Tadabbur wa 'Amal — الشعراء 26:1 – الشعراء 26:121
المحتويات
- الشعراء 26:1
- الشعراء 26:2
- الشعراء 26:3
- الشعراء 26:4
- الشعراء 26:5
- الشعراء 26:6
- الشعراء 26:7
- الشعراء 26:8
- الشعراء 26:9
- الشعراء 26:10
- الشعراء 26:11
- الشعراء 26:12
- الشعراء 26:13
- الشعراء 26:14
- الشعراء 26:15
- الشعراء 26:16
- الشعراء 26:17
- الشعراء 26:18
- الشعراء 26:19
- الشعراء 26:20
- الشعراء 26:21
- الشعراء 26:22
- الشعراء 26:23
- الشعراء 26:24
- الشعراء 26:25
- الشعراء 26:26
- الشعراء 26:27
- الشعراء 26:28
- الشعراء 26:29
- الشعراء 26:30
- الشعراء 26:31
- الشعراء 26:32
- الشعراء 26:33
- الشعراء 26:34
- الشعراء 26:35
- الشعراء 26:36
- الشعراء 26:37
- الشعراء 26:38
- الشعراء 26:39
- الشعراء 26:40
- الشعراء 26:41
- الشعراء 26:42
- الشعراء 26:43
- الشعراء 26:44
- الشعراء 26:45
- الشعراء 26:46
- الشعراء 26:47
- الشعراء 26:48
- الشعراء 26:49
- الشعراء 26:50
- الشعراء 26:51
- الشعراء 26:52
- الشعراء 26:53
- الشعراء 26:54
- الشعراء 26:55
- الشعراء 26:56
- الشعراء 26:57
- الشعراء 26:58
- الشعراء 26:59
- الشعراء 26:60
- الشعراء 26:61
- الشعراء 26:62
- الشعراء 26:63
- الشعراء 26:64
- الشعراء 26:65
- الشعراء 26:66
- الشعراء 26:67
- الشعراء 26:68
- الشعراء 26:69
- الشعراء 26:70
- الشعراء 26:71
- الشعراء 26:72
- الشعراء 26:73
- الشعراء 26:74
- الشعراء 26:75
- الشعراء 26:76
- الشعراء 26:77
- الشعراء 26:78
- الشعراء 26:79
- الشعراء 26:80
- الشعراء 26:81
- الشعراء 26:82
- الشعراء 26:83
- الشعراء 26:84
- الشعراء 26:85
- الشعراء 26:86
- الشعراء 26:87
- الشعراء 26:88
- الشعراء 26:89
- الشعراء 26:90
- الشعراء 26:91
- الشعراء 26:92
- الشعراء 26:93
- الشعراء 26:94
- الشعراء 26:95
- الشعراء 26:96
- الشعراء 26:97
- الشعراء 26:98
- الشعراء 26:99
- الشعراء 26:100
- الشعراء 26:101
- الشعراء 26:102
- الشعراء 26:103
- الشعراء 26:104
- الشعراء 26:105
- الشعراء 26:106
- الشعراء 26:107
- الشعراء 26:108
- الشعراء 26:109
- الشعراء 26:110
- الشعراء 26:111
- الشعراء 26:112
- الشعراء 26:113
- الشعراء 26:114
- الشعراء 26:115
- الشعراء 26:116
- الشعراء 26:117
- الشعراء 26:118
- الشعراء 26:119
- الشعراء 26:120
- الشعراء 26:121
الشعراء 26:1
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:2
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:3
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:4
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:5
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:6
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:7
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:8
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:9
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:10
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:11
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:12
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:13
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:14
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:15
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:16
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:17
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:18
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:19
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
والتعرض لعنوان الرحمة لتغليظ شناعتهم وتهويل جنايتهم؛ فإن الإعراض عما يأتيهم من جنابه جل وعلا على الإطلاق شنيع قبيح، وعما يأتيهم بموجب رحمته تعالى لمحض منفعتهم أشنع وأقبح؛ أي ما يأتيهم تذكير وموعظة أو طائفة من القرآن من قبله عز وجل بمقتضى رحمته الواسعة يجدد تنزيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة إلا جددوا إعراضا عنه واستمروا على ما كانوا عليه. [الألوسي:١٠/٦١]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بصفة ﴿الرحمن﴾ في هذا الموطن؟
٢- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿من كل زوج﴾ أي: من كل صنف من النبات؛ فيعم ذلك الأقوات، والفواكه، والأدوية، والمرعى. ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع. [ابن جزي:٢/١١٤]
