Tadabbur wa 'Amal — الحجر 15:1 – الحجر 15:99
المحتويات
- الحجر 15:1
- الحجر 15:2
- الحجر 15:3
- الحجر 15:4
- الحجر 15:5
- الحجر 15:6
- الحجر 15:7
- الحجر 15:8
- الحجر 15:9
- الحجر 15:10
- الحجر 15:11
- الحجر 15:12
- الحجر 15:13
- الحجر 15:14
- الحجر 15:15
- الحجر 15:16
- الحجر 15:17
- الحجر 15:18
- الحجر 15:19
- الحجر 15:20
- الحجر 15:21
- الحجر 15:22
- الحجر 15:23
- الحجر 15:24
- الحجر 15:25
- الحجر 15:26
- الحجر 15:27
- الحجر 15:28
- الحجر 15:29
- الحجر 15:30
- الحجر 15:31
- الحجر 15:32
- الحجر 15:33
- الحجر 15:34
- الحجر 15:35
- الحجر 15:36
- الحجر 15:37
- الحجر 15:38
- الحجر 15:39
- الحجر 15:40
- الحجر 15:41
- الحجر 15:42
- الحجر 15:43
- الحجر 15:44
- الحجر 15:45
- الحجر 15:46
- الحجر 15:47
- الحجر 15:48
- الحجر 15:49
- الحجر 15:50
- الحجر 15:51
- الحجر 15:52
- الحجر 15:53
- الحجر 15:54
- الحجر 15:55
- الحجر 15:56
- الحجر 15:57
- الحجر 15:58
- الحجر 15:59
- الحجر 15:60
- الحجر 15:61
- الحجر 15:62
- الحجر 15:63
- الحجر 15:64
- الحجر 15:65
- الحجر 15:66
- الحجر 15:67
- الحجر 15:68
- الحجر 15:69
- الحجر 15:70
- الحجر 15:71
- الحجر 15:72
- الحجر 15:73
- الحجر 15:74
- الحجر 15:75
- الحجر 15:76
- الحجر 15:77
- الحجر 15:78
- الحجر 15:79
- الحجر 15:80
- الحجر 15:81
- الحجر 15:82
- الحجر 15:83
- الحجر 15:84
- الحجر 15:85
- الحجر 15:86
- الحجر 15:87
- الحجر 15:88
- الحجر 15:89
- الحجر 15:90
- الحجر 15:91
- الحجر 15:92
- الحجر 15:93
- الحجر 15:94
- الحجر 15:95
- الحجر 15:96
- الحجر 15:97
- الحجر 15:98
- الحجر 15:99
الحجر 15:1
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:2
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:3
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:4
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:5
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:6
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:7
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:8
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:9
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:10
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:11
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:12
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:13
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:14
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:15
الوقفات التدبرية
١- ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
قال الحسن: إذا رأى المشركون المؤمنين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم في النار، تمنوا أنهم كانوا مسلمين. [القرطبي:١٢/١٧٦]
السؤال: متى يتمنى الكافر أن لو كان مسلماً؟
٢- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
طول الأمل داء عضال، ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجع فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء. وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا، والانكباب عليها، والحب لها، والإعراض عن الآخرة. [القرطبي:١٢/٣٨٩]
السؤال: ما الداء العظيم الذي حذر الله تعالى منه في الآية؟
٣- ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة, وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل... وفي بعض الآثار عن علي...: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق. [الألوسي:١٤/٣٤١]
السؤال: لطول الأمل أضرار، بينها من خلال الآية.
٤- ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
فَلَمَّا لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل: أما الظلم فظاهر؛ فإن هذا تجرؤ على الله، وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها، وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به. وأما الجهل: فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم؛ فليس في إنزال الملائكة خير لهم، بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: في طلبهم الإتيان بالملائكة ظلم وجهل، وَضِّح ذلك.
٥- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ﴾
أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر. [السعدي:٤٢٩]
السؤال: ما وجه وصف القرآن بالذكر؟
٦- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾
ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب؛ فإن حفظها موكول إلى أهلها؛ لقوله: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [المائدة: ٤٤]. [ابن جزي:١/٤٥٠]
السؤال: ما الفرق بين القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى من حيث حفظه عن التبديل؟
٧- ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
قال مجاهد: بالرسالة والعذاب, وأما على الرُّسُل فبالحق من الأقوال, وأما على المنذَرين فبالحق من الأفعال من الهلاك والنجاة. [البقاعي:٤/٢٠٦]
السؤال: ما الحق الذي تنزلُ الملائكةُ لأجله؟
التوجيهات
١- الأفلام وبرامج الجوالات الترفيهية تشغل عن العمل الصالح, ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٢- من مظاهر رحمة الله بالإنسان أن الإنسان يطلب نزول العذاب، والله ينزل الرحمة، ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ﴾
٣- عدم الانتفاع بالقرآن عند سماعه أو قراءته عقوبةٌ بسبب الذنوب, ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
العمل بالآيات
١- احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه, ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ﴾
٢- زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
٣- صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿رُبَمَا﴾ رُبَّمَا.
