Lafzullah

Tafsir Al-Baydawi — النازعات 79:1 – الفجر 89:30

المؤلف / المصدر: Tafsir Al-Baydawi

المحتويات
  1. النازعات 79:1
  2. النازعات 79:2
  3. النازعات 79:3
  4. النازعات 79:4
  5. النازعات 79:5
  6. النازعات 79:6
  7. النازعات 79:7
  8. النازعات 79:8
  9. النازعات 79:9
  10. النازعات 79:10
  11. النازعات 79:11
  12. النازعات 79:12
  13. النازعات 79:13
  14. النازعات 79:14
  15. النازعات 79:15
  16. النازعات 79:16
  17. النازعات 79:17
  18. النازعات 79:18
  19. النازعات 79:19
  20. النازعات 79:20
  21. النازعات 79:21
  22. النازعات 79:22
  23. النازعات 79:23
  24. النازعات 79:24
  25. النازعات 79:25
  26. النازعات 79:26
  27. النازعات 79:27
  28. النازعات 79:28
  29. النازعات 79:29
  30. النازعات 79:30
  31. النازعات 79:31
  32. النازعات 79:32
  33. النازعات 79:33
  34. النازعات 79:34
  35. النازعات 79:35
  36. النازعات 79:36
  37. النازعات 79:37
  38. النازعات 79:38
  39. النازعات 79:39
  40. النازعات 79:40
  41. النازعات 79:41
  42. النازعات 79:42
  43. النازعات 79:43
  44. النازعات 79:44
  45. النازعات 79:45
  46. النازعات 79:46
  47. عبس 80:1
  48. عبس 80:2
  49. عبس 80:3
  50. عبس 80:4
  51. عبس 80:5
  52. عبس 80:6
  53. عبس 80:7
  54. عبس 80:8
  55. عبس 80:9
  56. عبس 80:10
  57. عبس 80:11
  58. عبس 80:12
  59. عبس 80:13
  60. عبس 80:14
  61. عبس 80:15
  62. عبس 80:16
  63. عبس 80:17
  64. عبس 80:18
  65. عبس 80:19
  66. عبس 80:20
  67. عبس 80:21
  68. عبس 80:22
  69. عبس 80:23
  70. عبس 80:24
  71. عبس 80:25
  72. عبس 80:26
  73. عبس 80:27
  74. عبس 80:28
  75. عبس 80:29
  76. عبس 80:30
  77. عبس 80:31
  78. عبس 80:32
  79. عبس 80:33
  80. عبس 80:34
  81. عبس 80:35
  82. عبس 80:36
  83. عبس 80:37
  84. عبس 80:38
  85. عبس 80:39
  86. عبس 80:40
  87. عبس 80:41
  88. عبس 80:42
  89. التكوير 81:1
  90. التكوير 81:2
  91. التكوير 81:3
  92. التكوير 81:4
  93. التكوير 81:5
  94. التكوير 81:6
  95. التكوير 81:7
  96. التكوير 81:8
  97. التكوير 81:9
  98. التكوير 81:10
  99. التكوير 81:11
  100. التكوير 81:12
  101. التكوير 81:13
  102. التكوير 81:14
  103. التكوير 81:15
  104. التكوير 81:16
  105. التكوير 81:17
  106. التكوير 81:18
  107. التكوير 81:19
  108. التكوير 81:20
  109. التكوير 81:21
  110. التكوير 81:22
  111. التكوير 81:23
  112. التكوير 81:24
  113. التكوير 81:25
  114. التكوير 81:26
  115. التكوير 81:27
  116. التكوير 81:28
  117. التكوير 81:29
  118. الانفطار 82:1
  119. الانفطار 82:2
  120. الانفطار 82:3
  121. الانفطار 82:4
  122. الانفطار 82:5
  123. الانفطار 82:6
  124. الانفطار 82:7
  125. الانفطار 82:8
  126. الانفطار 82:9
  127. الانفطار 82:10
  128. الانفطار 82:11
  129. الانفطار 82:12
  130. الانفطار 82:13
  131. الانفطار 82:14
  132. الانفطار 82:15
  133. الانفطار 82:16
  134. الانفطار 82:17
  135. الانفطار 82:18
  136. الانفطار 82:19
  137. المطففين 83:1
  138. المطففين 83:2
  139. المطففين 83:3
  140. المطففين 83:4
  141. المطففين 83:5
  142. المطففين 83:6
  143. المطففين 83:7
  144. المطففين 83:8
  145. المطففين 83:9
  146. المطففين 83:10
  147. المطففين 83:11
  148. المطففين 83:12
  149. المطففين 83:13
  150. المطففين 83:14
  151. المطففين 83:15
  152. المطففين 83:16
  153. المطففين 83:17
  154. المطففين 83:18
  155. المطففين 83:19
  156. المطففين 83:20
  157. المطففين 83:21
  158. المطففين 83:22
  159. المطففين 83:23
  160. المطففين 83:24
  161. المطففين 83:25
  162. المطففين 83:26
  163. المطففين 83:27
  164. المطففين 83:28
  165. المطففين 83:29
  166. المطففين 83:30
  167. المطففين 83:31
  168. المطففين 83:32
  169. المطففين 83:33
  170. المطففين 83:34
  171. المطففين 83:35
  172. المطففين 83:36
  173. الانشقاق 84:1
  174. الانشقاق 84:2
  175. الانشقاق 84:3
  176. الانشقاق 84:4
  177. الانشقاق 84:5
  178. الانشقاق 84:6
  179. الانشقاق 84:7
  180. الانشقاق 84:8
  181. الانشقاق 84:9
  182. الانشقاق 84:10
  183. الانشقاق 84:11
  184. الانشقاق 84:12
  185. الانشقاق 84:13
  186. الانشقاق 84:14
  187. الانشقاق 84:15
  188. الانشقاق 84:16
  189. الانشقاق 84:17
  190. الانشقاق 84:18
  191. الانشقاق 84:19
  192. الانشقاق 84:20
  193. الانشقاق 84:21
  194. الانشقاق 84:22
  195. الانشقاق 84:23
  196. الانشقاق 84:24
  197. الانشقاق 84:25
  198. البروج 85:1
  199. البروج 85:2
  200. البروج 85:3
  201. البروج 85:4
  202. البروج 85:5
  203. البروج 85:6
  204. البروج 85:7
  205. البروج 85:8
  206. البروج 85:9
  207. البروج 85:10
  208. البروج 85:11
  209. البروج 85:12
  210. البروج 85:13
  211. البروج 85:14
  212. البروج 85:15
  213. البروج 85:16
  214. البروج 85:17
  215. البروج 85:18
  216. البروج 85:19
  217. البروج 85:20
  218. البروج 85:21
  219. البروج 85:22
  220. الطارق 86:1
  221. الطارق 86:2
  222. الطارق 86:3
  223. الطارق 86:4
  224. الطارق 86:5
  225. الطارق 86:6
  226. الطارق 86:7
  227. الطارق 86:8
  228. الطارق 86:9
  229. الطارق 86:10
  230. الطارق 86:11
  231. الطارق 86:12
  232. الطارق 86:13
  233. الطارق 86:14
  234. الطارق 86:15
  235. الطارق 86:16
  236. الطارق 86:17
  237. الأعلى 87:1
  238. الأعلى 87:2
  239. الأعلى 87:3
  240. الأعلى 87:4
  241. الأعلى 87:5
  242. الأعلى 87:6
  243. الأعلى 87:7
  244. الأعلى 87:8
  245. الأعلى 87:9
  246. الأعلى 87:10
  247. الأعلى 87:11
  248. الأعلى 87:12
  249. الأعلى 87:13
  250. الأعلى 87:14
  251. الأعلى 87:15
  252. الأعلى 87:16
  253. الأعلى 87:17
  254. الأعلى 87:18
  255. الأعلى 87:19
  256. الغاشية 88:1
  257. الغاشية 88:2
  258. الغاشية 88:3
  259. الغاشية 88:4
  260. الغاشية 88:5
  261. الغاشية 88:6
  262. الغاشية 88:7
  263. الغاشية 88:8
  264. الغاشية 88:9
  265. الغاشية 88:10
  266. الغاشية 88:11
  267. الغاشية 88:12
  268. الغاشية 88:13
  269. الغاشية 88:14
  270. الغاشية 88:15
  271. الغاشية 88:16
  272. الغاشية 88:17
  273. الغاشية 88:18
  274. الغاشية 88:19
  275. الغاشية 88:20
  276. الغاشية 88:21
  277. الغاشية 88:22
  278. الغاشية 88:23
  279. الغاشية 88:24
  280. الغاشية 88:25
  281. الغاشية 88:26
  282. الفجر 89:1
  283. الفجر 89:2
  284. الفجر 89:3
  285. الفجر 89:4
  286. الفجر 89:5
  287. الفجر 89:6
  288. الفجر 89:7
  289. الفجر 89:8
  290. الفجر 89:9
  291. الفجر 89:10
  292. الفجر 89:11
  293. الفجر 89:12
  294. الفجر 89:13
  295. الفجر 89:14
  296. الفجر 89:15
  297. الفجر 89:16
  298. الفجر 89:17
  299. الفجر 89:18
  300. الفجر 89:19
  301. الفجر 89:20
  302. الفجر 89:21
  303. الفجر 89:22
  304. الفجر 89:23
  305. الفجر 89:24
  306. الفجر 89:25
  307. الفجر 89:26
  308. الفجر 89:27
  309. الفجر 89:28
  310. الفجر 89:29
  311. الفجر 89:30

النازعات 79:1

(p-282)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ أوْ سِتٌّ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسّابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هَذِهِ صِفاتُ مَلائِكَةِ المَوْتِ فَإنَّهم يَنْزِعُونَ أرْواحَ الكُفّارِ مِن أبْدانِهِمْ غَرْقًا أيْ إغْراقًا في النَّزْعِ، فَإنَّهم يَنْزِعُونَها مِن أقاصِي الأبْدانِ، أوْ نُفُوسًا غَرِقَةً في الأجْسادِ ويَنْشَطُونَ أيْ يُخْرِجُونَ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ مِن نَشِطَ الدَّلْوَ مِنَ البِئْرِ إذا أخْرَجَها، ويَسْبَحُونَ في إخْراجِها سَبْحَ الغَوّاصِ الَّذِي يُخْرِجُ الشَّيْءَ مِن أعْماقِ البَحْرِ، فَيَسْبِقُونَ بِأرْواحِ الكُفّارِ إلى النّارِ وبِأرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّةِ، فَيُدَبِّرُونَ أمْرَ عِقابِها وثَوابِها بِأنْ يُهَيِّئُوها لِإدْراكِ ما أُعِدَّ لَها مِنَ الآلامِ واللَّذّاتِ، أوِ الأُولَيانِ لَهم والباقِياتُ لِطَوائِفَ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْبَحُونَ في مُضِيِّها أيْ يُسْرِعُونَ فِيهِ فَيَسْبِقُونَ إلى ما أُمِرُوا بِهِ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَهُ، أوْ صِفاتُ النُّجُومِ فَإنَّها تُنْزَعُ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ غَرْقًا في النَّزْعِ بِأنْ تَقْطَعَ الفَلَكَ حَتّى تَنْحَطَّ في أقْصى الغَرْبِ، وتَنْشَطَ مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ أيْ تَخْرُجُ مِن نَشِطَ الثَّوْرُ إذا خَرَجَ مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، ويَسْبَحْنَ في الفَلَكِ فَيَسْبِقُ بَعْضُها في السَّيْرِ لِكَوْنِهِ أسْرَعَ حَرَكَةً فَيُدَبِّرُ أمْرًا أُنِيطَ بِها، كاخْتِلافِ الفُصُولِ وتَقْدِيرِ الأزْمِنَةِ وظُهُورِ مَواقِيتِ العِباداتِ، ولَمّا كانَتْ حَرَكاتُها مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ قَسْرِيَّةً وحَرَكاتُها مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ مُلائِمَةً سَمّى الأُولى نَزْعًا والثّانِيَةَ نَشْطًا، أوْ صِفاتُ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ حالَ المُفارَقَةِ فَإنَّها تُنْزَعُ عَنِ الأبْدانِ غَرْقًا أيْ نَزْعًا شَدِيدًا مِن إغْراقِ النّازِعِ في القَوْسِ، وتَنْشَطُ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ وتَسْبَحُ فِيها فَتَسْبِقُ إلى حَظائِرِ القُدْسِ فَتَصِيرُ لِشَرَفِها وقُوَّتِها مِنَ المُدَبِّراتِ، أوْ حالَ سُلُوكِها فَإنَّها تَنْزِعُ عَنِ الشَّهَواتِ فَتَنْشَطُ إلى عالَمِ القُدْسِ، فَتَسْبَحُ في مَراتِبِ الِارْتِقاءِ فَتَسْبِقُ إلى الكَمالاتِ حَتّى تَصِيرَ مِنَ المُكَمِّلاتِ، أوْ صِفاتُ أنْفُسِ الغُزاةِ، أوْ أيْدِيهِمْ تَنْزِعُ القِسِيَّ بِإغْراقِ السِّهامِ ويَنْشَطُونَ بِالسَّهْمِ لِلرَّمْيِ ويَسْبَحُونَ في البَرِّ والبَحْرِ فَيَسْبِقُونَ إلى حَرْبِ العَدُوِّ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَها، أوْ صِفاتُ خَيْلِهِمْ فَإنَّها تَنْزِعُ في أعِنَّتِها نَزْعًا تَغْرَقُ فِيهِ الأعِنَّةُ لِطُولِ أعْناقِها وتَخْرُجُ مِن دارِ الإسْلامِ إلى دارِ الكُفْرِ، وتَسْبَحُ في حَرْبِها فَتَسْبِقُ إلى العَدُوِّ فَتُدَبِّرُ أمْرَ الظَّفَرِ. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها عَلى قِيامِ السّاعَةِ وإنَّما حُذِفَ لِدَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ.

النازعات 79:2

(p-282)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ أوْ سِتٌّ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسّابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هَذِهِ صِفاتُ مَلائِكَةِ المَوْتِ فَإنَّهم يَنْزِعُونَ أرْواحَ الكُفّارِ مِن أبْدانِهِمْ غَرْقًا أيْ إغْراقًا في النَّزْعِ، فَإنَّهم يَنْزِعُونَها مِن أقاصِي الأبْدانِ، أوْ نُفُوسًا غَرِقَةً في الأجْسادِ ويَنْشَطُونَ أيْ يُخْرِجُونَ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ مِن نَشِطَ الدَّلْوَ مِنَ البِئْرِ إذا أخْرَجَها، ويَسْبَحُونَ في إخْراجِها سَبْحَ الغَوّاصِ الَّذِي يُخْرِجُ الشَّيْءَ مِن أعْماقِ البَحْرِ، فَيَسْبِقُونَ بِأرْواحِ الكُفّارِ إلى النّارِ وبِأرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّةِ، فَيُدَبِّرُونَ أمْرَ عِقابِها وثَوابِها بِأنْ يُهَيِّئُوها لِإدْراكِ ما أُعِدَّ لَها مِنَ الآلامِ واللَّذّاتِ، أوِ الأُولَيانِ لَهم والباقِياتُ لِطَوائِفَ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْبَحُونَ في مُضِيِّها أيْ يُسْرِعُونَ فِيهِ فَيَسْبِقُونَ إلى ما أُمِرُوا بِهِ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَهُ، أوْ صِفاتُ النُّجُومِ فَإنَّها تُنْزَعُ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ غَرْقًا في النَّزْعِ بِأنْ تَقْطَعَ الفَلَكَ حَتّى تَنْحَطَّ في أقْصى الغَرْبِ، وتَنْشَطَ مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ أيْ تَخْرُجُ مِن نَشِطَ الثَّوْرُ إذا خَرَجَ مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، ويَسْبَحْنَ في الفَلَكِ فَيَسْبِقُ بَعْضُها في السَّيْرِ لِكَوْنِهِ أسْرَعَ حَرَكَةً فَيُدَبِّرُ أمْرًا أُنِيطَ بِها، كاخْتِلافِ الفُصُولِ وتَقْدِيرِ الأزْمِنَةِ وظُهُورِ مَواقِيتِ العِباداتِ، ولَمّا كانَتْ حَرَكاتُها مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ قَسْرِيَّةً وحَرَكاتُها مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ مُلائِمَةً سَمّى الأُولى نَزْعًا والثّانِيَةَ نَشْطًا، أوْ صِفاتُ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ حالَ المُفارَقَةِ فَإنَّها تُنْزَعُ عَنِ الأبْدانِ غَرْقًا أيْ نَزْعًا شَدِيدًا مِن إغْراقِ النّازِعِ في القَوْسِ، وتَنْشَطُ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ وتَسْبَحُ فِيها فَتَسْبِقُ إلى حَظائِرِ القُدْسِ فَتَصِيرُ لِشَرَفِها وقُوَّتِها مِنَ المُدَبِّراتِ، أوْ حالَ سُلُوكِها فَإنَّها تَنْزِعُ عَنِ الشَّهَواتِ فَتَنْشَطُ إلى عالَمِ القُدْسِ، فَتَسْبَحُ في مَراتِبِ الِارْتِقاءِ فَتَسْبِقُ إلى الكَمالاتِ حَتّى تَصِيرَ مِنَ المُكَمِّلاتِ، أوْ صِفاتُ أنْفُسِ الغُزاةِ، أوْ أيْدِيهِمْ تَنْزِعُ القِسِيَّ بِإغْراقِ السِّهامِ ويَنْشَطُونَ بِالسَّهْمِ لِلرَّمْيِ ويَسْبَحُونَ في البَرِّ والبَحْرِ فَيَسْبِقُونَ إلى حَرْبِ العَدُوِّ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَها، أوْ صِفاتُ خَيْلِهِمْ فَإنَّها تَنْزِعُ في أعِنَّتِها نَزْعًا تَغْرَقُ فِيهِ الأعِنَّةُ لِطُولِ أعْناقِها وتَخْرُجُ مِن دارِ الإسْلامِ إلى دارِ الكُفْرِ، وتَسْبَحُ في حَرْبِها فَتَسْبِقُ إلى العَدُوِّ فَتُدَبِّرُ أمْرَ الظَّفَرِ. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها عَلى قِيامِ السّاعَةِ وإنَّما حُذِفَ لِدَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ.

النازعات 79:3

(p-282)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ أوْ سِتٌّ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسّابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هَذِهِ صِفاتُ مَلائِكَةِ المَوْتِ فَإنَّهم يَنْزِعُونَ أرْواحَ الكُفّارِ مِن أبْدانِهِمْ غَرْقًا أيْ إغْراقًا في النَّزْعِ، فَإنَّهم يَنْزِعُونَها مِن أقاصِي الأبْدانِ، أوْ نُفُوسًا غَرِقَةً في الأجْسادِ ويَنْشَطُونَ أيْ يُخْرِجُونَ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ مِن نَشِطَ الدَّلْوَ مِنَ البِئْرِ إذا أخْرَجَها، ويَسْبَحُونَ في إخْراجِها سَبْحَ الغَوّاصِ الَّذِي يُخْرِجُ الشَّيْءَ مِن أعْماقِ البَحْرِ، فَيَسْبِقُونَ بِأرْواحِ الكُفّارِ إلى النّارِ وبِأرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّةِ، فَيُدَبِّرُونَ أمْرَ عِقابِها وثَوابِها بِأنْ يُهَيِّئُوها لِإدْراكِ ما أُعِدَّ لَها مِنَ الآلامِ واللَّذّاتِ، أوِ الأُولَيانِ لَهم والباقِياتُ لِطَوائِفَ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْبَحُونَ في مُضِيِّها أيْ يُسْرِعُونَ فِيهِ فَيَسْبِقُونَ إلى ما أُمِرُوا بِهِ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَهُ، أوْ صِفاتُ النُّجُومِ فَإنَّها تُنْزَعُ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ غَرْقًا في النَّزْعِ بِأنْ تَقْطَعَ الفَلَكَ حَتّى تَنْحَطَّ في أقْصى الغَرْبِ، وتَنْشَطَ مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ أيْ تَخْرُجُ مِن نَشِطَ الثَّوْرُ إذا خَرَجَ مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، ويَسْبَحْنَ في الفَلَكِ فَيَسْبِقُ بَعْضُها في السَّيْرِ لِكَوْنِهِ أسْرَعَ حَرَكَةً فَيُدَبِّرُ أمْرًا أُنِيطَ بِها، كاخْتِلافِ الفُصُولِ وتَقْدِيرِ الأزْمِنَةِ وظُهُورِ مَواقِيتِ العِباداتِ، ولَمّا كانَتْ حَرَكاتُها مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ قَسْرِيَّةً وحَرَكاتُها مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ مُلائِمَةً سَمّى الأُولى نَزْعًا والثّانِيَةَ نَشْطًا، أوْ صِفاتُ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ حالَ المُفارَقَةِ فَإنَّها تُنْزَعُ عَنِ الأبْدانِ غَرْقًا أيْ نَزْعًا شَدِيدًا مِن إغْراقِ النّازِعِ في القَوْسِ، وتَنْشَطُ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ وتَسْبَحُ فِيها فَتَسْبِقُ إلى حَظائِرِ القُدْسِ فَتَصِيرُ لِشَرَفِها وقُوَّتِها مِنَ المُدَبِّراتِ، أوْ حالَ سُلُوكِها فَإنَّها تَنْزِعُ عَنِ الشَّهَواتِ فَتَنْشَطُ إلى عالَمِ القُدْسِ، فَتَسْبَحُ في مَراتِبِ الِارْتِقاءِ فَتَسْبِقُ إلى الكَمالاتِ حَتّى تَصِيرَ مِنَ المُكَمِّلاتِ، أوْ صِفاتُ أنْفُسِ الغُزاةِ، أوْ أيْدِيهِمْ تَنْزِعُ القِسِيَّ بِإغْراقِ السِّهامِ ويَنْشَطُونَ بِالسَّهْمِ لِلرَّمْيِ ويَسْبَحُونَ في البَرِّ والبَحْرِ فَيَسْبِقُونَ إلى حَرْبِ العَدُوِّ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَها، أوْ صِفاتُ خَيْلِهِمْ فَإنَّها تَنْزِعُ في أعِنَّتِها نَزْعًا تَغْرَقُ فِيهِ الأعِنَّةُ لِطُولِ أعْناقِها وتَخْرُجُ مِن دارِ الإسْلامِ إلى دارِ الكُفْرِ، وتَسْبَحُ في حَرْبِها فَتَسْبِقُ إلى العَدُوِّ فَتُدَبِّرُ أمْرَ الظَّفَرِ. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها عَلى قِيامِ السّاعَةِ وإنَّما حُذِفَ لِدَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ.

النازعات 79:4

(p-282)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ أوْ سِتٌّ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسّابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هَذِهِ صِفاتُ مَلائِكَةِ المَوْتِ فَإنَّهم يَنْزِعُونَ أرْواحَ الكُفّارِ مِن أبْدانِهِمْ غَرْقًا أيْ إغْراقًا في النَّزْعِ، فَإنَّهم يَنْزِعُونَها مِن أقاصِي الأبْدانِ، أوْ نُفُوسًا غَرِقَةً في الأجْسادِ ويَنْشَطُونَ أيْ يُخْرِجُونَ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ مِن نَشِطَ الدَّلْوَ مِنَ البِئْرِ إذا أخْرَجَها، ويَسْبَحُونَ في إخْراجِها سَبْحَ الغَوّاصِ الَّذِي يُخْرِجُ الشَّيْءَ مِن أعْماقِ البَحْرِ، فَيَسْبِقُونَ بِأرْواحِ الكُفّارِ إلى النّارِ وبِأرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّةِ، فَيُدَبِّرُونَ أمْرَ عِقابِها وثَوابِها بِأنْ يُهَيِّئُوها لِإدْراكِ ما أُعِدَّ لَها مِنَ الآلامِ واللَّذّاتِ، أوِ الأُولَيانِ لَهم والباقِياتُ لِطَوائِفَ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْبَحُونَ في مُضِيِّها أيْ يُسْرِعُونَ فِيهِ فَيَسْبِقُونَ إلى ما أُمِرُوا بِهِ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَهُ، أوْ صِفاتُ النُّجُومِ فَإنَّها تُنْزَعُ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ غَرْقًا في النَّزْعِ بِأنْ تَقْطَعَ الفَلَكَ حَتّى تَنْحَطَّ في أقْصى الغَرْبِ، وتَنْشَطَ مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ أيْ تَخْرُجُ مِن نَشِطَ الثَّوْرُ إذا خَرَجَ مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، ويَسْبَحْنَ في الفَلَكِ فَيَسْبِقُ بَعْضُها في السَّيْرِ لِكَوْنِهِ أسْرَعَ حَرَكَةً فَيُدَبِّرُ أمْرًا أُنِيطَ بِها، كاخْتِلافِ الفُصُولِ وتَقْدِيرِ الأزْمِنَةِ وظُهُورِ مَواقِيتِ العِباداتِ، ولَمّا كانَتْ حَرَكاتُها مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ قَسْرِيَّةً وحَرَكاتُها مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ مُلائِمَةً سَمّى الأُولى نَزْعًا والثّانِيَةَ نَشْطًا، أوْ صِفاتُ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ حالَ المُفارَقَةِ فَإنَّها تُنْزَعُ عَنِ الأبْدانِ غَرْقًا أيْ نَزْعًا شَدِيدًا مِن إغْراقِ النّازِعِ في القَوْسِ، وتَنْشَطُ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ وتَسْبَحُ فِيها فَتَسْبِقُ إلى حَظائِرِ القُدْسِ فَتَصِيرُ لِشَرَفِها وقُوَّتِها مِنَ المُدَبِّراتِ، أوْ حالَ سُلُوكِها فَإنَّها تَنْزِعُ عَنِ الشَّهَواتِ فَتَنْشَطُ إلى عالَمِ القُدْسِ، فَتَسْبَحُ في مَراتِبِ الِارْتِقاءِ فَتَسْبِقُ إلى الكَمالاتِ حَتّى تَصِيرَ مِنَ المُكَمِّلاتِ، أوْ صِفاتُ أنْفُسِ الغُزاةِ، أوْ أيْدِيهِمْ تَنْزِعُ القِسِيَّ بِإغْراقِ السِّهامِ ويَنْشَطُونَ بِالسَّهْمِ لِلرَّمْيِ ويَسْبَحُونَ في البَرِّ والبَحْرِ فَيَسْبِقُونَ إلى حَرْبِ العَدُوِّ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَها، أوْ صِفاتُ خَيْلِهِمْ فَإنَّها تَنْزِعُ في أعِنَّتِها نَزْعًا تَغْرَقُ فِيهِ الأعِنَّةُ لِطُولِ أعْناقِها وتَخْرُجُ مِن دارِ الإسْلامِ إلى دارِ الكُفْرِ، وتَسْبَحُ في حَرْبِها فَتَسْبِقُ إلى العَدُوِّ فَتُدَبِّرُ أمْرَ الظَّفَرِ. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها عَلى قِيامِ السّاعَةِ وإنَّما حُذِفَ لِدَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ.

النازعات 79:5

(p-282)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ أوْ سِتٌّ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسّابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ هَذِهِ صِفاتُ مَلائِكَةِ المَوْتِ فَإنَّهم يَنْزِعُونَ أرْواحَ الكُفّارِ مِن أبْدانِهِمْ غَرْقًا أيْ إغْراقًا في النَّزْعِ، فَإنَّهم يَنْزِعُونَها مِن أقاصِي الأبْدانِ، أوْ نُفُوسًا غَرِقَةً في الأجْسادِ ويَنْشَطُونَ أيْ يُخْرِجُونَ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ مِن نَشِطَ الدَّلْوَ مِنَ البِئْرِ إذا أخْرَجَها، ويَسْبَحُونَ في إخْراجِها سَبْحَ الغَوّاصِ الَّذِي يُخْرِجُ الشَّيْءَ مِن أعْماقِ البَحْرِ، فَيَسْبِقُونَ بِأرْواحِ الكُفّارِ إلى النّارِ وبِأرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّةِ، فَيُدَبِّرُونَ أمْرَ عِقابِها وثَوابِها بِأنْ يُهَيِّئُوها لِإدْراكِ ما أُعِدَّ لَها مِنَ الآلامِ واللَّذّاتِ، أوِ الأُولَيانِ لَهم والباقِياتُ لِطَوائِفَ مِنَ المَلائِكَةِ يَسْبَحُونَ في مُضِيِّها أيْ يُسْرِعُونَ فِيهِ فَيَسْبِقُونَ إلى ما أُمِرُوا بِهِ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَهُ، أوْ صِفاتُ النُّجُومِ فَإنَّها تُنْزَعُ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ غَرْقًا في النَّزْعِ بِأنْ تَقْطَعَ الفَلَكَ حَتّى تَنْحَطَّ في أقْصى الغَرْبِ، وتَنْشَطَ مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ أيْ تَخْرُجُ مِن نَشِطَ الثَّوْرُ إذا خَرَجَ مِن بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، ويَسْبَحْنَ في الفَلَكِ فَيَسْبِقُ بَعْضُها في السَّيْرِ لِكَوْنِهِ أسْرَعَ حَرَكَةً فَيُدَبِّرُ أمْرًا أُنِيطَ بِها، كاخْتِلافِ الفُصُولِ وتَقْدِيرِ الأزْمِنَةِ وظُهُورِ مَواقِيتِ العِباداتِ، ولَمّا كانَتْ حَرَكاتُها مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ قَسْرِيَّةً وحَرَكاتُها مِن بُرْجٍ إلى بُرْجٍ مُلائِمَةً سَمّى الأُولى نَزْعًا والثّانِيَةَ نَشْطًا، أوْ صِفاتُ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ حالَ المُفارَقَةِ فَإنَّها تُنْزَعُ عَنِ الأبْدانِ غَرْقًا أيْ نَزْعًا شَدِيدًا مِن إغْراقِ النّازِعِ في القَوْسِ، وتَنْشَطُ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ وتَسْبَحُ فِيها فَتَسْبِقُ إلى حَظائِرِ القُدْسِ فَتَصِيرُ لِشَرَفِها وقُوَّتِها مِنَ المُدَبِّراتِ، أوْ حالَ سُلُوكِها فَإنَّها تَنْزِعُ عَنِ الشَّهَواتِ فَتَنْشَطُ إلى عالَمِ القُدْسِ، فَتَسْبَحُ في مَراتِبِ الِارْتِقاءِ فَتَسْبِقُ إلى الكَمالاتِ حَتّى تَصِيرَ مِنَ المُكَمِّلاتِ، أوْ صِفاتُ أنْفُسِ الغُزاةِ، أوْ أيْدِيهِمْ تَنْزِعُ القِسِيَّ بِإغْراقِ السِّهامِ ويَنْشَطُونَ بِالسَّهْمِ لِلرَّمْيِ ويَسْبَحُونَ في البَرِّ والبَحْرِ فَيَسْبِقُونَ إلى حَرْبِ العَدُوِّ فَيُدَبِّرُونَ أمْرَها، أوْ صِفاتُ خَيْلِهِمْ فَإنَّها تَنْزِعُ في أعِنَّتِها نَزْعًا تَغْرَقُ فِيهِ الأعِنَّةُ لِطُولِ أعْناقِها وتَخْرُجُ مِن دارِ الإسْلامِ إلى دارِ الكُفْرِ، وتَسْبَحُ في حَرْبِها فَتَسْبِقُ إلى العَدُوِّ فَتُدَبِّرُ أمْرَ الظَّفَرِ. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها عَلى قِيامِ السّاعَةِ وإنَّما حُذِفَ لِدَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ.

النازعات 79:6

﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ وهو مَنصُوبٌ بِهِ والمُرادُ بِ الرّاجِفَةُ الأجْرامُ السّاكِنَةُ الَّتِي تَشْتَدُّ حَرَكَتُها حِينَئِذٍ كالأرْضِ والجِبالِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ﴾ أوِ الواقِعَةُ الَّتِي تَرْجُفُ الأجْرامُ عِنْدَها وهي النَّفْخَةُ الأُولى. ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ التّابِعَةُ وهي السَّماءُ والكَواكِبُ تَنْشَقُّ وتَنْتَشِرُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ. والجُمْلَةُ في مَوْقِعِ الحالِ. (p-283)﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ شَدِيدَةُ الِاضْطِرابِ مِنَ الوَجِيفِ وهي صِفَةُ القُلُوبِ والخَبَرُ: أبْصارُها خاشِعَةٌ أيْ أبْصارُ أصْحابِها ذَلِيلَةٌ مِنَ الخَوْفِ ولِذَلِكَ أضافَها إلى القُلُوبِ.

النازعات 79:7

﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ وهو مَنصُوبٌ بِهِ والمُرادُ بِ الرّاجِفَةُ الأجْرامُ السّاكِنَةُ الَّتِي تَشْتَدُّ حَرَكَتُها حِينَئِذٍ كالأرْضِ والجِبالِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ﴾ أوِ الواقِعَةُ الَّتِي تَرْجُفُ الأجْرامُ عِنْدَها وهي النَّفْخَةُ الأُولى. ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ التّابِعَةُ وهي السَّماءُ والكَواكِبُ تَنْشَقُّ وتَنْتَشِرُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ. والجُمْلَةُ في مَوْقِعِ الحالِ. (p-283)﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ شَدِيدَةُ الِاضْطِرابِ مِنَ الوَجِيفِ وهي صِفَةُ القُلُوبِ والخَبَرُ: أبْصارُها خاشِعَةٌ أيْ أبْصارُ أصْحابِها ذَلِيلَةٌ مِنَ الخَوْفِ ولِذَلِكَ أضافَها إلى القُلُوبِ.

النازعات 79:8

﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ وهو مَنصُوبٌ بِهِ والمُرادُ بِ الرّاجِفَةُ الأجْرامُ السّاكِنَةُ الَّتِي تَشْتَدُّ حَرَكَتُها حِينَئِذٍ كالأرْضِ والجِبالِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ﴾ أوِ الواقِعَةُ الَّتِي تَرْجُفُ الأجْرامُ عِنْدَها وهي النَّفْخَةُ الأُولى. ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ التّابِعَةُ وهي السَّماءُ والكَواكِبُ تَنْشَقُّ وتَنْتَشِرُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ. والجُمْلَةُ في مَوْقِعِ الحالِ. (p-283)﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ شَدِيدَةُ الِاضْطِرابِ مِنَ الوَجِيفِ وهي صِفَةُ القُلُوبِ والخَبَرُ: أبْصارُها خاشِعَةٌ أيْ أبْصارُ أصْحابِها ذَلِيلَةٌ مِنَ الخَوْفِ ولِذَلِكَ أضافَها إلى القُلُوبِ.

النازعات 79:9

﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ وهو مَنصُوبٌ بِهِ والمُرادُ بِ الرّاجِفَةُ الأجْرامُ السّاكِنَةُ الَّتِي تَشْتَدُّ حَرَكَتُها حِينَئِذٍ كالأرْضِ والجِبالِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ﴾ أوِ الواقِعَةُ الَّتِي تَرْجُفُ الأجْرامُ عِنْدَها وهي النَّفْخَةُ الأُولى. ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ التّابِعَةُ وهي السَّماءُ والكَواكِبُ تَنْشَقُّ وتَنْتَشِرُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ. والجُمْلَةُ في مَوْقِعِ الحالِ. (p-283)﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ شَدِيدَةُ الِاضْطِرابِ مِنَ الوَجِيفِ وهي صِفَةُ القُلُوبِ والخَبَرُ: أبْصارُها خاشِعَةٌ أيْ أبْصارُ أصْحابِها ذَلِيلَةٌ مِنَ الخَوْفِ ولِذَلِكَ أضافَها إلى القُلُوبِ.

النازعات 79:10

﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ في الحالَةِ الأُولى يَعْنُونَ الحَياةَ بَعْدَ المَوْتِ مِن قَوْلِهِمْ: رَجَعَ فُلانٌ في حافِرَتِهِ أيْ طَرِيقِهِ الَّتِي جاءَ فِيها، فَحَفَرَها أيْ أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ عَلى النِّسْبَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ أوْ تَشْبِيهِ القابِلِ بِالفاعِلِ وقُرِئَ: «فِي الحُفْرَةِ» بِمَعْنى المَحْفُورَةِ يُقالُ: حَفَرَتْ أسْنانُهُ فَحَفَرَتْ حُفَرًا وهي حَفِرَةٌ. ﴿أإذا كُنّا﴾ وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ إذا كُنّا عَلى الخَبَرِ. ﴿عِظامًا نَخِرَةً﴾ بالِيَةً وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ وحَفْصٌ ورَوْحٌ نَخِرَةً وهي أبْلَغُ. ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾ ذاتُ خُسْرانٍ أوْ خاسِرٌ أصْحابُها، والمَعْنى أنَّها إنْ صَحَّتْ فَنَحْنُ إذًا خاسِرُونَ لِتَكْذِيبِنا بِها وهو اسْتِهْزاءٌ مِنهم.

النازعات 79:11

﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ في الحالَةِ الأُولى يَعْنُونَ الحَياةَ بَعْدَ المَوْتِ مِن قَوْلِهِمْ: رَجَعَ فُلانٌ في حافِرَتِهِ أيْ طَرِيقِهِ الَّتِي جاءَ فِيها، فَحَفَرَها أيْ أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ عَلى النِّسْبَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ أوْ تَشْبِيهِ القابِلِ بِالفاعِلِ وقُرِئَ: «فِي الحُفْرَةِ» بِمَعْنى المَحْفُورَةِ يُقالُ: حَفَرَتْ أسْنانُهُ فَحَفَرَتْ حُفَرًا وهي حَفِرَةٌ. ﴿أإذا كُنّا﴾ وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ إذا كُنّا عَلى الخَبَرِ. ﴿عِظامًا نَخِرَةً﴾ بالِيَةً وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ وحَفْصٌ ورَوْحٌ نَخِرَةً وهي أبْلَغُ. ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾ ذاتُ خُسْرانٍ أوْ خاسِرٌ أصْحابُها، والمَعْنى أنَّها إنْ صَحَّتْ فَنَحْنُ إذًا خاسِرُونَ لِتَكْذِيبِنا بِها وهو اسْتِهْزاءٌ مِنهم.

النازعات 79:12

﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ في الحالَةِ الأُولى يَعْنُونَ الحَياةَ بَعْدَ المَوْتِ مِن قَوْلِهِمْ: رَجَعَ فُلانٌ في حافِرَتِهِ أيْ طَرِيقِهِ الَّتِي جاءَ فِيها، فَحَفَرَها أيْ أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ عَلى النِّسْبَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ أوْ تَشْبِيهِ القابِلِ بِالفاعِلِ وقُرِئَ: «فِي الحُفْرَةِ» بِمَعْنى المَحْفُورَةِ يُقالُ: حَفَرَتْ أسْنانُهُ فَحَفَرَتْ حُفَرًا وهي حَفِرَةٌ. ﴿أإذا كُنّا﴾ وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ إذا كُنّا عَلى الخَبَرِ. ﴿عِظامًا نَخِرَةً﴾ بالِيَةً وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ وحَفْصٌ ورَوْحٌ نَخِرَةً وهي أبْلَغُ. ﴿قالُوا تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾ ذاتُ خُسْرانٍ أوْ خاسِرٌ أصْحابُها، والمَعْنى أنَّها إنْ صَحَّتْ فَنَحْنُ إذًا خاسِرُونَ لِتَكْذِيبِنا بِها وهو اسْتِهْزاءٌ مِنهم.

النازعات 79:13

﴿فَإنَّما هي زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ أيْ لا يَسْتَصْعِبُونَها فَما هي إلّا صَيْحَةٌ واحِدَةٌ يَعْنِي النَّفْخَةَ الثّانِيَةَ. ﴿فَإذا هم بِالسّاهِرَةِ﴾ فَإذا هم أحْياءٌ عَلى وجْهِ الأرْضِ بَعْدَ ما كانُوا أمْواتًا في بَطْنِها، والسّاهِرَةُ الأرْضُ البَيْضاءُ المُسْتَوِيَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأنَّ السَّرابَ يَجْرِي فِيها مِن قَوْلِهِمْ: عَيْنٌ ساهِرَةٌ لِلَّتِي يَجْرِي ماؤُها وفي ضِدِّها نائِمَةٌ، أوْ لِأنَّ سالِكَها يَسْهَرُ خَوْفًا وقِيلَ: اسْمٌ لِجَهَنَّمَ.

النازعات 79:14

﴿فَإنَّما هي زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ أيْ لا يَسْتَصْعِبُونَها فَما هي إلّا صَيْحَةٌ واحِدَةٌ يَعْنِي النَّفْخَةَ الثّانِيَةَ. ﴿فَإذا هم بِالسّاهِرَةِ﴾ فَإذا هم أحْياءٌ عَلى وجْهِ الأرْضِ بَعْدَ ما كانُوا أمْواتًا في بَطْنِها، والسّاهِرَةُ الأرْضُ البَيْضاءُ المُسْتَوِيَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأنَّ السَّرابَ يَجْرِي فِيها مِن قَوْلِهِمْ: عَيْنٌ ساهِرَةٌ لِلَّتِي يَجْرِي ماؤُها وفي ضِدِّها نائِمَةٌ، أوْ لِأنَّ سالِكَها يَسْهَرُ خَوْفًا وقِيلَ: اسْمٌ لِجَهَنَّمَ.

النازعات 79:15

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ألَيْسَ قَدْ أتاكَ حَدِيثُهُ فَيُسَلِّيَكَ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وتُهَدِّدُهم عَلَيْهِ بِأنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ مَن هو أعْظَمُ مِنهم. ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ قَدْ مَرَّ بَيانُهُ في سُورَةِ «طه». ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، وقُرِئَ «أنِ اذْهَبْ» لِما في النِّداءِ مِن مَعْنى القَوْلِ. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ هَلْ لَكَ مَيْلٌ إلى أنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وقَرَأ الحِجازِيّانِ ويَعْقُوبُ تَزَّكّى بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ وأُرْشِدَكَ إلى مَعْرِفَتِهِ. ﴿فَتَخْشى﴾ بِأداءِ الواجِباتِ وتَرْكِ المُحَرَّماتِ، إذِ الخَشْيَةُ إنَّما تَكُونُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ وهَذا كالتَّفْصِيلِ لِقَوْلِهِ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾

النازعات 79:16

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ألَيْسَ قَدْ أتاكَ حَدِيثُهُ فَيُسَلِّيَكَ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وتُهَدِّدُهم عَلَيْهِ بِأنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ مَن هو أعْظَمُ مِنهم. ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ قَدْ مَرَّ بَيانُهُ في سُورَةِ «طه». ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، وقُرِئَ «أنِ اذْهَبْ» لِما في النِّداءِ مِن مَعْنى القَوْلِ. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ هَلْ لَكَ مَيْلٌ إلى أنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وقَرَأ الحِجازِيّانِ ويَعْقُوبُ تَزَّكّى بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ وأُرْشِدَكَ إلى مَعْرِفَتِهِ. ﴿فَتَخْشى﴾ بِأداءِ الواجِباتِ وتَرْكِ المُحَرَّماتِ، إذِ الخَشْيَةُ إنَّما تَكُونُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ وهَذا كالتَّفْصِيلِ لِقَوْلِهِ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾

النازعات 79:17

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ألَيْسَ قَدْ أتاكَ حَدِيثُهُ فَيُسَلِّيَكَ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وتُهَدِّدُهم عَلَيْهِ بِأنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ مَن هو أعْظَمُ مِنهم. ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ قَدْ مَرَّ بَيانُهُ في سُورَةِ «طه». ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، وقُرِئَ «أنِ اذْهَبْ» لِما في النِّداءِ مِن مَعْنى القَوْلِ. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ هَلْ لَكَ مَيْلٌ إلى أنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وقَرَأ الحِجازِيّانِ ويَعْقُوبُ تَزَّكّى بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ وأُرْشِدَكَ إلى مَعْرِفَتِهِ. ﴿فَتَخْشى﴾ بِأداءِ الواجِباتِ وتَرْكِ المُحَرَّماتِ، إذِ الخَشْيَةُ إنَّما تَكُونُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ وهَذا كالتَّفْصِيلِ لِقَوْلِهِ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾

النازعات 79:18

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ألَيْسَ قَدْ أتاكَ حَدِيثُهُ فَيُسَلِّيَكَ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وتُهَدِّدُهم عَلَيْهِ بِأنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ مَن هو أعْظَمُ مِنهم. ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ قَدْ مَرَّ بَيانُهُ في سُورَةِ «طه». ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، وقُرِئَ «أنِ اذْهَبْ» لِما في النِّداءِ مِن مَعْنى القَوْلِ. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ هَلْ لَكَ مَيْلٌ إلى أنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وقَرَأ الحِجازِيّانِ ويَعْقُوبُ تَزَّكّى بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ وأُرْشِدَكَ إلى مَعْرِفَتِهِ. ﴿فَتَخْشى﴾ بِأداءِ الواجِباتِ وتَرْكِ المُحَرَّماتِ، إذِ الخَشْيَةُ إنَّما تَكُونُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ وهَذا كالتَّفْصِيلِ لِقَوْلِهِ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾

النازعات 79:19

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى﴾ ألَيْسَ قَدْ أتاكَ حَدِيثُهُ فَيُسَلِّيَكَ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وتُهَدِّدُهم عَلَيْهِ بِأنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ مَن هو أعْظَمُ مِنهم. ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى﴾ قَدْ مَرَّ بَيانُهُ في سُورَةِ «طه». ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ، وقُرِئَ «أنِ اذْهَبْ» لِما في النِّداءِ مِن مَعْنى القَوْلِ. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ هَلْ لَكَ مَيْلٌ إلى أنْ تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيانِ، وقَرَأ الحِجازِيّانِ ويَعْقُوبُ تَزَّكّى بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ وأُرْشِدَكَ إلى مَعْرِفَتِهِ. ﴿فَتَخْشى﴾ بِأداءِ الواجِباتِ وتَرْكِ المُحَرَّماتِ، إذِ الخَشْيَةُ إنَّما تَكُونُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ وهَذا كالتَّفْصِيلِ لِقَوْلِهِ: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا﴾

النازعات 79:20

﴿فَأراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾ أيْ فَذَهَبَ وبَلَّغَ فَأراهُ المُعْجِزَةَ الكُبْرى وهي قَلْبُ العَصا حَيَّةً فَإنَّهُ كانَ المُقَدَّمَ والأصْلَ، أوْ مَجْمُوعَ مُعْجِزاتِهِ فَإنَّها بِاعْتِبارِ دَلالَتِها كالآيَةِ الواحِدَةِ. ﴿فَكَذَّبَ وعَصى﴾ فَكَذَّبَ مُوسى وعَصى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَعْدَ ظُهُورِ الآيَةِ وتَحَقُّقِ الأمْرِ. (p-284)﴿ثُمَّ أدْبَرَ﴾ عَنِ الطّاعَةِ. ﴿يَسْعى﴾ ساعِيًا في إبْطالِ أمْرِهِ أوْ أدْبَرَ بَعْدَ ما رَأى الثُّعْبانَ مَرْعُوبًا مُسْرِعًا في مَشْيِهِ.

