Lafzullah

Tadabbur wa 'Amal — الأعلى 87:1 – الفجر 89:30

المؤلف / المصدر: Tadabbur wa 'Amal

المحتويات
  1. الأعلى 87:1
  2. الأعلى 87:2
  3. الأعلى 87:3
  4. الأعلى 87:4
  5. الأعلى 87:5
  6. الأعلى 87:6
  7. الأعلى 87:7
  8. الأعلى 87:8
  9. الأعلى 87:9
  10. الأعلى 87:10
  11. الأعلى 87:11
  12. الأعلى 87:12
  13. الأعلى 87:13
  14. الأعلى 87:14
  15. الأعلى 87:15
  16. الأعلى 87:16
  17. الأعلى 87:17
  18. الأعلى 87:18
  19. الأعلى 87:19
  20. الغاشية 88:1
  21. الغاشية 88:2
  22. الغاشية 88:3
  23. الغاشية 88:4
  24. الغاشية 88:5
  25. الغاشية 88:6
  26. الغاشية 88:7
  27. الغاشية 88:8
  28. الغاشية 88:9
  29. الغاشية 88:10
  30. الغاشية 88:11
  31. الغاشية 88:12
  32. الغاشية 88:13
  33. الغاشية 88:14
  34. الغاشية 88:15
  35. الغاشية 88:16
  36. الغاشية 88:17
  37. الغاشية 88:18
  38. الغاشية 88:19
  39. الغاشية 88:20
  40. الغاشية 88:21
  41. الغاشية 88:22
  42. الغاشية 88:23
  43. الغاشية 88:24
  44. الغاشية 88:25
  45. الغاشية 88:26
  46. الفجر 89:1
  47. الفجر 89:2
  48. الفجر 89:3
  49. الفجر 89:4
  50. الفجر 89:5
  51. الفجر 89:6
  52. الفجر 89:7
  53. الفجر 89:8
  54. الفجر 89:9
  55. الفجر 89:10
  56. الفجر 89:11
  57. الفجر 89:12
  58. الفجر 89:13
  59. الفجر 89:14
  60. الفجر 89:15
  61. الفجر 89:16
  62. الفجر 89:17
  63. الفجر 89:18
  64. الفجر 89:19
  65. الفجر 89:20
  66. الفجر 89:21
  67. الفجر 89:22
  68. الفجر 89:23
  69. الفجر 89:24
  70. الفجر 89:25
  71. الفجر 89:26
  72. الفجر 89:27
  73. الفجر 89:28
  74. الفجر 89:29
  75. الفجر 89:30

