde gerettet. Die Araber zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kannten diese Geschichte sehr gut. Dieser Stamm wird oft in der altarabischen Dichtung erwähnt. 1837 entdeckte James R. Wellested, ein Offizier der britischen Marine, in der Nähe von Ḥiṣn Al-Ġurāb eine Steintafel, worauf der Prophet Hūd erwähnt wird und vom Gesetz des Propheten Hūd die Rede ist. Hūd soll der erste arabische Prophet gewesen sein. Das Volk ‘Ād war nur durch wenige Generationen von Noahs Volk getrennt. Dass sie Statthalter waren, bedeutet, dass sie eine herrschende Nation und Herren eines weiträumigen Reiches waren. Sie waren das zahlenmäßig stärkste Volk unter allen Nachkommen Noahs. (vgl. dazu oben 7:63- 64; 17:17; 26:123-135; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Bist du zu uns gekommen, damit wir Allāh allein verehren und das verlassen (sollen), was unsere Väter anbeteten? Bring uns denn her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du wahrhaftig bist!“ (7:70) Er sagte: ”Wahrlich, fällig geworden ist nunmehr für euch Strafe und Zorn von eurem Herrn. Wollt ihr mit mir über die Namen streiten, die ihr nanntet - ihr und eure Väter, wozu Allāh keine Befugnis hinabsandte? Wartet denn, ich bin mit euch unter den Wartenden.“ (7:71) Sodann erretteten Wir ihn und diejenigen, die bei ihm waren, durch Unsere Barmherzigkeit; und Wir schnitten den letzten Zweig derer ab, die Unsere Zeichen leugneten und nicht gläubig waren. (7:72)

al-A'raf 7:68

Das Volk ‘Ād mit seinem Propheten Hūd wird an vielen Stellen erwähnt, besonders in 26:123-140 und 46:21-26. Das Volk bewohnte ein weiträumiges Gebiet in Südarabien von Oman am Persischen Golf bis Hadramaut und Jemen am Südende des Roten Meeres. Eine dreijährige Hungersnot suchte sie heim, aber sie achteten nicht auf die Warnung. Schließlich vernichtete sie ein furchtbarer Sturm und verwüstete ihr Land, aber ein Überrest von ihnen, die zweiten ‘Ād oder Ṯamūd (vgl. unten) wurde gerettet. Die Araber zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kannten diese Geschichte sehr gut. Dieser Stamm wird oft in der altarabischen Dichtung erwähnt. 1837 entdeckte James R. Wellested, ein Offizier der britischen Marine, in der Nähe von Ḥiṣn Al-Ġurāb eine Steintafel, worauf der Prophet Hūd erwähnt wird und vom Gesetz des Propheten Hūd die Rede ist. Hūd soll der erste arabische Prophet gewesen sein. Das Volk ‘Ād war nur durch wenige Generationen von Noahs Volk getrennt. Dass sie Statthalter waren, bedeutet, dass sie eine herrschende Nation und Herren eines weiträumigen Reiches waren. Sie waren das zahlenmäßig stärkste Volk unter allen Nachkommen Noahs. (vgl. dazu oben 7:63- 64; 17:17; 26:123-135; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Bist du zu uns gekommen, damit wir Allāh allein verehren und das verlassen (sollen), was unsere Väter anbeteten? Bring uns denn her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du wahrhaftig bist!“ (7:70) Er sagte: ”Wahrlich, fällig geworden ist nunmehr für euch Strafe und Zorn von eurem Herrn. Wollt ihr mit mir über die Namen streiten, die ihr nanntet - ihr und eure Väter, wozu Allāh keine Befugnis hinabsandte? Wartet denn, ich bin mit euch unter den Wartenden.“ (7:71) Sodann erretteten Wir ihn und diejenigen, die bei ihm waren, durch Unsere Barmherzigkeit; und Wir schnitten den letzten Zweig derer ab, die Unsere Zeichen leugneten und nicht gläubig waren. (7:72)

al-A'raf 7:69

Das Volk ‘Ād mit seinem Propheten Hūd wird an vielen Stellen erwähnt, besonders in 26:123-140 und 46:21-26. Das Volk bewohnte ein weiträumiges Gebiet in Südarabien von Oman am Persischen Golf bis Hadramaut und Jemen am Südende des Roten Meeres. Eine dreijährige Hungersnot suchte sie heim, aber sie achteten nicht auf die Warnung. Schließlich vernichtete sie ein furchtbarer Sturm und verwüstete ihr Land, aber ein Überrest von ihnen, die zweiten ‘Ād oder Ṯamūd (vgl. unten) wurde gerettet. Die Araber zur Zeit des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, kannten diese Geschichte sehr gut. Dieser Stamm wird oft in der altarabischen Dichtung erwähnt. 1837 entdeckte James R. Wellested, ein Offizier der britischen Marine, in der Nähe von Ḥiṣn Al-Ġurāb eine Steintafel, worauf der Prophet Hūd erwähnt wird und vom Gesetz des Propheten Hūd die Rede ist. Hūd soll der erste arabische Prophet gewesen sein. Das Volk ‘Ād war nur durch wenige Generationen von Noahs Volk getrennt. Dass sie Statthalter waren, bedeutet, dass sie eine herrschende Nation und Herren eines weiträumigen Reiches waren. Sie waren das zahlenmäßig stärkste Volk unter allen Nachkommen Noahs. (vgl. dazu oben 7:63- 64; 17:17; 26:123-135; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Bist du zu uns gekommen, damit wir Allāh allein verehren und das verlassen (sollen), was unsere Väter anbeteten? Bring uns denn her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du wahrhaftig bist!“ (7:70) Er sagte: ”Wahrlich, fällig geworden ist nunmehr für euch Strafe und Zorn von eurem Herrn. Wollt ihr mit mir über die Namen streiten, die ihr nanntet - ihr und eure Väter, wozu Allāh keine Befugnis hinabsandte? Wartet denn, ich bin mit euch unter den Wartenden.“ (7:71) Sodann erretteten Wir ihn und diejenigen, die bei ihm waren, durch Unsere Barmherzigkeit; und Wir schnitten den letzten Zweig derer ab, die Unsere Zeichen leugneten und nicht gläubig waren. (7:72)

al-A'raf 7:70

Die ‘Ād weigerten sich nicht, Allāh zu verehren. Sie lehnten lediglich Hūds Aufforderung ab, Ihm allein zu dienen, ohne Ihm jemanden zur Seite zu setzen. Was sie neben Allāh verehrten hat keinen Wahrheitswert. Es sind Namen, die sie selbst erfunden haben. Hūd kehrte später nach Hadramaut zurück und wurde nach seinem Tode in der Nähe von Ġāsiq begraben, wo sich bis heute eine kleine Ortschaft namens Qabr Hūd (Hūds Grab) befindet. "Wir schnitten den letzten Zweig derer ab ..." bedeutet: Wir zerstörten sie so vollständig, dass keine Spur mehr von ihnen zurückblieb. Diese Tatsache wurde durch die historischen Überlieferungen bestätigt. Auch die archäologischen Funde geben Aufschluss darüber, dass selbst ihre Baudenkmäler völlig vernichtet wurden. Die Vernichtung geschah - wie in Sura 69:6-8 geschildert - durch einen gewaltigen Sandsturm, der ununterbrochen sieben Tage und Nächte lang andauerte. (vgl. 26:123-135 und die Anmerkung dazu). Und zu den Ṯamūd (entsandten Wir) ihren Bruder Ṣāliḥ. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wahrlich, nunmehr ist zu euch ein deutlicher Beweis von eurem Herrn gekommen - diese Kamelstute Allāhs als Zeichen für euch. So lasst sie auf Allāhs Erde weiden und tut ihr nichts zuleide; (denn) sonst würde euch eine schmerzliche Strafe treffen. (7:73) Und gedenkt (der Zeit), da Er euch zu Erben der ‘Ād einsetzte und euch eine Stätte im Land anwies; ihr erbaut Paläste in seinen Ebenen und grabt Wohnungen in die Berge. Seid also der Gnaden Allāhs eingedenk und treibt im Land nicht (euer) Unwesen, indem ihr Unheil anrichtet. (7:74) Die Vornehmen seines Volkes, die hochmütig waren, sagten zu denen, die unterdrückt wurden - das waren die Gläubigen unter ihnen: ”Seid ihr sicher, dass Ṣāliḥ von seinem Herrn gesandt worden ist?“ Sie sagten: ”Wahrlich, wir glauben an das, womit er gesandt worden ist.“ (7:75) Da sagten die Hochmütigen: ”Wahrlich, wir verleugnen das, an das ihr glaubt.“ (7:76) Dann schnitten sie der Kamelstute die Sehnen durch und trotzten dem Befehl ihres Herrn und sagten: ”O Ṣāliḥ, bring uns das her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du einer der Gesandten bist.“ (7:77) Da erfasste sie das Beben; und am Morgen lagen sie in ihren Wohnungen auf dem Boden hingestreckt. (7:78)

al-A'raf 7:71

Die ‘Ād weigerten sich nicht, Allāh zu verehren. Sie lehnten lediglich Hūds Aufforderung ab, Ihm allein zu dienen, ohne Ihm jemanden zur Seite zu setzen. Was sie neben Allāh verehrten hat keinen Wahrheitswert. Es sind Namen, die sie selbst erfunden haben. Hūd kehrte später nach Hadramaut zurück und wurde nach seinem Tode in der Nähe von Ġāsiq begraben, wo sich bis heute eine kleine Ortschaft namens Qabr Hūd (Hūds Grab) befindet. "Wir schnitten den letzten Zweig derer ab ..." bedeutet: Wir zerstörten sie so vollständig, dass keine Spur mehr von ihnen zurückblieb. Diese Tatsache wurde durch die historischen Überlieferungen bestätigt. Auch die archäologischen Funde geben Aufschluss darüber, dass selbst ihre Baudenkmäler völlig vernichtet wurden. Die Vernichtung geschah - wie in Sura 69:6-8 geschildert - durch einen gewaltigen Sandsturm, der ununterbrochen sieben Tage und Nächte lang andauerte. (vgl. 26:123-135 und die Anmerkung dazu). Und zu den Ṯamūd (entsandten Wir) ihren Bruder Ṣāliḥ. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wahrlich, nunmehr ist zu euch ein deutlicher Beweis von eurem Herrn gekommen - diese Kamelstute Allāhs als Zeichen für euch. So lasst sie auf Allāhs Erde weiden und tut ihr nichts zuleide; (denn) sonst würde euch eine schmerzliche Strafe treffen. (7:73) Und gedenkt (der Zeit), da Er euch zu Erben der ‘Ād einsetzte und euch eine Stätte im Land anwies; ihr erbaut Paläste in seinen Ebenen und grabt Wohnungen in die Berge. Seid also der Gnaden Allāhs eingedenk und treibt im Land nicht (euer) Unwesen, indem ihr Unheil anrichtet. (7:74) Die Vornehmen seines Volkes, die hochmütig waren, sagten zu denen, die unterdrückt wurden - das waren die Gläubigen unter ihnen: ”Seid ihr sicher, dass Ṣāliḥ von seinem Herrn gesandt worden ist?“ Sie sagten: ”Wahrlich, wir glauben an das, womit er gesandt worden ist.“ (7:75) Da sagten die Hochmütigen: ”Wahrlich, wir verleugnen das, an das ihr glaubt.“ (7:76) Dann schnitten sie der Kamelstute die Sehnen durch und trotzten dem Befehl ihres Herrn und sagten: ”O Ṣāliḥ, bring uns das her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du einer der Gesandten bist.“ (7:77) Da erfasste sie das Beben; und am Morgen lagen sie in ihren Wohnungen auf dem Boden hingestreckt. (7:78)

al-A'raf 7:72

Die ‘Ād weigerten sich nicht, Allāh zu verehren. Sie lehnten lediglich Hūds Aufforderung ab, Ihm allein zu dienen, ohne Ihm jemanden zur Seite zu setzen. Was sie neben Allāh verehrten hat keinen Wahrheitswert. Es sind Namen, die sie selbst erfunden haben. Hūd kehrte später nach Hadramaut zurück und wurde nach seinem Tode in der Nähe von Ġāsiq begraben, wo sich bis heute eine kleine Ortschaft namens Qabr Hūd (Hūds Grab) befindet. "Wir schnitten den letzten Zweig derer ab ..." bedeutet: Wir zerstörten sie so vollständig, dass keine Spur mehr von ihnen zurückblieb. Diese Tatsache wurde durch die historischen Überlieferungen bestätigt. Auch die archäologischen Funde geben Aufschluss darüber, dass selbst ihre Baudenkmäler völlig vernichtet wurden. Die Vernichtung geschah - wie in Sura 69:6-8 geschildert - durch einen gewaltigen Sandsturm, der ununterbrochen sieben Tage und Nächte lang andauerte. (vgl. 26:123-135 und die Anmerkung dazu). Und zu den Ṯamūd (entsandten Wir) ihren Bruder Ṣāliḥ. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Wahrlich, nunmehr ist zu euch ein deutlicher Beweis von eurem Herrn gekommen - diese Kamelstute Allāhs als Zeichen für euch. So lasst sie auf Allāhs Erde weiden und tut ihr nichts zuleide; (denn) sonst würde euch eine schmerzliche Strafe treffen. (7:73) Und gedenkt (der Zeit), da Er euch zu Erben der ‘Ād einsetzte und euch eine Stätte im Land anwies; ihr erbaut Paläste in seinen Ebenen und grabt Wohnungen in die Berge. Seid also der Gnaden Allāhs eingedenk und treibt im Land nicht (euer) Unwesen, indem ihr Unheil anrichtet. (7:74) Die Vornehmen seines Volkes, die hochmütig waren, sagten zu denen, die unterdrückt wurden - das waren die Gläubigen unter ihnen: ”Seid ihr sicher, dass Ṣāliḥ von seinem Herrn gesandt worden ist?“ Sie sagten: ”Wahrlich, wir glauben an das, womit er gesandt worden ist.“ (7:75) Da sagten die Hochmütigen: ”Wahrlich, wir verleugnen das, an das ihr glaubt.“ (7:76) Dann schnitten sie der Kamelstute die Sehnen durch und trotzten dem Befehl ihres Herrn und sagten: ”O Ṣāliḥ, bring uns das her, was du uns (an Drohung) versprichst, wenn du einer der Gesandten bist.“ (7:77) Da erfasste sie das Beben; und am Morgen lagen sie in ihren Wohnungen auf dem Boden hingestreckt. (7:78)

al-A'raf 7:73

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:74

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:75

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:76

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:77

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:78

Die Ṯamūd waren die Erben der Kultur und Zivilisation der ‘Ād (vergleiche oben 7:65). Sie waren mit den ‘Ād verwandt. Ihr Wohngebiet lag in der Nordwestecke der arabischen Halbinsel (Arabia Petrea) zwischen Al-Madīna und Syrien. Es umfasste sowohl das Gebirgsland Al-Ḥiǧr (vgl. 15:18, 80) und den weitgestreckten, fruchtbaren Landstreifen Qura, der unmittelbar nördlich von Al-Madīna beginnt und heute von der Ḥigāz-Eisenbahn durchquert wird. Als unser Prophet Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, im Jahre 9 der Hiǧra mit seinen Gefährten auf der Expedition nach Tabūk gegen die römischen Invasoren zu Felde zog, durchquerten sie ein Gebiet mit archäologischen Uberesten der Ṯamūd. Die vor nicht allzulanger Zeit ausgegrabene Felsenstadt Petra in der Nähe von Ma‘ān (im heutigen Jordanien) geht auf die Ṯamūd zurück. Ihr Prophet war Ṣāliḥ (a.s.), hier als der "Bruder" der Ṯamūd bezeichnet, weil er ihr Stammesangehöriger war. Die Kommentatoren sind sicher, dass die Kamelstute auf wundersame Weise erschienen ist; denn sie wurde als Zeichen für die Menschen erschaffen. Der Prophet Ṣāliḥ selbst stellte sie seinem Volk in Verbindung mit einer Warnung vor, sie soll in ihren Feldern frei weiden und das Recht haben, von jeder Wasserstelle zu trinken, abwechselnd mit ihrem Vieh. Die Geschichte dieser wunderbaren Kamelstute wird im Qur’ān an verschiedenen Stellen erwähnt: 1. dass sie ein Zeichen war, das der Prophet Ṣāliḥ benutzte, um die überheblichen Unterdrücker der Armen zu warnen; 2. dass es wenig Wasser gab und die privilegierten Klassen versuchten, den Armen und ihrem Vieh den Zugang zu den Wasserstellen zu verwehren, während Ṣāliḥ sich für sie einsetzte (vgl. 26:155 und 54:28); 3. wie das Wasser, so ist auch Weide ein freies Geschenk der Natur auf dieser weiten Erde Allāhs. Die Unterdrücker versuchten jedoch, auch diese zu monopolisieren; 4. diese spezielle Kamelstute sollte ein Testfall sein (vgl. 54:27), um zu sehen, ob die Überheblichen zur Vernunft kommen würden; 5. statt die vernunftgemäßen Rechte der Menschen anzuerkennen, lähmten sie das Kamel und töteten es (vgl. 91:14 und 54:29). Das Maß ihres Unrechts war somit übervoll, und die Ṯamūd wurden durch ein furchtbares Erdbeben vernichtet. Überall, wo die Ṯamūd historisch erwähnt werden, wird deutlich, dass es sich um eine der größten und mächtigsten Völker im zeitgenössischen Arabien gehandelt haben muss. Sie werden an Allāhs Gnaden erinnert, durch die sie Nachfolger und Erben der früheren Völker Hūds und Noahs wurden, auch wenn sie nicht das gleiche Land hatten wie sie. Es ist nur ersichtlich, dass sie die nächste architektonische Zivilisation in der Geschichte besaßen. Ein Hinweis auf die kunstvollen Felsenhäuser und Grabmale, die die Ṯamūd aus den Felsen meißelten und mit Skulpturen von Tieren und Inschriften schmückten, die von dem relativ hohen Entwicklungsstand ihrer Zivilisation und Macht Zeugnis ablegen und teilweise bis heute sichtbar sind. Im arabischen Sprachgebrauch werden diese Felsenhäuser bis heute "Madā’in Ṣāliḥ" (Städte von Ṣāliḥ) genannt. Ihr Unglück muss sich auf ein weites Gebiet erstreckt haben; denn es wird in Sura 54:31 als "ein einziger mächtiger Stoß" beschrieben, in der Art eines furchterregenden Lärms, der große Erdbeben normalerweise begleitet. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45, 48-53; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Da wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, ich überbrachte euch die Botschaft meines Herrn und bot euch aufrichtigen Rat an; ihr aber liebt die Ratgeber nicht.“ (7:79)

