Tefsîr-i Nûr (Farsça) — النمل 27:1 – الأحزاب 33:73
Contents
- النمل 27:1
- النمل 27:2
- النمل 27:3
- النمل 27:4
- النمل 27:5
- النمل 27:6
- النمل 27:7
- النمل 27:8
- النمل 27:9
- النمل 27:10
- النمل 27:11
- النمل 27:12
- النمل 27:13
- النمل 27:14
- النمل 27:15
- النمل 27:16
- النمل 27:17
- النمل 27:18
- النمل 27:19
- النمل 27:20
- النمل 27:21
- النمل 27:22
- النمل 27:23
- النمل 27:24
- النمل 27:25
- النمل 27:26
- النمل 27:27
- النمل 27:28
- النمل 27:29
- النمل 27:30
- النمل 27:31
- النمل 27:32
- النمل 27:33
- النمل 27:34
- النمل 27:35
- النمل 27:36
- النمل 27:37
- النمل 27:38
- النمل 27:39
- النمل 27:40
- النمل 27:41
- النمل 27:42
- النمل 27:43
- النمل 27:44
- النمل 27:45
- النمل 27:46
- النمل 27:47
- النمل 27:48
- النمل 27:49
- النمل 27:50
- النمل 27:51
- النمل 27:52
- النمل 27:53
- النمل 27:54
- النمل 27:55
- النمل 27:56
- النمل 27:57
- النمل 27:58
- النمل 27:59
- النمل 27:60
- النمل 27:61
- النمل 27:62
- النمل 27:63
- النمل 27:64
- النمل 27:65
- النمل 27:66
- النمل 27:67
- النمل 27:68
- النمل 27:69
- النمل 27:70
- النمل 27:71
- النمل 27:72
- النمل 27:73
- النمل 27:74
- النمل 27:75
- النمل 27:76
- النمل 27:77
- النمل 27:78
- النمل 27:79
- النمل 27:80
- النمل 27:81
- النمل 27:82
- النمل 27:83
- النمل 27:84
- النمل 27:85
- النمل 27:86
- النمل 27:87
- النمل 27:88
- النمل 27:89
- النمل 27:90
- النمل 27:91
- النمل 27:92
- النمل 27:93
- القصص 28:1
- القصص 28:2
- القصص 28:3
- القصص 28:4
- القصص 28:5
- القصص 28:6
- القصص 28:7
- القصص 28:8
- القصص 28:9
- القصص 28:10
- القصص 28:11
- القصص 28:12
- القصص 28:13
- القصص 28:14
- القصص 28:15
- القصص 28:16
- القصص 28:17
- القصص 28:18
- القصص 28:19
- القصص 28:20
- القصص 28:21
- القصص 28:22
- القصص 28:23
- القصص 28:24
- القصص 28:25
- القصص 28:26
- القصص 28:27
- القصص 28:28
- القصص 28:29
- القصص 28:30
- القصص 28:31
- القصص 28:32
- القصص 28:33
- القصص 28:34
- القصص 28:35
- القصص 28:36
- القصص 28:37
- القصص 28:38
- القصص 28:39
- القصص 28:40
- القصص 28:41
- القصص 28:42
- القصص 28:43
- القصص 28:44
- القصص 28:45
- القصص 28:46
- القصص 28:47
- القصص 28:48
- القصص 28:49
- القصص 28:50
- القصص 28:51
- القصص 28:52
- القصص 28:53
- القصص 28:54
- القصص 28:55
- القصص 28:56
- القصص 28:57
- القصص 28:58
- القصص 28:59
- القصص 28:60
- القصص 28:61
- القصص 28:62
- القصص 28:63
- القصص 28:64
- القصص 28:65
- القصص 28:66
- القصص 28:67
- القصص 28:68
- القصص 28:69
- القصص 28:70
- القصص 28:71
- القصص 28:72
- القصص 28:73
- القصص 28:74
- القصص 28:75
- القصص 28:76
- القصص 28:77
- القصص 28:78
- القصص 28:79
- القصص 28:80
- القصص 28:81
- القصص 28:82
- القصص 28:83
- القصص 28:84
- القصص 28:85
- القصص 28:86
- القصص 28:87
- القصص 28:88
- العنكبوت 29:1
- العنكبوت 29:2
- العنكبوت 29:3
- العنكبوت 29:4
- العنكبوت 29:5
- العنكبوت 29:6
- العنكبوت 29:7
- العنكبوت 29:8
- العنكبوت 29:9
- العنكبوت 29:10
- العنكبوت 29:11
- العنكبوت 29:12
- العنكبوت 29:13
- العنكبوت 29:14
- العنكبوت 29:15
- العنكبوت 29:16
- العنكبوت 29:17
- العنكبوت 29:18
- العنكبوت 29:19
- العنكبوت 29:20
- العنكبوت 29:21
- العنكبوت 29:22
- العنكبوت 29:23
- العنكبوت 29:24
- العنكبوت 29:25
- العنكبوت 29:26
- العنكبوت 29:27
- العنكبوت 29:28
- العنكبوت 29:29
- العنكبوت 29:30
- العنكبوت 29:31
- العنكبوت 29:32
- العنكبوت 29:33
- العنكبوت 29:34
- العنكبوت 29:35
- العنكبوت 29:36
- العنكبوت 29:37
- العنكبوت 29:38
- العنكبوت 29:39
- العنكبوت 29:40
- العنكبوت 29:41
- العنكبوت 29:42
- العنكبوت 29:43
- العنكبوت 29:44
- العنكبوت 29:45
- العنكبوت 29:46
- العنكبوت 29:47
- العنكبوت 29:48
- العنكبوت 29:49
- العنكبوت 29:50
- العنكبوت 29:51
- العنكبوت 29:52
- العنكبوت 29:53
- العنكبوت 29:54
- العنكبوت 29:55
- العنكبوت 29:56
- العنكبوت 29:57
- العنكبوت 29:58
- العنكبوت 29:59
- العنكبوت 29:60
- العنكبوت 29:61
- العنكبوت 29:62
- العنكبوت 29:63
- العنكبوت 29:64
- العنكبوت 29:65
- العنكبوت 29:66
- العنكبوت 29:67
- العنكبوت 29:68
- العنكبوت 29:69
- الروم 30:1
- الروم 30:2
- الروم 30:3
- الروم 30:4
- الروم 30:5
- الروم 30:6
- الروم 30:7
- الروم 30:8
- الروم 30:9
- الروم 30:10
- الروم 30:11
- الروم 30:12
- الروم 30:13
- الروم 30:14
- الروم 30:15
- الروم 30:16
- الروم 30:17
- الروم 30:18
- الروم 30:19
- الروم 30:20
- الروم 30:21
- الروم 30:22
- الروم 30:23
- الروم 30:24
- الروم 30:25
- الروم 30:26
- الروم 30:27
- الروم 30:28
- الروم 30:29
- الروم 30:30
- الروم 30:31
- الروم 30:32
- الروم 30:33
- الروم 30:34
- الروم 30:35
- الروم 30:36
- الروم 30:37
- الروم 30:38
- الروم 30:39
- الروم 30:40
- الروم 30:41
- الروم 30:42
- الروم 30:43
- الروم 30:44
- الروم 30:45
- الروم 30:46
- الروم 30:47
- الروم 30:48
- الروم 30:49
- الروم 30:50
- الروم 30:51
- الروم 30:52
- الروم 30:53
- الروم 30:54
- الروم 30:55
- الروم 30:56
- الروم 30:57
- الروم 30:58
- الروم 30:59
- الروم 30:60
- لقمان 31:1
- لقمان 31:2
- لقمان 31:3
- لقمان 31:4
- لقمان 31:5
- لقمان 31:6
- لقمان 31:7
- لقمان 31:8
- لقمان 31:9
- لقمان 31:10
- لقمان 31:11
- لقمان 31:12
- لقمان 31:13
- لقمان 31:14
- لقمان 31:15
- لقمان 31:16
- لقمان 31:17
- لقمان 31:18
- لقمان 31:19
- لقمان 31:20
- لقمان 31:21
- لقمان 31:22
- لقمان 31:23
- لقمان 31:24
- لقمان 31:25
- لقمان 31:26
- لقمان 31:27
- لقمان 31:28
- لقمان 31:29
- لقمان 31:30
- لقمان 31:31
- لقمان 31:32
- لقمان 31:33
- لقمان 31:34
- السجدة 32:1
- السجدة 32:2
- السجدة 32:3
- السجدة 32:4
- السجدة 32:5
- السجدة 32:6
- السجدة 32:7
- السجدة 32:8
- السجدة 32:9
- السجدة 32:10
- السجدة 32:11
- السجدة 32:12
- السجدة 32:13
- السجدة 32:14
- السجدة 32:15
- السجدة 32:16
- السجدة 32:17
- السجدة 32:18
- السجدة 32:19
- السجدة 32:20
- السجدة 32:21
- السجدة 32:22
- السجدة 32:23
- السجدة 32:24
- السجدة 32:25
- السجدة 32:26
- السجدة 32:27
- السجدة 32:28
- السجدة 32:29
- السجدة 32:30
- الأحزاب 33:1
- الأحزاب 33:2
- الأحزاب 33:3
- الأحزاب 33:4
- الأحزاب 33:5
- الأحزاب 33:6
- الأحزاب 33:7
- الأحزاب 33:8
- الأحزاب 33:9
- الأحزاب 33:10
- الأحزاب 33:11
- الأحزاب 33:12
- الأحزاب 33:13
- الأحزاب 33:14
- الأحزاب 33:15
- الأحزاب 33:16
- الأحزاب 33:17
- الأحزاب 33:18
- الأحزاب 33:19
- الأحزاب 33:20
- الأحزاب 33:21
- الأحزاب 33:22
- الأحزاب 33:23
- الأحزاب 33:24
- الأحزاب 33:25
- الأحزاب 33:26
- الأحزاب 33:27
- الأحزاب 33:28
- الأحزاب 33:29
- الأحزاب 33:30
- الأحزاب 33:31
- الأحزاب 33:32
- الأحزاب 33:33
- الأحزاب 33:34
- الأحزاب 33:35
- الأحزاب 33:36
- الأحزاب 33:37
- الأحزاب 33:38
- الأحزاب 33:39
- الأحزاب 33:40
- الأحزاب 33:41
- الأحزاب 33:42
- الأحزاب 33:43
- الأحزاب 33:44
- الأحزاب 33:45
- الأحزاب 33:46
- الأحزاب 33:47
- الأحزاب 33:48
- الأحزاب 33:49
- الأحزاب 33:50
- الأحزاب 33:51
- الأحزاب 33:52
- الأحزاب 33:53
- الأحزاب 33:54
- الأحزاب 33:55
- الأحزاب 33:56
- الأحزاب 33:57
- الأحزاب 33:58
- الأحزاب 33:59
- الأحزاب 33:60
- الأحزاب 33:61
- الأحزاب 33:62
- الأحزاب 33:63
- الأحزاب 33:64
- الأحزاب 33:65
- الأحزاب 33:66
- الأحزاب 33:67
- الأحزاب 33:68
- الأحزاب 33:69
- الأحزاب 33:70
- الأحزاب 33:71
- الأحزاب 33:72
- الأحزاب 33:73
النمل 27:1
ترجمه:
طا . سین . این ( کلام که آن را به تو وحی میکنیم ) آیات قرآن و کتاب بیانگر ( احکام الهی برای سعادت دو جهان ) است .
توضیحات:
« طس » : حروف مقطّعه است ( نگا : بقره / 1 ) و ( طا . سین ) خوانده میشود ( نگا : المصحف المیسّر ) . « تِلْکَ . . . » : ( نگا : یوسف / 1 ) . « کِتَابٍ مُبِینٍ » : از آنجا که ( کتاب ) همراه صفت ( مُبین ) آمده است ، عطف آن بر ( الْقُرْءَانِ ) از قبیل عطف صفت بر موصوف است ( نگا : مائده / 15 ، انبیاء / 48 ) .
النمل 27:2
ترجمه:
راهنما و مژدهرسان برای مؤمنان است .
توضیحات:
« هُدیً » : هدایت . هادی ( نگا : بقره / 2 ) . « بُشْری » : مژده . مژدهرسان ( بقره / 97 ، نحل / 89 و 102 ) .
النمل 27:3
ترجمه:
آن کسانی که نماز را چنان که باید میخوانند ، و زکات را میپردازند ، و قاطعانه آنان به آخرت ایمان دارند .
توضیحات:
« الَّذِینَ یُقِیمُونَ . . . » : ( نگا : بقره / 3 و 4 ) .
النمل 27:4
ترجمه:
بیگمان کسانی که به آخرت ایمان ندارند ، ما اعمالشان را ( توسّط وسوسه اهریمن و اتباع و اعوان شیطان ، و انسانهای شیطان صفت ) در نظرشان میآرائیم و ایشان سرگردان بسر میبرند ( و چاه را از راه ، و زشت را از زیبا جدا نمیکنند ) .
توضیحات:
« زَیَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ » : ( نگا : انعام / 43 ، اسراء / 63 - 65 ، مریم / 81 - 83 ، حجّ / 53 ، فصّلت / 25 ) . « یَعْمَهُون » : ( نگا : بقره / 15 ، انعام / 110 ، اعراف / 186 ) .
النمل 27:5
ترجمه:
آنان کسانی هستند که عذاب بدی ( در دنیا ) دارند ، و ایشان در آخرت زیانکارترین ( مردمان جهان ) میباشند .
توضیحات:
« سُوءُ الْعَذَابِ » : عذاب بد . مراد سرگردانی و پریشانی و یأس و ناامیدی و چه بسا زندانی و گرفتاری این جهان است . اضافه صفت به موصوف است . « الأخْسَرُونَ » : جمع أَخْسَر ، کسی که دچار زیان و خسران بیشتری گردد .
النمل 27:6
ترجمه:
و تو ( ای محمّد ! ) کسی هستی که قرآن از سوی خداوند حکیم ( در گرداندن امور آفریدگان ، و ) آگاه ( از کار و بار سعادت و شقاوت دنیوی و اخروی ایشان ) به تو القاء و عطاء میگردد .
توضیحات:
« تلقّی » : به تو القاء و عطاء میگردد . به تو رسانده و آموخته میشود . « حَکِیمٍ » : خدائی که کارهایش از روی حکمت است و حساب و هدفی در آفرینش جهان و نازل کردن قرآن دارد . « عَلِیمٍ » : خدائی که دارای آگاهی بیپایان و فرزانه مطلق جهان است .
النمل 27:7
ترجمه:
( یادآوری کن ) زمانی را که موسی ( در راه برگشت از مدین به مصر ، در شب تاریک و سردی که راه را گم کرده بود و درد زایمان همسرش درگرفته بود ) به خانوادهاش گفت : ( بایستید که ) من آتشی ( از دور ) میبینم . هر چه زودتر خبری ( از راه ) و یا شعله و اخگری چند از آتش برایتان میآورم ، تا این که خویشتن را گرم کنید .
توضیحات:
« ءَانَسْتُ » : دیدهام . مشاهده کردهام . « شِهَابٍ » : آذرخش . در اینجا مراد شعله و اخگر آتش است . « قَبَسٍ » : برگرفته . برداشته شده . مقداری از آتش که از آتش دیگری برداشته شود و از جائی به جائی برده شود ( نگا : طه / 10 ) . « تَصْطَلُونَ » : خود را با آتش گرم کنید .
النمل 27:8
ترجمه:
هنگامی که به آتش رسید ، ندائی برخاست که : مبارک است آن کسی که ( آثار قدرتش ) در آتش ( جلوهگر ) است و ( آفریدگار همه جهان است ، و مبارک است ) آن کسی که ( موسی نام ) و پیرامون آتش ( بر پای ایستاده ) است ( و برای بردن آتش ظاهری آمده است ، ولی با آتش پیام آسمانی بر میگردد ) ، و خدا که پروردگار جهانیان است منزّه است ( از این که محدود به مکان و مقیّد به مادّیّت و جسمیّت و متجلّی در صورت و شکلی همچون آتش شود ) .
توضیحات:
« نُودِیَ » : ندا داده شد . ندائی برخاست . مجهول فعل ( نادی ) و از باب مُفاعله است . « أَنْ » : حرف تفسیریّه است . یعنی ندا این بود . « مَن فِی النَّارِ » مراد خدا است که نشانه قدرت او در آتش جلوهگر بود . « مَنْ حَوْلَهَا » : مراد موسی است که با آتش عشق الهی رویاروی گشته است و پیام رسان آسمان شده است . « سُبْحَانَ اللهِ . . . » : مراد تنزیه خدا از جسمیّت ، و تقیّد به مکان ، و حلول و ظهور در چیزی است . و یا این که آفریدگار در ذات و صفات و افعال ، جدای از آفریدگان است .
النمل 27:9
ترجمه:
ای موسی ! آن کس ( که با تو سخن میگوید ) منم که یزدان ( جهان و جهانیان و ) توانا و مقتدر شکستناپذیر و آگاه و فرزانه کار به جایم .
توضیحات:
« إِنَّهُ » : آن کس که با تو سخن میگوید . « اللهُ » : عطف بیان است . برخی ضمیر ( هُ ) در ( إِنَّهُ ) را ضمیر شأن ، و ( أَنَا ) را مبتدا و ( اللهُ ) را خبر دانستهاند . در این صورت معنی آیه چنین میشود : بیگمان من خدای عزیز و حکیم هستم .
النمل 27:10
ترجمه:
( ای موسی ! برای اطمینان خاطر و یقین به حضور در پیشگاه خدای غفور ) عصای خود را بینداز . ( همین که عصایش را انداخت به اژدهائی تبدیل شد ) . هنگامی که دید به حرکت درآمد ، انگار مار چابک و تندروی است ، پای به فرار گذاشت و پشت سر خود را ننگریست ! ( او را ندا در دادیم : ) ای موسی مترس ! ( تو پیغمبری و در بارگاه حضور خدائی ، و ) پیغمبران در پیشگاه من نمیترسند ( چرا که اینجا آستانه دادگری و امن و امان یزدان است ؛ نه دربار ستمگری و خوف و هراس فرعون و فرعونیان ) .
توضیحات:
« تَهْتَزُّ » : حرکت میکند . میجنبد . « جَآنٌّ » : مار تندرو و سریعالسیر سفید یا زرد رنگ . « وَلّی مُدْبراً » : ( نگا : توبه / 25 ) . « لَمْ یُعَقِّبْ » : به پشت سر نگاه نکرد ، یعنی برنگشت .
النمل 27:11
ترجمه:
و امّا هر کس که ستم کند و سپس ( توبه نموده و در مقام جبران برآید و بدین وسیله ) بدی را به نیکی تبدیل نماید ، ( او را خواهم بخشید ، چرا که ) بیگمان من بخشایشگر و مهربانم .
توضیحات:
« إِلاّ مَنْ . . . » : مگر کسی که . با توجّه بدین معنی ، استثناء متّصل است و مراد از لغزش پیغمبران ، ترک اوّلی است و تنها به صورت گناه است ( نگا : اعراف / 22 و 23 ، انبیاء / 87 ، قصص / 16 ) یا این که ( إِلاّ ) به معنی ( لکن ) است و معنی آن در ترجمه آیه گذشت ، و استثناء منقطع است و مستثنی کسانی جز پیغمبران هستند که در پرتو توبه و ترک معاصی و انجام کارهای پسندیده ، میتوانند از مغفرت و مرحمت خدا برخوردار گردند ( نگا : انعام / 54 ) .
النمل 27:12
ترجمه:
و ( ای موسی ! ) دست خود را به گریبان خویش فرو ببر ( و سپس آن را از چاک گریبان بیرون بیار و ببین ) که سفید و درخشان ( همچون ماه تابان ) به در میآید ، بدون آن که ( به بیماری بَرَص یا بیماری دیگری مبتلا شده باشد و ) عیبی در آن وجود داشته باشد ، ( و بدان که معجزات تو منحصر به ید بیضاء و عصا نیست ، و بلکه این دو معجزه ) از جمله نه معجزهای است که تو آنها را به فرعون و قوم او نشان خواهی داد . ایشان واقعاً جماعت طغیانگر و نافرمانبرداری هستند .
توضیحات:
« بَیْضَآءَ » سفید . درخشان ( نگا : اعراف / 108 ) . حال است . « تِسْعِ ءَایَاتٍ » : نُهْ معجزه . نُهْ دلیل بر صدق رسالت موسی ( نگا : اسراء / 101 ) . « فَاسِقِینَ » : درروندگان از پذیرش فرمان خدا .
النمل 27:13
ترجمه:
هنگامی که معجزات ما را کاملاً آشکارا بدیشان نمود ، گفتند : ( این چیزهائی که ما میبینیم ) جز جادوی واضح و روشنی نیست !
توضیحات:
« جَآءَتْهُمْ » : به پیش ایشان آمد . مراد از آمدن . پدیدار شدن و جلوهگر گشتن است . « مُبْصِرَةً » : کاملاً آشکارا و پیدا . حال ( آیات ) است .
النمل 27:14
ترجمه:
ستمگرانه و مستکبرانه معجزات را انکار کردند ، هر چند که در دل بدانها یقین و اطمینان داشتند . بنگر سرانجام و سرنوشت تباهکاران چگونه شد ؟ ( مگر در دریا غرق نشدند و به دوزخ واصل نگشتند ؟ ) .
توضیحات:
« جَحَدُوا بِهَا » : آنها را انکار کردند و نپذیرفتند . « إِسْتَیْقَنَتْهَا » : آنها را کاملاً باور داشتند و یقیناً میدانستند . « ظُلْماً وَ عُلُوّاً » : ستمگرانه و مستکبرانه . از روی ستم و برتری جوئی . با توجّه به معنی اوّل ، این دو واژه حال ضمیر ( و ) در فعل ( جَحَدُوا ) و به معنی ( ظَالِمینَ وَ عَالِینَ ) است . و با توجّه به معنی دوم ، مفعول له میباشند .
النمل 27:15
ترجمه:
ما به داود و سلیمان دانش ( قابل ملاحظهای ) عطاء کردیم و آنان ( سپاس خدا را به جای آوردند و ) گفتند : حمد و سپاس خداوند را سزا است که ما را بر بسیاری از بندگان مؤمن خود برتری بخشید .
توضیحات:
« عِلْماً » : دانش عظیم و فراوان . تنکیر برای تعظیم است . « فَضَّلْنَا . . . » : در این آیه ، یکی از نعمتهای مهمّ الهی که دانش است ، معیار برتری دانسته شده است . چرا که هر قدرتی و هر ارزشی از علم سرچشمه میگیرد . در آیات بالا میبینیم که نعمت مایه غرور فرعون و فرعونیان و قوم عاد گشته است ، ولی این آیه میرساند که مؤمنانِ چون سلیمان و داود ، نعمت بر شکر و طاعتشان افزوده است .
النمل 27:16
ترجمه:
سلیمان وارث ( پدرش ) داود شد و گفت : ای مردم ! به ما ( درک ) سخن پرندگان ( و نحوه سخن گفتن با آنها ، به وسیله خداوند بزرگوار ) آموخته شده است ، و به ما از همه چیزها ( و تمام وسائلی که از نظر مادی و معنوی برای تشکیل حکومت الهی لازم باشد ) داده شده است . این فضیلت و لطف آشکاری است ( و باید بسیار سپاس آن را بگوئیم ، و با شکر این فخر رضای خدا را بجوئیم ) .
توضیحات:
« مَنطِق » : سخن . گفتار . مصدر میمی و به معنی نطق است . این آیه اشاره به نطق پرندگان دارد و آیات دیگر نیز مؤیّد این مطلب است که حیوانات و از جمله پرندگان با یکدیگر سخن میگویند ( نگا : انعام / 38 ، نمل / 18 و 22 ) . « مِن کُلِّ شَیْءٍ » : مراد همه چیزهائی است که برای حکومت آنان و خلیفهگری انسان لازم باشد .
النمل 27:17
ترجمه:
لشکریان سلیمان از جنّ و انس و پرنده ، برای او گردآوری گشتند ، و همه آنان به یکدیگر ملحق و در نزد هم نگاه داشته شدند .
توضیحات:
« حُشِرَ » : گرد آورده شد . « مِنْ » : حرف تبعیضیّه است . یعنی برخی از جنّ و انس و پرنده ( نگا : فی ظلال القرآن ) . « یُوزَعُونَ » : نگاه داشته شدند و کنار یکدیگر جمع آورده شدند ( نگا : فصّلت / 19 ) . با نظم و ترتیب و صف در صف جای داده شدند ، به گونهای که هیچ کدام از مکان خود پیش و پس نرود .
النمل 27:18
ترجمه:
( آن گاه حرکت کردند ) تا رسیدند به درّه مورچگان ، مورچهای گفت : ای مورچگان ! به لانههای خود بروید ، تا سلیمان و لشکریانش بدون این که متوجّه باشند شما را پایمال نکنند .
توضیحات:
« وَادِ النَّمْلِ » : درّه مورچگان . سرزمین مورچگان . مراد مکانی است که مورچهها در آنجا فراوان بودند . در رسمالخطّ قرآنی یاء آخر ( وادی ) حذف شده است . « قالَتْ نَمْلَةٌ » : قرآن بیانگر این واقعیّت است که حیوانات و پرندگان هر گروهی برای خود ملّت و گروهی همچون انسانها بوده و با یکدیگر سخن میگویند ( نگا : نمل / 16 و 22 ) . « لا یَحْطِمَنَّکُمْ » : شما را پایمال نکنند . شما را درهم نشکنند و نکشند . « وَ هُمْ لا یَشْعُرُونَ » : در حالی که متوجّه نباشند .
النمل 27:19
ترجمه:
سلیمان از سخن آن مورچه تبسّم کرد و خندید و گفت : پروردگارا ! چنان کن که پیوسته سپاسگزار نعمتهائی باشم که به من و پدر و مادرم ارزانی داشتهای ، و ( مرا توفیق عطاء فرما تا ) کارهای نیکی را انجام دهم که تو از آنها راضی باشی ( و من بدانها رستگار باشم ) ، و مرا در پرتو مرحمت خود از زمره بندگان شایستهات گردان .
توضیحات:
« فَتَبَسَّمَ ضَاحِکاً » : لبخند زد و خندید . واژه ( ضَاحِکاً ) حال مؤکّده است . خندیدن سلیمان به خاطر یاد نعمتهای سترگ خدا بر خود است که از جمله آنها فهم سخنان مورچگان و پرندگان است . همچنین از این که او و سپاهیانش حتی عمداً به مورچهای زیان نمیرسانند ، و این که حیوانات و پرندگان و حتی حشراتی چون مورچگان هم او را میشناسند . « أَوْزِعْنِی . . . » : مرا ملازم شکر خود گردان . چنان کن که دائماً سپاسگزار نعمتهای تو باشم و آنها را هیچ وقت فراموش نکنم .
النمل 27:20
ترجمه:
سلیمان از لشکر پرندگان سان دید و جویای حال آنها شد و گفت : چرا شانه بسر را نمیبینم ؟ ( آیا او در میان شما است و او را نمیبینم ؟ ) یا این که از جمله غائبان است ؟
توضیحات:
« تَفَقَّدَ » : جویا شد . پرس و جو کرد . « تَفَقَّدَ الطَّیْرَ » : از پرندگان سان دید . جویای حال و احوال پرندگان شد . « الْهُدْهُدَ » : شانهبسر . پوپک . پوپو . در اینجا هدهد ویژهای مراد است که چه بسا نوبت کشیک او بوده باشد .
النمل 27:21
ترجمه:
حتماً او را کیفر سختی خواهم داد ، و یا او را سر میبرم ( اگر گناهش بزرگ باشد ) ، و یا این که باید برای من دلیل روشنی اظهار کند ( که غیبت وی را موجّه سازد ) .
توضیحات:
« سُلْطَانٍ » : دلیل و حجّت . « مُبِینٍ » : روشن . بیانگر حقّانیّت و عذر تقصیر .
النمل 27:22
ترجمه:
چندان طول نکشید ( که هدهد برگشت و ) گفت : من بر چیزی آگاهی یافتهام ، که تو از آن آگاه نیستی . من برای تو از سرزمین سبا یک خبر قطعی و مورد اعتماد آوردهام .
توضیحات:
« مَکَثَ » : ماند . مراد طول کشیدن است . در اصل مرجع ضمیر مستتر در آن به هدهد برمیگردد . « غَیْرَ بَعیدٍ » : نه چندان زیاد . مدّت کمی . واژه ( غَیْرَ ) صفت زمان محذوف است و تقدیر چنین است : فَمَکَثَ الْهُدْهُدُ زَمَاناً غَیْرَ بَعیدٍ . « أَحَطْتُ » : احاطه پیدا کردهام . به خوبی آگاهی یافتهام ( نگا : کهف / 91 ) . « سَبَإٍ » : اسم نیای قبیله سبا بوده و سپس بر خود این قبیله اطلاق شده و بعدها نام سرزمین ایشان گشته است . « نَبَإٍ یَقِینٍ » : خبر راستین و قطعی .
النمل 27:23
ترجمه:
من دیدم که زنی بر آنان حکومت میکند ، و همه چیز ( لازم برای زندگی ) بدو داده شده است ، و تخت بزرگی دارد ( و دربار بسیار مجلّلی ) .
توضیحات:
« مِن کُلِّ شَیْءٍ » : مراد وسائل زندگی و اسباب رفاه است ، و مراد از همه چیز بیان کثرت و فراوانی نعمت است . « عَرْشٌ » : تخت سلطنت .
النمل 27:24
ترجمه:
من او و قوم او را دیدم که به جای خدا برای خورشید سجده میبرند ، و اهریمن اعمالشان را در نظرشان آراسته است و ایشان را از راه ( راست ) به در برده است ، آنان ( به خدا و یکتاپرستی ) راهیاب نمیگردند .
توضیحات:
« مِن دُونِ اللهِ » : به جای خدا . بجز خدا . « أَعْمَالَهُمْ » : مراد پرستش و کرنش ایشان برای خورشید است .
النمل 27:25
ترجمه:
( آنان را از راه بدر برده است ) تا این که برای خداوندی سجده نبرند که نهانیهای آسمانها و زمین را بیرون میدهد و میداند آنچه را پنهان میدارید و آنچه را که آشکار میسازید .
توضیحات:
« أَلاّ یَسْجُدُوا » تا سجده نبرند و عبادت نکنند . ( أَلاّ ) فراهم آمده است از ( أَنْ ) ناصبه و ( لا ) نافیه . « الْخَبْءَ » : نهان . پوشیده . مصدر است و به معنی اسم مفعول ، یعنی مَخْبُوء است . « یُخْرِجُ الْخَبْءَ » : نهانیها را بیرون میآورد و از آسمانها اشعّهها و بارانها و از زمین گنجها و معدنها و گیاهان را بیرون میدهد و به ظهور میرساند . بر غیب آسمانها و زمین مطّلعاست .
النمل 27:26
ترجمه:
جز خدا که صاحب عرش عظیم ( و حکمفرمائی بر کائنات ) است معبودی نیست . ( پس چرا باید جز او را بپرستند ؟ ! ) .
توضیحات:
« اللهُ » : خبر مبتدای محذوف است و تقدیر چنین است : هُوَ اللهُ . « الْعَرْشِ الْعَظِیمِ » : ( نگا : اعراف / 54 ) . اشاره به این است که : تخت بلقیس کجا و تخت فرماندهی کلّ کائنات کجا ؟
النمل 27:27
ترجمه:
( سلیمان به هدهد ) گفت : تحقیق میکنیم تا ببینیم راست گفتهای یا از زمره دروغگویان بودهای .
توضیحات:
« سَنَنظُرُ » : خواهیم نگریست . مراد از نگریستن بررسی و تحقیق است .
النمل 27:28
ترجمه:
این نامه مرا ببر و آن را به سویشان بینداز و سپس از ایشان دور شو و در کناری بایست و بنگر که به یکدیگر چه میگویند و واکنش آنان چه خواهد بود .
توضیحات:
« أَلْقِهْ » : آن را بینداز . ضمیر ( ه ) را با اختلاس کسره ، یعنی ساکن خواندهاند . « تَوَلَّ » : پشت کن . دور شو . مراد این است که خود را در گوشهای دور از چشمان ایشان پنهان کن . « یَرْجِعُونَ » : به همدیگر چه میگویند . تصمیم ایشان بعد از رایزنی چه خواهد بود .
النمل 27:29
ترجمه:
( بلقیس ) گفت : ای سران قوم ! نامه محترمی به سویم انداخته شده است .
توضیحات:
« کِتَابٌ » : نوشته . نامه . « کَرِیمٌ » : محترم . ارزشمند .
النمل 27:30
ترجمه:
این نامه از سوی سلیمان آمده است ، و ( سرآغاز ) آن چنین است : به نام خداوند بخشنده مهربان .
النمل 27:31
ترجمه:
برای این ( نامه را فرستادهام ) تا برتریجوئی در برابر من نکنید ، و تسلیم شده به سوی من آئید .
توضیحات:
« أَلاّ تَعْلُوا » : تا این که تکبّر و تعالی نکنید . یعنی بزرگی نفروشید و عظمت به خود نگیرید . ( أَنْ ) حرف ناصبه ، یا حرف تفسیریّه و به معنی یعنی ، و ( لا ) حرف نهی است . « مُسْلِمِینَ » : منقادان و خاضعان . موحّدان و مؤمنان . حال است .
النمل 27:32
ترجمه:
( بلقیس رو به اعضای مجلس شوری کرد و ) گفت : ای بزرگان و صاحب نظران ! رأی خود را در این کار مهمّ برای من ابراز دارید که من هیچ کار مهمّی را بدون حضور و نظر شما انجام ندادهام .
توضیحات:
« أَفْتُونِی » : برای من نظر خود را بیان دارید و رأی دقیق و صحیح خویش را بگوئید . از مصدر إفتاء است . « قاطِعَةً » : تصمیم گیرنده و اقدام کننده . « تَشْهَدُونِ » : در پیش من حاضر میشوید و رأی خود را صادر میکنید .
النمل 27:33
ترجمه:
گفتند : ما از هر لحاظ قدرت و قوّت داریم و در جنگ تند و سرسخت میباشیم . فرمان فرمانِ تو است ، بنگر که چه فرمان میدهی .
توضیحات:
« أُولُوا » : صاحبان . دارندگان . « بَأْسٍ » : شدّت و حدّت جنگ . « الأمْرُ إِلَیْکَ » : اختیار کار در دست تو است . فرمان فرمانِ تو است .
النمل 27:34
ترجمه:
گفت : پادشاهان هنگامی که وارد منطقه آبادی شوند ، آن را به تباهی و ویرانی میکشانند و عزیزان اهل آنجا را خوار و پست میگردانند . اصلاً پیوسته شاهان چنین میکنند .
توضیحات:
« قَرْیَةً » : شهر و دیار . « أَعِزَّةَ » : جمع عزیز ، بزرگان و مقتدران . « أَذِلَّةً » : جمع ذلیل ، خواران و کوچکان . ملکه سبا با بیان این مطالب خواست عطش جنگ سپاهیان را فرو نشاند ، و عاقبتِ دائمی جنگ را جلو چشمانشان مجسّم گرداند .
النمل 27:35
ترجمه:
من ( برای صلح و ساز و جلوگیری از خرابیها و خونریزیها ، هیئتی را ) به پیش آنان میفرستم همراه با تحفهای تا ببینم فرستادگان ( ما از پذیرش ارمغان یا نپذیرفتن آن ، و چیزهای دیگر ) چه خبری با خود میآورند ( تا برابر آن عمل کنیم ) .
توضیحات:
« مُرْسِلَةٌ » : فرستنده . « هَدِیَّةٍ » : تحفه . ارمغان . پیشکش . « ناظِرَةٌ » : نگاه کننده .
النمل 27:36
ترجمه:
هنگامی که ( رئیس و گوینده فرستادگان ) به پیش سلیمان رسید ( و هدیّه را تقدیم داشت ، سلیمان شاکرانه ) گفت : میخواهید مرا از لحاظ دارائی و اموال کمک کنید ( و با آن فریبم دهید ؟ ! ) . چیزهائی را که خدا به من عطاء فرموده است بسی ارزشمند و بهتر از چیزهائی است که خدا به شما داده است . ( و من نیازی بدین اموال ندارم ) . بلکه این شمائید که ( نیازمند دارائی و اموال هستید و ) به هدیّه خود شادمان و خوشحالید . ( زیرا شما تنها به بودن این دنیا معتقدید و سخت به وسائل زندگی و رفاه آن دل بستهاید . ولی ما بدین جهان و آن جهان باور داریم ، و اینجا را پلی برای رسیدن به سعادت آنجا میدانیم ) .
توضیحات:
« جَآءَ » : ذکر فعل به صورت مفرد با توجّه به سردسته و گوینده فرستادگان است . « قَالَ » : حضرت سلیمان به عنوان تحدّث به نعمت خدا و برشمردن الطاف او ، شاکرانه گفت . « تَفْرَحُونَ » : شادمان میشوید ( نگا : آلعمران / 188 ) . مغرور میگردید ( نگا : هود / 10 ، قصص / 76 ) .
النمل 27:37
ترجمه:
به سوی ایشان بازگرد ( و بدیشان بگو که ) ما با لشکرهائی به سراغ آنان میآئیم که قدرت مقابله با آنها را نداشته باشند ، و ایشان را از آن ( شهر و دیار سبا ) به گونه خوار و زار در عین حقارت بیرون میرانیم .
توضیحات:
« إِرْجِعْ » : برگرد ای رئیس گروه اعزامی بلقیس ! « قِبَلَ » : توانائی . تاب مقاومت . « صَاغِرُونَ » : ( نگا : توبه / 29 ، اعراف / 13 و 119 ، یوسف / 32 ) .
النمل 27:38
ترجمه:
( سلیمان خطاب به حاضران ) گفت : ای بزرگان ! کدام یک از شما میتواند تخت او را پیش من حاضر آورد ، قبل از آن که آنان نزد من بیایند و تسلیم شوند ( تا بدین وسیله با قدرت شگرفی رویاروی گردند و دعوت ما را بپذیرند ) .
توضیحات:
« یَأْتِینِی بِعَرْشِهَا » : تخت بلقیس را برای من میآورد .
النمل 27:39
ترجمه:
عفریتی از جنّیان گفت : من آن را برای تو حاضر میآورم پیش از این که ( مجلس به پایان برسد و ) تو از جای برخیزی . و من بر آن توانا و امین هستم .
توضیحات:
« عِفْرِیتٌ » : نیرومندترین جنّیان . دیو قوی و درشت هیکل . سرگذشت سلیمان پر از شگفتیها و خارق عادات است ، و از جمله اطاعت جنّیها از او و انجام کارهای شگفت برای او است ( نگا : سبأ / 12 ، ص / 35 ) . « ءَاتِی . . . » : میآورم . آورنده . این واژه میتواند فعل مضارع و متکلّم وحده ، و یا این که اسم فاعل ( إتیان ) باشد . « أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِکَ » : مراد پایان یافتن مجلس است .
النمل 27:40
ترجمه:
کسی که علم و دانشی از کتاب داشت گفت : من تخت ( بلقیس ) را پیش از آن که چشم بر هم زنی ، نزد تو خواهم آورد . هنگامی که سلیمان تخت را پیش خود آماده دید ، گفت : این از فضل و لطف پروردگار من است . ( این همه قدرت و نعمت به من عطاء فرموده است ) تا مرا بیازماید که آیا شکر ( نعمت ) او را بجا میآورم یا ناسپاسی میکنم . هر کس که سپاسگزاری کند تنها به سود خویش سپاسگزاری میکند ، و هر کس که ناسپاسی کند ، پروردگار من بینیاز ( از سپاس او و ) صاحب کرم است ( و سفره کریمانه انعام خود را از شکرگزار و ناشکر قطع نمیکند ) .
توضیحات:
« قَالَ الَّذِی عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْکِتَابِ » : مراد کسی است که مرد خدا بوده و دانش فراوان و عمیقی از کتاب فراچنگ آورده است . بعضی نام این شخص محترم را آصف ابن برخیا ذکر کردهاند . برخی از مفسّران چنین شخص مقتدر و فرزانهای را خود سلیمان میدانند که خطاب به عفریت مذکور میگوید : من آن را در آن واحد حاضر میآورم ( نگا : تفسیرهای المراغی و عبدالکریم خطیب ) . « الْکِتَابِ » : روشن نیست چه کتابی است . برخی آن را لوح محفوظ میدانند . « یَرْتَدَّ » : برگردد . مراد چشم برهم نهادن است . « طَرْف » : چشم . مراد پلک بالا است . کنایه از سرعت است . « یَشْکُرُ لِنَفْسِهِ » : مراد این است که نفع شکرگزاری عائد خود سپاسگزار میگردد .
النمل 27:41
ترجمه:
( سلیمان ) گفت : تخت او را ( با تغییرات محلّ برخی از زینت آلات و رنگ و روغن ظاهری ) ناشناخته کنید ، تا ببینیم متوجّه میشود ( که تخت او است ) یا جزو کسانی خواهدبود که پی نمیبرند ( که این خود آن تخت است ) .
توضیحات:
« نَکِّرُوا » : ناشناخته کنید و بدو نگوئید . تغییر شکل دهید . مراد جابهجائی برخی از لونها و رنگها است . « أَتَهْتَدِی » : آیا پی میبرد ؟ آیا متوجّه تخت خود میشود ؟
النمل 27:42
ترجمه:
هنگامی که او بدانجا رسید ( و تخت خود را با وجود آن همه مسافت و درهای بسته و محافظان کاخ سلطنت ، مشاهده کرد و بدان خیره شد ، از سوی یکی از همراهان بدو ) گفته شد : آیا تخت تو این گونه است ( و این همان تخت نیست ؟ ) گفت : انگار این همان است ! امّا پیش از این ( معجزه ) هم ( با مشاهده کار هدهد و شنیدن چیزهائی از قاصدان خود ، از حقّانیّت سلیمان ) آگاهی یافته و از زمره منقادان و تسلیم شدگان بودهایم ( و چندان نیازی به این معجزه جدید نبود ) .
توضیحات:
« أُوتِینَا الْعِلْمَ » : آگاهی یافته بودیم . به قدرت خدا و صدق نبوّت سلیمان پی برده بودیم . « مِن قَبْلِهَا » : پیش از این معجزه ، مرجع ضمیر ( معجزه ) یا ( حاله ) است که مراد حاضر آوردن تخت بلقیس است .
النمل 27:43
ترجمه:
و معبودهائی که به جای خدا میپرستید ، او را ( از پرستش خدا ) بازداشته بود . او هم از زمره قوم کافر ( خود ) بود .
توضیحات:
« صَدَّهَا » : او را بازداشته بود . « مَا » : مصدریّه یا موصول است و فاعل فعل ( صَدَّ ) میباشد .
النمل 27:44
ترجمه:
( بعد از مشاهده تخت خود ) بدو گفته شد : داخل کاخ ( عظیم سلیمان ) شو . هنگامی که ( صحنه شیشهای ) آن را دید ، گمان برد که آب عمیقی است ( چرا که ماهیها در آن شنا میکردند ) . ساق پاهای خود را برهنه کرد ( تا از آب عبور کند و جامههای درازش تر نشود ، سلیمان بدو ) گفت : ( حیاط ) قصر از بلور صاف ساخته شده است ! ( بلقیس از دم و دستگاه سلیمان شگفت زده شد و سلطنت و قدرت مادی و معنوی خود را در برابر فرمانروائی و توانائی و دارائی سلیمان ناچیز دید . دل خود را متوجّه خالق جهان کرد و ) گفت : پروردگارا ! من به خود ستم کردهام ( و گول کفر و غرور شاهی را خوردهام ، و هم اینک پشیمانم ) و با سلیمان خویشتن را تسلیم پروردگار جهانیان میدارم ( و به پیغمبری او اقرار مینمایم و تو را به یگانگی میستایم ) .
توضیحات:
« الصَّرْحَ » : کاخ . قصر ( نگا : قصص / 38 ، غافر / 36 ) . « لُجَّةً » : آب فراوانی که دارای موج باشد . « مُمَرَّدٌ » : صیقلی زده و صاف . « قَوَارِیرَ » : جمع قارُورَة ، قطعات صاف شیشه . بلور . « أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَیْمَانَ . . . » : مراد پذیرش پیغمبری سلیمان و متابعت از قانون یزدان است .
النمل 27:45
ترجمه:
ما به سوی قوم ثمود برادرشان صالح را روانه کردیم ( تا ایشان را به یکتاپرستی دعوت کند و بدیشان بگوید ) که خدا را بپرستید . امّا آنان به دو گروه تقسیم شدند و به کشمکش پرداختند . ( دستهای مؤمن و دستهای کافر گشتند ) .
توضیحات:
« أَخَاهُمْ . . . » : مراد برادر نسبی و قومی است ؛ نه دینی و مکتبی ( نگا : اعراف / 65 و 73 و 85 ) . « فَریقَانِ » : دو دسته . دو گروه . مراد کافران و مؤمنان است ( نگا : اعراف / 75 و 76 ) . « یَخْتَصِمُونَ » نزاع و کشمکش میکنند . ذکر فعل به صورت جمع با توجّه به افراد و اشخاص دو گروه است .
النمل 27:46
ترجمه:
( بدیشان ) گفت : ای قوم من ! چرا پیش از تلاش و کوشش برای جلب خوبیها و نیکیها ( با عبادت و اطاعت از الله ) عجله برای بلاها و بدیها دارید ( و عذاب و مجازات خدا را با شتاب خواستار میگردید ؟ ) . چرا نباید از خدا طلب آمرزش کنید تا مورد مرحمت قرار گیرید ؟
توضیحات:
« السَّیِّئَةِ » : بدی . مراد عذاب خدا است . چرا که قوم صالح میگفتند : ای صالح ! اگر راست میگوئی که تو پیغمبری و عذاب خدا در کمین بزهکاران است ، آنچه را که ما را از آن بیم میدهی بر سر ما بیاور ( نگا : اعراف / 77 ) . « الْحَسَنَةِ » : نیکی ، مراد رحمت و نعمت حاصل از ایمان به خدا است . « لَوْلا » : این واژه به معنی ( هَلاّ ) و برای ترغیب و تشویق انجام کار بعد از خود به کار میرود .
النمل 27:47
ترجمه:
گفتند : ما تو را و کسانی را که با تو هستند به فال بد گرفتهایم ( و شوم و بدشگونتان میدانیم . به سبب نحوست وجود شما است که قحطی و خشکسالی گریبانگیرمان شده است . در پاسخ بدیشان ) گفت : بدشانسی و بدبختی شما ( به خاطر اعمال خودتان ) از سوی خدا ( بر سرتان میآید و چنین مجازاتی را سبب شده ) است . بلکه ( باید بدانید این هوشدارها و بیدارباشها آزمایشهای الهی هستند ، و پیوسته با خوبیها و بدیها ) شما مردمان مورد آزمایش قرار میگیرید .
توضیحات:
« إِطَّیَّرْنَا » : به فال بد میگیریم . نحس و شوم میدانیم . اصل آن ( تَطَیَّرْنَا ) و از باب تفعّل است ( نگا : اعراف / 131 ، یس / 18 ) . « طَآئِرُکُمْ » : بدبختی و بدطالعی شما ( نگا : اعراف / 131 ، اسراء / 13 ) . « تُفْتَنُونَ » : مورد آزمایش قرار میگیرید ( نگا : عنکبوت / 2 ) . عذاب داده میشوید ( نگا : ذاریات / 13 ، بروج / 10 ) . گول زده میشوید و از دین برگردانده میشوید و گمراه میگردید ( نگا : نساء / 101 ، اعراف / 27 ) .