الأعلى 87:1

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:2

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:3

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:4

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:5

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:6

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:7

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:8

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:9

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:10

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:11

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:12

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:13

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:14

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:15

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ أي: تخرج مخبآتها وتظهر؛ وهو كل ما كان استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر... قال ابن عمر رضي الله عنهما: يبدي الله يوم القيامة كل سر خفي فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. [القرطبي: ٢٢/٢١٢-٢١٤] السؤال: كيف تبلى سرائر العبد يوم القيامة؟ ٢- ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة: وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاًً، فتبدو سريرته على وجهه نوراًً وإشراقاًً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاًً لسريرته، لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سواداًً وظلمة وشيناًً، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها. [ابن القيم: ٣/٢٨٨-٢٨٩] السؤال: ما أهمية إصلاح السرائر؟ ٣- ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. [الطبري: ٢٤/٣٥٩] السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة. ٤- ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ ويُعلَمُ بِهذا مَن الغالب؛ فإن الآدمي أضعف وأحقر من أن يغالب القوي العليم. [السعدي: ٩٢٠] السؤال: يكيد أهل الكفر والضلال للإسلام والمسلمين في كل لحظة، فمن الغالب من خلال تدبرك لهذه الآية؟ ٥- ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر. [ابن كثير: ٤/١٠٥] السؤال: استنبط سماحة الإسلام ويسره من خلال الآية الكريمة. ٦- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ أي: ذكِّر حيثُ تنفع التذكرة. ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال [ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه]: ما أنت بمحدِّث قومًا حديثًا لا تَبْلُغُهُ عقولهم إلا كان فِتْنَةً لبعضهم. وقال [أمير المؤمنين عليٌّ، رضي اللَّهُ عنه]: حَدِّثِ الناس بما يعرفون، أَتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! [ابن كثير: ٤/٥٠١] السؤال: دل قوله تعالى ﴿إن نفعت الذكرى﴾ على أدب من آداب طالب العلم فما هو؟ ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ (٩) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾ التذكر التام يستلزم التأثر بما تذكره؛ فإن تذكر محبوباًً طلبه، وإن تذكر مرهوباًً هرب منه. [ابن تيمية: ٦/٥٠٢] السؤال: لماذا ربط التذكر بالخشية؟ ٨ وقفة الزائر ﴿بارقة﴾ مع الآية:﴿" و ذكر اسم ربه فصلى "﴾ من أعظم أسباب إستقامة قلبك و جوارحك في الصلاة و إقبالك عليها هو أن تقيم لسانك لذكر الله لتحصل الثمرة فكثير منا يشتكي حضور قلبه فأليكم الدواء . السؤال: لا يوجد سؤال ١٣ ذو القعدة ١٤٣٦هـ التوجيهات ١- حتى لا تتكبر تذكر أنك خُلِقت من نطفة، ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢- الحذر من كيد الله وإمهاله للمعرضين، ﴿فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا﴾ ٣- على الإنسان أن يتنبه إلى أعمال قلبه وأعمال الخلوات؛ فالله تعالى يعلم كل شيء، ﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ﴾ العمل بالآيات ١- تذكر ذنبا فعلته ولم يطلع عليه بشر واستغفر الله منه، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ ٢- راجع سورة أو احفظها، ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ ٣- أرسل رسالة تذكر فيها بتقوى الله عز وجل، ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾ معاني الكلمات ﴿وَالطَّارِقِ﴾ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلَعُ لَيْلاً. ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِيءُ المُتَوَهِّجُ. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا﴾ مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ. ﴿حَافِظٌ﴾ مَلَكٌ يَحْفَظُ أَعْمَالَهَا. ﴿دَافِقٍ﴾ مُنْصَبٍّ بِسُرْعَةٍ فِي الرَّحِمِ. ﴿الصُّلْبِ﴾ الظَّهْرِ. ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾ عِظَامِ الصَّدْرِ. ﴿رَجْعِهِ﴾ رَدِّهِ حَيًّا بَعْدَ المَوْتِ. ﴿تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ تُخْتَبَرُ، وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ القُلُوبِ. ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ صَاحِبَةِ المَطَرِ المُتَكَرِّرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ ذَاتِ التَّشَقُّقِ بِالنَّبَاتِ. ﴿فَصْلٌ﴾ فَاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ، وَالبَاطِلِ. ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلاً. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ بِلِسَانِكَ. ﴿الأَعْلَى﴾ الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذَّاتِ، وَعُلُوُّ القَدْرِ، وَعُلُوُّ القَهْرِ. ﴿فَسَوَّى﴾ أَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَأَحْسَنَهُ. ﴿فَهَدَى﴾ يَسَّرَ لَهُ مَا يُنَاسِبُهُ. ﴿الْمَرْعَى﴾ الكَلَأَ الأَخْضَرَ. ﴿غُثَاءً﴾ هَشِيمًا جَافًّا. ﴿أَحْوَى﴾ مُتَغَيِّرًا. ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ إِلاَّ مَا أَرادَ اللهُ أَنْ يَنْسَخَ تِلاَوَتَهُ وَحُكْمَهُ، وَيُنْسِيَكَ إِيَّاهُ. ﴿لِلْيُسْرَى﴾ لِلطَّرِيقَةِ المُيَسَّرَةِ فِي شَرِيعَتِكَ، وَحَيَاتِكَ.