السؤال: لمَ وصف الله النبات بأنه كريم؟
٣- ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ﴾
أعاد الباري قصة موسى وثَنَّاها في القرآن ما لم يُثَنِّ غيرها لكونها مشتملة على حكم عظيمة وعبر، وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا تكررت قصة موسى في القرآن أكثر من غيرها؟
٤- ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴾
والظلم يعم أنواعه؛ فمنها ظلمهم أنفسهم بعبادة ما لا يستحق العبادة، ومنها ظلمهم الناسَ حقوقهم إذ استعبدوا بني إسرائيل واضطهدوهم. [ابن عاشور:١٩/١٠٤]
السؤال: بين أنواعاً من ظلم قوم فرعون.
٥- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾
هذه أعذار سأل من الله إزاحتها عنه، كما قال في سورة طه: ﴿قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا * قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه:٢٥-٣٦]. [ابن كثير:٣/٣٢١]
السؤال: ما مقصد موسى من هذا الدعاء؟
٦- ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾
ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر، ويخاف من نفسه تقصيراً، أن يأخذ من يستعين به عليه، ولا يلحقه في ذلك لوم. [القرطبي:١٦/١٣]
السؤال: ماذا تستفيد من طلب موسى من الله عز وجل أن يساعده هارون في مهمته؟
٧- ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾
أي: لا يتمكنون من قتلك ... ولهذا لم يتمكن فرعون من قتل موسى، مع منابذته له غاية المنابذة، وتسفيه رأيه، وتضليله وقومه. [السعدي:٥٨٩]
السؤال: لماذا لم يقدر فرعون على موسى؟
التوجيهات
١- بيان أن القرآن الكريم معجز؛ لأنه متكون من حروف مثل: ﴿طاء، وسين، وميم﴾، ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله, ﴿مِ طسٓمٓ﴾
٢- بيان ما كان ينال الرسول ﷺ من الغم والحزن، وتكذيب قومه له, ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
٣- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله، وعدم الاكتراث بها, ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾
العمل بالآيات
١- احضر اليوم مجلس ذكر وطلب علم، ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾
٢- اذهب إلى أحد البساتين، أو إلى محل بيع خضار وفواكه، وتأمل مظاهر عظمة الله في اختلاف الثمار وتنوعها, ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
٣- انكر منكراً رأيته بين زملائك, أو جيرانك باسلوب مناسب، ﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿بَاخِعٌ﴾ مُهْلِكٌ.
﴿مُحْدَثٍ﴾ حَدِيثِ النُّزُولِ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنٍ نَافِعٍ.
الشعراء 26:20
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:21
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:22
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:23
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:24
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:25
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:26
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:27
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:28
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:29
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:30
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:31
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:32
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:33
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:34
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:35
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:36
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:37
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:38
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:39
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
يقول: تمَن عليّ أن ربيتني، وتنسى جنايتك على بني إسرائيل بالاستعباد، والمعاملات القبيحة! أو يريد: كيف تمن عليّ بالتربية وقد استعبدت قومي؟! ومن أهين قومه ذل، فتعبيدك بني إسرائيل قد أحبط إحسانك إليّ. [البغوي:٣/٣٥٦]
السؤال: بين كيف كان رد موسى- عليه السلام- على فرعون عندما امتن عليه.