al-A'raf 7:79

Ṣāliḥs Rede war ein Abschied. (vgl. dazu 11:61; 15:80-84; 27:45; 29:38-40 und die Anmerkung dazu). Und (Wir entsandten) Lot, da er zu seinem Volk sagte: ”Wollt ihr eine Schandtat begehen, wie sie keiner in der Welt vor euch je begangen hat? (7:80) Ihr gebt euch in (eurer) Sinnenlust wahrhaftig mit Männern statt mit Frauen ab. Nein, ihr seid ein ausschweifendes Volk.“ (7:81)

al-A'raf 7:80

Lot verließ den Irak zusammen mit seinem Onkel Abraham und ließ sich in Sodom, der Hauptstadt des Jordanlandes nieder, um dort seine prophetische Sendung an den Bewohnern von Sodom und Gomorrah (Ihr Gebiet lag am Ostufer des Toten Meeres) zu erfüllen, nachdem er eine zeitlang in Syrien, Palästina und Ägypten gewirkt hatte. Es ist zu beachten, dass Lot hier nicht als "ihr Bruder" bezeichnet wird wie die vorher erwähnten Propheten; denn das Volk, zu dem er gesandt war, war nicht sein eigenes. Er lebte jedoch lange unter den Sodomiten und war vertraut mit ihren Sitten und Anlagen. Dieses Volk lebte in einem Gebiet, das heute zu Jordanien gehört. Zwei Engel in der Gestalt junger Männer kamen abends zu Lot und blieben über Nacht als seine Gäste. In ihrer widernatürlichen Begierde drangen die Bewohner von Sodom in Lots Haus ein, wurden jedoch zurückgedrängt. Am Morgen forderten die Engel Lot und seine Familie auf, die Stadt zu verlassen. Lots Geschichte offenbart uns eine besondere Art der Abweichung von den natürlichen Veranlagungen. Diese Geschichte weicht damit von den vorherigen ab, die die Lehrsätze von der Einzigkeit Allāhs behandeln. Bei näherer Betrachtung finden wir jedoch einen engen Zusammenhang, nämlich den, dass der Glaube an Allāh dazu führt, Allāhs Gesetz zu befolgen, was Lots Leute nicht taten. (Die Geschichte von Lot ist ausführlicher in Sura 11:69-83 wiedergegeben) (vgl. 15:67-72; 26:165-175; 29:28-30 und die Anmerkung dazu). Da war die Antwort seines Volkes keine andere als die: ”Treibt sie aus eurer Stadt hinaus; denn sie sind Leute, die sich reinsprechen wollen.“ (7:82)

al-A'raf 7:81

Lot verließ den Irak zusammen mit seinem Onkel Abraham und ließ sich in Sodom, der Hauptstadt des Jordanlandes nieder, um dort seine prophetische Sendung an den Bewohnern von Sodom und Gomorrah (Ihr Gebiet lag am Ostufer des Toten Meeres) zu erfüllen, nachdem er eine zeitlang in Syrien, Palästina und Ägypten gewirkt hatte. Es ist zu beachten, dass Lot hier nicht als "ihr Bruder" bezeichnet wird wie die vorher erwähnten Propheten; denn das Volk, zu dem er gesandt war, war nicht sein eigenes. Er lebte jedoch lange unter den Sodomiten und war vertraut mit ihren Sitten und Anlagen. Dieses Volk lebte in einem Gebiet, das heute zu Jordanien gehört. Zwei Engel in der Gestalt junger Männer kamen abends zu Lot und blieben über Nacht als seine Gäste. In ihrer widernatürlichen Begierde drangen die Bewohner von Sodom in Lots Haus ein, wurden jedoch zurückgedrängt. Am Morgen forderten die Engel Lot und seine Familie auf, die Stadt zu verlassen. Lots Geschichte offenbart uns eine besondere Art der Abweichung von den natürlichen Veranlagungen. Diese Geschichte weicht damit von den vorherigen ab, die die Lehrsätze von der Einzigkeit Allāhs behandeln. Bei näherer Betrachtung finden wir jedoch einen engen Zusammenhang, nämlich den, dass der Glaube an Allāh dazu führt, Allāhs Gesetz zu befolgen, was Lots Leute nicht taten. (Die Geschichte von Lot ist ausführlicher in Sura 11:69-83 wiedergegeben) (vgl. 15:67-72; 26:165-175; 29:28-30 und die Anmerkung dazu). Da war die Antwort seines Volkes keine andere als die: ”Treibt sie aus eurer Stadt hinaus; denn sie sind Leute, die sich reinsprechen wollen.“ (7:82)

al-A'raf 7:82

”... denn sie sind Leute, die sich reinsprechen wollen“ bezieht sich auf Lot, seine Familie und seine Anhänger (vgl. 15:67-72; 26:165-175; 27:54-58 und die Anmerkung dazu). Sodann erretteten Wir ihn und die Seinen, mit Ausnahme seiner Frau; denn sie gehörte zu denen, die zurückblieben. (7:83) Und Wir ließen einen gewaltigen Regen auf sie niedergehen. Nun siehe, wie das Ende der Verbrecher war! (7:84)

al-A'raf 7:83

Nach dem Wortlaut des Verses kann verstanden werden, dass die Frau aus eigener Entscheidung zurückblieb. Das Ereignis geschah nach historischen Überlieferungen um 2061 v.Chr. (vgl. dazu 11:80-82; 15:73-74; 27:54-58; 29:28-30; 66:10). Und zu den Madyan (entsandten Wir) ihren Bruder Šu‘aib. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Ein deutliches Zeichen ist nunmehr von eurem Herrn zu euch gekommen. Darum gebt volles Maß und Gewicht und schmälert den Menschen ihre Dinge nicht und stiftet nicht nach ihrer Ordnung Unheil auf Erden. Das ist besser für euch, wenn ihr gläubig seid. (7:85)

al-A'raf 7:84

Nach dem Wortlaut des Verses kann verstanden werden, dass die Frau aus eigener Entscheidung zurückblieb. Das Ereignis geschah nach historischen Überlieferungen um 2061 v.Chr. (vgl. dazu 11:80-82; 15:73-74; 27:54-58; 29:28-30; 66:10). Und zu den Madyan (entsandten Wir) ihren Bruder Šu‘aib. Er sagte: ”O mein Volk, dient Allāh; ihr habt keinen anderen Gott außer Ihm. Ein deutliches Zeichen ist nunmehr von eurem Herrn zu euch gekommen. Darum gebt volles Maß und Gewicht und schmälert den Menschen ihre Dinge nicht und stiftet nicht nach ihrer Ordnung Unheil auf Erden. Das ist besser für euch, wenn ihr gläubig seid. (7:85)

al-A'raf 7:85

Madyan ist mit dem historisch bekannten Midian identisch. Die Midianiter gehörten zu den arabischen Völkerschaften. Die Leute von Madyan waren Kaufleute. Ihre Städte lagen an der Handelsroute von Jemen und Makka nach Syrien entlang der Küste des Roten Meeres und vom Irak nach Ägypten. Deswegen waren sie bei den Arabern bekannt. Šu‘aib ist in den europäischen Sprachen als "Jethro" bekannt. Zu den Worten: "... und stiftet nicht nach ihrer Ordnung Unheil auf Erden" vgl. 7:55-56. (vgl. ferner 11:84; 15:78-79; 26:176-180 und die Anmerkung dazu). Und lauert nicht auf jedem Weg, indem ihr jene bedroht und von Allāhs Weg abtrünnig zu machen trachtet, die an Ihn glauben, und indem ihr ihn (den Weg) zu krümmen sucht. Und denkt daran, wie wenige ihr wart und (wie) Er euch mehrte. Und schaut, wie das Ende derer war, die Unheil stifteten! (7:86) Und wenn unter euch solche sind, die an das glauben, womit ich gesandt worden bin, und andere, die nicht (daran) glauben, so habt Geduld, bis Allāh zwischen uns richtet; denn Er ist der beste Richter.“ (7:87)

al-A'raf 7:86

Die Leute von Madyan blockierten die Handelsstraßen, kürzten Maß und Gewicht und begangen Straßenräuberei. (vgl. 26:176-180 und die Anmerkung dazu). Da sagten die Vornehmen seines Volkes, die hochmütig waren: ”O Šu‘aib, wir wollen dich und mit dir die Gläubigen aus unserer Stadt hinaustreiben, wenn ihr nicht zu unserer Religion zurückkehrt.“ Er sagte: ”Auch wenn wir (dazu) nicht willens sind? (7:88) Wir würden ja eine Lüge gegen Allāh erdichten, wenn wir zu eurer Religion zurückkehrten, nachdem Allāh uns daraus gerettet hat. Es ziemt sich für uns nicht, dazu zurückzukehren, es sei denn, dass Allāh, unser Herr, es will. Unser Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Auf Allāh vertrauen wir. O unser Herr, entscheide denn Du zwischen uns und unseren Leuten nach der Wahrheit; denn Du bist es, Der am besten entscheidet.“ (7:89)

al-A'raf 7:87

Die Leute von Madyan blockierten die Handelsstraßen, kürzten Maß und Gewicht und begangen Straßenräuberei. (vgl. 26:176-180 und die Anmerkung dazu). Da sagten die Vornehmen seines Volkes, die hochmütig waren: ”O Šu‘aib, wir wollen dich und mit dir die Gläubigen aus unserer Stadt hinaustreiben, wenn ihr nicht zu unserer Religion zurückkehrt.“ Er sagte: ”Auch wenn wir (dazu) nicht willens sind? (7:88) Wir würden ja eine Lüge gegen Allāh erdichten, wenn wir zu eurer Religion zurückkehrten, nachdem Allāh uns daraus gerettet hat. Es ziemt sich für uns nicht, dazu zurückzukehren, es sei denn, dass Allāh, unser Herr, es will. Unser Herr umfasst alle Dinge mit Wissen. Auf Allāh vertrauen wir. O unser Herr, entscheide denn Du zwischen uns und unseren Leuten nach der Wahrheit; denn Du bist es, Der am besten entscheidet.“ (7:89)

al-A'raf 7:88

Šu‘aib blieb standhaft und wählte die Austreibung, anstatt ihr Angebot anzunehmen. Er verließ sich auf Allāh (vgl. unten 14:13 und die Anmerkung dazu). Und die Vornehmen seines Volkes, die ungläubig waren, sagten: ”Wenn ihr Šu‘aib folgt, seid ihr wahrlich verloren.“ (7:90) Dann erfasste sie das Beben; und am Morgen lagen sie in ihren Wohnungen auf dem Boden hingestreckt. (7:91) Diejenigen, die Šu‘aib der Lüge beschuldigt hatten, wurden (so zugerichtet), als hätten sie nie darin gewohnt. Diejenigen, die Šu‘aib der Lüge beschuldigt hatten, waren selbst die Verlierer. (7:92)

al-A'raf 7:89

Šu‘aib blieb standhaft und wählte die Austreibung, anstatt ihr Angebot anzunehmen. Er verließ sich auf Allāh (vgl. unten 14:13 und die Anmerkung dazu). Und die Vornehmen seines Volkes, die ungläubig waren, sagten: ”Wenn ihr Šu‘aib folgt, seid ihr wahrlich verloren.“ (7:90) Dann erfasste sie das Beben; und am Morgen lagen sie in ihren Wohnungen auf dem Boden hingestreckt. (7:91) Diejenigen, die Šu‘aib der Lüge beschuldigt hatten, wurden (so zugerichtet), als hätten sie nie darin gewohnt. Diejenigen, die Šu‘aib der Lüge beschuldigt hatten, waren selbst die Verlierer. (7:92)

al-A'raf 7:90

Die Vornehmen wollten ihr Volk davon überzeugen, dass - wenn sie Šu‘aib folgen - ihre Geschäfte niemals Gewinn bringen und an Einfluss auf die Nachbarländer verlieren (vgl. dazu 26:180ff.). Dann wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, wahrlich, ich überbrachte euch die Botschaften meines Herrn und gab euch aufrichtigen Rat. Wie sollte ich mich nun über ungläubige Leute betrüben?“ (7:93)

al-A'raf 7:91

Die Vornehmen wollten ihr Volk davon überzeugen, dass - wenn sie Šu‘aib folgen - ihre Geschäfte niemals Gewinn bringen und an Einfluss auf die Nachbarländer verlieren (vgl. dazu 26:180ff.). Dann wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, wahrlich, ich überbrachte euch die Botschaften meines Herrn und gab euch aufrichtigen Rat. Wie sollte ich mich nun über ungläubige Leute betrüben?“ (7:93)

al-A'raf 7:92

Die Vornehmen wollten ihr Volk davon überzeugen, dass - wenn sie Šu‘aib folgen - ihre Geschäfte niemals Gewinn bringen und an Einfluss auf die Nachbarländer verlieren (vgl. dazu 26:180ff.). Dann wandte er sich von ihnen ab und sagte: ”O mein Volk, wahrlich, ich überbrachte euch die Botschaften meines Herrn und gab euch aufrichtigen Rat. Wie sollte ich mich nun über ungläubige Leute betrüben?“ (7:93)

al-A'raf 7:93

Da sich die Banū Quraiš dem Propheten Muḥammad (a.s.s.) gegenüber ebenso verhielten, wurden sie durch diese Geschichten indirekt vor den Folgen ihres Verhaltens gewarnt (vgl. dazu 11:84). Nie sandten Wir einen Propheten in eine Stadt, ohne dass Wir ihre Bewohner mit Not und Drangsal heimsuchten, auf dass sie (Mich) demütig anflehen sollten. (7:94) Darauf tauschten Wir das Übel gegen etwas Gutes ein, bis sie anwuchsen und sagten: ”Auch unsere Väter erfuhren Leid und Freude.“ Dann erfassten Wir sie unversehens, ohne dass sie es merkten. (7:95)

al-A'raf 7:94

Hier ist eine Ermahnung an alle, die gegen die Propheten Widerstand leisteten. Die Vernichtung ereilt sie mitten in ihrer Achtlosigkeit. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Heimsuchung hilft dem Gläubigen, sich zu bessern, bis er von allen Unreinheiten befreit und geläutert aus diesem Schmelzofen herauskommt. Bei einem Heuchler hingegen wirkt Heimsuchung wie bei einem Esel: er weiß nicht, warum sein Herr ihn festbindet und losbindet.“ In diesem Zusammenhang soll erwähnt werden, dass ein ähnlicher Vorgang wie der hier beschriebene sich bei den Banū Quraiš in Makka abspielte, als diese Sura offenbart wurde. Dieser geschichtliche Hintergrund ist wichtig für das Verständnis dieser Verse. (vgl. dazu oben 6:42ff.). Hätten aber die Bewohner (jener) Städte geglaubt und wären sie gottesfürchtig gewesen, so hätten Wir ihnen ganz gewiss die Segnungen von Himmel und Erde eröffnet. Doch sie leugneten; also erfassten Wir sie um dessentwillen, was sie begangen hatten. (7:96) Sind denn die Bewohner der Städte sicher, dass Unsere Strafe nicht zur Nachtzeit über sie kommt, während sie noch schlafen? (7:97) Oder sind die Bewohner der Städte sicher, dass Unsere Strafe nicht vormittags über sie kommt, während sie beim Spiel sind? (7:98) Sind sie denn sicher vor dem Plan Allāhs? Aber niemand kann sich vor dem Plan Allāhs sicher fühlen, außer dem Volk der Verlierenden. (7:99)

al-A'raf 7:95

Hier ist eine Ermahnung an alle, die gegen die Propheten Widerstand leisteten. Die Vernichtung ereilt sie mitten in ihrer Achtlosigkeit. Unser Prophet (a.s.s.) sagte: ”Heimsuchung hilft dem Gläubigen, sich zu bessern, bis er von allen Unreinheiten befreit und geläutert aus diesem Schmelzofen herauskommt. Bei einem Heuchler hingegen wirkt Heimsuchung wie bei einem Esel: er weiß nicht, warum sein Herr ihn festbindet und losbindet.“ In diesem Zusammenhang soll erwähnt werden, dass ein ähnlicher Vorgang wie der hier beschriebene sich bei den Banū Quraiš in Makka abspielte, als diese Sura offenbart wurde. Dieser geschichtliche Hintergrund ist wichtig für das Verständnis dieser Verse. (vgl. dazu oben 6:42ff.). Hätten aber die Bewohner (jener) Städte geglaubt und wären sie gottesfürchtig gewesen, so hätten Wir ihnen ganz gewiss die Segnungen von Himmel und Erde eröffnet. Doch sie leugneten; also erfassten Wir sie um dessentwillen, was sie begangen hatten. (7:96) Sind denn die Bewohner der Städte sicher, dass Unsere Strafe nicht zur Nachtzeit über sie kommt, während sie noch schlafen? (7:97) Oder sind die Bewohner der Städte sicher, dass Unsere Strafe nicht vormittags über sie kommt, während sie beim Spiel sind? (7:98) Sind sie denn sicher vor dem Plan Allāhs? Aber niemand kann sich vor dem Plan Allāhs sicher fühlen, außer dem Volk der Verlierenden. (7:99)