النازعات 79:21

﴿فَأراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾ أيْ فَذَهَبَ وبَلَّغَ فَأراهُ المُعْجِزَةَ الكُبْرى وهي قَلْبُ العَصا حَيَّةً فَإنَّهُ كانَ المُقَدَّمَ والأصْلَ، أوْ مَجْمُوعَ مُعْجِزاتِهِ فَإنَّها بِاعْتِبارِ دَلالَتِها كالآيَةِ الواحِدَةِ. ﴿فَكَذَّبَ وعَصى﴾ فَكَذَّبَ مُوسى وعَصى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَعْدَ ظُهُورِ الآيَةِ وتَحَقُّقِ الأمْرِ. (p-284)﴿ثُمَّ أدْبَرَ﴾ عَنِ الطّاعَةِ. ﴿يَسْعى﴾ ساعِيًا في إبْطالِ أمْرِهِ أوْ أدْبَرَ بَعْدَ ما رَأى الثُّعْبانَ مَرْعُوبًا مُسْرِعًا في مَشْيِهِ.

النازعات 79:22

﴿فَأراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾ أيْ فَذَهَبَ وبَلَّغَ فَأراهُ المُعْجِزَةَ الكُبْرى وهي قَلْبُ العَصا حَيَّةً فَإنَّهُ كانَ المُقَدَّمَ والأصْلَ، أوْ مَجْمُوعَ مُعْجِزاتِهِ فَإنَّها بِاعْتِبارِ دَلالَتِها كالآيَةِ الواحِدَةِ. ﴿فَكَذَّبَ وعَصى﴾ فَكَذَّبَ مُوسى وعَصى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَعْدَ ظُهُورِ الآيَةِ وتَحَقُّقِ الأمْرِ. (p-284)﴿ثُمَّ أدْبَرَ﴾ عَنِ الطّاعَةِ. ﴿يَسْعى﴾ ساعِيًا في إبْطالِ أمْرِهِ أوْ أدْبَرَ بَعْدَ ما رَأى الثُّعْبانَ مَرْعُوبًا مُسْرِعًا في مَشْيِهِ.

النازعات 79:23

﴿فَحَشَرَ﴾ فَجَمَعَ السَّحَرَةَ أوْ جُنُودَهُ. ﴿فَنادى﴾ في المَجْمَعِ بِنَفْسِهِ أوْ بِمُنادٍ. ﴿فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ أعْلى كُلِّ مَن يَلِي أمْرَكم. ﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ أخْذًا مُنَكَّلًا لِمَن رَآهُ، أوْ سَمِعَهُ في الآخِرَةِ بِالإحْراقِ وفي الدُّنْيا بِالإغْراقِ، أوْ عَلى كَلِمَتِهِ الآخِرَةِ وهي هَذِهِ وكَلِمَتِهِ الأُولى وهو قَوْلُهُ: ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي أوْ لِلتَّنْكِيلِ فِيهِما، أوْ لَهُما، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا مُقَدَّرًا بِفِعْلِهِ. ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشى﴾ لِمَن كانَ مِن شَأْنِهِ الخَشْيَةُ.

النازعات 79:24

﴿فَحَشَرَ﴾ فَجَمَعَ السَّحَرَةَ أوْ جُنُودَهُ. ﴿فَنادى﴾ في المَجْمَعِ بِنَفْسِهِ أوْ بِمُنادٍ. ﴿فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ أعْلى كُلِّ مَن يَلِي أمْرَكم. ﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ أخْذًا مُنَكَّلًا لِمَن رَآهُ، أوْ سَمِعَهُ في الآخِرَةِ بِالإحْراقِ وفي الدُّنْيا بِالإغْراقِ، أوْ عَلى كَلِمَتِهِ الآخِرَةِ وهي هَذِهِ وكَلِمَتِهِ الأُولى وهو قَوْلُهُ: ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي أوْ لِلتَّنْكِيلِ فِيهِما، أوْ لَهُما، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا مُقَدَّرًا بِفِعْلِهِ. ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشى﴾ لِمَن كانَ مِن شَأْنِهِ الخَشْيَةُ.

النازعات 79:25

﴿فَحَشَرَ﴾ فَجَمَعَ السَّحَرَةَ أوْ جُنُودَهُ. ﴿فَنادى﴾ في المَجْمَعِ بِنَفْسِهِ أوْ بِمُنادٍ. ﴿فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ أعْلى كُلِّ مَن يَلِي أمْرَكم. ﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ أخْذًا مُنَكَّلًا لِمَن رَآهُ، أوْ سَمِعَهُ في الآخِرَةِ بِالإحْراقِ وفي الدُّنْيا بِالإغْراقِ، أوْ عَلى كَلِمَتِهِ الآخِرَةِ وهي هَذِهِ وكَلِمَتِهِ الأُولى وهو قَوْلُهُ: ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي أوْ لِلتَّنْكِيلِ فِيهِما، أوْ لَهُما، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا مُقَدَّرًا بِفِعْلِهِ. ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشى﴾ لِمَن كانَ مِن شَأْنِهِ الخَشْيَةُ.

النازعات 79:26

﴿فَحَشَرَ﴾ فَجَمَعَ السَّحَرَةَ أوْ جُنُودَهُ. ﴿فَنادى﴾ في المَجْمَعِ بِنَفْسِهِ أوْ بِمُنادٍ. ﴿فَقالَ أنا رَبُّكُمُ الأعْلى﴾ أعْلى كُلِّ مَن يَلِي أمْرَكم. ﴿فَأخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾ أخْذًا مُنَكَّلًا لِمَن رَآهُ، أوْ سَمِعَهُ في الآخِرَةِ بِالإحْراقِ وفي الدُّنْيا بِالإغْراقِ، أوْ عَلى كَلِمَتِهِ الآخِرَةِ وهي هَذِهِ وكَلِمَتِهِ الأُولى وهو قَوْلُهُ: ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي أوْ لِلتَّنْكِيلِ فِيهِما، أوْ لَهُما، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا مُقَدَّرًا بِفِعْلِهِ. ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشى﴾ لِمَن كانَ مِن شَأْنِهِ الخَشْيَةُ.

النازعات 79:27

﴿أأنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ أصْعَبُ خَلْقًا. ﴿أمِ السَّماءُ﴾ ثُمَّ بَيَّنَ كَيْفَ خَلَقَها فَقالَ: ﴿بَناها﴾ ثُمَّ بَيَّنَ البِناءَ فَقالَ: ﴿رَفَعَ سَمْكَها﴾ أيْ جَعَلَ مِقْدارَ ارْتِفاعِها مِنَ الأرْضِ أوْ ثُخْنَها الذّاهِبِ في العُلُوِّ رَفِيعًا. ﴿فَسَوّاها﴾ فَعَدَلَها أوْ فَجَعَلَها مُسْتَوِيَةً، أوْ فَتَمَّمَها بِما يَتِمُّ بِهِ كَمالُها مِنَ الكَواكِبِ والتَّداوِيرِ وغَيْرِها مِن قَوْلِهِمْ: سَوّى فُلانٌ أمْرَهُ إذا أصْلَحَهُ. ﴿وَأغْطَشَ لَيْلَها﴾ أظْلَمَهُ مَنقُولٌ مِن أغْطَشَ اللَّيْلُ إذا أظْلَمَ، وإنَّما أضافَهُ إلَيْها لِأنَّهُ يَحْدُثُ بِحَرَكَتِها. ﴿وَأخْرَجَ ضُحاها﴾ وأبْرَزَ ضَوْءَ شَمْسِها. كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ يُرِيدُ النَّهارَ.

النازعات 79:28

﴿أأنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ أصْعَبُ خَلْقًا. ﴿أمِ السَّماءُ﴾ ثُمَّ بَيَّنَ كَيْفَ خَلَقَها فَقالَ: ﴿بَناها﴾ ثُمَّ بَيَّنَ البِناءَ فَقالَ: ﴿رَفَعَ سَمْكَها﴾ أيْ جَعَلَ مِقْدارَ ارْتِفاعِها مِنَ الأرْضِ أوْ ثُخْنَها الذّاهِبِ في العُلُوِّ رَفِيعًا. ﴿فَسَوّاها﴾ فَعَدَلَها أوْ فَجَعَلَها مُسْتَوِيَةً، أوْ فَتَمَّمَها بِما يَتِمُّ بِهِ كَمالُها مِنَ الكَواكِبِ والتَّداوِيرِ وغَيْرِها مِن قَوْلِهِمْ: سَوّى فُلانٌ أمْرَهُ إذا أصْلَحَهُ. ﴿وَأغْطَشَ لَيْلَها﴾ أظْلَمَهُ مَنقُولٌ مِن أغْطَشَ اللَّيْلُ إذا أظْلَمَ، وإنَّما أضافَهُ إلَيْها لِأنَّهُ يَحْدُثُ بِحَرَكَتِها. ﴿وَأخْرَجَ ضُحاها﴾ وأبْرَزَ ضَوْءَ شَمْسِها. كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ يُرِيدُ النَّهارَ.

النازعات 79:29

﴿أأنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ أصْعَبُ خَلْقًا. ﴿أمِ السَّماءُ﴾ ثُمَّ بَيَّنَ كَيْفَ خَلَقَها فَقالَ: ﴿بَناها﴾ ثُمَّ بَيَّنَ البِناءَ فَقالَ: ﴿رَفَعَ سَمْكَها﴾ أيْ جَعَلَ مِقْدارَ ارْتِفاعِها مِنَ الأرْضِ أوْ ثُخْنَها الذّاهِبِ في العُلُوِّ رَفِيعًا. ﴿فَسَوّاها﴾ فَعَدَلَها أوْ فَجَعَلَها مُسْتَوِيَةً، أوْ فَتَمَّمَها بِما يَتِمُّ بِهِ كَمالُها مِنَ الكَواكِبِ والتَّداوِيرِ وغَيْرِها مِن قَوْلِهِمْ: سَوّى فُلانٌ أمْرَهُ إذا أصْلَحَهُ. ﴿وَأغْطَشَ لَيْلَها﴾ أظْلَمَهُ مَنقُولٌ مِن أغْطَشَ اللَّيْلُ إذا أظْلَمَ، وإنَّما أضافَهُ إلَيْها لِأنَّهُ يَحْدُثُ بِحَرَكَتِها. ﴿وَأخْرَجَ ضُحاها﴾ وأبْرَزَ ضَوْءَ شَمْسِها. كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ يُرِيدُ النَّهارَ.

النازعات 79:30

﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ بَسَطَها ومَهَّدَها لِلسُّكْنى. ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ بِتَفْجِيرِ العُيُونِ. ﴿وَمَرْعاها﴾ ورَعْيَها وهو في الأصْلِ لِمَوْضِعِ الرَّعْيِ، وتَجْرِيدُ الجُمْلَةِ عَنِ العاطِفِ لِأنَّها حالٌ بِإضْمارِ قَدْ أوْ بَيانٌ لِلدَّحْوِ. ﴿والجِبالَ أرْساها﴾ أثْبَتَها وقُرِئَ «والأرْضُ» و «الجِبالُ» بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، وهو مَرْجُوحٌ لِأنَّ العَطْفَ عَلى فِعْلِيَّةٍ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ تَمْتِيعًا لَكم ولِمَواشِيكم.

النازعات 79:31

﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ بَسَطَها ومَهَّدَها لِلسُّكْنى. ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ بِتَفْجِيرِ العُيُونِ. ﴿وَمَرْعاها﴾ ورَعْيَها وهو في الأصْلِ لِمَوْضِعِ الرَّعْيِ، وتَجْرِيدُ الجُمْلَةِ عَنِ العاطِفِ لِأنَّها حالٌ بِإضْمارِ قَدْ أوْ بَيانٌ لِلدَّحْوِ. ﴿والجِبالَ أرْساها﴾ أثْبَتَها وقُرِئَ «والأرْضُ» و «الجِبالُ» بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، وهو مَرْجُوحٌ لِأنَّ العَطْفَ عَلى فِعْلِيَّةٍ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ تَمْتِيعًا لَكم ولِمَواشِيكم.

النازعات 79:32

﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ بَسَطَها ومَهَّدَها لِلسُّكْنى. ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ بِتَفْجِيرِ العُيُونِ. ﴿وَمَرْعاها﴾ ورَعْيَها وهو في الأصْلِ لِمَوْضِعِ الرَّعْيِ، وتَجْرِيدُ الجُمْلَةِ عَنِ العاطِفِ لِأنَّها حالٌ بِإضْمارِ قَدْ أوْ بَيانٌ لِلدَّحْوِ. ﴿والجِبالَ أرْساها﴾ أثْبَتَها وقُرِئَ «والأرْضُ» و «الجِبالُ» بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، وهو مَرْجُوحٌ لِأنَّ العَطْفَ عَلى فِعْلِيَّةٍ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ تَمْتِيعًا لَكم ولِمَواشِيكم.

النازعات 79:33

﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ بَسَطَها ومَهَّدَها لِلسُّكْنى. ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ بِتَفْجِيرِ العُيُونِ. ﴿وَمَرْعاها﴾ ورَعْيَها وهو في الأصْلِ لِمَوْضِعِ الرَّعْيِ، وتَجْرِيدُ الجُمْلَةِ عَنِ العاطِفِ لِأنَّها حالٌ بِإضْمارِ قَدْ أوْ بَيانٌ لِلدَّحْوِ. ﴿والجِبالَ أرْساها﴾ أثْبَتَها وقُرِئَ «والأرْضُ» و «الجِبالُ» بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، وهو مَرْجُوحٌ لِأنَّ العَطْفَ عَلى فِعْلِيَّةٍ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ تَمْتِيعًا لَكم ولِمَواشِيكم.

النازعات 79:34

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:35

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:36

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:37

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:38

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:39

﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ﴾ الدّاهِيَةُ الَّتِي تَطِمُّ أيْ تَعْلُو عَلى سائِرِ الدَّواهِي. الكُبْرى الَّتِي هي أكْبَرُ الطّامّاتِ وهي القِيامَةُ، أوِ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ أوِ السّاعَةُ الَّتِي يُساقُ فِيها أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ ما سَعى﴾ بِأنْ يَراهُ مُدَوَّنًا في صَحِيفَتِهِ وكانَ قَدْ نَسِيَهُ مِن فَرْطِ الغَفْلَةِ أوْ طُولِ المُدَّةِ، (p-285)وَهُوَ بَدَلٌ مِن «إذا جاءَتْ» وما مَوْصُولَةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وأُظْهِرَتْ. ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ بِحَيْثُ لا تَخْفى عَلى أحَدٍ، وقُرِئَ «وَبَرَزَتِ» و«لِمَن رَأى» و «لِمَن تَرى» عَلى أنَّ فِيهِ ضَمِيرَ الجَحِيمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا رَأتْهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أوْ أنَّهُ خِطابٌ لِلرَّسُولِ ﷺ أيْ لِمَن تَراهُ مِنَ الكُفّارِ، وجَوابُ فَإذا جاءَتِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ أوْ ما بَعْدَهُ مِنَ التَّفْصِيلِ. ﴿فَأمّا مَن طَغى﴾ حَتّى كَفَرَ. ﴿وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فانْهَمَكَ فِيها ولَمْ يَسْتَعِدَّ لِلْآخِرَةِ بِالعِبادَةِ وتَهْذِيبِ النَّفْسِ. ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ هي مَأْواهُ واللّامُ فِيهِ سادَّةٌ مَسَدَّ الإضافَةِ لِلْعِلْمِ بِأنَّ صاحِبَ المَأْوى هو الطّاغِي، وهي فَصْلٌ أوْ مُبْتَدَأٌ.

النازعات 79:40

﴿وَأمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ مَقامَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ لِعِلْمِهِ بِالمَبْدَأِ والمَعادِ. ﴿وَنَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى﴾ لِعِلْمِهِ بِأنَّهُ مُرَدٌّ. ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هي المَأْوى﴾ لَيْسَ لَهُ سِواها مَأْوًى.

النازعات 79:41

﴿وَأمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ مَقامَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ لِعِلْمِهِ بِالمَبْدَأِ والمَعادِ. ﴿وَنَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى﴾ لِعِلْمِهِ بِأنَّهُ مُرَدٌّ. ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هي المَأْوى﴾ لَيْسَ لَهُ سِواها مَأْوًى.

النازعات 79:42

﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ مَتى إرْساؤُها أيْ إقامَتُها وإثْباتُها، أوْ مُنْتَهاها ومُسْتَقَرُّها مِن مَرْسى السَّفِينَةِ وهو حَيْثُ تَنْتَهِي إلَيْهِ وتَسْتَقِرُّ فِيهِ. ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ في أيِّ شَيْءٍ أنْتَ مِن أنْ تَذْكُرَ وقْتَها لَهم أيْ ما أنْتَ مِن ذِكْرِها لَهُمْ، وتَبْيِينِ وقْتِها في شَيْءٍ فَإنَّ ذِكْرَها لا يَزِيدُهم إلّا غَيًّا. ووَقْتُها مِمّا اسْتَأْثَرَهُ اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ. وقِيلَ: فِيمَ إنْكارٌ لِسُؤالِهِمْ وأنْتَ مِن ذِكْراها مُسْتَأْنَفٌ، ومَعْناهُ: أنْتَ ذِكْرٌ مِن ذِكْرِها أيْ عَلامَةٌ مِن أشْراطِها، فَإنَّ إرْسالَهُ خاتَمًا لِلْأنْبِياءِ أمارَةٌ مِن أماراتِها، وقِيلَ: إنَّهُ مُتَّصِلٌ بِسُؤالِهِمْ والجَوابِ. ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ أيْ مُنْتَهى عِلْمِها.

النازعات 79:43

﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ مَتى إرْساؤُها أيْ إقامَتُها وإثْباتُها، أوْ مُنْتَهاها ومُسْتَقَرُّها مِن مَرْسى السَّفِينَةِ وهو حَيْثُ تَنْتَهِي إلَيْهِ وتَسْتَقِرُّ فِيهِ. ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ في أيِّ شَيْءٍ أنْتَ مِن أنْ تَذْكُرَ وقْتَها لَهم أيْ ما أنْتَ مِن ذِكْرِها لَهُمْ، وتَبْيِينِ وقْتِها في شَيْءٍ فَإنَّ ذِكْرَها لا يَزِيدُهم إلّا غَيًّا. ووَقْتُها مِمّا اسْتَأْثَرَهُ اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ. وقِيلَ: فِيمَ إنْكارٌ لِسُؤالِهِمْ وأنْتَ مِن ذِكْراها مُسْتَأْنَفٌ، ومَعْناهُ: أنْتَ ذِكْرٌ مِن ذِكْرِها أيْ عَلامَةٌ مِن أشْراطِها، فَإنَّ إرْسالَهُ خاتَمًا لِلْأنْبِياءِ أمارَةٌ مِن أماراتِها، وقِيلَ: إنَّهُ مُتَّصِلٌ بِسُؤالِهِمْ والجَوابِ. ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ أيْ مُنْتَهى عِلْمِها.

النازعات 79:44

﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ مَتى إرْساؤُها أيْ إقامَتُها وإثْباتُها، أوْ مُنْتَهاها ومُسْتَقَرُّها مِن مَرْسى السَّفِينَةِ وهو حَيْثُ تَنْتَهِي إلَيْهِ وتَسْتَقِرُّ فِيهِ. ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ في أيِّ شَيْءٍ أنْتَ مِن أنْ تَذْكُرَ وقْتَها لَهم أيْ ما أنْتَ مِن ذِكْرِها لَهُمْ، وتَبْيِينِ وقْتِها في شَيْءٍ فَإنَّ ذِكْرَها لا يَزِيدُهم إلّا غَيًّا. ووَقْتُها مِمّا اسْتَأْثَرَهُ اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ. وقِيلَ: فِيمَ إنْكارٌ لِسُؤالِهِمْ وأنْتَ مِن ذِكْراها مُسْتَأْنَفٌ، ومَعْناهُ: أنْتَ ذِكْرٌ مِن ذِكْرِها أيْ عَلامَةٌ مِن أشْراطِها، فَإنَّ إرْسالَهُ خاتَمًا لِلْأنْبِياءِ أمارَةٌ مِن أماراتِها، وقِيلَ: إنَّهُ مُتَّصِلٌ بِسُؤالِهِمْ والجَوابِ. ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ أيْ مُنْتَهى عِلْمِها.

النازعات 79:45

﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها﴾ إنَّما بُعِثْتَ لِإنْذارِ مَن يَخافُ هَوْلَها، وهو لا يُناسِبُ تَعْيِينَ الوَقْتِ وتَخْصِيصَ مَن يَخْشى لِأنَّهُ المُنْتَفِعُ بِهِ، وعَنْ أبِي عَمْرٍو ومُنْذِرٍ بِالتَّنْوِينِ والإعْمالِ عَلى الأصْلِ لِأنَّهُ بِمَعْنى الحالِ. ﴿كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدُّنْيا أوْ في القُبُورِ. ﴿إلا عَشِيَّةً أوْ ضُحاها﴾ أيْ عَشِيَّةَ يَوْمٍ أوْ ضُحاهُ كَقَوْلِهِ: ﴿إلا ساعَةً مِن نَهارٍ﴾ ولِذَلِكَ أضافَ الضُّحى إلى ال عَشِيَّةً لِأنَّهُما مِن يَوْمٍ واحِدٍ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ النّازِعاتِ كانَ مِمَّنْ حَبَسَهُ اللَّهُ في القِيامَةِ حَتّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ قَدْرَ صَلاةِ المَكْتُوبَةِ» .

النازعات 79:46

﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها﴾ إنَّما بُعِثْتَ لِإنْذارِ مَن يَخافُ هَوْلَها، وهو لا يُناسِبُ تَعْيِينَ الوَقْتِ وتَخْصِيصَ مَن يَخْشى لِأنَّهُ المُنْتَفِعُ بِهِ، وعَنْ أبِي عَمْرٍو ومُنْذِرٍ بِالتَّنْوِينِ والإعْمالِ عَلى الأصْلِ لِأنَّهُ بِمَعْنى الحالِ. ﴿كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدُّنْيا أوْ في القُبُورِ. ﴿إلا عَشِيَّةً أوْ ضُحاها﴾ أيْ عَشِيَّةَ يَوْمٍ أوْ ضُحاهُ كَقَوْلِهِ: ﴿إلا ساعَةً مِن نَهارٍ﴾ ولِذَلِكَ أضافَ الضُّحى إلى ال عَشِيَّةً لِأنَّهُما مِن يَوْمٍ واحِدٍ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ النّازِعاتِ كانَ مِمَّنْ حَبَسَهُ اللَّهُ في القِيامَةِ حَتّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ قَدْرَ صَلاةِ المَكْتُوبَةِ» .

عبس 80:1

(p-286)سُورَةُ عَبَسَ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾ ﴿أنْ جاءَهُ الأعْمى﴾ رُوِيَ: «أنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعِنْدَهُ صَنادِيدُ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُمُ الى الإسْلامِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، وكَرَّرَ ذَلِكَ ولَمْ يَعْلَمْ تَشاغُلَهُ بِالقَوْمِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطْعَهُ لِكَلامِهِ وعَبَسَ وأعْرَضَ عَنْهُ فَنَزَلَتْ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْرِمُهُ ويَقُولُ إذا رَآهُ: مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رُبِّي، واسْتَخْلَفَهُ عَلى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ.» وَقُرِئَ «عَبَّسَ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ وأنْ جاءَهُ عِلَّةٌ لِـ تَوَلّى، أوْ عَبَسَ عَلى اخْتِلافِ المَذْهَبَيْنِ، وقُرِئَ «أإنْ» بِهَمْزَتَيْنِ وبِألِفٍ بَيْنَهُما بِمَعْنى ألَئِنْ جاءَهُ الأعْمى فَعَلَ ذَلِكَ، وذِكْرُ الأعْمى لِلْإشْعارِ بِعُذْرِهِ في الإقْدامِ عَلى قَطْعِ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالقَوْمِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ أحَقُّ بِالرَّأْفَةِ والرِّفْقِ، أوْ لِزِيادَةِ الإنْكارِ كَأنَّهُ قالَ: تَوَلّى لِكَوْنِهِ أعْمى كالِالتِفاتِ في قَوْلِهِ: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ أيْ: وأيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُكَ دارِيًا بِحالِهِ لَعَلَّهُ يَتَطَهَّرُ مِنَ الآثامِ بِما يَتَلَقَّفُ مِنكَ. وَفِيهِ إيماءٌ بِأنَّ إعْراضَهُ كانَ لِتَزْكِيَةِ غَيْرِهِ. ﴿أوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ أوْ يَتَّعِظُ فَتَنْفَعَهُ مَوْعِظَتُكَ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ في لَعَلَّهُ لِلْكافِرِ أيْ أنَّكَ طَمِعْتَ في تَزَكِّيهِ بِالإسْلامِ وتَذَكُّرِهِ بِالمَوْعِظَةِ ولِذَلِكَ أعْرَضْتَ عَنْ غَيْرِهِ، فَما يُدْرِيكَ أنَّ ما طَمِعْتَ فِيهِ كائِنٌ، وقَرَأ عاصِمٌ فَتَنْفَعَهُ بِالنَّصْبِ جَوابًا لِـ لَعَلَّ.

عبس 80:2

(p-286)سُورَةُ عَبَسَ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾ ﴿أنْ جاءَهُ الأعْمى﴾ رُوِيَ: «أنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعِنْدَهُ صَنادِيدُ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُمُ الى الإسْلامِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، وكَرَّرَ ذَلِكَ ولَمْ يَعْلَمْ تَشاغُلَهُ بِالقَوْمِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطْعَهُ لِكَلامِهِ وعَبَسَ وأعْرَضَ عَنْهُ فَنَزَلَتْ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْرِمُهُ ويَقُولُ إذا رَآهُ: مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رُبِّي، واسْتَخْلَفَهُ عَلى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ.» وَقُرِئَ «عَبَّسَ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ وأنْ جاءَهُ عِلَّةٌ لِـ تَوَلّى، أوْ عَبَسَ عَلى اخْتِلافِ المَذْهَبَيْنِ، وقُرِئَ «أإنْ» بِهَمْزَتَيْنِ وبِألِفٍ بَيْنَهُما بِمَعْنى ألَئِنْ جاءَهُ الأعْمى فَعَلَ ذَلِكَ، وذِكْرُ الأعْمى لِلْإشْعارِ بِعُذْرِهِ في الإقْدامِ عَلى قَطْعِ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالقَوْمِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ أحَقُّ بِالرَّأْفَةِ والرِّفْقِ، أوْ لِزِيادَةِ الإنْكارِ كَأنَّهُ قالَ: تَوَلّى لِكَوْنِهِ أعْمى كالِالتِفاتِ في قَوْلِهِ: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ أيْ: وأيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُكَ دارِيًا بِحالِهِ لَعَلَّهُ يَتَطَهَّرُ مِنَ الآثامِ بِما يَتَلَقَّفُ مِنكَ. وَفِيهِ إيماءٌ بِأنَّ إعْراضَهُ كانَ لِتَزْكِيَةِ غَيْرِهِ. ﴿أوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ أوْ يَتَّعِظُ فَتَنْفَعَهُ مَوْعِظَتُكَ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ في لَعَلَّهُ لِلْكافِرِ أيْ أنَّكَ طَمِعْتَ في تَزَكِّيهِ بِالإسْلامِ وتَذَكُّرِهِ بِالمَوْعِظَةِ ولِذَلِكَ أعْرَضْتَ عَنْ غَيْرِهِ، فَما يُدْرِيكَ أنَّ ما طَمِعْتَ فِيهِ كائِنٌ، وقَرَأ عاصِمٌ فَتَنْفَعَهُ بِالنَّصْبِ جَوابًا لِـ لَعَلَّ.

عبس 80:3

(p-286)سُورَةُ عَبَسَ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾ ﴿أنْ جاءَهُ الأعْمى﴾ رُوِيَ: «أنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعِنْدَهُ صَنادِيدُ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُمُ الى الإسْلامِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، وكَرَّرَ ذَلِكَ ولَمْ يَعْلَمْ تَشاغُلَهُ بِالقَوْمِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطْعَهُ لِكَلامِهِ وعَبَسَ وأعْرَضَ عَنْهُ فَنَزَلَتْ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْرِمُهُ ويَقُولُ إذا رَآهُ: مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رُبِّي، واسْتَخْلَفَهُ عَلى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ.» وَقُرِئَ «عَبَّسَ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ وأنْ جاءَهُ عِلَّةٌ لِـ تَوَلّى، أوْ عَبَسَ عَلى اخْتِلافِ المَذْهَبَيْنِ، وقُرِئَ «أإنْ» بِهَمْزَتَيْنِ وبِألِفٍ بَيْنَهُما بِمَعْنى ألَئِنْ جاءَهُ الأعْمى فَعَلَ ذَلِكَ، وذِكْرُ الأعْمى لِلْإشْعارِ بِعُذْرِهِ في الإقْدامِ عَلى قَطْعِ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالقَوْمِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ أحَقُّ بِالرَّأْفَةِ والرِّفْقِ، أوْ لِزِيادَةِ الإنْكارِ كَأنَّهُ قالَ: تَوَلّى لِكَوْنِهِ أعْمى كالِالتِفاتِ في قَوْلِهِ: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ أيْ: وأيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُكَ دارِيًا بِحالِهِ لَعَلَّهُ يَتَطَهَّرُ مِنَ الآثامِ بِما يَتَلَقَّفُ مِنكَ. وَفِيهِ إيماءٌ بِأنَّ إعْراضَهُ كانَ لِتَزْكِيَةِ غَيْرِهِ. ﴿أوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ أوْ يَتَّعِظُ فَتَنْفَعَهُ مَوْعِظَتُكَ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ في لَعَلَّهُ لِلْكافِرِ أيْ أنَّكَ طَمِعْتَ في تَزَكِّيهِ بِالإسْلامِ وتَذَكُّرِهِ بِالمَوْعِظَةِ ولِذَلِكَ أعْرَضْتَ عَنْ غَيْرِهِ، فَما يُدْرِيكَ أنَّ ما طَمِعْتَ فِيهِ كائِنٌ، وقَرَأ عاصِمٌ فَتَنْفَعَهُ بِالنَّصْبِ جَوابًا لِـ لَعَلَّ.

عبس 80:4

(p-286)سُورَةُ عَبَسَ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وأرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾ ﴿أنْ جاءَهُ الأعْمى﴾ رُوِيَ: «أنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعِنْدَهُ صَنادِيدُ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُمُ الى الإسْلامِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، وكَرَّرَ ذَلِكَ ولَمْ يَعْلَمْ تَشاغُلَهُ بِالقَوْمِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطْعَهُ لِكَلامِهِ وعَبَسَ وأعْرَضَ عَنْهُ فَنَزَلَتْ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْرِمُهُ ويَقُولُ إذا رَآهُ: مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رُبِّي، واسْتَخْلَفَهُ عَلى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ.» وَقُرِئَ «عَبَّسَ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ وأنْ جاءَهُ عِلَّةٌ لِـ تَوَلّى، أوْ عَبَسَ عَلى اخْتِلافِ المَذْهَبَيْنِ، وقُرِئَ «أإنْ» بِهَمْزَتَيْنِ وبِألِفٍ بَيْنَهُما بِمَعْنى ألَئِنْ جاءَهُ الأعْمى فَعَلَ ذَلِكَ، وذِكْرُ الأعْمى لِلْإشْعارِ بِعُذْرِهِ في الإقْدامِ عَلى قَطْعِ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالقَوْمِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ أحَقُّ بِالرَّأْفَةِ والرِّفْقِ، أوْ لِزِيادَةِ الإنْكارِ كَأنَّهُ قالَ: تَوَلّى لِكَوْنِهِ أعْمى كالِالتِفاتِ في قَوْلِهِ: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ أيْ: وأيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُكَ دارِيًا بِحالِهِ لَعَلَّهُ يَتَطَهَّرُ مِنَ الآثامِ بِما يَتَلَقَّفُ مِنكَ. وَفِيهِ إيماءٌ بِأنَّ إعْراضَهُ كانَ لِتَزْكِيَةِ غَيْرِهِ. ﴿أوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ أوْ يَتَّعِظُ فَتَنْفَعَهُ مَوْعِظَتُكَ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ في لَعَلَّهُ لِلْكافِرِ أيْ أنَّكَ طَمِعْتَ في تَزَكِّيهِ بِالإسْلامِ وتَذَكُّرِهِ بِالمَوْعِظَةِ ولِذَلِكَ أعْرَضْتَ عَنْ غَيْرِهِ، فَما يُدْرِيكَ أنَّ ما طَمِعْتَ فِيهِ كائِنٌ، وقَرَأ عاصِمٌ فَتَنْفَعَهُ بِالنَّصْبِ جَوابًا لِـ لَعَلَّ.

عبس 80:5

﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ ﴿فَأنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ تَتَعَرَّضُ لَهُ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ وأصْلُهُ تَتَصَدّى، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ تَصَّدّى بِالإدْغامِ وقُرِئَ. تَصَدّى أيْ تُعْرِضُ وتُدْعى إلى التَّصَدِّي. ﴿وَما عَلَيْكَ ألا يَزَّكّى﴾ ولَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ في أنْ لا يَتَزَكّى بِالإسْلامِ حَتّى يَبْعَثَكَ الحِرْصُ عَلى إسْلامِهِ إلى الإعْراضِ عَمَّنْ أسْلَمَ إنْ عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ.

عبس 80:6

﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ ﴿فَأنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ تَتَعَرَّضُ لَهُ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ وأصْلُهُ تَتَصَدّى، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ تَصَّدّى بِالإدْغامِ وقُرِئَ. تَصَدّى أيْ تُعْرِضُ وتُدْعى إلى التَّصَدِّي. ﴿وَما عَلَيْكَ ألا يَزَّكّى﴾ ولَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ في أنْ لا يَتَزَكّى بِالإسْلامِ حَتّى يَبْعَثَكَ الحِرْصُ عَلى إسْلامِهِ إلى الإعْراضِ عَمَّنْ أسْلَمَ إنْ عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ.

عبس 80:7

﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ ﴿فَأنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ تَتَعَرَّضُ لَهُ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ وأصْلُهُ تَتَصَدّى، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ تَصَّدّى بِالإدْغامِ وقُرِئَ. تَصَدّى أيْ تُعْرِضُ وتُدْعى إلى التَّصَدِّي. ﴿وَما عَلَيْكَ ألا يَزَّكّى﴾ ولَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ في أنْ لا يَتَزَكّى بِالإسْلامِ حَتّى يَبْعَثَكَ الحِرْصُ عَلى إسْلامِهِ إلى الإعْراضِ عَمَّنْ أسْلَمَ إنْ عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ.

عبس 80:8

﴿وَأمّا مَن جاءَكَ يَسْعى﴾ يُسْرِعُ طالِبًا لِلْخَيْرِ. ﴿وَهُوَ يَخْشى﴾ اللَّهَ أوْ أذِيَّةَ الكُفّارِ في إتْيانِكَ، أوْ كَبْوَةَ الطَّرِيقِ لِأنَّهُ أعْمى لا قائِدَ لَهُ. ﴿فَأنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ تَتَشاغَلُ، يُقالُ: لَها عَنْهُ والتَهى وتَلَهّى، ولَعَلَّ ذِكْرَ التَّصَدِّي والتَّلَهِّي لِلْإشْعارِ بِأنَّ العِتابَ عَلى اهْتِمامِ قَلْبِهِ بِالغَنِيِّ وتَلَهِّيهِ عَنِ الفَقِيرِ، ومِثْلُهُ لا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ.

عبس 80:9

﴿وَأمّا مَن جاءَكَ يَسْعى﴾ يُسْرِعُ طالِبًا لِلْخَيْرِ. ﴿وَهُوَ يَخْشى﴾ اللَّهَ أوْ أذِيَّةَ الكُفّارِ في إتْيانِكَ، أوْ كَبْوَةَ الطَّرِيقِ لِأنَّهُ أعْمى لا قائِدَ لَهُ. ﴿فَأنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ تَتَشاغَلُ، يُقالُ: لَها عَنْهُ والتَهى وتَلَهّى، ولَعَلَّ ذِكْرَ التَّصَدِّي والتَّلَهِّي لِلْإشْعارِ بِأنَّ العِتابَ عَلى اهْتِمامِ قَلْبِهِ بِالغَنِيِّ وتَلَهِّيهِ عَنِ الفَقِيرِ، ومِثْلُهُ لا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ.

عبس 80:10

﴿وَأمّا مَن جاءَكَ يَسْعى﴾ يُسْرِعُ طالِبًا لِلْخَيْرِ. ﴿وَهُوَ يَخْشى﴾ اللَّهَ أوْ أذِيَّةَ الكُفّارِ في إتْيانِكَ، أوْ كَبْوَةَ الطَّرِيقِ لِأنَّهُ أعْمى لا قائِدَ لَهُ. ﴿فَأنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ تَتَشاغَلُ، يُقالُ: لَها عَنْهُ والتَهى وتَلَهّى، ولَعَلَّ ذِكْرَ التَّصَدِّي والتَّلَهِّي لِلْإشْعارِ بِأنَّ العِتابَ عَلى اهْتِمامِ قَلْبِهِ بِالغَنِيِّ وتَلَهِّيهِ عَنِ الفَقِيرِ، ومِثْلُهُ لا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ.

عبس 80:11

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:12

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:13

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:14

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:15

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:16

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ المُعاتَبِ عَلَيْهِ أوْ عَنْ مُعاوَدَةِ مِثْلِهِ. ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَهُ أوِ اتَّعَظَ بِهِ والضَّمِيرانِ لِلْقُرْآنِ، أوِ العِتابُ المَذْكُورُ وتَأْنِيثُ الأوَّلِ لِتَأْنِيثِ خَبَرِهِ. ﴿فِي صُحُفٍ﴾ مُثْبَتَةٍ فِيها صِفَةٌ لِتَذْكِرَةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٌ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ﴿مُكَرَّمَةٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ. ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ القَدْرِ. ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ مُنَزَّهَةٍ عَنْ أيْدِي الشَّياطِينِ: ﴿بِأيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتَبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ أوِ الأنْبِياءِ يَنْتَسِخُونَ الكُتُبَ مِنَ اللَّوْحِ أوِ الوَحْيِ، أوْ سُفَراءَ يَسْفِرُونَ بِالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى ورُسُلِهِ، أوِ الأُمَّةِ جَمْعُ سافِرٍ مِنَ السَّفَرِ، أوِ السِّفارَةِ والتَّرْكِيبُ لِلْكَشْفِ يُقالُ: سَفَرَتِ المَرْأةُ إذا كَشَفَتْ وجْهَها. ﴿كِرامٍ﴾ أعِزّاءٍ عَلى اللَّهِ أوْ مُتَعَطِّفِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ يُكَلِّمُونَهم ويَسْتَغْفِرُونَ لَهم. ﴿بَرَرَةٍ﴾ أتْقِياءَ.

عبس 80:17

﴿قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ﴾ دَعاهُ عَلَيْهِ بِأشْنَعِ الدَّعَواتِ وتَعَجَّبَ مِن إفْراطِهِ في الكُفْرانِ، وهو مَعَ قِصَرِهِ يَدُلُّ عَلى سُخْطٍ عَظِيمٍ وذَمٍّ بَلِيغٍ. ﴿مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ بَيانٌ لِما أنْعَمَ عَلَيْهِ خُصُوصًا مِن مَبْدَأِ حُدُوثِهِ، والِاسْتِفْهامُ لِلتَّحْقِيرِ ولِذَلِكَ أجابَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ فَهَيَّأهُ لِما يَصْلُحُ لَهُ مِنَ الأعْضاءِ والأشْكالِ، أوْ فَقَدَّرَهُ أطْوارًا إلى أنْ تَمَّ خِلْقَتَهُ.

عبس 80:18

﴿قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ﴾ دَعاهُ عَلَيْهِ بِأشْنَعِ الدَّعَواتِ وتَعَجَّبَ مِن إفْراطِهِ في الكُفْرانِ، وهو مَعَ قِصَرِهِ يَدُلُّ عَلى سُخْطٍ عَظِيمٍ وذَمٍّ بَلِيغٍ. ﴿مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ بَيانٌ لِما أنْعَمَ عَلَيْهِ خُصُوصًا مِن مَبْدَأِ حُدُوثِهِ، والِاسْتِفْهامُ لِلتَّحْقِيرِ ولِذَلِكَ أجابَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ فَهَيَّأهُ لِما يَصْلُحُ لَهُ مِنَ الأعْضاءِ والأشْكالِ، أوْ فَقَدَّرَهُ أطْوارًا إلى أنْ تَمَّ خِلْقَتَهُ.

عبس 80:19

﴿قُتِلَ الإنْسانُ ما أكْفَرَهُ﴾ دَعاهُ عَلَيْهِ بِأشْنَعِ الدَّعَواتِ وتَعَجَّبَ مِن إفْراطِهِ في الكُفْرانِ، وهو مَعَ قِصَرِهِ يَدُلُّ عَلى سُخْطٍ عَظِيمٍ وذَمٍّ بَلِيغٍ. ﴿مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ بَيانٌ لِما أنْعَمَ عَلَيْهِ خُصُوصًا مِن مَبْدَأِ حُدُوثِهِ، والِاسْتِفْهامُ لِلتَّحْقِيرِ ولِذَلِكَ أجابَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ فَهَيَّأهُ لِما يَصْلُحُ لَهُ مِنَ الأعْضاءِ والأشْكالِ، أوْ فَقَدَّرَهُ أطْوارًا إلى أنْ تَمَّ خِلْقَتَهُ.

عبس 80:20

﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ ثُمَّ سَهَّلَ مَخْرَجَهُ مِن بَطْنِ أُمِّهِ بِأنْ فَتَحَ فُوَّهَةَ الرَّحِمِ وألْهَمَهُ أنْ يَنْتَكِسَ، أوْ ذَلَّلَ لَهُ سَبِيلَ الخَيْرِ والشَّرِّ ونَصَبَ السَّبِيلَ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ الظّاهِرُ لِلْمُبالَغَةِ في التَّيْسِيرِ، وتَعْرِيفُهُ بِاللّامِ دُونَ الإضافَةِ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ سَبِيلٌ عامٌّ، وفِيهِ عَلى المَعْنى الأخِيرِ إيماءٌ بِأنَّ الدُّنْيا طَرِيقٌ والمَقْصِدَ غَيْرُها ولِذَلِكَ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أماتَهُ فَأقْبَرَهُ﴾ ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ وعَدَّ الإماتَةَ والإقْبارَ في النِّعَمِ لِأنَّ الإماتَةَ وُصْلَةٌ في الجُمْلَةِ إلى الحَياةِ الأبَدِيَّةِ واللَّذّاتِ الخالِصَةِ والأمْرُ بِالقَبْرِ تَكْرِمَةٌ وصِيانَةٌ عَنِ السِّباعِ، وفي إذا شاءَ إشْعارٌ بِأنَّ وقْتَ النُّشُورِ غَيْرُ مُتَعَيَّنٍ في نَفْسِهِ، وإنَّما هو مَوْكُولٌ إلى مَشِيئَتِهِ تَعالى.