٢- ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿إن كنتم تعقلون﴾: وفيه إيماء وتنبيه إلى أن الذي رميتم به موسى من الجنون أنه داؤكم، فرميتم أزكى الخلق عقلاً، وأكملهم علماً بالجنون، والحال أنكم أنتم المجانين، حيث ذهبت عقولكم لإنكار أظهر الموجودات؛ خالق الأرض والسماوات وما بينهما. [السعدي:٥٩٠]
السؤال: في كلام موسى ردٌ على كلام فرعون في اتهامه بالجنون، بَيِّن ذلك
٣- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ولما دعاه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باللين؛ فأساء الأدب عليه في الجواب الماضي، ختم هذا البرهان بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾ أي: فأنتم تعلمون ذلك ... فكان قوله أنكأ مع أنه ألطف، وأوضح مع أنه أستر وأشرف. [البقاعي:١٤/٢٧]
السؤال: من الحكمة أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب، وضح ذلك من الآية.
٤- ﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
فإن قيل: كيف قال أولاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال آخراً: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟ فالجواب أنه لايَنَ أولاً طمعاً في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: ﴿إن كنتم تعقلون﴾، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ لَمَجنُونٌ. [ابن جزي:٢/١١٧]
السؤال: كيف قال موسى لفرعون أوّلاً: ﴿إن كنتم موقنين﴾، ثم قال له بعد ذلك: ﴿إن كنتم تعقلون﴾؟
٥- ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
لما غُلِبَ فرعونُ، وانقطعت حجتُهُ، عدل إلى استعمال جاهه وقوته وسلطانه. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: بين طريقة الظالمين إذا فقدوا الحجة والدليل.
٦- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
﴿مبين﴾: دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي: ثعبان ظاهر أنه ثعبان، لا لبس فيه، ولا تخييل. [ابن عاشور:١٩/١٢٣]
السؤال: ما فائدة وصف الثعبان بالمبين في الآية الكريمة؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ﴾
وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك؛ ليجتمع الناس في صعيد واحد، وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. [ابن كثير:٣/٣٢٢]
السؤال: أراد فرعونُ أن يُبطل حجة موسى بجمع السحرة، فحصل له نقيض قصده؛ بَيِّن ذلك.
التوجيهات
١- الخوف الطبعي لا ينافي الخوف من الله تعالى, ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾
٢- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة, ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾
٣- على الداعية إلى الله أن يتدرب على المناظرة وإقامة الحجج الواضحة والقوية؛ فإنها أدعى لظهور الحق,
العمل بالآيات
١- قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ﴾
٢- ابحث عن ضعيف مظلوم، واحتسب الأجر في الدفاع عنه، ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
٣- تأمل في ثلاثة من مظاهر عظمة الله تعالى، ﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجَاهِلِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُّوحَى إليَّ.
﴿حُكْمًا﴾ النُّبُوَّةَ.
﴿عَبَّدْتَّ﴾ جَعَلْتَهُمْ عَبِيدًا.
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبِهِ.
﴿أَرْجِهْ﴾ أَخِّرْهُ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جُنُودًا يَجْمَعُونَ السَّحَرَةَ.
الشعراء 26:40
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:41
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:42
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:43
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:44
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:45
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:46
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:47
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:48
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:49
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:50
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:51
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:52
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:53
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:54
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:55
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:56
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:57
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:58
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:59
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:60
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾
لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب؛ ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله، وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. [الجزائري:٣/٦٤٩]
السؤال: لماذا لم يبادر موسى- عليه السلام- بإلقاء عصاه قبل السحرة؟
٢- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
﴿وقالوا﴾ مقسمين ﴿بعزة فرعون﴾ فكل من حلف بغير الله -كأن يقول: وحياة فلان، وحق رأسه، ونحو ذلك- فهو تابع لهذه الجاهلية. [البقاعي:١٤/٣٢- ٣٣]
السؤال: الحلف بغير الله يدل على تسوية المقسَم به مع الله في التعظيم، وضح ذلك.