al-A'raf 7:96

Im Vers 7:96 handelt es sich um jene Städte, die bereits bestraft worden sind. In den darauffolgenden Versen handelt es sich um eine Warnung sowohl an die Bewohner von Makka zur Zeit des Propheten (a.s.s.), als auch an alle Städte zu allen Zeiten bis zum Weltuntergang. Neben dieser Warnung wird die frohe Botschaft verkündet, dass der Glaube den Segen Allāhs hervorruft (vgl. dazu 7:4-5; 33:62; 35:43; 48:23). Leuchtet das jenen nicht ein, die die Erde von ihren (früheren) Bewohnern ererbt haben, dass Wir, wenn Wir wollen, sie für ihre Sünden treffen können und ihre Herzen versiegeln, so dass sie nicht hören können? (7:100)

al-A'raf 7:97

Im Vers 7:96 handelt es sich um jene Städte, die bereits bestraft worden sind. In den darauffolgenden Versen handelt es sich um eine Warnung sowohl an die Bewohner von Makka zur Zeit des Propheten (a.s.s.), als auch an alle Städte zu allen Zeiten bis zum Weltuntergang. Neben dieser Warnung wird die frohe Botschaft verkündet, dass der Glaube den Segen Allāhs hervorruft (vgl. dazu 7:4-5; 33:62; 35:43; 48:23). Leuchtet das jenen nicht ein, die die Erde von ihren (früheren) Bewohnern ererbt haben, dass Wir, wenn Wir wollen, sie für ihre Sünden treffen können und ihre Herzen versiegeln, so dass sie nicht hören können? (7:100)

al-A'raf 7:98

Im Vers 7:96 handelt es sich um jene Städte, die bereits bestraft worden sind. In den darauffolgenden Versen handelt es sich um eine Warnung sowohl an die Bewohner von Makka zur Zeit des Propheten (a.s.s.), als auch an alle Städte zu allen Zeiten bis zum Weltuntergang. Neben dieser Warnung wird die frohe Botschaft verkündet, dass der Glaube den Segen Allāhs hervorruft (vgl. dazu 7:4-5; 33:62; 35:43; 48:23). Leuchtet das jenen nicht ein, die die Erde von ihren (früheren) Bewohnern ererbt haben, dass Wir, wenn Wir wollen, sie für ihre Sünden treffen können und ihre Herzen versiegeln, so dass sie nicht hören können? (7:100)

al-A'raf 7:99

Im Vers 7:96 handelt es sich um jene Städte, die bereits bestraft worden sind. In den darauffolgenden Versen handelt es sich um eine Warnung sowohl an die Bewohner von Makka zur Zeit des Propheten (a.s.s.), als auch an alle Städte zu allen Zeiten bis zum Weltuntergang. Neben dieser Warnung wird die frohe Botschaft verkündet, dass der Glaube den Segen Allāhs hervorruft (vgl. dazu 7:4-5; 33:62; 35:43; 48:23). Leuchtet das jenen nicht ein, die die Erde von ihren (früheren) Bewohnern ererbt haben, dass Wir, wenn Wir wollen, sie für ihre Sünden treffen können und ihre Herzen versiegeln, so dass sie nicht hören können? (7:100)

al-A'raf 7:100

vgl. 2:7 und die Anmerkung dazu. Dies sind die Städte, deren Geschichte Wir dir erzählt haben. Wahrlich, ihre Gesandten waren zu ihnen mit deutlichen Beweisen gekommen. Aber sie mochten nicht an das glauben, was sie zuvor geleugnet hatten. So versiegelt Allāh die Herzen der Ungläubigen. (7:101) Und bei den meisten von ihnen fanden Wir keine Vertragstreue, sondern Wir fanden die meisten von ihnen als Frevler vor. (7:102)

al-A'raf 7:101

Mit dem Ausdruck "Vertragstreue" handelt es sich um den Bund der Menschheit mit ihrem Schöpfer in 7:172 (vgl. ferner 2:7, 27; 10:74). Hierauf, nach ihnen, entsandten Wir Moses mit Unseren Zeichen zu Pharao und seinen Vornehmen, doch sie frevelten an ihnen. Nun schau, wie das Ende derer war, die Unheil stifteten! (7:103)

al-A'raf 7:102

Mit dem Ausdruck "Vertragstreue" handelt es sich um den Bund der Menschheit mit ihrem Schöpfer in 7:172 (vgl. ferner 2:7, 27; 10:74). Hierauf, nach ihnen, entsandten Wir Moses mit Unseren Zeichen zu Pharao und seinen Vornehmen, doch sie frevelten an ihnen. Nun schau, wie das Ende derer war, die Unheil stifteten! (7:103)

al-A'raf 7:103

Die Geschichte der Kinder Israels wurde auch zu deren eigenem Nutzen wiedergegeben. Sie werden aufgefordert, die Folgen des Ungehorsams zu bedenken und dem Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, zu folgen, der die wahre Religion vertrat, wie sie von allen früheren Propheten gelehrt worden war, nachdem er sie gereinigt hatte. (vgl. 10:75-78; 17:101-104; 28:3 und die Anmerkung dazu). Und Moses sagte: ”O Pharao, ich bin ein Gesandter vom Herrn der Welten. (7:104) Es ziemt sich, dass ich von Allāh nichts anderes als die Wahrheit rede. Ich bin zu euch mit einem deutlichen Beweis von eurem Herrn gekommen; so lass denn die Kinder Israels mit mir ziehen.“ (7:105) Er sagte: ”Wenn du wirklich mit einem Zeichen gekommen bist, so weise es vor, wenn du zu den Wahrhaftigen gehörst.“ (7:106)

al-A'raf 7:104

Bei Moses (a.s.) war der äußere Feind Pharao und die Ägypter, die mit ihrer Kultur prahlten. Beim Propheten Muḥammad (a.s.s.) waren die äußeren Gegner u.a. die Juden selbst und die Christen seiner Zeit. Moses (a.s.) führte sein Volk trotz dessen rebellischer Haltung ins Gelobte Land. Muḥammad (a.s.s.) gelang es, die Widerstände in seinem eigenen Volk zu überwinden. Was zur Zeit der Offenbarung dieser Verse nur ein Hoffnungsschimmer war, wurde noch vor dem Ende seines irdischen Wirkens Wirklichkeit (vgl. 2:49ff.; 28:3 und die Anmerkungen dazu). Da warf er seinen Stock nieder, und da war dieser (auf einmal) eine leibhaftige Schlange. (7:107) Dann zog er seine Hand heraus und da sah sie (auf einmal) für die Zuschauer weiß aus. (7:108)

al-A'raf 7:105

Bei Moses (a.s.) war der äußere Feind Pharao und die Ägypter, die mit ihrer Kultur prahlten. Beim Propheten Muḥammad (a.s.s.) waren die äußeren Gegner u.a. die Juden selbst und die Christen seiner Zeit. Moses (a.s.) führte sein Volk trotz dessen rebellischer Haltung ins Gelobte Land. Muḥammad (a.s.s.) gelang es, die Widerstände in seinem eigenen Volk zu überwinden. Was zur Zeit der Offenbarung dieser Verse nur ein Hoffnungsschimmer war, wurde noch vor dem Ende seines irdischen Wirkens Wirklichkeit (vgl. 2:49ff.; 28:3 und die Anmerkungen dazu). Da warf er seinen Stock nieder, und da war dieser (auf einmal) eine leibhaftige Schlange. (7:107) Dann zog er seine Hand heraus und da sah sie (auf einmal) für die Zuschauer weiß aus. (7:108)

al-A'raf 7:106

Bei Moses (a.s.) war der äußere Feind Pharao und die Ägypter, die mit ihrer Kultur prahlten. Beim Propheten Muḥammad (a.s.s.) waren die äußeren Gegner u.a. die Juden selbst und die Christen seiner Zeit. Moses (a.s.) führte sein Volk trotz dessen rebellischer Haltung ins Gelobte Land. Muḥammad (a.s.s.) gelang es, die Widerstände in seinem eigenen Volk zu überwinden. Was zur Zeit der Offenbarung dieser Verse nur ein Hoffnungsschimmer war, wurde noch vor dem Ende seines irdischen Wirkens Wirklichkeit (vgl. 2:49ff.; 28:3 und die Anmerkungen dazu). Da warf er seinen Stock nieder, und da war dieser (auf einmal) eine leibhaftige Schlange. (7:107) Dann zog er seine Hand heraus und da sah sie (auf einmal) für die Zuschauer weiß aus. (7:108)

al-A'raf 7:107

Die Schlange spielte in der ägyptischen Mythologie eine besondere Rolle. Der Sieg des Sonnengottes Ra‘ über die Schlange Apophis stellt den Sieg des Lichts über die Finsternis dar. Viele ihrer Göttinnen und Götter hatten die Form von Schlangen, um dadurch ihren Feinden Angst einzujagen. Moses' Stab in Schlangengestalt sprach die Agypter sofort an. Ihre anfängliche Verachtung verwandelte sich in Angst. Hier war jemand, der das Tier bändigen konnte, das der große Sonnengott selbst nur mit viel Mühe hatte überwinden können! Das zweite Zeichen, das Moses (a.s.) ihnen zeigte, war für die Ägypter noch verwirrender. Er zog seine Hand aus seinem Gewand über seiner Brust, und sie war weiß und strahlte wie mit göttlichem Licht. Dies sollte jeden Hintergedanken an das Böse wiederlegen, den die Schlange vielleicht hervorgerufen hatte. Dies war nicht das Werk des Bösen, der schwarzen Magie oder Illusion. Seine Hand war verwandelt durch ein Licht, das kein ägyptischer Magier hervorrufen konnte. (vgl. dazu 20:17-21, 22; 26:29-36; 27:12; 28:3, 32). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Wahrlich, das ist ein wissensreicher Zauberer. (7:109) Er will euch aus eurem Land vertreiben. Was veranlasst ihr nun?“ (7:110)

al-A'raf 7:108

Die Schlange spielte in der ägyptischen Mythologie eine besondere Rolle. Der Sieg des Sonnengottes Ra‘ über die Schlange Apophis stellt den Sieg des Lichts über die Finsternis dar. Viele ihrer Göttinnen und Götter hatten die Form von Schlangen, um dadurch ihren Feinden Angst einzujagen. Moses' Stab in Schlangengestalt sprach die Agypter sofort an. Ihre anfängliche Verachtung verwandelte sich in Angst. Hier war jemand, der das Tier bändigen konnte, das der große Sonnengott selbst nur mit viel Mühe hatte überwinden können! Das zweite Zeichen, das Moses (a.s.) ihnen zeigte, war für die Ägypter noch verwirrender. Er zog seine Hand aus seinem Gewand über seiner Brust, und sie war weiß und strahlte wie mit göttlichem Licht. Dies sollte jeden Hintergedanken an das Böse wiederlegen, den die Schlange vielleicht hervorgerufen hatte. Dies war nicht das Werk des Bösen, der schwarzen Magie oder Illusion. Seine Hand war verwandelt durch ein Licht, das kein ägyptischer Magier hervorrufen konnte. (vgl. dazu 20:17-21, 22; 26:29-36; 27:12; 28:3, 32). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Wahrlich, das ist ein wissensreicher Zauberer. (7:109) Er will euch aus eurem Land vertreiben. Was veranlasst ihr nun?“ (7:110)

al-A'raf 7:109

Es war längst nicht Moses' Absicht, die Ägypter aus ihrem Land zu vertreiben. Er wollte lediglich der ägyptischen Unterdrückung ein Ende bereiten. Die Ägypter diskutierten die Angelegenheit auf einer völlig falschen Basis. (vgl. 17:101-104; 26:29-36 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Warte mit ihm und seinem Bruder noch eine Weile und sende Ausrufer zu einer Versammlung in die Städte aus (7:111), auf dass sie jeden kundigen Zauberer zu dir bringen sollen.“ (7:112)

al-A'raf 7:110

Es war längst nicht Moses' Absicht, die Ägypter aus ihrem Land zu vertreiben. Er wollte lediglich der ägyptischen Unterdrückung ein Ende bereiten. Die Ägypter diskutierten die Angelegenheit auf einer völlig falschen Basis. (vgl. 17:101-104; 26:29-36 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”Warte mit ihm und seinem Bruder noch eine Weile und sende Ausrufer zu einer Versammlung in die Städte aus (7:111), auf dass sie jeden kundigen Zauberer zu dir bringen sollen.“ (7:112)

al-A'raf 7:111

Die Berater rieten dem Pharao, die kundigen Zauberer zu versammeln, damit sie Moses Werk überbieten. Und die Zauberer kamen zu Pharao (und) sagten: ”Uns wird doch gewiss eine Belohnung zuteil, wenn wir siegen?“ (7:113) Er sagte: ”Ja, und ihr sollt zu den Nächsten (von uns) gehören.“ (7:114)

al-A'raf 7:112

Die Berater rieten dem Pharao, die kundigen Zauberer zu versammeln, damit sie Moses Werk überbieten. Und die Zauberer kamen zu Pharao (und) sagten: ”Uns wird doch gewiss eine Belohnung zuteil, wenn wir siegen?“ (7:113) Er sagte: ”Ja, und ihr sollt zu den Nächsten (von uns) gehören.“ (7:114)

al-A'raf 7:113

Es handelte sich um professionelle Zauberer, bei denen der weltliche Lohn ein ideales Ziel war. Pharao wusste, dass seine Zauberer käuflich waren und deshalb versprach er ihnen zusätzlich die höchste Würde als Zugabe von ihm (vgl. 20:60-64 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”O Moses, entweder wirfst du (den Stock) oder wir werfen (zuerst).“ (7:115) Er sagte: ”Ihr sollt werfen!“ Und als sie geworfen hatten, bezauberten sie die Augen der Leute und versetzten sie in Furcht und brachten einen gewaltigen Zauber hervor. (7:116)

al-A'raf 7:114

Es handelte sich um professionelle Zauberer, bei denen der weltliche Lohn ein ideales Ziel war. Pharao wusste, dass seine Zauberer käuflich waren und deshalb versprach er ihnen zusätzlich die höchste Würde als Zugabe von ihm (vgl. 20:60-64 und die Anmerkung dazu). Sie sagten: ”O Moses, entweder wirfst du (den Stock) oder wir werfen (zuerst).“ (7:115) Er sagte: ”Ihr sollt werfen!“ Und als sie geworfen hatten, bezauberten sie die Augen der Leute und versetzten sie in Furcht und brachten einen gewaltigen Zauber hervor. (7:116)

al-A'raf 7:115

Der Qur’ān unterstützt nicht die Vorstellung, dass sich die Stricke und Stäbe der Magier tatsächlich in Schlangen verwandelten. Er bestätigt lediglich, dass die Magier die Augen der Zuschauer täuschten. (vgl. 10:79-82 und die Anmerkung dazu). Und Wir offenbarten Moses: ”Wirf deinen Stock!“ Und siehe, er verschlang alles, was sie an Trug vorgebracht hatten. (7:117) So wurde die Wahrheit vollzogen, und ihre Werke erwiesen sich als nichtig. (7:118) Dort wurden sie damals besiegt, und beschämt kehrten sie um. (7:119) Und die Zauberer trieb es, in Anbetung niederzufallen. (7:120) Sie sagten: ”Wir glauben an den Herrn der Welten (7:121), den Herrn von Moses und Aaron.“ (7:122)

al-A'raf 7:116

Der Qur’ān unterstützt nicht die Vorstellung, dass sich die Stricke und Stäbe der Magier tatsächlich in Schlangen verwandelten. Er bestätigt lediglich, dass die Magier die Augen der Zuschauer täuschten. (vgl. 10:79-82 und die Anmerkung dazu). Und Wir offenbarten Moses: ”Wirf deinen Stock!“ Und siehe, er verschlang alles, was sie an Trug vorgebracht hatten. (7:117) So wurde die Wahrheit vollzogen, und ihre Werke erwiesen sich als nichtig. (7:118) Dort wurden sie damals besiegt, und beschämt kehrten sie um. (7:119) Und die Zauberer trieb es, in Anbetung niederzufallen. (7:120) Sie sagten: ”Wir glauben an den Herrn der Welten (7:121), den Herrn von Moses und Aaron.“ (7:122)

al-A'raf 7:117

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:118

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:119

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:120

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:121

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:122

Hier bedeutet es, dass der Schlangenstab überall die Wirkung der Magie zunichte machte. Das Gewissen erwachte durch die erbrachte Wahrheit und veranlasste die Menschen, sich vor Allāh niederzuwerfen. Sie erkannten in Moses (a.s.) den wahren Boten Allāhs (vgl. dazu 10:83; 17:101-104; 20:66). Da sagte Pharao: ”Ihr habt an ihn geglaubt, ehe ich es euch erlaubte. Gewiss, das ist eine List, die ihr in der Stadt ersonnen habt, um ihre Bewohner daraus zu vertreiben; doch ihr sollt es bald erfahren. (7:123) Wahrlich, ich werde wechselweise eure Hände und Füße abhauen. Dann werde ich euch alle kreuzigen.“ (7:124) Sie sagten: ”Dann kehren wir zu unserem Herrn zurück. (7:125) Du nimmst nur darum Rache an uns, weil wir an die Zeichen unseres Herrn glaubten, als sie zu uns kamen. Unser Herr, gib uns reichlich Geduld und lass uns als Gottergebene sterben.“ (7:126)