النمل 27:48
ترجمه:
در آن شهر ( که حِجر نام داشت ) نُهْ گروهک بودند که در سرزمین ( آنجا با آراء و تبلیغ و خرابه کاری خود ) تباهی میکردند و به اصلاح ( حال خویش و جامعه ) نمیپرداختند .
توضیحات:
« الْمَدینَةِ » : شهر . مراد حِجر است که بین حجاز و شام واقع است و « مدائن صالح » نامیده میشود ( نگا : حجر / 80 ) . « رَهْطٍ » : گروهک ( نگا : هود / 91 و 92 ) . مراد نُهْ نفر از رؤساء قبائل و اشراف شهر است همراه با دار و دسته ایشان .
النمل 27:49
ترجمه:
( این گروهکها که آئین صالح عرصه بر آنان تنگ کرده بود ، به یکدیگر ) گفتند : برای همدیگر به خدا سوگند بخورید که بر صالح و خانوادهاش شبیخون میزنیم و آنان را به قتل میرسانیم ، سپس به ولی دم او میگوئیم که ما در کشتن ( وی و ) خانوادهاش شرکت نداشتهایم و ( در آنچه میگوئیم ) راستگوئیم .
توضیحات:
« تَقاسَمُوا » : برای یکدیگر سوگند بخورید و قسم یاد کنید . فعل امر است . این واژه میتواند فعل ماضی بوده و بدل از واو ( قَالُوا ) یا حال فاعل باشد ( نگا : تفسیر آلوسی ) . « لَنُبَیِّتَنَّهُ » : قطعاً شبیخون میزنیم . از مصدر ( تَبْیِیت ) به معنی شبیخون زدن و حمله غافلگیرانه شبانه . « وَلِیِّهِ » : صاحب خون و ولی دم صالح ، از قبیل خویشان و نزدیکان . « مَهْلِکَ » : هلاک . مصدر میمی است . یا این که اسم مکان یا اسم زمان است . یعنی ما چه رسد که ایشان را نکشتهایم ، اصلاً بدانجا گام ننهاده و در آن زمان در محلّ قتل نبودهایم . « مَهْلِکَ أَهْلِهِ » : مراد این است که کسی که اتباع صالح را نکشد ، حتماً خود او را نیز نمیکشد . « مَا شَهِدْنَا » : حاضر نشدهایم . شرکت نداشتهایم .
النمل 27:50
ترجمه:
ایشان نقشه مهمیکشیدند ( برای نابودی صالح و پیروان او ) و ما هم نقشه مهمیکشیدیم ، ( برای نجات او و پیروانش ) . در حالی که ایشان خبر نداشتند .
توضیحات:
« مَکَرُوا » : نقشه کشیدند . توطئه کردند . به چارهجوئی پرداختند ( نگا : آلعمران / 54 ، انفال / 30 ) .
النمل 27:51
ترجمه:
بنگر که عاقبت ، توطئه ایشان چه شد ( و کار آنان به کجا کشید ؟ عاقبت ، این شد ) که ما آنان و قوم ایشان همگی را نابود کردیم .
توضیحات:
« أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ . . . » : مؤوّل به مصدر و بدل از ( عاقِبَةُ مَکْرِهِمْ ) است . یا خبر مبتدای محذوف میباشد .
النمل 27:52
ترجمه:
این ، خانههای ایشان است که بر اثر ظلم و ستم فرو تپیده است و خالی از سکنه شده است . مسلّماً در این امر عبرت بزرگی است برای کسانی که آگاه و فهمیده باشند .
توضیحات:
« خَاوِیَةً » : فروتپیده و ویران . خالی از سکنه ( نگا : بقره / 259 ، کهف / 42 ، حجّ / 45 ) . حال است . « ءَایَةً » : عبرت . اندرز .
النمل 27:53
ترجمه:
و ما کسانی را نجات دادیم که ایمان آورده و تقوا پیشه کرده بودند .
توضیحات:
« الَّذِینَ ءَامَنُوا . . . » : مراد صالح و سایر مؤمنین است .
النمل 27:54
ترجمه:
لوط را ( هم به سوی قوم خود فرستادهایم ) . وقتی به قوم خود گفت : آیا به سراغ کار بسیار زشت ( لِواط ) میروید ، در حالی که ( پلشتی و سرانجام شوم آن را ) میدانید ؟ !
توضیحات:
« الْفَاحِشَةَ » : قبیحترین کردارها و گفتارها ( نگا : اعراف / 28 ) . زنا ( نگا : نساء / 15 و 19 ) . در اینجا مراد لِواط است ( نگا : نمل / 55 ) . « وَ أَنتُمْ تُبْصِرُونَ » : در حالی که شما زشتی و پلشتی آن را میبینید . در حالی که همدیگر را در حین انجام لواط میبینید و از یکدیگر خجالت نمیکشید .
النمل 27:55
ترجمه:
آیا شما به جای زنان به سراغ مردان میروید و ( اینعمل قبیح و غیرطبیعی را ) دوست میدارید ؟ ! اصلاً شما قوم نادانی هستید . ( نه خدا را چنان که باید میشناسید ، و نه به نوامیس خلقت آشنائید ، و نه هدف آفرینش را تشخیص میدهید ) .
توضیحات:
« تَأْتُونَ » : از مصدر إتیان ، به معنی جماع و نزدیکی است . « شَهْوَةً » : آرزومند گشتن . تمایل به جماع . مفعولله ، یا حال است .
النمل 27:56
ترجمه:
پاسخ قوم او جز این نبود که ( به یکدیگر ) گفتند : ( لوط و ) پیروان لوط را از شهر و دیار خود بیرون کنید ، آنان مردمانی پاکدامن و بیزار از ناپاکیها هستند !
توضیحات:
« ءَالَ » : خاندان . مراد پیروان مؤمن و گرویدگان به لوط است ( نگا : آلعمران / 33 ، غافر / 28 و 46 ) . « یَتَطَهَّرُونَ » : پاکی و پاکدامنی میورزند . از ناپاکی بیزاری میجویند . البتّه مرادشان ریشخند و تمسخر بود .
النمل 27:57
ترجمه:
ما لوط و خاندان او را ( از عذاب قریبالوقوع ) نجات دادیم ، بجز همسرش را که خواستیم جزو باقیماندگان ( در شهر و از زمره نابود شوندگان ) باشد .
توضیحات:
« قَدَّرْنَاهَا » : ( نگا : حجر / 60 ) . « الْغَابِرِینَ » : ( نگا : حجر / 60 ) .
النمل 27:58
ترجمه:
بر آنان باران ( سنگ ) را سخت باراندیم . باران بیم داده شدگان ( به عذاب الهی ) چه بد بارانی است !
توضیحات:
« أَمْطَرْنَا » : ( نگا : هود / 82 و 83 ) . « الْمُنذَرِینَ » : بیم داده شدگان . ترسانده شدگان .
النمل 27:59
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) بگو : خدای را سپاس ( میگویم که تباهکاران همچون قوم ثمود و گردنکشان همسان فرعونیان را به دیار عدم فرستاد ، و از خدا درخواست مینمایم که نازل فرماید ) رحمت و مغفرت خود را بر بندگان برگزیده خویش . آیا خدا ( که این همه قدرت و نعمت و موهبت دارد ) بهتر است ( برای پرستش و کرنش ) یا چیزهائی که انباز خدا میسازید ( و فاقد نفع و ضرر هستند و چیزی از آنها ساخته نیست ؟ ) .
توضیحات:
« قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ . . . » : ( نگا : انعام / 45 ) . « إِصْطَفی » : برگزید . « ءَاللهُ » : فراهم آمده است از همزه استفهام و واژه ( الله ) . « امّا . . . » : مرکب است از ( أَمْ ) و ( ما ) .
النمل 27:60
ترجمه:
( آیا بتهائی که معبود شما هستند بهترند ) یا کسی که آسمانها و زمین را آفریده است ، و برای شما از آسمان آبی بارانده است که با آن باغهای زیبا و فرحافزا رویانیدهایم ؟ باغهائی که شما نمیتوانستید درختان آنها را برویانید . آیا ( با توجّه به آفرینش آسمانها و زمین و نزول باران و برکات و ثمرات ناشی از آن ، و هماهنگی و پیوند لطیف و دقیق هر یک از این مخلوقات ) معبودی با خدا است ؟ ! اصلاً ایشان قومی هستند ( از حقپرستی به بتپرستی ) عدول میکنند .
توضیحات:
« حَدَآئِقَ » : جمع حدیقة ، باغهائی که دارای آب کافی بوده و اطراف آن را دیوار کشیده باشند . « ذَاتَ بَهْجَةٍ » : زیبا و شادیافزا . « بَهْجَةٍ » : زیبائی رنگ و حسن ظاهر . « مَا کَانَ لَکُمْ » : برای شما امکان نداشت . شما نمیتوانستید . « یَعْدِلُونَ » : تجاوز میکنند . عدول مینمایند .
النمل 27:61
ترجمه:
( بتها بهترند ) یا کسی که زمین را قرارگاه ( و محلّ اقامت انسانها ) ساخته است ، و در میان آن رودخانهها پدید آورده است ، و برای زمین کوههای پابرجا و استوار آفریده است ( تا قشر زمین را از لرزش نگاه دارند ) و میان دو دریا مانعی پدیدار کرده است ( تا آمیزه یکدیگر نگردند . حال با توجّه به اینها ) آیا معبودی با خدا است ؟ ! اصلاً بیشتر آنان بیخبر و نادانند ( و قدر عظمت خدا را نمیدانند ) .
توضیحات:
« قَرَاراً » : محلّ اقامت . قرارگاه . مکان استقرار . مصدر است و به معنی اسم مکان ، یعنی مَقَرّ است . « رَواسِیَ » : جمع راسِیَة ، کوههای محکم و پابرجا ( نگا : رعد / 3 ، حجر / 19 ) . « الْبَحْرَیْنِ » : دریای شور و دریای شیرین ( نگا : فرقان / 53 ، فاطر / 12 ) . « حَاجِزاً » : مانع .
النمل 27:62
ترجمه:
( آیا بتها بهترند ) یا کسی که به فریاد درمانده میرسد و بلا و گرفتاری را برطرف میکند هر گاه او را به کمک طلبد ، و شما ( انسانها ) را ( برابر قانون حیات دائماً به طور متناوب ) جانشین ( یکدیگر در ) زمین میسازد ( و هر دم اقوامی را بر این کره خاکی مسلّط و مستقرّ میگرداند . حال با توجّه بدین امور ) آیا معبودی با خدا است ؟ ! واقعاً شما بسیار کم اندرز میگیرید .
توضیحات:
« الْمُضْطَرَّ » : درمانده . وامانده . « یَجْعَلُکُمْ خُلَفَآءَ الأرْضِ » : شما را در زمین جایگزین یکدیگر میسازد ( نگا : انعام / 165 ، نور / 55 ) . « قَلِیلاً مَّا تَذَکَّرُونَ » : ( نگا : اعراف / 3 ) .
النمل 27:63
ترجمه:
( آیا بتهای بیجان بهترند ) یا کسی که شما را در تاریکیهای خشکی و دریا رهنمود ( و دستگیری ) میکند ، و کسی که بادها را به عنوان بشارت دهندگان ، پیشاپیش نزول رحمتش وزان میسازد ( و آنها را پیک قدوم باران میسازد . در ساختن و راهاندازی اینها ) آیا معبودی با خدا است ؟ خدا فراتر و دورتر از این چیزهائی است که انباز او میگردانند .
توضیحات:
« بُشْراً بَیْنَ یَدَیْ رَحْمَتِهِ » : ( نگا : اعراف / 57 ) .
النمل 27:64
ترجمه:
( آیا معبودهای دروغین شما بهترند ) یا کسی که آفرینش را میآغازد ، سپس آن را برگشت میدهد ، و کسی که شما را از آسمان و زمین روزی عطاء میکند ؟ ( حال با توجّه به قدرت آفرینش یزدان ، و نظم و نظام موجود در پدیدههای جهان ، و اقرار عقل سالم به زنده شدن دوباره مردمان در دنیای جاویدان ) آیا معبودی با خدا است ؟ ( ای پیغمبر بدیشان ) بگو : دلیل و برهان خود را بیان دارید اگر راست میگوئید ( که جز خدا معبودهای دیگری هم وجود دارند ) .
توضیحات:
« یَبْدَأُ » : میآغازد . « الْخَلْقَ » : آفرینش . « یَبْدَأُ الْخَلْقَ » : اشاره به سرآغاز جهان و آفرینش آن از عدم است . شاید هم مراد آفرینش مستمرّ اشیاء و انسانها در همه ازمنه و ادوار جهان باشد ( نگا : قصص / 68 ، رحمن / 29 ) . « یُعِیدُهُ » : آفرینش را بار دیگر برگشت میدهد . مراد رستاخیز است . شاید هم مراد اعاده مستمرّ حیات و ممات برخی از موجودات و گردش چرخه زندگی در همین جهان با دست قدرت خدای سبحان باشد . از قبیل تبدیل لاشه و گیاه به خاک ، و خاک به لاشه و گیاه و . . . ( نگا : روم / 19 ) .
النمل 27:65
ترجمه:
بگو : کسانی که در آسمانها و زمین هستند غیب نمیدانند جز خدا ، و نمیدانند چه وقت برانگیخته میشوند ( و قیامت فرا میرسد ) .
توضیحات:
« قُل لَّا یَعْلَمُ . . . » : این آیه قاطعانه و با چند تأکید ، آگاهی از غیب را خاصّ خدا میداند و بس ( نگا : انعام / 59 ) . « أَیّانَ » : چه وقت .
النمل 27:66
ترجمه:
اصلاً دانش و آگاهی ایشان درباره قیامت به پایان آمده و ته کشیده است ( و کمترین اطّلاعی از آن ندارند ) . بلکه درباره قیامت دودل و متردّدند ، و حتی نسبت بدان کوردل و نابینایند .
توضیحات:
« إِدَّارَکَ » : به پایان آمده است . ته کشیده است . عاجز و ناتوان گشته است ( نگا : تفسیر ابن کثیر ، تفسیر کبیر ) . پیاپی آمده است . اصل این فعل ( تَدَارَکَ ) و ماضی باب تفاعُل است . « فِی الآخِرَةِ » : درباره آخرت . نسبت به آخرت . « عَمُونَ » : جمع ( عَمی ) ، کوران . مراد کوردلان است . « إِدَّارَکَ عِلْمُهُمْ فِی الآخِرَةِ » : آگاهی ایشان درباره قیامت به پایان آمده و ته کشیده است . دلائل و براهین پیاپی و فراوانی بر وجود قیامت بدیشان نموده شده و به دستشان رسیده است ، ولی آنان از آنها رویگردان هستند .
النمل 27:67
ترجمه:
کافران میگویند : آیا زمانی که ما و پدران ما خاک گشتیم ( و هر ذرّهای از انداممان به درزی و گودی خزید ) آیا ما ( زنده میگردیم و برای زندگی مجدّد ) بیرون آورده میشویم ؟ !
توضیحات:
« ءَابَآؤُنَا » : عطف بر ضمیر ( نَا ) است .
النمل 27:68
ترجمه:
این ( زنده شدن دوباره ، توسّط محمّد ) به ما ، و قبلاً ( به وسیله کسانی که خویشتن را اتباع پیغمبران دیگر میدانند ) به پدران ما ، وعده داده شده است . ( اگر رستاخیز راست بود ، تا به حال رخ میداد ) . این جز افسانههای پیشینیان و خرافات گذشتگان نمیباشد .
توضیحات:
« إِنْ هذا . . . » : حرف ( إِنْ ) نافیه است . « أَسَاطِیرُ » : دروغها و افسانهها ( نگا : انعام / 25 ) .
النمل 27:69
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) بگو : در زمین بگردید ( و آثار گذشتگان و عجائب و غرائب جهان را ببینید ) و بنگرید که سرانجام کار گناهکاران به کجا کشیده و عاقبت ایشان چه شده است .
توضیحات:
« سِیرُوا » : بگردید . به گردش پردازید . « أُنظُرُوا » : بنگرید . دقّت و تأمّل کنید .
النمل 27:70
ترجمه:
غم آنان را مخور و از نیرنگهائی که میکنند تنگدل مباش . ( وظیفه تو تبلیغ است و بس . و ما پشتیبان و یار و یاور تو میباشیم ) .
توضیحات:
« ضَیْقٍ » : تنگی . دلتنگی . غمگینی ( نگا : نحل / 127 ) .
النمل 27:71
ترجمه:
( کافران تمسخرکنان ) میگویند : اگر راست میگوئید ( که عذابی در میان است ) موعد آن کی خواهد بود ؟ ( پس چرا هر چه زودتر فرا نمیرسد ؟ ) .
توضیحات:
« مَتی » : چه وقت ؟ کی ؟
النمل 27:72
ترجمه:
بگو : چه بسا بخشی از عذابی که در فرا رسیدن آن شتاب دارید ، ( هم اینک ) برای فرا گرفتن شما ردیف شده ( و بر سرتان سایه افکنده ) باشد ( و به همین زودی بر شما فرود آید و نابودتان کند ) .
توضیحات:
« رَدِفَ » : پیاپی شده است . پشت سر هم قرار گرفته است .
النمل 27:73
ترجمه:
پروردگارت نسبت به مردم لطف و کرم دارد ( و هر چه زودتر تازیانه عذاب را بر سرشان فرود نمیآورد ، و بلکه کیفرشان را به تأخیر میاندازد ) ولی بیشتر آنان سپاسگزاری نمیکنند ( و الطاف و مراحم خدا را نادیده میگیرند ) .
توضیحات:
« لَذُو فَضْلٍ . . . » : ( نگا : بقره / 243 ) .
النمل 27:74
ترجمه:
پروردگارت محقّقاً آگاه است از چیزهائی که سینههایشان در خود نهان میدارند ، و از چیزهائی که ایشان آشکار میسازند .
توضیحات:
« تُکِنُّ » : نهان میدارد . پنهان مینماید ( نگا : بقره / 235 ) .
النمل 27:75
ترجمه:
هیچ نهفتهای در آسمانها و زمین نیست ، مگر این که ( خدا از آن آگاه است و ثبت و ضبط ) در کتاب آشکاری است .
توضیحات:
« غَآئِبَةٍ » : نهفته . نهان . حرف ( ه ) برای مبالغه است ، یعنی بسیار پنهان و نهان . « کِتَابٍ مُبِینٍ » : ( نگا : انعام / 59 ) .
النمل 27:76
ترجمه:
بیگمان این قرآن برای بنیاسرائیل ( حقیقت ) اکثر چیزهائی را ( که در تورات از احکام و قصص آمده است و ) در آنها اختلاف دارند ، روشن و بیان میدارد .
توضیحات:
« یَقُصُّ » : بیان میدارد . فرو میخواند . ( نگا : انعام / 57 ) . « أَکْثَرَ الَّذی . . . » : ( نگا : آلعمران / 59 ، مریم / 30 ) .
النمل 27:77
ترجمه:
و قطعاً این قرآن برای مؤمنان ( وسیله ) هدایت و رحمت ( و مایه نجات و سعادت دو جهان ایشان ) است .
توضیحات:
« لِلْمُؤْمِنین » : هر چند قرآن مایه هدایت و رحمت و سعادت همگان است ، امّا ذکر مؤمنان بدان خاطر است که به ویژه ایشان از قرآن منتفع و بهرهمند میگردند .
النمل 27:78
ترجمه:
مسلّماً پروردگارت با قضاوت ( دادگرانه و حکیمانه ) خود ( در روز قیامت ) میانشان داوری خواهد کرد ، و او بس چیره و توانا و آگاه و دانا است .
توضیحات:
« یَقْضی » : داوری میکند . مراد در روز قیامت است ( نگا : یونس / 93 ، جاثیه / 17 ) . « بِحُکْمِهِ » : با قضاوت و داوری خود .
النمل 27:79
ترجمه:
پس بر خدا توکّل کن ( و کار و بار خود را بدو بسپار و بدان که با وجود این که کافران از دعوت تو رویگردانند ) تو قطعاً بر ( راستای جاده حقیقت و طریقه ) حق آشکار هستی ( و با دین راستینی که داری بر کفّار پیروز میگردی ) .
توضیحات:
« الْمُبِین » : روشن و آشکار . روشنگر درست از نادرست و جدا سازنده محقّ از مبطل .
النمل 27:80
ترجمه:
بیگمان تو نمیتوانی مرده دلان ( زندهنما ) را شنوا بگردانی ، و ندای ( دعوت خود ) را به گوش کران برسانی ، وقتی که ( به حق ) پشت میکنند و ( از آن ) میگریزند .
توضیحات:
« لا تُسْمِعُ » : نمیشنوانی . شنوا نمیگردانی . پذیرا نمیگردانی . ( نگا : انفال / 23 ، فاطر / 22 ) . « الْمَوْتی » : مردگان . مراد کافران و مشرکانی است که تعصّب و لجاجت و استمرار بر گناه ، فکر و اندیشه آنان را به خود مشغول داشته است و گوش ایشان را از شنیدن ادلّه و پذیرش حق انداخته است و آن را به مرده دلانی تبدیل ساخته است ( انعام / 122 ) . « الصُّمَّ » : کران . مراد افرادی است که پنبه غفلت گوش ایشان را آگنده است ، و اباطیل ایشان را از حقائق گریزان کرده است . « الدُّعَآءَ » : نداء ( نگا : انبیاء / 45 ) . « وَلَّوْا » : ( نگا : اسراء / 46 ، نمل / 10 ) . « مُدْبِرِینَ » : ( نگا : توبه / 25 ، انبیاء / 57 ) . « وَلَّوْا مُدْبِرِینَ » : کسانی که بسیار رویگردان و گریزانند .
النمل 27:81
ترجمه:
تو نمیتوانی کوردلان را از گمراهیشان بازگردانی و به سوی حق رهنمودشان کنی . تو تنها کسانی را میتوانی شنوا ( و با حق آشنا ) گردانی که به آیات ما ایمان داشته باشند ، چرا که آنان تسلیم شوندگان ( حقائق و مخلصان و فرمانبرداران اوامر خدا ) هستند .
توضیحات:
« الْعُمْیِ » : جمع أَعْمی ، کوران . مراد کوردلان و دل مردگان است ( نگا : بقره / 18 و 171 ) . « إِنْ » : حرف نفی است . « مُسْلِمُونَ » : مطیعان . مخلصان . تسلیم شوندگان .
النمل 27:82
ترجمه:
هنگامی که فرمان وقوع قیامت فرا میرسد ( و مردمان در آستانه رستاخیز قرار میگیرند ، از جمله نشانههای آن ، یکی این است که ) ما جانوری را از زمین برای مردمان بیرون میآوریم که با ایشان سخن میگوید ( و برخی از سخنانش این است که کافران که ) به آیات خدا ایمان نمیآوردند ( اینک با چشم خود ببینند که قیامت دارد شروع میشود و عذاب الهی گریبانگیرشان میگردد و دیگر پشیمانی سودی ندارد ) .
توضیحات:
« وَقَعَ » : رخ داد . فرا رسید . حتمی و ثابت شد ( نگا : اعراف / 71 و 118 و 134 ، یونس / 51 ، واقعه / 1 ، حاقّه / 15 ) . در اینجا مراد نزدیک شدن قیامت و پیدایش نشانههای ظهور آن است . « الْقَوْلُ » : فرمان و حکم خدا . مراد فرموده خداوندی دالّ بر وعید کافران به عذاب است ( نگا : اسراء / 16 ، قصص / 63 ، زمر / 71 ، ِ / 14 ) . « دَآبَّةً » : جنبنده . حیوان . مراد حیوانی است که دارای مشخّصات و صفات خاصّ خود بوده و ظهور آن یکی از علائم فرا رسیدن قیامت و بسته شدن درگاه توبه است . قرآن به اجمال از آن گذشته است و این ما را بس . احادیث فراوانی را درباره نوع و شکل و محلّ خروج و کارهای وی ، به پیغمبر ( نسبت دادهاند که علماء و فقهاء ، اغلب آنها را مردود و نامقبول دانستهاند ( نگا : تفسیر روحالمعانی ، قاسمی ، کبیر ، الواضح ، المراغی ) . حتی برخی ( دَآبَّة ) را مفرد و برخی جمع ، و گروهی آن را حیوان یا حیوانها ، و دستهای آن را انسان یا انسانهای مصلح دانستهاند ( نگا : تفسیر الواضح ، تفسیر عبدالکریم خطیب ، نمونه . . . ) . « أَنَّ النَّاسَ . . . » : در اصل : بِأَنَّ النَّاسَ . . . لاِنَّ النَّاسَ . . . است .
النمل 27:83
ترجمه:
روزی ( را ای پیغمبر ! یادآور شو که قیامت فرا میرسد و ) گروه عظیمی از همه ملّتها را گرد میآوریم که ( در دنیا ) آیات ( کتابهای آسمانی و معجزات پیغمبران ربّانی و نشانههای جهانی دالّ بر وجود ) ما را تکذیب میکردهاند ، و پس ( از گردآوری ایشان ، جملگی ) آنان به یکدیگر ملحق و در کنار همدیگر نگاه داشته میشوند .
توضیحات:
« فَوْجاً » : گروه و جماعت فراوان . مراد کافران و ناباوران سراسر تاریخ کره خاکی است . « مِمَّنْ » : حرف ( مِنْ ) بیانیّه است . یعنی : از کسانی که . برخی هم ( مِنْ ) را تبعیضیّه گرفتهاند و گفتهاند : مراد از فوج تکذیبکنندگان ، رؤسای خطدهنده شیطانصفت و سردستگان گمراه و گمراهساز گروهها و دستههای مختلف مردمان در طول تاریخ است که برای توبیخ بیشتر ، زودتر به پیش خوانده میشوند و مجازات میگردند ( نگا : هود / 98 ، مریم / 69 ) . « ءَایَات » : مراد آیات کتابهای منزل آسمانی ، و معجزات انبیاء ربّانی ، و نشانههای جهانی دالّ بر وجود خدا است ( نگا : یوسف / 105 ، فصّلت / 53 ) . « یُوزَعُونَ » : ( نگا : نمل / 17 ) .
النمل 27:84
ترجمه:
زمانی که ( به پای حساب سوق ، و در آنجا حاضر ) میآیند ( خدا توبیخکنان خطاب بدیشان ) میگوید : آیا آیات مرا تکذیب کردهاید ، بدون آن که ( تحقیق نموده و ) کاملاً از آنها آگاهی پیدا کرده باشید ؟ ! اصلاً ( شما در دنیا ) چه کار می کردهاید ؟ ( مگر بیهوده آفریده شده بودید ؟ ) .
توضیحات:
« جَآءُوا » : در مکان حساب و کتاب حاضر آمدند . « وَ لَمْ تُحِیطُوا بِهَا عِلْماً » : درباره آیات کتابهای آسمانی و معجزات پیغمبران و نشانههای دالّ بر وجود یزدان و پخش در گستره جهان ، تحقیق نکردید و بدون احاطه علمی بدانها ، درصدد انکار آنها برآمدید ؟ جمله حالیّه است . « أمَّا ذَا » : یا چه خبر را . مرکّب از حرف عطف ( أَمْ ) و ( مَا ) استفهامیّه است . در اصل از آنان درباره دو چیز سؤال میشود : یکی از تکذیب بدون تحقیق و آگاهی ، و دیگر از اعمالی که انجام میدادهاند .
النمل 27:85
ترجمه:
و ( سرانجام ) فرمان ( خدا درباره ایشان صادر و عذاب ) به سبب ظلمی که کردهاند گریبانگیرشان میشود و ( آنان چنان مبهوت و درمانده میگردند که برای دفاع از خود ) سخنی برای گفتن ندارند .
توضیحات:
« وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ » : ( نگا : نمل / 82 ) . « بِمَا ظَلَمُوا » : به سبب ظلمی که کردهاند و آن تکذیب آیات خدا ، بدون تحقیق و بررسی و علم و آگاهی است .
النمل 27:86
ترجمه:
مگر نمیبینند که ما شب را ( تاریک ) ساختهایم تا در آن بیارامند ، و روز را روشن نمودهایم ( تا در آن به تلاش پردازند ؟ ) قطعاً در این ( ساختار شبها و روزها ، و دگرگونی ظلمانی و نورانی ، که موجب فعل و انفعالات فراوان و گردش چرخه حیات مردمان است ) نشانههائی ( دالّ بر وجود قادر متعال و ایزد لایزال ) است برای مردمانی که ( درباره حقائق میاندیشند و به حقائق مسلم ) ایمان میآورند .
توضیحات:
« جَعَلْنَا الَّیْلَ » : شب را ساختهایم با تاریکیها و همه ویژگیهائی که دارد . اصل آن جَعَلْنَا الَّیْلَ مُظْلِماً است . « لِیَسْکُنُوا » : تا بیارامند . ( نگا : یونس / 67 ، قصص / 72 ) . « مُبْصِراً » : واضح و آشکار . روشن ( نگا : اسراء / 12 و 59 ، نمل / 13 ) .
النمل 27:87
ترجمه:
و ( یادآور شو ) روزی که در صور دمیده شود ، و تمام کسانی که در آسمانها و زمینند وحشتزده و هراسناک شوند ، مگر کسانی که خدا بخواهد . و همگان فروتنانه در پیشگاه او حاضر و آماده میگردند .
توضیحات:
« یَوْمَ » : عطف بر ( یَوْمَ ) در آیه 83 است . « فَزِعَ » : وحشتزده و هراسان گردد . « إِلاّ مَنْ . . . » : ( نگا : انبیاء / 101 - 103 ) . « دَاخِرِینَ » : فروتنان و کرنش بران ( نگا : نحل / 48 ) .
النمل 27:88
ترجمه:
کوهها را میبینی و آنها را ساکن و بیحرکت میپنداری ، در حالی که کوهها مانند ابرها در سیر و حرکت هستند ( چرا که کوهها بخشی از کره زمین بوده و کره زمین به دور خود و به دور خورشید میگردد ) . این ساختار خدائی است که همه چیز را محکم و استوار ( و مرتّب و منظّم ) آفریده است . ( خداوندی که حساب و نظام در برنامه آفرینش او است ) مسلّماً وی از کارهائی که شما انجام میدهید بس آگاه است ( و کردار نیک و بدتان را بیجزا و سزا نمیگذارد ) .
توضیحات:
« جَامِدَةً » : ساکن و ثابت . آرام و بیحرکت . « وَ هِیَ تَمُرُّ . . . » : از آنجا که حرکت کوهها به ناچار باید همراه حرکت همه زمینهای متّصل بدانها باشد ، لذا حرکت کوهها اشاره به حرکت زمین است . زمین هر شبانهروز یک بار به دور خود میگردد ، آن را حرکت وضعی مینامند ، و هر سال یک بار به دور خورشید میگردد و آن را حرکت انتقالی میگویند . « صُنْعَ » : آفرینش . ساختار . مفعول مطلق فعل محذوفی بوده و تقدیر چنین است : صَنَعَ اللهُ ذلِکَ صُنْعاً . اضافه مصدر است به فاعل خود . « أَتْقَنَ » : محکم و استوار درست کرده است . منظّم و مرتّب و به تمام و به کمال آفریده است . این آیه یکی از معجزات قرآن است . چرا که تا آن زمان صحبت کردن از حرکت زمین در جهان مطرح نبوده است و اگر هم بوده باشد مشهور و مقبول عام نبوده است .
النمل 27:89
ترجمه:
کسانی که کارهای پسندیده ( چون ایمان به خدا و اخلاص در طاعت ) انجام بدهند ، پاداش بهتر و والاتری از آن خواهند داشت ( که رضا و خوشنودی پروردگار است ) ، و در آن روز ( که قیامت فرا میرسد و ترس و خوف مردمان را فرا میگیرد ) چنین کسانی در امن و امان بسر میبرند ( و غم و اندوه و دلهره و نگرانی همگانی ، از آنان به دور است ) .
توضیحات:
« فَزَعٍ » : ترس و هراس ( نگا : انبیاء / 103 ) . « ءَامِنُونَ » : جمع ءَامِن ، در امن و امان . دور از بلا و مصیبت و خوف و هراس . مفرد آمدن بخش نخست آیه ، با توجّه به لفظ ( مَنْ ) ، و جمع آمدن قسمت دوم آیه ، با توجّه به معنی آن است .
النمل 27:90
ترجمه:
و کسانی که کارهای ناپسند ( چون شرک و معصیت ) انجام میدهند ، به رو در آتش افکنده میشوند ( و بدان سرنگون میگردند ، و بدیشان گفته میشود : ) آیا جزائی جز سزای آنچه میکردید ( و معاصی و کفری که میورزیدید ) به شما داده میشود ؟
توضیحات:
« کُبَّتْ » : به رو افکنده شد . به صورت بر زمین انداخته شد . از ماده ( کبّ ) به معنی افکندن چیزی به صورت بر زمین است . ذکر ( وُجُوه ) برای تأکید است ، و مراد از ( وُجُوه ) هم همه اندامها است .
النمل 27:91
ترجمه:
به من دستور داده شده است که تنها و تنها خداوند این شهر ( مقدّس مکّه نام ) را بپرستم . آن خداوندی که چنین شهری را حرمت بخشیده است ( و آن را حرم امن و امان ساخته است ، و حرام فرموده است که با کشتن انسانی یا ظلم به کسی ، و یا با ذبح حیوان و جانور پناهنده بدان ، و یا این که با کندن درخت و گیاه آن بدان اهانت گردد . امّا تصوّر نشود که فقط این سرزمین ملک خدا است ، بلکه در عالم هستی ) همه چیز از آن او است . و به من فرمان داده شده است که از زمره تسلیم شدگان باشم ( و همچون سایر مخلصان در برابر او کرنش ببرم و بس ) .
توضیحات:
« رَبِّ » : خداوند . صاحب . « هذِهِ الْبَلْدَةِ » : این شهر . مراد مکّه مشرّفه است . « حَرَّمَهَا » : آن را حرمت و کرامت بخشیده است . آن را حرام کرده است ( نگا : مائده / 96 و 97 ، ابراهیم / 37 ) . « الْمُسْلِمِینَ » : تسلیم شوندگان . منقادان . مخلصان .
النمل 27:92
ترجمه:
و ( به من فرمان داده شده است ) این که قرآن را بخوانم ( و آن را بررسی و وارسی کرده و خود بفهمم و به دیگران تفهیم نمایم ، و در همه کارهای زندگی برنامه خویشتن گردانم ) . پس هر کس ( در پرتو آن ) راهیاب شود برای ( خیر و صلاح و سعادت دنیوی و اخروی ) خود راهیاب شده است ، و هر کس ( از قرآن دوری کند و در نتیجه ) گمراه گردد ( سزای خود را میبیند ) . و بگو : من فقط از زمره بیم دهندگان میباشم ( و یکی از پیغمبران خدا بوده و وظیفه ما رساندن فرمان یزدان است و حساب و کتاب بر خدای منّان ) .
توضیحات:
« أَتْلُوَ » : تلاوت نمایم . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی در آخر دارد .
النمل 27:93
ترجمه:
و بگو : حمد و سپاس خدای را سزا است . او آیات خود را به شما نشان خواهد داد و شما آنها را خواهید شناخت ، و پروردگار تو از آنچه انجام میدهید غافل و بیخبر نیست .
توضیحات:
« سَیُرِیکُمْ ءَایَاتِهِ » : مراد از آیات ، آثار قدرت خدا در دنیا و اسرار عالم هستی است که در پرتو پیشرفت علم ، مردمان با خداشناسی آشناتر میشوند . یا این که مراد از آیات ، فرمودههای قرآن است که با گذشت زمان و ترقّی دانش و معرفت ، اعجاز آن نمایانتر میگردد ( نگا : فصّلت / 53 ) .
القصص 28:1
ترجمه:
طا . سین . میم .
توضیحات:
« طسم » : از حروف مقطّعهاند ( نگا : بقره / 1 ) .
القصص 28:2
ترجمه:
اینها آیههای کتاب روشن و روشنگرند .
توضیحات:
« تِلْکَ » : این آیات قرآنی . « الْمُبِینِ » : آشکار . آشکار کننده ( نگا : مائده / 15 ، یوسف / 1 ، حجر / 1 ) . یعنی قرآن مجید با محتوای روشنش ، حق را از باطل و راه را از بیراهه نمودار میسازد و روشنگر راه سعادت انسانها میباشد .
القصص 28:3
ترجمه:
ما راست و درست بر تو گوشهای از داستان واقعی موسی و فرعون را میخوانیم ، برای ( استفاده ) کسانی که مؤمنند ( و میخواهند در میان انبوه مشکلات ، راه خود را به سوی هدف بگشایند ) .
توضیحات:
« نَتْلُو » : تلاوت میکنیم . میخوانیم . در رسمالخطّ قرآنی ، الف زائدی در آخر دارد . « نَبَإِ » : خبر . داستان ( نگا : مائده / 27 ، انعام / 34 و 67 ) . « مِن نَّبَإِ » : حرف ( مِنْ ) تبعیضیّه است . یعنی گوشهای از این داستان پرماجرا . « بِالْحَقِّ » : راست و درست . عین واقعیّت . یعنی آنچه در اینجا آمده است ، نه تنها خالی از هر گونه خرافات است ، بلکه بیان واقعی مطالب حقیقی است . « لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ » : تأکیدی است بر این حقیقت که مؤمنان هدف اصلی این آیات بوده و ذکر داستان به خاطر آنان و جهت استفاده ایشان است .
القصص 28:4
ترجمه:
فرعون در سرزمین ( مصر ، شروع به ) استکبار و سلطهگری کرد ، و ( در میان ) مردمان آنجا ( تفرّقه انداخت و آنان ) را به گروهها و دستههای مختلفی تبدیل نمود . ( هر گروهی و دستهای به دفاع از افراد خود و جنگ و دشمنی با سایرین میپرداخت . فرعون مخصوصاً مردمان مصر را به دو گروه مشخّص قبطیان و سبطیان تقسیم کرد ، و ) گروهی از ایشان را ( که سبطیان یعنی بنیاسرائیل بودند ، در برابر قبطیان ) ضعیف و ناتوان میکرد . پسرانشان را سر میبرید و دخترانشان را ( برای خدمتگذاری ) زنده نگاه میداشت . او مسلّماً از زمره تباهکاران ( و جنایتکاران تاریخ ) بود .
توضیحات:
« عَلا » : سرکشی و قلدری کرد . زورگوئی کرد و بزرگی فروخت ( نگا : مؤمنون / 91 و 46 ، یونس / 83 ) . « شِیَعاً » : جمع شیعة ، گروهها و دستهها . طوائف گوناگون . « طَآئِفَةً مِّنْهُمْ » : مراد سبطیان یا بنیاسرائیل است ( نگا : بقره / 49 ) . « یَسْتَحْیِی نِسَآءَهُمْ » : ( نگا : بقره / 49 ، اعراف / 127 و 141 ، ابراهیم / 6 ) .
القصص 28:5
ترجمه:
ما میخواستیم که به ضعیفان و ناتوانان تفضّل نمائیم و ایشان را پیشوایان و وارثان ( حکومت و قدرت ) سازیم .
توضیحات:
« نَمُنَّ » : تفضّل کنیم و نعمت بخشیم . مشمول مواهب خود نمائیم ( نگا : آلعمران / 164 ، نساء / 94 ، انعام / 53 ، طه / 37 ) . « أَئِمَّةً » : جمع امام ، پیشوایان . سردستگان ( نگا : انبیاء / 73 ، توبه / 12 ) . « الْوَارِثِینَ » : به ارث برندگان . مراد به دست گیرندگان و دریافت کنندگان حکومت و قدرت است ( نگا : شعراء / 59 ) .
القصص 28:6
ترجمه:
و ایشان را در سرزمین ( مصر ) مستقرّ گردانیم و سلطه و حکومتشان دهیم ، و بر دست مستضعفان ، به فرعون و هامان و لشکریانشان چیزی را بنمایانیم که از آن در هراس بودند .
توضیحات:
« نُمَکِّنَ » : مکانت و منزلت بخشیم . سلطه و قدرت دهیم . مستقرّ سازیم و حکومت دهیم . « هَامَان » : وزیر فرعون و مستشار اعظم او بود « مَا » : آنچه . مراد هلاک فرعون و فرعونیان بر دست بنیاسرائیل است ( نگا : یونس / 90 ) که در اینجا به مقدّمات آن اشاره شده است .
القصص 28:7
ترجمه:
ما به مادر موسی الهام کردیم که موسی را شیر بده ، و هنگامی که بر او ترسیدی ، وی را به دریا ( گونه نیل ) بینداز ، و مترس و غمگین مباش که ما او را به تو باز میگردانیم و از زمره پیغمبرانش مینمائیم .
توضیحات:
« أَوْحَیْنَا » : الهام کردیم . پیام دادیم ( نگا : نحل / 68 ، مائده / 111 ، طه / 38 ، انفال / 12 ، زلزله / 5 ) . « الْیَمِّ » : دریا . مراد رودخانه عظیم نیل است ( نگا : طه / 39 ) .
القصص 28:8
ترجمه:
( کار به جائی رسید که مادر موسی ناچار شد ، او را به دریا گونه نیل بیندازد ) خاندان فرعون ، موسی را ( از روی امواج نیل ) بر گرفتند تا سرانجام دشمن آنان و مایه اندوهشان گردد ! مسلّماً فرعون و هامان و لشکریانشان خطاکار بودند .
توضیحات:
« ءَالُ » : خاندان . دار و دسته . « لِیَکُونَ » : لام این واژه لام عاقبت است ؛ نه لام علّت . یعنی سرانجام و عاقبت کار چنین شد . « حَزَناً » : حُزْن و حَزَن به معنی غم و اندوه است . در اینجا به معنی اسم فاعل مُحْزِن است ، یعنی : مایه اندوه و سبب غم .
القصص 28:9
ترجمه:
زن فرعون ( آسیه هنگامی که دید آنان قصد کشتن کودک را دارند ) گفت : او را نکشید ، نور چشم من و تو است . شاید برای ما مفید باشد ، و یا اصلاً او را پسر خود کنیم . آنان نمیفهمیدند ( که دست تقدیر در پس پرده غیب چه بازی میکند ) .
توضیحات:
« قُرَّةُ عَیْنٍ » : روشنی چشم . مراد مایه سرور و شادمانی است ( نگا : طه / 40 ) . ( قُرَّةُ ) خبر مبتدای محذوف است و اصل آن چنین است : هُوَ قُرَّةُ عَیْنٍ . « إِمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ » : زن فرعون . مراد آسیه ، همسر فرعون است که قرآن او را زن باایمانی معرّفی میکند ( نگا : تحریم / 11 ) .
القصص 28:10
ترجمه:
دل مادر موسی تهی ( از صبر و قرار ) شد ، و اگر دل او را ( با اعطای صبر و شکیبائی ) برجای و استوار نمیداشتیم تا از زمره باورمندان ( به وعده خدا ) باشد ، نزدیک بود ( بر اثر ناراحتی و پریشانی ، راز ) او را آشکار سازد ( و فریاد بزند که وای فرزندم ! ) .
توضیحات:
« فَارِغاً » : خالی و تهی . مراد خالی از قوّت و قدرت ضبط خود و تهی از خویشتنداری و شکیبائی ( نگا : ابراهیم / 43 ) . « إِنْ . . . لَتُبْدِی . . . » : از مصدر ابداء به معنی بیان و اظهار است . « رَبَطْنَا عَلی قَلْبِهَا » : دل او را بر جای و استوار داشتیم ( نگا : کهف / 14 ) . « الْمُؤْمِنینَ » : مراد باورمندان و معتقدان به وعده خدا است ، که در اینجا ( إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَیْکِ . . . ) در آیه هفتم است .
القصص 28:11
ترجمه:
( مادر موسی ، در پرتو لطف خدا ، آرامش خود را بازیافت ) و به خواهر موسی گفت : او را پیجوئی و پیگیری کن ( تا ببینیم حال و وضع او چه میشود . خواهر موسی دستور مادر را انجام و دورادور موسی را زیر نظر داشت ) و او را از جانبی میدید بدون این که آنان بدانند .
توضیحات:
« قُصِّیهِ » : او را دنبال کن . حال و وضع او را بپای . « عَن جُنُبٍ » : از جانبی . از گوشهای . مراد دورادور است . « وَ هُمْ لا یَشْعُرُونَ » : در حالی که فرعون و فرعونیان نمیدانستند که او خواهر موسی است و مشغول دید زدن است .
القصص 28:12
ترجمه:
و ما دایگان را از او بازداشتیم ( و نگذاشتیم نوزاد پستان زنی را بمکد ) پیش از آن ( که مادرش را پیدا و به دایگانی موسی ببرند ! مأموران در جستجوی دایگان میگشتند . خواهر موسی خود را بدیشان رساند ) و گفت : آیا شما را به ساکنان خانوادهای رهنمود کنم که برایتان سرپرستی او را بر عهده گیرند ( و وی را شیر دهند و پرورش کنند ) و خیرخواه و دلسوز او باشند ؟
توضیحات:
« حَرَّمْنَا » : تحریم کردیم . مراد از تحریم ، منع کردن و بازداشتن است . « الْمَرَاضِعَ » : جمع مُرْضِع ، زنان شیرده . دایگان . یا جمع مَرْضَع است و اسم مکان و مراد پستان است . یا این که مصدر میمی و به معنی رضاع و شیر دادن است . « نَاصِحُونَ » : دلسوزان . خیرخواهان .
القصص 28:13
ترجمه:
( مأموران مادر موسی را به قصر فرعون بردند و نوزاد سخت پستان او را مکیدن گرفت و برق خوشحالی از چشمها جستن کرد ، و بدین ترتیب ) ما موسی را به مادرش بازگرداندیم تا چشمش ( از دیدار او ) روشن شود ( و غم و اندوهی در دل او نماند ) و غمگین نگردد و بداند که وعده خدا راست است ، اگر چه بیشتر مردم ( چنین ) نمیدانند .
توضیحات:
« کَیْ تَقَرَّ عَیْنُها » : ( نگا : قصص / 9 ) .
القصص 28:14
ترجمه:
و زمانی که موسی به نهایت قدرت و رشد ( جسمانی ) خود رسید ، و خرد و اندیشهاش کامل گردید ، بدو فرزانگی و دانش دادیم ، و ما این گونه به نیکوکاران پاداش میدهیم ( و خوبی و نیکی ایشان را با خوبی و نیکی پاسخ داده و آنان را در هر دو جهان یاری میکنیم و خوشبخت میگردانیم ) .
توضیحات:
« أَشُدَّ » : قدرت و قوّت . مراد رشد و نموّ جسمانی است . « إِسْتَوی » : تکامل و تعادل پیدا کرد و از نظر خرد و اندیشه کامل گردید . « حُکْماً » : حکمت . فرزانگی . روشنبینی ( نگا : انعام / 89 ) .
القصص 28:15
ترجمه:
موسی ( از قصر فرعون ، رهسپار کوچه و بازار پایتخت مملکت شد ) و بدون این که اهالی شهر مطّلع شوند ، وارد آنجا گردید . در شهر دید که دو مرد میجنگند که یکی از قبیله او ( بنیاسرائیلیها ) و دیگری از دشمنان او ( یعنی از طائفه قبطیهای جانبدارِ فرعون ) است . فردی که از قبیله او بود ، علیه کسی که از دشمنانش بود ، از موسی کمک خواست ( و موسی کمکش کرد ) و مشتی بدو زد و او را کشت ! موسی گفت : این از عمل شیطان بود ( چرا که با وسوسه خود بر سر خشمم آورد و غافلگیرم کرد ) . واقعاً او دشمن گمراه کننده آشکاری است .