٣- ﴿فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
وأرادوا بذلك إلقاء الخوف في نفس موسى؛ ليكون ما سيلقيه في نوبته عن خور نفس؛ لأنهم يعلمون أن العزيمة من أكبر أسباب نجاح السحر، وتأثيره على الناظرين. [ابن عاشور:١٩/١٢٧]
السؤال: لماذا قال السحرة ﴿إنا لنحن الغالبون﴾؟
٤- ﴿إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾
هذه مكابرة يعلم كل أحد بطلانها؛ فإنهم لم يجتمعوا بموسى قبل ذلك اليوم، فكيف يكون كبيرهم الذي أفادهم صناعة السحر؟! هذا لا يقوله عاقل. [ابن كثير:٣/٣٢٤]
السؤال: تدل الآية على عِظَم معاندة فرعون، بيِّن ذلك.
٥- ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
قال السحرة- حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته- لا ضير، أي: لا نبالي بما توعدتنا به. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: لماذا لم يتأثَّر السحرة بتهديدات فرعون؟
٦- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى؛ فكأنه لا سبب منهم أصلاً. [البقاعي:١٤/٣٦]
السؤال: ماذا يفيد التعبير بالطمع في المغفرة؟
٧- ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴾
والمعنى: أن الحَذَر من شيمته وعادته؛ فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك؛ أي: إنا من عادتنا التيقظ للحوادث، والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّء العواقب. وهذا أصل عظيم من أصول السياسة، وهو سدّ ذرائع الفساد، ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً. [ابن عاشور:١٩/١٣١]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أصل عظيم من أصول السياسة بين ذلك.
التوجيهات
١- من ابتغى العزة في غير دين الله أذله الله, ﴿وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ﴾
٢- ما ينال الصالحين من تهديدات الجبابرة فهو وسيلة للوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، ﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ﴾
٣- ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (٥٧) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- أدِّ عملاً دعويًا، واحتسب ما تجده من التعب والأذى في سبيل الله, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، ويثبتك على الإيمان, ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- اكتب مواضع حفظ الله سبحانه وتأييده ونصره لنبيه موسى عليه السلام في هذه السورة الكريمة، ﴿فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
﴿تَلْقَفُ﴾ تَبْتَلِعُ بِسُرْعَةٍ.
﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ مَا يَفْعَلُونَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالتَّزْوِيرِ.
﴿مِنْ خِلاَفٍ﴾ بِقَطْعِ اليَدِ اليُمْنَى وَالرِّجْلِ اليُسْرَى، أَوْ عَكْسَ ذَلِكَ.
﴿لاَ ضَيْرَ﴾ لاَ ضَرَرَ.
﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.
﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ لِلْجَيْشِ مِنَ المَدَائِنِ.
﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ لطَائِفَةٌ حَقِيرَةٌ.
﴿وَكُنُوزٍ﴾ خَزَائِنِ الأَمْوَالِ.
﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مَنَازِلَ حِسَانٍ.
﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
الشعراء 26:61
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:62
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:63
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:64
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:65
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:66
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:67
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:68
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:69
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:70
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:71
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:72
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:73
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:74
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:75
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:76
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:77
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:78
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:79
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:80
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:81
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:82
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:83
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿قال﴾ موسى- عليه السلام- ردعا لهم عن ذلك، وإرشادا إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: ﴿كلا﴾ لن يدركوكم ﴿إن معي ربي﴾ بالحفظ والنصرة ﴿سيهدين﴾ قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. [الألوسي:١٠/٨٤]
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
٢- ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ﴾
أي: ﴿واتل عليهم﴾ يا محمد على الناس ﴿نبأ إبراهيم﴾ الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف، فقال: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾. [السعدي:٥٩٢]
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
٣- ﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. [الألوسي:١٠/٩٢]
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
٤- ﴿أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ﴾
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. [ابن عاشور:١٩/١٤١]
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
٥- ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ [مريم: ٨١،٨٢]. [الطبري: ١٩/٣٦٣]
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
٦- ﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعا ولا ضرا. [الطبري:١٩/٣٦٣]
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
٧- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله . [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله, فما هو؟
التوجيهات
١- تأمل في إخبار الله تعالى عن حال أكثر الناس، وأنهم غير مؤمنين، وحينها لا تأمن على نفسك من الضلالة، فأكثر من دعاء الله بالثبات، ﴿نَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
٢- احذر التقليد المحرم الذي كان سبباً في هلاك الأمم؛ فإن الكفار إنمــا ضلـوا عـن صـراط اللـه بسبـب تقليـد الآباء والأجداد، ﴿الُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
٣- تيقن أنه لو نزل بك مرض فلا يستطيع دفعه لا الأنبياء ولا الأولياء إلا الله تعالى وحده سبحانه ، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
العمل بالآيات
١- اكتب عن ظاهرة الدعاء والذبح لغير الله، وخطرها على الفرد والمجتمع, في موقع إلكتروني، أو رسالة هاتف جوال، وأرسلها لمن تفيده، ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
٢- قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
٣- عدد ثلاثا من نعم الله عليك، ثم اشكره عليها؛ فإن ذلك من أسباب زيادة محبتك لله سبحانه؛ كما قال خليل الله عليه الصلاة والسلام ﴿٧٧﴾ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
معاني الكلمات
﴿تَرَاءَى﴾ رَأَى كُلُّ فَرِيقٍ الآخَرَ.
﴿فِرْقٍ﴾ قِطْعَةٍ مِنَ البَحْرِ.
﴿كَالطَّوْدِ﴾ كَالجَبَلِ.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ﴾ قَرَّبْنَا هُنَاكَ، فِرَعْوَنَ، وَقَوْمَهُ.
﴿عَاكِفِينَ﴾ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتِهَا.
﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ أَبْصَرْتُمْ بِتَدَبُّرٍ.
﴿حُكْمًا﴾ عِلْمًا وَفَهْمًا.
الشعراء 26:84
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:85
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:86
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:87
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:88
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:89
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:90
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:91
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:92
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:93
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:94
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:95
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:96
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:97
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:98
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:99
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:100
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:101
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:102
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:103
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:104
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:105
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:106
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:107
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:108
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:109
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:110
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:111
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾
﴿لسان صدق في الآخرين﴾: هو الثناء، وخلد المكانة بإجماع من المفسرين. [ابن عطية:٤/٢٣٥]
السؤال: ما المراد بلسان الصدق؟
٢- ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله. [ابن جزي:٢/١١٩]
السؤال: متى يكون المال نافعاً للعبد يوم القيامة؟
٣- ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. [القرطبي:١٦/٤٤]
السؤال: لم خص الله تعالى القلب بالذكر؟
٤- ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾
﴿وجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: نسله، وكل من يتبعه؛ لأنهم جند له وأعوان. [ابن عطية:٤/٢٣٦]
السؤال: متى يصير الإنسان من جنود إبليس؟
٥- ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
قال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع. [ابن كثير:٣/٣٢٩]
السؤال: كيف تَحُثُّ هذه الآية على اتخاذ الصديق الصالح؟
٦- ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾
﴿إذ قال لهم أخوهم﴾ في النسب ﴿نوح﴾، وإنما ابتعث الله الرسل من نسب من أرسل إليهم لئلا يشمئزوا من الانقياد له، ولأنهم يعرفون حقيقته؛ فلا يحتاجون أن يبحثوا عنه. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: لماذا بعث الله الرسلَ من أنساب قومهم؟
٧- ﴿قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ﴾
بهذا يعرف تكبرهم عن الحق، وجهلهم بالحقائق؛ فإنهم لو كان قصدهم الحق لقالوا -إن كان عندهم إشكال وشك في دعوته-: بَيِّن لنا صحة ما جئت به بالطرق الموصلة إلى ذلك. [السعدي:٥٩٤]
السؤال: كيف تدل الآية على تكبرهم عن الحق؟
التوجيهات
١- راقب قلبك، وأصلح من شأنه؛ فلن ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم، ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- احذر سبل الغاوين الذين يضلون الناس؛ فقد جعل الله الجحيم مأوى لهم، ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
٣- احرص على اتخاذ الرفقة الصالحة؛ فإنهم بعد إذن الله قد ينفعونك بالشفاعة في الآخرة، ﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
العمل بالآيات
١- ادع لوالديك بالمغفرة والرحمة, ﴿وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
٢- صادق من تقربك صداقته إلى الله تعالى، ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
٣- علم أحداً من المسلمين سورة من سور القرآن الكريم ابتغاء وجه الله, ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثَنَاءً حَسَنًا.