al-A'raf 7:123

Ähnlich wie in 20:71 und 26:49. Hier droht der Pharao den bekehrten Zauberern die höchste Strafe für den Verrat an; sie bleiben jedoch standhaft und bitten Allāh um Geduld und Ausdauer. Die Kreuzigung war eine bei vielen antiken Völkern eine verbreitete Art der Bestrafung, unter anderem auch bei den Ägyptern (vgl. 2:250; 8:45-46; 10:83; 20:71-73 und die Anmerkungen dazu). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Willst du zulassen, dass Moses und sein Volk Unheil im Land stiften und dich und deine Götter verlassen?“ Er (Pharao) sagte: ”Wir wollen ihre Söhne umbringen und ihre Frauen am Leben lassen; denn wir haben Gewalt über sie.“ (7:127) Da sagte Moses zu seinem Volk: ”Fleht Allāh um Hilfe an und seid geduldig. Wahrlich, die Erde ist Allāhs; Er vererbt sie unter Seinen Dienern, wem Er will, und der Ausgang (aller Dinge) ist für die Gottesfürchtigen.“ (7:128) Sie sagten: ”Wir litten, ehe du zu uns kamst und nachdem du zu uns gekommen bist.“ Er sagte: ”Euer Herr möge bald eure Feinde zugrunde gehen lassen und euch die Folgeherrschaft im Land geben; und Er wird sehen, was ihr dann tut.“ (7:129)

al-A'raf 7:124

Ähnlich wie in 20:71 und 26:49. Hier droht der Pharao den bekehrten Zauberern die höchste Strafe für den Verrat an; sie bleiben jedoch standhaft und bitten Allāh um Geduld und Ausdauer. Die Kreuzigung war eine bei vielen antiken Völkern eine verbreitete Art der Bestrafung, unter anderem auch bei den Ägyptern (vgl. 2:250; 8:45-46; 10:83; 20:71-73 und die Anmerkungen dazu). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Willst du zulassen, dass Moses und sein Volk Unheil im Land stiften und dich und deine Götter verlassen?“ Er (Pharao) sagte: ”Wir wollen ihre Söhne umbringen und ihre Frauen am Leben lassen; denn wir haben Gewalt über sie.“ (7:127) Da sagte Moses zu seinem Volk: ”Fleht Allāh um Hilfe an und seid geduldig. Wahrlich, die Erde ist Allāhs; Er vererbt sie unter Seinen Dienern, wem Er will, und der Ausgang (aller Dinge) ist für die Gottesfürchtigen.“ (7:128) Sie sagten: ”Wir litten, ehe du zu uns kamst und nachdem du zu uns gekommen bist.“ Er sagte: ”Euer Herr möge bald eure Feinde zugrunde gehen lassen und euch die Folgeherrschaft im Land geben; und Er wird sehen, was ihr dann tut.“ (7:129)

al-A'raf 7:125

Ähnlich wie in 20:71 und 26:49. Hier droht der Pharao den bekehrten Zauberern die höchste Strafe für den Verrat an; sie bleiben jedoch standhaft und bitten Allāh um Geduld und Ausdauer. Die Kreuzigung war eine bei vielen antiken Völkern eine verbreitete Art der Bestrafung, unter anderem auch bei den Ägyptern (vgl. 2:250; 8:45-46; 10:83; 20:71-73 und die Anmerkungen dazu). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Willst du zulassen, dass Moses und sein Volk Unheil im Land stiften und dich und deine Götter verlassen?“ Er (Pharao) sagte: ”Wir wollen ihre Söhne umbringen und ihre Frauen am Leben lassen; denn wir haben Gewalt über sie.“ (7:127) Da sagte Moses zu seinem Volk: ”Fleht Allāh um Hilfe an und seid geduldig. Wahrlich, die Erde ist Allāhs; Er vererbt sie unter Seinen Dienern, wem Er will, und der Ausgang (aller Dinge) ist für die Gottesfürchtigen.“ (7:128) Sie sagten: ”Wir litten, ehe du zu uns kamst und nachdem du zu uns gekommen bist.“ Er sagte: ”Euer Herr möge bald eure Feinde zugrunde gehen lassen und euch die Folgeherrschaft im Land geben; und Er wird sehen, was ihr dann tut.“ (7:129)

al-A'raf 7:126

Ähnlich wie in 20:71 und 26:49. Hier droht der Pharao den bekehrten Zauberern die höchste Strafe für den Verrat an; sie bleiben jedoch standhaft und bitten Allāh um Geduld und Ausdauer. Die Kreuzigung war eine bei vielen antiken Völkern eine verbreitete Art der Bestrafung, unter anderem auch bei den Ägyptern (vgl. 2:250; 8:45-46; 10:83; 20:71-73 und die Anmerkungen dazu). Die Vornehmen von Pharaos Volk sagten: ”Willst du zulassen, dass Moses und sein Volk Unheil im Land stiften und dich und deine Götter verlassen?“ Er (Pharao) sagte: ”Wir wollen ihre Söhne umbringen und ihre Frauen am Leben lassen; denn wir haben Gewalt über sie.“ (7:127) Da sagte Moses zu seinem Volk: ”Fleht Allāh um Hilfe an und seid geduldig. Wahrlich, die Erde ist Allāhs; Er vererbt sie unter Seinen Dienern, wem Er will, und der Ausgang (aller Dinge) ist für die Gottesfürchtigen.“ (7:128) Sie sagten: ”Wir litten, ehe du zu uns kamst und nachdem du zu uns gekommen bist.“ Er sagte: ”Euer Herr möge bald eure Feinde zugrunde gehen lassen und euch die Folgeherrschaft im Land geben; und Er wird sehen, was ihr dann tut.“ (7:129)

al-A'raf 7:127

In diesem Sinne ist auch die Kritik in Sura 9:31 und an anderen Stellen im Qur’ān zu verstehen, wo die Schriftbesitzer dafür kritisiert werden, dass sie ihre Mönche und Rabbiner als Herren neben Allāh annehmen. Die Söhne der Kinder Israels wurden getötet und das Leben ihrer Töchter verschont, so dass ihr Volk auf diese Weise allmählich ausgerottet werden sollte und die Überlebenden sich mit anderen Völkern vermischten. Während der archäologischen Ausgrabungen in Ägypten wurde 1896 eine Inschrift gefunden, die besagt: "Die Kinder Israels sind ausgerottet worden, und kein Same für ihre Fortpflanzung ist übriggeblieben". Die Erde gehört Allāh und Pharao und sein Volk haben nur ein Nutzungsrecht. Doch Allāh gibt das Land Seinen auserwählten Dienern zum Erbe (Ägypten, einst Schauplatz dieser Geschichte ist heute ein islamisches Land). In der Reaktion des Volkes liegt ein Unterton von Nörgelei. Moses (a.s.) beschwichtigt ihre Unzufriedenheit durch sein eigenes Vorbild an Mut und Standhaftigkeit und mit seiner Zukunftsvision, die sich erfüllte, sobald die Zeit reif dazu war. (vgl. 7:137; 10:83; 26:52:59 und die Anmerkung dazu). Und Wir bestraften Pharaos Volk mit Dürre und Mangel an Früchten, auf dass sie sich ermahnen ließen. (7:130) Doch als dann Gutes zu ihnen kam, sagten sie: ”Das gebührt uns.“ Und wenn sie ein Übel traf, so schrieben sie das Unheil Moses und den Seinigen zu. Nun liegt doch gewiss ihr Unheil bei Allāh allein, jedoch die meisten von ihnen wissen es nicht. (7:131)

al-A'raf 7:128

In diesem Sinne ist auch die Kritik in Sura 9:31 und an anderen Stellen im Qur’ān zu verstehen, wo die Schriftbesitzer dafür kritisiert werden, dass sie ihre Mönche und Rabbiner als Herren neben Allāh annehmen. Die Söhne der Kinder Israels wurden getötet und das Leben ihrer Töchter verschont, so dass ihr Volk auf diese Weise allmählich ausgerottet werden sollte und die Überlebenden sich mit anderen Völkern vermischten. Während der archäologischen Ausgrabungen in Ägypten wurde 1896 eine Inschrift gefunden, die besagt: "Die Kinder Israels sind ausgerottet worden, und kein Same für ihre Fortpflanzung ist übriggeblieben". Die Erde gehört Allāh und Pharao und sein Volk haben nur ein Nutzungsrecht. Doch Allāh gibt das Land Seinen auserwählten Dienern zum Erbe (Ägypten, einst Schauplatz dieser Geschichte ist heute ein islamisches Land). In der Reaktion des Volkes liegt ein Unterton von Nörgelei. Moses (a.s.) beschwichtigt ihre Unzufriedenheit durch sein eigenes Vorbild an Mut und Standhaftigkeit und mit seiner Zukunftsvision, die sich erfüllte, sobald die Zeit reif dazu war. (vgl. 7:137; 10:83; 26:52:59 und die Anmerkung dazu). Und Wir bestraften Pharaos Volk mit Dürre und Mangel an Früchten, auf dass sie sich ermahnen ließen. (7:130) Doch als dann Gutes zu ihnen kam, sagten sie: ”Das gebührt uns.“ Und wenn sie ein Übel traf, so schrieben sie das Unheil Moses und den Seinigen zu. Nun liegt doch gewiss ihr Unheil bei Allāh allein, jedoch die meisten von ihnen wissen es nicht. (7:131)

al-A'raf 7:129

In diesem Sinne ist auch die Kritik in Sura 9:31 und an anderen Stellen im Qur’ān zu verstehen, wo die Schriftbesitzer dafür kritisiert werden, dass sie ihre Mönche und Rabbiner als Herren neben Allāh annehmen. Die Söhne der Kinder Israels wurden getötet und das Leben ihrer Töchter verschont, so dass ihr Volk auf diese Weise allmählich ausgerottet werden sollte und die Überlebenden sich mit anderen Völkern vermischten. Während der archäologischen Ausgrabungen in Ägypten wurde 1896 eine Inschrift gefunden, die besagt: "Die Kinder Israels sind ausgerottet worden, und kein Same für ihre Fortpflanzung ist übriggeblieben". Die Erde gehört Allāh und Pharao und sein Volk haben nur ein Nutzungsrecht. Doch Allāh gibt das Land Seinen auserwählten Dienern zum Erbe (Ägypten, einst Schauplatz dieser Geschichte ist heute ein islamisches Land). In der Reaktion des Volkes liegt ein Unterton von Nörgelei. Moses (a.s.) beschwichtigt ihre Unzufriedenheit durch sein eigenes Vorbild an Mut und Standhaftigkeit und mit seiner Zukunftsvision, die sich erfüllte, sobald die Zeit reif dazu war. (vgl. 7:137; 10:83; 26:52:59 und die Anmerkung dazu). Und Wir bestraften Pharaos Volk mit Dürre und Mangel an Früchten, auf dass sie sich ermahnen ließen. (7:130) Doch als dann Gutes zu ihnen kam, sagten sie: ”Das gebührt uns.“ Und wenn sie ein Übel traf, so schrieben sie das Unheil Moses und den Seinigen zu. Nun liegt doch gewiss ihr Unheil bei Allāh allein, jedoch die meisten von ihnen wissen es nicht. (7:131)

al-A'raf 7:130

Pharao und seine Leute missdeuteten die Ereignisse, indem sie nicht merkten, dass es eine Relation zwischen ihrem Unglauben und ihrer Grausamkeit einerseits und ihrer Heimsuchung durch Dürre und Missernte andererseits gab (vgl. 26:52:59; 27:47; 28:38-42; 36:18-19 und die Anmerkung dazu). Und sie sagten: ”Was du uns auch immer für ein Zeichen bringen magst, um uns damit zu bezaubern, wir werden dir doch nicht glauben.“ (7:132) Da sandten Wir die Flut über sie, die Heuschrecken, die Läuse, die Frösche und das Blut - deutliche Zeichen, doch sie betrugen sich hochmütig und wurden ein sündiges Volk. (7:133) Wann immer aber das Strafgericht über sie kam, sagten sie: ”O Moses, bete für uns zu deinem Herrn und berufe dich auf das, was Er dir verhieß! Wenn du die Strafe von uns wegnehmen lässt, so werden wir dir ganz gewiss glauben und die Kinder Israels ganz gewiss mit dir ziehen lassen.“ (7:134) Doch als Wir ihnen die Strafe wegnahmen - für eine Frist, die sie vollenden sollten, siehe, da brachen sie ihr Wort. (7:135)

al-A'raf 7:131

Pharao und seine Leute missdeuteten die Ereignisse, indem sie nicht merkten, dass es eine Relation zwischen ihrem Unglauben und ihrer Grausamkeit einerseits und ihrer Heimsuchung durch Dürre und Missernte andererseits gab (vgl. 26:52:59; 27:47; 28:38-42; 36:18-19 und die Anmerkung dazu). Und sie sagten: ”Was du uns auch immer für ein Zeichen bringen magst, um uns damit zu bezaubern, wir werden dir doch nicht glauben.“ (7:132) Da sandten Wir die Flut über sie, die Heuschrecken, die Läuse, die Frösche und das Blut - deutliche Zeichen, doch sie betrugen sich hochmütig und wurden ein sündiges Volk. (7:133) Wann immer aber das Strafgericht über sie kam, sagten sie: ”O Moses, bete für uns zu deinem Herrn und berufe dich auf das, was Er dir verhieß! Wenn du die Strafe von uns wegnehmen lässt, so werden wir dir ganz gewiss glauben und die Kinder Israels ganz gewiss mit dir ziehen lassen.“ (7:134) Doch als Wir ihnen die Strafe wegnahmen - für eine Frist, die sie vollenden sollten, siehe, da brachen sie ihr Wort. (7:135)

al-A'raf 7:132

Dies ist eine Art von Trotz und Widerstand gegen Allāhs Botschaft. Da sie an Magie und Zauberei glaubten, hielten sie alles Ungewöhnliche für nichts als Magie und verhärteten sich gegenüber der Wahrheit. Die Heuschrecken sind bis zu unserer Zeit eine Plage für die ägyptische Landwirtschaft. Nicht umsonst nennt man die immer wieder in riesigen Scharen über Weiden und Äcker herfallenden Schwärme von Heuschrecken die "Zähne des Windes". Ein einziger Schwarm besteht aus mehreren Milliarden Tieren und kann an einem Tag bis zu 20000 Tonnen Feldfrüchte vertilgen. (KStA 179/2003) Diese Erkenntnis der Wissenschaft in unserer Zeit schildert den normalen Fall dieser Tiere. Mann kann sich nun in etwa vorstellen, wie noch verheerender war einst die göttliche Strafe über Ägypten, die das Land nicht nur durch die Plage der Heuschrecken heimsuchte, sondern auch durch gewaltige Schwärme von Läusen und Fröschen. Hinzu kam noch das Unerträglichste in der Form, dass das Nilwasser sich in Blut verwandelte. (vgl. 17:101-104; 26:52:59; 27:13-14 und die Anmerkung dazu). Darauf bestraften Wir sie und ließen sie im Meer ertrinken, weil sie Unsere Zeichen für Lüge erklärten und nicht auf sie achteten. (7:136) Und Wir gaben dem Volk, das als schwach galt, die östlichen Teile des Landes zum Erbe und dazu die westlichen Teile, die Wir gesegnet hatten. Und das gnadenvolle Wort deines Herrn wurde damit an den Kindern Israels erfüllt, weil sie geduldig waren; und Wir zerstörten alles, was Pharao und sein Volk geschaffen und was sie an hohen Bauten erbaut hatten. (7:137)

al-A'raf 7:133

Dies ist eine Art von Trotz und Widerstand gegen Allāhs Botschaft. Da sie an Magie und Zauberei glaubten, hielten sie alles Ungewöhnliche für nichts als Magie und verhärteten sich gegenüber der Wahrheit. Die Heuschrecken sind bis zu unserer Zeit eine Plage für die ägyptische Landwirtschaft. Nicht umsonst nennt man die immer wieder in riesigen Scharen über Weiden und Äcker herfallenden Schwärme von Heuschrecken die "Zähne des Windes". Ein einziger Schwarm besteht aus mehreren Milliarden Tieren und kann an einem Tag bis zu 20000 Tonnen Feldfrüchte vertilgen. (KStA 179/2003) Diese Erkenntnis der Wissenschaft in unserer Zeit schildert den normalen Fall dieser Tiere. Mann kann sich nun in etwa vorstellen, wie noch verheerender war einst die göttliche Strafe über Ägypten, die das Land nicht nur durch die Plage der Heuschrecken heimsuchte, sondern auch durch gewaltige Schwärme von Läusen und Fröschen. Hinzu kam noch das Unerträglichste in der Form, dass das Nilwasser sich in Blut verwandelte. (vgl. 17:101-104; 26:52:59; 27:13-14 und die Anmerkung dazu). Darauf bestraften Wir sie und ließen sie im Meer ertrinken, weil sie Unsere Zeichen für Lüge erklärten und nicht auf sie achteten. (7:136) Und Wir gaben dem Volk, das als schwach galt, die östlichen Teile des Landes zum Erbe und dazu die westlichen Teile, die Wir gesegnet hatten. Und das gnadenvolle Wort deines Herrn wurde damit an den Kindern Israels erfüllt, weil sie geduldig waren; und Wir zerstörten alles, was Pharao und sein Volk geschaffen und was sie an hohen Bauten erbaut hatten. (7:137)