عبس 80:21

﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ ثُمَّ سَهَّلَ مَخْرَجَهُ مِن بَطْنِ أُمِّهِ بِأنْ فَتَحَ فُوَّهَةَ الرَّحِمِ وألْهَمَهُ أنْ يَنْتَكِسَ، أوْ ذَلَّلَ لَهُ سَبِيلَ الخَيْرِ والشَّرِّ ونَصَبَ السَّبِيلَ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ الظّاهِرُ لِلْمُبالَغَةِ في التَّيْسِيرِ، وتَعْرِيفُهُ بِاللّامِ دُونَ الإضافَةِ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ سَبِيلٌ عامٌّ، وفِيهِ عَلى المَعْنى الأخِيرِ إيماءٌ بِأنَّ الدُّنْيا طَرِيقٌ والمَقْصِدَ غَيْرُها ولِذَلِكَ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أماتَهُ فَأقْبَرَهُ﴾ ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ وعَدَّ الإماتَةَ والإقْبارَ في النِّعَمِ لِأنَّ الإماتَةَ وُصْلَةٌ في الجُمْلَةِ إلى الحَياةِ الأبَدِيَّةِ واللَّذّاتِ الخالِصَةِ والأمْرُ بِالقَبْرِ تَكْرِمَةٌ وصِيانَةٌ عَنِ السِّباعِ، وفي إذا شاءَ إشْعارٌ بِأنَّ وقْتَ النُّشُورِ غَيْرُ مُتَعَيَّنٍ في نَفْسِهِ، وإنَّما هو مَوْكُولٌ إلى مَشِيئَتِهِ تَعالى.

عبس 80:22

﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ ثُمَّ سَهَّلَ مَخْرَجَهُ مِن بَطْنِ أُمِّهِ بِأنْ فَتَحَ فُوَّهَةَ الرَّحِمِ وألْهَمَهُ أنْ يَنْتَكِسَ، أوْ ذَلَّلَ لَهُ سَبِيلَ الخَيْرِ والشَّرِّ ونَصَبَ السَّبِيلَ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ الظّاهِرُ لِلْمُبالَغَةِ في التَّيْسِيرِ، وتَعْرِيفُهُ بِاللّامِ دُونَ الإضافَةِ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ سَبِيلٌ عامٌّ، وفِيهِ عَلى المَعْنى الأخِيرِ إيماءٌ بِأنَّ الدُّنْيا طَرِيقٌ والمَقْصِدَ غَيْرُها ولِذَلِكَ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أماتَهُ فَأقْبَرَهُ﴾ ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ وعَدَّ الإماتَةَ والإقْبارَ في النِّعَمِ لِأنَّ الإماتَةَ وُصْلَةٌ في الجُمْلَةِ إلى الحَياةِ الأبَدِيَّةِ واللَّذّاتِ الخالِصَةِ والأمْرُ بِالقَبْرِ تَكْرِمَةٌ وصِيانَةٌ عَنِ السِّباعِ، وفي إذا شاءَ إشْعارٌ بِأنَّ وقْتَ النُّشُورِ غَيْرُ مُتَعَيَّنٍ في نَفْسِهِ، وإنَّما هو مَوْكُولٌ إلى مَشِيئَتِهِ تَعالى.

عبس 80:23

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لِلْإنْسانِ بِما هو عَلَيْهِ. ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ لَمْ يَقْضِ بَعْدُ مِن لَدُنْ آدَمَ إلى هَذِهِ الغايَةِ ما أمَرَهُ اللَّهُ بِأسْرِهِ، إذْ لا يَخْلُو أحَدٌ مِن تَقْصِيرٍ ما. ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾ إتْباعٌ لِلنِّعَمِ الذّاتِيَّةِ بِالنِّعَمِ الخارِجِيَّةِ. ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ إحْداثِ الطَّعامِ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ بِالفَتْحِ عَلى البَدَلِ مِنهُ بَدَلِ الِاشْتِمالِ.

عبس 80:24

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لِلْإنْسانِ بِما هو عَلَيْهِ. ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ لَمْ يَقْضِ بَعْدُ مِن لَدُنْ آدَمَ إلى هَذِهِ الغايَةِ ما أمَرَهُ اللَّهُ بِأسْرِهِ، إذْ لا يَخْلُو أحَدٌ مِن تَقْصِيرٍ ما. ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾ إتْباعٌ لِلنِّعَمِ الذّاتِيَّةِ بِالنِّعَمِ الخارِجِيَّةِ. ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ إحْداثِ الطَّعامِ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ بِالفَتْحِ عَلى البَدَلِ مِنهُ بَدَلِ الِاشْتِمالِ.

عبس 80:25

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لِلْإنْسانِ بِما هو عَلَيْهِ. ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ لَمْ يَقْضِ بَعْدُ مِن لَدُنْ آدَمَ إلى هَذِهِ الغايَةِ ما أمَرَهُ اللَّهُ بِأسْرِهِ، إذْ لا يَخْلُو أحَدٌ مِن تَقْصِيرٍ ما. ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾ إتْباعٌ لِلنِّعَمِ الذّاتِيَّةِ بِالنِّعَمِ الخارِجِيَّةِ. ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ إحْداثِ الطَّعامِ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ بِالفَتْحِ عَلى البَدَلِ مِنهُ بَدَلِ الِاشْتِمالِ.

عبس 80:26

. (p-288)﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ أيْ بِالنَّباتِ أوْ بِالكِرابِ، وأسْنَدَ الشَّقَّ إلى نَفْسِهِ إسْنادَ الفِعْلِ إلى السَّبَبِ. ﴿فَأنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ كالحِنْطَةِ والشَّعِيرِ. ﴿وَعِنَبًا وقَضْبًا﴾ يَعْنِي الرُّطَبَةَ سُمِّيَتْ بِمَصْدَرِ قَضَبَهُ إذا قَطَعَهُ لِأنَّها تُقْضَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى.

عبس 80:27

. (p-288)﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ أيْ بِالنَّباتِ أوْ بِالكِرابِ، وأسْنَدَ الشَّقَّ إلى نَفْسِهِ إسْنادَ الفِعْلِ إلى السَّبَبِ. ﴿فَأنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ كالحِنْطَةِ والشَّعِيرِ. ﴿وَعِنَبًا وقَضْبًا﴾ يَعْنِي الرُّطَبَةَ سُمِّيَتْ بِمَصْدَرِ قَضَبَهُ إذا قَطَعَهُ لِأنَّها تُقْضَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى.

عبس 80:28

. (p-288)﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ أيْ بِالنَّباتِ أوْ بِالكِرابِ، وأسْنَدَ الشَّقَّ إلى نَفْسِهِ إسْنادَ الفِعْلِ إلى السَّبَبِ. ﴿فَأنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ كالحِنْطَةِ والشَّعِيرِ. ﴿وَعِنَبًا وقَضْبًا﴾ يَعْنِي الرُّطَبَةَ سُمِّيَتْ بِمَصْدَرِ قَضَبَهُ إذا قَطَعَهُ لِأنَّها تُقْضَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى.

عبس 80:29

﴿وَزَيْتُونًا ونَخْلا﴾ ﴿وَحَدائِقَ غُلْبًا﴾ عِظامًا وصَفَ بِهِ الحَدائِقَ لِتَكاثُفِها وكَثْرَةِ أشْجارِها، أوْ لِأنَّها ذاتُ أشْجارٍ غِلاظٍ مُسْتَعارٌ مِن وصْفِ الرِّقابِ. ﴿وَفاكِهَةً وأبًّا﴾ ومَرْعًى مِن أبَّ إذا أُمَّ لِأنَّهُ يُؤَمُّ ويُنْتَجَعُ، أوْ مِن أبَّ لِكَذا إذا تَهَيَّأ لَهُ لِأنَّهُ مُتَهَيِّئٌ لِلرَّعْيِ، أوْ فاكِهَةٌ يابِسَةٌ تَؤُوبُ لِلشِّتاءِ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ فَإنَّ الأنْواعَ المَذْكُورَةَ بَعْضُها طَعامٌ وبَعْضُها عَلَفٌ.

عبس 80:30

﴿وَزَيْتُونًا ونَخْلا﴾ ﴿وَحَدائِقَ غُلْبًا﴾ عِظامًا وصَفَ بِهِ الحَدائِقَ لِتَكاثُفِها وكَثْرَةِ أشْجارِها، أوْ لِأنَّها ذاتُ أشْجارٍ غِلاظٍ مُسْتَعارٌ مِن وصْفِ الرِّقابِ. ﴿وَفاكِهَةً وأبًّا﴾ ومَرْعًى مِن أبَّ إذا أُمَّ لِأنَّهُ يُؤَمُّ ويُنْتَجَعُ، أوْ مِن أبَّ لِكَذا إذا تَهَيَّأ لَهُ لِأنَّهُ مُتَهَيِّئٌ لِلرَّعْيِ، أوْ فاكِهَةٌ يابِسَةٌ تَؤُوبُ لِلشِّتاءِ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ فَإنَّ الأنْواعَ المَذْكُورَةَ بَعْضُها طَعامٌ وبَعْضُها عَلَفٌ.

عبس 80:31

﴿وَزَيْتُونًا ونَخْلا﴾ ﴿وَحَدائِقَ غُلْبًا﴾ عِظامًا وصَفَ بِهِ الحَدائِقَ لِتَكاثُفِها وكَثْرَةِ أشْجارِها، أوْ لِأنَّها ذاتُ أشْجارٍ غِلاظٍ مُسْتَعارٌ مِن وصْفِ الرِّقابِ. ﴿وَفاكِهَةً وأبًّا﴾ ومَرْعًى مِن أبَّ إذا أُمَّ لِأنَّهُ يُؤَمُّ ويُنْتَجَعُ، أوْ مِن أبَّ لِكَذا إذا تَهَيَّأ لَهُ لِأنَّهُ مُتَهَيِّئٌ لِلرَّعْيِ، أوْ فاكِهَةٌ يابِسَةٌ تَؤُوبُ لِلشِّتاءِ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ فَإنَّ الأنْواعَ المَذْكُورَةَ بَعْضُها طَعامٌ وبَعْضُها عَلَفٌ.

عبس 80:32

﴿وَزَيْتُونًا ونَخْلا﴾ ﴿وَحَدائِقَ غُلْبًا﴾ عِظامًا وصَفَ بِهِ الحَدائِقَ لِتَكاثُفِها وكَثْرَةِ أشْجارِها، أوْ لِأنَّها ذاتُ أشْجارٍ غِلاظٍ مُسْتَعارٌ مِن وصْفِ الرِّقابِ. ﴿وَفاكِهَةً وأبًّا﴾ ومَرْعًى مِن أبَّ إذا أُمَّ لِأنَّهُ يُؤَمُّ ويُنْتَجَعُ، أوْ مِن أبَّ لِكَذا إذا تَهَيَّأ لَهُ لِأنَّهُ مُتَهَيِّئٌ لِلرَّعْيِ، أوْ فاكِهَةٌ يابِسَةٌ تَؤُوبُ لِلشِّتاءِ. ﴿مَتاعًا لَكم ولأنْعامِكُمْ﴾ فَإنَّ الأنْواعَ المَذْكُورَةَ بَعْضُها طَعامٌ وبَعْضُها عَلَفٌ.

عبس 80:33

﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ أيِ النَّفْخَةُ وُصِفَتْ بِها مَجازًا لِأنَّ النّاسَ يَصِخُّونَ لَها. ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ ﴿وَأُمِّهِ وأبِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾ لِاشْتِغالِهِ بِشَأْنِهِ وعِلْمِهِ بِأنَّهم لا يَنْفَعُونَهُ، أوْ لِلْحَذَرِ مِن مُطالَبَتِهِمْ بِما قَصَّرَ في حَقِّهِمْ وتَأْخِيرُ الأحَبِّ فالأحَبِّ لِلْمُبالَغَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفِرُّ مِن أخِيهِ بَلْ مِن أبَوَيْهِ بَلْ مِن صاحِبَتِهِ وبَنِيهِ. ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يَكْفِيهِ في الِاهْتِمامِ بِهِ، وقُرِئَ «يَعْنِيهِ» أيْ يُهِمُّهُ.

عبس 80:34

﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ أيِ النَّفْخَةُ وُصِفَتْ بِها مَجازًا لِأنَّ النّاسَ يَصِخُّونَ لَها. ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ ﴿وَأُمِّهِ وأبِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾ لِاشْتِغالِهِ بِشَأْنِهِ وعِلْمِهِ بِأنَّهم لا يَنْفَعُونَهُ، أوْ لِلْحَذَرِ مِن مُطالَبَتِهِمْ بِما قَصَّرَ في حَقِّهِمْ وتَأْخِيرُ الأحَبِّ فالأحَبِّ لِلْمُبالَغَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفِرُّ مِن أخِيهِ بَلْ مِن أبَوَيْهِ بَلْ مِن صاحِبَتِهِ وبَنِيهِ. ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يَكْفِيهِ في الِاهْتِمامِ بِهِ، وقُرِئَ «يَعْنِيهِ» أيْ يُهِمُّهُ.

عبس 80:35

﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ أيِ النَّفْخَةُ وُصِفَتْ بِها مَجازًا لِأنَّ النّاسَ يَصِخُّونَ لَها. ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ ﴿وَأُمِّهِ وأبِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾ لِاشْتِغالِهِ بِشَأْنِهِ وعِلْمِهِ بِأنَّهم لا يَنْفَعُونَهُ، أوْ لِلْحَذَرِ مِن مُطالَبَتِهِمْ بِما قَصَّرَ في حَقِّهِمْ وتَأْخِيرُ الأحَبِّ فالأحَبِّ لِلْمُبالَغَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفِرُّ مِن أخِيهِ بَلْ مِن أبَوَيْهِ بَلْ مِن صاحِبَتِهِ وبَنِيهِ. ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يَكْفِيهِ في الِاهْتِمامِ بِهِ، وقُرِئَ «يَعْنِيهِ» أيْ يُهِمُّهُ.

عبس 80:36

﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ أيِ النَّفْخَةُ وُصِفَتْ بِها مَجازًا لِأنَّ النّاسَ يَصِخُّونَ لَها. ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ ﴿وَأُمِّهِ وأبِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾ لِاشْتِغالِهِ بِشَأْنِهِ وعِلْمِهِ بِأنَّهم لا يَنْفَعُونَهُ، أوْ لِلْحَذَرِ مِن مُطالَبَتِهِمْ بِما قَصَّرَ في حَقِّهِمْ وتَأْخِيرُ الأحَبِّ فالأحَبِّ لِلْمُبالَغَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفِرُّ مِن أخِيهِ بَلْ مِن أبَوَيْهِ بَلْ مِن صاحِبَتِهِ وبَنِيهِ. ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يَكْفِيهِ في الِاهْتِمامِ بِهِ، وقُرِئَ «يَعْنِيهِ» أيْ يُهِمُّهُ.

عبس 80:37

﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ أيِ النَّفْخَةُ وُصِفَتْ بِها مَجازًا لِأنَّ النّاسَ يَصِخُّونَ لَها. ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ ﴿وَأُمِّهِ وأبِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾ لِاشْتِغالِهِ بِشَأْنِهِ وعِلْمِهِ بِأنَّهم لا يَنْفَعُونَهُ، أوْ لِلْحَذَرِ مِن مُطالَبَتِهِمْ بِما قَصَّرَ في حَقِّهِمْ وتَأْخِيرُ الأحَبِّ فالأحَبِّ لِلْمُبالَغَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: يَفِرُّ مِن أخِيهِ بَلْ مِن أبَوَيْهِ بَلْ مِن صاحِبَتِهِ وبَنِيهِ. ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يَكْفِيهِ في الِاهْتِمامِ بِهِ، وقُرِئَ «يَعْنِيهِ» أيْ يُهِمُّهُ.

عبس 80:38

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مُضِيئَةٌ مِن إسْفارِ الصُّبْحِ. ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لِما تَرى مِنَ النَّعِيمِ. ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ غُبارٌ وكُدُورَةٌ. ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ يَغْشاها سَوادٌ وظُلْمَةٌ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ﴾ الَّذِينَ جَمَعُوا إلى الكُفْرِ الفُجُورَ، فَلِذَلِكَ يُجْمَعُ إلى سَوادِ وُجُوهِهِمُ الغَبَرَةُ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ عَبَسَ جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ ووَجْهُهُ ضاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

عبس 80:39

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مُضِيئَةٌ مِن إسْفارِ الصُّبْحِ. ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لِما تَرى مِنَ النَّعِيمِ. ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ غُبارٌ وكُدُورَةٌ. ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ يَغْشاها سَوادٌ وظُلْمَةٌ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ﴾ الَّذِينَ جَمَعُوا إلى الكُفْرِ الفُجُورَ، فَلِذَلِكَ يُجْمَعُ إلى سَوادِ وُجُوهِهِمُ الغَبَرَةُ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ عَبَسَ جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ ووَجْهُهُ ضاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

عبس 80:40

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مُضِيئَةٌ مِن إسْفارِ الصُّبْحِ. ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لِما تَرى مِنَ النَّعِيمِ. ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ غُبارٌ وكُدُورَةٌ. ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ يَغْشاها سَوادٌ وظُلْمَةٌ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ﴾ الَّذِينَ جَمَعُوا إلى الكُفْرِ الفُجُورَ، فَلِذَلِكَ يُجْمَعُ إلى سَوادِ وُجُوهِهِمُ الغَبَرَةُ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ عَبَسَ جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ ووَجْهُهُ ضاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

عبس 80:41

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مُضِيئَةٌ مِن إسْفارِ الصُّبْحِ. ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لِما تَرى مِنَ النَّعِيمِ. ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ غُبارٌ وكُدُورَةٌ. ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ يَغْشاها سَوادٌ وظُلْمَةٌ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ﴾ الَّذِينَ جَمَعُوا إلى الكُفْرِ الفُجُورَ، فَلِذَلِكَ يُجْمَعُ إلى سَوادِ وُجُوهِهِمُ الغَبَرَةُ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ عَبَسَ جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ ووَجْهُهُ ضاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

عبس 80:42

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مُضِيئَةٌ مِن إسْفارِ الصُّبْحِ. ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لِما تَرى مِنَ النَّعِيمِ. ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ غُبارٌ وكُدُورَةٌ. ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ يَغْشاها سَوادٌ وظُلْمَةٌ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكَفَرَةُ الفَجَرَةُ﴾ الَّذِينَ جَمَعُوا إلى الكُفْرِ الفُجُورَ، فَلِذَلِكَ يُجْمَعُ إلى سَوادِ وُجُوهِهِمُ الغَبَرَةُ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ عَبَسَ جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ ووَجْهُهُ ضاحِكٌ مُسْتَبْشِرٌ» .

التكوير 81:1

(p-289)سُورَةُ التَّكْوِيرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ لُفَّتْ مِن كَوَّرْتُ العِمامَةَ إذا لَفَفْتَها بِمَعْنى رُفِعَتْ لِأنَّ الثَّوْبَ إذا أُرِيدَ رَفْعُهُ لُفَّ، أوْ لُفَّ ضَوْؤُها فَذَهَبَ انْبِساطُهُ في الآفاقِ وزالَ أثَرُهُ، أوْ أُلْقِيَتْ عَنْ فَلَكِها مِن طَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ إذا ألْقاهُ مُجْتَمِعًا والتَّرْكِيبُ لِلْإدارَةِ والجَمْعِ وارْتِفاعُ الشَّمْسِ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَها أوْلى لِأنَّ إذا الشَّرْطِيَّةَ تَطْلُبُ الفِعْلَ. ﴿وَإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ انْقَضَتْ قالَ: أبْصِرْ خَرْبانَ فَضاءَ فانْكَدَرَ. أوْ أظْلَمَتْ مِن كَدَّرْتُ الماءَ فانْكَدَرَ. ﴿وَإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ عَنْ وجْهِ الأرْضِ أوْ في الجَوِّ.

التكوير 81:2

(p-289)سُورَةُ التَّكْوِيرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ لُفَّتْ مِن كَوَّرْتُ العِمامَةَ إذا لَفَفْتَها بِمَعْنى رُفِعَتْ لِأنَّ الثَّوْبَ إذا أُرِيدَ رَفْعُهُ لُفَّ، أوْ لُفَّ ضَوْؤُها فَذَهَبَ انْبِساطُهُ في الآفاقِ وزالَ أثَرُهُ، أوْ أُلْقِيَتْ عَنْ فَلَكِها مِن طَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ إذا ألْقاهُ مُجْتَمِعًا والتَّرْكِيبُ لِلْإدارَةِ والجَمْعِ وارْتِفاعُ الشَّمْسِ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَها أوْلى لِأنَّ إذا الشَّرْطِيَّةَ تَطْلُبُ الفِعْلَ. ﴿وَإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ انْقَضَتْ قالَ: أبْصِرْ خَرْبانَ فَضاءَ فانْكَدَرَ. أوْ أظْلَمَتْ مِن كَدَّرْتُ الماءَ فانْكَدَرَ. ﴿وَإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ عَنْ وجْهِ الأرْضِ أوْ في الجَوِّ.

التكوير 81:3

(p-289)سُورَةُ التَّكْوِيرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ لُفَّتْ مِن كَوَّرْتُ العِمامَةَ إذا لَفَفْتَها بِمَعْنى رُفِعَتْ لِأنَّ الثَّوْبَ إذا أُرِيدَ رَفْعُهُ لُفَّ، أوْ لُفَّ ضَوْؤُها فَذَهَبَ انْبِساطُهُ في الآفاقِ وزالَ أثَرُهُ، أوْ أُلْقِيَتْ عَنْ فَلَكِها مِن طَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ إذا ألْقاهُ مُجْتَمِعًا والتَّرْكِيبُ لِلْإدارَةِ والجَمْعِ وارْتِفاعُ الشَّمْسِ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَها أوْلى لِأنَّ إذا الشَّرْطِيَّةَ تَطْلُبُ الفِعْلَ. ﴿وَإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ انْقَضَتْ قالَ: أبْصِرْ خَرْبانَ فَضاءَ فانْكَدَرَ. أوْ أظْلَمَتْ مِن كَدَّرْتُ الماءَ فانْكَدَرَ. ﴿وَإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ عَنْ وجْهِ الأرْضِ أوْ في الجَوِّ.

التكوير 81:4

﴿وَإذا العِشارُ﴾ النُّوقُ اللَّواتِي أتى عَلى حَمْلِهِنَّ عَشَرَةُ أشْهُرٍ جَمْعُ عُشَراءَ. ﴿عُطِّلَتْ﴾ تُرِكَتْ مُهْمَلَةً، أوِ السَّحائِبُ عُطِّلَتْ عَنِ المَطَرِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جُمِعَتْ مِن كُلِّ جانِبٍ أوْ بُعِثَتْ لِلْقِصاصِ ثُمَّ رُدَّتْ تُرابًا، أوْ أُمِيتَتْ مِن قَوْلِهِمْ: إذا أجْحَفَتِ السَّنَةُ بِالنّاسِ حَشَرَتْهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أُحْمِيَتْ أوْ مُلِئَتْ بِتَفْجِيرِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ حَتّى تَعُودَ بَحْرًا واحِدًا، مِن سَجَرَ التَّنُّورَ إذا مَلَأهُ بِالحَطَبِ لِيَحْمِيَهُ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورَوْحٌ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قُرِنَتْ بِالأبْدانِ أوْ كُلٌّ مِنها بِشَكْلِها، أوْ بِكِتابِها وعَمَلِها أوْ نُفُوسُ المُؤْمِنِينَ بِالحُورِ ونُفُوسُ الكافِرِينَ بِالشَّياطِينِ.

التكوير 81:5

﴿وَإذا العِشارُ﴾ النُّوقُ اللَّواتِي أتى عَلى حَمْلِهِنَّ عَشَرَةُ أشْهُرٍ جَمْعُ عُشَراءَ. ﴿عُطِّلَتْ﴾ تُرِكَتْ مُهْمَلَةً، أوِ السَّحائِبُ عُطِّلَتْ عَنِ المَطَرِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جُمِعَتْ مِن كُلِّ جانِبٍ أوْ بُعِثَتْ لِلْقِصاصِ ثُمَّ رُدَّتْ تُرابًا، أوْ أُمِيتَتْ مِن قَوْلِهِمْ: إذا أجْحَفَتِ السَّنَةُ بِالنّاسِ حَشَرَتْهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أُحْمِيَتْ أوْ مُلِئَتْ بِتَفْجِيرِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ حَتّى تَعُودَ بَحْرًا واحِدًا، مِن سَجَرَ التَّنُّورَ إذا مَلَأهُ بِالحَطَبِ لِيَحْمِيَهُ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورَوْحٌ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قُرِنَتْ بِالأبْدانِ أوْ كُلٌّ مِنها بِشَكْلِها، أوْ بِكِتابِها وعَمَلِها أوْ نُفُوسُ المُؤْمِنِينَ بِالحُورِ ونُفُوسُ الكافِرِينَ بِالشَّياطِينِ.

التكوير 81:6

﴿وَإذا العِشارُ﴾ النُّوقُ اللَّواتِي أتى عَلى حَمْلِهِنَّ عَشَرَةُ أشْهُرٍ جَمْعُ عُشَراءَ. ﴿عُطِّلَتْ﴾ تُرِكَتْ مُهْمَلَةً، أوِ السَّحائِبُ عُطِّلَتْ عَنِ المَطَرِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جُمِعَتْ مِن كُلِّ جانِبٍ أوْ بُعِثَتْ لِلْقِصاصِ ثُمَّ رُدَّتْ تُرابًا، أوْ أُمِيتَتْ مِن قَوْلِهِمْ: إذا أجْحَفَتِ السَّنَةُ بِالنّاسِ حَشَرَتْهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أُحْمِيَتْ أوْ مُلِئَتْ بِتَفْجِيرِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ حَتّى تَعُودَ بَحْرًا واحِدًا، مِن سَجَرَ التَّنُّورَ إذا مَلَأهُ بِالحَطَبِ لِيَحْمِيَهُ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورَوْحٌ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قُرِنَتْ بِالأبْدانِ أوْ كُلٌّ مِنها بِشَكْلِها، أوْ بِكِتابِها وعَمَلِها أوْ نُفُوسُ المُؤْمِنِينَ بِالحُورِ ونُفُوسُ الكافِرِينَ بِالشَّياطِينِ.

التكوير 81:7

﴿وَإذا العِشارُ﴾ النُّوقُ اللَّواتِي أتى عَلى حَمْلِهِنَّ عَشَرَةُ أشْهُرٍ جَمْعُ عُشَراءَ. ﴿عُطِّلَتْ﴾ تُرِكَتْ مُهْمَلَةً، أوِ السَّحائِبُ عُطِّلَتْ عَنِ المَطَرِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جُمِعَتْ مِن كُلِّ جانِبٍ أوْ بُعِثَتْ لِلْقِصاصِ ثُمَّ رُدَّتْ تُرابًا، أوْ أُمِيتَتْ مِن قَوْلِهِمْ: إذا أجْحَفَتِ السَّنَةُ بِالنّاسِ حَشَرَتْهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أُحْمِيَتْ أوْ مُلِئَتْ بِتَفْجِيرِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ حَتّى تَعُودَ بَحْرًا واحِدًا، مِن سَجَرَ التَّنُّورَ إذا مَلَأهُ بِالحَطَبِ لِيَحْمِيَهُ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورَوْحٌ بِالتَّخْفِيفِ. ﴿وَإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قُرِنَتْ بِالأبْدانِ أوْ كُلٌّ مِنها بِشَكْلِها، أوْ بِكِتابِها وعَمَلِها أوْ نُفُوسُ المُؤْمِنِينَ بِالحُورِ ونُفُوسُ الكافِرِينَ بِالشَّياطِينِ.

التكوير 81:8

﴿وَإذا المَوْءُودَةُ﴾ المَدْفُونَةُ حَيَّةً وكانَتِ العَرَبُ تَئِدُ البَناتِ مَخافَةَ الإمْلاقِ، أوْ لُحُوقِ العارِ بِهِمْ مِن أجْلِهِنَّ. ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ تَبْكِيتًا لِوائِدِها كَتَبْكِيتِ النَّصارى بِقَوْلِهِ تَعالى لِعِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ وقُرِئَ «سَألَتْ» أيْ خاصَمَتْ عَنْ نَفْسِها وسَألَتْ، وإنَّما قِيلَ: قُتِلَتْ عَلى الإخْبارِ عَنْها وقُرِئَ «قَتَلْتَ» عَلى الحِكايَةِ. ﴿وَإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ يَعْنِي صُحُفَ الأعْمالِ فَإنَّها تُطْوى عِنْدَ المَوْتِ وتُنْشَرُ وقْتَ الحِسابِ. وقِيلَ: نُشِرَتْ فُرِّقَتْ بَيْنَ أصْحابِها. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ في النَّشْرِ، أوْ (p-290)لِكَثْرَةِ الصُّحُفِ أوْ شِدَّةِ التَّطايُرِ.

التكوير 81:9

﴿وَإذا المَوْءُودَةُ﴾ المَدْفُونَةُ حَيَّةً وكانَتِ العَرَبُ تَئِدُ البَناتِ مَخافَةَ الإمْلاقِ، أوْ لُحُوقِ العارِ بِهِمْ مِن أجْلِهِنَّ. ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ تَبْكِيتًا لِوائِدِها كَتَبْكِيتِ النَّصارى بِقَوْلِهِ تَعالى لِعِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ وقُرِئَ «سَألَتْ» أيْ خاصَمَتْ عَنْ نَفْسِها وسَألَتْ، وإنَّما قِيلَ: قُتِلَتْ عَلى الإخْبارِ عَنْها وقُرِئَ «قَتَلْتَ» عَلى الحِكايَةِ. ﴿وَإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ يَعْنِي صُحُفَ الأعْمالِ فَإنَّها تُطْوى عِنْدَ المَوْتِ وتُنْشَرُ وقْتَ الحِسابِ. وقِيلَ: نُشِرَتْ فُرِّقَتْ بَيْنَ أصْحابِها. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ في النَّشْرِ، أوْ (p-290)لِكَثْرَةِ الصُّحُفِ أوْ شِدَّةِ التَّطايُرِ.

التكوير 81:10

﴿وَإذا المَوْءُودَةُ﴾ المَدْفُونَةُ حَيَّةً وكانَتِ العَرَبُ تَئِدُ البَناتِ مَخافَةَ الإمْلاقِ، أوْ لُحُوقِ العارِ بِهِمْ مِن أجْلِهِنَّ. ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ تَبْكِيتًا لِوائِدِها كَتَبْكِيتِ النَّصارى بِقَوْلِهِ تَعالى لِعِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ وقُرِئَ «سَألَتْ» أيْ خاصَمَتْ عَنْ نَفْسِها وسَألَتْ، وإنَّما قِيلَ: قُتِلَتْ عَلى الإخْبارِ عَنْها وقُرِئَ «قَتَلْتَ» عَلى الحِكايَةِ. ﴿وَإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ يَعْنِي صُحُفَ الأعْمالِ فَإنَّها تُطْوى عِنْدَ المَوْتِ وتُنْشَرُ وقْتَ الحِسابِ. وقِيلَ: نُشِرَتْ فُرِّقَتْ بَيْنَ أصْحابِها. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ في النَّشْرِ، أوْ (p-290)لِكَثْرَةِ الصُّحُفِ أوْ شِدَّةِ التَّطايُرِ.

التكوير 81:11

﴿وَإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾ قُلِعَتْ وأُزِيلَتْ كَما يُكْشَطُ الإهابُ عَنِ الذَّبِيحَةِ، وقُرِئَ «قُشِطَتْ» واعْتِقابُ القافِ والكافِ كَثِيرٌ. ﴿وَإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أُوقِدَتْ إيقادًا شَدِيدًا وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ورُوَيْسٌ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قَرُبَتْ مِنَ المُؤْمِنِينَ. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾ جَوابٌ إذا وإنَّما صَحَّ والمَذْكُورُ في سِياقِها اثْنَتا عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنها في مَبادِئِ قِيامِ السّاعَةِ قَبْلَ فَناءِ الدُّنْيا وسِتٌّ بَعْدَهُ، لِأنَّ المُرادَ زَمانٌ مُتَّسِعٌ شامِلٌ لَها ولِمُجازاةِ النُّفُوسِ عَلى أعْمالِها، ونَفْسٌ في مَعْنى العُمُومِ كَقَوْلِهِمْ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِن جَرادَةٍ.

التكوير 81:12

﴿وَإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾ قُلِعَتْ وأُزِيلَتْ كَما يُكْشَطُ الإهابُ عَنِ الذَّبِيحَةِ، وقُرِئَ «قُشِطَتْ» واعْتِقابُ القافِ والكافِ كَثِيرٌ. ﴿وَإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أُوقِدَتْ إيقادًا شَدِيدًا وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ورُوَيْسٌ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قَرُبَتْ مِنَ المُؤْمِنِينَ. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾ جَوابٌ إذا وإنَّما صَحَّ والمَذْكُورُ في سِياقِها اثْنَتا عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنها في مَبادِئِ قِيامِ السّاعَةِ قَبْلَ فَناءِ الدُّنْيا وسِتٌّ بَعْدَهُ، لِأنَّ المُرادَ زَمانٌ مُتَّسِعٌ شامِلٌ لَها ولِمُجازاةِ النُّفُوسِ عَلى أعْمالِها، ونَفْسٌ في مَعْنى العُمُومِ كَقَوْلِهِمْ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِن جَرادَةٍ.

التكوير 81:13

﴿وَإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾ قُلِعَتْ وأُزِيلَتْ كَما يُكْشَطُ الإهابُ عَنِ الذَّبِيحَةِ، وقُرِئَ «قُشِطَتْ» واعْتِقابُ القافِ والكافِ كَثِيرٌ. ﴿وَإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أُوقِدَتْ إيقادًا شَدِيدًا وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ورُوَيْسٌ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قَرُبَتْ مِنَ المُؤْمِنِينَ. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾ جَوابٌ إذا وإنَّما صَحَّ والمَذْكُورُ في سِياقِها اثْنَتا عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنها في مَبادِئِ قِيامِ السّاعَةِ قَبْلَ فَناءِ الدُّنْيا وسِتٌّ بَعْدَهُ، لِأنَّ المُرادَ زَمانٌ مُتَّسِعٌ شامِلٌ لَها ولِمُجازاةِ النُّفُوسِ عَلى أعْمالِها، ونَفْسٌ في مَعْنى العُمُومِ كَقَوْلِهِمْ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِن جَرادَةٍ.

التكوير 81:14

﴿وَإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾ قُلِعَتْ وأُزِيلَتْ كَما يُكْشَطُ الإهابُ عَنِ الذَّبِيحَةِ، وقُرِئَ «قُشِطَتْ» واعْتِقابُ القافِ والكافِ كَثِيرٌ. ﴿وَإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أُوقِدَتْ إيقادًا شَدِيدًا وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ورُوَيْسٌ بِالتَّشْدِيدِ. ﴿وَإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قَرُبَتْ مِنَ المُؤْمِنِينَ. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾ جَوابٌ إذا وإنَّما صَحَّ والمَذْكُورُ في سِياقِها اثْنَتا عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنها في مَبادِئِ قِيامِ السّاعَةِ قَبْلَ فَناءِ الدُّنْيا وسِتٌّ بَعْدَهُ، لِأنَّ المُرادَ زَمانٌ مُتَّسِعٌ شامِلٌ لَها ولِمُجازاةِ النُّفُوسِ عَلى أعْمالِها، ونَفْسٌ في مَعْنى العُمُومِ كَقَوْلِهِمْ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِن جَرادَةٍ.

التكوير 81:15

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾ بِالكَواكِبِ الرَّواجِعِ مِن خَنَسَ إذا تَأخَّرَ، وهي ما سِوى النَّيِّرَيْنِ مِنَ الكَواكِبِ السَّيّاراتِ ولِذَلِكَ وصَفَها بِقَوْلِهِ: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ أيِ السَّيّاراتِ الَّتِي تَخْتَفِي تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ مِن كَنَسَ الوَحْشُ إذا دَخَلَ كِناسَهُ، وهو بَيْتُهُ المُتَّخَذُ مِن أغْصانِ الشَّجَرِ. ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ أقْبَلَ ظَلامُهُ أوْ أدْبَرَ وهو مِنَ الأضْدادِ يُقالُ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ وسَعْسَعَ إذا أدْبَرَ. ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أيْ أضاءَ غَبْرَتَهُ عِنْدَ إقْبالِ رُوحٍ ونَسِيمٍ.

التكوير 81:16

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾ بِالكَواكِبِ الرَّواجِعِ مِن خَنَسَ إذا تَأخَّرَ، وهي ما سِوى النَّيِّرَيْنِ مِنَ الكَواكِبِ السَّيّاراتِ ولِذَلِكَ وصَفَها بِقَوْلِهِ: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ أيِ السَّيّاراتِ الَّتِي تَخْتَفِي تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ مِن كَنَسَ الوَحْشُ إذا دَخَلَ كِناسَهُ، وهو بَيْتُهُ المُتَّخَذُ مِن أغْصانِ الشَّجَرِ. ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ أقْبَلَ ظَلامُهُ أوْ أدْبَرَ وهو مِنَ الأضْدادِ يُقالُ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ وسَعْسَعَ إذا أدْبَرَ. ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أيْ أضاءَ غَبْرَتَهُ عِنْدَ إقْبالِ رُوحٍ ونَسِيمٍ.

التكوير 81:17

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾ بِالكَواكِبِ الرَّواجِعِ مِن خَنَسَ إذا تَأخَّرَ، وهي ما سِوى النَّيِّرَيْنِ مِنَ الكَواكِبِ السَّيّاراتِ ولِذَلِكَ وصَفَها بِقَوْلِهِ: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ أيِ السَّيّاراتِ الَّتِي تَخْتَفِي تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ مِن كَنَسَ الوَحْشُ إذا دَخَلَ كِناسَهُ، وهو بَيْتُهُ المُتَّخَذُ مِن أغْصانِ الشَّجَرِ. ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ أقْبَلَ ظَلامُهُ أوْ أدْبَرَ وهو مِنَ الأضْدادِ يُقالُ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ وسَعْسَعَ إذا أدْبَرَ. ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أيْ أضاءَ غَبْرَتَهُ عِنْدَ إقْبالِ رُوحٍ ونَسِيمٍ.

التكوير 81:18

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾ بِالكَواكِبِ الرَّواجِعِ مِن خَنَسَ إذا تَأخَّرَ، وهي ما سِوى النَّيِّرَيْنِ مِنَ الكَواكِبِ السَّيّاراتِ ولِذَلِكَ وصَفَها بِقَوْلِهِ: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ أيِ السَّيّاراتِ الَّتِي تَخْتَفِي تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ مِن كَنَسَ الوَحْشُ إذا دَخَلَ كِناسَهُ، وهو بَيْتُهُ المُتَّخَذُ مِن أغْصانِ الشَّجَرِ. ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ أقْبَلَ ظَلامُهُ أوْ أدْبَرَ وهو مِنَ الأضْدادِ يُقالُ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ وسَعْسَعَ إذا أدْبَرَ. ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أيْ أضاءَ غَبْرَتَهُ عِنْدَ إقْبالِ رُوحٍ ونَسِيمٍ.

التكوير 81:19

﴿إنَّهُ﴾ أيِ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ فَإنَّهُ قالَهُ عَنِ اللَّهِ تَعالى. ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ كَقَوْلِهِ شَدِيدُ القُوى. ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ ذِي مَكانَةٍ. ﴿مُطاعٍ﴾ في مَلائِكَتِهِ. ﴿ثَمَّ أمِينٍ﴾ عَلى الوَحْيِ، وثَمَّ يَحْتَمِلُ اتِّصالَهُ بِما قَبْلَهُ وما بَعْدَهُ، وقُرِئَ «ثُمَّ» تَعْظِيمًا لِلْأمانَةِ وتَفْضِيلًا لَها عَلى سائِرِ الصِّفاتِ. ﴿وَما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ كَما تَبْهَتُهُ الكَفَرَةُ واسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلى فَضْلِ جِبْرِيلَ عَلى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حَيْثُ عَدَّ فَضائِلَ جِبْرِيلَ واقْتَصَرَ عَلى نَفْيِ الجُنُونِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو ضَعِيفٌ إذِ المَقْصُودُ مِنهُ نَفْيُ قَوْلِهِمْ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ لا تَعْدادُ فَضْلِهِما والمُوازَنَةُ بَيْنَهُما.

التكوير 81:20

﴿إنَّهُ﴾ أيِ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ فَإنَّهُ قالَهُ عَنِ اللَّهِ تَعالى. ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ كَقَوْلِهِ شَدِيدُ القُوى. ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ ذِي مَكانَةٍ. ﴿مُطاعٍ﴾ في مَلائِكَتِهِ. ﴿ثَمَّ أمِينٍ﴾ عَلى الوَحْيِ، وثَمَّ يَحْتَمِلُ اتِّصالَهُ بِما قَبْلَهُ وما بَعْدَهُ، وقُرِئَ «ثُمَّ» تَعْظِيمًا لِلْأمانَةِ وتَفْضِيلًا لَها عَلى سائِرِ الصِّفاتِ. ﴿وَما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ كَما تَبْهَتُهُ الكَفَرَةُ واسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلى فَضْلِ جِبْرِيلَ عَلى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حَيْثُ عَدَّ فَضائِلَ جِبْرِيلَ واقْتَصَرَ عَلى نَفْيِ الجُنُونِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو ضَعِيفٌ إذِ المَقْصُودُ مِنهُ نَفْيُ قَوْلِهِمْ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ لا تَعْدادُ فَضْلِهِما والمُوازَنَةُ بَيْنَهُما.

التكوير 81:21

﴿إنَّهُ﴾ أيِ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ فَإنَّهُ قالَهُ عَنِ اللَّهِ تَعالى. ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ كَقَوْلِهِ شَدِيدُ القُوى. ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ ذِي مَكانَةٍ. ﴿مُطاعٍ﴾ في مَلائِكَتِهِ. ﴿ثَمَّ أمِينٍ﴾ عَلى الوَحْيِ، وثَمَّ يَحْتَمِلُ اتِّصالَهُ بِما قَبْلَهُ وما بَعْدَهُ، وقُرِئَ «ثُمَّ» تَعْظِيمًا لِلْأمانَةِ وتَفْضِيلًا لَها عَلى سائِرِ الصِّفاتِ. ﴿وَما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ كَما تَبْهَتُهُ الكَفَرَةُ واسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلى فَضْلِ جِبْرِيلَ عَلى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حَيْثُ عَدَّ فَضائِلَ جِبْرِيلَ واقْتَصَرَ عَلى نَفْيِ الجُنُونِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو ضَعِيفٌ إذِ المَقْصُودُ مِنهُ نَفْيُ قَوْلِهِمْ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ لا تَعْدادُ فَضْلِهِما والمُوازَنَةُ بَيْنَهُما.

التكوير 81:22

﴿إنَّهُ﴾ أيِ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ فَإنَّهُ قالَهُ عَنِ اللَّهِ تَعالى. ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ كَقَوْلِهِ شَدِيدُ القُوى. ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ عِنْدَ اللَّهِ ذِي مَكانَةٍ. ﴿مُطاعٍ﴾ في مَلائِكَتِهِ. ﴿ثَمَّ أمِينٍ﴾ عَلى الوَحْيِ، وثَمَّ يَحْتَمِلُ اتِّصالَهُ بِما قَبْلَهُ وما بَعْدَهُ، وقُرِئَ «ثُمَّ» تَعْظِيمًا لِلْأمانَةِ وتَفْضِيلًا لَها عَلى سائِرِ الصِّفاتِ. ﴿وَما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ كَما تَبْهَتُهُ الكَفَرَةُ واسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلى فَضْلِ جِبْرِيلَ عَلى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حَيْثُ عَدَّ فَضائِلَ جِبْرِيلَ واقْتَصَرَ عَلى نَفْيِ الجُنُونِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو ضَعِيفٌ إذِ المَقْصُودُ مِنهُ نَفْيُ قَوْلِهِمْ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ لا تَعْدادُ فَضْلِهِما والمُوازَنَةُ بَيْنَهُما.

التكوير 81:23

﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾ ولَقَدْ رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ بِمَطْلَعِ الشَّمْسِ الأعْلى. ﴿وَما هُوَ﴾ وما مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿عَلى الغَيْبِ﴾ عَلى ما يُخْبِرُهُ مِنَ المُوحى إلَيْهِ وغَيْرِهِ مِنَ الغُيُوبِ. بِظَنِينٍ بِمُتَّهَمٍ مِنَ الظِّنَّةِ، وهي التُّهْمَةُ، وقَرَأ نافِعٌ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ وابْنُ عامِرٍ ﴿بِضَنِينٍ﴾ بِالضّادِ مِنَ (p-291)الضَّنِّ وهو البُخْلُ أيْ لا يَبْخَلُ بِالتَّبْلِيغِ والتَّعْلِيمِ، والضّادُ مَن أصْلِ حافَّةَ اللِّسانِ وما يَلِيها مِنَ الأضْراسِ مِن يَمِينِ اللِّسانِ أوْ يَسارِهِ، والظّاءُ مِن طَرَفِ اللِّسانِ وأُصُولِ الثَّنايا العُلْيا. ﴿وَما هو بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾ بِقَوْلِ بَعْضِ المُسْتَرِقَةِ لِلسَّمْعِ، وهو نَفْيٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّهُ لَكِهانَةٌ وسِحْرٌ.