الأعلى 87:16

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الأعلى 87:17

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الأعلى 87:18

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الأعلى 87:19

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:1

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:2

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:3

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:4

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:5

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:6

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:7

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:8

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:9

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:10

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:11

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:12

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:13

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:14

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:15

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:16

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:17

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:18

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:19

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:20

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:21

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:22

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:23

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:24

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:25

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الغاشية 88:26

الوقفات التدبرية ١- ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ وقدَّم التزكّي على ذكر الله والصلاةِ لأنه أصل العمل بذلك كله؛ فإنه إذا تطهرت النفس أشرقت فيها أنوار الهداية، فعلمت منافعها وأكثرت من الإِقبال عليها. [ابن عاشور: ٣٠/٢٨٨] السؤال: لماذا قدم التزكي على ذكر الله والصلاة؟ ٢- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ المراد بإيثار الحياة الدنيا هو الرضاء والاطمئنان بها، والإعراض عن الآخرة بالكلية. [الألوسي: ١٥/٣٢٢] السؤال: ما المراد بإيثار الحياة الدنيا؟ ٣- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿خاشعة﴾: ذليلة. ولم توصف بالذل ابتداء لما في وصفها بالخشوع من الإشارة إلى التهكم وأنها لم تخشع في وقت ينفع فيه الخشوع، وكذا حال وصفها بالعمل في قوله سبحانه عاملة ناصبة. [الألوسي: ١٥/٣٢٥] السؤال: ما المقصود من وصف وجوه العصاة يوم القيامة بأنها خاشعة وعاملة؟ ٤- ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ووصف الجنة بــ﴿عالية﴾ لزيادة الحسن؛ لأن أحسن الجنات ما كان في المرتفعات. [ابن عاشور: ٣٠/٢٩٩] السؤال: لماذا وصفت الجنة بأنها عالية؟ ٥- ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةً﴾ بل المسموع فيها الذكر من: التحميد والتمجيد والتنزيه؛ لحمل ما يرى فيها من البدائع على ذلك، مع نزع الحظوظ الحاملة على غيره من القلوب بما كانوا يكرهون من لغو أهل الدنيا المنافي للحكمة. [البقاعي: ٢٢/٩] السؤال: ما البديل في الجنة عن لغو الدنيا؟ ٦- ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وقوله: ﴿فيها سرر مرفوعة﴾: والسرر: جمع سرير، ﴿مرفوعة﴾ ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. [الطبري: ٢٤/٣٨٧] السؤال: لماذا جعل الله تعالى سرر الجنة مرفوعة؟ ٧- ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب: في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك. [ابن جزي: ٢/٥٦٦] السؤال: اذكر بعض العجائب في خلق الإبل. التوجيهات ١- إذا تعارض ما تحب مع ما يحبه الله, فآثر ما يحبه الله، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٢- المقصد العظيم من الصلاة إقامة ذكر الله، فاحرص على ذلك, ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٣- ليس المهم العمل فقط بل الأهم الإخلاص والقبول، ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ العمل بالآيات ١- قل مثل ما يقول المؤذن، ثم اذكر الدعاء بعد الأذان، ثم اذهب إلى الصلاة مع الجماعة، ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴾ ٢- انظر شيئاً تحبه من زينة الدنيا -ولو قليلا- وتصدق به، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا (١٦) وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾ ٣- ذكّر مسلما بالله، ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ معاني الكلمات ﴿يَصْلَى النَّارَ﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿أَفْلَحَ﴾ فَازَ، وَظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ. ﴿تَزَكَّى﴾ طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعَاصِي، وَحَلاَّهَا بِالطَّاعَةِ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أَيْ: مِنْ قَوْلِهِ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾. ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القِيَامَةِ تَغْشَى النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ. ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ وَالتَّعَبِ فِي النَّارِ. ﴿تَصْلَى نَارًا﴾ تَدْخُلُ نَارًا، وَتُقَاسِي حَرَّهَا. ﴿حَامِيَةً﴾ شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ. ﴿آنِيَةٍ﴾ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ. ﴿ضَرِيعٍ﴾ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لاَ تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ. ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لِعَمَلِهَا بِالطَّاعَةِ فِي الدُّنْيَا. ﴿لاَغِيَةً﴾ لاَ كَلِمَةَ لَغْوٍ وَاحِدَةً، وَلاَ نَفْسًا تَلْغُو وَتَهْذِي. ﴿جَارِيَةٌ﴾ مُتَدَفِّقَةٌ بِالمَاءِ. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ مُعَدَّةٌ لِلشَّارِبِينَ. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ وَسَائِدُ. ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ بُسُطٌ كَثِيرَةٌ مَفْرُوشَةٌ. ﴿سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ، وَمُهِّدَتْ. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ.