al-A'raf 7:134

Dies ist eine Art von Trotz und Widerstand gegen Allāhs Botschaft. Da sie an Magie und Zauberei glaubten, hielten sie alles Ungewöhnliche für nichts als Magie und verhärteten sich gegenüber der Wahrheit. Die Heuschrecken sind bis zu unserer Zeit eine Plage für die ägyptische Landwirtschaft. Nicht umsonst nennt man die immer wieder in riesigen Scharen über Weiden und Äcker herfallenden Schwärme von Heuschrecken die "Zähne des Windes". Ein einziger Schwarm besteht aus mehreren Milliarden Tieren und kann an einem Tag bis zu 20000 Tonnen Feldfrüchte vertilgen. (KStA 179/2003) Diese Erkenntnis der Wissenschaft in unserer Zeit schildert den normalen Fall dieser Tiere. Mann kann sich nun in etwa vorstellen, wie noch verheerender war einst die göttliche Strafe über Ägypten, die das Land nicht nur durch die Plage der Heuschrecken heimsuchte, sondern auch durch gewaltige Schwärme von Läusen und Fröschen. Hinzu kam noch das Unerträglichste in der Form, dass das Nilwasser sich in Blut verwandelte. (vgl. 17:101-104; 26:52:59; 27:13-14 und die Anmerkung dazu). Darauf bestraften Wir sie und ließen sie im Meer ertrinken, weil sie Unsere Zeichen für Lüge erklärten und nicht auf sie achteten. (7:136) Und Wir gaben dem Volk, das als schwach galt, die östlichen Teile des Landes zum Erbe und dazu die westlichen Teile, die Wir gesegnet hatten. Und das gnadenvolle Wort deines Herrn wurde damit an den Kindern Israels erfüllt, weil sie geduldig waren; und Wir zerstörten alles, was Pharao und sein Volk geschaffen und was sie an hohen Bauten erbaut hatten. (7:137)

al-A'raf 7:135

Dies ist eine Art von Trotz und Widerstand gegen Allāhs Botschaft. Da sie an Magie und Zauberei glaubten, hielten sie alles Ungewöhnliche für nichts als Magie und verhärteten sich gegenüber der Wahrheit. Die Heuschrecken sind bis zu unserer Zeit eine Plage für die ägyptische Landwirtschaft. Nicht umsonst nennt man die immer wieder in riesigen Scharen über Weiden und Äcker herfallenden Schwärme von Heuschrecken die "Zähne des Windes". Ein einziger Schwarm besteht aus mehreren Milliarden Tieren und kann an einem Tag bis zu 20000 Tonnen Feldfrüchte vertilgen. (KStA 179/2003) Diese Erkenntnis der Wissenschaft in unserer Zeit schildert den normalen Fall dieser Tiere. Mann kann sich nun in etwa vorstellen, wie noch verheerender war einst die göttliche Strafe über Ägypten, die das Land nicht nur durch die Plage der Heuschrecken heimsuchte, sondern auch durch gewaltige Schwärme von Läusen und Fröschen. Hinzu kam noch das Unerträglichste in der Form, dass das Nilwasser sich in Blut verwandelte. (vgl. 17:101-104; 26:52:59; 27:13-14 und die Anmerkung dazu). Darauf bestraften Wir sie und ließen sie im Meer ertrinken, weil sie Unsere Zeichen für Lüge erklärten und nicht auf sie achteten. (7:136) Und Wir gaben dem Volk, das als schwach galt, die östlichen Teile des Landes zum Erbe und dazu die westlichen Teile, die Wir gesegnet hatten. Und das gnadenvolle Wort deines Herrn wurde damit an den Kindern Israels erfüllt, weil sie geduldig waren; und Wir zerstörten alles, was Pharao und sein Volk geschaffen und was sie an hohen Bauten erbaut hatten. (7:137)

al-A'raf 7:136

Hier bezieht es sich auf das Land Palästina östlich und westlich des Jordan; es wird als "gesegnet" bezeichnet. (vgl. 2:50; 10:75-78; 17:101-104; 26:60-68; 28:38-42 und die Anmerkung dazu). Und Wir brachten die Kinder Israels durch das Meer; und sie kamen zu einem Volk, das seinen Götzen ergeben war. Sie sagten: ”O Moses, mache uns (so) einen Gott, wie diese hier Götter haben.“ Er sagte: ”Ihr seid ein unbelehrbares Volk. (7:138) Diesen geht wahrlich (all) das zugrunde, was sie betreiben, und eitel wird all das sein, was sie tun.“ (7:139)

al-A'raf 7:137

Hier bezieht es sich auf das Land Palästina östlich und westlich des Jordan; es wird als "gesegnet" bezeichnet. (vgl. 2:50; 10:75-78; 17:101-104; 26:60-68; 28:38-42 und die Anmerkung dazu). Und Wir brachten die Kinder Israels durch das Meer; und sie kamen zu einem Volk, das seinen Götzen ergeben war. Sie sagten: ”O Moses, mache uns (so) einen Gott, wie diese hier Götter haben.“ Er sagte: ”Ihr seid ein unbelehrbares Volk. (7:138) Diesen geht wahrlich (all) das zugrunde, was sie betreiben, und eitel wird all das sein, was sie tun.“ (7:139)

al-A'raf 7:138

Kaum sind die Kinder Israels sicher über das Meer gelangt, nachdem ihr Prophet sie im Namen Allāhs aus der Hand des tyrannischen Pharao gerettet hat, da entdecken sie ein heidnisches Volk, das sich mit seinen Götzen befasst und schon verlangen sie von Moses (a.s.), ausgerchnet von dem Gesandten des Herrn der Welten, er sollte ihnen Götzen geben, so dass sie diesen aufs Neue dienen könnten! Er sagte: ”Soll ich für euch einen anderen Gott fordern als Allāh, obwohl Er euch vor allen Völkern ausgezeichnet hat?“ (7:140) Und (gedenkt der Zeit) da Wir euch vor den Leuten Pharaos erretteten, die euch mit bitterer Pein bedrückten, eure Söhne hinmordeten und eure Frauen am Leben ließen. Und hierin lag für euch eine schwere Prüfung von eurem Herrn. (7:141)

al-A'raf 7:139

Kaum sind die Kinder Israels sicher über das Meer gelangt, nachdem ihr Prophet sie im Namen Allāhs aus der Hand des tyrannischen Pharao gerettet hat, da entdecken sie ein heidnisches Volk, das sich mit seinen Götzen befasst und schon verlangen sie von Moses (a.s.), ausgerchnet von dem Gesandten des Herrn der Welten, er sollte ihnen Götzen geben, so dass sie diesen aufs Neue dienen könnten! Er sagte: ”Soll ich für euch einen anderen Gott fordern als Allāh, obwohl Er euch vor allen Völkern ausgezeichnet hat?“ (7:140) Und (gedenkt der Zeit) da Wir euch vor den Leuten Pharaos erretteten, die euch mit bitterer Pein bedrückten, eure Söhne hinmordeten und eure Frauen am Leben ließen. Und hierin lag für euch eine schwere Prüfung von eurem Herrn. (7:141)

al-A'raf 7:140

Allāh erinnert die Kinder Israels. Nachdem sie gerettet waren, sollten sie in Demut, Gerechtigkeit und rechtschaffenem Handeln leben (vgl. 2:49 und die Anmerkung dazu). Und Wir verabredeten Uns mit Moses für dreißig Nächte und ergänzten sie mit zehn. So war die festgesetzte Zeit seines Herrn vollendet - vierzig Nächte. Und Moses sagte zu seinem Bruder Aaron: ”Vertritt mich bei meinem Volk und führe (es) richtig und folge nicht dem Weg derer, die Unheil stiften.“ (7:142)

al-A'raf 7:141

Allāh erinnert die Kinder Israels. Nachdem sie gerettet waren, sollten sie in Demut, Gerechtigkeit und rechtschaffenem Handeln leben (vgl. 2:49 und die Anmerkung dazu). Und Wir verabredeten Uns mit Moses für dreißig Nächte und ergänzten sie mit zehn. So war die festgesetzte Zeit seines Herrn vollendet - vierzig Nächte. Und Moses sagte zu seinem Bruder Aaron: ”Vertritt mich bei meinem Volk und führe (es) richtig und folge nicht dem Weg derer, die Unheil stiften.“ (7:142)

al-A'raf 7:142

Aaron (a.s.) war zum Propheten berufen worden, um Moses (a.s.) Beistand zu leisten, und zwar als Antwort auf dessen Bitte an Allāh (vgl. 25:35). Und als Moses zu Unserem Termin gekommen war und sein Herr zu ihm gesprochen hatte, sagte er: ”Mein Herr, zeige (Dich) mir, auf dass ich Dich schauen mag.“ Er sprach: ”Du wirst Mich nicht sehen, doch blicke auf den Berg; wenn er unverrückt an seinem Ort bleibt, dann wirst du Mich sehen.“ Als nun sein Herr dem Berg erschien, da ließ Er ihn zu Schutt zerfallen, und Moses stürzte ohnmächtig nieder. Und als er zu sich kam, sagte er: ”Gepriesen bist Du, ich bekehre mich zu Dir, und ich bin der Erste der Gläubigen.“ (7:143)

al-A'raf 7:143

Ein Berg ist stärker und fester und weniger empfindlich als das menschliche Wesen. Und trotzdem hat er dem Anblick des Herrn nicht standgehalten. Als Moses aus seiner Ohnmacht wieder erwachte, erkannte er den wahren Sachverhalt und den Abstand zwischen den groben körperlichen Sinnen und der wahren Herrlichkeit von Allāhs Macht. Sofort wandte er sich reumütig zu Allāh und bekannte seinen Glauben. Er sprach: ”O Moses, Ich habe dich vor den Menschen durch Meine Botschaft und durch Mein Wort zu dir auserwählt. So nimm denn, was Ich dir gegeben habe, und sei einer der Dankbaren.“ (7:144) Und Wir schrieben ihm auf den Tafeln allerlei auf zur Ermahnung und Erklärung von allen Dingen: ”So halte sie fest und befiehl deinem Volk, das Beste davon zu befolgen.“ Bald werde Ich euch die Stätte der Frevler sehen lassen. (7:145)

al-A'raf 7:144

Laut Qur’ān war darauf das Gesetz sowie eine Verdeutlichung aller Dinge gemäß Allāhs Botschaft niedergelegt (vgl. 6:154). Alle Dinge, die für sie notwendig waren und ihrem Entwicklungsstand entsprachen, in erster Linie das Gesetz (vgl. in diesem Zusammenhang auch 5:48) . Abwenden aber will Ich von Meinen Zeichen diejenigen, die sich im Lande hochmütig gegen alles Recht gebärden; und wenn sie auch alle Zeichen sehen, so wollen sie nicht daran glauben; und wenn sie den Weg der Rechtschaffenheit sehen, so wollen sie ihn nicht als Weg annehmen; sehen sie aber den Weg des Irrtums, so nehmen sie ihn als Weg an. Dies (ist so), weil sie Unsere Zeichen für Lügen erklärten und sie nicht achteten. (7:146) Diejenigen, die Unsere Zeichen und ihre Begegnung im Jenseits leugnen - deren Werke sind hinfällig. Können sie für etwas anderes als das, was sie getan haben, belohnt werden? (7:147)

al-A'raf 7:145

Laut Qur’ān war darauf das Gesetz sowie eine Verdeutlichung aller Dinge gemäß Allāhs Botschaft niedergelegt (vgl. 6:154). Alle Dinge, die für sie notwendig waren und ihrem Entwicklungsstand entsprachen, in erster Linie das Gesetz (vgl. in diesem Zusammenhang auch 5:48) . Abwenden aber will Ich von Meinen Zeichen diejenigen, die sich im Lande hochmütig gegen alles Recht gebärden; und wenn sie auch alle Zeichen sehen, so wollen sie nicht daran glauben; und wenn sie den Weg der Rechtschaffenheit sehen, so wollen sie ihn nicht als Weg annehmen; sehen sie aber den Weg des Irrtums, so nehmen sie ihn als Weg an. Dies (ist so), weil sie Unsere Zeichen für Lügen erklärten und sie nicht achteten. (7:146) Diejenigen, die Unsere Zeichen und ihre Begegnung im Jenseits leugnen - deren Werke sind hinfällig. Können sie für etwas anderes als das, was sie getan haben, belohnt werden? (7:147)

al-A'raf 7:146

vgl. 30:12-16; 96:6-7 und die Anmerkung dazu. Und die Leute Moses' nahmen sich, nachdem er weggegangen war, aus ihren Schmucksachen ein leibhaftiges Kalb, das muhte. Sahen sie denn nicht, dass es nicht zu ihnen sprechen und sie nicht auf den rechten Weg führen konnte? Sie nahmen es sich, und sie wurden Frevler. (7:148) Als sie dann von Reue erfasst wurden und einsahen, dass sie wirklich irregegangen waren, da sagten sie: ”Wenn Sich unser Herr nicht unser erbarmt und uns verzeiht, so werden wir ganz gewiss unter den Verlierenden sein.“ (7:149)

al-A'raf 7:147

vgl. 30:12-16; 96:6-7 und die Anmerkung dazu. Und die Leute Moses' nahmen sich, nachdem er weggegangen war, aus ihren Schmucksachen ein leibhaftiges Kalb, das muhte. Sahen sie denn nicht, dass es nicht zu ihnen sprechen und sie nicht auf den rechten Weg führen konnte? Sie nahmen es sich, und sie wurden Frevler. (7:148) Als sie dann von Reue erfasst wurden und einsahen, dass sie wirklich irregegangen waren, da sagten sie: ”Wenn Sich unser Herr nicht unser erbarmt und uns verzeiht, so werden wir ganz gewiss unter den Verlierenden sein.“ (7:149)

al-A'raf 7:148

vgl. 2:51; 20:85ff.; 20:83-89 und die Anmerkung dazu. Und als Moses zu seinen Leuten zurückkehrte, zornig und voller Gram, da sagte er: ”Es ist schlimm, was ihr in meiner Abwesenheit an meiner Stelle verübt habt. Wolltet ihr den Befehl eures Herrn beschleunigen?“ Und er warf die Tafeln hin und packte seinen Bruder beim Kopf und zerrte ihn zu sich. Er (Aaron) sagte: ”Sohn meiner Mutter, siehe, das Volk hielt mich für schwach, und fast hätten sie mich getötet. Darum lass die Feinde nicht über mich frohlocken und weise mich nicht dem Volk der Ungerechten zu.“ (7:150) Er (Moses) sagte: ”Mein Herr, vergib mir und meinem Bruder und gewähre uns Zutritt zu Deiner Barmherzigkeit; denn Du bist der Barmherzigste aller Barmherzigen.“ (7:151)

al-A'raf 7:149

vgl. 2:51; 20:85ff.; 20:83-89 und die Anmerkung dazu. Und als Moses zu seinen Leuten zurückkehrte, zornig und voller Gram, da sagte er: ”Es ist schlimm, was ihr in meiner Abwesenheit an meiner Stelle verübt habt. Wolltet ihr den Befehl eures Herrn beschleunigen?“ Und er warf die Tafeln hin und packte seinen Bruder beim Kopf und zerrte ihn zu sich. Er (Aaron) sagte: ”Sohn meiner Mutter, siehe, das Volk hielt mich für schwach, und fast hätten sie mich getötet. Darum lass die Feinde nicht über mich frohlocken und weise mich nicht dem Volk der Ungerechten zu.“ (7:150) Er (Moses) sagte: ”Mein Herr, vergib mir und meinem Bruder und gewähre uns Zutritt zu Deiner Barmherzigkeit; denn Du bist der Barmherzigste aller Barmherzigen.“ (7:151)

al-A'raf 7:150

Der Qur’ān wirft Aaron nichts vor. Er gestand seine Schuldlosigkeit und Hilflosigkeit in dieser Angelegenheit. Aarons Rede ist sanft und voller Bedauern. Er spricht Moses (a.s.) mit "Sohn meiner Mutter" an, einem Ausdruck der Zuneiung. Er erklärt, wie das abtrünnige Volk ihn beinahe getötet hätte, weil er seine Einwände vorbrachte. Und er bringt eindeutig zum Ausdruck, dass diese Götzendienerei weder von ihm ausgegangen war noch mit seiner Zustimmung geschah. In 20:85 erfahren wir, dass As-Sāmiryy das Volk irregeführt hatte. Da Moses (a.s.) von der Schuldlosigkeit seines Bruders überzeugt war, verwandelte sich sein Zorn in Sanftmut. Er betete um Vergebung für sich selbst und für seinen Bruder: für sich selbst für seinen Zornesausbruch, und für seinen Bruder, weil dieser nicht in der Lage gewesen war, sein Volk von der Götzendienerei abzubringen. Wie ein richtiger Führer identifiziert er sich in allem, was geschehen ist, mit seinem Stellvertreter. Und weit mehr noch: wie aus 7:155 unten hervorgeht, identifiziert er sich in seinem Gebet mit seinem ganzen Volk. Hier gibt es wiederum Parallelen dazu, wie sich der Prophet Muḥammad (a.s.s.) seinem Volk gegenüber verhielt. (vgl. 2:51; 7:142, 154; 20:83- 89, 92ff. und die Anmerkung dazu). Wahrlich, diejenigen, die sich nun das Kalb nahmen, wird der Zorn ihres Herrn sowie Schmach im diesseitigen Leben treffen. Und so belohnen Wir diejenigen, die Lügen erdichten. (7:152) Diejenigen aber, die Böses taten und es dann bereuten und glaubten - wahrlich, dein Herr ist hernach Allverzeihend, Barmherzig. (7:153)