﴿وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ﴾ يَشْغَلُهُمُ الطَّمَعُ فِي الدُّنْيَا، وَطُولُ البَقَاءِ فِيهَا.
﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ.
﴿لَوْ مَا﴾ هَلاَّ.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُمْهَلِينَ، وَمُؤَخَّرِينَ.
﴿شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾ فِرَقِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ.
﴿نَسْلُكُهُ﴾ نُدْخِلُ الكُفْرَ.
﴿خَلَتْ﴾ مَضَتْ.
﴿فَظَلُّوا﴾ فَاسْتَمَرُّوا.
﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ.
﴿سُكِّرَتْ﴾ سُحِرَتْ.
الحجر 15:16
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:17
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:18
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:19
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:20
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:21
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:22
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:23
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:24
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:25
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:26
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:27
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:28
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:29
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:30
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:31
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
وهذا مما يدعو الناظرين إلى التأمل فيها، والنظر في معانيها، والاستدلال بها على باريها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: النجوم والبروج التي في السماء كيف تزيد في إيمان المؤمن؟
٢- ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا﴾
أي: وسعناها سَعَةً يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها، والتناول من أرزاقها، والسكون في نواحيها. [السعدي:٤٣٠]
السؤال: من إساءة الظن بالله أن يعتقد الإنسان أن أرزاق الأرض لن تكفي الناس في المستقبل، وضح هذا من الآية .
٣- ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ يعني: الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم﴾؛ لأنه إذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم. [ابن جزي:١/٤٥١]
السؤال: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ بعد قوله: ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾؟
٤- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾
والمقصود من الآية: التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: لماذا قُرِنَ بين خلق الإنسان وخلق الجان؟
٥- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وأمر الملائكة السجود لا ينافي تحريم السجود في الإسلام لغير الله من وجوه: أحدها: أن ذلك المنع لسدّ ذريعة الإشراك، والملائكة معصومون من تطرّق ذلك إليهم. وثانيها: أن شريعة الإسلام امتازت بنهاية مبالغ الحق والصلاح، فجاءت بما لم تجئ به الشرائع السالفة؛ لأن الله أراد بلوغ أتباعها أوج الكمال في المدارك. وثالثها: أن هذا إخبار عن أحوال العالم العلوي، و لا تقاس أحكامه على تكاليف عالم الدنيا. [ابن عاشور:١٤/٤٥]
السؤال: أمر الملائكة بالسجود لا ينافي تحريم السجود لغير الله تعالى في الإسلام من وجوه، اذكرها.
٦- ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾
وإن كان مخلوقا من طين فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: ﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. [ابن تيمية:٤/١٢٥]
السؤال: بين وجه تكريم آدم- عليه السلام- على غيره من خلال الآية.
٧- ﴿فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته. [السعدي:٤٣١. ]
السؤال: ما المقصد من تفصيل قصة خلق آدم وموقف إبليس؟
التوجيهات
١- تأمل في الكواكب ونجوم السماء؛ فإن الله قد جعلها آية وزينة للناظرين، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ﴾
٢- تأمل في الأرض وانبساطها، وما فيها من أرزاق، ﴿وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ﴾
٣- لا تحزن على قلة رزقك؛ فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك، ﴿ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
العمل بالآيات
١- تصدّق على محتاج, أو لمؤسسة تطوعية, ولا تخش من ذي العرش إقلالاً, ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾
٢- اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾
٣- اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم, ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
معاني الكلمات
﴿بُرُوجًا﴾ مَنَازِلَ لِلْكَوَاكِبِ تَنْزِلُ فِيهَا.
﴿رَجِيمٍ﴾ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿اسْتَرَقَ﴾ اخْتَلَسَ الوَحْيَ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ فَأَدْرَكَهُ.
﴿شِهَابٌ﴾ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ مُحْرِقٌ.
﴿رَوَاسِيَ﴾ رَاسِيَةً تُثَبِّتُهَا.
﴿مَعَايِشَ﴾ مَا تَعِيشُونَ بِهِ مِنْ مَعَادِنَ، وَحِجَارَةٍ، وَنَبَاتٍ.
﴿لَوَاقِحَ﴾ تَلْقَحُ السَّحَابَ؛ فَيَمْتَلِئُ بِالمَاءِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾ طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ إِذَا نُقِرَ.