توضیحات:
« الْمَدِینَةِ » : مراد پایتخت مملکت فرعون است که گویا « منف » یا « مصر » و یا این که « مصرایم » نام داشته است . « عَلی حینِ » : حرف ( عَلی ) به معنی ( فی ) است . « شِیَعَةِ » : قوم و قبیله . « إِسْتَغَاثَ » : یاری و کمک خواست . فریادرس طلبید . « وَکَزَ » : مشت زد . « قَضی عَلَیْهِ » : او را کشت .
القصص 28:16
ترجمه:
( موسی از کرده خود پشیمان شد و رو به درگاه خدا کرد و ) گفت : پروردگارا ! من بر خویشتن ( با کشتن یک تن ) ستم کردم ، پس ( به فریادم رس و ) مرا ببخش . ( خدا دعایش را اجابت کرد ) و او را بخشید ، چرا که خدا بس آمرزگار و مهربان ( درباره بندگان پشیمان و توبهکار ) است .
توضیحات:
« ظَلَمْتُ نَفْسِی » : ( نگا : نمل / 44 ) .
القصص 28:17
ترجمه:
گفت : پروردگارا ! به پاس نعمتهائی که به من عطاء فرمودهای ( و عطاء میفرمائی که مغفرت و مرحمت است ) ، هرگز پشتیبان بدکاران و بزهکاران نخواهم شد .
توضیحات:
« بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَیَّ » : حرف باء میتواند برای سبب و یا قسم استعطافی باشد . در صورت نخست ، یعنی : به سبب نعمتهائی که عطاء فرمودهای که قدرت و قوت و جاه و نعمت و عزّت و دانش و حکمت است . و به سبب لطفی که میفرمائی و مغفرتی که عطاء مینمائی . در صورت دوم ، یعنی : تو را سوگند میدهم به نعمتهائی که روا داشتهای این که مرا ببخشی و آمرزش خویش را بهرهام گردانی ، که اگر چنین شود ، دیگر من . . .
القصص 28:18
ترجمه:
در شهر ، ترسان و نگران ، شب را به روز آورد ، و ناگهان کسی که دیروز از موسی یاری و مدد خواسته بود ، او را به فریاد خواند ( چرا که با قبطی دیگری گلاویز شده بود و از عهدهاش بر نمیآمد ) . موسی بدو گفت : حقاً تو گمراه آشکاری .
توضیحات:
« یَتَرَقَّبُ » : خویشتن را میپائید ، و مواظب مأموران بود . چشم به راه گرفتاری و مجازات خویش بود . جمله فعل و فاعل خبر دوم ( أَصْبَحَ ) یا حال ضمیر مستتر در ( خَآئِفاً ) است . برخی ( أَصْبَحَ ) را تامّ بشمار آوردهاند و ( خَآئِفاً ) و ( یَتَرَقَّبُ ) را حال اوّل و دوم دانستهاند . « غَوِیٌّ » : گمراه و سرگشته .
القصص 28:19
ترجمه:
و همین که موسی خواست به سوی کسی که دشمن آن دو بود دست بگشاید و حمله نماید ، ( مرد قبطی فریاد زد و ) گفت : آیا میخواهی مرا بکشی همان گونه که دیروز کسی را کشتی ؟ در زمین جز این نمیخواهی که ستمگر زورگوئی باشی ، و نمیخواهی که از اصلاحگران باشی .
توضیحات:
« یَبْطِشَ » : حملهور شود . یورش برد . « جَبَّاراً » : زورگو . قدرتمند و قدرتنما . نیرومندی که هر چه بخواهد بکند و از فرمان خدا نافرمانی نماید .
القصص 28:20
ترجمه:
( وقتی که خبر کشته شدن قبطی پراکنده شد ) مردی ( که از خانواده فرعون بود و ایمان آورده بود ) از نقطه دوردست شهر شتابان آمد و گفت : ای موسی ! درباریان و بزرگان قوم برای کشتن تو به رایزنی نشستهاند ، پس ( هر چه زودتر از شهر ) بیرون برو . مسلّماً من از خیرخواهان و دلسوزان تو هستم .
توضیحات:
« أَقْصَیالْمَدینَةِ » : دورترین نقطه شهر . « یَسْعی » : مراد از سعی ، سرعت در رفتن است . « الْمَلأَ » : بزرگان دولت . دولتمردان . « یَأْتَمِرُونَ » : مشاورت میکنند . رایزنی مینمایند . « النَّاصِحِینَ » : ( نگا : اعراف / 21 و 79 ، یوسف / 11 ، قصص / 12 ) .
القصص 28:21
ترجمه:
موسی از شهر خارج شد ، در حالی که ترسان و چشم به راه بود ( که هر لحظه حادثهای رخ دهد و فرعونیان او را دستگیر کنند . خدا را به فریاد خواند و ) گفت : پروردگارا ! مرا از مردمان ستمگر رهائی بخش .
توضیحات:
« خَآئِفاً » : ترسان . « یَتَرَقَّبُ » ، انتظار میکشید . چشم به راه دستگیری و وقوع پیآمدها و حوادث بود .
القصص 28:22
ترجمه:
و هنگامی که رو به جانب مدین ( شهر شعیب ) کرد ، گفت : امید است که پروردگارم مرا به راستای راه رهنمود فرماید ( و ناهمواریها و گرفتاریها را از سر من به دور دارد ) .
توضیحات:
« تَوَجَّهَ » : روکرد . « تِلْقَآءَ » : جانب . سو . « مَدْیَنَ » : ( نگا : اعراف / 85 ) . « عَسی » : امید است . « سَوَآءَالسَّبِیلِ » : ( نگا : بقره / 108 ، مائده / 12 و 60 و 77 ) .
القصص 28:23
ترجمه:
و هنگامی که به ( چاه ) آب مدین رسید ، مردمان زیادی را دید که بر آن گرد آمدهاند و چهارپایان خود را سیراب میکنند ، و آن طرفتر دو زنی را دید که گوسفندان خویش را میپایند ( و نمیگذارند به چاه نزدیک شوند و با دیگر گوسفندان بیامیزند ) . گفت : شما دو نفر چه کار میکنید ؟ ( چرا گوسفندان خود را دورادور نگاه داشتهاید و آبشان نمیدهید ؟ ) . گفتند : پدر ما پیرمرد کهنسالی است و ما گوسفندانمان را آب نمیدهیم تا چوپانان ( همگی ، گوسفندان خود را ) بر میگردانند ( و چاه آب خلوت میشود ) .
توضیحات:
« أُمَّةً » : جماعت زیاد . مردمان فراوان . « مِن دُونِهِمْ » : پائینتر از آنان . مکانی نزدیک به جائی که مردمان در آنجا اجتماع کرده بودند . « تَذُودَانِ » : حفاظت و نگهداری میکردند . مراد دور نگهداشتن گوسفندان از قاطی شدن با گوسفندان مردم و رفتن آنها به میان جمعیّت است . « مَا خَطْبُکُمَا » : کارتان چیست ؟ مراد این است که چرا گوسفندان خود را با دیگران آب نمیدهید ؟ ( نگا : طه / 95 ، حجر / 57 ، یوسف / 51 ) . « یُصْدِرَ » : برمیگردانند . خارج میکنند . « الرِّعَآءُ » : جمع راعی ، چوپانان . « شَیْخٌ » : پیرمرد . « کَبِیرٌ » : کهنسال . سالخورده . یادآوری : مفعولهای افعال « یَسْقُونَ ، تَذُودانِ ، نَسْقی ، یُصْدِرَ » محذوف است .
القصص 28:24
ترجمه:
( موسی دلش به حال آنان سوخت ، و ) گوسفندان ایشان را سیراب کرد . سپس ( از فرط خستگی ) به زیر سایه ( درختی ) رفت و عرضه داشت : پروردگارا ! من نیازمند هر آن چیزی هستم که برایم حواله و روانه فرمائی .
توضیحات:
« تَوَلّی » : پشت کرد و رفت . « خَیْرٍ » : رزق و روزی . خوبی و نیکی . « إِنِّی . . . فَقِیرٌ » : هر رزقی که برای من فرستی نیازمند آنم ، و هر گونه نیکوئیی که در حق من کنی محتاج بدانم .
القصص 28:25
ترجمه:
یکی از آن دو ( دختر ) که با نهایت حیاء گام برمیداشت ( و پیدا بود که از سخن گفتن با یک جوان بیگانه شرم دارد ) به پیش او آمد و گفت : پدرم از تو دعوت میکند تا پاداش این که ( لطف فرموده و آب از چاه بیرون کشیدهای و بدان گوسفندان ) ما را آب دادهای ، به تو بدهد . هنگامی که موسی به پیش پدر او آمد و سرگذشت خود را برای وی بیان کرد ، گفت : نترس که از مردمان ستمگر رهائی یافتهای ( و اینجا از قلمرو آنان بیرون است و دسترسی به تو ندارند ) .
توضیحات:
« عَلَی اسْتِحْیَآءٍ » : با حیاء و شرم . « الْقَصَصَ » : داستان . سرگذشت ( نگا : یوسف / 3 ) .
القصص 28:26
ترجمه:
یکی از آن دو ( دختر ) گفت : ای پدر من ! او را استخدام کن . چرا که بهترین کسی را که باید استخدام کنی شخصی است که نیرومند و درستکار باشد .
توضیحات:
« یَآ أَبَتِ » ای پدر من ! ( نگا : یوسف / 4 و 100 ، مریم / 42 - 45 ) . « إِسْتَأْجِرْهُ » : او را اجیر کن . او را به کار گمار . « إِسْتَأْجَرْتَ » : اجیر کردهای . به کار گماردهای . ذکر فعل به صورت ماضی و اراده معنی به صورت مضارع ، اشاره دارد به این که ، او آزموده و شناخته شده میباشد . « الْقَوِیُّ » : خبر ( إِنَّ ) است .
القصص 28:27
ترجمه:
( شعیب - پدر آن دو دختر - به موسی ) گفت : من میخواهم یکی از این دو دخترم را به ازدواج تو درآورم ، به این شرط که هشت سال برای من کار کنی . سپس اگر هشت سال را به ده سال تمام برسانی ، محبّتی کردهای ، ( و این دو سال اضافه بر تو واجب نیست . به هر حال ) من نمیخواهم بر تو سختگیری کنم ( و تو را به درازترین مدّت وا دارم ) . اگر خدا بخواهد مرا از زمره نیکان خواهی یافت ( و خواهی دید که من به عهد خود وفا میکنم ) .
توضیحات:
« تَأْجُرَنِی » : برای من کار کنی . خویشتن را کارگر من گردانی . « حِجَجٍ » : جمع حِجَّة ، سالها . « مِنْ عِندِکَ » : از بزرگواری خودت است . کاری است که به اختیار خود میکنی .
القصص 28:28
ترجمه:
( موسی پذیرفت و ) گفت : این قراردادی میان من و تو است . البتّه هر کدام از این دو مدّت را برآوردم ( به عهد خود وفا کردهام ، و از من خواسته نمیشود که بیش از آن کار کنم ) و بر من ستم نمیگردد . خدا هم بر آنچه ما میگوئیم شاهد و گواه است .
توضیحات:
« الأجَلَیْنِ » : دو مدّت . دو سرانجام . « لا عُدْوَانَ عَلَیَّ » : نباید به من ستم شود و بر مدّت افزوده گردد . گناهی بر من نیست ، چرا که زمان کار خود را به پایان بردهام . « وَکِیلٌ » : شاهد و گواه . کسی که کار بدو واگذار میشود و حافظ مردمان و مسؤول کار آنان است .
القصص 28:29
ترجمه:
هنگامی که موسی مدّت را به پایان رسانید و همراه خانوادهاش ( از مدین به سوی مصر ) حرکت کرد ، در جانب کوه طور آتشی را دید به خانوادهاش گفت : بایستید . من آتشی میبینم . شاید از آنجا خبری ( از راه ) یا شعلهای از آتش برای شما بیاورم تا خویشتن را بدان گرم کنید .
توضیحات:
« قَضی » : بسر برد . « أَهْلِ » : خانواده . همسر و سایر همراهان . « ءَانَسَ » : دید . مشاهده کرد ( نگا : طه / 10 ، نمل / 7 ) . « جَذْوَةٍ » : اخگر سوزان . شعله آتش . « تَصْطَلُونَ » : خود را با آتش گرم کنید ( نگا : نمل / 7 ) .
القصص 28:30
ترجمه:
هنگامی که موسی به کنار آتش آمد ، از ناحیه سرزمین راست ( خود ) در منطقه مبارکی ( چون کوه طور ) از میان یک درخت ندا داده شد : ای موسی ! من یزدانم ، پروردگار جهانیان .
توضیحات:
« شَاطِئِ » : ساحل . کناره . « الْوِادِی » : ( نگا : طه / 12 ) . « الأیْمَنِ » : طرف راست . میمون و مبارک ( نگا : تفسیر قاسمی ) . « مِنَ الشَّجَرَةِ » : از میان درخت . از سوی درخت .
القصص 28:31
ترجمه:
و عصای خود را بینداز . وقتی که موسی دید که همسان ماری با سرعت و شدّت حرکت میکند ، پشت کرد و پای به فرار گذاشت و پشت سر خود را نگاه نکرد . ( بار دیگر ندا داده شد : ) ای موسی ! برگرد و نترس که تو از زمره افرادی هستی که ( از مخاوف و مکاره ) در امانند .
توضیحات:
« جَآنٌّ » : ( نگا : نمل / 10 ) . « أَقْبِلْ » : رو کن . بیا . « الآمِنِینَ » : جمع آمِن ، در امن و امان .
القصص 28:32
ترجمه:
دست خود را به گریبانت فرو ببر ، بدون این که به عیب و نقصی ( همچون بیماری برص مبتلا باشد ) سفید و رخشان ( بسان ماه تابان ) بیرون میآید ، و دستهایت را برای زدودن خوف و هراس به سوی خود ( بیار و آنها را ) جمع کن ( و بر سینهات بگذار ، تا آرامش خویش را بازیابی ) . چرا که این دو ( یعنی قلب عصا به اژدها ، و ید بیضاء ) دو دلیل قاطع و حجّت واضح پروردگارت برای فرعون و اطرافیان او است . بیگمان آنان گروهی هستند که گناهکار ( و خارج از فرمان پروردگار ) میباشند .
توضیحات:
« أُسْلُکْ » : داخل گردان . فرو ببر ( نگا : مدّثّر / 42 ، حاقّه / 32 ، مؤمنون / 27 ) . « أُضْمُمْ » : جمع گردان . « جَنَاحَ » : بال . در اینجا مراد دست و ساعد و بازو است که برای انسان به منزله بال پرندگان است . « الرَّهْبِ » : خوف و هراس . « أُضْمُمْ إِلَیْکَ جَنَاحَکَ مِنَ الرَّهْبِ » : دستهایت را جمع و بر سینهات بگذار تا قلبت آرامش خود را بازیابد . قاطع و جدّی باش و در ادای مسؤولیّت رسالت از هیچ مقام و هیچ قدرتی ترس و وحشت نداشته باش . « ذَانِکَ » : این دو تا . مراد تبدیل عصا به اژدها و ید بیضاء است . « بُرْهَانَانِ » : دو دلیل قاطع و واضح .
القصص 28:33
ترجمه:
گفت : پروردگارا ! من از آنان کسی را کشتهام و میترسم که مرا بکشند ( و این مأموریّت ناتمام بماند ) .
توضیحات:
« نَفْساً » : کسی . فردی .
القصص 28:34
ترجمه:
برادرم هارون که از من زبان بلیغتر و فصیحتری دارد با من بفرست تا یاور من بوده و ( با توضیح گفتارم برای دیگران و پاسخگوئی روشن به شبهات ایشان ) مرا تصدیق نماید . چرا که میترسم تکذیبم کنند و دروغگویم نامند .
توضیحات:
« رِدْءاً » : یاور و مددکار . « یُصَدِّقُنِی » : مراد این است که با توضیح گفتارم و ردّ شبهات دیگران ، راستی و درستی من روشن شود .
القصص 28:35
ترجمه:
( خدا درخواست موسی را پذیرفت و بدو ) گفت : ما بازوان تو را به وسیله برادرت ( هارون ) تقویت و نیرومند خواهیم کرد ، و به شما سلطه و برتری خواهیم داد ، و لذا به سبب ( قدرت ) معجزات ما آنان به شما دسترسی نمییابند و بر شما پیروز نمیگردند . بلکه شما و پیروانتان چیره و پیروزید .
توضیحات:
« سَنَشُدُّ » : محکم و استوار خواهیم کرد . قوّت و قدرت خواهیم داد . « عَضُدَ » : بازو . تقویت بازو ، کنایه از تقویت و پشتیبانی شخص است . « سُلْطَاناً » : سلطه و شوکت . تسلّط و قدرت . « أَنتُمَا » : مبتدا است . « أَنتُمَا وَ مَنِ اتَّبَعَکُمَا الْغَالِبُونَ » : ( نگا : مجادله / 21 ) .
القصص 28:36
ترجمه:
هنگامی که موسی با آیات روشن و دلائل قاطع ما به سراغ آنان رفت ( و خویشتن را معرّفی کرد و فرمان خدا و معجزههای ید بیضاء و قلب عصا را بدیشان نمود ) گفتند : این چیزی جز جادوی دروغ و به هم بافتهای نیست ( و سخن خود را به دروغ فرموده خدا مینامی ) و ما نشنیدهایم چنین چیزی در میان نیاکان ما بوده باشد ( و کسی تا حال خدا را یکی معرّفی و ادّعای توحید کرده باشد ) .
توضیحات:
« بِئَایَاتِنَا » آیات ما . معجزات ما . دلائل و حجّتهای ما . « بَیِّنَاتٍ » : روشن . حال است . « مُفْتَریً » : سر هم کرده و به هم بافته . مرادشان این بود که موسی در ادّعای خود دروغ میگوید و سخنان و معجزههای او ، جادوی خود او است ؛ نه فرموده و معجزههائی که خدا فرو فرستاده باشد و بدیشان نموده باشد .
القصص 28:37
ترجمه:
موسی گفت : ( آنچه میگویم حقیقت و هدایت است و جادو نیست و ) پروردگار من بهتر میداند که چه کسانی هدایت را از سوی او ( برای مردم ) آوردهاند و چه کسانی سرای آخرت از آن ایشان است . بیگمان ستمکاران رستگار نمیگردند ( و به عذاب خدا گرفتار میآیند و از دست مجازات خدا نجات پیدا نمیکنند ) .
توضیحات:
« عَاقِبَةُ الدَّارِ » : مراد سرانجام خوش و پسندیده سرای جاویدان است که بهشت است ( نگا : انعام / 135 ، رعد / 22 و 24 ) . بعضی هم معتقدند که سرانجام سعادتمندانه کار انسان در گشت و گذار همین جهان است و به تبع آن خوشبختی آن جهان جاویدان که بهشت یزدان است . یعنی : سعادت هر دو دنیا ( نگا : یونس / 64 ، نحل / 30 ، زمر / 10 ) .
القصص 28:38
ترجمه:
فرعون گفت : ای سران و بزرگان قوم ! من خدائی جز خودم برای شما سراغ ندارم . ( امّا محض احتیاط و تحقیق بیشتر ) ای هامان ! آتشی بر گِل بیفروز ( و از خشتها آجرهای محکم بساز ) و برای من کاخ بزرگی بساز . شاید من خدای موسی را از بالا ببینم ، هر چند که من یقین دارم که موسی از زمره دروغگویان است .
توضیحات:
« إِلهٍ » : خداوندگار . پروردگار ( نگا : شعراء / 29 ، نازعات / 24 ) . « مِنْ إِلهٍ » : واژه ( مِنْ ) برای تعمیم ( إِلهٍ ) بعد از خود است . « أَوْقِدْ عَلَی الطِّینِ » : مراد تبدیل خشت گلین به آجر پخته است . « هَامَان » : وزیر اعظم یا نخست وزیر فرعون بوده است . « صَرْحَاً » : کاخ بزرگ و بلند ( نگا : نمل / 44 ) . « أَطَّلِعُ » : خبر یابم . بنگرم ( نگا : کهف / 18 ، مریم / 78 ، صافّات / 55 ) . « لَأَظُنُّهُ » : گمانش میبرم . یقین دارم که او .
القصص 28:39
ترجمه:
فرعون و سپاهیانش به ناحق در سرزمین ( مصر ) تکبّر ورزیدند و گمان بردند که ( پس از مرگ زنده نمیگردند و ) به سوی ما برگردانده نمیشوند .
توضیحات:
« إسْتَکْبَرَ » : تکبّر نمود . خویشتن را بزرگ پنداشت ( نگا : بقره / 34 ) .
القصص 28:40
ترجمه:
پس ما او و سپاهیانش را ( به سوی دریا کشاندیم و آنان را ) گرفتیم و به دریایشان انداختیم ( و نابودشان ساختیم ) . بنگر که عاقبت کار ستمگران چگونه شد ؟ ( این ، سرنوشت ستمکاران در همه دوران است ؛ نه ویژه فرعون و فرعونیان ) .
توضیحات:
« فَنَبَذْنَاهُمْ » : ایشان را پرت کردیم و انداختیم . « الْیَمِّ » : دریا . « أُنظُرْ » : بنگر . مراد نگاه کردن با چشم ظاهر نیست ، بلکه با چشم دل است .
القصص 28:41
ترجمه:
و ما آنان را سردستگان و پیشوایانی کردیم که مردمان را به سوی دوزخ میخواندند و روز قیامت ( از سوی کسی ) یاری نمیگردند ( و ایشان و دنباله روانشان از آتش دوزخ رهائی ندارند ) .
توضیحات:
« أَئِمَةً » : جمع امام ، پیشوایان ، مراد سردستگان کفر و ضلال و پیشاهنگان کاروان گمراهان است که در دنیا به آنان خطّ و نشان میدهند و در دنیا پیشاپیش ایشان به سوی بدبختی حرکت ، و در قیامت نیز در جلو پیروانشان به جانب جهنّم راه میافتند و آنان را به دوزخ میکشانند و بدانجا وارد میگردانند ( نگا : هود / 98 ) .
القصص 28:42
ترجمه:
در همین جهان در عقبشان نفرین فرستادیم و در روز قیامت هم ( زشت سیرتان این جهان ) از زمره زشت صورتان ( آن جهان ) خواهند بود .
توضیحات:
« أَتْبَعْنَاهُمْ » : در پی ایشان روانه کردیم . به دنبالشان آوردیم . « الْمَقْبُوحِینَ » : زشترویان . روسیاهان ( نگا : زمر / 60 ) . طرد شدگان از مرحمت و مکرمت یزدان ، و دور افتادگان از بهشت جاویدان .
القصص 28:43
ترجمه:
ما بر موسی کتاب آسمانی ( تورات ) نازل کردیم بعد از آن که اقوام روزگاران پیشین را ( بر اثر کفر و ظلم و زورشان ) نابود کردیم ، تا برای مردم مایه بینش و وسیله هدایت و رحمت باشد ، و ایشان ( در پرتو اوامر و نواهی آن ، راه را از چاه باز شناسند و ) پندپذیر گردند .
توضیحات:
« الْقُرُونَ الأُولی » : ملّتهای پیشین . اقوام گذشته . « بَصَآئِرَ » : جمع بَصِیرَة ، بینش . نور دلها . مفعول له یا حال است .
القصص 28:44
ترجمه:
( ای محمّد ! ) تو در جانب غربی ( کوه طور ) نبودی در آن دم که ما فرمان ( نبوّت ) را به موسی ابلاغ کردیم ( و بدو کتاب تورات عطاء و وی را برای تبلیغ به پیش مردم فرستادیم ) و تو از حاضران ( در صحنه تبلیغ و مبارزه موسی با فرعون و فرعونیان ) نبودی ( تا بر سرگذشت ایشان مطّلع گردی . حال که سرگذشت حقیقی بنیاسرائیل و موسی و فرعون و پیروان آنان را - چنان که باید - برای مردم بیان میداری ، چرا باید باور نکنند و به تو ایمان نیاورند ؟ ! ) .
توضیحات:
« بِجَانِبِ الْغَرْبِیِّ » : مراد قسمت غربی کوه طور با توجّه به موقعیّت موسی است . « قَضَیْنَا » : رساندیم . پیام دادیم ( نگا : حجر / 66 ، اسراء / 4 ) .
القصص 28:45
ترجمه:
این ما بودیم که اقوام و نسلهائی را ( در قرون و اعصار مختلف ) آفریدیم و زمانهای طولانی بر آنان سپری شد ( و بر اثر مرور زمان ، عهدها و پیمانهای خدا را فراموش کردند و رهنمودهای انبیاء را از یاد بردند . ای پیغمبر ! ) تو در میان اهل مدین اقامت نداشتی تا آیات ما را ( که بیانگر سرگذشت ساکنان مدین است ) بر اینان ( که مردمان مکّه و سالها بعد از ایشان میزیند ) فروخوانی ( و از احوال پیشینیان بیاگاهانی ) . ولی این ما هستیم که تو را فرستادهایم ( و چنین اخباری را از طریق وحی در اختیارت قرار دادهایم ) .
توضیحات:
« أَنْشَأْنَا » : آفریدیم ( نگا : انعام / 6 و 98 ) . « تَطَاوَلَ » : به درازا کشید . بعد از فوت ایشان ، روزگاران زیادی گذشت و زمان امتداد پیدا کرد . « ثَاوِیاً » : مقیم . ساکن . « تَتْلُو » : فرو میخوانی . در رسمالخطّ قرآنی الف زائدی در آخر دارد . « مُرْسِلِینَ » : فرستندگان . روانهکنندگان .
القصص 28:46
ترجمه:
تو در کنار کوه طور نبودی بدان گاه که ما ( موسی را برای برگزیدن او به عنوان پیغمبر ) ندا در دادیم ( تا فرمانهای صادره الهی را بشنوی و هم اینک برای دیگران روایت نمائی ) . ولی ( ما این اخبار را به تو میرسانیم ) به خاطر مرحمتی که پروردگارت نسبت به تو دارد ، تا قومی را ( با آنها ) بیم دهی که پیش از تو بیم دهندهای ( از پیغمبران خدا ) به سوی ایشان نیامده است ، شاید مایه عبرت و بیداری آنان گردد .
توضیحات:
« رَحْمَةً » : مفعول له یا خبر ( کانَ ) محذوف است . « مَآ أَتَاهُمْ مِن نَّذِیرٍ » : تا حال پیغمبری برای ایشان نیامده است ( نگا : سجده / 3 ) . مراد نیامدن پیغمبری به سرزمین عربستان بدین زودیها است ؛ نه از آغاز جهان تا روزگار خاتم پیغمبران ( نگا : تفسیر قاسمی ، تفسیر آلوسی ) . چرا که به فرموده قرآن هیچ ملّتی بدون پیغمبر نبوده است ( نگا : فاطر / 24 ) .
القصص 28:47
ترجمه:
هر گاه ( پیش از فرستادن تو ، ای پیغمبر ! ) عقوبتی به خاطر اعمالشان گریبانگیرشان میگردید ، میگفتند : پروردگارا ! چه خوب بود اگر پیغمبری برای ما میفرستادی تا از آیات تو فرمان میبردیم و از زمره مطیعان میگشتیم ! ( این است که تو را در میان آنان برانگیختیم ، همان گونه که سایر پیغمبران را در میان اقوام خودشان برانگیخته و مأمور تبلیغ نمودهایم ) .
توضیحات:
« لَوْ لا أَنْ . . . » : واژه ( لَوْلا ) امتناعیّه و جواب آن محذوف است و تقدیر چنین است : لَوْ لا أَنَّهُمْ یَحْتَجُّونَ بِتَرْکِ الإِرْسالِ إِلَیْهِمْ لَعاجَلْناهُمْ بِالْعُقُوبَةِ . « لَوْ لآ أَرْسَلْتَ . . . » : واژه ( لَوْلا ) تحضیضیّه است . « بِما قَدَّمَتْ أَیْدیهِمْ » : حرف ( ب ) سببیّه است . نسبت دادن اعمال به دست ، از راه تغلیب است ( نگا : بقره / 95 ، آلعمران / 182 ، نساء / 62 ) . چرا که بیشتر کارها با دست انجام میپذیرد . یادآوری : آیات متعدّدی بیانگر این واقعیّت است که سنّت خداوندی بر این است که پروردگار پیش از ارسال پیغمبران ، هیچ ملّتی را به خاطر گناهانشان مجازات نفرموده و به عذاب گرفتار نساخته است ( نگا : نساء / 165 ، مائده / 19 ، انعام / 156 ) .
القصص 28:48
ترجمه:
هنگامی که قرآن از سوی ما به پیش ایشان فرستاده شد ، گفتند : چه خوب بود اگر همان چیزهائی که به موسی داده شده بود ( که قلب عصا به اژدها و ید بیضاء و نزول کتاب یکجا است ) بدو داده میشد . مگر در گذشته چیزهائی را انکار نکردند که به موسی داده شده بود ؟ ( این بهانهجویان ) گفتند : این دو ( کتاب تورات و قرآن ) جادوهائی هستند که یکدیگر را پشتیبانی و تأکید مینمایند ، و گفتند : ما هیچ کدام را قبول نداریم ( و منکر هر دو هستیم ) .
توضیحات:
« الْحَقُّ » : قرآن . « سِحْرَانِ » : دو تا فسون و جادو . مراد تورات و قرآن است . « تَظَاهَرَا » : پشت یکدیگر را گرفتهاند . همدیگر را پشتیبانی و تأکید نمودهاند .
القصص 28:49
ترجمه:
بگو : اگر شما راست میگوئید ( که این دو کتاب ، یعنی تورات و قرآن از سوی خدا نیست ) کتابی روشنتر و هدایتبخشتر از آنها را از سوی خدا بیاورید تا من از آن پیروی کنم .
توضیحات:
« أَتَّبِعْهُ » : تا از آن پیروی کنم . مجزوم به جواب امر است .
القصص 28:50
ترجمه:
پس اگر ( این پیشنهاد تو را نپذیرفتند و ) پاسخت نگفتند ، بدان که ایشان فقط از هواها و هوسهای خود پیروی میکنند ! آخر چه کسی گمراهتر و سرگشتهتر از آن کسی است که ( در دین ) از هوی و هوس خود پیروی کند ، بدون این که رهنمودی از جانب خدا ( بدان شده ) باشد ؟ ! مسلّماً خداوند مردمان ستمپیشه را ( به سوی حق ) رهنمود نمینماید ( چرا که کسی که به دنبال باطل رود ، به حق راهیاب نمیشود ) .
توضیحات:
« فَإِنْ لَمْ یَسْتَجِیبُوا لَکَ . . . » : اگر در آوردن کتابی که خواستهای پاسخت ندادند و از عهده آن برنیامدند .
القصص 28:51
ترجمه:
ما سخنان ( قرآن ) را ( در قالب آیات متعدّدی ، به اقتضای حکمت ) پیاپی فرستادیم و به هم ارتباط و پیوند دادیم تا ( درباره وعدهها و پندها و درسهای آن بیندیشند و بدانها ایمان بیاورند و مقاصد و مفاهیم آن را بیاموزند و ) یادآور شوند .
توضیحات:
« لَقَدْ وَصَّلْنا » : ارتباط دادیم و متّصل کردیم . یکی بعد از دیگری را فرو فرستادیم . اندک اندک و پیاپی نازل نمودیم و به هم پیوند دادیم ( نگا : فرقان / 32 ) . « الْقَوْلَ » : مراد آیات قرآن است .
القصص 28:52
ترجمه:
کسانی که پیش از نزول قرآن ، برایشان کتاب ( تورات و انجیل را ) فرستادیم ( و اهل کتاب نامیده میشوند ، اگر واقعاً مطالب تورات و انجیل را خوانده و از دل مقاصد آنها را تصدیق کرده باشند ، هم اینک محمّد را به عنوان پیغمبر میپذیرند و ) به قرآن ایمان میآورند .
توضیحات:
« مِن قَبْلِهِ . . . هُم بِهِ . . . » : ضمیر ( ه ) به قرآن برمیگردد .
القصص 28:53
ترجمه:
هنگامی که ( قرآن ) بر آنان خوانده میشود ( شتابان ایمان خود را اعلان میدارند و ) میگویند : بدان باور داریم ، چرا که آن حق بوده و از سوی پروردگارمان ( نازل شده ) است . ما پیش از نزول قرآن هم مسلمان بودهایم ( و نشانههای این پیغمبر را در کتابهای آسمانی خود یافتهایم ، و هم اینک که او را بازشناخته و آیات قرآنی را با کتابهای دیگر آسمانی همسو و هماهنگ دیدهایم ، آن را با جان و دل پذیرا شدهایم ) .
توضیحات:
« مِن قَبْلِهِ » : پیش از نزول قرآن و تلاوت آن . « مُسْلِمِینَ » : ایمانداران . فرمانبرداران . مؤمنین به بعثت محمّد و نزول قران بر او .
القصص 28:54
ترجمه:
آنان کسانیند که دو بار اجر و پاداششان داده میشود ، به سبب این که ( در راه ایمان اذیّت و آزارها دیدهاند و ) شکیبائی کردهاند ، و بدیها را با نیکیها از میان برمیدارند ( و نه تنها بدیها را با بدیها پاسخ نمیگویند ، بلکه در مقابل کردار و گفتار بد مردم ، رفتار بایسته میکنند و سخن شایسته میگویند ) و از آنچه بدیشان عطاء کردهایم ( در راه خیر و صلاح ) خرج میکنند و میبخشند .
توضیحات:
« مَرَّتَیْنِ » : دو بار . پاداشی در برابر ایمان به پیغمبران پیشین ، و پاداشی در مقابل باور به خاتمالنبیین . « یَدْرَءُونَ . . . » : ( نگا : رعد / 22 ) .
القصص 28:55
ترجمه:
و هنگامی که یاوه بشنوند از آن روی میگردانند ( و دشنام را با دشنام پاسخ نمیگویند و بلکه ) میگویند : اعمال ما از آن ما ، و اعمال شما از آن شما است ( و هر کسی آن درود عاقبت کار که کشت ) . وداع و بدرودتان باد ! ما خواهان ( همنشینی با ) نادانان نیستیم .
توضیحات:
« اللَّغْوَ » : سخنان پوچ . یاوه سرائی . بیهودهگوئی . « سَلامٌ عَلَیْکُمْ » : وداعتان باد ! بدرودتان ! ( نگا : فرقان / 63 ) . « لا نَبْتَغی » : نمیخواهیم . مراد طالب نبودن معاشرت و مصاحبت است « الْجَاهِلِینَ » : ( نگا : بقره / 67 ) .
القصص 28:56
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) تو نمیتوانی کسی را که بخواهی هدایت ارمغان داری ( و او را به ایمان ، یعنی سر منزل مقصود و مطلوب انسان برسانی ) ولی این تنها خدا است که هر که را بخواهد هدایت عطاء مینماید ، و بهتر میداند که چه افرادی ( بر طبق حکمت و عنایت یزدان و برابر اندیشه و تلاش انسان ، سزاوار پذیرش ایمان بوده و به سوی صفوف مؤمنان ) راهیابند .
توضیحات:
« إِنَّکَ لا تَهْدِی . . . » : مراد این است که پیغمبر ، تبلیغ و ارائه طریق مینماید و بس . توفیق هدایت و ایصال به مطلوب در دست خداوند است ( نگا : بقره / 272 ، یونس / 43 ، ابراهیم / 4 ) .
القصص 28:57
ترجمه:
( مشرکان مکّه به پیغمبر عرض کردند ) و گفتند : اگر همراه تو هدایت را پذیرا شویم ( و از برنامه توحیدی اسلامی پیروی کنیم ، قبایل نیرومند عرب به جنگ ما برمیخیزند و ) ما را از روی زمینمان میربایند ( و نابودمان مینمایند . پس هر چند به حقّانیّت اسلام معترفیم ، ولی برای حفظ جان و مال و مقام خود حاضر به قبول ایمان نیستیم ! ) . مگر ما حرم پر اَمن و امانی را برای ایشان فراهم نیاوردهایم که محصولات و میوهجات فراوانی ( از نواحی مختلف ) به سوی آن آورده میشود ؟ ! ( وقتی که در حال کفر ، ایشان را از امنیّت و مواهب زندگی برخوردار میگردانیم ، چگونه آنان را با وجود ایمان و اطاعت از فرمان ، در دست دیگران رها میگردانیم ؟ ! این محصولات و ثمرات ) داده ما است ( بدیشان . . . ) و لیکن بیشتر آنان ( این را ) نمیدانند .
توضیحات:
« الْهُدی » : هدایت و رهنمود . مراد دین اسلام است . « نُتَخَطَّفْ » : ربوده میگردیم . از میان برداشته میشویم . « أَوَلَمْ نُمَکِّنْ » : آیا برای ایشان قرار ندادهایم و نساختهایم ؟ واژه ( نُمَکِّنْ ) : در اینجا به معنی ( نَجْعَلْ ) است . « ءَامِناً » : دارای امن و امان . دارای امنیّت . « یُجْبی » : جمعآوری و حمل میشود . « کُلِّ » : در اینجا برای تکثیر و به معنی فراوان و زیاد است . « رِزْقاً » : داده و عطاء . حال ( ثَمَرَاتُ ) یا مفعول له است .
القصص 28:58
ترجمه:
چه مردمان زیادی را نابود ساختهایم که در زندگی خود ( همچون اینان ) مست و مغرور ( جاه و مال و زر و زور ) شدهاند و طغیان و سرکشی پیشه ساختهاند . این خانههای ایشان است که بعد از آنان ( روی آبادی به خود ندیده است و ) جز مدّت اندکی منزل و مأوی نگشته است ، ( و آن هم سکونت موقّت مسافران و سیّاحان به هنگام رفت و آمدشان از این مناطق بوده است ) . و ما خودمان مالک و صاحب ( املاک و دیارشان ) شدهایم .
توضیحات:
« کَمْ أَهْلَکْنا مِن قَرْیَةٍ . . . » : ( نگا : اعراف / 4 ) . « بَطِرَتْ » : سرمست و مغرور شده است . طغیان و سرکشی کرده است . کفران کرده و ناسپاس گذاشته است ( نگا : انفال / 47 ) . « مَعِیشَتَهَا » : مفعول فیه است و حرف جرّ ( فی ) محذوف است . در اصل چنین است : بَطِرَتْ فِی مَعِیشَتِها . « لَمْ تُسْکَنْ . . . إلاّ قَلِیلاً » : جز مدّت کمی ، یا جز بخش اندکی ، و یا این که جز توسّط افراد معدودی ، روی آبادی به خود ندیده است و ساکنانی نداشته است . « الْوَارِثِینَ » : مالکین . صاحبان ( نگا : حجر / 23 ، انبیاء / 89 ، قصص / 5 ) .
القصص 28:59
ترجمه:
پروردگار تو هرگز شهر و دیاری را ویران نمیسازد مگر این که در کانون و مرکز آنجا پیغمبری را برانگیزد تا آیات ما را بر اهالی آن فرو خواند ، و ما شهر و دیاری را نابود نکرده و نابود نمیگردانیم مگر این که ساکنان آنجا ستمکار باشند .
توضیحات:
« الْقُری » : جمع قَرْیَة ، شهرها و آبادیهای بزرگ ( نگا : انعام / 131 ) . « أُمِّهَا » : مرکز آن . کانون و پایتخت آن . « یَتْلُو » : الف زائدی در رسمالخط قرآنی در آخر دارد . « حَتّی یَبْعَثَ فِی أُمِّها رَسُولاً » : این بخش ، اشاره به این واقعیّت است که لزومی ندارد در هر شهر و روستائی پیغمبری مبعوث گردد . همین که در یک کانون بزرگ که مرکز اخبار و محل اندیشمندان و پایتخت بزرگان یک قوم است پیغمبری برانگیخته شود ، کافی و بسنده است . « وَ أَهْلُهَا ظَالِمُونَ » : این بخش ، بیانگر این مطلب است که ظلم سبب ویرانی است ، و ظالمان بدون کیفر و مجازات نمیمانند .
القصص 28:60
ترجمه:
آنچه به شما داده شده است ، کالای این جهان و زینت آن است ( و زودگذر و همراه با ناگواریها و رنجها و دردها است ) ولی آنچه در نزد خدا ( در آن سرا است ) بهتر و جاودانهتر است . آیا نمیدانید ( که باقی با فانی و محدود با نامحدود ، یکسان نیست ؟ ! ) .
توضیحات:
« مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا » : کالای زندگی دنیوی است و تنها در مدّت عمر کوتاهتان از آن استفاده میکنید و بس . « خَیْرٌ وَ أَبْقی » : خوبتر و پایدارتر . مراد خوب و سرمدی است .
القصص 28:61
ترجمه:
آیا کسی که بدو وعده نیکو دادهایم ، و بدان خواهد رسید ( که نعمت فراوان و نامحدود آن جهان و بهشت جاویدان است ) همسان کسی است که کالای زندگی این جهان را بدو دادهایم ( و از نعمت ناپایدار و آمیزه به غصّه و رنج آن بهرهمندش ساختهایم ) و سپس در روز قیامت از زمره احضارشدگان ( برای حساب و کتاب ، و گرد آورده شدگان در عذاب و عقاب دوزخ ) است ؟ !
توضیحات:
« لاقِیهِ » : رسنده بدان است . « الْمُحْضَرِینَ » : احضار شدگان . گرد آورده شدگان . مراد کسانی است که فرشتگان آنان را به پای حساب و کتاب میآورند و برای عذاب حاضرشان میگردانند ( نگا : روم / 16 ، صافّات / 57 ) .
القصص 28:62
ترجمه:
روزی ( را خاطر نشان ساز که ) خدا ایشان را فریاد میدارد و میگوید : انبازهائی که برای من گمان میبردید کجایند ؟ ! ( ای مشرکان ! حالا که حجابها و پردهها کنار رفتهاند و هنگامه حساب و کتاب و گرفتاری و درماندگی است ، بگوئید بتها و خداگونههای انس و جنّی که میپنداشتید و میپرستیدید بیایند و شما را از عقاب و عذاب آفریدگار برهانند ) .
توضیحات:
« أَیْنَ » : کجا ؟ کو ؟
القصص 28:63
ترجمه:
کسانی که ( سردستگان کفر و ضلال بوده و ) فرمان عذاب درباره آنان مسلم شده است ، میگویند : پروردگارا ! ما اینان را گمراه ساختهایم . از آنجا که خودمان گمراه بودهایم ایشان را هم گمراه نمودهایم . ما از اینان در پیشگاه تو بیزاری میجوئیم ( و میگوئیم : ایشان شهوات و آرزوهای خود را پرستش کردهاند و ) ما را عبادت نکردهاند !
توضیحات:
« حَقَّ عَلَیْهِمُ الْقَوْلُ » : مستحقّ عذاب شدهاند ( نگا : نمل / 82 ) . « أَغْوَیْنَاهُمْ کَمَا غَوَیْنَا » : ایشان را گمراه ساختهایم ، چرا که خودمان گمراه بودهایم . مراد این است که اغواگران میگویند : پیروان ما به میل خود به دنبال ما آمدهاند و به محض این که وسوسه ما با شهوات ایشان موافقت داشته است ، از ما اطاعت نمودهاند . لذا هر دو گروه یکسان و برابریم ( نگا : مائده / 77 ) . « مَا . . . یَعْبُدُونَ » : عبادت ، در اینجا علاوه از پرستش ، معنی اطاعت نیز دارد .
القصص 28:64
ترجمه:
( به پرستش کنندگان گول خورده ) گفته میشود : انبازهای خود را ( که معبودهای دروغینند ) به فریاد خوانید ( تا شما را یاری کنند ) . آنان ایشان را به فریاد میخوانند ، ولی پاسخی بدانان نمیدهند . ( در این هنگام ) عذاب را ( با چشم خود ) میبینند ( و آرزو میکنند : ) کاش ! هدایت یافته و راهیاب میبودند ( و امروز گرفتار چنین مجازات شدید نمیشدند ) .
توضیحات:
« أُدْعُوا » : فرا خوانید . به کمک طلبید . « لَوْ أَنَّهُمْ . . . » : حرف ( لَوْ ) برای تمنّی است . یا برای شرط است و جواب محذوف است که ( لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ ) است .
القصص 28:65
ترجمه:
( خاطرنشان ساز ) روزی را که خداوند مشرکان را فریاد میدارد و میگوید : به پیغمبران چه پاسخی دادید ؟
توضیحات:
« أَجَبْتُمْ » : پاسخ دادید ( نگا : مائده / 109 ) .
القصص 28:66
ترجمه:
در این هنگام ( بر اثر حیرت و دهشت ) همه خبرها از یادشان میرود ( و جملگی دچار فراموشی میشوند و سخنی برای گفتن نخواهند داشت و حتّی از هول و هراس ) نمیتوانند چیزی از یکدیگر هم بپرسند .
توضیحات:
« عَمِیَتْ » : کور میگردد . مراد مخفی شدن و از یاد رفتن است . این فراموشی از شدّت حیرت بدیشان دست میدهد . « لا یَتَسَآءَلُونَ » : نمیپرسند . مراد این است که نمیتوانند بر اثر هول و هراس از یکدیگر هم سؤال بکنند .
القصص 28:67
ترجمه:
( آنچه گذشت درباره مشرکانی است که بر شرک مردهاند ) و امّا کسانی که ( در دنیا ) توبه کرده و ایمان آورده و کارهای شایسته انجام داده باشند ، امید است که از زمره رستگاران گردند .
توضیحات:
« عَسی » : امید است . این واژه نسبت به خدا به معنی محقّق و مسلّم و حتمی است .
القصص 28:68
ترجمه:
پروردگار تو هر چه را بخواهد میآفریند ، و هر کس را بخواهد برمیگزیند ، و مردمان ( پس از صدور فرمان خدا درباره چیزی و کسی ) حق انتخاب و اختیار ندارند . خداوند بسی منزّهتر و بالاتر از آن است که چیزی را انباز او کنند .
توضیحات:
« الْخِیَرَة » : حق انتخاب . گزینش . مراد این است که انسان در برابر حکم خدا ، صاحب اختیار نبوده و حق چانه زدن ندارد ( نگا : احزاب / 36 ) .
القصص 28:69
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) پروردگار تو آگاه است از آنچه سینههایشان ( از کینهها در خود ) پنهان میدارد ، و از آنچه آنان آشکار میسازند ( و به صورت اعتراضها و طعنهها بروز میدهند ) .
توضیحات:
« تُکِنُّ » : پنهان میدارد ( نگا : نمل / 74 ) .
القصص 28:70
ترجمه:
پروردگار تو الله است و خدائی جز او نیست ، و هر گونه سپاس و ستایشی بدو تعلّق دارد چه در این جهان و چه در آن جهان ، و فرماندهی و داوری از آن او است ، و بازگشت همه شما به سوی او خواهد بود . ( او خالق ، و او حاکم ، و او قاضی است ) .
توضیحات:
« الأُولی » : این جهان . « الآخِرَة » : آن جهان . « الْحُکْمُ » : فرماندهی . داوری و دادرسی .
القصص 28:71
ترجمه:
بگو : ( ای مردم ! ) به من بگوئید اگر خداوند شب را تا روز قیامت همیشه ماندگار کند ( و روز روشن را به دنبال آن نیاورد ) بجز خدا کدام خدا است که بتواند برای شما روشنائی بیاورد ؟ ( و روز روشنی پدیدار کند تا در آن به تلاش بپردازید و کسب و کار کنید ؟ ) . آیا نمیشنوید ؟ ( باید که بشنوید و بنگرید و کرنش برید اگر عاقلید ) .
توضیحات:
« أَرَأَیْتُمْ » : چه میبینید و نظرتان چیست ؟ مرا خبر دهید و به من بگوئید . « سَرْمَداً » : دائمی و همیشگی . ماندگار و پایدار .