al-A'raf 7:151

Der Qur’ān wirft Aaron nichts vor. Er gestand seine Schuldlosigkeit und Hilflosigkeit in dieser Angelegenheit. Aarons Rede ist sanft und voller Bedauern. Er spricht Moses (a.s.) mit "Sohn meiner Mutter" an, einem Ausdruck der Zuneiung. Er erklärt, wie das abtrünnige Volk ihn beinahe getötet hätte, weil er seine Einwände vorbrachte. Und er bringt eindeutig zum Ausdruck, dass diese Götzendienerei weder von ihm ausgegangen war noch mit seiner Zustimmung geschah. In 20:85 erfahren wir, dass As-Sāmiryy das Volk irregeführt hatte. Da Moses (a.s.) von der Schuldlosigkeit seines Bruders überzeugt war, verwandelte sich sein Zorn in Sanftmut. Er betete um Vergebung für sich selbst und für seinen Bruder: für sich selbst für seinen Zornesausbruch, und für seinen Bruder, weil dieser nicht in der Lage gewesen war, sein Volk von der Götzendienerei abzubringen. Wie ein richtiger Führer identifiziert er sich in allem, was geschehen ist, mit seinem Stellvertreter. Und weit mehr noch: wie aus 7:155 unten hervorgeht, identifiziert er sich in seinem Gebet mit seinem ganzen Volk. Hier gibt es wiederum Parallelen dazu, wie sich der Prophet Muḥammad (a.s.s.) seinem Volk gegenüber verhielt. (vgl. 2:51; 7:142, 154; 20:83- 89, 92ff. und die Anmerkung dazu). Wahrlich, diejenigen, die sich nun das Kalb nahmen, wird der Zorn ihres Herrn sowie Schmach im diesseitigen Leben treffen. Und so belohnen Wir diejenigen, die Lügen erdichten. (7:152) Diejenigen aber, die Böses taten und es dann bereuten und glaubten - wahrlich, dein Herr ist hernach Allverzeihend, Barmherzig. (7:153)

al-A'raf 7:152

Das Urteil richtet sich gegen diejenigen, die das Kalb nahmen und sich damit den Zorn des Herrn zuzogen. Und als der Zorn von Moses abließ, nahm er die Tafeln, und in ihrer Niederschrift war Rechtleitung und Barmherzigkeit für jene, die ihren Herrn fürchten. (7:154)

al-A'raf 7:153

Das Urteil richtet sich gegen diejenigen, die das Kalb nahmen und sich damit den Zorn des Herrn zuzogen. Und als der Zorn von Moses abließ, nahm er die Tafeln, und in ihrer Niederschrift war Rechtleitung und Barmherzigkeit für jene, die ihren Herrn fürchten. (7:154)

al-A'raf 7:154

Moses (a.s.) nahm die Tafeln, die unversehrt blieben und nicht durch Wurf in Bruchstücke gingen. Und Moses erwählte aus seinem Volk siebzig Männer für Unsere Verabredung. Doch als das Beben sie ereilte, sagte er: ”Mein Herr, hättest Du es gewollt, hättest Du sie zuvor vernichten können und mich ebenfalls. Willst Du uns denn vernichten um dessentwillen, was die Toren unter uns getan haben? Dies ist nur eine Prüfung von Dir. Damit führst Du irre, wen Du willst, und weist den Weg, wem Du willst. Du bist unser Beschützer; so vergib uns denn und erbarme Dich unser; denn Du bist der Beste der Vergebenden. (7:155) Und bestimme für uns Gutes, sowohl im Diesseits als auch im Jenseits; denn zu Dir sind wir reuevoll zurückgekehrt.“

al-A'raf 7:155

In 2:54f. wird die Buße erwähnt, die ihnen auferlegt wurde. Er sprach: ”Ich treffe mit Meiner Strafe, wen Ich will; doch Meine Barmherzigkeit umfasst alle Dinge; so werde Ich sie bestimmen - für jene, die (Mich) fürchten und die Zakāh entrichten und für jene, die an Unsere Zeichen glauben.“ (7:156)

al-A'raf 7:156

Allāh widmet Sich Seinen Geschöpfen nicht mit Zorn, sondern mit Barmherzigkeit (vgl. 6:12, 54). (Zu Zakāh vgl. 2:43; ferner den Titel: "Handbuch der Zakāh und der islamischen Wirtschaftslehre", Islamische Bibliothek). Dies sind jene, die dem Gesandten, dem Propheten folgen, der des Lesens und Schreibens unkundig ist; dort in der Thora und im Evangelium werden sie über ihn (geschrieben) finden: er gebietet ihnen das Gute und verbietet ihnen das Böse, und er erlaubt ihnen die guten Dinge und verwehrt ihnen die schlechten, und er nimmt ihnen ihre Last hinweg und die Fesseln, die auf ihnen lagen. Diejenigen also, die an ihn glauben und ihn stärken und ihm helfen und dem Licht folgen, das mit ihm herabgesandt wurde, die sollen erfolgreich sein. (7:157)

al-A'raf 7:157

Der Hinweis in diesem Vers bezieht sich auf unseren Propheten Muḥammad, den Gesandten Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm. Vorhersagen befinden sich in der Thora und dem Evangelium. In der heute von den Juden akzeptierten Form der Thora (Deuteronomium 18:15) sagt Moses: "Einen Propheten wie mich wird dir der Herr, dein Gott, erwecken aus dir und aus deinen Brüdern; dem sollt ihr gehorchen"; der einzige Prophet, der eine Gesetzgebung wie Moses (a.s.) brachte, war Muḥammad (a.s.s.) und stammte aus der Nachkommenschaft Isamails, des Bruders von Isaak (a.s.), der Israels Stammvater war. In der Fassung des Evangeliums, wie es heute bei den Christen akzeptiert wird, verspricht Jesus (a.s.) einen weiteren "Tröster" (Johannes 14:16). Einige weitere Beispiele für Hinweise auf den Propheten Muḥammad (a.s.s.) im Alten Testament: Deuteronomium 33:2. Nach Moses (a.s.) (vom Berg Sinai) und Jesus (a.s.) (von Seir) kommt die Anspielung auf den Berg Paran, der bei Makka liegt, wo der Prophet Muḥammad (a.s.s.) geboren wurde. Er war es, der schließlich als Sieger mit 10000 seiner Gefährten die Stadt betrat und "ein feuriges Gesetz in seiner Hand hielt". (Genesis 17:20). Dieses Versprechen Allāhs, Ismael (a.s.) zu segnen, fand seine vollkommene Erfüllung in der Person des Propheten Muḥammad (a.s.s.) (Genesis 49:10). Erst nach der Ankunft dieses Gesandten aus dem Volk der Ismā‘īliten fand das Prophetentum in Israel sein Ende, und unter ihm scharten sich die Völker der Welt zusammen (Psalm 45:17). "Muḥammad (a.s.s.)" bedeutet wörtlich "der Gepriesene". Sein Name, zusammen mit dem seines Schöpfers, wird täglich fünfmal von den Moscheen überall in der Welt ausgerufen (Jesaja 42:14). Hier geht es um Muḥammad (a.s.s.), den "Gottesknecht", Seinen Auserwählten (Mustafa), der "das Recht unter die Heiden bringt". Einige weitere Beispiele für Hinweise auf den Propheten Muḥammad (a.s.s.) im Neuen Testament: (Matthäus 21:42-44). Es geht um die Nachkommen Israels, die so lange von den Juden und Christen verachtet worden waren. Gerade ein solcher Ismā‘īlit war es, der schließlich die höchste Ehre erlangte (Lukas 24:49). Nach Ankunft des Propheten wurde die bis dahin Jerusalem erwiesene Ehrerbietung auf die Al-Ka‘ba in Makka übertragen (Johannes 1:19-25). Die Gelehrten befragen Johannes, den Täufer, und es geht eindeutig daraus hervor, dass sie außer Elia und Jesus (a.s.) noch einen weiteren Propheten erwarten, der so gut bekannt war, dass die Bezeichnung "der Prophet" genügt (Johannes 7:40-41). Eine weitere deutliche Bezugnahme auf "den Propheten" (Johannes 14:16; 15:26; 16:8-13). Alle diese Beschreibungen des "Trösters" passen genau auf den Propheten Muḥammad (a.s.s.). Dieser letzte Prophet brachte eine bleibende Botschaft, die von der Wahrheit Jesu Zeugnis ablegte und "in aller Wahrheit leitete". Vor allem gab er Allāhs Wort so weiter, wie er es empfangen hatte. (vgl. dazu unten 13:5 und die Anmerkung dazu). Sprich: ”O ihr Menschen, ich bin für euch alle ein Gesandter Allāhs, Dessen das Königreich der Himmel und der Erde ist. Es ist kein Gott außer Ihm. Er macht lebendig und lässt sterben. Darum glaubt an Allāh und an Seinen Gesandten, den Propheten, der des Lesens und Schreibens unkundig ist, der an Allāh und an Seine Worte glaubt; und folgt ihm, auf dass ihr rechtgeleitet werden mögt.“ (7:158)

al-A'raf 7:158

Die Botschaft des Propheten Muḥammad (a.s.s.) wird durch die universale Anrede ”O ihr Menschen ...“ an die ganze Menschheit gerichtet. Bisher haben wir in dieser Sura von verschiedenen Propheten gehört, die mit ihrer jeweiligen Botschaft an ihr jeweiliges Volk gesandt worden waren. In jeder dieser Lebensbeschreibungen gibt es eine Art Vorausblick auf den Lebenslauf des Propheten Muḥammad (a.s.s.). Jetzt werden wir aufgefordert, den Aufruf des letzten Propheten zu hören, der an die ganze Menschheit gerichtet ist. Wir brauchen uns nicht länger mit Teilwahrheiten abzugeben. Es geht nicht darum, die Kinder Israels aus der Knechtschaft zu befreien, Madyan Geschäftsethik zu lehren, Lots Volk von sexuellen Perversionen abzubringen, die Ṯamūd von Größenwahn und Machtmissbrauch oder die ‘Ād von Selbstherrlichkeit und Ahnenkult. Wir werden ganz schlicht mit dem Problem von Leben und Tod, mit der Botschaft des einzigen, allgegenwärtigen Schöpfers an die ganze Menschheit konfrontiert. Dieser Vers ist mitten in die Geschichte von Moses (a.s.) und den Kindern Israels eingeschoben, um den vorherigen Abschnitt näher zu erläutern. Jeder der früheren Propheten war allein zu seinem eigenen Volk gesandt: so wendet sich das Alte Testament nur an die Kindes Israels, und selbst Jesus (a.s.), dessen Botschaft eine größere Tragweite hatte, betrachtete sich selbst als "nur zu den verlorenen Schafen des Hauses Israels" (Matthäus 15:24) gesandt. Im Gegensatz dazu ist die Botschaft des Qur’ān universal und weder zeitgebunden noch durch eine besondere kulturelle Umwelt bedingt. Deswegen wird unser Prophet, dem diese Botschaft offenbart wurde, als "Barmherzigkeit für alle Welten" (21:107) bezeichnet sowie in Sura 33:40 als "Siegel aller Propheten", das heißt als der Letzte von ihnen. (vgl. 3:20; 21:105-107; 62:2 und die Anmerkung dazu). Und unter dem Volk Moses' gibt es eine Gemeinde, die in Wahrheit den Weg weist und demgemäß Gerechtigkeit übt. (7:159)

al-A'raf 7:159

Es sind jene Menschen, von denen in Sura 3:113-115 die Rede ist. Mit diesem Vers kehrt die Erörterung zur moralischen Geschichte der Kinder Israels zurück. So waren sie, als Moses (a.s.) unter ihnen weilte, und auch nach Moses (a.s.) gab es Leute, die andere mit der Wahrheit rechtleiteten und gerecht unter den Menschen urteilten. Unter diesen gab es auch einige, die die Botschaft des letzten Gesandten, des "ungelehrten" Propheten annahmen, den sie aus der ihnen bereits vorliegenden Thora kannten. Einer der ersten von Ihnen war ‘Abdullāh Ibn Sallām, ein bekannter Gefährte des Propheten, der die Juden seiner Zeit ständig an das erinnerte, was die Thora über den Propheten enthielt. (vgl. unten 7:181 und die Anmerkung dazu). Und Wir teilten sie in zwölf Stämme zu Gemeinschaften auf, und Wir offenbarten Moses, als sein Volk von ihm etwas zu trinken forderte: ”Schlage mit deinem Stock an den Felsen.“ Da entsprangen ihm zwölf Quellen: so kannte jeder Stamm seinen Trinkplatz. Und Wir ließen sie von Wolken überschatten und sandten ihnen Manna und Wachteln herab: ”Esst von den guten Dingen, die Wir euch beschert haben.“ Und nicht Uns taten sie Unrecht, sondern sich selbst haben sie Unrecht zugefügt. (7:160) Und (gedenkt der Zeit) als zu ihnen gesagt wurde: ”Wohnt in dieser Stadt und nehmt von ihr eure Speise, wo immer ihr wollt, und sprecht: »Vergebung!« und geht durch das Tor ein, indem ihr euch niederwerft! Dann werden Wir euch eure Sünden vergeben; wahrlich, Wir werden jenen, die Gutes tun, noch mehr (an Gnade) erweisen.“ (7:161) Da vertauschten die Ungerechten unter ihnen den Ausspruch mit einem anderen als dem, der zu ihnen gesprochen worden war. Darum sandten Wir wegen ihres frevelhaften Tuns ein Strafgericht vom Himmel über sie hernieder. (7:162)

al-A'raf 7:160

Hier wird Bezug genommen auf 2:57ff. Die zwölf Stämme werden auf Jakobs zwölf Söhne zurückgeführt. Der Qur’ān nennt keine nähere Beschreibung der Bestrafung; denn es geht hier lediglich darum zu zeigen, dass das Strafgericht genauso vom Himmel über sie herniederkommt wie der oben erwähnte Segen durch schattenspende Wolken, Manna und Wachteln. Und frage sie nach der Stadt, die am Meer lag, und (danach) wie sie den Sabbat entweihten, wie ihre Fische scharenweise an ihrem Sabbattage zu ihnen kamen. Doch an dem Tage, da sie den Sabbat nicht feierten, da kamen sie nicht zu ihnen. So prüften Wir sie, weil sie zu freveln pflegten. (7:163)

al-A'raf 7:161

Hier wird Bezug genommen auf 2:57ff. Die zwölf Stämme werden auf Jakobs zwölf Söhne zurückgeführt. Der Qur’ān nennt keine nähere Beschreibung der Bestrafung; denn es geht hier lediglich darum zu zeigen, dass das Strafgericht genauso vom Himmel über sie herniederkommt wie der oben erwähnte Segen durch schattenspende Wolken, Manna und Wachteln. Und frage sie nach der Stadt, die am Meer lag, und (danach) wie sie den Sabbat entweihten, wie ihre Fische scharenweise an ihrem Sabbattage zu ihnen kamen. Doch an dem Tage, da sie den Sabbat nicht feierten, da kamen sie nicht zu ihnen. So prüften Wir sie, weil sie zu freveln pflegten. (7:163)

al-A'raf 7:162

Hier wird Bezug genommen auf 2:57ff. Die zwölf Stämme werden auf Jakobs zwölf Söhne zurückgeführt. Der Qur’ān nennt keine nähere Beschreibung der Bestrafung; denn es geht hier lediglich darum zu zeigen, dass das Strafgericht genauso vom Himmel über sie herniederkommt wie der oben erwähnte Segen durch schattenspende Wolken, Manna und Wachteln. Und frage sie nach der Stadt, die am Meer lag, und (danach) wie sie den Sabbat entweihten, wie ihre Fische scharenweise an ihrem Sabbattage zu ihnen kamen. Doch an dem Tage, da sie den Sabbat nicht feierten, da kamen sie nicht zu ihnen. So prüften Wir sie, weil sie zu freveln pflegten. (7:163)

al-A'raf 7:163

Es handelt sich um den Hafen Ailah (Elath), das moderne Al-‘Aqaba an der Nordostspitze des Rotes Meeres. Die Kinder Israels baten Allāh , ihnen einen Tag der Ruhe zu bestimmen, an dem sie sich nur mit gottesdienlichen Handlungen beschäftigen wollten. So bestimmte Er ihnen hierfür den Sabbat (vgl. 2:65). Wie jede andere Arbeit, so war auch der Fischfang am Sabbat verboten. Die Kinder Israels umgingen das Sabbatgebot, indem sie Vorrichtungen bauten, in die die Fische hineinschwimmen konnten, aus denen sie aber nicht wieder herauskamen. Sobald der Sabbat vorüber war, brauchten sie diese nur noch an Land zu ziehen und die Fische herauszuholen. Dieses Phänomen konnte nur durch Allāhs Ermächtigung zustandekommen. Und als eine Gemeinschaft unter ihnen sagte: ”Warum ermahnt ihr Leute, die Allāh vernichten oder mit einer strengen Strafe bestrafen will?“ - da sagten sie (die Ermahner): ”Um uns von der Schuld freizusprechen vor eurem Herrn, und damit sie gottesfürchtig werden mögen.“ (7:164) Und als sie das vergaßen, wozu sie ermahnt worden waren, da retteten Wir jene, die das Böse verhindert hatten, und erfassten die Ungerechten mit peinlicher Strafe, weil sie gefrevelt hatten. (7:165) Und als sie trotzig bei dem verharrten, was ihnen verboten worden war, da sprachen Wir zu ihnen: ”Werdet denn verächtliche Affen!“ (7:166)

al-A'raf 7:164

Es gibt immer Menschen, die sich zweifellos aufrichtig fragen, was es überhaupt nützt, den Bösen Ratschläge zu geben. Dieser Abschnitt hat eine besondere Bedeutung für die Zeit, als der Prophet Muḥammad (a.s.s.) in Makka ohne sichtbaren Erfolg predigte. Aber er ist auch auf jede andere Zeit anwendbar. Es ist nämlich Pflicht des Menschen gegenüber Allāh , Gutes zu gebieten und Böses zu verwehren.