﴿حَمَإٍ﴾ طِينٍ أَسْوَدَ.
﴿مَسْنُونٍ﴾ مُتَغَيِّرٍ لَوْنُهُ وَرِيحُهُ.
﴿نَارِ السَّمُومِ﴾ نَارٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ لاَ دُخَانَ لَهَا.
الحجر 15:32
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:33
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:34
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:35
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:36
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:37
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:38
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:39
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:40
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:41
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:42
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:43
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:44
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:45
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:46
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:47
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:48
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:49
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:50
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:51
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
يذكر تخلف إبليس عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً، وكفراً، وعناداً، واستكباراً، وافتخاراً بالباطل. [ابن كثير:٢/٥٣١]
السؤال: إلى أي حدٍ يمكن أن يصل الغرور والحسد بصاحبه؟
٢- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾
وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه، وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد؛ ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك. [السعدي:٤٣١]
السؤال: ما وجه استجابة الله سبحانه لدعاء إبليس؟
٣- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
وتزيينه هنا يكون بوجهين: إما بفعل المعاصي، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. [القرطبي:١٢/٢١٢]
السؤال: اذكر بابين يدخل منهما الشيطان على الإنسان؟
٤- ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم؛ لإخلاصهم، وإيمانهم، وتوكلهم. [السعدي:٤٣١]
السؤال: من المستثنون من إغواء إبليس؟
٥- ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
فأهل الإخلاص والإيمان لا سلطان له عليهم؛ ولهذا يهربون من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، ويهربون من قراءة آية الكرسي، وآخر سورة البقرة، وغير ذلك من قوارع القرآن. [ابن تيمية:٤/١٣١]
السؤال: ذكرت الآية فئة لا سلطان للشيطان عليهم، فمن هم؟ مع ذكر وسيلتين لطرد الشيطان.
٦- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته ومغفرته سعوا في الأسباب الموصلة لهم إلى رحمته، وأقلعوا عن الذنوب، وتابوا منها؛ لينالوا مغفرته. [السعدي:٤٣٢. ]
السؤال: ما موقف المؤمن حين يعلم أن الله غفورٌ رحيم؟
٧- ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾
فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائماً بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛ فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وجوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاء والرغبة، وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوف، والرهبة، والإقلاع عنها. [السعدي:٤٣٢]
السؤال: كيف يكون قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا؟
التوجيهات
١- أحبَّ لغيرك ما تحبُّ لنفسك؛ ففي هذا راحة لقلبك، ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾
٢- تزيين الملهيات والمحرمات من أقوى أسلحة إبليس, ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- إبليس ليس له سلطان وتسلط على أحد؛ إلا من سمح له بذلك، ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ﴾
العمل بالآيات
١- حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٢- سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين, ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾
٣- سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك ، ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿فَأَنْظِرْنِي﴾ فَأَمْهِلْنِي.
﴿صِرَاطٌ﴾ طَرِيقٌ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿بِسَلاَمٍ﴾ سَالِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
﴿غِلٍّ﴾ حِقْدٍ.
﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ.
﴿نَبِّىءْ﴾ أَخْبِرْ.
الحجر 15:52
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:53
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:54
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:55
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:56
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:57
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:58
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:59
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:60
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:61
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:62
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:63
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:64
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:65
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:66
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:67
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:68
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:69
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:70
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
لأن الضيف طرقوا بيتهم في غير وقت طروق الضيف؛ فظنّهم يريدون به شراً. [ابن عاشور:١٤/٥٨]
السؤال: لماذا ابتدأ إبراهيم -عليه السلام- بقوله: ﴿إنا منكم وجلون﴾؟
٢- ﴿قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
ولما كان إبراهيم -عليه السلام- منزّهاً عن القنوط من رحمة الله، جاءوا في موعظته بطريقة الأدب المناسب؛ فنهوه عن أن يكون من زمرة القانطين؛ تحذيراً له مما يدخله في تلك الزمرة. [ابن عاشور:١٤/٦٠]
السؤال: في خطاب الملائكة لإبراهيم-عليه السلام- أنموذج من الأدب، بينه.
٣- ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
أي: من ييأس من رحمة ربه ﴿إلا الضالون﴾ أي: الخاسرون، والقنوط من رحمة الله كبيرة كالأمن من مكره. [البغوي:٢/٥٩٠]
السؤال: يقنط بعض المذنبين وبعض أهل المصائب من رحمة الله تعالى، فيقول: لا يغفر الله لي، أو: لن تنكشف كربتي، فكيف تجيب عليه؟
٤- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحاًً بأنفسهم، وتثبيتاً لغيرهم, وعلماً منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل, وضده لا يُغنِي من قَدَر, ولا يُباعد من ضرر, ولئلا يشتغل قلبك بمن خلفك, وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا, أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
٥- ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الغزو؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع. [ابن كثير:٢/٥٣٥]
السؤال: تحدث عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في السير إلى الجهاد.