القصص 28:72
ترجمه:
بگو : مرا خبر دهید ، اگر خداوند روز را تا روز قیامت جاودانه و دائمی کند ( و شب تاریک را به دنبال آن نیاورد ) بجز خدا کدام خدا است که بتواند برای شما شبی را بیاورد تا در آن بیارامید ( و خستگی کار روزانه را از تن به در کنید ؟ ) . مگر نمیبینید ( که دچار چه اشتباه بزرگی هستید ؟ مگر شب و روز دو نشانه سترگ بر وجود خدای بزرگ نیستند ؟ ) .
توضیحات:
« تَسْکُنُونَ » : بیارامید . به استراحت بپردازید ( نگا : یونس / 67 ) .
القصص 28:73
ترجمه:
این از لطف و مرحمت الهی است که شب را و روز را برای شما آفریده است تا در آن بیارامید و ( در این ، به تلاش معاش بپردازید و ) فضل خدا را بجوئید ، و سپاسگزار ( الطاف و مراحم او ) باشید .
توضیحات:
« فِیهِ » : در شب .
القصص 28:74
ترجمه:
روزی ( را خاطر نشان ساز که ) خدا ایشان را فریاد میدارد و میگوید : انبازهائی که برای من گمان میبردید کجایند ؟ !
القصص 28:75
ترجمه:
( در آن روز ، ما ) از هر امتی گواهی ( از میانشان برگزیده و ) بیرون میکشیم و ( به پیش خود احضار میکنیم ، و خطاب به مشرکان ) میگوئیم : دلیل خود را ( بر شرک و کفر دنیوی ) بیاورید . پس آنان خواهند دانست که حق با خدا است ، و چیزهائی که به هم میبافتند ( و انباز و بت و دستاندرکار جهان مینامیدند ، از دستشان به در رفته است و ) از ایشان گم و ناپدید گشته است .
توضیحات:
« نَزَعْنَا » : نزع به معنی بیرون کشیدن است . ولی در اینجا مراد برگزیدن و احضار کردن است . « شَهِیداً » : گواه . مراد پیغمبر هر قومی است ( نگا : بقره / 143 ، نساء / 41 و 42 ) . « أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ » : حق با خدا است . آنچه خدا فرموده است ، حق و حقیقت است . الوهیّت حق خدا است و بس .
القصص 28:76
ترجمه:
قارون از قوم موسی بود و ( بر اثر داشتن دارائی فراوان ) بر آنان فخر فروشی کرد ( و چون ثروتمندترین فرد بنیاسرائیل بود ، از ایشان خواست که او را فرمانده و خویشتن را فرمانبردارش بدانند ) . ما آن اندازه گنج و دفینه بدو داده بودیم که ( حمل صندوقهای ) خزائن آن بر گروه پر زور و با قدرت سنگینی میکرد ( و ایشان را دچار مشکل مینمود ) . وقتی ( از اوقات ) قوم او بدو گفتند : ( مغرورانه ) شادمانی مکن ، که خدا شادمانان ( سرمست از غرور ) را دوست نمیدارد .
توضیحات:
« بَغی » : سرکشی کرد . تکبّر ورزید . خود را بزرگتر از دیگران دید و دیگران را پائینتر از خویش . « الْکُنُوزِ » : جمع کَنْز ، گنجینه . دفینه . « ما » : چیزی که . مقداری که . موصول است و به معنی ( ألَّتی ) است . « مَفَاتِحَ » : جمع مَفْتَح ، به فتح میم ، مخزن . خزینه . صندوق و ظروف گنج ( نگا : انعام / 59 ، نور / 61 ) . « تَنُوأُُ » : سنگینی میکند . به رنج و مشقّت میاندازد . « الْعُصْبَةِ » : جماعت زیاد . گروه فراوان ( نگا : یوسف / 8 ) . « أُولِی الْقُوَّةِ » : زورمندان . قدرتمندان . « الْفَرِحِینَ » : افراد شادمان . مراد کسانی است که بر اثر فرا چنگ آوردن اموال و داشتن مادیات فراوان مغرور و متکبّر شوند و از باده پیروزی سرمست گردند و از خوشحالی در پوست نگنجند .
القصص 28:77
ترجمه:
به وسیله آنچه خدا به تو داده است ، سرای آخرت را بجوی ( و بهشت جاویدان را فرا چنگ آور ) و بهره خود را از دنیا فراموش مکن ( و بدان که تو هم حق حیات داری و باید از امتعه و لذائذ حلال استفاده بکنی و به خویشتن برسی ) ، و همان گونه که خدا به تو ( بخشیده است و در حق تو ) نیکی کرده است ، تو نیز ( به دیگران ببخش و بدیشان ) نیکی کن ، و در زمین تباهی مجوی که خدا تباهکاران را دوست نمیدارد .
توضیحات:
« إِبْتَغِ » : بطلب . بجوی . « وَابْتَغِ فِیمَا » : مراد این است که نعمت دنیا باید وسیله باشد ؛ نه هدف . به عبارت دیگر ثروت دنیا را باید در راه فراچنگ آوردن بهشت خدا به کار انداخت .
القصص 28:78
ترجمه:
( قارون ) گفت : این مال در سایه آگاهی و دانشی که دارم به من داده شده است ( و مرا فراهم گشته است . خودم آن را به دست آوردهام و خودم هم میدانم چگونه آن را مصرف کنم ) . مگر ندانسته است که خداوند نسلهای ( قرون و اعصار ) زیادی را نابود کرده است که از او قدرت بیشتری ، و در گردآوری ( دارائی مهارت ) زیادتری داشتهاند . ( بگذار مجرمان چون او در فسق و فجور و کبر و غرور خود فرو روند . در قیامت همه چیز عیان است و حاجت به بیان نیست ، و لذا ) گناهکاران از گناهانشان سؤال ( تحقیق و ترحیم ) نمیشود ، ( بلکه سؤال توبیخ و تحقیر از ایشان میگردد ) .
توضیحات:
« عَلی عِلْمٍ عِندِی » : در پرتو دانشی که دارم . در سایه آگاهی و به سبب علمی که مرا است . « الْقُرُونِ » : ( نگا : یونس / 13 ، قصص / 43 و 45 ) . « قُوَّةً » : مراد نیروی مادی است . « جَمْعاً » : گردآوری . توان بهرهوری و استفاده از سرمایه در بازرگانی و کشاورزی و راههای دیگر اقتصادی برای افزایش دارائی مراد است . « لا یُسْأَلُ . . . » : در آخرت گناهکاران از گناهانشان پرسشی نمیشود که برای تحقیق باشد و بخواهند حال ایشان را هم مراعات دارند و مِهری بدانان ورزند ، زیرا همه چیز روشن است . بلکه سؤال توبیخ و تهدید مطرح است که خود یک نوع مجازات روانی برای گناهکاران است ( نگا : حجر / 92 ، نحل / 56 ، صافّات / 24 ) . برخی هم احتمال دادهاند که چنین امری مربوط به مجازات دنیوی است که چون عذاب الهی فرا رسد ، مجال پرسش و پاسخ نیست و عذاب الهی همان و نابودی همان ( نگا : تفسیر نمونه ) .
القصص 28:79
ترجمه:
( قارون به اندرز پندگویان وقعی ننهاد و بلکه هوس قدرت و جنون ثروت او را بر آن داشت که با آرایش هر چه بیشتر ، دارائی خود را به نمایش گذاشت و ) با تمام زینت خود در برابر قوم خویش نمایان گردید ( و زر و زیور و قدرت و شوکت خویشتن را در معرض دیدگان مردمان قرار داد ) . آنان که طالب زندگی دنیا بودند ، گفتند : ای کاش ! همان چیزهائی که به قارون داده شده است ما هم میداشتیم . ( چه ثروت سرشاری ! و چه جاه و جلالی ! ) . واقعاً او دارای بهره بزرگ و شانس سترگ است .
توضیحات:
« فِی زِینَتِهِ » : در میان جاه و جلالش . با تمام زر و زورش ( نگا : هود / 15 ، احزاب / 28 ) . « حَظٍّ » : بهره و نصیب . شانس و بخت . سعادت و خوشبختی .
القصص 28:80
ترجمه:
و کسانی که دانش و آگاهی داشتند ( به افرادی که عاشقان زرق و برق دنیا بودند و بزرگواری را در زر و زور میدیدند ) گفتند : وای بر شما ! ( چه میگوئید و سعادت را در چه میجوئید ؟ ) اجر و پاداش خدا ( که بهشت جاویدان است ) بسی والاتر و بهتر ( از این چیزها ) است برای کسانی که ایمان داشته باشند و کارهای شایسته انجام دهند و این ( بهشت یزدان هم ) جز نصیب شکیبایان نمیگردد .
توضیحات:
« أُوتُوا الْعِلْمَ » : دانایان و فرزانگان . « لا یُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ » : به بهشت خدا جز شکیبایان برده نمیشوند و بدان رسانده نمیشوند . این نصیحت جز به دل شکیبایان فرو نمیرود و کسی جز ایشان آن را پذیرا نمیشود . ضمیر ( ها ) به ( مَثُوبَة ) و ( جنّة ) مفهوم از ثواب ، و یا به ( مَقالَة ) و ( کَلِمَة ) علماء آگاه از احوال دنیا و آخرت بر میگردد .
القصص 28:81
ترجمه:
سپس ما او را و خانهاش را به زمین فرو بردیم ، و گروه و دستهای نداشت که او را در برابر خدا یاری دهند ( و وی را از عذاب الهی برهانند ) ، و خود نیز نتوانست خویشتن را کمک کند .
توضیحات:
« خَسَفْنَا » : فرو بردیم ( نگا : نحل / 45 ، اسراء / 68 ) . « مِن دُونِ اللهِ » : در مقابل خدا ( نگا : کهف / 43 ) . « الْمُنتَصِرِینَ » : یاری دهندگان .
القصص 28:82
ترجمه:
آنان که دیروز آرزو میکردند به جای او باشند ، ( هنگامی که این صحنه دلخراش را دیدند ) گفتند : وای ! انگار خدا روزی را برای هر کس از بندگانش که بخواهد گسترش میدهد و برای هر کس که بخواهد روزی را تنگ و کم میگرداند ( و چرا ما از این واقعیّت غافل بودیم که داشتن و نداشتن مادیات ، وسیله آزمایش مردمان است و بس ؟ ! ) . اگر خداوند بر ما منت نمینهاد ( و تفضّل نمیفرمود ، آرزوی دیروزی ما را برآورده میکرد ، و امروز همچون قارون ) ما را ( به دل زمین ) فرو میبرد . وای ! انگار کافران رستگار نمیگردند ( و حتماً عذاب خدا دیر یا زود گریبانگیرشان میشود ) .
توضیحات:
« وَیْکَأَنَّ » : وای ! مثل این که . این کلمه را بعضی بسیط میدانند ، و برخی مرکب از ( وَیْ ) و ( کَأَنَّ ) یا ( وَیْکَ ) و ( أَنَّ ) . واژه ( وَیْ ) یا ( وَیْکَ ) اسم الفعل و برای تعجّب و ندامت به کار میروند ، و در اینجا معنی ندامت و پشیمانی دارند . « یَقْدِرُ » : تنگ میکند . کم میگرداند ( نگا : رعد / 26 ، اسراء / 30 ) .
القصص 28:83
ترجمه:
ما آن سرای آخرت را تنها بهره کسانی میگردانیم که در زمین خواهان تکبّر و استکبار نیستند و فساد و تباهی نمیجویند ( و دلهایشان از آلودگیهای مقامطلبی و شهرتطلبی و بزرگبینی و تباهکاری ، پاک و پالوده است ) ، و عاقبت از آن پرهیزگاران است .
توضیحات:
« تِلْکَ الدَّارُ . . . » : آن سرای آخرت که بهشت جاویدان است و بارها وصف آن را شنیدهاید . « عُلُوّاً » : برتری جوئی . مراد تکبّر و استکبار و خود بزرگ بینی است ( نگا : اسراء / 4 ، نمل / 14 ) . « الْعَاقِبَةُ » : سرانجام ، به معنی وسیع کلمه . از قبیل : سرانجام کار . پیروزی در این جهان . بهشت و نعمتهای آن جهانی .
القصص 28:84
ترجمه:
هر کس کار نیکی انجام دهد ، پاداشی بهتر از آن دارد ، ( که اجر مضاعف است ، و این افزایش بستگی به میزان عمل و اخلاص و حسن نیّت و صفای قلب دارد ) و هر کس کار بدی انجام دهد ، به کسانی که کار بد کنند ، جز اعمال آنان ، کیفر ایشان نیست ( و کیفرشان درست به اندازه گناهشان است ) .
توضیحات:
« مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ » : مراد از حَسَنة ، هر گونه کار نیک است که پاداش مضاعف دارد ( نگا : انعام / 160 ، بقره / 261 ) . یا این که مراد ایمان و عمل صالح است که جزای آن بهتر از خود آن است که رضا و خوشنودی خدا است که همه خوشیها را به همراه دارد ( نگا : توبه / 72 ، مائده / 16 ) . « لا یُجْزَی . . . إِلاّ مَا کَانُوا یَعْمَلُونَ » : در برابر سیّئات و معاصی ، کیفری جز کیفر همان عملی را که انجام دادهاند دامنگیرشان نمیگردد ( نگا : انعام / 160 ، یونس / 27 ) .
القصص 28:85
ترجمه:
همان کسی که ( تبلیغ ) قرآن را بر تو واجب گردانده است ، تو را به محلّ بازگشت بزرگ ( قیامت ) برمیگرداند ( و میان تو و تکذیبکنندگانت داوری مینماید و به مقام محمود و بهشت موعودت میرساند ) . بگو : پروردگار من ( از همه ) بهتر میداند که چه کسی هدایت را از سوی او آورده است ، و چه کسی در گمراهی آشکار بسر میبرد .
توضیحات:
« فَرَضَ » : واجب گردانده است . مراد تبلیغ قرآن و عمل به آن و رساندن اوامر یزدان به مردمان است ( نگا : نور / 1 ، مائده / 92 و 99 ) . « رَآدّ » : برگرداننده . « مَعَادٍ » : زادگاه و جایگاه که مراد مکّه است . روز رستاخیز یا محشر و میعادگاه حساب و کتاب که برای پیغمبر ورود به بهشت را به دنبال دارد . بهشت که محلّ برگشت مؤمنان بدان است . تنوین مَعادٍ ، برای تعظیم است . « مَن جَآءَ بِالْهُدی » : مراد خود پیغمبر است .
القصص 28:86
ترجمه:
تو این امید را نداشتی که کتاب ( بزرگ قرآن ) برای تو فرستاده شود ، لیکن رحمت پروردگارت چنین ایجاب کرد و ( خواست با ارسال قرآن برای خاتم پیغمبران ، این مسؤولیّت سنگین را به تو سپارد . به شکرانه این نعمت بزرگ هرگز ) پشتیبان کافران مباش ( و یاور و همدست ایشان مشو ) .
توضیحات:
« أَمْ کُنتَ تَرْجُو » : چشم به راه نبودی . امیدوار نبودی . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی در آخر ( تَرْجُو ) موجود است . « إِلاّ » : لیکن ( نگا : قصص / 46 ) . « إِلاّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّکَ » : لیکن رحمت پروردگارت ایجاب کرد و شامل تو شد . مگر به خاطر رحم پروردگارت نسبت به تو و امت تو . « إِلاّ رَحْمَةً » : ( نگا : اسراء / 87 ) . « ظَهِیراً » : پشتیبان ( نگا : قصص / 17 ) . مسلّماً پیغمبر هرگز از کفّار پشتیبانی نمیکرده است ، ولی این دستور در مورد او تأکید است ، و در مورد دیگران بیان یک وظیفه مهمّ .
القصص 28:87
ترجمه:
کافران تو را از آیات خداوند باز ندارند ، پس از آن که بر تو نازل شده است ، و ( مردم را ) به سوی پروردگارت دعوت کن ، و از زمره مشرکان مباش .
توضیحات:
« لا یَصُدُّنَّکَ » : تو را باز ندارند . « عَنْ ءَایَاتِ اللهِ » : از ترتیل و تبلیغ و عمل به آیات خدا .
القصص 28:88
ترجمه:
همراه الله معبود دیگری را به فریاد مخوان . جز او هیچ معبود دیگری وجود ندارد . همه چیز جز ذات او فانی و نابود میشود . فرماندهی از آن او است و بس ، و همگی شما به سوی او برگردانده میشوید ( و به حساب و کتاب اقوال و اعمالتان رسیدگی میکند و در میانتان داوری خواهد کرد ) .
توضیحات:
« لا تَدْعُ » : به فریاد مخوان . مپرست . « وَجْهَهُ » : ( نگا : انعام / 52 ، کهف / 28 ) . « الْحُکْمُ » : فرماندهی و حاکمیّت . داوری و قضاوت .
العنكبوت 29:1
ترجمه:
الف ، لام ، میم .
توضیحات:
« الم » : حروف مقطّعه است ( نگا : بقره / 1 ) .
العنكبوت 29:2
ترجمه:
آیا مردمان گمان بردهاند همین که بگویند ایمان آوردهایم ( و به یگانگی خدا و رسالت پیغمبر اقرار کردهایم ) به حال خود رها میشوند و ایشان ( با تکالیف و وظائف و رنجها و سختیهائی که باید در راه آئین آسمانی تحمّل کرد ) آزمایش نمیگردند ؟ !
توضیحات:
« لا یُفْتَنُونَ » : آزمایش نمیگردند . مورد امتحان واقع نمیشوند ( نگا : بقره / 155 و 214 ) .
العنكبوت 29:3
ترجمه:
ما کسانی را که قبل از ایشان بودهاند ( با انواع تکالیف و مشقّات و با اقسام نعمتها و محنتها ) آزمایش کردهایم ، آخر باید خدا بداند چه کسانی راست میگویند ، و چه کسانی دروغ میگویند .
توضیحات:
« فَلَیَعْلَمَنَّ اللهُ . . . » : ( نگا : آلعمران / 140 و 166 و 167 ) .
العنكبوت 29:4
ترجمه:
آیا کسانی که بدیها را انجام میدهند گمان میبرند که بر ما پیشی میگیرند ( و از حوزه قدرت ما میگریزند و از چنگال کیفر ما رهائی مییابند ؟ ! ) . چه بد داوری میکنند !
توضیحات:
« یَسْبِقُونَا » : از پیش ما در بروند . از دست ما به در روند ( نگا : انفال / 59 ) . « یَحْکُمُونَ » : داوری میکنند .
العنكبوت 29:5
ترجمه:
کسی که ملاقات خدا را چشم میدارد ( و به زندگی دوباره و رستاخیز و قیامت و حساب و کتاب و پاداش و پادافره معتقد است ، باید در پرستش و فرمانبرداری از خدا سستی و سهلانگاری نکند ، و باید بداند ) زمانی را که خدا تعیین کرده است ( دیر یا زود ) فرا میرسد ، و او شنوا و آگاه است ( و گفتار و رفتار همگان را میشنود و میبیند و سزا و جزا میدهد ) .
توضیحات:
« یَرْجُو » : امیدوار است . چشم میدارد . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی دارد . « لِقَآءَ » : ملاقات ( نگا : انعام / 31 و 154 ) .
العنكبوت 29:6
ترجمه:
کسی که تلاش و کوششی ( در راه پیشرفت دین خدا ، و انجام عبادات تقبّل ) کند ، در حقیقت برای خود تلاش و کوشش کرده است ( و سود آن عائد خودش میگردد ) . چرا که خدا بینیاز از جهانیان ( و طاعت و عبادت ایشان ) است .
توضیحات:
« جَاهَدَ » : با دشمنان خدا جهاد کرد . با دشمن نفس امّاره به مبارزه برخاست . در راه دین مصائب و مشکلاتی تحمّل کرد .
العنكبوت 29:7
ترجمه:
کسانی که ایمان بیاورند و کارهای شایسته انجام بدهند ( ما گناهان ایشان را میبخشیم و ) بدیهایشان را محو میکنیم ، و پاداش کارهای نیکشان را به بهترین وجه میدهیم .
توضیحات:
« لَنُکَفِّرَنَّ » : ( نگا : نساء / 31 ، آلعمران / 195 ، مائده / 12 و 65 ) . « لَنَجْزِیَنَّهُمْ أَحْسَنَ مَا . . . » : ( نگا : توبه / 121 ، نحل / 96 و 97 ، نور / 38 ) . ما همه اعمال خوب آنان را به حساب بهترین آنها میگذاریم و پاداش میدهیم .
العنكبوت 29:8
ترجمه:
ما به انسان توصیه میکنیم که به پدر و مادرش کاملاً نیکی کند ، و ( امّا ای انسان ! ) اگر آن دو تلاش کردند که برای من انباز قرار دهی - که کمترین اطّلاعی از آن نداری ( و اصلاً شرک با علم و عقل سازگار نیست ) - از ایشان اطاعت مکن . ( ولی باز هم محترمانه و مهربانانه با ایشان رفتار کن ) . بازگشت همه شما به سوی من است و از کارهائی که کردهاید آگاهتان میکنم ( و جزا و سزای اعمالتان را بی کم و کاست خواهم داد ) .
توضیحات:
« حُسْناً » : زیبائی . یعنی باید انسان کاملاً به پدر و مادرش نیکی کند ، نیکی و نیکوکاریی که انگار خودِ زیبائی است ( نگا : بقره / 83 ) . « إِلَی اللهِ . . . » : ( نگا : مائده / 48 و 105 ) .
العنكبوت 29:9
ترجمه:
کسانی که ایمان میآورند و کارهای بایسته میکنند ، ما ایشان را در میان شایستگان قرار میدهیم ( و همدم و همنشین پیغمبران و صدیقان و شهداء و صالحان میکنیم ) .
توضیحات:
« لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِی الصَّالِحِینَ » : ( نگا : نساء / 69 ) . « الصَّالِحِینَ » : شایستگان ( نگا : یوسف / 101 ) .
العنكبوت 29:10
ترجمه:
در میان مردم کسانی هستند که میگویند ایمان آوردهایم ( و از زمره مؤمنانیم ) ، امّا هنگامی که به خاطر خدا مورد اذیّت و آزار قرار گرفتند ، ( به ناله و فریاد میآیند و چه بسا از دین برگردند . انگار ایشان ) شکنجه مردمان را ( در دنیا ) همسان عذاب خدا ( در آخرت ) میشمارند ، و هنگامی که پیروزیی از سوی پروردگارت نصیب ( شما مؤمنان ) گردد ، خواهند گفت : ما که با شما بودهایم ( و ایمانی چون ایمان شما داشتهایم و باید از غنائم پیروزیتان بر دشمنان بهرهای داشته باشیم ) . آیا خداوند آگاهتر ( از هر کسی ، به ایمان و نفاق و ) به آنچه در سینههای جهانیان است نمیباشد ؟
توضیحات:
« أُوذِیَ » : اذیّت و آزار شد . شکنجه داده شد . « فِی اللهِ » : به خاطر خدا . در راه خدا . « فِتْنَةً » : شکنجه و آزار . بلا و مصیبت .
العنكبوت 29:11
ترجمه:
خداوند مسلّماً مؤمنان را میشناسد ، و قطعاً منافقان را هم میشناسد .
توضیحات:
« لَیَعْلَمَنَّ » : به طور قطع و یقین میداند و میشناسد .
العنكبوت 29:12
ترجمه:
کافران به مؤمنان میگویند : از راه و روش و مکتب و آئین ما پیروی کنید ( و اگر رستاخیز و حساب و کتابی در میان بود ، مسؤولیّت آن را ما میپذیریم ) و قطعاً گناهان شما را به عهده میگیریم ! ولی آنان هرگز گناهان ایشان را به گردن نمیگیرند ( و اصلاً کسی گناهان کسی را نمیتواند تقبّل کند ، و بلکه هر کسی در گرو اعمال خویش است ) و آنان قطعاً دروغ میگویند .
توضیحات:
« إِتَّبِعُوا سَبِیلَنَا » : از راه و روش ما پیروی کنید . از آئین و مکتب ما پیروی کنید . « وَ لْنَحْمِلْ » : باید که برداریم . به گردن میگیریم . « مِن شَیْءٍ » : اصلاً . به هیچ وجه .
العنكبوت 29:13
ترجمه:
آنان بارهای سنگین خود را بر دوش میکشند ، و بارهای سنگین دیگری را افزون بر بارهای سنگین خودشان ( بر دوش میکشند که مکافات گمراهسازی دیگران است ، بدون این که از بار گناهان گمراهشدگان هم چیزی کاسته شده باشد ) و در روز قیامت از ایشان درباره افتراها و دروغهائی که بهم میبافند پرسیده میشود .
توضیحات:
« أَثْقَالَ » : جمع ثِقْل ، بارهای سنگین . مراد بار گناهان است . « أَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ » : بارهای گناهان گمراهسازی دیگران به همراه بارهای گناهان گمراهی خود ( نگا : نحل / 25 ) .
العنكبوت 29:14
ترجمه:
ما نوح را به سوی قوم خود فرستادیم ، و او نهصد و پنجاه سال در میان آنان ماندگار شد ( و جز گروه اندکی بدو ایمان نیاوردند ) . سرانجام در حالی که ( با کفر و معاصی ) به خود ستم میکردند ، طوفان ایشان را در برگرفت .
توضیحات:
« لَبِثَ » : ماند . ماندگار شد . « أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّ خَمْسِینَ عَاماً » : هزار سال ، بجز پنجاه سال . یعنی نهصد و پنجاه سال .
العنكبوت 29:15
ترجمه:
ما نوح و مسافران کشتی را ( از امواج سهمگین طوفان ) نجات دادیم و کشتی ( و داستان آن ) را پند و عبرتی برای جهانیان کردیم .
توضیحات:
« أَصْحَابَ السَّفینَةِ » : سواران بر کشتی . مسافران کشتی . « جَعَلْنَاهَا » : ضمیر ( هَا ) به ( السَّفینَة ) برمیگردد که متضمّن داستان قبل و بعد طوفان مجموعه وقائع و حوادث کشتی و کشتیساز و کشتیبان است . « ءَایَةً » : پند و عبرت ( نگا : حاقّه / 12 ) .
العنكبوت 29:16
ترجمه:
( خاطرنشان ساز داستان ) ابراهیم را ، آن زمانی که او به قوم خود گفت : خدا را بپرستید و خویشتن را از ( عذاب ) او بپرهیزید . این برای شما بهتر است اگر بدانید .
توضیحات:
« إِبْرَاهِیمَ » : عطف بر نوح است ، و یا این که مفعول فعل محذوف ( أُذْکُرْ ) است .
العنكبوت 29:17
ترجمه:
( ابراهیم بدیشان گفت : ) شما غیر از خدا بتهائی را هم میپرستید ( که آنها را با دست خود میتراشید و میسازید ) و دروغی را به هم میبافید ( و میگوئید : اینها معبودهای ما بوده و وسیله تقرّب به خدایند ) . بجز خدا ، کسانی را که میپرستید توانائی روزی رساندن به شما را ندارند ، و روزی را از پیشگاه خدا بخواهید و او را بندگی و سپاسگزاری کنید ، ( و بدانید که سرانجام برای حساب و کتاب و سزا و جزا ) به سوی او برگردانده میشوید .
توضیحات:
« أَوْثَان » : جمع وَثَن ، بتها . « تَخْلُقُونَ » : میسازید . به هم میبافید . « إِفْکاً » : چیزی که دور از حقیقت است . دروغ بزرگ ( نگا : نور / 11 و 12 ، صافّات / 151 ) .
العنكبوت 29:18
ترجمه:
و اگر هم شما ( سخنان مرا ) تکذیب کنید ( مطلب تازهای نیست ) ، ملّتهای پیش از شما ( نیز پیغمبرشان را ) تکذیب کردهاند ( و عاقبت به سرنوشت دردناکی گرفتار آمدهاند ) و وظیفه پیغمبر جز تبلیغ روشن و روشنگر نمیباشد .
توضیحات:
« الْبَلاغُ الْمُبِینُ » : ( نگا : مائده / 92 ، نحل / 35 و 82 ) .
العنكبوت 29:19
ترجمه:
آیا ندیدهاند که خدا چگونه آفرینش را میآغازد و سپس آن را باز میگرداند ؟ این کار برای خدا سهل و آسان است .
توضیحات:
« لَمْ یَرَوْا » : ندانستهاند . ندیدهاند . رؤیت در اینجا مشاهده با چشم یا مشاهده قلبی و علمی است . « یُبْدِئُ » : میآغازد . مراد آفرینش و ایجاد نخستین است ، یا مراد زنده شدن زمینهای مرده و روئیدن گیاهان و تولّد اطفال از نطفه و غیره است . « یُعِیدُهُ » : مراد از إعاده ، حیات را به ممات تبدیل کردن و زنده گرداندن دوباره و رستاخیز مردگان است . یا این که اشاره به چرخه سالیانه حیات و ممات گیاهان و درختان و حیوانات و انسانها است . « یَسِیرٌ » : سهل و ساده .
العنكبوت 29:20
ترجمه:
بگو : در زمین بگردید و بنگرید که خدا چگونه در آغاز موجودات را پدید آورده است و ( چه رنگ و بو و سیما و ویژگیهائی به هر یک داده است ، و چه اسراری در آنها به ودیعت نهاده است . تا از مشاهده اشیاء پی به راز و رمز آنها ببرید و در برابر قدرت مافوق تصوّر آفریدگارشان سر تسلیم فرود آورید ، و بدانید کسی که اوّل این جهان را از نیستی به هستی آورده است ) بعداً هم جهان دیگر را پدیدار میکند . چرا که خدا بر هر چیزی توانا است .
توضیحات:
« سِیرُوا » : بگردید . سیر و سیاحت کنید . « انظُرُوا » : بنگرید . دقّت کنید . مطالعه و بررسی نمائید . « بَدَأَ » : ( نگا : انبیاء / 104 ، اعراف / 29 ) . « النَّشْأَةَ الآخِرَةَ » : پیدایش واپسین . مراد رستاخیز و آفرینش مجدّد آن جهانی است ، در مقابل « النَّشْأَةَ الأُولی » که پیدایش نخستین و سرآغاز آفرینش این جهانی است ( نگا : واقعه / 62 ) .
العنكبوت 29:21
ترجمه:
( آن وقت که رستاخیز به پا شد ، خدا ) هر کس را بخواهد ( و مستحقّ بداند ) عذاب میرساند ، و هر کس را بخواهد مورد مرحمت قرار میدهد . ( سرانجام ، جملگی ) شما به سوی او بازگردانده میشوید .
توضیحات:
« تُقْلَبُونَ » : بازگردانده میشوید .
العنكبوت 29:22
ترجمه:
شما نمیتوانید ( از قلمرو حکومت خدا بیرون روید و او را ) درمانده کنید ، چه در زمین و چه در آسمان ( باشید ) ، و بغیر از خدا شما هیچ سرپرستی و یاوری ندارید .
توضیحات:
« مُعْجِزِینَ » : درمانده کنندگان ( نگا : هود / 20 و 33 ) . « مِن وَلِیٍّ وَ لا نَصِیرٍ » : ( نگا : بقره / 107 ) .
العنكبوت 29:23
ترجمه:
کسانی که آیات خدا و ملاقات او را باور ندارند ، ایشان از رحمت من مأیوس میباشند ، و آنان عذاب دردناکی دارند .
توضیحات:
« یَئِسُوا » : ناامید گشتهاند . مراد این است که به مرحمت من در حق نیکان و رساندن ایشان به بهشت باور ندارند .
العنكبوت 29:24
ترجمه:
امّا پاسخ قوم ( ابراهیم به ) او جز این چیزی نبود که ( به یکدیگر ) گفتند : او را بکشید یا بسوزانید ! پس ( ایشان سرانجام او را به آتش انداختند و ما آتش را سرد و سالم برای ابراهیم کردیم و ) او را از آتش رهانیدیم . در این ( بیتأثیر کردن آتش ، و رهانیدن ابراهیم از نیرنگ کافران ) نشانههائی ( بر قدرت خدا ) برای مؤمنان است .
توضیحات:
« فَمَا کَانَ جَوَابَ . . . » : واژه ( جَوابَ ) خبر مقدم ( کَانَ ) و ( إِلاّ أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ ) اسم آن است .
العنكبوت 29:25
ترجمه:
( ابراهیم خطاب به قوم خود ) گفت : شما غیر از خدا ، بتهائی را برای خویشتن برگزیدهاید تنها به خاطر محبّت ( بزهکارانهای ) که در زندگی دنیا میان خودتان ( نسبت به آباء و اجداد و قوم و قبیله خویش ) دارید ، سپس در روز قیامت ( دشمن یکدیگر میگردید و این رشته محبّت بزهکارانه از هم گسیخته میشود ، و ) برخی از شما از برخی دیگر بیزاری میجوید و بعضی از شما بعضی دیگر را نفرین میکند ، و بالاخره جایگاهتان آتش دوزخ خواهد بود و هیچ یار و یاوری نخواهید داشت ( تا شما را از عذاب خدا برهاند ) .
توضیحات:
« مَوَدَّةَ بَیْنَکُمْ » : به خاطر محبّت میان خود . مراد این است که بتهائی که میپرستید ، مجسّمه افراد صالح یا بزرگان قوم است ، یا این که پدران خود را بر پرستش چنین بتهائی دیدهاید و محض تقلید از ایشان و چشم همچشمی یکدیگر ، شما هم آنها را میپرستید . و یا این که پرستش بتهای مخصوص رمز وحدت هر قوم و قبیلهای بشمار میآمد و بتپرستی تنها به خاطر دوست داشتن و جانبداری از قوم و قبیله بود و بس . واژه ( مَوَدَّة ) مفعول له است . « یَکْفُرُ » : بیزاری میجوید ( نگا : ابراهیم / 22 ، مریم / 82 ) . کَفَرَ بِالشَّیْءِ : تَبَرَّأَ مِنْهُ .
العنكبوت 29:26
ترجمه:
لوط به ابراهیم ایمان آورد ( که خود از موحّدان بزرگ بود ) . ابراهیم گفت : من به سوی پروردگارم هجرت میکنم ( و در راه رضای او گام برمیدارم ) چرا که او مقتدر ( است و مرا از دست دشمنانم میرهاند و به آرزویم میرساند ، و ) حکیم است ( و به من جز کاری را فرمان نمیدهد که در آن خیر و صلاح باشد . ابراهیم از عراق به شام مهاجرت کرد و قوم و قبیله خود را رها ساخت ) .
توضیحات:
« لُوطٌ » : شخصیّت والای معاصر ابراهیم و از پیغمبران بزرگ خدا بود ( نگا : شعراء 160 - 175 ) . « إِنِّی مُهَاجِرٌ إِلی رَبِّی » : ( نگا : صافّات / 99 ) . من به عبادت پروردگارم میپردازم . من در راه رضایت پروردگارم از اینجا هجرت میکنم .
العنكبوت 29:27
ترجمه:
ما به ابراهیم اسحاق و ( نوهاش ) یعقوب را عطاء کردیم ، و در دودمان او نبوّت قرار دادیم و کتاب ( آسمانی برای آنان فرستادیم ) و در دنیا پاداش او را دادیم ، و وی در آخرت از زمره صالحان است .
توضیحات:
« الْکِتَابَ » : مراد جنس کتاب است و شامل زبور و تورات و انجیل و قرآن میگردد . « الصَّالِحِینَ » : ( نگا : بقره / 130 ) . صالح بودن ، عالیترین درجه کمال انسانی در اعتقاد و ایمان و قول و عمل و اخلاق است ، و بسیاری از پیغمبران از خدا تقاضا کردهاند تا ایشان را جزو صالحان قلمداد فرماید ( نگا : نمل / 19 ، قصص / 27 ، شعراء / 83 ، صافّات / 100 ) . « أَجْرَهُ » : مراد مجموعه افتخارات دنیوی است . از قبیل : مدح او ، درود فرستادن بر او تا دنیا دنیا است ، بخشیدن فرزندان بایسته ، ادامه خطّ نبوّت در دودمان او .
العنكبوت 29:28
ترجمه:
لوط را ( هم به سوی قوم خود فرستادیم و او ) زمانی به قوم خود گفت : شما کار بسیار زشتی را انجام میدهید ، کار زشتی که کسی از جهانیان پیش از شما مرتکب آن نشده است !
توضیحات:
« لَتَأْتُونَ » : انجام میدهید . « الْفَاحِشَةَ » : کار بسیار زشت . مراد لِواط است ( نگا : اعراف / 81 ، نمل / 55 ) .
العنكبوت 29:29
ترجمه:
آیا شما با مردان آمیزش میکنید ، و راه ( تولید و تکثیر نسل ) را میبندید ، و در باشگاهها و مجالس خود ( آشکارا و در میان جمع ، بدون ترس و خوف از یزدان ، و حیا و شرم از مردمان ) کارهای زشت انجام میدهید ؟ ! ( و دامن عصمت به گناه میآلائید ؟ ! ) پاسخ قوم او جز این نبود که بگویند : اگر راست میگوئی ، عذاب خدا را بر سر ما بیاور ( و ما مردمان آلوده را امان مده ! )
توضیحات:
« تَقْطَعُونَ السَّبِیلَ » : راهزنی میکنید و مردمان را میکشید و اموالشان را به سرقت میبرید . با عدم زناشوئی با زنان ، و انجام عمل لواط ، راه تولید نسل را تعطیل میکنید . « نَادِی » : مجلس . محلّ اجتماعات . باشگاه . « الْمُنکَرَ » : زشت و پلشت . در اینجا مراد کاری است که فطرت از آن بیزار و طبع سلیم از آن گریزان است . مثل : همجنسگرائی ، کشف عورت ، دشنام و سخنان رکیک ، استهزاء و تمسخر . « فَمَا کَانَ جَوَابَ . . . » : ( نگا : عنکبوت / 24 ) .
العنكبوت 29:30
ترجمه:
( لوط از آستانه خدا کمک طلبید و ) گفت : پروردگارا ! مرا بر قوم تباه پیشه پیروز گردان .
العنكبوت 29:31
ترجمه:
هنگامی که فرستادگان ( فرشته ) ما به پیش ابراهیم آمدند و ( تولّد اسحاق و یعقوب را ) نوید دادند و ( ضمناً ) افزودند که ما اهل این شهر را هلاک خواهیم کرد ، چرا که اهل آن ستمگرند .
توضیحات:
« رُسُلُنَا » : فرستادگان ما . مراد فرشتگان مأمور نابودی قوم لوط است . « الْبُشْری » : مژده . نوید . مراد بشارت تولّد اسحاق و بعدها نوهاش یعقوب است ( نگا : هود / 71 ) .
العنكبوت 29:32
ترجمه:
ابراهیم گفت : لوط در آن شهر است ! گفتند : ( نگران مباش ) ما بهتر ( از تو ) میدانیم که چه کسانی در آن هستند . او را و خانواده و پیروانش را نجات خواهیم داد ، مگر همسر او را که از جمله ماندگاران و نابود شوندگان خواهد بود .
توضیحات:
« أَهْلَهُ » : خانوادهاش . پیروانش . « الْغَابِرِینَ » : ماندگاران . هلاک شوندگان . ( نگا : اعراف / 83 ، حجر / 60 ، شعراء / 171 ، نمل / 57 ) .
العنكبوت 29:33
ترجمه:
هنگامی که فرستادگان ما پیش لوط آمدند ، لوط به خاطر آنان سخت ناراحت و دلتنگ شد . ( فرشتگان ) گفتند : مترس و غمگین مباش ! ما تو را و خانواده و پیروان تو را نجات خواهیم داد مگر همسرت را که از ماندگاران و نابود شوندگان خواهد بود .
توضیحات:
« سِیءَ » : بدحال و ناراحت گردید . مجهول ( سَآءَ ) است . « ذَرْعاً » : ( نگا : هود / 77 ) .
العنكبوت 29:34
ترجمه:
ما بر اهل این شهر عذابی از آسمان به خاطر نافرمانی و فسق و فجورشان نازل خواهیم کرد .
توضیحات:
« مُنزِلُونَ » : فرود آورندگان . نازل کنندگان . « رِجْزاً » : عذاب . ( نگا : حجر / 74 ) .
العنكبوت 29:35
ترجمه:
ما از آن شهر آثار نمایانی را برجای گذاشتیم تا درس عبرتی برای کسانی باشد که از روی خرد عمل میکنند .
توضیحات:
« ءَایَةً » : نشانه . مایه عبرت .
العنكبوت 29:36
ترجمه:
( همچنین فرستادیم ) شعیب را به سوی شهر مدین که خود از اهالی آنجا بود . گفت : ای قوم من ! خدای را پرستش کنید ، و ( سعادت ) روز بازپسین را بخواهید ، و در زمین اصلاً فساد و تباهی نکنید .
توضیحات:
« أَخَاهُمْ شُعَیْباً » : ( نگا : اعراف / 65 و 73 و85 ) . « لا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ » : ( نگا : بقره / 60 ، اعراف / 74 ) .
العنكبوت 29:37
ترجمه:
او را تکذیب کردند و زلزله آنان را فرو گرفت و در خانه و کاشانه خود به رو در افتادند و مردند .
توضیحات:
« الرَّجْفَةُ » : زلزله . ( نگا : اعراف / 78 ) . « جَاثِمِینَ » : ( نگا : اعراف / 78 ) .
العنكبوت 29:38
ترجمه:
( ما قبائل ) عاد و ثمود را ( نیز به گناهانشان گرفتیم و نابودشان کردیم ) و خانه و کاشانه ( ویران شده ) ایشان ( سر راه مسافرت شما است و ) برای شما نمایان است . اهریمن اعمال ( زشت و پلشت ) ایشان را در نظرشان آراست و بدین وسیله ایشان را از راه ( حق و حقیقت ) بازداشت ، در حالی که چشم بینا داشتند ( و حق و باطل را در پرتو تبلیغ انبیاء از هم تشخیص میدادند ) .
توضیحات:
« عَاداً و ثَمُودَ » : مفعول فعل محذوف ( أَهْلَکْنَا ) یا ( أُذْکُرُوا ) است . واژه ثمود الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی به دنبال دارد . « تَبَیَّنَ » : آشکار است . فاعل آن ( مَسَاکِن ) و حرف ( مِن ) زائد است . یا فاعل آن ( إهلاک ) است که از روند سخن استفاده میشود . در این صورت واژه ( مِنْ ) معنی ( از جهت ، به سبب ) دارد ، بعضی هم آن را تبعیضیّه دانستهاند . « مُسْتَبْصِرِینَ » : دارندگان چشم بینا و عقل و فهم کافی و باخبر از راهنمائیهای انبیاء .
العنكبوت 29:39
ترجمه:
( ما گول خوردگان زر و زور ، یعنی ) قارون و فرعون و هامان را ( نیز به گناهانشان گرفتیم و نابودشان کردیم ) . موسی با دلائل و براهین روشن به سراغ آنان رفت ، امّا ایشان در زمین استکبار و برتریجوئی کردند ، ولی نتوانستند پیشی گیرند ( و از دست خدا بگریزند و خویشتن را از عذاب او برهانند ) .
توضیحات:
« قَارُون » : ( نگا : قصص / 76 - 83 ) . « هَامَان » : ( نگا : قصص / 37 - 42 ) . « مَا کَانُوا سَابِقِینَ » : پیشی گیرندگان بر خدا نبودند . یعنی از حوزه قدرت خدا نتوانستند خارج شوند و از عذاب او خویشتن را به دور دارند .
العنكبوت 29:40
ترجمه:
ما هر یک از اینها را به گناهانشان گرفتیم : برای بعضی از ایشان طوفان همراه با سنگریزه حواله کردیم ، و بعضی از ایشان را صدای ( رعبانگیز صاعقهها و زمینلرزهها ) فرا گرفت ، و برخی از ایشان را هم به زمین فرو بردیم ، و برخی دیگر را ( در آب دریا ) غرق کردیم . خداوند هرگز بدیشان ستم نکرده است و آنان خودشان ( با ارتکاب کفر و فسق و فجور ) به خویشتن ستم کردند ( و نتیجه آن را هم دیدند و چشیدند ) .
توضیحات:
« کُلاًّ » : جملگی این گناهکاران مذکور را . « مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَیْهِ حَاصِباً » : مراد عاد است که قوم هود ( ع ) است ( نگا : حاقّه / 6 ) . « حَاصِباً » : طوفانی که در آن سنگریزهها به حرکت درآیند ( نگا : اسراء / 68 ) . « أَخَذَتْهُ الصَّیْحَةُ » : مراد ثمود است که قوم صالح ( ع ) است ( نگا : هود / 67 ) . « الصَّیْحَةُ » : ندای صاعقهها که با زمینلرزه در مرکز وقوع آن همراه است ( هود / 67 و 94 ، حجر / 73 و 83 ، مؤمنون / 41 ) . « مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرْضَ » : مراد قارون و قوم لوط است ( نگا : هود / 82 ، قصص / 81 ) . « مَنْ أَغْرَقْنَا » : مراد قوم نوح و فرعون و فرعونیان است ( نگا : هود / 37 - 43 ، شعراء / 66 ) .
العنكبوت 29:41
ترجمه:
کار کسانی که جز خدا ، ( اشخاص و اصنام و اشیائی را به دوستی برگرفتهاند ، و از میان آفریدگان ، برای خود ) سرپرستانی برگزیدهاند ، همچون کار عنکبوت است که ( برای حفظ خود از تارهای ناچیز ) خانهای برگزیده است ( بدون دیوار و سقف و در و پیکری که وی را از گزند باد و باران و حوادث دیگر در امان دارد ) . بیگمان سستترین خانهها خانه و کاشانه عنکبوت است ، اگر ( آنان از سستی معبودها و پایگاههائی که غیر از خدا برگزیدهاند باخبر بودند ، به خوبی ) میدانستند ( که در اصل بر تار عنکبوت تکیه زدهاند ) .
توضیحات:
« کَمَثَلِ الْعَنکَبُوتِ . . . » : خانه عنکبوت هر چند از عجائب آفرینش است ، ولی در سستی ضربالمثل است و سستتر از آن تصوّر نمیشود . « لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ » : اگر میدانستند ! کاش میدانستند ! این قید مربوط به بتها و معبودهای دروغین است ؛ نه سستی خانه عنکبوت .
العنكبوت 29:42
ترجمه:
خداوند از چیزهائی که بجز خدا به فریاد میخوانند آگاه است و او چیره کار بجا است ( و بر نابودی آنان توانا است ، ولی حکمتش ایجاب میکند که به مردمان فرصت کافی بدهد و بر همگان اتمام حجّت کند ) .
توضیحات:
« مَا یَدْعُونَ » : آنچه را که به فریاد میخوانند . آنچه را که میپرستند .
العنكبوت 29:43
ترجمه:
اینها مثالهائی هستند که ما برای مردم میزنیم ، و جز فرزانگان ، آنها را فهم نمیکنند ( و سوای خردمندان از آنها عبرت نمیگیرند و درس زندگی نمیآموزند ) .
توضیحات:
« نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ » : برای مردم ذکر میکنیم و بدیشان ارمغان میداریم . « مَا یَعْقِلُهَا » : آنها را فهم نمیکنند . مراد از فهم کردن و متوجّه شدن ، عبرت گرفتن و استفاده کردن است .
العنكبوت 29:44
ترجمه:
خداوند آسمانها و زمین را از روی حساب و برابر حکمت آفریده است . قطعاً در این ( آفرینش زیبا و به جای کائنات ) نشانه بزرگی برای ایمانداران است ( تا با آن خالق جهان را بشناسند ) .
توضیحات:
« بِالْحَقِّ » : به حق نه بیهوده و بازیچه ( نگا : انبیاء / 16 ) . از روی حساب و برابر حکمت .