﴿الآخَرِينَ﴾ مَنْ يَأْتُونَ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ سَالِمٍ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّغِينَةِ.
﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.
﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أُظْهِرَتْ.
﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فَجُمِعُوا، وَأُلْقُوا.
﴿حَمِيمٍ﴾ مُشْفِقٍ يَهْتَمُّ بِأَمْرِنَا.
﴿كَرَّةً﴾ رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا.
﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
الشعراء 26:112
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:113
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:114
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:115
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:116
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:117
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:118
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:119
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:120
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.
الشعراء 26:121
الوقفات التدبرية
١- ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنما كلفت الظاهر، فمن أظهر حسنا ظننت به حسنا، ومن أظهر سيئا ظننت به سيئا. يقول: إن حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. [الطبري:١٩/٣٧٠]
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.
٢- ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. ﴿إن أنا إلا نذير مبين﴾ يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. [القرطبي:١٦/٥٣]
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٣- ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ﴾
ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود- عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. [ابن عاشور:١٩/١٦٦]
السؤال: هل أنكر هود- عليه السلام- على قومه بناء المباني؟
٤- ﴿﴾ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
دل توبيخه- عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. [الألوسي:١٠/١٠٨]
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟
٥- ﴿أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ﴾
ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. [ابن عاشور:١٩/١٧٠]
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟
٦- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
كانت عاد قد بلغوا مبلغا عظيما من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿من أشد منا قوة﴾ [فصلت: ١٥] ... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس ... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. [ابن عاشور:١٩/١٦٥]
السؤال: بين خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.
٧- ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. [القرطبي:١٦/٥٩]
السؤال: بين حال قساة القلوب إذا وعظوا، وذكروا بالله تعالى.
التوجيهات
١- الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج؛ لجأوا إلى القوة, ﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾
٢- مشروعية طلب الفتح من الله عند اشتداد الظلم، ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (١١٧) فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- لما كان صبر نوح طويلا كانت استجابة الله له سريعة، ﴿فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
العمل بالآيات
١- اذهب إلى الضعفاء والفقراء الصالحين وجالسهم، وقدم لهم الهدايا، ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
٢- ادع الله تعالى أن يهلك الظالمين بالظالمين، وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين، ﴿فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
٣- استمع إلى موعظة من المواعظ، وطبق ما سمعته, ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾
معاني الكلمات
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ المَقْتُولِينَ رَمْيًا بِالحِجَارَةِ.
﴿فَافْتَحْ﴾ احْكُمْ.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المَمْلُوءِ بِالنَّاسِ، وَالدَّوَابِّ، وَالمَتَاعِ.
﴿رِيعٍ﴾ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿آيَةً﴾ بِنَاءً عَالِيًا.
﴿تَعْبَثُونَ﴾ تُشْرِفُونَ مِنْهُ فَتَسْخَرُونَ مِنَ المَارَّةِ.
﴿مَصَانِعَ﴾ قُصُورًا مَنِيعَةً وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً.
﴿أَمَدَّكُمْ﴾ أَعْطَاكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عِنْدَنَا.
﴿أَوَعَظْتَ﴾ أَخَوَّفْتَ.