التكوير 81:24

﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾ ولَقَدْ رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ بِمَطْلَعِ الشَّمْسِ الأعْلى. ﴿وَما هُوَ﴾ وما مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿عَلى الغَيْبِ﴾ عَلى ما يُخْبِرُهُ مِنَ المُوحى إلَيْهِ وغَيْرِهِ مِنَ الغُيُوبِ. بِظَنِينٍ بِمُتَّهَمٍ مِنَ الظِّنَّةِ، وهي التُّهْمَةُ، وقَرَأ نافِعٌ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ وابْنُ عامِرٍ ﴿بِضَنِينٍ﴾ بِالضّادِ مِنَ (p-291)الضَّنِّ وهو البُخْلُ أيْ لا يَبْخَلُ بِالتَّبْلِيغِ والتَّعْلِيمِ، والضّادُ مَن أصْلِ حافَّةَ اللِّسانِ وما يَلِيها مِنَ الأضْراسِ مِن يَمِينِ اللِّسانِ أوْ يَسارِهِ، والظّاءُ مِن طَرَفِ اللِّسانِ وأُصُولِ الثَّنايا العُلْيا. ﴿وَما هو بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾ بِقَوْلِ بَعْضِ المُسْتَرِقَةِ لِلسَّمْعِ، وهو نَفْيٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّهُ لَكِهانَةٌ وسِحْرٌ.

التكوير 81:25

﴿وَلَقَدْ رَآهُ﴾ ولَقَدْ رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ بِمَطْلَعِ الشَّمْسِ الأعْلى. ﴿وَما هُوَ﴾ وما مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿عَلى الغَيْبِ﴾ عَلى ما يُخْبِرُهُ مِنَ المُوحى إلَيْهِ وغَيْرِهِ مِنَ الغُيُوبِ. بِظَنِينٍ بِمُتَّهَمٍ مِنَ الظِّنَّةِ، وهي التُّهْمَةُ، وقَرَأ نافِعٌ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ وابْنُ عامِرٍ ﴿بِضَنِينٍ﴾ بِالضّادِ مِنَ (p-291)الضَّنِّ وهو البُخْلُ أيْ لا يَبْخَلُ بِالتَّبْلِيغِ والتَّعْلِيمِ، والضّادُ مَن أصْلِ حافَّةَ اللِّسانِ وما يَلِيها مِنَ الأضْراسِ مِن يَمِينِ اللِّسانِ أوْ يَسارِهِ، والظّاءُ مِن طَرَفِ اللِّسانِ وأُصُولِ الثَّنايا العُلْيا. ﴿وَما هو بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾ بِقَوْلِ بَعْضِ المُسْتَرِقَةِ لِلسَّمْعِ، وهو نَفْيٌ لِقَوْلِهِمْ: إنَّهُ لَكِهانَةٌ وسِحْرٌ.

التكوير 81:26

﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ اسْتِضْلالٌ لَهم فِيما يَسْلُكُونَهُ في أمْرِ الرَّسُولِ ﷺ والقُرْآنِ، كَقَوْلِكَ لِتارِكِ الجادَّةِ: أيْنَ تَذْهَبُ؟ ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ تَذْكِيرٌ لِمَن يَعْلَمُ. ﴿لِمَن شاءَ مِنكم أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ بِتَحَرِّي الحَقِّ ومُلازَمَةِ الصَّوابِ وإبْدالُهُ مِنَ العالَمِينَ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِالتَّذْكِيرِ. ﴿وَما تَشاءُونَ﴾ الِاسْتِقامَةَ يا مَن يَشاؤُونَها. ﴿إلا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ إلّا وقْتَ أنْ يَشاءَ اللَّهُ مَشِيئَتَكم فَلَهُ الفَضْلُ والحَقُّ عَلَيْكم بِاسْتِقامَتِكم. ﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾ مالِكُ الخَلْقِ كُلِّهِ. قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ التَّكْوِيرِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تَنْتَشِرُ صَحِيفَتُهُ».»

التكوير 81:27

﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ اسْتِضْلالٌ لَهم فِيما يَسْلُكُونَهُ في أمْرِ الرَّسُولِ ﷺ والقُرْآنِ، كَقَوْلِكَ لِتارِكِ الجادَّةِ: أيْنَ تَذْهَبُ؟ ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ تَذْكِيرٌ لِمَن يَعْلَمُ. ﴿لِمَن شاءَ مِنكم أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ بِتَحَرِّي الحَقِّ ومُلازَمَةِ الصَّوابِ وإبْدالُهُ مِنَ العالَمِينَ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِالتَّذْكِيرِ. ﴿وَما تَشاءُونَ﴾ الِاسْتِقامَةَ يا مَن يَشاؤُونَها. ﴿إلا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ إلّا وقْتَ أنْ يَشاءَ اللَّهُ مَشِيئَتَكم فَلَهُ الفَضْلُ والحَقُّ عَلَيْكم بِاسْتِقامَتِكم. ﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾ مالِكُ الخَلْقِ كُلِّهِ. قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ التَّكْوِيرِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تَنْتَشِرُ صَحِيفَتُهُ».»

التكوير 81:28

﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ اسْتِضْلالٌ لَهم فِيما يَسْلُكُونَهُ في أمْرِ الرَّسُولِ ﷺ والقُرْآنِ، كَقَوْلِكَ لِتارِكِ الجادَّةِ: أيْنَ تَذْهَبُ؟ ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ تَذْكِيرٌ لِمَن يَعْلَمُ. ﴿لِمَن شاءَ مِنكم أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ بِتَحَرِّي الحَقِّ ومُلازَمَةِ الصَّوابِ وإبْدالُهُ مِنَ العالَمِينَ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِالتَّذْكِيرِ. ﴿وَما تَشاءُونَ﴾ الِاسْتِقامَةَ يا مَن يَشاؤُونَها. ﴿إلا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ إلّا وقْتَ أنْ يَشاءَ اللَّهُ مَشِيئَتَكم فَلَهُ الفَضْلُ والحَقُّ عَلَيْكم بِاسْتِقامَتِكم. ﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾ مالِكُ الخَلْقِ كُلِّهِ. قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ التَّكْوِيرِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تَنْتَشِرُ صَحِيفَتُهُ».»

التكوير 81:29

﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ اسْتِضْلالٌ لَهم فِيما يَسْلُكُونَهُ في أمْرِ الرَّسُولِ ﷺ والقُرْآنِ، كَقَوْلِكَ لِتارِكِ الجادَّةِ: أيْنَ تَذْهَبُ؟ ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ تَذْكِيرٌ لِمَن يَعْلَمُ. ﴿لِمَن شاءَ مِنكم أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ بِتَحَرِّي الحَقِّ ومُلازَمَةِ الصَّوابِ وإبْدالُهُ مِنَ العالَمِينَ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِالتَّذْكِيرِ. ﴿وَما تَشاءُونَ﴾ الِاسْتِقامَةَ يا مَن يَشاؤُونَها. ﴿إلا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ إلّا وقْتَ أنْ يَشاءَ اللَّهُ مَشِيئَتَكم فَلَهُ الفَضْلُ والحَقُّ عَلَيْكم بِاسْتِقامَتِكم. ﴿رَبُّ العالَمِينَ﴾ مالِكُ الخَلْقِ كُلِّهِ. قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «مَن قَرَأ سُورَةَ التَّكْوِيرِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تَنْتَشِرُ صَحِيفَتُهُ».»

الانفطار 82:1

(p-292)سُورَةُ الِانْفِطارِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ انْشَقَّتْ. ﴿وَإذا الكَواكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ تَساقَطَتْ مُتَفَرِّقَةً. ﴿وَإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾ فُتِحَ بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَصارَ الكُلُّ بَحْرًا واحِدًا. ﴿وَإذا القُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ قُلِبَ تُرابِها وأُخْرِجَ مَوْتاها. وقِيلَ: إنَّهُ مُرَكَّبٌ مِن بُعِثَ وراءَ الإثارَةِ كَبَسْمَلَ ونَظِيرُهُ بُحْثِرَ لَفْظًا ومَعْنًى.

الانفطار 82:2

(p-292)سُورَةُ الِانْفِطارِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ انْشَقَّتْ. ﴿وَإذا الكَواكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ تَساقَطَتْ مُتَفَرِّقَةً. ﴿وَإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾ فُتِحَ بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَصارَ الكُلُّ بَحْرًا واحِدًا. ﴿وَإذا القُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ قُلِبَ تُرابِها وأُخْرِجَ مَوْتاها. وقِيلَ: إنَّهُ مُرَكَّبٌ مِن بُعِثَ وراءَ الإثارَةِ كَبَسْمَلَ ونَظِيرُهُ بُحْثِرَ لَفْظًا ومَعْنًى.

الانفطار 82:3

(p-292)سُورَةُ الِانْفِطارِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ انْشَقَّتْ. ﴿وَإذا الكَواكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ تَساقَطَتْ مُتَفَرِّقَةً. ﴿وَإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾ فُتِحَ بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَصارَ الكُلُّ بَحْرًا واحِدًا. ﴿وَإذا القُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ قُلِبَ تُرابِها وأُخْرِجَ مَوْتاها. وقِيلَ: إنَّهُ مُرَكَّبٌ مِن بُعِثَ وراءَ الإثارَةِ كَبَسْمَلَ ونَظِيرُهُ بُحْثِرَ لَفْظًا ومَعْنًى.

الانفطار 82:4

(p-292)سُورَةُ الِانْفِطارِ مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ انْشَقَّتْ. ﴿وَإذا الكَواكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ تَساقَطَتْ مُتَفَرِّقَةً. ﴿وَإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾ فُتِحَ بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَصارَ الكُلُّ بَحْرًا واحِدًا. ﴿وَإذا القُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ قُلِبَ تُرابِها وأُخْرِجَ مَوْتاها. وقِيلَ: إنَّهُ مُرَكَّبٌ مِن بُعِثَ وراءَ الإثارَةِ كَبَسْمَلَ ونَظِيرُهُ بُحْثِرَ لَفْظًا ومَعْنًى.

الانفطار 82:5

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ﴾ مِن عَمَلٍ أوْ صَدَقَةٍ. ﴿وَأخَّرَتْ﴾ مِن سَيِّئَةٍ أوْ تَرِكَةٍ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالتَّأْخِيرِ التَّضْيِيعُ وهو جَوابُ إذا. ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ أيُّ شَيْءٍ خَدَعَكَ وجَرَّأكَ عَلى عِصْيانِهِ، وذِكْرُ الكَرِيمِ لِلْمُبالَغَةِ في المَنعِ عَنِ الِاغْتِرارِ فَإنَّ مَحْضَ الكَرَمِ لا يَقْتَضِي إهْمالَ الظّالِمِ وتَسْوِيَةَ المُوالِي والمُعادِي والمُطِيعِ والعاصِي، فَكَيْفَ إذا انْضَمَّ إلَيْهِ صِفَةُ القَهْرِ والِانْتِقامِ والإشْعارِ بِما بِهِ يَغُرُّهُ الشَّيْطانُ، فَإنَّهُ يَقُولُ لَهُ: افْعَلْ ما شِئْتَ فَرَبُّكَ كَرِيمٌ لا يُعَذِّبُ أحَدًا ولا يُعاجِلُ بِالعُقُوبَةِ، والدَّلالَةُ عَلى أنَّ كَثْرَةَ كَرَمِهِ تَسْتَدْعِي الجِدَّ في طاعَتِهِ لا الِانْهِماكَ في عِصْيانِهِ اغْتِرارًا بِكَرَمِهِ.

الانفطار 82:6

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ﴾ مِن عَمَلٍ أوْ صَدَقَةٍ. ﴿وَأخَّرَتْ﴾ مِن سَيِّئَةٍ أوْ تَرِكَةٍ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالتَّأْخِيرِ التَّضْيِيعُ وهو جَوابُ إذا. ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ أيُّ شَيْءٍ خَدَعَكَ وجَرَّأكَ عَلى عِصْيانِهِ، وذِكْرُ الكَرِيمِ لِلْمُبالَغَةِ في المَنعِ عَنِ الِاغْتِرارِ فَإنَّ مَحْضَ الكَرَمِ لا يَقْتَضِي إهْمالَ الظّالِمِ وتَسْوِيَةَ المُوالِي والمُعادِي والمُطِيعِ والعاصِي، فَكَيْفَ إذا انْضَمَّ إلَيْهِ صِفَةُ القَهْرِ والِانْتِقامِ والإشْعارِ بِما بِهِ يَغُرُّهُ الشَّيْطانُ، فَإنَّهُ يَقُولُ لَهُ: افْعَلْ ما شِئْتَ فَرَبُّكَ كَرِيمٌ لا يُعَذِّبُ أحَدًا ولا يُعاجِلُ بِالعُقُوبَةِ، والدَّلالَةُ عَلى أنَّ كَثْرَةَ كَرَمِهِ تَسْتَدْعِي الجِدَّ في طاعَتِهِ لا الِانْهِماكَ في عِصْيانِهِ اغْتِرارًا بِكَرَمِهِ.

الانفطار 82:7

﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ صِفَةٌ ثانِيَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِلرُّبُوبِيَّةِ مُبَيِّنَةٌ لِلْكَرَمِ مُنَبِّهَةٌ عَلى أنَّ مَن قَدَرَ عَلى ذَلِكَ أوَّلًا قَدَرَ عَلَيْهِ ثانِيًا، والتَّسْوِيَةُ جَعْلُ الأعْضاءِ سَلِيمَةً مُسَوّاةً مُعَدَّةً لِمَنافِعِها، والتَّعْدِيلُ جَعْلُ البِنْيَةِ مُعْتَدِلَةً مُتَناسِبَةَ الأعْضاءِ، أوْ مُعَدَّلَةً بِما تُسْعِدُها مِنَ القُوى. وقَرَأ الكُوفِيُّونَ فَعَدَلَكَ بِالتَّخْفِيفِ أيْ عَدَلَ بَعْضَ أعْضائِكَ بِبَعْضٍ حَتّى اعْتَدَلَتْ، أوْ فَصَرَفَكَ عَنْ خَلْقِهِ غَيْرَكَ ومَيَّزَكَ بِخِلْقَةٍ فارَقَتْ خِلْقَةَ سائِرِ الحَيَوانِ. ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ أيْ رَكَّبَكَ في أيِّ صُورَةٍ شاءَها، وما مَزِيدَةٌ وقِيلَ: شَرْطِيَّةٌ، ورَكَّبَكَ جَوابُها والظَّرْفُ صِلَةُ فَعَدَلَكَ، وإنَّما لَمْ يَعْطِفِ الجُمْلَةَ عَلى ما قَبْلَها لِأنَّها بَيانٌ لِـ عَدَلَكَ.

الانفطار 82:8

﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ صِفَةٌ ثانِيَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِلرُّبُوبِيَّةِ مُبَيِّنَةٌ لِلْكَرَمِ مُنَبِّهَةٌ عَلى أنَّ مَن قَدَرَ عَلى ذَلِكَ أوَّلًا قَدَرَ عَلَيْهِ ثانِيًا، والتَّسْوِيَةُ جَعْلُ الأعْضاءِ سَلِيمَةً مُسَوّاةً مُعَدَّةً لِمَنافِعِها، والتَّعْدِيلُ جَعْلُ البِنْيَةِ مُعْتَدِلَةً مُتَناسِبَةَ الأعْضاءِ، أوْ مُعَدَّلَةً بِما تُسْعِدُها مِنَ القُوى. وقَرَأ الكُوفِيُّونَ فَعَدَلَكَ بِالتَّخْفِيفِ أيْ عَدَلَ بَعْضَ أعْضائِكَ بِبَعْضٍ حَتّى اعْتَدَلَتْ، أوْ فَصَرَفَكَ عَنْ خَلْقِهِ غَيْرَكَ ومَيَّزَكَ بِخِلْقَةٍ فارَقَتْ خِلْقَةَ سائِرِ الحَيَوانِ. ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ أيْ رَكَّبَكَ في أيِّ صُورَةٍ شاءَها، وما مَزِيدَةٌ وقِيلَ: شَرْطِيَّةٌ، ورَكَّبَكَ جَوابُها والظَّرْفُ صِلَةُ فَعَدَلَكَ، وإنَّما لَمْ يَعْطِفِ الجُمْلَةَ عَلى ما قَبْلَها لِأنَّها بَيانٌ لِـ عَدَلَكَ.

الانفطار 82:9

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرارِ بِكَرَمِ اللَّهِ وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ إضْرابٌ إلى بَيانِ ما هو السَّبَبُ الأصْلِيُّ في اغْتِرارِهِمْ، والمُرادُ بِالدِّينِ الجَزاءُ أوِ الإسْلامُ. (p-293)﴿وَإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ ﴿كِرامًا كاتِبِينَ﴾ ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ تَحْقِيقٌ لِما يُكَذِّبُونَ بِهِ ورَدٌّ لِما يَتَوَقَّعُونَ مِنَ التَّسامُحِ والإهْمالِ، وتَعْظِيمُ الكَتَبَةِ بِكَوْنِهِمْ كِرامًا عِنْدَ اللَّهِ لِتَعْظِيمِ الجَزاءِ.

الانفطار 82:10

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرارِ بِكَرَمِ اللَّهِ وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ إضْرابٌ إلى بَيانِ ما هو السَّبَبُ الأصْلِيُّ في اغْتِرارِهِمْ، والمُرادُ بِالدِّينِ الجَزاءُ أوِ الإسْلامُ. (p-293)﴿وَإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ ﴿كِرامًا كاتِبِينَ﴾ ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ تَحْقِيقٌ لِما يُكَذِّبُونَ بِهِ ورَدٌّ لِما يَتَوَقَّعُونَ مِنَ التَّسامُحِ والإهْمالِ، وتَعْظِيمُ الكَتَبَةِ بِكَوْنِهِمْ كِرامًا عِنْدَ اللَّهِ لِتَعْظِيمِ الجَزاءِ.

الانفطار 82:11

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرارِ بِكَرَمِ اللَّهِ وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ إضْرابٌ إلى بَيانِ ما هو السَّبَبُ الأصْلِيُّ في اغْتِرارِهِمْ، والمُرادُ بِالدِّينِ الجَزاءُ أوِ الإسْلامُ. (p-293)﴿وَإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ ﴿كِرامًا كاتِبِينَ﴾ ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ تَحْقِيقٌ لِما يُكَذِّبُونَ بِهِ ورَدٌّ لِما يَتَوَقَّعُونَ مِنَ التَّسامُحِ والإهْمالِ، وتَعْظِيمُ الكَتَبَةِ بِكَوْنِهِمْ كِرامًا عِنْدَ اللَّهِ لِتَعْظِيمِ الجَزاءِ.

الانفطار 82:12

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرارِ بِكَرَمِ اللَّهِ وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ إضْرابٌ إلى بَيانِ ما هو السَّبَبُ الأصْلِيُّ في اغْتِرارِهِمْ، والمُرادُ بِالدِّينِ الجَزاءُ أوِ الإسْلامُ. (p-293)﴿وَإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ ﴿كِرامًا كاتِبِينَ﴾ ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ تَحْقِيقٌ لِما يُكَذِّبُونَ بِهِ ورَدٌّ لِما يَتَوَقَّعُونَ مِنَ التَّسامُحِ والإهْمالِ، وتَعْظِيمُ الكَتَبَةِ بِكَوْنِهِمْ كِرامًا عِنْدَ اللَّهِ لِتَعْظِيمِ الجَزاءِ.

الانفطار 82:13

﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّ الفُجّارَ لَفي جَحِيمٍ﴾ بَيانٌ لِما يَكْتُبُونَ لِأجْلِهِ. ﴿يَصْلَوْنَها﴾ يُقاسُونَ حَرَّها. ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ﴿وَما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ لِخُلُودِهِمْ فِيها. وقِيلَ: مَعْناهُ وما يَغِيبُونَ عَنْها قَبْلَ ذَلِكَ إذْ كانُوا يَجِدُونَ سُمُومَها في القُبُورِ.

الانفطار 82:14

﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّ الفُجّارَ لَفي جَحِيمٍ﴾ بَيانٌ لِما يَكْتُبُونَ لِأجْلِهِ. ﴿يَصْلَوْنَها﴾ يُقاسُونَ حَرَّها. ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ﴿وَما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ لِخُلُودِهِمْ فِيها. وقِيلَ: مَعْناهُ وما يَغِيبُونَ عَنْها قَبْلَ ذَلِكَ إذْ كانُوا يَجِدُونَ سُمُومَها في القُبُورِ.

الانفطار 82:15

﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّ الفُجّارَ لَفي جَحِيمٍ﴾ بَيانٌ لِما يَكْتُبُونَ لِأجْلِهِ. ﴿يَصْلَوْنَها﴾ يُقاسُونَ حَرَّها. ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ﴿وَما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ لِخُلُودِهِمْ فِيها. وقِيلَ: مَعْناهُ وما يَغِيبُونَ عَنْها قَبْلَ ذَلِكَ إذْ كانُوا يَجِدُونَ سُمُومَها في القُبُورِ.

الانفطار 82:16

﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّ الفُجّارَ لَفي جَحِيمٍ﴾ بَيانٌ لِما يَكْتُبُونَ لِأجْلِهِ. ﴿يَصْلَوْنَها﴾ يُقاسُونَ حَرَّها. ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ﴿وَما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ لِخُلُودِهِمْ فِيها. وقِيلَ: مَعْناهُ وما يَغِيبُونَ عَنْها قَبْلَ ذَلِكَ إذْ كانُوا يَجِدُونَ سُمُومَها في القُبُورِ.

الانفطار 82:17

﴿وَما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ تَعْجِيبٌ وتَفْخِيمٌ لِشَأْنِ اليَوْمُ، أيْ كُنْهُ أمْرِهِ بِحَيْثُ لا تُدْرِكُهُ دِرايَةُ دارٍ. ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا والأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ تَقْرِيرٌ لِشِدَّةِ هَوْلِهِ وفَخامَةِ أمْرِهِ إجْمالًا، ورَفَعَ ابْنُ كَثِيرٍ والبَصْرِيّانِ يَوْمٌ عَلى البَدَلِ مِن يَوْمِ الدِّينِ، أوِ الخَبَرِ المَحْذُوفِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ السَّماءِ حَسَنَةً، وبِعَدَدِ كُلِّ قَبْرٍ حَسَنَةً».» واللَّهُ أعْلَمُ.

الانفطار 82:18

﴿وَما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ تَعْجِيبٌ وتَفْخِيمٌ لِشَأْنِ اليَوْمُ، أيْ كُنْهُ أمْرِهِ بِحَيْثُ لا تُدْرِكُهُ دِرايَةُ دارٍ. ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا والأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ تَقْرِيرٌ لِشِدَّةِ هَوْلِهِ وفَخامَةِ أمْرِهِ إجْمالًا، ورَفَعَ ابْنُ كَثِيرٍ والبَصْرِيّانِ يَوْمٌ عَلى البَدَلِ مِن يَوْمِ الدِّينِ، أوِ الخَبَرِ المَحْذُوفِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ السَّماءِ حَسَنَةً، وبِعَدَدِ كُلِّ قَبْرٍ حَسَنَةً».» واللَّهُ أعْلَمُ.

الانفطار 82:19

﴿وَما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ تَعْجِيبٌ وتَفْخِيمٌ لِشَأْنِ اليَوْمُ، أيْ كُنْهُ أمْرِهِ بِحَيْثُ لا تُدْرِكُهُ دِرايَةُ دارٍ. ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا والأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ تَقْرِيرٌ لِشِدَّةِ هَوْلِهِ وفَخامَةِ أمْرِهِ إجْمالًا، ورَفَعَ ابْنُ كَثِيرٍ والبَصْرِيّانِ يَوْمٌ عَلى البَدَلِ مِن يَوْمِ الدِّينِ، أوِ الخَبَرِ المَحْذُوفِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ السَّماءِ حَسَنَةً، وبِعَدَدِ كُلِّ قَبْرٍ حَسَنَةً».» واللَّهُ أعْلَمُ.

المطففين 83:1

(p-294)سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مُخْتَلَفٌ فِيها وآيُها سِتٌّ وثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ التَّطْفِيفُ البَخْسُ في الكَيْلِ والوَزْنِ لِأنَّ ما يُبْخَسُ طَفِيفٌ أيْ حَقِيرٌ. رُوِيَ أنَّ أهْلَ المَدِينَةِ كانُوا أخْبَثَ النّاسِ كَيْلًا فَنَزَلَتْ فَأحْسَنُوهُ ، وَفِي الحَدِيثِ: «خَمْسٌ بِخَمْسٍ: ما نَقَضَ العَهْدَ قَوْمٌ إلّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وما حَكَمُوا بِغَيْرِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلّا فَشا فِيهِمُ الفَقْرُ، وما ظَهَرَتْ فِيهِمُ الفاحِشَةُ إلّا فَشا فِيهِمُ المَوْتُ، ولا طَفَّفُوا الكَيْلَ إلّا مُنِعُوا النَّباتَ وأُخِذُوا بِالسِّنِينَ، ولا مَنَعُوا الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ عَنْهُمُ القَطْرُ».» ﴿الَّذِينَ إذا اكْتالُوا عَلى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ أيْ إذا اكْتالُوا مِنَ النّاسِ حُقُوقَهم يَأْخُذُونَها وافِيَةً، وإنَّما أبْدَلَ عَلى بِمِن لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اكْتِيالَهم لِما لَهم عَلى النّاسِ، أوِ اكْتِيالٌ يُتَحامَلُ فِيهِ عَلَيْهِمْ. ﴿وَإذا كالُوهم أوْ وزَنُوهُمْ﴾ أيْ إذا كالُوا النّاسَ أوْ وزَنُوا لَهم. ﴿يُخْسِرُونَ﴾ فَحَذَفَ الجارَّ وأوْصَلَ الفِعْلَ كَقَوْلِهِ: ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أكْمُؤًا وعَساقِلا. بِمَعْنى جَنَيْتُ لَكَ، أوْ كالُوا مَكِيلَهم فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ مَقامَهُ، ولا يَحْسُنُ جَعْلُ المُنْفَصِلِ تَأْكِيدًا لِلْمُتَّصِلِ فَإنَّهُ يُخْرِجُ الكَلامَ عَنْ مُقابَلَةِ ما قَبْلَهُ إذِ المَقْصُودُ بَيانُ اخْتِلافِ حالِهِمْ في الأخْذِ والدَّفْعِ، لا في المُباشَرَةِ وعَدَمِها ويَسْتَدْعِي إثْباتَ الألِفِ بَعْدَ الواوِ كَما هو خَطُّ المُصْحَفِ في نَظائِرِهِ.

المطففين 83:2

(p-294)سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مُخْتَلَفٌ فِيها وآيُها سِتٌّ وثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ التَّطْفِيفُ البَخْسُ في الكَيْلِ والوَزْنِ لِأنَّ ما يُبْخَسُ طَفِيفٌ أيْ حَقِيرٌ. رُوِيَ أنَّ أهْلَ المَدِينَةِ كانُوا أخْبَثَ النّاسِ كَيْلًا فَنَزَلَتْ فَأحْسَنُوهُ ، وَفِي الحَدِيثِ: «خَمْسٌ بِخَمْسٍ: ما نَقَضَ العَهْدَ قَوْمٌ إلّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وما حَكَمُوا بِغَيْرِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلّا فَشا فِيهِمُ الفَقْرُ، وما ظَهَرَتْ فِيهِمُ الفاحِشَةُ إلّا فَشا فِيهِمُ المَوْتُ، ولا طَفَّفُوا الكَيْلَ إلّا مُنِعُوا النَّباتَ وأُخِذُوا بِالسِّنِينَ، ولا مَنَعُوا الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ عَنْهُمُ القَطْرُ».» ﴿الَّذِينَ إذا اكْتالُوا عَلى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ أيْ إذا اكْتالُوا مِنَ النّاسِ حُقُوقَهم يَأْخُذُونَها وافِيَةً، وإنَّما أبْدَلَ عَلى بِمِن لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اكْتِيالَهم لِما لَهم عَلى النّاسِ، أوِ اكْتِيالٌ يُتَحامَلُ فِيهِ عَلَيْهِمْ. ﴿وَإذا كالُوهم أوْ وزَنُوهُمْ﴾ أيْ إذا كالُوا النّاسَ أوْ وزَنُوا لَهم. ﴿يُخْسِرُونَ﴾ فَحَذَفَ الجارَّ وأوْصَلَ الفِعْلَ كَقَوْلِهِ: ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أكْمُؤًا وعَساقِلا. بِمَعْنى جَنَيْتُ لَكَ، أوْ كالُوا مَكِيلَهم فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ مَقامَهُ، ولا يَحْسُنُ جَعْلُ المُنْفَصِلِ تَأْكِيدًا لِلْمُتَّصِلِ فَإنَّهُ يُخْرِجُ الكَلامَ عَنْ مُقابَلَةِ ما قَبْلَهُ إذِ المَقْصُودُ بَيانُ اخْتِلافِ حالِهِمْ في الأخْذِ والدَّفْعِ، لا في المُباشَرَةِ وعَدَمِها ويَسْتَدْعِي إثْباتَ الألِفِ بَعْدَ الواوِ كَما هو خَطُّ المُصْحَفِ في نَظائِرِهِ.

المطففين 83:3

(p-294)سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مُخْتَلَفٌ فِيها وآيُها سِتٌّ وثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ التَّطْفِيفُ البَخْسُ في الكَيْلِ والوَزْنِ لِأنَّ ما يُبْخَسُ طَفِيفٌ أيْ حَقِيرٌ. رُوِيَ أنَّ أهْلَ المَدِينَةِ كانُوا أخْبَثَ النّاسِ كَيْلًا فَنَزَلَتْ فَأحْسَنُوهُ ، وَفِي الحَدِيثِ: «خَمْسٌ بِخَمْسٍ: ما نَقَضَ العَهْدَ قَوْمٌ إلّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وما حَكَمُوا بِغَيْرِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلّا فَشا فِيهِمُ الفَقْرُ، وما ظَهَرَتْ فِيهِمُ الفاحِشَةُ إلّا فَشا فِيهِمُ المَوْتُ، ولا طَفَّفُوا الكَيْلَ إلّا مُنِعُوا النَّباتَ وأُخِذُوا بِالسِّنِينَ، ولا مَنَعُوا الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ عَنْهُمُ القَطْرُ».» ﴿الَّذِينَ إذا اكْتالُوا عَلى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ أيْ إذا اكْتالُوا مِنَ النّاسِ حُقُوقَهم يَأْخُذُونَها وافِيَةً، وإنَّما أبْدَلَ عَلى بِمِن لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اكْتِيالَهم لِما لَهم عَلى النّاسِ، أوِ اكْتِيالٌ يُتَحامَلُ فِيهِ عَلَيْهِمْ. ﴿وَإذا كالُوهم أوْ وزَنُوهُمْ﴾ أيْ إذا كالُوا النّاسَ أوْ وزَنُوا لَهم. ﴿يُخْسِرُونَ﴾ فَحَذَفَ الجارَّ وأوْصَلَ الفِعْلَ كَقَوْلِهِ: ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أكْمُؤًا وعَساقِلا. بِمَعْنى جَنَيْتُ لَكَ، أوْ كالُوا مَكِيلَهم فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ مَقامَهُ، ولا يَحْسُنُ جَعْلُ المُنْفَصِلِ تَأْكِيدًا لِلْمُتَّصِلِ فَإنَّهُ يُخْرِجُ الكَلامَ عَنْ مُقابَلَةِ ما قَبْلَهُ إذِ المَقْصُودُ بَيانُ اخْتِلافِ حالِهِمْ في الأخْذِ والدَّفْعِ، لا في المُباشَرَةِ وعَدَمِها ويَسْتَدْعِي إثْباتَ الألِفِ بَعْدَ الواوِ كَما هو خَطُّ المُصْحَفِ في نَظائِرِهِ.

المطففين 83:4

﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ﴾ فَإنَّ مَن ظَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَتَجاسَرْ عَلى أمْثالِ هَذِهِ القَبائِحِ، فَكَيْفَ بِمَن تَيَقَّنَهُ وفِيهِ إنْكارٌ وتَعْجِيبٌ مِن حالِهِمْ. ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عَظَّمَهُ لِعِظَمِ ما يَكُونُ فِيهِ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ﴾ نُصِبَ بِمَبْعُوثُونَ أوْ بَدَلٌ مِنَ الجارِّ والمَجْرُورِ ويُؤَيِّدُهُ القِراءَةُ بِالجَرِّ ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ لِحُكْمِهِ. وَفِي هَذا الإنْكارِ والتَّعْجِيبِ وذِكْرِ الظَّنِّ ووَصْفِ اليَوْمِ بِالعِظَمِ، وقِيامِ النّاسِ فِيهِ لِلَّهِ، والتَّعْبِيرِ عَنْهُ بِرَبِّ العالَمِينَ مُبالَغاتٌ في المَنعِ عَنِ التَّطْفِيفِ وتَعْظِيمِ إثْمِهِ.

المطففين 83:5

﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ﴾ فَإنَّ مَن ظَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَتَجاسَرْ عَلى أمْثالِ هَذِهِ القَبائِحِ، فَكَيْفَ بِمَن تَيَقَّنَهُ وفِيهِ إنْكارٌ وتَعْجِيبٌ مِن حالِهِمْ. ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عَظَّمَهُ لِعِظَمِ ما يَكُونُ فِيهِ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ﴾ نُصِبَ بِمَبْعُوثُونَ أوْ بَدَلٌ مِنَ الجارِّ والمَجْرُورِ ويُؤَيِّدُهُ القِراءَةُ بِالجَرِّ ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ لِحُكْمِهِ. وَفِي هَذا الإنْكارِ والتَّعْجِيبِ وذِكْرِ الظَّنِّ ووَصْفِ اليَوْمِ بِالعِظَمِ، وقِيامِ النّاسِ فِيهِ لِلَّهِ، والتَّعْبِيرِ عَنْهُ بِرَبِّ العالَمِينَ مُبالَغاتٌ في المَنعِ عَنِ التَّطْفِيفِ وتَعْظِيمِ إثْمِهِ.

المطففين 83:6

﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ أنَّهم مَبْعُوثُونَ﴾ فَإنَّ مَن ظَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَتَجاسَرْ عَلى أمْثالِ هَذِهِ القَبائِحِ، فَكَيْفَ بِمَن تَيَقَّنَهُ وفِيهِ إنْكارٌ وتَعْجِيبٌ مِن حالِهِمْ. ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عَظَّمَهُ لِعِظَمِ ما يَكُونُ فِيهِ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ﴾ نُصِبَ بِمَبْعُوثُونَ أوْ بَدَلٌ مِنَ الجارِّ والمَجْرُورِ ويُؤَيِّدُهُ القِراءَةُ بِالجَرِّ ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ لِحُكْمِهِ. وَفِي هَذا الإنْكارِ والتَّعْجِيبِ وذِكْرِ الظَّنِّ ووَصْفِ اليَوْمِ بِالعِظَمِ، وقِيامِ النّاسِ فِيهِ لِلَّهِ، والتَّعْبِيرِ عَنْهُ بِرَبِّ العالَمِينَ مُبالَغاتٌ في المَنعِ عَنِ التَّطْفِيفِ وتَعْظِيمِ إثْمِهِ.

المطففين 83:7

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ التَّطْفِيفِ والغَفْلَةِ عَنِ البَعْثِ والحِسابِ. ﴿إنَّ كِتابَ الفُجّارِ﴾ ما يُكْتَبُ مِن أعْمالِهِمُ أوْ كِتابَةُ أعْمالِهِمْ. ﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ كِتابٍ جامِعٍ لِأعْمالِ الفَجَرَةِ مِنَ الثَّقَلَيْنِ كَما قالَ: ﴿وَما أدْراكَ ما سِجِّينٌ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ أيْ مَسْطُورٌ بَيْنَ الكِتابَةِ أوْ مُعْلَمٌ بِعِلْمِ مَن رَآهُ أنَّهُ لا خَيْرَ فِيهِ، (p-295)فِعِّيلٌ مِنَ السَّجْنِ لُقِّبَ بِهِ الكِتابُ لِأنَّهُ سَبَبُ الحَبْسِ، أوْ لِأنَّهُ مَطْرُوحٌ كَما قِيلَ: تَحْتَ الأرْضِينَ في مَكانٍ وحْشٍ، وقِيلَ: هو اسْمُ مَكانٍ والتَّقْدِيرُ ما كِتابُ السِّجِّينِ، أوْ مَحَلُّ كِتابٍ مَرْقُومٍ فَحَذَفَ المُضافَ.

المطففين 83:8

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ التَّطْفِيفِ والغَفْلَةِ عَنِ البَعْثِ والحِسابِ. ﴿إنَّ كِتابَ الفُجّارِ﴾ ما يُكْتَبُ مِن أعْمالِهِمُ أوْ كِتابَةُ أعْمالِهِمْ. ﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ كِتابٍ جامِعٍ لِأعْمالِ الفَجَرَةِ مِنَ الثَّقَلَيْنِ كَما قالَ: ﴿وَما أدْراكَ ما سِجِّينٌ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ أيْ مَسْطُورٌ بَيْنَ الكِتابَةِ أوْ مُعْلَمٌ بِعِلْمِ مَن رَآهُ أنَّهُ لا خَيْرَ فِيهِ، (p-295)فِعِّيلٌ مِنَ السَّجْنِ لُقِّبَ بِهِ الكِتابُ لِأنَّهُ سَبَبُ الحَبْسِ، أوْ لِأنَّهُ مَطْرُوحٌ كَما قِيلَ: تَحْتَ الأرْضِينَ في مَكانٍ وحْشٍ، وقِيلَ: هو اسْمُ مَكانٍ والتَّقْدِيرُ ما كِتابُ السِّجِّينِ، أوْ مَحَلُّ كِتابٍ مَرْقُومٍ فَحَذَفَ المُضافَ.

المطففين 83:9

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ التَّطْفِيفِ والغَفْلَةِ عَنِ البَعْثِ والحِسابِ. ﴿إنَّ كِتابَ الفُجّارِ﴾ ما يُكْتَبُ مِن أعْمالِهِمُ أوْ كِتابَةُ أعْمالِهِمْ. ﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ كِتابٍ جامِعٍ لِأعْمالِ الفَجَرَةِ مِنَ الثَّقَلَيْنِ كَما قالَ: ﴿وَما أدْراكَ ما سِجِّينٌ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ أيْ مَسْطُورٌ بَيْنَ الكِتابَةِ أوْ مُعْلَمٌ بِعِلْمِ مَن رَآهُ أنَّهُ لا خَيْرَ فِيهِ، (p-295)فِعِّيلٌ مِنَ السَّجْنِ لُقِّبَ بِهِ الكِتابُ لِأنَّهُ سَبَبُ الحَبْسِ، أوْ لِأنَّهُ مَطْرُوحٌ كَما قِيلَ: تَحْتَ الأرْضِينَ في مَكانٍ وحْشٍ، وقِيلَ: هو اسْمُ مَكانٍ والتَّقْدِيرُ ما كِتابُ السِّجِّينِ، أوْ مَحَلُّ كِتابٍ مَرْقُومٍ فَحَذَفَ المُضافَ.

المطففين 83:10

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بِالحَقِّ أوْ بِذَلِكَ. ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ صِفَةٌ مُخَصِّصَةٌ أوْ مُوَضِّحَةٌ أوْ ذامَّةٌ. ﴿وَما يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مُتَجاوِزٍ عَنِ النَّظَرِ غالٍ في التَّقْلِيدِ حَتّى اسْتَقْصَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ تَعالى وعِلْمَهُ فاسْتَحالَ مِنهُ الإعادَةُ. ﴿أثِيمٍ﴾ مُنْهَمِكٍ في الشَّهَواتِ المُخْدِجَةِ بِحَيْثُ أشْغَلَتْهُ عَمّا وراءَها وحَمَلَتْهُ عَلى الإنْكارِ لِما عَداها. ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ مِن فَرْطِ جَهْلِهِ وإعْراضِهِ عَنِ الحَقِّ فَلا تَنْفَعُهُ شَواهِدُ النَّقْلِ كَما لَمْ تَنْفَعْهُ دَلائِلُ العَقْلِ.

المطففين 83:11

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بِالحَقِّ أوْ بِذَلِكَ. ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ صِفَةٌ مُخَصِّصَةٌ أوْ مُوَضِّحَةٌ أوْ ذامَّةٌ. ﴿وَما يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مُتَجاوِزٍ عَنِ النَّظَرِ غالٍ في التَّقْلِيدِ حَتّى اسْتَقْصَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ تَعالى وعِلْمَهُ فاسْتَحالَ مِنهُ الإعادَةُ. ﴿أثِيمٍ﴾ مُنْهَمِكٍ في الشَّهَواتِ المُخْدِجَةِ بِحَيْثُ أشْغَلَتْهُ عَمّا وراءَها وحَمَلَتْهُ عَلى الإنْكارِ لِما عَداها. ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ مِن فَرْطِ جَهْلِهِ وإعْراضِهِ عَنِ الحَقِّ فَلا تَنْفَعُهُ شَواهِدُ النَّقْلِ كَما لَمْ تَنْفَعْهُ دَلائِلُ العَقْلِ.

المطففين 83:12

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بِالحَقِّ أوْ بِذَلِكَ. ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ صِفَةٌ مُخَصِّصَةٌ أوْ مُوَضِّحَةٌ أوْ ذامَّةٌ. ﴿وَما يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مُتَجاوِزٍ عَنِ النَّظَرِ غالٍ في التَّقْلِيدِ حَتّى اسْتَقْصَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ تَعالى وعِلْمَهُ فاسْتَحالَ مِنهُ الإعادَةُ. ﴿أثِيمٍ﴾ مُنْهَمِكٍ في الشَّهَواتِ المُخْدِجَةِ بِحَيْثُ أشْغَلَتْهُ عَمّا وراءَها وحَمَلَتْهُ عَلى الإنْكارِ لِما عَداها. ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ مِن فَرْطِ جَهْلِهِ وإعْراضِهِ عَنِ الحَقِّ فَلا تَنْفَعُهُ شَواهِدُ النَّقْلِ كَما لَمْ تَنْفَعْهُ دَلائِلُ العَقْلِ.

المطففين 83:13

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بِالحَقِّ أوْ بِذَلِكَ. ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ صِفَةٌ مُخَصِّصَةٌ أوْ مُوَضِّحَةٌ أوْ ذامَّةٌ. ﴿وَما يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مُتَجاوِزٍ عَنِ النَّظَرِ غالٍ في التَّقْلِيدِ حَتّى اسْتَقْصَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ تَعالى وعِلْمَهُ فاسْتَحالَ مِنهُ الإعادَةُ. ﴿أثِيمٍ﴾ مُنْهَمِكٍ في الشَّهَواتِ المُخْدِجَةِ بِحَيْثُ أشْغَلَتْهُ عَمّا وراءَها وحَمَلَتْهُ عَلى الإنْكارِ لِما عَداها. ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ مِن فَرْطِ جَهْلِهِ وإعْراضِهِ عَنِ الحَقِّ فَلا تَنْفَعُهُ شَواهِدُ النَّقْلِ كَما لَمْ تَنْفَعْهُ دَلائِلُ العَقْلِ.

المطففين 83:14

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنْ هَذا القَوْلِ. ﴿بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ رَدٌّ لِما قالُوهُ وبَيانٌ لِما أدّى بِهِمُ الى هَذا القَوْلِ، بِأنْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ المَعاصِي بِالِانْهِماكِ فِيها حَتّى صارَ ذَلِكَ صَدَأً عَلى قُلُوبِهِمْ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الحَقِّ والباطِلِ، فَإنَّ كَثْرَةَ الأفْعالِ سَبَبٌ لِحُصُولِ المَلَكاتِ كَما قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ العَبْدَ كُلَّما أذْنَبَ ذَنْبًا حَصَلَ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ حَتّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ» والرَّيْنُ الصَّدَأُ، وقَرَأ حَفْصٌ بَلْ رانَ بِإظْهارِ اللّامِ. ﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الكَسْبِ الرّائِنِ. ﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ فَلا يَرَوْنَهُ بِخِلافِ المُؤْمِنِينَ ومَن أنْكَرَ الرُّؤْيَةَ جَعَلَهُ تَمْثِيلًا لِإهانَتِهِمْ بِإهانَةِ مَن يُمْنَعُ عَنِ الدُّخُولِ عَلى المُلُوكِ، أوْ قَدَّرَ مُضافًا مِثْلَ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، أوْ قُرْبِ رَبِّهِمْ. ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُو الجَحِيمِ﴾ لَيَدْخُلُونَ النّارَ ويُصْلَوْنَ بِها. ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ تَقُولُهُ لَهُمُ الزَّبانِيَةُ.

المطففين 83:15

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنْ هَذا القَوْلِ. ﴿بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ رَدٌّ لِما قالُوهُ وبَيانٌ لِما أدّى بِهِمُ الى هَذا القَوْلِ، بِأنْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ المَعاصِي بِالِانْهِماكِ فِيها حَتّى صارَ ذَلِكَ صَدَأً عَلى قُلُوبِهِمْ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الحَقِّ والباطِلِ، فَإنَّ كَثْرَةَ الأفْعالِ سَبَبٌ لِحُصُولِ المَلَكاتِ كَما قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ العَبْدَ كُلَّما أذْنَبَ ذَنْبًا حَصَلَ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ حَتّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ» والرَّيْنُ الصَّدَأُ، وقَرَأ حَفْصٌ بَلْ رانَ بِإظْهارِ اللّامِ. ﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الكَسْبِ الرّائِنِ. ﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ فَلا يَرَوْنَهُ بِخِلافِ المُؤْمِنِينَ ومَن أنْكَرَ الرُّؤْيَةَ جَعَلَهُ تَمْثِيلًا لِإهانَتِهِمْ بِإهانَةِ مَن يُمْنَعُ عَنِ الدُّخُولِ عَلى المُلُوكِ، أوْ قَدَّرَ مُضافًا مِثْلَ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، أوْ قُرْبِ رَبِّهِمْ. ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُو الجَحِيمِ﴾ لَيَدْخُلُونَ النّارَ ويُصْلَوْنَ بِها. ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ تَقُولُهُ لَهُمُ الزَّبانِيَةُ.