العنكبوت 29:45
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) بخوان آنچه را که از کتاب ( آسمانی قرآن ) به تو وحی شده است ، و نماز را چنان که باید برپای دار . مسلّماً نماز ( انسان را ) از گناهان بزرگ و از کارهای ناپسند ( در نظر شرع ) بازمیدارد ، و قطعاً ذکر خدا و یاد الله ( از هر چیز دیگری ) والاتر و بزرگتر است ، و خداوند میداند که شما چه کارهائی را انجام میدهید ( و سزا و جزایتان را خواهد داد ) .
توضیحات:
« الْکِتَابِ » : مراد قرآن است . « تَنْهی » : باز میدارد . به دور میکند . « الْفَحْشَآءِ » : کارهای بسیار زشت و پلشت همچون زنا . « الْمُنکَرِ » : زشت و ناپسند . مراد کارهائی است که شرائع آسمانی و عقلهای سالم نمیپسندند و از آنها متنفّرند ، همچون کشت و کشتار و فساد و تباهی . « لَذِکْرُاللهِ أَکْبَرُ » : ( نگا : جمعه / 9 ) . معنی جمله : یاد خدا از هر عبادتی و از جمله نماز بالاتر است . نماز از هر عبادت دیگری والاتر است . خدا شما را یاد کند و تعریفتان نماید و نعمتتان عطاء فرماید ، بزرگتر از ذکر و یادی است که شما با طاعت و عبادت نسبت به خدا اداء مینمائید ( نگا : بقره / 152 ) .
العنكبوت 29:46
ترجمه:
با اهل کتاب ( یعنی با یهودیان و مسیحیان ) جز به روشی که نیکوتر ( و نرمتر و آرامتر و به قبول نزدیکتر ) باشد ، بحث و گفتگو مکن ، مگر با کسانی از ایشان که ستم کنند ( و متوسّل به زور یا گستاخی شوند و از حدّ اعتدال در جدال ، خارج گردند . در این صورت شدّت و حدّت در مقابله با آنان بلامانع است ) . بگوئید : به تمام آنچه از سوی خدا بر ما و بر شما نازل شده است ایمان داریم ( که قرآن و تورات و انجیل است ) . معبود ما و معبود شما یکی است ، و ما تنها تسلیم و فرمانبردار او هستیم .
توضیحات:
« بِالَّتِی . . . » : با طریقه و شیوهای که ( نگا : نحل / 125 ) . « إِلاّ الَّذِینَ ظَلَمُوا » : مگر کسانی که با سرکشی و نافرمانی به خود ستم کنند . مگر آنان که به زور متوسّل شوند و گستاخی پیش گیرند .
العنكبوت 29:47
ترجمه:
همچنین ما کتاب ( آسمانی قرآن ) را بر تو نازل کردهایم و کسانی که پیش از این ، کتاب ( آسمانی همچون تورات و انجیل را ) برای آنان فرو فرستادهایم ( و ایشان به راستی بدانها پایبند و معتقدند ) به این کتاب ( آسمانی قرآن نام ) ایمان میآورند ( چرا که هم نشانههای آن را در کتابهای خود یافتهاند و هم محتوایش را از نظر اصول کلّی هماهنگ با محتوای کتابهای خویش میبینند ) ، و از میان اینان ( که اهل مکّه و مشرکان عرب هستند ، همچنین ) کسانی بدان ایمان دارند ، و آیات ما را جز کافران انکار نمیکنند .
توضیحات:
« یُؤْمِنُونَ بِهِ » : مراد اهل کتابِ معتقد به تورات و انجیل است که از ته دل به قرآن ایمان آوردند ( نگا : بقره / 146 ) . « هؤلآءِ » : مراد اهل مکّه و عربهای مشرک است . « مَا یَجْحَدُ » : انکار نمیکند . از مصدر جحود است که به معنی انکار کردن چیزی است به زبان که آن چیز در دل ثابت و پذیرفته باشد ( نگا : نمل / 14 ) . « الْکَافِرُونَ » : مراد افراد بیدینِ مُصرِّ بر کفر است .
العنكبوت 29:48
ترجمه:
تو پیش از قرآن ، کتابی نمیخواندی ، و با دست راست خود چیزی نمینوشتی که اگر چنین میشد ( و تو مطالعه کتب میکردی و چیزی مینوشتی و بالاخره سوادی میداشتی ) باطلگرایان به شکّ و تردید میافتادند ( و میگفتند : این قرآن حاصل مطالعه شخصی و یادداشتهای فردی تو است ) .
توضیحات:
« مَا کُنتَ تَتْلُو » : نمیخواندی . در رسمالخطّ قرآنی ، الف زائدی در آخر ( تَتْلُو ) است . « مِن قَبْلِهِ » : پیش از نزول قرآن . « بِیَمِینِکَ » : با دست راستت . تعبیر با دست راست به خاطر آن است که غالباً انسانها با دست راست مینویسند . « الْمُبْطِلُونَ » : فرو روندگان در باطل . باطلگرایان ( نگا : اعراف / 173 ) .
العنكبوت 29:49
ترجمه:
( این کتاب آسمانی ، شکّ و تردیدی در حقّانیّت آن نیست و ) بلکه ( مجموعهای از ) آیات هویدا و روشنی است که در سینههای دانشوران ( ثابت و استوار ) است ( و در پیش آگاهان و فرزانگان واضح و آشکار است که این قرآن کلام یزدانی است ؛ نه کلام انسانی ) ، و جز ستمگران آیات ما را انکار نمیکنند .
توضیحات:
« هُوَ » : مراد قرآن است . « ءَایَاتٌ بَیِّنَاتٌ فِی صُدُورِالَّذِینَ أُوتُوا الْعِلْمَ » : آیات روشن و واضحی است در پیش فرزانگان ، و جای در سینه ایشان دارد . یعنی عالمان حقّجو و حقّگو آن را میپذیرند و به حقّانیّت آن ایمان میآورند ( نگا : فی ظلال القرآن ) . آیههای آشکار و روشنی است و در سینههای فرزانگان نگاهداری میشود ، و علاوه بر سطور کتابها در صدور انسانها نیز محفوظ و از دستبرد حوادث زمان در امان است . « الظَّالِمُونَ » : کفّار و مشرکین .
العنكبوت 29:50
ترجمه:
( انگار معجزه قرآن را کافی نمیدانند ) و میگویند : چه میشد اگر معجزاتی ( همچون عصای موسی و ید بیضاء ) از سوی پروردگارش بدو عطاء میگردید ! ( تا ما با دیدن چنین معجزههای محسوسی ایمان میآوردیم ) . بگو : معجزات همه متعلّق به خدا است ( و آنچه او بخواهد رخ میدهد ) ، و من تنها بیم دهنده روشنگری هستم و بس .
توضیحات:
« ءَایَاتٌ » : مراد معجزات محسوس است . « عِندَاللهِ » : مال خدا . در دست خدا . مراد به فرمان و اراده خدا است . « نَذِیرٌ مُبِینٌ » : ( نگا : اعراف / 184 ، هود / 25 ) .
العنكبوت 29:51
ترجمه:
آیا همین اندازه برای آنان کافی و بسنده نیست که ما این کتاب را بر تو نازل کردهایم و پیوسته بر آنان خوانده میشود ( و دائماً در طی قرون و اعصار ، همگان را به مبارزه میخواند و معجزه جاویدان یزدان میماند ؟ ) مسلّماً در ( نزول ) این ( کتاب ) رحمت بزرگی ( در حق بندگان ) و تذکّر سترگی است ( برای کسانی که درهای قلب خود را به روی حقیقت میگشایند ) .
توضیحات:
« یُتْلی عَلَیْهِمْ » : بر آنان تلاوت میشود . مراد این است که قرآن معجزه جاویدان است و برای صحّت و سقم آن میتوان پیوسته آن را دید و آزمود . دیگر همانند معجزات حسّی پیشنهادی شما گذرا و ناپایدار نیست . « فِی ذلِکَ » : در نزول قرآن . « لَرَحْمَةً » : رحمت است و مردمان را از ضلالت میرهاند و به سعادت میرساند . « ذِکْری » : یادآوری اعجاز قرآنی و درسهای آسمانی .
العنكبوت 29:52
ترجمه:
بگو : همین بس که خدا میان من و شما گواه است ( و میداند که من فرمان او را به شما رساندهام و وظیفه خود را انجام دادهام ) . او میداند آنچه در آسمانها و زمین است ( و لذا کار کسی بر او پنهان نمیماند ) . کسانی که ( معبودهای ) باطل را باور میدارند ( و آنها را پرستش میکنند ) و به خدا اعتقاد ندارند ، آنان واقعاً زیانکارند ( و سرمایه وجودشان را در برابر هیچ از دست میدهند ) .
توضیحات:
« شَهِیداً » : گواه . « بِالْبَاطِلِ » : مراد از باطل . همه آن چیزهائی است که به غیر از خدا پرستش شود .
العنكبوت 29:53
ترجمه:
آنان عذاب را با عجله از تو میخواهند ( و مسخرهکنان میگویند : اگر عذاب خدا حق است و دامن کفّار را میگیرد ، پس چرا هر چه زودتر به سراغ ما نمیآید و نابودمان نمینماید ؟ ) . اگر موعد مقرّری تعیین نشده بود ، عذاب ( الهی فوراً ) به سراغ ایشان میآمد ، و ناگهانی و بدون مقدّمه و بیآن که ایشان به خود آیند ، عذاب به سراغشان میآمد .
توضیحات:
« یَسْتَعْجِلُونَکَ » : ( نگا : رعد / 6 ، حجّ / 47 ) . « بَغْتَةً » : ناگهانی . غیرمنتظره ( نگا : انعام / 31 و 44 و 47 ، اعراف / 95 و 187 ) .
العنكبوت 29:54
ترجمه:
آنان عذاب را با شتاب از تو میخواهند ، و حال این که مسلّماً دوزخ کافران را در بر خواهد گرفت .
توضیحات:
« لَمُحِیطَةٌ » : احاطه خواهد کرد . در بر خواهد گرفت . اسم فاعل معنی استقبال دارد . یا این که بر اثر کفر و معاصی که موجب دخول دوزخ بوده ، انگار دوزخ هم اینک ایشان را در بر گرفته است .
العنكبوت 29:55
ترجمه:
روزی عذاب دوزخ از بالای سرشان و از زیر پاهایشان ( و به طور کلّی از هر سو ) ایشان را فرا خواهد گرفت و خداوند بدیشان خواهد فرمود : بچشید ( جزای ) کارهائی را که ( در دنیا ) میکردید .
توضیحات:
« یَوْمَ » : در روزی که . روزی . این واژه میتواند ظرف فعل مقدّری باشد که معنی آن در بالا گذشت ، و یا این که متعلّق به ( مُحِیطَة ) بوده و معنی آن چنین میشود : دوزخ در روزی ایشان را فرا خواهد گرفت که .
العنكبوت 29:56
ترجمه:
ای بندگان مؤمن من ! زمین من فراخ است ( و اگر در جائی تحت فشار کفّار و ستمگران بودید ، میتوانید به نقاط دیگری مسافرت کنید ) و تنها مرا بپرستید . ( چرا که پرستش توحیدی ، رمز آزادگی و سرفرازی است ) .
توضیحات:
« أَرْضِی وَاسِعَةٌ » : اشاره به این است که مسلمانان از سرزمین کفر - اگر قادر به عبادت نبودند - به سرزمینی مهاجرت کنند که در آن بتوانند به عبادت و طاعت بپردازند ( نگا : نساء / 97 - 100 ) .
العنكبوت 29:57
ترجمه:
( سرانجام همه انسانها میمیرند و ) هر کسی مزه مرگ را میچشد سپس به سوی ما بازگردانده میشوید ( و هر یک جزا و سزای خود را میگیرید ) .
توضیحات:
« ذَآئِقَةُ » : چشنده .
العنكبوت 29:58
ترجمه:
کسانی که ایمان آورده و کارهای شایسته انجام داده باشند ، ایشان را در کاخهای عظیم بهشت جای میدهیم . کاخهائی که در زیر آنها رودبارها روان است . جاودانه در آن بسر میبرند ( و هرگز از آن نمیکوچند . بهبه ) پاداش آنان که ( برای خدا ) کار میکنند چه پاداش خوبی است !
توضیحات:
« لَنُبَوِّئَنَّهُمْ » : قطعاً ایشان را مسکن و مأوی میدهیم . نازل میگردانیم ( نگا : آلعمران / 121 ) . « غُرَفاً » : جمع غُرْفَة . ساختمانهای بلند . کاخهای سر به فلک کشیده ( نگا : زمر / 20 ) .
العنكبوت 29:59
ترجمه:
آن کسانی ( که در برابر مشکلات زندگی و مشقّات تکالیف و وظائف دینی ) شکیبائی ورزیدهاند و ( در همه احوال ) بر پروردگار خود تکیه و توکّل داشتهاند .
توضیحات:
« أَلَّذِینَ » : صفت ( الْعَامِلِینَ ) است .
العنكبوت 29:60
ترجمه:
چه بسیارند جنبندگانی که ( در زمین با شما زندگی میکنند و بر اثر ضعف ، حتّی ) نمیتوانند روزی خود را بردارند ( و جابهجا کنند ، تا آن را بخورند یا بیندوزند ) . خدا روزیرسان آنها و شما است . ( پس غم روزی را نخورید و ننگ خواری و اسارت را نپذیرید ) و خدا بس شنوا و آگاه است . ( لذا دعای شما و صدای سایر آفریدگان خود را میشنود ، و از حال و روز همگان باخبر است ، و سهم و روزی کسی و چیزی را فراموش نمینماید ) .
توضیحات:
« کَأَیِّنْ » : چه بسیار است . کثیر و فراوان است . « لا تَحْمِلُ » : مراد حمل کردن یا ذخیره نمودن است . یعنی نمیتوانند روزی خود را بردارند و از اینجا بدانجا برند ، و یا مانند موشها و مورچگان و زنبورهای عسل توشه بیندوزند .
العنكبوت 29:61
ترجمه:
هر گاه از آنان ( که کسانی و یا بتهائی را شریک خدا میدانند ) بپرسی چه کسی آسمانها و زمین را آفریده است ، و خورشید و ماه را ( برای منافع شما انسانها روان و ) مسخّر کرده است ؟ قطعاً خواهند گفت : خدا ! ( چرا که میدانند که این معبودهای دروغین همه مخلوقند و توانائی آفرینش کائنات و چرخش کرات را نداشته و ندارند ) . پس چگونه ( با وجود اعتراف به یگانگی خدا در آفرینش کائنات و تسخیر کرات ، از اقرار به یگانگی خدا در الوهیّت و فرمانروائی ) منحرف میگردند ؟ !
توضیحات:
« أَنَّی » : چگونه . « یُؤْفَکُونَ » : برگردانده میشوند ( نگا : مائده / 75 ، توبه / 30 ) .
العنكبوت 29:62
ترجمه:
خداوند روزی هر کس از بندگانش را بخواهد فراوان و گسترده میکند و یا کم و تنگ میگرداند ( برابر مصلحت و صلاح دیدی که خود میداند ) . خدا آگاه از هر چیز است .
توضیحات:
« یَبْسُطُ » : توسعه میدهد . فراخ و گسترده میگرداند . « یَقْدِرُ » : کم میکند . تنگ میگرداند ( نگا : رعد / 26 ، اسراء30 ، قصص / 82 ) .
العنكبوت 29:63
ترجمه:
اگر از آنان ( که مشکوکند ) بپرسی چه کسی از آسمان آب بارانده است و زمین را به وسیله آن بعد از مردنش زنده گردانده است ؟ قطعاً خواهند گفت : خدا ! بگو : ستایش خدای را ( که حق آن اندازه روشن است که مشرکان نیز بدان اعتراف دارند ) . امّا بیشتر آنان نمیفهمند و نمیدانند ( که به چه تناقض عجیبی گرفتارند . چرا که به خالق رازق واحدی معتقدند و چیزهای دیگری را هم پرستش میکنند ) .
توضیحات:
« أَحْیَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا » : مراد رویاندن گیاهان از خاک خشک به وسیله برف و باران است . « الْحَمْدُ لِلّهِ » : خدای را سپاس بر ظهور حجّت و توفیق راه صواب .
العنكبوت 29:64
ترجمه:
زندگی این دنیا جز لهو و لعب نیست ، و زندگی سرای آخرت زندگی است ، اگر فهم و شعور داشته باشند . ( چرا که به دنبال زندگی جهان مرگ است ، ولی آخرت جاودانگی است ) .
توضیحات:
« لَهْوٌ وَ لَعِبٌ » : ( نگا : انعام / 32 ) . « الْحَیَوَانُ » : حیات و زندگی .
العنكبوت 29:65
ترجمه:
هنگامی که ( مشرکان ) سوار کشتی میشوند ( و ترس و نگرانی بدیشان دست میدهد ) خالصانه و صادقانه خدای را به فریاد میخوانند ( و غیر او را فراموش میگردانند ) . سپس هنگامی که خدا آنان را نجات داد و سالم به خشکی رساند ، باز ایشان شرک میورزند ( و به انبازهائی برای خدا معتقد میشوند ) .
توضیحات:
« الْفُلْکِ » : کشتی ( نگا : بقره / 164 ) . « مُخْلِصِینَ » : ( نگا : یوسف / 24 ) . « الدِّینَ » : دعا ( نگا : تفسیر زادالمسیر ، قاسمی ، صفوةالتفاسیر ) .
العنكبوت 29:66
ترجمه:
بگذار چیزهائی را که بدیشان دادهایم نادیده بگیرند و ( کفران نعمت کنند ، و چند روزی از لذّات زودگذر ) بهرهمند گردند ، ( سرانجام ) خواهند فهمید ( که چه سرنوشت شومی در انتظار ایشان است ) .
توضیحات:
« لِیَکْفُرُوا بِمَآ ءَاتَیْنَاهُمْ » : بگذار نسبت به آیاتی که برای آنان فرستادهایم کفر ورزند . بگذار کفران نعمتهائی را بکنند که بدیشان دادهایم .
العنكبوت 29:67
ترجمه:
مگر ( قریشیان با چشم عبرت و تفکّر ) نمیبینند که ما ( سرزمین ایشان ، مکّه را ) حرم پر امن و امانی ساختهایم ، در حالی که دور و بر آنان مردم ربوده میگردند ( و در همه جای بیرون این حرم غارت و کشتار میکنند ؟ ! ) . آیا به ( بتهای ) باطل ایمان دارند و نعمت خدا ( داد امنیّت مکّه و رسالت محمّد ) را نادیده و ناسپاس میگذارند ؟
توضیحات:
« حَرَماً ءَامِناً » : ( نگا : قصص / 57 ) . « یُتَخَطَّفُ » : ربوده میگردند . « الْبَاطِلِ » : چیزی که اصل و اساس و حق و حقیقتی نداشته باشد . در اینجا مراد بتها است ( نگا : عنکبوت / 52 ) .
العنكبوت 29:68
ترجمه:
آخر چه کسی ستمگرتر از کسی است که بر خدا دروغ بندد ، و یا ( دین ) حق را چون بدو رسد تکذیب کند ؟ ! آیا جایگاه کافران دوزخ نیست ؟
توضیحات:
« الْحَقِّ » : آئین راستین اسلام . قرآن که کتاب راستین است .
العنكبوت 29:69
ترجمه:
کسانی که برای ( رضایت ) ما به تلاش ایستند و در راه ( پیروزی دین ) ما جهاد کنند ، آنان را در راههای منتهی به خود رهنمود ( و مشمول حمایت و هدایت خویش ) میگردانیم ، و قطعاً خدا با نیکوکاران است ( و کسانی که خدا در صف ایشان باشد پیروز و بهروزند ) .
توضیحات:
« جَاهَدُوا فِینَا » : مراد هر گونه جهاد و تلاشی است که در راه خدا و برای رضایت او و به منظور خدمت به دین اسلام انجام پذیرد . « لَنَهْدِیَنَّهُمْ » : ایشان را هدایت میدهیم و رهنمود میگردانیم و به خیر و حق میرسانیم . « سُبُلَنَا » : راههای منتهی به خودمان . راههای حرکت و سیر به سوی خدا و وصول به رضایتالله . مراد افزایش هدایت و توفیق در خیرات و حسنات است ( نگا : محمّد / 17 ، مریم / 76 ) .
الروم 30:1
ترجمه:
الف . لام . میم .
توضیحات:
« الم » : ( نگا : بقره / 1 ) .
الروم 30:2
ترجمه:
رومیان ( از ایرانیان ) شکست خوردهاند .
توضیحات:
« الرُّومُ » : ملّت روم که مسیحی بودند و شاه ایشان در عصر نبوّت هرقل نام داشت .
الروم 30:3
ترجمه:
( این شکست ) در نزدیکترین سرزمین ( به سرزمین عرب که نواحی شام است ، رخ داده است ) و ایشان پس از شکستشان پیروز خواهند شد .
توضیحات:
« أَدْنیَ الأرْضِ » : در نزدیکترین سرزمین نسبت به مکّه . « غَلَبِهِمْ » : غلب به معنی مغلوبیّت و شکست است . مصدر به مفعول خود ، یعنی ( هم ) اضافه شده است .
الروم 30:4
ترجمه:
در مدّت چند سالی . همه چیز در دست خدا و به فرمان او است ، چه قبل ( که رومیان شکست خوردهاند ) و چه بعد ( که آنان پیروز میگردند . ضعف و قدرت و شکست و پیروزی و غیره آزمون خداوندی است ) . در آن روز ( که رومیان پیروز میگردند ) مؤمنان شادمان میشوند .
توضیحات:
« بِضْعِ » : چند . اند . مدّتی میان 3 و 9 . « الأمْرُ » : فرمان . کار . « مِن قَبْلُ وَ مِن بَعْدُ » : پیش و پس . مراد همه وقت و همه آن است . چرا که زمانها عبارتند از : ماضی و حال و مستقبل . به عبارت دیگر : پیش و اکنون و آینده . « یَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ » : مراد این است که اگر امروز شکست رومیان مسیحی باعث خوشحالی مشرکان مکّه شده است ، در آن روز که رومیان بر زرتشتیان پیروز میشوند ، موجب شادمانی مؤمنان میگردد . چرا که مسیحیان و مسلمانان هر دو پیرو مکتب آسمانیند .
الروم 30:5
ترجمه:
( آری ! خوشحال میشوند ) از یاری خدا . خدا هر کسی را که بخواهد یاری میدهد ، و او بس چیره ( بر دشمنان خود ) و بسیار مهربان ( در حق دوستان خویش ) است .
توضیحات:
« بِنَصْرِاللهِ » : متعلّق به ( یَفْرَحُ ) است .
الروم 30:6
ترجمه:
این وعدّهای است که خدا داده است ، و خداوند هرگز در وعدهاش خلاف نخواهد کرد ، ولیکن بیشتر مردم ( که کافران و مشرکان و منافقانند ، این را ) نمیدانند .
توضیحات:
« وَعْدَاللهِ » : واژه ( وَعْدَ ) مفعول مطلق تأکیدی فعل محذوفی است و تقدیر چنین است : وَعَداللهُ ذلِکَ وَعْداً . مصدر به فاعل خود اضافه شده است . « أَکْثَرَ النَّاسِ » : مراد کافران و مشرکان و منافقانند که چون خدا را به درستی نشناختهاند ، به وعدههای الهی باور ندارند .
الروم 30:7
ترجمه:
( این اکثریّت کوتاهبین ) تنها ظاهر و نمادی از زندگی دنیا را میدانند ، و ایشان از آخرت کاملاً بیخبرند .
توضیحات:
« ظَاهِراً مِّنَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا » : مراد این است که شناخت آنان درباره جهان سطحی و اندک است و برداشت ایشان از زندگی ، مجموعهای از خور و خواب و سرگرمیها و لذّات زودگذر است ، و نمیدانند که دنیا پل آخرت ، و مرحله مقدّماتی برای زندگی جاویدان و گسترده و نامحدود آن جهانی است .
الروم 30:8
ترجمه:
آیا با خود نمیاندیشند که خداوند آسمانها و زمین و چیزهائی را که در میان آن دو است ، جز به حق و برای مدّت زمان معیّنی نیافریده است ؟ ( بلی ! آفرینش کائنات برای حکمت عالیّه است و پایان مشخّصی دارد ، و هر کس آن درود عاقبت کار که کشت ) . بسیاری از مردم به ملاقات با خدا ( در روز قیامت ، برای حساب و کتاب و سزا و جزا ) باور ندارند .
توضیحات:
« أوَلَمْ یَتَفَکَّرُوا فِی أَنفُسِهِمْ ؟ » : آیا با خود نمیاندیشند ؟ آیا درباره خود نمیاندیشند تا ببینند چه کردهاند و چه میکنند و سرنوشت ایشان به کجا میانجامد ؟ « فِی أَنفُسِهِمْ » : برخی گفتهاند : مراد از این قید ، اندیشیدن درباره اسرار وجود انسان ، یا عالم صغیر است ( نگا : روحالمعانی ، الکبیر ) . بسیاری هم معتقدند که منظور این است انسانها در درون جان و از طریق عقل و وجدان ، درباره آسمانها و زمین و اشیاء میان آنها بیندیشند . « بِالْحَقِّ » : به حق نه باطل . برای حکمت عالیّه نه بازی و شوخی ( نگا : انبیاء / 16 ) . « أَجَلٍ مُّسَمّیً » : مدّت محدود و معیّن . واژه ( أَجَلٍ ) عطف بر ( الْحَقِّ ) است .
الروم 30:9
ترجمه:
آیا در زمین به گشت و گذار نپرداختهاند تا بنگرند که سرانجام کار مردمان پیش از ایشان به کجا کشیده است ؟ آن کسانی که از ایشان نیروی بیشتری داشتهاند ، و زمین را بهتر کاویده و زیر و رو کردهاند ( تا آب و مواد معدنی را استخراج ، و درختان و گیاهان را در آن کشت و زرع کنند ، ) و زمین را بیش از ایشان آباد کردهاند و در عمران آن کوشیدهاند ، و پیغمبرانشان معجزهها بدیشان نمودهاند ( و دلائل روشنی را بر صحّت رسالت خود ارائه دادهاند ، امّا به جای تسلیم فرمان خدا شدن ، علم طغیان و کفران برافراشتهاند و راه کشتن پیغمبران در پیش گرفتهاند و عاقبت به مجازات دردناک خود گرفتار آمدهاند ) و خدا بدیشان ستم نکرده است ، ولیکن خودشان ( با انجام کفر و معاصی ) به خویشتن ستم نمودهاند .
توضیحات:
« کَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً » : از کفّار مکّه نیروی بیشتری داشتهاند ( نگا : غافر / 82 ) . « أَثَارُوا » : کاویدهاند . شخم زدهاند . زیر و رو کردهاند . مفهوم آن شامل کشت و زرع ، و کندن چاه و قنات و نهر ، و استخراج معادن و فلزات میگردد . « عَمَرُوهَا » : آن را عمران و آبادان کردهاند ، با کشت و زرع و ساختمان . « الْبَیِّنَاتِ » : معجزات . دلائل روشن و براهین واضح . « فَمَا کَانَ اللهُ لِیَظْلِمَ » : این بخش بیانگر آن است که آنان مرتکب ظلم و ستم شدهاند ( نگا : غافر / 21 ، فصّلت / 15 و 16 ) .
الروم 30:10
ترجمه:
سپس عاقبت کار کسانی که مرتکب کارهای بسیار زشت میشدند ، بدانجا کشید که آیات خدا را هم تکذیب میکردند و آنها را به باد تمسخر میگرفتند .
توضیحات:
« السُّوأی » : مونث ( أَسْوَأ ) است که اسم تفضیل است . یعنی کارهای بسیار زشت و پلشت . این واژه مفعول به ( أَسَآءُوا ) است . اگر ( السُّوأی ) را اسم ( کانَ ) بدانیم ، معنی آیه چنین میشود : عاقبت کار کسانی که اعمال بد انجام میدادند ، بدترین سرنوشت شد ، و این هم بدان علّت بود که آیات خدا را تکذیب و آنها را تمسخر میکردند .
الروم 30:11
ترجمه:
خداوند آفرینش ( انسان ) را میآغازد ، سپس او را ( میمیراند و وی را به حیات ) دوباره برمیگرداند . آن گاه به سوی خدا بازگردانده میشوید .
توضیحات:
« یَبْدَءُ الْخَلْقَ ثُمَّ یُعِیدُهُ » : ( نگا : عنکبوت / 19 ) .
الروم 30:12
ترجمه:
آن روز که قیامت برپا میشود ، بزهکاران بهت زده و ناامید و سرگردان میگردند .
توضیحات:
« یُبْلِسُ » : غمزده و ناامید از نجات و مأیوس از هر چیز و بهت زده میشوند ( نگا : انعام / 44 ، مؤمنون / 77 ، زخرف / 75 ، روم / 49 ) .
الروم 30:13
ترجمه:
و از انبازهائی که برای خدای خود گمان میبردند ، میانجیگرانی نخواهند داشت . انبازهائی که ( در دنیا ) به سبب اعتقاد بدانها کافر شده بودند .
توضیحات:
« کَانُوا بِشُرَکَآئِهِمْ کَافِرِینَ » : آنان در دنیا به سبب اعتقاد به انبازهائی برای خدای خود کافر شده بودند . آنان در آخرت از انبازهائی که برای خدای خود گمان میبردند بیزاری میجویند و منکر ( الوهیّت و شرکت ) آنها خواهند شد .
الروم 30:14
ترجمه:
روزی که قیامت برپا میشود ، مردم از همدیگر جدا میگردند ( و هر گروهی سرنوشت جداگانهای برای خود در جهان ابدی خواهد داشت و حال و وضع کافران ، جدای از حال و وضع مؤمنان خواهد بود ) .
توضیحات:
« یَتَفَرَّقُونَ » : مراد از تفرق ، جدا شدن صف مؤمنان از صف کافران است که دستهای به بهشت و گروهی به دوزخ میروند و هر یک سرنوشت ابدی خود را میآغازد .
الروم 30:15
ترجمه:
گروهی که ایمان آوردهاند و کارهای شایسته کردهاند ، آنان در باغ بهشت مالامال از شادی و سرور میگردند ( و آثار شادمانی در سراپای ایشان هویدا و پیدا است ) .
توضیحات:
« رَوْضَةٍ » : باغ پر آب و درخت و خرم و سرسبز . مراد بهشت است . « یُحْبَرُونَ » : مسرور میگردند . از مصدر ( حُبور ) به معنی سُرور ، یعنی خدا سراپای وجودشان را از سرور و شادی مالامال میفرماید ، به گونهای که آثار خوشحالی و شادمانی در چهره و سیمایشان هویدا و نمایان میگردد ( نگا : زخرف / 70 ) .
الروم 30:16
ترجمه:
و امّا کسانی که کافر بودهاند و آیات ما را تکذیب کردهاند و به فرا رسیدن قیامت ایمان نداشتهاند ، آنان به عذاب دوزخ گرفتار میگردند .
توضیحات:
« مُحْضَرُونَ » : احضار شدگان . آمادگان و حاضران ( نگا : قصص / 61 ) .
الروم 30:17
ترجمه:
پس به تنزیه خدا ( از هر عیب و نقصی و چیزهائی که لایق جلال و کمال او نیست ) سحرگاهان و شامگاهان ( و همه اوقات و اَوان ) بپردازید .
توضیحات:
« سُبْحانَ اللهِ . . . » : مصدر است و معنی امر دارد . خداوند بندگان خود را رهنمود میفرماید به این که او را منزّه و بری بدانند از همه صفات نقصی که سزاوار خدا نیست ، و وی را در همه اوقات به ویژه در دو وقت سحرگاهان و شامگاهان به پاکی بستایند . اگر ( سُبْحانَ ) معنی امری از آن گرفته نشود ، معنی آیه چنین است : در بامدادان و شامگاهانتان تسبیح و تقدیس ، زیبنده خدا است و بس .
الروم 30:18
ترجمه:
در آسمانها و زمین ( و در همه اوقات ، به ویژه ) عصرگاهان و زمانی که به دم ظهر رسیدهاید ، خدای را حمد و ستایش کنید .
توضیحات:
« الْحَمْدُ » : معنی امر دارد . یعنی : إِحْمَدُوا . . . ( سُبْحانَ ) و ( الْحَمْدُ ) در این دو آیه میتوانند امری هم به حساب نیایند . « فِی السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضِ » : مراد از سوی ساکنان عالم افلاکی و بندگان کره خاکی است . این آیات اوقات پنجگانه نماز را در خود جمع کردهاند . بدین ترتیب : « حِینَ تُمْسُونَ » : شامل مغرب و عشاء است که خیلی به هم نزدیک هستند . « حِینَ تُصْبِحُونَ » : نماز صبح را شامل است . « عَشِیّاً » : بیانگر نماز عصر است . « حِینَ تُظْهِرُونَ » : نماز ظهر . اگر معنی امری از ( الْحَمْد ) منظور نظر نباشد ، مفهوم آیه چنین است : حمد و ستایش ( ساکنان عالم افلاکی و بندگان کره خاکی ) در آسمانها و زمین ( در همه وقت و حین ، به ویژه ) عصرگاهان و زمانی که به وقت ظهر میرسید ، سزاوار و زیبنده خدا است .
الروم 30:19
ترجمه:
خداوند همواره زنده را از مرده ، و مرده را از زنده میآفریند ، و زمین موات را حیات میبخشد ، و همین گونه ( سهل و ساده ، به سادگی آفرینش مکرّر و همیشگی حیات از ممات ، شما آفرینش دوباره مییابید و از گورها ) بیرون آورده میشوید ( و رستاخیز برپا میگردد ) .
توضیحات:
« یُخْرِجُ » : بیرون میآورد . مراد از بیرون آوردن ، آفریدن است . « یُخْرِجُ الْحَیَّ مِن . . . » : موجودات مرده دائماً جزو اندام موجودات زنده میشوند ، و چرخه حیات و ممات و تبدیل بیجان به جاندار و برعکس ادامه دارد ( نگا : آلعمران / 27 ، انعام / 95 ) .
الروم 30:20
ترجمه:
یکی از نشانههای ( دالّ بر عظمت و قدرت ) خدا این است که ( نیای ) شما را از خاک آفرید و سپس شما انسانها ( به مرور زمان زیاد شدید و در روی زمین برای تلاش در پی معاش ) پراکنده گشتید .
توضیحات:
« خَلَقَکُم مِّن تُرَابٍ » : ( نگا : حجّ / 5 ، کهف / 37 ) . آفرینش انسان از خاک ، ممکن است اشاره به آفرینش نخستین انسان ، یعنی آدم باشد ، یا آفرینش همه انسانها از خاک . چرا که موادّ غذائی تشکیل دهنده وجود انسان در اصل از خاک است . « إِذَا » : این واژه معمولاً برای زمان ناگهانی به کار میرود ، ولی گاهی همچون اینجا برای تراخی و تدریج است ( نگا : روحالمعانی ) . « تَنتَشِرُونَ » : پخش میگردید . اشاره به فراوان شدن و برای کسب و کار و بقا و ادامه حیات در زمین پراکندن است .
الروم 30:21
ترجمه:
و یکی از نشانههای ( دالّ بر قدرت و عظمت ) خدا این است که از جنس خودتان همسرانی را برای شما آفرید تا در کنار آنان ( در پرتو جاذبه و کشش قلبی ) بیارامید ، و در میان شما و ایشان مهر و محبّت انداخت ( و هر یک را شیفته و دلباخته دیگری ساخت ، تا با آرامش و آسایش ، مایه شکوفائی و پرورش شخصیّت همدیگر شوید ، و پیوند زندگی انسانها و تعادل جسمانی و روحانی آنها برقرار و محفوظ باشد ) . مسلّماً در این ( امور ) نشانهها و دلائلی ( بر عظمت و قدرت خدا ) است برای افرادی که ( درباره پدیدههای جهان و آفریدههای یزدان ) میاندیشند .
توضیحات:
« خَلَقَ لَکُم مِّنْ أَنفُسِکُمْ » : از جنس خودتان برایتان همسرانی بیافرید . یعنی آدمیزادگان را در دو نوع زن و مرد خلق و هر یک را مکمّل دیگری کرد ( نگا : نحل / 72 ) .
الروم 30:22
ترجمه:
و از زمره نشانههای ( دالّ بر قدرت و عظمت ) خدا آفرینش آسمانها و زمین و مختلف بودن زبانها و رنگهای شما است . بیگمان در این ( آفرینش کواکب فراوان جهان که با نظم و نظام شگفتآور گردانند ، و در این تنوّع خلقت ) دلائلی است برای فرزانگان و دانشوران .
توضیحات:
« خَلْقُ » : آفرینش . آفریدهها . « إِخْتِلافُ » : تفاوت . فرق . « إِخْتِلافُ أَلْسِنَتِکُمْ » : اختلاف زبانها و دگرگونیهای صداهایتان که به وسیله گوش تشخیص داده میشود « إِخْتِلافُ . . . أَلْوَانِکُمْ » : اختلاف رنگها و دگرگونی شکل و سیما و قیافه مراد است که به وسیله چشم تشخیص داده میشود .
الروم 30:23
ترجمه:
و از نشانههای ( قدرت و عظمت ) خدا ، خواب شما در شب و روز است ، و تلاش و کوششتان برای ( کسب و کار و ) بهرهمندی از فضل خدا . قطعاً در این ( امور ، یعنی مسأله خواب ، و تلاش در پی معاش ) دلائلی است برای کسانی که گوش شنوا داشته باشند ( و حقیقت را بپذیرند ) .
توضیحات:
« مَنَامُکُمْ » : خوابیدن و خفتن شما . پدیده ( خواب ) نموداری از نظام حکیمانه خدا است و دنیای خواب هنوز برای انسانها ناشناخته و راز سر به مُهری است . « إِبْتَغَآءُ » : طلبیدن . جستجو کردن . « یَسْمَعُونَ » : میشنوند و میپذیرند . گوش شنوا و حقپذیری دارند .
الروم 30:24
ترجمه:
و از زمره نشانههای ( دالّ بر قدرت و عظمت ) خدا ، یکی این است که خدا برق را که هم باعث ترس است و هم مایه امید ، به شما مینمایاند ، و از آسمان آب مهمّی را میباراند ، و زمین را بعد از مرگش ، ( یعنی خشک و سوزان بودن ) به وسیله آن آب زنده ( و سرسبز ) میگرداند . بیگمان در این ( درخشش آذرخش آسمان و نزول باران و آبیاری زمین و سرسبز شدن آن ) دلائلی است برای فهمیدگان و خردمندان .
توضیحات:
« یُرِیکُمُ الْبَرْقَ » : ( نگا : رعد / 12 ) .
الروم 30:25
ترجمه:
و از جمله دلائل و نشانههای ( کمال قدرت و نهایت عظمت ) خدا یکی هم این است که آسمان و زمین ( بدین ساختار استوار و صورت زیبا ) ساخته و پرداخته او و به فرمان وی برپا است . بعدها وقتی ( که بخواهد مردمان را میمیراند ، و این نظم و نظام را خراب میگرداند ، و برای زنده شدن ) شما را از زمین با ندائی فرا میخواند و شما فوراً ( مطیعانه و شتابان از زمین ) بیرون میآئید .
توضیحات:
« تَقُومَ » : پابرجا و استوار میگردد . « بِأَمْرِهِ » : به فرمان او ( نگا : حجّ / 65 ) . با ساخت و کارکرد او . « دَعَاکُمْ » : شما را فرا خواند . مراد فرا خواندن با نفخ صور به هنگام رستاخیز است ( نگا : زمر / 68 ) . « مِنَ الأرْضِ » : از زمین . مراد این است که بعد از نهایت جهان و گذشت ازمنهای بر آن ، شما را که در دل زمین جای دارید فرا میخواند و حاضرتان میگرداند . یا این که از بالای زمین ، شما را ندا در میدهد و . . .
الروم 30:26
ترجمه:
هر که و هر چه در آسمانها و زمین است ، از آن خدا است ، و جملگی فرمانبردار او هستند .
توضیحات:
« قَانِتُونَ » : جمع قانِت ، خاضع و منقاد . مطیع و فرمانبردار . مراد انقیاد و اطاعت تکوینی است که همه موجودات جهان در آن یکسانند . چرا که از نظر قوانین آفرینش ، زمام امر همه در دست خدا است .
الروم 30:27
ترجمه:
او است که آفرینش را آغاز کرده است و سپس آن را باز میگرداند ، و این برای او آسانتر است . ( زیرا کسی که بتواند کاری را در آغاز انجام دهد ، قدرت بر اعاده آن را نیز دارد ) . بالاترین وصف ، در آسمانها و زمین متعلّق به خدا است ، و او بسیار باعزّت و اقتدار ، و سنجیده و کار بجا است . ( لذا در عین قدرت نامحدود ، کاری بیحساب انجام نمیدهد ، و بلکه همه کارهایش از روی حکمت است ) .
توضیحات:
« یَبْدَأُ الْخَلْقَ . . . ثُمَّ . . . » : ( نگا : یونس / 4 و 34 ، نمل / 64 ، روم / 11 ) . « أَهْوَنُ » : آسانتر . تعبیر آسان و آسانتر ، یا سخت و سختتر ، الفبائی است که خدا با آن با ما انسانها صحبت میفرماید ، والا این واژهها و مطلبها در برابر قدرت نامحدود خدا بیمصداق و بیمعنیاست . « الْمَثَلُ الأعْلی » : وصف اتم و اکمل . اعلی درجه صفات حمیده ، همچون قدرت شامله ، و حکمت تامّه ، و مالکیّت بیحدّ و نهایت ، و علم فراگیر و جهانگیر . مراد این است که اوصاف بدیعه خدا بکمال است ، و همه محدودش را دارند و او نامحدودش .
الروم 30:28
ترجمه:
خداوند برای شما ( انسانهای مشرک ) مثلی میآورد که از ( اوضاع و احوال ) خود شما برگرفته شده است . ( و آن مثل این است که اگر بردگانی داشته باشید ) آیا بردگانتان در چیزهائی که بهره شما ساختهایم شریک شما میباشند ، بدان گونه که شما و ایشان هر دو در آن یکسان و برابر باشید ، و همچنان که شما آزادگان از یکدیگر میترسید ، از بردگان هم بیمناک باشید ( و بدون اجازه ایشان دست به کاری نبرید و نزنید و دخل و تصرّفی در اموال خود نکنید ؟ نه ! ابداً چنین چیزی تصوّر نمیرود . پس چطور جائز میدانید که بعضی از آفریدگان خدا ، همچون فرشتگان و پریان و پیغمبرانی چون عیسی و عُزَیر ، و بتها و صنمها ، شریک خدا در ملک و مملکت و سلطه و قدرت او باشند ؟ ! ) . ما این سان ( روشن و گویا ) آیات را برای مردمانی بیان میداریم که میفهمند ( و معانی ضربالمثلها را درک میکنند ) .
توضیحات:
« مِنْ أَنفُسِکُمْ » : منتزع و برگرفته از اوضاع و احوال خودتان . « هَلْ لَکُمْ ؟ » : حرف ( هَلْ ) برای استفهام است و در اینجا مراد توبیخ و نفی است . « سَوَآءٌ » : مساوی در تصرّف در دارائی و اموال . « کَخِیفَتِکُمْ أَنفُسَکُمْ » : همان گونه که از خودتان ، یعنی از آزادگان همچون خود ترس دارید .
الروم 30:29
ترجمه:
( مشرکان ستمگر برای شرکورزی خود دلیلی ندارند و ) بلکه ستمگران از هوی و هوس خود بدون علم و آگهی ( از عاقبت بد شرک ) پیروی میکنند . چه کسی میتواند کسانی را که خدا آنان را گمراه کرده باشد هدایت کند ؟ اصلاً برای ایشان هیچ یار و یاوری نخواهد بود ( تا برای آنان میانجیگری کند و ایشان را از عذاب برهاند ) .
توضیحات:
« بَلْ » : حرف اِضراب است و بیانگر انتقال از سخنی و پرداختن به سخن دیگری است . « فَمَن یَهْدِی ؟ » : مراد این است که کسی نمیتواند هدایت دهد جز خدا .
الروم 30:30
ترجمه:
روی خود را خالصانه متوجّه آئین ( حقیقی خدا ، اسلام ) کن . این سرشتی است که خداوند مردمان را بر آن سرشته است . نباید سرشت خدا را تغییر داد ( و آن را از خداگرائی به کفرگرائی ، و از دینداری به بیدینی ، و از راستروی به کجروی کشاند ) . این است دین و آئین محکم و استوار ، و لیکن اکثر مردم ( چنین چیزی را ) نمیدانند .
توضیحات:
« أَقِمْ وَجْهَکَ » : روی خود را متوجّه ساز . با خلوص و اهتمام هر چه بیشتر رو کن به عبادت و پرستش خدا . « حَنِیفاً » : حقگرایانه و مخلصانه ( نگا : بقره / 135 ) . حال ضمیر فاعلی مستتر در ( أَقِمْ ) یا حال ( الدِّینِ ) است . یعنی خالصانه و مخلصانه رو کن ، یا رو به دین خالص و حقیقی کن . « فِطْرَةَ » : سرشت . آفرینش . خداباوری و خداشناسی ( نگا : زادالمسیر ) . مفعول فعل محذوف ( إِتَّبِع ) یا ( أَعْنی ) است و یا بدل از ( حَنِیفاً ) میباشد . در رسمالخطّ قرآنی با ( ت ) نوشته شده است . « لا تَبْدِیلَ » : نباید تبدیل و تغییر داده شود . لفظ آن نفی است ، ولی معنی نهی دارد . « لِخَلْقِ اللهِ » : مراد از ( خَلْق ) فطرت و خلقت است . یعنی باید سلامت فطرت حفظ و از راه حقیقی خود منحرف نگردد و باز داشته نشود . « ذلِکَ » : این چیز که فطرت خداشناسی است و در اعماق دلهای انسانها نهفته است و به هنگام بلاهای سخت ، بیشتر از هر وقت دیگری بروز میکند . « الْقَیِّمُ » : استوار و پابرجا . راست و درست .
الروم 30:31
ترجمه:
( ای مردم ! رو به خدا کنید و با توبه و اخلاص در عمل ) به سوی خدا برگشته ، و از ( خشم و عذاب ) او بپرهیزید ، و نماز را چنان که باید بگزارید ، و از زمره مشرکان نگردید .
توضیحات:
« مُنِیبِینَ » : برگردندگان . توبه کنندگان . مراد این است که اگر مردمان را به حال خود رها کنند ، جز یکتاپرستی و آئین آسمانی را بر نمیگزینند . یا این که : باید توبه کرد و به سوی خدا یا دین او برگشت . حال ( النَّاسِ ) یا حال ضمیر مستتر در ( أَقِمْ ) است و جمع آمدن آن به خاطر معنی است . چرا که مخاطب پیغمبر و منظور امت او است ( نگا : طلاق / 1 ) . انگار در اصل چنین است : أَقِیمُوا وُجُوهَکُمْ مُنِیبِینَ . یا این که خبر فعل ناقص محذوفی است و در اصل چنین است : کُونُوا مُنِیبِینَ .
الروم 30:32
ترجمه:
از آن کسانی که آئین خود را پراکنده و بخش بخش کردهاند و به دستهها و گروههای گوناگونی تقسیم شدهاند . هر گروهی هم از روش و آئینی که دارد خرسند و خوشحال است ( و مکتب و مذهب ساخته هوی و هوس خود را حق میپندارد ) .
توضیحات:
« فَرَّقُوا دِینَهُمْ » : آئین خود را به هنگام تکدر فطرت ، به تبع هوی و هوس پراکنده و جدا ساختهاند و آن را بخش بخش کردهاند و به جای خداپرستی ، هواپرستی نمودهاند . « شِیَعاً » : جمع شیعَة ، گروهها و دستهها . فرقهها و حزبها . « بِمَا لَدَیْهِمْ » : بدانچه دارند .