al-A'raf 7:165

In dieser Stadt gab es drei Arten von Menschen: Solche, die sich offen und absichtlich gegen die göttlichen Gebote vergingen. Dann gab es solche, die zwar nicht selbst die Gesetze brachen, aber schweigend zusahen, wie die anderen es taten: sie erklärten denen, die mahnten und warnten, es sei sinnlos, verstockten Gesetzesbrechern Ratschläge zu geben. Schließlich gab es auch diejenigen, die genügend Ehrgefühl hatten, solche offenen Verstöße gegen Allāhs Gesetz nicht zu ertragen. Sie ermahnten die Gesetzesbrecher zu besserem Verhalten und Verzicht auf das Böse in der Hoffnung, sie würden zum rechten Weg zurückkehren. Als Allāhs Strafgericht über diese Stadt hereinbrach, waren letztere entsprechend diejenigen, die davor gerettet wurden.

al-A'raf 7:166

Über den Befehl ”werdet denn verächtliche Affen“ sind die meisten Gelehrten der Meinung, dass sie tatsächlich in die Gestalt von Affen verwandelt worden sind (vgl. 2:65-66 und die Anmerkungen dazu). Und (gedenke der Zeit) da dein Herr verkündete, Er wolle gewiss gegen sie bis zum Tage der Auferstehung solche entsenden, die sie mit grimmiger Pein bedrängen würden. Wahrlich, dein Herr ist schnell im Strafen. Und wahrlich, Er ist Allvergebend, Barmherzig. (7:167)

al-A'raf 7:167

Allāh nimmt durch Seine Gnade und Barmherzigkeit die Reue dessen an, der umkehrt. Und Wir haben sie auf Erden in Gemeinschaften zerteilt. Unter ihnen sind Rechtschaffene, und unter ihnen gibt es welche, die nicht so sind. Und Wir prüften sie durch Gutes und durch Böses, auf dass sie sich bekehren mögen. (7:168) Es folgten ihnen dann Nachkommen, die die Schrift erbten; sie greifen aber nach den armseligen Gütern dieser niedrigen (Welt) und sagen: ”Es wird uns verziehen werden.“ Doch wenn (abermals) derartige Güter zu ihnen kämen, griffen sie wiederum danach. Wurde denn der Bund der Schrift nicht mit ihnen geschlossen, damit sie von Allāh nichts als die Wahrheit aussagen sollten? Und sie haben gelesen, was darin steht. Und die Wohnstätte im Jenseits ist besser für die Gottesfürchtigen. Wollt ihr es denn nicht begreifen? (7:169) Und diejenigen, die an der Schrift festhalten und das Gebet verrichten - Wir lassen den Rechtschaffenen den Lohn nicht verlorengehen. (7:170)

al-A'raf 7:168

Dies sind die letzten Verse, die in Al-Madīna offenbart wurden und in diesem Zusammenhang die Geschichte der Kinder Israels vervollständigen sollen. Die Juden wurden als ein zerstreutes und getrenntes Volk über die ganze Erde verteilt. Unter Ihnen gibt es sowohl Rechtschaffene als auch Ungerechte (vgl. dazu 2:80). Und da Wir den Berg über ihnen schüttelten, als wäre er ein Schattenspender, und sie dachten, er würde auf sie stürzen, (da sprachen Wir): ”Haltet fest, was Wir euch gegeben haben, und denkt daran, was darin steht, auf dass ihr gottesfürchtig werden mögt.“ (7:171)

al-A'raf 7:169

Dies sind die letzten Verse, die in Al-Madīna offenbart wurden und in diesem Zusammenhang die Geschichte der Kinder Israels vervollständigen sollen. Die Juden wurden als ein zerstreutes und getrenntes Volk über die ganze Erde verteilt. Unter Ihnen gibt es sowohl Rechtschaffene als auch Ungerechte (vgl. dazu 2:80). Und da Wir den Berg über ihnen schüttelten, als wäre er ein Schattenspender, und sie dachten, er würde auf sie stürzen, (da sprachen Wir): ”Haltet fest, was Wir euch gegeben haben, und denkt daran, was darin steht, auf dass ihr gottesfürchtig werden mögt.“ (7:171)

al-A'raf 7:170

Dies sind die letzten Verse, die in Al-Madīna offenbart wurden und in diesem Zusammenhang die Geschichte der Kinder Israels vervollständigen sollen. Die Juden wurden als ein zerstreutes und getrenntes Volk über die ganze Erde verteilt. Unter Ihnen gibt es sowohl Rechtschaffene als auch Ungerechte (vgl. dazu 2:80). Und da Wir den Berg über ihnen schüttelten, als wäre er ein Schattenspender, und sie dachten, er würde auf sie stürzen, (da sprachen Wir): ”Haltet fest, was Wir euch gegeben haben, und denkt daran, was darin steht, auf dass ihr gottesfürchtig werden mögt.“ (7:171)

al-A'raf 7:171

vgl. dazu 2:63. Und als dein Herr aus den Kindern Adams - aus ihren Lenden - ihre Nachkommenschaft hervorbrachte und sie zu Zeugen gegen sich selbst machte (indem Er sprach): ”Bin Ich nicht euer Herr?“, sagten sie: ”Doch, wir bezeugen es.“ (Dies ist so) damit ihr nicht am Tage der Auferstehung sprecht: ”Siehe, wir wussten nichts davon.“ (7:172) Oder (damit ihr nicht) sprecht: ”Es waren bloß unsere Väter, die vordem Götzendiener waren; wir aber waren ein Geschlecht nach ihnen. Willst Du uns denn vernichten um dessentwillen, was die Verlogenen taten?“ (7:173) Und so machen Wir die Zeichen klar, auf dass sie sich bekehren mögen. (7:174)

al-A'raf 7:172

Das Glaubensbekenntnis zur absoluten Einzigkeit Allāhs ist in der Schöpfung bzw. in der natürlichen Veranlagung des Menschen verankert; mit ihrer Antwort ”doch, wir bezeugen es“ bestätigen sie diese Wahrheit in ihnen (vgl. 7:101-102; 10:18, 19; 13:20:24 und die Anmerkungen dazu). Und erzähle ihnen die Geschichte dessen, dem Wir Unsere Zeichen gaben, der aber an ihnen vorbeiglitt; so folgte Satan ihm nach, und er wurde einer der Irregegangenen. (7:175) Und hätten Wir es gewollt, hätten Wir ihn dadurch erhöhen können; doch er neigte der Erde zu und folgte seiner eigenen Neigung. Er gleicht daher einem Hunde: treibst du ihn fort, so hängt er seine Zunge heraus; lässt du aber von ihm ab, so hängt er auch seine Zunge heraus. Gerade so ergeht es Leuten, die Unsere Zeichen leugnen. Darum erzähle (ihnen) die Geschichten, auf dass sie sich besinnen mögen. (7:176) Schlimm ist das Beispiel der Leute, die Unsere Zeichen leugnen und gegen sich selbst gesündigt haben. (7:177)

al-A'raf 7:173

Das Glaubensbekenntnis zur absoluten Einzigkeit Allāhs ist in der Schöpfung bzw. in der natürlichen Veranlagung des Menschen verankert; mit ihrer Antwort ”doch, wir bezeugen es“ bestätigen sie diese Wahrheit in ihnen (vgl. 7:101-102; 10:18, 19; 13:20:24 und die Anmerkungen dazu). Und erzähle ihnen die Geschichte dessen, dem Wir Unsere Zeichen gaben, der aber an ihnen vorbeiglitt; so folgte Satan ihm nach, und er wurde einer der Irregegangenen. (7:175) Und hätten Wir es gewollt, hätten Wir ihn dadurch erhöhen können; doch er neigte der Erde zu und folgte seiner eigenen Neigung. Er gleicht daher einem Hunde: treibst du ihn fort, so hängt er seine Zunge heraus; lässt du aber von ihm ab, so hängt er auch seine Zunge heraus. Gerade so ergeht es Leuten, die Unsere Zeichen leugnen. Darum erzähle (ihnen) die Geschichten, auf dass sie sich besinnen mögen. (7:176) Schlimm ist das Beispiel der Leute, die Unsere Zeichen leugnen und gegen sich selbst gesündigt haben. (7:177)

al-A'raf 7:174

Das Glaubensbekenntnis zur absoluten Einzigkeit Allāhs ist in der Schöpfung bzw. in der natürlichen Veranlagung des Menschen verankert; mit ihrer Antwort ”doch, wir bezeugen es“ bestätigen sie diese Wahrheit in ihnen (vgl. 7:101-102; 10:18, 19; 13:20:24 und die Anmerkungen dazu). Und erzähle ihnen die Geschichte dessen, dem Wir Unsere Zeichen gaben, der aber an ihnen vorbeiglitt; so folgte Satan ihm nach, und er wurde einer der Irregegangenen. (7:175) Und hätten Wir es gewollt, hätten Wir ihn dadurch erhöhen können; doch er neigte der Erde zu und folgte seiner eigenen Neigung. Er gleicht daher einem Hunde: treibst du ihn fort, so hängt er seine Zunge heraus; lässt du aber von ihm ab, so hängt er auch seine Zunge heraus. Gerade so ergeht es Leuten, die Unsere Zeichen leugnen. Darum erzähle (ihnen) die Geschichten, auf dass sie sich besinnen mögen. (7:176) Schlimm ist das Beispiel der Leute, die Unsere Zeichen leugnen und gegen sich selbst gesündigt haben. (7:177)

al-A'raf 7:175

Aus der Formulierung des Verses geht hervor, dass es sich um eine unbenannte Person handelt, die historisch wirklich existierte. Dennoch ist die Geschichte in einem allgemeingültigen Sinne zu verstehen. Unser verdammter Feind, Satan, nutzt jede Gelegenheit aus, um den Menschen irrezuführen. Das Gleichnis mit dem Hund zeigt, wie tief der schönerschaffene Mensch durch sein eigenes Verhalten sinken kann (vgl. dazu 95:4-5). Derjenige, den Allāh rechtleitet, ist auf dem rechten Weg. Diejenigen aber, die Er irreführt, sind wahrlich jene, die verloren haben. (7:178)

al-A'raf 7:176

Aus der Formulierung des Verses geht hervor, dass es sich um eine unbenannte Person handelt, die historisch wirklich existierte. Dennoch ist die Geschichte in einem allgemeingültigen Sinne zu verstehen. Unser verdammter Feind, Satan, nutzt jede Gelegenheit aus, um den Menschen irrezuführen. Das Gleichnis mit dem Hund zeigt, wie tief der schönerschaffene Mensch durch sein eigenes Verhalten sinken kann (vgl. dazu 95:4-5). Derjenige, den Allāh rechtleitet, ist auf dem rechten Weg. Diejenigen aber, die Er irreführt, sind wahrlich jene, die verloren haben. (7:178)

al-A'raf 7:177

Aus der Formulierung des Verses geht hervor, dass es sich um eine unbenannte Person handelt, die historisch wirklich existierte. Dennoch ist die Geschichte in einem allgemeingültigen Sinne zu verstehen. Unser verdammter Feind, Satan, nutzt jede Gelegenheit aus, um den Menschen irrezuführen. Das Gleichnis mit dem Hund zeigt, wie tief der schönerschaffene Mensch durch sein eigenes Verhalten sinken kann (vgl. dazu 95:4-5). Derjenige, den Allāh rechtleitet, ist auf dem rechten Weg. Diejenigen aber, die Er irreführt, sind wahrlich jene, die verloren haben. (7:178)

al-A'raf 7:178

vgl. 2:10; 4:168; 13:11; 29:69 und die Anmerkungen dazu. Und Wir haben wahrlich viele Ǧinn und Menschen erschaffen, deren Ende Ǧahannam sein wird! Sie haben Herzen, mit denen sie nicht begreifen, und sie haben Augen, mit denen sie nicht sehen, und sie haben Ohren, mit denen sie nicht hören; sie sind wie das Vieh; nein, sie irren noch eher (vom Weg) ab. Sie sind wahrlich unbedacht. (7:179)

al-A'raf 7:179

Dies bedeutet nicht, dass einige Menschen und Ǧinn zu dem Zweck erschaffen worden sind, ins Höllenfeuer geworfen zu werden. Denn Allāh hat sie erschaffen und ihnen Herzen, Denkvermögen, Augenlicht und Ohren gegeben, aber sie haben nicht von diesem göttlichen Geschenk Gebrauch gemacht. Die Formulierung des Verses bringt das Bedauern zum Ausdruck. Die Degradierung des Menschen auf die Stufe eines Tieres herab erinnert an das Gleichnis mit dem Hund oben in 7:176 (vgl. ferner 2:18; 7:181 und die Anmerkung dazu).) Und Allāhs sind die Schönsten Namen; so ruft Ihn mit ihnen an. Und haltet euch von denen fern, die hinsichtlich Seiner Namen eine abwegige Haltung einnehmen. Ihnen wird das vergolten werden, was sie getan haben. (7:180)

al-A'raf 7:180

Dieser Vers knüpft an den vorigen an, wo von den "Gleichgültigen" die Rede ist, die von ihrer Vernunft keinen Gebrauch machen und Ihn nicht erkennen, Der alle Eigenschaften der Vollkommenheit in Sich vereint. Der Ausdruck "die Schönsten Namen" erscheint im Qur’ān viermal, nämlich in diesem Vers, sowie in 17:110; 20:8 und 59:24. (vgl. dazu den Titel: "Und Allāhs sind die Schönsten Namen", Islamische Bibliothek). Und unter denen, die Wir erschufen, gibt es eine Gemeinschaft, die mit der Wahrheit leitet und demgemäß Gerechtigkeit übt. (7:181)

al-A'raf 7:181

So wie oben im Vers 7:179 die Eigenschaften der Höllenbewohner aufgezählt wurden, sind hier die Eigenschaften einiger Geschöpfe, die das Paradies bewohnen werden, aufgezählt; vgl. ferner oben 7:159, wo dasselbe von den Rechtschaffenen aus Moses Volk ausgesagt wird. In diesem Vers wird die Bedeutung auf alle Rechtschaffenen aller Zeiten und Völker ausgedehnt. Diejenigen aber, die Unsere Zeichen leugnen, werden Wir Schritt für Schritt erniedrigen, ohne dass sie begreifen, wie dies geschah. (7:182) Und Ich werde ihnen Aufschub gewähren; denn wahrlich, Meine Pläne sind stark angelegt. (7:183)

al-A'raf 7:182

Allāh erfasst sie, wenn sie nicht damit rechnen. Er gewährt ihnen im irdischen Leben Aufschub (vgl. dazu 68:45). Haben sie denn nicht darüber nachgedacht, dass ihr Gefährte nicht besessen ist? Er ist nichts anderes als ein deutlicher Warner. (7:184)

al-A'raf 7:183

Allāh erfasst sie, wenn sie nicht damit rechnen. Er gewährt ihnen im irdischen Leben Aufschub (vgl. dazu 68:45). Haben sie denn nicht darüber nachgedacht, dass ihr Gefährte nicht besessen ist? Er ist nichts anderes als ein deutlicher Warner. (7:184)

al-A'raf 7:184

Ihr Gefährte ist Muḥammad, der Gesandte Allāhs, Allāhs Segen und Friede auf ihm, der sie zur Wahrheit aufruft. Wenn die makkanischen Götzendiener über den Werdegang des Propheten nachgedacht hätten, über seinen Charakter und sein Benehmen, aber auch über seine Ehrlichkeit von seiner Jugend an bis zu seiner Sendung, hätten sie ihn unweigerlich von jeder Torheit frei gesprochen. Sein eigener Stamm, die Banū Quraiš warfen dem Propheten (a.s.s.) oftmals vor, besessen zu sein. Haben sie denn nicht das Reich der Himmel und der Erde betrachtet und alle Dinge, die Allāh erschaffen hat, und (haben sie nicht bedacht) dass sich ihre Lebensfrist vielleicht schon dem Ende nähert? Woran sonst wollen sie wohl nach dieser Verkündigung glauben? (7:185)

al-A'raf 7:185

Ein Blick mit offenen Augen und aufrichtigem Herzen auf diese weite Schöpfung genügt zur Erkenntnis des Wesens all dessen und eröffnet dem Menschen das Verständnis der in diesem Dasein verborgenen Wahrheit und der Einzigartigkeit und Schöpferkraft Allāhs, deren Zeuge er selbst wird. Die Vielfalt all dessen, das Er erschaffen hat, überrascht sein Herz und beeindruckt seine Vernunft. Wenn die Götzendiener jemals über die Weisheit und die wunderbare Ordnung des Universums nachgedacht hätten, wären sie unweigerlich zu dem Schluss gekommen, dass jede Einzelheit der Schöpfung Zeugnis von der Wahrheit Seiner Botschaft ablegt. Denn alle diese Dinge widerlegen die Vielgötterei, weisen auf Allāhs Einheit hin und fordern die Menschen auf, Ihm zu dienen und ihre Verantwortung Ihm gegenüber wahrzunehmen. Das war nichts anderes als das, was "ihr Gefährte" lehrte! (vgl. oben 7:184) (vgl. ferner 23:55ff.). Für den, den Allāh irreführt, kann es keinen geben, der ihn rechtleitet; und Er lässt sie in ihrer Widerspenstigkeit blindlings umherirren. (7:186)