المطففين 83:16

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنْ هَذا القَوْلِ. ﴿بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ رَدٌّ لِما قالُوهُ وبَيانٌ لِما أدّى بِهِمُ الى هَذا القَوْلِ، بِأنْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ المَعاصِي بِالِانْهِماكِ فِيها حَتّى صارَ ذَلِكَ صَدَأً عَلى قُلُوبِهِمْ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الحَقِّ والباطِلِ، فَإنَّ كَثْرَةَ الأفْعالِ سَبَبٌ لِحُصُولِ المَلَكاتِ كَما قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ العَبْدَ كُلَّما أذْنَبَ ذَنْبًا حَصَلَ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ حَتّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ» والرَّيْنُ الصَّدَأُ، وقَرَأ حَفْصٌ بَلْ رانَ بِإظْهارِ اللّامِ. ﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الكَسْبِ الرّائِنِ. ﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ فَلا يَرَوْنَهُ بِخِلافِ المُؤْمِنِينَ ومَن أنْكَرَ الرُّؤْيَةَ جَعَلَهُ تَمْثِيلًا لِإهانَتِهِمْ بِإهانَةِ مَن يُمْنَعُ عَنِ الدُّخُولِ عَلى المُلُوكِ، أوْ قَدَّرَ مُضافًا مِثْلَ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، أوْ قُرْبِ رَبِّهِمْ. ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُو الجَحِيمِ﴾ لَيَدْخُلُونَ النّارَ ويُصْلَوْنَ بِها. ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ تَقُولُهُ لَهُمُ الزَّبانِيَةُ.

المطففين 83:17

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنْ هَذا القَوْلِ. ﴿بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ رَدٌّ لِما قالُوهُ وبَيانٌ لِما أدّى بِهِمُ الى هَذا القَوْلِ، بِأنْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ المَعاصِي بِالِانْهِماكِ فِيها حَتّى صارَ ذَلِكَ صَدَأً عَلى قُلُوبِهِمْ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الحَقِّ والباطِلِ، فَإنَّ كَثْرَةَ الأفْعالِ سَبَبٌ لِحُصُولِ المَلَكاتِ كَما قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ العَبْدَ كُلَّما أذْنَبَ ذَنْبًا حَصَلَ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ حَتّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ» والرَّيْنُ الصَّدَأُ، وقَرَأ حَفْصٌ بَلْ رانَ بِإظْهارِ اللّامِ. ﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنِ الكَسْبِ الرّائِنِ. ﴿إنَّهم عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ فَلا يَرَوْنَهُ بِخِلافِ المُؤْمِنِينَ ومَن أنْكَرَ الرُّؤْيَةَ جَعَلَهُ تَمْثِيلًا لِإهانَتِهِمْ بِإهانَةِ مَن يُمْنَعُ عَنِ الدُّخُولِ عَلى المُلُوكِ، أوْ قَدَّرَ مُضافًا مِثْلَ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، أوْ قُرْبِ رَبِّهِمْ. ﴿ثُمَّ إنَّهم لَصالُو الجَحِيمِ﴾ لَيَدْخُلُونَ النّارَ ويُصْلَوْنَ بِها. ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ تَقُولُهُ لَهُمُ الزَّبانِيَةُ.

المطففين 83:18

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:19

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:20

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:21

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:22

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:23

﴿كَلا﴾ تَكْرِيرٌ لِيُعَقِّبَ بِوَعْدِ الأبْرارِ كَما عَقَّبَ الأوَّلَ بِوَعِيدِ الفُجّارِ إشْعارًا بِأنَّ التَّطْفِيفَ فُجُورٌ والإيفاءَ بِرٌّ، أوْ رَدْعٌ عَنِ التَّكْذِيبِ. ﴿إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي عِلِّيِّينَ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما عِلِّيُّونَ﴾ ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ الكَلامُ فِيهِ ما مَرَّ في نَظِيرِهِ. ﴿يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَ﴾ يَحْضُرُونَهُ فَيَحْفَظُونَهُ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما فِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلى الأرائِكِ﴾ عَلى الأسِرَّةِ في الحِجالِ. ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى ما يَسُرُّهم مِنَ النِّعَمِ والمُتَفَرِّجاتِ.

المطففين 83:24

(p-296)﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وبَرِيقَهُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ تُعْرَفُ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ونَضْرَةٌ بِالرَّفْعِ. ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ﴾ شَرابٍ خالِصٍ. ﴿مَخْتُومٍ﴾ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ مَخْتُومٌ أوانِيهِ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِنَفاسَتِهِ، أوِ الَّذِي لَهُ خِتامٌ أيْ مَقْطَعٌ هو رائِحَةُ المِسْكِ، وقَرَأ الكِسائِيُّ «خاتَمُهُ» بِفَتْحِ التّاءِ أيْ ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ. ﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الرَّحِيقَ أوِ النَّعِيمَ. ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْتَغِبِ المُرْتَغِبُونَ. ﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ عَلَمٌ لَعَيْنٍ بِعَيْنِها سُمِّيَتْ تَسْنِيمًا لِارْتِفاعِ مَكانِها أوْ رِفْعَةِ شَرابِها. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ﴾ فَإنَّهم يَشْرَبُونَها صِرْفًا لِأنَّهم لَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وتُمْزَجُ لِسائِرِ أهْلِ الجَنَّةِ وانْتِصابُ عَيْنًا عَلى المَدْحِ أوِ الحالِ مِن تَسْنِيمٍ والكَلامُ في الباءِ كَما في يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.

المطففين 83:25

(p-296)﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وبَرِيقَهُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ تُعْرَفُ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ونَضْرَةٌ بِالرَّفْعِ. ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ﴾ شَرابٍ خالِصٍ. ﴿مَخْتُومٍ﴾ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ مَخْتُومٌ أوانِيهِ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِنَفاسَتِهِ، أوِ الَّذِي لَهُ خِتامٌ أيْ مَقْطَعٌ هو رائِحَةُ المِسْكِ، وقَرَأ الكِسائِيُّ «خاتَمُهُ» بِفَتْحِ التّاءِ أيْ ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ. ﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الرَّحِيقَ أوِ النَّعِيمَ. ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْتَغِبِ المُرْتَغِبُونَ. ﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ عَلَمٌ لَعَيْنٍ بِعَيْنِها سُمِّيَتْ تَسْنِيمًا لِارْتِفاعِ مَكانِها أوْ رِفْعَةِ شَرابِها. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ﴾ فَإنَّهم يَشْرَبُونَها صِرْفًا لِأنَّهم لَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وتُمْزَجُ لِسائِرِ أهْلِ الجَنَّةِ وانْتِصابُ عَيْنًا عَلى المَدْحِ أوِ الحالِ مِن تَسْنِيمٍ والكَلامُ في الباءِ كَما في يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.

المطففين 83:26

(p-296)﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وبَرِيقَهُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ تُعْرَفُ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ونَضْرَةٌ بِالرَّفْعِ. ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ﴾ شَرابٍ خالِصٍ. ﴿مَخْتُومٍ﴾ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ مَخْتُومٌ أوانِيهِ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِنَفاسَتِهِ، أوِ الَّذِي لَهُ خِتامٌ أيْ مَقْطَعٌ هو رائِحَةُ المِسْكِ، وقَرَأ الكِسائِيُّ «خاتَمُهُ» بِفَتْحِ التّاءِ أيْ ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ. ﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الرَّحِيقَ أوِ النَّعِيمَ. ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْتَغِبِ المُرْتَغِبُونَ. ﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ عَلَمٌ لَعَيْنٍ بِعَيْنِها سُمِّيَتْ تَسْنِيمًا لِارْتِفاعِ مَكانِها أوْ رِفْعَةِ شَرابِها. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ﴾ فَإنَّهم يَشْرَبُونَها صِرْفًا لِأنَّهم لَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وتُمْزَجُ لِسائِرِ أهْلِ الجَنَّةِ وانْتِصابُ عَيْنًا عَلى المَدْحِ أوِ الحالِ مِن تَسْنِيمٍ والكَلامُ في الباءِ كَما في يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.

المطففين 83:27

(p-296)﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وبَرِيقَهُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ تُعْرَفُ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ونَضْرَةٌ بِالرَّفْعِ. ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ﴾ شَرابٍ خالِصٍ. ﴿مَخْتُومٍ﴾ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ مَخْتُومٌ أوانِيهِ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِنَفاسَتِهِ، أوِ الَّذِي لَهُ خِتامٌ أيْ مَقْطَعٌ هو رائِحَةُ المِسْكِ، وقَرَأ الكِسائِيُّ «خاتَمُهُ» بِفَتْحِ التّاءِ أيْ ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ. ﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الرَّحِيقَ أوِ النَّعِيمَ. ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْتَغِبِ المُرْتَغِبُونَ. ﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ عَلَمٌ لَعَيْنٍ بِعَيْنِها سُمِّيَتْ تَسْنِيمًا لِارْتِفاعِ مَكانِها أوْ رِفْعَةِ شَرابِها. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ﴾ فَإنَّهم يَشْرَبُونَها صِرْفًا لِأنَّهم لَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وتُمْزَجُ لِسائِرِ أهْلِ الجَنَّةِ وانْتِصابُ عَيْنًا عَلى المَدْحِ أوِ الحالِ مِن تَسْنِيمٍ والكَلامُ في الباءِ كَما في يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.

المطففين 83:28

(p-296)﴿تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وبَرِيقَهُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ تُعْرَفُ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ونَضْرَةٌ بِالرَّفْعِ. ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ﴾ شَرابٍ خالِصٍ. ﴿مَخْتُومٍ﴾ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ أيْ مَخْتُومٌ أوانِيهِ بِالمِسْكِ مَكانَ الطِّينِ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِنَفاسَتِهِ، أوِ الَّذِي لَهُ خِتامٌ أيْ مَقْطَعٌ هو رائِحَةُ المِسْكِ، وقَرَأ الكِسائِيُّ «خاتَمُهُ» بِفَتْحِ التّاءِ أيْ ما يُخْتَمُ بِهِ ويُقْطَعُ. ﴿وَفِي ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الرَّحِيقَ أوِ النَّعِيمَ. ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْتَغِبِ المُرْتَغِبُونَ. ﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ عَلَمٌ لَعَيْنٍ بِعَيْنِها سُمِّيَتْ تَسْنِيمًا لِارْتِفاعِ مَكانِها أوْ رِفْعَةِ شَرابِها. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقَرَّبُونَ﴾ فَإنَّهم يَشْرَبُونَها صِرْفًا لِأنَّهم لَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، وتُمْزَجُ لِسائِرِ أهْلِ الجَنَّةِ وانْتِصابُ عَيْنًا عَلى المَدْحِ أوِ الحالِ مِن تَسْنِيمٍ والكَلامُ في الباءِ كَما في يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ.

المطففين 83:29

﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ يَعْنِي رُؤَساءَ قُرَيْشٍ. ﴿كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. ﴿وَإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يَغْمِزُ بَعْضُهم بَعْضًا ويُشِيرُونَ بِأعْيُنِهِمْ. ﴿وَإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِالسُّخْرِيَةِ مِنهُمْ، وقَرَأ حَفْصٌ فَكِهِينَ. ﴿وَإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ وإذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ نَسَبُوهم إلى الضَّلالِ. ﴿وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ. ﴿حافِظِينَ﴾ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم ويَشْهَدُونَ بِرُشْدِهِمْ وضَلالِهِمْ.

المطففين 83:30

﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ يَعْنِي رُؤَساءَ قُرَيْشٍ. ﴿كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. ﴿وَإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يَغْمِزُ بَعْضُهم بَعْضًا ويُشِيرُونَ بِأعْيُنِهِمْ. ﴿وَإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِالسُّخْرِيَةِ مِنهُمْ، وقَرَأ حَفْصٌ فَكِهِينَ. ﴿وَإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ وإذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ نَسَبُوهم إلى الضَّلالِ. ﴿وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ. ﴿حافِظِينَ﴾ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم ويَشْهَدُونَ بِرُشْدِهِمْ وضَلالِهِمْ.

المطففين 83:31

﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ يَعْنِي رُؤَساءَ قُرَيْشٍ. ﴿كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. ﴿وَإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يَغْمِزُ بَعْضُهم بَعْضًا ويُشِيرُونَ بِأعْيُنِهِمْ. ﴿وَإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِالسُّخْرِيَةِ مِنهُمْ، وقَرَأ حَفْصٌ فَكِهِينَ. ﴿وَإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ وإذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ نَسَبُوهم إلى الضَّلالِ. ﴿وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ. ﴿حافِظِينَ﴾ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم ويَشْهَدُونَ بِرُشْدِهِمْ وضَلالِهِمْ.

المطففين 83:32

﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ يَعْنِي رُؤَساءَ قُرَيْشٍ. ﴿كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. ﴿وَإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يَغْمِزُ بَعْضُهم بَعْضًا ويُشِيرُونَ بِأعْيُنِهِمْ. ﴿وَإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِالسُّخْرِيَةِ مِنهُمْ، وقَرَأ حَفْصٌ فَكِهِينَ. ﴿وَإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ وإذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ نَسَبُوهم إلى الضَّلالِ. ﴿وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ. ﴿حافِظِينَ﴾ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم ويَشْهَدُونَ بِرُشْدِهِمْ وضَلالِهِمْ.

المطففين 83:33

﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ يَعْنِي رُؤَساءَ قُرَيْشٍ. ﴿كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ. ﴿وَإذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يَغْمِزُ بَعْضُهم بَعْضًا ويُشِيرُونَ بِأعْيُنِهِمْ. ﴿وَإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ مُتَلَذِّذِينَ بِالسُّخْرِيَةِ مِنهُمْ، وقَرَأ حَفْصٌ فَكِهِينَ. ﴿وَإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ وإذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ نَسَبُوهم إلى الضَّلالِ. ﴿وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ. ﴿حافِظِينَ﴾ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم ويَشْهَدُونَ بِرُشْدِهِمْ وضَلالِهِمْ.

المطففين 83:34

﴿فاليَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكُونَ﴾ حِينَ يَرَوْنَهم أذِلّاءَ مَغْلُوبِينَ في النّارِ. وقِيلَ: يُفْتَحُ لَهم بابٌ إلى الجَنَّةِ فَيُقالُ لَهُمُ: اخْرُجُوا إلَيْها، فَإذا وصَلُوا أُغْلِقَ دُونَهم فَيَضْحَكُ المُؤْمِنُونَ مِنهم. ﴿عَلى الأرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ حالٌ مِن يَضْحَكُونَ. ﴿هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ﴾ أيْ هَلْ أُثِيبُوا. ﴿ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِإدْغامِ اللّامِ في الثّاءِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ المُطَفِّفِينَ سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ يَوْمَ القِيامَةِ».»

المطففين 83:35

﴿فاليَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكُونَ﴾ حِينَ يَرَوْنَهم أذِلّاءَ مَغْلُوبِينَ في النّارِ. وقِيلَ: يُفْتَحُ لَهم بابٌ إلى الجَنَّةِ فَيُقالُ لَهُمُ: اخْرُجُوا إلَيْها، فَإذا وصَلُوا أُغْلِقَ دُونَهم فَيَضْحَكُ المُؤْمِنُونَ مِنهم. ﴿عَلى الأرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ حالٌ مِن يَضْحَكُونَ. ﴿هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ﴾ أيْ هَلْ أُثِيبُوا. ﴿ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِإدْغامِ اللّامِ في الثّاءِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ المُطَفِّفِينَ سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ يَوْمَ القِيامَةِ».»

المطففين 83:36

﴿فاليَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكُونَ﴾ حِينَ يَرَوْنَهم أذِلّاءَ مَغْلُوبِينَ في النّارِ. وقِيلَ: يُفْتَحُ لَهم بابٌ إلى الجَنَّةِ فَيُقالُ لَهُمُ: اخْرُجُوا إلَيْها، فَإذا وصَلُوا أُغْلِقَ دُونَهم فَيَضْحَكُ المُؤْمِنُونَ مِنهم. ﴿عَلى الأرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ حالٌ مِن يَضْحَكُونَ. ﴿هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ﴾ أيْ هَلْ أُثِيبُوا. ﴿ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِإدْغامِ اللّامِ في الثّاءِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ المُطَفِّفِينَ سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ يَوْمَ القِيامَةِ».»

الانشقاق 84:1

(p-297)سُورَةُ الِانْشِقاقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (5 ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ بِالغَمامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: تَنْشَقُّ مِنَ المَجَرَّةِ. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ واسْتَمَعَتْ لَهُ أيِ انْقادَتْ لِتَأْثِيرِ قُدْرَتِهِ حِينَ أرادَ انْشِقاقَها انْقِيادَ المِطْواعِ الَّذِي يَأْذَنُ لِلْآمِرِ ويُذْعِنُ لَهُ. ﴿وَحُقَّتْ﴾ وجُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالِاسْتِماعِ والِانْقِيادِ يُقالُ: حُقَّ بِكَذا فَهو مَحْقُوقٌ وحَقِيقٌ. ﴿وَإذا الأرْضُ مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ بِأنْ تُزالَ جِبالُها وآكامُها. ﴿وَألْقَتْ ما فِيها﴾ ما في جَوْفِها مِنَ الكُنُوزِ والأمْواتِ ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وتَكَلَّفَتْ في الخُلُوِّ أقْصى جَهْدِها حَتّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ في باطِنِها. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ في الإلْقاءِ والتَّخَلِّي. ﴿وَحُقَّتْ﴾ لِلْإذْنِ وتَكْرِيرُ إذا لِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنَ الجُمْلَتَيْنِ بِنَوْعٍ مِنَ القُدْرَةِ، وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ بِالإبْهامِ أوِ الِاكْتِفاءِ بِما مَرَّ في سُورَتَيِ «التَّكْوِيرِ» و «الِانْفِطارِ» أوْ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ.

الانشقاق 84:2

(p-297)سُورَةُ الِانْشِقاقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (5 ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ بِالغَمامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: تَنْشَقُّ مِنَ المَجَرَّةِ. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ واسْتَمَعَتْ لَهُ أيِ انْقادَتْ لِتَأْثِيرِ قُدْرَتِهِ حِينَ أرادَ انْشِقاقَها انْقِيادَ المِطْواعِ الَّذِي يَأْذَنُ لِلْآمِرِ ويُذْعِنُ لَهُ. ﴿وَحُقَّتْ﴾ وجُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالِاسْتِماعِ والِانْقِيادِ يُقالُ: حُقَّ بِكَذا فَهو مَحْقُوقٌ وحَقِيقٌ. ﴿وَإذا الأرْضُ مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ بِأنْ تُزالَ جِبالُها وآكامُها. ﴿وَألْقَتْ ما فِيها﴾ ما في جَوْفِها مِنَ الكُنُوزِ والأمْواتِ ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وتَكَلَّفَتْ في الخُلُوِّ أقْصى جَهْدِها حَتّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ في باطِنِها. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ في الإلْقاءِ والتَّخَلِّي. ﴿وَحُقَّتْ﴾ لِلْإذْنِ وتَكْرِيرُ إذا لِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنَ الجُمْلَتَيْنِ بِنَوْعٍ مِنَ القُدْرَةِ، وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ بِالإبْهامِ أوِ الِاكْتِفاءِ بِما مَرَّ في سُورَتَيِ «التَّكْوِيرِ» و «الِانْفِطارِ» أوْ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ.

الانشقاق 84:3

(p-297)سُورَةُ الِانْشِقاقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (5 ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ بِالغَمامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: تَنْشَقُّ مِنَ المَجَرَّةِ. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ واسْتَمَعَتْ لَهُ أيِ انْقادَتْ لِتَأْثِيرِ قُدْرَتِهِ حِينَ أرادَ انْشِقاقَها انْقِيادَ المِطْواعِ الَّذِي يَأْذَنُ لِلْآمِرِ ويُذْعِنُ لَهُ. ﴿وَحُقَّتْ﴾ وجُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالِاسْتِماعِ والِانْقِيادِ يُقالُ: حُقَّ بِكَذا فَهو مَحْقُوقٌ وحَقِيقٌ. ﴿وَإذا الأرْضُ مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ بِأنْ تُزالَ جِبالُها وآكامُها. ﴿وَألْقَتْ ما فِيها﴾ ما في جَوْفِها مِنَ الكُنُوزِ والأمْواتِ ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وتَكَلَّفَتْ في الخُلُوِّ أقْصى جَهْدِها حَتّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ في باطِنِها. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ في الإلْقاءِ والتَّخَلِّي. ﴿وَحُقَّتْ﴾ لِلْإذْنِ وتَكْرِيرُ إذا لِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنَ الجُمْلَتَيْنِ بِنَوْعٍ مِنَ القُدْرَةِ، وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ بِالإبْهامِ أوِ الِاكْتِفاءِ بِما مَرَّ في سُورَتَيِ «التَّكْوِيرِ» و «الِانْفِطارِ» أوْ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ.

الانشقاق 84:4

(p-297)سُورَةُ الِانْشِقاقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (5 ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ بِالغَمامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: تَنْشَقُّ مِنَ المَجَرَّةِ. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ واسْتَمَعَتْ لَهُ أيِ انْقادَتْ لِتَأْثِيرِ قُدْرَتِهِ حِينَ أرادَ انْشِقاقَها انْقِيادَ المِطْواعِ الَّذِي يَأْذَنُ لِلْآمِرِ ويُذْعِنُ لَهُ. ﴿وَحُقَّتْ﴾ وجُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالِاسْتِماعِ والِانْقِيادِ يُقالُ: حُقَّ بِكَذا فَهو مَحْقُوقٌ وحَقِيقٌ. ﴿وَإذا الأرْضُ مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ بِأنْ تُزالَ جِبالُها وآكامُها. ﴿وَألْقَتْ ما فِيها﴾ ما في جَوْفِها مِنَ الكُنُوزِ والأمْواتِ ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وتَكَلَّفَتْ في الخُلُوِّ أقْصى جَهْدِها حَتّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ في باطِنِها. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ في الإلْقاءِ والتَّخَلِّي. ﴿وَحُقَّتْ﴾ لِلْإذْنِ وتَكْرِيرُ إذا لِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنَ الجُمْلَتَيْنِ بِنَوْعٍ مِنَ القُدْرَةِ، وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ بِالإبْهامِ أوِ الِاكْتِفاءِ بِما مَرَّ في سُورَتَيِ «التَّكْوِيرِ» و «الِانْفِطارِ» أوْ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ.

الانشقاق 84:5

(p-297)سُورَةُ الِانْشِقاقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (5 ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ بِالغَمامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: تَنْشَقُّ مِنَ المَجَرَّةِ. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ واسْتَمَعَتْ لَهُ أيِ انْقادَتْ لِتَأْثِيرِ قُدْرَتِهِ حِينَ أرادَ انْشِقاقَها انْقِيادَ المِطْواعِ الَّذِي يَأْذَنُ لِلْآمِرِ ويُذْعِنُ لَهُ. ﴿وَحُقَّتْ﴾ وجُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالِاسْتِماعِ والِانْقِيادِ يُقالُ: حُقَّ بِكَذا فَهو مَحْقُوقٌ وحَقِيقٌ. ﴿وَإذا الأرْضُ مُدَّتْ﴾ بُسِطَتْ بِأنْ تُزالَ جِبالُها وآكامُها. ﴿وَألْقَتْ ما فِيها﴾ ما في جَوْفِها مِنَ الكُنُوزِ والأمْواتِ ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ وتَكَلَّفَتْ في الخُلُوِّ أقْصى جَهْدِها حَتّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ في باطِنِها. ﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ في الإلْقاءِ والتَّخَلِّي. ﴿وَحُقَّتْ﴾ لِلْإذْنِ وتَكْرِيرُ إذا لِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنَ الجُمْلَتَيْنِ بِنَوْعٍ مِنَ القُدْرَةِ، وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِلتَّهْوِيلِ بِالإبْهامِ أوِ الِاكْتِفاءِ بِما مَرَّ في سُورَتَيِ «التَّكْوِيرِ» و «الِانْفِطارِ» أوْ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ.

الانشقاق 84:6

﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾ عَلَيْهِ وتَقْدِيرُهُ لاقى الإنْسانُ كَدْحَهُ أيْ جَهْدًا يُؤَثِّرُ فِيهِ مِن كَدَحَهُ إذا خَدَشَهُ، أوْ فَمُلاقِيهِ ويا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ اعْتِراضٌ، والكَدْحُ إلَيْهِ السَّعْيُ إلى لِقاءِ جَزائِهِ. ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ سَهْلًا لا يُناقَشُ فِيهِ. ﴿وَيَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ إلى عَشِيرَتِهِ المُؤْمِنِينَ، أوْ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ، أوْ أهْلِهِ في الجَنَّةِ مِنَ الحُورِ.

الانشقاق 84:7

﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾ عَلَيْهِ وتَقْدِيرُهُ لاقى الإنْسانُ كَدْحَهُ أيْ جَهْدًا يُؤَثِّرُ فِيهِ مِن كَدَحَهُ إذا خَدَشَهُ، أوْ فَمُلاقِيهِ ويا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ اعْتِراضٌ، والكَدْحُ إلَيْهِ السَّعْيُ إلى لِقاءِ جَزائِهِ. ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ سَهْلًا لا يُناقَشُ فِيهِ. ﴿وَيَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ إلى عَشِيرَتِهِ المُؤْمِنِينَ، أوْ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ، أوْ أهْلِهِ في الجَنَّةِ مِنَ الحُورِ.

الانشقاق 84:8

﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾ عَلَيْهِ وتَقْدِيرُهُ لاقى الإنْسانُ كَدْحَهُ أيْ جَهْدًا يُؤَثِّرُ فِيهِ مِن كَدَحَهُ إذا خَدَشَهُ، أوْ فَمُلاقِيهِ ويا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ اعْتِراضٌ، والكَدْحُ إلَيْهِ السَّعْيُ إلى لِقاءِ جَزائِهِ. ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ سَهْلًا لا يُناقَشُ فِيهِ. ﴿وَيَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ إلى عَشِيرَتِهِ المُؤْمِنِينَ، أوْ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ، أوْ أهْلِهِ في الجَنَّةِ مِنَ الحُورِ.

الانشقاق 84:9

﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾ عَلَيْهِ وتَقْدِيرُهُ لاقى الإنْسانُ كَدْحَهُ أيْ جَهْدًا يُؤَثِّرُ فِيهِ مِن كَدَحَهُ إذا خَدَشَهُ، أوْ فَمُلاقِيهِ ويا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ اعْتِراضٌ، والكَدْحُ إلَيْهِ السَّعْيُ إلى لِقاءِ جَزائِهِ. ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ سَهْلًا لا يُناقَشُ فِيهِ. ﴿وَيَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ إلى عَشِيرَتِهِ المُؤْمِنِينَ، أوْ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ، أوْ أهْلِهِ في الجَنَّةِ مِنَ الحُورِ.

الانشقاق 84:10

﴿وَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ﴾ أيْ يُؤْتى كِتابَهُ بِشَمالِهِ مِن وراءِ ظَهْرِهِ. قِيلَ: تُغَلُّ يُمْناهُ إلى عُنُقِهِ وتُجْعَلُ يُسْراهُ وراءَ ظَهْرِهِ. (p-298)﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ يَتَمَنّى الثُّبُورَ ويَقُولُ: يا ثُبُوراهُ وهو الهَلاكُ. ﴿وَيَصْلى سَعِيرًا﴾ وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ: ويُصَلّى لِقَوْلِهِ: وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ وقُرِئَ «وَيُصْلى» لِقَوْلِهِ: ونُصْلِيهِ جَهَنَّمَ.

الانشقاق 84:11

﴿وَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ﴾ أيْ يُؤْتى كِتابَهُ بِشَمالِهِ مِن وراءِ ظَهْرِهِ. قِيلَ: تُغَلُّ يُمْناهُ إلى عُنُقِهِ وتُجْعَلُ يُسْراهُ وراءَ ظَهْرِهِ. (p-298)﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ يَتَمَنّى الثُّبُورَ ويَقُولُ: يا ثُبُوراهُ وهو الهَلاكُ. ﴿وَيَصْلى سَعِيرًا﴾ وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ: ويُصَلّى لِقَوْلِهِ: وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ وقُرِئَ «وَيُصْلى» لِقَوْلِهِ: ونُصْلِيهِ جَهَنَّمَ.

الانشقاق 84:12

﴿وَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ﴾ أيْ يُؤْتى كِتابَهُ بِشَمالِهِ مِن وراءِ ظَهْرِهِ. قِيلَ: تُغَلُّ يُمْناهُ إلى عُنُقِهِ وتُجْعَلُ يُسْراهُ وراءَ ظَهْرِهِ. (p-298)﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ يَتَمَنّى الثُّبُورَ ويَقُولُ: يا ثُبُوراهُ وهو الهَلاكُ. ﴿وَيَصْلى سَعِيرًا﴾ وقَرَأ الحِجازِيّانِ والشّامِيُّ: ويُصَلّى لِقَوْلِهِ: وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ وقُرِئَ «وَيُصْلى» لِقَوْلِهِ: ونُصْلِيهِ جَهَنَّمَ.

الانشقاق 84:13

﴿إنَّهُ كانَ في أهْلِهِ﴾ أيْ في الدُّنْيا. ﴿مَسْرُورًا﴾ بَطِرًا بِالمالِ والجاهِ فارِغًا عَنِ الآخِرَةِ. ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾ لَنْ يَرْجِعَ إلى اللَّهِ تَعالى. ﴿بَلى﴾ إيجابٌ لِما بَعْدَ لَنْ. ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ عالِمًا بِأعْمالِهِ فَلا يُهْمِلُهُ بَلْ يُرْجِعُهُ ويُجازِيهِ.

الانشقاق 84:14

﴿إنَّهُ كانَ في أهْلِهِ﴾ أيْ في الدُّنْيا. ﴿مَسْرُورًا﴾ بَطِرًا بِالمالِ والجاهِ فارِغًا عَنِ الآخِرَةِ. ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾ لَنْ يَرْجِعَ إلى اللَّهِ تَعالى. ﴿بَلى﴾ إيجابٌ لِما بَعْدَ لَنْ. ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ عالِمًا بِأعْمالِهِ فَلا يُهْمِلُهُ بَلْ يُرْجِعُهُ ويُجازِيهِ.

الانشقاق 84:15

﴿إنَّهُ كانَ في أهْلِهِ﴾ أيْ في الدُّنْيا. ﴿مَسْرُورًا﴾ بَطِرًا بِالمالِ والجاهِ فارِغًا عَنِ الآخِرَةِ. ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾ لَنْ يَرْجِعَ إلى اللَّهِ تَعالى. ﴿بَلى﴾ إيجابٌ لِما بَعْدَ لَنْ. ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ عالِمًا بِأعْمالِهِ فَلا يُهْمِلُهُ بَلْ يُرْجِعُهُ ويُجازِيهِ.

الانشقاق 84:16

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ الحُمْرَةِ الَّتِي تُرى في أُفُقِ المَغْرِبِ بَعْدَ الغُرُوبِ. وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: أنَّهُ البَياضُ الَّذِي يَلِيها، سُمِّيَ بِهِ لِرِقَّتِهِ مِنَ الشَّفَقَةِ. ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ وما جَمَعَهُ وسَتَرَهُ مِنَ الدَّوابِّ وغَيْرِها يُقالُ: وسَقَهُ فاتَّسَقَ واسْتَوْسَقَ، قالَ: مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائِقًا. أوْ طَرَدَهُ إلى أماكِنِهِ مِنَ الوَسِيقَةِ. ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ اجْتَمَعَ وتَمَّ بَدْرًا. ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بَعْدَ حالٍ مُطابِقَةً لِأُخْتِها في الشِّدَّةِ، وهو لَمّا طابَقَ غَيْرَهُ فَقِيلَ: لِلْحالِ المُطابِقَةِ، أوْ مَراتِبَ مِنَ الشِّدَّةِ بَعْدَ المَراتِبِ هي المَوْتُ ومَواطِنُ القِيامَةِ وأهْوالُها، أوْ هي وما قَبْلَها مِنَ الدَّواهِي عَلى أنَّهُ جَمْعُ طَبَقَةٍ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ لَتَرْكَبَنَّ بِالفَتْحِ عَلى خِطابِ الإنْسانِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، أوِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى مَعْنى لَتَرْكَبَنَّ حالًا شَرِيفَةً ومَرْتَبَةً عالِيَةً بَعْدَ حالٍ ومَرْتَبَةٍ، أوْ طَبَقًا مِن أطْباقِ السَّماءِ بَعْدَ طَبَقِ لَيْلَةِ المِعْراجِ وبِالكَسْرِ عَلى خِطابِ النَّفْسِ، وبِالياءِ عَلى الغَيْبَةِ وعَنْ طَبَقٍ صِفَةٌ لِ طَبَقًا أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ بِمَعْنى مُجاوِزِ ال طَبَقٍ أوْ مُجاوِزِينَ لَهُ.

الانشقاق 84:17

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ الحُمْرَةِ الَّتِي تُرى في أُفُقِ المَغْرِبِ بَعْدَ الغُرُوبِ. وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: أنَّهُ البَياضُ الَّذِي يَلِيها، سُمِّيَ بِهِ لِرِقَّتِهِ مِنَ الشَّفَقَةِ. ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ وما جَمَعَهُ وسَتَرَهُ مِنَ الدَّوابِّ وغَيْرِها يُقالُ: وسَقَهُ فاتَّسَقَ واسْتَوْسَقَ، قالَ: مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائِقًا. أوْ طَرَدَهُ إلى أماكِنِهِ مِنَ الوَسِيقَةِ. ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ اجْتَمَعَ وتَمَّ بَدْرًا. ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بَعْدَ حالٍ مُطابِقَةً لِأُخْتِها في الشِّدَّةِ، وهو لَمّا طابَقَ غَيْرَهُ فَقِيلَ: لِلْحالِ المُطابِقَةِ، أوْ مَراتِبَ مِنَ الشِّدَّةِ بَعْدَ المَراتِبِ هي المَوْتُ ومَواطِنُ القِيامَةِ وأهْوالُها، أوْ هي وما قَبْلَها مِنَ الدَّواهِي عَلى أنَّهُ جَمْعُ طَبَقَةٍ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ لَتَرْكَبَنَّ بِالفَتْحِ عَلى خِطابِ الإنْسانِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، أوِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى مَعْنى لَتَرْكَبَنَّ حالًا شَرِيفَةً ومَرْتَبَةً عالِيَةً بَعْدَ حالٍ ومَرْتَبَةٍ، أوْ طَبَقًا مِن أطْباقِ السَّماءِ بَعْدَ طَبَقِ لَيْلَةِ المِعْراجِ وبِالكَسْرِ عَلى خِطابِ النَّفْسِ، وبِالياءِ عَلى الغَيْبَةِ وعَنْ طَبَقٍ صِفَةٌ لِ طَبَقًا أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ بِمَعْنى مُجاوِزِ ال طَبَقٍ أوْ مُجاوِزِينَ لَهُ.

الانشقاق 84:18

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ الحُمْرَةِ الَّتِي تُرى في أُفُقِ المَغْرِبِ بَعْدَ الغُرُوبِ. وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: أنَّهُ البَياضُ الَّذِي يَلِيها، سُمِّيَ بِهِ لِرِقَّتِهِ مِنَ الشَّفَقَةِ. ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ وما جَمَعَهُ وسَتَرَهُ مِنَ الدَّوابِّ وغَيْرِها يُقالُ: وسَقَهُ فاتَّسَقَ واسْتَوْسَقَ، قالَ: مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائِقًا. أوْ طَرَدَهُ إلى أماكِنِهِ مِنَ الوَسِيقَةِ. ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ اجْتَمَعَ وتَمَّ بَدْرًا. ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بَعْدَ حالٍ مُطابِقَةً لِأُخْتِها في الشِّدَّةِ، وهو لَمّا طابَقَ غَيْرَهُ فَقِيلَ: لِلْحالِ المُطابِقَةِ، أوْ مَراتِبَ مِنَ الشِّدَّةِ بَعْدَ المَراتِبِ هي المَوْتُ ومَواطِنُ القِيامَةِ وأهْوالُها، أوْ هي وما قَبْلَها مِنَ الدَّواهِي عَلى أنَّهُ جَمْعُ طَبَقَةٍ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ لَتَرْكَبَنَّ بِالفَتْحِ عَلى خِطابِ الإنْسانِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، أوِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى مَعْنى لَتَرْكَبَنَّ حالًا شَرِيفَةً ومَرْتَبَةً عالِيَةً بَعْدَ حالٍ ومَرْتَبَةٍ، أوْ طَبَقًا مِن أطْباقِ السَّماءِ بَعْدَ طَبَقِ لَيْلَةِ المِعْراجِ وبِالكَسْرِ عَلى خِطابِ النَّفْسِ، وبِالياءِ عَلى الغَيْبَةِ وعَنْ طَبَقٍ صِفَةٌ لِ طَبَقًا أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ بِمَعْنى مُجاوِزِ ال طَبَقٍ أوْ مُجاوِزِينَ لَهُ.

الانشقاق 84:19

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ الحُمْرَةِ الَّتِي تُرى في أُفُقِ المَغْرِبِ بَعْدَ الغُرُوبِ. وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: أنَّهُ البَياضُ الَّذِي يَلِيها، سُمِّيَ بِهِ لِرِقَّتِهِ مِنَ الشَّفَقَةِ. ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ وما جَمَعَهُ وسَتَرَهُ مِنَ الدَّوابِّ وغَيْرِها يُقالُ: وسَقَهُ فاتَّسَقَ واسْتَوْسَقَ، قالَ: مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائِقًا. أوْ طَرَدَهُ إلى أماكِنِهِ مِنَ الوَسِيقَةِ. ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ اجْتَمَعَ وتَمَّ بَدْرًا. ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بَعْدَ حالٍ مُطابِقَةً لِأُخْتِها في الشِّدَّةِ، وهو لَمّا طابَقَ غَيْرَهُ فَقِيلَ: لِلْحالِ المُطابِقَةِ، أوْ مَراتِبَ مِنَ الشِّدَّةِ بَعْدَ المَراتِبِ هي المَوْتُ ومَواطِنُ القِيامَةِ وأهْوالُها، أوْ هي وما قَبْلَها مِنَ الدَّواهِي عَلى أنَّهُ جَمْعُ طَبَقَةٍ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ لَتَرْكَبَنَّ بِالفَتْحِ عَلى خِطابِ الإنْسانِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، أوِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى مَعْنى لَتَرْكَبَنَّ حالًا شَرِيفَةً ومَرْتَبَةً عالِيَةً بَعْدَ حالٍ ومَرْتَبَةٍ، أوْ طَبَقًا مِن أطْباقِ السَّماءِ بَعْدَ طَبَقِ لَيْلَةِ المِعْراجِ وبِالكَسْرِ عَلى خِطابِ النَّفْسِ، وبِالياءِ عَلى الغَيْبَةِ وعَنْ طَبَقٍ صِفَةٌ لِ طَبَقًا أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ بِمَعْنى مُجاوِزِ ال طَبَقٍ أوْ مُجاوِزِينَ لَهُ.

الانشقاق 84:20

﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ بِيَوْمِ القِيامَةِ. ﴿وَإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ لا يَخْضَعُونَ أوْ لا يَسْجُدُونَ لِتِلاوَتِهِ. لِما رُوِيَ: «أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قَرَأ واسْجُدْ واقْتَرِبْ فَسَجَدَ بِمَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وقُرَيْشٌ تُصَفِّقُ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ فَنَزَلَتْ.» واحْتَجَّ بِهِ أبُو حَنِيفَةَ عَلى وُجُوبِ السُّجُودِ فَإنَّهُ ذَمٌّ لِمَن سَمِعَهُ ولَمْ يَسْجُدْ. «وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ أنَّهُ سَجَدَ فِيها وقالَ: واللَّهِ ما سَجَدْتُ فِيها إلّا بَعْدَ أنْ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِيها.»

الانشقاق 84:21

﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ بِيَوْمِ القِيامَةِ. ﴿وَإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ لا يَخْضَعُونَ أوْ لا يَسْجُدُونَ لِتِلاوَتِهِ. لِما رُوِيَ: «أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قَرَأ واسْجُدْ واقْتَرِبْ فَسَجَدَ بِمَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وقُرَيْشٌ تُصَفِّقُ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ فَنَزَلَتْ.» واحْتَجَّ بِهِ أبُو حَنِيفَةَ عَلى وُجُوبِ السُّجُودِ فَإنَّهُ ذَمٌّ لِمَن سَمِعَهُ ولَمْ يَسْجُدْ. «وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ أنَّهُ سَجَدَ فِيها وقالَ: واللَّهِ ما سَجَدْتُ فِيها إلّا بَعْدَ أنْ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِيها.»

الانشقاق 84:22

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أيْ بِالقُرْآنِ. (p-299)﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ بِما يُضْمِرُونَ في صُدُورِهِمْ مِنَ الكُفْرِ والعَداوَةِ. ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ اسْتِهْزاءً بِهِمْ. ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ أوْ مُتَّصِلٌ، والمُرادُ مَن تابَ وآمَنَ مِنهم. ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ مَقْطُوعٍ أوْ مَمْنُونٍ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الِانْشِقاقِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يُعْطِيَهُ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ» .

الانشقاق 84:23

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أيْ بِالقُرْآنِ. (p-299)﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ بِما يُضْمِرُونَ في صُدُورِهِمْ مِنَ الكُفْرِ والعَداوَةِ. ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ اسْتِهْزاءً بِهِمْ. ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ أوْ مُتَّصِلٌ، والمُرادُ مَن تابَ وآمَنَ مِنهم. ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ مَقْطُوعٍ أوْ مَمْنُونٍ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الِانْشِقاقِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يُعْطِيَهُ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ» .

الانشقاق 84:24

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أيْ بِالقُرْآنِ. (p-299)﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ بِما يُضْمِرُونَ في صُدُورِهِمْ مِنَ الكُفْرِ والعَداوَةِ. ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ اسْتِهْزاءً بِهِمْ. ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ أوْ مُتَّصِلٌ، والمُرادُ مَن تابَ وآمَنَ مِنهم. ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ مَقْطُوعٍ أوْ مَمْنُونٍ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الِانْشِقاقِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يُعْطِيَهُ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ» .

الانشقاق 84:25

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أيْ بِالقُرْآنِ. (p-299)﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ بِما يُضْمِرُونَ في صُدُورِهِمْ مِنَ الكُفْرِ والعَداوَةِ. ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ اسْتِهْزاءً بِهِمْ. ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ أوْ مُتَّصِلٌ، والمُرادُ مَن تابَ وآمَنَ مِنهم. ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ مَقْطُوعٍ أوْ مَمْنُونٍ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الِانْشِقاقِ أعاذَهُ اللَّهُ أنْ يُعْطِيَهُ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ» .

البروج 85:1

(p-300)سُورَةُ البُرُوجِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ يَعْنِي البُرُوجَ الِاثْنَيْ عَشَرَ شُبِّهَتْ بِالقُصُورِ لِأنَّها تَنْزِلُها السَّيّاراتُ وتَكُونُ فِيها الثَّوابِتُ، أوْ مَنازِلُ القَمَرِ أوْ عِظامُ الكَواكِبِ سُمِّيَتْ بُرُوجًا لِظُهُورِها، أوْ أبْوابُ السَّماءِ فَإنَّ النَّوازِلَ تَخْرُجُ مِنها وأصْلُ التَّرْكِيبِ لِلظُّهُورِ. ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ يَوْمُ القِيامَةِ. ﴿وَشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ ومَن يَشْهَدُ في ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الخَلائِقِ وما أُحْضِرَ فِيهِ مِنَ العَجائِبِ، وتَنْكِيرُهُما لِلْإبْهامِ في الوَصْفِ أيْ وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ لا يُكْتَنَهُ وصْفُهُما، أوِ المُبالَغَةِ في الكَثْرَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: ما أفْرَطَتْ كَثْرَتُهُ مِن شاهِدٍ ومَشْهُودٍ، أوِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأُمَّتُهُ، أوْ أُمَّتُهُ وسائِرُ الأُمَمِ، أوْ كُلُّ نَبِيٍّ وأُمَّتُهُ، أوِ الخالِقُ والخَلْقُ، أوْ عَكْسُهُ فَإنَّ الخالِقَ مُطَّلِعٌ عَلى خَلْقِهِ وهو شاهِدٌ عَلى وُجُودِهِ، أوِ المَلِكُ الحَفِيظُ والمُكَلَّفُ أوْ يَوْمُ النَّحْرِ، أوْ عَرَفَةُ والحَجِيجُ، أوْ يَوْمُ الجُمُعَةِ والجَمْعُ فَإنَّهُ يَشْهَدُ لَهُ أوْ كُلُّ يَوْمٍ وأهْلُهُ.