الروم 30:33
ترجمه:
هر زمان که مصائب و بلایای بزرگی ( همچون طوفانها و زلزلهها و شداید دیگر ) به انسانها برسد ، پروردگارشان را به فریاد میخوانند ( و جز او را کاشف مصائب و دافع بلایا نمیدانند ) و بدو پناهنده میگردند . سپس به مجرّد این که ( حوادث زیانبار و مصائب برطرف شد و ) خداوند مرحمتی از جانب خود در حق ایشان روا دید ( و نعمتی بدیشان داد ) ناگهان گروهی از آنان برای پروردگارشان شریک و انباز قرار میدهند ( و به خداگونهها و بتها معتقد میشوند و از راستای راه به در میروند ) .
توضیحات:
« مَسَّ » : لمس کرد . دست داد . « ضُرٌّ » : ضرر و زیان عظیم . مراد حوادث زیانبار و وقائع گرانبار است . « إِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ . . . » : مراد این است که به هنگام مصائب سخت و بلایای شدید ، مردم به یادخدا میافتند و این یکی از نشانههای فطرت توحیدی است ( نگا : عنکبوت / 65 ) . « أَذَاقَهُمْ » : بدیشان چشاند . مراد از چشاندن ، رساندن و دادن است .
الروم 30:34
ترجمه:
( بگذار این افراد کم ظرفیّت مشرک ) نعمتهائی را که ما بدانان دادهایم کفران کنند و ناسپاس گذارند . ( ای منکران ! از نعمتهای زودگذر چند روزه دنیا ) بهرهمند شوید و لذّت ببرید ، امّا ( به زودی نتیجه شوم و سرانجام وخیم اعمال خویش را ) خواهید دانست .
توضیحات:
« لِیَکْفُرُوا » : کفران نعمت کنند . بیباور شوند . « بِمَا » : به چیزی که . به سبب آنچه . « لِیَکْفُرُوا بِمَا ءَاتَیْناهُمْ » : بگذار نعمتهائی را که بدیشان دادهایم بیسپاس گذارند و آنها را کفران کنند . بگذار نعمتهای ما ایشان را به کفر سوق دهد و موجب بیدینی و بیبندوباری و سرمستی ایشان شود . « فَتَمَتَّعُوا » : خوش بگذرانید و از لذّات و نعمات بهره ببرید . واژههای ( لِیَکْفُرُوا ) و ( تَمَتَّعُوا ) هر دو امرند و برای تهدید به کار رفتهاند . اوّلی به صورت امر غائب و دومی به صورت امر حاضر است . گوئی خداوند در آغاز آنان را غائب فرض فرموده است ، و سپس برای شدّت بخشیدن به تهدید ، ایشان را رویاروی و مخاطب قرار داده است .
الروم 30:35
ترجمه:
آیا ما دلیل گویا و روشنی برای آنان نازل کردهایم که شرک ایشان را موجّه و پسندیده میشمارد ؟ !
توضیحات:
« أَمْ ؟ » : آیا . استفهام انکاری است . « سُلْطَاناً » : دلیل بسیار بسیار محکم و قانع کننده مکتوب در کتاب آسمانی . « یَتَکَلَّمُ » : گویا است . دلالت میکند . گفتن ، در اینجا مجاز از گویا و رسا و روشن و آشکار بودن حجّت و برهان است ( نگا : مؤمنون / 62 ، جاثیه / 29 ) .
الروم 30:36
ترجمه:
هرگاه به مردمان مرحمتی بکنیم و نعمتی برسانیم ، از آن سرمست و مغرور میگردند ، و اگر رنج و بلائی به خاطر کارهائی که کردهاند گریبانگیرشان شود ، فوراً ( از رحمت خدا ) مأیوس و ناامید میگردند .
توضیحات:
« فَرِحُوا » : مغرور و سرمست میگردند . « بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ » : به سبب کارهائی که کردهاند . مراد مکافات عمل و بازتابهای معاصی انسان است . « یَقْنَطُونَ » : ناامید و مأیوس از رحمت خدا میگردند و یأس سراسر وجودشان را دربر میگیرد . این آیه بیان میدارد که هم عُجب و غرور مذموم است و هم یأس و ناامیدی از رحمت خدا .
الروم 30:37
ترجمه:
آیا آنان نمیدانند که خداوند روزی را برای هر کس که بخواهد گسترده و فراخ و برای هر کس که بخواهد تنگ و کم میگرداند ؟ ( پس نباید نعمت دنیا انسان را مغرور ، یا فقر وفاقه انسان را مأیوس سازد ) . قطعاً در این ( افزایش و کاهش نعمتی که حکمت خدا مقتضی میداند ) نشانههای آشکاری ( و دلائل بارزی است بر این که کارها به دست دیگری ) است ، برای کسانی که ( حق و حقیقت را ) باور میدارند .
توضیحات:
« یَبْسُطُ الرِّزْقَ . . . وَ یَقْدِرُ » : ( نگا : عنکبوت / 62 ) .
الروم 30:38
ترجمه:
( چون چنین است ) پس حق نزدیکان ( که نیکوئی و صله رحم است ) و حق مستمندان و واماندگان در راه ( که صدقه و زکات است ) بده . این برای کسانی که ذات خدا را میجویند ( و راه رضا و جزای الله را میپویند ) بهتر ( از هر چیز دیگری است ) و آنان ( که چنین کنند ) قطعاً رستگارند .
توضیحات:
« ذَالْقُرْبی » : نزدیکان و خویشاوندان . « الْمِسْکِینَ » : مستمند . « إِبْنَ السَّبِیلِ » : مسافر و وامانده . گدای راهنشین ( نگا : بقره / 177 ) . « وَجْهَ اللهِ » : ( نگا : بقره / 115 و 272 ، رعد / 22 ) . « یُریدُونَ وَجْهَ اللهِ » : مراد کسانی است که تنها محض رضای خدا و دریافت پاداش از الله ، دست به بذل و بخشش و پرداخت زکات مییازند ، و کارشان را خالی از هر گونه ریا و خودنمائی و منّت و تحقیر و انتظار پاداش از دیگران میسازند ( نگا : بقره / 264 و 265 ، لیل / 18 - 20 ) . تمام کارهائی را که انسان انجام میدهد و به نوعی با خدا ارتباط پیدا میکند ، خواه برای رضای او ، یا رسیدن به پاداش او ، و یا نجات از کیفر او باشد ، همه مصداق « وجهالله » : است ، هر چند مرحله عالی و کامل ، آن است که جز عبودیّت و اطاعت او را در نظر نگیرد .
الروم 30:39
ترجمه:
آنچه را که به عنوان ربا میدهید تا از اموال مردم فزونی یابد ، نزد خدا فزونی نخواهد یافت ( و بلکه خدا از آن میکاهد و نابودش مینماید ) ، و آنچه را که به عنوان زکات میپردازید و تنها ذات خدا را منظور نظر میدارید ، این گونه کسانی دارای پاداش مضاعف خواهند بود .
توضیحات:
« مِن رِّباً » : هر گونه ربائی . مراد انواع معامله ربوی است . « لِیَرْبُوَ » : تا افزایش یابد و بر دارائیتان بیفزاید . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی به دنبال دارد . « فِی أَمْوَالِ النَّاسِ » : از مال مردم . به حساب دارائی مردم که برای شما حلال نیست . « لا یَرْبُو » : افزایش نمییابد . فزونی نمیگیرد ، و بلکه خدا آن را از میان هم بر میدارد ( نگا : بقره / 276 ) . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی به دنبال دارد . « الْمُضْعِفُونَ » : کسانی که دارای اجر مضاعف و پاداش چندین برابرند ( نگا : بقره / 245 ) .
الروم 30:40
ترجمه:
خدا کسی است که شما را آفریده است ، سپس ( با عطاء کردن وسائل مادی و معنوی کسب و تهیّه زمینه معاش و آمادهسازی محیط زیست ) به شما روزی رسانده است . بعد شما را میمیراند ، سپس دوباره زندهتان میگرداند . آیا در میان انبازهایتان ( که برای خدا گمان میبرید ) کسی هست که چیزی از این ( کارهای آفرینش و روزیرسانی و میراندن و زندهگرداندن ) را انجام دهد ؟ خدا دورتر و برتر از این است که برای او به انباز معتقد شوند ( و او را در کنار بتهای سنگی و معبودهای ساختگی قرار دهند ) .
توضیحات:
« هَلْ مِنْ . . . » : استفهام انکاری است . چرا که هیچ یک از مشرکان معتقد نبودند که بتها و انبازها میتوانند بیافرینند ، یا روزی برسانند ، یا بمیرانند ، و یا این که زنده گردانند .
الروم 30:41
ترجمه:
( همیشه چنین بوده است که ) تباهی و خرابی در دریا و خشکی به خاطر کارهائی پدیدار گشته است که مردمان انجام میدادهاند . بدین وسیله خدا سزای برخی از کارهائی را که انسانها انجام میدهند بدیشان میچشاند تا این که آنان ( بیدار شوند و از دست یازیدن به معاصی ) برگردند .
توضیحات:
« ظَهَرَ » : پدیدار گشته است . فراوان شده است . « الْفَسَادُ » : تباهی . مراد بلاها و مصیبتهائی چون خشکسالی و امراض و از میان رفتن خیرات و برکات است . « بِما کَسَبَتْ أَیْدِی النَّاسِ » : مراد گناهان و بزهکاریهای مردمان است . « لِیُذِیقَهُم بَعْضَ الَّذِی عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ . . . » : ( نگا : اعراف / 94 و 96 ) .
الروم 30:42
ترجمه:
( ای پیغمبر ! به مشرکان ) بگو : در زمین بگردید و بنگرید سرانجام کار پیشینیان به کجا کشیده است . ( خواهید دید که خدا آنان را هلاک ، و خانه و کاشانه ایشان را ویران کرده است ، زیرا که ) بیشتر آنان مشرک بودهاند ( و شرک مایه تباهی است ) .
توضیحات:
« أُنظُرُوا » : بنگرید . دقّت کنید ( نگا : آلعمران / 137 ، انعام / 11 ، اعراف / 86 ) .
الروم 30:43
ترجمه:
روی خود را به سوی آئین استوار و ماندگار ( اسلام که سازگار با فطرت انسانی و مبنی بر یکتاپرستی است ) متوجّه گردان ، پیش از آن که روز عظیمی ( قیامت نام ) فرا رسد که هیچ کسی نمیتواند آن را از خدا ( به هم زند و از وقوع آن ) جلوگیری کند . در آن روز ( مردمان به دستهها و گروههای مختلف ) تقسیم میگردند ( بهشتیان و دوزخیان ، و هر یک با درجات و درکاتی خاصّ ) .
توضیحات:
« الدِّینِ الْقَیِّمِ » : ( نگا : روم / 30 ) . « یَوْمٌ » : مراد قیامت است . « مَرَدَّ » : برگرداندن . مصدر میمی و به معنی رَدّ ، یا این که به معنی اسم فاعل ، یعنی رادّ است . « لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ » : خدا ، دیگر آن را باز نمیگرداند و برنامه وقوع آن را بهم نمیزند . کسی نمیتواند از وقوع قیامت جلوگیری کند و بر خلاف فرمان صادره الهی مبنی بر فرا رسیدن قیامت ، از آن ممانعت به عمل آورد . « یَصَّدَّعُونَ » : متفرّق میگردند . مراد این است که مردمان در آخرت به بهشتی و دوزخی تقسیم میشوند ، و هر دسته از اینها به تناسب اعمال خود دارای درجات بهشتی یا درکات دوزخی ویژه است ( نگا : روم / 14 )
الروم 30:44
ترجمه:
کسانی که کافر شوند ، کفرشان به زیان خودشان است ( و وبال آن عاقبت دامنگیرشان میگردد ) و کسانی که ( ایمان داشته و ) کارهای نیکو انجام دهند ، ( راه بهشت سرمدی و نعیم ابدی را ) برای خود مهیّا میسازند .
توضیحات:
« عَلَیْهِ کُفْرُهُ » : کفر او به زیان خودش است . « یَمْهَدُونَ » : آماده میسازند . مهیّا میکنند . مراد آمادهسازی محلّ آرامش و آسایش سرمدی و سعادت ابدی آخرت است که بهشت است .
الروم 30:45
ترجمه:
( مردمان از هم جدا میگردند ) تا خداوند از فضل و لطف خود پاداش کسانی را بدهد که ایمان آوردهاند و کارهای شایسته و بایسته کردهاند ، ( چرا که ایشان محبوبان خدایند ) ولی خدا کافران را دوست نمیدارد ( تا ایشان را به حساب آورد و از آنان سخن بگوید ) .
توضیحات:
« لِیَجْزِیَ » : تا خداوند پاداش بدهد . این واژه میتواند متعلّق به ( یَصَّدَّعُونَ ) یا ( یَمْهَدُونَ ) باشد .
الروم 30:46
ترجمه:
از جمله نشانههای ( دالّ بر قدرت ) خدا این است که خداوند بادها را به عنوان مژدهرسان ( به نعمتهای گوناگون ، همچون نزول باران و تلقیح گیاهان و تکان دادن آبهای فراوان و تغییر هوا و غیره ) میفرستد و تا شما را از رحمت خود بچشاند . کشتیها هم با اراده و اجازه او به حرکت درآیند ، و شما نیز از لطف و فضل الهی برخوردار گردید و ( خدا را ) سپاسگزار باشید .
توضیحات:
« مُبَشِّرَاتٍ » : مژدهرسانها . مژدهرسان به این که ابرها را به حرکت درآورده و آنها را متراکم و تلقیح مینمایند و از آنها بارانها میبارانند و گَرده گیاهان را جابهجا و آنها را بارور میکنند و باعث حرکت کشتیهای بادبانی و تکان آبها در سطح دریاها و اقیانوسهای فراخ ، و نعمتها و برکتهای دیگری میگردند . آری ! بادها هم وسیله نعمتهای فراوان در زمینه کشاورزی و دامداری هستند ، و هم وسیله انتقال ابرها و پخش گردهها و هم باعث سرعت و رونق کار تجارت .
الروم 30:47
ترجمه:
ما قبل از تو پیغمبرانی را به سوی اقوامشان فرستادهایم و آنان دلائل واضح و آشکاری ( از معجزات ربّانی و منطق عقلانی ) برای این اقوام آوردهاند ( و مردمان گروهی ایمان آورده و گروهی به مخالفت برخاستهاند ) . پس ما از بزهکاران انتقام گرفتهایم ( و مؤمنان را یاری کردهایم ) و همواره یاری مؤمنان بر ما واجب بوده است .
توضیحات:
« وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا . . . » : این آیه میان آیات ماقبل و مابعد ، جمله معترضه است .
الروم 30:48
ترجمه:
خدا کسی است که بادها را وزان میسازد و بادها ابرها را برمیانگیزند . سپس خدا آن گونه که بخواهد ابرها را در ( پهنه ) آسمان میگستراند و آنها را به صورت تودههائی بالای یکدیگر انباشته و متراکم میدارد و ( پس از تلقیح ، ای انسان ) تو میبینی که از لابلای آنها بارانها فرو میبارد ، و هنگامی که آن ( باران حیاتبخش ) را بر کسانی از بندگانش میباراند ، آنان خوشحال و مسرور میگردند .
توضیحات:
« تُثِیرُ » : به حرکت در میآورد و برمیانگیزد . « سَحَاباً » : ابرها . اسم جنس جمعی است . « کِسَفاً » : جمع کِسْفَة ، بر وزن و معنی قِطْعَة . تکّهها و تودههای ابر بالای یکدیگر . تودههای متراکم و انباشته ( نگا : اعراف / 57 ، نور / 43 ) . « یَسْتَبْشِرُونَ » : شاد میگردند . خوشحال میشوند .
الروم 30:49
ترجمه:
آنان قطعاً ( لحظاتی ) پیش از نزول باران ، ناامید و سرگردان بودهاند .
توضیحات:
« لَمُبْلِسِینَ » : ناامیدان و سرگردانان ( نگا : انعام / 44 ، مؤمنون / 77 ، زخرف / 75 ) .
الروم 30:50
ترجمه:
به آثار ( باران یعنی ) رحمت الهی بنگر که چگونه زمین را پس از مردنش زنده میکند . آن کس ( که زمین مرده را این چنین با نزول باران زنده میکند ) زنده کننده مردگان ( در رستاخیز ) است و او بر همه چیز توانا است .
توضیحات:
« ءَاثَارِ » : مراد باران و زراعت است . « رَحْمَةِ » : رحمت الهی . باران ( نگا : فرقان / 48 ، نمل / 63 ، شوری / 28 ) . « مُحْیِ » : زنده کننده .
الروم 30:51
ترجمه:
اگر ما بادی ( داغ و سوزان ) را وزان سازیم و بر اثر آن ( افراد ضعیفالایمان ) زراعت و باغ خود را زرد و پژمرده ببینند ، راه ناشکری و کفران پیش میگیرند .
توضیحات:
« رَأَوْهُ » : آن را ببینند . مرجع ضمیر ( ه ) ، نبات مفهوم از سیاق است . نبات در اصل مصدر است شامل قلیل و کثیر میگردد ، و در اینجا مراد باغها و کشتها و علفزارها است . « مُصْفَرّاً » : زردرنگ . مراد پژمرده است . « لَظَلُّوا . . . یَکْفُرُونَ » : کفران نعمت میکنند . کفر میورزند .
الروم 30:52
ترجمه:
تو ( ای پیغمبر ! ) نمیتوانی صدای خود را به گوش مردگان برسانی ( و کافران را مؤمن گردانی ) و نمیتوانی صدا را به گوش کران برسانی ، هنگامی که روی برمیگردانند و میروند .
توضیحات:
« لا تُسْمِعُ » : نمیشنوانی . مراد از شنواندن ، قبولاندن است . « الْمَوْتَی » : مردگان . مراد کافران دلمردهای است که همچون مردگان شدهاند . « الصُّمَّ » : کران . مراد کافران سنگین دلی است که گوش شنوا ندارند و ندای حق را نمیشنوند . « وَلَّوْا مُدْبِرینَ » : ( نگا : نمل / 80 ) .
الروم 30:53
ترجمه:
همچنین تو نمیتوانی نابینایان ( کوردلی را که صندوق دل خود را بر روی حق بستهاند ) از گمراهیشان ( نجات و به راستای جاده حق ) راهنمائی کنی . تو تنها میتوانی ( سخنان حق خود را ) به گوش کسانی برسانی که آیات ما را باور میدارند ، چرا که آنان تسلیم ( حق و حقیقت ) هستند .
توضیحات:
« الْعُمْیِ » : کوران . مراد کوردلانی است که آماده پذیرش حق نبوده و کفر را بر ایمان ترجیح میدهند . « إِنْ » : حرف نفی است و به معنی ( لا ) است . « مُسْلِمُونَ » : مطیعان و خاضعان فرمان یزدان .
الروم 30:54
ترجمه:
خداوند همان کسی است که شما را از ( چیزی سراپا ) ضعف آفریده است و سپس بعد از این ضعف و ناتوانی قوّت و قدرت بخشیده است ، و آن گاه ضعف و پیری را جایگزین این قوّت و قدرت ساخته است . آخر خداوند هر چه را بخواهد میآفریند ( و از هیچ ، چیز میسازد ) و او بس آگاه و توانا است ( و میداند چگونه شما را بیافریند و چرخه وجود شما را چگونه بگرداند ) .
توضیحات:
« خَلَقَکُم مِّن ضَعْفٍ » : شما را از سراپا ضعف و ناتوانی آفریده است . شما را از چیز ضعیفی به نام منی آفریده است . این جمله شبیه به : « خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ » : است ( نگا : انبیاء / 37 ) . خود آیه روی هم بیانگر ضعف انسان ( نگا : نساء / 28 ) بوده و اشاره بدین نکته دارد که ناچیزی آغازین انسانها و شکوفائی دوران جوانی آنان و سستی زمان پیری مردمان ، همه این دگرگونیها و فراز و نشیبها از ناحیه خداوند بزرگوار است و چرخ حیات با دست حکمت عالیّه آفریدگار در گردش است .
الروم 30:55
ترجمه:
روزی که قیامت برپا میشود ، گناهکاران سوگند یاد میکنند که جز ساعتی در ( دنیا و جهان برزخ ) ماندگار نبودهاند ! این چنین آنان ( در دنیا توسّط شیاطین و شیاطین صفتان از درک حقیقت و راه درست ) بازداشته شدهاند ! ( و هماینک گرفتار عذاب ابدی گشتهاند . بدا به حالشان ! ) .
توضیحات:
« السَّاعَةُ » : قیامت . « یُقْسِمُ » : سوگند میخورند . « مَا لَبِثُوا » : نماندهاند . درنگ ننمودهاند . « غَیْرَ سَاعَةٍ » : جز مدّت اندکی . جز لحظهای . مراد از ( ساعَة ) جزئی از زمان شبانهروز است ( نگا : یونس / 45 ، اسراء / 52 ، مؤمنون / 113 ، احقاف / 35 ) . « کَذلِکَ » : این چنین که در اینجا از درک حق محرومند و گذشت زمان برای ایشان روشن نیست . « کَانُوا یُؤْفَکُونَ » : در دنیا از درک حقیقت و تشخیص راه درست بازداشته شدهاند ( نگا : مائده / 75 ) . « أُفِکَ الرَّجُلُ : إِذا عُدِلَ بِهِ عَنِ الصِّدْقِ » : ( نگا : زادالّمسیر ، جلد 6 ، صفحه 311 ) .
الروم 30:56
ترجمه:
کسانی که بدیشان علم و ایمان عطاء شده است ، میگویند : شما بدان اندازه که خدا مقدّر فرموده بود ( در دنیا و جهان برزخ ) تا روز رستاخیز ماندگار بودهاید ، این روز رستاخیز است ولی شما نمیدانستهاید ( که چنین روزی حق است و فرا میرسد ) .
توضیحات:
« الَّذینَ أُوتُوا . . . » : مراد پیغمبران و فرشتگان و مؤمنان است . یا تنها مراد فرشتگان است ( نگا : مؤمنون / 112 - 114 ) . « فِی کِتَابِ اللهِ » : در علم خدا . برابر قضا و قدر خدا . « کُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ » : شما نمیدانستید که رستاخیز حق است و آن را به تمسخر میگرفتید .
الروم 30:57
ترجمه:
در آن روز عذرخواهی ستمگران سودی به حالشان ندارد ، و برایشان جلب رضایت نمیشود .
توضیحات:
« وَ لا هُمْ یُسْتَعْتَبُونَ » : برای ایشان خوشنودی خدا خواسته نمیشود و جلب رضایت نمیگردد ( نگا : نحل / 84 ) .
الروم 30:58
ترجمه:
ما در این قرآن برای مردمان هر گونه مثالی را که ( بیدار کننده بوده و به زندگی ایشان مربوط باشد ) بیان کردهایم . وقتی که آیهای برای آنان میآوری ، کافران میگویند : شما بر باطل هستید ( و این چیزهائی را که میگوئید بیاساس است ) .
توضیحات:
« أَنتُمْ » : شما . مراد پیغمبر و پیروان او است . « مُبْطِلُونَ » : افراد ناحق . اهل باطل .
الروم 30:59
ترجمه:
این چنین ( که از اینان میبینی ) خداوند بر دلهای کسانی که آگاهی و شعور ندارند مهر مینهد ( تا صدای حق و ندای هدایت بدانها نفوذ نکند ) .
توضیحات:
« کَذلِکَ » : بدین شیوه . « یَطْبَعُ » : مهر مینهد ( نگا : نساء / 155 ، توبه / 87 و 93 ) .
الروم 30:60
ترجمه:
پس شکیبائی داشته باش . وعده خدا به طور مسلم حق است . هرگز نباید کسانی که ایمان ندارند ، مایه خشم و ناراحتی تو گردند ( و عدم ایمان ایشان ، تاب و توان و صبر و شکیبائی را از تو سلب کند ) .
توضیحات:
« لا یَسْتَخِفَّنَّکَ » : تو را سبک از جای برندارد و مایه فزع و جزع و پریشانی و خشم تو نشود .
لقمان 31:1
ترجمه:
الف . لام . میم .
توضیحات:
« الم » : ( نگا : بقره / 1 ) .
لقمان 31:2
ترجمه:
این ، آیات کتاب پرمحتوا و استوار ( قرآن ) است .
توضیحات:
« تِلْکَ ءَایَاتُ . . . » : ( نگا : یونس / 1 ) .
لقمان 31:3
ترجمه:
هدایت و رحمت برای نیکوکاران است .
توضیحات:
« هُدیً وَ رَحْمَةً » : حال آیات میباشند .
لقمان 31:4
ترجمه:
آن کسانی که نماز را چنان که باید میخوانند ، و زکات را میپردازند ، و به آخرت کاملاً ایمان دارند .
توضیحات:
« الَّذِینَ » : صفت محسنین است .
لقمان 31:5
ترجمه:
آنان هدایت پروردگارشان را فرا چنگ آوردهاند و ایشان قطعاً رستگارند .
توضیحات:
« أُولئِکَ عَلی هُدیً . . . » : ( نگا : بقره / 5 ) .
لقمان 31:6
ترجمه:
در میان مردم کسانی هستند که خریدار سخنان پوچ و یاوهاند تا با چنین سخنانی ( بندگان خدا را ) جاهلانه از راه خدا منحرف و سرگشته سازند و آن را مسخره کنند . آنان عذاب خوار و رسوا کنندهای دارند .
توضیحات:
« لَهْوَ الْحَدیثِ » : سخنانی که انسان را غافل از چیزهای سودمند دنیوی و اخروی کند . مانند : خرافات ، افسانههای بیفایده ، حرفهای مضحک ، و آوازهای جلف .
لقمان 31:7
ترجمه:
هنگامی که آیات ما بر ایشان خوانده میشود ، مستکبرانه روی برمیگردانند و میروند . انگار آنها را نشنیدهاند . گوئی در گوشهایشان سنگینی است . ایشان را به عذاب دردناکی مژده بده .
توضیحات:
« مُسْتَکْبِراً » : متکبّرانه . خود بزرگبینانه . « وَقْراً » : سنگینی .
لقمان 31:8
ترجمه:
کسانی که ایمان آورده و کارهای شایسته و بایسته بکنند ، باغهای پرنعمت بهشت از آن ایشان است .
توضیحات:
« جَنَّاتُ النَّعِیمِ » : ( مائده / 65 ، حجّ / 56 ) .
لقمان 31:9
ترجمه:
جاودانه در آن خواهند ماند . این وعده مسلّم الهی است ، وعدهای تخلّفناپذیر . ( خداوند نه وعده دروغین میدهد ، و نه از وفای به وعدههای خود عاجز است ، چرا که ) او عزیز و قدرتمند ، و حکیم و آگاه است .
توضیحات:
« وَعْدَاللهِ حَقّاً » : ( وَعْدَ ) و ( حَقّاً ) مفعول مطلق بوده و تقدیر چنین است : وَعَدَاللهُ ذلِکَ وَعْداً ، وَ أَحَقَّ ذلِکَ حَقّاً .
لقمان 31:10
ترجمه:
خداوند آسمانها را بدون ستونی که قابل رؤیت ( برای شما ) باشد آفریده است ، و در زمین کوههای استواری را پراکنده است ، تا زمین شما را نلرزاند و سراسیمه نگرداند ، و در زمین انواع جنبندگان را پخش و پراکنده کرده است . و از آسمان آب فرو فرستادهایم و با آن اقسام گوناگونی از گیاهان پرارزش را رویاندهایم .
توضیحات:
« بِغَیْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » : ( نگا : رعد / 2 ) . « رَوَاسِیَ » : ( نگا : رعد / 3 ، نحل / 15 ) . « أَن تَمِیدَ بِکُمْ » : ( نگا : نحل / 15 ، انبیاء / 31 ) . « بَثَّ » : زیاد و فراوان و پخش و پراکنده کرد ( نگا : نساء / 1 ) . « زَوْجٍ » : صنف . نوع ( نگا : انعام / 143 ) . « کَرِیمٍ » : زیبا و سودمند ( نگا : انفال / 4 ) .
لقمان 31:11
ترجمه:
اینها ( که مینگرید و میبینید ) آفریدههای خدایند ، شما به من نشان دهید آنانی که جز خدایند چه چیز را آفریدهاند ؟ ( تا شایسته پرستش و شراکت در الوهیّت را داشته باشند ) . بلکه ستمگران ( کفرپیشه ) در گمراهی آشکاری هستند .
توضیحات:
« هذا » : این مخلوقات و موجودات جهان هستی ، اعم از انسان و نبات و حیوان و زمین و سایر کرات . « مِن دُونِهِ » : بجز خدا . سوای خدا .
لقمان 31:12
ترجمه:
ما به لقمان فرزانگی بخشیدیم ( و بدو دستور دادیم ) که خدا را سپاسگزاری کن و ( بدان که ) هر کس سپاسگزاری کند ، به سود خویش سپاسگزاری میکند ، و هر کس ناسپاسی کند ( به خود زیان میرساند نه به خدا ) چرا که خدا بینیاز و ستوده است .
توضیحات:
« لُقْمَانَ » : نام شخصی صالح و فهمیده و فاضل و آگاهی است که تاریخ زندگانی او روشن نیست . برخی او را پبغمبر پروردگار ، و گروهی وی را فرزانهای پرهیزگار میدانند . « الْحِکْمَةَ » : نبوّت . فرزانگی . حکمت اصابه در قول و عمل ، و اتقان در امور است . به عبارت دیگر ، حکمت مجموعه فضائلی است که دارنده آن در پرتو آن هر کاری را در جای خود انجام میدهد و هر سخنی را در موقع مناسب اداء میکند . « أَنْ » : حرف تفسیریّه است . چرا که شکرگزاری عین حکمت ، و حکمت عین شکرگزاری است . « کَفَرَ » : کافر شد . کفران نعمت کرد . « حَمِیدٌ » : ستوده توسّط فرشتگان و همه ذرّات موجودات ( نگا : ابراهیم / 8 ) .
لقمان 31:13
ترجمه:
( یادآور شو ) زمانی را که لقمان به پسرش گفت - در حالی که او را پند میداد - پسر عزیزم ! ( چیزی و کسی را ) انباز خدا مکن ، واقعاً شرک ستم بزرگی است .
توضیحات:
« بُنَیَّ » : مصغّر ابن است و به ( ی ) متکلّم اضافه شده است .
لقمان 31:14
ترجمه:
ما به انسان درباره پدر و مادرش سفارش کردهایم ( که در حق ایشان نیک باشد و نیکی کند ، به ویژه مادر ، چرا که ) مادرش بدو حامله شده است و هر دم به ضعف و سستی تازهای دچار آمده است . پایان دوران شیرخوارگی او دو سال است ( و در این دو سال نیز ، کودک شیر ، یعنی شیره جان مادر را مینوشد . مادر در این مدّت 33 ماهه حمل و شیرخوارگی ، مهمترین خدمات و بزرگترین فداکاری را مبذول میدارد . لذا به انسان توصیه ما این است ) که هم سپاسگزار من و هم سپاسگزار پدر و مادرت باش ، و ( بدان که سرانجام ) بازگشت به سوی من است ( و نیکان را جزا و بدان را سزا میدهم ) .
توضیحات:
« حَمَلَتْهُ » : بدو حامله شده است و باردار گشته است . « وَهْناً » : ضعف و سستی . حال ( أُمّ ) است ، یعنی ذاتَ وَهْنٍ . یا مفعول مطلق فعل محذوف است و جمله حال است ، و تقدیر چنین است : تَهِنُ وَهْناً . « وَهْناً عَلی وَهْنٍ » : ضعفها و سستیهای پیاپی و پشت سرهم . « فِصَالُ » : از شیر بریدن . پایان دوران شیرخوارگی ( نگا : احقاف / 15 ) . « عَامَیْنِ » : دو سال ( نگا : بقره / 233 ) .
لقمان 31:15
ترجمه:
هر گاه آن دو ، تلاش و کوشش کنند که چیزی را شریک من قرار دهی که کمترین آگاهی از بودن آن و ( کوچکترین دلیل بر اثبات آن ) سراغ نداری ، از ایشان فرمانبرداری مکن . ( چرا که در مسأله عقائد و کفر و ایمان همگامی و همراهی جائز نیست ، و رابطه با خدا ، مقدّم بر رابطه انسان با پدر و مادر است ، و اعتقاد مکتبی برتر از عواطف خویشاوندی است . ولی در عین حال ) با ایشان در دنیا به طرز شایسته و به گونه بایستهای رفتار کن و راه کسانی را در پیش گیر که به جانب من ( با یکتاپرستی و طاعت و عبادت ) رو کردهاند . بعد هم همه به سوی من برمیگردید و من شما را از آنچه ( در دنیا ) میکردهاید آگاه میسازم ( و بر طبق اعمالتان پاداش و کیفرتان میدهم ) .
توضیحات:
« جَاهَدَاکَ » : اگر درباره تو به تلاش ایستادند و کوشش نمودند . « مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ » : آنچه تو از آن بیخبری و دلیلی بر وجودش نداری . یعنی چیزی که اصلاً وجود ندارد و در واقع محال و ناشدنی است . « مَعْرُوفاً » : نیک و پسندیده . صفت مصدر محذوفی است و تقدیر چنین است : صَاحِبْهُمَا فِیالدُّنْیَا صِحَاباً مَّعْرُوفاً . « أَنَابَ » : برگشت . مراد از رجوع کردن ، رو نمودن است . دو آیه ، از ( وَصَّیْنَا الإِنسَانَ ) تا ( تَعْمَلُونَ ) معترضه و تأکید بر نهی از شرک است .
لقمان 31:16
ترجمه:
پسر عزیزم ! اگر به اندازه سنگینی دانه خردلی ( عمل نیک یا بد انجام گرفته ) باشد و در دل سنگی ، یا در آسمانها ، و یا این که در میان زمین باشد ، خدا آن را حاضر میآورد ( و به حساب و کتاب آن رسیدگی میکند ) . چرا که خداوند بس دقیق و آگاه است .
توضیحات:
« إِنَّهَا » : مرجع ( هَا ) خَصْلَة است اعم از نیک یا بد ، یا حسنات و سیّئات . « مِثْقَالَ حَبَّةٍ » : اندازه دانهای . مراد سنگینی آن است . ( نگا : نساء / 40 ، یونس / 61 ، انبیاء / 47 ) . « خَرْدَلٍ » : دانه خردل . سپندان . در کوچکی و حقارت ضربالمثل است . « صَخْرَةٍ » : سنگ بزرگ و سخت ( نگا : کهف / 63 ) . مثال سختی است . « السَّمَاوَاتِ » : مثال دوری است . « الأرْضِ » : مثال نهانی است . « لَطِیفٌ » : ( نگا : انعام / 103 ، یوسف / 100 ) .
لقمان 31:17
ترجمه:
ای پسر عزیزم ! نماز را چنان که شاید بخوان ، و به کار نیک دستور بده و از کار بد نهی کن ، و در برابر مصائبی که به تو میرسد شکیبا باش . اینها از کارهای ( اساسی و مهمّی ) است که باید بر آن عزم را جزم کرد و ثبات ورزید .
توضیحات:
« ذلِکَ » : اشاره به ( صبر ) و سائر امور دیگر ، یعنی نهی از منکر و امر به معروف و اقامه نماز ، بر سبیل بَدَلیّت است . « عَزْمِ الأمُورِ » : ( نگا : آلعمران / 186 ) .
لقمان 31:18
ترجمه:
با تکبّر و بیاعتنائی از مردم روی مگردان ، و مغرورانه بر زمین راه مرو ، چرا که خداوند هیچ متکبّر مغروری را دوست نمیدارد .
توضیحات:
« لا تُصَعِّرْ » : از مردم ، با تکبّر و بیاعتنائی روی مگردان . از ماده ( صَعَر ) به معنی بیماری گردن کجی و یا چهره یا گونه کژی است . مراد روی گردانی با بیاعتنائی و تکبّر است . « مَرَحاً » : شادمانی فراوان توأم با غرور و سرمستی است ( نگا : اسراء / 37 ) . « مُخْتَالٍ فَخُورٍ » : ( نگا : نساء / 36 ) .
لقمان 31:19
ترجمه:
و در راه رفتنت اعتدال را رعایت کن ، و ( در سخن گفتنت ) از صدای خود بکاه ( و فریاد مزن ) چرا که زشتترین صداها ، صدای خران است .
توضیحات:
« إِقْصِدْ » : میانهروی کن . اعتدال داشته باش . مراد انتخاب میان تند و کند رفتن است . « أغْضُضْ » : بکاه . پائین بیاور . « الْحَمِیرِ » : جمع حِمار ، الاغها . خران . « إِنَّ أَنکَرَ الأصْوَاتِ . . . » : صدای خر در زشتی ضربالمثل است . چرا که این حیوان گاهی بیجهت و بدون هیچ گونه نیازی ، وقت و بیوقت عرعر میکند ، و زشتی آن بیشتر از نظر بلندی است ، و عربها هم به بلندی صدا افتخار میکردند .
لقمان 31:20
ترجمه:
آیا ندیدهاید که خداوند آنچه را که در آسمانها و زمین است مسخّر شما کرده است ( و در مسیر منافع شما به حرکت انداخته است ) ، و نعمتهای خود را - چه نعمتهای ظاهر و چه نعمتهای باطن - بر شما گسترده و افزون ساخته است ؟ برخی از مردم بدون هیچ گونه دانش و هدایت و کتاب روشن و روشنگری ، درباره ( شناخت و یکتائی ) خدا راه ستیز و جدال را پیش میگیرند .
توضیحات:
« سَخَّرَ لَکُمْ . . . » : ( نگا : رعد / 2 ، حجّ / 65 ) . « أَسْبَغَ » : فراوان و فراخ کرده است . اتمام بخشیده است و فراگیر نموده است . . « ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً » : آشکار و پنهان . نعمتهای ظاهر ، همچون : صحّت ، دارائی ، فرزندان خوب . نعمتهای باطن ، همچون عقل ، حسن تدبیر ، اطمینان قلب ، ایمان . حال هستند . « یُجَادِلُ فِی . . . » : ( نگا : حجّ / 8 ) .
لقمان 31:21
ترجمه:
هنگامی که بدانان گفته میشود : از آنچه خدا نازل کرده است پیروی کنید ، میگویند : بلکه ما از چیزی پیروی میکنیم که پدران خود را بر آن یافتهایم . آیا ( از نیاکان خود پیروی میکنند ) ولو این که اهریمن ایشان را به عذاب آتش فروزان ( دوزخ ) فرا خواند ؟
توضیحات:
« مَآ أَنزَلَ اللهُ » : مراد کتاب آسمانی و حق و هدایت است . « نَتَّبِعُ مَا . . . » : ( نگا : بقره / 170 ) . « السَّعِیرِ » : آتش زبانهکش و فروزان ( نگا : نساء / 10 و 55 ، حجّ / 4 ) .
لقمان 31:22
ترجمه:
کسی که ( دل به خدا دهد و ) مطیعانه رو به خدا کند ، در حالی که نیکوکار باشد ، به دستاویز بسیار محکمی چنگ زده است . سرانجام همه کارها به خدا بازگشت داده میشود ( و حسنات را پاداش ، و سیّئات را پادافره میدهد ) .
توضیحات:
« یُسْلِمْ وَجْهَهُ » : مراد خلوص در عبادت است ( نگا : بقره / 112 ، نساء / 125 ) . « إِسْتَمْسَکَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقی » : ( نگا : بقره / 256 ) .
لقمان 31:23
ترجمه:
کسی که کافر شود ( و این حقائق روشن را انکار کند ) کفر او تو را غمگین نسازد . بازگشت آنان به سوی ما است و ما ایشان را از کارهائی که کردهاند آگاه میسازیم ( و نتائج تلخ و شوم اعمالشان را بدیشان خواهیم چشاند ) . خدا مسلّماً از آنچه در درون سینهها ( از نیّات و رازها ) است ، کاملاً آگاه است .
توضیحات:
« ذَاتِ الصُّدُورِ » : ( نگا : آلعمران / 119 و 154 ) .
لقمان 31:24
ترجمه:
ما ایشان را اندکی ( در دنیا از زندگی ) بهرهمند میسازیم ، سپس آنان را وادار ( به دخول ) به عذاب سخت و شدیدی میگردانیم ( و به آتش دوزخشان میکشانیم ) .
توضیحات:
« نُمَتِّعُهُمْ قَلِیلاً » : ( نگا : نساء / 77 ) . « نَضْطَرُّهُمْ » : وادارشان میکنیم . مجبورشان میگردانیم . « غَلِیظٍ » : سخت و شدید .
لقمان 31:25
ترجمه:
هر گاه از آنان ( که معتقد به انبازها و شرکاء هستند ) بپرسی : چه کسی آسمانها و زمین را آفریده است ؟ حتماً میگویند : خدا . ( چرا که بتها و سایر انبازها سازنده چیزی نبوده و بلکه خودشان ساخته و مخلوقند ) . بگو : ستایش خدا را ( که مسأله آن اندازه روشن است که خودتان بدان اعتراف میکنید ) . ولی اکثر آنان ( چندان چیزی ) نمیدانند ( و این است که به مقتضی اعتراف خود عمل نمینمایند و عبادت را تنها منحصر به خدا نمیکنند ) .
توضیحات:
« وَ لَئِن سَأَلَتَهُمْ . . . » : ( نگا : عنکبوت / 61 و 63 ) .
لقمان 31:26
ترجمه:
از آن خدا است آنچه در آسمانها و زمین است . لذا خدا بینیاز ( از عبادت انسانها ) و ستوده ( از طرف همه آفریدههای جهان ) است .
توضیحات:
« هُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ » : ( نگا : بقره / 267 ، حجّ / 64 ) .
لقمان 31:27
ترجمه:
اگر همه درختانی که روی زمین هستند قلم شوند ، و دریا ( برای آن مرکّب گردد ) و هفت دریا کمک این دریا شود ( و با آن مخلوقات خدا یادداشت گردد ، قلمها میشکنند و مرکّبها میخشکند ، ولی ) مخلوقات خدا پایان نمیگیرند . خداوند عزیز و حکیم است ( میداند چه چیزها را باید بیافریند و چگونه بیافریند ) .
توضیحات:
« یَمُدُّهُ » : کمکش کند . یعنی مرکب گردد و بر آن بیفزاید ( نگا : کهف / 109 ) . « مِن بَعْدِهِ » : مراد بعد از تمام شدن مرکّب دریا . « سَبْعَةُ أَبْحُرٍ » : هفت دریا . مراد کثرت است نه تحدید . یعنی دریاها و دریاها . « مَا نَفِدَتْ کَلِمَاتُ اللهِ » : سخنان خدا که بیانگر علم خدا است پایان نمیگیرد . آفریدههای خدا به پایان نمیرسند ( نگا : کهف / 109 ) . آیه درباره ترسیمی از علم نامتناهی خدا یا مخلوقات بیحدّ و حصر خدا است .
لقمان 31:28
ترجمه:
آفرینش شما ( در آغاز ) و زنده گرداندن شما ( در انجام ) جز همسان ( آفرینش و زنده گرداندن ) فردی نیست . خداوند شنوا و بینا است ( و اقوال و اعمال بندگان از او نهان نمیباشد ) .
توضیحات:
« خَلْقُکُمْ » : آفریدن شما در ابتداء جهان . « بَعْثُکُمْ » : زنده گرداندن شما پس از مرگ در انتهای جهان . « کَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ » : آفرینش یک انسان و زنده گرداندن او ، با آفرینش همه انسانها و زنده گرداندن ایشان هیچ تفاوتی ندارد ، و اصلاً مفاهیمی همچون « سخت » و « آسان » و « کوچک » و « بزرگ » در برابر قدرت بیانتهاء خدا معنی ندارد .
لقمان 31:29
ترجمه:
آیا ندیدهای که خداوند شب را در روز ، و روز را در شب داخل میگرداند ، و خورشید و ماه را مسخّر کرده ( و در مسیر منافع انسانها به جریان انداخته است ) ؟ و این که هر کدام تا سرآمد معیّنی به حرکت خود ادامه میدهند ( و این نظم و نظام با پایان گرفتن دنیا ، پایان مییابد ) و خداوند از آنچه انجام میدهید آگاه است ؟
توضیحات:
« یُولِجُ الَّیْلَ فِی . . . » : ( نگا : آلعمران / 27 ) . « أَجَلٍ مُّسَمّیً » : مدّت محدود و معیّن که پایان این جهان و فرارسیدن آن جهان است .
لقمان 31:30
ترجمه:
این ( آفریدههای عجیب و غریبی را که میبینید ) دلیل بر آن است که خداوند حق است ، و آنچه را که بجز او به فریاد میخوانید و عبادت مینمائید باطل است ، و خداوند والا مقام و بزرگوار ( و بالاتر و برتر از آن ) است ( که به توصیف درآید ) .
توضیحات:
« بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ » : این بدان سبب است که خدا حق است . اینها بیانگر آن است که خدا حق است . یعنی چون خدا حق است چنین عجائب و غرائبی را آفریده است . یا این که آفرینش اینها دلیل بر حقّانیّت خدا است .
لقمان 31:31
ترجمه:
آیا ندیدهای کشتیها بر صفحه دریاها به فرمان الله ، و در پرتو نعمت خدا حرکت میکنند ، تا او گوشهای از نشانههای ( قدرت ) خود را به شما بنمایاند . قطعاً در این ( گشت و گذار کشتیها در گستره دریاها ) نشانههای بزرگی ( بر قدرت خدا ) است برای کسانی که بس شکیبا و بسیار سپاسگزار باشند .
توضیحات:
« بِنِعْمَةِ اللهِ » : در پرتو احسان خدا . چرا که آبها را با وزن مخصوص و کشتیها را با مشخّصات محدود بیافریده است و شرائط حرکت آنها را فراهم فرموده است .
لقمان 31:32
ترجمه:
( منکران خدا ) هنگامی که ( سوار کشتی میشوند و ) موجهائی همچون کوه آنان را فرا میگیرد ، خالصانه خدا را به فریاد میخوانند و عبادت را خاصّ او میدانند . ولی هنگامی که آنان را نجات داده و سالم به خشکی رساندیم ، برخی از ایشان میانهروی را در پیش میگیرند ( و بر ایمان خود وفادار و پایدار میمانند ، و تعداد زیادی دوباره خدا را فراموش کرده و راه کفر در پیش میگیرند ) . آیههای ما را هیچ کسی جز خیانت پیشگان ناسپاس ، انکار نمیکند .
توضیحات:
« الظُّلَلِ » : جمع ظُلَّة ، سایهبانها . مراد کوهها ( نگا : اعراف / 171 ، هود / 42 ) ، یا ابرها است . « دَعَوُا اللهَ مُخْلِصینَ لَهُ الدِّینَ » : ( نگا : اعراف / 29 ، یونس / 22 ، عنکبوت / 65 ) . « مُقْتَصِدٌ » : معتدل . میانهرو . مراد کسی است که بین خوف و رجا بسر میبرد و راه افراط و تفریط در پیش نمیگیرد ( نگا : مائده / 66 ) . « خَتَّارٍ » : غدّار . مراد عهدشکن ستمپیشهای است که عهود خدا با خود را مراعات نمیدارد . « کَفُورٍ » : بسیار ناسپاس . کسی که نسبت به نعمتهای خدا سخت کفران میورزد .
لقمان 31:33
ترجمه:
ای مردمان ! ( از خشم و عذاب ) خدا بپرهیزید ، و از روزی بترسید که نه پدری مسؤولیّت اعمال فرزندش را میپذیرد و کاری برای او برآورده میکند ، و نه فرزندی اصلاً مسؤولیّت اعمال پدرش را میپذیرد و کاری برای او برآورده میسازد . وعده خدا ( به فرا رسیدن قیامت ) حق است . پس زندگانی دنیا شما را گول نزند و ( مال و مقام و نفس امّاره و اهریمن ) فریبکار شما را درباره خدا نفریبد .