al-A'raf 7:186

vgl. dazu 2:6, 15; 7:178; 13:33; 14:4 und die Anmerkung dazu. Sie befragen dich nach der Stunde, wann sie wohl eintreten werde. Sprich: ”Das Wissen darum ist bei meinem Herrn. Keiner als Er kann sie (die Stunde) zu ihrer Zeit bekanntgeben. Schwer lastet sie in den Himmeln und auf der Erde. Sie soll über euch nur plötzlich hereinbrechen.“ Sie befragen dich, als ob du von ihr genaue Kenntnis besäßest. Sprich: ”Das Wissen darum ist bei meinem Herrn; doch die meisten Menschen wissen es nicht.“ (7:187)

al-A'raf 7:187

Die "Stunde" gehört zu den häufig gebrauchten Bezeichnungen der Auferstehung, und man hat es auf diese angewendet, weil die Auferstehung plötzlich eintritt oder weil die Abrechnung, die dabei erfolgt, schnell vonstatten geht oder weil die Auferstehung trotz ihrer Länge für Allāh wie eine Stunde ist. Allāh hat Sich das Wissen um sie vorbehalten, und es weder einem Engel, der Ihm nahesteht, noch einem Propheten, den Er gesandt hat, enthüllt. Niemand enthüllt sie zu ihrer Zeit außer Ihm. Damit ist gemeint, dass sie allen außer Ihm so lange verborgen bleibt, bis sie eintritt. Gewaltig bedrückt sie durch den Schrecken, den man vor ihr hat, alle Betroffenen, nämlich die Engel, die Ǧinn und die Menschen. Dies ist gleichsam ein Hinweis auf die Weisheit, die Allāh dadurch bezeigt hat, dass Er ihren Zeitpunkt verborgen hat. Sie wird einmal ganz plötzlich über euch kommen: Sie wird unvermutet und unerwartet kommen, wie denn der Prophet (a.s.s.) gesagt hat: Die Stunde wird die Menschen aufscheuchen, während der einzelne gerade seinen Brunnen instandsetzt, sein Vieh tränkt, seine Waren auf dem Markt ausbreitet und seine Waage senkt und hebt. Die Angehörigen des Stammes Banū Quraiš sollen nämlich zum Propheten (a.s.s.) gesagt haben: "Wir sind doch miteinander verwandt. Darum sag uns, wann die Stunde eintreten wird!" (Baid, Gät) (vgl. dazu 19:45; 34:7). Sprich: ”Ich habe nicht die Macht, mir selbst zu nützen oder zu schaden, es sei denn, Allāh will es. Und hätte ich Kenntnis von dem Verborgenen, wahrlich, ich hätte mir die Fülle des Guten zu sichern vermocht, und Übles hätte mich nicht berührt. Ich bin ja nur ein Warner und ein Bringer froher Botschaft für die Leute, die gläubig sind.“ (7:188)

al-A'raf 7:188

Hier wird die menschliche Natur des Propheten Muḥammad, Allāhs Segen und Friede auf ihm, und das Fehlen der Kenntnis des Verborgenen bekundet, die der göttlichen Attribute allein eigen ist. Der Sinn ist: Ich bin ein schwacher Diener Allāhs, der sich weder Nutzen verschaffen noch Schaden von sich abwenden kann, genau wie es bei den Leibeigenen und den im Sklavenstande befindlichen Dienern der Fall ist. Wenn ich das Verborgene wüsste, wäre meine Lage anders als sie jetzt ist, indem ich mir nämlich viel Gutes verschaffen, reichlichen Nutzen gewinnen und das Bose und Schädliche meiden könnte, so dass ich davon nichts zu leiden hätte und im Krieg nicht bald Sieger, bald Besiegter, im Handel nicht bald Gewinner, bald Verlierer und beim Planen nicht bald treffend, bald fehlgehend wäre. Ich bin aber nichts als ein Diener, der als Warner und Verkünder froher Botschaft gesandt wurde. Es steht mir nicht zu, das Verborgene zu wissen. Für Leute, die gläubig sind: Es ist möglich, dass dieser Passus sowohl von dem Wort "Warner" als auch von dem Wort "Verkünder froher Botschaft" abhängt; denn Warnung und Verkündigung froher Botschaft bringen beide den Gläubigen Nutzen. Der Passus kann sich aber auch auf das Wort "Verkündiger froher Botschaft" allein beziehen, wobei dann das von dem Wort "Warner" Abhängige ausgelassen und zu ergänzen wäre. Also: Ich bin nichts anderes als ein Warner für die Ungläubigen und ein Verkünder froher Botschaft für Leute, die gläubig sind. (Zam, Gät) (vgl. dazu 11:31). (vgl. ferner 7:187-188; 10:48-52; 27:65 und die Anmerkung dazu). Er ist es, Der euch aus einem einzigen Menschen erschuf; und aus ihm machte Er seine Gattin, damit er bei ihr ruhe. Als er ihr dann beigewohnt hatte, war sie mit einer leichten Last schwanger und ging mit ihr umher. Und wenn sie schwer wird, dann beten beide zu Allāh, ihrem Herrn: ”Wenn Du uns ein gutes (Kind) gibst, so werden wir wahrlich unter den Dankbaren sein.“ (7:189) Doch wenn Er ihnen dann ein gutes (Kind) gibt, so schreiben sie Seine ihnen gewährte Gabe Göttern zu. Aber Allāh ist über alles Erhaben, was sie (Ihm) zur Seite stellen. (7:190)

al-A'raf 7:189

Allāh erschuf Adam als den ersten Menschen, und von ihm erschuf Er seine Gattin. Und von den beiden erschuf Er viele Männer und Frauen (vgl. dazu den Anfang der Sura 4). Dies bedeutet, dass alle Menschen dieselbe Abstammung haben. Mit einem weiteren Sprung wie in 23:13 spricht der Qur’ān über das Gesetz der natürlichen Vermehrung zwischen Mann und Frau im Allgemeinen. Die Frau, die am Anfang der Schwangerschaft leicht umhergeht, wird später mit der Last in ihrem Bauch beschäftigt sein. Sie macht sich Gedanken über das Schicksal ihrer Leibesfrucht. Mit ihrem Mann zusammen, der sich ebenfalls Gedanken macht und dafür Sorge trägt, wenden sich beide zu Allāh , Er möge Sein Geschenk segnen und wohlerhalten. Wenn das Kind dann geboren ist, vergessen die Eltern, was sie zuvor angefleht haben. (vgl. 30:20- 21 und die Anmerkung dazu). Wollen sie denn jene Teilhaber (anbeten), die nichts erschaffen können und selbst (nur) Erschaffene sind? (7:191) Und sie vermögen ihnen keine Hilfe zu gewähren, noch können sie sich selber helfen. (7:192) Und wenn ihr sie zum rechten Weg ruft, dann folgen sie euch nicht. Es ist ganz gleich für euch, ob ihr sie ruft oder ob ihr schweigt. (7:193) Jene, die ihr statt Allāh ruft, sind selbst erschaffene (Wesen) wie ihr. Ruft sie denn an und lasst sie euch Antwort geben, wenn ihr wahrhaftig seid. (7:194) Haben sie etwa Füße, um zu gehen, oder haben sie Hände, um zu greifen, oder haben sie Augen, um zu sehen, oder haben sie Ohren, um zu hören? Sprich: ”Ruft eure Götter an; dann schmiedet Listen gegen mich und lasst mich nicht lange warten. (7:195) Wahrlich, mein Beschützer ist Allāh, Der das Buch herabgesandt hat. Und Er beschützt die Rechtschaffenen. (7:196) Die aber, die ihr statt Ihm anruft, vermögen euch nicht zu helfen, noch können sie sich selber helfen.“ (7:197) Und wenn ihr sie zum rechten Weg ruft, so hören sie (euch) nicht. Und du siehst sie nach dir schauen, doch sie sehen nicht. (7:198)

al-A'raf 7:190

Allāh erschuf Adam als den ersten Menschen, und von ihm erschuf Er seine Gattin. Und von den beiden erschuf Er viele Männer und Frauen (vgl. dazu den Anfang der Sura 4). Dies bedeutet, dass alle Menschen dieselbe Abstammung haben. Mit einem weiteren Sprung wie in 23:13 spricht der Qur’ān über das Gesetz der natürlichen Vermehrung zwischen Mann und Frau im Allgemeinen. Die Frau, die am Anfang der Schwangerschaft leicht umhergeht, wird später mit der Last in ihrem Bauch beschäftigt sein. Sie macht sich Gedanken über das Schicksal ihrer Leibesfrucht. Mit ihrem Mann zusammen, der sich ebenfalls Gedanken macht und dafür Sorge trägt, wenden sich beide zu Allāh , Er möge Sein Geschenk segnen und wohlerhalten. Wenn das Kind dann geboren ist, vergessen die Eltern, was sie zuvor angefleht haben. (vgl. 30:20- 21 und die Anmerkung dazu). Wollen sie denn jene Teilhaber (anbeten), die nichts erschaffen können und selbst (nur) Erschaffene sind? (7:191) Und sie vermögen ihnen keine Hilfe zu gewähren, noch können sie sich selber helfen. (7:192) Und wenn ihr sie zum rechten Weg ruft, dann folgen sie euch nicht. Es ist ganz gleich für euch, ob ihr sie ruft oder ob ihr schweigt. (7:193) Jene, die ihr statt Allāh ruft, sind selbst erschaffene (Wesen) wie ihr. Ruft sie denn an und lasst sie euch Antwort geben, wenn ihr wahrhaftig seid. (7:194) Haben sie etwa Füße, um zu gehen, oder haben sie Hände, um zu greifen, oder haben sie Augen, um zu sehen, oder haben sie Ohren, um zu hören? Sprich: ”Ruft eure Götter an; dann schmiedet Listen gegen mich und lasst mich nicht lange warten. (7:195) Wahrlich, mein Beschützer ist Allāh, Der das Buch herabgesandt hat. Und Er beschützt die Rechtschaffenen. (7:196) Die aber, die ihr statt Ihm anruft, vermögen euch nicht zu helfen, noch können sie sich selber helfen.“ (7:197) Und wenn ihr sie zum rechten Weg ruft, so hören sie (euch) nicht. Und du siehst sie nach dir schauen, doch sie sehen nicht. (7:198)

al-A'raf 7:191

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:192

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:193

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:194

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:195

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:196

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:197

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:198

Falsche Gottheiten, ob es sich um Götzen handelt oder um vergötterte Menschen, haben keine eigenständige Existenz unabhängig von Allāhs Schöpfung. Sie sind Allāhs Geschöpfe. Vergötterte Menschen können sich selbst nicht helfen, wie sollen sie dann anderen beistehen? Dies bezieht sich auf "Heilige", seien sie tot oder lebend, auf unbelebte Gegenstände aller Art, einschließlich Götzenbilder, Fetische und bildliche Darstellungen physischer und geistiger Art von vergötterten Personen und anderen. Der Prophet (a.s.s.) sagte: ”Wenn diese falschen Gottheiten irgendwelche Macht haben oder auch nur existieren, dann ruft sie alle zusammen und lasst sie etwas gegen mich tun.“ Dies können sie nicht; denn die ganze Angelegenheit beruht auf Aberglauben und Trug. (vgl. dazu 11:53-56; 16:19-21 und die Anmerkung dazu). Übe Nachsicht, gebiete das Rechte und wende dich von den Unwissenden ab. (7:199) Und wenn du zu einer bösen Tat vom Satan aufgestachelt worden bist, dann nimm deine Zuflucht zu Allāh; wahrlich, Er ist Allhörend, Allwissend. (7:200)

al-A'raf 7:199

Diese Aufforderung wurde an unseren Propheten (a.s.s.) gerichtet, und zwar unter Berücksichtigung auf die menschliche Natur in 2:286; 4:28; 6:152; 7:42; 23:62. Unser Prophet (a.s.s.) rief nach der Offenbarung des Verses 7:199 aus: ”Und was ist mit berechtigtem Zorn, o Herr?“, worauflhin der Vers 7:200 offenbart wurde (vgl. 15:85-86; 29:46 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, diejenigen, die dann gottesfürchtig sind, wenn eine Anwandlung Satans sie überkommt, und sich dann ermahnen lassen - siehe, gleich sehen sie (ihren klaren Weg) wieder. (7:201) Aber ihre (heidnischen) Brüder treiben sie dazu, im Irrtum fortzufahren, und dann lassen sie (darin) nicht nach. (7:202)

al-A'raf 7:200

Diese Aufforderung wurde an unseren Propheten (a.s.s.) gerichtet, und zwar unter Berücksichtigung auf die menschliche Natur in 2:286; 4:28; 6:152; 7:42; 23:62. Unser Prophet (a.s.s.) rief nach der Offenbarung des Verses 7:199 aus: ”Und was ist mit berechtigtem Zorn, o Herr?“, worauflhin der Vers 7:200 offenbart wurde (vgl. 15:85-86; 29:46 und die Anmerkung dazu). Wahrlich, diejenigen, die dann gottesfürchtig sind, wenn eine Anwandlung Satans sie überkommt, und sich dann ermahnen lassen - siehe, gleich sehen sie (ihren klaren Weg) wieder. (7:201) Aber ihre (heidnischen) Brüder treiben sie dazu, im Irrtum fortzufahren, und dann lassen sie (darin) nicht nach. (7:202)

al-A'raf 7:201

Eine derartige Anwandlung Satans kann in der Form einer unfassbaren Regung auf die Vernunft des Menschen kommen, sowohl im Bewusstsein als auch im Traum. Ihre heidnischen Brüder, die sie in der Sünde bestärken, sind die Satane unter den Ǧinn und unter den Menschen (vgl. die beiden Schutz-Suren Nr. 113 und 114 und den Kommentar dazu). Wenn du ihnen kein Zeichen bringst, sagen sie: ”Warum erfindest du es nicht?“ Sprich: ”Ich folge nur dem, was mir von meinem Herrn offenbart wurde. Dies sind sichtbare Beweise von eurem Herrn und eine Führung und Barmherzigkeit für gläubige Leute.“ (7:203)

al-A'raf 7:202

Eine derartige Anwandlung Satans kann in der Form einer unfassbaren Regung auf die Vernunft des Menschen kommen, sowohl im Bewusstsein als auch im Traum. Ihre heidnischen Brüder, die sie in der Sünde bestärken, sind die Satane unter den Ǧinn und unter den Menschen (vgl. die beiden Schutz-Suren Nr. 113 und 114 und den Kommentar dazu). Wenn du ihnen kein Zeichen bringst, sagen sie: ”Warum erfindest du es nicht?“ Sprich: ”Ich folge nur dem, was mir von meinem Herrn offenbart wurde. Dies sind sichtbare Beweise von eurem Herrn und eine Führung und Barmherzigkeit für gläubige Leute.“ (7:203)

al-A'raf 7:203

Die Götzendiener hörten niemals auf, Wunder von dem Propheten (a.s.s.) zu verlangen. Als die Offenbarung des Qur’ān einige Zeit ausblieb, verlangten sie von ihm, er solle welche erfinden; sie verspotteten den Propheten (a.s.s.), indem sie ihm unterstellten, Worte zusammenzusetzen und diese als Offenbarung vorzutragen (vgl. 6:37 und die Anmerkung dazu). Und wenn der Qur’ān verlesen wird, so hört zu und schweigt in Aufmerksamkeit, auf dass ihr Erbarmen finden mögt. (7:204)

al-A'raf 7:204

Dieser Vers schließt die Sura mit dem Hinweis auf die Qur’ān-Lesung ab, ähnlich wie der Vers 7:2 angefangen hat. Bezüglich des "Zuhörens" geht es um die Aufmerksamkeit der Gemeinschaft im vorgeschriebenen Gebet, bei dem der Vorbeter (Imām) den Qur’ān hörbar rezitiert. Die Nachbeter haben zuzuhören und nicht selbst den Qur’ān zu rezitieren. Außerdem sei dies eine Aufforderung an die Muslime, sich korrekt zu verhalten und nicht den Ungläubigen nachzuahmen, die sich gegenseitig aufhetzten, die Rezitation des Qur’ān nicht zuzuhören; und vielmehr den Propheten (a.s.s.) beim Gebet zu stören pflegten. Und gedenke deines Herrn in deinem Herzen in Demut und Furcht, und mit Worten - jedoch nicht zu laut - des Morgens und des Abends; und sei nicht einer der Unachtsamen. (7:205) Wahrlich, diejenigen, die bei deinem Herrn sind, sind nicht zu hochmütig dazu, Ihm zu dienen; sie lobpreisen Ihn und werfen sich vor Ihm nieder. (7:206)

al-A'raf 7:205

Hier geht es um die Fortsetzung des korrekten Verhaltens im vorangegangenen Vers 7:204 während des Gebets. "Und gedenke deines Herrn ..." bedeutet sowohl "Verrichte das Gebet" als auch "behalte Allāh in deinem Gedächtnis". Denn Achtlosigkeit Allāh gegenüber ist der Grund allen Übels. "Des Morgens und des Abends" bedeutet "auch in schweren Zeiten", da diese beiden Tageszeiten des Aufstehens und des Insbettgehens dem Menschen zur Verrichtung des Gebets am schwersten fallen (vgl. dazu 2:45).

al-A'raf 7:206

Zum wunderbaren Schluss dieser schönen Sura wird hier das Beispiel der Engel angeführt, um Demut zu lehren. Sie beugen sich vor Allāh und sind ständig mit Seinem Dienst im Einsatz. Wenn also jemand vor Allāh einen hohen Rang einnehmen möchte, sollte er dem Beispiel der Engel und nicht dem der Satane folgen. An dieser Stelle soll sich der Leser niederwerfen als Ausdruck für die demütige Entgegennahme des Privilegs, Allāh dienen und verehren zu dürfen. (vgl. dazu die Stellen der Niederwerfung bei der Qur’ān-Rezitation im Titel: "Aṣ-Ṣalāh - das Gebet im Islam", Islamische Bibliothek).