البروج 85:2

(p-300)سُورَةُ البُرُوجِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ يَعْنِي البُرُوجَ الِاثْنَيْ عَشَرَ شُبِّهَتْ بِالقُصُورِ لِأنَّها تَنْزِلُها السَّيّاراتُ وتَكُونُ فِيها الثَّوابِتُ، أوْ مَنازِلُ القَمَرِ أوْ عِظامُ الكَواكِبِ سُمِّيَتْ بُرُوجًا لِظُهُورِها، أوْ أبْوابُ السَّماءِ فَإنَّ النَّوازِلَ تَخْرُجُ مِنها وأصْلُ التَّرْكِيبِ لِلظُّهُورِ. ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ يَوْمُ القِيامَةِ. ﴿وَشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ ومَن يَشْهَدُ في ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الخَلائِقِ وما أُحْضِرَ فِيهِ مِنَ العَجائِبِ، وتَنْكِيرُهُما لِلْإبْهامِ في الوَصْفِ أيْ وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ لا يُكْتَنَهُ وصْفُهُما، أوِ المُبالَغَةِ في الكَثْرَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: ما أفْرَطَتْ كَثْرَتُهُ مِن شاهِدٍ ومَشْهُودٍ، أوِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأُمَّتُهُ، أوْ أُمَّتُهُ وسائِرُ الأُمَمِ، أوْ كُلُّ نَبِيٍّ وأُمَّتُهُ، أوِ الخالِقُ والخَلْقُ، أوْ عَكْسُهُ فَإنَّ الخالِقَ مُطَّلِعٌ عَلى خَلْقِهِ وهو شاهِدٌ عَلى وُجُودِهِ، أوِ المَلِكُ الحَفِيظُ والمُكَلَّفُ أوْ يَوْمُ النَّحْرِ، أوْ عَرَفَةُ والحَجِيجُ، أوْ يَوْمُ الجُمُعَةِ والجَمْعُ فَإنَّهُ يَشْهَدُ لَهُ أوْ كُلُّ يَوْمٍ وأهْلُهُ.

البروج 85:3

(p-300)سُورَةُ البُرُوجِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَنَتانِ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ يَعْنِي البُرُوجَ الِاثْنَيْ عَشَرَ شُبِّهَتْ بِالقُصُورِ لِأنَّها تَنْزِلُها السَّيّاراتُ وتَكُونُ فِيها الثَّوابِتُ، أوْ مَنازِلُ القَمَرِ أوْ عِظامُ الكَواكِبِ سُمِّيَتْ بُرُوجًا لِظُهُورِها، أوْ أبْوابُ السَّماءِ فَإنَّ النَّوازِلَ تَخْرُجُ مِنها وأصْلُ التَّرْكِيبِ لِلظُّهُورِ. ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ يَوْمُ القِيامَةِ. ﴿وَشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ ومَن يَشْهَدُ في ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الخَلائِقِ وما أُحْضِرَ فِيهِ مِنَ العَجائِبِ، وتَنْكِيرُهُما لِلْإبْهامِ في الوَصْفِ أيْ وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ لا يُكْتَنَهُ وصْفُهُما، أوِ المُبالَغَةِ في الكَثْرَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: ما أفْرَطَتْ كَثْرَتُهُ مِن شاهِدٍ ومَشْهُودٍ، أوِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأُمَّتُهُ، أوْ أُمَّتُهُ وسائِرُ الأُمَمِ، أوْ كُلُّ نَبِيٍّ وأُمَّتُهُ، أوِ الخالِقُ والخَلْقُ، أوْ عَكْسُهُ فَإنَّ الخالِقَ مُطَّلِعٌ عَلى خَلْقِهِ وهو شاهِدٌ عَلى وُجُودِهِ، أوِ المَلِكُ الحَفِيظُ والمُكَلَّفُ أوْ يَوْمُ النَّحْرِ، أوْ عَرَفَةُ والحَجِيجُ، أوْ يَوْمُ الجُمُعَةِ والجَمْعُ فَإنَّهُ يَشْهَدُ لَهُ أوْ كُلُّ يَوْمٍ وأهْلُهُ.

البروج 85:4

﴿قُتِلَ أصْحابُ الأُخْدُودِ﴾ قِيلَ: إنَّهُ جَوابُ القَسَمِ عَلى تَقْدِيرِ لَقَدْ قُتِلَ، والأظْهَرُ أنَّهُ دَلِيلُ جَوابٍ مَحْذُوفٍ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّهم مَلْعُونُونَ يَعْنِي كُفّارَ مَكَّةَ كَما لُعِنَ أصْحابُ الأُخْدُودِ، فَإنَّ السُّورَةَ ورَدَتْ لِتَثْبِيتِ المُؤْمِنِينَ عَلى أذاهم وتَذْكِيرِهِمْ بِما جَرى عَلى مَن قَبْلَهُمْ، والأُخْدُودُ الخَدُّ وهو الشَّقُّ في الأرْضِ ونَحْوُهُما بِناءٌ ومَعْنى الحَقِّ والأحْقُوقِ. رُوِيَ مَرْفُوعًا: «أنَّ مَلِكًا كانَ لَهُ ساحِرٌ فَلَمّا كَبِرَ ضَمَّ إلَيْهِ غُلامًا لِيُعَلِّمَهُ، وكانَ في طَرِيقِهِ راهِبٌ فَمالَ قَلْبُهُ إلَيْهِ، فَرَأى في طَرِيقِهِ ذاتَ يَوْمٍ حَيَّةً قَدْ حَبَسَتِ النّاسَ فَأخَذَ حَجَرًا وقالَ: اللَّهُمَّ إنْ كانَ الرّاهِبُ أحَبَّ إلَيْهِ مِنَ السّاحِرِ فاقْتُلْها فَقَتَلَها، وكانَ الغُلامُ بَعْدُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَصَ ويَشْفِي مِنَ الأدْواءِ، وعَمِيَ جَلِيسُ المَلِكِ فَأبْرَأهُ، فَسَألَهُ المَلِكُ عَمَّنْ أبْرَأهُ فَقالَ: رَبِّي فَغَضِبَ فَعَذَّبَهُ فَدَلَّ عَلى الغُلامِ فَعَذَّبَهُ، فَدَلَّ عَلى الرّاهِبِ فَقَدَّهُ بِالمِنشارِ، وأرْسَلَ الغُلامَ إلى جَبَلٍ لِيُطْرَحَ مِن ذُرْوَتِهِ، فَدَعا فَرَجَفَ بِالقَوْمِ فَهَلَكُوا ونَجا، وأجْلَسَهُ في سَفِينَةٍ لِيَغْرَقَ فَدَعا فانْكَفَأتِ السَّفِينَةُ بِمَن مَعَهُ فَغَرِقُوا ونَجا، فَقالَ لِلْمَلِكِ: لَسْتَ بِقاتِلِي حَتّى تَجْمَعَ النّاسَ وتَصْلُبَنِي وتَأْخُذَ سَهْمًا مِن كِنانَتِي وتَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ هَذا الغُلامِ، ثُمَّ تَرْمِيَنِي بِهِ فَرَماهُ فَوَقَعَ في صُدْغِهِ فَماتَ، فَآمَنَ النّاسُ بِرَبِّ الغُلامِ، فَأمَرَ بِأخادِيدَ وأُوقِدَتْ فِيها النِّيرانُ، فَمَن لَمْ يَرْجِعْ مِنهم طَرَحَهُ فِيها حَتّى جاءَتِ امْرَأةٌ مَعَها صَبِيٌّ فَتَقاعَسَتْ فَقالَ الصَّبِيُّ: يا أُمّاهُ اصْبِرِي فَإنَّكِ عَلى الحَقِّ فاقْتَحَمَتْ.» وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: كانَ بَعْضُ مُلُوكِ المَجُوسِ خَطَبَ النّاسَ وقالَ: إنَّ اللَّهَ أحَلَّ نِكاحَ الأخَواتِ فَلَمْ يَقْبَلُوهُ، فَأمَرَ بِأخادِيدِ النّارِ فَطُرِحَ فِيها مَن أبى، وقِيلَ: لَمّا تَنَصَّرَ نَجْرانُ غَزاهم ذُو نُواسٍ اليَهُودِيُّ مِن حِمْيَرَ فَأحْرَقَ في الأخادِيدِ مَن لَمْ يَرْتَدَّ.(p-301)

البروج 85:5

﴿النّارِ﴾ بَدَلٌ مِنَ الأُخْدُودِ بَدَلُ الِاشْتِمالِ. ﴿ذاتِ الوَقُودِ﴾ صِفَةٌ لَها بِالعَظَمَةِ وكَثْرَةِ ما يَرْتَفِعُ بِهِ لَهَبُها، واللّامُ في الوَقُودِ لِلْجِنْسِ. ﴿إذْ هم عَلَيْها﴾ عَلى حافَّةِ النّارِ. ﴿قُعُودٌ﴾ قاعِدُونَ. ﴿وَهم عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ يَشْهَدُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عِنْدَ المَلِكِ بِأنَّهم لَمْ يُقَصِّرُوا فِيما أُمِرُوا بِهِ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما يَفْعَلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ.

البروج 85:6

﴿النّارِ﴾ بَدَلٌ مِنَ الأُخْدُودِ بَدَلُ الِاشْتِمالِ. ﴿ذاتِ الوَقُودِ﴾ صِفَةٌ لَها بِالعَظَمَةِ وكَثْرَةِ ما يَرْتَفِعُ بِهِ لَهَبُها، واللّامُ في الوَقُودِ لِلْجِنْسِ. ﴿إذْ هم عَلَيْها﴾ عَلى حافَّةِ النّارِ. ﴿قُعُودٌ﴾ قاعِدُونَ. ﴿وَهم عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ يَشْهَدُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عِنْدَ المَلِكِ بِأنَّهم لَمْ يُقَصِّرُوا فِيما أُمِرُوا بِهِ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما يَفْعَلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ.

البروج 85:7

﴿النّارِ﴾ بَدَلٌ مِنَ الأُخْدُودِ بَدَلُ الِاشْتِمالِ. ﴿ذاتِ الوَقُودِ﴾ صِفَةٌ لَها بِالعَظَمَةِ وكَثْرَةِ ما يَرْتَفِعُ بِهِ لَهَبُها، واللّامُ في الوَقُودِ لِلْجِنْسِ. ﴿إذْ هم عَلَيْها﴾ عَلى حافَّةِ النّارِ. ﴿قُعُودٌ﴾ قاعِدُونَ. ﴿وَهم عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ يَشْهَدُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عِنْدَ المَلِكِ بِأنَّهم لَمْ يُقَصِّرُوا فِيما أُمِرُوا بِهِ، أوْ يَشْهَدُونَ عَلى ما يَفْعَلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ.

البروج 85:8

﴿وَما نَقَمُوا مِنهُمْ﴾ وما أنْكَرُوا. ﴿إلا أنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ اسْتِثْناءٌ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ: ؎ ولا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهم ∗∗∗ بِهِنَّ فُلُولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ وَوَصَفَهُ بِكَوْنِهِ عَزِيزًا غالِبًا يُخْشى عِقابُهُ حَمِيدًا مُنْعِمًا يُرْجى ثَوابُهُ وقَرَّرَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ لِلْإشْعارِ بِما يَسْتَحِقُّ أنْ يُؤْمَنَ بِهِ ويُعْبَدَ.

البروج 85:9

﴿وَما نَقَمُوا مِنهُمْ﴾ وما أنْكَرُوا. ﴿إلا أنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ اسْتِثْناءٌ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ: ؎ ولا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهم ∗∗∗ بِهِنَّ فُلُولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ وَوَصَفَهُ بِكَوْنِهِ عَزِيزًا غالِبًا يُخْشى عِقابُهُ حَمِيدًا مُنْعِمًا يُرْجى ثَوابُهُ وقَرَّرَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ لِلْإشْعارِ بِما يَسْتَحِقُّ أنْ يُؤْمَنَ بِهِ ويُعْبَدَ.

البروج 85:10

﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ بَلَوْهم بِالأذى. ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ بِكُفْرِهِمْ. ﴿وَلَهم عَذابُ الحَرِيقِ﴾ العَذابُ الزّائِدُ في الإحْراقِ بِفِتْنَتِهِمْ. بَلِ المُرادُ بِ ﴿الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ أصْحابُ الأُخْدُودِ وبِ ﴿عَذابُ الحَرِيقِ﴾ ما رُوِيَ أنَّ النّارَ انْقَلَبَتْ عَلَيْهِمْ فَأحْرَقَتْهم. ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ ذَلِكَ الفَوْزُ الكَبِيرُ﴾ إذِ الدُّنْيا وما فِيها تَصْغُرُ دُونَهُ.

البروج 85:11

﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ بَلَوْهم بِالأذى. ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ بِكُفْرِهِمْ. ﴿وَلَهم عَذابُ الحَرِيقِ﴾ العَذابُ الزّائِدُ في الإحْراقِ بِفِتْنَتِهِمْ. بَلِ المُرادُ بِ ﴿الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ أصْحابُ الأُخْدُودِ وبِ ﴿عَذابُ الحَرِيقِ﴾ ما رُوِيَ أنَّ النّارَ انْقَلَبَتْ عَلَيْهِمْ فَأحْرَقَتْهم. ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ ذَلِكَ الفَوْزُ الكَبِيرُ﴾ إذِ الدُّنْيا وما فِيها تَصْغُرُ دُونَهُ.

البروج 85:12

﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ مُضاعَفٌ عُنْفُهُ فَإنَّ البَطْشَ أخْذٌ بِعُنْفٍ. ﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ يُبْدِئُ الخَلْقَ ويُعِيدُهُ، أوْ يُبْدِئُ البَطْشَ بِالكَفَرَةِ في الدُّنْيا ويُعِيدُهُ في الآخِرَةِ. ﴿وَهُوَ الغَفُورُ﴾ لِمَن تابَ. ﴿الوَدُودُ﴾ المُحِبُّ لِمَن أطاعَ. ﴿ذُو العَرْشِ﴾ خالِقُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِ العَرْشِ المُلْكُ، وقُرِئَ «ذِي العَرْشِ» صِفَةً لِ رَبِّكَ. ﴿المَجِيدُ﴾ العَظِيمُ في ذاتِهِ وصِفاتِهِ، فَإنَّهُ واجِبُ الوُجُودِ تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، وجَرَّهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ صِفَةً لِ رَبِّكَ، أوْ لِ العَرْشِ ومَجْدُهُ عُلُوُّهُ وعَظَمَتُهُ. ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مُرادٌ مِن أفْعالِهِ وأفْعالِ غَيْرِهِ.(p-302)

البروج 85:13

﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ مُضاعَفٌ عُنْفُهُ فَإنَّ البَطْشَ أخْذٌ بِعُنْفٍ. ﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ يُبْدِئُ الخَلْقَ ويُعِيدُهُ، أوْ يُبْدِئُ البَطْشَ بِالكَفَرَةِ في الدُّنْيا ويُعِيدُهُ في الآخِرَةِ. ﴿وَهُوَ الغَفُورُ﴾ لِمَن تابَ. ﴿الوَدُودُ﴾ المُحِبُّ لِمَن أطاعَ. ﴿ذُو العَرْشِ﴾ خالِقُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِ العَرْشِ المُلْكُ، وقُرِئَ «ذِي العَرْشِ» صِفَةً لِ رَبِّكَ. ﴿المَجِيدُ﴾ العَظِيمُ في ذاتِهِ وصِفاتِهِ، فَإنَّهُ واجِبُ الوُجُودِ تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، وجَرَّهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ صِفَةً لِ رَبِّكَ، أوْ لِ العَرْشِ ومَجْدُهُ عُلُوُّهُ وعَظَمَتُهُ. ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مُرادٌ مِن أفْعالِهِ وأفْعالِ غَيْرِهِ.(p-302)

البروج 85:14

﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ مُضاعَفٌ عُنْفُهُ فَإنَّ البَطْشَ أخْذٌ بِعُنْفٍ. ﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ يُبْدِئُ الخَلْقَ ويُعِيدُهُ، أوْ يُبْدِئُ البَطْشَ بِالكَفَرَةِ في الدُّنْيا ويُعِيدُهُ في الآخِرَةِ. ﴿وَهُوَ الغَفُورُ﴾ لِمَن تابَ. ﴿الوَدُودُ﴾ المُحِبُّ لِمَن أطاعَ. ﴿ذُو العَرْشِ﴾ خالِقُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِ العَرْشِ المُلْكُ، وقُرِئَ «ذِي العَرْشِ» صِفَةً لِ رَبِّكَ. ﴿المَجِيدُ﴾ العَظِيمُ في ذاتِهِ وصِفاتِهِ، فَإنَّهُ واجِبُ الوُجُودِ تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، وجَرَّهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ صِفَةً لِ رَبِّكَ، أوْ لِ العَرْشِ ومَجْدُهُ عُلُوُّهُ وعَظَمَتُهُ. ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مُرادٌ مِن أفْعالِهِ وأفْعالِ غَيْرِهِ.(p-302)

البروج 85:15

﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ مُضاعَفٌ عُنْفُهُ فَإنَّ البَطْشَ أخْذٌ بِعُنْفٍ. ﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ يُبْدِئُ الخَلْقَ ويُعِيدُهُ، أوْ يُبْدِئُ البَطْشَ بِالكَفَرَةِ في الدُّنْيا ويُعِيدُهُ في الآخِرَةِ. ﴿وَهُوَ الغَفُورُ﴾ لِمَن تابَ. ﴿الوَدُودُ﴾ المُحِبُّ لِمَن أطاعَ. ﴿ذُو العَرْشِ﴾ خالِقُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِ العَرْشِ المُلْكُ، وقُرِئَ «ذِي العَرْشِ» صِفَةً لِ رَبِّكَ. ﴿المَجِيدُ﴾ العَظِيمُ في ذاتِهِ وصِفاتِهِ، فَإنَّهُ واجِبُ الوُجُودِ تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، وجَرَّهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ صِفَةً لِ رَبِّكَ، أوْ لِ العَرْشِ ومَجْدُهُ عُلُوُّهُ وعَظَمَتُهُ. ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مُرادٌ مِن أفْعالِهِ وأفْعالِ غَيْرِهِ.(p-302)

البروج 85:16

﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ مُضاعَفٌ عُنْفُهُ فَإنَّ البَطْشَ أخْذٌ بِعُنْفٍ. ﴿إنَّهُ هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾ يُبْدِئُ الخَلْقَ ويُعِيدُهُ، أوْ يُبْدِئُ البَطْشَ بِالكَفَرَةِ في الدُّنْيا ويُعِيدُهُ في الآخِرَةِ. ﴿وَهُوَ الغَفُورُ﴾ لِمَن تابَ. ﴿الوَدُودُ﴾ المُحِبُّ لِمَن أطاعَ. ﴿ذُو العَرْشِ﴾ خالِقُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِ العَرْشِ المُلْكُ، وقُرِئَ «ذِي العَرْشِ» صِفَةً لِ رَبِّكَ. ﴿المَجِيدُ﴾ العَظِيمُ في ذاتِهِ وصِفاتِهِ، فَإنَّهُ واجِبُ الوُجُودِ تامُّ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ، وجَرَّهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ صِفَةً لِ رَبِّكَ، أوْ لِ العَرْشِ ومَجْدُهُ عُلُوُّهُ وعَظَمَتُهُ. ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مُرادٌ مِن أفْعالِهِ وأفْعالِ غَيْرِهِ.(p-302)

البروج 85:17

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ أبْدَلَهُما مِنَ الجُنُودِ لِأنَّ المُرادَ بِ فِرْعَوْنَ هو وقَوْمُهُ، والمَعْنى قَدْ عَرَفْتَ تَكْذِيبَهم لِلرُّسُلِ وما حاقَ بِهِمْ فَتَسَلَّ واصْبِرْ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وحَذِّرْهِمْ مِثْلَ ما أصابَهم. ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ لا يَرْعَوُونَ عَنْهُ، ومَعْنى الإضْرابِ أنَّ حالَهم أعْجَبُ مِن حالِ هَؤُلاءِ فَإنَّهم سَمِعُوا قِصَّتَهم ورَأوْا آثارَ هَلاكِهِمْ وكَذَّبُوا أشَدَّ مِن تَكْذِيبِهِمْ. ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ لا يَفُوتُونَهُ كَما لا يَفُوتُ المُحاطُ المُحِيطَ.

البروج 85:18

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ أبْدَلَهُما مِنَ الجُنُودِ لِأنَّ المُرادَ بِ فِرْعَوْنَ هو وقَوْمُهُ، والمَعْنى قَدْ عَرَفْتَ تَكْذِيبَهم لِلرُّسُلِ وما حاقَ بِهِمْ فَتَسَلَّ واصْبِرْ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وحَذِّرْهِمْ مِثْلَ ما أصابَهم. ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ لا يَرْعَوُونَ عَنْهُ، ومَعْنى الإضْرابِ أنَّ حالَهم أعْجَبُ مِن حالِ هَؤُلاءِ فَإنَّهم سَمِعُوا قِصَّتَهم ورَأوْا آثارَ هَلاكِهِمْ وكَذَّبُوا أشَدَّ مِن تَكْذِيبِهِمْ. ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ لا يَفُوتُونَهُ كَما لا يَفُوتُ المُحاطُ المُحِيطَ.

البروج 85:19

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ أبْدَلَهُما مِنَ الجُنُودِ لِأنَّ المُرادَ بِ فِرْعَوْنَ هو وقَوْمُهُ، والمَعْنى قَدْ عَرَفْتَ تَكْذِيبَهم لِلرُّسُلِ وما حاقَ بِهِمْ فَتَسَلَّ واصْبِرْ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وحَذِّرْهِمْ مِثْلَ ما أصابَهم. ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ لا يَرْعَوُونَ عَنْهُ، ومَعْنى الإضْرابِ أنَّ حالَهم أعْجَبُ مِن حالِ هَؤُلاءِ فَإنَّهم سَمِعُوا قِصَّتَهم ورَأوْا آثارَ هَلاكِهِمْ وكَذَّبُوا أشَدَّ مِن تَكْذِيبِهِمْ. ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ لا يَفُوتُونَهُ كَما لا يَفُوتُ المُحاطُ المُحِيطَ.

البروج 85:20

﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ أبْدَلَهُما مِنَ الجُنُودِ لِأنَّ المُرادَ بِ فِرْعَوْنَ هو وقَوْمُهُ، والمَعْنى قَدْ عَرَفْتَ تَكْذِيبَهم لِلرُّسُلِ وما حاقَ بِهِمْ فَتَسَلَّ واصْبِرْ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ وحَذِّرْهِمْ مِثْلَ ما أصابَهم. ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ لا يَرْعَوُونَ عَنْهُ، ومَعْنى الإضْرابِ أنَّ حالَهم أعْجَبُ مِن حالِ هَؤُلاءِ فَإنَّهم سَمِعُوا قِصَّتَهم ورَأوْا آثارَ هَلاكِهِمْ وكَذَّبُوا أشَدَّ مِن تَكْذِيبِهِمْ. ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ لا يَفُوتُونَهُ كَما لا يَفُوتُ المُحاطُ المُحِيطَ.

البروج 85:21

﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ بَلْ هَذا الَّذِي كَذَّبُوا بِهِ كِتابٌ شَرِيفٌ وحِيدٌ في النَّظْمِ والمَعْنى، وقُرِئَ «قُرْآنُ مَجِيدٍ» بِالإضافَةِ أيْ قُرْآنُ رَبٍّ مَجِيدٍ. ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ مِنَ التَّحْرِيفِ، وقَرَأ نافِعٌ مَحْفُوظٌ بِالرَّفْعِ صِفَةً لِ قُرْآنٌ، وقُرِئَ «فِي لَوْحٍ» وهو الهَواءُ يَعْنِي ما فَوْقَ السَّماءِ السّابِعَةِ الَّذِي فِيهِ اللَّوْحُ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ البُرُوجِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ جُمُعَةٍ وعَرَفَةَ تَكُونُ في الدُّنْيا عَشْرَ حَسَناتٍ».»

البروج 85:22

﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ بَلْ هَذا الَّذِي كَذَّبُوا بِهِ كِتابٌ شَرِيفٌ وحِيدٌ في النَّظْمِ والمَعْنى، وقُرِئَ «قُرْآنُ مَجِيدٍ» بِالإضافَةِ أيْ قُرْآنُ رَبٍّ مَجِيدٍ. ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ مِنَ التَّحْرِيفِ، وقَرَأ نافِعٌ مَحْفُوظٌ بِالرَّفْعِ صِفَةً لِ قُرْآنٌ، وقُرِئَ «فِي لَوْحٍ» وهو الهَواءُ يَعْنِي ما فَوْقَ السَّماءِ السّابِعَةِ الَّذِي فِيهِ اللَّوْحُ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ البُرُوجِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ جُمُعَةٍ وعَرَفَةَ تَكُونُ في الدُّنْيا عَشْرَ حَسَناتٍ».»

الطارق 86:1

(p-303)سُورَةُ الطّارِقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ والكَوْكَبِ البادِي بِاللَّيْلِ وهو في الأصْلِ لِسالِكِ الطَّرِيقِ، واخْتُصَّ عُرْفًا بِالآتِي لَيْلًا ثُمَّ اسْتُعْمِلَ لِلْبادِي فِيهِ. ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ ﴿النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ المُضِيءُ كَأنَّهُ يَثْقُبُ الظَّلامَ بِضَوْئِهِ فَيَنْفُذُ فِيهِ، أوِ الأفْلاكُ والمُرادُ الجِنْسُ أوْ مَعْهُودٌ بِالثَّقْبِ وهو زُحَلُ، عَبَّرَ عَنْهُ أوَّلًا بِوَصْفٍ عامٍّ ثُمَّ فَسَّرَهُ بِما يَخُصُّهُ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ. ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها﴾ أيْ إنَّ الشَّأْنَ كُلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْها. ﴿حافِظٌ﴾ رَقِيبٌ فَإنْ هي المُخَفَّفَةُ واللّامُ الفاصِلَةُ وما مَزِيدَةٌ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ لَما عَلى أنَّها بِمَعْنى إلّا وإنْ نافِيَةٌ، والجُمْلَةُ عَلى الوَجْهَيْنِ جَوابُ القَسَمِ.

الطارق 86:2

(p-303)سُورَةُ الطّارِقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ والكَوْكَبِ البادِي بِاللَّيْلِ وهو في الأصْلِ لِسالِكِ الطَّرِيقِ، واخْتُصَّ عُرْفًا بِالآتِي لَيْلًا ثُمَّ اسْتُعْمِلَ لِلْبادِي فِيهِ. ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ ﴿النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ المُضِيءُ كَأنَّهُ يَثْقُبُ الظَّلامَ بِضَوْئِهِ فَيَنْفُذُ فِيهِ، أوِ الأفْلاكُ والمُرادُ الجِنْسُ أوْ مَعْهُودٌ بِالثَّقْبِ وهو زُحَلُ، عَبَّرَ عَنْهُ أوَّلًا بِوَصْفٍ عامٍّ ثُمَّ فَسَّرَهُ بِما يَخُصُّهُ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ. ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها﴾ أيْ إنَّ الشَّأْنَ كُلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْها. ﴿حافِظٌ﴾ رَقِيبٌ فَإنْ هي المُخَفَّفَةُ واللّامُ الفاصِلَةُ وما مَزِيدَةٌ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ لَما عَلى أنَّها بِمَعْنى إلّا وإنْ نافِيَةٌ، والجُمْلَةُ عَلى الوَجْهَيْنِ جَوابُ القَسَمِ.

الطارق 86:3

(p-303)سُورَةُ الطّارِقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ والكَوْكَبِ البادِي بِاللَّيْلِ وهو في الأصْلِ لِسالِكِ الطَّرِيقِ، واخْتُصَّ عُرْفًا بِالآتِي لَيْلًا ثُمَّ اسْتُعْمِلَ لِلْبادِي فِيهِ. ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ ﴿النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ المُضِيءُ كَأنَّهُ يَثْقُبُ الظَّلامَ بِضَوْئِهِ فَيَنْفُذُ فِيهِ، أوِ الأفْلاكُ والمُرادُ الجِنْسُ أوْ مَعْهُودٌ بِالثَّقْبِ وهو زُحَلُ، عَبَّرَ عَنْهُ أوَّلًا بِوَصْفٍ عامٍّ ثُمَّ فَسَّرَهُ بِما يَخُصُّهُ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ. ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها﴾ أيْ إنَّ الشَّأْنَ كُلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْها. ﴿حافِظٌ﴾ رَقِيبٌ فَإنْ هي المُخَفَّفَةُ واللّامُ الفاصِلَةُ وما مَزِيدَةٌ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ لَما عَلى أنَّها بِمَعْنى إلّا وإنْ نافِيَةٌ، والجُمْلَةُ عَلى الوَجْهَيْنِ جَوابُ القَسَمِ.

الطارق 86:4

(p-303)سُورَةُ الطّارِقِ مَكِّيَّةٌ وآيُها سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ والكَوْكَبِ البادِي بِاللَّيْلِ وهو في الأصْلِ لِسالِكِ الطَّرِيقِ، واخْتُصَّ عُرْفًا بِالآتِي لَيْلًا ثُمَّ اسْتُعْمِلَ لِلْبادِي فِيهِ. ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ ﴿النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ المُضِيءُ كَأنَّهُ يَثْقُبُ الظَّلامَ بِضَوْئِهِ فَيَنْفُذُ فِيهِ، أوِ الأفْلاكُ والمُرادُ الجِنْسُ أوْ مَعْهُودٌ بِالثَّقْبِ وهو زُحَلُ، عَبَّرَ عَنْهُ أوَّلًا بِوَصْفٍ عامٍّ ثُمَّ فَسَّرَهُ بِما يَخُصُّهُ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ. ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها﴾ أيْ إنَّ الشَّأْنَ كُلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْها. ﴿حافِظٌ﴾ رَقِيبٌ فَإنْ هي المُخَفَّفَةُ واللّامُ الفاصِلَةُ وما مَزِيدَةٌ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ لَما عَلى أنَّها بِمَعْنى إلّا وإنْ نافِيَةٌ، والجُمْلَةُ عَلى الوَجْهَيْنِ جَوابُ القَسَمِ.

الطارق 86:5

﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ لَمّا ذَكَرَ أنَّ كُلَّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ أتْبَعَهُ تَوْصِيَةَ الإنْسانِ بِالنَّظَرِ في مَبْدَئِهِ لِيَعْلَمَ صِحَّةَ إعادَتِهِ فَلا يُمْلِيَ عَلى حافِظِهِ إلّا ما يَسُرُّهُ في عاقِبَتِهِ. ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ جَوابُ الِاسْتِفْهامِ وماءٍ بِمَعْنى ذِي دَفْقٍ، وهو صَبٌّ فِيهِ دَفْعٌ والمُرادُ المُمْتَزِجُ مِنَ الماءَيْنِ في الرَّحِمِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وتَرائِبِ المَرْأةِ وهي عِظامُ صَدْرِها، ولَوْ صَحَّ أنَّ النُّطْفَةَ تَتَوَلَّدُ مِن فَضْلِ الهَضْمِ الرّابِعِ وتَنْفَصِلُ عَنْ جَمِيعِ الأعْضاءِ حَتّى تَسْتَعِدَّ لِأنْ يَتَوَلَّدَ مِنها مِثْلُ تِلْكَ الأعْضاءِ، ومَقَرُّها عُرُوقٌ مُلْتَفٌّ بَعْضُها بِالبَعْضِ عِنْدَ البَيْضَتَيْنِ، فَلا شَكَّ أنَّ الدِّماغَ أعْظَمُ الأعْضاءِ مَعُونَةً في تَوْلِيدِها، ولِذَلِكَ تُشْبِهُهُ، ويُسْرِعُ الإفْراطُ في الجِماعِ بِالضَّعْفِ فِيهِ ولَهُ خَلِيفَةٌ وهو النُّخاعُ وهو في الصُّلْبِ وشُعَبٌ كَثِيرَةٌ نازِلَةٌ إلى التَّرائِبِ، وهُما أقْرَبُ إلى أوْعِيَةِ المَنِيِّ فَلِذَلِكَ خُصّا بِالذَّكَرِ. وقُرِئَ «الصَّلَبِ» بِفَتْحَتَيْنِ و «الصُّلُبِ» بِضَمَّتَيْنِ وفِيهِ لُغَةٌ رابِعَةٌ وهي «صالِبٌ» .

الطارق 86:6

﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ لَمّا ذَكَرَ أنَّ كُلَّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ أتْبَعَهُ تَوْصِيَةَ الإنْسانِ بِالنَّظَرِ في مَبْدَئِهِ لِيَعْلَمَ صِحَّةَ إعادَتِهِ فَلا يُمْلِيَ عَلى حافِظِهِ إلّا ما يَسُرُّهُ في عاقِبَتِهِ. ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ جَوابُ الِاسْتِفْهامِ وماءٍ بِمَعْنى ذِي دَفْقٍ، وهو صَبٌّ فِيهِ دَفْعٌ والمُرادُ المُمْتَزِجُ مِنَ الماءَيْنِ في الرَّحِمِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وتَرائِبِ المَرْأةِ وهي عِظامُ صَدْرِها، ولَوْ صَحَّ أنَّ النُّطْفَةَ تَتَوَلَّدُ مِن فَضْلِ الهَضْمِ الرّابِعِ وتَنْفَصِلُ عَنْ جَمِيعِ الأعْضاءِ حَتّى تَسْتَعِدَّ لِأنْ يَتَوَلَّدَ مِنها مِثْلُ تِلْكَ الأعْضاءِ، ومَقَرُّها عُرُوقٌ مُلْتَفٌّ بَعْضُها بِالبَعْضِ عِنْدَ البَيْضَتَيْنِ، فَلا شَكَّ أنَّ الدِّماغَ أعْظَمُ الأعْضاءِ مَعُونَةً في تَوْلِيدِها، ولِذَلِكَ تُشْبِهُهُ، ويُسْرِعُ الإفْراطُ في الجِماعِ بِالضَّعْفِ فِيهِ ولَهُ خَلِيفَةٌ وهو النُّخاعُ وهو في الصُّلْبِ وشُعَبٌ كَثِيرَةٌ نازِلَةٌ إلى التَّرائِبِ، وهُما أقْرَبُ إلى أوْعِيَةِ المَنِيِّ فَلِذَلِكَ خُصّا بِالذَّكَرِ. وقُرِئَ «الصَّلَبِ» بِفَتْحَتَيْنِ و «الصُّلُبِ» بِضَمَّتَيْنِ وفِيهِ لُغَةٌ رابِعَةٌ وهي «صالِبٌ» .

الطارق 86:7

﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ لَمّا ذَكَرَ أنَّ كُلَّ نَفْسٍ عَلَيْها حافِظٌ أتْبَعَهُ تَوْصِيَةَ الإنْسانِ بِالنَّظَرِ في مَبْدَئِهِ لِيَعْلَمَ صِحَّةَ إعادَتِهِ فَلا يُمْلِيَ عَلى حافِظِهِ إلّا ما يَسُرُّهُ في عاقِبَتِهِ. ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ جَوابُ الِاسْتِفْهامِ وماءٍ بِمَعْنى ذِي دَفْقٍ، وهو صَبٌّ فِيهِ دَفْعٌ والمُرادُ المُمْتَزِجُ مِنَ الماءَيْنِ في الرَّحِمِ لِقَوْلِهِ: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَّجُلِ وتَرائِبِ المَرْأةِ وهي عِظامُ صَدْرِها، ولَوْ صَحَّ أنَّ النُّطْفَةَ تَتَوَلَّدُ مِن فَضْلِ الهَضْمِ الرّابِعِ وتَنْفَصِلُ عَنْ جَمِيعِ الأعْضاءِ حَتّى تَسْتَعِدَّ لِأنْ يَتَوَلَّدَ مِنها مِثْلُ تِلْكَ الأعْضاءِ، ومَقَرُّها عُرُوقٌ مُلْتَفٌّ بَعْضُها بِالبَعْضِ عِنْدَ البَيْضَتَيْنِ، فَلا شَكَّ أنَّ الدِّماغَ أعْظَمُ الأعْضاءِ مَعُونَةً في تَوْلِيدِها، ولِذَلِكَ تُشْبِهُهُ، ويُسْرِعُ الإفْراطُ في الجِماعِ بِالضَّعْفِ فِيهِ ولَهُ خَلِيفَةٌ وهو النُّخاعُ وهو في الصُّلْبِ وشُعَبٌ كَثِيرَةٌ نازِلَةٌ إلى التَّرائِبِ، وهُما أقْرَبُ إلى أوْعِيَةِ المَنِيِّ فَلِذَلِكَ خُصّا بِالذَّكَرِ. وقُرِئَ «الصَّلَبِ» بِفَتْحَتَيْنِ و «الصُّلُبِ» بِضَمَّتَيْنِ وفِيهِ لُغَةٌ رابِعَةٌ وهي «صالِبٌ» .

الطارق 86:8

﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ والضَّمِيرُ لِلْخالِقِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ خُلِقَ. ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ تُتَعَرَّفُ ويُمَيَّزُ بَيْنَ ما طابَ مِنَ الضَّمائِرِ وما خَفِيَ مِنَ الأعْمالِ وما خَبُثَ مِنها، وهو ظَرْفٌ لِ رَجْعِهِ. ﴿فَما لَهُ﴾ فَما لِلْإنْسانِ. ﴿مِن قُوَّةٍ﴾ مِن مَنَعَةٍ في نَفْسِهِ يَمْتَنِعُ بِها. ﴿وَلا ناصِرٍ﴾ يَمْنَعُهُ.(p-304)

الطارق 86:9

﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ والضَّمِيرُ لِلْخالِقِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ خُلِقَ. ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ تُتَعَرَّفُ ويُمَيَّزُ بَيْنَ ما طابَ مِنَ الضَّمائِرِ وما خَفِيَ مِنَ الأعْمالِ وما خَبُثَ مِنها، وهو ظَرْفٌ لِ رَجْعِهِ. ﴿فَما لَهُ﴾ فَما لِلْإنْسانِ. ﴿مِن قُوَّةٍ﴾ مِن مَنَعَةٍ في نَفْسِهِ يَمْتَنِعُ بِها. ﴿وَلا ناصِرٍ﴾ يَمْنَعُهُ.(p-304)

الطارق 86:10

﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ والضَّمِيرُ لِلْخالِقِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ خُلِقَ. ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ تُتَعَرَّفُ ويُمَيَّزُ بَيْنَ ما طابَ مِنَ الضَّمائِرِ وما خَفِيَ مِنَ الأعْمالِ وما خَبُثَ مِنها، وهو ظَرْفٌ لِ رَجْعِهِ. ﴿فَما لَهُ﴾ فَما لِلْإنْسانِ. ﴿مِن قُوَّةٍ﴾ مِن مَنَعَةٍ في نَفْسِهِ يَمْتَنِعُ بِها. ﴿وَلا ناصِرٍ﴾ يَمْنَعُهُ.(p-304)

الطارق 86:11

﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ تَرْجِعُ في كُلِّ دَوْرَةٍ إلى المَوْضِعِ الَّذِي تَتَحَرَّكُ عَنْهُ، وقِيلَ: الرَّجْعُ المَطَرُ سُمِّيَ بِهِ كَما سُمِّيَ أوْبًا لِأنَّ اللَّهَ يُرْجِعُهُ وقْتًا فَوَقْتًا، أوْ لِما قِيلَ مِن أنَّ السَّحابَ يَحْمِلُ الماءَ مِنَ البِحارِ ثُمَّ يُرْجِعُهُ إلى الأرْضِ، وعَلى هَذا يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِ السَّماءِ السَّحابُ. ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ ما تَتَصَدَّعُ عَنْهُ الأرْضُ مِنَ النَّباتِ أوِ الشَّقُّ بِالنَّباتِ والعُيُونِ.

الطارق 86:12

﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ تَرْجِعُ في كُلِّ دَوْرَةٍ إلى المَوْضِعِ الَّذِي تَتَحَرَّكُ عَنْهُ، وقِيلَ: الرَّجْعُ المَطَرُ سُمِّيَ بِهِ كَما سُمِّيَ أوْبًا لِأنَّ اللَّهَ يُرْجِعُهُ وقْتًا فَوَقْتًا، أوْ لِما قِيلَ مِن أنَّ السَّحابَ يَحْمِلُ الماءَ مِنَ البِحارِ ثُمَّ يُرْجِعُهُ إلى الأرْضِ، وعَلى هَذا يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِ السَّماءِ السَّحابُ. ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ ما تَتَصَدَّعُ عَنْهُ الأرْضُ مِنَ النَّباتِ أوِ الشَّقُّ بِالنَّباتِ والعُيُونِ.

الطارق 86:13

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ فاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ. ﴿وَما هو بِالهَزْلِ﴾ فَإنَّهُ جِدٌّ كُلُّهُ. ﴿إنَّهُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ. ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إبْطالِهِ وإطْفاءِ نُورِهِ. ﴿وَأكِيدُ كَيْدًا﴾ وأُقابِلُهم بِكَيْدٍ في اسْتِدْراجِي لَهم وانْتِقامِي مِنهم مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ. ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ فَلا تَشْتَغِلْ بِالِانْتِقامِ مِنهُمْ، أوْ لا تَسْتَعْجِلْ بِإهْلاكِهِمْ. ﴿أمْهِلْهم رُوَيْدًا﴾ إمْهالًا يَسِيرًا والتَّكْرِيرُ وتَغْيِيرُ البِنْيَةِ لِزِيادَةِ التَّسْكِينِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الطّارِقِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» .

الطارق 86:14

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ فاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ. ﴿وَما هو بِالهَزْلِ﴾ فَإنَّهُ جِدٌّ كُلُّهُ. ﴿إنَّهُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ. ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إبْطالِهِ وإطْفاءِ نُورِهِ. ﴿وَأكِيدُ كَيْدًا﴾ وأُقابِلُهم بِكَيْدٍ في اسْتِدْراجِي لَهم وانْتِقامِي مِنهم مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ. ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ فَلا تَشْتَغِلْ بِالِانْتِقامِ مِنهُمْ، أوْ لا تَسْتَعْجِلْ بِإهْلاكِهِمْ. ﴿أمْهِلْهم رُوَيْدًا﴾ إمْهالًا يَسِيرًا والتَّكْرِيرُ وتَغْيِيرُ البِنْيَةِ لِزِيادَةِ التَّسْكِينِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الطّارِقِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» .

الطارق 86:15

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ فاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ. ﴿وَما هو بِالهَزْلِ﴾ فَإنَّهُ جِدٌّ كُلُّهُ. ﴿إنَّهُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ. ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إبْطالِهِ وإطْفاءِ نُورِهِ. ﴿وَأكِيدُ كَيْدًا﴾ وأُقابِلُهم بِكَيْدٍ في اسْتِدْراجِي لَهم وانْتِقامِي مِنهم مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ. ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ فَلا تَشْتَغِلْ بِالِانْتِقامِ مِنهُمْ، أوْ لا تَسْتَعْجِلْ بِإهْلاكِهِمْ. ﴿أمْهِلْهم رُوَيْدًا﴾ إمْهالًا يَسِيرًا والتَّكْرِيرُ وتَغْيِيرُ البِنْيَةِ لِزِيادَةِ التَّسْكِينِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الطّارِقِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» .

الطارق 86:16

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ فاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ. ﴿وَما هو بِالهَزْلِ﴾ فَإنَّهُ جِدٌّ كُلُّهُ. ﴿إنَّهُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ. ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إبْطالِهِ وإطْفاءِ نُورِهِ. ﴿وَأكِيدُ كَيْدًا﴾ وأُقابِلُهم بِكَيْدٍ في اسْتِدْراجِي لَهم وانْتِقامِي مِنهم مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ. ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ فَلا تَشْتَغِلْ بِالِانْتِقامِ مِنهُمْ، أوْ لا تَسْتَعْجِلْ بِإهْلاكِهِمْ. ﴿أمْهِلْهم رُوَيْدًا﴾ إمْهالًا يَسِيرًا والتَّكْرِيرُ وتَغْيِيرُ البِنْيَةِ لِزِيادَةِ التَّسْكِينِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الطّارِقِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» .

الطارق 86:17

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ القُرْآنَ. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ فاصِلٌ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ. ﴿وَما هو بِالهَزْلِ﴾ فَإنَّهُ جِدٌّ كُلُّهُ. ﴿إنَّهُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ. ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ في إبْطالِهِ وإطْفاءِ نُورِهِ. ﴿وَأكِيدُ كَيْدًا﴾ وأُقابِلُهم بِكَيْدٍ في اسْتِدْراجِي لَهم وانْتِقامِي مِنهم مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ. ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ فَلا تَشْتَغِلْ بِالِانْتِقامِ مِنهُمْ، أوْ لا تَسْتَعْجِلْ بِإهْلاكِهِمْ. ﴿أمْهِلْهم رُوَيْدًا﴾ إمْهالًا يَسِيرًا والتَّكْرِيرُ وتَغْيِيرُ البِنْيَةِ لِزِيادَةِ التَّسْكِينِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الطّارِقِ أعْطاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ في السَّماءِ عَشْرَ حَسَناتٍ» .

الأعلى 87:1

(p-305)سُورَةُ الأعْلى مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ نَزِّهِ اسْمَهُ عَنِ الإلْحادِ فِيهِ بِالتَّأْوِيلاتِ الزّائِغَةِ وإطْلاقِهِ عَلى غَيْرِهِ زاعِمًا أنَّهُما فِيهِ سَواءٌ وذِكْرُهُ لا عَلى وجْهِ التَّعْظِيمِ، وقُرِئَ «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى». وَفِي الحَدِيثِ: «لَمّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: اجْعَلُوها في رُكُوعِكُمْ، فَلَمّا نَزَلَتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ اجْعَلُوها: في سُجُودِكُمْ» وكانُوا يَقُولُونَ في الرُّكُوعِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وفي السُّجُودِ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ.» ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَسَوّى خَلْقَهُ بِأنْ جَعْلَ لَهُ ما بِهِ يَتَأتّى كَمالُهُ ويَتِمُّ مَعاشُهُ.