٦- ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
لأن الملتفت غير ثابت؛ لأنه إما غير مستيقن لخبرنا، أو متوجع لهم, فمن التفت ناله العذاب, وذلك أيضاً أجدُّ في الهجرة, وأسرع في السير, وأدل على إخراج ما خلَفوه من منازلهم وأمتعتهم من قلوبهم, وعلى أنهم لا يرقُّون لمن غضب الله عليهم مع أنهم ربما رأوا ما لا تطيقه أنفسهم. [البقاعي:٤/٢٢٩]
السؤال: ما الحكمة في أمر آل لوط -عليه السلام- بعدم الالتفات حينما خرجوا من القرية؟
٧- ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾
وقد ذكرهم بالوازع الديني -وإن كانوا كفاراً- استقصاء للدعوة التي جاء بها، وبالوازع العرفي؛ فقال: ﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾. [ابن عاشور:١٤/٦٦]
السؤال: جمع لوط-عليه السلام- بين تذكير قومه بالوازع الديني والوازع العرفي، وضح ذلك.
التوجيهات
١- البشارة ربما تأتي بعد انقطاع الأسباب الدنيوية، ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ﴾
٢- اشتغال الإنسان بإصلاح نفسه وأهله ومن حوله ينجيه من المصائب الدنيوية والأخروية، ﴿إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٣- لا قيمة للنسب ولا المصاهرة إذا عدم الإيمان، ﴿إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ﴾
العمل بالآيات
١- ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم, ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ﴾
٢- بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه, ﴿قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ﴾
٣- ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله, ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَجِلُونَ﴾ فَزِعُونَ، خَائِفُونَ.
﴿الْقَانِطِينَ﴾ اليَائِسِينَ.
﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ فَمَا شَأْنُكُمُ الخَطِيرُ؟
﴿قَدَّرْنَا﴾ قَضَيْنَا.
﴿الْغَابِرِينَ﴾ البَاقِينَ فِي العَذَابِ.
﴿مُنْكَرُونَ﴾ غَيْرُ مَعْرُوفِينَ لِي.
﴿يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ.
﴿بِقِطْعٍ﴾ بِجُزْءٍ.
﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ سِرْ وَرَاءَهُمْ.
﴿وَامْضُوا﴾ سِيرُوا.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا.
﴿دَابِرَ﴾ آخِرَ.
﴿مَقْطُوعٌ﴾ مُهْلَكٌ بِالعَذَابِ.
الحجر 15:71
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:72
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:73
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:74
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:75
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:76
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:77
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:78
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:79
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:80
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:81
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:82
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:83
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:84
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:85
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:86
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:87
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:88
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:89
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:90
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]
السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟
٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]
السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟
٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]
السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟
٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾
دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]
السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟
٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]
السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟
٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]
السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.
٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]
السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟
التوجيهات
١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾
٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾
٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.
﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.
﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا.
﴿أَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ الأَيْكَةُ: الشَّجْرَةُ المُلْتَفَّةُ، وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ: قَوْمُ شُعَيْبٍ.
﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ لَفِي طَرِيقٍ وَاضِحٍ يَمُرُّ بِهَا النَّاسُ.
﴿أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ سُكَّانُ وَادِي الحِجْرِ، وَهُمْ ثَمُودُ، وَنَبِيُّهُمْ صَالِحٌ.
﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاَ تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
الحجر 15:91
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:92
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:93
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:94
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:95
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:96
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:97
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:98
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.
الحجر 15:99
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي:١٢/٢٦٠. ]
السؤال: ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
٢- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ﴾
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي:٤٣٥]
السؤال: لقد وعد الله رسوله ﷺ أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
٣- ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (٩٥) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله ﷺ، وتهوين للخطب عليه, عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به ﷺ، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الألوسي : ١٤/٤٤١]
السؤال: في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
٤- ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي:١٢/٢٦٥]
السؤال: ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
٥- ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ﴾
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير:٢/٥٤١]
السؤال: لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك ؟
٦- ﴿يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ﴾
سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي:٢/٦٠٤]
السؤال: لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟
٧- ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾
هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي:٤٣٥-٤٣٦]
السؤال: تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟
التوجيهات
١- أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس, ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
٣- العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾
العمل بالآيات
١- تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
٢- اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
٣- اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى, ﴿أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾
معاني الكلمات
﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.
﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.
﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.
﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.
﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.
﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.