الفجر 89:1

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:2

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:3

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:4

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:5

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:6

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:7

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:8

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:9

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:10

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:11

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:12

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:13

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:14

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:15

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:16

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:17

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:18

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:19

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:20

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:21

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:22

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:23

الوقفات التدبرية ١- ﴿هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي: لذي عقل ولب ودين وحجى، وإنما سمي العقل حِجْرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. [ابن كثير: ٤/٥٠٨] السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟ ٢- ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ﴾ أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. [البقاعي: ٢٢/٣٠] السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟ ٣- ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره. قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل. [ابن جزي: ٢/٥٦٩] السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان، اذكرهما. ٤- ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ قال ابن عباس: يسمع ويرى، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاًًّ بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلاًًّ بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟ ٥- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ﴾ صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. [القرطبي: ٢٢/٢٧٦] السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟ ٦- ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ (١٦) كَلَّا﴾ يقول تعالى منكراًً على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان ... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: ﴿كلا﴾ أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنياًً بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيراًً بأن يصبر. [ابن كثير: ٤/٥١٠] السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين، بين ذلك من خلال الآيات. ٧- ﴿وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يحض بعضكم بعضاًً على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. [السعدي: ٩٢٤] السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟ التوجيهات ١- فضل العشر من ذي الحجة، ﴿وَٱلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢- الرضا بقضاء الله وقدره من صفات المؤمنين، ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ﴾ ٣- أكرم الأيتام والمساكين، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ العمل بالآيات ١- صلِّ صلاة الوتر، ﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾ ٢- أكرم يتيماً بهدية أو كلمة طيبة، ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ﴾ ٣- تصدق بمال يخفف حبه في قلبك، ﴿وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ معاني الكلمات ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مَرْجِعَهُمْ بَعْدَ المَوْتِ. ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أَوَّلَ النَّهَارِ. ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قَسَمٌ بِلَيَالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وَمَا شَرُفَتْ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ. ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وَفَرْدٍ. ﴿يَسْرِ﴾ يَسْرِي بِظَلاَمِهِ، وَجَوَابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ. ﴿لِذِي حْجِرٍ﴾ لِصَاحِبِ عَقْلٍ. ﴿إِرَمَ﴾ قَبِيلَةِ إِرَمَ؛ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِمْ. ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ صَاحِبَةِ القُوَّةِ، وَالأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلَى الأَعْمِدَةِ. ﴿جَابُوا﴾ قَطَعُوا. ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي القُرَى شَمَالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. ﴿ذِي الأَوْتَادِ﴾ صَاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ. ﴿طَغَوْا﴾ تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي الإِفْسَادِ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عَذَابًا شَدِيدًا. ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْقُبُ العَاصِينَ، وَيُمْهِلُهُمْ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ. ﴿ابْتَلاَهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ . ﴿فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ. ﴿الْيَتِيمَ﴾ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ. ﴿ولاَ تَحَآضُّونَ﴾ لاَ يَحُثُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ﴿التُّرَاثَ﴾ المِيرَاثَ. ﴿لَمًّا﴾ شَدِيدًا. ﴿جَمًّا﴾ مُفْرِطًا. ﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ. ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلاَئِكَةُ. ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.

الفجر 89:24

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:25

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:26

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:27

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:28

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:29

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.

الفجر 89:30

الوقفات التدبرية ١- ﴿يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾ يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياًً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاًً. [ابن كثير: ٤/٥١١] السؤال: هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك. ٢- ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ أي الموقنة يقيناًً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: ٢/٥٧٢] السؤال: ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟ ٣- ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟ ٤- ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾ وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاًً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟ ٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ﴾ فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: ٩٢٥] السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟ ٦- ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ (١١) وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾ والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: ٢/٥٧٤] السؤال: ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بــ﴿العقبة﴾؟ ٧- ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، و على البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: ٨/٥٣٣] السؤال: لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟ التوجيهات ١- مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢- فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ ٣- على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ﴾ العمل بالآيات ١- قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٢- سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ ٣- أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ معاني الكلمات ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لاَ يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ. ﴿وَلاَ يُوثِقُ﴾ لاَ يَشُدُّ بِالسَّلاَسِلِ، وَالأَغْلاَلِ. ﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ . ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ﴿لاَ﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ. ﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ. ﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ. ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ. ﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا. ﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟ ﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا. ﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ. ﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ. ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ. ﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ. ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ. ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.