الأعلى 87:2

(p-305)سُورَةُ الأعْلى مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعَ عَشْرَةَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ نَزِّهِ اسْمَهُ عَنِ الإلْحادِ فِيهِ بِالتَّأْوِيلاتِ الزّائِغَةِ وإطْلاقِهِ عَلى غَيْرِهِ زاعِمًا أنَّهُما فِيهِ سَواءٌ وذِكْرُهُ لا عَلى وجْهِ التَّعْظِيمِ، وقُرِئَ «سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى». وَفِي الحَدِيثِ: «لَمّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: اجْعَلُوها في رُكُوعِكُمْ، فَلَمّا نَزَلَتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ اجْعَلُوها: في سُجُودِكُمْ» وكانُوا يَقُولُونَ في الرُّكُوعِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وفي السُّجُودِ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ.» ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَسَوّى خَلْقَهُ بِأنْ جَعْلَ لَهُ ما بِهِ يَتَأتّى كَمالُهُ ويَتِمُّ مَعاشُهُ.

الأعلى 87:3

﴿والَّذِي قَدَّرَ﴾ أيْ قَدَّرَ أجْناسَ الأشْياءِ وأنْواعَها وأشْخاصَها ومَقادِيرَها وصِفاتِها وأفْعالَها وآجالَها. ﴿فَهَدى﴾ فَوَجَّهَهُ إلى أفْعالِهِ طَبْعًا واخْتِيارًا بِخَلْقِ المُيُولِ والإلْهاماتِ ونَصْبِ الدَّلائِلِ وإنْزالِ الآياتِ. ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ أنْبَتَ ما تَرْعاهُ الدَّوابُّ. ﴿فَجَعَلَهُ﴾ بَعْدَ خُضْرَتِهِ. ﴿غُثاءً أحْوى﴾ يابِسًا أسْوَدَ. وقِيلَ: أحْوى حالٌ مِنَ المَرْعى أيْ أخْرَجَهُ أحْوى أيْ أُسُودَ مِن شِدَّةِ خُضْرَتِهِ.

الأعلى 87:4

﴿والَّذِي قَدَّرَ﴾ أيْ قَدَّرَ أجْناسَ الأشْياءِ وأنْواعَها وأشْخاصَها ومَقادِيرَها وصِفاتِها وأفْعالَها وآجالَها. ﴿فَهَدى﴾ فَوَجَّهَهُ إلى أفْعالِهِ طَبْعًا واخْتِيارًا بِخَلْقِ المُيُولِ والإلْهاماتِ ونَصْبِ الدَّلائِلِ وإنْزالِ الآياتِ. ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ أنْبَتَ ما تَرْعاهُ الدَّوابُّ. ﴿فَجَعَلَهُ﴾ بَعْدَ خُضْرَتِهِ. ﴿غُثاءً أحْوى﴾ يابِسًا أسْوَدَ. وقِيلَ: أحْوى حالٌ مِنَ المَرْعى أيْ أخْرَجَهُ أحْوى أيْ أُسُودَ مِن شِدَّةِ خُضْرَتِهِ.

الأعلى 87:5

﴿والَّذِي قَدَّرَ﴾ أيْ قَدَّرَ أجْناسَ الأشْياءِ وأنْواعَها وأشْخاصَها ومَقادِيرَها وصِفاتِها وأفْعالَها وآجالَها. ﴿فَهَدى﴾ فَوَجَّهَهُ إلى أفْعالِهِ طَبْعًا واخْتِيارًا بِخَلْقِ المُيُولِ والإلْهاماتِ ونَصْبِ الدَّلائِلِ وإنْزالِ الآياتِ. ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ أنْبَتَ ما تَرْعاهُ الدَّوابُّ. ﴿فَجَعَلَهُ﴾ بَعْدَ خُضْرَتِهِ. ﴿غُثاءً أحْوى﴾ يابِسًا أسْوَدَ. وقِيلَ: أحْوى حالٌ مِنَ المَرْعى أيْ أخْرَجَهُ أحْوى أيْ أُسُودَ مِن شِدَّةِ خُضْرَتِهِ.

الأعلى 87:6

﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ عَلى لِسانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، أوْ سَنَجْعَلُكَ قارِئًا بِإلْهامِ القِراءَةِ. ﴿فَلا تَنْسى﴾ أصْلًا مِن قُوَّةِ الحِفْظِ مَعَ أنَّكَ أُمِّيٌّ لِيَكُونَ ذَلِكَ آيَةً أُخْرى لَكَ مَعَ أنَّ الإخْبارَ بِهِ عَمّا يُسْتَقْبَلُ ووُقُوعَهُ كَذَلِكَ أيْضًا مِنَ الآياتِ، وقِيلَ: نَهْيٌ والألِفُ لِلْفاصِلَةِ كَقَوْلِهِ: السَّبِيلا. ﴿إلا ما شاءَ اللَّهُ﴾ نِسْيانَهُ بِأنْ نَسَخَ تِلاوَتَهُ، وقِيلَ: أرادَ بِهِ القِلَّةَ والنُّدْرَةَ. لِما رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «أسْقَطَ آيَةً في قِراءَتِهِ في الصَّلاةِ فَحَسِبَ أُبَيٌّ أنَّها نُسِخَتْ فَسَألَهُ فَقالَ: نَسِيتُها».» أوْ نَفى النِّسْيانَ رَأْسًا فَإنَّ القِلَّةَ تُسْتَعْمَلُ لِلنَّفْيِ. ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ ما ظَهَرَ مِن أحْوالِكم وما بَطَنَ، أوْ جَهْرَكَ بِالقِراءَةِ مَعَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما دَعاكَ إلَيْهِ مِن مَخافَةِ النِّسْيانِ فَيَعْلَمُ ما فِيهِ صَلاحُكم مِن إبْقاءٍ وإنْساءٍ.

الأعلى 87:7

﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ عَلى لِسانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، أوْ سَنَجْعَلُكَ قارِئًا بِإلْهامِ القِراءَةِ. ﴿فَلا تَنْسى﴾ أصْلًا مِن قُوَّةِ الحِفْظِ مَعَ أنَّكَ أُمِّيٌّ لِيَكُونَ ذَلِكَ آيَةً أُخْرى لَكَ مَعَ أنَّ الإخْبارَ بِهِ عَمّا يُسْتَقْبَلُ ووُقُوعَهُ كَذَلِكَ أيْضًا مِنَ الآياتِ، وقِيلَ: نَهْيٌ والألِفُ لِلْفاصِلَةِ كَقَوْلِهِ: السَّبِيلا. ﴿إلا ما شاءَ اللَّهُ﴾ نِسْيانَهُ بِأنْ نَسَخَ تِلاوَتَهُ، وقِيلَ: أرادَ بِهِ القِلَّةَ والنُّدْرَةَ. لِما رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «أسْقَطَ آيَةً في قِراءَتِهِ في الصَّلاةِ فَحَسِبَ أُبَيٌّ أنَّها نُسِخَتْ فَسَألَهُ فَقالَ: نَسِيتُها».» أوْ نَفى النِّسْيانَ رَأْسًا فَإنَّ القِلَّةَ تُسْتَعْمَلُ لِلنَّفْيِ. ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ ما ظَهَرَ مِن أحْوالِكم وما بَطَنَ، أوْ جَهْرَكَ بِالقِراءَةِ مَعَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما دَعاكَ إلَيْهِ مِن مَخافَةِ النِّسْيانِ فَيَعْلَمُ ما فِيهِ صَلاحُكم مِن إبْقاءٍ وإنْساءٍ.

الأعلى 87:8

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ ونُعِدُّكَ لِلطَّرِيقَةِ اليُسْرى في حِفْظِ الوَحْيِ، أوِ التَّدَيُّنِ ونُوَفِّقُكَ لَها ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ قالَ: نُيَسِّرُكَ لا نُيَسِّرُ لَكَ عَطْفٌ عَلى سَنُقْرِئُكَ، وإنَّهُ يَعْلَمُ اعْتِراضٌ. (p-306)﴿فَذَكِّرْ﴾ بَعْدَ ما اسْتَتَبَّ لَكَ الأمْرُ. ﴿إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ لَعَلَّ هَذِهِ الشَّرْطِيَّةُ إنَّما جاءَتْ بَعْدَ تَكْرِيرِ التَّذْكِيرِ وحُصُولِ اليَأْسِ مِنَ البَعْضِ لِئَلّا يُتْعِبَ نَفْسَهُ ويَتَلَهَّفَ عَلَيْهِمْ كَقَوْلِهِ: وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ الآيَةَ، أوْ لِذَمِّ المُذَكَّرِينَ واسْتِبْعادِ تَأْثِيرِ الذِّكْرى فِيهِمْ، أوْ لِلْإشْعارِ بِأنَّ التَّذْكِيرَ إنَّما يَجِبُ إذا ظُنَّ نَفْعُهُ ولِذَلِكَ أُمِرَ بِالإعْراضِ عَمَّنْ تَوَلّى. ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ سَيَتَّعِظُ ويَنْتَفِعُ بِها مَن يَخْشى اللَّهَ تَعالى بِأنْ يَتَأمَّلَ فِيها فَيَعْلَمَ حَقِيقَتَها، وهو يَتَناوَلُ العارِفَ والمُتَرَدِّدَ.

الأعلى 87:9

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ ونُعِدُّكَ لِلطَّرِيقَةِ اليُسْرى في حِفْظِ الوَحْيِ، أوِ التَّدَيُّنِ ونُوَفِّقُكَ لَها ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ قالَ: نُيَسِّرُكَ لا نُيَسِّرُ لَكَ عَطْفٌ عَلى سَنُقْرِئُكَ، وإنَّهُ يَعْلَمُ اعْتِراضٌ. (p-306)﴿فَذَكِّرْ﴾ بَعْدَ ما اسْتَتَبَّ لَكَ الأمْرُ. ﴿إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ لَعَلَّ هَذِهِ الشَّرْطِيَّةُ إنَّما جاءَتْ بَعْدَ تَكْرِيرِ التَّذْكِيرِ وحُصُولِ اليَأْسِ مِنَ البَعْضِ لِئَلّا يُتْعِبَ نَفْسَهُ ويَتَلَهَّفَ عَلَيْهِمْ كَقَوْلِهِ: وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ الآيَةَ، أوْ لِذَمِّ المُذَكَّرِينَ واسْتِبْعادِ تَأْثِيرِ الذِّكْرى فِيهِمْ، أوْ لِلْإشْعارِ بِأنَّ التَّذْكِيرَ إنَّما يَجِبُ إذا ظُنَّ نَفْعُهُ ولِذَلِكَ أُمِرَ بِالإعْراضِ عَمَّنْ تَوَلّى. ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ سَيَتَّعِظُ ويَنْتَفِعُ بِها مَن يَخْشى اللَّهَ تَعالى بِأنْ يَتَأمَّلَ فِيها فَيَعْلَمَ حَقِيقَتَها، وهو يَتَناوَلُ العارِفَ والمُتَرَدِّدَ.

الأعلى 87:10

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ ونُعِدُّكَ لِلطَّرِيقَةِ اليُسْرى في حِفْظِ الوَحْيِ، أوِ التَّدَيُّنِ ونُوَفِّقُكَ لَها ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ قالَ: نُيَسِّرُكَ لا نُيَسِّرُ لَكَ عَطْفٌ عَلى سَنُقْرِئُكَ، وإنَّهُ يَعْلَمُ اعْتِراضٌ. (p-306)﴿فَذَكِّرْ﴾ بَعْدَ ما اسْتَتَبَّ لَكَ الأمْرُ. ﴿إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ لَعَلَّ هَذِهِ الشَّرْطِيَّةُ إنَّما جاءَتْ بَعْدَ تَكْرِيرِ التَّذْكِيرِ وحُصُولِ اليَأْسِ مِنَ البَعْضِ لِئَلّا يُتْعِبَ نَفْسَهُ ويَتَلَهَّفَ عَلَيْهِمْ كَقَوْلِهِ: وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ الآيَةَ، أوْ لِذَمِّ المُذَكَّرِينَ واسْتِبْعادِ تَأْثِيرِ الذِّكْرى فِيهِمْ، أوْ لِلْإشْعارِ بِأنَّ التَّذْكِيرَ إنَّما يَجِبُ إذا ظُنَّ نَفْعُهُ ولِذَلِكَ أُمِرَ بِالإعْراضِ عَمَّنْ تَوَلّى. ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ سَيَتَّعِظُ ويَنْتَفِعُ بِها مَن يَخْشى اللَّهَ تَعالى بِأنْ يَتَأمَّلَ فِيها فَيَعْلَمَ حَقِيقَتَها، وهو يَتَناوَلُ العارِفَ والمُتَرَدِّدَ.

الأعلى 87:11

﴿وَيَتَجَنَّبُها﴾ وَيَتَجَنَّبُ الذِّكْرى. ﴿الأشْقى﴾ الكافِرُ فَإنَّهُ أشْقى مِنَ الفاسِقِ، أوِ الأشْقى مِنَ الكَفَرَةِ لِتَوَغُّلِهِ في الكَفْرِ. ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ نارَ جَهَنَّمَ فَإنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: «نارُكم هَذِهِ جُزْءٌ مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِن نارِ جَهَنَّمَ» ، أوْ ما في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنها. ﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها﴾ فَيَسْتَرِيحُ. ﴿وَلا يَحْيا﴾ حَياةً تَنْفَعُهُ.

الأعلى 87:12

﴿وَيَتَجَنَّبُها﴾ وَيَتَجَنَّبُ الذِّكْرى. ﴿الأشْقى﴾ الكافِرُ فَإنَّهُ أشْقى مِنَ الفاسِقِ، أوِ الأشْقى مِنَ الكَفَرَةِ لِتَوَغُّلِهِ في الكَفْرِ. ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ نارَ جَهَنَّمَ فَإنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: «نارُكم هَذِهِ جُزْءٌ مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِن نارِ جَهَنَّمَ» ، أوْ ما في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنها. ﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها﴾ فَيَسْتَرِيحُ. ﴿وَلا يَحْيا﴾ حَياةً تَنْفَعُهُ.

الأعلى 87:13

﴿وَيَتَجَنَّبُها﴾ وَيَتَجَنَّبُ الذِّكْرى. ﴿الأشْقى﴾ الكافِرُ فَإنَّهُ أشْقى مِنَ الفاسِقِ، أوِ الأشْقى مِنَ الكَفَرَةِ لِتَوَغُّلِهِ في الكَفْرِ. ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ نارَ جَهَنَّمَ فَإنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: «نارُكم هَذِهِ جُزْءٌ مِن سَبْعِينَ جُزْءًا مِن نارِ جَهَنَّمَ» ، أوْ ما في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنها. ﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها﴾ فَيَسْتَرِيحُ. ﴿وَلا يَحْيا﴾ حَياةً تَنْفَعُهُ.

الأعلى 87:14

﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والمَعْصِيَةِ، أوْ تَكَثَّرَ مِنَ التَّقْوى مِنَ الزَّكاءِ، أوْ تَطَهَّرَ لِلصَّلاةِ أوْ أدّى الزَّكاةَ. ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ بِقَلْبِهِ ولِسانِهِ ﴿فَصَلّى﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالذِّكْرِ تَكْبِيرَةُ التَّحْرِيمِ، وقِيلَ: تَزَكّى تَصَدَّقَ لِلْفِطْرِ وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ كَبَّرَهُ يَوْمَ العِيدِ فَصَلّى صَلاتَهُ. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فَلا تَفْعَلُونَ ما يُسْعِدُكم في الآخِرَةِ، والخِطابِ لِلْأشْقَيْنَ عَلى الِالتِفاتِ أوْ عَلى إضْمارِ قُلْ، أوْ لِلْكُلِّ فَإنَّ السَّعْيَ لِلدُّنْيا أكْثَرُ في الجُمْلَةِ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو بِالياءِ. ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ فَإنَّ نَعِيمَها مَلَذٌّ بِالذّاتِ خالِصٌ عَنِ الغَوائِلِ لا انْقِطاعَ لَهُ.

الأعلى 87:15

﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والمَعْصِيَةِ، أوْ تَكَثَّرَ مِنَ التَّقْوى مِنَ الزَّكاءِ، أوْ تَطَهَّرَ لِلصَّلاةِ أوْ أدّى الزَّكاةَ. ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ بِقَلْبِهِ ولِسانِهِ ﴿فَصَلّى﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالذِّكْرِ تَكْبِيرَةُ التَّحْرِيمِ، وقِيلَ: تَزَكّى تَصَدَّقَ لِلْفِطْرِ وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ كَبَّرَهُ يَوْمَ العِيدِ فَصَلّى صَلاتَهُ. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فَلا تَفْعَلُونَ ما يُسْعِدُكم في الآخِرَةِ، والخِطابِ لِلْأشْقَيْنَ عَلى الِالتِفاتِ أوْ عَلى إضْمارِ قُلْ، أوْ لِلْكُلِّ فَإنَّ السَّعْيَ لِلدُّنْيا أكْثَرُ في الجُمْلَةِ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو بِالياءِ. ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ فَإنَّ نَعِيمَها مَلَذٌّ بِالذّاتِ خالِصٌ عَنِ الغَوائِلِ لا انْقِطاعَ لَهُ.

الأعلى 87:16

﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والمَعْصِيَةِ، أوْ تَكَثَّرَ مِنَ التَّقْوى مِنَ الزَّكاءِ، أوْ تَطَهَّرَ لِلصَّلاةِ أوْ أدّى الزَّكاةَ. ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ بِقَلْبِهِ ولِسانِهِ ﴿فَصَلّى﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالذِّكْرِ تَكْبِيرَةُ التَّحْرِيمِ، وقِيلَ: تَزَكّى تَصَدَّقَ لِلْفِطْرِ وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ كَبَّرَهُ يَوْمَ العِيدِ فَصَلّى صَلاتَهُ. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فَلا تَفْعَلُونَ ما يُسْعِدُكم في الآخِرَةِ، والخِطابِ لِلْأشْقَيْنَ عَلى الِالتِفاتِ أوْ عَلى إضْمارِ قُلْ، أوْ لِلْكُلِّ فَإنَّ السَّعْيَ لِلدُّنْيا أكْثَرُ في الجُمْلَةِ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو بِالياءِ. ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ فَإنَّ نَعِيمَها مَلَذٌّ بِالذّاتِ خالِصٌ عَنِ الغَوائِلِ لا انْقِطاعَ لَهُ.

الأعلى 87:17

﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ والمَعْصِيَةِ، أوْ تَكَثَّرَ مِنَ التَّقْوى مِنَ الزَّكاءِ، أوْ تَطَهَّرَ لِلصَّلاةِ أوْ أدّى الزَّكاةَ. ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ بِقَلْبِهِ ولِسانِهِ ﴿فَصَلّى﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالذِّكْرِ تَكْبِيرَةُ التَّحْرِيمِ، وقِيلَ: تَزَكّى تَصَدَّقَ لِلْفِطْرِ وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ كَبَّرَهُ يَوْمَ العِيدِ فَصَلّى صَلاتَهُ. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ فَلا تَفْعَلُونَ ما يُسْعِدُكم في الآخِرَةِ، والخِطابِ لِلْأشْقَيْنَ عَلى الِالتِفاتِ أوْ عَلى إضْمارِ قُلْ، أوْ لِلْكُلِّ فَإنَّ السَّعْيَ لِلدُّنْيا أكْثَرُ في الجُمْلَةِ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو بِالياءِ. ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ فَإنَّ نَعِيمَها مَلَذٌّ بِالذّاتِ خالِصٌ عَنِ الغَوائِلِ لا انْقِطاعَ لَهُ.

الأعلى 87:18

﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الإشارَةُ إلى ما سَبَقَ مِن قَدْ أفْلَحَ فَإنَّهُ جامِعُ أمْرِ الدِّيانَةِ وخُلاصَةُ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ. ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾ بَدَلٌ مِنَ الصُّحُفِ الأُولى. قالَ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الأعْلى أعْطاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ أنْزَلَهُ اللَّهُ عَلى إبْراهِيمَ ومُوسى ومُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ».»

الأعلى 87:19

﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الإشارَةُ إلى ما سَبَقَ مِن قَدْ أفْلَحَ فَإنَّهُ جامِعُ أمْرِ الدِّيانَةِ وخُلاصَةُ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ. ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾ بَدَلٌ مِنَ الصُّحُفِ الأُولى. قالَ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الأعْلى أعْطاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ أنْزَلَهُ اللَّهُ عَلى إبْراهِيمَ ومُوسى ومُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ».»

الغاشية 88:1

(p-307)سُورَةُ الغاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وهي سِتٌّ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ الدّاهِيَةِ الَّتِي تَغْشى النّاسَ بِشَدائِدِها يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، أوِ النّارِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ. ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ تَعْمَلُ ما تَتْعَبُ فِيهِ كَجَرِّ السَّلاسِلِ وخَوْضِها في النّارِ خَوْضَ الإبِلِ في الوَحْلِ، والصُّعُودِ والهُبُوطِ في تِلالِها ووِهادِها، أوْ عَمِلَتْ ونَصِبَتْ في أعْمالٍ لا تَنْفَعُها يَوْمَئِذٍ. ﴿تَصْلى نارًا﴾ تَدْخُلُها وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ تُصْلى مِن أصْلاهُ اللَّهُ، وقُرِئَ «تُصَّلِّ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. ﴿حامِيَةً﴾ مُتَناهِيَةً في الحَرِّ. ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بَلَغَتْ أناها في الحَرِّ.

الغاشية 88:2

(p-307)سُورَةُ الغاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وهي سِتٌّ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ الدّاهِيَةِ الَّتِي تَغْشى النّاسَ بِشَدائِدِها يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، أوِ النّارِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ. ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ تَعْمَلُ ما تَتْعَبُ فِيهِ كَجَرِّ السَّلاسِلِ وخَوْضِها في النّارِ خَوْضَ الإبِلِ في الوَحْلِ، والصُّعُودِ والهُبُوطِ في تِلالِها ووِهادِها، أوْ عَمِلَتْ ونَصِبَتْ في أعْمالٍ لا تَنْفَعُها يَوْمَئِذٍ. ﴿تَصْلى نارًا﴾ تَدْخُلُها وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ تُصْلى مِن أصْلاهُ اللَّهُ، وقُرِئَ «تُصَّلِّ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. ﴿حامِيَةً﴾ مُتَناهِيَةً في الحَرِّ. ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بَلَغَتْ أناها في الحَرِّ.

الغاشية 88:3

(p-307)سُورَةُ الغاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وهي سِتٌّ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ الدّاهِيَةِ الَّتِي تَغْشى النّاسَ بِشَدائِدِها يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، أوِ النّارِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ. ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ تَعْمَلُ ما تَتْعَبُ فِيهِ كَجَرِّ السَّلاسِلِ وخَوْضِها في النّارِ خَوْضَ الإبِلِ في الوَحْلِ، والصُّعُودِ والهُبُوطِ في تِلالِها ووِهادِها، أوْ عَمِلَتْ ونَصِبَتْ في أعْمالٍ لا تَنْفَعُها يَوْمَئِذٍ. ﴿تَصْلى نارًا﴾ تَدْخُلُها وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ تُصْلى مِن أصْلاهُ اللَّهُ، وقُرِئَ «تُصَّلِّ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. ﴿حامِيَةً﴾ مُتَناهِيَةً في الحَرِّ. ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بَلَغَتْ أناها في الحَرِّ.

الغاشية 88:4

(p-307)سُورَةُ الغاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وهي سِتٌّ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ الدّاهِيَةِ الَّتِي تَغْشى النّاسَ بِشَدائِدِها يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، أوِ النّارِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ. ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ تَعْمَلُ ما تَتْعَبُ فِيهِ كَجَرِّ السَّلاسِلِ وخَوْضِها في النّارِ خَوْضَ الإبِلِ في الوَحْلِ، والصُّعُودِ والهُبُوطِ في تِلالِها ووِهادِها، أوْ عَمِلَتْ ونَصِبَتْ في أعْمالٍ لا تَنْفَعُها يَوْمَئِذٍ. ﴿تَصْلى نارًا﴾ تَدْخُلُها وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ تُصْلى مِن أصْلاهُ اللَّهُ، وقُرِئَ «تُصَّلِّ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. ﴿حامِيَةً﴾ مُتَناهِيَةً في الحَرِّ. ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بَلَغَتْ أناها في الحَرِّ.

الغاشية 88:5

(p-307)سُورَةُ الغاشِيَةِ مَكِّيَّةٌ وهي سِتٌّ وعِشْرُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ الدّاهِيَةِ الَّتِي تَغْشى النّاسَ بِشَدائِدِها يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، أوِ النّارِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ. ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ تَعْمَلُ ما تَتْعَبُ فِيهِ كَجَرِّ السَّلاسِلِ وخَوْضِها في النّارِ خَوْضَ الإبِلِ في الوَحْلِ، والصُّعُودِ والهُبُوطِ في تِلالِها ووِهادِها، أوْ عَمِلَتْ ونَصِبَتْ في أعْمالٍ لا تَنْفَعُها يَوْمَئِذٍ. ﴿تَصْلى نارًا﴾ تَدْخُلُها وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ تُصْلى مِن أصْلاهُ اللَّهُ، وقُرِئَ «تُصَّلِّ» بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. ﴿حامِيَةً﴾ مُتَناهِيَةً في الحَرِّ. ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بَلَغَتْ أناها في الحَرِّ.

الغاشية 88:6

﴿لَيْسَ لَهم طَعامٌ إلا مِن ضَرِيعٍ﴾ يَبِيسِ الشَّبْرَقِ وهو شَوْكٌ تَرْعاهُ الإبِلُ ما دامَ رَطْبًا، وقِيلَ: شَجَرَةٌ نارِيَّةٌ تُشْبِهُ الضَّرِيعَ، ولَعَلَّهُ طَعامُ هَؤُلاءِ والزَّقُّومُ والغِسْلِينُ طَعامُ غَيْرِهِمْ، أوِ المُرادُ طَعامُهم ما تَتَحاماهُ الإبِلُ وتَعافُهُ لِضُرِّهِ وعَدَمِ نَفْعِهِ كَما قالَ: ﴿لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾ والمَقْصُودُ مِنَ الطَّعامِ أحَدُ الأمْرَيْنِ.

الغاشية 88:7

﴿لَيْسَ لَهم طَعامٌ إلا مِن ضَرِيعٍ﴾ يَبِيسِ الشَّبْرَقِ وهو شَوْكٌ تَرْعاهُ الإبِلُ ما دامَ رَطْبًا، وقِيلَ: شَجَرَةٌ نارِيَّةٌ تُشْبِهُ الضَّرِيعَ، ولَعَلَّهُ طَعامُ هَؤُلاءِ والزَّقُّومُ والغِسْلِينُ طَعامُ غَيْرِهِمْ، أوِ المُرادُ طَعامُهم ما تَتَحاماهُ الإبِلُ وتَعافُهُ لِضُرِّهِ وعَدَمِ نَفْعِهِ كَما قالَ: ﴿لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾ والمَقْصُودُ مِنَ الطَّعامِ أحَدُ الأمْرَيْنِ.

الغاشية 88:8

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾ ذاتُ بَهْجَةٍ أوْ مُتَنَعِّمَةٌ. ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾ رَضِيَتْ بِعَمَلِها لَمّا رَأتْ ثَوابَهُ. ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ عَلِيَّةِ المَحَلِّ أوِ القَدْرِ. ﴿لا تَسْمَعُ﴾ يا مُخاطَبُ أوِ الوُجُوهُ، وقَرَأ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ بِالياءِ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ وبِالتّاءِ نافِعٌ. ﴿فِيها لاغِيَةً﴾ لَغْوًا أوْ كَلِمَةً ذاتَ لَغْوٍ أوْ نَفْسًا تَلْغُو، فَإنَّ كَلامَ أهْلِ الجَنَّةِ الذِّكْرُ والحِكَمُ.

الغاشية 88:9

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾ ذاتُ بَهْجَةٍ أوْ مُتَنَعِّمَةٌ. ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾ رَضِيَتْ بِعَمَلِها لَمّا رَأتْ ثَوابَهُ. ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ عَلِيَّةِ المَحَلِّ أوِ القَدْرِ. ﴿لا تَسْمَعُ﴾ يا مُخاطَبُ أوِ الوُجُوهُ، وقَرَأ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ بِالياءِ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ وبِالتّاءِ نافِعٌ. ﴿فِيها لاغِيَةً﴾ لَغْوًا أوْ كَلِمَةً ذاتَ لَغْوٍ أوْ نَفْسًا تَلْغُو، فَإنَّ كَلامَ أهْلِ الجَنَّةِ الذِّكْرُ والحِكَمُ.

الغاشية 88:10

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾ ذاتُ بَهْجَةٍ أوْ مُتَنَعِّمَةٌ. ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾ رَضِيَتْ بِعَمَلِها لَمّا رَأتْ ثَوابَهُ. ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ عَلِيَّةِ المَحَلِّ أوِ القَدْرِ. ﴿لا تَسْمَعُ﴾ يا مُخاطَبُ أوِ الوُجُوهُ، وقَرَأ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ بِالياءِ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ وبِالتّاءِ نافِعٌ. ﴿فِيها لاغِيَةً﴾ لَغْوًا أوْ كَلِمَةً ذاتَ لَغْوٍ أوْ نَفْسًا تَلْغُو، فَإنَّ كَلامَ أهْلِ الجَنَّةِ الذِّكْرُ والحِكَمُ.

الغاشية 88:11

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾ ذاتُ بَهْجَةٍ أوْ مُتَنَعِّمَةٌ. ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾ رَضِيَتْ بِعَمَلِها لَمّا رَأتْ ثَوابَهُ. ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ عَلِيَّةِ المَحَلِّ أوِ القَدْرِ. ﴿لا تَسْمَعُ﴾ يا مُخاطَبُ أوِ الوُجُوهُ، وقَرَأ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ بِالياءِ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ وبِالتّاءِ نافِعٌ. ﴿فِيها لاغِيَةً﴾ لَغْوًا أوْ كَلِمَةً ذاتَ لَغْوٍ أوْ نَفْسًا تَلْغُو، فَإنَّ كَلامَ أهْلِ الجَنَّةِ الذِّكْرُ والحِكَمُ.

الغاشية 88:12

(p-308)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يَجْرِي ماؤُها ولا يَنْقَطِعُ والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ. ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ رَفِيعَةُ السُّمْكِ أوِ القَدْرِ. ﴿وَأكْوابٌ﴾ جَمْعُ كُوبٍ وهي آنِيَةٌ لا عُرْوَةَ لَها. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ بَيْنَ أيْدِيهِمْ. ﴿وَنَمارِقُ﴾ وسائِدُ جَمْعُ نُمْرُقَةٍ بِالفَتْحِ والضَّمِّ. ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بَعْضُها إلى بَعْضٍ. ﴿وَزَرابِيُّ﴾ بُسُطٌ فاخِرَةٌ جَمْعُ زَرْبِيَّةٍ. ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مَبْسُوطَةٌ.

الغاشية 88:13

(p-308)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يَجْرِي ماؤُها ولا يَنْقَطِعُ والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ. ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ رَفِيعَةُ السُّمْكِ أوِ القَدْرِ. ﴿وَأكْوابٌ﴾ جَمْعُ كُوبٍ وهي آنِيَةٌ لا عُرْوَةَ لَها. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ بَيْنَ أيْدِيهِمْ. ﴿وَنَمارِقُ﴾ وسائِدُ جَمْعُ نُمْرُقَةٍ بِالفَتْحِ والضَّمِّ. ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بَعْضُها إلى بَعْضٍ. ﴿وَزَرابِيُّ﴾ بُسُطٌ فاخِرَةٌ جَمْعُ زَرْبِيَّةٍ. ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مَبْسُوطَةٌ.

الغاشية 88:14

(p-308)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يَجْرِي ماؤُها ولا يَنْقَطِعُ والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ. ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ رَفِيعَةُ السُّمْكِ أوِ القَدْرِ. ﴿وَأكْوابٌ﴾ جَمْعُ كُوبٍ وهي آنِيَةٌ لا عُرْوَةَ لَها. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ بَيْنَ أيْدِيهِمْ. ﴿وَنَمارِقُ﴾ وسائِدُ جَمْعُ نُمْرُقَةٍ بِالفَتْحِ والضَّمِّ. ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بَعْضُها إلى بَعْضٍ. ﴿وَزَرابِيُّ﴾ بُسُطٌ فاخِرَةٌ جَمْعُ زَرْبِيَّةٍ. ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مَبْسُوطَةٌ.

الغاشية 88:15

(p-308)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يَجْرِي ماؤُها ولا يَنْقَطِعُ والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ. ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ رَفِيعَةُ السُّمْكِ أوِ القَدْرِ. ﴿وَأكْوابٌ﴾ جَمْعُ كُوبٍ وهي آنِيَةٌ لا عُرْوَةَ لَها. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ بَيْنَ أيْدِيهِمْ. ﴿وَنَمارِقُ﴾ وسائِدُ جَمْعُ نُمْرُقَةٍ بِالفَتْحِ والضَّمِّ. ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بَعْضُها إلى بَعْضٍ. ﴿وَزَرابِيُّ﴾ بُسُطٌ فاخِرَةٌ جَمْعُ زَرْبِيَّةٍ. ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مَبْسُوطَةٌ.

الغاشية 88:16

(p-308)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يَجْرِي ماؤُها ولا يَنْقَطِعُ والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ. ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ رَفِيعَةُ السُّمْكِ أوِ القَدْرِ. ﴿وَأكْوابٌ﴾ جَمْعُ كُوبٍ وهي آنِيَةٌ لا عُرْوَةَ لَها. ﴿مَوْضُوعَةٌ﴾ بَيْنَ أيْدِيهِمْ. ﴿وَنَمارِقُ﴾ وسائِدُ جَمْعُ نُمْرُقَةٍ بِالفَتْحِ والضَّمِّ. ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾ بَعْضُها إلى بَعْضٍ. ﴿وَزَرابِيُّ﴾ بُسُطٌ فاخِرَةٌ جَمْعُ زَرْبِيَّةٍ. ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مَبْسُوطَةٌ.

الغاشية 88:17

﴿أفَلا يَنْظُرُونَ﴾ نَظَرَ اعْتِبارٍ. ﴿إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ خَلْقًا دالًّا عَلى كَمالِ قُدْرَتِهِ وحُسْنِ تَدْبِيرِهِ حَيْثُ خَلَقَها لِجَرِّ الأثْقالِ إلى البِلادِ النّائِيَةِ، فَجَعَلَها عَظِيمَةً بارِكَةً لِلْحَمْلِ ناهِضَةً بِالحَمْلِ مُنْقادَةً لِمَنِ اقْتادَها طِوالَ الأعْناقِ لِيَنُوءَ بِالأوْقارِ، تَرْعى كُلَّ نابِتٍ وتَحْتَمِلُ العَطَشَ إلى عَشْرٍ فَصاعِدًا لِيَتَأتّى لَها قَطْعُ البَوادِي والمَفاوِزِ، مَعَ ما لَها مِن مَنافِعَ أُخْرى ولِذَلِكَ خُصَّتْ بِالذِّكْرِ لِبَيانِ الآياتِ المُنْبَثَّةِ في الحَيَواناتِ الَّتِي هي أشْرَفُ المَرْكَباتِ وأكْثَرُها صُنْعًا، ولِأنَّها أعْجَبُ ما عِنْدَ العَرَبِ مِن هَذا النَّوْعِ. وقِيلَ: المُرادُ بِها السَّحابُ عَلى الِاسْتِعارَةِ. ﴿وَإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ بِلا عَمَدٍ.

الغاشية 88:18

﴿أفَلا يَنْظُرُونَ﴾ نَظَرَ اعْتِبارٍ. ﴿إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ خَلْقًا دالًّا عَلى كَمالِ قُدْرَتِهِ وحُسْنِ تَدْبِيرِهِ حَيْثُ خَلَقَها لِجَرِّ الأثْقالِ إلى البِلادِ النّائِيَةِ، فَجَعَلَها عَظِيمَةً بارِكَةً لِلْحَمْلِ ناهِضَةً بِالحَمْلِ مُنْقادَةً لِمَنِ اقْتادَها طِوالَ الأعْناقِ لِيَنُوءَ بِالأوْقارِ، تَرْعى كُلَّ نابِتٍ وتَحْتَمِلُ العَطَشَ إلى عَشْرٍ فَصاعِدًا لِيَتَأتّى لَها قَطْعُ البَوادِي والمَفاوِزِ، مَعَ ما لَها مِن مَنافِعَ أُخْرى ولِذَلِكَ خُصَّتْ بِالذِّكْرِ لِبَيانِ الآياتِ المُنْبَثَّةِ في الحَيَواناتِ الَّتِي هي أشْرَفُ المَرْكَباتِ وأكْثَرُها صُنْعًا، ولِأنَّها أعْجَبُ ما عِنْدَ العَرَبِ مِن هَذا النَّوْعِ. وقِيلَ: المُرادُ بِها السَّحابُ عَلى الِاسْتِعارَةِ. ﴿وَإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ بِلا عَمَدٍ.

الغاشية 88:19

﴿وَإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ فَهي راسِخَةٌ لا تَمِيلُ. ﴿وَإلى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ حَتّى صارَتْ مِهادًا، وقُرِئَ الأفْعالُ الأرْبَعَةُ عَلى بِناءِ الفاعِلِ المُتَكَلِّمِ وحَذْفِ الرّاجِعِ المَنصُوبِ، والمَعْنى أفَلا يَنْظُرُونَ إلى أنْواعِ المَخْلُوقاتِ مِنَ البَسائِطِ والمَرْكَباتِ لِيَتَحَقَّقُوا كَمالَ قُدْرَةِ الخالِقِ سُبْحانَهُ وتَعالى، فَلا يُنْكِرُوا اقْتِدارَهُ عَلى البَعْثِ ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِهِ أمْرَ المَعادِ ورَتَّبَ عَلَيْهِ الأمْرَ بِالتَّذْكِيرِ فَقالَ:

الغاشية 88:20

﴿وَإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ فَهي راسِخَةٌ لا تَمِيلُ. ﴿وَإلى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ بُسِطَتْ حَتّى صارَتْ مِهادًا، وقُرِئَ الأفْعالُ الأرْبَعَةُ عَلى بِناءِ الفاعِلِ المُتَكَلِّمِ وحَذْفِ الرّاجِعِ المَنصُوبِ، والمَعْنى أفَلا يَنْظُرُونَ إلى أنْواعِ المَخْلُوقاتِ مِنَ البَسائِطِ والمَرْكَباتِ لِيَتَحَقَّقُوا كَمالَ قُدْرَةِ الخالِقِ سُبْحانَهُ وتَعالى، فَلا يُنْكِرُوا اقْتِدارَهُ عَلى البَعْثِ ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِهِ أمْرَ المَعادِ ورَتَّبَ عَلَيْهِ الأمْرَ بِالتَّذْكِيرِ فَقالَ:

الغاشية 88:21

﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ فَلا عَلَيْكَ إنْ لَمْ يَنْظُرُوا ولَمْ يَذَّكَّرُوا إذْ ما عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ، وعَنِ الكِسائِيِّ بِالسِّينِ عَلى الأصْلِ وحَمْزَةَ بِالإشْمامِ. ﴿إلا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ لَكِنَّ مَن تَوَلّى وكَفَرَ. ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ يَعْنِي عَذابَ الآخِرَةِ. وقِيلَ: مُتَّصِلٌ فَإنَّ جِهادَ الكُفّارِ وقَتْلَهم تَسَلُّطٌ، وكَأنَّهُ أوْعَدَهم بِالجِهادِ في الدُّنْيا وعَذابِ النّارِ في الآخِرَةِ وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: فَذَكِّرْ أيْ فَذَكِّرْ إلّا مَن تَوَلّى وأصَرَّ فاسْتَحَقَّ العَذابَ الأكْبَرَ، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ ويُؤَيِّدُ الأوَّلَ أنَّهُ قُرِئَ «ألا» عَلى التَّنْبِيهِ.

الغاشية 88:22

﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ فَلا عَلَيْكَ إنْ لَمْ يَنْظُرُوا ولَمْ يَذَّكَّرُوا إذْ ما عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ، وعَنِ الكِسائِيِّ بِالسِّينِ عَلى الأصْلِ وحَمْزَةَ بِالإشْمامِ. ﴿إلا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ لَكِنَّ مَن تَوَلّى وكَفَرَ. ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ يَعْنِي عَذابَ الآخِرَةِ. وقِيلَ: مُتَّصِلٌ فَإنَّ جِهادَ الكُفّارِ وقَتْلَهم تَسَلُّطٌ، وكَأنَّهُ أوْعَدَهم بِالجِهادِ في الدُّنْيا وعَذابِ النّارِ في الآخِرَةِ وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: فَذَكِّرْ أيْ فَذَكِّرْ إلّا مَن تَوَلّى وأصَرَّ فاسْتَحَقَّ العَذابَ الأكْبَرَ، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ ويُؤَيِّدُ الأوَّلَ أنَّهُ قُرِئَ «ألا» عَلى التَّنْبِيهِ.

الغاشية 88:23

﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ فَلا عَلَيْكَ إنْ لَمْ يَنْظُرُوا ولَمْ يَذَّكَّرُوا إذْ ما عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ، وعَنِ الكِسائِيِّ بِالسِّينِ عَلى الأصْلِ وحَمْزَةَ بِالإشْمامِ. ﴿إلا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ لَكِنَّ مَن تَوَلّى وكَفَرَ. ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ يَعْنِي عَذابَ الآخِرَةِ. وقِيلَ: مُتَّصِلٌ فَإنَّ جِهادَ الكُفّارِ وقَتْلَهم تَسَلُّطٌ، وكَأنَّهُ أوْعَدَهم بِالجِهادِ في الدُّنْيا وعَذابِ النّارِ في الآخِرَةِ وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: فَذَكِّرْ أيْ فَذَكِّرْ إلّا مَن تَوَلّى وأصَرَّ فاسْتَحَقَّ العَذابَ الأكْبَرَ، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ ويُؤَيِّدُ الأوَّلَ أنَّهُ قُرِئَ «ألا» عَلى التَّنْبِيهِ.

الغاشية 88:24

﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ فَلا عَلَيْكَ إنْ لَمْ يَنْظُرُوا ولَمْ يَذَّكَّرُوا إذْ ما عَلَيْكَ إلّا البَلاغُ. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ بِمُتَسَلِّطٍ، وعَنِ الكِسائِيِّ بِالسِّينِ عَلى الأصْلِ وحَمْزَةَ بِالإشْمامِ. ﴿إلا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ لَكِنَّ مَن تَوَلّى وكَفَرَ. ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ يَعْنِي عَذابَ الآخِرَةِ. وقِيلَ: مُتَّصِلٌ فَإنَّ جِهادَ الكُفّارِ وقَتْلَهم تَسَلُّطٌ، وكَأنَّهُ أوْعَدَهم بِالجِهادِ في الدُّنْيا وعَذابِ النّارِ في الآخِرَةِ وقِيلَ: هو اسْتِثْناءٌ مِن قَوْلِهِ: فَذَكِّرْ أيْ فَذَكِّرْ إلّا مَن تَوَلّى وأصَرَّ فاسْتَحَقَّ العَذابَ الأكْبَرَ، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ ويُؤَيِّدُ الأوَّلَ أنَّهُ قُرِئَ «ألا» عَلى التَّنْبِيهِ.

الغاشية 88:25

﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ رُجُوعَهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ عَلى أنَّهُ فَيْعالٌ مَصْدَرُ فَيْعَلَ مِنَ الإيابِ، أوْ فِعالٌ مِنَ الأوْبِ قُلِبَتْ واوُهُ الأُولى قَلْبَها في دِيوانٍ ثُمَّ الثّانِيَةُ لِلْإدْغامِ. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ في المَحْشَرِ، وتَقْدِيمُ الخَبَرِ لِلتَّخْصِيصِ والمُبالَغَةِ في الوَعِيدِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الغاشِيَةِ حاسَبَهُ اللَّهُ حِسابًا يَسِيرًا» .

الغاشية 88:26

﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ رُجُوعَهُمْ، وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ عَلى أنَّهُ فَيْعالٌ مَصْدَرُ فَيْعَلَ مِنَ الإيابِ، أوْ فِعالٌ مِنَ الأوْبِ قُلِبَتْ واوُهُ الأُولى قَلْبَها في دِيوانٍ ثُمَّ الثّانِيَةُ لِلْإدْغامِ. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ في المَحْشَرِ، وتَقْدِيمُ الخَبَرِ لِلتَّخْصِيصِ والمُبالَغَةِ في الوَعِيدِ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الغاشِيَةِ حاسَبَهُ اللَّهُ حِسابًا يَسِيرًا» .