توضیحات:
« لایَجْزی » : برآورده نمیکند . سزا و جزای او را به عهده نمیگیرد ( نگا : بقره / 48 و 123 ) . « جازٍ » : برآورده کننده و به عهده گیرنده . « الْغَرُورُ » : هر چیز که انسان را گول زند ، از قبیل : اهریمن ، نفس امّاره . دارائی . مقام . شهوات و لذّات .
لقمان 31:34
ترجمه:
آگاهی از فرا رسیدن قیامت ویژه خدا است ، و او است که باران را میباراند ، و مطّلع است از آنچه در رحمهای ( مادران ) است ، و هیچ کسی نمیداند فردا چه چیز فراچنگ میآورد ، و هیچ کسی نمیداند که در کدام سرزمینی میمیرد . قطعاً خدا آگاه و باخبر ( از موارد مذکور ) است .
توضیحات:
« عِلْمُ السَّاعَةِ » : آگاهی از وقوع قیامت . « یُنَزِّلُ الْغَیْثَ » : مراد این است که تنها خدا میداند در چه موقع باران میبارد و کدام منطقه را زیر پوشش قرار میدهد و دقیقاً چه مقدار در دشت و بیابان و کوه و درّه میبارد . « یَعْلَمُ مَا فِی الأرْحَامِ » : مراد آگاهی از تمام خصوصیّات و جزئیّات کودک است . از قبیل پسر و دختر بودن ، و استعدادهای درونی و ویژگیهای بیرونی جنین و به طور کلّی کیفیّات روحی و صفات جسمانی و اوضاع حال و آینده او است ؛ نه گوشهای از احوال فعلی وی . « مَاذَا تَکْسِبُ غَداً » : مراد از کسب ، همه چیزهائی است که برای انسان حاصل میشود ، اعم از این که به سود او باشد یا به زیان او . همچون : خیر ، شرّ ، صحّت ، مرض ، و . . . مراد از ( غَداً ) زمان آینده است ولو این که لحظهای بعد باشد ( نگا : کهف / 23 ) . خلاصه مراد از عدم آگاهی مردم از امور پنجگانه مذکور در آیه ، خصوصیّات و جزئیّات هر یک از موارد است .
السجدة 32:1
ترجمه:
الف . لام . میم .
توضیحات:
« الم » : ( نگا : بقره / 1 ) .
السجدة 32:2
ترجمه:
( این ) کتاب از سوی پروردگار جهانیان نازل شده است و تردیدی در آن نیست ( که از سوی خدا فرو فرستاده شده است ) .
توضیحات:
« تَنزِیلُ الْکِتَابِ » : فرو فرستادن کتاب قرآن . کتاب فرستاده شده . واژه ( تنزیل ) به معنی مصدری خود ، و یا این که به معنی اسم مفعول است و اضافه صفت به موصوف است یا به معنی ( مِنْ ) است ( نگا : شعراء / 192 ) .
السجدة 32:3
ترجمه:
امّا ( مشرکان ) میگویند : ( محمّد ) خودش آن را از پیش خود ساخته است ( و به دروغ به خدا نسبت داده است ) . بلکه قرآن ( سخن ) حقّی است که از سوی پروردگارت ( بر تو ) نازل شده است تا گروهی را ( از خشم خدا ) بترسانی که پیش از تو پیغمبری برای آنان نیامده است ، شاید هدایت یابند ( و به سوی حق رهنمود شوند ) .
توضیحات:
« أَمْ » : این واژه برای انتقال از کلام پیشین به کلام پسین تازهای است . « مَآ أَتَاهُمْ . . . مِن قَبْلِکَ » : مراد از ( هُمْ ) مخاطبان مشرک عصر نزول قرآن و پیشینیان اقرب ایشان است که از زمان ابراهیم و اسماعیل به بعد ، پیغمبری برای آنان نیامده بود و کتابی هم در میانشان نبود که بیانگر قوانین آسمانی باشد . این است که در عصر نزول قرآن 360 بت در کعبه پرستش میشد ( نگا : قصص / 46 ، سبأ / 44 ) .
السجدة 32:4
ترجمه:
خدا کسی است که آسمانها و زمین و آنچه را که در میان آن دو است در شش دوره بیافرید و سپس بر تخت فرماندهی جهان قرار گرفت . بجز خدا برای شما هیچ یاوری ( که شما را از عذاب خدا برهاند ) و هیچ شفیعی ( که در پیش خدا - جز با اجازه خدا - برایتان شفاعت کند ) وجود ندارد . آیا یادآور میشوید ؟
توضیحات:
« سِتَّةِ أَیَّامٍ » : مراد شش دوره است ( نگا : اعراف / 54 ، یونس / 3 ، هود / 7 ، فرقان / 59 ) . « إِسْتَوی عَلَی الْعَرْشِ » : ( نگا : اعراف / 54 ، یونس / 3 ، رعد / 2 ، فرقان / 59 ) . « وَلِیٍّ » : یاور . کمک کننده . « شَفِیعٍ » : میانجی .
السجدة 32:5
ترجمه:
خداوند ( تمام عالم هستی را ) از آسمان گرفته تا زمین ، زیر پوشش تدبیر خود قرار داده است ، ( و جز او مدبِّری در این جهان وجود ندارد ) . سپس تدبیر امور در روزی که اندازه آن هزار سال از سالهائی است که شما میشمارید ، به سوی او باز میگردد .
توضیحات:
« یُدَبِّرُ الأمْرَ » : کار را میگرداند . تدبیر کار را میکند . « مِنَ السَّمَآءِ إِلیَ الأرْضِ » : از آسمان تا زمین ، یعنی کلّ عالم هستی . از مرکز فرماندهی آسمان ، برای زمین فرمان را صادر میکند و امور زمین را زیر نظر میدارد . « یَعْرُجُ إِلَیْهِ » : گزارش کار برای او برده میشود . امر جهان پایان میگیرد و به سویش برگشت داده میشود . « أَلْفَ سَنَةٍ » : هزار سال . مراد از هزار و فروع آن کثرت است ( نگا : حجّ / 47 ) . مفهوم آیه این است که خداوند این جهان را آفریده و آسمان و زمین را با تدبیر خاصّی نظم بخشیده است ، و پیوسته به رتق و فتق امور آن مشغول است ، و پس از سالیان سال ، این جهان را در هم میپیچد ، و تمام امور سرانجام به خدا باز میگردد ، و خدا جهان دیگری را با طرح نوینی ابداع میفرماید .
السجدة 32:6
ترجمه:
او خداوندی است که از پنهان و آشکار باخبر است ، و چیره و مهربان است .
توضیحات:
« الْغَیْبِ » : آنچه از مردم نهان است . « الشَّهَادَةِ » : آنچه بر مردم عیان است .
السجدة 32:7
ترجمه:
آن کسی است که هر چه را آفرید ، نیکو آفرید ، و آفرینش انسان ( اوّل ) را از گل آغازید .
توضیحات:
« أَحْسَنَ » : زیبا و آراسته و پیراسته کرد . یعنی کاخ عظیم خلقت را بر « نظام احسن » آفریده است و کاملتر و زیباتر از آن تصوّر نمیشود . به گونهای که میان همه موجودات پیوند و هماهنگی است و به هر کدام آنچه را به زبان حال خواسته است عطاء فرموده است ( نگا : طه / 50 ) . « طِینٍ » : گِل . یعنی مخلوق برجسته انسان نام را از موجود ساده و کم ارزش گِل آفریده است و او را گُل سرسبد جهان خلقت کرده است و شاعر در این باره چه نیکو سروده است : دهندهای که به گُل نَکهت و به گِل جان داد
السجدة 32:8
ترجمه:
سپس خداوند ذرّیّه او را از عُصاره آب ( به ظاهر ) ضعیف و ناچیزی ( به نام منی ) آفرید .
توضیحات:
« سُلالَةٍ » : عُصاره و فشرده خالص هر چیز . مراد نطفه آدمی است ( نگا : مؤمنون / 12 ) . « مَهِینٍ » : حقیر و ناچیز . ضعیف و خوار . مراد نطفه و منی است که به ظاهر ناچیز ولی در حقیقت از اسرارآمیزترین موجودات است .
السجدة 32:9
ترجمه:
آن گاه اندامهای او را تکمیل و آراسته کرد و از روح متعلّق به خود ( که سرّی از اسرار است ) در او دمید ، و برای شما گوشها و چشمها و دلها آفرید ( تا بشنوید و بنگرید و بفهمید ، امّا ) شما کمتر شکر ( نعمتهای او ) را به جای میآورید .
توضیحات:
« سَوَّاهُ » : انسان را تکمیل و آراسته کرد . خلقت او را اتمام بخشید . « مِن رُّوحِهِ » : ( نگا : حجر / 29 ) . « قَلِیلاً مَّا » : کمتر . اندک .
السجدة 32:10
ترجمه:
( کافران ) میگویند : آیا هنگامی که ما مردیم و در زمین گم گشتیم ( و ذرّات وجود ما آمیزه خاک گردید و اثری از آن نماند ) آفرینش تازهای خواهیم یافت ( و دوباره زندگی را از سر میگیریم ؟ ) بلکه آنان منکر ملاقات با پروردگارشان ( برای حساب و کتاب ) هم هستند .
توضیحات:
« ضَلَلْنَا فِیالأرْضِ » : در زمین گم شدیم . مراد از گم شدن ، جزو خاک شدن و در پهنه زمین پراکندن و پرتاب شدن است . « خَلْقٍ » : آفرینش . « بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ کَافِرُونَ » : ( نگا : یونس / 7 و 8 ) .
السجدة 32:11
ترجمه:
بگو : فرشته مرگ که بر شما گماشته شده است ، به سراغتان میآید و جان شما را میگیرد ، سپس به سوی پروردگارتان بازگردانده میشوید .
توضیحات:
« یَتَوَفَّاکُمْ » : جان شما را میگیرد ( نگا : نحل / 28 و 32 ، انفال / 50 ) . « وُکِّلَ » : مأمور گشته است . گماشته شده است .
السجدة 32:12
ترجمه:
اگر ( میشد ) ببینی گناهکاران را در آن هنگامی که در پیشگاه پروردگارشان ( برای حساب و کتاب گرد آورده شدهاند ، و ایشان از خجالت ) سر به زیر افکندهاند و میگویند : پروردگارا ! دیدیم ( آنچه خود را از آن به کوری زده بودیم ) و شنیدیم ( آنچه خود را از آن به کری زده بودیم . هم اینک پشیمانیم ) پس ما را ( به جهان ) بازگردان تا عمل صالح انجام دهیم ( و سرافراز به خدمت برگردیم ) . ما ( به قیامت و فرموده پیغمبرانت ) یقین کامل داریم .
توضیحات:
« نَاکِسُو رُؤُوسِهِمْ » : جمع ناکس ، سر به زیر . « أَبْصَرْنَا » : دیدیم .
السجدة 32:13
ترجمه:
اگر ما میخواستیم به هر انسانی هدایت لازمهاش را میدادیم ، ولیکن ( انسان را صاحب اراده و مکلّف به تکالیف و مسؤول در برابر اعمال خود ، و قابل هدایت به وسیله پیغمبران آفریدیم و ) من مقرّر کردم که دوزخ را از جملگی افراد ( بیایمان و گناهکار ) جنّ و انس پر کنم .
توضیحات:
« وَ لَوْ شِئْنَا » : ( نگا : انعام / 39 ، هود / 118 ) . « حَقَّ الْقَوْلُ » : ( نگا : نمل / 82 ) . « لأَمَلاَنَّ جَهَنَّمَ . . . » : ( نگا : اعراف / 18 ) .
السجدة 32:14
ترجمه:
بچشید ( عذاب جهنّم را ) به خاطر این که ملاقات امروز خود را ( با پروردگارتان برای حساب و کتاب ) فراموش کردهاید ، و ما نیز شما را ( در میان عذاب رها و ) به دست فراموشی میسپاریم ، و بچشید عذاب همیشگی را به سبب اعمالی که ( در دنیا ) انجام میدادهاید .
توضیحات:
« نَسِیتُمْ » : فراموش کردهاید . مراد از فراموشی ، ترک اعمالی است که سبب نجات میگردند . « نَسِینَاکُمْ » : شما را فراموش کردهایم . مراد رها ساختن در عذاب است . « الْخُلْدِ » : جاودانگی . همیشگی .
السجدة 32:15
ترجمه:
تنها کسانی به آیات ما ایمان دارند که هر وقت بدانها پند داده شوند ، ( برای خدا ) به سجده میافتند ، و ستایشگرانه به تسبیح پروردگارشان میپردازند و تکبّر نمیورزند .
توضیحات:
« ذُکِّرُوا بِهَا » : بدان پند داده شدند . « سُجَّداً » : جمع ساجِد ، سجده کنندگان . « بِحَمْدِ رَبِّهِمْ » : متلبّس به حمد و ستایش پروردگارشان هستند . حرف ( ب ) برای ملابسه و جار و مجرور در موضع حال است .
السجدة 32:16
ترجمه:
پهلوهایش از بسترها به دور میشود ( و خواب شیرین را ترک گفته و به عبادت پروردگارشان میپردازند و ) پروردگار خود را با بیم و امید به فریاد میخوانند ، و از چیزهائی که بدیشان دادهایم میبخشند .
توضیحات:
« تَتَجَافی » : رها و به دور میشوند . مراد برخاستن از خواب خوش و ترک بستر نرم و گرم است . « الْمَضَاجِعِ » : جمع مَضْجَع ، بسترها ، رختخوابها . « خَوْفاً وَ طَمَعاً » : با بیم و امید . در حال خوف و رجا . مفعول مطلق فعل محذوف بوده و تقدیر چنین است : یَخَافُونَ خَوْفاً وَ یَطْمَعُونَ طَمَعاً . یا این که حال ضمیر ( و ) است و به معنی خَآئِفِینَ وَ طَامِعِینَ میباشند .
السجدة 32:17
ترجمه:
هیچ کس نمیداند ، در برابر کارهائی که ( مؤمنان ) انجام میدهند ، چه چیزهای شادیآفرین و مسرّتبخشی برای ایشان پنهان شده است .
توضیحات:
« مَآ أُخْفِیَ لَهُمْ » : چیزهائی که برای آنان پنهان شده است . مراد مواهب عظیم و نعمتهای فراوانی است که برای مؤمنان تهیّه دیده شده است . « قُرَّةِ أَعْیُنٍ » : مایه روشنایی چشم . مراد چیزهائی شادیآفرین و مسرّتبخش است ( نگا : طه / 40 ) . « جَزَآءً » : مفعول له است .
السجدة 32:18
ترجمه:
آیا کسی که مؤمن بوده است ، همچون کسی است که فاسق بوده است ؟ ! ( نه ، هرگز ! این دو ) برابر نیستند .
توضیحات:
« فَاسِقاً » : خارج از دین خدا . کافر . « لا یَسْتَوُونَ » : برابر و یکسان نیستند . چون مراد از ( مَنْ ) دسته و گروه است ، این فعل به صورت صیغه جمع آورده شده است .
السجدة 32:19
ترجمه:
و امّا کسانی که ایمان آوردهاند و کارهای شایسته انجام دادهاند ، باغهای بهشت که جای زندگی است ، از آن ایشان خواهد بود ، به عنوان محلّ پذیرائی ( خدا از ایشان ) در برابر کارهائی که ( در دنیا ) انجام میدادهاند .
توضیحات:
« جَنَّاتُ الْمَأْوی » : باغهای محلّ زندگی . یعنی دنیا جایگاه سفر است ، ولی بهشت جایگاه ماندن و زندگی کردن . « نُزُلاً » : مکانی که مهمان محترم را در آنجا مینشانند . محلّ پذیرائی . چیزی که برای پذیرائی از مهمان آماده میکنند . مراد این است که بهشت محلّ پذیرائی از مؤمنان است و دائماً همچون مهمان از ایشان پذیرائی میشود . حال ( جَنَّات ) است ، و یا جمع ( نَازِل ) و حال ضمیر ( الَّذِینَ ءَامَنُوا ) است .
السجدة 32:20
ترجمه:
و امّا کسانی که ( از فرمان خدا و اطاعت از او ) به در رفته ( و راه کفر در پیش گرفتهاند ) جایگاه ایشان آتش دوزخ است . هر زمان که بخواهند از آن بدر آیند ، ایشان بدانجا بازگردانده میشوند و بدیشان گفته میشود : بچشید عذاب آتشی را که آن را دروغ میپنداشتید !
توضیحات:
« أُعِیدُوا » : برگردانده شدند ( نگا : حجّ / 22 ) .
السجدة 32:21
ترجمه:
ما قطعاً عذاب نزدیکتر ( دنیا ) را پیش از عذاب بزرگتر ( آخرت ) بدیشان میچشانیم ، شاید ( از کفر و معاصی دست بکشند ، و به سوی خدا ) برگردند .
توضیحات:
« الْعَذَابِ الأدْنی » : عذاب نزدیکتر . عذاب کمتر . مراد مصائب و بلایا و آفات دنیوی است ، همچون : زیانها و ضررها ، بیماریها و ناخوشیها ، خشکسالیها ، دردها و رنجها ، که بیدارباشها و هشدارهای خدائی بشمارند . « دُونَ » : قبل از . پیش از . « الْعَذَابِ الأکْبَرِ » : عذاب بزرگتر . مراد عذاب اخروی جهنّم است ( نگا : رعد / 34 ، زمر / 26 ) .
السجدة 32:22
ترجمه:
چه کسی ستمکارتر از آن کسی است که به آیات پروردگارش پند داده شود ، و او از آنها روی بگرداند ؟ مسلّماً ما همگیِ بزهکاران را کیفر خواهیم داد .
توضیحات:
« ذُکِّرَ » : پند داده شد . یادآور گردید . « أَعْرَضَ » : روی گرداند . پشت کرد . « مُنتَقِمُونَ » : انتقام گیرندگان . مراد از انتقام خدا در قرآن ، مجازات کردن و کیفر دادن است ( نگا : اعراف / 136 ، حجر / 79 ، مائده / 95 ) .
السجدة 32:23
ترجمه:
ما برای موسی کتاب ( تورات ) را فرو فرستادیم ، و شکّ نداشته باش که موسی تورات را دریافت داشت ، و . ما آن را رهنمون و راهنمای بنیاسرائیل گرداندیم .
توضیحات:
« الْکِتَابَ » : مراد تورات است . « مِرْیَةٍ » : شکّ و تردید . « لِقَآئِهِ » : دریافت کردن موسی تورات را . ضمیر ( ه ) به ( الکتاب ) باز میگردد . « لا تَکُن فِی مِرْیَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ » : مخاطب پیغمبر اسلام است و مراد دیگران ( نگا : المصحف المیسّر ) . « هُدیً » : هدایت . هادی . راهنمای به حق و حقیقت .
السجدة 32:24
ترجمه:
و از میان بنیاسرائیل پیشوایانی را پدیدار کردیم که به فرمان ما ( و برابر قوانین ما ، مردمان را ) راهنمائی مینمودند ، بدان گاه که بنیاسرائیل ( در راه خدا بر تحمّل سختیها ) شکیبائی ورزیدند و به آیات ما ایمان کامل پیدا کردند .
توضیحات:
« أَئِمَّةً » : امامان و پیشوایان . مراد انبیاء خدا ، یا پیشوایان دینی است که پس از پیغمبران کار امر به معروف و نهی از منکر را به عهده میگیرند . « بِأَمْرِنَا » : به فرمان ما و برابر دستور ما . طبق موازین و قوانین ما . « لَمَّا صَبَرُوا وَ . . . » : وقتی که بنیاسرائیل مشقّات تکالیف و دشواریهای راه خدا را تحمّل و بر آن استقامت و شکیبائی کردند . دو چیز انسانها را به پیشوائی میرساند : نخست ایمان و یقین به آیات الهی ، دیگر شکیبائی و پایداری .
السجدة 32:25
ترجمه:
پروردگار تو ، روز قیامت ، میان آنان درباره چیزهای مورد اختلاف ایشان ( از قبیل : مسائل دین ، رستاخیز ، ثواب ، و عقاب ) داوری میکند ( و هر یک را به جزا و سزای خود میرساند ) .
توضیحات:
« یَفْصِلُ » : قضاوت مینماید . داوری میکند . « بَیْنَهُمْ » : میان بنیاسرائیل . میان انبیاء و بنیاسرائیل . میان کفّار و مؤمنین .
السجدة 32:26
ترجمه:
آیا برای ایشان روشن نشده است که پیش از آنان ما مردمان نسلهای فراوانی را هلاک کردهایم و ( ایشان هم اینک ) در مسکن و ( مأوی و جا و ) مکان آنان راه میروند ( و در سفرهای خود ویرانههای منازلشان را میبینند ؟ ) . واقعاً در این ( دیدار دیار متروک و خالی از سکنه جبّاران و تبهکاران تاریخ ) نشانههائی ( از قدرت خدا ، و درسهای عبرتی از گذشتگان ) است . آیا ( این اندرزهای الهی ، و پندهای عبرت را از زبان حال کاخهای ویران و کنگرههای سر به فلک سایان ) نمیشنوند ؟
توضیحات:
« لَمْ یَهْدِ لَهُمْ ؟ » : برای آنان روشن و آشکار نشده است ؟ ( نگا : اعراف / 100 ) . فاعل ( لَمْ یَهْدِ ) مضمون جمله ( کَمْ أَهْلَکْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ ) است . « الْقُرُونِ » : مردمان نسلهای گوناگون ( نگا : انعام / 6 ) . « أَفَلا یَسْمَعُونَ » : آیا نمیشنوند ؟ مراد از شنیدن ، تدبّر و تفکّر و عبرت گرفتن است .
السجدة 32:27
ترجمه:
آیا نمیبینند که ما آب را ( در لابلای ابرها و بر پشت بادها ) به سوی سرزمینهای خشک و برهوت میرانیم و به وسیله آن کشتزارها میرویانیم که از آن هم چارپایانشان میخورند ، و هم خودشان تغذیه مینمایند ؟ آیا نمیبینند ؟
توضیحات:
« نَسُوقُ » : میرانیم . « الْجُزُرِ » : زمین لخت و برهوت و بدون گیاه ( نگا : کهف / 8 ) . « زَرْعاً » : کشتزار ( نگا : انعام / 141 ، کهف / 32 ) . زرع ، در اینجا میتواند شامل هر گونه گیاه و درختی باشد .
السجدة 32:28
ترجمه:
کافران میگویند : اگر راستگوئید ، این روز فیصله ( کار ) و قضاوت ( پروردگار در میان کافران و مؤمنان ) کی خواهد بود ؟ ! ( چرا عذاب استیصال دنیوی ، یا عذاب سرمدی اخروی ، هر چه زودتر فرا نمیرسد و دامنگیر ما نمیشود ؟ ! ) .
توضیحات:
« الْفَتْحِ » : داوری میان مردم . مراد دو چیز است : نخست روز عذاب استیصال دنیوی ، یعنی عذابی که کفّار را ریشهکن میسازد و مجال و فرصت ایمان آوردن از آنان سلب میشود . مثل عذاب فرعون و فرعونیان ، قوم هود ، قوم نوح ( نگا : انعام / 8 و 40 - 44 ، فرقان / 36 - 38 ) . دوم روز عذاب سرمدی اخروی که روز داوری اصلی است و به کسی مهلت گریز از عذاب داده نمیشود ( نگا : بقره / 162 ، نحل / 85 ، انبیاء / 40 سبأ / 26 ، صافّات / 21 ، دخان / 40 ) . و امّا فتح را جنگ بدر یا روز فتح مکّه دانستن ، اشتباه است . چرا که ایمان آوردن کفّار پذیرفته و مقبول بوده است . از جمله در فتح مکّه در حدود دو هزار نفر طلقاء ایمان آوردهاند ( نگا : تفسیر قاسمی ) .
السجدة 32:29
ترجمه:
بگو : در روز فیصله ( کار ) و قضاوت ( پروردگار ، کار از کار میگذرد و ) ایمان آوردن کفّار سودی به حالشان ندارد و ( لحظهای از دست عذاب ) بدیشان مهلت داده نمیشود .
توضیحات:
« یَوْمَ الْفَتْحِ » : ( نگا : سجده / 28 ) .
السجدة 32:30
ترجمه:
( ای پیغمبر ! اکنون که چنین است و استهزاء و تمسخر ، کار همیشگی کافرین است ) به ایشان اهمّیّت مده ( و به تبلیغ خود ادامه بده ) و منتظر ( یاری خدا و شکست مشرکان ) باش ، چرا که ایشان هم منتظر ( شکست و هلاک تو و مؤمنان ) هستند .
توضیحات:
« أَعْرِضْ عَنْهُمْ » : از آنان روی بگردان . بدیشان اهمّیّت مده .
الأحزاب 33:1
ترجمه:
ای پیغمبر ! بترس از ( عذاب و خشم ) خدا ، و از کافران و منافقان اطاعت مکن . بیگمان خداوند آگاه ( از هر چیزی ، و ) دارای حکمت ( در افعال و اقوال خود ) است .
توضیحات:
« إِتَّقِ اللهَ » : مراد مداومت بر تقوا و ترس از خدا است . « لا تُطِعْ » : مراد پذیرش سخنان کافران و منافقان ، و قبول پیشنهادهای سازشکارانهای است که از طرف ایشان مطرح میگردد .
الأحزاب 33:2
ترجمه:
از چیزی پیروی کن که از سوی پروردگارت به تو وحی میشود . بیگمان خداوند از کارهائی که انجام میدهید بس آگاه است .
توضیحات:
« إِتَّبِعْ » : پیروی کن .
الأحزاب 33:3
ترجمه:
و بر خدا توکّل کن ( و کارهای خود را بدو بسپار ) . همین بس که خداحافظ ( و مدافع انسان ) باشد .
توضیحات:
« وَکیلاً » : ( نگا : آلعمران / 173 ، نساء / 81 ) .
الأحزاب 33:4
ترجمه:
خداوند دو دل را در درون کسی قرار نداده است ( همان گونه که کسی دو پدر و یا مادر ندارد ) . خداوند هرگز همسرانتان را با اظهار « ظِهار » مادران شما نمیسازد ، و فرزندخواندگانتان را فرزندان حقیقی شما نمینماید . این سخنی است که شما به زبان میگوئید ( چرا که رابطه پدری و فرزندی یک رابطه طبیعی است و با الفاظ و قراردادها و شعارها هرگز حاصل نمیشود ) . خداوند حق میگوید و به راه راست راهنمائی میکند .
توضیحات:
« قَلْبَیْنِ » : دو دل . « مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ . . . » : مراد این است که همان گونه که خداوند برای کسی دو پدر ، و یا دو مادر قرار نداده است ، به کسی هم دو دل نداده است . « جَوْف » : درون . داخل . « تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ » : بدانان میگوئید که پشت شما همچون پشت مادرم است . این کار را « ظِهار » میگویند . در جاهلیّت با گفتن ( أَنتِ عَلَیَّ کَظَهْرِ أُمّی ) ، همسر برای ابد برای مرد حرام ، و با این گفته همسر به منزله مادر او پنداشته میشد و آن را طلاق بدون رجعت بشمار میآوردند . حکم ظِهار در اسلام در سوره مجادله ، آیات 2 - 4 خواهد آمد . « أَدْعِیَآءَ » : جمع دَعِیّ ، فرزندخواندهها .
الأحزاب 33:5
ترجمه:
آنان را به نام پدرانشان بخوانید که این کار در پیش خدا عادلانهتر بشمار است . اگر هم پدران ایشان را نشناختید ، آنان برادران دینی و یاران شما هستند . هر گاه در این مورد اشتباه کردید ( و مثلاً بر اثر عادت گذشته ، یا سبق لسان ، به لغزش افتادید و به خطا رفتید ) گناهی بر شما نیست . ولی آنچه را که دلتان میخواهد ( یعنی از روی عمد و اختیار میگوئید ، گناه است و کیفر دارد ) . به هر حال ، پیوسته خدا آمرزگار و مهربان بوده و هست ( و قلم عفو بر اشتباهات و لغزشها میکشد و شما را میبخشد ) .
توضیحات:
« أُدْعُوهُمْ » : صدایشان بزنید . ایشان را بخوانید و بنامید . « أَقْسَطُ » : دادگرانهتر . استعمال اسم تفضیل عادلانهتر بدان معنی نیست که اگر آنان را به نام پدرخواندهها صدا بزنند عادلانه است و به نام پدران واقعی عادلانهتر ، بلکه مقایسه عادلانه و ناعادلانه ، یا به عبارت دیگر خوب و بد است . وقتی که میگوئیم : انسان اگر خود را به کام اژدها نیندازد بهتر است . مفهوم سخن این نیست که اگر خود را به کام اژدها بیندازد بِهْ و خوب است . « مَوَالی » : جمع مَوْلی ، یاران . « جُنَاحٌ » : گناه و مجازات . « تَعَمَّدَتْ قُلُوبُکُمْ » : مراد چیزی است که قصد آن کرده باشید و عمداً آن را گفته باشید .
الأحزاب 33:6
ترجمه:
پیغمبر از خود مؤمنان نسبت بدانان اولویّت بیشتری دارد ( و اراده و خواست او در مسائل فردی و اجتماعی مؤمنان ، مقدم بر اراده و خواست ایشان است ) و همسران پیغمبر ، مادران مؤمنان محسوبند ( و باید احترام مادری آنان را از نظر به دور نداشت ، و یکایک ایشان را بزرگ و ارجمند شمرد ) ، و خویشاوندان نسبت به همدیگر ( از نظر ارث بردن بعضی از بعضی ) از مؤمنان و مهاجران ، در کتاب یزدان ( قرآن ) از اولویّت بیشتری برخوردارند ، ( و پیمان مؤاخات و برادری موجب ارث نمیباشد ) ، مگر این که بخواهید در حق دوستان خود کار نیکی انجام دهید ( و از طریق وصیّت ، مقداری برای آنان به ارث بگذارید و بدیشان خوبی کنید ، که این عمل مانعی ندارد ) . این ( حکم توارث خویشاوندان ) در کتاب ( قرآن ) مکتوب و مقرّر است ( و تغییر و تبدیلی نمیشناسد ) .
توضیحات:
« أَلنَّبِیُّ أَوْلی . . . » : مراد این است که پیغمبر اسلام در جان و مال امّت محمّدی ، حق تصرّف بیشتری از خود تصرّف مؤمنان در جان و مال خود دارد ، و پیغمبر همیشه باید عزیزتر از جان و مال مؤمن در نزد مؤمن باشد ، و فرمان و فرموده او مقدم بر اراده و خواست خود انسان ( نگا : نساء / 65 ) . « أَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ » : همسران پیغمبر مادران امت محمّدی هستند ، و لذا مؤمنان باید برابر فرمان آسمانی حرمت مقام مادری ایشان را رعایت کنند و یکایک مادران آسمانی را گرامیدارند ( نگا : احزاب / 53 ) . « أُولُوا الأرْحَامِ ، بَعْضُهُمْ أَوْلی بِبَعضٍ . . . » : این قسمت از آیه ، بیانگر این واقعیّت است که مؤاخات و برادری موجود میان مهاجرین و انصار مدینه در صدر اسلام ، و مؤاخات و برادری منعقد در هر زمانی ، موجب ارث بردن نمیباشد . « کِتَابِ اللهِ » : مراد لوح محفوظ یا قضا و قدر الهی است و یا مراد قرآن کلام آفریدگار است که قوانین ارث در آن مقرّر است ( نگا : بقره / 233 ، نساء / 11 و 12 و 19 و 176 ) . « إِلاّ أَن تَفْعَلُوا . . . » : اشاره بدین نکته است که اگر انسان در حق دوستان نیکی کرد و از 13 دارائی به جای مانده ، قسمتی را برابر وصیّت ، به آنان دهد ، بلامانع است . « الْکِتَابِ » : مثل بالا . « مَسْطُوراً » : مکتوب . نوشته شده .
الأحزاب 33:7
ترجمه:
( یادآور شو ) هنگامی را که از پیغمبران پیمان گرفتیم و همچنین از تو و از نوح و ابراهیم و موسی و عیسی پسر مریم . ( آری ) ! از آنان پیمان محکم و استواری گرفتیم ( که در ادای مسؤولیّت تبلیغ رسالت ، و دعوت مردم به خداشناسی و یکتاپرستی کوتاهی نکنند ) .
توضیحات:
« مِیثَاقاً غَلِیظاً » : پیمان سخت و عهد استوار ( نگا : نساء / 21 ) .
الأحزاب 33:8
ترجمه:
هدف این است که خداوند از راستکاری و راستگوئی افراد راستکار و راستگو پرسش کند ( و پاداش نیک آنان را بدهد ) ، و خداوند عذاب دردناکی برای کافران آماده ساخته است .
توضیحات:
« لِیَسْأَلَ » : تا سؤال کند . مراد این است که پیغمبران باید پیام خدا را به مردم ابلاغ کنند ، و علماء نیز تا آنجا که در توان دارند باید در تبیین آئین الهی بکوشند و از کتمان بپرهیزند تا با در دست داشتن حجّت ، خدا از مردم بازخواست فرماید . « الصَّادِقِینَ » : راستکاران و راستگویان . مراد انبیاء خدا است ( نگا : مائده / 109 ) یا مراد مؤمنین است که در مقابل کافرین قرار گرفتهاند ( نگا : احزاب / 23 ، حجرات / 15 ، حشر / 8 ) .
الأحزاب 33:9
ترجمه:
ای مؤمنان ! به یاد آورید نعمت خدای را در حق خودتان ، بدان گاه که لشکرها به سراغ شما آمدند ( تا کار اسلام را برای همیشه یکسره کنند . یعنی پیغمبر را بکشند و مسلمانان را در هم بکوبند و مدینه را غارت کنند ، و بالاخره چراغ اسلام را خاموش سازند ) . ولی ما تندباد ( سخت سردی ) را بر آنان گماشتیم و لشکرهائی ( از فرشتگان ) را به سویشان روانه کردیم که شما آنان را نمیدیدید . ( فرشتگان رعب و هراس را به دلهایشان انداختند و طوفان باد خیمه و خرگاه ایشان را بازیچه قرار داد و بدین وسیله آنان را در هم کوبیدیم ) . خداوند میدید کارهائی را که میکردید .
توضیحات:
« إِذْ جَآءَتْکُمْ جُنُودٌ . . . » : اشاره به جنگ احزاب است . جنگ احزاب ، نام مبارزه همه جانبهای است که از ناحیه عموم دشمنان اسلام و گروههای مختلفی همچون یهودیان بنی نضیر و طایفه قریش ، و قبائل غطفان و بنیاسد و بنی سلیم در سال پنجم هجری به راه انداخته شده بود . « رِیحاً » : مراد طوفان باد سخت و سردی است که خیمه و خرگاه لشکریان کفر را به بازیچه گرفت . « جُنُودٌ لَّمْ تَرَوْنَهَا » : مراد فرشتگانی است که خوف و هراس را به دل سپاهیان دشمن انداختند . چه بسا مراد چیزهای دیگری هم باشد که جز خدا کسی از آنها آگاه نیست .
الأحزاب 33:10
ترجمه:
( به خاطر بیاورید ) زمانی را که دشمنان از طرف بالا و پائین ( شهر ) شما ، به سوی شما آمدند ( و مدینه را محاصره کردند ) ، و زمانی را که چشمها ( از شدّت وحشت ) خیره شده بود ، و جانها به لب رسیده بود ، و گمانهای گوناگونی درباره ( وعده ) خدا داشتید ( قویالایمان به وعده الهی مطمئن ، و ضعیفالایمان نامطمئن بود ) .
توضیحات:
« مِن فَوْقِکُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنکُمْ » : کنایه از محاصره از هر سو است . « زَاغَتِ الأبْصَارُ » : مراد اختلال پیدا کردن چشمها از شدّت خوف و هراس است . « بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ » : دلها به گلوگاهها رسیده بود . در فارسی معادل این مفهوم چنین است : جانها به لبها رسیده بود . مراد اضطراب دلها است . « تَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَ » : درباره وعده خدا گمانها میبردید . مراد این است که برخیها که قویالایمان بودند به وعده خدا اطمینان کامل داشتند ، و برخیها که ضعیفالایمان بودند ، چندان امیدی به وعده پیروزی الهی نداشتند . در رسمالخطّ قرآنی الف زائدی در آخر ( الظُّنُونَ ) قرار دارد .
الأحزاب 33:11
ترجمه:
در این وقت مؤمنان ( در کوره داغ حوادث جنگ و مبارزه و هلاک و هراس ) آزمایش شدند و سخت به اضطراب افتادند .
توضیحات:
« هُنالِکَ » : آنجا . در اینجا مراد « آن وقت » است . « ابْتُلِیَ » : آزمایش شدند . کلام از باب تمثیل است و مراد این است که خداوند ایشان را بیازمود تا مخلص از منافق ، و ثابت قدم از متزلزل ، در این محاصره همه جانبه و تهدید به نابودی جدا و ممتاز شود . « زُلْزِلُوا . . . » : مضطرب و پریشان شدند و سخت تکان خوردند .
الأحزاب 33:12
ترجمه:
و ( به یاد آورید ) زمانی را که منافقان و آنان که در دلهایشان بیماری ( نفاق ) بود میگفتند : خدا و پیغمبرش جز وعدههای دروغین به ما ندادهاند .
توضیحات:
« الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ » : مراد همان منافقان است ، و عطف صفت بر موصوف است . « غُرُوراً » : گول زدن ، در اینجا مراد باطل و دروغ است .
الأحزاب 33:13
ترجمه:
و ( به یاد آورید ) زمانی را که گروهی از آنان ( که منافق و ضعیفالایمان بودند ) گفتند : ای اهل یثرب ! اینجا ( کنار خندق ) جای ماندگاری شما نیست ( و ایستادگی در کارزار ، همگان را زیانبار میسازد ) ، لذا ( به منازل خود ) برگردید . دستهای از ایشان هم از پیغمبر اجازه ( بازگشت به خانههای خود ) خواستند و گفتند : واقعاً خانههای ما بدون حفاظ و نااستوار است ( و باید برای نگهبانی از آنها برگردیم . ) در حالی که بدون حفاظ و نااستوار نبود و مرادشان جز فرار ( از جنگ ) نبود .
توضیحات:
« یَثْرِبَ » : نام شهر « مدینه » در دوره جاهلیّت بود . « مُقَامَ » : جای اقامت . اقامت . مراد ماندن در دور و بر خندق برای دفاع از خود است . « عَوْرَةٍ » : شکاف و درز دیوار و جز آن . در اینجا مراد « ذَاتُ عَوْرَةٍ » : یعنی صاحب شکاف و محلّ رخنه است که دزدان و امثال ایشان میتوانند از آنجا وارد منزل گردند . « إِنْ » : حرف نفی است .
الأحزاب 33:14
ترجمه:
( آنان آن اندازه سست اراده و ایمانند که نه آماده پیکار با دشمن و نه پذیرای شهادتند ) و اگر احزاب از جوانب مدینه وارد آن شوند ( و شهر را اشغال کنند ) و بدیشان پیشنهاد نمایند که از دین برگردید ( و بتپرستی و شرک را بپذیرید ) به سرعت میپذیرند و جز مدّت کمی برای انتخاب این پیشنهاد درنگ نخواهند کرد !
توضیحات:
« لَوْ دُخِلَتْ عَلَیْهِمْ » : مراد این است که اگر سپاهیان احزاب وارد شهر و منازل ایشان شوند . « أَقْطَارِهَا » : نواحی و جوانب شهر . « سُئِلُوا » : از ایشان درخواست گردد . کفّار بدانان پیشنهاد کنند . « الْفِتْنَةَ » : برگشت از دین ( نگا : بقره / 193 ) . برخی گفتهاند مراد جنگ علیه مسلمین است . یعنی منافقان و افراد ضعیفالایمان نه تنها دین اسلام را ترک میگویند ، بلکه حاضرند با اسلام و مسلمین وارد کارزار شوند . « مَا تَلَبَّثُوا » : درنگ نمیکنند . « بِهَا » : در پذیرش ردّه و برگشت از دین . یا در منازل و شهر . یعنی هر چه زودتر به کفر و شرک برمیگردند ، یا هر چه زودتر از خانه و کاشانه خود به در میآیند و همراه کفّار بیدرنگ با مسلمانان میجنگند .
الأحزاب 33:15
ترجمه:
آنان قبلاً با خدا عهد و پیمان بسته بودند که پشت به دشمن نکنند و نگریزند ( و در دفاع از اسلام و مسلمین بایستند ) . عهد و پیمان خدا پرسش دارد ( و از وفای بدان بازخواست میشود ) .
توضیحات:
« لا یُوَلُّونَ الأدْبَارَ » : ( نگا : آلعمران / 111 ، انفال / 15 ) . « مَسْؤُولاً » : پرسیده . مورد پرسش و باز خواست قرار گیرنده .
الأحزاب 33:16
ترجمه:
بگو : اگر از مرگ یا کشته شدن فرار کنید ، این فرار سودی به حال شما نخواهد داشت ، و اگر ( هم به فرض ) سودی داشته باشد ، خدا بیش از چند روزی ( از زندگی دنیا ) بهرهمندتان نمیگرداند ، ( و روزگار زندگی هر چند طولانی هم باشد کم و ناچیز است ) .
توضیحات:
« لا تُمَتَّعُونَ » : به شما داده نخواهد شد و برخوردارتان نمیگردانند .
الأحزاب 33:17
ترجمه:
بگو : چه کسی میتواند شما را در برابر اراده خدا حفظ کند ، اگر او مصیبت یا رحمتی را برای شما بخواهد ؟ آنان غیر از خدا هیچ سرپرست و یاوری برای خود نخواهند یافت .
توضیحات:
« یَعْصِمُکُمْ » : شما را حفظ میکند . در امانتان میدارد . « مِن دُونِ اللهِ » : بجز خدا .
الأحزاب 33:18
ترجمه:
خداوند کسانی را به خوبی میشناسد که مردم را از جنگ باز میداشتند ، و کسانی را که به برادران خود میگفتند : به سوی ما بیائید و ( به ما بپیوندید و خود را از معرکه بیرون بکشید ) ، و جز مقدار کمی ( آن هم از روی اکراه یا ریا ) دست به جنگ نمییازیدند .
توضیحات:
« قَدْ یَعْلَمُ » : خدا قطعاً میداند . « الْمُعَوِّقِینَ » : منصرف کنندگان . بازدارندگان . « هَلُمَّ » : بیائید ! این واژه برای مفرد و مثنّی و جمع به کار میرود ( نگا : انعام / 150 ) . « الْبَأْسَ » : جنگ . شدّت جنگ ( نگا : بقره / 177 ) . « لا یَأْتُونَ الْبَأْسَ » : دست به جنگ نمییازند .
الأحزاب 33:19
ترجمه:
آنان نسبت به شما بخیلند ( و برای تهیّه ادوات و ابزار جنگی کمترین کمکی نمیکنند ) و هنگامی که لحظات بیم و هراس فرا میرسد ( و جنگجویان به سوی یکدیگر میروند و چکاچاک اسلحه همدیگر را میشنوند ، آن چنان ترسو هستند که ) میبینی به تو نگاه میکنند در حالی که چشمانشان بیاختیار در حدقه به گردش درآمده است همسان کسی که دچار سکرات موت بوده و میخواهد قالب تهی کند . امّا هنگامی که خوف و هراس نماند ( و جنگ به پایان رسید و زمان امن و امان فرا رسید ) زبانهای تند و تیز خود را بیادبانه بر شما میگشایند ( و مقامات شجاعت و یاری خویشتن را میستایند ، و پررویانه سهم هر چه بیشتر غنائم را ادّعاء مینمایند ! ) و برای گرفتن غنائم سخت حریص و آزمندند . آنان هرگز ایمان نیاوردهاند ، و لذا خدا اعمال ایشان را باطل و بیمزد میکند و این کار برای خدا آسان است .
توضیحات:
« أَشِحَّةً » : جمع شَحیح ، بخلاء . آزمندان . « أَشِحَّةً عَلَیْکُمْ » : مراد این است که اهل ایثار و فداکاری از نظر جان و مال نبوده و برای تهیّه توشه و ادوات جنگی حاضر به همکاری نیستند . برخی از مفسّران فرمودهاند : مراد این است که قبل از جنگ خویشتن را دوستان و دوستداران گرم شما نشان میدهند . « یُغْشی عَلَیْهِ » : بیهوش میگردد . « سَلَقُوکُمْ » : شما را با سخنان درشت و ناهمگون میآزارند . شما را زخم زبان میزنند و میرنجانند . « حِدَادٍ » : جمع حَدید ، تیز و تند . مراد تیز و بُرّان برای اذیّت و آزار دیگران است . « أَشِحَّةً عَلَیالْخَیْرِ » : آزمندان بر غنائم . بخل ورزندگان بر خیر و نعمت .
الأحزاب 33:20
ترجمه:
آنان ( از شدّت خوف و هراس هنوز ) گمان میکنند لشکریان احزاب نرفتهاند ، و اگر احزاب بار دیگر برگردند ، ایشان دوست میدارند در میان اعراب بادیهنشین ، صحرانشین شوند ( تا اذیّت و آزاری بدیشان نرسد ، و بدین اکتفاء میکنند که از شما خبر بگیرند ) و اخبار شما را جویا شوند . اگر آنان ( قبلاً فرار نمیکردند و به مدینه برنمیگشتند و ) در میان شما میماندند ، جز مقدار کم و ناچیزی نمیجنگیدند ( و آن هم برای ریا و خودنمائی ) و . . .
توضیحات:
« بَادُونَ » : جمع بادی ، بادیهنشینان ، صحرانشینان ( نگا : حجّ / 2 ) . « الأعْرَابِ » : ساکنان بادیه ( نگا : توبه / 90 ) .
الأحزاب 33:21
ترجمه:
سرمشق و الگوی زیبائی در ( شیوه پندار و گفتار و کردار ) پیغمبر خدا برای شما است . برای کسانی که ( دارای سه ویژگی باشند : ) امید به خدا داشته ، و جویای قیامت باشند ، و خدای را بسیار یاد کنند .
توضیحات:
« أُسْوَةٌ » : قدوه و پیشوا . الگو و سرمشق . « یَرْجُو » : امیدوار باشد . بخواهد . الف زائدی در رسمالخطّ قرآنی در آخر دارد .
الأحزاب 33:22
ترجمه:
هنگامی که مؤمنان احزاب را دیدند ، گفتند : این همان چیزی است که خدا و پیغمبرش به ما وعده فرموده بودند . ( خدا و رسول او به ما وعده داده بودند که نخست سختیها و رنجها ، و به دنبال آن خوشیها و گنجها است ) و خدا و پیغمبرش راست فرمودهاند . این سختیها جز بر ایمان ( به خدا ) و تسلیم ( قضا و قدر شدن ) ایشان نمیافزاید .
توضیحات:
« هذا » : این محنت و گرفتاری ، و پیروزی و رهائی .
الأحزاب 33:23
ترجمه:
در میان مؤمنان مردانی هستند که با خدا راست بودهاند در پیمانی که با او بستهاند . برخی پیمان خود را بسر بردهاند ( و شربت شهادت سرکشیدهاند ) و برخی نیز در انتظارند ( تا کی توفیق رفیق میگردد و جان را به جان آفرین تسلیم خواهند کرد ) . آنان هیچ گونه تغییر و تبدیلی در عهد و پیمان خود ندادهاند ( و کمترین انحراف و تزلزلی در کار خود پیدا نکردهاند ) .