الفجر 89:1

(p-309)سُورَةُ الفَجْرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والفَجْرِ﴾ أقْسَمَ بِالصُّبْحِ أوْ فَلَقِهِ كَقَوْلِهِ: ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أوْ بِصَلاتِهِ. ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ ولِذَلِكَ فُسِّرَ الفَجْرُ بِفَجْرِ عَرَفَةَ، أوِ النَّحْرِ أوْ عَشْرِ رَمَضانَ الأخِيرِ وتَنْكِيرُها لِلتَّعْظِيمِ، وقُرِئَ ولَيالٍ عَشْرٍ بِالإضافَةِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالعَشْرِ الأيّامُ. ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ والأشْياءُ كُلُّها شَفْعُها ووَتْرُها، أوِ الخَلْقُ لِقَوْلِهِ: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ﴾ والخالِقُ لِأنَّهُ فَرْدٌ، ومَن فَسَّرَهُما بِالعَناصِرِ والأفْلاكِ أوِ البُرُوجِ والسَّيّاراتِ أوْ شَفْعِ الصَّلَواتِ ووَتْرِها، أوْ بِيَوْمَيِ النَّحْرِ وعَرَفَةَ، وقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا، أوْ بِغَيْرِها فَلَعَلَّهُ أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ مِن أنْواعِ المَدْلُولِ ما رَآهُ أظْهَرَ دَلالَةً عَلى التَّوْحِيدِ، أوْ مَدْخَلًا في الدِّينِ أوْ مُناسَبَةً لِما قَبْلَهُما أوْ أكْثَرَ مَنفَعَةً مُوجِبَةً لِلشُّكْرِ، وقُرِئَ «والوِتْرِ» بِكَسْرِ الواوِ وهُما لُغَتانِ كالحَبْرِ والحِبْرِ.

الفجر 89:2

(p-309)سُورَةُ الفَجْرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والفَجْرِ﴾ أقْسَمَ بِالصُّبْحِ أوْ فَلَقِهِ كَقَوْلِهِ: ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أوْ بِصَلاتِهِ. ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ ولِذَلِكَ فُسِّرَ الفَجْرُ بِفَجْرِ عَرَفَةَ، أوِ النَّحْرِ أوْ عَشْرِ رَمَضانَ الأخِيرِ وتَنْكِيرُها لِلتَّعْظِيمِ، وقُرِئَ ولَيالٍ عَشْرٍ بِالإضافَةِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالعَشْرِ الأيّامُ. ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ والأشْياءُ كُلُّها شَفْعُها ووَتْرُها، أوِ الخَلْقُ لِقَوْلِهِ: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ﴾ والخالِقُ لِأنَّهُ فَرْدٌ، ومَن فَسَّرَهُما بِالعَناصِرِ والأفْلاكِ أوِ البُرُوجِ والسَّيّاراتِ أوْ شَفْعِ الصَّلَواتِ ووَتْرِها، أوْ بِيَوْمَيِ النَّحْرِ وعَرَفَةَ، وقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا، أوْ بِغَيْرِها فَلَعَلَّهُ أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ مِن أنْواعِ المَدْلُولِ ما رَآهُ أظْهَرَ دَلالَةً عَلى التَّوْحِيدِ، أوْ مَدْخَلًا في الدِّينِ أوْ مُناسَبَةً لِما قَبْلَهُما أوْ أكْثَرَ مَنفَعَةً مُوجِبَةً لِلشُّكْرِ، وقُرِئَ «والوِتْرِ» بِكَسْرِ الواوِ وهُما لُغَتانِ كالحَبْرِ والحِبْرِ.

الفجر 89:3

(p-309)سُورَةُ الفَجْرِ مَكِّيَّةٌ وآيُها ثَلاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والفَجْرِ﴾ أقْسَمَ بِالصُّبْحِ أوْ فَلَقِهِ كَقَوْلِهِ: ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ أوْ بِصَلاتِهِ. ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ ولِذَلِكَ فُسِّرَ الفَجْرُ بِفَجْرِ عَرَفَةَ، أوِ النَّحْرِ أوْ عَشْرِ رَمَضانَ الأخِيرِ وتَنْكِيرُها لِلتَّعْظِيمِ، وقُرِئَ ولَيالٍ عَشْرٍ بِالإضافَةِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالعَشْرِ الأيّامُ. ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ والأشْياءُ كُلُّها شَفْعُها ووَتْرُها، أوِ الخَلْقُ لِقَوْلِهِ: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ﴾ والخالِقُ لِأنَّهُ فَرْدٌ، ومَن فَسَّرَهُما بِالعَناصِرِ والأفْلاكِ أوِ البُرُوجِ والسَّيّاراتِ أوْ شَفْعِ الصَّلَواتِ ووَتْرِها، أوْ بِيَوْمَيِ النَّحْرِ وعَرَفَةَ، وقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا، أوْ بِغَيْرِها فَلَعَلَّهُ أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ مِن أنْواعِ المَدْلُولِ ما رَآهُ أظْهَرَ دَلالَةً عَلى التَّوْحِيدِ، أوْ مَدْخَلًا في الدِّينِ أوْ مُناسَبَةً لِما قَبْلَهُما أوْ أكْثَرَ مَنفَعَةً مُوجِبَةً لِلشُّكْرِ، وقُرِئَ «والوِتْرِ» بِكَسْرِ الواوِ وهُما لُغَتانِ كالحَبْرِ والحِبْرِ.

الفجر 89:4

﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ إذا يَمْضِي كَقَوْلِهِ: ﴿واللَّيْلِ إذْ أدْبَرَ﴾ والتَّقْيِيدُ بِذَلِكَ لِما في التَّعاقُبِ مِن قُوَّةِ الدَّلالَةِ عَلى كَمالِ القُدْرَةِ ووُفُورِ النِّعْمَةِ، أوْ يُسْرى فِيهِ مِن قَوْلِهِمْ: صَلّى المَقامَ وحَذَفَ الياءَ لِلِاكْتِفاءِ بِالكَسْرَةِ تَخْفِيفًا، وقَدْ خَصَّهُ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو بِالوَقْفِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ ولَمْ يَحْذِفْها ابْنُ كَثِيرٍ ويَعْقُوبُ أصْلًا، وقُرِئَ «يَسْرِ» بِالتَّنْوِينِ المُبْدَلِ مِن حَرْفِ الإطْلاقِ. ﴿هَلْ في ذَلِكَ﴾ القَسَمِ أوِ المُقْسَمِ بِهِ ﴿قَسَمٌ﴾ حَلِفٌ أوْ مَحْلُوفٌ بِهِ. ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ يَعْتَبِرُهُ ويُؤَكِّدُ بِهِ ما يُرِيدُ تَحْقِيقَهُ، وال حِجْرٍ العَقْلُ سُمِّيَ بِهِ لِأنَّهُ يَحْجُرُ عَمّا لا يَنْبَغِي كَما سُمِّيَ عَقْلًا ونُهْيَةً وحَصاةً مِنَ الإحْصاءِ، وهو الضَّبْطُ والمُقْسَمُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ وهو لَيُعَذَّبَنَّ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ:

الفجر 89:5

﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ إذا يَمْضِي كَقَوْلِهِ: ﴿واللَّيْلِ إذْ أدْبَرَ﴾ والتَّقْيِيدُ بِذَلِكَ لِما في التَّعاقُبِ مِن قُوَّةِ الدَّلالَةِ عَلى كَمالِ القُدْرَةِ ووُفُورِ النِّعْمَةِ، أوْ يُسْرى فِيهِ مِن قَوْلِهِمْ: صَلّى المَقامَ وحَذَفَ الياءَ لِلِاكْتِفاءِ بِالكَسْرَةِ تَخْفِيفًا، وقَدْ خَصَّهُ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو بِالوَقْفِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ ولَمْ يَحْذِفْها ابْنُ كَثِيرٍ ويَعْقُوبُ أصْلًا، وقُرِئَ «يَسْرِ» بِالتَّنْوِينِ المُبْدَلِ مِن حَرْفِ الإطْلاقِ. ﴿هَلْ في ذَلِكَ﴾ القَسَمِ أوِ المُقْسَمِ بِهِ ﴿قَسَمٌ﴾ حَلِفٌ أوْ مَحْلُوفٌ بِهِ. ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ يَعْتَبِرُهُ ويُؤَكِّدُ بِهِ ما يُرِيدُ تَحْقِيقَهُ، وال حِجْرٍ العَقْلُ سُمِّيَ بِهِ لِأنَّهُ يَحْجُرُ عَمّا لا يَنْبَغِي كَما سُمِّيَ عَقْلًا ونُهْيَةً وحَصاةً مِنَ الإحْصاءِ، وهو الضَّبْطُ والمُقْسَمُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ وهو لَيُعَذَّبَنَّ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ:

الفجر 89:6

﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يَعْنِي أوْلادَ عادِ بْنِ عُوصِ بْنِ إرَمَ بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، قَوْمَ هُودٍ سُمُّوا بِاسْمِ أبِيهِمْ كَما سُمِّيَ بَنُو هاشِمٍ بِاسْمِهِ. ﴿إرَمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِعادٍ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ سِبْطِ إرَمَ، أوْ أهْلِ إرَمَ إنْ صَحَّ أنَّهُ اسْمُ بَلْدَتِهِمْ. وقِيلَ: سُمِّي أوائِلُهم وهم «عادٌ الأُولى» بِاسْمِ جَدِّهِمْ ومُنِعَ صَرْفُهُ لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ. ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ ذاتِ البِناءِ الرَّفِيعِ أوِ القُدُودِ الطِّوالِ، أوِ الرِّفْعَةِ والثَّباتِ. وقِيلَ: كانَ لِعادٍ ابْنانِ شَدّادٌ وشَدِيدٌ فَمَلَكا وقَهَرا، ثُمَّ ماتَ شَدِيدٌ فَخَلُصَ الأمْرُ لِشَدّادٍ ومَلَكَ المَعْمُورَةَ ودانَتْ لَهُ مُلُوكُها، فَسَمِعَ بِذِكْرِ الجَنَّةِ فَبَنى عَلى مِثالِها في بَعْضِ صَحارِي عَدَنَ جَنَّةً وسَمّاها إرَمَ، فَلَمّا تَمَّتْ سارَ إلَيْها بِأهْلِهِ، فَلَمّا كانَ مِنها عَلى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ بَعَثَ (p-310)اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَةً مِنَ السَّماءِ فَهَلَكُوا. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِلابَةَ أنَّهُ خَرَجَ في طَلَبِ إبِلِهِ فَوَقَعَ عَلَيْها. ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِاسْمٍ والضَّمِيرُ لَها سَواءٌ جُعِلَتِ اسْمَ القَبِيلَةِ أوِ البَلْدَةِ.

الفجر 89:7

﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يَعْنِي أوْلادَ عادِ بْنِ عُوصِ بْنِ إرَمَ بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، قَوْمَ هُودٍ سُمُّوا بِاسْمِ أبِيهِمْ كَما سُمِّيَ بَنُو هاشِمٍ بِاسْمِهِ. ﴿إرَمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِعادٍ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ سِبْطِ إرَمَ، أوْ أهْلِ إرَمَ إنْ صَحَّ أنَّهُ اسْمُ بَلْدَتِهِمْ. وقِيلَ: سُمِّي أوائِلُهم وهم «عادٌ الأُولى» بِاسْمِ جَدِّهِمْ ومُنِعَ صَرْفُهُ لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ. ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ ذاتِ البِناءِ الرَّفِيعِ أوِ القُدُودِ الطِّوالِ، أوِ الرِّفْعَةِ والثَّباتِ. وقِيلَ: كانَ لِعادٍ ابْنانِ شَدّادٌ وشَدِيدٌ فَمَلَكا وقَهَرا، ثُمَّ ماتَ شَدِيدٌ فَخَلُصَ الأمْرُ لِشَدّادٍ ومَلَكَ المَعْمُورَةَ ودانَتْ لَهُ مُلُوكُها، فَسَمِعَ بِذِكْرِ الجَنَّةِ فَبَنى عَلى مِثالِها في بَعْضِ صَحارِي عَدَنَ جَنَّةً وسَمّاها إرَمَ، فَلَمّا تَمَّتْ سارَ إلَيْها بِأهْلِهِ، فَلَمّا كانَ مِنها عَلى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ بَعَثَ (p-310)اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَةً مِنَ السَّماءِ فَهَلَكُوا. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِلابَةَ أنَّهُ خَرَجَ في طَلَبِ إبِلِهِ فَوَقَعَ عَلَيْها. ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِاسْمٍ والضَّمِيرُ لَها سَواءٌ جُعِلَتِ اسْمَ القَبِيلَةِ أوِ البَلْدَةِ.

الفجر 89:8

﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يَعْنِي أوْلادَ عادِ بْنِ عُوصِ بْنِ إرَمَ بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، قَوْمَ هُودٍ سُمُّوا بِاسْمِ أبِيهِمْ كَما سُمِّيَ بَنُو هاشِمٍ بِاسْمِهِ. ﴿إرَمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِعادٍ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ سِبْطِ إرَمَ، أوْ أهْلِ إرَمَ إنْ صَحَّ أنَّهُ اسْمُ بَلْدَتِهِمْ. وقِيلَ: سُمِّي أوائِلُهم وهم «عادٌ الأُولى» بِاسْمِ جَدِّهِمْ ومُنِعَ صَرْفُهُ لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ. ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ ذاتِ البِناءِ الرَّفِيعِ أوِ القُدُودِ الطِّوالِ، أوِ الرِّفْعَةِ والثَّباتِ. وقِيلَ: كانَ لِعادٍ ابْنانِ شَدّادٌ وشَدِيدٌ فَمَلَكا وقَهَرا، ثُمَّ ماتَ شَدِيدٌ فَخَلُصَ الأمْرُ لِشَدّادٍ ومَلَكَ المَعْمُورَةَ ودانَتْ لَهُ مُلُوكُها، فَسَمِعَ بِذِكْرِ الجَنَّةِ فَبَنى عَلى مِثالِها في بَعْضِ صَحارِي عَدَنَ جَنَّةً وسَمّاها إرَمَ، فَلَمّا تَمَّتْ سارَ إلَيْها بِأهْلِهِ، فَلَمّا كانَ مِنها عَلى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ بَعَثَ (p-310)اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَةً مِنَ السَّماءِ فَهَلَكُوا. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قِلابَةَ أنَّهُ خَرَجَ في طَلَبِ إبِلِهِ فَوَقَعَ عَلَيْها. ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِاسْمٍ والضَّمِيرُ لَها سَواءٌ جُعِلَتِ اسْمَ القَبِيلَةِ أوِ البَلْدَةِ.

الفجر 89:9

﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ﴾ قَطَّعُوهُ واتَّخَذُوهُ مَنازِلَ لِقَوْلِهِ: وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا. ﴿بِالوادِ﴾ وادِي القُرى. ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ لِكَثْرَةِ جُنُودِهِ ومَضارِبِهِمُ الَّتِي كانُوا يَضْرِبُونَها إذا نَزَلُوا، أوْ لِتَعْذِيبِهِ بِالأوْتادِ. ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ صِفَةٌ لِلْمَذْكُورِينَ «عادٍ» وثَمُودَ وفِرْعَوْنَ، أوْ ذَمٌّ مَنصُوبٌ أوْ مَرْفُوعٌ. ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ بِالكُفْرِ والظُّلْمِ.

الفجر 89:10

﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ﴾ قَطَّعُوهُ واتَّخَذُوهُ مَنازِلَ لِقَوْلِهِ: وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا. ﴿بِالوادِ﴾ وادِي القُرى. ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ لِكَثْرَةِ جُنُودِهِ ومَضارِبِهِمُ الَّتِي كانُوا يَضْرِبُونَها إذا نَزَلُوا، أوْ لِتَعْذِيبِهِ بِالأوْتادِ. ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ صِفَةٌ لِلْمَذْكُورِينَ «عادٍ» وثَمُودَ وفِرْعَوْنَ، أوْ ذَمٌّ مَنصُوبٌ أوْ مَرْفُوعٌ. ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ بِالكُفْرِ والظُّلْمِ.

الفجر 89:11

﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ﴾ قَطَّعُوهُ واتَّخَذُوهُ مَنازِلَ لِقَوْلِهِ: وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا. ﴿بِالوادِ﴾ وادِي القُرى. ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ لِكَثْرَةِ جُنُودِهِ ومَضارِبِهِمُ الَّتِي كانُوا يَضْرِبُونَها إذا نَزَلُوا، أوْ لِتَعْذِيبِهِ بِالأوْتادِ. ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ صِفَةٌ لِلْمَذْكُورِينَ «عادٍ» وثَمُودَ وفِرْعَوْنَ، أوْ ذَمٌّ مَنصُوبٌ أوْ مَرْفُوعٌ. ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ بِالكُفْرِ والظُّلْمِ.

الفجر 89:12

﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ﴾ قَطَّعُوهُ واتَّخَذُوهُ مَنازِلَ لِقَوْلِهِ: وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا. ﴿بِالوادِ﴾ وادِي القُرى. ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ لِكَثْرَةِ جُنُودِهِ ومَضارِبِهِمُ الَّتِي كانُوا يَضْرِبُونَها إذا نَزَلُوا، أوْ لِتَعْذِيبِهِ بِالأوْتادِ. ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ صِفَةٌ لِلْمَذْكُورِينَ «عادٍ» وثَمُودَ وفِرْعَوْنَ، أوْ ذَمٌّ مَنصُوبٌ أوْ مَرْفُوعٌ. ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ بِالكُفْرِ والظُّلْمِ.

الفجر 89:13

﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ ما خَلَطَ لَهم مِن أنْواعِ العَذابِ، وأصْلُهُ الخَلْطُ وإنَّما سُمِّيَ بِهِ الجَلْدُ المَضْفُورُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ لِكَوْنِهِ مَخْلُوطَ الطّاقاتِ بَعْضِها بِبَعْضٍ، وقِيلَ: شَبَّهَ بِال سَوْطَ ما أحَلَّ بِهِمْ في الدُّنْيا إشْعارًا بِأنَّهُ القِياسُ إلى ما أعَدَّ لَهم في الآخِرَةِ مِنَ العَذابِ كالسَّوْطِ إذا قِيسَ إلى السَّيْفِ. ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ المَكانِ الَّذِي يَتَرَقَّبُ فِيهِ الرَّصْدَ، مِفْعالٌ مِن رَصَدَهُ كالمِيقاتِ مِن وقَتَهُ، وهو تَمْثِيلٌ لِإرْصادِهِ العُصاةَ بِالعِقابِ.

الفجر 89:14

﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ ما خَلَطَ لَهم مِن أنْواعِ العَذابِ، وأصْلُهُ الخَلْطُ وإنَّما سُمِّيَ بِهِ الجَلْدُ المَضْفُورُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ لِكَوْنِهِ مَخْلُوطَ الطّاقاتِ بَعْضِها بِبَعْضٍ، وقِيلَ: شَبَّهَ بِال سَوْطَ ما أحَلَّ بِهِمْ في الدُّنْيا إشْعارًا بِأنَّهُ القِياسُ إلى ما أعَدَّ لَهم في الآخِرَةِ مِنَ العَذابِ كالسَّوْطِ إذا قِيسَ إلى السَّيْفِ. ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ المَكانِ الَّذِي يَتَرَقَّبُ فِيهِ الرَّصْدَ، مِفْعالٌ مِن رَصَدَهُ كالمِيقاتِ مِن وقَتَهُ، وهو تَمْثِيلٌ لِإرْصادِهِ العُصاةَ بِالعِقابِ.

الفجر 89:15

﴿فَأمّا الإنْسانُ﴾ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّهُ لَبِالمِرْصادِ مِنَ الآخِرَةِ فَلا يُرِيدُ إلّا السَّعْيَ لَها فَأمّا الإنْسانُ فَلا يُهِمُّهُ إلّا الدُّنْيا ولَذّاتُها. ﴿إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالغِنى واليُسْرِ. ﴿فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ﴾ بِالجاهِ والمال. ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَنِ﴾ فَضَّلَنِي بِما أعْطانِي، وهو خَبَرُ المُبْتَدَأِ الَّذِي هو الإنْسانُ، والفاءُ لِما في «أمّا» مِن مَعْنى الشَّرْطِ، والظَّرْفِ المُتَوَسِّطِ في تَقْدِيرِ التَّأْخِيرِ كَأنَّهُ قِيلَ: فَأمّا الإنْسانُ فَقائِلٌ رَبِّي أكْرَمَنِي وقْتَ ابْتِلائِهِ بِالإنْعامِ، وكَذا قَوْلُهُ: ﴿وَأمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ إذِ التَّقْدِيرُ وأمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ أيْ بِالفَقْرِ والتَّقْتِيرِ لِيُوازِنَ قَسِيمَهُ. ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنِ﴾ لِقُصُورِ نَظَرِهِ وسُوءِ فِكْرِهِ، فَإنَّ التَّقْتِيرَ قَدْ يُؤَدِّي إلى كَرامَةِ الدّارَيْنِ، والتَّوْسِعَةَ قَدْ تُفْضِي إلى قَصْدِ الأعْداءِ والِانْهِماكِ في حُبِّ الدُّنْيا ولِذَلِكَ ذَمَّهُ عَلى قَوْلَيْهِ ورَدَعَهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ:

الفجر 89:16

﴿فَأمّا الإنْسانُ﴾ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّهُ لَبِالمِرْصادِ مِنَ الآخِرَةِ فَلا يُرِيدُ إلّا السَّعْيَ لَها فَأمّا الإنْسانُ فَلا يُهِمُّهُ إلّا الدُّنْيا ولَذّاتُها. ﴿إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ﴾ اخْتَبَرَهُ بِالغِنى واليُسْرِ. ﴿فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ﴾ بِالجاهِ والمال. ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَنِ﴾ فَضَّلَنِي بِما أعْطانِي، وهو خَبَرُ المُبْتَدَأِ الَّذِي هو الإنْسانُ، والفاءُ لِما في «أمّا» مِن مَعْنى الشَّرْطِ، والظَّرْفِ المُتَوَسِّطِ في تَقْدِيرِ التَّأْخِيرِ كَأنَّهُ قِيلَ: فَأمّا الإنْسانُ فَقائِلٌ رَبِّي أكْرَمَنِي وقْتَ ابْتِلائِهِ بِالإنْعامِ، وكَذا قَوْلُهُ: ﴿وَأمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ إذِ التَّقْدِيرُ وأمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ أيْ بِالفَقْرِ والتَّقْتِيرِ لِيُوازِنَ قَسِيمَهُ. ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنِ﴾ لِقُصُورِ نَظَرِهِ وسُوءِ فِكْرِهِ، فَإنَّ التَّقْتِيرَ قَدْ يُؤَدِّي إلى كَرامَةِ الدّارَيْنِ، والتَّوْسِعَةَ قَدْ تُفْضِي إلى قَصْدِ الأعْداءِ والِانْهِماكِ في حُبِّ الدُّنْيا ولِذَلِكَ ذَمَّهُ عَلى قَوْلَيْهِ ورَدَعَهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ:

الفجر 89:17

﴿كَلا﴾ مَعَ أنَّ قَوْلَهُ الأوَّلَ مُطابِقٌ لِأكْرَمَهُ ولَمْ يَقُلْ فَأهانَهُ وقَدَرَ عَلَيْهِ كَما قالَ: فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ لِأنَّ التَّوْسِعَةَ تَفَضُّلٌ والإخْلالَ بِهِ لا يَكُونُ إهانَةً، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكُوفِيُّونَ «أكْرَمَنِ» و «أهانَنِ» بِغَيْرِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وعَنْ أبِي عَمْرٍو مِثْلَهُ ووافَقَهم نافِعٌ في الوَقْفِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ فَقَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ. ( بَلْ لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ) ( ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ) أيْ بَلْ فِعْلُهم أسْوَأُ مِن قَوْلِهِمْ وأدَلُّ عَلى (p-311)تَهالُكِهِمْ بِالمالِ وهو أنَّهم لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ بِالنَّفَقَةِ والمَبَرَّةِ، ولا يَحُثُّونَ أهْلَهم عَلى طَعامِ المِسْكِينِ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمْ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ: «وَلا تَحاضُّونَ». ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ﴾ المِيراثَ وأصْلُهُ وِراثٌ. ﴿أكْلا لَمًّا﴾ ذا لَمٍّ أيْ جَمَعَ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ فَإنَّهم كانُوا لا يُوَرِّثُونَ النِّساءَ والصِّبْيانَ ويَأْكُلُونَ أنْصِباءَهُمْ، أوْ يَأْكُلُونَ ما جَمَعَهُ المُوَرِّثُ مِن حَلالٍ وحَرامٍ عالِمِينَ بِذَلِكَ. ﴿وَتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ كَثِيرًا مَعَ حِرْصٍ وشَرَهٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وسَهْلٌ ويَعْقُوبُ: «لا يُكْرِمُونَ» إلى «وَيُحِبُّونَ» بِالياءِ والباقُونَ بِالتّاءِ.

الفجر 89:18

﴿كَلا﴾ مَعَ أنَّ قَوْلَهُ الأوَّلَ مُطابِقٌ لِأكْرَمَهُ ولَمْ يَقُلْ فَأهانَهُ وقَدَرَ عَلَيْهِ كَما قالَ: فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ لِأنَّ التَّوْسِعَةَ تَفَضُّلٌ والإخْلالَ بِهِ لا يَكُونُ إهانَةً، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكُوفِيُّونَ «أكْرَمَنِ» و «أهانَنِ» بِغَيْرِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وعَنْ أبِي عَمْرٍو مِثْلَهُ ووافَقَهم نافِعٌ في الوَقْفِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ فَقَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ. ( بَلْ لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ) ( ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ) أيْ بَلْ فِعْلُهم أسْوَأُ مِن قَوْلِهِمْ وأدَلُّ عَلى (p-311)تَهالُكِهِمْ بِالمالِ وهو أنَّهم لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ بِالنَّفَقَةِ والمَبَرَّةِ، ولا يَحُثُّونَ أهْلَهم عَلى طَعامِ المِسْكِينِ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمْ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ: «وَلا تَحاضُّونَ». ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ﴾ المِيراثَ وأصْلُهُ وِراثٌ. ﴿أكْلا لَمًّا﴾ ذا لَمٍّ أيْ جَمَعَ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ فَإنَّهم كانُوا لا يُوَرِّثُونَ النِّساءَ والصِّبْيانَ ويَأْكُلُونَ أنْصِباءَهُمْ، أوْ يَأْكُلُونَ ما جَمَعَهُ المُوَرِّثُ مِن حَلالٍ وحَرامٍ عالِمِينَ بِذَلِكَ. ﴿وَتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ كَثِيرًا مَعَ حِرْصٍ وشَرَهٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وسَهْلٌ ويَعْقُوبُ: «لا يُكْرِمُونَ» إلى «وَيُحِبُّونَ» بِالياءِ والباقُونَ بِالتّاءِ.

الفجر 89:19

﴿كَلا﴾ مَعَ أنَّ قَوْلَهُ الأوَّلَ مُطابِقٌ لِأكْرَمَهُ ولَمْ يَقُلْ فَأهانَهُ وقَدَرَ عَلَيْهِ كَما قالَ: فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ لِأنَّ التَّوْسِعَةَ تَفَضُّلٌ والإخْلالَ بِهِ لا يَكُونُ إهانَةً، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكُوفِيُّونَ «أكْرَمَنِ» و «أهانَنِ» بِغَيْرِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وعَنْ أبِي عَمْرٍو مِثْلَهُ ووافَقَهم نافِعٌ في الوَقْفِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ فَقَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ. ( بَلْ لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ) ( ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ) أيْ بَلْ فِعْلُهم أسْوَأُ مِن قَوْلِهِمْ وأدَلُّ عَلى (p-311)تَهالُكِهِمْ بِالمالِ وهو أنَّهم لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ بِالنَّفَقَةِ والمَبَرَّةِ، ولا يَحُثُّونَ أهْلَهم عَلى طَعامِ المِسْكِينِ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمْ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ: «وَلا تَحاضُّونَ». ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ﴾ المِيراثَ وأصْلُهُ وِراثٌ. ﴿أكْلا لَمًّا﴾ ذا لَمٍّ أيْ جَمَعَ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ فَإنَّهم كانُوا لا يُوَرِّثُونَ النِّساءَ والصِّبْيانَ ويَأْكُلُونَ أنْصِباءَهُمْ، أوْ يَأْكُلُونَ ما جَمَعَهُ المُوَرِّثُ مِن حَلالٍ وحَرامٍ عالِمِينَ بِذَلِكَ. ﴿وَتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ كَثِيرًا مَعَ حِرْصٍ وشَرَهٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وسَهْلٌ ويَعْقُوبُ: «لا يُكْرِمُونَ» إلى «وَيُحِبُّونَ» بِالياءِ والباقُونَ بِالتّاءِ.

الفجر 89:20

﴿كَلا﴾ مَعَ أنَّ قَوْلَهُ الأوَّلَ مُطابِقٌ لِأكْرَمَهُ ولَمْ يَقُلْ فَأهانَهُ وقَدَرَ عَلَيْهِ كَما قالَ: فَأكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ لِأنَّ التَّوْسِعَةَ تَفَضُّلٌ والإخْلالَ بِهِ لا يَكُونُ إهانَةً، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكُوفِيُّونَ «أكْرَمَنِ» و «أهانَنِ» بِغَيْرِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ. وعَنْ أبِي عَمْرٍو مِثْلَهُ ووافَقَهم نافِعٌ في الوَقْفِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ فَقَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ. ( بَلْ لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ) ( ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ) أيْ بَلْ فِعْلُهم أسْوَأُ مِن قَوْلِهِمْ وأدَلُّ عَلى (p-311)تَهالُكِهِمْ بِالمالِ وهو أنَّهم لا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ بِالنَّفَقَةِ والمَبَرَّةِ، ولا يَحُثُّونَ أهْلَهم عَلى طَعامِ المِسْكِينِ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمْ، وقَرَأ الكُوفِيُّونَ: «وَلا تَحاضُّونَ». ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ﴾ المِيراثَ وأصْلُهُ وِراثٌ. ﴿أكْلا لَمًّا﴾ ذا لَمٍّ أيْ جَمَعَ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ فَإنَّهم كانُوا لا يُوَرِّثُونَ النِّساءَ والصِّبْيانَ ويَأْكُلُونَ أنْصِباءَهُمْ، أوْ يَأْكُلُونَ ما جَمَعَهُ المُوَرِّثُ مِن حَلالٍ وحَرامٍ عالِمِينَ بِذَلِكَ. ﴿وَتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ كَثِيرًا مَعَ حِرْصٍ وشَرَهٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وسَهْلٌ ويَعْقُوبُ: «لا يُكْرِمُونَ» إلى «وَيُحِبُّونَ» بِالياءِ والباقُونَ بِالتّاءِ.

الفجر 89:21

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لَهم عَنْ ذَلِكَ وإنْكارٌ لِفِعْلِهِمْ وما بَعْدَهُ وعِيدٌ عَلَيْهِ. ﴿إذا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ أيْ دَكًّا بَعْدَ دَكٍّ حَتّى صارَتْ مُنْخَفِضَةَ الجِبالِ والتِّلالِ، أوْ هَباءً مُنْبَثًّا. ﴿وَجاءَ رَبُّكَ﴾ أيْ ظَهَرَتْ آياتُ قُدْرَتِهِ وآثارُ قَهْرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ بِما يَظْهَرُ عِنْدَ حُضُورِ السُّلْطانِ مِن آَثارِ هَيْبَتِهِ وسِياسَتِهِ. ﴿والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ بِحَسَبِ مَنازِلِهِمْ ومَراتِبِهِمْ. ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وَفِي الحَدِيثِ: «يُؤْتى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَها سَبْعُونَ ألْفَ زِمامٍ مَعَ كُلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَها».» ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بَدَلٌ مِن إذا دُكَّتِ الأرْضُ والعامِلُ فِيهِما. ﴿يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ﴾ أيْ يَتَذَكَّرُ مَعاصِيَهُ أوْ يَتَّعِظُ لِأنَّهُ يَعْلَمُ قُبْحَها فَيَنْدَمُ عَلَيْها. ﴿وَأنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ أيْ مَنفَعَةُ الذِّكْرى لِئَلّا يُناقِضَ ما قَبْلَهُ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى عَدَمِ وُجُوبِ قَبُولِ التَّوْبَةِ، فَإنَّ هَذا التَّذَكُّرَ تَوْبَةٌ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ.

الفجر 89:22

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لَهم عَنْ ذَلِكَ وإنْكارٌ لِفِعْلِهِمْ وما بَعْدَهُ وعِيدٌ عَلَيْهِ. ﴿إذا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ أيْ دَكًّا بَعْدَ دَكٍّ حَتّى صارَتْ مُنْخَفِضَةَ الجِبالِ والتِّلالِ، أوْ هَباءً مُنْبَثًّا. ﴿وَجاءَ رَبُّكَ﴾ أيْ ظَهَرَتْ آياتُ قُدْرَتِهِ وآثارُ قَهْرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ بِما يَظْهَرُ عِنْدَ حُضُورِ السُّلْطانِ مِن آَثارِ هَيْبَتِهِ وسِياسَتِهِ. ﴿والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ بِحَسَبِ مَنازِلِهِمْ ومَراتِبِهِمْ. ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وَفِي الحَدِيثِ: «يُؤْتى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَها سَبْعُونَ ألْفَ زِمامٍ مَعَ كُلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَها».» ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بَدَلٌ مِن إذا دُكَّتِ الأرْضُ والعامِلُ فِيهِما. ﴿يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ﴾ أيْ يَتَذَكَّرُ مَعاصِيَهُ أوْ يَتَّعِظُ لِأنَّهُ يَعْلَمُ قُبْحَها فَيَنْدَمُ عَلَيْها. ﴿وَأنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ أيْ مَنفَعَةُ الذِّكْرى لِئَلّا يُناقِضَ ما قَبْلَهُ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى عَدَمِ وُجُوبِ قَبُولِ التَّوْبَةِ، فَإنَّ هَذا التَّذَكُّرَ تَوْبَةٌ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ.

الفجر 89:23

﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لَهم عَنْ ذَلِكَ وإنْكارٌ لِفِعْلِهِمْ وما بَعْدَهُ وعِيدٌ عَلَيْهِ. ﴿إذا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ أيْ دَكًّا بَعْدَ دَكٍّ حَتّى صارَتْ مُنْخَفِضَةَ الجِبالِ والتِّلالِ، أوْ هَباءً مُنْبَثًّا. ﴿وَجاءَ رَبُّكَ﴾ أيْ ظَهَرَتْ آياتُ قُدْرَتِهِ وآثارُ قَهْرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ بِما يَظْهَرُ عِنْدَ حُضُورِ السُّلْطانِ مِن آَثارِ هَيْبَتِهِ وسِياسَتِهِ. ﴿والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ بِحَسَبِ مَنازِلِهِمْ ومَراتِبِهِمْ. ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ﴾ وَفِي الحَدِيثِ: «يُؤْتى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَها سَبْعُونَ ألْفَ زِمامٍ مَعَ كُلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَها».» ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بَدَلٌ مِن إذا دُكَّتِ الأرْضُ والعامِلُ فِيهِما. ﴿يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ﴾ أيْ يَتَذَكَّرُ مَعاصِيَهُ أوْ يَتَّعِظُ لِأنَّهُ يَعْلَمُ قُبْحَها فَيَنْدَمُ عَلَيْها. ﴿وَأنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ أيْ مَنفَعَةُ الذِّكْرى لِئَلّا يُناقِضَ ما قَبْلَهُ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى عَدَمِ وُجُوبِ قَبُولِ التَّوْبَةِ، فَإنَّ هَذا التَّذَكُّرَ تَوْبَةٌ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ.

الفجر 89:24

﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أيْ لِحَياتِي هَذِهِ، أوْ وقْتَ حَياتِي في الدُّنْيا أعْمالًا صالِحَةً، ولَيْسَ في هَذا التَّمَنِّي دَلالَةٌ عَلى اسْتِقْلالِ العَبْدِ بِفِعْلِهِ فَإنَّ المَحْجُورَ عَنْ شَيْءٍ قَدْ يَتَمَنّى أنْ كانَ مُمَكَّنًا مِنهُ. ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ ﴿وَلا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ الهاءُ لِلَّهِ أيْ لا يَتَوَلّى عَذابَ اللَّهِ ووَثاقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ سِواهُ إذِ الأمْرُ كُلُّهُ لَهُ، أوْ لِلْإنْسانِ أيْ لا يُعَذِّبُ أحَدٌ مِنَ الزَّبانِيَةِ مِثْلَ ما يُعَذِّبُونَهُ، وقَرَأهُما الكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ.

الفجر 89:25

﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أيْ لِحَياتِي هَذِهِ، أوْ وقْتَ حَياتِي في الدُّنْيا أعْمالًا صالِحَةً، ولَيْسَ في هَذا التَّمَنِّي دَلالَةٌ عَلى اسْتِقْلالِ العَبْدِ بِفِعْلِهِ فَإنَّ المَحْجُورَ عَنْ شَيْءٍ قَدْ يَتَمَنّى أنْ كانَ مُمَكَّنًا مِنهُ. ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ ﴿وَلا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ الهاءُ لِلَّهِ أيْ لا يَتَوَلّى عَذابَ اللَّهِ ووَثاقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ سِواهُ إذِ الأمْرُ كُلُّهُ لَهُ، أوْ لِلْإنْسانِ أيْ لا يُعَذِّبُ أحَدٌ مِنَ الزَّبانِيَةِ مِثْلَ ما يُعَذِّبُونَهُ، وقَرَأهُما الكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ.

الفجر 89:26

﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أيْ لِحَياتِي هَذِهِ، أوْ وقْتَ حَياتِي في الدُّنْيا أعْمالًا صالِحَةً، ولَيْسَ في هَذا التَّمَنِّي دَلالَةٌ عَلى اسْتِقْلالِ العَبْدِ بِفِعْلِهِ فَإنَّ المَحْجُورَ عَنْ شَيْءٍ قَدْ يَتَمَنّى أنْ كانَ مُمَكَّنًا مِنهُ. ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ ﴿وَلا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ الهاءُ لِلَّهِ أيْ لا يَتَوَلّى عَذابَ اللَّهِ ووَثاقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ سِواهُ إذِ الأمْرُ كُلُّهُ لَهُ، أوْ لِلْإنْسانِ أيْ لا يُعَذِّبُ أحَدٌ مِنَ الزَّبانِيَةِ مِثْلَ ما يُعَذِّبُونَهُ، وقَرَأهُما الكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ.

الفجر 89:27

﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ وهي الَّتِي اطْمَأنَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإنَّ النَّفْسَ تَتَرَقّى في سِلْسِلَةِ الأسْبابِ والمُسَبِّباتِ إلى الواجِبِ لِذاتِهِ فَتُسْتَفَزُّ دُونَ مَعْرِفَتِهِ وتَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ غَيْرِهِ، أوْ إلى الحَقِّ بِحَيْثُ لا يُرِيبُها شَكٌّ أوِ الآمِنَةُ الَّتِي لا يَسْتَفِزُّها خَوْفٌ ولا حُزْنٌ، وقَدْ قُرِئَ بِهِما. ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ إلى أمْرِهِ أوْ مَوْعِدِهِ بِالمَوْتِ، ويُشْعِرُ ذَلِكَ بِقَوْلِ مَن قالَ: كانَتِ النُّفُوسُ قَبْلَ الأبْدانِ مَوْجُودَةً في عالَمِ القُدْسِ أوِ البَعْثِ، ﴿راضِيَةً﴾ بِما أُوتِيَتْ. ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. ﴿فادْخُلِي في عِبادِي﴾ في جُمْلَةِ عِبادِي الصّالِحِينَ. ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ مَعَهم أوْ في زُمْرَةِ المُقَرَّبِينَ فَتَسْتَضِيءُ بِنُورِهِمْ، فَإنَّ الجَواهِرَ القُدْسِيَّةَ كالمَرايا المُتَقابِلَةِ، أوِ ادْخُلِي في أجْسادِ عِبادِي الَّتِي فارَقْتِ عَنْها، وادْخُلِي دارَ ثَوابِي الَّتِي أُعِدَّتْ لَكِ. (p-312)عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الفَجْرِ في اللَّيالِي العَشْرِ غُفِرَ لَهُ، ومَن قَرَأها في سائِرِ الأيّامِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيامَةِ» .

الفجر 89:28

﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ وهي الَّتِي اطْمَأنَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإنَّ النَّفْسَ تَتَرَقّى في سِلْسِلَةِ الأسْبابِ والمُسَبِّباتِ إلى الواجِبِ لِذاتِهِ فَتُسْتَفَزُّ دُونَ مَعْرِفَتِهِ وتَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ غَيْرِهِ، أوْ إلى الحَقِّ بِحَيْثُ لا يُرِيبُها شَكٌّ أوِ الآمِنَةُ الَّتِي لا يَسْتَفِزُّها خَوْفٌ ولا حُزْنٌ، وقَدْ قُرِئَ بِهِما. ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ إلى أمْرِهِ أوْ مَوْعِدِهِ بِالمَوْتِ، ويُشْعِرُ ذَلِكَ بِقَوْلِ مَن قالَ: كانَتِ النُّفُوسُ قَبْلَ الأبْدانِ مَوْجُودَةً في عالَمِ القُدْسِ أوِ البَعْثِ، ﴿راضِيَةً﴾ بِما أُوتِيَتْ. ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. ﴿فادْخُلِي في عِبادِي﴾ في جُمْلَةِ عِبادِي الصّالِحِينَ. ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ مَعَهم أوْ في زُمْرَةِ المُقَرَّبِينَ فَتَسْتَضِيءُ بِنُورِهِمْ، فَإنَّ الجَواهِرَ القُدْسِيَّةَ كالمَرايا المُتَقابِلَةِ، أوِ ادْخُلِي في أجْسادِ عِبادِي الَّتِي فارَقْتِ عَنْها، وادْخُلِي دارَ ثَوابِي الَّتِي أُعِدَّتْ لَكِ. (p-312)عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الفَجْرِ في اللَّيالِي العَشْرِ غُفِرَ لَهُ، ومَن قَرَأها في سائِرِ الأيّامِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيامَةِ» .

الفجر 89:29

﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ وهي الَّتِي اطْمَأنَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإنَّ النَّفْسَ تَتَرَقّى في سِلْسِلَةِ الأسْبابِ والمُسَبِّباتِ إلى الواجِبِ لِذاتِهِ فَتُسْتَفَزُّ دُونَ مَعْرِفَتِهِ وتَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ غَيْرِهِ، أوْ إلى الحَقِّ بِحَيْثُ لا يُرِيبُها شَكٌّ أوِ الآمِنَةُ الَّتِي لا يَسْتَفِزُّها خَوْفٌ ولا حُزْنٌ، وقَدْ قُرِئَ بِهِما. ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ إلى أمْرِهِ أوْ مَوْعِدِهِ بِالمَوْتِ، ويُشْعِرُ ذَلِكَ بِقَوْلِ مَن قالَ: كانَتِ النُّفُوسُ قَبْلَ الأبْدانِ مَوْجُودَةً في عالَمِ القُدْسِ أوِ البَعْثِ، ﴿راضِيَةً﴾ بِما أُوتِيَتْ. ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. ﴿فادْخُلِي في عِبادِي﴾ في جُمْلَةِ عِبادِي الصّالِحِينَ. ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ مَعَهم أوْ في زُمْرَةِ المُقَرَّبِينَ فَتَسْتَضِيءُ بِنُورِهِمْ، فَإنَّ الجَواهِرَ القُدْسِيَّةَ كالمَرايا المُتَقابِلَةِ، أوِ ادْخُلِي في أجْسادِ عِبادِي الَّتِي فارَقْتِ عَنْها، وادْخُلِي دارَ ثَوابِي الَّتِي أُعِدَّتْ لَكِ. (p-312)عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الفَجْرِ في اللَّيالِي العَشْرِ غُفِرَ لَهُ، ومَن قَرَأها في سائِرِ الأيّامِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيامَةِ» .

الفجر 89:30

﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عَلى إرادَةِ القَوْلِ وهي الَّتِي اطْمَأنَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَإنَّ النَّفْسَ تَتَرَقّى في سِلْسِلَةِ الأسْبابِ والمُسَبِّباتِ إلى الواجِبِ لِذاتِهِ فَتُسْتَفَزُّ دُونَ مَعْرِفَتِهِ وتَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ غَيْرِهِ، أوْ إلى الحَقِّ بِحَيْثُ لا يُرِيبُها شَكٌّ أوِ الآمِنَةُ الَّتِي لا يَسْتَفِزُّها خَوْفٌ ولا حُزْنٌ، وقَدْ قُرِئَ بِهِما. ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ إلى أمْرِهِ أوْ مَوْعِدِهِ بِالمَوْتِ، ويُشْعِرُ ذَلِكَ بِقَوْلِ مَن قالَ: كانَتِ النُّفُوسُ قَبْلَ الأبْدانِ مَوْجُودَةً في عالَمِ القُدْسِ أوِ البَعْثِ، ﴿راضِيَةً﴾ بِما أُوتِيَتْ. ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. ﴿فادْخُلِي في عِبادِي﴾ في جُمْلَةِ عِبادِي الصّالِحِينَ. ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ مَعَهم أوْ في زُمْرَةِ المُقَرَّبِينَ فَتَسْتَضِيءُ بِنُورِهِمْ، فَإنَّ الجَواهِرَ القُدْسِيَّةَ كالمَرايا المُتَقابِلَةِ، أوِ ادْخُلِي في أجْسادِ عِبادِي الَّتِي فارَقْتِ عَنْها، وادْخُلِي دارَ ثَوابِي الَّتِي أُعِدَّتْ لَكِ. (p-312)عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ سُورَةَ الفَجْرِ في اللَّيالِي العَشْرِ غُفِرَ لَهُ، ومَن قَرَأها في سائِرِ الأيّامِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيامَةِ» .