توضیحات:
« قَضی نَحْبَهُ » : به نذر خود وفا کرد . مراد از نذر ، موت است . یعنی جان خود را فدا کرده است و شربت شهادت را نوشیده است .
الأحزاب 33:24
ترجمه:
هدف این است که خداوند صادقان را به خاطر صدقشان پاداش بدهد ، و منافقان را هر گاه بخواهد عذاب کند ، و یا ( اگر توبه کنند ) ببخشد و توبه ایشان را بپذیرد . چرا که خداوند آمرزگار و مهربان است .
توضیحات:
« بِصِدْقِهِمْ » : به سبب صدق و راستیشان .
الأحزاب 33:25
ترجمه:
خداوند کافران را با دلی لبریز از خشم و غم بازگرداند ، در حالی که به هیچ یک از نتائجی که در نظر داشتند نرسیده بودند . خداوند ( در این میدان ) مؤمنان را ( با طوفان باد و ارسال فرشتگان ) از جنگ بینیاز ساخت ، و خداوند نیرومند و چیره است .
توضیحات:
« رَدَّ » : برگرداند . « بِغَیْظِهِمْ » : همراه با خشم و غم . یعنی غمگین و خشمگین برگشتند . « خَیْراً » : مراد پیروزی و غنیمت و هدفهای دیگری که داشتند میباشد .
الأحزاب 33:26
ترجمه:
خداوند کسانی از اهل کتاب ( بنیقریظه ) را که احزاب را پشتیبانی کرده بودند از دژهایشان پائین کشید ، و به دلهایشان ترس و هراس انداخت ( و کارشان به جائی رسید که ) گروهی را کشتید و گروهی را اسیر کردید .
توضیحات:
« ظَاهَرُوهُمْ » : ایشان را پشتیبانی کرده بودند . « صَیَاصِی » : جمع صیصَة ، آنچه بدان پناهنده شوند . در اینجا مراد قلعهها و دژهای محکم است . « تَأْسِرُونَ » : اسیر میکردید .
الأحزاب 33:27
ترجمه:
و زمینها و خانههایشان و دارائی آنان ، و همچنین زمینی را که هرگز بدان گام ننهاده بودید ، به چنگ شما انداخت . بیگمان خداوند بر هر چیزی توانا است .
توضیحات:
« أَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا » : زمینی که بدان پای ننهاده بودید . مراد باغها و اراضی بنیقُرَیظه ، یا سرزمین خیبر است که به فاصله نه چندان زیادی در اختیار مسلمانان قرار گرفت .
الأحزاب 33:28
ترجمه:
ای پیغمبر ! به همسران خود بگو : اگر شما زندگی دنیا و زرق و برق آن را میخواهید ، بیائید تا به شما هدیّهای مناسب بدهم و شما را به طرز نیکوئی رها سازم .
توضیحات:
« أُمَتِّعْکُنَّ » : تا به شما مُتعه طلاق بدهم . مراد از مُتعه ، هدیّهای است که با شأن زن متناسب باشد ( نگا : بقره / 236 و 241 ) . « أُسَرِّحْکُنَّ » : شما را رها سازم . مراد طلاق است ( نگا : بقره / 229 ) . « سَرَاحاً جَمِیلاً » : رها و آزاد کردنِ نیکوئی . مراد طلاقی است که زیان و ضرری و جنگ و دعوائی به همراه نداشته باشد .
الأحزاب 33:29
ترجمه:
و امّا اگر شما خدا و پیغمبرش و سرای آخرت را میخواهید ( و به زندگی ساده از نظر مادی ، و احیاناً محرومیّتها قانع هستید ) خداوند برای نیکوکاران شما پاداش بزرگی را آماده ساخته است .
توضیحات:
« إِن کُنتُنَّ . . . » : مخاطب زنان پیغمبر ، ولی محتوای آیات همگان را شامل میشود .
الأحزاب 33:30
ترجمه:
ای همسران پیغمبر ! هر کدام از شما مرتکب گناه آشکاری شود ( از آنجا که مفاسد گناهان شما در محیط تأثیر سوئی دارد و به شخص پیغمبر هم لطمه میزند ) کیفر او دو برابر ( دیگران ) خواهد بود ، و این برای خدا آسان است .
توضیحات:
« فَاحِشَةٍ مُّبَیِّنَةٍ » : گناه آشکارا . « ضِعْفَیْنِ » : دو برابر . دو چندان .
الأحزاب 33:31
ترجمه:
و هر کس از شما در برابر خدا و پیغمبرش خضوع و اطاعت کند و کار شایسته انجام دهد ، پاداش او را دو چندان خواهیم داد ، و برای او ( در قیامت ) رزق و نعمت ارزشمندی فراهم ساختهایم .
توضیحات:
« یَقْنُتْ » : خشوع و خضوع کند . از ماده ( قنوت ) که به معنی اطاعت توأم با خضوع و ادب است . « رِزْقاً کَرِیماً » : روزی گرانقدر و ارزشمند . مراد بهشت است که کانون همه موهبتها و نعمتها است .
الأحزاب 33:32
ترجمه:
ای همسران پیغمبر ! شما ( در فضل و شرف ) مثل هیچ یک از زنان ( عادی مردم ) نیستید . اگر میخواهید پرهیزگار باشید ( به گونه هوسانگیز ) صدا را نرم و نازک نکنید ( و با اداء و اطواری بیان ننمائید ) که بیمار دلان چشم طمع به شما بدوزند . و بلکه به صورت شایسته و برازنده سخن بگوئید . ( بدان گونه که مورد رضای خدا و پیغمبر او است ) .
توضیحات:
« إِنِ اتَّقَیْتُنَّ » : برخی این شرط را قید جمله ماقبل دانسته و گفتهاند : شما مثل هیچ یک از زنان عادی مردم نیستید اگر پرهیزگار باشید . بعضی هم به ما بعد مربوط دانستهاند که معنی آن در بالا گذشت . « لا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ » : سخن را نازک نکنید و به گونه هوسانگیز و با ادا و اطوار صحبت منمائید و بلکه به طور معمولی و شایسته حرف بزنید .
الأحزاب 33:33
ترجمه:
و در خانههای خود بمانید ( و جز برای کارهائی که خدا بیرون رفتن برای انجام آنها را اجازه داده است ، از خانهها بیرون نروید ) و همچون جاهلیّت پیشین در میان مردم ظاهر نشوید و خودنمائی نکنید ( و اندام و وسائل زینت خود را در معرض تماشای دیگران قرار ندهید ) و نماز را برپا دارید و زکات را بپردازید و از خدا و پیغمبرش اطاعت نمائید . خداوند قطعاً میخواهد پلیدی را از شما اهل بیت ( پیغمبر ) دور کند و شما را کاملاً پاک سازد .
توضیحات:
« قَرْنَ » : قرار بگیرید . بمانید . اصل آن ( إقْرَرْنَ ) است و برای تخفیف راء اوّل را حذف و فتحه آن را به قاف منتقل کردهاند . مراد نهی از خروج زیاد بیهدف است . « لا تَبَرَّجْنَ » : ( نگا : نور / 60 ) . « الرِّجْسَ » : ( نگا : مائده / 90 ، انعام / 125 ) . « أَهْلَ الْبَیْتِ » : زنان خانواده پیغمبر . واژه ( أَهْلَ ) منصوب به اختصاص ، و یا این که منادا است . « عَنکُمْ . . . یُطَهِّرَکُمْ » : تبدیل ضمیرهای جمع مؤنّث به جمع مذکّر به خاطر لفظ ( أَهْلَ ) است ( نگا : هود / 73 ، طه / 10 ، قصص / 29 ) .
الأحزاب 33:34
ترجمه:
و آیات خدا و سخنان حکمتانگیز ( پیغمبر ) را که در منازل شما خوانده میشود ( بیاموزید و برای دیگران ) یاد کنید . بیگمان خداوند دقیق و آگاه است .
توضیحات:
« أُذْکُرْنَ » : یاد کنید و بیان دارید . « الْحِکْمَةِ » : مراد سنّت نبوی است . « لَطِیفاً » : آگاه از دقائق امور . صاحب لطف .
الأحزاب 33:35
ترجمه:
مردان مسلمان و زنان مسلمان ، مردان باایمان و زنان باایمان ، مردان فرمانبردار فرمان خدا و زنان فرمانبردار فرمان خدا ، مردان راستگو و زنان راستگو ، مردان شکیبا و زنان شکیبا ، مردان فروتن و زنان فروتن ، مردان بخشایشگر و زنان بخشایشگر ، مردان روزهدار و زنان روزهدار ، مردان پاکدامن و زنان پاکدامن ، و مردانی که بسیار خدا را یاد میکنند و زنانی که بسیار خدا را یاد میکنند ، خداوند برای همه آنان آمرزش و پاداش بزرگی را فراهم ساخته است .
توضیحات:
« الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُسْلِمَاتِ » : مردان و زنان مسلمان و منقاد فرمان خدا . « الْقَانِتِینَ وَ الْقَانِتَاتِ » : مردان و زنان مطیع اراده و معترف به الوهیّت خدا ( نگا : بقره / 238 ، نساء / 34 ) . « الذَّاکِرِینَ . . . » : همیشه یاد کنندگان خدا با طاعت و دعا . این آیه بیانگر این واقعیّت است که اسلام از نظر جنبههای انسانی دنیوی و مقامات معنوی اخروی زن و مرد را در کنار هم قرار میدهد و برای هر دو پاداشی یکسان قائل است ( نگا : نحل / 97 ) .
الأحزاب 33:36
ترجمه:
هیچ مرد و زن مؤمنی ، در کاری که خدا و پیغمبرش داوری کرده باشند ( و آن را مقرّر نموده باشند ) اختیاری از خود در آن ندارند ( و اراده ایشان باید تابع اراده خدا و رسول باشد ) . هر کس هم از دستور خدا و پیغمبرش سرپیچی کند ، گرفتار گمراهی کاملاً آشکاری میگردد .
توضیحات:
« قَضی » : داوری کرد . حکم صادر کرد . سخن را به پایان برد . « الْخِیَرَةُ » : اختیار . حق انتخاب ( نگا : قصص / 68 ) .
الأحزاب 33:37
ترجمه:
( یادآور شو ) زمانی را که به کسی ( زیدبنحارثه نام ) که خداوند ( با هدایت دادن وی به اسلام ) بدو نعمت داده بود ، و تو نیز ( با تربیت کردن و آزاد نمودن وی ) بدو لطف کرده بودی ، میگفتی : همسرت ( زینب بنت جحش ) را نگاهدار و از خدا بترس . ( ای پیغمبر ! ) تو چیزی را در دل پنهان میداشتی که خداوند آن را آشکار میسازد ، و از مردم میترسیدی ، در حالی که خداوند سزاوارتر است که از او بترسی . هنگامی که زید نیاز خود را بدو به پایان برد ( و بر اثر سنگدلی و ناسازگاری زینب ، مجبور به طلاق شد و وی را رها کرد ) ما او را به همسری تو درآوردیم . تا مشکلی برای مؤمنان در ازدواج با همسران پسرخواندگان خود نباشد ، بدان گاه که نیاز خود را بدانان به پایان ببرند ( و طلاقشان دهند ) . فرمان خدا باید انجام بشود .
توضیحات:
« الَّذِی . . . » : کسی که . مراد زید پسر حارثه است که پسرخوانده پیغمبر بود . « أَنْعَمَ اللهُ عَلَیْهِ » : مراد نعمت هدایت و توفیق شرفیابی به دین اسلام است . « أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ » : مراد نعمت آزاد کردن زید از بردگی و حسن تربیت او است . « مَا » : چیزی که . مراد پیام وحی است . یعنی خدا به پیغمبر خبر داده بود که زید پسر حارثه ، برده آزاد شده تو ، زینب دختر جحش ، عمّهزاده تو را طلاق خواهد داد ، و تو باید - بر خلاف میل خود و علیرغم سنّت جامعه جاهلیّت - او را به همسری بپذیری . تا دو سنّت غلط جاهلی شکسته شود : یکم حرام بودن ازدواج با همسر مطلّقه پسرخوانده برابر عرف محیط ، دوم کسر شأن بودن ازدواج با همسر مطلّقه یک غلام و برده آزاد شده . « وَطَراً » : نیاز و حاجت . « قَضی زَیْدٌ مِّنْهَا وَطَراً » : زید از زینب کام دل گرفت و نیاز خود را برآورده کرد . کنایه از پایان گرفتن زندگی با زینب و طلاق دادن او است .
الأحزاب 33:38
ترجمه:
هیچ گونه گناه و تقصیری بر پیغمبر نیست در انجام چیزی که خدا برای او واجب و لازم کرده باشد . این سنّت الهی ، در مورد پیغمبران ( ملّتهای ) پیشین نیز جاری بوده است ، و فرمان خدا همواره روی حساب و برنامه دقیقی است و باید به مرحله اجرا درآید .
توضیحات:
« حَرَجٍ » : گناه . تقصیر . « فِیمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ » : در چیزی و کاری که خدا آن را برای او معیّن و واجب کرده است ( نگا : تحریم / 2 ) . « سُنَّةَ اللهِ » : طریقه و شیوهکار خدا . واژه ( سُنَّة ) مفعول مطلق و در اصل چنین بوده است : سَنَّ اللهُ ذلِکَ سُنَّةً . « الَّذِینَ » : مراد انبیاء خدا است ( نگا : اسراء / 77 ) . « قَدَراً مَّقْدُوراً » : این بخش اشاره به حتمیبودن فرمان الهی ، و چه بسا ناظر به رعایت حکمت و مصلحت در آن است . یعنی فرمان خدا هم از روی حساب است و هم بیچون و چرا باید اجرا شود . واژه ( قَدَر ) یا به معنی همان قضا و قدر است . یعنی کار خدا از قضا و قدر سرچشمه میگیرد . یا به معنی ذُوقَدَر و یا این که اندازه و مقدار معیّن است . توصیف ( قَدَراً ) به ( مَقْدُوراً ) برای تأکید است . مثل : ظِلٌّ ظَلِیلٌ . لَیْلٌ أَلْیَلُ .
الأحزاب 33:39
ترجمه:
( پیغمبران پیشین ، یعنی آن ) کسانی که ( برنامهها و ) رسالتهای خدا را ( به مردم ) میرساندند ، و از او میترسیدند و از کسی جز خدا نمیترسیدند ، و همین بس که خدا حسابگر ( زحمات و پاداش دهنده اعمال آنان ) باشد .
توضیحات:
« الَّذِینَ » : مراد همان انبیاء خدا در آیه قبلی است . « حَسِیباً » : حسابگر . حسابرس . مراد محاسبهکننده اعمال و ناظر بر افعال است .
الأحزاب 33:40
ترجمه:
محمّد پدر ( نسبی ) هیچ یک از مردان شما ( نه زید و نه دیگری ) نبوده ( تا ازدواج با زینب برای او حرام باشد ) و بلکه فرستاده خدا و آخرین پیغمبران است ( و رابطه او با شما رابطه نبوّت و رهبری است ) . و خدا از همه چیز آگاه بوده و هست .
توضیحات:
« مَا کَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ . . . » : این بخش ، بیانگر نتیجه ( مَا جَعَلَ أَدْعِیَآءَکُمْ أَبْنَآءَکُمْ . . . ) در آیه چهارم همین سوره است . « خَاتَمَ النَّبِییّنَ » : آخرین پیغمبران . واژه ( خاتَم ) اسم آلت است . یعنی ابزاری که بدان ختم و مهر میگردد . در اینجا مراد آخرین فرد پیغمبران است و این که آئین او آئین مردمان در طول زمان و سراسر جهان است ( نگا : اعراف / 158 ، سبأ / 28 ، فرقان / 1 ) .
الأحزاب 33:41
ترجمه:
ای مؤمنان ! بسیار خدای را یاد کنید ( و هرگز او را فراموش ننمائید ) .
توضیحات:
« أُذْکُرُوا اللهَ . . . » : مراد این است که بنده در همه حال به یاد خدا باشد ، و پرستش و ستایش یزدان صحنههای زندگی او را نورباران کند .
الأحزاب 33:42
ترجمه:
و بامدادان و شامگاهان ( و در همه وقت و آن ) به تسبیح و تقدیس او بپردازید .
توضیحات:
« بُکْرَةً » : بامدادان . اوّل روز . « أَصِیلاً » : شامگاهان . آخر روز .
الأحزاب 33:43
ترجمه:
او کسی است که به شما عنایت و مرحمت میکند ، و فرشتگانش برای شما تقاضای بخشش و آمرزش مینمایند ، تا یزدان ( جهان در پرتو الطاف خود و دعای فرشتگان ) شما را از تاریکیهای ( کفر و ضلالت ) بیرون آورد و به نور ( ایمان و هدایت ) برساند . چرا که او پیوسته نسبت به مؤمنان مهربان بوده است .
توضیحات:
« یُصَلِّی » : این فعل از ماده ( صَلاة ) است که به معنی توجّه و عنایت و مهربانی و عطوفت است . در اینجا مراد از ( صَلاة ) خدا رحمت ، و از ( صَلاة ) فرشتگان طلب مغفرت و مرحمت است ( نگا : غافر / 7 - 9 ) .
الأحزاب 33:44
ترجمه:
درودشان ( از جانب خدا ) در روزی که او را ملاقات و دیدار میکنند ، امن و امانتان باد است ، و خدا برای آنان پاداش گرانبها و ارزشمندی را فراهم ساخته است .
توضیحات:
« تَحِیَّتُهُمْ » : درود ایشان . میتواند مراد درود مؤمنان به یکدیگر ( نگا : یونس / 10 ، ابراهیم / 23 ) یا درود خدا بدیشان ( نگا : یس / 58 ) و یا درود فرشتگان به آنان باشد ( نگا : رعد / 23 و 24 ) . « یَوْمَ یَلْقَوْنَهُ » : روزی که خدا را دیدار میکنند . مراد روز قیامت است ( نگا : کهف / 110 ، توبه / 77 ) . « کَرِیماً » : گرانبها . ارزشمند .
الأحزاب 33:45
ترجمه:
ای پیغمبر ! ما تو را به عنوان گواه و مژدهرسان و بیمدهنده فرستادیم .
توضیحات:
« شَاهِداً » : گواهی دهنده به حق . یعنی وجود مبارک پیغمبر ، با اوصاف و اخلاق زیبایش ، و ارائه برنامههای سازنده مکتوب در قرآن و منظور در افعال و اقوالش ، گواه بر حقّانیّت مکتب آسمانی اسلام است . گواه بر احوال و اعمال امت اسلامی است ، همان گونه که هر پیغمبری شاهد و گواه بر امت خویش است ، و جملگی پیغمبران چنین گواهی و شهادتی را در روز قیامت اداء خواهند فرمود ( نگا : نساء / 41 ) . « مُبَشِّراً » : مژده دهنده مؤمنان به بهشت و سعادت سرمدی . « نَذِیراً » : بیم دهنده کافران به دوزخ و عذاب ابدی .
الأحزاب 33:46
ترجمه:
و به عنوان دعوت کننده به سوی خدا طبق فرمان الله ، و به عنوان چراغ تابان .
توضیحات:
« دَاعِیاً » : دعوت کننده . « بِإِذْنِهِ » : برابر فرمان خدا و طبق برنامه الله . با توفیق خدا و در پرتو راهگشائی او . « سِرَاجاً » : چراغ . « مُنِیراً » : نورانی . نوربخش . « سِرَاجاً مُنِیراً » : مراد از چراغ روشن ، خورشید تابان است ( نگا : نوح / 16 ) . یعنی وجود خورشید گونه پیغمبر ، تاریکیهای جهل و شرک و کفر را از افق آسمان روح انسانها میزداید ، و راه منتهی به سعادت را برای همگان روشن مینماید .
الأحزاب 33:47
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) به مؤمنان مژده بده که ایشان از سوی خدا نعمت فراوانی ( و برتری عظیمی ، در دنیا و آخرت ) دارند .
توضیحات:
« فَضْلاً کَبِیراً » : خیر و نعمت فراوان . یعنی خداوند آن قدر از فضل خود به مؤمنان میبخشد که موازنه میان عمل و پاداش را به کلّی به هم میزند ( نگا : بقره / 261 ، انعام / 160 ، سجده / 17 ) . برتری بزرگ بر سائر ملّتها .
الأحزاب 33:48
ترجمه:
و از کافران و منافقان فرمانبرداری مکن ، و اعتنائی به اذیّت و آزارشان نداشته باش ، و بر خدا تکیه کن ، و همین بس که خدا حامی و مدافع باشد .
توضیحات:
« لا تُطِعْ . . . » : مخاطب پیغمبر و مراد پیروان او است . « دَعْ » : رها کن . مراد از رهائی در اینجا بیاعتنائی و ناچیز شمردن است . « وَکِیلاً » : ( نگا : نساء / 81 ) .
الأحزاب 33:49
ترجمه:
ای مؤمنان ! هنگامی که با زنان مؤمنه ازدواج کردید و پیش از همبستری با ایشان ، آنان را طلاق دادید ، برای شما عدّهای بر آنان نیست تا حساب آن را نگاه دارید . ایشان را از هدیّه مناسبی بهرهمند سازید و به گونه محترمانه و زیبائی آنان را آزاد و رها سازید .
توضیحات:
« نَکَحْتُمْ » : به ازدواج درآوردید . مراد از نکاح در اینجا ، عقد ازدواج است . « الْمُؤْمِنَاتِ » : زنان مؤمنه . این تعبیر زنان کتابیه را خارج نمیسازد و تنها بیانگر اغلبیّت است . « أَن تَمَسُّوهُنَّ » : مراد از مسّ ، جماع یعنی نزدیکی زناشوئی است . « تَعْتَدُّونَهَا » : از مصدر اعتداد ، به معنی حساب نگاه داشتن ، مراد این است که اگر طلاق قبل از دخول واقع شود ، نگاه داشتن عدّه لازم نیست . از این حکم ، زنِ شوهرمرده مستثنی است و باید چهار ماه و ده روز عدّه نگاه دارد ( نگا : تفسیر قاسمی ) . « فَمَتِّعُوهُنَّ » : مراد این است که اگر مهریّهای تعیین شده ، نصف آن پرداخت میشود ( نگا : بقره / 237 ) و اگر مهریّهای معیّن نشده است ، حق متاع و هدیّه مناسب داده میشود ( نگا : بقره / 236 ) . « سَرَاحاً جَمِیلاً » : ( نگا : احزاب / 28 ) .
الأحزاب 33:50
ترجمه:
ای پیغمبر ! ما برای تو ( جهت توفیق در کار تبلیغ دعوت و چیزهای دیگر ) حلال کردهایم همسرانت را که مهرشان را پرداختهای ، و همچنین کنیزانی را که خدا در جنگ بهره تو ساخته است ، و عموزادگان ، و عمّهزادگان ، و دائیزادگان و خالهزادگانی که با تو مهاجرت کردهاند ، و زن باایمانی که خویشتن را به پیغمبر ببخشد و پیغمبر بخواهد او را به ازدواج خود درآورد ، که ( این یکی ) خاصّ تو است و برای سائر مؤمنان جایز نیست ( بدون مهریّه و از راه هبه ، زنی را به ازدواج خود درآورند ) . ما خودمان میدانیم برای مؤمنان در مورد همسرانشان و کنیزانشان چه احکامی ( همچون نفقه و مهریّه و شاهدان عقد و عدم تجاوز از چهار زن ) مقرّر میداریم . ( اشارهای به علم خود ، یعنی سرچشمه احکام گذشته به خاطر آن است ) تا این که ( از احکامی که خاصّ تو است دلتنگ نبوده و ) رنجی گریبانگیر تو نشود . خداوند آمرزنده و مهربان است .
توضیحات:
« أَحْلَلْنَا » : حلال کردهایم . جائز نمودهایم . « أُجُورَهُنَّ » : مهریّههای ایشان ( نگا : نساء / 24 و 25 ، مائده / 5 ، ممتحنه / 10 ) . « أَفَآءَ اللهُ عَلَیْکَ » : غنیمت تو کرده و بهره جنگی تو ساخته است . « إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِیِّ » : اگر خود را هبهی پیغمبر کرد و مهریّهای را نخواست . « خَالِصَةً لَکَ » : ویژه تو است . واژه ( خَالِصَةً ) حال ( إِمْرَأَةً ) است ، و صفت مصدر محذوف است و تقدیر چنین است : هِبَةً خَالِصَةً . « لِکَیْلا » : تا این که . مقصود این است ، احکامی که اختصاص به تو دارد ، و احکامی که به سایر مؤمنان مربوط است ، از علم و حکمت صادر میشود و هیچ یک از این احکام و مقرّرات بیحساب نیست .
الأحزاب 33:51
ترجمه:
( به خاطر شرائط خاصّ زندگی ) میتوانی موعد همخوابگی هر یک از زنان را به تأخیر اندازی ( و به وقت دیگری موکول کنی ) و هر کدام را بخواهی میتوانی در کنار خود جای دهی ، و هرگاه یکی ازآنان را که کنار گذاشتهای خواستی او را نزد خود جای دهی ، گناهی بر تو نیست . این ( حکم تفویض اختیار ) بهترین وسیلهای است که باعث میگردد ایشان مسرور شوند و غمگین نشوند ، و جملگی آنان بدانچه بدیشان میدهی خوشنود گردند . ( چرا که میدانند این فرمان خدا است و تو در پرتو آن میتوانی بهتر فکر خود را متوجّه مسؤولیّتهای بزرگ و سنگین رسالت و مصالح مهمّ امت اسلامی کنی ) ، و خدا میداند چه چیزهائی ( از عشق و نفرت ) در دلهای شما است ، و خدا بس آگاه ( از ظاهر و باطن شما بوده ، و در کیفر دادن شتاب ندارد ) و شکیبا است .
توضیحات:
« تُرْجِی » : به تأخیر میاندازی ، از مصدر ( إرجَاء ) و از ماده ( رجأ ) یا ( رجو ) ( نگا : اعراف / 111 ، شعراء / 36 ) . « تُئْوِی » : جا میدهی . از مصدر إیواء ، به معنی کسی را نزدیک خود جا و مأوی دادن . « إِبْتَغَیْتَ » : خواستی . « عَزَلْتَ » : به دور داشتهای . « أَدْنی » : نزدیکتر ( نگا : بقره / 282 ، مائده / 108 ، روم / 3 ) . « ذلِکَ » : این تفویض اختیار ، و تخییر ابتدائی و استمراری . « کُلُّهُنَّ » : همه آنان . تأکید ضمیر ( ن ) در ( یَرْضَیْنَ ) است .
الأحزاب 33:52
ترجمه:
بعد از این ، دیگر زنی بر تو حلال نیست ، و نمیتوانی همسرانت را به همسران دیگری تبدیل کنی ( و مثلاً برخی از اینان را طلاق دهی و به جای وی همسران تازهای را خواستگاری نمائی ) هر چند جمال آنان تو را به شگفت درآورد ، مگر کنیزان . خداوند ناظر و مراقب بر هر چیزی است .
توضیحات:
« وَ لا أَن تَبَدَّلَ . . . » : مراد طلاق دادن همسری و ازدواج با زن دیگری است . یعنی نباید نه بر همسران حاضر بیفزائی ، و نه به جای یکی از اینان با کس دیگری ازدواج نمائی . « رَقِیباً » : مراقب و مطّلع . حافظ و ناظر .
الأحزاب 33:53
ترجمه:
ای مؤمنان ! به خانههای پیغمبر بدون این که به شما اجازه داده شود داخل نشوید ( و سر زده به منازل مردم وارد نگردید ) ، وقتی داخل شوید که برای صرف غذا به شما اجازه داده شود ، آن هم مشروط به این که به موقع وارد شوید ؛ نه این که از مدّتی قبل بیائید و در انتظار پخت غذا بنشینید . ولی هنگامی که دعوت شدید وارد شوید و زمانی که غذارا خوردید پراکنده گردید ، و ( پس از صرف غذا هم ) به گفتگو ننشینید ( و در خانه مردم مجلس انس تشکیل ندهید ) . این کار شما ، پیغمبر را آزار میداد ، امّا او شرم میکرد ( چون میزبان بود آن را به شما تذکّر دهد ) ، ولی خدا از بیان حق شرم نمیکند ( و اباء ندارد ) . هنگامی که از زنان پیغمبر چیزی از وسائل منزل به امانت خواستید ، از پس پرده از ایشان بخواهید ، این کار برای پاکی دلهای شما و آنان بهتر است . شما حق ندارید پیغمبر خدا را آزار دهید ، و هرگز حق ندارید که بعد از مرگ او همسرانش را به همسری خویش درآورید . این کار در نزد خدا ( گناهی نابخشودنی و ) بزرگ است .
توضیحات:
« یُؤْذَنَ » : در اینجا اذن علاوه از معنی اجازه ، متضمّن معنی دعوت نیز هست . « إِلی طَعَامٍ » : ( إِلی ) متعلّق به ( یُؤْذَنَ ) است ، و بیانگر این واقعیّت است که اگر اجازه هم باشد ، بدون دعوت نباید به منازل مردم رفت و طفیلیگری حرام است ( نگا : تفسیر قاسمی ) . « إِنیا » : پخت و پز غذا . زمان آماده شدن غذا برای تناول نمودن . « غَیْرَ نَاظِرِینَ إِنَاهُ » : مراد این است که نباید زودتر از وقت خود به خانه مردم رفت و منتظر پختن غذا و چیدن سفره نشست و مزاحم میزبان شد . واژه ( غَیْرَ ) حال ضمیر ( و ) در ( تَدْخُلُوا ) است . واژه ( نَاظِرِین ) هم به معنی ( مُنتَظِرِینَ ) است . « لا مُسْتَأْنِسِینَ لِحَدِیثٍ » : مراد این است که بعد از صرف غذا جا خوش نکنید و منزل میزبان را محلّ انس و نقّالی نسازید و مجلس را طول ندهید . « مَتَاعاً » : کالا و وسائل امانتی منزل ، از قبیل ظروف و بیل و کلنگ و جارو و غیره . « حِجَاب » : پرده . حائل و مانع ( نگا : اسراء 45 ، ص / 32 ، شوری / 51 ) . « مَا کَانَ لَکُمْ » : شما را نرسد . شما حق ندارید . این آیه هر چند درباره خانه پیغمبر است ، ولی روی سخن به مؤمنان است و آموزنده برخی از آداب معاشرت و مهمانی است .
الأحزاب 33:54
ترجمه:
اگر چیزی را آشکار کنید ، و یا آن را پنهان دارید ، خداوند از همه چیز آگاه است ( و با هر کسی متناسب با نیّت و عملکردش رفتار میکند ) .
توضیحات:
« إِن تُبْدُوا . . . » : ( نگا : بقره / 284 ) .
الأحزاب 33:55
ترجمه:
بر آنان ( یعنی همسران پیغمبر ) گناهی نیست که با پدران ، فرزندان ، برادران ، فرزندان برادران ، فرزندان خواهران خود ، و زنان مسلمان ، و بردگان خود ( بدون حجاب تماس بگیرند ) . از خدا بترسید ، قطعاً خدا بر هر چیزی حاضر و ناظر است .
توضیحات:
« لا جُنَاحَ عَلَیْهِنَّ . . . » : گناهی بر زنان پیغمبر نیست که بدون حجاب با اشخاص مذکور صحبت کنند . « ءَابَآئِهِنَّ » : پدران نسبی یا رضاعی . « أَبْنَآئِهِنَّ » : فرزندان نسبی یا رضاعی . « أَبْنَآءِ إِخْوَانِهِنَّ » : فرزندان برادر . عموها را نیز شامل میشود . « أَبْنَآءِ أَخَوَاتِهِنَّ » : فرزندان خواهران . دائیها را هم شامل میگردد . « نِسَآئِهِنَّ وَ لا مَا مَلَکَتْ أَیْمانُهُنَّ » : ( نگا : نور / 31 ) . « إِتَّقِینَ » : تقوا پیشه کنید . بترسید . بپرهیزید . « شَهِیداً » : عالم و مطّلع ( نگا : نساء / 33 و 79 و 166 ، یونس / 29 ، رعد / 43 ، اسراء / 96 ، عنکبوت / 52 ) . حاضر و ناظر ( نگا : نساء / 72 ) .
الأحزاب 33:56
ترجمه:
خداوند و فرشتگانش بر پیغمبر درود میفرستند ، ای مؤمنان ! شما هم بر او درود بفرستید و چنان که باید سلام بگوئید .
توضیحات:
« یُصَلُّونَ » : درود خدا بر محمّد عبارت است از نزول رحمت . درود فرشتگان دعا و طلب آمرزش برای او است . « صَلُّوا عَلَیْهِ » : درود مؤمنان بر او ، صلوات فرستادن است . ( سَلِّمُوا تَسْلِیماً ) : سلام بگوئید سلام کردن ( نگا : نور / 27 و 61 ) علّت تأکید ( سَلِّمُوا ) با ( تَسْلِیماً ) این است که در بخش صلوات ، خدا و فرشتگان شرکت دارند و به منزله تأکید است و لذا تنها این قسمت به تأکید نیاز داشت . معنی دیگر ( سَلِّمُوا تَسْلِیماً ) تسلیم فرمان و منقاد اوامر پیغمبر گشتن است ( نگا : نساء / 65 ، احزاب / 22 ) .
الأحزاب 33:57
ترجمه:
کسانی که خدا و پیغمبرش را ( با کفر و الحاد و سخنان ناروا ) آزار میرسانند ، خداوند آنان را در دنیا و آخرت نفرین میکند ( و از رحمت خود بینصیب میگرداند ) و عذاب خوارکنندهای برای ایشان تهیّه میبیند .
توضیحات:
« یُؤْذُونَ اللهَ » : مراد از آزار رساندن به خدا ، بر سر خشم آوردن خدا به سبب کفر و الحاد است . یا این که اذیّت و آزار رساندن به پیغمبر و مؤمنان مراد است و ذکر خدا برای نشان دادن اهمّیّت و تأکید مطلب است . « لَعَنَهُمْ . . . » : ( نگا : بقره / 88 و 159 ، نساء / 46 و 52 ) .
الأحزاب 33:58
ترجمه:
کسانی که مردان و زنان مؤمن را - بدون این که کاری کرده باشند و گناهی داشته باشند - آزار میرسانند ، مرتکب دروغ زشتی و گناه آشکاری شدهاند .
توضیحات:
« بِغَیْرِ مَا اکْتَسَبُوا » : بدون این که کاری کرده باشند و یا این که گناهی مرتکب شده باشند . « بُهْتَان » : دروغ زشت و کردار و گفتار ناروا ( نگا : نساء / 112 و 156 ، نور / 16 ، ممتحنه / 12 ) . « إِثْماً مُّبِیناً » : گناه آشکار و روشن .
الأحزاب 33:59
ترجمه:
ای پیغمبر ! به همسران و دختران خود و به زنان مؤمنان بگو که رداهای خود را جمعوجور بر خویش فرو افکنند . تا این که ( از زنان بیبندوبار و آلوده ) دست کم باز شناخته شوند و در نتیجه مورد اذیّت و آزار ( اوباش ) قرار نگیرند . خداوند ( پیوسته ) آمرزنده و مهربان بوده و هست ( و اگر تا کنون در رعایت کامل حجاب سست بودهاید و کوتاهی کردهاید ، توبه کنید و از این کار دوری کنید ، تا خدا با مهر خود شما را ببخشد ) .
توضیحات:
« یُدْنِینَ » : نزدیک کنند . مراد جمع و جور کردن لباس و بر خود افکندن است . « جَلابِیب » : جمع جِلْباب ، رداء ، مِقنعه و روسری بلند ، روپوش . مراد جامهای است که حجاب اسلامی با آن رعایت گردد . حجاب اسلامی هم با لباسی مراعات میگردد که : 1 - عورت را بپوشاند 2 - به گونهای چسب بدن نباشد که برجستگیهای بدن را نشان دهد 3 - زنان لباس مردان ، و مردان لباس زنان را نپوشند .
الأحزاب 33:60
ترجمه:
اگر منافقان و بیمار دلان و کسانی که در مدینه ( شایعات بیاساس و اخبار دروغین پخش میکنند و ) باعث اضطراب ( مؤمنان و تزلزل دین ایشان ) میگردند ، از کار خود دست نکشند ، تو را بر ضدّ ایشان میشورانیم و بر آنان مسلّط میگردانیم ، آن گاه جز مدّت اندکی در جوار تو در شهر مدینه ، نمیمانند ( و بلکه در پرتو شوکت اسلام از آنجا رانده میشوند ) .
توضیحات:
« مَرَضٌ » : مراد هوسبازی و شهوترانی و فسق و فجور ( نگا : احزاب / 32 ) یا نفاق ( نگا : بقره / 10 ) و یا این که ضعف ایمان ( نگا : تفسیرهای : المراغی و قاسمی ) است . « الْمُرْجِفُونَ » : کسانی که خبرهای ناگوار و نادرست در میان مردم میپراکنند تا ایشان را دچار اضطراب و تزلزل افکار گردانند . پراکندگان خبرهای ناروا و وحشتانگیز . مراد یهودیان مدینه است . « لَنُغْرِیَنَّکَ » : تو را برمیشورانیم و تشویق و تحریک مینمائیم . مراد وعده سلطه و غلبه بر آنان است .
الأحزاب 33:61
ترجمه:
( آن وقت ایشان ) نفرین شدگان و ( از رحمت خدا محروم و ) رانده شدگانند . هر کجا یافته شوند ، گرفته خواهند شد و پیاپی به قتل خواهند رسید .
توضیحات:
« مَلْعُونِینَ » : نفرین شدگان . رانده شدگان از رحمت خدا . حال ضمیر ( و ) در فعل ( لایُجَاوِرُونَکَ ) یا مفعول فعل محذوف ( أَذمّ ) است . « ثُقِفُوا » : یافته شوند ( نگا : آلعمران / 112 ) . بر آنان دست یافته شود ( نگا : انفال / 57 ، ممتحنه / 2 ) . « قُتِّلُوا تَقْتِیلاً » : بدون هیچ گونه رحم و شفقتی زار زار کشته شوند . پیاپی کشته شوند . ذکر قتل در باب تفعیل ، برای مبالغه یا تکرار است .
الأحزاب 33:62
ترجمه:
این سنّت الهی ، در مورد پیشینیان ( و گذشتگانی هم که با انبیاء خود چنین رفتار ناهنجاری داشتهاند ) جاری بوده است و در سنّت خدا دگرگونی نخواهی دید .
توضیحات:
« سُنَّةِ اللهِ » : ( نگا : اسراء / 77 ، کهف / 55 ، احزاب / 38 ) .
الأحزاب 33:63
ترجمه:
( ای پیغمبر ! ) مردم از تو درباره فرا رسیدن قیامت میپرسند ، بگو : آگاهیِ از آن ، اختصاص به خدا دارد و بس . ( و کسی جز او از این موضوع مطّلع نیست ) . تو چه میدانی ، شاید هم فرا رسیدن قیامت نزدیک باشد .
توضیحات:
« السَّاعَةَ » : قیامت ( نگا : انعام / 31 و 40 ، اعراف / 187 ، یوسف / 107 ) . « مَا یُدْرِیکَ » : تو چه میدانی ؟ در اصل معنی آن چنین است : چه چیز و چه کسی تو را آگاهانیده است ؟ ( یُدْری ) از مصدر ( إدْراء ) به معنی اعلام و باخبر کردن است . « یَسْأَلُونَکَ » : پرسش از طرف کفّار بوده است ( نگا : شوری / 17 و 18 ) .
الأحزاب 33:64
ترجمه:
خداوند قطعاً کافران را نفرین و از رحمت خود محروم ساخته است و برای ایشان آتش سوزانی فراهم کرده است .
توضیحات:
« سَعِیراً » : ( نگا : نساء / 10 و 55 ، فرقان / 11 ) .
الأحزاب 33:65
ترجمه:
آنان جاودانه در آن خواهند ماند و سرپرست و یاوری نخواهند یافت ( تا از ایشان حمایت و دفاع کنند ) .
توضیحات:
« وَلِیّاً » : ( نگا : بقره / 107 ) .
الأحزاب 33:66
ترجمه:
روزی ( را خاطر نشان ساز که در آن ) چهرههای ایشان در آتش زیر و رو و دگرگون میگردد ( و فریادهای حسرت بارشان بلند میشود و ) میگویند : ای کاش ! ما از خدا و پیغمبر فرمان میبردیم ( تا چنین سرنوشت دردناکی نمیداشتیم ) .
توضیحات:
« تُقَلَّبُ » : زیر و رو میشود . یعنی گاه این سمت صورت و گاه آن سمت بر آتش نهاده میشود و همچون سیخ کباب غلط داده میشود . دگرگون و حال به حال میگردد . یعنی رنگهای مختلفی به خود میگیرد . گاه زرد و گاه سرخ و گاه کبود و گاه سیاه میگردد . ( پناه بر خدا ! ) . « الرَّسُولَ » : در رسمالخطّ قرآنی الف زائدی در آخر دارد که الف اطلاق نامیده میشود .
الأحزاب 33:67
ترجمه:
و میگویند : پروردگارا ! ما از سران و بزرگان خود پیروی کردهایم و آنان ما را از راه به در بردهاند و گمراه کردهاند .
توضیحات:
« سَادَة » : جمع سیّد ، سران . رؤسا . مراد ملوک و امراء است . « کُبَرَآءَ » : جمع کَبیر ، بزرگان . مراد راهنمایان مکتبی و مذهبی است . « السَّبِیلَ » : راه . در رسمالخطّ قرآنی الف اطلاق در آخردارد .
الأحزاب 33:68
ترجمه:
پروردگارا ! آنان را دو چندان عذاب کن ، و ایشان را کاملاً از رحمت خود به دور دار ( و کمترین ترحّمی بدیشان منما ) .
توضیحات:
« ضِعْفَیْنِ » : دو چندان . چرا که گمراه بودهاند و گمراه کردهاند .
الأحزاب 33:69
ترجمه:
ای مؤمنان ! همانند کسانی نباشید که ( با گفتن سخنان ناروا ) موسی را آزار رساندند ( و رنجیده و آزرده کردند ) و خدا او را از آنچه میگفتند تبرئه کرد ، و او در پیشگاه خدا گرانقدر و صاحب منزلت بود .
توضیحات:
« ءَاذَوْا » : آزار رساندند و رنجاندند ، با سخنانی همچون دیوانه ( نگا : شعراء / 27 ) و دروغگو ( نگا : غافر / 24 ) و حقیر و ناچیز ( نگا : زخرف / 52 ) . « وَجِیهاً » : صاحب جاه و منزلت ( نگا : آلعمران / 45 ) .
الأحزاب 33:70
ترجمه:
ای مؤمنان ! از خدا بترسید ( و خویشتن را با انجام خوبیها و دوری از بدیها از عذاب او در امان دارید ) و سخن حق و درست بگوئید .
توضیحات:
« سَدِیداً » : راست و درست ( نگا : نساء / 9 ) .
الأحزاب 33:71
ترجمه:
در نتیجه خدا ( توفیق خیرتان میدهد و ) اعمالتان را بایسته میکند و گناهانتان را میبخشاید . اصلاً هر که از خدا و پیغمبرش فرمانبرداری کند ، قطعاً به پیروزی و کامیابی بزرگی دست مییابد .
توضیحات:
« فَوْزاً » : پیروزی و کامیابی . نجات و رستگاری . برای مصداقهای عظیم فوز ( نگا : نساء / 13 ، مائده / 119 ، انعام / 16 ، توبه / 72 ، غافر / 9 ، دخان / 57 ، جاثیه / 30 ) .
الأحزاب 33:72
ترجمه:
ما امانت ( اختیار و اراده ) را بر آسمانها و زمین و کوهها ( و همه جهان خلقت ) عرضه داشتیم ( و انجام وظیفه اختیاری همراه با مسؤولیّت ، و انجام وظیفه اجباری بدون مسؤولیّت را بدیشان پیشنهاد کردیم . جملگی آنها اجبار را بر اختیار برتری دادند ) و از پذیرش امانت خودداری کردند و از آن ترسیدند ، و حال این که انسان ( این اعجوبه جهان ) زیر بار آن رفت ( و دارای موقعیّت بسیار ممتازی شد . امّا برخی از ) آنان ( پی به ارزش وجودی خود نمیبرند و قدر این مقام رفیع را نمیدانند و ) واقعاً ستمگر و نادانند .
توضیحات:
« الأَمَانَةَ » : مراد از امانت ، اختیار و اراده است که مدار تکالیف شرعیّه و در نتیجه تعهّد و مسؤولیّت است . پذیرش این امانت ، بزرگترین افتخار و امتیاز انسان است ، و با رعایت آن خوشبخت و با ترک آن بدبخت خواهد بود . بیان این نکته ضروری است که همه موجودات عالم در برابر فرمان خدا خاضع و ساجدند و به صورت اجبار ، نه اختیار به انجام وظیفه مشغولند و مسیر واحدی را برابر قوانین طبیعی و تکوینی میپیمایند ، بجز انسان که با اراده و اختیار به انجام وظیفه میپردازد و اگر تکالیف شرعیّه را به جای آورد ، سیر صعودی و سرانجام سعادت سرمدی دارد ، و اگر غفلت نمود و طاعات و عبادات را رها کرد ، سیر نزولی و سرانجام شقاوت ابدی دارد . البتّه جنّیان نیز در حمل امانت برابر آیات قرآن همچون انسانند ( نگا : انعام / 130 ، اعراف / 179 ، ذاریات / 56 ) . لذا در اینجا مراد از « انسان » دو گروه انس و جنّ است . امّا چون آیه مورد نظر ، موضوع آن انسان است ، تنها از انسان سخن رفته است ( نگا : المصحف المیسّر ) . « أَبَیْنَ » : خودداری کردند . سر باز زدند . مراد اِباءِ عجز و قصور است ؛ نه عصیان و فجور . یعنی خویشتن را مستعدّ این کار عظیم ندیدند و اظهار ناتوانی کردند ؛ نه این که سرکشی کنند و مخالفت ورزند . « ظَلُوماً » : ( نگا : ابراهیم / 34 ) . « جَهُول » : بسیار نادان . صیغه مبالغه جاهل است . « إِنَّهُ کَانَ ظَلُوماً جَهُولاً » : این قید متوجّه ( حَمَلَهَا الإِنسَانُ ) نیست ، بلکه مربوط به جمله محذوفی است و تقدیر چنین است : ( حَمَلَهَا الإِنسَانُ فَلَمْ یُحْسِنْ حَمْلَها ، وَ لَمْ یُؤَدِّهَا عَلی وَجْهِها ) . به عبارت دیگر ، این وصف درباره جنس انسان نیست و بلکه متوجّه برخی از انسانها بوده و مراد کسانی است که مقام بزرگ و ارزشهای والای انسانی را فراموش کنند و خود را اسیر و بنده این خاکدان نمایند . روی هم رفته این آیه بیانگر عظمت و سعادت و برتری انسانهای انسان ، بر سایر موجودات جهان ، و حقارت و شقاوت و فروتری انسانهای ناانسان ، از همه مخلوقات یزدان است .
الأحزاب 33:73
ترجمه:
( خداوند این امانت را به انسانها داد ، تا ایشان را در بوته آزمایش قرار دهد ) و سرانجام خداوند مردان و زنان منافق ، و مردان و زنان مشرک را کیفر دهد ، و بر مردان و زنان مؤمن ببخشاید و ( بدیشان رحمت نماید ) . خداوند همواره بس بخشاینده و مهربان بوده و هست .
توضیحات:
« لِیُعَذِّبَ . . . » : واژه ( لِ ) برای عاقبت و نتیجه ماقبل است . اگر لام عاقبت باشد ، معنی چنین است : سرانجام حمل این امانت این باشد که . اگر هم لام غایت باشد ، معنی چنین است : هدف از عرض امانت این بوده که .